النص المفهرس

صفحات 121-140

--
(١٢١)
( العيني ١٩ /١٢٦ - ١٣٠ ، القسطلاني ٣٠٦/٧ - ٣١٠)
النفسماج ٦
٤٧٩٨
( تحفة )
س ق
٤٠٩٣
الهمَّارِْ على محمّدِّ عَلَى آلِ مُحْدٍ كَبِرَحْتَّ ◌َى آلِبْهِمَ نْكَ حَيْدٌ مَجِدُ حدثنا عَبْدُلِّنُ بُوسُفَ
حدّثنا الّيُ قال حدثنى ابنُالهادِ عِنْ عَدِاللّهِ بِنْ غَبَابٍ عنْ أَبِ سَعِيدٍالْخُدْرِيّ ◌َالْ قُلْنايارسولَ اللهِ
هذا الْلِيُ فَكْفَه ◌ُصَِّي عَلَيْتَ قَالُولُوا الْلهُمَّ صَّ عَلَى مُحمّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِتَ كَا صَلَيْتَ عَلَى آلٍ
تغ ٢٨٧/٤
◌ِبْهِيَ وبارِكْ عَلَى محمّدِوع ◌َلَى آل محمّدٍ كَابِرَكْتَّ ◌َّ ◌َبْهِيَ قَال أبو صالحٍ عِنِ الْثِ علَى حَمْدِوعَلَى
آلِ مُحَمّدٍ كَابِرَكْتَ عَلَى آلِهِ حدثنا إِبْهِ بُّ ◌َزَّ حدثنا ابنُ أَبِ مازِ والدّرا وَوْدِى عَنْ يَزِيدَ
وقال كَامَتْتَ عَلَى إِبْهِيم وبارِكْ عَلَى مَّدِ وَآلِ مُحمّدٍ كَ بِدَكْتَ عَ أَرْهِيمَ وَآلِبْهِيَ في قَوْلُ
باب ١١
٤٧٩٩
ت س
١٢٢٤٢
لاَتَكُونُوا كَِّنَ ذَوْاُمُوسَى حدثنا إِنْقُ بِنِِّبْهِيَ أَخْبِنَارَوْمُبَادَةَ حَ مْنَاعَوْنُ عِنِ الحَسَنِ
وُّدِوخِلَمٍ عِنْ أَبِ حُرَيْرَةَ رضى الله عنه قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إِنْمُوسَى
١٤٤٨٠
كَانَ بْلَّحَيًّا وَثْلِّقَوْ تُعَلَى الْالّذِينَ آمَنُوالاَتِسُكُونُوا كَّذِينَ آَنَّوْامُوسَى فَسَّأُاَلُّ قَالُوا
١٢٣٠٢
ا ہابُ م حدثنا
٣ سورةسبأ
بسم الله الرحمن الرحيم
٤ مُعَاجِىٌ مسائقي
٥ وَقُولُ ٦ يُقَال ٧ الثّرةُ
42(١)
٨ سَيْلَ العَرم السَّدُ
وكانَعْدَاتِوچِها
سورة ٣٤
(٤) * لاوة الي
يُقالُمُعَاِنّ مُسَابِقِينَ بِْزِينَ بِغَائِيَنَُّعَاجِينَمُغَالِينَ سَبَقُوا فَانُواْ لاَ يُْونَ لاَيَقُوُنَ
يَسْبِقُون ◌ْرُونا قَوْكُمْزِينَبِفَائِينَ وَمَعْنَى مُعَابِ يَمُغَالِنَّ يُرِيدُ كلّواحِدِهُمَا أنْ ◌ُظْصِرَ
◌َْزَ صَاحِبِهِ مِعْناً عْرٌ الأكل الثّر باعِدُو بَعِدْواحِدُ وقَالِ مُجَاهِدٌ لا يَعْزُبُ لَا يَغِبُ العَرِيمُ
السُّعَّمَةُحَرَأَرْ سَلَمْتُهُ فِى السُّدِّقَةَّهُوَهَدَمَهُ وَحَفَرَالوادِىَّ فَارْتَفَعَنَا عِنِ الْبَيْنِوغابَ عَنْهُمَا المَاءُ
فَيِنَاوٌَ مُِّ المَلُالآخَرُمِنَالسُّذِولُكْنِ كَانَ عَدْبَرْسَلُالهُ عَلَيِْْمِنْ حَيْتُ شَاءَوَعَالَمْرُ وبُ
مُشْبِّ العَرُ الْسُّبِِّ أَهْلِلَنِ وَمَالِ غَيْرٌ لَعَرِ الوادِىِ السَّبِغَاتُ الدَّرُوعُ وَالِ مُجَاهِدٌ مُجَازْى
يُعاقَبُ أَِتُكُمْ وَاحِدَةٍ بِطَاعَةِاللهِ مَنْتَ وَقُرَادَى وَاحِدُواتَنِ التَّاوُ الرَّمِنَ الآ خِلَى
الأَنْيَا وَيْنَ مَشْتَهُونَ مِنْ مالِ أَوْ وَ أَوْ زَهْرَةٍ بِأَشْيَاعِهِمْ أَمْتَالِهِمْ وَقَال إِنْ عَبَّاسِ كَوابٍ
كَالْبَةِ مِنَ الأَرْضِ الْعُالآراُ والآثُلُ الّرفاُ العَرِ الشَّدِدُ ﴿ حَتّ إِذاهُزِّعَ مَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا
باب ١
تغ ٢٨٧/٤
تغ ٢٨٨/٤
( ١٦ - رى سادس )
٤٧٩٨ - طرفه : ٦٣٥٨.
٤٧٩٩ - طرفه : ٢٧٨.
اهـ
٩ الخَبَتَيْنِ
١٠ ولكنّه ١١ كالجوابى
١٢ باب
« التْعِيدٍّ
قوله واحدواثنين كذافى
النسخ العديمة بهذا
الضبط فاتطروجهه كنيه
مهمه
( تحفة ) ٤٧٩٨/م
س ق
٤٠٩٣
( تحفة )

١ بقاف واحدة فى
اليونينية فى الموضعين وفى
بعض الاصول مسترقو بالواو
فيهما
٢ وصف ٢ وصفه
٣ راءفرفها مشددة فى
الفرع والقسطلانى
٤ سكون الذال من الفرع
8
◌ُصص
ہ سمعتہہہ باب
8
٧ فقالوا مالكَ فقال
٨ تصدقوتى
٩ سّورة الملائكة ويس
بسم الله الرحمن الرحيم
١٠ سود !! وقال مجاهد
ياحَسْرَةً على العباد وكان
◌َسْرَةَ عليهم أْهْزاؤُهم
بالرّسُل مِن مثله من الأنعام
فَكُهُونَ مُعْبُوتَ سُورةً
يس بسم الله الرحمن الرحيم
وقال ابن عباس طائرٌ كُم
عندَاللهِ مَصَائِبُكم
يَّْسِلُون ◌َظْرُ جُونَ بَابُ
والشمسُ تَجْرِى ◌ِسْتَقْرِلها
ذلكَ تَقْدِير العزيز العليمِ
فَعززنافشددنا حدثنا
أبو نعيم
١٢ وكان
ماذَا قال رَّكُمْ قَالُوا الْحَقّ وهُوَلَعَلى الكَبِيرُ حدثنا الْمُيَدِّ حـ دثْنَاسُ غْنٌ حَدْنَا عَمْرٌ وَقَالَ سَّعْتُ
عَدْرِمَّةَ يَقُولُ بَمِعْتُ أَبْهُرَيْرَةَ يَقُولُ إِنْ نِ اللّهِ صلى اللّه عليه وسلم قَالِ إذَاقَضَى الهُالأَمْرَ فى السَّماء
ضَرَّتِ المَلائِكَةُ بِالْمَ خُْ مَ الِقِّوْلِ كَُّلْسِلَةٌ علَى صَفْوانِفَذَا فُزِعَ مِنْ فُلُوبِهِمْ قَالُواماذَا قَال
(1)
وَبِّكُمْقَالُوا لَّذِ قَالَ الْحَقِّ وَهُوَعَ لِىّالكَبِيَسْمَعُهَا مُسْتَرُِّ السَّمْعِ ومُسْتَرْقُ السَّمْعِهُكَذَابَعْضُهُ فَوْقٌ
(٢)
(٣)
بَعْضِ وَوَصَفّ سُقْ بِكُفْعِظَرَقَّهَا وَبَدْدَبَينَأَصَابِعِهِ فَيَسْمَعُ الكَلِمَةَفَيْهِ إَِّ مَنْ تَحْتَّهُ ◌ٌعِها الأَثَرُ
إلَى مَنْ تَحْتَّهُ حَتَّى يُلْقِّهَا عَلَى لِسانِالسَّاحِالكَاهِ تُرَبْهَا أَدْرَكَ الِّابْ قَبْلَ أَنْيُلْفِيهَا وَرُبْهَا الْقَّاها
(٤)
قَبْلَ أَنْيُدْرِكَه ◌َيَكْذِبُ مَعَهَا مِنَّ كَّةِفَيُقَالُ أَيْسَ قَدْ قَال ◌َّنْيَوْمَ كذاوكذا كَذَاوَكَذَافَيُصَدَُّ
(٥)
بَْالكَلِمَةِ أَّ سَمِعَ مِنَ السّماءِ في قَوْمَنْ هُوَ الَِّ لَّكُمْبَدَىْ عَذَابِ شَدِيدٍ حدثنا عَليّ
ابنُ عْدِاللّهِ حدَّثَاعْدُبنُ عَزِمٍ حدّثَ لاَتُ عِنْ تَمْرِ مِّرَة مَنْ سَعِيدِن ◌ُبَيْ عنِ ابن عبّاسِ
رضى الله عنهما قال صَعِدّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم الصَّفاذاتَ يَوْمِفقال ياصَباحاءْنَا ◌ْمَعَتْ إِلَيْهِ فُرَيْسُّ
(٨)
(3)
قالُوا مالآنَ قَالْ أَرَابٌوَآخَبْتُكُمْ أَنْ الْعَدُوَّدُصَُّكُمْيُسُّمْ أَمَا كُنٌْ صَِّقُونِ قَالُوَى قَالَفَانِى
تَِّ لَّكُمْبَيْنَيَدْ عَذَابِسَدِفِقال أبُوَهَبٍ تَّلَكَ أَلِهِذَ اجَمْتَنَا فَانْزَّلَ اللهُتَبَتْيَدَا أَبِآَهَبٍ
(٩)
المَلائِكَةُ ﴾
سورة ٣٥
صلاة الى
قَالْ مُجَاهِدُ القِطِيرُ لِفَاقَةُ النّوَاِنْقَهُ مُتَقْلَةً وَقَال ◌َغَسْرٌ الْحَرُورُ بِالنّهارِمَعَ الَّمْسِ وقال ابنُ عَبَّاسِ
تغ ٢٨٩/٤
(١١) الى
(١٠)
الی»
الْخُرُورُ بِالَّيْلِ والسّمُ بالنّهارِ وَغَرِبُ أَنْتُسَوادِالغِرِبُ النَّعِدُ السّوادِ
﴿ِسُورَُّسِ﴾
سورة ٣٦
تغ ٢٩٠/٤
(١٢)
وقال مُجاهدُ فَعَزّزْنَاشَدّدْنا بِحَسْرَةً عَلَى العِبادِ كَانَّ حَسْرَةَ عَيْهِمْ اسْزَاؤُهُمْ بِأَّسُلِ أَنْ تُدْرِكْ القَمَرّ
لا
لايستر
٤٨٠٠ - طرفه : ٤٧٠١.
٤٨٠١ _ طرفة : ١٣٩٤.
[ كتاب
(١٢٢) (العيني ١٩ / ١٣٠ - ١٣٢، القسطلاني ٧ /٣١٠ - ٣١٢)
( تحفة )
٤٨٠٠
١٤٢٤٩
د ت ق
٤٨٠١ ( تحفة )
٥٥٩٤
م ت س
باب ٢

التفسير] ج ٦
( العيني ١٩ /١٣٢ - ١٣٦ ، القسطلاني ٣١٢/٧ - ٣١٥) (١٢٣)
لَيْتُضَوْ أُحدِهِمَا ضَوْءَالآ خِرِ وَلَ يْفِي ◌َهُ مْذلِكَ سَابِقُ الَّهَارِ بَطَانِ حَتِشَيْ نَسْلُخْرِجُ
أَحَدَهُمَامِنَ الأَخْرِ ويَجْرِى كُلُّ واحِدِمِنْهُمَا مِنْ مِثْلِمِنَ الأَنْعَامِ فَكِهُونَ مُعْبُونَ جُ مُخْضُرُونَ
عِنْدَالحسابٍ وَيُذْكَ عِنْ عُدْرِمَةَ الُْونِ المُوقَرُ وَال بِنّ ◌َبَّاسِ طَائِرُالْصَائِبُهُمْ يَنْسِلُونَ
يَخْرُجُونَ مَرْقِِّنَخْرَ ◌ِنا أَحْصَهُ حَقْنَاهُ مَكَهُمَكَانُهْ وَاحِدٌ في والشَّمْسُ تَخْرِسْتَغْرِ
لَهَا ذُلِكَ تَقْدِيرُ الَعَزِيِ العَلِمِ حدثنا أبونُسَمِ حدَثْنا الأعْشُ عِنْبِبرِهِمَالَِّي عِنْ أِهِ عِنْ أِذَرِّ
رضى الله عنه قال كُنْتُ مَعَالنبيّ صلى الله عليه وسلم فى المَسْجِدِيِنْدَغُرُوبِ الشَّمْسِ فقال يا أباِّأَتَدْرِى
أَيْنَتَغْرُبُ الشَّعْمُ قُلْتُ اللّهُوَ سُولُ أَعْلَمْ قَالَ قَاتِهِ تَذْهَبُ حَتّى نَسْمُ دَتَحْ العَرْشِ فَذْلِ قَوْلٌ تَعالَى
والشّْمُ تَجْرِى مُسْتَقِلَهَا ذَلَّ ◌َقْدِيُ العَزِالعليمِ حدثنا الْخَيْدِىُّ حدّثْناوَكِعُ حدّثنا الأَعْمَنُ
عَنْبِرْهِيمَالنَّمِ عِنْ أَبِ عِنْ أَبِذَرٍ قَال ◌َأْتُ النبى صلى الله عليه وسلم عنْ قَوْ تَعالَى والشَّمُ تَجْرِى
◌ُسْتَغَرِلَهَا قَالْ مُسْتَقَّها تَحْتَّ العَرْشِ
! باب قوله ٢ سورة
والصافات
بسم الله الرحمن الرحيم
٣ الجزء الاسباب السماء
٤٠
٥ ويقال ٦ باب قوله
تغ ٢٩٢/٤
لاحم , و محلاةٍ ,
وقال مُجَاهِدُ وَيَقْذُونَبِّغْبِ مِنْ مَكَانِبَعِيدٍ مِنْ كُلّ مَكَانِ وَيُقْذَّقُونَ مِنْ كُلّ ◌َاِبِ يُمُوْنَ واصِبُ
محلاه
(٣)
دائُ لِبُ لانِّ تَأُشَاءِ النِينِ يَعْنِ الَّالَكُفْرُتَقُولُلِسَّيْطَانِ غَوْلٌّ و ◌َجَعُ بَقْنٍ يُسْرَّهُونَ
لاَتَذْهَبُ عُقُولُهُمْ قَرِينُ شَيْطانُ بُهَعُونَ كَهَةِالهَرْوَةَ بِّقُونَالنَّسَلانُ فِى الَِّ وبَيْ اِنَّةِ
نّا قَال ◌َكُُّرَيْشِ الْمَلائِكَةُ بنَاتُ الِّ أُ مَّتُهْيَاتُ سَرَواتِ الِ وَقَالَ الهَعَلَى وَلَقَدْ عَ الِنَّةُ
إنهم تُخْضَرُونَ سَتْضَرُالْحِسَابٍ وقال ابنْ عَبَّاسِ لَنْ الصَّانُونَ الََّائِكَةُ صِرَاطِ الْجَمِسَواءِهِ وَسْطِ
(٤)
الى
الجِ لَوْبَيُ طَعَامُهُمْ وَيُسُ بَالِيمِ مَدْخُورًامَظْرُودًا بَيْضَّ مَحْنُونُ الُولُالمَكْنُونُ
محلاه
لا ه الىٍ (٦)
الی (٥)
وَّكَا عَليهِفى الآخِرِينَ يُذْكُ بِخٍْ بَسْتَّخِرُونَ يَسْخَرُونَ بَعْلَارَبَّ ﴿ وَإِنَّكُونُسَ لِنَ الْسَلِينَ
باب
٤٨٠٤
( تحفة )
حدثنا قُتْبَةُبنُ سَعِيدٍ حسد ثناٍَ يُعنِ الأَعْيِ عنْ أَبِ وائِلٍ عِنْ عَبْدِ الله رضى الله عنه قال قال
س
٩٢٦٦
٤٨٠٢ - طرفه: ٣١٩٩.
٤٨٠٣ _ طرفة : ٣١٩٩.
٤٨٠٤ - طرفه: ٣٤١٢.
باب ١
٤٨٠٢
( تحفة )
مد ت س
١١٩٩٣
٤٨٠٣
( تحفة )
م د ت س
١١٩٩٣
﴿وَالصَّانَّاتِ﴾
(٢)
سورة ٣٧

[ كتاب
(١٢٤) (العيني ١٩ / ١٣٦ - ١٤٠، القسطلاني ٧ /٣١٥ - ٣١٧)
رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم مايِّي ◌ِ ◌ّدِأَنْ يَكُونَ غَيْرَمِنِ ابْنِمَْ حدثْىّ ◌ِبْهِمُ الْنْذِرِ
حدّثْنَا عُمَّدُبنُ قُلْ قَال ـد ئنى أبِ عِنْ هِلالِ بنِ عَلِي مِنْ فَ عَامِ بِ لّيّ عَنْ تَطَامِن يَسارٍ عن أبي
هَرَيْرَةَرضى الله عنه عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال مَنْ قَالُنَاغَسُْمِنْ يُسَ بِ مَتَّ فَقَدْ كَذَّبَ
٤٨٠۵
( تحفة )
١٤٢٣٤
مهےح
a
١ من يونس بن ٢ سورة ص
بسم الله الرحمن الرحيم
حدثْنی
مسجدقِفى ص؛ فَسَجَدِها
داود عليه السلام فسجدها
• المُتّاب٦ قوّ عند
٧ فَوَاقُ ◌ُ ◌ُجُوعُ
٨ بابُقولِهِ ؟ أخبرنا
&メデ
=
١١ ابن سعيد
حدثنا مُمَّدُبْنُ بَشَّارِ حدثنا غُنْدَرُّ حدّثناتُعْبَةُ عَنِ العَقَامِ قَال سَالْتُ مُجَاهِدَا عنِ السَّْدَةِ
فى ص قال سُئِلَ ابُ عبّاسٍ فَقَال ◌ُوالِكَ الّذِينَ هَدَى الله ◌َّهُدَاهُ فْتَدِ، وَكَانَبُ عَّاسِ بِسْمُفِها
(٣)
حدثى مُمَّدُبُ عْدِاللّهِ حدَ ثَمَّدُبْنُ عُبِ الطَّافِىُّ عِنِ العَوَّمِ قَالَ سَالْتُ مجاهِدًا عَنْ سَتْدَّةِ
ص فقال سَلْتُمَا بَنَ عَبَّاسِ مِنْ أَنَّدْتَّ فقال أَوَمَاتَقْرَأْ وِمِنْذُِّ يْتِمِ اُودَوْنَ أُوْلِكَ الّذِينَ
حَدَى اللِّدَاهُمُقَدْ فَكَانَ دَاوُدُعِنْ أُمَِّّكُمْ صَلى اللّه عليه وسلم أنْيَمْدِىَ بِهِ فَسَجَدَها رسولُ اللهِ
صلى اله عليه وسلم مُجاب عِيبُ الْقِلُّ السِّيقَةُ هُوَصَهُنا تَحِقَةُ الَّنَاتِ وَقَالِ مُجَاهِدُ فى عِزّةٍ
مُعَِّنَ الِلِّالاَ ◌ْرَةُِّرَيْشِ الاِنْتِلاَقُ الْكَذِبُ الأَسْبَابُ طُرّالسَّمَاءِ أَبْلِهِ الْحَمَّ
هُنِكَ مَهُوُ يَعْنِ غُرَّا أُولِنَ الأَنْابُ الغُرُونُ المَاضِيَةُ قَواقِهُ جُوعٍ قِطْنَاعَذَابَا الَّخَذْنَاهُمْ
سُْرِيَّأَحَطْنِهِمْ أَتْابُّ أُمْثَالُ وَالَ ابْنُّ عَبَّاسِ الأَبْدُوَُّ فى العِبَادَةِ الأَبْسَارُ الْبَصَرُ فِى أَشْرِاللهِ
" إلى
◌ِجَبِالْقِسْ عِنْدِ رِرَقِ مِنْذِ كْرٍ ◌َفِقَ مَسْمَا يَمْعُ أَعْرَافَ انَيْلِ وعَرَافِيَهَا الأَصْفَادِالوَاقِ
﴿ حَبْلِمُلْكَلاَ تْب ◌ِي ◌ِآَحَدٍ مِنْ بَعْدِ ىََّ أَنْتَ الَهَابُ حدثنا إِسْحُقُبُإِرْهِيمِ حدثارَوْعُ
(٩)
(٨)
ومحمّدُبُ بَشْفَرِ عِنْ شُعْبَةَ عِنْ محمّدِادِ عِنْ أِ هُرَيْرَعَنِ النبيّ صلى الّه عليه وسلم قَال إِنْ عِفْرِ بَا
مِنَ الِنْتَقَدْتَ عَلَى البَارِحَةَوَّةَ تَهُوَهَالِةْ طَعَ عَلَى الصَّلاَءَقَامُكَتَنِ الُّمِنْهُ وَأرَدْتُ أَنْ أَرْ بِقَهُ إلَى
سَارِ بَغِنْ سَوادِى الَّسْجِدِ حَتَّ نُصْجُوا وَتَنْظُرُ واإِلَيْهِ كُلُّكُمْ فَذَّ كَتُغَوْلَ أَخِ سُلَيْنَ رَبِّ هَبْلِ
(١٠)
مُلْكَالَ ◌ّفِي لِحَدِمِنْبَعْدِى قَال ◌َرَوْحُ فَرَّهُنَسِئَ ﴿ وَمَا أَّمِنَ الْتَكْلِفِيِنَ حدثنا فُنَّةٌ
حـد ثَابِرِيُعِنِ الأعْمَيِ عنْ أَبِ الصُّحَى عَنْ مَسْرُوفٍ قال ◌َدْنَاع ◌َلَى عَبْدِ اللهِمْعُودٍ قال
سورة ٣٨
باب ١
٦٤١٦
٤٨٠٧
( تحفة )
٦٤١٦
تغ ٢٩٥/٤
باب ٢
٤٨٠٨
( تحفة )
م س
١٤٣٨٤
باب ٣
٤٨٠٩
( تحفة )
٩٥٧٤
م ت س
باليها
٤٨٠٥ - طرفة : ٣٤١٥.
٤٨٠٦ _ طرفة: ٣٤٢١.
٤٨٠٧ _ طرفة : ٣٤٢١.
٤٨٠٨ _ طرفة : ٤٦١.
٤٨٠٩ - طرفه : ١٠٠٧.
(٢)
﴿ص﴾
( تحفة )
٤٨٠٦

(١٢٥)
التفسيرج ٦ ( العيني ١٩ /١٤٠ - ١٤٣، القسطلاني ٣١٧/٧ - ٣١٩)
ياأُالنَّاسُ مَنْ عَ شْأَ فَلْيَقُلْ بِهِ وَمَنْلَمْ يَعْمَ فَلْيَقُلِالهَأَعْلَمُ فَانٍ مِنَ العِلْ أَنْ يَقُولٌ لِ لَيَعْمَ اللهُأعْلمُ
قال اللّهُعَزْ وَجَلّ ◌ِبِّهِ صلى الله عليه وسلم قُلْ ما أُسَّكُمْ عَليهِ مِنْ أَبِْوما أنا مِنَ الْتَّكَلِّفِينَ
وَسَأُحَدِّئُكُمْمِنِالَّثَانِ إِنّ رسولَاللهِصلى اللّه عليه وسلم دَعَاقُرَيْنَا إِلى الأَسْلامِ فَأَبَلُوا عليه فقال
الَّهُمَّأَعْنَى عَلَيْهِمْ بِسْعٍ كَسَبْعِوُفَ فَأَخَذَتْهُمْ سَنَةُ لَصْتْ كُلّشَيْ حَى أَكُوا المََّةَ وَالخُلُودَ سَنَّى
جَعَلَ الَُّلْ يَى بَيْنَهُ وَبَيْنَالسِّلُنَِّنَ الجُوعِ قَالَ اللهُعَزْ وَلْ فَارْتِبْيَوْمَأْتِ الَسَمِلُ غَانِ
◌ُبِيَغْشَى النَّاسَ هذا عَذَابٌّ أْلِ قَال ◌َفَدَعَوْا رَبَّا كُشِفْ عَنّ العَذابَّمُؤْمِنُونَ أَنْ لَهُمُالذِّرَى
وَقَدْ بَّهُمْرسولٌ مُبِينٌ ثُمْنَوَلَوْعَنْهُ وَالُواُعَمَّحْنُونُ إِنَّ كَلِفُ والَعَ ذَابِ قَلِلا ◌َّكُمْعِدُونَ
أَّكْتَفُّ الْعَذَابُيَوْمَالقِيَامَةِ قَال ◌َّكُتِفَّهُمْ عَادُوافِى كُفْرِهِمْ فَأَّهُالَّوْم ◌َدَرْ قَالَ اللهُ تَعالى
يَوْ نَبْطِتُّ الْبَطْشَةَ الكُبْرَىِّمُتْقِمُونَ
(٤) ے۔۔
﴿الزّفى﴾
سورة ٣٩
وقال مُجَاهِدُ أَ فَنْ يَِّوَجْهِمُجْرَ عَلَى وَجْهِى النَّارِوَهُ وَقَوْلُتَعَلَى أَنْبُلْ فى النَّارِ غْرَأْمَنْ بَأْتِ
(٧) مع لاة
(٥)
تغ ٢٩٧/٤
e
آَمَّا ذِى يَوَجِالِْ وَجُلاَجُلٍ مَثَلَّلاَ لِهَتِالباِ وَالِهِالْحَقِّ وَيُحَوُّونَبِالّذِينَمِنْ دُونِهِ
صلاةً
بالآوْمانِ خَّنا أعْطَيْنا وَالَّذِى بَالصِذْقِ القُرْآنُ وصَدَّقَبِهِ الْمُؤْمِنُ بَحِ مُيَوْ الِيَامَةِ يَقُولُ
เจ๋ง
اکی (٨)
هُذَا الَّذِ أَعْطَيْنَِ عِلْتُ بِاِفِيهِ مُتَّنَاكُونَ الشّكِسُ العَسِرُ لاَرْضَى بِالإِنْصَافِ وَرَجُلَاَ لًْ ويُقالُ
ولاء اتى
(10) "
سالِمَاصَالِحً اْخَزَّنْ تَغَرَّتْ بِغَازَتِهِمْ مِنَ الفَوزِ أَقِينَ أُطاقُوا بِسْطِنَّ بِفَقْهِ بِجَوانِهِ مُتَسائها
لَيْرَ مِنَ الاِسْبَاءِوَلَكْ يُتْ بِهُ بَعْتُهُبَعْضَا فِى التّحْدِيقِ ﴿ يَاعِبَادِى الّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِْ
لا تَقْتِطُوامِنْ رَحْمِاللّهِ إِنّاللّهَيَفْخِرُالذُّوبَ حِيمَ إنّ هُوَُّرُالْحِيمُ حدثى إِرْهِيمُوسَى
أخبرناِهِسُ بُّ أنْ ابنّ ◌ُرَيِأحَْهُمْ قَالَ يَعْلَى إِنْ سَعِيدَبنَ بُبْ خَبَهُ عن ابن عَبَّاسٍ رضى الله
باب ١
٤٨١٠
( تحفة )
م د س
٥٦٥٢
عنهما أنّ ناسًامِنْ أَهْلِالشِّرِدْ كَانُواقَدْ فَتَلُواْ كَرُواوَزَوْوَأَ كْثَرُوا فَأَوَأْ عُمَّدً اصلى الله عليه وسلم
مہےہ
ھږ »
! فَكْثَفَ ؟ وقال
٣ عز وجل؛ سورةُ الرَّحِ
بسم الله الرحمن الرحيم
• يَوْمَ القيامة غيْرَ ٦ سالمًا
٧ صالحاً ٧ خالصًا
٨ وقال غيرهُ ٩ الرجلُ
١٠ بجانبيه ١١ باب قوله
١٢ حدثنا

A
! بهم ونزلَتْ ٣ باب قولِهِ
٤ باب قوله والأرضُنَ جِيعًا
قَبْضَتُهُ يومَ القيامةِ
والسمواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِمِينِهِ
٥ السماء ٦ قوله ٦ باب
٧ حدثنا ٨ مِنْ أولٍ
٩ حَدَّثنی ١٠ قالَّ قال أبی
١١ ماَبَيْنَ ١٢ سورة حسم
١٣ بسم الله الرحمن الرحيم
قال البخاری ویقالحم
مجازُها ١٤ فيقال
فقالُوا إِنْ الَّذِى تَقُولُ ونَدْعُوَلِيُّهَمَن ◌ْسِبُنْ أَنِّ عْا كَّارَةٍ فَزَّلَ وَالّذِيْنَلَيَدْعُونَ مَعَ اللّهِ إِلّهَا
آخَرَ وَلاَيَقْتُلُونَ النّفْسَ أَّي ◌َّمَ الله إلابالحقّ ولايَرْتُونَ وُ هُـلْ بِعِبادِ الّذِينَ أُسْرَغُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ
لَتْتِّطُوامِنْ رَةِاللّهِ فيِ وَ مَا قَدَرُوا اللّهَ حَقْ قَدْرِهِ حدثنا آدَمُ حدثنانَيْبَانُ عَنْ مَنْصُورِ عِنْ أَزِيمَ
عَنْ عَبِدَةً عَنْ عَبْدِ الله رضى الله عنه قال باَ حَبْرٌ مِنَ الأخبار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
يَاُّد ◌َِّجِ دُأنّالله ◌َجْعَلُ السَّمواتِ على إصْبَعٍوالآَرَضِينَ علَى أصْبَعٍ وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ والماءَ
والَى عَلَّى إِصْبَعٍ وسائرَـ لاثِ عَ اصْبَعِفَقُولُ أَنَا لَكُ نَِّكَ النبيُّصلى الله عليه وسلم ◌َتَّى
بَدَتْ تَوَاحِدٌقْدِيقً لِقَولِ الَسْمِ ثْ قََّرسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وماقَرُ وا النَّحَقّ قْدِره
( تحفة )
٤٨١١
والآَرُ حِيْعَا فَُْهُمَالِيَامَسِوالسّمواتُ مَطْوِبَاتٌ بِ سُبْنَهُوتعالَى عَمْيُشْرِكُونَ في حدثنا
سَعِدُبْنُ ◌َُّيْ قال حدثنى الْتُ قال حدثنى عَبْدُالرَّمْنِ بُ خالِدِينِ مُسافِ عِنِ ابْ تِهِابٍ عنْ أَبِ سَلَةً
أنَّأَبُهْرَ يْرَةَ عَال ◌َسَمْعْتُ رسولَ اللّه صلى اله عليه ون. لميَقُولُ يَقْبِضُ اللهُ الأَرْضَ وَيَطْوِى السَّمواتِ
يَبِيِ لَُّقُولُ أنالِّثُ أَيْنَّمُ الأَرْضِ فِي وَنُفِعَ فى الصُّورِفَصَعِقَ مَنْ فِى السَّمْوَاتِ وَمَنْ فِى الأَرْضِ
لا ہ ہے
الأَمَنْ شاءَاللهُ مَُّغْحَفِيهِ أُشْوَى فَاذَاهُ قِلُّبْرُونَ حدثنى الحَسَنُ حدثا ◌ِسْعِيلُ بُ غَلِ
أخبرنا عْدُ الرّحِيمِ عِنْ ذَكَِّنِ أَبِ ذائَِّةً عَنْ عَامٍِ عِنْ أَبِ هُرْيَرضى الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه
وسلم قال ◌ِّ أَوَّلُ مَنْ يَرْفَعُ مَأْسَهُبَعْدَ النَّقْنَمِ الا ◌ِ قَنا أَنْاِمُوسَى مُتَعَلِقُ بِالَعْشِ فَلا أَدْرِى
أُكَذَلِكَ كَانَ أْمَعْدَالنَّفْنَةِ حَدَثْنَا عُمُرَبْنُ حَقْصٍ حَدِتنا ◌ِ قال حدثنا الأَعْشُ قَال سَمِعْتُ أَباصائحٍ
قال سَمِعْتُ أَبُهُرَ يْرَةَ عنِ النبيّ صلى الله عليه وسلم قَالبين النّفْعَنْ أَرْ بَعُونَ قَالُواياأباهُرَيْرَةَ أَرْبَعُونَ
يَوْماً قَالْ أَبْتُ قَالَ أَرْبَعُونَ سَنَّةً فَال ◌َأَبَبْتُ مَالْ أَرْبَعُونَشَهْرَأَ فَالْ أَيْتُ وَيَبْلَى كُلَّشْ مِنَ
الأنسانِالأَعْبَ نَّهِ فِيهِيُحِبُ القَلْقُ
٤٨١٢
باب ٣
١٥١٩٥
( تحفة )
باب ٤
٤٨١٣
( تحفة )
١٣٥٤١
٤٨١٤
١٢٣٧١
( تحفة )
(١٢,) ,(١٣)
المُؤْمِنْ ﴾
سورة ٤٠
تغ ٢٩٨/٤
قَالْ تُجَاهِدٌ تَجَاُ ها مَجَاُ أواِ السُّوَِّ وِ يُقالُ بَلَّ هُوَاسْمَ لِقَوْلِ تْرِيِ أَبِ أَوْفِى الَعْسِيْ
يذكرنى
٤٨١١ - طرفه: ٧٤١٤، ٧٤١٥، ٧٤٥١، ٧٥١٣.
٤٨١٢ - طرفه: ٦٥١٩، ٧٣٨٢، ٠٧٤١٣
٤٨١٣ - طرفه: ٢٤١١.
٤٨١٤ - طرفه : ٤٩٣٥.
(١٢٦) (العيني ١٩ / ١٤٣ - ١٤٧، القسطلاني ٧ /٣١٩ - ٣٢٤)
[ كتاب
باب ٢
٩٤٠٤
م ت س

النفسماج ٦
( العيني ١٩ /١٤٧ - ١٥٠، القسطلاني ٣٢٤/٧ - ٣٢٦)
(١٢٧)
تغ ٢٩٩/٤
٤٨١٥
( تحفة )
٨٨٨٤
(١٠)
﴿حَّ الْمْدَّةِ﴾
سورة ٤١
يُّفِيَوالرٌّ مُتّابِرٍ * فَهَلْاْتَلا ◌َامِيَقَبْلَ التَّقَدَّمِ
الطَّوْلُ التَّفَضُّلُ دَاخِينَ خَاضِعِينَ وَمَالِ مُجَاهِدُ إِلَى النَّاةِالاِنُ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةُ يَعْنِ الَوَ يُسْجُرُونَ
مُقَّدُبِالنَّارُ تَمْرَ حُونَتَبْظُرُونَ وَكَانَالْعَلامُبِنُزِ عُ الَّ فَقال رَجُلٌّ لَ تُنّطُ النّاسَ قَال وأما
صے
أَقْدِرُأنْ أُقِطَ النَّاسَ وَالَّهُ عَزْ وَحَلّ ◌َقُولُ بِعِبادِ الَّذِيْنَ أَسْرَغُوا عَلَى أَنْفُسِمْلَتْ طُوا مِنْ رَحَةِ اللهِ
وَيَقُولُ وأَنَّ الَِّرِينَهُمْ أَشْابُ الَِّوالْمُبُونَ أَنْتُبْرُ وابالنِّ علَى مَاوِي أَعْمالِكُمْ وِنّا
بَعْثَه ◌ُمَّدًا صلى اللّه عليه وسلم ◌ُبَشِّرَابِاِنِّنْ أَلمَاعَهُ ومُنْذِرَابالنَّارِمِنْ عَصاُ حدثنا عَلّ
ابنُ عَبْد الِّدْ الوَبِيُبنُ مُسْلٍ حدثالأوْزاِيُّ قَالِ حِدْ بَعْ بُأبىِ كَثِيرٍ قَال حـدثْ تُمَُّ
ابُِّهِمَالْيُ قَال حدثنى ◌ُمْ وَةُبُ الزُبيرِ قَالْ قُلْتُ لِعْدِ اللّهِ عَمْرِ و بن العاصِ أَخْسِنِبِأَذِ
مَا صَنَّعَالْشْرِكُون ◌ِرسولِاللهِ صلى الله عليه وسلم قَال ◌َنارسولُ الِّصلى الله عليه وسلم يُصّي
بِناءِالكَّعْبَةِإِذْأُقْبَلَ مُقْبَةُبِنْ أَبِ مُعَبْطِ فَأنَّ بِفْكِبِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ولَوَىَ نْوَبُّفَى عَنْقُه
نَظُ نْتَّ قَدِدَافَاقْبَلَ أَبُو بَكْرِفَأَ خَذَ بِنْكِبِودَفَعَ عَنْ رسولِاللهِ صلى الله عليه وسلم وَقَالَ أَتْتُونَ
رَجُلاًأنْ يَقُولَ رَبَِ القَّهُوقَدِّْكْلِنَاتِنْ رَ بِّكُمْ
ص
مه»
ا فقال ٢ ولكنْ
٣ ضبطت مساوئ الهمز
فىاليونينية
؛ ويُثْنِدُه ◌ِمِنْ
٦ عنيحي
٧ صَنَعَه ٨ به
صٍ.
٩ ثمقال
١٠ سورةُحم السجدة
بسم الله الرحمن الرحيم
،ص
١١ أوَّها ٢)! ابِ ◌ّير
صص
٤٠
١٣ والقصربنا ١٤ الى قَوْلِه
ص
١٥ قبلخلق
تغ ٣٠٠/٤
وقال طاوُسُ عنِ ابنِ عَبَّاسِ أَشِيَاطَوَ أعْطِيًا قَالَّا أَيْنَا طَائِعِينَ أَعْطَيْنَا وَقَال الْنِهالُ عَنْ سَعِيدٍ قَال قال
رَجُلُ لِ عَبَّاسِ أَجِدُ فى الْآَنِأَشْبَتَخْتَفُ عَلَى قَالَـلَ أَنْسَابَ بَيْهُمْ يَوْمَئِذِوَلاَيَّسَلُونَ
وَأَقْبَلَ بَعْضُهْعَلَى بَعْضِ بَسَلُونَ وَلا يَكْمُونَه حَدِيثًا رَبِ مَاُ كْرِكِينَ فَقَدْ كَتَمُوافِ هذِهِ
الأَّةِ وَقَال أمِ السّمُّاها ◌ِلىَوْلِ دَ مَاهاقَدََّكَ خَلْقَ السّماءِقَبْلَ خَلْقِالأرْضِ ثُمَقَال ◌َأَسْتَّكُمْ
الَّكُرُونَالّذِى خَق الآَرْضَ فِيَوْمَِّلَى طَائِنَ فَذْ كَفى هذِ خَلَقَ الأَرْضِ قَبْل السّماءِ وقال وكانَ
اللّهُ غَفُورَارَّحِمَا عَزِيرًا حَكِيمَا سَمِيعًا بَصِيرَاً فَكٌَّ كَانَ لُّمَضَى فِقال ◌َلَاأَلْسابَ بَنْهُمْ فى
الثّقْمَةِ الأُولى ◌ٌ يُنْفَحْ فِى السُّورِقَصِعِقَ مَنْ فِى السَّمَواتِ ومَنْ فِى الأَرْضِ الْأَمَنْ شاءَاللهُ فَانْسابَ
٤٨١٥ - طرفة : ٣٦٧٨.

[ كتاب
٠
پمس
ا حدينا + ٢ فقال
• ويَحْيُها أن ٥ ودَلها أى
٦ والأحْوام ٧ فُلِت
١٠ قال ابوعبد الله حدثنى
يوسفُبُ عدّ حدثنا عبيد الله
ابن عمر ومن زيد بن أبى أُتْسة
من المنهال بهذا
!! لهم أجْ غَيرُ عمنون
ا أَيُّ ١٣ ◌َّمْبهم
ا سط
١٤ وقال غيره ١٥ أسعدنا.
١٦ ومن ١٧ وقال غيره
ويقال العنب اذا خرج أيضًا
کانوروگفری ۔
١٧ الكم واحدها
ص
١٨ قريب ١٩ عنه أى.
مهـ ة
٢٠ منه ٢١ هِي وَجِدُ
٢٢ ادفع بالتى ٢٣ بابُ قوله
ص
ص
٢٤ الاَ ية ٢٥ الآية
(٦) الآ ية ٢٧ ولا أبصارُّكم
الآية ٢٨ قسال
٢٨ وقال
ا حدثنيه . رقم ط من
القسطلانی کتهمعهمه
ثقيف
(١٢٨) (العين ١٩ / ١٥٠ - ١٥٤، القسطلاني ٧ /٣٢٦ - ٣٢٩)
بَيْتَهُمْ عِنْدَذْلِكَ وَلا يَقّساءَلُونَ ثُمَّى النَّظْفَةِآَ خِرَةَ قْلَ بَعْضُ هُمْعَلَى بَعْضِ يَّ امُونَ وأمَّا قَوْلٌ
(٢)
(1)
ما كُشْرِكِينَ ولا يَكْتُونَائِلَ فَنَّاللَّهْ .- ◌ِرُلِهْلِ الإِخْلاصِ دُّنُوبُهُمْ وَقَالَ الُشْرِكُونَه ◌َلوْتَقُولُ
لَ تْكُنْ مُشْرِكِينَقْمِعَلَى أَفْوَاحِم ◌َنْظُ أَبْدِهِمْ فَعْ دَذْلِكَ عُرِفَ أَنَّا يُكْمُ حَدِيثاً وعِنْدَهُ
يَّ ذِينَ كَفَرُوا الآيَةَ وَخَلَقَ الأَرْضَ فِي ◌َوْهَ بْ لِم ◌َخَلَقَ الْسمَ ثْ اْتَّى إلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنْ فى
يَوْمَيْ آَ تْنِ ثُمْوَالأَرْضَ وَدَخْهَا أَنْ أَنْرَبَعِنْ المَاءَوَالمَرْضَى وَخَلَق الجِالَ والِالّ والآ لام
(٧)
ومَيْنَهُمَا فِ يَوْمَيْنِ آَخَ يْنِغَذلِكَ قُولُدَ اهَا وَقَوْلٌ قَلَقَ الأرْضَ فِى يَوْسَيْنِ بَُعَلَتِ الأرْضُ وما فِيها مِنْ
(٩)
(٨)
غَيْ فِيأَرْ بَعَةِ أنٍْ وَخُلِقَتِ السّمواتُ فِ يَوْمَيْنِ وَكَانَهُغَفُورَاَعْ نَفْسَهُ ذلكَ وُلِنَ قْهُ أْلَمْ يَزِّلْ
(١٠)
تغ ٣٠٢/٤
كَذْلِكَ فِنَّالََّمْ يُدْشَيْا إِلَأَصَاب ◌ِالْذِ أرادَ فَلايَغْتَلْفِ عَلَيْكَ القُرْآنُ فِنَّ كُلّمِنْ عِنْدِ اللّهِ وَقَال
(١٢)
مِجَاهِدُ بْنُون ◌َخُْوبٍ أَقْوَاتَهَا أَرْزَاقَهَا فِى كُلّ ◌َهَاءِأَمْرَهَائِمَا أَمْرِهِ تَحِساتِ سَائِيمَ وَقَيّضْنا
لا ئص الي
لَهُمْ قُرَ سَنَُّ عَيِْمُ الَلائِكُ عنْدَالْمَوْتِ اهْتَزِّْبَاتِ وَرَبَتْ ارْتَفَعَتْ وَالِ غَسْمِنْ
(١٤)
أكُلِهَاِنَّقَطْلُحُ لَيَقُولَنْ هَـذَالِ أَيْنِعَمَلِ أَنَحْتُوقُ بهِذَا سَواءَلِّائِلِنَ فَتَّرَهَا سَوَاءَفَهَدَيْنَاهُمْ
دَلْاهُمْ عَلَى الْخَيْرِ والشّر كَقْوِوَهَـدَيْنُالْدَيْنِ وَكَقَوْ مَدَيْاُالسَّبِيلَ والهُدَى الَّذِ هُوَارْشَادُ
(١٥)
بِنْلَ أَصْعَدْنَاهُ مِنْ ذَلِكَ قُولٌ أُولَئِكَ الْنَهَدَى التّصْفِهُدَهُمْ أُقْتَدِهْ يُوزَّعُونِ يَكْفُونَ مِنْ أَكْمِها
(١٩) (٢٠)
(١٨)
معا لاهمّ In)
صء
قَشْرُالْكُفْرِىِهِىَالكُمّ وَِّحِسْمُ الغَرِيبُ مِنْ تِصِ مَاصَ حَ مِنْيَقِومْيَةٍ واحِدٌ أَى اسْسِراً
(٢٢)
FI)
وقال مُجَاهِدً اعَلُوا مَا شِئُالوَحِدُ وقال ابنٌ عَبَّاسِ الَّى هِىَ أَحْسَنُ الصَّبْ عِنْدَ الْغَضَبِ والعَفْوِنْدَ
مولاه، إلى (٢٣)
الاساءَةِ فإذا فعلُوُمُعَّمَهُمُاللهُ ونَضَّعَلَهُمْ عَدُوَّهُمْ كَانَهُ وَلِّحِيمُ ﴾ وَمَا كُنْتُم تَسْتَِّرُونَ أَنْ يَشْهَدَ
الی
(٢٥) لا،
(٢٤)
عَلَيْكُمْعُكُمْ وَأَبْصُكُمْوَلاَ مُمْوَلَّكِنْ ظَهُمْ أَنَّاللّهَعْمَ كَثِيرًابِهَتَعْمَلُونَ حدثنا الصَّلْتُ
إِّ مُحْدٍ حَد ◌ُلِِّيٌُّ رَبْعِ عِنْ دَوْحٍ بِ القُسِمِ عنْ مَنْصُورِ عِنْ مُجَاهِدٍ عنْ أَبِ مَعْمَرِنِ ابنِ
(٢٦)
مَسْعُودِوما كُنْتَسْ تَغِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمَْعُمْلاَّبَّ كَانَ رَ جُلانِنْ قُرَ يْشِ وَخَلَهُمَامِنْ
تغ ٣٠٣/٤
باب ١
٤٨١٦
٩٣٣٥
م ت س
( تحفة )
٤٨١٦ - طرفه : ٤٨١٧، ٧٥٢١.

التفسير] ج ٦
( العيني ١٩ /١٥٤ - ١٥٧، القسطلاني ٣٢٩/٧ - ٣٣١) (١٢٩)
باب ٢
٤٨١٧
( تحفة )
٩٣٣٥
م ت س
( تحفة ) ٤٨١٧/م
م ت س
٩٣٣٥
سورة ٤٢
تغ ٣٠٤/٤
(٧)
و يُذْكُ نِ ابِ عَبَّاسِ عَقِيمَالَُّ رُوَمِنْ أَمْرِنَ الُرْآنُ وقَالِ مُجَاهِدٌ ذْرَؤُ كْفِيهِفَسْلَ بَعْدَنَسْلٍ
محلاً الى
(٩)
لََّيْالأَحْصُومَةَ طَرْفِ خَفِ ذَلِلٍ وَقَال ◌َغَيْرُهُ فَظَلْنَدَ وَاَ كِّد عَلَى ◌َهْرِهِ يَرْ كَنَّ وَلايَجْرِينَ
لا حدى
فِى الَجْرِ شَرَعُوابْتَدَعُوا فِي إِلَّالَوَدْقَى الْقُرْبَى حدثنا مُمَّدُبنُ بَشَّارِ حدثنا محمَّدْبِن بَعْفَرٍ
باب
٤٨١٨
( تحفة )
ت س
٥٧٣١
حدثناتُ مْبَةُعِنْ عَبْدِالِّبِ مَنْسَرَةً قَال سَمِعْتُ طلوُسَاًعن ابن عبّاسٍ رضى الله عنهما أنّهُ سُئِلَ
عَنْ قَوِّ الَّقَفِى الْبِى فقال سَعِيدُبنُ عْبَيْعْبَى آل محمّدِ صلى الله عليه وسلم فقال ابن عبّاسٍ
عَلْتَّإنّ النبيِّصلى الله عليه وسلم لمْ يَكُنْ بَطْنُ مِنْ تُرَيْشِ الَّ كَانَه فِهِمْقَةُ فَقَال إِّ أنْ تَصِلُواما ◌َيْنِي
وَيْنَكُمْ مِنَ الْقَرَآبَةِ
( ١٧ - رى سادس)
٤٨١٧ - طرفه : ٤٨١٦.
٤٨١٨ - طرفه : ٣٤٩٧.
صص
! فقال ! وَعّلّ
٢ بابقوله ٣ الذىظننتم
(1)
بَرَّكُم أزْداكمرفأ صبُّ من
الخاسرين
٤ مَّواحدةٍ، تَخْوَّ
٦ بسم الله الرحمن الرحيم
قال البخارى يذكر
8
٧ التى لا ٨ وينكم
٩ ينتكوينكم مِنْ
٤٠٠
١٠ بابقوله
١ الى أردا كم عند ص
تَقِفَ أَوْرَجُ لانِ مِنْ تَقِيقَ وَغَتَّلَهـ ما مِنْ فُرْبِشِ فِى ◌َيْتِ فقال بَعْتُ مْلِبَعْضِ أُوْنَ أَنَّالَّ يَسْمَعُ
(1)
حَدِيثَنَا قَالَ بَعْضُهم يسمع بعضهم وقال بعضُهم لْ كَانَ يَسْمَعُ بَعْضَهُ لَقَدْ بَسْمَعَ كَلَهُ فَأَرْآَتْ و ما حُكْ
(٣)
(٢)
تَسْتَرُونَ أَنْيَشْهَدَ عَلَيْكُمْعُكُمْ وَ أَبْصَارُ كْلاَةَ ﴿ وَذَلِّكُمْتُكُمُ الآيَةَّ حدثنا الْخَيْدِىُّ
حدثناسُقْنُ حـدثَمَنْصُورُ عَنْ جَمَاهِدِ عِنْ أَبِمَعْمَرٍعِنْ عَبْدِ لّه رضى الله عنه قال الْجَمَعَ عِنْدَاليَّيْتِ
فريشِِّ وَّقِى أَوْتَفِّانِوُرِ كَثِيََّعْمُعِنْقَلِلَةُ فِقْهُقُلُوبِهِمْ فَقَالْ أَحَدُهُمْأُوْنَ أَنّاللهَ
يَشْمَعُ مَتَقُولُ قَال الاّ خْرُ يَسْمَعُ إِنْ جَهَرْنا وَلاَيَسْمَعُ إِنْ أَخْفَيْنَا وَقَال الاّخَرْإِنْ كَانَ يَسْمَعُ إِذَا جَهَرْنا
فَهُ يَسْمَعُ إِنَا أَنْفَيْنَافَأْزَلَ اللهُ عَنْوَجِلَّ وما ◌ُكْ تُمْقَبْشِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْسَْعُمْ وَ أَبْصَارُ كُمْولا
◌ُ كْلا يَّ وَكَانَ سُفْيُ بْحَ دِتَابِهـذافَقُولُ ـ دثَامَةُوْرَّ ◌ِنْ أِتَجِ أَوْسَهْدُ أحَدُهُمْ
(٤)
« الی
ولاه
أواْاِنْهٌثَبَتَ عَلَى مَنْصُورِ وَلَّذَلِنَّ ◌ِه ◌َاغْرَوَاحِدَةٍ فِي قَوْلُغَنِبَصْرُوافِالَُّمْوَى لَهُمْ لا ◌َةً
حدثنا عَمْرُوبِنْ عَلِيّ حدثنايَحْي حسّ اسُفْنُ الثَّوْرِىُّ قال حدثنى مَنْصُورٌ عن المجاهِ دِ عِنْ أبى
(٥)
مَعْمَرِ عِنْ عَبْدِ الله ◌ِنْوه
﴿حم عسق﴾
لا

[ کتاب
(١٣٠) (العيني ١٩ / ١٥٧ - ١٦١، القسطلاني ٧ / ٣٣١ - ٣٣٤)
﴿٦باژُفِ﴾
سورة ٤٣
تغ ٣٠٤/٤
وقال مُجَاهِدُ عَلَى أَمِّعَلَى إماٍ وِيَرَبِّ ت ◌ْسِرٌ أَ يَحْبُون ◌َنْلا ◌َمُ سْهُمْ وَجْوَاهُمْ وَلا تَسْمَعُفَِهُمْ
(٣)
(٢)
وقال ابنُ عَّسِ ولولا أنْ يَكُونَالنَّاسُ أُمْقَوَاحِدَةٌلَوْ أَنْ جَعَلَ النَّاسَ كُمُهَّرَالَعَلْتُ بُيُوتِ
تغ ٣٠٥/٤
(الكُتَّارِسَّفَامِنْ فِنَّةِ ومَعَارِجَمِنْ فِضْقِوهِى دَرَجُ وسُرْرَفِضَّةٍ مُغْرِنِينَ مُطِقِينَ اسَفُون ◌َسْمَطُونا
يَعْتُ بَعْمَى وَقَالُجَاهِدٌ قَصْرِيُ عَنْكُمْلَّكْرَىْ تُ كَّذِّبُونَ بِالْقُرْآنِ ثْلُمَاقُونَ عليِهِ وَمَضَى
(٧)
مَثَلُ الأَوِّنَّسُنَّةُ الأَلِنَ مُقْرِيِّبَعْنِ الاِلَ وَاتَلَيْلَ وَالِالَ وَالَمِيرَ يَنْشَفى الخِلْيَةِ الجَوَارِى
جَلُوهُن ◌ِرْنِ وَ كَيْفَ تَحْتُمُونَ لَوْشَاءَالْنُ مَاعَبَدْنَاهُمْ يَعْنُونَ الأَوْمَانَ يَقُولُ الهُ
(٧)
(٨)
لاس
تَعالَى مَهُم ◌ِّ مِنْ عِ الَّوْثَانُ إِثْلاَيَعْلُونَ فِى عَقِمِولَدِهِ مُقْتَفِنَّ يْتُونَمَعَا سَلّقَاقَوْمٌ فِرْعَوْنَ
سَمَ لُكُفَّارُأُمٌَّمُمْدِ صلى اله عليه وسلم ومَاعِبْرَةً يَصِدُونَ بَضِجُّونَ مُبِمُونَ تْعُونَ أولُ
العائدِنَّ أَوْلُ الْمُؤْمِنَّ إِنِّبَاءُّ تَعْدُونَ العَرَبُ تَقُولُ ثُمْ مِنْكَالبَاءُوالخلَاءُ والواحِدُ والأْثَانِ
واتَجِيْعُ مِنَالْذَّكْرِوالمُؤْثِ يُالْ فِيهِرَاءٌلِْمَصْنَهُ وَلَوْقَال ◌َرَِّغِيلَ فى الأِْاتِ وفى الجمْعِ بُنَ
وَقَرَعْدُ الِّثِيِى عِلِيَاءِ وَالْفُ الذَّعَبُ مَلائِكَةٌ تَخْلُونَ تَخْلُبَعْضُهْبَعْضًا في ونادَوْ
(١٢)
تغ ٣٠٧/٤
باب ١
٤٨١٩ ( تحفة )
م د ت س ١١٨٣٨
ضائُِّ والاَ كُوابُ الَبَارِ يُّ أَّي ◌َاطِيمَهَا أَوْلُ العاِينَ أَحْمَا كَانَفْنَ أوَّلُ الأَنِينَ وَهُمالُغْتَانِ
رَجُلُ عِّوَعَبِدُ وَقَرَأَ عْدُ اللّهِ وَقَالِ الَّسُولُ يَارَبِ ويُقالُ أَوَّلُ العاِينَ الحَاحِدِينَ مِنْ عَبِدَ يَعْبَهُ
وَقَالَ قَةُ فى أُمِّالْكِتَابِ بُحْلَةِ الِكِتَابِ أَصْلِ الْكِتَابِ أَقْتَضْرِبُ عَنْكُ الذِّكْرَ صَفْمَا أُنْ كُنٌْ قَوْمًا
لا لا حة الى
مُسْرِفِينَ مُشْرِكِنّ وانتِكَوَأَنَّ هذا القُرْآنَ رُفِعَ حَيْتُ رَّهُ أَوَائِلُ هْذِهِ الأُمِّلَمَُّوا فَأَهْلَكُ أَِّدَّ
لبلبه
١ سورةُحم الزنوف
بسم الهالرحمن الرحيم
؟ أَبْل ◌ََّ
حـ
٢ بحوث، س
ص
٥ وما ◌َُّله ٦ يقول
ض .م
٧ بقَّوْلِ
ہےے
٧ لِقَولِ الِّعز وجل
س
٨ أيالاونانُ
ٹُم
٩ وقال غيره ١٠ قِيلَ
١١ باب قوله
١٢ قال إنْكمهما كثُونَ
١٣ لِّنْبَعدّهم ١٤ وقال
قتادة فى أم الكتاب جملة
الکتاب أصل الکتاب
بِمِلْ لِقْضِ عَلَيْنَارَّلاَ يَ حدثنا ◌َّاجُبنُ مِنْلٍ حدثناسُقْبِنْ عُبَيْنَةَ عَنْ تَمْرِ عِنْ عَطَاءِعِنْ
صَغْوَانْ ◌ِنَّعَى عِنْ أَبِهِ قَالَسَمِعْتُ النبى صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُعلَى الْبرِ ونَوْا يامْلِكُ لِبَعْضِ عَلَيْا
رَبُّكَ وَقَال ◌َقَتَهُمَّلَاَ لْدَ خِرِينَ عِظَةٌ وَقَال ◌َغَسْرُغْرِنِينَ ضاءِطِينَ يُقَلُ غُلاَنُ مُقْرِنَ لِفُلانٍ
(١٤) ملا صـ
تغ ٣٠٨/٤
باب ٢
تغ ٣٠٨/٤
٤٨١٩ _ طرفة: ٣٢٣٠.

التفسير] ج ٦
( العيني ١٩ /١٦١ - ١٦٤، القسطلاني ٣٣٤/٧ - ٣٣٧) (١٣١)
مََِّْْا وَمَضَى مَثَلُ الأَوْلِنَ عُقُوبَةُالأَوَلِنَ جْأَعِدْلاً
(١)
سورة ٤٤
تغ ٣٠٩/٤
تغ ٣١٠/٤
باب ١
٤٨٢٠
( تحفة )
تغ ٣١٠/٤
م س
٩٥٧٦
٢
باب
٤٨٢١
( تحفة )
م ت س
٩٥٧٤
باب ٣
٤٨٢٢
( تحفة )
م ت س
٩٥٧٤
وَقَال ◌ُجَاهِدُّرَهْوَاهِرِ بَلِيًّا عَّ العالمينَ عَلَى مَنْبِينَظَهْرَبٍ فَاعْتُلُدْفَعُوهُ وزَوَّجْنَاهُ بِحُورِ
أَنْكَْنَاهُمْحُورَاِعِينَ يَحْرِالفَرُؤْ تَرُْونَ الَتْلُ وَرُّوَسَاكها وقال ابنُّعَبَّاسِ كَلَّهْلِ أَسْودُ
◌َُهْلِ الْتِ وَالِ غَيْرٌتُبْعِمُلُوكُ التَمَينِ كُلّ وَاحِدٍ مِنْهُسَمْ تُبْعَ لِنْهُ يَتْبَحُ صاحِبُهُ وَالظَّ
يُسَمِّى تُبعَّهُ يَقْبَعُ الشَّمْسَ فِي يَوْمَتَأْتِ السَّمَاءُ خَارِسِنِ قَال ◌َتْغَرْتَقِبْ هَاتَظِرِ حدثنا عَبْدَانُ
عِنْأَبِ مَجْزَةَ عِنِالأعْشِ عِنْ مُسْلٍعِنْ مَسْرُوِ عِنْ عَبْدِاللهِ قَالَ مَضَى خْسَ الُّغَانُ والَّمُ وَالقَمَرْ
والبَخْشَةُ وَالّامُ ﴿ يَغْتَى النَّاسَ هذاعَذَابٌ أَلِيمٍّ حدثنا يحيى حدثناأبُو ◌ُفِيَةَ عَنِ الأخْشِ
عَنْ مُسْلٍ عِنْ مَسْرُوِقٍ قَالْ قَالَ عَبْدُِّغَمَا كَان هذالاَتَّ قُرَيُشَّالًَ اسْتَعْصَوْ عَلَى النِّ صلى الله عليه
وسلم دَمَاعَلَيْبِنَّ كَسِ بُفَ فأصابهْنٌَ وَهُ ◌َّى أَكُوا الْعِظَامَعَلَ الْرَحْلُ يَنْظُرُإِلَى
السّماءِقََى مَيْتَهُ وِ يَنْهَا كَهَةَ الَُّانِن ◌َهْدِ فَانَالله تَعَلَى فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِ السَّمَامُخَانِ
◌ُبِينٍ يَغْتَى النَّاسَ هذا عَذَابٌ أَلِيمِّ قَالَ فَأْتِ رسولً ا قِصلى الله عليه وسلم فَقِلَ يارسولَ اللهِ
اسْتْقِ اللّهُضَرَفَانْهَا قَدْ هَلَكَتْ قَلِّضْرَ انْتَكْرِيُ فْتَسْوَفُقُواْفَ نَتْ أَنْكُمْ عِدُونَ فَّا
أصابتهْ لَِّيَّةُ عَادُوا إِلَى سَالِهِمْحِينَأَصَابَهْأُرََّاهِيَةُ فَأَنْزَلَاللهُعَزْ وَجَلَ يَوْمَبْطِنْ الْبَعْشَةَ
الُكْبَى ◌َّمْتَقِمُونَ قَال ◌َبَعْدِ يَوْمَدْرٍ في رَبْنَال ◌ْشِفْ عَنَّالْعَذَابَ إِنّمُؤْمِنُونَ حدثنا يَحْى
حدثنا وِّكِيعُ مِنِ الأعْمَسِ عِنْ أَبِ السُّحَى عَنْ مَسْرُوفٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللّهِ فعال إِنْ مِنَ العِ أَنْ
تَقُولَ ◌ِالَعْلَم ◌ُنّهُ أَعْلمُ إِنَّاقَّهَ فَال ◌ِبِّهِ صلى الله عليه وسلم قُلْ ما أنْ أُ كُمْ عليهِمِنْ أبْرِوما أنامِنَ
المُّكَلِّمِينَ إِنَّتُرْشَّالََّغْلَبُوا النبيِّ صلى الله عليه وسلم واسْتَعْصَوْ عليهِ قَال الَّهْ أَعِّ عَلَيْيَسْعٍ
كَبْعِ بُّفَ فَاتَدَتْهُمْ سَنَّةً ا كَهُوافِها الِعِظَامَ والَةَ مِنَ الْجَهْدِ حَّى جَعَلَ أَحَدُهُمَْى مَا يْنَهُوَبَيْنَ
السَّماءِ كَهَيْئَةِ الَّخَانِمِنَ الجُوعِ قَالُوارَ بَّا كْشِفْ عَنَّ العَذَابَّمُؤْمِنُونَ فَقِلَ ◌ّهُإِنْ كَشَمْنَا عَنْهُمْ
سُورٌحم الدخانِ
بسم الله الرحمن الرحيم
٢ ويقال رهواسا كما
٣ على علمٍ عَلَى: عِينٍ
٥ فاعتُلُوه ادْفَعُوهُ ويقال
أن٦ّ ◌ِّ عَرّبْ
٧ انتظر ٨ بائُ
ص
عزَّوجل.، لمْ
١١ لهم ١٢ بنِّغْوِهِ
١٣ على النبي
٤٨٢٠ - طرفه : ١٠٠٧.
٤٨٢١ - طرفه : ١٠٠٧.
٤٨٢٢ - طرفه : ١٠٠٧.

[ كتاب
(١٣٢) (العيني ١٩ / ١٦٤ - ١٦٦، القسطلاني ٧ /٣٣٧ - ٣٣٨)
٤
باب
( تحفة )
٤٨٢٣
٩٥٧٤
م ت س
اسمط
١ فارتقب ٢ باب
٣ باب: حدثناشعبةٌ
أضط
ھرص سط
٦ وقالُ
٧ يَعْدُونَ . كذافىهامش
النسخ الصحيحة وقال
القسطلانی وللاصیلی
تعودون باثبات النون على
الاصل كتبه مصحعه
٨ أَنَكْثُفْ عنهم
٩ والروم
(١)
عُدُوا فَدَعَارَبَهُ فَكَفَ عَنْهُمْ فَعَدُوافَانْتَقْم ◌َتْمِهْرَوْمَدْرِفْلَّقَوْلُ تَعَلَى يَوْم ◌َأْتِ السَّمُخَانِمِينِ
(٢)
إِلَولِجَلَّذِ كُمْعِمُونَ في أَنْ لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ باعَّهُمْرسولٌ مُِّنُ الذِّكُوالذِعْرَى واحِدٌ
حدثنا سُلَّنَ بُ حَرْبٍ حـد مُابْجِ يُبْنُ حَارِ عِنِ الأَعْمَِ عِنْ أِ الصُّحَى عَنْ مَسْرُوقِ قَال ◌َخَلْتُ عَلَى
عَبْدِالله ثم قال إنّ رسولَاللّه صلى اللّه عليه وسلم لمّ عَاقُر ◌ْشَا كَذْبُهُ وَاسْتَعْصَوْ عليهِفقال لهُم ◌َعِّ
لا ◌َص إلى
عَلَيهِم ◌ِسَبْعٍ كَسْعِ بُّفَفَأْ صَابَهُمْمَةُحَمْتْ يَسْنِى كُلَّْ حتّى كَانُوا يَ كُونَ الميّةَ فَكَانَ يَقُومُ
أَحَدُهُمْ فَكَانَيَرَى بَيْنَهُوْبَيْنَالسَّمِهِمِثْلَ الَّغَانِ مِنَ الَهِ دِوالجُوعِ ثْقَأَخْتَقْ بَمَأْتِ السَّمَاءُ
لآ،ص
الى
مُغَنِ مُبِينٍ يَغْشَى النّاسَ هُذا عَذَابٌ أَلِيُ حِّ بَنْ كَاشِقُوالَعَذَابِ قَلِلا ◌َّكُمْعَائِدُونَ قَال ◌َعَبْدُاللهِ
(٣)
أنَّكْتَفُ عَنْهُمْ الْعَذَابُ يَوْمَالِغِيَامَةِ قَال والبَطْشَّةُ الْكُبْرَوْمُهْدِ ﴿٣°مْيَوْعَنْهُ وَقَالُوامُعَلَمُ مَجُْونُ
(٤)
حدثنا بِشْرُ بِنُ خالِ أخبرنا ◌ُمَُّ مِنْ تُعْبَ عِنْ سُلَمْنَ وَمَنْصُوِعِنْ أَبِ الضُّحَى عِنْ مَسْرُوِ قال قال
عْدُ اللهإنّ اللهَبَعَثَ مُمْدَ ا صلى اله عليه وسلم وَقَال قُلْ ما أسْالَّكُمْ عَليهِنْ أَبْرٍ وَمَا أَنَامِنَ المُّكَلِفِينَ
(٥)
فَانْ رسولَ اللهِ صلى اله عليه وسلم لمَّرَأَى ◌ُّرَ يْشَا اسْتَعْمَوْا عليهِ فقال الَّهُمْ أَعِّ عَلَيْ بِسَبْعٍ كَسَبْحٍ
(٦)
يُوسُفَ فَأَحَدَتْهُالسَّهُ حَتَّ حَصْتْ كُلَّيْ حَتّى أَكُوا الْعِظَامَ وَالْجُودَ فَقَالَ أَحَدُهُمْ ◌ِّ أَكَهُوا الْخُلُودَ
لآ،ص
باب ٥
٤٨٢٤
م ت س
٩٥٧٤
( تحفة )
والمْتَ وَجَعَلَ يَخْرُجُ مِنَ الأَرْضِ كَهْئَةِ لُّخَانِفْتَهُأَبُوسُفَْ فَعَالَ أَىْ مُمَّدُ إِنْقَوْمَكَ قَدْ حَلَكُوا
(٧)
فَادُ اله أنْيَكْثِّفْ عَنْهُمْ فَدَمَاتُمْقَال ◌َعُودُوايَعْدَ هْذَافِى حَدِيثِ مَنْصُوِ ثْقَفَرْتَقِبْ يَوْمَأِْالْهُ
مُ ثَانِ مُسِيِلّه ◌ِثُونَ الْفُ عَذَابُ الاّنِرَةِفَقَدْ مَضَى الَّغَانُ وابَطْشَمُوافِزّامُ وقَالَ أحَدُهُمُ
الی
الَّمَرُ وعمال الاَتَزَّارُ ومُ في بَوْمَطِشُ البَطْشَةَ الْكُرِأَمْعِمُونَ حدثما يَعْ حدثنا وِكِيعُ
عِ الآْسَِ عنْمُهْلِ عِنْ مَسْرُوِقٍ عِنْ عَبْ دِاللّهِ قَال ◌َخْسُر ◌َدْمَضّبْنَالّامُوالّومُ والَبَطْشَةُ والَمَرُ
والُّنَانُ
٤٨٢٣ - طرفه : ١٠٠٧.
٤٨٢٤ - طرفه: ١٠٠٧.
٤٨٢٥ - طرفه: ١٠٠٧.
باب ٦
٤٨٢٥
م س
( تحفة )
٩٥٧٦

التفسم] ج ٦
(١٣٣)
( العيني ١٩ /١٦٦ - ١٧٠ ، القسطلاني ٣٣٨/٧ - ٣٤١)
﴿المائية)
(١)
سورة ٤٥
صلاة الى
مُسْتَوْفِزِينَ عَلَى الُّكْبِ وقال مُجَاهِدُنْتَفْسُ بَكْتُبُ نَفْسَأَُّهُمْ ﴿ وَمَايُْكُلّ اللّهْرُ
(٢)
باب ١
تغ ٣١١/٤
٤٨٢٦
( تحفة )
الآيَةَ حدثنا الْخَيْدِىُّحدثناسُ قْنُ حدّثنا الزُّهْرِىُّ عَنْ سَعِيدِنِ الْسَبْبِ عِنْ أَبِ هُرَيْرَةَرضى الله
م د س
١٣١٣١
(٣)
عنه قال قال رسولُ اللهصلى اله عليه وسلم قال انّهُ عَّوَحَلّ يُؤْذِ ابْنُ آدَمَ يَسُبُّ الدَّهْرَ وأنا
الذّهُرِيَدِى الآمُقلب الليلَ والنَّرَ
سُودُحم الجاثية
١٠
بسم الله الرحمن الرحيم بائية
٢ باب ٣ النبى
﴿الآْقافُ﴾
سورة ٤٦
٤ سورةُحم الاحقافِ
(٦)
(0)
تغ ٣١١/٤
الى
وقال مُجاهدٌ تُفِيضُونَتَقُولُونَ وقَالَ بَعْتُمْأَةِ وَأَثْرِوْنَارَةٍ بَيُّعِلمٍ وقال ابنُ عَبَّاسِدْ عَامِنَ الَّسُلِ
صرلاه
تُشْبِوْلِ الأُسْلِ وَال ◌ْغَسْبُرَابٌ هُذِالَُّ أنْاهِى ◌َّدُ إِنْ صَعْ مَدْعُونَ لا يَسْغِّأنْيُعْبَدَ
إلى (٨)
بسم الله الرحمن الرحيم
٥ أثرةٌ وَأَثْرَةُ وإدارةً
باب
إِنَّوَعْدَائِهَِّ فَيَقُولُ ماهذا إِّ أساطِبُالأَوْلِينَ حدثنا مُوسَى بِنُإِسْعِيلَ حدَثْنا بُوعَوَ عَنْ
أَبِ بِشِرِ عِنْبُوسُفَ بنِمَاهَكَ قَال كان مَّرْوانُ علَى الْجِزِاسْتَمَلُمُعْوِيَةُ نَفَطَب ◌َعَلَ بْ حُرْيَزِيدَ
ابْنَّهُعْوِيَةَلِكَىْ مُبَيَعَهُبَعْدَا بِفقال ◌ُّعَبْدُالْنِ بُ أِبَكْرِ شْأَفْعَالِ خُذُومُقَدَخَلَ بَيْتَّ عائشةَ فَلْ
لاه إلى
٤٨٢٧
( تحفة )
١٧٦٩٢
يَقْلِرُوا فقال مّوانُانْهـذا الّذِى أَنْزَ الُفِيهِ والذِى قَال لِالَّهِأُقْ لَكُمْ أَعِدانِ فقالَتْ عائشةٌ
(١٠)
مِنْ ورِالحجابِ مَا أَرّ الِّنَاشَّأَ مِنَ القُرْآنِ الَّأنّالَّاْلَ عُذْرِى ﴿ ◌ََّأَوْمُ عارِضَامُتَغْيِلَ
إلى (١٢)
باب ٢
أَوْدِهِمْ قَلولهذا عارِضُ مْطُنَابَلْ هُوَمَا اسْتَعْبِرِ يحُ فِيهَا عَذَابٌ أَلِّ ◌َال ◌ِبُعْبَّاسِ عارِضُ السَّهَابُ
(١٣)
حدثنا أَحَدُ حدثنا ابنُ وهْبٍ أخبرنا ◌ْرٌ وَأَنْ أَبِ النَّصْرِ حَّهُ عُنْ مُلْنَبِيتَسَارِ عِنْ عائشةَ رضى الله
تغ ٣١١/٤
٤٨٢٨
( تحفة )
م د
١٦١٣٦
عنهازَوْجِ النبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ مارَأَ بُتُّ رسولَ اللّهِصلى الله عليه وسلم ضاحكً حَتّى
>
ء
1 295
٨ بابُ ؟ الى قوله أساطير
الأولِينَ
١٢ وقال ١٣ ابن عيسى
٤٨٢٦ - طرفه: ٦١٨١، ٧٤٩١.
٤٨٢٨ - طرفه : ٦٠٩٢.
وَيْسَقْهُأَ يُؤْيَةِالعَيْنِ إِنّاهُوَعْلَمُونَ أَكُمْأَنْ مَتَدْعُونَِنْ دُونِاللِّحَقُوا شَيّاً في وَالَّذِى
(٩)
قَال لوالَّهْ لَكُ أَعِدَانِ أَنْ أَنْرَ جَدْ خَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْ لِي وُهُمَيَسْتَغِيئانِالَّوْلَكَّآمِنْ

[ كتاب
(١٣٤) (العيني ١٩ / ١٧٠ - ١٧٤، القسطلاني ٧ / ٣٤١ - ٣٤٥)
أَرَى مِنْهُ لَهَوَاتِهِ أَّا كَانَ يَبْسَّمُ قَالَتْوَكَانَ إِذَارَأَى غَمَا أَوْرِ بِجَاءُرِفَ فِى وَجْهِهِ فَالَتْيارسولَ اللهِإِنَّ
النَّسَ إذاَوالغَّ فَرِحُوارَ جَاء أَنْ يَكُونَفِيهِ الْمَطَرُ وأراكَ إِذَارَيْتَ مُعُرِفَ فِى وَجْهِثَ الكَرامِيَةُ
فعال ياء ائِشَةُّما يُؤِّْ أَنْ يَكُكُونَ فِيهِعَذَابٌ عُذْبَ قَوْمُبِرِيٍ وَقَدْرَى قَوْمُ العَذَابَ فقالوا هذا
عارضُ مُمْطُرُنا
﴿الَّذِينَّ كَفَرُوا﴾
سورة ٤٧
تغ ٣١٢/٤
, الى (٣)
محلا »
أَوْزَارَهَاآَ نَامَهَا حَتَّى لاَ يْنَ الْأَمْلِمِ عَرْفَهَا ◌َنَهَا وَقَالِ مُجَاهِدٌ مَوْلَى الَّذِينَآَمُوا وَلَّهْ عَزَمْ الآمُ
إلى (٤)
جَّ لاَمْ فَلاَتَِّنُوا لا تَضْعُقُوا وقال ابنْ عَبَّاسِ أَضْفَاتَهُمْ حَدَهُمْ آَمِنْ مُتَغَيْرٍ ﴿ وُقْطِعُوا
أَرْحَامَكُمْ حدثنا خالِدُبْنُ مُخْلَ حَدٌ مْامُلْنُ قَالْ جِدَتْنِى مُعْوِ يَبْ أَبِ مُّرِّدِ عِنْ سَعِيدِ بِنِ يَسارِعنْ
أَبِ هُرَّيْرَةَرضى الله عنه عن النبيِ صلى الله عليه وسلم قال غَلَقَ اللهُالخَلْقَ فَأَفْرَغَ مِنْهُ قَامَتِ الَّحِمُ
(٥) صح لاه إلى
فَأَخَذَتْ بَحَفْوِالَّْنِ فَقَال لَهُ مَدْقَالَتْ هذاَمَقاُ العائِذَِ سِنِ القَطِيعَةِ قَال الكَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ
وَصَلِّ أَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ قَالَتْ بَى بَارَبِّ قَال ◌َذَالِكْ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَاقْرَوًّا إِنْشِتْهُمْ فَهَلْ عَسْ إِنَّيْ
أَنْتُفْسِدُوا فِى الأَرْضِ وتُقِعُوا أَرْسَكُمْ حدثنا إِبْهِمُ بِنُ جْزَّةَ حَدْنا ماتم ◌ُنْ مُغْوِيَةَ قَال حدثنى
تِ أبُوالْبَابِسَعِيدُبنُ يَسَارِ عِنْ أَبِ حُرّيرَبِذَاتٌ قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم اقَوُّ الْشِمْ فَهَلْ
(٧)
(٦) م
عَبْمُ حدثنا بِشْرُبُ محمّدٍ أخبرنا عَبْدُ اللّه أخبر نامُعْوِيَةُبنُ أَبِ المَرِبهذا قال رسولُ الله صلى الله
عليه وسلم وأقْرَوَّ ائْسِمْ فَهَلْ عَسِّ
٤٨٣١
( تحفة )
م س
١٣٣٨٢
٤٨٣٢
( تحفة )
م س
سورة ٤٨
تغ ٣١٣/٤
وقال مُجَاهِدُّ سِمِاهْ وُجُوهِهِمْ السَّْتَّةُ وَالِ مَنْصُورُ عِنْ مُجَاهِدِالتَّوَاضُعُ شَّمُفراخَهُ فَاسْتَغْلَط
◌ََّ سُوقِ السَُّّ ◌َامِلَةُ الشَّجَرَةٍ وَيُقَالُ دَائِتُالسَّوْ كَفَوْلِنَّرَ جُلُ السَّوْءِ وَقَائِةُ السّوِْالعَذَابُ
تعزروه
٤٨٢٩ - طرفه : ٣٢٠٦.
٤٨٣٠ - طرفه: ٤٨٣١، ٤٨٣٢، ٥٩٨٧، ٧٥٠٢.
٤٨٣١ - طرفه: ٤٨٣٠.
٤٨٣٢ - طرفه: ٤٨٣٠.
( تحفة )
٤٨٢٩
١٦١٣٦
م د
! يُؤْنُنِ ص ٢ سورة
محمد صلى الله عليه وسلم
بسم الله الرحمن الرحيم
٣ فَدَاعزم الامر أى جة
الامُرُ
(٤٠٠
٤ باب ٥ لم يضبط
الحاء فى اليونينية وقال
القسطلانى بفتح الحاء
المهملة وفى الفرع بكسرها
مصلحة وكشط فوقها اهـ
من هامش الاصل بحروفه
٦ حَدَّى « أبَّانا. كذا
فى اليونينية وفى الفرع
حد ثنابدل أنبأنا
٨ آسِنٍ مُتَغِيرٍ
٩٤-بسم اللهالرحمن الرحيم
ثم قال مجاهد بُورًا هالكِينَ: صم
١٠ النَّحْدَةُ :
(٩)
﴿سُورَةُالْفَيْ﴾
م س
باب ١
( تحفة )
٤٨٣٠
١٣٣٨٢
١٣٣٨٢

التفسير] ج ٦
( العيني ١٩ /١٧٤ - ١٧٧، القسطلاني ٣٤٥/٧ - ٣٤٧) (١٣٥)
باب
٤٨٣٣
( تحفة )
ت س
١٠٣٨٧
٤٨٣٤
( تحفة )
س
١٢٧٠
٤٨٣٥
( تحفة )
م د تم س
٩٦٦٦
باب ٢
٤٨٣٦
( تحفة )
م ت س ق
٤٨٣٧
( تحفة )
١٦٤٠٠
٤٨٣٨
( تحفة )
باب ٣
عَبْدُاللهِ حدثنا عَبْدُالعَزِيزِ بنُ أبي سَّةَ عنْ هِلالِ بنِ أبيِ هِلالٍ عنْ عَطاءِ يَسارٍ عنْ عَبْدِاللّه بن عمر وبن
٤٨٣٣ - طرفه: ٤١٧٧.
٤٨٣٤ _ طرفه : ٤١٧٢.
٤٨٣٥ _ طرفة: ٤٢٨١.
٤٨٣٦ - طرفه: ١١٣٠.
٤٨٣٧ - طرفه: ١١١٨.
٤٨٣٨ - طرفه: ٢١٢٥.
تُعَزُّتَّصُرُوهُ شَطْامُتَ عْمُالسُّنْلِ تْتُ الخَبَةُ عَشْرًا أَوّْ ◌ِيَاوَسَبْعًا فَقْوَى بَعْضُهُ بَعْضٍ
فَذَاكَ قَوْلٌ تَعَالَفَا زَرَُقَوَّهُ ولَوْ كَانَتْ وَاحِدَةٌ لَمْ تَقْعَلَى سَاقٍ وَهُوَمَثَلَّ ضَرَبَ لّه النبيّ صلى الله
عليه وسلم إِنْتَجَوَحْدَهُمْقَوَّ بِعْابِ كَفَوَى الَْةَ بِأُنْتُمِها في إِنَتَنْاللَ فَتْمَامُِّينًا
حدثنا عَبْدُ الِّنُ مَسْلَةَ عِنْ هُلِ عِنْزَّيْدِأَسْلمّ عِنْ أَبِهِ أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم
كَانَ يَسِيُفِى بَعْضِ أَسْفَارِومُمَرُ بنُ الخَطَّابِ بِسِرُمَعَ لَيْلَّهُ عُمَرُ بْن الْخَطّبِ عِنْ شَيْ فَلَمْ يُحْهُ
رسولُ الله صلى اله عليه وسلمَُّلَّهُ فَمْ يُحٌَّْهُ فَلَمْ يُحِبْهُ فَقَال ◌ُمَرُ بنُ الَّبِ تَكِلَتَّ أُمْ
◌ُّرَ تَنَّرسولَاللّهصلى اللّه عليه وسلم ◌َلْثَ مَرَاتِ كُلّ ظْلِ لَايُحِبُكَ قَالَ عُمَرُ مَخَرَّكْتُ بَعِيِى
مُتَقَدّمْتُ أمامَالنَّاسِ وَخَسِتُ أنْ يُنْزَلَ فِ القُرآنُ فَشِبْتُ أَنْ سَمِعْتُ صَارِغَابَصْرُبِفَقُلْتُ
القَدْتَشِتُ أنْ يَكُونَفُِّرْآنُّ ◌َثْتُ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم فَسْتُ عَلَيْمِفقال ◌َنْزِلَتْ
عَلَى الْلَهُوَةٌلَهِىَ أَحَبُّالْ عَالَتْ عليهِ الْمُسُ لٌَّتْالَّ قَتْعَمِنَا حَدَثْنَا مُحمَّدُبْنُ
بَّارِحِدَّثَا غُرَّحدّ ثاثُعْبَةٌ ◌َمِعْتُه ◌َادَ عَنْ أَنَسٍ رضى الله عنه ◌ِنََّتْلَ قَنْهَامِنَا ◌َلِ الخُدَّةُ
حدثنا مُسٍْ ◌ُِّّهِمَ حدّثنائُّعْبَةُ حدّثْنَاءُوِيَةُبنُ فُرْقَعَنْ عَبْدِ اللّهِ بِمُعَّلِ فَانَ قَرَالنبيُّ صلى الله عليه
وسلم يَوْفَعْ مَكََّ سُورَالفَْ فَرَ جْعَ فِها قال مُعْوِيَةٌ لَوْشِئْتُ أَنْ أَحْكِ لَّكُمْفِمَالنبيّ صلى الله عليه وسلم
ا ومانيا ٢ باب
٣ شَكْتُكَ ، المريض
الزاى هنا فى اليونينية
وتقدّم ضبطها فى المغازى
بالتخفيف وعن أبى ذر
بالتشديد
· فقال ٦ قرآن
٧ حدثنى ٨ باب قوله
٩ الاّبة ١٠ هوابنُ علاقةً
١١ حدثنى حسنَّ
١١٤٩٨
5
8
١٤ ابنُّ مَلَّةَ
تَفَعَلْتُ ﴿ لِغْفِلَ ◌ّاتُقدَّ مِنْ ذَنْبَِ وماتَثْرَوَيْتَ عَلَيْكَ وَبَهِيَ صِرِالطَامُسْتَقِيمًا حدثنا
صَدَقَةُ بنُ الفَضْلِ أخبرنا ابنُ عُمَيْنَةَ حدّ ثَازِ يَدَّأنّ ◌ُّمعَالمُغِيرَة ◌َقُولُ هَام النبى صلى الله عليه وسلم خّى
بَرْمَنْقَدَمَاْفَقِيلَ لَهُ نَفْرَافُّلَّ مَاتَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وماتَغْرَ قَالَ أَفَلَاأُ كُونُ عَبْدً اشَكُورًا حدثنا
الحَسَنُ بِنْ عَبْدِالعَزِ يزِحدثناعْدُ اللهِ بنُ بَعْ أخبرنا حَبْوَةٌ عَنْ أَبِ الأَسْوَدِسَمِع ◌ُرَةَعَنْ عَائِشَةَّرضى الله
عنها أنَّبِ الِّصلى الله عليه وسلم كانَّّقُ مِنَ الَّيْلِ حَّ تَنَفَطْرَمَاُمْفَقَالَتْ عائِشةُ لْ تَصْنَعُ هُذَا يارسولَ
اِّوَقَدْ عُقْرَاللهُلَّ مَاتَقَدَّمَمِنْ ذَنْسِكُ وما تََّ قَال أفّلاًأُحِبُّ أَنْأَكُونَ عَبْدَ اشْكُورًا قَلَأْ كَثٌ
◌َُّ صَلَى بالّا فإذا أرادَ أنْرَكَّ قَامَ فَقْرَأَ مْرَكَعَ ﴿ إِنَرْسَتَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِيرً وَنَذِيرًا حدثنا
٨٨٨٦

[ كتاب
(١٣٦) (العيني ١٩ / ١٧٧ - ١٨١، القسطلاني ٧ /٣٤٧ - ٣٤٩)
٥٬٠٠
٤ باب. كذا فى الاصل
المعوّل عليه ومقتضاه أن
للمروىروايتين قولهإذ
وبابإذ وفى نسخةيعول
عليها أيضا باب مضبوطة
بالتنوين وبدون قوله وفی
القسطلانی باب قوله
بالاضافة كتبه مصحه
٥ على بن سَمَةَ ٦ كذافى
لاء
نسخةونیأخرىهكذا إنى
٧ مَّفل ٨ المزنى
مجرور فى اليونينية والفرع
٩ بأخُ منهالوسواس
١٠ حدَّا !! نْفِى
العاصِ رضى الّه عنهما أنّهْذِلاَّ بَالّتي فى القرآنِ أنْها النسبُّ ◌َ رْسَلْنَاكَ شاهِدًا ومُبشّرا ونذيراً
قال فى التوراةِ يا أيها النبيَُّّأَرْسَلْنَ شاهِدَاوُبَشِيرًا وِ الأُمِّنَ أَنْت ◌َبْدِى وَرَسُولِ سَّتُكَ
اْتّكْلِ لَيْسَ بِّظٍ ولا غَلِظِ ولا سَتَّبٍ بِالأَسْوَاقِولا يَدْفَعُ السِّة بالَِّقِولَكِنْ يَعْفُر وبَصْفَحُ ولَنْ
يَغْضََاله ◌َّ بِيِّ لعْياء ◌ِآَنْ يُولُ اللَّه ◌َغْتَ بِ أَعْنَا ◌ْيَا وَآذاناًصُمَّارُهُلُوبَغْفًا
﴿ هُوَِّى أَ السُّكِنَةُ حدثنا عُبَدًاقِنُ مُوسَى عن إسرائيلَ عنْ أَبِالْقَ عنِ البرّاسِضى اللّه
عنه قَال ◌َيَا رَجُلَّ مِنْ أصْحابِ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم يَقْرَ أُوَفَرَسُّ ◌َهُ مَنْوًَ فى الّارِبَ عَلَ ينْفِرْفَرَجَ
الْرُّّلُ فَظَرَفَلْ يَوْجَعَلَ يَنْرَُّصْبَعَذَّ كَرِّنَالنبيّ صلى اللّه عليه وسلم فقالِلّْ السَّكِينَةُ تَنْآَتْ
بِالْقُرْآنِ فِي أَذْاِعُونَكَ فَحْتَ الشَّجَرَةِ حدثنا قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيدٍ حدثنا سُغْنُ عِنْ عَمْرِوعِنْ بَابِقَال
كْمَالُدََّةِ الْفَاوَأَرْ بَّاتَّةٍ حدثنا عَلِّمِنْ عَبْدِ اللّهِ حسدّ ثناشَبَابَةٌ مُّعْبَةُ عِنْ قَادَة ◌َلِ سَمِعْتُ
باب ٤
٤٨٣٩ ( تحفة )
١٨١٩
مُقْبَنَ صْبَانَ عَنْ عَبْدِاللهِمُعَقْلِ الْبِ إِنِ عَمِنْ ذَهِدَ الشَّجَرَّهَى النّبيّ صلى الله عليه وسلم عن
الَِّدُفِ ، وعَنْ عُقْبَةَ بِمُهْبَانَ قَال ◌َسَمِعْتُ عْدَائِنَ الْغَقْلِالْمَِّ فِ البَولِ فِى الْسَلِ حدَى
(٩) (١٠)
مَّدْنَ الَلِدِ حدَ ثُمَّدُبُ بَعْفَرِ حدّثنا ◌ُّعْبُهُ عَنْ خَالِدِ مِنْ أِ فِلابَعِنْ ثَابِتِينِ الصَّالِ رضى الله عنه
وكانّ ◌ِنْ أْابِ الشَّجَرَةَ حدثنا أَحْدُبْنُ اْقَ السُّلَىُِّ دْنا يَعْلَى حدثناعَبْدُ العَزِيِ بِنُ سِياءِ عنْ
سَبِيبِ بنِأبِ نَابِتِ قَالَ أَثْتُ أبا وائِ أَسَنٌفَقَال ◌ُ بِصِفِنَ فَقال رَجُلُّ أََّى الَّذِينّبْنَ إلَى كِتَابِ
الِّفِقَالََّسَمْفَعَال ◌َهْبُ خَّفِ اتَّهِمُوا أَّْكُمْفَقَدْرَ بُنَوْمَالْدَيِّْيَعِْ الصَّ الَّذِى كَان
بيْ النبيّ صلى الله عليه وسلم والمشْرِ كِينَ وَلَوْرَ قِتَالَلَقَلْا ◌َجَاءَ هُمَرُ هُقال أَلْنَا عَلَى الَحَقِّ وَهُمْ
عَلَى الباطِلِ أَلَيْسَ قَتْلانا فِى الَّهِوَقَتْلاهُْ فى النّارِ قَال ◌َلَى قَال ◌َفَضِيَأُعْطِ الذَّنِيَةَ فِى ◌ِناوَرْجِعُ ولًا
يَحُمِ اله ◌َمْتَنَا فقال ابنَ الَّطَابِ إِ رسولُ اللّهِولَنْ يُضَّعِ اللهُأَبْدَا فَرَ جَعَ مُنَِّظَا فَلْ يَصْ ◌َّ ◌َ
الى
لأ
أَبَكْرٍ فقال ياأبٍَّ لَّناعلى الحَقِّ وَهُمْ عَلَى الباطِلِ قال يا ابنَّالْخَطَّابِ إِنَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
وَنْيُضْعَهُاللهُأَبَقَتَتْ سُوَةُ الَّتمُ
﴿الحجرات
٤٨٣٩ - طرفة: ٣٦١٤.
٤٨٤٠ _ طرفة: ٣٥٧٦.
٤٨٤١ _ طرفه: ٥٤٧٩، ٦٢٢٠.
٤٨٤٣ _ طرفه: ١٣٦٣.
٤٨٤٤ _ طرفة : ٣١٨١.
باب ٥
٢٥٢٨
م س
( تحفة )
٤٨٤١
٩٦٦٣
م د ق
٢٠٦٣
٩٦٦٣
م د.
( تحفة )
٤٨٤٤
٤٦٦١
م س
( تحفة )
٤٨٤٢
( تحفة ) ٤٨٤٣
( تحفة )
٤٨٤٠

التفسير] ج ٦
(١٣٧)
( العيني ١٩ / ١٨١ - ١٨٤ ، القسطلاني ٣٥٠/٧ - ٣٥٢)
سورة ٤٩
وقال مُجَاهِدُ لأُقَدِّمُوا لاتَقْنَانُوا على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم حتَّى يَقْضِىَ اله على لسانِهِ امْتَنَ
(٣)
(٣)
تغ ٣١٤/٤
باب ١
٤٨٤٥
( تحفة )
ت س
٥٢٦٩
(٤)
(٥)
حدّثَانِعُ مُمَرَ عنِ ابنِ أَبُِّلْكَةَ قَالَ كَانَيِرَانِ أَنْيَهْلِ كَ أَكْرٍ وَمُمَرَ رضى الله عنهما رَفَعا
أَصْوَتَهُ مَا عِنَّالنبيّ صلى الله عليه وسلم حِينَ قَدِمَ عليـ مِرَّكْبُ بَِِّمٍ فَأَشَأ ◌َحَدٌ هُماِلآقْرَ عِنِ
حا ◌ِ أَنِبَّ مُجَاشِعٍ وأشارَلاَ خْرَ جُلِ آَخَْ قَالْ نَافُ لَ أَْهُ اسْمَهُ فقال أَبُو بَكْرِمَمَا أَرَدْتَ
(٧)
الأَخِلافِ قال ما أرَدْتُ خِلافَكَ فَارْتَفَعَتْ أَصْوَأُ مَا فِى ذَلِّ ◌َاْلَ انْصًُ أُهَا الّذِينَ آَمَنُوالاتَفْقُوا
٤٨٤٦
( تحفة )
١٦١٢
باب
٤٨٤٧
( تحفة )
ت س
٥٢٦٩
الجَنَّةِ ﴿ إِنّالذِينَ يُدُونَكَ مِنْ وَرِلُراتِآَ كْثُمْلا يَعْمِلُونَ حدثنا الحَسَنُ بنُمحمّدِ حدّثنا
◌ََّجُ عِنِ إِبْرَيٍْ قَالَ أَخْبِ ابْنُ أِ مُلْكَ أنَّ عَبْدَاللهِنَ الْ خْبَهُمْأَنّ ◌َِّمَكْبُ مِنْ تِغَيِمٍ عَلَى
النبيّ صلى اللّه عليه وسلم فقال أبُو بَكْرِأَمِالفََّاعَبِنَّمَعْبَدٍ وَقَال ◌ُمَرْ بَلْ أَمْرِالأَفْرَعَ بنَ حَابِسٍ فقال
أبُوَبَّكْرِمَا أَرَدْنَّ إِلَى أَوْ إِلْأَخِلافِى فقال مُرُ مَا أَرَدْتُ خِلافَكَ فَتَمَارَ يَا حَتّى أَرْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُما فَتَزَلَ
(١٨ - رى سادس )
٤٨٤٥ _ طرفة : ٤٣٦٧.
٤٨٤٦ - طرفه : ٤٦١٣.
٤٨٤٧ - طرفة : ٤٣٦٧.
(١) ,و "
أَخْلَصَ تَنَبُوا يُذْعَ بِالْكُفْرِبَعْدَ الإِسْلامِ بِلْكُمْ يَقْكُمْ أَنْتَقَصْنَا فِي الأَرْفَعُوا أَ صْوَاتَكُمْ
فَوْقَ صَوْتِ النِِّلاَّيَ تَشْعُرُونَ تَعْمُونَ ومِنْهُالشّاعِرِ حدثنا يَسَّرَبُّنْ صَفْوانَ بنِ جِيلِ الْمِىُّ
سورة الحجرات
١
بسم الله الرحمن الرحيم
٢ ولا تنابزوا ٣ بابُ
8
٤ أنيهلكان
٦ لِّ ٧ فَقَّلِ
٨ فقال ٩ بابٌ
(٨)
أَصْوَاتَكُمْ لآيَةً قَالَ ابُ الرَّبَيرِنَا كَانَ عُمَرٌ يُسْمُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَهْ ذِلاَّ مَةِ
حَّ يَسْتَغْهِمَهُ وَلَمْ يَكُلْتَ عِنْ أَبِِّ أَبَّرِ حدثنا عَلَّ بِنْ عَبْدِالّهِذْن أَزْهَرُ بْنُعْدِ أخبرنا
بُ عَوْنٍ قَال أُنْبَتِ مُوسَى بِنْ أَفْسٍ عنْ أَفْسِ بِنْ مُلِ رضى الله عنه أنّ النسيّ صلى الله عليه وسلم
اْقَدَ ثِتَ بَيْسِ فقال وَعْلُ بارسولَاللهِأَنْ أَعْلَمْ لَّعِلْمَهُ فَأَنَاءُ قَوَجَدَهُ بِالسّافىِ يَسْمِمُنَّا
وَأْسَّهُ فقال ◌َهُ مَا تَأْمُكَ فقال شَرْكَانَ يَرْفَعُ صَوَهُ فَوَقَ صَوْتِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَدْ جَبِطَ عَّلُهُ
وهُوَمِنْ أَهْلِ النَّارِ فَأنَّالرَّجُلُ النبيّصلى الله عليه وسلم فَأَنْسَهُأنّ قَال كَذَا وَكّذا فقال مُوسَى
قَرَجَعَ لَيْهِالمَرْءَالآ خِرَبِشَارَةٍ عَظِمَةٍ فقال اذْهَبْ إلِّفَقْلَُّلَّْسْتَ مِنْ أهْلِ النَّارِ ولَكِتَ مِنْ أَهْلٍ

[ کتاب
(١٣٨) (العين ١٩ / ١٨٤ - ١٨٧، القسطلاني ٧ /٣٥٢ - ٣٥٤)
فى كُلِكَ اأُهَا الّذِينَ أَُّوالأُنْقَتِمُوا بَيْنَ يَدَى اللّهِ وَرَسُولِهِ حِّ الْقَضَتْ الآ يَةٌ ﴿ وَلَوْنَهْ صَبَرُ واحَتَّى
تَخْرُجَيْهِمْ لَكَانَغَْهُمْ
(٢)
﴿سُوْرَعُقْ﴾
سورة ٥٠
تغ ٣١٦/٤
٢ بسم الله الرحمن الرحيم
صحه
٣ مِنْ حَبْلِ الَوَدِيدٍ وَدِيدُ
فى حَلْه
٤ والحّيلُ ه الملكِنِ
٦ بالغَيْبِ ٧ مِنْ لُوبِ
٨ نَصَبِ ٩ وإدبار
محا
١٠ يومَ ١١ الى البعث
لا
١٢ بابٌقَوْلِهِ ١٣ ابنْ عُمارةً
حادة
١٤ حدثى 10 فتقول
١٦ حدثنى ١٧ عزوجل
لاهم حـ
١٨ رحمةٌ ١٩ عذابى
٢٠ لفظ قط عنده مكرر
مرتين فقط
(11)
(١٠)
◌َيعًاويُنْبَانِ وقال ابنْ عَبَّاسِ يَوْمَ الْمُرُوِ يَخْر ◌ُونَ مِنَالقُبُورِ ي وَتَقُولُ هَلْ مِنْ عَزِدٍ حدثنا
(١٣)
عَبْدُ الِّنُ أَبِ الْأَسْوَدِ حدثنا ◌َبِىُّ حدّ ثناتُ مْبَةُ عِنْ قَتَادَةَ عَنْ أَفْسِ رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه
معا معا (١٤)
وسلم قال ◌َُّ فى النّارِتَقُولُ هَلْ مِنْ عَنِ حِّ يَضْحَ قَدَ مَُّفَقُولُ فَظِ قَطِ حدثنا مُمَّدُ بنُ مُوسَى
الْقَطَاتُ حدّثنا أبوُقْنَالْيِّسَ عِيدُبنُ بِهِ بِمَهْدِيِّ حَدَّتَعَوْقُ عِنْ مُحَدٍ عِنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ
(15)
وَأَكْثُمَا كَانَيُقُ أُقْنَيُعَال ◌ِهَمّ هَلِ امْتَلَ تِ وَتَّقُولُ هَلْ مِنْ عِدٍ فَيَضَعُ الرَّبّ تَبَارَكٌ وَعَالَى
لام صحلام
(17)
معا معا
قَدَمَهُ عَيْ فَقُولُ فَطْ قَطْ حدثنا عَبْدُ اللهِنْ مُحَدٍ حدثناعَبْدُ الرَّزَِّ أخبرنا مَعْمُ عِنْ هُمَّامِ عِنْ أَبِ
هُرَّ يَّرضى الله عنه قال قال النبيُّصلى الله عليه وسلم تَحَايَتِ الجَنّةُ والنَُّفِقالَتِ النَّلُوِثْتُ
بِالْتَّكَِّ ينَ وَالْتَّيِّينَ وَقَالَتِ الْمَنَّالِ لَدْ خُلُنِ الْأَضْعَفَاُ النَّاسِ وَسَقَطُمْ قَال الله تَبَارَكَّوْتَعَلَى
- (١٩)
هـ
(١٨)
◌ِنَّةِ أَنْتِ رَهَى أَرْحُِلِمَنْ أشامُمِنْ عِبادِى وَال ◌ِنَّارِإِنَّا أنْتِ عَذَابٌ عَذِّبُ بِنْ أَشْأُمِنْ عِبادِى
(٢٠)
والُكُلّ واسِدَمِنْهُمَا مَأُّهَاقَ الَّارِقَتْلِيُّ حتّى يَضّعَ رِحِلٌ فَقُولُ قَطْ قَطْ قَيْ فَهنالِكَ تَتَلِىُ وبُزْوَى
بعضها
٤٨٤٨ - طرفه: ٦٦٦١، ٧٣٨٤.
٤٨٤٩ - طرفه : ٤٨٥٠، ٧٤٤٩.
٤٨٥٠ - طرفه : ٤٨٤٩.
باب
٤٨٤٨
( تحفة )
١٢٧٩
٤٨٤٩
( تحفة )
١٤٤٨٥
٤٨٥٠
( تحفة )
١٤٧٠٤
سه
(١)
رَجُعْ بَعِدُ رَدُّ فُرُوجِ فُونٍ واحِدُها فَرْجُ وَرِيدُفى حَلْهِ الَّلُ حَبْلُ العَائِ وَقَالْ مُجَاهِدٌ مَاتَقْصُ
الأَرْضُ مِنْ عِظامِهِمْ تَبْصِرَةَ بَصِيرَةً حَبِّ الْخَصِيدِالخْطَةُ بَاسِقَاتِ الطّوَالُ أَفَعِنا أَعْيَا عَلَيْنا
وفقال قَرِينُهُ الشَّيْطَانُ الّذِ فُبِضََّهُ فَنَقْبُواضَرِبُوا أَوْالْقَ السَّمْعَ امُحَدِّثْ نَفْسَهُ بِغَيْهِ حِينَأَنْشَأَ ثْ
وَأَنْتَأْخَلْفَكُمْ رَقِيبٌ عَنِدُرَصَدُّ سَائِقُ وَشَهِدُ لَّكَانِ كَلِبُ وشَبِيدُ شَهِيدُ شاهِدُ بِالقَلْبِ لُغُوبٍ
ح
النَّصْبُ وقَالِ غَيْرٌ تَضَيدُ الْكُفْرِى ما دامَفَى أَكُمِهِ وَمَعْنَاهُمَنْظُودُ بَّهُهُ عَلَى بَعْضِ فَاذَا خَرَجَ مِنْ أَكَامِهِ
فَلَيْسَ نَّضِدٍ فِى أَدْبَارِالَُّومِوَأَدْبارِالسُّجُودِ كَانَعَاصِم ◌ُفْتَّ فِى قَ وَبَكْسِرُالَّ فِى الشُّورِيُكْرَانِ
(٢ ١) محلاة
تغ ٣١٧/٤

التفسيراج ٦ (العيني ١٩ /١٨٧ - ١٩٣، القسطلاني ٣٥٤/٧ - ٣٥٧) (١٣٩)
٤٨٥١
( تحفة )
ع
٣٢٢٣
٤٨٥٢
( تحفة )
٦٤٠٣
﴿وَالدَّارِياتِ ﴾
(٥)
تغ ٣١٨/٤
(٧)
(1)
عَلَى عَلَيْهِالسّلامُالرِيامُوقال غَسْرُهُ تَذْرُفِقُ وفِى أَنْفُسِكُمَ كُلُ وَتَشْرَبُ فى مَدْخَلِ وَاحِدٍ
وَيَخْرُبُمِنْ مَوْضِعَِّ فَغَفَعَ فَقَدْت ◌َعْ أصَابِعَهَا قَضَرَ بَتْ جَهَا وَالرِيمُنَباتٌ
الأَرْضِ لَّسَ وَدِيسَ لَمُوسِعُونَأْ لَذُوْسَعَةٍ وَكَذلِكَ على الموسِعَ دَرُيَعْنِ الْقَوِىْ زَّوْجَيْنِ
(١٢)
(١١)
الذَّكَرَ والآتَ واْتِلافُ الآلْوانِ حُلُ وامِنَّ فَهُمَا زَوْجَانِ فَفَّرُوا إِلَى اللّهِ مِنَ اللهِلَيْهِ إِلأَعْبُدُونِ
مَا خَلَقْتُ أَهْلَ السَّعَادَةِ مِنْ أهْلِ الفَرِيقَيْنِالْلِيُوَحِدُونِ وَقَال ◌َّضُهُمْخَلَهُمْلِيَفْعَلُوا فَفَعَلَ بَعْضُر وَتَكَ
مه (١٣)
مصـ
بَعْضُّ وَ فِيهِمْهُلَهْلِ القَدّرِ وَالذّنُوبُ الّوُالعَظِيمُ وقَالِ مُجَاهِدُّ صَرَّةٍ حَيَْةٍ ذَنُ بَاسِيلً الَقِيمُ
الَّى لَقَلِدُ وَقَالَ ابْ عَبَّاسِ وَالْخُ اسْتِوَاؤُ ها وحُسْنُها فِى غَرَةٍ فِي ضَلالَهِمْ تَادَوْنَ وَقَالْ غَيْرُهُ
محلاة
تغ ٣١٩/٤
جولا قصر (١٦)
الی
◌َوَصَوْا وَالطَّوَّا وَقَالْ مُسَوْمَةَ مُعَلَّةً مِنَ السِيمَا
(١٧) .
﴿وَالُورِ﴾
سورة ٥٢
الی
لاهط
تغ ٣٢٠/٤ وقال قَتَكَتْمَسْطُورِمَكْتُوبٍ وقال مُجَاهِدُ الشّورُ الْجَبَلُ بالسَّرْيائِيةِ رَقْ مَنْشُورِ صَحِيفَةٍ وَالسَّتْفِ
! قَوْلُ . كان بهامش
اليونينية باب فضرب عليه
ووضع بدله قولُهُ وعليه
ماتری
٢ نشّج . كذا فى النسخ
رقم، ونسبالقسطلانى
رواية الفاء لغير أبى ذر
كتبهمصمه
٢ عمر: نَّج
صحـا
٥ سورُوالذاريات
بسم الله الرحمن الرحيم
٦ الذارياتُ
حوا ط .
٧ أفّلا تُصِرُون
لا سے
٨ جعتْ ٩ بِهِ
ظ
١٠ خَلَفْتازوجين
١١ معنادين
١٢ وما خلّقْتُ الجِنِّ والأِنْسَ
ط
١٣ صرةُ صيحةٌ ١٤ تلفح
شيأ . وقال فى الفتوزاد
لقر شياً
أبوذر ولا تلقيح
١٥ غَيْ ١٦ كُبِّ
الانسانُ لُعنّ
١
صوّ
١٧ سورة والطور
بسم الله الرحمن الرحيم
٤٨٥١ - طرفه : ٥٥٤.
باب ٢
يَعْضُها إِلَعْضِ وَلَيُْ الَّعَزْ وَجِلْ مِنْ خَلْفِ أَحَدًا وَأَمَابَُّ قَنَ ◌ّهَ عَزَّوَجَلَّ ◌ُنْشِئُّهَ خَلْقً
﴿ وَجْ بَحْدِرَ بَِّّغْلَ طُلُوعِ النَّْسِ وَبْلَ الْغُرُوبِ حدثنا إِسْقُ بنُ إِبْهِيَ عِنْ بَعِيِعِنْبِنْعِيلَ
عَنْ فَيْسِ بِ أَبِ مَازِمٍ عَنْ بَرِيِنِ عَبْدِاللّهِ قَالَ كَّ جُسَلَّ مَعَ النبيّصلى الله عليه وسلم فَنَظَرَإلَى القَمَرِ
لَيْلَأَرْ بَعَ عَشْرَةَ فَعَالِّكُمْسَتَرَوْنَبَُّمْ كَوْنَ هذالاَتُّضَامُونَ فِى رُؤْيَتِفَانِ اْتَطَعُمْ أَنْلَنْلَبُوا
عَلَى مَلاءِقَبْلَ مُوعِالْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهِ فَافَلُوا ثْقَسْعٍ يَخْدِ يَِّبْلَ ◌ُوعِ الْسِ وَقَبْلَ
الْغُرُوبِ حدثنا آدَمُ حدثناوَرْقَاءُعنِ بنِ أبِ تَجِيمٍ عِنْ مُجاهِدٍ قال ابنُ عَبَّاسِ أَمَءُ أنْ يُسَمِ فِ أنْبارِ
السّواتِ كُّهَا يَعْنِى قَوْلَهُ وَأَدْبَارَالشَّجُودِ
سورة ٥١

[ كتاب
(١٤٠) (العيني ١٩ / ١٩٣ - ١٩٧، القسطلاني ٧ /٣٥٧ - ٣٥٩)
تغ ٣٢٠/٤
تغ ٣٢١/٤
( تحفة )
م د س ق
١٨٢٦٢
٤٨٥٤
( تحفة )
م د س ق ٣١٨٩
! والمسجورُ الموقدُ
٠٠
٤ قَلَّ كَا ه وَمَّ
٦ سورةُوالنجم
بِّم اتمالرحمن الرحيم
٧ حَدْبَاء ٨ البَرْطَنَةُ
٩ أقجدون
١٢ قلته
وَقَال مجاِدٌوِدُوهُوٍ فَخَوْسَيَْيْتُ الوَِّنَالقَوْمِنْ ضِبَى عَوْ وَأَحْدَى غَطَعَ مَطَهُ
الى
لاه
رَبّالشِّعْرَى هُوَحْزَمْ الْزَاءِ الْذِى وَى وْ مَأُخْرِضَ عَلَيْهِ أَزَقْنِالاَ زِقَةُ اقْتَبَتِ السَّاعَةُ سامُدُونَ
ولاه إلى
(٨)
الْبَرْطَمَهُ وَقَالَ عَكْرِمَةٌ بَنَّوْنَ بِالْخِرَّةٍ وَقَالِبْرِهِيُقْتُمُ ونٌَفَتَّادِلُونَهُ مَنْ قَرَأَ أَمْرُونَهُ يَعْسِ
(١٠)
أَفَتَّجْمَدُونَهُ مَازَاغَ البَصَرُ بَصَرْ مُحَمْدِ صلى الله عليه وسلم وماطَفَّى ولا باوَزَّمَارَأَى فَتَمَارَ وْاكَذْبُوا
(٩)
وقال الخَسَنُب ◌ِذَاهَوَى غَابَ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ أَنْنَى وَأْنَ أَعْطَى غَرْضَى حدثنا يَحْى حدثنا وَكِيعُ
عَنْ اْحِيلَ بِ أَبِسَالِ عِنْ عَامٍِ عَنْ مَسْرُوفٍ قَال غُلْتُ لِعائشة رضى الله عنها ◌ِأُمَّاءْ هَلْ رَأَى حَمْدُ
صلى اللّه عليه وسلم رَبّ ◌ُقَالَتْ لَقَدْ قَمْشَرِى عِمَاقُتَّ أَبْنَانْتَ مِنْ قَلْتِمَنْ حَدَّنَّكَهُنَّ فَقَدْ كَذَّبَ
سورة ٥٣
تغ ٣٢١/٤
تغ ٣٢٣/٤
تغ ٣٢٤/٤
باب ١
٤٨٥٥
م ت س
١٧٦١٣
( تحفة )
٤٨٥٣ - طرفه : ٤٦٤.
٤٨٥٤ - طرفه : ٧٦٥.
٤٨٥٥ _ طرفة : ٣٢٣٤.
من
باب ١
٤٨٥٣
المَرْفُوعِمَةٌ الْجُورِالْوَقَدِ وَالِ الْحَسَنُ مُسْجَرْخَّى يَذْهَبَ مَا ؤُهَا فَلَّى فيها قَطْرَةُ وَقَالَ مُجَاهِدُ
صدالي الا
الى
الَّاهُمْفَقَصْنَا وَعَالِ غْرُهُ تَمُورُتَّدُورُ أَحْلَامُهُمْ العُقُولُ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ البَّاللّطِيفُ كِْفَقِطْمَا
المَنُونُ المَوْتُّ وَقَال ◌َغْرُهُ يَقْنَازَعُونَ بَتَعَاطَوْنَ حدثنا عَبْدُاللهِ بنُ يُوسُفَ أَخْبِناءِلْ مُنْمحمّدِ بنِ
عَبْدِ الْنِ بِ نْقَلِ عَنْ عْوَة عَنْ زَيْتَبَنَّةِ أبِ سَ عَنْ أُمَِّةَ فَلَنْ شَكَوْتُ إلَى رسولِ اللهِ صلى الله
عليه وسلم أَّ أَشْكِ فَقَال ◌ُوِ مِنْ وَرِالنَّسِ وَأنْتِراكِبَةٌ فَطُقْتُ ورسولُ اللّهصلى الله عليه وسلم
ويُعََِّجْبِ الَبْتِ بَقْرَأْ بِالنُّورِنَا بِسْطُورٍ حدثنا الْخَيْدِىّ حدّثنائُقْنُ قَال ◌َحَدْتُونِ عنِ
الْرِّ غْ مُحْدِين ◌ُيْ مِنْ مُطْعٍ عنْ أبسهِرضى الّه عنه قال سَمِعْتُ النبي صلى الله عليه وسلم
يَقْرَأُفى الْغْرِالسُّورِ فَبَ هُذِالَّ ◌َأْخُلُوامِنْ غَيِّ أَمْ هُمُ الخالِقُونَأْ خَلَقُوا الْمواتِ
حملاه
وَالأَرْضَ بَلْ لأُوْقُونَأَمْ عِنْدَهُمْتَائِّ ◌َبَِّ أْهُ الْسَبْطِرُونَ كَقٍْ أَنَّ بَطِيرَ عَالِ سُفُْ مْ أَمَا قَائمًا
سَمِعْتُ الزّهْرِى يُحَدِّثُ عنْ مَّدِين ◌ٍُّ بِ مُظْمٍ عِنْ أَبِسَمِعْتُ النبيّ صلى الله عليه وسلم يَقْرً فى المغرب
بالِّلْ أَسْمَعْهُ زَاءَالَّذِى قَالُوالِىِ
﴿والنّحِيمِ﴾