النص المفهرس
صفحات 321-340
٣٢١ الحجرات : ١١ - ٣٧٤١ ) كتاب الأدب ، باب الألقاب ، كلهم من طريق داود بن أبي هند ، عن عامر الشعبي - به . وانظر تحفة الأشراف ( رقم ١١٨٨٢ ) ، وقال الترمذي : (( هذا حديث حسن صحيح)) . وإسناده على شرط مسلم إلا أن أبا جبيرة مختلف في صحبته ، بشر هو ابن المفضل ، داود هو ابن أبي هند ، عامر هو الشعبي ، وكلهم ثقات ، وقال ابن حجر في الإصابة (٤ / ٣١): ((قال أبو أحمد وتبعه ابن عبد البر: قال بعضهم له صحبة ، وقال بعضهم لا صحبة له ))، على أنه في رواية لأحمد روى الحديث عن عمومة له فثبت الحديث والحمد لله . والحديث أخرجه أحمد (٤ / ٦٩، ٢٦٠)، والبخاري في الأدب المفرد (رقم ٣٣٠)، وابن جرير في تفسيره (٢٦ / ٨٤) من طرق، والطبراني في الكبير (ج ٢٢ / رقم ٩٦٨ ، ٩٦٩) ، وابن حبان في صحيحه ( رقم ١٧٦١ - موارد الظمآن)، والحاكم في مستدركه (٢ / ٤٦٣)، (٤ / ٢٨١ - ٢٨٢) - وصححه في الموضع الأول على شرط مسلم ، وفي الثاني صححه ووافقه الذهبي في الموضعين - ، كلهم من حديث داود بن أبي هند ، عن عامر ، عن أبي جبيرة - به . وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (٦ / ٩١) لعبد بن حميد وأبي يعلى وابن المنذر والبغوي في معجمه والشيرازي في الألقاب وابن السني في عمل اليوم والليلة وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي جبيرة بن الضحاك - به . وأخرجه أحمد في مسنده (٥ / ٣٨٠) من حديث أبي جبيرة عن عمومة له - وإسناده صحيح . وللحديث شاهد من حديث ابن عباس عزاه السيوطي فى الدر (٦ / ٩١) لابن مردويه . ٣٢٢ الحجرات : ١٤ [٣٤٦] قوله تعالى : قَالَتِ الْأَغْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنَ قُولُواْ أَسْلَمْنَا﴾ [١٤] ٥٣٧ - أنا مُوسَى بْنُ سَعِيدٍ، نَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، نَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ(١)، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَامِرٍ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، ١ أَنَّ سَعْداً قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ، أَعْطَيْتَ فُلاَنَاً وَفُلاَنَاً وَمَنَعْتَ فُلاَنَاً - وَهُوَ مُؤْمِنٌ - قَالَ ((مُسْلِمٌ)) ، قَالَ: أَعَطَيْتَ فُلاَنَاً، قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةً كُلَّ ذَلِكَ يَقُولُ: (( مُسْلِمٌ)). (١) سقط من تحفة الأشراف . ٥٣٧ - أخرجه البخاري في صحيحه : كتاب الإيمان ، باب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة ، وكان على الاستسلام أو الخوف من القتل (رقم ٢٧ ) ومعلقاً وكتاب الزكاة ، باب قول الله تعالى: ((لا يسألون الناس إلحافا)) (رقم ١٤٧٨ ) وأخرجه مسلم في صحيحه : كتاب الإيمان ، باب تألف قلب من يخاف على إيمانه لضعفه والنهى عن القطع بالإِيمان من غير دليل قاطع ( رقم ١٥٠ / ٢٣٦، ٢٣٧، ٢٣٧ مكرر ) وكتاب الزكاة ، باب إعطاء من يخاف على إيمانه ( رقم ١٥٠ / ١٣١، ١٣١ مكرر ) ، وأخرجه أبو داود في سننه : كتاب السنة ، باب الدليل على زيادة الإِيمان ونقصانه (رقم ٤٦٨٣، ٤٦٨٥ )، وأخرجه المصنف في سننه : كتاب الإِيمان وشرائعه ، تأويل قوله عز وجل : ((قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا)) (رقم ٤٩٩٢، ٤٩٩٣ ) كلهم من طريق الزهري ، عن عامر بن سعد به . = ٣٢٣ الحجرات : ١٢ [ ٣٤٧ ] قوله تعالى : ﴿ وَلاَ يَعْتَب بَّعْضُكُمْ بَعْضًا﴾ [١٢] ٥٣٨ - أَنَا (١) عَلِّ بْنُ حُجْرٍ، نَا إِسْمَاعِيلُ، نَا الْعَلَاَءُ، عَنْ أَبِيهِ ، ء عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَ لَّ قَالَ: ((أَتَدْرُونَ مَا الْغِبَةُ؟)) قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: ((ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ))، قِيلَ: أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ، قَالَ: ((إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدْ اغْتَبْتَهُ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ ، فَقَدْ بَهْتَّهُ )) . (١) في الأصل: ((نا)) وهي اختصار ((حدثنا)) وهذا مستبعد، لأن المصنف لا يستخدم إلا: ((أخبرنا)) كما سبق بيانه في المقدمة، واختصارها (( أنا )) والله أعلم . = انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم ٣٨٩١ ) . وفى الحديث الاكتفاء فى الوصف بالإِسلام . الذي هو الأعمال الظاهرة ، أما الإِيمان الذي تحتويه القلوب ، فلا سبيل لنا إلى الاطلاع عليه ، إلا ما حكم الشرع به لناس بعينهم . ٥٣٨ - أخرجه مسلم في صحيحه : كتاب البر والصلة والآداب ، باب تحريم الغيبة (رقم ٢٥٨٩ / ٧٠ ) بهذا الإسناد ، وعنده يحيى بن أيوب ، وقتيبة وابن حجر . انظر تحفة الأشراف للمزي ( رقم ١٣٩٨٥ ) . قوله ((بَهَنَّهُ )) أي كذَبت وافتريت عليه ، فألصقت به ما ليس فيه . ٣٢٤ الحجرات : ١٧ [ ٣٤٨ ] قوله تعالى : يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُواْ﴾ [١٧] ٥٣٩ _ أنا سَعِيدُ بنُ يَحْيِى بنِ سَعِيدٍ (١)، نا أبي، نا محمدُ بنُ قَيْسٍ ، عن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ ، عن سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَأَحْبَرَنَا سَعِيدُ بنُ يَحْتَى، عن أبيهِ ، عن محمَّدِ بنِ قَيْسٍ ، عن رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍ - الَّذِي يُقَالُ لَهُ أُبُو عَوْنٍ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَدِمَ وَقْدُ يَنِي أَسَدٍ عَلَى رَسُولِ اللهِ عَ ◌ّهِ ، فَتَكَلَّمُوا، فَقَالُوا : قَاتَلَتْكَ مُضَرُ وَلَسْنَا بِأَقَلِّهِمْ عَدَدًا، وَلَ أُكَلَّهُمْ شَوْكَةً، وَصَلْنَا رَحِمَكَ، فَقَالَ لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا : تَكَلَّمُوا هَكَذَا، قَالُوا: لَا ، قَالَ: ((إِنَّ فِقْهَ هَؤُلاَءِ / قَلِيلٌ ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْطِقُ عَلَى الْسِنَّتِهِمْ))، قَالَ عَطَاءٌ فِي حَدِيثِهِ|(٢)، فَأَنْزَلَ اللهُ جَّلَّ وَعَّ ﴿ يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أُسْلَمُواْ﴾ الْآَيَهُ. (١) هكذا بالأصل وهو الصواب إن شاء الله ، ووقع في تحفة الأشراف عن قتيبة عن يحيى بن سعيد الأموي عن أبيه - به . ولا يُعلم لقتيبة رواية عن يحيى ولا عن سعيد كما في التهذيب . (٢) آخر السقط في نسخة ( ح ) . تفرد به المصنف من الطريقين ، وانظر تحفة ٥٣٩ - إسناد ضعيف الأشراف للمزي ( رقم ٥٥٧٦ ، ٥٦٠٥ ). وشيخ المصنف هو الأموي وهو = ٣٢٥ الحجرات : ١٧ ثقة ربما أخطأ ، يحيى بن سعيد بن أبان صدوق يغرب ، محمد بن قيس هو الأسدي وهو ثقة ، عطاء بن السائب صدوق لكنه اختلط ، أبو عون هو محمد ابن عبيد الله بن سعيد ، وهو ثقة أخرج له الجماعة غير ابن ماجه ، إلا أن أبا زرعة قال : حديثه عن سعيد مرسل ، وقد جاء مرسلاً من قول سعيد بن جبير . والحديث أخرجه البزار - كما في تفسير ابن كثير (٤ / ٢٢٠ - ٢٢١) - من طريق أبي عون عن سعيد عن ابن عباس - به نحوه ، وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (٦ / ١٠٠) لابن مردويه. وله شاهد من حديث عبد الله بن أبي أوفي ؛ أخرجه الطبراني في الكبير والأوسط - كما في مجمع الزوائد (٧ / ١١٢) - بلفظ: (( أن ناساً من العرب قالوا : يا رسول الله أسلمنا ولم نقاتلك وقاتلتك بنو فلان فأنزل الله ... الآية)). وقال الهيثمي: (( وفيه الحجاج بن أرطاة ، وهو ثقة ولكنه مدلس ، وبقية رجاله رجال الصحيح)) . قلت : بل الحجاج فيه ضعف . وأخرجه الطبري في تفسيره (٢٦ / ٩٢) مرسلاً مختصراً بسند صحيح عن سعيد بن جبير ، وأخرجه أيضاً عن قتادة مرسلاً أن الآية نزلت في هؤلاء القوم . وأخرجه ابن سعد في الطبقات (١ / ٢ / ٣٩) عن محمد بن عمر الواقدي ، عن هشام بن سعد ، عن محمد بن كعب القرظي مرسلاً ، وفيه الواقدي وهو متروك ، وله طريق آخر ساقط . وجملة القول أن أصل القصة يثبت بهذه الشواهد ، والله أعلم . وانظر الشواهد في الدر المنثور (٦ / ١٠٠، ١٠١) لأصل القصة . قولهم (( قاتلتك مضر ولسنا بأقلهم عدداً)): يفتخرون ويمنون عليه عَ ل أنهم أسلموا ، ولم يقاتلوه كما قاتلته قبيلة مضر ، رغم أنهم ليسوا بأقل منهم عددًا . قولهم ((أُكَلَّهم شوكة)): أَكُلّ على وزن أفعل التفضيل من الكُلّ، والكلّ قفا السيف والسكين الذي لا يقطع ، والذي ليس بحاد . فإذا وصف به الشوكة = ٣٢٦ ٠ ق : ١ سُوْلَاقْ ٠٦ مِاللَّهِ الرَّحْمِ الرَّحِمِ ٥٤٠ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ، حدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الرِّجَالِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ (١) ، عَنْ أُمِّ هِشَامٍ بِنْتِ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ ، قَالَتْ (٢): مَا أَخَذْتُ قٌ (٣) وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ (١) إِلاَّ مِنْ وَرَاءِ (رَسُولِ اللهِ) (٤) ◌ِ اله كَانَ يُصَلِّي بِهَا الصُّبْحَ (٥) . (١) فى ( ح): ((عمرو)) وهو خطأ. (٢) فى (ح): ((قال)). (٣) فى (ح): ((قاف)). (٤) فى (ح): ((النبى)). (٥) وهكذا فى ( ح) أيضاً وفي سنن النسائي. ولكن في الأصل: (( الضحى ) وهو خطأ . والله أعلم . = فهي الشوكة التي ثخن طرفها فهي ليست حادة ، والمعني لسنا بأضعفهم أو أقلهم أذى إذا أردنا ذلك . ٥٤٠ - أخرجه مسلم في صحيحه : كتاب الجمعة ، باب تخفيف الصلاة والخطبة (رقم ٨٧٢ / ٥٠، ٥٠ مكرر)، (رقم ٨٧٣ / ٥١، ٥٢)، وأخرجه أبو داود في سننه: كتاب الصلاة ، باب الرجل يخطب على قوس (رقم ١١٠٠ ، ١١٠٢، ١١٠٣)، وأخرجه المصنف في سننه: كتاب الافتتاح ، القراءة في = ٣٢٧ ق : ١ ٥٤١ - أخبرنا محمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قال: حدَّثَنَا خَالِدٌ ، عن شُعْبَةَ ، عَنْ زِيَادِ بنِ عِلاَقَةَ ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمِّ يَقُولُ: صَلَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ عَ ◌ّهِ الصُّبْحَ، فَقَرَأَ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ ﴿ وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ﴾ [١٠] قَالَ شُعْبَةُ: فَلَقِيتُهُ فِي السُّوقِ فِي الَّحَامِ فَقَالَ : قَ. = الصبح بقاف ( رقم ٩٤٩ )، وكتاب الجمعة، باب القراءة في الخطبة (رقم ١٤١١ ) . انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم ١٨٣٦٣ ) . وفى روايات أخرى صحيحة ، عند مسلم وغيره أن أخذها لـ (( ق )) من رسول الله عَلِ كان على المنبر يوم الجمعة . ٥٤١ - أخرجه مسلم في صحيحه : كتاب الصلاة ، باب القراءة في الصبح ( رقم ٤٥٧ / ١٦٥، ١٦٦، ١٦٧ )، وأخرجه الترمذي في جامعه : أبواب الصلاة ، باب ما جاء في القراءة فى صلاة الصبح ( رقم ٣٠٦ )، وأخرجه المصنف في سننه : كتاب الافتتاح ، القراءة في الصبح بقاف ( رقم ٩٥٠ )، وأخرجه ابن ماجه في سننه : كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها ، باب القراءة فى صلاة الصبح ( رقم ٨١٦ ) . انظر تحفة الأشراف للمزي ( رقم ١١٠٨٧ ) . ٣٢٨ ق : ٣٠ [ ٣٤٩ ] قوله تعالى: ﴿ يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ﴾ [٣٠] ٥٤٢ - أُخْبَرَنَا محمَّدُ بنُ عبدِ الْأَعْلَى، قَالَ حدَّثنا محَمَّدٌ ــ يَعْنِي ابنَ ثَوْرٍ - عَنْ مَعْمَرٍ ، عنْ أَيُّوبَ ، عنِ ابْنِ سِيرِينَ . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَِّ عَ لَّهِ قَالَ: ((احْتَجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ، فَقَالْتِ الْجَنَّةُ: يَارَبِّ مَا لِي لاَ يَدْخُلُنِي إِلاَّ فُقَرَاءُ النَّاسِ (١) وَمَسَاكِينُهُمْ وَسُقَّاطُهُمْ ، وَقَالَتِ النَّارُ: يَا رَبِّ مَا لِي لاَ يَدْخُلُنِي إِلاَّ الْجَبَّارُونَ وَالْمُتَكَّرُونَ ، فَقَالَ لِلنَّارِ : أَنْتِ عَذَابِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ ، وَقَالَ لِلْجَنَّةِ: أَنْتِ رَحْمَتِي ( أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ) (*) وَلِكُلّ وَاحِدَةٍ (٢) مِنْكُمْ مِلْؤُهَا، فَأَمَّا أَهْلُ الْجَنَّةِ، فَإِنَّ اللّهَ (عَّ وَجَلَّ ) (٥) يُنْشِيءُ ( لَهَا ) (٥) مَا شَاءَ، وَ (٣)أَهْلُ النَّارِ فَيَلْقَوْنَ فِيهَا ﴿ فَتَقُولُ هَلْ مِن (١) فى (ح): ((المسلمين)). (*) سقطت من ( ح ) . (٢) فى (ح): ((واحد)) بدون هاء. (٣) فى (ح): ((من)). ٥٤٢ - أخرجه مسلم في صحيحه : كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها ، باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء (رقم ٢٨٤٦ / ٣٥ مكرر ) . انظر تحفة الأشراف للمزي ( رقم ١٤٤٥٣ ) . ٣٢٩ ق : ٣٠ مَّزِيدٍ﴾ حَتَّى يَضَعَ قَدَمَهُ فِيهَا، فَهُنَاكَ تَمْتَلِيُ وَيَتْزَوِي (١) بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ وَتَقُولُ : قَطِ قَطِ قَطِ)). (١) فى (ح): ((ينزوا)) والصواب من الأصل. قوله ((سقاطهم )) أي ضعفاؤهم والمحتقرون من الناس . جمع مفردها ساقط. قوله (( قَطِ )) بمعنى حَسْب ، وتكرارها للتأكيد . ٣٣٠ ق : ٣٩ [ ٣٥٠ ] قوله تعالى: [ وَ] (١) سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾ [٣٩] ٥٤٣ _ أخبرنا قُتْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أُبُو الْأُخْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عن عُمَارَةَ - هُوَ ابْنُ رُوَيْبَةَ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَ لّهِ يَقُولُ: (( مَنْ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا، لَمْ يَلِجِ النَّارَ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ عَّ لِ؟ قَالَ: نَعَمْ سَمِعَتْهُ (٢) أُذُنَاتَ وَوَعَاهُ / قَلْبِي مِنْ رَسُولِ اللهِ عَ ◌ّله)). (١) فى الأصل: ((فسبح)). وهو خلاف رسم المصحف . (٢) فى الأصل: ((سمعه)). والصواب من ( ح). ٥٤٣ - أخرجه مسلم في صحيحه : كتاب المساجد ومواضع الصلاة ، باب فضل صلاتى الصبح والعصر والمحافظة عليهما (رقم ٦٣٤ / ٢١٣، ٢١٤) ، وأخرجه أبو داود في سننه : كتاب الصلاة ، باب في المحافظة على وقت الصلوات ( رقم ٤٢٧ ) ، وأخرجه المصنف في سننه : كتاب الصلاة ، باب فضل صلاة العصر ( رقم ٤٧١ ) وباب فضل صلاة الجماعة ( رقم ٤٨٧ ) . انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم ١٠٣٧٨ ). قوله (( لم يلج )) أي لم يدخل . ٣٣١ ق : ٣٩ ٥٤٤ - أخبرنا يحيى بنُ مُحَمَّدٍ ، قال : حَدَّثَنَا يَحْبَىَ بنُ كَثِيرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عبدُ اللهِ بنُ عُثْمَانَ، عن إِسْمَاعِيل، عَنْ (١) قَيْسٍ ، عن جَرِيرٍ ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ عَ لِّ فَجَعَلْنَا (٢) نَنْظُرُ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، فَقَالَ النَّبِّيِ عَ لَّهِ: ((أَمَا إِنَّكُمْ تَنْظُرُون إِلَى رَبِّكُمْ ( تَّبَارَكَ وَتَعَالَى) (٣) كَمَا تَنْظُرُونَ إِلَى الْقَمَرِ ، لاَ تُضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لاَ تُغْلَبُوا عَلَى صَلاَتَيْنِ ، صَلاَةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَصَلاةٍ قَبْلَ غُرُوبِهَا، وَتَلاَ ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ﴾ [٣٩]. (١) هكذا فى (ح) وتحفة الأشراف. وفى الأصل: ((ابن)) وهو خطأ. (٢) هكذا فى (ح) وفي الأصل: ((فجعل ينظر)) . وكلاهما محتمل والذي أثبتناه هو الأقرب للسياق . (٣) سقطت من ( ح ) . ٥٤٤ - سبق تخريجه ( رقم ٣٥٠ ) . قوله (( تُضَامون)) يروى بالتشديد والتخفيف ؛ فالتشديد معناه لا ينضم بعضكم إلى بعض وتزدحمون وقت النظر إليه ، ويجوز ضم التاء وفتحها على تُفَاعِلون ، وتَتَفاعلون . ومعنى التخفيف : لا ینالكم ضيم في رؤيته ؛ فيراه بعضكم دون بعض . والضيم : الظلم . ٣٣٢ الذاريات : شُورَةُ الزَّارِيَاتِ ◌ِاللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ٥٤٥ - أخبرنا محمدُ بنُ إبراهيمَ ، عَنْ سَلْمِ بْنِ قُتْبَةَ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْبَرِيدِ ، عن أبِي إسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي خَلْفَ (رَسُولِ اللهِ) (١) عَِّ الظُّهْرَ ، وَتَسْمَعُ (٢) مِنْهُ الْآيَةَ بَعْدَ (الْآيَةِ ) (٣) مِنْ سُورَةٍ لُقْمَانَ وَالذَّارِيَاتِ . (١) فى ( ح): ((النبي)). (٢) في ( ح): ((فتسمع)). (٣) فى (ح): ((الآيات)). ٥٤٥ - ضعيف ■ أخرجه المصنف في سننه ( رقم ٩٧١ ): كتاب الافتتاح ، القراءة في الظهر ، وابن ماجه في سننه (رقم ٨٣٠ ) : كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها ، باب الجهر بالآية أحياناً في صلاة الظهر والعصر كلاهما من طريق سَلْم بن قتيبة ، عن هاشم بن البَريد ، عن أبي إسحاق - به ، وانظر تحفة الأشراف ( رقم ١٨٩١ ) . وإسناده حسن لولا عنعنة أبي إسحاق السبيعي فإنه مدلس ، وشيخ المصنف هو ابن صدران ، سلم هو أبو قتيبة الشعيرى ، وهو صدوق ، وهاشم ثقة . وزاد في تحفة الأشراف : (( رواه أبو يعلى الموصلي عن محمد بن أبي بكر المقدمي ، عن سلم بن قتيبة ، عن أبي عبد الرحمن ، عن أبي إسحاق )) . ويغني عن هذا الحديث ما رواه البخاري في صحيحه ( رقم ٧٥٩ ) ، ومسلم = ٣٣٣ الذاريات : ٤١ ٣٥١ ] قوله تعالى : ] وَفِي عَادٍ إِذْ أُرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ﴾ [٤١] ٥٤٦ - أخبرنا محمدُ بنُ الْعَلاَءِ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، قال : حدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عنْ مَسْعُودٍ بِنِ مَالِكٍ ، عن سعيدِ بنِ جُبَيْرٍ ، عن ابن عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لِّ: (( [إِنَّي] (١) نُصِرْتُ بِالصَّبَا ، وَأَهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ )). ٥٤٧ - أخبرنا نَصْرُ بنُ عَلِيّ بنِ نَصْرٍ ، قال: أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ ، قال: حدَّثَنَا إِسرَائِيلُ، عن أبي إسحاقَ، عن عبدِ الرَّحْمَنِ بنِ يَزِيدَ ، (١) زيادة من ( ح ). = (٤٥١ / ١٥٤، ١٥٥)، وأبو داود (رقم ٧٩٨ )، والنسائي في سننه (رقم ٩٧٤ )، وابن ماجه (رقم ٨٢٩)، من حديث أبي قتادة قال: ((كان النبي عَّه يقرأ في الركعتين الأوليين من صلاة الظهر بفاتحة الكتاب وسورتين ، يطوّل في الأولى ، ويقصّر في الثانية ، وَيُسْمِعُ الآية أحياناً ، وكان يقرأ في العصر بفاتحة الكتاب وسورتين ، وكان يطول في الركعة الأولى من صلاة الصبح ، ويقصّر في الثانية)). واللفظ للبخاري، تحفة الأشراف (رقم ١٢١٠٨ ). ٥٤٦ - سبق تخريجه ( رقم ٤٨٧ )، وسيأتي ( رقم ٥٧٦ ) . ٥٤٧ - صحيح - قراءة شاذة - ■ أخرجه أبو داود في سننه ( رقم ٣٩٩٣): كتاب الحروف والقراءات، والترمذي في جامعه (رقم ٢٩٤٠ ): كتاب القراءات ، باب ومن سورة الذاريات كلاهما من طريق إسرائيل ، عن أبي = ٣٣٤ الذاريات : ٤١ عن عبدِ اللهِ، قال: أَقْرَأْنِي رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ(( إِنِّي أَنَا الَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ )). = إسحاق ، عن عبد الرحمن بن يزيد - به . وعزاه المزي في تحفة الأشراف للمصنف في الكبري : كتاب النعوت ، وعزاه له أيضا في التفسير عن أحمد بن سليمان عن عبيد الله عن إسرائيل - به، وانظر تحفة الأشراف (رقم ٩٣٨٩ )، وقال الترمذي: ((حديث حسن صحيح)). وإسناده على شرط الشيخين ، وفيه عنعنة أبي إسحاق ، وهو مدلس ، ولكنه قد جاء من طريق شعبة عنه ، أبو أحمد هو محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري ، إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ، عبد الرحمن هو النخعي ، وعبد الله هو الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود ، وإسرائيل قيل إنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط ، ولكن قد جاء من غير طريقه . وقد أخرجه الإمام أحمد فى مسنده (١ / ٣٩٤، ٣٩٧، ٤١٨) ، وأبو يعلي في مسنده (ج ٩ / ص ٢٢٧ / رقم ٥٣٣٣)، والحاكم في مستدركه (٢ / ٢٣٤) وسكت عليه هو والذهبي ، (٢ / ٢٤٩) وصححه هو والذهبي ، ثلاثتهم من حديث إسرائيل عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن بن يزيد - به . وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (٦ / ١١٦) لابن الأنباري في المصاحف وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات . وأخرجه ابن حبان في صحيحه ( رقم ١٧٦٢ - موارد) من حديث شعبة عن أبي إسحاق ، عن الأسود عن عبد الله بلفظه ، وشعبة لا يروي عن أبي إسحاق إلا ما صرح فيه بالسماع ، فالحديث صحيح ، ولكنها قراءة شاذة ، وإن كان سندها صحيحاً ، والقراءة الصحيحة : ﴿ إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين ﴾. ٣٣٥ الطور : ١ سُورَةُ الْطُورِ بِسْـ مِاللَّهِ الرَّحْمِ الرَّحِيمِ ٥٤٨ - أخبرنا عُبَيْدُ الله بن سعيدٍ، قال: حدَّثَنَا عبد / الرَّحْمَنِ ، عن مالِكٍ، عَنْ أبِي الْأَسْوَدِ ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ زَيْنَبَ ابْنَةٍ (١) أُبِي سَلَمَةَ ، عن أُمِّ سَلَمَةَ ، أَنَّهَا قَدِمَتْ مَكَّةَ وَهِي مَرِيضَةٌ ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِلنَِّ عَ له، فَقَالَ: طُوفِي مِنْ وَرَاءِ الْمُصَلِّينَ وَأَنْتِ رَاكِبَةٌ، قَالَتْ (٢) فَسَمِعْتُ النَّبِ عَّ ◌ِلِ وَهُوَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ يَقْرَأُ بِالطُّورِ . (١) فى (ح): ((بنت)). (٢) في الأصل فوق هذه الكلمة: ((صح)). ٥٤٨ - أخرجه البخاري في صحيحه : كتاب الصلاة ، باب إدخال البعير في المسجد للعِلَّة (رقم ٤٦٤ ) وكتاب الحج ، باب طواف النساء مع الرجال ( رقم ١٦١٩ ) وباب من صلي ركعتي الطواف خارجاً من المسجد (رقم ١٩٢٦) وباب المريض يطوف راكباً (رقم ١٦٣٣ ) وكتاب التفسير ، باب (رقم ١) (رقم ٤٨٥٣)، وأخرجه مسلم في صحيحه : كتاب الحج ، باب جواز الطواف على بعير وغيره واستلام الحجر بمحجن ونحوه للراكب ( رقم ١٢٧٦ / ٢٥٨) وأخرجه أبو داود في سننه : كتاب المناسك ( الحج ) ، باب الطواف الواجب ( رقم ١٨٨٢ )، وأخرجه المصنف في سننه : كتاب مناسك الحج ، كيف طواف المريض (رقم ٢٩٢٥ ) ، وطواف الرجال مع النساء ( رقم ٢٩٢٧) وأخرجه ابن ماجه في سننه : كتاب المناسك ، باب المريض يطوف = ٣٣٦ الطور : ١ ٥٤٩ - أخبرنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكٍ، عنِ الزُّهْرِيِّ [ ح ](١) : (١) وَالحَارِثُ بنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ (وَأَنَا أَسْمَعُ ) (٢) ، عن ابنٍ القَاسِمِ ، قال : حَدَّثَنِي مَالِكٌ / ، عنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ جُبَيْرِ بِنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِهِ ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَّهِ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ . (١) زيادة من ( ح ) . (٢) سقطت من ( ح ) . = راكباً ( رقم ٢٩٦١ )، كلهم من طريق عروة بن الزبير ، عن زينب - به . انظر تحفة الأشراف للمزي ( رقم ١٨٢٦٢ ) . ٥٤٩ - أخرجه البخاري في صحيحه : كتاب الأذان ، باب الجهر فى المغرب ( رقم ٧٦٥ ) وكتاب الجهاد ، باب فداء المشركين (رقم ٣٠٥٠) وكتاب المغازي ، باب ١٢ (رقم ٤٠٢٣) وكتاب التفسير ، باب ١ (رقم ٤٨٥٤) وأخرجه مسلم في صحيحه : كتاب الصلاة ، باب القراءة في الصبح ( رقم ٤٦٣ / ١٧٤ ) ، وأخرجه أبو داود في سننه : كتاب الصلاة ، باب قدر القراءة في المغرب (رقم ٨١١ ) ، وأخرجه المصنف في سننه : كتاب الافتتاح ، القراءة في المغرب بالطور ( رقم ٩٨٧ ) ، وأخرجه ابن ماجه في سننه : كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها ، باب القراءة في صلاة المغرب ( رقم ٨٣٢ ) ، كلهم من طريق محمد بن جبير بن مطعم القرشي أبي سعيد النوفلي - به . انظر تحفة الأشراف للمزي ( رقم ٣١٨٩ ). 2 ٣٣٧ الطور : ٤ [ ٣٥٢ ] قوله تعالى : ﴿ وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ ﴾ [٤] ٥٥٠ - أُخبرنا إسحاقُ بنُ إِبْرَاهِيمَ، قال: أخبَرَنَا عَفَّنُ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، قال : أخبرنا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَِّ ذَكَرَ الْبَيْتَ الْمَعْمُورَ فِي السَّمَاءِ السَّبِعَةِ، وَإِذَا إِبْرَاهِيمُ [عَلَيْهِ السَّلاَمُ] (١) مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى الْبَيْتَ الْمَعْمُورَ ، وَإِذَا هُوَ يَدْخُلُهُ كُلّ يَوْمِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلكٍ، إِذَا خَرجُوا مِنْهُ ، لاَ يَعُودُونَ إِلَيْهِ أَبَداً . (١) زيادة من ( ح ) . تفرد به المصنف هكذا مختصراً ، وانظر تحفة الأشراف ٥٥٠ - صحيح لـ ( رقم ٣٨٥ ) . وإسناده صحيح على شرط الشيخين ، وقد أخرجاه ضمن حديث الإسراء الطويل ، حماد بن سلمة من أثبت الناس في ثابت ، وقد أخرج له مسلم وأهل السنن والبخاري تعليقاً . والحديث أخرجه أحمد في مسنده (٣ / ١٥٣)، وعبد بن حميد (١٢١٠ - منتخب)، ووقع عند عبد بن حميد: ((السماء الرابعة)) بدلاً من : ((السابعة.))، وأخرجه ابن جرير في تفسيره (٢٧ / ١١)، والحاكم في مستدركه (٢ / ٤٦٨) وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي ، كلهم - مختصراً - من حديث حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس - به . ٣٣٨ النجم : ١١ سُورَةُ النَخَمْ، ١٠ ◌ِاللَّهِ الَّمِ الرَّحِيمِ ٥٥١ - أخبرنا أُحُمَدُ بنُ سُلَيْمَانَ، قال: حَدَثْنَا عُبَيْدُ [ اللهِ] (١) بنُ مُوسَى، قال: أُخْبَرَنَا إسرائيل، عن أبي إِسْحَاقَ ، عن عبدِ الرَّحْمَنِ بنِ یَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ ، فِي قَوْلِهِ ﴿ مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىُ ﴾ [١١] قَالَ: رَأَى جِبْرِيلَ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ)(٢) فِي حُلَّةٍ مِنْ رَفْرَفٍ قَدْ مَلَأ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ . (١) سقطت من الأصل. والتصويب من ( ح) وتحفة الأشراف . (٢) سقطت من ( ح ) . = وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (٦ / ١١٧) لابن المنذر والبيهقي في شعب الإِيمان . وقد أخرجه الإمام مسلم في صحيحه (١٧٢ / ٢٥٩) من حديث حماد عن ثابت عن أنس - به مطولاً ، وأخرجه البخاري في صحيحه ( رقم ٣٢٠٧ ) ومواضع أخر ، ومسلم (١٦٤ / ٢٦٤) ، من حديث قتادة عن أنس عن مالك ابن صعصعة- ضمن حديث الإسراء الطويل، وانظر تحفة الأشراف (رقم ٣٤٥، ١١٢٠٢ ) . ٥٥١ - صحيح . أخرجه الترمذي في جامعه (رقم ٣٢٨٣ ) : كتاب = ٣٣٩ النجم : ١١ ٥٥٢ - أخبرنا عَمْرُو بن عَلِّ، قال حدَّثَنَا يَزِيدُ ــ يَعْنِي : ابن زُرَيْعٍ - قال حَدَّثَنَا دَاوُدُ، عن الشَّعْبِ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، قال : = تفسير القرآن، باب ومن سورة والنجم ، وانظر تحفة الأشراف (رقم ٩٣٩٤ )، وقال الترمذي: (( حديث حسن صحيح)) . وسيأتي هنا ( رقم ٥٦١ ). ورجاله ثقات ، وإسرائيل سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط ، وأبو إسحاق قد عنعن وهو مدلس ، ولكن الحديث صحيح ؛ فقد جاء من غير طريقه ، وإسرائيل قد توبع كما سيأتي إن شاء الله تعالى . والحديث قد أخرجه أحمد في مسنده (١ / ٣٩٤، ٤١٨ )، والطيالسي (رقم ٣٢٣)، وأبو يعلى الموصلي (ج ٨ / ص ٤٣٤ - ٤٣٥ / رقم ٥٠١٨)، وأبو الشيخ في كتاب العظمة ( ج ٢ / ص ٧٦٦، ٧٦٧)، (رقم ٣٤١، ٣٤٢)، والطبري في تفسيره (٢٧ / ٣٠)، وابن خزيمة في التوحيد (ج ١ / ص ٥٠٤ )، والطبراني في الكبير (ج ٩ / ص ٢٤٥ / رقم ٩٠٥٠ )، وابن مندة في الإِيمان ( ج٢ / ص ٧٥٢ / رقم ٧٥١)، و(رقم ٧٥٢ )، والحاكم في مستدركه ( ٢ / ٤٦٨ - ٤٦٩) وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي ، كلهم من حديث أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد - به ، وإسرائيل تابعه شريك عند المصنف هنا ( رقم ٥٦١ ) ، وسفيان وقيس وغيرهما كما في التخريج الآنف . وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (٦ / ١٢٣) للفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه وأبي نعيم والبيهقي في الدلائل . وقد أخرجه البخاري في صحيحه ( رقم ٤٨٥٨ )، وسيأتي هنا ( رقم ٥٦٣ ) من طريق آخر . قوله ((رفرف)): هو البساط ، وقيل الفراش ، وهو الرقيق المتلأليء . ٥٥٢ - سبق تخريجه (رقم ٤٢٨، ٤٢٩ ). ٣٤٠ النجم : ١١ كُنْتُ عِنْدِ عَائِشَةَ ، فَقَالَتْ: ( يَا أَبَا ) (١) عَائِشَةَ، ثَلاَثٌ مَنْ (٢) تَكَلَّمَ بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ فَقَدْ أُعْظَمَ عَلَىَ اللهِ الْفِرْيَةَ، مَنْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَأْى رَبَّهُ فَقَدْ أُعْظَم عَلَى اللهِ الْفِرْيَةِ . قَالَ: وَكُنْتُ مُتَّكِئًا فَجَلَسَتُ ، فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَلَمْ يَقُلِ اللهُ ﴿ وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ﴾ [التكوير (٢٣)]، ﴿ وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةٌ أُخَرَى﴾ [النجم (١٣)]، فَقَالَتْ: إِنِّي أُوَّلُ مَنْ سَأَلَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ رَسُولَ اللهِ عَ لِّ، قَالَ: ((إِنَّمَا ذَلِكَ (٣) جِبْرِيلُ (عَجِ )(٤) لَمْ أَرَهْ فِي صُورَتِهِ الَّتِي خُلِقَ عَلَيْهَا إِلَّ هَاتَيْنِ الْمَرَّتَيْنِ ، رَأَيْتُهُ مُنْهَبِطًا مِنَ السَّمَاءِ سَادًّا عِظَمُ خَلْقِهِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ))، ثُمَّ قَالَتْ: أَوَلَمْ (٥) تَسْمَعْ إِلَى قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٦) ﴿لَ تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُذْرِكُ اْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ [الأنعام: ١٠٣]، أُوَلَمْ تَسْمَعْ إِلَى قَوْلِ اللهِ ﴿ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلاَّ وَحْيًّا أَوْ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِي بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ﴾ [الشُّورَى (٥١)]، وَمَنْ زَعَمَ أَنّ مُحَمَّدًا كَتَمَ شَيْئًا (١) سقطت من (ح ). (٢) في ( ح): ((من كم)) .. (٣) في (ح): ((ذاك)). (٤) زيادة من ( ح ) . (٥) في ( ح): ((ألم)). (٦) في (ح): ((عز وجل)).