النص المفهرس
صفحات 381-400
كارُ الطَّبَارَة ٣٨١ مَرَّ قُزْؤُكِ فَتَطَهَّرِي (١)، ثُمَّ صَلِّي مَا بَيْنَ الْقُزْءِ (٢) إِلَى الْقُزْءِ(٣)). قال أبو عبدالرحمن: هَذَا الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ الْأَقْرَاءَ: الْحَيْضُ(٤). قال أبو عَبد الرحمن: وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ، عَنْ عُزْوَةَ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ مَا ذَكَرَ الْمُنْذِرُ : [٢١٧] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ وَوَكِيعٌ وَأَبُو مُعَاوِيَّةً، قَالُوا : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبُيْشٍ إِلَى رَسُولِ اللهِوََّ. فَقَالَتْ: إِنِّي امْرَأَةٌ أُسْتَخَاضُ فَلَا أَطْهُرُ، أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ؟ قَالَ: ((لَا، إِنَّمَا ذَلِكِ عِزْقٌ وَلَيْسَ بِالْحَيْضَةِ(٥)، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ(٦) فَدَعِي الصَّلَاةَ، وَإِذَا (٧) أَذْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ وَصَلِّي)). (١) في (ف)، (ك): ((فلتطهَّري))، ونسبه في حاشية (س) للطبري ولنسخة. (٢) بضم القاف في (س)، (د)، وبفتحها في (ص)، (هـ)، وكلاهما لغة . (٣) بضم القاف في (س)، (د)، وبفتحها في (ص)، وكلاهما لغة . (٤) من قوله: ((قال أبو عبدالرحمن)) إلى هنا من (ف)، (د)، (ص)، ونسب في (هـ)، وحاشيتي (س)، (ت) لنسخة . * [٢١٦] [التحفة: دس ١٨٠١٩] [الكبرى: ٢٦٨] • تقدم تخريجه من حديث هشام بن عروة، عن عروة، به . برقم (٢٠٦). (٥) بفتح الحاء في (ت)، (ص)، ويكسرها في (د)، وبالوجهين معا في (س)، ونسب أحد الوجهين للطبري ، و کلیھما للعلوي . (٦) بفتح الحاء في (س)، (ت)، (ص)، ويكسرها في (د). (٧) في (س)، (ف): ((فإذا)). [٢١٧] [التحفة: ت س ١٧٠٧٠] • تقدم مختصرا من حديث الزهري، عن عروة، برقم (٢٠٧)، ويأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (٣٦٣). ٠ ٣٨٢ السِّنرُ الضُّغْرِىّ للنساني ١٣٥ - ذِكْرُ(١) اغْتِسَالِ الْمُسْتَحَاضَةِ • [٢١٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدْ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِعِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ امْرَأَةً مُسْتَحَاضَةٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ وَّهَ قِيلَ لَهَا: إِنَّهُ عِزْقٌ عَانِدٌ، وَأُمِرَتْ (٢) أَنْ تُؤَخْرَ الظُّهْرَ وَتُعَجِّلَ الْعَصْرَ، وَتَغْتَسِلَ لَهُمَا غُسْلًا وَاحِدًا، وَتُؤَخِّرَ الْمَغْرِبَ وَتُعَجُّلَ الْعِشَاءَ، وَتَغْتَسِلَ لَهُمَا غُسْلًا وَاحِدًا، وَتَغْتَسِلَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ غُسْلًا وَاحِدًا . ١٣٦- بَابُ الإِغْتِسَالِ مِنَ النِّفَاسِ • [٢١٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ (١) في (ص): ((باب)) بدل: ((ذكر)). (٢) في (ت)، ومنسوبا لنسخة في حاشية (هـ): ((فأمرت)). * [٢١٨] [التحفة: د س ١٧٤٩٥] [الكبرى: ٢٦٤] • اختلف في إسناد هذا الحديث على عبد الرحمن بن القاسم: فرواه شعبة، عنه، عن أبيه، عن عائشة، موقوفًا بلفظ: ((استحيضت امرأة على عهد النبي وَلتر، فأُمرت أن تؤخر الظهر ... )) الحديث. كذا أخرجه: الطيالسي (١٥٢٢)، وأحمد (١٧٢/٦)، وأبو داود (٢٩٤)، والمصنف - كما هنا . ويأتي عنده أيضًا (٣٦٤) - جميعًا - من طرق ، عن شعبة ، به . وفي رواية الطيالسي قال شعبة: قلت لعبد الرحمن: عن النبي ◌َّ؟ فقالا: لا أحدثك عن النبي ◌َلڑ . وكذا قاله معاذبن معاذ والنضربن شميل، عن شعبة فيما نقله البيهقي في ((السنن)) (٣٥٢/١)، وكذا رواه الأثبات من أصحاب شعبة عنه موقوفًا، بدون تصريح بالرفع. وخالفهم عاصم بن علي، عن شعبة من رواية الحسن بن سهل، عنه، فرفعه كذا عند البيهقي (٣٥٢/١) وقال: ((هكذا رواه أبوبكر بن إسحاق الفقيه، عن الحسن بن سهل بن عبد العزيز وهو غلط من جهة الحسن)). اهـ. يعني في رفعه الحديث ، والصواب وقفه كما رواه أصحاب شعبة . وثم خلاف آخر على عبد الرحمن؛ حيث رواه الثوري، عنه، عن أبيه، عن زينب بنت جحش ؛ فجعله من مسند زينب وليس عائشة . يأتي تخريجه عند المصنف برقم (٣٦٥) والحديث تقدم من وجه آخر عن عائشة (٢٠٧)، فانظر أطرافه هناك. ٣٨٣ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، فِي حَدِيثٍ أَسْمَاءَ بِئْتِ عُمَيْسٍ حِينَ نُفِسَتْ (١) بِذِي الْحُلَيْفَةِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِّ قَالَ لأَبِي بَكْرٍ: « مُؤَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ وَتُهِلَّ)). ١٣٧- بَابُ الْفَزْقِ بَيْنَ (٢) الْخَيْضِ (٣) وَالإِسْتِحَاضَةِ [٢٢٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ مُحَمَّدٍ، (١) نفست، أي: وَلَدت. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نفس). * [٢١٩] [التحفة: م س ق ٢٦٠٠] [الكبرى: ٢٧٤] • هذا الحديث جزء من حديث صفة حجة النبي ◌َّر. وسيأتي مفرقا من طرق ، عن جعفر بن محمد. أما قصة نفاس أسماء فستأتي من طريق يحيى بن سعيد، برقم (٢٩٦)، و(٤٣٤)، ويزيد بن الهاد برقم (٢٧٨١)، وإسماعيل بن جعفر برقم (٢٧٨٢) - ثلاثتهم، عن جعفربن محمد ، به . هذا طرف من حديث جابر الطويل في صفة حجة النبي ◌َلّ، وقد أتى به النسائي مفرقا في مواضع كثيرة، وقد رواه الجم الغفير عن جعفر بن محمد ، به . قال أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٠٠/٣): « هذا حدیث صحیح ثابت من حدیث جعفر ، رواه عنه الجم الغفير، منهم من طوله، ومنهم من اختصره)). اهـ. وروي من أوجه، عن جابر، أخرجها المصنف . تأتي في موضعها إن شاء الله . وهذا الطرف أخرجه مسلم (١٢١٠) من طريق جرير، عن يحيى، به . ويأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (٣٩٧). ٠ أما باقي طرقه عن جعفر بن محمد فستأتي برقم (٦١٤)، (٦٦٦)، (٦٦٧)، (٢٧٣٢)، (٢٧٦٠)، (٢٧٦٣)، (٢٧٧٦)، (٢٨١٨)، (٢٩٦١)، (٢٩٦٦)، (٢٩٨٣)، (٢٩٨٤)، (٢٩٨٥)، (٢٩٩٢)، (٢٩٩٣)، (٢٩٩٤)، (٢٩٩٥)، (٢٩٩٦)، (٢٩٩٧)، (٣٠٠٤)، (٣٠٠٥)، (٣٠٠٦)، (٣٠٠٧)، (٣٠٠٨)، (٣٠٣٨)، (٣٠٦٨)، (٣٠٧٧)، (٣٠٩٩)، (٤٤٦٠) . ويأتي من حديث عطاء بن أبي رباح، عن جابر بطرف آخر منه، برقم (٢٨٢٥). (٢) زاد بعده في (د)، (ص)، (هـ): ((دم))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . (٣) في حاشيتي (س)، (ف): ((الحيضة))، ونُسب فيهما لنسخة . 4 ٣٨٤ السَِّرُالضُغْرِىُّ للنْسِّانِي وَهُوَ: ابْنُ عَمْرٍو (١)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُزْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ فَاطِمَةً بِنْتٍ أَبِي حُبَيْشٍ، أَنَّهَا كَانَتْ تُسْتَحَاضُ. فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَلَهِ: ((إِذَا كَانَ دَمُ الْحَيْضِ - فَإِنَّهُ دَمْ أَسْوَدُ يُعْرَفُ - فَأَمْسِكِي عَنِ الصَّلَاةِ، وَإِذَا (٢) كَانَ الْآَخَرُ فَتَوَضَِّي؛ فَإِنَّمَا هُوَ عِزْقٌ)). أَخْبَرَنَا (٣) مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ هَذَا مِنْ كِتَابِهِ . ، [٢٢١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ - مِنْ حِفْظِهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةً، أَنَّ فَاطِمَةً بِنْتَ أَبِي حُبُيْشٍ كَانَتْ تُسْتَحَاضُ. فَقَالَ لَهَا (٤) رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((إِنَّ دَمَ الْخَيْضِ دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَفُ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَأَمْسِكِي عَنِ الصَّلَاةِ، وَإِذَا(٥) كَانَ الْآخَرُ فَتَوَضَّتِي وَصَلَّي)) . قال أبو عَبدالرحمن: قَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرُ وَاحِدٍ، لَمْ يَذْكُرْ أَحَدٌ مِنْهُمْ مَا ذَكَرَ(٦) ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ(٧) . (١) زاد بعده في (ص)، (هـ): ((بن علقمة بن وقاص))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . (٢) في (د)، (ت)، (ص): ((فإذا))، ونسبه في حاشية (هـ) لنسخة . (٣) في (د): ((قال))، ونُسب في حاشية (هـ) وفوق السطر في (ص) لنسخة . * [٢٢٠] [التحفة: د س ١٨٠١٩] [الكبرى: ٢٦٩] • تقدم من حديث هشام بن عروة، عن عروة، به . برقم (٢٠٦). (٤) من (ك)، (ت)، (هـ)، ونُسب في الأخيرين لنسخة . (٥) في (د): ((فإذا))، ونُسب في حاشية (ت)، وفوق السطر في (ص) لنسخة . (٦) في (ت)، (هـ): ((ذكره))، ونسب في (ت) لنسخة . (٧) من قوله: ((قال أبو عبدالرحمن)) إلى هنا ليس في (ف)، (د)، ونُسب في حاشيتيهما لنسخة . * [٢٢١] [التحفة: دس ١٦٦٢٦] [الكبرى: ٢٧٠] • تقدم من حديث الأوزاعي، عن الزهري، به برقم (٢٠٧). ٣٨٥ كَارِ الطَّبَارَة [٢٢٢] أُخْبِرًا يَحْتِى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيٌّ، قَالَ: حَدَّثَنَا(١) حَمَّادٌ، وَهْوَ : ابْنُ زَيْدٍ، عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةً قَالَتِ : اسْتُحِيضَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبُيْشٍ، فَسَأَلَتِ النَّبِيِّ وََّ، فَقَالَتْ(٢): يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أُسْتَخَاضُ فَلَا أَطْهُرُ، أَفَدَعُ الصَّلَاةَ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وََّ: ((إِنَّمَا ذَلِكِ عِزْقٌ وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ(٣)، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ(٤) فَدَعِي الصَّلَاةَ، وَإِذَا(٥) أَذْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ أَثَرَ الذَّمِ وَتَوَضَّئِي؛ فَإِنَّمَا ذَلِكِ عِزْقٌ وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ (٦))). قِيلَ لَهُ: فَالْغُسْلُ؟ قَالَ : ذَلِكَ لَا يَشُكُّ فِيهِ أَحَدٌ . قال أبو عبدالرحمن: لَا أَعْلَمُ أَحَدًا ذَكَرَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ((وَتَوَضَّئِي)) غَيْرَ حَمَّادِ ابْنِ زَيْدٍ ، وَقَدْ رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ هِشَامٍ ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ ((وَتَوَضَّتِي))(٧) . • [٢٢٣] أُخْبِرْاِ قُتِبَةُ(٨)، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرُوَةً، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةً ﴿هَا قَالَتْ: قَالَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ (٩): يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٠)، لَا أَطْهُرْ، (١) في (د)، (ص): ((عن)). (٢) في (د)، (ص): ((قالت)). (٣) بفتح الحاء في (ص)، ويكسرها في (د)، وبالوجهين في (س)، (ت)، وتقدم ترجيح الفتح في هذا السياق . (٤) بفتح الحاء في (ف)، وبفتحها وكسرها معا في (س)، (ت)، وتقدم تجويز الوجهين في هذا السياق جوازًا حسنًا . (٥) في (ف)، (د)، (ص): ((فإذا)) . (٦) بفتح الحاء في (س)، وبكسرها في (د)، وبالوجهين في (ت). (٧) من قوله: (وقد روى غير)) إلى هنا ليس في (د). * [٢٢٢] [التحفة: م س ق ١٦٨٥٨] [الكبرى: ٢٧١] • تقدم مختصرا من حديث الزهري، عن عروة ، برقم (٢٠٧)، وسيأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (٣٦٨). (٨) زاد بعده في (د)، (ص) ((بن سعيد))، ونُسب في (هـ) وفي حاشيتي (س)، (ت) لنسخة . (٩) زاد بعده في (هـ)، وفي حاشية (ت): ((لِرسول الله))، ونُسب فيهما النسخة (١٠) قوله: ((يا رسول الله)) صحح عليه في (ت)، ووقع في (د)، (ص): ((لرسول اللّه وَّ). ٣٨٦ السَِّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ أَفَدَعُ الصَّلَاةَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّ: ((إِنَّمَا ذَلِكِ عِزْقٌ وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ(١)، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ(٢) فَدَعِي (٣) الصَّلَاةَ، فَإِذَا ذَهَبَ قَدْرُهَا فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ وَصَلْي)) . [٢٢٤] أخبرنا أَبُو الْأَشْعَثِ (٤)، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ، قَالَ: سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ عُزْوَةً يُحَدِّثُ (٥) عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ بِئْتَ أَبِي حُبَيْشٍ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي لَا أَطْهُرُه أَفَأَتْرُكُ الصَّلَاةَ؟ قَالَ: ((لَا (٦)، إِنَّمَا هُوَ عِزْقٌ - قَالَ خَالِدٌ فِيمَا قَرَأْتُ عَلَيْهِ - وَلَّيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ(٧)، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ(٨) فَدَعِي الصَّلَاةَ، وَإِذَا (٩) أَذْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ وَ (١٠) صَلِّي)) . ١٣٨- بَابُ النَّهْيٍ عَنِ اغْتِسَالِ الْجُنُبِ فِي الْمَاءِ الذَّائِمِ [٢٢٥] أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ (١) بفتح الحاء في (ت)، وبكسرها في (د)، وبالوجهين في (س). (٢) بفتح الحاء في (ف)، وبالفتح والكسر معًا في (س). (٣) في (د)، (ص): ((فاتركي))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . * [٢٢٣] [التحفة: خ دس ١٧١٤٩] [الكبرى: ٢٧٢] • تقدم مختصرا من حديث الزهري، عن عروة، برقم (٢٠٧)، ويأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (٣٧٠). (٤) زاد بعده في (هـ)، وفي حاشية (ت)، وفوق السطر في (ص): ((أحمد بن المقدام))، ونُسب في الجميع لنسخة . (٥) ليس في (س)، (ك)، (ت). #[ س/ ١٩ ] (٦) ليس في (ف)، (ك). (٧) بفتح الحاء في (ف)، (ت)، وبكسرها في (د)، وبالوجهين في (س). (٨) بفتح الحاء في (ف)، وبكسرها في (د)، وبالوجهين في (س). (١٠) في (ف)، (د)، (ص): ((ثم)). (٩) في (د)، (ص): ((فإذا)). : [٢٢٤] [التحفة: س ١٦٩٥٦ - س ١٦٨٨٨] [الكبرى: ٢٧٣] • تقدم مختصرا من حديث الزهري ، عن عروة، برقم (٢٠٧)، وسيأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (٣٧١). دَارُ الطَّبَ ارَة ٣٨٧ وَاللَّفْظُ لَهُ - عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ بُكَيْرٍ ، أَنَّ أَبَا السَّائِب أَخْبَرَهُ(١)، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُزَيْرَةً يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((لَا يَغْتَسِلُ (٢) أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِ ، وَهُوَ جُنُبٌ)) . ١٣٩- بَابُ النَّهْيِ عَنِ الْبَوْلِ فِي الْمَاءِ الزَّاكِدِ وَالإِغَتِسَالِ مِنْهُ • [٢٢٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ يَزِيدَ(٣)، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَ قَالَ: ((لَا يَبُولَنَّ(٤) الرَّجُلُ(٥) فِي الْمَاءِ الزَّاكِدِ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ(٦))) . (١) في (د)، (ص): ((حدثه))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . (٢) ضبط في (ف) بالرفع ، وفي (ت) بالجزم . : [٢٢٥] [التحفة: م س ق ١٤٩٣٦] [الكبرى: ٢٧٥] • أخرجه مسلم (٢٨٣) من طريق ابن وهب به، وزاد فيه: ((فقال: كيف يفعل يا أباهريرة؟ قال: يتناوله تناولا)). وسيأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (٤٠١)، ومن طريق الحارث بن مسكين - وحده - برقم (٣٣٥). (٣) زاد بعده في (هـ): ((المقرئ))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . (٤) قوله: ((قال: لا يبولن)). وقع في (ف)، (د)، (ص): ((نهى أن يبول))، ونسب في حاشيتي (ت)، (هـ) لنسخة . (٥) في (س)، (هـ): ((أحدكم))، ونُسب في حاشية (ص) لنسخة . (٦) صحح عليه في (ت). * [٢٢٦] [التحفة: س ١٣٣٩٢] [الكبرى: ٢٧٦] • أخرجه الشافعي في ((مسنده)) (٧٩٨)، ٠ والحميدي في ((مسنده)) (٩٦٩)، وابن خزيمة (٦٦)، وابن حبان (١٢٥٤) من طريق سفيان ، به . قال الدارقطني في ((العلل)) (٢١٨/٨): ((يرويه أبو الزناد واختلف عنه؛ فرواه ابن عجلان ومالك بن أنس، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة . ورواه ابن عيينة ، عن أبي الزناد، عن موسى بن أبي عثمان، عن أبيه، عن أبي هريرة. ويشبه أن يكون ابن عيينة حفظه)). اهـ. وتابع ابن عيينة عليه عبدالرحمن بن أبي الزناد عند الطحاوي (١٤/١) وقال فيه: ((الماء الدائم الذي لا يجري» . 1 ٣٨٨ السُّنَنُ الضُّعْرَى للنْسَانِيّ ١٤٠- بَابُ ذِكْرِ الإِغْتِسَالِ أَوَّلَ اللَّيْلِ • [٢٢٧] أُخْبِرْنَا عَمْرُو بْنُ هِشَام، قَالَ حَدَّثَنَا مَخْلَدٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنْ غُضَيْفِ (١) بْنِ الْحَارِثِ، أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ: أَيُّ الَّيْلِ كَانَ يَغْتَسِلُ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَهَ؟ قَالَتْ: رُبَّمَا اغْتَسَلَ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَرُبَّمَا اغْتَسَلَ آخِرَهُ. قُلْتُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الْأَمْرِ سَعَةً(٢). [٢٢٨] أخبرنا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيٌّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(١) حَمَّادٌ، عَنْ بُرْدٍ، عَنْ عُبَّادَةَ بْنِ نُسَيٍّ ، عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَسَأَلْتُهَا قُلْتُ: أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَغْتَسِلُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ أَوْ مِنْ آخِرِهِ؟ قَالَتْ: كُلَّ(٤) ذَلِكَ؛ رُبَّمَا اغْتَسَلَ مِنْ أَوَّلِهِ وَرُبَّمَا اغْتَسَلَ مِنْ آخِرِهِ. قُلْتُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الْأَمْرِ سَعَةً . ورواية الأعرج، عن أبي هريرة أخرجها البخاري من طريق شعيب، عنه. وستأتي عند المصنف برقم (٤٠٣). والحديث سيأتي سندًا ومتنا بنحوه، برقم (٤٠٤)، وقد تقدم من حديث ابن سیرین، عن أبي هريرة، مرفوعا برقم (٥٧)، وانظر أطرافه هناك. (١) صحح عليه في (س). (٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((باب الاغتسال أول الليل وآخره))، ونسب في (هـ) وحاشية (ت) لنسخة بدون لفظ: ((باب)). وزاد في حاشية (ت) أيضا، وفوق الترجمة في (ص): ((الاغتسال آخر الليل))، ونسب فيهما لنسخة . : [٢٢٧] [التحفة: د س ق ١٧٤٢٩] [الكبرى: ٢٧٨] • سيأتي من حديث حمادبن زيد، عن أبي العلاء بردبن سنان (٢٢٨). (٣) في (د)، (ت)، (ص): ((ثنا)). (٤) بالنصب في (ت)، (هـ)، وبالنصب والرفع معًا في (س)، ولكل منهما وجه، انظر ((حاشية السندي)) (١٢٦/١). * [٢٢٨] [التحفة: دس ق ١٧٤٢٩] [الكبرى: ٢٧٧]. كَارُ الطَّيَخَارَة ٣٨٩ ١٤١- بَابُ ذِكْرِ الإِسْتِثَارِ عِنْدَ الإِغْتِسَالِ [٢٢٩] أخبرنا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْتِى بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحِلُ(١) بْنُ خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو السَّمْحِ قَالَ: كُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ اللّهِ وَّ، فَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَغْتَسِلَ قَالَ: ((وَلُّنِي قَفَاكَ)) . فَأُوَلِيهِ قَفَايَ فَأَسْتُرُهُ بِهِ . ● [٢٣٠] أخبرنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ سَالِمِ (٢)، عَنْ أَبِي مُؤَةً مَوْلَى عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ أُمَّ هَانِيٍ، أَنَّهَا ذَهَبَتْ إِلَى النَِّيِّ وَّهِ يَوْمَ الْفَتْحِ، فَوَجَدَتْهُ يَغْتَسِلُ، وَفَاطِمَةُ تَسْتُهُ بِثَوْبٍ، فَسَلَّمَتْ فَقَالَ: «مَنْ (١) صحح عليه في (س). * [٢٢٩] [التحفة: د س ق ١٢٠٥١] [الكبرى: ٢٧٩] • سيأتي بنفس الإسناد بطرف منه آخر برقم (٣٠٩). وأخرجه أبو داود (٣٧٦)، وابن ماجه (٥٢٦، ٦١٣)، وصححه ابن خزيمة (٢٨٣)، والحاكم (١٦٦/١) من حديث ابن مهدي، به. وقال مغلطاي في ((شرح ابن ماجه)) (٥٧٧/٢): ((قال البزار: وأبوالسمح لا نعلم حدث عن النبي ◌َّ إلا بهذا الحديث، ولا لهذا الحديث إسناد إلا هذا، ولا يحفظ هذا الحديث إلا من حديث ابن مهدي )) . اهـ. قال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (١١١/٩): ((وهو حديث لا تقوم به حجة، والمُحِلُ ضعیف الحدیث )» . اهـ. قال أبوزرعة: ((لا أعرف اسم أبي السمح هذا، ولا أعرف هذا الحديث)). اهـ. ((الجرح)) (٣٨٦/٩). ٠ وقال الأزدي في ((المخزون)) (١٠): ((إياد أبوالسمح، تفرد عنه محل بن خليفة، لا نحفظ أن أحدًا روى عنه غیرہ ہ . اهـ. ونقل ابن حجر في ((التلخيص)) (٣٨/١) عن البخاري تحسينه لهذا الحديث. (٢) زاد بعده في (ص): ((وهو أبو النضر))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . ٣٩٠ السَُّرُ الصُّعْرَىُ لِلنَّسَانِيّ هَذَا؟)) قُلْتُ: أُ هَانِيٍ. فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ غُسْلِهِ قَامَ فَصَلَّى ثَمَانِيَ (١) رَكَعَاتٍ فِي ثَوْبٍ مُلْتَحِفًا بِهِ . ١٤٢- بَابُ ذِكْرِ الْقَدْرِ الَّذِي يَكْتَفِي بِهِ الرَّجُلُ مِنَ الْمَاءِ لِلْغُسْلِ (٢) • [٢٣١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ (٣) ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِّى بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ أَبِي زَائِدَةً، عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ قَالَ: أَتِيَ مُجَاهِدٌ بِقَدَح - حَزَرْتُهُ ثَمَانِيَةً أَزْطَالٍ، فَقَالَ : و حَدَّثَنْنِي عَائِشَةُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ كَانَ يَغْتَسِلُ بِمِثْلِ هَذَا. • [٢٣٢] أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةً يَقُولُ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ، (١) في (ف)، (د)، (ص): ((ثمان)) بحذف الياء، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . * [٢٣٠] [التحفة: خ م ت س ق ١٨٠١٨] [الكبرى: ٢٨٠] • أخرجه البخاري (٢٨٠، ٣٥٧، ٣١٧١، ٦١٥٨)، ومسلم (٣٣٦/ ٧٠) من طريق مالك، عن سالم به، ورواية مسلم مختصرة. وتابعه عليه سعيد بن أبي هند عند مسلم (٧١/٣٣٦، ٧٢) - كلاهما، عن أبي مرة ، به . وتابع أبا مرة عليه ابن أبي ليلى عند البخاري (١١٠٤، ٤٢٩٢)، وعطاء عند المصنف ويأتي برقم (٤٢٠) - ثلاثتهم ، عن أم هانئ ، به . (٢) ليس في (س)، (ف)، (ك). (٣) زاد في حاشية (ت)، وفوق السطر في (ص): ((بن محمد الكوفي))، ونسب فيهما لنسخة . * [٢٣١] [التحفة: س ١٧٥٨١] [الكبرى: ٢٨١] • قال أحمد في ((العلل)) (٥٠٨/١): ((قال يحيى : أنكره عليَّ شعبة، يعني حدثتني عائشة أن النبي ◌َّ كان يغتسل بمثل هذا)). اهـ. وقال في موضع آخر منه (٩٤/٢): ((كان شعبة ينكر أن يكون مجاهد سمع من عائشة)) - ثم ساق الحديث - ((قال يحيى بن سعيد: ((فحدثت به شعبة فأنكر أن يكون مجاهد سمع من عائشة )) . اهـ. وسماع مجاهد من عائشة ثابت في البخاري (١٧٧٦)، ومسلم (١٢٥٥)، وأثبته ابن المديني وأحمد، كما في ((السنة)) للخلال (٢٢٣/١). وانظر ما بعده. ٣٩١ كَارُالطَّهَارَة وَأَخُوهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ، فَسَأَلَّهَا عَنْ غُسْلِ النَّبِيِّ بَِّ. فَدَعَتْ بِإِنَاءٍ فِيهِ (١) قَدْرَ صَاعٍ فَسَتَرَتْ (٢) سِتْرًا، فَاغْتَسَلَتْ فَأَفْرَغَتْ عَلَى رَأْسِهَا ثَلَاثًا . • [٢٣٣] أُخْبريا قُتِبَةُ(٣)، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ يَغْتَسِلُ فِي الْقَدَحِ - وَهُوَ الْفَرَقُ(٤) - وَكُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَهُوَ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ . • [٢٣٤] أُخْرًا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٥) عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٦) شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ الّهِ وَه (١) زاد بعده في (هـ): ((ماء))، وهو ثابت في ((الكبرى)) برقم (٢٨٣) من رواية حمزة. (٢) في (د): ((فتسترت))، وفي (هـ): ((وسترت)). [٢٣٢] [التحفة: خ م س ١٧٧٩٢] [الكبرى: ٢٨٣] • أخرجه البخاري (٢٥١)، ومسلم * (٣٢٠) من وجه آخر ، عن شعبة ، به . (٣) زاد بعده في (د)، (ص) ((بن سعيد))، ونسبه في (هـ) وحاشية (ت) لنسخة . (٤) بفتح الراء في (د)، (ت)، (هـ)، وضبط في (س) بفتح الراء وسكونها، وصحح عليه، مع نسبة الفتح للطبري، والسكون للعلوي، قال النووي في ((شرح مسلم)) (٨/٤): ((وهو بفتح الفاء وفتح الراء وإسكانها ، لغتان حكاهما ابن دريد وجماعة غيره، والفتح أفصح وأشهر)). اهـ. وفرّق بينهما ابن الأثير في ((النهاية)) (٤٣٧/٣) فذكر أن الفرق بالتحريك إناء يسع ستة عشر رطلاً أو ثلاثة آصع، وقيل : صاعين ونصف، وبالسكون : إناء يسع مائة وعشرين رطلًا ، ومقداره عند الجمهور: ٦,١٢ كيلوجرام. وانظر: ((زهر الربى)) (١٢٧/١)، و((المكاييل والموازين)) (ص٤٥). * [٢٣٣] [التحفة: م س ق ١٦٥٨٦] [الكبرى: ٢٨٢] • متفق عليه، وقد تقدم سندًا ومتنا برقم (٧٣)، وانظر أطرافه وتخريجه هناك. (٥) في (س)، (ك)، (هـ): ((حدثنا))، ونسبه في حاشية (ص) لنسخة . (٦) في (د)، (ص): ((عن)). ٣٩٢ السَِّرُ الضُّغْرِىّ للنْسِاني يَتَوَضَّأُ بِمَكُوكِ. وَيَغْتَسِلُ بِخَمْسٍ(١) مَكَاكِيٍّ(٢). • [٢٣٥] أُخْبِرْيَا قُتُنْبَةُ(٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: تَمَارَيْنَا فِي الْغُسْلِ(٤) عِنْدَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ، فَقَالَ جَابِرٌ: يَكْفِي مِنَ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ صَاعٌ مِنْ مَاءٍ . قُلْنَا: مَا يَكْفِيِ صَاعٌ وَلَا صَاعَانِ ، قَالَ جَابِرٌ : قَدْ كَانَ يَكْفِي مَنْ كَانَ خَيْرًا مِنْكُمْ وَأَكْثَرَ شَعْرًا . ١٤٣- بَابُ ذِكْرِ الدُلَالَةِ عَلَى أَنَّهُ لَا وَقْتَ(٥) فِي ذَلِكَ • [٢٣٦] أخبرنا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ. ح وَأَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ وَابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا (١) صحح على آخره في (ت)، وفي (هـ): ((بخمسة))، ونسب في حاشيتي (س)، (ت)، وفوق السطر في (ص) لنسخة . (٢) في حواشي (ت)، (ص)، (هـ) منسوبا لنسخة: ((مكاكيك))، وكذا في حاشية (س)، لكن بخط مغاير . [٢٣٤] [التحفة: خ م د ت س ٩٦٢] [الكبرى: ٨٦-٢٨٤] • تقدم من حديث يحيى القطان، * عن شعبة، به . برقم (٧٤). (٣) زاد بعده في (د)، (ص)، (هـ): ((بن سعيد)). (٤) بضم الغين في (ف)، وبضمها وفتحها معًا في (س)، مع نسبة الضم للطبري، والفتح للعلوي، والغسل بالضم الاسم من الاغتسال، وبالفتح المصدر. (انظر : النهاية، مادة : غسل). * [٢٣٥] [التحفة: خ س ٢٦٤١] [الكبرى: ٢٨٥]. (٥) في (ف)، (د)، (ص): ((توقيت))، ونسب في حواشي (س)، (ت)، (هـ) لنسخة . دَارُ الَّنَخَارَة ٣٩٣ وَرَسُولُ اللهِ وَ لِّ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، وَهُوَ (١) قَدْرُ الْفَرَقِ(٢). ١٤٤ - بَابُ ذِكْرِ اغْتِسَالِ الرَّجُلِ وَالْمَزْأَةِ مِنْ نِسَائِهِ مِنْ إِنَّاءٍ وَاحِدٍ (٣) ، [٢٣٧] أخبرنا سُؤَيْدُ بْنُ نَضْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُزْوَةً. ح وَأَخْبَرَنَا قُتِبَةُ(٤)، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ ◌َّ كَانَ يَغْتَسِلُ وَأَنَا مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ ، نَغْتَرِفُ مِنْهُ جَمِيعًا . [٢٣٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ، يُحَدِّثُ عَنْ (١) ليس في (ك). وزاد بعده في (س): ((إلى))، وأشار فوق السطر في (ص) إلى أنه وقع في نسخة بدل (وهو)): ((إلى)). (٢) بفتح الراء في (ف)، (ت)، (ص)، (هـ)، وبفتحها وسكونها معا في (س)، مع نسبة الفتح للطبري ، والوجهين للعلوي . [٢٣٦] [التحفة: س ١٦٦٦٦ -س ١٦٥٣٣] [الكبرى: ٢٨٦-٢٨٨] • أخرجه عبد الرزاق في * ((المصنف)) (١٠٢٧)، وعنه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (٦٣٤)، وأحمد (١٩٩/٦) عن معمر وابن جريج ، به . والحديث متفق عليه من طرق أخرى عن الزهري، به. بنحوه كما تقدم برقم (٧٣)، وانظر أطرافه وتخريجه هناك . (٣) قوله: ((إناء واحد)) وقع في (د)، (ص): ((الإناء الواحد))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة . (٤) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)). * [٢٣٧] [التحفة: س ١٧١٧٤ -س ١٦٩٧٦] [الكبرى: ٢٨٩] • أخرجه البخاري (٢٧٣) من طريق عبدالله بن المبارك، و(٥٩٥٦) من طريق عبدالله بن داود - كلاهما، عن هشام بن عروة ، به . بنحوه . والحديث متفق عليه من حديث الزهري، عن عروة، وقد تقدم تخريجه برقم (٧٣)، وانظر أطرافه هناك، ويأتي سندًا ومتنا برقم (٤١٦). ٣٩٤ السَُّرُ الضُّعْرَىِّ للنْسَانِيّ عَائِشَةً قَالَتْ: كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ وَّهِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنَ الْجَنَابَةِ. ، [٢٣٩] أخبرنا قُتْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي أُنَازِعُ (١) رَسُولَ اللّهِ وَلَهُ الْإِنَاءَ: أَغْتَسِلُ أَنَا وَهُوَ مِنْهُ(٢). • [٢٤٠] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيِى، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ ﴾ قَالَتْ: كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللّهِ وَلِّ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ . [٢٣٨] [التحفة: خ س ١٧٤٩٣] [الكبرى: ٢٩٠] • أخرجه البخاري (٢٦٣) من طريق ٠ شعبة ، به . وأخرجه البخاري (٢٦١)، ومسلم (٣٢١) من طريق أفلح بن حميد، عن القاسم، به، وزادا فيه : ((تختلف أیدینا فيه)) . والحديث متفق عليه - أيضًا - من وجه آخر عن عائشة، وتقدم برقم (٧٣)، وانظر أطرافه وتخريجه هناك . وسيأتي بنفسٍ الإسناد والمتن برقم (٤١٧)، ومن وجه آخر عن القاسم، به. برقم (٤١٥). (١) أنازع: أي: أُجاذِب. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نزع). (٢) هذا الحديث من (س)، (ص)، (ت)، ونسبه في حاشية (ف) لنسخة، وكتب في حاشيتي (س)، (ص): ((سقط هذا الحديث في بعض النسخ، وقد سقط في نسخة الطبري أيضا)). [٢٣٩] [التحفة: خ م د س ١٥٩٨٣] • لم نقف عليه من طريق عبيدة بن حميد، عن منصور، والحديث أخرجه البخاري من طريق سفيان، عن منصور ... بنحوه كما في الحديث التالي، وسيأتي سندًا ومتنا برقم (٤١٨)، وانظر ما تقدم برقم (٧٣)، وانظر أطرافه هناك. #[س/ ٢٠ ] [٢٤٠] [التحفة: خ م د س ١٥٩٨٣] [الكبرى: ٢٨٧] • أخرجه البخاري (٢٩٩) من طريق سفیان، به، وزاد: ((کلانا جنب)). وانظر الحديث قبله، وكذا ما تقدم برقم (٧٣)، وانظر أطرافه هناك. كَارُ الَّنَارة ٣٩٥ [٢٤١] أُخْرًا يَحْتَى بْنُ مُوسَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَخْبَرَتْنِي خَالَتِي مَيِّمُونَةُ، أَنَّهَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ وَرَسُولُ اللَّهِوَ لِ مِنْ (١) إِنَاءٍ وَاحِدٍ (١). [٢٤٢] أخبرنا سُؤَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ يَزِيدَ(٢)، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ هُزْمُرَ الْأَعْرَجَ يَقُولُ: حَدَّثَنِي نَاعِمٌ مَوْلَى أُمّ سَلَمَةَ، أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ سُئِلَتْ: أَتَغْتَسِلُ الْمَرْأَةُ مَعَ الرَّجُلِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، إِذَا كَانَتْ كَيِّسَةً(٣)، رَأَيْتُنِي وَرَسُولَ اللَّهِ وَلَ نَغْتَسِلُ مِنْ مِرْكَنٍ وَاحِدٍ، نُفِيضُ عَلَى (١) هذا الحديث ليس في (ك). * [٢٤١] [التحفة: م ت س ق ١٨٠٦٧] [الكبرى: ٢٩١] • أخرجه البخاري (٢٥٣) من طريق أبي نعيم، ومسلم (٣٢٢) من طريق قتيبة وابن أبي شيبة - جميعا - عن سفيان، ولم يقل أبو نعيم: ((عن ميمونة)) . قال البخاري: ((كان ابن عيينة يقول أخيرًا: عن ابن عباس، عن ميمونة، والصحيح ما رواه أبو نعيم)). اهـ. وسئل الدارقطني في كتابه ((العلل)) (٢٥٩/١٥): عن حديث ابن عباس، عن ميمونة قالت: كنت أغتسل أنا ورسول اللّه ◌َله من إناء واحد، فقال: ((يرويه عمروبن دينار، واختلف عنه: فرواه ابن عيينة، عن عمروبن دينار، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، عن ميمونة، وخالفه ابن جريج؛ فرواه عن عمرو، عن جابربن زيد، عن ابن عباس: أن النبي ◌َّ كان يغتسل بفضل ميمونة. وقول ابن جريج أشبه)). اهـ. قال ابن حجر في ((الفتح)) (٣٦٦/١): ((وإنما رجح البخاري رواية أبي نعيم جريا على قاعدة المحدثين ؛ لأن من جملة المرجحات عندهم قدم السماع؛ لأنه مظنة قوة حفظ الشيخ، ولرواية الآخرين جهة أخرى من وجوه الترجيح، وهي كونهم أكثر عددا وملازمة لسفيان، ورجحها الإسماعيلي من جهة أخرى من حيث المعنى، وهو كون ابن عباس لا يطلع على النبي ◌َّ في حالة اغتساله مع ميمونة ؛ فيدل على أنه أخذه عنها، وقد أخرج الرواية المذكورة: الشافعي، والحميدي، وابن أبي عمرو، وابن أبي شيبة، وغيرهم في مسانيدهم عن سفيان . ومسلم والنسائي وغيرهما من طريقه)). اهـ. ٠ (٢) صحح عليه في (ت). (٣) كيسة: حسنة الأدب. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٢٩/١). ٣٩٦ السَِّرُ الصُّغْرِىِّ للنْسِاني أَيْدِينَا(١) حَتَّى نُنْقِيَهُمَا(٢) ثُمَّ (٣) نُفِيضَ عَلَيْهَا (٤) الْمَاءَ. قَالَ الْأَعْرَجُ: لَا تَذْكُرُ فَرْجًا وَلَا تُبَالِهِ(٥) . ١٤٥- بَابُ ذِكْرِ النَّهيٍ عَنْ الإِغْتِسَالِ بِفَضْلِ الْجُنُبٍ ، [٢٤٣] أُخْبِرْهَا قُتُنْبَةُ(٦)، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً، عَنْ دَاوُدَ الْأَوْدِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ قَالَ: لَقِيتُ رَجُلًا صَحِبَ النَّبِيَّ نَّهِ - كَمَا صَحِبَهُ (١) كتب فوقه في (د)، (ص)، وفي حاشية (ت): ((أبداننا))، ونُسب في الثلاثة لنسخة . (٢) صحح عليه في (ت)، ووقع في (د)، (ص)، (هـ): ((ننقيها))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة، وقد نص السندي على أنه بضمير التثنية . (٣) في (د)، (ص)، (هـ): ((حتى)). وأشار في حاشيتي (ت)، (هـ)، وفوق السطر في (ص) الوقوع: ((و)) بدل: ((ثم)) في نسخة . (٤) قوله: ((عليها الماء)) وقع في (ك): ((على أبداننا))، قال السندي في ((حاشيته على النسائي)) (١٣٠/١): ((عليها: أي على أبداننا، وإرجاع الضمير - وإن لم يجر لها ذكر - لكونها معلومة، واعتبار الأبدان شائع في هذا الموضع، والله تعالى أعلم))، ووقع في ((الكبرى)) للمصنف (٢٩٢) من رواية ابن الأحمر: ((علينا)) بدل: ((عليها))، وكذا وقع عند أحمد في (مسنده)) (٣٢٣/٦)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٢٥/١)، من وجهين آخرين عن ابن المبارك، وهو أوضح. (٥) بضم أوله وكسر اللام في (س)، (ت)، (ص)، واقتصر في (ف)، (ك) على ضم أوله، وصحح على آخره في (ت). ووقع في (د): ((يباليه))، وفي (هـ) ونسبه لنسخة في حاشية (د): ((تُباليه)). وجعله السندي في ((حاشيته)) (١٢٩/١) من البلاهة، قال: (((ولا تَبالَه) بفتح التاء ، أصله تَتَبالَه بتاءين حذفت إحداهما، ... أي ولا تأتي بأفعال المرأة البلهاء)). * [٢٤٢] [التحفة: س ١٨٢١٥] [الكبرى: ٢٩٢] • أخرجه أحمد (٣٢٣/٦)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٢٥/١) من حديث عبد الله بن المبارك ، به . وهو عند البخاري (٣٢٢)، ومسلم (٤٩/٣٢٤) من حديث زينب بنت أم سلمة ، عن أم سلمة بلفظ: ((كنت أغتسل أنا والنبي وَ ﴿ من إناء واحد من الجنابة))، واللفظ للبخاري. (٦) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)) . ٣٩٧ كَّارُالََّارة أَبُو هُزَيْرَةَ الْهِ - أَزْبَعَ سِنِينَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَلَهِ أَنْ يَمْتَشِطَ أَحَدُنَا كُلَّ يَوْمٍ، أَوْ يَبُولَ فِي مُعْتَسَلِهِ، أَوْ يَغْتَسِلَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ الْمَرْأَةِ، أَوِ الْمَرْأَةُ بِفَضْلٍ الرَّجُلِ ، وَلْيَغْتَرِفَا جَمِيعًا . [٢٤٣] [التحفة: دس ١٥٥٥٤ -دس ١٥٥٥٥] [الكبرى: ٢٩٣] • سيأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (٥٠٩٨). أخرجه أبوداود (٢٨)، وأحمد (٤/ ١١٠) مطولًا من طريق داود بن عبدالله، به. قال ابن حجر (٣٦٧/١٠): ((إسناده صحيح)). اهـ. وقال البيهقي في ((السنن)) (١٩٠/١): ((هذا الحديث رواته ثقات، إلا أن حميدًا لم يسم الصحابي الذي حدثه؛ فهو بمعنى المرسل إلا أنه مرسل جيد، لولا مخالفته الأحاديث الثابتة الموصولة قبله، وداودبن عبدالله الأودي لم يحتج به الشیخان)) . اهـ. قال الحافظ في ((الفتح)) (١/ ٣٠٠): ((ولم أقف لمن أعله على حجة قوية ودعوى البيهقي أنه في معنى المرسل مردودة؛ لأن إبهام الصحابي لا يضر ، وقد صرح التابعي بأنه لقيه)). اهـ. وفي رواية الأثرم عن أحمد بن حنبل أنه سئل : إذا قال رجل من التابعين حدثني رجل من الصحابة، ولم يسمه فالحديث صحيح؟ قال: نعم. انظر: ((تدريب الراوي)) (١ / ١٩٧). والمسألة فيها تفصيل ، وذلك ليس محل ذكره هاهنا ، وبالله التوفيق . وقال الحافظ أيضًا: ((ونقل الميموني عن أحمد أن الأحاديث الواردة في منع التطهر بفضل المرأة وفي جواز ذلك مضطربة ... وقول أحمد : إن الأحاديث من الطريقين مضطربة إنما يصار إليه عند تعذر الجمع، وهو ممكن بأن تحمل أحاديث النهي على ما تساقط من الأعضاء، والجواز على ما بقي من الماء، وبذلك جمع الخطابي أو يحمل النهي على التنزيه جمعًا بين الأدلة، والله أعلم)). اهـ. قلت : وفي الباب أحاديث منها : حديث الحكم بن عمرو الغفاري عند أحمد (٦٦/٥)، وأبوداود (٨٢)، والترمذي (٦٤)، وابن ماجه (٣٧٣) وفيه مقال ، ضعفه البخاري وغيره. انظر: ((العلل الكبير)) (١٣٣/١)، و((السنن)) للدارقطني (٥٣/١)، و((المجموع)) للنووي (١٩٤/٢). وحديث عبدالله بن سرجس عند ابن ماجه (٣٧٤)، والدار قطني (١١٦/١)، وأعل بالوقف ، ورجح الموقوف البخاري والدار قطني والبيهقي . انظر: ((العلل الكبير)) (١٣٤/١)، و((السنن)) للدارقطني (١١٧/١)، و((السنن الكبرى)) للبيهقي (١/ ١٩٢). وقال البيهقي في ((المعرفة)) (٤٥٠/١): ((الأحاديث السابقة في الرخصة أصح؛ فالمصير إليها أولى )). اهـ. ٣٩٨ السَُّرُ الضُّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ ١٤٦- بَابُ (١) الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ • [٢٤٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمٍ . ح وَأَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ عَاصِمٍ(٢)، عَنْ مُعَاذَةَ، عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ: كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللّهِ وَه مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ يُبَادِرُنِي وَأَبَادِرُهُ. حَتَّى يَقُولَ: ((دَعِي لِي)). وَأَقُولُ أَنَا: دَعْ لِي. قَالَ سُوَيْدٌ: يُبَادِرُنِي وَأُبَادِرُهُ، فَأَقُولُ : دَعْ لِي دَعْ لِي (٣) . ١٤٧- بَابُ ذِكْرِ الإِغْتِسَالِ فِي الْقَصْعَةِ (٤) • [٢٤٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٥) عَبْدُالرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أُمُّ هَانِيْ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ اغْتَسَلَ هُوَ وَمَيِّمُونَةُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ فِي قَصْعَةٍ فِيهَا أَثَرُ الْعَجِينِ . (١) زاد بعده في (ص): ((ذِكْر))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة . (٢) من علامة التحويل إلى هنا ليس في (ك). ; (٣) من قوله: ((قال سويد)) إلى هنا ليس في (ك). * [٢٤٤] [التحفة: م س ١٧٩٦٩] [الكبرى: ٢٩٤] • أخرجه مسلم (٤٦/٣٢١) من طريق أبي خيثمة ، عن عاصم ، بنحوه . وهو في ((الصحيحين)) مختصرًا من حديث عروة، عن عائشة، كما تقدم برقم (٧٣)، وانظر أطرافه هناك. وسيأتي سندًا ومتنّا برقم (٤١٩). (٤) زاد بعده في (هـ): ((التي يعجن فيها))، ونسب في حاشيتي (ت)، (ص) لنسخة . (٥) في (س)، (د)، (ص): ((أخبرنا)). * [٢٤٥] [التحفة: س ق ١٨٠١٢] [الكبرى: ٢٩٥] • أخرجه أحمد (٣٤٢/٦)، وابن ماجه (٣٧٨)، وصححه ابن خزيمة (٢٤٠)، وابن حبان (١٢٤٥). وقد قال البخاري: ((لا أعرف لمجاهد سماعًا من أم هانئ بنت أبي طالب)). اهـ. انظر: ((جامع التحصيل)) (٧٣٦). كاُالطَّهَخَار ٣٩٩ ١٤٨ - بَابُ تَزْكِ (١) الْمَزْأَةِ نَقْضَ ضَفْرٍ(٣) رَأْسِهَا عِنْدَ اغْتِسَالِهَا مِنَ الْجَنَابَةِ [٢٤٦] أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ (٣)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ (٤)، عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ◌َِّه قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي امْرَأَةٌ شَدِيدَةٌ ضَغِيرَةُ(٥) رَأْسِي، أَفَأَنْقُضُهَا(٦) عِنْدَ غَسْلِهَا مِنَ الْجَنَابَةِ؟ قَالَ: ((إِنَّمَا يَكْفِيكِ أَنْ تَحْثِي(٧) عَلَى رَأْسِكِ ثَلَاثَ حَثِيَاتٍ (٨) مِنْ مَاءِ، ثُمَّ تُفِيضِينَ (٩) عَلَى جَسَدِكِ)) . (١) قوله: ((باب ترك)) وقع في (س)، (هـ): ((باب ذكر ترك))، وفي (د)، (ص): ((باب الرخصة في ترك))، وزاد في (د) بعد كلمة ((باب)): ((ترك المرأة))، ونسبه لنسخة . (٢) ليس في (ك). ووقع في (ف): ((ضفير))، وفي حاشية (س) منسوبا لنسخة: ((ضفيرة)). (٣) في (س)، (د): ((سعد))، وهو خطأ. (٤) صحح على أوله في (س). (٥) قوله: ((شديدة ضفيرة)) وقع في (د)، (ص): ((أَشُد ضَفْر))، ونسب لنسخة في حاشيتي (ت)، (هـ)، وكذا في حاشية (س)، لكن بخط مغاير، ووقع في (ف): ((شديدة ضفير))، وفي حاشية (ت) منسوبًا لنسخة : ((شدید ضفر)) . (٦) في (د)، (ص): ((أفأنقضه))، ونُسب في حاشيتي (ت)، (هـ) لنسخة . (٧) في (ف)، (ك): ((تحثين))، ونسبه في حواشي (ت)، (ص)، (هـ) لنسخة ، ونسبه في حاشية (س) للوزيري، وذكر نقلا عن حاشية نسخة الطبري أنه هكذا في الأصل، ووقع في (د)، (ص): ((تحفني))، وفي حاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((تحفي)). ٠ (٨) في (ص): ((حفنات))، وفي حاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((حفيات))، وكذا في (د)، لكن ما بعد الفاء غير منقوط . (٩) صحح على آخره في (ت)، ووقع في (س)، (ف): ((تفيضي)، ونسب في حواشي (ت)، (ص)، (هـ) لنسخة . * [٢٤٦] [التحفة: م « ت س ق ١٨١٧٢] [الكبرى: ٢٩٦] • أخرجه مسلم (٣٣٠)، وأبو داود (٢٥١)، والترمذي (١٠٥)، وأحمد (٢٨٩/٦)، وغيرهم، عن ابن عيينة، به. وعندهم: ((أشد ضفر رأسي)). = ٤٠ ٠ السُّنَرُ الضُغْرِىُّللنْسِّانِيّ ١٤٩ - بَابُ ذِكْرٍ (١) الْأَمْرِ بِذَلِكَ لِلْحَائِضِ عِنْدَ الإِغْتِسَالِ لِلْإِخْرَامِ(٣) • [٢٤٧] أُخْرًا يُؤنُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا (٣) أَشْهَبُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ (٤) ابْنِ شِهَابٍ وَهِشَامٍ بْنِ عُزْوَةَ حَدَّثَاهُ(٥)، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَهِعَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَأَهْلَلْتُ بِالْعُمْرَةِ، فَقَدِمْتُ مَّكَّةً وَأَنَا حَائِضٌ ؛ فَلَمْ أَطُفْ بِالْبَيْتِ وَلَا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَهِ، فَقَالَ: ((انْقُضِي رَأْسَكِ وَامْتَشِطِي، وَأَهِلِي بِالْحَجُ وَدَعِي الْعُمْرَةَ)) . فَفَعَلْتُ، فَلَمَّا قَضَيْنَا الْحَجَّ أَزْسَلَنِي مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ إِلَى التَّنْعِيمِ فَاعْتَمَرْتُ، فَقَالَ: ((هَذِهِ مَكَانُ عُمْرَتِكِ» . قال أبو عبدالرحمن: هَذَا حَدِيثٌ(٦) غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ ، لَمْ يَزْوِهِ أَحَدٌ إِلَّا أَشْهَبُ . وأخرج مسلم (٣٣٠) أيضًا من حديث عبد الرزاق، عن الثوري، عن أيوب بن موسى، بمعنى حديث ابن عيينة، وفيه: ((فأنقضه للحيضة والجنابة؟ فقال: ((لا)))). قال ابن القيم في حاشيته على ((سنن أبي داود)) (٢٩٥/١): ((حديث أم سلمة الصحيح فيه الاقتصار على ذكر الجنابة دون الحيض، وليست لفظة الحيضة فيه بمحفوظة .. إلى أن قال نَكتّهُ: ومن أعطى النظر حقه علم أن هذه اللفظة ليست محفوظة في الحديث)) . اهـ. (١) ليس في (د)، (ص). (٢) من (د)، (ص)، (ت)، وصحح عليه في (ت)، ونسب فيها، وفي (هـ) لنسخة . (٣) في (د)، (ص): ((أخبرني))، ونسب في حاشيتي (ت)، (هـ) لنسخة . (٤) في (ف)، (ص): ((أن))، ونسب فوق اللفظ في (س)، وفي حاشيتي (ت)، (هـ) لنسخة، ووقع في (د): ((أنا)). (٥) في (س): «حدثناه)) . (٦) ليس في (ف)، (ك)، (ت). [٢٤٧] [التحفة: خ م دس ١٦٥٩١ - س ١٧١٧٥] [الكبرى: ٢٩٧] • أخرجه مالك في «الموطأ)» (٤١٢/١)، ومن طريقه البخاري (١٥٥٦، ١٦٣٨)، ومسلم (١١١/١٢١١)، ويأتي عند المصنف (٢٧٨٤). -