النص المفهرس

صفحات 121-140

المغازي] ج ٥
( العيني ١٧ / ٢١٠ - ٢١٣، القسطلاني ٣٤٣/٦ - ٣٤٥)
( ١٢١)
مِنَ الأَنْمارفقالَتْ فَعَلَ الْفُلانِ وفَعَلَ فقالَتْ أُمُُّومانَ وماذَكْ قَالَ ابْ فِيمَنْ حَدَّثَ
الْحَدِيثَ قَالَتْهمَدَّاكِ قَالَتْ كَذَاوَ كَذَا قَالَتََّائِةُ سَمَعَ رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم قَالْ نّ
قَالَتْ أَبُو بَكْرٍ قَالَتْهَنَّمْ تَرْ مَفْسِيًّا عَلَيه ◌َا أَفَاقَتَِّْعَلَيْ شِى نَفِضِ فَطَرَحْتُ عليها ثِبها
فَطَُّهُ فَالنبيُّصلى اللّه عليه وسلم فقال مائَانُ هُذِقُلْبًا رسولاللّه أَ خَذَها الّ ينَافِضِ قَال
٤١٤٤
( تحفة )
١٦٢٦٣
٤١٤٥
( تحفة )
م
١٧٠٥٤
٤١٤٥/م تغ ١٢٤/٤
( تحفة )
١٧١٠٠
٤١٤٦
( تحفة )
م
١٧٦٤٣
حَمَانُ وَزَنَّ مَكُّ ◌ِيَةٍ * وَثْجُ غَ مِنْ لُومِالفَوافِ
فَقالَتْ لَهُ عَائِئْةٌ لْكِبَ لْتَ كَذِتَ قَال ◌َسْرُ وفٌ فَقْ لَهَِ أَنِْخُلَ عَلَيْكِ وقَدْ عَال الله تعالى
وَالَّذِ نَّ كْبَمِنْلَهُعَذَابٌ عَظِيمٌ فَقَالَتْ وَأَّ عَذَابِ أَشَدَّمِنَ العَّى قَالَتْ لَهُ لِّهْ كَنْ يُنَافِعُ أُوْ بُهَابِ
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم باسبْ تَزْوِالُدَيْبِيَةِ وَقَوْلِ الله تعالى لَقَدْ رَضِىَ الٌّعَنِ
باب ٣٥
الْمُؤْمِنَذِّ بِعُونَكَ تَحْتَ الشَّعْرَةٍّ حدثها اِبْنٌ مُخَ خْ مُنَاسْنَ بِنُبِلالٍ قال حدثنى صالحُ
٤١٤٧
( تحفة )
م د س
٣٧٥٧
(١٦ - رى خا)
٤١٤٤ - طرفه: ٤٧٥٢.
٣٥٣١.
طرفه:
٤١٤٥
٤٧٥٥، ٤٧٥٦.
٤١٤٦ - طرفه:
٤١٤٧ - طرفه: ٨٤٦.
فَعَلْ فى حَدِيثٍ تُهُدِّثَِّهِ قَالَتْ نَّمْ فَقَعَدَتْ ◌َائِشِةُ فُقَالَتْ وانِّآَتْ حَقْتُ لاَتُصدِّقُوفِ وَثْ
قُلْتُ لَتْذِرُونِيَّلِ وَثَلُكُمْ كَيَعْقُوبَ وَبِهِوانّهُ الْنَعَاتُ عَلَى مَصِفُونَ قَالَتْ وَانْصُرْفَ
وَلَيَقُلْ شَفَاسْعُدْرَهَاقَالَتْ جِسْدِلا ◌َجَمْدِأَ دِ ولابِهِمْدِكَ مدى يَحْيَ حدثنا
وَكِيُ عَنْ نَافِعِ بِهْرَعِ ابنِأبِ مُلْكَ عَنْعائشة رضى الله عنها كَنْ تَهْرَأْتِقُونَهُ بِلْتَشْكُمْ
وتَقُولُ لَوْسَ الِكَذِبُ قَالِبْ أَبِ مُلْكَوَكَتْ أَْمِنْ غَيِْهَِبْتَّ فِيها حدثْ عُ
اُلِشَِّيَةً حدثنا عَبْدَةُ عنْ هِشْامٍ عن أُبِهِ قَالَ ذَعَبْتُ أُسُبُّ حَسّانَ عِنْدَعائِشةَ فقالَتْ
لا تَسْبِه ◌َأنّه كانَ يُنَافِحُ عَنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وقالت عائشةًأُ سْتَأْذَنَ النبي صلى الله عليه وسلم
فى هِاه ◌ْشْرِ كِينَ قَال ◌َكْفَ بَّسَبِ قَال ◌َ سْتَ مِنْهُمْ كَافُسَلَّالشَّعَةُمِنِ العَمِينِ، وَقَالَ مُ حدّثنا
◌ُثْنُ بنُ فَرْقَدِسَمِعْتُ هِنَّامَ عِنْ أَبِهِ فَالسَبْتُ نَّانَ وَكَانَ عِنْ كَعَلَهَا حدثِى بِشْرُبنُ خِ
أخبرنامحمّد بنُ يَعْفَرٍمِن شُعْبَةً عَن سَمْنَ عَنْ أَبِالضُّحَى عن مَسْرُوقِ قَال ◌َنََّعلى عائشة رضى الله
عنها و عِنْدَ هَا حَسَانُ بنُ نايتِ يْشِدُ هاشِعرَابْتَقِب ◌ِآيَاتِلُ قَال
١ لاتصدقونّ
٢ لا تعذرونَّى ٣ فانصرف
٤ الوَلَقُ ٥ حدّثنى
طِس
٦ محمدُبن ◌ُقَّ ادِعَةٌ
م فصّل و ◌َثْبين
١٢ الأَّةِ . كذافغير
فرع عندنا التخريجُ بعدَ
ببابعونك کتیهمعمعه

[ كتاب
(١٢٢) (العيني ١٧ / ٢١٣ - ٢١٤، القسطلاني ٦ /٣٤٥ - ٣٤٦)
ابنُّ كَيْساتَ عَنْ عُبَيْدِ اللّه بن عَبْدِ اللّه عنْ زَيْدِينِ الدرضى الله عنه قال خَرَ جْنا مَعَ رسول الله صلى الله
علي موسلم عام الحُدِّيَةِ فأصابَنَا مَطَرِّنَاتَ لَيْلَةِّ ◌َّ لَنَارسولُ الله صلى اله عليه وسلم الصُّْ أَقْبَلَ
عَلَيْنافعقالَ أَدْرُونَ مَاذَّا قَالَبُّكُمْقُلْالَهُ وَرسولُ أَعْلَمُ فَقَالَ قَال الّهُأَصْبَعَ مِنْ عِبَادِ مُؤْمِنُ فٍ
7
( تحفة )
٤١٤٨
م د ت
١٣٩٣
٤١٤٩
( تحفة )
م س ق
١٢١٠٩
٤١٥٠
( تحفة )
١٨٠٨
٤١٥١
( تحفة )
١٨٤٢
٤١٥٢
( تحفة )
٢٢٤٢
م س
قشرب
طرفة: ١٧٧٨.
٤١٤٨ -
٤١٤٩ - طرفه: ١٨٢١.
طرقه: ٣٥٧٧.
٤١٥٠ ۔۔
طرفه: ٣٥٧٧.
٤١٥١ -
طرفه: ٣٥٧٦.
٤١٥٢-
١ صلاة الصبح
اس
٢ بالكواكب . فى
,٩٠
الموضعين ٣ وكذا
٤ النبي ٥ رسول الله
٦ ألفّ ٧ فَبَسَّقَ
٨ مستمر
وكلِرُبِىِ فأمَامَنْ قَال مُطِ حَةِالتسويِرِزْفِقِو بِفَضْلِ الِّفَهُوَمُؤْمِنُ بِ كَافِرُ بِاللَّوْكَبِ وأمّ مَنْ قَال
(٣)
مُطِرْنِّجْمٍ كَذَّافَهُوَمُؤْمِنُ بِالكَّوَّكَبِ كَائِ حدثنا مُنْبَةُبنُ خالِحدَ ثْنَاهَمَامٌ عِنْ قَنَةَأَنْ أُ نَّمَا
رضى اللّه عنه أَخْبَهُ قَالَ اعْتَمَرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَرْ بَعَ مَمْرِكُّهُنَّ فِى ذِ الفَعْدِإلَّ الَّتِيِ
كَتْمَ حْتِ غْرَ فِِّنَ الْحَدِِّذِ القَّعْدَمِوخَمْرَةَ مِنِ العامِالمُعْبِ فِى ذِ المَعْدَةِو ◌ُمرَةً مِنَ الِعْرَةِ
حَيْثُ قَسَمَ غْنِ حُّ فِى ذِ القَّعْدِومُمْوَمَعَ بَجْهِ حدثنا سَعِيدُبنُالرَّبِعِ حدثنا عَلَّ مِنْ الْبَادَكِ عنْ
يَحَى عَنْ عَبْدِ اللّه بِ أبِى قَتَادَةَ أنْ أباءُ حَذَّتَهُ قَال انْطَلْنَا مَعَ النبيّ صلى الّه عليه وسلم عامَالخُدَيِيَةِ فَأْوَمَ
أْحَابُهُولَمْ أُسْ حدثنا عُبَدًالِّنُ مُوسَى عَنْ إِسْرائيلَ عنْ أَبِ إِنْقَ عنِ البَا رضى الله عنه قال
(0)
تَعْدُّونَ أَنْتُ الفَتَتْحَ مَّكَّةَ وَقَدْ كَانَفَتْ مَكّ ◌َنْهَا وَنَحْ فَعَّالفَتْ بَعَةَ الرِّضْوَانِيَوْمَالُدَّيْنِيَةِ كْمَعَ النسبيّ
صلى الله عليه وسلم أَرْ بَعَ عَشْرَةَ مِنََّوالحُدَيدِيَةٌ بِرُفَّنَزَ حْنَاهَا فَلَمْنَتْرُ فِيها قَطْرَةَفَبَ ذَلِنَ النبيّ
صلى الله عليه وسلم فأتاها ◌َلَسَ عَلَى شَغِيرِهاتمَّابِنَاءِمِنْ مَا مِقَتَوَضَاًتُمَضْمَضَ وَدَعَاتٌ صَبُّفِها فَتَرَّكَاهَا
غْرَ بَعِدٌّا أَصْدَتْناماشِتْنَالْنُ ورِكِّنا حدى فَضْلُ بُيَعْقُوبَ حدُّ الحَسَنُ بِنْ حَمْدِبنِ أَعَنَ
أبُو عَلِي الحَرِّّ حدّثناُ هَيُ حدّثنا أبُواإِسْقَ قَال ◌ْبَ الَّاءُ عَا ذِبِ رضى اللّه عنهما أنّهُمْ كَانُوا مَعَرسولِاللهِ
صـ (٦)
صلى اللّه عليه وسلم يَوْمَالُدََّةِ أَلْقَاوَارْ بَعَمِائَةِ أَوْاً كَثَلُوا عَلَى بِرَفَتَزَّهُوهَا فَوْرسول الله صلى الله عليه
وسلم فَأَنَّ الِّرَ وَفَعَدَ عَلَى شَغِهَاثُمَّقَال الْتُونِلْوِنْ مَاِهِ فَأْتِقَبَصَقَ فَدَ عَنّ ◌َالِ دَعُوها ساعَةٌ فَارْ وَوْا
أنْتَمْوِكَبِهْ ◌َّ ارْتَلُوا حدثنا يُوسُفُبنُ عِيسَى حدّثنا ◌ِنٌ فَضْلٍ حدثنامُّبْنُ عِنْ سالمٍ عِنْ حَابِ
رضى الله عنه قال عَطِشَ النَّاسُ يَوْمَ الخُدَِّيَةِورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ◌َنْ يَدِّ رَكُوهُ فَتَوْضً مِنْها ◌ٌ
أقْبَلَ النَّاسُ فَحْوَفُقَالَ رسولُ الّه صلى اللّه عليه وسلم مالَّكُمْ فَالُوايا رسولَّلَيْسَ عِنْدَنامُتَتَوَضَّأُبِ ولا

(١٢٣)
المغازي]ج ٥ ( العيني ١٧ / ٢١٤ - ٢١٧، القسطلاني ٣٤٦/٦ - ٣٤٨)
٤١٥٣
( تحفة )
٢٢٥٧
تغ ١٢٤/٤
٤١٥٤
( تحفة )
م س
٢٥٢٨
تغ ١٢٥/٤
٤١٥٥
( تحفة )
م
٥١٧٧
٤١٥٦
( تحفة )
١١٢٤٧
٤١٥٧ ,٤١٥٨
( تحفة )
د س
١١٢٥٠
١١٢٧٠
الَّهْرِيِ عِنْ عُمْ وَعْ مْ وانَ والْوَرِبِنْ تَخْرَمَةَ فَالاَّرَجَ النبيّ صلى الله عليه وسلم عام الهُدَيْنِيَةِ فِي بِضْعَ
عَشْرَةَمَا تَقَّمِنْ أَحْابِفََّ كَانَ بِذِى اُلَيْفَسِقَالَهَدْىَ وَأَشْعَرَوَأَ حْرَمِنْ لَ الْصِ كََّمِعْتُ مِنْ سُفْنَ
◌َّ سَمْتُ ◌ُقُولُ لَ أَحْتَنُ مِنَ الْرِ الأشْعارَ والتّعْلِدَ فَلا أَدْرِ يَعْنِي مَوْضِعَ الأشعارِ والْعْلِ أَوِ
الْحَدِيثَ كَّهُ حدثنا الحَسَنُبُ غَفَ قَال حدّثالْقُ بنُفَ عِنْ أَبِشْرِ وَرْفَ عن ابنِأبِ تَجِيحٍ
عِنْ تُجَاهِدٍ قَال حدّثِى عَبْدُالَِّبُِّ لَيْلَى عِنْ كْبِ بِ عْرَأنّ رسولَ اللّه صلى الّه عليه وسلم اّمُوَقْلُ
( تحفة ) ٤١٥٩
١١١١٤ م د ت س
يَسْقُطُ على رِحْهِمِ فقال أَيُؤْذِنَّ هَوَامَّكَ قَال ◌َّمَ فَأْمََ ◌ُرسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَحْلِقَ وهُوَّ
٤١٥٣ - طرفه: ٣٥٧٦.
٤١٥٤ - طرفه: ٣٥٧٦.
طرفة: ٦٤٣٤.
٤١٥٦ -
طرفه: ١٦٩٥.
٤١٥٧ -
٤١٥٨ - طرفه: ١٦٩٤.
طرفة: ١٨١٤.
٤١٥٩ -
٩٠
SAP
١ بثور ٢ خذنى
٣ سقط مائة عند صد=س ط
gApس ط
٤ تابعه
• حد شاعر وقال سمعت
٦ قال كان صه
٧ تابعه محمد بن بشار حدّثناية
أبوداود حدثناشعبة
تغ ١٢٥/٤ ( تحفة ٥١٧٧ )
لے
نَشْرَبُّ إِلَّمَا فِى رَّكْوَتِكَ قَالَ فَوَضَعَ النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم يَدَمُفى الّحْوَقَفَعَلَ الماءُ يَقُورُ مِنْبَيْ أَصابِهِ
كَمْالِ العُونِ قَالَ فَشِّ بْنَا وَتَوَضَّأْنَا فَقُلْتُ لِمَ كْرَمَشْدِ قَالَوْ كَمِنَ الْفِ لَّكَانَ كََّخْسَ
(٢)
عَثْرَةَعَثَةٌ حَثْنَا الصَّلْتُ بِن ◌َّدٍ حَد ◌ِ يدُبْنُ رَ بْعِ عِنْ سَعِيدٍ عِنْ قَةَفَلْتُ لِسَعِيدِ المُسَيْبِ
بَغَى أَنْ بِ بِنْ عَبْدِاللّهِ كَانَ يَقُولُ كَانُوا أَرْ بَعَ عَشْرَةَ مِنََّ فَقال لى سَعِيدٌ حَدّنى بِ كَانُواْسَ عَشْرَةَ
معه من (٤)
(٣)
مِائَةَ الّذينَ بَيَعُوا النَّّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَالخُدَيْيَةٍ * قال أَبُودَاوُدَحَد ◌ْنَاقُرَةٌ عِنْ قَتَادَةً
«مط الی
«مرط
تَبَعَهُمَّدُبِنْ بَشَّارٍ حدّثنا أبودُوَحٌ تَنَاتُ عْبَةُ حدثناعَ لى حستشامُ فْنُ قَال
٠
◌َمْرُ وَسَمِعْتُ جَابِ بَنَ عَبْدِ اللّهِرضى الله عنهما قال قال لّرسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ
اْدَيِّيّةِ أَنْتُخَيْرَأَهْلِ الأَرْضِ وَمُّ الْقَا وَارْ بَعَمِاتَّقْوَلْ كُنْتُ أَبْصِ اليَوْ لَ رَيْكُمْمَكَانَالشَّجَرَةِ
* تَبَعْهُالأَعَشُرْ سَمِعَ سَلِمَا سَمِعَ بِاَ الْغَاوَأَرْ بَعَمِائَّةٍ وَالِ مُنْدَاتِنُُّمانِحدثنا ◌ِ حدّنا
شُعْبَةٌ عِنْ عَمْرِبِ مُرُّ حَدّتِى عَبْدُالِّنْ أِ أوْقَى رضى الله عنهـما كانَ أْابُ الشَّجْرَةِ الْقَا
وَتَلْتَمَّقْوَكَانَتْ أْمَّنَالُهَابِبْنَّ حِّنَا إِبْهِيُ بنُمُوسَى أَخْبِنَا عِسَى عِنْ إِنْعِلَ عِنْ فْسٍ
أَنُّمِّعَ مِنْدَانَا الأَسْلِ يَقُولُ وكَانَ مِنْ أَحْابِ الشَّرِيُقْبُ السَّاعُونَ الأوَّلُ فالآوَلُ وَبَ
حُفَهُ كُمْلِ الْرِ والشّعِلايَعْبَأُمِيهِمْ تَسْاً حدثنا عَ بْنُ عَبْ دِاللهِ حدثناسُ غْنُ عن

[ كتاب
(١٢٤) (العيني ١٧ / ٢١٧ - ٢٢٠، القسطلاني ٦ /٣٤٨ - ٣٥٠)
وط (١)
بالُدَّيَِِّةِمْيَتِ لَهُمْ أَهْبِحُونَ بِها وهُمْعَى ◌َعِ أَنْيِّثُ لُوامَكَ فَأَنْزَلَ اللهُ القِدْيَةَ قَامَ مُرسولُ الله
صلى اله عليه وسلم أَنْ يُعْمَ فَرَقَبَيْنَ سِِّمَا كِيَ أْمُهْدِىَ شَاءَ أَوْ يَصُومَ ثَلْتَ أَيٍّ حدثنا إِنْعِيلُ
ابُ عَبْدِاللّه قال حدثنى مِنْ عَنْذَّيْدِنِ أَسْتَ عَنْ أَبِهِ قَالنَبْتُ مَعَ مُمَرَ بنِ النَّطَّابِ رضى الله
عسه الى السّوقِ فَقَتْ حُمَرَامْرَمََّابٌعَلَتْبِالْمِيَالمُؤْمِنّ هَلْزَّوْ بِ وَكَ صِيَةَ صِغارًا واللهِ
مأيْضُونَ كُرَاءَ ولالُنْذَّرْعُ ولا ضَرْعُ ونَشِتُّ أنْتَأْكُهُمُ الْتُبْحُ وأناِتٌ حُنافِ بِلَْ
صحى (F)
الِغَارِ وَقَدْشَهِدَ أْبِ الْحُدَّيْسِيَةَمَعْ النسبىِّ صلى اله عليه وسلم فَوَقَفَ مَعَـهَا عَرٌ وَلْ يَمْضِ ثمّ قال
أص س طي
٤١٦٠ و٤١٦١ ( تحفة )
١٠٣٩٣
مَنْحَبّ ◌ِفٍِّ غَرِيبٍ ثَ انْصَرَفَ إلى بَعِيرٍ نَظَهِبٍِ كَانَ مَنْبُوطَافِى الَّارِ ◌َعَلَ عَلَيِْ غِرَارَتَيْنِ
مَلَّهُمَا طَعَامًاوَلَ بَيْهُمَنَفَسَقَةَ وْثيابً ثَُّّهَ خِطَامِ ثْ قَالَ احْتَادِلَىْ يَقْنَى حَتّى ◌َّكُمُ الهُ
بَغْ فِقَالَ رَجُلٌ يَ أْمِيَالمُؤْمِنَّأَ مَّْهَا قَال ◌ُمَرُ نْكِنْتَأْلَوائِ لَآرَى أباهذِوأَناها
(٥)
قَدْ حا صَرَاحْنَازَمَانَ فِافْتَمَاُّأَصْبَجْنَهَِّْ مُهْتَهُمَافِيٍ حدثى مُحَمْدُبنُ وافِعٍ حدّثنا
تَبَةُ سَّوْ رِأبُوَهْرٍ وَالفَزَارِيُ حدّثْنَاشُعْبَةُ عِنْ قَادَة عَنْ سَعِدِ الْسَّيْبِ عِنْ أَبِ قَال ◌َقَدْ رَأَيْتُ
(7)
الشَّمَةُ مْ أَتَيْتُهُ بَعٌْ فَلْ أَعْرِفْهَا قَال ◌َمُتْ أَنْسِهَ بَعْدُ حدثنا عَمُودُ حدثناعُبَيْدُ اللّهِ عِنْ إِسْرَائِيلَ
عْ طَارِقِ بنِ عَبْدِالّْنِ عَالِ انْتَفْتُ مَاَتُّ بِقْمِيُعَلُونَ قُلْتُ ماهذا المَسْجِدُ قَالُوا هَذِالشَّجَرَّحَيْتُ
بابَعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَسْعَ الُّضْوانِفَتَيْتُ سَعِدَبَنَ المُسَيْبِ فَأَْرُفقال سَعِيُ حدّثنى
أَبِ أنَّهُ كَانَ فِيَنَبابَحَ رَسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَحْتَّ النََّّرَةِ قَالَأْخَرَ جْنَا مِنَ العامِالمُقْبِلِ
نَسِيْناهافَ نَقْدِرْ عَلَيْ فقالَ سَعِيدٌ إِنْ أَصْحَابَ مُحمّدِ صلى الله عليه وسـلهَمّ يَعْلَوُهَاوَعَلْتُمُوهَا أنْ
أَنْ أَعْتُ حدثنا مُوسَى حدّثنا بُعَنَّ حّ ◌ْنَاطارِقٌّ مِنْ سَعِيدِ المُسْبِ عِنْ أَبِ أنّهَ كَانَ عِنْبَايَعَ
تَحْتّ الشَّجَرِقَرَ جَعْنَ إِلَهُ العَامَالْعْبِ فَعَمِيَتْ عَلَيْنَا حدثنا قَبِيصَةُ حدّثُمْنُ عِنْ طارِ قَال ◌ّذُكِرَتْ
مِنْدَسَ عِدِينِ الْمَّيْبِ الشَّجَرَةُ فَضَعِلَ فَقال أخبرنى أبى وكَانَشَهِدَها حدثنها ادَمَ نْ أَبِياسِ حدثنا
شعبة
٤١٦٢ - طرفه: ٤١٦٣، ٤١٦٤، ٤١٦٥.
· طرفة: ٤١٦٢.
٤١٦٣
طرفة: ٤١٦٢.
٤١٦٤ -
٤١٦٥ - طرفه: ٤١٦٢.
٤١٦٦ - طرفه: ١٤٩٧.
م
تغ ١٢٦/٤
٤١٦٣
م
( تحفة )
١١٢٨٢
٤١٦٤
( تحفة )
م
١١٢٨٢
٤١٦٥
( تحفة )
م
١١٢٨٢
٤١٦٦
( تحفة )
٥١٧٦
م د س ق
ابتبين (قوله إيماء)
كذاضبط وذكرالنووى
فى شرح مسلم أنه مصروف
١هـ من هامش الاصل
٢ رسول اللّه. ليس عليه
رقم فى اليونينية
من ٦
٣ ظِهِرِىّ ٤ فقال
• ثْتَّيِ : أنَّيها
٧ قال أبو عبد الله قال محمود
٨ أُنْيناها
( تحفة )
٤١٦٢
١١٢٨٢

المغازي]ج ٥
( ١٢٥ )
( العيني ١٧ / ٢٢٠ - ٢٢٣، القسطلاني ٣٥٠/٦ - ٣٥٢)
شُعْبَةُ عَنْ عَمِ وبِنِ مَّةَ قَال سَمِعْتُّ عَبْدَاللهِ أبِ أوْفَ وَكَانَسِنْ أَشْعَابِ الشَّجَةِ قَال كَانَ النبيُّ صلى
اللّه عليه وسلم إذا أَاءُ قَوْمُبِصَدَقَةٍ ◌َالِ الْلُهُمْ صَلِ عَيْهِمْ فَاءُأَبِ بِصَدَقَتِفقال اللهّ صَلّ عَلَى آلِ أَبِ أَوْفَ
حدثنا يتمعِيلُ عن أخِيهِ عِن ◌ُلَيْنَ عن عَمْ وِ يَحْيَ عَنْ عَبّادِ قالعِلً كَان ◌َوْمُ الْخَرِوَالنَّاسُ
٤١٦٧
( تحفة )
م
٥٣٠٢
٤١٦٨
( تحفة )
م د س ق
٤٥١٢
٤١٦٩
( تحفة )
م ت س
٤٥٣٦
٤١٧٠
( تحفة )
١٩١٤
٤١٧١
( تحفة )
م د
٢٠٦٣
٤١٧٢
( تحفة )
س
١٢٧٠
٤١٧٣
( تحفة )
٣٦١٨
٤١٧٤ تغ ١٢٦/٤
( تحفة )
١٧٣٣
٤١٧٥
( تحفة )
س ق
٤٨١٣
عن شُعْبَةٌ عَن ◌َحَ بِ سَعِدٍ عِن ◌ُتَّ بِ مَارِعِن سُوَّيْدِ النَّعْمْنِ وَكان ◌ِ أصحابِ الشَّجَرةِ كان
٤١٦٧ - طرفة: ٢٩٥٩.
٤١٦٩ _ طرفه: ٢٩٦٠.
طرفة: ١٣٦٣.
٤١٧١ _
٤١٧٢ - طرفه: ٤٨٣٤.
٤١٧٥ - طرفه: ٢٠٩.
◌ُبِعُونَ لِعَبْدِ اللِّن ◌َْطَ فَقَال البُزَ يْدٍ عَلَى مَايُبَالِحُ بُّ ◌َنْظَةَ النَّاسِلَ لَ عَلَى المَوْتِ قَال ◌َأُبَايِعُ
عَلَى ذَلَّ أَحَدًا بَعْدَ رسولِ اللهِ صلى اللّ علي موسلم وكَانَ شَهِدَمَعَهُالخُدَيْيَةَ حدثنا بَحّي بُ يَعْلَى
الْخَارِىُّ قَال حدّى أَبِ حدّثَالِسُ بنُ مََِّالأَسْوَعِ قال حدث نى أبِ وكان مِنْ أَحْمَابِ الشَّجَرةِ قَال ◌َّ
نَّْ مَعَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم الُعَ نْتَصْرِفُ وَلِكَانٍ عَظِلْ فَسْتَطِلُّ فِيه حدثنا قتَيَةُ بنُ
سَ عِيدٍ حّثا مِّ ن ◌ِيدَبِ أِ ◌ُِيْدٍ قَالُلْتُ لَةَ بِ الأَسْوَعِ عَلَى أَحْشَى بَيَعْ تُ رسولَ اللهِ صلى الله
عليه وسلم ◌َمَالْخُذِْيَةِ قَالْ عَلَى الَّوْتِ حدثّى أَنْحَدُبْنُ اشْكَابٍ حدّثَنُمٌَّ بِنْ فُضَيْلِ عِنِ العَلاءِ
الْسَيْبِ نْ أَبِهِ قَال ◌َقِيتُ السَاءمَنّ عازِبِ رضى الله عنه ماتَقْتُوبَى لَّ صَحْتَ النَسيِّ صلى الله عليه
وسلم وبايَعْتَهُ مَحْتَّ الشَّجَرةِ فقالِابْنَ أَخِّلاَدْرِىِا ◌ْدَ ثَبَعْدَهُ حَدَّتْنَا إِسْهُ حدّث ◌َحْمِنْ
صالحٍ قَال حدّثنا مُعْوِيَةُّهُوَابُ سَلّمٍ عِنْ يَحْيَ عِنْ أِ فِلاَبَأنَّ نَابِتَبْنَالَّكِ أخبره أنّبَعَالنبيّ
صلى الله عليه وسلم تَخْتّ الشَّجَرةٍ حدثىّ أَنْحَدُبنُ لْقَ حدّثنا عُثْ بُرَأَ خبر نا تُعْبَةٌ عن
فَتََّ عَنْ أَسِ بِكْ رِضِى المُ عْنِهِ إِنَّك ◌َنْهَامُبِينً قال الحمـدَبِيَةٌ قَال أصحابُ هَنِيً ◌ِّيَأََّنَا
قَتْنَاهُلُدْخِلَ المُؤْمِنَ وَالمُؤْمِنَاتِ حَتَاتٍ * قَال شُعْبَةٌفَقَدِمْتُ الْكُوَفَقَ دْتُبِهِذَا كُلّه عن
قتادةُمَرَجَعْتُ فَذَ كْتُ لُقَالْ أَمْالَّفَعَنْ أَسِ وَأَمَا هِيَأَ مِ يَفَعَنْ عْرِمَةَ حدثنا عَبْدُ اللّهِ
ابِنْ مُحمّدِ حَدّ أبُو عَاصِ حدُّ الْرَائِلُ مَنْ نَجْزَنِزَّهِالأَسْلِي عِن أَبِهِ وَكَانِعْشَهِدَ الشّجْرَةَ
قَال ◌ِّ لَأَوُِّ فْتَ القِدْرِبِلهُومِالْهُرِأْنادَى مُنادِى رسول الله صلى الله عليه وسلم آنَّ رسولَ اللهِصلى الله
عليه وسلمَّهَا ثْعَنْ مُومِ الْرِ ، وَعَنْ عَجْزَةَ عَنْ يَجْلِنْهُ مْ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجْرِهَاسُ أُهْبَانُ بْنُ أَوْسِ
وَكَان اشْتَكَر ◌ُكُّهُ وَكَان ◌َّ ◌َ جَعَسَ ثَمْنَه ◌ُكْبِ وسادةً حدثْ محمّدٌبِنُ بَشَّارِحدَ ثابنُ أَبِ عَدِيّ
د الأحمر س ط
١ به ٢ رسول الله ﴾
٣ ابنَّ أُخٍ؛ حدثنى
٥ تَجْرِى مِنْ فِّها الأنهار
٦ حدثنى ٧ القُدور
٨ فكان

[ كتاب
(١٢٦) (العيني ١٧ / ٢٢٣ - ٢٢٦، القسطلاني ٦ /٣٥٢ - ٣٥٤)
رسولُ الله صلى اله عليه وسلم وأَسْمَابٌأُ بِسَوِ يقِ فَلَا كُوهُ * تَابَعَهُ مُعَدُ عِنْ شُعْبَةَ صَدَّمَا حَدٌ
هـ
(٣)
ابنّ ◌ِن ◌َرِيحٍ حدّ ثناشاذَاتُ عِنْ شُعْبَةَ عَنْ أِ بَخْرَةَ قَالَ سَلْتُ عَائِدَبنَ عَمْرٍ ورضى الله عنه وكان
مِنْ أْابِ النبيّ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَحْابِ الشَّجَرَةِ عَلْ يُنْشُِّ الوثْ مَانِ إِذَا أَوْثَرْتَّ مِنْ أَوَّهِ فَلاُوَزْ
( تحفة )
تغ ١٢٧/٤ ٤١٧٦
٥٠٥٨
٤١٧٧
( تحفة )
ت س
١٠٣٨٧
مِنْ آَخِرْ حدّى عَبْدُالِّنُفَ أخبرناملِكُّ عِنْ زَّيْدِنِ أَسْمَعَنْ أَبِ أنّ رسول الله صلى الله عليه
وسلم كانَيَسِرُ فِى بَعْضِ أَسْخَارِو ◌َمَرُ بِنُ الْطَّبِ يَسِرٌ مَعَهُلَيْلَ فَسَلَهُمَرُ بْنُ الَّبِ عِنْ غَيْ فَحْهُ
لالأس ط ـ
(٤).
رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم {مَسَلَقْلَمْيُحِبُهُمْسَانَهُفَلَمْيُحِبُهُ وَقَالَ عُمَرُ بِنَ الْخَطَّابَِ كِلْكَ أمُّكَ
الأص سط (٥)
يَأْمُ نَزَرْتَّ رسولَاللهِصلى اله عليه وسلم تَلْتَ مَرَّاتِ حُكُ لَّ ذَلِكَلاَ مُجِيبَ قَال ◌َعُمَرُ
نَفَرَ كْتُ بَعِدِى ثُتَقَدّمْتُ أمامَالْلِينَ وَنَحْشِيتُ أنْيَنْزِلَ فُِّرْ آنُّفَسِبْتُ أَنْسَمِعْتُ صارِعًا
(٦) (٧)
يَصْرْحُ بِ مَال ◌َقُلْتُ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ نَزَلَ فِيُّ رْآنُ وِثْتُ رسولَ اللّهِصلى الله عليه وسلمٍ فَسْتُ
هـ
عليهِفقالَ لَّدْلَتْ عَلَى الَّةَ سُورَةٌ لِى أَ حَُّّ ◌ِمَا طَتْ عليهِالْمُ ثْقَرَ إنَّفَتْلَنَّثْمَا
(٨)
مُبِنَا حدتْنَا عَبْدُالِّنْمُحْدِ حدَ ثَاسُقْنُ قَالَسَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ حِينَ حَدْتَ هَذَا الْخَدِيثَ حَقْتُ
بَعْضَهُ وَبِّ مَعْمَرُ عِنْ عُرْوَة ◌ِ الَّبِعِنِ المِسْوَرِبِ تَخْرَمَةَ ومَرَانَ بِ الْحَكَِّدْ أَ حَدُهُ م على
(٩) جَّة
صاحِبِهِ وَالَرَجَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم عامَ الْخُدَِّيَةِ فى ◌ِضْعَ عَشْرَاتَّقَِّنْ أَحْمَابِهِ فَلَا أَنَا الْخُلَيْفَةِ
قَلَّالَهَدْىَ وأَشْعَرَهُوأَمْرَ مِنْهَ بِعُمْرَةٍ وَبَعَتّ عَيْنَالَهُمِنْ خُرَاعَةَ وسارَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم
(١٠)
حتَّى كَانَ بِقَدِيِالأشْطاطِ أنامُعَّنْهُ قَالَ إِنُّرَيْئًاَجَعُوالّ ◌ُجُوعَ وَقَدْبَعُ والّالاما بِشَ وهُمْ
مُقِلُوَ وصادُّوَ عنِ البَيْتِ وماتُعُولَكَ فَعالَ أَشِيُرُوا أُها النّاسُ عَلَى أَوْنَ أَنْ أَمِيلَ إلَى عِيالِهِمْ
وَذََّرِّ هَوْلِالّذِينَيُرِيدُونَ أَنْ يَصُدُ ونَاعِالبَيْتِ فَانْ بَأْوَا كَانَ اللهُ عْ وبْـلَ قَدْ قَطَعَ عَيْنَا مِنَ
الْرِكِينَ وَالْأَّكَهُمَخْرُوِبِينَ قَال أَبُو بَكْرِيارسولَ الَّتَيْتَ عَامِدَ الِهَذَا الَيْتِ لاَتُر ◌ِدْقَتْلَ أَحَدٍ
ولَرْبَ أَحَدٍ فَتَوَجْهُ نَنْ صَدَّنَا عَنْهُ قَتْنَاء قَالَ امْضُوا عَلَى اسْمِ اللهِ حدشى ◌ْحُ أخبرنا
يعقوب
٤١٧٧ - طرفة: ٤٨٣٣، ٥٠١٢
٤١٧٨ - طرفه: ١٦٩٤.
٤١٧٩ -
طرفة: ١٦٩٥.
طرفة: ٠١٦٩٥
٤١٨٠.
طرفة: ١٦٩٤.
٤١٨١-
٤١٧٨ و٤١٧٩ ( تحفة )
د س
١١٢٥٠
١١٢٧٠
س
٤١٨٠ و٤١٨١ ( تحفة )
١١٢٥٢
١١٢٧٣
جهة
١ الني ٢ حدثنى
٣ بالجيم والراء عند الحوى
والمستملى وبالحاء والزاى
عند أبى الهيثم قال أبو على
الجيانى وهو وهم منه اهـ
ملخصا من العينى
والقسطلانى ٤ فقال
٥ نزَّرْتَ.مشددعند ،
٦ فأنزل ٧ ◌ٌ
٨ حدثنى
٩ من أصحاب النبي صلى اللّه
عليه وسلم ١٠ بمهملتين
وفی نسخة أُبیذر ہہـما
وبالمجمتين أيضا اه ملخصا
من القسطلانى
١١ فقال

المغازي]ج ٥
(العيني ١٧ / ٢٢٦ - ٢٢٨، القسطلاني ٣٥٤/٦ - ٣٥٥)
( ١٢٧)
يَعْقُوبُ حدثنى ابنٌ خِ ابنِشِهابٍ عِنْ عَمِأُخبرنى ◌ُرْوَةُبنُالزَّبَيْأنّ ◌ُّمعَ مَّْوانَنَ الحَكّمِ والْوَرَ بِنَّ
مُخْرَمَّ ◌ُخْرَانِ خَبَا مِنْ خَيْرِ رسولِاللهِ صلى الله عليه وسلم فى عُمْرَةِ اُدَيْسَةِفَكَانَ فيما أخبرنى عُرْوَةٌ
عَنْهُمَا أَنْلَأَ كَبَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم-"هَيْلَ بَ عَمْرٍ ويَوْمَ الْمُدَّيْنِيَةِ لَى فَضِيَّةِ الدّةٍ وكَانَ
◌ِاشْتَ مُهَيْلُ بِنْ عَمْرٍ وَأَنّهُ قَال ◌َيَأْتِكَ مِنَّ أُحَدُوإِنْ كَانَ عَلَى دِكَ الَرَدَدََّيْا وَخَلَيْتَّ بَيْنَا وَيَّنَهُ
صحيـ (١)
وَأَنَ سُهْلُ أنْ يُقَاضِى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم إلاَّعَلَى ذَلِكَ فَكِّهَالمُؤْمِنُونَ ذَلِكَ وَأَمَّعَضُواقَتَّكَّمُوا
فِهِ ثَّأَى سُّهَيُْ أنْ يُقَاضِى رسول الله صلى الله عليه وسلم إِلّعَلَى ذَلِكَ كَانَهُ رسولُ الله صلى الله
عليه وسلم قَدَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أَبَعْدَلِ بَنْهَيْل ◌َوْمَئِذِ إِلَى أَسِسْتَهْلِن ◌َرِ وَلَيَأْتِ
رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم أَحَدٌ مِنَالِجالِإِلَُّفِي ◌َلْكَالْدِّوإِنْ كَانَ مُسْلًِ وباءَتِلْمُؤْمِنَاتُ مُهابيراتٍ
٤١٨٢
( تحفة )
١٦٦١٦
٤١٨٣
( تحفة )
م
٨٣٧٤
عَنْ نَافِعِ أَنْ عَبْدَ لّهِنَّمُمَرَ رضى الله عنه ما ◌َيَمُعْتَمِرَا فِى الفَتْنَةِ فعال أنْ صُدِدْتُ عنِ البَيْتِ مَنّعْنا
كَا صَنَّعْنَا مَعَ رسولِ اللهِ صلى اللّه عليه وسلم فَأَهَلَّ بِعُمْرَةَمِنْ أَجْلِ أَنَّرسولَ الله صلى الله عليه وسلم كانَ
أَهَلْ بِعُمْرَةِعَمَ الْحُدَِّيَّةِ حدثنا مُسَتَّدُ حدّ ثنايَحْيَ عِنْمُبِاللهِ عِنْ نافعٍ عِنِ ابْنِ عَمَنّ ◌ُهَلْ وقال
٤١٨٤
( تحفة )
م
٨١٦٩
إِنْ حِيلَ يَِّ وَْنَهُفَعَلْتُ كَ فَعَلَ النبيّ صلى الله عليه وسلم حِينَ كَالَتْ كُفَّارُقُرْسِ بَيْنَهُوَاَلَقَدْ
(٨)
كانَلَّكُمْفِى رسولِ اللهِأُسْوَةٌ حَسَنَةُ حدثنا عَبْدُ الِّنُ مُحَدِ أَسْهاَ حدَ تْنَاجُوْرِيَةُ عنْ نَافِعِ أَنَّ
٤١٨٥
( تحفة )
س
٧٠٣٢
٧٣١٠
٧٦٤٠
٤١٨٢ - طرفه: ٢٧١٣.
٤١٨٣ -
طرفة: ١٦٣٩.
٤١٨٤ - طرفه: ١٦٣٩.
طرفه: ١٦٣٩.
٤١٨٥ -
فَكَتْلُ كُوِبْتُه ◌ُقْبَةً بِ أَبِ مُعَيْطِ عِنْ خَجَ إلَى رسولِاللهِ صلى الله عليه وسلم وهْرَ ع ◌ِفُ جَّةَ
أهْلُها ◌َّأَلُونَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْيَرْ جِعَها إِلّهِمْ حَتَّ أَنْزَلَ الهُتَعالى فى المُؤْمِناتِ مَا أَنْزَلَ
الى
صلاة
* قال ابُ شِهَابٍ وأخبر نى عُرَةُبنُ الّبْرِانْ عائشة رضى الله عنها زَوْجَ النبيّ صلى الله عليه وسلم
قَّتْ إِنَّرسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم كانّ ◌َِّنُ مَنْ هَابَرِمِنَ المُؤْمِنَاتِ بِ ذِلاَ يَاأُها النبي
س صدره)
إذا جاَكَ الْمُؤْمِنَاتُ * وعَنْ تَّهِ قَالَ بَغَنَا حِينَ أَمَنَّهُ رسولَهُ صلى الله عليه وسلم أنْبَرُدُ إلى المُشْرِكِينَ
(٦)
ماأثّفَ قُوامَنْ هَجَمِنْ أَزْ وَاحِهِمْ وَيَغْنَ أنْ أبا يَسِبِفَذَّ ◌َكَرُوِ حدثنا قُتْيَةٌ عِنْ مَلِكْ
٩٠
١٠
٧ حِينَ خَرَجَ ٨ فعلت
٩ حدّثنا. ولا حاء تحويل
فى الفروع كتبه مصسه
عُبَيْدَالهِنَّعْدِ الّه وسالِ بْنَ عْ دِ اللّهِأَخْرَاءُأَثْما ◌ْا عَبْدَالِّنَّ ◌َرَ وحدتنا مُوسَى بِنْ الْعِيلَ
لأ (٩)
سص
٩٠
! واسْتَعضوا ! وامتعظوا
١ وانعظوا. فى القسطلانى
ولاوجهلهذه
٢ وكَأَتَ م أخبُّنه أنّ
٤ الذين آمنوا إذا جاءكم
المؤمناتُ مُهايرات
• يُتابعتكَ
١١٩٥
٦ على من صص
صدهـ

[ كتاب
(١٢٨) (العين ١٧ / ٢٢٨ - ٢٢٩، القسطلاني ٦ /٣٥٥ - ٣٥٦)
اصنعنا٢ النبي
٣ ثِّرَ، شّبنا
• حدثنى
حدّ ثْلُوْزِيَّةُ عِنْ نافعٍأَنَّبَعْضَ بَ عْدِ اله ◌َالَ لَهُ لَوْأَقْتَّ العامَ فَانِى أَخْاُ أنْ لاَتَصِلَ إلى البَيْتِ قَال
شَيْنَا مَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ كُفَّارُ هُرَيْسِ دُونَالبَيْتِ قَنْهَ النبيّ صلى الله عليه وسلم
هَدايامُ وَ حَقّ وَقَصَّرَأَ صْحَابُهُ وَ قَال ◌َتِْدُ كُمْنِ أَوْ جَبْتُ عَمْرَمِنْ خُّ بَيْنِ وَبِينَ البَيْتُِفْتُ وإِنْ حِيلَ
(٢)
يَدِْ وَبَّنَ الَيْنِ صَنَّعْبُ كَ مَنَعَ رسولُ الله صلى اله عليه وسلم فَسَارَ سَاعَةً ثُّقَالَ مَا أُرَى تَأْهُمالاً
واحِدَاُِّدُ كُمْ فِي قَدْأَوْبَعْتُ بَّمَعَ مْرَتِ فَطَافَ لَوَافًاوَاحِدَاوَسَعْيَواحِدَا خَّ حَلَّ مِهُمَا جِيمًا
حد شىْ تُبُالوَلِسَمعَالنّضْرِ بِنَّمَمْدٍ حدّثْنَظْرُ عِنْ نَافِعِ قَال إِنْ النَّاسَ بَقَدُّونَ أَنْابَ عْمَرّ
أَسْتَ قَبْلُمَ وَيْسَ كَذْتَ وَلَّكِنْ عُمَرُبَوْمَالْخُدِْيَةِ أَرْسَ عَبْدَاهِ الحَفَرَسِلَهُ عِنْدَّجُلِ مِنَ الأَْصَارِ
يَأْتِه ◌ُقَادِلَ عَلَيْهِ ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلمُبَايِعُ عِنْدَ الشَّجَرَةِ وَمُمَرْلَ يْدِلّ ◌َبَعُ عَبدُ اللهِ
ثُمْذَهَ إِلى الفَرْسِبَمِ إلى عُمَرَ وَمُمَرُ يَسْلُمُ الْقِتالِ فأخبره أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ◌ُّابِعُ
تَحْتَ الشَّجَرَةِ قَال فانْطَلْقَ فَذَهَبَ مَعَهُ حتَّى بابَعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم فَهْىَ الَّى يَتَعَدَّثُ النَّاسُ
أَنَّابِنَّ ◌ُمَرَأَسْلَ قَبْلَ مَ* وَقَالِ هِشَاءُمِنْ عَمَّارِ حدّثالوليدبنُ مْلٍ حَدْنَا عُمرَ بْنُ مَّدِ الْعُمَرُِّ أُخبرنى
نافِعُ عِنِ ابْنِ عُمَ رضى الله عنهما أنَّالنَّاسَ كَانُوامَ النبي صلى الله عليه وسلميومالْخُدَِّيةِتَفْرَّقُوا فى ظِلالِ
الشِّفَاذِ الَّاسُ مْدِقُونَبالنّ صلى الله عليه وسلم فقال ياعبداتها تُرُمَاتَأْنُ النَّاسِقُّ أْدَقُوا بِ سُولِ
انّهِصلى الّه عليه وسلم فَوَدَ هُمْيَايِعُونَ فَيَ ثْ رَجَعَإلى حُمَرَبَابَعَ حدثنا ابنُمْحدثنا
يَعْلَى حدّثِنْعِيلُ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَلّ ◌ِنَ أَبِ أَوْلى رضى الله عنهما قال كُنَّا مَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم حِينَ
اِعْتَفَطَاقَى فَطْنَامَعَهُوَصَلّ وَصَّنَا مَعَهُ وَسَعَى بَيْنَ الصَّفاوالمرْوَةِفِّكْنَانَسْتُمِنْ أَهْلِ مَّكَأَيُصِيبُأحَدُّ
بِشَيْ صد ◌ُهَا الْحَسَنُ بُلْهَ حَدَّاتُّ ◌ُبُ سَابِقِ حَقَّ مْلُبُ مِغَوَلٍ قَال ◌َّعْتُ أَباحِينٍ قال قال
أبُواْئِلَ أْقَدِمَهُ حَُيْفٍ مِنْ صِفِيْنَ أَيْاُسَخْرٌمُقال اَّهُوالْ أُىَ فَلَقَدْرَيْنِ يَوْمَأَبِ بَعْدَلِ وَلَوْ
أُسْتَطِيعُ أنْ أَرُدْعَلَى رسولِ اللهِ صلى اللّه عليه وسلم أَمْرَهُلَدَدْتُ واللّهُ ورسولٌ أَعْلُوما وضَعْنا أَسْاقَنَا عَلَى
حَوانِقتالاً مِ يُقْطِعْنَا إِلَّأْهْنَ بِ لى أَمْ نَعْرُِهُفبّ هذا الآَمْرِ مَا قَسَ مِها تُصْمَ إِلَّاتَ عَلَيْنَانُهُمْ
٤١٨٦
( تحفة )
٧٦٩٣
٤١٨٧
تن ١٢٧/٤
( تحفة )
٨٢٣٨
( تحفة )
٤١٨٨
٥١٥٥
د س ق
٤١٨٩
( تحفة )
٤٦٦١
م س
٤١٨٦٠ - طرفة: ٣٩١٦.
٤١٨٧ - طرفه: ٣٩١٦.
٤١٨٨ - طرفه: ١٦٠٠.
٤١٨٩ - طرفه: ٣١٨١.

٤١٩٠
( تحفة )
مد ت س
١١١١٤
٤١٩١
( تحفة )
م د ت س
١١١١٤
باب ٣٦
٤١٩٢
( تحفة )
م س
١١٧٦
(تحفة ١٢٧٧، ١١٣٥، ١١٥٦) تغ ١٢٨/٤
٤١٩٣
( تحفة )
م د س
٩٤٥
أَنْ تُمَرَ بَنْ عَبْدِ الْعَزِاسْشَارَالنَّاسَ يَوْمً قَالَ ما تَقُولُونَ فِى هَذِالقَسَامَةِ فِقَالُوا عَّ قَضَى بِها رسولُ اللهِ
(- ١٧ رى :)
٤١٩٠ - طرفه: ١٨١٤.
٤١٩١ - طرفه: ١٨١٤.
طرفة: ٢٣٣.
٤١٩٢ -
٤١٩٣ - طرفه: ٢٣٣.
المغازي] ج ٥
( العيني ١٧ / ٢٢٩ - ٢٣٢، القسطلاني ٣٥٦/٦ - ٣٥٨)
(١٢٩ )
مَكَّرِى ◌َْفَ نَأْتِيَّةُ حدثنا سُكَّنَ بُّ ◌َرْبِ حَدَّهْلُبنُ زّبْدِ عِن أَبُوّ عن المُجَاهِدِ عن ابنِ أَبِ ◌ّيلَى عن
كَعْبِ بِنِعْرَةَرضى الله عنه قال أنّعلى النبيُّ صلى الله عليه وسلم زَمَنَّ الْمُدِّالفَعْلَ يَّاتٌ عَلَى
وَيْهِى فَقَالَ أُوتِكَ هَوَاْرَأْسِلَ قُلْتُّ ◌َمْ قَالَفَاحْلِ وَصُمَنْتَ بِ أَوْاِْنََّمَاكِينَ أ وانْْ
نِّيَكَةَ قَال أبُوْبُ لا أَدْرِى بِهْ نَاً حدثْ مَّدُبْنُ مِنْاِبُّالِحِلْنَاهُتَبْ عن أبي بشِ
عن مُجَاهِدٍ عن عَبْدِالْنِ إِ لَى عَنْ كَعْبِ بِ غْرَةَ قَالَ كَأْمَعَ رسولِاللهِ صلى الله عليه وسلمها حُدّينيّةِ
وٌَ مُخْرِمُونَ وَقَدْ حَصْرَة الْثِّكُونَ قَالَ وَكَتِْ وَقْرَةٌ فَتِ الهَوَاُ نَّهُ عَلَى وَجْهِى غَرْبِ النبيُّ
صلى الله عليه وسلم فقال أبُوِّْ هَوَامْرَأْسِلَعْمُنَّمَ قَال ◌َأنْتْ مِذِمالاًيُقَنْ كَانِنْكُمْ مِي بِضَالْوِيِ
أَذَّكُ مِنْ رَأْسِفَقْدَمِنْ صِيامِأوصَدَقَ وٍْ بِالْبُِّعْلِ وَعُرَّةٌ حَدْىٌّ عَبْدُ
الأَعْلَى بُ ◌ّهَلاَ حَدٌ مُِّيدُبْنُ زُ رَيْحٍ حدّثنا سَعِدُ عِنْ قَادَأَنْ أَتَّسَارضى الّ عنه حَسََّهُمْ أَنّناسًامِنْ
مْلِ وَعُرَيَّةَ قَدِمُوا الَّذِينَةَعلى النبيّ صلى الله عليه وسلم ونَكَلّمُوابالاِسْلامِ فقالوا ◌ِ نِّنّ ◌ُّ أَهْل
(٢)
(١)
ضْعِوَلْكُنْ أَهْلَ ديِ اسْتَوْتَخُوا الَّدِنَ فَامَهُمْرسولُ الله صلى الله عليه وسلم ◌ِّوْدِ رَاعٍ وأمّرَهُمْ
أَنْتَخْرُجُوافِيمَقَشْرِبُوا مِنِ آلْبانها وأبوالِهِا فَانْطَلُوا حَتّ اذَا كَانُوامَا حِيَةًالخمرةٍ كَفَرُ وابَعْدَ إِسْلامِهِمْ
وَقَتَُّوارَعِ النبيّ صلى الله عليه وسلم واسْتَقُوا الدَّوْدَف ◌َبَغْ النبى صلى الله عليه وسلم قَبَعَنّ الطََّبَفى
آَّارِهِمْ ثَمََّهِمْ فَسَرُ وا أْيَهُ مْوَقَطَعُوا أَيْدِيَهُمْ وُكُوافى ناحِيَةِ الْخَرَةِ حَسَى مَانُوا عَلَى حالِهِمْ
«صمط
* قَالَ قَاتُبَلَغَنَ أنّالنبي صلى اللّه عليه وسلم يَعْدَ ذِكْ كَان ◌َحُثَُّى الصَّدَقَةِوَى عِنِ الَّةِ
وقال شُعْبَةٌ وَأَبَثُ وَهْدَّعَنْ قَادِمِنْ غُرَيْنَةَونَالْ بَى بَنْأَبِ كٍَِ وأيُّبُ عْن ◌ِغِلِبَ مَنْ أَنَسٍ
مؤخره
قَدِمَفُمِنْ مُكْلِ حدَثَ مَمْدُ بْن عَبْدِ الرَّحِيمِ حدّثنا حَفْصُ بنُمُمَبْرَالموضِىُّ حدّثنا
◌َحْدُبَُّ يْدِحِدْ أَوْبُ والَُّ الصَّوَافُ قَالُ حدثنى أبُوْرَجَاءِمَوَ أَبِ قِلابَةَ وَكَانَعَهُبِالشَّامِ
(٩)
٩٠١٠
١ فأمر لهم ٢ وراعى
Pهى
٣ فسمروا ٤ وبلغنا
٥ سقط كان عند
ص س ط ص
ص
٦ قال أبو عبدالله وقال
٧ سقط من وقال شعبة الى
بابغز وة ذیقرد عند
ا س ط صء وهو ثابت
عندهم فى آخر باب غزوة
ذى فرد ٨ كذا فى النسخ
المعتمدة بالافراد ووجهه
العينى بان المراد به الحجاج
فاتطره كتبهمصمه
٩ نقّال

[ كتاب
(١٣٠) (العيني ١٧ / ٢٣٢ - ٢٣٤، القسطلاني ٦ /٣٥٨ - ٣٥٩)
١ تعلّه؟ أَغْثِ
٣ واليوم
٤ من وقال شعبة الحجاب
غز وةذى فرد محله هنا عند
س ط
• تَتِكَ(٦ تُحْتَهُ
صلى اللّه عليهوسلم وَقَّتْبِالْلَاُقبَّ قَالِ وَأَبُوُفِلِبَةَ خَلْ سَرِ يِهِقَالَ عَنْبَةُ بنُ سَعِدِ فَأَيْنَ
حِدِيْثُ أَنْسِ فِى الْعُرِّ ◌َالْ أَبُوِابََّحَدَّثَهُنْسُ بُمْلِ قَال ◌َعَبْدُالعَزِبِنْ صُّهْبِ عِنْ أَسٍ
مقدم
ها(١)
علّ مه الى
مِنْ عُرَيْنَوَقَال أبُوقِ لابَ عَنْ أَسِ مِنْ عُْلٍ ذَ كَالقِصْةَ بابُ غَزْ وُقَاتِ الْقَرّدُوْىَ الغَزْوَةُ
أَّتِي أَغُ واءَى لِقَاحِالنبيِّ صلى الله عليه وسلم قَبْلَ خَيْرَ بِثَلْتِ حدتها فُتَيْبَةُ بنُ سَعِيدِ حدّثنا عائم
عَنْ يَزِيدَبِ عُبَيْدٍ قَالَسَمِعْتُه ◌َ بنَلاَ تَوَعِيَقُولٌ خَبْتُ قْلَ أنْيُؤَدْنَ بالأُولىَ وكَانتْ لِفَاءُ
رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ◌ََّ ◌ِ فَرَدٍ قَال ◌َقِِّ غُلامُ لَعْدِ الرَّْنِبنِ عَوْفِ فقالَ أُخِذَّتْ
لقاحُ رسولِ الّه صلى اللّه عليه وسلم قَأْثُ مَنْ أَنَّدَ ها قال غْطَانُ قال فَصَرَنْتُ تَلْثَّ مَراتِ يأَصَباءه
قال فَأْسَعْتُ مَّن ◌َبِ الْمَدِيَّةِ ثْ نَفَعْتُ علَى وْمِى حَتَّى أَدْرَكُمْوَةَ دْأَخَدُوا يَسْتَ قُونَ مِنَ
الماءِ فَعَلْتُ أَرْبِهِمْ بِ وَكْتُ رَامِيًا وَأَقُولُ أَذَابُ الأَسْكَوَعِ الْبَوْيَوْمُضْعِ وأَرْتَجِزُنَّى
اسْتَقَدْتُ الْفِاَ مِنْهُ مْ وَاسْتَبْتُهِهْتَلْسِينَ بْدَة قال وجاء النبي صلى الله عليه وسلم والنَّاسُ
فَقُلْتُ بِ اللهِ قَدَْيْتُ القَوْمَالماءَ وهُمْ عِطاشُ فَبَتْ إِليهِالسَّاعَةَ فَقَالَا ◌ِبِنَ الأَحْوَعِ مَلِكُتْ
(٤) مثلاً إلى
فَأَسْجْ قَال ◌َُّبَعْناويُِّعِ رسولُ الِّصلى الله عليه وسلم على نَاقِهِ حَتّ ◌َخَلْنَ المَدِينَةَ باسْبُ
غَزْوِتُ غْبَ حْمَا عَبْدُالقِنَّسْمَةَ عَنْ مِ عِنْ تَحِ بِسَعِيدٍ عِنْ بُشَيْ بِ يَسارٍ أَنْ سُوَيَّبَ
التّعْنِ أَغْبَأنْ حَمَعَ النبي صلى اله عليه وسلم عائمَ غْرَ حتّى إِذَا كُ بالصّها مِهْوَ مِنْ أَدْنَى تَخْرَ
صَّ العَصْرُمْ دَعَابِالَزْوَادِقَلْبُوَّ إِلَبالْ وِيِقِ فَمَيِّثْرِ فَكَل وَأَكْقَمَإلَى الْمَغْرِيِنَظْمَضَّ
وَمَضْعَّنَاْ صِّ وَلَمْيَوَضَّأْ حدثنا عَبْدُالِّنْ مَسْمَ حدّثنا ◌ُِنُّ ◌ِسْمِلَ عِنْ بِيِّبِ عُبَيْدِ
عِنْ سَ بِ الأَْخَوعِ رضى الّه عنه قال غَرَّبَعْنا مَ النبيّ صلى الله عليه وسلم إلَى غَيْرَ فْسِرْنالَيْلاً فقالَ
(٦)
(٥)
رَجُ مِنَ القَومِعَامِ عِمُ الأَنْمُنَامِنْ هُنَّهَاتِكَ وَكَانَ عَامِه ◌َبُلَ شَاعِرً افَنْلَ بَعْدُ وبالِّيَقُولُ
أَلَّهُمْ لَوْلاَأنْتَ مِالْتَدِيْنَا ، وَلَا تَصْدَّقْنَا ولاَ صَلَّيْنَا
فاغفز
٤١٩٤ - طرفه: ٣٠٤١.
٤١٩٥ - طرفه: ٢٠٩.
٤١٩٦ - طرفه: ٢٤٧٧.
باب ٣٧
٤١٩٤
( تحفة )
٤٥٤٠
م سي
باب ٣٨
٤١٩٥
٤٨١٣
( تحفة )
س ق
٤١٩٦
٤٥٤٢
( تحفة )
م ق

المغازي] ج ٥
( العيني ١٧ /٢٣٤ - ٢٣٨، القسطلاني ٣٥٩/٦ - ٣٦١) (١٣١)
فَغْفِرِ فِدَّاء لَكَ مَاأَبْنَا * وَثَبَتِالأَقْدَامَ إِنْلاَفَيْاً
وألْقِيَنْ سَكِنَةٌ عَلَيْنَا * إِنَّ انَاصِيجَ بِأَيْنَ
وبِالصّباحٍ عَوَلُواعَلَيْنًا
فَقالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلمِ مَنْ هَذَا السَّائِق ◌َالُوا عِرُبِنُ الأَسْوَعِ قَال ◌َرْبَهُ مُاللهُ مَال ◌َرَجُلُ مِنَ
القَوْمِ وجَبَتْ بَاتِّالِّلولا ◌ْتَعْنَاِنْتَبْ خَيْر ◌َخَاصَرْنَاهُمْ حَتّى أصابتًا تَخْصَةُ ◌ّدِدَةٌثم إِنَّاللّهَعَالَ فََّهَا
عَلَيْ فَأْسَى النَّاسُ مَسَاءَالّوْمِالْذِى ◌َُّتْ عَلَيْهِمْأَوْقَدُوِيَانًا كَثِيَةٌفَقالَ النُّ صلى الله عليه وسلم ما
هَذِهِالنَّنُ عَلَى أَيِِّ وُقُدُونَ قَالُواعَ لْ قَالَى أَيِّ نٍَّ قَالُالْمُرِلاَفْسِيّةِ قال النبي صلى الله عليه
ـ(٥)
٤١٩٧
( تحفة )
ت س
٧٣٤
٤١٩٨
( تحفة )
س ق
١٤٥٧
٤١٩٩
( تحفة )
م
١٤٥٨
وسلم أَهْرِ يُوها وا ◌ْسِرُ وهافقالَ جُلُّ يارسولَ اللهِأوْنَهْرِ يقُهَا وَتَغْسِلُها قال أَوْذَاكَ فَأَتَصَافَّ القَوْمُ
كَانَ سَيْفُ عَامِ غَصِيرًا فَلَ بِاَقَ بَهُوِي ◌َضْرِ بَعُو يَرْ جِعُذُبِبُ سَقِفأصابَ عَيْنَّكْبَةِ عَامِرِفَاتَ
منْهُقَال ◌َلَ قَالُوا قَال ◌َةُ رَآنِ رسولُ اللهِصلى اله عليه وسلم وهُوَآَ خِذُ بَّدِى قَال مالَّ قُلْسُ لَهُقَدَاكَّأبى
وأَّ زَمُوا أَنْ عَامِرَ ا حَبِطَ عَهُقُال النبيّ صلى الّه عليه وسلم كَذَّبَ مَنْ قَالَإِنُّْلأَجْرِيْنِ وَجَعَ بَنَ إِصْعَيْهِ
إُِّ بَِّدَُّجَاهِدُ قَلْ عَبْ ◌َشَى بَِهُ . حدّثُمََّةُ حدّثْنا مِمّ ◌َلَبِ حدثنا عَبْدُالقِنُ
يُوسُفَ أَخبرنامِنَّ عِنْ مُحَيْدِ الطّوِيلِ عِنْ أَنّسِ رضى الله عنه أنّ رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنّ خَرْ لَيْلًا
وَكَانَ إِذَا أَنَّقَوْمَابِلْلِ لَّغْرِهِمْ خَّ ◌ُصْعَ قَّا أَصْبَرَجَتِ الَهُبَِّحِهِمْوَمَكَاتِهِمْ فَلََّأَوْمُقَالُوا
مُّدُ واله محمّدُ وا ◌ْلَمِيسُ فقالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم -َعِبَتْ خَيْرُ نَّإِذَاَلْا بِالحَةِ قَوْمٍ فَسَصَباحُ
الْذَّرِينَ * أَخْبِنَاصَدَقَةُبنُ الفَضْلِ أخبرنا ابنٌ عَُ حَدْ أُوبُ عن محمّدِ بنِسِيرِينَ مِنْ أَنَسِ بِمُلِ
رضى الله عنه قال صَّحْ تَيْرَ بُّكْرَة ◌َفَرَجَ أَهْلُها بالمساسِ فَأْبَصْرُ وابالنبيّ صلى الله عليه وسلم قَالُو الحَمْدُ
والله محمّدُ واْلَمِيُ فقالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ا هُأُ كْرِ بَتْ غَيْبُّ إِذَانْنابِ احْتِقَوْمٍ فَسَامَصّباعُ
الْقَّرِ ينَفْ صَبْنامِنْ نَُّومِالحُرِقَادَى مُنَادِى النبي صلى النّه عليه وسلم إنّا قَو رسولٌ يَهْيَّكُمْ عِنْ حُومِ
الخُمْرِفَانْهَرِحْسُ حدتَنَا عَبْدُالِّنْ عَبْدِالْوَهَابِ حدّثْنَاعَبْدُ الرَّبِ حَدْن ◌ُوبُ عن محُمْدِ عن أنّسِ
ابن مُلْ رضى الله عنه أن رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم باءٌ باء فقالَ أُكَاتِ الْحُرُفَكَتَ نْ أَنْهُ الثَّتِيَةَ
٤١٩٧ - طرفه: ٣٧١.
٤١٩٨ _ طرفه: ٣٧١.
٤١٩٩ - طرفه: ٣٧١.
8
١ ما اتَّقَبْنَا ٢ أننا
٣ أغُولُوا ، خَمِّ
ه هريقوها ٦ يدى
(قوله فَدَالْ أَبي) ضبطت
فى النسخ التى بأيدينا بفتح
الفاء كتبه مصححه
حـسـ
٧ وان ٨ أجرين
(قوله مثله) ضبط بفتح اللام
فى غير نسخة مصح ما عليه
وبضمهافى نسخةوبالهامش
مثْلَهُ بالفتح أيضافى
الجميع وعليه ماترى كتبه
معټمه
لاص سپط
٩ بقربهم ١٠ حدّثنا
١١ رسول الله . کذافى
غيرفرع بلا رقم ولا تسمح
وجعلها القسطلانى نسى
كتبه مصمعه
١٢ يتهالم ١٣ حدثنى
١٤ جاءى كذا فى غير فرع
على هذه الصورة وقال
القسطلانی انرواية أبيذر
جاى بالتحتية منسونا بدل
الهمز وقال الذى فى
اليونينية جاوى بهمزة
ثم تحتية منونا كتبه مصححه
10 أتَى . فى الموضعين

[ كتاب
(١٣٢) (العيني ١٧ / ٢٣٨ - ٢٣٩، القسطلاني ٦ / ٣٦١ - ٣٦٣)
· قال ٢ قبل هذا
الحديث حديث أبى موسى
الذى فى أوّلسندموسى
ابن إسمعيل ويليه حدثنا
قتيبةعنده
٣ فقالوا ٣ فَقَالْ
٣ فقلت
عَبْدُالْعَزِيِنْ صُهْبِ النّ بِبَ حَدَ نْتَغْلْتَ لَسِ مَ أَصْدَفَهَا فَرَّ نِتُّ رَأْسَهُ تَصْدِيقَهُ حدثنا
آَمُ حُد ◌ْنَاشُعْبَةٌ عَنْ عَبْدِالعَزِيِبِنْ صُّهْبٍ قَالَمِعْتُ أَفْسَ بَمِ رضى الله عنه يَقُولُ سمى النبيُّ
صلى الله عليه وسلمَصَفِيَّةَ فَاعْتَقَها وَتَزَّوَّجَهَا فَقَالَ ثَابِتِّتَسِ مَا أَصْدَقَها قال أَصْدَقَهاتَفْسَها
فَقَها حدتنا قُتَّةُ حدّثايَعْقُوبُ عن أَبِ اِ مِنْ سَهْلِ بِنْ سَعْدِ السَّاعِدِى رضى الله عنه أَنَّ
رسولَ الهِ صلى اللّه عليه وسلم الْتَّى هُوَ والْشِّرُكُونَ فَقَالُواقَلَّ مَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إلَى
عَنْكَرِ ومَ الاَّتْرُونَ الَى مَسْكَرِمْو فى أَصْحَابِ رسولِ الّهِ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ لا يَدْعُلَهُمْشاذّةً
(٣)
ولَّأَعَهَ يَضْرِبُهَا بِسْفِفَقِيلَ مَا أَبْرَأَ مِنَّ الّومِ أَحَدْ كَالْبَأْفُلان فقال رسولُ الله صلى الله عليه
وسلم أَّمِنْ أَهْلِ النَّارِقَالَ رَجُلٌ مِّنَ القَوْمِ أَنَا صَاحِبُهُ قَالنَفَرَجَمَعَهُمَاوَقَفَ وقَفَ سَعَهُوَذَا
أُسْرَعَ أَسْرَعَمَعَهُ قَال ◌َلْقُرْعَ الرَّجُلُ بْحَدِيدً اَسَلَ المَوْنَّ ◌َفَوَضَعَ سَيْقَهُ بالأرْضِوَذُبَهُمِنْ تَّذِيْهِ
مُ تَحَامَلَ عَلَى ◌َسْقِ فَقَتْلَ نَفْسَهُنَفَرَجَ الرَّجُلُ الَ رسولِ اللّه صلى اله عليه وسلم فقال أَشْهُ أَنََّ رسولُ الله
قَال وماذَاكَّ قَال ◌َّجُلُ الَّذِذَّكْتَ آَتْقَاأَنْهُ مِنْ أَهْلِالنََِّ عَمَ النَّسُ ذْ فَقُلْتُ أَكِْ تَخَيْتُ
فى طَكِهِمْبِحَبْ حَدِيدَافَاسْتَعْلَ الَّرْتَفَوَضَعَ نَسْلَ سَبْقِفِى الأَرْضِ وَتُبِمَنْ تَدَيْهِمْ
محَمَلَ عليه فَقَلَ نَفْسَهُ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسـلم عِنْدَذْلِكَ إِنَ الرّجلَ لَبَعْمَلُ عَلَ أهْلِ
الَّذِ يَسْهُوَنَّاسِ وَهَوِمِنْ أَهْلِ الَِّ وإِنْالْ جُلَ لَعْمَلُ عَلَ أَهْلِ النَّارِ يْئُولَّاسِ وَهَّ
مِنْ أَهْلِ الْبِ حدثنا أبواليمانِ أخبر ناُعَيْبُ عْنِ الزّهْرِيّ قال أخبر هم سَعِيدُبنُ السَِّ أنْ
٤٢٠٠ - طرفه: ٣٧١.
٤٢٠١ --
طرفة: ٣٧١.
٤٢٠٢ - طرفه: ٢٨٩٨.
٤٢٠٣ - طرفه: ٣٠٦٢.
فقال أُ كَتْ الْحُمِرْفَكَتَ مْ أَنَاءُالثَّالِثَةَ فقال أُقْيَتِ الحُمُرُ فَصَ مْنَادِأَنَادَى فى النَّاسِ إِنَّاللهَ
وَرَسُوَ يَتُكُمْ عِنْ مُومِالهِالأَهْلِيّةِ فَا ◌ْفِئَتِ الْقُّدُورُ ولِهالتَفُورُ بِالّحْسِ حدثنا سُلْنُ
ابنْحَرْبِ حدثناجَّلُبُ زَّيْدٍ عن ثابتٍ عَنْ أنّسِ رضى الله عنه قال صلى النبيُّ صلى الله عليه وسلم
الصُّجْ قَرِ يَامِن ◌ََّ بِقَسِ ثْ قَال الله أَ لْبُِ بَتْ خَبْرُ إِنَّإِذَّبِاَةِقَوْمٍ قَصَبَاح ◌ْذَرِينَ
تَخَّرَ جُوايَسْعَوْنَ فِى السَكِفَلَالنبيُّ صلى الله عليه وسلم المُعَّفَسَ الدَّرِّيَّةَ وكان فى السّبْ صَفِيَّةً
قَصَارَتْ إِلَى ◌ِّحْيَةَ الِكْبِ ثْ صَارَتْ إِلَى النبيّ صلى الله عليه وسلمَفَعَلَ عِنْفَها صَدَاقَها فقال
٤٢٠٠
٣٠١
( تحفة )
س
٤٢٠٠/م ( تحفة )
٢٩١
م س ق
٣٠٣
٤٢٠١
( تحفة )
١٠٢٩
( تحفة )
٤٧٨٠
٤٧٨٧
٤٢٠٢
م
٤٢٠٣
١٣١٥٨
( تحفة )

المغازي]ج ٥
( العيني ١٧ /٢٣٩ - ٢٤٢، القسطلاني ٣٦٣/٦ - ٣٦٥)
(١٣٣)
تغ ١٣٠/٤
تغ ١٣٠/٤
٤٢٠٤
( تحفة )
س
١٣٣٤١
8
• حدثنى ٦ بخيبر
o
٤٢٠٥
( تحفة )
ع
٩٠١٧
٤٢٠٦
( تحفة )
د
٤٥٤٦
٤٢٠٧
( تحفة )
٤٧٢٣
٤٢٠٤ - طرفه: ٣٠٦٢.
طرفه: ٢٩٩٢.
٤٢٠٥ -
٤٢٠٧ - طرفه: ٢٨٩٨.
أباهُرَ يَتَرضى الله عنه قال شَهِدْنا ◌َيْرَ فَقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الرَّجُلٍ مِّنْ مَعَهُ يَدْ عِ الاِسْلامَ
هذامِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلْ حَضَرَ القِتالُ قَاتَلَ الْجُلُ أَشَدِ القتالِ حَّى كَتْبِالمِرَاحَةُفَ كَادَ بَعْضُ
النَّاسِ يَّابُ فَوَحَدَالْجُلُ أَّالِرَاحَةِ فَهْوَى ◌ِدِهِإِى كَانَتِفَاسْتَخْرَبَمِنْ أَنْهُمْ فَحَرَ بِنَفْسَهُ
فَاشْتَدْرِّ مِنَ الْلِينَفَقالُوابِرسولَ قِ صَدْقَ الَّهُ حَدِيَتَكَأَرَفُلَانُ فَ نَفْسَهُ فقال ◌ُمْ
يُلاَنُ فَائِنْ أَنْلَيْتُلُ الْسَّمُؤْمِن إِنْ الِّهْدِيْنَرْجُلِ الغَلِ * تَأَّ مَعْمَوْ عن
الزّهْرِيّ » وقال شَيِبُّ عَنْ بُسَ عِنِ ابِهَابٍ أَخْبِى إِنُ المُسَّيْبِ وَبْدُ الْنِبُ عْبِدِالِّنِ
كَعْبِ أَنْ أبْهُرَيْرَةَ قَال ◌َشَِّدْ نَامَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم ◌َخَيْسِبْرَ * وقال البُ المُبَارَكْ عِنْ يُقْسَ
عِنِ الْرِ عَنْ سَعِدٍ عن النبي صلى الله عليه وسلم تَابَهُ صلِحُ عن الَّهْرِيّ. وقال الزُّبْدِىُ
(٥)
أخبر نى اُّْرِىُّ أَنْ عَبْ دَالْ مِْ بنَ كْبٍ أُخْسَهُأَنْ عُبَيْدَاتِنَّ كَعْبٍ قال أخبر فى مَنْ شَدَمَعَ
النبيّ صلى الّه عليه وسلم خَّرَ قَلِ الْرِىُّ وأخبر نى ◌ُبَّبِدً ◌ِّنْ عَبْدِالتِمِوسَعِدُعنِ النبي صلى الله
عليه وسلم حدثنا مُوسَى بُلْمُعِيسَ حدّثناعبدُلواحِدٍ عنْ عاصِ عنْ أِ عُثْنَ عن أبِ مُوسَى
الأَسْعَرِى رضى الّه عنه قال ◌ًَ غزّرسولُ الله صلى الله عليه وسلم ◌َخَثَرَأَ و قال ◌َأَتَوَّجَهَ رسولُ اللهِ
علاء إلى
صلى الله عليه وسلم أَشْرَفَ النَّسُ عَلَى وَإِدِفَقَعُوا أَصْوَاتَهُ م ◌ِالتَّعْبِّهُأُ كْبُهُ أَخْبرُلا إِّهَ إلَللهُ
فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أَرْ بَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْكُمْلَدْعُونَ أَصَمْ ولا غائِبَّكُمْتَدْعُونَ
سَمِعَقِ يبًا وهُوَمَعَكُمْ وأنا تحطّقَ دَابِّ رسولِ الّصلى الله عليه وسلم فَسَمِعَني وأنا أُقُولُ لاَحَوْلَ ولاقُوَةَ
إلى
(٩)
الأباتِ فقال الحيا عَبْدَاّ بِنَّفْسِ قُلُّ ◌َبْدِسُولَ اللهِ خَالِ أَلا أَذْفَ عَلَى كَثِنْ كَثْمِنْ كُوِالَّةِ
(١٠)
قُلْتُ بلى يارسولَ الله فداكَّأَبِ وأُمّ قَالْ لا حَوْلَ ولا قُوّةَ الأَبَائِهِ حدثنا المَكَّبُنِبْهِيمَ حدّثنا
يَزِيدُ أِ عُبْدٍ قَالَرَأيْتُ أَرْضَرْيَةٍ فى ماقِ سَلَةَ فَقُلْتُهِ أَبْلٍ مَاهِذِهِ الشَّرَةُ فقال هذِهِ
ضَرْبَةً أُصَبِّ يَوْمَغْبر فقال النَّاسُ أُصِيبَ سَلَّةٌ فَاتَبْتُ النبى صلى الله عليه وسلم فَنَفَتْ
فِيهِنَّلْمَّنَقْتَاتِهَا اشْتَّكَيُ حَتّى السَّاعَةِ حدَثْنَا عَبْدُالقَمِنُ مَسْمَةَ حدَثَابُأَبِ اِمٍ عِنْ أَبِيهِ
أسهمام أن لا يدخل
٣ لَيُؤَيْدُ: حُنَّيْنَ ص
. وصوب عياض خيبر
وقال ان الوهم من يونس
٧ وقال ٨ هذا الحديث
هو الذى تقدّم التنبيه عليه
بأنهمقدّم على حديث قتيبة
عند أبى ذر ٩ يارسولَ الله
١٠ لم يضبط الغاء فى
اليونينية وضبطهافى
الفرع بالفتح
س
(١) أصابتنا ١١ أصابتها
٩٠
١٢ الى النبي

[ كتاب
(١٣٤) (العيني ١٧ / ٢٤٢ - ٢٤٤، القسطلاني ٦ /٣٦٥ - ٣٦٧)
عَنْسَهْلٍ قَالَ الشّ النِّ صلى الله عليه وسلم وَالُشْرِكُونَ فِى بَعْضِ مَغَزِ بِفَاقْتَوَافَلَ كُلّقَوْمِ إلى
تَسْكَرِهِمْ وَفِ الْلِيْنَ رَ جُلُ لَعُ مِن ◌َشْرِ كِيَ شْأَوَّم ◌َّ ◌َعَهَ فَضْرِبَهَا بِسَيْهِ فَقِلَ
محط(!).
يارسولَ انِّا ◌ْزَّ أَحَدُهُمْ مَا أَبَغُلاَنُ فَعَال ◌ِّمُمِنْ أَهْلِالنَّارِفَقَالُوا أَيُّنَامِنْ أَهْلِ الجَنَّانْ كَانَ هْذَا
مِنْ أَهْلِ النّارِ فَقَالَوَجُلُّ مِنَ الْقَوْمِلَا ◌ِعِنْهُ فَإِذَا أَسْرِعَ وَأَبْطَ كُنْتُ مَعَهُ حتّى جِحَ فَاسْتَلَ المَوْنَ
فَوَضَعَ نِصَابَ سَيْفِالأَرْضِ وَنُبِبَنْ تَدْيَهِ ثْتَحَامَلَ عَلَيْهِفَعَلَ نَفْسَهُ ◌َالرَّ جُل ◌ِى النبي صلى الله
اص مط ۔۔
ا أحد ٢ لمنْ
٣ وإنه ؛ ابنُّ أبى طالب
عليه وسلم فَقَالَ أَنْهُ أَرَسُولُ اللّهِ فَقَالَ ومَّفَأْسَهُ فَقَالَ إِنَّالْ جُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْكَنَّةِ
فيماَيْدُوالنَّاسِ وأنْمِنْ أَهْلِالنَّارِوَيَعْمَل ◌ِعَمَلِ أَهْلِالنَّارِما يَبْدُوِنَّاسِ وَهُوَمِنْ أَهْلِالَّةِ حدثنا
مُهْ دُسَعِلْمُزَاعِيُّ حدّثَارِبُالْبِعِ عِنْ أَبِعْمَانَ قَالَ فَرَأنَسُ إلَى النّاسِ يومَ بُعَةِ فَرَى
طَبَالسَةً فَقَالَ كَمُِّمُالسَّاعَهُودُخَيْبَ حدثنا عَبْدُالِّن ◌ُمُسْمَةَ حدّ ثناسَائِمٌ عَنْبَ يِدَبِأَبِي ◌ُبْدِ
ءے
٧ يرجون ج ٨ فقالوا
٩ بفتح اللام والهمزة
ووقعت فى اليونينية
بكسرها مع فتح الهمزة أفاده
القسطلانى وغيره
م
عَنْ سَلَةَ رضى الهُ عنه قالَ كَانَ عَلِى رضى اللهُ عنه تَخَفَ عَنِ النبيّ صلى الله عليه وسلم فى خيرٌ وَكانَ
وَمِدَا فَقَالَ أَنْتَخَُّ عَنِ النبيِّ صلى اللّه عليه وسلمفَلَمِّ فَأَبَِّلْيَةَّى تُفِعَتْ قَالَ لَأْطَ الَآيَةَ
غَدَ أُولَّأْ خُذَنْ الرَّ غَدَّارَ جُلٌ يُحِبِهُاللّهُ وَرَسُولِ يفَ عليه فنحن نرجوها فَغِيلَ هَذَا عَلّى فَأَعْطٌ فَقْتَ
اصد الى
عَلَيْهِ حدثنا فُتَّةُبِنْ سُعِيدٍ حذّْنا يَعْقُوبُبْنُ عَبْدِ الرحمنِ عِنْ أَبِ حَازِمٍ قَال أخبرِسَهْلُ بُ سَعْدِ
رضى اللّه عنه أنّ رسولَ الله صلى اله عليه وسلم قَالْ بَوَمَخَيْرَأَ عْطِينَ هْذِهِالرَآيَةَغَارَ هُلَا يَفْعُ
القَهُ عَلَى ◌َيْهِيُحِبُّ اللّهَوَرَسُولُوْ يُحُّهُ الَّهُ ورِسِوَةٌ قَال ◌َبَاتَ النَُّ يَدُكُونَ لَيْلَهُمْ أَنْهُمْ يُعْطَاهَا فَأَ
أصْبَالَّاسُ غَدَوْا عَلَى رسولِ لّهِ صلى الله عليه وسلم كُهُمْ يَّجُوأَنْ يُعْطَاها فعال أبْنَ عَلِيُّ
معا
ابْنُ أِطَالِفَقِلَ هُويارسولَ اهِ يَنْتَكِ عِينَيْهِ قَالَ فَرَسِلُ إِلَيْهِ فَأَنِّقَبَقَ رسولُ أَّهِ صلى اله
W
عليه وسلم فى عَيْنَيْمودَ فَبَأَ خَّ كَأَ نَّيَكْبِوَجَعْ فَ عْطَاءُالرَّةَ فَقالَ عَلّ يارسولَ اتِأُ مَاتِلُهُمْ
◌َّ ◌َكُونُوامِثْلَ فِقال الْقُذْعَى ◌ِسَّْ ◌َّ ◌َْلَ بِسَاءَتِهِمْ ثُمَّدْهُمْ إلَى الإِسْلامِوأَخْرٌهُسِْلَجِبُ
(٩)
عَلْ مِنْ حَقِّ الِفيهِ فَوَإِلاَنْيَهْ دِىَالُبِكَ رَجُلَ واحِدَا خَيْ كَمِنْ أَنْيَكُوَلَكَ مُهْرُالََّ
حدثنا
٤٢٠٩ - طرفه: ٢٩٧٥.
طرفة: ٢٩٤٢.
٤٢١٠ -
٤٢٠٨
١٠٧٢
( تحفة )
٤٢٠٩
( تحفة )
٤٥٤٣
٤٢١٠
م س
( تحفة )
٤٧٧٧

المغازي]ج ٥ ( العيني ١٧ /٢٤٤ - ٢٤٦، القسطلاني ٣٦٧/٦ - ٣٦٩) (١٣٥)
٤٢١١
( تحفة )
د
١١١٧
٤٢١٢
( تحفة )
س
٧٩٦
٤٢١٣
( تحفة )
٧٤٦
عليه وسلم أََّ عَلَى صَغِيَّ فْتِسْبِيّ ◌ِّرِيقِ غَيْبَةَ أَلْمٍ حَتَّى أَعْرَسِ، وَكَنْ فِيَنْ ضُرِبَ عَلَيْها
الحجاب حدثنا سَعِيدُبُ أَبِى مَرَ أخبر ناْمَّدُ بَعْفَرِبنِ أَبِ كَثِيرٍ قَال أخبر نى حَيْدُ أْ سُمع أَنًّا
رضى الله عنه يَقُولُ أَقَامَ النُّ صلى اله عليه وسلم بَيْنَ خَْ والّدِينَةِتَلْ لَالِ يْنَى عَلَيْهِبِصَفّةَفَ دَعْتُ
الْلِنَ الحَلِيمَتِ وما كانَ فِها مِنْ تُخٍْ ولا تَلْمٍ ومَا كَانَ فِيها ◌ّ أنْ أمَّبِلّلاً بالأنْطَاعِ قَبِ حَتْ الْفَى
عَلَيْ الَّمْرَ والَقِطَ والسّمْنَ فَقَال الْمُنَ إِحْدَى أَمَّهاتِ الْمُؤْمِيْنَ أَوْمَامَلَكْ مِنُّهُ قَالُوا إِنْ ◌َ فَهَى
إِحْدَى أَعْمَاتِالْمِنَ واْلَمْيَْأَفْهَ مَِّمَلَّكَتْ مِنُهُ فَّار ◌َ وَلَهَا خَلَهُ وَمَدْ الْجَابَ
حدثنا أبُالْوَلِيدِ حدَّثْنَاشُعْبَةُ «وحدّثْنَ عَبْدُ الِّن مَّدٍ حدّثناَوَهُب حدثناشُعَةٌ عَنْ تَحْدِين هلال
عِنْ عَبْدِالِّ مُعَلِ رضى الله عنه قَال ◌ُحَاصِى خَيْبَفَرَ الْسانُ بِرَابِشَُْ فَزَّوْنُ لاَ خُذْهُ
وَتَفَتُّ فَذَ النّ صلى اللّه عليه وسلم فَاسْتَبَيْتُ حدثَ عُبَّدُبُ الْعِلَ عَنْ أبى أسامةَ عَنْ عُبْدِ الله
عن نافعٍ وسالمِعن ابن عمر رضى الله عنهما أنّ رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم ◌َهَى يَوْمَخَيْبَ عَنْ أَخْلِ الْمِ
٧٨٤٣
٤٢١٦
( تحفة )
١٠٢٦٣
م ت س ق
تَحِْ بُ فَرْعَةً حدثنامِلُ عِنِ إِشهابِ عِنْ عَبْدِ اقِوالمَنِ ابْ مَحْدِيِنِ عَلَى عِنْ أيهِمَا عِنْ عَلَيّ
AP
١٥ حدثنا
٤٢١١ - طرفه: ٣٧١.
٤٢١٢ - طرفه: ٣٧١.
طرفه: ٣٧١.
٤٢١٣ -
طرفة: ٣١٥٣.
٤٢١٤
طرفة: ٨٥٣.
٤٢١٥-
طرفه: ٥١١٥، ٥٥٢٣، ٦٩٦١
٤٢١٦ -
١ ابنعيسى. كذافى غير
فرع بلارقم . ونسبها
القسطلائى لكريمة كنيه
مصححه ٢ فى القسطلانى
كذا فى النسخ المعتمدة
ابن عبد الرحمن الزهرى وفى
اليونينية وفرعها عن
الزهرى لكنه شطب بالحمرة
على عن وكتب فوقها
علامة السقوط لابى ذر
وصحح عليها وضبط الزهرى
بالرفع وصحح عليها اهـ وهو
كذلك فى الفروع التى
بأيدينا كتبه مصحمه
٣ بَلَغَ بها . هكذا
فى اليونينية بخط الاصل
٧ وثانّ ، ثمّ
ء تَّبَ ١٠ ثّم
١١ فقالوا ١٢ فاه الثَّوْم
مفتوحة فى اليونينية فى
الموضعين مصحم عليها فى
الفرع وكذاهو فى
القسطلانى عنهما و فى
القاموس الثوم بالضم
كتبه مصسه
ح١٤ِّ وهّ
١٣ حمر ١٤ وهو
٤٢١٤
( تحفة )
٩٦٥٦
م د س
٤٢١٥
( تحفة )
م س
٦٧٦٩
وعَنْ لُوِالْرِالأَهْلِيَةِ، نَهَى عَنْ أَ كُلِ النَّوْمِ هُوَعَنْ نائِعِوَحْدَمُولُوْمُ الحُرِالأَهْلِيَّةِ عِنْ سَالٍ حدثى
(١٤)
(١٣)
"(10)
لّ ﴾ إلى
حدثنا عَبْدُ الْفَقَارِبِنْ دَاوُدَ حدّثنا يَعْقُوبُ بنُ عَبْدِدِالْنِ ح وحدثنى أْدُ حدَّثَابُوَهْبٍ
قال أخبر نى بَعْقُوبُ بنُ عِْالِّ الَّهْرِّ عَنْ عَمْرٍ وَ مَوْلَ الُطِّبٍ عِنْ أَنَسِ بِنِ مُالْ رضى الله عنه
قال قَلِمْنَا غَيْبَرَ فَتْفَاللهُ عَيْهِالِحِصْنَ ذُ كِلَهُ جَالُ صَفِيَةَ فْتِ حُىِ بِالْخْلَبَ وقَدْقُتِلَ زَّوْجُها
لام (٣) معـا( ٤)
وكَتْ عَرُ وَسَا فامَْها ها النبيّ صلى الله عليه وسلم لِنَفْسِن ◌َجِهَا شَى بَـلْنَاصَّدْ الصَّهْياءِ حَلَّتْ
فَبَّ ◌ِها رسولُ الله صلى الله عليه وسلمُّ صَنَ ◌َيْسَا فِى ◌ِطَعِ صَغِيرٍ ثُمَّقَالْ لى آَذِْ مَنْ حَوْلَ كَانْ تِلّك
(٦)
وَلِمَّهُ عَلَى صَفِيَّ ثْتَرْنا الى الَمِدِينَةِ فَرَيْتُ النبى صلى الله عليه وسلم يُحْوِى لَهَا وَرَاءَهُ بِعِبَامَةٍ ثُم
يَجْلُ عِنْ دَبَعِبِهِ فَيَضَعُ رُكْبَهُ وَضَعُ صَفِيَّةُ رِ جْلَهَا عَلَى رُلْبِ حَّ تْكَبَ حدثنا إِنْعِلُ قَال
حدّثِى أَخِ عِنْ مُلْنَ عَنْ يَحَ عَنْ مُحْدِ الطّويلِ سَمَعَ أَسَ بَنَ ملِكِ رضى الله عنه أنّالنّ صلى الله
(٧) (٨) (٩)

[ كتاب
(١٣٦) (العيني ١٧ / ٢٤٦ - ٢٥١، القسطلاني ٦ /٣٦٩ - ٣٧١)
لأه الى
ابن أبي طالب رضى الله عنه أنّ رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم نهى عنْ مُتْعَة النّساءِيَوْمَ غَيْبَرَ وعَنْ أَ خُلِّ
الْخُرِالِسِيَّةِ حدثنا عُمَّدٌ بِنْ مُقَاتِلِ أخبرنا عَبْدُ اهِ حْتَ عْبَيْدٌِّنْ عُمَ عَنْ نَافِعِ عنِ ابنِ عُمَأَنّ
رسول الله صلى اله عليهوسلم ◌َى يَوْمَغَيْبَرَعَنْ لُومِالْرِالأَهْلِيّةِ حدْىَ إِنُْ بُ نَصْرِ
حدّثنُحَمّدُبن ◌ُبْدٍ حدثنا عُبَيْدُاللّه عنْ نافعٍ وَسَالٍعِنِ ابنِ حُمَر رضى الله عنهما قال نهى النبيُّصلى اللّه
عليه وسلم عنْ أْلِ شُوِالْمُرِالأَهْلِيَّةِ حدثنا سُلَمْنُبُ عْبٍ حدثنا حماد بن زيد عن عمرو
عنْ محمّدِين علي عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم يَوْمَ
خْبَرَعَنْحُوِالْهُرِوَرَخْصَ فِى الْلِ حدثنا سَعِيدُبْنُ سُلَيْنَ حّْنَا عَبَدً عنِ الشَّيْبِ قَال ◌َسَمِعْتُ
ابْنَبِ أَوْفَ رضى الله عنهما أصابَّا مَجَاعَةُُّوْمَعْرَ فَإنّالقُّدُ و ◌َلَقْلِي ◌َال ◌ْ بَعْضُ همَنْضِمَتْ فَاءَمُنَادِى
النبي صلى اللّه عليه وسلم الَُّوا مِنْ نُوِالْمُرِشَيْأَ وأغْرِقُوها قال ابنُ أَبِ أَوْفَى فَتَدَّثْ أنه إِنَّا
سَهَى عَنّالْهالم ◌ُخْسِ وَقَالَبَعْضُهَْهَى عَنْ النَةَلَّهَا كَانَتْه ◌َا كُلُ الَعَذِرَةَ حدثنا حجَجُ بنُ مِنْالِ
حدّثنا ◌ُعْبَةُ قَال أخبرهفى عَدِّبْنُ نَابِتٍ عِنِ السَّاءِ وَعَبْدِ اللّه ◌ِ أَوْفَى رضى الله عنهم أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ
النبي صلى اللّه عليه وسلم قَصَابُواأُرَ ◌َُرْ هَاقَادَى مُنادى النبي صلى الله عليه أ ◌ْفِوأُ القُدُورَ
حدثّ إِنْتُ حْنَعُْ الصَّمَدِ حدّ ثاثُعْبَةُ حدّثنا عَدِىُّ بِنَّثَابِتِ سَمِعْتُ البرآءَ وَابنَآبِ أَوْفَ رضى الله
عنهم يُحدّثَانِ عِنِ النبيِّ صلى اللّه عليه وسلم أنه قال يَوْمَ غْرَ وَقَدْنَصَبُوا الُوَرَأ ◌ْفِوَ الْقُّدُورَ حدثنا
مُسْلٍ حدّ ثناشُعْبَةُ عَنْ عَدِكِ بنِ ثَابِتٍ عِنِ البرآءِ قال غَزَ وْنَامَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم حَوَهُ حدثنىّ
إبْهِيُبنُ مُوسَى أخبرنا ابنُ أعِ زَائِدَةَ أخبرنا عاصِمٍ عنْ عامر عن البراءبن عازب رضي الله عنه ما قال أمّنا
النبيّ صلى الّ عليه وسلم فِى غَزْوِتَحْيَنْ تَلَّى الْهُرَالأَهْلَِّةِبِشَةَ ونَصِيَةٌ ثم بَأْنِ حِ بَعْدُ
حدثنىّ محمّدُبنُ أَبِ الْحُسَبْ حدّثناْرُ بنُ عَّقْصٍ حدّ أبِ عنْ عامٍ عنْ عامِ عن ابن عبّاسِ رضى الله
( تحفة )
٤٢٢٧
٥٧٦٨
عنهما قال لا أدْرِى أَنَّى عنه رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلمٍ مِنْ أْلِ أَنْ كَان ◌َحُونَالنَّاسِ فَكِّمَأنْ تَذْهَبَ
سه
هـ
٤٢٢٨
( تحفة )
٧٨٨٩
حُولَتُهُمْ أَوَعْهُ فِى يَوْمِ خَيْرَحْمَ آَخِالأَهْلِيّةِ حدثنا الحَسَنُ بِنْ إِنْقَ حدّثْنَامُحمّدُ بْنِ سَابِقِ حدّثازَائِدَةٌ
عن
٤٢١٧ --
طرفة: ٨٥٣.
٤٢١٨ -
طرفه: ٨٥٣.
طرفه: ٥٥٢٠، ٠٥٥٢٤
٤٢١٩ -
طرفه: ٣١٥٥.
٤٢٢٠ -
طرفه: ٤٢٢٣، ٤٢٢٥، ٤٢٢٦، ٥٥٢٥.
٤٢٢١ -
٤٢٢٢ -
طرفة: ٣١٥٥.
٤٢٢٣ -
طرفة: ٣١٥٥.
طرفه: ٤٢٢١.
٤٢٢٥ -
طرفة: ٤٢٢١.
٤٢٢٦ -
طرفه: ٢٨٦٣.
٤٢٢٨ -
٤٢١٧
٧٩٣١
٤٢١٨
( تحفة )
٦٧٦٩
م س
٨١١٦
٤٢١٩
( تحفة )
٢٦٣٩
م د ت س
( تحفة)
٤٢٢٠
٥١٦٤
م س ق
٤٢٢١ و ٤٢٢٢
( تحفة )
١٧٩٥
م
٥١٧٤
٤٢٢٣ و٤٢٢٤ ( تحفة )
١٧٩٥
٥١٧٤
م
٤٢٢٥
( تحفة )
م
١٧٩٥
٤٢٢٦
( تحفة )
م س ق
١٧٧٠
( تحفة )
٣ أخبرنا ٤ النبىّ
هـ
• الأهلية
٦ يقول أصابتناهم
٧ وّر يقُوها ٨ هر فى
اليونينية بغيرهمز
٩ فاطَخُوها
١٠ ليس فى اليونينية وسلم
١١ اكْفُوا ١٢ ◌ٌر
طرفة: ٤٢٢١.
٤٢٢٤ -

المغازي] ج ٥
(١٣٧)
(العيني ١٧ /٢٥١ - ٢٥٢ ، القسطلاني ٣٧١/٦ - ٣٧٢)
عَنْ عُبْدِاللّهِ بنِ عُمَرَ عنْ نافعٍ عِنِ ابنِ عُمَرَ رضى الله عنهما قال قَسَمَ رسولُ الله صلى الله عليه
وسلم يَوْمَ خَيْسَبِلَِّهْمَيْنِوِرَاحِلِسَهْمَا قَالَ فَسَّرُنَافِعُ مُقَال إذا كانَ الرَّحْلِ فَرَسٌ فَلَهُ
ثَلْتُ اْهُمِ فَاْلَكُنْ لِفَرَسُّ ◌َلَهَُّهْمُ حدثنا يَحَ بُكْ حِدَتْنَا الَّيْتُ عِنْبُنُسَ عِنِ ابنِهابِ
عِنْ سَعِدِ الْسَيْبِ أَنْ يُبْرَبَمُطْعِ أَخْبَ قَالَ مَشَيْتُ أَنَا وُثْنُبِنْ عَضَانَ إلى النبي صلى الّه عليه وسلم
مَّاأُعْطَيْتَ بِ الِّنْ خِْ خْرَ كْتَنَا ونَحْنُ عَزْلَةِوَاحِدَ ةِنْكَ فَعَال ◌َِّبُوهَاشِ وَبَنُوا أُطِّبٍ
نَّوَاحِدُّ قَالْ حُبَيْرُولِ يَقْسِالنبيُّ صلى الله عليه وسلم لّ عَبْدِّمْسٍ وَبَيْنَوقَل ◌َّأَ صدعى محمدُبنُ
العَلاء حدّثنا أبو أُسَامَةَحَدَ ثنارٌيَدُبْنُ عَبْدِ اللّهِ عِنْ أَبِ بُدَّةَ عنْ أَبِ مُوسَى رضى الله عنه قَال ◌َغْنَا
٤٢٢٩
( تحفة )
د س ق
٣١٨٥
٤٢٣٠
( تحفة )
م
٩٠٥١
٤٢٣٠/م
( تحفة )
م س
٩٠٥١
٩٠٧٥
٤٢٣١
( تحفة )
م س
٩٠٥١
٩٠٧٥
(١٨- رى )
٤٢٢٩ - طرفه: ٣١٤٠.
٤٢٣٠ - طرفه: ٣١٣٦.
تَخْرَجُ النبيّ صلى الله عليه وسلم وثَحْنُبِليَمَنْ نَ جْنامُهاجِ ينَالْهِأَنَا وَأَخَوَانِى أَنْ أَصْغَرُهُمْ أَحَدُهُما
أَبُو بَُّوالا تَخُورُهٍْ إِمَّ قَالِ بِضْحُ وإِمَّقَال فى ثَلْتَةٍ وَخْسِينَ أَواْ وَخْسِنَ رَجُلْا مِنْ قَوْمِ
فَرَّكْنَاسَِّيَّةُ الََّاسِيَُّ إِى الْبِالَّةِ فَوَقْنَهْ غَرَبَبِ طَالِبٍ فَأَقْنَعَهُ مَّ قَدِمْنَا
◌َيْعَا فَفْنا النبى صلى اللّه عليه وسلم حِنَ اْتَ خْرَ وَكَان ◌ُنُسُ مِنَ النَّاسِ يَقُولُونَ لَيَعِْ لِأَهْلِ
السَّفِينَةِ سَبَقْنَا كُبالهِجْرَةٍ وَدَخَلَتْ أَسْمَلُمِنْتُ لَيْسِ وَهَى عِنْ قَلِمَعَنَاءَى ◌َْصَةَ زَوْجِ النبيّ صلى
الله عليه وسلم زَائِرَةَوَقَدْ كَانَتْ هَا بَرَتْ إلى النَّائِ فِّنْ هَا بَرَفَدَ خَلَ مُمَرُ علَى حَقْصَةَ وَأَسْمَهُ
عِنْ دَهَافقال مُ حِينَ رَأَى أَسْمَا مَنْ هذِهِ قَالَتْ أسْمَاءُبِْتُ مُخَيْسِ قَال ◌ُمَرَ المَشِيَّةُ هُذْهِالَجْرِيُّ هُذْهِ
قالَتْ أنْهاءَُّمْ قَالَسَبَقْنَكْبِهِجْرَةٍ فَعْنُ أُخَّ ◌ِرَسُولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وسلم مِنْكُمْفَغَضِبَتْ وَالَتْ
كَّوالِ كٌْ مَعَ رَسولِ اللهِ صلى اللّه عليه وسلم ◌ُهُ بِم ◌ُكُمْوَيَعِظُ باهِلُكْ وُكْفِى دَارِ أَوْفِى
أَرْضِ الْبُعْدَاِالبُغَضْاِ لَشَةِوذلكَ فى الِّوفى رسولِهِ صلى الله عليه وسلم وَأَثْمٌِّ لا أَحْظُ طَعامًا ولا
أَثْرَ بُشَرَبًحتّى أَذْ كُرَمَاقُلْتَّرَسُولِ اللّه صلى اللّه عليه وسلم وغَحْنُ كُوذَى وتُخَافُ وسَذْ كُنْكَ
النبيّ صلى الّه عليه وسلم وَأَسْلُوالِلاً كُذِبُولا أَزِ دْخُ ولا أَزِ يدُ عليْهِ فًَ باه النبيُّ صلى الله عليه
وسلم قَالَتْبِ أَقِإِنَّ ◌ُمَ فال كذّاوَكَذَّا فالفَاقُلْت له قالَتْ قُلْتُ ه كَذَاوَكَذَا قَالَلَيْسَ بِأَحَقٍّ
مِنْكُمْواله ولِ حْسِ هِيرَةٌ وَاحِدٌولَّكُمْأَهْلِ الَّفِيَةِْرَانِ قَالَتْ فَقَدْرَأْتُ أَبْمُوسَى وَأَحْابَ
ا سِىُّ؟ بِضِعاً
٢ فِى بِضْع ٢ مِنْ قَوْمِهِ
٤ كذا فى اليونينية
الحبشية البحرية بغير
مدّ الهمزة فيهما وفى
القسطلانى عدّها
٠٠

٩
١
؟ بََّوْقِ ؟ ولِّ
٤ وقال ه تُنْظِرُوهُمْ
٦ حَدَنِّ ٧ فلّ
جــ
٨ بل
الْخِينَةِ يَوْنِ أَرْسَالّ ◌َوِى عَنْ هذَا الََّدِيثِ مَامِنَ الْبَائِىَّهُسِْأَفْرَحُ وا أَعْظَمُ فى أَنْفُسِهِمْ
بِمَّاقَال لَهُمْالنبيُّ صلى اللّه عليه وسلم قال أبُوَ بُرْدَ قَالَتْ أَسْمَاءُفَّدَأَيْتُابْمُوسَى وَإِنْلَسْتَعِدُ هُذَا
الْحَدِينَ مِّي قَالَّأَبُو بُدَةَ عن أبِ مُوسَى قال النبيُّ صلى الّه عليه وسلمهانِ لاَعْرِفُ أَصْوَاتَ رُفْقَّةٍ
الأَشْعَرِ بِيَّبِالقُرْآنِ حِسِنّ ◌َْخُلُونَ بِالِْ وَأَعْرِفُ مَّاِعْمِنْ أَصْوَاتِهِمْبِالقُرآنِّيْلِ وإنَ كْتُ مْ
أَنَازِلَهُسِْينَُوابِلَّهِ وَمِهْ حَكِيمُ إذَفِي الْخَيْلَ أَو ◌َالِ العُّ قَال لَهُمْإِنْ أَحْمَالٍ يَأْمُرُونَكُمْ
أنْ تَنْظُرُهُمْ حدثَى إِسُْ بنُ إِبْهِمَسَمِعَ مَعْصَ بَغَاثِ حدّ ثَرَّبِ عَبْدِلّهِ عِنْ أَبِ رْدَ عَنْ أبى
مُوسَى قَالَ قَدِمْنَاءَلَى النِّ صـ لى الّه عليه وسلم بَعْدَأَنِ الْتَفَقَ لَّ وَلَمْيَقْسِمْ لاَ حَدِمْهَدِ الَّتْ
غْنَا حدثنا عَبْدُالِّنٌمُمَّدٍ حدثامُعْوِّبَهُبْنُ عْرٍ وحد ثنا أبُو إِنْقَ عن مُلِ أنّس قال حدّثْ
(٧)
تَوْ قَال حسدْ سِّمَوْلَ ابْنِ مُطِعِأنْمَعَ أَبَاهُرَ يْرَرضى الله عنه يَقُولُ الْتَْنَ خْبَ وَلْتَعْذَهَبَا
ولا فَِّ إِعْمَا غَيْنَ الَقْرَ وَالاِلَ والمَ والَوَادَِّ ثْ انْصَرَفْنَا مَعَ رسولِ اللّه صلى الله عليه وسلم إلى وادى
القُرَى وَمَعَهُ عَبْدُلٌ يُعَل ◌َسِدْعَمْ أَهْدَامَهُأَحَدٌ بِ الضّبابِ فَسْمَاهُوْ يَحُ رَحْلَ رسولِ اللهِ صلى الله
عليه وسلم أذْباء ◌ُهُمْعَائِرُ حَتّ أصابَ ذْلِكَ العبدَ فَقالَ النَّاسُ هَنِالَ الشّهادةُ فقال رسولُ الله صلى الله
عليه وسلم بَى وَالَّذِ نَفْسِدِإِنّ الشّْلَةَآَتِي أَصَابِهَوْمَغْرَمِن ◌ْعَمِم ◌ُسِهْ الْعَلِمُ تَشْتَعِلُّ عليه
نَالَ رَجُ حِينَ سَمَعَ ذَلَّ ◌ِنَ النبيّ صلى الله عليه وسلمِشِرَاكِ أَوْ بِشِرَا كَيْنِفقال هُذَّاشَىُّ ◌ُنْتُ
أَمْتُهُ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم شراك أو شِر كَانِنْ نارٍ حدثنا سَعِيدُ بُ أبى مَنْيَم أخبرنا
مَّدُبُبَْفِرِ قَال أخْبِى زَبْدُ عِنْ أَبِأنُّّعَمُمَرَ بِنَالْخَطَّبِ رضى الله عنه يَقُولُ أُمَا الّذِى نَفْسِى
سّدِ لولا أنْ أَثْآخِرَالنَّاسِبََّلْسَ لَهُمَشْىُّ مَا ◌ُنْ عَلَىَ قَرَةُ ◌ََّفْها كَفَسَ النبيُّ صلى الله عليه
وسلم تخَيْرَوَلُكْثِ أثرٌ كُهاَِهْ يَسِمُونَا حدثىّ تُمَّدُبُ الَّ حدّثنابْمَهْدِيّ عن مُالْ بِنِ
أَسِ عِنْ زَيْدِأَسَ عِنْ أَبِعِى عُمَ رضى الله عنه قال لولآَ خُ لْمِنَ مَاُِّصَتْ عَلَيْقَرْيَةُ الأَفْسَْها
كَا فَسَ النبيّ صلى اله عليه وسلم خَبْيَرَ حدثنا عَلِّبْ عَبْدِالِّّ ثْنَاسُقْنُ قَالَ سَمِعْتُ الْهْرِىَّ وَسَ
إْعِلُ بِنْ أُمَّةَ قال أخبر نى عَنْبَسَةُ بنُ سَعِيدِ أنَّ أباهُرَيْرَةَرضى اله عنه أَنَى النبى صلى الله عليه وسلم
فساله
طرفة: ٣١٣٦.
٤٢٣٣ -
٤٢٣٤ -
طرفه: ٦٧٠٧.
طرفه: ٢٣٣٤.
٤٢٣٥ -
٤٢٣٦ - طرفة: ٢٣٣٤.
٤٢٣٧ - طرفه: ٢٨٢٧.
تغ ١٣٣/٤
٤٢٣٢
( تحفة )
٩٠٥٥
م
٤٢٣٣
( تحفة )
د ت
٩٠٤٩
٤٢٣٤
( تحفة )
م د س
١٢٩١٦
٤٢٣٥
( تحفة )
١٠٣٨٩
د
٤٢٣٦
( تحفة )
د
١٠٣٨٩
٤٢٣٧
( تحفة )
د
١٤٢٨٠
[ كتاب
(١٣٨) (العيني ١٧ / ٢٥٢ - ٢٥٦، القسطلاني ٦ /٣٧٢ - ٣٧٤)

المغازي]ج ٥ (العيني ١٧ /٢٥٦ - ٢٥٨، القسطلاني ٣٧٤/٦ - ٣٧٦) (١٣٩)
تغ ١٣٤/٤
٤٢٣٨
( تحفة )
د
١٤٢٨٠
٤٢٣٩
( تحفة )
١٣٠٨٦
٤٢٤٠ و٤٢٤١
( تحفة )
م د س
٦٦٣٠
٦٦٣٦/ب
فَ قَالَهُ بَعْضُ بَيْ سَعِدِ العَاصِ لَّعْطِفِقَالَ أَبُوهُرَيَْ هَذَا فَاتِلُ ابْنِقَوْقَلِ فَقالَ وَاعْجَبَهْ لِوَبِرْتَدَلْ
مِنْقَدُوِ الشَّأْنِ . وُُّ عِنِ الزُّبْدِيّ عِنِ الرَّهْرِيّ قال أخبر نى عَنْبَةُبنُ سَعِدِأنَّ سُمعَبُهُرَيْرَةً
يُخْرُسَعِيدَبن العاصِى قَال ◌َعَثَ رسولُ اللهِه على الله عليه وسلمأبانَ علَى سَّرِيِّنَ الَّذِينَةِقِبَلَ نَجْدٍ قَال
أبْهُرَيْتَقَةٌ. دِيَ أباتٌ وَأْمَابٌ عَلَى النبيِّ صلى اللّه عليه وسلم بِّر ◌َعَدّمَا اقْتَهَا وَإِنْ ◌ُْمَ غَيْلِهِ ليُ
ص(٤)
قال أبُوَهُرَيْتَقْهُ مَرسولَ الله لَقْسِ لَهُمْ قَال ◌ْبَانُواْتَبِ ذَاكَبٌهَ دْرَمِنْ رَأْسِ ضَأْنٍ فَقالَ النُّ
لأَّ
صلى الله عليه وسلمها أباتُ الْلِسْ فَمْ يَقِْم لَهُمْ حدثنا مُوسَى بِنُ أْعِيلَ حدّثنا عمروبن يحي يني
سَعِدٍ قَالْ أُخبرنى ◌َجَدِى أَنْ أَبانَ بِنَسَعِدٍ أَقْبَلَ إلَى النبيِّ صلى اله عليه وسلم فَسَلْمَ عليهِ فقالَ أَبُو
هُرَيَْارِسُولَنِّهَذَا فَاتِلُ بِ قَوْقَلِ وَقَالَ أَبَانُ لِي هُرَيْرَةَ وَالْجَلَّ وَبُتَّدَأَمِنْ قَدُوِمِ مَأْنِيَنْتَى
عَلَى امْرَأْ أَكْرَّمْمُه ◌ْدِ وَمَنْعَهُ أَنْيُهِيَدِهِ حدثنا بَّ بِنُبُكْرٍ حدثنا الْتُ عِنْ عُقْلٍ
عِنْ ابِهَابِ عِنْ عُرْوَ عِنْ عَنْشَةَ أنّ خالِمَةَ عَليها السَّلامُ نْتَّ النبي صلى الله عليه وسلم أَرْسَلَتْ الَّ
إِ بْكِتَةٌ مِّنَهَا مِنْ رَسولِنِّه. لى اللّه عليه وسلمبِّ أفاء اللهُ عليهِ بِالّذِيِّوغْدَكَ وما يَفِي مِنْ
مُسِ تَخْرَ فقال أبو بَكْرِ إِنَّ رسولَ الهِ صلى الله عليه وسلم قَال لَنُورَثُ مَاتَ كَصَدَهَُّ يَأْكُلُ آلُ
الفّدِ صلى الله عليه وسلم فى هَذا المالِ وإِنِى واللهلا أُغْ شَيَّمِنْ صَدَقَةِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم
عِنْ عَالِها الّى كَانَ عَليها فى عَهْدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه ولاَ عْمَنْ فيها بِمَا عَلَ به رسولُ اللّهصلى اللّه
(١٢)
عليه وسلم فأبى أبُو بَكْرٍأنْيَدَفَعَ الَى خَاطِمَةَمِنْ شَيَوْ حَدَتْ خَالِمَةٌ عَلَى أَبِ بَكْرِفِى ذَلِكَ فَرَّ فْلَمْ تَكَلِه
سَنَّ ◌ُلِبَتْ وعاشَتْ بَعْدَالنبي صلى الله عليه وسلم سِنَّ شْهُرٍ فَلَُّفِتْ رَ وْجُهَا عَلِي ◌َّولمْ يُؤْثِنْ
◌ِأنَّكْرِ ومِلَى عَلَيْا وَكَانَ لِعَلِ مِنَ النَّاسِ وَبْسَةٌ حَياة ◌َاطِمَةً قَلْلُفِيْنِ اسْكَرَعِلُّوءَالنّاسِ
فالتَمَسَ مُصَالَةًأِ بَكْرٍ وُبَايِعَهُوَلَمْ يَكُنْ يُبِعُ ثْنَ الأَشْهَارْسَ إلَى أَبِ بَكْرِأَنِ الْنَا وَ أَتَا أَحَدُ
(١٣)
مَعَلَ كَرَامِيَةٌ فِضِ عْرَ فَقالَ بْلَ وَاللهلَاتَدْخُلُ عَلِْمْ وَحْـدَلَكْ فَعَالَ أَبُو بَكٍْ ومَاعَسِّهْ أَنْ
يَقْغَابِ وانّهَلاَ تَنْهُمْ فَدَخَلَ عَلَيْأَبُو بَكْرِفَشَّهَ عَلَّ فَقَالَ إِنَّقَ دْ عَرَفْا فَضْلَكَ ومَا أَعْهاَ اللهُ
١ العاصى بياه بعد الصاد
فى غيرفرع كتبهمصمسه
٢ كذافى اليونينية الرأى
ساكنة ٣ اللِّفُ
٤ ضال ٥ ولم
٦ قال أبو عبد الله الشّكُ
الدر
٧ فقال ٨ تَدَارَا
٩ يُنّ . كذافى غير
فرع والقسطلانى أيضا
وانظروجهها كتبه مصمعه
٩
١٠ كانت
١١ ليس فى اليونينية وسلم
١٢ فت الجسيم من الفرع
٠٦
١٢ لِمْضُرَ عمر ١٤ يَفْعَلُ
طرفه: ٢٨٢٧.
٤٢٣٨ -
٤٢٣٩ --
طرفه: ٢٨٢٧.
طرفه: ٣٠٩٢.
٤٢٤٠ -
طرفة: ٣٠٩٣.
٤٢٤١ -

[ کتاب
(١٤٠) (العيني ١٧ / ٢٥٨ - ٢٦١، القسطلاني ٦ /٣٧٦ - ٣٧٨)
وَمْ نَنْس ◌َعَلَيْكَ خَيْسَاقَهُ اللهُ إلَيْكَ وَلَكَّملكًا سَبِدَدْتَ عَلَيْنَابِلاَ مْرِ وُخْرَى لِقِرَبَتْنَا مِنْ رسولِ اللهِ
صلى الله عليه وسلمنَصِبً حَتَّ قَامَتْ عَيْنَ بِبَكّرٍ فَأَكْمَأَبُو بَكْرٍ قَالُ والَذِنَفْسِسَدِهِ لَقَرَبَةُ
رسول الله صلى الله عليه وسلم أَحَبُّ الِى أَنْ أَصِلَ مِنْ قَرَبَيِ وَأَمْ الّذِ شَجَرَ بَّ وَ يَنْكُم مِنْ هذه
الأَمْوَالَِّ آلْعِها عَنِالْحَسْ ولَمْ أَمَارَأَيْتُ رسولَاللهِ صلى الله عليه وسلم يَصْنَعَهُ فِها الأَصْنَعْهُ
فَقَالَ عَلىَلَبِ بَصْكٍ مَوْعِدُكَ الَعَسِّ لبْعَةِ فَّ صَلَى أَبُو بَكْرِالظّهرِ رِقَ على النِّقْتَشْدَوَذَ كَشَأْنَ
٣)
عَلِي وَلَّهُ عَنِ البَيْعَةِوُسْنُُّبَّذِ اعْتَذَلَيْهِ ثُّ اسْتَغْفَرَوَنَّهْدَلِ فَظْمَ حَقَّأَبِبَكْرٍ وَحَدْثَ انُ
لَمْ يَحْمُ عَلَى الّذِى صَنَعَنَقَاسَةٌ عَلَى أِبَكْرِولا إِنْكَارِّذَِظْهُسِهِ وَكَّ ◌َُّنَافِى هَذّالآمِْ نَسًِّا
فَاْتَبَدْ عَلَيْافَوَجَدْنا فِى أَنْفُسِنَا فَسْبِلِكَ الْمُسْلمُونَ وَقَالُواأَصَبْتَ وَكَانَ الْلُنِى عَلِ فَرِيبَاحِينَ
رَجَعَ الآمَّ المَعْرُوفَ صَدْ مُحمَّدُبِن ◌َّارِحَقْنَبِى حَدّ ◌َاشُعْبَةُ قَالَ أَخْرِى عُمَرَةُ عَنْ عِلْرِمَةَ عَنْ
عَائِشَةَ رضى الله عنها قالتْتَ فُتِحَتْ غَيْبَرُقُلْنَالا تَنَشْبَعُ مِنَ الثَّمْرِ حدثنا الحَسَنُ حدّ ثَاقُرْتُبْنُ
١
حَبِبٍ حدّثنا عْدُ الرَّحْنِ بُ عَبْدِاللِّ دِينارٍ عنْ أِعنِابنِ حُمَ رضى الله عنهما قال ماتَسِعْنا
"لا الى
حَّ قَتْ غَيّرَ بَاسُ اسْتَعملُ النبي صلى الله عليه وسلم عَلَى أَهْلِ غْرَ حدثنا إِسْمِيلُ قال
مےہ
حَدِّى مُلُِّ عِنْ عَبْدِ الْجِدِبِنْسَهْلِ عِنْ سَعِيدِنِ المُسَيْبِ عِنْ أبى سَعِيدِ المُعْدِيّ وأبى هريرةرضى الله
عنهما أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم اسْتَعملَ رَجُلاً لَى خَيْرَاءَهُ بْ حَنِبٍ فَقالَ رسولُ اللهِ صلى الله
(٨)
عليه وسلم ◌ُّغْرِ غَيْرَكَذّا فعالَ لَوَ ◌ِّيارسولَ اِنّ ◌َانُسنُ السَّاعَ مِنْ هذابِالصَّاعَينِ بِالنََّةِ
فقال ◌َهْعَلْ بِعِ الْعَبالدَّاهِ بَعِّْرَاهِيَنِبً وقال عَبْدُالعَزِبنُ مُمَّدٍ عَنْ عَبْدِالْجِيدِ عنْ
سَعِيدأنّ أباسَعِيدِ وأبأهَيْرَفَعَّ مَاءُ أنّ النبيّ صلى الّه عليه وسلم يَعْثّ أَحَابَى عَدِّ مِنَ الأنْصَارِ إِلَى خَيْبر
لَّ محالى
فَأَمَّهُعَلَيْها وعِنْ عَبْدِالَجِدِ عَنْ أبى صالحِ الّْانِ عَنْ أَبِ هَرِيرَةَ وَأَبِ سَعِدِشْكَهُ باس
مُعَامِلةُ النبي صلى الّه عليه وسلم أَهْلَ خْيَرَ حدثنا مُوسَى بِنُالْعِيلَ حدّ ثناجُوَِّيَةٌعن نافعٍ عِنْ
عَبْدِ اللّهِرضى الله عنه قال أعْطَى النبيُّ صلى الّه عليه وسلم ◌َحْيَالَهُودَأَنْ يَعْمَلُوهَا وَيَرْهُوهاولَهُمْ شَطْرٌ
ما يخرج
٤٢٤٤ - طرفه: ٢٢٠١.
طرفة: ٢٢٠٢.
٤٢٤٥ -
٤٢٤٦ - طرفه: ٢٢٠١.
طرفة: ٢٢٠٢.
٤٢٤٧ -
طرفة: ٢٢٨٥.
٤٢٤٨
( تحفة )
٤٢٤٢
١٧٤٠١
( تحفة )
٤٢٤٣
٧٢٠٧
باب ٣٩
٤٢٤٤ و ٤٢٤٥ ( تحفة )
٤٠٤٤
م س
١٣٠٩٦
٤٢٤٦ و ٤٢٤٧ ( تحفة )
تغ ١٣٦/٤
م س
٤٠٤٤
١٣٠٩٦
تغ ١٣٦/٤ (تحفة ١٢٨٢٨، ٤٠٢٩)
باب ٤٠
٤٢٤٨
( تحفة )
٧٦٢٤
١ فانى لم ٢ الفتےلابي
ذرمثال نهره. من اليونينية
٣ وعَظّمَ
(قوله نقاسة وافكارا) كذا
فى جميع النسخ الخط والطبع
مصح ما عليه فى الفروع
وكتب بها مش نسخة قديمة
صوابه نقاسةُ وإنكارُ كتبه
معحچه
٤ واستبدّ
٥ خَّتْثا ٦ حدّى
جـ
<