النص المفهرس
صفحات 621-640
٦٢١ إبراهيم : ٢٧ ٢٨٦ - أنا إسحاقُ بنُ منصورٍ، أنا عبدُ الرحمنِ ، عن سفْيَانَ ، عن أبيهِ ، عن خَيْئَمَةَ ، عَنِ الْبَرَاءِ بِنِ غَازِبٍ ﴿ يُثَبِّتُ اللهُالَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ قَالَ : نَزَلَتْ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ . = (ج ٩ / ص ٢٦٦ / رقم ٩١٤٥)، والبيهقي في ((عذاب القبر)) (رقم ٩ )، ثلاثتهم من حديث ابن مسعود ، وقال الهيثمي في المجمع (٣ / ٥٤): ((رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن))، قلت : في إسناده المسعودي ثقة ولكنه اختلط ولكن لا بأس به في الشواهد . وشاهد آخر من حديث أبي هريرة : أخرجه الطبري في تفسيره (١٣ / ١٤٣)، والبيهقي في ((عذاب القبر)) (رقم ٨)، وله شواهد أخرى وانظر الدر المنثور . ٢٨٦ - أخرجه مسلم في صحيحه : كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها ، باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه ، وإثبات عذاب القبر ، والتعوذ منه ( رقم ٢٨٧١ / ٧٤ ) وأخرجه المصنف في سننه : كتاب الجنائز ، عذاب القبر ( رقم ٢٠٥٦ ) كلاهما عن خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة - به .. انظر تحفة الأشراف للمزي ( رقم ١٧٥٤ ) ٦٢٢ إبراهيم : ٢٨ [٢٠٠ ] قوله تعالى : وَأَحِلُوا قَوْمَهُم دَارَ الْبَوَارِ ﴾ [٢٨] ٢٨٧ - أنا محمدُ بن بَشَّارِ، نا محمدٌ، نا شُعْبَةُ، عنِ القَاسِمِ ابن(١) أَبِي بَزَّةَ، عنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، سَمِعَ عَلِيًّا رَضِىَ اللهُ عَنْهُ وَسأَلَهُ ابْنُ الْكَوَّاءِ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : - الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ " جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا ﴾ قَالَ: هُمْ كُفَّارُ قُرَيْشٍ يَوْمَ بَدْرٍ . (١) في الأصل: ((القاسم عن أبي بزة)) وهو خطأ والصواب ما أثبتناه كما في تحفة الأشراف وغيرها . * أ . تفرد به المصنف ، انظر تحفة الأشراف للمزي ٢٨٧ - إسناد صحيح ( رقم ١٠١٥٥ ) رجاله ثقات رجال الشيخين ، محمد هو ابن جعفر غندر ، أبو الطفيل عامر بن واثلة وأخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره ( ١٣ / ١٤٦) عن ابن المثنى ، عن محمد بن جعفر، عن شعبة به ، وأخرجه الحاكم في مستدركه (٢ / ٣٥٢) من حديث بسام الصيرفي عن أبي الطفيل به وقال: ((هذا حديث صحيح عال وبسام بن عبد الرحمن الصيرفي من ثقات الكوفيين ممن يجمع حديثهم ولم يخرجاه)) ووافقه الذهبي في التلخيص، وفيه: ((منافقوا قريش)) بدلاً من : ( كفار قريش)) . وعزاه السيوطي وزاد نسبته في الدر المنثور (٤ / ٨٤) لعبد الرزاق والفريابي وابن أبي حاتم وابن الأنباري في المصاحف وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن أبى الطفيل عن علّ - به . ٦٢٣ إبراهيم : ٢٨ ٢٨٨ - أنا قُتَيْبَةُ بن سعيد، عن سُفْيانَ(١) عن عَمْرِو بنِ دِينَارٍ ، عن عَطَاءٍ ، عنِ ابنِ عبّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ﴾ قَالَ: هُمْ أَهْلُ مَكَّةَ . قَالَ سُفْيَانُ : يَعْنِي كُفَّارُهُمْ . - ٢٨٩ - أنا يونُسُ بْنُ عبدِ الْأَعْلَى، نَا ابنُ وَهْبٍ ، أخبَرَنِي عَمْرُو ابْنُ الْحَارِثِ ، أَنَّ بَكْرَ بْنَ سَوَادَةَ ، حَدَّثْهُ عن عبدِ الرحمنِ بنِ / جُبَيْرٍ ، عن عبدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بِ الْعَاصِي(٢)، أنَّ النَّبِ عَِّ، تَلاَ قَوْلَ اللهِ (١) سقط من الأصل ، واستدركناه من تحفة الأشراف . (٢) قال النووي رحمه الله تعالى ، في شرح مقدمة صحيح مسلم : باب ((النهي عن الرواية عن الضعفاء والاحتياط من تحملها)): ((وأما العاصي فأكثر ما يأتي في كتب الحديث والفقه ونحوها بحذف الياء ، وهي لغة والفصيح الصحيح : العاصي بإثبات الياء ، وكذلك شداد بن الهادي ، وابن أبي الموالي ، فالفصيح الصحيح في كل ذلك وما أشبهه إثبات الياء ولا اغترار بوجوده في كتب الحديث أو أكثرها بحذفها والله أعلم )) . وهو كذلك في المخطوطة التي بين أيدينا - يعني بإثبات الياء . ٢٨٨ - أخرجه البخاري في صحيحه : كتاب المغازي ، باب قتل أبي جهل ( رقم ٣٩٧٧ ) وكتاب التفسير، باب (( ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفراً)) ( رقم ٤٧٠٠ ) . انظر تحفة الأشراف للمزي ( رقم ٥٩٤٦ ) . ٢٨٩ - أخرجه مسلم في صحيحه : كتاب الإيمان ، باب دعاء النبي صلى الله ٦٢٤ إبراهيم : ٢٨ تَعَالَى فِى إِبْرَاهِيمَ ﴿ رَبِّ إِنَّهُنَّ أُضْلَلْنَ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ ﴾ الْآيَةُ. وَقَالَ عِيسَى ﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [ الْمَائِدَةُ (١١٨)] فَرَفَعَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ أُمَّتِي أُمَّتِي)) وَبَكَى عَ لَّهِ، ((فَقَالَ اللهُ: يَا جِبْرِيلُ، اذْهَبْ إِلَى مُحَمَّدٍ عَ ظَلِـِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ - فَاسْأَلَهُ مَا يُبْكِيهِ ، فَأَتَاهُ حِبْرِيلُ ، فَسَأَلَهُ، فَأَخْبَرَهُ رَسُولُ اللهِ عَّهِ بِمَا قَالَ - وَهُوَ أَعْلَمُ - فَقَالَ اللهُ: يَا جِبْرِيْلُ، اذْهَبْ إِلَى مُحَمَّدٍ فَقُلْ لَهُ : إِنَّا سَنَرْضِيكَ فِى أُمَّتِكَ، وَلاَ نَسُوؤُكَ. )). ٢٩٠ - أنا سُوَيْدُ بنُ نَصْرٍ، أنا عبدُ اللهِ، عن مَعْمَرٍ، عنِ الزُّهْرِىٌّ، قال أخبَرَنِى سَالِمُ بنُ عبدِ اللهِ، عن أبيهِ، أنَّ النّسَى عَ ◌ّهِ، لَمَّا مَرَّ بِالْحِجْرِ ، قَالَ: ((لاَ تَدْخُلُوا مَسَاكِنَ الّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ، إلاّ أنّ = لأمته وبكائه شفقةً عليهم (رقم ٢٠٢ / ٣٤٦ ) . انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم ٨٨٧٣ ) . ٢٩٠ - أخرجه البخاري في صحيحه : كتاب أحاديث الأنبياء ، باب قول الله تعالى [ الأعراف: ٧٣] ((وإلى ثمود أخاهم صالحاً)) وقوله ((كذب أصحاب الحجر )) الحجر موضع ثمود (رقم ٣٣٨٠ ) وكتاب المغازي ، باب نزول النبي عَّ له الحجر (رقم ٤٤١٩ ). انظر تحفة الأشراف للمزي ( رقم ٦٩٤٢ ) . قوله: ((مَرّ بالحِجْر)) أي موضع ثمود قوم صالح عليه السلام. = ٦٢٥ إبراهيم : ٢٨ تَكُونُوا بَاكِينَ؛ أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَهُمْ)) وَتَقَنَّعَ بِدَائِهِ وَهُوَ عَلَى الرَّحْلِ . = قوله: ((تَقَنَّع بردائه)) أي رفعه وتغطى به . قوله ((الرَّحْل)) هو ما يوضع على ظهر البعير للركوب . ٦٢٦ الحجر : ٢ شُورَةً الِجْرِ ◌ِاللَّهِ الَّمِ الرَّحِيمِ بِسْـ ٢٩١ - أخبرني عثمانُ بنُ عبدِ اللهِ، قال: حَدَّثني محمدُ بنُ عَبَّادٍ الْمَكِّى، نَا حاتِمُ بنُ إسمَاعِيلَ، نا أَبُو الحَسَنِ الصَّيْرَفُّى - وَهُوَ بَسَّامٌ - عن يَزِيدَ بنِ صُهَيْبِ الْفَقِيرِ ، قال : . تفرد به المصنف ، وانظر تحفة الأشراف ٢٩١ - صحیح بشواهده (رقم ٣١٤٣). وإسناده حسن، محمد بن عباد بن الزبرقان: ((صدوق يهم))، بسام الصيرفي: ((صدوق))، والحديث صحيح بشواهده . وقال السيوطي في الدر المنثور (٤ / ٩٢ ) : أخرجه الطبراني في الأوسط وابن مردويه بسند صحيح عن جابر )) . وللحديث شواهد منها : (١) حديث أبي موسى الأشعري: أخرجه ابن أبي عاصم في السنة ( ٨٤٣) عن أبي الشعثاء ، عن خالد بن نافع ، عن سعيد بن أبي بردة ، عن أبيه ، عن أبي موسى مرفوعاً نحوه ، ورجاله ثقات غير خالد بن نافع الأشعري ، قال عنه ابن عدي في الكامل: ((وقد نسبه النسائي إلى الضعف))، وقال في لسان الميزان ( ج ٢ / رقم ١٥٩٢ ) : ضعفه أبو زرعة والنسائي وهو من أولاد أبي موسى .. ، وقال أبو حاتم : ليس بقوى يكتب حديثه ، وقال أبو داود : متروك ، وهذا تجاوز في الحد فإن الرجل قد حدث عنه أحمد بن حنبل ومسدد فلا يستحق الترك ا. هـ وذكره ابن حبان في الثقات)). وأخرجه ابن جرير في تفسيره (١٤ / ٣) من طريق خالد بن نافع ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ( ٧ / ٤٥): (( رواه الطبراني وفيه خالد بن نافع ... وبقية رجاله ثقات)) ، وأخرجه الحاكم في المستدرك ( ٢ / ٢٤٢) وصححه ووافقه الذهبي وفيه نظر ، فإن في إسناده خالد بن نافع الأشعري ، وأخرجه البيهقي في البعث والنشور ( رقم ٨٥٪ ) من = ٦٢٧ الحجر : ٢ طريقه . وزاد السيوطي في الدر المنثور (٤ / ٩٢) نسبته لابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي موسى مرفوعاً . (٢) حديث ابن عباس: اخرجه ابن جرير في تفسيره (١٤ / ٣، ٤، ٥ ) من حديث معاوية عن علي ، عن ابن عباس موقوفاً نحوه ، ومن طريق عطاء بن السائب عن مجاهد ، عن ابن عباس ، ومن هذه الطريق أخرجه الحاكم في المستدرك (٢ / ٣٥٣) وصححه ووافقه الذهبي ، وفيه عطاء بن السائب اختلط - ولكن لا بأس به في الشواهد ، وأخرجه البيهقي في البعث والنشور ( رقم ٨٠ ، ٨١ ) . وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (٤ / ٩٢ ) لابن أبي حاتم ، وسعيد بن منصور ، وهَنَّاد بن السريّ في الزهد ، وابن المنذر عن ابن عباس . (٣) حديث أنس: أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (رقم ٨٤٤ ) من حديث أبي الخطاب العتكي عن أنس مرفوعاً مختصرا ، وأبو الخطاب حرب بن ميمون العتكي لا يعرف له رواية عن أحد من الصحابة ، وأخرجه الطبراني ، وساق ابن كثير إسناده في تفسيره ( ٢ / ٥٤٧) من طريق يعقوب بن نباتة عن عبد الرحمن الأغر ، عن أنس مرفوعاً بمعناه ، وزاد السيوطي نسبته في الدر (٤ / ٩٣ ) لهناد بن السري ، والطبراني في الأوسط وأبي نعيم وابن مردويه عن أنس . وأخرجه ابن جرير الطبري نحوه (١٤ / ٣، ٤ ) من حديث القاسم بن الفضل عن عبد الله بن أبي فروة ، والبيهقي في البعث والنشور (رقم ٨٢ ) من طريق القاسم بن الفضل عن عبيد الله بن أبي جروة ( أو جرول ) ! عن أنس وابن عباس أنهما تأولا هذه الآية ، فذكر نحوه بمعناه . وعزاه السيوطي وزاد نسبته في الدر المنثور (٤ / ٩٢ ) لابن المبارك في الزهد وابن أبي شيبة وابن المنذر عن ابن عباس وأنس . (٤) حديث أبي سعيد الخدري : أخرجه الطبراني وساق ابن كثير إسناده في تفسيره ( ٢ / ٥٤٧ ) من حديث صالح بن أبي شريف عن أبي سعيد الخدري = ٦٢٨ الحجر : ٢ كُنَّا عِنْدَ جَابٍِ، فَذَكَرَ الْخَوَارِجَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ لَّهِ: ((إِنَّ نَاساً مِنْ أُمَّتِي يُعَذَّبُونَ بِذُنُوبِهِمْ، فَيَكُونُونَ فِى النَّارِ مَا شَاءَ اللهَ أنْ يَكُونُوا ، ثُمَّ يُعَيُِّهُمْ أَهْلُ الشَّرْكِ، فَيَقُولُونَ لَهُمْ: مَا نَرَى مَا كُنْتُمْ تُخَالِفُونَا(١) فِيهِ مِنْ تَصْدِيقِكُمْ وَإِمَانِكُمْ؛ تَفَعَكُمْ. لِمَا يُرِيدُ اللهُ أَنْ يُرِيَ أَهْلَ الشَّرَكِ مِنَ الْحَسْرَةِ ، فَمَا يَبْقَى مُوَحِّدٌ إِلَّ أُخْرَجَهُ اللهُ، ثُمَّ ثَلاَ رَسُولُ اللهِ عَ لِّ هَذِهِ الْآيَةَ ﴿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ ﴾)). : (١) هكذا بالأصل ، والصواب : تخالفوننا ، بالرفع . = نحوه ، وزاد السيوطي نسبته لإِسحاق بن راهويه وابن حبان وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً . وللحديث شواهد من حديث ابن مسعود وعلي بن أبي طالب مرفوعاً نحوه ، وانظر تفسير الطبري (١٤ / ٣، ٤، ٥ ) وابن كثير في تفسيره (٢ / ٥٤٧)، الدر المنثور للسيوطي ( ٤ / ٩٢، ٩٣ ). ٦٢٩ الحجر : ١٨ [ ٢٠١ ] قوله تعالى : ﴿إِلَّ مَنِ اسْتَرَقَ / السَّمْعَ﴾ [١٨] ٢٩٢ - أخبرنى كَثِيرُ بن عُبَيْدٍ، عن محمّدٍ بنِ حَرْبٍ ، عن الُّبَيْدِيِّ ، قال: حدثنى الزُّهْرِيُّ، عن عَلِيّ بنِ حُسَيْنٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ ابنَ عَبَّاسٍ ، قال : أُخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَِّمَّهِ مِنَ الْأُنْصَارِ، قَالَ: بَيْنَمَا هُمْ جُلُوسٌ مَعَ رَسُولِ اللهِعَ ◌ّهِ، فَرُمِى بِنَجْمٍ، فَاسْتَارَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِعَِّ: ((مَا كُنْتُمْ تَقُولُونُ فِى الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا رُمِىَ بِمِثْلِ هَذَا)) قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: (( وُلِدَ الَّيْلَةَ رَجُلٌ عَظِيمٌ وَمَاتَ الَّيْلَةَ رَجُلٌّ عَظِيمٌ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّ ◌َلِ: ((فَإِنَّهَا لاَ تُرْمَى لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاةِ أَحَدٍ ، وَلَكِنَّ رَبَّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا قَضَى أُمْراً، سَبَّحَ حَمَلَةُ الْعَرْشِ ، ثُمَّ سَبْحَ أُهْلُ السَّمَاءِ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، حَتَّى يَبْلُغَ النَّسْبِيحُ أَهْلَ هَذِهِ السَّمَاءِ، ثُمَّ قَالَ الَّذِينَ يَلُونَ حَمَلَةَ الْعَرْشِ لِحَمَلَةِ الْعَرْشِ: مَاذَا قَالَ رَبَّكُمْ ؟ فَيُخْبِرُونَهُمْ، فَيَسْتَخْبِرُ أَهْلُ السَّمَاءِ، بَعْضُهُمَ بَعْضاً، حَتَّى يَبْلُغَ ٢٩٢ - أخرجه مسلم في صحيحه : كتاب الطب ، باب الطيرة والفأل ، وما يكون فيه من الشئوم (رقم ٢٢٢٩ / ١٢٤، ١٢٤ مكرر) وأخرجه الترمذي في جامعه: كتاب تفسير القرآن ، باب ومن سورة سبأ (رقم ٣٢٢٤) كلاهما من طريق عبد الله بن عباس - به . انظر تحفة الأشراف للمزي ( رقم ١٥٦١٢ ) . = ٦٣٠ الحجر : ١٨ الْخَبْرُ هَذِهِ السَّمَاءَ الدُّنْيَا، فَيَخْطِفُ الْجِنُّ السَّمْعَ، فَقْذِفُونَهُ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ ، فَيْمَوْنَ ، فَمَا جَاءُوا بِهِ عَلَى وَجْهِهِ ، فَهُوَ حَقٍّ ، وَلَكِنَّهُمْ يَقْرِفُونَ(١) فِيهِ وَيَزِيدُونَ )). (١) في الأصل : يفرقون . = وقوله ((يقرفون)) أي يضيفون إليه . ٦٣١ الحجر : ٢٤ [ ٢٠٢ ] قوله تعالى : وَلَقَد عَلِمْنَا المُسْتَقِدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَد عَلِمْنَا المُسْتَأْخِرِينَ﴾ [٢٤] ٢٩٣ _ أنا قُتَيْبَةُ بنُ سعيدٍ، نا نُوحٌ - وهوَ ابنُ قَيْسٍ ، عن ابنِ مَالِكٍ - يعني: عَمْراً، عن أبي الْجَوْزَاءِ ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، قال: كَانَتِ امْرَأَةٌ تُصَلِّى خَلْفَ رِسُولِ اللهِ عَ لَه، حَسْنَاءُ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ ، قَالَ : وَكَانَ بَعْضُ الْقَوْمِ يَتَقَدَّمُ فِى الصَّفِّ الْأَوَّلِ لأُنْ لاَ يَرَاهَا ، وَيَسْتَأْخِرُ بَعْضُهُمْ، حَتَّى يَكُونَ فِى الصَّفْ الْمُؤَخَّرِ ، فَإِذَا رَكَعَ - وَذَكَرَ كَلِمَةٌ مَعْنَاهَا: نَظَرَ مِنْ تَحْتِ إِبِطَيْهِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَّ وجَلّ ﴿ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ ﴾ . ٢٩٣ - حسن ■ أخرجه الترمذي في جامعه (رقم ٣١٢٢) : كتاب التفسير ، باب ومن سورة الحجر ، وأخرجه المصنف في سننه ( رقم ٨٧٠ ) : كتاب الإِمامة ، باب المنفرد خلف الصف ، وأخرجه ابن ماجه (رقم ١٠٤٦ ) : كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها ، باب الخشوع في الصلاة كلاهما من طريق أوس بن عبد الله أبي الجوزاء - به ، وانظر تحفة الأشراف ( رقم ٥٣٦٤ ) . وإسناده حسن ، نوح بن قيس : صدوق أخرج له مسلم وغيره ، عمرو بن مالك النكري : صدوق له أوهام . وقد أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (رقم ٢٧١٢ )، وأحمد ( ١ / ٣٠٥)، وابن جرير الطبري في تفسيره (١٤ / ١٨)، والطبراني في الكبير ( ج ١٢ / ص ١٧١ / رقم ١٢٧٩١ )، وابن حبان في صحيحه ( رقم ١٧٤٩ - موارد )، والحاكم في مستدركه (٢ / ٣٥٣)، والبيهقي فى سننه= ٦٣٢ الحجر : ٢٤ (٣ / ٩٨)، كلهم من حديث نوح بن قيس ، عن عمرو بن مالك النكري ، عن أبي الجوزاء أوس بن عبد الله الربعي - به . وقال الحاكم: (( صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، وقال عمرو بن علي : لم يتكلم أحد في نوح بن قيس الطاحي بحجة وله أصل من حديث سفيان الثوري )) ووافقه الذهبي وقال: ((هو صدوق خرج له مسلم)). وقال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على المسند (رقم ٢٧٨٤): ((إسناده صحیح )) . وقد أعله الترمذي فقال: ((وروى جعفر بن سليمان هذا الحديث عن عمرو بن مالك ، عن أبي الجوزاء نحوه ولم يذكر فيه عن ابن عباس ، وهذا أشبه أن یکون أصح من حديث نوح )» . وكذا أعله ابن كثير في تفسيره ( ٢ / ٥٥٠، ٥٥١) فقال: ((حديث غريب جداً ... وهذا الحديث فيه نكارة شديدة ، وقد رواه عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان ، عن عمرو بن مالك - النكري - أنه سمع أبا الجوزاء يقول .. فالظاهر أنه من كلام أبي الجوزاء فقط ليس فيه لابن عباس ذكر ». وزيادة الثقة مقبولة ، ولم يخالفه من هم أولى منه ( صفة أو عدداً ) فالحديث حسن والله أعلم . والحديث زاد السيوطي نسبته في الدر المنثور ( ٤ / ٩٦ - ٩٧) لسعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن خزيمة وابن مردويه من طريق أبي الجوزاء عن ابن عباس - به . وله شاهد من حديث مروان بن الحكم مختصراً ، أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره (١٤ / ١٨) وهو مع كونه مرسلا ، في إسناده رجل لم يسم . وشاهد آخر من حديث سهل بن حنيف ، أخرجه ابن مردويه وانظر الدر المنثور ( ٤ / ٩٧ ). ٦٢٣ الحجر : ٨٠ [٢٠٣ ] قوله تعالى : وَلَقَدْ كَذَّبَ أُصحَابُ الحِجرِ المُرسَلِينَ﴾ (٨٠) ٢٩٤ - أنا عَلِّى بنُ حُجْرٍ، عن إسماعيلَ، نا / عبدُ الله بنُ دِينَارٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ ابن عُمَرَ ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلِ لأَصْحَابِ الْحِجْرِ: ((لاَ تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلاءِ الْقَوْمِ الْمُعَذَّبِينَ إِلَّ أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ ، فإِنْ لَمْ تَكُونُوا بَابِينَ ، فَلاَ تَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ؛ أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَهُمْ )). ٢٩٤ - أخرجه مسلم في صحيحه : كتاب الزهد والرقائق ، باب لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين (رقم ٢٩٨٠ / ٣٨). انظر تحفة الأشراف للمزي ( رقم ٧١٣٤ ) . ٦٣٤ الحجر : ٨٧ [ ٢٠٤ ] قوله تعالى : وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ الْمَثَانِى﴾ [٨٧] ٢٩٥ - أنا محمدُ بنُ بَشَّارٍ ، نا يحيى، نا شُعْبَةُ ، حدثني خُبَيْبُ ابن عبدِ الَّحْمَنِ ، عن حَفْصِ بنِ عَاصِمٍ ، عن أبي سعيدِ بنِ الْمُعَلَّى، قَالَ: مَرَّبِى رَسُولُ اللهِصَ لّهِ، وَأَنَا فِى الْمَسْجِدِ ، فَدَعَانِى، فَلَمْ آتِهِ ، قَالَ: ((مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَنِى)) قُلْتُ: إِنِّى كُنْتُ أُصَلِّي، قَالَ: (( أَلَمْ يَقُلِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلْهِ وَلِلَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ قَالَ: ((أَلاَ أُعَلِّمُكَ أَفْضَلَ سُورَةٍ فِى الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ أُخْرُجَ؟ )) فَلَمَّا ذَهَبَ يَخْرُجُ، ذَكَّرْتُ ذَلِكَ لَهُ قَالَ: فَقَالَ: ((الْحَمْدُ لِهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)) هَِ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِى أُوتِيتُهُ )) . ٢٩٦ - أَنا عَلِّي بنُ حُجْرٍ ، أنا شَرِيكٌ ، عن أبي إسحاقَ . أَناأحمدُ بنُ سُلَيْمَانَ، نا عُبَيْدُ اللهِ بنُ موسَى ، عن إسرائيلَ ، عن أبي إسحاق ، عن سعيد بنِ حُبَيْرٍ ، ٢٩٥ - سبق تخريجه (رقم ١ ). ] أخرجه المصنف في سننه ( رقم ٩١٦ ) : كتاب ٢٩٦ - صحيح الافتتاح ، باب تأويل قول الله عز وجل (( ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم ))، وانظر تحفة الأشراف (رقم ٥٥٩٠ ). والإِسناد الأول فيه شريك بن = ٦٣٥ الحجر : ٨٧ عن ابنِ عبَّاسٍ، فِى قَوْلِهِ: ﴿ وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ الْمَثَانِى وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾ قَالَ: الْبَقَرَةُ وَالُ عِمْرَانَ وَالنِّسَاءُ وَالْأُعْرَافُ وَالْأَنْعَامُ وَالْمَائِدَةُ(١) . قَالَ شَرِيكٌ: السَّبْعُ الطُوَّلُ. (١) هكذا في الأصل ، لم يذكر السورة السابعة . =عبد الله وهو صدوق يخطيء وقد توبع كما في الإسناد الثاني ، وإسناده صحيح لولا عنعنة أبي إسحاق السبيعي وقد روي من غير طريقه ، وأحمد بن سليمان هو الرهاوي . وقد أخرجه ابن جرير في تفسيره ( ١٤ / ٣٥، ٣٦) من طرق عن ابن عباس ، وأخرجه من طريق . إسرائيل عن أبي إسحاق ــ به وزاد ، قال إسرائيل : وذكر السابعة فنسيتها ، وأخرجه الحاكم في مستدر كه ( ٢ / ٣٥٥) من حديث عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن مسلم البطين ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، وذكر السابعة: سورة الكهف، وقال الحاكم: ((صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه )) ووافقه الذهبي ، وزاد نسبته في الدر المنثور (٤ / ١٠٥) للبيهقي عن ابن عباس . وقد أخرجه النسائي في سننه (رقم ٩١٥) مختصراً بلفظ ((السبع الطول)) من حديث الأعمش عن مسلم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس - به ، وأخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن (رقم ١٨٢ ) من حديث جعفر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس - به وذكر السابعة : يونس ، وأخرجه الطبراني في الكبير ( ج ١١ / ص ٥٩ / رقم ١١٠٣٨) من حديث مجاهد عن ابن عباس قال : هي السبع الطوال ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٧ / ٤٦): ((رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح)). وأخرجه ابن جرير (١٤ / ٣٦) وذكر السابعة : يونس ، من قول سعيد بن جبير ، وزاد السيوطي نسبته في الدر ( ٤ / ١٠٥ ) لسعيد بن منصور وابن ٦٣٦ الحجر : ٩٩ [ ٢٠٥] قوله تعالى : وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾ [٩٩] ٢٩٧ - أنا قُتَيْبَةُ بنُ سعيدٍ، نا يَعْقُوبُ، عن أبي حَازِمٍ ، عن بَعْجَةَ بنِ بَدْرٍ الْجُهَنِي ، عن أبي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَ ◌ّهِ قَالَ: ((خَيْرُ مَا عَاشَ النَّاسُ لَهُ(١)، رَجُلٌ يُمْسِكُ بِعِنَانَ فَرَسِهِ فِى سَبِيلِ اللهِ، كُلَّمَا سَمِعَ هَيْعَةُ أَوْ فَرْعَةً ، طَارَ عَلَى مَتْنٍ فَرَسِهِ ، فَالْتَمَسَ الْمَوْتَ فِي مَظَائِّهِ ، أَوْ رَجُلٌ فِى (١) كذا في الأصل: وفي رواية مسلم ((من خير معاش الناس لهم)) وفي رواية ابن ماجه «خير معايش الناس لَهُمْ )). = الضريس وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الإيمان عن سعيد بن جبير قوله . ٢٩٧ - أخرجه مسلم في صحيحه : كتاب الإمارة ، باب فضل الجهاد والرباط ( رقم ١٨٨٩ / ١٢٥، ١٢٦، ١٢٧ )، وأخرجه ابن ماجه في سننه : كتاب الفتن ، باب العزلة ( رقم ٣٩٧٧ ) . وعزاه المزي للنسائي في سننه الكبرى: كتاب السير كلهم من طريق بعجة ابن عبد الله بن بدر - به . انظر : تحفة الأشراف للمزي ( رقم ١٢٢٢٤ ) . قوله: ((هيعة)) أي الصوت الذي تفزع منه وتخافه من العدو . قوله: ((متن فرسه)) أي ظهره . ٦٣٧ الحجر : ٩٩ شَعْبَةٍ (١) مِنْ هَذِهِ الشَّعَابِ ، أَوْفِي بَطْنِ وَادٍ مِنْ هَذِهِ الْأَوْدِيَةِ ، فِي غُنَيْمَةٍ لَهُ، يُقِيمُ / الصَّلاَةَ ، وَيُؤْتِى الَّكَاةَ، وَيَعْبُدُ اللهَ، حَتَّى يَأْتِيَهُ الْيَقِينُ ، لَيْسَ مِنَ النَّاسِ إِلاَّ فِي خَيْرٍ )). (١) في بهامش الأصل ((شعب)) وفوقها (( خ)). = قوله: ((شعبة)): الصدع في الجبل يأوي إليه الطير ، أو هو القمة من قمم الجبل أو الطريق إليها في أعلا الجبل . وفي رواية لمسلم ، وكذا رواية ابن ماجه ((شعفة من الشعاف )) بالفاء الموحدة من فوق ، وهي أعلى الجبل ، وشعفة كل شيء أعلاه . ٦٣٨ النحل شُورَةُ الِحِِ ◌ِاللَّهِالرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ٢٩٨ - أنا يحيى بن حَكِيمٍ، نَا ابنُ أبي عَدِيٌّ، عن شُعْبَةَ ، عن يَعْلَى بِنِ عَطَاءٍ ، عنْ وَكِيعِ بنِ عُدُسٍ ، عن عَمِّهِ أبِي رَزِينٍ (١) الْعُقَيْلِي، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلَّهِ: ((مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّحْلَةِ؛ لاَ تَأْكُلُ إِلاَّ طَيِّباً ، وَلاَ تَضَعُ إِلاَّ طَيِّباً)). (١) في الأصل (( أبي رنين)) وهو خطأ . تفرد به المصنف ، انظر تحفة الأشراف ( رقم ٢٩٨ - صحيح لغيره ١١١٧٩). ورجال إسناده ثقاتَ غير وكيع بن عدس (ويقال حدس - بالحاء )، قال عنه ابن قتيبة في اختلاف الحديث: ((غير معروف)) وقال ابن القطان: ((مجهول الحال))، وذكره ابن حبان في الثقات ( ٥ / ٤٩٦)، وقال عنه في التقريب: ((مقبول)) يعني عند المتابعة، وإلّ فلّن الحديث، وللحديث طرق وشواهد يتقوى ويصح بها . وقد أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٤ / ١ / ٢٤٨)، والطبراني في الكبير ( ج ١٩ / رقم ٤٥٩ ، ٤٦٠ )، وابن حبان في صحيحه (رقم ٣٠ - موارد ) وفي الإِحسان ( رقم ٢٤٧ )، والقضاعي في (( مسند الشهاب )) ، وابن عساكر كما في الصحيحة ( رقم ٣٥٥ ) لشيخنا ، وغيرها ، من طرق عن شعبة ، عن يعلى بن عطاء ، عن ابن عدس عن أبي رزين - به ، وعزاه الهيثمي في المجمع (١٠ / ٢٩٥) للطبراني في الأوسط وقال: ((وفيه حجاج بن نصير وقد وُثِّق على ضعفه ، وبقية رجاله ثقات)) قلت : لكنه قد توبع . ٦٣٩ النحل ورواه ابن أبي شيبة في المصنف ( ج ١١ / ٢١ رقم ١٠٣٩٦) وفي الإِيمان ( رقم ٨٩ ) ، عن غندر عن شعبة ، عن يعلى بن عطاء ، عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاصي موقوفاً ، ورجاله ثقات غير عطاء العامري ، لم يرو عنه غير ابنه يعلى، وقال عنه الحسن بن القطان: ((مجهول الحال)) وتبعه الذهبي في الميزان (٣ / ٧٨)، وذكره ابن حبان في الثقات (٥ / ٢٠٢)، وقد رفعه بعضهم ، وإسناده ضعيف . وللحديث طريق آخر ، فقد رواه عبد الرزاق في مصنفه (رقم ٢٠٨٥٢ )، وأحمد ( ٢ / ١٩٩)، والحسين المروزي في ((زوائد الزهد لابن المبارك)) ( رقم ١٦١٠)، والبزار (رقم ٣٤١٠ - كشف)، والرامهرمزي في الأمثال (رقم ٢٩)، وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٣٤٣)، والحاكم في المستدرك ( ١ / ٧٥ - ٧٦)، (٤ / ٥١٣ ) وصححه ووافقه الذهبي ، والبيهقي في ((البعث)) (رقم ١٧٢ ) وفي شعب الإِيمان (رقم ) ، وغيرهم كلهم من طريق عبد الله بن بريدة عن أبي سبرة عن عبد الله بن عمرو ، وعند الرامهرمزي زيادة ( يحيى بن يعمر ) بين ابن بريدة وأبي سبرة ، وقال الهيثمي في المجمع (١٠ / ٢٩٥): ((رواه أحمد .. ورجاله رجال الصحيح غير أبي سبرة وقد وثقه ابن حبان ، وقد صحح إسناده الشيخ شاكر في تعليقه على المسند ( رقم ٦٥١٤) وأطال في ترجمة أبي سبرة ، فليراجع فإنه مهم ومفيد ، وله ترجمة في الإِكمال للحسيني ، وفي إسناد الحاكم ( أبوسبرة بن سلمة الهذلي ) وقال الحاكم : ((وهو تابعي كبير مبين ذكره في المسانيد والتواريخ غير مطعون فيه )). وله طريق ثالث أخرجه البزار (رقم ٣٤٠٩ - كشف ) عن يوسف بن موسى ثنا عبد الرحمن بن مَغْراء الدوسي ثنا الأعمش عن أبي أيوب عن ابن عمرو مرفوعاً وفيه: (( .. كالنحلة ، وقعت فلم تفسد ، وأكلت فلم تكسر ، ووضعت طيباً .. ))، وقال الهيثمي في المجمع ( ٧ / ٣٢٧): ((وفيه عبد الرحمن بن مَغْراء ، وثقة أبو زرعة وجماعة وضعفه ابن المدينى ، وبقية رجاله رجال لصحيح))، وقال الحافظ في مختصر زوائد البزار (رقم ١٦٥٤ )، ((إِساده ٦٤٠ النحل : ١٢٦ [ ٢٠٦ ] قوله تعالى : وَإِن عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِيتُم بِهِ ﴾ [١٢٦] ٢٩٩ - أنا الْحُسَيْنُ بنُ حُرَيثٍ، أنا الْفَضْلُ بنُ موسى ، عن عيسى بنِ عُبَيْدٍ (١)، عن رَبِيعِ، عن أبي العَالِيةِ(٢) ، (١) في هامش الأصل: ((عيسى بن عبيد الكندي المروزي : سمع عكرمة والربيع بن أنس ويروي عنه الفضل بن موسى وأبو تُمَّيْلَةَ يحيى بن واضح . قال أبو زرعة : لا بأس به . . (٢) في الأصل : (( ابن العالية)) وهو خطأ. = حسن)). قلت: ابن مغراء قال عنه في التقريب: ((صدوق تكلم في حديثه عن الأعمش ))، وأبو أيوب هو المراغي ، قيل اسمه يحيى ، وقيل حبيب بن مالك وهو ثقة . [تنبيه ] : وقع في بعض الكتب المطبوعة عند البعض السابق ذكرهم ( النخلة ) بالمعجمة وهو تصحيف أو خطأ من الناسخ ، وحديث النخلة حديث آخر غير هذا . وجملة القول أن الحديث صحيح بهذه الطرق ، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب . ٢٩٩ - حسن ]أخرجه الترمذي في جامعه (رقم ٣١٢٩) : كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة النحل ، وانظر تحفة الأشراف ( رقم ١٣ ) . وقال الترمذي: ((حديث حسن غريب)). وإسناده حسن ، عيسى بن عبيد، والربيع بن أنس كلاهما ((صدوق))، والباقي ثُقات. وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ( ٥ / ١٣٥) عن هدية بن