النص المفهرس
صفحات 201-220
٢٠١ كتاب العتق / باب ٣١ / حـ ٥٠٤٦ - ٥٠٤٨ فقال أبو سعيد: أسرنا نساء بني المصطلق فأردنا أن نعزل فقال بعضنا لبعض: تعزلون وفیکم رسول الله يتلاو لا تسألونه؟! فقلنا يا رسول الله: أسرنا كرائم العرب أسرنا نساء بني المصطلق وأردنا أن : # نعزل ورغبنا فى الفداء قال رسول الله ((لا عليكم أن لا تفعلوا فإنه ما من نسمة كتب الله عليها أن تكون إلى يوم القيامة إلا وهي كائنة)). ٥٠٤٦ /٥ - أخبرنا عبد الملك بن شعيب بن الليث قال حدثني أبي عن جدي قال ابن أيوب حدثني عقيل عن ابن شهاب عن أبي محيريز عن أبي سعيد نحوه . ٥٠٤٧/ ٦ - أخبرنا أحمد بن سليمان قال ثنا يزيد قال أنا هشام عن محمد عن أخيه سعيد بن سيرين قال قلت لأبي سعيد الخدري: هل سمعت من رسول الله الهرم في العزل شيئاً قال نعم، سألنا رسول الله وال# عن العزل فقال: ((وما هو؟ فقلنا: الرجل تكون له المرأة المرضع فيكره أن تحمل فيعزل عنها أو تكون الجارية له ليس له مال غيرها فيصيب منها فيكره أن تحمل فيعزل عنها فقال لا عليكم أن لا تفعلوا ذلكم فإنما هو القدر)). ٧/٥٠٤٨ - أخبرنا أحمد بن سليمان قال ثنا يزيد وهو ابن هارون قال: أنا ابن عون عن محمد عن عبد الرحمن بن بشر فرد الحديث إلى أبي سعيد الخدري قال: قلنا: يا رسول الله الرجل تكون عنده المرأة ترضع فيصيب منها فيكره أن تحمل وتكون عنده الجارية فيصيب منها ويكره أن تحمل فيعزل عنها قال: ((لا عليكم أن لا تفعلوا فإنما هو القدر)). آخر العتق والتدبير والمكاتبة وأم الولد والحمد لله كثيراً كما هو أهله وصلى الله على سيدنا محمد رسوله وسلم. (١) هذا آخر كتاب العتق والتدبير والمكاتبة وأم الولد في النسخة الخطية السنن الكبرى للنسائي والتي اعتمدنا أصلها هنا من النسخة (ج)) لكمالها وصحتها. ويليه كتاب الأشربة . : : ......... . ... ٢٠٢ كتاب الأشربة / باب ٥٠٤٨/١م و ٥٠٤٩ بسم الله الرحمن الرحيم ٤١ - كتاب الأشربة ١ - [باب](١) تحريم الخمر ٢ ٥٠٤٨م/١ - حدثنا أبو عبد الرحمن: أحمد بن شعيب بن علي بن سنان(٢) النسائي قال: قال الله [تبارك](٣) وتعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾ . ٢/٥٠٤٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ السُّنِّيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي بَيْتِهِ قَالَ: أَنْبَنَا الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمْنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ النِّسَائِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: أَنْبَنَا أَبُو دَاوُدَ سليمان بن سيف قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ: أَنْبَأَنَا إِسْرَائِيلٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي مَيْسَرَةٍ عَنْ عُمَرَ (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) (٤) قَالَ: لَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ قَالَ عُمَرُ: اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ بَيَانً شَافِياً فَنَزَلَتِ الآيَةُ الَّتِي فِي الْبَقَرَةِ فدعِي عمر فقرِئتِ عليه فقال عمر: اللهم بين لنا في الخمرِ بياناً شافياً فنزلتِ الآية التي في النساءِ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حتى تعلموا ما تقولون﴾ فَكَانَ مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَقَامَ الصَّلاةَ نَادَى لا تَقْرَبُوا الصَّلاَةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حتى تعلموا ما تقولون. فَدُعِي عُمَرُ فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ فَقَالَ: آللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي (١) باب زيادة من ((مجت)). (٢) هذا الإسناد عام لكل كتاب الأشربة. (٣) تبارك وتعالى بتقديم وتأخير في ((ج)) تعالى وتبارك. (٤) زيادة من ((مجت)). ٢٠٣ كتاب الأشربة / باب ٢ و ٣ / جـ ٥٠٥٠ - ٥٠٥٤ الْخَمْرِ بَيَاناً شَافِياً فَزَلَتِ الآيَّةُ الَّتِي فِي الْمَائِدَةِ فَدُعِيَ عُمَرُ فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ فَلَّمَّا بَلَغَ ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾ قَالَ عُمَرُ: (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) (١) أَنْتَهَيْنَا أَنْتَهَيْنَا. ٢ - ذكر الشراب الذي أهريق بتحريم الخمر ٣ ١/٥٠٥٠ - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ: أَنْبَنَا عَبْدُ اللَّهِ يَعْنِي أَبْنَ الْمُبَارَكِ عَنْ سُلَيْمَانَ النَّيْمِيِّ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَخْبَرَهُمْ قَالَ: بَيْنَا أَنَا قَائِمٌ عَلَى الْحَيِّ وَأَنَا أَصْغَرُهُمْ سِنَّا عَلَى عُمُومَتِي إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّهَا قَدْ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ وَأَنَا قَائِمٌ عَلَيْهِمْ أَسْقِيهِمْ مِنْ فَضِيِخٍ لَهُمْ فَقَالُوا: أَكْفَأَّهَا فَكَفَأْتُهَا فَقُلْتُ لَنَسِ: مَاهُوَ؟ قَالَ: الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَنْسٍَ : كَانَتْ خَمْرُهُمْ يَوْمَئِذٍ فَلَمْ يُنْكِرْ أَنْسٌ. ٢/٥٠٥١ - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ: أَنْبَّنَا عَبْدُ اللَّهِ [يَعْنِي أَبْنَ الْمُبَارَكِ](٢) عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةً عَنْ أَنْسٍ بن مالك قَالَ: كُنْتُ أَسْقِي أَبَا طَلْحَةَ وَأَبَّ بْنَ كَعْبٍ وَأَبَا دُجَانَةَ فِي رَهْطٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَدَخَلَ عَلَيْنَا رَجُلٌ فَقَالَ: حَدَثَ خَبْرٌ نَزَلَ تَحْرِيمُ الَّخَمْرِ فَكَفَأَنَا قَالَ: وَمَا هِي يَوْمَئِذٍ إِلَّ الْفَضيحُ خليط البسر والتمر قال: وقال أنس : لقد حرمت الخمر، وإن عامة خمورهم يومئذ الفضيخ . ٣/٥٠٥٢ - أخبرنا سويد بن نصرٍ قال: أنبأنا عبد اللَّهِ عن حميدٍ الطويلِ عن أنسِ بنِ مالِكٍ قال: حرمتِ الْخَمْرُ حينَ حُرِّمَتْ وَإِنَّهُ لَشَرَابُهُمُ الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ. ٣ - استحقاق اسم الخمر لشراب البسر والتمر ٢ ١/٥٠٥٣ - أُخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ: أَنْبَنَا عَبْدُ الله عَنْ شُعَبَةً عَنْ مُحَارِبٍ بْنِ دِثَارٍ عَنْ جَابِرٍ يَعْنِي آبْنَ عَبْد الله قيل(٣) الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ خَمْرٌ. [٢/٥٠٥٤ - مجت(٤)] أُخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ: أنبأنا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مُحَارِب بْنِ دَثَّار قَالَ: سَمِعْتُ جَابَرَ بْنَ عَبْد ◌ُللهِ قَأَلَ: الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ خَمْرٌ. (١) زيادة من ((مجت)). (٢) زيادة من ((مجت). (٣) في («مجت)): قال. (٤) هذا الحديث زيادة من ((مجت). ٢٠٤ كتاب الأشربة / باب ٤ - ٦ / جـ ٥٠٥٥ - ٥٠٥٩ رفعه سليمان بن مهران الأعمش. ٣/٥٠٥٥ - أخبرنا القاسم (١) بن زكريا قال: أنبأنا عبيد اللّهِ عن شيبان عن الأعمشِ عن محارِبٍ بِنِ دِثَّارٍ عَنْ جَابر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: الزَّبيبُ وَالتَّمْرُ هُوَ الْخَمْرُ. ذكر النهي الثابت عن شرب نبيذ الخليطين الراجعة إلى ثمار النخل والتمر ٤ - البلح والثمر ١ ١/٥٠٥٦ - أخبرنا إسحاق بن منصورٍ قال: أنبأنا عبد الرحمنِ عن شعبة عنٍ الحكمِ عنِ ابنِ أبي ليلى عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ النِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْبُلْحِ وَالَّمْرِ وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ. ٥ - خليط البلح والزهو (٢)١ ١/٥٠٥٧ - أُخْبَرَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِيِ عَمْرَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبِيرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍٍ قَالَ: نَهَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الذُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ وَأَنْ يُخْلَطَ الْبَلَحُ وَالزَّهْوُ. ٦ - باب خليط الزهو والتمر ٢ ١/٥٠٥٨ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَنَا جَرِيرٌ عَنْ حَبِيبٍ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَهَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ وَزَادَّ مَرَّةً أُخْرَى وَالنَِّرِ وَأَنْ يُخْلَطَ الَّمْرُ بِالزَّبِيبِ وَالزَّهْوُ بِالَّمْرِ. ٢/٥٠٥٩ - أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ٥٠٥٥ - (١) في ((مجت)): القاسم بن زكريا وفي ((ج)) الحسن بن زكريا والصواب القاسم بن زكريا وهو ابن دينار القرشي أبو محمد الكوفي الطحان وربما نسب إلى جده ثقة من العاشرة. (٢) في هامش ((ج)): ((والزهو)) هو الذي قد تكون بالاحمرار والإصفرار دون الخضرة)). ٢٠٥ كتاب الأشربة / باب ٧ - ٩ / حـ ٥٠٦٠ - ٥٠٦٣ قَالَ: حَدَّثَنَا الَعْمَشُ عَنْ حَبِيبٍ عَنْ أَبِي أَرْطَاةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: نَهَى. رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الزَّهْوِ وَالَّمْرِ وَالزَّبِيبِ وَالنَّمْرِ. ٧ - خليط (١) الزهو والتمر ٢ ١/٥٠٦٠ - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنِيٌّ عَبْدُ اللَّهُ بْنُ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبيه عَنِ النَّبِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (لا تَجْمَعُوا بَيْنَ الَّمْرِ وَالَّبِيبِ وَلا بَيْنَ الزَّهْوِ والرُّطَب)). ٢/٥٠٦١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حدثنا عليٍ وهو ابن المبارك عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي قتادة أن رسول الله ◌َ﴿ قَالَ: ((لا تَنْبِذُوا الزَّهْوَ وَالرُّطَبَ جَمِيعاً وَلا تَنْبِذُوا الزَّبِيبَ وَالرُّطَبَ جَمِيعاً)). ٨ - خليط الزهو والبسر ١ ١/٥٠٦٢ - أُخْبَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَقْصِ بْن عَبْد الله قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمَ [هُوَ أَبْنُ طَهْمَانَ](٢) عن عمر بنِ سعِيدٍ عن سليمان عن مالك(٣) بنِ الْخَارث عَنْ أَبِي سَعِيدٍ [الْخُدْرِي](٤) قَالَ: نَهَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ يُخْلَطَ التَّمْرُ وَالَّبِيبُ وَأَنْ يُخْلَطَ الزَّهْوُ والتَّمْرُ وَالزَّهْوُ وَالْبُسْرُ. ٩ - خليط البسر والرطب ٢ ١/٥٠٦٣ - أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يَحْبَى وَهُوَ أَبْنُ سَعِيدٍ عَنِ آَبْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ عَنْ جَابِرِ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ خَلِيطِ التَّمْرُ وَالزَّبِيبِ وَالبسر وَالرُّطَب. (١) في ((ت)): خليط الزهو والرطب، وفي ((ج)): خليط الزهو والتمر. (٢) زيادة من ((مجت)). (٣) في ((مجت)): مالك بن الحارث وفي ((ج)) خالد بن الحارث والصواب مالك بن الحارث وهو السلمي الرقي ويقال: الكوفي ثقة من الرابعة . أما خالد بن الحارث فهو ابن عبيد بن سليم الهجيمي أبو عثمان البصري ثقة ثبت من الثامنة. (٤) زيادة من ((مجت)). ٢٠٦ كتاب الأشربة / باب ١٠ و ١١ / جـ ٥٠٦٤ - ٥٠٦٩ ٢/٥٠٦٤ - أخبرنا عمرو بن علي عن أبي داود قال: حدثنا بِسطام [قال: حدثنا مالِك بن دِينارٍ](١) عن عطاء عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لا تَخْلِطُوا الزَّبِيبَ وَالَّمْرَ وَلا الْبُسْرَ وَالَّمْرَ)). ١٠ - خليط البسر والتمر ٣ ١/٥٠٦٥ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بن سعيد قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُنْبَذَ الزَّبِيبُ وَالتَّمْرُ جَميعاً وَنَهَى أَنْ يُنْبَذَ الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ جَميعاً . ٢/٥٠٦٦ - أخبرنا واصل بن عبد الأعلى عنِ ابن فضيلٍ عن أبي إسحاق الشيباني عن حِبِيبٍ بنِ أبِي ثَابِتٍ عن سعِيدِ بْنٍ جَبِيرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَهَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْخَنْتَمِ وَالمُزِقَّتِ وَالنَّقِيرِ وَعَنِ الْبُسْر وَالتَّمْرِ أَنْ يُخْلَطَا وَعَنِ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرَ أَنْ يُخْلَطَا وَكَتَبَ إِلَى أَهْلِ هَجَرَ أَنْ لا تخلِطُوا الزبيب والتمر جميعاً . ٣/٥٠٦٧ - أخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدثنا يزيد قال: أنبأَنا حميد عَنْ عَكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ: الْبُسْرُ وَحْدَهُ حَرَامٌ وَمَعَ الَّمْرِ حَرَامٌ . ١١ - خليط التمر والزبيب ٢ ١/٥٠٦٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ وَعَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ قَالاَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ عَنْ حَبِيبٍ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَهَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ خَلِيطِ الَّمْرِ وَالزَّبِيبَ وَعَنَ الَّمْرِ وَالُّبْرِ. ٢/٥٠٦٩ - أخبرنا قريش بن عبدِ الرَّحِيمِ [الباوردِي](٢) عن علي بنِ الحسنِ قَالَ: أَنْبَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقٍِ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُوِبْنُ دِينَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَّ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ نَهَى نبي (٣) آللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَن الْبُسرِ(٤) وَالزَّبِيب وَنَّهَى عَن (١) ما بين المعكوفين زيادة من ((مجت)). (٢) زيادة من ((مجت)). (٣) في ((مجت)): رسول الله. (٤) في ((مجت)): البسر. ..........< <<<< ٢٠٧ كتاب الأشربة / باب ١٢ - ١٤ / حـ ٥٠٧٠ - ٥٠٧٣ البسر والتمر(١) أَنْ يُخلطا نبيذاً(٢) جميعاً. ١٢ - خليط الرطب والزبيب ١ ١/٥٠٧٠ - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ هِشَامٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ عَنَّ أَبِهِ عَنِ النَّبِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لا تَنْبِذُوا الزَّهْوَ وَالرُّطَبَ وَلا تَنْبِذُوا الرُّطَبَ وَالزَّبِيبَ جَمِيعاً)) . ١٣ - خليط البسر والزبيب ١ ١/٥٠٧١ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بن سعيد قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ أَبِ الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُنْبَذَ الزَّبِيبُ وَالْبُسْرُ جَمِيعاً وَنَهَى أَنْ يُنْبَذَ الْبُسْرُ وَالرُّطَبُ جَميعاً. ١٤ - ذكر العلة التي من أجلها نهى عن الخليطين وهي بغي (٣) أحدهما على صاحبه ؛ ١/٥٠٧٢ - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نصْرِ قَالَ: أَنْبَنَا عَبْدُ الله عَنْ وَقَاءَ بْنِ إِيَاس عَن الْمُخَتَارِ بْنِ فُلْقُلٍ عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: نهى رسول الله ◌َّ أن نجمع شيئين نبيذاً مما يبغي (٤) أحدهما عَلَى صَاحِبِهِ قَالَ: وَسَأَلْتُهُ عَنِ الْفَضِيخِ فَنَهَنِي عَنْهُ قَالَ: وَكَانَ يَكْرَهُ الْمُذَنَّبَ مِنَ الْبُسْرِ مَخَافَةً أَنْ يَكُونَا شَيْئَيْنِ فَكُنَّا نَقْطَعُهُ . ٢/٥٠٧٣ - أخبرنا سويد بن نصرٍ قالٍ: أنبأنا عبد الله عن هشامٍ (٥) بنِ حسان عَنْ أَبِي إدْرِيسَ قَالَ: شَهِدْتُ أَنْسَ بْنَ مَلِك أُتِيَ بِبُسْرٍ مُذَنَّبٍ فَجَعَلَ يَقْطَعُهُ مِنْهُ. (١) في ((مجت)): البسر والتمر. (٢) يخلطا جميعاً. (٣) في ((مجت)): ((وهي ليقوى). (٤) في ((مجت»: مما ينبغي. (٥) في ((مجت)): هشام بن هشام والصواب ما في ((ج)): هشام بن حسان وهو الأزدي القردوسي أبو عبد الله البصري ثقة من أثبت الناس في ابن سيرين وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال لأنه قيل: كان يرسل عنهما من السادسة . ـد : ... .... . ". . : ٢٠٨ كتاب الأشربة / باب ١٥ - ١٧ / حـ ٥٠٧٤ - ٥٠٧٨ ٣/٥٠٧٤ - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ: أَنْبَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسِ أَنَّهُ كَانَ لا يَدَعُ شَيْئاً قَدْ أَرْطَبَ إِلَّ عَزَلَهُ عَنْ فَضیخه. ٤/٥٠٧٥ - أَخْبَرَنَا سُوَيْدٌ بن نصر قَالَ: أَنْبَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوَةَ قَالَ قْتَادَةُ: كَانَ أَنَسٌ يَأْمُرُ بِالَّذْنُوبٍ(١) فتقرض. ١٥ - الرخصة في انتباذ البسر وحده وشربه قبل تغيره وفي فضيخه ١ ١/٥٠٧٦ - أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال: حدثنا خالد يعني ابن الحارِثِ قال: حدثنا هِشام عن يحيى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْن أَبِي قَتَادَةَ(٢) عَنْ أَبِي قَتَادَةَ أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لا تَنْبِذُوا الزَّهْوَ وَالرُّطَبَ جَمِيعاً وَلا الْبُسْرَ وَالَّبِيبَ جَمِيعاً وانتبذوا (٣) كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى حِدَتِهِ . ١٦ - الترخيص (٤) في الانتباذ في الأسقية التي يُلاث على أفواهها ! ١/٥٠٧٧ - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ دُرُسْتَ قَالَ: حَدَّثْنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ(٢) بْنَ أَبِي قَتَادَةَ حَدَّثَّهُ عَنْ أَبِيه [أَنَّ النَّبِيِّ](٥) صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ خَليط الزَّهْوِ وَالتَّمْر وَخَليط الزبيب(٦) والتمر وقال: ((انبذوا(٧) كل واحد منهما . على حدة في الأسقية التي يلاث على أفواهها)). ١٧ - الترخيص في انتباه التمر وحده ٢ ١/٥٠٧٨ - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ: أَنْبَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ (١) في هامش ((ج)): التذنيب نوع من البسر في أول ترطيبه . (٢) عبد الله بن أبي قتاد كذلك وهو في ((مجت)) وفي (ج)) عبيد الله بن أبي قتادة. وهو تصحيف. وعبد الله بن أبي قتادة هو الأنصاري المدني ثقة من الثانية. (٣) في ((مجت)): وانبذوا. (٤) في ((مجت)): الرخصة وفي ((ج)) الترخيص وكذا في ((ت)) . . (٥) زيادة من ((مجت). (٦) في ((مجت)) البسر وفي ((ج)): الزبيب. (٧) في ((مجت)): لتنبذوا. : ٢٠٩ كتاب الأشربة / باب ١٨ و ١٩ / حـ ٥٠٧٩ - ٥٠٨١ الْعَبْدِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْمُتَوَكِّلِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: نهانا (١) رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُخْلَطَ بُسْرٌ بِتَمْرٍ أَوْ زَبِيبٌ بِتَمْرٍ أَوْ زَبِيبٌ بِيُسْرِ قَالَ: ((مَنْ شَرِبَهُ مِنْكُمْ فَلْيَشْرَبْ كُلَّ وَاحد مِنْهُ فَرْداً تَمْراً فَرَّدَاً أَوْ بُسْراً فَرْدَاً أَوْ زَبيباً فَرْداً». ٢/٥٠٧٩ - أخبرني أحمد بن خالِدٍ قال: حدثنا شعيب بن حرب قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِي قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيَّدٍ الْخُدْرِيُّ أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى أَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يَخْلِطَ بُسْراً بِتَمْرٍ أَوْ زَبِباً بِتَمْرٍ أَوْ زَبِيباً بِيُسْرٍ وَقَالَ: ((مَنْ شَرِبَ مِنْكُمْ فَلْيَشْرَبْ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُ فَرْدًا). [قال أبو عبد الرحمن : هذا أبو المتوكل، أسمه علي بن داود](٢). ١٨ - الترخيص في انتياذ الزبيب وحده (٣)[١ - حديث واحد] ١/٥٠٨٠ - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ: أَنْبَّنَا عَبْدُ اللَّهِ يعني ابن المبارك عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو كَثِيرٍ قَالَّ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: نَهَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُخْلَطَ التَمْرِ(٤) وَالزَّبِيبُ وَالْبُسْرُ وَالتَّمْرُ (والبسر والتمر) (٥) وَقَالَ: ((أَنْبِذُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى حدته(٦)) . ١٩ - الرخصة في انتباذ البسر وحده ١ ١/٥٠٨١ - أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثْنَا الْمُعَافِى (٧) يَعْنِي (١) في ((مجت)): نهى. (٢) زيادة من ((مجت)). (٣) في ((مجت)): انتباذ الزبيب وحده. (٤) في ((مجت)): البسربدلاً من ((التمر)). (٥) في (ج)): البسر والتمر مكررة. (٦) في ((مجت)): على حده. ٥٠٨١ - (٧) في ((ج)) المعافا وهو خطأ والصواب المعافى وهو ابن عمران الأزدي الفهمي أبو مسعود الموصلي ثقة عابد فقيه من كبار التاسعة وهو بخلاف المعافى بن عمران الظهري الحميري أبو عمران الحمصي فيه كلام في حفظه وعدالته . ٢١٠ كتاب الأشربة / باب ٢٠ / حـ ٥٠٨٢ - ٥٠٨٥ أَبْنَ عِمْرَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ أَبْنٍ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ [الْخُدْرِيِّ](١) أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنَّ يُنْبَذَ الَّمْرُ وَالزَّبِيبُ وَالَّمْرُ وَالْبُسْرُ وَقَالَ: ((أَنْتَبِذُوا الَّبِيبَ فَرْداً وَالتَّمْرَ فَرْداً وَالْبُسْرَ فْداً». [قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمْنِ: أَبُوكَثِير آسْمُهُ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ](١). ٢٠ - تأويل قول الله جل ثناؤه: ﴿ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكراً ورزقاً حسناً﴾ . ١/٥٠٨٢ - أخبرنا سويد بن نصرٍ قال: أنبأنا عبد اللَّهِ عنِ الأوزاعِي قال: حدثنِي أَبُو كَثِيرٍ واسمه يزيد بن عبد الرِحْمن وَأَنْبَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ(٣): سُفْيَان هو ابنِ حَبِيبٍ عَنِ الأُوْزَاعِيِّ قَالَ: حَدَّثْنَا أَبُو كَثِيرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ (٤): قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الْخَمْرُ مِنْ [هَاتَيْنِ](٥)) وَقَالَ سُوَيْدٌ: فِي هاتين الشجرتينِ النخلة والعِنبة . [٢/٥٠٨٣] - أَخْبَرِنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ قَالَ: حَدَّثَنَا حجاج (٦) الصَّوَّافُ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو كَثِيرٍ عَنْ أَّبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ النَّخْلَةُ وَالْعِنْبَةُ)). ٣/٥٠٨٤ - أخبرنا سويد بن نصر قال: أخبرنا عبد الله عن شريك عن مغيرة عن إبراهيم والعشبيِّ قَالاً: السكر: خمر. ٤/٥٠٨٥ - أخبرنا سويد بن نصر قال: أنبأنا عبد الله عن سفيان عن حبيب بن أبي عمرة. - وأخبرنا سويد قال: أنا عبد الله عن شريك عن حبيب بن أبي عمرة عن سعيد ابن جبير قال: السَّكْرُ خمر. (١) زيادة من (مجت). (٢) زيادة من ((مجت)). (٣) في ((مجت)): عن وفي (ج)): قال. (٤) في ((مجت)): يقول. (٥) زيادة من ((مجت). (٦) في ((مجت)): الحجاج. ٠٠٠ ..... .. ............ : -- - - - ---- --*** * : 4 ٢١١ كتاب الأشربة / باب ٢١ و ٢٢ / حـ ٥٠٨٦ - ٥٠٩١ [٥/٥٠٨٦ - مجت](١) أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأنا جرِير عن حبيبٍ وهو أَبْنُ أَبِي عَمْرَةَ عَنْ سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ قَالَ: السَّكَرُ خَمْرٌ. ٥٠٨٧ /٦ - أَخْبَرَنَا سُوَيْدٌ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي حَصين عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر قَالَ: السَّكَرُ حَرَامٌ وَالرِّزْقُ الْحَسَنُ حَلالٌ. ٢١ - ذكر أنواع الأشياء التي كانت منها الخمر حين نزل تحريمها ٣ ١/٥٠٨٨ - أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةً قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ قَالَ: حَدَّثَنَا الشَّعْبِيُّ عَنِ آبْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ (رَضِي اللَّهُ عَنْهُ)(٢) يَخْطُبُ عَلَى مِنْبَرِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ أَلا إِنَّهُ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ يَوْمَ نَزَلَ وَهِيَ مِنْ خَمْسَةٍ مِنَ الْعِنْبِ وَالتَّمْرِ وَالْعَسَلِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعير وَالْخَمْرُ مَا خَامَرَ الْعَقْلَ. ٢/٥٠٨٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبْنُ إِذْرِيسَ عَنْ زَكْرِيًّا وَأَبِي حَيَّانَ واسمه يحيى بن سعيد عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ عُمْرَ (بْنَ الْخَطَّابِ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ)(٣) عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الْخَمْرَ نَزَلَ تَحْرِيمُهَا وَهِي مِنْ خمسة [من](٤) الْعِنَبِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالَّمْرِ وَالْعَسَلِ)). ٣/٥٠٩٠ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثْنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عن إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي حَصِينٍ عَنْ عَامِرٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: الْخَمْرُ مِنْ خَمْسَةٍ مِنَ التمر وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعير وَالْعَسَلَ وَالْعَنْبِ. ٢٢ - تحريم الأشربة المسكرة من أي الأشجار(٥) والحبوب كانت على اختلاف أجناسها لتساوي أفعالها (٦) ١ ١/٥٠٩١ - أُخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنِ ابْنِ (١) هذا الحديث ليس في ((ج)) وزدته من ((مجت). (٢) زيادة من ((مجت)). (٣) زيادة من ((مجت)). (٤) زيادة من ((مجت)). (٥) في ((مجت)): من الأثمار. (٦) في ((مجت)): لشاربيها. ٢١٢ كتاب الأشربة / باب ٢٣ / حـ ٥٠٩٢ - ٥٠٩٦ سِيرِينَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَقَالَ: إِنَّ أَهْلَنَا يَنْتَبِذُونَ لَنَا شَرَاباً عشاءً(١) فَإِذَا أَصْبَحْنَا شَرِبْنَا قَالَ: أَنْهَاكَ عَنِ الْمُسْكِرِ قَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ [وَأَشْهِدُ اللَّهَ عَلَيْكَ أَنْهَاكَ عَنِ الْمُسْكِرِ قَلِيلِهِ وَكَثِيرِهٍ](٢) وَأَشْهَدُ اللَّهَ عَلَّيْكَ أَنَّ أَهْلَ خَيْبَرَ يَنْتَبِّذُونَ شَرَاباً مِنْ كَذَا وَكَذَا وَيُسَمُّونَهُ كَذَا وَكَذَا وَهِيَ الْخَمْرُ وَإِنَّ أَهْلَ فَدَكٍ يَنْتَبِذُونَ شْرَاباً مِنْ كَذَا وَكَذَا يُسَمُّونَهُ كَذَا وَكَذَا وَهِيَ الْخَمْرُ حَتَّى عَدَّ أَرْبَعَةُ أشربةٍ(٣) أَحَدُهَا الْعَسَلُ. ٢٣ - إثبات اسم الخمر لكل مسكر من الأشربة ٥ ١/٥٠٩٢ - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله يعني ابن المبارك عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ)). ٢/٥٠٩٣ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورِ بْنٍ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ مَهْدِيّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ زَيْد عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِع عَنْ أَبْنِ عُمَرَ قَالَ: قال رسول اللهِوَّهِ: ((كل مسكرٍ حرام وكل مسكِرٍ خمر)» قالَ الْحُسَيْنُ بن منصور قَالَ: أُحْمَدُ بن حنبل وهذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ . ٣/٥٠٩٤ - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ دُرُسْتَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ أَيوب عَنْ نَافِعٍ عَنِ آبْنِ عُمَّرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كُلُّ مُسْكٍِ خَمْرٌ)). ٤/٥٠٩٥ - وأخبرنا علي بْنُ مَيْمُونٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي رَوَّادٍ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ عبد الله بْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كُلَّ مُسْكٍِ خَمْرٌ وَكُلَّ مُسْكٍِ حَرَامٌ» . ٥/٥٠٩٦ - أخبرنا سويد بن نصر قَالَ: أَنْبَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن المبارك عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَكُلَّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ». (١) في ((مجت)): عشياً. (٢) ما بين المعكوفين زيادة من ((مجت). (٣) في ((مجت)): أشربة أربعة. (٤) في ((مجت)): ابن أبي رواد وفي ((ج)) ابن أبي داود وهو تحريف. ٠٫٨.٠٠٠ ٢١٣ كتاب الأشربة / باب ٢٤ / حـ ٥٠٩٧ - ٥١٠٢ ٢٤ - تحريم كل شراب أَسْكر ١٦ ١/٥٠٩٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدٍ بْن عَمرو عَنْ أَبِي سَلَمَةً عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ)». ٢/٥٠٩٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كُلُّ مُسْكَر حَرَامٌ)) . ٣/٥٠٩٩ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرِ قال: ثنا(١) إِسْمَاعِيِل عَنْ مخلد عَنْ أَبِي سَلَمَةً عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُنْبَذَ فِي الدباءِ وَالْمُزَقَّتِ وَالنَّقِيرِ وَالْحَنْتَمِ وَكُلُّ مُسْكٍِ حَرَامٌ . ٤/٥١٠٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ زَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لا تَنتبذوا(٢) فِي الدُّبَّاءِ وَلَ الْمُزَقَّتِ وَلَا النَّقِيرِ وَكُلُّ مُسْكِرْ حَرَامٌ)). ٥/٥١٠١ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقَ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَقُتِبَةُ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كل شرابٍ أسكر فهو حرام)) اللفظ لإسحاق. [قال قتيبة عن النبي ( لو)](٣). ٦/٥١٠٢ - أخبرنا قُتِبَةُ بن سعيد عَنْ مَالِكٍ. وَأَنْبَأَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن المباركِ عَنْ مَالِكٍ بن أنس عَنِ أَبْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَّنْ عَائِشَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا](٤) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَّ سُئِلَ عَنِ الْبِتْعِ فَقَالَ: ((كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ حَرَامٌ)) اللَّفْظُ لِسُوَيْدٍ بن نصر. : ٠٠٠ ٠٠٠٠٠٠ : (١) في ((مجت)): عن. (٢) في ((مجت): لا تنبذوا. (٣) ما بين المعكوفين زيادة من ((مجت). (٤) ما بين المعكوفتين زيادة من ((مجت). : ...... ... . ٢١٤ كتاب الأشربة / باب ٢٤ / جـ ٥١٠٣ - ٥١٠٨ ٧/٥١٠٣ - أَخْبَرَنَا سُوَيْدٌ بن نصر قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا) (١) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْبِتْعِ فَقَالَ: ((كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ وَالْبِشْعُ مِنَ الْعَسَلِ)). ٨/٥١٠٤ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا)(٢) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَّيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْبِشْعِ فَقَالَ: ((كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ وَالْبِتْعُ هُوَ نِّيَذُ الْعَسَلِ)). ٩/٥١٠٥ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللّه بن علي بْنِ سُوَيْدٍ بْنِ مَنْجُوفٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْهَيْثَمِ بن عثمان عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ شُعْبَةً عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ [عَنْ أبيه](٣) عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ» . ١٠/٥١٠٦ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمِنِ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَّبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَّبِي بُرْدَةً عَنْ أَبِهِ قَالَ: بَعْثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّا وَمُعَاذْ إِلَّى الْيَمَنِ فَقَالَ مُعَاذٌ: إِنَّكَ تَبْعَثْنَا إِلَى أَرْض كَثِيرِ شَرَابُ أَهْلِهَا فَمَا أَشْرَبُ؟ قَالَ: ((آشْرَبْ وَلا تَشْرَبْ مُسْكِراً)). ١١/٥١٠٧ - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى [الْبَلْخِيُّ)](٤) قَالَ: حَدَّثْنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَرِيشُ بْنُ سُلَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا طَلْحَةُ [الْأَيَامِيُّ](٥) عَنْ أَبِي بُرْدَةً عَنْ أُبِي موسى قال: قال رسول اللّهَ وَّ: ((كل مسكِرٍ حرام». ١٢/٥١٠٨ - أخبرنا سويد بن نصر قَالَ: أنبأنا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: عن (٦) الأَسْوَد بْن (١) ما بين القوسين زيادة من ((مجت)). (٢) زيادة من ((مجت)). (٣) زيادة من ((مجت). (٤) البلخي زيادة من ((مجت)). (٥) ما بين المعكوفين زيادة من ((مجت)). وطلحة هو ابن مصرف بن عمرو بن كعب اليامي الكوفي ثقة قارىء فاضل من الخامسة . (٦) في ((مجت)): أنبأنا. وفي ((ج)): بالعنعنة. ....... . " .. ....................**** ٠٠٠٠ ... ٢١٥ كتاب الأشربة / باب ٢٥ / حـ ٥١٠٩ - ٥١١٣ شَيْبَانَ السَّدُوسِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءً سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَا نَرْكَبُ في أسفارنا(١) فَتُبْرَزُ لَنَا الْأَشْرِبَةُ فِي الأَسْوَاقِ مَا (٢) نَدْرِي ما(٣) أَوْعِيَتها فَقَالَ: كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ فذهبت(٤) يُعِيدُ فَقَالَ: كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ فَذَهَبَ يُعيدُ فَقَالَ: هُوَ مَا أَقُولُ لَكَّ. ١٣/٥١٠٩ - أخبرنا سُوَيْدٌ بن نصر قَالَ: أَنْبَّنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ هَاوُرنَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: كُلَّ مُسْكٍِ حَرَامٌ. ١٤/٥١١٠ - أَخْبَرَنَا سُوَيْدٌ بن نصر قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْن الطُّفَيْلِ الْجَزَرِيِّ قَالَ: كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لا تَشْرَبُوا مِنَ الطلى(٥) خَتَّى يَذْهَبَ ثُلْنَاهُ وَيَبْقَى ثُلْتَهُ وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ . ١٥/٥١١١ - أَخْبَرَنَا سُوَيْدٌ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنِ الصَّعْقِ بْنِ حزنٍ قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى عَدِيِّ بْنِ أَرْطَةً كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ . ١٦/٥١١٢ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلَيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَرِيشُ بْنُ سُلَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ أَنَّ رَسُولَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ)). ...... ٢٥ - تفسير البتع والمزر ٤ ١/٥١١٣ - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بن نصر قَالَ: أَنْبَنَا عَبْدُ اللَّهِ يعني ابنِ الْمبارك عَنِ الََّجْلَحِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مُوسَى عَنْ أَبِهِ قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ قلت: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّه بِهَا أَشْرِبَةً فَمَا أَشْرَبُ وَمَا أَدْعُ؟ قَالَ: ((وَمَا هِيَ؟)) قُلْتُ: الْبَتْعُ وَالْمِزْرُ قَالَ: ((وَمَا الْبِتْعُ وَالْمِزْرُ؟)) قُلْتُ: أَمَا البِعِ فَنِيذ العسلِ. وَأما المِزر فنبيذ الذرةِ فقال رسول اللّهِ وَّه: ((لا تشرب مُسْكراً فإِنِّي حَرَّمْتُ كُلَّ مُسْكِرٍ)). (١) في ((مجت)): في أسفارنا. (٢) في ((مجت)) لا . (٣) ساقطة من ((مجت)). (٤) في ((مجت)): فذهب. (٥) في ((مجت)): الطلاء. : : : : : ٢١٦ كتاب الأشربة / باب ٢٦ / حـ ٥١١٤ - ٥١١٩ ٢/٥١١٤ - أخبرنا محمد بن آدم بنِ سليمانِ عنِ ابنِ فضيلٍ عنِ الشَّيْبَانِ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِهِ قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَّيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ بِهَا أَشْرِبَةً يُقَالُ لَهَا الْبِتْعُ وَالْمِزْرُ قَالَ: ((وَمَا الْبِشْعُ [وَالْمِزْر](١)؟)) قُلْتُ: شَرَابٌ يَكُونُ مِنَ الْعَسَلِ وَالْمِزْرُ يَكُونُ مِنَ الشَّعير قَالَ: ((كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ)) . ٣/٥١١٥ - أخبرنا أبو بكرٍ بن علي قال: حدثنا نصر بن علي قال: أخبرني أبي قال: حدثنا إبراهيم بن نَافِعٍ عَنِ أَبْنِ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَّ فَذَكَرَ آَيَّةَ الْخَمْرِ فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ الْمِزْرَ؟ قَالَ: ((وَمَا الْمِزْرُ؟)) قَالَ: حَبَّةٌ تُصْنَعُ بِالْيَمَنِ قَالَ: ((تُسْكِرُ؟)) قَالَ: نَعَمْ قَالَ: ((كُلُّ مُسكر حرام)). ٤/٥١١٦ - أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا أبو عوانة عن أبي الجويرِيةِ قال: سمعت ابن عباسٍ وَسُئلَ فَقيلَ لَّهُ أَقْتَنَا فِي الْبَاذَقِ فَقَالَ: سَبَقَ مُحَمَّدٌ رَّهِ الْبَاذَقَ وَمَا أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ . ٢٦ - تحريم كل شراب أسكر كثيره ٤ ١/٥١١٧ - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ [بْنُ سَعِيدٍ](٢) بن معبد قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى [يَعْنِي](٢) أَبْنَ سَعِيدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُّ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيه عَنْ جَدِّه عَن النَّبِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقلِيله حرامٍ». ٢/٥١١٨ - أخبرنا حميد بن مخلدٍ قال: حدثنا سعيد بن الحكمِ قال: أنبأنا محمد بن جعفرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي الضَّحَاكُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ بُكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَنْهَاكُمْ عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ كَثِرُهُ)). ٣/٥١١٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ [بْنُ كَثِيرٍ] (٣) ٥١١٤ - والمزر: زيادة من ((مجت)). (١) (٢) زيادات من ((مجت)). (٣) ما بين المعكوفين زيادة من ((مجت)). ٢١٧ كتاب الأشربة / باب ٢٧ / حـ ٥١٢٠ -٥١٢٢ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنَ (١) النّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ قَليلٍ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ. ٤/٥١٢٠ - أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنِ خَالِدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ قال: أَخْبَرَنِي خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَصُومُ فَتَحَيِّنْتُ فِطْرَهُ بِسَبِيذٍ صَنَعْتُهُلَّهُ فِي دُبَّاءٍ فجئت(٢) به فَقَالَ: أَدْنِهِ فَدَنَّتُهُ مِنْهُ فَإِذَا هُوَ يَنِشَّ فَقَالَ: أضرِبْ بِهَا الْخَائِطَ فَإِنَّ هُذَا شَرَابُ [من](٣) لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمنِ: وَفِي هَذَا دَلِيلٌ عَلَى تَحْرِيمِ المسكر (٤) قَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ وَلَيْسَ كَمَا يَقُولُهِ الْمُخَادِعُونَ لَأَنْفُسِهِمْ بتحريم آخِرِ الشَّرْبَةِ وَتَحْلِيلِهِمْ مَا تَقَدَّمَهَا أَلَّذِي سرِى في العروق [يُشْرَبُ فِي الْفَرَقِ](٥) قَبْلَهَا وَلا خِلافَ بَيْنَ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ السُّكْرَ بِكُلِِّهِ لا يَحْدُثُ عن (٦) الشَّرْبَةِ الآخِرَةِ دُونَ الْأُولَى وَالثَّانِيَةِ بَعْدَهَا وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ. ٢٧ - النهي عن نبيذ الجعة وهو شراب يتخذ من الشعير ٢ ١/٥١٢١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ عَنْ عَلِيٍّ [كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ](٧) قَالَ: نَهَاَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ حَلْقَةِ الذَّهَبِ وَالْقَسِّيِّ وَالْمِيْثَرَةِ وَالْجِعَةِ. ٢/٥١٢٢ - أَخْبَرَنَا قُتَيَِّةُ بن سعيد قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ وَهُوَ أَبْنُ سُمَيْعٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ عُمَيْرٍ قَالَ: قَالَ صَعْصَعَةُ بن صوحان لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ أَنْهَنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَمَّا نَهَاكَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ (١) في ((مجت)) : أن : (٢) في ((مجت)): ((فجثته)). (٣) زيادة من ((مجت)). (٤) في ((مجت)): السكر. (٥) في ((ج)): الذي سرى في العروق وما بين المعكوفين زيادة من ((مجت). : (٦) في ((مجت)): على. (٧) زيادة من (مجت)). ٢١٨ كتاب الأشربة / باب ٢٨ و ٢٩ / جـ ٥١٢٣ -٥١٢٨ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: نَهانا (١) رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاء وَالْحَنْتَم والجعة. ٢٨ - ذكر ما كان ينتبذ للنبي ◌َ﴾ فيه ! ١/٥١٢٣ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بن سعيد قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَّبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُنْبَذُّ لَهُ فِي تَوْرِ مِنْ حِجَارَة. (ذكر الأوعية التي خص النبي ◌َّ بالنهي عن الانتباذ فيها ما سواها ما لا تشتد أشربتها كاشتداده فيها) ٢٩ - [باب](٢) النهي عن نبيذ الجر مفرداً ٧ ١/٥١٢٤ - أُخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ: أَنْبَنَا عَبْدُ الله عَنْ سُلَيْمَانَ النَّيْمِيِّ عَنْ طَاوُس قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لابْنِ عَمر: أنهى رسول الله وَ ◌ّل عن نبيذ الجر؟ قال: نعم قال طاوس: واللَّهِ إِنِّي سَمِعْتُهُ مِنْهُ. ٢/٥١٢٥ - أخبرنا هارون بن زيدِ بنِ يزيد بنِ أبي الزرقاء قال: حدثني أبي قال: حدثنا شُعْبَةُ عَنْ سُلَيْمَانَ الَّيْمِيِّ وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةً قَالا: سَمِعْنَا طَاؤُساً يَقُولُ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَقَالَ: أَنَّهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ؟ قَالَ: نَعَمْ زَادَ إِبْرَاهِيمُ فِي حَدِيثِهِ وَالدُّبَّاء. ٣/٥١٢٦ - أخبرنا سويد بن نصر قال: حدثنا عبد الله عن عيينة بنِ عبدِ الرحمنِ عن أبيه قال: قال ابْنُ عَبَّاسٍ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِذِ الْجَرِّ. ٥١٢٧ /٤ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَمْيَّةُ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ جبلة (٣) بْنِ سُحَيْمٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَنْتَمِ قُلْتُ مَا الْحَنْتَمُ؟ قَالَ: الْجُرُّ. ٥/٥١٢٨ - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا خالدٌ يعني ابن الحارث قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي مَسْلَمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ [يَعْنِي أَبْنَ أَسِيدٍ الطَّاجِيّ (١) في ((مجت)): نهائي. (٢) زيادة من ((مجت)). (٣) في ((مجت)): خالد بن سحيم وفي ((ج)) جبلة بن سحيم وهو الصراب. ..- : ......------ كتاب الأشربة / باب ٣٠ / حـ ٥١٢٩ - ٥١٣٢ ٢١٩ بَصريٍّ](١) يقول: سُئِلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ نَبِذِ الْجَرِّ قَالَ: نَهَى(٢) عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ٦/٥١٢٩ - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن علي بن سویدِ بنِ منجوفٍ قال: حدثنا عبد الرحمنِ بن مهدِي عَنْ هِشَامِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: سألت آبْنَ عُمَرَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ فَقَالَ: حَرَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَيَّتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فقلت: إني سَمِعْتُ الْيَوْمَ شَيْئاً عَجِبْتُ مِنْهُ قَالَ: مَا هُوَ؟ قُلْتُ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ نَبِيَّ الْجَرِّ فقال: حرمه رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: صدق ابن عمر قلت: ما الجر؟ قال: كل شيءٍ مِن مدٍ. ٧/٥١٣٠ - أخبرنا عمرو بن زُرَارَةَ قال: أَنْبَنَا إِسْمَاعِيلُ يعني ابن علية عَنْ أَيُّوبَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ آبْنٍ عُمَرَ فَسُئِلَ عَنْ نَبِذِ الْجَرِّ فَقَالَ: حَرَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَشَقَّ عَلَّيَّ لَمَّا سَمِعْتُهُ فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسِ فَقُلْتُ: إِنَّ أَبْنَ عُمَرَ سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ فَجَعَلْتُ أُعَظِّمُهُ قَالَ: مَا هُوَ؟ قُلْتُ: سُئِلَ عَنْ نَبِيدٌ الْجَرِّ فَقَالَ: [صَدَقَ](٣) حَرَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: صدق حرمه رسول الله وَ﴿ قُلْتُ: وَمَا الْجَرُّ؟ قَالَ: كُلُّ شَيْءٍ صُنْعَ مِنْ مَدَر. ٣٠ - الجر الأخضر ٣ ١/٥١٣١ - أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ عَنِ الشَّيْبَانِي قَالَ: سَمِعْتُ ابْنِ أَبِي أَوْفَى يَقُولُ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِيذَ الْجَرِّ الْأَخْضَرِ قُلْتُ فَالأبيض؟ قال: لا أدرِي. ٢/٥١٣٢ - أخبرنا [أبو عبد الرحمن قال: أنبأنا](٤) محمد بن منصورٍ قال: حدثنا سُفْيَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَّبِي أَوْفَى يَقُولُ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ الْأَخْضَرِ وَالأَبْيَضِ. ٠٠٠ ٠٠٠ (١) ما بين المعكوفين زيادة من ((مجت). (٢) في ((مجت)»: نهانا. (٣) زيادة من ((مجت)). (٤) ما بين المعكوفين زيادة من ((مجت)). : . . : : ٢٢٠ كتاب الأشربة / باب ٣١ و ٣٢ / حـ ٥١٣٣ - ٥١٣٩ ٣/٥١٣٣ - أخبرنا محمد بن بشارٍ قال: حدثنا محمد قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ قَالَ: سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ أَحَرَامٌ هُوَ قَالَ: حَرَامٌ قَدْ حَدَّثَنَا مَنْ لَمْ يَكْذِبْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ((نَهَى عَنْ نَبِذِ الْحَنْتَمِ وَالدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّت وَالنَّقِير)». ٣١ - ذكر النهي عن نبيذ الدباء ٢ ١/٥١٣٤ - أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةً عن طاوس عن ابن عمر أن رسول الله وَ ◌ّ((نهى عنِ الدباءِ)). ٢/٥١٣٥ - أخبرنا جعفر بن مسافر قال: حدثنا يحيى بن حسان قال: حدثنا وهيب: خالي قال: حدثنا ابن طاوس عن أبيه عن ابن عمر أن رسول الله وكلين : «نھی عن الدباء)). ٣٢ - ذكر النهي عن نبيذ الدباء والمزفت ٦ ١/٥١٣٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْنَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ وَحَمَّادٌ وَسُلَيْمَانُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ (١) الأسْوَد عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: (نَهَى رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدّباءِ وَالمزفتِ)). ٢/٥١٣٧ - وأخبرنا محمد بن بشارٍ قال: حدثنا يحيى عن سفيان عن سليمان عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد عن علي [كرم الله وجهه](٢) عن النبيّ ◌َليه أنه نهى عنِ الدباءِ والمزفتِ. ٣/٥١٣٨ - أخبرنا محمد بن أبان البلخي قال: حدثنا شبابة بن سوارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمْنِ بْنِ يَعْمُرَ أَنَّ(٣) النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَقَّتِ)) . ٤/٥١٣٩ - أَخْبَرَنَا قُتِيَّةُ بْن سعيد قال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ («نَهَى عَنِ الْذُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ أَنْ يُنْبَذَ فِيهِمَا)). (١) في ((ج): ((و)) بدل ((عن). (٢) زيادة من (مجت)). (٣) في ((مجت؟: ((عن). .......................... . ................