النص المفهرس

صفحات 161-180

التفسير] ج ٦
(١٦١)
( العيني ١٩ /٢٦٣ - ٢٦٥ ، القسطلاني ٤٠٢/٧ - ٤٠٣)
(1)
4.3
(٢)
يَتَاوِينَخَبِالسّماءِوَرْسِلَتْ عَلَيْهِ الَّهُبْ قَال ما حالَ بَّكُمْوَبَيْنَ خَيرِالسّماءِلَّمَاحَدَثَ فاضْرِبُوا
مَسَارِقَ الأرْضِ وَمَعَارِ بهَا فَانْظُرُوا ما هذا الآمْرُ الّذِى حَدَثَّ خَانْظَمُوافَضَرَ بُوا مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَها
يْرُونَماهُذَا الَمْرُالَّذِىِالَ بَهُمْوَبَنْ خَرِ السَّمَاءِ قَالَ فَانْطَ الّذِينَوَجْهُو ◌َحْوِهِاَةَ إِلَى
رسول الله صلى اله عليه وسلم فَضْلَ وَهُوَ عَامِ لِلَّ سُوقِ عُكَانَ وَهُوَ يُصَلّى بِأَحْا بِصَلاةَالغَمْرِ فَلََِّّمُوا
القُرْآنَ قَّعُوا لَهُ فَقالُوا هُذَا الّذِى حَالَ بَّكُمْوَبَيْنَ تَِّ السّماءِفَهُ لِلّ ◌َبِحَعُوا إِلَى قَوْمِهِ مْفَقالُواقَوْمَنَا
إِنّسِعْاقرَنَ عَهْ دِى إِلَى الَّشْدِنَا مَنَّابِوَلَىْ نُشْرِكَ بِ شَاأَحَدَا وَأْلَ اللهُ عَزْ وَلَّ عَلَى نَيْهِ
صلى الّه عليه وسلم قُلْ أُوحَِى أَنْهُ مْفَعَمِنَ آلِ وإنْ أُوِالِّقَوْلُ الجِنّ
(٣)
﴿ سُورَةُالمَزْمِلِ﴾
سورة ٧٣
وقال ◌ُجَاهِدٌ وَتَّلْ أَخْلِصْ وَالِ الحَسَنُ أنْكالا ◌ُودًا مُنْفَطِرُبِهِ مُنْقَهُبِهِ وَقَال ابنُ عَبَّاسِ كَثًِّا
مَّهِيلاً الَمْلُ السَّائِلُ وبِلاَشَدِيدَا
تغ ٣٥٠،٣٤٩/٤
(٤)
سورة ٧٤
(٥) (٦) مه
قال ابنُ عَبَّاسِ عَسِّشَدِيدٌ قَسْرَةُ رِكُالنَّاسِ وَأَصْوَاتُهُمْ وَقَال أبُوَ هُرَيْرَةَالأَسَدُوكُلّ شَِّدِقْوَرَةُ"
٤٩٢٢ باب
( تحفة )
م ت س
٣١٥٢
تغ ٣٥١/٤
مُسْتَتْفِرةُ نَافِرُمَدْعُونَةٌ حدثْنَا بَحْمِ حدّثَاوَكِيعُ عِنْ عَلِالمُبَوَلِ عِنْ بَحْ بِ أَبِ كِسَالْتُ
أُبَ عْدِالرّحْنِ عِنْ أَوَّلِانْلَمِنَالقُرْآنِ مَالِ أَبِّ المُدْقَلْ يَقُولُونَ أْمِ دَبِّكَ الْذِخَفّ
فقال أبوسَلْتُ بَايِرَبَنَ عَبْدِالِّرضى الله عنهما عنْ ذلِكَ وَقُلْمُلٌ مِثْلَ الذُِّلْنَ فعال ◌ِ لا أُحَّئُكّ
إِلَماحد شَرسولُ الله صلى الله عليه وسلم قَال باوَرْتُّ بِرِقَلّ قَضَيْتُّ ◌ِجَوَارِى هَبّطْ قَنُودِيتُ فَتَظَرْتُ
(٢١ - رى سادس )
٤٩٢٢ - طرفه: ٤.
١ قالوا ؟ فَقَال
٠٠
٣ والمذَّرِ؛ سورةُالمدرٍ
بِّ اتصال حن الرحيم
٥ القَسْورةُ قْوَرُ
٧ وقسور يقال . كذا
من غيررقم ٨ حدّثنى

[ كتاب
(١٦٢) (العيني ١٩ / ٢٦٥ - ٢٦٨، القسطلاني ٧ /٤٠٣ - ٤٠٤)
عِنْعِ فَلْ أَرْشَبْأَوَرْتُ عِنْ شِالِفَ أَرَْأَوَظَرْتُ أَمَامِفَم ◌َرَيَوتَرْتُ خِْ فَلَ أَرَفَرِفْتُه
وَأْسِ فَرَآَيْت ◌َ تَيْنَ دِيَةَ فَتْتُ دَّثِرُ ونِى وصُّوا عَلَى مَا مَارِدَا قَال ◌َذَتْرُ وفِ وَصَبُّوا عَلَى مَارِدًا
دلاء إلى
قَال ◌َّتْهِ أُهالُُّمْفَنْذِرُورَبََّّكَبِرْ هِ قَوْلُ غَنِّرْ حَدْ مُحَدُبْن ◌َشَّارِ حذّثنا عَبْدُالرَّحْيِ
جولاً إلى
باب ٢
٤٩٢٣
( تحفة )
م ت س
٣١٥٢
، عَّتَاء بِشِّره
%
٣ الذىىحلق ؛ کرسی »
٥ بابُّ قوله
ماءۀ
٦ قال الزهرى
٧ قالأخبرنى ٨
٩ عزوجل ١٠ باب
١١ قوله أمشى سمعت
. كذا فى النسخالخط
الصحيحة بدون إذهنا كنيه
معهجه
5
الْتُ عَنْ تُقَيْلِ عنِ ابنِشِابٍ وحدثْ عَبْدُالِّنٌ مُمَّدٍ حدثناعَبُالرزّاقِ أخبرنا معمر عنِ الرَّهْرِيّ
فَانْرِى أَبُو ◌َةَبْ عَبْدِالَّْنِ عِنْ بابِ بنِ عَبْدِاللّهِ رضى الله عنهما قال سمعتُ النبي صلى الله عليه وسلم
وهَوَيُحْدِّثُ عَنْ فَهْرِالوَسْ فَقَال فى حَدِيثِ فَيْنَأَمْشِ أْسَمِعْتُ صَوْتَامِ السّماءِ فَعْتُ رَأْسِ فَأَذِا
الملكه الّذِى بَنِى بِبالِسِ علَى كُرِبَيْنَ السَّماءِالأرْضِبَثْمِنْمُبَفَرَجَوْتُ فَلْ زَمِلُنى
(1) -
(٩)
زَّلُونِى فَدٌَّ وِىَاْلّ الله ◌َي ◌َا أُهالُِّ لَى وَالْ بَانْقْلَ أَنْتُقَرَضَ الصَّلاةُوهَى الأَوْنَانُ ﴾ِ قَوْلُ
وَفَا هُرْ يُقَالُ الرّحُوالْرِ العذابُ حدثنا عَبْدُاللهِّ ◌ُفَ حدثالّلْتُ عَنْ عُقْلِ
قَال ابُشِهَابِ سَمِعْتُ أَبَ قَالَ أَخْبِى بِرُ بنُ عَبْدِ اللهِأَنْ سَمَعَ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم يُحدِّثُ
عن فَّالْوَِّي فَيْنَا أَ أُمْشِى سَمِعْتُ صَوْتَامِنَ السَّمِلِفَرَفَعْتُ بَصْرِى قَبْلَ السَّمِفَذَا الَّ الَّذِى جَاءَتِى
بجراء
٤٩٢٣ - طرفه: ٤.
٤٩٢٤ _ طرفه: ٤.
٤٩٢٥ - طرفه: ٤.
٤٩٢٦ - طرفه: ٤.
ابْ مَهْدِىِّ وَغَيْرٌ فَالاحد شْتَرْبُ بنُ غَدَّادِعِنْ بَحَ بِ كَثِ عِنْ أَبِ مَةَ عَنْ كَبِ بنِ عَبْدِ اللّهِ
رضى الله عنهما عن النبيّ صلى الّه عليه وسلم قال باوَرْتُ مِرامِثْلَ حَدِيثِ عُثْنَ بِمَ عِنْ عَليّ
اِ الُوَالْ ي ورَبْتَغَكَّرِّ حدثنا لِمْقُ بنُ مُنْصُورٍحدثنا عَبْدُ الصَِّ حِد مْاَرْبُّ حدثناَخِي
قَالِ سَالْتَّ بِسَ أَىُ العُرْآنِ أنْلَ أَوَّلُّ فقالِالأُالمُدِّ مُقَدْ أُنْتُ الْهُفْرَأْبِسٍْ رَ بَِّ الّذِ غَفَ
فقال أبُوَ سَلْتُ بِ بَنَّ عَبْدِاللّهِأَّالْقُرْآنِأَزِ أَّ فَقَال ◌ِأَّه المُدّمَقْ أُنْبِئْتُ الْرَأَيْسٍ
مَبِّنَ فقال لا أُخْرُكَ الأبماقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم اوَّرْتُ فى
◌ِاءٍ فَلْقَضَيْتُ جِوارِى هَلْتُ فَاسْتَبْتُ الواِىَ فَنُودِيْتُ غَنَظَرْتُ أَمَاِ وخَلِْ وعَنْ تَسِنِ وعِنْ
شمالٍ قَذاهُوَ بِ علَى عَرْشِ بَيْنَالسَّماءِ والأَرْضِ فَاتَدْتُ خَدِيجَةَ فَقُلْتُه ◌َتْرُونِي وصُبُّوا عَلَى مََّ
تن ٣٥٣/٤
باب ٣
٤٩٢٤
( تحفة )
٣١٥٢
م ت س
باب ٤
٤٩٢٥
( تحفة )
٣١٥٢
م ت س
( تحفة )
باب ٥
٤٩٢٦
٣١٥٢
م ت س

التفسيراج ٦ ( العيني ١٩ /٢٦٨ - ٢٦٩ ، القسطلاني ٤٠٤/٧ - ٤٠٦) (١٦٣)
جِراء ◌َاعِ دُ عَلَى كُرْسِ بَيْنَالسَّماءِ الأرْضِ لَنْتُمِنْهُمَى هَوَيْتُ إِلَى الأَرْضِ فَشْتُ أَهْلِى ◌َقُلْتُ
أَمِّلُوفُِّونِنَُّونِ فَانْزَ الَُّعَلَىبَالُّ الَّفِرُ إِلَى قَوْلِاهْجُرْ عَالَ أَبُوسَ وَالْرِبْرَالأَوْمَانَ تْحِىَ
الوحى وتَابَعَ
سورة ٧٥
﴿ سُورَةُ القِيَامَةِ﴾
تغ ٣٥٤/٤
٤٩٢٧
( تحفة )
م ت س
٥٦٣٧
, ثَّ: يََّكْتَ
٥ باب ٦ عزوجل
◌ًُّا ◌ِنٌ مُوسَى عَنْ اِسْرَائِلَ عِنْمُوسَى بِأَبِ عائشةَ أْسَلَ سَعِيدَبِنَّ جُبْ عِنْ قَوْلِتعالَى لا تُحْرِكْ
(٤)
(٣)
بما سانَكَ قَال وَقَالَ ابْنُ عَّاسِ كان يُحرُِّ شَفْتَيْهِ إِذا أُنْلَ عَلَيِْفَقِلَهُلاتُحرِّكْبِلِسَانَكَ تَخْشَى أَنْ
لآ آلى
يَنْقَلِتَ مِنْهُ إِنْ عَيْا ◌َجْعَهُوَقُرْآَ أَنْ غَجْمَعَهُ فِى صَدْرِكْ وَقُرْآَنَهُأنْتَقْرَهُ فِذَرْنْيَقُولُ أَنْلَ عَلَيْهِ
(٥)
فَتَّبِعُ قْرَهُ مْإِنْ عَلْنَهُأَلَّْهُ عَى لِسَائِكَ ﴿ قَوْهُ فَإِذَا قَرَأْنُمْفَتْبِعْ ثُرَأَنَّهُ قَال ابنٌ عَبَّاسٍ
فَرَأْنَاهُ مَنُّمَِّعْ أْمَلْ بِهِ حدثنا فُتَبْنُ سَعِدٍ حدّ ثْلِيُ عِنْمُوسَى ◌ِ أَبِ عَائِشَةَ عَنْ سَعِدِينِ جْ
عِ إِ عَبْسِ فِى قَوِ ل ◌ُرِّكْ بِسَانَكَ لَعْجَ بِهِ قَال كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذاََّ حِبْرِيلُ
بِلَوْحِ وَكَانَعْلُحِكْ بِسَهُونَفَِّفَنْةَ أَ عَيْهِ وَكَانَيُعَفُ مِنْهُ قَرَ اللهُالآ يَالّى فى ا أُقْسِمْ
يَوْمِالقِيَامَةِأُحِكْ بِلِسَانَكَ لَعْجَِإِنَّ عَلَيْنَا ◌َجْعَهُ وَقُرْآنَهُ قَال ◌َعَيْ أنْ تَجْمَعَهُ فى صَدْرِكٌ وَقُرْآنَهُ
◌َاذَاقَرْنُمْفَتِعْقُرْآنَهُ فَذَا أْمُ فَاسْتَحْ ثُِّنَّ عَلَيْا بَيْلَ عَلَيْ أَنْبِنْهُ بِسَائِكَ قَال ◌َفَكَانَ إِذَا أَنَاهُ
باب ٢
تغ ٣٥٥/٤
٤٩٢٩
( تحفة )
م ت س
٥٦٣٧
جِبْرِ يلُ أَْرَقَ فَا ذَاذَهَبَ قَرَاءُ كَوَعَهُاللهُ أَوْلَى لَّ فَأُوْلَى ◌َوَعْدٌ
٤٩٢٧ - طرفه: ٥.
٤٩٢٨ _ طرفه: ٥.
٤٩٢٩ - طرفه: ٥.
وقَوْلُلامُعِلْ بِلِسَانَبِهِ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ سُدَى هَمَلَا لِيَغْبَرَأْمَلَهُ سَوْفَ أُوُّبُسَوْفَ أَعْمَلُ
لاَوَزَرَ لاِحِمْنَ حدثنا الْخَيْدِىُّ حدثناسُقْنُ دْتُمُوسَى بِنْ أَبِعَائِشَةَ وَكَانِثِّقَ عَنْ سَعِدِينِ خَيرٍ
عنِ ابنِ عبّاسِ رضى اللّه عنهما قال كان النبيُّ صلى الله عليه وسلمإذاتَ عَلَيْهِ الوَحْى ◌َّكَ بِلِلَهُ
ووَصَفَ سُقْ رِ يُدْأنْ بَحْتَقَهُ فْلَ الُّ لُِّّكْ بِلِالََّعْلِهِ ﴿ إِنَّعَلَيْاَهُوُرْآنَّةٌ حدثنا
١
باب
٤٩٢٨
( تحفة )
م ت س
٥٦٣٧

[ کتاب
(١٦٤) (العيني ١٩ / ٢٧٠ - ٢٧٣، القسطلاني ٧ / ٤٠٦ - ٤٠٩)
﴿هَلْأنّ عَلَى الإِنْسانِ }
سورة ٧٦
يُثُ مَعْنَاهُ أنَّ عَلَى الإِسانِ وَهَلْ تَكُونُ بَعْدًاوَتَكُونُ خَبَا وهذاِمِنَ الْخَِّيَقُولُ كَانَ شَفَلْ يَّكُنْ
مَذْكُورًا وَذْلَِ مِنْ حِيْ نَمِنْ لِالَ أنْ يُغَيِالرُّوحُ أَمْتَاجِالأَخْلامُ مُ الَّرْ أَمِوماُالَّهُلِ
الَُّ والَعَلَقَةُ وَ يُقَالُ إذَاتُعِطَ مَشِحُ كَقَولِنَّنَلُِّ وَتَمْشُوجَ مِثْلُ مَخْلُوطٍ وَيُعَلُ - لاسِلاَ وأَعْلالاً
وَمْيْرِبَعْضُهُمْ مُسْتَطِيَاعِمْتَّ البَّلامُالقَمْطَرِيرُالنَّدِيدِيُعَالْ يَوْمُ فَّطَرِيرُوبَوْمَ خَاطِرُ وَالْعَبُوسُ
والقَّْطَرِيُوالقُّمَاطِرُ وَالعَصِبُ أَنْتُ مَا بَكُونُ مِن ◌َالَِّ البلاءِ وَقَالَ مَعْمَ أَسْرَ هُمْشِدَّةُاَلْقِ وَثَلُ
تغ ٣٥٦/٤
﴿والمرْلاَتِ﴾
سورة ٧٧
تغ ٣٥٦/٤
باب ١
٤٩٣٠
س
( تحفة )
٤٩٣١
٩٤٥٥
س
٩٤٣٠
تغ ٣٥٧/٤ (تحفة ٩١٦٣)
م س
تغ ٣٥٧/٤ (تحفة ٩٤٤٧، ٩١٧٥)
٤٩٣١/م ( تحفة )
٩١٦٣
م س
رسول
٤٩٣٠ - طرفه: ١٨٣٠.
٤٩٣١ - طرفه: ١٨٣٠.
قوله حين ضبط فى النسخ
بالحرلا بالفتح على البناء أهـ
ستورة
١
٢ بسم الله الرحمن الرحيم
٢ كقوله؛ وبقْرَاً
• وتغَبيط ٦ سورةٌ
٧ لايرْكَعُونَ
٨ على أفواههم ٩ حدثنا
مهےg
١٠ التى ١١ فَأُزلت
١٢ وكال
وَلُّجَاهِدُّ ◌ِلاَتُِّبِالَّ ارْحَ مْوَ لُواْ لاَيْسَلُونَ وَسُئِلَابُ عْلِ لَيْطُونَ والِّهِ
(٩)
(٨)
رَبِّمَا كُشْرِكِيْنَ اليَوْمَهْ فُعَل ◌َّهُ ذُو أَلْوَانِ عَةٌ تْقُونَ وَمَعْمُ عَلَيهِمْ حدثى تحْمُودُ
حسدّتاعْبَيْدُ اللّه عن إسرائيلَ عنْ مَنْصُورِ عنْبِبرِهِيمَ عِنْ عَلْقَمَةً عنْ عَبْدالتعرضى اللهعنه قال كُّ
(١٠)
( تحفة )
٩٤٥٥
مَعَ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وَأُنْزِلَتْ عليهِ والْسَلَاتِ وَالَلَعَاهَا مِنْ فِيمَفَرَّحَتْ حَيُّها تَعْناها
فَقَتْافَدَ خَلَتْ بُخْرَها فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وُفِيَنْشَرُكُمْ كَأُوْقِيْشَّرها حدثنا عَبْدَةُ
ابنُ عَبْدِ اللّه أخبرنا يَّ بِنُآدَ مَنْبِسْرَائِلَ عَنْ مَنْهُورِ بهذا وعنْ أسرائيلَ عنِ الأعْنِ عِنْ أَرْضِيَ
عِنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِاللّمِثْلُ* وَتَابَعَهُ أُسْوَدُبْنُّ عَاصٍِ عِنْ إِسْرَائِيلَ * وقال حَقْصُ وَأَبُو مُعْوَِةَ وُلْنٌ
اسُ قَرِ عِنِ الأَعَْ عنْبِرْهِيَّ عنِ الأَسْوَدِ * قَالَ يَحْ بِنُ حَادِ أخبرناأبُوعَواَعَنْ مُغِيرَةَ عَنْ ارْجِيَّ
عِنْ عَلّقْمَةً عَنْ عَبْدِ اللهِ * وقال ابنُ إِسَْ عَنْ عَبْدِ الرَّحِ بِ الأَسَوِد عِنْ أَسِ عِنْ بعْدِ الهِ حدثنا
مُتََّةُ حدّ ثَبِ يُّمِنِ الآخَسِ عِنْبِبْهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ قَالَ قَال ◌َبُالله ◌َنْ تَحْنُ مَعَ رسولِ الّه صلى الله
عليه وسلم فى غارِْزَّلَتْ عليهِوالمرّلاتِ فَقَّاها مِنْ فِيسِ وإِنْ فَاءَُّطْبَِّ لْتَرَ جَتْ حَّةُ فقال

التفسير] ج ٦
(العيني ١٩ /٢٧٣ - ٢٧٦، القسطلاني ٤٠٩/٧ - ٤١٠) (١٦٥)
باب ٢
٤٩٣٢
( تحفة )
٥٨١٧
باب ٣
٤٩٣٣
( تحفة )
٥٨١٧
٤٩٣٤ باب ٤
( تحفة )
م س
٩١٦٣
سورة ٧٨
تن ٣٥٩/٤
باب ١
٤٩٣٥
( تحفة )
م س
١٢٥٠٨
٤٩٣٥/م
( تحفة )
م س ق
١٢٥٠٨
١٢٥٥٢
رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عَلَُّمْ أَ قْتُهَا قَال ◌َابْتَدْنَاهَا فَسَتْنَا ال فعال وُقِيَّتْشَرُكُمْ كَأُوْقِيْشَرّها
﴿ قَوَّ لَتْهَرِشْرِكَالْقَصْرِ حدثنا ◌ُمْدُبِنْ كَثِأَ خْبِلْيُ حدثناعَُ الِْ بُ عِ قَال ◌َّمْتُ
ابنّ عَبَّاسِنَّهَِّشَرَدِكَالقَّصَّرِ قَالَ كَّنَفَعُ الْشَب ◌ِقَصَرِ ثَةَ أَدْرُعِ أَوْأَقَلْ فَقَعُلِلشَّاءِفْسِ
القَصَرَ في قَوْلُ كَهْجِالاتٌّ مُفْرُ صدتْنَا عَمْرُ وبِنْ عَلي حدثنا تَخْ أَخْبِنَاسُقْبُّ حدثنى
عَبْدُالْ بُ عِسٍ سَمِعْتُ بْنَ عَبَّاسٍ رضى الله عنهـ مَرْفِى بِشْرِ كْنَهْمِدُ إِلَى الْكَتَّبَةِ ◌ََّ انُعٍ
W
وفَوْقَذُالنَّغَزْفَهُّ لِلشّتَاءِفَنْسَمِيهِالقَصَرَ كَنْ جِالاتُ صُغْرُ جِبَالُ السُّقْنِ تُجْمَعُ حَتّى تَحُكُونَ لَأَوْسَاطِ
الرِّجالِ ﴿ قَوُْهذا يَوْمُ لاَتْطِقُونَ حدثنا عُمَرُ بنُ حَقْصٍ حدثنا أبى حدثنا الأعْمُ حدثنى
◌ِبْهِيُ عنِ الأسْودِ عِنْ عَبْدِاللّهِ قَال ◌َتْمَا نَحْنُ مَعَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فى غارِ إِذََّتْ عَلَيْهِ
(11)
والمُرْسَلانِ فَنَّهُ لَيُْها ولِ لَ قَلْقَّ ها مِنْ غِيموإنَ فاءَهُبّ بِهِ أَدْوَتَبَتْ عَلَيْنا ◌َيٌ فقال النبيُّ صلى الله
(١٢)
عليه وسلم القُها نابْتَّدَرْ هَا قَدَّهَبَتْ فقال النُّّ صلى الله عليه وسلم وُفِيَْهُمْ كَأُوقِيُثّرها
$12 ..
قال محُمُ عَنْتَمِنْ أبى فى غاِبِنى
◌ْ عَم ◌َاتُونَ﴾
(١٤) =.
(١٧)
١٧)
(١٥)
قال عُجاهِ دُ لَيْ جُونَ حسابً لايَخافُونَهُ لَيْلِكُونَ مِنْهُخطابًا لاَيُكِمُونَهُ إِلَّ أَنْ يَأَذَتَهُمْ وَقال
(١٩)
ابنُ عَبَّاسِ وهَابًا مُضِيئَا عَطَامِاباً بَ كًِّا أعْطاني ماأَحْسَبَيْ أَيْ كَفَائِ ف﴿ يَوَم ◌ِنَّحْ فِى
(٢٠)
السُّوِقَتَأُْنَ أَقْوَابَا زُمَرَا حدثْ تُمْعَأخبرنا أبو مُعْوِيَةَ عنِ الأَعَشِ عِنْ أَبِ صالحٍ عِنْ أِ هُرَيْرَةَ
رضى الله عنه قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مابَيْنَ النّفَْينِ أَرْ بَعُونَ قَالْ أَرْ بَعُونَوْمًا
قَالَ أَيْتُ مَالِ أَرْبَعُونَشَهْرَ قَالَ أَبَيْتُ قَال أرْبَعُونَ سَنَةَ قَالْ أَنْتُ قَال ◌ٌسِلُ الهُ مِنَ السمليمَ
فَنْتُونَ كَفْتُ الَبَقُلُ لَيْسَ مِنَ الِسَانِىَّالَّ يْلَى الأَعْظَمَا وَاحِدَاوَهَوَْبُ اللََّبِ ومِنْمُ حْبُ انْقَلُّ
يَوْمَ القِيامَةِ
٤٩٣٢ - طرفه: ٤٩٣٣.
طرفة: ٤٩٣٢.
٤٩٣٣ -
٤٩٣٤ - طرفه: ١٨٣٠.
٤٩٣٥ - طرفه: ٤٨١٤.
١ بابُ م حدثنا ہ ہابُ
٤ حدثنى . كالنّصَرقال
ة
٦ الْخَشَب ٧ أوفَوْقَ
٨ الغامساً كنة فى اليونينية
٩ بابُ ١٠ ابن غيان
١١ وَتَبَّ ؟! اثْلْفَ
١٣ حَقَظْتُ ١٤ سورةٌ
10 وقال ١٦ لاَيُلْكُونَ
١٧ سَوابً حقًّافى الدنيا
وَعَمِلَ بِه
١٨ وقال غيره غَافًا
غَقَتْعينُه وَيَغْسِقُ
الْحُ يَسِيلُ كَانَ الغَساقَ
والغَسِيقَ واحِدُ
١٩ باب ٢٠ حتّشا
٢١ عظمُوالدُّ

[ کتاب
(١٦٦) (العين ١٩ / ٢٧٦ - ٢٨٠، القسطلاني ٧ /٤١٠ - ٤١٢)
(١) =
﴿وَلَّذِاتِ﴾
سورة ٧٩
٠٩
١ سورة٢ والنَّحل
٠
والنّعیلِ
٣ الى أمرنا الأوّل ص
٤ الطامَّةُ تَظُّ على كُلّ
شئ. عنده بكسر الطاء
فى المستقبل
٥ سورةُعبس
بسم الله الرحمن الرحيم
٦ وَلَوَّلَى ٧ سَفِرةُ
٨ وتأدِيدِ البَّةِس
١٠ سورة
١١ بسم الله الرحمن الرحيم
١٠٠٠
:
١٢ بَذْهَبُ ١٣ تبقى
ولاه إلى
(٦)
عَسَ كَ وَأَعْرَضَ وَالِ غَيْرُهْرَةٌ لَايَسُّها إلّالمُطَهِّرُونَ وَهُمُ الْمَلائِكَةُ وهُذَامِثْلُ قَوْلِ فِالْمَدَِّرَاتِ
أَمْرَأ ◌َجَعَّلّ المَلائِكَةَ والسَُُّ مُطَهِّرَةَلآنَّالسَّمْنَ يَقَعُ عَيْها الَّظْهِير ◌َلُمِلَ التَّعِْيرُلَنْ عَلَهَا أَيْضًا سَقَرَةٌ
الَّائِكَةُوَاحِدُهُمْسَافِرْ سَفَرْتُ أَصْلَمْتُ بَعْهُمْ وَجُعِلَتِ المَلائِكَةُ إِذَانَزَّلَتْ بِوْمِ اللهِوتَأْدِيَّهِ كالْفِيرِ
حولّ إلى
الّذِى يُصْلِ بِين ◌َالْقّوْمِ وقال غْرُنَصَّدْى تَغَافَلُ عَنْهُ وَقَال مُجَاهِدُ ◌َأَيَقْضِ لاَيَقْضِى أَحَدُّ ما أُمِرِهِ وَقَال
ابنُ عَبَّاسِ تَّهَعُّهاتَغْشاهاشِئَةُ مُسْفِرَةُ مُثْرِفَةُ بِيْدِى سَفَرَةٍ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ كَيَة أسْفَارًا ◌ُبَّى
ولاه حمله
تَشْاغَلَ يُقَالُ وَاحِدُّالأَسْفَارِفْرُ حدثنا آدَمُ حدِ ثْنَاشُعْبَةُ حدثناقَادَةٌ قَال ◌َسَمِعْ تُ رَاعَة ◌َأَوْفَ يُعْدُِّ
عَنْ سَعْدِ هِئامٍ عِنْ عِشَةَ عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال مَثَلُ الّذِى يَغْرَأُ القُرْآنَ وهو ماقُ لْهُمَعَ
السّغْرَةِالكِرامِ وَمَثَلُ الْذِى يَقْرَ أُوهُو ◌َتَعَاهَدُهُوهُوَعليهِ شَدِيدٌفَ أُبْرَانٍ
تغ ٣٦٠/٤
ع
٤٩٣٧
١٦١٠٢
( تحفة )
﴿إِذَا الَُّْ كُوْرَتَّ﴾
انْكَدَرَتْ انْتَتْ وَقَالَ الحَسَنُ سُِرَتْ ذَهَبُّ مَاؤُ ها فَلاَيَقْ قَخْرَةُوقَالِ مُجَاهِدُ المَسْجُورُ المَعْلُهُ وَقَال
غيره
تغ ٣٥٩/٤
تغ ٣٦٠/٤
٤٩٣٦
باب ١
( تحفة )
٤٧٤٠
ولاد إلى
وقال مُجَاهِدً الاَّبَةَ الْكُبْرَى عَصَاءُوَدُهُ بُقَالَ النَّاسِرَةُ وَالنَّخِرَةُّسَوَاءُ مِثْلُ الطَّامِعِ والشّمِحِ والبائِلِ
حـسـ
والَضِيلِ وَقَال ◌َبَعْضُهُ الْرةُ البالِيَةُ وَالنَّاسِرَةُ العَظُ الجَوَفُ الَّذِيَرُّفِالرِّيحُ فَخَرُ وَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ
الحافرة الّى أَحْرُنَا الأَوْلُ إلَى الحياةِ وَقَال ◌َسْرُبَأْنَ مُرْسَاهامَى مُنْتَاهَا وُرْسَى السَّفِينَةِ حَيْثُ تَنْقِى
حدثنا أَحَدُبُّ الِقْدَامِ حدثنا الفُضْلُ بُّ ◌ُلْنَ حدثناأبو حازمٍ حدثَهُ بنُ سَعْدِ رضى اللهعنه
قَال ◌َأْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ بِاصْبَعَيْهِهُكَذا بالوُسْلَى وَالّ ◌َلِ الاِْهَامَ يُعْتُ وَالسَّاعَةً
كَهاتَيْنِ (٤)
(٥) --
﴿عَبَرَ﴾
سورة ٨٠
سورة ٨١
تغ ٣٦١/٤
٤٩٣٦ - طرفه: ٦٥٠٣،٥٣٠١.

النفسى] ج ٦
( العيني ١٩ /٢٨٠ - ٢٨٤، القسطلاني ٤١٢/٧ - ٤١٤) (١٦٧)
(1)
غَيْرُمِرَتْ أَفْضَى بَعْضُهالَعْضِ فَسَارَتْ بَحْرَاوَاحِدًا وانْسُ تَخُْ فِى عْرَاهَتَرْجِعُ ونَكْفِسُ
(٢)
تغ ٣٦١/٤
تَسْتَتِكَتَكْفِِّ القِبَاءُ تَنَفْسَ أَرَفَعَ الَّهُ وَالتِّنُّ الْنَهُ وَالسَِّنُ بَضَرُِّهِ وَقَال ◌ُمَرْ اتَّقُوسُ
زُقَِّتَُْوَّجُتَِّبَعِنْ أَهْلِ الَّةِو النّارِ ثْقَلْتُرُوا الّذِنّ ◌َُّوا وَأَزْ واجَهُمْ عَنْعَسَ أَدْرَ
سورة ٨٢
وقال الْبِحُ بُِّ خِرَتْ فَاضَتْ وَقَ الَعَتُّر ومعاصِمُ تَعْدَك ◌ِلَّهِ وَقَرَاءَأَهْلُ الْجَِّبِالنَّْدِيِ
وأرادُعَِّلَ الْخَلْقِ ومِنْتَفْتَ بَعْنى فى أَحْ صُورَةِشَاءَإِمََّسَنُ وإِمَّبِعُ وَطَوِبٌ وَقَصِيرٍ
سورة ٨٣
( تحفة ) ٤٩٣٨ تغ ٣٦٣/٤
م
٨٣٧٩
سورة ٨٤
تغ ٣٦٣/٤
باب
٤٩٣٩
( تحفة )
م ت س
١٦٢٥٤
١٢/٤٩٣٩
( تحفة )
م ت س
١٦٢٣١
٤٩٣٩/م٢
( تحفة )
م
١٧٤٦٣
إلينا في حدثنا عَمْرُ وبِنُ عَلِيّ حْ يِّ عِنْ عُثْ بِ الأَسْوِدِ قَال ◌َسَمِعْتُّ بِنَ أَبِ مُلَيْكَةَ سَمِعْتُ عائشةً
(١٦)
رضى الله عنها قالتْ سَمِعْتُ النبيّ صلى الله عليه وسلم حدثنا سُلَمْنُ بنُ عَرْبٍ حدثناَهْ لُبُ ذَّيْدٍ
عَنْ أَبُو بَ عِنِ ابنِ أبِ مُلْكَ عنْ عائشةَ عنِ السّ صلى الله عليه وسلم حدثنا مُسَدّدُ عَنْ بَغْفِي عِنْأِ
بُخْسَ حِ أبِى صَغِيرَةً عن ابنِ أبِ عُلَيْكَ عنِ القُسِمِ عنْ عائشةَرضي الله عنها قالتْ قال رسولُ اللهِ صلى
الله عليهوسلمليسَ أحَدَّ ◌ُهَا سَبِالْأَحَلَ قَالَتْ قُلْتُ يارسولَ اللّهِ حَمَلِى الَّهُهِاَّ ◌َفْسَ يَقُولُ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ
فأمَّا مَنْ أُوِّ كِتَابُبِ فَسَوْقَ محا سَب ◌ِحِسَابَسِرًا قال ذاكِ العَرْضُ يُعْرَضُونَ وَمَنْ تُوقِشَ الحسابَ
٤٩٣٨ - طرفه: ٦٥٣١.
٤٩٣٩ - طرفه: ١٠٣.
١ أُنْمى ٢ مجراها
٣ يكتس النلى ٤ سورة
٥ بسم الله الرحمن الرحيم
ة
٦ وفراً ٧ أوطويلًأو
سورة
٨
٩ بسم الله الرحمن الرحيم
١٠ بل ١٤ يوم يقوم
الناسُ (ِبِّ العالمينَ
8
١٢ رسولَ الله ٣ سورةٌ
(١٤)
قَال ◌ُجاهدً كتابهٍ بِشِمِاِبَأْخُذُّ كِتَابَهُمِنْ وَرِظْهِ وَسَقَ بَجْعَ مِنْ دَابّةٍ فَظَنْ أَنَْلْ بَهُوَابِرْ جِعَ
(10)
١٤ وقال ١٥ بابَ فَسوفَ
يُحَاسَبُ حسابً يَسْراً
١٦ وحدثنا ١٧ وحدثنا
﴿إِذَا السَّمِّهُ الْغَطّرَتْ﴾
تغ ٣٦٢/٤
(٩)
﴿وَيْلُ لْطَفْفِينَ﴾
(٨)."
(١٠)
وَقَال ◌ُجَاهِدٌ وَإِنَتَبْتُ الْلَا تُؤْيَ جُوزِىَ وقَالِ غَيْرٌ لْطَفِّ لأبُوْقَى غَيْرٌ صَد تنا ◌ْهِمِ نْ الَّذِرِ
حدثنامَعْنُ قال حدثنى مَلِكُّ عِنْ نَافِ عِنْ عَبْدِ اللّه بنِ عُمَرَ رضى الله عنهما أنَّالنبي صلى الّه عليه وسلم
قَالَوْمَ يَقُومُ النَّاسْ لَبِّ العِلِينَ حتّ ◌َغِيِّبَ أَحَدْهُمْ فِي ◌َخْصِلَ أَنْسَافِ أُذَُّيْهِ

[ كتاب
(١٦٨) (العيني ١٩ / ٢٨٤ - ٢٨٩، القسطلاني ٧ /٤١٤ - ٤١٧)
هَلَكَ في حدثنا سَعِيدُ بْنُ النَّصْرِ أخبرنا مُتَّم أخبرناأبُ بِبَعْفَرُيَاسِ عِنْ لمجاهِدِ قال قال
ابْعَبَّاسِلَ كَبْ طَا مِن ◌َبَقِالأَبْدَ عالٍ قَالَ هُذانِّكُمْ صلى الله عليه وسلم
﴿الُوجُ﴾
(٢)
سورة ٨٥
تغ ٣٦٤/٤
◌ِالْشَارِفُ ﴾
سورة ٨٦
(٥)
(٤)
وقال مُجَاهِدُفَاتِ الْعِ مَحَابِيُرْ جِعُ بِالْطَرِذَاتِ الصَّدْعِ تَصَدْعُبِالنَّاتِ
تغ ٣٦٤/٤
3
سورة ٨٧
٤٩٤١
١٨٧٩
( تحفة )
س
حدثنا عَبْدَانُ قَال أخبر نى أَبِ عِنْ تُعْبَةَ عِنْ أَبِسْحَقَ عنِ البِرَمِضى اللّه عنه قال أوَّلُ مِنْ قَدِمَ عَلْنا
مِنْ أَشْابِ النبيّ صلى الله عليه وسلم مُصْعَبُ بنُ مُمَّيٍْ وابنُ أُمِ مَكْتُومٍ فَلا يُقْرِئَاتِ القُرْآنَ ثْ بَام عمار
وِلاَّ وَسَعْدُّبَعْمَرْ بِنَّالَطَّابِ فِى عِنِْ ينَ ثَُّالنبيّ صلى الله عليه وسلم غَيْتُ أَهْلَ الَّذِيَةِ
فَرِحُوِّي قَرَهُمْ بِعْدَيْتُ الوَلِوالسَّانَ يَقُولُونَهْذارسولُ الَّهِ قَدْبَاءَفً بامَّ قَرَأْتُ
سَجِ اسْمَ رَبِّكَّ الآعلى فىسُورِها
﴿قُّ أَذَاتَ حْدِيثُ الاستِّ)
سورة ٨٨
وقال ابن عبّاسِ عَامَةٌ نَاحِبَةُ النَّصَارَى وقال مُجَاهِدٌ عْنَّآنَةٌبَ نَاها وما تَشْرُها ◌َحِيمٍأَنِبَاءُ
لِيُّْمَعُ فِهالاغِيَةُُّثْمَا الضَّرِيُ بُّ ◌ُقْلُ ◌َهُالشِّرْقُ يُسَمِأهْلُ الجَازِ الضَّرِبِعَ نْأَِّّ وهَوسم
بْطِعُلْطِ وَيُقْبِلِّالّينِ وَقَال ابنُ عَبَّاسِ لَّهُ مِْعَهُمْ
والفجر
( تحفة )
٤٩٤٠
باب ٢
٦٣٨٢
وَ قَال ◌ُمَاهِدًاأَّعْدُودُتَّ فِى الأَرْضِ فَنُواعَذَّبُوا
١ باب لتركبن طبقاًعن
تطبقٍ حدثنى
٢ سورة ٣ سورة
8#P
٤ زْجِعُ · وذاتِ
٦ سورة ٧ الاعلى
٨ ليس فى فسخ الخط جاة
صلى الله عليه وسلم وهى
ثابتة لغير أبى ذر
٩ سورة هل أناك
بسم الله الرحمن الرحيم
١٠ ويقال
تغ ٣٦٥/٤
تغ ٣٦٦/٤
٤٩٤١ _ طرفة: ٣٩٢٤.

التفسير] ج ٦
(١٦٩)
( العيني ١٩ /٢٨٩ - ٢٩٣ ، القسطلاني ٤١٧/٧ - ٤١٩)
(١)-د
﴿ وَالغُمْرِ﴾
سورة ٨٩
تغ ٣٦٦/٤
علاء إلى
وقال مُجَاهِدٌ أَوْهُ إَمَذَاتِ العِمادِالقَدِمَةِ والعِمادُ أَهْلُ عَمُودٍلا يُقِيمُونَ سَوْطَ عَذَابِ الَّذِى عُ ذْبُوابِهِ
لأ
أْلاَّ الَّ وَبَّالَكَثِرُ وقَالِ مُجَاهِدُ كُلّفْ خَلَ هُ فَهُوَشَقْعُ السَّمَامُتَفْعُ والَتْهُ ◌ّبَارَكَّ
وَقَعَلَى وَالِ غَيْرُسَوْطَ عَذَابٍ كَمَةٌ تَقُولُها العَرَبُ لِكَلِّ ◌َوْعِ مِنَ الَعَذَابِ يَدْخُلُ فِيهِالسّوْءُ لَبِرْصادِ
إليه المَصِيرُ تَمَُّونَ تُهَافُِونَ وَُّونَمُ ونَ بِعَامِهِ الْمِةُ الْصَدِقَةُبِالنَّابِ وَقَالَ الْحَسَنُ
(٤)
ياأَيُّهُ النّفْسُ إذا أرادَ الله عَزْوَجَلْ قَبْضَهالْمَانَتْ إِلَى الّمِوالْمَانَ اللهُ إِلَّهَا وَرَضِيَتْ عنِ النّهِوَ رَضِىَاللهُ
تغ ٣٦٧/٤
خد لا
(٨)
(٦) (٧)
عنهافأمَِّقَبْضِ رُوحِها وَأَدْ خَها اللهُ تَخْتَوجَهْ لَهُمِنْ عِبادِالصَّالِينَ وَقَال ◌َغَسْرُهُ بابوأَقْبُوا مِنْ
حَيْبِ الَِّصِ قُطِعَلَمُعَيْبُ يَجُوبُ القَلاَيَقْطَعُها ◌َأَمَُّ أَبْعَ أَيْتُ عَلَى آخِرٍ
(٩)
﴿ لَ أَقِيمُ﴾
سورة ٩٠
(١٢)
(١١)
وقال مُجَاهِدٌ بِذَا الَّدِمَّةَلَيْسَ عَلَيْمَاءِلَى النّاسِ فِي مِن الأم ووالِدَآدَمَ وماوَ لَبِدَاً كَثِيرً
والْدَيْنِ الْرُوالنّر مَسْتَبَةٍفَجَاعَةٍ مَنْرَةِ السَّاقِطُ فِى التّابِ يُقَالْ فَلاَ قْتَ العَقْبةَم ◌َقْتَمِالعَقْبَةَ
فى الّْ قَسْرَ العَقْبَةَ فقال وما أدراكٌ مِالعَقَبَةُ فَّرَقَةٍ أوْاْمَامٌ فِ يَوْمِذِىِ مَشْغَبَةٍ
تغ ٣٦٧/٤
(١٥)
(١٤)
﴿وَالنَّمْسِ وشُماه﴾.
سورة ٩١
٤٩٤٢ تغ ٣٦٩/٤
( تحفة )
م ت س ق
٥٢٩٤
وقال مُجاهدً بِطَغْوا هابَعَاصِها ولايَخْلَّى مُقْباهاُعْبِى أَحَدٍ حدثنا مُوسَى بِنُإِسْعِيلَ حدثنا وهيب
حد ◌َاهِسْلامُ عِنْ أَبِأَنُّعْرَهُعَبْدُلِّنُ زَمْعَ أنَُّّعَالنبيّ صلى الله عليه وسلم يَقْطُبُ وذَكَرَالنَّقَةُ
وَالَّذِى عَقْرَفقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذاْبَعَثَ أَشْقَاها أنْبَعَتَّلَهَا رَجُلُ عَزِيزٌ عِمُ مَنِيعُ
فِى رَهْطِهِ مِثْلُ أَبِ زَمْعَةَ وذٌ كَالّذِسَاءَفَقَال ◌َعْمِدُ أَ حَدٌيَجْلِّامْرَأَنَّهُ عَ لَعَبْد ◌َعَلَّهُ يُضَاجِعُه ا مِنْ آخٍ
(٢٢ - رى سادس )
٤٩٤٢ - طرفة: ٣٣٧٧.
• سّة. يّ الطبية
الذّين، الشََّة
٧ وأمر ٨ وأدخله
٠٠
٩ سورة ١٠ وأنتَ حِلّ
بهذا البلدمكة
١١ آدمُ ١٢ أُبَدًّا
١٣ مسغبةً مجاعةٌ متربيةً
١٤ سورةٌ
10 بسم الله الرحمن الرحيم
١٢ قَصِيدُ

(١٧٠) (العيني ١٩ / ٢٩٣ - ٢٩٧، القسطلاني ٧ /٤١٩ - ٤٢١)
[ کتاب
ا ضحك ٢ سورة
٣ بسم الله الرحمن الرحيم
، وَكَثُبُّ ٥ بابّوالتّارِ
إذاتحلی
٦ فقال. هذه الرواية
لم يخرج لها فى اليونينية
وهى محتملة لان تكون بدل
قال الداخلة على أيكم
أوآنت لكونهما فى
اليونينية فى سطر واحد
اهـ من هامش الاصل
· وجعلهاالقطلانىبدل
الاخيرة وكذاهیفیبعض
النسخ
٧ بثَّ ابَّفْسِ
و أنْتُ التَذُوا
=
:
٦٠ ١٠٠
وصَدَّقَ بالمُسْنَى»
١٤ نحوه 10 باب
17 حدّنا
صلى اللّه عليه وسلميَقْرَأَهْكذا وهُؤْلامُرِيدُونِ عَلَى أَنْ أُخْرَأُو ماتَق الذكر والأنثى واللهلا أْلِمْ فِي قَوْلُ
فَأمّ مَنْ أَعَْى وأنْقى حدثنا أبونعيمٍ حدثناُقْنُ عِنِالأعْمَسِ عِنْ سَعْدِعُبَيْدَةَ عنْ أَبِ عَبْ دِالرَّحْنِ
السُّ عِنْ على رضى الله عنه قَالَ كُمَعَ النبيّصلى الله عليه وسلم ف ◌َقِعِالفَرْقَدِ فى جنازة فقال
مامُكُمْ مِنْ أَحَدِ لَوقَدُ كُتِب ◌َقَدٌ مِنَ الَِّوَمَفْعَدُمِنَ النَّارِقَالُوايارسولَ اللّهِأ ◌َلاَتَشْكُلُ فقال اعْلُوا
إلى (١٣)
นั้นเอง
فَتْلُ مَيْسُرُمْ قَافَامًامَنْ أَعْفَى وَالْقَى وَصَدَّقَ بِالْمُسْنِى الَى قَوِ لْمُسْرَى ﴾ حدثنا مُسَتَّدُحدّثنا
عَبْدُالواحِدِ حدثنا الأَعَشُ عِنْ سَهْدِنِ عُبَيْدَةَ عِنْ أَبِ غِْدِ الْنِ عِنْ على رضى الله عنه قَالَ كُودَا
(١٤) (١٥) ,,,."
عِنْدَالنبيّ صلى اللّه عليه وسلم فَذَّكَرَالحَدِيثَ ﴿ فَتَسْرُالْرَى حدثنا بِشِّرُ بنُ عالد أخبرنا
٠
مُعْدُبُّ ◌َعْقَرِ حـد ثَأشْبُ عِنْ مُلْنَ عِنْ سَعْدِن ◌ُبْلَةَ عِنْ أَبِ عَبِدِ الْنِ السّلَيْ عِنْ عِلِى رضى الله
عنه
٤٩٤٣ - طرفه: ٣٢٨٧.
٤٩٤٤ _ طرفة: ٣٢٨٧.
٤٩٤٥ _ طرفة: ١٣٦٢.
٤٩٤٦ _ طرفه: ١٣٦٢.
(١)
يَوْهِ ثُمَّظَهُمْفِى شَِكِهِمْ مِنْ الضَّرْكَةِ وَالِ يَضْمَكُ أَحَدُ كُمْ يَفْعَلُ وَالْ أَبُعْوِيَةَ -دْنَاِهِشَامُ
عِنْ أَبِهِ عَنْ عَبْدِالله بن زَّمَةٌ قال النبيُّصلى الله عليه وسلم مِثْلُ أَبِ زَمْعَةَ عَمْ الزَّبَيْ بِنِ العَّمِ
تغ ٣٦٩/٤
(٣)
(٢).
﴿وَلَيْلِا يَفْتَّىَ﴾
سورة ٩٢
وقال ابنُّ عَبَّاسِلْنَبِنْخَلَفِ وقال مُجاهِ دُتَدَّى مَاتَّ وَتَّى تَوَهُ وَقَرَأُبْدُبْنُ مُمَيٍْ تَتَظْى
(٥)
باب ١
م ت س
(٦)
مِنْ أصْحَابٍ عَبْدِِّلْمَ فَسَمِعِ أبُو ◌َّرْدِ الْ فقال أفِكُمْمَنْيَقْرَأَفْ نَمْ قَال ◌َاتُكُمْأَفْراً فاشاُوا
إلَىْفقال اقْرَ أُفَقْرَأْتُ واْلِإِذَا يَغْشَى وَالنّارِالْلَى وَالَّكّرِ والْنَى عَل ◌َنْتَعْتَمِنْ فِ صَاحِكَ
قُلْتُنذَ قَال وأنَّمِعْتُها مِنْ فِ النسبيِ صلى اله عليه وسلم وهُلِيَأْبُونَ عَلَيْنا في وما خَلَق الذَّكَرّ
(٨)
والأُثْقَى حدثنا عُمَّرُ حدثناأَبِ حدثنا الأَعْمَشُ عَنْ إِبْرِهِسْمَ عَال ◌َدِمَأَ مْابُ عَبْدِاللّهِ عَلَى أَبِ الَّرْداءِ
(٩)
فَطَهُمْ فَوَجَدَهُمْ فقال أَيْكُمْبَقْرَأْ عَلَى قِراءَةٍ عَبْدِاللّهِ قَالَ كُنّا قَالَ فَايُّكُمْيَحْقَهُ وَأَشارُ وا إِلَ عَلْقَمَةَ
قَال ◌َيْفَ سَمِعْتَهُ بَقْرَأ والّيْلِإِذَا يَغْشَى قَالْ عَلْقَمَهُ والذَّكَرِ والأْىَ عَالَ أَشْهَدُ أَنِى سَمِعْتُ النبِّ
(١١)
باب ٢
٤٩٤٤
( تحفة )
م ت س
١٠٩٥٥
باب ٣
( تحفة )
٤٩٤٥
١٠١٦٧
ع
باب ٣/م
٤٩٤٥/م ( تحفة )
١٠١٦٧
ع
٤٩٤٦
( تحفة )
٤
باب
ع
١٠١٦٧
تغ ٣٧٠/٤
﴿ حدثنا قَبِصَُّ عُقْبَةً حد تناسقْنُ عَنِ الأعْشِ عِنْ إِبْهِيمَ عِنْ عَلْقَمَةَ قَالَ دَخَلْتُ فَ نَفَرِ
٤٩٤٣
١٠٩٥٥
( تحفة )

التفسير] ج ٦
باب ٥
٤٩٤٧
( تحفة )
ع
١٠١٦٧
باب ٦
٤٩٤٨
( تحفة )
ع
١٠١٦٧
باب ٧
٤٩٤٩
( تحفة )
ع
١٠١٦٧
عنهُ عنِ النبيّ صلى الّه عليه وسلم أٌَّكَانَ فى ◌ِحِنَارَةٍ فَأَنَِّدَّ هُوَا ◌َنَّكُتُ فى الأرْضِ فقال مامِنْكُمْمِنْ
أَحَدِإِلْوَقَدْ كُتِبَّمَفْ عَدُهُ مِنَ النّارِأَوْمِنَ الجَنَّةِ فَالُّيارسولَ انّهِأَلا تَشْكُلُ قَال اعْمَلُ فَ كُلٌّ مُسْرَ
فَنَّمِنْ أُمْلَى وَّى وَصَدِّقَ بالْحُسْنِى الأََّةَ قَالَ شُعْبَةُ وحدثنى بِسَنْصُورُ ◌َمْ أَنْكْرُمِنْ حَدِيثٍ مُلْنَ
﴿ وَأَمَّا مَنْ يَضِلَ وَاسْتَغْنى حدثنا يَحْسِى حدثنا وِّيعُ عنِ الأَعْمَسِ عَنْ سَمْدِنِ عُبَيْدَ عَنْ أِ
عَبْدِالرَّْنِ عِنْ عَلّ عليهِالسّلامُ قَالَ كُأ ◌ُوْسَ عِنْدَ النبيّصلى الله عليه وسلم فقال مامِنْكُمْمِنْ أَحَدٍ
الأَوقَدْ كُتِبَعْدُهُمِنَ الَتْفِومَقْعَدُمِنَ النَّارَةُالْبَارِسُولَاللهِأَفَلاتَشْكُلُ قَالَ لاَعْمَلُوا فَكُلْ مُيَسْر ◌ْقَرَأ
(٤)
فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدْقَ بِالأُسْنَى فَسَنَُّسُلْمُسْرِ إلَى قَوْلِفَنْيَسْرُالْمُسْرَى في قَوْلُهُ وَكَذَّبَ
بِالْخْتَّى حدثنا عُثْنُبنُ أَبِ شَيْبَةً حدثنابَرِيرُ عنْ مِنّهُوِ عِنْ سَمْدِينِ ◌ُبَيْدَةً عِنْ أَبِ عَبْدِ الرّْنِ
السَّيِّ عِنْ عَلِي رضى الله عنه قَال ◌ُكَّفى حَنَازَةِي ◌َقِعِ الغَرَقَدِ فأتانا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
فَفْعَدَ وقَعَدْنَا حَوْلَهُونَهُ مُخْصَرَةُ فَنَّكْسَ بَعَلَ يَنْكُتُ بِخْصَرِ ثْ قَلِ مَا مِنْكُمْمِنْ أَحَدِوَمَا مِنْ نَفْسٍ
مَنْفُوسِّلَّكُتِبَ مَكَانُهَا مِنَ الَنَِّوالنَّارِ وَالأَذْ كُتِبَتْ شَعِيَّةَ أَوْسَعِيدَةٌ قَالَرَ جُلِّيارسولَ اللهِ أَفَلا تَشْكُلُ
عَلَى كِتابِكَعُ الَّلَ تَنْ كَانَ مِنَّا مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِفَسَيَصِيرُإِلَى أَهْلِ الَّعَادَةِ وَمَنْ كَانَسِنَّا مِنْ أَهْلِ
الشّاِفَصِيرُإلَى عَلِ أَهْلِ الشَّقَوَةِ قَال أمَّا أَهْلُ السَّعَادَةِفَيَسْرُونَلِمَلِ أَهْلِ السَّعَادَةِوأَمَا أَهْلُ
السَّمَاوَةِ فَيُبْرُونَعَلِ أَهْلِ النَّغْفَرَ فَامًا مَنْ أَعْلَى وَاتَّوَصَدَّقَ بِالَّ الاَةَّ ◌ِيالَّنْيُ
الْعُسْرَى حدثنا آدَمُ دْنَاتُعْبَةُ عِنِ الآنْسِ قَال ◌َسَمِعْتُ سَعْدَبَنَ عُبَيْدَ يُحَدِّثُ عِنْ إِ عَبْدِالرَّحْيِ
الُّ عِنْ عَلِي رضى الله عنه قال كان النبيُّصلى الله عليه وسلم فى حِنَازَةِ أنَّشْ فَعَل ◌َّْكُتُبِهِ
الأَرْضَ فعال مامِنْكُمْمِنْ أَحَدَالًا وَ قَدْصُكِبَ مَقْعُدُمِنَ النَّارِوَتْعَدُ مْمِنَ الجَنَّهِ وَالُوايارسولَ الهِ
أَقَاتُكِلُ علَى كِتَاِونَعُ العَلَ قَالَ اعْمَلُ فَكُلْ مُسْرِمَا خُلُِّ أُمَّمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِالسَّعَادَةِفَيْ
(١٣)
(١٢).
لِمَلِ أَهْلِ الدَّعَادَةِ وَأَمَّامَنْ كَانِنْ أَهْلِ الشَّمَاءِفَيَسْرِ لِعَمَلِ أَهْلِ السَّقَةِثْ قَرَفَأْمَامَنْ أَعْلَى وَأَقَ
وَصَدَّقَبَاحٌفِى الأَبَةَ
طرفة: ١٣٦٢.
٤٩٤٧ -
٤٩٤٨ - طرفه: ١٣٦٢.
٤٩٤٩ - طرفه: ١٣٦٢.
( العيني ١٩ /٢٩٧ - ٢٩٨ ، القسطلاني ٤٢١/٧ - ٤٢٣)
(١٧١)
: بابُقوله ؟ كذا بخط
البونينى محّقة بين الاسطر
بعدها
٠٠
٣ قلنا ٤ باب
مے
٥ أوقد تحية
٦ أَّد ◌ُبْسِدَةً
نقّال
٧ النَّلِأهلَِّ
٨ الشّقاوة ؟ الشَّقاء
١٠ الشقاوة !! باب
13 ...
١٢ فسيسر ١٢ الشقاء

[ کتاب
(١٧٢) (العيني ١٩ / ٢٩٨ - ٣٠٢، القسطلاني ٧ /٤٢٣ - ٤٢٥)
سورة ٩٣
تغ ٣٧١/٤
باب ١
( تحفة )
٤٩٥٠
٣٢٤٩
م ت س
١ سورة والضحى
١
بسم الله الرحمن الرحيم
٢ سجى أظلم ٣ بابٌ
٤ ليلة٥ أوثلث صلصه
. كذافى اليونينيةً من غير
رقم
٥ أوثلاثة ٦ بابٌّ
٧ عند أبى ذر بفتح الهمزة
٨ سورة ألم نشرح لك
بسم الله الرحمن الرحيم
* لنَّصدرك
حــ
W
﴿أَّ نَشْرَحٌ﴾
سورة ٩٤
جدلاً
تغ ٣٧١/٤
وقار مُجَاهِدُ وِزْرَكٌ فِى الجاهِيّةِ أَنْقَضَّ أَنْقَلَ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرَا قَالَ ابْنٌ مُبَيْنَةَ أَىْ مَعَ ذَِ الْعُسْرِ
يْرَاغْ كَفْلِهَلْ تَبَُّونَبِأَ لْدَى الْمُسْنَّ وَنْ يَغْلِبَ مُسْرَ بُسْرَيْنِ وَقَال ◌ُجَاهِ دُعَ نْصَبْ
(٩)
فِى ماَتِكَ إِلَرَ بِّكَ وَيُذْكُرُعِنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَ نَشْرَحْ شَرَعَ اللهُ صَدْرَةُ الإِسْلامِ
(١٠)
سورة ٩٥
﴿وَالتّينِ﴾
(11)
تغ ٣٧٣/٤
باب ١
٤٩٥٢
ع
( تحفة )
١٧٩١
٤٩٥٠ - طرفه: ١١٢٤.
٤٩٥١ - طرفه: ١١٢٤.
٤٩٥٢ - طرفه: ٧٦٧.
﴿وَالشُّحَى﴾
(1)
وقال مُجَاهِدٌ إذا سَى اسْتَوَى وقال غَيْرُوْلَ وَكَنَ عِلاَنُوعِيالٍ في حدثنا أَحْدُبْن ◌ُونُسَ
حدثنازُهْيُ حدثنا الأَسْوَدُبُ قْسِ قَالَ سَمِعْتُ بُعْدُّبَ بَنَسُفْ رضى الله عنه قَالَ اشْتَ رسولُ الله
(٤)
فعلى الّه عليه وسلم ◌َلَ يَقُمْتَنْ أَوْتَلْنَا فَتِ امْرَأُّمْعَالَتْبِالمُحَمْدُ إِ لَرْ جُوأَنْ يُكُوتَ شَيْطَانُكَ
قَدْتَ كَّلْ أَرُقِبَ سُنْتُلْلَئِنْ أَوْنَفْلَاللهُ عَزْوِجَلْ وَالضُّحَى واليسِإذا سَبِ مَا وَدْ عَكَ رَبُّكَ
(٦) مـ
وماقَلَى فيٍ قَوْهُ مَاوَدْ عَكَ رَبُّكَ ومَاقَلَى تُقْرَأُبالَّشْدِدِ والتَّْشِفِ بَعْنَى وَاحِدِ ماتَرَ كَّ رَ بُّكَ وَقَال
آلی
لآه
ابْنُ عَبَّاسِ مَتَ كَنَّوما أَبْقَضَكَ حدثنا مُحمَّدُ بنُ بَّارِحِدْن الْدُبنُ عَمْفِغْدَرُ حدّثنائُّعْبَةُ عن
(٧)
الأَسْوِبِغَيْسِ قَالَسَمِعْتُ مُجْدَُّالَّ ◌َلَتِامْرَأَّ رسولَ اللهِمَا أُرَى صاحِبَ الَّأْطَادَ فَسَرَآتْ
ماوَّدٌ عَلَّدَ بُكّ وماقَلَى
تغ ٣٧١/٤
باب ٢
٤٩٥١
م ت س
( تحفة )
٣٢٤٩
وقال مُجَاهِ دُّهُوَالتِنْ وَالْتُونُ الّذِى يَأْ كُلُ النَّاسُ يُعَالٌ غَيُكَذِبُكَ فَالْفِى ◌ُّكَذْبُتَ بَنَّ النَّاسَيدَانُونَ
بأعمالهْ كٌَّ قَال ومَنْ يَقْدِرُ علَى مَكْذِكَبالنّوابِ والعِقَابِ حدثنا تَجَابٌمِنْ مِنْهَالٍ حسد ثائْبَةُ
قال أخبرنى عَدِىُّ ◌َال سَمِعْتُ الَّآءَ رضى الله عنه أنّالنبيَّ صلى الله عليه وسلم كان فى سَفَرٍ فَقَرً
ٹ

التفسير] ج ٦
(١٧٣)
( العيني ١٩ /٣٠٢ - ٣٠٤، القسطلاني ٤٢٥/٧ - ٤٢٧)
جعلاه إلى
فى العِشاء فى إِحْدَى الْمَِّّينِ والزَّيْتُونِ تَقْوِيَِّأْثِ
﴿أَقِْ وَ بَِّ الّذِى خَلَقَ﴾
سورة ٩٦
( تحفة ) ٤٩٥٢/م تغ ٣٧٣/٤
١٨٥٥٩
تغ ٣٧٤/٤
باب
٤٩٥٣
( تحفة )
م
١٦٥٤٠
١٦٧٠٦
وَقَالَ قُتَيْبَةُ حدثناَّلُ مِنْ بَِْ بنِ عَنِيقِ عنِ الحَسَنِ قَالَ اكْتُبْ فى المُعْفَ فِى أَوَّلِ الاِمامِ بِسْم الله
(٣)
الرّْنِ الرَّحِيمِ والْعَلْ بَيْنَالسّورَتَيْ نَا وقال مجاهِدُ نَادِّهُ عَشِرَّهُ الزبانية الملائِكَة وَقَال الرَّجْعَى
٢ معرض؛.
٥ يحيى بن بكير ٦ وحدثنى
١٠٠
٧ حَوَية
٨ فى اليونينية بالقصر
وفى الفرع وغيرمبالد
شت ., لتون
مـ
المَرْجِعُ لَنَسْفَعَنْ قَّتَأْحَذَنْ وَلَْفَعَنْبِلَّوْنِ وَهْىَ الْلَفِيفَةُ سَفَعْتُ يَدِ أَحَدْتُ في حدثنا
يَخِّى حدثنالَيْتُ عِنْ هُقَيْلِ عِنِ ابِشِهَابٍ * حدْنِى سَعِدُ بنُ مَرْوانَ حدثنامُمَّدُبنُ عَبْدِ العَزِيِبن أبى
رِزْمَقََّ خْبِنا أبُوْصَالِحٍ سَُّوبَةٌ قال حدثنى عَبْدُالِّ عِنْ بُونُسَ بِ يَزِيدَ قَال أخبرنى ابْنُ شِهابِ أَنَّ عُرْوَةً
ابْنَالٌ بَيْنْ بَهُ أَنَّعَائِشَةَ زَوْجَالنبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ كانَ أوَّلَّ مَا بُدَِ بِهِ رسولُ الله
صلى الله عليه وسلم الرُّؤْالصَادِقَةُ فِى النّوْمِ فَكَانَ رُؤْيَلْ بَامَتْ مِثْلَ فَلَتِ الصُِّ تْبَ
إلَيْهِ الْقَلاَمنَ كَانَ ◌ََُّ بِغَارِ فَنْتُ فِيهِ خَالِ والنَّّتُ التّعْبُدُ الَّالِدَواتِ الْعَدَدِ قَبْلَ أَنْ
(٩)
يَِّعَ إِلَى أَهْلِهِ وَيَّكُلّ تُرْ جِعُ الْ نَدِيجَةَ فَتَرَوَدُ عِثْلِهَا حَتّ ◌َهُ الْحَقُّ وهُوَ فى غارِ
◌َِ لَّمْعَال اقْرَ أفعال رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم ما أنا ◌ِغَارِئٌ قال فأَحَذِّفَقْطَى حَتَّى بَلَغَ
ـنَّ الُّهْدُّ ثْسَيْ فَعَال أقرْ سَا أَلِقَارِّ فاتَِّ فَقَطِّ الثّنَةَ حتََّمِنْ الْهٌَّ أَرْسَلَفِي
فقال اقْرَأْ خُلْتُّ ماأنّ ◌ِقَارِيٌّفَأ ◌َخَذَِّى فَقَطِّى الَّلَةَ شَى بَمِ لَّهُّ ◌ُمْأَرْسَلِّ فقال اقرأْبِسِ رَ بِّكَ
الى
ـ«لا
الِْنَخَلَقْ خَلَقَ الإِنْسانَ مِنْ عَلَقِ اقْرَأْوَبَّ الأَكْرَمُ الْذِى عَلّ ◌ِلِّلاَ يَاتِ إِلَى قَوْلِ عَ الإِنسانَ مالَّيَعْلمْ
فَرَجَعَ بِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَُّهُ جَادِرُّهُ حِّ دَخَلَ عَلَى خَدِيجَةَ فعال زَمَلُوْفِنَّمْنِ
فَزَّلُمَّ ذَهَبَ عَنْهُالرّوْعُ قَالِدِ يجَاْ خَدِ يَتُّمَالِلَقَدْ تَشِيتُ على نَفْسِى فَأْبَهَا الْكَبَّقَالَتْ
◌َدِيَجَةُ حْأَبِشِرْقَوانِيَِْنَّه ◌ُبهَا فَوَقِمْ لَتَصِلُ الرَّحِمَ وَتَصْدُقُ الحَدِيثَ وَتَحْمِلُ الكَلَّ
وَتَكْسِب المعَدُوَمَ وَقْرِىِ الضَّ وَتُعِنْ عَلَى ◌َائِ الَّفَانَفَتْ بِشَدِيَةُ مْ أَنَتْبِهِ وَرَقَبَ تْقَلِ
٤٩٥٣ - طرفه: ٣.

[ كتاب
(١٧٤) (العيني ١٩ / ٣٠٤ - ٣٠٨، القسطلاني ٧ /٤٢٧ - ٤٢٩)
وهوَبُ عَمَّدِيَجَةَ أَنِى أَيِها وَكَانَامْرَأَصْرَ فى الجَاهِيْهِ وَكَانَ يَكْتُبُ الكِتَابَ الْعَرَبِّ وَيُكْتُبُ مِنَ
الأِْلِالعربيِّ ما شاَ تُ أنْ يَكْتُبَ وَكَانَشَيْهَا كَبِيَا قَدْعَى فَقالَتْهَ دِيِجَتُّاعِ اسْمَعْ مِنِ ابنِ
أَخِيَكَ قَالٍ وَرَقَّ ابَ أَخِ ماذاتَرَى فَأنْسَهُ النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم خَرَ مَارَأَى فعال ورَقَةُ هذا
(الَّامُوسُ الّذِى أَنْزِّ عَى مُوسَى لَيْتِ فِيهَا عَذَّكَ لَيْنِ أَكُونُ لَّ ذَكَرْفَا قال رسولُ الله صلى الله
عليه وسلم أَوَخِىٌّهُمْ قَالَ وَرََّمْ يَأْتِرَبُلُ عِلِثْتَ بِلّ أُوْذَِ وَإِنْرِ يَوْمُكَ عَّانْصُرْكَ
نَصْرَامُؤََّالْيَْشَبْ وَقَةُ أَنْهُقِ وَرَوَهُ مَثْرَةً حَتَّ حِْنَرسولُ اللهِ صلى اله عليه وسلم قال محمّدُ
ابُشِهَابِ فأخبرنى أبوسَ أَنَّ بِيِ بِنَ عَبْدِاللّهِالأَْصارى رضى الله عنهما قال قال رسولُ الله صلى الله
عليه وسلم وهُوَ يُحَدِّثُ عَنْ فَةِالَوْ قَال فى حَدِيثِيَنْأَ أْسِى سَمِعْتُ صَوْنَا مِنَ السَّماءِفَرَفَعْنُ
بَصْرِى فَاذَا الَهُ الْذِ بَتِى بِراء بالسُ عَلَى كُرِْ بَّنْ السَّلِ الأَرْضِ فَفَرِقْ تُمِنْهُ فَرَحْنُّ ◌َقْتُ
زَُّونِى نَُّونِى فَدَُّ ومُعْرَ الله ◌َعْلَ الَّالْمُ دِّرُمْفَانْوَرَبَّكَبِّوْتِبَطَهِّرْ وَارِ بَنَا هُرْ
قَالَ أَبُو ◌َوَهَى الآونانُ الْتِي كَانَ أَهْلُ الجَاعِيّةِ بَعْبُدُونَ قَال ◌ُثْتَابَعَ الوَحْىُ في قَوُْ خَلَقَ الإنْسانَ
مِنْ عَلَقِ حدثنا ابنُبُكْرٍ حدثنا الليثُ عِنْ مُقْلِ عنِ ابنِشِهَابٍ عِنْ عُرَوَةَ أَنْ عائشة رضى الله عنها
قَالَتْ أَوَّلُ مَا ◌ُدِّ ◌ِرسولُ اللهِ صلى اله عليه وسلم الُّوْبِالَّةُ فَلَكُ فَقَال اقْرَأْ باْمِ رَبَِّ الّذِ
تَ خَ الِسَانَ مِنْ عَلَقِاقْرَأْوَبََّالآَمُ ﴿ قُوُْمْوَبَالَمُ حَُّّا عَبْدَائِ محَمْدٍ
حدثناعَبْدُالَّزَّقِ أخبرناَمَّعْمَرُّعَنِ الزّهْرِيّ خْ وَقَال الْتُ حدثنى عُقَبْلُ قَالَ مُمْ دُ أخبر نى عُرْوَةٌ
عَنْ عائشة رضى الله عنها أوّلُ مَائِِّرسولُ اللهِصلى الّه عليه وسلم الرّؤْيِالصَّادِقَةُ ب ◌َ لَكٌ فقال اقْرَاً
بِسْمِ وَبِّكَ الّذِخَلَقَ خَلَقَالإنْسَانِنْ عَلَقِ الْأُوََّلَّكَمِ الذِ عَلَ في حدثما عَبْدُ اللهِ
ابُفَ حدُثُالَّيْتُ عَنْ عُقَبْلِ عِنِ ابْنِشِبٍ قَال ◌َسَمِعْتُ عُرْوَةَ كَتْ عائشة رضى الله عنها فَرَجَعَ النبيّ
صلى الّه عليه وسلم إِلَى ◌َدِيَحَ فَقَال ◌ٌَّوِزَمِّونِهَذَكَالحَدِيثَ ﴿ كَتْلَمْ يَمِلَسْفَ عَنْ بِالنَّاسِيَّةِ
الى
ناصِيَّةِ كَائَِةٍ خَاطِئَةٍ حدثها يَحْي حدثنا عَبْدُ الرَّزَاقِ عِنْ مَعْمَرِ عِنْ عَبْدِ الكَرِ اللَزَِّيّ عِنْ عِكْرِمَةَ
٤٩٥٤
( تحفة )
م ت س
٣١٥٢
باب ٢
٤٩٥٥
( تحفة )
١٦٥٤٠
م
٤٩٥٦
( تحفة )
باب ٣
١٦٦٣٧
م
تغ ٣٧٤/٤
٤٩٥٧
( تحفة )
م
باب ٤
٤٩٥٨
( تحفة )
ت س
٦١٤٨
وال
٤٩٥٤ - طرفه: ٤.
طرفه: ٣.
٤٩٥٥ _
٤٩٥٦ - طرفه: ٣.
٤٩٥٧ - طرفه: ٣.
, النّوم بالنّْ
٢٠ يا ابن عمر
النَُّّ؛ ابنٌّعِالحين
لهـ
· رأسى ٦ باب
*
٧ عنعائشةَأُولُ
م السادة: بي
١٠٠٥٠
١٠ حدثنى
١١ باب الذى عَّبالفسلّم
١٢ باب
١٦٥٤٠

التفسبراج ٦
( العيني ١٩ /٣٠٨ - ٣١١، القسطلاني ٤٢٩/٧ - ٤٣١) (١٧٥)
تغ ٣٧٥/٤
سورة ٩٧
(٣)
(٤)
يُقالُ المَطْلَعُ هُوَالسُّعُ والَتْلِعُلَوْضِحُ الَّذِى يُطْلَعُ مِنْهُ أَنْهُ الهاءُ كَيُ عِنْ الْقُرْآنِ أَزْلَنْتَخْرَجْ
الَمِعِ والمْلُ هُوَّهُ وَالعَرَب ◌ُوْكِدُ فِعْلَ الواحِدٍ فَعَلُه ◌ُفْهِ الْجِعِلِيَكُونَ أَثْتَ وَأَوْتَدَ
سورة ٩٨
٤٩٥٩ باب ١
( تحفة )
م ت س
١٢٤٧
باب
٤٩٦٠
( تحفة )
١٤٠٠
م
باب ٣
٤٩٦١
( تحفة )
١٢٠١
سورة ٩٩
باب ١
٤٩٦٢
( تحفة )
م س
١٢٣١٦
إلى
(١٠)لا»
(٩)
إذَازُلْزَت الأَرْضُ زلزالَها ﴾
سهـ
(١١) مة
﴿ قَولُ فَنْ بَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةِ خَيْرَ هُيُقَالُ أَوْ حَى لَها أَوْحَى إِلَيْهُ وَوَحَى لَهَا وَ وَى إليها واحِدُ حدثما ◌ِشْعِيلُ
(٢))
ابْنُّعَبْدِالله حدِ ثَامْلِكُ عَنْ زَيْدِنِ أَسْلمَ عَنْ أِ صَالحِ السَّمَّانِ مِنْ أَبِ هُرَ يْرَةَّرضى الله عنه أنّ رسولَ الله
صلى الله عليه وسلم قَالَ الْخَيْلٌ لِتْلَةِبْلِ أَبْرُ ولِ جُلٍ سِتْرُ ؤُ علَى رَجُلٍ وِزْرَهَمَالَّذِ لَهُ أَبُْفَجُلٌ رَبَطَها
٤٩٥٩ - طرفه: ٣٨٠٩.
٤٩٦٠ - طرفه: ٣٨٠٩.
٤٩٦١ - طرفه: ٣٨٠٩.
٤٩٦٢ - طرفه: ٢٣٧١.
﴿ نُنْ ﴾
مُنَّكِينَ زائِنَ قَيِمَةُ الْعَائِمَةُ دِينُ القَّمَةِ أَضَافَ الدِّينَإِلَى المُؤْثِ حدثنا مُمَّدُبنُ بَشّارٍ حدثناتُقْدٌ
حدثناتُ عْبَةُ سَمِعْتُ قَتَادَة عَنْ أَنّسِ بنِمْلِرضى الله عنه قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لأِبِّإِنَّالّ في
أَنْ أَقْرَعَلَيْكَلَمْ يَكُنِ الّذِينَ كَفَرُوا قَال وسَعمَّانِ قَالَ ذََّمْ نَبَكَ حدَّثَنَا حَسَانُ بنُ حَسَّانَ حدّثَاهَمَامُ
عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ رضى الله عنه قال قال النبيُّ صلى الّه عليه وسلم لأُبّإِنَّاللّهَأَمَرَنِ أنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ القُرآنَ
قَال ◌َبَه ◌َمّ ◌ِ لَ قَالَ اللهُ مََّ لِى بَلَ أَبِ يَكِ قَال ◌َةُفَ بِئْتُ أَنْهُفَ عليهِلَ يْكُنِ الّذِينَ كَفَرُوا
مِنْ أهْلِ الكِتابِ حدَ ثْنَا أْحَدُبُ أَبِ دَاوُدَبُو بَعْفَرِالنّادِى حدثارَوْتُ حدثناسَعِيدُبنُ أبي عروبةَ عنْ
محلاً الى
قَتَكَةَ عَنْ أَسِ مُلكِ أنْ نَبِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قَال ◌ِبِنْ كَعْبٍ إِنّاللهَأَمَ نِى أَنْ أُفْرِئَ القُرْآنَ
قال آلله سَّانِلَّ قَال ◌َتْ قَال وقَدُهُ كُْ عِنْدَرَبِّ العَالِنَ قَال ◌َّتَمْ فَذَّرَفَتْ عَيْنَاهُ
قال ابنُّ عَبَّاسِ قَالْ أَبُوَهْلِ لَتْ رَأَيْتُ مَّدَا يُّصَلَى عِنْدَالَكَّعْبَةِلَطَأَنَّ ◌َلَى عُنُقِهِفَبَ النبيّ صلى الله عليه
وسلم فقال أَوْ فَعَهُلَخَذَُّالمَلائِكَةُ * تَابَعَهُ عَرُبِنُ خالِدٍ عِنْ تُبَيْدِ اللّه عَنْ عَبْدِ الكَّرِيمِ
لأ
١ سورةالقدر ٢ وقال
٣ إنا أنزلناه ٤ لم تضبط
الجيم فى اليونينية وضبطت
فى نسخة مما بأيدينا بالرفع
ومقتضى القسطلانى النصب
کتیەمصح۔۔
3.
• لَّكُنْ ٦ سورة لميكن
بسم الله الرحمن الرحيم
٧ حدثنى ٨ حّثنى
٩ سورة
١٠ بسم الله الرحمن الرحيم
١١ بابغن
١٢ حدثنى

[ كتاب
(١٧٦) (العيني ١٩ / ٣١١ - ٣١٣، القسطلاني ٧ / ٤٣١ - ٤٣٣)
(1)
فى سَبِيلِ اللّهِ فَأْطَالَ ◌ّها نى مَرْجِ أَوْ رَوْضَةِ فَ أَصَابَتْ فى ◌ِهَاذْكَ فِى الّرِ والرّوْضَةِ كَالَّهُ حَسَناتِ
وَلَوْها فَطَعَتْ طِلَهَا فَاسْتَنْ شَرَنَا أَوْثَرَيْنِ كَانَتْآ ◌َارُها وأَرْوَتُهَا حَسَنَاتِلَهُ ولَوْ أَنْهَا مَرْت ◌َِرٍ
فَشَيِبَتْمِنْهُولَمْيُدْأَنْ يَسْقِرَ كَانَذَلِتَ حَسَنَاتٌِّ ◌َهْى ◌ِلِكَالْجُلِأَبْرٌ وَرَجُلُّ رَبَها تَعَنِيَاوَعْتًَّا
(٤)
ولم يَنْسَّالِّفى ◌ِرَابِهِ وَا ◌ُهُورِها فَهْ لَهُ مُ وَرَبُّ رَبَها تَخْرَا وَرِئَاءُونِاَهْى علَى ذَلِكَ وِزْرُ قْسُئِلَ
رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن الُّرِ قَال ما أَنْزَّلَ اللهُ عَلَى فيها الأخذِالاَ يَةَالفاذّةَالجِلِمَةَ فَنْ يَعْمَلْ
مِثْقَالَ فَرَِْ بَْيَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِشْعَالَ ذَرْتَرَهُ ﴿ وَمَنْ يَعْمَلْ مَشْقَالَ ذَرْفِرَّهُ حدثنا ◌َحْي
ابنُّسُلَمْنَ قَال حـ دنى ابنُ وَهْبٍ قَال أخبرنى مِكُ مِنْ زَيْدِ أَسْمَ عَنْ أَبِ صَالِ السَّمَّانِ عِنْ أَبِ هُرَيْرَةً
رضى الله عنه سُئِلَ النبيُّ صلى الّه عليه وسلم عنِ الْمُرِفِقال ◌َ يُنْزَلْ عَلَى فيها شَىُّالأهذِالاَ بَهُ الحَاسِعَةُ
الغانّةٌ قَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَّرَةِ غَيْرَوْمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرْفِتَِّرَهُ
باب ٢
م س
٤٩٦٣
( تحفة )
١٢٣١٦
، مشّى؟ وفى
٠٠٩
٣ فھو ٤ وسل ٥ باب
٦ حدثنا ٧ سورة
٨ والقارعة ٩ سورة
. كذا فى هامش بعض النسخ
بالحمرة وفى بعض بهابين
السطور بلارقم
سورة ألماكم
بسم الله الرحمن الرحيم
(
﴿ والعادِياتِ ﴾
(٧)
سورة ١٠٠
وقال مجاهدُ الكُنُودُ الكَفُورُ يُقالُ فَاتَرْنَبِنَفْعَارَفَعْنَ بِتُبَارًا ◌ِبِّ الْخَيِْنْ أَبْلِ حُبِ الْكَيْرِشَدِيدٌ
لِلُ ويُقالُ اِ شَدِيدُ مُصِّلَمَّ
تغ ٣٧٥/٤
(٩) مولاه إلى
القارعَةُ
سورة ١٠١
كالتَرَاسِ المَُّونِ كَقَوْاِ بَرَادِيَ حَبِ بَعْضُهُ بَعْضًا كَذَلِكَّ النَّاسُ يَجُولُ بَعْضُهْ فى بَعْضٍ كالِهْنِ
الىّ
كأَّوَانِ العِهْنِ وَقَرَأَعَبْدُ اللّهِ كَالصَّوْفِ
تغ ٣٧٦/٤
(١٠)
﴿ ألها ◌ٌ﴾
سورة ١٠٢
تغ ٣٧٦/٤
وقال ابنُ عَبَّاسِ السَّكَاثُمِنَ الأَمْوالِ والأولادِ
والعصر
٤٩٦٣ - طرفه: ٢٣٧١.

التفسير] ج ٦
( ١٧٧)
( العيني ١٩ /٣١٣ - ٣/٢٠ ، القسطلاني ٤٣٣/٧ - ٤٣٤)
(١)
﴿وَالنَصْرِ﴾
سورة ١٠٣
لا (٢)
فال يَحْسِ الدّهْرَافْسَمِّ
تغ ٣٧٦/٤
(٤)
(٣)
﴿وَيُّلِكُلْ هُمْرَةٍ﴾
سورة ١٠٤
اُلَمَةُ اسْمُ النَّارِثْلُ سَّقْرَ وَلْقَى
ولاء الى
( أمَرَ﴾
سورة ١٠٥
(٥)
قَال ◌ُجَاهِدٌأُبِلَ مُتَتَابِعَةٌ مُجْتَِّعَةَّوقال ابنُ عَّاسِ مِنْ سِمِيلِ هِىَ سَتْكِ وِلْ
تغ ٣٧٦/٤
حولّ إلى
﴿ لايلافِ قُرَيْشٍ ﴾
سورة ١٠٦
وقال مُجَاهٌلا ◌ِلافٍ أَلُوائِكَ فَلَا يَشُّ عَلَيْ فى الشَّامِ الصَّيْفِ وَآَ مَهْمِنْ كُلّ ◌َدُوِّهِمْ فِى عَرَّهِمْ
تغ ٣٧٧/٤
(٧) ما
أُرَأَيْتَ ﴾
سورة ١٠٧
(٨)
(٩)
تغ ٣٧٧/٤
قَالْ ابْنُ عَ لِلافِ لِنِعْمَتِى عَلَى قُرَ يْشِ وَقَالْمُجَاهِدِ يدٌ يَدْفَعُ عِنْ حَقِّهِيُعَلُ هُوْمِنْ دَعَعْتُ يُونَ
(١٠)
بُفَعُونَ سَاهُونَ لاَهُونَ والماءُونَ الْعْرُوفَ كُلّهُ وَقَالْ بَعْضُ العَرَبِ الماءُوتُ الماءُ وقال عَدْرِمّةٌ
تغ ٣٧٨/٤
أَعْلاهالزَّكُ المَفْرُوضَةُوأدْناها عاِيَّةُ المَاعِ
( ٢٣ - رى سادس)
١ سورة ٢ العصر
٣ سُورة
٤ بسم الله الرحمن الرحيم
٥ أَمْتَعْ قَال مجاهد
أبابيلَ
٦ سورة ٧ سورة
٨ وَّقَال ٩ عندأبى ذر
سورة أرأيت بعدقوله على
قریش
١٠ فى اليونينية مر فوع
وكذاهو فى نسخ الخط
المعتمدة تبعالها

(١٧٨) (العين ٢٠ / ٣ - ٥، القسطلاني ٧ / ٤٣٤ - ٤٣٦)
[ كتاب
﴿إِّأَعْطَيْنَاكَ الكَوْثَرَ﴾
سورة ١٠٨
تغ ٣٧٨/٤
باب ١
٤٩٦٤
( تحفة )
١٢٩٩
م
( تحفة )
١٧٧٩٥
س
تغ ٣٧٨/٤
٤٩٦٦
( تحفة )
س
٥٤٥٨
١ سورة ٢ أخبرنا
٠٠
٣ مجوفُ
٤ عن قول اللهعز وجل
٥ ورواه ٦ أخبرنا
٧ سورة ٨ سورة
8
٩ بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ قُلْيَِّ الكَافِرُونَ ﴾
سورة ١٠٩
يُقالُ لَكُمْ دِيُكُ السُكْرُوِسْلامُ وَمْيَقُّدِلأَنْ الآيَاتِلّونِ قُذِفَتِ الياُ كماقالَيَهْدِينِ
صلا ه الى
ويَشْفِينِ وَقَال غْرٌلَا أَعْبُدُ مَاتَعْبُدُونَالاَ نَّ ولا أُجِسْكُمْفِيمَانِ مِنْرِ وَلا أَنْعِدُونَ ما أَعْدُوهُمْ
الّذِينَ قَالَ وَزِ يَنْ كَثِرَامِهْنَ إلَيْلَ مِن ◌َبَِّ خْيَانَ وَكُفْرًا
(٨)
﴿ إذا جاء ◌َنَصْرُاللهِ﴾
سورة ١١٠
باب ١
( تحفة )
٤٩٦٧
م د س ق
١٧٦٣٥
باب ٢
٤٩٦٨
( تحفة )
م د س ق ١٧٦٣٥
٤٩٦٤ - طرفه: ٣٥٧٠.
٤٩٦٦ - طرفه: ٦٥٧٨.
٤٩٦٧ - طرفه: ٧٩٤.
طرفة: ٧٩٤.
٤٩٦٨ -
(٩)
حدثنا الحسنْ بُ الرّبيعِ حدثنا أبوالاَ ◌ْوَصِ عنِ الأَعْنِ عِنْ أِ الثَّى عَنْ مَسْروقِ عنْ عائشةَ
رضى الله عنها قالتْ ساصلى النبيُّ صلى الله عليه وسلم صَلاةَ بَعْدَ أَنْ تَتْ عَلَيْهِإذا جاءَنَصْراللهِوالفَتْحُ
إلّيُولُ فِها سُبْنَرَ بناوبِحَمْلِكَ لَهُمْفِرْلِ حدثنا عُثْنُ بِنَّ ◌ِشَةً حـد ◌ْاَجِيُعِنْ مَنْصُورٍ
عِنْ أَبِ التَّى عَنْ مَسْرُوقِ عِنْ عائشة رضى الّه عنها قالتْ كانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُكْتُأنْ
يقول
(٢)
ه هـ
وقال ابنُ عَبَّاسِ شانَكَ عَدُوَكَّ حدثنا أَدَّمُ دْنَاشَيْبَانُ حدِثْ لَقَتَادَةُ عَنْ أَنَسِ رضى الله عنه قال
لَأُرِجَ بالنبيِّ صلى الّه عليه وسلم إِلَى السّماءِ قَالَ أَيْتُ عَلَى غَرِ مَاقَتَاءُقِبَابُ الَُّجْنَا فَقُلْتُ ما هذا
(٣)
حف
ياجْرِيلُ قَال هذا الكَوْتُ حدثنا خالِدِبْنُبِيَدَ الكَامِيّ حدثنا لِسرائيلُ عنْ أَبِاسْقَ عَنْ أَبِ عُبَيْدَةً
(٤)
عِنْ عائشةَ رضى الله عنها قال سَأَلُهُ عِنْ قَوْلِتعالَى إِنَّأَعْطْنالَكَ الْكَوْثَرَ قَالَتَْهْرَأُ عْطِيَهُ تَبٌِّم صلى
الله عليه وسلم شاطِتاءٌعَلَيُِّ آَتُهُ كَدِالَّجُومِ رَوَاُزَ كِّمُواْبُالأَ حَوَصِ ومُطَرُِّ عَنْ أَبِ
يْخَقَ صدِثنا يَعْقُوبُ بُّابْهِيَ حدثناهُنَيْمُ حدثنا أبو بِشِ عِنْ سَعِيدِن ◌ُبِ عنِ ابن عبّاسِ رضى
اللّه عنهما أنّهُ قَال فى الكَوِْ هُوَانَيْرٌّذِى أَعْطَاءُالْعليُّ قَالَ أَبُو بِشِ قُلْتٌ لِسَعِيدِ بنِ حُبَيْ فَإِنَّالنَّاسَ
يُْونَ أَنْهُتَهَرُ فِى الْهِ فِقالَعِيدُ النَّر ◌َّذِ فى الْمِنَ انَّكْرِالَّذِى أَعْطَاهُ تُليُّ
٤٩٦٥
٠ ٠٠ ..

التفسبراج ٦
( العيني ٢٠ /٥ - ٧ ، القسطلاني ٤٣٦/٧ - ٤٣٧)
(١٧٩)
(١)
يَقُولُ فِى ◌ُّكُوِهِوسُجُودِهِ سُبْاتَكَ اللهُمَّاوَ حِمْدِلَ اللهُمَالْفِرْلِ يَوَّلُ الْقُرْآنَ ﴿ وَرَأَيْتَ النَّاسَ
باب ٣
٤٩٦٩
( تحفة )
٥٤٨١
يَدْخُلُونَ فى ◌ِنِاللّه أَفْوَابَا حدثنا عَبْدُاللِّنْ أَبِ غَيْبَةً ... دْنَاعَبْدُ الرَّحْنِ عِنْ سُفْيَ عَنْ حَيِبٍ
(٢)
ابْنِ أَبِ ثَابِتٍ عَنْ سَعِيدِ بنِ حُبْرِعن إبنِ عَبَّاسِ أَنَّ ◌َمَرَ رضى الله عنهم سَلَهُمْ عِنْ قَوْلِتعالَى إذا جاءَّصْرُ الله
والفُّ فَالوافَعْلَسدائِ والْقُصُوِرِ قَالَ ماتَقُولُ بابَّ عْبَّاسٍ قَالْ أَجَلَ أَوْ مَثَلَّ ضُرِبَ لْحَمَّدِ صلى الله عليه
باب
٤٩٧٠
( تحفة )
ت
٥٤٥٦
وسلمُعِيَتْ لَهُ نَفْسُهُ في فَسَتْ بِحَمْدِرَبِّكَ وَاسْتَغْفِرُ كَانَوْباً وَأَبً على العِبَادِ وَالتَّوَابُ مِنَ النَّاسِ
الَّائِبُِّنَ الْذّبِ حدثنا مُوسَى بُ اْعِلَ حدثناأبوْمَوَانَةً عَنْ أَبِشِ عِنْ سَعِدِينِ جُبَيْرِعِنِ
(٤)
ابْنِعَبَّاسِ قَالَ كَانَ ◌َُدْخُ بِ مَعَ أشْيَاغِبَدْرِكَأَنَّ بَعْضَهُمْوَحَدَفِ نَفْسِهِ فَقَالَّتُدْخِلُ هُذَامَنا وَلَنا
(٦)
أَنْمُمِنْهُ فُقَال ◌ُمَرُ إِنْمِنْ حَيْتُ عَلْهُمْ فَدعاذاتَ يَوْمٍ فَأَدْ خَهُمَعَهَْا رُؤِيتُ أَنْدَانِ يَوْمَئِذِ الْألُِيَهْ
AP (٧)
(٥) لالاحد إلى
(٩)
(٨)
قال ماتَقُولُونَ فى قَوْلِ اللّهِ تَعالَى إذا جاءَنَصْرُ الِّالفَحُ فَقَالْ بَعْضُهُمْ أُمِرْ نَاتَمَدْاْتّمَونَسْتَغْفِرٌ إذا نُصِرْنَا
وَُّ عَلَيْنَا وَّكَتَعُْفَـلَمْ يَقُلْ غَيَّ فَقَالِ أَكَذَاكَ تَقُولُ البَنّ عَبَّاسِ فَقُلْتُ لا ◌َال ◌َا تَقُولُ قُلْتُ
(5)
هُوَأَجُلٌ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَعْلَهُلَهُ قَال إذا جاءَنَّصْرُ اللّهِ وَالفَعُ وذُلِكَّ عَلَامَةٌ أُجَلِكَجْ
بِجْدِرَبِّكَ وَاسْتَغْفِرُنَّهُ كَانَوَ بَفقال مُمَرُمَا أَعْلُمِنْهَا الَّ مَاتَقُولُ
(١٢) علاء إلى
(١١)
﴿ِتَبَتْيَا أَبِ لَهَبِ وَتَبْ ﴾
تَبَلبُ خْرَاتٌ تَشْبِيُب ◌َدْمِيُ حدثنا يُوسُفُ بنُ مُوسَى حدثنا أبُوَأْ سَامَةَ حَدْنَالاَعْشُ حدثنا عَمْرٌ و
ابنُّ ◌َُّعَنْ سَعِيدِ بِ جُبَيْعِ ابنِ عَبَّاسٍ رضى الّه عنهما قال ◌َمْلَتْ وَأَنْذِرْعَثِيرَتَكَالآخْرَبِينَ ورَحْفَكَ
مِنْهُمُخْصِيَ خَرَجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ◌َى صَعِدَ الّفافَتَفَ اصَبا حاْ فَقالُوا مَنْ هذا فاجْتَعُوا
إلَيْهِ فقال أَيُمْ إِنْ أَنْبُّكُمْأَنَّنَعْلَتَخْرُجُ مِنْ سَفْحِ هذا الْجَلِ أَ كُ مُصَدِّفِيَّ فَالُوامَا بَّبناءَلَيْنَ
(١٣)
كَذِبَقَالَ فَاتِ نَِّيُّكُمْبَدَىْ عَذَا بِ شَدِدٍ قَال أبُوْهَبِ نَّالَّمَايَعْنَا إِلَلِهذا ثُمَّمَ قََّبْيَدَ
٤٩٦٩ - طرفه: ٣٦٢٧.
٤٩٧٠ - طرفة: ٣٦٢٧.
٤٩٧١ - طرفه: ١٣٩٤.
١ باب ؟ قال حدثناسفينُ
W
٥
٧ رِبْتُ م عزوجل
٩ أنْ تَحْمَدَا عَلَهُ
١١سورة
١٢ بسم الله الرحمن الرحيم
١٣ ألِهُذاَجَعْتَنا
سورة ١١١
باب
٤٩٧١
( تحفة )
٥٥٩٤
م ت س

[ کتاب
(١٨٠) (العيني ٢٠ / ٧ - ١٠، القسطلاني ٧ / ٤٣٧ - ٤٤١)
باب ٢
( تحفة )
م ت س
٤٩٧٢
٥٥٩٤
( بأَبْ ؟ تُسَتِقُوَّقٍ
٣ بابٌ؛ الى آخر ها يابُ
قولِهِ
٥ سورة الصمد . كذا
فى النسخ وقال القسطلانى
ولابي ذرسورةالصمد كتبه
معه
٦ بسم الله الرحمن الرحيم
"٧ أخبرنا ٨ لم يلدولم يولد
٦
٩ بابُ ١٠ أخبرنا
ف ص س ط حه
١١ قال الله صح
١٢ فَلَمًًّ ١٣ ◌َّةَ
(١)
محلاه الي
أِ لَّهَبٍ وَتَبْ وَقَدْقَبْ هُكَّذَاقْرَأْ هالأَعْتُ بَوْمَئِذٍِ قَوْلٌ وَتَبَّ مَا أَغْنَى عَنْهُ مالُهُ ومَا كَسَبَ حدثنا
مَّدُبُنْ سَلامِ أخبرنا أبومُعْوِيَ حدثنا الأعمُ عِنْ عَمْرِ بِنْ مُرَّةَ عَنْ سَعِدِين ◌ُبَيْ عنِ ابنِ عَبْسِ أنّ
النبيِّصلى الله عليه وسلم خَرَجَ إِلَى البَطْمَاِفَصَ عِدَ إِلَى الجَلِ قَنادَى يا صَباحَاء وَالْتَتْ إِلَيْهِ قُرَيْسُ
(٢)
فقال أرَيْ حَّتُكُمْ أَنَّ الْعَدُوَّمُّسَُّكُمْأَوْمَسِّكُمْ كُنْ تُصَتِقُونِىِ قَالْوانَّمْ قَال ◌َاتِنَذِيرٌ لَّكُمْبَيْنَ
يَدَىْ عَذَابِثَ دِيدٍ فَقَالْ أَبُولَهَبِ أَلَهَذَا بَعْتَنَّكَ فَأَنْزَّلَ الله عَزْ و ◌َجَلَّ ◌َبْ يَا أِ لَهَبٍ إلى آخِها
(٣).
﴿ قَوْهُسَعْلَى نَارَاذَاتَ لَّهَبٍ حدثنا مُرُ بنُ حَقْصِ حدثنا أِ حدثنا الأَعْشُ حدثنى عمرُبنُ مُّةَ
(٤)
عِنْ سَعِيدِبنِ جُبْ عِنِ بنِعَبَّسِ رضى الله عنهما قال أبولَهَبِ تَبَّكَ أَلَهَذَاَجَمْتَلَتْه ◌َبْدَ أِ لَهَبِ
﴿ وَامَنُّ ◌َةُ الخَطَبِ وقال مُجَاهِدٌ مَّهُ الخَطَبِ تَمْشِى ◌ِالِْيمَةِ ف ◌ِ حِيدِ ها حَبْلُ مِنْ مَسْدِ
يُقالُ مِنْ مَسَّدِلِفِ المُقْلِ وَهَى السَّلْسِةُالْتّى فِى النَّارِ
(٧)
﴿قَوْلُقُلْ هُوَهُأَحَدٌ ﴾.
(٥)
سورة ١١٢
باب ١
٤٩٧٤
( تحفة )
١٣٧٣٣
س
باب ٢
( تحفة )
٤٩٧٥
تغ ٣٨٠/٤
١٤٧٣٥
ولمْ يُولُولُ يَكْبَهُ كُفُوَا أَحَدٌ كُفْوَوَ كَِّثًا وَكَفَا مَواحِدٌ
قل
٤٩٧٢ - طرفه: ١٣٩٤.
طرفة: ١٣٩٤.
٤٩٧٣ -
٤٩٧٤ - طرفة: ٣١٩٣.
طرفة: ٣١٩٣.
٤٩٧٥ _
باب ٣
٤٩٧٣
( تحفة )
م ت س
٥٥٩٤
باب ٤ تغ ٣٧٩/٤
يقالُ لاَيَنْ أَحَدٌ أَْ والِدُّ حدثنا أبواليَمَانِ حد ◌َاشُّعَيْبُ حدثنا أبوالزَّادِ عِنِ الأَعْر ◌ِعِنْ أَبِ هُرَيْرَةً
رضى اللّه عنه عن النبيِّ صلى الّه عليه وسلم قال قال اللهُ كَذِّبَنِ ابَُّدَّمَوَلْ يَكُنْلَهُذَلِكَّوَتَِ وَلْ يَّكُنْ
لَهُ ذَلِكَ فَأْتَكْذِيُّهُأَقْهُ لْ يُعِدَنِ مَنِ وَيْسَ أَوْلُ الَّلْقِهَوَنَ على مِنْ إِعَدِوأَّْمُ
لَىَ فَقْوَّهُالْخَذَ لّ ◌َّا و أنا الآَحُدُ الصَّدُ الْولَمْ أُولَهْلَمْ يَكْلِ كُفْاْ أَحَدٌ ﴿ قُولُهُالسَّمَدُ
والعَرَبُ تُسَمّى أَشْرَاقَهَا الصَّمَدَ قَالَ أَبُوَائِ هُوَالسَّيِّدُ الَّذِى اِنْهَىَ سُودَدُهُ حدثنا إِسْحُبنُ مَنْصُور
قال وحد ثناَعَبْدُ الَّاقِ أَميرِنَامَ عْمَرَّ عِنْ هَمَّامٍ عِنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قال قال رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم
كَذّبِ ابْآَدَمَولَمْ يَكُنْهُلِّ شَتَ وَّكْلَذلِكَ أَمَّاتَكْذِبِه ◌ِىَ أَنْيَقُولَ إِلَّنْ أَصِدَّهُ كَأْنَهُ
وأَمَّشَتْهُ إِبَّ أَنْ يُوَ الْخَافَهُولَا و أنا الصَّدُ لِّمْ أَلْأُوْلَمْ يَكُنْ لِ كُوَ أَحَدٌ ﴿ لَمَلِّدْ