النص المفهرس

صفحات 521-540

٥٢١
الفجر : ١ - ٢
شُورَةُ الفَجْز
13 3
بِسْـ
٦٩١ - أنا محمدُ بنُ رَافِعٍ، نا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ ، أخبَرَنِي عَيَّاشُ
ابْنُ عُقْبَةَ ، قَالَ: أَنَانِي (١) تَخَيْرُ بْنُ نُعَيمٍ، عنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ،
عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَ لَّهِ قَالَ: ((﴿ وَالْفَجْرِ (١) وَلَيَالٍ
عَشْرٍ ﴾ (٢)، قَالَ: ((عَشْرُ)) النَّحْرِ، ﴿ وَالْوَتْرِ﴾ يَوْمُ عَرَفَةَ،
وَالشَّفْعِ﴾ يَوْمُ النّحْرِ)).
(١) راجع التعليق على حديث رقم (٦٢٧).
٦٩١ - إسناد ضعيف ■ أخرجه المصنف بهذا الإِسناد في الكبرى : كتاب
الحج ( ص ٥٣ أ - مخطوط )، وانظر تحفة الأشراف (رقم ٢٧٠٤ ) . وإسناده
حسن لولا تدليس أبي الزبير المكي وهو محمد بن مسلم بن تدرس وهو صدوق
إلا أنه يدلس وقد عنعن ولم أره صرح بالسماع - فيما أعلم - ، وشيخ المصنف
ثقة ، وزيد بن الحباب صدوق وكذا شيخه ومن فوقه . وسيأتي (رقم ٦٩٢
عن عبدة بن عبد الله الصفار شيخ المصنف وهو ثقة .
وأخرجه الإِمام أحمد في مسنده (٣٢٧/٣)، والطبري في تفسيره
(٣٠ / ١٠٨)، والبزار (رقم ٢٢٨٦ - كشف الأستار )، والحاكم في
مستدركه (٢٢٠/٤) وصححه على شرط مسلم ووافقه الذهبي ، كلهم من
حديث خير بن نعيم عن أبي الزبير عن جابر مرفوعًا . وقال الهيثمي في مجمع
الزوائد (١٣٧/٧): ((رواه البزار وأحمد ورجالهما رجال الصحيح غير
عياش بن عقبة وهو ثقة)). وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (٦ /٣٤٥)
لابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في الشعب عن جابر بن عبد الله - به .=

٥٢٢
الفجر : ٣
[ ٤١٠] قَوْلُهُ :
وَالشَّفْعِ﴾ [٣]
٦٩٢ - أَنَا عَبْدَةُ بنُ عَبْدِ اللهِ، أَنَا زَيْدٌ - وَهُوَ: ابنُ حُبَابٍ، ذَ
عَيَّاتٌ ، حَدَّثَنِي ◌َخَيْرُ بنُ / نُعَيْمِ عَنْ أَبِي الزُّبَيرِ ،
عَنْ جَابِرٍ : قَالَ رَسُولُ اللهِعَ له: ﴿وَالْفَجْرِ . وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴾ قَالَ
عَشْرُ الْأُضْحَى، وَالوَتْرُ: يَومُ عَرَفَةً، وَالشَّفْعُ: يَوْمُ النَّحْرِ)).
٦٩٣ - أَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ بنُ الحَكَمِ، أَحْبَرَنِي يَحْيَى بنُ سَعِيدٍ
عَنْ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مُحَارِبٍ بِنِ دِثَارٍ وَ(١) أَبِي صَالِحٍ قَالا :
عَنْ جَابِرٍ قَالَ: صَلَّى مُعَاذْ صَلاَةً فَجَاءَ رَجُلٌ فَصَلَّى مَعَهُ فَطَوَّلَ
فَصَلَّى (٢) فِي نَاحِيَّةِ الْمَسْجِدِ ثُمَّ انْصَرَفَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ مُعَاذَاً فَقَالَ
(١) فى الأصل: ((محارب بن دثار عن جابر وأبي صالح)) وهو خطأ والصواب
ما ذكرناه من تحفة الأشراف للعلامة المزي .
(٢) في الأصل وصلى وهو خطأ والصواب ما أثبتناه .
:
= وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره (٥٠٦/٤) بعد أن عزاه لابن جرير وابن
أبي حاتم : ((وهذا إسناد رجاله لابأس بهم، وعندي أن المتن في رفعه نكارة
والله أعلم )).
٦٩٢ - سبق تخريجه ( رقم ٦٩١ ).
٦٩٣ - سبق تخريجه (٦٧٢، ٦٨٤ ).

٥٢٣٠
الفجر : ٣
مُنَافِقٌ. فَذُكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ عَ لَّهِ، فَسَأَلَ الْفَتَّى فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ
جِئْتُ أُصَلِّي مَعَهُ فَطَوَّلَ عَّ ، فَانْصَرَفْتُ وَصَلَّيْتُ فِي نَاحِيَّةِ الْمَسْجِدِ
فَعَلَفْتُ نَاضِحِي .
فَقَالَ رَسُولُ اللهِعَ لَّهِ لِمُعَاذٍ: ((أَفَّانًا يَا مُعَاذُ؟ فَأَيْنَ أنت مِنْ: سَبِّحِ
اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَالشَّمسِ وَضُحَاهَا، وَالْفِجْرِ، وَاللَّيْلِ إِذَا
يَغْشِى ؟)).
= قوله (( فعلفت ناضحي)): أى بعيري ، ويطلق على غيره من الدواب التي
يحمل على ظهرها ، ولكن إطلاق الناضح على البعير أكثر وأغلب .

٥٢٤
الشمس : ١
سُورَةُ الشَّمْسِن
◌ِاللَّه ◌ُلَّمِ الرَّحِيمِ
.3.
٦٩٤ - أَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ
صُھیْبٍ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ مُعَاذُ بِنُ جَبَلٍ يَؤُمُّ قَوْمَهُ، فَدَخَلَ حَرَامٌ
وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَسْقِىَ نَخْلَهُ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ لِيُصَلَّى مَعَ الْقَوْمِ ، فَلَمَّا رَأَى
مُعَاذَاً طَوَّلَ، تَجَوَّزَ فِي صَلاَتِهِ وَلَحِقَ بِنَخْلِهِ لِيَسْقِيَهُ، فَقَالَ: إِنَّهُ
لَمُنَافِق؛ يُعَجِّلُ مِنْ الصَّلاَةِ مِنْ أَجْلِ نَخِيلِهِ. فَجَاءَ حَرَامٌ إِلَى النَّبِي
عَ لَّهِ، وَمُعَاذٌ عِنْدَهُ، فَقَالَ: يَا نَّبَيِ اللهِ أَرَدْتُ أَنْ أَسْقِي نَخْلِي، فَدَخَلْتُ
الْمَسْجِدَ لِأُصَلِّى مَعَ الْقَوْمِ فَلَمَّا طَوَّلَ مُعَادٌ تَجَوَّزْتُ فِي صَلاَتِي وَلَحِقْتُ
بِنَخْلِي أَسْعِيهِ فَزَعَمَ أَنِّي مُنَافِقْ. فَأَقْبَلَ نَبِّ اللهِ عَّ ◌ُلِّ عَلَى مُعَاذٍ فَقَالَ :
(( أَقَّنْ أَنْتَ ؟ لاَ تُطَوِّلْ بِهِمْ اقْرَأْ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَالشَّمْسِ
وَضُحَاهَا، وَنَحْوِهَا ... )).
تفرد به المصنف من هذا الوجه ، وانظر تحفة الأشراف
٦٩٤ - صحيح
( رقم ١٠١٠) . وإسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين ، إسماعيل هو
ابن إبراهيم المعروف بـ ( ابن علية ) .
وقد أخرج الحديث من وجه آخر ، وانظر ما سبق هنا ( رقم ٦٧٩ ) ،وقد
أخرجه البخاري ومسلم من حديث جابر .
وقد أخرجه الإمام أحمد في مسنده (٣ / ١٢٤ ) عن إسماعيل بن إبراهيم:

٥٢٥
الشمس : ١
٦٩٥ - أنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَهَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، عنْ عَبْدَةَ ، عَنْ
هِشَامٍ ، عنْ أبِيهِ ،
عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ زَمْعَةَ ، قَالَ: سَمِعْتُ النَِّّيِ عَ لَّهِ يَذْكُرُ النَّاقَةَ الَّتِي
عَقَرَهَا (١) قَالَى: ﴿ إِذِ اثْبَعَثَ أَشْقَاهَا﴾ (١٢) فَقَالَ: ((انْبَعَثَ لَهَا رَجُلٌ
عَارِمٌ عَزِيزٌ مَنِيعٌ فِي رَهْطِهِ مِثْلَ أَبِي زَمْعَةً )) / .
(١) هكذا فى الأصل، فلعلها ((التى عقروها)) أو ((والذى عقرها)) كما فى بعض
روايات هذا الحديث .
= عن عبد العزيز - به وإسناده على شرط الشيخين .
٦٩٥ - أخرجه البخاري فى صحيحه : كتاب التفسير، باب سورة
((والشمس وضحاها)) (رقم ٤٩٤٢) وكتاب الأنبياء ، باب قول الله تعالى:
( وإلى ثمود أخاهم صالحاً ) ( رقم ٣٣٧٧ ) وكتاب الأدب ، باب الحبّ في
الله (رقم ٦٠٤٢) وكتاب النكاح ، باب ما يكره من ضرب النساء ، وقول الله
تعالى ( واضربوهنَّ) أى ضرباً غير مبرح (رقم ٥٢٠٤ )، وأخرجه مسلم في
صحيحه : كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها ، باب النار يدخلها الجبارون ،
والجنة يدخلها الضعفاء (رقم ٢٨٥٥ / ٤٩ )، وأخرجه الترمذي في جامعه:
كتاب تفسير القرآن ، باب ومن سورة الشمس وضحاها (رقم ٣٣٤٣ ) ،
وأخرجه المصنف في الكبرى : كتاب عشرة النساء ( رقم ٢٨٤ ) ، وأخرجه ابن
ماجه في سننه : كتاب النكاح ، باب ضرب النساء (رقم ١٩٨٣ ) ، كلهم من
طريق هشام بن عروة ، عن أبيه - به .
انظر : تحفة الأشراف للمزي ( رقم ٥٢٩٤ ) .
قوله: ((رجل عارم)) بمهملتين أى صعب على من يرومه ، كثير الشهامة
والشر .
وقوله: ((عزيز )) أى قليل المثل .
=

٥٢٦
الليل : ٣
شُورَةُ الليكِك
٩٠
3.1
٦٩٦ - أَنَا أَحْمَدُ بنُ سُلَيْمَانَ، نَا مِسْكِينُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عن شُعْبَةَ،
عِنْ مُغِيرَةَ ، عن إِبْرَاهِيمَ، عن عَلْقَمَةَ ، قالَ: قَدِمْنَا الشَّامَ فَدَخَلْتُ
مَسْجِدَ دِمَشْقَ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ ، فَقَالَ: كَيْفَ يَقْرَأُ عَبْدُ اللهِ ﴿ وَاللَّيْلِ
إِذَا يَغْشَى. وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى. وَالذَّكَرَ وَالْأُنْثَى﴾؟ قَالَ: هَكَذَا كَانَ
يَقْرَؤُهَا عَبْدُ اللهِ.
قَالَ أُبُو الدَّرْدَاءِ: سَمِعْتُهَا هَكَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ عَ لَّهِ
.
= وقوله: ((منيع)) أى قوى، ذو مَنَعَة .
وقوله: ((مثل أبى زمعة)). قيل إن المراد بأبي زمعة هذا ، الصحابى الذي
بايع تحت الشجرة ، ويكون وجه الشبه على هذا هو العزة والمنعة في قومه ،
وقيل يحتمل أن يكون غيره ممن يكنّى أبازمعة من الكفار ، ورجح الحافظ
الاحتمال الثانى وجعله هو المعتمد كما فى الفتح ( ٨ / ٧٠٦ ).
٦٩٦ - أخرجه البخاري فى صحيحه : كتاب بدء الخلق ، باب صفة إبليس
وجنوده (رقم ٣٢٨٧)، وكتاب فضائل الصحابة، باب مناقب عمار وحذيفة رضي الله
عنهما (رقم ٣٧٤٢، ٣٧٤٣)، وباب مناقب عبد الله بن مسعود رضى الله
عنه (رقم ٣٧٦١) ، وكتاب الاستئذان ، باب من ألقى له وسادة (رقم ٦٢٧٨ )
وعزاه المزي للمصنف في سننه الكبرى ، كتاب المناقب ، كلاهما من طريق
مغيرة ، عن إبراهيم ، عن علقمة ــ به .
انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم ١٠٩٥٦) .
المقصود بـ ((عبد الله ) هنا، هو ابن مسعود - رضى الله عنه - .
=

٥٢٧
الليل
٦٩٧ - نا عَلِّى بْنُ حُجْرٍ ، أَنَا إسماعيلُ، عن دَاوُدَ
وأَنَا الْحَسَنُ بنُ قَزَعَةَ، أَنَّا [مَسْلَمَةُ ] (١) بنُ عَلْقَمَةَ، عن دَاوُدَ ،
عن عامٍ ، أَنَّ عَلْقَمَةَ بْنَ قَيْسٍ قَالَ: قَدِمْتُ الشَّامَ فَلَقِيتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ
فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ أَنْتَ ؟ قَالَ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، قَالَ مِنْ أَيِّهِمْ ؟ قُلْتُ مِنْ
أَهْلِ الْكُوْفَةِ ، قَالَ فَتَقْرَأُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدِ ؟ قُلْتُ نَعَمْ ، قَالَ اقْرَأُ
عَلَىَّ ﴿ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ :
وَاللَّيْلِ إِذَا يَعْشَى، وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى. وَالذَّكَرَ وَالْأُنثَى ﴾ قَالَ:
سَمِعْتُهَا هَكَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ عَ لَّه.
- وَاللَّفْظُ لِلْحَسَنِ .
(١) فى الأصل: ((سلمة)) بدون ميم وهو خطأ، والتصويب من تحفه الأشراف .
وقد نبه الحافظ المزي على هذا الخطأ فى تهذيب الكمال وقال صوابه (مسلمة )
وقد تابعه الحافظ ابن حجر فى تهذيبه وتقريبه . والله أعلم .
= وقد مال الحافظ في الفتح (٨ / ٧٠٧) إلى نسخ هذه القراءة ((والذكر
والأنثى)) قال: (( ولعل هذا مما نسخت تلاوته ، ولم يبلغ النسخ أبا الدرداء ومن
ذكر معه . والعجب من نقل الحفاظ من الكوفيين هذه القراءة عن علقمة وعن
ابن مسعود - وإليهما تنتهى القراءة بالكوفة - ثم لم يقرأ بها أحد منهم . وكذا
أهل الشام حملوا القراءة عن أبي الدرداء ولم يقرأ أحد منهم بهذا ، فهذا مما
يقوى أن التلاوة قد نسخت )) ا.هـ .
٦٩٧ - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب التفسير، باب (( وما خلق
الذكر والأنثى)) (رقم ٤٩٤٣، ٤٩٤٤ ) ، وأخرجه مسلم في صحيحه : كتاب

٥٢٨
اللـيـل : ٥ _ ٦
[٤١١] قَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى [٥] وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى﴾ [٦]
٦٩٨ - أنَا مُحَمَّدُ بْنُ عبدِ الْأَعْلَى، نَا الْمُعْتَمِرُ، قَالَ سَمِعْتُ
مَنْصُوراً، يُحَدِّثُ عن سعدِ بنِ عُبَيْدَةَ ، عن عبدِ اللهِ بنِ حَبِيبٍ - أَبِي
عبدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِ -
عِنْ عَلَّ بِنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: كُنَّا فِي حِنَازَةٍ فِيهَا رَسُولُ اللهِ عَ لَّه
بِبَقِيعِ الْغَرْقَدِ فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ عَ ◌ّهِ فَجَلَسَ وَمَعَهُ مِخْصَرَةٌ فَكَّسَ وَنَكَتَ
بِهَا ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: (( مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ ، مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ
إِلَّا قَدْ كَتَبَ اللهُ مَكَانَهَا مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، إِلَا قْدَ كُتَبِتْ شَقِيَّةً أُوْ سَعِيدَةً))
=صلاة المسافرين وقصرها، باب ما يتعلق بالقراءات ( رقم ٨٢٤ / ٢٨٢ ،
٢٨٣، ٢٨٤، ٢٨٤ مكرر)، وأخرجه الترمذي في جامعه : كتاب
القراءات، باب ((ومن سورة الليل)) (رقم ٢٩٣٩ )، كلهم من طريق علقمة بن
قيس النخعي أبي شبل الكوفي - به .
انظر تحفة الأشراف للمزي (١٠٩٥٥ ).
((وابن أم عبد )) هو عبد الله بن مسعود ، أيضًا .
٦٩٨ - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب التفسير، باب (( فأما من أعطى
واتقى)) (رقم ٤٩٤٥) وباب ((فسنيسره لليسرى)) (رقم ٤٩٤٦) وباب ((وأما
من بخل واستغنى)) (رقم ٤٩٤٧) وباب ((وكذب بالحسنى)) (رقم ٤٩٤٨ )
وباب ((فسنيسره للعسرى )) (رقم ٤٩٤٩) وكتاب الجنائز ، باب موعظة
المحدث عند القبر ، وقعود أصحابه حوله (رقم ١٣٦٢ ) وكتاب القدر ، باب =
.

٥٢٩
الليل : ٥ - ١٠
فَقَالَ رَجُلُ مِنَ الْقَوْمِ: يَا رَسُولَ اللهِ أَفَلاَ نَمْكُتُ عَلَى كِتَابِنَا وَنَدَعُ
الْعَمَلَ؛ فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ لَيَكُونَنَّ إِلَى السَّعَادَةِ ، وَمَنْ كَانَ
مِنْ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ لَيَكُونَنَّ إِلَى الشَّقَاوَةِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَ له: (( بَلِ
اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرْ ، فَأَمَّا أَهْلُ السَّعَادةِ فَبَيَسَّرُونَ لِلِسَّعَادَةِ ، وَأَمَّا أَهْلُ
الشَّقَاوَةِ فَيُيَسَّرُونَ لَلْشَّقَاوَةِ)) / ثُمَّ قَرَأْ رَسُولُ اللهِ عَ لِّ هَذِهِ الْآيَةَ:
فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦) فَسَنُيَسْرُهُ لِلْيُسْرَى
(٧) وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (٨) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (٩) فَسَنْيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى
(١٠) ﴾ .
=(( وكان أمر الله قدراً مقدوراً)) (رقم ٦٦٠٥ ) وكتاب الأدب ، باب الرجل
ينكت الشىء بيده فى الأرض ( رقم ٦٢١٧ ) وكتاب التوحيد ، باب قول الله
تعالى: (( ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر)) (رقم ٧٥٥٢ )، وأخرجه
مسلم في صحيحه : كتاب القدر ، باب كيفية الخلق الآدمى فى بطن أمه ، وكتابة
رزقه وأجله وعمله ، وشقاوته وسعادته ( رقم ٢٦٤٧ / ٦، ٦ مكرر ، ٧ ،
٧مكرر ) وأخرجه أبو داود في سننه : كتاب السنة باب في القدر (رقم
٤٦٩٤ )، وأخرجه الترمذي في جامعه: كتاب القدر ، باب ما جاء في الشقاء
والسعادة ( رقم ٢١٣٦ ) ، وكتاب تفسير القرآن ، باب ( ومن سورة والليل
إذا يغشى)) (رقم ٣٣٤٤ )، وأخرجه ابن ماجه في سننه : المقدمة ، باب فى
القدر ( رقم ٧٨ )، كلهم من طريق سعيد بن عبيدة ، عن عبد الله بن حبيب
أبي عبد الرحمن السلمي - به .
وسيأتى ( رقم ٦٩٩ ) .
انظ : تحفة الأشراف للمزي ( رقم ١٠١٦٧ ).

٥٣٠
الليل : ٥ - ١٠
[٤١٢ ] قَوْلُهُ تَعَالَى :
﴿ وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى [٨] وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى﴾ [٩]
٦٩٩ - أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، عَنِ الْمُعْتَمِرِ بنِ سُلَيْمَانَ، عنْ
شُعْبَةَ، عِنْ سُلَيْمَانَ ، عَنْ سَعْدِ بنِ عُبَيْدَةَ ، عَن أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ
السَّلَمِّ ،
عَنِ عَلِيّ، أنَّ رَسُولَ اللهِ عَّ ◌ُلِّ قَالَ وَهُوَ مَعَ جِنَازَةٍ: ((مَا مِنْكُمْ مِنْ
أَحَدٍ أَلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَقَعْدُهُ مِنَ النَّارَ وَمِقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةَ)) قَالُوا: يا
رَسُولَ اللهِ أَفَلاَ نَتَّكِلُ؟ قَالَ: ((اعْمَلُوا فَكُلّ مُيَسَّرْ، ﴿ أَمَّا (١) مَنْ
أَعْطَى وَاتَّقَى [٥] وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى [٦] فَسَنْيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى [٧] وَأَمَّا مَن
بَخِلَ وَاسْتَغْنَى [٨] وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى [٩] فَسَنْيَسِّرُهُ
لِلْعُسْرَى [١٠]﴾)).
(١) هكذا فى الأصل (( أما)) بدون الفاء ــ كما هو مثبت فى الآية - فلعل رسول
الله عَّدٍ لم يقصد التلاوة ، وإنما قصد التذكير والإِخبار ، أو يكون خطأً من الناسخ .
= قوله ((ومعه مِخْصَرة)) بكسر الميم وسكون المعجمة وفتح الصاد المهملة :
هى عصا أو قضيب يمسكه الرئيس ؛ ليتوكأ عليه ، ويدفع به عنه ويشير به لما
يريد ، وسميت بذلك ؛ لأنها تحمل تحت الخصر غالباً للاتكاء عليها ، وفى اللغة
اختصر الرجل : إذا أمسك المخصرة هكذا فى الفتح ( ١١ / ٤٩٦ ).
٦٩٩ - سبق تخريجه ( رقم ٦٩٨ ).

٥٣١
الليل : ٥ - ١٠
٧٠٠ - نا محمَّدُ بنُ النَّضْرِ بنِ مُسَاوِرٍ، نَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عنَ
يَزِيدَ الرّشْكِ، عَنْ مُطَرِّفٍ ،
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، قَالَ: قِيَلَ يَا رَسُولَ اللهِ أَعْلِمَ أَهْلُ الْجَنَّةِ
مِنَ النَّارِ؟ قَالَ: ((نَعَمْ))، قَالَ: فَفِيمَ يَعْمَلُ الْعَامِلُونَ؟ قَالَ: ((كُلِّ
مُيَسَّرٌ لَمَا خُلِقَ لَّهُ)).
٧٠٠ - أخرجه البخاري في صحيحه : كتاب القدر ، باب جف القلم على
علم الله وقوله: ((وأضله الله على علم)) ( رقم ٦٥٩٦ ) وكتاب التوحيد ، باب
قول الله تعالى: (( ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر)) (رقم ٧٥٥١ )
وأخرجه مسلم في صحيحه : كتاب القدر ، باب كيفية الخلق الآدمى ، في بطن
أمه، وكتابة رزقه وأجله وعمله، وشقاوته وسعادته ( رقم ٢٦٤٩ / ٩،٩ مكرر )
وأخرجه أبو داود في سننه : كتاب السنة ، باب في القدر ( رقم ٤٧٠٩ ) ، كلهم
من طريق يزيد الرشك ، عن مُطّرِّف - به .
انظر : تحفة الأشراف للمزي ( رقم ١٠٨٥٩ ).

٥٣٢
الضحى
شُورَةُ الصَّحْىُ
بِسْـ
◌ِاللَّهِ الرّحمَنِ الرَّحِيمِ
٧٠١ - أنَا إسماعيلُ بنُ مَسْعُودٍ ، نَا بِشْرٌ ـ- يَعْنِي ابْنَ الْمُفَضَّلِ -
نَا شُعْبَةُ ، عنِ الْأُسْودِ بنِ قَيْسٍ ،
عَنْ جُنْدَبٍ ، قَالَ: أَبْطَأَ جِبْرِيلُ عَلَى رَسُولِ اللهَ عَ لَّهِ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ
[ مِنْ قُرَيْشٍ](١): لَقَدْ تَرِكَهُ صَاحِبُهُ، فَأُنْزِلَتْ ﴿وَالضُّحَى (١)
وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى﴾ (٢).
*
( ١ ) زيادة من رواية البخاري .
٧٠١ - أخرجه البخاري في صحيحه : كتاب التهجد ، باب ترك القيام
للمريض ( رقم ١١٢٤، ١١٢٥ ) وكتاب فضائل القرآن ، باب كيف نزل الوحي
وأول ما نزل ( رقم ٤٩٨٣) وكتاب التفسير، باب ((ما ودعك ربك وماقلى ))
( رقم ٤٩٥٠، ٤٩٥١ ) وأخرجه مسلم في صحيحه : كتاب الجهاد والسير ،
باب ما لقي النبي عَّه من أذى المشركين والمنافقين (رقم ١٧٩٧ / ١١٤،
١١٥، ١١٥ مكرر) وأخرجه الترمذي في جامعه: كتاب تفسير القرآن ، باب
ومن سورة الضحى (رقم ٣٣٤٥ )، كلهم من طريق الأسود بن قيس العبدي
أبي قيس الكوفي - به .
انظر : تحفة الأشراف للمزي ( رقم ٣٢٤٩ ) .

٥٣٣
التين : ١
شُورَةَ التِّيْنِ
.3
٧٠٢ - أَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حدَّثَنَا اللَّيْثُ هُوَ ابْنُ سَعد -، وَأَنَا
قُتْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، عنْ مَالِكٍ (١) ، عن يَحْيِىَ بنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَدِيِّ بنِ
ثَابِتٍ ،
عَنِ الْبَراءِ بنِ عَازِبٍ ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ عَ لِّ الْعِشَاءَ،
فَقَرأْ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ، ،
وَقَالَ مَالِكٌ: ((الْعَتَمَةَ)).
(١) الأولي أن توضع هنا لفظة: ((كلاهما عن يحيى بن سعيد)) لأن الليث ومالكاً
كلاهما يرويان هذا الحديث عن يحيى بن سعيد - به .
٧٠٢ - أخرجه البخاري في صحيحه : كتاب الأذان ، باب الجهر في العشاء
(رقم ٧٦٧، ٧٦٩) وكتاب التفسير، باب سورة ((والتين)) (رقم ٤٩٥٢)
وكتاب التوحيد، باب قول النبي عَّم: الماهر بالقرآن مع سفرة الكرام البررة ،
وزينوا القرآن بأصواتكم ( رقم ٧٥٤٦ ) ، وأخرجه مسلم في صحيحه : كتاب
الصلاة ، باب القراءة في العشاء ( رقم ٤٦٤ / ١٧٥، ١٧٦، ١٧٧ ) ، وأخرجه
أبو داود في سننه : كتاب الصلاة ، باب قصر قراءة الصلاة في السفر (رقم
١٢٢١)، وأخرجه الترمذي في جامعه: كتاب أبواب الصلاة ، باب ما جاء في
القراءة في صلاة العشاء (رقم ٣١٠)، وأخرجه المصنف في سننه : كتاب
الافتتاح ، باب القراءة فيها بالتين والزيتون وباب القراءة في الركعة الأولى من صلاة :

٥٣٤
العلق : ١٣
◌ُوَرَةُ الْعَلِقْ
سِاللَِّ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
٧٠٣ - أنا مُحَمَّدُ بنُ عبدِ الْأُعْلَى، نا الْمُعْتَمِرُ ، عنْ أَبِيهِ ، نا
نُعَيْمُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ،
=العشاء الآخرة ( رقم ١٠٠٠، ١٠٠١)، وأخرجه ابن ماجه في سننه : كتاب
إقامة الصلاة والسنة فيها ، باب القراءة في صلاة العشاء (رقم ٨٣٤، ٨٣٥ )،
كلهم من طريق عدي بن ثابت الأنصاري الكوفي - به .
انظر : تحفة الأشراف للمزي ( رقم ١٧٩١ ) .
قوله: ((وقال مالك: العتمة)) أى سَمَّى مالك في روايته صلاة العشاء الآخرة
بالعتمة وقد ثبت النهي عن تسمية العشاء بالعتمة، مع ثبوت هذا اللفظ عنه عَ هه
وكذا استعمله الصحابة ، فاختُلِفَ في ذلك ، ورجح الحافظ في الفتح كون
تسميتها بالعتمة خلاف الأولى وبوب لذلك البخارى فقال: ((ذكر العشاء والعتمة
ومن رآه واسعاً)) أى جائزاً ذِكْرُ كل منهما. ثم قال : والاختيار أن يقول العشاء
لقوله تعالى: ((ومن بعد صلاة العشاء)) انظر الفتح ( ٢ / ٤٤ - ٤٥ ).
٧٠٣ - أخرجه مسلم في صحيحه : كتاب صفات المنافقين وأحكامهم ،
باب قوله: ((إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى)) (رقم ٢٧٩٧ / ٣٨).
وعزاه المزي في تحفة الأشراف للمصنف في الكبرى : كتاب الملائكة ،
كلاهما بهذا الإسناد ، وعند مسلم عبيد الله بن معاذ ومحمد بن عبد الأعلى -به
انظر تحفة الأشراف للمزي ( رقم ١٣٤٣٦ ) .
والمقصود بترجمة النسائى - رحمه الله تعالى ــ بهذه الآية : السورة كلها ،
وما فيها من تهديد الكفار بالزبانية وهم الملائكة .
=

٥٣٥
العلق : ١٣
عَنْ / أَبِي هْرَيْرَةَ ، قَالَ: قَالَ أَبُو جَهْلِ: هَلْ يُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وَجْهَهُ
بَيْنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَقِيلَ: نَعَمْ، فَقَالَ: وَاللَّتِ وَالْعُزَّى لَئِنْ رَأَيْتُهُ كَذَلِكَ
لأُطَأنَّ عَلَى رَقَبَتِهِ، أَوْ لَأُعَفِّرَنَّ وَجْهَهُ فِي الْتُّرَابِ، فَأَتَّى رَسُولَ اللهِعَّهِ
وَهُوَ يُصَلِّي ــ زَعَمَ لِيَطَأَ عَلَى رَقَتِهِ - قَالَ: فَمَا فَجَأُّهُمْ إِلَّ وَهُوَ يَنْكِصُ
عَلَى عَقِبَيْهِ وَيَتَّقِي بِيَدِهِ فَقِيلَ : مَالَكَ؟ قَالَ: إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ لَخَنْدَقًّا مِنْ
نَارٍ وَهَوْلا وَأَجْنِحَةً فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لِ: ((لَوْ دَنَا مِنِّي لاَخْتَطَفَتْهُ
الْمَلاَئِكَةُ عُضْوًا عُضْوًا )).
٧٠٤ - أنا عَبْدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ، عن أبِي خَالِدِ - وَهُوَ: سُلَيمَانُ بنُ
حَيَّانَ (١) عِنْ دَاوُدَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ،
(١) في الأصل: (( ابن سليمان بن حيان))، والصواب ما أثبتناه .
٧٠٤ - إسناده حسن)أخرجه الترمذي في جامعه (رقم ٣٣٤٩): كتاب
تفسير القرآن ، باب ومن سورة اقرأ باسم ربك ، بهذا الإسناد . وانظر تحفة
الأشراف ( رقم ٦٠٨٢ )، وقال الترمذي : (( هذا حديث حسن غريب
صحيح)) . ورجاله ثقات غير سليمان بن حيان الأحمر وهو أبو خالد فهو صدوق
يخطىء ، شيخ المصنف هو ابن حصين الكندي ، داود هو ابن أبي هند ، وأصل
الحديث أخرجه البخاري وغيره .
وقد أخرجه أحمد - قال عبد الله وسمعته أنا ـ في مسنده (١ / ٢٥٦)،
وأحمد (١ / ٣٢٩)، وابن جرير الطبري - من طرق - في تفسيره (٣٠ /
١٦٤ )، كلهم من حديث داود عن عكرمة عن ابن عباس به ، وقال الهيثمي
في مجمع الزوائد (٧ / ١٣٩): ((في الصحيح بعضه، ورجال أحمد رجال
الصحيح )) .

٥٣٦
1
العلق : ١٣
عِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: صَلَّ النَّبِّيِ عَ لَّهِ، فَجَاءَ أَبُو جَهْلٍ فَقَالَ:
أَلَمْ أَنْهَكَ عَنْ هَذَا ؟ والله إِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَابِهَا نَادٍ (١)أَكْثَرَ مِنِّي، فَأَنْزَلَ اللهُ
عَزَّ وَجَلَّ ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (١٧) سَنَدْعُ الَّبَانِيَةَ﴾ (١٨) قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ:
وَاللهِ لَوْ دَعَا نَادِيَهُ لَأَخَذَتْهُ الَّبَانِيَّةُ .
٧٠٥ - أنا محمَّدُ بنُ رَافِعِ، نَا عبدُ الرَّزَّاقِ، أَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عَبْدِ
الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ ، عَنْ عِكْرِمَةِ ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ ﴿سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ﴾ (١٨) قَالَ:
قَالَ النَّبِّي عَ لَّهِ: ((لَوْ فَعَلَ أَبُو جَهْلٍ لَأَخَذَتْهُ الْمَلَائِكَةُ عَيَانًا )).
(١) فى الأصل: ((نادى)) والصواب ما أثبتناه من رواية الترمذي.
= وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (٦ / ٣٦٩) لابن أبي شيبة وابن المنذر
والطبراني وابن مردويه وأبي نعيم والبيهقي عن ابن عباس .
وعزاه الحافظ في تخريج الكشاف للحاكم والبزار .
٧٠٥ - سبق تخريجه (رقم ٨١ ).
وقد أخرجه أحمد في مسنده ( ١/ ٣٦٨ ) من هذا الوجه من حديث معمر -
:
به ،

٥٣٧
القدر : ١
سُورَةُ القَدْرِ
مِاللَّهِ الَّمِ الرَّحِيمِ
٧٠٦ - أَنَا عَلِّي بْنُ حُجْرٍ، عن إِسْمَاعِيلَ، عن (١) عَبْدِ اللهِ بنِ
دِینَارٍ ،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ عَلَّهِ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فَقَالَ
(( تَحَرَّوْهَا فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ)).
(١) في الأصل: ((عن إسماعيل بن عبد الله بن دينار)) وهو خطأ وصوابه ما
أثبتناه كما في تحفة الأشراف وبمراجعة كتب الرجال .
] تفرد به المصنف ، وانظر تحفة الأشراف ( رقم
٧٠٦ - صحيح
٧١٤٧ ) . وإسناده صحيح رجاله رجال الشيخين وهو على شرط مسلم ، وهو
من الأسانيد العالية للمصنف ، إسماعيل هو ابن جعفر بن أبي كثير المدني .
وقد أخرجه أحمد في مسنده ( ٢/ ٦٢، ٧٤ ) من حديث ابن دينار عن
ابن عمر ــ به .
وأخرجه مسلم ( ١١٦٥ / ٢٠٦ )، وأبو داود (رقم ١٣٨٥ )، والمصنف
في الكبري ( الاعتكاف ) ، كلهم من حديث مالك عن عبد الله بن دينار عن
ابن عمر - به ، وانظر تحفة الأشراف (رقم ٧٢٣٠ ) .
وقد أخرجه البخاري في صحيحه ( رقم ٢٠١٥ )، ومسلم ( ١١٦٥ /
٢٠٥ ) ، والمصنف في الكبري ( الرؤيا ) كلهم من حديث مالك عن نافع عن
ابن عمر - به . وانظر تحفة الأشراف ( رقم ٨٤٦٣ ) .
=

٥٣٨
القدر : ٤
٧٠٧ - أنَّا محَمَّدُ بنُ عبدِ الْأَعْلَى، نَا خَالِدٌ، نَا شُعْبَةُ قَالَ: أُثْبَأْنِي
قَتَادَةُ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ،
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ :
((سُوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلاَئِكَةِ وَالُّوحِ)).
٧٠٨ - أنا إِسْمَاعِيلُ بنُ مَسْعُودٍ ، نا خَالِدٌ - يَعْنِي: ابْنَ
الْحَارِثِ - عَنْ كَهْمَسٍ ، عنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ،
= وانظر تفصيل القول في تعيين ليلة القدر ، في فتح الباري للحافظ ( ٤/
٢٦٠ - ٢٦٧ ) .
٧٠٧ - أخرجه مسلم في صحيحه : كتاب الصلاة ، باب ما يقال في الركوع
والسجود ( رقم ٤٨٧ / ٢٢٣، ٢٢٤) وأخرجه أبو داود في سننه : كتاب
الصلاة ، باب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده ( رقم ٨٧٢ )، وأخرجه
المصنف في سنته : كتاب الافتتاح ، باب التطبيق ، نوع آخر منه ( رقم ١٠٤٨ )
وعدد التسبيح في السجود (رقم ١١٣٤ ).
وعزاه المزي في تحفة الأشراف للمصنف في الكبرى: كتاب الصلاة ، وكتاب
النعوت في موضعين منه ، كلهم من طريق قتادة ، عن مطرف بن عبد الله بن
الشخير - به . انظر تحفة الأشراف للمزي ( رقم ١٧٦٦٤ ) .
٧٠٨ - صحيح ■ أخرجه الترمذي في جامعه (رقم ٣٥١٣): كتاب
الدعوات ، والمصنف في الكبرى : كتاب عمل اليوم والليلة ( رقم ٨٧٢ ،
٨٧٣، ٨٧٤، ٨٧٥، ٨٧٦ )، باب ما يقول إذا وافق ليلة القدر ، وابن ماجه
في سننه ( رقم ٣٨٥٠ ) : كتاب الدعاء ، باب الدعاء بالعفو والعافية . وعزاه
المزي للمصنف في الكبرى : كتاب النعوت في خمسة مواضع منه ، كلهم من=

٥٣٩
القدر : ٤
عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ: قُلْتُ لِلسَِّ / عَلِ: إِنْ وَافْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ،
مَاذَا أَقُولُ؟ قَالَ: ((تَقُولِينَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ
عَنِّى )) .
٧٠٩ - أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، أَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ
سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ ،
= طريق كهمس ، عن عبد الله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي - به . وانظر تحفة
الأشراف ( رقم ١٦١٨٥)، وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)).
وإسناده صحيح رجاله ثقات ، شيخ المصنف هو الجحدري ، كهمس هو ابن
الحسن ، ابن بريدة ، جاء في بعض الروايات عبد الله وفي أخري سليمان بن بريدة
وكلاهما ثقة ، وانظر عمل اليوم والليلة وتحفة الأشراف (رقم ١٦١٣٤ ) ، وقال
الدارقطني في سننه (٣ / ٣٣) عن عبد الله: ((لم يسمع من عائشة، وكذا
جزم البيهقي في كتاب الطلاق من سننه ، ويقوي الحديث ما أخرجه المصنف
في اليوم والليلة ( رقم ٨٧٨ ) من حديث مسروق عن عائشة موقوفاً .
وقد أخرجه الإمام أحمد (٦ / ١٧١، ١٨٢، ١٨٣، ٢٥٨)، والحاكم
في مستدركه ( ١ / ٥٣٠ ) وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي ،
كلاهما من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها مرفوعاً ، وزاد السيوطي
نسبته في الدر المنثور (٦ / ٣٧٧) لمحمد بن نصر والبيهقي عن عائشة - به .
٧٠٩ - صحيح ■ تفرد به المصنف ، وانظر تحفة الأشراف ( رقم
٥٦٢٦). وإسناده صحيح، رجاله ثقات شيخ المصنف هو ابن أعين
المصيصي ، جرير هو ابن عبد الحميد بن قرط ، منصور هو ابن المعتمر السلمي .
وقد أخرجه الطبري في تفسيره (٣٠ / ١٦٦ - ١٦٧ )، وابن الضريس في
فضائل القرآن ( رقم ٧٠٩ )، والحاكم في مستدركه (٢ / ٢٢٢، ٥٣٠) =

٥٤٠
القدر : ٤
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: ﴿ إِنَّا أَنَزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ (١) قَالَ: نَزَلَ
الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، وَكَانَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يُنْزِلُ عَلَى رَسُولِ
اللهِ عَ لِّ بَعْضَهُ فِي أَثَرِ بَعْضٍ، قَالُوا ﴿ لَوْلَا ثُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً
وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً ﴾
[ الفَرْقَانَ (٣٢) ].
٧١٠ - أنا محمَّدُ بنُ بَشَّارٍ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نَا جَابُ بنُ
يَزِيدَ (١) بْنِ رِفَاعَةَ الْعِجْلِيّ، عنْ يَزِيدَ بِنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ،
(١) في الأصل: ((زيد)) وهو خطأ، والتصويب من تحفة الأشراف، وتقريب
التهذيب للحافظ .
= وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي ، كلهم من حديث جرير عن منصور
عن سعيد عن ابن عباس - به .
وأخرجه البزار في مسنده (رقم ٢٢٩٠ - كشف الأستار ) ، والطبراني في
الكبير ( ج ١٢ / ص ٣٢ ) (رقم ١٢٣٨٢ ) مختصراً من حديث سعيد بن جبير
عن ابن عباس ، وقال الهيثمى في مجمع الزوائد (٧ / ١٤٠): ((رواه الطبراني
والبزار باختصار ، ورجال البزار رجال الصحيح ، وفي إسناد الطبرانى عمرو بن
عبد الغفار وهو ضعيف)) .
وله طريق أخرى من حديث عكرمة عن ابن عباس بمعناه ، وقد سبق هنا ( رقم
٣٩٢ ).
وقد زاد السيوطي نسبته في الدر المنثور ( ٦ / ٣٧٠ ) لابن المنذر وابن أبي
حاتم وابن مردويه والبيهقي في (( الدلائل )) عن ابن عباس .
٧١٠ - أخرجه مسلم في صحيحه : كتاب صلاة المسافرين وقصرها ، باب
الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح (رقم ٧٦٢ / ١٧٩، ١٨٠) وكتاب=
: