النص المفهرس
صفحات 221-240
٢٢١ ص : ٣٥ ٤٦٠ - أخبرنا محمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، عَن مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (١) شُعْبَةُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِیَادٍ ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النََِّ ◌ِّ، قَالَ: ((إِنَّ عِفْرِيتاً مِنَ الْجِنِّ الْفَلَتَ اْتَارِحَةَ ؛ لِيَقْطَعَ عَلَّ صَلاَتِي، فَأَمْكَنَنِي اللهُ مِنْهُ ، فَأَخَذْتُهُ فَأَرَدْتُ أَنْ أَرْبِطَهُ إِلَى سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ حَتَّى تَنْظُرُون (٢) إِلَيْهِ، فَذَكَرْتُ دَعْوَةَ أَخِي سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ، وَقَوْلَهُ ﴿ رَبِّ [ اغفر لي و] (٣) هَبْ لِي مُلْكاً لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي﴾ فَرَدَدْتُهُ خَاسِئاً)). (١) فى الأصل: (( نا)). (٣) سقطت من الأصل . (٢) هكذا في الأصل و( ح ) وصوابها لُغَوياً : تنظروا . : البيهقي (٢ / ٢١٩)، وأخرجه عبد بن حميد وابن مردويه كما في الدر المنثور (٥ / ٣١٣) من حديث أبي عبيدة عن ابن مسعود وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه . وللحديث شواهد أخرى من حديث أبي سعيد الخدري وجابر بن سمرة وغيرهما . قوله (( لأصبح)) أي الشيطان . ٤٦٠ - أخرجه البخاري في صحيحه : كتاب الصلاة ، باب الأسير أو الغريم يربط في المسجد ( رقم ٤٦١ ) وكتاب العمل في الصلاة ، باب ما يجوز من العمل في الصلاة (رقم ١٢٠٩ ) وذكره في ( ١٢١٠ ) تعليقاً . وكتاب بدء الخلق ، باب صفة إبليس وجنوده ( رقم ٣٢٨٤ ) وكتاب أحاديث الأنبياء ، باب قول الله تعالى: ((ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب)) (رقم ٣٤٢٣) وكتاب التفسير، باب: ((هب لى ملكاً لاينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب )) (رقم ٤٨٠٨)، وأخرجه مسلم في صحيحه : كتاب المساجد ٢٢٢ ص : ٥٠ [ ٣٠١ ] قوله تعالى : ﴿ جَنَّاتِ عَدْنٍ ﴾ [٥٠] ٤٦١ - أخبرنا إِسْحَاقُ بنُ إبراهيمَ، قَالَ: أخبرنا عبدُ الْعِزِيزِ بنُ عبدِ الصَّمَدِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أُبُو عِمْرَانَ الْجَوْنُي ، عنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عبدِ اللهِ بنِ قَيْسٍ، عنْ أَبِهِ، أنَّ رَسُولَ اللهِعَّهِ . قَالَ: (( مَا بَيْنَ الْقَوْمِ وَبَيْنَ أَنْ ينظُرُوا إِلَى رَبِّهِمْ، إِلَّ رِدَاءُ الْكِبْرِ عَلَى وَجْهِهِ فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ )) . : ومواضع الصلاة ، باب جواز لعن الشيطان في أثناء الصلاة ، والتعوذ منه وجواز العمل القليل في الصلاة (رقم ٥٤١ / ٣٩) كلاهما من طريق شعبة بن الحجاج ، عن محمد بن زياد - به . انظر تحفة الأشراف للمزي ( رقم ١٤٣٨٤ ). ٤٦١ - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب التفسير، باب ((ومن دونهما جنتان)) (رقم ٤٨٧٨) وباب ((حور مقصورات في الخيام)) (رقم ٤٨٧٩ ) وكتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: ((وجوه يومئذ ناضرة. إلى ربها ناظرة )) ( رقم ٧٤٤٤ ) ، وأخرجه مسلم في صحيحه : كتاب الإيمان ، باب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم سبحانه وتعالى (رقم ١٨٠ / ٢٩٦ )، وأخرجه الترمذي في جامعه : كتاب صفة الجنة ، باب ما جاء في صفة غرف الجنة ( رقم ٢٥٢٨) وأخرجه ابن ماجه في سننه : المقدمة ، باب فيما أنكرت الجهمية (رقم ١٨٦) وعزاه المزي في تحفة الأشراف للمصنف في سنته الكبرى : كتاب النعوت كلهم من طريق أبي بكر بن أبي موسى - به . انظر تحفة الأشراف للمزي ( رقم ٩١٣٥ ) . ٢٢٣ ص : ٥٨ .[٣٠٢ ] قوله تعالى : ﴿ وَآخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ ﴾ [٥٨] ٤٦٢ - أخبرنا عَمْرُو بِنُ سَوَّادِ بْنِ الْأَسْوَدِ [ بْنِ عَمْرٍو] (١)، عَنِ (٢) ابْنِ وَهْبٍ ، قَالَ: حدثنا (٣) ابنُ أبي ذِئْبٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ بِنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ ، عن سعيدِ بنِ يَسَارٍ ، (١) زياده من ( ح ) . (٢) فى الأصل: ((أنا ابن وهب)). (٣) في الأصل: (( أنا ابن أبي ذئب)). - قال الحافظ فى الفتح ( ١٣ / ٤٣٢) بعد أن ذكر أقوالاً للعلماء فى شرح هذا الحديث: (( وحاصله : أن رداء الكبرياء مانع عن الرؤية ، فكأن فى الكلام حذفاً ، تقديره بعد قوله إلا رداء الكبرياء : فإنه يمن عليهم برفعه ، فيحصل لهم الفوز بالنظر إليه .... )). ٤٦٢ - صحيح ■ أخرجه ابن ماجه في سننه: (رقم ٤٢٦٢ ) كتاب الزهد ، باب ذكر الموت والاستعداد له ، وعزاه المزي للمصنف في سننه الكبرى : كتاب الملائكة كلاهما من طريق سعيد بن يسار أبي الحباب - به . وانظر تحفة الأشراف ( رقم ١٣٣٨٧ ) . وإسناده صحيح على شرط الشيخين سوى شيخ المصنف فقد أخرج له مسلم ، وابن وهب هو عبد الله ، وابن أبي ذئب هو محمد بن عبد الرحمن . وأخرجه أحمد في مسنده ( ٢ / ٣٦٤ - ٣٦٥)، (٦ / ١٤٠) عن حسن بن محمد ، وابن جرير الطبري في تفسيره ( ٨ / ١٢٩ - ١٣٠، ١٣٠) من حديث عثمان بن عبد الرحمن وابن أبي فديك ، والبيهقي في (( إثبات عذاب ٢٢٤ ص : ٥٨ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَ لِّ قَالَ: ((إِنَّ الْمَيِّتَ تَحْضُرُهُ الْمَلاَئِكَةُ ، فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ الصَّالِحُ، قَالَ: اخْرُجِى أَيُّهَا النَّفْسُ الطََّةُ ، كَانَتْ فِي جَسَدٍ طَيِّبٍ ، اخْرُجِي حَمِيدَةٌ ، وَأَبْشِرِي بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ وَرَبِّ غَيْرٍ غَضْبَانَ ، يَقُولُونَ (١) ذَلِكَ حَتَّى تَخْرُجَ ، ثُمَّ يُعْرَجُ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ ، فَيُسْتَفْتَحُ لَهَا، فَيُقَالُ: مَنْ هَذَا؟ فَيُقَالَ: فُلاَنٌ، فَيُقَالُ مَرْحَباً / بِالنَّفْسِ الطَّةِ، كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الطَّيِّبِ ، ادْخُلِي (٢) (١) فى (ح): ((فيقولون)). (٢) فى: (ح): ((أخرجي)) وهي خطأ . القبر)) (رقم ٣٩) من حديث يحيى بن أبي بكير ، كلهم عن ابن أبي ذئب - به وأشار إليه البيهقي في البعث ( رقم ٥٠ )، وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (٣ / ٨٣) لابن حبان والحاكم وصححه عن أبي هريرة . وللحديث شاهد عن البراء بن عازب بنحوه مطولاً ، أخرجه أحمد ( ٤ / ٢٨٨، ٢٩٥، ٢٩٦، ٢٩٧)، وابن جرير الطبري (٨ / ١٢٩)، والطيالسي ( رقم ٧٥٣ )، وأبو داود في سننه (رقم ٣٢١٢، ٤٧٥٣، ٤٧٥٤ ) مختصراً ومطولاً، والنسائي (رقم ٢٠٠١ ) ولم يسقه ، وابن ماجه في سننه (رقم ١٥٤٨ ) ولم يسقه بتمامه ، والحاكم ( ١ / ٣٧ - ٤٠) وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبى، والبيهقي فى ((إثبات عذاب القبر)) (رقم ٢٧ - رقم ٣٥)، وأبو نعيم في الحلية (٩ / ٥٦)، وكذا أخرجه عبد الله بن أحمد في السنة ( رقم ١٣٦٥، ١٣٦٦ ) ، وابن المبارك في الزهد (رقم ١٢١٩ )، وهو حديث صحيح ، وأخرجه أيضا ابن أبي شيبة في مصنفه (٣ / ٣٧٤ ) ، وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (٣ / ٨٣ ) لهناد بن السري وعبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن مردويه عن البراء بن عازب - به . ٢٢٥ ص : ٥٨ حَمِيدَةً ، وَأَبْشِرِي بَرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ وَرَبِّ غَيْرٍ غَضْبَانَ، فَيُقَالُ لَهَا ذَلِكَ حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى السَّمَاءِ السِّابِعَةِ. وَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ السُّوءُ، قِيلَ : اخْرُجِي أَيُّّهَا النَّفْسُ الْخَبِيئَةُ، كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الْخِيثَ. اخْرُجِى ذَمِيمَةً ، وَأَبْشِرِي بِحَمِيمٍ وَغَسَّاقٍ وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ ، فَيُقَالُ ذَلِكَ حَتَّى تَخْرُجَ، ثُمَّ يُعْرَجُ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ ، فَيُسْتَفْتَحُ لَهَا، فَيُقَالُ : مَنْ هَذَا؟ فَيُقَالُ : فُلاَنٌ ، فَيُقَالُ: لَاَ مَرْحَباً بِالنَّفَسِ الْخَبِيئَةِ ، كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الْخَبِيثِ . اخْرُجَي ذَمِيمَةً ، فَلَنْ تُفْتَحَ لَكِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ)). = قوله ((بروح)): هو الراحة أو الفرح والسرور والرزق الحسن ، وأصل الروح : برد نسيم الريح . قوله ((حميم)) : هو الماء الحار الذي بلغ النهاية في حره . قوله ((غسّاق)): الغسَّاق بالتخفيف والتشديد : ما يسيل من صديد أهل النار وغسالتهم ، وقيل ما يسيل من دموعهم ، وقيل هو الزمهرير ، وهو شديد البرودة . ٢٢٦ ص : ٧١ - ٧٢ [ ٣٠٣] قوله تعالى : ﴿ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن طِينٍ (٧١) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَحْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي﴾ [٧٢) ٤٦٣ - أخبَرَ نَايَحْيَى بِنُ حَبِيبٍ بِنُ عَرَبِي (١)، قَالَ حَدَّثَنَا مُعْتَمِّرٌ - يَعْنِي ابْنَ سُلَيْمَانَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ سُلَيْمَانَ ، عن أَبِي صَالِحٍ ، عن أبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِ عَ لَّهِ، قَالَ: ((احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى ، فَقَالَ: يَا آدَمُ ، أُنْتَ الَّذِي خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ ، وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ ، أُغْوَيْتَ النَّاسَ وَأَخْرَجْتَهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ. فَقَالَ آدَمُ: وَأَنْتَ مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاكَ اللهُ بِكَلاَمِهِ ، تَلُومُنِي عَلَى عَمَلٍ عَمِلْتُهُ، كَتَبَهُ اللهُ عَلَى قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ. قَالَ: فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى)). (١) هكذا هو على الصواب فى ( ح): ((عربى)). وفى الأصل: ((عدى)) وهو خطأ . ٤٦٣ - صحيح ■ أخرجه الترمذي في جامعه : كتاب القدر ، باب ما جاء في حجاج آدم وموسى عليهما السلام ( رقم ٢١٣٤ ) وانظر تحفة الأشراف (رقم ١٢٣٨٩). وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح غريب))، وسليمان هو الأعمش . وإسناده صحيح على شرط مسلم ، فإن شيخ المصنف أخرج له مسلم وأهل السنن . والحديث أخرجه ابن أبي عاصم في السنة ( رقم ١٤٠ ) بإسناد المصنف هذا . وأخرجه أيضاً ( ١٤١ ) من حديث أبي عوانة عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة . ٢٢٧ الزمر سُوْرَةُ الرُّصَر ◌ِاللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ٤٦٤ - أُخَبَرنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ بنِ مُسَاوِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ مَرْوَانَ أَبِي لُبَابَةَ ، =. وأخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما من غير وجه عن أبي هريرة به وانظر ما سبق ( رقم ٥، ٨٠ ) من هذا التفسير . ٤٦٤ - صحيح ■ أخرجه الترمذي في جامعه: ( رقم ٢٩٢٠ ) كتاب فضائل القرآن ، وكتاب الدعوات ( رقم ٣٤٠٥ ) ، والمصنف في سننه : (رقم ٢٣٤٧) كتاب الصيام، باب صوم النبي عَ ◌ّه ــ بأبي هو وأمي - وذكر اختلاف الناقلين للخبر في ذلك ، وأخرجه المصنف في سننه الكبرى : ( رقم ٧١٢) كتاب عمل اليوم والليلة، الفضل في قراءة ((تبارك الذي بيده الملك)) كلاهما من طريق مروان أبي لبابة البصري الوراق - به . وانظر تحفة الأشراف للمزي ( رقم ١٧٦٠١ ، ١٧٦٠٢ ) . وقال الترمذي: ((حديث حسن غريب))، وشيخ المصنف : ((صدوق )) وقد توبع ، حماد هو ابن زيد ، ومروان أبو لبابة وثقه ابن معين ، وذكره ابن حبان في الثقات ، ونقل الترمذي عن البخاري أنه سمع عائشة . والحديث قد أخرجه أحمد في مسنده ( ٦ / ٦٨، ١٢٢ ) عن حسن وعفان ، والحاكم في مستدركه (٢ / ٤٣٤ ) من حديث سليمان بن حرب ، كلهم عن حماد بن زيد - به ، وسكت عليه الحاكم والذهبي في التلخيص . وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور ( ٤ / ١٣٦ ) لابن مردويه عن عائشة ٢٢٨ الزمر عَنْ عَائِشَةَ [ رَضِي اللّهُ عَنْهَا] (١) قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِعَه يَصُومُ ، حَتَّى تَقُولَ مَا يُرِيدُ أَنْ يُفْطِرَ ، وَيُفْطِرُ حَتَّى تَقُولَ مَا يُرِيدُ أَنْ يَصُومَ، وَكَانَ يَقْرَأُ فِي كُلٌّ لَيْلَةٍ بَنِي (٢) إِسْرَائِيلَ وَالُّمَرَ. (١) زياده من ( ح ). (٢) فى ( ح): ((ببنى إسرائيل)). ٢٢٩ الزمر : ٨ [ ٣٠٤ ] قوله تعالى : ﴿وَجَعَلَ لِلّهِ أَندَاداً﴾ [٨] ٤٦٥ - [أخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عبدُ اللهِ بنُ الُّبَيْرِ بنِ عِيسَى الْحُمَيْدِيُّ] (١) ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمُرُ بنُ سعيدِ الثَّوْرِيُ، عَنِ الْأُعْمَشِ ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ ، يَقُولُ: لَيْسَ أَحَدٌ أَصَبَرَ عَلَى أَذى يسَمَعُهُ مِنَ اللهِ؛ يَدْعُونَ لَهُ نِدّاً ، ثُمَّ هُوَ يَرْزُقُهُمْ وَيُعَافِيهِمْ. / قَالَ الْأَعْمَشُ : فَقُلْتُ لَهُ: مِمَّنْ سَمِعْتَهُ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ؟ / قَالَ: حَدَّثَنَاهُ (٣) أَبُو (٤) عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ (٥) ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأُشْعَرِِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ عَ لَّه (١) هكذا هو على الصواب فى (ح)، وفى الأصل: (( أنا محمد بن عبد الله ابن الزبير الحميدى ، نا سفيان .... )) وهو خطأ ظاهر انتقل فيه نظر الناسخ . (٢) في الأصل و ( ح) ((با)). (٣) فى الأصل: (( أنا)). (٤) فى ( ح): ((ابن عبد الرحمن )) وهو خطأ. (٥) فى (ح): ((السهمى)) وهو خطأ. ٤٦٥ - سبق تخريجه ( رقم ٣٤٣ ) . ٢٣٠ الزمر : ١٠ [ ٣٠٥ ] قوله تعالى : ( إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أُجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [١٠] ٤٦٦ - أخبرنَا هَنَّادُ بنُ السَّرِِّّ، عنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عنٍ الْأَعْمَشِ ، عن أبِي صَالحٍ ، عن أبي هريرةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ ◌ّهِ: ((يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى (١) : مَنْ أَذْهَبْتُ كَرِيمَتَيْهِ ، فَاحْتَسَبَ، وَصَبَرَ، لَمْ أَرْضَ (٢) لَهُ ثَوَاباً دُونَ الْجَنَّةِ)) (٣). (١) فى (ح): ((عز وجل)). (٢) فى (ح): ((أجعل)). (٣) وقع هذا الحديث فى ( ح ) قبل الحديث السابق ، وأثبتنا ترتيب أحاديث الأصل . تفرد به المصنف ، وانظر تحفة الأشراف ٤٦٦ - صحيح ( رقم ١٢٤٨٤ ) . وإسناده صحيح ، أبو الأحوص هو : سلّم بن سليم ثقة متقن ، وللحديث طرق وشواهد . وأخرجه الترمذي ( رقم ٢٤٠١ ) من حديث الثوري عن الأعمش عن أبي صالح - به، وقال: (( حديث حسن صحيح)). وله شاهد من حديث أنس : أخرجه البخاري ( رقم ٥٦٥٣ ) في صحيحه ، وفٍ الأدب المفرد (رقم ٥٣٤)، والترمذي (رقم ٢٤٠٠ ). ٢٣١ الزمر : ٣١ [٣٠٦ ] قوله تعالى : ﴿ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبُّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ [ ٣١] ٤٦٧ - أخبرنا محمدُ بنُ عَامِرٍ ، قال: حدثنَا مَنْصُورُ بنُ سَلَمَةَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، عن جَعْفٍَ، عنْ سعيدِ [ بنِ جُبَيْرٍ ] (١)، عن ابنِ عُمَرَ ، قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ، وَمَا نَعْلَمُ فِي أَِّ شَيْءٍ نَزَلَتْ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ قُلْنَا: مَنْ نُخَاصِمُ ؟! لَيْسَ بَيْتَنَا وَبَيْنَ أَهْلِ الْكِتَابِ خُصُومَةٌ ، حَتَّى وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ . قَالَ ابْنُ عُمَرَ : هَذَا الَّذِي وَعَدَنَا رَبُّنَا أَنْ نَخْتَصِمَ فِيهِ. (١) زيادة من (ج ) . = وأخرجه أحمد (٥ / ٢٥٨)، والبخاري في الأدب المفرد (رقم ٥٣٥ )، وابن ماجه في سننه ( رقم ١٥٩٧ )، كلهم من حديث أبي أمامة . قوله (( كريمتيه)) : عينيه . تفرد به المصنف ، وانظر تحفة الأشراف ٤٦٧ - إسناد حسن ( رقم ٧٠٦٩ ) . ورجاله ثقات ، يعقوب هو ابن عبد الله القمي ، وجعفر هو ابن أبي المغيرة وكلاهما: ((صدوق يهم)). وقد أخرجه من هذا الوجه ابن جرير الطبري في تفسيره (٢٤ / ٢ - ٣)، وابن أبي حاتم في تفسيره - كما في تفسير ابن كثير (٤ / ٥٤) -، وأخرجه الطيراني كما في المجمع . = ٢٣٢ الزمر : ٣١ = وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ( ٧ / ١٠٠): ((رواه الطبراني ورجاله ثقات)) . وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور ( ٥ / ٣٢٧) لعبد بن حميد ونعيم بن حماد وابن مردويه والحاكم وصححه عن ابن عمر - به . والمقصود بالفتنة في هذا الأثر ما وقع بين أهل الإسلام من الخصومة والبلاء ، بعد مقتل عثمان. وقال ابن كثير في تفسيره (٤ / ٥٣): ((ومعنى هذه الآية أنكم ستنتقلون من هذه الدار لا محالة وستجتمعون عند الله تعالى في الدار الآخرة وتختصمون فيما أنتم فيه من الدنيا من التوحيد والشرك بين يدي الله عز وجل فيفصل بينكم ويفتح بالحق وهو الفتاح العليم ، فينجي المؤمنين المخلصين الموحدين ، ويعذب الكافرين الجاحدين المشركين المكذبين . ثم إن هذه الآية وإن كان سياقها في المؤمنين والكافرين وذكر الخصومة بينهم في الدار الآخرة ؛ فإنها شاملة لكل متنازعين في الدنيا فإنه تعاد عليهم الخصومة في الدار الآخرة )). ويؤيد ما قاله ابن كثير ؛ ما أخرجه أحمد في مسنده ( ١ / ١٦٧ ) ، والترمذي (رقم ٣٢٣٦ )، والحاكم في مستدركه (٢ / ٤٣٥)، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير (٤ /٥٣) -، وزاد السيوطي نسبته في الدر (٤ / ٣٢٧) لعبد الرزاق وابن منيع وعبد بن حميد وأبي نعيم في الحلية والبيهقي في البعث عن الزبير بن العوام: [ لما نزلت: (( إنك ميت وإنهم ميتون ، ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون )) قلت : يا رسول الله ، أتكرر علينا الخصومة بعد الذي كان بيننا في الدنيا ؟ قال: ((نعم)) فقال: إن الأمر إذن لشديد ] ، وإسناده حسن فهو من رواية محمد بن عمرو بن علقمة: ((صدوق له أو هام)). ٢٣٣ الزمر : ٤٢ [ ٣٠٧ ] قوله عز وجل : اللهُ يَتَوَفِّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا﴾ [٤٢] ٤٦٨ - أخبرنا محمدُ بنُ كاملٍ ، قال: أخبرنا (١) هُشَيْمٌ ، عن حُصَيْنِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عنْ عبدِ اللهِ بن أبي قَتَادَةً، عن أَبِيهِ، قال: خَرَجْنَا (٢) مَعَ رَسُولِ اللّهِ عَ ◌ّهِ وَنَحْنُ فِي سَفَرٍ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ لَوْ عَرَّسْتَ بِنَا . قَالَ: ((إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَنَامُوا، فَمَنْ يُوقِظُنَا لِلصَّلاَةِ؟ )). فَقَالَ بِلاَلٌ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ. فَعَّسَ الْقَوْمُ، فَاضْطَجَعُوا، وَأَسْنَد (٣) بِلاَّلٌ إِلَى (١) فى الأصل: ((نا)). (٢) فى (ح): ((سرْنا)). (٣) فى (ح): ((واستند)). ٤٦٨ - أخرجه البخاري في صحيحه : كتاب مواقيت الصلاة ، باب الأذان بعد ذهاب الوقت ( رقم ٥٩٥ ) وكتاب التوحيد ، باب في المشيئة والإرادة ( رقم ٧٤٧١ ) ، وأخرجه أبو داود في سننه : كتاب الصلاة ، باب في من نام عن الصلاة أو نسيها ( رقم ٤٣٩، ٤٤٠ ) ، وأخرجه المصنف في سننه : كتاب الإمامة ، باب الجماعة للفائت من الصلاة ( رقم ٨٤٦ ) . وعزاه المزي للمصنف في سننه الكبرى : كتاب الصلاة كلهم من طريق عبد الله بن أبي قتادة الأنصاري - به . انظر : تحفة الأشراف للمزي ( رقم ١٢٠٩٦ ) . قوله ((عرست بنا)) التعريس: نزول المسافر آخر الليل نزلة للنوم والاستراحة . ٢٣٤ الزمر : ٤٢ رَاحِلَتِهِ، فَغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ. فَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ عَ لّهِ وَقَدْ طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ، فَقَالَ: ((يَا بِلاَلُ: أَيْنَ مَا قُلْتَ؟)). قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَالَّذِي بَعَنَكَ بِالْحَقِّ مَا أَلْقِيتْ [عَلَى ] (١) نَوْمَةٌ مِثْلُهَا. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِعَّله: ((إِنَّ اللهَ قَبَضَ أَرْوَاحَكُمْ حِينَ شَاءَ، وَرَدَّهَا عَلَيْكُمْ حِينَ شَاءَ )) ثُمَّ أَمَرَهُمْ، فَانْتَشَرُوا لِحَاجَتِهِمْ فَتَوَضِّئُوا، وَقَدِ ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ، فَصَلَّى بِهِمْ الْفَجْرَ . (١) زيادة فى (ح ) . ٢٣٥ الزمر : ٥٣ [ ٣٠٨] قوله تعالى : يَا عِبَادِىَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ﴾ [ ٥٣] ٤٦٩ - أخبرنا الْحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ ، قالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ: أُخْبَرَنِي يَعْلَى عَنْ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ نَاساً مِنْ أَهْلِ الشّرّكِ قَدْ / قَتَلُوا (١) فَأُكْثُرُوا، ثُمَّ أَتُوْا رَسُولَ اللهِ عَّهِ (٢)، فَقَالُوا: إِنَّ الَّذِي تَقُولُ وَتَدْعُوا إِلَيْهِ لَحَسَنْ لَوْ تُخْبِرُنَا أَنَّ لِمَا عَمِلْنَا كَفَّارَةٌ . فَزَلَتْ ﴿وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهاً آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ ﴾ [ الْقُرْقَانُ: ٦٨] وَنَزَلَتْ ﴿يَا عِبَادِيَ (٣) الَّذِينَ أُسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ (١) فى (ح): ((فتكوا)). (٢) فى (ح): ((أتوا محمداً ... )). (٣) فى (ح ): ((يا عباد الذين ... )) بدون الياء بعد الدال المهملة . ٤٦٩ - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب التفسير، باب (( يا عبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً ، إنه هو الغفور الرحيم)) (رقم ٤٨١٠ )، وأخرجه مسلم في صحيحه : كتاب الإيمان ، باب كون الإِسلام يهدم ما قبله وكذا الهجرة والحج ( رقم ١٢٢ / ١٩٣) وأخرجه أبو داود في سننه : كتاب الفتن والملاحم ، باب في تعظيم قتل المؤمن ( رقم ٤٢٧٤ ) ، وأخرجه المصنف في سننه : كتاب تحريم الدم ، تعظيم الدم ( رقم ٤٠٠٤) كلهم من طريق يعلى بن مسلم ، عن سعيد بن جبير - به . انظر تحفة الأشراف للمزي ( رقم ٥٦٥٢ ). ٢٣٦ الزمر : ٦٧ [ ٣٠٩ ] قوله تعالى : وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ [ ٦٧] : ٤٧٠ - أخبرنا إِسْحَاقُ بنُ إبراهيمَ، قَالَ: أُخْبَرَنَا جَرِيرٌ ، عن مَنْصُورٍ ، عنْ إِبْرَاهِيمَ ، عن (١) عَبِيدَةَ ، عن عبدِ اللهِ، قال: جَاءَ حَبْرٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى رَسُولِ اللهِ عَ لَّهِ. فَقَالَ: ((يَا أَبَا الْقَاسِمِ، إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، جَعَلَ اللهُ السَّمَوَاتِ عَلَى (١) هكذا في (ح) على الصواب، وفي الأصل: ((إبراهيم بن عبيدة )) وهو خطأ . ٤٧٠ - أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب (( وما قدروا الله حق قدره)) (رقم ٤٨١١) وكتاب التوحيد، باب قول الله تعالى ((لما خلقت بیدی)) ( رقم ٧٤١٤ ) وباب كلام الرب عز وجل يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم (رقم ٧٥١٣ )، وأخرجه مسلم في صحيحه : كتاب صفات المنافقين وأحكامهم، وكتاب صفة القيامة والجنة والنار (رقم ٢٧٨٦ / ١٩، ٢٠) وأخرجه الترمذي في جامعه: كتاب تفسير القرآن، باب (( ومن سورة الزمر )) ( رقم ٣٢٣٨، ٣٢٣٩) . وعزاه المزي للمصنف فى سننه الكبرى : كتاب النعوت كلهم من طريق عبيدة بن عمرو السلماني - به . وسيأتي ( رقم ٤٧١ ) . انظر : تحفة الأشراف للمزي ( رقم ٩٤٠٤ ) . قوله (( حبر من اليهود )) أي عالم . ٢٣٧ الزمر : ٦٧ إِصْبَعٍ، وَالْأَرْضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالْمَاءَ وَالتَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ، وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالْخَلَائِقَ كُلَّهُمْ (١) عَلَى إِصْبَعٍ، ثُمَّ يَهُزُهُنَّ وَيَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ )). فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِعَّلِ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِدُهُ تَعَجُّباً لِمَا قَالَ: وَتَصْدِيقاً لَهُ، ثُمَّ قَرَأْ ﴿ وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ ﴾ . جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ٤٧١ - أخبرنا محمدُ بنُ الْمُتَّى، قال: حدثنا يَحْيَى ، قال : حدثنا سُفْيَانُ ، قال : حدثني منصورٌ وسُلَيْمَانُ ، عن إبراهيمَ ، عن عَبِيدَةَ ، عن عبدِ اللهِ ، أن يَهُودِيّاً جَاءَ إِلى النَّبِ عَ ◌ّهِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ اللهَ يُمْسِكُ السَّمَوَاتِ عَلَى أُصْبُعِ، وَالْأَرْضِينَ عَلَى أُصْبُعٍ، وَالْجِبَالَ وَالْخَلَائِقَ عَلَى أُصْبُعٍ، (قَالَ) (٢): ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ. فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ عَ لِّ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، وَقَالَ: ﴿ وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ ﴾ (١) فى الأصل: ((كلها)). (٢) زيادة من ( ح ) . قوله ((الثرى)) أي التراب . قوله (( بدت نواجذه )) أي ظهرت أواخر أسنانه مبالغة في الضحك . ٤٧١ - سبق تخريجه ( رقم ٤٧٠ ) . ٢٣٨ الزمر : ٦٧ قَالَ يَحْبَى: وَزَادَ فِيهِ فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبِيدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ: فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ تَعَجُّباً وَتَصْدِيقاً . (قَالَ أُبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ) (١): خَالَفَهُ عِيسَىَ بْنُ يُونُسَ؛ رَوَاهُ عَنٍ الْأَعْمَشِ، [عَنْ إِبْرَاهِيمَ] (٢)، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ (٣). ٤٧٢ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَيِسى بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأُعْمَشُ ، عن إبراهيمَ ، عن عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِن أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَى النَّبِ عَّةٍ /، (١) سقطت من ( ح ) وهو المصنف . (٢) زيادة من (ح) . (٣) هذه المخالفة تأتى فى الحديث التالي رقم (٤٧٢) حيث جعل عيسى الواسطة بين إبراهيم وعبد الله بن مسعود : هو علقمة . بينما جعل سفيان هذه الواسطة هو : عبيدة . ٤٧٢ - أخرجه البخاري في صحيحه : كتاب التوحيد ، باب قول الله تعالى ((لما خلقت بيدى)) (رقم ٧٤١٥) وباب قول الله تعالى: ((إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولاً)) ( رقم ٧٤٥١ )، وأخرجه مسلم في صحيحه : كتاب صفات المنافقين وأحكامهم ، كتاب صفة القيامة والجنة والنار ( رقم ٢٧٨٦ / ٢١، ٢٢) كلاهما من طريق سليمان الأعمش ، عن إبراهيم عن علقمة . انظر : تحفة الأشراف للمزي (رقم ٩٤٢٢ ) . ٢٣٩ الزمر : ٦٧ فَقَالَ: إِنَّ اللهَ (عَزَّ وَجَلَّ ) (١) يَحْمِلُ (٢) السَّمَوَاتِ عَلَى أُصْبُّعٍ، وَيَحْمِلُ (٣) الْأَرْضِينَ عَلَى أُصْبُعٍ، وَيَحْمِلُ الْمَاءَ [وَالثَّرَى (٤) ] عَلَى أُصْبُعِ، وَيَحْمِلُ الشَّجَرَ عَلَى أَصْبُعٍ /، وَيَحْمِلُ الْخَلَائِقَ كُلَّهَا عَلَى أُصْبُعِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِعَِّ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ . (١) سقطت من ( ح ). (٢) فى (ح): ((يجعل)) بالجيم والعين المهملة . (٣) زيادة من ( ح ) . ٢٤٠ الزمر : ٦٧ [ ٣١٠ ] قوله تعالى: ﴿ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ﴾ [٦٧] ٤٧٣ - أخبرنا سُوَيْدُ بنُ نَصْرٍ ، قَالَ: أُخَبْرَنَا عَبْدُ اللهِ، عنْ عَنْبَسَةَ بْنِ سِعِيدٍ ، عَنْ حَبِيبٍ بِنِ أَبِي عَمْرَةَ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ: قَالَ ابنُ عَبَّاسٍ : حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ عَّهِ عَنْ قَوْلِهِ [عَّ وَجَلَّ ] (١) ﴿ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ (قُلْتُ) (٢): فَأَيْنَ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: ((عَلَى جِسْرِ (٣) جَهَنَّمَ)) (٣). (١) زيادة من ( ح ) . (٢) سقطت من ( ح ). (٣) هذا الحديث متأخر عن الحديث الآتي في نسخة ( ح ) . ٤٧٣ - إسناده صحيح ■ أخرجه الترمذي في جامعه : كتاب تفسير القرآن ، باب ومن سورة الزمر ( رقم ٣٢٤١) وانظر تحفة الأشراف ( رقم ١٦٢٢٨) وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح غريب)). وإسناده صحيح رجاله ثقات ، عبد الله هو ابن المبارك . وأخرجه الإمام أحمد في مسنده ( ٦ / ١١٧ )، وابن جرير الطبري في تفسيره (٢٤ / ١٩)، والحاكم في مستدركه (٢ / ٤٣٦)، والبيهقي في البعث والنشور (رقم ٦٢٩ ) ، والبغوي في شرح السنة (رقم ٤٤١٥ )، وأبو