النص المفهرس

صفحات 21-40

◌َهَيُّدُالمَرِوَع ◌ٌوَارِ الحَدِيثِ
٢١
الشيخ / أحمد عبد الرحمن الدستاوى
الشيخ / أحمد عبدالله حسين سيد
أ . محمد عبدالوهاب عبدالسميع
الشيخ / محمود محمد عبد الجواد
أ . محمد يوسف عبدالله
أ . أحمد إبراهيم أحمد
أ . محمود عبدالوهاب توني
الشيخ / أحمد توفيق محمد نعمالهُ
الشيخ / إبراهيم عادل ياسين تجمّهُ
ثم لقسم البحوث الفقهية متمثلا في السادة الباحثين بالقسم
د . هشام يسري العربي
الشيخ / أبوبكر عبدالوهاب حسن
رئيس قسم الفقه
الشيخ / ناجي عبدالهادي مشاحيت
الشيخ / محمد الشحات محمد
والقائمين على أعمال الإدخال والصف والتنضيد
أ . محمد عبدالحليم مصطفى
أ . محمد رمضان وافي
أ . نجلاء عزت محمد
ثم لقسم الحاسب الآلي وأعمال البرمجة وتحليل النظم
وإدارة قواعد البيانات متمثلًا في السادة
أ . محمد فتحي محمد
طبيب / علاء الدين محمود
قائد الفريق الفني
كبير المبرمجين الذي بذل جهدًا متميزًا في التطوير
أ . حسام الدين جودة
مدير قواعد البيانات
أ . محمود عبدالقادر السيد
أ . محمد عطية عبد المنعم خليل
أ. هيثم محمد علي
م. محمود رضوان بدير
أ. شريف أحمد الحسيني
أ . هاني عبدالبديع السيد
م . محمد ياسر
م . حسان عبد اللطيف العقيل

٢٢
تَهَبُّدُالمسْرِوَعِ زَوَارُ الحَدِيثِ
وإدارة الشبكات
أ . أحمد جاد متولي
مدير الشبكة
م. مصطفى محمد سعيد
مهندس شبكات
م. علاء عبده إسماعيل
المدير السابق للشبكة
أ . عبدالله عبدالرحمن العقيل
خبير الشبكات وأمن المعلومات
م . محمود محمد حسين البحيري
أ . محمد عثمان رزق
فقد كان لمشاركتهم كفريق عمل أثر كبير على إنجاز هذا العمل ، فجزى الله
كل من أسهم في إنجاز أعمال الدار ومشروعاتها خير الجزاء - سواء من ذُكر
اسمه أو لم يذكر .
أرجو الله أن ينفع بهذه الأعمال جميع المسلمين، وأن يكتب الأجر والثواب
لمنسوبي دار التأصيل والمتعاونين معها، وأن يعيننا على استكمال مسيرة
دار التأصيل حتى تنهي مراحل خدمة السنة النبوية التي خططت لها ، وأن يجعل
أعمالنا خالصة لوجهه الكريم، وبالله التوفيق وعليه التوكل ومنه الإعانة .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين .
رئیس مجلس إدارة دار التأصيل
مركز البحوث وتقنية المعلومات
عَبد الرحمن بنُ عَبْدِينَِّعَقِيلٌ
٢٠١٢/٠٧/٠١ م

٢٣
المقدّمة
بدايه الرحم الحب
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده محمد وآله وصحبه .
وبعد :
فإن دار التأصيل منذ إنشائها بهدف خدمة التراث الإسلامي عامة والُّنّة
النبوية خاصة تدرك تمام الإدراك أنَّ خدمة التراث تبدأ بخدمة أصوله .
ومن هنا رأت أن تجعلَ على رأس اهتماماتها إصدارَ أصولِ السُّنّة في صورة
علمية تحققُ آمال العلماء وتطلعاتهم لخدمة تليق بالسنة النبوية .
وكتاب (المجتبى)) لأبي عبدالرحمن النّسائيّ ◌َّهُ يُعدّ من أفضل كتب السنة
وأعلاها منزلةً .
ورغم ما بُذل من جهود في طبعات ((المجتبى) المتعددة المنتشرة في بلدان مختلفة
منذ بدء عصر الطباعة، فإن هذا السّفْرَ الجليلَ لم يحظ حتى الآن بطبعة يُلتزم
فيها بقواعد التحقيق المعتبرة عند أهل العلم، ويستفاد في إنجازها بوسائل
التوثيق والتقنية التي فتح الله بها على المسلمين في هذا العصر.
وقد فرض هذا على الدار والباحثين فيها التصدي لتحقيق هذا الكتاب
والقيام بالعناية اللائقة به ، ومن هنا استعان الباحثون في دار التأصيل بالله على
تحقيقه وإخراجه، ولبثوا في ذلك فترة طويلة، لم تدفعهم العجلة لإخراج
النتيجة أو كثرة النفقة لاختصار مراحل العمل .

٢
٢٤
السُّنَرُ الضُخْرِىُّللنساني
ويسر دار التأصيل أن تقدم ((المجتبى)) للإمام النسائي بهذا الجهد العلمي
المتميز محققا على ثمان نسخ خطية، والذي يحمل الرقم (٥) في سلسلة مصادر
((ديوان الحديث)) الذي تقوم على نشره دار التأصيل، والذي يشتمل على
ثلاثمائة وثمانية وثمانين مصدرًا مما وصل إلينا، تشكل أهم وجل ما صنفه
علماء الحديث في عصر تدوين السنة النبوية .
وقد تم إعداد مقدمة علمية تم التعريف فيها بالمؤلف وكتابه والمنهج الذي
اتبع لتحقيق وخدمة هذا الكتاب الجليل، وهذه المقدمة تشتمل على ثلاثة
أبواب :
الباب الأول : التعريف بالإمام النسائي.
الباب الثاني: التعريف بكتاب سنن النسائي ((المجتبى))، ويشتمل على خمسة
فصول :
الفصل الأول : تحرير اسم الكتاب .
الفصل الثاني : توثيق نسبة الكتاب .
الفصل الثالث : مكانة الكتاب وثناء العلماء عليه .
الفصل الرابع : رواة الكتاب عن النَّسائيّ .
الفصل الخامس : العناية بالكتاب .

٢٥
المقدّمة
الباب الثالث : عمل الدار في تحقيق الكتاب ، ويشتمل على ثلاثة فصول :
الفصل الأول : طبعات الكتاب ولماذا هذه الطبعة؟
الفصل الثاني : وصف النسخ الخطية المعتمدة .
الفصل الثالث : منهج العمل في تحقيق الكتاب .
وبالله التوفيق ومنه العون وعليه التكلان .

البَابُ الأَول
التعريف بالمصنف
الإمام أبي عبدالرحمن النّسائي
رحمه الله تعالى

المقدّمة
٢٩
البَابُ الأَوْل
التعريف بالمصنف الإمام أبي عبدالرحمن النسائي
رحمه الله تعالى
● اسمه ونسبه وكنيته:
هو: أحمدبن شُعَيب بن علي بن سِنان بن بَحْربن دينار، أبو عبدالرحمن
الخراساني النَّسائي - بفتح النون والسين المهملة ، وبعد الألف همزة - القاضي.
هذا هو الراجح في اسم أبيه وبقية نسبه .
وقد وقع بعض الاختلاف فيهما، فقيل : أحمد بن علي بن شُعَيب . بزيادة
((عليّ))، هكذا ذكره غير واحد (١) ، وقال ابن عساكر في ترجمة إياس بن معاوية
ابن قرة من ((التاريخ))(٢): ((قرأت على أبي الفضل بن ناصر، عن أبي الفضل بن
الحكاك، أخبرنا أبو نصر الوائلي، أخبرنا عبد الكريم بن أحمد بن علي، قال :
سمعت أبي أبا عبد الرحمن النّسائي)) .
(١) انظر: ((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٧٧/١)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (١٤ / ٧٩٢
طبعة هجر، ويراجع التعليق)، و((المختصر في أخبار البشر)) (٦٨/٢).
(٢) ((تاريخ دمشق)) (١١/١٠).

٣٠
السُّنَرُ الضُّغْرِىُّللنْسِّانِيّ
وذكره في ترجمة محمد بن العلاء أبي كريب ضمن الرواة عنه، فقال(١):
وأبو عبد الرحمن أحمد بن علي بن شعيب النَّسائي .
وقال الضياء في ((المختارة)) (٢): ((أخبرنا أبو الفتح عبدالله بن أحمد بن
أبي الفتح الخرقي كتابة: أنَّ عبد الرحمن بن حمد بن الحسن أخبرهم إجازة إن لم
يكن سماعًا، أخبرنا أحمد بن الحسين بن الكسار الدينوري، أخبرنا أبو بكر
أحمد بن محمد بن إسحاق، أخبرنا أبو عبدالرحمن أحمد بن علي بن شُعيب
النَّسائي)) .
هكذا جاء نسبه في هذا الحديث، وهو خطأ من الناسخ أو من غيره، فقد
تكررت رواية الضياء لأحاديث من طريق ابن السني عن النَّسائي في مواطن
متعددة من ((المختارة)) عن شيوخه الثلاثة: أبي الفتح عبدالله بن أحمد بن
أبي الفتح الخرقي (١) شيخه في هذا الإسناد، وأبي المحاسن عبدالرزاق بن إسماعيل
الهمذاني (٤)، وأبي العباس أحمد بن أبي منصور(٥)؛ جميعًا عن عبدالرحمن بن
حمد بن الحسن، عن أحمد بن الحسين بن الكسار الدينوري، عن أبي بكر
أحمد بن محمد بن إسحاق ، ابن السني، عن أبي عبدالرحمن أحمد بن شعيب بن
علي النَّسائي .
(١) «تاریخ دمشق» (٥٣/٥٥).
(٢) ((المختارة)) (٤٤٥/١ رقم ٣٢٠).
(٣) انظر: ((المختارة)) (٤٥٢/١ رقم ٣٢٧)، (٤٩٠/١ رقم ٣٦٣)، (٤٢٢/٣ رقم ١٢٢١)،
(٤ / ٢٨٣ رقم ١٤٧٥) وغيرها من المواضع.
(٤) انظر: ((المختارة)) (٢٣٨/١ رقم ١٣٣).
(٥) انظر: ((المختارة)) (٥١/٢ رقم ٤٣١)، (٤٢٧/٤ رقم ١٦٠٨)، (٦٩/٥ رقم ١٦٩٤)،
(١١٢/٥ رقم ١٧٣٦)، (١٠٢/٧ رقم ٢٥١٩) وغيرها من المواضع.

٣١
المقدّمة
وهذا هو الصحيح الموافق لما روي عن ابن السني سواء ما جاء في أسانيد
(المجتبى)) أو غيره(١).
وهكذا نسبه ابنه أبو موسى عبد الكريم، وابن حيويه، وابن الأحمر،
وحمزة بن محمد الكناني، والحسن بن رشيق، والحسن بن الخضر، ومحمد بن
سعد الباوردي، والدولابي، والطحاوي، وأبو علي الحسين بن علي الحافظ ،
والطبراني، وابن النحاس ، والعقيلي، وأبو بكر الخلال، وأبو عوانة ، وابن عدي،
وغيرهم من الرواة عنه .
وأغرب القزويني في ((التدوين))(٢) فقال: ((أحمد بن عثمان بن شعيب
أبو عبد الرحمن النَّسائي صاحب الكتاب المعروف بـ ((السنن))). اهـ. ولم نقف
عليه لغيره، وفي الطبقة: أحمد بن عثمان أبو عبد الرحمن النَّسائي، من أقران
صاحب ((السنن))، ويشاركه في بعض مشايخه، كقتيبة بن سعيد، ومحمد بن
العلاء أبي كريب، ودحيم، والعباس بن الوليد بن مزيد، وعيسى بن حماد
زغبة ، ويشترك في الرواية عنهما ابن الأخرم، ويوسف بن يعقوب السوسي .
واختلف أيضًا في نسبه في موضع آخر ، فقال عامة الرواة عنه : ابن سنان بن
بَحْر، هكذا قال ابن السني (١)، وابن حيويه، وابن الأحمر، وحمزة بن محمد
الكناني .
(١) انظر: ((معجم الشيوخ)) لابن عساكر (٣٢٣/١ رقم ٦٦٢).
(٢) (٢ / ١٩٧).
(٣) انظر: ((معجم الشيوخ)) لابن عساكر (٣٢٣/١ رقم ٦٦٢)، و((المعجم المفهرس)) للحافظ
ابن حجر (ص٣٣).

٣٢
السُّنَرُ الضُّغْرِىُّ للنْسانِ
وقال أبو محمد عبدالله بن محمدبن عبدالرحمن بن أسد الجهني : حدثنا
أبو موسى عبد الكريم بن أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر النَّسائي-
قراءة عليه بمصر في منزله بسوق بربر سنة أربع وأربعين وثلاثمائة- قال :
أخبرنا أبي أحمد بن شعيب(١) .
وربما أسقطوا من نسبه: ابن سنان (٢)، وربما أسقطوا: ابن علي (٣)، وربما
أسقطوا : ابن علي بن سنان (٤).
قال القاسم بن يوسف التجيبي(٥): ((رويناه عن أبي محمد بن عبيد الله
الحَجْرِيِّ هكذا : أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار، وكذلك
قرأته فيما وجدت من تاريخ الحافظ أبي القاسم ابن عساكر نَّلهُ لمدينة دمشق
حرسها الله)» .
وهكذا ساق نسبه: المزي(٦)، والذهبي(٧)، وابن كثير(٨)، والسبكي(٩)،
(١) ((السنن الكبرى)) (نسخة مراد ملا، كتاب الطب)، و((فهرسة ابن خير)) (ص ١١٣).
(٢) انظر: ((الإيمان)) لابن منده (٣٩١/١)، و((المختارة)) للضياء (٣٥٥/٣ رقم ١١٤٨)، (٢٦٧/٤
رقم ١٤٦٤)، و((الإمتاع بالأربعين المتباينة بشرط السماع)) (ص٤٥)، و((تكملة الإكمال))
(٣٣٣/١).
(٣) ((التمهيد)» (١٣٨/١٥).
(٤) انظر: ((التوحيد)) لابن منده (٣٨/٢، رقم ١٧٩)، و((دلائل النبوة)) للأصبهاني (٨٩٤/٣
رقم ١٣٩).
(٥) ((برنامج التجيبي)) (ص١١٣).
(٦) ((تهذيب الكمال)) (٣٢٨/١).
(٧) ((سير أعلام النبلاء)) (١٢٥/١٤)، و(«تاريخ الإسلام)) (١٠٥/٢٣).
(٨) ((البداية والنهاية)) (٧٩٢/١٤).
(٩) ((طبقات الشافعية الكبرى)) (١٤/٣).

٣٣
المقدّمة
والحافظ ابن حجر(١)، وابن العديم(٢)، وابن ناصر الدين (٣)،
وأبن الدمياطي (٤)، وابن خلكان(٥)، والسيوطي(٦)، والسخاوي(٧)،
والصفدي(٨)، وابن الجزري (٩)، وابن مفلح(١٠) .
واختلف على الحسن بن رَشِيق العسكري في نسبه ، فقال أبو الحسن علي بن
منير بن أحمد (١١) عنه: أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن
بحر النّسائي . کسیاق الجماعة له .
وقال أبو الحسن محمد بن الحسين ابن الطَّفَّال (١٢) عنه: أبو عبد الرحمن أحمد
ابن شعيب بن علي بن بحر بن سنان النسوي .
(١) (تهذيب التهذيب)) (٣٦/١)، و((تقريب التهذيب)) (٨٠/١).
(٢) ((بغية الطلب)) (٧٨٢/٢).
(٣) («توضيح المشتبه)) (١٧/٥-١٨)، (٧٠/٩).
(٤) ((المستفاد من ذيل تاريخ بغداد)) (ص٤٨).
(٥) ((وفيات الأعيان)) (٧٧/١).
(٦) ((حسن المحاضرة)) (٣٤٩/١)، و((طبقات الحفاظ)) (ص٥٣ رقم ٦٩٤)، و((تدريب الراوي))
(٨٨٦/٢).
(٧) ((بغية الراغب)) (ص٦٨).
(٨) ((الوافي بالوفيات)) (٤١٦/٦).
(٩) ((غاية النهاية في طبقات القراء)) (٦١/١).
(١٠) ((المقصد الأرشد)) (١١٥/١)
(١١) ((كتاب الضعفاء والمتروكين)) (ص١٤٥)، و((بغية الطلب)) (١٥٣١/٣)، و((فهرسة ابن
خیر)) (ص٢٠٩).
(١٢) ((مشيخة ابن الخطاب)) (رقم ٣٩).

٣٤
السَُّرُ الضُّعْرِىّ للنْسِّانِيّ
وقال القاسم بن يوسف التجيبي (١): أحمد بن شعيب بن علي بن بحر بن
سنان. هكذا قرأتُ سلسلة هذا النسب على شيخنا العلامة النسابة الحافظ
شرف الدين التوني (٢) في بعض تآليفه، وكذلك رويناه عن الحافظ أبي بكر بن
عبد الغني البغدادي .
قلنا: وكذلك ساق نسبه: ابن عطية (٣)، والسمعاني(٤)، وابن الأثير(٥)،
وياقوت(٦) ، وابن نقطة(٧) .
● نسبته:
ينسب إلى مدينة ((نَسا)) بفتح النون والسين المهملة، وهي مدينة بآخر
خراسان بسفح الجبل مما يلي خوارزم ، وتقع الآن في الشمال الشرقي من إيران،
جنوبي تركمانستان(٨)، والمشهور في النسبة إليها: ((النَّسَوي)) و((النَّسائي)) كما قال
(٤)
السمعاني (٤) .
(١) ((برنامج التجيبي)) (ص١١٣).
(٢) هو: الإمام العلامة الحافظ الحجة الفقيه النسابة شيخ المحدثين، شرف الدين أبو محمد
عبد المؤمن بن خلف بن أبي الحسن التوني ثم الدمياطي الشافعي، صاحب التصانيف ، مولده
في آخر سنة ثلاث عشرة وستمائة ، وتوفي في ذي القعدة سنة خمس وسبعمائة .
(تذكرة الحفاظ)) (١٤٧٧/٤-١٤٧٨)، و((المعجم المختص بالمحدثين)) (ص ٩٥)، و«ذیل
التقييد» (٢/ ١٦٤).
(٣) ((الفهرس)) (ص٤٩).
(٤) ((الأنساب)) (١٣ / ٨٧).
(٥) ((جامع الأصول)) (١٩٥/١).
(٧) ((التقييد)) (١٥٠/١).
(٦) «معجم البلدان)) (٢٨٢/٥).
(٨) انظر: ((جهود خادم الحرمين الشريفين فهد بن عبد العزيز في دعم الأقليات المسلمة)) (ص٤٠).

٣٥
المقدّمة
قال السخاوي (١): وتشتبه هذه النسبة بـ (النّشائيّ) بالمعجمة - المخففة (٢).
والمدونون مكسورة ، وهو محمد بن حرب ، من شيوخ الشيخين .
● مولده:
قال الخطيب(٣): ((قرأت على أحمد بن علي المحتسب، عن أبي الحسن الدارقطني
قال : قرأتُ في كتاب الوزير يعني أبا الفضل بن خنزابة سماعه من محمد بن
موسى بن يعقوب بن المأمون، قال: سمعت أبا بكر ابن الإمام الدمياطي
يقول لأبي عبد الرحمن النَّسائي : ولدت في سنة أربع عشرة يعني ومائتين، ففي
أي سنة ولدت يا أبا عبد الرحمن؟ فقال أبو عبد الرحمن : يشبه أن يكون في سنة
خمس عشرة ومائتين ؛ لأن رحلتي الأولى إلى قتيبة كانت في سنة ثلاثين ومائتين،
أقمت عنده سنة وشهرين)) .
وقال مسلمة: ((كان ثقة عالمًا بالحديث، وكان يرمى بالتشيع، وذكر لنا
بعض أصحابنا أن حمزة بن محمد الكناني أخبره أن النَّسائي ولد سنة أربع عشرة
ومائتين ، وتوفي سنة اثنتين وثلاثمائة)) (٤).
وقال ابن عطية(٥): ((كان مولده رَّهُ سنة أربع عشرة ومائتين)).
(١) ((بغية الراغب)) (ص ٦٨).
(٢) «فتح الباري)) (١٣/ ٣٤٣).
(٣) («تاريخ بغداد)» (٤٩٩/٢)، و((تهذيب الكمال)) (٣٣٨/١).
(٤) ((إکمال تهذيب الكمال)) (١/ ٥٧).
(٥) ((فهرس ابن عطية)) (ص ٥٠).

٣٦
السَِّرُ الضُّحْرِى للنْسَانِي
وقال ابن خلكان (١) (ت٦٨١ هـ): ((رأيت بخطي في مسوداتي أنَّ مولده بنسأ
في سنة خمس عشرة، وقيل: أربع عشرة ومائتين (٢)، والله تعالى أعلم)) (٣).
وقال الصفدي(٤) (ت ٧٦٤ هـ): ((ولد سنة خمس وعشرين ومائتين)).
قال السخاوي(٥): ((رأيت بنسخة من تجريد شيخنا ((للوافي بالوفيات)) للصفدي
أنه وُلِد سنة خمس وعشرين، وهو غلط جزمًا، إما من الناسخ أو غيره)).
قلنا: أرّخ مولده في هذا التاريخ ابن الأثير (ت ٦٠٦هـ)(٦) والسيوطي(٧)،
وابن العماد (٨) .
• رحلته في طلب العلم، وطائفة من شيوخه :
قال السخاوي نَّهُ (٥): ارتحل تُاله ◌َعَالى الرحلة الواسعة الجامعة، وسافر في
الطلب والجمع إلى البلاد الشاسعة ، وطاف البلاد لعلو الإسناد .
فسمع بخراسان من : قتيبة ، ومن علي بن خَشْرم ، وعلي بن حُجْر .
وينيسابور من : إسحاق بن إبراهيم بن راهويه، والحسين بن منصور السُّلَمي،
ومحمد بن رافع وأقرانهم.
(١) ((وفيات الأعيان)) (٧٨/١).
(٢) اقتصر على ذكر وفاته في هذا التاريخ زين الدين العراقي في ((طرح التثريب)) (٢٩/١).
(٣) قلنا: وقد وهم غير واحد من المعاصرين فنسب هذا القول لابن يونس ؛ لإيراد ابن خلكان له
عقب قول ابن يونس، منهم صاحب ((مقدمة ذخيرة العقبى في شرح المجتبى)) (١٤/١).
(٤) ((الوافي بالوفيات)) (٤١٦/٦)
(٥) ((بغية الراغب)) (٦٩).
(٦) ((جامع الأصول)) (١٩٥/١).
(٧) ((حسن المحاضرة)) (٣٥٠/١).
(٨) («شذرات الذهب)» (٢٤٠/٢).

٣٧
المقدّمة
وبالبصرة من: عباس بن عبد العظيم العَثْبري، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن
بشأر بتدار، وعمرو بن علي الفلاس، وغيرهم.
وبمصر من: يونس بن عبد الأعلى، وأحمد بن عبد الرحمن بن وهب،
وعيسى بن حَمَّاد زُغْبة، وأبي الطاهر بن السرح، وعبد الرحمن ومحمد ابني
عبد الله بن عبد الحكم، وآخرين (١) .
وبالكوفة من : أبي كُرَيب محمد بن العلاء، وهَنَّاد بن السَّريِّ، وعلي بن الحسن
اللاني ، في طائفة .
وببغداد من : محمد بن إسحاق الصَّغانيِّ، وعباس بن محمد الدُّوريِّ، وأحمد
ابن منيع ، ومجاهد بن موسى الخوارزمي ، وجماعة .
وبالحجاز من : محمد بن زُنْبور بمكة .
وببيت المقدس من : محمد بن عبد الله الخَلَنْجِي .
وبدمشق من : هشام بن عمار ، ودُحيم، والعباس بن الوليد بن مزيد ، وطائفة .
ويحلب من : أبي العباس الفضل بن العباس بن إبراهيم الحلبي.
وبالمصيصة من : قاضيها أحمد بن عبد الله بن علي بن أبي المضاء.
وبالعراق، ومرو، والجزيرة، وغيرها .
ورتب ابن الجوزي في ((المنتظم)) رحلته هكذا ، فقال :
((كانت أول رحلته إلى نيسابور، ثم خرج إلى بغداد، وانصرف على طريق
مَرو، ثم توجّه إلى العراق ، ثم دخل الشام ومصر)) .
(١) قال الخليلي في ((الإرشاد)) (٤٣٦/١): ((بقي بمصر إلى سنة نيف وثلاثمائة)).

٣٨
السُّنَزُ الضُّغْرِىِّ للنْسِّانِي
ومن شيوخه أيضًا: أبو حاتم، وأبو زرعة الرازيَّان، ومحمد بن يحيى بن
عبد الله الذّهلي النيسابوري ، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، وأبو داود صاحب
(السنن))، وغيرهم من الحفاظ .
وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وحُمَيد بن مسعدة، والرّبيع بن سليمان
الجيزي، وكذا المرادي، وزياد بن يحيى الحساني، وسويد بن نصر، وعبد الله بن
سعيد الأشج، وعمرو بن زرارة، ومحمد بن معمر القيسي، ومحمد بن النضر
المروزي ، ومحمود بن غيلان، ونصر بن علي الجهضمي ، وأبو حاتم السجستاني،
وأبو مصعب ، وأبو يزيد الجرمي، وخلق لا نطيل بهم .
واشترك مع الشيخين في جماعة منهم: كبندار، وابن المثنى، والفلاس،
وأبي كريب ...
وتخرّج بخلق من حفاظ شيوخه: كالذَّهْلِيِّ ، وأبي حاتم ، وأبي زرعة، وابن
راهويه، والفلاس ، وأبي داود ، بل والبخاري الذي ترجّح أخذه عنه .
وروى الفقه عن يونس بن عبد الأعلى، والربيعين، وغيرهم من أصحاب
الشافعي .
والقراءة عن أحمد بن نصر النيسابوري، وأبي شُعَيب صالح بن زياد
(١)
الشُّوسي(١) .
وأخذ عن أصحاب أحمد، منهم ولده عبد الله، بل عن خلق من أصحاب
مالك .
(١) انظر ترجمته من: ((تهذيب التهذيب)) (٣٩٢/٤).

المقدّمة
٣٩
بيان أعلى ما وقع للنسائي من الأسانيد وأنزلها:
قال السخاوي تَّهُ(١): أعلى ما وقع للإمام النَّسائي في كتابه ما بينه وبين
الشارع ◌َّة فيه أربع وسائط؛ ولذا التقطها القاسم بن علي الأنصاري(١)
ومنه : قتيبة ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر .
قلنا: ومنه حديثه في كتاب ((الطهارة)) (١٩): أخبرنا إسحاق بن إبراهيم،
قال : ثنا إسماعيل، عن عبدالعزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك قال : كان
النبي ◌َّ إذا دخل الخلاء قال: ((اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث)).
وأنزله العشاريات: وهي أن يكون بينه وبين النبي ◌َّ عشرة أنفس؛ كحديثه
في كتاب ((المساجد)) (١١٦١): أخبرنا محمد بن بشار، قال نا عبدالرحمن ، قال:
نا زائدة ، عن منصور، عن هلال، عن ربيع بن خثيم، عن عمرو بن ميمون،
عن ابن أبي ليلى، عن امرأة، عن أبي أيوب الأنصاري، عن النبي وَلّ قال: ((قل
هو الله أحد ثلث القرآن)) .
قال أبو عبد الرحمن : ما أعرف في الحديث الصحيح إسنادًا أطول من هذا .
قال السخاوي(٣): عند النّسائي أيضًا في جمعه حديث مالك : عن زكريا بن
يحيى خياط السنة ، عن إبراهيم بن عبد الله الهروي ، عن سعيد بن محبوب، عن
[عبثر](*) بن القاسم، عن سفيان الثوري، عن مالك ، عن ابن شهاب، عن
(١) ((بغية الراغب)) (ص٣٤).
(٢) أي : جمع أحاديثه العوالي في جزء مفرد .
(٣) ((بغية الراغب)) (ص ٣٥).
(٤) في المطبوع: ((عبد الرحمن)). وذكر المحقق بالحاشية أن ما بين المعقوفين غير واضح بالأصل،
والمثبت من ((فتح المغيث)) (٣٥٢/٣) حيث ذكر الحديث من كتاب النَّسائي ((حديث مالك)).

٤
السُّنَرُ الضُّغْرِى للنّساني
عُبيد الله والحسن ابني محمد بن علي، عن أبيهما، عن علي، في نهي النبي وَّل
عن نكاح المتعة .
● الرواة عنه:
قال المزي وَحَمْلَهُ (١) : روى عنه :
أبو إسحاق (٢) إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن يعقوب بن يوسف
الإسكندراني، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن صالح بن سنان القرشي
الدمشقي، وأبو العباس أبيض بن محمد بن الحارث بن أبيض القرشي الفِهْرِي
المصري، وأحمد بن إبراهيم بن محمد بن أشهب بن عبدالعزيز القيسي العامري،
وأحمد بن الحسن بن إسحاق بن عتبة الرازي، وأبو الحسن أحمد بن سليمان بن
أيوب بن حَذْلَم الأسدي الدمشقي، وأحمد بن عبدالله بن الحسن بن علي
العدوي المعروف بأبي هريرة ابن أبي العصام، وأبو الحسن أحمد بن عمير بن
يوسف بن جَوصَى الدمشقي الحافظ ، وأحمد بن عيسى القُمِّي نزيل بيروت،
وأحمد بن القاسم بن عبدالرحمن الحَرَسي (٢)، وأبو الحسن أحمد بن محبوب
الرملي، (س) (٤) وأبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق ابن السُّنِّ الدِّينَوَرِيُّ (٥)،
قال الخليلي: وهو آخر من روى السنن (٦)، وأبو جعفر أحمد بن محمد بن
(١) (تهذيب الكمال)) (٣٢٩/١) وما زدناه من غيره نبهنا عليه في الحاشية.
(٢) (بغية الراغب)) (ص ٩٣).
(٣) قال السخاوي في ((بغية الراغب)) (ص٩٤): ((الحَرَس محلة بمصر أو قرية)).
(٤) الرمز : (س) إشارة إلى أنه من رواة السنن عنه .
(٥) ((تهذيب التهذيب)) (٣٧/١)، و((بغية الراغب)) (ص٩٤).
(٦) ((الإرشاد)) (٤٣٦/١-٤٣٧).