النص المفهرس

صفحات 141-160

١٤١
المقدمة - طريقة التخريج
النسخة ( ح ) ففعلنا مثل ذلك إلا أننا زدنا ( ح ) فيها هكذا
( ح ١١، ح ا ب ) .
١٣ - ذيلنا لكتاب التفسير بأحاديث ذكرها المزي في تحفة
الأشراف ، ولم نجدها في الأصلين اللذين اعتمدنا عليهما ،
وسيأتي في نهاية النص المحقق .
• طريقة التخريج :
١ - قمنا بتخريج الأحاديث من الكتب الستة أولاً؛ لأن العزوَ لغيرها
أقل درجة منها . واستعنًّا في سبيل إتقان ذلك بكتاب (( تحفة
الأشراف بمعرفة الأطراف )) للحافظ أبي الحجاج المزيّ
رحمه الله تعالى ، فهو كتاب فذّ ؛ وقد استوعب جميع
أحاديث التفسير لأنه على شرطه باعتبار أنه جزء من السنن
الكبرى - وفي هذا توثيق لنصوصه لمن شاء المراجعة - وإن
كان الحافظ ابن حجر قد تعقبه في التهذيب ( ١ / ٦ ) بما
لا طائل تحته كما بينَّاه فيما سبق .
٢ - صدَّرنا كل حديث بما يليق به من درجة : صحة أو حسن
أو ضعف ..... أو رجاله ثقات ( إذا كان ظاهره الصحة وبه
علَّة تمنع من القول بصحته ليقف القاريء على ذلك بأيسر
طريق ) .
٣ - ما كان من الأحاديث في الصحيحين أو أحدهما خرَّجنا بقية

١٤٢
المقدمة - طريقة التخريج
مواضعه من الكتب الستة ، واكتفينا بكونه فيهما على تصديره
بالعزو إليهما أو أحدهما مُعْلِمٌ بالصحة ، وإن كان قد فعل
خلاف ذلك أكابر العلماء أمثال المنذري والبغوي وابن كثير
والذهبي وابن حجر وغيرهم .
- ما كان في أيّ من الصحيحين لم نخله من النظر في متنه لعل
٤
المصنف قد تفرد بلفظ أو بعض متن ليس فيهما فنخرجه أيضًا
ومثال ذلك حديث ( رقم ٣٠، ٣١٨ ) فهو في صحيح
مسلم - وهو حديث أبي هريرة في فتح مكة . وليس عند
مسلم قوله في متن حديثنا (( يا معشر قريش ما تقولون ؟ قالوا :
نقول ابن أخ، وابن عم رحيم كريم)) إلى قوله (( لا تثريب
عليكم اليوم ..... )) الآية وهي زيادة حسنه في إسناد
النسائي ، ولم يقف عليها معظم من اعتنوا بتخريج كتب
السيرة ، حتى أنهم ضعفوها .. فلدقة العناية بالتخريج كُنَّا
وسطًا : فلم نصححها على شرط مسلم أو على أن مسلمًا
أخرجها ، ولم نضعفها كما فعل غيرنا ممن لم يقف على
إسنادنا الذي بين أيدينا . فالحمد لله على توفيقه .
٥ - إذا كان الحديث خارج الصحيحين ، فإننا نحاول جمع طرقه
قدر الاستطاعة فيما وصل إلينا من كتب الحديث والسنن
والفوائد والأجزاء والأمالي والمعاجم والمسانيد ... إلخ

١٤٣
المقدمة - تنبيه على تفرد المصنف
مطبوعة أو مخطوطة ، والتكلُّم على رجال أسانيدها . فإن
يحتاج إلى بسط بسطنا بسطًا غير مملٌّ .
٦ - وطريقتنا في هذا - أي ما كان خارج الصحيحين - أننا نذكر
ونسرد أولاً مواضع الحديث في باقي الكتب الستة من نفس
طريق المصنف ونختمها بذكر رقم الحديث في (( تحفة
الأشراف )) للحافظ المزي .
ثم نذكر بعده الطرق الأخرى غير هذه الطريق سواء كانت
في الكتب الستة أو غيرها من المطبوع أو المخطوط .
٧ - والإِحالة على الكتب الستة ستكون هكذا : أخرجه فلان في
( سننه أو صحيحه أو جامعه ): كتاب .... ، باب ...
( رقم ... ) تيسيرًا على القاريء ولتعدد طبعات كتب السنن ،
فإن ذكر الكتاب والباب يسهل على الراغبين والمستفيدين
سبيل ذلك .
٨ - إذا تفرد المصنف بإسنادٍ أو متنٍ أو جزءٍ من متن نبهنا على
ذلك ، وذكرنا درجة هذه الزيادة أو التفرد .
تنبيه :
* على القاريء الكريم أن يتنبه إلى أن قولنا : تفرد به المصنف . أن
تفرد المصنف بالحديث نقصد به أمرين :
أ - أن التفرد دون باقي الكتب الستة .

١٤٤
المقدمة - فائدة فيما تفرد به المصنف
ب - أن التفرد قد يكون تفردًا نسبيًا أو مطلقًا .
- فالتفرد النسبي إلى راوٍ من الرواة ، والمطلق يكون بالإِسناد
والمتن دون الستة .
وسبيل القاريء النبيه لمعرفة ذلك بقراءة باقي التخريج ، فإن
کان تفردًا نسبيًا ذكرنا أن المصنف قد تفرد به من طريق فلان ،
عن فلان . وإن كان مطلقًا خرجنا على هذا الأساس ولم ننبه
على أنه تفرد مطلق لوضوح ذلك .
فائدة :
·
- عدة ما تفرد به المصنف من النوعيين : ( ١٧٧ ) حديثًا ، كرر
منها ( ٨ ) أحاديث .

ـمية
٠٠٠٤:تفسيرا المران العظم
!. ٥
أمام
الموثاره !.
. ◌َِّّ لَحْ وَصَبََّ عْدَاء ..
أحَدُ عَلَى أَلِي وَفِيَخِيَبِمَ تَعْلِمَا كَت ◌َّى٩
دائما انمعا
،، الفتْحَابِي
1- الحزين

"السند النساء)
أكثر النهائى
الحرارابح من التفسير تصنف وعبد الرحمن امير
سعيد بنعج النسوى دوان السم أو الفرح يعمل فى
سهر أحمد الاسفراني عزاء الحسن على بن مندبن أحمد
من المسزيز على مصر المصرى عزام الخسر محمدبن عبد الله
مروكهاجوبة السانورى عنه سماع منه
لعبد الله بن أحمدبن على رصابن عمر السلحم المفرى
٢٢٨
لتر
صورة غلاف نسخة حمزة الكناني المرموز لها ((بالأصل))

سرالبه الرحمن الرحيم
سور الاحزايه ×والمر على مترا.
ظر جوت الركائز،ولكم الرفهاء غزال، ورانا ولهإحنا من ومد على -".
:٢ الغرامجد الي ها أحمد م أختهامحمدمجازريه زمً فيحينهاسود مياحيز؟
صلى الله
عبد الله عزبشيك عمار مر نشر فيبنها ترركعات تقول قهن إنه"
لازحلوا عور الحر الخازنوذلك للهاية أوقف بنات الدين.من معفرنسابة
1
وضعواطعاما فارسلوا بد عويد خلاف غير أرقام مجزجا مائى ع عاته
ومعنه فدخل مزجد فى منها جدرجة بلمارلها وح وله كلهما معا ما خرجا
ويدل أنه الحراب بايد الدينامولان خاوانيون الر عها دارمو
مأخكر
حمدعلى مالاخزا محمد فاى أحبها الإرفاق لمن لامحرابى ملك
ل الله
مححسا حميدا زاسا والعالمية اليد" تعليمة عمر مكسبار
دخل عليكنالبر و الفاجر لطرحمن أمهات الموضزر واقول الله أمه له
حنا على ذلك احترا محمد بال ظهر انخر فعله فخفخ إذا مرضها!
اح
بالصهنافيز عز بسعر عرموجهراف كر عرضاً هذهر فاته للتد
مع يوا -الله صلى الله عليه و إحسا وفهم المركز مدى هما غل بادلا اله؟
محمد الحار احناعلى الامة
اصحى معاك حشر كواطا شما تب خر تحمزة
وإناحمر احمد ور لحمها محمد عزلهعن منحسام أحمر غرابه و وحدة اليوم
"تطحرا
عنالر فزمنكوي لما نزوح المطر اله شكره وتجري لمن بعيد دم القوم
لمجلسوا يجد ثور على فا خذ كانه هيا للعاد هابعواموا، تماراى ذلك قام مزو
مناهو م وضحدة ملته مالى وإن التح صلى الله عليه و٦:٣ التدخل فى ذا الكوم"
لم الارفى موامات نحو الجبت فاحرفة الرصلى الله عليه ويافه ورابطهولها جز دار
نه !دخل فالعمر الحاملة: منه وأنزل اللهبه فيالفكر الكولا يرحلوابوب
الى ازازيو ذرلكم الطعام غ يناظر برانا، وتغراه او عن مادخلوا ماذاطعم
٤٤١
مأخوذا الرازى ولكم كار عند السعطن الى من ع باء المه محمد فى يحس أجد
العمرونز على مل حن إبن هبه معحبنا على رطعماز متى مهد البر
محمد البيعة
- يقول زاد أنالموض صباحا مسنو مز مروراجمالها
محنزه حيزاً على الاحز امجد وع اح الأبدوال وحدة،ل وجد عن اسمها فى
٠٠
حزيناً عبدالله يركنار عزائم عن العين أو نقول أنه صع ابنه مكته وساحال على ..
ضع لينة مزراويه كررواماء
ومن الاسماكميل وخل ينامنتا ما حسنه واجملة" . . الإنهذا أموضيح
أيها الناسر مطوموزنه ومحمود لدى تولوزك ولا وضعت
اللسه واناحام التبيين وحينها على باح ها محمد على من جديد مه والحينها امر أته
٤٢ ومصلى بعملازمحذف عداد مروركخبى عزائم عود الانفار و انها
رسعميد عباد على له تشير مرسعد
وال ١. تارسول استاطمئ أنه عليه من (فى
حم بعبا أنه لم يسله رفع
أمرنا إساره فى عليكمكتفقط منتف ويكب رسم
الورقة الأولى من النسخة الثانية المرموز لها بـ (( ح)).
خـ
الرك عليه واناسمع واربح أمه مرسعد للهسا معرب حرمة محمد عبد عرب ٤١٦
الليزز كها الفاتورة مراه عليه مالاحمهاأبوعبد الرحمن الحديد ينتجبا على السناء
له السمع أنوالفرح سهل مريس راجمه الاسعرامز جوامن عندفتح أبو الحسن محمدثر عبد
معدالسعرالهامه كارول ما كنا ئ عوا البرج منه الأردن محمد حتى ولو
العرازاد عمره ٣ ناير مواقسط عد به ٥ آخرها عن صلا من محمد علي ان الحمد والريح ٤١٧
احمد محمد لل مهنا كله عزاز جوع والحر وبورعليه غرمسلم بن عبد الله =٨٠مز
عبد الله مرعمر عن المغرعادته مولى رسول الله صلى الله عنهويه على كتا بعق الان٤٨
ومحمد حمد وكثادعوها-كثرة جزءاً على الراحسن المجد والاحبه الأحدوبر يجرنا مرور بر الية
عز بعده عنهام عن اسكر عاته أخد وكم من مرضه ومراسعز منة وأخ ز اعن
العلمواع العطور الناحر على فى اديوم المنا ق محنا عليه أحسن المجد فى المحبين
ـد
!حمد والاح الله تربيه مع منذ عنمز رسعد بنسعد
يسار حول سرعة الهويره بقوله فعل رسول الله صلى الله عليه قبل أمر ت لعبه تلكل
نىيكونون غرب وهى المدينة من فى الأركان الكرخث الهده د اعر ورحبراً.٢)
جرحى أحمد فاللحن الله برسعد مه جنيها المتعر يحمدير إلى عد عرابه
عناء شهر مارسوك السطحى الله عليهه أكثر يعول لا اله الاالله وحل أعر حتى فينصر
قدوة لداء حزام جدوعلا شريطهره «حرباعلى ، إحنا محمد وراحيهاحمد فتح لهمنها!
حذر حرية الضمير كان رسول اللهعلى اللهعنه وإعراقة انز حزنها
الان وايوف محه ا براهيم على أبوبكر عن بهاوجه إزاء وت بعد من أنه زون
مح حرية ميات من الموتززد صدقوامن عاهدواالله عليه متعد ها في سويتها
فى المحفلامنها عزم همنا محمد و الحر با أحمد فال الحربى عبد اللهمن الآن على حدينً ا}
أبوداود ور مهناحما دبن له وسلموين المصغره عربات البناء عرابي،على على
عم السرير النصر الدؤيمشابه ولم تهامع رسول اللهه فى الله عليه وتع يده أو ك خطر
وله شهر شهد رسول أعداء الله مند وباً عنتت شمنه أما والله اواسترفى ألله
سسهرا بعد مع رسول الله صلى أعد عليه: ٣ المرء مافه فه أد ارة فيعمها
علماً كارمن انعام المغل شهر احرامى الله تعد ومعاد مهم تهاكا الأمر وار
المدرج لأنه دور أحد ها محر ما وردبه بقبعة وباورمز وطه وطعد وضه
وترجمه فاعرفت اخر الابناء وخار حسن المسافر قواعده الأنه من المودعورجله
مدقرأما عامر وا انعليه الحقوله الا فكار وات أولت فيه وقأحمد، ٨ أختها ع):
على الشحنها محرمك لدى أحمد والهم اسموزايرهم والحها مربوطرون ماء يحي هاحمد
عناضرازحمه عاء عرفاء أهل عد الأكار مو أحدوالكيف المساور الشوائفى
اعذر إليك مما صنع ها وانتهى أصحابه وابن الت مما جاء ها ولا مصر المشركين طاقة
سعد دوز أحمدوالشعر من أسطح ارافعل فعله فينز هو حرفه ما ونظعنة
مزيم المعنه ريح مضيه السلب ورصة بها على فكانحوله منه وجراحوان تمٍ مرطقم

،ابو احدات إمن عشرة حينها على هار نحنا مخد وعريسهاأحمد قابة
شركاء متى ما ير جوفر مهنا لمسحة عنالك عز يجر صعب القرى
جزاءم ملكنفسه مع رسولالله فى الده عليه مته في عرى تعوي معه عبد الله منكم
"كالى المدينة لمرحز الى عرفيها الاكل ما نفسه رسول أمعلى استكه ولم ولعن
تعد ها، إذشر شعاملاً من قوم فيكوا ممه دة الى هذا مكوسل إلى وكول أحبه
يولا حمن فضولهم فنزو معاً الىاقل. غرجراح عرفهالاذلك.
بن محمد بالاح أحمد فلاحها أبو ودعلى صف الفس معراء يجيز اعربي
إمدبلجبنها بواسهوانه سمع زمزائم يقول حرجنا مع دخول أعطى الله
راجات النارية تقل عداسى الحمد انانتاجمان لان فقو اقفز
حول الله صلى الله عليه معحى عضواً من حوله ومر تبروحها الأمينهره
فرقتها الاذر مرما عب المحصلى الله عليه و فاهمة ذلك ما وسل الحنونه
يقال فاجهد جه مافعل مالواكر بارزرسولالله صلالت عد ينية
* فى مر مما وتراث حرأبو له أب مروجل يدعى فى إذ احاث المنا فقون في
بجاه المصلى الله عليه وبالستهر فهم فلووارووسه المحينها على عهد تهمنها محمد ماء
زا حم ولكن الحمدين منطور عربفىعلى عروما سمعت جابراعوا ختار؟ اكبر
تعليه يع فى عزاء مشتع وحا من المهاجر رجلامن الانصار معتلك المهاجري ل
أحرمر مى الإمارى ى التساروعة الاهار وك الانطر فها رسوله
والده إن ولم وعار ما يلى دعوى الجاهلية علموايارسول اللهكسة وحاصر ،ناجز
أمر بضار معاك دنول اعدهفى الده عليه والم دعوها فإنها منتنه ولد عبد الدير
فيمول على فعله الررجعنا إلى المدن مجوهر الا عرضها الاذكر معانى عمر ذعر
زر عوضامعاى رسول اللهصلى الله عليه إلا عدم الامران محمد انقل هابها
مسجد عمر بعدم السعيد المصري وحيناً من كر احمد محمد يراقب المواوز والفط
لهالمسرحبهاء الله الاختلاف معوالغراب على علاف يحتوى على راحبين مامن المصرى د
على من رجالورج اله عر معد المصرى عننشكر عبد الله راع غرا مه
أنسبن مالك معول بماحر جاهر فى المحمد فصل رحل على حل ما راحه فى المجدع عطساوى
ثمانجم محمد ورسول الله عنه عليه قه لم من كور طهران معلباله هذا الرجل المصر المدى
موتز على الرحل ار عيد الشكر المطلب وعلسه وموان كمسؤان عليه يه الا حمد معهم
لا أرحل الجزائي المك مشرد عليك ى المسلمولا عدفى علىسك فور لما دارك
على الرحل مشك كور ومن خذ الله ارسذى الى الاسردي فعال سول الله
معكى الله عليه وسلم اللهرفيع معل أشرك العدامن السلك امركان ه إلى الصواب الخمروال
والله لل رسول إليه كلى الله عليه: اللهنع مع ماترك الله أنيد مر واربعون هر انهر
مرالسنة وعلى ربوا أن صلى الله عليه مع الله جمالي ما شركائه الداردار الارهلك
الستة عمر اعناذا منقسمها على معر الما ملك رسول اللهجاء الله علوية الربع فعالي
المرحل المنت بالذكر حسب به وإيا رسولصور أع وانأضخام بربطه اسموأ سعر كر بكرة
لم الحر والحمديد وموان على محمد وآله ما للأولكنهاجنيه إياد
مراحة على مهار الشر في حر وفه ومن به أننج وما مر واربع مائة
وأنا عبد مديراحدى حر هامن وأبو طاهر محمد بن السامن خلال في بح لاوتها الماهرع موعد مارين
ربع من الإحادة الرحمن من مصادر لسه سنه ٢٠١٦.
حول ذكر لنا الوارة هذا الحنة وقد كتب التفعه معار او الزفت الحدود
بأن الحوارحى الجوي عرض الكلمة فإنعرفها ولا يف على همها استر المعافاء.
معرف شوبا غن المسو ذكرت له خرق على السهم المله حر فى إذا أخر فى الحدود والأرق
المعجم مرتدا عن الدرد وعُبنت الكوم وفر فعلاً معه أحمر، الحمد على
غالباً اللهبه على سالم ابابكر الاسمها عن الخرف أدبجر شعر مير كيلية معار الركاز
على أنحديثه عناي لكلا أدرك على حابا ويحق قه له لاحظذلك ولك أعطا كالا
عبر عنمكة رجلمن الغرب به والجاراو من مر الكلام مابـ إليه وذلك ساحة
ومع هذامايا مر السلط والتعوط ى المعارضة على مر كيب عنه أو الزباه من السهو يكفلله
ملهذه لا أمر إي جاب جلسه مثله الاانها كانت الأما كله احمد على عمر من إذا
زل جهود وانا فى كار غيره من نصف عربهو الكاسعة وسكر عز لميزد على
ذكره ٣. كار معما على موز ذلك إذا وتو تعودت نفط الكارتنه وااله وصله
حى الد العم عداد. راحمدير عمر الحنا عد أحمد عمر الأل على حدسلح مساجد
مهوب بريلسه ومحد ا حدىر محمد على ر عد استفول ماقد ومكوبه ما
محم السي وحقطة عندملت جنا وما وى على من الكتب عليه ذكر بلاوى
مناهم الدير الكسر برمنصور الطريق وليعه حملهز عبد الله من اللم بى لهم المحمد من احمد
مح صول هد تعدى وتحض اسمورأى أسرارمن دار أصمى إلى الجبس متفقون على
الوراو مركبة ممتفون فى السر معقول فىكيف في حياتك ماذاغير تصارالله لما يعرف
-انكساعدفعال من ابو الله عبد المنحسن محمد مر عبدالله بريتزار الواعط مى
ناعمر م ح فص السد
احتراد على براحد المعدل في
أسود الغارة حينها على الحزهامحمد مر بح الحمد والإجنيها
لموراحي ار اللم والاجتها منتعرفضارأو عد الله عز بعد البنيويبار
فى عز يمات ملي جرح رسول الدهو الله عليه مقابل رز علما كان الحقة الور الا سد
عمركار ذكر منه جزء ومحل مفرح أحماء رسول اللهصلى أعلن عمله ونا حيززاز " لما
إوى أحمد حب لاتعد وأصيب معد معار كه رسول اللهقال الله
صرفالنورسوله فال واجب فا رجع على تشعر مشركو مصر جرإذاكنا
شركة معد له كما متراً امن فعل العدلالإفرآ فية عالية باركية لتداول
جع مسنانه زمشهد مرجع:إحدى عن محمدين حد مع الاول
عزالزع من العام والحمديه وطلوان كوين) والدوتراج
عبد الر وعبد الرحمن أساء حيز ئ برصار المسيح وأمومةً هوالمهر المسلة السريرهل المست مع.
زجة المد ثرأخرى أبو محمد الجملة الحميد محمد نى الشيع وشهرومه آخربة البرغير
عز الدين خلف مسلم اذكادر ون عومة مواضع من أحرى ومنهمرز النعمان"يؤمن)
الورقة الأخيرة من النسخة الثانية المرموز لها بـ (( ح)).

٠٠٠.
معفة الله الذعه الماء الحدث الى محمد عبد الرحمن
محمدن عناب ومنى اله له أسمده عاصره في طبه حرمها اله سندبات
عشره وخمن يايه السوا على السيخ الفقيه الى القاسم واتمن
محمد بن عبد الرحمن الجمرالمئ حمد ابنه بإباء الجزيكان محمد خلف
التمانى ،١_ المانو العام عمزون فهد الكلافى فى إبطاء عباب واأنها
العقبه الحافظ ابن عمونه منفقدان و مجموع عبد البر الرز
والماضى إن حسب احمد محمد ، لحين الحوا اليمن فيلا ا ابد مجند
الغافى الإمام اليه على حسين فى مجوزوالهواء الحافظ وفرالله عنه ٥
امازونلاعب فى الشيخ ابواي اوهم في معبد نى عبد الله الخال
:يحمد الله الازه العطل ها فى منز له معداد كان تواسع من كتابة إلاذه
وقات هذا الكتاب مركاب فى عليه واد عليه خطه الخبره عن
سخه الى الحسرا حمد ين محمدبن القاسم في محدد فى الانماطى قراء عليه
تال، أن العام حمزة فى محايزيكا فى مجاز العباس الكافي !"
عليه من كتابه وانا أسمع منه قال، أو عبدالرحمن احمد ز معبب
فى على رسنان منجه الغناءى قال الماسمعيل فى مسعود،
الد عزاز الحوث حد نا شعبه تمر كعب بن عبد الرحمن، !
سمعت عنصرين عاجل يحدث عن أبى عبد ين المعلم ان النبى صلى الله
عليه وسلم مربه وهو يفلرفع عادة اتصلت م اجته قال قامعك
ان تجتعنى تالمكتن اقبل ، ل المغل الله عزوجل ابا ا إنز امنها
استجيبوالله والزميل اذا وتاكم الجميعالاالات العناية"
قبل ان احرج من السمد على ان من اانو في الشكل المجد الذييف
التالى من السمع الثانى والقران العظيم ١) سود فى تفسير١)
عبد الله عن مالك والحرب في مسكين قراء عليه والخاسمع منه عنأن
الامن، إحدى بالت والعظ له عن العلاء عبد الحمزالأسمع
إذا الباب مول فشان وهو قولسمعن الهوى قولقاله
.. وسي انه مثلى الله عليه ونا كل عملالإغراق ها مام الفزاز هم خداع
إهداج مخداج ع ماراتالمناياكين إحتاله ذَاء
الإمام نعمة ذراع وى إذابالإنادى سا فك إفى موت
ومول اللهقبل الله عليه : ما قول فى الله عزوجل سرين العقلاء
منزين عبدى بصفة يصف الى وصفها العبد، واعتدى ثانالمه
السوب الرق اللهله ثم الر والفوا العبد الذعنه
رب العالمين معوا له شاركوخالى حد فى عدى عن ف العَدالعمر
الرجم توا انها- يت عدى عوا الغبه ملك يوم الدين بعد إ إنه
محد فى عدى ذهن الاوبين عبدي عوا العبدالالبفيه
والإ ستعن عهده الامينى ولم تجدى ولعبدي قاتال
قول العبد اهدنا الصراط المستقيم فراط الذين العرف عليه غير
المغضوب عليهم ولا الضالين نهوالقبدي واعتدى ماسال
، .. .. رجل نا فد المغضوب عليه ولا الضالين !)
بيئة فى صعيد عن لك عن سم عن أبى صالح، أى مهمو ان
١
الورقة الأولى من النسخة ((الأصل)).

١٥٠
رموز النسخ
رموز النسخ وإختصارات الأسانيد والتخريجات
التى اعتمدنا عليها واستخدمناها في
خدمة هذا المصنف
الاصل = النسخة المخطوطة برواية حمزة الكناني عن الإِمام
النسائي .
ح = النسخة برواية أبى حيوية ، عن النسائي (وهى ناقصة ) .
صح = أي : صح رواية ومعنى غير أنه عرضة للشك أو
الخلاف ، فيكتبها الناسخ ليعرف انه لم يغفل عنها ، وأنه قد
ضبطها وصحّ على ذلك الوجه .
انا = أخبرنا(١).
نا = حدثنا .
تحفة = الأشراف بمعرفة الأطراف للحافظ المزي والاحالة على
رقم الحديث فيها .
الدُرّ = الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطي رحمه الله .
(١) وقد يستخدم أيضًا ( أرنا) مثلما وقع في (٣٠٧، ٣٠٨، ٤٩٨ ) أو ( اناني)
في رقمي ( ٣٦٩، ٦٢٧ وتوجيه معناها). أو ( ناني ) في رقمي (٣٠٩، ٣٧٢)
أو ( أني ) في ( ٣٤٦) وهناك رموزاً آخر لم يستخدمها مثل : ثنا ابنا ، بنا ، بني وانظر
فتح المغيث للسخاوي ( ٢ / ١٩٠) وتدريب الراوي (٢ / ٨٦).

تَفْسَيُ النَّسَائِيّ
للإمام أبي عبدالرحمن أحمد بن شعيب بن على النّاني
صاحب السّنن - المنوفى ٣٠٣ هـ

١٥٣
إسنادي التفسير
كِتَابُ التَّفْسِيرِ
بسمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ رَسُولِهِ الكَرِيمِ
فَاتِحَةُ الكِتَابِ
سَمِعْتُ عَنِ الشَّيَّخِ الفَقِيهِ المشَاوِرِ المُحدِّثِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبدِ
الرَّحْمَنِ بنِ مُحَمَّدٍ بِنِ عَتَّابٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي مَسْجِدِهِ بِحَاضِرَةٍ قُرْطُبَةً
حَرَسَهَا اللهُ - سَنَةَ ثلاثَ عَشْرَةَ وَخَمْسٍ مِثَةٍ قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى الشَّيْخِ
الفَقِيهِ أبِي الْقَاسِمِ حَاتِمِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الرَّحْمنِ الطَّرَابُلْسِي -
رَحِمَهُ اللهُ قَالَ: أَنَّا أَبُو الحَسَنِ عَلِّى بنُ مُحَمَّدٍ بِنِ خَفِ الْقَابِسِّ قَالَ:
أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ حَمْزَةُ بنُ مُحَمَّدِ الكِنَائِي قَالَ لِي (١) ابنُ عَتَّبٍ ، وَأُجَازَ
لِ الفَقِيهُ الحَافِظُ أُبُو عُمَرَ يُوسُفُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ بِنِ عَبِدِ الْبِرِّ
النَّمَرِي ، والْقَاضِي أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بِ الحذّاءِ (٢)
التَّمِيمِي قَالَا: أَنَا أُبُو مُحَمَّدٍ الْقَاضِيِ الإِمَامُ (٣) أَبُو عَلِي حُسَينُ بنُ
(١) بداية إستاد جديد لرواية التفسير .
(٢) في الأصل : الحرا . وهو تصحيف .
(٣) لعله: (( و)) الإِمام ...

١٥٤
إسنادي التفسير
مُحَمَّدٍ بِنِ فِيْرَةَ الصَّدَفُّي (١) الحَافِظُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِجَازَةً قَالَ: أُخْبَرَنِي
الشَّيخُ: أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بنُ سَعِيدِ بنِ عَبدِ اللهِ الحَبَّالُ ــ رَحِمَهُ
اللهُ - إِجَازَةٌ يلفظُ لِي بِهَا فِي مَنْزِلِهِ بِمِصْرَ - إِذْ كَانَ قَدِ امْتَنَعَ مِن كِتَابَةِ
إِجَازَةٍ (٢) - وَنَقَلْتُ هَذَا الكِتَابَ مِنِ كِتَابٍ قُرِيءَ عَلَيْهِ وَأُرِيتُ عَلَيْهِ
خَطَّهُ أُخْبَرَ بَهِ عَن شَيْخِهِ أَبِي الحسنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ بِنِ الْقَاسِمِ بنِ
مرزوقٍ الْأُنْمَاطِ - قَرَأَهُ عَليْهِ قَالَ: نَا أُبُو الْقَاسِمِ حَمْزَةُ بنُ مُحَمَّدٍ بْنِ
عَلِي بِنِ مُحَمَّدٍ بنِ العباسِ الكِنَائِي ــ قِرَاءَةً عَلَيْهِ مِن كِتَابِهِ وَأَنَا أَسْمَعُ
مِنْهُ قَالَ : ثنا أُبُو عَبدِ الرَّحْمنِ أَحْمَدُ بنُ شُعَيبِ بنِ عَلِ بنِ سِنَانِ بِنِ
بَحْرِ النَّسائُِّ قَالَ :
(١) في الأصل (( قرة الصوفي)) وهو تحريف .
(٢) راجع سبب امتناعة ، بل منعه من التحديث أثناء ترجمته بالمقدمة

١٥٥
الفاتحة
◌ُوْرَةُ الفَاتِحَة
◌ِاللَّهِ الرَّحْمَنِالرَّحِيمِ
٠١
١ - أَنَا إِسْمَاعِيلُ بنُ مَسْعُودٍ، نا خَالدٌ - يَعْنِي: ابنَ الحَارِثِ ،
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَن خُبَيبِ بنِ عبدِ الرَّحْمنِ ، قَالَ: سَمِعْتُ حَفْصَ بِنَ
عَاصِمٍ يُحدِّثُ
(١) زدناها للتوضيح ، وقد سبقت قبل إسناد التفسير .
١ - أخرجه البخاري في صحيحه ( رقم ٤٤٧٤ ) : كتاب التفسير ، باب
ما جاء فى فاتحة الكتاب ، ( رقم ٥٠٠٦ ): كتاب فضائل القرآن ، باب فضل فاتحة
الكتاب ، و ( رقم ٤٦٤٧): كتاب التفسير ، باب (( ياأيها الذين آمنوا استجيبوا
لله وللرسول إذا دعاكم لما يحيكم ... الآية)) موصولاً عن إسحاق عن روح ،
ومعلقًا، وقال معاذ: كلاهما عن شعبة ، و (رقم ٤٧٠٣ ) : كتاب التفسير - سورة
الحجر، باب ((ولقد آتيناك سبعًا من المثاني والقرآن العظيم )) . وأخرجه أبو داود
في سننه ( رقم ١٤٥٨): كتاب الصلاة ، باب فاتحة الكتاب . وأخرجه المصنف
في المجتبى (رقم ٩١٣)، وفي الكبرى (رقم ٣٥) : كتاب فضائل القرآن ، .
وابن ماجه في سننه ( رقم ٣٧٨٥ ) : كتاب الأدب ، باب ثواب القرآن ، وسيأتي
هنا ( رقم ٢٩٥)، وانظر تحفة الأشراف ( رقم ١٢٠٤٧ ) .
ورواه أيضًا أحمد (٣ / ٤٥٠)، (٤ /٢١١)، والدارمي (٢ /٤٤٥)،
وأبو يعلى ( رقم ٦٨٣٧ ) ، والطيالسي (رقم ١٢٦٦ ) ، وابن خزيمة في صحيحه
( رقم ٨٦٢)، والطبراني في الكبير (ج ٢٢ / رقم ٧٦٩ ، ٧٧٠ )، والدولابي
في الكنى ( ١ / ٣٤ )، وابن حبان في صحيحه (رقم ٧٧٧ - الإحسان )،

١٥٦
الفاتحة
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ بِنِ الْمُعَلَّى أَنَّ النَّبِعَلِ مَرَّ بِهِ وَهُوَ يُصَلِّي فَدَعَاهُ
قَالَ: فَصَلَّيْتُ ثُمَّ أَنْتُهُ، قَالَ: ((مَا مَنَعَكَ / أَنْ تُجِيبَنِي؟)) قَالَ: كُنْتُ
أُصَلِّي، قَالَ: « أَلَمْ يَقُلِ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا
لِلّهِ وَلِلَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ [ الأنفال: ٢٤] أَا أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ
سُورَةٍ قَبَلَ أَنْ أُخْرُجَ مِنَ المَسْجِدِ ؟)) [قَالَ: فَذَهَبَ لِيَخْرُجَ ] (٢)
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ قَولُكَ؟ قَالَ: ((الْحَمْدُ لِلْهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هِي السَّبْعُ
المَثَانِي وَالْقُرآنُ الْعَظِيمُ )).
(١) زيادة من السنن للمصنف لاستقامة المعنى.
والبهيقي في سننه ( ٢ / ٣٦٨، ٧ / ٦٤)، وعزاه السيوطي في الدر المنثور (١ /
٣٤ ) لابن جرير وابن مردويه ، كلاهما فى حديث أبي سعيد بن المعلى - به .
وفي الباب عن أبي هريرة عن أبي بن كعب نحوه .
قوله (( السبع المثاني)) : سميت بذلك لأنها تُثنى في كل صلاة : أي تعاد ،
وقيل : المثانى السُّور التي تَقْصُر عن المئين وتزيد عن المفصل ، كأن المثين جعلت
مباديء والتى تليها مثاني .

١٥٧
الفاتحة
٢ - أنَّا سُوَيدُ بنُ نَصْرٍ، أَنَا عَبْدُ اللهِ، عن مَالِكٍ
وَالْحَارِثُ بنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةٌ عَلَيهِ وَأَنَا أَسْمَعُ مِنْهُ ، عنِ ابنِ الْقَاسِمِ
قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكٌ - وَاللَّفْظُ لَهُ ــ عَنِ الْعَلَاءِ بنِ عبدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ
سَمِعَ أَبًا السَّائِبِ ـ مَوْلَى هِشَامِ بنِ زُهْرَةَ - يَقُولُ :
سَمِعْتُ أَبَا هُرِيرةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِلَّهِ: ((كُلُّ صَلَاةٍ لَمْ
يُقْرأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرآنِ هَِ خِدَاجٌ هَِ خِدَاجٌ هَِ خِدَاجٌ - غَيْرُ ثَمَامٍ ))
قُلتُ : يَا أَبَا هُرَيرةَ إِنِّي أَكُونُ أَحْيَاناً وَرَاءَ الإِمَامِ، فَغَمَزَ ذِرَاعِي ، وَقَالَ :
اقْرَأْ بِهَا يا فَارِسِيُّ فِي نَفْسِكَ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَ لّهِ يَقُولُ:
٢ - أخرجه مسلم في صحيحه (٣٩٥ / ٣٩، ٤٠، ٤١): كتاب الصلاة ،
باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة، . وأبو داود (رقم ٨٢١ ) : كتاب
الصلاة ، باب من ترك القراءة في صلاته بفاتحة الكتاب ، . والترمذي في جامعه
( رقم ٢٩٥٣ ) : كتاب التفسير، باب ومن سورة فاتحة الكتاب ، . والمصنف
في المجتبى ( رقم ٩٠٩ ) : كتاب الافتتاح ، باب ترك قراءة بسم الله الرحمن
الرحيم ، وفي الكبرى : كتاب فضائل القرآن (رقم ٣٧ ) ، . وابن ماجه في سننه
( رقم ٨٣٨ ): كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها ، باب القراءة خلف الإمام ، كلهم
من طريق العلاء بن عبد الرحمن - به ، وانظر تحفة الأشراف (رقم ١٤٩٣٥ ) .
وقال الترمذي: ((حسن))، وقد رواه مسلم (٣٩٥ / ٣٨ )، والنسائي في فضائل
القرآن ( رقم ٣٨ ) ، وغيرهما من طريق العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب ، عن
أبيه عن أبي هريرة - به ، وكلا الطريقين صحيح ، كما نقله الترمذي عن أبي زرعة ،
ويؤيده ما فى صحيح مسلم ( ٣٩٥ / ٤١) ، والترمذي وغيرهما من طريق العلاء
قال : سمعت من أبي ومن أبي السائب وكانا جَلِيسَىْ أبي هريرة قالا : قال أبو
هريرة .. فذكره بمثل حديثهم .

١٥٨
الفاتحة
((قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَينٍ، فَنِصْفُهَا
لِي، وَنِصْفُهَا لِعَبْدِي، وَلِعَبْدِي مَاسَأَلَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ ◌ّهِ:
((اقْرَؤُا؛ يَقولُ الْعَبْدُ: الحَمْدُ لِهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ
وَتَعَالَي: حَمِدَنِي عَبْدِي، يَقُولُ الْعَبْدُ: الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، يَقُولُ اللهُ:
أَثْنَى عَلَّ عَبْدِي، يَقُولُ العَبْدُ: مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، يَقُولُ اللهُ: مَجَّدَنِي
عَبْدِي (١) ، يَقُولُ الْعَبْدُ: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ، فَهِذِهِ الْآيَةُ بَيْنِي
(١) زاد في الأصل ((مجدني عبيدي (وهذه الآية بيني وبين عبدي ) )) وهو انتقال
نظر من الناسخ وهو على الصواب بالسنن للمصنف .
والحديث أخرجه أيضًا أبو عوانة ( ٢ / ١٢٦ - ١٢٨ )، والبخاري في جزء
القراءة ( رقم ١١)، والشافعي في الأم (١ / ٩٣) مختصرًا، ومالك في الموطأ
(١ / ص ٨٤ - ٨٥)، وأحمد (٢ / ٢٤١، ٢٥٠، ٢٨٥، ٢٩٠، ٤٥٧،
٤٦٠، ٤٧٨، ٤٨٧،)، وابن أبي شيبة في مصنفه (١ / ٣٦٠)، وعبد الرازق
( رقم ٢٧٦٧، ٢٧٦٨ )، والطيالسي (رقم ٢٥٦١)، والحميدي (رقم ٩٧٣ ،
٩٧٤)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (١ /٢١٦،٢١٥) وفي ((المشكل))
وابن خزيمة (رقم ٤٨٩، ٤٩٠، ٥٠٢ )، وأبو يعلى (رقم ٦٤٥٤، ٦٥٢٢)،
والدارقطني في سننه ( ١ / ٣١٢ )،
وابن حبان (رقم ١٧٨٤، ١٧٨٨، ١٧٨٩، ١٧٩٤، ١٧٩٥ -
الإحسان )، والبيهقي في سننه (٢ / ٣٩، ١٦٦ - ١٦٧، ٣٧٥)، والبغوي
في شرح السنة ( رقم ٥٧٨ ) ، وغيرهم من حديث أبي هريرة مختصرًا أو بتمامه .
وعزاه في الدر المثور (١ / ٦) لسفيان بن عيينة في تفسيره ، وأبو عبيد في
الفضائل ، وابن جرير ، وابن الأنباري في المصاحف عن أبي هريرة رضي الله عنه .

١٥٩
الفاتحة
وَبَيْنَ عَبْدِي، وَلِعَبْدِي مَا سَأُلَ، يَقُولُ العَبْدُ: اهْدِنَا الصِّرَاطَ
المُسْتَقِيمَ ، صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ، غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا
الضَّالِّينَ، فَهَؤُلَاء لِعَبْدِي، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ)).
وأخرجه ابن أبي حاتم ( رقم ٢٣ ) مختصرًا من طريق العلاء عن أبيه أو غيره
عن أبي هريرة .
ولشطره الأول شاهد من حديث عائشة وعبد الله بن عمرو وغيرهما .
قوله ((خداج)): الخداج : النقصان .

١٦٠
الفاتحة
[١] قَوْلُهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ:
﴿ غَيْرِ المَعْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [٧]
٣ - أَنَا قُيْبَةُ بنُ سَعِيدٍ، عن مَالِكٍ، عن سُمَِّي ، عن أَبِي صَالِحِ،
عَنْ أَبِي هُرِيرةَ أَنَّ / رَسُولَ اللهِعَ لِّ قَالَ: ((إِذَا قَالَ الإِمَامُ : غَيْرِ
المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِينَ، فَقُولُوا: آمين ؛ فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ قَولُهُ قَوْلَ
المَلَائِكَةِ (١) ، غُفِرَ لَهُ مَاتَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ)).
(١) في الأصل : قول الإمام الملائكة . وهو إقحام من الناسخ لا وجه له ، وهو على
الصواب عند المصنف في المجتبى بسنده ومتنه بدونها . وعند التدقيق في المخطوطة
نجد أنه قد ضرب عليها ضربًا خفيفا ببراعة الناسخ العربي .
أخرجه البخاي في صحيحه (رقم ٧٨٢ ): كتاب الأذان ( الصلاة ) ، باب
جهر المأموم بالتأمين ، و (رقم ٤٤٧٥ ): كتاب التفسير، باب ((غير المغضوب
عليهم ))، وأبو داود في سننه (رقم ٩٣٥ ): كتاب الصلاة ، باب التأمين وراء
الإمام ،. والمصنف في المجتبى (رقم ٩٢٩ ): كتاب الافتتاح ، باب الأمر
بالتأمين خلف الإمام ، وعزاه المزي للمصنف في الكبرى ، كتاب الصلاة وكتاب
الملائكة ، وفاته أنه في التفسير أيضًا ، كلهم من طريق مالك عن سمي - به ، وانظر
تحفة الأشراف ((رقم ١٢٥٧٦ ) .