النص المفهرس

صفحات 281-300

٢٨١
كَارُ الطَّيَارة
٦٤ - بَابُ الْوُضُوءِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
• [٨٣] أخبرنا سُوَيْدُ بْنُ نَضْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ(١) الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢)
الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْمُطَّلِبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَتْطَبٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ
تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، يُسْنِدُ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ ◌َّهُ .
سيأتي من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي برقم (١٠٤)، ومن طريق ابن عجلان
برقم (١٠٦) - كلاهما ، عن زيد بن أسلم ، به .
(١) صحح عليه في (ت)، وزيد قبله في (ص): ((عبدالله))، ونسب في حاشية (ت) لنسخة .
(٢) في (ت)، (ص): ((أنا)).
* [٨٣] [التحفة: س ق ٧٤٥٨] [الكبرى: ١٠٢] • أخرجه ابن حبان في «صحيحه)) (١٠٩٢) من
حديث حبان بن موسى، عن ابن المبارك ... مثله، وكذا رواه أبو داود الطيالسي كما في ((مسنده))
(٢٧٦٠) عن ابن المبارك، غير أنه جعله من مسند ابن عباس وفيه: ((توضأ مرة مرة))، وكذا حدث
به الوليد بن مسلم فيما رواه عنه أحمد في «مسنده» (٢١٩/١) عن الأوزاعي.
وأخرجه أحمد أيضًا (٨/٢)، وابن ماجه (٤١٤) من حديث الوليدبن مسلم، ثنا
الأوزاعي ... بمثل حديث حبان وسويد، عن ابن المبارك، عن الأوزاعي .
وأخرجه أحمد (٣٨/٢) من حديث الوليد بن مسلم، وفي الموضع (٣٧٢/١) من حديث
روح بن عبادة، وأبي عبيد في ((الطهور)) (١٠٢) من حديث عفيف بن سالم - كلهم، عن
الأوزاعي بالحديثين معًا .
وهذا مما يقوي أن الأوزاعي أخذه عن المُطَّلِب بن حنطب بالإسنادين معًا، بيد أن هذا الإسناد
منقطع؛ فالمطلب لم يسمع من ابن عمر أو ابن عباس ، قاله أبو حاتم وغير واحد من الأئمة .
انظر: ((المراسيل)) لابن أبي حاتم (٢٠٩)، ((جامع التحصيل)) (ص ٢٨١).
وقد روي عن ابن عمر من فعله، أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١/ ١٠) بإسناد
لا بأس به .
وقد ثبت الوضوء مرة مرة من وجه آخر عن ابن عباس ، فقد أخرجه البخاري (١٥٧) من
حديث عطاء بن يسار، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّار .
وثبت أيضًا الوضوء ثلاثًا من حديث عثمان بن عفان: أخرجه البخاري (١٦٠)، ومسلم
(٢٢٦) .

٢٨٢
السَُّنُ الضُّعْرِى للنْسِّانِيّ
صِفَّةِ الْوُضُوءِ
٦٥ - غَسْلُ(١) الْكَفَّيْنِ
، [٨٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْتَضْرِيُّ، عَنْ بِشْرِ بْنِ الْمُفَضَّلِ، عَنِ (٢)
ابْنِ (٣) عَوْنٍ، عَنْ عَامِرِ الشَّغْبِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنِ الْمُغِيرَةِ(٤) . وَعَنْ
مُحَمَّدٍ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ رَجُلٍ، حَتَّى رَدَّهُ إِلَى الْمُغِيرَةِ - قَالَ ابْنُ عَوْنٍ: وَلَا(٥)
أَحْفَظُ حَدِيثَ ذَا مِنْ حَدِيثٍ ذَا - أَنَّ الْمُغِيرَةَ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللّهِوَّ فِي
سَفَرٍ (٦)، فَقَرَعَ ظَهْرِي بِعَصًا كَانَتْ مَعَهُ، فَعَدَلَ وَعَدَلْتُ مَعَهُ حَتَّى أَتَى(٧) كَذَا
وَكَذَا مِنَ الْأَرْضِ، قَالَ (٨): فَذَهَبَ حَتَّى تَوَارَى(٩) عَنِّي، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ :
((أَمَعَكَ مَاءٌ؟)) وَمَعِي سَطِيحَةٌ(١٠) لِي، فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَأَفْرَغْتُ عَلَيْهِ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ،
(١) جاء هكذا في جميع الأصول منفصلًا عما قبله. وكتب فوق اللفظ في (س): ((وغسل)) بواو
العطف ، ونسب لنسخة .
(٢) في (ص)، ومنسوبًا لبعض النسخ في حواشي (س)، (ت)، (هـ): ((حدثنا)).
(٣) ((ابن)) ليس في (ك)، وأشار في حاشية (س) إلى أنه وقع في بعض النسخ بدونه.
(٤) قوله: ((عن المغيرة)) ليس في (س)، (د).
(٥) في (ص)، ومنسوبًا لنسخة في حاشية (ت): ((فلا)).
(٦) قوله: «في سفر » لیس في (س).
(٧) في (ك)، (ص)، ومنسوبًا لبعض النسخ في حواشي (س)، (ت)، (هـ): ((أتينا)).
(٨) زيد قبله في (ت)، (هـ): ((فأناخ ثم انطلق))، ونسب فيهما لنسخة، ووقع في (ص)،
ومنسوبًا لنسخة بحاشية (ت): ((فأناخ، ثم انطلق حتى توارى)) بحذف: ((قال: فذهب)).
(٩) توارى: استتر. (انظر: لسان العرب، مادة: وري).
(١٠) سطيحة: ما كان من جِلْدين قُوبل أحدُهما بالآخر فَسُطح عليه، وتكون صغيرةً وكبيرة،
وهي من أواني المياه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سطح).

٢٨٣
كَارُ الطَّبَارَة
وَوَجْهَهُ، وَذَهَبَ لِيَغْسِلَ ذِرَاعَيْهِ، وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ ضَيِّقَةُ الْكُمَّيْنِ، فَأَخْرَجَ يَدَهُ
مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ (١)، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ، وَذَكَرَ مِنْ نَاصِيَتِهِ شَيْئًا وَعِمَامِّهِ
شَيْئًا - قَالَ ابْنُ عَوْنٍ: لَا أَحْفَظُ كَمَا أُرِيدُ - ثُمَّ مَسَحَ عَلَى خُفَّئِهِ (٢)، ثُمَّ قَالَ:
((حَاجَتَكَ)). قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَيْسَتْ لِي حَاجَةٌ، فَجِثْنَا وَقَدْ أَمَّ النَّاسَ
عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَقَدْ صَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ، فَذَّهَبْتُ
لِأُوْذِنَهُ فَتَهَانِ ، فَصَلَّيْنَا مَا أَدْرَكْنَا، وَقَضَيْنَا مَا سُبِقْنَا(٣).
(١) في حاشيتي (ت)، (ص) منسوبًا فيهما لنسخة: ((البدن)).
(٢) في (ص)، ومنسوبًا لنسخة بحاشية (س): ((الخفين)).
(٣) الضبط من غالب النسخ، وهو المشهور، وضبط في (ك) بفتح أوله، بالبناء للفاعل.
* [٨٥] [التحفة: خ م د س ق ١١٥١٤ -س ١١٥٤١] [الكبرى: ١٠٥-١٣٨] • أخرجه الطبراني في
((الكبير)) (٣٧٣/٢٠) من طريق المثنى بن معاذ العنبري، وأحمد (٢٥١/٤) عن يزيد بن هارون -
كلاهما ، عن ابن عون بإسناديه نحوه، لكن ليس في رواية أحمد ذكر غسل الكفين أو اليدين.
وأخرجه الطحاوي (٣١/١) من طريق يزيد بالإسنادين، لكن فيه: ((ابن عون، عن ابن
سيرين، عن عمرو بن وهب ، عن المغيرة)) .
وأخرجه الخطيب في ((الفصل للوصل المدرج)) (٢/ ٨٧٥) من طريق سليم بن أخضر، عن
ابن عون، عن ابن سيرين، عن عمروبن وهب، عن رجل عن المغيرة. وسيأتي مزيد كلام عنه
في رواية المصنف برقم (١١٤).
ورواية الشعبي أخرجها أبو داود (١٥١)، والدارمي (٧١٣) من وجهين آخرين عنه .
والحديث في ((الصحيحين)) من طرق، عن الشعبي، لكن بدون تقديم غسل الكفين،
وجاء غسلهما عند مسلم (٢٧٤/ ٧٨، ٨١) من طريق بكربن عبد الله المزني، عن عروة بن
المغيرة، الصواب أنه عن حمزة بن المغيرة كما سيأتي ، ومن طريق مسروق - كلاهما، عن المغيرة .
والحديث تقدمت أطرافه برقم (١٧).

٢٨٤
السَُّرُ الضُّغْرِىّ للنْسِاِنِيّ
٦٦- بَابٌ(١) كُمْ يُغْسَلَانِ(٢)
• [٨٦] أخبرنا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ سُفْيَانَ، وَهُوَ: ابْنُ حَبِيبٍ، عَنْ شُعْبَةً، عَنِ
الثُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ أَوْسِ بْنِ أَبِي أَوْسٍ (٣)، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: رَأَيْتُ
رَسُولَ اللَّهِوَ اسْتَوْكَفَ (٤) ثَلَاثًا .
٦٧ - بَابُ (١) الْمَضْمَضَةِ وَالإِسْتِنْشَاقِ
[٨٧] أخبرنا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُاللَّهِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،
عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيِيِّ، عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَبَانَ قَالَ: رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ
عَفَّانَ هِثُهِ تَوَضَّأَ، فَأَفْرِغَ عَلَى يَدَيْهِ ثَلَاثًا فَغَسَلَهُمَا، ثُمَّ تَمَضْمَضَ(٥)
وَاسْتَنْشَقَ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى إِلَى الْمِرْفَقِ (٦) ثَلَاثًا،
٥
(١) من (ص).
(٢) كذا بالمثناة التحتية في (ك)، (د)، (ص)، ووقع في (ت): ((تغسلان)) بالمثناة الفوقية، وفي
(س)، (هـ) بالوجهين، وكتب على أوله في (هـ): ((معًا))، ونُسب الوجهان في (س)
للعلوي ، والتحتية للطبري .
• أخرجه أحمد (٤/ ١٠)، والطيالسي (١٢٠٧) من طريق شعبة ، به .
(٣) قوله: ((ابن أوس بن أبي أوس)): بدله في (ف): ((ابن أوس، عن أبي أوس))، وفي (د)،
(هـ): (ابن أبي أوس))، وفي (ك): ((عن ابن أوس))، وفي ((التحفة)): ((ابن ابن أوس))،
وصحح عليه مؤلفه بخطه كما ذكر المحقق، والمثبت من (س)، (ت)، (ص)، ونسب في
حاشية (هـ) لنسخة، وكذا هو في ((الكبرى)) (١٠٦)، وانظر التعليق على الحديث هناك.
(٤) استوكف: اسْتَقْطَر الماءَ وصبه على يدَيْه وبالغ حتَّى نزل الماء من يديه. (انظر: النهاية في
غريب الحديث ، مادة : وكف).
* [٨٦] [التحفة: س ١٧٤٠] [الكبرى: ١٠٦].
(٥) في (ص)، ومنسوبًا لنسخة في حاشية (هـ): ((مضمض)).
(٦) المرفق: مَوصل الذراع في العَصُد. (انظر: القاموس المحيط، مادة: رفق).

٢٨٥
دَارُ الطَّيَارة
ثُمَّ الْيُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ (١)، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ غَسَلَ قَدَمَهُ الْيُمْنَى ثَلَاثًا، ثُمَّ
الْيُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي، ثُمَّ
قَالَ: «مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ (٢) وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ
فِيهِمَا بِشَيْءٍ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَلْبِهِ)) .
٦٨ - بَابٌ(٣) بِأَيِّ الْيَدَيْنِ يَتَمَضْمَضُ
[٨٨] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ، هُوَ : ابْنُ
سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ الْحِمْصِيُّ، عَنْ شُعَيْبٍ، هُوَ : ابْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ حُمْرَانَ، أَنَّهُ رَأَى عُثْمَانَ دَعَا بِوَضُوءٍ،
فَأَفْرَغَ عَلَى يَدَيْهِ مِنْ إِنَائِهِ فَغَسَلَهُمَا (٤) ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَمِيئَهُ(٥) فِي
الْوَضُوءِ فَتَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ (٦)، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا ، وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ
(١) في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((كذلك)) بدل: ((مثل ذلك)).
(٢) كلمة ((نحو)) ليست في (ف)، (ك)، وأشار في (س) إلى عدم وجودها في نسخة الطبري.
* [٨٧] [التحفة: خ م د س ٩٧٩٤] [الكبرى: ١٠٧-١٢٤] • أخرجه البخاري (١٩٣٤) من
طريق معمر، به. وتابعه عليه إبراهيم بن سعد عند البخاري (١٦٠)، ومسلم (٤/٢٢٦)،
وشعيب بن أبي حمزة عند البخاري (١٦٤)، وسيأتي من حديث شعيب بن أبي حمزة برقم
(٨٨)، ويونس برقم (١٢١) - كلاهما، عن الزهري، به. وسيأتي من أوجه عن حمران برقم
(١٥٠)، و(١٥١)، و(٨٦٨).
(٣) من (ص).
(٤) قوله: ((يديه من إنائه فغسلهما)): بدله في (ك)، (د)، (ت)، (ص)، ومنسوبًا لنسخة في
حاشية (هـ): ((يده من إنائه فغسلها))، ووقع في حاشية (ت)، وفوق اللفظ في (ص) منسوبًا
فيهما لنسخة: ((يديه فغسلهما))، بحذف: ((من إنائه)).
(٥) في (ت): (یده الیمنی)) .
(٦) بدله في حاشيتي (ت)، (هـ)، وفوق اللفظ في (ص): ((واستنثر))، ونسب في الجميع
لنسخة. وزيد في (ص) بعد: ((واستنشق)): ((ثم استنثر))، ونسب لنسخة، وكذا زيد في
حاشية (س)، لكن بخط مغاير وبلا علامة .

٢٨٦
السَُّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّاني
ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ غَسَلَ كُلَّ رِجْلٍ مِنْ رِجْلَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ
قَالَ: رَأَيْثُ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ تَوَضَّأَ(١) وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ قَالَ: «مَنْ تَوَضَّأُ مِثْلَ
وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَا يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ بِشَيْءٍ، غُفِرَ لَهُ
مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) .
٦٩ - بَابُ (٢) إِجَابٍ (٣) الإِسْتِنْشَاقِ(٤) ﴾
[٨٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ.
•
ح وَأَخْبَرَنَا (٥) الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى، عَنْ(٦) مَعْنٍ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ،
عَنِ الْأَغْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ الّهِ وَرِ قَالَ: ((إِذَا تَوَضَّأْ أَحَدُكُمْ
فَلْيَجْعَلُ فِي أَنْفِهِ مَاءَ، ثُمَّ لْيَسْتَئِزْ)) .
(١) بعده في (ص)، وفي حاشية (س): ((نحو))، ونسب فيهما لنسخة .
[٨٨] [التحفة: خ م د س ٩٧٩٤] [الكبرى: ١٠٨] • متفق عليه، وقد تقدم من طريق معمر،
عن الزهري، به برقم (٨٧).
(٢) من (ص).
(٣) من (ص)، ونسب لنسخة في حاشيتي (س)، (ت)، وصحح عليه في حاشية (ت)، وهو
الثابت في ((الكبرى)) عند رقم (١١٦). ووقع في (ف)، (ت): ((إيجاد))، وفي (س)، (ك)،
(هـ): ((اتخاذ))، وفي (د)، ومنسوبا لنسخة في حاشية (ص)، ومنسوبا للطبري في حاشية
(س): ((اتحاد))، وعلى الحاء والدال في حاشية (س) علامة الإهمال.
(٤) في (هـ)، ومنسوبالنسخة في حاشيتي (ت)، (ص): ((الاستنثار)).
#[ س/٨ ]
(٥) في (ت)، ومنسوبا لنسخة في حاشية (ص): ((ثنا)).
(٦) في (ص): ((حدثنا))، ونسب في حواشي (س)، (ت)، (هـ) لنسخة .
: [٨٩] [التحفة: م س ١٣٦٨٩ - خ دس ١٣٨٢٠] [الكبرى: ١١٦] • أخرجه البخاري (١٦٢)
من حديث مالك، ومسلم (٢٣٧) من حديث سفيان - كلاهما، عن أبي الزناد ، به .
وسيأتي من حديث أبي إدريس الخولاني، عن أبي هريرة بزيادة الاستجمار برقم (٩١).

٢٨٧
كَارُ الطَّبَارَة
٧٠- بَابُ (١) الْمُبَالَّغَةِ فِي الإِسْتِئْشَاقِ
• [٩٠] أخبرنا قُتْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَّى بْنُ سُلَيْمِ (٢)، عَنْ إِسْمَاعِيلَ
ابْنِ كَثِيرٍ. ح وَأَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْتَانَ ،
عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ لَقِيطٍ (١)، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ،
أَخْبِرْنِي عَنِ الْوُضُوءِ. قَالَ: ((أَسْغِ (٤) الْوُضُوءَ، وَبَالِغْ فِي الإِسْتِنْشَاقِ، إِلَّا أَنْ
تَكُونَ صَائِمًا)) .
(١) من (ص).
(٢) ضبط في (ت) بضم ففتح، وصحح عليه، ووقع في (س)، (د)، ومنسوبًا لنسخة في حاشية
(هـ) : (مسلم))، وهو تصحيف .
(٣) زاد بعده في (ص)، (هـ): ((بن صَبِرة))، ونسب في حاشية (ت) لنسخة، وصحح عليه.
(٤) أسبغ: الإسباغ: الإتمام والإكمال. (انظر: المعجم الوسيط ، مادة : سبغ).
* [٩٠] [التحفة: «ت س ق ١١١٧٢] [الكبرى: ١١٧] • أخرجه أبوداود (٢٣٦٦)، والترمذي
(٧٨٨)، وابن ماجه (٤٠٧) من طرق، عن يحيى بن سليم - وهو الطائفي - منهم من
اختصره، ومنهم من ذكره بتمامه، وزاد الترمذي: ((وخلل بين الأصابع)) وقال: ((حديث
حسن صحيح)) . اهـ.
والحديث صححه ابن خزيمة (١٥٠، ١٦٨)، وابن حبان (١٠٨٧)، والبغوي (٢١٣)
وأبو محمد الإشبيلي، وصحح إسناده الطبري والدولابي وابن القطان، وانظر: ((شرح ابن
ماجه)» مغلطاي (١/ ٢٧٩).
وقال أحمد: ((عاصم بن لقيط بن صبرة لم يسمع عنه بكثير رواية)». اهـ.
وهذا الحدیث سيأتي من حديث إسحاق بن إبراهيم، عن يحيى بن سليم، ومن حديث
يحيى بن آدم عنه سفيان - كلاهما ، عن أبي هاشم إسماعيل بن كثير برقم (١١٩).

٢٨٨
السَُّرُ الضُغْرِىّ للنْسِاني
٧١- بَابُ (١) الْأَمْرِ بِالإِسْتِثْثَارِ
• [٩١] أخبرها قُنِيَةُ (٢)، عَنْ مَالِكٍ. ح(٣) وَأَخْبَرَنَا (٤) إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ:
حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي إِذْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ،
عَنْ أَبِي هُزَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَّ قَالَ: ((مَنْ تَوَضَّأُ فَلْيَسْتَثْثِرْ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ
فليُوتِزْ)) .
• [٩٢] أخبرنا قُتَيْبَةُ (٥)، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ،
عَنْ سَلَمَةَ بْنِ قَيْسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلِّ قَالَ: ((إِذَا تَوَضَّأْتَ فَاسْتَثْثِزْ، وَإِذَا
اسْتَجْمَزت(٦) فأُؤْتِزْ)).
(١) من (ص)، ونسب في (د) لنسخة .
(٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
(٣) علامة التحويل من (د)، (ص)، (هـ)، ونسبت في حاشية (ت) لنسخة .
(٤) في (د)، ومنسوبا لنسخة في حاشية (هـ): ((وأخبرني))، ووقع في حاشيتي (ت)، (هـ)،
وفوق اللفظ في (ص): ((وثنا))، ونسب في الثلاثة لنسخة .
* [٩١] [التحفة: خ مس ق ١٣٥٤٧] [الكبرى: ١١٢] • أخرجه مسلم (٢٣٧) من حديث
مالك، وتابعه عليه يونس عند البخاري (١٦١) - كلاهما ، عن الزهري ، به .
وسبق من وجه آخر عن أبي هريرة . (٨٩).
(٥) صحح عليه في (س)، وزاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد))، ونسبه في (ص) لنسخة .
(٦) استجمرت: الاستجمار: مسح محل البول والغائط بالجمار وهي: الأحجار الصغار. (انظر:
شرح النووي على مسلم) (١٢٥/٣).
* [٩٢] [التحفة: ت س ق ٤٥٥٦] [الكبرى: ٥٢-١١٣] • أخرجه الترمذي (٢٧)، وابن ماجه
(٤٠٦)، وقد تقدم تخريجه برقم (٤٣)، وانظر أطرافه هناك.

كَاءُ الطَّيَارة
٢٨٩
٧٢- بَابُ الْأَمْرِ بِالإِسْتِثْثَارِ (١) عِنْدَ الإِسْتِيقَّاظِ مِنَ الثَّوْمِ
[٩٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورِ الْمَكِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ
يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ(٢) مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَهُ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةً، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَِّ قَالَ: ((إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَتَامِهِ فَتَوَضَّأ،
فَلْيَسْتَئِزْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَبِيتُ عَلَى خَيْشُومِهِ (٣))).
٧٣- بَابٌ(٤) بِأَيِّ الْيَدَيْنِ يَسْتَثِرُ؟
[٩٤] أخبرنا مُوسَى بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ
قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدٍ خَيْرٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ◌ِنُنه، أنَّهُ دَعَا بِوَضُوءٍ
فَتَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ، وَنَثَرَ بِيَدِهِ (٥) الْيُسْرَى، فَفَعَلَ هَذَا ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: هَذَا
طُهُورُ (٦) نَبِّ اللّهِ وَل .
(١) في حواشي (ت)، (ص)، (هـ): ((بالاستنشاق))، ونسب في الجميع لنسخة، ولفظ الترجمة
في (د): («باب عدد الاستنثار))، ونسبت بهذا اللفظ في حاشيتي (ت)، (ص) لنسخة.
(٢) في (س): ((عن)).
(٣) خيشومه: الخيشوم: أعلى الأنف. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٢٧/٣).
* [٩٣] [التحفة: خ م س ١٤٢٨٤] [الكبرى: ١١٤] • أخرجه البخاري (٣٢٩٥) من حديث ابن
أبي حازم به، وتابعه عليه الدراوردي عند مسلم (٢٣٨) - كلاهما، عن محمد بن إبراهيم، به.
(٤) من (ص)، ونسبه في (د) لنسخة .
(٥) ((بيده)) ليس في (ك)، ووقع في حاشية (س) منسوبًا للطبري: ((يده)) .
(٦) ضبط في (ت)، (هـ) بضم أوله، وضبط في (س) بالضم والفتح معًا، مع نسبة الضم
للعلوي، والفتح للطبري .
﴾ [٩٤] [التحفة: د س ١٠٢٠٣] [الكبرى: ١١١] • أخرجه: أحمد (١٣٥/١)، وأبوداود
(١١٢)، والبزار (٧٩١)، وأبويعلى (٢٨٦)، والطحاوي (٣٥/١)، وابن حبان في
((صحيحه)) (١٠٥٦) - جميعهم - من حديث زائدة به مطولًا ومختصرًا.
-

٢٩٠
٢
السُّنَنُ الضُّغْرَى للنسانيّ
وتابعه عليه: أبو عوانة عند أحمد (١٤١/١، ١٥٤)، وأبي داود (١١١)، والمصنف ويأتي برقم
(٩٥)، ومن حديث شعبة عند أحمد (١٢٢/١)، والطيالسي (١٤٢)، وأبو داود (١١٣)، والبزار
(٧٩٣)، وأبو يعلى (٥٣٥) والمصنف ويأتي برقم (٩٦) و(٩٧) - كلاهما، عن خالدبن علقمة،
به . وسماه شعبة : مالك بن عرفطة . والثوري عند أحمد (١١٦،١١٥/١).
وشريك القاضي عند أحمد (١٢٥،١٢٣/١)، وابن ماجه (٤٠٤).
أخرجه أبوداود (١١١)، وابن ماجه (٤٠٤)، وأحمد (١١٥، ١١٦، ١٢٢، ١٢٣،
١٣٥) - جميعهم، عن خالد بن علقمة، عن عبد خير، به، إلا أن شعبة أخطأ في إسناده فقال :
مالك بن عرفطة بدلا من : خالد بن علقمة .
وقال أحمد في ((المسند)) (١٢٢/١): ((هذا أخطأ فيه شعبة، إنما هو خالد بن علقمة، عن
عبد خیر )) . اهـ.
وبمثله قال البزار في ((المسند)» (٤١/٣)، والترمذي (٦٩/١)، وأبو داود (١١٣)،
وأبو زرعة في ((العلل)) (١ / ٥٦) وغير واحد .
قال الترمذي في ((الجامع)) (٤٤): ((حديث علي أحسن شيء في هذا الباب وأصح؛ لأنه قد
روي من غير وجه عن علي رضوان الله عليه، والعمل على هذا عند أهل العلم)). اهـ.
وقال البيهقي (٢٩٢/١): ((وعبد خير لم يحتج به صاحبا الصحيح)). اهـ.
وعبد خیر وثقه ابن معين والعجلي ، و ثبته أحمد في روايته عن علي، وحدث عنه جماعه من
كبار الأئمة : عامر الشعبي، وحبيب بن أبي ثابت، وسلمة بن كهيل، وغيرهم، وليس من
شرط الثقة الذي يصحح حديثه أن يحتج به صاحبا ((الصحيحين))، نعم من خرج له البخاري
ومسلم فقد جاز القنطرة كما صرح الذهبي تكمّهُ .
وقال البزار (٤١/٣): ((وهذا الحديث قد رواه غير واحد، عن خالدبن علقمة، عن
عبد خير، عن علي ، ولا نعلم أحدًا أحسن له سياقًا وأتم كلامًا من زائدة)). اهـ.
وقال ابن المديني في ((موضح الجمع والتفريق)) (٦١/٢): ((فهذا حديث كوفي، وإسناده
صالح. رواه مشيخةٌ عن عبد خير، عن عليٍّ لم يبلغنا عنهم إلا خير، منهم خالد بن علقمة)). اهـ.
وهذا حديث صحيح رواه جماعة من الثقات؛ بعضهم يزيد على بعض الكلمة والشيء
ومعناهم قريب ، عن خالد بن علقمة .
وخالف بعض الضعفاء في متنه وإسناده على ما شرح الدار قطني في كتابه ((العلل)) (٤ / ٤٧،
٥٤)، وانظر أيضًا: ((التلخيص الحبير)) (٨٠/١).
وسيأتي من طريق الحسين بن علي برقم (٩٨)، وأبي حية بن قيس الوادعي برقم (٩٩)،
و (١٢٠)، و(١٤١) - كلاهما، عن علي بن أبي طالب مرفوعًا، به مطولًا.

٢٩١
كَارُالَّهَارَة
٧٤- بَابُ غَسْلِ الْوَجْهِ
• [٩٥] أخبرنا قُتُنِيَةُ(١)، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ
خَيْرِ قَالَ: أَتَيْنَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ هَذِهِ وَقَدْ صَلَّى، فَدَعَا بِطَهُورٍ، فَقُلْنًا:
مَا يَصْنَعُ(٢) وَقَدْ صَلَّى؟! مَا يُرِيدُ إِلَّا لِيُعَلَّمَنَا، فَأَتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ، وَطَسْتٍ،
فَأَفْرَغَ مِنَ الْإِنَاءِ عَلَى يَدِهِ فَغَسَلَهَا ثَلَاثًا، ثُمَّ تَمَضْمَضَ (٣) وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا مِنَ
الْكَفِّ الَّذِي يَأْخُذُ بِهِ الْمَاءَ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، وَغَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى ثَلَاثًا،
وَيَدَهُ الشِّمَالَ ثَلَاثًا، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ (٤) مَرَّةً وَاحِدَةً، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى
ثَلَاثًا، وَرِجْلَهُ الشِّمَالَ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ وُضُوءَ رَسُولِ اللّهِ وَل
فَهُوَ هَذَا .
٧٥- بَابُ(٥) عَدَدِ غَسْلِ الْوَجْهِ
• [٩٦] أخبرنا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، وَهُوَ: ابْنُ الْمُبَارَكِ (٦) ،
عَنْ شُعْبَةً، عَنْ مَالِكِ بْنِ عُزْقُطَةَ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، عَنْ عَلِيٍّ ◌ِنَعنه، أَنَّهُ أُتِيَ
بِكُرْسِيٍّ فَقَعَدَ عَلَيْهِ، ثُمَّ دَعَا بِتَوْرٍ فِيهِ مَاءٌ، فَكَفَّأَ عَلَى يَدَيْهِ ثَلَاثًا ، ثُمَّ مَضْمَضَ
وَاسْتَنْشَقَ بِكَفِّ وَاحِدٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، وَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا
(١) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
(٢) بعده في (هـ) منسوبًا لنسخة: (( به)).
(٣) في (ف)، (د): ((مضمض))، ونسبه في حاشية (هـ) لنسخة .
(٤) في (د)، (ص): ((رأسه)).
[٩٥] [التحفة: د س ١٠٢٠٣] [الكبرى: ٨٨-١١٩-٢١٤] • هذا الحديث تقدم من حديث
*
زائدة، عن خالد بن علقمة برقم (٩٤).
(٥) من (د)، (ص).
(٦) قوله: ((وهو ابن المبارك)) ليس في (د)، وأشير في حاشية (س) إلى عدم وجود ((وهو)) في نسخة .

٢٩٢
السُّنُ الضُغْرِىُّللنْسِاني
ثَلَاثًا(١)، وَأَخَذَّ مِنَ الْمَاءِ فَمَسَحَ بِرَأْسِهِ - وَأَشَارَ شُعْبَةُ مَرَّةً(٢) مِنْ نَاصِيَتِهِ إِلَّى
مُؤَخَّرٍ رَأْسِهِ، ثُمَّ قَالَ: لَا أَذْرِي أَرَدَّهُمَا أَمْ لَا؟ وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، ثُمَّ
قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى طُهُورٍ رَسُولِ اللَّهِوَِّ فَهَذَا طُهُورُهُ .
قال أبو عبدالرحمن (٣): هَذَا خَطَأُ، وَالصَّوَابُ: خَالِدُ بْنُ عَلْقَمَةَ، لَيْسَ مَالِكَ ابْنَ
عُزْفُطَةَ .
٧٦- بَابُ(٤) غَسْلِ الْيَدَيْنِ
[٩٧] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَحُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ يَزِيدَ، وَهُوَ: ابْنُ زُرَيْع،
قَالَ: حَدَّثَنِي شُعْبَةُ، عَنْ مَالِكِ بْنِ عُزْفُطَةَ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيًّا دَعَا
بِكُرْسِيٍّ فَقَعَدَ عَلَيْهِ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فِي تَوْرٍ ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ مَضْمَضَ(٥)
وَاسْتَنْشَقْ بِكَفِّ وَاحِدٍ ثَلَاثًا، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، وَيَدَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، ثُمَّ
غَمَسَ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ، فَمَسَحَ (٦) بِرَأْسِهِ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ:
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى وُضُوءِ رَسُولِ اللَّهِ وَ لَّهِ فَهَذَا وُضُوءُهُ .
(١) ليس في (ك)، وزيدَ في (س) فوق السطر بخط مغاير بلا علامة، وهو ثابت في باقي
الأصول، ونسب في (ت)، (هـ) إلى نسخة .
(٢) في (د)، ومنسوبالنسخة في حاشية (هـ): ((مَدَّه)) بالدال المهملة .
(٣) في (س)، (ك)، (هـ): ((وقال أبو عبدالرحمن )) بالواو.
: [٩٦] [التحفة: دس ١٠٢٠٣] [الكبرى: ١١٨-١٢٠-٢٠٨] • هذا الحديث تقدم من حديث
زائدة، عن خالد بن علقمة برقم (٩٤). وتقدم بيان خطأ شعبة فيه .
(٤) من (ص)، ونسبه في (د) لنسخة .
(٥) في (ك): ((تمضمض))، ونسبه في حاشية (هـ) لنسخة .
(٦) في (د)، (ص): ((ومسح)) .
[٩٧] [التحفة: دس ١٠٢٠٣] [الكبرى: ٩٨-١٢١-٢٠٩] • كذا رواه يزيد، عن شعبة بلفظ : -

٢٩٣
凯学学生长
٧٧- بَابُ صِفَّةِ الْوُضُوءِ
[٩٨] أخبرنا (١) إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ (٢) الْمِقْسَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ:
قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: حَدَّثَنِي شَيْبَةُ(٣)، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ أَخْبَرَهُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
أَبِي عَلِيٍّ، أَنَّ الْحُسَيْنَ (٤) بْنَ عَلِيِّ قَالَ: دَعَانِي أَبِي عَلِيٌّ بِوَضُوءٍ فَقَرَّبْتُهُ لَهُ(٥)
فَبَدَأَ فَغَسَلَ(٦) كَفَّيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٧) قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا فِي وَضُوئِهِ، ثُمَّ
مَضْمَضَ (٨) ثَلَاثًا وَاسْتَنْثَرَ (٩) ثَلَاثًا، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غَسَلَ
يَدَهُ الْيُمْنَى إِلَى الْمِرْفَقِ ثَلَاثًا، ثُمَّ الْيُسْرَى كَذَلِكَ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ مَسْحَةً
وَاحِدَةً، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى إِلَى الْكَعْبَيْنِ ثَلَاثًا، ثُمَّ الْيُسْرَى كَذَلِكَ، ثُمَّ قَامَ
قَائِمًا، فَقَالَ: نَاوِلْنِي فَنَاوَلْتُهُ الْإِنَاءَ الَّذِي فِيهِ فَضْلُ وَضُوئِهِ، فَشَرِبَ مِنْ فَضْلٍ
وَضُوئِهِ قَائِمًا، فَعَجِبْتُ فَلَمَّا رَآنِي (١٠) قَالَ: لَا تَعْجَبْ؛ فَإِنِّي رَأَيْتُ أَبَاكَ
- ((ويديه ثلاثًا)) وخالفه عبدالله بن المبارك - كما تقدم في الحديث السابق - وقال فيه: «وغسل
ذراعيه)). وقد تقدم من حديث زائدة، عن خالد بن علقمة (٩٤). وتقدم بيان خطأ شعبة فيه .
(١) في (د)، (ص): ((أخبرني)) .
(٢) صحح عليه في (ت)، وكتب في حاشية (س): ((هو الصواب))، ووقع في (س)، (ك):
((الحسين))، ونسبه في حاشية (هـ) لنسخة وكتب في حاشية (ت): ((وقع في بعض الأصول : ابن
الحسين، وصوابه: الحسن))، وكذا هو في ((التحفة))، و((التهذيب)) (٧٢/٢).
(٣) صحح عليه في (س).
(٤) صحح عليه في (ت).
(٥) في حاشية (س) منسوبا للطبري: ((إليه)).
(٦) في حاشية (س)، وفوق اللفظ في (ف): ((بغسل))، ونسب فيهما لنسخة.
(٧) في حاشية (س) منسوبا لنسخة: ((ثلاثا)) بدل ((ثلاث مرات)).
(٨) في (س)، ومنسوبالنسخة في حاشية (هـ): ((تمضمض)).
(٩) في حواشي (س)، (ت)، (ص): ((واستنشق))، ونسب في الأخيرين لنسخة .
(١٠) في (د)، (ص)، ومنسوبا لنسخة في حاشيتي (ت)، (هـ): ((رأى عجبي))، وفي حاشية
(س) منسوبا للطبري: ((رأى)) فقط.

٢٩٤
السَِّنَ الضُغْرِىُّ للنْسانِيّ
النَِّيَّ ◌َّهُ يَصْنَعُ مِثْلَ مَا رَأَيْتَنِي صَنَعْتُ. يَقُولُ لِوُضُوئِهِ (١) هَذَا وَشُربٍ فَضْلٍ
وَضُوئِهِ قَائِمًا .
٧٨- بَابُ(٢) عَدَدِ غَسْلِ الْيَدَيْنِ
• [٩٩] أخبرنا قُتْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ،
عَنْ أَبِي حَيَّةً(٣)، وَهُوَ: ابْنُ قَيْسٍ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيًّا ◌ِشْفِه تَوَضَّأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ
(١) ضبط الواو من (ت)، وفي (س)، (ك): ((بوَضوئه))، والضبط من (س).
* [٩٨] [التحفة: (د) س ١٠٠٧٥] [الكبرى: ١٢٢] • أخرجه أبو داود (١١٧) - تعليقًا -
وقال: ((حديث ابن جريج، عن شيبة، يعني بهذا السند، قال فيه حجاج بن محمد، عن ابن
جريج: ومسح برأسه مرة واحدة. وقال فيه ابن وهب، عن ابن جريج: ومسح برأسه
ثلاثًاً)) . اهـ.
وابن وهب ليس بذاك في ابن جريج ، کان یُستصغر فيه، قاله ابن معين .
وخولف فيه الحجاج، فرواه أبو عاصم عند البزار (٥١٠) عن ابن جريج ولم يذكر فيه :
علي بن الحسين .
ورواه ابن وهب عند الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢٧٣/٤) ولم يذكر شيبة. وأبهمه
عبدالرزاق في ((المصنف)) (١٢٣) فقال: ((عن ابن جريج قال: أخبرني من أصدق)) .
قال الدارقطني في ((العلل)) (١٠٠/٣، ١٠١) بعد أن شرح الخلاف: ((ورواه حجاج بن
محمد، عن ابن جريج ... فجوّد إسناده، ووصله وضبطه)). اهـ.
وحجاج مقدم في ابن جريج، قاله ابن معين وغير واحد. انظر: ((شرح العلل)) (٤٩١/٢،
٤٩٢).
والأحاديث الواردة في مسح الرأس ثلاثًا لا يثبت منها شيء، وحكم أبو داود وغير واحد
من الحفاظ بشذوذها. انظر: ((السنن)) له (١٩٧/١ - ١٩٩)، و((سنن البيهقي)) (٦٢/١).
وقد تقدم تخريجه والكلام عليه من حديث عبد خير ، عن عليّ الفعنه (٩٤).
(٢) من (د)، (ص).
(٣) في (ف)، (ص): ((حبة)) بالموحدة، والمثبت صحح عليه في (س)، وكذا هو في ((التحفة))،
و((التهذيب))، و((الإكمال)) (٣٢٥/٢)، وغيرها، وفي حاشية (ص) ما نصه: ((وقع في أصل
سعد الخير - وهو نسخة السماع - بباء معجمة بواحدة من تحت في هذا الموضع، وفي عدد
غسل الرجلين هي بالمعجمة باثنتين من تحت عند عبدالله (كذا) وابن ماکولا)) .

٢٩٥
كَارُ الَّهَارَة
حَتَّى أَنْقَاهُمَا، ثُمَّ تَمَضْمَضَ ثَلَاثًا وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا،
وَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا(١)، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ غَسَلَ قَدَمَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ،
ثُمَّ قَامَ فَأَخَذَّ فَضْلَ طَهُورِهِ(٢) فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ، ثُمَّ قَالَ: أَحْبِبْتُ أَنْ أُرِيَكُمْ
Q ◌ّ ◌َ= (٣)
كَيْفَ طُهُورُ النَّبِيِّ "
٧٩- بَابُ حَدِّ الْغَسْلِ
● [١٠٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ
وَاللَّفْظُ لَهُ - عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْتِى
الْمَازِنِيٌّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ لِعَبْدِاللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِعٍ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابٍ
النَّبِيِّ وََّ، وَهُوَ جَدُّ عَمْرِو بْنِ يَحْتَّى: هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُرِيَّنِي كَيْفَ كَانَ
رَسُولُ اللَّهِنَّهِ يَتَوَضَّأُ؟ قَالَ عَبْدُاللَّهِ بْنُ زَيْدٍ (٤): نَعَمْ، فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَأَفْرَغَ عَلَى
(١) ليس في (ك).
(٢) بفتح أوله في (ت)، (ص)، وبضمه في (هـ)، وفي (س) بالوجهين معا. ووقع في حاشية
(س) وفوق اللفظ في (ص) منسوبا فيهما لنسخة: ((وَضوئه)) .
(٣) في (ف)، (د)، (ص): ((رسول الله)) .
*[ س/٩]
* [٩٩] [التحفة: « ت س ١٠٣٢١] [الكبرى: ١٢٣-١٢٥] • أخرجه أحمد (١٢٧/١، ١٥٧)،
وأبو داود (١١٦)، والترمذي (٤٨) وابن ماجه (٤٣٦، ٤٥٦) من حديث أبي الأحوص،
به . مطولا ومختصرًا.
وقد رواه غير واحد، عن أبي إسحاق : الثوري وغيره، واختلف فيه على الثوري وعلى
أبي إسحاق، على ما شرحه الدارقطني في ((العلل)) (١٨٩/٤).
وقد تقدم تخريجه والكلام عليه من حديث عبد خير، عن عليٍّ النفه برقم (٩٤)، وانظر
باقي أطرافه هناك .
(٤) بعده في (د)، (ص): ((بن عاصم)).

٢٩٦
السُّنُ الصُّغْرِىُّ للنْسَانِيّ
يَدِهِ (١) فَغَسَلَ يَدَيْهِ مَّتَّيْنِ مَرَّتَيْنِ (٣)، ثُمَّ تَمَضْمَضَ(٣) وَاسْتَنْثَرَ (٤) ثَلَاثًا(٥) ، ثُمَّ
غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ
بِيَدَيْهِ فَأَقْلَ (٦) بِهِمَا وَأَذْبَرَ ؛ بَدَأَ بِمُقَدَّمٍ رَأْسِهِ، ثُمَّ ذَهَبَ بِهِمَا إِلَى قَفَاهُ، ثُمَّ
رَدَّهُمَا حَتَّى رَجَعَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي بَدَأَ مِنْهُ، ثُمَّ غَسَلَ رِ جْلَيْهِ .
(١) في (د)، (ت)، (ص)، ومنسوبًا لنسخة بحاشية (هـ): ((يديه)).
(٢) ليس في (د).
(٣) في (د)، ومنسوبًا لنسخة بحاشية (هـ): ((مضمض)).
(٤) في (د)، (ص)، (هـ)، ومنسوبا لنسخة بحاشيتي (س)، (ت): ((واستنشق))، وصحح
عليه في حاشية (ت).
(٥) لیس في (س).
(٦) في حاشية (ت)، وفوق اللفظ في (ص): ((وأقبل))، ونسب فيهما لنسخة .
* [١٠٠] [ التحفة: ع ٥٣٠٨] [الكبرى: ١٢٦] • أخرجه البخاري (١٧٩)، ومسلم (٢٣٥) من
حديث مالك، به، وسيأتي عند المصنف (١٠١). و(١٠٢) من حديث سفيان متابعًا لمالك:
عن عمروبن يحيى، به. وتابعه عليه: وهيب عند البخاري (١٨٦، ١٩٢)، ومسلم فيما
تقدم .
وخالد بن عبد الله الواسطي عند البخاري (١٩١)، ومسلم فيما تقدم.
وسليمان بن بلال عند البخاري (١٩٩)، ومسلم فيما تقدم.
وعبد العزيزبن أبي سلمة عند البخاري (١٩٧) - جميعا، عن عمروبن يحيى به بألفاظ
متقاربة .
وقال الترمذي في «جامعه)) (٣٠): «حديث عبد الله بن زيد أصح شيء في الباب وأحسن،
وبه يقول الشافعي وأحمد وإسحاق)) . اهـ.
قال الحافظ أبو عبد الله بن منده فيما حكاه عنه ابن دقيق العيد في كتابه ((الإمام)) (٥٣٠/١)
وذلك عقب إخراجه لحديث مالك: (( وهذا إسناد مجمع على صحته، رواه جماعة، عن
عمروبن يحيى وقد تقدم ذكرهم - ابن عيينة والثوري ووهيب وغيرهم - ولم يذكر واحد منهم
في صفة مسح الرأس أنه مسح جميع الرأس إلا مالك بن أنس)). اهـ.
وتعقب عليه صاحب ((الإمام)) بقوله: ((كذا قال ابن منده، وقد روى الحافظان :
أبو محمدبن الجارود النيسابوري وأبو جعفر الطحاوي من حديث ابن وهب، عن يحيى بن -

كَارُ الطَّيَارة
٢٩٧
٨٠- بَابُ صِفَةٍ مَسْحِ الرَّأْسِ
• [١٠١] أخبرنا عُتْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مَالِكٍ، هُوَ: ابْنُ أَنَسٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
يَحْتَّى، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ لِعَبْدِاللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِمِ - وَهُوَ : جَدُّ عَمْرِو بْنِ
يَحْتِى: هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُرِيَنِي كَيْفَ كَانَ رَسُولُ الَّهِ وَّهِ يَتَوَضَّأُ؟ قَالَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ: نَعَمْ، فَدَعَا بِوَضُوءٍ، فَأَفْرَغَ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى، فَغَسَلَ يَدَيْهِ
مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ
مَّتَيْنِ مَّتَّيْنٍ(١) إِلَى الْمِزْفَقَيْنِ، ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ بِيَدَيْهِ فَأَقْبَلَ بِهِمَا وَأَذْبَرَ؛ بَدَأَ
بِمُقَدَّمٍ رَأْسِهِ، ثُمَّ ذَهَبَ بِهِمَا إِلَى قَفَاهُ، ثُمَّ رَدَّهُمَا حَتَّى رَجَعَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي
بَدَأَ مِنْهُ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ (٢) .
٨١- بَابُ(٣) عَدَدِ مَسْحِ الرَّأْسِ
• [١٠٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْتَى،
- عبد الله بن سالم ومالك بن أنس، عن عمرو بن يحيى المازني، عن أبيه عن عبد الله بن زيدبن
عاصم المازني ... وفيه: أنه أخذ بيديه ماء، فبدأ بمقدم رأسه، ثم ذهب بيديه إلى مؤخر
الرأس ، ثم ردهما إلى مقدم . اللفظ لحديث ابن الجارود .
وهذا يقتضي متابعة يحيى بن عبد الله بن سالم بن عبد الله لمالك في هذه الصفة، وهو ممن
أخرج له مسلم وغيره ) . اهـ.
(١) صحح عليه في (د) .
(٢) هذا الحديث والباب الذي قبله من (د)، (ص)، (ت)، (هـ)، ونسبا في الأخيرين لنسخة ،
وكتبا في حاشية (س) بخط كأنه مغاير وصحح عليهما .
* [١٠١] [التحفة: ع ٥٣٠٨] [الكبرى: ١٢٧] • متفق عليه، وقد تقدم من حديث عبد الرحمن
ابن القاسم، عن مالك، به. برقم (١٠٠).
(٣) من (د).

٢٩٨
السَُّرُ الضُّعْرِىّ للنْسَانِيّ
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ - الَّذِي أُرِيَ النِّدَاءَ(١) - قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ
وَّ تَوَضَّأَ(٢)، فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَيَدَيْهِ مَرَّتَيْنٍ ، وَغَسَلَ رِ جْلَيْهِ مَرَّتَيْنِ ، وَمَسَحَ
پِرَأْسِهِ مََّیْنِ .
(١) النداء: الأذان. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٣٦٠/٢).
(٢) في (د)، (ص): ((يتوضأ)).
[١٠٢] [التحفة: ع ٥٣٠٨] [الكبرى: ١٠١-٢١٦] • وأخرجه أحمد في «مسنده» (٤٠/٤) عن
٠
سفيان، به. وتابعه عليه ابن أبي عمر العدني عند الترمذي (٤٧)، والحميدي في ((مسنده))
(٤١٧) - كلاهما، عن ابن عيينة، وفيه: ((فمسح برأسه)) ولم يذكرا عددا . ورواه عنه سعيد بن
عبد الرحمن المخزومي، كما في ((صحيح ابن خزيمة)) (١٥٦)، وفيه: ((ثم مسح برأسه وبدأ
بالمقدم ، ثم غسل رجليه)).
ورواه ابن المقرئ، كما في ((المنتقى)) (٧٠) عن سفيان، وقال: ((ورجليه مرتين))، ولم يذكر
مسح الرأس .
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ((سمعته من سفيان ثلاث مرات يقول: ((غسل رجليه
مرتين))، وقال مرة: ((مسح برأسه مرة))، وقال مرتين: ((مسح برأسه مرتين)))). اهـ.
وقد نسب ابن عيينة إلى الوهم في هذا الحديث، إذ لم يقل أحد ممن روى الحديث عن
عمرو: (( ومسح برأسه مرتين ... وغسل رجله مرتين)) سواه .
قال البيهقي في ((السنن)) (٦٣/١): ((خالفه مالك ووهيب وسليمان بن بلال وخالد
الواسطي، وغيرهم، فروره عن عمروبن يحيى في مسح الرأس مرة، إلا أنهم قالوا: ((أقبل
وأدبر)) . اهـ.
وبنحوه قال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (١١٥/٢٠)، وزاد: ((وكأنه - والله أعلم - تأول
قوله: ((فأقبل بهما وأدبر)) فجعلهما مرتين، والله أعلم)). اهـ.
ووهم فيه ابن عيينة وهمّا آخر في الإسناد، قال المصنف عقب حديث الاستسقاء (١٥٢١)
المروي عن عبد الله بن زيد - الذي أري النداء - مانصه: ((هذا غلط من ابن عيينة، وعبدالله
ابن زيد الذي أُرِيَ النداء، هو: عبدالله بن زيد بن عبدربه، وهذا: عبدالله بن زيدبن عاصم)).
اهـ. وبنحوه في ((تحفة الأشراف)» (٥٢٩٧).
والحديث متفق عليه من وجوه أخرى عن عمروبن يحيى بغير هذا اللفظ، وقد تقدم
تخريجه . تقدم من حديث مالك، عن عمرو بن يحيى ، به . برقم (١٠٠).

٢٩٩
كَارُ الطَّيَخَارَة
٨٢- بَابُ مَسْحِ الْمَزْأَةِ رَأْسَهَا
• [١٠٣] أُخْرنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ
جُعَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَزْوَانَ بْنِ (٢) الْحَارِثِ بْنِ
أَبِي ذُبَابٍ (٣)، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ سَالِمٌ سَبَلَانُ قَالَ: وَكَانَتْ عَائِشَةُ
تَسْتَعْجِبُ (٣) بِأَمَانَتِهِ وَتَسْتَأْجِرُهُ، فَأَرَتْنِي كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ لَهِ يَتَوَضَّأُ(٤)
فَتَمَضْمَضَتْ (٥) وَاسْتَنْثَرَتْ ثَلَاثًا، وَغَسَلَتْ وَجْهَهَا ثَلَاثًا، ثُمَّ غَسَلَتْ يَدَهَا
الْيُمْنَى ثَلَاثًا وَالْيُسْرَى ثَلَاثًا، وَ(٦) وَضَعَتْ يَدَهَا فِي مُقَدَّمٍ رَأْسِهَا، ثُمَّ مَسَحَتْ
رَأْسَهَا مَسْحَةً وَاحِدَةً إِلَى مُؤَخَّرِهِ، ثُمَّ أَمَّتْ(٧) يَدَيْهَا (٨) بِأُذُنَيِهَا، ثُمَّ مَرَّتْ(٩)
عَلَى الْخَذَّيْنِ. قَالَ سَالِمٌ: كُنْتُ آتِيهَا مُكَانَبًا (١٠) مَا تَخْتَفِي مِنِّي، فَتَجْلِسُ بَيْنَ
يَدَيَّ وَتَتَحَدَّثُ مَعِي، حَتَّى جِئْتُهَا ذَاتَ يَوْمٍ فَقُلْتُ : ادْعِي لِي بِالْبَرَكَةِ يَا أُمّ
الْمُؤْمِنِينَ. قَالَتْ: وَمَا ذَاكَ (١١)؟ قُلْتُ: أَعْتَقَنِى اللَّهُ. قَالَتْ: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ،
(١) في (س)، (د)، (ص): ((أخبرنا)).
(٢) في (س)، (ك): ((عن))، وهو خطأ .
(٣) صحح عليه في (ت).
(٤) بعده في (د)، (ص): ((قال))، ونسبه في (ص) لنسخة .
(٥) في (ف)، (د): ((فمضمضت))، وفي حاشية (هـ) منسوبا لنسخة: ((ومضمضت)).
(٦) فوقه في (س)، (ص) منسوبالنسخة: ((ثم)).
(٧) في (س)، (ف)، (ك)، ومنسوبالنسخة في حاشية (هـ): ((مرّت))، وفي (د)، (ص): ((مَدَّت)).
(٨) في (د)، (ص)، ومنسوبالنسخة بحاشية (س): ((يدها).
(٩) في (د)، (ص)، (هـ) : ((مدت) .
(١٠) مكاتبا: الكتابة: أن يكاتب الرجل عبده على مال يؤديه إليه منجمًا ( أي: على فترات) فإذا
أداه صار حًا. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة : كتب).
(١١) في (س) منسوبا لنسخة، وفي (هـ): ((ذلك)).

٣٠
السَُّرُ الضُّغْرِى للنْسِّانِيّ
وَأَزْخَتِ (١) الْحِجَابَ دُونِي، فَلَمْ أَرَهَا بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ .
٨٣- بَابُ(٢) مَسْحِ الْأُذُنَيْنِ
[١٠٤] أُخْبِرْنَا الْهَيْئَمُ بْنُ أَيُّوبَ الطَّالَقَانِيُ (٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ،
قَالَ: حَدَّثَنَا (٤) زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَّاسٍ قَالَ: رَأَيْتُ
رَسُولَ اللَّهِ وَلِ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَّ تَمَضْمَضَ(٥) وَاسْتَنْشَقَ مِنْ غَزْفَةٍ (٦)
وَاحِدَةٍ ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ وَغَسَلَ يَدَيْهِ مَرَّةٌ مَرَّةٌ ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ مَرَّةً .
• [١٠٥] قال عَبْدُ الْعَزِيزِ: فَأَخْبَرَنِي (٧) مَنْ سَمِعَ مِنَ (٨) ابْنِ عَجْلَانَ يَقُولُ فِي
ذَلِكَ : وَغَسَلَ رِ جْلَيْهِ .
(١) أرخت: أسدلت. (انظر: القاموس المحيط، مادة: رخو).
[١٠٣] [التحفة: س ١٦٠٩٣] [الكبرى: ١٢٨] • ذكره البخاري في ترجمة سالم من ((التاريخ
٠
الكبير)) (١٠٩/٤). وعبد الملك بن مروان هذا تفرد عنه الجعيد بن عبدالرحمن كما قاله الذهبي
في «الميزان» (٢/ ٦٦٤)، ولم یو ثقه سوى ابن حبان .
(٢) من (د)، (ص).
(٣) بفتح اللام في (س)، وكذا ضبطه ياقوت في ((معجم البلدان)) (٦/٤)، وضبطه السمعاني في
((الأنساب)) (٢٩/٤) بسكون اللام .
(٤) في (د)، (ص): ((أخبرنا)).
(٥) في (د)، (ص): ((مضمض)).
(٦) بفتح أوله من (ت)، وضبط في (هـ) بفتحه وضمه، وكتب عليه: «معا)).
* [١٠٤] [التحفة: خ د (ت) س ق ٥٩٧٨] [الكبرى: ١٠٩-١٢٩-٢١٥] • أخرجه ابن ماجه
(٤٠٣) من حديث عبد العزيز بن محمد مقتصرًا على ذكر المضمضة والاستنشاق، وقد تقدم
تخريجه من حديث الثوري، عن زيدبن أسلم، به. برقم (٨٢).
(٧) في (س)، (د)، (هـ): ((وأخبرني))، ونسبه في حاشية (ص) لنسخة .
(٨) من (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت) منسوبا في الجميع سوى (د) لنسخة، وصحح عليه
في حاشية (ت).
[١٠٥] [التحفة: خ د (ت) س ق ٥٩٧٨] [الكبرى: ١٠٩-١٢٩].