النص المفهرس

صفحات 141-160

١٤١
المقدّمة
رابعًا : قدم تواريخ تدوين السماعات والبلاغات بالقراءة والمقابلة .
خامسًا : مقابلتها وتصحيحها على الأصل الذي نقلت منه، وذلك ظاهر
من الإلحاقات المصححة المكملة للصُّلب، مع وجود الدارة، ووجود بعض
الأحرف فوق الكلمات للدلالة على أنها قوبلت على نسخ أخرى، وتعليقاتها
الحديثية وغيرها واستدراكاتها على الأصل الذي نقلت منه، ففي اللوحة
(٢٠٠/أ): ((سقط من الأصل: عن أبيه)).
سادسًا : كثرة البلاغات بالسماعات والقراءة المدونة بخطوط مختلفة على
مدار النسخة بأوائل وأواخر الأجزاء وداخل الأجزاء- مما يدل دلالة واضحة
على أنها كانت متداولة بين أهل العلم بالقراءة والإسماع والتصحيح وسيظهر
ذلك جليًّا عند ذكر وكتابة السماعات، فأقدم سماع دُوّن عليها في حياة سعد
الخير سنة (٥٣٠ هـ) إلى تاريخ قراءتها على الحافظ ابن حجر ومن بعده من
القرن التاسع والعاشر - وهي كالتالي :
تنبيه : سنقتصر على بعضها وخاصَّة الواضح منها، وذلك لكثرتها بأوائل
الأجزاء وأواخرها :
نذكر أولًا: السماعات التي كانت بحضرة الإمام الثقة سعد الخير بن محمد
الأنصاري وهي كثيرة جدًّا على مدار النسخة :
ففي اللوحة (٥/ ب): ((سمع جميع هذا الجزء على الشيخ الأجل الإمام
الثقة أبي الحسن سعد الخير بن محمد بن سهل الأنصاري أيده الله بطاعته بقراءة
كاتب السماع؛ رستم بن سرهتك بن عمر الأرموي : أبو محمد رزق الله بن
الحسين بن المبارك الأنماطي وذلك بمنزل الشيخ المسموع منه بباب النوبي من

١٤٢
السُّنُ الضُغْرِى للنسانيّ
دار الخليفة في يوم الخميس ثامن جمادى الأولى في سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة .
هذا صحيح كتبه سعد الخير في التاريخ صح)) . وتكرر في عدة مواضع .
وفي اللوحة (١٩/أ): ((سمع جميع هذا الجزء على الشيخ الإمام الفقيه
أبي الحسن سعد الخير بن محمد بن سهل الأنصاري لحُظَةُاللهُ بروايته عن الذُّوني،
عن الكسار، عن السُّني، عن النسائي بقراءة الشيخ أبي محمد عبدالله بن محمد
ابن جرير القرشي حفظهم الله: أبو المفضل الحسن بن أحمد بن محمد الأنباري
وأبو بكر وعمر ابنا علي بن عمر بن زيد اللتي وعبدالخالق بن أبي الغنائم بن
أبي الحسن الهاشمي وعبدالله بن أبي القاسم بن علي بن بريدة، وكاتب السماع
علي بن عبدالملك بن سعيد الأندلسي ويوسف بن برغش بن عبدالله الفراش
وصح ذلك في منزل الشيخ بباب النوبي يوم السبت ثاني شعبان من سنة سبع
وثلاثين وخمسمائة)). وتكرر أيضًا في عدة مواضع .
وفي اللوحة (٣٤/ ب): ((سمع جميع هذا الجزء على الشيخ الإمام العالم
أبي الحسن سعد الخير بن محمد بن سهل الأنصاري بقراءة الشيخ الإمام أبي صالح
سعد الله بن نجا بن محمد بن الوادي : أبو الفوارس محمد وأخوه علي ابنا
الشيخ أبي المظفر المبارك بن المبارك بن جوانوه البيّع، والشيخ أبو الحسين أحمد
بن عقيل بن سلمان الشيباني الدمشقي وذلك في يوم الأحد تاسع عشر ربيع
الأول من سنة أربعين وخمسمائة)). وتكرر أيضًا .
وفي اللوحة (٣٨/ ب): ((قرئ جميع هذا الجزء على الشيخ الإمام العالم أبي
الحسن سعد الخير بن محمد بن سهل الأنصاري الأندلسي بروايته عن أبي محمد
الدُّوني كاتب السماع : يوسف بن محمد بن فيره الأنصاري الأندلسي في داره

١٤٣
المقدّمة
بحريم الخلافة في يوم الخميس سابع شوال سنة ثلاثين وخمسمائة)) وتكرر أيضًا
في مواضع كثيرة .
وفي اللوحة (٤١/أ): ((سمع جميع هذا الجزء على الشيخ الإمام أبي الحسن
سعد الخير بن محمد بن سهل الأنصاري: يوسف بن المبارك بن عبد الله السّراج
بقراءته وهذا خطه والشيخ الإمام أبو إسحاق إبراهيم بن سعود بن أحمد بن
عياش الوقاياني المقرئ وأبو المجد محمود بن الحسن بن أبي غالب النشابي في يوم
الأربعاء سابع عشر شوال سنة سبع وثلاثين وخمسمائة)) . وأيضًا تكرر.
وفي اللوحة (٥٩/ ب): ((سمع جميع هذا الجزء على الشيخ الإمام أبي الحسن
سعد الخير بن محمد الأنصاري بقراءة الشيخ الإمام أبي محمد عبدالله بن أحمد
ابن أحمد بن الخشاب؛ الشيوخ: أبو عبدالرحمن بن أسامة بن جامع العدوي،
وأبو طالب المبارك بن علي بن محمد بن خضير، وأولاد الشيخ : فاطمة وزينب
وليلى ورابعة ومسعود بن سلمان بن مسعود القصّاب، ويوسف بن المبارك بن
كامل الخفاف، وكاتب السماع مسعود بن علي بن عبيد الله بن أحمد بن النادر
الصفات، وذلك في خامس عشر شوال سنة خمس وثلاثين وخمسمائة)).
ونكتفي بذكر هؤلاء، وإلا فالذين سمعوا هذه النسخة كثير .
ثانيًا : السماعات التي كانت بعد عصر الإمام سعد الخير ، وهي كثيرة أيضًا
نكتفي بذكر أهمها :
ففي اللوحة (١٠/ ب): ((بلغ الشيخ فخر الدين عثمان الديمي قراءة على
شيخ الإسلام أبي الفضل ابن حجر وكاتبه محمد بن عبدالرحمن السخاوي مع
الجماعة سماعًا)).

١٤٤
السَُّنَ الضُّْرَى للنساني
وتكرر في عدة مواضع بنحوه وفيه زيادة: ((وأجاز المسمع ولله الحمد)).
وفي اللوحة (٢٩/ ب): ((بلغ قراءة في عشر على الشيخ السويداوي وجمال
الدين الجلاوي بالمدرسة الطرسية تجاه الجامع الأزهر، كاتبه أحمد الأذرعي)).
وفي اللوحة (٣٣/ ب): ((بلغ كاتبه سليمان بن أحمد بن سليمان الزواوي
المقرئ الشافعي سماعًا من قوله: أين يصلي الإمام الظهر يوم التروية إلى هنا
وذلك على الشيخين الجليلين: القاضي ناصر الدين الزفتاوي، والشيخ
الصالح الفاضل محمد بن محمد بن خضر الملتوتي الوفائي وذلك بقراءة الشاب
الفاضل عبدالعزيز بن فهد المكي أبقاه الله وأجازا)).
وفي اللوحة (٤٨/ ب): ((بلغ السماع على حافظ العصر ابن حجر بقراءة
عثمان الدیمي» وتکرر کثیرًا .
وفي اللوحة (٥٩/ ب): ((سمعه وجميع ما قبله عبدالله بن محمد المظفري
بقراءة أبيه ولله الحمد)) وتكرر أيضًا.
وفي اللوحة نفسها : ((سمعه وكتبه وعارض به عبدالرحمن بن أبي الحسين بن
عبدالرحمن التنسي)) .
وفي اللوحة (٦١/ب): ((ثم بلغ الشيخ برهان الدين الحسني قراءة على
عثمان بن محمد الديمي عفا الله عنه)) .
وفي اللوحة (٦٣/ب): ((الحمد لله وحده، بلغ السماع في المجلس الثامن
على شيخ الإسلام الشيخ عبدالحق السنباطي وأجاز مرويه)).
وفي اللوحة (٧٦/ ب): ((فرغ منه نسخًا وسماعًا ومقابلة خلف بن أبي الرجال
ابن فضلان المساهر ثم المؤدب» .

١٤٥
المقدّمة
وفي اللوحة (٧٨/ ب): ((بلغ أحمد بن صالح بن شافع الحنبلي من أول
الكتاب إلى هنا سماعًا ثم نسخًا وعرضًا بحمد لله ومنّه)) .
وفي اللوحة (٨٥/أ): تصحيح للحافظ عبدالعظيم بن عبدالقوي المنذري
لما وقع بالأصل، وأيضًا في لوحة (٩٥/أ).
وفي اللوحة (١٠٤/ ب): ((بلغ محمد بن المشهدي قراءة على شيخ الإسلام
من باب كفارة النذر إلى هنا» .
وفي اللوحة (١٢٤/أ): ((ثم بلغ قراءة عبدالعزيز بن فهد الهاشمي المكي
الشافعي وذا خطه والجماعة سماعًا في الثامن على القاضي ناصر الدين الزفتاوي
والشهير الملتوتي بالصالحية النجمية والحمد لله رب العالمين)).
وفي اللوحة (١٥٦/ ب): ((سمعه وما قبله من الأجزاء وما بعده عبدالقوي
ابن أبي الحسن بن ياسين القيسراني وولده أحمد)).
وفيها أيضًا: ((فرغه سماعًا أبو عبدالله محمد بن عبدالرحمن الحسني المكي
المالكي» .
وفيها أيضًا: ((نسخه عبدالرحمن بن أبي الحسن الصقلي بمصر)).
وفي اللوحة (١٥٧/أ): («ثم بلغ عثمان بن محمد الديمي وابنه عمرو سماعًا
في التاسع على الشيخين القاضي ناصر الدين الزفتاوي وابن الفاقوسي بقراءة
الشيخ أبي الخير محمد بن عبدالرحمن السخاوي في شهر ربيع الآخر سنة أربع
وستين وثمانمائة بالصالحية وأجاز الشيخان غير مرة ولله الحمد)).
وفي اللوحة (٢١٢/ ب): ((بلغ محمد بن طبرزد بقراءته سماعًا، وسمع
أخوه عمر ومن سمع معهما في الجزء الذي قبله وصح وثبت)) .

١٤٦
السَُّرُ الضُّحْرَى للنْسِاني
وفي نفس اللوحة، تصحيح لوهم وقع بالأصل من الحافظ عبدالعظيم بن
عبدالقوي المنذري، وفي اللوحة (٢٤٧/ ب).
وفي اللوحة (٢١٨/أ): ((بلغ محمد بن محمد بن علي بن سفيان قراءة من
أول السادس عشر على حافظ العصر عثمان بن محمد الديمي)).
وفي نفس اللوحة: ((نسخه يحيى بن هبة الله بن أحمد بن علي الحنفي وسمعه
وقابل نسخته)) .
وفي اللوحة (٢٤٦/أ): بلاغ بالقراءة من أول الكتاب إلى آخره على الإمام
أحمد بن عثمان ابن الكلوتاتي، وهو أحد المحدثين المعمرين ، اعتنى بالحديث
وسمع الكثير وقرأ على المشايخ فأكثر حتى قرأ ((صحيح البخاري)) نحوًا من
خمسين مرة ودأب وحصل وأفاد الطلبة وحدث سنين بالقاهرة إلى أن توفي في
سنة (٨٣٥هـ)(١).
وفي اللوحة الأخيرة (٢٨٦/ ب): ((بلغ محمد السخاوي قراءة على الشيخ
برهان الدين الصالحي وغيره والجماعة سماعًا».
٧- نسخة طوب قابو سراي (ك)
· مصدر النسخة :
مصورة عن الأصل المحفوظ بمتحف طوب قابو سراي، تحت رقم
[٢٦٧-٢٥٢١٨] بتركيا .
(١) ينظر: ((شذرات الذهب)) لابن العماد (٢١٢/٧).

المقدّمة
١٤٧
عنوان النسخة :
كما دُوِّن باللوحة الأولى: ((المجلد الأول من كتاب السُّنن تأليف أبي عبدالرحمن
أحمد بن شعيب النسائي زَمّهُ)).
■إسناد النسخة :
هذه النسخة تروى بإسنادين ، أحدهما باللوحة الأولى وهو :
رواية أبي بكر أحمد بن محمد بن إسحاق السُّني الحافظ ، عنه .
رواية أبي نصر أحمد بن الحسین الکسار ، عنه .
رواية أبي محمد عبد الرحمن بن حَمْد الدُّوني ، عنه .
رواية أبي زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي الحافظ ، عنه .
رواية أبي منصور أحمد بن يحيى بن أحمد بن البراج (١) ، عنه .
والإسناد الثاني في بداية النسخة باللوحة الثانية :
من رواية أبي زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي ، بإسناده المتقدم.
ويرويها عنه أبو بكر عبدالعزيز بن أحمد بن عمر بن سالم بن محمد بن باقاً (٢) .
(١) هو أحمد بن يحيى بن أحمد بن علي أبو منصور ابن البراج البغدادي الصوفي الوكيل، شيخ صالح.
توفي سنة (٦٢٥هـ). تنظر ترجمته في: ((التقييد)) لابن نقطة (٢١٨/١)، و((سير أعلام النبلاء))
(٢٢ /٢٧٧) .
(٢) صفي الدين البغدادي الحنبلي التاجر. قال ابن النجار كان صدوقًا جليلًا . قال تقي الدين الفاسي
عند ذكره من قرأ عليهم: ((وعلى أبي زرعة أيضًا سنن النسائي رواية ابن السني خلا من قوله : إذا
تطيب واغتسل وبقي أثر الطيب وهو أول الجزء الثالث إلى قوله في الخامس : باب البداءة بفاتحة -

١٤٨
السَُّفَرُ الضُّغْرِىِّ للنْسِّانِيّ
وعنه جماعة :
١ - أبو الهيجا غازي بن أيوب بن قايماز المشطوبي (١)
٠
٢- وأبو المعالي أحمد بن إسحاق بن محمد بن المؤيد الأبرقوهي(٢).
٣- وأبو بكر محمد بن عبدالعظيم بن علي بن سالم الشافعي (٣).
٤- وأبو الحسن علي بن عيسى بن سليمان بن رمضان الشافعي (٤) .
- الكتاب، وخلا من قوله: كتاب الوصايا وهو أول الجزء العشرين إلى قوله في الثاني والعشرين :
ذكر الكبائر، وخلا الجزء السابع والعشرين والثامن والعشرين وهما من كتاب الزينة إلى الاستعاذة
من قلب لا يخشع)). توفي سنة (٦٣٠هـ). تنظر ترجمته في: ((التقييد)) لابن نقطة (١٣٠/٢)،
و(«تاريخ الإسلام)» (٣٩٠/٤٥)، و((ذيل التقييد)» للفاسي (١٢٤/٢).
(١) التركي الأمير المعمر، من جند القاهرة، كتب عنه طلبة المصريين. قال الفاسي: ((سمع على صفي
الدين عبد العزيز بن أحمد بن عمر بن باقا الثلث الأول من سنن النسائي رواية ابن السني، وذلك
مجلد ينتهي إلى آخر الجزء العاشر وهو ما جاء في كفن النبي ◌َّلتر، وحدث به رواه عنه الشيخ أبو
حيان النحوي)). توفي سنة (٦٩٥هـ). تنظر ترجمته في: ((ذيل التقييد)) للفاسي (٢٦٤/٢)،
و((معجم الشيوخ الكبير) للذهبي (٩٥/٢).
(٢) شهاب الدين الهمداني ثم المصري القرافي الشافعي الصوفي، الشيخ المسند المعمر. كان خيرًا دينًا
متواضعًا، عمر وانفرد بالرواية ، وألحق الأحفاد بالأجداد، ورحل الناس إليه . وقال الفاسي عند
ذكره من قرأ عليهم: ((وعلى عبد العزيز بن أحمد بن عمر بن باقا البغدادي عشرة أجزاء متوالية من
أول سنن النسائي رواية ابن السني هي المجلد الأول)). توفي سنة (٧٠١هـ). تنظر ترجمته في:
((ذيل التقييد)) للفاسي (٢٩٨/١)، و((المقفى الكبير)) (٣٦٢/١).
(٣) جمال الدين المعروف بابن السقطي المصري القاضي. قال الفاسي: ((روى عن عبدالعزيز بن أحمد
بن باقا البغدادي، أجازه ما فات علي بن نصر الله الصواف بسماعه على ابن باقا المذكور سنن
النسائي الصغير رواية ابن السني)). توفي سنة (٧٠٧هـ). تنظر ترجمته في: ((ذيل التقييد)) للفاسي
(١٦٠/١)، و((المقفى الكبير)) (٩٣/٦).
(٤) بهاء الدين المعروف بابن القيم التغلبي المصري الكاتب، ناظر الأوقاف بالقاهرة. قال الفاسي : -

١٤٩
المقدّمة
٥- وأبو الفضل عبدالرحيم بن عبدالمنعم بن خلف الدميري المقرئ (١) .
٦- وأبو الحسن علي بن نصر الله بن عمر بن عبدالواحد الشاطبي الشافعي (٢).
قلت : وعنهم الشيخ أبو حيان النحوي محمد بن يوسف بن علي بن يوسف
الغرناطي الأندلسي أثير الدين، المقرئ(٢) . إذنّا من الخمسة الأوائل غير مرة.
وقراءة على الأخير منهم لهذه المجلدة الأولى ذات العشرة أجزاء من أول
الكتاب إلى قوله في الجزء التاسع كتاب الاستسقاء .
- ((وحدث عن عبد العزيز بن باقا المذكور ببعض سنن النسائي رواية ابن السني ، وذلك ما فات علي
ابن نصر الله بن الصواف الآتي ذكره منها على ابن باقا)). توفي سنة (٧١٠هـ). تنظر ترجمته في :
((ذيل التقييد)) للفاسي (٢٠٨/٢)، و((أعيان العصر)) (٤٦٩/٣).
(١) محيي الدين اللخمي المصري، الشيخ الإمام المسند، كان من كبار المسندين. توفي سنة (٦٩٥هـ).
تنظر ترجمته في: «تاريخ الإسلام» (٢٦٣/٥٢)، و «الوافي بالوفيات)» (١٩٩/١٨).
(٢) نور الدين القرشي المصري المعروف بابن الصواف الخطيب، المسند المعمر. قال الفاسي: ((سمع
على صفي الدين أبي بكر عبد العزيز بن أحمد بن سالم بن باقا البغدادي من أول كتاب ((السنن)
للنسائي رواية ابن السني إلى باب مباشرة الحائض ، ومن باب فرث ما يؤكل لحمه يصيب الثوب
إلى كتاب العيدين، ومن كتاب الجنائز إلى باب إحلال المطلقة ثلاثا والنكاح الذي يحلها، ومن
قوله: ذكر الاختلاف على سفيان في تصدقه إلى باب بيع البر بالبر، ومن قوله: أخذ الذهب
بالورق إلى آخر الجزء الخامس والعشرين وينتهي إلى قوله : أخبرنا محمد بن يسار ثنا عبد الرحمن
حديث المغيرة بن شعبة: أن ضرتين ضربت إحداهما الأخرى بعمود فسطاط فقتلتها ...
الحديث، فهذا الحديث آخر الجزء الخامس والعشرين، وحدث بذلك دون باقي الكتاب لأنه لم
يوجد له فيه إجازة يروي بها عن ابن باقا ما فاته من الكتاب المذكور)) توفي سنة (٦٩٥هـ). تنظر
ترجمته في: «ذيل التقييد)) للفاسي (٢٢٥/٢)، و ((الدرر الكامنة)) (١٦٠/٤).
(٣) المصري، الإمام العلامة الحافظ، شيخ النحاة وإمام المفسرين، وصاحب التصانيف المشهورة.
توفي سنة (٧٤٥هـ). تنظر ترجمته في: ((طبقات الشافعية الكبرى)) (٢٧٦/٩)، و((الإحاطة بأخبار
غرناطة)» (٤٣/٣).

و
١٥٠
السَِّرُ الضُّغْرِىُّللنْسِّانِي
٥ وصف النسخة :
هذه النسخة ناقصة غير كاملة، فالموجود منها المجلد الأول كاملًا لم يتخلله
سقط أو خرم، اللهم إلا ثلاثة أبواب من كتاب الطهارة، وباب من كتاب
المواقيت، ويشتمل هذا المجلد على : كتاب الطهارة ، كتاب المياه، كتاب الحيض
والاستحاضة، كتاب الغسل والتيمم، كتاب الصلاة، كتاب المواقيت ، كتاب
الأذان، كتاب المساجد، كتاب القبلة ، كتاب الإمامة، كتاب الافتتاح، كتاب
التطبيق ، كتاب السهو، كتاب الجمعة ، كتاب تقصير الصلاة في السفر، كتاب
الكسوف، كتاب الاستسقاء، كتاب صلاة الخوف، كتاب صلاة العيدين،
كتاب قيام الليل وتطوع النهار، ثم ينتهي بأثناء كتاب الجنائز عند باب الأمر
بتحسین الکفن .
تبدأ النسخة بـ: ((بسم الله الرحمن الرحيم وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت
وإليه أنيب، أخبرنا بهذا المجلد الأول ويشتمل على عشرة أجزاء محددة في
الهوامش : الأشياخ السادة الأكابر المسندون العدول أبو الهيجا غازي بن أيوب
ابن قايماز المشطوبي قراءةً عليه لجميعه وأنا أسمع في مجالس آخرها في يوم
الأحد العشرين من جمادى الآخرة عام تسعة وتسعين وستمائة بالباطلية من
القاهرة المعزية ، وأبو المعالي أحمد ابن الرفيع إسحاق بن محمد بن المؤيد الهمداني
الأبرقوهي، وأقضى القضاة جمال العلماء، وأبو بكر محمد بن عبدالعظيم بن
علي بن سالم، وأبو الحسن علي بن عيسى بن سليمان بن رمضان الشافعيان ،
وأبو الفضل عبدالرحيم بن عبدالمنعم بن خلف الدميري المقرئ. إذنّا من
كلهم غير مرة، وأخبرنا ببعضه وهو من أول الكتاب إلى قوله في الجزء الثاني :
باب مباشرة الحائض، ومن قوله فيه أيضًا باب فرث ما يؤكل لحمه يُصيب

المقدّمة
١٥١
الثوب إلى قوله في الجزء التاسع كتاب الاستسقاء - الخطيب الإمام أبو الحسن
علي بن نصر الله بن عمر بن عبدالواحد بن عبدالله الشاطبي الشافعي قراءةً
عليه وأنا أسمع في مجالس آخرها في البلاغ على الأصل بخط القارئ في يوم
الأحد ثالث عَشْري رجب سنة ست وسبعمائة بجامع مصر العتيق قالوا كلهم :
أخبرنا العدل أبو بكر عبدالعزيز بن أحمد بن عمر بن سالم بن محمد بن باقا
البغدادي زَمّهُ، قال المشطوبي والأبرقوهي : قراءةً عليه ونحن نسمع المجلد
في مجالس آخرها في شهر ربيع الآخر (١) سنة ثمان وعشرين وستمائة بالجامع
الأزهر من القاهرة المعزِّية، وقال الشاطبي : قراءةً عليه وأنا أسمع من أول
الكتاب إلى قوله : باب مباشرة الحائض، ومن قوله : باب فرث ما يؤكل لحمه
يصيب الثوب إلى قوله في الجزء التاسع كتاب العيدين ومن قوله في الجزء
العاشر كتاب الجنائز إلى آخر المجلد في مجالس آخرها في يوم الخميس سابع عشر
شهر ربيع الأول سنة ثمان وعشرين وستمائة بجامع السراجين من القاهرة،
وقال الباقون : إجازة خاصة، قال : أخبرنا أبو زرعة طاهر بن محمد بن طاهر
المقدسي قراءةً عليه وأنا أسمع للجزأين الأول والثاني وهما من أول الكتاب إلى
قوله : باب إذا تطيب واغتسل وبقي أثر الطيب ومن قوله في الجزء الخامس
باب البداءة بفاتحة الكتاب قبل السورة إلى آخر المجلد في مجالس آخرها في شهر
ربيع الأول سنة إحدى وستين وخمسمائة وإجازة منه لباقيه، قال : أخبرنا أبو
محمد عبدالرحمن بن أحمد بن الحسن بن عبدالرحمن بن علي بن أحمد بن إسحاق
الدُّوني الصوفي قراءةً عليه وأنا أسمع، قال : أخبرنا القاضي أبو نصر أحمد بن
(١) كذا بالأصل .

١٥٢
السَُّرُ الصُّعْرِىُّ لِلنَّسَانِيّ
الحسين بن محمد بن عبدالله الدينوري الكسار قراءةً عليه وأنا أسمع في شوال
سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن محمد بن
إسحاق السُّني الحافظ قراءة عليه وأنا أسمع في جمادى الأولى سنة ثلاث وستين
وثلاثمائة، قال : أخبرنا الإمام أبو عبدالرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن بحر
النسائي الحافظ تَمّهُ بمصر قال: تأويل قوله وَّ: ﴿إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَوَةِ
فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيَدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ﴾ [المائدة: ٦] أخبرنا قتيبة بن سعيد
قال: ثنا سفيان، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي وَال
قال : «إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في وضوئه حتى يغسلها
ثلاثًا فإن أحدكم لا يدري أين باتت يدُهُ ... )) إلخ)).
وتنتهي بباب الأمر بتحسين الكفن من كتاب الجنائز: (( ... أخبرنا عبدالرحمن
ابن خالد الرقي القطان ويوسف بن سعيد قال (١): أخبرنا حجاج، عن
ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابرًا يقول : خطب رسول الله
وَ * فذكر رجلاً من أصحابه مات فقُبر ليلًا وكفّن في كفن غير طائل، فزجر
رسول اللّه وَ له أن يُقبر إنسان ليلاً إلا أن يضطر إلى ذلك، وقال رسول اللّه وَ ل :
((إذا ولي أحدكم أخاه فليحسن كفنه)) آخر الجزء ويتلوه في الآخر : أي الكفن
خير، نجز بحمد الله وعونه وحسن توفيقه ... )) .
بلغ عدد لوحاتها (١٩٧) لوحة، واللوحة مكونة من صفحتين، ومقاس
الصفحة ٢٦×١٨ سم، وبلغ مسطرتها (٢١) سطرًا متحدًّا، وعدد كلمات
الأسطر يتراوح ما بين (١١) و(١٥) كلمة للسطر.
(١) كذا بالأصل.

المقدّمة
١٥٣
فرغ من نسخها العبد الفقير إلى الله تعالى: عيسى بن أيوب بن حسب الله .
تاريخ النسخ : فُرغ من نسخ هذا المجلد في يوم الجمعة بعد الصلاة السادس
من شهر الله المحرم سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة (٧٤٢هـ)، ولم يذكر مكان
النسخ .
كتبت هذه النسخة بقلم نسخ معتاد جميل واضح، منقوط في أغلبه مضبوط
بالشكل في بعض حروفه، وميزت عناوين الكتب والأبواب بقلم كبير عريض
(قاعدته ثلثية) .
أما عن حالة النسخة من ناحية التصوير فهي في أغلبها جيدة التصوير إلا أن
بها ما يقرب من ثلاثين لوحة اهتزت صورها فلم تتضح بعض الشيء وبعضها
رديء جدًّا، وبها صفحة من لوحة مطموسة .
وأما آثار الأرضة والرُّطوبة والتآكل فلم يظهر بهذه النسخة منها شيء ، اللهم
إلا اللوحة الأخيرة من المجلدة ظهرت بها آثار الأرضة والتآكل .
■ توثيقات النسخة :
هذه النسخة تحظى بقدر لا بأس به من الجودة والإتقان ؛ وذلك لأنها نسخة
مقابلة ومصححة وذلك ظاهر من الإلحاقات المصححة بالحواشي المكملة للصُّلب،
والدارة المنقوطة عقب كل حديث ، ووجود بعض الرموز كرمز (خـ) كدلالة
الفروق نسخ أخرى، أيضًا: وجود البلاغات بالسماعات والقراءة، فهي من
النسخ المسموعة المقروءة .
ففي اللوحة (الأولى/أ): ((مشاهدة منقولة من نسخة الوقف بالملكية بخط
مشهد الحسين بالقاهرة، الحمد لله سمع الشيخ العالم الفاضل المسند المعمر

١٥٤
السَُّنَ الضُّحْرِىُ للنْسَانِيّ
شرف الدين يونس بن حسين بن علي الواحي على المسندة أم أبيها جويرية
بنت أحمد بن أحمد بن الحسين الهكاري، بقراءة الإمام العلامة الحافظ برهان
الدين إبراهيم بن محمد بن خليل الحلبي سبط ابن العجمي مما سمعَتْه على
أبي الحسن علي بن نصر الله بن عمر بن عبدالواحد ابن الصواف من مسموعه
على ابن باقا، أخبرنا أبو زرعة بسنده، المواعيد التي تذكر وهي الثالث وأوله
من قوله: الأذان لمن يصلي وحده في أثناء الجزء الرابع من السنن المجتبى
للنسائي إلى آخر الميعاد الرابع منه عند قوله : باب السلام وهو آخر الجزء
السابع من المجلد الأول من ((المجتبى)) وسمع الشيخ يونس المذكور من أول
الميعاد السادس وهو أول المجلدة الثانية من قوله في أول الجزء الحادي عشر : أي
الكفن خير، إلى آخر المجلس الميعاد العاشر عند قوله : كتاب النكاح في أثناء
الجزء السابع عشر ومن قوله: البكر يستأذن فيها إلى [ ..... ](١) قال الشيخ
برهان الدين في آخر الطبقة الملخص منها هذا القدر وكتبت على الجزء الذي
قبل هذا يعني المجلد الأول طبقة وكأنما أغفلت فيها بعض مسموع منصور
وعبدالرحمن بن مسعود ابن البنا وغيرهما فذكرتهم هنا محررًا، قاله وكتبه
إبراهيم سبط ابن العجمي القارئ، قلت : ومن خطه لخصت قاله وكتبه
العبد : رضوان بن محمد بن يوسف العقبي)».
وفي اللوحة (الأولى/ ب): ((هذا الجزء وما بعده من كتاب ((السُّنن الصُّغرى))
للنسائي وهو ((المجتبى)) رواية جماعة من شيوخنا منهم الآن بالديار المصريّة
أبو الطاهر شرف الدين محمد بن أبي اليمن بن الكويك الربعي قرأت بعض
(١) بیاض قدر ثلث سطر .

١٥٥
المقدّمة
هذا الجزء عليه عن زينب بنت الكمال أحمد بن عبدالرحيم المقدسية، عن
عجيبة بنت أبي بكر الحافظ الباقداري وعبدالرحمن بن علي سبط السلفي
بإجازته إن لم يكن سماعًا من جده الحافظ أبي الطاهر أحمد بن محمد السلفي
وبإجازته [عجيبة] من أبي زرعة المقدسي قالا: أخبرنا أبو محمد الدُّوني بسنده
- تراه أعلاه - وقد تناولت هذا الجزء من يده مناولة مقرونة بالإجازة وثبت في
سنة ثلاث عشرة وثمانمائة وأجاز لي ما له روايته والحمد لله، قال ذلك وكتبه
العبد : أبو النعيم رضوان بن محمد بن يوسف العقبي حامدًا مصليًّا مسلمًا)).
وفي اللوحة (٢٧/ أ): ((ثم بلغ الفقيه فخر الدين عبدالله ابن الإمام قراءة
على محمد بن الحسن الفاقوسي القرشي، وسمعه الشيخ رضوان وحضر ولده
عبدالرحمن في الثالثة)) . وتكرر مرارًا .
وفي اللوحة (٦٥/أ): ((ثم بلغ الشيخ زكريا السُنَيكي قراءة على كاتبه رضوان
في المجلس الثاني)) .
وفي اللوحة (١٢٠/أ): ((ثم بلغ الشيخ زكريا كذلك في المواضع، كتبه
رضوان)) . وتكررت هذه البلاغات مرارًا على مدار النسخة .
وفي اللوحة الأخيرة: ((بلغ الفقيه فخر الدين ابن الإمام في إقفال السابع
قراءة على محمد بن الفاقوسي القرشي وسمعه الجماعة)) .
وفيها أيضًا : ((بلغ الشيخ زكريا السُنيكي قراءة في السابع على كاتبه رضوان
ابن محمد العقبي غفر الله له ولوالديه والمسلمين)).

١٥٦
السُّنَزُ الضُّجْرِىُّللنْسِاني
٨- نسخة مكتبة أيا صوفيا (ع)
0 مصدر النسخة :
هذه النسخة مصورة عن الأصل المحفوظ بمكتبة أياصوفيا - تركيا، تحت
رقم [ ٥٥٢].
■ عنوان النسخة :
كما دُوِّن باللوحة الأولى: ((الجزء الثالث من كتاب ((السُّنن))، تأليف الإمام
الحافظ أبي عبدالرحمن بن (١) شعيب بن علي بن بحر النسائي ◌ُاللهُبَعَالى آمين)).
■إسناد النسخة :
رواية القاضي أبي بكر أحمد بن محمد بن إسحاق الحافظ السُّني، عنه .
رواية القاضي أبي نصر أحمد بن الحسين الكسار ، عنه .
رواية أبي محمد عبدالرحمن بن حمد الدُّوني ، عنه .
رواية أبي زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي ، عنه .
رواية أبي منصور أحمد بن أبي شجاع يحيى بن أحمد ابن البرّاج، عنه .
· وصف النسخة :
هذه النسخة غير كاملة، فالموجود لدينا منها هو الجزء الثالث من ((المجتبى))
ويشتمل على : أول باب كفارة النذر من آخر كتاب الأيمان والنذور، ثم كتاب
(١) كذا بالأصل .

١٥٧
المقدّمة
المزارعة، كتاب عشرة النساء، كتاب تحريم الدم، كتاب قسم الفيء، كتاب
البيعة، كتاب العقيقة، كتاب الفرع والعتيرة، كتاب الصيد والذبائح، كتاب
الضحايا، كتاب البيوع، كتاب القسامة، كتاب قطع السارق ، كتاب الإيمان
وشرائعه، كتاب الزينة، كتاب آداب القضاة، كتاب الاستعاذة، ثم كتاب
الأشربة وهو آخر ((السُّنن))، هذا ولم يتخلل هذا الجزء سقط أو خرم أو خلل في
ترتيب الكتب أو الأبواب، وهو جزء متقن المقابلة والتصحيح، وذلك بعد
دراسته ومقابلته بالنسخ الأخرى .
تبدأ هذه النسخة بـ: ((بسم الله الرحمن الرحيم، كفارة النذر. أخبرنا الشيخ
الإمام الصالح أبو منصور أحمد بن أبي شجاع يحيى بن أحمد ابن البراج الصوفي
المقرئ قراءة عليه وأنا أسمع بشرقي بغداد في ربيع الآخر من سنة ثلاث
وعشرين وستمائة قيل له : أخبركم أبو زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي
قراءةً عليه وأنت تسمع ببغداد في سنة إحدى وستين وخمسمائة فأقر به، قال :
أخبرنا أبو محمد عبدالرحمن بن أحمد (١) الدوني قراءة عليه وأنا أسمع، قال :
أخبرنا القاضي أبو نصر أحمد بن الحسين الكسار نَّهُ قراءة عليه وأنا أسمع،
قال: أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق السُّني الحافظ
الدينوري قراءة عليه وأنا أسمع، قال : أخبرنا الإمام أبو عبدالرحمن أحمد بن
شعيب بن علي بن بحر النسائي الحافظ بمصر وانتعنه ، قال : أخبرنا أحمد بن
يحيى بن الوزير بن سليمان ح والحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع ، عن
ابن وهب قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن كعب بن علقمة، عن
(١) كذا بالأصل، وهو خطأ، صوابه: ((حَمْد)) بغير همز.

١٥٨
السَُّنُ الضُعْرِىِّ للنْسِّانِيّ
عبدالرحمن بن شماسة، عن عقبة بن عامر أن رسول اللّه وَ الله قال: ((كفارة النذر
كفارة اليمين)) . أخبرنا كثير بن عبيد قال: حدثنا محمد بن حرب ... )) إلخ
الحديث .
وتنتهي هذه النسخة بآخر كتاب الأشربة: (( ... ذكر الأشربة المباحة ...
أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال : أخبرنا جرير، عن ابن شبرمة، قال : قال
طلحة لأهل الكوفة : في النبيذ فتنة يربو فيها الصغير ويهرم فيها الكبير ، قال :
وكان إذا كان فيهم عُرس كان طلحة وزبير يسقيان اللبن والعسل فيقول
لطلحة : ألا تسقيهم النبيذ؟ قال : إني أكره أن يسكر مسلم في سببي ، أخبرنا
إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، قال: ((كان ابن شبرمة لا يشرب إلا
الماء واللبن)) آخر كتاب الأشربة وهو آخر الكتاب، والحمد لله وحده وصلواته
على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا ... )) .
بلغ عدد لوحاتها (١٦٩) لوحة، واللَّوحة مكونة من صفحتين، مقاس
الصفحة ١٣×٢٠ سم، وبلغ عدد الأسطر (٢٣) سطرًا متحدًا، وعدد كلمات
الأسطر تتراوح ما بين (١٢) و(١٥) كلمة للسطر، والذي قام بنسخها: علي
ابن التقي المؤذن، وفرغ من نسخها في العاشر من شهر جمادى الأولى سنة سبع
وعشرين وسبعمائة (٧٢٧هـ)، ولم يذكر مكان النسخ .
كُتب بقلم نسخ معتاد واضح جميل منقوط في أغلبه مضبوط بالشكل في
بعض حروفه، ومُيّزت عناوين الكتب والأبواب بقلم نسخ كبير عريض
(قاعدته ثلثية)، وحالة المخطوط جيدة التصوير، وليست بها آثار للأرضة أو
الرطوبة أو الطمس .

١٥٩
المقدّمة
■ توثيقات النسخة :
هذه النسخة تعدُّ من النسخ الجيدة المتقنة التي تمت مقابلتها وتصحيحها ،
وتدخل في مصافّ النسخ الموثقة ؛ وذلك لاشتمالها على بعض دلائل التوثيق منها :
الإلحاقات الملحقة بالحاشية وهي مصححة مكملة للصُلب ووجود الدارة
المنقوطة عقب كل حديث، ومنها : البلاغات بالعرض والمقابلة، ومنها : أنها
نسخة مسموعة مقروءة وذلك ظاهر من البلاغات بالسماع بأول النسخة
وآخرها ؛ ففي اللوحة الأولى من النسخة :
((الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى، بلغ السَّمَاع لهذا المجلد والذي
قبله من كتاب ((السُّنن)) تأليف الحافظ أبي عبدالرحمن بن شعيب النسائي تُبِالَّالى
على الشيخ القدوة جمال الحفاظ بهاء الدين عبدالله ابن الشيخ الإمام العالم
المفتي رضي الدين محمد بن أبي بكر بن خليل المكي الشافعي، قال : أخبرني
بجميع كتاب ((سنن النسائي)) الشيخان : الإمام العالم رضي الدين أبو إسحاق
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر الطبري المكي الشافعي إمام مقام
إبراهيم الخليل - على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام- والشيخ فخر الدين
أبو عمرو عثمان بن محمد بن عثمان التوزري قراءة عليهما وأنا أسمع مجتمعان
بمكة المشرفة، قال الشيخ رضي الدين : أخبرني به الشیخ نجم الدين سليمان
ابن خليل العسقلاني قراءة عليه وأنا أسمع لجميعه سنة ست وأربعين وستمائة
بالمسجد الحرام تجاه الكعبة المعظمة، قال : أخبرنا بجميعه الشيخ الإمام برهان
الدين أبو الفتوح نصر بن أبي الفرج الحُضري قراءة عليه وأنا أسمع، قال :
أخبرنا الإمام أبو زرعة طاهر بن محمد بن طاهر بن محمد المقدسي، قال : أخبرنا
أبو محمد عبدالرحمن بن حَمْد بن الحسن الدُّوني قراءة عليه وأنا أسمع، قال :

١٦٠
السُّنَرُ الضُّغْرِىِّللنْسِاني
أخبرنا القاضي أبو نصر أحمد بن الحسين الكسار قراءة عليه وأنا أسمع ، قال :
أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق السُّني الحافظ الدينوري
قراءة عليه وأنا أسمع ، قال : أخبرنا الإمام أبو عبدالرحمن أحمد بن شعيب بن
علي بن بحر النسائي الحافظ بمصر. قال شيخنا المسمع : وأخبرني بجميع
كتاب ((السُّنن)) أيضًا لأبي عبدالرحمن النسائي: الشيخ نور الدين أبو الحسن
علي بن يحيى بن علي بن أبي بكر بن محمد الشاطبي ، قال : أخبرنا إسماعيل بن
أحمد بن الحسين العراقي سماعًا عليه ، قال : أخبرنا المشايخ الستة :
الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السّلفي،
وأبو العباس أحمد بن أبي منصور بن أحمد الصوفي،
وأبو المحاسن محمد بن عبد الخالق بن أبي شكر الجوهري،
وعبد الرزاق بن إسماعيل بن محمد القومسي ،
وابن عمّه (١) أبو سعد المظفر بن عبد الكريم بن محمد القومسي،
وأبو الفتح عبد الله بن أحمد بن أبي الفتح الخرقي إجازة قالوا ستتهم : أخبرنا
أبو محمد عبدالرحمن بن حمد بن الحسن الدُّوني ، قال : أخبرنا أبو نصر أحمد بن
الحسين القاضي الكسار، قال: أخبرنا الحافظ أبو بكر أحمد بن محمد بن
إسحاق السُّني، أخبرنا الحافظ أبو عبدالرحمن أحمد بن شعيب النسائي ... )).
وقد تكرر هذا السماع باللَّوحة الأخيرة (١٦٩/أ).
(١) تصحف بالأصل: ((وابن عمر))، والتصويب من السماع الآتي باللوحة الأخيرة من المخطوط.