النص المفهرس

صفحات 401-420

٤٠١
النساء : ٩٨
[٩٩ ] قَولُهُ تَعَالَى :
﴿ إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ﴾ [٩٨]
١٣٩ - أَنَا زَكَرِيًّا بنُ يَحْبَى، نَا إِسْحَاقُ » نا المُفْرِئُ، نا حَيْوَةُ بنُ
شُرَيْحٍ، أَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: قُطِعَ عَلَى أَهْلِ المَدِينَةِ بَعْثٌ
إِلَى الْيَمِنِ فَاكْتَبْتُ فِيهِ فَلَقِيتُ عِكرِمَةَ فَأُخبرتُهُ فَتَهَانِي عَن ذَلِكَ أَشَدَّ
النَّهْي ، وقَالَ :
=(٥ / ١٤٤، ١٤٦)، وأبو يعلي (رقم ١٧٢٥)، والدارمي (٢ /
٢٠٩)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (رقم ٢٦٠٥ )، وابن حبان
في صحيحه ( رقم ٤٠، ٤١، ٤٢ _ الإحسان )، والبيهقي في سننه ( ٩ /
٢٣)، والواحدي في ((الأسباب)) (ص ١٣٢ )، من طرق عن أبي إسحاق
عن البراء بن عازب - به .
وزاد نسبته في الدرّ (٢ / ٢٠٢) لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم
وابن الأنباري في (( المصاحف)) والبغوي في معجمه عن البراء بن عازب -
به .
ويشهد للحديث ماسبق ( رقم ١٣٧ ) من حديث ابن عباس ، وفي الباب
عن زيد بن ثابت ، وسهل بن سعد وجابر وغيرهم رضي الله عنهم وعن الصحابة
أجمعين .
قوله (( الكتف والدواة )) : الكَتِف : عظم عريض يكون في أصل كتف
الحيوان من الناس والدواب ، كانوا يكتبون فيه لقلة القراطيس عندهم .
والدواة : ما يكتب منه.
١٣٩ - • أخرجه البخاري في صحيحه : (رقم ٤٥٩٦ ) كتاب =

٤٠٢
النساء : ٩٨
أُخْبَرَنِي ابنُ عبَّاسٍ أَنَّ نَاسًا مِنَ المُسْلِمِينَ كَانُوا مَعَ المُشْرِكِينَ
يُكَثِّرُونَ سَوَادَ المُشْرِكِينَ فَأْتِي أَحَدَهُمُ السَّهمُ يُرْمَى بِهِ فَيُصِيبُهُ فَيَقْتُلَهُ
أَوْ يُضْرَبُ فَيُقَتُلُ، فَزَلَت ﴿الَّذِينَ تَوَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ
قَالُواْ: فِيمَ كُنْتُمْ ؟ قَالُواْ: كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ ﴾ الْآيَةُ [النساء: ٩٧ ].
*
*
=التفسير، باب ﴿ إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم - إلى قوله -
فتهاجروا فيها ﴾ الآية و(رقم ٧٠٨٥) كتاب الفتن ، باب من كره أن يكثِّر
سواد الفتن والظلم ، عالياً عن عبد الله بن يزيد المقري عن حيوة - به ، انظر
تحفة الأشراف ( ٦٢١٠ ) .

٤٠٣
النساء : ١٠١
[١٠٠] قَولُهُ عَزَّ وَجَلّ:
فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلَاةِ﴾ [١٠١]
١٤٠ - أُخْبَرِنِي شُعَيبُ بنُ يُوسُفَ، عن يَحْيَى وَهُوَ ابْنُ سَعيدٍ
الْقَطَّنُ، عنِ ابنِ جُرَيْجٍ ، عن عَبِدِ الَّحُمَنِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أَبِي عَمَّارٍ ،
عن عبدِ اللهِ بنِ بَابَاه ، عن يَعْلَى بِنِ أُمَّةً قَالَ :
قُلُتِ لِعُمَرَ: إِقْصَارُ الصَّلَاةِ، قَالَ اللهُ عَّ وَجَلَّ / ﴿إِنْ خِفْتُمْ أَنْ
يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ﴾ وَقَد ذَهَبَ ذَلِكَ الآنَ، قَالَ: عَجِبْتُ مِمَّا
عَجِبْتَ مِنْهُ، سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ عَّلِ فَقَالَ: ((صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ
عَلَيْكُم ، فَاقْبَلُواْ صَدَقَتَهُ )).
١٤٠ - • أخرجه مسلم في صحيحه: (رقم ٦٨٦ / ٤) كتاب صلاة
المسافرين وقصرها ، باب صلاة المسافرين وقصرها ● وأخرجه أبو داود في
سننه: ( رقم ١١٩٩، ١٢٠٠ ) كتاب الصلاة ، باب صلاة المسافر ●
وأخرجه الترمذي في جامعه: (رقم ٣٠٣٤ ) كتاب تفسير القرآن ، باب
((ومن سورة النساء)) ● وأخرجه المصنف في المجتبى: (رقم ١٤٣٣)
كتاب تقصير الصلاة في السفر · وأخرجه ابن ماجه في سننه : ( رقم
١٠٦٥ ) كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها ، باب تقصير الصلاة في السفر ، كلهم
من طريق ابن جريج عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار - به ، انظر
تحفة الأشراف ( ١٠٦٥٩ )

٤٠٤
النساء : ١٠١
[١٠١] قَولُهُ تَعَالَى:
﴿ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذِى مِّن مَّطَرٍ﴾ [١٠٢]
١٤١ - أَنَا أَحمدُ بنُ الخَلِيلِ، والعبَّاسُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَا: حدَّثَنَا
حَجَّاجٌ قَالَ : قَالَ ابْنُ جُرَيجٍ : أَخْبَرَنِي يَعْلَى ، عن سَعِيدِ بنِ جُبْرٍ ،
عنِ ابنِ عبَّاسٍ ﴿إِن كَانَ بِكُمْ أَذَى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنْتُم مَّرْضَى﴾:
عبدُ (١) الرّحمنِ بنُ عَوْفٍ - زَادَ أَحْمَدُ - كَانَ جَرِيحاً .
(١) هكذا ، وليس هناك سقط ، ومعناه : عبد الرحمن بن عوف كان جريحاً ، أي
فنزلت الآية فيه .
١٤١ - • أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم ٤٥٩٩) كتاب
التفسير ، باب ﴿ ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى
أن تضعوا أسلحتكم ﴾ عن محمد بن مقاتل عن حجاج - به ، انظر تحفة
الأشراف ( ٥٦٥٣ ) .
وأخرجه أيضاً الطبري في تفسيره ( ٥ / ١٦٦)، والحاكم في مستدركه
(٢ / ٣٠٨) وصححه ووافقه الذهبي، والبيهقي في سننه (٣ / ٢٥٥)،
ثلاثتهم من طريق الحجاج بن محمد - به .
وفى رواية الحاكم التصريح بأنها نزلت في عبد الرحمن بن عوف رضي
الله عنه .
وزاد نسبته في الدرّ (٢ / ٢١٤) لابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس .

٤٠٥
النساء : ١٢٣
[١٠٢] قَولُهُ تَعَالَى:
لَيْسَ بِأَمَانِيَّكُمْ وَلَا أَمَانِي أُهْلِ الْكِتَابِ﴾ [١٢٣]
١٤٢ - أَنَا أَبُو بَكْرِ بنُ عَلِي، نا يَحْيَى بِنُ مَعِينٍ، نا ابنُ عُيَيْنَةَ ،
عنِ ابنِ مُحَيْصِنٍ ، عن مُحَمَّدٍ بنِ قَيْسٍ بِنِ مَخْرَمَةَ ،
عن أَبِي هُرِيرَةَ قَالَ: لمَّا نَزَلَتْ ﴿لَيْسَ بِأَمَانِيَّكُمْ وَلَا أَمَانِي أَهْلِ
الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ شَقَّ ذَلِكَ عَلَى المُسْلِمِينَ، فَأَتَوْا
رَسُولَ اللهِ عَ لِ فَسَأَلُوهُ فَقَالَ: ((قَارِبُوا، وَسَدِّدُوا، فَفِي كُلِّ مَا يُصَابُ
بِهِ العَبْدُ كَفَّارَةٌ ، حتَّى النَّكْبَةُ يُنكَبُهَا وَالشَّوْكَةُ يُشَاكَّهَا)).
١٤٢ - • أخرجه مسلم في صحيحه : (رقم ٢٥٧٤ ) كتاب البر
والصلة والآداب ، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن أو نحو
ذلك حتى الشوكة يشاكها · وأخرجه الترمذي في جامعه: (رقم ٣٠٣٨)
كتاب تفسير القرآن ، باب ((ومن سورة النساء )) كلاهما من طريق سفيان ابن
عيينة عن ابن محيصن عن محمد بن قيس بن مخرمة بن المطلب - به ، انظر
تحفة الأشراف ( ١٤٥٩٨ ) .
قوله (( قاربوا وسددوا)): قاربوا : أى اقتصدوا فلا تغلوا ولا تقصروا بل
توسطوا ، وسددوا : أي اقصدوا السداد، وهو الصواب .

٤٠٦
النساء : ١٢٥
[١٠٣] قَولُهُ تَعَالَى:
وَاتَّخَذَ اللهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا ﴾ [١٢٥]
/ ١٤٣ - أنا إِسحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنَا زَكَرِيًّا بنُ عَدِّ ، نا
عُبَيْدُ اللهِ ، عن زَيْدِ بنِ أَبِي أُنْسَةَ، عَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ ، عن عَبدِ اللهِ
بنِ الحَارِثِ قَالَ :
حدَّثَنِي جُندَبٌ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِ عَ لِّ يَقُولُ قَبْلَ أَن يَتَوَّفَى بِخمسٍ
يَقُولُ : ((قَدْ كَانَ لِي مِنكُمْ أُخْوَةٌ وَأَصْدِقَاءُ ، وَإِنِّي أَبَأُ إِلَى كُلِّ خَلِيلٍ
مِن ◌ُلَّتِهِ ، وَلَو كُنتُ مُتَّخِذًا ◌َلِيلًا مِن أُمَّتِي لَا تَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا ،
وَإِنَّ رَبِّي اتَّخَذَنِي خَلِيلًا كَمَا اتَّخَذَ إِبِرَاهِيمَ خَلِيلًا، وَلَا تَتَّخِذُوا القُبُورَ
مَسَاجِدَ فَإِنِّي أَنْهَاكُمْ عَن ذَلِكَ )).
١٤٣ - • أخرجه مسلم في صحيحه: (رقم ٥٣٢ / ٢٣ ) كتاب
المساجد ومواضع الصلاة ، باب النهي عن بناء المساجد على القبور واتخاذ
الصور فيها والنهي عن اتخاذ القبور مساجد ، عن أبي بكر بن أبي شيبة وإسحاق
ابن إبراهيم ، كلاهما عن زكريا بن عدي - به ، انظر تحفة الأشراف
( ٣٢٦٠ ) .
قوله (( أبرأ إلى كل خليل من خلته)) الخُّلَّة: بالضم الصداقة والمحبة التي
تخللت القلب فصارت خلاله : أي في باطنه ، والخليل : الصديق .

٤٠٧
النساء : ١٢٧
[١٠٤] قَولُهُ تَعَالَى :
يَبْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللهُ يُفْتِيَكُمْ فِيهِنَّ وَمَا﴾ [١٢٧]
١٤٤ -- أنَّا إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ ، نَا هِشَامٌ ،
عن أبيهِ ،
عَنِ عَائِشَةَ فِي قَوْلِهِ ﴿ يَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ
وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّساءِ اللَّتِي لَّا تُؤْتُونَهُنَّ﴾
قَالَتْ: أُنزِلَتْ فِي الْيَتِيمَةِ تكُونُ عِندَ الرجُلِ لَعَلَّهَا [ أن] (١) تَكُونَ قَد
شَرِكَتْهُ فِي مَالِهِ وَهُوَ وَلِيِّهَا فَيْغَبُ أَن يَنكِحَهَا وَيَكْرَهُ أَن يُزَوِّجَهَا
رَجُلًا (٢) فَيَشْرَكُهُ فِي مَالِهِ بِمَا شَرِكَتْهُ فَيَعْضُلُهَا، فَأَنزَلَ اللهُ جَلَّ وَعَّ
يَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ ﴾ .
(١) سقطت من الأصل، وألحق بهامشه، وكتب فوقها: ((صح)).
(٢) في الأصل: ((رجل)) بدون تنوين، وما اثبتناه هو الوجه في الإعراب، ورواية
البخاري أيضاً .
تفرّد به المصنف من طريق عيسى بن يونس عن
١٤٤ - صحيح
هشام - به ، انظر تحفة الأشراف (١٧١٤١ ) . وسنده صحيح ، رجاله
ثقات ، شيخ المصنف هو ابن راهوية ( بقرينة قوله أخبرنا ) ، وعيسى بن يونس
هو ابن أبي إسحاق السبيعي ، وهشام هو ابن عروة بن الزبير بن العوام ،
والحديث قد أخرجاه في الصحيحين من غير هذا الوجه .
=

٤٠٨
النساء : ١٢٨
[١٠٥] قَولُهُ تَعَالَى :
وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا تُشُوزًا أَو إِعِرَاضًا ﴾ [١٢٨]
١٤٥ - أَنَا إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، نَا هِشَامٌ ، عن
أَبِيهِ ،
= فقد أخرجه البخاري في صحيحه ( رقم ٤٦٠٠ - طرفه ٢٤٩٤ )،
ومسلم في صحيحه ( ٣٠١٨ / ٦ - ١٠١ )، وأبو داود (رقم ٢٠٦٨)،
والنسائي في المجتبى (رقم ٣٣٤٦)، وابن جرير في تفسيره ( ٥ / ١٩١ -
١٩٢، ١٩٣، ١٩٥)، والبيهقي في سننه ( ٧ / ١٤١، ١٤٢)،
والواحدي في ((الأسباب)) (ص ١٣٧ - ١٣٨)، وغيرهم من طريق عروة
عن عائشة - به .
وانظر الدر المنثور (٢ / ٢٣١).
قوله ((فيعضلها)) : أي لم يعاملها معاملة الأزواج لنسائهم ، ولم يتركها
تتصرف في نفسها ، فكأنه قد منعها .
١٤٥ - • أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم ٥١٣١ ) كتاب
النكاح ، باب إذا كان الولي هو الخاطب ، عن محمد بن سلام عن أبي معاوية
محمد بن خازم الضرير - به ، انظر تحفة الأشراف ( ١٧٢٠١ ).
وقد أخرجه مسلم في صحيحه (٣٠٢١ / ١٣، ١٤ ) من طريق عبدة
ابن سليمان وأبي أسامة ــ فّقهما - كلاهما عن هشام بن عروة - به .
:=
وانظر الدرّ المنثور ( ٢ / ٢٣٢).

٤٠٩
النساء : ١٢٨
عن عَائِشَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿ وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أُوْ
إِعْرَاضًا﴾ أُنزِلَتْ فِ المرأةِ تَكُونُ عِندَ الرَّجُلِ لَا يَسْتَكْثِرُ مِنْهَا، فَيُرِيدُ
أَن يُطَلّقَهَا وَيَتَزَّوَجَ غَيرَهَا ، فَتَقُولُ: لَا تُطَلّفْنِي وَأَمْسِكْنِي ، وَأَنتَ فِي
حِلٌّ مِنَ النَّفَقَةِ وَالْقِسْمَةِ لِي، فَأَنزَلَ اللهُ جَلَّ وَعَّ ﴿ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا
أَنْ يُصْلِحًا (١) بَيْتَهُمَا صُلْحًا﴾.
(١) في الأصل: (( يصالحا)).
= قوله ((نشوزًا)): نشرت المرأة من زوجها نشوزًا ــ من باب قعد وضرب،
عصت زوجها وامتنعت عليه ، ونشز الرجل من امرأته نشوزًا ، تركها وجفاها .

٤١٠
النساء : ١٤٠
[١٠٦] قَولُهُ تَعَالَى:
فَلَا تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ﴾ [١٤٠]
١٤٦ - أَنَا عَلُِّ بنُ حُجْرٍ، نا إِسْمَاعِيلُ بنُ إِبْرَاهِيمَ ،
عن بَهْزِ بنِ حَكِيمٍ، عن أبيه، عن جَدِّهِ، عَنِ النَّبِي عَ لِ قَالَ:
((وَيَّلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ فَيَكْذِبَ فَيُضْحِكَ بِهِ القَوْمَ، وَيْلٌ لَهُ وَيْلٌ لَهُ)).
١٤٦ - إسناده صحيح أخرجه أبو داود في سننه : (رقم ٤٩٩٠ )
كتاب الأدب ، باب في التشديد في الكذب ● وأخرجه الترمذي في جامعه :
( رقم ٢٣١٥ ) كتاب الزهد ، باب فيمن تكلم بكلمة يضحك بها الناس ،
وقال: ((حديث حسن )) ، كلاهما من طريق بهز بن حكيم بن معاوية ، عن
أبيه ، عن جده معاوية ، وسيأتي رقم ( ٦٧٥ )، انظر تحفة الأشراف
(١١٣٨١). ورجاله ثقات غير بهز وأبيه فهما صدوقان ، والصحابي هو
معاوية بن حيدة القشيري رضي الله عنه .
والحديث أخرجه أيضاً أحمد (٥ / ٢ - ٣، ٥، ٥ - ٦، ٧)،
والدارمي ( ٢ / ٢٩٦)، وابن المبارك في الزهد (رقم ٧٣٣ )، والطبراني
في الكبير (ج ١٩ / رقم ٩٥٠ - ٩٥٦ )، وابن عدي في الكامل ( ٢ /
٥٠١)، والحاكم في المستدرك (١ / ٤٦)، والبيهقي في سننه ( ١٠ /
١٩٦) وفي الآداب له (رقم ٥٠٥ )، والبغوي في شرح السنة (رقم
٤١٣٠)، والخطيب في التاريخ (٤ / ٧،٤ /١٣٣ - ١٣٤)، من طرق
عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده - به .
وفي الباب عن أبي هريرة وأبي سعيد وفيهما مقال .

٤١١
النساء : ١٤٠
[ ١٠٧ ] عَلَامَةُ المُنَافِقِ
١٤٧ - أَنَا قُتَيبةُ بنُ سَعيدٍ، نا إِسْمَاعِيلُ بنُ جَعْفَرٍ، عن أَبِي سُهَيْلٍ (١) ،
ءَ
عن أبيهِ ،
عن أَبِي هُرِيرةَ، عَنِ النَّبِ عَلِّ قَالَ: ((آيَةُ المُنَافِقِ ثَلَاثٌ، إِذَا حَدَّثَ
كَذَبَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ، وإِذَا وَعَدَ أُحْلَفَ )).
(١) في الأصل: (( أبي سهل)) وهو تحريف ، والتصحيح من تحفة الأشراف وتهذيب
الكمال .
١٤٧ - • أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم ٣٣ ) كتاب الإِيمان ،
باب علامة المنافق و( رقم ٢٦٨٢ ) كتاب الشهادات ، باب من أمر بإنجاز
الوعد و(رقم ٢٧٤٩ ) كتاب الوصايا ، باب قول الله عز وجل : ﴿ من بعد
وصية يوصي بها أو دين ﴾ و(رقم ٦٠٩٥ ) كتاب الأدب ، باب قول الله تعالى
﴿ ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ﴾ وما ينهى عن الكذب ·
وأخرجه مسلم في صحيحه : ( رقم ٥٩ / ١٠٧ ) كتاب الإيمان ، باب بيان
خصال المنافق ● وأخرجه الترمذي في جامعه : ( رقم ٢٦٣١ ) كتاب
الإِيمان ، باب ماجاء في علامة المنافق · وأخرجه المصنف في المجتبى :
( رقم ٥٠٢١ ) كتاب الإِيمان وشرائعه ، علامة المنافق ، كلهم من طريق
إسماعيل بن جعفر ، عن أبي سهيل نافع بن مالك ، عن أبيه - به ، انظر تحفة
الأشراف ( ١٤٣٤١ ) .

٤١٢
النساء : ١٦٣
[١٠٨] قَوْلُهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ:
إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ﴾ [١٦٣]
١٤٨ - أَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَلَمَةَ، أَنَّا ابنُ القَاسِمِ، عن مَالِكٍ، قَالَ :
حَدَّثَنِي هِشَامُ بنُ عُروَةَ ، عن أَبِيِهِ ،
عن عَائِشَةَ، أَنَّ الحَارِثَ بنَ هِشَامٍ / سَأَلَ رَسُولَ اللهِ عَ لِ قَالَ:
يَارَسُولَ اللهِ، كَيْفَ يَأْتِيكَ الوَحُْ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ عَُّلِّ: ((أُحْيَانًا.
يَأْتِنِي مِثْلَ صَلْصَلَةِ الجَرَسِ ، وَهُوَ أَشَدُّهُ عَلَيّ، فَيُفْصَمُ عَنِّي، وَقَد
وَعَيْتُ مَا قَالَ ، وَأَحْيَانًا يَتَمَّثِّلُ لِي الْمَلَكُ رَجُلًا، فَيُكَلِّمُنِي، فَأُعِي
مَايَقُولُ)) ، قَالَتْ عَائِشَةُ: وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ فِي الْيَوْمِ الشَّدِيدِ البَردِ
فَيَفْصِمُ عَنْهُ ، وَإِنَّ جَبِينَهُ لَيَتَفَصَّدُ عَرَقًا .
١٤٨ - • أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم ٢ ) كتاب بدء الوحي ،
باب ٢ • وأخرجه الترمذي في جامعه : (رقم ٣٦٣٤ ) كتاب المناقب ،
باب ماجاء كيف كان ينزل الوحي على النبي عَّالل ● وأخرجه المصنف في
المجتبى : (رقم ٩٣٤ ) كتاب الافتتاح ، جامع ماجاء في القرآن ، كلهم من
طريق مالك بن أنس ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه - به ، انظر تحفة الأشراف
( رقم ١٧١٥٢ ) .
قوله ((فيفصم)): بفتح أوله وسكون الفاء وكسر المهملة : أي يقلع ويتجلى
مايغشاني ، ويروى بضم أوله من الرباعي ، وأصل الفصم القطع .
قوله (( ليتفصد )): بالفاء وتشديد المهملة مأخوذ من الفصد ، وهو قطع
العرق لإِسالة الدم ، شبه جبينه بالعرق المقصود مبالغة في كثرة العرق .

٤١٣
النساء : ١٦٣
١٤٩ - أَنَا قُتَيبةُ بنُ سَعيدٍ، نا اللَّيْثُ ، عن سعيدِ المَقْبُرِيِّ ، عن
أَبِهِ ،
ءَ
عن أَبِي هُرِيرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَ لِ قَالَ: (( مَا مِنَ الأُنِيَاءِ مِن نَِّي
إلَّا قَدْ أُعْطِي مِنَ الْآيَاتِ مَامِثْلُهُ آمَنَ عَلَيْهِ البَشَرُ ، وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيتُ
وَحْيًّا أَوْحَاهُ اللهُ إِلَّ، فَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أُكْثَرَهُم تَابِعًا يَوْمَ القِيَامَةِ )).
١٤٩ - • أخرجه البخاري في صحيحه : (رقم ٤٩٨١ ) كتاب فضائل
القرآن ، باب كيف نزل الوحي ، وأول ما نزل و(رقم ٧٢٧٤ ) كتاب
الاعتصام بالكتاب والسنة ، باب قول النبي عَ له ((بعثت بجوامع الكلم)) ●
وأخرجه مسلم في صحيحه: ( رقم ١٥٢ / ٢٣٩) كتاب الإيمان ، باب
وجوب الإِيمان برسالة نبينا محمد على إلى جميع الناس ونسخ الملل بملته
• وأخرجه المصنف في الكبرى : (رقم ٢ ) كتاب فضائل القرآن ، كيف
نزول القرآن ، كلهم من طريق الليث بن سعد ، عن سعيد المقبري ، عن أبيه -
به ، انظر تحفة الأشراف ( ١٤٣١٣ ).

٤١٤
النساء : ١٦٤
[١٠٩] قَولُهُ تَعَالَى :
﴿ وَكَلَّمَ اللهُ مُوسَى تَكْلِيمًا ﴾ [١٦٤]
١٥٠ - أَنَا إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأُعْمَشِ ، عن
أبِي صَالِحٍ ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ عَُّلِ قَالَ: ((احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى، فَقَالَ
مُوسَى ◌ِّدَمَ: أَنتَ الَّذِي خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ ، وَنَفَخَ فِيكَ مِن رُوحِهِ أُغْوَيْتَ
النَّاسَ ، وَأَخَرَجْتَهُم مِّنَ الجَنَّةِ ؟ فَقَالَ آدَمُ : أُنْتَ الَّذَي اصْطَفَاكَ اللهُ
بِسَالَتِهِ، وَكَلَّمَكَ تَكْلِيمًا ، أَتُلُومُنِي أَنْ أَعْمَلَ عَمَلًا كَتَبَهُ اللهُ عَلَّ قَبْلَ
أَن يَخْلُقَ السَمَوَاتِ والأَرْضَ ؟ فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى )).
تفرد به المصنف من هذا الوجه عن أبي هريرة ،
١٥٠ - صحيح
انظر تحفة الأشراف (١٢٣٦٠ ) . وإسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال
الشيخين ، شيخ المصنف هو ابن راهويه ، وجرير هو ابن عبد الحميد بن قرط
الضبي ، والأعمش هو سليمان بن مهران ، وأبو صالح هو ذكوان السمّان .
والحديث قد رواه البخاري (رقم ٣٤٠٩) ومسلم ( ٢٦٥٢ / ١٣ -
١٥ ) في صحيحيهما وغيرهما من غير هذا الوجه عن أبي هريرة ، ورواه أيضاً
غير واحد من الصحابة ، وانظر ماسبق ( رقم ٥، ٨٠ )، ومايأتي (رقم
٣٣٨، ٣٤٩، ٤٦٣ ) .

٤١٥
النساء : ١٧١
[ ١١٠] قَولُهُ تَعَالَى:
﴿﴿ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللهِ وَ كَلِمَتُهُ أُلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ
مِنْهُ ﴾ [١٧١]
١٥١ - أَنَا يَحْيَى بِنُ حَبِيبِ بنِ عَرَبِّ (١)، عن حَمَّدٍ ، نا
مَعْبَدُ بنُ هِلَالٍ ، قَالَ: اجْتَمَعَ رَهْطٌ مِن أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، فَانطَلَقْنَا إِلَى
أَنْسٍ بِنِ مَالِكٍ فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي الضُّحَى، فَانْتَظَرِّنَا حَتَّى فَرََ ،
فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ ، فَأَجْلَسَ ثَابِتًا عَلَى سَرِيرِه ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا حَمَزَةَ ، إِنَّ
إِخْوَانَنَا يَسْأَلُونَكَ عَنِ حَدِيثِ رَسولِ اللهِ / عَ ◌ّهِ فِي الشَّفَاعَةِ ، قَالَ
أَنَسّ: حَدَّثَنَا مُحَّمَدٌ عَ لِّ: (( إِذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ مَاجَ النَّاسُ بَعْضَهُم
فِي بَعْضٍ ، فَيُؤْثَى آدَمُ ، فَيُقَالُ لَهُ: يَا آدَمُ ، اشْفَعْ لِذُرْيَّتِكَ ، فَيَقُولُ :
◌َسْتُ لَهَا ، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِإِبْرَاهِيمَ فَهُوَ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ، فَيُؤْنَى إِبْرَاهِيمُ ،
(١) في الأصل ((يحيى بن حبيب عن عدي، عن حماد)) وقد تصحف فيه ((بن عربي))
إلي ((عن عدي)) والتصويب من تحفة الأشراف.
١٥١ - • أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم ٧٥١٠ ) كتاب
التوحيد ، باب كلام الرب عزَّ وجلّ يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم · وأخرجه
مسلم في صحيحه: ( رقم ١٩٣ / ٣٢٦ ) كتاب الإيمان ، باب أدنى أهل
الجنة منزلة فيها ــ وفي روايتي البخاري ومسلم قصة مرورهم على الحسن
البصري - كلاهما من طريق معبد بن هلال العنزي البصري - به ، انظر تحفة
الأشراف ( رقم ٥٢٣ ، ١٥٩٩ ) .

٤١٦
النساء : ١٧١
فَيَقُولُ : - يَعْنِي لَسْتُ لَهَا - ولَكِنْ عَلَيْكُم بِمُوسَى، فَهُوَ كَلِيمُ اللهِ،
فَيُؤْتَى مُوسَى ، فَيَقُولُ: لَسْتُ لَهَا ، وَلَكِنْ عَلَيْكُم بِعِيسَى، فَهُوَ رُوحُ
اللهِ وَكَلَمِتُهُ، فَيُؤْتَى عِيسَى عَ لَلِ فَيَقُولُ: لَسْتُ لَهَا، وَلكِنْ عَلَيْكُم
بِمُحَمَّدٍ عَّ ◌َهِ، فَأُوتَى فَأَقُولُ: أَنَا لَهَا، فَأُسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي ، فَيُؤْذَنُ
لِي عَلَيْهِ ، فَأَقُومُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَيُلْهِمُنِي مَحَامِدَ لَا أَقْدِرُ عَلَيْهَا الآنَ، فَأَحْمَدُهُ
بِلْكَ المَحَامِدِ، ثُمْ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا، فَيَقُولُ: يَامُحَمَّدُ ، ارْفَعْ رَأْسَكَ ،
قُلْ تُسْمَعْ ، سَلْ تُعْطَ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَقُولُ: أَيْ رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي،
فَيَقَالُ : انطَلِقْ، فَمَن كَانَ فِي قَلْبِهِ - إمَّا قَالَ: مِثْقَالُ بْرَّةٍ أَوْ شَعِيرَةٍ -
مِن إِيمَانٍ فَأَخْرِجْهُ مِنْهَا ، فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ، ثُمَّ أَعَودُ فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ
المَحَامِدِ ، ثُمَّ أَخِرْ لَهُ سَاجِدًا ، فَيُقَالُ: يَا مُحَمَّدُ ، ارْفَعْ رَأْسَكَ ، وَقُلْ
تُسْمَعْ ، وَسَلْ ثُعْطَ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَقُولُ: يَارَبِّ، أُمَّتِي أُمَّتِي،
فَيُقَال : انطَلِقْ، فَمَن كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَيَّةِ خَرْدَلِ مِن إِيمَانٍ ،
فَأَخْرِجْهُ مِنْهَا، فَأَنطَلِقُ فَأَفْعَلُ، ثُمَّ أَعُودُ فَأَحْمَدُهُ (١) بِتِلْكَ المَحَامِدِ ،
ثُمَّ أَخِرُ لَهُ سَاجِدًا، فَيُقَالُ لِي: يَا مُحَمَّدُ ، ارْفَعْ رَأْسَكَ، وَقُلْ تُسْمَعْ ،
وَسَلْ تُعْطَ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَقُولُ: يَارَبِّ، أُمَِّي أُمَّتِي، فَيُقَالُ :
انْطَلِقْ، فَمَن كَانَ فِي قَلْبِهِ أَدْنَى أَدْنَى أُدْنَى مِن مِثْقَالِ حَيَّةٍ خَرْدَلٍ ،
فَأَخْرِجْهُ مِنَ النَّارِ ، فَأَنْطَلِقُ ... )) حَدِيثُ أَنَسٍ إِلَى منتهاه (٢).
(١) كتب في الأصل ((فأعود حمده)) ثم ضرب على ((عود)).
(٢) في الأصل: ((مبراه)) ولعل الصواب ما أثبتناه.

٤١٧
النساء : ١٧١
١٥٢ - أُخْبَرَنِي مَحْمُودُ بنُ خَالِدٍ، نا عُمَرُ - يَعْنِي ابْنَ
عَبْدِ الوَاحِدِ ، عنِ أَلْأَوْزَاعِي ، عن عُميرٍ بِنِ هَانِيءٍ ، حَدَّثَنِي جُنَادةُ بنُ
أَبِي أُمَيَّةَ ،
عن عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لِّ: ((مَن شَهِدَ أَن
لَا إِلَه إِلَّ اللهُ، / وَأَنَّ مُحَمَّدًا عبدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ عِيسَى عَبدُ اللهِ وَ كَلِمَتُهُ
أَلْقَاهَا إِلَى مَرِيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ، وَأَنَّ الجَنَّةَ حَقٌّ، وَأَنَّ النَّارَ حقّ ، أَدْخَلَهُ
اللهُ الجِنَّةَ عَلَى مَاكَانَ مِنْهُ)).
*
١٥٢ - • أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم ٣٤٣٥) كتاب
أحاديث الأنبياء ، باب قوله : ﴿ ياأهل الكتاب لاتغلوا في دينكم - إلى قوله -
وكفى بالله وكيلا﴾ - وفيها زيادة - · وأخرجه مسلم في صحيحه :
( رقم ٢٨ / ٤٦) - وفيها زيادة - كتاب الإيمان ، باب الدليل على أن من
مات على التوحيد دخل الجنة قطعا ● وأخرجه المصنف في الكبرى : ( رقم
١١٣٠، ١١٣١) كتاب عمل اليوم والليلة ، ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر
عبادة في ذلك ، كلهم من طريق عمير بن هانيءٍ عن جنادة بن أبي أمية ــ وله
صحبة - به ، انظر تحفة الأشراف ( ٥٠٧٥ ).

٤١٨
النساء : ١٧٦
[١١١] قَوَلُهُ تَعَالَى :
يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِكُمْ فِي الْكَلَالَةِ ﴾ [١٧٦]
١٥٣ - أَنًا يُوسُفُ بنُ حَمَّادٍ ، نا سُفيانُ بنُ حَبِيبٍ، عن شُعْبَةَ ،
عن أُبِي إِسْحَاقَ ،
عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ ﴿ يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي
الْكَلَالَةِ﴾ .
١٥٣ - أخرجه البخاري في صحيحه (رقم ٤٦٠٥ ): كتاب التفسير ،
باب ﴿ يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة) إلى قوله ﴿إن لم يكن لها
ولد ﴾ و(رقم ٤٦٥٤) باب ﴿براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من
المشركين ﴾، وأخرجه مسلم في صحيحه ( ١٦١٨ / ١١): كتاب
الفرائض ، باب آخر آية أنزلت آية الكلالة ، وأخرجه أبو داود في سننه ( رقم
٢٨٨٨ ) : كتاب الفرائض ، باب من كان ليس له ولد وله أخوات ، وأخرجه
المصنف في الكبرى : كتاب الفرائض ، كلهم من طريق شعبة بن الحجاج عن
أبي إسحاق - به، وسيأتي (رقم ٢٣٢) وفيه زيادة: (( وآخر سورة نزلت
سورة براءة)) وكذا هي في الصحيحين وغيرهما ، انظر تحفة الأشراف
( ١٨٧٠ ) .
وأخرجه أيضا البخاري في صحيحه ( رقم ٤٣٦٤، ... )، ومسلم
(١٦١٨ / ١٢)، وسيأتي للمصنف هنا (رقم ١٥٦)، وأحمد ( ٤ /
٢٩٨)، والطبري في تفسيره (٦ /٢٩،٢٨)، وابن الضريس في ((فضائل
القرآن)) ( رقم ١٩، ٢٠ )، والنحاس فى ناسخه ( ص ١٩٤)، والبيهقي =

٤١٩
النساء : ١٧٦
١٥٤ - أَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَنْصُورٍ، عن سُفيانَ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ
المُنكَدِرِ يَقُولُ :
=في سننه (٦ / ٢٢٤) وفي الدلائل ( ٧ / ١٣٦)، والواحدي في الأسباب
(ص ٩ - ١٠ )، من طرق عن أبي إسحاق عن البراء - به.
وأخرجه مسلم ( ١٦١٨ / ١٣)، والترمذي في جامعه (رقم ٣٠٤١)
وحسنه ، والطبري في تفسيره ( ٦ / ٢٨ - ٢٩)، كلهم من طريق مالك
ابن مغول عن أبي السفر سعيد بن يحمد عن البراء .
وزاد السيوطي نسبته في الدرّ ( ٢ / ٢٥١) لابن أبي شيبة وابن المنذر عن
البراء .
[ فائدة ]: جمع الحافظ في الفتح ( ٨ / ٢٠٥ ) بين هذا الحديث ، وبین
ما أخرجه البخاري (رقم ٤٥٤٤ ) وغيره من حديث ابن عباس ، قال : ( آخر
آية أنزلت على النبي عَّ له آية الربا)، فقال الحافظ: ((فيجمع بينه وبين قول
ابن عباس بأن الآيتين نزلتا جميعاً ، فيصدق أن كلاً منهما آخر بالنسبة لما
عداهما ، ويحتمل أن تكون الآخرية فى آية النساء مقيدة بما يتعلق بالمواريث
مثلاً ، بخلاف آية البقرة ، ويحتمل عكسه ... )).
١٥٤ - • أخرجه البخاري في صحيحه : (رقم ٥٦٥١ ) كتاب
المرضى ، باب عيادة المغمى عليه و(رقم ٦٧٢٣ ) كتاب الفرائض ، باب
قول الله تعالى ﴿ يوصيكم الله في أولادكم - إلى قوله - والله عليم حليم﴾
و(رقم ٧٣٠٩) كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة ، باب ما كان النبي عَ﴾
يسألُ مما لم ينزل عليه الوحي فيقول: ((لا أدري)) أو لم يجب حتى ينزل
عليه الوحي ولم يقل برأي ولا قياس لقوله تعالى ﴿ بما أراك الله ﴾ ● وأخرجه
مسلم في صحيحه : (رقم ١٦١٦ / ٥ ) كتاب الفرائض، باب ميراث الكلالة =

٤٢٠
النساء : ١٧٦
سَمِعْتُ جَابِرَ بِنَ عَبدِ اللهِ يَقُولُ: مَرِضْتُ، فَأَتَانِي رَسُولُ اللهِ عَ ◌ّ
وَأَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه يَعُودَانِي وَهُمَا يَمْشِيَانِ ، فَوَجَدَانِي قَد أُغْمِيَ
عَلَيّ، فَتَوَضَّأْ رَسُولُ اللهِعَ لِّ فَصَبَّ وَضُوءَهُ عَلَّ فَأَفَقْتُ ، قُلْتُ:
يَارَسُولَ اللهِ، كَيْفَ أُوْصِي فِي مَالِيٍ ؟ كَيْفَ أُوْصِي فِي مَالِي ؟ كَيْفَ
أُصنَعُ فِي مَالِي ؟ فَلَمْ يُجِبْنِي بِشَيْءٍ حَتَّى نَزَلَتْ آيَةُ المِيرَاثِ ﴿يَسْتَفْتُونَكَ
قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ ﴾.
=● وأخرجه أبو داود في سننه: (رقم ٢٨٨٦ ) كتاب الفرائض ، باب في
الكلالة · وأخرجه الترمذي في جامعه: (رقم ٢٠٩٧ ) كتاب الفرائض ،
باب ميراث الأخوات - وفيه زيادة - و(رقم ٣٠١٥) كتاب تفسير القرآن ،
باب ((ومن سورة النساء)) ● وأخرجه المصنف في المجتبى: (رقم ١٣٨)
ببعضه - كتاب الطهارة ، باب الانتفاع بفضل الوضوء وفي الكبرى : كتاب
الفرائض ، وكتاب الطب ● وأخرجه ابن ماجه في سننه: (رقم ١٤٣٦) -
مختصرا - كتاب الجنائز ، باب ماجاء في عيادة المريض و(رقم ٢٧٢٨)
كتاب الفرائض ، باب الكلالة ، كلهم من طريق سفيان بن عيينة ، عن محمد
ابن المنكدر - به ، انظر تحفة الأشراف ( رقم ٣٠٢٨ )، وقال الترمذي :
(( حسن صحيح)) .
وأخرجه أيضًا أحمد في مسنده ( ٣ / ٣٠٧ )، والطبري في تفسيره (٦ /
٢٨)، وأبو يعلى (رقم ٢٠١٨)، وابن الجارود (رقم ٩٥٨)، والحميدي
( رقم ١٢٢٩ ) ، وابن خزيمة في صحيحه (رقم ١٠٦ ) ، كلهم من طريق
ابن عيينة عن ابن المنكدر عن جابر - به .
ورواه عبد بن حميد (رقم ١٠٦٤ - منتخب ) ، وأبو داود في سننه ( رقم =