النص المفهرس

صفحات 621-640

٦٢١
ديل التفسير / الإخلاص : ٤
قَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ سَأَلَهُ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ
بِهِ أعْطَى، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ )).
قَالَ (١): فَحَدَّثْتُهُ زُهَيْرَ بْنَ مُعَاوِيَةَ. فَقَالَ: حَدَّثْنَا سُفْيَانُ بِهَذَا
الْحَدِيثِ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ .
قَالَ (٢): وَسَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ يُحَدِّثُ بِهِ، عَنْ مَالِكِ بْنٍ
مِغْوَلٍ . (*)
(١) أي زيد بن الحباب كما في تحفة الأشراف .
(٢) أي زهير .
(*) الإِسناد والمتن من تفسير ابن كثير ( ٤ / ٥٧٠ )، وانظر أيضاً تحفة الأشراف،
[ وانظر أصل التفسير (رقم ٧٣ ) ] .
= والحديث أخرجه أيضاً ابن الضريس في ((فضائل القرآن)) (رقم ٢٨٠ )،
وأحمد في مسنده ( ٥ / ٣٤٩، ٣٥٠، ٣٦٠) ، وابن أبي شيبة في المصنف
(١٠ / ٢٧١ - ٢٧٢)، وابن حبان في صحيح [ (رقم ٢٣٨٣ - موارد)،
(٢/ ١٢٥ رقم ٨٨٨، ٨٨٩ - الإِحسان) ]، وابن مندة في التوحيد (١ /
٦٤ رقم ٣)، والحاكم في مستدركه ( ١ / ٥٠٤ ) وصححه وأقره الذهبي ،
والبيهقي في الدعوات الكبير (رقم ١٩٥)، والبغوي في ((شرح السنة)) (رقم
١٢٥٩، ١٢٦٠ )، والخطيب في تاريخه (٨ / ٤٤٢ - ٤٤٣ )، من طرق عن
مالك بن مغول عن عبد الله بن بريدة عن أبيه - به مطولاً ومختصراً .
وزاد نسبته في الدرّ (٦ / ٤١٣ ) لعبد الرزاق عن بريدة بن الحصيب - به .
وقال الترمذي: ((وروى شريك هذا الحديث عن أبي إسحاق عن ابن بريدة عن =

٦٢٢
ذيل التفسير / الإخلاص : ٤
أبيه، وإنما أخذه أبو إسحاق الهمداني عن مالك بن مغول، وإنما دلسه)).
قلت : وأخرج هذه الرواية الحاكم (١ / ٥٠٤) وصححه على شرط مسلم
وأقره الذهبي ، من طريق ابن أبي الدنيا عن الحسن بن الصباح عن الأسود بن عامر
عن شريك - به . ورواه أبو داود في سننه (رقم ٩٨٥ )، والنسائي في المجتبي
(رقم ١٣٠١) وفي الكبري: كتاب النعوت - كما في تحفة الأشراف (رقم
١١٢١٨) - وأحمد (٤ / ٣٣٨)، والطبراني في الكبير (ج ٢٠ / رقم
٧٠٣ )، وابن خزيمة في صحيحه (رقم ٧٢٤ )، والحاكم في مستدركه ( ١ /
٢٦٧) وصححه وأقره الذهبي، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (رقم ٨٧ )،
كلهم من طريق الحسين المعلم عن عبد الله بن بريدة عن حنظلة بن علي عن مِحْجن بن
الأَدْرع عن النبي عَ لّه، وفيه قول الرجل: الهم إني أسألك يا الله الأحد الصمد
الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد ؛ أن تغفر لي ذنوبي ، إنك أنت الغفور
الرحيم، قال: فقال النبي عَ له: ((قد غُفِرَ ه، قد غفر له)) ثلاثاً. وسنده صحيح
أيضاً ، ولا مانع من أن يكون عبد الله بن بريدة قد سمعه من أبيه ، ومن حنظلة بن
علي ، خاصة وأن في كلٌّ من الحديثين ما ليس في الأخر ، والله أعلم .

٦٢٣
ذيل التفسير / الفلق : ٣
[ سورة الفلق ]
قَوْلُهُ تَعَالَى :
[﴿ وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ﴾ [٣]]
٢٨ / ٧٦٣ - أُخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَفَرِثُ،
عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةً ،
عَنْ عَائِشَةَ ، قَلَتْ: أَخَذَ النَّبِّيِ عَّ ◌ُلُه بِيَدِي، فَإِذَا الْقَمَرُ حِينَ طَلَعَ
فَقَالَ: ((تَعَوَّذِي بِاللهِ مِنْ شَرِّ هَذَا، هَذَا الغَاسِقُ إِذَا وَقَبَ)). (*)
-
(*) المتن والإِسناد عن عمل اليوم والليلة (رقم ٣٠٦) للمصنف ، وانظر تفسير ابن
كثير ( ٤ / ٥٧٤ )، وتخريج الكشاف للزيعلى ، ومختصره للحافظ ابن حجر .
٢٨ - حسن صحيح ■ أخرجه الترمذي في جامعه (رقم ٣٣٦٦ ): كتاب
تفسير القرآن، باب ومن سورة المعوذتين؛ وقال: ((حسن صحيح))، وأخرجه
المصنف في سننه الكبري : كتاب عمل اليوم والليلة (رقم ٣٠٥ ، ٣٠٦ ) :
ما يقول إذا رفع رأسه إلى السماء ، كلاهما من طريق ابن أبي ذئب - به ، وانظر
تحفة الأشراف ( رقم ١٧٧٠٣ ) . ورجال إسناده ثقات غير الحارث بن عبد الرحمن
القرشي العامري ( خال ابن أبي ذئب ) : فهو صدوق ، وهو مقرون - في بعض
الطرق - بالمنذر بن أبي المنذر، قال عنه الحافظ: ((مقبول)) يعني عند المتابعة ،
والحفري في إسناد المصنف هو أبو داود عمر بن سعد بن عبيد ، وسفيان هو
الثوري ، وابن أبي ذئب هو محمد بن عبد الرحمن العامري ، وأبو سلمة هو ابن
عبد الرحمن بن عوف .

٦٢٤
نيل التفسير / المعوذتين
[ سورَتَّي الْمُعَوِّذَئِينِ ]
٢٩ / ٧٦٤ - (عَنْ ) قُتَيْبَةَ بنِ سَعِيدٍ، (عَنْ) سُفْيَانَ بِنِ عُيَيْنَةَ،
(عن ) عَبْدَةَ بنِ أَبِي لُبَابَةَ، وَعَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ [ كلاهما] ،
= والحديث أخرجه أيضاً أحمد ( ٦ / ٦١، ٢٠٦، ٢١٥، ٢٣٧، ٢٥٢)،
والطبري في تفسيره (٣٠ / ٢٢٧)، والطيالسي (رقم ١،٨٦ )، وابن السني
في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٦٤٧)، والحربي في ((غريب الحديث)) (٢ /
٧١٥)، وأبو يعلى (رقم ٤٤٤٠)، وعبد بن حميد (رقم ١٥١٧ - منتخب )،
والحاكم في المستدرك ( ٢ / ٥٤٠ - ٥٤١) وصححه ووافقه الذهبي ،
والطحاوي في ((المشكل)) (٢ / ٣١٠)، من طرق عن ابن أبي ذئب - به.
وزاد الزيلعي نسبته - كما في الإسعاف ( ص ٧٣٤ / ج ٢ - مخطوط ) -
لابن أبي شيبة وإسحاق بن راهويه في مسنديهما من طريق ابن أبي ذئب - به .
وزاد السيوطي نسبته في الدرّ (٦ / ٤١٨) لابن المنذر وأبي الشيخ وابن مردويه
. عن عائشة. وذكره الحافظ في الفتح ( ٨ / ٧٤١) وقال: ((إسناده حسن)).
٢٩ - أخرجه البخاري في صحيحه (رقم ٤٩٧٦ ) : كتاب التفسير ، سورة
((قل أعوذ برب الفلق))؛ عن قتيبة بن سعيد، و(رقم ٤٩٧٧) سورة (( قل أعوذ
بربّ الناس)) ؛ عن علي بن المديني ، كلاهما عن سفيان بن عيينة - به ، وانظر
تحفة الأشراف ( رقم ١٩). وأخرجه أيضاً أحمد ( ٥ / ١٢٩)، والطحاوي في
((المشكل)) (رقم ١٢٠، ١٢١ )، وابن حبان في صحيحه (رقم ٧٩٧ -
الإِحسان ) ، من طرق عن عاصم بن بهدلة بن أبي النجود عن زرِّ - به .
وأخرجه أحمد ( ٥ / ١٣٠)، والحميدي (رقم ٣٧٤ )، والطحاوي في =

٦٢٥
نيل التفسير / المعوذتين
(عَنْ ) زِرِّ بنِ حُبَيْشٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أُبَّى بِنَ كَعْبِ [ قُلْتُ: أَبَا الْمُنْذِرِ
إِنَّ أَخَاكَ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا ] (١)؟
فَقَالَ أُبِي: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ عَلِ فَقَالَ لِي: ((قِيلَ لِي، فَقُلْتُ))
قَالَ: فَنَحْنُ نَقُولُ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ ◌َِّ (4).
(١) زيادة من طريق ابن المديني عن سفيان - به، وهي عند البخاري (رقم ٤٩٧٧)،
وعند غيره أيضاً
.
(*) الإِسناد من تحفة الأشراف ، والمتن من البخاري (رقم ٤٩٧٦ ) عن قتيبة - به .
((المشكل)) (رقم ١١٨، ١١٩)، والبيهقي في سننه (٢ / ٣٩٣ - ٣٩٤،
٣٩٤ ) ، من طرق عن ابن عيينة عن عبدة بن أبي لبابة وعاصم بن بهدلة كلاهما
عن زرّ بن حبش - به .
قوله ((إن أخاك ابن مسعود يقول كذا وكذا)): هكذا وقع مبهماً ، وكأن بعض
الرواة أبهمه استعظاماً له ، والمراد أن ابن مسعود كان لا يكتب المعوذتين فى
مصحفه ، كما جاء مصرحاً به في كثير من الروايات ، وهو مخالف لما تواتر لما
تواتر أنهما من القرآن ، وكما ثبت في غير ما حديث القراءة بها في الصلاة .
وقال البزّار في مسنده [ انظر (رقم ٢٣٠١ - كشف)]: ((وهذا لم يتابع
عبد الله عليه أحد من الصحابة ، وقد صح عن النبي عَوٍّ أنه قرأ بهما في الصلاة ،
وأثبتتا )) أ.هـ .
وقال الحافظ ابن حجر (٨ / ٧٤٣): ((وقد تأوّل القاضي أبو بكر الباقلاني
في كتاب ( الانتصار ))) ، وتبعه عياض وغيره ؛ ما حكي عن ابن مسعود فقال :
لم يكنر ابن مسعود كونهما من القرآن ، وإنما أنكر إثباتهما في المصحف ، فإنه
كان يرى أن لا يكتب في المصحف شيئا إلّ إن كان النبي عَّلِ أذن في كتابته فيه،

٦٢٦
ذيل التفسير / المعوذتين
٣٠ / ٧٦٥ - أخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ،
عَنْ عُقَيْلِ ، عن ابنِ شِهَاٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ،
عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِ عَ الَلِ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ
:
= وكأنه لم يبلغه الأذن في ذلك ، قال : فهذا تأويل منه وليس جحداً لكونهما قرآنا .
وهو تأويل حسن إلّا أن الرواية الصحيحة الصريحة التي ذكرتها تدفع ذلك حيث
جاء فيها : ويقول إنهما ليستا من كتاب الله ، نعم يمكن حمل لفظ كتاب الله على
المصحف فيتمشى التأويل المذكور » أ.هـ
وقال الحافظ أيضاً: ((وأما قول النووي في شرح المهذب : ... وما نقل عن
ابن مسعود ليس بصحيح ففيه نظر ، وقد سبقه لنحو ذلك أبو محمد بن حزم فقال
في أوائل ( المحلى ) : ما نقل عن ابن مسعود من إنكار قرآنية المعوذتين فهو كذب
باطل، وكذا قال الفخر الرازي في أوائل تفسيره ... )) ثم قال الحافظ: ((والطعن
!
في الروايات الصحيحة بغير مستند لا يقبل ، بل الرواية صحيحة والتأويل محتمل )).
ولتمام الفائدة انظر تفسير ابن كثير ( ٤ / ٥٧٢، ٥٧٣ ) ، والمشكل للطحاوي ،
وفتح الباري (٨ / ٧٤٢، ٧٤٣)، ومجمع الزوائد ( ٧ / ١٣٨ - ١٥٠ ).
٣٠ - أخرجه البخاري في صحيحه (رقم ٥٠١٧ ): كتاب فضائل القرآن ،
باب فضل المعوذات ، و(رقم ٦٣١٩ ) : كتاب الدعوات ، باب التعوذ والقراءة
عند المنام ، وأخرجه أبو داود في سننه ( رقم ٥٠٥٦ ): كتاب الأدب ، باب ما
يقول عند النوم، وأخرجه الترمذي في جامعه، (رقم ٣٤٠٢): كتاب الدعوات ،
باب ما جاء فيمن يقرأ القرآن عند المنام ، وأخرجه في الشمائل (رقم ٢٥٤ ) :
باب ما جاء في نوم رسول الله عَّمه، وأخرجه المصنف في سننه الكبرى : كتاب
عمل اليوم والليلة ( رقم ٧٨٨ ) ، وأخرجه ابن ماجه في سننه (رقم ٣٨٧٥ ) :
كتاب الدعاء ، باب ما يدعو به إذا أوى فراشه ، من طرق عن عُقيل بن خالد عن =

٦٢٧
ذيل التفسير / المعوذتين
كَفَّيْهِ ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا فَقَرَأْ فِيهِمَا قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدُ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ،
وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ ، يَبْدَأُ
بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ وَوَجْهَهُ وَمَا أُقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلَاثَ
مَرَّاتٍ (٤) .
٣١ / ٧٦٦ - أخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكِ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ،
عَنْ عُرْوَةَ ،
(*) الإسناد والمتن من عمل اليوم والليلة : من السنن الكبرى للمصنف .
= ابن شهاب - به ، وانظر تحفة الأشراف (رقم ١٦٥٣٧ ).
وقال الترمذي: ((حسن غريب صحيح)». وقد عزاه المزي في التحفة للبخاري
في الأدب والطب عن قتيبة ، ولم نجده ، وكذا أشار الحافظ ابن حجر في النكت
الظراف أنه لم ير رواية قتيبة .
قوله ((نفث)): وهو شبيه بالنفخ، وهو أقل من النَّفْل؛ لأن التغل لا يكون إلّ ومعه
شيء من الريق .
٣١ - أخرجه البخاري في صحيحه (رقم ٥٠١٦ ) : كتاب فضائل القرآن ،
باب فضل المعوذات ، وأخرجه مسلم في صحيحه ( ٢١٩٢ / ٥١ ) : كتاب
السلام ، باب رقية المريض بالمعوذات والنفث ، وأخرجه أبو داود في سننه ( رقم
٣٩٠٢ ) : كتاب الطب ، باب كيف الرقى ؟ ، وأخرجه المصنف في سننه
الكبرى: كتاب عمل اليوم والليلة (رقم ١٠٠٩ )، ذكر ما كان النبي عَ له يقرأ
على نفسه إذا اشتكى ، وكتاب الطب في موضعين منه ، وأخرجه ابن ماجه في سننه
( رقم ٣٥٢٩ ) : كتاب الطب ، باب النفث في الرقية ، من طرق عن مالك عن =

٦٢٨
نيل التفسير / المعوذتين
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللّهَ عَ لِ كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ
بِالْمُعَوِّذَاتِ ، وَيَنْفُثَ فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ عَلَيْهِ بِيَدِهِ
رِجَاءَ بَرَكَتِهَا (*)
:
(*) الإسناد والمتن عن كتاب عمل اليوم والليلة (رقم ١٠٠٩ ) للمصنف : من السنن
الكبرى .
= ابن شهاب - به ، وانظر تحفة الأشراف (رقم ١٦٥٨٩ ) . والحديث في الموطأ
(٢/ ٩٤٢ - ٩٤٣)، ومسند أحمد ( ٦ / ١٠٤، ١١٤، ١٢٤، ١٨١،
٢٥٦، ٢٦٣ ) وغيرهما من طريق الزهري - به . وانظر الحديث السابق (رقم
٣٠ ) وأحاديث سورة الفلق ، والناس سقطت من أصل التفسير .

٦٢٩
نيل التفسير / الخاتمة
( خاتمة )
ملاحظات على أصل التفسير :
- لعل النسخة ( الأصل ) التي اعتمدنا عليها سقط آخر من الناسخ غير ما ذكرنا
بالذيل ، وذلك لما وقع في الحديث ( ٦٤٢ ) من المغايرة بين الآية المترجم بها
وحديث الترجمة .
فالآية من سورة المعارج ﴿ إِنّ الإِنسَان خُلِقَ هَلُوعًا﴾ [٣٩]، فقد أورد تحته
حديث: ((مالي أراكم عزين))، وهو مناسب آية قبلها: ﴿عَن اليمين وعن الشّمال
عِزِين ﴾ [ ٣٧ ].
- أنه لا يوجد بأصل التفسير ذكر لتسعة سور وهي : نوح - البلد - الشرح :-
العاديات - القارعة - العصر - الفيل - الفلق - الناس . إلّا أن المعوذتين ( الفلق
والناس ) قد استدر كناهما هاهنا بالذيل .
فائدة : لعل مما يناسب الذيل واستدراك الفوائد أن ننبه على فائدتين .
١ - استدراك رمز ( س ) للراوي : عبيد بن أسباط شيخ المصنف ، فيستدرك على
التهذيب وفروعه ( تهذيب التهذيب والتقريب وغيرهما )، وعلى ((المعجم
المشتمل على أسماء الشيوخ النبل))، وذاك يتضح من الحديث (رقم ٣١٣)
بأصل التفسير .
٢ - عثورنا على زيادة لحمزة على تفسير النسائي على سبيل الموافقة ، وقد نبهنا
لذلك كما في الحديث (رقم ٣٧٤ ) بأصل التفسير .
[ تنبيه ] : لم نفرغ أحاديث الذيل إلا في المعجم وفهرس الموضوعات فقط .
ثم آخر الذيل ، والحمد لله رب العالمين ، سبحانك اللهم وبحمدك، نشهد ألّ
إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك .

!

القسم الرابع
الفهارس الفنية والعلمية لتفسير النسائي

:
:
.

بَشِ الله الرحمن الرحيم
- حاولنا في هذا القسم الرابع من أقسام خدمة هذا الكتاب الجليل أن نسهل على
القاريء الكريم الاستفادة والعثور على ما يشاء بأيسر طريق وأسهله ، فاعددنا له هذه
المفاتيح والفهارس لتيسير سبل الإِنتفاع به على أكمل وجه وأحسنه .
فأعددنا اثنتا عشرة فهرساً للإستفادة والحصول على المعلومة بأيسر طريق :
١ - الآيات القرآنية.
٢ - الأحاديث والآثار .
٣ - المعجم المفهرس لألفاظ الأحاديث والآثار .
٤ - المسانيد .
٥ - شيوخ المصنف .
٦ - رجال الإسناد [سوى الصحابة ( أصحاب المسانيد ) والشيوخ ] .
٧ - أسباب النزول .
٨ - الناسخ والمنسوخ .
٩ - القراءات .
١٠ - المدن والبلدان والأماكن والغزوات .
١١ - المصادر .
١٢ - الموضوعات .
- ٦٣٣ -

- ١ -
[ فهرس الآيات ](١)
الآية
رقم الآية
رقم الحديث
سورة الفاتحة : رقمها (١) ﴾
﴿ الحمد لله رب العالمين ﴾
٢٩٥
١
﴿الحمد لله رب العالمين .. ﴾ الخ السورة
٢
١ : ٧
سورة البقرة: رقمها (٢) ﴾
٠٠
وادخلوا الباب سجدا ﴾
٩
٢٧
ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ﴾
حطة ﴾
١٠
٧٩
واتبعوا ما تتلوا الشياطين ﴾
١٠٢
﴿ ما ننسخ من آية أو ننسها ﴾
١٥، ١٦
١١٥
﴿ فأينما تولوا فثم وجه الله ﴾
١٢٥
﴿ واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ﴾
١٨
١٢٧
وإذ يرفع إبراهيم القواعد ﴾
١٩
١٤٢
﴿ سيقول السفهاء من الناس ﴾
٢١
﴿ جعلناكم أمة وسطًا ﴾
٢٧،٢٦
١٤٣
ليضيع إيمانكم ... ﴾
١٤٣
.٠ ٢٣
(١) وقد أفردناها بفهرس ؛ رغم مشابهة ذلك لفهرس الموضوعات الذي في آخر الفهارس ، لأن الأصلين اللذين
اعتمدناهما فيهما تقديم وتأخير للآيات المترجم بها ، بل وقد يورد آية من سورة في غير السورة التي تحتويها ، فتلافينا
هذا القصور - الذي بفهرس الموضوعات - بهذا الفهرس ، فهذه فائدة .
والثانية : أن في هذا الفهرس الآيات التي وردت في متون الأحاديث .
والثالثة : أنه يجمع المواضع التي وردت بها الآية أمام الباحث في سهوله ويسر ، فالحمد لله على توفيقه .
- ٦٣٤ _
٩
٣٣٣
٥٧
الذين يكتبون الكتاب بأيديهم ﴾
١١
١٤
١٠٦
١٧

٢٣٠، ٢٤
﴿ قد نرى تقلب وجهك ﴾
١٤٤
٢٨
﴿ فول وجهك شطر المسجد الحرام ﴾
﴿ إن الصفا والمروة من شعائر الله ﴾
١٥٨
١٢٩، ٥٦٨
١٧٨
٣٧، ٣٨
﴿ وعلى الذين يطيقونه ﴾
٣٨
﴿ وأن تصوموا خير لكم ﴾
٤٠
١٨٤
فعدة من أيام أخر ﴾
١٨٥
وكلوا واشربوا ﴾
٤٣
١٨٧
﴿ وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط
٤٢
١٨٧
﴿ حتى يتبين لكم الخيط الأبيض ﴾
٤١
١٨٧
﴿ وليس البر بأن تأتوا البيوت .. ﴾
٤٤، ٤٥
١٨٩
وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ﴾
٤٦٠
١٩٣
﴿وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا .. ﴾
٤٨، ٤٩
١٩٥
ففدية من صيام ﴾
٥١
١٩٦
١٩٧
وتزودوا فإن خير الزاد التقوى ﴾
٥٣
﴿ ثم أفيضوامن حيث أفاض الناس ﴾
١٩٩
٢١٤
﴿ حتى يقول الرسول والذين آمنوا ... ﴾
٢٧٦
ويسألونك عن المحيض قل هو أذى ﴾
٢٢٢
نساؤ کم حرث لكم فأتوا حرثکم ﴾
٥٨ ، ٥٩، ٦٠
٢٢٣
وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن ﴾
.. ٦١، ٦٢
٢٣٢
حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ﴾
٦٧،٦٦،٦٥
٢٣٨
﴿ لا إكراه في الدين ﴾
٦٨، ٦٩
٢٦٠
﴿رب أرني كيف تحيي الموتى ﴾
٢٧٣
﴿ الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء ﴾
٧١
٢٦٨
﴿ ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من .... ﴾
٧٢
٢٧٢
﴿ لا يسألون الناس إلحافا ﴾
٧٣
٢٧٣
﴿ واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ﴾
٧٧ ، ٧٨
٢٨١
﴿ وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه ﴾
٢٨٤
٧٩
- ٦٣٥ _
١٤٤
﴿ كتب عليكم القصاص في القتلى ﴾
١٨٤
٣٤
٥٤
٥٧
٢٥٦

٧٩
﴿ آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه ﴾
۔۔
٢٨٥
﴿ لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ﴾
٧٩
٢٨٦
سورة آل عمران : رقمها (٣) ﴾
﴿ ألم تر إلى الذين يُدعون إلى كتاب الله ﴾
٢٣
٥٢٤
٦٤
﴿ قل ياأهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء ﴾
٨٤
٣٢، ٨٢، ٨٣
﴿ إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ﴾
٧٧
﴿كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم ﴾
٨٥
٨٦
﴿ لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ﴾
٨٦
٩٢
فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين ﴾
٨٨
٩٣
ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ﴾
٩٠
١٠٢
كنتم خير أمة أخرجت للناس ﴾
٩٢
ليسوا سواء من أهل الكتاب ﴾
٩٣
١١٣
﴿ ليس لك من الأمر شيء ﴾
١٢٨
﴿والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ﴾
٩٨
١٣٥
﴿ الذين استجابوا الله والرسول .. ﴾
١٠٣
١٧٢
... ﴾
﴿ الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا
١٧٣
فانقلبوا بنعمة من الله وفضل ﴾
١٠٣
١٧٤
﴿ ولا يحسبن الذين يبخلون .. ﴾
١٠٤
١٨٠
﴿ فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة ﴾
١٠٥
١٨٥
﴿ وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا .. ﴾
١٠٦
١٨٧
﴿ ولا يحسبن الذين يفرحون بما أتوا ﴾
١٠٦
١٨٨
﴿ وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله .. ﴾
١٠٨
١٩٩
سورة النساء : رقمها (٤) ﴾
﴿ وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى ﴾
٣
١١٠
١٣ - ١٤ ﴿تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله .. ﴾
١١٢
... ١١٤، ١١٥
﴿ يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء﴾
١٩
١١٦، ١١٧ ،
﴿ والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم﴾.
٢٤
١١٨
- ٦٣٦ -
١١٠
٩٥ ، ٩٧،٩٦
١٠١

١٢٣
﴿ ولكل جعلنا موالى مما ترك الوالدان
٣٣
١٢٣
والذين عقدت أيمانكم
٣٣
١٢٥ ، ٦٨٣
فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد
٤١
. ١٢٦
يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة .. .
٤٣
٥١ - ٥٢ ﴿ ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب ... نصيرا}
٧٢٧
﴿ يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول
١٢٩
٥٩
١٣٠
﴿ مع الذين أنعم الله عليهم ﴾
١٣١
٦٩
﴿ ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم ﴾
١٣٢
٧٧
فما لكم في المنافقين فئتين
٨٨
١٣٤، ١٣٥، ٣٩١
﴿ ومن يقتل مؤمنا متعمدًا ﴾
٩٣
﴿ ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام ... ﴾
.. ١٣٦
٩٤
١٣٧، ١٣٨
٩٥
﴿ الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم ﴾
١٤٠
٩٧
﴿وإن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا ﴾
١٠١
﴿ إن كان بكم أذى من مطر ... ﴾
١٤٢
١٠٢
ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب
١٢٣
١١٠
ويستفتونك في النساء قل الله ... ﴾
١٢٧
وإن امرأة خافت من بعلها .. ﴾
١٤٥
١٢٨
فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما ،
١٤٥
١٢٨
﴿ إن المنافقين في الدرك الأسفل ﴾
٦١٦
١٤٥
يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة ﴾
١٧٦
سورة المائدة : رقمها (٥)
١٥٧
٦
﴿ يا أهل الكتاب قد جاءكم ... ﴾
١٥٩
١٥
﴿ يا موسى إن فيها قوما جبارين ﴾
٣٤٦
٢٢
قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبدًا ﴾
٢٤
٣٤٦
-- ٦٣٧ -
١٥٣، ١٥٤
اليوم أكملت لكم دينكم ﴾
٣
﴿ يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة ﴾
١٢٦
فلا وربك لا يؤمنون ﴾
٦٥
١٣٣
﴿ لا يستوي القاعدون من المؤمنين ... ﴾
١٣٩
١٤١

١٦٠ ، ١٦١
اذهب أنت وربك فقاتلا
٢٤
﴿ إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ﴾
١٦٣
١٦٤
يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر ﴾
٤١
٤٤
ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ﴾ . ١٦٤، ٥٨٧
﴿ ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ﴾
١٦٤
٤٧
﴿ ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون ﴾
١٦٤
٥٩
﴿ آمنا بالله وما أنزل إلينا ﴾
١٧٨
١٦٧، ٤٢٨، ٤٢٩، ٥٥٢
﴿ يا أيها الرسول بلغ .. ﴾
٦٧
٨٣
﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ﴾
١٧٠
٨٧
﴿ لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ﴾
١٦٩
٨٩
﴿ إنما الخمر والميسر .. ﴾
١٧١
٩٠
﴿ ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح ﴾
١٧١ ، ١٧٣
﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء .. ﴾
١٧٤
١٠١
آمنا وأشهد بأنا مسلمون ﴾
١٧٨
١١١
وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم آآنت قلت .. ﴾
١٨٢
١١٦
سبحانك ما يكون لي أن أقول .. ﴾
١٨٢
١١٦
وكنت عليهم شهيدًا ما دمت فيهم ﴾
١١٧
١٨٠
١٨٢، ٢٨٩، ٣٥٧
﴿ إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم ﴾
١١٨
﴿ سورة الأنعام : رقمها (٦) ﴾
١٨٣
ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة ﴾
٥٢
قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا ﴾
١٨٤، ١٨٥
٦٥
١٨٦ ،٤١٠
﴿ الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم ﴾
٨٢
١٨٩ ، ١٩٠
﴿ أولئك الذين هدى الله .. ﴾
٩٠
١٦٧، ٥٥٢
﴿ لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار﴾
١٠٣
١٢١
﴿ ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه ﴾
١٩١
.
وأن هذا صراطي مستقيما ﴾
١٥٢
١٩٤
: يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها ﴾
١٥٨
١٩٨
- ٦٣٨ -
٣٣
٤٥
﴿ وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ﴾
١٦٨
٩٣

١٩٦
﴿ لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل ﴾
١٥٨
سورة الأعراف : رقمها (٧) ﴾
يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد ﴾
٣١
٢٠٢
٤٣
ونودوا أن تلكم الجنة أور ثتموها ﴾
٢٠٤
فغلبوا هنا لك وانقلبوا صاغرين ﴾
١١٩
٣٤٦
٢٠٥
﴿ اجعل لنا إلها كما لهم آلهة ﴾
١٣٨
١٥٥
٣٤٦
﴿ لو شئت أهلكتهم من قبل .. ﴾
١٥٦
﴿ رحمتي وسعت كل شيء ﴾
٣٤٦
﴿ وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم﴾
٢١٠
١٧٢
ألست بربكم قالوا بلى شهدنا ﴾
٢١١
١٧٢
﴿ آتيناه آياتنا فانسلخ منها ﴾
١٧٥
١٩٩
٢١٥
.....
﴿ سورة الأنفال: رقمها (٨) ﴾
٢١٦ ،٢١٧
﴿ يسألونك عن الأنفال .. ﴾
١
١٥
٢٢٣، ٢٢٤
ومن يولهم يومئذ دبره ﴾
١٦
١٩
٢٢١
١ ، ٢٢٥ ، ٢٩٥
﴿ يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول ﴾
٢٤
٢٥
﴿ لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ﴾
٢٣٠
٦٣
﴿ لولا كتاب من الله سبق ... ﴾ ...
٢٢٩، ٢٣١
٦٨
سورة التوبة : رقمها (٩) ﴾
٣٤
﴿ والذين يكنزون الذهب والفضة ﴾
٢٣٨
٤٠
إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه ﴾
٢٣٩
﴿ ومنهم من يلمزك في الصدقات ﴾
٥٨
٢٤٠
﴿ الذين يلمزون المطوعين ﴾
٧٩
٢٤٣
﴿ استغفر لهم أولا تستغفر لهم ﴾
٨٠
٢٤٤
- ٦٣٩ -
٢١٢، ٢١٣، ٢١٤
﴿ خذ العفو ﴾
﴿ يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا ﴾
٢٢٠
..
﴿ إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح ﴾
﴿ واتقوا فتنة لا تصيين الذين ظلموا ﴾
٢٢٦

٢٤٥،٢٤٤
ولا تصل على أحد منهم مات أبدًا ﴾
٨٤
٢٥٢
سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم ﴾
٩٥
٢٤٦
﴿ خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا ﴾
١٠٢
٢٥٠، ٤٠٣
﴿ ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ﴾.
١١٣
١١٧ -١١٩﴿ لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار .... ﴾
٢٥٢٠
٠٠
سورة يونس : رقمها (١٠) ﴾
٢٥٣
﴿ والله يدعو إلى دار السلام ﴾
٢٥
٢٥٤
للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ﴾
٢٦
٢٥٦
﴿ ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ﴾
٦٢
سورة هود : رقمها (١١) ﴾
٢٦٢
﴿ وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى ﴾
٢٦٥
١٠٢
٢٦٧، ٢٦٨
﴿ أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ﴾
١١٤
سورة يوسف : رقمها (١٢) ﴾
فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون ﴾
١٨
٢٧٢
٥٠
جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك ﴾
٢٧٤
﴿ لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم ﴾
٣١٨
٩٢
﴿ حتى إذا استيأس الرسل ﴾
٢٧٦، ٢٧٧
١١٠
١١٠
٢٧٥
ظنوا أنهم قد كذبوا ﴾
سورة الرعد : رقمها (١٣) ﴾
٢٧٩
ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء ﴾
١٣.
سورة إبراهيم : رقمها (١٤) ﴾
١٦
ويسقى من ماء صدید ﴾
٢٨٣
٢٤
كلمة طيبة كشجرة طيبة ﴾
٢٨٢
٢٧
يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت .. ﴾
٢٨٤، ٢٨٥، ٢٨٦
- ٦٤٠ _
٠
﴿ هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ﴾
١٨