النص المفهرس

صفحات 41-60

٤١
[كتاب الزكاة] / باب ٦٩ و ٧٠ / حـ ٢٣٤٠ - ٢٣٤٢
إنَّ من الغيرة ما يحب الله ومنها ما يبغض الله [عز وجل] (١) ومن الخيلاء ما
يحب الله [عز وجل](١) ومنها ما يبغض الله [عز وجل](١) فأما الغيرة التي يحب الله
[عز وجل](١) فالغيرة في الريبة وأما الغيرة التي يبغض الله [عز وجل](١) فالغيرة في
غير ريبة والاختيال الذي يحب الله [عز وجل](١) اختيال الرجل بنفسه عند القتال
وعند الصدقة والاختيال الذي يبغض الله (عز وجل](١) الخيلاء في الباطل.
٢/٢٣٤٠ - أنبا أحمد بن سليمان قال ثنا يزيد قال أنبا همام عن قتادة عن
عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله وقلن:
((كلوا وتصدقوا والبسوا في غير إسرافٍ ولا مخيلةٍ)).
٦٩ - (باب) أَجر الخَادِمِ(٢) إذا تَصدَّق بإذن(٣) مولاه ١
٢٣٤١ - أنبا عبد الله بن الهيثم بن عثمان بصري قال حدثنا عبد الرحمن بن
مهدي قال ثنا سفيان عن يزيد بن أبي بردة عن جده عن أبي موسى قال: قال
رسول الله قتلجر :
((المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً)) وقال: الخازن الأمين الذي يعطي
ما أمر به طيباً به نفسه أحد المتصدقين .
٧٠ - (باب) (٤) المسر بالصدقة ١
٢٣٤٢ - أنبا محمد بن سلمة قال حدثنا ابن وهبٍ عن معاوية بن صالح عن
بحير بن سعيد عن خالد بن معدان عن كثير بن مرة عن عقبة بن عامر أن رسول الله اليه
قال :
((الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة)).
(١) زيادة من مج.
(٢) في ((ز)) كذلك وفي مج: ((الخازن)).
(٣) في ((ز)) كذلك وفي ((ت)) بأمر وفي مج مثل ((ز)).
(٤) باب زيادة من مج .

٤٢
- [كتاب الزكاة] / باب ٧١ و ٧٢ / جـ ٢٣٤٣ - ٢٣٤٦
٧١ - المنَّان بِما أعطى ٣
١/٢٣٤٣ - أنبا عمرو بن علي قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا عمرو بن
محمد بن عبد الله بن يسار عن سالم بن عبد الله عن أبيه قال: قال رسول الله ولين:
((ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة العاق لوالديه والمرأة المترجلة والديوث
وثلاثة لا يدخلون الجنة العاق لوالديه والمدمن (١) من الخمر والمنان بما أعطى)).
٢/٢٣٤٤ - أنبا محمد بن بَشَّار(٢) عن محمد قال ثنا شعبة عن علي بن مدرك
عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن خرشة(٣) بن الحر عن أبي ذرِّ عن النبي ◌َّ قال:
((ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليمٌ)) فقرأها رسول
اللّه ◌َلّ فقال أبو ذر: خابوا وخسروا، خابوا وخسروا قال:
المسبل إزاره والمنفق سلعته بالحلف الكاذب والمنان عطاءه.
٣/٢٣٤٥ - أنبا بشر بن خالد قال أنبا غندر عن شعبة قال: سمعت سليمان (٤)
عن سليمان بن مسهر عن خرشة بن الحر عن أبي ذر قال: قال رسول الله وريد:
((ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم:
((المنان بما أعطى والمسبل إزاره والمنفق سلعته بالحلف الكاذبة)).
٧٢ - رَدُّ السَّائِلِ [ولو بشيء](٥) ١
٢٣٤٦ - أنبا قتيبة بن سعيد عن مالك أخبرني هارون بن عبد الله قال حدثنا معن
قال حدثنا مالك عن زيد بن أسلم عن ابن بجيد الأنصاري عن جدته أن رسول الله الم
قال :
(رُدُّوا السائل ولو بظلف)) في حديث هارون محرق.
(١) في مج والمدمن على الخمر.
(٢) في مج بشار وفي ز: يسار.
(٣) في تث: خرشته وهو تصحيف.
(٤) جاء بهامش (ت) ما نصه: الأول هو الأعمش.
(٥) ساقطة من ز.

٤٣
[کتاب الزكاة] / باب ٧٣ - ٧٥ / حـ ٢٣٤٧ - ٢٣٤٩
٧٣ - مَنْ يسألُ فَلا يُعطى !
٢٣٤٧ - أنبا محمد بن عبد الأعلى قال ثنا معتمر قال: سمعت بهز بن حكيم
يحدث عن أبيه عن جده قال: سمعت رسول الله وليه يقول:
((لا يأتي رجل مولاه يسأله من فضل عنده فيمنعه إياه إلا دعي له يوم القيامة
شجاع یتلمظ فضله الذي منع)).
٧٤ - مَنْ سألَ بالله ١
٢٣٤٨ - أنبا قتيبة بن سعيدٍ قال ثنا أبو عوانة عن الأعمش عن مجاهد عن ابن
عمر قال: قال رسول الله وَله :
((من استعاذ بالله فأعيذوه ومن سألكم بالله فأعطوه ومن استجار بالله فأجيروه ومن
أتى إليكم معروفاً فكافئوه فإن لم تجدوا فادعوا له حتى تعلموا أن قد كافأتموه)).
٧٥ - [باب] مَن سأل بوجه الله (عز وجل)](١) ١
٢٣٤٩ - أنبا محمد بن عبد الأعلى قال ثنا معتمر قال: سمعت بهز بن حكيم
يحدث عن أبيه عن جده قال: قلت:
يا رسول الله ما أتيناك حتى حلفت أكثر من عددهن لأصابع يديه ألّ آتيك ولا
آتي دينك وأني كنت أمراً لا أعقل شيئاً إلا ما علمني الله ورسوله وإني أسألك
بوجه الله بما بعثك ربنا إلينا؟ قال:
(بالإسلام قلت وما آيات الإسلام قال: أن تقول أسلمت وجهي الله وتخليت
وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة على كل مسلم محرَّم أخوان نصيران لا يقبل الله عن(٢)
مشرك بعدما يسلم (٣) عملاً أو يفارق المشركين إلى المسلمين)).
(١) من مج.
(٢) في مج من مشرك.
(٣) في ج بعدما أسلم.
:
:
:
:

٤٤
[كتاب الزكاة] / باب ٧٦ و ٧٧ / حـ ٢٣٥٠ و ٢٣٥١
٧٦ - مَنْ يسأل بالله [عز وجل](١) ولا يعطي به [شيئاً] (٢) ١
٢٣٥٠ - أنبا محمد بن رافع قال حدثنا ابن أبي فديك قال أنبا ابن أبي ذئب عن
سعيد بن خالد القارظي عن إسماعيل بن عبد الرحمن عن عطاء بن يسار عن ابن
عباس أن رسول الله ێ قال:
((ألا أخبركم بخير الناس منزلاً؟ قلنا بلى يا رسول الله قال:
«رجلٌ أخذ برأس فرسه في سبيل الله حتى يموت أو يقتل وأخبركم بالذي يليه؟
قلنا نعم يا رسول الله قال: رجل معتزل في شعب يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعتزل
شرور الناس وأخبركم بشر الناس قلنا نعم يا رسول الله قال: الذي يسأل بالله ولا
يعطي به)).
٧٧ - ثَواب من يعطي (٣) سراً ١
١/٢٣٥١ - أنبا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد قال حدثنا شعبة عن منصور
قال: سمعت ربيعاً يحدث عن زيد بن ظبيان رفعه إلى أبي ذرِّ عن النبي وَلّم قال:
(«ثلاثة يحبهم الله وثلاثة يبغضهم الله أما الذين يحبهم الله فرجل أتى قوماً فسألهم
بالله ولم يسألهم بقرابة بينهم وبينه (٤) فتخلفه رجل بأعقابهم فأعطاه سراً لا يعلم بعطيته
إلا الله (عز وجل](٥). والذي أعطاه وقوم ساروا ليلهم(٦) حتى إذا كان النوم أحب
إليهم مما يعدل به نزلوا فوضعوا رؤوسهم فقام يتملقني ويتلو آياتي ورجل كان في
سرية فلقوا العدو فهزموا فأقبل بصدره حتى يقتل أو يفتح [الله](٧) له، والثلاثة الذين
يبغضهم الله :
الشيخ الزاني والفقير المختال والغني الظلوم».
(١) زيادة من مج .
(٢) زيادة من ((ت)).
(٣) في نسخة: ((ثواب من يعطى به شيئاً). بدلاً من: سراً.
(٤) في مج بتقدیم وتأخير.
(٥) من مج.
(٦) في مج: ليلتهم.
(٧) لفظ الجلالة ليس في ((ز)) وهو من مج.
:

٤٥
[كتاب الزكاة] / باب ٧٨ / جـ ٢٣٥٢ - ٢٣٥٥
٧٨ - تَفْسير المِسكينِ ؛
١/٢٣٥٢ - أنبا علي بن حجر قال نا إسماعيل قال نا شريك عن عطاء بن يسار
عن أبي هريرة أن رسول الله وَلاَر قال:
((ليس المسكين الذي تردّه الثمرة والثمرتان(١) واللقمة واللقمتان؛ إنّ المسكين
المتعفف اقرؤوا إن شئتم» ﴿لا يسألون الناس إلحافاً﴾.
٢/٢٣٥٣ - أنبا قتيبة بن سعيد عن مالك عن أبي الزناد(٢) عن الأعرج عن
أبي هريرة أن رسول الله و الله قال:
((ليس المسكين بهذا الطواف الذي يطوف على الناس ترده اللقمة واللقمتان
والتمرة والتمرتان)» قالوا: فما المسكين؟ قال:
((الذي لا يجد غنى يغنيه ولا يفطن له فيتصدق عليه ولا يقوم فيسأل الناس)).
٣/٢٣٥٤ - أنبا نصر بن علي قال أنبا عبد الأعلى قال حدثنا معمر عن الزهري
عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله ولاه قال:
((ليس المسكين الذي ترده الأكلة والأكلتان والتمرة والتمرتان)). قالوا: فما
المسكين يا رسول الله؟ قال:
((الذي لا يجد غنى ولا يعلم الناس بحاجته فيتصدق عليه)).
٤/٢٣٥٥ - أنبا قتيبة بن سعيد(٣) قال ثنا الليث عن سعيد بن أبي سعيد عن
عبد الرحمن بن بُجيدٍ عن جدته أم بجيد وكانت ممن بايع رسول الله وسلم أنها قالت
لرسول الله گالت :
إن المسكين ليقوم على بابي فما أجد له شيئاً أعطيه إياه فقال لها!
رسول الله لي:
((إن لم تجدي شيئاً تعطيه إياه إلا ظِلْفاً مُحْرقاً فادفعيه إليه في يده(٤)).
(١) في مج: التمرة بالتاء.
(٢) في ز، تث: الزياد وهو تصحيف.
(٣) في مج: (قتيبة) فقط.
(٤) في يده: ساقطة من مج.

٤٦
[كتاب الزكاة] / باب ٧٩ - ٨١ / حـ ٢٣٥٦ - ٢٣٥٩
٧٩ - الفقيرُ المختالُ ٢
١/٢٣٥٦ - أنبا محمد بن المثنى قال ثنا يحيى عن ابن عجلان قال: سمعت
أبي يحدث عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ لّ:
((ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة الشيخ الزاني والعائل المزهو(١) والإمام
الكذاب)).
٢/٢٣٥٧ - أنبا أبو داود قال حدثنا عارم قال حدثنا حماد قال ثنا عبيد الله بن
عُمَر عن سعيد المقبري عن أبي هريرة أن رسول الله وَلّه قال:
((أربعة يبغضهم الله [عز وجل](٢): البياع الحلاف والفقير المختال والشيخ
الزاني والإمام الجائر)».
٨٠ - فضل الساعي على الأرملة والمسكين (٣) ١
١/٢٣٥٨ - أنبا عمرو بن منصور قال ثنا عبد الله بن مسلمة قال حدثنا مالك عن
نور بن زيد الديلي عن أبي الغيث عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله:
(الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله)).
٨١ - المؤلفةُ قلوبهم ١
١/٢٣٥٩ - أنبا هنّدُ بن السري عن أبي الأحوص عن سعيد بن مسروقٍ عن
عبد الرحمن بن أبي نُعم عن أبي سعيد الخدري قال:
بعث علي وهو باليمن بذُهَيْبَة بتربتها إلى رسول الله المر فقسمها رسول الله الَّ
بين أربعة نفر: الأقرع بن حابس الحنظلي وعيينة بن بدر الفزاري وعلقمة بن علاثة
العامري ثم أَحْدَ بَني كلاب(٤) وزيد الطائي ثم أحد بني نبهان فغضبت قريش، وقال
مرة أخرى: ((صناديد قريش فقالوا: تعطي صناديد نجد وتدعنا قال:
(١) في ((ز))، ((تث)): المزهر بالراء وهو تحريف.
(٢) في مج كذلك وساقطة من النسخ الخطية .
(٣) كلمة ((والمسكين)) ساقطة من مج.
(٤) جاء بهامش (ت) ما نصه: قوله ثم أحد بني كلاب بيان لعلقمة بن علاثة وقوله ثم أحد بني نبهان لزيد
الطائي .

٤٧
[ كتاب الزكاة] / باب ٨٢ / جـ ٢٣٦٠ و ٢٣٦١
إني إنما فعلت ذلك لأتألفهم فجاء رجلٌ كث اللحية مشرق الوجنتين غائر
العينين قاني(١) الجبين محلوق الرأس فقال: اتق الله يا محمد. قال: فمن يطيع الله
[عز وجل](٢) إن عصيته؟ أيأمنني على أهل الأرض ولا تأمنوني؟ قال: ثم أدبر الرجل
فاستأذن رجلٌ من القوم في قتله يرون أنه خالد بن الوليد فقال رسول الله والآن :
لا إن من ضئضى هذا قوماً يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم يقتلون أهل
الإسلام ويدعون أهل الأوثان يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لئن
أدركتهم لأقتلنهم قتل عادٍ».
٨٢ - الصدقة لمن تحمل بحمالة ٢
١/٢٣٦٠ - أنبا يحيى بن حبيب بن عربي عن حمّادٍ عن هارون بن رئابٍ قال
حدثني كنانة بن نعيم.
وأنبا علي بن حجر - واللفظ له - قال أنبا إسماعيل عن أيوب عن هارون عن
كنانة بن نعيم عن قبيصة بن مخارق قال:
تحملت حمالة فأتيت النبي # فسألته فيها قال (٣):
((إن المسألة لا تحل إلا لثلاثة: رجل تحمل بحمالة بين قوم فيسأل (٤) فيها حتى
يؤديها ثم يمسك)).
٢/٢٣٦١ - أنبا محمد بن النضر بن مساور قال حدثنا حماد عن هارون بن
رئاب قال: حدثني كنانة بن نعيم عن قبيصة بن مخارق قال:
تحملت حمالة فأتيت رسول الله ولم اسأله فيها فقال:
((اقم يا قبيصة حتى تأتينا الصدقة فنأمر لك [بها](٥) قال ثم قال رسول الله يؤثّر:
يا قبيصة إن الصدقة لا تحل إلا لأحد ثلاثة: رجل تحمل حمالة فحلت له
(١) في ز، تث: قاني وفي ج ومج: ناتىء.
(٢) ساقط من زوتث وج.
(٣) في مج : فقال.
(٤) في مج : فسأل.
(٥) ساقطة من مج.

٤٨
[كتاب الزكاة] / باب ٨٣ / ح ٢٣٦٢
المسألة حتى يصيب قواماً من عيشٍ أو [قال](١) سداداً من عيش [ورجل أصابته فاقة
حتى يقول(٢) ثلاثة من ذوي الْحِجًا من قومه قد أصابت فلاناً فاقة فحلت له المسألة
حتى يصيب قواماً من عيش أو سداداً من عيش](٣) ورجل أصابته جائحة فاجتاحت
ماله فحلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك، فما سوى هذا من المسألة يا قبيصة
سحت يأكلها صاحبها [سحتاً] (٤).
٨٣ - الصدقة على اليتيم ١
٢٣٦٢ - أنبا زياد بن أيوب [دَلَوَيهِ](٥) قال حدثنا إسماعيل بن علية قال ثنا هشام
قال حدثني يحيى بن أبي كثير قال حدثني هلال عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد
الخدري قال :
جلس رسول الله 18 على المنبر وجلسنا حوله فقال:
((إن مما(٦) أخاف عليكم من بعدي ما يفتح [لكم](٧) من زهرة وذكر الدنيا
وزينتها فقال رجل: أويأتي الخير بالشر؟ فسكت عنه رسول الله مؤلّ فقيل له: ما
شأنك تكلم رسول الله ﴿ ولا يكلمك قال: ورأينا أنه يُنْزَل عليه فأفاق يمسح
الرحضاء وقال أشاهد السائل أنه [ولم أفهم كما أردت] (٨) لا يأتي الخير بالشر وإن مما
ينبت الربيع يقتل أو يُلِمُّ إلا آكلة الخضر فإنها أكلت حتى إذا امتلأت خاصرتها
استقبلت عين الشمس فتلطت ثم بالت ثم رتعت وإن هذا المال خضرةٌ حلوةٌ ونعم
صاحب المسلم هو إن أعطى منه اليتيم والمسكين وابن السبيل وإن الذي يأخذه بغير
حقه كالذي يأكل ولا يشبع ويكون عليه شهيداً يوم القيامة)).
(١) في مج: أو سداداً من عيش وفي ((ز)) بزيادة: أو قال سداداً من عيش.
(٢) في مج : حتی یشهد ثلاثة.
(٣) من أول المعكوفين حتى آخره مقدمة على ما بعدها من السياق في ز، تث أما في مج فهي متأخرة بعد قوله:
ورجل أصابته جائحة إلخ ...
(٤) زيادة من مج .
(٥) في مج: ساقطة .
(٦) في مج: إنما أخاف .
(٧) زيادة من مج .
(٨) إدراج من الراوي وهي زيادة ساقطة من مج .
. ..... ...
....
.........
٠٠٠٠

٤٩
[كتاب الزكاة] / باب ٨٤ و ٨٥ / حـ ٢٣٦٣ - ٢٣٦٥
٨٤ - الصدقة على الأقارب ٢
١/٢٣٦٣ - أنبا محمد بن عبد الأعلى قال ثنا خالد قال ثنا ابن عونٍ عن حفصة
عن أم الرائح عن سلمان بن عامر عن النبي ◌َّم قال:
(«الصدقة على المسكين صدقة وهي على ذي الرحم اثنتان صدقة وصلة)).
٢/٢٣٦٤ - أنبا بشر بن خالدٍ [العسكري](١) (كتبت عنه بالبصرة قال](٢) أنبا
غُندر عن شعبة عن سليمان عن أبي وائل عن عمرو بن الحارث عن زينب امرأة
عبد الله قالت: قال رسول اللهصل# للنساء.
((تصدقن ولو من حُلِيِّكُنَّ قالت: وكان عبد الله خفيف ذات اليد فقالت له:
أيسعني أن أضع صدقتي فيك وفي بني أخ لي يتامى فقال عبدُ الله: سلي عن ذلك
النبي ◌َ﴾(٣) قالت: فأتيت النبي ولي﴿ فإذا على بابه امرأة من الأنصار يقال لها زينب تسأل
عَمَّا أسأل عنه فخرج إلينا بلال فقلنا له: انطلق إلى رسول الله وَلير فسله عن ذلك ولا
تخبره من نحن. فانطلق إلى رسول الله والر فقال:
((من هما؟ قال زينب قال: أي الزيانب؟ قال: زينب امرأة عبد الله بن مسعود
وزينب الأنصارية قال:
نعم لهما أجران أجر القرابة وأجر الصدقة».
٨٥ - المسألة ٣
١/٢٣٦٥ - أنبا أبو داود قال ثنا يعقوب بن إبراهيم قال ثنا أبي عن صالح عن
ابن شهاب أن أبا عبيد مولى عبد الرحمن بن أزهر أخبره أنه سمع أبا هريرة يقول: قال
رسول الله لتر
(«لأن يحتزم أحدكم بحزمة حطب فيحملها على ظهره فيبيعها خير من أن يسأل
رجلاً فيعطيه أو يمنعه).
(١) زيادة ليست في مج.
(٢) زيادة في ز، تث ساقطة من مج.
(٣) في مج: رسول الله وَله .
٠٠.
....

٥
[كتاب الزكاة] / باب ٨٦ و ٨٧ / حـ ٢٣٦٦ - ٢٣٦٩
٢/٢٣٦٦ - أنبا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عن شعيب عن الليث بن
سعدٍ عن عبيد الله بن أبي جعفر قال: سمعت حمزة بن عبد الله يقول: سمعت
عبد الله بن عمر يقول: قال رسول الله (ريال﴾:
((ما يزال الرجل يسأل حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم)).
٣/٢٣٦٧ - أنبا محمد بن عثمان [بن أبي صفوان الثقفي](١) قال حدثنا أبيه بن
خالدٍ قال حدثنا شعبة عن بيطام(٢) بن مسلم عن عبد الله بن خليفة عن عابد بن عمرو
أنَّ :
رجلا أتى النبي ◌َّ فسأله فأعطاه فلما وضع رجله على أُسْكُفَّة الباب قال
رسول الله ◌َالجر :
((لو تعلمون ما في المسألة ما مشى أحدٌ إلى أحدٍ يسأله شيئاً)).
٨٦ - سؤال الصالحين ١
٢٣٦٨ - أنبا قتيبة بن سعيدٍ قال ثنا الليث عن جعفر بن ربيعة عن بكر بن سوادة
عن مسلم بن مَخْشيّ عن ابنِ الفراسي أن الفراسي قال لرسول الله الجر: أسأل
يا رسول الله؟ قال:
((لا وإن كنت سائلاً لا بد فاسأل الصالحين)).
٨٧ - الاستعفاف عن المسألة ٢
١/٢٣٦٩ - أنبا قتيبة بن سعيد(٣) عن مالك عن ابن شهاب عن عطاء بن يزيد
عن أبي سعيد الخدري أن:
ناساً من الأنصار سألوا رسول الله مر فأعطاهم ثم سألوه فأعطاهم حتى إذا نفد
ما عنده قال :
(١) زيادة من مج (٩٤/٥).
(٢) في مج: بسطام بن مسلم.
(٣) في مج: ((قتيبة)) فقط.

٥١
[کتاب الزكاة] / باب ٨٨ / حـ ٢٣٧٠ - ٢٣٧٢
((ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم ومن يستفف يعفه الله [عز وجل](١)
ومن يصبر يصبره الله وما أعطي أحد عطاءً هو خير وأوسع من الصبر)).
١
٢/٢٣٧٠ - أنبا علي بن شعيب قال حدثنا معين قال حدثنا مالك عن أبي الزناد
عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله و سلم قال:
((والذي نفسي بيده لأن يأخذ أحدكم حبله فيحتطب على ظهره خير له من أن
يأتي رجلاً أعطاه الله [عز وجل](٢) من فضله فيسأله أعطاه أو منعه)).
٨٨ - فَضْلُ مَنْ لا يسأل الناس [شيئاً](٣) ٢
١/٢٣٧١ - أنبا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى قال حدثنا ابن أبي ذئب قال
حدثني محمد بن قيس عن عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية عن ثوبان قال: قال
رسول الله (9# :
((من يضمن لي واحدةً وله الجنة؟ قال(٤) يحيى: قال ههنا كلمةً معناها أن لا
يسأل الناس شيئاً)).
٢/٢٣٧٢ - أنبا هشام بن عمَّار قال حدثنا يحيى وهو ابن حمزة قال حدثني
الأوزاعي عن هارون بن رئاب أنه حدثه عن كنانة(٥): أبي بكر - قال أبو عبد الرحمن -
هو كنانة بن نعيم - عن قبيصة بن مخارق قال: سمعت النبي ◌ِ ◌ّلل يقول:
((لا تصلح المسألة إلا لثلاثة رجل أصابت ماله حالقة (٦) فيسأل حتى يصيب
سداداً من عيش ثم يمسك ورجل تحمل حمالة بين قوم(٧) فيسأل حتى يؤدي إليهم
حمالتهم ثم يمسك عن المسألة ورجل يحلف ثلاثة نفر من قومه من ذوي الحجا بالله
لقد حلت المسألة لفلان فيسأل حتى يصيب قواماً من معيشة ثم يمسك عن المسألة
فما سوى ذلك سحت(٨))).
(٢،١) زيادة من مج (٩٦/٥).
(٣) زيادة من ((ت)) ومج وساقطة في ((ز)).
(٤) قال الأخرى ساقطة من مج .
(٥) كنانة ساقطة من مج .
(٦) في مج : جائحة.
(٧) بين قوم: ساقطة من مج.
(٨) تقرأ في ز، تث: سمعت.

٥٢
[كتاب الزكاة] / باب ٨٩ - ٩١ / حـ ٢٣٧٣ - ٢٣٧٥
٨٩ - حَدُّ الغِنى [ما هو؟!](١) ١
١/٢٣٧٣ - أنبا أحمد بن سليمان قال حدثنا يحيى بن آدم قال ثنا سفيان
الثوري عن حكيم بن جبير عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد عن أبيه عن
عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وله :
((من سأل وله ما يغنيه جاءت خُمُوشاً أو كدوحاً في وجههيوم القيامة)) قيل يا رسول الله
وماذا يغنيه؟ أو ماذا أغناه؟ قال :
((خمسون درهماً أو حسابها من الذهب)).
قال يحيى: قال سفيان: وسمعت زبيداً يحدثه عن محمد عن عبد الرحمن بن
یزید .
٩٠ - باب (٢) الإلحاف في المسألة ١
٢٣٧٤ - أنبا الحسين بن حريث قال أنبا سفيان عن عمرو عن وهب بن منبه عن
أخيه عن معاوية أن رسول الله و سلم قال:
((لا تلحفوا في المسألة فلا(٣) يسألني أحد منكم شيئاً وأنا له كاره فيبارك له فيما
أعطيته)).
٩١ ۔ من المُلْحِف؟ ٢
١/٢٣٧٥ - أنبا أحمد بن سليمان قال ثنا يحيى بن آدم عن سفيان بن عيينة عن
داود بن شابور عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله وَله :
«من سأل وله أربعون درهماً فهو ملحف(٤)).
٢/٢٣٧٦ - أنبا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ابن أبي الرجال عن عمارة بن غزية
عن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه قال:
(١) زيادة من ت.
(٢) في مج : باب.
(٣) في مج : ولا .
(٤) في مج: الملحف بألف ولام.
٠٠

٥٣
[كتاب الزكاة] / باب ٩٢ / حـ ٢٣٧٧
سرحتني أمي إلى رسول الله وَليل فأتيته فقعدت(١) فاستقبلني وقال:
((من استغنى أغناه الله ومن استعفَّ أعفَّه الله ومن استكفى(٢) كفاه الله [عز
وجل](٣) ومن سأل وله قيمة وقية(٤) فقد أَلْحَفَ)). فقلت: ناقتي الياقوتة هي(٥) خير
من وقية (٤) فرجعت ولم أسأله.
٩٢ - إذا لم یکن له (٦) دراهم وکان له عدلها ٢
١/٢٣٧٧ - [قال](٧) الحارث بن مسكين قراءة عليه عن ابن القاسم قال حدثنا
مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن رجل من بني أسد قال :
نزلت أنا وأهلي ببقيع الغرقد فقال(٨) لي أهلي: اذهب إلى رسول الله وَلّل
فاسأله لنا شيئاً نأكله فذهبت إلى رسول الله و 8* فوجدت عنده رجلاً يسأله
ورسول الله ◌ُ * يقول:
«لا أجد ما أعطيك(٩))) فولَّى الرجل عنه وهو مغضب وهو يقول: لعمري إنك
لتعطي من شئت. قال رسول الله اليه
((إنه ليغضب عليَّ أنْ لا أجد ما أعطيه، من سأل منكم وله أوقية أو عدلها فقد
سأل إلحافاً)).
فقال الأسدي فقلت لَلَقحَةُ لنا خير من أوقية والأوقية أربعون درهماً فرجعت ولم
أسأله فقدم على رسول الله إليه بعد ذلك شعير وزبيب فقسم لنا منه حتى أغنانا الله
[عز وجل] (١٠).
(١) في مج : وقعدت.
(٢) في هامش (ت) اسكتفَّ.
(٣) زيادة من مج.
(٤) في مج: أوقية.
(٥) ساقطة من مج.
(٦) في نسخة: ((إذا لم يكن عنده دراهم وكان عنده عدلها)).
(٧) ما بين المعكوفين زدناه من المجتبى.
(٨) في مج: فقالت.
(٩) في ز: ما أعطيه وفي مج: ما أعطيك.
(١٠) زيادة من مج .
٠٠٠

٥٤
[كتاب الزكاة] / باب ٩٣ - ٩٥ / حـ ٢٣٧٨ - ٢٣٨١
٢/٢٣٧٨ - أنبا هناد بن السري عن أبي بكرعن ابن حصين عن سالم عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله الله :
((لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مِرَّة سوي)).
٩٣ - مسألة القوي المكتسب ١
٢٣٧٩ - أنبا عمرو بن علي ومحمد بن المثنى قالا ثنا يحيى عن هشام بن عروة
قال حدثني أبي قال حدثني عبيد الله بن عدي بن الخيار أن رجلين حدثاه أنهما أتيا
النبي * يسألانه من الصدقة فغلب فيهما البَصَر وقال محمد بَصَرَهُ فرآهما جَلْدَين
فقال :
((إن شئتما أعطيتكما(١) ولا حظ فيها لغني ولا لقوي مكتسب)).
٩٤ - مسألة الرجل ذا سلطان ١
٢٣٨٠ - أنبا أحمد بن سليمان قال ثنا محمد بن بشر قال نا شعبة عن
عبد الملك عن زيد بن عقبة عن سمرة بن جندب قال:
قال رسول الله قلالبر :
((إن المسائل كُدُوح يكدح بها الرجل وجهه فمن شاء كدح وجهه ومن شاء ترك
إلا أن يسأل الرجل سلطاناً (٢) شيئاً لا يجد منه بدأ)).
٩٥ - مَسْأَلَةُ الرَّجُلِ فِي أَمٍ لا بد لَهُ مِنْه ؟
١/٢٣٨١ - أنبا محمود بن غيلان قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن
عبد الملك بن عمير عن زيد بن عقبة عن سمرة بن جندب قال:
قال رسول الله الاثير :
((المسألة كدّ يكُّ بها الرجل وجهه إلا أن يسأل الرجل سلطاناً أو في أمرٍ لا بد
منه)) .
(١) ساقطة من مج.
(٢) في مج : ذا سلطان .

٥٥
[کتاب الزكاة] / باب ٩٥ / ح ٢٣٨٢ - ٢٣٨٤
٢/٢٣٨٢ - أنبا عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار العطار البصري لزم مكة
قال ثنا سفيان عن الزهري قال أخبرني عروة عن حكيم بن حزام قال:
سألت رسول الله * فأعطاني ثم سألته فأعطاني ثم سألته فأعطاني فقال:
((إنَّ هذا المال حلوة خضرة فمن أخذه بطيب نفسٍ بورك له فيه ومن أخذه
بإشراف نفسٍ لم يبارك له فيه وكان كالذي يأكل ولا يشبع واليد العليا خير من اليد
السفلى)).
٣/٢٣٨٣ - أنبا أحمد بن سليمان قال حدثنا مسكين بن بكير قال حدثنا
الأوزاعي عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن حكيم بن حزام قال:
سألت رسول الله ﴿ فأعطاني ثم سألته فأعطاني ثم سألته فأعطاني فقال رسول
:\ω
(يا حكيم إن هذا المال خضرة حلوة من أخذه بسخاوة نفسٍ بورك له فيه ومن
أخذه بإشراف نفسٍ لم يبارك له فيه وكان كالذي يأكل ولا يشبع واليد العليا خير من
اليد السفلى)).
٤/٢٣٨٤ - أنبا الربيع بن سليمان بن داود الجيزي قال حدثنا إسحاق بن بكر
قال حدثني أبي عن عمرو بن الحارث عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير وسعيد بن
المسيب أن حكيم بن حزام قال:
سألت رسول الله 188 فأعطاني ثم سألته فأعطاني ثم سألته فأعطاني ثم قال
رسول الله {آ﴾ :
((يا حكيم إن هذا المال خضرة حلوة فمن أخذه بسخاوة نفسٍ بورك له فيه ومن
أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه وكان كالذي يأكل ولا يشبع واليد العليا خير من
اليد السفلى)).
قال حكيم: فقلت يا رسول الله والذي بعثك بالحق لا أرزأ أحداً بعدك حتى
أفارق الدنيا شيئاً .
:

٥٦
[كتاب الزكاة] / باب ٩٦ / جـ ٢٣٨٥ - ٢٣٨٧
٩٦ - من آتاه الله مالاً من غير مسألة ٥
١/٢٣٨٥ - أنبا قتيبة بن سعيد قال ثنا الليث عن بكير عن بشر بن سعيد عن أبي
الساعدي المالكي قال:
استعملني عمر بن الخطاب على الصدقة فلما فرغت منها فأديتها إليه فأمر لي
بعمالة فقلت له: إنما عملت لله وأجري على الله. قال: خذ ما أعطيت فإني قد عملت
على عهد رسول الله18 فقلت مثل قولك. فقال لي رسول الله تليفون:
((إذا أعطيت شيئاً من غير أن تسأل فكل وتصدق)).
٢/٢٣٨٦ - أنبا سعيد بن عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن الزهري عن
السائب بن يزيد عن حويطب بن عبد العزى قال: أخبرني عبد الله بن السعدي أنه:
قدم على عمر بن الخطاب(١) من الشام فقال: ألم أُخْبَر أنك تعمل على عمل من
أعمال المسلمين فتعطى عليه عمالةً فلا تقبلها قال: أجل إن لي أفراساً وأعبداً وأنا بخير
فأريد أن يكون عملي صدقة على المسلمين فقال عُمر: إني أردت الذي أردت وكان
النبي ◌َّله يعطيني المال فأقول: أعطه من هو أحوج إليه مني وأنه أعطاني مرة مالاً
فقلت: أعطه من هو أحوج إليه مني فقال:
ما آتاك الله من هذا المال من غير مسألة ولا إشرافٍ فخذه فتموله أو تصدق به
وما لا فلا تتبعه نفسك .
٣/٢٣٨٧ - أخبرني كثير بن عبيد الحمصي قال حدثنا محمد بن حربٍ عن
الزبيدي عن الزهري عن السائب بن يزيد أن حويطب بن عبد العزى أخبره أن
عبد الله بن السعدي أخبره أنه:
قدم على عمر بن الخطاب في خلافته فقال له عمر: ألم أحدث انك تلي من
أعمال المسلمين أعمالاً؟ فإذا أعطيت العمالة رددتها فقلت بلى. فقال عمر: فما تريد
(١) في مج ((رضي الله عنه)).

٥٧
[کتاب الزكاة] / باب ٩٦ / ج ٢٣٨٨ و ٢٣٨٩
إلى ذلك؟ قلت: لي أفراس وأعبد وأنا بخير وأريد أن يكون عملي صدقة على
المسلمين فقال له عمر: فلا تفعل فإني كنت أردتُ مثل الذي أردتَ كان
رسول الله الر :
يعطيني العطاء فأقول له: أعطه أفقر إليه مني فقال رسول الله وَليرى :
((خذه تموله أو تصدق به ما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرفٍ ولا سائل
فخذه وما لا فلا تتبعه نفسك)).
٢٣٨٨/ ٤ - أنبا عمرو بن منصور وإسحاق بن منصور عن الحكم بن نافع قال
أنبا شعيب عن الزهري قال: أخبرني السائب بن يزيد أن حويطب بن عبد العزى أخبره
أن عبد الله بن السعدي أخبره أنه:
قدم على عمر بن الخطاب في خلافته فقال عمر: ألم أحدث أنك تلي من
أعمال الناس أعمالاً فإذا أعطيت العمالة كرهتها قال: قلت: بلى قال: فما تريد إلى
ذلك قلت: إن لي أفراساً وأعبداً وأنا بخير فأريد أن تكون عمالتي صدقة على
المسلمين فقال عمر: فلا تفعل فإني قد كنت أردتُ الذي أردتَ فكان النبي آلآ :
((يعطيني العطاء فأقول: أعطِه أفقر إليه مني حتى أعطاني مرة مالاً فقلت: أعطه
أفقر إليه مني فقال النبي ◌ّ :
«خذه فتموله وتصدق به فما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرفٍ ولا سائل
فخذه وما لا فلا تتبعه نفسك)).
٥/٢٣٨٩ - أنبا عمرو بن منصور قال ثنا الحكم بن نافع قال أنبا شعيب عن
الزهري قال حدثني سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر قال: سمعت عمر يقول:
كان النبي وله يعطيني العطاء فأقول له أعطه من هو أفقر إليه مني حتى أعطاني
مرة مالاً فقلت: أعطه أفقر إليه مني فقال:
((خذه فتموله وتصدق به ما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرفٍ ولا سائل
ء
فخذه وما لا فلا تتبعه نفسك)).

٥٨
- [كتاب الزكاة ] / باب ٩٧ - ٩٩ / حـ ٢٣٩٠ - ٢٣٩٤
٩٧ - استعمال [آل](١) النبي ◌َل على الصدقة(١) ١
٢٣٩٠، ٢٣٩١ - أنبا عمرو بن سواد بن الأسود المصري قال أنبا ابن وهب قال
أخبرني يونس عن ابن شهاب عن عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي أن
عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب أخبره أن أباه ربيعة بن الحارث
قال لعبد المطلب بن ربيعة والفضل بن العباس:
ائتيا رسول الله له فقولا: استعملنا يا رسول الله على الصدقات فأتى علي بن
أبي طالب ونحن على تلك الحال فقال لنا: إن رسول الله ولو لا يستعمل منكم أحداً
على الصدقة قال عبد المطلب: فانطلقت أنا والفضل حتى أتينا رسول الله وسلم فقال
لنا :
((إن هذه الصدقة إنما هي أوساخ الناس وإنها لا تحل لمحمدٍ ولا لآل محمٍ)).
٩٨ - ابنُ أُختِ القَوم مِنهم ٢
١/٢٣٩٢ - أنبا إسحاق بن إبراهيم قال أنبا وكيع قال ثنا شعبة قال: قلت لأبي
إياس معاوية بن مرة أسمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله وصالبر :
((ابن أخت القوم من القسمة)) قال: نعم.
٢/٢٣٩٣ - أنبا إسحاق بن إبراهيم قال أنبا وكيع قال ثنا شعبة عن قتادة عن
أنس عن رسول الله ◌َل﴾ قال:
(ابن أخت القوم مِنهم)).
٩٩ - [باب] مَوْلى القَومِ مِنْهُم:
١/٢٣٩٤ - أنبا عمرو بنُ علي قال ثنا يحيى قال نا شعبة قال حدثنا الحكم عن
ابن أبي رافع عن أبيه أن رسول الله وَالت :
استعمل رجلاً من بني مخزوم على الصدقة. فأراد أبو رافع أن يتبعه فقال
رسول الله رآالتر:
((إن الصدقة لا تحل لنا وإن مولى القوم منهم)).
(١) زيادة ساقطة من زوفي نسخة: استعمال آل محمد ول على الصدقة.

٥٩
[ كتاب الزكاة ] / باب ١٠٠ - ١٠٢ / حـ ٢٣٩٥ - ٢٣٩٨
١٠٠ - الهَدِيَّةُ لِلنبي ◌ِ﴾(١) ١
١/٢٣٩٥ - أنبا زياد بن أيوب قال حدثنا عبد الواحد بن واصل قال حدثنا
بهز بن حکیم عن أبيه عن جده قال:
كان النبي * إذا أتي بشيء سأل عنه أهدية أم صدقة؟ فإن قيل صدقة لم يأكل
وإن قیل ھدیة بَسَطَ يده.
١٠١ - إذا تحولت الصدقة ١
٢٣٩٦ - أنبا عمرو بن يزيد قال حدثنا بهز بن أسدٍ قال حدثنا شعبة قال حدثنا
الحكم عن ابراهيم عن الأسود عن عائشة أنها:
أرادت أن تشتري بريرة فتعتقها وأنهم اشترطوا ولاءها فذكرت ذلك
لرسول الله له فقال:
((اشتريها فأعتقيها فإنما الولاء لمن أعتق)) وخيرت حين أعتقت وكان زوجها حراً
وأتي رسول الله ◌َيّر بلحمٍ فقيل: هذا مما تصدق به على بريرة قال:
((هو لها صدقة ولنا هدية)).
١٠٢ - شراء صدقته ٣
١/٢٣٩٧ - أنبا محمد بن سلمة والحارث بن مسكين قراءةً عليه عن ابن
القاسم قال حدثني مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: سمعت عمر يقول:
حملت على فرس في سبيل الله فأضاعه الذي كان عنده فأردت أن أبتاعه منه
وظننت أنه بائعه برخص فسألت عن ذلك رسول الله وسلم فقال:
((لا تشتره وإن أعطاكه بدرهم فإن العائد في صدقته كالكلب يعود في قيئه)».
٢/٢٣٩٨ - أنبا هارون بن إسحاق قال ثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري
عن سالم بن عبد الله عن أبيه عن عمر أنه:
حمل على فرسٍ في سبيل الله فرآها تباع فأراد شراءها فقال له النبي وليّ :
(١) في مج: ترجمة هذا الباب: ((الصدقة لا تحل للنبي وَّر.

٦٠
[كتاب الزكاة] / باب ١٠٢ / حـ ٢٣٩٩
((لا تعرض في صدقتك)).
٣/٢٣٩٩ - أنبا محمد بن عبد الله بن المبارك قال ثنا حجين بن المثنى قال
حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهابٍ عن سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر كان
يحدث أن عمر بن الخطاب :
تصدق بفرسٍ في سبيل الله فوجده يباع بعد ذلك فأراد أن يشتريه ثم أتى
رسول الله صل فاستأمره في ذلك فقال له رسول الله الحل :
(لا تعد في صدقتك)).
تم كتاب الزكاة والحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين(١).
(١) قوله تم كتاب الزكاة إلخ جاء في ز، تث ولم يأت في ج ومج ويبدو أنه من ناسخ الأزهرية .
وقد جاء في المجتبى بعد هذا الكتاب كتاب المناسك وفي الأزهرية والجامعة الإسلامية والمغربية كتاب
الصيام بعد هذا الكتاب.
. . .. .
........
١٠٠