النص المفهرس
صفحات 101-120
(١٠١) المغازي]ج ٥ ( العيني ١٧ /١٥٧ - ١٦١، القسطلاني ٣٠٥/٦ - ٣٠٧) رَعْتُ مَعَهُمْ فَأَقْتُ بِكَّةَ حَتَّى فَشَافِيها الإِسْلامُ ثم ◌َْتُّ الِى الطَّائِفِ فَارْسَلُوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولاً فَقِل لحدّهلَبِهِحُ الرَّسُلَ قَالَرَبْتُ مَعَهُمْ حَى قَدِمْتُ عَلَى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فلماَآنِى قَال آنْتَّ وْشِى قُلْتُ نْم ◌َالِ أَنْتَ قَتَلْتَ جْرَةَقُلْتُ قَدْ كَانِمِنَ الأَمْرِما ◌َّغَكَ قَالَ فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أنْ تُغَيِّبَ وَجْهََ عَنِّ قَال ◌َرَبْتُ فلمافُضَ رسولُ الِّصلى الله عليه وسلم تَخَرَجَ مُسْلَةُ لِكَذَابُلْتُ لَاخُرْ جَنّإِلى مُسْلَةَ لَعَلَى أَقْتُهَا كَِّ حَزَةَقَلِ نَبْ مَعَ النَّسِ فَكَانِنْ (٣) أَمْرِمَا كَانَ قَال ◌َ رَجُلّ ◌َاتِّ ◌ِى ◌َةِ حِدَارِ كَ هَبَعَلَ أوَُّ مِّأْسِ ◌َالَ فَرَّتُهُ بِرْبَتِي فَأَضَعُها بَيْنَتَدْيَيْهِ حَّ ◌َهْتْمِنْ بَّنْ كَتِفَيْهِ وَال ◌َ وَتَبَ الْمِرَجُلُ مِنَ الأَنْسَارِ فَضْرَبُبِالسَّيْفِ علَى هَامّهِ قَالَ قَالَ عْدُالَّهِبِنْ الفَضْلِ فأخبر نى سُكْنُ بِنْ يَسَارِأنه سَمَ عَبْدَائِنَ حْمَرَ يَقُولُ فَقَالَتْ جَارِ يَةٌعلَى ظَهْرِيْتِ وَأَمِّالُؤْمِنَ قَلُالعَبْدُ الأَسْوَدُ باسبُ ما أصابَ التسبيّ صلى الله عليه وسلم مِنَ الجراح يوم أُدِ حدَثْنَا إِنْحُبُ نَصْرِ حدَ ثْنَعُْالْزَّاقِ عِنْ مَعْمَرِ عِنْ هَامٍ سَمَعَ أَبَا هُرَيْرَقَّرضى الله عنه قال (٥) , باب ٢٤ ( تحفة ) ٤٠٧٣ م ١٤٧١٧ قال رسولُ الله صلى اله عليهوسلم اسْتَ غَبُ اللّهِ عَلَى قَوْمِ فَعَلُوابِّه ◌ُشِرُالىَ رَاعِيَتِ اشْتَدْ غَضَبُ اللهِ علَى رَحْلِ يَقُرسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فى سَبِيلِ الهِ حدثنى مَخْلَدُبنُ مُلِ حدّثناَحْسِي ٤٠٧٤ ( تحفة ) ٦١٧٠ ابُسَعِيدٍالْمَوِّ حّثابنُّ بُرَيٍ عِنْ عَمْرٍ وبن دينار عن حُكْرِمَةَ عن ابن عباس رضى الله عنهما قال انْتَ غْضَب اللّهِ عَلَى مَنْ قَتْلُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فى سَبِيلِ اللّهِ الْهَدْ غَضَبُ اللّه عَلَى قَوْ دَمّوا وَجَنِيّ اّهِ صلى الله عليهوسلم بِّئُكْ مَدْنَا مُتَّةُبَُّعِيدِنْ يَعْقُوبُ عِنْ أَبيِ حازِ ٤٠٧٥ ( تحفة ) م ٤٧٨١ أنْصَمِعَهْلَبِنّسَعْدٍ وهو يُسْثَلُ عَنْ بُرْحِ رسولِالهِ صلى الله عليه وسلم فقال أما والله إنى لا غْرِفُ مَنْ كان يَفْسِل ◌ُرْحَ رسول اللهصلى الله عليه وسلم وَمَنْ كان يَسْكُبُ المَوَبِلأُوْوَىَ قَالَ كَانَتْ فاطِمَةٌ عليها السّلامِتُّ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلمتَفْسُِعَلِّ يَسْكُبُ الَاْمِنْ علمَاءَأَتْخَاطِمَةُ أَّ الَّهَ لَزِيدُالَّ إلَّكَةَ أَخَذَتْ فْعَمِنْ حَصِفَأ ◌َقْ وَأَلَصَقَتَ فَاسْمَ الَهُوَّكُسِرَتْ رَبَاعِيَتَهُ يَوْمَّذُوبَُ وْهُهُ وَكُسَرَتِ البَيْضَةُ علَى رَأْسِهِ حدثَى عَمْرُ وبِنْ عَلَى حدّثنا أبوعاصِمٍ حدثنا ابنُ ٤٠٧٦ ( تحفة ) ٦١٧٠ ٤٠٧٤ - طرفه : ٤٠٧٦. ٤٠٧٥ - طرفه : ٢٤٣. ٤٠٧٦ - طرفه : ٤٠٧٤. ، ط الموسلا ٢ وقيل فوضَعْتُها ٤ حدّثنى ٥ النبيُّ ٦ أخبرنا س ٧ ابن أبى طالب L's . ٨ فالمقتها (١٠٢) [ كتاب ( العيني ١٧ / ١٦١ - ١٦٤، القسطلاني ٦ / ٣٠٧ - ٣٠٩) جٍَْ عَنْ عَمْرِ وبِنِينَارِعِنْ عِلْرِمَةَ عَنِ ابْنِعَبَّاسٍ فَالِ اسْتَدْنَضَبُ اللّهِ عَلَى مَنْ قَتْلَهُ بِيُ وَاشْتَدْ غَضَبُ اللهِعَ لَى مَنْ دَّى وَيَجْمَرَسُولِاللّهِ صلى اللّه عليه وسلم باسب الّذِينَ اسْتَبُواِهِ والرسولِ حدَثْنَا تُخْدَّحدثناأبوُمُعْوِيَنْ هِنَامٍ عن أِعن عائِشْفَرضى اله عنها الّينَ اسْتَابُوا ◌ِهِوالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أصابَهُمُ القَسْئُ الَّذِينَ أَحْسَنُوامِنْهُمْ وَاثْقَوْ أَبٌ عَظِيم ◌َالَتْ لِعُرْوَقَابنُ اُنْتِ كَانَأَبَوَ منْهُمُ الَّبَيُ وَبُو بَّكْرٍ لَمْ أصابَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ما أصابَيَوْمَ (٣) باب ٢٥ ٤٠٧٧ ( تحفة ) ١٧٢٠٨ ا حدثّىَّ ٢ أبواً ٣ فى ؛ فانصرف • فقّال ٦ ضمة فون اليمان من الفرع ٧ عند أبى ذر النضر بن أنس . والصواب الاول . من هامش الاصل ملخصامن اليونينية ٨ أُغَرْ ؟ النبيِ ط ١٠ ابنّعبد الله ١١ يَهَوَّ ه ١٢ لاَتَبْكِه ٠ الَى أَحَدِ قَدَعُ فِى الَِّدِ وَقَالَ أَنَاتَصِدُ عَلَى هُلا يَوْمَ القِوأَمّ ◌ِدَ فْنِهْ ◌ِدِمَاتِهِمْ وَ يُصَلّ عَلَيْ وَّيَّفْسِلُوا * وقال أبوالوليد عن شُعْبَ عَنِ ابِ الْنّكِرِقَالَسَمِعْتُ بِّ قَال ◌َّقُتِلَ أَبِى بَعَلْتُ أَبِْوَأَ كْشِفُ الثَّوْبَ عَنْ وَجْهِسِهِ فَعَلَ أَصْحَابُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم يَهُوفِ والنبيُّ صلى الله عليه وسلم المرّة وقال النبيّ صلى الّه عليه وسلم لابكِأو ماّكِيهِمَازَّلَتِ المَلائِكَةُ تُبِحْصَها حتّى رُفَعَ حدثًا مُحْدُبُ العَلَاءِ حدّثناأبُوْسَامَةً عن بُرَيْدِنِ عَبْدِاللّه ◌ِ أِ بُدَةً عَن ◌َّ أَبِ بَُّ عنْ أَنِسُوسَى رضى الله (١٥) (١٤) عنه أُرَّى عن النبي صلى اللّه عليهوسلم قَال ◌َأَيْتُ فِى رُؤْإِىَ أنّ هَزَرْ تُسَيْفَافَانْقَطَعَ صَدْرٌفِذَا هُوَ ما ٤٠٧٩ - طرفه : ١٣٤٣. ٤٠٨٠ - طرفه : ١٢٤٤. ٤٠٨١ - طرفه : ٣٦٢٢. أُحْدِواتُصْرِفَ غَنَّهُ الْشِّرِ كُونَنَافَ أَنْرْجِعُوا قَالَّْنْ يَذْهَبُ فياِهِمْ فَتْتَدَبَِّهُمْ سَبْعُونَ رَجُلاَ قَالَ كَانَغِهِمُأبو بَّكْرِوالْبَيْرُ بَاسُبْد مَنْ تُِلَ مِنَ الْلِينَ يَوْ أَحْدٍ مِنْهُمْبَحْزَةُ بنُّ عَبْ دِالطَّلِبِ وَالَمَانْ وأنَّرَ بِنْ النّضْرِمُصْ عَبُ بن ◌ُمَيْرٍ حدشِى عَمْرُ وبِنْ عَلِيٍ حدّثْلُعَاذِبْنُّ هِشَامٍ قَال حـ دَتْنى أَبِ عِنْ قَتَادَةً قَالَ مَعْلٌ لَّمِنْ أَحْياءِالعَرَبِ أَحْتَشْهِيدًا أَعْ يوم الْقِيْهِمِن الأنصارِ . قَال ◌َتَادُ وحدّثنا أنس بنْ مِنْ أْخُثِلِ منهم يوم أُحدِ سَبْعُونَ وَبوم ◌ِمِعونَ سَبْعُونَ وَبَوْمَالَمَةِسَبْعُونَ قَال وكان ◌ِْمَعُونَةَ عَلَى عَهْدِرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ويَوْمُ الَمَامَةِ عَلَى عَهْدِ أبِى بَّكْرِوَمَمُسَيْمَةَ الَكَتَّابِ حدثنا قُتََّةُبنُ سَعِيدٍ حدّث الْتُ عنِ ابنِهاٍ عن عَبْدِالْنِينِ كَعْبٍ بِ مُلْ أنّ جابر بنَ عَبْدِ اللّرضى الله عنه ما أخبره أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كانَجْمَعْبِنْ الْرُّلَيْمِنْ قَتْلَى أَحْدِفى نَوْبِ وَاحِدٍ ◌ْيَقُولُ أَبْ كَرُ خْذَ الْقُرْآنِفَانَ أَشْيَرَهُ باب ٢٦ ٤٠٧٨ ( تحفة ) ١٣٧٥ ٤٠٧٩ د ت س ق ٢٣٨٢ هـ ١٥ سيمي تغ ١١٠/٤ ( تحفة ) ٤٠٨٠ ٣٠٤٤ م س ٤٠٨١ ( تحفة ) ٩٠٤٣ م س ق ( تحفة ) المغازي]ج ٥ (١٠٣) ( العيني ١٧ / ١٦٤ - ١٦٧ ، القسطلاني ٣٠٩/٦ - ٣١٣) -أُصِيبَمِنّ المُؤْمِّبَوْمَ أُحَدِّثْ هَرُ أُخْرَى فَعَادَأَ حْسَنَ مَا كَانَّ فَاذَاهُوَمَا جَاءَبِهِالُّمِنَ الفَّ الْتماعٍ المُؤْمِنَ وَرَيْتُ فِيَهَبَقَرَاوَاتُنَحُْفَاهُ الْمُؤْمِنُونَيَوْمَأُحُدٍ حدثنا أَحْمَدُ بِ يُنُسَ حدّثنازُ هْرُ حدّنا ٤٠٨٢ ( تحفة ) م د ت س ٣٥١٤ الأَعْشُّرِ عِنْ شَقِيقِ عِنْ خَبَّبِ رضى الّه عنه قال هاجرْنَامَعَ النبي صلى الله عليه وسلم وتَحْنُ نَفِي وجْهَ اللّهِ فَوَحَبَ أَبُنَاءِلَى اللّهِ فَنَّامَنْ مَضَى أَوْذَهَمْ يَأْكُلْ مِنْ أَبْرِمِشْأَ كَانَبِهِمْ مُصْعَب بن عَبِقِلَ يوم أُحْدِ قَالَّ ◌َتْ الأَمِرَةَ ◌َإِذَا غَيْنَاِ رَهُ غْ ◌َتِْجْلَمُوَإِذَغْطِهِحَيْهِ خَرَجَرَأْسُهُ فَقالَ النِّ صلى الله عليه وسلم تَقُولِهِ رَأْسَهُوا ◌ْعَلُوا علَى رِ جْلَّهِالأَذِْ أَوْقَال ◌ْقُواعَلَى رِجْلَيْهِمِنَ الأَذْسِنَّا قَالَ عَبْسُ بُنُ سْلٍ عَنْ أِ مَنْ أَيَتْهُ نَّهُ فَهُوَ هِبِهَا بابُ أُحُدِيجُّ باب ٢٧ تغ ١١٠/٤ ٤٠٨٣ ( تحفة ) م ١٣٢٥ ٤٠٨٤ ( تحفة ) م ت ١١١٦ ٤٠٨٥ ( تحفة ) م د س ٩٩٥٦ باب ٢٨ ( تحفة ) ٤٠٨٦ تغ ١١١/٤ ١٤٢٧١ دس كانْبَيْنَ عُسْفَانَ وَمَكََّ ذْ كُوالحِ مِنْ هُذْ بِعُالُ لَهُمْبَوِيَانَ فَّبِعُوهُمْبِقَرِيبِنْ مَاتَقْرَامِفَاقْتَمُّوا ٤٠٨٢ _ طرفة : ١٢٧٦. ٤٠٨٣ _ طرفه: ٣٧١. ٤٠٨٤ _ طرفه : ٣٧١. ٤٠٨٥ - طرفة : ١٣٤٤. ٤٠٨٦ _ طرفة : ٣٠٤٥. حَيْدِ عنِ النبيِّصلى اله عليه وسلم حدثٌ نَصْرُبُ عَلّ قَال أخبر نى أَبِ عَنْ قُرَنِ خالِ عِنْ قَتَّلاَةً سَمِعْتُ أَارضى الله عنه أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ هَذَا جَلٌ يُحِبُّنَوَتُحِبُّهُ حدثنا عَبْدُاللهِ ابْنُفَ أخبر نامِنَّ عِنْ عَمْرٍ وَمَوْقَ الُطْلِبِ عِنْ أَنَسِ بِن ◌ْذَلِرضى الله عنه أنّ رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم طَلَعَ لَهُ أُ فقالَ هَذَا جَبْلَ بُّ وَتُهُ الهَنَّ إِبْهِيَ حْمَّ وَإِي ◌َّمْتُ مَيْن ◌َبَّها صدشىَ عْرُ وبِنُ خالِدٍ حَدَّثْ لَيْتُ عِنْ بِيدَن أَبِ حَبِبِ عِنْ أِ الْخَبْرِعِنْ عُقْبةَ أنّ النبي صلى الله عليه وسلم غَرَجَوْمَ فَصَلَى عَلَى أَهْلِ أُحْدِ صَلاَهُ على المِثْ انْصَرَفَ إلى النِّرِفِقَالَ إِى فَرَ لَّكُمْو أنا شَهِيدُ عَلَّكُمْ وَإِ لَظْرُ إِلَ حَوْضِ الآنَ وَإِ أُعْطِتُّ مَفَائِمَ ثَِّ الأَرْضِ أَوْمَفائِيعَ الأَرْضِ وإِ والّمِما أخافُ عَلَيُْكُمْأنْ تُنْرُكُوابَعْدِى وَلَّكِّي أَخْلُ عَلَّكُمْأَنْتَقَسُوافِها باستبُ غَزْوَةُ الْجِيعٍورِعْلِ ذْكَوَانَ وِثْمَعُونَوَحَدِيثِ عَضَّلِ والقَآرَةِ وعاصِمِنْ ثَابِتٍ وَخُبَيْبٍ وأحْحَابِهِ * قال ابنُّإِسْحَقَ حدثنا عَاصُِّ عُمَنْهَ بَعْدَأُ حُدٍ حدثنى ◌ِهِيُبنُ مُوسَى أخبر ناِهِشَامُوسُفَ عِنْ مَعْمِ عِ الَّهْرِيّ عِنْ عَمِ أبِ سُفْنَ النَّقْتِ عِنْ أَبِ هُرَيَضى اللّه عنه قال بَعَنَّ النبي صلى الله (0) عليه وسلم سَيِّ عْنَاوأَمْرَعَلَيهِمْعَاصِم ◌َ ثَابِتٍ وَهُو ◌َجْ عَاصِمِنْمُمَ بنِنَطَّابِ فَانْطَقُوا حَّ إذا ١ رجلاهه ٢ صه من الادخر ٣ كذاهذا البياض فى اليونينية وفى بعض الاصول فىمكانهزيادةونحبه ٤ ولكن ٥ بسرية ٦ قال الحافظ عبدالعظيم الصواب خال لان أم عاصم ابن عمر جميلة بنت ثابت وعاصم هو أخو جميلة انظر اهـ القسطلانى ٧ كانوا [ كتاب (١٠٤) (العيني ١٧ / ١٦٧ - ١٦٩، القسطلاني ٦ /٣١٣ - ٣١٥) ١ رسولكم فرموهم ٣ كذاضبطها فى اليونينية انظر القسطلانى م لِسْتَدَّ؛ ذلك هـ ٥ أتَّحْسبيْنَ ٦ أُصلّ ٧ وقالَ. كذافى الاصَلَ المعول عليه فقط ٨ ولست ٨ وماْ آنَ ( فَلَّتْ ؟ عليّمحـ ١٠ حدتی آ ثَارَهُمْحَتّى أَوْمَنْلٌَ فُوَحَدُ وافِهِفَوَ نَِّ ◌َُّومُمنَالمَدِينَةِ فقالواهَذَ اتَهْرٌ يَوْب ◌َعُواآَ ثَرَهُسْ ◌َّى ◌ِعُوهُمْقَّْنَى عَاصِمُ واْمَابٌ كُّ ◌َِّدْفَدِوباء القَوْمُقَ الُوابِهِمْ فَقالُوالَّكُمُ العَهْدُوالِيثاقُ (١) ص (٢) إِنَُّّ ◌َيْ أَنْ لَمْتُلَ مِنْكُمْرَجُلَا فَعَالِ عَاصِمٌ أَمَّ ◌َنَاقَا أنْلُ فِى ذِمَّةِ كَافِلَّهُمْ أَخْبِنَّ بِّكَ فَقَا نَوُهُمْ ◌َّ قَلُوا عَاصِمَا فِى سَبْعَةَتَفْرِالْلِ وَبَفِيَ خْبُ وَزَيْدُو رَجُلُّ آَخْفَعْطَوْهُ مُ الْعَهْدَ والِئْاقَ فَأَ أُعْطَوُاَعَهْدَ والِنَاقَ ◌َُوا إِلَيْهِمْفَلَّأْكُوامِنْهُمْ ◌َّا أَوْ تَرَقِمْ فَرَبَطُوهُمْبِهِا فقال الرَّجُلُ الثَّالِثُّ الَّذِىِمَعَهُمَا هَذَا أُوْلُ الْغَدْرِوَأَى أنْ يَحَْهْبَرَّرُوُوْعَلَهُوَهُ عَلَى أَنْ يَعْجَهُمْ فَلْيَفْعَلْ فَقَتَلُ واْطَلُوا ◌ُبَيْبٍ وَزَيْدٍ حَتَّى بِاُهُمَاتِكَ فَاتَرَى خُبْبَابُوالِ مَامِنْقَلِ وكَانَ تْبَيْبُ هُوَقَةَلَ الْخِيَوْمَبْرِفَتَ عِنْدَهْسِيرًا حتّى إِذا أَْعُوا قَتْلَم ◌ْتَعَارُمُوسَّى مِنْ بَعْضِ بَاتِ الْحِنِ أَسْمِنَّبِهِا فَأْعَرَتْهُ قَالَتْ فَغَفَلْتُ مِنْ صَبِ لِ فَدَرَجَإِلَيْهِ ◌َّى أَنَُّ فَوَضَعَهُعَلَى نَذِهِ فََّابْتُ فَزِعْتُّ فَرْعَةُّعَرَفَ ذْلَّ مِ وفَِّهِالمُوسَى فقال أنَّيْنَنْ أْتُهُ مَا كُنْتُ لِأَ فْعَلَ ذَالْ إِنْشَاءَاللهُ وكَانَتْتَقُولُ مارَأَيْتُ أْسِرَقَّ خَيْرَمِنْ خُبِْ لَّ هْرَبُبَأْ كُلُ مِنْ قِطْفِ عِبٍ ومابِكَّةَوْمَتْذِّعْرَةٌ ولَُّ لُوْتَقُ فى (٦) الحَدِدِوما كانَإلّرِزْقُّ وَزَقَاتَّقَ جُوامِنَالحَم ◌ِعْتُ فَقَال ◌َعُونِ أَصَّلَى رَكْعَتَيْنِنْ انْصَرَفَ إِلِْمْفَقال ◌َوْلا أَنْ تَوْ أَنْ عِ بَزْعُ مَن المَوْنِ ◌ّزِدْتُفَ كَانَ أُوْلَ مَنْ سَنَ الَّكْعَّيْنِ عِنْدَ القَْلِ هُوَ ثُمَعَالِ الْلُّ أْمِهِمْعَدَدَالْ قَال W ما أ بالى حِينَأْتَلٌ مُسْلِمَا» عَلَى أَحِشِّ كَانِهِ مَّصْرِى وذُلَفِذاتِ الأَمِوإِنْ يَشَأْ* يُارِكْ عَلَى أو صالِأو مزَّعٍ ثُمْحَيْهِ مُعْبَةُ بنُ الْحِفَعَلَهُ وَبَعَتْغُرَ بْتُ إِى عَاصِليُؤْبِشَتْ مِنْ جَدِهِ بَعْرِفُونَهُ وكانَ عَاصِمُ فَثَلَ عَظِيمَا مِنْ مُنِّم ◌َوْمَدْرِبَنَّ اللّهُ عَلَيْهِمِثْلَ النَّةِمِنَالْرِ ◌َتْهُمِنْ رُسُلِهِمْ فَ يَقْدِرُوَاِسْهُ عَلَى ◌ِيٍ حَدَتْنَا عَبْدُاللهِ محمّدٍ حدّثُقْنُ عِنْ عَمْرٍ وَسَمِعَ بِابْعُولُ الّذِقْل ◌َخْبَّا هُوَأَبُوِسِرٌ وَعَةً حدثنا أَبُو ◌َعْمَرِ حدثناعبدُ الوارِث حدثنا عَبْدُ العَزِيزِ منْ أنس رضى الله عنه قال بَعَثّ النبيُّ صلى اله عليه وسلم ◌َبْعِيَ وَجُلاً لحاّةُ يُقَالُ لَهُ القُرُّقَضَ لَهُمْ حَيَِّنْ بِ سُلّ ◌ِعْلُ ونَ مُواتُ عِنْدَ بِ بقال ٤٠٨٨ - طرفه : ١٠٠١. ٤٠٨٧ ٤٠٨٨ ( تحفة ) ٢٥٤٢ ( تحفة ) ١٠٥٠ المغازي] ج ٥ (العيني ١٧ /١٦٩ - ١٧١، القسطلاني ٣١٥/٦ - ٣١٦) (١٠٥) ٤٠٨٩ ( تحفة ) م س ق ١٣٥٤ ٤٠٩٠ ( تحفة ) ١٢٠٣/أ تغ ١١١/٤ تغ ١١٢/٤ ٤٠٩١ ( تحفة ) ٢١٧ بَعْتَ خٌَ مُخُ لُمُلَيْ فِى سَبْعِيَكَا وَكَانَبِسَ الْشِرِكِينَ عَامِرِبُ النَّفْلِ خْرَنْ تَلْثِ خصالٍ فقال يَكُونُ لَ أَهْلُ السَّهْلِ وَلِ أَهْلُ الَّدَرِأَوْأُكُونُ خَلِفَتَكَ أَوْزُ وْلَ بِأَهْلِ غْطَفَانَ بَالْفِ وَالْغِ غَطْعِنَ عامُِ فِى ◌َِّأَمِ فُلانٍ فَقَال ◌ُّ كَّةِ البَّكْرِ بَيْتِامْرَأَمِنْ أَلِفُلانِ اثْتُونِغَرَسِ نَاتَ عَلَى ظَهْرِ أَرَسِهِ فَانْطَقّ ◌َرَامُ أُخُواٍْ ◌ٍُّوَهُوَرَجُلُ أَعْرَبُ وَرَجُلُ مِنْ ◌ِفُلانٍ قَال ◌ُوْنَاقَرِ يَاحَّ آنِهُمْفِإِنْ (٧) أَمْتُونِى كُمْ وَإِنْقَوِى أَتْهُمْ أْمَابَكُمْفَقال أَنُؤْمِنُونِى أَبْلِغْرِسالَةَ رسولِ اللهِ صلى اللّه عليه وسلم الَعَلّ يُحْتُِّهُمْوَأَوْمُوا الى رَجُلِغَنَامِنْ خَلِ فَطَعَنَهُ قَال ◌َمَامُ أَحْسِبٌ مِّ أَنْقَهُ بالرّحِ قَال اللهُ أَتْبُ (١٤ - رى ) ٤٠٨٩ - طرفه : ١٠٠١. ٤٠٩٠ - طرفه : ١٠٠١. ٤٠٩١ - طرفه : ١٠٠١. يُقَالُ لَهَابِثُمَعُونَفَفَعَالِ القَوْمُ وانتِمايَّ كُمْ أَرَدْنَالنَّا فَهْنُ مُجْتَازُ ونَ فى حاجة للنبيّ صلى اله عليه وسلم فَقَلُهُمْ فَدعا النبيّ صلى اله عليه وسلم عَلَيْشَهْرَ فِى صَلاةِ الْغَدَائِدِالْبَدَُّالُوتِ وما كْنَقْنُتُ* قال عَبْدُالْعَزِ يِ وسَلَ رَجُلُ أَنَا عِنِ العُّنُوتِ أَ بَعْدَالَّ كُوعِ أَوْعِنْدَرَائِ مِنَ القِراءَةِ قَال ◌َبَلْ عِنْكَفَراغِنَ القِراءَةِ حدثنا مُسْلِمُ حدّثناِهِشَامُ حدّ ثناقَتَادَةُ عِنْ أَنَسَِّ قَال ◌َتَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم تَهْرَبَعْدَالُوِعِيَدْعُوْعَلَى أَحْيَامِنَ العَرَبِ حدَى عَبْدُالأَعْلَى بُ حَّادِ حّ شِْيُذُ رّبْعٍ حدّثناسَعِيدُ مِنْ قَنَةً عَنْ أَنَسِ بِ مُلِ رضى الّه عنه أنْ رِعْلاَوَّ كْوَنَ وَعُصَّةَ وَبِ حَمْيَنَ اسْتَدُّوا (٢) رسولَ اللهِصلى اللّه عليه وسلم علَى عَدُوَقَ مَدْهُمْبِسَبْعِينَ مِنَ الأَنْسَارِ كْأنْسَمِهِ القَرَاءَ فى زَمِمْ كَانُوا (٣) " يُخْتَطِبُونَ بِالْهارِ وَيُصَّوَ بِالْلٍ حَتَّى كَانُوابِعُونَوُمْوَغَدَرُواٍ-ْقَبَلَغَ النبيّصلى الله عليه وسلم فَتَّتَشَهْر ◌َدْعُو فى الصُّْ عَلَى أَحْيَاِنْ أَحْيِالعَرَبِ لَى رِعْلٍ وَّْوانَ وُصَّةَ وَبِ يِيَنَ قَال أَنَسَّ فَقْرَ أْنِيهِمْ قْ نَا ثَُّّذِلُفِعَ بِلُوا عَنَّقَوْمَنَا أَنْقِيْنَارَ بَّا فَرَضِىَ عَنَّا أَرْضانا وعِنْ قَتَادَةَ عِنْ أَسِ بِ مْلِن ◌َّهُأَنْغَبِ اللّهِ صلى الله عليهوسلم قَتَ شَ هرَ فِى صَلاةِ الصُّْ ◌َدْ عُوعَلَى أَحْياسِن أَحْيِ العَرَبِ عَلَى رِعْلِوَذَّ ◌ُوانَ وَهُمَّةَ وَبِبَنَ زَادَعَلِفَهُ حدّثنا ◌َنُ زُرَيْعٍ حدثناسَعِيدُ عن قَدَةَ حَدْنَا أَنَّ أَنْ أُولَئِكَ الْبْعِينَ مِنَ الأَنْسَارِقْنِ أُوابِتْ مَعُونَقْرَآَنًا كِتَبِتَوَهُ حدثنا مُوسَى ابنُْعِيلَ حدثناهَمَّامُ عِنْ إِنْقَ بنِ عَبْدِاللّه ◌ِ أَبي ◌َكْمَةَ قَال حدّى أَنَسَى أَنَّالنبى صلى الله عليه وسلم اظر ١ النبى ٢ عدوهم هـ ٣ يَخْطُبون: يَزِيدُبنُ • ضبطها فى الفرع بالرفع ٦ بنى ٧ أنؤمنونى ٨ فأوَّمُؤَّاً (١٠٦) ( العيني ١٧ / ١٧١ - ١٧٤ ، القسطلاني ٦ /٣١٦ - ٣١٨) [ كتاب ٤٠٩٢ ٥٠٤ ( تحفة ) س ٤٠٩٣ ( تحفة ) ١٦٨٣٢ ١ فت لام لحيان من الفرع ؟ حدِّثّا ؟ وحَّتِى ؛ حَتَّتفـ الأصل مرطه • أخرج* ٦ وثَّن من ٧ أغُ غُرْتُ وَبِ الْبَةِفَمِّ الرَّجُلٌ فَقْتُوا لُهُمْغَيْرَلأَعْرَجِ كَان فى رَأْسِ جَلٍ فَنْلَّهُ عَلَيْنًا ثم كَانِ مِنْ الْسُوخِ ◌ِنَّقَدْلَفَِّبَّفَرِضِى عَنَّ وأَرْضَانًا فَدَها النبيُّصلى الله عليه وسلم عَلَيْ قَلْثِنَ صَباحً عَلَى رِهْلِ وَذَتْكَوَانَ وَيَانَ وَ عُصْبَةَ الّذينَ عَمُوا اللهَو رسوله صلى الله عليه وسلم حدثتى حَبَّنُ أخبر ناعَبْ دُالفقه أخبر نامَعْمَرَّ قَال حدّثْ ثُمَامَةَبنْ عَبْدِ اللّهِ أَسِ أَنْه سَمَّعَ أَنْسَ بِنَّمْلِكِ رضى الله عنه يَقُولُ لَُّعِنْ حَامُ بنُ مِلْنَ وَكَان خالَ يُؤْمِثْمَعُونَ قَال ◌ِّمِ هَحَكَذَّا قَنَّضَهُ عَلَى وَ جْهِهِرَأْسِهِ ثم قال غُزْتُ وَرَبِ الَكْعَةِ حدَّنَا مُبْدُبْعِيل حسدهْ أبوُسَامَّعِنْ هِشَامِ عِنْ أَبِهِ عنْ مائِشَةَ رضى اللّه عنها قالتِ اسْتَأْذَنَ النبى صلى الله عليه وسلم أَبُو بَكْرٍ فِى الْخُرُوجِ حِسِنّاشْتَدْ عِلْهِ الآذَى فقال له أقْ فقال يارسولَ اللّهِأَتَطْمَعُ أَنْ يُؤْذَنَ انَ فَكَانَ رسولُ الله صلى اللّه عليه وسلم يَقُولُ إِ لاَرْيُوذْلِكَ قَالَتْ فَاسْتَرَهُ أَبُو بَعْرِفَ تَاهُرسولُ الله صلى الله عليه وسلم ذَاتَوْ ظُهْرَفَنَاهُ وقال أَخْرِجْمَنْ عِنْدَكَ فعال أَبُو بَكْرِإِّاهُمَا أَبْتَ فقال أشَعَرْتَّ أنه قَدْ أُذِنَ لى فى الْخُرُوجِ فعال صهمعا يارسولَ اللهِ السَّمْيَةً فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم الثّْبَةَ قَالِيارسولَ اللهِ عنْدِى نَاقَتَانِ قَدْ حُْتُ معاحد أَعْدَدُ مِ لُّرُوِ فَاءْطَى النبى صلى الله عليه وسلم إِ حْدَاهُما وهى الجَدْعَامُفَرَّكَافَانْظَلَمَا حتّى أنّاً الغَ وهوِ بِنَّوْرِقَتَوادَفِيهِ فَكَانِرْبُهَ يْرَغْلاَمَلِعْبِالِّ الّغْلِبنِ سَخَةًأُخْوعَائِشَةَلامِها وَكَتْ لَبِّكْرِمِمَةُ فَكَانَرُبِ وَيَقْدُو عَلَيْوَيْمُ فَّجُ الْمَانِ يَسْرَحُفَلا يَقُْنُ بِأَحَدَ مِنَ الرِعاءِ فَمَجَرْجَمَعَهُ مَايُعْقِبِهِ حََّقَدِالَّدِينَفَقِلَ عَامِنْ فُّهَسْرَة ◌َوْمَةِعُونَ * وعَنْ أَبِ اُسَامَةَ قَال ◌َالِ هِشامُبِنْ عُرْوَةَ فأخبرنى أبى قَال ◌َّقُتِل الْذِينَ بِتْمَعُونَةَ وَأُسِر ◌َُّوبِنْ أُمَّةَ الَضْرِىّ ◌َال له عامِرُ بِنُ لُّقْلِ مَنْ هذا فَأشارَالحَقَتِ فقال له عَمْرُ و بِنْ أُمَّةَ هذاعامُبُهْرَةَ فقال ◌َقَدْ رَيْتُهُ بَعْدَ مَأْقُتِل ◌ُفِعَ إلى السّماءِعَّ ◌ِ لَ تْرُ الى السماءِيْنَهُوبَيْ الأَرْضِ ثم وُضِعَ فَأنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم خَرُهُمْ قَتْعَلُهُمْ نقال إِنْ أْابَّكُمْ قَدْ أُ صِيبُوا لِهْقَدْسَانُوارَبْهُمْ فقالواَنَّ أَنْبِ عَنَّ إِخْوَاتًابِ رَضِنا عَنْكُ وَرَضِيتَ عنَّافَأْسَهُمْ عَنْهُمْ وَأُصِيب ◌َوْمَئِذِفِيهِمْعُرْوَةُبنُ أسْمَا مَنِ الصَّلْتِ فَسْمِى عُرْوَةٌبِوُمُنْذِرُ ابن تغ ١١٢/٤ ٤٠٩٣/م ( تحفة ) ١٩٠٢٥ ١٦٨٣٢ ٤٠٩٢ - طرفه: ١٠٠١. ٤٠٩٣ _ طرفه : ٤٧٦. المغازي] ج ٥ ( العيني ١٧ / ١٧٤ - ١٧٨، القسطلاني ٣١٨/٦ - ٣٢٠) (١٠٧) ٤٠٩٤ ( تحفة ) م س ١٦٥٠ ٤٠٩٥ ( تحفة ) ٢٠٨ م ٠ ٤٠٩٦ ( تحفة ) م ٩٣١ باب ٢٩ ٤٠٩٧ تغ ١١٢/٤ ( تحفة ) د س ٨١٥٣ سَعيدٍ عن ◌ُّدِالّ قال أخبر نى نائَعَّ عن ابن ◌ُمَرَ رضى الله عنهما أن النبيّصلى الله عليه وسلم عَرَضَهُيَوْمَ أُحْدِّوْهَبُ أَرْبَعَ عَنْرَةَقْلَم ◌ُجِزُ وعَرَضَهُوم ◌َنْدَقِ وَهُوَابنُ خْسَ عَنْرَفَ بَهُ حدشِى قُتْةٌ ٤٠٩٨ ( تحفة ) م س ٤٧٠٨ حدّ ثنا عَبُ العَزِيزِ عن أبى حازمٍ عَن سَهْلِ بِن سَعْدِرضى اللّه عنه قال كٌّ مع رسولِ الّ صلى الله عليه وسلم فِى الْخَنْدَقِ وهُمْ يَحْفِرُونَ وَحْنُ نَّقُلُ التَّبَ عَلَى أَكْتَادِنا فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم اللهمْ (٨) لاَعْشَرِلَّعُْرِ الاَنِهْ فَاعْفِرِلْهُآَِّ ينَ والانصارِ حدثنا عَبْدُالِّنُ مُمَّدٍ حدثنامُهْ وِ يَعْبُ هْرِو حدّثنا أبُواْهُقَ عَنْ حَيْدِ سَمِعْتُ أَنَارضى الله عنه يَقُولُ خَرَجَ رسولُ الله صلى اله عليه وسلم الَى الَّ دَقْ فِنَّ الْهَاِجُونَ والانصارُ يَحْفِرُونَ فِى غَدَامِرِدَةٍ فَيُكْلَهُمْ عَسِدُ بَعْمَلُونَ ذْلَّلَهُمْ فَلَّا ٤٠٩٤ - طرفه : ١٠٠١. ٤٠٩٥ - طرفه : ١٠٠١. ٤٠٩٦ - طرفه : ١٠٠١. ٤٠٩٧ _ طرفه: ٢٦٦٤. ٤٠٩٨ - طرفه: ٣٧٩٧. ٤٠٩٩ - طرفه: ٢٨٣٤. البُعْرٍ وَيَُّ بِمُعْذِرًا حد تما ثُمَّدٌ أُ خْبِنَا عَبْدُ ◌ّهِأخبرنا سُلَمْ التَِّْىُّ عن أبى مُجّْمن أنّسٍ رضى الله عنه قال قَتَ النبيُّ صلى اله عليه وسـلم يَعْدَلُُّوعِئَ هْرَدْهُ وَلَى رِعْلِوَذَلْوَانَ وَ يَقُولُ عُمَّةٌ عَمَّتِ التَورسولهُ حدثنا تَحَ بُكْ حِدَّثَامِكُ عن ◌ِنْقَ بِنِعَبْدِالِّنِ أَبي ◌ََّةً عن أنّسِ بِ مُلْ قَال (٢) لااحد إلى دَعا النبيُّصلى اللّه عليه وسلم عَلَى الّذِينَلُواْفِ أَحْمَابُبِمَعُونَ تَلِنَ صَسباحً حِيِّبَدْعُوَى رِعْلٍ وَيَانَ وَعُصَّةَ عَصَتِ اللّهَو رسولَهُ صلى الله عليه وسلم قال أنسُ فَأَنْلَ اللهُ تَعَالَى لَنَّبِيّه صلى الله عليه وسلم فى الّذِينَتْوَ أَحْمَالِثْمَعُونَ غُرَنَرَأْخَّ نُسْخَبَعْدُ بِغُواقَوْنَا فَقَدْلَقِِّنَارَبْنَفَرَضِ عَنْا وَرَضِينَاعَّهُ حدثنا مُوسَ بُسْعِلَ حْنَاعَبْدُالوَاحِ دِحدّثنا عامِمُ الأَحْوُلُ قَالَ سَأَلْتُ أنَس الَّمْلِرضى الله عنه عَنِ القُّنُوتِ فى الصلاةِفِقَال ◌َمَفَقُلْتُ كَانَقَبْلَ الُموعِ أَوْ بَعْدَهُ قَال ◌َقَبْلُلْتُ فِنَّ قُلَ أخبرنى عَنْكَ أَنَّكَُّلْتَ بَعْدَهُ قَالَ كَذَّبَ إِنّاقَتَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بَعْدَالُُّوعٍ شَهْرَ أنّهُ كَانِ بَعَّنَاسَيُقَالُ لَهُمْ القُرّاءُوَهُمْسَبْعُونَ وَجُلاَ الَى نَاسِ مِنَ الُشْرِكِينَ وَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَسُولِاللهِ صلى الله عليه وسلم عَهْدُ قِبَهُمْ فَظَهَرَ هُؤلاءِالَّذِينَ كَانَيْهُمْ وَبَينَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَهْدُ فَقْنَتَ رسولُ الّه صلى اللّه عليه وسلم بَعْدَالُوٍَهْرَّهُ وَعَلَيْ بِأَسْمُسْ غَالَهْ دَقِ وهى الآْرَابُ قَالْ مُوسَى بنُ عُقْبَةَ كَانَتْ فى ◌ِقَوَالِسَنَةَأَرْبَعِ حدثنا يَعْقُوبُبْنُ إِبْهِيَ حدثناِمْيَ بِنُ ا حدثنى ٢ حتى ٣ النبى ٤ ضبط الهمزة فى الفرع بالفتح ولم يضبطها فى اليونينية ٩٠١ ٩٥١ ٧ -دنا ٨ فى غير فرع هاءالتأنيث غير منقوطة وفى بعضها عليهاسكون كتبه مصمعه ٤٠٩٩ ( تحفة ) ٥٦٣ [ کتاب (١٠٨) (العيني ١٧ / ١٧٨ - ١٨١، القسطلاني ٦ /٣٢٠ - ٣٢١) (١) °م رَأَى ماِهْمِنَ النَّصَبِ والجُوعِ قَالَ اللهُمَّإِنْ الْغَيْشَ عْشُ الآَ خِرَهُ فَْفِرْلاً نْصَارِ والمها بِّهِ فَقالُوا مُحسِنَلَهُ تَحْنُ الْذِينَ بَايَعُوامَّدًا » على الجِهادِمايَقِينا أبدَا ١٠٤٣ ( تحفة ) ٤١٠٠ س ٤١٠١ ( تحفة ) ٢٢١٦ قَال ◌َقُولُ النبيُّصلى الله عليه وسلم وَهُوَ يُحِهْلَّهَُّ غْرَلأَنَخْلاَ تِرَةٌ فَبَارِةْ فِى الأَنْصَارِوالمهاِرَةُ قَالَيُؤْتَعِلْ كَّ مِنَالشِّفَْعَلَهُمْبِهِالَةٍ سَسِوَع ◌َدَيِ الَّوْمِ القَوم ◌ِبائُ وهُوَشْعَةً فى الْحَلِ ولَهَارِ يُمُنْنُ حدثنا عَلَُّبنُّ ◌َحْتَ حدثناعَبْدُ الواحِدِنْ أَعْمَنَ عِنْ أِ قَال أثَنْتُ جَابرًا رضى اللّه عنه فقالَ إِّيَوْمَدَقِ لَهْفِرُ فَعَرَضَتْ كُذِيَدِيدَةُ فَوّ النبى صلى اللّه عليه وسلم فقالُواهَذِهِ ◌ُدَّةٌ عَرَضَتْ فِى الْخْدَقِ فقالَ أَنَازِلَ ثُمّ ◌َوَبَطْهُمْ صُوبُّ ◌ِرٍ وَلِبْنَةَأَيَِّ لَذُوقُ ذّواْنَافَأَخَذّ النُّ صلى الله عليه وسلم المُعَلَ فَضْرَبَ فَعَادَ كَثِّبًا أَهْيَلَ أَوْأهَمَ تُقْتُ يارسولَ اللهِاحْذَهِْ إلَى البَيْتِ مےہلاس فَقُلْتُ لِ مْرَ أَخِرَأ ◌ْتُ بالنبيّ صلى الله عليه وسلم ◌َّمَاكَانَ فى ذلكَّصَبُ فَعِنْدَكِ نَّى قَالَتْ عِنْدِى شَعِيرٌ وَعَناقٌ فَذَّبَجْتُ العَناقَ وَطَنَّتِ الشَّعِرَ حِّ ◌َمَّ الَّمَفى البُرْمَة ◌ُم ◌ِثْتُ النبى صلى الله عليه و.س.م والِنْ قَدِنِّكْسَر والبُرْمَةُبين الآثائِقَدْ كَتْ أَنْ تَنْقَ مَُّلْتُ لُعََّى فَقُمْأُنْتَيارسولَ اللهِ وَرَجْلَ أَوْرَجُلانِ قَالَ كْهُوَقَ رْتُهُ قَال ◌َكَثِيُ طِبُّ قَال ◌ُيِلْ لَها لَتْزِيعُ الْمَةَ ولا الْزَيْنَ ء مجلاس: التَّوِخِى آَنِّ فَقَالَ قُومُوا قَعْلمَ الُهَاجِرُونَ والأنْصَار ◌َّأَنَعَلَ عَلَى أَهْرَأْتِ قَال ويُحَكِ باء النبيُّ صلى (اللّه عليه وسلم بِلُهَاِينَ وَالاِنْسَارِ ومَنْ مَعَهُمْ قَالَتْ هَلْ سَكَ قُلْتُ أَمْ فقالَ ادْخُلُوا وَلاَتَهْ غُوا تَفَعَلَ بَكْسِرُالْوَجْعَلُ عَلَيْهِ الْمَ وَيُخْرُالْمَةَ والَُّّورَإذَا أَنَحَذّمِنْهُ وَيُقَرِّبُ إلَى أَحْصَابِتْ يَزِعُ قْلَمْ يَزَّلْ (١٠) صــ صـ ◌َْسِرُالْوَيَغْرِفُ حَّ شَّبِعُوامِقَ بَقِيَّةُ قَلِ كُلِى هَذَا وَمَ هْدِى فَإِنَ النَّاسَ أَصَبَتْمَاعَةُ حدشى ۶رو ٤١٠٠ - طرفه: ٢٨٣٤. ٤١٠١ _ طرفة: ٠٣٠٧٠ ٤١٠٢ - طرفه: ٣٠٧٠. ٤١٠٢ ( تحفة ) ٢٢٦٣ م حدثنا أبو مَعْمَرٍ حدثنا عَبْهُ الوارِثِ عِنْ عَبْدِ العَزِيزِ عِنْ أَنَسِ رضى الله عنه قال جَعَلَ المُهابِرُونَ والأنْمَانُبْفِرُونَ الْخَقَ حَوْلَ الْمَدِينَفِ يَتْقُونَ الْتَّابَ عَلَى مُتُونِهِمْ وُهُمْ يَقُولُونَ نَحْنُ الّذِين ◌َأَيْعُوا مَمَّدًا * عَلَى الإِسْلامِ م ◌َّقِينا أبداً ا فقال ٢ كذاضبط فى اليونينية الفاء الفتح والكسر ٠٠٠ 54 ٩٠ O ٠ ٨ فقال ٩ ثَل ١٠ فى غير فرع على الالف صادالوصل وهمزة القطع معاو عليه ما تصميمان کماتری وعلىالثانىاقتصر القسطلانى كتبهمصحه المغازي] ج ٥ ( العيني ١٧ / ١٨١ - ١٨٤ ، القسطلاني ٣٢١/٦ - ٣٢٤) (١٠٩) مُرُ وبُ عَلِي حدثناأبُو عَاضٍِ أخبرنا ◌َحْ ظَهُنْ أِ سُغْنَ أخبرناسَعِيدُبْنُ مِيناَ قَال سَمِعْتُ بِ بنَ عَبْدِاللّهِ رضى الله عنهما قَال ◌َُّفِرَكْلَقُّ رَأَبْتُ بالنبيّصلى الله عليه وسلم ◌َانَِّدًا فَانْكَفَأْتُ إلَى امْرَأْتِ فَقُلْتُ هَلْ عِنْدَكِ شْ غَنِ رَيْتُ برَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ◌َانَدِّاقَتْ إِلَى ◌ِبِهِ صائُ مْ تَعِيِ ولَيْهَُّْاحِنٌ فَذَّه ◌ُ وَنَتِ الشَّعِبَفَفَرَتْ إِلَفَراغِ وَقَطَّعْتُهَا فِبْتَاتٌوَلَيْتُ (١) إلَى رسولِ الّه صلى اللّه عليه وسلم فقالَتْ لاَفْضَعْنِ يرَسُولِ اللّهِصلى اله عليه وسلم وعِنْ مَعَهُ لَّهُ فَسارَرُ فَقْ تُ يارسولَ الَّْبَةٌلَناوَنَّا صَاعَ مِنْ نَعِيرِ كَانَ عِنْ دَنَا فَتَعَالَ أَنْتَ وَنَفَرَّ كَ فَصَاحَ النبيُّ صلى اله عليه وسلم فقال يا أَهْلَ اَلْدَقِ إِنَّ بِيِاَقَدْصَنَعَ سُوْنَا فَوْ هَلَبِكُمْفقال رسولُ اللهِ (٥) ا ومن٢ خت ٣ وطحنت ٤ فى الفرع بهمز بعد السبين وفى اليونينية وغيرها بالواو قسطلانى وغيره • على اللّه عليه وسلم الأَمْنَ بْمَتَّكُمْ وَلاَ تَعْبُّنْ عِنَّكُمْ حَ تَى أَجِ ءَ قَبْتُ وجَامَرَ سُولُ اللّهِصلى الله عليه وسلم يَقْدُ النّاسَ حَتَّى ◌ِثْتُ امْرَأْتِ فَتْ بِّ ◌َِ فَقُلْتُ قَدْفَعَلْتُ الَّذِى قُلْسِهَاْرَبَتْ لََّينًا (٧) مُؤَّهِ وبَكْ عَ الَحْمِنَاقَّ وبَّْ قَال ◌ْدُ نْاِة ◌ْمِ وَاْدِ مِنْبُّكُمْولَّ ◌ُها وَهُمْ لُّ فَأْسِمُ بِّهَدْ تكُوا حَتّى تَّصُكُمُواْحَرَُّوا وَأْ مَئِنّ ◌َهِىَ وإنْ عِينَيُبُ كَُّهُوَ ٤١٠٣ ( تحفة ) م س ١٧٠٤٥ ٤١٠٤ ( تحفة ) م س ١٨٧٥ مرشىّ عُقْبُ أَبِ شََّ حَدّ ثَاءَةُ مِنْ هِنامٍ عِنْ أَبِهِ عِنْعِشَةَرضى الله عنه الْ بَؤُكُمْمِنْفَوْقِكُمْ ومَنْ أسْفَلَ مِنْكُمْ وَإْزَاغَتِ الأَبْصَارُ قَالَتْ كَانَذالدَّوْمَالَتْدَقِ حدثنا مُسْلُ إِبْهِمَ حدّثنا تُعْبَةُ عَنْ أِنْقَ عنِ البراءِ رضى الله عنه قال كانَ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم يَقُلُ الَّابَيَوْمَ انَّْدَقِ ◌َّى أَبَطْنَهُ أوانغَبِّبَعْنُهُيَقُولُ ولا يُخْزَنْعِّكُمْ محمرط ** ٦ فَسَقَ ٧ فيه ، هـ ٧ فيها ٨ وبَكَفَتِ الْغُلُوبُ الخَابِرَ واللّه لَوْالَهُ مَاْتَدَيْنا * ولا تَصَدَّقْنا ولاصَلِّنا فَأْتَنْبَّكِينَةَ عَلَيْنَا * وَبِتِ الآقْدَامَ إِنْ لاَقْنا إِنَّالأَلَقَدْ بَغَوْعَلَيْنًا * إذا أرادُواِفْنَةَ أَنْا ٤١٠٥ ( تحفة ) م س ٦٣٨٦ وَرَفَعَبِا صَوْتَهُ أَنْ أَنًا حدثنا مُسَتَّدُ حدّ ثناَحِْ بنُ سَعِيدٍ عِنْ شُعْبَةَ قَال حدثنى الحَكِّمُ عِنْ مُجَاهِدِ من ابن عبّاسٍ رضى الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تُصِرْتُ بُالصَّسباوأُهْلِكَتْ عَادَبالتُّورِ ٤١٠٤ _ طرفه: ٢٨٣٦. ٤١٠٥ - طرفة: ١٠٣٥. ا ابْنَعازب ٢ رَغُوا 8 ٣ يومَ ، تَلُْ • كذاضبط فى غير فرع ٦ الجميع ٧ ولا يَغْزُونا ھےہ مں ٨ ولا يغزونا ٩ حدّثنى حدثى أحَدُبْنُ عُثْنَ حدّثناشُرَ عْ بُمسْلَةَ قَال حدثنى إبْهِ بِنْ يُوسُفَ قَال حدثنى أَبِ عَنْأَبِ إِسْحَقَ قَالَ سَمِعْتُ الْبَحَدْتُ قَال ◌َّا كَانَوْلاَمْرَبِ وَْدَقَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَأَيْتُهُ يَغْلُ مِنْتَّابِ الْدَقِ خَ وَرَى عَّ العُبَارُ حِلَّبَطْنِ وَكَانَ كَثِيرَالشّعْرِفَسَمِعْتُه ◌ُ رْجِ بِلِمَاتِ ابنِ رَوَاحَةَوهُوَ يَنْقُلُ مِنَ التَّابِ يَقُولُ اللَّهُمْلَوْلا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا * وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلََّمَلَّْنا فَْلَنْ سَكِيْنَةً عَلَيْنَا * وَبِتِ الأَقْدَامَ إِنْ لَقْنَا إِنَّالأَُّقَدْ بُّوْا عَلَيْا * وَإِنْ أَرَادُوا فِئْنَةَ أ ◌َيْنَا قَالُ يَهُدُّصَوْتَمْأَ نِها حدشَى عَبَةُبنُ عَبْدِاللّهِ حدثناعَبْدُالصَّمَدِ مِن عَبْدِالرَّحْنِ هُوَبُ عْدِ اللّ ين دِيْنَارِعِنْ أَسِهِ أنَّابَ عُمَرَوَضى الله عنهما قال أوّلُ بُوْشَهِدْهُوْمُ الخَنْدَقِ حدثَى إِبْهِيُ بنُ مُوسَى أخبرناهِأُ عَنْ مَعْمَرِعَنِ الَّهْرِّ عَنْ سَالٍعِنِ ابْ حَرَ * قَال وأخبر نى ابُلطاُسٍ عنْ هِمْرِمَةَ بنِ خالِ عَنِ ابنِ حُمُ قَال ◌َخْتُّ عَلَى حَقْصَةَ وَنَسْواتُها تْفُّ ◌ُلْتُقَدْ كَانَمِنْ أَمِْ النَّاسِ مَاتَرَبَنَسلّم ◌ْعَلْ لِ مِنْ الآِّ غْ فُعَلَت ◌ِلَخْ فِنْهُمْ ◌َتَظِرُ ونَكَ وَأَخْشَى أَنَّكُونَ فى احْتِاسَِ عَنْهُرَقَةَُّم ◌َدَعْهُ حَتَّى ذَهَبَ قَّتَفَرَّقَ النَّاسُ خَلَ مُعْوِيَةُ وَالَنْ كَنْيِيُأَنْ يَكْلَ فى هذهالآمِ فَلْطِعْلَقْنَفَْنُ أَحَّقْ بِمِنْهُمِنْ أَبِهِ قَال ◌َعَِّبُ بُ مَسْلَةَ فَهَلَّ أَجَبْتَهُ قَال ◌َعَبْدُالصِّقَلْتُ حُبْوَتِ وَهَمَمْتُ أنْ أُقُولَ أَخُّبِهِذا الآّمْرِمِثْلَكْ مَنْ فَاتَلَكَ وأباكَ عَلَى الإِسْلامِ تَخَشِتُ أَنْ أَقُولَ مَّ نُقَرُِّ بَيْنَالَجْعِ وتَسْفِكُ اللَّ وَيُحْمَلُ عَنِ غَمْرُكُلِلّ ◌َذَ كَرْتُّ مَا أَعَدَّ قُ فى الِنَانِ قَال ◌َحَِّبُّ حُفِظْتَّ وُصِْتَ ء ◌َال ◌َمُودُ عَنْ عَبْدِالرَّاقِ وَوْتُهَا حدثنا أبُونُعَمْ حدّثناسُقْنُ عِن أَبِ إِسْقَ عن سُلَيْنِ بِ صُرَدٍ قال قال النبيُّصلى اللّه عليه وسلميَوْلَمْرَبِنَغْزُوهُمْوَلايَغْزُوَّا حدثى عَبّئَاتِن مُحْدٍ حدثنا ◌َحْتَ بَنُ آدَمَ حَّ الِسَرَائِيلُ سَمِعْتُ أبالْحَ يَقُولُ سَمِعْتُ سُلْنَ بَ صُرَدِّقُولُ سَمِعْتُ النِّصَ لى اللّه عليه وسلم يَقُولُ حِينَ أَبْلَى (٩) الأْابُ عَنْهُ الآنَ تَقْرُوهُمْوَلاَيَقُ وَحْنُ نَسِيرُ الِّمْ حدثْنَا إِسْقُ حدّ ثَارَوْعُ حدّثْنَاهِشام عن مُّبِعَنْ عَبِدَةَ عَنْ عَلِي رضى اللّه عنه عن النبيِّصلى الله عليه وسلم أنّهُ قَال ◌َيَوْمَالْمَنْدَقِ مَلاً انّهُ عَلَيْ بيوتهم ٤١٠٦ - طرفه: ٢٨٣٦. ٤١٠٩ - طرفه: ٤١١٠. ٤١١٠ - طرفه: ٤١٠٩. ٤١١١ - طرقه: ٢٩٣١. ٤١٠٦ ( تحفة ) ١٨٩٨ ٤١٠٧ ٧٢٠٨ ( تحفة ) ٦٩٥١ ٧٣٤٦ ( تحفة ) ٤١٠٨ تغ ١١٣/٤ ( تحفة ) ٤١٠٩ ٤٥٦٨ ( تحفة ) ٤١١٠ ٤٥٦٨ ( تحفة ) ٤١١١ م د ت س ١٠٢٣٢ [ كتاب (١١٠) (العيني ١٧ / ١٨٤ - ١٨٧، القسطلاني ٦ /٣٢٤ - ٣٢٦) ( ١١١) غَرَبَتِ الشّمْسُ ◌َجَعَلَ يَسْبُّ كُفَّارُرْسِ وَقَالَ يارسولَ اللهِما كِدْتُ أَنْ أُصَّىَ حَّ كَادَتِالشَّمْسُ أنْتَغْرُبَ قال النبى صلى الله عليه وسلم وَاّه ما صَلّها فَزَلْنَا مَعَ النبيّصلى الله عليه وسلم بُطْحَانَفَتَوَضَالصَّلاةِ وَوَضَّأْنَالَهَا فَصَلَى الْعَصْرَ بَعْدَ مَا غَرَبَّتِ الشَّمْسُمْ مَى بَعْدَها المَغْرِبَ حدثنا مُحَمَّدُبنُ كَثِير أخبرناسُفْنُ عِنِ ابِ الْتُّدِر ◌َال ◌َسَّمْتُ بِ ايَقُولُ قال رسولُ الله صلى اله عليه وسلم يوم الأسرابِ منْ أَن ◌ِِّالقَوْمِ فَقَالَ الَّبْرَأَنَا نُ قَالْ مَنْ يَأْتِنْا ◌ِخْبِالْقَوْمِفَقالَ الزّْ انا ◌ُمْ قَالِ مِنْ بَأْتِنَا بِالقَوْمِفَقَالَ الَّبَيْرَأَنا ◌ٌمْ (٣) قَال ◌َإِنْلِكُلّ فَيْ حَوَارِيَّ وَإِنْ حَارِ الَّبَيْرُ حدثنا قُتَّةُ نْ سَعِيدٍ حدَّالْتُ عِنْ سَعِيدِبنِ أَبِى سَعِدٍ عِنْ أَبِهِ عِنْ أَبِ هُرَّيرَةَرضى الله عنه أنّ رسولَ الله صلى اله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ لا إِلَإِلَ اللهُ وَحْدَهُ أعَزَّ ◌ُنْدَمُونَصَرْ عَبْدَهُ وَغَلَبَ الاَْابَ وحْدَهُ فَلاتْىَّبَعْدَهُ حدثنا محمّدً أخبر نا الفَزَارِعُ وَعَبْدَةُعَنْ إِنْعِلَ بِنِ أبِ خالِدٍ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَاللّه ◌ِنَ أَبِ أَوْفَى رضى الله عنه- ما يَقُولُ دَعارسولُ الله صلى الله عليه وسلم عَلَى الأَسْابِ فَق ◌َ الَّهُمْ مُنْزِلَالكِتابِ سَرِيِعَ الحسابِ أَهْزِمِالأَسْزَابَ اللَّهُمّ أَهْزِيْهُمْوَزَّلِلْهُمْ حدثنا مُمَّدُبْنُ مُقاتِلِ أخبرناعبد الله أخبرنامُوسَى بِنُ عُقْبَةً عَنْ سَالٍ ونافعٍ عنْ عَبْدِ الله رضى الله عنه أنّ رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم كانَ إِذَافَقَلَ مِنَ الغَزْ وِأوالحَمْ أَوِالعُمْرِيَبْدَأُ فَيُّكَبِتَتَ مِّارٍ ثَيَقُولُ لا ◌َإِلَّاهُ وُدَهْاتَِّيِلَهُ لَهُلْتُوَاْلَمْدُ وهُوَ عَلَى كُلّغْفِّ دِ آَمُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ ساٍ دُونَبِنَاطِيدُونَ صَدَقَّاللّهُ وَعْدَهُ ونَصَرَ عَبْدَهُ وهَزَمَ الآخْزَابَ وَحْدَهُ بابْ مَرْبَّع النبي صلى الله عليه وسلم من الآْرَابِ وَخَرَ جِهِ إِلَى ◌َخِغُرَ بْظَومُحاصَرِهِ إِهُمْ حدثَى عَبْدُالتِّنْ أَبٍ شَيْيَةً حدثنا ◌ُِ ◌ُِّ عِنْ هِشَامٍ عِنْ أَبِعِنْ عائشة رضى الله عنها قالتْ لَّرَ جَعَالنبيُّصلى اله عليه وسلم مِنَ الْذَقِ ووَضَعَالسَّلاَحَ وَاعْتَسَلَ أَنَاهُ حِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ فعالٌ قَدْوَضَعْتَ السَلاَحَ واللّهِماوضَ عْناءُقَاْرُ جْ إليهِْ قَالْ غَلِ أَبْنَ قَالْ هَهُنَا وَأَشَارَ إلَى ◌َِّفُرَيْظَةَ تَفَرْجَ لاهـ اكمام غابت ٣ كذافى اليونينية بدون ألف كماترى حدثنى ٥ مرات ٤ ٦ كذافى اليونينية بفتحٌ الجيم وبكسرها فى الفرع ٧ اخرج ٨ بيده ٤١١٦ ( تحفة ) ٧٠٣٠ ٨٤٨٢ باب ٣٠ ٤١١٧ ( تحفة ) م د س ١٦٩٧٨ النبيُّ صلى الله عليه وسلها لَيْ حدثنا مُوسَى حدّثَن ◌َبِيرُ بنُّ ◌َازِ عِنْ ◌َُيْدِينِ هِلالٍ عنْ أَنَسِ رضى الله ٤١١٨ ( تحفة ) ٨٢١ ٤١١٢ - طرفه: ٥٩٦. ٤١١٣ - طرفه: ٢٨٤٦. ٤١١٥ - طرفه: ٢٩٣٣. ٤١١٦ - طرفه: ١٧٩٧. ٤١١٧ - طرفة: ٤٦٣. ٤١١٨ - طرفه: ٣٢١٤. المغازي] ج ٥ ٤١١٢ ( تحفة ) ٣١٥٠ م ت س ٤١١٣ ( تحفة ) ٣٠٢٠ م ت س ق ٤١١٤ ( تحفة ) م س ١٤٣١٢ ٤١١٥ ( تحفة ) م ت س ق ٥١٥٤ يُوثَهُمْ وَفُورَهُمْنَارَ كَّفَلُونَا عِنْ صَلاةِ الوَسْطَى حَى غَابَتِ الشَّمْسُ حدثنا المِكُّبِنُ إِبْهِيَ حدّثنا هِشَامُ عَنْ بَحَى عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ بابِ بنِ عَبْدِ اللّه أَنْ عُمر بن الخطاب رضى الله عنهما يوم الْلَنْدَفِ بَعْدما جولاً (٢) ( العيني ١٧ /١٨٧ - ١٨٩، القسطلاني ٣٢٦/٦ - ٣٢٨) [ کتاب (١١٢) (العيني ١٧ / ١٨٩ - ١٩١، القسطلاني ٦ /٣٢٨ - ٣٣٠) ا مَوْكَبِّ ا مركّبٌ . بضم الياءضبطه أبو إسحق المروزى اهـ من اليونينية ٢ صلواتُ الله عليه صم ٠٠,,,, ٣ بَعْضَهُمُ العَصْرُ ٠٩ ھھہی ١٠ W ٦ فى الفرع المكر بهمزة مفتوحة وفى آخر بهمامعا اهـ من هامش الاصل س. يحمن من ٧ الذى ٣هـ ٨ يُعْطِيكُمُ ےے ١٠ حدثنى !! وهو حبان بنْقَيْسِ مِن ◌َّ مَعِيصٍ بن عامر اِنْ أُؤَيّ عنه قال كَأَّى أَتْظُرُإلى الغُّبَارِسِطِعَافِى رُفَاقٍ بِتَْ مَوْكِبِ شِبْرِ يِلَ حِينَ سَارَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى بَخِغُرَ بْلَةً حدثنا عَبْدُاللِّنُ مُّدِينِ أسْماء حدّثناُوَيْرِيَةُبْن أُسْهَ عنْ نافعِ عنِ بنِ عُمَرَ رضى الله عنهما قال قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الاسْرَبِ لاَيُعَلِّنْ أَ مَّ العَصْرَ إلّفِى بَ غُرَ يْظَةَ فأدْرَّ بَعْضُهُمُ الْعَصْرَ فِى الَّرِيقِ فِقال بَعْضُهُمْ لأَُّّي حَتّى نَأْتِهَا وَالَبَعْضُهُمْبَلْ نُصَلِلَمْ يُدْمِنَاذ ◌َّخَذُّ ◌َذلِكْ النبيّ صلى اله عليه وسلم فَلَمْ يُعِفْ وَاحِدَامِهْ* حدثنا البُ أبِ الاسْوَدِ حدثا مُعَمِرُ وحدثنى خَلِقَةٌ حدّثنامُعَُّ قَال ◌َسَمِعْتُ أَبِ عِنْ أَفْسِ رضى الله عنه قال كانَّجُلُّ بَعَلُ النبيّ صلى الله عليه وسلم النّلاتِ حَّ أَفَ قُرَبِظَةَ والنِّيرَ وَانْ أَهْلِ أَمَرُوِ أنْ آنِ النبى صلى اله عليه وسلم فَأََّ الّذِينَ كَانُوا أَعْطَوُ أَوْبَعْضَهُ وَكانَ النبيّ صلى الله عليه وسلم قَدْ أَ عْطَاءُأُمْأَيْسَنَ ◌َجَامَتْ أُمَّأَيْنَ لَعَلَتِ الثَّوْبَ فِى ◌ُّقِ تَقُولُ كَّا الَّذِ لاإِلَإِلّهُوَلاَيَِّْهُمْوَقَدْأُعْطَائِ أوَّْ قَالَتْ والنبيُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ لَكِ كذا وتَقُولُ كَّ وائِ ◌ّ أَعْطَاهَا حَسِبْتُ أنّهُ قَالْ عَشَرَةَأَثَلِ أَوَّقَال حدثى محمّدُبنُ بَشَّارِحِد ◌ْنَا غُنْدَرُ حدَّاتُ عْبَةُ عَنْ سَعْدِ قَالَ سَمِعْتُ أَبْ أُمَامَةً قَال سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِى رضى الله عنه يَقُولُ فَ أَهْلُ غُرَيْكَةَ عَلَى حُلْمٍ سَعْدِينِ مُعادِنا وَسَلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم الى سَعْد فأنّ على حمارٍ فََّنا مِنَ الَسْجِدِ قَالِّصَارِ قُوا الحَسِعْ أوْرَكْ فَقالَ هُلا ◌َزَوْء ◌َى حُّكَ فَقالَلُ مُقَاتَِهُمْ وَسِّ ذَارِيُمْقَال ◌َضَبْتَ بُّكِّْهِ وَرُبّْا قَال ◌ِحُكْمِ لّهِ حدَثْنَا ذَكَرِيَأْمُنُ يَحْتِىَ حدًّا عَبْدُلِّن ◌ُخْ حَدْنَا هِشَامُ عَنْ أَبِ عِنْ عائشة رضى الله عنها قَالَتْ أُصِيب مَعٌيَومَاْدَقِرَمَامْرَجُلَّ مِنْ قُرْشِ يُقالُ لهُ حِبَانُبنُ العَرِقَةِرَ مَامُفى الآَ كَلِفَضَرَبّ النبيُّصلى الّه عليه وسلم نَحْمَةٌ فى الْمسْجِلِّمُوْدَهُ مِنْ قَرِيبٍ قَلََّرَجَعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ الْدَقِ وَضَعَ السّلامَ والْسَلَ فَأنْ جِبْرِ يلُ عَيْهِ السَّلامُ وهُوَيَغْضُ رَأْسَهُمِنَ الُبَارِفقال قَدْ وَضَعْتَّ السَّلاَحَوالِّمَاوَضَعْتُ أَخْرُجْ الْ قَال النبيُّ صلى الله عليه وسلم فَيْنَ فأشارَلى بَِ قُرَيْفَةَ فَأَتَاهُمْرسولُ اللهِ صلى اله عليه وسلم فَنَزَُّوا عَلَى حُكِْ فَرَ هُمْم الى سَعْدٍ قَال فاقِ أَحْكُمْ فِيهِمْ أَنْتُعْتَ المُقَاتِلَهُ وَأَنْ تُسَْ النِّسَاءُ وَالَّرِّيّةُ وَأَنْ تُقْسَ أَمْوَالُهُمْ قَالِهِشَامُ فأخبر نى أبى عن عائشةَ أَنْسَعَدَا خَالِ الَّ تَعْلَم ◌ُّ لَيْرَ أَحَدَّأُ حَبَّ إِلَى أَنْ أُ باهِدَهُمْفِيكَ مِنْ قَوْمِ كذبوا ٤١١٩ _ طرفه: ٩٤٦. ٤١٢٠ - طرفه: ٢٦٣٠. طرفة: ٣٠٤٣. ٤١٢١ - طرفة : ٤٦٣. ٤١٢٢ _ م ٤١١٩ ٧٦١٥ ( تحفة ) ٤١٢٠ م ٨٧٧ ( تحفة ) ٤١٢١ ( تحفة ) ٣٩٦٠ م د س ( تحفة ) م د س ٤١٢٢ ١٦٩٧٨ المغازي] ج ٥ ( العيني ١٧ / ١٩١ - ١٩٦، القسطلاني ٣٣٠/٦ - ٣٣٣) (١١٣) ( تحفة ) ٤١٢٣ ١٧٩٤ م س ٤١٢٤ تغ ١١٤/٤ ( تحفة ) م س ١٧٩٤ باب ٣١ تغ ١١٤/٤ ٤١٢٥ ( تحفة ) ٣١٥٦ تغ ١١٥/٤ تغ ١١٥/٤ ٤١٢٦ ( تحفة ) ٣١٦٧ تغ ١١٥/٤ ٤١٢٧ ( تحفة ) ٣١٣٠ تغ ١١٥/٤ ٤١٢٨ ( تحفة ) م ٩٠٦٠ بُدَةَ عَنْ أِ بْدَةَعَنْ أَبِ مُوسَى رضى الّه عنه قَال ◌َبَحْنَا مَعَالنبيّ صلى الله عليه وسلم فى غَزَاءٍوَحْنُ سِنَُّنَفَرٍ يَبْتَبَعِبُعْقِبُفَقِبَتْ أَقْ دَامُنًا وَقِبِّنْقَدَ مَاتَ وَسَقَطَتْ أَطْفَارِى وَكْ عَلَى أَرْجُلِنا (١٠) الْخِرَقَّ فَسَُّتْ غَزْ وَقَّتِفَاعِمَا كُّعْصِبْ مِنَ الْحَقَِّ أَرْبُنَا وَحَدَّتَ أَبُوُمُوسَىِذَاءُحرة ذَاَ قَال ما كُنْتُ أَصْنَعُبِنْذْ كُرُ كَنَةٌ كَأَنْ يُونَشُْ مِنْ عَمَلِأَفْشَاءُ حدثنا قُتَيَْةُ بن سعيد ٤١٢٩ ( تحفة ) ع ٤٦٤٥ (١٥ - رى خا ) طرفة: ٣٢١٣. ٤١٢٣ - طرفة: ٣٢١٣. ٤١٢٤ طرفه: ٤١٢٦، ٤١٢٧، ٤١٣٠، ٤١٣٧. ٤١٢٥ ٤١٢٦ - طرقه: ٤١٢٥. طرفة: ٤١٢٥. ٤١٢٧ - ٤١٢٩ - طرفة: ٤١٣١. ٩٠ ١ لهم ٢ ليلته ٣ حجاج لا فرع معنا وفى القسطلانى نسبة الساقط لابى ذو كتبه معجمه ٤ يوم قُرَيْظَةً . کذافیغیر ٥ النبي قَلّأبو عبدالله وقاللى ہے ، موس عبدالله ٧ القطان ہےس ٨ حدَّثْى ٩ غزوةٌ ١٠ شب ٠١٠ كَدُّوارَسُولَكَ صلى الله عليه وسلم وأَخْرَجُوهُ اللَّهُمْ فَانِى أظُنَّ أَنَ قَدْ وَضَعْتَ الحَرْبَ يْتَاوِ يَنْهُمْ فإنْ كان يَ مِنْ ◌َرْبِ قُرَيْشٍغَىَُّبْقِ لَهُّ ◌ُبَاهِدَ هُمْفِكَ وَإِنْ كُنْتَ وَضَعْتَ الحَرْبَ نَاْهُرْهَا واْعْلَ مَوّْ فِهَاْقَرَتْ مِن ◌َِّ قَ لْهُمْ وفِى الْمَسْجِدِخَيْمَةٌ مِنْ فِ غِفَّارِ إِّ لَهُ يَسِلُ بَيْهِمْ فَقالُوابِأَهْلَ الخَيَّةِ ماهْذَ لَّذِى يَأْتِنًامِنْ قِلُّكْفَاسَّْقْدُ وَ بْسُهَمَ سْها رضى الله عنه حدثنا الْجَجُبنُ مِنْهَالٍ أخبرناتُ عْبَةُ قَال أخبرنى عَدِىُّ أَنْسَمِعَ البَرَّرضى الله عنه قال قال النبيُّ صلى اله عليه وسلم ◌ِحّانَ أَعُْمْأَوْهَا ◌ِهِمْوِسْرِلُ مَكَ * وَزَْهِيُ طَهْمَانَعَنِالَِّْ عَنْ عَدِ بِ ثابتٍ عَنِ البرآء ◌ِ عازب قال قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ◌َقَُِّّسَانَ بِ ثَابِتِاهْجُ المُشْرِكِينَ فِإِنْ صحلاً إلى جِبْيَ مَعَكَ بَاسُ غَزْ وِّذَاتِ الرِّفَاعِ وَهْىَزْوُمُحَارِبِ خَصَّمِنْ فِتْلَةً مِنْ غَفَانَ فَزَلَفَحْلَا وَهْىَبَعْدَخَ لِنَّأَبَمُوسَى عَبَعْدَ خَيْرَ وَقَالَ عَبْدُاللهِنُ رَبِأَ خبرِاعْرَاتُ الْعَّطَارُ عَنْ يَحْتِ ابن أبى كَثِ عن أبى سَمَةً عن جابر بن عَبْدِاللهرضى الله عنهما أنّالنبيّ صلى الله عليه وسلم صَلّى بِأَحْمَابِهِ فى الخْفِ فى غْدِالسَّابِعَةِ غْ وِذَاتِالرِّقَاعِ قَال ابنُ عَبَّاسِ صَلَى النبيَّ صلى الله عليه وسلم الْوفَ بِذِى قَرَدٍ وَقَالَبَكْرُ بنُ سَوَادَ حدثنى زِياءُبنُ نافِمٍ عِنْ أَبِ مُوسَى أَنْ بِرَاحَدَّتَهُمْ صَلَى النسجُّ صلى الله عليه وسلمِهِمْيَوْم ◌ُحَارِبٍ ونَعَةً * وقال ابنْ اْقَ سَمِعْتُ وَهْبَ بنَ كَيْسَانَ سَمِعْتُ باِ خْرَجَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم الَذَتِّقَاعِمِنْ فْلِ فَلَِّّبَعْعَامِنْتَطَفَانَ لَكُنْ قِنَالُ وأُخْافَ النَّاسُ بَعْضُهْبَعْضَا فَصَلَّى النبيّ صلى الله عليه وسلم رَكْعَ انْقَوْفِ* وَقَال ◌ِيُ عَنْ سَنَّ غَزَوْتُ مَعَّ (٨) النبيّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَالقَرَدِ حدثنا مُمَّدُبُ العَلاءِ حدّثنا أبو سلمَةَ عن بُرَيْدِنِ عَبْدِ الّ بن أبى (١٩) [ كتاب (١١٤) (العيني ١٧ / ١٩٦ - ١٩٨، القسطلاني ٦ /٣٣٣ - ٣٣٥) ١ (قوله شهد رسول الله) . كذافى الفروع التى بأيديناو وقع فى المطبوع مع رسول الله ولمنجدهافى نسخة وثق بها كتبه معچه اهـ ٢ صلاة النبيّ ، فِيّ مُواتََّ مَّ مي (١) عَنْ مُلْ عنْ ◌ِيدَبُِّومَانَ عِنْ صالحٍ بِخَوَاتِ عَنْ شَهِدَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَذَّاتِ الرِّفَاعِ لامة صَلَى صَلاَ تَّوْفِ أنْ طَائِفَةَ مَّةٌ شْ مَعَهُ وطائِفَةٌ وُجَاءَالعَدُ وِ فَى بِتِى مَعَهُ رَكْعَةً مثَثَبَتَ قَائِمًاوأَّالِ نَفْسِمْ م ◌َنْصَرَفُوا فَقُّواوُ جَاءَالْعَدُوِّ وجاءَتِ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى فَصَلَى بِهِم الرَّحْمَةَ الْتِ بَغِيَتِْنْ صَلَاِ نْتَتَّ بَالِسَاوأنّوالَنْسِهِمْسَلْيِهِمْ * وَقَالْمُعَاذُ حدّثنا هشام عَنْ أِ الزُّبِعِنْ بَابِقَالَ كَّمَعَالنبيّ صلى الله عليه وسلم ◌ِهِ فَذَ كَ صَلاَءَالَوْفِ قَالَ مِلكُّ وثلاثَأَحْنُ (٢) مَاسَمْتُ فى مَلاةِالََّوْفِ « نَا بَعَهُ الْتُ عَنْ هِسْامٍعِنْ زَيْدِأَسْلَأَنْ الْفُسِمِنَّمَّدٍ حَتَهُ صَلَّ النبيَّ اهلاسنة= إلى .... لا مٍ صلى اللّه عليه وسلم فى غَزْوَةٍ فَ أَثْمَارٍ حدثنا مُسَدّدُ حدثنايحيى بنُ سَعِدِ القَّطَانُ عن يحيى بن سعيد الأَنْصَارِ عِنِ الْقُسِنْمُّدِ عِنْ صَالِ بِ غَوَاتِ عِنْ سَهْلِ أَبِ حَتْمَةَ قَال ◌َقُومُ الإِمامُ مُسْتَقْبِلَ القِْلَةِ وطائِفَسُّمِنْهُمْمَعَهُ وطَائِقَهُ مِنْ قِبَلِ العَدُوِ وُجُومُهُمْإلَى العَدُوِّفَيُصَّ بِِّنَ مَعَهُ رَّكْعَةٌْيَقُومُونَ ◌َّعُونَ لَنْفُسِمْرَكْعَةٌ وَيَسْجُدُونَسَّْدَتَيْ فِى مَكَانِم ◌ُرَذْ هَبُ هُوَلِإِلَى مَقَامٍ أُولَئِكَّ فَيَّكُِهْرَكْعَةً قَ تْنِمْيُّكَعُونَ وَسْجُدُونَ مْدَتَيْنِ حدثنا مُسَدَّدُ حدّ ثَنَجْ عِنْ شُعْبَ عِنْ عَبْدِالرَّحْنِبنِالقُسِ عَنْ أَبِهِ مِنْ صَالِحٍ بِ خَوَاتِ عِنْسَهْلِ أَبِ حَتْمَةً عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم حدثى محمْدُ ابنُبْدِاللهِ قَال حدّى ابن أبى مازِعِنْ يَّ ◌َمِعَ الُِمَ أخبرنى صالِحُ بَُّوَاتِ عِنْ سَهْلِ حَسْتَهُ قَوْلُ حدثنا أبو اليَمَانِ أخبر نا ثُّعَيْبُ عِنِ الرَّهْرِيّ قال أخبر نى سالمٍ أَنْابْنَ عُمَ رضى اله عنهما قال غَزَوْتُ مَعْ رسولِ الِّ ص لى الّه عليه وسلم قِيَّ تَجْدِ فَوَّنَالَدُوَّقَصَا فَقْنَالَهُمْ حدثنا مَُذَّدُحدّ ثِيدُبْنُّ ذُ رَبْعٍ حدّثنا مَعْمُرُمِنِ الَّهْرِّ عَنْ سَالِنْ عَبْدِالّ ◌ِنْ حَمَ عَنْ أَبِ أنْ رسول الله صلى الله عليه وسلم صلّى باْدَى الّائِفَتِْوالطَّائِقَةُ الأُنْوَى مُؤَجِهَةُالعَدْقِمْصَرَ فُوافَقَامُوا فِى مَقَامِأَعْابِمْفَأُولَِى ◌ِم ركعةُمَلمَيْهِمْتُمْ عَامَ هُلامََّوَارَكْعَهْ وَقَامَهُلَاءَفَقْضَوارَ كَهُمْ حدثنا أبواليَمَانِ حدّثنا يُعَيْبُ عَنِ الَّهْرِيّ قال حدثنى ◌ِنَانٌ وأبوسَ أَنْ بِراً أخْرَانٌغَا مَع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قبلَ تَجْدٍ حدثنا إِشْعِيلٌ قال حدثنى أنِ عِنْ سَلْنَ عنْ مُحْدِينِ أبِ تَنِقٍ عِنِ ابنِشِهابٍ عنْ سِنانِ بن أبى ( تحفة ) ٢٩٧٩ تغ ١١٨/٤: ٤١٣٠ تغ ١١٨/٤ ( تحفة ١٩٢٠٣) ٤١٣١ ع ( تحفة ) ٤٦٤٥ ٥ النی ٦ أصابهم أوالثَّ ٧ أنَّهُنَا ( تحفة ) ٤١٣٢ س ٦٨٤٢ ( تحفة ) ٤١٣٣ ٦٩٣١ م د ت س ٤١٣٤ ( تحفة ) م س ٣١٥٤ ( تحفة ) ٤١٣٥ ٢٢٧٦ سنان ٤١٣٠ - طرفه: ٤١٢٥. ٤١٣١ - طرفه: ٤١٢٩. ٤١٣٢ - طرفه: ٩٤٢. ٤١٣٣ - طرفه: ٩٤٢. طرفه: ٢٩١٠. ٤١٣٤ - ٤١٣٥ - طرفه: ٢٩١٠. ٢٢٧٦ م س المغازي] ج ٥ (١١٥) ( العيني ١٧ / ١٩٨ - ٢٠١، القسطلاني ٣٣٥/٦ - ٣٣٧) سنانِ الَّوَّلِ عِنْ جابر بن عبد الله رضى الله عنه ما أخبر أنّهُ غَزَا مَعَ رسول الله صلى اله عليه وسلم قَبّ ◌َعْدٍ ( تحفة ) ٤١٣٦ تغ ١١٩/٤ م س ٣١٥٤ تغ ١١٩/٤ ٤١٣٧ تغ ١١٩/٤ (تحفة) ٢٩٧٩ تغ ١١٩/٤ باب ٣٢ تغ ١٢٢/٤ ٤١٣٨ ( تحفة ) م د س ٤١١١ ٤١٣٦ - طرفه: ٢٩١٠. ٤١٣٧ - طرفه: ٤١٢٥. طرفة: ٢٢٢٩. ٤١٣٨ ۔۔ فَأَقَفَلَ رسولُ الّه صلى اللّه عليه وسلم فَقَلَ مَعَهُ قَدْوَكَتْهُ القائلةُفى وادٍ كَثِالعِضَاءِفَنْزَلَ رسولُ اللهصلى الله عليه وسلم وَقَرْقَ الَّلُ فى العِضْاِسْتَظِلُونَ بِالْحَرِ وَزَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَحْتَ سَعْرَةٍ فَعَلَّق بِاسْقَهُ قَال ◌َاءُ فَيْنَوْمَ ثّإذارسولُ اللهِ صلى اللّه عليه وسلم ◌َدْعُونا قِّاءُ قاذاعِنْدَهُأعْرابٍ بالسُ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إِنْ هَذا اشْتَرَ سْفى وأنَانَاتِّفَاسْتَْتُ وَهْوَفِّهِصَلًْ قال لِ مَنْ بِنْعُكَ مِّ قُلْتُّ اللهُ فَهَا هُوَذَا بِسُ ثْلَمْ يُعِبُرسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم . وقال أباتُ حدّ ثناِّ بِنُ أَبِ كَثِعِنْ أِ ◌َعَنْ بَايِ قالَ كَمَعَالنبيّ صلى اللّه عليه وسلم ◌ِذاتِ الرَّفَاعِ ◌َإذا أَبْنَا عَلَى شَجَرَة ◌َلِلَةِ تَكْلاهالنبي صلى الله عليه وسلمَجُلُ مِنَ الْرِكِينَ وَسَيْفُ النبي صلى الله عليه وسلم مُعَلْقُ بِالشَّجَرَةِ فَانْتَطَهُ فقال ◌َخَافُنِيْ قَال لا قَالَ تَنْيَمْنَهْ تَسِّ قَالَ اللهُ فَتَهْدَدُ أَصْحَابُ النبي صلى اللّه عليه وسلم وأُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَّى بِطَائَِّةِرَكْعَبٍْ ثَُّثْرُوا وَّ بِّائِقَةِ الْأُنْوَى رَكَعَنَّنِ وَكَانَ النبيّ صلى اللّه محراً) عليه وسلم أَرْبَعُ والِلْقَوْمِرَّكُعَنْ وقال مُسَدِّدُعَنْ أِ عَوَانَ عِنْ أَبِ بِشْرِاْمُ الُّلِ تَوْرَتُ بْنُ الْحِثِ وفاتَلّ ◌ِها ◌ُحَارِبَ خَصَفَةَ (* وقال أبوالُّ بَيْ عِنْ بَايِ كَّمَ النبي صلى الله عليه وسـلم ◌ِنْلِ فَصَلَى الَّوْفَ وقال أبو هُرَيْرَةَصَيْتُ مَعَالنبيّ صلى الله عليه وسلم غَزْوَهْدِ صَلاَءَاتَُّوْفِ وَاجَة ◌َأَبُو هُرَيْرَةَ إلَ النبيّ صلى الله عليه وسلم اليَّيْرَ بَاسَّبِهِ عَزْوَةٌ فِي الْعَلِ مِنْ شُرَمَ وْمَغْوَةُ المَرْسِيعِ قَالَ ابِن ◌ْهَ وَنُالثَّسَنَسِتِ وَقَالُ مُوسَى بُ عُقْبَةَسَنَةَ أَرْبَعٍ . وقال الَّعْمُنُ بنُ راشِدِ عِنِ الْرِ كَانَ حَدِتُ الأَقْلِى غَزِْالْرَيْسِعِ حدثنا قُتَبَةُبنُ سَعِيدٍ أخبرِالْعِيلُ ابَُّْقَرِ عِنْ رَّبِعَِّ أبِ عَبْدِالْنِ عنْ حَمْدِ يَّ بِ حَبَّنَ عنِ ابنِ مُحَيْر ◌ِأنَّ قَال ◌َّخَلْتُ المسْجِدَ (٣) فَأَيْتُ أَبَ عِيدٍالْهُدْرِىَّ قَلْتُ الْمِفَلْتُهُ عِنِ العَزْلِ قَالَ أَبُوسَعِيدِ خَ بْنَا مَعَ رسولِالله صلى اله عليه وسلم فى غَزْوَةٍ فَ الْطَلِ فَأَصَبْنَاسْيَا مِنْ سَسْ العَرَّبِ فَائْتَّالنّساءَواشْتَكَتْ عَلَيْ العُزْبَةُ وَأَحْ العَزْلَ فَأَدْنَ أنْ تَعْزِلَ وَقُلْنَاتَعْزِلُ ورسولُ اللهِ صلى اله عليه وسلم بِينَ أَظْهُرِنِقَبْلَ أَنْ تَسْأَلَهُ ١ ركعتان ٢ فى غزوة ٣ فقال ط ٤ واشتدـ [ كتاب (١١٦) (العيني ١٧ / ٢٠١ - ٢٠٤، القسطلاني ٦ /٣٣٧ - ٣٣٨) ١ حدثنى٢ الاولى ساكنة الفاء مكسورة الهمزة والثانية مفتوحة الهمزة والغاء ٣ يَّقُوَّل م تَقَوَّل ، وَأَّمَ وَّكُمْ · فنقال ◌َفَكُهُمْ يقول صَرَفَهِم عن الإيمان وَكَذَبَهُمْ كما قال يُؤْقَكُ عنه مَن أَفَكَ يُصرَفُ عنه مَنْ صُرِفَّ ا س °م · فأيتهن 42 يط . وأبهن ٦ هودج ٧ ودّفَونا ٨ أظفار فَأْهُ عِنْ ذُلَكَ فَقال ماءَلَّكُمْأَنْ لاَتَفْعَلُوا مَا مِنْ نَسَمَةٍ كَائَِّةِإلى يَوْمِ القِيامَةِ الأَوْهِىَ كَ عِنْهُ حدّاً تْهُوُ حدّثَا عَبْدُ الّزَّاقِ أخبر نا مَعْمُرُ عنِ الّهْرِّ عِنْ أَبِ سَةَ عَنْ بابِ بنِ عَبْدِ اللّهِ قَال غَزَ وْنا مَعَ رسولِ الّه صلى اللّه عليه وسلم غَزْوَهْدِقَلَمْ أَدْرَكَتْهُالعَائُِّوَهْوَفى وادٍ كَثِالعِضَاءِ فَنزلَ تَحْتَ تَجْرَةٍ واسْتَظَلَّ بِهِ وَعَلْقَ سَيْقُ فَتَفَرَّقَ النَّاسُ فِى الشَّمَجِ يَسْطِلُونَ ويَحْنُ كَذلِكَ إِذْدَعانا رسولُ الله صلى اللّه عليه وسلم أَّ ◌َانَّ أَعْرَبُّ مَا عُبَدَيْهِ فقال إنّ هذا أتانِ وَأَاتِم ◌َا نَ سَئِى فَاسْتَنْتُ وهُوَ قَائِم عَ رَأْسِ مَُّ صَلْنَا قَالَ مَنْيُمِنْعَتَّ مِنْقُلْتُ اللهُ قَامَهُ مْ فَعَدَفَهُوَهذا قَال ◌َلَ يُعَقِبْهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم باسبُ غَزْوٌأْمَارٍ حدثنا آدَمُ حدّثنابُ أَبِذِئْبٍ حدّثناءٌمُ بُ عَبْدِ اللهِ ابْنِسْرَاقَ عَنْ اِبِ عَبْدِاللّه الآنْسَارِيّ قال رَأَيْتُ النبيّصلى الله عليه وسلم فى غَزْوَةِ أنْاِ يُصَلّى عَلَى رَحَسْتَوْجِهَا قِبَلَ لَشْرِقِن ◌َفْعَ بَاسَّبُكْ حَمِنِّ الأغْلِالَّلِمَّة الِّوالْسِ يُقْالُاِفْكُهُمْ حدثنا عَبْدُ العَزِيزِبنُ عَبْدَانِحدّثناِبْهِيُ سَعْدِ عِنْ صَالِحٍ عن ابنِهابِ قال حدثنى جم مجـ (٤) (٣) عُرْفَةُّ بَيْ وَسَعِيدُبُ الْسَيِِّ وَعَمَةُبِنْ وَقْصٍ وَعُبْدُالِّنْ عَبْدِهِنِ عْبَةَبِمَسْعُودِ عِنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها زَوْعِ النِّ صلى اللّه عليه وسلم حِيَ قَال لَهَا أَهْلُ الأَقْلِمَاقَالُوا وَكُمْ حدثنى طائِقَةً مِنْ حَدِهَا وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَوْقَى ◌ِّدِها مِنْ بَعْضِ وَأَثْبَّهُ أْتِصَامًا وَقَدْوَعَيْتُ عَنْ كُلٍ وَجُلِمِنْهُمْ الحَدِيثَ الَّذِى حدثنى عِنْ عَائِشَةَ وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِقُ بَعْضًا وإنْ كانَ بَعْضُهُمْأَوْعَلَهُ مِنْ بَعْضٍ (٥) ( تحفة ) ٤١٣٩ ٣١٥٤ م س ٤١٤٠ باب ٣٣ ٢٣٩٣ ( تحفة ) باب ٣٤ ٤١٤١ ( تحفة ) م س ١٦١٢٦ ١٦٤٩٤ ١٧٤٠٩ ١٦٣١١ قَالُوا قَالَتْ عائشةُ كَانَ رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا أَرَادَسَفَرَ أَفْرَعَ بَيْنَ أزْ وَاجِهِفَأَيْهِنْ خَجْ سَْمُهَاتَجِبِارسولُ لّهِصلى الله عليه وسلم مَعَهُ قَالَتْ عَائِشَةُ فَأَقْرَعَ يَسْتَى غَزْوَةً غَزَّها تَرَجَ فِيها سَهْمِ نَرَّحْتُ مَع ◌َسولِ اللّه صلى اللّه عليه وسلم بَعْدَ مَا أُنْلَ الْجِبُ فَكُ أَعْلُ فى مَوَ بِ وأنْ لُ فِهِ فَسْ نا حتّ إذافَرَعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَزْوِتَلَّ وَقَ دَنُونَ مِنَ المَدِينَةِ وَاقِلِينَ آَذَتَلَيْلَةُ بالْحِيلِفَقْتُ حِيَّ آذَنُوابِالرَّحِيلِ فَشَيْتُ حَى بَاوَزْنُ الَْشَيْتُ شَانِى أَقْتُ إلى وَحْلِفَْتُ صـ دْرِى فاذا عْدُلِ مِنْ بَرْعِ ظَارِقَدِانْقَطَعَ فَرَبَعْتُ فَالْمَسْتُ مِقْدِى تَبَسَنِ ابْتِغَاؤُهُ قَالَتْ وَأَقْبَلَ الرهط ٤١٣٩ - طرفه: ٢٩١٠. ٤١٤٠ __ طرفه: ٤٠٠. ٤١٤١ _ طرفة: ٢٥٩٣. المغازي]ج ٥ ( العيني ١٧ / ٢٠٤، القسطلاني ٣٣٨/٦ - ٣٤٠) (١١٧) الّطُ الَّذِينَ كَانُواْ خَلُونِى هَاحَمَلُواهَ وَجِى فَحَلُعَلَى بَعِى الَذِ كُنْتُ أَرْكَب عليه وَهْ تَحْسِبُونَآنِي (1) (٢) فِيهِ وَكَانَ النّسُإِذَالَكْ خَقَلْبَيْنَ وَلَمْ يَغْشَهُنَ الْمُ إِنَْيَأْ كُلْنَالمَلَقَمِنَ الطَّعامِ فَلَّ يَسْتَشْكِ القَوْمُ صِنَّةَالْهَوْتَجِ حِنَرَفَعُوهُ وَلُمُوَكُنْتُ جَارِ يَ حَدِ ينَالِنْ فَعَتُوالِلَّمَلَ فَسَّارُ واوَوَ جَدْتُ عِقْدِى بَعْدَمَا اسْمَ ابَيْشُ بِخْ مَارِهِمْ وَيْسِهِمْهُ-َْاعِولايُحِبٌفَيْتُ مَغْلِ الَّذِ كُنْتُبِهِ) وَظَنْتُ لْهُمْس ◌َعْقُدُوِ فَسَبْ حُوَالْغَابِلَهُ فِى مَنْزِ ◌َبْنِ عَبِ غَنْتُ وَكَانَ صَفْوانُ بنُ المُعَلِلِ السُّكَّ الَّ حْوَالِ مِنْ وَرَءِالَيْسِ فَأَصْحَ عِنْ دَمَِّهَآَى سَوَإِنْسَانِناءِ مَعَرَفَنِى حِينَآنِ وَكَانَّرَآَنِ غَبْلَ الْجَابِ فَاسْتَقْتُ بِسْتِ بَاعِ حِينَ عَرَفَي ◌َخَمْنُّ وَجْهِى ◌ِْبَابِ وواقِّاتَكَلْنا بِكَّمَقِولا سَمْتُ مِنْهُ كَمَةٌغَيْرَاِْباعِهِ وَهَوَى حَتّى أَّاخَاسِلَهُ فَوَطِىَّى يَدِّهاتَقْتُ إلَيْهَرَ كُْها فانْطَقَّ يَقُودُبِ الَّحِمَة ◌َّى أَشَ مُوغِ ينَفِى نَرِالَِّيَةِ وهُ مْزُولُ قَالَتْ فَهَنَّ مَنْ هَلَكَ وَكَانَالّذِى نَّ كِرَالأنْ عَبْ دَائِنَأَبِ بنَسَلُوَلَ قَالَ عُرْوَةٌ أُخْسِرْتُ النٌّ كَانَ يُشَجُ وَيَُّتَّهُبِهِ عِنْدُفَيْقُرُ ونَسْتَعُهُ ويَسْتَوْشِبِهِ وَالِ عُرْوةُ أنْتُسْمِنْ أَهْلِ الاِْلِيْ الأَحْسَّاُ بنُ نَاِتِ ومسْكَحُ بِنْ أَنَقَوَجْمَةُ نْتُ بِْ فِنَاسِ آَخْرِ بِنَاِنْمَلِهِمْ غَيْرَه ◌ُمْ عُصْبَةُ كَاقَالَ الُتعالى (٨) (٧) معاً وَنْ كُبَذْلِكَهُقَالُ عْدًالِّنُأَبِ ابْسَلُلَ قَال عُرْوَةٌ كَانَتْعَائِشَةٌ تَكْرَمُأَنْ يُسَبْ عِنْدَهَا حَسَانُ وتقول إنهالذى قال فإنّ ◌َِ وَالَهُوِعِرْضِ * لِعِرْضِ محمّدٍ مِنْكُمْوِمَا. فَتْ عَائِشَةُ فَقَدِمِنَ الَّذِينَةَ فَاسْتَكْتُ حَِّقَدِمْتُ شَهْرَ النَّاسُ يُهِصُونَ فَقَوْلِ أَصْحَابِ الأَفْكِ الَ أَشْعُر ◌ِشْ مِنْ ذلِكَ وَهُوَ رِيبِى فى وَجَعِ أَنّ ◌َا أَعْرِفُ سِ رسولِ ◌ّهِصلى الله عليه وسلم الََّفَ الذَّى كْتُ أَرَكِنْهُ حِينَأَشْكِعَدْ خُلُّ عَلَىََّسولُ الِّ صلى الله عليه وسلم ◌َيْسَلٌ يَقُولُ كَيْفَ تِكُمْ (١٠) ثْنَصَرِفُ فَذْكِتَبِرِ ينِولا أَشْعُرُبِالشَّرِخَى خَرْتُ حِيَنَقْنُنَرَّحْتُّ معَ أُمْمِسْلَحِ قِبَل لَّاصِعِ وَكَانَ مُّبْرَاوُمْلاتَخْرُجُالّليّ الَيْلِ وذلكْ قَبْلَ أَنْتَقْذِالكُتُفْ غَرِ بَلِمِنْ يُوتنا قَالَتْ وأمُنَا ١ يرحلون بي . كذا فى غيرفرع وقال شيخ الاسلام فى نسمة يرحلون بي بفتح فسكون جسـ ما · فىمن ٦ عبدُالله بن أبى ابن ٧ لم يضبط همزة إن فى اليونينية . وضبطت بالكسر فى بعض النسخ التى يوثق بها كتبه مصححه ٨ له ٩ بفتح اللام والطاء وضم اللام مع سكون الطاء قاله عياض وبسكون الطاء عند: فيمارأيت فى الاصل المروى عنه من رواية أبى الخطيئة ١هـ من اليونينية. وعكس القسطلانى فعل رواية الهروى بالتحريك كتبه معصمه [ کتاب (١١٨) (العيني ١٧ / ٢٠٤ - ٢٠٥، القسطلاني ٦ /٣٤٠ - ٣٤١) أُمُ العَرَبِالأُوَلِ فِى الَّقِلَ الغائِ وَكْتَذْى ◌ِلكُفِ أنْ تَِّدَّهَا عِنْدَيُوِنَا قَالَتْ فَانْ طَلَقْتُ أناوٌمِسْطَحِ وَهَ ابْنَهُ أِ رُهْمٍ بِنِ الْلِ عَبِْمَاِ وَأَنْهَاِتُّ ◌َقْرِعَامِ عَُّأِبْكٍُ فعلاً إلى الصِّدِّيِقِ وَابْهُ مِسْطَعُ مِنْ أُمََّبِ عَبْدِالْلِ فَأقْبَلْ أَنَاوَأُمْمِسْطَحِ قِبَّ ◌َيْنِ حِينَفَرَغْنَامِنْ شَأْتِا فَعَتْ أُمْ مِسْطٍَ فِرِْهافقالَتْ فَعَسَ مِسْطَحُ فَقُلْتُ لَهَا ◌ِفْسَ مَاقُلْتِ أَقْسِنَ رَجُلَاشِدَبَدْرَا فِقَالَتْ (١) صحـ ــ ١ بسکون الھاء ولابیذر بضمهاقسطلانىوغيره ٢ وماً ٣ يا نِّيَّةٌ ے مں ٦ أكْرَمَنْ أنها أَيْ هَنْتَهْ وَلَمْ نَسْمَعِ ما قال قَالَتْ قُلْتُ مَا قَال ◌َأْخَِّقَوْلِ أَهْلِ الأِفْسِلْ قَتْ فَازْدَدْتُ مَرَضَاءَى مَرَضِ فَلََّ حَّعْتُّ إِلَى بَيْتِ دَخَلَ عَلَى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلَمَ ثُمَ قَال ◌َكَيْفَ تِكُمْ فَقْتُهُ أَذَتْلِ أَنْ آنِي أَبَوَىَّ ◌َالَتْه وأُرِدُ أنْ أَسْتَيْقِنَ الْحَبَيِنْ قِبَلِهِمَا قَالَتْ فَاذِنَكِ رسولُ اللهِصلى الله (٣) جما جم عليه وسلم فَقْتُ لأُمِأُمّتَهُ مَاذَا يَتَحَدَّتُ النَّاسُ قَالَتْيَانِيّةُّهَوِى عَلْقَوَاتِلَقَلَّا كَانَتِامْرَأَدَّقَّ وِيّةَعْ دَرَجُلٍ مَُّهَا ضَرَائِرُإِّ كَثْنَعَلْ قَالَتْ فَقُلْتُ سُبْحَانَالَّاوَقَ دْتَحَدَّثَ النَّاسٍُدًا قَالْ غَيْتُ ◌َِّالْلَةَ حتَّى أَصْجَْتُ لَرْلِ دَمْعُوا أَلْعِلُ بِوْمٍ ◌ْأَصْبَحْتُبُمِ قَالَتْ وَعا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلِّبَنَّ أَبِ طالِبٍ وَأُسَامَةَ بنَ زَّيْدِ حِينَ اسْتَلْبَتَ الوَسُى يَسْألُهُمَاوِ يَسْتَشِيرُ هُما فى فِراقٍ أَهْلِ قَالَتْ فاً مَا أُسَامَةُ فأشارَ عَلَى رسولِ اللهِ صلى اله عليه وسلم الّذِى يَعْلُمِنْ رَةِ أَهْلِلِّ يَعْلُمْ فَنَفْسِهِ فقالَ أُسَامَةٌ أَهْلَ وَلَعْلَمُالَّتْرَ وَأَمَّاءَلِّفقالَ يارسولَ اللهِ لمْ يُضَّقِاللهُ عَلَيْكَ الْنِسُسِواها كَثِيرً وَسَلِ الجَارِيَة تَصْدُقْكَ قَالَتْ فَدَعا رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم بَرِيرَةَّعْقَالَ أْبِّهَلْ وَأَيْتِن ◌َِّبُكِ قَالَتْلَهُ بِيَقُوا أَذِ بَعَسَ بالحمّقِ مَارَأَيْتُ عَلْ أمَاقَهُ أَعْصُغَنْهَ بَارِ يَّحَدِينَةُ السِّنْ تَامُ عِنْ هِ أَ هْلِهِ قَأْتِ الدِّنٌ فَأْمُ قَالْغَامَ رسولُ القِصلى الله عليه وسلم مِنْ بَوْمِفَاْ تَعْذَرِّمِنْ عَبِدِالِّنْ أَبِي وَهُوَ لَى الْبَرِ فَقَالَ بَلَمْعْشَرَ الِّينَ مَنْ بَعْذِرِ مِنْ رَجُلٍ قَدْبَغَى عَنْ أَدُّفِى أَهْلِي وانِّاعَلْتُه عَلَى أَهْلِلَّاوَقَدَّ حُوارَجُلاً ما عَلْتُ عَلَيْهِالأَخْرَاو ما يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِلأَّعِى قَالَتْ فَقَمَسَعْدُ بِنُ مُعَادِأْ خُوَيِ عَبْدِالأَشْهَلِ فقالَ المغازي] ج ٥ (العيني ١٧ /٢٠٥ - ٢٠٦ ، القسطلاني ٣٤١/٦ - ٣٤٢) (١١٩) أنايارسولَ اللهِ أَ عْذُرُكَ فَانْ كَانَمِنَ الأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنْقَهُ وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوانِنا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْ تَنَافَقَّعَلْنا أُمَ قَالَتْ فَقَامَ رَجُلَّ مِنْ الْخَزْرَ ◌ِ وَ كَانَتْ أُمُّحَسَّانَ فْ عَمِنْنَذِوهُوَسَعْدُبْنُ عُبَادَةً وَهُوَسَيِّدُ (1) الَزْرَحِ قَالَتْ وَكَانَقْلَ ذْلِكَ رَ جُلّصا ◌ِّ ولّكِاَْْهُ الَُّ فقال لِسَعْدِ كَذِّبْتَّ لَعَمْرُّهلَ مُْله ولا تَقْدِرُعَلَى قَتِهِ وَلَوْكَانَ مْ رَهْطِكَ ما أَحْبَيْتَ أَنْيُقْتَلَ فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُفَِّ وهُوَابٌ عَنِ سَعْدٍ فقالٍلَ عْدِينِ عُبَدَ كَذْتَلَعْمُ الَّهُ نَّهُفَانْكَ مُنَافِقُ تُبَادِلُ عِنِ الْنَافِقِينَ قَالْ غَارَالَّنِالأَوْسُ وَالَزْوَيُ خَّ هُّوا أنْيَقْتِلُ ورسولُ اللهِ صلى اله عليه وسلم قَائِمٌ عَلَى المِّرِقَالْ فَلَمْ يَزَلْ ورسولُ الّهِ صلى الله عليه وسلم يُخَقُّهُمْخَّكْتُواوَسَكَتَ قَالَتَّْكْتُ يَوْمِ ثْلَ كُلُّ لَة ◌ُلِ دْعُ وَلا أَ كْقَصِل ◌ِينَوْمٍ قَالْ أصْتَجَ أَبَ عْدِى وَقَدْبَكْتُ لْتَنْوَبَّلابَالِ دَمْعَ وَلا أَ لْتَعِل ◌ِنَوْمٍ حَسَّإِنّ ◌َظُنَّأَنَ البُكَالِقٌّ كَبِدِى فَنْأَبَاىَ بَالِسَانِ عِنْدِى وأنا أُِّ فَاسْتَأْذَنَتْعَلَى أَمْرَأُمِنَ الآنْارِفَأَنْ تُلَها ◌َلَتْ شَكِمَعِى قَالَتْ فَيْ نَحْنُ عَلَى ذَلِكََّخَلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَيْنَا فَسَمْ ثُمْ عَلَ قَالَتْ وَلَحِّرْ عِنْدِ مُنْذُ قِيلَ مَا قِيلَ قْلَها وَقَدْلِتََّّهَ الأُوَحِلَيْهِفِى شَأْتِ بِشَيٍّ قَالَتْ قَّهَ رسولُ ◌ّهِصلى الله عليه وسلم حِينَ جَلَّ ثْ قَال ◌َمََّعْ دُ بِشَةٌ ◌َِ عَنْلِ كَذَاوَكَذَا فَانْ كُنْتِيَةٌ فَسَبِئُكِّاقَهُوَإِنْ كُنْتِ أَلْمَّتِ ذْبِ فَاسْتَغْفِرِالّ ◌َنُورِالِْقَانِّ العَبْدَ إِذا اعْتَفَ ثْتَبَ ثَابَ اللهُ عَلَيْهِ قَالَتْ فَأَفَضَى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلمَمَّقَتَهُقَ دَعْمِي ◌َّى مَا أُحُِّنْهُقَطْرَةَقُ لْتُه لَبِ أَجِبْ رسولَ اللهِ 5' صلى الله عليه وسلم عَّ فيما قال فقال أبِ والله ما أدْرِى ما أُقُولُ لِرسولِ اللّه صلى اله عليه وسلم فَقُلْتُ لأمى أحٍِ رسولَ الهِ صلى الله عليه وسلم فيما قال قَالَتْ أُفِي وانتسِا أُدْرِى ما أُقُولُ رسول الله صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ وأَنَا بَارِ يَّحْدِينَةُ السّنّ ◌َ أَقْرَ أْمِنَ القُرآنِ كَثِيرًاإِ والّه ◌َدْ عَلْ لَقَدْ سَمِعٌ هذا الحَدِيثَ ◌َّ اسْتَقْفِى أَنْفُسِكُمْوَصَدَّةِْعَلْ قُلْتُ لْكُمْلِ بِيَةُ انْصَدِّقُونِ وَلَيْ اْتَقْتُ لَكْرِ مِ والتَّعَمْفِي مِنْجِيبَةُّدِّقِينَوَافِلَاأَجِدُلِ وَلَكُمْ مَلا إِّ بُوسُفَ حِينَ قَالَ فَصَبٌ جِيلُ (٣) والله المُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ثْ تَحَوَّلْتُ وَاضْطَعْتُ عَلَى فِراشِ وَاللهَعْم أنّى حِينَذِبْرِ يَقُّ أْنَّالْمُبِّئى ا فَكَان ٢ لاتصدقونی ٣ فَاصْطَّبِعَتْ (١٢٠) [ كتاب ( العيني ١٧ / ٢٠٦ - ٢١٠، القسطلاني ٦ / ٣٤٢ - ٣٤٣) % ! ولكنى ؟ لَنْخَدِرُ أَمحلى؛ وإنى 5 ٥ ٥٠٠٠١١٠٠ ٨ فراجعوه فلم يرجع وَقَالُ مُسَتَما بلاشَكَ فِيهِ وعليه كان فى أصل العشيق كذّك بَعِى وَلَّكْ وَاتِاكْتُ أَخْنُ أَنَّ اللهَ مُسْلِ فى تَأْتِى وَحْيَاَ لْتَأْتِى فى نَفْسِ كَ أَحْقَرِمِنْ أَنْ بَّكَمَِّ بِآَمٍِّ وَلَكِنْ كُنْتُأَرْجُوْنْبَرَ رسولُ الّهِ صلى اله عليه وسلم فى النّوْمِ رُ ؤْيَا يُبِتْنِ اتُّبِهِا فَوَاتِمادامَرسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَجَلَّهُولاًَّ أحَدُّ مِنْ أهْلِالبَّتِ حَّ أَنْلَ عَلَيْهِ فَأَذَهُ ما كَأْخُُُّّمِنَ الْبَرَاءِ حَّ ◌ِنَّهُ لََّدْرُمِنْهُ مِنَ العَرَفِتْ لُ الْمَانِوَهُوَفِ بَمِثَاتِنْ ثِقَلِالقَوْلِ (الَذِ أَنْزِلَ عَلَيْهِ قَالَتْ فَسْرِىَ عِنْ رسول اللّه صلى اله عليه وسلم وهُوَيَضْحَلُّ فِكَانَتْ أَوْلَ كَّ تَكََّبها أَنْ قَال يا عائشةُ أَمَا لَهُفَقَدْبْأَكْ قَالَتْ فَقَالَتْ لْ أَبِى قُوِلْيِهِ فَقْتُ واللهلا أُقْوُإلَيْهِ فَتّى لا أْحَدُ الَّ عَزْ وَجَلَّ مَالَتْ وَأَنْزَلَ الله تعالى إِنَّالّذِينَ بُّبِقْدِ العَشْرَالآ يَاتِ ثْ أنَّ الله هذا فى بَرَتى مولا هالی قال أبو بَكْرِ الصِّدِِّقِّ وَكَانَيُنْفِقُ علَى مِسْطَعِ بِ أُمَّلِقَرَاشِنْ مُوَقْرِ واللهلا أُثْقِقُ عَلَى مِسْطَحِ شَّبَبَعْدَ الَّذِى قَال ◌ِعائشةَّمَا قَالِ فَأَنْزَّلَ الُّ ولاَ أْقَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِمِنْكُمْإِلى قَوْلِ غَفُورٌ رَحِيمُ قَال أبُبِكْرِالصِّدِّيَقْبَى وَانّهِإِنّ ◌َأُ حِبُّ أَنْ يَغْفِرَقُلِ غَرَجَعَ إلى مِسْطَحِالنَّفَقَةَ الَتّى كَانَيُنْفِقُ عليْهِوقال والله لا أَتْعُهَا مِنْهُ أَبَدًا قَالَتْ عَائْشَةُ وكَانَ رسولُ الله صلى اله عليه وسلم سأَلَذّ يُّب ◌ِنْتَ بْشٍ عَنْ أَمِْ فقال لِّ يَغْبَ ماذاعَلْتِ أَوْرَأَيْتِفَقالَتْ يارسولَ الله أَخْى ◌َمْهِي وَبَصَرِى وانقِما عَلْتُإِلَّنَحْرَ قَالَتْ عائشةُ وهْىَ الَّي كَأَنْ تُسامٍِِ مِنْ أَزْواِ النبيِّ صلى الّه عليه وسلم فَصَّمَهاتُبْلَوَرَعِ قَالَتْ وَطَفِقَتْ أُخْهَةٌ تُحَارِبُ ◌ّهَافَهَلَّكُمْ فِنْ هَلَنَ * قَال ◌ِبُشِهابِ فَهَذَا الَّذِى ◌َلَغَ مِنْ حَدِيثِ مُؤْلِالَّحْطِ ثْ قَالُ عُرَةٌ قَالَتْ عائشةُ وابِإِنَّالْلَ الَّذَِ لَهُمَاقِلَ لَيَقُولُ سُبْانَ اللهِفَدِى تَفْسِيِّدِهِ مَا كَنَّفْتُمِنْ كَفِ أُنَّْفَ قَالَتْ قُِّ بَعْدَ ذلِكَ فِى سَبِيلِاللّهِ حدّى عَبدُاَلِ مُحْدِ قال أَمْلَى عَلَى هِسْامُ بُفَ مِنْ حِفْظِ أخبرنا مَعْمَرُ عِنِ الزّهْرِيّ قَالَ قَال ◌َى الْوَلِدُ بنُ عَبْدِ اللّهِ أَبَلَغَ أَنْ عَلَّ كَ فِيمِنْ قَدَّفَ عائشةَ قُلْتُه ◌َا وَلَّكِنْ قَدْ أُخبرَى رَجُلانِ مِنْ قَوْمِكَ أَبْسَنُ عَبْدِالَّْنِ وأبو بَكْرِ بُعَبْدِالْنِ بِالحرِ أنّعائشة رضى الله عنها قالَتْ لَهُمَا كَ عَلّمُسْلمَا فِى شَأْنِهَا حدثنا مُؤْسَ بُالْعِلَ حدَّاأَبُوعَوَأَّ عْن ◌ُمَسْنِ عِنْ أَبِ وائِلٍ قَال حدّثتِى مَسْرُ وفُ بُالأَْدَعِ قال حدّثَنى أمّرُومانَ وَهْىَ أُمَّعائشة رضى الله عنه ... ، قَالَتْ بَّاأنا فَاعِدَةً أنا وعائشةُ إِذْ وَتِ امْرَاً من ٤١٤٢ ١٧٧٧٢ ( تحفة ) ٤١٤٣ ١٨٣١٧ ( تحفة ) ٤١٤٣ - طرفة: ٠٣٣٨٨