النص المفهرس

صفحات 41-60

(٤١)
( العيني ٢٠ /٢٢٥ - ٢٣٢، القسطلاني ١٢٥/٨ - ١٣٢)
الطلاق] ج ٧
٥٢٥١
( تحفة )
م د س
٨٣٣٦
٥٢٥٢
( تحفة )
م
٦٦٥٣
(تحفة ٨٥٧٣)
ع
تغ ٤٣٤/٤
٥٢٥٣
( تحفة )
٧٠٦٤
٥٢٥٤
( تحفة )
باب
س ق
١٦٥١٢
وقال أبُمَعْمٍ حَدَّثْا عَبْدُ الوَارِثِ حدّثنا ◌ُوبُ عن سَعِيدِ بُبْرِعَنِ ابْنِ مَّرَ قَال حُسِبَتْ عَلَىّ
بِتَطْلِقَةٍ بَابُ مَنْ طَلْقَ وَلْ بُوَاسُِالرَّجُلُ الصَُّالطّاقِ حدثنا الْدِيُ حدثنا الوَلِيدُ
حدّثالأَوْزَاعِىُّ قَالِ سَالْتُ الزُّهْرِ أَّ أزواج النبيّ صلى الله عليه وسلم اسْتَعَادَتْ مِنْهُ قال أخبرنى
عْروَةٌ عَنْ عائشة رضى الله عنها أنّ أَبَةَالجَوْنِ أُدْخِلَتْ على رسول الله صلى الله عليه وسلم ودنامِها
قالَتْ أُعُبِسِتْكَ فَقَال لَها تَقَدْ عُنْتِ بِعَظِيمِالْقِبِأَهْلِكْ قَالْ أَبُو عَبْدِالَّ وَ حَاج بن أبى سَتْسٍ عن
◌َدّمِ عِنِ الزّهْرِ أَنَّ عُرْ وَةَأخبره أنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ حدثنا أبونُعَيْ حدثنا عَبْدُالرَّْنِبُ غَسِيلِ عن
٥٢٥٥
( تحفة )
١١١٩١
عَ نِ أَبِ أُسَيْدٍ عِنْ أَبِ أُسَيْدِ رضى اللّه عنه قال ◌َبْنَا مَعَ النبي ◌ّ صلى اللّه عليه وسلم حتّ انْظَلَقْنَا
الَى حَائِ يُقالُ ◌َهُالسَّوْطُ حَتّ انْتَنَلى حَائِطَيْ بَلْنَا بَيْنَهُمَافقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم ابْلُوا
صح
عملاء
فُهُنَاوَنَّ وَقَدْأُفِبَابَوَّةِفَلْ فِى بَيْتٍ فِى غَْلِفِْ أُمَّةَبْتِالَّعْنِبن ◌ِشْرَاحِيلَ وَمَعَهَادَها
ما ضُهُلَهَب ◌ْدَخَل ◌َليها النبيّ صلى الّه عليه وسلم قَال ◌َهَيٍ تَفْسَلِ لِى قَالْ وَهَلْ تَبُ الملِكَةُ نَفْسَها
السّوَقَّةِ قَالْ فَأَهْوَى بِّدِيَضَعُبَّهُ عَلَيه ◌ِفْكُنْ فِقَالَتْ أَعُونُبالتِّنَْ فَلَ قَدْعُدْتِعَاذِنْخَرْجَ عَيْنَا
فقال ياأباأُسْداً كُهار اِقِّينِوَأَنْقْهابأَ هْلِها * وقال الحُسَنُ بنُ الوليدِالنَّابِرِى عَن عَبد الرحمن
٥٢٥٦و ٥٢٥٧ تغ ٤٣٥/٤
( تحفة )
٤٧٩٤
(٦ - رى سابع )
١١١٩٥
٥٢٥١ - طرفه : ٤٩٠٨.
٥٢٥٢ _ طرفه : ٤٩٠٨.
٥٢٥٣ - طرفه : ٤٩٠٨.
٥٢٥٥ _ طرفه : ٥٢٥٧.
٥٢٥٦ _ طرفه : ٥٦٣٧.
٥٢٥٧ _ طرفة : ٥٢٥٥.
وَعَدًْ، وَلاَّ الْخِ يُّهالطَاهِرًاِ نَِّلٍ وَيْسِتُّشَ هِدَيْنِ حدثنا ◌ِْعِيُبُ عَبْدِالله
قال حدثنى مِلُّ عن نافِعِ عِن عَبْدِ اللّه ◌ِ حُمَر رضى اللّه عنهما أنُّطَلْقَ امَ أَهُوَهَى مَائِضُ عَلَى عَهْدِ
رسول اله صلى اللّه عليه وسلم فَسَأَلَ عُمْرُ بنُّالْخَطَابِ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ ذُلّ فقال رسولُ اللهِ
صلى اللّه عليه وسلم مُُّقَلْبُرَاجِعِهِا ◌ٌ لْسِكُهَا حَتّى نَظْهُرَيْ تَحِيضَ ثْتَظْهُرَُّمَّإِنْشَأَمْسَلَكْ بَعْدُ وإِنْ
شَاءَلْقَ قَبْلَ أَنْيَسْ فَتْكَ العِدَّةُ الْتِي أَمَافَهُ أَنْ تُطَّقَ لَهَا النّسَاءُ بَاسُ إِذَا طَلَّتِ الحائضُ
٢
باب
يُّبِّ الشَّلاقِ حدثنا سُلَيْنَ بُ حرّبٍ حدّثنائُعْبَةٌ عَنْ أَنّسِ بِرِينَ قَال ◌َمِعْتُ ابن عمر قال
◌َ ابْن ◌ُمَّا مَهُوَهَى مَائِضُر ◌َدّ ◌َهُ النبي صلى الله عليه وسلم فقال ليَّاسِعْهاَقْنٌ تُخَسِّبُ قَالَهْ
(٣)
وَعَنْ قَتَادَةَ عَنْيُونُسَ بِ يُبْ عِنِ ابْن ◌ُمَرَ قَالَ مْءٌفَلَيْا ◌ِعْهَاقُلْ تُحْسَبُ قَالَ أَيْتَّ إِنْ عَزَ وَاسْتَحْمَقْ
(٤)
1 يعتد ضبط هذا الفعل
فى الفروع التى بدنا تبعا
لليونينية بتمتية مضمومة
مبنيا للمفعول وفوقية
مفتوحة مبنيا للفاعل
وكذا ضبطه القسطلانى
سمعت ابن عمر أنه طلق
٢
امَهُ. كذافى اليونينية
من غير رقم عليه
8
٣ أَرَأَتَهُ ؛ حدّثنا أبو مَعْمَرِ
٠٠
٥ جَلَّنا٦ حاضنة
٧ لِسُوقَةٍ ٨ قال
تغ ٤٣٤/٤

[ كتاب
(٤٢) (العيني ٢٠ / ٢٣٢ - ٢٣٥، القسطلاني ٨ /١٣٢ - ١٣٤)
١ حدثنى ٢ جوّز
٣ مَبْتُونَّةً . كذاهو
منصوب فى اليونينية
٤ وَسَّطَ كذاهو بالضبطين
فى اليونينية
· أُنْزِلَ فِيك
٦ الّيْتُ عْن عُقْلٍ
عَنْ عَّاسِ بِسَهْلِ عِنْ أْسِ وَابِ أُسَيْدِ قَالَزَّوَّجَالنبيُّ صلى اللّه عليه وسلم أَسْمَةَ فِتَشْرَاحِيلَ قَّ
أُدْخَلَتْ عِلِْ بَسَطَ يَهُالْ فَكَّهَا كِهِنْهُلِلَّغَامَأبْسَيْدِ أنْ يُجْهِزَهَا وَبَّكُوَهَا نَوْبَيْنِ رَاِقْنِ
صَدْ تَّنا عَبْدُالِّنْ مُمَّدِ حدثنا ابْهِيمِن ◌ِ الوَزِد ◌ْنَبْدُالَّْنِ عِنْ حَةَعنْ أِوعنْ عَبَّاسِ بِ
◌َهْلِ مِنْ سَمْدِ عِنْ أَبِهِذا حدثنا ◌َّكُ بنُ مِهالٍ حدّثْنَا مَعَامُ بنُحْيَ عِنْ قَنَادَةً عِنْ أَبِ غَلّبٍ
يُنْسَ يُِّعْبِ قَالُ قُلْتُ لِمَ رَ جُ طََّ مَهُوهَى حَائِشُ فقال تَعْرِفِى ابْن ◌ُمَ إِنّابنّمُمَ طَلَّى
اْرَأَهُوهَى مَائِضُ فَتَى مَرُ النبى صلى الله عليه وسلم فَذَّ كَرْلِلَِّفَامَهُأنْيُّاجِعَهَا فَاَهُرَتْ
قَأرادَأنْ يُطَلِقَهَقْطَلْهَاقُلْتٌ فَهَلْ عَدّدُلِكَّ ◌َلاَفًا قَال أَيْتَ إِنْ عَزَ وْتَحْمَقَ بَاسُ مَنْ
C
أَجَ طَـ لاقَ الثَّلْتِ لِقَوْلِاللهِتعالى الَّلاَقُ مَّ تَانِفَاْالُّبِعْرُوفٍ أَوَسِ ثُ بِحسانٍ وقال ابنُ
الَّبَيْ فِ مَِضِ طَلَق ◌َ أَرَى أنْ تَثَ مَبْتُوتُهُ وَقَال الشَّعْبَِّهُ وَقَال ◌َابْنُُّهُمَةَتَزَوَّجُ إذَا انْضَّتِ
(٣)
العَّةُ قَال ◌َنَّ قَالْ أَرَأَيْتَ إِنْ مانَّ الرَّوْجُالأََّرُقَرَجَعَ عُنْ ذُلكَ حدثنا عَبْدُ اللّهِنُصْفَ أخبرنا
مُلِتُّ عَنِ ابِشِ أَنْ سَهْلَ بَعْدِالسَّاعِدِىّ أخبره أنَّهُ وَ عِ الْعَجْلانِ جاء الى عاصِ بِن عَدِى الأَنْسارى
فقال له ياعاصِمُ أَيْتَرَ جُّ وَ مَعَ آَمْرَأْنِرَحْلا ◌َيَقْتُ فَقْتُونَهُ كَيْفَ يَفْعَلُ سَلْ لح يا عَاصِمُ عَنْ
ذلكّرسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلَ عَاصِمُ عَنْ ذَلِّرسولَاللهِ صلى اله عليه وسلم فَّكْرَِرسولُ الله
صلى الله عليه و .. لم الَسائِلَ وعاَهَا حَّ كَبرَلَى علمٍ ماسَمِعَ من رسول الّه صلى اله عليه وسلم فلما
رَجَ عَاصِمُ إلى أَهْسِهِبَمُوَيِرُ فُقال ◌ِعاصِمُ ماذَا قَال لَكَ رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم فقال عاصِمُ كْ
تَأْتِى ◌ِّْ قَدْكَ مَرَسُولُ القِ صلى اله عليه وسلم المَسْئَةِ الَّ سَلٌّ عَنْهَا قَال ◌ُوْ واللهلا أَنْبِ حَّى أَسْأَلَهُ
عَنْهَفَقْبَلَ مُوَعْرُ عَّ أَنَى رسولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم وَسَّطَ النَّاسِ فقال يارسولَ اللهأَرَأَيْتَ رَ جُلاً
وَجَدَمَعَ امَأَيْهِرَبُ مْلاَيَقْتُ فَفْتُونَ أَمَ كَيْفَ يَفْعَلُ فقال رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم قَدْلَاللهُ
فِيكَ وفى صاحِبَتَ فَاذْهَبْ فَأْتِها قَالَسَهْلٌ فَتَلا عَنَا وَأَنْ مَالنّاسِ عِنْدَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم
فَلَّقَا قَالُوَيْرٌ كَذَّبْتُ عَيْيارسولَ انِمِانْ أُمَّْكُا ◌َلْقَهَنَّاقَبْلَ أَنْ يَأْمُرسولُ الله صلى الله
عليه وسلم قال ابُِّهاٍ فَكَانَتِّْلْكَ سُنَّتَاعِّنِ حدثنا سَعِيدُبِنْ هُفَيْ قال حدثنى البتُ قال
حدثى
٥٢٥٨ - طرفه : ٤٩٠٨.
٥٢٥٩ _ طرفه : ٤٢٣.
٥٢٦٠ _ طرفه: ٢٦٣٩.
١٥٢٥٧م
( تحفة )
١١١٩١
٤٧٤٩
( تحفة )
٥٢٥٨
٨٥٧٣
ع
باب ٤
تغ ٤٣٦/٤
٥٢٥٩
م د س ق
( تحفة )
٤٨٠٥
٥٢٦٠
١٦٥٥١
( تحفة )

الطلاق] ج ٧
(٤٣)
( العيني ٢٠ /٢٣٥ - ٢٤١ ، القسطلاني ١٣٤/٨ - ١٣٨)
٥٢٦١
( تحفة )
م س
١٧٥٣٦
باب ٥
٥٢٦٢
( تحفة )
ع
١٧٦٣٤
٥٢٦٣
( تحفة )
م ت س
١٧٦١٤
باب ٦
٠
تغ ٤٣٧/٤
باب ٧
تغ ٤٣٧/٤
تغ ٤٣٨/٤
٥٢٦٤
( تحفة )
م د
٨٢٧٧
٥٢٦٥
( تحفة )
م
١٧٢٠٠
حدثناأبو مُعْوِيَةً حَدّمْنَا هِشَامُبُ عُرْوَةَ عِنْ أَبِهِ عِنْ عَائِشَةَ قَالَتْ طَلَقَ رَجُ امْرَأَنَهُفَوَّجَنْزَّوْبَغَيرَهُ
فَطَّهَا وَكَانَتْ مَعَهُ مِثْلُ الْهُدْبَةِّ ◌َلْتَصِلْ مِنْهُ إلى نَْ مُرِدٌ فَمَلَبَتْ أَنْ طَلَّهَا فأنَتِ النّ صلى الله عليه
٥٢٦١ - طرفه : ٢٦٣٩.
٥٢٦٢ - طرفه: ٥٢٦٣.
٥٢٦٣ _ طرفه : ٥٢٦٢.
٥٢٦٤ _ طرفه : ٤٩٠٨.
٥٢٦٥ - طرفه : ٢٦٣٩.
حدّثنى عُقّل عن ابن شهابٍ قال أخبرنى عْ وَةُ الُّبْ أَنْ عائشة أخْبَتْهُ أنَّامْرَأَةَ رِفَاعَةَ القُرَِّي جَاءَتْ
الى رسولِ الّه صلى اللّه عليه وسلم فقالَتْ يارسولَ اللّهِانْ رِفاءَ طَلَّى فَبَتْ طَلاقٍ ولِ نَّكَمْتُ بَعْدَهُ
عَبْدَالْنِينَ الرَّبِالْغَرِّ وَاتَّلَهُمِثْلُ الهُدْيَةِ قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لَّ ◌ُرِدِينَ أَنْ
زَرْجِ الحِفَاعَةَ لاَّ بَدُوَقَ عُسَسْتَئِكِ وَدُوِ مُسَتَهُ حدِّ مُحَمْدُبُ بَارِحِدَ تَنَّ عِنْ
مُبْدِاللّه قال حدثنى المُسِمُبِنٌمُمَّدِ عِنْ عائشةَ أنَّرَ جُلّطَلَقَ امَُّنَهْلَنَفَتَزَ وََّتْ فَطَلْقَ فَسُئِلُ
النّ صلى الله عليه وسلم أَّحِلّ ◌ِلْأَوَّلِ قَال لا حَّى يَذُوقَ عُسْتَ كَذَاقَ الَأَوْلُ بَاسَبُ مَنْ خَّرَ
نِسَاءُ وَقَوْلِلّه تعالى قُلْ لِْ وَإِلَانُْنَ الحَيَة الَّنْاوِيَفَ قَتْعَلَيْنَ أُمْتِعُكُنْ أُسْرِحُّكُنْ
سَرَاءَاجِيلاً حدثنا عُمَرُ بُخَفْصِ حّنا أَبِ حّالأَعْمَشُ حدّثَنَامُسْم ◌ِنْ مَسْرُوقِ عِنْ عائشةَ
رضى اللّه عنها قالتْنَ يْنَا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فَانْتَرْاله ورسولُهُ فَلْ يَعْدَّذلِكَ عَلَيْالشّاً
حدثنا مُسَدِّدُ حدّنيَحَّ عَنْ الْعِيلَ حسد ثناعامُ عَنْ مَسْرُوقِ قَال سأَلْتُ عائشةً عن الحِسَةِ
فقالَتْ خَّرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أَ كَانَ خَلاقًا قَالَ مَسْرُ وفُ لا أَبَالِأَنَخَيْمُ وَاحِدَةً أَوْمِائَةً
بَعْدَأَنْ شََّفِ بَاسُ اذاقال فارقتُنِأَوْسَرْتُلْ أُوالِِّيّةُ أوالسَّرِيَةُأَوْ مَاعُفِ الطّاقُ
فَهُوَعَلَىنَّتِهِ قَوْلَ انِعَنْ وَلَّ وَسَّرُوهُنْ سَرَاءَعِلَ وَقَال وأُسِّ عُكُنْ سَرَاءَاحِيلًا وَقَالَ فِماً
(٣)
، الثَّمَ، أَزْوَُّهُ
٢ وقولٌ، ◌ِّهِ
ہ حدّٹینافعُ ٦ قال كان
٩٠
هـ
>
بِعْرُوفِ أَوْتَِّ ثُ بِحْسانِ وَقَالَ أَوْفارُوهُنَّ بِعْرُوفٍ وَقَالَتْ عَائِشُ قَدْعَلَ النبيّ صلى الله عليه
وسلم أنْ أَّلَمْ يَكُونَيَأْمُرَانِرَاقِ بَاسُ مَنْ قالَ لا مْرَبِ أَنْتِ عَلَى حَمُ وَقَال الحَسَنُ
بَُّ وَقَالَ أَهْلُ العِ إِذَا طََّتَلْتَ دْ سَمَتْ عَلَيْهِ فَوْمُسَامَ بِالطّاقِ والغِراقِ وَلَيْسَ هُذَا كَذِى
يُحَرِمُ الّعَ لَّهُ لاَيُقَالُ ◌ِّعَامِلِ حَمُويُعَلُ لْقَةِ حَمْ وَقَال فى الطّاقِ ثَلْتَّلاَتَج ◌ُ لَهُ حَتّى
تُشْكَ زَّوْبَغْرَهُ وَقَال الَّيْتُ مِنْنَافِعِ كَانَابُ مُمَاذَا سُئِلَ عَنْ طَّنَلّ قَال ◌َوَطَّهْتَّ مَنَّ أَوْمَّنَّيْن
فانَّالنبيِّ صلى الله عليه وسلم أَمَتِهِذَافَانْ طَّهَاتَّ ◌َرُمَتْ حَتّى تْكَ زَوْبَ غَ حدثنا مُحمَّدٌ

( ٤٤)
( العيني ٢٠ / ٢٤١ - ٢٤٣، القسطلاني ٨ /١٣٨ - ١٤١)
[ كتاب
١ هنّةً كذافی الیونینیة
والفروع بنون مخففة وفى
رواية ابن السكن هَبّةً
بموحدة مشددة أى مرة
واحدة أفادهالقسطلانى
٢ أَفَأْحَلُّ ٣ أَوْتَذُوقِى
حس
؛ لَيْسَتْ ، لَقَدْ كَانَلَّكُمْ
لامي
٦ الْحَ ٧ ◌ِِّ
( أَنْأَيْنَا الََّ
مےہہ
.3 1553.
١١ بابُ إِنْ تَتُوبًإلى الهِ
يعنى لعائشة الخ
١٢ سَّفى ١٣ والتَّى
١٤ ثُدَّ 10 أَُّ
١٦ أَمَّتِنِي. كذاهو
مضبوط فى غير اليونينية
وضبط فيها بفتح الراء
وسكون التاء اهـ
وسلم فقالَتْ يارسولَ اللهِإِنَّّوْنِي ◌َِّ وَانِتَوْتُ زَ وْبَغَمْرَهُفَدَخَلَ بِ وَلَمْ يُكُنْ مَعَهُإِلَّمِثْلُ الهُدْبَةِ
فَلْيَقْرَّحِلّهَنَ واحِدَةٌ لْ يَصِلْ مِلَعْ فَأْ حِلّ ◌َوْجِ الآوَلِ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
لاَحِّيََّوْحِلِالأَوَّلِ خَذُوقَ لاَ تَرْعُسَيْكَتَكِ وَتَدُوِى عُسَيْكَتَهُ بَابُ لَ تُحَرِمُ
ما أَحَلَّاتُلَّ مَتَى الْحَسَنُبنُ صَبَّاحِسَمَعَ الْبِعَ بَنَافِعٍ حدّثْنَ مْعُوِيَةٌ عِن يَحَّ بِ أَبِى كَثِير
عَنْ يَعْلَ بِحَكِيمٍعَن سَعِدِ يُّبْأنّهُ أَخْبِ أَمْ سُمعَ ابَّعَبْسِ يَقُولُ إذَاسْمَ امَهُ لَيْسَ بِشَيِّ وقال
اَكُمْفِ رسولِ اللهِاسْوَةٌ حَسَنَةُ حدثَّ الحَسَنُبنُمُمْدِينِ صَّبَاعٍ حدثنا جَاجُ عن ابنِ جُرْهِ
قال زَعْمَ عَطَ أنَّهُسَمِعَ عْ دَبِنَ عُمَيٍ يَقُولُ سَمِعْتُ عائشة رضى الله عنها أنَّالنبيَّ صلى الله عليه وسلم
كَانَيْكُتُ عِنْدَ يْقَبَ بَةِبْسِ وَيَشْرَبُ عِنْدَهَا عَسَلَا فَتَوَ صَيْتُ أنّ وَحَفْصَةٌ أنّ ◌َنَادَخَلَ عَلَيْا
باب ٨
٥٢٦٦
( تحفة )
م ق
٥٦٤٨
٥٢٦٧
( تحفة )
م د س
١٦٣٢٢
النبيُّ صلى اله عليه وسلم قَتَقُلْ إِى أَخِدُ مِنْكَ رِ يَمَغَافِرَاَ كْتَّ مَغَافِرََّنَهْلَ عَلَى إِحْدَأُمَا فِقَالَتْ
لَكُلَّ فِقال ◌َبْل ◌ِّ بْتُ عْلَ عِنْهَيَ بِْ ولَنْأُمُوَهُفَزَلْبِ أُ السُّلِ تُحِبُ أَ حَلْ
التّعلَّ الَّإِنْ تُوبَ لَى اللّهلعائِشةً وَحَقْصةً وَاذْسَرْ النسبىُّ ◌َلَى بَعْضِ أَزْوَاسِقَوْلِلْ شِّرِبْتُ عَلَا
مُثْنَا فَرْوَةُ بِنْ أِ المَغْرَامِعِدْنَا عَلِّ بْنُ مُسْهِ عن هِشْامِثُرْوَ عن أبيه عن عائشةَرضى الّه عنها
قالَتْ كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُحِبُّ الْعَسَلَ وَالْخَلْآَ وكانَاذَا انْصَرَفَ مِنَ القَصْرِ
دَلّ عَلَى نِسَائِهِ فَيَدُوِنْ اِحْدَاهْ قَدَ خَلَ عَلَى حَقْصَةَ بْتِ مُمْرَفَاْتَ أْتَمَا كَانَخْتَسُ
فَفِرْتُ فَأَلْتُ عَنْدُلِكَ فَقِيَ لى أَهْدَتْلَهَا امْرَأَ قُِّنْ قَوْمِهِا ◌ُّةً مِنْ عَسَلِ فَسَقَتِ النبى صلى اللّه عليه
وسلم مِنْهُ شَّرْ بَقُلْتُ أُمَ الّ ◌َتَنْلَهُ فَقُلْتُ لِسَوْنَةٌ شْتِزَّمْعَلَُّسَدْ قُوْمِنْكِ فِذَاذَامِنْكِ فَقُولِ
لاس
أَكَلَّ مَغَافِيَنَّهُسَقُولُ لَكَّ لَهُوِ ◌ُّمَا هِذِيمُ الَّ أَحِدُمِنْكَ فَلَّهُ سَيَقُولُ لَكْسَقَنْنِ حَقْصَةُ
شْبَةَ عَسَلٍ فَقُولِّ بَسَّتْ فْسُ الْقُتَ وَسَّهُولُ ذْلِوَقُولِ أَنْتِيَاصَفُِّذَالْ قَالَتْ تَقُولُ سَوْدَةٌ
فَهِمَا هُوَالَّأَنْ قَامَ عَلَى الَابِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَبَدَِّهُ بِهَا أَمِّفَرَقَاسِكِ قَّادِنَامِنْهَ قَالَتْ لَمُسُوْدَةٌ
يارسولَانّاً كَأْتّ ◌َغَافِيرَ قَال لا قَالَتْ لَهْذِهِالرِّيحُ الَّ أَحِدُ مِنْكَ قَال ◌َسَفَتْنِ حَخْةٌ شْبَةً
لاس
عَلِ فَقَالَتْ بَتْ فَحْسِلُهُ الْعُرْفِطَ فَتْذَرَقُلْتُ لَ نَوَذَلِكَ فَلَمْدَارَتَ صَفِيَّةَ وَالَتْلَهُ مِثْلَ ذلِكَ
٥٢٦٦ _ طرفة : ٤٩١١.
٥٢٦٧ - طرفة : ٤٩١٢.
٥٢٦٨ _ طرفة : ٤٩١٢.
م
( تحفة )
٥٢٦٨
١٧١٠٤

الطلاق] ج ٧
باب ٩
تغ ٤٣٩/٤
تغ ٤٥٢/٤
باب
باب ١١
تغ ٤٥٢/٤
تغ ٤٥٣/٤
قَدَارَ إلى حَقْصَةَ قَالَتْ يارسولَ اللهِ أَلاَ أَسْقِيكَ مِنْهُ قال لا حَاجَةَلِى فِيهِ قَالَتْ تَقُولُ سَوْدَةٌ واللّهَلَقَدْ
◌َمْنَاءُقُلْتُ لَهَا اسْحُكُتِ بَاسُ لِالطَلاَفْ قَبْلَ النِّكَاحِ وَقَوْلُ اللّه تعالى ◌ِالَّالَّذِينَ آمَنُوا اذَا
نَّكَمُْ المُؤْمِنَاتِ ثْ ◌ُِّوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ غَسُّوهُنَّالَّكُمَِّْنْ مِنْ عِدِّتَعْتَدُّونَتْهُ وهُنْ وَسَرُوهُنَّ
سَّرَاحَّحِيلَ وَقَال ابنُ عْاسِ حَعَ اللهُ الطَّاقَ بَعْدَالِكَاحِ ويُرْوَى فِتْلِكَ عَنْ عَفِي وَسَعِدِ الْسَيِّبِ
وُرْوَبِ الُّبيِ وَاِبَكْرِ بِ عَبْدِ الْنِعُبَّدِاللّه ◌ِ عَبْدِاللّهِ عُثْبَةَ وَأَبَنَبِ عُثْنَ وَعَلِ بِ حُسَيْ
٢٣
وتُرَيْ وَسَعِن ◌ُبْرٍ وَالقُسِوَسَالٍوطاوُسِ والسّنِ وعِكْرِمِنَوعَطَاءِ وما مِن ◌ِسَعْد وجارٍ بِذَيْدٍ
ونافِعِ ينٍُّ ومُّدِ كَمٍْ وَسُلَّمْنَ بِ يَسَارٍ ومُجَاهِدِ الْقُسِ عَبْدِالْنِ وَرِو بِنِ عَرٍ وَالشّعْبِ
أنَّلاَطْلُقُ بابَّ اذَا قَال لَامْرَأْتِهِ وَهُوَمُّكْرَهُ هذِ مْأُخْتِ فَلاَشَ عِلْهِ قال النبيّ صلى الله
عليه وسلم قال أبْهِيمُلِسَارَهْذِ أُخْتِ وَذلِكَ فِى ذَامِ اللّهِ عَزْ وَجَلَّ باسبُ الطَلاقِ فى الْأغْلاق
واْكُرِ والْرَانِ والْنُونِ وَأمْرِهِمَا والغَّطِ وَالْقِسْيانِ فِى الطّاقِ والشّرِ وَغْرِه لِقَوْلِ النسبيّ صلى
الله عليه وسلم الأعمالُ بالذّةِ وَلِكُّامْرِ ماتَوَى وَتَا الشَّعِّْلَاتُؤَاخِذْنَانْ تَسِناأُوْأَنْتَأْنَا
ومالا تَجُوزُ مِنْ إِقْرار لُوَسْوِ وقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم ◌َذِى أَقَرَّعَلَى نَفْسِ أَبِّكَ حُونُ وقال
عَلَى بَرَحْنُعَوَاصِرَ ثَارِقٌ فَفِقَ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم يَأُ خَفَنّ ◌َةُقْتَّلَ مُمَرُعَيْنَاءُ
ثمْ قَال ◌َحْزَُّ هَلْ أَنُْ الَّعَبِدَِّ بِ فَعَرَفَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنهقَدْ غَ نَرَجَ وَيْنَامَعَهُ وقال
مُثْنٌبَيْسَُِّونِ ولِّكْرَانْ طَاقُ وَقَالَ ابنُعَّاسِ طَلَاقُ السَّكْرَانِوالمُسْتَكَّرِلَيْرَ بِجائزٍ وقال
◌ُعْبَةُبِنْ عِ لَيَجُوزُّهَلاَفُ الْوَسَِّ وقَال ◌َعَطً اذَّبَ بِالطّاقِفَلَمْشَهُْ وقال نَائِعٌ طَ رَ جُلُ
امْرَهُلَّةَالْيَتْ فقال ابنُّهُمْرَانْبَتْ فَقَدْمِنْهُواْلَمْ تَخَرْفَلَيْرَ بِشَىْءٍ وقال الزُّهْرِىُّ
فِيَمَنْ قَالَ انْ لَمْ أَفْعَلْ كَذَّاوَكَذَا فَامْرَ أَبِ طَالُ نَا يُسْتَلُ عَمّ ◌َال وعَقَدَ عليْهِ قَلْ حِينَ حَلَّ بِكَّ اليمينِ
فَاْ سَمّى أَجَأرَهُ وَعَقَدَ عِلْهِقَلْبُ حِيْنَ حَلَفَ جُعِلَ ذَلِكَ فِي دِينِوأَمَنَتِهِ وَقَالَ ابْهِيم ◌ِنْ قال لا حَاجَةَ
لِفِيِّتُهُ وَطَلَاقُ كُلّقَوْمِبِسَانِمْ وَقَال ◌َتَادَاذَا قَال ◌َنَّهَأْتِ فَأَنْتِ طَالُ نَّيَغْ اهما عنْدَ كُلّ
◌ُهْرِ مَّةً فَإِنِ اسْتَبَانَ حْلُها فَقَدِّبَنَتْ وقَالِ الحَسَنُ إِذَا قَال الحقِأَهْلِيَّهُ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ الطلاقُ
(العين ٢٠ /٢٤٣ - ٢٥٤، القسطلاني ١٤١/٨ - ١٤٥)
( ٤٥)
١ مِنْ عِلَّقالاً فَةً
؟ وَرُّدِىَ ٣ وَتَّالِ
؛ وَهَلْ
٥ مدا. كذافى اليونينية
بدامنغيرهمز
٦ إِنْ تَرْتِفَقَدْنْتِ
حـ
ة
٦ تَخْرُجِى
٧ بَتْمِنْهُ

(٤٦)
( العيني ٢٠ / ٢٥٤ - ٢٦٢، القسطلاني ٨ /١٤٥ - ١٤٩)
[ كتاب
عِنْ وَطَرٍ وَالعَّاقُ ماأُرِيدَبِهِ وَحْسُاللّهِ وَقَالَ الرُّهْرِّ انْ قَال ماأنْتِامْرَأَبِنِّتُهُ وَانْ تَوَى طَلاقَافَهْوَ
(1)
ماتَوَ وقال عَلِّ ◌َ تَعْ أَنَّالقَمَرُفْعَ عَنْ ◌َةِ نِ الُْونِ حِّ ◌ُفِيقَ وعِالصّيِّ حَتّ ◌ُدْرَِ وعنِ النَِّ
صدم لا
◌َّ يَسْتَبْقِظَ وَالَ عَلِّ وَّالشَّاقِ بِ الَلاَقَ الْعُوِ حدثنا مُسْلُنُ ابْهِيَمَ حْنَا هِشَامُ
حدثناقَادَةُ عِنْ زُرَادَة بِ أَوْنَى عَنْ أَبي هُرَيرَرضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنّ
(٣) صوم"
تغ ٤٥٩/٤
٥٢٧٠ ( تحفة )
م د ت س ٣١٤٩
٥٢٧١
( تحفة )
١٣١٤٨
م س
١٥١٥٨
٥٢٧٢
٣١٦٩
( تحفة )
م
باب ١٢
تغ ٤٥٩/٤
س
٦٠٥٢
٥٢٦٩ - طرفه : ٢٥٢٨.
٥٢٧٠ - طرفه: ٥٢٧٢، ٦٨١٤، ٦٨١٦، ٦٨٢٠، ٦٨٢٦، ٧١٦٨.
٥٢٧١ - طرفه: ٦٨١٥، ٦٨٢٥، ٧١٦٧.
٥٢٧٢ - طرفه : ٠ ٥٢٧٠.
٥٢٧٣ - طرفه: ٥٢٧٤، ٥٢٧٥، ٥٢٧٦، ٠٥٢٧٧
تغ ٤٥٤/٤
٥٢٦٩
ع
( تحفة )
١٢٨٩٦
ء آلُّه وَكُل ◌َاةٍ
٣ وقَال؛ أَّى ه
• أبو ◌َّةَ بِنْ عَبْدِالرّخن
ہ مں
س
٦ الشقّ الَّذِى ٧ فَأْبَرَِّى
٠٠
٨ وَقَوْله عَزْ وَجَلَّ
٠٠
٩ شَبْأَ لاَّ أَنْ يَخاف أن
لايُقْمَا حُدود الله
١٠ حدّثنی
اللّهَاوَزَعِنْ أُمّى مَاحَدَّثَتْ بِهِأَنَّقُّهَا مَا لَمْ تَعْمَلْ أَوْتَتَكُمْ قَالَ قَتَهُ ذَا طَّ فِى نَفْسِهِ فَلَيْسَ بِشْ
(٥)
°س(٤)
حدثنا أَصْبَغُ أَخْبِنَابُ وَهْبِ عِنْ يُونُسَ عنِ ابنِهِابٍ قَال أخبر نى أَبُو سَمَةَ عَنْ جَابِ أَنْ رَجُلاً
مِنْ أَسْتَ أَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم وهوفى المَسْجِدِ فعال النّهُ قَدْنَى فَاعْرَضَ عَنْهُ فَهْى لشقْهِ
معا معا
لاس
الَذِى أَعْرَضَ فَشَهِدَ عَلَى نَفْسِأَرْ بَعَهَادَاتِ قَدَعاُ فقال هَلْ بِكَ جُنُونُ هَـلْ أَحْصِّئْتَ قَال ◌َمْ فَأَصْرِهِ
صر ص
أنْيُرْجُمَاْصَلَىفَأَذْعَتَهُالْجَارَةُ ◌ََ حْ أَدْرِكَ بِالحرِّفَقْلَ حدثنا أبو اليمانِ أَخْبِنَا ◌ُعَيْبُ عنِ
الرُّهْرِيّ قال أخبر نى أبوسَبُ عَبْدِ الِْوَسَعِيدُبْنُ الْسَّعْبِ أَنْ أباهُرَيْرَةَ قَالَ أَنَ رَجُلٌ مِنْ أَسْتَ
رسولَ اللهِ صلى الله عليهوسلم وهُوَفى الَسْمِدِقَنَاداءُمُقال بارسولَ الّانَّالَّخِرَفَلْزَنَ يَعْنِ نَفْسَهُ
فأعْرَضَ عَنْهُ فَتَخَّى لِسِ وَجْهِ الَّذِى أَعْرَضَ قِبَلَهُفقال يارسولَ اللهِانْالأَّخِرَقَ دْزَنَّ فَأَعْرَضَ
عَنْهُفَتَهْ لِشِقْ وَجْهِالَّذِ أَعْرَ ضَ قِبَـلَهُمُقَال لَهُ ذلكَّفَاعْرَضَ عَنْهُ فَهْ لَهُالَّابِعَةٌ فَلَّ
لَاَمنَ
(٦)
شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَرْ بَعَ شَهاداتِ دَعُ فقال هَلْ بِتَبُونُ قال لافقال النبيّ صلى الله عليه وسلم
اذْهَبُوِ رْبُعُومُوكَانَ قَدْأُحْصِنَ وعِنِ الزُّهْرِيّ قَال ◌َأَخْبِرِنِى مَنْ ◌َّعَ بلِرَ بَ عَبْدِاللّهِالأنْصَارِيُّ
قال كُنْتُ فِيمِنْ رَجْهُ قَرَجْنَاهُبِلُّصَلَى بالَدِينَةِ فَأ ◌َذْلَتْهُ الجَارَ بُّهَزْ حَى أَدَّكُمْكَرَّةٍ
فَجْمُنَّ مَاتَ بابُ الْخُلْعِوَكَّقَ الَّلاةُ فِيهِ وَقُولِ اللِّعالى ولايَحِلُّ لَكْ أَنْ تَأْخُذُوا
(٩) لأس»
الى
مِمَّ أَنْهُوهُنَّغْأَ لَى قَوِْالتَّالُونَ وَأَبَازَعُمْهُمْحَدُونَ السُّْطَانِ وَأَبَازَ عُمُ الُلْحَ دُونَ عِقاصِ
رَأْسِها وقال طاُسُ إلّ أَنْ يَخاف أنْ لاَيُعِيمَاحُدُ ونَاقِفِا فْتَضَ لِكُلٍ واحِدِمِنْهُما على
(١٠)
صاحِبِهِ فى العِّرَةِوَالسَّمْيَةِ وَلَمْيَقُلْ قَوْلَ السُّفَهَاءِلا ◌َحِلُّ حَّىتَقُولَ لا أَعْتَسِلُ لَثَّمِنْ جَنَّةٍ حدثنا
ازهر
٥٢٧٣
( تحفة )

(٤٧)
( العيني ٢٠ /٢٦٢ - ٢٦٦، القسطلاني ١٤٩/٨ - ١٥٣)
الطلاق] ج ٧
( تحفة ) ٥٢٧٤
س
٦٠٥٢
(تحفة ١٩١١١) تغ ٤٦٢/٤
( تحفة ) ٥٢٧٥ تغ ٤٦٢/٤
٦٠٠٦
٥٢٧٦
( تحفة )
٦٠٠٦
٥٢٧٧
( تحفة )
٦٠٠٦
باب ١٣
٥٢٧٨
( تحفة )
ع
١١٢٦٧
الوَِّدِ حدّالّيْتُ عنِ ابنِ أَبِ مُلَيْكَةَ عَنِ الْمُسْوَرِ بِمَخْرَةَ قَال ◌َسَمِعْتُ النّبِّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ أنَّ
◌َّالمُغِبَاسَأْذَنُوافى أنْ يَنْكَعَلِّأَهْقَلَ آذَنُ باسب لاَيَكُونُ بْعُ الأَمَةِطَلَاقًا حدثنا
باب ١٤
٥٢٧٩
( تحفة )
م س
١٧٤٤٩
الْعِيلُ بنُ عَبْدِ اللّه قال حدثنى ملكٌ عَنْ رَبَعَةَ بن أبى عَبْدِالرّْنِ عِنِ الُقْسِ مُحمَّد عن عائشةرضى الله
عنهاذَوْجِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ كانَفي برِ يَتَلْتُ سْتَنِ إِحْدَى الََّّه ◌ُعْ تَخْتِرَتْ
فِى ذَوْجِها وقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الولاُلِنْ أَعْتَقَ وَتَخَلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
وَالْمَةُ تَفُورُ بِلَمْ فَرِبَ الَِّحُوأُدْمُ مِنْ أَدْمِالبَيْتِ فَقَالَ أَلْ آَالْمَة فِها ◌َهُ قَالُوا ◌ْلَى وَلُّكِ ذْلِك ◌َمْ
٥٢٧٤ _ طرفه : ٥٢٧٣.
٥٢٧٥ _ طرفه: ٥٢٧٣.
٥٢٧٦ _ طرفه : ٥٢٧٣.
٥٢٧٧ - طرفه : ٥٢٧٣.
٥٢٧٨ - طرفه : ٩٢٦.
٥٢٧٩ - طرفه : ٤٥٦.
سهـ
قالَّ أَبُو عَبْدِاللّهِلأَنَبَعُ
فِيهَ عَنِ ابنِ عَّاسٍ
٢ حدّثنى ٣ يُطَلَقْها
• كذا هو مضبوط فى
الفرع بالجزم وكذا ضبطه
القسطلانى
٤ وعنْ أُوبَبن أبى قَبِمَةَ
سـ
• ولُكْ ٦ حدثنى
٤٠٠٠
مےہص
٧ رسول اللّهِ م تَرُدِّنَّ
٩ الضَّرْدِ ١٠ وفىَقَوْلِهِ
. وقَّ اقه
١١ يْهِالاتّةَ
سَ
١٢ وحكّاً مِنْ أَهْلِها الآيَةَ
ازَِّنی « خّدقها
مَ۔
١٥ عَقَتَّ ١٦ رمّ
أَزْهُرُ بِنُ حِيلٍ حدثناعَبْدُ الرَّهَابِ الثَّىّ حدّثْنَاخُلُ عنْ عْرِمَةَ عنِبنِ عَبَسِ أَنَّامَأَةً قَابت بن
قَبْسِ أَنّتِ النبى صلى الّ عليه وسلم فقالَتْيارسولَاللهِ نابِتُ بنُ قْسِ ما أَعْبُ عَلَيْ فِ خُنٍ ولادِين ولُكِّ
أَكُلُكُفْر فى الإِسْلامِ فُقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أَّيْنَ عليه حَدِيقَتَهُ وَالْ نَعَمْ قَال رسولُ الله
صلى اله عليه وسـلم اقْلِ الَدِيقَةَ وَطَلْهَا تَطْلِقَةٌ حدثْنَا اسْحُقُ الْوَاسِى حدّاتُعِدُ عن خدالحَدًا.
عَنْ عِكِمَةَأَنْ أُنْتَ عَبِْدِ الِّ أَبِهِذَا وَقَالَتْدِّيْنَ حَدِيقَتَهُ قَالَتْ نَعْ فَرَدْها وأمَ يطلقها وقال
ابْهِيُنّ ◌َهْمانَ عنْ خُلِ عَنْ عِلْرِمَةَ عن النبي صلى الله عليه وسلم وَلِّها وعنِبْ أَبِ غَيْمَةَ عن عِكْرِمَةَ
عن ابن عبّاسِ أنٌّ قَال باَتِ امْرَأَةُ ليت بن قيسِ إلَى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالَتْ يا رسولَ انتمائي
لَا أَعْتُبُ عَلَى نَابِتِ فىِدِينِ ولا تُقْ ولَكِّ لا أُطِيقٌ مُفقال رسولُ اللهِصلى اله عليه وسلم فَتَرُدِينَ عليه
حَدِيقَتَهُوَالَتْ فَعَمْ حَتَنا مَُُّبنُ عَبْدِاللّهِ المباركِ الْخَرِّ حدّ ثناقُرَّبُو نُوحٍ حَتَّبِيرُ بنُ
ـ زِ عِنْ أَبُوبَ عِنْ عِلْرِمَةَ عَنِ ابْنِعَبَّاسِ رضى الّه عنهما قَال ◌َتِامَةُ ثَابِتِ بنِ قْسِ بِن ◌َّاسِ إلَى
النبِ صلى الله عليه وسلم فقالَتْ يارسولَ اللهِما أَنْقِمُ عَلَى ثَابِفى ◌ِنِولا خُلُقٍإلَّتِى أَنَافُ الْكُفْرَفِفال
(٨)
رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم فَتَُّدِينَ عليه حَدِيقَتَهُ فَقَالَتْ نَعْ فَرَدْتْ عليه وأمَرَهُ قَفارَقَهَا حدثنا
مُكْمِنُ حدّثْلَمَادُ عِن أَيُّبَ عَنْ عِكْرِمَةَأَنْ جَيَِّفَذَ كَحَدِيثَ بابُ الشّفَاقِ وَهَلْ يُشِيرُ
باتُلِعِنْدَ الضَّرُورةِ وَقُولِ تعالَى واِْةٌ شِمَاقَ بَيْهِمَا ذَابعتُوا حَكَمِنْ أَهْلِلَى قَوْلِغَبِ أَحد ثنا أبو
(١٣)
(١٤)
١٣

(٤٨)
[ کتاب
( العيني ٢٠ / ٢٦٦ - ٢٧١، القسطلاني ٨ /١٥٣ - ١٥٧)
باب ١٥
( تحفة )
د ت
٦١٨٩
٥٢٨١
( تحفة )
ت
٥٩٩٨
٥٢٨٢
( تحفة )
٥٩٩٨
ت
٤٠
١ عنْ أيوبَ ٢ حدثنى
؟ فقالت:
٦ تُلِِّقَهِ * لَّهُ
١٠ عَقِّدِ !! تْكَانَ
تُصُذِقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ وَأَنْتَ لاَتَّا كُلُ الصَّدَقَةَ قَالَ عَلَيْ صَدَقَةُوْنَاهَدِيّةُ بابُ خِيارِالْآَمَةِ فَحْتَّ
العَبْدِ حدثنا أبوالوِدِ حدّثنا شُعْبَةُوهَمَامُ عِنْ قَنَادَةَ عَنْ عِكْرِمَّةَ عنِ ابنِ عَبَّاسِ قَال ◌َرَأَيُهُعَبْدَ ا يَعْنِ
رَوْبَرِ يَ حدثنا عَبدُ الَّى بِن ◌َادِ حدّثًاوَهَيْب ◌ُدْنا أبُوبُ عِنْعِكْرِمَةَ عنِ ابن عبّاسٍ قَال ◌َذَاكَ
مُغِيثُ عَبْدُبِ فُلانِيَعْنِ ذَوْجَبَرِيرةَ كَّى أَنْظُرُالْهِيَبَعُهَا فِي سِكِ المدِينَةِ بْكِ عَلَّهَا حدثما قُنَّةٌ
ابنْ سَعِيدٍ حدثناعَبْهُالَوهَابٍ ، نْ أَبُوبَ عِنْ عِكْرِمَةَ عنِ ابنِ عباسٍ رضى الله عنهما قال كانزَ وْجُ رِيرَةً
عَبْدَ أسْوَيُقَالُ لِمُغِيثُ عَبْدَالِ قُلانِ كَالِى أَنْظُرُ الْهِيَطُوفُ ورَمَعَا فِي سِكْ ◌َدِينَةِ بابُ
◌َفاءَةِ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم فىذّوْبِيرِيَةَ حدثنا مُّدٌ أُ خبرِنَا عْدُ الرَّهَابِ حدثنا خُلِدُ عَنْ
عِلْرِمَةً عن ابن عباسِ أنْ زَوْجَبِرَةً كان عَبْدَا يُقَالُ ه ◌ُغِتُ كَلِ أَنْظُرُالْهِبَطُوفُ تَلْفَهَا يَبْكِى
وَنُعُوُهُ تَسِيل على ◌ِيَِّفقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لِعِبَّاسِعَبْسُ أَلَا تَعْبُ مِنْ حُبِ سُغِيثِ برِيرَةً
وِمِنْ ◌ُغْضِ يِبِرَُّعِينًا فقال النبى صلى الله عليه والوَرَاجِعْتِهِ وَالتّيارسولَ اللهِ تَامٌ فِ قال أنّها أنا
أَنْفَعُ والَتْ لَ حَةً لِفِيهِ باسبُ حدثنا عَبْدُالِّنَّ جاء أخبر ناتْبَةٌ عِنْ الْكِ عِنْ أبْهِيَ
عنِ الأَسْوِأَنْ عَائِشَةَ أَرَادَتْ أنْتَشْتَرِ بِ يَّقَاتِى مَوالِها الَّأْيَشْتُِّوا الَّذَ كَّ النبيّ صلى الله
عليه وسلم فقال اشْتَرِهاوَأَعْتِهافَائِهَا الَوَلاَمِنْ أَعْتَقْ وَأَنّ النبى صلى الله عليه وسلِّمْ فَقِيلَ إنَّ هْذًا
مُتِقَ عَلَى بَيِرَةَفَتَال هولَهَا صَدَفَّوَدِيّةُ حدِثْنَا أَمُ حدَّاُ عْبَقُونَتَّقْرَتْ مِنْزَوِْها
بَابُ قَوْلِ الّتعالى ولاَتْكُوا الُشْرِكَاتِ حَ يُؤْ وَلَّمُؤْنَبُمِنْ مُشْرِكَةِ ولواْ
حدثنا قُتَّةُ حدّشَيْثُ عِنْنَافِعِأَّبَ عُمَ كَانَاذاُسُئِلَ عِنْ نِكَاح النّصْرَائِيِّوالْهُودِيةِ قال انّ ◌َرْمَ
الْرِكَاتِ عَلَى المُؤْمِنَ ولا أعْلُ مِنَ الأَشْرِنَاَ لْمِنْ أَنْتَقُولَ الَرَأَُّّهَ عِيسَى وهوَعَبْدُ مِنْ عِبادِ
اللهِ بابُ نِكَاحِمَنْأَمِنَ الْرِكَاتِ وِذَّتِهِنْ حدثنا ابْهِم ◌ِنْ مُوسَى أخبرنا هشامُ عنِ
ابْن ◌ُجْرِ وقال عَطَاءُ مِنِ ابن عبّاسِ كان المُشْرُكُونَ لَى مَنْكَبِ مِن النبي صلى اله عليه وسلم والمُؤْمِنَّ كانوا
مُشْرِ أَهْلِ حَرْبِ يُعَاتِلُهُمْ وَ يُقَاتِلُونَهُوُشْرِ أَهْلِ عَهْدِيُقَاتِلُ ولا يُقَاتِلُنَهُ وَكَانْ اذّ هاَّتِ امْرَةُ
من
٥٢٨٠ - طرفه: ٥٢٨١، ٥٢٨٢، ٠٥٢٨٣
٥٢٨١ - طرفه : ٥٢٨٠.
٥٢٨٢ - طرفه: ٥٢٨٠.
٥٢٨٣ - طرفه: ٥٢٨٠.
٠ ٥٢٨٤ - طرفه : ٤٥٦.
باب ١٦
٥٢٨٣
( تحفة )
د س ق
٦٠٤٨
( تحفة )
١٥٩٣٠
س
باب ١٨
٥٢٨٥
( تحفة )
٨٣٠٥
باب ١٩
٥٢٨٦
( تحفة )
٥٩٢٤
٥٢٨٠
باب ١٧
٥٢٨٤

الطلاق] ج ٧
(٤٩)
( العيني ٢٠ /٢٧١ - ٢٧٤ ، القسطلاني ١٥٧/٨ - ١٦٠)
٥٢٨٧
( تحفة )
٥٩٢٤
(تحفة ٦٠٦٢) تغ ٤٦٣/٤ باب ٢٠
تغ ٤٦٣/٤
تغ ٤ /٤٦٥
٥٢٨٨
( تحفة )
م س ق
١٦٥٥٨
١٦٦٩٧
باب ٢١
٥٢٨٨ - طرفه: ٢٧١٣.
مِنْ أَهْلِ الَحَرْبِ لَمْ تُخْطَبْ حَ تَحِيضَّ وَطْهُرَفَاذِالطَهُرَتْ حَلَّ لَهَا النّكَاحُ فانْ هاَجرَ زَوْجُهَا قَبْلَ أَنْ
تَشْكِمَرُدَّتْ الَيْهِ وَانْ هَابَعْتُمِنْهُمْ أَوْأَمَةُفَهُمَا رَأْنِوَلَهُمَا مَالِ هَا ◌ِينَ مُمْذَكَيِّنْ أَهْلِ العَهْدِمِثْلَ
حَدِيثِ مُجَاهِدٍ وَإِنْ هَا بَعْدَ أْوَأَمَةُ لِّمُخْرِكِيَّ أَهْلِ الَعَهْدِ يُّوا وُرُدَّتْ الْمَلُهُمْ وَقَال ◌َطاء عن
اِ عَبَّاسٍ كَنْ غَرِيَةُ تْ أبى أُمَ عِنْدَمَرَ بِالَّهَاِ فَلْقَهَا فَتَزَوَ جَهَامُعْوِ يَةُبُ أَبِ سُفْنَ وَكَانَتْ
أَّالَكْمِنََّبِسُفْيَ تَحْتَّ ◌ِعِياضِ بِ غَيْمِ الغِهِْ ◌ََّهَا فَسَزَ وَّجَهَا عَبْدُالِّنُنْنَ النََّفِيّ
بابُ اذا أَسْكَتِ لُشْرِكَةُ أوالنَّصْرَائِيَّةُ تَحْتَ الّذِّ أَوالَخْبِيٍ وَقَال ◌َبُالواِثِ عِنْ خُلِدٍ عَنْ
عُكْرِمَةٌ عِنِ ابْنِ عَبَّاسِ إذا أُسْلَتِ النَّصْرِيَةٌ قَبْلَ زَوْجِهَا بِساعَةَِّرُمَنْ عَلَيْهِ وَقَالِ دَاوُدُ عِنْ ابْهِسيم
الصَّائِغِ سُئِلَ عَطَاءُ عنِ امْرَمِنْ أَهْلِالعَهْدِ أَسْلَتْأَسْمَ زَّوْجُها فى العَدَّةِأَهَى أَمَْأَنْهُ عَل لا الَأنْ
قَّاءَهِىَ شِكَاحِ جَدِيدٍ وصَدَاقٍ وقال مُجَاهِدًاذا أَسْلَمَفى العِدَّةِ بِتَزَّوَّجُهَا وَقَال اُّتعالى لاهُنْ حِلَّلَهُمْ
وَلَاهُسْعَلَّنَ لَهُنَّ* وَقَالِ الْحَسَنُ وَقََّةُفى مَجُوْسِيْ أَمْلَمَا هُمَا عَلَى نِكَاِهِمَا وَاذَا سَبَقَ أَحَدُهُما
صاحِبَهُ وَأَتَالاَ نَعُبَانَتْ لاَسَبِيلَ لَهُ عَلَيْهَا وَقَالَ ابْبٌِعْ قُلْتُ لِعِطَاءِ مِنَّمِنَ الْمُشْرِكِينَ باءَتْ إلى
الْلِينَ أَيُعَّاوَصُّ زَّوْجُهَامِنهالِقَوْلِتعالى وآنُهُمْ مَا أَنْفَقُوا قَال لا إِنّا كانّذ الّبينَ النبيّ صلى الله
عليه وسلم وبَيْنَأَهْلِ العَهْدِ وَقَال ◌ُجَاهِدُ هذا كله فى صُلْ بَنَالنبيّ صلى الله عليه وسلم وبَيْنَ قُرَيْشٍ
حدثنا ابنْبُكْرِ حِدَّالْتُ عِنْ عُقَيْلِ عِنِ إِابٍ وَال ◌ِبْهِيم ◌ِنْ الْنِّ حدَثْ ابُ وَهْبٍ حَتّى
يُ قال ابُ شِهابٍ أخبر نى عْ وَةُبنُ الَّبَيْأنّ عائشة رضى الله عنهازَ وْ بَ النبيّ صلى الله عليه وسلم
قَالَتْ كَنْتِ المُؤْمِنَاتُ اذا ها برْنَ إلى النبي صلى الله عليه وسلم عَِّهْنَ بِقَوْلِلّهِ تَعالى ياأُ الذِينَ آمَنُوا
اذايَةٌثُم ◌ُؤْمِنَاتٌ مُهاِاتِ فَامْتِنُوهُنَ إلى آَخِلاَ يَ قَالَتْعَ نْشَةٌ فَنْ أَقَرَِّذَا الشَّرِ مِن المؤِاتِ
فَقَدْ أَقَرْبِالحِنَةِفَكَانَ رسولُ الّه صلى اللّه عليه وسلم إذا أَفْرَ رْنِّلَّمِنْ قَوْلِنَّ قَال لَهُنَّ رسولُ اللهِ
صلى الله عليه وسلم انْتِقْنَ فَقَدْ بَيْ كُنْ لَ واقِا مَسَّتْ يَدُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَدَا سَ أَنْقً
غَسْرَهُ بَعَهُنْ بِالْكَلامِ وانِّماً خَذّرسولُ الله صلى الله عليه وسلم على النّساءِالَّبِمَا أَمَرَمُّهُ يَقُولُ لَهُنَ
اذاأَخَذَّ عَلَيْنَ قَدْبِيَعْتُكُنَّ كَامَا باسُ قَوْلِ الِّتعالى لِلَّذِينَيُوَمِن ◌ِسَائِهِمَُّْ
( ٧ - رى سابح )
معا
٣ نْتُ
٤ بأب وقال الحسنُ
٥ فَاذًا ٦ أَيْعاضْ
· فتح واويعاوض من
الفرع
>
ے
.
٩ کان

(٥٠)
( العيني ٢٠ / ٢٧٤ - ٢٨٤، القسطلاني ٨ /١٦٠ - ١٦٦)
[ كتاب
١ فان فاوا فاتَّ اللّ غَفُورُ
رَحِيُّ وَانْ عَزَّمُوا الطَّلَاقَ
مھ، ص
هـ
٢ أَبْتَشَهْرا ٣ الطلاق
؛ يُوقِظُهُ ، فَالْتَمَسّ
فلميُوجَدْ ٧ عَرْ فُلانِ
فان أَنَّ فُلانُ فَلَى وَءَلَىَّ
٢٠/ ٩ بالَقَطَة وقال ابن عبّاسٍ
(١) محلاه _ _ إلي لاين
أَرْبَعَةِ أَنْهِإلى قُوِسَمِعُ عَلِيمْ فَأَنْ خِّرَجُوا حدثنا اسْعِلُ بنُ أَبِ أُوَيْسٍ عِنْ أَخِيهِ عِنْ سَلَيْنَ
عَنْ يُعْدِ الطِّيلِ أنه سَمَعَ أَنَسَ بنْ مُلْ يَقُولُ آلى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ نِسَائِهِوَكَانَتِ
انْفَكَّتْ رِيْسُفَ قَامَ فِى مَشْر ◌ِسْعَاوِعِشْرِ ينَ م ◌َزَّلَ فقالوايارسولَ اللّه الَّنَّهْرَفقال الشَّهْرُنْعُ
وعِشْرُونَ حدثنا قُتَيَّةُ حدّثْنا لَيْثُ عَنْ نَافِعِ أنَّابَ عُمَ رضى الله عنهما كان يَقُولُ فى الا يلاءالذى
سَّى اللهُلا ◌َعِلَّلاَ حَدِ بَعْدَلاَ جَلِإلاّأنْسَِ بِلَعْرُوِ أو يَعْزِم بال طلاقِ كما أمر الله عزّوجل* وقال لى
الْعِيلُ حدثنى مِلِكٌ مِنْ نَافِعٍ عِنِ إِ حُمَاذَا مَضَتْ أَرْبَعَةٌ أَشْهِ يُوقُ حَتّ ◌ُطلِقَ ولا يَعُ لِْالطَّاقُ
حَّ ◌ُطلِقَ وَيُذْكُذْلَِ عَنْ عْنَ وَعَلِ وَأِ الَّرْدَامِعَائِشْسَ وَانْنَى عَشَرَ رَجُلاَ مِنْ أَصْحَابِ النسبيّ
صلى الله عليه وسلم بابُه ◌ُكْمِ المَفْتُوِى أَهْلِومالِهِ وقال ابنّالسَّبِ ذَافُقِدَ فى الصَّفْ عِنْدَ
القتال تَبَّهُ أَمَأُسَنَّةً وَاشْتَرِىَ ابْنُ مَسْهُودِ بارِيَةَ وَالْمَسَ صَاحِبهَا سَفَلْيَجِدْمُومُِّدَ فَا خَذَ يُعْطِى
الّذِرْهَمَوَالِدِرْهَمَيْنِ وَقَالَ اللهُمَّ عَنْ خُلَانِ وَعَلَى وَقَالَّ هَكَذَانَفْهَوَابِلََّةِ وَقَال الزّهْرِّ فِى الأَسِيُعْلَمُ
مَكَثُلاَتَفَّجُ امْرَأُ وَلاَيُقْسُ مَالٌ ◌َذا الْقَطَ خَرُُّسُنّةُالْقُودِ حدثنا عَلِ بنُ عَبْدِ اللهِ
حدّثْتُ فْ عِنْ بَحْتِ بِسَعِدٍ عِنْبِدَ مَوْلَى الْبَعِثِ أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم مُثَلَ عنْ ضالِّالغَِّ
فَقَال ◌ُدُها فانّا هِىَلَّكَ أولاً خِيَ أوالذّتْبِ وَسُئِلَ عَنْ ضَالَِّالْأِ فَغَضِبَ واْمَرَّتُ وبُحْنَتُ وقال
مالّ وَلَهَا مَعَها الحِنَّاءُ وَالسّقَُّتَشْرَبُ الْقَوْنَأْ كُلّ التَّجَحتَّى يَلْقَاهَارَبُّها وسُئِلَ عَنِ الْقْطَةِ فعال
اعْرِفْ وِكَهَا وِّصَها وَزْهَ اسَةٌ قَنْ بَمَنْ يَعْرِفُ ها والأَقَائِْهابِ اللَ قَال ◌ُفْن ◌َفِي تُدَبِعَةَ بنَ
أِ عَبْدِ الْنِ قَالَ سُعْنُ ولم أَحْفَظْ عَنْهُنَيْغَ هذَافَقُلْتُّ ◌َرَأَيْتَ حَدِتَ بِيَدَمَوْلى الْعَتِ فِى أَمْرٍ
الضَّلِةِ هُوعَنْ زَيْدِنِ خُلِدٍ قَال ◌َذَمْ فَال ◌ِيَحْيِى وَ يَقُولُ رَبِعَهُ عِنْ بِبِدَ مَوْلَى الْبَعِ عَنْ زَيْدِنْ خَادِقَال
◌ُفُْ فَلَقِيتُ رَّبِعَةَ فَثْتُ له بابٍ قَدْسَعَالْقَوْلَالتى تُجَادِلُكَّفِي ذَّوِْها الى قَوِفَنَّم
يَسْتَطِعْ فَالْهَاْسِينَ مِسْكِينًا. وقال لى الْعِلُ حدّنى مِكُ أنه سَأَلَ ابن شهاب عن ظِهِالْعَبْدِ
فقال ◌َّوظِه ◌ِاخْرٍ قَالَ مِلُ وصِيامُ العَبْدِشَهْرَانِ وَقَال الحَسَنُ بِنْ أَِّهارُالحُرِ والعَبْدِ مِنَ الخُرّةِ
والآَمَةِسَواءُ وقَال ◌ِعِلْرِمَّةُ انْ ظَاهَرَ مِنْ أَمَِّ قَلَيْسَ بِشَهْ أنَّها الظّهَارُمِنَ النّساءِ وفى العَرَبيَّةِمْ فالواأْ
٥٢٨٩
٦٧٩
( تحفة )
( تحفة )
٥٢٩٠
٨٣٠٦
٥٢٩١
( تحفة )
٨٣٩٠
تغ ٤٦٦/٤
باب ٢٢
تغ ٤ /٤٦٨، ٤٦٩
٥٢٩٢
( تحفة )
ع
٣٧٦٣
٣ أُى ٨ افتُّلُوا
مهاسهـپ
نَحْوَ
١٠ لأَزَذَّجُ !! قالٌ
١٢ بابُ الظّهَارِ وَقَوْل اله
تعالی
١٣ فى زَوْجِهالآّةَ
١٤ نَحْوَ. كذاهو منصوب
فىالفرع
باب ٢٣
تغ ٤٧١/٤
فيما
٥٢٨٩ _ طرفة: ٣٧٨.
٥٢٩٢ - طرفه : ٩١.

الطلاق]ج ٧ ( العيني ٢٠ /٢٨٤ - ٢٨٨، القسطلاني ١٦٦/٨ - ١٦٨) (٥١)
باب ٢٤
تغ ٤٧٢/٤
٥٢٩٣
( تحفة )
٦٠٥٠
ت س
تغ ٤٧٣/٤
٥٢٩٤
( تحفة )
م
١٤٤٦٧
٥٢٩٥ تغ ٤٧٣/٤
( تحفة )
م د س ق
١٦٣١
٥٢٩٦
( تحفة )
٧١٦٣
٥٢٩٧
( تحفة )
م د س
٥١٦٣
(٢)
فيما قالوا وفى بَعْضِ مَا قَالُوا و هدًا أَوْلَى لَنَّاللهَ لَمْيَدْلَّ عَلَى الْتَّكَرِوَقَوْلِ الزُّورِ بَاسُ الإشارةِ
(١)
فى الطّاقِالأُمُورِ وقال ابنُ عُمَرَ قَال النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم{ لاَيْعَذِبُ الّْدَمْعِ الّينِ وَلْكِنْ يُعَذِبُ
بِمَا فَتْهَارَإلى لسانِهِ وقال كَعْبُ بِنُ مِلْ أشارَ النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم إلَّأْ خُذْ النَّصْفَ وَقَالَتْ
أَسْمَاءُهلِى النبي صَلَى اللّه عليه وسلم فى الُكُوفِ فَقُلْتُ لِعائشةَ مَاشَأْهُ النَّاسِ وَهَ نُصَلِ غَأَوْمَتْ
بِأْسِها الى النّمْسِفَعُلْتُ آيَةٌ فَمَتْهِ أْسِها أَنْ ذَمْ وَقَالَ أَنَسَ أَوْمَ النبيُّ صلى اله عليه وسلم بِدِه إلى
أبى بَكْرِأنّ ◌َقَدَّمَ وقال ابنُ عَبَّاسِ أَوْمَ النبيُّصلى اله عليه وسلم ◌ِيَدِلا حَرَجَ وقال أبُوْقَتَادَةَقَال
النبيُّ صلى اللّه عليه، وسـلم فِى الْدِلْمْرِمِ آَحَثْمِنْكُمْ أَمَءَأَنْ يَجْمِلَ عَلْا أَوْأَشْاَلَّهَا قَالوالاقال
فَكُلُوا حدثنا عَبْدُ التّبُ مُّدِ حدّثناأبو عَامِ عَبْدًا لِبْنُ عَمْرِو حدّثنابْعِيمُ عن غادٍ عِنْ عِلْرِمَةً
عَنِ ابنِ عَبَّاسِ قَال طاقَ رسولُ اللهِ صلى اللّه عليه وسلم على بَعِوكَان ◌ُّا أَنْ عَلَى الَّكْنِ أشارَالَبْوَكَّرَ
وَقَالَتْزَ يْغَبُ قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم قُ مِنْرَدْمٍ يَأْجُوَ وَمَأْجُوَمِثْلُ هُذِهِ وَقَدَ تْعِينَ
حدثنا مُسَدّدُ حدّثناِشْرُ بِنَ الْفَضَّلِ حدَّثَامَةُ بنُ عَلْقَمَةَ عَنْ تَحْمَّدِبنِسِيرِينَ عن أبي هُرَيْرَةَ قَالَقَال
أبو الْقِسٍِ صلى اللّه عليه وسلم فى الْمُعَةِ ساعةٌ لا يُوَفِقُها مُسْلِم ◌َائم ◌ُصَلِي فَ أَلَ اللّهَ خَسْراً إلَّعْطَاءُوقال
يَدِمَوَ وَضَعَعْلَّهُ عَلَى بَعْرِ الوَسْطَى والخِنْصِقُلْزَهِدُها ، وَقَالَ الْأَوَيْسِّ حدّثَنَا ابْهِيُنُ سَعْدِ
عَنْ شُعْبَةَبِ الْجَاجِ عنِ هِهامِ زَيْدٍ عن أنَسِ بِ مُلِ قَال ◌َعَدَابُوِيُ فى عَهْ دِرسولِ اللهِ صلى الله عليه
وسلم على جارٍ بِذْقَخَذَ أَوضاً كَانَتْ عَيْا وَرَضَخْ رَأْسَّها ◌َِّ أَهْلُها رسولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم
وَهَ فِى آَخِ رَمَّقْ وَقَدْ أُ صْمتَنْ فقال لها رسولُ اللّهِ صلى الله عليه وس. لم ◌َنْ قَتَكْ فُلانٌ لِغَسْرِالَّذِى قَتَهَا
فَشَرَتْ بِرَأْسِها أنْ لاَ قَالَ فَقَال لَرَجُلٌ آخَرَ غْالذّى فَلَا فَارَتْ أَنْ لافقال فَغُلاَنُ لقائلهافَشَارَتْ
أنْفَسَ فَصَبِرسولُ الّهِ صلى الله عليه وسلم فَرْضِ رَأْسُهُ بِنْ حَجَرَيْنِ حدثنا قَِمَةُ حدّثنا سفينٌ عن
عَبْدِاللهِبنِ دِينارٍعِنِ ابْ حُمَر رضى الله عنهما قال سَمِعْتُ النبى صلى الله عليه وسلم يَقُولُ الفَِّةُمِنْ هُنا وأشارَ
الى المَشْرِقِ حدثنا عَلِّبِنْ عَبْدِاللّه حدّثَابَعِيرُبُ عَبْ دِيدِ عن أبى أْوَ الشَّيِْ عَنْ عَبْدِ اللّهِن
أِ أَوْفَ قَال ◌ُنَّفِى سَفَرِمَعَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ◌َّأَغَرَ بَتِ الشَّمْسُ قَال ◌َرَجُلِ المُزِلْ
٥٢٩٣ - طرفه : ١٦٠٧.
٥٢٩٤ - طرفه : ٩٣٥.
٥٢٩٥ - طرفه : ٢٤١٣.
٥٢٩٦ - طرفه: ٣١٠٤.
٥٢٩٧ - طرفه : ١٩٤١.
١. وفى نَقُض
؟ وعل ◌َّ أزور
مدی سں
٣ وأشار
٤ أَنْخُذْ النّْفَ
ـة
٧ عَلَيْهِ م الْه
قوله مثل هذه وعقد هكذا
فى جميع الأصول المعتمدة
بيدنا ووقع فى نسخ الطبيع
مثل هذهوهذه وعقدالخ
فليعلم ١هـ مصححه
٩ عبد منهم ١٠ يْاَلُ
١١ ميم أنملته مفتوحة فى
اليونينية والأعلة مثلثة
الهمزةوالميمکمافى القاموس
١٢ كذا فى اليونينية لفظ
قال موضوع فوق لفظة
وقال بدون رقم ولا تصحيح
١٣ أنْ ◌ََّيِّجُلِ
١٤ من ههنا

[ کتاب
(٥٢) (العيني ٢٠ / ٢٨٨ - ٢٩٢، القسطلاني ٨ /١٦٨ - ١٧١)
١ عن ابنْ مَسْعُود
(٢ فَائِمُكُمْ كَذَاهو
مضبوط بالرفع فى الفروع
المعتمدة تبعالليونينية ولم
يذكر فى الفتح الاالنصب
وجوّز القسطلانى فيه
الوجهين اهـ
٣ تُقَتْ؛ يُوسعُها
. كذاهو فى اليونينية وفتح
الواو وشدّد السين فى الفرع
• ولاْشِعُ
٦ إِنْ كَانِ مِنَ السّادِقِين
هـ
٧ بِكتَابِ حه ٨ الا إشارةً
٩ لا يكوتُ
١٠ أنْ قال برَأْسِه أى أشار
كل منهما برأسهأفاده
القسطلانى
فاجْدَحْلى قال يا رسولَ اللّهَوَأَمْتَ ثُمَّقَالَ انْ فَاجْدَعْ قال يا رسولَ اللّهلوأَمْدَيْنَّ إِنْ عَلَيْكَنهاراًمَ
قال انْ فَاجْدَحْ غَزْلَ بَّدَحَهُ فى الثَّالِفَشَرِبَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلمُ مْ أَوْمَاَ بَدِه الى المَشْرِقِ
فقال اذارَأَيُّ الَّلَ قَدْأُقْبَلَ مِنْ هُهُنَافَقَدْ أَفْظَ امَّامُ حدثنا عَبْدُ اِنُ مَّةٌ تشايَزِ يدُبنُ
زُرَيْعِ عِنْسُلْنَالْتِّيّ عِنْ أبى عُنْنَ عَنْ عَبْدِاللهِبنِ مَسْعُودِرضى الله عنه قال قال النبيُّ صلى الله
عليه وسلمالأَمْتَعَنْ أَحَ دَاِنْكُمْنِاُ بِلالِ أَوْقَال ◌َدَّانُهُمِنْ تُحُورِفَانْ يُنَادِى أَوْ قَالُ بُؤَذِّنُ لِبَرْجِعَ
فَاتُكُمْ وَسَ أَنْ يَقُولَ كَأنّهُ يَعِْ السُّبْ أَوِالتَمْرَ وَأْهَرَ بِيدِيَدَيْهِ نَّ إِحْدَاهُمَا مِنَ الأْرى
وقال الَّيْثُ حْدَتْى ◌َهْفَرُبُ رِبِعَةَ عِنْ عَبْدِ الِْبِ هُرْ مُنَ سَمِعْتُ أباهُرَيْرَة قال رسولُ اللهِ
*
صلى الله عليه وسلم ◌َثَلُّ الِ وَالْفِقِ كَلِ وَجُلَيْ عَيْمَا بُبْنَانِنْ حَدِ مِنْ لَُّنْتَدْيِما الى
تَقِمَا فًّ اُنْفِقُ فَلاَ يُِّنُ شَيْأَ إِلَّ مَادّتْ عَلَى ◌ِّدِ حَتّى تُحِ بَهُوتَعْفُوَزَهُ وَأَمَّ الِخَيْلٌ فَلايُرِيدُ
يُقُ الأَّنْ كُلُّ ◌َلْقَ مِمَوضِعَهَافَهْوَيُوسِعُهَا فَاتَِّعُ ويُشِيُ بِاصْبَعِهِإلى خَلْقِ بَاسُ
الّعَانِ وَقَوْلِ اللّه تعالى والّذِينَ يَمُونَ أَزْوَاجَهُ مْ وَ يُنْ آَهُمْشُهَدَاءُالَّأَنْفُسُهُمْ الحَقَوْهِ مِنَ الصَّادِقِينَ
فاذا فَذَ الأَخْرَسُ امْرَ بُكتَابَةً أَوْ إِشارَةِأَوْ بِمَعْرُوفِ فَهْ وَ كَالْتَّكَلِّمِ لاَنْ النبى صلى الله عليه
وسلم قَدْأَ جَانَالإِشارةَفى الفَرائِضِ وهُوَقَوْلُ بَعْضِ أَهْلِ المجازِ وَأَهْلِ العِلْمِ وقال الله تعالى فأشارَتْ إِلَيْهِ
قَالُوا كَيْفَهُ كَلِمُ مَنْ كَانَ فِى الَهْدِصَِّ وَقَال الضَّالُ إلَّرَمْنَاإِشَارَةَ وَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ لاَحَدَّ
ولا لِعانَ ◌ّ زَعَمَ أَنَّ الّلاقَ بِكِتابِ أَوْ إِشارِأَوْاِ جَائِزُ ولَيْسَ بَيْنَ الطّاقِ والقَدْفِ فَرْقُ فانْ قال
القَدْفُ لاَ يَكُونُ الَِّامِ لَ لَهُ كَذلِكَ الْشّاقُ لا ◌َجُوُ إِذْبِكَامِالْأَلَ الشَّلاَقُ والغَدْفُ وكذلك
العَتْقُّ وحكذلكْ الآَصَّيُلاعِنُ وقَالِ الشَّْبِىُّ وَقَتَادَةُإذَا قَالَ أَنْتِ طالِقٌّ فأشارَ بأصابعِه تَبِينُ مِنْهُ
باشارِيَهِ وَقَال ◌ِبْهِيُ الآخْرَسُ إذا كَتَبَ الطَّلَاقَ بَدَمَلَّمَهُ وَقَال ◌َّأُ الآخْسُ والآَصَمْ إِنْ قال
(11)
بِأْسِجَ حدثنا ◌ُتَيْبَةُ حدّثَالَيْثُّ نْ يَحْتِى بِسَعِيدِ الأنْصَارِ أنّهُمْعَ أنْسَ بنَلِ يَقُولُ قَال
رسولُ اللهِصلى اله عليه وسلم أَلَ أُخْسِرُ كُمْ بِخَيْ دُوِالاَ ◌ْصَارِ قَالُوَ يارسولَاللّهِ قَالَبُوالنَّارِ}
(الذينَيَدْوَهُوَيْدِالأَشْهَلِ فٌ الّذِينَ يَكُونَهُمْبُالحِثِ الْرَحِمَ الّذِين ◌َهُ يَوْسَاعِدَةَ ثْقَال
( تحفة )
٥٢٩٨
م د س ق ٩٣٧٥
( تحفة )
٥٢٩٩
تغ ٤٧٤/٤
١٣٦٣٨
باب ٢٥
تغ ٤٧٤/٤
١٠٦
11
( تحفة )
بيده
٥٢٩٨ _ طرفه : ٦٢١.
٥٢٩٩ _ طرفه : ١٤٤٣.
م ت س
٥٣٠٠
١٦٥٦

٥٣٠١
( تحفة )
٤٦٩١
٥٣٠٢
( تحفة )
م س
٦٦٦٨
٥٣٠٣
( تحفة )
م
١٠٠٠٥
٥٣٠٤
( تحفة )
د ت
٤٧١٠
باب ٢٦
٥٣٠٥
( تحفة )
١٣٢٤٢
باب ٢٧
٥٣٠٦
( تحفة )
٧٦٢٦
باب ٢٨
( تحفة )
د ت ق
٦٢٢٥
باب ٢٩
٥٣٠٨
( تحفة )
م د س ق
٤٨٠٥
يَا عَاصِمْ أَرَأَيْتَه ◌َعْلَا وَدَ مَعَمْرَأْثِرَ جُلاً أَيَقٌْ فَقُلْأُمْ كَيْفَ يَفْعَلُ سَلْ لَحِيَا عَاصِمُ عَنْ ذَلِلْ فَأَلَ
٥٣٠١ - طرفه : ٤٩٣٦.
٥٣٠٢ - طرفه : ١٩٠٨.
٥٣٠٣ - طرفة : ٣٣٠٢.
٥٣٠٤ - طرفه : ٦٠٠٥.
٥٣٠٥ - طرفه : ٦٨٤٧، ٧٣١٤.
٥٣٠٦ - طرفه : ٤٧٤٨.
٥٣٠٧ - طرفه : ٢٦٧١.
٥٣٠٨ - طرفه : ٤٢٣.
١ الساعةُ . كذاضبط فى
اليونينية بالنصب والرفع
٢ سقط وهكذا الثالثة
لا بیذر وقالبدلها ثلثا
١٥
٣ حدثنى
٤ عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ
٥ رَبِيعَةَ وَمُضَرَه كذاهما
مفتوحان فى اليونينية قال
القسطلانى بدل من
الفدادين
٦ وأَنَا . كذا باثبات
الواو قبل أنافى اليونينية
والفرعوهی ساقطةمن
أصول كثيرة
لامه
٧ بالسباحة
صه اص ش طب
٨ تَعَلَ
٠
٩ عن ذلك رسولَ الله
صلى اللّه عليه وسلم
الطلاق] ج ٧
( العيني ٢٠ /٢٩٢ - ٢٩٦، القسطلاني ١٧١/٨ - ١٧٤)
(٥٣)
يَدِ، فَقْبَضَ أَصابِعَهُ ثمَسَطَهُنَّ كَامِسَدِهِثم قَال وفِى كُلّ دُورِ الَأْمَارِ غَيْرُ حدثناَ لِّبنُ
عَبْدِ اللهِ حدّثناسُقْنُ قَال أبُوْ حَازِسَمِعٌْ مِنْ سَهْلِ بِنِ سَعْدِ السَّاعِدِيّ صاحِبٍ رسول الله صلى الله
عليه وسلم يَقُولُ قال رسولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم يُعِثْتُ أَنَاوَالسّاعَةُ كَهْذِنْ هَذِهِأَوَكَهَاتِيْ وَقَرَنَ
بَيْنَ السَّبََّةِ والوَسْمَلَى حدثنا آدَمُ حدّثناتُ عْبَةُ حَدْنَا جَهُ مَُّيْ سَمِعْتُ ابْنَمُمَ بَقُولُ قَال
مولا ه (٢) الى
النبيُّ صلى الله عليه وسـ لم الّهْرُهكذا وهكذا وهكذا يَعْنِي تَلْسِينَ ثم قال وهكذا وهكذا وهكذا
يَعِْسْعَاوِعِشْرِ ينَ يَقُولُ مَرَْتَِّنَ وَّةً ◌ِْعَاوِعِشْرِينَ حدَثُمَا مُحَمْدُ بنُ المُتَنى حدّثناَحْتَّ بِنُ
سَعِد عِنْعِيلَ عَنْ قَيْسِ عِنْ أَبِ مَسْعُودٍ قَال وأشارَ النبيُّصلى الله عليه وسلم ◌َدِهِ نَحْوَ المَنِ الإيمانُ
هُنَامَرَّتَيْنِ أَلاَإِنَ القَسْوَةَوَِّ القُلُوبِ فى القَدَّادِينَ حَيْثُ يَطْلُ قْنا الشَّيْطَانِ رَّبِعَةَ ومُضَرَ
حدثنا عَمْرُ وبِنُ زُرَارةَ أخبرنا عَبْدُ العَزِيزِبنُ أبي حازمِ عنْ أيِ عِنْ سَْلِ قال رسولُ اللّه صلى اللّه
عليه وسلم وَأَنَاِلُّالَِّفى الجنّةِ هُكنا وأشارَ بالسَّبِوالْوُسْطَى وَقَرََّبَنْهَمَا شَسباً باس
إذا عَرَّضَّ بَفِى الَِّ حدثنا يَحْتِى بِنٌ فَزَعَةَ حدثنامَِّ عِنِ ابْنِشِهابِ عِنْ سَعِدِنِ الْسَيْبِ عِنْ أِ
هُرَيْرَةَ أَنَّرَجُلاً أنَى النبى صلى الّه عليه وسلم فقال يارسولَ الّهُلَّى غُلامُ أُسْوَدُ فعال هَلْ لَّ مِنْ إِلِ قال
أَمْ قَالَ ما أَلْتُهَا قَال ◌ُخْرُ قَالَ هَلْ فِيها مِنْ أَوْرَقَ قَال ◌َمْ قَال ◌َّذ ◌ِنَ قَال لَعَلَهُ زَهُ عِرْقُ قَال ◌َعَلَّ
ابْتَكَّهُذَاتَعَةِّ بَابُ إِحْلاقِ المُاعِنِ حدثنا مُوسَى بُاْعِلَ حدّثناُوَرِيبَةٌ عِنْ
نافعٍعنْ عَبْدِالقِرضى الّه عنه أنّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِقَ دَّ امْرَأَنَهُ فَ حْلَفَهُما النبيُّ صلى الله عليه وسلم
ثمَّبَعْنَهُمَا بَاسُ يَبْدَهُالْجُ بِثْلَاعُنِ حدَى ◌ُُّبنُبَشَّارِحدثنابنُ أبي عَدِى عَنْ
هِسْلامِ حَسَّانَ حدّ ثناعُرِمَةُ عِنِ ابْ عَبَّاسِ رضى اللّه عنهما أنّ هِلالَ بنَ أُسْفَ ذَّفَ امْرَأَتَهُ لَاة
فَهِدَوَالنُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ إِنَّاللَّعْلُ أَنْ أَحَدَ كُ كَذِبُ فَهَلْ مِنْ كُنَائِبُ ثْ قَامَتْ
فَتَبِدَتْ بَابُ الْلَعَانِ ومَنْ طَلَّ بَعْدَ العانِ حدثنا الْعِيلُ قال حدثنىْ مُلِلِّنِ ابنِ
شِهابِ أَنْسَهْلَ بِنّ سَعْدِ السَّاعِدِ أخبره أنْ ◌ُ وَبِرً التَجْلانِ باء إلى عاصٍِ بن عَدِّ الأنصارى فقال له
٥٣٠٧

[ كتاب
(٥٤) (العيني ٢٠ / ٢٩٦ - ٢٩٨، القسطلاني ٨ /١٧٤ - ١٧٦)
عاصمُ رسولَ الّه صلى اللّه عليه وسلم عَنْ ذُلِكَ فَكّرِهَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم المسائلَ وعاَبهَا حَتّى
كُبرَعَلَى عَاصِيٍ ما تَمَعَ مِنْ رسولِ الّه صلى اللّه عليه وسلمَّرَجَعَ عَاصِمُ إلى أَهْلِأَعَ ثِيرً فقال
يا عاصُم ماذَا قَالَّرسولُ الله صلى الله عليه وسلم فقال عاصِم ◌ُعَوْعِلْتَأْتِخَيْرٍ فَذْكَرِهَ رسولُ الله
صلى اللّه عليه وسلم المَسْئَةَالتّ ◌َتُهُ مْها فقال ◌ُوَ عْرٍ وَاللّهِلاأنْتَهِ خَّ أَسْلَهُعَنْهَافَقْبَل ◌ُوَ يْهِرُ حَتَّى
جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم وَسّطَ النَّاسِ فقال يارسولَ اللّهأَرَأَيْنَ رَسُلّ وَجْدَ مَعَ امْرَأَ هْ رَجُلاً
أَقْتُفَتْتُلُونَهُ أُمْ كَيْفَ يَفْعَل فقال رسولُ اللهصلى الّه عليه وسلم قَدْأُنْلَ فِيكَ وفى صاحِبْتَِّ فَاذْهَبْ
١ مأثتهى ٢ حتشا
سهـ
٤ فْكان ذلكَ تُّغْرِيقًا
• ◌َّارُلَ تَقْرِيقًا
.
فَأْتِهِ قال سَهُ فَلا عَنَاوأنَّمَعَ النَّاسِ عِنْدَ رسولِ اللهِصلى اللّه عليه وسلم فَقَرَغَا مِنْ ثَلا عنهما
قَال ◌ُوْمِرُ كَذْتُ عَلْ يارسولَ اللهِ إِنْ أَمْتُهُ فَّمَا تَلَنَّا قَبْلَ أَنْ يَأْمُ رسولُ الله صلى الله عليه
وسلم قال ابنُشِهِابٍ فَكَانَتْه ◌ُسِنَّ لُلَاعِنَيْ باسبُ الثَلاءُنِ فى الْجِدِ حدثنا يَخّ
أخبر نا عَبْدُ الَّزَّاقِ أخبر نابنُ بُرَيٍْ قال أخبرنى ابنُ شِهابٍ عِنِ الْلَ عَذَّةِ وعنِ السُّنَّةِفيها عن حَديثِ
سْلِ بِ سَعْدِ أَ فِ ساعِدَة أنّرَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِجَاه الى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال يارسولَ الله
أَأَ يْتَرَ جُلَّوَجَدَ مَعَ امْرَفِ رَجُلَا أَبْأَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ فَنْلَ اللهُفى شَأْنِماذَكَ فِى الْقُرْآنِ مِنْ
أَمْرِكُتّاعِنَيْ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسـِقَدْ قَى اللُّفِكَوفى امَنْكَ قَالَ فَتَلاَعَنَا فِى الَسْجِدِ
وَأَنَّشَاهِدُ فَأَرَغَا قَالَ كَذَّبْتُ عَلَيْ اِسُولَ اللهِإِنْ أْسَكُهَافَطَّها ◌ًّا قَبْلَ أَنْ يَأْمَُ مُرسولُ الله
ـــ(٤)
صلى الله عليه وسلم حِينَ فَرَغَا مِنَ الَّلاَعُنِ قَفَرَقَهَا مِنْدَالنبيّ صلى الله عليه وسلم فقال ذَالْ تَغْرِيقَّ بَيْنَ
كُلِّ مُتَلَاعِنَسْنِ قال ابنُ بُرَيٍْ قَالَ ابُ شِهِ فْكَانَتِ الِّنَُّبَّهُمَا أنْ يُرَّبِنَالْلَاعِنَّنْ وَكَتْ
حاملًا وَكَانَابُّعَ لِأُمْهِ قَال ◌ْبَتِ الَّنَةُ فى مِ نْهَتْهُ وَيرِثُ مِنْهَا مَا فَرَضَّ اللَّهُ قال ابنُ
بُرْيٍ عن ابن شهابٍ عِنْ سَهْلِ بن سعد الّاعدى فى هذا الحديث أنَّالنبي صلى الله عليه وسلم قال
أنْ جاءَتْ بِه أْرَقَصِيرً كَهُ وَحَرَةً فَلَأُرَها الَقَدْصَدَقَتْ وَكَذَّبَ عَلَيْهاوانْ جاءَتْ بِ أَسْوَدَأَ عْنَذَا أَليّينِ
فَلَ أَرَهُإِلَّقْصَدَقَ عَلَّهَا فِلَتْ بِهِ عَلَى الْكُرُ وِمِنْ ذلِكٌ بَاسُ قَوْلِ النبي صلى اله عليه وسلم
لَوَكُنْتُ رَاحًابِغَيْ بِقَةٍ حدثنا سَعِدُبِنْ هُفَْ قَال حدثنى اللَّيْتُ عِنْ بَحََّ بِسَعِيدِ عنْ عَبْدِ الرَّحْنِ
ابن
باب ٣٠
٥٣٠٩ ( تحفة )
م د س ق ٤٨٠٥
باب ٣١
م س
٥٣١٠
٦٣٢٨
( تحفة )
٥٣٠٩ _ طرفة : ٤٢٣.
٥٣١٠ - طرفه: ٥٣١٦، ٦٨٥٥، ٦٨٥٦، ٠٧٢٣٨

الطلاق] ج ٧
( العيني ٢٠ /٢٩٨ - ٣٠١، القسطلاني ١٧٦/٨ - ١٧٨) (٥٥)
تغ ٤٧٥/٤
باب ٣٢
٥٣١١
( تحفة )
م د س
٧٠٥٠
باب ٣٣
٥٣١٢
( تحفة )
م د س
٧٠٥٠
٧٠٥١
٥٣١٣ باب ٣٤
( تحفة )
٧٨٠٦
٥٣١١ - طرفه: ٥٣١٢، ٥٣٤٩، ٥٣٥٠.
٥٣١٢ - طرفه: ٥٣١١.
٥٣١٣ _ طرفه : ٤٧٤٨.
اِ الْقْسِ عنِ الْقْسِن مُمَّدٍ عِنِ بنِ عَبَّاسِ أَنْهُ ذُكرّالشّلامُنَ عِنْدَالنبي صلى الله عليه وسلم فقال عاصم
ابْنُّ عَدِ فى ذلكَ قَوْلَ مْ انْصَرَفَ فَتَهْرَجُلٌ مِنْ قَوْمِبَشْكُوالَيْهِ أَنْهُ قَدْ وَدَمَعَ امْرَأْيِهِرَجُلاً فقال
عاصِمُ مايْلِيتُ بِهَذَا إلّ لِقَوْلِ فَذَّهَبَ بِعالى النبي صلى اله عليه وسلم فأنْبَرُبِالّذِى وَجَدَ عَلَيْهِمَ أَنَهُ
وكانَّذلك الرّجُلُ مُصْفَّا قَلِلَ الْنِسَبْطَ الشّعْرِ وَكَانَالَّذِ اذَّعَى عَلَيْهِ أَنْهُ وَجَدَهُ عِنْدَ أَهْلِ خَذْلاً
آَمَ كَثِرَالْمِ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم اللّهُم بِنْبَتْ شَِهَا بِالَّجُلِ الَّذِذَّ كَ زَّوْجُه ◌ْنَهُ
وَجَدَهُفَلا عَنَ النَّّ صلى اللّه عليه وسلم بَيْنَهُمَا قَالَرَجُلُ لابْنِ عَبَّاسِ فى الْلِسِ حِى الَّتِي قال النبيُّ
صلى الله عليه وسلم أَوْرَبَعْتُّ أَحَدَابِهَ يْرِ بَةِرَبَعْتُ هُذِفَقَال لَ تَْامْرَةُ كَانَتْ تْهُر فى الأسلامِ
السُّوَ قَال أبو صالحٍ وَعَبْدً ◌ِّبُ يُوسُفَ خَدِلا باسْ صَدَافِ المُلاَنَةِ حدَى عَمْرُبنُ
زُرَارَةَأخبرناسّمْعِلُ عَنْ أَبُوبَ عِنْ سَعِيدِ جُبْرٍ قَالْ قُلْتُ لا بِعُمَرَ رَجُلُ قَدْفَ امْرَأَنَهُ مُقَالَ فَرَّقَ
النُّ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ أَخَوَىْب ◌ِ الَعْلانِ وَقَالَ اللهُ يَعْلُ إِنَّ أحَدَ كَا كَذِبُّ فَلْ مِنْكُتَائِبُ
فَأَبَوَقَالَ الُّيَعْلُ أَنْ أَحَدَكُ كَاذِبُّ فَهَلْ مِنْكَائِبُفَأَ بَافِقال اللّهِيَعْلُ أَنْ أَحَدَ كُ كذبٌ فَهَلْ
مِنْكُ نَائِبِّ قَبَ قَفَرْقَ بَيْهُها قال أيُوبُ فَقَال ◌َلِعَمْرُوْ بُ دِينارِإِنْ فِى الْحَدِيثِشَيْأَلاَرَ تُحَتَّ قَال
قَالَ الرَّجُلُ مَالِى قَالِيل لا مالَّإِنْ كُنْتَ صَادِقَاءَهْ دَ خَلْتَّبها وإِنْ كُنْتَ كَاذِبَهْ وَأَبْعَدُ مِنْكَ
(٥)
بابُ قَوْلِ الاِمامِلْمَلاَعِنْ إِنْ أَحَدَ كَا كَاذِبُّ فَلْ مِنْ كُتَائِبُ حدثنا عَلَّبُ عْدُ لّهِ
حدّ ثناسُفِيْنُ قَال ◌َمْرُ وسَمِعْ تُ سَعِيدَبنَ جُبَيْ قَال سَأَلْتُ بَ عُمَرَ عن المُتَلاَعِنِينِ فقال قال النبيُّ صلى الله
عليه وسلم الْمُثَلامِنَّ ◌ِ حِسَابٌعَلَى الّ أَدُ كُمْ كَاذِبُّ لاَِّل ◌َ عَلَيْهَا قَال مالى قال لا مالٌ لَّ إِنْ
كُنْتَ صَ دَقْتَ عَلَيْ فَهْوَ بِاسْتْلَاْتَ مِنْ فَرِْها وانْ كُنْتَ كَذَّبْتَ عَلَهْ قَذَاكَ أَبْعَدُلٌَّ قال
◌ُغْنُ حَفِظْهُ مِنْ عَمْرِهِ وَقَالَ أَبُوّبُ سَمِعْتُ سَعِيدَينَ حُبَيِقَال قُلْتُ لابْنِ حُمَ رَجُ لاَ عَنَامْ أَنْ فُقال
بِمْبَعَيْمِ وفَرْقَ سُفْنُ بَيْنَ صْبَعَيْهِ السَّةِوالْسَى فَرْقَ النبيّ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ أَخَوْ ◌َ
العَجْلانِ وقال اله ◌َعَلَ انْ أَحَدَ مُ كَذِبَّ ◌َهَلْ مِنْكُ نَائِبُّ ◌َلْثَ مَرَّاتِ قَالَ سُمْيُ حَفِظُهُمِنْ عَمْرٍو
وأتُوبَ كُالْخْبْتُكَ بَاتٌبِ الْتَغْرِيقِبَيْنَالَُِّيْنِ حدَثْ ابْهِيُن المُنْذِ حدَّنَا
ط
١ بهذا الأمر؟ فكان
٣ تَجَدْلاً بسكون المال
لا کثر الرواة وبکسرها
للاصيلى اه من اليونينية
السـ
٤ آگنئ ە من تائب
٦ عن حديث المتلاعنين ص
٧ إن أحد كما كذا فى
اليونينية همزة إن مكسورة
هنا

ا حدثنى ٢ الشعرة
مُ حْى، مِنْضِ
أَسُ بنُ عِياضٍ عَنْ مُبَيْدِ اللّهِ عنْ نافع أنّابْنَ عُمَرَ رضى الله عنهما أخبره أنَّ رسول الله صلى الله
عليه وسلم فَرَقَبَيْنَ رَجُلِ وَامْرَ أَنْقَذَفَهَا وأحْلَقَهُما حدثنا مُسَلَّدُ حدّ شَيْحِى عِنْ حُبْدِ اله أخبرِى
نَافُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَال لا عَن النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم ◌َنْ رَجُلٍ وَامْرَأْمِن ◌َالأَنْصَارِ وَفَرْقَ بَيْهُما
بابُ يَقُ الوَُّالْلاعِّةِ حدثنا يَحِّْ بِنُ بُكثر حدّ ثناملكٌ قال حدثنى نافِعُ عنِ ابنِ
فَأَنَ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم لا عَنْ بَيْدَ جُلٍ واحْرَأْنِفَانْتَفَى مِنْ وِهما فَفَرَّقَ بَنْهُمَا وَأَْقَ الَّدَ
بِلَرْأَةِ بَاسُ قَوْلِ الامامِ اللّهُّنْ حدثنا اسْعِلُ قال حدثنى مُلْنُ بِنُ بِلالِ عِنْ بَحّ
ابِنْ سَعِيدٍ قال أخبرنى عَبْدُ الْنِ بُ القُسيمِ عنِ المُسِنِ محَمْدِ نِ ابنِ عَبَّاسِ أنه قال ذُكِرَالْتّلاعنان
عِنْد ورسول الله صلى اله عليه وسلم فقال عاصِم ◌ُنْ عَدِيّ فِذلِّقَوْلاً ثم انْصَرَفّ فْنَام ◌َجُلٌ مِنْ قَوْمِه ◌َذَّرَ
له أنه وجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِرَبُسلاً فقال عاصِمُ مَا ابْتُلِيتُ بِهِذا الآمْرِ الأَلْقَوْلى فَذَهَبَ به الى رسول اللّه صلى اللّه
عليه وسلم فَ خبرُبِالّذِى وَجَدَ عليْهِ امْرَهُ وَكَانْلَالْيُعْلُ مُصْفَرَأَقَلِلَ الْحِ سَبْطَ الشّعْرِ وكان الَّذِى
وَجَدَ عِنْدَأْلِ آدَمَ خَلِّلاً كَثِرَالْم ◌َعْدًا فَِّ فقال رسولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم الهْ بِنْ فَوَضَعَتْ
شِهَ بالَّجُلِ الذى ذَكَ زَوْجُها أنه وجَدَ عْدَ هاَلا عَنَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ◌َنْهُمَا فعال
رَجُلُ لابْن عَبَّاسِ فِى الْلُسِ هِى الَّ قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وَرَبَحْتُ أَحَّدَابِّنَةْ
(رَحْتُّ هْذِ فقال ابنُ عَبَّاسِ لا تَقْذَامْأَةُ كَتْ تُظْهِرُالسُّوء فى الأسْلامِ بابُ اذا
طََّها تَلَّم ◌َوَّجَتْ بَعْدَ العَدَّقَوْبَغُْلَسّها ◌َّنَا عَمْرُ وِ بنُ عَلِيّ حدثنا ◌َجِْ حدّثنا هِشْأُمُ
قال حدثنى أبى عنْ عَائِشَةَ عن النبيّ صلى اللهعليه وسلم حدثنا عُثْمُ بُ أَبِ شَيْبَةً حدثنا عَبْدَةُ عنْ
هشامٍ عنْ أَبِ عِنْ عَائِشَةَرضى الله عنها أنَّرِفَاعَةَ الْغُرِى ◌َّ ◌َ امْرَأَ م ◌ََّهَا فَتَ وََّجَتْ أَنْفَاتَتْ
النبى صلى الّه عليه وسلم فَذَّ كَتْ له أنه لاَيَأْتِها وأنغَيْسَ مَعَهُ الأَمْثْلُ هُذْبَةِفقال لا حتَّى تَذُوقى
مُسْلَهُوَيَئُوَقَ عُسَيْتَكِ بَاسُ وَالِّبِسْنَ مِنَ الْحِضِمِنْ نِسَائِّكُمْإِنِارْتَبُمْ قَالِ مُجَاهِدٌ
انْ مَعْلُو ◌َحِضْنَ أَوْلا ◌َحِضْنَ وَالِّْ فَعَدْنَ عَنِ الخَيْضِ وَالْدِ المتَحِشْنَ فَعِدْتُنْ ثَلاثَةُ أَشْهُرِ
باسَّهْت وَأُولاتُ الآخَالِ أَجْهُنَّ أَنْيَضَعْنَ خْلَهُنْ حدثنا يَحَ بُكْبِ حدّث اليثُ عَنْ
جعفر
٥٣١٤ - طرفه : ٤٧٤٨.
٥٣١٥ _ طرفه : ٤٧٤٨.
٥٣١٦ _ طرفه: ٫٥٣١٠
٥٣١٧ _ طرفه : ٢٦٣٩.
٥٣١٨ _ طرفه : ٤٩٠٩.
[ كتاب
(٥٦) (العيني ٢٠ / ٣٠١ - ٣٠٤، القسطلاني ٨ / ١٧٨ - ١٨٠)
( تحفة )
م
٥٣١٤
٨١٦٠
باب ٣٥
٥٣١٥
( تحفة )
ع
٨٣٢٢
باب ٣٦
٥٣١٦
( تحفة )
٦٣٢٨
م س
باب ٣٧
٥٣١٧
١٧٣١٧
١٧٠٧٣
( تحفة )
باب ٣٨ تغ ٤٧٦/٤
٥٣١٨
باب ٣٩
( تحفة )
١٨٢٧٣
س

الطلاق] ج ٧
( العيني ٢٠ /٣٠٤ - ٣١٠، القسطلاني ١٨٠/٨ - ١٨٤) (٥٧)
جَعْفَرِبِرَ بِعَ عِنْعَبِّ الَّْنِهُرْمَالأَعْرَِ قَال أخبر نى أبُو ◌َ بُ عْدِالَّْنِ أَنَّيَبَّهُ
أبِى ◌َةَأْسَهُ عِنْ أْمِهَا أُمِّ ◌َزَوْجِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم أَّامَّأَمِنْ أَسْلَمُعَلُ لَهَا سُبْعَةٌ
كَانَتْ تَخْتَّزَوْجِهِاُقِّ عَنْهَا وَهْتَ حْلَىنَ أبوالسَّنْاِبُّبَعْكَتِفَبَتْ أَنْ تَشْكِمَهُ فقال واللهِ
(٣)
ما يَقُْ أنْ تَشْكِيهِ حَتّى تَغْتَذِى آخِ الآَجَلِ فَكُتَنْ فَرِ يَمِنْ عَشْرِيالِ ثْ بَامَتِ النبيّ صلى الله
٥٣١٩
( تحفة )
م د م. ق
١٥٨٩٠
٥٣٢٠
( تحفة )
س ق
١١٢٧٢
باب ٤٠
تغ ٤٧٦/٤
باب ٤١
e
مِنْ بُوْمِنْ ولا يُخْرُ جْنَ الَأَنْ يَأْتِنَ بِفَاحِشَِّمُبِنَةِوَتِلْكَ حُدُ ودُاللّهِ وَمَنْ تَعَدَّهُ وَاللّهِفَقَدْظَمْ نَفْسَهُ
لَدْرِ ◌َعَلَ اتَعْدِتُ بَعْدَذْلِكَ أَمْهَا أَسْكُوهُنَّ مِنْ حَيْتُسَّكَنْ مِنْ وُبْدِ كُمْوُلُضْاَ وهُنْ لِتُشَتُِّوا
٥٣٢١ و٥٣٢٢
( تحفة )
د
١٦١٣٧
١٧٥٦٠
مَنْوَنَّ وَهُوَأْمِيِّدِينَةِالَِّ له وارُدْها الى بَيْهَا قَال ◌َرْوَاتُ فى حَدِيثِسُلْنَإِنَّ عَبْدَ الْنِينَ
الحَكِّمِ غَلَبِي وَقَال القُسِمُ عْدِ أَوَابَلَكِشَأْنُ خَاطِمَةٍ ◌ِنْتِغَيْسِ قَالَتْ لا يَضُرُّكَ أَنْه ◌َذْ كُرَحَدِيثَ
فاطِمَةَ فقال مَرْوَانْبُ الَِّ إِنْ كَبِشَْْبُلِمَّنَ هَذَّيْ مِنَ الشَّرِ حَدْنَا مُمَّدُبنُ بَارِ
(٨ - رى سابع )
٥٣١٩ - طرفة : ٣٩٩١.
٥٣٢١ و ٥٣٢٢ - طرفه: ٥٣٢٣، ٥٣٢٤، ٥٣٢٥، ٥٣٢٦، ٥٣٢٧، ٠٥٣٢٨
٥٣٢٣ و٥٣٢٤ _ طرفه: ٥٣٢١، ٥٣٢٢.
٩٠
٣ ما تَصْحُ كذا فى اليونينية
بالتحتية والفوفية
٤ حُدّثنى . وَقُولَ اللّهِ
٦ مِنْيُوقِنُ الآ يَةَ
٧ حدثنى
٨ مرّواتَ بَنِالَكَمِ
٩ حدثنى
عَلْمِنْ وَإِنْ كُنْ أُولاِ حْلِ فَأَنْتُوا عَلِّنّ ◌َى بَعْنَ حَلَهُنْ الحَقَوِ بَعْدَعُسْرِيُسْرَا حدثنا
اسْعِيلُ حدّثَامِتُّ عَنْ جَ بِسَعِيدٍ عِنِ القِ محمّدِ سُلْنَ بِيَسَارِانْ سَمِعَهْ مايَذْ كُرآنِ أَنَّ يَحْ بَ
سَعِيدِ العَاصِ طََّ بِغْ عَبْدِالِْبِالْحَلِّفَانْتَقَلَهَا عَبْدُ الرَّحِْ فَارْسَلْ عَ نْهُ المُؤْمِينَ الى
٥٣٢٣ و٥٣٢٤
( تحفة )
م
١٧٤٩٢
عليه وسلم فقال انْكِى حدثنا يَحْسِ بُّكْرٍعِنِ الْتِ عَنْ ◌ِيدَأَنَّ ابَ شِهابٍ كَتَبَ الَيْهِ أنَّ
◌َُّالِّنَّ عَبْدِالّ أْسَهُ عِنْ أِنْهُ كَتَّبَ الِى إِ الأَرْقَِ أَنْيَسْأَلَ سُبَيْعَةَ الأَعْلَّةَ كَيْفَ أْنَاها النبيُّ
صلى اله عليه وسلم فقالَتْ أَفْانى اذَا وَضَعْتُ أَنْ أَنْكَ صدتنا ◌َحِ بُ فَزَعَةَ حدّثناملت عنْ هِشَامِ
مُرْوَةَعَنْ أَبِيهِ عِنِ الِسْوَرِبِ مَخْرَةَأَنَّ سُبْعَةَ الأَسْلِمَةُفِسَتْ بَعْدَ وَفَاتِزَّوْجِها بِيَالِ نَتِالنسجَّ
صلى الله عليه وسلم فَاسْتَأْذَتْهُأَنْ تَتْحَِ فَذَِّلَهَا فََّتْ بَاسَبْ قَوْلُالله تعالى
والْطَلَّاتُ يَبَّصْنَ بِأنْفُسِنْ تَلِئَةَ فُرُوٍ وَمَالِ ابْهِيُمْ فِيمَنْ تَزَوََّ فِى الْعِدَّةِ فَاضَتْ عَنْدَمْتَكَ
حَيَضِبَتْ ◌ِنَ الأَوِّ ولا تَحْتَِّ بُعِنْبَعْدَهُ وَقَالِ الزُّهْرِىُّ تَخْتَسِبُ وهـداَحَبُّ إلى سُفْنَ يَعْنِى قَوْلَ
الزّهْرِىِّ وَقَالَ مَعْمَرِ يُقَالُ أَفْرَأَتِ المرَّةً اذادَنَا حَيْضُها وأْرَأَتْ اذادَنا ظْهُها ويُقالُ ماقَرَأَتْ بِسَلَى ◌َّ
باسْتْ قِصُّْخاطَمَةَ بْنِغَيْسِ وَقَوِْ وَانْعُو ◌َرَبُّكُمْ لا نُخْرِ جُوهُنْ
اذالم تجمعوَلَدًافىبطنها

[ کتاب
(٥٨) (العيني ٢٠ / ٣١٠ - ٣١٤، القسطلاني ٨ /١٨٤ - ١٨٦)
V
م ◌ُنَ، عَ الْهِ
٥ شّى؟ وَلَّدٍ
٧ عَقْرَىّ ◌َلْقَى
مُكَضِعُ الَرَُّ
٩ واسْتَرَادَ
١٠ تُطَلَّقَ فى نسخ معتمدة
بالفوقية وفی أخرى معتمدة
بالتحتية
حدّثنا تغْدَرُ حدّ ◌َاتٌّعْبَةُ عِنْ عَبْ دِ الَّحْنِ بِ القُسِ عِنْ أِهِ عِنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ الِفَاطِمَةَ الْآَتِْ الله
يَعْنِى فى قُوَّ لاَمُكْنَى وَلاَفَقَةَ حدثنا عَمْرُ و بِنْ عَّاسِ حدّثابنّ ◌َهْدِّ حدّثُفْنُ عَنْ عْدِ الرّْنِ
ابِالْسِ عَنْ أَبِهِ قَال ◌ُمْوَةُبنُ الَّبَعِعائِشَةَ الّ ◌َيْن الىُ لاَ تِ الَّكَمِ لّهَازَوْجُها البَّةَ
تَرَجَتْ فَقالَتْ بَِّ مَا صَنَّمَنْ قَال المَسْمَعِ فِى قَوْلِ خَاطِمَةً قَالَتْ أُمََّسَ لَهَا غَيْ فَ ذِْكُرِ هذا
الحَدِيثِ وَزَادَابٌ أَبِ الْنَادِ عِنْ هِشَامِ عِنْ أَبِ عَبَتْ عَائِشَةُ أَشْدَّالعَيْبِ وَقَالَتْ إِنَّ فاطِمَةً كَنْتْ
فى مكانِ وَحْرِ نَيفَ على ناءِهَا قَلِ كَ أَرْحَصَ لها النسبيُّ صلى الله عليه وسلم باب
المُطَرِذَاخُشِ عَلَيْه ◌ِ مْكَنِ زَّوْجِهَا أَنْيُتَعَهْ أَبْذُوَعَلَى أَهْلِ بِفَاحِشَةٍ وَحَدَشَى حِبَانُ
أخبرنا عبدُ اللهِ أخبرنا ابنٌرَيْ عنِ ابنِهابٍ عَنْ عُرْوَ أَنْ عَائِشَةَ أَنْكَرَتْ ذلِكَ عَلَى فاطِمَةً
بابُ قَوْلِلِّتعالى ولايَحِـ لّلَهُنَ أنْ تَعْمنَ مَا تَعَلَق الله فى أرْسَامِهِنَّ مِن الخْضِ وَالْلِ
حدثنا سُلَمْنُ بِنُ حْبٍ حدثناُّ ◌َبَّةُ عنِ الَّمِ عنْ أبْهِيَ عِنِ الأَسْوَدِ عِنْ عَائِشَقّرضى اللّ عنها قَالَتْ
ـَّ أَرسولُ الله صلى الله عليه وسلم أنْ يَنْفِرَاذا صَفِيّةُ عَلَى بابِ خِبائِها كَئِبَةً فَقَال ◌َها عَقْرَى أَوَ حَلْقَى
إِنََِّاِسُنَا أُكْتِ أَقَضْتِ يَوْمَالْرِ قَالَتْ ذَمْ قَال ◌َانْفِرِى اذَا بَاسُ وَبُعُولُنَ أَخَّ
بَدِّهِنَّ فِى الْمِنَِّوَكْفَيُرَ اجِعُ الَرَادِالََّهَا وَاحِدَةً أَوْثَتَيْنِ حدَى مُمَّدُ أخبر نا عُْ الَهَّابِ
حدّْأُ عِنِ الخَسّنِ قَالَ زَوْجَمَعْقِلُ الْتُّ قَطَلْقَهَا تَعْلِفَةٌ وحدثى مُمَّدُبنُ الْنّ حدثنا
عَبْدُ الأَعْلَى حدّثناسَعِدُ عِنْ قَادَةٌ حَدّْنالَسَنُ أَنَّمَعْقِلَ بِنَ بِسَارِ كَتْ أْتُ تَحْتَ رَجُلِ فَطَلَّهَا م
تُلَّ ◌َنْها حتّى أُقَضَّتْ عِنَّتُهُ مْ خَطَهَمِى مَعْقِلُ مِنْ ذِ أَفَافِقَال ◌َخَلَى عَنْهاوهو يَقْدِرُ عَلَها ثم يَخْطُها
◌َالَ بَيْنَهُو ◌َيْنَهَا فَانْزَلَ اللهُ واذَا طَُّ النّساءَفَغْنَ أْ جَهُنْ فَلاتَعْضُّلُهُنْ الى آخِلاَّبِفَدَعُرسولُ اللهِ
(٩)
صلى الله عليه وسلم فَقَرَ عَلْهِ فَتَكَ الَمِيَّةَ وَاْتَهَادَلاَ مِْ اللهِ حدثنا فُتَيبَةٌ حدّثنالَيْثُ عَنْ نافِعٍ أَنَّ
ابنَ عُمَرَ بِ الَطَابٍ رضى الله عنه ما طَ افَأَةٌهوهى مَائِضُ تَطْلِقَةٌ واحِدَةٌ فَأْمَ هُ رسولُ الله صلى الله
عليه وسلم أنْ يُِعَها ثميُمْكَهَا حَّ ◌َظْهُرَمْ تَحِيضَ عِنْدَهُعْضَةً أُخْرَى ثم ◌ُهِلَهَا حَتّى تَظْهُرَمِنْ
حَيْضِها ◌َنْ أَرَادَنْ يُطََّهَا قَلْيُطَلْهَا حِينَ قَطْهُرُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُجَامِعَهَا فَتَّ الِعِدَةُ التِى أَمَ اللهُأَنْ نُطَلْقَ
لها
٥٣٢٥ و٥٣٢٦ ( تحفة )
١٧٤٨٠
م
تغ ٤٧٧/٤ ( تحفة ١٧٠١٨)
د ق
باب ٤٢
٥٣٢٨,٥٣٢٧ ( تحفة )
١٨٠٣٣
باب ٤٣
٥٣٢٩
( تحفة )
م س
١٥٩٢٧
باب ٤٤
٥٣٣٠
( تحفة )
د ت س
١١٤٦٥
٥٣٣١
( تحفة )
د ت س
١١٤٦٥
٥٣٢٥ و ٥٣٢٦ _ طرفه: ٥٣٢١، ٥٣٢٢.
٥٣٢٧ و ٥٣٢٨ - طرفه: ٥٣٢١، ٥٣٢٢.
٥٣٢٩ - طرفه : ٢٩٤.
٥٣٣٠ _ طرفه : ٤٥٢٩.
٥٣٣١ - طرفه : ٤٥٢٩.
٥٣٣٢ - طرفه : ٤٩٠٨.
٥٣٣٢
م د
( تحفة )
٨٢٧٧

الطلاق] ج ٧
( العيني ٢٠ /٣١٤ - ٣/٢١، القسطلاني ١٨٦/٨ - ١٩٠) (٥٩)
تغ ٤٧٨/٤
باب ٤٥
٥٣٣٣
( تحفة )
ع
٨٥٣٧
باب ٤٦
تغ ٤٧٩/٤
٥٣٣٤
( تحفة )
م د ت س
١٥٨٧٤
٥٣٣٥
( تحفة )
م د ت س
١٥٨٧٩
٥٣٣٦
( تحفة )
ع
١٨٢٥٩
٥٣٣٧
( تحفة )
ع
١٨٢٥٩
بالبَعَرَةِ عَلَى رَأْسِ الْحَوْلِ فَقَالَتْهَيْغَبُ كَتْ الَرْأَنْ أَذَانُفِ عَنْهَا زَوْجُهَا دَخَلَتْ حِفْئًا وَسَتْ شَرْ
نِابِها وَم ◌َسَّ ◌ِيبً حَتّى تُسَرِيبِهَا سَنَهُ لْ تُونَ بِدَابِّ ◌َارِأَوْسَاةًأَوْطَائِفَتَفْتَضْرِ فَقَلَّغْتَّ ◌ِشَهْ
٥٣٣٣ - طرفه : ٤٩٠٨.
٥٣٣٤ _ طرفه: ١٢٨٠.
٥٣٣٥ - طرفه: ١٢٨٢.
٥٣٣٦ _ طرفه: ٥٣٣٨، ٥٧٠٦.
(١)
لها الّسَاءُ وَكَانَ عَبْدُ الله اذَاسُئِل عَنْ ذَلِكَّ ◌َالِ حَدِهِمْإِنْ كُنْتَ طَلَّ ثَلَْا فَقَدْ خُمَتْ عَلَيْكَ خَّى
تَشْكَذَوْ جَبْرَهُ وَزَادَفِيهِ غُْعِ الَّيْهِ حدَثْنى نافِعٌّ قَال ابْنُ مُمَوْطَّقْتَّ مَّةًأَوْ تَيْ هِنَ النبىّ
صلى الله عليه وسلم أمّرَفِذَا بِاسْ مُرَاجَعَةِالْحَائِضِ حدثنا تَجَاجُ حدّثُنَزِيدُبْنُ
ابْهِيمَ حدّثناُمْدُبُسِيَ حَدّى يُؤْتُ بُ هْرِسَأَلْتُ بَّ ◌َمَفقال طَلْقَبُمَامَنَّهُوَهَى حائُ
فَأَلَ مُمُالنبى صلى الله عليه وسلم قَأَمَهُ أَنْرَاجِعَهَتْلَقَ مِنْ خُلِ عِدَّتِهَا قُلْتٌ فَتَعْتَ هُ بِشْكَ
النَّطْلِفَةِ قَال ◌َيْتَانَْواسْتَحْمَقَ بَاسُ تُّالْتَوَقْ عَنْهَا ذَُّهَا أَرْبَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا
وقال الرُّهِّْلأَرَى أَنْتَقْرَبَ الصَّةُالْتَوَى عَنْها الطِيبَ لَنْ عَلَيْ العِدَّةَ حدثنا عَبْدُالِّن ◌ُسُفْ
أخبر نامِتُّ عَنْ عَبدِالِّ أبى بَكْرِينِ مَّدِبِنْ عَمْرِنِ حَرْمٍ عَنْ مُحَيْدِبنِ فافِعٍعِن ◌ْذَبَ شْةِ أَبِ سَمَةً
أَنَّ أَخْبَهُ هُذِ لَ حَادِيتَ الثَّثَةَ فَالْزَ يْنَبُ دَخَلْتُ عَلَى أُمٍ حَبِبَةَ زَوْحِ النبي صلى الله عليه وسلم
حِيْنُّفِى أَبُها أَبُو سُقْنَ بْنُ حْبِ قَدَعَتْ أَمْ حَيِيةَ بِطِيبٍ فِيه صفْرَةٌ خَلُوَقُّ أَوْ غَيْرٌفَدَهَنَتْ مِنْهُ جَادِيَ تْ)
ھھئص
الوَكْثَّت٢ غَبّ
ح
حـ
٣ بَنْت؛ فِيهَا صُفْرَةٌ
لام
٥ صفرةخلوقأوغيره
م
٦ بنْت ٧ أَفَتَّكْمُلُها
. ضَمَّ الحاء من الفرع
وقال النووى هو بضم الخاء
٩
مَسَّتْ بِعارِضّها ثمَ قَالَتْ والله مالحِ بالطِيبِ مِنْ داحةِ غَيْرَ أَتِي سَمِعْتُ رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم
يَقُولُ لا يَحِلَّ لِ مْرَةٍ تُؤْمِنُ بِاليَوْمِاللَّ ◌ِأَنْ تُحِسِدٌ عَلَى مَّتِ فَوْقَ تَلِلَيَالِ الْعَلَى زَوْجِ أَرْبَعَةَ
أَنْهُرِ وَعَشْرَا فَالَنْزَ يَبْ قَدَ خَلْتُ عَلَى ◌َيْغَيْسِبَخْشِ حِينَيُفِى أَخُوهَا فَدَعَتْ بِطِيبٍ فَسَّتْ مِنْهُ
ثمْ وَلَتْ أَمَ والِالى بالّيبِ مِنْ حَاجَةِ غَسْرَأَنّ سَمِعتُ رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم يَقُولُ عَلَى الَّبْرِ
لِ لَّلِمَأَتُؤِْ باعِاليَوْمِإلاّ ◌ِأَنْ تُحِدَّعَلَى مَنْتِ فَوْقَ تَلْ لِيَالِ الأَعَلَى ذَوْجِ أَرْبَعَةَ أَنْهُرٍ
وَشْرَا فَالَّذَ يَبُ وَسَمِعْتُ أُمْسَةَ تَقُولُ لَمَتِ امْرَأَةً الى رسولِ اللّه صلى اله عليه وسلم فقالَتْ
يارسولَ اللهِالنََّتِى ◌ُّ عَنْهَا زَوْجُهَاوَ دِاشْشَكَتْ عَيْنَا أَقَكُلُها فقال رسولُ اللهِصلى الله عليه
وسلم لا مَّيْ أَوْتَلْتَ كُلْ ذلِكَّ يَقُولُ لَا ثُم ◌َال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أَّاهِى أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ
وَعْرُ وَقَدْ كَانَتْ إِحْدَا كُنْ فِى الْجَاهِِّفِتْمِالبَحْرَةِعَلَى رَأْسِ الحَوْلِ قَالُ حَيْدٌفَقُلْ تُ لِّيَّبَ وماتَرْمى
٨ تَزَّلَهَا

[ كتاب
(٦٠) (العين ٢١ / ٣ - ٨، القسطلاني ٨ /١٩٠ - ١٩٣)
، إَِّ عَ عْهَا
هـ
؟ لاتَعُقَلْ
١٥٠
هـ
الَّماتَ ثْتَخْرُجُ فَتُعْطَى بَعَةٌ قَرِ ثُّاجِعُ بَعْدُ ماشاَتْ مِنْ طِيبٍ أو غْرٍ سُئِلَ مْلِّ مَاتَفْتَضُّ بِهِ مَال
تَسْمُهُ جِدَهَا بَابُ الْكُمْلِلْمِائَةِ حدثنا آدَمُبِنْ أَبِاسِ حدّ ثنائُعْبَةُ حسدْهُ
اِنِّفِعٍ عِنْزَّيْتَبَبَّةِ أُمْسَمَ عِنْ أُمِها أنَّامَنُفِى زَوْجُهَا تَتُواعَيْنَيْ فَ وْرسول الله صلى الله
عليه وسلم فَاسْتَأْذَنُقِ الُْلِ فقال لاَحَلْ قَدْ كَانَتْ احْدَا كُنَّمَكْتُ فى شَرِأَ خْلامِها أو شّرِيتها
فَاذا كَان ◌َوْلُ فَرْ كَبَّمَتْ بِبَعَرِ فَلَ خَ ضِى أَرْبَعَهُ أُشْهُرِ وَعَشْرٌ وَسَمِعْتُذَ يْنَبِنَّةَ أَمَّةَ
مُحْقِّثُ عِنْ أَمٍ حَيِّبَةً أَنْ النبى صلى الله عليه وسلم قَال لا ◌َعِلّلامَأَةِ مْلَةِتُؤْمنُ باتِوالتَّوْمِالأخيرِ
أنْ تُحِلْقَوْق ◌َلِّ ابِْلا عَلَى زَوْرِهَا أَرْبَعَةَأَشْهُرِ وَعَشْرًا حدثنا مُسَقَّدُ حدّثناِشْرُ حدّ ث ◌َمَةُ بنُ
عْمَ عَنْ تُمْدِبنِ سِنَالْ أُمّ ◌َطِيَّةَ فِنا أنْ خِدْأُ كْثَرَمِنْ تَلْتِالاِزَّوْبِ بَاسِبُ القُسْطِ
إِمَدِّنْدَ الُّهْرِ حَدَّثَى عَبْدُالْلِنُ عَبْدِ الَّابِ حدثناَجْلُبْن ◌َ بْدِ عِنْ أُوبَ عِنْ حَقْصَةً عِنْ أَمْ
عَطِبَةً قَالَتْ كُّنْهَى أَنْ تُحِدْ عَلَى مَيْتٍ فَوْقَتَلْتِلاعَى زَوِْ أَرْبَعَةَ أَشْهُرِ وَعَشْرًا ولا نَّكْتَلَ
ولا ◌َعْبَ وَلاَ تَلَ قَوْبَّصْبُونَا الأَوْبَ عَصْبٍ وَقَدْرُنِصَ لَنَاعِنْدَاللَّهْرِ إِذَا اغْتَلَتْ إِحْدَانِمِنْ
◌َحِيضِها فىتُبَِّْنْ كُمْتِ أَطْفَارِ وَكْهَ عِنِ اِبَاعِ الَائِ بَاسُبِ تَلْبُ الْاذّابَ العَصْبِ
حدثنا الفَضْلُ بُكَيْ حدّثَنَبُ السَّلامِنْ حَرْبِ عِنْ هِشَامِ عِنْ حَْمَةً عِنْ أَمِعَطِّةَ قَتْ
قال النبيّ صلى الله عليه وسلم الأَيْعِلَّلاَ مَأَةٍ تُؤْمِنُ بِهِ وَالّوْمِإلاّ ◌ِأنْ تُحِدْ فَوقَ نَّثِ الا علَى ذَوٍْ
فَاتَّهالا تَّكْتَمِلُ ولَسُ قَوْبَصْبُونَا الأَوْبَ عَصْبِ * وَقَال الآنْارِيُ حدّثنا هِشْأُمُ حدَّتْ حَقْصَةٌ
ح ◌َتِ أُّ عَطَِّهَى النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم ولاَسْ طِيبً لا أدْنَى ◌ُهِْها إذاطُهْرَمُنْذَِّنْ
قُلْطِ وَأَعْغَارِ بَاسَبٌّ وَالذِينَ يُتَوَقَّوْنَمِنْكُمْويَذَرُونَ أَرْ واجمالى قَ وْلِم ◌َمَلُونَتَبِيرٌ
حدثْ اشْخُ بْنُ مَنّهُوِأخبر نارَوْسُبْ عُبَدَّ حدّ ثَاشِبْلُ عِنِ ابْ أَبِ تَجِمٍ عَنْ مُجَاهِدِ الّذِينَ بُوفّوْنَ
مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْ وَابَا قَالَ كَانَتْ هُذِهِالعََُّّنَّعِنْ دَأَهْلِ زَوْجِها واحِبَافَانَّْهُ والَّذِينَ يُوفُونَ
مِنْكُمْ وَذَرُونَ أَزْ وَاجَ وِيَّلاَزْ وَاجِهِمْمَنَاعَ لى الْحَوْلَِ بِرَاشْرَاجٍ فَانْنَجْنَ فَلا جُنَاَيْكُمْفيما
فَعَلْنَ فِى أَنْفُسِهِنَّمِنْ مَعْرُوفِ قَال ◌َعَلَ اللهُلَهَاتَامِ السَّنّةِسَبْعَةَ أَ شْهُر ◌ِشِرِ ينَ لَيْلَةَ وَصِيّةً الْشاءَتْ
سكنت
٥٣٣٨ _ طرفة : ٥٣٣٦.
٥٣٣٩ _ طرفه : ٥٣٣٤.
٥٣٤٠ _ طرفة: ٣١٣.
٥٣٤١ - طرفة : ٣١٣.
٥٣٤٢ - طرفه : ٣١٣.
٥٣٤٣ - طرفه: ٣١٣.
٥٣٤٤ _ طرفه : ٤٥٣١.
باب ٤٧
٥٣٣٨
( تحفة )
١٨٢٥٩
ع
۵٣٣٩
( تحفة )
م د ت س
١٥٨٧٤
٥٣٤٠
( تحفة )
م د س ق : ١٨١٣٤
٥٣٤٤
٥٩٠٠
د س
١٩٢٦٦
٥ الأَُّذَوٍْ
١٨١٠٣
باب ٤٨
٥٣٤١
هـ
٦ مِنْحَيْضَّها
( تحفة )
٧ قالٌّ النبيَّ
م
١٨١١٧
٨ قَالَ أَبُو عبدالله القُ
والُكْتُ مثلُ الكافورِ
باب ٤٩
والقَانُّورِ. وقع فى
٥٣٤٢
( تحفة )
النسخة المطبوعة والتى
شرح عليها القسطلانى
تغ ٤٧٩/٤
زيادة هذه الجملة مكررة قبل
( تحفة )
٥٣٤٣
باب تلبس الحادة شاب
١٨١٣٤
م د س ق
العصب وبعده ومعها
تفسيرنبذة بقوله نبذةقطعة
باب ٥٠
فليعلم اهـ
( تحفة )