النص المفهرس
صفحات 221-240
٢٢١ كَاءِالَّبِ خَارَة ٩- بَابُ(١) تَقْلِيمِ الْأَظْفَارِ • [١٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ، قَالَ: سَمِعْتُ مَعْمَرًا، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: «خَمْسٌ(٢) مِنَ الْفِطْرَةِ: قَصُّ الشَّارِبِ، وَنَتْفُ الْإِبْطِ، وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ ، وَالإِسْتِحْدَادُ، وَالْخِتَانُ )) . ١٠- بَابُ (٣) نَثْفِ الْإِبْطِ • [١١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ بََّ قَالَ: ((الْفِطْرَةُ خَمْسٌ (٤): الْخِتَانُ، وَحَلْقُ الْعَانَةِ، وَنَتْهُ الْإِبْطِ، وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ، وَحَلْقُ (٥) الشَّارِبِ)). (١) من (ص). (٢) في حاشيتي (س)، (ص): ((لَخمسٌ))، ونُسب فيهما لنسخة . * [١٠] [التحفة: ت س ١٣٢٨٦] [الكبرى: ١١] • أخرجه أحمد (٢٢٩/٢) من طريق المعتمر، والترمذي (٢٧٥٦) من طريق عبد الرزاق - كلاهما، عن معمر، به. وقال الترمذي: ((حديث حسن صحيح )) . اهـ. والحديث في ((الصحيحين)) من طرق أخرى عن الزهري، به. كما سيأتي برقم (١١). وانظر أطرافه برقم (٩). (٣) من (ص)، وكتب في (س) بين السطور ، بخط مغاير وبلا علامة . (٤) قوله: ((الفطرة خمس)): صحح عليه في (ت)، ووقع في (ص)، (هـ): ((خمس من الفطرة))، ونسبه لنسخة في حاشية (ت)، وصحح عليه . (٥) في (د): ((وقَص))، وفي (ص)، (هـ): ((وأخذ))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة، وكذا في حاشية (س)، لكن بخط مخالف . * [١١] [التحفة: خ م دس ق ١٣١٢٦] [الکبری: ٩] • کذا قال محمد بن عبدالله بن یزید ، عن سفيان في هذا الحديث: ((حلق الشارب))، والمحفوظ عن سفيان: ((قص الشارب))، كذا رواه جمهور أصحابه عنه، وكذلك أخرجه البخاري (٥٨٨٩) عن ابن المديني، ومسلم (٢٥٧)، - ٢٢٢ السَِّنَ الضُّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ ١١- بَابُ(١) حَلْقِ الْعَانَةِ • [١٢] أخبرنا الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - عَنِ ابْنِ وَهْبٍ ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلِّ قَالَ: ((الْفِطْرَةُ: قَصُّ الْأَظْفَارِ، وَأَخْذُ الشَّارِبِ، وَحَلْقُ الْعَانَةِ )) . ١٢- بَابُ (٢) قَصِّ الشَّارِبِ • [١٣] أُخْرًا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبِيدَةُ(٣) بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَزْقَمَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ : - عن أبي بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وزهيربن حرب - كلهم، عن ابن عيينة بذكر القص بدلًا من الحلق، وكذا رواه إبراهيم بن سعد عند البخاري (٥٨٩١، ٦٢٩٧)، ويونس عند مسلم، وقد تقدم برقم (٩)، ومعمر عند الترمذي، وقد تقدم برقم (١٠) - كلاهما، عن الزهري ، به . وانظر أطرافه برقم (٩). (١) من (ص)، وكتب في (س) بين السطور، بخط مغاير وبلا علامة. : [١٢] [التحفة: س ٧٦٥٤] [الكبرى: ١٢] • أخرجه البخاري (٥٨٩٠) من طريق إسحاق ابن سليمان ، عن حنظلة ... بنحوه . ورواه المكي بن إبراهيم، عن حنظلة، فجعله عن نافع، عن النبي وَطّر. مرسلا. كذا أخرجه البخاري (٥٨٨٨) وقال: ((قال أصحابنا: عن المكي، عن ابن عمر لخفضها، عن النبي ◌َّ)). اهـ. وقد اختلف الشراح في معنى قول البخاري، وذكر ابن حجر أن المعتمد في معناه، أن شيخه مكي بن إبراهيم حدثه به، عن حنظلة، وهو: ابن أبي سفيان الجمحي، عن نافع، عن النبي ◌َّر . مرسلا. لم يذكر ابن عمر في السند، وحدث به غير البخاري عن مكي موصولًا بذكر ابن عمر فيه . انظر: ((فتح الباري)) (٣٣٥/١٠). (٢) من (ص). (٣) بفتح أوله في غالب النسخ، وصحح عليه في (ت). #[ س/ ٣ ] كَارُالَّبَارَة ٢٢٣ ((مَنْ لَمْ يَأْخُذُ(١) شَارِبَهُ فَلَيْسَ مِنَّا)) . ١٣- بَابُ (٣) التَّوْقِيتِ فِي ذَلِكَ • [١٤] أخبرنا قُتُنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، هُوَ: ابْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيٌّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: وَقَّتَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ(٣) بَِّ فِي قَصُّ (١) صحح عليه في (ت). : [١٣] [التحفة: ت س ٣٦٦٠] * • أخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)» (٣٥٨) من طريق أحمد بن محمد بن مسلمة الخباس [ كذا]، عن النسائي ، به . وأخرجه الترمذي (٢٧٦١)، وصححه ابن حبان (٥٤٧٧) من حديث عَبيدة بن حميد ، به . وقال الترمذي: ((حسن صحيح)). اهـ. وقوى إسناده ابن حجر في ((الفتح)) (٣٣٧/١٠). وتابع عبيدةً: يحيى بن سعيد كما عند الترمذي (٢٧٦١)، وأحمد (٢٦٦/٤، ٢٦٨)، ووكيع كما عند أحمد (٣٦٦/٤)، والمعتمربن سليمان، كما سيأتي عند المصنف برقم (٥٠٩١)، وأبو نعيم الفضل، كما عند الطبراني في ((معجمه الكبير)) (١٨٥/٥)، وسعيد بن حرب كما في ((التمهيد)) (١٤٤/٢٤)، ويعلى، ومحمد ابنا عبيد الطنافسي، كما عند عبد بن حميد (٢٦٤) وغير واحد - كلهم، عن يوسف بن صهيب ، به . وروى هذا الحديث بعض الرواة فخالف في إسناده، والصواب رواية الجماعة، عن يوسف بن صهيب، عن حبيب بن يسار، عن زيدبن أرقم، انظر: ((مشكل الآثار)) للطحاوي (١٣٤٩)، و((العلل)) للدارقطني (٤٤٢/١٢)، و((الكامل)) لابن عدي (٨٦/٨، ٨٧)، و((الضعفاء الكبير)) للعقيلي (١٩٥/٤). (٢) من (ص). (٣) قوله: ((وَقَّت لنا رسول اللّه)): كذا وقع في جميع النسخ، و((معجم المحدثين)) للذهبي (ص١٦٢) من طريق ابن السني، عن النسائي، وكذا هو في رواية حمزة ((السنن الكبرى)) (ك: ١ ب: ١٤)، وعزاه أبو زرعة ابن العراقي في ((أوهام الأطراف)) (ص٥١) لغير ما نسخة من ((السنن)). ووقع في رواية ابن الأحمر ((السنن الكبرى)): ((وُقِّت لنا)) بالبناء للمفعول، ونصَّ عليه المزي في ((التحفة)) أنه رواية النسائي، عن قتيبة، عن جعفر. وتعقبه ابن العراقي بما سبق. ومما يؤيد ما وقع في رواية ابن الأحمر، أن كثيرًا من أهل العلم قد نصُّوا على التفريق بين رواية جعفر ورواية صدقة الدقيقي لهذا الحديث - كلاهما عن أبي عمران الجوني ، فذكروا - ٢٢٤ السَُّرُ الضُغْرِى للنسانيّ الشَّارِبٍ، وَتَقْلِيمِ الْأَظْفَارِ، وَحَلْقِ الْعَانَةِ، وَنَتْفِ الْإِبْطِ؛ أَنْ لَا نَتْوِكَ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، وَ(١) قَالَ مَرَّةً أُخْرَى: أَزْبَعِينَ لَيْلَةً . - أن لفظ جعفر: ((وُقْت لنا))، ولفظ صدقة: ((وقت لنا رسول الله)) بالتصريح بالرفع، وأن رواية جعفر أصح من رواية صدقة . قاله أبو داود، والترمذي، والعقيلي ، وابن عدي، وغيرهم . ومقتضى كلام هؤلاء أن اللفظ المحفوظ عن جعفر: ((وُقت لنا)) بالبناء للمفعول، وأن ما روي عنه مما يخالف ذلك فهو خطأ؛ كما وقع عند أبي نعيم في (المستخرج على مسلم)) (٥٩٩)، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٦٨/٢١)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٩٠/١١)، وبعض نسخ الترمذي . (١) صحح عليه في (س)، وكُتب فوقه في (ص)، وفي حاشية (س) منسوبًا فيهما النسخة: ((أو)). * [١٤] [التحفة: م « ت س ق ١٠٧٠] [الكبرى: ١٥] • أخرجه مسلم (٥١/٢٥٨)، والترمذي (٢٧٥٩) - كلاهما، من حديث جعفربن سليمان الضبعي، به. وقال ابن منده في ((الإيمان)) (٤٠٤/١): ((إسناده صحيح، أخرجه مسلم، وتركه البخاري من هذا الوجه)). اهـ. . وأخرجه الترمذي - أيضًا - (٢٧٥٨)، وأبو داود (٤٢٠٠) من حديث صدقة بن موسى، عن أبي عمران الجوني، عن أنس ... مثله، إلا أنه قال: وقت لنا رسول اللّه وصلخير ... )). قال أبو داود: ((رواه جعفربن سليمان، عن أبي عمران، عن أنس، لم يذكر النبي ◌َّ- قال: وقّت لنا، وهذا أصح)). اهـ. وقال الترمذي في حديث جعفر: (( هذا أصح من حديث الأول، وصدقة بن موسی لیس عندهم بالحافظ » . اهـ. فحديث جعفر أولى من حديث صدقة ؛ للفرق بين حاليهما ، وإن لم يَسلم حديث جعفر من الانتقاد؛ فقد أخرجه العقيلي في كتابه ((الضعفاء الكبير)) (٢٠٨/٢) في ترجمة صدقة موضحًا خطأ صدقة في التصريح برفعه، ثم قال: ((والرواية في هذا الباب متقاربة في الضعف ، وفي حديث جعفر نظر)). اهـ. يعني لما في جعفر من الكلام، وقد أورد جعفرًا في كتابه برميه بالرفض ، وبترك يحيى القطان له مع توثيق ابن معين . وقال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٦٨/٢١): ((وهذا حديث ليس بالقوي من جهة النقل، ولكنه قد قال به قوم)) . اهـ. وفي ((الاستذكار)) (٣٣٦/٨): ((انفرد به جعفر بن سليمان، عن أبي عمران الجوني، عن أنس، لا يعرف إلا من هذا الوجه، وليس جعفر بن سليمان بحجة عندهم فيما انفرد به لسوء حفظه وكثرة غلطه، وإن كان رجلاً صالحًا، وأكثر الرواة لهذا الحديث إنما يذكرون فيه حلق العانة خاصة، دون تقليم الأظافر وقص الشارب)». اهـ. = ٢٢٥ ١٤- بَابُ(١) إِخْفَاءِ الشَّارِبٍ(٢) وَإِعْفَاءِ اللّحَى (٣) • [١٥] أخبرنا عُبِيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٤) يَحْتَى، هُوَ: ابْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ وََّ قَالَ: «أَخْفُوا الشَّوَارِبَ (٥)، وَأَعْفُوا اللُّحَى (٦))). فجعفر وإن لم يكن ما فيه من الكلام موهنًا له ، إلا أن تفرد مثله بهذا فيه وقفة ، وهو معنى = قول ابن عبد البر: ((وليس جعفر بن سليمان بحجة عندهم فيما انفرد به)). اهـ. لكن في قوله : ((لسوء حفظه وكثرة غلطه)). اهـ. نظر بهذا الإطلاق . وكذا قول ابن عبد البر: ((وأكثر الرواة لهذا الحديث إنما يذكرون فيه حلق العانة خاصة دون تقليم الأظافر وقص الشارب)). اهـ. فهو مشكل؛ وخاصة مع قوله: ((إن جعفرًا تفرد به)) . وقد جاءت أحاديث أخرى في التوقيت إلا أنها لا تصح. انظر: ((فتح الباري)) لابن حجر (٣٤٦/١٠). وقد اعترض ابن حجر على العقيلي في قوله بتفرد جعفر الضبعي بهذا الحديث ، وكذا على ابن عبد البر في ذلك ، برواية صدقة . وفي اعتراضه نظر ؛ لأن رواية جعفر مخالفة لرواية صدقة في التصريح بالرفع كما سبق . أما مسلم فقد احتمل هذا الحديث من جعفر ، وقد استشهد بجعفر في مواضع، عن ثابت، ولم يحتج به إلا في موضع أو موضعين، وهي في ((الرقائق)) و((الأدب)). (١) من (ص). (٢) صحح عليه في (ت)، ووقع في (ف)، (ص): ((الشوارب))، ونسب في حاشيتي (ت)، (هـ) لنسخة . (٣) صحح عليه في (ت)، ووقع في (س)، (د): ((اللحاء)) بالمد، واللحاء : جمع اللَّخي، وهو منبت اللحية ، وأما جمع اللحية فهو : لِحّى، بكسر أوله وضمه . (٤) في (ك): ((أخبرنا)). (٥) صحح عليه في (ت)، وفي (س)، (د)، (هـ): ((الشارب)). (٦) في (س): ((اللحاء)) بالمد . * [١٥] [التحفة: م س ٨١٧٧] [الكبرى: ١٣] • أخرجه البخاري (٥٨٩٣) من طريق عبدة، ومسلم (٥٢/٢٥٩) من طريق يحيى بن سعيد، وعبد الله بن نمير - ثلاثتهم، عن عبيد الله، به. ٢٢٦ السَُّرُ الضُّعْرَى لِلنْسَانِيّ ١٥- بَابُ (١) الْإِبْعَادِ عِنْدَ إِرَادَةِ الْحَاجَةِ • [١٦] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ الْخَطْمِيُّ عُمَيْرُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ فُضَيْلٍ وَعُمَارَةُ ابْنُ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي قُرَادٍ (٢) قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَلَهُ إِلَى الْخَلَاءِ. وَكَانَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ أَبْعَدَ . وأخرجه البخاري (٥٨٩٢)، ومسلم (٥٣/٢٥٩، ٥٤) من طرق أخرى، عن نافع . بنحوه، وعندهما زيادة: ((خالفوا المشركين)). وسيأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (٥٢٧٠)، ومن وجه آخر عن ابن عمر برقم (٥٠٨٩) (٥٠٩٠). (١) من (ص). (٢) عليه في (س)، (ت): ((خف))، إشارة لتخفيف الراء. * [١٦] [التحْفة: س ق ٩٧٣٣] [الكبرى: ١٧] • أخرجه ابن ماجه (٣٣٤)، وأحمد (٤٤٣/٣)، وصححه ابن خزيمة (٥١) من طريق يحيى بن سعيد بنحوه، ولفظ أحمد مطولا . وحسن ابن حجر إسناده في ((الإصابة)) (٣٥٣/٤). وفي ((علل ابن أبي حاتم)) (١٤٧): سئل أبو زرعة عن حديث رواه يحيى بن سعيد القطان ، عن أبي جعفر الخطمي، عن عمارة بن خزيمة، والحارث بن فضيل، عن عبد الرحمن بن أبي قراد، عن النبي ◌ُّر في الوضوء. ورواه غُندر، عن شعبة، عن أبي جعفر المديني، عن عمارة بن عثمان بن حنيف، قال: حدثني القيسي، أنه كان مع النبي ◌َّل في سفر فأتي بماء، فغسل يده مرّة، وغسل وجهه وذراعيه مرّة ، وغسل رجليه مرّة، بيديه كلتيهما . فقال أبو زرعة: ((الصحيح حديث يحيى بن سعيد القطان)). اهـ. وحديث غندر سيأتي برقم (١١٨). وللحديث شواهد، منها حديث المغيرة عند أبي داود وابن ماجه، وصححه ابن خزيمة والحاكم، وسيأتي في الحديث التالي . وحديث المغيرة في ((الصحيحين)) أيضا، لكن ورد فيه الإبعاد في قصة المغيرة بعينها، وهو أنه ﴾﴾ مشئ حتى توارى عنه . ٢٢٧ كَارُ الطَّب ◌َارَة • [١٧] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (١) إِسْمَاعِيلُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةً، أَنَّ النَّبِيِّ ◌ََّ كَانَ إِذَا ذَهَبَ الْمَذْهَبَ (٢) أَبْعَدَ . قَالَ: فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ - وَهُوَ فِي بَعْضٍ أَسْفَارِهِ، فَقَالَ: ((اثْتِنِي بِوَضُوعٍ)). فَأَتَّيْتُهُ بِوَضُوءٍ، فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ(٣). قَالَ الشَّيْخُ(٤): إِسْمَاعِيلُ هُوَ: ابْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرِ الْقَارِئُ. (١) في (ف)، (ص): ((حدثنا))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة . (٢) ذهب المذهب: ذهب إلى موضع التغوط وقضاء الحاجة. (انظر: تحفة الأحوذي) (٧٩/١). (٣) في (ص): ((خفيه))، ونسهه في حاشيتي (ت)، (هـ) لنسخة . (٤) في ((التعليقات السلفية)) (٥/١): ((أي ابن السني تلميذ المصنف كما سيأتي في باب النضح)) (١٣٩)، وفي حاشية (ت): ((قوله: قال الشيخ: المراد به شيخ النسائي، كما يستفاد مما يأتي فإنه قال : قال الشيخ . وفي نسخة : قال ابن السني. وهو شيخه في ذلك الحديث، فالمراد هنا علي بن حُجر. لكاتبه محمد تاج الدين))، والأول أظهر، وهو موافق للنسخة المشار إليها في حاشية (ت). * [١٧] [التحفة: « ت س ق ١١٥٤٠] [الكبرى: ١٦] • أخرجه أبو داود (١)، وابن ماجه (٣٣١)، وغيرهما من طرق، عن محمد بن عمرو ... بإسناده مقتصرين على الجملة الأولى، وصححه ابن خزيمة (٥٠)، وكذا الحاكم (١/ ١٤٠) على شرط مسلم، ورواه بنحو لفظ المصنف: الطبراني في «الكبير)) (٤٣٦/٢٠، ٤٣٧). وأخرجه الترمذي (٢٠) من طريق عبد الوهاب الثقفي، عن محمد بن عمرو بلفظ: ((فأتى النبي ◌َّ ر حاجته، فأبعد في المذهب))، كذا بجعل الإبعاد في واقعة بعينها، وقال: ((حسن صحیح)) . اهـ. وأخرجه عبد بن حميد (٣٩٥)، والدارمي (٦٦١) من طريق عمروبن وهب، عن المغيرة بلفظ: ((كان النبى ◌َي* إذا تبرز تباعد))، ورجاله ثقات. وقد روي عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، والصواب رواية إسماعيل بن جعفر ومن وافقه، كما قال الدار قطني في ((العلل)) (١١١/٧). وحديث المغيرة في وضوء النبي ◌َّر في ((الصحيحين)) وغيرهما من طرق عنه، وورد في بعضها الإبعاد عند التخلي ، لكن في هذه القصة بعينها لا بلفظ العموم، من ذلك ما أخرجه البخاري (٣٦٣)، ومسلم (٧٧/٢٧٤) من رواية مسروق عنه وفيه: ((فانطلق رسول اللّه وَلغير - ٢٢٨ السُّنَرُ الضُّحْرِىّ للنْسَانِيّ ١٦- بَاكُ(١) الرُّخْصَةِ فِي تَرْكِ ذَلِكَ • [١٨] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٢) عِيسَى بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ (٣)، عَنْ حُذَّيْفَةً قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِِّ، فَانْتَهَى إِلَى سُبَاطَةٍ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا ، فَتَنَخَّيْتُ عَنْهُ فَدَعَانِي ، وَكُنْتُ عِنْدَ عَقِبَيْهِ حَتَّى فَرَغَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ. " حتى توارى عني، فقضى حاجته))، وعند البخاري (٥٧٩٩)، ومسلم (٧٩/٢٧٤)، من رواية عروة بن المغيرة عنه، وفيه : « فمشئ حتى توارى في سواد الليل)) . ولحديث الباب شواهد منها: حديث عبد الرحمن بن أبي قراد الذي تقدم برقم (١٦)، وصححه ابن خزيمة وغيره، وحسنه ابن حجر . وحديث جابر عند أبي داود (٢)، وابن ماجه (٣٣٥)، والحاكم (١/ ١٤٠)، وفي إسناده إسماعيل بن عبدالملك بن أبي الصفيراء، في حفظه مقال، ويصلح للاعتبار. وحديث المغيرة ستأتي أطرافه برقم (٨١)، (٨٥)، (١١١)، (١١٣)، (١١٤)، (١٢٨) (١٢٩)، (١٣٠). (١) من (ص). (٢) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا)). (٣) صحح عليه في (ت). * [١٨] [التحفة: ع ٣٣٣٥] [الكبرى: ١٨] • أخرجه ابن الجارود في ((المنتقى)) (٣٦) من طريق عیسی بن یونس ، به . وأخرجه البخاري (٢٢٤) من طريق شعبة، وسيأتي برقم (٢٦)، ومسلم (٢٧٣/ ٧٣) من طريق أبي خيثمة - كلاهما ، عن الأعمش ... بنحوه، وليس عند البخاري: (( ومسح على خفیه)) . وزاد في ((التمهيد)) (١٤٥/١١) من طريق عيسى بن يونس - أيضًا: أن ذلك كان بالمدينة، وقال ابن عبد البر: ((قال ابن وضاح: هكذا قال عيسى بن يونس: ((بالمدينة)»، وخالفه أصحاب الأعمش: أبو معاوية ووكيع وسفيان وجرير لا يقولون: ((بالمدينة)))). اهـ. وقال ابن حجر في ((الفتح)) (٣٢٨/١): ((إسناده صحيح)). اهـ. وزعم في ((الاستذكار)) (٢١٩/١) أن عيسى تفرد به وليس كذلك، فقد رواه البيهقي في ((الكبرى)) (٢٧٤/١) من طريق محمد بن طلحة بن مصرف ، عن الأعمش كذلك. 1 ٢٢٩ دَارُ الطَّبِعَارَة ١٧ - بَابُ (١) الْقَوْلِ عِنْدَ دُخُولِ الْخَلَاءِ • [١٩] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) إِسْمَاعِيلُ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ ابْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَلَهَ إِذَا دَخَلَ الْخَلاَءَ قَالَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ)). ١٨- بَابُ (١) الثَّهْي عَنِ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ عِنْدَ الْحَاجَةِ • [٢٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةً وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَاللَّفْظُ لَهُ - عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ومحمد: قال في ((التقريب)): ((صدوق له أوهام)). اهـ. وقال أحمد: ((كان لا يكاد يقول في = شيء من حديثه : حدثنا)). اهـ. وقد روى هذا الحديث حماد بن أبي سليمان، وعاصم بن بهدلة ؛ فجعلاه عن أبي وائل، عن المغيرة . قال الإمام أحمد في ((العلل ومعرفة الرجال)) (١٢١/٣): ((منصور والأعمش أثبت من حماد وعاصم)). اهـ. وقال الترمذي في ((الجامع)) (١٣): ((حديث أبي وائل عن حذيفة أصح)). اهـ. وانظر: ((العلل الكبير)) (٧)، وقال أبو حاتم كما في ((علل ابن أبي حاتم)) (٩): ((الأعمش أحفظ من عاصم)). اهـ. وقال الدار قطني في ((العلل)) (٩٥/٧): ((وهما فيه على أبي وائل، ورواه الأعمش ومنصور، عن أبي وائل، عن حذيفة، عن النبي وَّر. وهو الصواب)). اهـ. وجاء في ((علل ابن أبي حاتم)) (٩) عن أبي زرعة قوله: ((الصحيح حديث عاصم، عن أبي وائل، عن المغيرة، عن النبي ◌ُّ» . اهـ. وسيأتي برقم (٢٧) من طريق شعبة، عن منصور، عن أبي وائل به، وبرقم (٢٨) من طريق شعبة ، عن الأعمش ومنصور - كلاهما ، عن أبي وائل ، به . (١) من (ص). (٢) في (ص)، ومنسوبًا لنسخة في حاشية (س): ((حدثنا)). * [١٩] [التحفة: م س ق ٩٩٧] [الكبرى: ١٩] • أخرجه مسلم (٣٧٥) من طريق إسماعيل بن علية، بلفظ: ((أعوذ بالله من الخبث والخبائث)). وأخرجه البخاري (١٤٢، ٦٣٢٢)، ومسلم أيضًا (٣٧٥) من طرق أخرى عن عبد العزيز ابن صهيب ، به . ٢٣٠ السُّنَرُ الصُّعْرِىُّ للنْسَانِيّ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ رَافِع (١) بنِ إِسْحَاقَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ، وَهُوَ بِمِضْرَ، يَقُولُ: وَاللَّهِ مَا أَذْرِي كَيْفَ أَصْنَعُ بِهَذِهِ الْكَرَابِيسِ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهَِّهِ: ((إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْغَائِطِ أَوِ الْبَوْلِ فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَة، وَلَا يَشْتَذْپزهَا)). ١٩- بَابُ(٣) النَّهِي عَنِ اسْتِذْبَارِ الْقِبْلَةِ عِنْدَ الْحَاجَةِ • [٢١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٣) سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ(٤) عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، أَنَّ الشَّيَّ ◌َِّ قَالَ: ((لَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ، وَلَا تَسْتَذْبِرُوهَا لِغَائِطٍ (٥) أَقْ (٦) بَوْلٍ (٧)، وَلَكِنْ شَرْقُوا أَوْ غَرِّبُوا)). (١) صحح عليه في (ت). * [٢٠] [التحفة: س ٣٤٥٨] • أخرجه مالك في ((الموطأ)) (١٩٣/١)، ومن طريقه أحمد في (( مسنده)) (٤١٤/٥). وقد تابع مالكًا على هذا الإسناد: حمادُ بنُ سلمة عند أحمد (٤١٩/٥)، والطبراني في ((الكبير)) (١٤١/٤)، وهمامُ عند أحمد (٤١٥/٥)، ومحمدُ بنُ يعقوب عند الطبراني في ((الكبير)) (١٤١/٤)، ويحيى بنُ أبي كثير عند الشاشي في ((مسنده)) (١١٥٠)، وخالفهم الأوزاعي: فرواه كما عند الشاشي في ((مسنده)) (١١٥٤)، والطبراني في «الكبير)) (١٤١/٤) عن إسحاق بن عبد الله، عن رجل، عن أبي أيوب، قال الدارقطني في ((العلل)) (١١٦/٦): (( والقول قول مالك ومن تابعه)). اهـ. والحديث متفق عليه من رواية عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب ... بنحوه، ويأتي في الحديث التالي برقم (٢١)، والذي بعده برقم (٢٢). (٣) في (ك): ((أخبرنا)). (٢) من (ص). (٤) في حاشية (ف): ((ثنا))، وصحح عليه . (٥) في (ف)، ومنسوبًا لنسخة في حواشي (س)، (ص)، (هـ): ((بغائط)). (٦) في حاشية (ف) منسوبًا لنسخة: ((ولا))، وصحح عليه. (٧) قوله: ((لغائط أو بول)) أشار في حاشية (س) أنه سقط في نسخة الطبري، ووقع في حاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((بغائط أو ببول)). [٢١] [التحفة: ع ٣٤٧٨] [الكبرى: ٢١] • أخرجه البخاري (٣٩٤)، ومسلم (٢٦٤) من - كَارُ الطَّيَارة ٢٣١ ٢٠- بَابُ (١) الْأَمْرِ بِاسْتِقْبَالِ الْمَشْرِقِ وَ(٢) الْمَغْرِبِ عِنْدَ الْحَاجَةِ • [٢٢] أُخْرًا(٣) يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌّ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٤) مَعْمَرٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٥) ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ، وَلَكِنْ لِيُشَرِّقْ أَوْ لِيُغَرِّبْ(٦) )). ٢١- الرُّخْصَةُ فِي ذَلِكَ فِي الْبُيُوتِ . [٢٣] أخبرنا قُتِبَةُ (٧)، عَنْ مَالِكِ، عَنْ يَحْتِى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْتَى بْنِ " طريق ابن عيينة، وعندهما في آخره زيادة: ((قال أبو أيوب: فقدمنا الشام، فوجدنا مراحيض قد بنيت قبل القبلة؛ فنتحرف عنها ونستغفر الله، قال: نعم)) . وأخرجه البخاري (١٤٤) من طريق ابن أبي ذئب ، عن الزهري ... بنحوه. وقد خالف بعض الرواة عن الزهري في إسناد هذا الحديث، كما ذكره الدارقطني في ((العلل)) (٩٦/٦-٩٨)، وقال: ((والقول قول ابن عيينة ومن تابعه)). اهـ. وانظر أطرافه في الحديث السابق . (٢) فى (ت): ((أو)). (١) من (ص). (٣) في (ص)، ومنسوبًا لنسخة في حاشية (ت): ((حدثنا)). (٤) قوله: ((قال حدثنا)): وقع في (ص): ((عن))، وكذا في حاشيتي (ت)، (هـ) منسوبًا لنسخة . (٥) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((نا)). (٦) قوله: ((ليشرق أو ليغرب)): وقع في (ف) مصححًا عليه ((يشرق أو يغرب))، وكذا في حاشية (س) منسوبًا لنسخة . * [٢٢] [التحفة: ع ٣٤٧٨] [الكبرى: ٢٢] • أخرجه أحمد (٤١٦/٥) من طريق غندر، به. وعنده في آخره زيادة: ((فلما قدمنا الشام، وجدنا مراحيض جعلت نحو القبلة، فننحرف ونستغفر الله)) . والحديث متفق عليه من طرق أخرى عن الزهري، كما تقدم في الحديث السابق. وانظر أطرافه برقم (٢٠). (٧) زاد بعده في (ص)، (هـ): ((بن سعيد))، وكذا في حاشيتي (س)، (ت) منسوبًا لنسخة . ـح ٢٣٢ السَُّرُ الضُّغْرَى للنساني حَبَّنَ، عَنْ عَمِّهِ: وَاسِعِ بْنِ حَبَّانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: لَقَدِ ازْتَقَيْتُ عَلَى ظَهْرٍ بَيْتِنَا، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَه عَلَى لَبِنَتَيْنِ؛ مُسْتَقْبِلَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ لِحَاجَتِهِ. ٢٢- بَابُ النَّهْيٍ عَنْ مَسِّ الذَّكَرِ بِالْيَمِينِ عِنْدَ الْحَاجَةِ(١) [٢٤] أخبرنا يَحْيَى بْنُ دُرُسْتَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) أَبُو إِسْمَاعِيلَ، وَهُوَ: الْقَنَّادُ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْتِى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ عَبْدَاللَّهِ بْنَ أَبِي قَتَادَةً حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّ قَالَ: «إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَأْخُذُ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ)) . • [٢٥] أُخْبِرْنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ وَكِيعٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ يَحْتَى، هُوَ: ابْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلَّهِ: ((إِذَا دَخَلَ أُحَذُكُمُ الْخَلَاءَ ؛ فَلَا یَمَسَّ ذَكَرَهُ بِیَمِینِهِ) . [٢٣] [التخفة: ع ٨٥٥٢] [الكبرى: ٢٣] • أخرجه البخاري (١٤٥) من طريق مالك، به. مطولا . وأخرجه البخاري (١٤٩)، ومسلم (٦١/٢٦٦) من طريق يحيى بن سعيد، والبخاري (١٤٨، ٣١٠٢)، ومسلم (٢٦٦ /٦٢) من طريق عبيد الله بن عمر - كلاهما، عن محمدبن يحيى ... بنحوه مطولًا ومختصرًا. (١) في (ص): ((البول)). (٢) في (ف): ((حدثنا))، ونسبه في حاشية (س) للطبري وبعض النسخ. * [٢٤] [التحفة: ع ١٢١٠٥] [الكبرى: ٣٠] • أخرجه البخاري (١٥٤) من طريق الأوزاعي، و (٥٦٣٠) من طريق شيبان، ومسلم (٦٣/٢٦٧) من طريق همام - ثلاثتهم، عن يحيى بن أبي كثير . مختصرًا ومطولًا . وسيأتي من طريق هشام، عن يحيى، برقم (٢٥)، وبرقم (٤٧)، ومن طريق أيوب، عن يحيى، برقم (٤٨). ﴾ [٢٥] [التحفة: ع ١٢١٠٥] [الكبرى: ٣١] • أخرجه مسلم (٦٤/٢٦٧) من طريق وكيع ، به . وأخرجه البخاري (١٥٣) من طريق معاذبن فضالة، عن هشام. مطولًا . والحديث في ((الصحيحين)) من طرق أخرى، عن يحيى بن أبي كثير، كما تقدم برقم (٢٤)، وانظر أطرافه هناك . كَارُ الََّارَة ٢٣٣ ٢٣- بَابُ (١) الرُخْصَةِ فِي الْبَوْلِ فِي الصَّحْرَاءِ قَائِمًا • [٢٦] أخبرنا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٣) شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَّيْفَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَ لَّهِ أَتَى سُبَاطَةً قَوْمٍ؛ فَبَالَ قَائِمًا . • [٢٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدْ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ ، أَنَّ(٤) خُذَيْفَةً عَنْه قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَه أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ ؛ فَبَالَ قَائِمًا . • [٢٨] أخبرنا(٥) سُلَيْمَانُ بْنُ عُبَيْدِ (٦) اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَهْزٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٧) شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ وَ(٨) مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُدَّيْفَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهُ (١) من (ص). (٢) في (ص) بين السطور، وحاشية (ت): ((أخبرنا))، ونُسب فيهما لنسخة . (٣) في (ت): ((أخبرنا))، ونسبه بين السطور في (ص) لنسخة . * [٢٦] [التحفة: ع ٣٣٣٥] [الكبرى: ٢٥] • متفق عليه، وقد تقدم تخريجه برقم (١٨)، وانظر أطرافه هناك . (٤) في (ف)، ومنسوبًا لنسخة في حاشية (س): ((عن)). * [٢٧] [التحفة: ع ٣٣٣٥] • أخرجه أحمد (٥/ ٤٠٢) من طريق محمد بن جعفر مطولا . وأخرجه البخاري (٢٢٦، ٢٤٧١) من طرق أخرى عن شعبة، ومسلم (٧٤/٢٧٣) من طريق جرير - كلاهما، عن منصور مطولًا ومختصرًا. وانظر أطرافه برقم (١٨). (٥) فوقه في (س): ((نا))، ونسبه لبعض النسخ . (٦) صحح عليه في (ت). (٧) في (ت): ((أنا))، ونسبه بين السطور في (ص) لنسخة . (٨) صحح على الواو في (ت). ٢٣٤ السَُّرُ الضُّعْرَى للنْسِّانِيّ مَشَى إِلَى سُبَاطَةِ قَوْمٍ ؛ فَبَالَ قَائِمًا . قَالَ سُلَيْمَانُ فِي حَدِيثِهِ: وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ. وَلَمْ يَذْكُرْ مَنْصُورُ الْمَسْحَ. ٢٤- بَابُ(١) الْبَوْلِ فِي الْبَيْتِ(٢) جَالِسًا • [٢٩] أُخْرهَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيكُ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَنْ حَدَّثَكُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ بَالَ قَائِمًا فَلَا تُصَدَّقُوهُ، مَا كَانَ يَبُولُ إِلَّ جَالِسًا. * [٢٨] [التحفة: ع ٣٣٣٥] [الكبرى: ٢٤] • متفق عليه، وقد تقدم تخريجه برقم (١٨)، وانظر أطرافه هناك، وبرقم (٢٧). (١) من (ص). (٢) قوله: ((في البيت)) ليس في (ف)، (ك) . : [٢٩] [التحفة: تس ق ١٦١٤٧] [الكبرى: ٢٧] • أخرجه الترمذي (١٢) من طريق علي بن حجر، وابن ماجه (٣٠٧) من طريق ابن أبي شيبة، وسويدبن سعيد، وإسماعيل السدي، كلهم عن شريك ، به . ولفظ ابن ماجه بنحوه . وقال الترمذي: ((وفي الباب عن عمر وبريدة، وحديث عائشة أحسن شيء في هذا الباب وأصح )). اهـ. وشريك، هو: النخعي، وإن كان فيه مقال فقد توبع عليه؛ تابعه الثوري كما عند أحمد (١٣٦/٦)، وابن راهويه (١٥٧٠)، وسياقه أتم، وأبو عوانة (٥٠٤)، وتابعه - أيضًا - إسرائيل كما عند البيهقى (١/ ١٠١). وصححه الحاكم في ((المستدرك)) (١/ ١٨١)، وقال النووي في ((شرح مسلم)) (١٦٦/٣): ((إسناده جيد)) . اهـ. واستبعد صحته ولي الدين العراقي كما في ((شرح السيوطي)) (٢٦/١)، وابن القطان في ((بيان الوهم)) (١٢٣/٥، ١٢٤)؛ لمجيئه من طريق شريك، وكذا معارضته لحديث حذيفة المتفق عليه السابق تخريجه برقم (١٨)، (٢٧). أما شريك فقد توبع كما مر ذكره، وأما معارضته لحديث حذيفة، فالجمع بينهما سهل ميسور؛ فكلِّ روى ما رأى، فحديث عائشة مستند إلى علمها، فيحمل على ما وقع منه في - ٢٣٥ دَارُ الَّيَخَارة ٢٥- بَابُ (١) الْبَوْلِ إِلَى السُّئْرَةِ(٢) يَسْتَتِرُ پھَا • [٣٠] أُخْبِرْنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَّةً، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنَةً قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِوَّهِ وَفِي يَدِهِ كَهَيْئَةِ الدَّرَقَةِ (٣)، فَوَضَعَهَا ثُمَّ جَلَسَ خَلْفَهَا فَالَ إِلَيْهَا، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : انْظُرُوا، يَبُولُ كَمَا تَبُولُ الْمَرْأَةُ! فَسَمِعَهُ، فَقَالَ: ((أَوَمَا عَلِمْتَ مَا أَصَابَ صَاحِبَ بَنِي = البيوت، وأما في غير البيوت فلم تطلع هي عليه، وقد حفظه حذيفة ، وهو من كبار الصحابة، وقد فعله النبي وَّ لبيان الجواز، وإن كان أكثر أحواله البول عن قعود، والله أعلم. وروي من حديث سهل بن سعد مرفوعًا في البول قائمًا، أخرجه ابن خزيمة (٦٢) وفي إسناده الفضيل بن سليمان النميري ، ليس بالقوي . وقد ثبت عن عمر وعلي وزيد بن ثابت وغيرهم أنهم بالوا قيامًا ، وهو دال على الجواز من غير كراهة إذا أمن الرشاش، وذهب أبو عوانة وغيره إلى القول بالنسخ؛ فزعم أن البول عن قيام منسوخ . قال في ((الفتح)) (٣٣٠/١): ((الصواب أنه غير منسوخ)). اهـ. وأجاب عن حديث عائشة وحذيفة بما سبق حكايته . وروى الحاكم (١٨٢/١)، والدارقطني في ((غرائب مالك)) كما في ((إتحاف المهرة)) (١٩١١٦)، والبيهقي (١/ ١٠١) من حديث أبي هريرة قال: إنما بال رسول اللّه وَّه قائمًا لجرح کان في مأبضه . وقال الحاكم: ((حديث صحيح تفرد به حمادبن غسان، ورواته كلهم ثقات)). اهـ. وتعقبه الذهبي في ((التلخيص)) فقال: ((حماد ضعفه الدار قطنى)). اهـ. وقال الدارقطنى: ((تفرد به حماد، وهو ضعيف)). اهـ. وقال البيهقى: ((حديث لا يثبت مثله)). اهـ. قال في ((الفتح)): ((لو صح هذا الحديث لكان فيه غنى عن جميع ما تقدم، لكن ضعفه الدار قطني والبيهقي)» . اهـ. وانظر: ((الأوسط)) لابن المنذر (٣٣٤/١-٣٣٨)، و ((فتح الباري)) (٣٣٠/١). (٢) في (س)، (د)، (هـ): ((سترة)). (١) من (ص). (٣) الدرقة: أداة كالترس من جلد، تحمل للوقاية من السيف. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة : درق) . ٢٣٦ السَِّرُ الضُّعْرِىُّ للنْسِاني إِسْرَائِيلَ؟ كَانُوا إِذَا أَصَابَهُمْ شَيْءٌ مِنَ الْبَوْلِ قَرَضُوهُ بِالْمَقَارِيضِ، فَهَاهُمْ صَاحِبھُمْ؛ فَعُلُّبَ فِي قَبرِوِ)) . ٢٦- بَابُ (١) الثََّزُّهِ عَنِ (٢) الْبُؤْلِ • [٣١] أخبرنا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ وَكِيعِ، عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا، يُحَدِّثُ عَنْ طَاؤُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللّهِ وَهِ عَلَى قَبْرَيْنِ، فَقَالَ : (إِنَّهُمَا يُعَذَّبَانِ (٣)، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ؛ أَمَّا هَذَا فَكَانَ لَا يَسْتَثْزِهُ(٤) مِنْ بَوْلِهِ، وَأَمَّا هَذَا فَإِنَّهُ كَانَ(٥) يَمْشِي بِالثَّمِيمَةِ))، ثُمَّ دَعَا بِعَسِيبٍ رَطْبٍ فَشَقَّهُ(٦) بِاثْنَيْنِ(٧)، *[س/ ٤] * [٣٠] [التحفة: د س ق ٩٦٩٣] [الكبرى: ٢٨] • أخرجه أبوداود (٢٢) من طريق عبد الواحد بن زياد، وابن ماجه (٣٤٦) من طريق أبي معاوية - كلاهما، عن الأعمش، به. ولفظ أبي داود بنحوه . وصححه ابن حبان (٣٩٧/٧)، وابن الجارود (١٣١)، والحاكم في ((المستدرك)) (١٨٤/١)، وقال ابن المنذر في ((الأوسط)) (٣٣٦/١): ((هذا خبر ثابت)). اهـ. وقال ابن حجر في «الفتح» (٣٢٨/١): «حدیث صحیح وصححه الدارقطني وغیرہ). اهـ. وعبد الرحمن بن حسنة ، قيل : هو أخو شرحبيل بن حسنة ، وأنكر ذلك بعضهم، وقد تفرد زيدبن وهب بالرواية عنه، قاله مسلم وغير واحد، وانظر: ((تهذيب التهذيب)) (١٦٣/٦). (١) من (ص). (٢) في (ف)، (ص): ((من))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة . (٣) فوقه في (ص)، وكذا في حاشية (ت): ((ليعذبان))، ونسب فيهما لنسخة . (٤) صحح عليه في (ت)، ووقع في (ف)، ومنسوبًا لنسخة في حاشية (س): ((يستتر)) بتاءين، وبيَّن أبو داود في ((سننه)) (٢٠) أن هذا لفظ هناد . (٥) قوله: ((فإنه كان)) وقع في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((فكان)). (٦) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((فشقها)). (٧) في (ص)، ومنسوبًا لنسخة في حاشية (ت): ((باثنتين))، وفي حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((شقين)). كَّارِالطَّبَارَة ٢٣٧ فَغَرَسَ عَلَى هَذَا وَاحِدًا، وَعَلَى هَذَا وَاحِدًا، ثُمَّ قَالَ: ((لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا مَا لَمْ يتيمًا (١))). خَالَفَهُ مَنْصُورٌ: رَوَاهُ عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَلَمْ يَذْكُرْ طَاؤُسًا . ٢٧ - بَابُ الْبَوْلِ فِي الْإِنَاءِ [٣٢] أخبرنا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَزَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢) حَجَّاجٌ، قَالَ : قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَتْنِي حُكَيْمَةُ بِئْتُ أُمَيْمَةَ، عَنْ أُمُّهَا أُمَيْمَةً بِئْتِ رُقَيْقَةً قَالَتْ: كَانَ لِلنَّبِّ ◌ََّ قَدَحٌ مِنْ عَيْدَانٍ(٣) يَبُولُ فِيهِ، وَيَضَعُهُ تَحْتَ السَّرِيرِ . (١) كتب أوله في (س) بالمثناة الفوقية والمثناة التحتية، ونسب الأول للطبري وكلا الوجهين للعلوي. * [٣١] [التحفة: ع ٥٧٤٧] [الكبرى: ٢٩-١١٧٢٥] • أخرجه البخاري (٢١٨، ٦٠٥٢)، ومسلم (٢٩٢) من طريق وكيع ، عن الأعمش ، به . وأخرجه البخاري (٢١٨، ١٣٦١) من طريق أبي معاوية، وسيأتي برقم (٢٠٨٧)، و(١٣٧٨) من طريق جرير، ومسلم (٢٩٢) من طريق عبد الواحد - ثلاثتهم، عن الأعمش ، به . وخالفه منصور : فرواه عن مجاهد، عن ابن عباس ولم يذكر طاوسا، وسيأتي برقم (٢٠٨٦). وقال الترمذي (٧٠): ((رواية الأعمش أصح)). اهـ. وحكى هذا القول في ((العلل الكبير)) (١/ ١٤٠) عن البخاري، لكن البخاري أورد الروايتين في ((صحيحه))، وهذا يقتضي صحتهما عنده، كما قال الحافظ في ((الفتح)) (٣١٧/١)، وكذا قال ابن حبان في ((صحيحه)) (٣٩٩/٧): ((الطريقان جميعًا محفوظان)). اهـ. (٢) في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((أنا)). (٣) بفتح العين في (ك)، (ص)، (د)، (هـ). ووقع في (س)، (ت) بفتح العين وكسرها، وكتب بحاشية (س): ((المحفوظ فتح العين، أي: الطوال من النخل)). * [٣٢] [التحفة: دس ١٥٧٨٢] [الكبرى: ٣٣] • أخرجه أبوداود (٢٤) من طريق حجاج به، وعنده: ((يبول فيه بالليل))، وصححه ابن حبان (١٤٢٦)، والحاكم (١٦٧/١)، وقال: ((هذا حديث صحيح الإسناد، وسنة غريبة، وأميمة بنت رقيقة صحابية مشهورة، مخرج حديثها في ((الوحدان)) للأئمة، ولم يخرجاه)). اهـ. ٢٣٨ السُنَّرُ الضُّغْرِىِّ للنْسَانِيّ ٢٨- بَابُ(١) الْبَوْلِ فِي الطَّسْتِ(٢) • [٣٣] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٣) أَزْهَرُ، قَالَ: أَنْبَأَنَا (٤) ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ ﴿هَا قَالَتْ: يَقُولُونَ: إِنَّ النَّبِيَّ وَلـ أَوْصَى إِلَى عَلِيٍّ، لَقَدْ دَعَا بِالطَّسْتِ لِيَئُولَ فِيهَا، فَانْخَتَنَتْ نَفْسُهُ، وَمَا أَشْعُوُ، فَإِلى مَنْ أَوْصَى؟! قَالَ الشَّيْخُ: أَزْهَرُ، هُوَ: ابْنُ سَعْدِ السَّمَّانُ. وقال ابن القطان في ((بيان الوهم)) (٥١٦/٥): ((الحديث المذكور متوقف الصحة على - العلم بحال حكيمة المذكورة، فإن ثبتت ثقتها صحت روايتها، وهي لم تثبت)). اهـ. وحكيمة بنت أميمة: قال الذهبي في ((الميزان)) (٦٠٦/٤): ((عن أمها أميمة بنت رقيقة، تفرد عنها ابن جريج)). اهـ. وقال في (١ / ٥٨٧): ((غير معروفة، روى عنها هذا الحديث ابن جريج بصيغة (عن))). اهـ. هكذا قال ، وقد ثبت تصريحه بالتحديث أو الإخبار عند النسائي وغيره . ورواه عبد الرزاق، عن ابن جريج، فقال: أُخبرت أن النبي ◌ٍَّ كان يبول في قدح من عيدان ... الحديث. وحجاج بن محمد من أثبت الناس في ابن جريج . وفي الباب الحديث التالي عن عائشة: ((لقد دعا بالطست ليبول فيها))، لكنه في حال مرضه وَّر، وهو في ((الصحیحین)) دون قوله : « لیبول فيها)). (١) من (ص). (٢) بفتح الطاء في (ك)، ووقع في (س) بفتحها وكسرها مع نسبة الوجهين للطبري، والفتح للعلوي. (٣) في (ف)، (ص): ((ثنا))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة . (٤) فوقه في (ص)، وفي حاشية (ت): ((حدثنا))، ونسب فيهما لنسخة. وفي (هـ): ((أخبرنا)). * [٣٣] [التحفة: خ م تم س ق ١٥٩٧٠] [الكبرى: ٣٤ - ٦٦٢٥] • أخرجه البخاري (٤٤٥٩)، والبيهقي في ((الكبرى)) (٩٩/١) من طريق أزهر بن سعد، بنحوه. وليس عند البخاري: ((ليبول فيها))، ولم تقع أيضًا عند البخاري (٢٧٤١)، ومسلم (١٩/١٦٣٦) من طريق ابن علية، عن ابن عون. وسيأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (٣٦٥٠)، ومن وجه آخر عن ابن عون برقم (٣٦٥١). hot كَارُ الََّخَارَة ٢٣٩ ٢٩- بَابُ(١) كَرَاهِيَةِ الْبَوْلِ فِي الْجُحْرِ [٣٤] أُخْبِرْنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ : حَدَّثَنِيَ(٣) أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ (٤)، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ وَلِ قَالَ: ((لَا يَبْوَلَنَّ أَحَدُكُمْ فِي جُحْرٍ)). قَالُوا لِقَتَادَةَ: وَمَا يُكْرَهُ مِنَ الْبَوْلِ فِي الْجُحْرِ؟ قَالَ: يُقَالُ: إِنَّهَا(٤) مَسَاكِنُ الْجِنِّ. (١) من (ص). (٢) في (ت)، ومنسوبًا لنسخة بين السطور في (ص): ((أنا)). (٣) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((نا)). (٤) صحح عليه في (ت). [٣٤] [التحفة: دس ٥٣٢٢] [الكبرى: ٣٢] • أخرجه أبو داود (٢٩)، وأحمد (٨٢/٥) من * طريق معاذ، به . ولفظ أحمد مطول . وقتادة لم يصرح بسماعه من عبد الله بن سرجس، وفي ((المراسيل)) لابن أبي حاتم (ص١٦٨): ((أخبرنا حرب بن إسماعيل - فيما كتب إلي - قال : قال أحمد بن حنبل : ما أعلم قتادة روى عن أحد من أصحاب النبي وَلّ، إلا عن أنس مدينته. قيل: فابن سرجس؟ فكأنه لم يره سماعا)). اهـ. لكن أثبت سماعه من ابن سرجس كما في ((العلل ومعرفة الرجال)) من رواية عبد الله عنه (٨٦/٣، ٢٨٤). ونقل ابن الملقن في ((البدر المنير)) (٣٢٢/٢) عن المنذري في ((تخريج أحاديث المهذب)) قال: ((قال الطبراني : سمعت محمد بن أحمد بن البراء يقول: قال علي بن المديني : سمع قتادة من عبد الله بن سرجس )) . اهـ. وقال أبو حاتم كما في ((المراسيل)) لابن أبي حاتم (ص ١٧٥): (( لم يلق قتادة من أصحاب النبي ◌ٍَّ إلا أنسًا وعبد الله بن سرجس)). اهـ. وأخرجه الحاكم (١٨٦/١)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٣٤)، وقال الحاكم: ((على شرط الشيخين)). اهـ. وأثبت سماع قتادة من ابن سرجس. وقال بهذا الحديث ابن خزيمة كما نقله عنه الحاكم، وصححه ابن السكن وابن الملقن. وانظر: ((جامع التحصيل)) (ص٢٥٤، ٢٥٥)، و((البدر المنير)) (٣٢١/٢-٣٢٣)، و((التلخيص الحبير)) (١٠٦/١). ورواية معاذ، عن أبيه، عن قتادة تكلم فيها بعض أهل العلم، انظر: ((سؤالات ابن محرز)) (٥٧٥)، و((تهذيب الكمال)) (١٣٩/٢٨ -١٤٣). ٢٤٠ السَُّرُ الضُّحْرَى للنْسِّانِيّ ٣٠- بَابُ (١) النَّهِي عَنِ الْبَوْلِ فِي الْمَاءِ الزَّاكِدِ • [٣٥] أُخْبريا قُتْبَةُ(٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا(٣) اللَّيْثُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَِّ، أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْبَوْلِ فِي الْمَاءِ الزَّاكِدِ . ٣١- بَابُ (١) كَرَاهِيَّةِ الْبَوْلِ فِي الْمُسْتَحَمِّ • [٣٦] أُخْرًا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ(٤)، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ(٥) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعْفَّلٍ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّه قَالَ: ((لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي مُسْتَحَمِّهِ؛ فَإِنَّ عَامَّةَ الْوَسْوَاسِ مِنْهُ)) . (١) من (ص). (٢) زاد بعده في (ص): ((بن سعيد))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . (٣) فوقه في (ص)، وكذا في حاشية (ت): ((أنا))، ونسب فيهما لنسخة. * [٣٥] [التحفة: م س ق ٢٩١١] [الكبرى: ٣٥] • أخرجه الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) (١٤/ ١٣٤) من طريق ابن السني ، به . وأخرجه مسلم (٢٨١) من طريق قتيبة ، به . (٤) قوله: ((عبد الله)) وقع في جميع النسخ: ((عبدالملك))، لكنه ضرب في (ف) على لفظ ((الملك))، وكتب فوقه: ((الرحمن))، وكذا وقع في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((أشعث بن عبدالرحمن))، وضبب في (ت) على لفظ: ((الملك))، وكتب في حاشيتها لفظ الجلالة: ((الله)) مصححًا عليه، وكذا وقع في حاشية (هـ)، وبين السطور في (ص) منسوبًا فيهما لنسخة ، وكتب في حاشية (ت): ((كذا وقع في بعض الأصول : الأشعث بن عبد الملك ، وفي بعضها : الأشعث بن عبدالله، وفي ((الأطراف)) بخط المزي: ((أشعث بن عبد الله، وكلا الأشعثين روى عن الحسن البصري، والله أعلم)). اهـ، والصواب: أشعث بن عبد الله، كالمثبت، وهو الموجود في ((الكبرى)) للمصنف (٣٦)، و((التحفة))، ومصادر الحديث. (٥) صحح عليه في (ت). * [٣٦] [التحفة: « ت س ق ٩٦٤٨] [الكبرى: ٣٦] • أخرجه الترمذي (٢١) من طريق علي بن حجر، وأحمدبن محمدبن موسى مردويه، وأبو داود (٢٧)، وابن ماجه (٣٠٤) من طريق =