النص المفهرس

صفحات 601-620

٦٠١
ذيل التفسير / الكهف : ٧٧
قَوْلُهُ تَعَالَى :
[﴿فَأَبُوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا﴾ [٧٧] ]
١٦ / ٧٥١ - أنا مُحَمَّدُ بنُ عَلِّ بْنِ مَيْمُونٍ، نَا الْفِرْيَابِّي، نَا
إِسْرَائيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعِيدٍ بِنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ،
عَنْ أُبِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ رَسُولُ اللهِ يَّهِ فِي قَوْلِهِ: ﴿فَأَبُوا أَن
يُضَيِّفُوهُمَا﴾ قَالَ: ((كَانُوا أَهْلَ قَرْيَةٍ لِئَامًا)) (4).
(٥) الإِسناد [صيغ الأداء ] من أصل التفسير (رقم ٣٣٠ )، وهكذا أورده الزيلعي في
تخريج الكشاف ( ص ٣٧٦ - مخطوط ، المجلد الثانى ) ، والمتن من تحفة الأشراف .
=وقال: ((وإسناده حسن)). قلت: في سنده ابن لهيعة. وانظر أول التقييد والإيضاح
للحافظ العراقي ، فقد أشار إلى بعض الأحاديث في هذا الباب وانظر ما سيأتي هنا
في الذيل ( رقم ١٦ ) ففي آخره تنبيه هام .
تفرد به المصنف من هذا الوجه ، وانظر تحفة الأشراف
( رقم ٤٩ ) . ورجال إسناده ثقات ، لكن أبا إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي
مدلس وقد عنعن ثم هو مختلط ، الفريابي هو محمد بن يوسف ، وإسرائيل هو ابن
يونس بن أبي إسحاق .
١٦ - رجاله ثقات
وقد أخرجه مسلم في صحيحه ( ٢٣٨٠ / ١٧٢ ) مطولاً من طريق رقبة عن
أبي إسحاق - به، وفيه: (( ... فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية لئامًا فطافا في
المجالس ، فأستطعما أهلها، فأبوا أن يضيفوهما ... )). وأخرجه أيضًا المصنف
في أصل التفسير (رقم ٣٢٧ )، وأحمد في مسنده ( ٥ / ١١٩، ١٢١)، وعبد=

٦٠٢
ذيل التفسير / الكهف : ٧٧
بن حميد ( رقم ١٦٩ - منتخب ) ، من طريق أبي إسحاق عن سعيد - به . وزاد
نسبته في الدرّ (٤ / ٢٣٧) للديلمي عن أبي بن كعب ، وزاد في الكنز (رقم
٤٥٠٠ ) نسبته لابن مردويه أيضًا .
وقال الحافظ في الفتح ( ٨ / ٤٢٥): ((وقد سئل أبو حاتم الرازي عن زيادة
وقعت في قصة موسى والخضر من رواية أبي إسحاق هذه عن سعيد بن جبير وهي
قوله في صفة أهل القرية : ( أتيا أهل قرية لئاماً فطافا في المجالس ) فأنكرها ، وقال :
هي مدرجة في الخبر)) ..
قلت: الذي في علل ابن أبي حاتم (٢ / ٩٣ رقم ١٧٧٣) قال أبي: (( ليس
فيه عن النبي عَ ليه)).
صلىالله
تنبيه هام :
سبق في أصل التفسير (رقم ٣٣٠ ) أن وجدنا في الأصل المخطوط أن الناسخ
ساقه هكذا : أنا محمد بن علي بن ميمون نا الفريابي ... ثم أورد المتن الآتي :
كان رسول الله عَ لّه إذا ذكر أحداً فدعا له بدأ بنفسه ... وقلنا تحتها : هكذا ترجم
المصنف بهذه الآية ، وأورد تحتها حديثاً يتعلق بآية أخرى .
وعند إعدادنا لهذا الذيل تبيّن لنا أنه خطأ وانتقال نظر من الناسخ ، حيث أنه ساق
إسناد الحديث الأول وهو (رقم ١٦) هنا في الذيل، وأسقط متنه وهو: ((كانوا
أهل قرية لئاما)) ، وانتقل نظره إلى متن الحديث الآخر وهو (رقم ١٥ ) هنا بالذيل ،
خاصّة وأن كلاً من الإِسنادين من طريق أبي إسحاق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
عن أبّ . والدليل على أن الصواب هو ما أثبتناه هنا بالذيل أمور :
- أن المزي ذكرهما على الصواب في التحفة ، وانظر التحفة (رقم ٤١، ٤٩ ).
- أن الحافظ الزيلعي ذكر الحديث الأول (رقم ١٥) بإسناد المصنف من طريق .
حمزة الزيات ، وكذا أخرجه أبو داود والترمذي وابن أبي شيبة والطبري والحاكم=

٦٠٣
نيل التفسير / طه : ٢٩
[ سورة طه ]
قَوْلُهُ تَعَالَى :
[﴿ وَاجْعَل لِّي وَزِيراً مِّنْ أَهْلِي﴾ [٢٩]]
١٧ / ٧٥٢ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثْنَا بَقِيَّةُ ، قَالَ :
حَدَّثَا ابْنُ الْمُبَارَكَ ، عنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ ،
عَنِ الْقَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمَّتِي تَقُولُ : قَالَ رَسُولُ
اللّهِ عَ ◌ّه: ((مَنْ وَلِي مِنْكُمْ عَمَلاً فَأْرَادَ اللهُ بِهِ خَيْرًا، جَعَلَ لَهُ وَزِيرًا
صَالِحًا ، إِنْ نَسِي ذَكَّرَهُ، وَإِنْ ذَكَرَ أَعَانَهُ)) (*).
(*) الإِسناد والمتن من المجتبى للمصنف، [ وانظر التفسير رقم ٢٤٥ ].
= وابن حبان وغيرهم من طريق حمزة الزيات عن أبي إسحاق - به ، وانظر أصل
التفسير (رقم ٣٣٠ ) .
- أن الحافظ الزيلعي ذكر الحديث الثاني (رقم ١٦ ) بهذا الإِسناد والمتن وعزاه
للنسائي في تفسيره ، وكذا صنع المزي في تحفة الأشراف ، وتابعهما الحافظ
ابن حجر .
وعليه فالصواب ما ذكرناه هنا بالذيل في الحديثين (رقم ١٥، ١٦ )، وأن
الناسخ أسقط متن حديث وإسناد ، فنشأ عن ذلك ، وضع إسناد لمتن ، ومتن
الإِسناد ، مع اسقاط الحديث والحمد لله على توفيقه .
أخرجه المصنف في المجتبى (رقم ٤٢٠٤ ) : كتاب
١٧ - صحيح
البيعة ، باب وزير الإِمام ، عن عمرو بن عثمان بهذا الإِسناد ، وانظر تحفة الأشراف =

٦٠٤
نيل التفسير / طه : ٢٩
( رقم ١٧٥٤٤ ) . وسنده حسن ، رجاله ثقات غير بقية بن الوليد بن صائد
الكلاعي فهو صدوق كثير التدليس عن الضعفاء ( تدليس التسوية ) ، وهو قد صرّح
هنا بالتحديث من شيخه ، وقد توبع وجاء الحديث من غير طريقه ، وشيخ المصنف
هو ابن سعيد بن كثير القرشي الحمصي ، وهو صدوق وقد توبع ، وابن المبارك
هو عبد الله الإِمام المعروف ، وشيخه هو عمر بن سعيد بن أبي الحسين ( وقع في
التحفة ((عمرو)) بفتح العين، وهو خطأ ) ، والقاسم بن محمد هو ابن أبي بكر
الصديق ، وعمته هي أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما وعن
الصحابة أجمعين ، وللحديث طرق عنها يأتي ذكرها إن شاء الله تعالى .
وقد أخرجه البيهقي في سننه ( ١٠ / ١١١ ) من طريق بقية عن ابن المبارك -
به ، ولم ينفرد به بقية : فقد أخرجه أبو داود في سننه (رقم ٢٩٣٢ ) ، وابن حبان
في صحيحه [ (رقم ١٥٥١ - موارد)، ( ٧ / ١٢ رقم ٤٤٧٧ -
الإِحسان) ]، وابن عدي في ((الكامل)) (٣ / ١٠٧٦ )، والبيهقي في سننه
(١٠ / ١١١ - ١١٢)، كلهم من طريق الوليد بن مسلم ثنا زهير بن محمد عن
عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله
عَ لِّ: ((إذا أراد الله بالأمير خيرًا جعل له وزير صدق: إن نسي ذكّره وإن ذكر
أعانه ، وإذا أراد الله به غير ذلك جعل له وزير سوء : إن نسي لم يذكره ، وإن ذكر
لم يُعِنْه)). ورجال إسناده ثقات غير زهير بن محمد التميمي فيه ضعف من قبل
حفظه، وقد وثقه بعض الأئمة وضعفه آخرون ، وقال عنه الحافظ: ((رواية أهل
الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها )) ، والوليد بن مسلم ثقة ولكنه كثير التدليس
والتسوية ، وهنا قد صرّح بالتحديث ، وقد توبع أيضاً .
وللحديث طريق آخر فقال البزار ( رقم ١٥٩٢ - كشف ) حدثنا الفضل بن
سهل ثنا منصور بن أبي مزاحم ثنا أبو سعيد المؤدب عن يحيى بن سعيد عن عمرة
عن عائشة قالت: قال رسول الله عَ ليه: ((من ولي من أمر المسلمين شيئاً فأراد=

٦٠٥
ديل التفسير / طه : ٢٩
الله به خيراً جعل له وزيراً صالحاً ، إن نسي ذكره ، وإن ذكر أعانه )) . قلت: وسنده
حسن فإن أبا سعيد المؤدب وهو محمد بن مسلم بن أبي الوضّاح القضاعي : صدوق
يهم ، والفضل بن سهل : صدوق ، وباقي رجال الإِسناد ثقات . وقد ذكره الهيثمي
في المجمع (٥ / ٢١٠) وقال: ((رواه أحمد والبزار، ورجال البزار رجال
الصحيح )) .
قلت : وهو كما قال رحمه الله تعالى ، ورواية أحمد من غير هذا الوجه ، فقد
أخرجه في مسنده ( ٦ / ٧٠ ) عن الحسين بن محمد عن مسلم بن خالد عن عبد
الرحمن بن أبي بكر عن القاسم بن محمد عن عائشة مرفوعاً فذكره ، وفي سنده
مسلم بن خالد المخزومي الزنجي وهو ضعيف ، وقال عنه الحافظ : (( فقيه صدوق
كثير الأوهام )) ، وعبد الرحمن بن أبي بكر هو ابن عبيد الله بن أبي مليكة التيمي
وهو ضعيف . وجملة القول أن الحديث صحيح بهذه الطرق ، ويكفي في صحته
طريق المصنف ، وطريق البزار وباقي الطريق تزيده قوة على قوة . ويشهد لمعناه ؛
حديث: (( ما استخلف خليفة إلّ له بطانتان: بطانة تأمره بالخير وتحضه عليه ... ))
الحديث ، وهو في الصحيحين وغيرهما .

٦٠٦
ذيل التفسير / الأنبياء : ٦٨
[ سورة الأنبياء ]
قَوْلُهُ تَعَالَى :
[﴿ قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ﴾ [٦٨]]
:
١٨ / ٧٥٣ - (عن) خُشَيْشِ بنِ أَصْرَمَ، (عَنْ ) عَبْدِ الرَزَّاقِ ،
( عَنْ ) الثَّوْرِيِّ، (عَنْ ) الشَّيْبَانِ، (عَنْ) الْحَسَنِ بنِ سَعْدٍ ،
(عَنْ ) عبدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ ،
عَنْ أَبِهِ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَِّّ عَ لَّهِ، فَمَرَرْنَا بِقَرْيَةٍ
كَمْلٍ قَدْ أُحْرِقَتْ [ فَقَالَ النَّبِّيِعَ لَّهِ: ((إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِبَشَرٍ أَنْ يُعَذِّبَ
بِعَذَابِ اللهِ )) ]
(٥) الإِسناد من تحفة الأشراف ، وكذا أول الحديث ، وما بين المعكفين من مصنف
عبد الرزاق، [ وانظر التفسير (رقم ٣٥٢ )] .
تفرد به المصنف من هذا الوجه ، وانظر تحفة الأشراف
١٨ - صحيح
( رقم ٩٣٦٧ ) . ورجال إسناده ثقات ، شيخ المصنف هو ابن أصرم النسائي ،
وعبد الرزاق هو ابن همام الصنعاني ، والشيباني هو أبو إسحاق سليمان بن أبي
سليمان ، والحسن بن سعد هو ابن معبد الهاشمي الكوفي ، وعبد الرحمن بن عبد
الله بن مسعود ؛ اختلف في سماعه من أبيه ؛ والراجح أنه كان صغيراً وقد سمع من
أبيه، ولذا قال الحافظ: ((وقد سمع من أبيه لكن شيئاً يسيراً))، ومتن الحديث
صحيح فله شواهد كثيرة تشهد لصحته .
سيد

٦٠٧
ذيل التفسير / الأنبياء : ٦٨
والحديث أخرجه أيضاً عبد الرزاق في مصنفه (رقم ٩٤١٤ ) ، وعنه أحمد
(١ / ٤٢٣)، ومن طريق عبد الرزاق؛ أخرجه الطبراني في الكبير (رقم
١٠٣٧٣، ١٠٣٧٤ ) ، عن الثوري عن الشيباني - به .
وأخرجه أبو داود في سننه ( رقم ٢٦٧٥، ٥٢٦٨ ) ، حدثنا أبو صالح :
محبوب بن موسى أخبرنا أبو إسحاق الفزاري عن أبي إسحاق الشيباني عن الحسن
بن سعد عن عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه قال كنا مع رسول الله عَ لَّه في سفر ،
فانطلق لحاجته فرأينا حمرّة معها فرخان، فأخذنا فرخيها ، فجاءت الحُمرة ، فجعلت
تفرُش (وفي رواية: تعرّش) فجاء النبي عَ له فقال: ((من فجع هذه بولدها؟ ردّوا
ولدها إليها))، ورأى قرية نمل قد حرقناها، فقال: ((من حرق هذه؟)) قلنا :
نحن، قال: ((إنه لا ينبغي أن يعذب بالنار إلّ رب النار))، وسنده جيد قوي .
وأخرجه الهيثم بن كليب في مسنده (رقم ٢٨٣ ) من طريق موسى بن محمد
الأنصاري عن الشيباني - به . وللمرفوع شواهد منها : ما أخرجه البخاري في
صحيحه (رقم ٣٠١٧ ) ، وأبو داود في سننه (رقم ٤٣٥١ ) ، والترمذي في جامعه
( رقم ١٤٥٨ ) وصححه ، والنسائي في المجتبى ( ٧ / ١٠٤ رقم ٤٠٦٠)،
وأحمد (١ / ٢١٧، ٢١٩ - ٢٢٠، ٢٨٢)، والشافعي في مسنده (٢ /
٨٦ - ٨٧)، والحميدى (رقم ٥٣٣ )، وعبد الرزّاق في مصنفه (رقم
٩٤١٣)، والطبراني في الكبير (رقم ١١٨٥٠) ، وابن عبد البرّ في التمهيد ( ٥ /
٣١٦)، والبيهقي في سننه [ (٨ / ١٩٥)، (٩ / ٧١)]، والبغوي في
((شرح السنة)) (رقم ٢٥٦١ )، وغيرهم من طريق عكرمة ( أن علياً رضي الله
عنه حرّق قوماً فبلغ ابن عباس فقال: لو كنت أنا لم أحرقهم، لأن النبي عَ لّم قال:
((لا تعذِّبوا بعذاب الله))، ولَقَتَلْتُهم كما قال النبي عَّةِ: ((من بدّل دينه
فاقتلوه )) ) .
وفي الباب عن أبي هريرة ، وحمزة بن عمرو الأسلمي ، وغيرهما .

٦٠٨
: نيل التفسير / الحج : ٣٦
[ سورة الحج ]
قَوْلُهُ تَعَالَى :
[﴿ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا﴾(١) [٣٦]]
:
١٩ / ٧٥٤ - (عَنْ) أُحْمَدَ بنِ سُلَيْمَانَ، (عَنْ) حُسَيْنِ بنِ
عَلِّ الْجُعْفِي، (عَنْ) زَائِدَةَ، (عَنْ) مَنْصُورٍ، (عَنْ) خَالِدٍ
الْحَذَّاءِ ، (عَنْ ) أَبِي قِلَابَةَ (٢) ، (عَنْ ) أَبِي الْأَشْعَثِ،
عَنْ شَدَّادِ بنِ أَوْسٍٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولِ اللهِ عَ لِّ يَقُولُ: ((إنَّ
اللهَ عَّ وَجَلَّ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأُحْسِنُوا الْقِتْلَةَ ،
وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ ، وَلْيُحِدَّ أَحْدُكُمْ إِذَا ذَبَحَ شَفْرَتَهُ وَلْيُرِحْ
ذَبیحَتَهُ »
(١) ترجمنا للحديث تحت هذه الآية كما أورده ابن كثير في تفسيره، [ وانظر أصل
التفسير (رقم ٣٦٤ ) ] .
(٢) رواه في المجتبى (رقم ٤٤١١) فزاد عن أبي أسماء الرحبي ، عن أبي الأشعث ،
عن شداد ، ونَّه المزي على هذا .
(٥) الإِسناد من تحفة الأشراف ، واللفظ للمصنف في المجتبى (رقم ٤٤١١ ) من طريق
إسرائيل عن منصور - به .
١٩ - أخرجه مسلم في صحيحه (١٩٥٥ / ٥٧): كتاب الصيد والذبائح ،
باب الأمر بإحسان الذبح والقتل وتحديد الشفرة ، وأخرجه أبو داود في سننه ( رقم
٢٨١٥ ) : كتاب الأضاحي ، باب في النهي أن تصبر البهائم ، والرفق بالذبيحة ،=

٦٠٩
ذيل التفسير / الحج : ٣٦
والترمذي في جامعه ( رقم ١٤٠٩ ) : كتاب الديان ، باب ما جاء في النهي عن
المثلة ، وقال: (( حسن صحيح))، وأخرجه المصنف في المجتبي (رقم
٤٤٠٥ ): كتاب الضحايا، باب الأمر بإحداد الشفرة ، و(رقم ٤٤١١ ) باب
ذكر المنفلتة التى لا يقدر على أخذها ، و(رقم ٤٤١٢، ٤٤١٣، ٤٤١٤) باب
حسن الذبح ، وأخرجه ابن ماجه في سننه (رقم ٣١٧٠ ) : : كتاب الذبائح ،
باب إذا ذبحتم فأحسنوا الذبح ، وكلهم من طريق أبي قلابة - به ، وانظر تحفة
الأشراف ( رقم ٤٨١٧ ) .
قوله ((القِتْلَة)): بكسر القاف، الحالة من القَتْل، وبفتح القاف المرّة منه.
قوله ((ولُيُحِدّ)): وحدّ السيف والسكين، وكل كليل؛ يحدّها حدّاً وأُحَدَّها
إِحْدَاداً وحَدَّهَا : أي شَحَذَها ومسحها بحجر أو مِبْرَد .
قوله ((شفرته )) : الشَّفْرة هي السكين العريضة.

٦١٠
ذيل التفسير / العنكبوت : ٢٤
[ سورة العنكبوت ]
:
قَوْلُهُ تَعَالَى :
(٥)
[٢٤]
[ ﴿ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا حَرِّقُوهُ ﴾ [٤
(٥) راجع الذيل هنا ( رقم ١٨)، [ انظر أصل التفسير قبل حديث رقم ٤٠٧ ] .

٦١١
ذيل التفسير / سبأ : ٥٠
[ سورة سبأ ]
قَوْلُهُ تَعَالَى :
[﴿ إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ﴾ [٥٠]]
٢٠ / ٧٥٥ - أخبَرَنَا عَمْرُو بنُ عِلِّ، وَبِشْرُ بْنُ هِلَاٍ - وَاللَّفْظُ
لَهُ - قَالَا: ثَنَا يَحْبَى، عَنْ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ،
(عَنْ ) أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِّ (حَدَثَنِي ) ... أَخَذَ النَّاسُ فِي عَقَبَهِ
وَثَنِيَّةٍ فَكُلَّمَا عَلَا مِنْهُمَا رَجُلٌ نَادَى بِأَعْلَا صَوْتِهِ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ،
فَقَالَ رَسُولُ اللهِعَ لِ: (( إِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ (أَصَمُّ) وَلَا غَائِيّا)) ثُمَّ قَالَ :
((يَا أَبًا مُوسَى أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَثْرٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ )) قُلْتُ: بَلَى ،
قَالَ: ((تَقُولُ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّ بِاللهِ)) (٤).
(*) الإسناد واللفظ من السنن الكبرى للمصنف : كتاب السير (ص ١١٨ أ - مخطوط)
باب شدّة رفع الصوت بالتهليل والتكبير ، ومابين القوسين ، وكذا النقط ؛ غير واضح
بالمخطوطة، [ وانظر التفسير (رقم ٤٤٧ ) ] .
٢٠ - سبق تخريجه بأصل التفسير (رقم ٤٤٧ ).

٦١٢
ذيل التفسير / غافر : ١٤، ٦٥
[ سورة غافر ]
قَوْلُهُ تَعَالَى :
[﴿ فَادْعُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ﴾ [١٤]]
أو [ ﴿فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ [ ٦٥]]
٢١ / ٧٥٦ - أُخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ ،
قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِي الزَّبَيْرِ ، قَالَ :
كَانَ عَبْدُ اللهِ بنُ الزُّبَيْرِ يُهَلِّلُ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ يَقُولُ: ((لَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ
وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلكُ وَلَدْ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ،
٢١ - انظر تخريجه بأصل التفسير (رقم ٤٨١). وأخرجه أيضاً البيهقي في
سننه (٢ / ١٨٥) وفي الأسماء والصفات (ص ٤٩٦).
:٠

٦١٣
نيل التفسير / غافر : ١٤، ٦٥
لَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ وَلَا نَعْبُدُ إِلَّ إِيَّاهُ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ، وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ ،
لَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)).
ثُمَّ يَقُولُ ابْنُ الزُّبَيْرِ: كَانَ رَسُولُ اللهِ عَلِّ يُهَلّلُ بِهِنَّ فِي دُبُرٍ
الصَّلَاةِ)) (٤)
(*) لفظ المتن والإِسناد من المجتبى (رقم ١٣٤٠)، وكتاب عمل اليوم والليلة من
السنن الكبرى (رقم ١٢٨)، ولعل الضمير في تحفة الأشراف (رقم ٥٢٨٥ ) عائد
على كتاب الصلاة ، وليس كتاب التفسير ، وهو الأقرب ، وإنما وضعناه في الذيل هنا
احتمالاً ، كما في التحفة ، والله أعلم .
ولعل ما ترجمنا به هو الأقرب ؛ وإلّ فإن الحديث يحتمل وضعه في السور الآتية :
( الأعراف - ٢٩)، (يونس - ٢٢)، (العنكبوت - ٦٥)، (لقمان - ٣٢ )،
( البينة - ٥ )، [ وانظر التفسير (رقم ٤٨١ )] .

٦١٤
ذيل التفسير / فصلت : ٣٧
[ سورة فصلت ]
قَوْلُهُ تَعَالَى :
[﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ﴾ [٣٧]]
٢٢ / ٧٥٧ - أُخْبَرَنَا عَمْرُو بنُ عَلِّ، قَالَ: حَدَّثْنَا يَزِيدُ - وَهُو
ابْنُ زُرَيْعٍ - قَالَ: حَدَّثْنَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ ،
عَنْ أَبِي بَكْرَةَ ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِ عَ لِ فَانْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فَقَامَ
إِلَى الْمَسْجِدِ يَجُّ رِدَاءَهُ مِنَ الْعَجَلَةِ ، فَقَامَ إِلَيْهِ النَّاسُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
كَمَا يُصَلُّونَ ، فَلَمَّا انْجَلَتْ خَطَبَنَا فَقَالَ: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ
مِنْ آيَاتِ اللهِ يُخَوِّفُ اللهُ بِهِمَا عِبَادَهُ، وَإِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ ،
فَإِذَا رَأيْتُمْ كُسُوفَ أَحَدِهِمَا فَصَلُّوا وَادْعُوا حَتَّى يَنْكَشِفَ مَابِكُمْ )) (2) .
(#) الإسناد والمتن من المجتبى للمصنف (رقم ١٥٠٢)، (وانظر أصل التفسير (رقم
٤٩٢،٤٩١ )٠٢
٢٢ - انظر تخريجه بأصل التفسير (رقم ٤٩١، ٤٩٢ ).

٦١٥
ذيل التفسير / الذاريات : ٥٨
[ سورة الذاريات ]
قَوْلُهُ تَعَالَى :
[﴿إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقْ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ [٥٨]]
حدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِي ... [ إسنادُ ومتنُ أصل التفسير (رقم ٥٤٧)].
٢٣ / ٧٥٨ -... وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ سُلَيْمَان، عن (١) عُبَيْدِ اللهِ بْنِ
مُوسَى ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ،
عَنِ ابْنِ مَسْعُوُدٍ قَالَ: قَرَأْ رَسُولُ اللهِ عَّ اله: ((إِنِّي أَنَا الَّزَّاقُ ذُو
الْقُوَّةِ )) (٤)
(١) غير واضحة بالأصل، ولعلها ((ثنا)).
(*) المتن والإِسناد من السنن الكبرى للمصنف: كتاب النعوت ( ص ١٠١ أ -
مخطوط )، باب قول الله عزّ وجل ((هو الرزّاق))، [وانظر التفسير (رقم ٥٤٧ )].
٢٣ - انظر تخريجه بأصل التفسير (رقم ٥٤٧ ) .

٦١٦
ذيل التفسير / المجادلة : ٨
[ سورة المجادلة ]
قَوْلُهُ تَعَالَى :
[ ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى﴾ [٨]]
٢٤ / ٧٥٩ - أخْبَرَنِي عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ،
قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ ،
أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ عَلَى رَسُولِ اللهِ عَ لِّ فَقَالَ:
السَّامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ: وَعَلَيْكُمْ، فَهِمْتُهَا فَقُلْتُ : السَّامُ عَلَيْكُمْ
وَاللَّعْنَةُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَ ◌ّهِ: ((يَاعَائِشَةُ عَلَيْكِ بِالرِّفْقِ، فَإِنَّ اللهَ
يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ)). قُلْتُ: يَارَسُولَ اللهِ! أُلَمْ تَرَ إِلَى مَا قَالَ ؟
السَّامُ عَلَيْكُمْ . قَالَ: ((قَدْ قُلْتُ: وَعَلَيْكُمْ)) (٢).
-
(*) المتن والإِسناد من السنن الكبري: كتاب عمل اليوم والليلة (رقم ٣٨٤)، [ وانظر
أصل التفسير (رقم ٥٩١، ٥٩٢ وهو الأقرب لأنه من رواية سفيان عن الزهري ) ] .
٢٤ - أخرجه البخاري في صحيحه ( رقم ٦٢٥٦ ) : كتاب الاستئذان ، باب
كيف يرد على أهل الذمة ؛ عن أبي اليمان - به ، وأخرجه المصنف في الكبري :
كتاب عمل اليوم والليلة ( رقم ٣٨٣ ) باب ما يقول لأهل الكتاب إذا سلموا عليه ؛
عن عمران بن بكار عن أبي اليمان - به ، وانظر تحفة الأشراف ( رقم ١٦٤٦٨ ).

٦١٧
ذيل التفسير / المجادلة : ٨
٢٥ / ٧٦٠ - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بنُ سَعْدِ بنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حدَّثَنَا
عَمِّى ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (١) عَن صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَخْبَرَنِي
عُرْوَةُ ،
أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ رَهْطٌ مِنَ الْيُهُودِ عَلِى رَسُولِ اللهِ عَ له
فَقَالُوا: السَّامُ عَلَيْكُمْ ، فَفَهِمْتُهَا فَقُلْتُ: السَّامُ عَلَيْكُمْ وَاللَّعْنَةُ، فَقَالَ
رَسُولُ اللهِيَ ◌ِّ: ((مَهْلَا يَاعَائِشَةُ، إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ))
قُلْتُ: يَارَسُولَ اللهِ أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّه: ((قَدْ
قُلْتُ : عَلَيْكُمْ ))
(١) هكذا في عمل اليوم والليلة المطبوع، وفي المخطوطة (ص ١٢٥أ) ... أخبرني
عن صالح .. ، والصواب إثبات لفظ: ((أبي))، قبل: ((عن صالح))، ولعله سقط من
الناسخ .
(*) المتن والإِسناد من كتاب عمل اليوم والليلة (رقم ٣٨٢) من الكبري، [ وانظر
أصل التفسير (رقم ٥٩١ ، ٥٩٢ )] .
٢٥ - أخرجه البخاري في صحيحه (رقم ٦٠٢٤ ): كتاب الأدب ، باب الرفق
في الأمر كلّه، ومسلم في صحيحه (٢١٦٥ / ١٠ ) : كتاب السلام ، باب النهي
عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام وكيف يرد عليهم ، وأخرجه المصنف في الكبري :
كتاب عمل اليوم والليلة (رقم ٣٨٢ ) باب ما يقول لأهل الكتاب إذا سلموا عليه ،
كلهم من طريق إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان - به ، وانظر تحفة الأشراف
( رقم ١٦٤٩٢ ). وانظر ما سبق هنا في الذيل (رقم ٢٤ ) ، وماسيأتي (رقم
٢٦ ) .

٦١٨
نيل التفسير / المجادلة : ٨
٢٦ / ٧٦١ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ
الرَّزَّاقِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعَمْرٌ، عَنِ الزُّهْرَيِّ، عَنْ عُرْوَةَ ،
عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ: دَخَلَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ عَلَى رَسُولِ اللهِ عَ لَله
فَقَالَ: السَّامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ: ((وَعَلَيْكُمْ)) فَفَهِمْتُهَا فَقُلْتُ : السَّامُ
عَلَيْكُمْ وَاللَّعْنَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: ((يَاعَائِشَةُ عَلَيْكِ بِالَّفْقِ، فَإِنَّ
اللهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأُمْرِ كُلُّهِ)) قُلْتُ: يَارَسُولَ اللهِ أَلَمْ تَرَ إِلَى مَا قَالَ ؟
السَّمُ عَلَيْكُمْ؟ قَالَ: ((قَدْ قُلْتُ: وَعَلَيْكُمْ)) (*)
(*) الإِسناد والمتن عن اليوم والليلة للمصنف (رقم ٣٨٣)، [ وانظر أصل التفسير (رقم
٥٩١، ٥٩٢ ) ].
٢٦ - أخرجه البخاري في صحيحه (رقم ٦٣٩٥ ) : كتاب الدعوات ، باب
الدعاء على المشركين ، وأخرجه مسلم في صحيحه ( ٢١٦٥ / ١٠ ): كتاب
السلام ، باب النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام وكيف يرد عليهم ، وأخرجه
المصنف في سننه الكبري : كتاب عمل اليوم والليلة ( رقم ٢٨٣ ) ، ثلاثتهم من
طريق معمر عن الزهري - به ، وانظر التحفة ( رقم ١٦٦٣٠ ) . وانظر ماسبق هنا
في الذيل (رقم ٢٤، ٢٥). وأخرجه عبد الرزاق في ((جامع معمر)) (رقم
١٩٤٦٠ ) .

٦١٩
ذيل التفسير / البروج : ٤
[ سورة البروج ]
قَوْلُهُ تَعَالَى :
[﴿ قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُحْدُودِ﴾ [٤] (*)
L
(*) وقع في تحفة الأشراف ( رقم ٤٩٦٩ ) بعد ذكره لحديث ( الغلام والراهب
وأصحاب الأخدود )، قوله النسائي في ((السِّير))، وفي بعض النسخ: ((في التفسير))،
أي أن النسائي أخرجه في التفسير ، وهو تصحيف من الناسخ - والله أعلم - والدليل
على ذلك :
أولاً: أنه موجود بكتاب السِّير من السنن الكبري (ص ١١٥ - مخطوط) مختصراً.
ثانياً: أنه على الصواب في نسخة الحافظ ابن حجر، كما في ((النكت الظراف ))،
[ وانظر أصل التفسير (رقم ٦٨١ )] .

٦٢٠
نيل التفسير / الإخلاص : ٤
[ سورة الإخلاص ]
قَوْلُهُ تَعَالَى :
[﴿ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفْواً أَحَدٌ ﴾ [٤] ]
٢٧ / ٧٦٢ - حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحْمَنِ بنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بنُ
الْحُبَابِ ، حَدَّثَنِي مَالِكُ بنُ مِغْوَلِ ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بِنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِهِ: أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ عَ له
الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا رَجُلٌ يُصَلِّي ◌َدْعُو ، يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ
أَنْ لَا إِلَّهِ إِلَّا أَنْتَ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لم يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ
كُفُوًّا أَحَدٌ .
٢٧ - صحيح ■ أخرجه أبو داود في سننه (رقم ١٤٩٣، ١٤٩٤ ) : كتاب
الصلاة ، باب الدعاء ، وأخرجه الترمذي في جامعه ( رقم ٣٤٧٥ ) : كتاب
الدعوات، باب جامع الدعوات عن النبي عَّ اله، وقال: ((حسن غريب))، وأخرجه
المصنف في سننه الكبري : كتاب النعوت ، وأخرجه ابن ماجه في سننه ( رقم
٣٨٥٧ ) : كتاب الدعاء ، باب اسم الله الأعظم ، كلهم من طريق مالك بن مغول
البجلي عن عبد الله بن بريدة عن أبيه - به، وانظر تحفة الأشراف (رقم ١٩٩٨).
وشيخ المصنف في هذا الإِسناد هو یزيد القطان وهو صدوق ، وزید بن الحباب
هو العكلي وهو صدوق يخطيء في حديث الثوري ، وقد توبعا ، وباقي رجال الإِسناد
ثقات .
=
٠