النص المفهرس
صفحات 421-440
٤٢١
كتاب البيعة / باب ١ و ٢ / حـ ٧٧٧٠ - ٧٧٧٢
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد نبيه الكريم
٧٣ - كتاب البيعة
١ - البيعة على السمع والطاعة ٢
أخبرنا الإمام أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي (من لفظه) قراءة عليه
وأنا أسمع قال:
١/٧٧٧٠ - أنبأنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث: عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ
عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: بَايَعْنَا رَسُولَ الله ◌ِ﴾
عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْيُسْرِ وَالْعُسْرِ وَالْمُنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ وَأَنْ لَا تُنَازِعَ الَأَمْرَ أَهْلَهُ وَأَنْ
نَقُومَ بِالْحَقِّ حَيْثُ كُنَّا لَا نَخَافُ فِي اللِهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ .
٧٧٧١ /٢ - أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: أَنْبَنَا اللَّيْتُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ
عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ قَالَ: بَايَعْنَا
رَسُولَ اللهِوََّ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ وَأَنْ لاَ نُنَازِعَ
الََّمْرَ أَهْلَهُ وَأَنْ نَقُومَ بِالْحَقِّ حَيْثُ كُنَّا لَا نَخَافُ فِي اللِهِ لَوْمَةً لَائِمٍ .
٢ - باب البيعة على أن لا ننازع الأمر أهله [١]
١/٧٧٧٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ
عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ: حَدَّثَنِيٍ مَالِكٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَادَةُ بْنُّ
الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةً قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ وَه
عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْيُسْرِ وَالْعُسْرِ وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ وَأَنْ
نَقُولَ أَوْ نَقُومَ بِالْحَقِّ حَيْثُ كُنَّا لَا نَخَافُ لَوْمَةً لَائِمٍ.
(١) ملحوظة: ما بين المعكوفات في كل كتاب البيعة تعتبر زيادات من ((مجت).
٠١٠٠
٤٢٢
كتاب البيعة / باب ٣ - ٥ / جـ ٧٧٧٣ - ٧٧٧٦
٣ - البيعة على القول بالعدل [١]
١/٧٧٧٣ - أُخْبَرَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةً قَالَ: حَدَّثَنِي
الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَادَةُ بْنُ الْوَلِيدِ أَنَّ أَبَهُ [الْوَلِيدَ] حَدَّثَّهُ عَنْ جَدِّهِ عُبَادَةَ بٍْ
الصَّامِتِ قَالَ: بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِلَّهَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي عُسْرِنَا وَيُسْرِنَا وَمَنْشَطِنَا
وَمَكَارِهِنَا و[َعَلَى] أَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ وِعَلَى] أَنْ نَقُولَ بِالْعَدْلِ أَيْنَ كُنَّا لَاَ نَخَافُ
فِي الله لَوْمَةَ لَائِمٍ.
٤ - [باب] البيعة على القول بالحق [١]
١/٧٧٧٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِذْرِیسَ
عَنِ أَبْنِ إِسْحَاقَ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِيهِ
عَنْ جَدِّهِ قَالَ: بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِوَ عَلَىِ السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ وَالْمَنْشَطِ
وَالْمَكْرَهِ وَالأَثْرَةِ عَلَيْنَا وَعَلَى أَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ وَعَلَى أَنْ نَقُولَ بِالْحَقِّ حَيْثُ كُنَّا.
٥ - البيعة [على الأثرة] [٢]
١/٧٧٧٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ
سِيَّارٍ وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّهُمَا سَمِعَا عُبَادَةَ بْنَ الْوَلِيدِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ أَمَّا سَيَّارٌ فَقَالَ عَنْ
أَبِيهِ الْقَاضِي، عَنِ النَّبِّ وََّ وَأَمَّا يَحْيَى فَقَالَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: بَايَعْنَا
رَسُولَ اللهِوَ﴿ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي عُسْرِنَا وَيُسْرِنَا وَمَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا وَالأَثْرَةَ عَلَيْنَا
وَأَنْ لَ نُنَاِعَ الَمْرَ أَهْلَهُ وَأَنْ نَقُومَ بِالْحَقِّ حَيْثُ كَانَ لَ نَخَافُ فِي الله لَوْمَةَ لَائِمٍ قَالَ
شُعْبَةُ: سَيَّارٌ لَمْ يَذْكُرْ هِذَا الْحَرْفَ حَيْثُ كَانَ فَذَكَرَهُ يَحْيَى(١) قَالَ شُعْبَةُ إِنْ كُنْتُ زِدْتُ
فِيه شَيْئاً فَهُوَ عَنْ سَيَّارٍ أُوْ عَنْ يَحْيَى .
٢/٧٧٧٦ - أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ عَنْ أَّبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي
صَالِحٍ عَنْ أَّبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ﴿ قَالَ: عَلَيْكَ الطَّاعَةِ فِي مَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ
وَعُسْرِكَ وَيُسْرِكَ وَأَثْرَةٍ عَلَيْكَ.
(١) كررت عبارة سيار لم يذكر هذا الحرف حيث كان.
٤٢٣
كتاب البيعة / باب ٦ - ١٠ / حـ ٧٧٧٧ - ٧٧٨٢
٦ - البيعة على النصح لكل مسلم [٢]
١/٧٧٧٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيد قَالَ: حَدَّثَا سُفْيَانُ عَنْ زِيَادِ بْنِ
عَلَاقَةَ عَنْ جَرِيرٍ قَالَ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللهَِّ عَلَى النَّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ.
٢/٧٧٧٨ - أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةً عَنْ يُونُسَ عَنْ
عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ قَالَ: قَالَ جَرِيرٌ بَايَعْتُ النَّبِّ ◌َلَ عَلَى
السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَأَنْ أَنْصَحَ لِكُلُّ مُسْلِمٍ .
٧ - البيعة على أن لا نفر [١]
٢٧٧٩/ ١ - أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ سَمِعَ جَابِراً
يَقُولُ: لَمْ تُبَايِعْ رَسُولَ اللهِلَ لهَ عَلَى المَوْتِ إِنَّمَا بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَا نَفِرَّ .
٨ - البيعة على الموت [١]
١/٧٧٨٠ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ [بْنُ إِسْمَاعِيلَ] عَنْ
يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ قَالَ: قُلْتُ لِسَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ بَايَعْتُمُ النَّبِّ ◌َهِ يَوْمَ
الْحُدَيْبِيَّةِ قَالَ: عَلَى الْمَوْتِ.
٩ - البيعة على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة [١]
١/٧٧٨١ - أخبرنا محمد بن المثنى قال: ثنا يحيى قال: ثنا إسماعيل قال: ثنا
قيس عن جرير بن عبد الله قال: بايعت النبي وَلّر على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة
والنصح لكل مسلم.
١٠ - البيعة على الجهاد [١]
١/٧٧٨٢ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو [ِبْنِ السَّرْحِ] قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ:
أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عَمْرَوبْنَ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ أُمَيَّةَ ابْنِ أَخِي
يَعْلَى بْنِ مِنْيَةٍ حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ يَعْلَىَّ بْنَ أُمَّةَ قَالَ: جِئْتُ رَسُولَ اللهِ وَ بِأَبِي أَمَّةً
يَوْمَ الْفَتْحِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ بَايِعْ أَبِي عَلَى الْهِجْرَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِلَّه: ((بَلْ أَبَايِعُهُ
عَلَى الْجِهَادِ وَقَدِ أَنْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ).
٤٢٤
- كتاب البيعة / باب ١١ و ١٢ / جـ ٧٧٨٣ - ٧٧٨٥
١١ - البيعة على ترك مسألة الناس ١
١/٧٧٨٣ - أخبرنا عمرو بن منصور قال: ثنا أبو مسهر قال: ثنا سعيد بن
عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن أبي مسلم الخولاني قال:
حدثني الحبيب الأمين عوف بن مالك الأشجعي قال: كنا عند رسول الله (903
فقال :
ألا تبايعون رسول الله وَل﴾. فردَّدها ثلاث مرات فقدمنا أيدينا فبايعنا فقلنا:
يا رسول الله قد بايعناك فعلام؟
قال: على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً، والصلوات الخمس - وأسر كلمة
خفيفة :
لا تسألوا الناس شيئاً .
١٢ - البيعة على ترك عصيان الإمام [٢]
١/٧٧٨٤ - أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد قال: ثنا عمي قال:
ثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب قال: حدثني أبو إدريس الخولاني: أن عبادة بن
الصامت قال :
إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ وَحَوْلَهُ عِصَابَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا
بِاللهِ شَيْئاً وَلا تَسْرِقُوا وَلا تَزْنُوا وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ وَلا تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ
وَأَرْجُلِكُمْ وَلا تَعْصُوِي فِي مَعْرُوفٍ فَمَنْ وَفَّى فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ وَمَنْ أَصَابَ مِنْكُمْ شَيْئاً
فَعُوقِبَ بِهِ فَهُوَ لَهُ كَفَّارَةٌ وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً ثُمَّ سَتَرَهُ اللَّهُ فَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ إِنْ شَاءَ
عَفَا عَنْهُ وَإِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ .
خَالَفَهُ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ :
رواه عن يعقوب عن أبيه عن أبي صالح عن الحارث بن فضيل عن الزهري عن
عبادة مرسلاً:
٢/٧٧٨٥ - أَخْبَرَنِ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ
صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ فُضَيْلٍ أَنَّ أَبْنَ شِهَابِ حَدَّثَّهُ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
٤٢٥
كتاب البيعة / باب ١٣ - ١٥ / حـ ٧٧٨٦ - ٧٧٨٨
أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَالَ: أَلا تُبَايِعُونِي عَلَى مَا بَايَعَ عَلَيْهِ النساءُ أَنْ لا تُشْرِكُوا بِاللّهِ شَيْئاً وَلا
تَسْرِقُوا وَلا تَزْنُوا وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ وَلا تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ وَلا
تَعْصُونِي فِي مَعْرُوفٍ قُلْنَا بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ فَبَايَعْنَهُ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِّرْ:
((فَمَنْ أَصَابَ بَعْدَ ذَلِكَ شَيْئاً فَلَتْهُ بِهِ عُقُوبَةٌ فَهُوَ كَفَّارَةٌ وَمَنْ لَمْ تَنَلْهُ بِهِ عُقُوبَةٌ فَأَمْرُهُ إِلَى
الله إِنْ شَاءَ غَفَّرَ لَهُ وَإِنْ شَاءَ عَاقَبَ بِهِ».
١٣ - البيعة على الهجرة [١]
١/٧٧٨٦ - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيٌّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ [ِبْنُ زَيْدٍ] عَنْ
عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَجُلًا أَتَّى النَّبِّ نَّهِ فَقَالَ:
يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي جِئْتُ أَبَابِعُكَ عَلَى الْهِجْرَةِ وَلَقَدْ تَرَكْتُ أَبَوَيَّ يَبْكِيَانِ قَالَ: أَرْجِعْ
إِلَيْهِمَا فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا.
١٤ - شأن الهجرة [١]
١/٧٧٨٧ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ قَالَ: حَدَّثَنا(١) الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ:
حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ أَعْرَابِيًّا سَأَلَ
رَسُولَ اللهِوََّ عَنِ الْهِجْرَةِ فَقَالَ: وَيْحَكَ إِنَّ شَأْنَ الْهِجْرَةِ شَدِيدٌ فَهَلْ لَكَ مِنْ إِلٍ؟
قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَهَلَّ تُؤَدِّي صَدَقَتَهَا؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَاعْمَلْ مِنْ وَرَاءِ الْبِحَارِ فَإِنَّ
اللَّهَ (عَزَّ وَجَلَّ) لَنْ يَتِرَكَ مِنْ عَمَلِكَ شَيْئاً.
١٥ - هجرة البادي [١]
١/٧٧٨٨ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ
قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنٍ مُرَّةً عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أُبِ كَثِيرٍ عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍوٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: أَنْ تَهْجِّرَ مَا
كَرِهَ اللَّهُ (عَزَّ وَجَلَّ) [وَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَ] وَالْهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ هِجْرَةُ الْحَاضِرِ وَهِجْرَةٌ
الْبَادِي فَأَمَّ الْبَادِي فَيُطِيعُ إِذَا أُمِرَ وَيُجِيبُ إِذَا دُعِيَ وَأَمَّا الْحَاضِرُ فَهُوَ أَعْظَمُهَمَا بَلِيَّةً
وَأَعْظَمُهُمَا أَجْراً.
(١) في ((ج)): عن والتصريح بالسماع من ((مجت)).
٤٢٦
كتاب البيعة / باب ١٦ - ١٨ / حـ ٧٧٨٩ - ٧٧٩٣
١٦ - تفسير الهجرة [١]
١/٧٧٨٩ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ بْن جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ عَبْدِ الله
قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ عَنْ يَعْلَى بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ جَابِرٍ(١) بْنِ زَيْدٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ
عَبَّاسٍ إِنَّ رَسُولَ اللهِّهِ وَ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانُوا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ لَأَنَّهُمْ هَجَرُوا
الْمُشْرِكِينَ وَكَانَ مِنَ الْأَنْصَارِ مُهَاجِرُونَ لِإِنَّ الْمَدِينَةَ كَانَتْ دَارَ شِرْكٍ فَجَاؤُوا إِلَى
رَسُولِ اللهَِّهِ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ.
١٧ - الحث على الهجرة [١]
١/٧٧٩٠ - أَخْبَرَنِي هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَارِ بْنِ بِلالٍ عَنْ مُحَمَّدٍ وَهُوَ أَبْنُ
عِيسَى بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُمَيْعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ [بْنُ وَاقِدٍ] عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ أَنَّ أَبَا
فَاخِتَةَ(٢) [حَدَّثَهُ] أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ حَدِّثْنِي بِعَمَلٍ أَسْتَقِيمُ عَلَيْهِ وَأَعْلَمُهُ قَالَ لَهُ
رَسُولُ اللهِ وَهَ: عَلَيْكَ بِالْهِجْرَةِ فَإِنَّهُ لا مِثْلَ لَهَا.
١٨ - ذكر الاختلاف في انقطاع الهجرة [٦]
١/٧٧٩١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبٍ بْنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ
قَالَ: حَدَّثَنِي عَقِيلٌ عَنٍ أَبْنِ شِهَابٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ أَمَّةً أَنَّ أَبَاهُ أُخْبَرَهُ أَنَّ
يَعْلَىِ بْنِ أَمْيَّةً قَالَ: جِئْتُ إِلَى رَسُولِ الله ◌ََّ بِأَبِي أَمَيَّةً يَوْمَ الْفَتْحِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ الله
بَايِعْ أَبِي عَلَى الْهِجْرَةِ قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهَ: أُبَايِعُهُ عَلَى الْهِجْرَةِ وَقَدِ أَنْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ؟
٢/٧٧٩٢ - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا
وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ طَاوُسٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ: قُلْتُ
يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّ الْجَنَّةَ(٣) لَا يَذْخُلُهَا إِلَّ مَنْ هَاجَرَ قَالَ: لَا هِجْرَةً بَعْدَ فَتْحِ
مَكَّةَ وَلْكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ فَإِذَا اسْتْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا.
٣/٧٧٩٣ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ
(١) جاء في ((ج)) جابر بن عبد الله زيد)).
(٢) في (ج)): فاختة وفي ((مجت)»: فاطمة.
(٣) في ((ج)) الهجرة.
٤٢٧
كتاب البيعة / باب ١٩ و ٢٠ / جـ ٧٧٩٤ - ٧٧٩٨
قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ آبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِلَهُ
يَوْمَ الْفَتْحِ لَا هِجْرَةً وَلْكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ فَإِذَا اسْتْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا.
٤/٧٧٩٤ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةٌ عَنْ
يَحْيَى بْنِ هَانِىءٍ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ دُجَاجَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ [ِبْنَ الْخَطَّابِ] يَقُولُ لَا هِجْرَةً
بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ إِل﴾.
٥/٧٧٩٥ - أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ مُسَاوِرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْعَلَاءِ
[ابْنِ زَبْرٍ) عَنْ بُسْرِبْنِ عُبَيْدِ الله عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ وَافِدٍ
السَّعْدِيِّ قَالَ: وَفَدْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَهَ فِي وَقْدٍ كُلُنَا يَطْلُّبُ حَاجَةً وَكُنْتُ آَخِرَهُمْ
دُخُولاً عَلَى رَسُولِ اللهِوََّ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي تَرَكْتُ مَنْ خَلْفِي وَهُمْ يَزْعَمُونَ أَنَّ
الْهِجْرَةَ قَدِ أَنْقَطَعَتْ قَالَ: لَنْ تَنْقَطِعَ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْكُفَّارُ.
٦/٧٧٩٦ - أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا
عَبْدُ الله بْنُ الْعَلاءِ بْنِ زَبْرٍ (١) قَالَ: حَدَّثَنِي بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِّ
عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَبْدِ الله الضَّمْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّعْدِيِّ قَالَ وَفَدْنَا عَلَى
رَسُولِ اللهِوَ﴿ فَدَخَلَ أَصْحَابِي فَقَضَى حَاجَتَهُمْ ثُمَّ كُنْتُ آخِرَهُمْ دُخُولًا فَقَالَ حَاجَتُكَ
فَقُلْتُ يَا رَسُولَ الله مَتَى تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِوَهَ: لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ
الكُفَّارُ.
١٩ - البيعة فيما أحب وفيما كره [١]
١/٧٧٩٧ - أَخْبَرَنِي مُحَمِّدُ بْنُ قُدَامَةً قَالَ: ثَنَا جَرِيرٍ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ
وَالشَّعْبِيِّ قَالا قَالَ جَرِيرٌ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ◌َهِ فَقُلْتُ لَهُ أَبَايِعُكَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيمَا
أَحْبَيْتُ وَفِيمَا كَرِهْتُ قَالَ النَِّّ ◌َّهِ: أَوَ تَسْتَطِيعُ ذُلِكَ يَا جُرَيْرُ أَوَ تُطِيقُ ذَلِكَ؟ قَالَ: قُلْ
مَا أَسْتَطَعْتُ فَبَايَعَنِي وَالنَّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ.
٢٠ - البيعة على فراق المشرك [٤]
١/٧٧٩٨ - أُخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةً عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي
(١) في (ج): عبد الله بن العلاء بن نمر وهو تصحيف والصواب بن ((زَبْر)) وهو الدمشقي الربعي ثقة من السابعة.
۔۔۔
٤٢٨
كتاب البيعة / باب ٢١ / حـ ٧٧٩٩ - ٧٨٠٣
وَائِلٍ عَنْ جَرِيرٍ قَالَ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ عَلَى ◌ِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَالنُّصْحِ
لِكُلُّ مُسْلِمٍ وَعَلَّى فِرَاقِ الْمُشْرِكِ.
٢/٧٧٩٩ - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْنَى بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ
قَالَ: حَدَّثْنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ أَبِي نُخَيْلَةَ عَنْ جَرِيرٍ قَالَ:
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِلٍَّ فَذَكَرَ نَحْوَهُ .
٣/٧٨٠٠ - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً قَالَ: حَدَّثْنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي
وَائِلٍ عَنْ أَبِي نُخَيْلَةَ(١) الْبَجَلِيِّ قَالَ قَالَ جَرِيرٌ أَتَيْتُ النِّّ ◌َ وَهُوَ يُبَابِعُ فَقُلْتُ
يَا رَسُوَّلَ الله أَبْسُطْ بَدَكَ حَتَّى أُبَايِعَكَ وَاشْتَرِطْ عَلَيَّ فَأَنْتَ أَعْلَمُ قَالَ: ((أَبَابِعُكَ عَلَى أَنْ
تَعْبُدَ اللَّهَ وَتُقِيمَ الصَّلاة وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ وَتُنَاصِحَ الْمُسْلِمِينَ وَتُغَارِقَ الْمُشْرِكِينَ.
٤/٧٨٠١ - أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرْ قَالَ أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ قَالَ
أَنْبَنَا أَبْنُ شِهَابٍ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِّ قَالَ سَمِعْتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ قَالَ: بَايَعْتُ
رَسُولَ اللهِوَ فِي رَهْطٍ فَقَالَ: أُبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ لا تُشْرِكُوا بِاللّهِ شَيْئاً وَلا تَسْرِقُوا وَلا
تَزْنُوا وَلا تَقْتُلُوا أَوْلَدَكُمْ وَلا تَأْتُوا بِيُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ وَلا تَعْصُونِي فِي
مَعْرُوفٍ فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذُلِكَ شَيْئاً فَعُوقِبَ فِيهِ فَهُوَ
طَهُورُهُ وَمَنْ سَتَرَهُ اللَّهُ فَذَاكَ إِلَى الله إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ.
٢١ - بيعة النساء [٢]
١/٧٨٠٢ - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَيُوبَ عَنْ مُحَمَّدٍ
عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ لَمَّا أُرَدْتُ أَنْ أُبَايِعَ رَسُولَ اللهِهِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ آمْرَأَةً
أَسْعَدَتْنِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَذْهَبُ فَأُسْعِدُهَا ثُمَّ أَجِيْئُكَ فَأَبَايِعُكَ قَالَ أَذْهَبِي [فَأَسْعِدِيهَا
قَالَتْ] فَذَهَبْتُ فَسَاعَدْتُهَا ثُمَّ جِئْتُ فَبَايَعْتُ النَِّيِّ ◌َ.
٢/٧٨٠٣ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ قَالَ أَنْبَنَا حَمَّادُ قَالَ
حَدَّثَنَا أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةً قَالَتْ أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِوَ الْبَيْعَةَ عَلَى أَنْ
لا نُنُوحَ.
(١) في (ج)): أبي جميلة وهو تصحيف.
٤٢٩
كتاب البيعة / باب ٢٢ - ٢٥ / حـ ٧٨٠٤ - ٧٨٠٧
٢٢ - امتحان النساء [١]
١/٧٨٠٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمُنِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ أُمَيْمَةَ بِنْتِ رُفَيْقَةُ [أَنَّهَا] قَالَتْ: أَتَيْتُ النَّبِّ ◌َّهُ فِي نِسْوَةٍ مِنَ
الْأَنْصَارِ نُبَابِعُهُ [فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ نُبَابِعُكَ عَلَى](١) أَنْ لا نُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئاً [وَلا نَسْرِقَ
وَلَا نَزْنِي وَلا نَأْتِيٍ بِيُهْتَانٍ نَفْتَرِيهِ بَيْنَ أَيْدِينَا وَأَرْجُلِنَا وَلا نَعْصِيكَ فِي مَعْرُوفٍ](٢) قَالَ:
فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ وَأَطَقْتُنَّ [قَالَتْ] قُلْنَا: رَسُولِ اللهِوَّ أَرْحَم بِنَا مِنْ أَنْفُسِنَا قُلْنَا
يَا رَسُولَ اللهِ لا تُصَافِحْنَا [هَلُمَّ نُبَايِعِكَ يَا رَسُولَ الله](٣) فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: ((إِنِّي
لا أُصَافِحُ النِّسَاءَ إِنَّمَا قولِي لِمِائَةِ آمْرَأَةٍ كَقَوْلِي لِمْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ [أَوْ مِثْلَ قَوْلِي لِإِمْرَأَةٍ
وَاحِدَةٍ].
٢٣ - بيعة من به عاهة [١]
٧٨٠٥ /١ - أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ
رَجُلٍ مِنْ آلِ الشَّرِيدِ يُقَالُ لَهُ عَمْرُو عَنْ أَبِهِ قَالَ: كَانَ فِي وَقْدِ ثَقِيْفٍ رَجُلٌ مَجْذُومٌ
فَأَرْسَلُّ إِلَيْهِ النَّبِّ ◌َّ ارْجِعْ فَقَدْ بَايَعْتُكَ.
٢٤ - بيعة الغلام [١]
١/٧٨٠٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُوبْنُ
يُونُسَ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنِ الْهِرْمَاسِ بْنِ زِيادٍ قَالَ: مَدَدْتُ يَدِي إِلَى النَّبِّ وَّهِ وَأَنَا
غُلامٌ لَيُبَابِعَنِي فَلَمْ يُبَابِعْنِي .
٢٥ - بيعة المماليك [١]
١/٧٨٠٧ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: جَاءَ
عَبْدٌ فَبَايَعَ النَّبِيّ ◌َ عَلَى الْهِجْرَةِ وَلا يَشْعُرُ النَّبِيُّ بِّهِ أَنَّهُ عَبْدٌ فَجَاءَ سَيِّدُهُ يُرِيدُهُ فَقَالَ
النّبِيُّ ◌َّ بِعْنِيهِ فَأَشْتَرَاهُ بِعَبْدَيْنِ أَسْوَدَيْنِ ثُمَّ لَمْ يُبَايِعْ أَحَداً بَعْدُ حَتَّى يَسْأَلَهُ أَعَبْدٌ هُوَ.
(١) في (ج)): بدلاً من ما بين المعقوفين: (فأخذ علينا النبي ◌َّ).
(٢) في ((ج)): بدلاً مما بين المعقوفين لفظة ((الآية)) وهي اختصار للفظ الحديث الوارد بين المعكوفين.
(٣) ما بين المعكوفات زيادة من ((مجت)).
٤٣٠
كتاب البيعة / باب ٢٦ - ٢٨ / حـ ٧٨٠٨ - ٧٨١٣
٢٦ - استقالة البيعة [١]
١/٧٨٠٨ - أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ
عَبْدِ اللهِ أَنَّ أَعْرَابِيًّا بَايَعَ رَسُولَ اللهِوَ عَلَى الإِسْلامِ فَأَصَابَ الَأَعْرَابِيَّ وَعَكٌّ بِالْمَدِينَةِ
فَجَاءَ الْأَعْرَابِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِوَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَقِلْنِي بَيْعَتِي فَأَبِى ثُمَّ جَاءَهُ
فَقَالَ: أَقِلْنِي بَيْعَتِي فَأَبِّى فَخَرَجَ الأَعْرَابِيُّ فَقَالَ رَسُولُ اللهِلَ: إِنَّمَا الْمَدِينَةُ كَالْكِيرٍ
تَنْفِي خَبَثَهَا وَيَنْصَعُ طيبهَا.
٢٧ - المرتد أعرابياً بعد الهجرة [١]
١/٧٨٠٩ - أُخْبَرَنَا قُتَيَِّةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ [ِبْنُ إِسْمَاعِيلٍ] عَنْ يَزِيدَ بْنِ
أَبِي عُبَيْدٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَْوَعِ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى الْحَجَّاجِ فَقَالَ: يَا بْنِ الأُكْوَعِ آرْتَدَدْتَ
عَلَى عَقِبَيْكَ وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا وَبَدَوْتَ قَالَ: لا وَلْكِنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ أُذِنَ لِي فِي الْبُدُوِّ.
٢٨ - البيعة فيما يستطيع الإنسان [٤]
١/٧٨١٠ - أُخْبَرَنَا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ اللهِ [بْنِ دِينَارٍ].
وَأَخْبَرَنِ عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنٍ عُمَرَ قَالَ:
كُنَّا نُبَايِعُ رَسُولَ اللهِوََّ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ثُمَّ يَقُولُ فِيمَا أُسْتَطَعْتَ وَقَالَ عَلِيُّ فِيمَا
اسْتَطْعْتْمْ .
٢/٧٨١١ - أُخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجْ عَنِ أَبْنٍ جُرَيْجٍ قَالَ
أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا حِينَ نُّبَابِعُ
رَسُولَ اللهِوَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ يَقُولُ لَنَا فِيمَا أَسْتَطَعْتُمْ.
٣/٧٨١٢ - أُخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيْمُ قَالَ: حَدَّثَنَا سَيَّرٌ عَنِ
الشَّعْبِيِّ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: بَايَعْتُ النَّبِّ ◌َ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فَلَقْنَنِي فِيمَا
أَسْتَطَعْتَ [وَالنَّصْح ◌ِكُلُّ مُسْلِمٍ].
٤/٧٨١٣ - أَخْبَرَنَا قُتَيَِّةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ
أُمَيْمَةَ بِنْتِ رُقَيْقَةً قَالَتْ: بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِوَ فِي نِسْوَةٍ فَقَالَ لَنَا فِيمَا اُسْتَطَعْتُنَّ وَأَطَقْتُنَّ.
٠٠٠٤٫٥٠ .-
٤٣١
كتاب البيعة / باب ٢٩ - ٣١ / جـ ٧٨١٤ - ٧٨١٦
٢٩ - ذكر ما على من بايع الإمام وأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه [١]
١/٧٨١٤ - أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ زَيْدِ بْنِ
وَهْبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ رَبِّ الْكَعْبَةِ قَالَ: أَنْتَهَيْتُ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو وَهُوَ
جَالِسٌ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ وَالنَّاسُ عَلَيْهِ مُجْتَمِعُونَ [قَالَ] فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ بَيْنَا نَحْنُ مَعَ
رَسُولِ اللهِوَُّ فِي سَفَرٍ إِذْ نَزَلْنَا مَنْزَلَا فَمِنَّا مَنْ يَضْرِبُ خِبَاءَهُ [وَمِنَّ مَنْ يَنْتَضِلُ وَمِنَّا مَنْ
هُوَ فِي جَشْرَتِهِ](١) إِذَّ نَادَى مُنَادِي [النَّبِّنَ](٢) الصَّلاةَ جَامِعَةً فَأَجْتَمَعْنَا فَقَامَ
النَّبِيّ ◌ََّ فَخَطَبَا فَقَالَ إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِّ قَبْلِي إِلَّ كَانَ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى مَا
يَعْلَمُهُ خَيْراً لَهُمْ وَيُنْذِرَهُمْ مَا يَعْلَمُهُ شَرًّا لَهُمْ وَإِنَّ أُمَّتَكُمْ هَذِهِ جُعِلَتْ عَافِيْتُهَا فِي أَوَّلِهَا
وَأَنَّ آخِرِهَا سَيُصِيبُهُمْ بَلَاءٌ وَأُمُورٌ يُنْكِرُونَهَا [َتَجِيءُ فِتَنٌ فَيُدَفُّقُ بَعْضُهَا لِبَعْضٍ] فَتَجِيءُ
الْفِتْنَةُ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ هُذِهِ مُهْلِكَتِي ثُمَّ تَنْكَشِفُ ثُمَّ تَجِيءُ فَيَقُولُ هَذِهِ مُهْلِكْتِي ثُمّ
تَنْكَشِفُ فَمَنْ سَرَّهُ أَنْ يُزَحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَيُدْخَلَ الْجَنَّةَ فَلْتُدْرِكُهُ مَوْتَتُهُ وَهُوَ يُؤْمِنْ بِاللهِ
وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَّى إِلَيْهِ وَمَنْ بَايَعَ إِمَاماً فَأَعْطَاهُ
صَفْقَةً يَدِهِ وَثَمْرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا أَسْتَطَاعَ [فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يُنَازِعُهُ فَأَضْرِبُوا رَقَبَةَ الآخَرِ
فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَقَلْتُ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ﴿ يَقُولُ هُذَا؟ قَالَ: نَعَمْ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ].
٣٠ - الحض على طاعة الإمام ١
٧٨١٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّثْنَا خَالِدٌ هُوَ ابْنُ الْحَارِثِ قَالَ:
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ يَحْيَى بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: سَمِعْتُ جَدِّي يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِلَهُ
يَقُولُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَلَوِ اسْتُعْمِلُ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللهِ فَأَسْمَعُوا لَهُ
وَأَطِيعُوا .
٣١ - الترغيب في طاعة الإمام !
٧٨١٦ = أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجْ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ أُخْبَرَنِي
زِيَاد [ِبْنِ سَعْدٍ] أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ أُخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَّا هُرَيْرَةَ يَقُولُ
(١) زيادة من ((مجت)).
(٢) في ((ج)): فنادى منادیه.
أ.
٤٣٢
كتاب البيعة / باب ٣٢ - ٣٥ / جـ ٧٨١٧ - ٧٨٢١
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ: ((مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَمَنْ أَطَاعَ
أَمِيرِي فَقَدْ أَطَاعَنِي وَمَنْ عَصَى أُمِيرِي فَقَدْ عَصَانِي)).
٣٢ - تأويل قول الله جل ثناؤه ﴿وأولي الأمر منكم﴾ [١]
٧٨١٧ - أُخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ أُخْبَرَنِي
يَعْلَى بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهُ
وَأَطِيعُوا الرَّسُوَّلَ﴾ [قَالَ] نَزَلَتْ فِي عَبْدِ اللهِ بْنِ خُذَافَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَدِيٍّ بَعَثَهُ
رَسُولُ اللهِوَ﴾ فِي السَّرِّيَّةِ.
٣٣ - التشديد في عصيان الإمام [١]
١/٧٨١٨ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ كَثِيرٍ بْنِ دِينارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ
[ابْنُ الْوَلِيدِ عَنْ] بَحِير عِنْ خَالِدِ [بْنِ مَعْدَانَ] عَنْ أَبِي بَحِرِيَّةَ عَنْ مُّعَاذْنِ جَبَلٍ عَنْ
رَسُولِ اللهِ ﴿ قَالَ: الْغَزْوُ غَزْوَانٍ فَمَّا مَنْ ابْتَغَى وَجْهَ اللهِ وَأَطَاعَ الإِمَامَ وَأَنْفَقَ الْكَرِيمَةَ
وَأَجْتَنَبَ الْفَسَادَ فَإِنَّ نَوْمَهُ وَنُبْهَتَهُ أَجْرٌ كُلُّهُ وَأَمَّا مَنْ غَزَا رِيَاءً وَسُمْعَةً وَعَصَى الإِمَامَ وَأَفْسَدَ
فِي الأَرْضِ فَإِنَّهُ لَا يَرْجِعُ بِالْكَفَافِ.
٣٤ - ذكر ما يجب على الإمام وما يجب له [١]
١/٧٨١٩ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّشٍ قَالَ: حَدَّثَنَا
شُعَيْبٌ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الزِّنَادِ مِمَّا حَدَّثَّهُ عَبْدُ الرَّحْمُنِ الأَعْرِجِ مِمَّا ذَكَّرَ أَنَّهُ سَمِعَ
أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِوَ قَالَ: وَقَالَ إِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتِلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى
بِهِ فَإِنْ أَمَرَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَعَدَلَ فَإِنَّ لَهُ بِذْلِكَ أَجْراً وَإِنْ أَمَرَ بِغَيْرِهِ فَإِنَّ عَلَيْ وِزْراً.
٣٥ - النصيحة للإمام [٤]
١/٧٨٢٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمِّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ سَأَلْتُ سُهَيْلَ بْنَ
أَبِي صَالِحٍ قُلْتُ حَدَّثْنَا عَمْرُو عَنِ الْقَعْقَاعِ عَنْ أَبِكَ قَالَ: أَنَا سَمِعْتُهُ مِنَ الَّذِي حَدَّثَ
بِهِ أَبِ حَدَّثَّهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يُقَالُ لَّهُ عَطَاءُ بْنُ يَزِيدٌ عَنْ تَمِيمِ الدَّارِيِّ قَالَ قالَ
رَسُولُ اللهِّهِ: إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ قَالُوا: لِمَنْ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: لله وَلِكِتَابِهِ وَنَبِّهِ
وَلَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ [وَعَامَّتِهِمْ].
٢/٧٨٢١ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
......
٤٣٣
كتاب البيعة / باب ٣٦ / جـ ٧٨٢٢ - ٧٨٢٦
عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْنِيِّ عَنْ تَمِيمِ الدَّارِيِّ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِهِ: إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ قَالُوا: لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهَ؟ قَالَ: لله وَلِكِتَابِهِ
وَلَرَسُولِهِ وَلَأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ.
٣/٧٨٢٢ - أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ قَالَ حَدَّثَنَا
الَّيْثُ عَنِ ابْنٍ عَجْلانَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ وَعَنِ الْقَعْفَاعِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةً عَنْ رَسُولِ اللهِ وَِّ قَالَ: إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ إِنَّ الدِّينَّ النَّصِيحَةُ إِنَّ الَّذِّينَ
النَّصِيحَةُ قَالُوا لِمَنْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: لله وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلْأِئِّمَّةِ الْمُسْلِمِينَ
وَعَامَّتِهِمْ.
٤/٧٨٢٣ - أُخْبَرَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمَّدٍ [بْنِ عَبْدِ الْكَبِيرِ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ
الْخَبْحَابِ] قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَهْضَمٍ قَال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنِ آبْنِ
عَجْلانَ عَنِ الْقَعْقَاعِ إِبْنِ حَكِيمٍ، وَعَنْ سُمَيٍّ وَعَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مِقْسَمٍ عَنْ أَبِي
صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ: الدِّينُ النَّصِيحَةُ قَالُوا: لِمَنْ يَا رَسُولَ الله
قَالَ: لَله وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِ وَلََّئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَلِعَامَّتِهِمْ.
٣٦ - بطانة الإمام [٣]
١/٧٨٢٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَمِّرُ بْنُ يَعْمُرَ قَالَ:
حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ يَعْنِي ابْنِ سَلَّمٍ قَالَ: حَدَّثَنِيَ الزُّهْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ
الرَّحْمُنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِوَهَ: ((مَا مِنْ وَالٍ إِلَّ وَلَهُ بِطَانَتَانٍ بَطَانَةٌ تَأْمُرُهُ
بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ وَبِطَانَةٌ لا تَأُوهُ خَبَالا فَمَنْ وُقِيَ شَرَّهَا فَقَدْ وُقِيَ وَهُوَ مِنَ
الَّتِي تَغْلِبُ عَلَيْهِ مِنْهُمَّا.
٧٨٢٥ /٢ - أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا آَبْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي
يُونُسُ عَنِ ابْنٍ شِهَابٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَّبِي سَعِيدٍ الْخذْرِيِّ عَنْ
رَسُولِ اللهِوَ﴾ قَالَ: ((مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيُّ وَلَا اسْتَخْلَفَّ مِنْ خَلِيفَةٍ إِلَّ كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَانِ
بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْخَيْرِ وَبِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالشَّرِّ وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ فَالْمَعْصُومُ مَنْ عُصِمَ بِاللَّهَ (عَزَّ
وَجَلَّ):
٣/٧٨٢٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ عَنْ شُعَيْبٍ عَنِ اللَّيْثِ عَنْ
........
٤٣٤
كتاب البيعة / باب ٣٧ - ٣٩ / حـ ٧٨٢٧ - ٧٨٣٠
عُبَيْدِ الله بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي صَفْوَانَ عَنْ أَّبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي أَيُوبَ أَنَّهُ قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَ﴿ يَقُولُ: مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نِيِّ وَلا كَانَ بَعْدَهُ مِنْ خَلِيفَةٍ إِلَّ وَلَهُ
بِطَانْتَانِ بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ وَبِطَانَةٌ لَ تَأَلُوهُ خَلا فَمَنْ وُقِيَ بِطَانَةً
السُّوءِ فَقَدْ وُقِيَ .
٣٧ - وزير الإمام [١]
١/٧٨٢٧ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنِ
أَبْنِ أَبِي حُسَيْنِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ سَمِعْتُ عَمَّتِي تَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِوَ مَنْ
وَلِيَ مِنْكُمْ عَمَلًا فَأَرَادَ آللَّهُ بِهِ خَيْراً جَعَلَ لَهُ وَزِيراً صَالِحاً إِنْ نَسِيَ ذَكَّرَهُ وَإِنْ ذَكَرَ أَعَانَهُ.
٣٨ - جزاء من أُمِرَ بمعصية فأطاع [٢]
١/٧٨٢٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمِّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالا حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ زُبَيْدٍ الأَيَامِيِّ عَنْ سَعْدٍ بْنِ عُبَيْدَةً عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمُنِ عَنْ عَلَّيِ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِوَ﴿ بَعَثَ جَيْشاً وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ رَجُلًا فَأَوْقَدَ نَاراً فَقَالَ ادْخُلُوهَا فَأَرَادَ نَاسّ أَنْ
يَدْخُلُوهَا وَقَالَ الآخَرُونَ إِنَّمَا فَرَرْنَا مِنْهَا فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَ فَقَالَ لِلَّذِينَ أَرَادُوا
أَنْ يَدْخُلُوهَا لَوْ دَخَلْتُمُوهَا لَمْ تَزَالُوا فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَقَالَ لِلآخَرِينَ خَيْراً.
وقال ابن المثنى: [فِي حَدِيثِهِ] قَوْلاً حَسَناً [وَقَالَ لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةٍ آللَّهِ إِنَّمَا
الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ].
٧٨٢٩ /٢ - أَخْبَرَنَا قُتِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ
عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَه عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ
فِيمَا أَحَبُّ وَكَرِهِ إِلاَّ أَنْ يُؤْمَرَ بِمَعْصِيَةٍ فَإِذَا أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلَا سَمْعَ وَلا طَاعَةً .
٣٩ - ذكر الوعيد لمن أعان أميره على الظلم !
١/٧٨٣٠ - أُخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْنَى عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي حَصِينٍ
عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَاصِمِ الْعَدَوِيِّ عَنْ كَعْبٍ بْنِ عُجْرَةَ قَالَ [خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَ
وَنَحْنُ تِسْعَةٌ فَقَالَ] إِنَّهُ سَيَّكُونُ [بَعْدِي] أَمَرَاءُ مَنْ صَدَّقَهُمْ بِكِذْبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ
٤٣٥
كتاب البيعة / باب ٤٠ - ٤٢ / حـ ٧٨٣١ - ٧٨٣٥
فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَيْسَ بِوَارِدٍ عَلَيَّ الْحَوْضَ وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ
عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ [وَيَرِدُ]ِ عَلَيَّ الْحَوْضَ.
٤٠ - من لم يعن أميره على الظلم ٣
٧٨٣١ /١ - أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ [يَعْنِي عَبْد الْوَهَّابِ قَالَ
حَدَّثَنَا]ِ مِسْعَرٌ عَنْ أَبِي حَصِينٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ [عَاصِمٍ] الْعَذَوِيِّ عَنْ كَعْبٍ بْنِ عُجْرَةً
قَالَ خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ◌َّهِ وَنَحْنُ تِسْعَةٌ خَمْسَةٌ وَأَرْبَعَةٌ أَحَدُ الْعَدَدَيْنِ مِنَ الْعَرَبِ
وَالآخَرُ مِنَ الْعَجَمِ فَقَالَ أَسْمَعُوا هَلْ سَمِعْتُمْ أَنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ
فَصَدَّقَهُمْ بِكِذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَيْسَ يَرِدُ عَلَيَّ الْخَوْضَ
وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذْبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ
وَسَيْرِدُ عَلَيَّ الْخَوْضَ.
٢/٧٨٣٢ - وحدثني محمد عن سفيان عن أبي حصين عن الشعبي عن عامر
العدوي عن كعب بن عجرة عن النبي ◌َلتر .
٣/٧٨٣٣ - وحدثني محمد عن سفيان عن زبيد عن إبراهيم ليس بالنخعي عن
كعب عن النبي {85* نحوه.
٤١ - فضل من تكلم بالحق عند إمام جائر [١]
١/٧٨٣٤ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمْنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ
عَلْقَمَةً وَهُوَ ابْنُ مَرْئَّدٍ عَنْ طَارِقٍ بْنِ شِهَابٍ أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النَّبِّ :﴿ وَقَدْ وَضَعَ رِجْلَهُ فِي
الْغَرْزِ أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ قَالَ کَلِمَةُ حَقِّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِر.
٤٢ - ثواب من وفی بما عاهد علیه [١]
٧٨٣٥ - أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي إِذْرِيسَ
الْخَوْلَانِيِّ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ كُنَّا عِنْدَ النَّبِّ وَِّ فِي مَجْلِسٍ فَقَالَ تَبَايِعُونِي عَلَى
أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئاً وَلا تَسْرِقُوا وَلا تَزْنُوا وَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الآيَةَ فَمَنْ وَفِى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ
عَلَى اللَّهِ ومن أصاب من ذلك شيئاً فستره الله عليه فهو إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء
غفر له .
٤٣٦
كتاب البيعة / باب ٤٣ / حـ ٧٨٣٦
٤٣ - ما يكره من الحرص على الإمارة ١
١/٧٨٣٦ - أخبرني محمد بن آدم بن سليمان عن ابن المبارك عن ابن أبي
ذئب عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي وَّر قال: إنكم ستحرصون على
الإمارة وإنها ستكون ندامة وحسرة فنعم المرضعة وبئست الفاطمة.
كمل كتاب البيعة والحمد لله حق حمده، وصلى الله على سيدنا محمد،
وآله وصحبه وسلم
٠٠١٠٠
٤٣٧
كتاب الاستعاذة / باب ١ / ح ٧٨٣٨ و ٧٨٣٩
بسم الله الرحمن الرحيم
صلى الله على محمد النبي الكريم
عونك يا رب العالمين
٧٤ - كتاب الاستعاذة
١ - باب الاستعاذة [٢٦]
أخبرنا أبو القاسم حمزة بن محمد بن علي بن محمد بن العباس الكناني
بقراءتي عليه قال :
أنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن سنان النسائي قراءة علي وأنا
أسمع أخبركم: قال:
٧٨٣٨ /١ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بن سعيد قالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ عَجْلانَ عَنْ سَعِيدٍ
الْمَقْبُرِيِّ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهَِّ فَقَالَ يَا عُقْبَةُ قُلْ فَقُلْتُ
مَاذَا أَقُولُ [يَا رَسُولَ اللهِ](١) فَسَكَتَ عَنِّي ثُمَّ قَالَ يَا عُقْبَةُ قُلْ قُلْتُ: مَاذَا أَقُولُ يَا
رَسُولَ اللّهَ فَسَكَتَ عَنِّي فَقُلْتُ اللَّهُمَّ أَرْدُدْهُ عَلَّيَّ فَقَالَ: يَا عُقْبَةُ قُلْ قُلْتُ (٢) مَاذَا أَقُولُ
يَا رَسُولُ اللهِ فَقَالَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ فَقَرَأْتُهَا حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى آخِرِهَا ثُمَّ قَالَ قُلْ قُلْتُ
فُقُلْتُ مَاذَا أَقُولُ يَا رَسُولَ اللّهِ قَالَ: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ فَقَرَأْتُهَا حَتَّى أَتْتُ عَلَىَ آخِرِهَا
ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ عِنْدَ ذَلِكَ مَا سَأَلَ سائِلٌ بِمِثْلِهِمَا وَلَا اسْتَعَاذَ مُسْتَعِيذٌ بِمِثْلِهِمَا(٣).
٢/٧٨٣٩ - أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ بن سعيد قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَّبِي حَبِيبٍ عَنْ
أَبِي عِمْرَانَ أَسْلَمَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ الله ◌َ وَهُوَ رَاكِبٍ فَوَضَعْتُ يَدِي
عَلَى قَدَمه فَقُلْتُ أَقْرِنْنِي سُورَّةَ هُودٍ أَقْرِثْنِي سُورَةَ يُوسُفَ فَقَالَ لَنْ تَقْرَأَ شَيْئاً أَبْلَغَ عِنْدَ
[الله عَزَّ وَجَلَّ ](٤) مِنْ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ .
(١) ساقط من غ.
(٢) في غ: فقلت.
(٣) في غ: بمثلها.
(٤) زيادة من مجت .
٤٣٨
كتاب الاستعاذة / باب ١ / حـ ٧٨٤٠ - ٧٨٤٣
٣/٧٨٤٠ - أخبرنا أحمد بن سعيد قال ثنا وهب بن جرير قال ثنا أبي قال:
سمعت يحيى يحدث عن يزيد عن أبي عمران التجيبي عن عقبة بن عامر قال: قلت
لرسول الله :
أقرثني من سورة يوسف أو سورة هود قال: يا عقبة: اقرأ بـ ﴿قل أعوذ برب
الفلق﴾ فإنك لن تقرأ سورة أحب إلى الله عز وجل وأبلغ(١) بمنده منها فإن استطعت أن
لا تفوتك فافعل(٢).
٧٨٤١ /٤ - أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو وَهْوَ
الْأَوْزَاعِي عَنْ يَحْنَىٍ وَهْوَ ابن أبِي كثيرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ:
حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللّه(١٣) أَنَّ ابْنَ عابِسِ الْجُهَنِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّبِيَّ(٤) ◌ِ﴿ قَالَ لَّهُ يَا ابْنَ عَابِسٍ أَلَّ
أَدُلُّكَ أَوْ قَالَ أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ مَا يَتَعَوَّذُ بِهِ الْمُتَعَوِّدُونَ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللّهِ قَالَ ﴿قُلْ
أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ ﴿وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ هاتان السورتان(٥).
٥/٧٨٤٢ - أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ثَالَ حَدَّثْنَا بَحِيرُ إِبْنُ سَعْدٍ](٦)
عَنْ خَالِدِ بِن مَعْدَانَ عَنْ جُبْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ عِقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ أَهْدِيَتْ لِلنَبِّ لَ﴿َ بَغْلَةٌ
شَهْبَاءُ فَرَكِبَهَا وَأَخَذَ عُقْبَةُ يَقُودُهَا بِهِ فَقَالَّ رَسُول اللّهِ بَ لِعُقْبَةَ أَقْرأْ قَالَ وَمَا أَقْرَأْ يَا رَسُولَ
اللهِ قَالَ أَقْرَأْ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ فَأَعَادَهَا عَلَيَّ حَتَّى قَرَأْتُهَا فَعَرَفَ أَنِّي
لَمْ أَفْرَحْ بِهَا جِدًّا قَالَ لَعَلَّكَ تَهَاوَنْتَ بِهَا فَمَا قُمْت تَصْلِّي (٧) بِمِثِهَا.
٦/٧٨٤٣ - أُخْبَرَ نِي ◌َحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْولِيدُ قَالَ حَدَّثَنِ ابْنُ(٨) جَابُرٍ عَنِ
الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمْنَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ بَيْنَمَا أَقُودُ بِرَسُولِ اللهِ له فِي نَقَبِ
مِنْ تِيْكَ (٩) النَّقَابِ إِذْ قَالَّ أَلَا تَرْكَبُ يَا عُقِبَةُ(١٤) فَأَجْلَلْتُ رَسُولَ اللهِوَأَنْ أَرْكَبِ مَرْكَبٌّ
رَسُولِ اللّهِ ثُمَّ قَالَ أَلَا تَرْكَبُ يَا عُقْبَةُ(١١) فَأَشْفَقْتُ أَنْ يَكُونَ(١٢) مَعْصِيَة فَنَزَلَ وَرَكِبْتُ هُنَيْهَةً
(١) كذا في غ وج.
(٢) كذا في الأصلين.
(٣) في مجت: في غ: أبو عبد الله بن عابس.
(٤) في مجت: رسول الله .
(٥) في مجت: هاتين السورتين.
(٦) زيادة من ((مجت).
(٧) في مجت: (يعني) بدل (تصلي).
(٨) في غ: ثنى جابر.
(٩) في مجت: تلك.
(١٠) و(١١) في مجت: يا عقب وفي الأصل فوقها صح .
(١٢) في مجت: يكون وفي غ: تكون.
.......
٤٣٩
كتاب الاستعاذة / باب ١ / حـ ٧٨٤٤ - ٧٨٤٦
ثُمَّ(١) نَزَلْتُ وَرَكِبَ رَسُولِ اللهِنَِّ ثُمَّ قَالَ أَلَا أُعَلِّمُكَ سُورَتَيْنِ مِنْ خَيْرٍ سُورَتَيْنِ
قَرَأَتِهِمَا (٢) النَّاسُ فَأَقْرَأَنِي ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ ﴿وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾
وَأُقِيمَتْ(٣) الصَّلَةُ فَتَقَدَّمَ فَقَرَأْ بِهِمَا ثُمَّ مَر بِي فَقَالَ كَيْفَ رَأَيْتَ يَا عُقِبَةِ (٤) [ِبْنَ
عَامِرٍ](٥). آقْرَأْ بِهِمَا كُلَّمَا نِمْتَ وَقُمْتَ.
٧/٧٨٤٤ - أخبرني محمد بن عبد الله بن المبارك قال: ثنا يحيى وهو ابن آدم
قال: ثنا ابن المبارك عن عبد الرحمن بن يزيد عن(٦) جابر عن القاسم أبي
عبد الرحمن قال: سمعت عقبة بن عامر يقول:
أن رسول الله صل قرأ بالمعوذتين في صلاة وقال لي: اقرأ بهما كلما أقمت
وكلما نمت.
٨/٧٨٤٥ - أخبرنا محمد بن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر عن عبد الله بن
سعيد قال: حدثني يزيد بن رومان(٧) عن عقبة بن عامر الجهني عن عبد الله بن
الأسلمي أن رسول اللّه ◌َ ﴾ وضع يده على صدره ثم قال: قل قال: فلم أدر ما أقول ثم
قال لي: قل: قلت: ﴿قل هو الله أحد﴾ ثم قال لي: قل: قلت: ﴿قل أعوذ برب
الفلق من شر ما خلق﴾ حتى فرغت ثم قال لي: قل قال: قُلْتُ: ﴿قل أعوذ برب
الناس﴾ حتى فرغت منها فقال رسول الله صل *: هكذا فتعوذ فما تعوذ المتعوذون
بمثلهن قط. مختصر قال أبو عبد الرحمن هذا خطأ.
٩/٧٨٤٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ(٨) قَالَ حَدَّثَنِي الْقَعْنَبِيُّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ
عَنْ عَبْدِ الله بن سُلَيْمَانَ عَنْ مُعَاذِ بْنٍ عَبْدُ الله بْنِ خُبَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامٍِ
(١) في مجت ونزلت.
(٢) في مجت: قرأ بهما.
(٣) في مجت: فأقيمت.
(٤) في (غ): يا عقب.
(٥) زيادة من مجت.
(٦) عليها في ((غ)) ٣ وصححت في الهامش: (بن).
(٧) هر يزيد بن رومان المدني مولى آل الزبير ثقة من الخامسة التقريب (٣٦٤/٢).
(٨) ليست من ج وفي غ مطموسة.
٤٤٠
كتاب الاستعاذة/ باب ١ / حـ ٧٨٤٤ - ٧٨٥٠
الْجُهَنِيِّ قَالَ بَيْنَا (١) أَنَا أَقُودُ بِرَسُولِ اللهِوَ رَاحِلَتَهُ فِي غَزْوَةٍ إِذْ قَالَ يَا عُقْبَةُ قُلْ قَالَ:
فَاسْتَمَعْتُ ثُمَّ قَالَ(٢) يَا عُقْبَةُ قُلْ فَاسْتَمَعْتُ فَقَالَهَا الثَّالِثَةَ فَقُلْتُ مَا أَقُولُ فَقَالَ ﴿قُلْ هُوَ
الله أَحَدٌ﴾ فَقَرَأَ السُّورَةَ حَتَّى خَتَمَهَا ثُمَّ قَرَأَ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ وَقَرَأْتُ مَعَهُ حَتَّى
خَتَمَهَا ثُمَّ قَرَأَ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ فَقَرَأْتُ مَعَهُ حَتَّى خَتَمَهَا ثُمَّ قَالَ مَا تَعَوَّذَ بِمْثِهِنَّ
ءَ.
أَحَدٌ .
٧٨٤٧/ ١٠ - أخبرني صفوان بن عمرو قال: ثنا أحمد بن خالد قال: ثنا شيبان
عن يحيى بن أبي كثير أنه سمع محمد بن إبراهيم أن أبا عبد الله أخبره أن ابن عامر
الجهني أخبره قال رسول الله و 18: ((يا ابن عامر ألا أخبرك بأفضل ما تعوذ به
المتعوذون)) قلت: بلى يا رسول الله قال رسول الله وَل: ((﴿قل أعوذ برب الفلق وقل
أعوذ برب الناس))).
١١/٧٨٤٨ - أُخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرحِ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبْنُ وَهْبٍ قَالَ
وَأَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ الْحَارِثِ يَعَنِي (٣) الْعِلَاءُ عَنِ الْقَاسِمِ مَوْلَى مُعَاوِيَةً
عَنْ عُقْبَةَ بْن عَامِرٍ قَالَ كُنْتُ أَقُودُ لِرَسُولِ اللّهِوَهُ فِي السَّفَرِ فَقَالَ [رَسُولِ الله ◌َِ](٤) يَا
عُقْبَةُ أَلَا أُعلِّمُكَ خَيْرَ سُورَتَيْنِ قُرِقَا فَعَلَّمَنِي ﴿قِلْ أَعْوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾
فَلَمْ يَرَبِي سُرْرِتُ بِهِمَا جِدًّا فَلَمَّا نَزَلَ لِصَلاةِ الصُّبْحِ صَلَّى بِهِمَا صَلاةَ الصُّبْحِ لِلناسِ
فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولِ اللهِوَهُ مِنَ الصَّلاةِ الْتَفَتَ إِلَّ فَقَالَ يَا عُقْبَةُ كَيْفَ رَأَيْتَ.
١٢/٧٨٤٩ - أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةٌ
عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ (٥) أَنَّ رَسُول اللهِوَ قَرَأْ بِهِمَا
فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ .
١٣/٧٨٥٠ - أخبرنا عمرو بن علي قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا معاوية عن
(١) فوقها في غ: صح ولا يوجد (أنا).
(٢) في غ: وقال.
(٣) في مجت: وهو.
(٤) ما بين المعكوفین زيادة من (مجت).
(٥) في ((ج)) وهي ساقطة من غ ومجت.