النص المفهرس
صفحات 341-360
٣٤١١ النجم : ١١ مِنْ كِتَابِ اللهِ، فَقَدَ أَعْظَمَ عَلَى اللهَ الْفِرْيَةَ(١)، وَاللهُ يَقُولُ: ﴿ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ (٢) إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ﴾ [ الْعَائِدَةُ (٦٧)]، وَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يَعْلَمُ مَا يَكُونُ فِي غَدٍ ، فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللهِ / الْفِرْيَةَ ، واللهُ يَقُولُ ﴿ قُل لاَ يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، الْغَيْبَ إِلَّ اللهُ ﴾ [ النّلُ (٦٥)] (١) في الأصل: ((أعظم الفرية على الله)). (٢) في الأصل: (( ما أنزلت)) وهو خطأ . ٣٤٢ النجم : ١٤ [ ٣٥٣ ] ذكر السدرة (١) المنتهى ٥٥٣ _ أخَبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قال: أخبرنا عبد الرَّزَّاقِ، عن مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عِنْ أَنْسٍ ، في قَولِهِ ﴿ إِنَّ أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ [ الْكَوْقُرُ (١)] أُنَّ النَِّّي ◌َ ◌ِّ قَالَ: ((هُوَ نَهْرٌ فِي الْجَنَّةِ حَافَتَهُ قِبَابٌ مِنْ لُؤْلُقٍ ، فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ، مَا هَذَا؟ قَالَ: هُوَ الْكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَهُ اللهُ (تَبَارَكَ وَتَعَالَى) (*)، ((وَرُفِعَتْ لِي سِدْرَةُ (الْمُنْتَهَى)(*)، مُنْتَهَاهَا فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ)). (١) هكذا بزيادة ألف ولام . (*) سقطت من ( ح ). أخرجه الترمذي في جامعه ( رقم ٣٣٥٩ ) : كتاب ٥٥٣ - صحيح ــ تفسير القرآن ، باب ومن سورة الكوثر عن عبد بن حميد ، عن عبد الرزاق - به. وانظر تحفة الأشراف ( رقم ١٣٣٨)، وقال الترمذي : (( هذا حديث حسن صحيح )) . وإسناده على شرط الشيخين ، وقتادة صرح بالسماع في رواية البخاري ، فقد أخرجه البخاري ( رقم ٦٥٨١ ) من حديث قتادة عن أنس - به دون قوله ((ورفعت لي سدرة المنتهى ... )) وهي في صحيح مسلم ( ١٧٣ / ٢٧٩ ) من حديث ابن مسعود . وانظر تحفة الأشراف ( رقم ٩٥٤٨ ) . ٣٤٣ النجم : ٩ - ١٠ [ ٣٥٤ ] قوله تعالى : فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَذْنَى [٩] فَأُوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى ﴾ [١٠] ٥٥٤ - أخبرنا أحْمَدُ / بْنُ مَنِيع، قال حَدَّثَنَا(١) عَبَّادُ بن مَنِيعٍ، قال: حَدَّثَنَا الشَّيْبَانُّي، قَالَ: سَأَلْتُ زِرَّ بْن حُبَيْشٍ عَنْ قَوْلِهِ ﴿ فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾ فَقَالَ : سَّهِ رَأَى جِبْرِيلَ (عَلَيْهِ أَخْبَرَنِي ابْنُ مَسْعُودٍ أَنَّ النَّبِِّ السَّلاَمُ ) (٢)لَهُ سِتُّمِائَةٍ جَنَاحٍ (٣). (١) في الأصل: ((أنا)). (٢) سقطت من ( ح ) . (٣) هكذا ترتيب هذا الحديث في الأصل ، وفي ( ح ) ذكر قبل هذا الحديث الأحاديث ( رقم ٥٥٨ ، ٥٥٧ ) هكذا في ( ح )، وآثرنا اتباع الأصل . قوله ((قباب)) : جمع قبة وهي بيت صغير مستدير من الخيام ، وهي من بيوت العرب . ٥٥٤ - أخرجه البخاري في صحيحه : كتاب التفسير ، باب (( فكان قاب قوسين أو أدنى)) (رقم ٤٨٥٦) وباب ((فأوحى إلى عبده ما أوحى)) (رقم ٤٨٥٧) وكتاب بدء الخلق، باب (( إذا قال أحدكم آمين والملائكة في السماء فوافقت إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه )) (رقم ٣٢٣٢ ) ، وأخرجه مسلم في صحيحه : كتاب الإيمان ، باب في ذكر سدرة المنتهى ( رقم ١٧٤ / ٢٨٠، ٢٨١، ٢٨٢)، وأخرجه الترمذي في جامعه: كتاب تفسير القرآن، = ٣٤٤ النجم : ١١ [٣٥٥ ] قوله تعالى : ﴿ مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾ [١١] ٥٥٥ _ أخبرنا الْحُسَيْنُ بنُ مَنْصُورٍ ، قال: حدَّثَنَا عبدُ اللهِ بن نُمَيْرٍ [ ح ](١) وَأَخَبَرَنَا محمدُ بنُ الْعَلاَءِ، قال: حَدَّثَنَا (*) أَبُو مُعَاوِيَةً ، قال: حدَّثَنَا (*) الْأَعْمَشُ، عَنْ زِيادٍ [بنِ](١) حُصَيْنِ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، في قولِهِ: ﴿ مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى ﴾ قَالَ : رَآهُ بِقَلْبِهِ - وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ: ﴿ مَا كَذَبَ الْفُؤَادَ (٣)مَا رَأَىْ ﴾ قَالَ: رَأَى مُحَمَّدٌ عَ لَه رَبَّهُ بِقَلْبِهِ مَرَّتَيْنِ. (١) زيادة من ( ح ) . (*) في الأصل: ((أنا )). (٢) في الأصل: ((عن)) وهو خطأ ، والصواب من ( ح) وتحفة الأشراف . (٣) هكذا في الأصل: كما هو مثبت إلى آخر الحديث وفي ( ح): ((وقال محمد بن العلاء : ( ما كذب الفؤاد )، وقال: رآه بقلبه مرتين)) . =باب ومن سورة والنجم (رقم ٣٢٧٧ ) ، كلهم من طريق أبي إسحاق الشيباني ، عن زر بن حبيش - به . انظر تحفة الأشراف للمزي ( رقم ٩٢٠٥ ) . ٥٥٥ - أخرجه مسلم في صحيحه : كتاب الإيمان ، باب معنى قول الله = ٣٤٥ النجم : ١١ ٥٥٦ _ أُخبرَنَا يَعْقُوبُ بنُ إِبْراهِيمَ، قال حدَّثنا هُشَيْمٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عنِ الْحَكَمِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَرِيكٍ ، عَنْ أَبي [ ذَرِّ] (١)، قَالَ: رَأَّى النَّبِي عَلِّ رَبَّهُ (تَبَارَكَ وَتَعَالَى ) (٢) بِقَلْبِهِ وَلَمْ يَرَهُ بِبَصَرِهِ. (١) في الأصل: ((الذر)) وهو خطأ محض وما أثبتناه من ( ح ) وتحفة الأشراف . (٢) في (ح): ((عز وجل)). = عز وجل: ((ولقد رآه نزلة أخرى))، وهل رأى النبي عَ لّه ربه ليلة الإسراء (رقم ١٧٦ / ٢٨٥، ٢٨٦ ) . انظر تحفة الأشراف للمزي ( رقم ٥٤٢٣ ) . ٥٥٦ - صحيح ■تفرد به المصنف ، وانظر تحفة الأشراف ( رقم ١١٩٩٦) . ورجاله رجال الشيخين إلا أن في السند علّة وهي عنعنة هشيم بن بشير؛ فإنه موصوف بكثرة التدليس والإرسال ، ولكنه صرح بالسماع في رواية ابن خزيمة في التوحيد فزالت شبهة تدليسه ، منصور هو ابن زاذان ، والحكم هو ابن عتيبة ، ووقع عند ابن خزيمة أن يزيد هو الرشك وهو خطأً ؛ فإن يزيد الرِّشك هو ابن أبي يزيد ، وليست له رواية عن أبي ذر ، وإنما الذي في السند : يزيد بن شريك بن طارق التيمي الكوفي . وقد أخرجه ابن خزيمة في التوحيد ( رقم ٣١٠ ) عن أحمد بن منيع وزياد بن أيوب ، عن هشيم به ، وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (٦ / ١٢٥ ) لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي ذر - به . وقد أخرج مسلم ( ١٧٨ / ٢٩١، ٢٩٢) في صحيحه وأحمد وغيرهما من حديث أبي ذر قال: سألت رسول الله عَ له هل رأيت ربك؟ قال: ((نورٌ أَنّى أراه)). = ٣٤٦ النجم : ١١ ٥٥٧ _ أخبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، قال حَدَثَنَا يَزِيدُ بنُ أبي حَكِيمٍ ، قَالَ حَدَّثَنِي الْحَكَمُ بْنُ أَبَانٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ يَقُولُ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَاسٍ يَقُولُ: إِنَّ مُحَمَّدًا (عَِّ) (١) رَأَى رَبَّهُ تَّبَارَكَ . (٢) (١) في (ح): ((عليه السلام)). (٢) في الأصل: ((عز وجل)). - وراجع التعليق على الحديث رقم: ((٥٥٤). = وفي رواية: ((رأيت نورًا)). قال في الفتح ( ٨ / ص ٦٠٨) ((يحمل نفيها على رؤية البصر، وإثباته على رؤية القلب)) يعني نفي عائشة وإثبات ابن عباس للرؤية ، ثم قال ابن حجر : ((وبهذا يتبيَّن مراد أبي ذر بذكره النور أي النور حال بين رؤيته له ببصره)). ٥٥٧ - صحيح موقوف.أخرجه الترمذي في جامعه (رقم ٣٢٧٩ ) : كتاب تفسير القرآن ، باب ومن سورة والنجم ، وانظر تحفة الأشراف ( رقم ٦٠٤٠)، وقال الترمذي: ((حسن غريب)) وتمامه: ((قلت: أليس الله يقول ( لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار ) قال : ويحك ذاك إذا تجلى بنوره الذي هو وقال : أُرِيَهُ، مرتين )). والإسناد فيه ضعف ؛ الحكم بن أبان فيه ضعف من قبل حفظه وقال في التقريب: ((صدوق له أوهام))، ويزيد بن أبي حكيم: ((صدوق))، والباقي ثقات ، وشيخ المصنف هو ابن يزيد القزَّاز . وقد جاء من طريق آخر عن ابن عباس بما ذكره المصنف فهذا القول ثابت عن ابن عباس ، وقد ورد عنه تقييد الرؤية بالقلب وهي أصح . = ٣٤٧ النجم : ١١ ٥٥٨ _ أخبرني يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، قال حَدَّثَنِي مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَي أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى﴾ [١٠] قَالَ: عَبْدُهُ مُحَمَّدٌ عَ لَّهِ. (١) (١) راجع التعليق على الحديث رقم: ((٥٥٤). == والحديث أخرجه ابن خزيمة في التوحيد ( رقم ٢٧٣ ، ٢٧٤ ) ، وابن أبي عاصم في السنة (رقم ٤٣٧ )، والطبراني في الكبير (ج ١١/ ص ٢٤٢ - ٢٤٣ / رقم ١١٦١٩)، وغيرهم ، كلهم من حديث الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس - به ، وقد أخرجه ابن خزيمة في التوحيد ( رقم ٢٨٤ ) ، وابن أبي عاصم في السنة (رقم ٤٣٩ )، وابن حبان في صحيحه (رقم ٣٨ - موارد ) ، كلهم من حديث محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عباس - به، وأخرجه ابن خزيمة ( رقم ٢٧٨ ، ٢٧٩ ) وابن أبي عاصم في السنة (رقم ٤٣٥)، من حديث الشعبي عن عكرمة عن ابن عباس قال: ((رأى محمد عَ ◌ّه ربه))، وجملة القول أن الحديث ثابت عن ابن عباس ، ولكنه يحمل على الروايات الأخرى أنه رآه بفؤاده أو كما في حديث المنام - والله أعلم . تفرد به المصنف ، وانظر تحفة الأشراف ( رقم ٥٨٨ - رجاله ثقات ٦٢٠٣) . ورجاله ثقات ، شيخ المصنف هو القزار ، معاذ بن هشام هو ابن أبي عبد الله الدستوائي ، وهو صدوق ربما وهم، وفي الإِسناد علة وهي عنعنة قتادة فإنه مدلس . وقد أخرجه ابن خزيمة في التوحيد ( رقم ٢٨٥ )، والطبري في تفسيره (٢٧ / ٢٨)، كلاهما من حديث قتادة عن عكرمة، عن ابن عباس - به . وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور ( ٦ / ١٢٣ ) لابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه . = ٠ ٣٤٨ النجم : ١١ ٥٥٩ - أخبَرَنَا إِسْحَاقُ بنُ إبراهيم، قَالَ أُخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ قَنَادَةَ ،عَنْ عِكْرِمَة ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَتَعْجَبُونَ أَنْ تَكُونَ الْخُلَّةُ / لإِبَرَاهِيمَ ، وَالْكَلاَمُ لِمُوسَى، وَالرُّؤْيَةُ لِمُحَمَّدٍ عَّهِ . = قال ابن كثير في تفسيره (٤ / ٢٥٠): ((معناه فأوحى جبريل إلى عبد الله محمد ما أوحى ، أو فأوحى الله إلى عبده محمد ما أوحى بواسطة جبريل ؛ وكلا المعنيين صحيح)) . وأخرج البخاري في صحيحه (رقم ٤٨٥٧ ) عن عبد الله بن مسعود: (( أنه محمد عَ لّه رأى جبريل .. )) ٥٥٩ - صحيح ■ تفرد به المصنف ، وانظر تحفة الأشراف (رقم ٦٢٠٤ ). وإسناده حسن ، وقتادة مدلس وقد عنعن ، لكنه قد توبع ، ومعاذ هو ابن أبي عبد الله الدستوائي ، وصحح الحافظ إسناده في الفتح ( ٨ / ٦٠٨). وقد أخرجه ابن خزيمة في التوحيد ( رقم ٢٧٢ ) ، وابن أبي عاصم في السنة ( رقم ٤٤٢ )، والحاكم في مستدركه ( ١ / ٦٥)، (٢ / ٤٦٩) وصححه على شرط البخاري ووافقه الذهبي ، وابن مندة في الإِيمان ( ٢ / رقم ٧٦٢ ) ، كلهم من حديث قتادة عن عكرمة - به . وأخرجه ابن خزيمة في التوحيد ( رقم ٢٧٦ ، ٢٧٧ ) ، وابن أبي عاصم في السنة ( رقم ٤٣٦ ) ، كلاهما من حديث عاصم عن عكرمة عن ابن عباس - به ، فهي متابعة جيدة لقتادة . وعاصم هو الأحول ، وكذا أخرجه ابن جرير في تفسيره (٢٧ / ٢٩) من حديث عاصم الأحول عن عكرمة - به وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور ( ٦ / ١٢٤) لابن مردويه عن ابن عباس . ٣٤٩ النجم : ١٣ - ١٨ [٣٥٦ ] قوله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ رَآهُ نزْلَةً أُخْرَى﴾ [١٣] ٥٦٠ - أخبرنا مُحَمَّدُ بنُ مَنْصُورٍ ، قال: حدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عن أبي إِسْحَاقَ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةٌ أُخْرَى﴾ إِلَى قَوْلِهِ: لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَيِِّ الْكُبْرَى﴾ [١٨] قَالَ: رَأَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَدْ سِدَّ الْأُفُقَ، لَمْ يَرَهُ إِلَّ فِي هَذَيْنِ الْمَكَانَيْنِ . ٥٦١ - أخبرنا مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ قال: حَدَّثَنَا (١) حِبَّانُ، قَالَ: - (١) في ( ح ): ((أخبرنا )). ـ تفرد به المصنف ، وانظر تحفة الأشراف ( رقم ٥٦٠ - صحيح لـ ٩٢١٧) . وإسناده صحيح ؛ رجاله ثقات ، أبو إسحاق هو سليمان بن أبي سليمان الشيباني وهو ثقة . وقد أخرجه ابن خزيمة في التوحيد (رقم ٢٨٨، ٢٨٩، ٢٩٠، ٢٩٣، ٢٩٤، ٢٩٥، ٣٠١) من طرق عن الشيباني عن زرّ عن عبد الله - به ، وقد أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما من طرق بألفاظ مختلفة ، وانظر ما سبق هنا ( رقم ٥٥٤ ) . ٥٦١ - سبق تخريجه (رقم ٥٥١ ) . قوله (( رفرف )) : بِساط . ٣٥٠ النجم : ١٣ - ١٨ أُخْبَرَنَا (١) عَبْدُ اللهِ، عَنْ (٢) شَرِيكٍ عن أَبِي إِسْحَاقَ، عنْ عبدِ الرحمنِ ابْنِ يَزِيدَ ، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ، في قَوْلِهِ ﴿ وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى ﴾ [١٣] قَالَ: أَبْصَرَ نَبِي اللَّهِ (عَ لَّهِ ) (*) جِبْرِيلَ (٣) عَلَى رَفُرُفٍ قَدْ مَلأَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأُرْضِ، وَلَمْ يُبْصِرْ رَبَّهُ (تَّبَارَكَ وَتَعَالَى) (٥). ٥٦٢ - أخبَرَنَا يَحْيَى بنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ سَعِيدٍ ، عن حَمَّادِ بنِ سَلمَةَ ، عَنْ عَاصِم ، عَنْ زِرِّ [بن حُبَيْشٍ ] (٤) ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَِّ عَ لَّهِ ﴿ وَ (٥) لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىْ﴾ [١٣] قَالَ: ((رَأَيْتُ جِبْرِيل (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) (*) عِنْدَ السِّدْرَةِ لَهُ سِتُّمِائَةٍ جَنَاحٍ يَتَنَاثَرُ مِنْهَا تَهَاوِيلُ الدُّرِّ)) . (١) في الأصل: (( نا)). (٢) في الأصل: ((ابن)) وهو خطأ. وما أثبتناه من (ح)، وتحفة الأشراف . (*) سقطت من (ح ) . (٣) في (ح): ((عليهما السلام)). (٤) سقطت من الأصل ، والزيادة من ( ح) وتحفة الأشراف . (٥) سقطت الواو من الأصل . . تفرد به المصنف ، وانظر تحفة الأشراف ( رقم ٥٦٢ _ إسناده حسن ٩٢١٦ ) . ٣٥١ النجم : ١٣ - ١٨ = ورجاله ثقات غير عاصم وهو ابن بهدلة بن أبي النجود ، وهو صدوق له أوهام . وقد أخرجه الإمام أحمد في مسنده ( ١ / ٤١٢، ٤٦٠)، والطبري في تفسيره (٢٧ /٢٩) وابن خزيمة في التوحيد (رقم ٢٩١، ٢٩٢، ٢٩٦، ٢٩٩)، وأبو الشيخ في العظمة (رقم ٥٠١، ٥٠٢ )، أربعتهم من حديث عاصم، عن زر، عن عبد الله - به، وأخرجه أحمد (١ / ٣٩٥) من حديث عاصم عن أبي وائل ، عن عبد الله - به نحوه وقال ابن كثير فى تفسيره ( ٤ / ٢٥٢) على. إسناد أحمد الأول: ((وهذا إسناد جيد قوي)). وأخرجه أحمد في مسنده - كما في تفسير ابن كثير (٤ / ٢٥٢) - من حديث شريك عن جامع بن أبي راشد عن أبي وائل عن عبد الله قال : رأى رسول الله عَطَّةٍ .... نحوه، وقال ابن كثير: ((إسناده حسن)) وهو كما قال فرجاله ثقات سوى شريك بن عبد الله النخعي القاضي ، فهو صدوق يخطيء كثيرًا ، ولكن لا بأس به في الشواهد ، فالحديث ثابت بطريقيه والحمد لله . قوله ((التهاويل)): هي الأشياء المختلفة الألوان ، ومنه يقال : لما يخرج من الرياض من ألوان الزهر التهاويل ، وكذلك ما يعلق على الهوادج من ألوان العهن والزينة ، وكأن أحدها : تَهْوَال وأصلها مما يهول الإِنسان ويحيره . ٣٥٢ النجم : ١٨ [ ٣٥٧ ] قوله تعالى : ﴿ لَقَدْ رَأْىُ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىُ﴾ [١٨] ٥٦٣ - أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيّ، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قال: حَدَّثَنَا سِفْيَانُ [ ح] (١) وَأَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قال: حَدَّثَنَا(٢) عبدُ الَّحْمَنِ، عَنْ شُعْبَةَ ، عنِ الْأَعْمَشِ ، عنْ إبراهيمَ ، عن عَلْقَمَةَ ، عن عبدِ اللهِ ، فِي قَوْلِهِ ﴿ لَقَدْ رَأَىْ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىْ﴾ قَالَ: رَأَى رَفْرَفاً . في حديث عبد الرحمن - ((أُخْضَرَ، قدْ سَدَّ الأُفُقَ.)) (١) زيادة من ( ح ) . (٢) في الأصل: ((أنا )). ٥٦٣ - أخرجه البخاري في صحيحه : كتاب بدء الخلق : باب إذا قال أحدكم آمين والملائكة في السماء فوافقت إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه (رقم ٣٢٣٣ ) . وكتاب التفسير، باب ((لقد رأى من آيات ربه الكبرى)) (رقم ٤٨٥٨ ). انظر تحفة الأشراف للمزي ( رقم ٩٤٢٩). وانظر (رقم ٥٥١) هنا . ٣٥٣ النجم : ٣٢ [ ٣٥٨ ] قوله تعالى : ﴿ إِلَّا اللَّمَمَ﴾ [٣٢] ٥٦٤ - أخبرنا مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزاقِ ، قال : أخبرنا مَعْمَرٌ ، عَنِ ابْنِ طَاؤُوسٍ ، عَنْ أبيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أُشْبَهَ بِاللَّمَمِ مِمَّا قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ النَِّي عَ لَه، ((إِنَّ اللهَ (تَبَارَكَ وَتَعَالَى) (١) كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الِّنَا (٢) أَدْرَكَ ذَلِكَ لاَ مَحَالَة فَإِنَا الْيَدَيْنِ (١) سقطت من (ح ). (٢) بعد: ((الزنا))، كلمة غير واضحة في الأصل. ٥٦٤ - أخرجه البخاري في صحيحه : كتاب الاستئذان ، باب زنا الجوارح دون الفرج (رقم ٦٢٤٣ ) وكتاب القدر، باب « وحِرمٌ على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون)) (رقم ٦٦١٢ ) ومعلقًا، وأخرجه مسلم في صحيحه : كتاب القدر، باب قدر على ابن آدم حظه من الزنى وغيره (رقم ٢٦٥٧ / ٢٠ )، وأخرجه أبو داود في سننه : كتاب النكاح ، باب ما يؤمر به من غض البصر ( رقم ٢١٥٢ ) ، كلهم من طريق ابن طاووس ، عن أبيه ، عن ابن عباس - به . انظر تحفة الأشراف للمزي ( رقم ١٣٥٧٣ ) . قوله: ((اللهم)): هي صغائر الذنوب ، وقيل هو أن يلم الإنسان بالذنب ثم لا يعود إليه ، وقيل : هو الميل إلى الذنب دون فعله . = ٣٥٤ النجم : ٣٢ الْبَطْئُ، وزِنَا الِّسَانِ النُّطْقُ ، وَالنَّفْسُ تَمَنَّى وَتَشْتَهِي، وَالْفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ وَيُكَذِّبُهُ )) . = قوله: ((والفرج يصدق ذلك ويكذبه )) أي قد يحقق الزنا الحقيقي ويقع فيه وقد لا يفعل ذلك ويمتنع . قال الحافظ في الفتح : قال ابن بطال : سمى النظر والنطق زنا لأنه يدعو إلى الزنا الحقيقي، ولذلك قال: (( والفرج يصدق ذلك ويكذبه )) . وقال ابن حجر أيضا في الموضع الثاني: وفي قوله: (( والنفس تشتهي والفرج يصدق أو يكذب ما يستدل به على أن العبد لا يخلق فعل نفسه ، لأنه قد يريد الزنا مثلا ويشتهيه فلا يطاوعه العضو الذي يريد أن يزني به ، ويعجزه الحيلة فيه ولا يدري لذلك سببا ، ولو كان خالقا لفعله لما عجز عن فعل ما يريده مع وجود الطواعية واستحكام الشهوة فدل على أن ذلك فعل مقدر يقدرها إذا شاء ويعطلها إذا شاء)) . ٣٥٥ النجم : ١٩ [٣٥٩ ] قوله تعالى: أُفَرَ أَيْتُمُ اللَّهَ وَالْعُزَّى﴾ [١٩] ٥٦٥ - أخبرنا أحْمَدُ بْنُ بَكَّارٍ ، وَعَبْدُ الْحَمِيد بنُ مُحَمَّدٍ ، قَالاً: حَدَّثَنَا مَخْلَدٌ ، قال : حَدَّثَنَا يُونُسُ ، عَنْ أَبِيهِ ، قال : ٥٦٥ - إسناد ضعيف ■أخرجه النسائي في سننه (رقم ٣٧٧٦ ، ٣٧٧٧ ) : كتاب الأيمان والنذور ، باب الحلف باللات والعزى ، وأخرجه في الكبرى : كتاب عمل اليوم والليلة ، ما يقول من حلف باللات والعزى (رقم ٩٨٩، ٩٩٠ )، وأخرجه ابن ماجه في سننه (رقم ٢٠٩٧ ): كتاب الكفارات ، باب النهي أن يحلف بغير الله ، كلاهما من طريق أبي إسحاق ، عن مصعب بن سعد - به . وانظر تحفة الأشراف ( رقم ٣٩٣٨). ورواته موثقون ، مخلد هو ابن يزيد الحراني ، صدوق له أوهام ، ويونس هو ابن أبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعى : صدوق يهم ، وقد توبعا ، وباقي رجاله ثقات ، وعلة هذا الإِسناد هو عمرو بن عبد الله السبيعي فهو وإن كان ثقة إلا أنه اختلط ، ولم أجد من تابعه عليه ، ولم أره إلا من رواية زهير وإسرائيل ويونس عنه ، وثلاثتهم حدث عنه بعد الاختلاط ، وانظر شرح علل الترمذي لا بن رجب (٢ /٥١٩)، والميزان (٢ / ٨٦) وفي مواضع أخر، وانظر الاغتباط، وأعله الشيخ الألباني - حفظه الله - في إرواء الغليل ( ٨ / ١٩٢ ) بعلة أخرى وهي تدليس أبي إسحاق وقد عنعنه ، وهذه العلة منتفية ومندفعة ، فقد صرح أبو إسحاق بالتحديث عند المصنف هنا في التفسير وفي الصغرى وفي عمل اليوم والليلة . وقد أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (ص ٢٠ / رقم ١٥ - الجزء المفقود)، وأحمد ( ١ / ١٨٣، ١٨٦ - ١٨٧ )، وابن حبان في صحيحه ( ١١٧٨ - موارد ) ، ثلاثتهم من حديث أبي إسحاق السبيعي عن مصعب بن سعد عن أبيه - به . = ٣٥٦ النجم : ١٩ حَدَّثَنِي مُصْعَبُ بْنُ سَعْدِ بنِ / أَبِي وَقَّاصٍ، عن أبيه ، قال: حَلَفْتُ بِاللَّتِ وَالْعُزَّى، فَقَالَ لِي أَصْحَابِي: بِئْسَ مَا قُلْتَ، قُلْتَ [هُجْراً](١)، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ عَ لِّ، فَذَكَرْتُ / ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: ((قُلْ: لاَ إِلَّهَ إلَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، وَانْفُتْ عَلَى (٢) شِمَالِكَ ثَلاَثًا، وَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ ( الرَّجِيمِ) (٣)، ثُمَّ لاَ تَعُدْ)). ٥٦٦ - أخبرنا أحمد بْنُ سُليمانَ، قال : حدَّثنا مِسْكِينُ بنُ بُكَيْرٍ ، قال : حَدَّثَنَا الْأُوْزَاعُِ، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُ، عَنْ حُمَيْدِ بنِ عبدِ الرحمنِ ، (١) في الأصل ((جهدا)) وأثبتناه من ( ح ) ومن سنن النسائي. (٣) سقطت من ( ح ) . (٢) في ( ح): ((عن)). = وقد صححه الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في تعليقه على المسند ، وفيه نظر للعلة المذكورة . وسيأتي ( رقم ٥٦٦ ) باللفظ المعروف عن أبي هريرة . قوله (( هُجْرًا)): فُحْشًا وهو القبيح من الكلام . قوله (( ثم انفث)): النفث بالفم : شبيه بالنفخ ؛ وهو أقل من التفل ؛ لأن التفل لا يكون إلا ومعه شيء من الريق . وأمره بالنفث طرداً للشيطان . ٥٦٦ - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب التفسير، باب (( أفرأيتم اللات والعزى )) (رقم ٤٨٦٠ ) وكتاب الأدب ، باب من لم ير إكفار من قال ذلك متأولا أو جاهلا (رقم ٦١٠٧ ) وكتاب الاستئذان ، باب كل لهو باطل إذا شغله = ٣٥٧ النجم : ١٩ عن أبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّ ◌َله: ((مَنْ حَلَفَ مِنْكُمْ، فَقَالَ فِي حَلِفِهِ بِاللَّتِ وَالْعَُّى، فَلْيَقُلْ: لاَ إِلَّهَ إِلاَّ اللهُ)). ٥٦٧ - أخبرنا عَلُِّ بنُ الْمُنْذِرِ، قال: حَدَّثَنَا (١) ابنُ فُضَيْلِ، قال : حدثنا الْوَلِيدُ بنُ جُمَيْعٍ ، (١) في الأصل: (( أنا)). = عن طاعة الله (رقم ٦٣٠١ ) وكتاب الأيمان والنذور ، باب لا يحلف باللات والعزى ولا بالطواغيت (رقم ٦٦٥٠ )، وأخرجه مسلم في صحيحه : كتاب الأيمان ، باب من حلف باللات والعزى فليقل لا إله إلا الله (رقم ١٦٤٧ / ٥ ، ٥ مكرر ) ، وأخرجه أبو داود في سننه : كتاب الأيمان والنذور ، باب الحلف بالأنداد ( رقم ٣٢٤٧ ) ، وأخرجه الترمذي في سننه : كتاب النذور والأيمان ، باب ( رقم ١٥٤٥ ) وأخرجه المصنف في سننه : كتاب الأيمان والنذور ، الحلف باللات ( رقم ٣٧٧٥ ) وأخرجه المصنف في الكبرى : كتاب عمل اليوم والليلة ، ما يقول من حلف باللات والعزى ( رقم ٩٩١ ، ٩٩٢ ) ، وأخرجه ابن ماجه في سننه : كتاب الكفارات ، باب النهي أن يحلف بغير الله (رقم ٢٠٩٦)، كلهم من طريق الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن - به . انظر تحفة الأشراف للمزي ( رقم ١٢٢٧٦ ) . تفرد به المصنف ، وانظر تحفة الأشراف ( رقم ٥٦٧ - إسناده حسن ٥٠٥٤ ) . علي بن المنذر : صدوق ، محمد بن فضيل بن غزوان : صدوق ، الوليد بن عبد الله بن جميع الزهري : صدوق يهم ، أبو الطفيل هو عامر بن واثلة الصحابي وهو آخر من مات من الصحابة . = ٣٥٨ النجم : ١٩ عن أبِي الطُّفَيْلِ، قال: لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللهِ عَ لِّ مَّةَ، بَعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إلى نَخْلَةَ ، وَكَانَتْ بِهَا الْعُزَّى، فَأَتَاهَا خَالِدٌ وَكَانَتْ عَلَى ثَلاَثِ سَمُرَاتٍ ، فَقَطَعَ السَّمُرَاتِ ، وَهَدَمَ الْبَيْتَ الَّذِى كَانَ عَلَيْهَا ثُمَّ أَتَّى النَّبِى صَلَّى اللهُ عَ لِ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: ((ارْجِعْ فَإِنَّكَ لَمْ تَصْنَعْ شَيْئاً، فَرَجَعَ خَالِدٌ ، فَلَمَّا ( أَبْصَرَتْ) (١) بِهِ السَّدَنَّةُ، ( وَهُمْ)(٢) حَجَبَتُهَا أَمْعَنُوا فِى الْجَبَلِ وَهُمْ يَقُولُونَ: يَاعُزَّى، فَأَتَاهَا خَالِدٌ، فَإِذَا (١) في (ح): ((بصرت)). (٢) غير واضحة بالأصل ، وما أثبتناه من تفسير ابن كثير ، ومن ( ح ). = وقد أخرجه أبو يعلى في مسنده ( ج ٢ / ص ١٩٦ / رقم ٩٠٢ )، وأبو نعيم في الدلائل ( رقم ٤٦٣ ) كلاهما من حديث محمد بن فضيل عن الوليد بن جميع عن أبي الطفيل به ، وذكره ابن سعد في الطبقات ( ٢ / ٢ /١٠٥)، ورواه محمد بن إسحاق في السيرة مرسلاً . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٦ /١٧٦): ((رواه الطبراني وفيه يحيى بن المنذر وهو ضعيف)). وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (٦ / ١٢٦ ) لابن مردويه . قوله ((سمرات)): جمع سَمُرَة وهي الشجرة . قوله ((السَّدَنة)) : جمع سادن وهو الخادم للصنم وبيت الأصنام . قوله ((حجبتها)): حماتها والقائمون عليها ، مفردها حاجب ، مثل حاجب الملك والأمير . قوله ((أمعنوا في الجبل)) : أسرعوا تجاه الجبل ، هربًا من خالد لما رأوه . = ٣٥٩ النجم : ١٩ ( هِيَ ) (١) امْرَأَةٌ عُرْيَانَةٌ نَاشِرَةٌ شَعْرَهَا تَحْتَفِنُ (٢) التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهَا فَعَمَّمَهَا (٣) بِالسَّفِ حَتَّى قَتَلَهَا، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى النَِّّ عَ لِّ فَأَخْبَرَهُ (٤)، فَقَالَ: ((تِلْكَ الْعُزَّي)). (١) سقطت من ( ح ) . (٢) في (ح): ((تحتفر)). (٣) هكذا في الأصل، وفي ( ح). وفي تفسير ابن كثير: (( فغمسها)). (٤) في الأصل: ((وأخبره)). ٣٦٠ النجم : ٢٠ [ ٣٦٠ ] قوله تعالى : وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى﴾ [٢٠] ٥٦٨ - أخبرنا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سعيدِ بنِ كَثِيرٍ ، قال: حدَّثنا أبي ، عن شُعَيْبٍ ، عنِ الزّهْرِيِّ، عن عُرْوَةَ ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ﴿فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا ﴾ [ الْقَرَةُ: ١٥٨] فَوَ اللهِ مَا عَلَى أَحَدٍ جُنَاحٌ (أَلَّا) (١) يَطَّوَّفَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، قَالَتْ عَائِشَةُ: بِئْسَ مَا قُلْتَ يَا ابْنَ أُخْتِى، إِنَّ هَذِهِ الْآيَةَ لَوْ كَانَتْ (كَمَا ) (٥) أُوَّلْتَهَا كَانَتْ - لاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَلَّ يَطَّوَّفَ بِهِمَا - وَلَكِنَّهَا أُنْزِلَتْ ( فِي ) (٥) أَنَّ الْأَنْصَارَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمُوا كَانُوا يُهِلُّونَ لِمَنَاةَ الطَّاغِيَةِ الَّتِى (كَانُوا ) (٢) يَعْبُدُونَ عِنْدَ الْمُشَلَّلِ، وَكَانَ (١) في (ح): ((أن لا)). (*) سقطت من ( ح ) . (٢) سقطت من الأصل . والزيادة من ( ح ) ، ومن سنن النسائي. ٥٦٨ - أخرجه البخاري في صحيحه : كتاب الحج ، باب وجوب الصفا والمروة وجُعِلَ من شعائر الله (رقم ١٦٤٣ ) ، وأخرجه المصنف في سننه : كتاب مناسك الحج ، ذكر الصفا والمروة ( رقم ٢٩٦٨ ) ، كلاهما من طريق شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري ، عن عروة - به . انظر تحفة الأشراف للمزي ( رقم ١٦٤٧١ ) . قوله ((المُشَلَّل)) هو موضع بين مكة والمدينة .