النص المفهرس
صفحات 81-100
(٨١) التفسيرج ٦ ( العيني ١٩ /٩ - ١٤، القسطلاني ١٩٣/٧ - ١٩٥) أْقَلَ مْتُهُ حَّ يُوها ◌ِلَى الأَرْضِ وَرُبّما قال سُقْيُ حَّ تَنْعِى إِلى الأَرْضِ قَتْقَى ◌َمِنَّا ◌ِفِيْذِبُ مَعَهَامَاتَ كُنْبَةٍ فَصْدُّ فَيَقُولُونَلَمْيَوْ كَذَاوَكَّذا يَكُونُ كَذَاوَكَذَاقَ دْنامَُّالْكَلِمَةِ التّ ◌ُمَعَنْ مِنَ السّماءِ حدثنا عليّبنُ عَبْدِّهِ حدثناسُقْنُ حدثنا عَمْرُوعِنْ عِلْرِمَةَ عِنْ أَبِ هُرَيْرَةً إِذَا قَضَى الُ لَمْيَ وزاد الكَاهِ وَخَذْنَا سُفْنُ فُقَالَ قَالَ عَمْرُ وسَمِعْتُ عْرِمَةَ حدثنا أَبُو هُرِّيَّةَ قَال إذا قَضَى اللهُ الآمَْ وقال عَى فَمِالسَّاحِ قُلْتُ لِسُفْنٌ قَال ◌َّعْتُ عِْرِحَةَ قَال ◌َسَمِعْتُ أباهُرِيرَةَ قَالَ نَّمْ قُلْتُلُفْنَ انْإِنْسانَرَوَى عَنْكَ عِنْ عَمْرِد عِنْ عِِْمَةَ مِنْ أَبِ هُرَيْرَةَوَيَرْفَعُهُ أَنْهُ فَأَفْزِعَ فَالسُغْنُ هَذَا قَرَ أَعْرُو فَلا أَدْرِى سَمِعَهُ هُكَذا أمْلَا قَالَ سُفْنُ وهْىَ قِاَءَتُنَا ﴾ وَلَقَدْ كَذِّبَ أَعْبُ الحِجْرِالْمَلِينَ حدُثْنَا إِبْهِيُبنُ الْمُنْذِ حدْامَعْنَ قَال حدثْ مَلِكّ عَنْ عَبْدِالّ ◌ِن دِينارِ عِنْ عَبْدِ اله ابْن ◌ُمَرَ رضى الله عنهما أن رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال لاَ حْابِ الحِرْلاَتَدْ خُلُوا عَلَى هُؤُلاءِالقَوْمِ إِلّأنْتَكُونُوابَاكِينَ فَانْتَكُوُوابا كِنَّقَلاَتَدْتُوا عَلَيْأَنْ يُّصِبَكُمْ مِثْلُ ما أصابَهٌ في وَلَقَدْ آَتْكَ سَبْعً مِن المتانِ وَالْقُرْآنَ العَظِيمَ حدّى مُحَمْدُبُ بَشَّارِ حدثناُغْلُ حدِ ثَاتُّعَبُ عَنْ تُحَيْبِ بنِ عَبْدِالرّْنِ عِنْ حَقْصِ بِ عَاصِمٍعِنْ أَبِ سَعِيدِبنِ المُعَلّ قَال ◌َرِ النبيُّ صلى الله عليه وسلم وأناأُصَّ فَدَمانِنَ آَهِ حَتَّ صَلَيْتُمْ أَبَيْتُ فقال مامَعَكَ أنْ تَتِى فَقْتُ كُنْتُ أَصَلِّفَعَالِ أَّ يَظْلِ (١٣) ولّ الى الِّالّذِينَ آمَنُوا اسْمِيبُوا لَّهِوِّسُولِ ثُمَ قَالَ الَأ ◌َلْ أَعْظَمَسُورِ الْقُرْآنِ قَبْلَ أنْ أَنْيَمِن المسْجِدِ فَذَعَبَ النبى صلى الله عليه وسلم لَخْرُجَ مِنْ أَسْجِ دْفَذَّ ◌ٌعَالِ الحَمْهُ قِربِّ العالمينَ هَى السّبْعُ الَِّ والقُرْآنُ العَظِيمُ الّذِى أَوِّتُهُ حدثنا آدَمُ حَدْنابِنْ أِذِئْبِ حَدْنَعِيدُ الْقَبْرُ عِنْ أبي هُرَيْرَةً (١٥) باب ٢ ٤٧٠٢ ( تحفة ) ٧٢٤٦ باب ٣ ٤٧٠٣ ( تحفة ) د س ق ١٢٠٤٧ ٤٧٠٤ ( تحفة ). د ت ١٣٠١٤ رضى الله عنه قال قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أمّالقُرآنِ هِىَ السَّبْعُ المَثَانِ والقُرْآنُ العَظِيمُ ﴾ قَوْهُ ١٦) باب الَّذِينَ جَعْلُوا الْآَنَ عِضِنَ الْقَسِمِنَ الَّذِينَ حَفُوا وَمِنْهُ لا أُ قْسِ أَنْ أَفْسِمْ وَتُقْرَأُهْسِمُ قَهُما حَ لَّهُمَا وَلْ يَحْلِفَلُ وقال مُجَاهِدُ تَعْلَّمُوا تَحَالَهُوا حدّى يَعْقُوبُ بْن ◌ِبْهِيَمْ حدثناهُتْ أخبرناأبو ◌ِشْرِعِنْ سَعِيدِن ◌ُبِّنِ ابنِ عَبّ سِ رضى الله عنهما الّذين ◌َعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ قَال ◌ُهُمْ ٤٧٠٥ تغ ٢٣٣/٤ ( تحفة ) ٥٤٦٣ (١١ - رى سادس ) ٤٧٠٢ - طرفه : ٤٣٣. ٤٧٠٣ - طرفه : ٤٤٧٤. ٤٧٠٥ - طرفه : ٣٩٤٥. النَّفَلَ؟ فَثْق ٣ يُخْرُونا؛ والكاهِنِ ٥ حتَّثَاعِلٌ بنُ عبدالة حدثنا م ٦ أَنْتَ سَعْتَ عَمْرام ٧ فُرِّغَ ٨ بابٌقَوْلِ لاسهـ ٩ حدثنى ١٠ بابٌ قَوْلهِ حسـ ١] حدثنا ١٢ تَأْتِيِّنْ ١٣ إذا تَ كُلِلْحْيِكُمْ ١٤ حدثنى 10 باب قوله ١٦ وقاسمهما ١٧ حدثنا APه 8 ا حدثا ٢ باب قوله 8 ٣ اليقين الموت ٤ بسم الله الرحمن الرحيم جدلاً إلى باب تفسير تغ ٢٣٥/٤ ٥ قال ابنُ عباس تَتَفَيّاً ظلالُ تَتَيَّاُ سُبُلَ رَبِّكِ ثُلَُّلا ◌َتَوَعْرُ عَلَيْ مَكَانَ سَأَكْـ $$1.5.00 ٦ من الشيطان الرجيم ـَ ٧ وقال ابن عباس تُسِمُونَ تَرْعُوْنَ شَاكَنَّهِ نَاحِيَتَِّهِ ٠.٠٠٠ ٨ الانعامُ ٩ أكَانُ واحدها كِنْ مثل جْل وأحمال ١٠ وأماسرائيل ١١ وقال ١٢ أُحِلْ ١٣ والقائِتُ المُطِعُ ١٤ بابُ قوله ١٥ بسم الله الرحمن الرحيم جـ ١ شِهِ 8 رضى الّه عنه قال فى ◌ِسْرِ ئِلَ والكَهْفِ ومَنْيَنْنّ مِنَ العِناقِالأُولِهُنَ مِنْ تِلادِى قال ابنُ عَبَأْسِ فسينغضون ٤٧٠٦ ٥٤٠١ ( تحفة ) أهْلُ الكِتابِ بْكُمْأَ مَنُوايَعْشِمِوَكَفَرُوا بِعْشِهِ صَدّْ عُبَيْدًالِّنُ مُوسَى عن الأعمشِ عَنْ أِ ظَبْيَانَ عنِ ابنِ عبّاسِ رضى الله عنهما كاْاء ◌َى الْنَسِمِنَ قال آَمَنُوايَعْضِ وَكَفْرُوا بِعْضِ (٢) الَهُوُوالَّصَى في واعْرَبَّ حَتّى يَأْتِكَ الَّقِينُ قَالِسَائِ الَّوْتُ تغ ٢٣٤/٤ باب ٥ ﴿ُوَرَةُ الْلِ﴾ (٤) سورة ١٦ رُوْحُ القُدُسِيِْيلُ نَزَّلَبِالَّوحُ الآَمِنُ فِى ضَبْقِ يُعَلُ أَمْرُ ضْقُ وَبٌِّ مِثْلُ هَيْ وَمَيِّ وَكِنْ وِينَ (٥) مثلاً ومَيْنِ وَمَيْتِ وقال ابنُ عَبَّاسِ فى تَعَِّمْا عْتِلافِهِمْ وَقَال ◌ُجَاهِدَةٌّ ◌ِدُتَكَفَأُ مُفْرُونَ مَنْسُونَ وَقَالْ غَمْرُفّذاقرأْتَ القُرْآنَاْعِ نْبانقِّهِ ذَامُقَدْهُ وَمُؤَثْرُ ونِْنَّ أنَ الاِسْتِعَادَةَقْلَ القِراءَةِوَمَعْناها (٧) الأعْتِصاُ باللهِ قَصْدُ لِّ البيانُ الذِىُْ مَا اسْتَدْقَاْتَ يُرِبُونَ بالَعَشِ وَسْرُونَ بالَغَدَاةِ بِشِقْ يَعْنِ الَّةُ علَى ◌َّوْفِ تَنَقْصِ الأَنْماءِ لَعِبْرَةٌ وَهْىَتُؤََُّّ عُكَدْلِنَ النَُّلِلَّنْاِ ◌َاعَةُ النِّ (٨) تغ ٢٣٥/٤ (١٠) (11) سَرَائِلَ ◌ُصُ تَقِيُّكُمُ الَرْوَسِلَ تَقِيَكُمْبَّكُمْ فَانِهِ الدُّوعِ دَخَلَا يَنْكُمْكَلَّ شَيْ لَ يصَحِفَهُودَخَلَ قَال لالا صحى (١٢). ابِنْ عَبَّاسِ حَقَّمْ وَالُْلُ الَّكْرُمَاْوِّعَمِنْتَمَرَبِهَا وَالِزْقُ الَسَنُ مَاأَحَلَّ الله وقال ابنُ مُمِنَةً (١٣) (١٤) تغ ٢٣٦/٤ عِنْ صَدَقَةَ أَنْكَّهَ خَرْقَاءُ كَتْ إِذَاأَبَْتْ غَزْلَهَقْضَتْهُ وَقَالِ ابْنُ مَسْعُوِالْ مُعَّ أَخْرِ يٍ وَمِنْكُمْ مَنْبُدُّإِلى أَرْذَلِالْعُمِ حدثا مُوسَى بُالْ فِعِلَ حدّثناهُرُونُ بنُمُوسَى أَبُو عَبْدِاللهِالآْمَرُ عْن ◌ُعَيْبٍ عَنْ أَسِبِ مُلِرضى الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كانيَدْ عُوأعُوذُ بِلَ مِنَ الْلِ والكَلِ وأَرْذَلِ الْعُمْرِ وَعَذَابِ القَبْرِ وِّنَةِ الَّالِ وَفْتَةِالْياوالماتِ ﴿ُّوْرَةٌ فِسْرَائِيلَ﴾ سورة ١٧ ٤٧٠٨ باب ١ ٩٣٩٥ ( تحفة ) تغ ٢٣٨/٤ ٤٧٠٦ - طرفة : ٣٩٤٥. ٤٧٠٧ - طرفه : ٢٨٢٣. ٤٧٠٨ - طرفه : ٤٧٣٩، ٤٩٩٤. (٨٢) ( العين ١٩ / ١٤ - ١٩، القسطلاني ٧ /١٩٥ - ١٩٩) [ کتاب حدثنا آدَمُ حدّ ثناشُعْبَةُ عِنْ أَبِ إِنْقَ قَال ◌َسَمِعْتُ عَبْدَالْنِبِنَزِّيَدَ قَال ◌َسَمِعْتُ بِنَّمَسْعُود - هلاه الىَ ٤٧٠٧ م باب ١ ( تحفة ) ٩١٣ (٨٣) التفسيراج ٦ ( العيني ١٩ /١٩ - ٢٤ ، القسطلاني ١٩٩/٧ - ٢٠٣) باب تغ ٢٣٨/٤ باب ٣ ٤٧٠٩ ( تحفة ) م س ١٣٣٢٣ ٤٧١٠ ( تحفة ) م ت س ٣١٥١ تغ ٢٣٩/٤ ١٨ تَعَدَ شَاكِ نَاحَتِهِ وَهْىَ مِنْ شَكْلِهِ صَرَتْاِبْهُنَا قَبِيلاًمُعَنَُّقَبَلَةٌ وَقِلَالقَابِلَةُ لِنْها ٤٧٠٩ - طرفة : ٣٣٩٤. ٤٧١٠ - طرفه : ٣٨٨٦. فَسَُّنْفِضُونَيَهْزُونَ وقال غَسْرٌنَفَضَّتْسِنِّكَ أَىْ تَحَرْكَتْ وَقَضْنا لَ أْرِ يلَ أَخْصَرْ نَاهُمْ أَّهُسَيْفْسِدُونَ وَالْقَضَاءُ عَلَى وُرٍ وَقَضَى رَبُّكَ أَمَرَبَّكَّ وِنْهُ الحُكُمُ إِنَّرَبَّكَ يَقْضِى ◌َنْهُمْ (٤) لا لا ص ومِنْهُالْلُ فَقَضَاهُنْ سَبْعَ سَّمَواتِ نَفِيّا مَنْ يَنْظُرِّعَهُ وَلْبِرُواْدَمِرُ وامَا عَلَوْاْ حَصِيرًا عَجْبَا مَخْصَرًا خَّوَجَبَ مَبُْوَالَيْنَا خِطَتْمَا وَهْوَاْمُ مِنْ تَطِْتُ وَالَّأْمَةُوحُ مَصْدَرُهُ مِنَ الإِثْ حَطْتُ مهلاه الي بَعْنَى أَنْطَأْتُ تَخْرِقَقْطَعَّ وَإِذْهُمْفَجْوَى مَصْدَرُِّنْ ناَيْتُ فَوَصَفَّهُمْبِها والمَعْنَ يَاجَوْنَ رُقَاناً خُطَامً واستغْتَّ بِتَ الْرِسَانِ وَالْل ◌َةُواحِدُ هاراجِلٌ مِثْلُ صاحِبٍ وَعْبٍ وتاجٍ وتَْرٍ حاصًِّ الِّيُالعاصِفُ والخاصِبُ أَيْضَامَزْمِي ◌ِ ◌ّرِيحُ ومِنْهُحَصَبٌ جَهَمَ حَبِهِفِى جَهَمْ ! إِلَيْكَرُؤُسَهُم قال ابن عباس • ◌َّقْ م ◌َمْتَنْ ٤ ◌َيْسُورَلِينَآَه والرَّكُ صحية صورة ٦ وهم ٧ وقال ٨ بأبقوله أسْرَى بِعَبْدِه لَيْلَامِن ◌َسْجِدِالحرامِ وهُوَحَبُهَا وَيُقالُ حَصَبَ فِى الأَرْضِ ذَهَبَ وَالحَسَبُ مُثْتَّمِنَ الْخَصْبَاءِ وَالْجَارَةِنَرَةَ مَّوَاعَتُهُ تسبَُّوتاراتُ لَّحْتَنِكَنْ لاَسْتَأْمِلَهُمْ يُعَلُ اْتَ غُلاَنُ مَا عِنْدَفُلانِنْ عِلْ اسْتَقْصَاهُ لمَائِرَةَلَّة (٩) قَالَ ابْنُعَبَّاسِ كُلُلْطَانِى الْرآنِفَهُوَحْمٌ وِلَّمِنَ الََّ يُحالِفْ أَحَدًا حدثنا عَبْدَان حدثنا عبدالله أخبر نايُونُسُ خ وحدثنا أَنْهَدُبنُ صالحٍ حدثنا عَنْسَةٌ حـد ثنائُونُ عن ابن شهابٍ قال ابنُ الْسِّ قال أبوْ هُرَيْرَةَ أَفِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ◌َهلَأْرِىَ بِهِ بايلياًٍقَدَ حْ مِنْ خْرٍ وَبَّ فَكَيْ - مَا فَخَذَالْ بَنّ ◌َالِ حِسْرِيلُ الَمْدُِّالَّذِى هَـد الَ لْفِعْرَةِ لَوْأَخْذُنَالْلَمْرَغَوَتْ أُمَُّكَ حدثنا أَحَدُبُ صالحٍ حدثالبُوهٍْ قال أخبر ف ◌ُ عِنِ ابِهَابٍ قَال أبُوَسَمِعْتُ جلِ (١٢) ابَ عَبْدِالّرضى اللهعنهما قال سَمِعْتُ النبى صلى اللّه عليه وسلم يَقُولُ لْ كَذَّبِ غُرَيْتُ فْتُ فى الحجرِ اَلْ السُّلِيَنَّ الْدِسِفَقْتُ أَنْبُهْ عَنْآيَاتِوَمَ ثْر ◌َيْهِ زَعْقُوبُ بنُ إِبْهِيمَ حدّثنا محلاة ابنّأْنِ ابْتِهابٍ عَنْ عِلًا كَّ ◌ِ فُرْشَ حِينَ أُمْرِ إِلى ◌َيْتِ الَقْدِسِفَهُوَهُ قَاصِفَارِ يحٌتَقْسِفُ (١٥) كُلَّشْ كَمْناوَأَ لَمْناواحِدُ ضِعَْ الحَياةِ عَذَابَ الحَياةِعَذَابَ الَّمَاتِ خِلافَكَ خَلْفَتَ سَواءُ ونَأَ ٩ أخبرنا ١٠ حدثنا جهـ اط ١! فقال ١٢ كَذبتي ١٣ كَذْبَِّ ١٤ بابُ وَلَقَدْ كَرَمْنا ١٤ باب قوله تعالى واقد ١٥ وضعفً الَمَات ١٦ ونَأَى ١٧ ضبط شكله من الفرع باب (٨٤) ( العيني ١٩ / ٢٤ - ٢٧، القسطلاني ٧ / ٢٠٣ - ٢٠٦) [ كتاب ! باب قوله وإذا أردناأنْ نَهْلِكَ قَرْيَةً أُمْنَامُتْفيها الآية. هذه الروايةَفى اليونينية يحتمل أن تكون بعد ملعونا أو بعد للوجوه ٢ الميم مكسورة فى اليونينية فى الموضعين مصمم على الاول كماترى وفى الفتح أن الاولى مكسورة والثانية مفتوحة ص ٣ بابُ ؛ أنرسول اللّه صلى الّه عليه وسلم أُتِ بلحم . BAP ٥ فَتَشَّ مِنها ◌َهْئَةً ٦ ذاك ٧ يجمع اللّهُ ٧ لم يضبط يجمع فى اليونينية وضبطت فى بعض النسخ المعتمدة عندنا بفتح الياءوفى القسطلانى بضمها حرّم ٨ ولا يغضب ٩ وانهقد ٠ ١٠ كان مُمَابِتُ وتَقْبَلُ ولَهَا خَشْيَةَالإِنْفَاقِ أَنْفَقَالْجُلُ أَمْلَقَ وَنَفْقَ الَّذَهَبَ فُورًا مُقَتْراً لِلأَذْقَانِ مْتَمَعُ الَّيْنِ وَالوَاحِدُذَقَنُّ ومَالِ مُجَاهِدٌ مَوْهُورَاوافِراً فِعَانِراً وقال ابنُعَبَّاسِ قَصِيرًا تَثْ تغ ٢٤٠/٤ ٤٧١١ ( تحفة ) ٩٣٠٧ بِثَتْ وَالِ ابْنُ عَّسِ لاَتَّذِرْلَتْ فى الباطِلِ الْغَامَجَةٍ رِزْقٍ مَشْبُورَامْعُونًا لأَنْ لاَّقُلّ الَُّوا تَّمُوا يُزْجِ الظُّلْتَ بْرِ الْقُلْنَ بَخِرُ ونَلَّذْفَانِلُوهِ حدثنا عَلَى بَ عْدِاللّهِ حدثنا قَد مج(٢) سُقْبُ أخبر نامْهُدُ عِنْ أِ وَائِلِ عِنْ عَبْدِ اللّهِ قَالَ كَُّقُولُ لِلَّ إِذَا ◌َكَثُوافى الجَاهِلِيَّةِ أَمِرَ بَنُو (٣) فُلانِ حدثنا الْخَيْدِىُّ حدثاُفْنُ وَال أمَ في نُرَِّمَنْ حَلْا مَعَ وِّ كَانَ عَبْدَاشَّكُورًا حدثنا مُمَّدُبنُ مُقَاتِ أخبرناعَبْدُاللهِ أَنْصبرنا أبُو ◌َيَّنَ النَّبِىُّ عِنْ أَبِ ذُرْعَةَبنِ عَمْرِوبْنِ بَرِيِ عِنْ (٥) مم التى أبي هُرَيْرَرضى الّه عنه قال أَنِ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ◌ِلْ فَرْفِعَلَيهِالّذِرَاعُ وَ كَانَتْ نُّهِيّ ◌َهْس صـ (٦) مِنْهاتَهْدُثُمْ قَال ◌ْأَنَاسَيُِّالنَّاسِ يَوْمَالِيامَةِوهَلْ تَدْرُونَمِّذَلِكَّ يُحْمَعُ النَّاسُ الأَوْلِينَ والآَ خِرِينَ فى صَعِيدٍ واحِدِيُسِعُهُمْ الدَّاعِ ويَنْذُّهُ البَصَرُ وَتَدْؤُوالَّمْسُ فَبْلُالْنّسَ مِنَ الّ وَالِكْبِالُّطِيقُونَ وَلَا يَحْتَمِلُونَ فَيَقُولُ النَّاسُ الَرَوْنَ مَاقَدْ بَّكُمْلَْظُرُونَ مَنْ يَشْفَعُ لَكُمْلَى رَ بِّكْ فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ لَعْضِ عَلَّكُمْ دَمَ فَنُنَادَ عليهِ السّلامُ فَيَقُولُونَهُنْتَ أبو البَشَِّغَلَّنَّاقُِّدِونَفْتَفِيكَ مِنْ رُوحِمِوأُمَّ الْمَلائِكَةَ فَسَجِدُ والَكَّ الْفَعْ آنَ إِلَى رَبِّكَ الَرَى إلَى مَا نَحْنُ فِيهِ الْآَتَّى إِلَى مَاقَدْ بَغَنَا (٩) (٨) فَيَقُولُ آدَمُ إِنْ رَبِهَلْ غَضِبَ الّوْمَّضََّمْ يَغْضَبْ قَبْهُ مِنْهُ وَّنْ يَغْضَبَ بَعْدَمِثْلَهُ وَإِنْنَها فِى عَنِ الََّرَةِ فَعَصَيْتُهُ نَفْسِى نَفْسِى نَفْسِ اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِى أَذْهَبُوا إِلَ نْحِفَأْنُنَ نُوْنَ فَيَقُولُونَ يَانُوُ أَنْدَأنْتَ أوّلُ الَّسُلِإلَى أَهْلِ الأرْضِ وَقَدْسَهَالَكُ اللهُ عَبْدَاشْكُورَ اشْفَعْلَالِلَى رَبِّ ◌َلاَ إلَى مَا تَحْنُ فِيهِ فَيَقُولُ ( تحفة ) باب ٥ ٤٧١٢ م ت س ق ١٤٩٢٧ لالُ إِنْ رَبِّ عَزْ وَلَّ قَدْغَضِبَ اليَوْمَغَضَبَلَمْ يَغْ قَّهُمْلُوَنْ يَغْضَبِ بَعْدَمُمِثْلُ واإِنُّ قَدْ كَانَتْ لِى دَعْوَةُ دَعْتُ لَى قَوِْ نَفْسِى نَفْسِى نَفْسِىِ اذْهَبُوا إلَى غَسْرِ أَذْعَبُوا إِلَبِبْرِهِيمَ فَيَأْنُوْنَ إبْهِ-يَفَيَقُولُونَ يَاِبْرِهِيمُ أنْتَ نِ أَ وَخَلِلٌمِنْ أَهْلِ الأَرْضِ الْفَعْلَا إِلَى رَبِّكَ الاتَى الَى مَا نَحْنُ فِيٍ فَيَقُولُ لَهُمْهُنّ ربی ٤٧١٢ - طرفة: ٠٣٣٤٠ التفسيراج ٦ ( العيني ١٩ /٢٧ - ٢٩، القسطلاني ٢٠٦/٧ - ٢٠٨) (٨٥) رَبِ قَدْغَضِبَ اليَوْمَ غَضَبَلَمْ يَغْضَبْ قَبْ لَهُمِثْلُ وَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وَإِ قَدْ كُنْتُ كَذَّبْتُ قَلْكَ كَذَّبَاتِ فَذَ كرَهُنَّأَبُوَيَّانَ فِى الْحَدِيثِ نَفْسِى نَفْسِنَفْسِىَ اذْهَبُواإِلَ غْرِى اذْهَبُوا إِلَى مُوسَى فَيَأْنُونَمُوسَى فَقُولُونَامُوسَى أَنْتَ رسولُ الِّ فَضْلَّ اللّهُبِالتِ بِكَامِ عَلَى النَّاسِ الْفَعَ لَاإِلَى رَبِّكَ أَلاَتَّى إِلَى ماتَحْنُ فِيهِ فَيَقُولُ إِنَّبِقَدْ غَضِبَ الّوْمَمْ يَغْضَّْ قَبْلَهُمْلَوّنْ يَغْضَهْدَمُمِثْلُ وَإِى قَدْقَلْتُ نَقْسَمْأُوِّتْلِهَا نَفْسِى نَفْسِ نَّفْسِى اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِى اذْهَبُوا إِلَى عَِّى فَأُوَنْ عِيسَى فَيَقُولُونَ (٣) محلا های با عيسَى أَنْتّرسولُ اللهِوَكََّتُهُ الْفَاهَا إِلَى مَرْيَ وَرُد ◌ُمِنْمُوَكَلْتَ النَّاسَ فِى الَهْدِصََِّّاشْفَعْ لَنا (٤) الاتَّ إِّ مَاتَحُنْ فِيهِ فَيَقُولُ عِبَى إِنََّبِ قَدْغَضِبَ الْيَوْمَغَبَمْ يَغْضَبْعَبْلَهُ مِثْلُ وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ الى مِثْلُولٌمْ يَدْذَنَْا نَفْسِى نَفْسِنَفْسِى اذْهَبُوا إِلَى غَرِى اذْهَبُوا إِلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم فَأُونَ ◌َُّ دَا صَلّى الله عليه وسلم فَيَقُولُونَ حَدٌ أُنْتَ رسولُ اللّهِو عاتمِ الأَنْبِوَقَـْ غَفَرَهُلَّ مَا تَقْذَّمَ مِنْ ذَتْبِكَ وَمَاتَشْفَعْ لَاإِلَى رَ بِكَ الَ إِلَى مَا ظَهْنُ فِيهِ فَأْطَلِقُ هَاآتِ تَحْتَّ العَرْشِ فَقَعُ سَاجِدًا لِرَبِ عَزْ وَجْلُمَفْتُالله عَلَى مِنْ تَحَامِ وحُسْنِ الَّامِعَيْمِشَ بْ لَمْ يَقْتَّهُ عَلَى أَحَدِقَبِثْيُعَلُ بِمُمَّدٌ أَرْفَعْ رَأْسَسَلْ تُعَهْ وَاشْفَعَُفْ أرْفَعُرَأْسِ فَأَقُولُ أُمِّ رَبِ أُسِّيَبِّ فَيُقَالُ بِاْدٌ أَدْنِلْ مِنْ أَمْتِكَ مَنْ لا حسابَ عَلَيْهِمْ مِنَ البابِ الآَّنِ مِنْ أبوابِ النَِّوهُمْ شُر كُ النّاسِ فيما سَوَى ذَلِكَ مِنَ الأبوابِ لَ قَال والذِىنَفْسِ بِسَلِ أَنْسَابْنَ الْصِرِاعْنِ مِنْ مَصَارِعِ اللّهِ كَابَنَّةَ وَحْسَاوُكَبِن مَّةُ وبُصْرِى (٦) (٨) (٧ ﴿ وَأَثْنَادَاوُدَبَِّ حدثَى إِنُْبنُ نَصْرِ حدَثًا عَبْدُ لِّنَاقِ عِنْ مَعْمَرٍ عِنْ هَمَّامٍ عنْ أَبِ هُرَيَّةَ (٩) رضى الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال تُحِفْ عَلَى دَاوُدَالقراءةُ فَكَانَ يَأْخٌُ بِدأبتِه ◌ُشْرَجَ فَكَانَ يَقْرَأَقْلَ أَنْ يَقُرْتَعْنِ الْآَنَ ﴿ قُلِ ادْعُوا الّذِيَعْمِنْ دُونِقَبْلِكُونَ كَنْفَ الُّْرِ عَنْكُمْولا تَحْوِيلٌ حدثى عَمْرُ وبِنُ على حدّثناِ حدَّنَاُفْ حدثنى سُلْنُ عِنْ بِرِهِيَ عِنْ أَبِ ! أما ٢ ابن مريم ٣ فى أصول كثيرة بعدلنا زيادة الى رَبِّكَ ٤ قطّ ه امتییارب ٦ بابٌّقوله ٧ حدثنا ٨ ابن ◌ُنَّبَةٍ ٩ القرآن 3 .. ١٢ حدّثَّا ٤٧١٣ ( تحفة ) باب ٦ ١٤٧٢٥ باب ٧ ٤٧١٤ ( تحفة ) م س ٩٣٣٧ مَعَِّ عِنْ عَبْدِاللهِّ رَيهِالوَسِّةَ قَال كان ناسِّ مِنَ الأْسِ يَعْبُدُونَ نَاًمِنَ الِّ فَأْمَآلِنَّ وََّ ٤٧١٣ - طرفه: ٢٠٧٣. ٤٧١٤ - طرفه: ٤٧١٥. (٨٦) ( العيني ١٩ / ٢٩ - ٣٢، القسطلاني ٧ / ٢٠٨ - ٢١٠) [ كتاب تغ ٢٤٢/٤ ٤٧١٥ ( تحفة ) م س ٩٣٣٧ ابُعَبْدِ اللّهِ حدّ ثناسُفْ عِنْ عَمْرِ وعِنْ عِلِْمَةَ عن ابن عبّاسِ رضى الله عنه وما حَعَلْالَّوْنِّي أَرْنَاك الأفْتَقِنَّاسِ قَالِهِىَ رُؤْيَعَبْ أُرِيِهَا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الْلَأَسْرِهِ والشَّجرََّلْعُونَةَ (٧) (٦) تَجَةُ الزُّومِ ﴿ إِنْ قُرْآنَ الغَيْرِ كَانَتْهُودَا قال مُجَاهِدٌ مَلاَمَالَمْرِ حدثَى عَبْدُالِّن مُمْدِحدثنا باب ١٠ ٤٧١٧ ( تحفة ) تغ ٢٤٢/٤ م ١٥٢٧٩ عَبْدُالْنِّ أَخْسبر نَامَعْرُ عنِ الزُّهْرِيّ عِنْ أَبِ سَةَوَابِالسَّْبِ عِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضى الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قَال ◌َفَضْلُ صَلاةِاتَمِيعٍ عَلَى صَلاةِ الوَاحِدِ خْسَ وِعِشْرُونَ دَرَجَةً وَتَجْتَمِعُ مَلائِكَةُ (٨) الْلِ وَمَلائِكَةُ الَّارِفِ صَلاةِالصُّعِ بَقُولُ أَبُهُرَيْرَاْرَوُاْ إِنْ شِئْتُمْوَقْنَالَمْرِ إِنْقُرْآنَ القَمْرِ كَانَ (١٠) (٩) ء ٤ باب ٥ كذا بافراد الضمير فى اليوفينية ٦ باب قوله ٧ حدثنا ٨ الفجر ١ ٩ بابُ قولِهِ ١٠ حدثنا « ياقلانُ اشْفِعْ . أى بالتكرار ١٢ أهـ مَشْهُودًا ﴿ عَسَى أَنْ يَبْعَّرَ بُّكَ مَقَامَ عَمُدَا حدثى إِنْعِيلُبنُ أبانَ حدَ ثْنَا أَبُالأَخْوَصِ عنْ آَدّمَنِعَلِّ ◌َالِ سَمِعْتُ ابنَ هُمَرَ رضى الله عنهـما يَقُولُ إِنَّ النّاسَ يَصِيرُونَعَوم القِيامَةِ بُنَّ كُلّ أُمِّتَبَعُ (11) نَّا يَقُولُبِهُ لاَنُ اْفَعْ حَّ تَنْجِ الشَّاعَةُ إلى النبي صلى الله عليهوسلم قَدْلِكَ يَوْ بَعَهُالله صومه الَغَامَ الْمُودَ حدثنا عَلِ ◌ّبْ عَّشِ حدّ ثناشُ عْبُ بِنْ أَبِي ◌َخْزَةَ عَنْ مُحْدِينِالمُنْكَدِرِعِنْ حَابِبنِ عَبْدِالله رضى الّه عنهما أنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ مَنْ قَالِ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاَالّهْ رَبَّ هَذِهِالْوَةِ (١٢) النََّّة والصَّلاة القائمةْ آتِ تَُّدَا الوَسِلَة وَالْفَضِيَةَ وَابْعَتْهُ مَقامَا عْمُودَا الّذِ وَدْتَهُ حَلَّتْلَهُ شَفَاعَتِى (١٣) يَوْمَالقِيامَةِ رَوَاهُ مْزَّةُبنُ عَبْدِ الّه عَنْ أَبِهِ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم في وقُلْ جَاءَالَّ وزَهَقَ ٤٧١٩ ( تحفة ) د ت س ق ٣٠٤٦ الى الباطِلُ إِنَّالباطِلَ كَانَ زَهُوقًا يَرْهُ بهِتُ حدثنا الْمَيْدِىُّ حدثناسُقْنُ عِنِ ابنِبِ تَجِيٍ عِنْ مُجَاهِدِ عِنْ أَبِ مَعْمِ عِنْ عَبْدِاللّه بِنْ مَسْعُودِرضى الله عنه قال دَخَلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ◌َّكَّةَ وَحَوْلَ الَبْتِ ستون ٤٧١٥ - طرفه : ٤٧١٤. ٤٧١٦ - طرفه : ٣٨٨٨. ٤٧١٧ - طرفه : ١٧٦. ٤٧١٨ - طرفه : ١٤٧٥. ٤٧١٩ - طرفه : ٦١٤. ٤٧٢٠ - طرفه : ٢٤٧٨. باب ٩ ٤٧١٦ ( تحفة ) ٦١٦٧ ت س ٩٠٠٦٠ v ٣ كانوا يُعْبَدُونَ ١٣٢٧٤ باب ١١ ٤٧١٨ ( تحفة ) ٦٦٤٤ س باب ١٢ تغ ٢٤٣/٤ (تحفة ٦٧٠٦) ٤٧٢٠ ( تحفة ) ٩٣٣٤ م ت س هُوَلاء ◌ِدينهمْ . زَادَالأَشَْعِّعِنْ سُفْنَ عنِ الأَعْمَِ قُلُ ادْعُوًا الذِّيِنْ زَعْمٌ ﴿ اوُلِكَ الذَّيْنَ يَدْعُونَ يَغْوَ الَرَيْهِ الوَسَِّةَ الآنَّةَ صِدْنَا بِشْرُبْنُ عَلِ أَخبر نا ◌ُحَدُبنُ بُعْفَرِعِنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلَيْنَ عِنْ إِرْهِيمَ عَنْ أَبِ مَعْرٍعِنْ عَبْدِانتهرضى الله عنه فى هذهالاً"يَّ الدّينِيدِ عُونَ يَشْغُون ◌َلَىرَيْهِالوَسِيلَةَ (٣) قال نائُ مِنَالِ بُعْدُونَ فَأْلَمُوا فِي وَمَا جَعَنَ الرُّؤْيَّي أَ يْكَ الْنَةَ لِلنَّاسِ حدثنا عَلِّ (٢) (٥) باب ٨ التفسير] ج ٦ ( العيني ١٩ /٣٢ - ٣٨، القسطلاني ٢١٠/٧ - ٣١٥) (٨٧) ٤٧٢١ ( تحفة ) مت س ٩٤١٩ باب ١٤ ٤٧٢٢ ( تحفة ) م ت س ٥٤٥١ مےہ ٦ باب ٧ أخبرنا ٠١ ١٠ عزوجل ٤٧٢٣ ( تحفة ) ١٦٨٩٢ (١٢) •(سُورَةَ أْلَكَهْف). سورة ١٨ تغ ٢٤٣/٤ وقال مُجَاهُ تَقْرِضُهْتَنْكُّهُمْ وكَانَهُ غُرُذَهَبُّ ونِضَّةُ وَالِ غَيْرُهُ بَاعَةُ التِّرِ بَخِعَمُهْلِكُ صےلاه أَسَفَكَمَا الْكَّهُ الفَُّ فِى الْجَبَلِ والرّقِيمُ الكِتابُ مَرْقُوُمَّكْتُوبُ مِنَ الْمِ وَ بَعْنَاء ◌َى قُوِهِمْ الْهَمْنَاهُمْصَبْرَ لَوْا أَنْرَ بَعْنَاءَلَى قَلْبِهَا شَ يْرالطا الوَصِيدُ لِنُبُْوصَائِدُوُصُدُ وَيُقَالُ الْوَصِيدُ البابُ مُؤْصَدَةٌ طَقَّهُ أَصَدَ البَابَ وأَوْصَدَ بَعَتْنَاهُمْأْسِنَاهُمْ أَزْكَ أَكْثُ وَيُقَالُ أَلّ وَيُقالُ أَكْتُرَيْعَا قَالَ ابْعَبَّاسِ أَعُْهَا وَلَّمْلَنْتُسْ وَأْ سَعِيدٌ عِنِ عَبَّاسِ الرَقِيمُاللّوْحُمِنْ تغ ٢٤٤،٢٤٣/٤ رَصَاصِ كُتَّبَ عَامِلُهُمْأَسْمَامَهُمْ ثُمَرَحَهُ فِى ◌ِاَِ فَضَرَبَ الُّلَّى آذَانِهِمْفَنَامُوا وقال غَيْرُّهُ وَأَتْ ٤٧٢١ _ طرفة: ١٢٥. ٤٧٢٢ - طرفه: ٧٤٩٠، ٧٥٢٥، ٧٥٤٧. ٤٧٢٣ - طرفه: ٦٣٢٧، ٧٥٢٦. سِتُّونَ وَتَدْمَة ◌ُبِبَعَلَ بَعُّْهُ بُعُودِفِ يَدِ ويَقُولُ باءالحَّ وَزَهَقَالْبَاطِلُ إِنْ الباطِلَ كَانَهُوْنَا ـاءَّ وما يُهْدِيُ الباطِلُ وما يُعِدُ ﴾ وَيَسْلُونَكَ عنِ الرُّوحِ حدثنا عُمَرْ بِنُعَّفْصِ بِغِيَانِ حدَّا أِ حدّثنا الاَ عْشُّ ◌َال حدّثِى إِرْهِمْ عِنْ عَلْقَمَةً عَنْ عَبْدِاللّهِرضى الله عنه قال بَيْنَ أنَامَعَالنبيّ صلى الله عليه وسلم فى حَرّتِ وهُوَمَنْكُِعلَى حَسِمَ الَهُ فقال بَعْضُهْ لَبَعْ ضِ سَلوُ عنِ الرّوحِ فقال (٣) باب ١٣ مَكَُيْهِ وَقَال ◌َُّهْلَ يَسْتَغِْلْ كُمْشِيَِّّكْرَهُونَهُ فَقالُوا سَلُ فَلُوُعِنِ الرّوحِفَأمْسَ النسجىُّ صلى الله عليه وسلم فَلَمْ يَدْعَهِمْشَ فَعَلْتُ أنُّوحَى إِلَيْهِفَتُمْتُ مَقامِ فََّزَّلَ الَوْىُ قَال ويَسْألُونَكَ عِنِ الرّوحِ قُلِ الرّوحُ مِنْأَسِرَتِ وما أُوْتِسْمِنَ الصِالأَقْلِلاً في ولَتْ بِصَلائِكَ وَلَا تُعَافِتْ بِهاً حدثنا يَعْقُوبُبنُ إِبْهِمَ حَدَ مَاهُتَيْمُ حدّثناْبُو ◌ِتْرِعِنْ سَعِدِينِ حُبَيرٍ عن ابن عبّاسِ رضى الله عنهما فِى قَوْءٍ فَعَالَ وَلا ◌َجْهَرْبِصَلَامِّوَلاَتُهَافِتْ ◌ِ قَال ◌َزَآَتْ ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم تُخْتَفَ مَّةً كَإذَا صَلَّى بِأْحَابِرَفَعَ صَوْتُلُرْآنِفإذاسَمِعِ الْرِ كُونَ سَبُّوا القُرْآنَ وَمَنْ أَنْلَهُ ومِنْ بَمِفقال الله تعالَى ذَبَيْهِ صلى الله عليه وسلم ولا تَجْهَر ◌ِصَلائِكَ أَيْ بِرَتِكَ فَيَسْمَعُ الْشْرِكُونَ فَيَسُوا الْقُرآنَ ولاُحَافِتْ بِا عِنْ أْماِتَغَلاَتْسِعُهُمْ وَأَخِ يَذْلِّسَيِلاَ حدثْى ◌َلُ بُ غَنَامٍ حدّثنازائِّةُ عِنْ هِسامٍعَنْ أِ عِنْ عائشة رضى الله عنها قَالَتْ أنْلَ تْلِنَّفِى الَّعَاءِ ١٠ ٠١ ٩٤٦ . ة ١٢ بسم الله الرحمن الرحيم [ كتاب (٨٨) (العيني ١٩ / ٣٨ - ٤٠، القسطلاني ٧ /٢١٥ - ٢١٨) باب ٤٧٢٤ ١٠٠٧٠ ١ باب ، باب قوله. كذا فى غير نسخة بالحمرة بلارقم ولاتسمح کتیهمعمعه ؟ وَقَال ٣ بثّل يَقُولَ بَيْهُمَا ٥ الولاية ٦ ولّالوَلَىُّ وَلاَةَ. قال فى الفتّ كذّ لابج ذرولالباقين مصدرالوتی وهو الصواب ٧ باب ٨ بفتح الباءعند أبى ذروقال القسطلانى بتخفيف الكاف وتشدد وهو الذى فى اليونينية وغيرها ؟ عند مجمع ١٠ فتأَ "وَمَا تَثْلُ تْهُ وَالُجَاهِلِمَوْقِلَّخْرِزًا لا يَسْتَطِعُونَسَمِعًا يَعْقِلُونَ ﴿ وَكَانَ الإِنسانُ أَكْثَرَ نْ عَدَلاً حدثنا ع ◌َلُِّعَبْدِاللّهِ حَدَّا يَعْتُوبُ بِنُ ابْهِيَن ◌َّعْدِ حدّثَا أَبِ عِنْ صالحٍ عِنِ ابْنِهابٍ قال أخبرنى عَلَّى ابْنُ حُسَيْنِأَنْ حُسْنَبِّ عَلَى أَخْبَرَهُ عَنْ عَلي رضى الله عنه أنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم طَرَقَّهُ وفاطِمَةَ فَلَّ الَنْصَلِيَانِ رَبَِّغَيِْلَمْ يَسْتَّ ◌ُهَانَا مُرَادِقُهَا مِثْلُ السّرادِ والخْرَالّتِى تُطِيقُ ◌ِالفَساِيطِ يُحَارِرُمِنَالْعُلَوَرَةِ لَّكْهُوَهُرَبِ أنْلَكِنْ أَنْهُوَهُرَبِ ثْ حَذَفَ الْآَلِفَ وَأَدْغَمَ (٦)لا (٥) الی (٤) مملا» إِحْدَى التَّوَيْنِ فى الْنَى رَقَّلاَيَثْتُ فِيهِقَدَمُ هُنَلِكَ الوِلاَيَُّصْدَرُالوَلِ عُبَ عاقبَةُ وَعُقْبِ وَعُقْبَةً جَولاةٍ ، إِلى (٧) واسِّوَّهْىَالَ مِنْ قِّ وَقُّ وَلاً اسْنَاهَا يُدِْشُوا لِيُِلُوا النَّحْضُّ الزِّّ ي وَإِذْقَال مُوسَى لِفَّاءُ لاأَبْرَحُ حتِى أَبْلُغَ جَمْعَ البَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِىَ حُبَا زَمَنَّ وَجْهُ هُأَحْقابُ حدثنا الْمَيْدِىُّ حدّثُعْنُ حدّثناَمْرُوبِنُدِرٍ قَال أخبرنى سَعِيدُبُ عُبَيْ فَالِ غُلْكُ لِعَبْسِنَّ الَّتْ يَزْعُأنْ مُوسَى صاحِبَ الَلَضِْسَ هُوَمُوسَى صاحِبَ بَِاْرَائِلَ فقال ابنُ عَبَّاسِ كَذَبَ عَدُوًّانتهحدثنى أَبَُّّ كَمْبِ أَنَُّّمعَ رسولَ اللّهِصلى الله عليه وسلم يَقُولُ إِنْ مُوسَى فَمَطِبَفِى ◌َِاسْرائيلَ فَسُئِلَ أَى النَّاسِ أَعْمَ طُقَال ◌َبَ اللهُ عليهِذَّالعِلمَيْنَا وْسَ الهُإِنَِّ عَبْدَاعْمَعِالبَحْرَ يْ هُوَأْمَمِنْكَ قَالُ مُوسَِّاَبِ فَكْفَ لِبِهِ قَالَ تَأْخُذُمَكَّ هُوَافَتْمٌ فى مُكَلِ خَيْتُ مَافَقَ دْتَ الحُوتَهُ وَّ فَانَذَ حُوَاَعَهُفى مَكْتَلِ ثِ انْطَلَقَ واْطَلَقَّ مَعَ هُ بِقْتَاءُ وشَعْ مِنُونٍ ح ◌َتّ إِذا أنَّ الصَّ غْرَوضَّعاُوَهُمَا قَنَامً واضْطَرَبَ الحُوتُّ فِى الِكْتَلَِرَجَمِنْهُفَقَّطَ فى البَحْرِفِاتَّ ذَ سَِّهِفى الْرِسَّرَبَاوَأَمْسَ لَّ عِنِ الحُوتِ بِيَالمَلِ فَصَارَ عليهِ مِثْلَ الطَّقِ قَلَّ اسْتَيْقَ نَسِى صَاحِبُهُ أَنْ يُخْبِرَبّالحُوتِ خَانْطَلَا بَقِيْتَوَّهِما وَيَهُمَا حسِّ إِذَا كَانَمِنَّالقَدِ قَال ◌ُوسَى لِقَّتَاءُ آَتِناغَدِ امْنا لَقَدْلَقِنَا مِنْ سَفَرِاهْدَالْصًّ قال ولمْ يَجِدْ مُوسَى الْنَصْبَ حَى باورَالمَكَانَ الّذِ أمَانِهِ فَقال ◌َهُفَتْهُرَيْتَ إِذْ وَالَّ الصَّهْرَةِقَلِى ◌َسِتُ الحُوتَ وماأنْساِهِ إلّالشِّنُ أَنْ أذْكُرُواْخَذَ سِلُفِى الْرَِّا قَال ◌َفَكَانَ الُوتِسَرَبَاوِلُوسى ولقَتَاءُعَبً فقال مُوسَى ذَلِثَ مَا كَّنَبْ فِي فَارْتَدًا عَلَى آَّارِهِمَاقَصَمَا قَال ◌َرَجَعَا يَقُصَّان آ ثَارَهُما حتّى باب ٢ ٤٧٢٥ ( تحفة ) م ت س ٣٩ انتهيا ٤٧٢٤ - طرفه: ١١٢٧. ٤٧٢٥ - طرفه: ٧٤. م س تغ ٢٤٧/٤ ( تحفة ) (٨٩) التفسيراج ٦ ( العيني ١٩ / ٤٠ - ٤٣، القسطلاني ٢١٨/٧ - ٢٢١) انتَهَ إلَى الصَّخْرَةِفَاذِرَجُلٌ مُسَبَّ نَوْبَغَمْ عَلَيْ مِمُوسَى فقال اللَضِرُ وَأنْ بَأَرْضِتَالسَّلامُ قَال أنامُوسَى قال مُوسَى بِسْرَائِلَ قَال ◌َمْ أَبْكَ لِتُعَذِّنِي بِمَّاءْآتَّرَشَدَا قَال إِنََّنْ تَسْتَطِيعَ مَّعى صَّبْرَا يَأُمُوسَى ◌ِي عَلَى عَلِ مِنْ عِلّهِعََِّنَعْلُ أنْتَ وَأَنْتَ عَلَى عِلْ مِنْ عِم ◌ِنَّّهُلا أَعْلَمُ فقال مُوسَى ◌َِّدُنِ إِنْ شَاءَهُ صابًِولا أَعْصِ لَّ أمَّ افعال ◌َُّنَظِرُ فَانِأََّغْفِي ◌َسِلاَ ◌ّبْنِ عِنْغَيْ حَتّى أُحْدِثَلَّمِنْهُذِكْرَا فَانْطَقَائِمْشِيانِ عَلَى سَاحِلِ البَحْرِفَرْ سَفِئَةُ فَكَلَّمُوهُمْ أَنْ يَحْمِلُهْفَعَرَفُوا (٣) الحَضَرَفَمَُّ بِغَيْنَوْ فَّارِكَافِى الََِّةِمْ يَقْبَأْإِلّوائلِرُقَدْقَوْ حَمِنْ أَلْوَاحِ الَّفِيَّةِالقُدُومِ فقال لَهُمُوسَى قَوْمُ جَلُونِهَ بِقَوْلٍ عَدْتَ إِلَى سَفِيَهْتَخَرَّ ◌ِتُغْرِقَ أَهْلَهالَقَدْ ◌ِثْتَ شْأَ إِمْهَاً قَالِ أَمْأَقُلْ إِنَّكَ أَنْ أَسْتَطِيعَ مَعِي صَبَْ ◌َال ◌َاءُوَاخِذْنِاتَسِتُوَلاَتْهِمِْ مِنْ أَمْرِ عُسْرً قال وقال رسولُ اله (٥) صلى الله عليه وسلم وَكَانَتِ الأُولَى مِنْ مُوسَى نِسْيانًا قَال وباءَ عُصْفُورُ هَوَقَعَ عَلَى مَّفِ السَّفِينَةِ فَقَرَفى (٦) الْنَقْرَةَّ فقال ◌َُّلِضِرُمِعِلْمُتَِّنْ عِلْ إِلْمِثْلُ مَقْصَ هُذَ لُصْفُورُِنْ هذا البَحْرِ ثُمَجا (٧) مِنَّ الَّفِيَةِ فَيْنَاهُمايَمْشِيانِ عَلَى السَّاحِلِ إِذْبَصَرَضِر ◌ُلاَمَلْعَبُ مَعَ العِلْمانِ فَأَنَّ ◌َضُرُ رَأْسَهُ يَدِ مِفاقتَعَهُبِمَقْتَ فُعَال ◌َعُمُوسَى أَقْتَلْتَّ نَفْسَارًا كِيَةً بِغَيْنَفْسِلَقَدْ حِثْنَيَ دُكْرَا قَالْ أَمْ أَقْ لَكَ (٨) ◌َِْ تَسْتَ طِعَ مَعِي صَبْرًا قَال وهذا أَدُّمِنَ الأُولَى قَال إِنْ سَالْتُكَّ عِنْ شَيِّبَعْدَ هَا فَانُمَا حِبِْ قَدْ بَغْتَسِنَّذِى عُدْرَافِانْطَا حَتّ إذا أَّا أُهْلَ قَرْيَةِاسْتَطْعَما أَهْلَها فأبَوْ أَنْ يُضَنِّفُوهُ مافَوَحَدا فيها ماجد م الا جر جِدَادَأُرِيدُأنْ يَنْقَضَّ قَالَ مَائِلٌ فَقَامَ اتَّضِرُفَا فَمَّه ◌ِ فَقَالُ مُوسَى قَوْمَ أَيْنَاهُمْفَ يُطْعِمُوناولم يُضْقُونا لَوْشِئْتَ لَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَبْرَا قَالَ هـذا فِتُّ ◌َبْ وَتِكَ إِلَى ◌َوِ لِلَّ أْوِيلُ مالم تُسْطِعْ عَلَيْهِ صَبراًفقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ودِدِنا أَنَّ مُوسَى كَانْ صَبَّى يَقُصَ اللهُ عَلَيْنا مِنْ خَبِّهِما قال سَعِيدُ ابْنُبَيْرٍ فَكَانَ بُ عبّاسِ يَقْرَأْ كَانَأَمَامُمْمَلِكُّ بْتُ كُلْ سِنِ صَالِغَصْبَا وَكَانَيَقْرَأُ وأمَّ الغُلامُ (11) (١٠) فَكَانَ كَافِرَاوَكَانَ أَبَوالْمُؤْمِنَّيْنِ ﴿ي ◌َّ بٌَمَعَ بَيْهِ ماٍَ- باحُونَهُ مَافَاتَذَ هَبِلَهُ فِى الَجْرِّرْبَ باب ٣ مَذْهَبَيْرُ ◌َسْلُكُ ومِنْهُ وسَارِبُ بالتّهارِ حدثنا إِبْهِمُوسَى أخبرنا هِشَامُمِن ◌ُفَ أَنَّ ابِنّ (١٢) ٤٧٢٦ ( تحفة ) م ت س ٣٩ ( ١٢ - رى سادس ) ٤٧٢٦ _ طرفه : ٧٤. - 3 .. ٣ قُعَلُوا ٣ خَمَلُهم . رقم هذه من القسطلانى ؛ قدّحلونا • قُلاولى ٦ ◌ٌّ ٧ برأسه فاقْتَلَعَه ٨ وهذه ٩ فقالَ الحصُرِيدِ،فأقامَه ١٠ بابُ قوله ١١ سَرباص ١٢ حدثنى [ کتاب (٩٠) (العيني ١٩ / ٤٣، القسطلاني ٧ / ٢٢١ - ٢٢٤) بُرْجُ خْرَهُمْ قَال أخبرنى ◌َعْلَى بنُ مُسْلِعَمْرُوُبنُ دِينارِ عِنْ سَعِدِ بنِ بُعْبَيْرِيَزِ يُدْأُ حَلُ هُما على صاحبه وَغَبُهُمَاقَدْسَمِعْتُ بُُّهُ عِنْ سَعِيدٍ قَالِّمِنَْابِ عَبَّاسٍ فِى بِ إِذْقَال ◌َسَلُوِ قُلْتُ أْ أَبَعْبَاسِ بَعَنِي مولاة (٣) اللهُ فِداَّ بِالْكُوفَةِرَجُلُّ ◌َاسْ يُالْ لَهُ نَوْفُ بَُّ أَّهُ لَيْسَ مُوسَى بِسْرَائِلَ أَمَّ عَرُفُقَال ◌ِى قَالَ قَدْ كَدَّبَ عُدُوَاللّهِ وَأَمَا يَعْلَى فَقَال لِ قَال ابنُ عَبَّاسٍ حدثْ أَبَّنُ كَعْبٍ قال قال رسولُ الله صلى اللّه عليه وسلم مُوسَى رَسُولُ اللّه عليه السّلامُ قَال ◌َذََّالنَّسَ يَوْمً حتّى إذا خاضَتِ الْعُونُ وَرَقْتِالْتُوبُ واْ فَادْرَهُ رَجُلٌ فقال أْ رسولَ اللّهِ هَلْ فى الأَرْضِ أحَدُّ أَعْلَمُ مِنْكَ قَالَ لا ◌َعَبَ عليهِذْمَ يَدّالعِلم ◌َى اللّهِقِّ بَىّ قَال أىْ رَبِغَائِنْ قَالِدْ مَعِ البَ يْنِ قَالْ أَكْ رَبِ ابْعَلْ لِتَعْلَمُذلكَّ بِفَقَال ◌ِ عَمْرُ وْقَالْ حَيْثُ (٧) يُارِقَُّالْحُوتُ وقَال ◌ِيَعْلَى قَال ◌ُدْتُونَمِنً حَيْثُ يُنْفَحُ فِالرّوُ ◌َحَدَ هُوَّاتَعَهُفى مَكْثَلِ فعال لِفَتَاهُ W لا أُ كَقَُّ إِّأنْتُخْبِ حَيْثُ يُفَارِقُنَّالْحُوتُّ ◌َالِ مَا كَّْتَ كَثِيرًا فَذْكِتَقَوٌْ عَلَّذِ كُ و ◌ْقَالُ مُوسَى لِّلُوشَّع ◌ِ مُونِّسَتْ عِنْ سَعِيدٍ قَال ◌ََّمَا هُوَفى ظِلّ ◌َغْرِفِى مَكَانِتَرْ بِنَّ أْتَضَرْبَ الُوتُ ومُوسَى بَنُ مُقَال ◌َتُلاأُوقُ حتَّى إِذَا اسْتَقَظَ نَسِى أَنْبِمُوَتَضَرَّ الحُوتُ حتّى دَعَلَ البَحْرَفَامْتَ المُعَنْهُ بِرْبَالْ حَى كَنَّأَتَهُ فى تَبِيرٍ قَالَ لِعَمْرُ وهُكَذَا كَنَّاتُ عَرٍ وَقَبَيْ لْهَمِْ والْلَّبْنِ تِّاِ الَقَدْلَفِيْنا مِنْ سَفَرِنَاهْدَ انَصَبَ قَالَقَدْ قَطَعَ له عَنْكَ النَّصَبَ لَيْسَتْ هُذِعِنْ سَعِيدٍ أَنْبَهُفَرَجَها (15) (١٢) فَوَدِالغَضِرَا قَالِ عُثْنُبُ أَبِ سُلَيْنَ عَلَى مِنْهِسَةِ خَصْرَعَلَى كَبِالَجْرِ قَال ◌َسَعِيدُبنُ بُِّ مُسَبٍ بشِّقَدْ جَعَل ◌َهُتَحْتَ رِ جْلَيْهِ وَرَفَهُ تَخْتََّأْسِفَسَمْ عَليِمُوسَى فَكَثَنَّه عَنْ وَجْهِهِ وَقَالَ هَلْ بِأَرْضِ مِنْ سَلامِمَنْ أَنْتَ قَالْ أَلُوسَ قَان ◌ُوسَ بَخِاْرَائِلَ قَالَّمْ قَال ◌َلِتَأْمُكَّ ◌َال ◌ِثْتُ لُعلَى عِمُلْتََّشَّهَا قَالَ أَمَا يَكِيِكَ أنَّ الْرِة ◌ِدَيْنَ وَأَنَّالْوَسَ يَأْنِكَ يأُمُوسَى النَِّلَّلاَيْفَى لَكَ أَنْ تَعْلَهُ وإِنَّكَّ عِلْمَالَ تْبَغِي لِى أَنْ أَعْلَهُ فَاخَذّطائرٌ بِنْفَارِ مِنَ البَحْرِ وَقَال واتسِاعِلِ وما عِّنَ فى جْبِ عِلْ اللّه ◌ِلَّكَا أَخَذَ هْذَا الّائِ بِثْقَارِنَ الَمْرِ حِّ إذار كِى الدَّهِتَقِبَدَامَعَلِ صِغَارً اتَحْمِلُ أهْلَ هـ ذا السّاحِلِ إِلَى أَهْلِ هَذَا السَّاحِلِ الاَ نَِّعَرَفُوهُفُقالُوا عَبْ دَائِهِ الصَّاعُ قال قُلْ السَعِدٍ خَضِرَّ قال حـ سـ أ 5. ٣ إنَّبالكوفةرجلاً قامًا ؛ وَأَبِّ ه منَّه حــ مهg ٦ قال ٧ ◌ُوتا ٨ كبيرا و شى ١٠ خر جــ ١١ والتى صم آخَرَةً كذا وضع هذه فى اليونينية على هذه الصورة وعبارة القسطلانىولابیذرعن الحوى والمستملی والتى ولابي ذرأيضا أُخْرَة تليانهما اهـ. وفى نسخة جعل الضريح على أخبره وصنيع الفتح يؤيدهافاتطره كتبهمعاه ط ١٢ طِنْفَسةٍ ١٣ فقال ١٤ بأرض ١٥ فَقَّ (٩١) ( العيني ١٩ / ٤٣ - ٤٧، القسطلاني ٢٢٤/٧ - ٢٢٧) التفسير] ج ٦ قَال ◌َم ◌َا غَحْمِلُ بَأْنَفَرَفَهَا وٌّ وَتَدْفِها وَتِدَا قَالْ مُوسَى أَنْزَ قْتَ لُغْرِقَ أَهْلَها لَقَدْ جِنْتَ شَّاَ إِمْرَا قَال مُجَاهِ دٌّمُنْكَّرَا قَالْ أَمْ أَقُلْ إِنَّ لَنْ تَسْتَطِحَ مَعِي صَبْرًا كَانَتِ الأُولَ نِسْيَانًا والوُسْطَى شَرْطَا وَالثَّالِشَةُ هـ ◌َْدًا قَال لاتُؤْخِذْنِمِائَسِتُ وَلاتُرْهِقْس ◌ِ مِنْ أَصْرِ عُسْرَاً لَقِالعُلاَمَا فَقَّ لَهُ قَال ◌َعْلَى قَالَ سَعِيدٌ وجَدَغِلْانَلْبُونَ فَأَخَذَهُ لاَمَا كَافِرَظَرِ يفَافً شْهَهُ مُذَهُبِالسَّيِ قَالْ أَقْتَلْتَّنَفْسَازَ كَيَّةً بَغْرِ (٣) (٢) نَفْسِ لَ تَعْمَلْ بِالِْتِ وَكَانَابْنُ عَبَّاسِ قَرَأَهَاّ ◌ِّهْزَا كِيَةٌ مُسْلَةٌ كَقَوْلِتَ غُلامَازَ كَِّ فَانْ طَلَفَافَ وَجْدَاً ◌ِدَارَ يُرِيدُأَنْ يَقَضَّ فَأَقَامَهُ قَال ◌َمِدُ بِيَدِهُلَّذَا وَرَفَع ◌َمْفَاسْتَقَ قَالَ يَعْلَى حَسِبْتُ أَنْ سَعِيدًا قال ٦) (٥) ◌َهَّهُ بَدِفَاْتَقَامَ لَوْشِئْتَ لَأَخَذْتَ عليهِأبراً قَالَ سَعِيدُ أَبْرَانَأْكُلُهُ وَكَانَ وَرَاءَهُمْ وَكَانَ أمامهم (٨). (٧) قَرَأَهَا ابِنْ عَبَّاسِ أمامَهُمْ مَلِكُ مْمُونَ عِنْ غْرِسَعِيدِ أنّهُ هُدَدُبْنُ بُّدِّوَالعُلامُ المَعْتُولُ اسْمُ نْمُونَ جْسُورُ مَلِكُ يَأْخُذُ كُلْ سَفَِّةِصْ بًا فَرَدْتُ إِذَا مِى مَرَتْبِأنْ يَدَهَا لِعَيْهِا فإذا جاوَزُوا أَصْلَمُوها فَتَفْعُوابِها ومِنْهُمْمَنْ يَقُولُ سّدُّوهابِقَارُورَةٍ وِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ بِالقَارِكَانَ أَبَوَا مُؤْمِيْنِ وَكَانَ كَافِرَنََّسِنَاأَنْهِقَهُما ◌ُْيَنَا وَكُفْرَ أنْ يَحْمِلَهُ مَا حُبُّ عَلَى أَنْ يُتَابِعَاءُ عَلَى ديِفَأَرَدْنَا أَنْ يُبَّلَهُمارَبهما خيرامْهُزَ كَفَوْلِ أَقَتَلْتَ محلاة الى تَفْسَاذَ كِيَّةَ وَأَقْرَبَرْهَا وَأقْرَبَهُ مْجَاهُ مِارْحُمِنْهُ مِ بِالأَوَّلِ الْذِ فَتَلَ غَضِرُ وَزَعَمَغَمْرُسْعِيدٍ (٩) أنّهما أبِلا بَارِيَةَ وَأَمَادَاوُبْنُ أَبِ عَاصِمِفقال عنْ غيْرِوَاحِدِنها بارِيَةً في فَمَّ بَاوَزَا قَال لِقَّتَاء آنا الی مولاة بنغَدَامَن ◌َقَدْلَقِيْنَا مِنْ سَفَرِنَاهُ ذَانَصَبًا إِلَى قَوْلِعِبَا مُنْعًا عَلَاَ حِوَلا تَحَوَلا ◌َالِ ذْلِثَ مَاُ كْخِ فَارْتَدًا باب خف خصم ( !! ) ما سهلً الح مه علَى آَ مَارِهِما قَصَّمًا إِمْرَاء نُكْرَادَاهِيَةً يَنْقَضْ يَنْقَاضُ كَتْقَاضُ السِنَّ لَتَخِذْتَ وَالْخَدْتَ واحِدُ رُحَامِنَ الرَّحْمِ وَهَى أَشَدَّمُبِالْغَفَمِنَ الرّحَّةِ وَظُنْأنِّنَ الرَّحِيمِ وَتُدْعَ مَكَّهُأُمْ رَحْمِ الْحَةُ تْلُ (١٣) بها حدثى قُتَيْثَّ ◌ُسَعِيدٍ قال حدثْى ◌ُغْنُمِنْ عَُّةَ عَنْ عَمْرِ وبِنِينَارٍعِنْ سَعِدِين ◌ُبَيْرٍ قال (ir) قُلْتُ لِنْ عَبَّاسِ إِنْ نَوَ الِكَالِبَّهُ أَنْسُوسَى ◌ِلْرِئِلَ لَيْرِمُوْىِ الْحَضِرِفقال كَذَّبَ عَدُوا له حدثنا أُبَّنُ كَعْبِ عِنْ رسولِ الّه صلى اللّه عليه وسلم قَالَ قَامَمُوسَى خَطِيبَافِى بَنِي أسْرَائِيلَ فِقِيَلَ ◌ّهُ : التاءمخففة فى اليونينية ٢ بالخَبَت. نسب القسطلانَى والفت هذه لابیذر ٣ وابن عباس ٤ فى المطبوع تكرار زاكية حـ سـ ٥ يديه ٦ ملّك ٧ غير مصروف عنده م ◌َّورُ بَيْتَّهـ صورة ١٠ قال أرأيتَ إِذْأُوَينا الى الصَّخْرَةِفَانِى نَسيتُ الحوتَ هـ ١١ ينْقَاضُ الشئء صحة ١٢ حدثنا ١٣ حدثنا ٤٧٢٧ ( تحفة ) ٣٩ م ت س ٤٧٢٧ - طرفه : ٧٤. [ كتاب (٩٢) (العيني ١٩ / ٤٧ - ٤٨، القسطلاني ٧ /٢٢٧ - ٢٢٩) ٠١٢ ا فقال ٢ فاتبعه صح صط سهـ ٣ لمع؛ لأنسيب ٥ غرباً: فقال ٩ فالّْفينة ١٠ فَّالمرا" لَّوسى ١٢ الأذرالله ١٤ فقال أُّالنّاسِ أَعْلَم ◌ُقَالْ أَبَ الله عَلَيْهِ إِذْلَمْ يَدُلِلَيْهِ وَأْسَ الَّى عَبْدُ مِنْ عِبادِبْ مَعِ البَحْرِ ينَ هُوَّ أَعْلُ مِنْكَ قَالْ أَكْرَبِّ كَيْفَ السَّمِلُ اَيْهِ قَالَأْخُ حُوْنَافِعْتَلٍ خَيْثُمَفَقَ دْتَ الحُوتَ فَتْهُ قَال ◌َرَجُمُوَى وَمَعُهُ فَتَأُوْشَعْبُوْنِ وَمَعَهُ مَالُوتُّ ◌َّى انْتَهَ إِلَى الصَّْرَةِ فَزَّا عِنْدَها فَل ◌َفَوَضّعَ مُوسَى رَأْسَهُفَ قَالُسُفُْ وفِى حَدِيثِ غَيْرٍ عَمْرٍ وَقَال وفى أصْلِ الصَّْرِعَنْ يُقَالُ لَّهَا الحَياةُ لا يُصِيبُ مِنْ مَانِهِنَّ الْحَِّ فَأصابَه ◌ُهُونَ مِنْ مِلْتَ العَسِنْ عَال ◌َّةَ وافْسَلَّ مِن الِكْلِ فَدَعْلَالبَحْرَ فَلَّاسْقَظَمُوسَى ◌َالِقَتَاءمِتَنَاتَدَنَالاَ يَةً قَال ◌َمْ يَجِدِ النَّصَبَ حَّ ◌َاوَاأُرِهِ قَال ◌َ قْتَاءُوْشَعْ منُ ◌ُونِ أَ يْتَه ◌ِدْ وَيْا إِلَى الصَّخْرَةِفَانِى نَسِيتُ الْحُوتَ الا يَةَ قَال ◌َفَرَ جَعَا يَقُصَّانِ فِى أَ نَارِهِـما فَوَ جَدافى البَيْرِ كِالطَّاِ عَمْ الْحُوتِفَ كَانَّهُ عَ لْمُوسِسَرِيَا قَال ◌َّنْهَ الصَّغْرِذْهُمَاِ جُلٍ مُسَّى بِّوْبِ فَلْ عَلَيْسِمُوسَى قَالْ وَأَنْ بِأَرْضِكَالسَّلامُ فُقال أنامُوسَى قَال مُوسَى بِسْرَائِيلَ قال نَّ قَالَلْ أَبِعُكَ عَلَى أَنْتُعَلِّ عِمْاُلَّْدًا فَهُالَّضِرُ بِمُوسَى أَنَّ عَى عْلِمِنِ عِلِّهِعَلْ كَُهُ لا أَعْلَمُهُ وَأَنَا عَلَى عِلْ مِنْ عِلْ الِّ ◌َِّالله ◌َعْلَمُ قَالَبَلْ أَبِعُكَ قَالْ قَانِأْتِ فَلاَهْ لِي عِنْشَّيِّ ◌َّى أُحْدِثَلَكَ مِنْهُذِكْرَا فَانْطَقَيْ شِيَانِعَلَى السَّاحِ خَرَّتْبِمَا سِنَةٌفَعْرِفَ انْقَصِرَهُوْهُمْ فِى سَفِِّغَيْنَوْلِيَقُولُ بِغَسْأَبْ فَرِكِ السَّفِنَّةَ قَال ◌َ وَقَعَ عُصْفُورٌ على سَوْفِ الَّخَِّة ◌َغْسَ مِنْقَاُ الََّ فقال الْلِضْرِيُوسَى مَا عِلِّمْكَائِ فِى عِلْ إِّهِالأَ مِعْدَارُمَاتَ هذا الْعُصْفُورُ مِنْقَارَهُ قَال فَ يَأْمُوسَى إِذْعَدَ الْضِرِ إلَى قَدُومِ نَرَقَ الَّفِينَةَ فقالَهُمُوسَى قَوْم ◌َلُونَ بِغْرِولِ عَدْتَ إلَى سَفِيَهْ تَخَرَقْتَ لُغْرِقَ أَهْلُها ◌َدَّ ◌ِئَّتَ لاَ بُّ فَانْطَلَا إِذاُهُما ◌ِغُلامِيَبُ مَ الِلْمانِفَضْرُ بِأْسِ فَقَطَعَهُ قَال ◌َهُمُوسَى أَقَلْتَ نَفْسَلَ كِيَةَ بِغَيْنَفْسِ لَقَدْ جِئْتَنَف ◌ُ كْرً قَال ◌َّ أَخْ لَّ ◌َلَ لْ تَسْتَطِيعْ مَّعِى صَبْرَ إِلَى قَوْلِقَابُوا أَنْ يُفَتِغُوهُ مَا فَوَدَافِه ◌ِدَارَكْرِ يدُأنْ يَقْضَّ فقالِدِمِ هكذا فاقامه فقال له مُوسَى أَ خْنَاهُذِالقَرْيَة ◌َم ◌ُضُّ ونَاوَلْيُطْعِمُونَشْتَ لََّدْمَّ عَلَيْهِ أَبْرَ قَالَ هُذَافِرَاقُ بَيِْ وَيْلَ سَشُكَ بِتَأْوِ يلِمَمْ تَسْتَطِعْ عَيْهِصَبْرً فقال رسولُ اللهِ صلى فه اعليه وسلم وِدْنا أنْ مُوسَى صَبْحَّى يُقَصَّ عَلَيْا مِنْ أَمْرِهِمَا قَال ◌َكَان بنُ عَبَّاسِ يَقْرَأُوكَان أَمامَهُمْمَلَكَ يَأْخُذُ كُلْ سَفِينَةِ صالِلَةٍ غصبا (٩٣) ( العيني ١٩ / ٤٨ - ٥٢، القسطلاني ٢٢٩/٧ - ٢٣٣) التفسير] ج ٦ باب ٥ ٤٧٢٨ ( تحفة ) ٣٩٣٦ س باب ٤٧٢٩ ( تحفة ) م ١٣٨٧٧ تغ ٢٤٧/٤ (١٠) *(كهيعص). (٩) سورة ١٩ الَّقُولُوهُمُ الْيَوْ لَيْمُعُونَ ولَيْصِرُونَ فى ضَلالٍ مُّبِينٍيَعْنِيْ قَوْلَهُ قال ابنُ عَبَّاسِ أَبْصِرِهِمْ وأشمع تغ ٢٤٨/٤ (١٣) أسْمِهِمْ وَأَبْصِرُ الَكُفَارُ بَمَئِذِأَسْمُ تَّْوَأَبْصَرُ لَرْ لَ شْتَمِنَّكَ ورَِّ مَنْظَرًا وَقَالَ ابْنُ عَيْنَةَ إلى لأَّ باب ٤٧٣٠ ( تحفة ) م ت س ٤٠٠٢ (٥) (١) غْبَ وأمَّ الغُلامُ فَكَانَ كَافِرَا ﴿ قُلْ هَلْ تُلِّكُمِْلاَتْسَيِرِينَأَعْالا حدثى مُمَّدُبِنُ بَشَّارِ (٢) (٣) (٤) حدّثُمَّدُبُ مْفَرِ حِدَتْنَاتُعْبَهُ عِنْ عَمْرِ وعِنْ مُصْعَبٍ قَال سَلْتُ أِ قُلْ هَلْ نَشُّكُمْبِالأَْسَيِينَ أْمَّهُمُ الْخَرُوِ يُّ قَالَ لَاهُمُ الَّهُوَالنَّصَارَى أَمَالَهُفَ كَذِبُوا محمّدَا صلى الله عليه وسلم وأمّاً (٦) النَّصَرَى كَقْرُوِيَتَّقِوَقَالُواأَطَعَ فيها ولاشّرَابَ والخُرُ ورُِّالَّذِينَ يَنْفُونَ عَهْدَ الِمِنْ بَعْدِ مِينَاقِ (٧) وكان سَعْد يُسّهِالفاسِينَ ﴿ أُوْلِكَ الّذِينَ كَفُرُوابِ بَاتِرَيْهِمْ وِقَائِ فَبِطَتْ أعْمَالُهُمْ الآيَةَ (٨) حدثنا مُحمّدُبْنُ عَبْدِالّهِ حدثناسَعِيدُبِنْ أَبِ مَرْيَ أخبرنا الُغِيرَةٌ قال حدثنى أبوالزَّادِ عنِالأَعْرَجِعنْ أَبِ هُرَيْرَةً رضى الله عنه عن رسولِلّه صلى اللّه عليه وسلم قَاللهُ لَيَأْتِ الرَّجُلُ العَظيمُالسَّمِينِ يَوْمَ الِيَامَةِلاَزُِّ عِنْدَالَّهِ بْنَاحَبَعُوضَّةٍ وَقَال أقرَوُّ فَلاَمُهِ لَهُمْ يَوْمَالقِيامَةِوَ زْنَا، وعَنْ يَحْ بِبُكْرٍ عن المُغِيرَةِبْن عَبْدِالرَّحْنِ عِنْ أَبِ الزّاءِمِثْلَةُ استغلّ الى ١ بابُ قوله ٢ الآية ٣ حدثناً؛ ابن مرّةً · ابن سعد ٦ فكفروا ء ٧ بابُ ٨ المغيرة من عبد الرحمن ٧٠ ٩ سورة ٩ باب سورة مريم ١٠ بسم الله الرحمن الرحيم ١١ كذا فى النسخ وجعل القسطلانى الموافق التلاوة روايةالا کثرین حبـ ١٢ القوم ١٣ وقال أبو اثْلِ عَلََّ مَن التّيّ دُونَهِّ قالت إنى أعونُبالرحمن مِنْكَان كنتًََّّ ا وَقَالَّ رِهـ مجاهد فَلْمْهُدْ فَلَيْدَعْه . هذا محلهافى نسخة وجعل التى بعدها قبل بكيا ولمیعین لها محل فى أخرى وجعل ما بعدها موضعها ١٤ وفَّغْرِهِ مٌ وَاحِدٌ ١٦ بابُ قوله ١٧ التى تغ ٢٤٩/٤ الى ولاه تَؤُّهُمَّْتُرْجُمْلَى الَعَاصِى إِزْعاً وَقَالَ مُجَاهِدٌ إِذَّعِوَباً قال ابنُ عَبَّاسِ وِرْدَا عطانًا أثاثَّمالًا إذَا (Ic) الى (١٤) لاء (١٦) قَوْلاً عَظِيمًا ◌ِكْرَاصَوْنَا لَّا خْرَانًا بُكََّا مَعُبَالِكْ مُلِيَّصَلِى بَعْلَى نَِّّوالتّدِ عْلَ هِأَثْرُهُمْ يَوْمَالخَسْرَةٍ حدثنا عَرُ بنُ حَقْصِ بِغِياثٍ حدّ ثنا أِ حدثنا الآعَمُ حدّثنا أبو صالحٍ عِنْ أِ سَعِيدٍ الْخُ دْرِّ رضى الله عنه قال قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُؤّْ ◌ِلَوْتِ كَّهَيْئَةٍ كَبْشِ أَمْلَفَيْنَادِى مُنْاِ أَهْلَ الجَنَّشْرَ بُّونَ وَيَتْظُرُ ونَيَقُولُ هَلْ تَعْرِئُونَ هُذا فَقُولُونَ هُذَا المسْتُ وَكُمْقَدْرَهُ نَّادِى بِأَهْلَ النّارِفِيَشْرِ بُونَ وَ يَنْظُرُونَ فَيَقُولُ هَلْ تَعْرِ فُونَ هذاَّقُولُونَ نَّ هَذا الَّوْتُ وَمُهْقَدْ (١٢) [ كتاب (٩٤) ( العيني ١٩ / ٥٢ - ٥٥، القسطلاني ٧ /٢٣٣ - ٢٣٥) رَهُفَيُذْبَجُ لٌ يَقُولُ بِ أَهْلَ الجَنّةِ ◌ُلُّفَلاَمَوْتَ يا أَهْلَ النَّارِخُلُ فَلاَمَوْتَ ثْ قَرَوَأَنْهُمْ يَوْمَ (١) الْحَسْرِ قْضِ الآَمُوَهْ فِى غَقْلَةٍ وَهُلٍفِي ◌َعْلَأهْلَ الُّوهُ مْلاَيُؤْمِنُونَ ﴿ وماتَنَزَُّالأَبِأَمْيِ (٢) رَبِّنَّ حدثنا أبو ◌ُعَيْ حدثناعُرُ بِنَّكَّرِ قَالَسَمِعْتُ أَبِ عِنْ سَعِدِينِ جُبَيْرٍ عن ابن عبّاسٍٍ رضى (٤) باب ٢ ٤٧٣١ ( تحفة ) ٥٥٠٥ باب ٣ ٤٧٣٢ ( تحفة ) م ت س ٣٥٢٠ - أَبْدْيناوماخَلْفَنا ٣ كذا بإفراد الضمسير فى اليونينية ة ٤ النبي ٥ بابُ قولِهِ ١٠٠ ٩ حدثنا شعبةُ وَوَِّيُ عَنِ الَعِْ ي قُوُّطَ الْغَيْسَمِنْخَّعِنْدَارٌِّ عَهْدَ ا قَال ◌َمَّوْنِقًا حدثنا مُْدُبنُ كَثِيرِ أخبرنا سُقْنُ عنِ الأعْسِ عِنْأبِ التَّى عِنْ مَسْرُوقِ عِنْ تَّبِ قَال ◌َكُنْتُ فَيْنَاِّ فَعَمِلْتُ لِعَاصِى بِنِ وإِلِ الّْحِ سَبْغَا فِئْتُ أَتَقَامناءُ فقال ◌َ أُ عْطِلَ حْ نَكُفْرِبِدِقُلْتُ لا أَ كُفْرِ بِحَمْدِ صلى الله عليه وسـلم حتّى ◌ُّكَ اللهُ بَِّْكَ قَال إِذَاأُمَاتِ اللهُْيَّي ◌ِ مَالَّ وََّ ثْرَله ◌ُ قَرَيْتَ الّذِى كَفَّ با باتَّا وَقَال لأُوْتَّمَالَّدَ أَطَ الْغَيْبَ أْمِ اتَّخَذَ عِنْدَالْنِ عَهْدَا فَال ◌َوْقًا لَمْ يَقُلِ الأَشْتِيُّ (٨) عِنْ سُفْنَسَيْفًا ولامَوْتِقًا ﴿ كََّّكُبُ مَا يَقُولُ ونَدُُّ مِنَالْعَذَابِمَّا حدثنا بِشْرُبنُ خالِحدثنا (٩) مِنْدُبِنْ بَعْقِنْ شُعْبَةَ عَنْ مُلْنَمِعْتُ أَبِ الَّى يُحَدِّثُ عَنْ مَسْرُوقِ عِنْ غَبَّبِ قَالَ كُنْتُ فَيْنَ فى الجاهِيّةِ وَكَانَلِدَيْنُ عَلَى العاصِى بِ وائِلٍ قَال فاتاء تْقَاضاء فقال لا أُعْطِيكَ مِنْ تَكْفُرَعُمَّدٍ (١٠) صلى الله عليه وسلم فقال واللهلا أْفُرْ حَّ يِتَكَ اللهُمَّعْتَ قَالَ فَذَرِّ حَّ أَمُوتَه ◌ُمْأَبُهْتَّفَسَوْفَ (١١) أُوْنَّ مَالَّا فَأَقْضَِ قَتَزَتْ هُذِلا يَةُ أُقْرَيْتَ الّذِى كَفَرَبًا بَاتِنَاوَنَالِ لَوْنِّنَّ مَالاَ وَوَداً ﴾ قَوْهُ عَزْوَجْ وَتُما يَقُولُ وَيَأْتِتَفَرْنَا وَقَال ابن عبّاسِ الِبالُ هَدَّا هَدْمَا حدثنا بَحْي حدثنا وكيعُ تغ ٢٥٠/٤ باب ٤ ٤٧٣٣ ( تحفة ) م ت س ٣٥٢٠ تغ ٢٥١/٤ باب ٥ ٤٧٣٤ ( تحفة ) م ت س ٣٥٢٠ باب ٦ ٤٧٣٥ تغ ٢٥١/٤ ( تحفة ) ٣٥٢٠ م ت س ٤٧٣١ - طرفه: ٣٢١٨. ٤٧٣٢ - طرفه: ٢٠٩١. ٤٧٣٣ - طرفه: ٢٠٩١. ٤٧٣٤ - طرفه : ٢٠٩١. ٤٧٣٥ - طرفه : ٢٠٩١. ت س اللّهعنه قال قال رسولُ اللهِ. لى اللّه عليه وسلم اِبْرِ يلَ مَايَسْعُكَ أنْتَزُورَنَاأَ كْتَمَّتَزُورُنَا فَلْ (٥) وما تَزَّلُ الْبِ رَ بَِّّهُ مَا بَيَْأَيْدِيَ ومَا خَلْقَنَا ﴿ اقْرَيْنَّالَّذِى كَفَرَبَا بَتَاو قال لأُوتَيِنَّ الَّوَ وَلَّ حدثنا الحُمَيْدِىُّ حدّثنا ◌ُفْيُ عِنِ الأعْمَسِ عِنْ أَبِ الثَّمَ عنْ مَسْرُوقٍ قَال ◌َمِعْتُ خَبّباً قَال ◌ِحِثْتُ العاصِىَ بنَ وَائِلِ السَّمْمِنْ أَتْقاضاءٌ مَعَالىِ عِنْدَهُ فقال لا أُعْطِيكَ حِّ تَكْفُرَبِّه ◌ِصلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ لا حَتّى تَوْتَ لْتُبْعَثَ قَال وإِلِتُّ لْمَبْعُوثَّ قُلْتُ أَمْ قَالِاتِّ هُنَاكَ مَالَّوَنَقْضِكُ فَتْ هذِلاً بُأفْرَأَ يْتَّ الَّذِى كَفَرَبًا بَاتِنَاوَقَال ◌ُوتَسَنَّ الَّوَرَوَاءُالتَّوْرِيُ وَ شُعْبَةُ وَحَقْصُ وَأَبُو مُعْوِيَةَ (٧) صلاة الى التفسير] ج ٦ (٩٥) ( العيني ١٩ / ٥٥ - ٥٩ ، القسطلاني ٢٣٥/٧ - ٢٣٨) عِ الأنْشِ منْ أَبِ الَّى عَنْ مَسْرُوقِ عِنْ غَبَابِ قَالَ كُنْتُ مَجْلَا فَيْنَا وَكَانَ لِ على العاصِى بن وائل دَيْنَُّاتَبْتُ أَتْقَاضْاُ فقال ◌ِ لا أْسِكَ حَتّى تَكْفُرَبَُّهِدٍ قَالَ قُلْلَنْأَ كْفُرِ حَتّ ◌َمُوتَّثْتُعَنَّ قَال وإنَّبْعُونُ مِنْبَعْدِالَّوْتِفَسَوْقَ أَقْضِكْإِذَارَ جَعْتُ إلَى مَالِ وَ وَلَ قَال ◌َتَرََّتْ أَفَأَيْتَّ الَّذِى كَفَّ لاه بِ بَاتِناوَقَالَ لُونَيْ مَالَّا أَلَالغْبَ أْمِالْخَ عِنْدَالْنَِّهْدَا كَْسَكُ مَايَقُولُ وَّلَهُمِنَ الى العَذَابِ سَنَّاوَتُهُمَايَقُولُ وَ يَأْتِا فْدًا (١) (٢) *( لَهَ). سورة ٢٠ (٣) (٤) (٥) لاء الى قال ابنُّ ◌ُبْ بالتَّطِيّةِطَعَرَجُلُ يُقَالُ كُلُّمَالْيَنْطِقْ بِرْفِ أَوْفِ تْمَةٌ أَوْفٌفَاءَهْىَ عُقْدَةُ أُزْرِى تغ ٢٥١/٤ الى ظْهْرِى فَّسْتَتَكُمْلِكَكُمْ الْلَى قَائِبِتُ الأَمْثَلِ يَقُولُ دِيِّكُمْ يُعَالُ خُذِالْلى خُذِ الأَمْثَلّ الى ٧) لَّ إلى ◌ُمْتُواصَفَّا يُقالُ هَلْ أَثْتَ الّفْ اليَوْمَعْنِ المُصَلَّى الّذِ يُصَلّى فِهِ فَأوْجَ أَضْمَرَ غَوْفَافَ ذَهَبَتِ . 7 الوُ مِنْ خِيفَةً لِكَسْرَةِ الخَاءِ فِى ◌ُذُوعٍ أَىْعَى جُدُوعٍ خَطْبُاتَبِالْكَ مِاسَ مَ صْدَرْ ماْهُ الى تغ ٢٥٣/٤ الّبْ لا يَرْجِعُإلَيْمَقَولا العِلُ هَمْسَاحِشَّ الآقْدَامِ حَشَرْتَنِ أَعْمَى عَنْتُخْبِ وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرَاً (١٣) (١٢) فِى الَّْا وقَال ◌ِبُّنَاْتَهُمْأَعْدَلْهُمْ وَقَال ابنُ عَّاسِ هَلْمَ لَيْمُفَيْضَهُ مِنْ حَسَنَاِهِ عِوَبَا وَادِياً مولاه (١٥) (١٤) أَمْتَارِيّةَ سِبْهَ مَّهَ الأُولَى الََّى النََّ خَشْكُ الشَّقَاءُ هَوَى شَى المُقَدِّسِ الْبَارَكِ حُوَى اسْمُ لا إلى الى (١٦)(١٧) ولاه الوادى مْكَابْرنا مَكانَّاسِوَى مَنْصَُّ بَيْهُمْ بَابِسَاء لَى قَدَّرِ مَوْعِدٍ لاَتَنِيََّتَّضُها ١ سورة ٢ بسم الله الرحمن الرحيم ٣ قال عكرمة والضحاك 2 تغ ٢٥١/٤ بالنبطية . كذا فى النسخ رواية أبى ذر والذى يؤخذ من القسطلانى أن الذى انفردبه أبوذر إبدال ابن جبير بعكرمة وان الضماك الأكثرین ٤ أى طه ٥ قال مجاهد ألفَ صَنَعٌ . وفى المطبوع وقال مجاهد 7 1.7 ٨ أوزاراً أثْقالاً ٩ وحََّغْلِّ ١٠ التّ ١١ وهى الأثقالُ 8 AP ١٢ قال ابن عباس بقّس يه: ضَلَّ الطّريقَ وَكانواشاتِينَ فقالإن لم أجدعليها من بَهْذِى الطريقَآَ تِكُم بناء (1)8, وُقِدُوَّنْ ١٣ ◌ََِّةَ ، وَ ١٥ بالوادِى المُقَدّس مسلمًا لَتْهُ لَدْرِيَُّ ◌َاءَتْ لِمَاءُ وَالصَّغْصَفُ الْتَوِمِنَ الأَرْضِّ وَالِ عجاٌِ مِنْذِينَةٍ (٩) معا (١٠) لاه (11) القَوْمِلُم ◌ِّالّذِ اسْتَعَارُوا مِنْ آَلِفِرْعَوْنَذَفْتُهَا الْقَها النَّ صَنَعَ فَسِىَ مُ وسَاهُمْ يَقُولُوَهُأُخْطَأْ الى لّ تغ ٢٥٥/٤ ١٦ واد هم يَقْرُهُ عُقُوبَةً ١ تدفون [ كتاب (٩٦) (العين ١٩ /٥٩ - ٦٣، القسطلاني ٧ /٢٣٨ - ٢٤١ ) (١) باب ١ ٤٧٣٦ ( تحفة ) ١٤٥٠٧ باب ٢ ٤٧٣٧ ( تحفة ) م د س ٥٤٥٠ الى فِرْعَوْنَ فقال النبيِّ صلى الله عليه وسلم غْنُ أَوْلَ مُوسَى مِنْهُمْ قَصُومُوهُ ﴾ فَلاَيْرِ بَتْمَ مِنَ الَلَّةِ باب ٣ (١٢) ٤٧٣٨ ( تحفة ) قَتْقَ مرتما قُتِبَةُ حدثنا أَوْبُ بْنُ الَِّنْبَحْ بِبِ كَثِ عِنْ أَبِ سَ بِ عَبْدِالرَّحْنِ عِنْ أَبي هُرَيْرَةَضى الّه عنه عن النبيِّ صلى الّعليه وسلم قَال ◌َاجٌمُوسَى اَدَّمَ فَقال ◌َلَهُ أَنْتَ أَّذِى أَثْرَيْتَ النَّاسَ مِنَ الخَّةِ بِذَّبِكَ وَأَشْغَبَهُمْ قَالَ قَالْ آَمُبِمُوسَى أَنْتَّ الَّذِ اصْطَفَالَ الله ◌ِالَتِهِوٍبِكَلامِهِ أَلُِ علَى أَمْرٍ كَبَهُ اللهُ عَلَى قَبْ لَ أَنْ يَظْقَيِ أَوْقَدْرَمُعَلَى قَبْلَ أَنْيَظْلُقَنِ قال رسولُ اللهِ صلی الله عليه وسلم ◌َجَ آدَمُ مُوسَى (١٣) سورة ٢١ ٤٧٣٩ تغ ٢٥٧/٤ (١٤) حدثنا تَمْدُبُ مَّارِ حدثا ◌ُلُ حدِ ثنائُعْبَةُ عِنْ أَبِ إِنْقَ قَال ◌َسَمِعْتُ عَبْدَالرَّْنِ بِنَزِ يدَ عنْ عَبْدِ اللّهِ قَال ◌َِلْسِرَائِلَ وَالكَّهُ وَمَنْيَ وَمَوالائِاْمُهُنَّ مِنَ العِنَاقِ الأُوَلِ وهُنَّمِنْ تِلادِى وَقَال ◌َتَّةُ جُذَاقَلْعَهُنَّ وقال الحَسَنُ فِفَلَلِمِثْلِ فَلْكَةِ الْغِزّلِ يَسَْمُونَ يَدُوُرُونَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسِتَقَّتْ ولاه رَعَتْ بَعَمُونَ بُتَعُونَ أَمْتُمْأَمْتَواحِدَةً قَالِدِيُكْدِينُ وَاحِدٌ وَلَ عَكْرِمَهُ حَسَبْ حَقَبُ بالجشية ٤٧٣٦ _ طرفه : ٣٤٠٩. ٤٧٣٧ - طرفه : ٢٠٠٤. ٤٧٣٨ - طرفه : ٣٤٠٩. ٤٧٣٩ - طرفه : ٤٧٠٨. ؛ قَالْ آلِمُ أَنْتَمُوسِ الّذِى · فوجدەگُبّ ٨ المقولةوما حتى ٠٠٠ ١١ بابُ قوله ١٢ ابنُ سعيدٍ ٣ بسم اللهالرحمن الرحيم ١٤ حذّنى 10 ليلا وَاصْطَنَعْتُّ لِنَفْسِى حدثنا السَّلْتُ بِنْمُهْ دِحْمَهْدِىُ بنُ مَّوْنٍ حَتْ الّْدُ بُسِينَ عِنْ أبي هُرَيْرَةَ عَنْ رسولِاللهِ صلى اللّه عليهوسلم قَالِ الْتَقْ آَ دَمُ وُمُوسَى فَقَال ◌ُمُوسِ لاَ هُمْ أَنْتَ الّذِى أَنْقَيْتَ إلى (٤) النَّاسَ وَأَخْتَهْمِنَ الَّةِ قَال ◌َهُ أَدَمُ أَنْتَ الّذِ اصْطَفَالَ الَّهُبِالّتِواصْطَفَاكَ انَفْسِهِ وَأَنْزَلَ عَلَيْكَ (٥) الَّوْرَاةَ قَالِ نَّمَ عَالَ فَوَ جَدْتَها كُتِبَ عَلَى قَبْلَ أَنْ يَْلُغَي ◌َال ◌َ أَنَّهُوسِ الْم ◌َلَْرْ ﴿ وَأُوْحْنا ByW إِلَ مُوسَى أنْ أَسْرِبِعِبادِ غَاضْرِبْ لَهُمْ ◌َرِ يقًافى البَرِ يَسّالا تَخَاقُ دَّكَوَلاتَخْشَى فَأَتَبَعَهُمْ فِرْعَوْنَ الى (٩) ◌ُودِغَشِهْمِنَالَّتِهِمْ وَأَخَلْ فِرْعَوْنُعَوْمَهُومَا هَدَى حدثَى بَعْقُوبُ بنُ ابْهِيَ حدثناَوْعُ حدّثْنَا تُعْبَةُ حدثناأبُو بِشْرِ عِنْ سَعِيدِبنِ بُّرْعِنِ ابن عبّاسِ رضى الّ عنهما قَال ◌َأَقَدِمَ رَسولُ الّهِ صلى الله عليه وسلم الَّدِينَقَوالَهُوُ قَصُومُ عِشُورَاءَفَأَلَهُمْفُقالُواهُذَا الَّوْمُ الَّذِ ظَهَرَفِهِ مُوسَى عَلَى (١١) ١٥٣٦١ م س ٩٣٩٥ ( تحفة ) التفسبراج ٦ ( العيني ١٩ / ٦٣ - ٦٨، القسطلاني ٢٤١/٧ - ٢٤٥) (٩٧) ١ توقعوا٢ والجصيد ٣ فتح السين من الفرع ٤ باب ٥ نعیدهوعداعلينا ٦ كذا فى الفرع وأصله وسقطت فى بعض النسخ قسطلانى ٧ فيهم م أَّى ١ ٩ بسم الله الرحمن الرحيم ١٠ فى إذا تمنّى أَلْقَ الشيطانُ ١! أُلقَ ١٢ جِصّ ١٣ -سطشون احـ ١٤ صراط الحميد الاسلامِ 10 وقال ١٦ وهُدُوا الى القِيبِ ألهمُوا القُرآنَ ١٧ بابُوترى الناسَ سُكَادَى ١ الى القرآن باب ابْنُ حَقْصٍ حدث أبِ حدثنا الاعْتُ حدثنا أبوصالحٍ عنْ أَبِ سَعِيدٍالُدْرِيّ قال قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ اللهُعَزَّ وَجَـلَّيَوْمَ الِقِيامَةِآدَمْ يَقُول ◌َبْلََّنْ وَسَعْدَيْكَ فَيْنَادَى بِصَوْتِ إِنَّاللهَ يَأْ أنْ تُخْرِجَ مِنْ ذُرِِّكْ بَعَ الَى الَّرِ فَالَِّّ وما بَعْتُ النَّارِ عَالِ مِن حُّ الْفِ أُوامُعَال ◌ِسْعِمِائَةٍ ( ١٣ - رى سادس ) ٤٧٤٠ - طرفه : ٣٣٤٩. ٤٧٤١ - طرفه: ٣٣٤٨. الى 1, بالَّةِ وَقَالَ غْوَهُّوَوَّعُوهُ مِنْ أَخْتَسْتُ خالِدِينَ هَامِدِينَ حَصِيدٌ مُسْتَأْصُ يَفْعُ على الواحِدِ والأْوَاجِعِ لايَسْتَْسِرُونَ لَيْعُونَ ومِنْ هُعَسِيُ وحُسْتُ بَعِدِى عِقُ بِعِيدُ نُكُوارُدُّوا مَنْعَةٌ لَبُوْسِ لَُّعُ تَقَّعُوا أَمْرَهُمْتَلَفُوا الحَسِسُ والحِّ والجَرْسُ والهَّنَ واحِدُ وهُوَ مِنَ الصَّوْتِ الَفِي ◌َنْكَ أَعْلَّاكَ انَتْتُكُمْإِذَا أَعْلَمْتَّهُ قَاْتَ وَهْوَ ءَلَى سَواءَلَمْ تَغْدِرْ وَقَالَ مُجَاهِدٌ ◌َعَلَّكُمْ محلاة الى تْشُونَتْهُمُونَ ارْتَضَى رَضِىّ التَّائِلُ الأَصْنَامُ السِّلَّالَِّيقَةُ ي ◌َأْوَلَ خَلْقِ حدثنا تغ ٢٥٨/٤ باب ٤٧٤٠ ( تحفة ) م ت س ٥٦٢٢ مُّكْ بُ حَرْبٍ حدثَاشُ عْبَةُ مِنِ الْعِيَةِ الَّعْنِ تَثُ مِنَ الَّحِ عِنْ سَعِدٍ بن جُبَسْرِعِنِ ابِعَبَّاسِ رضى الّه عنهما قال خَطَبَ النبيُّصلى الله عليه وسلم فقال ◌ِنْكُمْ عَمْشُورُونَ إِلَى اللّهِ حُفَاةَ عُرَافَغُرْلاَ كما هـ بَلَ غَلْقُعِ دُوَعْدَاعَيْهِمَّ كَّقَاعِنَ عُمْ أُوَّلَ مَنْ يُكْسَى يَوْمَالِقِيامَةِ إِبْ هِيم ◌َُّجُ بِجَالِمِنْأُمِّ غَيُؤْتَهِدُبِهِ ذَاتَ الشِالِفَقُولُ بَارَبِ أَحْمَالٍ فَيُقَالُ لَدْرِى ما أحْسَنُوا بَعْدَكَ فَقُولُ كَ فَال العبُ الصَّالِ وَكُنْتُ عَهْشَهِدًامَادُعْتُ إِلَى قَوِْشَهِدٌ فَيُ إِنَّهُوَمِ يَالُوامُرْتَّذِينَ عَّى أَعْقَابِهِمْ مُنْذَّغَارَقَتَمْ (9). . (سُودَةًلج). سورة ٢٢ تغ ٢٥٩/٤ وقال ابنُّ ◌ُبَيْنَخْتِيْنَالْمَئِينَ وَقَالَ ابْنُ عَبَاسِ فى أُسِْإذَا حَدَّثَ أَلّى الشَّيْطَانُ فِى حَدِيثِهِ فَيْطِلُ الله ◌ِأَيِّ الشَّيْطَانُ وْمُحْكُآيَاتِوَيُقَالُ أُمِتْهُ فِرَاءَهُ إِلْمَانِّ يَغْرَؤُنَوَلا يَكْتُونَ وقال مجاهدً (١٣) معا اجـ (١٤) محرماً) تغ ٢٦٠/٤ مَسِيدُبالْقَّةِ وَقَال ◌َمْرُهُ يَسُْونَيَقْرُونَ مِنَ السَّطَوَةِ وَيُقالُ يَسْطُونَ يْئُونَ وهُدُوا إِلَى الى (١٥) (١٧) لآه (١٦) الطَّبِ مِنَ القَوْلِ أَلَّهِمُوا قال ابن عبّاسِ بِسَبَبِ بِبْلِلَسَغْفِ البَيْتِ تَذْهَلْ تُشْفَلُ حدثما حُمَرُ ٤٧٤١ ( تحفة ) م س ٤٠٠٥ [ كتاب (٩٨) (العيني ١٩ / ٦٨ - ٧٠، القسطلاني ٧ /٢٤٥ - ٢٤٨ ) وِسْعَّوْعِينَ ◌َينَئِتَشْعُ الحَامِلِ حْلَهَاوَيَسِبُ الَوليُدُ وَى النّاسَ سُكَارَى وَمِاهْ سُكَادَى وَلَكِنْ عَذَابَ التِّهِ فَشَقْذلِكَ عَلَى النَّاسِ حَّ تَغَيْرَتُوُ جُوهُهُمْ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ يَأْجُوجَوَمَأْجُوجِْعَمَاتَقِونْعَونِيَ ومِنْكُمْوَاحِدٌ لْ فِ النَّاسِ كَلَّْرَةِالْدِ ◌ّعْبِ الَّوْرِ الأَبْيَضِ أَوْ كَالْعْرَةِ البَيْضِ بَتْبِ الْثّوِالأَسْوَدِ وَ إِ لَرُواْتَكُواْرُ بُعَ أَهْلِبَتِْفَكَبْنَا علاء إلى ثَّقَال ◌ُكَ أَهْلِالَّةِ فَتَبْنَا ثُم ◌َل ◌ِشَهْرَاهِلِ الَنَّهِ فَبْنَا قَال أبُوَأْسَامَةً عَنِ الأَعْشِ ◌َ النَّاسَ تغ ٢٦١/٤ باب ٢ ٤٧٤٢ ٥٥٥٦ باب ٣ ٤٧٤٣ ( تحفة ) م س ق ١١٩٧٤ ١٩٥٢٦ تغ ٢٦٢/٤ ٤٧٤٤ ( تحفة ) ١٠٢٥٦ س سورة ٤٧٤٣ - طرفه : ٣٩٦٦. ٤٧٤٤ - طرفه : ٣٩٦٥. ا وقال ٢ بابُ ٣ رْفِشَكْ ، حدثنا ٥ باب ٥ قوله. كذا فى هامش النسخ بالحمرة بلارقم ولا تصحيح كتبه مصجمه ٦ يقسم ◌َّاً سُكَرَ ومَاهْ سُكَرَى وَقَالَ مِنْ كُلِ الْتِسْعَمَّقُونْ عَّوِْ مِنَ وقَالِبَعِيُ وعِسَى بُنْسَ وأبو (٣) علاء (٢) مُعْوِيَةَّكْرِى وماهُمْبِسَكْرِى ﴿ وَمِنَ النَّاسِ عَنْبَعْدُالله عَلَى حَرّفٍ فَانَ أَصَهُ خَيِّالْعَانِ وإِنْ أصابَتْهُ فْتَقُ لْقَّبَ عَى وَجْهِهِ خَسِ لُنْبا والاَسْرَةَ الَّ قْلِذلِكَ هُوَالصَّلالُ الّعِدُ أَزَقْنَاهُمْ الى وتُعْنَاهُ حدّى إِزِهِيُ الحِثِ حدثنا ◌ِ بُأَنِ بُكْرِ دْنالْرَائِلُ عنْ أَبِ حَمِينِ عِنْ سَعِيدٍ (ابْنِ ◌ُبَيْعِنِ ابِ عَبّسِ رضى الله عنهما قال وِمِنَ النّاسِ مَنْ يَعْبُدُ الله علَى سَرْفِ قَال كان الرّحْلُ يَقْدُ المدِينَةِ فَانْ وَذَتِ امْرَأُعْلاَمَا وَتِنْ ◌َْهُقَال هذاِنُّ صَالِحٍ إِنْ لَمْ تَدِ مَأُوَ تَُّ خَيْهُ قَال هذا دِيْسَوْءٍ ﴾ هذانِّْ مَانِ اخْتَّصَُّوافَيْهِمْ حدثنا تجُّبُ مِنْهَالِ حدثا هُثْم أخبرنا أبو هائٍِ خف (٦) عِنْ أَبِ عْلَزِعِنْ قَيْسِ بنِ عُبَادٍ عَنْ أَبِذّرِ رضى الله عنه أنٌّ كَانَ يُقْسِمُ فِها إِنْ هذِمالا يَّهُذَان نَصْمان انْتَصُوا فِى ◌َيهِم ◌َلَتْ فِىَهْزَةَوماِّمِو ◌ْبَةَ وصا ◌َِّوْمَنُ وافَ بِْيْدٍ رَواْمُقْبُ عَنْ أِ مائِيمٍ وقال عُقُ عِنْ بَرِ عْ مَنْصُوِعِنْ أَبِ هاِ عْنَ أَبِ غَْقْوَهُ حدثنا تَجْاُ بنُمِْالٍ حدثنا مولاه إلى مُعَُّ بْنُ سُلْنَ قَال ◌َمِعْتُ أَبِ قَال حدثناأبو عجْعِنْ قَيْسِ بن ◌ُبادٍ عَنْ عَلَّ بِ أَبِ طالِبِ رضى الله عنه قال أنا أوَّلُ مَنْ يَجْتُوْبَسْ بَدِ الِْلْتُّصُومَِيَوْمَالقِيامَةِ ◌َالِ غَيْسَ وِمَتْهُذَانِ خَّصْمانِ اُخْتَّصُوا فِىَيْهِمْ قَالَهُمُ الّذِيْنَبَنُوايَوْمَدْرِعَلِّ وَهْزَةُو ◌ْبَةُوَةٌ لٌ رَبِعَةَ وَعْبَةُبَّرَ سِعَةً والوليدُبْنُ عُثْبَةً ( تحفة ) التفسير] ج ٦ (٩٩) ( العين ١٩ / ٧٠ - ٧٣ ، القسطلاني ٢٤٨/٧ - ٢٥١) سورة ٢٣ (٢) (١) تغ ٢٦٢/٤ الى قال ابنُّ عُمَعْنَةَ سَبْعَ ◌َرَائِقَ سَبْعَ سَمواتِ لَها ساِقُونَ سَبَقَبْلَهُمُ الَّعادَةُ قُلُهُمْ وَحِلَهُ خَائِفِينَ (٤) (٣) قال ابنُّعَبَّاسِ حَيْهَاتَ مَّهاتَ بَعِيدُ بَعِيدُ فَاْلِ العَدِينَ المَلائِكَ لَناِكْبُونَ لعادِلُونَ كَانُونَ عَاِسُونَ مِنْ سُلالَةِ الْوَلَهُ وَالنَّْفَةُالسُّلالَةُ والِنَُّوالِنُونُ وَاحِدُ والَُّاءُ الَّبُومَارْتَفَعَّ عِنِالماءِ (1) ومالاً يْتَفَعُ بِهِ سورة ٢٤ (٩) مِنْ عِالاِنْبَنْ أَصْعافِ السَّابِ سَبِّ القِيَهُ مُدْعِينَيُقَالُلِلْمُسْتَهْذِى مُدْعِنُ أَشْنائً وشَّ وَتَنَاتُ وَتَتْواحِدُ وقَالَ ابْنُ عَبَاس سُورَةً أنْناهابَّنَّاهَا وَقَال ◌َغْرُسُمى القُرآنُ لِاعَةِ السُّوْرِ وُّتِ الّوِّنْمَقْطُو عَدَِّ الأُخْرِى ◌َُّرْنَبْضُهالَعْضِسُمَِغُرَانًا وَقَالَ سَعْدُبُ مِياضٍ التُّمِّ الِسْكَةُ التَّوْبِانِ الَّةِ وَقَوٌْتُعَلَإِنََّيْاَجْعَهُوُرَنَهْتَأْلِفَ بَعْضِ لَى بَعْضٍ فَإِذا قَاءَفَِّحْ قُرْآنَهُفَإِذَجْنُ وَأَّفْسَاءُ فْتِعْ قُرْآنَهُأَىْ مَاُمِعَ فِيِهِ فَاتَلْ بِا أَمَرَكَ وَانْتَهِ عَمْلَ تغ ٢٦٣/٤ تغ ٢٦٤/٤ تغ ٢٦٤/٤ باب ٤٧٤٥ ( تحفة ) م د س ق ٤٨٠٥ اللهُ وَيُقَالُ لَسَ لِشِعْرِ فُرْآنُّ أْ تَأْلِفُ وسُفِى الْقُرْفَانَ لِّ ◌ُغْرِقُ بْنَقِّ والباطِلِ وَيُعَلُ لِلْمِّ (11 ماقَرَأَتْ بِلَ قُّأْ لَمْ تَجْمَعْ فى بَطْنِهِ وَدَاً وَقَالَ فَرّضْناها أنْنَافِها فرائِضَ مُخْتَفَةَ ومِنْ قَرَأَفَرَضْناها (١٣) (١٢) يَقُولُ فَرَصْنَا عَلَّكُمْ وَعلَى مِنْ بَعْدَ كُمْ قَالَ مُجَاهِدٌ أوالطِّفْلِ الَّذِينَمْ يَظْهَرُوالَمْيَدْرُوالمَابِهِمْ مِنَ الصَّغْرِ (١٥) (١٤) ﴿ وَالَّذِينَوْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُكِنْ لَهُ مْشُّهَدَأُإِلَّ أنْفُْفَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْأَرْبَعُ شَهَادَاتِ (١٦) بَاتِنّ ◌ِنَ الصَّادِقِينَ حدثنا إِنْقُ حدِثُمَّدُ بِنُ بُّفَ حدثنا الأوْزَاعِّ: قال حدثنى (١٧) الَّهْرِيُّ عَنْ سَهْلِ بِسَعْد أنّهُوَ فِرًا أنّ عَاصِم بَ عَدِيِّ وَكَانَ سَيِّدَ بِ عَمْلانَ فَقَال ◌َيْفَ تَقُولُونَ فى ١ المؤسّون 8 ٢ بسم اتالرحمن الرحيم ٣ وَكَلَّ؛ قلَّ بن عباس • وقال غيره ٦ يَجْرُونِفْعَوَنُ أصواتَم كاتمجان البقرةُ عَلَى أمْقابِكم رجّعَ على مَقِّه سامِهَا من الَّمِ والجميع السَّمَاُ والسامُ مهنا فى موضع الجمع مُسْعُرُون تَعْمَوْنَ من التِيْرِ . هذه الرواية من غير اليونينية نابته النسفى ٧ بسم الله الرحمن الرحيم. رقت هذه الحمرة مقدمة بسم الله الرحمن الرحيم ٨ ٩ وهو الضّيءُ ١٠ السورة ١١ ويقال فى ١٢ وقال ١٣ وقال الشعبي أُولِالأربيةِ مَنْ ليس له أَرَبّ وقال طاوس هو الأحمقُّ الذىلاحاجةله فى النّساء وقال مجاهد لأُبِّهِ إِلَّ بطنه ولا يخاف على النساء. هذا من غير اليونينية ونسبه فى الفتح النسفى . كذا فى الهامش المعول عليه وفىمتن القسطلانى تقديم وتأخير كتبه مصمعه ١٤ باب قوله عز وجل ١٥ الآية ١٦ وقع فى المطبوع سابقازيادة الفريابي كتبه مصمعه ١٧ العملان ٤٧٤٥ - طرفة : ٤٢٣. [ كتاب (١٠٠) (العيني ١٩ / ٧٣ - ٧٧، القسطلاني ٧ / ٢٥١ - ٢٥٤) ة .٠٦ ٢ قَضَى الله ٤ بابُ ٤ قَوْله . كذافى النسخ بالهامش بلارقم ولا تصحيح كتبه مصححة ٥ حدثنا رَجُلٍ وبَعْدَ مَعَ اْرَأْهِنَجُلَّ أَقٌْفَقُونَهُ أُمْ كَيْفَ بَصْنَعُ سَلْ لِى رسولَ اقصصلى اله عليه وسلم عن ذُلّ قَائَى عَاصِمُ النبى صلى الّه عليه وسلم فقال يا رسولَاللّهِفَّكَّرِ رَسُولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم المسائل فَسَهُوَ يُفقال إنَّرسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم كَرِّالْمَائِلَ وعابها قَالَ عُوَ غْسِرُ واللهلا أنْمَى حَتَّى أَسْلَ رسولَ اللهِ صلى اله عليه وسلم عنْ دُلِّ لَامَهُوَ يْرٌ فقال يا رسولَ الَّ جُلُ وجَدَمَعَ مْرَأَثِرَ جُلاً أَقْتُ لُ فَقُونَه ◌ُمْ كَيْفَ يَصْنَعُ فقال رسولُ اللهِصلى اله عليه وسلم قَ دْأَنْلَ اللهُ القُرْآنَ فِيكَ وفى صاحِبَقِنَ فَامَ هُمارسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم بِاللّعَنَةِبِمَا سَمّى اللهُفى كِتَابِفَلَا عَهَا ثُمَّقَالِ يا رسولَ الله إِنْ حَسُْها فَقَدْ طَهُ فَقَهَا فَكَانَتْ سُنَّعَلِنْ كَانَ بَعْدَهُمَا فِى الَُّاعِنَيْنِ ثم قال رسولُ الّه صلى الله عليه وسلم انْظُرُ وا فَانْ جاءَتْ بِأَشْهَ أَدْعَ الَعْنَبْ عَظِيم الَّلْيَنْ خَدَيُ السَّاقَمِنْ فَلاَأْسِبُوَيْرًا الْقَدْ صَدَقَّ عَيْ وإِنْ بَتْبِأُخْمِرَ كَاتُهُوََّا أَحْسِب ◌ُوْا ◌ْأَهْدْ كَذَّبَ عَلْها ◌َتْ بِعِلَى التّعْتِ الذِ نَعَتَّ بِ مِرسولُ قِصلى الله عليه وسلم مِنْ تَصْدِيقِ عُوَيْرِفَ كَانَبَعْ دُيُنْسَبُ لَامِّهِ (٢) (1) والخامِسَةُ أنّ ◌َعْنَ انِعِنْ كَانَمِنَ الكَاِنَ صَدْ سُلَمْ بُهَاو ◌َأُواْ بِعٍ حدثناأ ◌َيُ عِنِ الَّهْرِيّ عِنْ سَهْلِ بِنِ سَعْدِأنّ وَجُ لا أَّ رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال يارسولَ اللَّارَأَ بْتَ دَجُلاً وَأَى مَعَ أَعْمَتِهِ رَبُلاً يَقْتُ فَتَقُ لْنَه ◌ُمْكَيْفَ يَفْعُل ◌َانْزَ الْمُِّمَا مَاذُ كَفِى الْرآنِمِنَ الثَّلامُنِ فقال لَهُرُسُولُ اللهِ صلى اله عليهوسلم فَنْغُضِىَ فِيكَ وفِى امْرَأْتِكَ قَالَ فَتَلاَ عَنا و أناشاهِدُّ عِنْدَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَفارقَها فَكَتْ سُنَّ أَنْ يُفْقَبَيْنَالُلَاعِنِينِ وَكَانَتْ -امِلَافَانْ كْرَجْلَهَا وَكَانَ (٤) ابُهُدْعَليها ثمَّتِ السّنّةُفى الِيراثِ أَثْرِنَّهَ وَّنَ مِنْهُمَا فَرَضّ الَّهَا ﴿ وَيَدْرَأُعَنْه العَنَابَ أنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهاداتِِّنَ الكَافِنَ حدثى" مُمَّدُ بُبَّارِ حدّ ث ابن أبىِ عَدِى عَنْ هِشامٍ ابْنِحَّانَ حدّثناعْرِمَةٌ عن ابنِ عَبْسِ أنَّ هِلالَ بنَ أُمَّةَ قَذَفَ امْرَ أَّهُ عِنْدَ النَّبيّ صلى اله عليه وسلم بِشّرِيثِنِ سَْماء فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم البََّّأَوْ حَدَّقْ تَهْرِكَ فقال يارسولَ اللهإذارَأَى أَحَدُنَا عَلَى أْسَئِلَّ هُلّيْلُو ◌َمُ الَّةَ بَعَلَ النبيُّصلى اللّه عليه وسلم يَقُولُ البَنْقِوالأَ حَدُّفى ظَهْرِكَّفتال ٤٧٤٦ باب ٢ م د س ق ٤٨٠٥ ( تحفة ) باب ٣ ( تحفة ) ٤٧٤٧ ٦٢٢٥ د ت ق هلال ٤٧٤٦ - طرفه : ٤٢٣. ٤٧٤٧ - طرفه : ٢٦٧١.