النص المفهرس
صفحات 121-140
١٢١ النور : ٣١ [٢٥٨] قوله تعالى : وَلْيَضْرِبْنَ / بِحُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾ [٣١] ٣٨٣ - أَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ، أَنَا حِبَّانُ، أَنَا عَبْدُ (١) اللهِ، عن إبراهيمَ بنِ نَافِعٍ قال: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بنَ مُسْلِمٍ يُحَدِّثُ ، عن صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةً ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآَيَّةُ ﴿ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِ هِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ﴾ قَالَتْ: أَخَذْنَ النِّسَاءُ أُزُرَهُنَّ فَشَقَقْنَهَا مِنْ نَحْوِ الْحَوَاشِي فَاحْتَمَرْنَ بِهَا (٢) . (١) في الأصل فوق هذه الكلمه: ((صح)). (٢) في الأصل: (( فشققنه من نحو الحواشي فاختمرن به )) بالإِفراد ، وما نثبته من رواية البخاري . ٣٨٣ - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب التفسير، باب: ((وليضربن بخمرهن على جيوبهن )) ( رقم ٤٧٥٩ ) . انظر تحفة الأشراف للمزي ( رقم ١٧٨٥١ ) . قوله ((أَزْرَهنّ)) الأزر جمع إزار ، وهو الملحفة وما يستر به البدن عموما ، وربما اختص بما يستر نصفه الأسفل . قوله ((الحواش)) جمع حاشية وهي جانب وطرف الثوب . ١٢٢ النور : ٣٥ [ ٢٥٩ ] قوله تعالى : ﴿اللهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [٣٥] ٣٨٤ - أنا محمدُ بنُ مَعْمَرٍ، نا حَمَّادُ بنُ مَسْعَدَهَ ، عن عِمْرَانَ بنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ قِيْسٍ (٥) ، عن طَاووُسِ (٥) ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ، أَنَّ النَِّي (٥) عَ لَِّ كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّى [ قَالَ] (١): ((اللَّهُمَّ أَنْتَ قَّمُ السّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَ (٥) لَكَ الْحَمْدُ أُنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَلَكَ (*) الْحَمْدُ أَنْتَ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَ (*) لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ الْحَقُّ، وَقَوْلُكَ الْحَقّ ، وَوَعْدُكَ الْحَقُّ ، وَلِقَاؤُكَ حَقّ ، وَالسَّاعَةُ حَقٍّ ، وَالنَّارُ حَقٌّ ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، وَبِكَ (٥) خَاصَمْتُ ، وَإِلَيْكَ أُنْتُ (٥) فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَأَخْرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا (٥) أَعَلَنْتُ ، أَنْتَ إِلَهِي لاَ إِلُه إِلاَّ أَنْتَ)). (٥) في الأصل فوق هذه الكلمة: ((صح)). (١) سقطت من الأصل: ووضع علامة لحق ، ولم يلحق بالهامش شيء . واستدركناها من باقي الروايات . ٣٨٤ - أخرجه مسلم في صحيحه : كتاب صلاة المسافرين وقصرها ، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه (رقم ٧٦٩ / ١٩٩ مكرر ٢) ، وأخرجه أبو داود في سننه : كتاب الصلاة ، باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء ( رقم ٧٧٢ ) كلاهما من طريق قيس بن سعد ، طاووس - به . انظر تحفة الأشراف للمزي ( رقم ٥٧٤٤ ) . ١٢٣ النور : ٣٣ [ ٢٦٠ ] قوله تعالى : ﴿ وَلاَ تُكْرِهُوا فَتَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ﴾ [٣٣] ٣٨٥ - أَنَا الْحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ، نا حَجَّاجٌ ، عن ابنِ جُرَيْجٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ ٣٨٥ - صحيح ■ أخرجه أبو داود في سننه : كتاب الطلاق ، باب في تعظيم الزنا ( رقم ٢٣١١ ) . وانظر تحفة الأشراف للمزي ( ٢٨٣٣ ). والحديث صحيح ، وإسناده صحيح على شرط مسلم ، والحسن بن محمد هو الزعفراني ، وحجاج هو ابن محمد المصِّيصي الأعور ، وقد صرح عبد الملك بن جريج بالسماع ، وكذا أبو الزبير فزالت شبهة تدليسهما . وقد أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره ( ١٨ / ١٠٣ ) عن الحسن بن الصباح به ، وأخرجه الحاكم في مستدركه ( ٢ / ٣٩٧ ) من حديث محمد بن إسحاق عن حجاج به ، وقال: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه )) ووافقه الذهبي كما في التلخيص . وعزاه السيوطي وزاد نسبته في الدر المنثور (٥ / ٤٦) لابن مردويه من طريق أبي الزبير عن جابر - به . وقد أخرجه مسلم في صحيحه ( ٣٠٢٩ / ٢٦ ، ٢٧ ) في التفسير ، من حديث الأعمش عن أبي سفيان عن جابر - به نحوه ، وقد صرح الأعمش بالسماع من أبي معاوية عند البزار ، فقد ساق ابن كثير إسناده في التفسير ( ٣ / ٢٨٩) وفيه التصريح بالسماع . ١٢٤ النور : ٣٣ سَمِعَ جَابِراً يَقُولُ: جَاءِتْ مُسَيْكَةُ (١) - أُمَّةٌ لِبَعْضِ الْأَنْصَارِ - فَقَالَتْ: إِنَّ سَيِّدِي يُكْرِهُنِي عَلَى الْبِغَاءِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿وَلاَ تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ ﴾. (١) في تحفة الأشراف: ((مسكينة)) وهو خطأ، راجع الإصابة وغيرها من كتب الرجال . قوله ((البغاء)) وهو الزنا، وكان السادة قبل الإِسلام يرغمون فتياتهم يعني جواريهم عليه ، ويقبضون ثمن ذلك . ١٢٥ الفرقان : شُورَةُ الفُرْقَانِ مِاللَّهِ الَّمِالرَّحِيمِ ٠٠١ ٣٨٦ - أنا محمدُ بن سَلَمَةَ، أنا ابنُ الْقَاسِمِ، عَنْ مَالِكِ ، عنٍ ابْنِ شِهَابٍ عن عُرْوَةَ بِنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عبدِ الْقَارِيّ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّبِ يَقُولُ: سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ يَقْرَأْ سُورَةَ الْفُرْقَانِ عَلَى غَيْرِ مَا أَقْرَأْهَا عَلَيْهِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ٣٨٦ - أخرجه البخاري في صحيحه : كتاب الخصومات ، باب كلام الخصوم بعضهم في بعض ( رقم ٢٤١٩ ) بنحوه ، وكتاب فضائل القرآن ، باب أنزل القرآن على سبعة أحرف ( رقم ٤٩٩٢ ) ، وباب من لم ير بأسا أن يقول سورة البقرة وسورة كذا وكذا ( رقم ٥٠٤١ )، وكتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم ، باب ما جاء في المتأولين ( رقم ٦٩٣٦ ) وكتاب التوحيد ، باب قول الله تعالى: ((فاقرأوا ما تيسر منه)) (رقم ٧٥٥٠ )، وأخرجه مسلم في صحيحه : ( رقم ١١٨ / ٢٧٠ ، ٢٧١ ) كتاب صلاة المسافرين وقصرها ، باب بيان أن القرآن على سبعة أحرف، وبيان معناه (رقم ٨١٨ / ٢٧٠ ، ٢٧١ )، وأخرجه أبو داود في سننه : كتاب الصلاة ، باب أنزل القرآن على سبعة أحرف ( رقم ١٤٧٥ )، وأخرجه الترمذي في جامعه : كتاب القراءت ، باب ما جاء: ((أنزل القرآن على سبعة أحرف)) (رقم ٢٩٤٣ )، وأخرجه المصنف في سنته : كتاب الافتتاح ، جامع ما جاء في القرآن (رقم ٩٣٧ ، ٩٣٨ ) وأخرجه أيضا في الكبرى : كتاب فضائل القرآن ، على كم نزل القرآن ؟ ( رقم ١٠ ) كلهم من طريق عبد الرحمن بن عبدٍ القاريّ - به انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم ١٠٥٩١ ) ١٢٦ الفرقان عَ لِّ أَقْرَأْنِيهَا فَكِدْتُ أَعْجَلُ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَمْهَلْتُهُ / حَتَّى انْصَرَفَ، ثُمَّ لَبَيْتُهُ بِدَائِهِ فَجِئْتُ بِهِ رَسُولَ اللهِ عَ ◌ّهِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي سَمِعْتُ هَذَا يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ عَلَى غَيْرِ مَا أَقْرَ أْتِنِيهَا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ عَ ◌ّهِ: ((اقْرَأْ)) فَقَرَأُ الْقِرَاءَةَ الَّتِى سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ◌ّه: ((هَكَذَا أُنْزِلَتْ)) ثُمَّ قَالَ لِى رَسُولُ اللهِعَ لَّهِ: ((اقْرَأُ)) فَقَرَأْتُ، فَقَالَ: ((هَكَذَا أُنْزِلَتْ؛ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةٍ أُخْرُفٍ ، فَاقْرأُوا مَا تَيَسَّرَ )). : قوله ((لببته بردائه)) أي جعلت في عنقه الرداء وجررته به . ١٣٧ الفرقان : ٣٤ [ ٢٦١] قوله تعالى : ﴿ الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَيْ جَهَنَّمَ﴾ [٣٤] ٣٨٧ - أنَّا الْحُسَيْنُ بنُ منصورٍ، نا حُسَيْنُ بنُ مَحَمَّدٍ، عن شَيْبَانَ ، عن قَتَادَةَ ، عن أُنْسٍ: أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى وُجُوهِهِمْ؟ قَالَ: ((إِنَّ الَّذِي أَمْشَاهُمْ عَلَى أَقْدَامِهِمْ قَادِرٌ أَنْ يُمْشِيَهُمْ عَلَى وُجُوهِهِمْ )) . ٣٨٧ - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب التفسير، باب: ((الذين يحشرون على وجهوههم إلى جهنم أولئك شر مكانا وأضل سبيلا)» (رقم ٤٧٦٠)، وكتاب الرقاق ، باب الحشر (رقم ٦٥٢٣) وأخرجه مسلم في صحيحه : كتاب صفات المنافقين وأحكامهم ، باب يحشر الكافر على وجهه ( رقم ٢٨٠٦ / ٥٤) كلاهما من طريق شيبان بن عبد الرحمن النحويّ أبي معاوية المؤدَّب ، عن قتادة - به . انظر تحفة الأشراف للمزي ( رقم ١٢٩٦ ) . ١٢٨ الفرقان : ٦٢ - ٦٧ [ ٢٦٢] قوله تعالى: وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةٌ﴾ [٦٢] (١) ٣٨٨ - أنا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ فِي حَدِيثِهِ ، عن أبِي مُعَاوِيَةَ ، عنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قال: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ عَ ◌ّهِ: أَتّ الذَّنْبِ أُكْبُرُ؟ قَالَ: ((أَنْ تَجْعَلَ لِلهِ نِدّاً وَهُوَ خَلَقَكَ)) قُلْتُ: ثُمَّ أُمِّ؟ قَالَ: ((أنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ (٢) أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ)) قُلْتُ: ثُمَّ أَتِي؟ قَالَ: ((أُنْ تُزَانِي حَلِيلَةً (١) هكذا بالأصل ، والترجمة فيما يبدو تختلف عن موضوع الحديث . (٢) في الأصل: فوق هذه الكلمة ((صح)). ٣٨٨ - صحيح ■ تفرد به المصنف من هذا الوجه ، وانظر تحفة الأشراف ( رقم ٩٢٧١ ) وهو صحيح . وقد رواه البخاري ( رقم ٤٧٦١ ) ، ومسلم (٨٦ / ١٤١، ١٤٢) وغيرهما بزيادة رجل في الإسناد بين شقيق أبي وائل وبين ابن مسعود ، وهو عمرو بن شرحبيل أبو ميسرة الهمداي وانظر تحفة الأشراف ( رقم ٩٤٨٠ ) وانظر تخريج الحديث رقم ( ٧ ) وفي بعض طرق الحديث ذكر الآية ، وسيأتي ( رقم ٣٨٩ ) . قوله: ((حليلة)) أي الزوجة ، لأنها تحل لزوجها ، أو تحل معه في مكان واحد . قال الحافظ في الفتح : والقتل والزنا في الآية مطلقان ، وفي الحديث مقيدان ؛ أما القتل فبالولد خشية الأكل معه ، وأما الزنا فبزوجة الجار ، والاستدلال لذلك بالآية سائغ ؛ لأنها وإن وردت في مطلق الزنا والقتل لكن قتل هذا ، والزنا بهذه ١٢٩ الفرقان : ٦٢ - ٦٧ جَارِكَ )) قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَأَنْزَلَ اللهُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ ﴿ وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهاً آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً ﴾ [٦٧]. ٣٨٩ _ أنا عَمْرُو بنُ عَلِّ، نا يَحْيَى (٥)، حدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ وَسُلَيْمَانُ عن أَبِي وَائِلٍ، عن أبِي (٥) مَيْسَرَةَ ، عن عَبْدِ اللهِ قال : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ: أَمَّ الذَّيْبِ أَعْظَمُ؟ قَالَ : ((أَنْ تَجْعَلَ لِهِ نِدّاً وَهُوَ خَلَقَكَ)) قَالَ (*): ثُمَّ أَِّّ؟ قَالَ: (( ثُمَّ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ مِنْ أَجْلِ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ)) قُلْتُ (*): ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: (( ثُمَّ أَنْ تُزَانِي حَلِيلَةَ جَارِكَ )). ٣٩٠ - أنا الْحَسَنُ بنُ محمَّدٍ، عن حَجَّاجٍ ، عن ابنِ جُرَيْجِ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي بَزَّةَ، أَنَّهُ سَأَلَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ : هَلَ لِمَنْ (*) في الأصل: فوق هذه الكلمة ((صح)). =أكبر وأفحش. وقد روي أحمد من حديث المقداد بن الأسود قال: ((قال رسول الله - عَ ◌ّم - ما تقولون في الزنا؟ قالوا: حرام . قال : لأن يزني الرجل بعشرة نسوة أيسر عليه من أن يزني بامرأة جاره )). ا.هـ ٣٨٩ - سبق تخريجه ( رقم ٧ ). ٣٩٠ - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب التفسير، باب: ((والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن = ١٣٠ الفرقان : ٦٢ - ٦٧ قَتَلَ مُؤْمِناً / مُتَعَمِّداً مِنْ تَوْبَةٍ؟ قَالَ: لاَ، فَقَرَأْ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿[ وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهُاً آخَرَ وَ(١)] لاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ﴾ قَالَ سَعِيدٌ: قَرَأَتُهَا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: هَذِهِ (٢) مَكِّيَّةٌ ، نَسَخَتْهَا آيَةٌ مَدَنِيَّةٌ فِي سُورَةِ النِّسَاءِ. ٣٩١ - أنا محمَّدُ بنُ الْمُثَنَّى، نا محمَّدٌ، نا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ ، (١) في الأصل: ((الذين لا يقتلون .... )). (٢) في الأصل: فوق هذه الكلمة ((صح)). = يفعل ذلك يلق أثاما )) (رقم ٤٧٦٢ )، وأخرجه مسلم في صحيحه : كتاب التفسير، (رقم ٣٠٢٣ / ٢٠ )، وأخرجه المصنف في سننه : كتاب تحريم الدم ، تعظيم الدم ( رقم ٤٠٠١ )، وكتاب القسامة ، تأويل قول الله عز وجل ، ((ومن يقتل مؤمنا متعمداً فجزاؤه جهنم خالدًا فيها)) ( رقم ٤٨٦٥) كلهم من طريق القاسم بن أبي بَزَّة ، عن سعيد بن جبير - به . انظر تحفة الأشراف للمزي ( رقم ٥٥٩٩ ) . والمقصود بآية سورة النساء قوله تعالى: (( ومن يقتل مؤمنا متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً)) (٩٣). والحق الذي عليه أهل السنة والجماعة - خلافاً للمعتزلة والخوارج وأشباههم - أن قاتل المؤمن لا يكفر ولا يخلد في النار إلا إذا استحل هذا القتل ورد حكم الله في تحريم ذلك . وهذا جمعا بين الأدلة . وتقرير مثل هذا يطول شرحه ، فليرجع - من شاء - إلى المطولات كشرح النووي لصحيح مسلم ، كتاب الإِيمان ، وكذا فتح الباري للحافظ ابن حجر في غير موضع . ٣٩١ - سبق تخريجه (رقم ١٣٤ ). ١٣١ الفرقان : ٦٢ - ٦٧ عَنْ سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ: أَمَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ (١) أنْ أَسْأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ هَاتَيْنِ الْآَيَتَيْنِ ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ ﴾ [ النساء: ٩٣] فَقَالَ: لَمْ يَنْسَخْهَا شَىْءٌ. وَعَنْ هَذِهِ الْآيَةِ ﴿وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهاً آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ﴾ قَالَ : نَزَلَتْ فِي أَهْلِ الشّرّكِ . ٣٩٢ _ أنا أحمدُ بنُ سُلَيْمَانَ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا دَاوُدُ (١) ، عِنْ عِكْرِمَة ، عن ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أُنْزِلَ الْقُرْآنُ جُمْلَةٌ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، ثُمَّ أُنْزِلَ بَعْدَ ذَلِكَ فِى عِشْرِينَ سَنَةً، قَالَ: ﴿ وَلاَ يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاَّ جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحَسَنَ تَفْسِيراً ﴾ (٣٣) وَقَرَأَ ﴿ وَقُرْآنَاً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأُهُ عَلَى النَّاسَ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً﴾ [الْإِسْرَاءِ: ١٠٦]. (١) في الأصل: فوق هذه الكلمة ((صح)). أخرجه المصنف فى سننه الكبرى : كتاب فضائل ٣٩٢ - صحيح القرآن ، باب كم بين نزول القرآن وبين آخره ؟ (رقم ١٤، ١٥ )، وانظر تحفة الأشراف ( رقم ٦٠٨٦ ) وإسناده صحيح ، وشيخ المصنف هو الرهاوي ، داود هو ابن أبي هند . وقد أخرجه الطبري في تفسيره ( ٢ / ٨٥ )، والحاکم في مستدر كه (٢ / ٢٢٢) وصححه ووافقه الذهبي ، كلاهما من حديث داود عن عكرمة - به . وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (٤ / ٢٠٥) لابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس - به ، وزاد الحافظ في الفتح ( ٩ / ٤ ) نسبته لأبي عبيد . = ١٣٢ الفرقان : ٦٨ [٢٦٣] قوله تعالى : وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّ بِالْحَقِّ﴾ [٦٨] ٣٩٣ _ أنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، نَا جَرِيرٌ، عن مَنْصُورٍ ، عن هِلاَلِ بنِ پسَافٍ ، = وأخرج ابن الضُريس في فضائل القرآن (رقم ١١٧، ١١٨ )، والحاكم (٢ / ٢٢٢) وصححه ووافقه الذهبي ، والبيهقي في سننه (٤ / ٣٠٦)، کلهم من طريق داود عن عكرمة عن ابن عباس - به نحوه بدون ذكر الآية وبدون ذكر العشرين سنة ، وزاد الحافظ نسبته فى الفتح: ( ٩ / ٤ ) لا بن أبي شيبة والبيهقي في الدلائل وقال: (( إسناده صحيح)). وسيأتي هنا (رقم ٥٨٥ ) نحوه من حديث سعيد بن جبير عن ابن عباس - به . ويشهد للحديث ما رواه البخاري في صحيحه ( رقم ٤٤٦٤، ٤٩٧٨ )، والمصنف في فضائل القرآن (رقم ١)، وأحمد في مسنده ( ١ / ٢٩٦)، من حديث عائشة وابن عباس رضي الله عنهم قالا: [ لبث النبي عَ له بمكة عشر سنين ينزل عليه القرآن وبالمدينة عشر سنين ] . ■ تفرد به المصنف وانظر تحفة الأشراف ( رقم ٣٩٣ - إسناده صحيح ٤٥٥٧ ) . جرير هو ابن عبد الحميد ، منصور هو ابن المعتمر ، وإسناده على شرط مسلم . وقد ذكر رواية النسائي بإسناده هذاابن كثير في تفسيره ( ٣ / ٣٢٧ ) بلفظ : ((ألا إنما هي أربع، فما أنا بأشح عليهن منذ سمعتهن من رسول الله عَ ليه؟ (( لا تشركوا بالله شيئاً، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ، ولا تزنوا ، ولا تسرقوا)). = ١٣٣ الفرقان : ٦٨ عَنْ سَلَمَةٍ بِنِ قَيْسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لِّ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: ( أُلاَ إِنَّمَا هَِ أُرْبَعٌ - فَمَا أَنَا بِأَشَحَّ عَلَيْهِنَّ مِنِّي (١) مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللهِعَ لّهِ - أَلَّ تُشْرِكُوا بِاللّهِ شَيْئاً، وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي خَّرَمَ اللهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ )). قَالَ حَمْزَةُ (٢) : يَعْنِي: وَلاَتَزْنُوا وَلاَتَسْرِقُوا . (١) في الأصل: فوق هذه الكلمة ((صح)). (٢) حمزة هذا هو راوي التفسير عن الإِمام النسائي . وقد ذكر ما فسّر به حمزة ابن كثير في تفسيره من لفظ الحديث مكملاً له كما سيأتي في تخريجه . = وقد أخرجه أحمد في مسنده (٤ / ٣٣٩ - ٣٤٠) والحاكم في مستدركه ( ٤ / ٣٥١) وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي ، والطبراني في الكبير ( ج ٧ / ص ٣٨ - ٣٩ / رقم ٦٣١٦ )، (رقم ٦٣١٧ ) ، كلهم من حديث منصور عن هلال بن يساف ـ به ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ( ١ / ١٠٤): ((رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات)). قوله: ((أشح )) من الشح، على أفعل التفضيل، أي أكثر وأشد شُحًا والشح أشد البخل ، وهو أبلغ في المنع من البخل ، وقيل هو البخل مع الحرص ، وقيل البخل في أفراد الأمور وآحادها ، والشحُّ عام ، وقيل البخل بالمال ، والشخُّ بالمال والمعروف . وفي حديث ابن عمر: ((أن رجلا قال له : إنِّي شحيح ، فقال : إن كان شُحّك لا يحملك على أن تأخذ ما ليس لك فليس بشحك بأسٌ)). وربما كان هذا المعنى هو ما أراده سلمة بن قيس بقوله: (( فما أنا بأشحّ عليهن )) أي أبتعد عنها ولا أتناول منها شيئا، ويقال : شح بالمال ، وعلى المال بمعنى واحد . ١٣٤ الفرقان : ٧٧ [ ٢٦٤ ] قوله تعالى : ﴿ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامَا ﴾ [ ٧٧] ٣٩٤ _ أنا قُتْبَةُ بنُ سَعيدٍ، نَا عِمْرٌو - يَعْنِي ابنَ مُحَمَّدٍ - نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عن منصورٍ ، عن أبِي الضُّحَي ، عن مَسْرُوقٍ ، عن ابنِ مَسْعُودٍ قَالَ: مَضَى اللَّزَامُ وَالْبَطْشُ يَوْمَ بَدْرٍ ، وَمَضَى الُّحَانُ وَالْقَمَرُ وَالُّومُ . ٣٩٤ - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب التفسير، باب: ((فسوف يكون لزاما)) (رقم ٤٧٦٧) وباب: ((فارتقب يوم تأتي السماء بدخان » (رقم ٤٨٢٠)، وباب: ((يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون)) (رقم ٤٨٢٥)، وأخرجه مسلم في صحيحه : كتاب صفات المنافقين وأحكامهم ، باب الدخان ( رقم ٢٧٩٨ / ٤١، ٤١ مكرر) كلاهما من طريق مسلم بن صبيح أبي الضحى ، عن مسروق - به . وسيأتي ( رقم ٤٠٨ ) . انظر تحفة الأشراف للمزي ( رقم ٩٥٧٦ ) . قوله: ((اللّزام)) فسر بأنه يوم بدر ، وهو في اللغة الملازمة للشيء والدوام عليه ، وهو أيضا الفصل في القضية ، فكأنه من الأضداد . وقال أبو عبيدة في قوله تعالى: ((فسوف يكون لزاما)) أي جزاء يلزم كل عامل بما عمل ، وله معنى آخر أى يكون هلاكا . والمعنى الأول هو المراد في الحديث . ١٣٥ الشعراء : ٨٧ سُورَةُ الشّعَرَاءِ بسـ مِاللَّهِ الرَّحْمِ الرَّحِيمِ [ ٢٦٥ ] قوله تعالى : ﴿ وَلاَ تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾ [٨٧] ٣٩٥ - أنا أحمدُ بن حَقْصٍ بنِ عبدِ اللهِ /، حدَّثَنِي أَبِي، حدَّثَنِي إبراهيمُ بن طَهْمَانَ، عنْ محمَّدٍ بنٍ (٢) عبدِ الرَّحْمَنِ ، عن سعيدِ بنِ أبي سعيدِ الْمَقْبُرِيِّ ، عن أبِيهِ ، (١) في الأصل بدون همز . (٢) في الأصل: فوق هذه الكلمة ((صح)). ٣٩٥ - ذكره البخاري في صحيحه تعليقا : كتاب التفسير ، باب لا تخزني يوم يبعثون ( رقم ٤٧٦٨ ) . فقال : وقال : إبراهيم بن طهمان عن ابن أبي ذئب ، عن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه ، عن أبي هريرة . وانظر تحفة الأشراف للمزي ( رقم ١٤٣٢٤) . وإسناده حسن ، والحديث صحيح ، حفص بن عبد الله بن راشد وابنه صدوقان ، والباقي ثقات ، وقد أخرجه البخاري في صحيحه مسنداً موصولاً (رقم ٣٣٥٠ ) من حديث ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبي هريرة به نحوه مطولاً ، ولم يذكر أبا سعيد المقبري؛ كيسان في الإسناد ، وكذلك أخرجه مختصراً ( رقم ٤٧٦٩ ). وقال الحافظ في الفتح ( ٨ / ص ٤٩٩): (( فلعل هذا مما سمع من أبيه = ١٣٦ الشعراء : ٨٧ عن أبي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لّهِ: ((إِنَّ إِبْرَاهِيمَ رَأَى أَبَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهِ الْغَبَرَةُ وَالْقَتَرَةُ فَقَالَ لَهُ : قَدْ نَهَيْتُكَ عَنْ هَذَا فَعَصَيْتَنِي ، قِالِ : لَكِنَّنِي الْيَومَ لاَ أَعْصِيكَ وَاحِدَةً قَالَ: يَ رَبِّ وَعَدْتَنِي أَلَا ﴿ تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾ فَإِنْ أَحْزَيْتَ أَبَاهُ فَقَدْ أَحْزَيْتَ الْأَبْعَدَ. قَالَ: ◌َ إِبْراهِيمُ إِنَّي حَرَّمْتُهَا عَلَى الْكَافِرِينَ. فَأُخِذَ (*) مِنْهُ، فَقَالَ: يَا إِبْراهِيمُ أَيْنَ أَبُوكَ ؟ قَالَ : أَنْتَ أَخَذْتَهُ مِنِّي، قَالَ: انْظُرْ أَسْفَلَ مِنْهُ (*) فَنَظَرَ فَإِذَا ذِيخٌ (٥) يَتَمَرَّغُ فِي نَنِهِ (٥) ، فَأُخِذَ بِقَوَائِهِ فَأَلْقِيَ فِي النَّارِ )). * = عن أبي هريرة ، ثم سمعه من أبي هريرة ، أو سمعه من أبي هريرة مختصراً ومن أبيه عنه تاماً ، أو سمعه من أبي هريرة ثم ثبته فيه أبوه ، وكل ذلك لا يقدح في صحة الحديث . )) والاحتمال الثاني الذي ذكره الحافظ مرجوح وترد عليه رواية البخاري (رقم ٢٣٥٠ ) . قوله: ((ذِيخ)) هو ذكر الضّباع ، والأنثى ذيخة . قوله: ((نتنه )) أي الشيء النجس الكريه . ١٣٧ الشعراء : ٢١٤ [٢٦٦] قوله تعالى : ﴿ وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ [٢١٤] ٣٩٦ _ أنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، أنا أَبُو مُعَاوِيةَ (١) ، نا هِشَامٌ، عَنْ أُبِهِ ، عن عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرِبِينَ﴾ قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((يَا فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمِّدٍ، يَا صَفِيَّةُ بِنْتَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، يَا يَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، إِنَّي لاَ أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئاً ، سَلُونِي مِنْ مَالِي مَا شِئْتُمْ )). (١) في الأصل: فوق هذه الكلمة ((صح)). أخرجه المصنف فى سننه ( رقم ٣٦٤٨ ) : كتاب ٣٩٦ - صحيح الوصايا ، باب إذا أوصى لعشيرته الأقربين ، وانظر تحفة الأشراف (رقم ١٧٢٣٠) . وإسناده صحيح على شرط الشيخين ، وقد أخرجه مسلم في صحيحه : (٣٥٠ / ٢٠٥)، والترمذي في جامعه (رقم ٣١٨٤)، وأحمد في مسنده (٦ / ١٨٧)، والطبري في تفسيره (١٩ / ٧٢ )، كلهم من حديث هشام بن عروة عن أبيه - به . وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور ( ٥ / ٩٥ ) لابن مردويه عن عائشة - ١٣٨ الشعراء : ٢١٤ ٣٩٧ _ أنا إسْحَاقُ بنُ إبراهيمَ، أنا جَرِيِرٌ، عن (٥) عبدِ المَلِكِ بن عُمَيْرٍ (٥) ، عن مُوسَى بِنِ طَلْحَةَ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿ وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ دَعَا رَسُولُ اللهِعَ لِّ قُرَيْشاً فَاجْتَمَعُوا ؛ فَعَمَّ وَخَصَّ ، فَقَالَ: يَايَنِي كَعْبٍ بْنِ لُؤَِّّ ، يَايَنِي مُرَّةَ بْنِ كَعْبٍ ، وَيَا بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ ، وَيَا يَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، وَيَايَنِي هَاشِمٍ، أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُم مِّنَ النَّارِ، وَيَا (٥) فَاطِمَةُ أَنْقِذِي نَفْسَكِ (*) في الأصل: فوق هذه الكلمة ((صح)). ٣٩٧ - أخرجه مسلم في صحيحه : كتاب الإيمان ، باب في قوله تعالى : ((وأنذر عشيرتك الأقربين)) (رقم ٢٠٤ / ٣٤٨، ٣٤٩)، وأخرجه الترمذي في جامعه : كتاب تفسير القرآن ، باب ومن سورة الشعراء (رقم ٣١٨٥ )، وأخرجه المصنف في سننه : كتاب الوصايا ، باب إذا أوصى لعشيرته الأقربين (رقم ٣٦٤٤ ، ٣٦٤٥) كلهم من طريق موسى بن طلحة بن عبيد الله التيمي - به ، وانظر تحفة الأشراف ( رقم ١٤٦٢٣ ). وقال ابن كثير في تفسيره ( ٣ / ٣٥١): ((ورواه النسائي من حديث موسى بن طلحة مرسلاً ولم يذكر فيه أبا هريرة ، والموصول هو الصحيح)) ا. هـ وقد رواه النسائي هنا كما ترى موصولاً ولم يرسله ، وإنما رواه المصنف في سننه الصغرى ( رقم ٣٦٤٥) وانظر المراسيل في تحفة الأشراف ( رقم ١٩٤٩٧ ) . ١٣٩ الشعراء : ٢١٤ مِنَ النَّارِ ، إِنِّي لاَ أَمْلِكُ لَكِ مِنَ اللهِ شَيْئاً، غَيْرَ أَنّ لَكُمْ رِحِماً سَأُبُلُّهَا بِبَلَالِهَا (١) )). ٣٩٨ - أنا أحمدُ بنُ سليمَانَ، نا مُعَاوِيَةُ بنُ هِشَامٍ ، نَا سُفْيَانُ ، عن حَبِيبٍ ، عن سعيدِ بنِ جُبَيْرٍ ، عن ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا نَزَّلَتْ ﴿ وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ﴾ قَامَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ عَلَى الصَّفَا فَقَالَ: ((وَاصَبَاحَاه (١))). (١) في الأصل : بلالها بباء واحدة والتصحيح من صحيح مسلم . (٢) في الأصل: ((واصبا جاره )) وهو خطأ محض . = قوله: ((سأبلها ببلالها)) من بلّه يبلّه، والبلال هو الماء، والمعنى سأصل الرحم، ومنه (( بلوا أرحامكم)) أي صلوها ، كأنه شبه قطيعة الرحم بزيادة إحراقها ، ووصلها بإطفاء حرها بالماء . ٣٩٨ - أخرجه البخاري في صحيحه : كتاب المناقب ، باب من انتسب إلى آبائه في الإِسلام والجاهلية (٣٥٢٦)، وأخرجه المصنف في الكبرى : كتاب عمل اليوم والليلة ، الإنذار (رقم ٩٨٢ ) كلاهما من طريق حبيب بن أبي ثابت ، عن سعيد بن جبير - به . انظر تحفة الأشراف للمزي ( رقم ٥٤٧٦ ) . قوله: ((واصباحاه)): كلمة يقولها المستغيث ، وأصلها إذا صاحوا للغارة ؟ لأنهم أكثر ما كانوا يغيرون عند الصباح فكأنه يريد قوله : ياصباحاه : قد جاء وقت الصباح فتأهبوا للقتال . ١٤٠ الشعراء : ٢١٤ ٣٩٩ - أنا (١) عَمْرُو بنُ عَلِي، نَا يَحْيِى وَيَزِيدُ بنُ زُرَيْعٍ، قَالاً: حَدَّثَنَا التَّيْمِيّ / وَالْمُعْتَمِرُ (٢) عَنْ أَبِهِ، عن أَبِي عُثْمَانَ ، عن قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ وَزُهَيْرِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالاَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَأَنْذِرْ عَشِيَرَتَكَ الْأُقْرَبِينَ﴾ انْتَهَى رَسُولُ اللهِ عَّهِ إِلَى رَضْمَةٍ مِنْ جَبَلٍ فَعَلاً أَعْلَاَهَا حَجَراً ثُمَّ قَالَ: يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، إِنَّمَا أَنَا نَذِيٌّ ، إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ رَأَى الْعَدُوَّ فَذَهَبَ يَرْبَأْ أَهْلَهُ، فَخَشِىَ أَنْ يَسْبِقُوهُ (٣) إِلَى أَهْلِهِ فَجَعَلَ يَهْتِفُ: (( يَا صَبَاحَاهُ)). (١) في الأصل : نا . (٢) في الأصل: فوق هذا الاسم ((صح)) ومعناه أنه قد صَّح على هذا الوجه وفي الإسناد لف ونشر ، وصورته هكذا : عمرو بن علي ، عن يحيى ويزيد - كلاهما عن سليمان عن أبي عثمان - به . وعمرو بن على ، عن المعتمر ، عن أبيه ، عن أبي عثمان - به . ويصح هذا كاه هكذا : عمرو بن علي ، عن يحيى ويزيد والمعتمر - ثلاثتهم - عن سليمان التيمى ، عن أبي عثمان - به . وقد جاء الإِسناد واضحًا مفرقًا في عمل اليوم والليلة . (٣) في الأصل فوق هذه الكلمة ((صح)) ومعناها أنه قد صح على هذا الوجه . ٣٩٩ - أخرجه مسلم في صحيحه : كتاب الإيمان ، باب قوله تعالى : ((وأنذر عشيرتك الأقربين)) (رقم ٢٠٧ / ٣٥٣، ٣٥٤)، وأخرجه المصنف في سننه الكبرى : كتاب عمل اليوم واللية ، الإِنذار ( رقم ٩٧٩ ، ٩٨٠ ، ٩٨١) كلاهما من طريق أبي عثمان - به . انظر تحفة الأشراف للمزي ( رقم ٣٦٥٢ و ١١٠٦٦ ). قوله : ((رضْمَة)) وهي دون الهضاب ، وقيل صخور بعضها على بعض .