النص المفهرس
صفحات 241-260
دَارُ الطَّبَارَة ٢٤١ ٣٢- بَابُ (١) السَّلَامِ عَلَى مَنْ يَبُولُ • [٣٧] أخبرنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ وَقَبِيصَةُ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ عَلَى النَّبِيِّ وَّهِ وَهُوَ يَبُولُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ . ٣٣- بَابُ(١) رَدُّ السَّلَامِ بَعْدَ الْوُضُوءِ [٣٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ (٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا = عبد الرزاق - ثلاثتهم، عن ابن المبارك، به. وزاد أبو داود: ((ثم يغتسل فيه))، وفي لفظ: (( ثم یتوضأ فیه» . وصححه ابن حبان (١٢٥٥)، والحاكم (١٦٧/١، ١٨٥) على شرط الشيخين، ومغلطاي في ((شرح سنن ابن ماجه)» (٨٦/١). قال الإمام البخاري: ((لا يعرف هذا الحديث إلا من هذا الوجه)). اهـ. من ((ترتيب العلل الكبير)) (١/ ١٠٤). وقال الإمام الترمذي: ((هذا حديث غريب، لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث أشعث بن عبدالله)) . اهـ. والحديث اختلف في رفعه ووقفه، ووصله وإرساله، قال الإمام أحمد فيما حكاه عنه الخلال : ((إنما يروى عن الحسن مرسلاً)). اهـ. من ((شرح سنن ابن ماجه)) لمغلطاي (١ / ٨٧). ورجح العقيلي وقفه، كما في ((الضعفاء)) (٢٩/١). (١) من (ص). [٣٧] [التحفة: م « ت س ق ٧٦٩٦] • أخرجه مسلم (١١٥/٣٧٠) من طريق عبد الله بن نمير، عن سفيان ... بنحوه . (٢) فوقه في (ص)، وفي حاشية (ت): ((أنا))، ونسب فيهما لنسخة. (٣) قوله: ((بن معاذ)) ليس في (د). ٢٤٢ السُّتَرُ الضُّغْرِىِّللنْسِّانِيّ سَعِيدٌ(١)، عَنْ قَتَادَةً، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ حُضَيْنٍ (٢) أَبِي سَاسَانَ، عَنِ الْمُهَاجِرِ ابْنِ فُفُذٍ، أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ◌َّهِ - وَهُوَ يَبُولُ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ (٣) حَتَّى تَوَضَّأَ، فَلَمَّا تَوَضَّأُ رَدَّ عَلَيْهِ . (١) في (ف)، (ك)، (د)، (هـ): ((شعبة))، ونسبه في حاشية (ت)، وبين السطور في (ص) لنسخة، والمثبت كما في ((السنن الكبرى)) للمصنف (٣٨)، و((التحفة)). وكتب في حاشية (ت): ((وقع في كثير من الأصول: شعبة، والذي في ((الأطراف)»: سعيد بن أبي عروبة، هكذا نسبه)). قال الحافظ ابن حجر في ((النكت الظراف)) (٥١٤/٨): ((وهو كذلك في رواية ابن حیویه، وابن الأحمر ، وغيرهما، ولكن وقع في أصولنا من ((سنن س)) رواية ابن السني: شعبة، وهو تصحيف؛ فقد رواه أحمد بن حنبل في ((مسنده)) عن محمد بن جعفر، عن سعيد بن أبي عروبة)). اهـ، وكذا نسبه أبو الحسن بن سلمة في ((زوائده على ابن ماجه)) (عقب رقم ٣٥٠)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٢٩/٢٠ رقم ٧٨١)، والحاكم في ((المستدرك)) (٥٤٥/٣). (٢) صحح عليه في (ت)، وزاد بعده في (د)، (ص): ((بن المنذر))، ونسب في حاشيتي (س)، (ت) لنسخة . (٣) صحح على آخره في (ت)، وزاد بعده في (هـ): ((السلام))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة . * [٣٨] [التحفة: د س ق ١١٥٨٠] [الكبرى: ٣٨] • أخرجه أبو داود (١٧)، وابن ماجه (٣٥٠)، وأحمد في ((مسنده)) (٨٠/٥)، وصححه ابن خزيمة (٢٠٦)، وابن حبان (٨٠٣)، والحاكم (١٦٧/١)، وقال: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)). اهـ. كلهم من طرق، عن سعيد ... بنحوه مطولا، ولفظ ابن ماجه وأحمد وابن خزيمة: ((وهو یتوضأ)» بدلا من: « وهو یبول)). وتابع سعيدًا على هذا الإسناد: هشام الدستوائي عند الطبراني في ((الكبير)) (٣٢٩/٢٠). وخالفهما جماعة، فرواه حميد عند أحمد (٨٠/٥)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٢٩/٢٠)، وجريربن حازم عند ابن أبي شيبة (٤٣٥/٨)، وإسماعيل بن مسلم عند الطبراني في ((الكبير)) (٣٣٠/٢٠)، ويونس وزياد الأعلم عند ابن الأعرابي في ((معجمه)) (١٧٥٧)، وأبو عبيدة والحسن بن دينار عند ابن قانع في ((معجم الصحابة)) (٥٩/٣)، وعبد الله بن المختار عند أبي نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٦٢١٥)، وغيرهم، عن الحسن عن المهاجر منقطعًا بدون ذكر حضين. وأبو ساسان من أفراد مسلم، لم يخرج له البخاري شيئا . ٢٤٣ دَارُ الطَّهَارَة ٣٤- بَابُ (١) النَّهيٍ عَنْ الإِسْتِطَابَةِ بِالْعَظُمِ • [٣٩] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُؤنُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ بْنِ سَنَّةَ الْخُزَاعِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَ نَهَى أَنْ يَسْتَطِيبَ أَحَدُكُمْ بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثٍ . وانظر: ((شرح سنن ابن ماجه)) (١٧٢/١، ١٧٣)، و((نصب الراية)) (٤٠/١). وأخرج مسلم (٣٧٠) من حديث ابن عمر نحوه، وهو الحديث السابق، وليس فيه : (حتى توضأ ، فلما توضا رد عليه)». (١) من (ص). * [٣٩] [التحفة: س ٩٦٣٥] [الكبرى: ٤٢] • أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٦٩٧) من طريق ابن وهب، والحاكم في ((المستدرك)) (٢/ ٥٤٧) من طريق الليث - كلاهما، عن يونس، به. ولفظ الحاكم مطولا، وقال: ((حديث تداوله الأئمة الثقات، عن رجل مجهول، عن عبد الله بن مسعود ... )). اهـ. وقال الذهبي: ((هو صحيح عند جماعة)). اهـ. ويقصد الحاكم بالرجل المجهول أبا عثمان بن سنة، قال فيه أبو زرعة: ((لا أعرف اسمه)) اهـ. (الجرح)) (٤٠٨/٩). وقال الذهبي: ((لا أعرف روى عنه غير الزهري)) اهـ. ((الميزان)) (٤/٥٤٩). وقد روى من حديث علقمة عن ابن مسعود، أخرجه الترمذي (١٨) من حديث حفص بن غياث، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٧٠٣) من حديث عبدالوهاب بن عطاء - كلاهما، عن داود، عن الشعبي، عنه ... بنحوه، ولفظ الطحاوي مطولا ، وخطأهما الخطيب في ((الفصل للوصل)) (٦٩). وأخرجه مسلم في ((صحيحه)) (٤٥٠) وغير واحد من حديث عبدالأعلى، عن داود، مطولًا بقصة ليلة الجن، وفيه: ((وسألوه الزاد فقال: ((لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحمًا، وكل بعرة علف لدوابكم))، فقال رسول اللّه وَ لير: ((فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم)))). وكذا رواه غير واحد عن داود: علي بن عاصم، ووهيب بن خالد، وعدي بن عبدالرحمن الطائي. انظر: تخريج أحاديثهم في ((الفصل للوصل)) (٦٩). ٢٤٤ + السَِّرُ الضُّغْرِىُّللنْسِاني وخالفهم إسماعيل بن علية، فيما أخرجه مسلم في «صحيحه» (٤٥٠) وغيره، ويحيى بن - أبي زائدة، أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٤٣٦/١)، وابن خزيمة (٨٢)، وابن حبان (١٤١٩)، ويزيد بن زريع وبشربن المفضل، أخرجهما الخطيب في ((الفصل للوصل)) (٦٩). فساقوا الحديث وفضّلوا فيه وجعلوا قوله: ((وسألوه الزاد، فقال: ((لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر مايكون لحمًا وكل بعرة علف لدوابكم))، فقال رسول اللّه وَ لفي: ((فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم)))) من قول الشعبي مرسلا، ورجح الترمذي في ((الجامع)) هذا الوجه، وقال: ((كأن رواية إسماعيل بن علية أصح من رواية حفص)). وإلى هذا مال الخطيب البغدادي في كتابه ((الفصل للوصل)) (٦٩). وكذا الدارقطني في ((العلل)) (١٣٢/٥)، ولكن مال إلى تخطئة جماعة من الكوفيين؛ رووه عن داود موصولًا في سياق واحد، فقال: ((رواه عن داود جماعة من الكوفيين والبصريين؛ فأما البصريون فجعلوا قوله: ((وسألوه الزاد ... )) إلى آخر الحديث، من قول الشعبي مرسلا ، وأما يحيى بن أبي زائدة وغيره من الكوفيين، فأدرجوه في حديث ابن مسعود عن النبي وَّر، والصحيح قول من فصله؛ فإنه من كلام الشعبي مرسلا)) . وقول الحافظ الدار قطني تكُّ فيه بعض نظر، فقد رواه وهيب وعبدالأعلى - وقد سبق تخريج حديثهما - وهما من المثبتين في البصرة ولم يفصلا فيه وساقوه سياقة واحدة دون تمييز للموصول عن المرسل . ورواه يحيى بن أبي زائدة، وهو من حفاظ الكوفة، وحديثه عند أحمد في ((مسنده» (٤٣٦/١) وسبق تخريجه ، وقد فصل فيه وميز الموصول من المرسل. ورواه ابن إدريس، فلم يذكر الجزء المرسل، كذا أخرجه مسلم في ((صحيحه)). والذي يغلب على الظن أن هذا اضطراب من داودبن أبي هند - خاصة وقد وصفه أحمد بذلك - ويؤكد هذا الاضطراب ما أخرجه البيهقي في «سننه» (١٠٩/١) من طريق ابن أبي عدي، عن داود بهذا الحديث إلى قوله: ((وآثار نيرانهم)) ثم قال داود: ولا أدري في حديث علقمة أو في حديث عامر؛ أنهم سألوا رسول اللَّه ◌َمّفي تلك الليلة الزاد، فذكره. وهذا هو المتبادر من صنيع الإمام مسلم في ((صحيحه)) حيث أخَّر الحديث عن صدر الباب، وأبعده عن بابه - وهو في أبواب الاستنجاء - وساق الخلاف بما يدل على أنه من داود لا غير، والله أعلم. وفي الباب ما أخرجه البخاري (١٥٥) من حديث أبي هريرة، وأخرجه مسلم (٢٦٢) من حديث سلمان، وهو الحديث بعد التالي، وما أخرجه أبوداود وابن ماجه من حديث أبي هريرة، وهو الحديث التالي . ٢٤٥ دَارُ الطَّبَارَة ٣٥- بَابُ (١) النَّهي عَنْ الإِسْتِطَابَةِ بِالرَّوْثِ • [٤٠] أخبرنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنًا (٢) يَخْتَّى، يَعْنِي: ابْنَ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ قَالَ: أَخْبَرَنِي الْقَعْقَاعُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً، عَنِ الشَِّيِّ بَّرَ قَالَ: ((إِنَّمَا(٣) أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الْوَالِدِ أُعَلْمُكُمْ؛ إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْخَلَاءِ(٤) فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ، وَلَا يَسْتَذْبِزْهَا، وَلَا يَسْتَنْجِي (٥) بِيَمِينِهِ)) وَكَانَ(٦) يَأْمُرُ بِئِلَاثَةِ أَحْجَارٍ ، وَنَهَى (٧) عَنِ الرَّوْثِ وَالرَّمَّةِ. ٣٦- بَابُ (١) النَّهِي عَنْ الإِكْتِفَاءِ فِي الإِسْتِطَابَةِ بِأَقَلَّ مِنَ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ (٨) [٤١] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةً، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) من (ص). (٢) فوقه في (ص)، وكذا في حاشيتي (س)، (ت): ((أنا))، ونسب فيهم لنسخة . (٣) ليس في (ك)، (ت)، وأشير في حاشية (س) إلى عدم وجوده في نسخة الطبري. (٤) في (س)، (د): ((الغائط))، ونسب في حواشي (س)، (ص)، (هـ) لنسخة ، وفي حاشية (س) نسب أيضًا لنسخة بحاشية الوزيري. (٥) فوقه في (ص)، وكذا في حاشيتي (ت)، (هـ): ((يستنج)) بحذف حرف العلة، ونسب في الجميع لنسخة . (٦) في (س) ومنسوبًا لنسخة في حاشية (هـ): ((كان) بدون واو . (٧) في (ص)، (د)، (هـ)، ومنسوبًا لنسخة في حاشية (ت): ((وينهى)). [٤٠] [التحفة: دس ق ١٢٨٥٩] [الكبرى: ٤٤] • أخرجه أبو داود (٨)، وابن ماجه (٣١٣)، * وأحمد (٢٥٠،٢٤٧/٢)، وابن حبان (١٤٤٠) من طرق، عن محمد بن عجلان، به. وأخرجه مسلم (٢٦٥) من طريق سهيل، عن القعقاع ... مختصرا. بالنهي عن استقبال القبلة واستدبارها . وفي الباب ما أخرجه البخاري (١٥٥) من حديث أبي هريرة، وأخرجه مسلم (٢٦٢) من حدیث سلمان ، وهو الحديث التالي . (٨) في حاشية (س): ((نسخة هكذا: النهي عن الاكتفاء بدون ثلاثة أحجار في الاستطابة)). ٢٤٦ السَِّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِاني الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: قَالَ(١) لَهُ رَجُلٌ: إِنَّ صَاحِبَكُمْ لَيُعَلِّمُكُمْ حَتَّى الْخِرَاءَةَ! (٢) . قَالَ: أَجَلْ؛ نَهَانَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِغَائِطِ أَوْ بَوْلٍ، أَوْ نَسْتَنْجِيَ بِأَيْمَانِئَا، أَوْ (٣) نَكْتَفِيَ بِأَقَلَّ مِنْ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ . ٣٧- بَابُ (٤) الرُّخْصَةِ فِي الإِسْتِطَّابَةِ بِحَجَرَیْنِ [٤٢] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٥) أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ زُهَيْرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: لَيْسَ أَبُو عُبَيْدَةَ ذَكَرَهُ، وَلَكِنْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ يَقُولُ: أَتَى النَِّيُّ(٦) وَِّ الْغَائِطَ، وَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ ، فَوَجَدْتُ حَجَرَيْنِ ، وَالْتَمَسْتُ الثَّالِثَ فَلَمْ أَجِدْهُ، فَأَخَذْتُ رَؤْثَةً، فَأَتَيْتُ بِهِنَّ النَّبِيَّ وَّهِ، فَأَخَذَ الْحَجَرَيْنِ، وَأَلَّقَى الرَّوْنَةَ، وَقَالَ: ((هَذِهِ رِكْسٌ)) . قال أبو عَبدالرحمن: الرِّكْسُ: طَعَامُ الْجِنِّ. (١) في (ت) منسوبًا لنسخة، (ص): ((وقال)). (٢) في (س): ((الخَزْأَة)) بفتح الخاء وكسرها وبهمز الألف بدون مد، ونسب الوجهين للعلوي، وأحدهما للطبري، ولعل الوجهين هما : كسر الخاء مع الألف الممدودة، وفتح الخاء مع الألف بغير مد. قال النووي في ((شرح مسلم)) (١٥٣/٣): ((أما الخِراءة فيكسر الخاء المعجمة وتخفيف الراء وبالمد، وهي اسم لهيئة الحدث ، وأما نفس الحدث فبحذف التاء وبالمد مع فتح الخاء وكسرها)). (٣) زاد بعده في (س): ((أَنْ)). * [٤١] [التحفة: م ٥ ت س ق ٤٥٠٥] [الكبرى: ٤٥] • أخرجه مسلم (٢٦٢)، من طريق أبي معاوية، ووكيع، عن الأعمش، به. وزاد فيه: ((أو أن نستنجي برجيع أو بعظم)). وسيأتي برقم (٤٩) من طريق سفيان ، عن منصور والأعمش . (٤) من (ص). (٥) فوقه في (ص)، وفي حاشية (ت) منسوبًا فيهما النسخة: ((أنا)). (٦) صحح على آخره في (س) . * [٤٢] [التحفة: خ س ق ٩١٧٠] [الكبرى: ٥١] • أخرجه البخاري (١٥٦)، عن أبي نعيم ، به. وقد اختلف في إسناد هذا الحديث اختلافًا شديدًا، انظره في ((جامع الترمذي)) (١٧)، ((علل - ٢٤٧ كَارُ الَّبِخَارَة ٣٨- بَابُ الرُّخْصَةِ فِي الإِسْتِطَابَةِ بِحَجَرٍ وَاحِدٍ [٤٣] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ هِلَالٍ ابْنِ يَسَافٍ (١)، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ رَسُولِ اللّهِوَلْ قَالَ: ((إِذَا اسْتَجْمَزْتَ فأوْتِزْ )). ٣٩- بَابُ (٢) الإِجْتِزَاءِ فِي الإِسْتِطَابَةِ بِالْحِجَارَةِ دُونَ غَيْرِهَا [٤٤] أُخْبريا قُبِيَةُ(٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ قُرْطٍ ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ قَالَ: ((إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْغَائِطِ؛ فَلْيَذْهَبْ مَعَهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ ، فَلْيَسْتَطِبْ بِهَا؛ فَإِنَّهَا تُجْزِئُ(٤) عَنْهُ)). = الدار قطني)) (٢٣/٥-٢٧)، ((علل ابن أبي حاتم)) (٩٠)، ((نصب الراية)) (١٨٥/١)، ((فتح الباري)) (٢٥٨/١). (١) بفتح أوله في (س)، (ف)، (ت)، (هـ)، وكتب في حاشية (ت): ((اقتصر في ((التقريب)) على كسر الياء، وجوز في ((المشارق)) فتحها))، وحكى الفتح - أيضًا - النووي في ((شرح مسلم)) (٣/ ١٣٠)، ووقع في (ك): ((يسار))، وهو تصحيف. * [٤٣] [التحفة: تس ق ٤٥٥٦] [الكبرى: ٥٣] • أخرجه الترمذي (٢٧) من طريق حمادبن زيدٍ ، وجرير، وابن ماجه (٤٠٦) من طريق حماد، وأبي الأحوص، وقال الترمذي: ((حسن صحيح)). اهـ. وصححه ابن حبان (١٤٣٦) من طريق الثوري - أربعتهم، عن منصور بزيادة: ((إذا توضأت فاستنثر)) . وألزم الإمام الدارقطني الشيخين إخراجه. انظر: ((الإلزامات)) (ص١٢٩). وله شاهد من حديث أبي هريرة متفق عليه ؛ أخرجه البخاري (١٦١)، ومسلم (٢٣٧). وسيأتي برقم (٩٢) من رواية حماد، عن منصور، بزيادة: ((إذا توضأت فاستنثر)). (٢) من (ص). (٣) زاد بعده في (د): ((بن سعيد))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة. (٤) بهمز آخره في (س)، (هـ). ووقع في (ت) بفتح أوله وبدون همز، وصحح عليه. : [٤٤] [التحفة: د س ١٦٧٥٧] [الكبرى: ٤٨] • أخرجه أبوداود (٤٠)، وأحمد (١٣٣/٦) من طريق يعقوب بن عبد الرحمن، وأخرجه أحمد (٦ /١٠٨) من طريق ابن أبي حازم - - ٢٤٨ السُّفَرُ الضُّغْرِىللنْسِّانِى ٤٠- بَابُ(١) الإِسْتِنْجَاءِ بِالْمَاءِ • [٤٥] أُخْبِرْنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) النَّضْرُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيِّمُونَةً، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِنَّهِ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ أَحْمِلُ أَنَا وَغُلَامٌ مَعِي نَحْوِي إِدَاوَةً(١) مِنْ مَاءٍ، فَيَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ . - كلاهما ، عن أبي حازم ، به . قال الزركشي : ((ولا يعرف هذا الحديث بغير هذا الإسناد ، ولا ذِكْرَ لابن قرط في غيره، ولم يتعرضوا له بمدح ولا قدح)). اهـ. كذا في ((شرح السيوطي)) (٤٢/١). وابن قرط ذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: ((يخطئ)). اهـ.، كذا في ((التهذيبين))، وتعقبه ابن حجر بقوله: ((قلت: هو مقل جدًّا، وإذا كان مع قلة حديثه يخطئ فهو ضعيف)). اهـ. نعم هو إلى الضعف أقرب ، وخاصة أنه قد خولف ؛ فقد رواه مالك ، عن هشام بن عروة، عن أبيه ... مرسلا، كذا أخرجه في ((الموطأ)) (١/ ٧٠). ولذا فقول الدارقطني في ((سننه)) (٥٤/١): ((إسناده صحيح)). اهـ. مما يستغرب . والحديث رواه البعض عن مالك ، فجعله عن عروة، عن أبي هريرة . قال أبو عمر بن عبدالبر في (التمهيد)) (٣٠٨/٢٢، ٣٠٩): ((وهو غلط فاحش لم يروه أحد كذلك، لا من أصحاب هشام ولا من أصحاب مالك، ولا رواه أحد عن عروة، عن أبي هريرة». اهـ. وللحديث شاهد أخرجه أبو داود (٤٢) من حديث خزيمة بن ثابت، وإسناده لا بأس به في الشواهد ، والله أعلم . قال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٣١١/٢٢): ((روى في هذا الباب جماعة من الصحابة فيهم: أبو أيوب، وسلمان، وأبو هريرة، وأثبتها: حديث أبي هريرة وسلمان، وكلها حسان)). اهـ. (١) من (ص). (٢) في (ص): ((ثنا))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . (٣) إدارة: إناء صغير من جلد يتخذ للماء. (انظر: لسان العرب، مادة : أدا). * [٤٥] [التحفة: خ م دس ١٠٩٤] [الكبرى: ٥٥] • أخرجه البخاري (١٥٠، ١٥١، ١٥٢، ٥٠٠)، ومسلم (٢٧١/ ٧٠) من طرق، عن شعبة ، به . وأخرجه البخاري (٢١٧)، ومسلم (٢٧١/ ٧١) من طريق روح بن القاسم، عن عطاء بن - ٢٤٩ كتاب الطَّهَارَة • [٤٦] أُخْبريا قُتُّيْبَةُ(١)، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُعَاذَّةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: مُنَ أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَسْتَطِيبُوا بِالْمَاءِ، فَإِنِّي أَسْتَحْسِهِمْ مِنْهُ(٢)؛ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِو ◌َلَ كَانَ يَفْعَلُهُ . = أبي ميمونة ... بنحوه. (١) زاد بعده في (ص): ((بن سعيد))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . (٢) فوقه في (ص)، وفي حاشية (ت): ((فيه))، ونُسب فيهما لنسخة . : [٤٦] [التحفة: ت س ١٧٩٧٠] [الكبرى: ٥٤] • أخرجه الترمذي (١٩) وقال: ((حسن صحيح)). اهـ. وصححه أيضًا ابن حبان في ((صحيحه)) (٤٤٣) - كلاهما - من طريق قتيبة ، به. وأخرجه أحمد (٩٥/٦، ١٧١، ٢٣٦) من طرق، عن قتادة ... بنحوه. والحديث اختلف في رفعه ووقفه على قتادة، وكذا على معاذة أيضا. انظر: ((علل الدار قطني)) (٤٢٨/١٤)، و((التاريخ الكبير)) (٣٠٠/٤)، فرفعه قتادة، ورواه يزيد الرشك ، وأبو قلابة، وعاصم الأحول وغيرهم، عن معاذة ... موقوفًا، فيما أخرجه البيهقي في ((سننه)) (١٠٥/١)، وذكره الدارقطني في ((العلل))، ورجح الدار قطني رواية الرفع، وكذا أبو زرعة الرازي كما في ((علل ابن أبي حاتم)) (٩١)، والبيهقي في ((السنن))؛ لأن قتادة حافظ. لكن الحديث فيه علة أخرى، فقد قال يحيى القطان: ((قتادة، عن معاذة لم يصح)). اهـ. حكاه ابن أبي حاتم عنه في كتابه ((المراسيل)) (ص١٧٤). وبنحوه قال ابن معين، وفسره أحمد - رواية الميموني عنه (١٥٨) بعدم السماع، ولعل مقصد هؤلاء العلماء عدم سماع قتادة لأحاديث معينة من معاذة ، وإلا فالتصريح بالسماع ثابت في ((صحيح البخاري)) (٣٢١) في غير هذا الحديث. ويبقى أن قتادة مدلس وقد عنعنه؛ فيخشى من تدليسه ، ولا يقال إنه متابع من قبل يزيد الرشك وغيره، وذلك لاختلافهم عته ؛ حيث إنهم أوقفوا الحديث ، والله أعلم . وقد روي من وجه آخر، عن عائشة ... مرفوعًا، ولكنه مرسل أخرجه أحمد في ((مسنده» (٩٣/٦)، والبيهقي في ((الكبرى)) (١٠٦/١) من رواية شداد أبي عمار عنها بنحوه وفيه زيادة: ((وهو شفاء من الباسور عائشة تقوله أو أبو عمار))، وعند البيهقي من قول عائشة جزما، وقال البيهقي: ((هذا مرسل أبو عمار شداد لا أراه أدرك عائشة)). اهـ. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (١٥٢/١) من حديث ابن سيرين، عن عائشة قولها، ولم تذكر فعل النبي وَّ ر، وابن سيرين لم يسمع من عائشة، قاله أبو حاتم الرازي . والله أعلم. ٢٥٠ السَِّنُ الضُّغْرِىُّللنْسِّانِيّ ٤١- بَابُ(١) النَّهْيٍ عَنْ الإِسْتِنْجَاءِ بِالْيَمِينِ • [٤٧] أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، ﴿ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْتَى، عَنْ (٢) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي قَتَادَةً، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَه قَالَ: ((إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَتَنَفَّسْ فِي إِنَائِهِ، وَإِذَا أَتَّى الْخَلَاءَ فَلَا يَمَسَّ ذَكَرَهُ پیمینه، وَلَا يَتَمَسَّخ(٣) بِیَمِینِهِ)). • [٤٨] أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْوَهَّابِ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنِ ابْنٍ أَبِي قَتَادَةً، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَِّيِّ ◌َه نَهَى أَنْ يُتَنَّفَّسَ فِي الْإِنَاءِ ، وَأَنْ يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ، وَأَنْ يَسْتَطِيبَ بِيَمِينِهِ. [٤٩] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَشُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ -وَاللَّفْظُ لَهُ - عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ ابْنِ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ وَالْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: قَالَ الْمُشْرِكُونَ: إِنَّا لَنَرَى (٤) صَاحِبَكُمْ يُعَلِّمُكُمُ ﴾ [س/ ٥ ] (١) من (ص). (٢) قوله: ((يحيى عن)): ليس في (ف)، وصحح عليه في (س)، وكتب في حاشيته: ((صح من ((الأطراف))))، وكتب أيضًا: ((هو يحيى بن أبي كثير)) . (٣) في (ف)، ومنسوبًا لنسخة في حاشية (س): ((يستنجي))، وكتب بين السطور في (ص)، وفي حاشيتي (ت)، (هـ): ((يستنج))، ونُسب في الثلاثة لنسخة . [٤٧] [التحفة: ع ١٢١٠٥] [الكبرى: ٤٦] • متفق عليه، وقد تقدم تخريجه برقم (٢٥)، وانظر أطرافه برقم (٢٤). * [٤٨] [التحفة: ع ١٢١٠٥] [الكبرى: ٤٧] • أخرجه مسلم (٦٥/٢٦٧) من طريق عبد الوهاب، به . والحديث متفق عليه من طرق أخرى عن يحيى، كما تقدم برقم (٢٤)، وانظر أطراف الحدیث هناك، ورقم: (٢٥). (٤) قوله: ((إنا لنرى)): بدله في (ص): ((إني لأرى))، ونُسب في حاشية (ت) لنسخة . كَارُ الََّعَارَة ٢٥١ الْخِرَاءَةَ! (١) قَالَ: أَجَلْ؛ نَهَانَا أَنْ يَسْتَنْجِيَ أَحَدُنَا بِيَمِينِهِ، وَأَنْ يَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ وَقَالَ: ((لَا يَسْتَنْجِي (٢) أَحَدُكُمْ بِدُونِ ثَلَاثَةِ أَخْجَارٍ)) . ٤٢- بَابُ دَلْكِ الْيَدِ بِالْأَرْضِ بَعْدَ الاِسْتِنْجَاءِ • [٥٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ (٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ(٤) جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي زُزْعَةً، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَِّيَّ ◌ََّ تَوَضَّأَ، فَلَمَّا اسْتَنْجَى دَلَكَ يَدَهُ بِالأرضِ . [٥١] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ، يَعْنِي: ابْنَ حَرْبٍ، (١) ضبطه في (س) بفتح الخاء وكسرها، ووقع في (ف): ((الخَرعاة)) بفتح الخاء مع تقديم الهمزة على الألف، وينظر ((النهاية)) (٢/ ١٧). (٢) فوقه في (ص)، وفي حاشية (ت): ((يستنج)) بحذف الياء، ونسب فيهما لنسخة . * [٤٦] [التحفة: م « ت س ق ٤٥٠٥] [الكبرى: ٥٠] • أخرجه مسلم (٢٦٢) من طريق عبدالرحمن بن مهدي، به . وزاد فيه: ((ونهى عن الروث والعظام)) . وقد تقدم برقم (٤١) من طريق أبي معاوية ، عن الأعمش . (٣) زاد بعده في (هـ): ((الْمُخَرِّمي))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . (٤) صحح عليه في (ت). * [٥٠] [التحفة: س ١٤٨٨٧] [الكبرى: ٥٦] • أخرجه أبو داود (٤٥) من طريق محمد بن عبد الله، وابن ماجه (٣٥٨) من طريق ابن أبي شيبة، وعلي بن محمد - ثلاثتهم، عن وكيع ... بنحوه . وأخرجه أحمد (٣١١/٢) من طريق يحيى بن آدم وإسحاق بن عيسى، (٤٥٤/٢) من طريق حجاج، وصححه ابن حبان (١٤٠٥) من طريق آدم بن أبي إياس - أربعتهم، عن شريك ... بنحوه . وخالف شريكا : أبان بن عبد الله كما سيأتي في الحديث التالي، فرواه عن إبراهيم بن جرير، عن أبيه، وهو الأشبه بالصواب كما قال المصنف، وإبراهيم بن جرير لم يسمع من أبيه ، انظر : ((المراسيل)) لابن أبي حاتم (ص١١)، و((جامع التحصيل)) (ص١٣٩). وفي الباب ما أخرجه البخاري (٢٦٥)، ومسلم (٣١٧) من حديث ميمونة في غسل النبي وَّر، وفيه : أنه دلك يده بالأرض بعدما غسل فرجه . ٢٥٢ السُّنَفَرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِي قَالَ: حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ بَّهِ فَأَتَّى الْخَلَاءَ فَقَضَى الْحَاجَةَ (١)، ثُمَّ قَالَ: «يَا جَرِيرُ، هَاتٍ طَهُورًا(٢)))، فَأَتَيْتُهُ بِالْمَاءِ فَاسْتَنْجَى بِالْمَاءِ، وَقَالَ بِيَدِهِ فَذَلَكَ بِهَا الْأَزْضَ . قالأبو عبدالرحمن: هَذَا أَشْبَهُ(٣) بِالصَّوَابِ مِنْ حَدِيثِ شَرِيكٍ، وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ. ٤٣- بَابُ التَّوْقِيتِ فِي الْمَاءِ • [٥٢] أخبرنا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ وَالْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، عَنْ أَبِي أُسَامَةً، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ جَعْفَرٍ (٤)، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ(٥) بْنِ (١) في حاشيتي (ت)، (هـ): ((حاجته))، ونسب فيهما لنسخة . (٢) طهوراً: الطَّهور بالفتح: الماء الذي يُتَطَّهَّرُ به. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: طهر). (٣) صحح عليه في (ت)، وكتب فوقه في (ص)، وفي حاشية (ت): ((أولى))، ونسب فيهما لنسخة . * [٥١] [التحفة: س ق ٣٢٠٧] [الكبرى: ٥٧] • أخرجه ابن ماجه (٣٥٩)، والدارمي (٧٠٦) من طرق، عن أبان بن عبد الله ... بنحوه. وانظر : الحديث السابق . (٤) زيد بعده في (هـ) وحاشيتي (ت)، (د)، وبين السطور في (ص): ((ابن عباد)) ونسبه لنسخة في (هـ)، وحاشية (ت)، وصحح عليه في (ص)، وحاشية (د)، وهذه الزيادة لا تصح ؛ فإن تلاميذ أبي أسامة اختلفوا في شيخ الوليد؛ هل هو : محمد بن جعفربن الزبير؟ أو محمد بن عبادبن جعفر؟ ولم يقل أحد منهم: محمد بن جعفر بن عباد، وليس في رواة الستة أحد بهذا النسب، والصواب هنا الأول، فقد أعاد المصنف الحديث (٣٣٢) عن الحسين بن حريث وحده بإسناده، ونسبه ((بن الزبير))، وكذا نسبه الدارقطني في ((سننه)) (١٤/١) من طريق محمد بن عبدالله بن زكريا، عن المصنف، عن هناد وابن حريث، وكذا نسبه المزي في ((التحفة)) (٧٢٧٢) عند ذكر إسناد المصنف . (٥) في (ت): ((عبد الله)) مكبرًا، وكذا هو في رواية ابن الأحمر ((للكبرى))، وفي ((التحفة)) للمزي ، وفي رواية ابن حيويه عن النسائي عند الدارقطني في ((السنن)) (١٤/١)، والمثبت كذا وقع في الرواية - كَارِ الطَّبَارَة ٢٥٣ عَبْدِ اللَّهِ(١) بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَ عَنِ الْمَاءِ، وَمَا يَنُوبُهُ(٢) مِنَ الدَّوَابُ وَالسِّبَّاعِ، فَقَالَ: ((إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلْتَيْنِ (٣) لَمْ يَخْمِلِ (٤) الْخَبَثَ (٤))). الآتية عند المصنف برقم (٣٣٢) باتفاق الأصول، وكذا في ((السنن الكبرى)) (٥٩) من رواية حمزة = عن المصنف. وكتب في حاشية (ت): ((قوله: (عبيدالله) كذا في نسخ، وفي بعض النسخ: (عن عبدالله) بالتكبير، وذكر في ((الأطراف)): ((الحديث في ترجمة عبد الله بن عبدالله، عن أبيه بالتكبير، وفي ترجمة عبيد الله بن عبدالله بن عمر، لكن الذي عزاه للنسائي إنما هو في ترجمة عبد الله مكبرًا، وعزاه في ترجمة عبيد الله بالتصغير لأبي داود، والترمذي، وابن ماجه فحسب. شيخنا)). والخلاف في كونه عبد الله أو عبيد الله ثابت على أبي أسامة وغيره، انظر ((معرفة السنن والآثار)) (٨٦/٢-٨٧)، و((نصب الراية)) (١٠٦/١-١٠٩). (١) قوله: ((بن عبدالله» لیس في (ف) (٢) ينوبه: يتردد عليه. (انظر: تحفة الأحوذي) (١ /١٨٠). (٣) قلتين: ث. قُلَّة، وهي: الجرّة العظيمة، ومقدارها مائتان وخمسون رطلًا عراقيًا، وهي عند جمهور الفقهاء ٩٥,٦٢٥ كيلو جرام. (انظر: المكاييل والموازين) (ص٤٦). (٤) الخبث: النَّجَاسة. (انظر: تحفة الأحوذي) (١ / ١٨٠). * [٥٢] [التحفة: دس ٧٢٧٢] [الكبرى: ٥٩] • أخرجه أبو داود (٦٣)، والدارمي (٧٥٩)، وابن خزيمة (٤٩/١)، وابن حبان (١٢٤٩)، والدارقطني في ((سنته)) (١٣/١-١٤)، والحاكم في ((المستدرك)) (١٣٢/١)، وغيرهم من طرق، عن أبي أسامة، به. وعند بعضهم: ((عن عبد الله بن عبدالله بن عمر))، وقال الحاكم: (( صحيح على شرط الشيخين؛ فقد احتجا بجميع رواته ولم يخرجاه، وأظنهما - والله أعلم - لم يخرجاه لخلاف فيه على أبي أسامة، عن الوليد بن كثير)). اهـ. واختلف على أبي أسامة في إسناد هذا الحديث؛ فرواه عنه جماعة آخرون وقالوا فيه: ((عن محمد بن عباد بن جعفر)) بدلًا من: ((محمد بن جعفر)»، أخرجه أبو داود (٦٣)، وابن حبان (١٢٥٣)، والدارقطني (١٥/١-١٨)، والحاكم (١٣٣/١)، وغيرهم من طرق عن أبي أسامة عن الوليد بن كثير عن محمد بن عباد بن جعفر . وصؤَب أبو داود قول من قال: ((عن محمد بن عباد بن جعفر))، ورجح أبو حاتم كما في ((العلل)) لابنه (٩٦)، وابن منده كما في ((نصب الراية)) (١٠٦/١) قول من قال ((عن محمد بن جعفر بن الزبير)) . = ٢٥٤ السِّنَرُ الضُغْرِىُّ للنْسانِ وذهب جمع من أهل العلم إلى تصحيح الوجهين معًا عن أبي أسامة ، وهُم: الدارقطني في = ((السنن)) و((العلل))، والحاكم في ((المستدرك))، والبيهقي في ((الخلافيات)) (١٥٦/٣)، والرافعي في ((شرح المسند)) كما في ((البدر المنير)) (٤٠٨/١)، وعبد الحق في ((الأحكام الوسطى)) (١٥٤/١-١٥٥)، والعلائي في ((تصحيح حديث القلتين))، وغيرهم، واستدلوا لذلك بما أخرجه الدار قطني، والحاكم ، والبيهقي، وغيرهم من رواية شعيب بن أيوب الصريفيني، عن أبي أسامة، عن الوليد بن كثير على الوجهين جميعا؛ رواه عن محمد بن جعفربن الزبير، ثم أتبعه عن محمد بن عبادبن جعفر. وانظر شرح الخلاف في ((السنن)) (١٣/١-١٨)، و ((العلل)) (١٢/ ٤٣٤-٤٣٥) للدار قطني . وهناك خلاف آخر في إسناد هذا الحديث ؛ فقد اختلف الرواة عن أبي أسامة : فرواه بعضهم عنه وقالوا فيه: ((عن عبد الله بن عبد الله بن عمر))، ورواه آخرون وقالوا فيه: ((عن عبيد الله ابن عبد الله بن عمر)). ورواه عباد بن صهيب عند الدار قطني في ((السنن)) (١٨/١) عن الوليد بن كثير وقال فيه : ((عبيد الله بن عبد الله)) . ورواه محمدبن إسحاق، عن محمدبن جعفر، عن عبيدالله بن عبد الله بن عمر ، أخرجه من طريقه الترمذي (٦٧)، وابن ماجه (٥١٧)، وأحمد في ((المسند)) (٢٦/٢)، والدارمي (٧٥٨)، والدارقطني في («السنن)) (٢١،١٩/١)، والحاكم في ((المستدرك)) (١٣٣/١)، وغيرهم. قال البيهقي في ((الخلافيات)) (١٦٦/٣-١٦٧): ((كان إسحاق بن إبراهيم الحنظلي نَعَمّهُ يميل إلى تصحيح رواية من رواه عن محمد بن جعفر ، عن عبيدالله بن عبدالله، ويستدل بروايته الحديث عن عيسى بن يونس، عن الوليدبن كثير، عن محمد بن جعفر، عن عبيد الله)) . اهـ. وسئل أبو زرعة كما في ((العلل)) لابن أبي حاتم (٩٦) عن حديث محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر، عن عبيد الله بن عبد الله، وحديث الوليد بن كثير، عن محمد بن جعفر، عن عبد الله بن عبد الله، فقال: « ابن إسحاق ليس يمكن أن يُقضى له)) . اهـ. ورواه حماد بن سلمة، عن عاصم بن المنذر، عن عبيد الله بن عبد الله، به. أخرجه من طريقه أبو داود (٦٥)، وابن ماجه (٥١٨)، وأحمد في ((المسند)) (١٠٧/٢)، والدارقطني في ((السنن)) (٢٣،٢٢/١)، والحاكم في ((المستدرك)) (١٣٤/١)، وغيرهم، وزاد بعضهم عنه: ((أو ثلاثًا))، وهي شاذة، والمحفوظ عنه ما رواه الجماعة بدونها . وذكر الدارقطني في ((السنن)) (٢١/١)، والبيهقي في ((الخلافيات)) (١٦٦/٣)، و((الكبرى)) (٢٦١/١) أن في رواية حماد بن سلمة هذه قوة لرواية ابن إسحاق التي تقدم ذكرها . ٢٥٥ كَارِالطَّبَارَة ٤٤- بَابُ (١) تَزْكِ التَّوْقِيتِ فِي الْمَاءِ • [٥٣] أُخْبرنا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّدٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ أَغْرَابِيًّا بَالَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَامَ إِلَيْهِ بَعْضُ الْقَوْمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: (دَعُوهُ، لَا تُزْرِمُوهُ(٢)). وقد خالفه حماد بن زيد : فرواه عن عاصم بن المنذر، عن أبي بكربن عبيد الله بن عبد الله بن == عمر، عن أبيه ... موقوفًا، وقال ابن علية: عن عاصم بن المنذر، عن رجل لم يسمه، عن ابن عمر ... موقوفًا . وروي هذا الحديث من أوجه أخرى، عن ابن عمر ... مرفوعًا ولا تصح، انظر: ((علل الدار قطني)) (٤٣٦/١٢)، و ((الخلافيات)) للبيهقي (١٨٠/٣-١٨٥) وهذا الحديث ضعفه ابن المبارك كما نقله عنه ابن المنذر في «الأوسط)) (٢٧١/١)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (٣٢٩/١)، (٣٣٥/١)، وإسماعيل القاضي كما نقله عنه ابن عبد البر في ((الاستذكار)) (٢١١/١)، وابن العربي المالكي في ((القبس)) (١٣٠/١)، وحكم بصحته الطحاوي في ((شرح المعاني)) (١٦/١) لكنه اعتذر بجهالة قدر القلتين، وكذا صححه ابن دقيق العيد في ((شرح الإلمام)) كما في ((البدر المنير)) لكن تركه؛ لأنه لم يثبت عنده بطريق شرعي مقدار القلتين . وجود إسناده ابن معين كما في ((تاريخ الدوري)» (٢١٧/١)، وحسنه الجورقاني في ((الأباطيل)) (٣٣٨/١)، والنووي في ((المجموع)) (١٦٠/١)، وصححه جمع غفير من الأئمة؛ ابن خزيمة، وابن حبان، وابن منده كما في ((البدر المنير))، والحاكم، والبيهقي، والخطابي في ((معالم السنن)) (٥٨/١)، وابن حزم في ((المحلى)) (١٥١/١)، والرافعي في ((شرح المسند)) كما في ((البدر المنير))، وعبد الحق في ((الأحكام الوسطى)) (١٥٤/١)، وابن الأثير في ((شرح المسند)) كما في ((البدر المنير))، وابن الملقن في ((البدر المنير))، وألف العلائي في تصحیحه جزءا . وقال به الشافعي ، وأحمد ، وإسحاق ، وأبو ثور، وغيرهم. ولمزيد شرح وتفصيل انظر: ((الخلافيات)) (١٤٦/٣-١٩٥)، ((الإمام)) (١٩٩/١ - ٢٢٠)، ((نصب الراية)» (١٠٤/١-١١٢)، ((البدر المنير)) (٤٠٤/١-٤٢٠)، ( جزء تصحيح حديث القلتين)) للعلائي. وسيأتي من طريق الحسين بن حريث فقط برقم (٣٣٢). (١) من (ص). (٢) تزرموه: تَقْطعوا عليه بَولَه. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٤٤٩/١٠). ٢٥٦ السُّتَرُ الضُّحْرِىّ للنْسِّانِي فَلَمَّا فَرَغَ دَعَا بِدَلْوٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ. قال أبو عبدالرحمن: يَعْنِي: لَا تَقْطَعُوا عَلَيْهِ. [٥٤] أخبرنا قُتْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ، عَنْ يَخْتِى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ (١) قَالَ: بَالَ أَغْرَابِيٌّ فِي الْمَسْجِدِ، فَأَمَرَ النَّبِيُّنَّه بِدَلْوِ مِنْ مَاءٍ فَصُبَّ (٢) عَلَيْهِ . • [٥٥] أُخْرًا سُؤَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٣) عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ يَحْتَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسّا(٤) يَقُولُ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى الْمَسْجِدِ فَالَ، فَصَاحَ بِهِ النَّاسُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((اتْرُكُوهُ))، فَتَرَكُوهُ حَتَّى بَالَ، ثُمَّ أَمَرَ بِدَلْوِ فَصُبَّ عَلَيْهِ . • [٥٦] أُخْبِرْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، [٥٣] [التحفة: خ مس ق ٢٩٠] [الكبرى: ٦٠] • أخرجه البخاري (٦٠٢٥)، ومسلم * (٢٨٤ /٩٨) من طريق حماد ، به . وأخرجه البخاري (٢١٩)، ومسلم (٢٨٥) من حديث إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة ، عن أنس ... بنحوه، ولفظ مسلم مطولا . ويأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (٣٣٣)، وسيأتي - أيضًا - في الحديثين التاليين من رواية یحیئ بن سعيد ، عن أنس . (١) قوله: ((بن مالك)) من (ف)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت)، ونسب في الأخيرتين لنسخة . (٢) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((فصبه)). * [٥٤] [التحفة: خ م س ١٦٥٧] [الكبرى: ٦١] • متفق عليه، وسيأتي تخريجه في الذي بعده. وسبق تخريجه في الحديث الذي قبله من وجه آخر ، عن أنس . (٣) في (هـ): ((حدثنا))، ونسب فوق السطر في (س) لنسخة. (٤) في (ص): ((أنس بن مالك))، ونسب في حاشية (س) للطبري، وفي حاشية (ت) لنسخة . [٥٥] [التحفة: خ م س ١٦٥٧] [الكبرى: ٦٢] • أخرجه البخاري (٢٢١)، ومسلم (٩٩/٢٨٤) من طريق يحيى بن سعيد، به. وسبق في الحديث الذي قبله. مختصرًا. وقد تقدم من حديث ثابت ، عن أنس برقم (٥٣)، وانظر تخريجه هناك . كَارُ الَّنَارة ٢٥٧ عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَامَ أَعْرَائِيٌّ فَبَالَ فِي الْمَسْجِدِ، فَتَنَاوَلَهُ النَّاسُ، فَقَالَ لَّهُمْ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((دَعُوهُ، وَأَهْرِيقُوا عَلَى بَوْلِهِ دَلْوًا مِنْ مَاءٍ؛ فَإِنَّمَا بُعِثْتُمْ مُيُسِرِينَ، وَلَمْ تُبْعَثُوا مُعَسِّرِينَ)) . ٤٥- بَابُ الْمَاءِ الدَّائِمِ • [٥٧] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللّه ◌َلِّ قَالَ: ((لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الذَّائِمِ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ (١) مِنْهُ)) . * [٥٦] [التحفة: خ س ١٤١١١] [الكبرى: ٦٣] • أخرجه ابن حبان (١٣٩٩) من طريق عبدالرحمن بن إبراهيم ، به . وأخرجه البخاري (٢٢٠، ٦١٢٨) من طريق الزهري ، به . والحديث اختلف فيه على الزهري؛ قال ابن حجر في ((الفتح)) (٣٢٣/١): ((كذا رواه أكثر الرواة عن الزهري، ورواه سفيان بن عيينة، عنه، عن سعيدبن المسيب، بدل: عبيدالله، وتابعه سفيان بن حسين ؛ فالظاهر أن الروایتین صحیحتان)» . اهـ. وحديث ابن عيينة أخرجه أبو داود، والترمذي مطولا، وقال الترمذي: ((حسن صحيح)). اهـ. وسيأتي برقم (١٢٣٠). وروي عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة؛ أخرجه البخاري، وسيأتي برقم (١٢٢٩). وانظر شرح الخلاف في ((العلل)) للدار قطني (٢٩٣/٧-٢٩٤). والحديث متفق عليه من حديث أنس دون قوله: ((فإنها بعثتم ميسرين، ولم تبعثوا معسرين)) . كما في الحديث الذي قبله . وسيأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (٣٣٤). (١) في (س) بالرفع والجزم معًا، ونسب الرفع للطبري والوجهين للعلوي. * [٥٧] [التحفة: س ١٢٣٠٤-س ١٤٤٩٢] [الكبرى: ٦٤] • أخرجه ابن حبان (١٢٥١) من طريق إسحاق بن إبراهيم، به . وأخرجه أحمد (٢/ ٤٩٢، ٥٢٩) من طريق عوف، به . ٢٥٨ السُّنَرُ الضُغْرِىُّ للنسِاني • [٥٨] قال عَوْفٌ: وَقَالَ خِلَاسُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َ ... مِثْلَهُ. • [٥٩] أخبرنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ يَحْتِى بْنِ عَتِيقٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَيِ: ((لَا يَبْوَلَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الذَّائِمِ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ)) . وقد تابع عوفًا على رفع هذا الحديث : هشام بن حسان عند مسلم (٢٨٢)، وأبي داود (٦٩)، وأحمد (٣٦٢/٢)، وأبي يعلى (٦٠٧٦) من طرق عنه، وفيه : (ثم يغتسل منه)) . وأيوب عند أحمد (٢٦٥/٢)، والحميدي (٩٧٠) من طرق عنه، وعند الحميدي: ((الذي لا يجري ، ثم يغتسل منه» . ویحیی بن عتيق عند المصنف ، کما في الحدیث بعد التالي، وفيه : ( ثم يغتسل منه)). وابن عون عند الطحاوي في ((شرح المعاني)) (١٤/١)، وفيه: ((ثم يتوضأ منه أو يغتسل فیه ))، وغيرهم . وخالف بعض الرواة : فأوقفه على أبي هريرة، كما سيأتي عند المصنف برقم (٤٠٥)، وانظر شرح الخلاف فيه عند الدار قطني في ((العلل)) (١٢١/٨ -١٢٢). وقد روي من أوجه أخرى عن أبي هريرة مرفوعا؛ فرواه الأعرج عند البخاري، وسيأتي برقم (٤٠٣)، وهمام بن منبه عند مسلم ، وسيأتي برقم (٤٠٢)، وأبو عثمان التبان عند أحمد وابن حبان ، وسيأتي برقم (٢٢٦) و(٤٠٤)، وخلاس عند المصنف، كما في الحديث التالي - أربعتهم، عن أبي هريرة مرفوعا، به. بذكر الاغتسال فقط ، وقرن همام في روايته بين الاغتسال والوضوء. ويأتي هذا الحديث من طريق يحيى بن عتيق، عن ابن سيرين، به. برقم (٥٩)، ومن طريق أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قوله برقم (٤٠٥) بذكر النهي عن الاغتسال . [٥٨] [التحفة: س ١٢٣٠٤] [الكبرى: ٦٥] • أخرجه أحمد (٢٥٩/٢، ٤٩٢، ٥٢٩) من طریق عوف ، به . وخلاس قال عنه أحمد: ((لم يسمع من أبي هريرة شيئا)). اهـ. انظر: ((جامع التحصيل)» (١٧٢/١)، و((تحفة التحصيل)) (٩٧/١). وقد روي من أوجه أخرى، عن أبي هريرة، كما سبق في تخريج الحديث الذي قبله، وانظر أطرافه هناك . ٢٥٩ قال أبو عَبدالرحمن: كَانَ يَعْقُوبُ لَا يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ إِلَّا بِدِينَارٍ (١). ٤٦- بَابُ(٢) مَاءِ الْبَحْرِ • [٦٠] أخبرنا قُتُنْبَةُ(٣)، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَلَمَةً، أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ أَبِي بُرْدَةً مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُزَيْرَةَ يَقُولُ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِوَلِّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا نَرْكَبُ الْبَحْرَ وَنَحْمِلُ مَعَنَا (١) أشار في حاشية (س) أن في نسخة: ((قال أبوبكر: سمعت أبا عبد الرحمن يقول: ماروى هذا الحديث إلا يعقوب الدورقي، وكان لا يرويه إلا بدينار)) بدل قوله: ((قال أبو عبدالرحمن: كان ... )) إلخ . : [٥٩] [التحفة: س ١٤٥٧٩] [الكبرى: ٦٦] • أخرجه الخطيب في ((الكفاية)) (١٥٥/١) من طريق ابن السني ، عن النسائي ، به . وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٤٠٦/١٦)، والمزي في ((التهذيب)) (٤٥٨/٣١) من طريق يعقوب بن إبراهيم ، به . وأورد الخطيب بإسناده، عن أبي داود السجستاني قال: ((سمعت أحمد بن حنبل يقول : كان عند ابن علية حديث يحيى بن عتيق لم يصح له. قال أبو داود: ونهى أحمد بن حنبل يعقوب أن يحدث به)). اهـ. وأورد أيضًا بإسناده، عن يعقوب بن إبراهيم قال: ((سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن حديث يحيى بن عتيق هذا؟ قال : كان إسماعيل يحدث به، ولم أسمعه منه، أليس قد سمعته منه؟ قلت: بلى، قال: فإنه كذاك، أليس فيه: ((لا يبولن أحدكم في الماء الدائم))؟ قلت: بلى)). اهـ. وقال أبو عبيد الآجري في ((سؤالاته)) (١٨٣٩): ((ذكر أبو داود حديث يعقوب بن الدورقي ، حديث يحيى بن عتيق المرفوع ، فقال : قال لي ابن أبي غالب : قال لي ابن الدورقي مرة: ليس هو عن النبي ◌َّر. قال أبو داود : وكان روى عن هشام بن حسان، ثم جعله بعد ذلك عن يحيى بن عتيق)). اهـ. وقد سبق الكلام عليه مطولًا عند الحديث رقم : (٥٧)، وانظر أطرافه هناك. (٢) بعده في (هـ): ((في))، وعليه علامة نسخة . (٣) زاد بعده في (ص): ((بن سعيد))، ونسبه في حاشيتي (س)، (ت) لنسخة . ٢٦٠ السُّنَزُ الضُّغْرِىِ للنْسِّانِيّ الْقَلِيلَ مِنَ الْمَاءِ، فَإِنْ تَوَضَّأْنَا بِهِ عَطِشْنَا، أَفَتَوَضَّأُ (١) مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: (هُوَ الطَّهُورُ(٢) مَاؤُهُ، الْحِلُّ مَيَتَتُهُ)). (١) في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((أفلا نتوضأ)). (٢) الطهور: المطهر. (انظر: تحفة الأحوذي) (١ / ١٨٨). * [٦٠] [التحفة: د ت س ق ١٤٦١٨] [الكبرى: ٦٧] • أخرجه ابن الجوزي في ((التحقيق)) (٣) من طريق ابن السني ، عن النسائي ، به . وأخرجه مالك في ((الموطأ)) (٢٢/١)، ومن طريقه الشافعي في ((مسنده)) (٧/١)، وأحمد (٢٣٧/٢، ٣٦١، ٣٩٣)، وأبو داود (٨٣)، والترمذي (٦٩)، وابن ماجه (٣٨٦، ٣٢٤٦). وقال الترمذي: ((حديث حسن صحيح، وهو قول أكثر الفقهاء من أصحاب النبي ◌َ ﴿ منهم: أبو بكر، وعمر، وابن عباس)). اهـ. وقد اختلف في إسناد هذا الحديث، وشرح الخلاف الدارقطني في ((العلل)) (٧/٩-١٣)، ثم قال: ((وأشبهها بالصواب قول مالك ومن تابعه عن صفوان)). اهـ. وقد أعله الشافعي كما في ((السنن الكبرى)) للبيهقي (٢/١) بجهالة أحد رواته، وقال البخاري كما في ((العلل الكبير)) (١٣٦/١): ((هو حديث صحيح)). اهـ. ونقل ابن عبدالبر في «التمهيد)» (٢١٨/١٦) تصحيح البخاري، ثم قال: ((لا أدري ما هذا من البخاري ◌َمَّلهُ، ولو كان عنده صحيحًا لأخرجه في مصنفه الصحيح عنده، ولم يفعل لأنه لا يعول في الصحيح إلا على الإسناد، وهذا الحديث لا يحتج أهل الحديث بمثل إسناده، وهو عندي صحيح؛ لأن العلماء تلقوه بالقبول له والعمل به، ولا يخالف في جملته أحد من الفقهاء)). اهـ. وصحح هذا الحديث ابن خزيمة (١١١)، وابن حبان (١٢٤٣، ٥٢٥٨)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (٢٤٧/١)، والبيهقي في (المعرفة)) كما في ((البدر المنير))، والبغوي في ((شرح السنة)) (٥٥/٢)، وابن الأثير في ((شرح المسند)) كما في ((البدر المنير))، ورجح ابن منده صحته كما في ((الإمام)) (٩٨/١). وقال الحاكم في ((المستدرك)) (١٤٢/١): ((قد رويت في متابعات الإمام مالك بن أنس في طرق هذا الحديث، عن ثلاثة ليسوا من شرط هذا الكتاب))، فذكرهم ثم قال: ((وإنما حملني على ذلك؛ بأن يعرف العالم أن هذه المتابعات والشواهد لهذا الأصل الذي صدر به مالك كتابه ((الموطأ))، وتداوله فقهاء الإسلام خفض من عصره إلى وقتنا هذا، وإن مثل هذا الحديث لا يعلل بجهالة سعيد بن سلمة والمغيرة بن أبي بردة، على أن اسم الجهالة مرفوع عنهما بهذه المتابعات)) . اهـ.