النص المفهرس
صفحات 101-120
التفسيراج ٦ (١٠١) ( العيني ١٩ / ٧٧ - ٨٠ ، القسطلاني ٢٥٤/٧ - ٢٥٧) باب ٤٧٤٨ ( تحفة ) ٨٠٨٦ باب ٥ ٤٧٤٩ ( تحفة ) ١٦٦٤٩ باب ٦ ٤٧٥٠ ( تحفة ) م س ١٦١٢٦ ١٦٤٩٤ ١٧٤٠٩ ١٦٣١١ ٤٧٤٨ - طرفه: ٥٣٠٦، ٥٣١٣، ٥٣١٤، ٥٣١٥، ٦٧٤٨. ٤٧٤٩ - طرفه : ٢٥٩٣. ٤٧٥٠ - طرفه : ٢٥٩٣. هلالُ وَالْفِى بَعَدَّكَ بِالْمَقْ ◌ِ آَسَادِقٌ فَلَيْلَنْ أَقْسُا ◌ُِّّ ◌َهْرِ مِنَ الَدِقَلَ حِيْرِ يلُ وأَنْلَ عَلَيْهِ والّذين ◌َمُونَ أَزْ وَاجَهُمْ فَقْرَأَ حَّ بَعَ إنْ كانَسِنَ الصَّادِقِينَ فَانْصَرَفَ النبيّ صلى الله عليه وسلم فأرْسَلَ إليْهَ بَّمَعِلال ◌َِّدٌ والنبيّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ إِنَّا تَعْم ◌َأَنَّ أَحَدَّكُ كَذِبُّفَهَلْ مِنَُْائِبُ (٢) ثْ قَامَتْ فَتَهِدَتْ فَأْ كَتْ عِنْ دَالخامِسَةِوقُّوهَا وَقَالُوا إِنْهَا مُوحِيَةٌ قَالَ ابْنُ عَبَاسِ فَتَلِكَتْ ونَكَصَتْ حَى غَ أنّتْجِعُ ثُمْ قَالَتْ لَا أَمْضَعُ قَوْمِ سَانِاليَوْمِ فَضَتْ فقال النبيُّ صلى اله عليه وسلم أْصِرُوهاضِنْ بَعَتْ بِأَ مْلَ العَبَيْنِ سَابِغَ الآلِيَنْ خَدَيْالسَّاقِ فَهْوَلِشَيِسَعْمَاءَ لَاءَتْبِهِ (٣) كَذَلِكَ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لولاما مَضَى مِنْ كِتَابِ اللّه ◌َكَانِوَلَهَاشَأْنُ في والخامِسَةُ (٤) أَنْ غَضَبَ الّه عَلَيْ إِنْ كَانَمِنَ الصَّادِقِينَ حدثنا مُقَدَّمُ بنُ مُحْدِنِ تَحْ حُسْنَاعِ الْقُسِمُبِنْ بَحْبِي عَنْدَالِهِ وَّْسَمِعَ مِنْهُ عِنْ نافٍِ عِنِ ابنِ حُمَرَ رضى الله عنه. ما أنّ ◌َجُلاَ رَامْرَهُفَى مِنْ وَلِها فى زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فأفريه- ما رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلا عنا كافال (٥) اللهُمْ قَضَى بِالَّ لْسَرَاةِ وَفَرْقَن ◌َالُلَاعِيْنِ ي إِنَّالّذِينَ بِئْ بِلِهْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لاتَحْسِبُوُمُتَرََّلَكُمْ 8الى بَلْ هُوَيُّلَكُمْ لِكُلْ اِْنْهُمْالَْسَبِنَ الإِثْمِ وَالْذِ ◌َّ كْبَرُنْهُمْلَهُعَذَابٌ عَظِيمُ أَقَاتٌ كَذَّابُ حدثنا أبونْعَيْ حدثناسُفْنُ مِنْ مَعْمَرِ عِنِ الَّهْرِّ عِنْ عُرْوَ عَنْ عائشة رضى الله عنها والَّذِى تَّى ١ التشديد من الفرع ٢ عنده مخفف ٣ باب قوله ٤ حدثنى ٥ باب قوله ٦ بابلولا أْسَمْتُمُوه ◌َظَرْ المُؤْمِنُونَ والمؤْمِنَاتُ بأنفسهم خَيْرا الى قولة الكاذبون كِبرَ قَالَتْ عْدُ اقِ أبِّبْ سَلُونَ ﴿ وَلَوْلَدْسَعْتُمُوهُ قُلْ مَكُونُ نَأنْ تَّبِهِذَا سْتَّهذا بْنُع ◌َظِيّ ◌َلا بُعَلَيِْرْبَعْهَا مَاْلمْ يَنُوابِالسُّهْدَامَوْتِكَ عِنْدَأَقْسِمُ الكَاذِبُونَ حدثنا يَخْ ابْنُكْ حدثنالْتُ عِنْيُونُسَ عِنِ ابِهابٍ قَال أخبر فى عُرْ دَثْن الِّ وَسَعِيدُبنُ الْسَيْبِ وَلْقَمَةُ ابْنُوْقَّاصٍ ومُّْدًا مِنُ عْدِ الِّن ◌ُتْبَةَ بِمَشْعُودٍ عِنْ حَدِيثِ عائشةرضى الله عنهازَوٍْ النبيّ صلى الله عليه وسلم حِينَ قَالَ لَها أهْلُ الأَمْتِ مَا قَالُوا فَأَ هاللهُ بِمَّقَالُوا وَكُلُّ حدثنى طائِفَةً مِنَ الحَدِيثِ وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْيُصَدَّقُ بَعْضًا وإِنْ كَانَبَعْضُهُمْ أَوْعَهُ مِنْ بَعْضِ الّذِى مُحدثنى عُرْوَةُ [ كتاب (١٠٢) (العين ١٩ / ٨٠ - ٨١، القسطلاني ٧ /٢٥٧ - ٢٦٠) عن عائشة رضى الله عنها أنْ عائشة رضى الله عنهازَوْجَ النبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ كانَ رسولُ اللهِ صلى اللّه عليهوسلم إذا أرادَأَنْ تَخْرُجَأَفْرَعَ بَيْنْ أَزْوَاحِهِ فَأْتُنْ خَرَجَ سَهْمُهَا خَوْجَ بِا رسولُ الّه صلى اله عليه وسلم مَعَهُ قَالَتْ مِنِشُفَأَ قْرَعَ بَافِى غَزْوَةِغَاهَانَرَجَهْمِى تَخَيْتُ مَعَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ ما ◌َزَّلَ الجِابُ فَأَنَا أْمَلُ فى هَوْدَسِ وَأنْزَلُ فِيهِ فَسْنان إِذَافَرَغَ رسولُ اللهِ صلى اللّه عليه وسلم مِنْ غَزْوَيْهِلْكَ وَقَفَلَ ودَنْنَامِنَ الَّذِيّةِ فَإِنَ آذََّلْلَةٌ بِالْ حِفَقْتُ حِيْنَذَغُوابِالْ حِيلٍ فَشَيْتُ حتَّ بَاوَرْتُ الَّشَ فَأ ◌َيْتُ شَأْنِ أَقْبَاتُ إِلَى رَحْلٍ فِإذا عِقْدُلِنْ بَرْعِنْلَفَارِقَدِانْقَعَ فالتَسْتُ عِقْدِى وَحَسَنِ بِفَاقٌواْلَ الُّْ الّذِينَ كُو ◌ٌحَلُونَِ فَاحَلُواهَوْدَبِ فَرَُ علَى بَعِ الَّذِ كُنْتُ رِّكِبْتُ وَهُمْيَحْسِبُونَ أَنِى فِيهِ وَكَانَالِسَاءُ إِذْذَ خِفاقًا (٤) لَمْ يُقِلُهُنَّ الّمُ إِنَّأْ كُلّ العَقَّمِنَ الطّعامِفَلْ يَسْتَشْكِالقَوم ◌ِنْةَالهَوْدَِ حِينَ رَفَعُوهُوُكُنْتُ جِيبَةً ◌َدِيَتَقَالِنْ فَعَثُوا الَّلَ وَسَارُوافَوَ جَدْتُ عِقْدِى بَعْدَما اسْتَمْالَيْشُّ ◌ِفَثْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِأَدَاعٍ وَلَا يُحِبُّ فَأْتُ مَْلِ الّذِى ◌ُنْتُ بِوَظَنْتُ أَنْهُمْسَفْقِدُ ونِغَرْ جِعُونَ إِلَّ قَنا أنا ◌ِسَةُ فى مَنْلِ غَلَبْ عَيْنِ فَيْتُ وَكَانَ صَفْوانُبِنُ الْعَطْلِ السَّمِىُّ الَّْوَانِنْ وَرَاِ بَيْشِ فَأَدْبَاصْبَ عِنْتَ مَثْلِ قَرَأَى سَواءَأْسَانِامٍ فَأْتِ فَعَرَبِ حِينَ وَآتِ وكَانِ قَبْلَ الجَابِاسْتَّقْتُ بِاسْتِر باعِهِ حِينَ ١) (٩) عَنِي ◌َخَرْتُ وبْهِى بِلْبٍِ واِّما تَظْنِي كَلِّقَوَلَا سَمِعْتُ مِنْهُ كَ غْآَسْ بِعِهِ حَّ أَنَاتََّ حِلَّهُ فَوِىَّ عَلَى ◌َيْهِاَفَّرَ كِبُهافَانْطَ بَقُبِ الرَّحِلَةَ حتّى أَبْابَيْشَ بَعْدَمَنْتُوُوغِ ينَفِ غْرِ الَِّهِيَةِ فَلَّمَنْ هَلَنَ وَكَانَ الْذِى ◌َّ الِْكَ عْ دَا فِنَ أَّابْنَسْلُوْلَ فَقَدِمْنَ المَدِينَةَ فَانْتَّكْتُ حِينَ قَدِمْتُ تَّهَا النَّاسُ يُعْبِضُونَ فىِقَوْلِ أَسْابِ الِقِْ لا أَشْعُر ◌ِشْ مِنْ ذَلِكَ وَهَوَيِ يُِ فى وَبَعِ أنى لا أُعْرِفُ مِنْ وسولِ اللّه صلى الله عليه وسلم الَّ الّذِى كُنْتُ أَرَكِنْهُحِينَ أَشْتَكِ ◌َِّدْخُلُ عَلَى رَسُولُ اللّهِ (١٣) صلى اللّه عليه وسلم قُِّمُ نْيَقُولُ كَيْفَِكُمْ نَصْرِفُ هَذَاكَ الْذِيَرِيُِ وَلا ◌َتْهُرْ حَّ نَّرَيْتُ بَعْدَمَاتَقْ نَرَحْسَمِ أُ مِسْلَ قِبَ لَامِعِ وهُوَمُتَّهَا وَمُلاَّهْرُجُالَّ لَلْلِ وَذلكَ قَبْلَ ان ا دفونام أظفار ٣ فأقبل ٢٫٫٠ حـ ٤ كذا بالفوقية فى اليونينية وفى الفتح رواية الكشميهنى نأكل بالنون ٤ بالنَ ه كشط فى الیونینیةشدةالميم الاولى وبقيت الفتحة وفى الفرع تشديدها وعزيت لابىذر ٠ « وَدَّاتِهِ؟ يُحْظَفي ١٠ مين " دِّعًا (١٠٣) التفسيراج ٦ (العيني ١٩ / ٨١ - ٨٢ ، القسطلاني ٢٦٠/٧ - ٢٦٢) أَنْتَّخِذَ الكُتُفْ قَرِبَ مِنْ يُوتِوَأْ مُنَا أُمُ العَرَبِ الأُوَلِ فِى الْتَبُِّقِلَ الغَائِطِ فَكْتَذِى بِالَُّفِ أَنْ تَّخِذّها عنْدَيُتناقُمَكْتُ أَنَاوُّمِسْطَمِ دِهِىَ أَبَةُِّرُهْمِن عَبْ دِسَافِ وأَنَّهَا ◌ِنْتُ عَظْرِ عامٍ (1) ◌ْلُِّ بْرِ الّذِيِ وَابُهُ مِسْطَعُ مِنْ أُمَانَ فَاقْتُه ◌ُنَاوَأَمْمِسْطٍَ قَبَ بَيْتِي ◌َدْفَ تْنَا مِنْ شَأْشِافَعَثَّتْ أَرْمِسْطَ فِى مِنْ طِهافقالَنْ تَعَسَ مِسْكُمْفَقَّاَُّهَا ◌ِسَ مَاهَاتٍ أَسَِّْ رَبُ لَنَِّدَبَتْ أَىْ هَنْتَاءُ (٣) أَوْلَمْتُسْمَعِ ما قال قالَتْ قُلْتُ ومَا قَالَ فَانْسَتِ بِقَوْلِ أَهْلِ الْلِ فَانْدَدْتُ مَضً على مَرَضِ فَأْ لاةَ اليوم وَعْتُهُالَِّ وَلَ عَلَى رَسُولُ لِّصلى الله عليه وسلم تُعْنِسَ م ◌َلِ كَيْفَ تِكُمْ فَقُلْتُ أَتَأْذَّهُ لِ أَنْ آَخَِوَىّ قَالَتْ وأنا ◌ِينَشَدُِّرِيدُ أنْ أْقِنَ الَمِنْ قِلِهِمَا قَالَتْ فأذِنَ لِ رسولُ الِّ صلى الله عليه وسلمِفَنْتُ أَبَوِىَّقْتُ الأُمِأَمْنَاْاَدْتُ النَّاسُ قَالَتْأُنَّةُ عَوّى عَلَيْلِّفَائِلَقَّا كَانَتِ امْرَاً (٤) (٥) (٦) أَّ وَضِيَّةً عِنْدَوَجُلِ يُهُ وَلَهَاضَرَائِ الَّ كَثْنَ عَيْ مَالَتْ فَعْتُ مُبْحَانَ القِهِوَقَدْ تَحَدَّثَ النَّسُ بهذا قَالَتْ فَبَكْتُ تْكَ اللّهِلَّى أصْبَعْتُ لَّرْقَالِدَمْعُ ولا أَ كْمِلُ نَوْمٍ حَتْ أَصْبَعْتُ أَبْعِ قَدَيا رسولُ اللهِ صلى اله عليه وسلم عَلَى بَبِ طَالِبٍ وَأُسَامَةٌ بَ يْدِرضى الله عنه - مَا حِيَ اسْتَلْثَ الَوٌَّ يَسْتَأْمُ هُما فِى فِرَاقِ أَهْلِ قالَتْ غَامًا أسامةُبِنُ زَ يِفَأَ شَارَلَى رسولِ اللهِ صلى اله عليه وسلمبِالّذِ يَعْلَمُ مِنْ بَقً هلِ وِبأَِّ يَعْ لَهُمْفِى نَفْسِنَ الُّ فقال يا رسولَ اقِ أهْلَ وماتَهْ لَ الْأَمْرَ وَأَمَّا على بن أبى طالبٍ فقال يارسولَ الِّلْيُفَّقِ اللهُ عَلَيْكَ والِسِلْمُسِواها كَثُ واإِنْتَسْلِ الجَارِيَ تَصْدُفْكَ قَالَتْ فَدَعَ رسولُ الله صلى الّه عليه وسلم ◌ِيَرَةَ فقال أْبِيَةُّهَلْ رَأْتِ مِنْشَيْفَرِ بُكْ ◌َالَتْرِ يِنُ والَّذِ بَعَثَكَ بِالَّإِنْ رَيْتُ عَلَيْ أَمْرَ أْمُهُ عَلَّه أَكَمِنْ أَنَّهَا بَارِيَةُ ◌ّدِيَةُ السِّ ◌َامُ عَنْ تَهِ أَهْلِهِ فَأْتِ الَّامِنُ ◌َتَأْكُ فَقَامَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فَاسْتَهْذَّرَبَوْمَدِنْ عَبْدِ الِّ أَبَّبِسَلُونَ قَالَتْ فقال رسولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ عَلَى الْبرِأَمْشَر الْلِنَ مَنْ يَعْذِرِ مِنْ رَجُلٍ قَدْبَغَيْ أذاُفى أَهْلِ يَّ قَواللّهِ مَعَلْتُ عَلَى أَهْلِي الأَعْرَ وَلَقَدْدَ كُوارَجُلَّمَاتَأْتُ عَلَيْهِالْأَخْرَ ومَا كَانَدْ خُلُّ عَلَى أَهْلِ الْمَعِي فَقَامَ سَعْدُبنُ مُعَذِّْصَارِيُّ فقال يارسولَ الله أنا أعْذِرُكَ مِنْهُ إِنْ كَانَمِنَالأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ وإنْ كانَ ، وقدم نانَّف أخبرتنىصه Wi • اكثرن: أوَّقَدْ ٧ أهلُكَ ولا ٨ فى أهلى [ كتاب (١٠٤) (العين ١٩ / ٨٢، القسطلاني ٧ / ٢٦٢ - ٢٦٣) مِنْ إِخْوَابًا مِنَ الْخْرَجِ أَمْ تَنَفَفَعَلْنا أَمَكْ قَالَتْ فَقَامَسَهْ دُ بْنُ عُبَادَةَوَهُوَسَبِدُ الْخَزْرَجِ وكَانَ قَبْلَ تُلِّرَجُلَّمَاِحَولَكِنْ اْحَمَتْهُ الَمِيّةُ فقال ◌ِعْدٍ كَذَّبْتَ لَعَمْأُّه لا تَقْتُلٌولا تَقْدِرُ على ◌َنْلِ فِقَامَ أُسَيْدُ ابنُّ ◌ُضْرٍ وَهَوَابٌ عَمْ سَعْدٍ فقال لِسَعْدِين عُبَادَةَ كَذَبْتّ ◌َعَمْ الّ ◌َقُّْهُفَنَّ مُنَا فِقٌ تَجَادِلُ عن المنافِينَ فَاوَ لَيَّنِ الأَوْمُ واتَزْرَجُ حتَّ هُمُّوا أَنْ يَقْتِلُوا ورسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم قَائِمٌ عَلَى الْنِبْرِفَلْ (٤) (٣) يَزَّ رسولُ اللهِ صلى اله عليه وسلم يُخْقِفُهُمْحِى سَكَنُوا وَسَكَتَ قَالَتْ فَكُنْتُ هُوَفِى ذَلِكَ لا بَعَلِ مَمْعُ % ا المصير؟ ابن معاذ وَ أَ لْتَمِلُ بِوْمٍ قَالَتْ فَاصْبَ أَبَ عِنْدِ وَقَدْبَكَُّ لَيْتِبِمَلاًأُ لْمِلُ نْمِوَلاَرْقَلِدَمْعُ يَظْنَانِ (٥) أنّالبُكَلِقُّ كَِّدِى قَالَتْ فَنْمَا هُمَا بِالِسَانِ عنْدِ وَأَمَا أَبْكِ فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَى أَمَ أُمِنَ الأَنْسَارِفَذِنْتُ لَهَا ◌َلَتْ تَبْكِ مَّعِى قَالَتْ فَنا ◌َحْنُ علَى ذَلِ دَعَلَ عَلَنَارسولُ الله صلى الله عليه وسلم فَسَلَمْ ◌ٌ حَاسَ قالَتْ وَلْ يَجْلِسْ عِنْدِ مُنْذُقِلَ مَا قِلَ قَّهَا وَقَدْلِّ شَهراً لأُوْ حِلَيْهِفِ شَأْتِ قَالَتْ فَهْدَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ جَسَ ثْ قَالَ أَمََّبَعْدُ ا ◌َائِشَةُ نَّهُ قَدْ بَغَيِ عَنْكِ كَذَا وَكَذَا فَإِنْ كُنْتِبرِيئَةً فَيْتُدِاللّهُ وإِنْ كُنْتِ أَلَّمَتِذَّبِفَاسْتَغْفِ الَّوَبُِّإِلَيْهِ فَإِنّالعَبْدَامْرَفّ ◌ِذّبِهِ ثْ تَابَ إلَى اللهِتَابَ اللهُ عليهِ قَالَتْ فَلَّا قَضَى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَّهُ قَصَ دَمْفِي حَتَّ مَا أُحِسٌ مِنْهُ قَطْرَةَّفَقُلْتُ لآبى أحِبْ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم فيما قال قال وانتمما أدْرِى ما أقُولُ لِرسولِ اللّه صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ لأَّى أحِ رسولَ الّهِ صلى إِّه عليه وسلم قَالَتْ ما أَدْرِى ما أَقُولُ لِرسولِ اللهِ صلى الله (٨) عليه وسلم قَالَتْ فَقُلْتُ وأنا جارِيَةٌ حَدِينَةُالسِّنْ لَ أخْرَأْ كثيرًا مِنَ القُرآنِنِى وَالّ ◌َقَدْ عَلَمْتُ الَقَدْسَمِعْ هذا الحَدِيثَ حتَّى اسْتَغَرَفَ أَنْفُسِكُمْ وَسَدَّقْءٍ فَتْ لَّكُمِْ بِيَةٌ والله يَعْلَم ◌ْأَنِبرِيَةُ لَانْصَدِّقُونِ بِلِتَ وَلَيْنِاعْتَفْتُّ لَكْ بِأَمِ واله ◌َعلَمْ أَنِمِنْهُرِئَةٌ تُصَدِّ وانِّمَا أُحِدُلَّكُمْمَثَلَ الْقَوْلَ أَبِ يُوسُفْ قَالَ فَصَّحِيلُ وانّهُلْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ قَالَتْه ◌ُمْتَحَوَّْتُ فَاضْطَعْتُ علَى فِراشِ قَالَتْ وأنا حِيَئِذِ AP AP أَعْلُ أَنِ بِيَةُ واْ الِّقِ بِيرَيِ وَلَّكِّنْ وانِاَ كُنْتُه ◌ُنْ أَنَ انَّمْلُ فِى نَأْتِ وَحْيَاْلَى وَشَأْنِى (١٠) فِى نَفْسِى كَانَ أَحْقَرِمِنْ أَنْ يَكُم الهْ بِمِ يُتْلَى وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُوأَنْ يَرَى رسولُ اللهِ صلى الله عليه ٣ شّ». كناف النسخ والقسطلانی وکتب بهامشه والذى يؤخذ من الفرع المزى إن رواية أبى ذر سكنوا بالنون كتيه مصححه 3. ٦ بِّقِ ٧ كَذْفٍ ٨ قلتَّ ؟ لا تستغَوَّقٌ ١٠ ولكثّى .! وَلَّّْ التفسير] ج ٦ (العيني ١٩ / ٨٢ - ٨٧ ، القسطلاني ٢٦٣/٧ - ٢٦٥) (١٠٥) عليه وسلم فى النَّوْ رُؤْيَا بُيَتِّ الَّهُبِهَا قَالَتْ فَوَِّارام رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم ولاخْرَجْ أَحْدِنْ أَهْلِ الَيْتِ مَّ أَنْلَ عليهِ فَحِذَهُمَا كَانَأْخُذُمِنَ الِبُِّ حْلٌ لَُّمِنْهُمِثْ لُ الْعَانِ مِنَ العَرَقِ وهُوَف ◌َوْمِشَاتِمِنْ قَلِالقَوْلِ الَِّ يُنْزَّلُ عليهِ قَالَتْ فَأَ سُرِىَ عنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه (٣) وسلم ◌ُّرِىَ عَنْهُوهُوَ بَضْمَلُّكَانَتْ أَوَُّّ ◌َمَةِنَّمَبِعَائِشَةُ أُمَّ الّهُعَزْ وَجَلْ فَقَدْبَأَلْ فَقَتْ (٥) (٤) أَّ قُو مِ آَيْهِ قَالَتْ فَقُلُ واِّلا أَقُومُ إلَيْهِ ولا أَعْدُ إلّالّهَ عَزْ وَجَـلْ وَأَنْزَّلَ الهَإِنَّ الّذينَ بلُؤا جعلاءٍ إلى " بِالأَوْلِ مُسْبَةُ مِنْكُمْلا تَحْسِبُوهُ العَشْرَلاَ يَاتِ كُلَّا قَأْلَ اللهُ هذافى بَامَتِ قَال أبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ رضى الله عنه وكانّيْفِقٌّ عَلَى مُسْطَعِ مِنْ أُمَاعَ لَرابَِّمِنْهُ وَقْرِ واللهلا أُمْفِقُ عَلَى مِسْتَح ◌َْأَبَعْد الذى قال لعائشَةَ مَا قَال فَانَلَ اتُولايَأْلِ أُولُوالْفَضْلِ مِنْكُمْوَالسََّةِ أَنْيُؤْوَ أُولِ القُرْبى والمساكِينَ والُاِينَ فى ◌ِ الّه وَلَيَعْفُوا وَلْيَصُّْوا ألاُّونَ أَنَْعْفِرَهُلَكُمْ والهُ غَفُورُ وَحِيمٌ قَالَ أَبُو بَّكْرِ بَى وانّهِ أُسِبُّ أنْ يَغْفِرَُِ فَرَ جَعَإلَى مِسْطَحِالنّفْقَالَّي كَانَ يُنْفِقُ عليهِ وقال واللهلا أُْهَا مِنْهُ أبّا قَالَتْ عَائِشَةُ وَكَانَ رسولُ الّهِصلى الله عليه وسلمٍ يَسْلُ زَ يَبَ بْنَةَبَعْشِ عِنْ أَصْرِى فَقَال ◌َّذَبُ ماذا عَلْتِ أَوْرَأَيْتِ فقالَتْبِارسولَ الله أَخِى سَهْدِ وبَصَرِى مَاعَلْتُ الَّتَعْرَا قَالَتْ وَهْىَ الَتِى كَانَتْ تُسالِ مِنْ أَزْوَاجِرسولِاللهِ صلى انّه عليه وسلم فَعَصَمّها الِّلَوَرَّعِ وَطَفِقَتْ أُنْهَا حْنَةٌ تُحَارِبُّها (٨) فَهَلَّكَتْ فِيَنْ هَلَمِنْ أَعْمَابِ الاِْتِ ي وَوَلاَفَضْلُ اللّهُعَلَيْحُكْوَرَحَتُهُ فِى الَّْاوالاَ نِرَةِلَّكُمْ حدما الى صBra ولا فِيمَا أَفَضْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ وَقَالَ مُجَاهِدٌ تَقَوْنَهُ يَرْوِبَعْضُكُمْ عِنْ بَعْضِ تُغِضُونَ تَّقُولُونَ حدثنا · فأنزل اللهعزوجل ٦ سال x! ٧ قالت ٨ بابُ قولِهِ الآية ١٠ حدّثنا ٩ ١١ بابُ ١٢ الآّيّةَ ١٣ أخبرنا ١٤ ابنُ يُوسف 10 تقول ١٦ باب > باب ٤٧٥١ تغ ٢٦٤/٤ ( تحفة ) ١٨٣١٨ مُحمّدُبْنَ كَثِ أخبر ناسُلْنُ عِنْ حُمَّيْ عِنْ أَبِوَائِلٍ عِنْ مَسْرُوقٍ عنْ أُمِ رُ ومَانَ أُمْ عَائشَةَ أنَّها باب ٨ قالَتْلَُّمِّتْ عَائِشَةُ ثَّتْ مَفْسِيًّا عَلَيها في إِذْنَقَّوْنَهُ بِالْسَِتِكُمْ وَتَقُولُونَبِ مُوا مِّكُمْ مَالَسَ لَّكُمْ اِّ (١٤) (١٣) (١٢) مولاه بهعلى وتحسبونه هِنَاوَهُوَ عِنْدَالّه عظيمُ حدثنا إِبْهِيمُبنُ مُوسَى حدثنا هِشَامُ أَنَّابن جريجْ أَخْرَهُمْ صحة (١٥) (١٦) ٤٧٥٢ ( تحفة ) ١٦٢٤٩ قال ابنُّ أَبِ مُلْكَةٌ مَعْتُ عَائِشَةَ تَقْرَأْ إِذْتَلِقُونَهُ مْسَتِكُمْ ﴾ وَلَوْا إِذْسَمْتٌّمُوْقُلْ مَا يَكُونُ لَأنْ ( ١٤ - رى سادس ) ٤٧٥١ - طرفه : ٣٣٨٨. ٤٧٥٢ - طرفه : ٤١٤٤. × فكات ٢ لم يضبط - لام أول فى اليونينية وضبطها فى الفرع بالوجهين ٣ قالتٌ؛ لا وَّالقه [ كتاب (١٠٦) ( العيني ١٩ / ٨٧ - ٨٩، القسطلاني ٧ /٢٦٥ - ٢٦٧) ( تحفة ) ٣ أُبْقِتَ ٤ كذَا بافراد الضمير فى اليونينية ء ٥ باب ٥ قوله . كذافى النسخ بالهامش بلارقم ولا جميع كتبه معجمه حدة ٦ الآية ٧ قال ٨ بابُ ٩ حدثنا pهى ١٠ حماه الباب. قوله ١٢ الآ بهالىقولهرؤق رحيم 8 ١٣ تَشِيع ◌َنْهُرُ ١٤ وقولُه ولا يأتل ١٥ الى قوله والله غفور رحيم (١) علاء تَكَِّهْـ ذَاسْمَتَكَّ هَذَابُهْتَانٌ عَظِيمٌ حدثنا مُحَمَّدُبْنُ الْنِى حِدْنَاِحْ عِنْ عُمَرَ بِنِ سَعِدِينٍ أَبِ حُسَيْنٍ قَال حدّتِى بُّ ◌ِمُلْكَ قَال ◌ْسَأَذَ ابُ عبّاسِ قَبْلَ مَوْهِعَلَى عَائَةَ وَهَى مَقْلُوَبَةُ فَتْ أْشَى أَنْ يِّ ◌َعَلَىْ فَقِسلَ ابنُّ عَسِمِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وِنْ وُجُوهِالّلِينَ قَالَّتِ اْدَُّوالَهُ فَعَالِ كْفَ تَجِدِتَكِ قَالَتْ بِخَيْرِنِ الْقَيْتُ قَال فَنْتِ بِيرِإنْ شاءَُّزَّوْجَةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم وَلْ يَشْ بِّرَغْرِْ وَّلُلِنَ السَّمَاءِ وَغَلَ ابُ الَّبْ خِلاَهُ فَقالَتْ دَخَلَ ابُ عَبّسِ فَانْتَ عَلَى وَدِدْتُ أَنِى كُنْتُ فْسِيَمْسَّا حدثما عُمْدُبُلَّى حدَّثَعَبْدُالَهَابِ ابْنُ عْبِالَجِيدِ حدَثائِنُ عَوْنٍ عِنِ الْقِمِ أَنْ بَ عَبَّاسِ رضى اللّه عنْه اسْتَأْذَنَ علَى عائشةَ نَّحْوَهُ وَلْ يُرِسَفِيًّا ﴿ بَعِظُكُمْقَانَهُودُ والَهْلِهِ أبدًاٌ حدثنا مُحَدُبُ يُوسُفَ حدَّثَاسُقْنُ عِنِ الآخرِ عِنْ أَبِالصُّعَى عِنْ مَسْرُوقِ عِنْ عائشةرضى الله عنها قَلْتَّ ◌َمَّانُ بِنَّ ثَانِتِيْـ تَأْذِنُ عَلَيْاُلْتُ أَنَِّنَ لِهِذَا قَالَتْ أَيْسَ قَدْأصابَهُ هَذَابٌ عَظِيمٌ قال سُفْنُ قْنِ ذَهابَ بَصّرِه فقال حَمَاتُ رَزالُهُ مْزَُّّ بِيَّةٍ * وَتْعُ غَرْقَ مِنْ لَهُوِالفَوافِ ٤٧٥٣ ١٦٢٥٧٠ ٥٨٠١ ٤٧٥٤ ( تحفة ) ٦٣٢٩ باب ٩ ٤٧٥٥ ( تحفة ) ١٧٦٤٣ م باب ١٠ ـه ٤٧٥٦ ( تحفة ) ١٧٦٤٣ قَالَتْ أُكْأنْتَ ﴾(وَيُبَيِّالُلَّكُمُ الآيَاتِ وَانّهُعَلِيمٌ حَكِمُ حدثى مُمْدُبنُ بَشَارِ حِدْتَابُ أَبِ عَدِّ أنْبَُّ عْبَةُ عِنِ الأَعْنِ عِنْأِ الصَُّى عَنْ مَسْرُوِقٍ قَال ◌َلَ حَسَّاتُ بنُ ثابتٍ على عائشةَ غَشَبْبَوقال حَمَانُ رَزانٌ مُزَنَّ بِيَّةٍ * وتُضْعُ غْنَ مِنْ حُومِالقَوافِ قَالَتْ لَسْتَ كَذَالَكْ قُلْتُ تَّعِيِّمِثْلَ هُذاَدْخُل ◌َدْرِ وقَد ◌ْرَالُّالذِ ◌َْ كِبَمِنْهُمْ فِقَالَتْ وَأَّ لاصع باب ١١ عَذَابٍ أَشْتُمِنَ العَى وَقَالَتْ وَ قَدْ كَانَرُ عنْ رسولِ اللهِ صلى اله عليه وسلم ﴿ إِنْ الْذِبُّونَ أَنْ تَشِعَ الفَاحِشَةُ فى الّذِينَآَمُوَهُمْ عَذَابِّ ◌َلِ فِى الْيَا وَالاَ خِرَةِواقُيَعْلَمُ وَأَنٌْ لَعُْونَ وَلَوْلا فَضْلُ اللّهِ عَّكُمْ وَتُهُواْ اللّهَوَّفُّ ◌َحِمْ وَلا ◌َثَلِأُولُالفَضْلِ مِنْكُمْ وَالدَّعَةِ أَنْ يُؤُوا أُولِ القُرْبَى "إلى 1 V=5 (10) والّساكِينَ والُهَاجِينَ فِى سَبِيلِالِّوَلْيَعْفُوا ولَيَّْهُوا الأَحْبُّونَنْ يَفْسِرَ الْوَاللّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ وقال ٤٧٥٣ - طرفه: ٣٧٧١. ٤٧٥٤ - طرفه : ٣٧٧١. ٤٧٥٥ - طرفه : ٤١٤٦. ٤٧٥٦ - طرفه : ٤١٤٦. التفسبراج ٦ ( العيني ١٩ / ٨٩ - ٩٠، القسطلاني ٢٦٧/٧ - ٢٦٩) (١٠٧) وقال أبو أُسَامَةً عَنْ هِشَاءِبِ عُرْوَةَ قَال أخبرنى أبى عنْ مَائِشَةَ قَالَمْلََّذُ كَرَ مِنْ شَأْتِى الّذِى ٠ ٤٧٥٧ تغ ٢٦٥/٤ ( تحفة ) م ت ١٦٧٩٨ ـذُكِرَ وما عَلَمْتُبِهِ قَامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في غْطِيبًفَنَّهّ ◌َمِدَالله وأثنى عليهِمَا هُوَهْلٌ لْ قال ◌َّبَعْدُ أْشِرُواَى فِى أُمَسِبْنُوا أَهْلِ مَّ أَِّاَلْه ◌َى أَهْلِنْ سُوٍ وَأَبْنُ عِنْ اللّهِ ٢٠) ١) ما عَلَمْتُ عليهِنْ سُوِقَةٌ وَلايَدْخُلُ بَيْتِقَّ إِلَّوَأَنَا ماضِرٌ وَلَاغِبْتُ فى سَفَرِ الْغَابَ مِيِفَقَمَ سَعْدُبنُ مُعاذِ مدلاه وقال اقْذَتْ لِ يارسولَ اللهِأنْ نَشْرِبَ أَعْنَاقُهُمْ وَامَ رَجُلُّ مِنْ فِالْخِزْرَحِوَكَتْ أَمْ حسّانِ بِ ثابتِ مِنْرَهْطِ ذلِكَالرَّجُلِ فقال كَذَّبْتَ أَمَاوَاتِهِ أَنْلَوْكَانُوامِنَ الأَوْسِ مَا أَحْبَيْتَ أَنْ تُضْرَبَ أَعْنَاقُهْ حَتّى قلاء (٣). كَ أَنْ يَكُونَبَّنَالأَوْسِ والْرِنَرْفى المسْجِدِوَمَاعَلْ قَلَّ كَانَ مساْلِ الْيَوْمِ ثَرْتُ لِبَعْضٍ حَاجَتِ وَسَعِ المَ مْعٍَفَعْ وَفَلْ تَسَ مِسْهُفَقْتُ أْمِنْسِنَ بْكِ وَسَّكَتْه ◌ُمْعَقْرَتِ التِّيَةَ (0) (٤) فَقَالَتْ نَعَسَ مِسْلَمُ فَقُلْتُ لَهَسُبِينَ ابَكِ لْعَرَتِالثَّالَِّفَلَتْ تَعَ مِسْطَ فَنْهَرْتُهَا فِقَالَتْ وَاللّهِ لا ماأُ لِّ فَقُنْ أَبِشْنِى قَلْ فَقَرْلِ الحَدِيثَ فَقُلْتُ وقَدْكَانَ هُذا قالَسْذَ واللهِ (٧) (٦) فَرَعْتُ إلَيْتِ كَانَ الّذِى تَحْتُهَ لا أَِدُمِنْهُ قَلِّوَا كَثَِا وَ وُعِمْتُ فَعْتُ لِ سولِ اللهِ صلى الله عليهوسلم أَرْسِ إلَّتِ أبِفَارَلَ مَعِي العُسلامَ فَ خَلْتُ الَّارَةَوَحَدْتُ أُمٌّ ومَانَ فِى الَّهْلِ وَأَبَبِّكْرِ (N) فَوْقَ الَيْتِ بَقْرَأُ فَقالَتْ أَِّ مَا بَاه ◌ِابَةُوَاخْتُها وذَكَرْتُلَها لَدِينَ وَّا هُوَمْيَبْ ◌ِها مِثْلَ مَ بلَغَ (١٠) صة" (٩) مِنْ فَقالَتْهَا مَّةُ تَفْضِ عَلَيْكِالسَّأْنَ ظَهُواللهلعلّا كَانَتِ امْرَةٌ حَسْنَاُعِنْدَرَجُلٍ مَِّهَا ضَرائر إِلَّحَسَدْنَ وقِلَ فِها وَإِذَاهُوَمْ يَبْ مِهْ ماَّ قُلْتُ وَقَدْ عِلمَ بِأَبِ قَالَتْهَذَتْ قُلْتُه ورسولُ لَّهِ صلى (١٢) اللّه عليه وسلم فَالَتْخَ مْ وَرسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم واسْتَعْرَتُ وبَكَيْتُ فَسَمِعَبُو بَكْرِ صَوْنٍ وَهْوَ (١٣) فَوْقَ لَيْتِبَغْفَنَّلَ فقال لِمِما ◌َأنها ◌َالَتْ بَغَّهَا الَّذِ ذُ كِرِمِنْنَْنِهِ فَفَاضَتْ عَيْنَاُ قَال أقْسَمْتُ (12) عَلَيْكِ أْ بَيَّةُ الَّرَجَعْتِ إلى حْلِ فَرَيَهْتُ وَلَقَدْ بَرسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَبْنِيِفَسَألَ (١٥) عَنْ شَادِعِ فُقَالَتْ لاَوَاتِاعْتُ عَلَيْهَا عَنْبَّأنّها تَسْتٌَ حَدُلَ الَُّفَأُ كُل ◌َخِيَهَا أُوْهِيَها قوله أنواروى عن الاصيلى بتشديدالباهوروی أنیوا بتقديم النون وشدّها أيضا اتطر القسطلانى حسے ما ح ٣ كَيْكُونُ ٤ * أى أم أحمد . كذا صورةما بالهامش فى اليونينية ٥ فسكنَتْ ٦ ضم الواو من الفرع « وَقَلتم اللّى لا حـمـ و أقْيَةٌ تَفَقَ ١١ ليس فى نسخ الخطالذي معناقط بعد لفظ امها: فليعلم ١٢ فاستعبرتُ ١٣ فقال ١٤ ◌ُِّ ٥, غِّى ٤٧٥٧ - طرفه : ٢٥٩٣. [ کتاب (١٠٨) (العين ١٩ / ٩٠ - ٩١، القسطلاني ٧ / ٢٦٩ - ٢٧٠) ! تَسْتَمْيِ ؟ فقلتُه ٣ ولقد ٤ إنى قد ● لاوأَله ٦ بَّهَ ٧ والسعة وانْتَهرَهَا بَعْضُ أَصْحابِهِ فقال اصْدُقِ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى أُمْقَطُوالَهَبِهِ فَقالَتْ مُنْانَ الله واللهِماعَلِتُّ عَلَيْ الأَمايَعْمُ الصَّائِ عَلَى نِبْرِالذّهَبِالأَْرِوَبَغَ الأَمْرُ الّى ذَلِكَ الْرّجْلِ الْذِى قِلَلَهُ فقال سُبْحَانَ الّ وانتِما كَشَفْتُ كَنَّ أَتَقَّ قَالَتْ عَائِشَةُ فَعْثِّ شَهِيدًا فى سَبِيلِ اللّهِ قَالَتْ وأصْبَعٌ أَبْوَىَ مِنْدِى فَلَ يَّلاَ حِّ دَخَلَ عَلَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدْصِلَى الْعَصْرَ ثْدَخَلَ وَقَدِاَ كُنَِّ أَبَوَ عَنْيِ وعِنْ شِمالَِمِدَ الَّواّْ عليهِ ثْمَ قَالْ أَمَا بَعْدُ بَاعَائِشَةُّإنْ كُنْتِ قَارَفْتِسُواْ أَوَّتِ فَتُوبِ إلَى الِّفَاتَّ اللهَ يَقْبَلُ التَّوْبَة عَنْ عِبادِ قَالَتْ وَقَدْ بَاعْتِامْرَأَنُمِنَ الأنْصَارِ فَهْى بالِّسَةُ بِلبَابِ فَقْتُ الأَنَسْتَحِ مِنْ هَذِالمَرْمَانْ تَذْكُرَيّاً فَوَظَ رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم فَالتَفَتَّ إلَى أِفَتْ أَجْهُ قَال ◌َاذا أُقُولُ فالتَّقَتُّ التى أُمِ فَقُلْتُ أُحِبِهِ فقالَتْ أُولُ ماذا قَلَمْ لَمْ يُحِبًامُتَهّدْتُّ ◌َمِدْتُ اللهَوَأَتَتُّ عَليهِمَا هُوَأَهْلٌ ثَ قُلْتُ أَمَّ ◌َعْدُ فَهَتْ قُلْتُ لَكُمْ إنْلَمْ أَفْعَلْ وَاللهُ عَزْوَجِلٌَّشْ هُإِ لَصَادِقُ ماذالك ◌ِنَافِ عْدَ كُمْ لَقَدْتَّْبِوِْبَّهُمْ (٤) وإِنْقُلْت ◌ِفَعَلْتُّ ◌َالله ◌َعْلُ أَي ◌َمْأَفْعَلْ لَتَقُولُنَّ ◌َدْبَتْبِلَى نَفْسِها وإِ وَانِالْحِ دُلِ وَلَكُمْمَثَلَاً والتَّْتُ اسْمَ يَعْقُوبَلَمْ أَقْدِرْعليهِ إِلَّأبايُوسُفَ حِينَ قَال ◌َفَصَبُّحِيلُ وَاللهُ لْتَعَانُ علَى مَا تَصِفُونَ وَأَنْلِ عَلَى رسولِ اللهِ صلى اله عليه وسلم مِنْ سَاعَتِهِ فَكَتْا فَرْطِعَ عَنْهُ وَإِ لَا تَبِيَنْ الشّرُورَفَجْهِهِ وهَّ يَّعُ بَيْنَهُ وَيَقُولُ أَبْشِئَْةُفَقَدْ أُنْزَّلَ الْرَاءَتِ ◌َتْ وَكُنْتُ أَشَدَّمَا كُنْتُ غَضَبًافعال لِ أَبَ قُومِإِلَيِْفَقُلْتُ وَّه ◌َ أَقُومُلَيْمِولا أْدُ مُولا أْدُ كُولَّكِنْ أْدُالله الَّذِى أَنْلَ بَتي لَقَدْسَمِعْتُمُوهُ فَ أَنْكَرُهُ وَاغْتُهُ وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ أُمَّتَ يُقَبُ بَّةُ بَعْشِ فَعَصَها الّهُ ◌ِ ◌ِهَا قَلْ (٦) تَقُلْ الْخَبْا وأمّ ◌ُنْهُ ◌ّنَهُفَلَّكَتْ فِرْ هَلَكَ وَكَانَالَّذِ يَكُفِمِسْكُ وحَسَّاتُ بنُ عَلِتٍ والمُّاقِقُ عَبْدُاللهِنْ أُبَيّ وهُوَذِ كَانَ يَسْتَوْشِيهِ يَجْمَعُهُ وهُوَذِ نَّلْ كِبَهُمِنْهُمْ هُوَ وَحْنَةُ 3 قَالَتْ خَلَفَ أَبُوبَكَّرِأَنْ لَيْفَ مِسْطَمَاِمَةِأَبَدًا فَانْلَالُّعَزْ وَجَلَّ ولا يأْتَلِ أُولُالفَضْلِمِنْكُمْ إِلَى آَخِالاَ ◌َ يَعْنِ أَبَّكْرٍ والسّعَةِأنْ يُؤْوَ أُوْلِ القُرْبَ والمسَاكِينَ يَعْنِ مِنْظَمَا إِلَى قَوْلِالاِعْبُونَ ان التفسمراج ٦ ( العيني ١٩ / ٩١ - ٩٥ ، القسطلاني ٢٧٠/٧ - ٢٧٤) (١٠٩) مولاه أَنْيَغْفِرَّهُلَكُمْوالُّغَفُورٌ رَحِمٍ حَتّ ◌َلِ أَبُو ◌َّكْرِ بَى وَالِّرَبّاُِّّ أنْتَغْفِرَّنَا وَعَادَهُما كانَ يَصْنَحْ يٌ وَلْيَضْرِبَُّرِ مِنْ عَى ◌ُوِنْ * وقال أَحَدُبُشَبِبٍ حسدْنَاأَبِ عِنْ بُونُسَ قال ابنُ شِهابِ عسنْ عُرْوَةَ عَنْ عائشة رضى الله عنها قالتْيَ حُمُ الُّنِسَاءَالمها ◌ِاتِ الأُولَ لَأَنْلَ اللهُ وَلْيَضْرِبِنّ باب ١٢ ٤٧٥٨ ( تحفة ) تغ ٢٦٩/٤ ١٦٧٢١ ٤٧٥٩ ( تحفة ) س ١٧٨٥١ هُمُرِمِنْ عَلَى جُيُوِنْ شَعْنَ عُهُوَهُنَّ الْتَمَرْنَ بِهِ حدثنا أبوُعَيْ حدثنا ◌ِهِمْبُ نافِعٍ عن الَسَنِ بْنِمَسْمٍ عِنْ صَفِيَةَ مِتِشَةَ أَنَّ عَنْشَةَرضى الله عنها كَتْ تَقُولُ لَّا نَزَلَتْ هُذِلاَ يَقُولَضْرِبْنَ يُخْرِ مِنْ عَلَىُوِنْ أَذْنَ أَزْرَهُنَّ ◌َشْتَ مِنْ قِبَلِ المَوِ فَانْمَرْفَها ١ باب ١ قوله . كذا فى هامش النسخ بالحمرة بلا رقم ولا تصحيح كتبه مصححه ظ ماوى ٢ بها ٣ سورةٌ ٤ بسم الله الرحمن الرحيم وَقَال ٥ وذرياتناقرة أعين ٠٠ ص ٦ مُؤْمِّنِ ٧ مِنْ أنْ ٨ جَيْعُهُ و يَعْبُؤ. كذا رقت فى نسخة أبىذر ص ١٠ أى لم تَعْتَدْ !! عباس ١٢ فى بعض الاصول على ١٣ بابُ قوله ١٤ الآّية ١٥ قادرٌ ١٦ باب قوِه ١٧ الاَ بَةَّ يَلْقَ أنّامًا العُقُوبَةَ ٤٧٥٨ - طرفه : ٤٧٥٩. ٤٧٥٩ - طرفه : ٤٧٥٨. ٤٧٦٠ - طرفه : ٦٥٢٣. ٤٧٦١ - طرفه : ٤٤٧٧. .(٤) (٣) ﴿ الْقُرْفَانٌ﴾ سورة ٢٥ تغ ٢٧٠/٤ لاص قال ابنُ عَبْسِ هَُّمْتُورَامَتْفِي بِهِ الرِّيحُ مَدَّالظَلَّ مَابَيْ خُلُوعِ القَمْرِل ◌ُوعِ الشَّمْسِ ساكياً دائِمَا عَلَيْدَلِيلاً خُلُوعُالشّمْسِ خِلْقَةً مَنْ فَهُمِنَ الْلِمَّ أَدََّْهُ بالنهارِ أَوْ فَبَالنّهارِأَدْرَّهُ بِلَيْلِ تغ ٢٧١/٤ (٧) (٦) (٥) وقال الحَسَنُ هَبْ لَنَامِنْ أَنْوِنافى طاعة انِومَا شَهْىُّأَقْلِمَيْنِ الْمِنِ أَنْرَى حَيِبه فى طَاعَةِ اللّه وقال ابْنُعَبَّاسِ بُورَاوِيَّوَقَال ◌َغُْالسَّعِيُمُذَّكَّرُ وَالَّغْرُوالاِْطِاُ التَّقُالشَّدِيدُ تُمْلَى عَلَيْهِ تُقْرَأُعَيْهِ مِنْأَمْلَيْتُ وأَمْلَتُ الْسُّ الْعْدِثُ بُهْرِسِاسْ مَعْبَأْ يُعَلُ مَاعَبْتُ بِ شَيْلَيْتَدَّبِ غَرَامَ هَلاَ كًا (١٣) (١٢) (١١) باب ١ تغ ٢٧٢/٤ ٤٧٦٠ ( تحفة ) م س ١٢٩٦ باب ٤٧٦١ ( تحفة ) م د ت س ٩٤٨٠ ( تحفة ٩٣١١) ت س وقال ◌ُجَاهُ وَتَوْاَغْاو قَال ◌ِبَُّةَ مِتِيَةِ عَتْ عَنِ الْحُزَانِ ﴿ الَّذِينَبْشَّرُونَ علَى ◌ُُّوِهِمْإلَى ◌َهْ أَوْلَتْمَكَوأَضَلُّ سَبِيلَا حدثنا عَبْدًاِنْ مُحْدِ حِدْنَاءُ بِنٌ مُمْدِالبَّهْدِدِىُّ حَدّنَا شْيَانُ عَنْ قَادَةَ حدًّاأَنْسُ بنُ مُلِ رضى الله عنه أنَّ جُلاَ فَاليَبِ الِّنْشَرُ الكَافِرُعلَى وْهِيَوْم القِيامَةِ قَال ◌َسَ الّذِى أَمْشَاءُ علَى الْلَيْنِ فِى الَّ ◌َادِرًعَلَى أَنْسِيَّهُ عَلَى وَيْهِيَوْمَالقِيامَةِ قال (١٧) (١٦) فَتَّقْ بَى وِعِزْقِنا في ◌َّذِينَ لَيَدْعُونَ مَعَ الّهإِلَهَا آَنَّوَلاَيَقْتُّلُونَ النّفْسِ الَّي ◌َحْمَ الُ الأبالحَقِّ إلى من لاص ولايَُّونَ وَمَنْ يَفْعَلُ ذَلكَّ ◌َلْقَ أَنَّمَا الْعُقُوبَةَ حدثنا مُسَدِّدُ حدثنايَحِ عِنْ سُفْنَ قال حدثى مَنْصُ ومُكَيْنُ عِنْ أَبِ وَائِ عِنْ أَبِ مَنْسَرَةً عِنْ عَبْدِاللّهِ، فَال وحدثنى واصِلُ مِنْ أَبِ وائلِ عِنْ عَبْدِاللّهِ ٠٥ [ كتاب (١١٠) (العين ١٩ / ٩٥ - ٩٨، القسطلاني ٧ /٢٧٤ - ٢٧٧) ٣ والدینلا ؛ یعی نسختها • وقع فى اليونينية مدينية c ٦ حدثا ٧ فدحَلْتُ ٨ عن منصور ٩ باب ٩ قوله . كذا بالحمرة فى هامش النسخ بلارقم ولا تصحح کتبهمصححه ص ١٠ سألَ . فعلاماضيا قال القسطلانى كذافى الفرع كأصله وقال الحافظ ابن حجرسَل بصيغة الامر وهو كذلك فى هامش الاصل ١/ خالدًا فيها ١٢ والذينلا ١٣ وآمَن ١٤ فقال ط ١٥ وقد ١٦ باب ١٧ الآية ١٨ باب صي ١٩ لزاباً.٢ أى مَّكَةُ ﴿ إِلَّمَنْ تَابَ وَّنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِمَافَأُوْلِكَ يَدِلُ القُسَّ تِْ حَنَاتِ وَكَانَالشُّتَهُوَرَارِحِّمًا حدثنا عَبْكَانُ أخبرنا أبِ عِنْ شُ عْبَةَ عَنْمَنْصُوِ عِنْ سَعِيدٍ بِ عُبَيْ قَالَ أمِّ عَبْدُالرّْنِ بُّأَزَى أَنْ أْلَ ابْنَ عَبَّاسِ عِنْ هَْ لاَ يَّيْ ومَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنَا مُتَعَمِّدً ا فَسَالْتُهُ فَقَال ◌َمْ يَنْسَيْهِاتَىُّ وعِنْ والّذِينَ لَيْعُونَسَّ الّهِإِلَهَا أَنْرَ قَالَ نَزَلَتْ فِى أَهْلِ الشّرِكْ ﴾ فَسَوْفَ يَكُونُ لِأَمَّا هُلَّكَة حدثنا مَرُ بِنْ حَفْصِ بنِياتِ حدثنا أبي حدثنا الأَعْمَّ حدثنامُِْمنْ مَسْرُوفٍ قَال قال عَبْدُ الّهِ تَسُ قد ٤٧٦٢ - طرفه: ٣٨٥٥. ٤٧٦٣ - طرفه: ٣٨٥٥. ٤٧٦٤ _ طرفة : ٣٨٥٥. ٤٧٦٥ - طرفة: ٣٨٥٥. ٤٧٦٦ _ طرفه : ٣٨٥٥. ٤٧٦٧ - طرفه: ١٠٠٧. رضى الله عنه قال سَأْتُ أَوْسُئِل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أىُ الذَّنْبِ عِنْدَا لّأُ مْبَرُ قال أنْ تَجْعَلّ اللَّدَُّوهُوَخَلَقَتَ قُلْتُمْ أَىْ قَالَتْ أَنْتَقْتُلَ وَ خَشْيَ أْ يَطْمَمَعَكَ قُلْتُمْ أَى عَالَ أَنْتُرَانِىّ (١) بَلِيلَةِ بارِكَ قَال ونَزَلَتْ هَذِلاَ يَتَهْدِ بِقَالقَولِ رسولِ اللهِصلى الله عليه وسلم والذين لايَدْعُونَ مَعَ اللّهِإلَهَا آخَرَوَلَ يْتُونَ النّفْسَ أَّي ◌َّمَالهُ الأبالمنقِ حدثنا إِبْهِيُبنُ مُوسَى أخبر ناهِشَامُ بِنْ يُوسُفَ أَنَّابَ بُرَيْ أخْرَهُمْ قَال أخبرنى القْسِمُ بِنْ أَبِبََّنْهُ مَلَ سَعِيدَبَنَ جِْلْ لِمِنْ قَلَ مُؤْنَا مَتْمِهَا مِنْ كَّبَةِفَقْرَأْتُ عليهِ وَلَ يْتُونَ الَّفْسِ التِي ◌َرْمَلُإلّبالحقِفقالَ سَعِدُ قَْهَاء ◌َى ابْنِعَبَّاسِ كَرَتها (٤) (٦) (0) عَلَىفِعَال هذِِّيَةٌ فَسَهْ آتَُّدَيَّةُ الْتِي فِ سُورَةِالّاءِ حدَى مُحمّدُ بِنُ بَّارٍحدثنا عنْدَرُ حِدْنا تُعْبُ عِنِ الْغِيرَةَبِ النَّعْنِ عِنْ سَعِدِينِ يُبَيرٍ مَالِ الْتَفَ أَهْلُ الَكُونَةِ في قَتْلِالْمُؤْمِ قَرْ عَلْتُ فِ إِلَى ابِ عَبَّاسٍ فقال نَتْ فى آَخِكَزّلَ وَلَمْيَتْسَيْهَانتْىُّ حدثنا آدَمُ حدثاتُعْبَهُ حَدْنا مَنْصُورُ عَنْ سَعِيدٍ ابِ جُبْ قَالِ سَالْتُّ بَ عَبّسِ رضى الله عنهما عِنْ قَوْلِتعالَى بَزَانٌبَهَمْ عَال ◌َتْبَُّ وعِنْ قَوْلِ حَلّ ذِكُلَدْعُونَ مَعَالِإِلَهَا آخَرَ قَالَ كَانَتْ هُذِهِ فى الجاِيّةِ ﴿ يُمْا عَظْ لَهُالْعَذَابُيَوْمَالِقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِئُهانًا حدثنا سَعْدَّبُ خْصِ حدثناشَيَّاتُ عِنْ مَنْصُورِ عِنْ سَعِيدٍ بن جٍُّ قال قال ابنُ أَبْرَى بَيْثِّ إِنْ عَبَّاسِ عِنْ قَوْلِأَّمَالَى وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنَا مُتَعَمِّدَا بَزَاؤُ جَهَـْ وَقَوِوَلاَيَقْتُ لُونَ النّْسَ الَّى ◌َّمَاللهُ (١٤) (١٣) الَّبَاتَّ حَّ بَغَ الْأَمَنْ تَابَ قَالْتُهُ فقالِلًا نَزَّلَتْ قَالَ أَهْلُ مَّكَّةَ فَقَدْعَ دَلْابِّهِ وَقَتَنْ النَّفْ سَ ( To ) لاه الى ٤٧٦٢ ( تحفة ) ٥٥٩٩ م س ( تحفة ) م د س ( تحفة ) ٤٧٦٤ ٥٦٢٤ م د س باب ٣ ( تحفة ) ٤٧٦٥ ٥٦٢٤ الَِّ ◌َّمَلُ إلَّبِالحَقِّ وَأَبْنَ الفَواحِشَرِ فَأنَّْهُ الْمَنْ تَابَ وَمَنَّ وَمِل ◌َا صَالًِ إِىَفَوِْغَفُورًارَحِمَا (17) باب ٤ ٤٧٦٦ ( تحفة ) م د س ٤٧٦٧ ( تحفة ) م س ٥٦٢٤ باب ٥ ٩٥٧٦ ٤٧٦٣ ٥٦٢١ م د س التفسير] ج ٦ ( العيني ١٩ / ٩٨ - ١٠٢ ، القسطلاني ٢٧٧/٧ - ٢٨٠) (١١١) قَدْمَضْنَالْكَانُ والْقَمْرِ وَالْوُمُ والَبْشَةُ والِلْمُ قَسَوْفَ يَكُونُ لِمَاً سورة ٢٦ ﴿"الثَّعْرُ﴾ (١) ١ سورة الشعراء بسم الله الرحمن الرحيم محي ص ٢ مَسْهُودِينَ ٣ والّيْكَةُ ٤ جَيِعُ الشجرِ • كَلْبِلٌ وقال غيره تَسْرْدِمةُ ٦ لَيْكُ الإِيَكُوهى القَيْنَةُ ٧ واحدُهُ ريْعَةً ص ٧ واحد هارِيعٌ ٨ فَرِّ وَّ ا وَّةً ١١ قلْبيّ عباس ٣٢ بديٌ ١٢ برّى ١٤ مكّه 8 ١٥ تُخْزِيْفِ ١٦ قوله . كذافى الهامش بالحمرة ٦/٦٨٨ بلارقم ١٦ باب ١ هذه الجملة ألحقت بما قبلها فى هامش النسخ بالحمرة يُادِى يَ فِ فِهْرِيِأَقِ عَدِ لُونِ تُرَيْشٍ شْ اْتَعُوالَعَ لَ الْجُلُ إِذَالمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَخْرُجُ أَرْسَلَ رَسُولَ لَنْظُرَمَا هُوََّأَبُوَهَبِ قُرَيْشُ فقال أَيَكُمْكَوَأَخْتُ كُمْ أَة ◌َ بْلوادِى ◌ُّبِدُ أنْتُهِسَيُّمْ أَكْثُ مَّدِّقْ قَالْوَانَمَ مَابَرْبَا عَلَيْ الْصِدْقَا قَال ◌َاِنَذِيرٌ لَّكُمْبَيَدْ عَذَابِّ دِفقال أُولَهَبٍ تَّكَّ سَائِرَبَوْمِ الْهُذْاَجَمْتَنَا فَتَزَتْ قَبْيَا أِلَهَبٍ وَتَبْ مَا أَغَْى عَنْهُمَلُهُ وَمَا تَسَبَ حدثنا ٤٧٧١ ( تحفة ) س ١٣١٥٦ ١٥١٦٤ ٤٧٦٨ - طرفه: ٣٣٥٠. ٤٧٦٩ _ طرفة : ٣٣٥٠. ٤٧٧٠ - طرفه : ١٣٩٤. ٤٧٧١ - طرفه: ٢٧٥٣. 1.00 !000 (lo, عليه وسلم قال بَلْقَبْهِيُمْ أَبَاءُفَقُولُ بَرَِّ وَدْتَنِ أَنْ لاَنُخِْ يَوْمَ يُعْتُونَ غَيَقُولُ الله ◌ِحَرْتُ الْجَنَّةَ عَلَى الكافِرِينَ ﴾ وَأَنْفِرْ عَشِرَكَ الأَقْرَمِنّ واْفِضْ جَنَا عَلَ الِنْ بِبَكَ حدثنا حُمَرُ ابُ حَقْصِ بِغِياتٍ حدثنا أبِ حدثنا الأَعْمَشُ قَال حدتِى عَمْرُ و بْنُ مَّةَ عَنْ سَعِيدِبنِ جُبَيْ نِ ابن عبّاسٍ رضى الله عنهما قال ◌َكَاَتْ وَأَنْدِرْعَشِيرَتَتَ الآخْرِ بِينَ صَعِدَ النبى صلى الله عليه وسلم على الصَّالَفَعَلَ باب ٢ ٤٧٧٠ ( تحفة ) م ت س ٥٥٩٤ تغ ٢٧٢/٤ وقال مُجَاهِ دُ تَعْتُونَبُونَ هَضِ يَتَفَنْتُ إِذَامُسْ مُسَعْرِيِنّالْمُّهُودِينَ لَّكَةُ والآَيَّّْ ◌َجْعُ (٤) (٥) لأَّ لأ أَنْكَةِ وْهَجْعَُّرٍ يَوْمِالنَّاسِ إِْلالُ العَذَابِ ليْهُمْ مَوْزُونِ سَعْلُوِ كَالشَّوْدِالْجَلِ الشَّرْنِمَةُ لما ثَِّنُقِلَهُ فِى السَّاحِدِينَالْعَلَّنَ قَال ◌َابُّعَبَّاسِ لَعَلَّكُمَْعْلُونَ كَنْكُمْ الْرِيعُ الَّيْلُمِنَ الأَرْضِ وَجْهُرِعَةُ وَأَرْيَاعُ واحِدُلِيَعَةٍ مَّانِعَ كُلُّنَاءِفَهْوَصْنَةُ فَرِمِنْ مَرِحِينَ فَارِهِنِّّعْنَاهُ وَيُقَالُ خَارِهِنَ افِقِينَ تَوَ أَشَدُّالصَّادِ كَتَّيَعِتُ عَيْئًا الجِدْقُ جُمِلَ خُلِقَ وِنْهُ ٤٧٦٨ ( تحفة ) سُلّوحِلاوبْلَيَعْنِي المَلْقَ ﴿ ولا تْزِ يَوْمَيُعْنُونَ وَقَال ◌ِرْهِمِنُّ ◌َهْمانِنِ اِذِئْبٍ باب ١ تغ ٢٧٤/٤ س ١٤٣٢٤ عِنْ سَعِيد بن أبى سَعِيد المغْرِيّ عن أبيه عن أبى هريرةرضى الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قَال إِنَّ إِيم ◌َيْهِ الصَّلامُوالسّلامَُى أَبَاءُوْمَالقِيَامَةِ عَلَيْهِ الغَّبْرَةُ والْغَةُالغَبَة مَى القَّسَةُ حدثنا ٤٧٦٩ ( تحفة ) إتْمِيلُ حدثاأخِ عنِ ابنِ أبِذْبِعِنْ سَعِيدٍالْقُرِيّ عن أبي هُريَّرضى الله عنه عن النبي صلى اله ١٣٠٢٤ [ كتاب (١١٢) (العيني ١٩ / ١٠٢ - ١٠٥، القسطلاني ٧ /٢٨٠ - ٢٨٢) أُوالَمَانِ أخبرنا شُعَيِبُّ عَنِ الزُّهْرِيّ ◌َال أخبرنى سَعِيدُبِنْ الُِّ وأبوسَة بنُ عَبْدِالرَّحْنِ أَنْ أَبْ عَرَيْرَةً قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حِينَ أَرْلَ اللهُ وَثِرْعَشِيَكَ الآْرَبِينَ قَال ◌ِامْشَرَ فَرْشِ أَوْكََّةَ فَحَهَا اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ أُنْتَنْكُمْمِنَ التِّشَيْاَ ياَِ عَبْدِمَاِ لا أُنْ عَنْكُهْمِنَ التِّباً إِعْبَّاسُ بَعْدِلُطْلِ لا أُعْنِي ◌َنَْ مِنَ الِّشَيْاً وَبَاصَفُِّ عَْرَسُولِِّا ◌ُعْ عَنْاِنَ الِشَيئاً الى وَبِخَاطِمَةُ غْتَّ ◌ُّدِ صلى اللّه عليه وسلم سَلِ مَا شِئْتِ مِنْ مَالِلا أُغْنِي عَنْلِ مِنَِّشَيْاً . تَابَعَهُ أصْبَغُ عَنِبْنِوَهْبِعَنْيُونُسَ عَنِ ابِشِهابٍ تغ ٢٧٥/٤ (تحفة ١٣٣٤٨) م س (٢) ... (٣) ﴿ الثّلُ﴾ سورة ٢٧ صلاة و الخَبُهُمَاغَبَأْتَ لَاقِبَلَ لاطَاقَةَ الصَّرْعُ كُلُّصِلَاطِ التِّذَمِنَ الغَوَارِيرِ والصّرْحِ القَصْر (٤) وَتُهُ مُرُوعُ وقَالَ ابُ عَبْسٍ وَلَّهَاعَرْن ◌َسَِّيُ حِبُ حُسْنُ الّنْعَقِوَهُالْمَنِ مْلِنَ طَائِينَ رَدِفَ أْتَرَبَ بَاسَِةٌ ◌َِقَّةً أَوْزِعْنِ ابْنِ وَقَال مُجَاهِدٌنَّكْرُ وَالغَِرُوا وَأُوِنا العِلْمَيَقُولُسْنُ الصَّحْمُكَهُ مَا مِضَرَتَ عَلَيْ سُلْمِنُ قَوَادِ يَآَلَهَالَّهُ تغ ٢٧٥/٤ (٦). ﴿الْتَّمَّصُ﴾ سورة ٢٨ مُ شْ هَالِكُ لَّوْجَهُ إِلَمْكَهُ وَيُعَلُ إِلَّمَا أُرِدَبِهِ وَحْدُاللّهِ وَعَالِ مُجَاهِدُ الآباءُالجَمْ فِ الْكَلاَّهْدِ مَنْ أَحْيْتَ ولَكِنّالتَّهْدِى مَنْيَاءُ حدثنا أبو اليَانِ أخبرنا شُعْبُ عَنِالزُّهْرِيّ قَالَ أَنخبر ◌ِ سَعِدُ النّ ◌ُسَيْبِ عَنْ أِهِ قَال ◌َّأَحَرَتْ أباطالِالَوَاءُ بَهُرسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَوَحَدَ عِنْدُبْلَجْلِ وَعْدَالِنَبِ أُمَّنِ الْغِيَةِ فَقَال ◌َأْعَمُلْ لاإِلَإِلّه ◌ََّةَ أُعَلَُّّبِ عِنْدَّهِ فقال أبُو ◌َهْلٍ وَعَبْدُاللهِبن ◌ِ أُمَّتْغَبُ عَن ◌ِِّعْبِ الْطَّبِ قَالَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَعْرِضُهَا عَلَيْهِ (٨) باب ١ تغ ٢٧٧/٤ ٤٧٧٢ ( تحفة ) م س ١١٢٨١ ! ياصغيَّةُ ٢ سورة ٣ بسم الله الرحمن الرحيم ص ٤ بأتونى ٥ إياها سورةالقصص ٦ بسم الله الرحمن الرحيم وفى نسخة له تقديم البسملة على سورة قط ٧ فَعَيَّتْ عليهم ٨ قوله. کذا فى النسخ بالحمرة فى بياض بعدها عطفة o ٨ باب قوله وبعيدانه ٤٧٧٢ - طرفه: ١٣٦٠. التفسيراج ٦ ( العيني ١٩ / ١٠٥ - ١٠٩، القسطلاني ٢٨٢/٧ - ٢٨٦) (١١٣) تغ ٢٧٧/٤ تغ ٢٧٨/٤ ـخـ حَوَّهَا تُكِنَّتُخْفٍ أَكْتَنْتُ الَّىَّ الْيُ وَكَْتُهُ الْحَيْتُهُ وَأْهَرُ وبِكَنَّاتَتْلُ أَمْ تَّأَنَّاللهَ قص إلى (٢) يَسْطَالّزْقَيِّنْ يَشَأُوَيَقْدِرُ بُوَّعُ عليهِويُضَِّقُ عليهِ * حدثنا مُحَدُبُ مُقَاتِلِ أخبرنا ◌َعْلَى حدثنا باب ٢ لاص سُقْنُ الْعُصْفُرِىُّ عِنْ عِلْرِمَ عِنِبِ عَبْسِ لَادُّكَ إلَى مَعَادِ قَال السََّة (٣) -٥ ﴿الْعَنْكَبُوتُ﴾ سورة ٢٩ لاص (٤) (٥) قال مُجَاهِدٌ وَ كَانُوا مُسْتَبْصِرِينَةٌ فَلَعْمَنَّّهُ على ◌َّهُذلِكَ إنَّاهِى عِنَْ قَلِمِيَاللهُ كَفَوْ لَمِيزَهُ تغ ٢٧٨/٤ الَّبِثَ أَتْفالاًمَعَ أَتْعَالِهِمْ أَوْزاِهِمْ ﴿المغْلِتِالَّومُ﴾ سورة ٣٠ لأ (١٠) (9) 8fe فَلاَيَّرْبُو مَنْ أَعْطَى يَبْتَغِى أَفْضَلَ فَلاَ أْبَهُفِيها قَال ◌ُجاهِدُ يُحْبَرُونَ يُنَعْمُونَ يَمْهَدُونَ يُسَؤُونَ تغ ٢٧٨/٤ ( ١٥ - رى سادس ) ١ لميضبط العين فى الفرع كاصلة وضبطها القسطلانى والفتح كبعض الفروع بالفتح والتخفيف وفى الفرع المكى بالضم والكسر ٢ بابُ إِنَّالذى فَسَرَضَّ ص عليكَ القُرآنَ الآية ٣ سورة العنكبوت مادا بسم الله الرحمن الرحيم وقال ٤ مثِّلاةَ ، وَقَال غيرُهُ الحيوانُ والحَّواحد ٦ مِنْ الْغَيِّبِ ٧ أَوْزَارَا مع سورةالروم ٨ بسم الله الرحمن الرحيم ٨ سوّةُ الم غلبت الروم ٩ عناله ١٠ عَلَّةً يَتْفِى أَفَضْلَ مِنْهُ ويُعِدَتِهِبِلْكَ المَقَالَةِ عنْ قَال أبوطلِآَ نِمَا كُلْتَهُمْ عَلَى مِِّعَبْدِلُطَلِ وأَبَى أَنْ يَقْولَ لا إلهَّ اللهُ قال قال رسولُ الله صلى اله عليه وسلم والِّلَ سْتَغْفِنَّ مَالْ أَنْهَ عَنَّ فَانْزَ اللَّهُمَا كَاتِ وَالّذِينَآَمَنُوا أنْيَسْتَغْفِرُوالِمُشْرِكِينَ وَأَنْزَّلَهُفى أبى طالبٍ فقال ◌ِسُولِ اللهِصلى الله عليه وسلمهإنّ الَّهْدِى مَنْ أَحْبَيْتَّ ◌َلَّكِنَّالَّيَهْ دِىِ مَنْ بَشَاءُ * قَالْ إِنْ عَبْسِ أُولِ القُوَِّلَفْعَهَا العُصْبَةٌ مِنَ الرِّجَالِ كَتَنْوُثْقِلُ خَارِغَ الَّمِنْ ذِ كُمُوسَى الّرِحِينَالمَرِحِينَ فُصِئْبِ أَثَرَهُ وَقَدْيَكُونُ أَنْ يَقْصِّ الكَلَامَ نَحْنُنَقُصُّ عَلَيْكَ عَنْ جُبٍ عِنْبُعْدِ عِنْ حَابَةٍ واحِدُّوعنِ اجْتِنَابِ أَيْضً يَبْطِشُ الی×ص وَيْثُّ ◌َأْتِرُ ونَّشَاوَرُونَ الْعُدْوانُ والعداءُوالتَّعَدِى وَاحِدٌ آنَسَ أَبْصَرَ الحِنْوةُ قِطْعَةُ غَلِّمِن ◌ْخَبِ لَيْسَ فِهالَهَبُ والِهَابُ فِيهِلَهَبُّ والحيّأْتُ أُجْناس الجانُّ والأفاعى والأساورُ ردّاً الىاص مُعِينً قال ابنُعَّاسِ يُّسَِّقْنِي وَالَت ◌ْمُسْتَشْ تُسَتُعِنْتَ حْمَعَزْتَ شَيْأَقَدْ جَعَلْتَ عْدًا ◌َقْبُوحِينَمُهْلِكِينَ وَصَّلْاَُّواْاُ يُحَ يْلَبُ بَطِرَتْ أَشْرَتْ فِى أُمِّهَارَسُولاًأُّ الْغَرَى مَكَّةٌ وما لاصےہص ٤٧٧٣ ( تحفة ) س ٦٠٩٤ [ كتاب (١١٤) ( العيني ١٩ / ١٠٩ - ١١٢، القسطلاني ٧ / ٢٨٦ - ٢٨٨) الَضَاجِعَ الَدْقُ المَظَرُ قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ هَلْلَّكُمِّْ مَكَتْ أَعْاُّكُمْفى الاَلِهَةِ وِيِ تَافُونَهُمْ أَنْ يَكُمْ كَارَتُ بَعْضُكُمْبَعْضًا يَعْدَعُونَ يَفَرُُّونَ فَاصْدَعْ وَالِ غَيْرُ ◌ُعْنُ وضَعْفُ لُقَتَانِ وَقَال مجاِدُ السُّوَأَى الأسامةُ بَُّالمُسِنَ حدثنا عُمَّدُبنُ كَثِحِدْ تُفْيٌ .. تْلَمَنْ صُورُ وَالأَعْشُّ مِنْأِ السُّحَى عَنْ مَسْرُوفِ قَال ◌ََّجُلٌ يُحَدِّثُ فِى ◌ِّدَقَفَقَال ◌َحِمُنَانٌوَمَ الِيَامَةِ فَيٌْ بِ مَاعٍ الْافِقِينَ وأبْارِ بَأْخُذُالمُؤْمِنَ كَهَةِ الَّكامِفَفَرِعْنَا فًتَبْتُ ابنَ مَسْعُودِوَكَانَ سْكِثًا فَغَضِب ◌َ فقال مَنْ عَلِ فَلَقُلْ وَمَنْلَمْ يَعْلَمْ فَلْيَقُلِ الله ◌ُعْلَمْ فَانْهِنَ العِأَنْ يَقُولَ لَا لَعْلمُ لا أَعْلَمُ فَإِنَّ اللّهَ عَالِنَّهِ صلى اله عليه وسلم قُلّ مَالْأَّكْ عليهِنْ أَبِومَا أُمِّنَ الْتَكْلِنَّ وإنّ ◌ُرَيْشًا أَبْطَوُّ عنِ الإِسْلامِفَدَعا تغ ٢٧٨/٤ تغ ٢٧٩/٤ ( تحفة ) ٤٧٧٤ ٩٥٧٤ م ت س ! عن سفين ٢ الله أعلم ص ٢ لاع تى به ٣ تأمر بصلة ٤ فَتَكْفّ عنهم العذابُ ٥ بابُ ٦ سورةلقمان بسم الله الرحمن الرحيم قوله عَلْم النبيّ صلى اللّه عليهوسلم فقال اللهَّعِ عَلَيْ بِسْعِ كَسْعِبُفَ فَأَحَذّْهُّهُ عَتَّ هَلْحُكُوا فيهاوأَ كُوا الََّ وَالِظَامَ وَيَ الرَّجُلُ مَا بَيْنَالسَّماءِوالأَرْضِ كَهِيِّلَّشَانِ لَه أبو سُقْنَ فَقَال ◌ِمحمّدُ (٣) ◌ِْتَأْمُ نَابِصِلِ لَّحِيم وإنَّقَوْمَ قَدْ هَلَ كُوا فَادْعُاللهَ فَقْرَفَارْتَقِبْيَوْمَ تَتِ السَّمِلُهُ خَالِ مُسِيِلَ (٤) قَوْلِعَائِدُونَ أَفَّْتَّفُ عَنْهُمْ عَذَابُ الآَ خَِّإِذَا جَ نَّعَادُوا إِلَى كُفْرِهِمْفَدْلِلَّ قَوْلَُعَوْمَيْطِشُ إلى (٥) البّطْئَةَ الُكْرِ يَوْمَهْرٍ وِّمَوْمَدْرِ المَغُلَتِ الَّومُ إلَى سَيَغْلُونَ وَالرُّومُ قَدْ مَضَى ﴾ لا تَبْدِيلَ ◌َلْقِ اللهِ لِينِ اللهِ تَخْقُ الأوّلِينَ دِينُ الأَوْلِينَ والفِطْرَةُ الإِسْلامُ حدثنا عَبْدَانُ أخبر نا عَبْدُالّ أخبرنا يُ عِنِ الزَّهْرِيِّ قَال أخبر نى أَبُوْسَبِنْ عَبْدِالرَّحْمنِ أَنَّأ باهُرَ يْرَةَ رضى الله عنه قال قال رسولُ الله صلى اله عليه وسلم ما مِنْ مَوْوُِّواْ عَلَى القِطَرِفَ وَ يُؤَدِ وُنَصِّرِأَوْ فُتَجِّائِ كَمْ اْلْبِمَُّ وَمَّجْعَعَلْ تُحِبُّونَ فِها مِنْ جَدْعَ ثْيَقُولُ فِهَاتِالْتّي فَطَرَالنَّاسَ عَلَيْا لَتْدِيَ ◌ِلْقٍ القِطْلِنَّ الّذِينُ الْقْ باب ١ ٤٧٧٥ م ( تحفة ) ١٥٣١٧ (آتّهُ﴾ (٦) سورة ٣١ لاُشْرِلْبِالِّنْ الشّرَة ◌َعُ عَظِيمٌ حدثنا فْتَةُ بنُ سَعِيدٍ حدّثنَبِيرُ عنِ الأعْمَشِ عِنْ أَرْهِيَمَ عن ٤٧٧٦ باب ١ ( تحفة ) ٩٤٢٠ م ت س ٤٧٧٤ - طرفه : ١٠٠٧. ٤٧٧٥ - طرفه: ١٣٥٨. ٤٧٧٦ - طرفه : ٣٢. التفسير] ج ٦ ( العيني ١٩ / ١١٢ - ١١٤، القسطلاني ٢٨٨/٧ - ٢٩١) (١١٥) باب ٢ ٤٧٧٧ ( تحفة ) م ق ١٤٩٢٩ ٤٧٧٨ ( تحفة ) ٧٤٢٥ سورة ٣٢ تغ ٢٨٠/٤ ٤٧٧٩ ( تحفة ) م ت ١٣٦٧٥ عِنْ عَلْقَمَةٌ عَنْ عَبْدِ اللّهرضى الله عنه قال ◌َأَزَلَتْ هذهالا مَةُالَّذِينَ آمَنُواوَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهْذِكْمِ شَُّاللَّهَلَى أَحْابِ رسولِ اللهِ صلى الّه عليه وسلم وقالُواأََّم ◌َلْسِ إِائَه ◌ُمْ فقال رسولُ اللهِ صلى اللّه عليه وسلملهاُّلَيْسَ بِذَ لَسْمَعُ إِلَى قَوْلِلْمَانَ الَتْعَنْ الشِّرْكَنْمُ عَظِيمٌ فِي إِنّ ◌َعِنْدَهُ عِنْ السّاعَةِ مدعّ ◌ِنْحُ عنْ جِ عِنْ أَبي ◌َّنَ عِنْ أِ زُرْعَةَ عنْ أَبِ هُرَ يَّرضى الله عنه أنّ صو (٤) رسول الله صلى الله عليه وسلم كَانَ يَوْمَبارِ نَّالِّاسِ إِذْ أَ نَاءُ وَعْلَ عَشِى فقال يارسولَ القِصِالإِيمانُ (٥) قال الإيمانُ أَنْ تُؤْمِنَ بَاللهِ وِمَلائِ كَتِورُ ولِقائِهِ وتُؤْمِن بَالِبَعْتِ الا ◌ّنِ قال يا رسولَ اللّهِ ما الإِسْلامُ قال الإِسْلامُ أَنْ تَعْبُدَاللّهَ ولأُشْرِكْ بِغْ وَتُقِيمَ الصَّلاةَ وَتُؤْنِ الَّكَلَغْرُوضَةَ وَصُومَ رَمَضانَ قال يا رسولَ اله ما الاِْسانُ قال الأْسَانُ أَنْ تَعْبُدَاللّهَ كََّاءُفَانْ تَكُنْتَاءُفَنْيُرَادَ قَال يارسولَ اللّهِ مَ الدَّاعَةُ قال ما لَسْؤُلُ عَنْهَ بَأْسَ مِنَ السَّائِلِ وَلْكِنْ سَأُحَدِّتُكَ عَنْ أَشْراطِها إذاولَتِ (المَرْأُرَبَهَذَاكَ مِنْ أَشْراطِها وإذا كانَاُفَاءُ العُراْقُرُ ؤُسَ النَّاسِ قَدَاكَ مِنْ أَشْرِها فى خْسٍ لَيَعْلَمُنْ إِلَّاللهُ إِنَّاللّهِ عِنْدَمُعِمُ السَّاعَةِ وَيُسْزِلُ الْغَيْتَ ويَعْلَمّ ◌َا فِى الأَرْسَامِ ثُم ◌َنْصَرَفَ الرَّجُلُ فقال رُدُوا عَى فَأَخَذُوالِيُّواَقَلْيَ وْأَشّاً فقال هذا حِيْرِ يلُ بَُّعَلِمَ النَّاسِينَهُمْ حدّثُمَا يَحْ بِنُ سُلَيْنَ قال حدثى ابنُ وٍْ قال حدثى عُمَرُ بُمحمّدِينَيْدِنْ عَبْدِالِّينِ مَنْ أَباء ◌َدُّ أَنْ عَبْدَاللّه ابَُّمَ رضى الله عنهما قال قال النبيّ صلى الله عليه وسلم مَّفَائِيعُ الغَيْبِ خُْ ثٌقَرَ إِنَّ الّ عِنْدَهُ عُ السّاعَةِ , بََّم بشّغْرِهِ 4.47 0 ط ٧ وخمس ٨ حدثنى ٩ مفتاح ١٠ سورة السجدة بسم الله الرحمن الرحيم ١١ لم تخطر ١٢ بهديبين ١٣ باب قوله 10 عزوجل ◌ِتَزِلُ الْبِ﴾ (١٠) وقال مُجَاهِدٌمَمِينِ ضَعِيفِ تُعْقَّةُ الْعُلِ ضَْنَاهَّهَا وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ الْجُرُزُالَّتِى لاَغْطَرُ إِلاَمَطَرًا لِلَيْنِ عَنْهَ يْاَ نَهْدِ نُِّ ﴿ فَلَاتَعْلَم ◌ْنَفْسُمَ أْخِلَهُمْ حدثنا عَلِيَبْ عَبْدِ اللّهِ حدثناسُفْنُ (١٤) (١٣) باب عَنْ أَبِ الزنادِ عِنِ الأَعْرَجِ عِنْ أَبِ هُرَيَّةَ رضى الله عنهعن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال قال الهُ تَّبَارَكَ وَتَعالَى أَعْدَدْتُ لِعِبادِى الَّالِحِينَ الاعْسِنَّرَتْ ولا أُذُنُ سَمِعَتْ ولا خَطَرَعَلَى قَلْبِ بَشَرِ قَال ٤٧٧٧ - طرفه : ٥٠. ٤٧٧٨ - طرفه: ١٠٣٩. ٤٧٧٩ - طرفه : ٣٢٤٤. [ كتاب (١١٦) (العيني ١٩ / ١١٤ - ١١٦، القسطلاني ٧ / ٢٩١ - ٢٩٤) ا حدّثنا على قال حدثنا سفينُ ١ قال على وحد ثناسفين «صم ٢ وقال ٣ قُرّات أعين ٦٢يكرس طب ٤ حدثناه من وله ٦ ما أطلعتهم ٧ هنا محل وقال أبومعوية عند، ٨ سورة الاحزاب بسم الله الرحمن الرحيم ٩ النُّ أُوْلَى بالمؤمنين من أنْفُسِمْحدثًّا % ء ١٢ باب ١٣ هو أقسط عنداته ١٤ بابُ ١٧ كتباً أسمع لاه ومنهُمْ مَن ◌ْظُرُومَُّواتَبْدِيلاً مَجْهُ عَهْدَهُ أَقْطَارِهِا جَوانِها الفِتْنَلاَ لَوْهالاَ عْظُوْها (١٦) حدثىُ محَمّدُبنُ بَشَّارِ حدثنا عَّدُ بنُ عَبْدِ اللّه الأَنْصَارِيُ قال حدثنى أبىِ عِنْ تُمْمَةَ عَنْ أَنَسِ بِمْ (١٥) رضى الّه عنه قال تُرَى هَذِمالاً فَتْ فى أنّسِ بِ النَّصْرِ مِنَ المُؤْمِنَ رِالُ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عليهِ حدثنا أبواليمانِ أخبرناْعَيْبُ عِنِ الزُّهْرِيّ قال أخبرِى خَارِ بِحَةُ بُذَيْدِ ثَابِ أنَّذَ يْتبنّ (١٧) فَابِتٍ قَال ◌َّأَنَسَمْنَ السُُّفَ فِى الَّصَاحِ فَقَدْتُ أَ بْتَمِنْ سُورَةِ الأَسْابِ كُنْتُ أَسْمَعُ رسولَ الِّصلى الله عليه ٤٧٨٠ - طرفة : ٣٢٤٤. ٤٧٨١ - طرفه : ٢٢٩٨. ٤٧٨٣ - طرفه: ٢٨٠٥. ٤٧٨٤ - طرفه: ٢٨٠٧. تغ ٢٨٢/٤ (تحفة ١٢٥:٩) م ق ( تحفة ) ١٢٤٨٧ ( ﴿الآخْابُ﴾ سورة ٣٣ تغ ٢٨٢/٤ باب ١ ( تحفة ) ٤٧٨١ ١٣٦٠٤ باب ٢ ٤٧٨٢ ( تحفة ) م ت س ٧٠٢١ ما ◌َُّدْهُوُلّزَّيْدَ مَّدٍ حَتَّ فَزَلَ القُرْآنُ الْعُوهُمْ لاَ بَدِهِمْ هُوَفْسَهُ عِنْدَاللهِ ﴿ي ◌َنْهُمْ مَنْ باب ٣ ٤٧٨٣ ( تحفة ) ٥٠٦ ( تحفة ) ٤٧٨٤ ٣٧٠٣ ت س (١) أَبُو هُرْ فَاقْرُؤَّا إِنْ شِئْتُ فَلا تَعْلَمْ نَفْسُ مَا أُنْفِي ◌َهُمْمِنْ قُرِْأعْنٍ * وحدثناسُفْنُ حدّثنا أبوالزنادِعنِ (٢) « م الآْرَجِ عِنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَال فالاتّسْ قِيلَ لِسُغْنَ رِوايَةَ فَالَ فَاءُ نَيْءٍ قَالَ أَبُوْمُعْوِيَةِ عَنِالأعْتِ عنْ أِ صَالِقَ بُوهُرَ يَقْرَاتِ حدَى إِنُْ بنُ نَصْرٍ حدثنا أبوأُسَامَةً عن الأعْمِ حدثنا أبو صالح عَنْأَبِى هُرَيْرَةَرضى الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ الهُ تَعَالَى أَعْدَدْتُ لِعِبادِي الصَّالِحِينَ مالاَعْنُ رَأَنْ ولا أُدْنَّسَمِعَتْ ولا خَطَرَ عَلَى قَدْرِ بِشَرُ غْرَ بََّا أُ خْلِمْ عليهِ ثْقَ تْ نَفْسُ مَا أُنْفِي لَمْ مِنْ ظُرِأَعْبُّ بَهِا كَانُوا يَعْمَلُونَ ٤٧٨٠ (٩) وقال مُجاهُ صَاصِهِمْ فُورِهِمْ * حدثى إبْهِيُنْ الْنّذِرِ حدثناُمَّدُبْنُ فُلَّمْ حدثنا أِ عِنْ هِلالِ ابِ عَلِي عَنْ عَبْ دِالرَّحْنِبنِ أبِى عَمْرَةَ عَنْ أَبِ هُرَ يَرضى الله عنه عن النبيّ صلى الّه عليه وسلم قال (١٠) اخـ ما مِنْمُؤْمِ الَّوْنَاأَوْلَ النَّاسِفِى الَّوالاَ نِّ هْرَ فَ إِنْشِتْهُالنّبِ أَوْلَى بِلُؤْمِينَ مِنْ أَنْسِمْ ( Tr) فَّا مُؤْمِنٍ تَكْ مَالَقَلْيَتْهُ عَّهُ مَنْ كَنُوامِنْتَ دَيْنَا أَوْضَيَاءَلَيْنِ وَأَنَوْاُ في ادْعُوهُمْ (١٣) لاِ بَلِهِمْ حدثًا مُعَلَى بِنُ أَسَدٍ حدشا عَبْدُ العَزِيزِنُ الْتَارِ حدثنامُوسَى بِنْ عُقْبَةً قَال حدثنى سالِم ◌ِنْ عَبْدِ اللّه ◌ِ حُمَرَ رضى اللّهعنهما أنّزَ يْدَبَنَّ حَارِئَةٌ مَوْلَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم (١٤) التفسيرج ٦ ( العيني ١٩ /١١٦ - ١١٩، القسطلاني ٢٩٤/٧ - ٢٩٨) (١١٧) عليه وسلم يَقْرَؤُّها لَمْ أَجِدْها مَعَ أَحَدٍ إِلَّمَعَ مُزْمَةَ الأَنْصَارِيّ الذِى جَعَلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم شهادَتَهُنْهَ دَرَ جُلْ مِنَ الْمُؤْمِينَ وِجالَّ صَ دَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّعَلَيْهِ ﴿ قُلْ لازٌواحِكَ إِنْ باب ٤ كُنْتُنَّتُدْنَ الحَياةَ ◌ُّنْيَوِ ينَ فَعَالَيْنَ أُمَُّكُنْ وَأُسْرِ حُكْ سَرَاءَاجِيلاً النّبْرِجُ أَنْ تُخْرِجَ مَحاسِها سُنَالِاسْتَهَا جَعَلَهَا حدثنا أبواليَانِ أَخبر نا شُعْبُ عِنِ الزُّهْرِيّ قال أخبر نى أَبُوسَبْنُ عَبْدِ ٤٧٨٥ ( تحفة ) م ت س ١٧٧٦٧ باب ٥ تغ ٢٨٣/٤ ٤٧٨٦ ( تحفة ) م ت س ١٧٧٦٧ تغ ٢٨٣/٤ (تحفة ١٦٦٣٢) تغ ٢٨٣/٤ باب ٦ م س ق ٤٧٨٧ ( تحفة ) ت س ٢٩٦ باب ٧ ( تحفة ) ٤٧٨٨ تغ ٢٨٥/٤ م س ١٦٧٩٩ ٤٧٨٥ - طرفه : ٤٧٨٦. ٤٧٨٦ - طرفه : ٤٧٨٥. ٤٧٨٧ - طرفه : ٧٤٢٠. ٤٧٨٨ - طرفه : ٥١١٣. الرّحْنِ أَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنهازَوْجَ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم أَخْبَهُ أنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم باَمَ هَا حِينَ أَمَ انَلهُ أنْيُخَسِرَأَزْ وَاجَهُ قَبَدَآ بي رسولُ اللهِ صلى اله عليه وسلم فقال إنّ ذاكُلَتْ أَمْرًا فَلاَعَلَيْدِ أنْ تَسْتَعِْي حَّ نَسْتَأْمِ أبَوَّكِ وَقَدْعَلِ أَنْأبُوَّلَمْ يُكُون ◌َأَعُرَانِ بِراقِ قَالَتْه ◌ُمْقَال إِّاللّ قَالِأُها النبيُّقُلْلِّ وَاحِكَالَى غَامِ إلاّ يَبْنِ فَقُلْتُلَهُ فِي أَيْ هَذا أُسْتَأْمُ أَبَوَ غَانِ أُرِبُاللهَ وَرَسُولَهُ وَالَّارَالاَّ خِرَةَ ﴾ وَإِنْ كُنْ تُدْنَالَّورِولَوالدَّارَلاّ ◌َفَانَ اللهُ عَدَّلْمُحْسِنَاتٍ مِنْكُنْ أَبْرَاعَظِيمًا وقال قتَادَةُ وَاذْ كُرْنَ مايُقَى فِى يُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللّهِوَالِسْمَةُ القُرْآنُ والسّنّةُ وقَال اليْتُ حدثنى ◌ُ عن ابِابٍ قَال أخبر نى أبوسَبْ عَبْدِالرَّْنِ أَنْ عَائِشِفَزَوْجَالنبيّصلى الله عليه وسلم قَالَتْلَ أُمِّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِتْير أزْ واحِهِ بَدَأَى فقال إنّ ذاكُرلَكِ أمْرَ افَلا عَيْ أَنْ لاَعْلِ حَتّى تَسْمِ أَبَوْتِ قَلَتْه وَقَدْ عَسِ أنْأبُوَّلَمْ يُكُونَابَأْمُرَانِرِ قَالَتْ ثم قال إِنّالْعَل ◌َّهُ غَالِ أَ النُّالْ لِزْوَاحِدَّانْ كُنَُّدْنَالحَياةَالَّيَزِ ينَ لَى أَبْرَا عَظِمَا قَالَتْ فَقُلْتُ فَفِى أَيْ هِذَا أَسْتَأْ مُ أَوَىَّغَنِى أُرِدُالمَوَّرسولَهُ وَالدَّارَالآ خِرَةً قَالَتْه ◌ُمْ فَعَلَ أَزْواجُ النسبيّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَ مَا فَعَلْتُ * تَايَعَهُ مُوسَى بِنُ أَعْنَ عِنْ مَعْمَرٍعِنِ الزَّهْرِيّ قال أخبر نى أبوسَّةً وقال عَبْدُ الَّاقِ وأبو سُفَْ المَعْرِىُّ عِنْ مَعْمَرِ عِنِ الرَّهْرِيْ عِنْ عُرْوَةَ عِنْ عَائِشَةَ ﴾ وَتُخْفِى فِى نَفْسِكَ مائلٌ مُبْدِهِ وَقَخْشَى النَّاسَ وَاللهُأُحَقُّأَنْ تَشْتَاهُ صدَّأْ مُحْدُبْنُ عَبْدِالْحِيمٍ حدثنامُعَلَى بِنُ مَنْصُوِ عِنْ حَّادِذَ يْدِحدَثَانِتُّ عِنْ أَسِ بِ مَلِرضى الله عنه أنّ هُذِلاَ يَوْفي فى نَفْسِكَ مالقُبْدِنَزْ فى شَأْتِّيَّبَ بْهِ جِْ وَزَيْدِ مَارِثَةَ ﴾ زٌ جِىُّمَن ◌ْشَامِهْ وَتُؤْوِى إِّْكَ مَنْ تَشَاءُوَمَنِ ابَقْتَ عَمْ عَزْتَ فَ لاَ جُنَاحَ عَلَيْكَ قَال ابنُ عَبْسِ تُرْ جِىُّنُؤْ أَرْ حِتْهُ أَنْهُ حدثنا ١ باب (قَوْلُ) يا أيها النّ APة ٢ الآية ٣ وقال معمررد تغ ٢٨٢/٤ ٤ أمره الله ٥ أنْ لا أَسْتَجْلِى ٦ أَحْنِيْ ٧ باْقَوْهِ مخاط. ٨ والحكَفَاك ٩ عزّوجل ١٠ قوله ط ١٠ باب ١١ حدثنى ٤٠٠٦٠ 3: [ كتاب (١١٨) (العيني ١٩ / ١١٩ - ١٢٢، القسطلاني ٧ / ٢٩٨ - ٣٠٢) ١ باب ٢ إلى قوله إنَّ ذلكُ كَانَ عِندِاللّه عَظِيمًا ٢ الى قوله عظيما. كذا. فى الهامش بالحسرة بلارقم كتبه مصحه ٣ بكسر النون فى اليونينية وهو الذى يؤخذ من المختار والمصباح كتبه معمعه ٤ أناء ؛ أناَةَفهوآنِ ٥ حدثنا ٦ بغتَّ ذَكَّرِيُّنْ يَحْى حسدثناأبو أُسَامَةَ قَالِ هِشالمُ حدّثنا عنْ أَسِهِ عَنْ عائشةرضى الله عنها قَالَتْ كُنْتُ أعارٌ عَلَى الَّاتِ وَهَبْنَ الْفُسَهُنّ ◌ِسولِ اللهِ صلى الّه عليه وسلم وَأَقُولُ أَبُ الَرَاءَنَفْسَهَا فَأْلَ اللهُ تعالَى تُرْجِىُّمَنْتَشْ أُمِهْ وَقْدِآلْكَ مَنْتَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغْتَّ ثَمِنْ عَزَلْتَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْلَقُلْتُ مَا أُرَى رَبَّكَ الأَيْسارِ عُ فى حَوَاكَ حدثنا حِبّاتُ بنُ مُوسَى أخبرنا تَبْ دَاقِأُ خبر ناعاصِمُ الأَحْوَلُ عنْ مُعَاذَةَ عَنْ عائشةَرضي الله عنها أنّرسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يَسْتَأْدِنُ فِيَوْمِالمَرْآنِنَّ بَعْدَ أنْ أْلَتْ هُذِمِلاَ يُرْجِنَّمَنْ تَّشْامِهُنَّ وَتُؤْدِى إِلَيْكَّ مَنْ تَشَاءُومَنِ ابْتَبْتَ عَمْ عَزَلْنَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكَ فَقْتُ لَهَامَا كُنْتِ تَقُولِنَ قَالَتْ كُنْتُ أَقُولُ لَهُ إِنْ كانِذْكَّ إِلىّ لا أُرِيارسولَاللهِ أَنْ أُوِرْ عَلَيْكَأَحَدًا (٢) لاة (١) ◌َهُ عَّدُبُ ◌َّ ◌ِسَمِعَ عَاصِمَا في قَوْلُ لَدْ خُل ◌ُونَ النِّلّ أنْ يُؤْدَكُمْ إلى ◌َعَامِغَسْنَاظِرِينَ إِنْهُ ولُكِنْإِذْأُعِيٌ فَادْتُلوا ◌َاذاَعِمُ هَشِرُ واولامْتَأْسِنَِّ دِتِ إِنَّذ ◌ِكُمْ كَانَيُؤْذِى النسجَّ فَبَسْتَمْيِ مِنْكُمْوالله لا يَسِْ مِنَ الَّ وإذا سَلُوهُنَّ مَاءًفَاسْلُوهُنَّ مِنْ وراِ بِّكُمْهَرْ يُحِكْوَقُلُوبِنْ وَمَا كَانَكُمْ أُْوارسولَ اللهِولا أنْ تَشْكُِوا أَزْ وَاجَهُ مِنْ بَعْدِأَبَإِنْلِكُمْ كَانَ التى ٤٧٨٩ ( تحفة ) ١٧٩٦٥ م د س باب ٨ تغ ٢٨٥/٤ عِنْدَاللّهِ عَظِيمًا يُقالُ إِنَاءُ إِنْا ◌ُأنَى يَأْنِ أَنَاةٌ لَعَلَّ السّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبً إذا وَصَفْتَ صِفَةَالْمُؤَثْ قُلْتَ قَرِيبَةً وإذاَجَعَلْتَهُظْفَاوَ بَدَلّ وَلْ تُرِدِ الَصِفَةَنَّعْنَ الِهاَ مِنَ الْمُؤَنْثِ وَكَذَلِتَفْتُها فى الواحِدِ والأثّ والَمِيعِلَّكَرِالأَنَّْ حدثنا مُسَدْدُعِنْ بَحَ مِنْ ◌ُعَيْدٍ عَنْ أَسِ قَال ◌َالْ عُمَرُ رضى الله طَ عنمقُلْتّيارسولَ التّصِدْ خُلُ عَيْكَ البُّ والغاِ فَلْأَمَنْتَ أَّهاتِالمُؤْمِنَبالْحَابِ فَأَنْلَاقُاَ بَةَلِجَابِ حدثنا محمّدُبُ عَبْدِالْ فَاشِىُّ حدّثَنْعَمُرُ بنُمُلْنَ قَال ◌َسَمِعْتُ أبِ يَقُولُ حدّثنا أبُرٍِّ عِنْ أَنَسٍ (٦) انْ ظُلْ رضى الله عنه قال ◌َمْتَزَّ وَجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسـم ◌َّ يْذَّبَ بَعْسِدَمَا القَوْمَ فَِّعُمُوا تْعَلُوَهْدُِّنَ وَإِذَا هُوَنَّهُ يَهْ لْقِيَامِفَلْ يَقُومُوا فَرَأَى ذَلِكَ قَامَ قَّهَامَ قَامَمَنْ قَامَ وَقَعَدَتَّةُ تَفَِ النبيُّ صلى الله عليه وسلم لَدْتُلَ فَإِذِالقَوْمُ يُوسُ فُّهُمْ ◌َامُوافَانْطَفْتُهِفَثْتُ فْسَرْتٌ النبى صلى اللّه عليه وسلم أَنْهُمْقَدِ انْطَقُوا جَمَ حَتَّى دَ خَلَ فَذَّهَ بْتُ أَدْخُلُ قَالْقَ الْجِبَ بَيْنِ وَيْنَهُ ٤٧٩٠ ( تحفة ) ١٠٤٠٩ س ٤٧٩١ ( تحفة ) ١٦٥١ م س منزل ٤٧٩٠ - طرفه : ٤٠٢. ٤٧٩١ - طرفه: ٤٧٩٢، ٤٧٩٣، ٤٧٩٤، ٥١٥٤، ٥١٦٣، ٥١٦٦، ٥١٦٨، ٥١٧٠، ٥١٧١، ٥٤٦٦، ٦٢٣٨، ٦٢٣٩، ٦٢٧١، ٧٤٢١. ٤٧٩٢ ( تحفة ) ٩٥٥ ٤٧٩٣ ( تحفة ) سی ١٠٤٦ ٤٧٩٤ ( تحفة ) ٧٠٢ (تحفة ٧٩٥) تغ ٢٨٦/٤ ٤٧٩٢ - طرفه : ٤٧٩١. ٤٧٩٣ - طرفه : ٤٧٩١. ٤٧٩٤ - طرفة : ٤٧٩١. التفسيراج ٦ ( العيني ١٩ /١٢٢ - ١٢٤، القسطلاني ٣٠٢/٧ - ٣٠٣) (١١٩) فَثْقَاقُ لُهُ الَّذِينَ آمَنُوا لَتْتُوا بُتّ النبِّ الآّبَةَ حدثنا سُلَيْنُبِ مُعْبِ حدَثَهْدُبْنُ ذَيْدٍ عَنْ أَبُّ عَنْ أبي قلابةَ قَالْ أَسُ بْلِ أَنَا عْلَمُالنَّاسِالاَ يَ آَيَالجِابِ لَأُهْدِيَتْ زَيْبُ (٢) إلى رسولِ اللهِ صلى اله عليه وسلم كانَتْ مَعَهُ فِى البَيْتِ صَنَعَ ◌َعَامَا وَدَها القَوْمَفَقَعَدُ وا يَقَدْ نُونَ ◌َلَ النّبِّ صلى الله عليه وسلم يَخْرُجُرْجِعُ وهُمْ تُعُودٌ يَدُّونَ فَأَنْزَلَ الهُ تَعَلَى ياأيُّها الّذِينَ آمَنُوا لاَتَدْ خُ بُيُوتَ النسبِّ ◌َّأنْ يُؤَكُمْإِلَى طَعَامِ غَسْنَاظِرِ ينَاءُ إِلَى قَوْلِمِنْ وَرِحِابٍ فَضْرِبَ الحجابُ وهَامَالقّومُ حدثنا أبومَعْمَرِحدّ ثناعبُ الوارِثِ -ستْنا عَبْدُالعَزِيزِ بِنْ صُّهْبِ عِنْ أَفْسِ رضى الله عنه قال ◌ِّ عَلَى النبيّ صلى الله عليه وسلم يِزَّبَ بَِّبَعْسِ بُهْرٍوَّ ◌َارِْتٌ عَلَى الَّامِدَاعِيّافَِّ مُقَوْمٌ فِيَأْ كُونَ وَخْرُجُونَ تْيَجِى مُقَوْمُ فَ حُونَ وَيَخْرُجُونَدَعَوْتُ حتَّ مَا أَجِ دُأَحَدًا أَدْعُو فَقُلْتُ يَأْنِ اللهِ ما أحِدُأُ عَدَا أَدْعُوهُ قَالْ أَرْفَعُوا طَعَامَكُمْوَ بَق ◌َةُرَهْطِ يَقْعَدُونَ فِى الَيْتِ نَرَجَ النُّ صلى الله 7 عليه وسلم فَانْطَلَقَ إلى مُجْرَةِعَائِشَةَ فقال السّلامُ عَلَّكُمْ أَهْلَ البَيْتِ وَرَحَةُ اللّهِفَقالَتْ وَعَلَيْكَ السَّلامُ وَرَجَةُ الِّ كَيْفَ وَبَحَدْتَ أَهْلَبَارَكَ اللهُلَ فَتَغَرَى جَرَتِسائِهِ كُلِّنْ يَقُولُ لَهُنْ كَيَقُولُ لِعَائِشَةَ وَ يَقْنَ حاوم خصصلهم لَهُمَّ قَالَتْ عَائِشَةُ ثْرَجَعَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فاذاتَتََّهُ فى البَيْتِ بَدَّقُونَ وَكَانَالنُّ مسلى الّه عليه وسلم شَدِدَالَاِنَّرَجَمِنْطَلِقَا فَحْوَ هْرَةِ ◌َائِشَةَ نَا أُدْرِ آَشْسَنُأَوَأُخْبِأَنَّالقَوْمَ ◌َرَبُوافَرَجَعَ خَّى إِذا وضَعَرِ جْلُ أُسْكُفْهِ البابِداخلَ وْأُنْوَى خَارِنَارَى السّْرِ وَنَهُو أُنْزِلَتْ آيَةُ الجابِ حدثنا إِنْهُ بِنٌ مَنْصُورِأخبرنا عَبْدُ الِّّ بَكْرِالسّهْمِيُ حدّثُ مِنْ أَسِ رضى الله (11) عنه قال أَوْلَمَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حِينَ بَِّزَّيْنَبَ بِنَّةِ بَعْشِ فَأَشْبَعَ النَّاسَ خُبْزَوْا (١٢) فَ جَالَ مُرِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِينَ كَا كَانَيَصْنَعُ صَّبِيِحَةَِّائِفَيَُّمْ عَيْنَ ويَدْعُولَهُنَّ وَيُسّنْ عَليهِهِ وَيَدْعُونَهُ فَلََّجَعَ إِلَى يَنْتِرَأَى رَبْنِ بَكِهِ مَا الحَدِيْتُ فَّارَآَّهُمَا رَجَعَ عِنْ بَيْهِ فَلْلَأَى الَّجُلانِنَّ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَبَعْ عنْ بَيْتِوتَبَا مُسِْ عَيْنَ، أدْرِى أَ خٌْ مُخُرُوجِهِما أَمْ (١٣) أُخْبِفْرَ جَعَ مَّ دَعَ الَبْتَ وَأَرْشَى السِّرَيْنِ وبْنَهُ وَأَنْآَيَهُ الْجَابِ * وَقَالَ ابْ أَبِهِ مَرْيَ أخبرنا ١٣ ابرهيم ين. قال أبوذر سقط ابراهيم فى نسخة اهـ من هامش اليونينية النَّخْبِ رضى اللهعنها ٢ النبيّ ٣ الى تقولِين وَراءِاب ٤ بنَّت ٥ أَدْعُو ٦ فقال ٧ فَارْفَعُوا ٨ فيقان .A ٩ داخله ١٠ والأترى خار جه ١١ بنت ١٢ فيسلم عليهن ويُسَلْنَ عَلَيْهِ وَيَدْعُولَهُنْ ويَدْعُونََ ا حدثا٢ أم والله ٣ فانه ٤ فى ٥ تَأْخاليه ٦ بيّ . علامةَ أبي ذرمن الفرع ٧ الىقوهشهیدا (٨ ) ٩ رسولُ الله ١٠ أنناذنی ہے " تُحْزِّموا ؟! بابَّ ١٢ باب قوله ١٣ الآّبة ١٤ وقَال ٥! حَلِّنا ١٦ يحمي بن سعيد ١٧ عَلَبك يَحْي حدثنى ◌ُيْدٌ مَّعَ أَنّسَاعِنِ النبيّ صلى الّه عليه وسلم حدّى ذَّكِّْ حدثنا أبو أُسَامَةً عِنْ هِشَامٍعنْ أَبِ عِنْ عَائِشَةَرضى اللّه عنها قَالَتْ نَرَجَتْ سَوْدَةُ بَعْدَ مَا ضُرِبَ الِجَابُ لحاجتها وكَّتِ امْرَأةً بَسِمَةَ لاَتْفى عَلَى مَنْ بَعْرِفُهَا قَرَآهَاُ عْرُ بنُ الْكِطَّابِ فقال ◌ِسَوْدَةٌأُ ـا وَاقِمَاتَحْقَيْنَ عَيْنَا فَانْظُرِى كَيْفَ تَخْرُ حِينَ قَالَتْ فَ تْكَفَاتْ ا ◌ِعَ ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فى يَعْتِ وَانْهَعَْ وفِدِّعَرَّقُ (٥) سماً قَدَخَلَتْ فقالَتْ بارسولَ اللهِى خَيْتُ لِبَعْضِ حَاجَتي فقال لِ مُمَر كذاوكذا قالَتْ فَوْحَى اللهُ إلَيْه ثَرُفِعَ عَنْهُوَإِنّ العَرَقَا فِى ◌َِّا وضَعَهُ فعال ◌ُِّ قَدْ أُذِ الْ أنْتَغْرُ ◌ْنَ لِ بَتِكُنْ ﴿ قَوْلُهُ إِنْ تُبْدُوا (٧) لاءصـ شَبْأَ أَوْتُخْفُوُقَانِ له كَانَ بِكُلِّشَيْ عَلِمَا لا جُنَاحَ عَلَيْنَ فَى آَ بِهِنَّ ولا أْثائِنْ ولا إِنْوانِنْ ولا أُبْنَاِ إِخْوَانِنْ ولا أبناء أخواتِنْ ولا نسائِهِنَّ ولا ماَلَّكَتْ أَيْنُنَّوَِّنَاللهَ إنَّاللهَ كَانَ عَلَى كُلِّشْتَ هِدًا حدثنا أبواليمانِ أخبرنا تُعْبُّ عِنِ الرُّهْرِيّ حدّثْنِى عُرْوَةُبنُ الزُّبَيْأنْ عَ نْشَةَ رضى الله عنها قالتْ اسْتَأْذَنَ عَلَى أَُمْوَاِ القُّعَيْسِبَعْدَمَا أنْلَالِجَاب ◌َعْتُه ◌َذَُ ◌َّى أْنَأْذِنَ فِيهِالنّ صلى الله عليه وسلم فإنْ أَنُْأبالقُّعْسِ لَيْسَ هُوَارْضَعَيْ وَلْكِنْ أَرْ ضَتْنِ امْرَاءُأَبِ القُّمْسِ فَدَ نَعَلَ عَلَى النبى صلى الله عليه وسلم صلاح فَقُلْتُعَلَِّبّ رسولَ اللهِ إِنْ أَقْلَ أَنْ أَبِ الْعَمْسِ اسْتَأْذَرَفَابْتُ أَنْ آذَتَّ خَّى أَسْتَأْذِنَّ فقال النبيّ صلى الله (١٠) عليه وسلم وما مَنَعَكْ أنْ تَأَنِنَّ ◌َّْ قُلْتُ يا رسولَ اللهِإِنَّالْجُل ◌َيْسَ هُوَرْ ضَعَِّ ولَكِنْ أَرْضَعْفِ امْرَأَةٌ أِ التِّ فقال اثْدَِّّهُِّبَتْ عِتُكِ قَالَ عُرَةٌقَتْلِكَ كَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ لِّمُوا مِنَ الْضَاعَةِ ماتُحِمُونٌ مِنَ النّسْبِ ﴿ إِنّاقَوْ مَلائِكَتَّهُ يُصْلُّونَ عَى النّبِيِّ ◌ِالأُهُ الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُوا عليهِوسَلُوا تَسْلِمَا . قال أبو العالِيَّةِ مَّلامُ ◌ِّشَاقُعليهِ عِنْدَ المَلائِكَةِ وَصَلاءُالمَلائِكَةِالَّهُ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ (١٧) (1)" يُعْلُونَ يُِّكُونَ لَنْرِيََّنْلِئْكَ حدثى سَمِدُبْنُ نَّ حستشاأبى حسدْنا مِنْعَرُعنِ الْحَكَمِ عِنِ ابِ لَى عَنْ كَمْسِ بِعُرَةَرضى الله عنه قِلّ يارسولَ اللّهِأَمّ السَّلامُ عَلَيْكَ فَقَ دْعَقْنَاءٌلَكْفَ الصَّلاَةُ قَالُهُوُوا الْلُهْمَ صَلِ عَلَى مَحْدِوعَى آلْدِ كَصَلَيْتَ عَلَى آلِبْهِيمَ أنَّ حَّيُ عَجِدُ اللهم ٤٧٩٥ - طرفه : ١٤٦. ٤٧٩٦ _ طرفه : ٢٦٤٤. ٤٧٩٧ - طرفة : ٣٣٧٠. ٤٧٩٥ سه باب ٩ ٤٧٩٦ ١٦٤٨١ ( تحفة ) باب ١٠ تغ ٢٨٦/٤ ٤٧٩٧ ١١١١٣ ( تحفة ) ع [ کتاب (١٢٠) (العيني ١٩ / ١٢٤ - ١٢٦، القسطلاني ٧ /٣٠٣ - ٣٠٦) ( تحفة ) ١٦٨٠٥