النص المفهرس

صفحات 1-20

( الجزء السادس).
مِنْ مَيِ إِ عَبْدَاهَه ◌ُمَّدِبِْْعِيلَ فِبْهِيم ◌ِنِ الْغِيرَةِ
ابْ بْدِرْ بَهُ الُخَارِيّ الْفي رضى الله تعالى
عنه ونفعنابه آمين
قدوجدنا فى النسخ الصحيحة المعتمدة التى صححنا عليها هذا المطبوع رموزا الاسماء
الرواة منها ، لابي ذرّالهروى وص للاصيلى وس أوش لابن عساكروط أو ظـ
لابى الوقت وهـ للكشمهنى وح للجموى وس المستملى وك لكريمة وحهـ
الاجتماع الحموى والمكشميهنى وحـ للجموى والمستملى وسه المستولى والكشميهنى
وتارة توجد تحت حهـ وحـ، أوغيرها اشارة الى روايته عنهما وتارة توجد
قبل الرمز (لا) اشارة الى سقوط الكلمة الموضوعة عليها (لا) عند أصحاب الرمن
الذى بعدهاان كان وقد يوجد فى آخر تلك الجملة التى عليها لا لفظ الى اشارة الى آخر
الساقط ومن الرموز ع ولعلها لابن السمعانى وح ولعلها للجربانى وق
ولعلهالابى الوقت أيضا وح وعط وصع ونظع ولم يعلم أصحابها وربماوجدرموز
غير ذلك لم تعلم أيضا ويوجد على بعض الكلمات خـ أو فى أو خ وهى اشارة الى
أنها نسخة أخرى وقد يوجد على الكلمة لفظ ـ اشارة إلى صحة سماع هذه الكلمة
عند المرموزله أو عند الحافظ اليونينى والله سبحانه أعلم
طبع﴾
بالمطبعة الكبرى الأميرية ببولاق مصر المحمية
سنة ١٢١٢ هجرية

(٢)
[ كتاب
( العين ١٨ / ٤٤ - ٤٦، القسطلاني ٦ / ٤٤٩ - ٤٥٠)
ا حدّثنا
٢ حاءالجلان ضبطت فى
النسخ المعتبرة التى بأيدينا
بالضمكماترى وفى الهامش
المعوّل عليه الحاءليست
مضبوطة فى اليونينية
كنيه مصحعه
٤ هّاتيّنَ القريتين
وهاتين القرينتين
ما سْر الْوُثَبُوكَ وَهْىَزْوَةُالعُسْرَةِ حدثى مُحَمَّدُبْنُ العَلَامِّ ثناأبوأُسَامَةَ عِنْرُبْ ن عَبْدِ اللهِ
ابْنِ أبِ بْدَةَ عنْ أَبِ بُرْدَةَ عنْ أَبِ مُوسَى رضى الله عنه قال أرْسَلَني أحْمابٍ إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم أسَّلُلاَهْ مَعُفى بَيْشِالْعُسْرِوْفَقُّبُولَك ◌َقُ بِأَبِّالِّإِنَّ أْابِ أَرْسَلُونِآَيْكَ
لَّمَلَهُمْفَقَال وانِّلا أَحْلُكُمْعَلَى شَيْءٍ وَاقَتْتُهُ وَهُوَصْبَاتٌ ولا أَشْعُرُورَجَهْتُ ◌َزِينَ مِنْ مَنْعِ النبيّ صلى
الله عليه وسلم ومِنْ تَخَافَةِ أَنْ يَكُونَ النُّّ صلى الّه عليه وسلم وَجَدَ فِى نَفْسِ عَلَى فَرَجَعْتُ إِلَى أَحْابِ فَاغْبَتْهُمْ
الَّذِى قال النبيُّ صلى اله عليه وسلم قَالَم الْبَتْ الأَسُوَيُعَةَأْسَمِعْتُ ◌ِلاَ يُنَادِى أَ عَبْدَا قِنَقْسِ فَأَبْتُ
فقال أجِبْ رسولَ الله صلى الّه عليه وسلم يَدْعُوكَ فَ اتَُّهُ قَالْ خُذْهَ بْنِ الغَرِيَّيْنِ وهَذَيْنِ التِّينَيْنِ
السنّةِ أَبْعَبْتَعُهُنْ حِيَئِذِ مِنْ سَعْدِفَانْطَلْ بِنَّ إلَى أْمَابِلَقُلْ إنّالله أوقال إِنَّ رسولَ الله صلى الله
عليه وسلم يَحْمُ كُمْعَى هُلَم فارَكَبِوُ هُنَّ فَانْطَلْتُ إليهِنْ فَظُلْتُ إِنَّالنبيَّ صلى الله عليه وسلم
يَحْمُكُمْ عَلَ هُوْلٍ مِولَكِ وَاللِّلا ◌َدُكْمَحَّ يْطَلِقَ مَعِبَعْ ضُكُمْ الَى مَنْ سَمِعَ مَعَلَةَ رسولِ الله صلى الله
٤٤١٥
باب ٧٨
٩٠٦٦
( تحفة )
م
علیه
٤٤١٥ - طرفة: ٣١٣٣.

(٣)
( العيني ١٨ /٤٦ - ٤٨ ، القسطلاني ٤٥٠/٦ - ٤٥٢)
المغازي] ج ٦
٤٤١٦
( تحفة )
م س
٣٩٣١
( تحفة ) ٤٤١٧ تغ ١٦١/٤
م د س
١١٨٣٧
باب ٧٩
( تحفة ) ٤٤١٨
١١١٣١ م دس
عليه وسلم لا تَعُواأَنِى ◌َّهُمْبَيْلَمْ يَقُلْهُ رسولُ اللهِ صلى اله عليه وسلم فعالُإلى إِنْتَ عِنْدَ الَصُدَّقَّ
وَنَفْعَلَّنَّ مَا أَحْبَيْتَ فَانْطَ أَبُوُمُوسَى ◌ِنَفَرِمِنْهُ مْ حَتَّ أَوُ الَّذِينَ سَمِعُوا قَوْلَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه
وسلم مَنْعَهُ لَّهُمْ ثُمْ إِ عْطَامَهُمْ يَعْدُ ◌َ دَّثُهُمْبِثْلِ مَا حَدَّتَهُمِأَبُوُمُوسَى حدثنا مُسَدَّدُحدّثنا
يَحّ عِنْ شُعْبَعْنِ الَّمِ عِنْ مُصْعَبِ بنِ سَمْدِ عِنْ أَبِهِ أنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خرج
إِلَى ◌َبُكَ وَاسْتَغْفَ عَلَّ فْعَال ◌ْتُلِغُ فِى السَّبْيانِالنّساءِ قَالَ الأَرْضْى أنْ تَكُونَ مِنْ عِنْلَةَ هِرُونَ مِنْ
مُوسَى الأَنْهُلَيْسَ نَِّ بَعْدِى وقال أبودَاوُدَ حَد ◌ْنَاشُعْبَةٌ مِنِ الْحَكَرِسَمِعْتُ مُصْعَباً حدثنا عُبَيْدُ الِّنُ
سَعِيدٍ حدَّ عْدُ بنُبْرِاخ برنا ابنُرَيٍْ قَال ◌َمِعْتُّ عَطَاء ◌ْر قال أخبر نى صَفْوانُ بُيَعلَى بِ أُمَّةَ
عِنْ أَبِهِ قَالْ غَزَّوْتُ مَعَالنبيّ صلى الله عليه وسلم العُسْرَةَ قَالَ كَانَعْلَى يَقُولُ تْكَ الْغَزْوَةُ أُوْنَقُ أَعْمالِ
عنْدِى قَال ◌َعَطَاءُ فقال صَفْوانُ قَال ◌َيَعْلَى فَكَانَ لِ أَحِيٍّ فَفَاقَلَ إِنْسَانًا فَعَضَّ أَخَذُ هُمَا يَدَلا ◌َرِ قَال
عَطَاءُفَلَقَدْأ خبر نى صَغْوَانُ أُمَا عَضَّ الانَرَ قَنَسِتُهُ قَالَ فَانْتَزَعَالمَعَضُوصُ بَدَّمْمِنٌ فِي العاضِ فَانْتَزَعَ
إِحْدَى تََّيْ فَّ النبي صلى الله عليه وسلم فَأهْدَرَّهُ قَال ◌َعَطً وَحَسِبْتُ أنَّهُ قال قال النبيُّ صلى اله
عليه وسلم أَفَعُ يُّفِفِكَ نَفْضَمُهَا كَأَنْهَا فِ فِى قَلِ يَغْضُها
﴿ حَدِيتُ كَعْبِ بِمِ وَقَوْلَ الله عَزَّوَجَلَّ وَعَلَى النَّفَةِ الّذينَ تُحِلّقُوا حدثنا يَحْيِّ بُبُّكْرٍ حدّثنا
الْتُ عِنْ عُقْلٍ عِنِ ابِهَابِ عِنْ عَبْدِالرَّْنِ عَبْدِ الّ ◌ِ كْبِ بِمُالْنَ عَبْدَ الله ◌ِنَّ كُمْبِ بِ
مْ وَكَانَ قَائِدَ كَّعْبِنْ بِهِ حِينَ عَىَ قَالَسَمِعْتُ كَعْتَ بِنَّمِ يُحَدِّثُ حِينَ تَخَلْفَ عَنْ قِصَّةِتَبُوَ
قال كَعْبُ لَمْ أَخَلْفْ عَنْ رَسولِ الّه صلى اله عليه وسلم فى غْ وَةِغَزَّاهَا إِلَّفِى غَزْ وَنِ بُولَ غْرَانِي
◌ُثْتُتَخَلَّقْتُ فِ غَزْوَدْرِوَمْ يُعَاتِبْ أَحَدَانَلْفَ عَنْها إِنَّاتَ رسولُ الله صلى اله عليه وسلم يُرِيدُ عِبر
قُرَيْشٍ حتَّى بَعَاللهُ بَّهُمْ وَبَيْنَ عَدُ وِهِمْعَلَى غْرِمِيعادٍ وَلَقَدْشَهِ دْتُ مَعَ رسولِ اللهِ صلى اله عليه وسلم
لَيْسَلَعَقْبَةِ حِينَ وَّقْنَاء ◌َى الإِسْلامِوماأُحِبُّ أَنْلِ بِأَشْهَبَدْرِ وإِنْ كَانَتْ بَ أَذْ كَفِى الَّاسِمِنْها
كَِنْ خَبِى أَّ لَمْ أَكُنْقَّ أَقْوَى ولا أَيْسَرِيَ تَخَلَقْتُ عِنْهُ فِى ◌َِّالغزَاةِ وَاللّهِمالْحَتْ عِنْدِى
قَبْ لَهُرَ حِلَتَانِ قَةٌّ حَتَّ بَعْهُمَا فِلْكَ الْغَزْوَةِ وَلَمْ يَكُنْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُرِدُ غَزْوَةً
٤٤١٦ - طرفه: ٣٧٠٦.
٤٤١٧ - طرفه: ١٨٤٨.
٤٤١٨ - طرفه: ٢٧٥٧.
٧٠
١ والله إنك ٢ لانسبي
٣ العسيرَةَ ؛ فقال
٥ هو مرفوع فى النسخ التى
بأيديناتبعالليونينية وألحق
فيها قبله لفظ باب بالحمره بين
الاسطر. وفى القسطلانى
سقط لفظ باب من بعض
النسخ كتبهمنتجه
صور
طب
٦ يُعَاتَبْ أَحَدُ

(٤)
( العين ١٨ / ٤٨ - ٤٩، القسطلاني ٦ / ٤٥٢ - ٤٥٤)
[ كتاب
V
٣ الناس الجدّ ؛ شرعوا
· هوفى أصل النسخ التى
بأيدينا بالافراد تعالليونينية
ثم ألحقت باء التثنية بالحمرة
وقال القسطلانى بعدان
أثبت عطفيه بالتقنية وفى
نسخة باليونينية فى عطفه
بالافراد كتبه مضححه
الْأَوَرَّى بِغَيْهِا ◌َحتَّى كَانْ تِلْكَّ الْغَزْوَةُمغزاها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فى ◌َشَدِدٍ وَاسْتَقْبَلَ
سَقْرَبَعِيدًاوَمَّفاً وعَدُوَّ كَثِيراً بَلِْنَ أَمَْهُمَْاهُوا أُهْبَرْ ◌ِهِمْ فَانْعِبَهْرَيْهِهِ
الّذِى ◌ُّيُدُوا ◌ْلُونَمَعَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَثِ ولا تَجْمَعُهُمْ كِتاب ◌َاقُ يُرِ يدُالّيوانَ
قَالَ تَعْبُّ فَارَبُلُ رِ يدُأنْ يَغَيَّ الْأَنْ أَنْ سَيْنَسْالَمْ يَزِدْ فِهِ وحُلّهِ وَغَزَارِسُولُ التِّصلى
اللّه عليه وسلم ◌ِلْكَ الغَزْوَ حسينَ طَابَتِ الثُّ والِّالُ وتَجَهْزَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
والْلُونَ مَعَدُقَفِقْتُه ◌ْدُوْلِكْ أَهْزَعَهُمَرْجِعُ وَمْسِ شَيْأَ فَاقُولُ فِينَفْسِى أَنَا قَادِرُ عَلْهِ
فَّ ◌َل ◌َك ◌ِ حَّ اشْتَبالنّاسِ الجِدُّفَاْ تَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم والْلُونَ
مَعَسُولَمْأَقْضِ مِنْ جَهَازِ شَيْأَفَقُلْتُ أَجَهِّزْ بَعْدَهُ يَوْمِ أَوْ يَوْمَينٍ ◌ْ أَفُّهُمْ تَغَدَوْتُ بَعْدَانْ فَصَلُوا
لاَتَجَهْزَفَرَجَعْتُ وَمْ أَقْضِ شَيْأَ نَْدَوْتُ لَُّجْتُ ولَمْأَقْضِ شَسْأَمْيَلْبِ حَّ أَسْرَ هُوا وَتَّقَطَ
الغَزُوهَّمْتُ أَنْ أَرْتَحِلّ ◌َأُدْرِحَكَهُمْ وَيْغَيْ فَلْتَُّلْ يُقَدِّ ذَلِكَ فَ كْتُ إِذَانَوَجْتُ فى النَّاسِ
بَعْدَخُرُوجِرسولِالِّصلى الله عليه وسلم فَطُّفْتُ فِيهِمْ أَحَفِ أَّ ا أُرَى الأَرَجُ لَمَنْهُوصَا عَلَيْهِ
الّغانُ أْوَرَجُلَائِمِنْ عَذَّهُ مِنَ الشُّعَفَاءِ وَلَمْ يَذْكُفِى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَتّ ◌َغْ تَبُوكُ
فقال وهُوَ بالُِ فى القَوْمِ بِقَبُوكَ مَافَعَلَ كَعْبُ فقال رَجُلُ مِنْ ◌ِسَارِسُولَ اقِعَهُ رْدَاهُ
وَظَرُفىِ عِطْغِهِ فقال مُعاُبنُ حَبْلِ بِئْسَ ماقُلْتَّ وانّسِارسولَ اللّهِ مَا عَلْنَا عَلَيْهِ لَّخْرَا فَكَتَّ رسولُ اللهِ
صلى اللّه عليه وسلم قَال ◌َعْبُ بُمْلِكِ تَبْلَغِ أَّه ◌ُوَجَّةَ قَافِلَا حَضَرِ حَِّى وَطِّقْتُ أَنَّ ◌ٌلَكَذِبَ
وأقُولُ بِاذا أثْرُ جُمِنْ حَصْطِفَ دَاواسْتَعَنْتُ عَلَى ذَلِكَ بِكُلْ ذِ رَأِْنْ أَهْلِى فَأْخِيَّ إِنْ رَسولَ الّهِ صلى
الّه عليه وسلم قَدْأَظَلّ قَادِ مَازَاحَ عَّ الباطِلُ وعَقْتُ أَنِى لَنْ أَشْرُيَمِنْهُأَبَّبِشْفِيٍ كَذِبُّ نَاْبَعْتُ
صِدْقَهُ وَأَصْبَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَادِ مَا وَكَانَ إِذَاقَ دِمَ مِنْ سَفَرِ بَبلَّسِْدَ فَ كَعُ فِيهِ
وَكَيْثُّعَلِلنَّاسِ قَلْ فَعَلَ ذلِكَّ ◌َاءَ الْخَلْفُونَفُِّوا يَعَّ ذِرُ ونَ إِلَيِْ ويَحْلِفُونَ لَمُوكَانُوا بِضْعَةً
وَّلَِّ بْلَفَِّلْ مِنْهُمْ رَسُولُ اللهِ صلى الّه عليه وسلم عَائَِهُوبَايَعَهُمْ وَاسْتَغْقَرَهُمْ وَوَكَلَ سَرَائِهُمْ
إلَى اللّهِفَتْتُهُ فَأْسَلْتُ عَلَيْهِ تَسْتَبَسُمُالْغْضَبِ ثُمَّقَالَ فَعَالَ بَثْتُ أَمْشِى حَتَّ ◌َسْتُ بَيْ يَدَيْهِ
فقال

الغازي] ج ٦
( العيني ١٨ / ٤٩ - ٥٠، القسطلاني ٤٥٤/٦ - ٤٥٥)
(٥)
فقال لى مَا خَلَّ اَ لْ تَكُنْ قَد ◌ْبَعْتَ لَهْرَ فَقُلْتُ ◌َى إِنّ والهَوْجَسْتُ عِنْدَغْكَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَلَيْتُ
أَنْ سَانُمِنْ سَطِعُدْرٍ وَقَدْأُعْطِتُ ◌َدَلاَولَكِنِّي ◌ِّمَقَدْ عَلْتُ آلْ ◌َ تُكَ اليَوْمَ حَدِيثٌ كَذِبٍ
تَضَى بِعَنِى لَيُؤْشِكَنْالْ أَنْ يُسْضِلَكَ عَلَىَّ وَتْ حَّتُكَ حَدِتَ صِدْقِ تَجِدُ عَلَى هِإِ لَرْجُوفِهِ عَقْو
اللهلا واقعما كانعلى مِنْ عُذْرِ وانتِماً كُنْتُ قَطُ أَقْوَى وَلا أَبْسَرَمِ حِينَخَلَفْتُ عَنْ فَقال رسولُ الله صلى
اللّه عليهوسلم أَّ هُذَا فَقَدْ صَدَّفَقُمْ حَتّى يَقْضِى الَّلُهِلَ غَقْتُ ونَرَ رِجَالٌ مِنْ ◌ََّةَ فَُّونِى فَقَالُوالِ
واللهماًعَلْنَالَ كُنْتَ أَدْنَبْتَّذَنْبَقْلَ هذا وَقَدْ عَزْتَ أَنْ لاَتَكُونَ الْتَذَرْتَّ إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم بِاعْتَرَّبِالْتُلِفُونَ قَدْ كَانَ كَافِيََّاسْتِعْفَارُ رسولِاللّه صلى اللّه عليه وسلّ ◌َوَقِ ما زالوا
يُؤَنِبُونِى خَّ أَرَدْتُ أُنْ أَرْ جِعَ فَأْكَذِّبَ نَفْسِتُّقُلْتُ لَهُمْ هَلْ لَفِي هُذَامَعِ أَحَدُّ قَالُواأَمْ رَجُلانِ فَالا ◌ِمِثْلَ
ماقُلْتَ فَقِيلَ لَهُمَامِثْلٌ مَا قِلَّفَقُلْتُ مَنْ هُمَا قَالُوا مُهَارَةُبنُ الرَّبِعِالعَمْرِىُّ وهِلالُ بِنْ أُمَيّةَ الواقِيُّ
فَذَّكُ والِ تَبْ صَالِيْ قَدْشَهِدِابْرَفِما أُسْوَةٌ فَضْتُ حِينَ ذَّكُ وهُمَالِ ونَهَى رسولُ المِصلى الله
عليه وسلم المُسْلِينَ عَنْ كَامِنْا أُها النَّةُ مِنْ بَنْ مَنْ تََّ عَنْهُفَابْنَالنَّاسُ وَغَيُّوالَنَاسَخَّى تَتَكْرَتْ
فى نَفْسِ الأَرْضُ نَاهِى أَتِي أَعْرِفُ فَلِّْا عَ ذلِكَ خْسِ لَّة فَمَّ صَاحِبِتَ فَاسْتَ كَانا وقَعَـدا فى يُوتِهِما
يِّياِ وأَمّ ◌َنَّكُنْتُ أَشَبَّ القَوْمِ وَأَيْلَهُمْفَصُك ◌ْرُفَاشْهَدُ الصَّلاَقَ الْلِنَ وأُوفُ فى
الأَسْواقِ ولا يُكْمُنِ أَحَدُّواآَ تِى رسولَ ه صلى اللّه عليه وسلم فَأْسَمُلَيْهِ وَهْوَى عَمْلِ بَعْدَ الصَّلاةِفَ قُولُ
فِى نَفْسِ هَلْ سَرَّكَ شَفَتَيْهِبِ السلامِ عَلَى أَمْلَ مْ أُصَلّى فَرِ بًامِنْهُ فَأْسَارِقُالنَّظَرِفَاذَا أَقْبَلْتُ علَى صَلاتِ
أُقْبَلَ إِلَّوَإِذا التَّنُّنْهُوَمُأُعْرَضَ عَنِى ◌َّى إِذَاطَالَ عَلَى ذَلِلَّمِنْ حَقْوَةِالنَّسِ مَثَبْتُ حَتّى تَسَوَّرْتُ جِدَارَ
حَائِطِ أَبِ قَتَادَةَ وْهَوَابٌ عِ وَأَحَبُّالنّاسِالَّفَسَلْ عَلَيْهِ فَوَاقِارَدْ عَلَى السَّلاَمَ فَقُلْتُ بِ أَبَقَتَادَةً
أَنْشُدُكَّ باتِّ هَل تَعْلَِّى أُحِبُّالَّوْرَ سُوَهُ فَسَكَانَ فَهُ دْتُلَ فَنَشَدْنُّكَنَّ فَعُدْتُ لُقَتَشَدٌْفقال أقلُهُ
وَرَسُولُ أَعْلُ غَفَاضَتْ عَيْنَاىَ وََّيْتُ حَّى تَسَوَّرْتُ الجِدَارَ عَال ◌َيْ أنْ أُمْشِى ◌ِسُوقِ المَدِينَةِ إِذَاتَطِىُّ
مِنْ أَنْبَاطِ أَهْلِ النَّأْمِعْنْ قَدِّعَامِيَعْبِالَّذِينَةِبَقُولُ مَنْ بَدُلُّ علَى كَعْبٍ بِتْ فَفِقَ الَّسُ
يُسِبُونَهُ حَّ إذا بلَِّ دَفَعَلَيْ كِتَابْنِ مَلِغَّانَ فاذا ◌ِهِأَمّ ◌َعْدُ مِنْهُ قَدََّفِي أَنْ صَاحِبَ قَدْ بَالَ
١ والله يارسولَ الله
AP
٢ اُلْلَّقُونَ ٣ يُؤْنّبِوَقِ

(٦)
( العيني ١ / ٥٠ - ٥١، القسطلاني ٦ / ٤٥٦ - ٤٥٧)
[ كتاب
، سولِّسولِ
٢ باكْعْبَ ينَ ملك
٤٠
٣ يهنوتي
ولمْيَجْعَلْتَ اللّه ◌ِدَارِ هَوَانِ وَمَصْبَعَةِ فَالَمِْأُواسَِقُلْتُ لَقْرَتُهَا وهـذا أيْضًا مِنَ البَلاءِنَّمْتُ بِها
النَّوَفَسَرْتُبِ حَتَّى إِذَا مَضَتْ أَرْ بَعُونَ لَيْلَ مِن ◌َسِنَ إذَ رسولُ رسولِ اللهِصلى الله عليه وسلم بأتِي
فقال إنّ رسولَ الّهِص .- لى الله عليه وسلم يَأْمُرُكَ أَنْتَعْقَ امْرَأَنَكَ فَقُلْتُ أَنَُّهَا أُمْمَاذَا أَفْعَلُ قَالَ لا بَلِ
اعْتَرْها ولَقْها وأَرْسَلَ إلَى صَاحِ مِثْلَ ذُلَِّقُلْتُ لِمَنِ الَِأهْلِ فَنَّكُونِ عِنْدَهْ حَّ ◌َقْضِىَاللهُ
فى هذا لآمٍْ قال كَعْب ◌َامَتِ امْرَأُ هِلالِ بْنِ أُمَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالَتْ يارسول اللّهِإِنْ
هِلالَ بِنَّأُمَّةَيُ ضَائِعُ لَيْسَ لَهُعَادِمٌ فَهَلْ نَّكُرُأَنْ أَخْدُمَّهُ قَال لَا وَلَكِنْ لا يَقْرَبَّكِ قَالَتْ إِنْوانِابِ رَكَةُ
إَنْ وانِهِمَالَ بَّ مُنْذُ كَانَ مِنْ أمْرِمَا كَانَ إِنَوِْ هذا فقال لِ بَعْضُ أَهْلِ لَإِسْتَأْذَنْتَّ رسولَ الله
صلى اللّه عليه وسلم فى أمَّأَتِكَ كَ أَذِنَّ ◌ِ مَأَةِ حِلالٍ بِ أُمَّةَ أَنْ تَغْسِدُ مَهُ فَقُلْتُ واللّهلا أَسْتَأْذِنُ فِيها
رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم وما يُدْرِ ينِ ما يَقُولُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذَا اسْتَأْذَنْتُهُ فيها وأنا
رَجُلٌ شَابُّ ◌َثْتُبَعْدَذْلِنْ عَشْرَّالِ حَّى ◌َلَتْأَنَاخْسُونَ لَيْلَِّنْ حِينَهَى رسولُ اللهِ صلى الله
عليه وسلم عنْ كَمِنَا فَمّصَلَيْتُّ صَلاةَالقَْرِ صُبَحْسِنَ لَيسِلَةُ وأَنَا عَلَى نَظَهْرِ بَيْتِمِن ◌ُونِنَقَيْنَا أَنَا
جالِسُ عَلَى الحالِالّي ◌ََّلُ قَدْ ضَاقَتْ عَلَى نَفْسِى وضاقْ عَلَى الأَرْصُِّلَهُبَتْ سَمِعْتُ صَوْتَ صَارِغٍ
أَوْقَى عَلَى ◌َبَلِسَلْعِبِأَعْلَى صَوِْ كَقُّبٌ بَسِهِ أَبْشِرْ قَال ◌َفَرَرْتُ سَاحِدًا وَعَرَفْتُ أَنْ قَدْ بَرَجُ
وَأَذِّنَ رسولُ اللهِ صلى اللّه عليه وسلم يَتَّوْيَةِاللّه عَلَيْنَا حِينَ صَلَى صَلاةَ الفَجْرِ فَذَهَبَ النَّاسُ يُشْرُونَا
وَذَهَبَ قِبَلَ صَاحِسِ مُبَشِرُونَ وَرَّحَضَ لَّجُلُ فَرَسَّا وَسَعَى سَاعِنْ أَسْمَ قَوْقَى عَلَى الْجَلِ وكَانَ
الصَّوْتُ أَسْرَعَ مِنَ الْفَرَسِ فَّابَ فِى الّذِى سَمِعْتُ صَوَ يُشْرِنَزَعْتُ لُ ◌َوَنَّفَكَسَوْتُ لَّهُمَايُشْرَاهُ
واِما أَمْلِكٌ غَيْرَهُمَا يَوْمَئِذِواسْتَعَرَّتُ نَوْبَنْ قَبِسْهُمَا وَانْطَلَقْتُ إِلَى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم
فَيَلَِّ النَّاسُ قَوْبَقْو ◌َلْهُّونِبالتّوْبَةِ يَقُولُونَ لَهْلَوْبَ ◌ّهِ عَلَيْكَ قَال ◌َكَعْبُ حَّ دَخْتُ
السِّدَ فإذا رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم جالسٌ حَوَّأنَّسُ فْسَامَّةَبْن ◌ُِّ نِّهْرٌوِلُ عنَى
صَاءَاتِ وَهَّنِي وَاللّهِمَا قَامَإِلََّجُلَّ مِنَ الْهَاِينَغَبُُّوْلَ انَاهَِّلْمَةَ قَال ◌َْبٌّ ◌َمْسَلْتُ عَلَى
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسولُ الله صلى اله عليه وسلم وهوَ بْقُ وبُهُ مِنَ الْشُرُوِ أَبْشِرْ بَغْرٍ
وم

(٧)
( العيني ١٨ / ٥١ - ٥٦ ، القسطلاني ٤٥٧/٦ - ٤٥٨)
المغازي] ج ٦
يَوْمِ مَنْ عَلَيْكَ مُنْذُوَتَ أَمَّتَ قَالَ قُلْتُ أَمِنْ عِنْدِلَ يارسولَ اللهِأْمِنْ عِنْدِاللّهِ قَال لَابَلْ مِنْ عِنْدِالتّو كان
رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذاسُرَأَسْتَارَ ويْهُهُ مِنَّ كَالْقُ لْعَةُ قَرٍ وَكْنَعْرِفُ ذْلِنَّمِنْهُفَأَ جَلَسْتُ
يََّةِ قُلْتُبِ رسولَاقِإنْ مِنْ ◌َِّ أَنْ أَنْخَ مِنْ مَالِ صَدَقَ إِلَى الِّ إِلَ رسولِالله قال رسولُ الِّصلى
اللّه عليه وسلم أَمْسِلْ عَلَيْكَبَعْضَ مَالِكَّ فَهُوَ غَيْرٌلَّغْلُ فِ أُمِْ لَْهْمِ الْذِ بِخِبرَ فَقْتُبِرسولَ
اللهِإنّاللهَإنْا ◌َِّبِالصِّدْقِ وَإِنَّ مِنْ ◌ََّ أنْ لا أُحَدِّثَ الأَصِدْقَامَ يَقِيتُ فََِّا أَعْلَ أَحَدًا
مِنَالْمِنَ أَبْامْته فى صِدْقِ الحَدِ يثِمُ نُذُكَّتُ ذَلِتَّرسولِاللهِ صلى الله عليه وسلم أَحْسَنَ عِمَّا
أَبْلانِى مَعَمّدْتُ مُنْذُذَ كْتُ ذْلِنَّ لِسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَيَوْمِ هذا كَذِبًاوَإِ لَأَ رْجُوأَنْ
يَحْفَّى اللهُ فِيمَا بَقِتُ واْلَ الله على رسوله صلى اللّه عليه وسلم لَقَدْ تَابَ اللهُ عَلَى النسبيِ والْهَبِ بِنَّ
إَِ قَوْلِهِ وَكُونُوامَعَ الصَّادِقِينَ فَوَائِما أنَْالهُ عَلَى مِنْ نِعْمَفِظَتْ بَعْدَأَنْ هَدَانِى الْإِسْلامِ أَعْتَمَ فى نَفْسِ
مِنْ صِدْقِ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنْ لا أُونَ كَذَّبُهُ فَأَهْلِكَ كَ هَلَّالّذِينَ كَذَّبُوا فَإِنَّاللهَ
قَال ◌ِلْذِينَ كَذَّبُوا حِينَ أَنْلَالَوَحَ شَرِما قال لِأَحَدٍ فقال تَارَ وتعالَى سَيْلُونَ بِالّ ◌َكُمْإِذَا الْقَلُْمْ
إِلَى قَوْلِ فِإِنّاللهَلابَرْضَى عَنِ القَوْمِالفَاسِقِينَ قَال ◌َعْبُُّمْأَلْبُّ النَّةُ عنْ أمْرِ أُولَئِكَ الّذِينَ
قَلَ مِنْهُمْ رَسُولُ اللّهِصلى الله عليه وسلم حِينَ حَقُولٌ قَبَعَهُمْ وَاسْتَغْفَرَهْ وَأَرْجَرسولُ القِصلى
اللّه عليه وسلم أمَّنا حتّى قَضَى الَّفِيهِ قَبِذْلِّ قَال اله وعلَى الَّةِالّذِينَ خْلُوا وَلَيْسَ الّذِذَ كرَاقَهُ
مِمّ ◌ُلْنَاءِ الغَزْوِلَّ اهُوَظْلِقُل ◌ْ إِرْبَاتٌ مَنَاْ حَلَّهُ وَاعْتَذَرَ إلَيْهِفَبِلَ مِنْهُ
1 رسوله ٢ والانصار
لا هـ
٣ بعداز
٤ كذاضبط فى اليونينية
. وفى الفتح بضم أوله وكسر
اللام مشددة ، وإنما
باب ٨٠
٤٤١٩
( تحفة )
٦٩٤٢
س
٤٤٢٠
( تحفة )
٧٢٤٦
﴿ قُولُ النبيّ صلى الله عليه وسلم الخيري
حدثنا عَبْدًامِنٌ مُمَّدِالْيُ حدّتناعَبْدُ الرِّزَاقِ أخبر ناَمْرُعِنِ الزُّهْرِيّ عِنْ سالمٍ عن ابن حُمَرَ رضى
الله عنهما قال المأمّ النبيُّصلى اللّه عليه وسلم بالخِْرِ قَالِ لاَُّواْمَسَاكِنَ الَّذِينَتَُّوا أَنْفُسَهُمْ أَنْ
يُسِكُمْمَا أَصَابَهُمْلَأنْ تَّكُونُوابِ كِينَ ◌ٌقَعَرَأْسَهُ وَأُسْرَعَالسَّيْرَ حتَّ أَازَادِىَ حدثنا يَحْيَ
ابنُكْرٍ حدثاملِكٌ عِنْ عَبْدِالِّن دِينارِ عِنِ ابْن ◌ُمَرَ رضى الّه عنهما قال قال رسولُ الله صلى الله عليه
٤٤١٩ - طرفة: ٤٣٣.
٤٤٢٠ - طرفة: ٤٣٣.

(٨)
[ كتاب
( العيني ١٨ / ٥٦ - ٥٩، القسطلاني ٦ / ٤٥٨ - ٤٦١)
وسلم لأَ صْحَابِ الحِلَتُْوا عَلَى هُلِّالْعَذِّبِنَّأَنْ تَكُونُوا بَاكِنَ أَنْيُسِكُمْ مِثْلَّ ما أصابَهُمْ
بَابُ حدثنا يَحَيِ بُبَّكْرِ عَنِ الْتِ عِنْ عَبْدِ العَزِيزِ أبى ◌َمَةَ عنْ سَعْدِابْهِيم عن نافعٍ
اِ جُبَيْ عِنْ عُرْوَةَبِ الْغِيرة عنْ أَبِهِالمغيرة بن شُعْبَةَ قَال ◌َذَهَبَ النبي ◌ّ صلى الله عليه وسلم لبَعْضِ ما بعَتِهِ
فَقْتُ أُمْكُبُ عَلَيْهِالماءَا أَعْلَمُ إِلْأَقَال فى غَزْوَتَبُوَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَذَهَب ◌َفْسِلُ ذِرَعَيْهِفَضَاقَ عَلَيْهِ
كُّالَِّقَالْرَ جَهُمَامِنْ فَحْتِ حُبِّفَفَهُمَا نََّسَ عَلَى تُقْهِ حدثنا خِدُبْنُ مُخْلَدِ حدَ ثُ لَمْنَ
قال حدثنى تَمْرُ وبِنْ يَحّْ عِنْ عَبَّاسِ بِسَمْلِ بِسَعْدِ عِنْ أَبِ حَدْ قَال أقْبَلْنَا مَعَ النبي صلى الله عليه وسلم
باب ٨١
٤٤٢١
( تحفة )
م د س ق ١١٥١٤
٤٤٢٢
( تحفة )
م د
١١٨٩١
١٠
٣ عن عمرو ٤ الباب فى
اليونينية بالحمرة والباقى
بالسوادو على باء كتاب ضمة
فوقهاماتراه وتحتها كسرة
بالحمرة
ه عليه ٦ كدتُ الحقُّ
بأصحاب الجل فأ قاتلٌ
٧ الزهرىيقول سمعتُ
السائبَ
حدثنا لْقُ حدّثنايَعْقُوبُ بْن إِبْهِيمَ حدّثنا أبِى عِنْ صالحٍ عَنِ ابنِهابٍ قال أخبرِ عُبَيْدُ اللّهِ
ابُ عَبْدِاللّهِأَنَ ابنَ عَبَّاسِ أَنْبَهُأنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَعَثَ بِكتابهِ إِلَى كِسْرَى مَعَ عَبْدِ اللهِ
ابْنِ حُذَاقَ الْسّهْمِ فَأَمٌَأَنْهَدْفَعَهُ إِلَى عَظِيمِالبَحْرَيْنِ فَدَفَعَهُ عَظِيمُ البَحْرِيْنِإِلَى كِسْرَى فَأْقَرَاهُ
مَنْقَهُ ◌َرِبْتُ أَنْ ابْنَ الُسَيِّبِ قَالَ فَدَعَا عَلَيْسِمْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ ◌ُزّقُوا كُلّ مُحَزْقٍ
حدثنا عُّنُبْنُ الهََّمِ حدَ ثْنَاءَوْقُ عِنِ الحَنِ عِنْ أَبِ بَكْرَةَ قَالَ لَقَدْنَفَعَنِ اللهُ بِكَلِمَّةِسَمِعْهُ مِنْ
رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أيّمَ الَمَلِ بَعْدَمَا كِدْتَّ أَنْ اْفَ بِأَحْابِ الَلِ فَأُ قَاتِلَّ مَعَهُمْ قَالَ لَا
بَلَغَ رَسولَ اللهِصلى الّه عليه وسلم أَنْ أَهْلَ فَارِسَ قَدْمَلِّكُوا عَيْهِمْبِئْتَّ كِسْرَى ◌َال لَنْ يُعْلَ قَوْمُ وَلَوْا
أَمْرَهُمْ مَأةً حدثنا عَلِِّنْ عَبْدِ اللهِ حدّثناسُقْنُ قَال ◌َمِعْتُ الَّهِرِىّ عَنِ السّائِ بِرَ بِدَيَقُولُ
أَذْ كُّانِى ◌َرَبْتُ مَعَ العِلْمَانِ إِلَى قَنِيّةِ الْوَدَاعِ نَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال سُفْنُ مَرَّةً
باب ٨٢
٤٤٢٤
( تحفة )
٥٨٤٥
س
٤٤٢٥
( تحفة )
ت س
٤٤٢٦
( تحفة )
٣٨٠٠
د ت
مع
٤٤٢١ - طرفه: ٠١٨٢
١٤٨١.
٤٤٢٢ - طرفه:
٢٨٣٨.
طرقه:
٤٤٢٣.
طرفه:
٤٤٢٤
٦٤.
٧٠٩٩.
طرفه:
٤٤٢٥ -
٠٣٠٨٣
طرفه:
٤٤٢٦ -
18 1 2 , 559 2
٤٤٢٣
( تحفة )
٧٠٨
مِنْ غَزْوَةِبُكَ حَتْ إِذَا أَشْرَقْنَا عَلَى المدِينَةَ قَالَ هْذِطِابْتُوهُذَا أُحُدُّ ◌َلُّ مُحِبَنَا وَتُحِبٌ حدثنا أَحَدٌ
ابْنُ مُحمّد أخبرنا عَبْدُ الله أخبرنا عَيْدُ الطّوِيلُ عَنْ أَنَسِ بِن ملكِ رضى الله عنه أنّ رسولَ اللّهصلى الله
عليه وسلمْ رَجَعَ مِنْ غَزْوَةِتَبُوَ فَدَنامِنَ المَدِينَةِ فقال إنّ ◌ِلَّذِينَةِ أَقْوامَاماسِر ◌ٌمُ مَسِيرًا ولا قَلْوَادِياً
إلَّ كُوامَعُمْ قَالُوايارسولَاللّهِ وَهُمْبِالَّذِينَةِ قَال وهُمْ لَذِينَةُ حَسَهُمُالْعُذّرُ
وباسْبُ كاب النبي صلى الله عليه وسلم إلَّ تَشْرَى وَقَبْصَرَ)
١١٦٦٠

٤٤٢٧
( تحفة )
د ت
٣٨٠٠
باب ٨٣
فَضِ النبيِّ صلى الّه عليه وسلم وَوَاتِه وقولِ الَّه تعالَى الْتَسَِّنُ ولَتْ مَّتُونَ ثُمْ أَنْتُكْرَوْمَ القِيامَةِ
إلى: مه (١)
عِنْدَرَبِّكْتَخْتَصِمُونَ وَالِ بُ عِنِ الزّهْرِيّ قَال عُرْوَةٌ قَالَتْ عائشةُ رضى الله عنها كان النبيُّ صلى الله
تغ ١٦٢/٤
٤٤٢٨
( تحفة )
١٦٧٢٤
%
عليه وسلم يَقُولُ فى مَرْضِالّذِى مَاتَّغِعَائِشَةُ ماأزالُ أَجِدٌم آللّعامِالّذِى أُكَلْتُ بِرَفَهذا أوانٌ
وَجَدْتُّ ◌ِطَاعَ أبْرِمِنْ ذَِالسَّمِ حدَّثُمَا يَحِ بُكْرِ حِدْالْتُ عِنْ مُقْلِ عنِ البِهابِ عِنْ
حولّ الى
٤٤٢٩
( تحفة )
ع
١٨٠٥٢
٤٤٣٠
( تحفة )
ت
٥٤٥٦
عُبَيْدِ الِّنِ عَبْ دِاللّه عنْ عَبْدِالِّن عَبْ سِ رضى الّه عنه ما عِنْ أُمِّ الفَضْلِ بْتِ الحرِثِ قَالَتْ سَمِعْتُ
النبيِّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأْ فى المغْرِيِالْمُرْسَلَاتِ عُرْقَ ثْمَا صَلَى لَنَا بَعْدَ ها ◌َحَ قَبَضَهُ اللهُ حدثنا
مَُُّبِنْ عَرْعَة حـدثْنَاتُّ عْبَةُ عِنْ أَبِ بِشْرِعِنْ سَعِدِينِ حُبَيْ عِنِ ابْ عَبَّاسٍ قَالْ كَانَ عُمَرُ بُ الَّابِ
رضى الّه عنه يُدِْ ابنّ عبّاسٍ فَقال ◌َهُ عَبْدُالْنِينُ عَوْفٍ إِنَّ أبَّْتْلُعَل ◌ُِّمِنْ حَيْتُ فَعْم فَسَالَ
مَرُ ابن عبّاسِ عِنْ هَذِمِالاَ نّةِ إذا بَنْصُراتِ والفْتُ فقال أَجْلُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم
(٤)
(٣) مة
أَعْلَهُلُِّ فْعَالَ ما أَعْلَمُنْ إِلَّمَاتَعْلَمُ حدثنا قُتَيْبَةُ حدّثناسُقْنُ عَنْتُلَمْن ◌َآَخْوَلِ عِنْ سَعِيدِ جُبَيْ قَال
قال ابنُعَبَّاسِيَوْمُ الْكِسِ وَمايَوْمُلَيسِ اشْتَدْبِرَسولِ الّه صلى اللّه عليه وسلم وَجَعُهُفقال اثْتُونِي
(٥)
٤٤٣١
( تحفة )
م د س
٥٥١٧
أْلَكُمْ كِتَابَنْ قَضْلُوابَعْدَهُ بَازَعُواولا ◌َّْفِعِنْدَّتَارُعُ فَقالُوا مَاتَهُ أَهَاْتَفْهِمُرُهُ
(٧)
فَذَّهُبُو بَرُونَ عَلَِْ فقال دَعُوِ فَالّذِى أَا فِيهِ غَسْرَِّدْعُونِ إِلَيِْ وأَوْصَاهُمِْلْتِ قَالَ أَثْرِجُوا
الْرِ كِبَّمِنْبَعِلَعَرَبِ وأِبُوا الْوَقْدَبِّومَا كُنْتُ أُبِرُّهُ مْ وَسَّكَتَ عِنِ الثَِِّّ أَوْ عَال ◌َُِّها
حدثنا عَلَّبنُ عَيْدِ لّهِ حدثناعَبْهُ لْ زَانِ أخبرنا مَعْمَ عَنِ الَّهْرِيِّ عَنْ تُبْدِالِّنِ عَبْدِالِّن ◌ْبَةً عن
٤٤٣٢
( تحفة )
م س
٥٨٤١
ابن عبّاس رضى الله عنهما قال لّأْ مُضِرَ رسولُ الله صلى اله عليه وسلم وفى الّيْتِ رجال فقال
النبى صلى اللّه عليه وسلم عَلُّوا أَحْتُبْ لَّكُمْ كِتَابِلاَضِلُوا بَعْدَهُفُقَالَ بَعْضُهُمْإِنَّرسولَ اللهِصلى الله
( ٢ - رى سادس )
٤٤٢٧ -
طرفة: ٣٠٨٣.
٤٤٢٩
طرفه: ٧٦٣.
طرفة: ٣٦٢٧.
٤٤٣٠ -
٤٤٣١ - طرفة: ١١٤.
طرفة: ١١٤.
٤٤٣٢
( العين ١٨ / ٥٩ - ٦٣ ، القسطلاني ٦/ ٤٦١ - ٤٦٣)
المغازي] ج ٦
مَعَالصّْيانِ حدثنا عَبْدُالِّنُ مَّدٍ حدّثَنَاسُقْنُ عِنِ الرَّهْرِيّ عِنِ السَّائِبِ أَذْ كُانتِ خَرَجْتُ مَعَ
الصّْيَانِتَتَوِّ النبيّ صلى الله عليه وسلم إِلَى ثَنِيَّةِ الوَاعِ مَقْدَمَهُ مِنْ غَزْوَةِتَبُوكَ باسُ
(٩)
! فقال ٢ كذافى
البونينية بالضم مصمح
عليه وقال فى الفتح أوان
بالفتح على الظرفية. ونسب
الضم فى القسطلانى للفرع
ووجه الفتح بأنه للبناء
٣ وقَالْ يوتس همناعندًّ
٤ ابنُ عينة أى بدل سفين
● لا تُُّون
٦ عَّصَ ٧ تدعوّةٌ
٨ رسولالله؟ لأنُّون
، ثَال

:
ا لاتَضْلُونَ
ة
٢ التىقبض فيها
٣ فُسألناها ؛ أهل بيته
٥ رسولُ الله ٦ مَرْضّه
٧ أخبرنى . فى غير نسخة
العطفة بعد قال فقتضاه
الجمع بين قال وأخبر نى
وصنيع القسطلانى
يقتضى ان رواية أبىذر
أخبرنىيدل قال كتبه
معه
٨ لايختارُنا ؟ حدثنى
١٠ فأمّته
١١ ◌َشّة
(١٠)
( العيني ١٨ / ٦٣ - ٦٥، القسطلاني ٦ / ٤٦٣ - ٤٦٥)
[ كتاب
عليه وسلم قَدْ غَلَهُ الوَجْعُ وِنْدَكُمُ الْغُرْآنُ حَسْبُنَا كِتَابُ اللّهِ فَاسْتَفَ أَهْلُ البَيْتِ وَاخْتَّصِّمُوا فَنْهُمْمَنْ
يَقُولُ فَرِّبُوايَكْتُبْلَكُمْ كِتَابَِّلُوَعَُ ومِنْهُسْ مَنْ يَقُولُ غْرَكَانَ قَّ أَ كْثَرُوا الَّغْوَ والاخْتِلافَ
قال رسولُ الله صلى اله عليه وسلم قُومُوا * قَال ◌ُّدُ لِّفَ كَانَ يَقُولُ ابن عبّاسِ إِنْ الْزِيَةَ كُلّ
الرّزِيِّ ماحال بَيْ رَسُولِ اللّه صلى الله عليه وسلم وبَيْنَ أَنْ يَكُّبَ لَهُمْذلِكَ الكِتَابَ لإِ خْلافِهِمْوَغَطِهِمْ
حدثنا بَسرَبنْ صَفْوَات ◌ِ حِيلِالَّغِْىّ حدثاِبْهِيُنْسَعْدٍ عِنْ أَبِهِ عِنْ مُرْوَة عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها
٤٤٣٣ و٤٤٣٤ ( تحفة )
١٦٣٣٩
م س
١٨٠٤٠
قالَتْدَهَ النبى صلى الله عليه وسلم فاطِمَةَ عَلّها الّلاُفْ شَكُواُالّذِى خُبِضْ فِفَارْ هَا بِشْ فَبِّكَتْ
حد لّ الى
(٣)
دَعَهَا فَارْ هَاِشَيْ فَضِّكْتْ فَ الْنَاعِنْذَلِكَ فَقالَتْ سَارِ فِ النبيُّ صلى الله عليه وسلمأنَّه ◌ُقْبَضُ فى وَجْعِهِ
(٤)
الّذِى ◌ُّ فِيهِفَبكَيْتُ مْ سَارِّفأخبرِى أَنِى أَوْلُ أَعْلِيَبْعَهُ فَضَصِكْتُ حدثِى مُحَمَّدُبِ بَشَّارِحدّ ◌َاتُنْدَر
حدّثناشُعْبَةُ عِنْ سَعْدِ عِنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كُنْتُ أَسْمَعُ أنْلاَمُوتُ نِيُ حَتّ ◌ُخْرَبَيْن ◌َالُنْاوالا شِرَةِ
فَسَحْتُّ النبيِّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ فى مَرَضِالّذِماتَّخِوَأَخَّهُ يَقُولُ مَعَ الّذِينَ أَنْعَمَ الله عَلَيْهِم
(0)
الاَ يََّظَنْتُ أنَّهُغُّ حدثنا مُسْلِمُ حدثناتُعْبَةُ عِنْسَعْدِ عِنْ عْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَِّ ضَّ النبيُّ
صلى اللّه عليه وسلم المَرَضَّ الّذِ ماتَ فِيهِ جَعَلَ يَقُولُ فِى الَّفِ الأَعْلَى حدثنا أبواليمانِ أخبرنا شُعَيْبُ عنِ
ல்
الَّهْرِّ قَالَ عُرْوَةُبنُ الزُّبَيْ إِنّ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رسولُ الِّصلى اللّه عليه وسلم وهوَمِيعٌ يَقُول ◌ِنَّهُ لَمْ
يُقْبَصْ غَّيِّ قَطْ حَتّى يَرَى مَفْعَدَهُمِنَ الجَنّةِثْ يُحَّ أَوْ يُخْرَ فَ اسْتَكَى وحَضَر ◌ُالْقَبْضُ وَرَأْسُهُعَلَى نَذِ
عَائِشِنَّغْشِىَ عليهِ قَّ أَفَاق ◌َّخَصَّ بَصَرُفَهُوَسَقْفِ البَيْتِ ثْقَلِ اللّهُمْفى الرّفِ الأَعْلَى فَقُلْتُ إِذَا
الاُّاوِرَاقَتْ أَنْهُرَدِ يُالذِى كَيُحَثُ وَهَوَصِيحُ صَدَتَنَا مُهْدُ حدّثنا عَفَانُ عَنْ عَّخْرِينِ جُوْرِ يَةَ
عِنْ عَبْدِالْنِين القْسِمِ عنْ أَبِهِ عِنْ عائِشة ◌َعَلَ عَبْدُ لِّ بن أبى بكرٍ على النبيّ صلى الله عليه وسلم
وأنا مُسْنِدَةٌ إِلَى صَدْرِى وَمَعَ عَبْدِالرّْنِ سوالكَّ ◌َخْبُ يَسْتَبِفَبْه رسولُ اللهِ صلى اله عليه وسلم بَصَرَهُ
فأخْتُ السِّالَ فَقَصَّمُهُونَقَضْتُهُ وَّْتُمْدَعْهُ إلى النبيِّ صلى اله عليه وسلم فَاسْتَِّهِفَلَبْتُ رسولَ
اللّه صلى اللّه عليه وسلم اسْتَّاسْتَنَانَقَّ أَحْسَنَ مِنْهُ نَاعَدَا أنْ فَرَغَ رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم رَفَعَ بِدَهُ
او
طرفه: ٣٦٢٣.
٤٤٣٣ -
٤٤٣٤ - طرفه: ٣٦٢٤.
· طرفه: ٤٤٣٦، ٤٤٣٧، ٤٤٦٣، ٤٥٨٦، ٦٣٤٨، ٠٦٥٠٩
٤٤٣٥ -
طرفه: ٤٤٣٥.
٤٤٣٦ -
طرفه: ٤٤٣٥.
٤٤٣٧ -
٤٤٣٨ - طرفه: ٨٩٠.
٤٤٣٥
( تحفة )
م س ق
١٦٣٣٨
٤٤٣٦
( تحفة )
١٦٣٣٨
٤٤٣٧
( تحفة )
١٦٤٨٠
٤٤٣٨
١٧٤٩٦
( تحفة )

(١١)
المغازي]ج ٦ ( العيني ١٨ / ٦٥ - ٦٧ ، القسطلاني ٤٦٥/٦ - ٤٦٧)
٤٤٣٩
( تحفة )
م
١٦٧٠٧
(١) م لا صـ
أَوْإِصْبَعَهُ ثْقَالْ فِ الرَّقِالأَعْلَى تَكْثَتُمْ قَضَى وَكَانَتْ تَقُولُ مَاتَبَّنْ حَاقِنَّ وَذَاقِتَى حدثْ حِبْنُ
أخبرنا عبدُ اللهِ أخبر نايُونُسُ عَن ابن شهاب قال أخبرني ◌ُرْ وَ أَنّ عائشة رضى الّه عنها أخْسَهُ أنّ رسولَ
الله صلى الله عليه وسلم كَانَإِذَاشْشَكَنَّفَتَ عَلَى نَفْسِهِبِالْعَوْذَاتِ وَمَسَحَ عَنْهُ بَدِهِقَّالْنَكَى وَجَعَهُ الَّذِى
◌ُفَ قِّقْتُ أنْقِتُ عَلَى نَفْسِهِ الْمُؤْذَاتِالّى كَانَفِتُ واأَمْسَحُ سْدِالنبيِّ صلى اله عليه وسلم عَنْهُ
حدثنا مُعَى بِنَّ أَسَدِ حدّثَنَاعُْ العَزِيزِ بنُمُخْرِ حدّثناِهِسَاءُ مِنْ عُرْوَ عَنْعَبْدِنِ عَبْدِالِّ الزُّبَيْ
(٤)
أنّ عائشةَ أَخْبَهُ أنَّ سَمَعَتِ النبى صلى الله عليه و .. لم وأَصْغَتْ إِلَيْهِ قَبْلَ أَنْمُوتَ وَهُوَمُسْنِهُ إِلَىْ ظَهْرَهُ
(٥)
٤٤٤٠
( تحفة )
م ت س
١٦١٧٧
٤٤٤١
( تحفة )
م
١٧٣٤٦
٤٤٤٢
( تحفة )
م س ق
١٦٣٠٩
( تحفة ) ٤٤٤٣ ,٤٤٤٤
١٦٣١٠ م س
٥٨٤٢
٤٤٣٩ - طرفه: ٥٠١٦، ٥٧٣٥، ٥٧٥١.
٤٤٤٠ - طرفه: ٥٦٧٤.
٤٤٤١ - طرفه: ٤٣٥.
٤٤٤٢ - طرفه: ١٩٨.
طرفة: ٤٣٥.
٤٤٤٣
٤٤٤٤ - طرفه: ٤٣٦.
٠٩٠
..
L
ـما
8
٤ رسول الله ٥ الأعلى
• كذا فى غير فرع بالحمرة
بلارقم ولا تصيح كتبه
معحمه
٦ ذاك ٧ ابن أبى طالب
لا صح
٨ فكانت ٩ بهم
١٠ وأخَّرنا
١١٠
يَقُولُ اللهُسْفِرِ وَأَرْسَعْنِ وَأْنِلْفِقِ حدثنا الَّلْتُ بْنُ مَّدٍ حسدْ أَبُو عَوَ عَنْ هِلَالٍ
الوَزَّانِ عِنْ عُرْوَةَ بنِ الزُّبَبْ عِنْ عائشة رضى الله عنها قالتْ قال النبيُّصلى الله عليه وسلم فى مَضِهِالَّذِى
هيه
لمّيَقْ مِنْهُ لَعَاللهُ الَّهُوَالْخَ دُوأُورَان ◌ِهِمْمَسَاحِدَ قَالَتْ عَائِشُولاَ ذَلِّرْ نَغَبُهُ خَشِىَ أَنْ
يُعْتَ صْمِدًا حدتَنْأَ سَعِيدُ بْنُ عُغَيْ قَال حدثنى لُّ قَال حدثنى ◌ُقْيُ عَنِ ابِهابِ قال أخبرنى
عَبْدً ◌ِّنُ عَبْدِ اللّهِن ◌ُبَةَبِمَسْعُودٍ أنْ عَائِشَةَرُوْجَ النبيّ صلى الّه عليه وسلم قَالَتْ لَتَقُلّ رسولُ الله
صلى الله عليه وسلم واشْتَدِّو ◌َحُاسْتَأْذَنْ أَزْ وَابَهُ أنْيُرِّضَ فِى ◌َّي ◌َِّنْ كُفَرَجْ وَهُوَيْنَ الرَّجُلْنِ
تَخَّرِ جْلاُ فِى الأَرْضِ بَيْ عَّاسِ بِ عَبْدِالْطَّبِ وبَ جُلٍ آخَرَ قَال ◌ُبْدُ اللهِ فَأْسَبَرْتُ عْدَاللّهِ
بِذِى قَالَتْ عَائِشَةُ فقالِ عَبْدُالِّنُ عَبَّاسِ هَلْ تَدْرِ مَنِالرَّجُل الا حَوْاِ لَمْسَ عَائِشَةُ حَالِ قُلْتُلّ
إلى
(٨)
(٧)
قَالَ ابٌ عَبَّاسِ هُوَ عَلِى وَكَانَتْ عَائِشَةُ زَوْبُ النبيّ صلى الله عليه وسلم تُحَدِّثُ أنَّ رسولَ اله صلى اله عليه وسلم
لَْتَغَلَ بَيْنِ وَاشْتَّبِهِ وَجْهُ قَال ◌َهَرِ يُواعَلَى مِنْ سَسْعِرَبِتَمْ تُمْلْ أَوْ كِيُنْلَعَلَى أَعْهَدُ إلَى النَّاسِ
ذَاْلْسناء فى مُخْتَبِ ◌ِّْمََّزَّوْجِ النبي صلى اللّه عليه وسلم ثمَّفِعْنا ◌َصْبُ عَلَيْهِ مِنْ تِلْكَ الْغِرَبِ حَتَّى
١٠)
◌َفِقَ يُسْبُالْنِأَنْ قَدْفَعْ قَالَتْه ◌ُمَجَ النَّاسِ فَصَلَى لَهُمْ وَخَطَهُمْ * وأخبر نى مُبْدُ اللهِ
لا جد
ابْنُ عَبْدِ اللّهِ عُتْبَةَ أنَّ عِنْشَةَ وعُبْدَ الِّنَ عَبَّاسِ رضى الله عنهم قَالَكَّ رَسُولِ اللّه صلى اللّه عليه
ا هذا الحديث محل عنده
قبل حديث قتيبة الذى
تقدم فى صحيفة ٩

[ كتاب
(١٢) (العين ١٨ / ٦٧ - ٦٩، القسطلانى ٦ /٤٦٧ - ٤٦٨)
( تحفة )
م
تغ ١٦٣/٤
٤٤٤٦
( تحفة )
س
١٧٥٣١
٤٤٤٧
( تحفة )
١/٥١٣١
٥٨١٠
١٠١٩٧
٤٤٤٨
١٥١٨
( تحفة )
٤٤٤٥ - طرفه: ١٩٨.
٤٤٤٦ - طرفه: ٨٩٠.
٤٤٤٧ - طرفه: ٦٢٦٦.
٤٤٤٨ - طرفة: ٠٦٨٠
٤٤٤٥
١٦٣١٢
زق
1 فقال وهو ٢ وأن لا
8
٣ منه ٤ هو فى غير فرع
عندنابالهمزوفىهامش
الاصل المعوّل عليه هو فى
اليونينية بغيرهمز . وانظر
القسطلانی کیه مصححمه
• الهمزة فى اليونينية
مضمومة وضبطها فى الفتح
بالفتح قال من الاعتقاد
حرّم
٦ بينماهم ٧ ورسولُ اللّه
٨ وهم صُفوقُ فى الصلاة
(١)
وسلم ◌َفِّيَظَرَ حُ خِيصَةٌ ◌ُّعْلَى وَجْهِمِهَاذَالَمْ كَثَفَهَا عِنْ وِيْهِهِ وَهْوَكَذْلِكَ يَقُولُ لَنَةُ لِ لّى
الَهُوِ والنّصارَى الْخَذُّوا فُوْ رَانِهِمْمَاحِدَيُحْذِرُمَا صَنَعُوا » أخبرنى مُبّدًا له أنّعائشةَ قَالَتْ
الْقَدْر ◌َجْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فى ذلكٌ وما خَلّ عَلَى كَثْرَةِ مِنَ اجَعَتِلْأَنْهُمْ يُقَعْ فِى قَلْبِ أَنْ
يُحِبّ النَّاسُ بَعْدَمَّ جُلَ قَامَمَقَامَهُ أَبَداً وَأَ كْتُ أُرَى أَنْنَ يَقُومَحَدَّمَقَامَهُ إِلَّتْاَّ النَّاسُ بِخْرَدْتُ
أَنْ يَعْدِلَ ذلِكَّ سُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عنْ أبِبَكْرِ» رَوَامُبنُ مُمَ وَأَبُوُمُوسَى وابنُ عَبَّاسِ رضى الله
عنهم عن النبيّ صلى اله عليهوسلم حدثنا عَبْدُلِّن ◌ُوسُفَ حدَّثَ لَيْتُ قال حدثنى ابُ الهادِ عنْ
عَبْدِالْنِيِنِ الْقُسِمِ عِنْ أَبِهِ عنْ عائشةَ قَالَتْ ماتَ النبيّ صلى الله عليه وسلم وَّهُ لَبَيْنَ ا قَتِ وذاقِنَتِ فَلا
أُكُشِدَة المَوْتِ لاَ حَدَ ابَبَعْدَالنبيّ صلى الّه عليه وسلم حدثّى إِنْقُ أخبر ناِشْرُ بِنْ شُعْبِ بِ أِ
◌َعَالِ حَدْ أَبِ عِالْرِيّ قال أخبر نى عَبْدُالِّنُ كْبِ بِمِ الآتسارِيُ وكَانَ كُعْبُ بنُ مِنْ أَحَدَ
صلّ إلى
الْقِ الّذِينَتِّبَ عَلَيْهِمْ أَنَّعَبْدَ اللهِنَ عَبَّاسٍ أَنْسَهْأُنْ عَلِي بَ أَبِ طالبٍ رضى الّه عنه فَرَجَ مِنْ عِنْدِ
رسول الّه صلى اللّه عليه وسلم فى وبَجْعِهِالَّذِىُّ فِيهِفعال النَّاسُ ياأبا حَسَنٍ لَيْفَ أصْجَ رَسولُ اللهِ صلى
(٤)
الله عليه وسلم فقال أصْجَ بَحْدِاِبارِنَّ فَأَخَذَّبِيَدِهِ عَبَاسُ بنُ عَبْدِلُطِّ فقال ◌َُّأُنْتَ وَاقِبَعْدَ خَلْتِ
(٥)
عْدُالعّصا وإنّى واللّهلَرَى رسولَ اللهِصلى اله عليه وسلم سَوْفَ يَُّوَّ مِنْ وَيَعِدِ هَذَا إِ لاَّعْرِفُ وُجُوهَ
◌ِ عَبْدِ الْطَلِبِ عِنْدَالكَوْتِ اذْهَبْ بِلى رسولِ اللّه صلى اللّه عليه وسلم فَلْه ◌ُ مِنْ هذا الأمرإنْ كان
فِيْنَا عَلْأُلِلَّوَإِنْ كَان فى غَيْنَا عَلْنَامَاْصَى ◌ِا فقال على أنّ والتَّلَيْسَالنا هارسولَ الله صلى الله عليه
وسلمَ فَعَنَا هالا يُعِيناها النَّاسُ بَعْدَهُ ولِ والقِلا أَسْأَلُها رسولَ القهِصلى الله عليه وسلم حدثنا
◌َعِيدُبُفْ قَال حدثِى الْتُ قال حدثفى عُقَيْلُ عن ابن شهابٍ قال حدثنى لَسُ بنُ مُلْ رضى الله عنه
أنْ الْلِيَنْ فِى صَلاةِ الْغْرِمِنْ بَوِالْنِ وأبُوَْرِيُّصَلّ ◌َهْ لَمْ يَقْبَأْهُمْ الأَرسولُ اللهِصلى الله
عليه وسلم قَدْ كَتَّفَ سِتُُّجْرَةِعَ نْشَ فَتْظَهْوَهُمْفى صُفُوفِ الصَّلاةٌِتَسْمَ تَضْعَتُ مَّصَ أبو بَعٍْ
عَلَى عَبْلَصِلَ السَّفَّ عِظَنّ أنّرسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم ◌ُرِيدُأَنْ تَخْرُجَ إلَى الصَّلاةِ فقال أَّ
وهمّ

(١٣)
( العيني ١٨ / ٦٩ - ٧١ ، القسطلاني ٤٦٨/٦ - ٤٧٠).
المغازي] ج ٦
٤٤٤٩
( تحفة )
١٦٠٧٦
١٦٠٧٧
٤٤٥٠
( تحفة )
١٦٩٤٦
١٦٩٤٥
١٦٩٤٧
٤٤٥١
( تحفة )
١٦٢٣٢
٤٤٥٢ و ٤٤٥٣
( تحفة )
س ق
٦٦٣٢
١٧٧٧١
٤٤٤٩ - طرفه: ٨٩٠.
٤٤٥٠ - طرفه: ٨٩٠.
٤٤٥١ - طرفه: ٨٩٠.
٤٤٥٢ - طرفه: ١٢٤١.
٤٤٥٣ - طرفه: ١٢٤٢.
وَهُمْ الْمُونَ أَنْيَفَِّْنُوا فِى صَلاَّتِهِمْ فَرَ بِسولِ اللّهِ صلى اله عليه وسلم فأشارَ إلَهْيَدَه رسولُ الله صلى الله
عليه وسلم أنْ أَّوَا صَلاَتَّكُمْ دَخَلَ الجْرَةَ وَأَرْنَى السَّرَ حدَثَ مُحمّدُبْنُ عُبَيْدِ حدثناعِسَى بِنُ يُونُسَ
عِنْ مُمَرَ ينِ سَعِيدٍ قال أخبر نى ابنُ أَبِمُلَيْكَ أنْ أبا عمْرٍوَةً كوانَ مَوْلَ عائِشةَ أخبرُأَنْ عَائِشَةً كَانَتْ
تَقُولُ إِنْ مِنْ ذَِ اللّهَلَى أَنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ◌ُفِ فِى يَبْنِي وفِى يَوْمِ وَبَيْ سَْرِى وَحْرِى وأنْ
الَّّعْ بَنْ رِبِ وَرِبِهِ عِنْدَعَوْهِ دَخَلَّ عَلى عَبْدُالرَّحْنِ وَسَدِ السّواكُ وأَنْدَةُ رسولَ اللّه صلى اله
عليه وسلم قَرَبُ يَنْظُرِ إِلَيْهِو عَرَفْتُ أنّه ◌ُحِبّالسّوالَفَقُلْمُعْآنُ هُلَ فَأَشَاءِأْسِأَنْ نَمْ فَّنَا وَلْتُهُفَاسْتَدْ
عليه وقُلْتُ أُلُِّلَّهَا شارَ بِأْسِأنْ نَمْ فَلَيْتَهُ وَبَيْيدَهِ رَكَوَةٌ وَعَلَةُ يَشُكْ هَرِفِيها ماءٌ فَعَلَ يَدْخِلِ يَدَيْهِ
فى الماءِفَّمْسَُّ بِمَا وَجْهَهُ يَقُولُ لا إِلَإِّ الَّإِنِلْمَوْتِسَكَرَاتِ ثُمَصَبَدَّهُ فَعَلَ يَّقُولُ فِى الَّفِقِالأَعْلَى
حتَّقُبِضَ وَمَالَتْيَدُهُ حدثنا إِنْعِيلُ قَال حدثنى سُلْنُ بُ عِلالٍ حدّثناِهِشَامُبِنْ عُرَْأخبر نى أبىٍ عنْ
عائشةَ رضى اله عنها أنّ رسولَ اللّهِ صلى اله عليه وسلم كَانَ يَسْألُ فى مَرَضِ الَّذِ ماتَ فِيهِ يَقُولُ أَبْنَ أَنَا
◌َدَا أَيْنَ أَاغَيرِ يدْيَوْم ◌َائِشَةَ فأذِنَهُ أَزْوَاجُهُ يَّكُونُ حَيْتُ شَاءَفَ كَانَ فِى بَيْتِ عائشةَ حَتَّى مَاتَ عِنْدَها
قالَتْ عَائِشَةُفَتَ فِى الْيَوْمِالَّذِى كَانَكُورُعَى فِهِ فِ يَيْتِ فَقَضَهُ اللهُو إِنْ رَأْلَنْ تَخْرِ وَسَحْرِى
وخاَ رِ يُهْرِيِقِي ◌ٌ فَالَتْدَ خَلَ عَبْدُالرَّحْنِ بِنْ أَلِبَكْرِ وَمَعْمُسِوالكُ يَسْتَِّفَظَ إلِّرسولُ اللهِ صلى الله
ص* (٦)
عليه وسلم فَقُلْتُلَهُ أُعْطِ هذا السّوالَ يَاعَبْدَالَّْنِ فَأَعْطَانِ فَقَضْتُ مَضَفْهٌوَاعْفَيُّهُ رسولَ اللهِ
صلى الله عليه وسلم فَاسْتَِّوهُوَمُسْتِدُ إِلَ صَدْرِى حدثنا سُلَمْنَ بُ عْبٍ حدثناَخْلُبُذّيْدِ عَنْ
أثَوَبَ عِنِ ابِ مَُّ عن عائشة رضى اللهعنها قَالَتْه ◌ُفِ النبى صلى الله عليه وسلم فى بَيْتِ وَ يَوِى
وبَنْسَحْرِى وَهْرِى وَكَتْ إِحْدَاناتُّهَوُّ عَامِإِذَامِ ضَ فَذَّهَبْتُ أُعَوَُّفَرَفَعَ رَأْهُ إلى السّماءِ وقال
فى الَّفِيقِالأَعْلَى فِى الِّْالأَعْلَى وَمَنْ عَبْدُالِْبِنْ أَبِبَّكْرٍ وَفِى ◌َهَبَرِبِدَةٌَّةٌفَ أَلْهِ النبى صلى اله
عليه وسلم قْتَنْتُ أَنْهُبِهَا مَا يَةٌ فَأَنَذْتُهَا فَقْتُ رَأْسَها وَفَُّ قَدَقَعُها إِلَيْهِفَاسْتَنِْهَا كَا حَنِ ما كانَ
مُسْتََُّّوَلِهَا فَسَةَ طَنْبَهُ وْسَفََّتْ مِنْبَدِمِفَمَعَّهُبَيْرِ وَدِيفِى آَخِ يَوْمٍ مِن الَّاء أَوْلِ يَوْمِ
مِنَّالاَ تِرَةٍ حدثنا يَحِ بُكْرٍ حدثنا لبثُ عِنْ حُقَبْلِ عنِ ابنِشِهَابٍ قال أخبر نى أبُو ◌َمَةَ أَنْ عَائِشَةَ
حسے
ا ودخل ٢ بأمره
٢ فأمره ٣ فيها
٤ كذا فى النسخ علامة
السقوط على ثم وقال
القسطلانى سقط لفظ ثم
فى اليونينية
19
فقصمته
٧ مُسْتَّتِهُ مِ رَسُولُ لّهِ
٩ وكان .، إلى
١١ فدَفعتُ ١٢ وسقطت

[ كتاب
(١٤) (العيني ١٨ / ٧١ - ٧٤، القسطلاني ٦ / ٤٧٠ - ٤٧٢)
أَخَبَهُأنْ أَبَبِكْرٍ رضى الّه عنه أَقَبْلَ عَلَى فَرَسِ مِنْ مَنْكَتِالسَّخِ حَتّ ◌َ ◌َدَلَ المَسْعِدَفَلْيُكَّ النَّسَ
◌َّى دَخَلَ عَلَى عائشةَ قَّمَ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهومُغَنَّى بِنَّوْبِ حَةِفَكَشَفَ عِنْ وَجْهِهِ مْ
جرام صح لام
أَّكَبّ ◌َلَيْهِ فَقَّهُ وبَكَ ثُمَّ ◌َال ◌ِأَبِ أَنْتَّ وَأُمِ وَالَّهِلايَجْمَعُ اللهُ عَلَيْ كَ مَوَّيْنِ أَمَّ الَوَةُالَّتِي كُتِبَتْ عَلَيْكَ
جدلاً إلى
إلى
محلاً
فَقَدْمُنَّا قَال الّهْرِىُّ وحدثنى أبُوْسَ عِنْ عَبْدِ اللّهِ عَبَّاسِ أَنَّأَبَكْرِ خَرَجَ وَمَرٌ يُحَلّمُالنَّاسَ فقال
(١)
٤٤٥٤
( تحفة )
1 . 22
٦٦٣٢
١/٦٦١٣
1 ابنالخطاب ٢ عليه
٣ فن؛ فَعُقِرْتُ
هـــ
٤ فَتُعِرْتُ . قال الحافظ
ابن حجر وهى خطأ
• عَّانه
٦ بعد مامات ٧ كراهية
AP 8
<
عائشةً وابن عبّاسِ أَنْ أبا بكرٍ رضى الله عنه قَبْلَ النبيّ صلى الله عليه وسلم بَعْدَمُونِهِ حدثنا
٤٤٥٨
١٦٣١٦
تم س ق
٥٨٦٠
٦٦٠٠
٦٦٣١
( تحفة )
٤٤٥٨/م
عَلِّ حدثناَّى وزادَقَالَتْ عَائْتُلَهُفى مَضِهِبَعَلَ يُسِيُإلَيْنَا أَنْ لَُّّونِى فَقُدْا كَرَاهِيَةُ المِيضِ
(٨)
لِّواءَّ أفاقَ قَال ◌َلْ أَنْهَكُمْ أَنْ تَدُونِقُلْا كَرَاهِيَةَ الَرِيضِ لِّواءِفعال لاَ بْقَ أَحَدُ فى البَيْتِالأَلَّوأنا
أنْفُإِلَّ العبّاسَ خَّهُكَثْمَ دْ عُمْرَوَاءُبْنُ أَبِالزنادِ عِنْ هِسْامِ عِنْ أَبِسِهِعِنْ عائشةً عن النبيّ صلى اله
تغ ١٦٤/٤ (تحفة ١٧٠٢١)
عليه وسلم حدثنا عبدالله بن محمّد أخبرنا زْهَرأخبرنابنٌعَوْنِ عِنْ إبراهيم عن الأسْوِدِ قَال ذاكر
عنْدَ عائشةَ أَنَّالنّ صلى الله عليه وسلم أَوْصَى إلى عَلِّ فَقالَتْ مَنْ قَالَ لَقَدْرَأيْتُ النبي صلى الله عليه وسلم
وَإَِّلْنِدُ إلَى صَدْرِ فَهابِالّْتِ فَاءَتَّ ◌َانَ الشَعَرْتَُّّكَيْفَ أَوْصَى إلى عَلّ حدثنا أبوُهٍْ
٤٤٦٠ ( تحفة )
حدّ ثناملُ بنُ مُقْوَلِ عِنْ خَلْمَةَ قَال سَالْتُ عَبْدَ ◌ِّنَ أبِى أَوْفَى رضى الله عنهما أوصى النبي صلى الله عليه
وسلم
٤٤٥٤ - طرفه: ١٢٤٢.
٤٤٥٥ -
طرفه: ١٢٤١.
٤٤٥٦ - طرفه: ٥٧٠٩.
طرفه: ١٢٤٢.
٤٤٥٧ -
طرفه: ٥٧١٢، ٦٨٨٦، ٦٨٩٧.
٤٤٥٨ -
طرفة: ٢٧٤١.
٤٤٥٩ -
طرفه: ٢٧٤٠.
٤٤٦٠ -
اْلِْأُتْرُ فَأَبِى ◌ُمْوَانْ بَعْلِ فَاقْبَلَ النَّاسُ الْهِوَ حُواْمَرَفَقَالَ أَبُو بَكْرِمَّ بَعْدٌ مَنْ كَانِنْهُمْيَعْبُ
الى
مُّدَا صلى الله عليه وسلم فَإِنْ مَُّدَ اقَدْماتَ وَمَنْ كَانِ مِنْكُمْبَعْبُدُالله فَإِنَّاللَّّلاَيُوتُ قَال اللهُ
وماأُمَّدُ الْآَرَسُولُ قَدْ غَلَتْ مِنْ قَبِالَّسُلُ الَى قَوِْالشَّاكِينَ وَال وانّهَكَنَّ النَّاسَ لْ يَعْلَمُوا أنَّاللهَ
أَنَّ هُذِلاَ يَخَّ ◌َاهاأبو بَكْرٍ فَتَّ هَا مِنْهُ النَّاسُ كُلَّهُمْنَا أَعُ نَشَرَامِنَ النَّاسِ إِلَّتُْها فَأَنْبَرِ
جدلاً إلى
(تحفة ١٠٤٤٦/أ)
جعلً الي و
سَعِدُنْ المَسْبِ أَنْ عَمَرَ قَال وَانْتِمَاهُوَّ أَنْ سَمِعْتُ أبَكْرِتَاهَاةَهَ - قِرْتٌّ ◌َ تِّمَأ ◌ُقِلِّ رِجْلاتَ
(٥)
وَّى أَهَوْتُ إِلَى الأَرْضِ حِينَسَمِعْتُثَلاها أنَّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قَدْماتَ حدثنىَ عَبْدُاللهِ
إِنْبِشََّةً حَدٌ مِنَاتِجِ بُ سَعِيدٍ عِنْ سُقْتَ عَنْ مُوسَى بِ أبِ عائشةَ عَنْ عَيْدِاللّهِ بِنِ عَبْدِالقِنِ غُتْبَةَ عنْ
(1)
٤٤٥٥ و ٤٤٥٦ و ٤٤٥٧
تم س ق
( تحفة )
٥٨٦٠
١٦٣١٦
٦٦٠٠
٦٦٣١
( تحفة )
١٦٣١٨
م س
( تحفة )
٤٤٥٩
م تم س ق ١٥٩٧٠
م ت س ق ٥١٧٠

:
٤٤٦١
( تحفة )
تم س
١٠٧١٣
٤٤٦٢
( تحفة )
ق
٣٠٢
١/٨٠٤٠
باب ٤
٤٤٦٣
( تحفة )
١٦١٢٧
:
باب ٨٥
٤٤٦٤ و ٤٤٦٥
( تحفة )
س
١٧٧٨٤
٦٥٦٢
( تحفة )
م
١٦٥٤١
١٨٧٣١
باب ٨٦
٤٤٦٧
( تحفة )
م س ق
١٥٩٤٨
باب ٨٧
باْ ه ◌َبَّ النبي صلى الله عليه وسلم أُسَامَة ◌َّ ◌ِ ضى لّه عنهما ◌ِى مَرْضِالذّ ◌ُفَفِيه
جولاً إلى صحة
٤٤٦١ - طرفه: ٢٧٣٩.
٤٤٦٣ - طرفة: ٤٤٣٥.
طرفة: ٤٩٧٨.
٤٤٦٤ -
٤٤٦٥ - طرفة: ٣٨٥١.
طرفة: ٣٥٣٦.
٤٤٦٧ - طرفه: ٢٠٦٨.
المغازي] ج ٦
( العيني ١٨ / ٧٤ - ٧٧ ، القسطلاني ٤٧٢/٦ - ٤٧٤)
(١٥)
وسلم فقال لَقْتُ كَيْفَ كُتِبَ عَلَى النَّاسِ الوَصِيَةٌ أَوْأُمِرُ وابِهِا ◌َالْ أَوْمَى بِكِتابِ اللّهِ حدثما فُنَّةٌ
حدّثنا أُبُوالاَ حْوَصِ عنْ أَبِ إِسْقَّ عِنْ حَمْرِو بِنِ الحرِثِ قَال ماتَّةَ رسولُ اللهِ صلى اله عليه وسلم دينارًاولا
دْهَمَا ولّ عَبْدًاولا أمّإِّبْتَهُ الْبَيْضاء التى كَاتَرٌ ◌َُهُ وسِلاَحَهُ وأَرْضَا جَعَلَهَالاِنِ السَّبِيلِ صَدَقَةً
حدثنا سُّنُ بُّ ◌َرْبٍ حـدْنَجْلُ مِنْ نَابِتٍ مِنْ أَنَسِ قَالَ لَقُلَ النبيُّصلى الله عليه وسلم ◌َجَعَلَ
وَّاء فَقَالَتْ فَاطِمَةٌعَلْ السلامُوالحَرَّبَ أباْ فقال لَهَالَيْسَ عَلَى أَبِكِ كَرْبُّبَعْدَالْيَوْمِ فَلَّمَاتَ
قَالَّتْها أبَاْ أَجابَّعَُ ◌ِأَبَّنْ مَنْ جَنْسَةُ الِرْدَوْسِمَأْوَاْ يَاأَبَاْ إِلَى حِيْ بِلَ تْعَاْقَلَدُ فِنَ قَالَتْ
فاطِمُ عَلَيْ السَّلامُ بَسُ أَطابَتْ أَنْظُكُمْأنْ تَحْتُوا عَلَى رسولِاللهِ صلى الله عليه وسلم السَّرَبَ
(٢)
e
بابُ آخِ ماتكلم النبى صلى اله عليه وسلم حدثنا بِشْرُبُ حْدِ حدثنا عَبْدُاللهِ قَال ◌ُنُسُ قال
الَّهْرِّ أخبر نى سَعِيدُبنُ السَّيْبِ فِي رِ جَالِ مِنْ أَهْلِ العِ أنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كانَ النبيّ صلى الله عليه وسلم
(٣)
يَقُولُ وهَوَ صُِ أنْيُقْبَضْ نَبِّ حَتّ ◌َكَ سَفْعَدَهُمِنَ الَّةِعْيُخْرَ أَزْلَ بِورَاْهَُى ◌ِغَّذِى تُشِى عَيْهِ
مثْ أَفَقَ فَاشْخَ صَ بَصْرُإلَى سَّقْفِ البْتِ ثُمّ ◌َالِ اللهِ الرِّقَ الاعْلَى فَقُلْتُ إِنّ لاَ مَخْتارُ نا وعَفْ أَهُالْحَدِيثُ
(٤)
الَّذِ كانَ يُحْدَّتُنَا وَهُوَصَُّ قَالَتْ فَكَانَتْ آَنِّكَّةِ تَكُلّمَ بِ اللهِ الرِّيقَ الأَعْلَى باسُه
وفاة النبيّ صلى الله عليه وسلم حدثنا أَبْنُعَيْ حدثنا شَيْنُ عِنْ بَحَّ عِنْ أَبِسَّةَ عَنْ عِئةً
وابن عبّاسِ رضى الله عنهم أنّالنبيِّ صلى اللّه عليه وسلم أَبِتَ بِّكَّةَ عَشْرِينَ يُنْزُلُ عَلَيْهِ القُرْآنُ وبِالّذِينَةِ
سهلاًّ ای.
عَشْرَا حدثنا عَبْدُالِّن ◌ُفَ حدثنا الليْتُ عِنْ عُقْلٍ عَنِ ابنِشِهابٍ عَنْمُعْوَةً بِ الزُّبَيِعْنْ
عائشة رضى الّه عنها أنّرسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلمُنِّ وَهْوَابْنُ ثَلْثِ وَسِتِينَ* قال ابنُشِهابٍ وأخبرنى
سَعِيدُبُ الْبُِّ بابُ حدّ ثَنَقِيصَةُ حدّثنا ◌ُقْنُ عَنِ الآخَْ عنْبِبْهِبَ عْن الأَسْوِدِ
عِنْ عائشةرضى الله عنها قَالْتُّفى النبيُّ صلى الله عليه وسلم وِرْهُ مَرْهُونَةٌعِنْه ◌َهُوِيْ بِتْثِنَ
١ كذافىاليونينية وفى
بعض النسخ تكلم به
٢ أغبرنام فىٌ
• ◌ِّزْ ماء من عدة

[ كتاب
(١٦) (العيني ١٨ / ٧٧ - ٧٩، القسطلاني ٦ /٤٧٤ - ٢/٧)
علاء إلى
حدثنا أبو عَاصِمِ الصَّاكُ بِنْلَّدٍ عِنِ الفُضَيِلَمْنَ حسّثْنَامُوسَى بِنْ عُقْبَةَ عَنْ سَالٍ عِنْ أِسِهِ
اسْتَعْمَلَ النبيُّ صلى اللّه عليه و. لم أُسَامَةَفَقالُوا فِيهِ فقال النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم قَدْبَنِي أَنَّكُمْ قُلْ
فى أُسَامَقَوَّهُ أَحَبُّ النَّاسِ إلَىَّ حدثنا إِنْعِيلُ حدّ ثنامِنْ عِنْ عَبْدِّ ◌ِن دينارٍعِنْ عَبْدِاللّه بن عُمَّ
(١)
١
؟ عمرُوبنُ الحرى
٣ بسم الله الرحمن الرحيم
کتاب
٤ تفِّرِالقرآن
بابُ حدثنا أصْبَغُ قال أخبر نى ابنُ وَهٍّ قال أخبرنى عَمْرُ وعنِ ابن أبى حِبٍ عَنْ أَبِ
الخَِّعِنِ السَّنَابِ أَنَهُ قَالَ لَهُ مَى هَابْنّ ◌َالنَّبْلِمِنَّ الَّنِ مُهَاجِبِنَ فَقَدِ مْنا لَّة ◌َأَقْبَ رَآَحِبُ
فَقُ لُلَهُ اْهَ قالَ دَفَنا النبى صلى الله عليه وسلم مُنْذُخْسِ قُلْتُ هَلْ سَمِعْتَّ فِى لَيْلَةِ القَدْرِشَيْأَ قَال ◌َذََّمْ
أخبر نى ◌ِلالْ مُؤَدِّثُ النبي صلى اله عليه وسلم أنَّى السّبْعِ فى الْعَثْرِالآَوَاخِ بَابُ الْغَ النسبىُّ
صلى الله عليه وسلم حدثنا عَبْدُ الِّنُ رَباءِ حدثناِسْرَائِيلُ عِنْ أَبِ إِسْحَقَ قَالْ سَالْتُ زَيْدَنَ
أرْقَرضى الله عنه لَمْ غَزَوْتَّ مَعَ رسولِالّهِ صلى اللّه عليه وسلم قَالَ سَبْعَ عَشْرَقُلْتُ كْتَ النّبُّ صلى
اللّه عليه وسلم قال تِسْعَ عَشْرَةً حدثنا عَبْدَاتِنْ رَجَامِعَدّتنا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِسْقَ حدّثنا البرَاءُ
رضى الله عنه قال غَزّوْتُ مَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم خَْ عَشْرَةً صدى أعْمَدُبنُ الحَنِ حدثنا
أْحَدُبُ مَّدِيْنِ حَبَلِ بِ هِلالِ حـ تْ مُعْفِرُ بنُ مُلْنَ عِنْ كَهْمَسِ عِنِ ابِبُرَّدَةَ عَنْ أَبِيهِ قال غَامَعَ
رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم سِتَّ عَشْرَةَّغْوَةً
باب ٨٩
( تحفة )
٤٤٧١
٣٦٧٩
م ت
( تحفة )
١٨١٥
( تحفة )
٤٤٧٣
١٩٩٥
م
الى
(كتاب التغير) (بسم الله الرحمن الرحيم).
الرحمن
٤٤٦٨
٧٠٢٧
( تحفة )
س
( تحفة )
٤٤٦٩
٧٢٣٦
ت
رضى الله عنهما أنّ رسولَ اللهِ صلى اله عليه وسلم بَعَثَ بَعْنَاوَأُ مَّ عَلَيْسَامَةً بِنّ ◌َّيْدِفَطَعَنَ النَّاسُ فى
إِمارَِّفقام رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال إِنْتَدُوا فِى إِمَارَبِهِفَقَدْ كُنْتَطُونَ فِى إِمَارَةٍ بِمِنْ قَبْلُ
وَأَيُ الّه إِنْ كَانَتَلِيَةَ الْإِمَارَةِو إنْ كانَيِّنْ أَخَِّ النَّاسِ الّوَإِنَّ هُذَالِمِنْ أَحْبِ النَّاسِ إِلَبَعْدَهُ
٠
باب ٨٨
٤٤٧٠
( تحفة )
٢٠٤١
٤٤٧٢
كتاب ٦٥
٤٤٦٨ - طرفه: ٣٧٣٠.
طرفة: ٣٧٣٠.
٤٤٦٩-
٤٤٧١ - طرفه: ٣٩٤٩.

التفسماج ٦
(١٧)
( العيني ١٨ / ٧٩ - ٨٢ ، القسطلاني ٢/٧ - ٨)
الرّ الرَّحِيمُ سَمِن ◌َّةِ الرَّحِيمُ والأَحِ مَ واحِدٍ كَالَلِالعلمِ بَلَبْ الْ ماية
١
باب
سورة ١
٤٤٧٤ تغ ١٧١/٤
( تحفة )
د س ق
١٢٠٤٧
باب ٢
٤٤٧٥
( تحفة )
د س
١٢٥٧٦
باب
سورة ٢
٤٤٧٦
( تحفة )
م س ق
١١٧١
١٣٥٧
١
حدثنا مُسْلمُ بنُ إِبْهِيمَ حدّثْنَا هِشَامُ حدّثَنَاقَتَادَةُ عَنْ أَسِ رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
. وفَالِ خِقُ حدّ ثَِّدُ بنُ رَبْعٍ حدّا سَعِيُ عِنْ قَادَة عَنْ أنّسِ رضى الّه عنه عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال يَجْتَمِعُ المُؤْمِنُون ◌َوْمَالقِيَامَةِفَيَقُولُنَ آوِسْفَعْنَا إِلَى رَبَِّافَأُنَ آدَمَفَقُولُونَ أَنْتَ أَبُو
النَّاسِ خَلَقَ اللهُ سَدِوأَسْجَدَلَّلاَ ئِكَتَهُو عَلَّ ◌َّاسْمَاءَ كُلِّشَيْ فَشْفَعْ لَنَاعِنْ دََّ بَِّّ خَّ رِيِّنَامِنْ
(٧)
مَكَّنا هذافيَقُولُ لَسْتُ هُنَا كُمْوَذْ كُرِّنْهُفَسْتَحِ الْتُوا نُوْمَنِ أُوْلُ رَسُولِ بَعنْهَ اللهُ إلَى أَهْلِ الأَرْض
١٠٠٧/١٥٠١٠٠ ٢٠٢٠
(٩)
(٨)
فَيَأْوَهُفَقُولُ لَسْتْ هُنَاكُمْ وَيَذْكُرْسوَالَهُ رَبه ماليسَ لَهُ بِعْمُ فَيَسْتَحِى فَيَقُولُ انْتُواخَلِلَ الرَّْنِ فَبَأُوْنَهُ
( ٣ - رى سادس)
٤٤٧٤ - طرفه: ٤٦٤٧، ٤٧٠٣، ٥٠٠٦.
طرفه: ٧٨٢.
٤٤٧٥ -
٤٤٧٦ - طرفه: ٤٤.
فى فَاتِحَةِالكِتابِ وَسُمّتْ أُمّالِكِتَابِ أَنْهُدَأْ بِكِتابَها فى المصلِ وَيُبْدَأُبِرَامَتِها فى الصَّلاةِ والدِّينُ
الجَزَاءُفِى الْخَيْرِالشّيْرِ كَذِين ◌ُكَانُ وَالِ مُجَاهِدٌ بالدّيْنِالِسَابِسَدِ مُحْسِينَ حَد ثناُمْتَّدُ حدّثنا
يَحْسَ عَنْ شُعْبَةَ قَال حدّثِى غَيْبُبْنُ عَبْدِالْنِ عِنْ نَفْصِعاصٍِعِنْ أِ سَعِدِ الْعَلَى قَالَ كُنْتُ
أُصَلِفِى الَّهِرِقَدَ عَانِ رسولُ أنّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمْأُحِبُّ قْتُ يارسولَ قِنّ كُنْتُ أَصَّ فقال أَّ
يَقُلِلَهُ سَِّيُوا بِرَ سُولِإذادعَ كْ ثَقَل ◌ِ لَعْلِتَ سُورَّعِى أَفْظَمُ السُّوْرِ فىالشُرْآنِقَبْلَ أنْ
تَخْرَمِنَالَسْمِ ثْأَخَذَسَدِىِ فَت ◌ْأَرَدَأَنْقَلْهُأَلَقُلْلَ عَنْتَّسُوَقَّهِىَ أَعْظَم ◌ُودَةٍ
فِى الْقُرْآنِقَالَ الَِّرَبِّ العَالِنَ فِى الْعُ الّنِ وَالْقُرْآنُ العَظِيم الّذِى أُوْقِيْتُهُ باسُ غَمْرِ
المَغْضُوبِ عَلَيهِمْوَ الضَّالِنَّ حدثنا عَبْدًامِنْيُوسُفَ أخبر نامِّ مِنْ سُّمِ عِنْ أَبِ صَالٍ عِنْ أَبِ حُرِيرَةً
رضى الله عنه أنّ رسول الله صلى اللّه عليه وسلم قالَ إذا قال الإِمامُغَيْرِالْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْوَا الضَِّنَ فَقُولُا
آمِينَفَْ وَافَقَّ قَوْلٌ قَوْلَ المَلائِكَةِ غُفِرَهُ مَاتَقَدََّمِنْ ذَنْبِهِ.
◌ِ سُورَةُ القَرَةِ) فِ﴿ وَعَلْ آَمّالأَسْمَدُ كُهَا ◌ِ
1 ضبط الباب من الفرع
ولم يضبطه فى اليونينية
لِلشَّيعم٢ شويةٍ
٤ بسم الله الرحمن الرحيم
سورة
٤ بابُنفَّرِ سورةالبقرة
وعلى
مفرق
• بابِّغُولِم وعلم
٦ وَجْعَ ٧ تَبَّّي
٨ ربه ٩ فيتمّ
ـ:

[ كتاب
! فَيَسْتَهِي ٢ عبد صحـ
٣ فيأتونَّ ؛ فيؤذنَ
. فى أصول كثيرة بعد
فيؤذن لفظ لى اهـ من
هامش الاصل
• كذافى نسختين
معتبرتين وفى المطبوع ثم
أعود الثالثة ثم أعود
الرابعة كتبه مصحه
اسـهـ
٦ صبغة دين
اسهـ
٧ وقال أبوالعالية من ضُ شَكْ
وماخلْقَهَا عِبْرَغْلِنْ بَقَ لَائِيةَ
سهـ
لا بَيَاض وقال غيره يُسُومُونكم
يولونكم الولاية مفتوحة
مصدر الولاء وهى الربوبية إذا
كُرَتِ الواوُ ههى الإمارةُ وقال
بعضهم الحبوب التي تؤكل
كلهافوم وقال قتادة فباؤًا فانقلبوا
وقال غيره يستفتحون يستنصرون
تَرَ وْابُوا رَاحِنَا مِنِ الَّونة
إذا أرادوا أن يُحمّقُوا إنسانا
قلوارامِنًا لايَحْرِى لا يُفْسِ
خُطُوَاتٍ مِنْ الْلُو والمعنى
ارة
٨ ٣َّا و الى بظلّون
١٠ اسكان الميم من الفرع
م 2
١١ النبي ١٢ الآية
فَقُولُ لْتُهُناكُمْ أَقُوامُوسَى عَبْدَا كَهُ اللّهُواْ عْطَأُالَّوْرَةَفَأْنُفِيَقُولُ لَسْتُ هُناكُمْوَذْ كُرُقَتْلَ
(١)
النّفْسِ بِغَيْنَفْسٍ فَيَسْمِ مِنْ رَبِفَيَقُولُ اثْتُواعِيسَى عَبْدَاتِهِوَرَسُولَهُ وََّ اتِهِورُ وحَهُفَقُولُ لَسْتُ
(٣)
الى (٢)
هُنَكُتُوامُمَّدَا صلى اله عليه وسلم عَبْدًاغَفَرَاللَّهُمَّمَ مِنْذَنْبِومَنَفَأْوِ فَأَنْظَلِنُ حَّ أَسْتَأْذِنَ
جولة
جولاً إلى
لآ إلى
(٤)
عَلَى رَبِفَيُؤْذَّنُ فَاذَارَأَ يْتُ رَقِ وقَعْتُ سَاجٍ دَافَيِّدَءُفِ ما شاءَ اللّهُمْيُعَلُ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَسَلْ قْطَهُ
وَقُل ◌ُسَمْ وَاشْفَح ◌ُنَّفْع ◌َرْفَعُ رَأْسِ فَاسْهَدُهُبِْمِ يُعَلْنِهُمْفَع ◌َهُدَّلِ حَّافَأُدْ خِلُهُمَ الَةَ لَمْ
(٥)
أُعْوُالْقَاذَارَبْتُ رَ بِثْلُ مْفَعُ فَُّدِّ ◌ََّأْخِلُ الََّ لْ أُعُودُ الِّعَةَ فَقُولُ ماتِ فى النَّارِالأَ
علاه إلى
مَنْ حَسُ الْرَنُ وَوَجَبَ عَلَيْمِنْهُ ﴾ قَال أبُو عَبْدِالِّلَّمَنْ حَسَهُ الُرْآنُ يَعْنِ قَوَلَ اللّه تعالى
سيــ
هـ
سهـ
خِينَ فِيها باسُ فَالْ مُجَاهِدٌ إِلَى شَبَالِمْأْابِهْ مِنَ الْنَافِقِينَ والْشْرِكِينَ مُحِيً
(٧) جدلاً الى
حلاً إلى * سهـ
سهــ
بالكَافِرِ ينَ اللهُ جَامِعُهُمْ عَلَى الْخَاشِعِينَ عَلَى الْمُؤْمِنَ حَقًّا قَال ◌ُجَاهِدٌ بِقُوْنِعْمَلُ بِافِيهِ في قَوْلُ تعالَى فَلا
(٨)
تَجْعَُاِنْادَاوَنَُّعْلَمُونَ حَدْ عُثْ بِنْ أَبِ شَيْبَ حْدَ لِّيُ عِنْ مَنْصُورِ عِنْ أَبِ وائِلِ عنْ
عَمْرِو بْنُشْرِ حِسِلَ عِنْ عَبْدِ اللّهِ قَال سَالْتُ النبيّ صلى الله عليه وسلم أَيُّالَّتْبِ أَعْظَهُ عِنْدَائِهِ قال
أَنْ تَجْعَلَ قِّ وَهَوَ خَلَقَكَ قُلْتُ إِنَّذِلِكَّلَعَظِيمٌ قُلْتُهُمْ أَىْ قَال وَأَنْ تَقْلَ وَلَكَ تَخَانٌى أَنْيَظَ مَعَّكَ
الى
قُلْتُمَّ ىَّ قَالْ أَنْتُزَانِىَ حَلِيلَةَ بَارِلَهُ وَقَوْلٌ تَعالَى وَظَلَّاءَلَيْكُ الغَمَامَ وَأَنْا عَلَيُّمُالمَنْ والسّلْوَى
تغ ١٧٣/٤
(١٠)
(٩) لأّ"
٤٤٧٨
( تحفة )
٤٤٦٥
م ت س ق
باب ٥
(١٢)لا
ادْخُ لُواْهِذِالْقُرْبَةَ فَّكُلُوامِنْهَا حَيْتُ شِْهُمْ وَغَدَاوادْ خُلُوا البابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حَِّةٌتَغْفِرْلَكُمْخَطَايِعٌ
وستزيد
٤٤٧٧ - طرفه: ٤٧٦١، ٦٠٠١، ٦٨١١، ٦٨٦١، ٧٥٢٠، ٧٥٣٢.
٤٤٧٨ - طرفه: ٤٦٣٩، ٥٧٠٨.
باب ٢
باب ٣
تغ ١٧١/٤
٤٤٧٧
م د ت س
تغ ١٧٣/٤
( تحفة )
٩٤٨٠
باب ٤
الى
كُلُوا مِنْ طَِّاتِمَارَ زَقْنَ كُمْ مَا تَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهْبَعْلُونَ وَقَالْ مُجَاهِدًالَنَّ صَمْفَةُ والسَّلْوَى
الطَّرُ حدثنا أَبُعَيْ حدثناسُقْنُ عِنْ عَبْدِالَّهِ عِنْ عَرْوِن حُرَيْتِ عِنْ سَعِيدِ بِن ◌َّيْدِ رضى الّه عنه
(١١)
قال قال رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم الكْأَمِنْ آَمَنِّ وَمَاؤُ هَاشِفَاءٌ لْعَيْنِ بابُ وإِذْقُلْنَا
(١٨)
( العيني ١٨ / ٨٢ - ٨٩ ، القسطلاني ٧ / ٨ - ١١)
ء

التفسيراج ٦
( العيني ١٨ / ٨٩ - ٩١ ، القسطلاني ٧/ ١١ - ١٣)
(١٩)
وَسَرِيُلْسِنِنَ رَدَاوَاسِعٌ كَثِيرٌّ حَديثِى ◌ُّدُ حدثنا عَبْدُ الرَّْنِ بِنُمَهْدِيَ عنِ ابنِالْبَارَكْ عنْ
الى سها١) سهم
مَعْمَرِعِنْ هَمَامٍ مِن مُنَّهِ عنْ أبي هُرَيْرَةَرضي الله عنه عن النبي صلى الّه عليه وسلم قَال قِيلَ لبني إسرائيل
(ادْعُوا البابَ سُعْدَا وَقُولُواْ صَُِّفَ لُوايَزْحَقُونَ عَلَى أَسْتَاهِهِمْ فَبَدَّلُوا وَالُوَاحِظَةُجَّةٌ فى شَعْرَةٍ﴾
قَوْلُمَنْ كَانَ عَدُّالِبْرِلَ وَقَال ◌ِعْرِمَةُ بَبْ وَمِيَّ وْسَرَافِ عَبْدُ إِلْ الله حدثنا عَبْدًالِّنٌ مُنِيٍ
سَمِعَ عَبْدَالِّنَ بَكْرٍ حدّثناُحَيْدُ عِنْ أَنّسِ قَالَ سَمعَ عْبُدُ الِّنْ سَلامِ بُّدُوِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم
وهَّفِى أَرْضِ يَخْتِفُ فَالنبى صلى الله عليه وسلم فقال ◌ِ سَائِلُّ عَنْ تَلْثِ لَ يَعْلَمُنَّ الَّبِيُّ نَاأَوُّ
أَشْرَاطِالسّاعَةِ وماأوَّلُ طَعامِ أَهْلِ الجَنَّةِ وَمَِّعُ الوَى أِهِ أَوْإِى أُمِّ قال أخبرِنَّ حِيلُ
آََّا قَالْ جِبِرِيلُ قَال ◌َنَّ ◌َالِذَالَّعَدُّوالَهُوِمِنَ المَلائِكَةِ فَقَرَأَ هْدِمِلاَ بَّمَنْ كَانَ عَدُّالْجِبْرِيَ فَّهُ
تَْلَهُلَى قَلِْكٌ أَمَالأولُ أَشْرَاطِالسَّاعَةِ فَاءٌتَحْشُرُ النَّاسَ مِنَ المَشْرِقِ إلَى المَغْرِبِ وَأَمَّ أُوْلُ طَعَامِأَهْلِ
الَّةِفَزِيَةُ كَِّدِ حُوْتِ وإذاسَقَ مَاءُالرَّجُلِ مَاءَالْأَمِّنَعَالَوَّ وإناَسَبَقَ مَاءُالَّرَةِفْعَتْ قَالَ أَشْهُدُ
أنْ لا إِلَّهُ وَأَنْهُدُ أَنَّكَ رسولُ اللهِ يارسولَ اللهِ إِنّ الَهُوَدَقَوْمُ بُّ وَإِنْهُمْ إِنْ يَعْلُوابِسْلامِ قَبْلَ أَنْ
تَسْأَهُمْ بَهَونِي ◌َامَتِ الَهُودُ فقال النبيُّصلى اّه عليه وسلم أَّ رَجُلٍ عَبُ ◌ِّفِيَكُمْقَالُوا ◌ْنُ وابنُ
جولاً إلى
غَيْنِ وَسَُّنَا وَابُ سَِّنَا قَالْ أَرَيْمَعَبدُ الله بِنْ سَلامٍ فَقَالُوا أعاذَهُنُّمِنْ ذَلِكَ نَخَرَجَ عَبْدُ اللهِ
فقال أَشْهُ أنْ لا إلهَإلَّالله وأنْ مُحَّدَ رسولُ اللّه فقالُ الشَّرْنَا وَابُ شْفَاوَاتَّقُوهُ قَالَفَهْدَا الْذِى مُنْتُ
أخافُ بارسولَ اللّهِ بَاسُ قَوْلِ مَشْ مِنْ آبَا وَتَأْهَا حدثنا عَمْرُبنُ عَلي حدثنا تجبى
حدثنا سُقْنُ عَنْ حَيِبٍ عِنْ سَعِيدِن جُبْ عِنِ ابنِ عَبَّاسِ قَال ◌َال ◌ُمَرُرضى الله عنه أَقْرَؤُناأبى وأَقْضَانا
(٢!
عَلِّ وَإِنَّدَّعُ مِنْ قَوْلِ أَبِ وَذَاكَ أنْ أُبَيَقُولُ لا أَدْعُّ بُأَسَمِعْتُهُمِنْ رسولِ الِّصلى الله عليه وسلم
وَقَدْ قَال الهُ تعالَى مَتْسَحْ مِنْ أَنَةٍ أَوْتَنْسَأَها بابُ وَقَالُوا الْخَذَالَهُوَاسْتَهُ حدثنا أبو
اليمانِ أخبر نا تُعَيْبٌ عِنْ عَبْدِاللّهِ أَبِ حُسَيْنٍ حسد ناتافِعُ بنُ مُخْرِعنِ ابن عبّاسِ رضى الله عنهما عن
النبيّ صلى اله عليه وسلم قال قال اللهُ كَِّ ابنُ آدَمَوَم ◌َكُْ ذَلَّ وَِّ وَمْ يُكُنْلَهُ ذَلِكَ هْذِيُ
٤٤٧٩ - طرفه: ٣٤٠٣.
طرفة: ٣٣٢٩.
٤٤٨٠ _
٤٤٨١ - طرفة: ٥٠٠٥.
ا يستفاد من القسطلانى
أن الرفع والنصب ثابتان
للهروى عن المستملى
والکشھینی ٢ باب من
٣ فتح السين من الفرع
O
٧ طعام يأكلهُ أهلُ
حـ سـ
٨ الحوت ٩ فانتقصوه
تُشْهَاتَأْتِ هِغَيْرِها
١٠
8
١٢ تُّهَا
٤٤٨١
( تحفة )
٧١
س
باب ٨
٤٤٨٢
( تحفة )
٦٥٢٠
٤٤٧٩
( تحفة )
١٤٦٨٠
س
تغ ١٧٤/٤
باب ٦
٤٤٨٠
( تحفة )
٧٠١
باب ٧

[ کتاب
(٢٠) (العيني ١٨ / ٩١ - ٩٤، القسطلاني ٧ /١٣ - ١٥)
لِأَ فَزَعَمَ أنّ ◌َا أَقْدِرْأَنْ أُعِيدَهُ كَاكَانَ وَأَمّشَتْهُ أَ فَقَوْلٌ لِى وَلَّ فَسُبْنِ أَنْ الْخْذَصاحِيَّةً
مدلّ (١) إلى
أُوْ وَاَ في قَولُهُ وَالَّذُ وامِنْ مَعَامِ إِبْهِيَمُصَلَّى مَنْابَةً يَتُوبُونَ يَرْ جِعُونَ حدَ ثُما مُسَدَّدُ عِنْ يَحْى
باب ٩
( تحفة )
٤٤٨٣
١٠٤٠٩
ت س ق
تغ ١٧٥/٤
باب ١٠
٤٤٨٤
١٦٢٨٧
( تحفة )
م س
باب ١١
( تحفة )
١٥٤٠٥
س
عِنْ أَبِ هُرَيُرَرضى اللّه عنه قال كان أهْلُ الكِتابِ يَقْرَؤُنَ التَّوْرَاةَ بالعِبْرَائِيّةِ وَيُفْسِرُونَها
بالعربية
٤٤٨٣ - طرفه: ٤٠٢.
٤٤٨٤ -
طرفة: ١٢٦.
٤٤٨٥ - طرفه: ٧٣٦٢، ٧٥٤٢.
٤٤٨٥
ابْنِسَعِيدٍ عنْ مُعَيْدِ عِنْ أَسِ قَالَ قَالَ عُمَرُ وافَقْتُ الله فى قَلْتِ أوْ وَانَغَنِى رَقِ فِى تَلْتِ قُلْتُ يارسولَ الله
لَاْخَذْتَ مَهَإِرْهِيَمُصَنَّ وَقُلْتُ يارسولَ القِدْ خُلُ عَيَْ السَّوَالْغَاسِفَ لَوْأُمَرْتَ أُمَّاتٍ
المُؤمِيَبالحجابِ فَانْلَ الَّالِجَابِ قَال وَغَي مُعَبَةُ النّ صلى الله عليه وسلم بَعْضَِسائِ
إلى
(٣)
فَدَخَلْتُ عَلَيْنَ قُلْتُّ إِنِ انْهَيْتُنْ أُوْلَهُيَدَِّنَّاللهرسوله صلى الله عليه وسلم خَسْرًا مِنْكُنْ حَى أَيْتُ إِحْدَى
الى
نسائهِ قَالَتْ بِأَعَرُ أَمَافِى رسولِ اللهِ صلى اله عليه وسلم ما يَعْتُ نِسَاءُحَّ تَعِظَهُنَّ أَنْتَ فَانْلَ الشُّهَعَسَى
وَّإِنْ ◌َّفَكُنْ أَنْ يُبِّهُأَزْ وَابَا ◌َخْرَمِنْهُكْ مُسْلِماتِ الأَيَّةَ * وَقَال ابُ أَبِ مَنْيَ أخبر نا يَحْيَ
جدلً (٤) الى
ابْأُوبَ حدثنى ◌ُّعَيْدٌ مِعْتُ أَنّمَاعِنْ ثَرَ ﴿ قَوْهُ تَعَلَى وَإِذْفَعُ إبْهِيُ الْقَواعِدَمِنَ الَبْتِ
وَإِنْعِلُ رَبَّتَقَبْلْ مََّّأَنْتَ السَّمِيعُ الْعَليمُ القَواعِدُ أَسْلُهُ وَاحِدَتُهَا فَاعِدَةُوالْقَوَاعِدُمِنَ
الّسامواحدُها قاعدُّ حدثنا إِسْمِيلُ قال حدثنى مُلِتُّ عن ابن شهابٍ عِنْ سَالِنِ عَبْدِالّ أَنَ عَبْدَاللهِ
ابنَ مْدِينِ أبِى بَعْرِ أَخْسَبْدَانِنَ حُمَّ عنْ عائشةَرضي الله عنهازَوْجِالنبيّ صلى الله عليه وسلم أنَّ
رسولَ اللّه صلى الّه عليه وسلم قَال ◌َأَمْتَىْ أَنَّفَوْمَاكِ بَنُوا الْكَعْبَةَ وَاقْتَصَرُوا عَنْ قَواعِدِرْهِيمَقْتُ
يارسولَ اللّه الأَرْ هَا عَلَى قَوَاعِدِ أبِيَ قَال لَوْا عِدْنَانٌ قَوْمِالكُّصْرِفِعَالِ عَبْدُ الِّنْ مُمَرَكَنْ كَتْ
عائشةَُّمَعَتْ هُذامِنْ رسول الله صلى الله عليه وسلم ما آرى رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم ◌ًَّا ستلامَ
(٧)
الزَّكْتَيْنِ الَّذِيْنِ يَلِيَانِ الْرَالَأنَّ البَيْهَمْ يَّمْ عَلَى قَوَاعِبْهِيَ ﴿ قُولُوا أَّ بالقِّوما أنْلَ آلْنا
حد ◌ّنَا عُمَّدُبُبَّارِ حدَّثَاُنْ بَُّخْبِا ◌ِ بْنُ الْبَكِ عِنْ بَحْيَ بِ ◌ّكٍِعنْ أِ سَكَةً
(٩)
، بَّ والقئُوا
.. ط
٢ وافقتْ رَبي ٣ فقلت
ء بُود . وآحتها
٦ تردّها ٧ بَأْخُولُوا
٨ حدّثی
٩ كسر العين من الفرع