النص المفهرس

صفحات 101-120

١٠١
كتاب المزارعة / باب ١ / حـ ٤٦٣٦ - ٤٦٣٩
وافقه على إرساله عبد الكريم بن الحارث:
٤٨/٤٦٣٦ - الحارث(١) بْنُ مِسْكِينِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ قَالَ:
أَخْبَرَنِي أَبُو خُزَيْمَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَرِيفٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ الْحَارِثِ عَنِ آبْنِ شِهَّابٍ أَنَّ
رَافِعَ بْنَ خَذِيجٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَليهِ وَسَّلَّمْ عَنْ كِرَاءَ الأَرْضِ قّالَ
أَبْنُ شِهَابٍ: فَسُئِلَ رَافِعٌ بَعْدَ ذلِكَ كَيْفَ كَانُوا يُكْرُوِنَ الأَرْضَ قَالَ: بِشَيْءٍ مِنَ الطَّعَامِ
مُسَمَّى وَيُشْتَرَطُ أَنَّ لَنَا مَا تُنْبِتُ مَاذِيَانَاتُ الأَرْضِ وَأَقْبَالُ الجداول.
رواه نافع عن رافع بن خديج واختلف عليه فيه.
٤٩/٤٦٣٧ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع قال: حدثنا فضيل قال: حدثنا
موسى (وهو)(٢) ابن عقبة قال: أخبرني نافع أن رافع بن خديج أَخبر عَبْدَ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
أَنَّ عُمُومَتَهُ جَاؤُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ رَجَعُوا [إلى رافع)](٣)
فَأَخْبَرُوا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ:
لقد عَلْمِنَا أَنَّهُ كَانَ صَاحِبَ مَزْرَعَةٍ يُكْرِيهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَلَى أَنَّ لَهُ مَا عَلَى الرَّبِيعِ السَّاقِي الَّذِي يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْمَاءُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الِّبْنِ لا أُدْرِي ◌َمْ
هي .
رواه ابن عون عن نافع وقال عن بعض عمومته :
٥٠/٤٦٣٨ - أُخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ:
أَنْبَأَنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ نَافِعٍ كَانَ آبْنُ عُمَرَ يَأْخُذُ كِرَاءَ الَأَرْضِ فَبَلَغَهُ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ
حديثٌ(٤) فَأَخَذَ بِيدِي فَمَّشَى إِلَى رَافِعٍ وَأَنَا مَعَهُ فَحَدَّثَهُ رَافِعٌ عَنْ بَعْضٍ عُمُومَتِهِ أَنّ
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ فَتَرَكَ عَبْدُ اللَّهِ بَعْدُ.
٥١/٤٦٣٩ - أَخْبَرَنَا مُحمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقَ الَزْرَقُ
قَالَ: حَدَّثَنَا أَبْنُ عَوْنٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ كِرَاءَ الَأَرْض حَتَّى حَدَّثَهُ
(١) في ((مجت)): قال الحارث.
(٣،٢) زيادات من ((مجت))
(٤) في ((مجت)): ((شيء).
٠ ٠. ٠٠٠٠

١٠٢ -
كتاب المزارعة / باب ١ / حـ ٤٦٤٠ - ٤٦٤٣
رَافِعٌ عَنْ بَعْضِ عُمُومَتِهِ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ كراء الأرض
فتركها بعد .
رواه أیوب [بن کیسان] عن نافع عن رافع ولم يذكر عمومته(١):
٥٢/٤٦٤٠ - أخبرنا محمد بن عبدِ اللهِ بنِ بَزِيعٍ قال: حدثنا يزيد وهو ابن
زريع قال: حدثنا أيوب عن نافعٍ أن ابن عمر كَانَ يُكرِّي مِزَارِعَهِ حَتَّى بَلَغَهُ فِي آخِرِ
خِلافَةٍ مُعَاوِيَةً أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ يُخِرُ فِيهَا بِنَهْيِ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَمَ فَأَتَاهُ وَأَنَّا مَعَهُ فَسَأَلَهُ فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْ كِرَاءِ
الْمَزَارِعِ فَتَرَكَهَا ابْنُ عُمَرَ بَعْدُ فَكَانَ إِذَا سُئِلَ عَنْهَا قَالَ: زَعَمَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ أَنَّ النَّبِيَّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْهَا.
وافقه كثير بن فرقد، وعبيد الله بن عمرو(٢) وجويرية بن أسماء:
٥٣/٤٦٤١ - أَخْبَرَنِ عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكمِ بْنِ أَعْين قَالَ:
حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ الليث: عَنْ أَبِيهِ عَنْ كَثِيرِ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ
يُكْرِي الْمَزَارِعَ فَحُدِّثَ أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ يَأْثُُّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ نَهَى عَنْ ذُلِكَ.
- قال نافع: فَخَرَجَ إِلَيْهِ عَلَى الْبَلَاطِ وَأَنَا مَعَهُ فَسَأَلَهُ فَقَالَ: نَعَمْ نَهَى رَسُولُ الله
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ فَتَرَكَ عَبْدُ اللَّهِ كِرَاءَهَا.
٥٤/٤٦٤٢ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ وَهُوَ أَبْنُ الْحَارِثِ
قَال: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ عُمر عَنْ نَافِعٍ أَنَّ رَجُلًا أَخْبَرَ ابْنَ عُمَرَ أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ يَأْتُرُ
فِي كِرَاءِ الأَرْضِ حَديثاً فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ أَنَا وَالرَّجُلُ الَّذِي أَخْبَرَهُ حَتَّى أَتَّى رَافِعاً فَأُخْبَرَهُ
رَافِعٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ فَتَرَكَ عَبْدُ اللَّهِ كِرَاءَ
الأَرْضِ.
٥٥/٤٦٤٣ - أُخْبَرَنَا مُحَمِّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ [الْمُقْرِىءُ](٣) قَالَ: حَدَّثْنَا أَبِي
(١) في (ج)) عمه.
(٢) في ((مجت)) ((عبيد الله بن عمرو وكثير بن فرقد)) بتقديم وتأخير.
(٣) زيادة من ((مجت).

١٠٣
كتاب المزارعة / باب ١ / حـ ٤٦٤٤ - ٤٦٤٧
قَالَ: حَدَّثْنَا جُوَيْرِيَةُ عَنْ نَافِعِ أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ حَدَّثَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ .
٥٦/٤٦٤٤ - أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثْنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا
الأَوْزَاعِيُّ وذكر كلمة معناها قال: حدثني حفص بن غياث عنْ نَافِعِ أَنَّهُ حَدَّثَّهُ قَالَ: كَانَ
أَبْنُ عُمَرَ يُكْرِي أَرْضَهُ بِبَعْضِ مَا يَخْرُجُ مِنِها فبلغه أن رافع بن خَدِّيجٍ يَزْجُرُ عَنْ ذُلِكَ
وَقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذلِكَ قَالَ: قد كُنَّا نُكْرِي الأَرْضَ قَبْلَ
أَنْ نَعْرِفَ رَافِعاً (١) ثُمَ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى مِنْكِي حَتَّى دُفِعْنَا إِلَى رَافِعٍ فَقَالَ
لَهُ عَبْدُ اللَّهِ: أَسَمِعْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ فَقَّالَ (٢)
رَافِعٌ: سَمِعْتُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ يَقُولُ: ((لا تْرُوا الْأَرْضَ بِشَيْءٍ)).
٥٧/٤٦٤٥ - أُخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ
مُحَمَّدٍ وَنَافِعٍ قالا: أنا (٣) رَافِعِ بْنِ خَديج أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ
كِرَاءِ الأرْضِ .
قال أبو عبد الرحمن: ورواه ابن عمر عن رافع بن خديج واختلف على
عمرو بن دینار [في روايته عنه فیه]:
٥٨/٤٦٤٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَنْبَأَنَا وَكِيعٌ قَالَ:
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبْنَ عُمَرَ يَقُولُ: كُنَّا نُخَابِرُ وَلا نَرَى
بِذُلِكَ بَأْساً حَتَّى زَعَمَ رَافِعَ بْنُ خَدِيجٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ
الْمُخَابَرَةِ.
٥٩/٤٦٤٧ - وأُخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمِنِ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ: قَالَ ابْنُ
جُرَيْجٍ: سَمِعْتُ عَمْرَوبْنَ دِينَارٍ يَقُولُ: أَشْهَدُ لَسَمِّعْتُ أَبْنَ عُمَرَ وَهُوَ يَسْأَلُ عَنِ الْخَبْرِ
فَيَقُولُ مَا كُنَّا نَرَى بِذْلِكَ بَأْساً حَتَّى أَخْبَرَنَا عَامَ الأَوَّلِ ابْنُ خَدِيجٍ أنه سمع النبي ◌َ
ينهى (٤) عن الخبر.
(١) في ((ج)) رافع.
(٢) في ((ج)) قال.
(٣) في ((مجت)): أخبراه عن.
(٤) مي «مجت) نھی .
أ

١٠٤
كتاب المزارعة / باب ١ / حـ ٤٦٤٨ - ٤٦٥٢
وافقهما حماد بن زيد :
٦٠/٤٦٤٨ - أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي عن حمادِ بنِ زيد عن عمرو
[ابن دينار](١) قال: سمِعتَُ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ كُنَّا لا نَرى بِالخبرِ بأساً حتى كان عَامَ الْأُوَّلِ
فزعم رافعٌ أن نِي اللَّهِ وَ لَّهِ نهى عنها(٢).
خالفه عارم فقال:
٦١/٤٦٤٩ - عَنْ حَمَّادٍ عَنْ عَمْرٍو عَنْ جَابِرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ يُونُسَ قَالَ:
حَدَّثْنَا عَارِمٌ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دينَار عَنْ جَابِرِ بْن عَبْدِ اللهِ أَنَّ
النَّبِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأُرْضِ (٣).
تابعه محمد بن مسلم [الطائفي](٤):
٤٦٥٠ /٦٢ - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُرَيْحٌ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ بْنُ
مُسْلِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَابِرَ قَالَ: نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ
الْمُخَابَرَةَ وَالْمُحَاقَلَةَ وَالْمُزَابَنَةَ .
سفيان بن عيينة جمع(٥) الحدیثین فقال: عن ابن عمر، وجابر:
٤٦٥١ و ٦٣/٤٦٥٢ و٦٤ - أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمْنِ قَالَ:
[حَدَّثَنَا ابْنُ الْمِسْوَرِ قَالَ: حَدَّثَنَا(١)] سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَار عَنْ أَبْنِ عُمَرَ
وَجَابِرِ(٧) نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتّى يبدو صلاحه ونهى
عَنِ الْمُخَابَرَةِ كِرَاءِ الْأَرْضِ بِالنُّلُثِ وَالرُّبع.
رواه أبو النجاشي عطاء بن صهيب واختلف عليه فيه :
(١) زيادة من ((مجت).
(٢) في (مجت): عنه.
(٣) كل الحديث ساقط من ((ج)) وزدته من ((مجت).
(٤) الطائفي: زيادة من ((مجت).
(٥) في ((مجت)): جمع سفيان بن عيينة الحديثين وفي ((ج)) مكان هذه العبارة التي بين معكوفين سقط حيث
روي کذا: «ثنا - نا)».
(٦) ما بين المعكوفتين زيادة من ((مجت).
(٧) هذا الحديث أخذ في المسلسل العام رقمين هما (٤٦٥١ و٤٦٥٢) لأن الذي رواه عن النبي وحثه صحابيان
هما ابن عمر وجابر.
--

١٠٥
كتاب المزارعة / باب ١ / جـ ٤٦٥٣ - ٤٦٥٥
٦٥/٤٦٥٣ - أخبرنا أبو بكرٍ محمد بن إسماعيل الطبراني قال: حدثنا
عبد الرحمنِ بن بحر(١) قال: حدثنا مبارك بنُ سعِيدٍ(٢) قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أُبِي كَثِيرٍ
قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو النَّجَاشِيِّ قال: حدثني رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ قَالَ لِرَافِعٍ: (أَتْوَّاجُرُونَ مَحَاقِلَكُمْ؟)) قَلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ نُؤَّاجِرُهَا عَلَى
الرّبُعِ وَعَلَىِ الأَوْسَاقِ مِنَ الشَّعِيرِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لا تَفْعَلُوا
أَزْرَعُوهَا أَوْ أَعِيرُوهَا أُوْ امْسِكُوهَا)).
خالفه الأوزاعي فقال: عن [أبي النجاشي](٣) عن رافع عن ظهير بن رافع:
٦٦/٤٦٥٤ - أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثْنَا يحيى وهو أبْنُ حَمْزَةَ قَالَ:
حَدَّثَنِي الأَوْزَاعِيُّ عَنْ أَّبِي النَّجَاشِيِّ عَنْ رَافِعٍ قَالَ: أَتَانَا ظُهَيْرُ بْنُ رَافَعٍ فَقَالَ نَهَىِ (٤)
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَمْرٍ كَانَ بِنا(٥) رافِقاً قُلْتُ وَمَا ذَاكَ قَالَ: أَمْرُ
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (٦) فَهو ◌َخَقُّ سَأَلْنِي كَيْفَ تَصْنَعُونَ فِي مَحَاقِكُمْ؟
قُلْتُ؟ نُؤَّاجِرُهَا عَلَى الرُّبُعِ وَالْأَوْسَاقِ مِنَ التَّمْرِ أَوْ الشَّعِيرِ قَالَ: ((فَلا تَفْعَلُوا أَزْرَعُوهَا أَوْ
أَزْرِعُوهَا أَوْ امْسِكُوهَا)) .
رواه بكير بن عبد الله بن الأشج عن أَسَيْد بن رافع(٧) فجعل الرواية لأخي
رافع :
٦٧/٤٦٥٥ - أخبرنا محمد بن حاتم [بن نعيم] قال: حدثنا حبان قال: حدثنا
عبد الله [بن المبارك](٨) عن ليث بن سعد قال: حدثني بكير بن عبدِ اللهِ بنِ الأشج
(١) في المجتبى: عبد الرحمن بن يحيى وهو تحريف فاحش وفي (ج)) عبد الرحمن بن بحر والصواب كذلك
وهو عبد الرحمن بن بحر البصري أبو علي الخلال مقبول من العاشرة لم يروله من الستة غير النسائي.
تقريب (٤٧٣/١)
(٢) في ((ج)): مبارك بن سعد وفي المجتبى بن سعيد.
(٣) في ((ج)) كذلك وهي ساقطة في ((مجت)؟.
(٤) في «مجت)) نهانا.
(٥) في ((مجت)): كان لنا.
(٦) في ((مجت)): وهو.
(٧) في ((ج)): رواه بكير بن أسيد بن رافع وهو خلط شديد. وأثبتنا الصواب من ((مجت)).
(٨) ما بين المعكوفين زيادة من ((مجت)).
.... ..

١٠٦ -
كتاب المزارعة / باب ١ / حـ ٤٦٥٦ - ٤٦٦٠
عن أسيدِ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ أَنَّ أَخَا رَافِعٍ قَالَ لِقَوْمِهِ: قَدْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَوْمَ عَنْ شَيْءٍ كَانَّ لَّكُمْ رَافِقاً وَأَهْرُهُ طَاعَةٌ وَخَيْرُ نَهَى عَنِ الْحَقْلِ .
٦٨/٤٦٥٦ - أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ عَنِ اللَّيْثِ
عِن ابْنِ رَبِيعَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزٍ قَالَ: سَمِعْتُ أُسَيْدَ بْنَ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ
الَأَنْصَارِيَّ يَذْكُرُ أَنَّهُمْ مَنَعُوا الْمُحَاقَلَّةَ وَهِيَ أَرْضٌ تُزْرَعُ عَلَى بَعْضِ مَا فِيهَا.
رواه عيسى بن سهل بن رافع :
٦٩/٤٦٥٧ - أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ: أَنْبَّنَا حَبَّانُ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ
سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ أَبِي شُجَاعٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ سَهْلِ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ:
إِنِّي لَيْتِيمٌ فِي حَجْرِ جَدِّيَّ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ وَبَلِغْتُ رَجُلًا وَحَجَجْتُ مَّعَهُ فَجَاءَ أَخِي
عِمْرَانُ بْنُ سَهْلِ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ فَقَالَ: يَا أَبْتَاهُ إِنَّهُ قَدْ أكرينا أرضنا فلانة بمائتي
دِرْهَمٍ فَقَالَ: يَأْبْنَيَّ دَعْ ذَاكَ فِإِنَّ اُللَّهَ (عَزَّ وَجَلَّ)(١) سَيَجْعَلُ لَكُمْ رِزْقاً غَيْرَهُ إِنَّ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ .
٧٠/٤٦٥٨ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ:
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمْنِ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَلِيد بْنِ أَبِي الْوَلِيدِ عَنْ
عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: يَغْفِرُ اللَّهُ لِرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ أَنَا وَاللَّهِ أَعْلَمُ
بِالْحَدِيثِ مِنْهُ إِنَّمَا كَانَا رَجُلَيْنِ أَقْتَلا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إنْ كَانَ
هِذَا شَأْنُّكُمْ فَلا تُكْرُوا الْمَزَارِعَ فَسَمَعَ قَوْلَهُ لا تُكْرُوا الْمَزَارِعْ)».
خالفه یزید بن زريع فقال: عن الوليد بن الوليد:
٧١/٤٦٥٩ - أخبرنا عمرو بن علي قال: ثنا يزيد قال: ثنا عبد الرحمن بن
إسحاق عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار عن الوليد بن الوليد عن عروة بن الزبير عن
زيد بن ثابت قال: أنا والله أعلم بالحديث من رافع بن خديج إنما جاء رجلان قد
اقتتلا فقال رسول الله ومثل: ((إن كان هذا شأنكم [٦١أ/ج] فلا تكروا المزارع)).
وافقه على قول الوليد بن الوليد: بشر بن المفضل:
٧٢/٤٦٦٠ - أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال لنا بشر عن عبد الرحمن عن أبي
(١) زيادة من (مجت)).

١٠٧
كتاب المزارعة / باب ١ / جـ ٤٦٦١.
عبيدة بن محمد بن عمار عن الوليد بن الوليد عن عروة بن الزبير عن زيد بن ثابت
قال: يغفر الله لرافع بن خديج أنا كنت أعلم بالحديث إنما جاء رجلان من الأنصار
إلى رسول الله وَل﴿لقد اقتتلا فقال: ((إن كان هذا شأنكم فلا تكروا المزارع)) فسمع
قوله: ((لا تكروا المزارع)».
٧٣/٤٦٦١(١) - قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمُنِ: كِتَابَةُ مُزَارَعَةٍ عَلَى أَنَّ الْبَذْرَ وَالنَّفَقَةَ عَلَى
صَاحِب الأَرْضِ وَلِلْمِزَارِعِ رُبُعُ مَا يُخْرِجُ اللَّهِ عَّ وَجَلَّ مِنْهَا: هَذَا كِتَابٌ كَتَبَهُ فُلانُ ابْنُ
فُلان ابْنِ فُلانٍ فِي صِحَّةٍ مِنْهُ وَجَوَازِ أَمْرٍ لِفُلانِ آبْنٍ فُلانٍ إِنَّكَ دَفَعْتَ إِلَيَّ جَمِيعَ أَرْضِكَ
الَِّي بِمَوْضِعٍ كَذَا فِي مَدِينَةٍ كَذَا مُزَارَعَةً وَهِيَ الأَرْضُ الَّتِي تُعْرَفُ بِكَذَا وَتَجْمَعُهَا حُدُودٌ
أَرْبَعَةٌ يُحِيطُ بِهَا كُلِّهَا وَأَحدُ تِلْكَ الْحُدُودِ بِأَسْرِهِ لَزِيقُ كَذَا وَالثَّانِي وَالثَّالِثُ وَالرَّابِعُ دَفَعْتَ
إِلَيَّ جَمِيعَ أَرْضِكَ هَذِهِ الْمَحْدُودَةِ فِي هُذَا الْكِتَابِ بِحُدُودِهَا الْمُحِيطَةِ بِهَا وَجَمِيعِ
حُقُوقِهَا وَشِرْبِهَا وَأَنْهَارِهَا وَسَوَاقِيهَا أَرْضاً بَيْضَاءَ فَارِغَةً لَا شَيْءَ فَيَهَا مِنْ غَرْسٍ وَلاَ زَرْعٍ
سَنَةً تَامَّةً أَوَلُهَا مُسْتَهَلَّ شَهْرِ كَذَا مِنْ سَنَةٍ كَذَا وَآخِرُهَا أَنْسِلاخُ شَهْرٍ كَذَا مِنْ سَنَةِ كَذّاً
عَلَى أَنْ أَزْرَعَ جَمِيعَ هذِهِ الأَرْضِ الْمَحْدُودَةِ فِي هَذَا الْكِتَابِ الْمَوْصُوفِ مَوْضِعُهَا فِيهِ
هذِهِ السَّنَةَ الْمُؤَقََّةَ فِيهَا مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا كُلَّ مَا أَرَدْتُ وَّبَدَا لِي أَنْ أَزْرَعَ فِيهَا مِنْ
حِنْطَةٍ وَشَعِيرٍ وَسَمَاسِم وَأَرْزٍ وَأَقْطَانٍ وَرِطَابٍ وَبَاقِلا وَحِمَّصٍ وَلُوبَيَا وَعَدَسٍ وَمَقَائِي
وَمَبَاطِيخَ وَجَزْرٍ وَشَلْجَمٍ وَفْجِلٍ وَبَصَلٍ وَثُومُ وَبُقُولٍ وَرَيَاحِينٌّ وَغَيْرِ ذُلِكَ مِنْ جَمِيعٍ
الْغَلَّتِ شِتَاءً وَصَيْفَاً بِبُزُّورِكَ وَبَّذْرِكَ وَجَمِيعُهُ عَلَيْكَ دُونِي عَلَى أَنْ أَتَوَلَّى ذُلِكَ بِيَدِي
وَبِمَنْ أَرَدْتُ مِنْ أَعْوَاِي وَأَجْرَائِيٍ وَبَقَرِيٍ وَأَدَوَاتِي وَالى زِرَاعَة ذلِكَ وَعِمَارَتِهِ وَالْعَمَلِ
بِمَا فِيهِ نَمَاؤُهُ وَمَصْلَحَتُهُ وَكِرَابُ أَرْضِهِ وَتَنْقِيَةُ حَشِيشِها وَسَقِّي مَا يُحْتَاجُ إِلَى سَقْبِهِ مِمَّا
زُرِعَ وَتَسْمِيدِ مَا يُحْتَاجُ إِلَى تَسْمِيده وَحَفْرِ سَوَاقِيه وَأَنْهَارِهِ وَاجْتَناءِ مَا يُجْتَنَى مِنْهُ وَالْقِيامِ
بِحَصَادِ مَا يُحْصَدُ مِنْهُ وَجَمْعِه وَدِيَاسَةٍ مَا يُذَاسُ مِنْهُ وَتَذْرِيَتِهِ بِنَفَقَتِكَ عَلَى ذَلِكَ كُلُّهِ دِوني
وَأَعْمَلَ فِيهِ كُلُّهِ بِيَدِي وَأَعْوَانِي دُونَكَ عَلَى أَنَّ لَكَ مِنْ جَمِيعٍ مَا يُخْرِجُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ
ذلِكَ كُلِّهِ فِي هَذِهِ الْمُذَّةِ الْمَوْصُوفَةِ فِي هَذَا الْكِتَابِ مِنْ أَوَّلِهَا إلَى آخِرِهَا فَلَكَ ثَلاثَةُ
أَرْبَاعِهِ بِحَظُّ أَرْضِكَ وَشِرْبِكَ وَبَذْرِكَ وَنَفَقَاتِكَ وَلِيَ الرُّ الْبَاقِي مِنْ جَمِيعِ ذُلِكَ
(١) الرقم (٧٣/٤٦٦١) كله حتى قوله: ((وكتب هذا الكتاب نسختين ليس في ((ج)) وزدته من ((مجت))
(٥١/٧ - ٥٢).

١٠٨ -
كتاب المزارعة / باب ٢ / حـ ٤٦٦٢ - ٤٦٦٤
بزِرَاعَتِي وَعَمَلِي وَقِيَامِي عَلَى ذُلِكَ بِيَدِي وَأَعْوَانِ وَدَفَعْتَ إِلَيَّ جَمِيعَ أَرْضِكَ هذِهِ
الْمَحْدُودَةِ فِي هُذَا الْكِتَابِ بِجَمِيعِ حُقُوقِهَا وَمَرَافِقِهَا وَقَبَضْتُ ذُلِكَ كُلَّهُ مِنْكَ يَوْمَ كَذَا
مِنْ شَهْرِ كَذَا مِنْ سَنَةَ كَذَا فَصَارَ جَمِيعُ ذُلِكَ فِي يَدِي لَكَ لا مِلْكَ لِي فِي شَيْءٍ مِنْهُ وَلا
دَعْوَى وَلا طَلِبَةً إِلَّ هُذِهِ الْمُزَارَعَةِ الْمَوْصُوفَةَ فِي هُذَا الْكِتَابِ فِي هُذِهِ السَّنَةِ الْمُسَمَّاةِ فِيهِ
فَإِذَا أَنْقَضَتْ فَذْلِكَ كُلُّهُ مَرْدُودٌ إِلَيْكَ وَإِلَى يَدِكَ وَلَكَ أَنْ تُخْرِجَنِي بَعْدَ أَنْقِضَائِهَا مِنْهَا
وَتُخْرِجَهَا مِنْ يَدِي وَيَدِ كُلُّ مَنْ صَارَتْ لَهُ فِيهَا يَدٌ بسببِي أَقْرَّ فُلانٌ وَفُلانٌ وَكُتِبَ هْذَا
الْكَتَابُ نُسْخَتَيْن.
٢ - ذكر [اختلاف](١) الألفاظ المأثورة في المزارعة ٩
١/٤٦٦٢ - أَخْبَرَنَا عَمْرُ بْنُ زُرَارَةَ قَالَ: أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ
قَالَ: كَانَ مُحَمَّدٌ يَقُولُ الأَرْضُ عِنْدِي مِثْلُ مَالٍ (٢) الْمُضَارَبَةِ فَمَا صَلُّحَ فِي مَالٍ(٣)
الْمُضَارَبَةِ صَلُحَ فِي الأَرْضِ وَمَا لَمْ يَصْلُحْ فِي مَالٍ (٤) الْمُضَارَبَةِ لَمْ يَصْلُحْ فِي الْأُرْضِ
قَالَ: وَكَانَ لاَ يَرَى بَأْساً أَنْ يَدْفَعَ أَرْضَهُ إِلَى الْأَكَّارِ عَلَى أَنْ يَعْمَلَ فِيهَا بِنَفْسِهِ وَوَلَدِهِ
وَأَعْوَانِهِ وَبَقَرِهِ وَلا يُنْفِقَ شَيْئاً وَتَكُونَ النَّفَقَةُ كلها من رب الأرض.
٤٦٦٣ /٢ - أَخْبَرَنَا قُتَيَِّةَ بن سعيد قَالَ: حَدَّثْنَا اللَّيْثُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمْنِ
عَنْ نَافِعٍ عَنِ آبْنٍ عُمَرَ (رَضَيِ اللَّهُ عَنْهُمَا)(٥) أَنَّ النَّبِيَّ صَلَىَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَفَعَ إِلَى
يَهُودِ خَيْبَرَ نَخْلَ خَيْبَرَ وَأَرْضَهَا عَلَى أَنْ يَعْمَلُوهَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ وَأَنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَطْرَ ثمرتها(٦).
٣/٤٦٦٤ - أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم قال: حدثنا
شعيب بن الليث عن أبيه(٧) عن محمد بن عبد الرَّحْمن عن نافع عن عبد الله عن(٨)
(أ) ذكر الأخبار المأثورة في المزارعة .
(٢، ٣، ٤) في ((ج)) المال.
(٥) زيادة من (مجت)).
(٦) في (مجت)): ما يخرج منها.
(٧) في ((مجت)) مصرحاً بالسماع ((قال حدثنا أبي)).
(٨) في ((مجت)) نافع عن عبد الله أن النبي وَّ.

١٠٩
كتاب المزارعة / باب ٢ / حـ ٤٦٦٥ - ٤٦٧٠
النبِي ◌ََّ أُعطى(١) ليهود(٢) خيبر [نخل خيبر وَأَرْضها](٣) عَلَى أَنْ يعملوها ويزرعوها
[بأموالهم وَأَن لرسول الله وَ](٤) شَطْرَ ما يخرج منها (٥).
٤/٤٦٦٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ قَالَ: حَدَّثْنَا
شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ عَنْ أَبِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ [بْنَ
عُمَرَ](٦) كَانَ يَقُولُ كَانَتِ الْمَزَارِعُ تُكْرَى عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَلَى أَنَّ لِرَبِّ الْأَرْضِ مَا عَلَى رَبِيعِ السَّاقِي مِنَ الزَّرْعِ وَطَائِفَةً مِنَ الَّبْنِ لا أَدْرِي كَمْ
هُوَ.
٥/٤٦٦٦ - أخبرنا علي بن حجر قال: أَنْبِأَنَا شَرِيك عِن أَبي إِسْحَاق عن
عبد الرَّحْمن بن الأسود قال: كان عماي يزرعان بالثّلُث والربع وَأبي شريكهما وعلقمة
والأسود يعلمان فلا يغيران .
٦/٤٦٦٧ - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا المعتمر قال: سمعت
معمراً عن عبد الكريم الْجَزَري قال: قال سعيد بن جبير قال ابن عباس: إِنَّ خير مَا
أُنْتم صانَعون أن يؤاجر أحدكم أرضه بالذهب والورق.
٧/٤٦٦٨ - أخبرنا علي بن حجر قال: أنا شريك عن طارق عن سعيد بن
المسيب قال: لا بأس بإجازة الأرض البيضاء بالذهب والفضة (٧).
٨/٤٦٦٩ - أخبرنا قتيبة قال: حدثنا جرير عَنْ مَنْصُور عَنْ إِبْرَاهِيمَ وَسَعيد بن
جبير أنهما كانا لا يريان بأساً باسْتَثْجَار الأَرْضِ الْضَاء.
٩/٤٦٧٠ - أخبرنا عمرو بن زرارة قال: حدثنا إِسْمَاعَيلُ عن أيُّوبَ عن محمد
(١) في ((مجت)): ((دفع إلى)).
(٢) في ((مجت)): يهود.
(٣) زيادة من ((مجت)).
(٤) ما بين المعكوفات زيادة من ((مجت)).
(٥) في ((مجت)) ((ثمرتها)) بدلاً من ((ما يخرج منها)).
(٦) زيادة من (مجت)).
(٧) هذا الحديث كله ساقط من ((مج)) ومثبت في ((ج)).

١١٠
كتاب المزارعة / باب ٣ / حـ ٤٦٧١ - ٤٦٧٦
قال: لم أعلم شريحاً كان يقضي في المضارب إلا بقضاء(١) بَيِّن كان بما قال
للمضارب بينتك على مصيبة تعذر بِها وربما قال لصاحب المال بينتك أن أمينك خائن
وإلا فیمینه بالله ما خانك.
٣ - ذكر الاختلاف على المفاوضة: ٧
١/٤٦٧١ - أخبرنا عمرو بن علي قال: ثنا يحيى عن سفيان قال: حدثني أبو
إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله قال:
اشتركت أنا وعمار وسعد يوم بدر فجاء سعد بأسيرين ولم أجىء أنا وعمار
بشيء.
٢/٤٦٧٢ - أخبرنا علي بن حجر قال: أنا ابن المبارك عن يونس عن الزهري
في عبدين متفاوضين كاتب أحدهما قال: جائز إذا كانا متفاوضين يقضي أحدهما على
الآخر في الإجارات .
٣/٤٦٧٣ - أخبرنا (٢) محمد بن حاتم قال: أنا حبان قال: ثنا عبد الله عن
شعبة عن حماد عن إبراهيم عن أبي سعيد قال: إذا استأجرت أجيراً فأعلمه أجره.
٤/٤٦٧٤ - أخبرنا محمد بن حاتم أنا سويد أنا عبد الله عن حماد بن سلمة عن
يونس عن الحسن أنه كره أن يستأجر الرجل حتى يعلم أجره .
٤٦٧٥ /٥ - أخبرنا محمد بن حاتم أنا حبان أنا عبد الله عن جرير بن حازم عن
حماد - هو ابن أبي سليمان - أنه سئل عن رجل استأجر أجيراً على طعامه قال: لا
حتى تعلمه .
٦/٤٦٧٦ - أخبرنا محمد بن حاتم أنا حبان أنا عبد الله عن معمر عن حماد،
وقتادة في رجل قال لرجل: استكري منك إلى مكة بكذا وكذا فإن سرت شهراً أو كذا
(١) في ((مجت)): قضاءين وهو تحريف.
(٢) جاء هذا الحديث في المجتبى في أول كتاب المزارعة تحت باب ترجمه المصنف هناك باسم: الثالث من
الشروط فيه المزارعة والوثائق. واندرجت الأحاديث من ٤٦٧٣ حتى ٤٦٦٧ تحت هذا الباب في أول
كتاب المزارعة في المجتبى (٣١/٧ - ٣٢).

١١١
-
كتاب المزارعة / باب ٤ / حـ ٤٦٧٧ - ٤٦٨٠
وكذا شيئاً سماه فلك زيادة كذا وكذا فلم يريا به بأساً وكرها أن يقول: استكري منك
بكذا وكذا فإن سرت أكثر من شهر نقصت من کرائك كذا وكذا.
٧/٤٦٧٧ - أخبرنا محمد بن حاتم أنا حبان أنا عبد الله عن ابن جريج قراءة
قال: قلت لعطاء: عبدٌ، أؤاجره سنة بطعامه وسنة أخرى بخراج كذا وكذا قال: لا
بأس [به] قال: ويجزئه(١) اشتراطك حين تؤاجره أياماً(٢) أو آجرته وقد مضى بعض الشهر
قال: إنك لا تحاسبني بما مضى .
باب ٤ - الشقاق بين الزوجين [١٤ حديثاً]
١/٤٦٧٨ - أخبرنا عمرو بن زرارة قال: أنا ابن أبي زائدة قال: أنا ابن عون عن
ابن سيرين عن عبيدة قال: جاء رجل وامرأة إلى علي مع كل واحد منهما فئام من
الناس فلما بعث الدكين (٣) قال: رويدكما حتى أعلمكما ماذا عليكما، هل تدریان ماذا
عليكما؟ إنكما إن رأيتما أن تجمعا جمعتما وإن رأيتما أن تفرقا فرقتما ثم أقبل على
(٤) ثم
المرأة فقال: قد رضيت بما حكما؟ قالت: نعم رضيت بكتاب الله علي و
أقبل على الرجل فقال: قد رضيت بما حكماً؟ قال: لا ولكني أرضى أن يجمعا ولا
أرضى أن يفرقا فقال علي: كذبت والله لا تبرح حتى ترضى بمثل الذي رضيت.
٢/٤٦٧٩ - أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: ثنا سفيان عن عمرو بن جابر بن زيد
قال: لا يصلح الخلع حتى يجيء من المرأة.
[بسم الله الرحمن الرحيم(٥)
وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليماً]
٣/٤٦٨٠ - قُرىء على أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي النسائي:
(١) في (ج)) وكره.
(٢) في (مج)): حين تؤاجره أياماً وفي ((ج)) إلا ما لغوا.
(٣) كذا في ((ج)).
(٤) كلمة غير مقروءة.
(٥) يبدو أن الناسخ استأنف من هنا كتابته فبدأ بالبسملة والصلاة على النبي # ثم استرسل في بقية أحاديث
الباب ويرجح ذلك أن هذا الجزء من الأحاديث أوردها ناسخ المجتبى في أول كتاب المزارعة.

١١٢
كتاب المزارعة / باب ٤ / جـ ٤٦٨١ - ٤٦٨٤
حدثكم شعيب بن يوسف ومحمد بن المثنى قالا: ثنا يحيى عن محمد بن
يوسف عن السائب بن يزيد وقال محمد في حديثه: سمعت السائب بن يزيد عن رافع
ابن خديج عن النبي {أَلجر :
(شر الكسب: ثمن الكلب ومهر البغي وكسب الحجام)).
- خالفه حاتم بن إسماعيل.
٤/٤٦٨١ - حدثنا قتيبة بن سعيد ثنا حاتم عن محمد بن يوسف عن السائب بن
يزيد قال: قال رسول الله وَل: ((شر الكسب مهر البغي وثمن الكلب وكسب
الحجام)).
[رواه يزيد بن خصيفة عن السائب بن يزيد عن رافع:].
٥/٤٦٨٢ - حدثنا الحسين بن حريث أنا الفضل بن موسى عن جعيد بن
عبد الرحمن عن يزيد بن خصيفة عن السائب بن يزيد عن رافع بن خديج أنه سمع
رسول الله صل* يقول:
((شر الكسب كسب الحجام وثمن الكلب ومهر البغي)).
خالفه عبد الرحمن بن عبد الله .
٦/٤٦٨٣ - حدثنا علي بن المنذر الكوفي عن ابن فضيل ثنا محمد بن إسحاق
ومحمد بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن عبد الله سمعت السائب بن يزيد يقول: قال
رسول الله : ((السحت ثلاث: مهر البغي وكسب الحجام وثمن الكلب)).
خالفه عبد الرحمن بن مغراء.
٧/٤٦٨٤ - ثنا محمد بن عبد الله القطان ثنا عبد الرحمن بن مغراء ثنا محمد
وهو ابن إسحاق عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله عن إبراهيم بن عبد الله عن
السائب بن يزيد قال: قال رسول الله (مليار :
((من السحت: ثمن الكلب ومهر البغي وكسب الحجام)».
قال أبو عبد الرحمن: ويشبه أن يكون ابن فضيل نسب عبد الرحمن إلى جده.
رواه يحيى بن أبي كثير عن إبراهيم بن عبد الله عن السائب بن يزيد عن
رافع بن خديج .

١١٣
كتاب المزارعة / باب ٤ / حـ ٤٦٨٥ - ٤٦٩٠
٨/٤٦٨٥ - ثنا هشام بن عمار ثنا يحيى يعني ابن حمزة حدثني الأوزاعي عن
يحيى عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ عن السائب بن يزيد عن رافع بن خديج قال:
قال رسول الله وَلـ: ((كسب الحجام خبيث ومهر البغي خبيث وثمن الكلب خبيث)).
خالفهما هشام بن أبي عبيد الله .
٩/٤٦٨٦ - حدثنا إسحاق بن منصور أخبرنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن
يحيى بن أبي كثير حدثني عبد الله بن إبراهيم بن قارظ أن السائب بن يزيد حدثه أن
رافع بن [خديج](١) حدثه أن رسول الله وَل قال: ((كسب الحجام خبيث ومهر البغي
خبیث وثمن الكلب خبيث».
ومحمد بن يوسف قد روى عنه أيضاً مالك بن أنس وابن جريج .
١٠/٤٦٨٧ - أخبرنا قتيبة بن سعيد عن مالك عن محمد بن يوسف عن السائب
ابن يزيد قال: أمر عمر بن الخطاب أبي بن كعب وتميماً الداري أن يقوموا للناس
بإحدى عشرة ركعة .
١١/٤٦٨٨ - حدثنا محمد بن عبد الأعلى ثنا خالد يعني ابن الحارث ثنا ابن
جريج عن محمد بن يوسف عن سليمان بن يسار قال: دخلت على أم سلمة فحدثتني
أن رسول الله ولو كان يصبح جنباً من غير احتلام ثم يصوم.
١٢/٤٦٨٩ - وحدثنا مع هذا الحديث أنها حدثته أنها قربت إلى رسول الله الية
جنباً مشوياً فأكل منه ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ.
خالفه الحجاج عن محمد الأعور.
١٣/٤٦٩٠ - حدثنا محمد بن إسماعيل بن علية وإبراهيم بن الحسين قالا: ثنا
حجاج قال: قال ابن جريج أخبرني محمد بن يوسف أن عطاء بن يسار أخبره أن أم
سلمة أخبرته، أنها قربت للنبي * جنباً مشوياً فأكل منه ثم قام إلى الصلاة ولم
یتوضأ.
(١) ساقطة من (ج) .
------

١١٤
كتاب المزارعة / باب ٥ / حـ ٤٦٩١ - ٤٦٩٥
خالفه زید بن أسلم.
١٤/٤٦٩١ - حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن
يسار عن ابن عباس أن رسول الله وَليل أكل كتف شاة ولم يتوضأ.
٥ - [باب] - عسب الفحل ١٠
١/٤٦٩٢ - حدثني عقبة بن الفضل النيسابوري ثنا يحيى بن آدم عن إبراهيم
ابن حميد الرؤاسي ثنا هشام بن عروة عن محمد بن إبراهيم بن الحارث عن أنس بن
مالك قال: جاء رجل من بني الصعق(١) أحد بني كلاب إلى رسول الله يچير فسأله عن
عسب الفحل فنھی عنه.
٢/٤٦٩٣ - حدثنا محمد بن بشار عن محمد هو غندر(٢) ثنا شعبة عن المغيرة
سمعت ابن أبي نعيم سمعت أبا هريرة يقول: نهى رسول الله صلاله عن كسب الحجام
وثمن الكلب وعسب الفحل.
خالفه هشام .
٣/٤٦٩٤ - حدثني محمد بن علي بن ميمون ثنا محمد وهو ابن يوسف ثنا
سفيان عن هشام .
وحدثنا محمد بن حاتم بن نعيم قال: أنا حبان أنا عبد الله وهو ابن المبارك عن
سفيان عن هشام أبي كليب عن ابن أبي نعيم عن أبي سعيد قال: نهى عن عسب
الفحل.
وقد روي هذا الحديث من وجه آخر عن أبي هريرة موقوفاً.
٤/٤٦٩٥ - حدثنا الحسن بن أحمد بن حبيب ثنا محمد يعني ابن عبد الله بن
نمير ثنا أسباط ثنا الأعمش عن عطاء بن أبي رباح قال: قال أبو هريرة: أربع من
السحت: ضراب الفحل وثمن الكلب ومهر البغي وكسب الحجام.
خالفه ابن جريج :
(١، ٢) كذا في ((ج)) ((مخطوط مصورة الجامعة الإسلامية)).
..... |

١١٥
كتاب المزارعة / باب ٥ / حـ ٤٦٩٦ - ٤٧٠١
٥/٤٦٩٦ - حدثني إبراهيم بن الحسن ثنا حجاج بن محمد قال: قال ابن
جريج : أخبرني عطاء أن سعيداً مولى خليفة أخبره عن أبي هريرة [
](١) قال:
خراج الحجاج وثمن الكلب ومهر الزانية من السحت .
رواه عمرو عن عطاء.
٦/٤٦٩٧ - وقال سعيد: ثنا محمد بن النضر بن مساور ثنا سفيان عن عمرو عن
عطاء عن سعيد مولى خليفة سمعت أبا هريرة يقول: ثمن الكلب ومهر البغي وكسب
الحجام سحت.
رفعه أبو حازم سلمان مولى عزة .
٧/٤٦٩٨ - حدثنا واصل بن عبد الأعلى الكوفي ثنا ابن أبي فضيل عن
الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: نهى رسول الله صل عن ثمن الكلب
وعسب التيس .
رواه ابن أبي عبيدة عن أبيه وقال بدل عسب ((التيس)): البغل.
٨/٤٦٩٩ - حدثنا محمد بن الحسين ثنا ابن أبي عبيدة ثنا أبي عن الأعمش عن
أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَله: ((لا يحل ثمن الكلب ومهر البغي)).
٩/٤٧٠٠ - حدثني إبراهيم بن الحسن عن حجاج قال: قال ابن جريج أخبرني
أبو الزبير أنه سمع جابراً يقول: نهى رسول اللّه ◌ُلل عن ضراب الجمل وعن بيع
الماء.
١٠/٤٧٠١ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم أنا إسماعيل بن إبراهيم عن علي بن
الحكم عن نافع عن ابن عمر قال: نهى رسول الله صل عن عسب الفحل.
تم الكتاب والحمد لله كثيراً دائماً وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه
وسلم تسليماً .
(١) كلمة غير مقروءة في المخطوط ((ج)).
٤٦٩٧ - محمد بن النضر بن مساور المروزي صدوق من العاشرة والحديث أخرجه المزي في أطرافه
(١٢٩٣٦/٩ / صفحة ٤٦٥).

١١٦
كتاب المزارعه / باب ٥ / جـ ٤٧٠١
(*) أخبرنا(١) علي بن حجرٍ قال: حدثناشرِيك عن طارِقٍ عن سعيد بن المسيبِ
قال: لا بأس بإجارةِ الأَرْض الْبَيْضَاءِ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَقَالَ: إِذَا دَفَعَ رَجُلٌ إِلَى رَجُلٍ
مَالَ قِرَاضاً فَأَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ عَلَيْهِ بِذْلِكَ كِتَاباً كَتَّبِ هَذَا كِتَابٌ كَتَبَهُ فُلانُ ابْنُ فُلانٍ طَوْعاً
مِنْهُ فِي صِحَّةٍ مِنْهُ وَجَوَازِ أَمْرِهِ لِفُلانِ ابْنٍ فُلانٍ أَنَّكَ دَفَعْتَ إِلَيَّ مُسْتَهَلَّ شَهْرٍ كَذَا مِنْ سَنَةِ
كَذَا عَشْرَةَ آلاَفِ دِرْهَمٍ وُضْحاً جِيَادًاً وَزْنَ سَبْعَةٍ فِرَاضاً عَلَى تَقْوَى اللَّهَ فِي السِّرِّ
وَالْعَلَائِيَةِ وَأَدَاءِ الْأَمَانَةِ، عَلَى أَنْ أَشْتَرِي بِهَا مَا شِئْتُ مِنْهَا كُلَّ مَا أَرَى أَنْ أَشْتَرِيَهُ وَأَنْ
أُصَرِّفَهَا وَمَا شِئْتُ مِنْهَا فِيمَا أَرَىِ أَنْ أُصَرِّفَهَا فِيهِ مِنْ صُنُوفِ النِّجَارَاتِ وَأَخْرُجُ بِمَّا شِئْتُ
مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُ وَأَبِيعَ مَا أَرَى أَنْ أَبِيعَهُ مِمَّا أَشْتَرِهِ بِنَقْدِ رَأَيْتُ أَمْ بِنَسْيئَةٍ وَبِعَيْنِ رَأَيْتُ أَمْ
بِعَرْضٍ عَلَى أَنْ أَعْمَّلَ فِي جَمِيعِ ذُلِكَ كُلِّهَ بِرَأْيِي وَأَوَكِّلَ فِي ذَلِكَ مَنْ رَأَيْتُ وَكُلُّ مَا
رَزَقَ اللَّهُ فِي ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ وَرِبْحٍ بَعْدَ رَأَسِ الْمَالِ الَّذِي دَفَعْتَهُ الْمَذْكُورِ إِلَيَّ
الْمُسْمَّى مَبْلَغُهُ فِي هُذا الْكِتَابِ، فَهُوَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ نِصْفَيْنٍ لَكَ مِنْهُ النّصْفُ بِحَظِّ رَأْسٍ
مالِكَ وَلِيَ فِيهِ الْنِّصْفُ تَامًّا بِعَمَلِي فِيهِ وَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ وَضِيعَةٍ فَعَلَى رَأْسِ الْمَالِ
فَقَبَضْتُ مِنْكَ هَذِهِ الْعَشْرَةَ آلافِ دِرْهَمِ الْوُضِحَ الْجِيَادَ مُسْتَهَلَّ شَهْرٍ كَذَا فِي سَنَةٍ كَذَا
وَصَارَتْ لَكَ فِي يَدِي قِرَاضاً عَلَى الشُّرُوطِ الْمُشْتَرَطَةِ فِي هُذَا الْكِتَابِ أَفْرَّ فُلانٌ وَفُلانٌ
وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَظْلِقَ لَهُ أَنْ يَشْتَرِي وَيَبِيعَ بِالنَّسِيئَةِ كَتَبَ وَقَدْ نَهَيْتَنِي أَنْ أَشْتَرِيَ وَأَبِيعَ
بِالنَّسِيئِةِ .
شركة عنان بين ثلاثة
[*] هَذَا مَا أَشْتَرَكَ عَلَيْهِ فُلانٌ وَفُلانٌ وَفُلانٌ فِي صِحَّةٍ عُقُولِهِمْ وَجَوَازِ أَمْرِهِمُ
اشْتَرَكُوا شَرِكَةً عَنَانٍ لا شَرِكَةً مُفَاوَضَةٍ بَيْنَهُمْ فِي ثَلاثِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ وُضْحاً جِيَاداً وَزْنَ
سَبْعَةٍ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَشْرَةُ آلاَفِ دِرْهَمٍ خَلَطُوهَا جَمِيعاً فَصَارَتُّ هَذِهِ الثَّلاثِينَ أَلْفَ
دِرْهَمٍ فِي أَيْدِيهِمْ مَخْلُوطَةً بِشَرِكَةٍ بَيْنَهُمْ أَتْلَاثاً عَلَى أَنْ يَعْمَلُوا فِيهِ بِتَقْوَى اللَّهِ وَأَدَاءٍ
الََّمَانَةِ مِنْ كِلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ إِلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ وَيَشْتَرُونَ جَمِيعاً بِذُلِكَ وَبِمَا رَأَوْا مِنْهُ اشْتَرَاءَهُ
بِالنَّقْدِ وَيَشْتَرُونَ بِالنَّسِيئَةِ عَلَيْهِ مَا رَأَوْا أَنْ يَشْتَرُوا مِنْ أَنْوَاعَ التِّجَارَاتِ، وَأَنْ يَشْتَرِيَ كُلُّ
(١) هذا الجزء أورده النسائي في المجتبى (٥٤/٧ - ٦١) ولم يرد في الكبرى ورأيت أن أضيفه هنا لتكميل
الفائدة مع التنبيه على أنه ليس من أصل السنن الكبرى بل هو في المجتبى .
(*) زيادة من ((مجت)).

١١٧
كتاب المزارعة / باب ٥ / جـ ٤٧٠١
وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَلَى حِدَتَهِ دُونَ صَاحِبِهِ بِذَلِكَ وَبِمَا رَأَى مِنْهُ مَا رَأَى اشْتَرَاءَهُ مِنْهُ بِالنَّقْدِ وَبِمَا
رَأَى اشْتَرَاءَهُ عَلَيْهِ بِالنَّسِيئَةِ. يَعْمَلُونَ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ مُجْتَمِعِينَ بِمَا رَأَوْا وَيَعْمَلُ كُلُّ وَاحَدٍ
مِنْهُمْ مُنْفَرِداً بِهِ دُونَ صَاحِبِهِ بِمَا رَأَى جَائِزاً لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ عَلَى نَفْسِهِ
وَعَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ صَاحِبْهِ فِيمَا اجْتَمَعُوا عَلَيْهِ وَفِيمَا أُنْفَرَدُوا بِهِ مِنْ ذُلِكَ كُلُّ وَاحِدٍ
مِنْهُمْ دُونَ الآخَرَيْنِ. فَمَا لَزِمَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِي ذَلِكَ مِنْ قَلِيلٍ وَمِنْ كَثِيرٍ فَهُوَ لازِمٌ لِكُلِّ
وَاحِدٍ مِنْ صَاحِبَيْهِ وَهُوَ وَاجِبٌ عَلَيْهِمْ جَمِيعاً وَمَا رَزَقَ آللَّهُ فِي ذُلِكَ مِنْ فَضْلٍ وَرِبْحٍ
عَلَى رَأْسٍ مَالِهِمُ الْمُسَمَِّ مَبْلَغُهُ فِي هَذَا الْكِتَابِ فَهُوَ بَيْنَهُمْ أَثْلاثاً وَمَا كَانَ فِي ذَلِكَ مِنْ
وَضِيعَةٍ وَتَبِعَةٍ فَهُوَ عَلَيْهِمْ أَتْلانَاً عَلَى قَدْرِ رَأْسٍ مَالِهِمْ. وَقَدْ كُتِبَ هَذَا الْكِتَابُ ثَلاثَ
نُسَخٍ مُتَسَاوِيَاتٍ بِأَلْفَاظِ وَاحدَةٍ فِي يَدِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ فُلانٍ وَفُلانٍ وَفُلاٍ وَاحِدَةٌ وَثِيقَةً لَهُ
أَقَرّ فُلَانٌ وَفُلانٌ وَفُلانٌ .
شركة مفاوضة بين أربعة على مذهب من يجيزها
[*] قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ هَذَا مَا أَشْتَرَكَ
عَلَيْهِ فُلانٌ وَفُلانٌ وُفُلانٌ وَفُلانٌ بَيْنَهُمْ شَرِكَةَ مُفَاوَضَةٍ فِي رَأْسِ مَالٍ جَمَعُوهُ بَيْنَهُمْ مِنْ
صِنْفٍ وَاحِدٍ وَنَقْدٍ وَاحِدٍ وَخَلَطُوهُ وَصَارَ فِي أَيْدِيِهِمْ مُمْتَزِجاً لَا يُعْرَفُ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضِ
وَمَالُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِي ذَلِكَ وَحَقُّهُ سَوَاءٌ عَلَى أَنْ يَعْمَلُوا فِي ذَلِكَ وَفِي كُلِّ قَلِيلٍ وَكَثِيرٌ
سَوَاء مِنَ الْمُبَايَعَاتِ وَالْمُتَاجَرَاتِ نَقْداً وَنَسِيئَةً بَيْعاً وَشِرَاءً فِي جَمِيعِ اْعَامَلاتِ وَفِيٍ كُلِّ
مَا يَتَعَاطَاهُ النَّاسُ بَيْنَهُمْ مُجْتَمِعِينَ بِمَا رَأَوْا وَيَعْمَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَلَى أَنْفِرَادِهِ بِكُلِّ مَا
رَأَِ وَكُلِّ مَا بَدَا لَهُ جَائِزٌ أَمْرُهُ فِي ذَلِكَ عَلَى كُلِّ وَاحَدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَعَلَى أَنَّهُ كُلُّ مَا لَزِمَ
كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَلَى هَذِهِ الشِّرِكَةِ الْمَوْصُوفَةِ فِي هذَا الْكِتَابِ مِنْ حَقِّ وَمِنْ دَيْنٍ فَهُوَ لازِمٌ
لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مِنْ أَصْحَابِهِ الْمُسَمِّينَ مَعَهُ فِي هُذَا الْكِتَابِ وَعَلَى أَنَّ جَمِيعَ
مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ فِي هَذِهِ الشَّرِكَةِالْمُسَمَّاةِ فِيهِ وَمَا رَزَقَ اللَّهُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِيهَا عَلَى حِدَتِهِ
مِنْ فَضْلٍ وَرِبْحٍ فَهُوَ بَيْنَهُمْ جَمِيعاً بِالسَّوِيَّةِ وَمَا كَانَ فِيهَا مِنْ نَقِيصَةٍ فَهُوَ عَلَيْهِمْ جَمِيعاً
بِالسّوَيَّةِ بَيْنَهُمْ وَقَّدْ جَعَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ فُلانٍ وَفُلانٍ وَفُلانٍ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ
الْمُسَمِّينَ فِي هُذَا الْكِتَابِ مَعَهُ وَكِيلَهُ فِي الْمُطَالَبَةِ بِكُلِّ حَقِّ هُوَ لَهُ وَالْمُخَاصَمَةِ فِيهِ
(*) زيادة من ((مجت)).
-

١١٨
كتاب المزارعة / باب ٥ / حـ ٤٧٠١
وَقَبْضِهِ وَفِي خُصُومِةِ كُلِّ مَنِ اعْتَرَضَهُ بِخُصُومَةٍ وَكُلِّ مَنْ يُطَالْبُه بِحَقٍ وَجَعَلَهُ وَصِيَّهُ فِي
شَرِكْتَهِ مِنْ بَعْدٍ وَفَاتِهِ وَفِي وَفَاتِهِ وَفَي قَضَاء دُيُونِهِ وَإِنْفَاذٍ وَصَايَاهُ وَقَبِلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مِنْ
كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ مَا جَعَلَ إِلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ أَقَرَّ فُلانٌ وَفُلانٌ وَفُلانٌ وَفُلانٌ.
باب شركة الأبدان
[*] أُخْبَرَنَا عَمْرُوبْنِ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثْنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي
أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللّهِ قَالَ: أَشْتَرَكْتُ أَنَّا وَعَمَّارٌ وَسَعْدٌ يَوْمَ بَدْر فَجَاءَ
سَعْدٌ بِأَسيرَيْن وَلَمْ أُجىء أنا وعمّار بِشَيْءٍ.
[ ** ] أخبرنا علي بن حجرٍ قال: أنبأنا ابن المبارك عن يونس عنِ الزهرِي
في عبدينٍ متفاوِضَيْنِ كَاتَبَ أَحَدُهُمَا قَالَ: جَائِزٌ إِذَا كَانَا مُتَفَاوِضَيْنٍ يَقْضِي أَحَدُهُمَا عَنِ
الآخَرِ.
تفرق الشركاء عن شريكهم
[ *** ] هَذَا كِتَابٌ كَتَبَهُ فُلانٌ وَفُلانٌ وَفُلانٌ وَفُلانٌ بَيْنَهُمْ وَأَقَرَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ
◌ِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ الْمُسَمِّيْنَ مَعَهُ فِي هُذَا الْكِتَابِ بِجَمِيعِ مَا فِيهِ فِي صِحَّةٍ مِنْهُ وَجَوَازِ
أَمْرِ أَنَّهُ جَرَتْ بَيْنَنَا مُعَامَلاتٌ وَمُتَاجَرَاتٌ وَأَشْرِيَةٌ وَبُيُّوِعٌ وَخُلْطَةٌ وَشَرِكَةٌ فِي أَمْوَالٍ وَفِي
أَنْوَاعٍ مِنَ الْمُعَامَلاتِ، وَفُرُوضٌ وَمُصَارَفَاتٌ وَوَدَائِعُ وَأَمَّانَاتٌ وَسَفَاتِجُ وَمُضَارَبَاتٌ وَعَوارِي
وَدُيُونٌ وَمُؤَّاجَرَاتٌ وَمُزَارَعَاتٌ وَمُؤَّاكَرَاتٌ. وَإِنَّا تَنَاقَضْنَا عَلَى التَّرَاضِي مِنَّا جَمِيعاً بِمَا فَعَلْنَا
جَمِيعَ مَا كَانَ بَيْنَا مِنْ كُلِّ شَرِكَةٍ وَمِنْ كُلِّ مُخَالَطَةٍ كَانَتْ جَرَتْ بَيْنَا فِي نَّوْعِ مِنَ
الأَمْوَالِ وَالْمُعَامَلاتِ وَفَسَخْنَا ذَلِكَ كُلُّهُ فِي جَمِيعِ مَا جَرَى بَيْنَا فِي جَمِيعِ الْأَنْوَاعِ
وَالأَصْنَافِ وَبَيًَّا ذَلِكَ كُلَّهُ نَوْعاً نَوْعاً وَعَلِمْنَا مَبْلَغَهُ وَمُنْتَهَاهُ وَعَرَفْتَهُ عَلَى حَقِّهِ وَصِدْقِهِ
فَاسْتَوْفَى كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا جَمِيعَ حَقِّهِ مِنْ ذَلِكَ أَنْمَعَ. وَصَارَ فِي يَدِهِ فَلَمْ يَبْقَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا
قِبَلَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ الْمُسَمِّينَ مَعَهُ فِي هذَا الْكِتَابِ وَلا قِبَلَ أَحَدٍ بَسَبَبِهِ وَلا بِاسْمِهِ
حَقٌ وَلَا دَعْوَىٍ وَلا طَلِبَةٌ لَأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَّا قَدِ اسْتَوْفَى جَمِيعَ حَقِّهِ وَجَمِيعَ مَا كَانَ لَهُ مِنْ
جَمِيعِ ذُلِكَ كُلُّهِ وَصَارَ فِي يَدِهِ مُوَفَّراً أَقَرَّ فُلانٌ وَفُلانٌ وَفُلانٌ وَفُلانٌ.
(*) زيادة من ((مجت).
( ** ) زيادة من ((مجت)).
( *** ) زيادة من ((مجت)).

١١٩
كتاب المزارعة / باب ٥ / جـ ٤٧٠١
تفرق الزوجين عن مزاوجتهما [*]
قَالَ آللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿وَلا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً إِلَّ أَنْ
يَخَافَا أَلَّ يُقِيمَا حُدُودَ آللَّهِ فَإِنْ خِفْتِمْ أَلَا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا أَفْتَدَتْ
بِهِ﴾ هذَا كِتَابٌ كَتَبَتْهُ فُلاتَةُ بِنْتُ فُلانِ بْنِ فُلانٍ فِي صِحَّةٍ مِنْهَا وَجَوَازِ أَمْرِ لِفُلانِ بْنِ فُلانِ بْنِ
فُلانٍ إِنِّي كُنْتُ زَوُجَةً لَكَ وَكُنْتَ دَخَلْتَ بِيَ فَأَفْضَيْتَ إِلَّ ثُمَّ إِنَّي كَرِهْتُ صُحْبَتَكَ
وَأَحْبَيْتُ مُفَارَقَتَكَ عَنْ غَيْرِ إِضْرَارٍ مِنْكَ بِي وَلا مَنْعِ لِحَقِّ وَاجِبٍ لِي عَلَيْكَ وَإِنِّي
سَأَلْتُكَ عِنْدَمَا خِفَنَا أَنْ لا نُقِيمَ حُدُودَ اللَّهِ أَنْ تَخْلَعَنِي فَتُبِيَنِي مِنْكَ بَتَطَلِيقَةٍ بِجَمِيعٍ مَالِي
عَلَيْكَ مِنْ صداقٍ وهو كذا وكذا ديناراً جياداً مثاقيل وبكذا وكذا ديناراً چِياداً مثاقيل
أعطيتكها عَلَى ذَلِكْ سِوَى مَا فِي صَدَاقِي فَفَعَلْتَ الَّذِي سَأَلْتُكَ مِنْهُ فَطَلَّقْتِي تَطْلِيقَةٌ بَائِنَةً
بِجَمِيعِ مَا كَانَ بَقِيَ لِي عَلَيْكَ مِنْ صَدَاقِي الْمُسَمَّى مَبْلَغُهُ فِي هَذَا الْكِتَابِ وَبِالدَّنَانِ
الْمَسَمَّةِ فِيهِ سِوَى ذَلِكَ فَقَبِلْتُ ذَلِكَ مِنْكَ مُشَافَهَةً لَكَ عِنْدَ مُخَاطَبَتِكَ إِيَّاتِيَ بِهِ وَمُجَاوَبَةً
عَلَى قَوْلِكَ مِنْ قَبْلِ تَصَادُرِنَا عَنْ مَنْطِقِنَا ذَلِكَ وَدَفَعْتُ إِلَيْكَ جَمِيعَ هَذِهِ الدِّنَانِيرِ الْمُسَمَّى
مَبْلَغُهَا فِي هِذَا الْكِتَابِ الَّذِي خَالَعْتَنِي عَلَيْهَا وَافِيَّةً سِوَى مَا فِي صَدَاقِي فَصِرْتُ بَائِنَةٌ
مِنْكَ مَالِكَةً لَِّمْرِي بِهِذَا الْخُلْعِ الْمَوْصُوفِ أَمْرُهُ فِي هَذَا الْكِتَابِ فَلَا سَبِيلَ لَكَ عَلَيَّ وَلا
مُطَالَبَةَ وَلَا رَجْعَةً وَقَدْ قَبَضْتُ مِنْكَ جَمِيعَ مَا يَجِبُ لِمِثْلِي مَا دُمْتُ فِي عِدَّةٍ مِنْكَ وَجَمِيعَ
مَا أَحْتَاجُ إِلَيْهِ بِتَمَامِ مَا يَجِبُ لِلْمُطَلَّقَةِ الَّتِي تَكُونُ فِي مِثْلِ حَالِيٍ عَلَى زَوْجِهَا الَّذِي
يَكُونُ فِي مِثْلٍ حَالِكَ فَلَمْ يَبْقَ لِوَاحِدٍ مِنَّ قِبَلَ صَاحِبِهِ حَقٍّ وَلَا دَعْوَى وَلا طَلِبَةٌ فَكُلُّ مَا
أَدَّعَى وَاحِدٌ مِنَّ قِبَلَ صَاحِبِهِ مِنْ حَقِّ وَمِنْ دَعْوَى وَمِنْ طَلِبَةٍ بِوَجْهِ مِنَ الْوُجُوهِ فَهُوَ فِي
جَمِيعِ دَعْوَاهُ مُبْطلٌ وَصَاحِبُهُ مِنْ ذَلِكَ أَجْمَعَ بَرِيءٌ وَقَدْ قَبِلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا كُلَّ مَا أَقَرَّ لَهُ
بِهِ صَاحِبُهُ وكُلَّ مَا أَبْرَأَهُ مِنْهُ مِمَّا وُصِفَ فِي هَذَا الْكِتَابِ مُشَافَهَةً عِنْدَ مُخَاطَبَتِهِ إِيَّهُ قَبْلَ
تُّصَادِنَا عَنْ مَنْطِقِنَا وَأَفْتِرَاقِنَا عَنْ مَجْلِسِنَا الَّذِي جَرَى بَيْنَا فِيهِ أَقَرَّتْ فُلانَةُ وَفُلانٌ .
الكتابة
[ ** ] قَالَ آللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
(*) زيادة من ((مجت)).
( ** ) زيادة من ((مجت)).

١٢٠
كتاب المزارعة / باب ٥ / حـ ٤٧٠١
فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً﴾ هَذَا كِتَابٌ كَتَبَهُ قُلَانُ بْنُ فُلانٍ فِي صِحَّةٍ مِنْهُ وَجَوَازٍ أَمْرٍ لِفَتَاهُ
النُّوبيِّ الَّذِي يسمى فلاناً وهو يومئذٍ في مِلكِهِ وَبِدِهِ إِني كاتبتك على ثلاثة آلاف درهمٍ وضحٍ
جِيادٍ وَزْنِ سَبْعَةٍ مُنَجَّمَةٍ عَلَيْكَ سِتَّ سِنِينَ مُتَوَالِيَاتٍ أَوَّلُهَا مُسْتَهَلَّ شَهْرِ كَذَا مِنْ سَّنَةٍ كَذَا
عَلَى أَنْ تَدَفْعَ إِلَيَّ هَذَا الْمَالَ الْمُسَمَِّ مَبْلِغَهُ فِي هَذَا الْكِتَابِ فِي نُجُومِهَا فَأَنْتَ حُرِّ بِهَا
لَكَ مَا لِلََّحْرَارِ وَعَلَيْكَ مَا عَلَيْهِمْ فَإِنْ أَخْلَلْتَ شَيْئًا مِنْهُ عَنْ مَحِلّهِ بَطَلَتِ الْكِتَابَةُ وَكُنْتَ
رَقِيقاً لَ كِتَابَةَ لَكَ وَقَدْ قَبِلْتُ مُكَاتَبَتَكَ عَلَيْهِ عَلَى الشُّرُوطِ الْمَوْصُوفَةِ فِي هَذَا الْكِتَابِ
قَبْلَ تَصَادُرِنَا عَنْ مَنْطِقِنَا وَأَفْتِرَاقِنَا عَنْ مَجْلِسِنَا الَّذِي جَرَى بَيْنَا ذُلِكَ فِيهِ. أَقَرَ فُلاَنٌ
وَفُلانٌ .
تدبير
[*] هَذَا كِتَابٌ كَتَبَهُ فُلانٌ بْنُ فُلانِ بْنِ فُلانِ لِفَتَاهُ الصَّقَلِِّّ الْخَازِ الطَّبَّاخِ الَّذِي يُسَمَّى
فُلاناً وَهُوَ يَوْمَئِذٍ فِي مِلْكِهِ وَيَدِهِ إِنِّي دَبَّرْتُكَ لِوَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَجَاءِ ثَوَابِهِ فَأَنْتَ حُرُّ بَعْدَ
مَوْتِي لَا سَبِيلَ لَأَحَدٍ عَلَيْكَ بَعْدَ وَفَاتِي إِلَّ سَبِيلَ الْوَلَاءِ فَإِنَّهُ لِي وَلِعَقِي مِنْ بَعْدِي. أَقَرَّ
فُلانُ ابْنُ فُلانٍ بِجَمِيعِ مَا فِي هُذَا الْكِتَابِ طَوْعاً فِي صِحَّةٍ مِنْهُ وَجَوَازِ أَمْرٍ مِنْهُ أَنْ قُرِىءَ
ذَلِكَ كُلُّهُ عَلَيْهِ بِمَحْضَرٍ مِنَ الشُّهُودِ الْمُسَمَّيْنَ فِيهِ فَأَقْرَّ عِنْدَهُمْ أَنَّهُ قَدْ سَمِعَهُ وَفَهِمَهُ وَعَرَفَهُ
وَأَشْهَدَ اللَّهَ عَلَيْهِ وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيداً ثُمَّ مَنْ حَضَرَهُ مِنَ الشُّهُودِ عَلَيْهِ أَقَرّ فُلانَّ الصَّقَلِّيُّ
الطَّاغُ فِي صِحَّةٍ مِنْ عَقْلِهِ وَبَدَنِهِ أَنَّ جَمِيعَ مَا فِي هَذَا الْكِتَابِ حَقٌّ عَلَى مَا سُمِّيَ
وَوُصِفَ فِيهِ .
عتق
[ ** ] هذَا كِتَابٌ كَتَبَهُ فُلانُ بْنُ فُلانٍ طَوْعاً في صِحَّةٍ مِنْهُ وَجَوَازٍ أَمْرٍ وَذَلِكَ فِي
شَهْرِ كَذَا مِنْ سَنَةٍ كَذَا لِفَتَاهُ الرُّومِيِّ الَّذِي يُسَمَّى فُلاَنَاً وَهُوَ يَوْمَئِذٍ فِي مِلْكِهِ وَيَده إنِّي
أَعْتَقْتُكَ تَقَرُّباً إلى الله عز وجل وابتغاءً لجزيل ثوابه عتقاً بتاً لا مثنوية فيه ولا رجعة لي
عليك فأنت حر لوجه الله والدار الآخرة لا سبيل لي ولا لأحد عليك إلا الولاء فإنه لي
ولعصبتي من بعدي .
(*) زيادة من ((مجت)).
( ** ) يعتبر هذا هو آخر كتاب المزارعة الواردة في السنن الكبرى مضافاً إليها ما ورد زائداً في كتاب المزارعة
في المجتبى وأشرت في الهامش إلى ذلك.