النص المفهرس

صفحات 1-20

سَكَرُ الْنَسَائِى
المجتبى
لِلإِمَامَ أنْي ◌ُعَبْدِ الرَّحْمَنْ أَحْمَ بن ◌ُ شعيب النسائي
المتوفى سَنَّة ٣٠٣ هـ
الجزءُ الأوّى
تحقيق وَدراسَة
مُنْكَزَ الُوثِ وَيَقْنِيَةِ المعلومات
دَارُ التَّاصِيل

كِتَارُ الْمُعَلَبى
اِغَزُوْقِ بَالِسُنِ الضُّغْرِىَ

حے
3.1
تنبيه هام
هذه الطبعة هي أصح ما صدر من طبعات لهذا الكتاب
حتى الآن، ومع هذا فقد وقع فيها الكثير من التصحيف والتحريف
ولذلك وجب إلحاق نسخة الشاملة الصادرة عن مكتبة أحمد الخضري
وربطها بهذه الطبعة، والرجوع إِليها عقب كل حديث
ففيها مواطن الأخطاء، والأدلة على وقوعها
والصواب في هذا الأمر

3
w

٧
◌َهَيُّدٌلمنَّةِ وَعَ زَبَوِ الْحَدِيثِ
تَهَيُّدُالمَسَرِوَعِ دُبُوَارُ الْحَدِيثِ
الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله والصلاة والسلام
على رسولالله محمد وآله وصحبه ومن والاه .
أما بعد :
فإن أولى العلوم بالمعرفة- بعد معرفة كتاب الله تعالى- سنةُ نبيه وَّ؛ إذ هي
المبينة للكتاب العزيز الذي ﴿لَّا يَأْتِهِ الْبَطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ، تَنزِيلٌ مِّنْ
حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ [فصلت: ٤٢]، وقد حث النبي وَّل على حفظها وتبليغها؛ فامتثل
سلفنا الصالح مُطِاللّ ذلك وأفنوا أموالهم وأعمارهم في خدمتها، وقاموا بها حق
القيام حفظًا وضبطًا وروايةً وتدوينًا، وخلفوا لنا ثروة علمية هائلة على مر
القرون ، من نظر فيها وتأملها علم عظم ما عانوه ومقدار ما بذلوه، ورأى فيها
مصداق قول الله رَى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَفِظُونَ﴾ [الحجر: ٩].
والسنة وحي بإجماع المسلمين ، وحفظها من حفظ القرآن الكريم .
ومن تأمل كل هذه العناية التاريخية من سلف هذه الأمة علم أن على المسلمين
في هذا العصر واجبًا نحو هذا التراث العظيم لا بد أن يقوموا به مستخدمین ما
مکنهم الله منه في هذا العصر من وسائل وإمكانات .
ودار التأصيل مركز البحوث وتقنية المعلومات في القاهرة وشقيقتها دار التأصيل
العلمي في الرياض منذ نشأتهما عام ١٤٠٧ هـ ١٩٨٧ م مدركتان لهذه المسئولية،

٨
تَهَيُّلُالْمنَّرِوَعِ زَوَارُ الْحَدِيثِ
وواجب المعاصرين من العلماء والمتخصصين حيالها، وقد سعت دار التأصيل
جاهدة بكل ما أوتيت من إمكانات للمشاركة في القيام بهذه المسئولية .
وقد وضعت دار التأصيل رؤية إستراتيجية لخدمة السنة النبوية خدمة تليق
بها تتمثل فيما يلي :
إيجاد البنية الأساسية المتمثلة في استخدام برامج وتقنيات الحاسب الآلي
وصنع البرامج المتخصصة في خدمة التراث الإسلامي واللغة العربية عامة
والسنة النبوية على وجه الخصوص ؛ حيث صممت واستخدمت عشرات
البرامج والأدوات الحاسوبية التي تمكن الباحث من خدمة السنة النبوية
وعلومها بدقة ويسر ، والتي توفر الجهد والوقت والمال .
● تصميم وبناء قواعد المعلومات ومحركات البحث المتخصصة بالسنة النبوية
وعلومها والعلوم المساعدة على خدمتها .
إعداد المناهج العلمية المثلى لضبط وتحقيق مصادر السنة النبوية وعلومها التي
تتبنى التدرج في التطبيق وصولا إلى ما أمكن من الكمال البشري .
إعداد وتدريب العلماء والباحثين القادرين على تطبيق هذه المناهج واستخدام
هذه الأدوات والوسائل الحاسوبية المعاصرة ، بحيث يشكلون مدرسة معاصرة
مؤهلة لخدمة السنة النبوية في عصر التقنية وطفرة البحث العلمي .
إعداد ديوان جامع لرواة الحديث النبوي يحوي تراجمهم بالاعتماد على مائة
وخمسة وعشرين مصدرًا تشكل أهم المراجع لرواة الحديث النبوي، ويصل
مجموع مجلداتها إلى أكثر من خمسمائة مجلد، وقد تم بحمد الله منذ زمن ، وهو
قيد الاستخدام في مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل .

٩
تَهَيُد ◌ْالْمَةِوَعَ زِبَوَارُ الْحَدِيثِ
وقد توجت دار التأصيل جهودها لخدمة السنة النبوية بإنجاز مشروع كبير
وفق منهج علمي محدد يتمثل في نشر كتب الحديث النبوي التي ألفت في عصر
التدوين وتمت طباعتها منذ أنشئت المطابع تحت مسمى ((ديوان الحديث)).
وقد ساعد دار التأصيل -بعد هداية الله وعونه على خوض غمار هذا المشروع
العظيم - خبرتها وإنجازاتها خلال أكثر من ربع قرن، والمتمثلة في إنجاز عدد
من الموسوعات المتخصصة، مثل: ((الموسوعة الشرعية للمعاملات المصرفية
والاستثمارية))، و((ديوان رواة الحديث النبوي))، بالإضافة إلى تحقيق عدد من
أمهات كتب السنة ، ومراجعة كتب السنة المطبوعة وتتبعها خلال أكثر من ربع
قرن ما لها وما عليها ، مع الاستفادة من كم كبير من الاستدراكات والتصويبات
التي تمت عليها من قبل الباحثين في مركز البحوث وتقنية المعلومات، بالإضافة
إلى البرامج والأدوات الحاسوبية التي طورتها دار التأصيل ، والتي تسهل تنفيذ
(ديوان الحديث)) أو أي عمل علمي تراثي.
لماذا ((ديوان الحديث))؟
مع وجود عدد من الموسوعات الإلكترونية المتنوعة للسنة النبوية قد يسأل
سائل: لماذا ((ديوان الحديث)) مع وجود غيره مما قد يقوم مقامه؟ وما الذي يقدمه
هذا الديوان ولا يوجد في غيره؟ .
وللإجابة على هذا لا بد من الوقوف على ما تميز به هذا الديوان عن غيره .

t.
تَهَيُُّالمِسَةِوَعِ دِيَوِ الْحَدِيثِ
ما تميز به ديوان الحديث عن غيره:
١- وجود طبعة معتمدة للمصادر خاصة بالديوان :
إن من أهم المشاكل التي يمكن أن تواجه الباحثين عند استخدام أي موسوعة
إلكترونية هي عدم الاعتماد في هذه الموسوعة على طبعات معتمدة، مما يضطر
الباحثين إلى الرجوع إلى الطبعات المعتمدة للعزو والتأكد من سلامة النص وهذا
ما تطلبه الجامعات من طلابها، وتقتضيه مناهج البحث العلمي، ولا يخفى ما
في هذا من المشقة، وقد قامت دار التأصيل بفضل الله بحل هذه المشكلة من
خلال العمل على طبع سلسلة كتب ((ديوان الحديث)) ورقيًّا طبعة جيدة معتمدة،
وسوف يُدعم ((ديوان الحديث)) بنسخة إلكترونية تصدر بعد اكتمال طبع كل
كتب الديوان تكون معزوة لطبعة ديوان الحديث ومستفيدة من توثيقه .
٢- سلامة نصوص مصادر ديوان الحديث من التصحيف والسقط :
إن سلامة نصوص أي عمل علمي وحسن تحقيقه من أهم الأمور التي تعين
الباحث على الاستفادة منه، لذا فقد حرصت دار التأصيل على أن تكون نصوص
مصادر الديوان من أصح وأكمل النصوص .
٣- تحقيق مصادره تحقیقًا علميًّا:
إن التحقيق العلمي الجيد من أهم الأعمال وأوجب الواجبات لخدمة تراثنا
الإسلامي، ولا يخفى على المشتغلين بهذا الأمر ما يحتاجه الكتاب الواحد من
وقت وجهد وإمكانات للقيام بتحقيقه، فما بالنا بهذا العدد الكبير من مصادر
ديوان الحديث .

تَهَيُّدٌلْسَرِّوَعْ دَوَارُ الْحَدِيثِ
وبعد تجارب الدار في تحقيق بعض أمهات كتب الحديث كـ((صحيحي البخاري
ومسلم)) و((السنن الكبرى)) و((السنن الصغرى)) للنسائي و((سنن أبي داود))
وغيرها، التي استغرق العمل فيها سنين عديدة رأت الدار أن الاستمرار على
هذا النهج سيؤخر الاستفادة من مشروع ديوان الحديث، وبعد التشاور مع كبار
العلماء المتخصصين في الحديث رأت دار التأصيل أن تجعل إخراج الديوان في
مرحلته الأولى خطوة أولى مرحلية لخدمة السنة النبوية، من حيث الشكل
والموضوع بحيث يتضمن الإصدار الأول لديوان الحديث ما أنجزته الدار في
أحسن صورة موثقًا على مخطوطات معتمدة وما دون ذلك، من حيث التحقيق
والتوثيق، بالإضافة إلى تجويد وتحسين الصف والإخراج والفهرسة والطبع
والتجليد بحيث يكون الإصدار الأول لمصادر ديوان الحديث أحسن تحقيقًا
وإخراجًا من أكثر الموجود في الساحة من طبعات كتب الحديث وإن لم تتحقق في
الإصدار الأول لجل مصادر ديوان الحديث الصورة المثلى التي تصبو إليها دار
التأصيل، وسيضاف للإصدارات القادمة ما يستجد من تحقيق وتحسين وتطوير
حتى يتم الوصول للصورة المثلى المستهدفة خدمة لكتب الحديث النبوي .
وسوف تسعى دار التأصيل بعون الله إلى إيجاد طريقة يتم بها تعميم مناهجها
وقواعد معلوماتها وأدواتها على الهيئات والعلماء والباحثين في السنة النبوية
وعلومها، والدخول في برامج تعاون تؤدي إلى مشاركة كل من عنده همة
للنهوض بالسنة النبوية وعلومها في خطط دار التأصيل الرامية إلى ذلك، يسر
الله لنا ولعلماء هذه الأمة القيام بهذا الواجب الكفائي عليهم، والله المستعان .

١٢
تَهَيُّدُالْمِنَّرِ وَع ◌ٌوَرُ الْحَدِيثِ
التعريف بديوان الحديث
الإطار العام للمشروع :
(ديوان الحديث)) عبارة عن موسوعة حديثية مطبوعة ستخرج -إن شاء الله-
في (٣٨٨) مصدرًا من مصادر السنة النبوية المسندة التي صنفت منذ بداية عصر
التدوين حتى نهاية القرن الرابع الهجري، بالإضافة إلى بعض مصنفات
مشاهير أئمة القرن الخامس من العلماء الموسوعيين، أمثال : الحاكم، وأبي نعيم
الأصبهاني، والبيهقي، والخطيب البغدادي، الذين استوعبوا كثيرًا من الروايات
التي فقدت مصادرها فكانت هي الوعاء الذي حفظ لنا هذه الروايات .
وسيتم ضبط نصوص هذه المصادر وتشكيلها تشكيلا كاملا، ووضع
علامات الترقيم في أحاديثها ، وتعيين رواة أسانيدها، وبيان غريبها، وإلحاقها
بفهارس متخصصة، وذلك لإتاحة هذه المصادر للباحثين في أفضل صورة
وأعلى درجة ممكنة من الدقة والجودة .
الأهداف العامة للمشروع :
١- جمع المصادر الأصلية التي حوت كل ما دُوِّن عن النبي ◌َّ من قول أو فعل
أو تقرير ، والتي تعتبر أصولًا لما بعدها من المصنفات التي صنفت في القرن
الرابع وما سبقه ، حيث اعتبر العلماء أن نهاية عصر التدوين للسنة النبوية
انتهى بنهاية هذا القرن .
٢- العناية بنصوص هذه المصادر بمقابلتها على أفضل الطبعات بحسب ما
يستجد منها ، ومراجعة أمهاتها على نسخ خطية ، وضبطها بالشكل التام،
ووضع علامات الترقيم اللازمة لها ، وهذا يعتبر خطوة أولى في تحقيق هذه
المصادر وضبطها .

١٣
تَهَيُّدُالْمنَرِّوَعِ دُوَّارِ الْحَدِيثِ
٣- تحقيق أهم مصادر ((ديوان الحديث)) على أصولها الخطية، وقد بدأت الدار
في ذلك بتحقيق وإخراج أهم كتب السنة : ((صحيحي البخاري ومسلم))
و ((سنن أبي داود)) و(السنن الكبرى)) و(المجتبى)) للنسائي و((سنن الترمذي))
و((سنن ابن ماجه)) والعمل مستمر عليها وفق أولويات ومنهجية علمية
وضعتها الدار لتحقيق وإخراج أهم مصادر السنة النبوية .
٤- معالجة وإصلاح نصوص مصادر (ديوان الحديث)) من التصحيفات
والسقط ، وذلك من خلال استدراكات الباحثين في مركز البحوث وتقنية
المعلومات على هذه المصادر على مدار ربع قرن من الزمن، وضبطها
وتصحيحها ومقابلتها على الطبعات المختلفة، والرجوع كليًّا أو جزئيًّا
حسب الحاجة لمصورات النسخ الخطية المتوفرة في مكتبة الدار أو خارجها .
٥- العناية بأسانيد هذه المصادر من خلال تعيين رواتها ، وضبط أسمائهم وتنقية
الأسانيد خاصة والنص عامة من التصحيف والزيادة والنقص الوارد في
الطبعات السابقة، وهذا من أجلّ وأدق الأعمال العلمية التي يحتاجها
الباحث المعاصر .
٦- إتاحة مصادر السنة النبوية للباحثين في صورة موسوعة حديثية مطبوعة بشكل
طباعي موحد من حيث الصف، والخط، والنمط ، والطباعة ، والغلاف،
ونوع وجودة الورق والتجليد، وبمعيار جودة يؤمن على الأقل الحد الأدنى
الذي ينبغي بذله لإصدار مرجع من مراجع السنة النبوية .
٧- توفیر مادة کتب دیوان الحدیث على تطبيق حاسوبي خاص به يسهل الكثير من
الإجراءات والاستعلامات والبحث التي يحتاج إليها العلماء والمتخصصون
سواء كانت مادته منفردة على قرص مدمج أو مع غيره من کتب الدیوان .

١٤
تَهَبُدُالمَسَرِوَعِ زَوَارُ الْحَدِيثِ
شرط دار التأصيل في مصادر الديوان:
١- أن تكون المصادر من كتب الحديث النبوي المسندة، فخرج بذلك المصادر
الفقهية ومصادر التفسير ومصادر الرجال والجرح والتعديل، التي تشتمل
على بعض المتون المسندة، والمصادر التي اشتملت على متون غير مسندة .
٢- أن يكون المصدر من المصادر الأساسية المعتمدة عند العلماء، ومما تدعو
الحاجة إليه .
٣- أن يكون المصدر مما ألف في عصر التدوين وحتى نهاية القرن الرابع الهجري،
باستثناء بعض مصنفات مشاهير أئمة القرن الخامس؛ أمثال : الحاكم،
وأبي نعيم الأصبهاني ، والبيهقي ، والخطيب البغدادي التي حوت أحاديث
وآثارًا وأسانيد فقدت مصادرها الأصلية .
٤ - أن تكون المصادر من المصادر المطبوعة .
عمل الدار في مشروع الديوان:
حين بدأ العمل في مشروع ((ديوان الحديث)) منذ فترة طويلة تم تقسيم
العمل إلى مراحل، ووضعت المناهج العلمية والخطط التنفيذية، وتم تنفيذ
العمل في المشروع وفق هذه المناهج والخطط، ولله الحمد والمنة، وفيما يلي بيان
ما أعان الله على القيام به في مشروع الديوان :
١ - انتقاء مصادر الديوان :
عند البدء في هذا المشروع تم حصر ما أمكن الوصول إليه من الموجود من
كتب السنة سواء كان مطبوعًا أو رسائل علمية أو مخطوطًا، وقمنا بانتقاء مصادر
الديوان وفق المعايير والضوابط المحددة لمشروع الديوان وتم العمل عليها وفق
المنهج الموضوع لإخراج الديوان .

١٥
تَهَيُّدُالمَرِ وَع ◌ِبَوَارُ الْحَدِيثِ
٢- إدخال المصادر ومقابلتها :
قامت الدار بإدخال المصادر ومقابلتها، وكان الإدخال والمقابلة يتم تدريجيًّا
بحسب ما يستجد من مصادر ومطبوعات جيدة حيث تتم مقابلتها على الطبعات
القديمة .
٣- ضبط المصادر بالشكل ووضع علامات الترقيم :
تم ضبط المصادر بالشكل ضبطًا كاملًا، ولا يخفى صعوبة الوصول إلى الدقة
في ذلك ، وأثر ذلك على نصوص المصادر من حيث فهمها وقراءتها قراءة سليمة .
تم وضع علامات الترقيم التي تحتاج إليها النصوص الحديثية، والتي تعين
على فهمها والاستفادة منها .
٤ - معالجة التصحيفات والسقط :
قام الباحثون في مركز البحوث وتقنية المعلومات بمعالجة نصوص المصادر
من التصحيفات والسقط ، وذلك من خلال استدراكاتهم على هذه المصادر على
مدار ربع قرن، والتي شملت ضبط هذه المراجع وتصحيحها ومقابلتها على
الطبعات المختلفة والرجوع للمخطوطات كليًّا أو جزئيًّا عند الحاجة ، حیث کان
الباحثون دائمين على القيام بتقويم نصوص هذه المصادر وحل إشكالاتها،
وتصويب تصحيفاتها واستدراك السقط الواقع فيها في مشروع ((الفوائد والنكات
على حواشي الطبعات)) الذي تم في مركز البحوث وتقنية المعلومات على مدى
ربع قرن .
٥- إكمال نصوص المصادر :
تم الاعتناء بإكمال نصوص المصادر، وذلك من خلال المقابلة على عدة طبعات

١٦
تَهَيُّدُالمَرِّوَعِ زُبُوَارَ الْحَدِيثِ
جيدة ، حيث كانت الدار تشتري من الطبعات الجديد المتميز ، ويقوم الباحثون
بالمقابلة عليها أو من خلال الرجوع أحيانًا للنسخ الخطية ، مما ساعد الدار في
الوصول إلى دقة عالية للنصوص تتفق والمنهج الموضوع لمشروع الديوان .
٦- وجوب تحقيق مصادر السنة النبوية :
غني عن البيان أن هذا المشروع العظيم وخدمة السنة النبوية بشكل يليق بها
لا يمكن أن تقوم به هيئة بمفردها مهما بلغت إمكاناتها وتمكنها ، بل لا بد أن
تتضافر جهود العلماء والباحثين والهيئات في شتى البقاع على إنجاز هذا المشروع.
وقد بدأت دار التأصيل في مشروع ((ديوان الحديث)) رغبة في خدمة تليق بالسنة
النبوية ، وكإصدار أول لكتب السنة النبوية التي تدخل في إطار الديوان معتنى بها
عناية متميزة تخرج كتب السنة من تشرذم مناهج خدمتها، وتباين دقة نصوصها
وضبطها واختلاف طرق نشرها، مع القيام بتحقيقها وإخراجها وطباعتها
وتجليدها في أفضل صورة ممكنة ، وهذا لا ينفي وجود نماذج من كتب السنة بلغت
حد القبول والرضا لدى طلبة العلم المتخصصين ، ولا يخفى أن الكمال لا بلوغ له،
ولكن الحديث هنا عن عموم خدمة السنة النبوية خدمة تليق بها .
٧- العناية بالأسانيد :
العناية بأسانيد مصادر ((ديوان الحديث)) من خلال تعيين رواتها، وضبط
أسمائهم، وتنقيتها من التصحيفات والسقط والزيادات الواردة في الطبعات
السابقة، وهذا من أجل وأدق الأعمال العلمية ، ويعتبر لبنة أساسية لبحوث
علمية دقيقة في مجال الحكم على الحديث من حيث القبول والرد .

١٧
تَفَيُّدُالمَرِ وَع ◌ٌوَ الْحَدِيثِ
٨- الإخراج الطباعي للديوان :
تقوم دار التأصيل بإخراج مصادر ((ديوان الحديث)) للباحثين في صورة
سلسلة حديثية مطبوعة تتميز بالتالي :
· منهج علمي دقيق يحقق الحد الأدنى المرحلي لخدمة تليق بالسنة النبوية وترضي
العلماء والمتخصصين .
• الوصول بنصوص مراجع الديوان إلى أفضل دقة ممكنة تحقق الهدف المرحلي من
إخراج مراجع الديوان، بحيث تكون من أحسن ما في الساحة، وذلك من
خلال ما يلي :
● تصويب التصحيفات والسقط إن وجد في الطبعات السابقة للكتاب .
٥ ضبط النص بالشكل الكامل، ووضع علامات الترقيم اللازمة لنصوص
الحديث النبوي .
٥ بيان الغريب وشرحه .
٥ الإخراج الجيد من حيث التنسيق والطباعة ، مع توحيد الإخراج في كل
المصادر .
● وضع مقدمة علمية للتعريف بالمؤلف والكتاب .
٥ صنع الفهارس اللازمة التي تيسر للباحثين الاستفادة من المصادر، والتي
تشمل فهرس الآيات القرآنية، وفهرس الأطراف، وفهرس الرواة،
وفهرس الموضوعات .

١٨
تَهَيُُّالمِسَرِ وَعَ زَوَارُ الْحَدِيثِ
٩ - الإخراج الإلكتروني لمصادر ديوان الحديث :
سيتم - بعون الله - جمع مصادر الديوان في إصدار إلكتروني جامع لها ، يحوي
كل الإمكانات التقنية في البحث والاستعلام مع التحقق من سلامة ودقة
النصوص بالرجوع إلى مخطوطاتها المعتمدة الملحقة في القرص المدمج مع دراسة
الأسانيد، ورسم مشجرات أسانيدها وغير ذلك من وسائل البحث العلمي
والتطبيقات التقنية المعاصرة .
وختامًا:
فإنه يسر دار التأصيل أن تقدم للعلماء والباحثين والمستفيدين كتاب ((المجتبى))
للإمام النسائي الذي يحمل الرقم (٥) ضمن سلسلة ((ديوان الحديث)).
وبمناسبة إصدار هذا السفر الجليل
نتقدم بالشكر للَّه العلي القدير على ما هدى ووفق وأعان عليه من أعمال دار التأصيل
ثم أشكر كل من أسهم في إخراج هذا الكتاب عرفانًا مني بجميل فضلهم وإحسانهم وأخص بالذكر :
الأستاذ الدكتور / أحمد معبد عبدالكريم
أستاذ الحديث بجامعة الأزهر ، والمستشار العلمي لدار التأصيل
كما أشكر العدد الكبير من العلماء الذين زاروا مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل
وأثروا العمل بملاحظاتهم، ونالنا ثناؤهم وحظينا بدعائهم
ثم أتقدم بالشكر لمنسوبي دار التأصيل - مركز البحوث وتقنية المعلومات-
على ما بذلوه من جهد في إخراج هذا الكتاب كل حسب تخصصه ومجاله وأخص منهم :

ـج
تَهَيُُّ المَرِ وَعِ زَوَارُ الحَدِيثِ
١٩
فضيلة الشيخ / عادل محمد أحمد أبي تراب
رئيس قسم البحوث الحديثية (والمدير السابق للدار)
فضيلة الشيخ / عماد الدين عباس أبو طالب
كبير الباحثين بقسم البحوث الحديثية (والمدير الأسبق للدار)
فضيلة الشيخ العلامة/ محمد عمرو عبداللطيف وكتلته
فضيلة الدكتور / عادل عبدالغفور عبدالغني
أستاذ الحديث بجامعة الملك محمد بن سعود
والسادة المدراء
أ . إبراهيم إسماعيل القاضي
مدير المشروعات
أ . عصام عبدالرحيم محمد
مدير الجودة
أ . إيهاب مصطفى كمال هاشم
مدير الموارد البشرية والتدريب
أ . كامل أحمد كامل الحسيني
المدير السابق للجودة
أ . أسامة عبدالحميد الفرماوي
رئيس قسم الشئون الإدارية ، وخبير الخطوط
والسادة المشرفين
أ . إبراهيم إبراهيم سويدان
أ . عادل محمد زكي
رئيس قسم اللغة العربية وتحليل البيانات
رئیس قسم الحديث
ثم لقسم البحوث الحديثية وأخص القائمين
على الإشراف العلمي والمتابعة ورئاسة المجموعات
الشيخ / إبراهيم سعيد إبراهيم الصبيحي
من کبار الباحثین بقسم الحدیث سابقًا

٢٠
تَهَيُّدُالمَرِوَعِ دَرَوَإِ الحَدِيثِ
الشيخ / محمد محمود شعبان
الشيخ / محمد إبراهيم عامر
الشيخ / علي إبراهيم مصطفى
والسادة الباحثين بقسم الحديث
الشيخ / عصام محمد عبدالعظيم
الشيخ / أحمد حنفي أحمد
الشيخ / هاني عبدالرحيم مرعي
الشيخ/ ياسر محمد عريف
الشيخ / محمد سليمان عطية
الشيخ / مصطفى أحمد محروس
الشيخ / علي حسين علي بدوي
الشيخ / السيد محمود إسماعيل
الشيخ/ ياسر أحمد محمد حجازي
الشيخ / حسين عبد المنجي حسين صالح
الشيخ/ محمد أبو زيد عبد الحميد
الشيخ / أحمد فتح الله محمد حسين
الشيخ / أحمد حمزة علي حمزة
الشيخ / عبد الرحمن أحمد حميد
الشيخ/ مجدي عبد الخالق محمد
الشيخ / محمد سعيد البغدادي
الشيخ / ربيع صالح علي
الشيخ / محمد حسن عبد السلام محمد
الشيخ/ أيمن علي توفيق
الشيخ / أسامة أحمد إبراهيم
ئے
الشيخ / محمد السعيد الزيني
والسادة الباحثين بقسم اللغة العربية وإعداد وتحليل البيانات
الشيخ / محمد محمد مشاحيت
الشيخ / أسامة عبدالرحيم حسنين
الشيخ / رجب صابر علي
الشيخ/ عماد سيد عبدالحميد
الشيخ/ حمودة عبدالهادي مشاحيت
الشيخ / محمد حسان عفيفي
الشيخ/ أيمن عزالدين علي السيد
الشيخ / محمد أحمد سعد أمين
الشيخ / رمضان ثابت عبد الحميد
الشيخ / علاء حسن أبو شنب حسن
الشيخ / أشرف أحمد علي
الشيخ / أحمد صلاح عطية
الشيخ / أيمن عبدالقادر محمود
الشيخ / محمود سيد علي
أ . أحمد محمد عبده
الشيخ / علاء كمال أحمد
الشيخ / عبدالله محمد عبدالسميع
الشيخ/ محمد علي علي أحمد الفار
الشيخ / سعيد عبدالرحمن محمد حسن
الشيخ/ عبد الله محمد محمد بدير