النص المفهرس

صفحات 281-300

٢٨١
كتاب المحاربة / باب ١ / جـ ٣٤٣٤ - ٣٤٣٧
[قال أبو عبد الرحمن: سفيان في الزهري ليس بالقوي وهو سفيان بن
حسين](١).
٧/٣٤٣٤ - [قال](٢) الحارِث بنِ مِسكِينٍ قراءة عليهِ وأنا أسمع عنِ ابنِ وَهْبِ
قَالَ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ
رسولَ الله ◌َ﴿ قَالَ: ((أَمِرتُ أن أَقَاتِلَ الناسَ حَتَّى يقولُوا لا إله إلا الله فَمَنْ قَالَ لَا إِلهَ إِلَّ
اللَّهُ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلَّ بِحَقُّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى [اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ](٣).
[قال أبو عبد الرحمن](٤): جمع شعيب بن أبي حمزة الحديثين جميعاً.
٨/٣٤٣٥ - أخبرنا أحمدُ بنُ محمدٍ بن المغيرةِ قال حدثنا عثمانُ عن شُعَيْبٍ عَنِ
الزُّهْرِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ لَمَّا تُوُفِّيَّ
رَسُولُ اللَّهِوَهِ وَكَانَ أَبُوبَكْرٍ بَعْدَهُ وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ قَالَ عُمَرُ: يَا أَبَا بَكْرٍ كَيْفٌ
تُقَاتِلُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَ﴿ه: ((أَمِرْتُ أَنْ أَقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ
فَمَنْ قَالَ لا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ عَصِمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلَّ بِحَقِّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ
[ِعَزَّ وَجَلَّ](٥) قَالَ أَبُو بَكْرٍ: لَأَقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ
فَوَالله لَوْ مَنَعُونِيٍ عَنَاقاً كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسُولِ اللهِوَ لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَا. قَالَ عُمَرُ:
فَوَالله مَا هُوَ إِلَّ أَنْ رَأَيْتُ اللَّهَ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِلْقِتْالِ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ)).
٩/٣٤٣٦ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ حَدَّثْنَا عُثْمَانِ عَنْ شُعَيْبِ عَنٍ
الزُّهْرِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَّالَ:
((أَمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ فَمَنْ قَالَهَا فَقَدْ عَصَمَ مِّ نَفْسَهُ وَمَالَهُ
إِلَّ بِحَقِّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى الله.))
خالفه الوليد بن مسلم .
١٠/٣٤٣٧ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثْنَا مُؤَمَّلُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ حَدَّثْنَا
(١) زيادة من المجتبى لم ترد في ج.
(٢) زيادة من المجتبى لم ترد في ج.
(٣) زيادة من المجتبى.
(٤) ساقطة من المجتبى وزدتها من ج.
(٥) زيادة من مج .

٢٨٢
كتاب المحاربة / باب ١ / حـ ٣٤٣٨ - ٣٤٤١
الْوَلِيدُ قَالَ حَدَّثَنِي شُعَيْبُ بْنُ أَّبِي حَمْزَةَ وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ وَذَكَرَ آخَر عَنِ الزُّهرِيّ عن
سعيدِ بنِ المَسَيَّبِ عَن أبي هريرةٍ قَالَ فَجمعِ أبو بكرٍ لِتَالِهِمْ فَقَالَ عُمَرُ: يَا أَبَا بَكْرِ
كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَّ رَسُولُ الله ◌َ: ((أَمِرْتُ أَنَّ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتّى يَقُولُوا لَا إِلَّ
إِلَّ اللَّهُ فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلّ بِحَقِّهَا»؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: لَأَقْاتِلَنَّ
مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالله لَوْ مَنْعُونِي عَنَاقاً كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسُولِ اللهِوَّ
لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَا. قَالَ عُمَرُ: فَوَالله مَا هُوَ إِلَّ أَنْ رَأَيْتُ اللَّهَ قَدْ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ
لِقِتَالِهِمْ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ .
١١/٣٤٣٨ - أخبرنا محمدُ بنُ عَبدِ الله بنِ المبارَكِ [المخرمي](١) قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو
مُعَاوِيَةَ(٢) .
وَأَنْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُوِ مُعَاوِيَةً عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهَ: ((أُمِرْتُ أَنْ أَقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ
فَإِذَا قَالُوهَا مَنَعُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّ بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى الله عَزَّ وَجَلَّ)).
١٢/٣٤٣٩ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيمَ قال أنبأنا يعلى بن عبيدٍ عن الأعمش
عن أبي سفيانَ عِن جابرٍ، [ .... ] وعن أبي صالحٍ عن أبي هريرة قالا قال
رسول الله ﴿: (أَمِرْتُ أَنْ أَقْاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ فَإِذَا قَالُوهَا مَنَعُوا مِنِّي
دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّ بِحَقُّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى الله)).
١٣/٣٤٤٠ - أَخْبَرْنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ دِينَارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى
قَالَ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِيَادِ بْنٍ قَيْسٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ وَلَّ
قَالَ: ((نُقَاتِلُ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ فَّإِذَا قَالُوا لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ حَرُمَتْ عَلَيْنَا
دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ إِلَّ بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى الله)).
١٤/٣٤٤١ - أخبرنا محمد بنِ عبد الله بن المباركِ قال حَدَّثَنَا الْأُسْوَدُ بْنُ عَامٍ
قالَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ سَمَاكِ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِّ ◌َّ فجاء رجل
((١) ساقطة من مج .
(٢) في مج: رمز ((ح)) علامة تحويل السند وفي (ج)): ((قال ثنا)).
..------

٢٨٣
كتاب المحاربة / باب ١ / حـ ٣٤٤٢ - ٣٤٤٤
فساره فقال ((اقتلوه) ثم قال: ((أيشهد(١) أن لا إله إلا الله؟)) قال: نَعَمْ وَلْكِنَّمَا(٢) يَقُولُهَا
تَعَوّداً فَقَالَ رَسُولُ اللهِوََّ: (لَا تَقْتُلُوهُ فَإِنَّمَا(٣) أُمِرْتُ أَنْ أَقْاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لا إِلهَ
إِلَّ اللَّهُ فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّيَ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّ بِحَقُّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى الله)).
[قال أبو عبد الرحمن: حديث الأسود بن عامر هذا: خطأ، والصواب الذي
بعده](٤).
١٥/٣٤٤٢ - [أخبرنا أحمد بن سليمان](٥) قال [ثنا] (٦) عُبِيدُ الله حدثَنا إسرائيلُ
عن سِماكٍ عَنِ النعمانِ بنِ سالِمٍ عن رَجُلٍ حَدَّثَهُ قَالَ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِوَ وَنَحْنُ
فِي قُبَّةٍ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ وَقَالَ فِيهِ: ((إِنَّهُ أُوْحِيَ إِلَيَّ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَّهَ
إِلّ اللَّهُ ((نحوه)).)»
١٦/٣٤٤٣ - أخبرنا أحمدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيُنِ
قالَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ قال حَدَّثَنَا سِمَاك عَنِ النَّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَوْساً يَقُولُ دَخَلُّ
عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِوَهِ وَنَحْنُ فِي قُبَّةٍ، أَوَّسَاقَ الْحَدِيثَ.
١٧/٣٤٤٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ
النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَوْساً يَقُولُ أَتَّيْتُ رَسُولَ اللهِوَ فِي وَقْدِ ثَقِيفٍ فَكُنْتُ
مَعَهُ فِي قُبَّةٍ فَنَامَ مَنْ كَانَ فِي الْقُبَّةِ غَيْرِي وَغَيرِهِ فَجَاءَ رَجُلٌ فَسَارَّهُ فَقَالَ أَذْهَبْ فَاقْتُلْهُ
فَقَالَ: ((أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ الله))؟ قَالَ: يَشْهَدُ(٧). فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ ﴿ [وذكر كلمة معناها: يعني](٨): ((ذَرْهُ) ثُمَّ قَالَ: ((أَمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ
حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ فَإِذَا قَالُوهَا حَرُمَتْ دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُّهُمْ إِلَّ بِحَقُّهَ)) قَالَ مُحَمَّدٌ
فَقُلْتُ لِشُعْبَةَ أَلَيْسَِ فِي الْحَدِيثِ [ثُمَّ قَالَ](٩) ((أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنِّي
رَسُولُ الله))؟ قَالَ: أَظُنَّهَا مَعَهَا (وَلَا أُدْرِي)) .
(١) في ج: ((أتشهد)) وفي مج كذلك: (أيشهد)).
(٢) في مج كذلك وفي ج: ولكنه.
(٣) في ج: ((فإني إنما)).
(٤، ٥، ٦) زيادة ليست واردة في مج وهي مثبتة في (ج)) . .
(٧) في المخطوطة ((ج)): ((إنه يقولها تعوذاً)) وفي (مج)): ((يشهد)) فقط.
(٨) ما بين المعكوفين ساقط من مج.
(٩) ما بين المعكوفين ساقط من مج.
١

٢٨٤
كتاب المحاربة / باب ٢ / حـ ٣٤٤٥ - ٣٤٤٩
١٨/٣٤٤٥ - أَخْبَرَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ حَدَّثْنَا عَبْدُ الله بْنُ بَكْرٍ قَالَ حَدَّثْنَا
حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةً عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ أَنَّ عَمْرَو بْنَ أَوْسٍِ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَّهُ أَوْساً قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللهِوَِّ: ((أَمِرْتُ أَنْ أَقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ ثُمَّ تَحْرُمُ
دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ إِلَّ بِحَقِّهَا)).
١٩/٣٤٤٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى عَنْ ثَوْرٍ عَنْ
أبِي عَوْنٍ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ قَالَ سَمِعْتُ مُعَاوِيَةً يَخْطُبُ وَكَانَ قَلِيلَ الْحَدِيثِ عَنْ
رَسُولِ اللهِ وََّ قال: سَمِعْتُهُ يَخْطُبُ وَيَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَ ﴿ يَقُولُ: ((كُلُّ ذْبٍ
عَسى اللَّهَ أنْ يغفِرَه إِلَّ الرجُلُ يقْتُلُ المُؤْمن مُتعمِّداً أو (١) الرجُل يموتُ كافِراً)).
٢٠/٣٤٤٧ - أخبرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمِنِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ
الأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ(٢) بْنِ مُرَّةَ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ عَنِ النَِّّ ◌َِّ قَالَ:
((لا تُقْتَلُ نَفْسٌ ظُلماً إِلَّ كانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا وَذَلِكَ أَنَّهُ أُوَّلُ مَنْ سَنَّ
٥/٥ /
الْقَتْلَ)).
٢ - تعظيم الدم ٢٤
١/٣٤٤٨ - أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ مَالَجَ قَالَ حَدَّثْنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةً
الْحَرَّانِيُّ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ مَوْلَى عَبْدِ الله بْنِ عَمْرو
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِوَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقْلُ
مُؤْمِنٍ أَعْظَمُ عِنَّدَ الله مِنْ زَوَالِ الدُّنَّا».
[قال أبو عبد الرحمن: إبراهيم بن المهاجر ليس بالقوي](٣).
٢/٣٤٤٩ - أَخْبَرَنَا يُحَْى بِنُ حَكِيمِ البَصرِيُّ قالَ حَدَّثَنَا ابنُ أبي عَدِيٍّ عَنِ شُعبَةً
عِن يَعلى بنِ عَطاءٍ عن أبيهِ عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرو عَنِ النَّبِّ نَِّ قَالَ: ((لَزَّوَالُ الدُّنْيَا
أَهْوَنُ عِنْدَ الله مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ)).
(١) في ج: والرجل.
(٢) في ج: عن عبد الله بن مرة.
(٣) ما بين المعكوفين ساقط من مج .

٢٨٥
كتاب المحاربة / باب ٢ / حـ ٣٤٥٠ - ٣٤٥٥
٣/٣٤٥٠ - أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ عَنْ شُعْبَةً عَنْ يَعْلِى عَنْ أَبِيهِ
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرو قَالَ قْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ الله مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا.
٤/٣٤٥١ - أخبرنا عمرو بن هشام(١) قال: حدثنا مخلد بن يزيد عن سفيان عن
منصور عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال: ((قتل المؤمن أعظم عند
الله من زوال الدنيا)).
٥/٣٤٥٢ - أخبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ [الْمَرْوَزِيُّ ثِقَةَ](٢) حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ
خِدَاشٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ بَشِيرِ بْنِ الْمُهَاجِرِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ
أَبِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِوََّ: ((قَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ الله مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَ)).
٦/٣٤٥٣ - أَخْبَرَنَا سَرِيعُ بنُ عبدِ الله الوَاسِطِي [وكانَ حمصياً](٣) قالَ: حَدَّثَنَا
إِسْحَاقُ بْن يوسفِ الأزرق عن شرِيكٍ عِنْ عَاصمٍ عِنِ أبيٍ وَائِلٍ عن عَبدِ اللهِ قَالَ قَالَ
رَسُولُ اللهِوَ: ((أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ الصَّلَّةُ وَأَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ فِي
الدِّمَاءِ)).
٧/٣٤٥٤ - أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى عَنْ خَالِدٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سُلَيْمَانَ قَالَ
سَمِعْتُ أَبَا وَائِلِ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِِّ قَالَ: ((أَوَّلُ مَا يُحْكَمُ بَيْنَ
النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ))، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ عَنْ سُفْيَانَ عَنٍ
الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللهِ أُوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي
الدماءِ .
٨/٣٤٥٥ - أخبرنا محمد بن بشار قال: ثنا أبو عامر قال ثنا سفيان عن الأعمش
عن أبي وائل عن عبد الله عن النبي وَلّ قال:
((أول ما يقضى بين الناس فيه يوم القيامة في الدماء)).
(١) في مج: هاشم.
(٢) في ج هذه الزيادة ساقطة وزدتها من مج.
(٣) في مج: الخصيّ وهو تحريف فاحش من الناسخ وصوابه ((الحمصي)).
وقد جاء في ج: ((وكان حمصیاً)).
٣٤٥٥ - هذا الحدیث کله بإسناده ساقط من مج وهو مثبت في ج: هنا.
.......

٢٨٦
كتاب المحاربة / باب ٢ / حـ ٣٤٥٦ - ٣٤٦٢
٩/٣٤٥٦ - أخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدثنا أبو داود عن سفيان عن
الأعمش عن أبي وائل قال:
((قال عبد الله: أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء)).
١٠/٣٤٥٧ - أخبرنا أحمد بن حفصٍ قال حدثني أبي قال حدثني ابراهيم بن
طهمان عَنِ الأَعْمَش عَنْ شَقِيقِ ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَّعْنَاهَا عن عمرو بن شرحبيل عن عبد الله
قال أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء.
١١/٣٤٥٨ - أخبرنا أحمد بن حرب قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي
وائل عن عمرو بنٍ شُرَحْبِيلَ قالَ قالَ رَسُولُ اللهِوَّه: ((أَوَّلُ مَا يُقْضَى فِيهِ بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ».
١٢/٣٤٥٩ - أخبرنا محمد بن العلاء قال حدثنا أبو معاوية قال حدثنا الأعمش
عن شقيق عنْ عَبد الله قالَ أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّماءِ.
١٣/٣٤٦٠ - أخبرنا ابراهيم بن المستمر [بصري](١) قال حدثنا عمرو بن
عاصِمٍ قال: حدثنا معتمِر عن أبيهِ عنِ الأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَمرِو بنٍ
شُرَحِبَيْلَ عَنْ عَبدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عِنِ النِبِّ وَ﴿ قال: يجيءُ الرَّجُلُ آخذاً
بِيَدَ الرَّجُلِ فَيَقُولُ يَا رَبِّ هَذَا قَتَلَنِي فَيَقُولُ اللَّهُ لَّهُ لِمَ قَتَلْتَهُ فَيَقُولُ قَتَّتُهُ لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لَكَ
فَيَقُولُ فَإِنَّهَا فِي وَيَجِيءُ الرَّجُلُ آخذاً بِيَدِ الرَّجُلِ فَيَقُولُ إِنَّ هَذَا قَتَلَنِي فَيَقُولُ اللَّهُ [له](٢)
لِمَ قَتَلْتَهُ فَيَقُولُ لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لِفُلانٍ فَيَقُولُ إِنَّهَا لَيْسَتْ لِفُلَانٍ فَيُوهُ بِثْمِهِ.
١٤/٣٤٦١ - أخبرنا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ تَمِيمٍ [المصيصي](٣) قَالَ حَدَّثَنَا
حَجَّاجٌ قَالَ أَخْبَرَفِي شُعْبَةُ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجُونِيُّ قَالَ قَالَ جُنْدَبْ: حَدَّثَنِي فُلَانٌ أَنَّ
رَسُولَ اللهِوَّهِ قَالَ: ((يَجِيءُ الْمَقْتُولُ بِقَاتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ سَلْ هَذَا فِيمَ قَتَلَنِي فَيَقُولُ
قَتَلْتُهُ عَلَى مُلْكِ فُلان قَالَ جُنْدُبُ فَاتَّقَهَا)) .
١٥/٣٤٦٢ - أخبرنا قتيبة [بن سعيد](٤) قال حدثنا سفيان عن عمارٍ الدهني عن
سألِمِ بنِ أبي الجعد أنَّ ابنَ عبَّاسٍ سُئِلَ عَمِّنْ قَتَلَ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً ثُمَّ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ
(١) ساقطة من مج .
(٢) زيادة من مج.
(٣) ساقطة من مج.
(٤) ساقطة من مج.

٢٨٧
كتاب المحاربة / باب ٢ / حـ ٣٤٦٣ - ٣٤٦٦
صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَأَنَّى لَهُ التَّوْبَةُ(١)؟ سَمِعْتُ نَبيَّكُمْ وَ يَقُولُ:
(يَجِيءُ مُتَعَلِّقاً بِالْقَاتِلِ تَشْخُبُ أَوْدَاجُهُ دَمًا) فَقُولُ أَيْ رَبِّ سَلْ هَذَا فِيمَ قَتَلَنِي ثُمَّ قَالَ
وَالله لَقَدْ أَنْزَلَهَا اللَّهُ ثُمَّ مَا نَسَخَهَا.
١٦/٣٤٦٣ - [قال و](٢) أَخْبَرَنِي أَزْهَرُ بْنُ جَمِيلٍ الْبَصرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ
الْحَارِثِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبْرٍ قَالَ أَخْتَلَفَ أَهْلُ
الْكُوِفَةِ فِي هَذِهِ الآيَةِ ﴿وَمَنْ يَقْتُل مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً﴾ فَرَحَلْتُ إِلَى أَبْنٍ عَبَّاسٍ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ
لَقَدْ أَنْزِلَتْ فِي آخِرِ مَا أَنْزِلَ ثُمَّ مَا نَسَخَها شَيْءٍ.
١٧/٣٤٦٤ - أخبرناه عمرو بن علي قال حدثنا يحيى قال حدثنا ابن جريج قال
حدثني القاسم بن أبي بزة عن سعيد بن جبير قال قلت لابن عباس: هل لمن قتل
مؤمناً متعمداً مِنْ تَوْبَةٍ؟ قَالَ: لا وَقَرَأْتُ عليهِ الآيةَ التِي فِي الفُرْقَانِ ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ
مَعَ الله إلهاً آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّ بِالْحَقِّ﴾ قَالَ هُذِهِ آيَةٌ مَكِيَّةٌ
نَسَخَتْهَا آيَةٌ مَدَنِيَّةٌ ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَهِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾ .
١٨/٣٤٣٦٥ - أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد قال حدثنا شعبةُ عن
منصورٍ عن سعِيدٍ بنٍ جُبِيرٍ قالَ أَمَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمِنِ بْنُ أَبِي (٣) لَيْلَى أَنْ أَسْأَلَ ابْنَ عَبَّاسِ
عَنْ هَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ لَمْ يَنْسَخْهَا شَيْءٌ
وَعَنْ هُذِهِ الْآيَةَ ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهاً آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّ
بِالْحَقِّ﴾ قَالَ نَزَلَتْ فِي أَهْلِ الشِّرْكِ.
١٩/٣٤٦٦ - أَخْبَرَنَا حَاجِبُ بِنُ سلَيمَانَ المنِجي قال حَدَّثَنا ابنُ أبي روادٍ قال
حدثنَا ابْنُ جُرِيجٍ عن عَبْدِ الأَعْلَى الثَّعْلَبِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّ قَوْماً
كَانُوا قَتَلُوا فَأَكْثَرُوا وَزَنَوْا فَأَكْثَرُوا وَأَنْتَهَكُوا فَأَتُوا النَّبِّ ◌َهِ قَالُوا يَا مُحَمَّدُ إِنَّ الَّذِي تَقُولُ
وَتَدْعُو إِلَيْهِ لَحَسَنٌ لَوْ تُخْبِرُنَا أَنَّ لَمَا عَمِلْنَاه (٤) كَفَّارَةً فَأَنْزَلَ اللَّهُ [عز وجل](٥): ﴿والذين
(١) التوبة في ((مج)) وفي المخطوطة (ج)): الهدى.
(٢) زيادة من مج.
(٣) في ج: عبد الرحمن بن أبزى.
(٤) في ج: عملنا بدون الهاء.
(٥) زيادة من مج .

٢٨٨ -
كتاب المحاربة / باب ٢ / حـ ٣٤٦٧ - ٣٤٧٠
لا يدعون مع الله إلهاً آخر [ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون]﴾(١)
إلى: ﴿فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات [وكان الله غفوراً رحيماً]﴾(٢) قال: ((يبدل
الله شركهم إيماناً وزناهم إحصاناً)) ونزلت ﴿[قل](٣) يا عباد الذين أسرفوا على
أنفسهم) الآية.
٢٠/٣٤٦٧ - أخبرنا الحسنُ بنُ مُحَمَّدٍ الزعفراني قال حدثنا حجاج بن محمدٍ
قال ابن جريجٍ أُخْبَرَنِي يَعْلَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ نَاساً مِنْ أَهْلِ
الشِّرْكِ أَتَوْا مُحَمَّداً فَقَالُوا: إِنَّ الَّذِي تَقُولُ وَتَدْعُو إِلَيْهِ لَحَسَنْ لَوْ تُخْبِرُنَّ أَنَّ لَمَا عَمِلْنَا كَفَّارَةً
فَنَزَلَتْ(٤) ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّه إِلَهاً آخَرَ [ولا يقتلون](٥) ونزلت ﴿قُلْ (٦) يَا عِبَادِ
الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ﴾ .
٢١/٣٤٦٨ - أخبرنا محمد بن رافع: حدثنا شبابة بن سوارٍ قال حدثني ورقاء
عن عمروٍ عنِ ابنِ عبَّاسٍٍ عنِ النِبِّنَّهِ قَالَ: ((يَجِيءُ الْمَقْتُولُ بِالْقَاتِلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
نَاصِيَتُهُ وَرَأْسُهُ فِي يَدِهِ وَأَوْدَّاجُهُ تَشْخُبُ دَماً يَقُولُ يَا رَبِّ قَتَلَنِي حَتَّى يُدْنِيَهُ مِنَ الْعَرْشِ
قَالَ: فَذَكَرُوا لِإِبْنِ عَبَّاسِ التَّوْبَةَ فَتَلا هُذِهِ الآيَةَ ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنَاً مُتَعَمِّداً﴾ قَالَ ما
نُسِخَتْ منْذُ نَزِلت وَأَنّى لَه التوبَّةُ))(٧).
٢٢/٣٤٦٩ - أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا الأَنْصَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ خَارِجَةً بْنِ زَيْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ نَزَلَتْ هُذِهِ
الآيَةُ ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا﴾ الآيةُ كُلُّهَا بَعْدَ الآيَةِ الَّتِي
٤ ٠٤ ٠
نَزَلَتْ فِي الْقُرْقَانِ بِتَّةِ أَشْهُرٍ.
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمْنِ: مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍوَلَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ أَبِي الزِّنَادِ.
٢٣/٣٤٧٠ - أخبرني محمد بن بشارٍ عن عبدِ الوهّابِ قال حدثنا محمد بن
(١) ما بين المعكوفين ساقط من مج .
(٢) ما بين المعكوفين ساقط من مج.
(٣) زيادة من مج.
(٤) في ج: فأنزلت ووضع على هامش المخطوطة علامة تصحيح وقال: ((تنزلت)).
(٥) ساقطة من مج.
(٦) زيادة من مج: ((قل)).
(٧) ((التوبة)) زيادة من مج.

٢٨٩
كتاب المحاربة / باب ٣ / حـ ٣٤٧١ - ٣٤٧٤
عَمْروٍ عن موسَى بنِ عقبة عَنْ أَبِي الزَّنَادِ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ ﴿وَمَنْ
يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾ قَالَ نَزَلَتْ هُذِهِ الآيَّةُ بَعْدَ الَّتِي فِي تَّبَارَكَ الْفُرْقَانِ
بِثْمَانِيَة أَشْهُرٍ ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهاً آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّ
بِالْحَقِّ﴾ .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمُنِ: أَدْخَلَ أَبُو الزِّنَادِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ خَارِجَةً مُجالِد بنِ عَوْفٍ.
٢٤/٣٤٧١ - أخبرنا عمرو بنُ عليٍّ عن مُسلمِ بنِ إبراهيمَ قال حدثنا حمَّدُ بنُ
سلمةً عن عبد الرحمنِ بنِ إسحاقَ عِن أبي الزنادِ عن مجالِد بنِ عَوْفٍ قال سمعتُ
خَارِجَةَ بْنَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِهِ [أَنَّهُ](١) قَالَ نَزَلَتْ ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً
فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا﴾ أَشْفَقْنَا مِنْهَا فَنَزَلَتْ الآيَةُ الَّتِي فِي الْفُرْقَانِ ﴿وَالَّذِينَ
لَا يَدْعُونَ مَعَ الله إلهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّ بِالْحَقِّ﴾.
٣ - ذكر الكبائر ٤
١/٣٤٧٢ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا بَقِيَّةُ قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ (٢)
سَعِيدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مِعْدَانَ أَنَّ أَبْا رُهْمِ السَّمَعِيَّ حَدَّثَهُمْ أَنَّ أَبَا أُيُوبَ الأَنْصَارِيَّ حَدَّثَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ قَالَ: ((مَنْ جَاءَ يَعْبُدُّ اللَّهَ وَلَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً وَيُقِيمُ الصَّلاةَ وَيُؤْتِي
الزَّكَاةَ وَيَجْتِبُ الْكَبَائِرَ كَانَ لَّهُ الْجَنَّةُ) فَسَأَلُوهُ عَنِ الْكَبَائِرِ فَقَالَ: ((الإِشْرَاكُ بِالله وَقَتْلُ
النَّفْسِ الْمُسْلِمَة وَالْفِرَارُ يَوْمَ الزَّحْفِ».
٢/٣٤٧٣ - أخبرنا محمدُ بنُ عبدِ الأعلى قالَ حدَّثَنا خالدٌ قالَ حدَّثَنَا شُعبة عن
عُبيدِ الله بنِ أبي بَكرٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِّ ◌َِِّ.
وَأَنْبَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ
عُبَيْدِ الله بْنِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَنْساً يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((الكَبَائِرُ الشِّرْكُ بِالله
وَعُقُوقُ الوَالِدِيْنِ وَقتلُ النَّفْسِ وَقَوْلُ الزُّورِ)).
٣/٣٤٧٤ - أخْبَرَنِي عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبْنُ شُمَيْلٍ قَالَ أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ
(١) زيادة من مج .
(٢) في مج: يحيى بن سعد.

٢٩٠
كتاب المحاربة / باب ٤ / حـ ٣٤٧٥ - ٣٤٧٨
قَالَ حَدَّثَنَا فِرَاسٌ قَالَ سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْروٍ عَنِ النَّبِّينَ قَالَ: ((الْكَبَائِرُ
الإِشْرَاكُ بِالله وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَقَتْلُ النَّفْسِ وَالْيَمِينُ الْغَمُوس)).
٤/٣٤٧٥ - أخبرنا العباس بن عبد العظيم قال: حَدَّثنا معاذُ بنُ هانىءٍ قالَ
حذَّثنا حربُ بنُ شدَّادٍ قال حدثنا يحيى بن أبي كثيرٍ عن عبدِ الحميدِ بْنِ سِنَاٍ عَنْ
حَدِيثِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَبُوهُ وَكَانَ مِنْ أَصْحِابِ النَّبِيِّ نَِّ أَنَّ رَجُلًا قَالَ:
يَا رسولَ الله مَا الْكَبَائِرُ؟ قَالَ: هُنَّ سَبْعٌ أَعْظَمُهُنَّ إِشْرَاكُ بِالله وَقَتْلُ النَّفْسِ (١) بِغَيْرِ حَقٍّ
وَفَرَارٌ يَوْمَ الَّحْفِ مُخْتَصَرٌ.
٤ - ذكر أعظم الذنب واختلاف يحيى بن عبد الرحمن على سفيان
في حديث واصل عن أبي وائل عن عبد الله فيه ٣
١/٣٤٧٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمْنِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ
وَاصِلٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله أَيُّ
الذَّنْبِ أَعْظَمُ؟ قَالَ: ((أَنْ تَجْعَلَّ اللهَ نَذَّا وَهُوَ خَلَقَكَ)). قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: ((أَنْ تَقْتُلَ
وَلَدَ(٢) خَشْيَةَ أَنْ [يعني](٣) يَطْعَمَ مَعَكَ)) قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: ((أَنْ تُزَانِي بِحَلِيلَةِ
جَارِكَ)).
٢/٣٤٧٧ - حَدَّثَنَا عَمرو بنُ عَليٍّ قالَ حدَّثنا يحيى قالَ حذَّثنا سفيانُ قَالَ
حَدَّثَنِيٍ وَاصِلٌ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللّهَ قَالَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهَ أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ؟
قَالَ: (أَنْ تَجْعَلَ للهِ نَّذَّا وَهُوَ خَلَقَكَ)) قُلْتُ: ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: ((ثُمَّ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ مِنْ أَجْلِ
أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ)). قُلْتُ: ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: (([ثُمَّ](٤) أَنْ تُزَانِي بِحَلِيلَةِ جَارِكَ)).
[قال أبو عبد الرحمن: وهذا أولى بالصواب عن الذي قبلهما](٥).
٣/٣٤٧٨ - أُخْبَرَنَا عبدَهُ [بْنُ عَبدِ اللّه](٦) قالَ أنبأنا يزِيدُ قالَ أنبأنا شعبةُ عَن عَاصمٍ
(١) في ج: نفس.
(٢) في ج: ولداً.
(٣) ساقطة من مج ومثتبة في ج.
(٤) زيادة من مج .
(٥) ما بين المعكوفين ساقط من المجتبى (مج).
(٦) ساقطة من مج .

٢٩١
كتاب المحاربة / باب ٥ / حـ ٣٤٧٩ - ٣٤٨١
عن أبي وَائلٍ عِن عَبدِ اللهِ قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ وَ أَيُّ الذُّنْبِ أَعْظَمُ قَالَ: ((الشِّرْكُ أَنْ
تَجْعَل له نَذًّا وَأَنْ تُزَانِيَ بِحَلِيلَةِ جَارِكَ وَأَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ مَخَافَةَ الْفَقْرِ أَنْ يَأْكُلَ مَعَكَ)) ثُمَّ قَرَأَ
عَبْدُ الله: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ الله ◌ِلْهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّ بِالْحَقِّ
وَلا يَزْنُونَ﴾ .
[قال أبو عبد الرحمنِ: هذا خطأٌ لا نعلمُ أَنَّ أحداً تابعَ يزيداً عليه](١).
[والصوابُ(٢) الذي قبلَهُ وحديثُ يزيدَ هذا خطأً إنما هو واصلٌ والله تعالى
أعلم].
٥ - ذكر ما يحل به دم المسلم ٤
١/٣٤٧٩ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ الرَّحْمُنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ
الأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنٍ مُرَّةَ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ قُالَ قَالَ رَسُولُ الله ◌ِصل:
((وَالَّذِي لَا إِلَّهَ غَيْرُهُ لا يَحِلُّ دَمُ امْرِى مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ الله
إِلَّ ثَلاثَةُ نَفَرِ التَّارِكُ لِلإِسْلَامِ مُفَارِقَ الْجَمَاعَةِ والنِّيبُ الزَّانِي وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ)) قَالَ
الأَعْمَشُ: فَحَدَّثْتُ بِهِ إِبْرَاهِيمَ فَحَدَّثَنِي عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ بِمِثْلِهِ.
٢/٣٤٨٠ - قَالَ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بنُ عَلِيٍّ قالَ حدَّثنا يحيى قالَ حِدَّثنا سُفيانُ قال
حَدَّثنا أبو إسحاقَ عن عمرو بنِ غَالِبٍ قَالَ قَالَتْ عَائِشَةُ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهُ
قَالَ: ((لا يَحِلُّ دَمُ آمْرِىء مُسْلِمٍ إِلَّ رَجُلٌ زَنَى(٣) بَعْدَ إِحْصَانِهِ أَوْ كَفَرَ بَعْدَ إسلامه أو
النَّفْسُ بِالنَّفْسِ)».
وقفه زهير.
٣/٣٤٨١ - أخبرنا هِلالُ بنُ العلاءِ قالَ حدثنا حُسينِ قالَ حدَّثنا زُهيرٌ قال حدثنا
أبو إسحاقَ عن عمرٍوٍ بنٍ غَالِبٍ قالَ قالتْ عَائِشَةُ: يا عمَّارَ أَمَا إِنَّكَ تَعلمُ أَنَّهُ لا يحِلُّ دَمُ
آمْرِىء إِلَّ ثَلاثَةٌ(٤) النَّفْسُ بِالنَّفْسِ أَوْ رَجُلٌ زَنَى(٥) بَعْدَما أُحْصِنَ [وساقَ الحَدِيثَ] (٦).
(١) ما بين المعكوفين ساقط من المجتبى ((مج)).
(٢) ما بين المعكوفين ساقط من ج ومثبت في مج.
(٣) في ج: زنا.
(٤) في ج: ثلاث وفي مج: ثلاثة.
(٥) في ج: زنا.
(٦) زيادة من مج.

٢٩٢
كتاب المحاربة / باب ٦ / حـ ٣٤٨٢ - ٣٤٨٤
٤/٣٤٨٢ - أخبرنِي ابراهيمُ بنُ يعقوبَ قال حدثنا محمدُ بنُ عيسَى قالَ حدثنا
حمَّدُ بنُ زيدٍ قَالَ حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ قَالَ حدثني أبو أَمامَةَ بْنُ سهلٍ وعبدُ الله بنُ
عامِرٍ بِنِ ربيعَةً قالا: كُنَّا مَعَ عُثْمَانَ وَهُوَ مَحْصُورٌ وَكُنَّا إِذَا دَخَلْنَا [ندخُلُ سُّجَّداً فلا](١)
نَسْمَعُ كُلامَ مَنْ بِالْبَاطِ فَدَخَلَ عُثْمَانُ يَوْماً ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ: إِنَّهُمْ لَيَتَوَاعَدُونِي بِالْقَتْلِ قُلْنَا
يَكْفِيكُهُمُ اللَّهُ. قَالَ: فَلم(٢) يَقْتُلُونِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﴾﴿ يَقُولُ: ((لا يَحِلُّ دَمُ
آمْرِىءٍ مُسْلِمٍ إِلَّ بِإِحْدَى ثَلاثٍ: رَجُلٌ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلامِهِ أَوْ زَنَى (٣) بَعْدَ إِحْصَانِهِ أَوْ قَتَلَ
نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسَ)) فَوَالله مَا زَنَيْتُ فِي جَاهِلِيَّةٍ (٤) وَلا إِسْلامِ [قَطْ](٥) وَلا تَمَنِّيْتُ أَنَّ لِي
بِدِينِي بَدَلَا مُنْذُ (٦) هَذَانِي اللَّهُ وَلَا قَتَلْتُ نَفْساً فَبِمَ يَقْتُلُونَنِي (٧)؟!
٦ - قتل من فارق الجماعة
وذكر الاختلاف على زياد بن علاقة عن عرفجة فيه ٤
١/٣٤٨٣ - أخبرَنِي أَحْمَدُ بنُ يَحبى [الصُّوفي](٨) قال حدثنا أبو نعيمٍ قَالَ
حدَّثَنَا يزِيدُ بنُ مردانبةً عنْ زِيادِ بْنِ عَلَاقَةً عَنْ عَرْفَجَةَ بْنِ شُرَيْحِ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ رَّأَيْتُ
النَّبِّ وََّ عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ النَّاسَ فَقَالَ: ((إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِيُّ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ فَمَنْ
رَأَيْتُمُوهُ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ أَوْ يُرِيدُ يُفَرِّقُ (٩) أَمْرَ أُمَّةٍ مُحَمَّدٍ وَلِ كَائِنً(١٠) مَنْ كَانَ
فَقْتُلُوهُ فَإِنَّ يَدَ الله عَلَى الْجَمَاعَةِ وَإِنَّ (١١) الشَّيْطَانَ مَعَ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ يَرْكُضُ)).
٢/٣٤٨٤ - أخبرنَا أبُو عَلي محمدُ بنُ يَحْنَى (١٢) قَالَ: حدَّثَنَا عَبدُ الله [بْنُ عَطاءٍ
(١) كذا في ج وفي مج: كنا إذا دخلنا مدخلاً.
(٢) في ج: فلو.
(٣) في ج: زنا.
(٤) ساقطة من ج وزدتها من مج.
(٥) ساقطة من مج.
(٦) في ج: مذ.
(٧) في مج: فلم.
(٨) زيادة من مج.
(٩) في ج أن يفارق.
(١٠) في ج: کائن.
(١١) في مج: ((فإن)).
(١٢) في مج: أبو علي محمد بن علي المروزي.

٢٩٣
كتاب المحاربة / باب ٧ / جـ ٣٤٨٥ - ٣٤٨٧
يَعِنِي: عَبدانٍ](١) عَنْ أُّبِي حَمزةَ عَنْ زِيادِ بنِ علَاقَةً عَن عَرَفَجَة بنِ شريحٍ قَالَ قَالَ
النَّبِيّ ◌َّهَ: ((إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ / وَهَنَاتٌ وَهَنَاتٌ وَرَفَعَ يَدَيْهِ فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ يُرِيدُ
تَفْرِيقَ(٢) أَمْرِ أُمَّةٍ مُحَمَّدٍ ◌ٍَّ وَهُمْ جَمِيعٌ فَقْتُلُوهُ كَائِناً مَنْ كَانَ مِنَ النَّاسِ.
٣/٣٤٨٥ - أَخْبَرِنَا عَمرو بنُ عليٍّ قالَ حَدَّثَنَا يَحْيِي قَالَ حدَّثْنا شعبةُ قالَ حدَّثنا
زِيادُ بن علاقةً عن عرفجَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَهَ يَقُولُ: ((سَتَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ
وَهَنَاتٌ فَمَنْ أَرَادَ أنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ بِّهَ وَهُوَ جَمِيعِ (٣) فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ.
٤/٣٤٨٦ - أخبرَنَا مُحَمَّدُ بنُ قَدامَةَ قالَ حدَّثَنا جرِير عن زيدِ بنِ عطاءٍ بِنِ
السَّائِبِ عن زِيدٍ بنِ علاقةَ عن أسامَةَ بنِ شَرِيكٍ قَالَ: قَالَ رسول اللّهِ وََّ: ((أَيُّمَا رَجُلٍ
خَرَجَ يُفَرِّقُ بَيْنَ أُمَّتِي فَأَضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ))(٤).
٧ - تأويل قول الله عز وجل(*) ﴿إنما جزاء الذين يحاربون الله
ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع
أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض﴾ وفيما أنزلت( ** )؟
وذكر اختلاف ألفاظ الناقلین لخبر أنس بن مالك فيه ٤
١/٣٤٨٧ - أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعودٍ قالَ حدَّثْنَا يَزِيدُ بنُ زريعٍ عَنِ حجاجٍ
الصَّوَّافِ قَالَ حَدَّثْنَا أَبُو رَجَاء مَوْلَى أَبِي قلابَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو قلابَةً قَالَ حَدَّثَنِي أَنْسُ بْنُ
مَالِكٍ أَنَّ نَفَرأْ مِنْ عكلٍ ثمانِيَّةً قَدِمُوا على النَّبِّ وََّ فَاسْتَوَخَمُوا المدينَةَ وَسَقِمَت
أَجْسَامُهُمْ فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَّى رَسُولِ اللهِوَِّ فَقَالَ: ((أَلا تَخْرُجُونَ مَعَ رَاعِيْنَا فِي إِيلِهِ
فَتُصِيبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا)) قَالُوا: بَلَى فَخَرَجُوا فَشَرِبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا [فَصَحُوا](٥)
(١) في مج: حدثنا عبد الله عن عثمان عن أبي حمزة.
(٢) في ج: يفرق أمة .
(٣) في مج: وهم جميع.
(٤) في مج: فاضربوا عنقه.
(*) في ج: جل وعز.
( ** ) في مج : وفيمن نزلت؟!
(٥) زيادة من مج .

٢٩٤
كتاب المحاربة / باب ٨ / حـ ٣٤٨٨ - ٣٤٩١
فَقْتَلُوا رَاعِيَ رَسُولِ اللهِلَّهَ [وَطَرَدُوا الغَنَمَ فَبَلَغَ ذُلِكَ رَسُولَ اللهِوَ](١) فَبَعَثَ
فَأَخَذُوهُمْ(٢) فَأَتِيَ بِهِمْ فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمِّرَ أَعْيُنَهُمْ وَنَبَذَّهُمْ فِي الشَّمْسِ حَتَّى
مُأتُوا.
٢/٣٤٨٨ - أُخْبَرَنِي عَمْرُو بنُ عُثْمانَ بنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بنِ دِينارٍ عنِ الوَلِيدِ عَنِ
الأوزاعِي عَن يحيّى عن أَبِي قِلابَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ نَفَرِأَ مِنْ عكلٍ قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ ◌َه
فَأَسْلَمُوا(٣) فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ فَأُمَرَهُمُ النَّبِيُّ ◌َهِ أَنْ يَأْتُوا إِلَ الصَّدَّقَةَ فَيَشْرِبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا
وَأَلْبَانِهَا فَفَعَلُوا فَقَتَلُوارَاعِيَهَا وَأَسْتَقُوهَا فَبَعَثَ النَّبِيُّ ◌َ فِي طَلَبِهِمْ قَالَ: فَأَتِيَ بِهِمْ فَقَطَّعَ
أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمِّرَ (٤) أَعْيُنْهُمْ وَلَمْ يَحْسِمْهُمْ وَتَرَكَهُمْ حَتَّى مَاتُوا فَأَنْزَلَ اللَّهُ [عَزَّ
وَجَلَّ ](٥) ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ الآية.
٣/٣٤٨٩ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بنُ مَنصورٍ قَالَ حدَّثنا محمَّدُ بنُ يوسُفَ قالَ حدَّثَنَا
الأوزَاعِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي يَحْبَى [بْنُ أَّبِي كَثِيرٍ](٦) قَالَ حَدَّثَنِي أُبُوقِلاَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَدِمَ
عَلَى رَسُولِ اللهِوََّ ثَمَّانِيَةُ نَفَرٍ مِنْ عُكْلٍ فَذَكَرَ نَحْوَهُ إِلَى قَوْلِهِ لَمْ يَحْسِمْهُمْ وَقَالَ: قَتَلُوا
الرَّاعِي .
٤/٣٤٩٠ - أَخْبَرَنا أُحْمَدُ بنُ سُلِيْمَانَ قَالَ حَدَّثنا محمَّدُ بنُ بِشْرِ قالَ حَدَّثَنَا سُفيان
عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَتَّى النَّبِيَّ ◌ََّ نَفَرٌ مِنْ عُكْلٍ أَوْ عُرَيْنَةَ
[فَأْمَرَ لَهُمْ] (٧) فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَة ◌ِذَوْدٍ أُوْ لِقَاحٍ يَشْرَبُونَ أَلْبَانَهَا وَأَبْوَالَهَا فَقَتَلُّوا الرَّاعِيَّ
وَأَسْتَاقُوا الإِبِلَ فَبَعَثَ فِي طَلَبِهِمْ فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ.
٨ - ذكر اختلافِ الناقلينَ لخبرٍ حميد عن أنس [بن(*) مالك] فيه ٧
١/٣٤٩١ - أُخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ قَالَ أُخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ قَالَ:
(١) ساقط من مج .
(٢) في ج: فأدركوهم.
(٣) ساقطة من مج .
(٤) في ج: سمل.
(٥) زيادة من مج.
(٦) ما بين المعكوفين زيادة من المجتبى (٩٥/٧).
(٧) في مج فأمر لهم واجتووا.
(*) زيادة من مج .

٢٩٥
كتاب المحاربة / باب ٨ / ح ٣٤٩٢ - ٣٤٩٥
أُخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ وَغَيْرُهُ عَنْ حُمَيْدٍ الطَِّيلِ عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ نَاساً مِنْ
عُرَيْنَةَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِوَهِ فَاجْتَووا ◌ْمَدِينَةَ فَبَعَثَّهُمُ النَِّّ ◌َ إِلَى ذَوْدٍ لَهُ فَشَرِبُوا
مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا فَلَمَّا صَحوا آرْتَدُّوا عَنِ الإِسْلامِ وَقَتَلُوا رَاعِيَ رَسُولِ اللهِوَ مُؤْمِناً
وَأَسْتَقُوا الإِبِلَ فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِوَ فِي آثَارِهِمْ فَأَخِذُوا فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَلَ
أَعْيُنَهُمْ وَصَلَبَهُمْ.
٢/٣٤٩٢ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بِنُ حجرٍ قالَ أَنْبأنَا إسمَاعِيلُ عنْ حُميدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ
قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِوَّهِ أَنَاسٍَّ مِنْ عُرَيْنَةً فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ وََّ: (لَوْ خَرَجْتُمْ إِلَى
ذَوْدِنَا فَكُنْتُمْ فِيهَا فَشَرِبْتُمْ مِنْ أَلِيَانِهَا وَأَبْوَالِهَا فَفَعَلُوا فَلَمَّا صَحُوا قَامُوا إِلَى رَاعِي
رَسُولِ اللهِّ فَقَتَلُوهُ وَرَجَعُوا كُفَّاراً وَأَسْتَاقُوا ذودَ النَِّّ (١) ◌َ فَأَرْسَلَ فِي طَلَبِهِمْ فَأَتِيَ
بِهِمْ فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَلَ أَعْنَهُمْ.
٣/٤٣٩٣ - أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسِ
قَالَ قَدِمَ نَاسٌ مِنْ عُرَيْنَةَ عَلَى رَسُولِ اللهِوَِّ فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَوَّ
خَرَجْتُمْ إِلَى ذَوْدِنَا فَشَرِبْتُمْ مِنْ أَلْبَانِهَا)) قَالَ وَقَالَ قَتَادَةُ: وَأَبْوَالِهَا فَخَرَجُوا إِلَى ذَوْدِ
رَسُولِ اللهِوَ فَلَّمَّا صَحُوا كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَقَتَلُوا رَاعِيَ رَسُولِ اللهِوَلِ مُؤْمِناً
وَأَسْتَقُوا ذَوْدَ رَسُولِ اللهِوَ﴿ وَأَنْطَلَّقُوا مُجَّارِبِينَ فَأَرْسَلَ فِي طَلَبِهِمْ فَأُخِذُوا فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ
وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَرَ أَعْيُّنْهُمْ.
٤/٣٤٩٤ - أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عِدِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا
حميدٍ عن أَنَسٍ قَالَ أَسْلَمْ أُنَاسٌ مِنْ عُرِينَةً فَاجْتَووا الَدِينَةَ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِوَهِ: ((لَوْ
خَرَجْتُمْ إِلَى ذَوَّدٍ لَنَا فَشَرِبْتُمْ مِنْ أَلْبَانِهَا) قَالَ حُميدٌ: [و](٢) قَالَ قتَادَةُ عَنْ أَنْسٍ :
وَأَبْوَالِهَا فَفَعَلُوا فَلَّمَّا صَخُوا كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَقَتَلُوا رَاعِيَ رَسُولِ اللهِوَ مُؤْمِنَاً
وَأَسْتَقُوا ذَوْدَ رَسُولِ اللهِوَهِ وَهَرَبُوا مُحَارِبِينَ فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِوََّ فِي آثَارِهِمْ (٣)
فَأَخِذُوا فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمِّرَ أَعْيُنْهُمْ وَتَرَكَهُمْ فِي الحَرَّةِ حَتَّى مَاتُوا.
٥/٣٤٩٥ - أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ قَالَ
(١) في ج: رسول الله .
(٢) الواو من مج .
(٣) في مج : من أتى بهم.

٢٩٦.
"كتاب المحاربة / باب ٩ / حـ ٣٤٩٦ - ٣٤٩٨
حَدَّثْنَا سَعِيدٌ(١) قَالَ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ أَنَّ أَنْسَ بْنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُمْ أَنَّ نَاساً أَوْ رِجَالاً مِنْ عُكْلٍ أَوْ
عُرَيْنَةَ قَدِمُوا عَلَىِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا أَقَّلُ
ضَرْعٍ وَلَمْ نَكُنْ أَهْلَ رِيفٍ فَاسْتَوَخَمُوا الْمَدِينَةَ فَأَمَرَّ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمُّ بِذَوْدٍ وَرَاعٍ وَأَمْرَهُمْ أَنْ يَخْرُجُوا فِيهَا فَيَشْرَبُوا مِنَ لَيْنِهَا وَأَبْوالِهَا فَلَمَّا صَحُوا وَكَانُوا
بِنَاحِيَةِ الْحَرَّةِ كَفَّرُوا بَعْدَ اسْلَامِهِمْ وَقَتَلُوا رَاعِيَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَأَسْتَاقُوا الذَّوْدَ فَبَعَثَ الطَّبَ فِي أَثَّارِهِمٍ فَأَتِي بِهِمْ فَسَمَّرَ أَعْيُنَهُمْ وَقَطَّعَ أَيْدِيهُمْ
وَأَرْجُلَهُمْ ثُمَّ تُرَكَهُمْ فِي الْخَرَّةِ عَلَى حَالِهِمْ حَتَّى مَاتُوا.
٦/٣٤٩٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمَثَّى عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى نَحْوَهُ.
٧/٣٤٩٧ - [قَالَ] أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ [بْنُ رَافِعٍ](٢) أَبُو بَكْرِ الْبَصرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا بَهْزٌ
قَالَ حَدَّثْنَا حَمَّدُ قَالَ حَدَّثْنَا قَتَادَةُ وَثَابِتُ عَنْ أَنْسٍ أَنَّ نَفَراً مِّنْ عُرَيْنَةَ نَزَلُوا فِي الْحَرَّةِ
فَأَتُوا النَّبِّ نَّهِ فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ فَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ وَّهَ أَنْ يَكُونُوا فِي إِلِ الصَّدَقَةِ وَأَنْ
يَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا فَقَتَلُوا الرَّاعِيَّ وَأَرْتَدُّوا عَنِ الإِسْلامِ وَأَسْتَقُوا الإِبِلَ فَبَعَثَ
رَسُولُ اللهَِّ فِي آثَارِهِمْ فَجِيءَ بِهِمْ فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمِّرَ أَعْيُنَهُمْ وَأَلْقَاهُمْ فِي
الْحَرَّةِ قَالَ أَنْسٌ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ أَحَدِهُمْ يَكْدُمُ الْأَرْضَ بِفِيهِ عَطَشاً حَتَّى مَاتُوا(٢).
٩ - ذِكر اختلافِ طلحةَ بنَ مصرفٍ ومعاوية بن صالحٍ
على يحيى بن سعيدٍ في هذا الحديث ١٢
١/٣٤٩٨ - أُخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ [بنِ أَبِي كَرِيمَةَ الْحَرَّانِي](٤) قَالَ حَدَّثْنَا
مُحَمِّدُ بْنُ سَلْمَةَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحِيمِ حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَبِي أَنَيْسَةَ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ
مُصَرِّفٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَنْسٍ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَدِمَ أَعْرَابٌ مِنْ عُرَيْنَةَ إِلَى
نَبِّ اللهَِّ فَأَسْلَمُوا فَأَجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ حَتَّى أَصْفَرَّتْ أَلْوَانُهُمْ وَعَظُمَتْ بُطُونُهُمْ فَبَعَثَ
بِهِمْ نَبِيُّ الله ◌َّهِ إِلَى لِقَاحٍ لَهُ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا حَتَّى صَحُوا فَقْتَلُوا
رُعَاتِهَا وَأَسْتَقُوا الابِلَ فَعَثَّ نَبِيُّ الله وََّ فِي طَلَبِهِمْ فَأْتِيَ بِهِمْ فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ
(١) في مج: شعبة وأظنه تحريف من الناسخ .
(٢) ((ابن رافع)) زيادة من مج .
(٣) في ج: حتى مات.
(٤) ساقطة من مج .
٠٠٠٠٠

٢٩٧
كتاب المحاربة / باب ٩ / ح ٣٤٩٩ - ٣٥٠٢
وَسَمِّرَ أَعْيُنَهُمْ قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ [أمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ)](١) لِإِنَسِ وَهُوَ يُحَدِّثُهُ هَذَا الْحَدِيثَ بِكُفْرٍ
أَوْ بِذَنْبِ قَالَ بِكُفْرٍ.
٢/٣٤٩٩ - أُخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بنِ السرحِ قَالَ أَنْبأنَا ابنُ وَهْبٍ قالَ وَأَخْبَرَنِي
يَحْيِى بْنُ أَيُّوبَ ومُعَاوِيَة بْنِ صَالِحٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنُّ الْمُسَيَّبِ قَالَ
قَدِمَ نَاسٌ مِنَ الْعَرَبِ عَلَى رَسُولِ اللهَِّ فَأَسْلَمُوا ثُمَّ مَرِضُوا فَبَعَثَ بِهِمْ رَسُولُ اللهِوَهُ
إِلَى لِقاحٍ لِيَشْرَبُوا مِنْ [أَبْوَالِهَا](٢) وَأَلْبَانِهَا فَكَانُوا فِيهَا ثُمَّ عَمَدُوا إِلَى الرَّاعِيِ غُلامِ
لِرَسُولٍ (٣) اللهِوَ فَقَتَلُوهُ وَأَسْتَاقُوا اللّقَاحَ فَزَعَمُوا أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ آللَّهُمَّ عَطَّشْ
مِنْ عَطَّشَِ آل مُحَمَّدٍ [ٍَّ (٤)] اللَّيْلَةَ فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِوَ فِي طَلَبِهِمْ فَأُخِذُوا فَقَطَّعَ
أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَلَ أَعْيُنْهُمْ وَبَعْضُهُمْ يَزِيدُ عَلَى بَعْضٍ إِلَّ أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَال فِي هُذَا
الْحَدِيثِ: آسْتَاقُوا إِلَى أَرْضِ الشِّرْكِ.
٣/٣٥٠٠ - أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخِلنجِيِّ قَال حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ سعيرٍ عَنْ
هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ عنْ أَبِيهِ عَنِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَت أَغَارَ قَوْمٌ عَلَى لَقَاحِ
رَسُولِ اللهِ وَ فَأَخَذَهُمْ فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ.
٤/٣٥٠١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى عَنِ ابْرَاهِيمَ بْنِ الوَزِيرِ قَالَ حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْعَزِيزِ، وَأَنْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِيِ الوَزِيرِ قَالَ حَدَّثَنَا
الدَّرَاوردِيّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ قَوْماً أَغَارُوا عَلَى لِفَاحِ
رَسُولِ اللهِوَ﴾ فَأَنِيَ بِهِمُ النَِّّ ◌ََّ فَقَطَعَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ
وَاللَّفْظُ لِإِبْنِ الْمُثَنَّى.
٥/٣٥٠٢ - أخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ قالَ أَنْبَنَا اللَّيْثُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِهِ أَنَّ قَوْماً
أَغَارُوا عَلى لِقَاحِ (٥) رَسُولِ اللهِوَّ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَلَ أَعْيُّنْهُمْ.
(١) في مج بتقديم وتأخير: قال أمير المؤمنين: عبد الملك.
(٢) ساقطة من مج .
(٣) في مج: غلام رسول الله الآثار.
(٤) زيادة من ج ساقطة في مج.
(٥) في ج: إبل.

٢٩٨
كتاب المحاربة / باب ٩ / حـ ٣٥٠٣ - ٣٥٠٨
٦/٣٥٠٣ - أُخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرو بن السَّرْحِ قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ يَعْنِي
وَأَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ سَالِمٍ وَسَعِيدٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحِمْنِ وَذَكَرٌ آخَرَ عَنَّ هِشَامٍ بْنِ
عُرْوَةً عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ قَالَ أَغَارَ نَاسُ مِنْ عُرِينَةَ عَلَى لِفَاحِ رَسُولِ اللهِّ
فَأَسْتَاقُوهَا وَقَتَلُوا غُلاماً لَّهُ فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِوَّهِ فِي آثَارِهِمْ فَأُخِذُوا فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ
وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَلَ أَعْيُنْهُمْ.
٧/٣٥٠٤ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرِحِ قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ قَالَ
أَخْبَرِي عَمْرُوبْنُ الْحَارِثِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَّبِي هِلالٍ عَنْ أَّبِي الزِّنادِ عنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
عُبَيْدِ الله عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللهِ وََّ وَزَلَتْ فِيهِمْ آيَةُ الْمُحاربَةِ.
٨/٣٥٠٥ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمِرٍو بنِ السَّرحِ قالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي
اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ﴿ لَمَّا قَطَعَ الَّذِينَّ سَرَقُوا لِقَاحَهُ
وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ بِالنَّارِ عَاتَبَهُ اللَّهُ فِي ذَلِكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ
اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ الآيَةَ كلها .
٩/٣٥٠٦ - أَخْبَرَنَا الفَضْلُ بنُ سَهْلِ الأَعْرَجِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن غيلانَ ثَقّة
مَأْمُونٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ سُلَيْمَانَ الَّيْمِيِّ عَنْ أَنْسٍ قَالَ إِنَّمَا سَمَلَ النَّبِيُّ ◌َ
أَعْيُنَ أُولَئِكَ لَأَنَّهُمْ سَمَلُوا أَعْيُنَ الرّعُاةِ.
١٠/٣٥٠٧ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرو بْنِ السَّرحِ وَالْحَارِث بن مِسْكِينٍ قراءةً عليهِ
وَأنا أسمَعُ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنِ ابْنٍ جُرَيْجٍ عَنْ أَيُوبَ
عَنْ أَبِي قِلاَبَةً عَنْ أَنَسِ بْن مَالِكٍ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْيَهُوِدِ قَتَلِ جَارِيَةً مِنَ الأَنْصَارِ عَلَى حُلِيٍّ
لَّهَا وَأَلْقَاهَا فِي قَلِيبٍ وَرَضَخَ (١) رَأْسَهَا بِالْحِجَارَةِ فَأَخِذَ فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ وَ أَنْ يُرْجَمَ
حَتَّى يَمُوتَ.
١١/٣٥٠٨ - أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجْ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ
أَخْبَرَنِي مَعْمَرٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَّبِي قِلابَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلاً قَتَلَ جَارِيَةً مِنِ الأنْصَارِ عَلَى
حُلِيٍّ لَهَا ثُمَّ أَلْقَاهَا فِي قَلِيبٍ وَرَضَخَ (٢) رَأْسَهَا بِالْحِجَارَةِ فَأَمَرَ الَّبِيُّ ◌َ أَنْ يُرْجَمَ حَتَّى
ءُ
يَمُوتَ.
(١) في : ورضح بحاء مهملة.
(٢) في (ج)): ورضح بحاء مهملة.
٠٫٠٠٥٫٠٠

٢٩٩
كتاب المحاربة / باب ١٠ - ١٢ / حـ ٣٥٠٩ - ٣٥١٢
١٢/٣٥٠٩ - أَخْبَرَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأَنِي
عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ النَّحْوِيُّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ آَبْنٍ
عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ الآيَةَ. قَالَ نَزَلَتْ
هَذِهِ الآيَةُ فِي الْمُشْرِكِينَ فَمَنْ تَابَ مِنْهُمْ قَبْلَ أَنْ يُقْدَرَ عَلَيْهِ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ سَبِيلٌ وَلَيْسَتْ
هَذِهِ الآيَةُ لِلرَّجُلِ الْمُسْلِمِ فَمَنْ قَتَلَ وَأَفْسَدَ في الْأَرْضِ وَحَارَبِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ثُمَّ لَحِقَ
بِالْكُفَّارِ قَبْلَ أَنْ يُقْدَرَ عَلَيْهِ لَّمْ يَمْنَعْهُ ذَلِكَ أَنْ يَقَامَ فِيهِ الْحَدُّ الَّذِي أَصَابَ.
١٠ - النَّهْيُ عَنِ المُثْلَةِ !
١/٣٥١٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ
قَتَادَةً عَنْ أَنْسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِلَّهَ يَحُثُّ فِي خُطْبَتِهِ عَلَى الصَّدَقَةِ وَيَنْهَى عَنِ
الْمُثْلَةِ.
١١ - [باب](*) الصلب ١
١/٣٥١١ - أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ [الدُّورِيّ](١) قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرِ الْعَقْدِيُّ
عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طهْمَانَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ عَنْ عُبَيْدٍ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَائِشَةً أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ قَالَ: ((لا يَحِلُّ دَم آمْرىٍ مُسْلِمٍ إِلَّ بِإِحْدَى ثَلَاثِ خِصَالٍ: زَانٍ مُحْصِنِ
يُرْجَمُ أَوْ رَجُلٌ قَتَلَ رَجُلًا مُتَعَمِّداً فَيُقْتَلُ أَوْ رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنَ الإِسْلامِ لِيُحَارِبَ(١) اللّهُ
عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولَهُ فَيُقْتَلُ أَوْ يَصْلَبُ أَوْ يُنْفَى مِنَ الأَرْضِ)).
١٢ - فِي الْعَبْدِ يَأْبِقُ إِلَى أَرْضِ الشِّرِكَ وَذِكْرٍ آخْتِلافِ ألفَاظِ النَّاقِلِينَ
لخبرِ جرير في ذَلِكَ
الاختِلافَ عَلى الشّعبِي ٣
١/٣٥١٢ - أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ حَدَّثْنَا أُبُو دَاوُدَ قَالَ أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ
عَنِ الشّعْبِيِّ عَنْ جَرِيرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِوَهَ: ((إِذَا أَبَقَ الْعَبْدُ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ حَتَّى
يَرْجِعَ إِلَى مَوَالِیهِ».
(*) ساقط من مج ((باب)).
(١) ((الدوري)) زيادة من مج.
(٢) في مج: يحارب.
mtent 'sm
.---
........

٣٠٠
كتاب المحاربة / باب ١٣ / حـ ٣٥١٣ - ٣٥١٩
٢/٣٥١٣ - أخبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قَدَامَة عنْ جريرٍ عَنْ مُغيرةَ عَنِ الشعْبِيِّ قَالَ كَانَ
جِرِيْرُ يحدِّثُ عَنِ النَِّّ وَّهِ: (إِذَا أَبْقَ العَبْدُ لم تُقْبَلْ لَهُ صلاةٌ وإن ماتَ ماتَ كافِراً وَأَبقَ
غُلامٌ لِجريٍ فَأَخَذَهُ فَضَرَبَ عُنُقَهُ)).
٣/٣٥١٤ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ مُوسَى قَالَ أَنْبَأنَا
إِسرائيلُ عَنْ مِغِيرَةً عَنِ الشّعبِي [عن](١) جرِيرِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: إِذَا أَبْقَ الْعَبْدُ إِلَى
أَرْضِ الشِّرْكِ فَلا ذِمَّةً لَهُ.
١٣ - الاختلاف على أبي إسحاق ٥
١/٣٥١٥ - أَخْبَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ (٢) قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمْنِ عَنْ أَبِيهِ
عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَرِيرٍ قالَ قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهُ: ((إِذَا أَبَقَ الْعَبْدُ إِلَى
أَرْضِ الشِّرْكِ فَقَدْ حَلَّ دَمُهُ.
٢/٣٥١٦ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا قَاسِم قَالَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَن أَبِي
إِسْحَاقَ عَنِ الشّعبِيِّ عَنْ جَرِيرٍ عَنِ النَّبِّ وََّ قَالَ: ((إِذَا أَبْقَ الْعَبْدُ إِلَى أَرْضِ الشِّرْكِ فَقَدْ
حَلَّ دَمُهُ)).
٣/٣٥١٧ - أُخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْزُ(٣)) عَبْدِ الرَّحَمْنِ [ِثَنَا
إِسْرَائِيل عَنْ](٤) أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الشعْبِيِّ عَنْ جَرِيٍ قَالَ أَيْمَا عَبْدٍ أَبَقَ إِلَى أُرْضِ
الشِّرْكِ فَقَدْ حَلَّ دَمُهُ.
٤/٣٥١٨ - أَخْبَرَنِي صَفْوانُ بنُ عَمْرو قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ [الوَهْبِي]ٍ (٥)
قَالَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَن أبي إسحاقَ عَنِ الشعبِيِّ عَن جَرِيرٍ قال: أَيَمَا عَبدٍ أَبْقَ أَلَّى
أَرْضِ الشِّرْكِ فَقَدْ حَلَّ دَمهُ)).
٥/٣٥١٩ - أَخَبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجرٍ قالَ حدَّثَنَا شَرِيكٌ عَن أبي إسحاقَ عن عَامٍ
عَن جريٍ قال:
(١) في (ج)): قال جرير بن عبد الله .
(٢) ابن سعيد ساقطة من مج .
(٣) في مج: ((حدثنا خالد عن عبد الرحمن)) وأثبتنا ما في ج.
(٤) في ج تصريح بالسماع وفي مج بالعنعنة .
(٥) الوهبي ساقطة من مج.