النص المفهرس

صفحات 201-220

٢٠١
كتاب الدعاء بعد الأكل / باب ١ - ٤ / جـ ٦٨٩٤ - ٦٨٩٧
بسم الله الرحمن الرحيم
٦٤ - كتاب الدعاء بعد الأكل
١ - القول بعد الشرب [١]
١/٦٨٩٤ - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قال: ثنا ابن وهب قال: أخبرني
سعيد بن أبي أيوب عن أبي عقيل القرشي عن أبي عبد الرحمن الخيّفي عن أبي أيوب
الأنصاري عن رسول الله ٹتر:
((أنه كان إذا أكل أو شرب قال: الحمد لله الذي أطعم وسقى وسوغه وجعل له
مخرجاً)) .
٢ - القول بعد الشبع [١]
١/٦٨٩٥ - أخبرنا أحمد بن يوسف قال: ثنا أبو المغيرة قال السري بن ينعم
الجبلاني(١) قال: حدثني عامر بن جشيب عن خالد بن معدان عن أبي أسامة قال:
كان النبي ◌َّله إذا شبع من الطعام قال: الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه غير
مکفي ولا مستغنی عنه.
٣ - القول عند انقضاء الطعام [١]
١/٦٨٩٦ - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قال: ثنا ابن وهب قال: أخبرني
معاوية بن صالح عن عامر بن جشيب عن خالد بن معدان عن أبي أمامة الباهلي أنه
سمع النبي ◌َله عند انقضاء الطعام يقول:
((اللهم لك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه غير مكفي ولا مودع ولا مستغنى
عنه».
٤ - ما يقول إذا رفعت مائدته [١]
١/٦٨٩٧ - أخبرنا عمرو بن منصور قال: ثنا أبو نعيم قال: ثنا سفيان عن ثور
عن خالد بن معدان عن أبي أمامة قال: كان النبي ◌َل# إذا رفع مائدته قال:
(١) في (ج) على الجبلاني ((ص ر)) وفي الهامش صوابه: ((بالجيم)) وهو لحمزة.
م
الحُبُلَّي

٢٠٢
كتاب الدعاء بعد الأكل / باب ٥ - ٨ / حـ ٦٨٩٨ - ٦٩٠١
((الحمد لله كثيراً طيباً مباركاً فيه غير مكفي ولا مودع ولا مستغنى عنه ربنا)).
٥ - نوع آخر [١]
١/٦٨٩٨ - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قال: أنا ابن وهب قال: أخبرني سعيد
عن بكر بن عمر عن ابن هبيرة عن عبد الرحمن بن جبير عن من خدم النبي # ثمان
سنين أنه سمع النبي وسلم يقول: ((إذا قرب السيد طعاماً:
((بسم الله)) فإذا فرغ من طعامه قال: ((اللهم أطعمت وأسقيت وأغنيت وأقنيت
وهديت وحس(١) فلك الحمد على ما أعطيت)).
٦ - ثواب الحمد لله [١]
١/٦٨٩٩ - أخبرنا أبو عبيدة قال: أنا أبو أسامة عن زكريا بن أبي زائدة عن
سعيد بن أبي بردة عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَالآن :
((إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة أو يشرب الشربة فيحمده عليها)).
٧ - الدعاء لمن أكل عنده [١]
١/٦٩٠٠ - أخبرني كثير بن عبيد عن بقية عن محمد بن زياد قال: حدثني
عبد الله بن بسر قال: كنت أنا وأبي قاعدين إذ أقبل رسول الله وَلير على بغلة له فقال
أبي :
ألا تنزل يا رسول الله فنطعمك شيئاً وتدعو بالبركة فنزل رسول الله وقلة فطعم ثم
قال :
((اللهم ارحمهم فاغفر لهم وبارك لهم في رزقهم)».
٨ - الدعاء لمن أفطر عنده [٢]
١/٦٩٠١ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنا معاذ بن هشام قال: حدثني أبي
عن يحيى بن أبي كثير عن أنس قال: كان رسول الله وَل﴿ إذا أفطر عند أهل بيت قال:
((أفطر عندكم الصائمون وأكل طعامكم الأبرار وتنزلت عليكم الملائكة)).
قال أبو عبد الرحمن: يحيى بن أبي كثير لم يسمعه من أنس.
(١) غير واضح بالأصل.

٢٠٣
كتاب الدعاء بعد الأكل / باب ٩ - ١١ / حـ ٦٩٠٢ - ٦٩٠٧
٢/٦٩٠٢ - أخبرنا سويد بن نصر قال: أنا عبد الله عن هشام عن يحيى بن أبي
كثير قد حدثت(١) عن أنس أن رسول الله وَّله: كان إذا أفطر عند أهل بيت وساق
الحدیث.
٩ - الرخصة في القيام عن الطعام قبل أن يرفع [١]
١/٦٩٠٣ - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا المعتمر عن أبيه عن أبي
العلاء بن الشخير عن سمرة بن جندب أنه حدثه أن قصعة كانت لرسول الله وح له قال:
(«فجعل الناس يأكلون منها كلما شبع قوم وقاموا جلس مكانهم ناس آخرون قال:
كذلك إلى صلاة الأولى)».
١٠ - أخذ الطيب في العرس [١]
١/٦٩٠٤ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنا وكيع قال: ثنا عزرة بن ثابت
عن ثمامة بن عبد الله بن أنس عن أنس بن مالك قال:
كان رسول الله له إذا أتي بطيب لم يردده.
١١ - [باب التشديد فیمن بات وفي يده ربح غمر] ٣
١/٦٩٠٥ - أخبرنا الحسين بن محمد قال: ثنا عفان قال: ثنا وهيب عن معمر
عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله وسلم قال:
((إذا بات أحدكم وفي يده غمر فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه)).
٢/٦٩٠٦ - أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله قال: ثنا عفان قال: ثنا وهيب
قال: ثنا معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله ولد :
((من بات وفى يده غمر فأصابه شىء فلا يلومن إلا نفسه)).
٣/٦٩٠٧ - أخبرني زكريا بن يحيى قال: حدثني يوسف بن واضح قال: ثنا
عمر بن علي عن سفيان بن حسين عن الزهري عن عروة عن عائشة قال:
(١) في الأصل حدثني.

٢٠٤
كتاب الدعاء بعد الأكل / باب ١٢ / حـ ٦٩٠٨
قال رسول الله ولد :
((من بات وبيده غمر فلا يلومن إلا نفسه)).
قال لنا أبو عبد الرحمن:
الثلاثة أحاديث كلها خطأ، والصواب: الزهري عن عبيد الله بن عبد الله
مرسل.
١٢ - ما يفعل صبيحة بنائه ١
١/٦٩٠٨ - أخبرني محمد بن المثنى عن خالد قال: ثنا حميد عن أنس قال:
أولم رسول الله وَّ إذا بنى بزينب فأشبع المسلمين خبزاً ولحماً ثم خرج إلى أمهات
المؤمنين فسلم عليهن ودعا لهن وسلمن عليه ودعون له فكان يفعل ذلك صبيحة بنائه .
تم كتاب الوليمة والأطعمة
والأشربة
والحمد لله رب العالمين

٢٠٥
كتاب القسامة / باب ١ / حـ ٦٩٠٩
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً
٦٥ - كتاب القسامة
١ - ذكر القسامة التي كانت في الجاهلية: [١]
حدثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي قال:
١/٦٩٠٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْنَى بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ قَالَ:
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ: حَدَّثَنَا قَطَنٌ أَبُو الْهَيْثَمِ قَالَ: حَدَّثَنَا أُبُو يَزِيدَ الْمَدَنُِّّ عَنْ
عِكْرِمَةَ عَنِ آَبْنٍ عَبَّاسٍ قَالَ: أَوَّلُ قَسَامَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَانَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ
أَسْتَأْجَرَ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ فَخِذٍ أُخْرَى(١) قَالَ فَانْطَلَقَ مَعَهُ فِي إِلِهِ فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ مِنْ
بَنِي هَاشِمٍ قَدِ أَنْقَطَعَتْ عُرْوَةُ جُوالِقِهِ فَقَالَ أَعِثْنِي بِعِقَالٍ أَشُدُّ بِهِ [عُرْوَةَ] (٢) جُوالِقِي لا
تَنْفِرُ الإِبِلُ فَأَعْطَاهُ عِقَالاً فَشَدَّ(٣) بِهِ عُرْوَةَ جُوَالِقِهِ فَلَمَّا نَزَلُوا [وَ] عُقِلَتِ الإِبِلُ إِلَّ بَعِيراً
وَاحِداً فَقَالَ الَّذِي أَسْتَأُجَرَهُ مَا شَأْنُ هُذَا الْبَعِيرِ لَمْ يُعْقَلْ مِنْ بَيْنِ الإِلِ قَالَ: لَيْسَ لَهُ
عِقَالٌ قَالَ: فَأَيْنَ عِقَالُهُ قَالَ: مَرَّبِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ قَدِ أَنْقَطَعَتْ عُرْوَةَ جُوَالِقِهِ
فَأَسْتَغَاثَنِي فَقَالَ: أَغِثْنِيٍ بِعِقَالٍ أَشُدُّ بِهِ عُرْوَةَ جُوَالِي لا تَنْفُرُ الإِبِلُ فَأَعْطَيْتُهُ عِقَالاً
فَحَذَفَهُ بِعَصاً كَانَ فِيهَا أَجْلُهُ فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ فَقَالَ أَتَشْهَدُ الْمَوْسِمَ قَالَ مَا
أَشْهَدُ وَرُبَّمَا شَهِدْتُ قَالَ هَلْ أَنْتَ مُبَلِّغٌ عَنِّي رِسَالَةٌ مَرَّةً مِنَ الدَّهْرِ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: إِذَا
شَهِدْتَ الْمَوْسِمَ فَنَادِ يَا آَلَ قُرَيْشٍ فَإِذَا أَجْاْبُوكَ فَنَادِ يَا آَلَ بَنِي هَاشِمٍ فَإِذَا أَجَابُوكَ فَسَلْ
عَنْ أَبِي طَالِبٍ فَأَخْبِرْهُ أَنَّ فُلاناً قَتَلَّنِي فِي عِقَالٍ قَالَ: وَمَاتَّ الْمُسْتَأْجُرُ فَلَمَّا قَدِمَ الَّذِي
أَسْتَأُجَرَهُ أَتَاهُ أَبُو طَالِبٍ فَقَالَ: مَا فَعَلَّ صَاحِبْنَا قَالَ: مَرِضَ فَأَحْسَنْتُ الْقِيَامَ عَلَيْهِ ثُمَّ مَاتَ
(١) في المجتبى (٢/٨): أحدهم.
(٢) زيادة من مجت.
(٣) في مجت: يشد.
(٤) في مجت يآل هاشم.

٢٠٦
كتاب القسامة / باب ٢ / حـ ٦٩١٠ و ٦٩١١
فَوَلِيتُ دَفْتَهُ(١) فَقَالَ كَانَ [َذَا](٢) أَهْلَ ذُلِكَ (٣) مِنْكَ فَمَكُثَ حِيناً ثُمَّ إِنَّ الرَّجُلَ الْيَمَانِيَّ
الَّذِي كَانَ أَوْصَى إِلَيْهِ أَنْ يُبلِّغَ عَنْهُ وَافَى المَوْسِمَ قَالَ: يَا آلَ قُرَيْشٍ قَالُوا هَذِهِ قُرَيْشٌ قَالَ
يَا آَلَ بَنِي هَاشِمٍَ قَالُوا: هَذِهِ بَنُوِ هَاشِمٍ قَالَ: أَيْنَ أَبُو طَالِبٍ قَالَ: هَذَا أَبُو طَالِبٍ قَالَ:
أَّمَرَنِي فُلانٌ أَنْ أَبلِّغَكَ رِسَالَةً أَنَّ فُلاناً قَتَلَهُ فِي عِقَالٍ فَأَتَّهُ أَبُو طَالِبٍ فَقَالَ أَخْتَرْ مِنَّا
إِحْدَى ثَلاثٍ إِنْ شِئْتَ أَنْ تُؤَدِّيَ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ فَإِنَّكَ قَتَلْتَ صَاحِبَنَا خَطَأْ وَإِنْ شِئْتَ
حَلَفَ خَمْسُونَ مِنْ قَوْمِكَ أَنَّكَ لَمْ تَقْتُلُهُ فَإِنْ أَبَيْتَ قَتَلْنَاكَ بِهِ فَأَتَّى قَوْمَهُ فَذَكَرَ ذُلِكَ لَهُمْ
فَقَالُوا نَحْلِفُ فَأَتْهُ أَمْرَأَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ كَانَتْ تَحْتَ رَجُلٍ مِنْهُمْ قَدْ وَلَدَتْ لَهُ فَقَالَتْ يَا
أَبَا طَالِبٍ أُحِبُّ أَنْ تُجِيزَ آبْنِي هَذَا رَجُلًا مِنَ الْخَمْسِينَ وَلاَ تُصْبِرْ يَمِينَهُ فَفَعَلَ فَأَتَاهُ رَجُلٌ
مِنْهُمْ فَقَّالَ: يَا أَبَا طَالِبٍ أَرَدْتَ خَمْسِينَ رَجُلًا أَنْ يَحْلِفُوا مَكَانَ مِائَةٍ مِنَ الإِبِلِ يُصِيبُ
كُلُّ رَجُلٍ بَعِيرَانِ فَهِذَّانِ بَعِيرَانِ فَاقْبَلْهُمَا عَنِّي وَلا تُصْبِرْ يَمِينِي حَيْثُ تُصْبَرُ الأَيْمَانُ
فَقَبِلَهُمَا وَجَاءَ ثَمَانَيَّةٌ وَأَرْبَعُونَ رَجُلًّا حَلَقُوا قَالَ أَبْنُ عَبَّاسٍ : فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا حَالَ
الْحَوْلُ وَمِنَ الثَّمَانِيَةِ وَالأَرْبَعِينَ عَيْنٌ تَطْرِفُ.
٢ - القسامة ٣
١/٦٩١٠ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ وَيُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ:
أَنْبَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ آَبْنٍ شِهَابٍ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍ و قَالَ: أَخْبَرَنِي
أَبُو سَلَمَةَ وَسُلَّيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مِنَ الْأَنْصَارِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَّ الْقَسَامَةَ عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ فِي
الْجَاهِلِيَّةِ.
واللفظ لأحمد.
٢/٦٩١١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمِ الْبَعَلْبَكِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ
قَالَ: حَدَّثَنَا الَأَوْزَاعِيُّ عَنِ أَبْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةً وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَنَاسٍٍ مِنَّ
أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الْقَسَامَةَ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَقُّهَا
رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَقَضَى بِهَا بَيْنَ نَاسٍ
مِنَ الأَنْصَارِ فِي قَبِيلٍ آذَّعَوْهُ عَلَى يَهُودِ خَيْرَ.
(١) في مجت: فنزلت فدفنته.
(٢) زيادة من مجت.
(٣) في مجت ذاك.

٢٠٧
كتاب القسامة / باب ٣ / حـ ٦٩١٢ - ٦٨١٤
خالفهما معمر:
٣/٦٩١٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ النَّيْسَابُورِي قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
أَنْبَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: كَانَتِ الْقَسَامَةُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ثُمَّ أَقَرَّهَـ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الأَنْصَارِيِّ الَّذِي وُجِدَ مَقْتُولاً فِي جُبِّ الْيَهُودِ
فَقَالَتِ الأَنْصَارُ إِنَّ الْيُهُودَ قَتَلُوا صَاحِبْنَا.
٣ - تبدئة أهل الدم في القسامة ٢
١/٦٩١٣ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِوبْنِ السَّرْحِ قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ:
أَخْبَرَنِ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ أَبِي لَيْلَى بْنِ عَبْدِ اللهَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّ
سَهْلَ بْنَ أَبِي حَثْمَةَ(١) أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنِ سَهْلٍ وَمُحَيِّصَةَ خَرَجًا إِلَى خَيْبَرَ مِنْ جَهْدٍ
أَصَابَهُمْ(٢) فَأَتِيَ مُحَيِّصَةُ فَأُخْبِرَ أَنَّ عَبْدَ الّه بْنَ سَهْلٍ قَدْ قُتِلَ وَطُرِحَ فِيٍ فَقِيرٍ أَوْ عَيْنٍ
فَأَتَّى يَهُودَ فَقَالَ: أَنْتُمْ وَالله قَتَلْتُمُوهُ فَقَالُوا: وَالله مَا قَتَلْنَاهُ ثُمَّ أَقْبَلَ حَتَّى قَدِّمَ [ِعَلَىِّ
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ](٣) فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُمْ (٤) ثُمَّ أَقْبَلَ هُوَ وَحُوَيِّصَةُ وَهُوَ أَخُوهُ
أَكْبَرُ مِنْهُ وَعَبْدُ الرَّحْمِنِ بْنُ سَهْلٍ فَذَهَبَ مُحَيِّصَةُ لِيَتَكَلَّمَ وَهُوَ الَّذِي كَانَ بِخَيْبَرَ فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَّ: ((كَبِّرْ كَبِّْ) وَتَكَلَّمَ حُوَيِّصَةُ ثُمَّ تَكَلَّمَ مُحَيِّصَةُ فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِمَّا أَنْ يَدُوا صَاحِبِكُمْ وَإِمَّا أَنْ يُؤْذَنُوا بِحَرْبٍ)) فَكَتَبَ
النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذُلِكَ فَكَتَّبُوا إِنَّا وَاللّهَ مَا قَتَلْنَاهُ فَقَالَ رَسَّولُ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحُوَيِّصَةً وَمُحَيِّصَةَ وَعَبْدِ الرَّحْمُنِ: ((تَحْلِفُونَ وَتَسْتَحِقُونَ دَمَ
صَاحِبِكُمْ)) قَالُوا: لا قَالَ: ((فَتَحْلِفُ لَكُمْ يَهُودُ)) قَالُوا: لَيْسُوا مُسْلِمِينَ فَوَدَاهُ رَسُولُ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عِنْدِهِ فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ بِمِائَةٍ نَاقَةٍ حَتَّى أَدْخِلَتْ عَلَيْهِمُ الدَّارُ قَالَ
سَهْلٌ: لَقَدْ رَكَضَتْنِي مِنْهَا نَاقَةٌ حَمْرَاءُ.
٢/٦٩١٤ - أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: أَنْبَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ
(١) سهل بن أبي حثمة - بحاء مهملة - ابن ساعدة بن عامر الأنصاري وقد جاء في كل المواضع في
الأصل ((ج)) سهل بن أبي خثمة بالخاء المعجمة وهو تصحيف. وسهل هذا ولد سنة ثلاث من الهجرة مات
في خلافة معاوية .
(٢) في ((مجت)): أصابهما.
(٣) زيادة من مجت.
(٤) في ((مجت): ((له)).

٢٠٨
كتاب القسامة / باب ٤ / حـ ٦٩١٥ و ٦٩١٦
عَنْ أَبِي لَيْلَى رِبْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ
وَرِجَالٌ كُبِرَاءُ مِنْ قَوْمِهِ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنِ سَهْلٍ وَمُحَيِّصَةً خَرَجَا يَعْنِي إِلَى خَيْبَرَ مِنْ جَهْدٍ
أَصَابَهُمْ فَأَتَّىٍ مُحَيِّصَةُ فَأَخْبَرَ أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ سَهْلٍ قَدْ قُبِلَ وَطُرِحَ فِي فَقِيرٍ أَوْ عَيْنٍ فَأَتَّى
يَهُودَ فَقَالَ: أَنْتُمْ قَتَلْتُمُوهُ قَالُوا: وَالله مَا قَتَلْنَهُ فَقْبَّلَ حَتَّى قَدِمَ عَلَى قَوْمِهِ فَذَكَرٍ لَّهُمْ ثُمَّ
أَقْبَلَ هُوَ وَأَخُوهُ حُوَيِّصَةُ وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ فَذَهَبَ مُخَيِّصَةٌ لِيَتْكَلَّمَ
وَهُوَ الَّذِي كَانَ بِخَيْبَرَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمُّحَيِّصَةَ: ((كَبِّرْ كَبِرْ) يُرِيدُ
السِّنَ فَتَكَلَّمْ حُوَيِّصَةُ ثُمَّ تَكَلَّمَ مُحَيِّصَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: (إِمَّا أَنْ يَدُوا صَاحِبَكُمْ وَإِمَّا أَنْ يُؤْذَنُوا بِحَرْبٍ)) فَكَتَبَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّه
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ فَكَتَبُوا إِنَا وَاللّهِ مَا قَتَلْنَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ لِحُوَيِّصَةَ وَمُحَيِّصَةٌ وَعَبْدِ الرَّحْمنِ: (أَتَحْلِفُونَ وَتَسْتَحِقُونَ دَمَ صَاحِبِكُمْ)) قَالُوا: لا
قَالَ: ((فَتَحْلِفُ لَكُمْ يَهُودُ)) قَالُوا: لَيْسُوا بِمُسْلِمِينَ فَدَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ مِنْ عِنْدِهِ فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ بِمِائَةٍ نَاقَةٍ حَتَّى أُدْخِلَتْ عَلَيْهِمْ الدَّارُ قَالَ سَهْلٌ لَقَدْ رَكَضَتْنِي
مِنْهَا نَاقَةٌ حَمْرَاءُ.
٤ - ذكر اختلاف ألفاظ الناقلین لخبر سهل فيه ٨
١/٦٩١٥ - أَخْبَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَحْبَى عَنْ بَشِيرِ بْنِ
يَسَارٍ عَنْ سَهْلِ بْنٍ أَبِي حَثْمَةَ وَقَالَ: وَحَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ أَنَّهُمَا
قَالا: خَرَجَ عَبْدُ الله بْنُ سَهْلِ بْنِ زَيْدٍ وَمُحَيِّصَةُ بْنُ مَسْعُودٍ حَتَّى إِذَا كَانَا بِخَيْبَرَّ تَفَرَّقًا
فِي بَعْضٍ مَا هُنَالِكَ ثُمَّ إِذَا بِمُحَيِّصَةَ يَجِدُ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَهْلٍ قَتِيلًاً فَدَفَنَهُ ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَى
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ وَحُوَيِّصَةُ بْنُ مَسْعُودٍ وَعَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ سَهْلٍ
وَكَانَ أَصْغَرَ الْقَوْمِ فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمُنِ يَتَكَلَّمُ قَبْلَ صَاحِبَيْهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كَبِّرَ الْكُبْرَ) فِي الَسِنِّ فَصَمَتَ وَتَكَلَّمَ صَاحِبَاهُ ثُمَّ تَكَلَّمَ مَعَهُمَا
فَذَكَرُوا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقْتَلَ عَبْدِ الله بْنِ سَهْلٍ فَقَالَ لَهُمْ:
(أَتَحْلِفُونَ خَمْسِينَ يَمِيناً وَتَسْتَحِقُونَ صَاحِبَكُمْ أَوْ قَاتِلَكُمْ)) قَالُوا: كَيْفِّ نَحْلِفُ وَلَمْ
نَشْهَدْ قَالَ: ((فَتُبُرِّئُكُمْ يَهُودُ بِخَمْسِينَ يَمِنَا) قَالُوا: وَكَيْفَ تَقْبَلُ أَيْمَانَ قَوْمٍ كُفَّارٍ فَلَمَّا رَأَى
ذلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهُ عَقْلَهُ.
٦٩١٦ /٢ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الْبَصَرِيُّ قَالَ: أَنْبَأَنَا حَمَّادٌ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا

٢٠٩
كتاب القسامة / باب ٤ / حـ ٦٩١٧
يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ بَشِيرِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ [سَهْلٍ](١) بْنِ أَبِي حَثْمَةَ وَرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ
أَنَّهُمَا حَدَّثَاهُ أَنَّ مُحَيِّصَةَ بْنَ مَسْعُودٍ [وَعَبْدَ الله بْنٍ](٢) سَهْلٍ أَتْيَا خَيْبَرَ فِي حَاجَةٍ لَهُمَّاً
فَتَفَرَّقَا فِي النَّخْلِ فَقُتِلَ عَبْدُ الله بْنُ سَهْلٍ فَجَاءَ أَخُوهُ عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ سَهْلٍ وَحُوَيِّصَةٌ
وَمُحَيِّصَةُ أَبْنَا عَمِّهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَكَلَّمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فِي أَمْرٍ
أَخِهِ وَهُوَ أَصْغَرُ مِنْهُمَا (٣) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الكُبْرَ لِيْدَ إِ الأَكْبُ))
فَتَكَلَّمَا فِي أَمْرِ صَاحِبِهِمَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا
يُقْسِمُ خَمْسُونَ مِنْكُمْ)) فَقَالُوا يَا رَسُولَ الله أَمْرٌ لَمْ نَشْهَدْهُ كَيْفَ نَحْلِفُ قَالَ: ((فَتَبَرَّتُكُمْ
يَهُودُ بِأَيْمَانِ خَمْسِينَ مِنْهُمْ)) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ قَوْمٌ كُفَّارُ فَوَدَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قِبَلِهِ قَالَ سَهْلٌ: فَدَخَلْتُ مِرْبَدَاً لَهُمْ فَرَكَضَتْنِي نَاقَةٌ مِنْ تِلْكَ الإِبِلِ
رَكْضَةً.
٣/٦٩١٧ - أَخْبَرَنَا عَمْرُوبْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرٍ وَهُوَ أَبْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ [أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ
سَهْلٍ (٤) وَمُحَيِّصَةَ بْنَ مَسْعُودٍ بْنِ زَيْدٍ أَنَّهُمَا أَتْيَا خَيْبُرَ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ صُلْحٌ فَتَفَرَّقًا
لِحَوَائِجِهِمَا فَأَتَى مُخَيِّصَةُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بنِ سَهْلٍ وَهُوَ يَتَشَخَّطُ فِي دَمِهِ قَتِيلًا فَدَفَنَهُ ثُمَّ
قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَانْطَلَقَ عَبْدُ الرَّحْمْنِ بْنُ سَهْلٍ وَحُوَيِّصَةُ وَمُحَيِّصَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمُنِ يَتَّكَلَّمُ وَهُوَ أَحْدَثُ الْقَوْمِ سِنَّا فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كَبِّرْ الْكُبْرُ فَسَكَتَ فَتَكَلَّمَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((تَحْلِفُونَ بِخَمْسِينَ [يَمِيناً، (٥) مِنْكُمْ وَتَسْتَحِقُّونَ [دَمَ](٦)
صَاحِبِكُمْ أَوْ قَاتِلِكُمْ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ نَحْلِفُ وَلَمْ نَشْهَدْ وَلَمْ نَرَ قَالَ: ((وَتُبَرَّتُكُمْ
يَهُودُ بِخَمْسِينَ [يَمِيناً] (٧) قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ نَأْخُذُ أَيْمَانَ قَوْمٍ كُفَّارٍ فَعَقَّلَهُ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عِنْدِهِ.
(١) ما بين المعكوفين زيادة من ((مجت)).
(٢) ما بين المعكوفين زيادة من ((مجت)) وفي (ج)) بعدها: ((وسهل)) والصواب ما أثبته.
(٣) في ((ج)) كذلك وفي مجت ((منهم).
(٤) زيادة من ((مجت)).
(٥) و(٦) و (٧) ما بين المعكوفين زيادة من ((مجت).

٢١٠
كتاب القسامة / باب ٤ / حـ ٦٩١٨ و ٦٩١٩
٤/٦٩١٨ - أُخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ الْبَصْرِيُّ قَالَ: حَدَّثْنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ
قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ [ِقَالَ](١) أَنْطَلَقَ
عَبْدُالله بْنُ سَهْلٍ وَمُحَيِّصَةُ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ زَيْدٍ إِلَى خَيْرَ وَهِيَ يَوْمَئِذٍ صُلْحٌ فَتَفَرَّقَا فِي
حَوَائِجِهِمَا فَأَتَّى مُحَيِّصَةٌ عَلَى عَبْدِ الله بْنِ سَهْلٍ وَهُوَ يَتَشَخَّطُ فِي دَمِهِ قَتِيلًا فَدَفَنَهُ ثُمَّ
قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَانْطَلَقَ عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ سَهْلٍ وَمُّحَيِّصَةُ وَحُوَيِّصَةُ(٢) أَبْنَا مَسْعُودٍ إِلَى
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمْنِ يَتْكَلَّمُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كَبِّرِ الْكُبْرَ) وَهُوَ أَحْدَثُ الْقَوْمِ فَسَكَتَ فَتَكَلَّمَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَتَحْلِفُونَ بِخَمْسِينَ [يَمِيناً](٣) مِنْكُمْ وَتَسْتَحِقُونَ قَاتِلَكُمْ أَوْ
صَاحِبَكُمْ)) فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ نَحْلِفُ وَلَمْ نَشْهَدْ وَلَمْ نَرَ(٤) فَقَالَ: (٥) «تُبِّئُكُمْ (٦)
يَهُوِدُ بِخَمْسِينَ)) فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ نَأْخُذُّ أَيْمَانَ قَوْمٍ كُفَّارٍ فَعَقْلَهُ رَسُولُ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عِنْدِهِ ..
٦٩١٩ /٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَهَّابِ قَالَ: سَمِعْتُ
يَحْيِى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ أَخْبَرَنِي بُشَيْرِ بْنُ يَسَارٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةً أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ
سَهْلِ الْأَنْصَارِيَّ وَمُحَيِّصَةَ بْنَ مَسْعُودٍ خَرَجًا إِلَى خَيْبَرَ فَتَفَرَّقًا [فِي حَاجَتِهِمَا](٧) فَقُتِلَ
عَبْدُ أَللهِ بْنُ سَهْلِ [الْأَنْصَارِيُّ] (٨) فَجَاءَ مُحَيِّصَةُ وَعَبْدُ الرَّحْمْنِ أَخُو الْمَقْتُولِ
وَحُوَيِّصَةُ بنُ مَسْعُودٍ حَتَّى أَتَوْا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمْنِ
يَتَكَلَّمُ فَقَالَ [لَهُ](٩) رَسُولُ(١٠) اللَّهِ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الْكُبْرَ الْكُبْرَ) فَتَكَلَّمَ مُخْبِّصَةُ
وَحُوَيِّصَةُ فَذَكَرُوا شَأْنَ عَبْدَ الله بْنِ سَهْلٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(تَحْلِفُونَ خَمْسِينَ [يَمِيناً)(١١) فَتَسْتَحِقُونَ قَاتِلَّكُمْ)) قَالَا:(١٢) وَلَمْ نَشْهَدْ وَلَمْ نَحْضُرْ فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((فَتُبَرَّتُكُمْ يَهُودُ بِخَمْسِينَ [يَمِيناً]) قَالُوا: (١٣) يَا
رَسُولَ اللهِ كَيْفَ نَقْبَلُ أَيْمَانَ قَوْمٍ كُفَّارٍ قَالَ: فَوَدَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
بُشَيْرُ بْنُ يَسَارٍ قَالَ لِي سَهْلُ بْنُ أَبِي حَثْمَةً لَقَدْ رَكَضَتْنِي فَرِيضَةٌ مِنْ تِلْكَ الْفَرَائِضِ فِي
(١) زيادة من ((مجت)).
(٢) في ((مجت)) بتقديم وتأخير (١٠/٨).
(٣) زيادة من ((مجت)) (١٠/٨).
(٤) في ((ج)): ولم نرى وهو خطأ.
(٥) في ((ج): قال.
(٦) في ((مجت)): ((أتبرئكم)).
(٧) و(٨) و(٩) زيادة من ((مجت).
(١٠) في مجت: ((النبي)).
(١١) و (١٢) زيادات من ((مجت).
(١٣) في ((مجت)): ((قالا)).
14

٢١١
كتاب القسامة / باب ٤ / حـ ٦٩٢٠ و ٦٩٢١
مَرْبَدٍ لِنَا.
أُخْبَرَنَا مُحَمِّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْمَكِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: حَدَّثْنَا يَحْيَى بْنُ
سَعِيدٍ عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ سَّهْلٍ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ قَالَ وُجِدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَهْلٍ قَتِيلاً
فَجَاءَ أَخُوهُ وَعَمَّاهُ حُوَيِّصَةُ وَمُحَيِّصَةُ وَهُمَا عَمَّ عَبْدِ الله بْنِ سَهْلٍ إِلَى رَسُولَ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمُنِ يَتْكَلَّمُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: ((الْكُبْرَ الْكُبْرَ) قَالَا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا وَجَدْنَا عَبْدَ اللهِ بنَ سَهْلٍ قَتِيلَا فِي قَلِيبٍ
مِنْ يَعْنِي مِنْ(١) قُلُبٍ خَيْبَرَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَنْ تَتَّهِمُونَ)) قَالُوا نَتَّهِمُ
يَهُودُ(٢) قَالَ: ((فَتُقْسِمُونَ (٣) خَمْسِينَ يَمِيناً أَنَّ الْيَهُودَ قَتَلْهُ)) قَالُوا: وَكَيْفَ نُقْسِمُ عَلَى مَا
لَمْ نَرَ قَالَ: ((فُتُبُرِّئُكُمْ الْيَهُودُ بِخَمْسِينَ أَنَّهُمْ لَمْ يَقْتُلُوهُ» قَالُوا: وَكَيْفَ نَرْضَى بِأَيْمَانِهِمْ
وَهُمْ مُشْرِكُونَ فَوَدَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عِنْدِهِ.
قال أبو عبدِ الرَّحْمْنِ: أَرْسَلَهُ مالِكُ بْنُ أَنَسٍ.
٦٩٢٠ /٦ - الْخَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ:
حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّهُ أُخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَهْلٍ
الأَنْصَارِيِّ وَمُحَيِّصَةُ بْنَ مَسْعُودٍ خَرَجَا إِلَى خَيْبَرَ فَتَفَرَّقَا فِي حَوَائِجِهِمَا فَقُتِلَ عَبْدُ اللهِ بْنٌ
سَهْلٍ فَقَدِمَ مُحَيِّصَةُ فَأَتَى هُوَ وَأَخُوهُ حُوَيِّصَةُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمُنِ لَيَتْكَلَّمَ لِمَكَانِهِ مِنْ أَخِيهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كَبِّرْ كَبِّرْ)) فَتَكَلَّمَ خُوَيِّصَةُ وَمُحَيِّصَةُ فَذَكَرَا(٤) شَأْنَ عَبْدِ الله بْنِ
سَهْلٍ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((تَحْلِفُونَ(٥) خَمْسِينَ يَمِيناً
وَتَسْتَحِّقُونَ دَمَ صَاحِبِكُمْ أَوْ قَاتِلِكُمْ)) قَالَ مَالِكٌ: قَالَ يَحْيَى: فَعَمْ بُشَيْرٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَاهُ مِنْ عِنْدِهِ .
قَالَ أبو عَبْدِ الرَّحمنِ: خالفهم سعيد بن عبيد الطائي .
٧/٦٩٢١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ
(١) في (مجت)) (من بعض قُلُب)) وفي ((ج)) ((من: يعني من قلب)).
(٢) في ((مجت)) اليهود.
(٣) في المجتبى: ((أُفتقسمون)).
(٤) في ((مجت)) فذكروا.
(٥) في ((مجت)): ((تحلفون)).

٢١٢
كتاب القسامة / باب ٤ / حـ ٦٩٢٢
عُبَيْدِ الطَّائِيُّ عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ وَزَعَمْ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ سَهْلُ بْنُ أَبِي حَثْمَةَ
أَخْبَرَهُ أَنَّ نَفَراً مِنْ قَوْمِهِ أَنْطَلَقُوا إِلَى خَيْبِرَ فَتَفَرَّقُوا فِيهَا فَوَجَدُوا أَحَدَهُمْ قَتِلاً فَقَالُوا لِلَّذِينَ
وَجَدُوهُ عِنْدَهُمْ قَتَلْتُمْ صَاحِبَنَا قَالُوا: مَا قَتَلْنَهُ وَلا عَلِمْنَا قَاتِلًا فَانْطَلَّقُوا إِلَى نَبِّ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللّهِ أَنْطَلَقْنَا إِلَى خَيْبَرَ فَوَجَدْنَا أَحَدَنَا قَتِيلًا فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الْكُبْرَ الْكُبْرَ) فَقَالَ لَهُمْ: ((تَأْتُونَ بِالْبَيِّنَةِ عَلَى مَنْ
قَتَلَ)). قَالُوا: مَا لَنَا بَيِّنَةٌ قَالَ: ((فَيَحْلِفُونَ لَكُمْ)) قَالُوا: لا نَرْضَى بِأَيْمَانِ الْيَّهُودِ [وَ](١)
كَرِهِ نَبِيُّ(٢) اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَبْطُلَ دَمُهُ فَوَدَاهُ مِائَةً مِنْ إِلِ الصَّدَقَةِ.
قال أبو عبدِ الرَّحمنِ :
لا نَعْلَمِ أنَّ أَحداً تابع سعيد بن عُبيد الطَّائِي على لفظِ هذا الحديثِ عن بُشير بن
يَسارٍ وَسعيدٍ بن عُبيد ثقة وحديثه أوْلى بِالصَّوابِ عِندِنَا وَاللّه أَعْلم.
خالفه عمرو بن شعيب .
٨/٦٩٢٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ الْصَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ:
حَدَّثَنَا عُبَيْدِ الله بْنِ الْأَخْنَسِ (٣) عَنْ عَمْرُوَبْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ أَبْنَ مُحَيِّصَةً
الأَصْغَرَ أَصْبَحَ قَتِيلًا عَلَى أَبْوَابِ خَيْبَرَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَقِيْ
شَاهِدَيْنِ عَلَى مَنْ قَتَلَهْ أَدْفَعْهُ إِلَيْكَ بِرُمَّتِهِ) قَالَ: يَا رَسُولَ الله وَمِنْ أَيْنَ أُصِيبُ شَاهِدَيْنِ
وَإِنَّمَا أَصْبَحَ قَبِيلاً عَلَى أَبْوَابِهِمْ قَالَ: ((فَتَحْلِفُ خَمْسِينَ قَسَامَةً) قَالَ: يَا رَسُولَ الله
وَكَيْفَ نَحْلِفُ عَلَى مَا لا أَعْلَّمُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((فَنَسْتَحْلِفُ
مِنْهُمْ خَمْسِينَ قَسَامَةً)) فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ نَسْتَحْلِفُهُمْ وَهُمُ الْيَهُودُ فَقَسَمَ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِيَتَهُ عَلَيْهِمْ وَأَعَانَهُمْ بِنِصْفِهَا.
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمْنِ: لا نَعْلَمُ أَنَّ أَحَداً تَابَعَ عَمْروبْن شُعيبٍ عَلَى هَذِهِ الرِّوايَة
ولا سَعِيد بْن عُبِيدٍ عَلَى رِوايَتِهِ عَنْ بُشَيْرِ بْن يَسارٍ وَآلله أُعْلم.
(١) الواو زيادة من ((مجت)).
(٢) في ((مجت)): رسول.
(٣) عبيد الله بن الأخنس النخعي أبو مالك الخزاز بمعجمات صدوق قال ابن حبان: كان يخطىء من
السابعة. التقريب (١ /٥٣٠).

٢١٣
كتاب القسامة / باب ٥ / حـ ٦٩٢٣ - ٦٩٢٥
٥ - [باب](١) القود ٣
١/٦٩٢٣ - أُخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدِ العَسْكَرِيُّ البصَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ
عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدِ اللهِ بْنَ مُرَّةً عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ الله عَنْ النَّبِّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لا يَجِلُّ دَمُ [آَمْرِىءٍ](٢) مُسْلِمٍ إِلَّ بِإِحْدَى ثَلَاثٍ النَّفْسُ
بِالنَّفْسِ وَالنَّيِّبُ الزَّانِي وَالنَّارِكُ دِينَهُ الْمُفَارِقُ)).
٦٩٢٤ /٢ - أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ أَبُوكُرَيْبِ الْكُوفِ وَأَحْمَدُ بْنُ حَرْبِ وَاللَّفْظُ
لَهُ (٢) قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِيِّ صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَّالَ: قُتِلَ
رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرُفِعَ الْقَاتِلُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَفَعَهُ إِلَى وَلَيِّ الْمَقْتُولِ فَقَالَ الْقَاتِلُ: يَا رَسُولَ اللهِ لا وَالله مَا أَرَدْتُ قَتْلَهُ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِوَلِيِّ الْمَقْتُولِ: ((أَمَا إِنَّهُ إِنْ كَانَ صَادِقاً ثُمَّ قَتَلْتَهُ
دَخَلْتَ النَّارَ) فَخَلَّى سَبِيلَهُ قَالَ: وَكَانَ مَكْتُوفاً بِنِسْعَةٍ فَخَرَجَ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ فَسُمِّيَ ذَا
النِّسْعَةِ .
اللفظ لأحمد.
٣/٦٩٢٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْن عليَّ قَاضِي دِمَشْقِ قَالَ:
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ هُوِ الأَزْرَقُ عَنْ عَوْفٍ الأَعْرَابِّ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلِ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ
قَالَ: جِيءَ بِالْقَاتِلِ الَّذِي قَتَلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ بِهِ وَلِيُّ
الْمَقْتُولِ فَقَالَ لَهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (أَتَعْفُو)) قَالَ: لَا قَالَ: ((أُتأخذ
الذِّيَةَ)) قَالَ: لَا قَالَ: ((القَتْلُ؟)) قَالَ: نَعَمْ (٤) قَالَ: ((أَذْهَبْ)) فَلَمَّا ذَهَبَ [دَعَاهُ قَالَ:
(أَتَعْفُو) قَالَ: لا قَالَ: ((أَتَأْخُذُ الدِّيَةَ)) قَالَ: لَا قَالَ: (أَتَقْتُلْ)) قَالَ: نَعَمْ قَالَ: ((أَذْهَبْ
فَلَّمَّا ذَهَبَ](٥) قَالَ: ((أَمَا إِنَّكَ إِنْ عَفَوْتَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمٍ صَاحِبِهِ» (٦) فَعَفَا
عَنْهُ فَأَرْسَلَهُ قَالَ: فَرَأَيْتُهُ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ.
(١) و(٢) ما بين المعكوفين زيادة من ((مجت)) ..
(٣) في ((مجت)) واللفظ لأحمد.
(٤) في ((مجت)): ((أتعفو؟ قال: لا. قال: أتقتل؟ قال: نعم)).
(٥) زيادة في ((مجت)).
(٦) في ((مجت)): صاحبك.
........-.........-----.

٢١٤
كتاب القسامة / باب ٦ / حـ ٦٩٢٦ - ٦٩٢٨
٦ - ذكر اختلاف ألفاظ الناقلین لخبر علقمة بن وائل فيه ٨
١/٦٩٢٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْنَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَوْفِ بْنِ
أَبِي جَمِيلَةً قَالَ: حَدَّثَنِي حَمْزَةُ أَبُوِ عَمْرِ الْعَائِذِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلْقَمَةُ بْنُ وَائِلٍ عَنْ وَائِلٍ
قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جِيءَ بِالْقَاتِلِ يَقُودُهُ وَلِيُّ الْمَقْتُولِ.
فِي نِسْعَةٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِوَلِيِّ الْمَقْتُولِ: ((أَتَعْفُو) قَالَ: لَا قَالَ:
(تَأْخُذُ الدِّيَةَ) (١) قَالَ: لا قَالَ: ((فَتَقْتُلُهُ؟)) قَالَ: نَعَمْ قَالَ: (أَذْهَبُ بَهِ)) فَلَمَّا ذَهَبَ بِهِ
فَلَّى مِنْ عِنْدِهِ دَعَاهُ فَقَالَ لَهُ: (أَتَعْفُو قَالَ)): لا قَالَ: ((أَتَأْخُذُّ الدِّيَةَ)) قَالَ: لَا قَالَ:
(فَتَقْتُلُهُ) قَالَ: نَعَمْ قَالَ: ((أَذْهَبْ [بِهِ))(٢) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ
ذلِكَ: (أَمَا إِنَّكَ إِنْ عَفَوْتَ عَنْهُ يَبُوءُ بِثْمِهِ وَإِثْمِ صَاحِبِهِ))(٣) فَعَفَا عَنْهُ وَتَرَكَهُ قَالَ: فَأَنَا
رَأَيْتُهُ يَجُّ نِسْعَتَهُ.
٦٩٢٧ /٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَىٍ قَالَ: حَدَّثَنَا جَامِعُ بْنُ
مَطَرِ الْحَبَطِيُّ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِهِ قَالَ
يَحْيِى: وَهُوَ أَحْسَنُ مِنْهُ.
٣/٦٩٢٨ - أَخْبَرَنَا عَمْرُوبْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَقْصُ بْنُ عُمَرَ وَهُوَ الْحَوْضِيُّ
قَالَ: حَدَّثَنَا جَامِعُ بْنُ مَطَرٍ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنٍ وَائِلٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ: كُنْتُ قَاعِداً عِنْدَ
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ رَجُلٌ فِي عُنُقِهِ نِسْعَةُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ هُذَا
وَأَخِي كَانَا فِي جُبِّ يَحْفِرَانِهَا فَرَفَعَ الْمِنْقَارَ فَضَرَبَ بِهِ رَأْسَ صَاحِبِهٍ فَقَتَلَهُ فَقَالَ النَِّيُّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَعْفُ عَنْهُ)) فَأَبَى وَقَالَ: يَا نَبِّ الله إِنَّ هُذَا وَأَخِي كَانَا فِي ◌ُبّ
يَحْفِرَانِهَا فَرَفَعَ الْمِنْقَارَ فَضَرَبٍَ بِهِ رَأْسَ صَاحِبِهِ فَقَتَهُ فَقَالَ: ((آَعْفُ عَنَّهُ)) فَأَبَّى وَقَامَ
فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ هُذَا وَأَخِي كَانَا فِي جُبٍّ يَحْفِرَانِهَا فَرَفَعَ الْمِنْقَارَ أَرَاهُ قَالَ:
فَضَرَبَ رَأْسَ صَاحِبِهِ فَقْتَلَهُ فَقَالَ: ((أَعْفُ عَنْهُ)) فَأَبَى قَالَ: ((أَذْهَبْ إِنْ قَتَلْتَهُ كُنْتَ مِثْلَهُ))
فَخَرَجَ بِهِ حَتَّى جَاوَزَ فَنَادَيْنَاهُ أَمَا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَجَعَ
فَقَالَ: ((إِنْ قَتَلْنَهُ كُنْتَ مِثْلَهُ)) قَالَ: نَعَمْ ((أَعْفُ عَنْهُ)) فَخَرَجَ يَجُرُ نِسْعَتَهُ حَتَّى خَفِيَ عَلَيْنَا.
أ ....
(١) في ((مجت)): ((أتأخذ)).
(٢) زيادة من ((مجت).
(٣) في ((مجت)) صاحبك.
١٠٠٠ *...

٢١٥
كتاب القسامة / باب ٦ / حـ ٦٩٢٩ - ٦٩٣١
٤/٦٩٢٩ - أُخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمٌ بْنِ
أَبِي مِغِيرَةً عَنْ سِمَاكٍ ذَكَرَ أَنَّ عَلْقَمَةَ بْنَ وَائِلٍ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ قَاعِداً عِنْدَ
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَ رَجَّلٌ يَقُودُ آخَرَ بِنِسْعَتِهِ(١) فَقَالَ: يَا
رَسُولَ الله قَتَلَ هَذَا أَخِي فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ((قَتَلْتُهُ))(٢) قَالَ: يَا
رَسُولَ الله لَوْ لَمْ يَعْتَرِفْ أَقَمْتُ عَلَيْهِ الْبَِّةَ قَالَ: نَعَمْ قَتَلْتُهُ قَالَ: ((كَيْفَ قَتَلْتَهُ؟)) قَالَ:
كُنْتُ أَنَا وَهُوَ نَحْتَطِبُ مِنْ شَجَرَةٍ فَسَبَِّي فَأَغْضَبَنِي فَضَرَبْتُ بِالْفَأْسِ عَلَى قَرْنِهِ فَقَالَ لَهُ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ تُؤَدِّيِهِ عَنْ نَفْسِكَ؟)) قَالَ: يَا
رَسُولَ اللهِ وَالله مَا لِي إِلَّ فَأْسِي وَكِسَائِي فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(أُتْرَى قَوْمَكَ يَشْتَرُونَكَ)) قَالَ: أَنَّا أَهْوَنُ عَلَى قَوْمِي مِنْ ذُلِكَ فَرَمَى بِالنِّسْعَةِ إِلَى الرَّجُلِ
قَالَ: دُونَكَ صَاحِبَكَ فَلَمَّا وَلَّى قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنْ قَتَلَهُ فَهُوَ
مِثْلُهُ)) [فَأَدْرَكُوا الرَّجُلَ فَقَالُوا وَيُلَكَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنْ قَتَلَهُ
فَهُوَ مِثْلُهُ](٣) فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّه حُدِّثْتُ
أَنَّكَ قُلْتَ إِنْ قَتَلَهُ فَهُوَ مِثْلُهُ وَهَلْ أَخَذْتُهُ إِلَّ بِأَمْرِكَ فَقَالَ: ((مَا تُرِيدُ أَنْ يَبُوءَ بِإِثْمِكَ وَإِثْمٍ
صَاحِبِكَ)) قَالَ: بَلَى قَالَ: ((فَإِنْ ذَاكَ قَالَ ذُلِكَ كَذَلِكَ)).
٦٩٣٠ / ٥ - أَخْبَرَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْيِيٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ مُعَاذٍ قَالَ: حَدَّثَنَا
أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُوِ يُونُسَ وَهُوَ حاتِمٍ بْن أُبِي مُغِيرَةَ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ أَنَّ عَلْقَمَةَ بْنَ
وَائِلٍ حَدَّثَّهُ قَالَ: إِنِّي لَقَاعِدٌ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَهُ رَّجُلٌ يَقُودُ آخَرَ
نَحْوَهُ .
٦/٦٩٣١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي عَوَانَةً
عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنَ سَالِمٍ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ أَنَّ أَبَاهُ وَائِلًا حَذَّثَهُمْ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ قَتَلَ رَجُلًا فَدَفَعَهُ إِلَى وَلِّ الْمَقْتُولِ يَقْتُلُهُ فَقَالَ النِّيُّ صَلَّى
آللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجُلَسَائِهِ: (الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ) قَالَ: فَتَّبَعَهُ رَجُلٌ فَأَخْبَرَهُ فَلَمَّا
أُخْبَرَ [هُ] تَرَكَهُ قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَجُّ نِسْعَتْهُ حِينَ تَرَكَهُ فَذَهَبَ فَذَكَرْتُ ذُلِكَ لِحَبِيبٍ
(١) في ((مجت)): بنسعة.
(٢) في ((مجت)): أقتلته.
(٣) زيادة من (مجت).

٢١٦
كتاب القسامة / باب ٧ / حـ ٦٩٣٢ - ٦٩٣٤
فَقَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَشْوَعَ قَالَ: [و] ذَكَرَ لِي أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ
الرَّجُلَ بِالْعَفْوِ.
٦٩٣٢ /٧ - أُخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُوسُف(١) قَالَ: حَدَّثْنَا ضَمْرَةُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
شَوْذَبٍ(٢) عَنْ ثَابِتِ الْبُنَانِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَجُلًا أَتَّى بِقَاتِلِ وَلِّهِ رَسُولَ اللَّهِ
صَلَّىَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((آعْفُ عَنْهُ)) فَأَبِّى قَالَ: ((خُذٍ
الدِّيَةَ) فَأَبَّى قَالَ: ((أَذْهَبْ فَأَقْتُلْهُ فَإِنَّكَ مِثْلُهُ)) فَذَهَبَ وَلُحِقَ الرَّجُلَ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَقْتُلْهُ فَإِنَّكَ مِثْلُهُ)) فَخَلَّى سَبِيلَهُ فَمَرَّ بِي الرَّجُلُ
وَهُوَ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ.
٨/٦٩٣٣ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَروزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ
قَالَ: حَدَّثْنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ بَشِيرِ بْنِ الْمُهَاجِرِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ
رَجُلَا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ فَقَالَ: إِنَّ هُذَا الرَّجُلَ قَتَلَ أَخِيٍ قَالَ:
((أَذْهَبْ فَاقْتُلْهُ كَمَا قَتَلَ أَخَاكَ)) فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: أَّقِ الله وَاعْفُ عَنِّي فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِأَجْرِكَ
وَخَيْرٌ لَكَ وَلَأَخِيكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ: فَخَلَّى عَنْهُ [قَالَ](٣) فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فَسَأَلَّهُ فَأَخْبَهُ بِمَا قَالَ لَهُ قَالَ: ((فَأَعْنَفَهُ أَمَا إِنَّهُ كَانَ خَيْراً مِمَّا هُوَ صَائِعٌ بِكَ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ يَقُولُ يَا رَبِّ سَلْ هُذَا فِيمَ قَتَلَينِي)).
٧ - تأويل قول الله تعالى ﴿وإن حكمت فآحكم بينهم بالقسط﴾
وذكر الاختلاف على عكرمة في ذلك ٢
١/٦٩٣٤ - أُخْبَرَنَا الْقَاسِمُ (٤) بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ دِينَارٍ قَالَ: حَدَّثْنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى
قَالَ: أَنْبَأَنَا عَلِيُّ وَهُوَ ابْنُ صَالِحٍ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ
قُرَيْظَةُ وَالنَّضِيرُ وَكَانَ النَّصِيرُ أَشْرَفُ مِنْ قُرَيْظَةَ وَكَانَ إِذَا قَتَلِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْظَةَ رَجُلًا مِنَ
النَّضِيرِ قُتِلَ بِهِ وَإِذَا قَتَلَ رَجُلٌ مِنَ النَّضِيرِ رَجُلًا مِنْ قُرَيْظَةَ [أَدَّى مِائَةَ وَسقٍ مِنْ تَمْرٍ فَلَمًّا
(١) عيسى بن يوسف بن أبان الفاخوري أبو موسى الرملي صدوق ربما أخطأ من الحادية عشرة. التقريب
(١٠٣/٢) وقد جاء في ((مجت)) أنه عيسى بن يونس وهو خطأ.
(٢) عبد الله بن شوذب الخراساني أبو عبد الرحمن صدوق عابد من السابعة. (التقريب ٤٢٣/٢).
(٣) زيادة من ((مجت).
(٤) في ((ج)): أبو القاسم وهو خطأ، والقاسم بن زكرياء بن دينار القرشي أبو محمد الكوفي الطحان وربما نسب
إلى جده ثقة من الحادية عشرة. التقريب (١١٦/٢).
... -
..........

٢١٧
كتاب القسامة / باب ٨ / حـ ٦٩٣٥ و ٦٩٣٦
بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَتَلَ رَجُلٌ مِنَ النَّضِيرِ رَجُلًا مِنْ قُرَيْظَةَ](١) قَالُوا أَدْفَعُوهُ
إِلَيْنَا نَقْتُلْهُ فَقَالُوا بَيْنَا وَبَيْنَكُمْ النَِّيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَوْهُ فَزَلَتْ: ﴿وَإِنْ حَكَمْتَ
فَأَحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ﴾ وَالْقِسْطُ النَّفْسُ بِالنَّفْسِ ثُمَّ نَزَلَتْ: ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ
ءُ
يَبْغُونَ﴾ .
٢/٦٩٣٥ - أُخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعْدٍ بْن إِبْرَاهِيمٍ بن سعد بن إبراهيم بن
عبد الرحمن بن عوف قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ آبْنِ إِسْحَاقَ قَالَ:
حَدَّثَنِي(٢) دَاوُدَ بْنُ حُصَيْنٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَباس أَنَّ الآيَاتِ [الَّتِي](٣) فِي الْمَائِدَةِ
الَّتِي قَالَ فِيهَا(٤) [آللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ](٥) ﴿فَآَحكم بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾(٦) إِلَى
﴿الْمُقْسِطِينَ﴾ إِنَّمَا نَزَلَتْ فِي الدِّبَةِ بَيْنَ النَّضِيرِ وَبَنِي قُرَيْظَةَ وَذْلِكَ أَنَّ قَتْلَى النَّضِيرِ كَانَ
لَهُمْ شَرَفٌ يُودَوْنَ الدِّيَةَ كَامِلَةً وَأَنَّ بَنِي قُرَيْظَةً كَانُوا يُودَونَ نِصْفَ الدِّيَةِ فَتَحَاكُمُوا فِي
ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ذَلِكَ فِيهِمْ فَحَمَلَهُمْ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْحَقِّ فِي ذَلِكَ فَجَعَلَ الدِّيَةَ سَوَاءً.
٨ - [باب](٧) القود بين الأحرار والمماليك في النفس ٢
٦٩٣٦ /١ - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْمَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا
سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةً عَنِ الْحَسَنِ عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ قَالَ: أَنْطَلَقْتُ أَنَا وَالْأَشْتَرُ إِلَى عَلِيٍّ
(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)(٨) فَقُلْنَا هَلْ عَهِدَ إِلَيْكَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ شَيْئاً لَمْ يَعْهَدْهُ
إِلَى النَّاسِ عَامَّةً قَالَ: ((لا إِلَّ مَا كَانَ فِي كِتَّابِي هَذَا)) فَأَخْرَجَ كِتَاباً مِنْ قِرَابٍ سَيْفِهِ فَإِذَا
فِيهِ: ((الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَأَ دِمَاؤُهُمْ وَهُمْ يَدّ عَلَى مِّنْ سِوَاهُمْ وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ أَلاَ لا
يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ وَلا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ(٩) مِنْ أَحْدَثَ حَدَثْاً فَعَلَى نَفْسِهِ أُوْ آوَى مُحْدِثاً
فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)».
(١) ما بين المعكوفين زيادة من ((مجت)).
(٢) في «مجت)) ((أخبرني)).
(٣) زيادة من ((مجت)).
(٤) في («مجت)): قالها.
(٥) زيادة من ((مجت)).
(٦) في ((مجت)) [فاحكم بينهم أو أعرض عنهم] وفي (ج)): [وأن أحكم بينهم ...... ].
(٧) و(٨) زيادة من ((مجت)).
(٩) في ((مجت)) ((بعهده).
..... "

٢١٨
كتاب القسامة / باب ٩ و١٠ / حـ ٦٩٣٧ - ٦٩٤١
٦٩٣٧ /٢ - أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيِّ المَروزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَوَارِيرِيُّ قَالَ:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُوبْنُ عَامِرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي حَسَّانَ عَنْ
عَلِيٍّ (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)(١) أَنَّ النَّبِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَّلَّمَ قَالَ: ((الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَأُ
حِمَاؤُهُمْ وَهُمْ يَدِّ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ لا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ وَلا ذُو عَهْدٍ
فِي عَهْدِهِ».
٩ - القود من السيد للمولى ٣
١/٦٩٣٨ - أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ [وَهُوَ الْمَرْوَزِيُّ](٢) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ
الطَّيَالِسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَمُرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ وَمَنْ جَدَعَهُ جَدَعْنَاهُ وَمَنْ أَخْصَاهُ أَخْصَيْنَاهُ)) .
٦٩٣٩ / ٢ - أَنْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثْنَا خَالِدٌ قَالَ: حَدَّثْنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةً
عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَمُرَةً عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَهُ وَمَنْ
جَدَعَ عَبْدَهُ جَدَعْنَاهُ)).
[قال أبو عبد الرَّحمن: الحسن عن سمرة قيل إنه من الصحيفة غير مسموعة إلا
حديث العقيقة فإنه قيل للحسن: ممن سمعت حديث العقيقة قال: قَالَ مِن سمرة
وليس كل أهل العلم يصحح هذه الرواية: قوله: قلت للحسن ممن سمعت حديث
العقيقة؟](٣).
٦٩٤٠ / ٣ - أُخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بن سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةً عَنِ الْحَسَنِ
عَنْ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ وَمَنْ جَدَعَ
عَبْدَهُ جَدَعْنَاهُ)) .
١٠ - قتل المرأة بالمرأة ١
١/٦٩٤١ - أُخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ بْنُ مُسْلِمِ المَصِيصي قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ
[ابْنُ مُحَمَّدٍ](٤) عَنِ آبْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُوَّبْنُ دِينَارٍ [أَنَّهُ] (٥) سَمِعَ طَاؤُساً
يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عُمَرَ (رَضِي اللَّهُ عَنْهُ)(٦) أَنَّهُ نَشَدَ قَضَاءَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ
(١) زيادة من ((مجت)).
(٢) زيادة من ((مجت)).
(٣) ما بين المعكوفين ساقط من ((مجت)) وأثبته من ((ج)).
(٤) و(٥) و(٦) زيادات من ((مجت)).
.. . 1
" . . ... .. ........... .
... . "' '
........

٢١٩
كتاب القسامة / باب ١١ و ١٢ / حـ ٦٩٤٢ - ٦٩٤٥
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (١) فِي ذَلِكَ فَقَامَ حَمَلُ بْنُ مَالِكٍ فَقَالَ: كُنْتُ بَيْنَ حُجْرَتَي آَمْرَأَتَيْنِ (٢)
فَضَرَبَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى بِمِسْطَحٍ فَقَتَلْهَا وَجَنِينَهَا فَقَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
٥٤ *٠٥
فِي جَنِينِهَا بِغُرَّةٍ وَأَنْ تُقْتَلَ بِهَا.
١١ - القود من الرجل للمرأة ٣
١/٦٩٤٢ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانُ الْكُوفِيُّ عَنْ
سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةً عَنْ أَنْسٍ (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)(٣) أَنَّ يَهُودِيًّا قَتَلَ جَارِيَةً عَلَى أَوْضَاحٍ لَّهَا
فَقَادَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَا.
٢/٦٩٤٣ - أَخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْمُبَارَكِ المخزِمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو
هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ يَهُودِيًّا أَخَذَ أَوْضَاحاً
عَلَى (٤) جَارِيَةٍ ثُمَّ رَضَخْ رَأْسَهَا بَيْنَ حَجَرَيْنِ فَأَدْرَكُوهَا وَبِهَا رَمَقٌ فَجَعَلُوا يَتَتَبِعُونَ بِهَا
النَّاسَ أَهُوَ هَذَا أُهُوَ هَذَا فَقَالَتْ: نَعَمْ فَأَمْرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرُضِخَ
رَأْسُهُ بَيْنَ حَجَرَیْنِ.
٣/٦٩٤٤ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ: أَنْبَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونُ عَنْ هَمَِّمٍ بْن
يَحْيَى عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنْسٍ [بْنِ مَالِكٍ](٥) قَالَ: خَرَجَتْ جَارِيَةٌ عَلَيْهَا أُوْضَاحٌ فَأَخَذُّهَا
يَهُوِدِيٌّ فَرَضَخَ رَأْسَهَا وَأَخَذَّ مَا عَلَيْهَا مِنَ الْحُلِيِّ فَأُدْرِكَتْ وَبِهَا رَمَقٌ فَأْتِيَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: مَنْ قَتَلَكِ فُلانٌ؟ فَقَالَتْ بِرَأْسِهَا لا. قَالَ: فُلانٌ؟ [ِقَالَ](٦)
حَتَّى سَمَّى الْيُهُودِيَّ قَالَت: بِرَأْسِهَا نَعَمْ فَأُخِذَ فَاعْتَرَفَ فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرُضِخَ رَأْسُهُ بِحَجَرَيْنِ.
١٢ - سقوط القود من المسلم للكافر ٤
١/٦٩٤٥ - أَنْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَقْصِ بْنِ عَبْدِ الله النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي
قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ وَهُو أَبْنُ طَهْمَانِ عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ رُفْعٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَّيْرٍ عَنْ
(١) في ((مجت)): رسول الله.
(٢) في ((ج)): امرأتي.
(٣) زيادة من ((مجت)).
(٤) في ((مجت): ((عن).
(٥) و(٦) زيادة من ((مجت)).

٢٢٠
كتاب القسامة / باب ١٢ / حـ ٦٩٤٦ - ٦٩٤٨
عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: ((لا يَجِلُّ قَتْلُ مُسْلِمٍ
إلّ فِي إِحْدَى ثَلاث خِصَالٍ : زَانٍ مُحْصَنٍ فَيُرْجِمُ وَرَجُلٌ يَقْتُلُ مُسْلِماً مُتَعَمِّداً فيقْتُلُ
وَرَجُلٌ يَخْرُجُ مِنَ الإِسْلامِ فَيُحَارِبُ الله (عَزَّ وَجَلّ)(١) وَرَسُولَهُ فَيُقْتَلُ أَوْ يُصلبُ أَوْ يُنْفَى
مِنَ الأرْضِ ».
٢/٦٩٤٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ
عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جُحَيْفَةَ يَقُولُ: سَأَلْنَا عَلِيًّا [فَقُلْنَا](٢) هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ سِوَى القُرْآنِ فَقَالَ لا وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ
النَّسَمَةَ إِلَّ أَنْ يُعْطِيَ الله (عَزَّ وَجَلَّ)(٣) عَبْدَأَ فَهْماً فِي كِتَابَهِ أَوْ مَا فِي [ِهَذِهِ](٤)
الصَّحِيفَةِ قُلْنَا(٥) وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ؟ قَالَ: فِيهَا الْعَقْلُ وَفِكَاكُ الْأَسِيرِ وَأَنْ لا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ
پِکَافٍِ .
٣/٦٩٤٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ مِنْهالٍ قَالَ: حَدَّثَنَا
هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةً عَنْ أَبِي حَسَّانَ قَالَ: قَالَ عَلَيٍّ : مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمُ شَيْئاً دُونَ النَّاسِ إِلَّ فِي صَحِيفَةٍ فِي قِرَابٍ سَيْفِي فَلَمْ يَزَالُوا حَتَّى أَخْرَجْ
الصَّحِيفَةَ فَإِذَا فِيهَا: ((الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَأْ دِمَاؤُهُمْ يَسْعَى بِذِمَتِهِمْ أَدْنَاهُمْ وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ
سِوَاهُمْ لا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ وَلا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ».
٦٩٤٨ / ٤ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَقْصٍ بن عَبْدِ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنِي
إِبْرَاهِيمُ بْنِ طَهْمَانَ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَّبِي حَسَّانِ الْأَعْرَجِ عَنِ
الأَشْتَرِ أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ إِنَّ النَّاسَ قَدْ تَشَفَّغَ بِهِمْ مَا يَسْمَعُونَ فَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيْكَ عَهْداً فَحَدِّثْنَا بِهِ قَالَ: مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ عَهْدَاً لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ غَيْرَ أَنَّ فِي قِرَابِ سَيْفِي صَحِيفَةً فَإِذَا فِيهَا ((الْمُؤْمِنُونَ
تَكَافَأْ دِمَاؤُهُمْ يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ لا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ وَلا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ
٥ ٠ ٠
مُخْتَصَرٌ).
(١) زياد من ((مجت).
(٢) و(٣) و (٤) زيادات من ((مجت).
(٥) في ((مجت)): ((قلت)).