النص المفهرس
صفحات 41-60
(٤١)
مناقب الأنصار]ج ٥ ( العيني ١٦ / ٢٨٧ - ٢٩٠، القسطلاني ١٧٣/٦ - ١٧٥)
وَلَيَعْبُدُ إَِّاللّهِ فَلََّأَىِزُْ قَوْلَهُمْ فى إِبْهِيَمَ عَليهِ السَّلاَمُ خَرْجَبَرَزَ رَفَعَ يَدِّهْ فِقَلِ اللّهُمْ إِى أَشْهَدُ
أَنّ ◌َلَى دِرْهِمَ وَقَال الَّيْتُ حَكَبَ إلَىَّ هِشَامُ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَسْمَ بِنْتِ أَبِ بَكْرٍ رضى الله عنهما
تغ ٨٣/٤
٣٨٢٨
( تحفة )
س
١٥٧٢٩
قالَتْأَبْتُهَ يْدِينَ عَمْرِ و بْنِيُقْلِ ◌َائِمَامْتِدَا ظَهْرَهُإِلَى الَعْبَةِيَقُولُ مَعَاشِرُ رَيْشِ والِّمَامِنْهُمْ
باب ٢٥
٣٨٢٩
( تحفة )
م
٢٥٥٥
٣٨٣٠
( تحفة )
١٠٦٠٠
عَلَ دِينِبْهِيَغْرِى وَكَانَيُحْمِ الَّوْدَقُولُِّ جُلِذَا أَدَأَنْيَقْتُلَ ابَهُلَنُْها أَ كْفِيَكْهَا مُؤْنَهَا
فَأْخُذُ هَا فِّرَتْ ◌َالِها أنْتَعُهُإِلَعَادْتَ كَفَيُ مَوْهَ بَأْبُدُ بَْنٌ
الكُّعَةِ مُدَّتِى تَمُودُ حدّثنَعْبُدُالَّاقِ قال أخَّرِ ابنُ بُرَيْجٍ قَال أخبرِ عَمُرُوبُدِينا رِسَمعَ
جابرِ بَنَ عَبْدِ اللّهِ رضى اللهعنهما قَال ◌َأَبْتِ الكَعْبَةُ ذَهَبَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم وعباس ينقلانِ
التجارةَ فَقَال عبّاسُ النبي صلى الله عليه وسلماجْعَلْ أَزَّارَ عَلَى رَقَبْتَ بَقِيكَ مِنَ الْجَارِنَفَرَّ إلَى الأَرْضِ
وَحَتْ عَيْنَاءُإِلَى السَّاءُ أَفَاقَ فعال إِّرِإِّرِى فَسَدٌ عليهِزُّ حدثنا أبوالنُّعْنِ حـد ثْكَمَادُ
اُذَيْدِعِنْ عَمْرِ و بِنِدِينارٍ ومُبَيْدِ اللّه ◌ِ أبِ يَدَفَالَمْ يُكُنْ عَلَى عَهْدِالنبيِ لى اللّه عليه وسلم حَوَّ
البَيْتِ مَائِظُ كُوا يُصَلُّونَ حَوْلَ البَيْتِ حَتَّى كَانَرُ فَبَى حَولُ ماِظَا قَال ◌ُبُ لِّيَ دْرُهَ صِيُ قَبْنَاهُ
ابْالزَّيَدْ بَابُكْ أَمِ الجَاعِيّةِ حدثنا مُدَّدُحِ دْتَابِتَ قَال ◌ِهِشَام حدثنى أبى عن
عائشْتَرضى الله عنها قالتْ كانه عاشُورَاءُيَوْمَ تَصُومُهُ قُرَيَّر فى الجاهِلَّةِ وَكانَ النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم
يَصُومُهُ فَلَّقَدِمَ الَّدِينَةَ صَامَهُ وَأُمَّ بِصِيامِهِ فَلَّأَزْلَ رَمَضَانُ كَانَ مَنْ شاءَ صَامَهُ وَمَنْ شاءَلاَ يَصُومُهُ حدثنا
باب ٢٦
٣٨٣١
( تحفة )
. س
١٧٣١٠
٣٨٣٢
( تحفة )
م س
٥٧١٤
مُسْلِم حدثنا وهيب حدثنابِنُ طَاوُسٍ عِنْ أِهِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قال كانوايَ وْنَ أَنَّالُمْرَةَ
فى أَنْهُرِالحَ مِنَ الُورِ فِى الأَرْضِ وَكَانُوا بِّوَ الْمَ صَفَرًا وَيَقُولُونَإِذَابَرَالْبَرْ وَ الآزْ حَتْ
الْرَةُلِنَالْتَمَرْ قَال ◌َفَقَدِمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأصْمَيُرَبِّمُهِلَّبالَجِوأَمَرَهُم النبيُّ
صلى الله عليه و. لم أَنْ يَجْعَلُها عُمْرَةَ قالوايارسولَاللهِأَىُّاَلِلّ ◌َالِ المِلُّكُلُهُ حدثنا عَلَِّنْ عَبْدِ الله
حدّثناسُ قْنُ قَالَ كَانَمْرُ ويَقُولُ حدّثناسَعِيدُ بنُ المُسَيْبِ عِنْ أَبِعِنْ حَدِّهِ قَالَ بَسْلُ فِى الْجَاهِيَةِ
فَكَّسامابْنَالَكِ قَال ◌ُفْنُ وَيَقُولُ إِنَّ هَذَالَدِينَُّعْنَأْنُ حدثنا أبو النَّعْنِ حدّث ◌ُبُو عَنَّ عن
بَدِ ◌ِ ◌ِشْرِ عَنْ قَيْسِ بنِ أبِ حَازِمٍ قَالْ دَخَلَ أبو بَكْرٍ عَلَى امْرَأَ مِنْ أْسَ يُقَالُ لَهَازَ يْقَبُ قَرَآهَا
(٦ - رى خ)
٣٨٢٩ - طرفه : ٣٦٤.
٣٨٣١ - طرفه: ١٥٩٢.
٣٨٣٢ - طرفه: ١٠٨٥.
١ كذا فى الأصل المعول
عليه والقسطلانى أيضا
وفى بعض الفروعِ أُشْهِدُكّ
بزيادة كاف الخطاب للّه
جل وعز كتبه مصممه
315
٤ حدثنا ه يَقْكَ
٦ حدثنا هشام قال
ة
,
٨ يوم عاشوراء ٨ صفر
٣٨٣٣
( تحفة )
٣٤٠١
٣٨٣٤
( تحفة )
٠ ٦٦١٦
(٤٢)
( العيني ١٦ / ٢٩٠ - ٢٩٣، القسطلاني ٦ / ١٧٥ - ١٧٧)
[ کتاب
لا تَكَلِمْ فقال مالّها لاَكَّمٌ فالوا ◌َّتْ مُصْمَتَّةً قَال لَها تَكَلَّمِى فإنَّ هذالايَحِلُّ هذا مِنْ عَلِ الجَاهِلَّةِ
فَتَّكَلَمْ فَقالَتْ مَنْ أَنْتَ فَالِ امْرُؤُّمِنَ الُهَاِينَ قَالَتْ أَىُ المهاِينَ قَالِ فُرَيْشٍ فَالَتْسِنْ أَيّ
فُرَيْشِ أَنْتَ قَال ◌َّكِ تَسَوَّلُ أنا أبُو بَكْرِ قَالَتْ مَا بَعَاوُناعلى هذا الآمِ الصَّالِحِ الَّذِى باء ◌َّيِّ بَعْدَ الجاهليّةِ
قَالَبَقَانُ كُمْعَِمَا اسْتَقَامَتْ بِكُمْ أَثْتُمْ قَالَتْ ومَا الَّ قَال ◌َمَا كَانَقِْرُسُ وَأَخْرَاتُ بَأْمُرُ ونَهْ
قُطِيعُونْقَالَتْ بَى قَالَهُمْأُولَئِِّ عَلَى النَّاسِ حدثَّ فَرْوَةُّنْ أِ الَغْرِ أَخْبَنَا عَلَي ◌ْنُ مُسْهِعِنْ
هِسامٍ عِنْ أَبِهِ عِنْ عَائِشَةَ رضي اللّه عنهما قَالَتْ أَمْلَتِ امْرَ أَقُّسَوْنَاءُبَعْضِ العَرَبِ وَكَانَ لَها حِفْتُ فى
المَسْجِدِ قَالَتْ فِكَانَتْ تَأْتِنَّتُ عِنْدَنَافِذْأَرَغَتْ مِنْ حَدِيثِهَا قَالَتْ
وَيَوْمُ الْوِسْاحِمِنْ تَعَجِيبٍ رَبِنَا * أَلَ ◌ِنْهُ مِنْ بَلْدِ لُهْرِنْجَانِى
٣٨٣٥
( تحفة )
١٧١١٧
٣ فأَخَذَتْه ٤ بُرُوْسنا
. كذا فى الأصل المعوّل
عليه والقسطلانىبدون
همزة . وفى فرع آخرأن
رواية « رؤسنا بالهمز
واسقاط الباء كتب مصممه
• وكانت ٦ تُشْرِقَ
٧ ابنُعمير. كذا
بالهامش فى غير فرع بلا
رقم ولا تصحيح كتبه مصحه
فَ أَ كْثَرَتْ قَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ وَمَا يَوْمُ الوشاحِ فِالَّتْ خَبَتْ جُوَّيْ بَةُلِبَعْضِ أَهْلِى وَعَلَيْهَا وِسَاحُ مِنْ أَدَمِ
فَقْطَ مِنْهَاتَّتْ عليها ◌ُدَّ هِ تَحْسِبُ ◌َفَاتَذَتْ فَاتَّ مُونِفَعَ ذْبُوِ حَّ بَغْ مِنْ أِْى
أنّهْطَلَبُوافِى قُلِفَيْنَاهُمَْحَوْلِ وأنافى كُرِ إِذْبَتِ الْحُدَيً مِنَّ وَازَتْ ◌ِ ؤُِنا ثم ألَّهُفَتَحُذُوهُ فَقْتُ
لَهُمْ هذا الذى اتّهُمْتُمُونِى بِهِ وَأَنَامِنْهُبرِيئَةُ حدثنا قُتَّةُ حدّثنا إِسْعِلُ بنُ جَعْفَرِ عِنْ عَبْدِ الّين دينارٍ
عن ابن عمر رضى الله عنهما عن النبيّ صلى اله عليه وسلم قَال ◌َلَّمَنْ كَان -الفَاقَلايَعْلِفْ إلَّباتَّ كَانَتْ
قُرَيْثُم ◌َّقٍُ بِها فقال الاَْلُوايٍ بَائِكُمْ حدثنا يَحَّ بُكْنَ قَال حدَّثْى ابْوَهْبٍ قَال
أخبرنى عَمْرُ وَأَنَّ عَبْدَالْنِينَ القُسِمِ حدث أنْ الْقُسِمَ كَانَيْشِى بَيْنَيَدَيِ الِنَارَبِولايُومٌ لَهَا و يُخْبُ
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَان أَهْلُ الْجَاهِلَّةِ يَقُومُونَآَهَا يَقُولُونَ إذا ◌َأُوْها كُنْتِ فِى أَهْلِمَ أنْتِ مَرْتَيْ حدعى
◌َرُبنُ عَبَّاسِ حدّثْنَاعَبْدُالرّْنِ حدّثنا سُقْنُ عِنْ أَبِ إِسْقَ عِنْ عَرِ بِ مَعْمُونِ قَال ◌َال ◌ُمَرُ رضى الله
نْه إنَّالْرِكِينَ كُوالُبِيُونَ مِنْ بَجْعٍ حَ تَشْرِقَ الشَّمْسُ علَى ◌َِّفَهم النبيُّصلى الله عليه وسلم
قَفَاضَ قَبْلَ أنْ تَطْلُعَ التْسُ حدِثَّ ◌ِمْخُ بُِّبْهِيم ◌َّ قُلْتُ لَِّ أُسَامَةً حدّثَمُكْ يَحَ بِن ◌ْهَلْبِ
حدّثناحُمَيْنُ عِنْ عِلْرَةَ وَكَامَادِها فَّاقَالَ مَلْأً ى مُتَّابِعَةً ، قَالَّ وَقَالَ ابنُ عَبَّاسِ سَمِعْتُ أَبِ يَقُولُ فى
الجَاهِلَّةِ اسْتِنَا كَأُ مَادِهَا حدثنا أَبُعَسْمِ حدَّثْلُفِيْنُ عَنْ عَبْدِ الِّنْ أِ سَمَةَ عَنْ أَبِ
هرية
٣٨٣٥ - طرفه : ٤٣٩.
٣٨٣٦ _ طرفه : ٢٦٧٩.
٣٨٣٨ - طرفة: ١٦٨٤.
٣٨٤١ - طرفه : ٦١٤٧، ٦٤٨٩.
٣٨٣٦
( تحفة )
م س
٧١٢٥
٣٨٣٧
( تحفة )
١٧٥١٠
٣٨٣٨
( تحفة )
د ت س ق ١٠٦١٦
٣٨٣٩
( تحفة )
٦٠٣٤
٣٨٤٠
( تحفة )
٣٨٤١
( تحفة )
م ت ق
٦٠٣٤
١٤٩٧٦
(٤٣)
هَرِيرَةَ رضى الله عنه قال قال النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم أَصْدَقُ كَّةِ قَالَهَا الشَّاعِرُ كَّةُأَسِدٍ» ألاَ كُلَّيِّ
(٢)
ما تَفَلاتَبَاطِلٌ * وَكَأُمَّنْ أَبِ الصَّلْتِ أَنْ يُسْلِمَّ حدثنا إِسْعِيلُ حدّثِى أَخِ عِنْ مُلَمْنَ
عَنْ يَحّْ ◌َِعِدِ عنْ عَبْدِالّْنِ ين القُسِ عن القِن محمّد عِنْ عَائِشَةَرضي الله عنها قالتْ كَانَ لآبي
بَكْرِغُلامُ يُخْرِجُّهُ الْخَرَاجَ وَكَانَبُوبَكْرِيَأْ مُلُ مِنْ نَاِ لَوْمَ بِشْ فْ كَل ◌ِمِنْهُأبو بَكْرِقَالَ لَهُالْعَلامُ
تَدْرِى مَا هَدًا فقالَ أَبُو بَكْرِمَا هُوَ قَالَ مُنْتُ تَّكَّهَنْتُ الإنْسانِ فِ الجَاهِيّةِ وَمَا أُحْسِنُ الكِهَانَالآتى
خَدَعْتُهُ قَلْقَِّى فَأَعْطَانِىِّلِّ فَهِذَا الَّذِى أَكَ مِنْهُفَأَدْفَلَ أَبُو بَكْرِيَهُ قَاءَ كُلّشْ فِي بَطْنِهِ حدثنا
مُسْتَدُحدّ شاَحَى عِنْ عُّدِالّهِ أَخَ فى نافِيعٌ عِنِ ابْن ◌ُمَرَ رضى الّه عنهما قالَ كانَ أَهْلُ الجاهليّةِ
يَّا يَعُونَه ◌ُوَمَ الَهُوِ إلَى حَبْلِ الَّةِ فَ وَحَلُ الحَةِ أَنٌّْالنَّاقَةُ ما فِ بَطْنِهِانْتَحْمِلَ الَّى تُتِجَتْ
فَاهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم عنْ ذَلِكَّ حدثنا أَبُوالتَّعْنِ حدّثنامَهدِّ قَال غَيْلانُ بِنْ
تَجِ كَُّأْتِ أَنْسَ بِنَّ مْلِ فَيُحَدِّتَاءِالانْصَارِ وَكَانَ يَقُولُ لِفَمَلَ فَوْمُتَ كَذَا وَكَذَايَوْمَ كَذَا وَكَذَا وفَعَلَ
قَوْمُكَ كَذَا وَكّذا يَوْمَ كَنا وَّكَذَا ف﴿ ﴿القَسامَةُ فِ الجَاعِيّةِ﴾ حدثناً أَبُمَعْرٍ حدثنا عَبْدُ الوَارِثِ
حدّثنا قَطَنَّ أَبُوالَهْتَ حدثناأبو ◌ِدَالَّذِىُّ مِنْ عِلْرِمَةَ عنِ بنِعَبَأْسٍ رضى الله عنهما قَال إِنْ أُولَ قَسامة
كانَتْ فِ الجَاهِيِّلَفِتَابِ هَائِمٍ كَانَ رَجُلُ مِنْ فِ هِاسْتَأْبَهُرَجُلٌ مِنْ قُرْبِمِنْ خَذْثَى
فَانْطَلَقَّ مَعَهُ فِتَرْ رَ جُلُّبِمِنْ بِ هَائِ قَدِانْقَطَعَتْه ◌ُرْ وَنُوالِهِ فَقَ أَغْنِى بِعِقَالٍ أَشْتُبِ عُرْوَةً
جُوالِ لَتْفِرُالإِلْ فَعْطَاءُعِقَالَ قَشَدِّبِعُرْوَةً جُوالِقَلُواْعُقَِّتِ الاِلُ إِلّبِيَواحِدًا فَعَالَ أَذِى
اسْتَأَْهُ مَا شَأْتُ هَذَا البَعِيرِ يُعْقَلْ مِنْ بَّنْ الابِلِ قَالَ لَيْسَ لَهُ عِقَالٌ قَال فَأيْنَ عِضَالٌ قَال ◌َخَذَّفَهُبِعَصَا كَانَ
فِها أَلُ مَرَِّرَجُلُّ مِنْ أَهْلِ الَمَنِ فَق ◌َالَ أَتْهُ لَوْمَ قَالَ مَنْهَدُوَرُبَّهِدْرُهُ قَال ◌َهَلْ أَنْتَ سْلِغُ
(١١)
١)
عَنِسالَةَ مَّخِّمِنَ الدَّهْرِ قَالَ نَسَمْ قَالَ فَكُنْتَ إِذَاأُنْتَشَهِدْتَ المَوْسِمَفَنَادِيا آلَغُرَدْشِ فَذَاأَ بَابُونَ
قَنَادِيا آلَبِ هَاشِ فَانْ أَابُوَ فَسَلْ عَنْ أَبِ طَالِبِ فَانْسِمَأنَّهُ لاَنَّاقَتَّى فِى عِقَالِ ومانَ الْمُسْتَأْبَرُ فَلْ
قَدِمَ الَّذِى اسْتَّأْ بَ أَنْأَبُو طَالِبٍ فَقَالَ مَا فَعَلَ صاحِبْنَا قَالَ مِّرِضَ فَاحْسَنْتُ القِيامَ عَلَيْهِ فَوَّلِيتُ دَفْنَهُ
قَالَ قَدْ كَانَ أَهْلَّذَاكَ مِثْلَكُتَ حِنُّمِّنَّ الَُّسلَ الَّذِى أَوْصَى إِلَيْهِأَنْ يُْغَ عَنْهُ وَفَ الْمَوْسِمَ فقالَ
٣٨٤٣ _ طرفة : ٢١٤٣.
٣٨٤٤ - طرفه : ٣٧٧٦.
احتشام أَبْبِلال
٣ أتدرى
٤ كنا فى اليونينية
الكافمكسورة
٥ فهو (قوله قال غيلان)
فى غير فرع بالحمرة بين
السطور زيادة حدثابعد
قالمصمساعليها فى بعضها
کتبهمسحه
٦ فكان ٧ المدينى
. كذافى غير فرع وفى
القسطلانی نسبتها لابى ذر
كتبهمصححه
٨ استأجررجلا. عزاها
للاصلى وأبي ذر فى الفتح قال
وهو مقلوب والصواب
الاول اهـ قسطلانى
كتبه مصحعه
مےہس
٩ به رجل ١٠ قال
القسطلانی سکونالھاء
وفى اليونينية بفتحها
كتبه مصححه
!! فَكَتَّب !! فكنت
. كذافى اليونينية بفتح
تاءكنت ١هـ من هامش
الاصل المعول عليه وعكس
القسطلانى فاتطره
١٢ ذلك
مناقب الأنصار]ج ٥ ( العين ١٦ /٢٩٣ - ٢٩٦، القسطلاني ١٧٧/٦ - ١٨٠)
٣٨٤٢
( تحفة )
٦٦٣٥
٣٨٤٣
( تحفة )
م د
٨١٤٩
٣٨٤٤
( تحفة )
س
١١٢٨
باب ٢٧
٣٨٤٥
( تحفة )
٦٢٨٠
س
[ کتاب
(٤٤) (العيني ١٦ / ٢٩٦ - ٣٠٢، القسطلاني ٦ /١٨٠ - ١٨٣)
يَا آَلَ فُرْشِ فَالُواهَذِ قُرَيْشُ قَال يا آلَ بَ هَاشِ قَالُوا هَذِه ◌ِنُوهَاشِ قَالَ أَيْنَ أَبُو طَالِبٍ قالُوا هَذَا أَبُو
طالِبِ قَال أمَّرَفِى فُلاتُ أنْ أُبِقَكَّرِ سالَةً أَنَّ هُلَانَقَ لَهُفى عِقَالِ فَاء أبو طالب فقال ◌َهُخْتَرْمنَّ إِحْدَى
تَلْثِ إِنْشِئْتَ أَنْتَِّقَ مِّمِنَ الِبِ فَانْتَلْتَ مَاحَنَا وإنْ شِئْتَ حَلْمَخُْونَ مِنْ قَوْمِ ◌َ أَنَّكُمْ
تَقْتُهُ فِنْ أَبَيْنَ قَتْاَلْ بِهِ فَ قَوْمَهُ فَقَالُوالَحْفُ فَتْهُمْرَءُمِنْ بِ هَاشِمٍ كَانَتْ نَحْتَ رَ جُلِ مِنْ قَدْ
وَتْلَهُالَتِْبالطالِبِ أُحِبُّ أَنْتُهِاْ هَذَابِجُلٍ مِنَلْسِنَ وَلاَتَّصْبِنَهُ حَيْثُ تُصْبِ الإيمانُ
فَفْعَ فَتَامُرَ جُلُ مِنْ فَقَالِأباطالِبِ أَرَدْتَّ خْسِنَ رَ جُلا أَنْ تِعْلِقُوا مَكَانَ مِائَةِ مِنَ الابِلِ يُصِيبُ لُّ
رَجُلِ بَعِيرَانِ هَذَّانِبِعيرانِ فَاقْبَلْهِ ما عَنّ ◌َلاَصْر ◌ِ حَيْتُمْ بِالأَعْمَانُ فَقَلَهُما وباء ثمانيةٌ
وأَرْبَعُونَ خَقُوا قَال ابنُ عَبَّاسِ فَالذِى نَفْسِ بَدِمِا ◌َلَّ الْخَوْلُ ومِنَ الثَّانِيَةِ وَأَرْبِعِينَ عَّ تَشْرِفُ
حدثْ مُبْدُبْنُ الْعِيلَ حدثناأبُوَأْسَامَةَ عنْ هِسامٍ عِنْ أِ عِنْعَائِشَةَ رضي الله عنها قالتْ كانَ
يَوْمُ بُعَاتٌ يَوْمَا قَدّمَهُ الله رسوله صلى اله عليه وسلم فَقَدِ مَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وَقَد اقْرَقٌ
مَلَوُّهْ وَقَتَْسَرَ وَاتُهْوِيْحُواقَدَّمَ أَُّ رَسُولِهِ صلى اله عليه وسلم فى دُخُولِهِمْفى الإِسْلامِ* وقال
الُوٍْ أخبرنا عمرَ وعَنْ بُكْر ◌ِ الآتَّ أَنْ حُرَيْبَامَوَ ابْن عَبَّاسٍ حَسَّتَهُ أنْ ابن عبّاسٍ رضي الله عنهما
قَال ◌َيْسَ الَّمْ سَعْنِ الوَادِى بَيْنَالصَّفاوالمَرْوَةِ سُنَّ إِّهَا كَانَ أَهْلُ الجاهِيَةِ يَسْوَهَا وَيَقُولُونَالْجِيزُ
البَْمَالْأَشَدَّا كُتْنَا عَبْدُاللهِنٌ محَدِالْفّ حدَ ثَلُغْيِنُ أُخبر ◌ُمْطَرِفُ سَمِعْتُ أبا السَّفَرِيَقُولُ
سَمِعْتُ بِنَبَّاسِ رضى الله عنه ما يَقُولُ بِكُها الّاسُ أَعُوامِ مَاأُولُ لَّكُمْ وَأَشْعُونِ مَاتَعُولُونَ ولا
تَذْهُبُوا فَتَقُولُوا قَالَ ابْنُعَبَّاسِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ مَنْ طَاقَ ◌ِلَيْتِ قَلْيَطْ مِنْ وَرَاءِالغِجْرِ ولا تَقُولُ الخَطِيمْ
فَإِ الرَّجُلَ فِى الجاِلَيْ كَانَخْلُ غَيْلِى سَوْطَهُ أَوْنَعْلَأَوْ قَوْسَهُ حدثنا نُعَيْمُنُّ ◌َادِ حدثناهْ عِنْ
◌ُمَّْ عَنْ عَمْرِ وَِّيُونِ قَال ◌َأيْتُ فى الجَاهِّةِ فِرْدَا جَمَعَ عَلَيْ فِرَةً قَـ دْزَنَتْفَرَ جُوهَا فَرَ جْهُ مَعَهُمْ
حدثنا عَلِّبُ عَبْدِاللّهِحدَ ثْنَأُسْنُ عَنْ عُبَيْهِ الّ ◌َمَعَ ابنَ عَبَّاسِ رضى الله عنهما قال خلالٌ مِنْ خِلالِ
الجاهِيَّةِالطّعْرُ فِى الْسابِ والنّيَاحَةُ ونَسِّ الثَّالَِّةَ قال سُقْنُ وَيَقُولُونَ إِنْهالاسْتِسْقَامُبِالآنْوَاءِ
٣٨٤٦
١٦٨٢٥
تغ ٨٥/٤
٣٨٤٧
( تحفة )
٦٣٤٢
٣٨٤٨
( تحفة )
٥٦٦٨
٣٨٤٩
( تحفة )
١٠٧٩٠
٣٨٥٠
( تحفة )
٥٨٦٨
باسبُ مَبْعَثِ النبي صلى اللّه عليه وسلم» مُحَدُبُ عَبْدِ الله بن عَبْدًا أَّبِ ين هاشِن عَبْدِ مَنافِ بن
باب ٢٨
قصی
( تحفة )
٦ والأربعين ٧ بُعاثَ
اهـ
٨ بنة ٩ حدثنى
١٠ كذاهومر فوع فى
جميع الفروع التى بايدينا
كتبه مصرعه
حسـ
٣٨٤٦ - طرفه : ٣٧٧٧.
( ٤٥)
مناقب الأنصاراج ٥ ( العيني ١٦ /٣٠٢ - ٣٠٦، القسطلاني ١٨٣/٦ - ١٨٦)
خُصَِّ بِ كِلاِنْ مُرَّنِ كَفْسِ لُِّ بِغَالِ بِهْرِ مْلِ النَّضْرِبِنْ كِنَاءَبِ غْزَعْمَةَ بنِ مُدْرِكَةَ منِ
الياسِ بِنْ مُضَرَبِزَّارِ مَعَّبِ عَدْنانَ حدثنا أَمْدُبْنُ أَبِ رَجَامِحدثنا النّضْرُعنْ هِشَامٍ عِنْ عِلْرِمَةَ
٣٨٥١
( تحفة )
٦٢٢٧
ت
باب ٢٩
٣٨٥٢
( تحفة )
د س
٣٥١٩
٣٨٥٣
( تحفة )
م د س
٩١٨٠
٣٨٥٤
( تحفة )
م س
٩٤٨٤
لَمْنَُّ عِشْاطالَدِمَا دُونَ نظامِن ◌َّبِأَوْ عَصَبٍ ما يَصِيرِه ذلك عنْ دِينِ وَبُوضَعُالْشَارُ على مَعْرِقِد ◌ِهِ
فَيْتَّبِْنَيْنِ ما يَصْرِفُهُذِلْ عِنْ دِينِوَلَيْن الله هذا الآمْرَ حتَّى يَسِيرَاً كُسِنْ صَنْعَ لى حَْرَمَوْنَ
ما يَخالى الّاللهَ * زَادِيَانُ والذّْبَ عَلَى غَمِهِ حدثنا مُكْنُ بْنُ مَرْبِ حدّثناشُ عْبَةُ عَنْ أَبِ الْحَقّ عن
الأسْوَدِ عِنْ عْدِ اللّه رضى الله عنه قال قَرّاً النبى صلى الله عليه وسلم النَّ فَسَتَجَدَقَا بَيَ أَ حَدُ إِلَسَجَدَ الأَ رْجُلُ
رَأَيْهُ أَخَذَ كَقَّمِنْ حَصَا فَرَ فَسَدَ عَلَيْهِ وَقَال هذا ◌َكْفِيِى فَلَقَدْ رَيُبَعْدُقِلَ كِرَ بِ ◌ّهِ حدشى
مُحمَّدُ بنُ بَشَّارِ حدّثناغُنْدَرُ حدّ ◌ُنْ تُعْبَةُ عَنْ أَبِ ◌ْحَقَ عَنْ تَمْرٍ وِبِ مَّمُونِ عِنْ عَبْدِاللّه رضى الله عنه قال
بيّالنبيُّ صلى الله عليه وسلم ساِسُ وحَُّ مِنْ تُرَيْشِ بَعُعْبُبْن أَبِ مُعَبْطِ بَلَى جَزُورِفَقَفَهُ
علَى ظَهْرِ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم فَ رَفَعْرَأْسُهُ بَاءَتْ خَاطِمَةٌ عليها السلامُ فَأَخَذَّْهُمِنْ ظَهْرِهِ وَدَعَتْ
عَلَى مَنْ صَنَّعَ فقال النِّصلى الّه عليه وسلم اللّهُمْ عَلَكَ الَلَّ مِنْ هُرَيْشِ أَبْلَجَهْلِ بنَ هِشَامِ و عُثْبَةَ بَنّ
رَبِيَّةً وَنََّّرَ بِعَةَ وَأُمَّنَ خَلَفِ أَوْبَ تَخَلَفِ شُعَةُ الَّالَّ فَرَيْهُمْقُ أَوْم ◌َدْرِف ◌ْعُوافِى بِعْمَغْرَ
أُمَ أوَأْتِى تَغَطَّعَتْ أَوْصَلُّم يُلْ فِى الْبِئْرِ صُّتنا عُثْنُ بُ أَبِ شَيْة حدّثْنَ بِيرٌ عِنْ مَنْصُورِ حَدّنى
سَعِيدُ جْ أُوْقَالِ حَدَّثْنِى الْحَكْمُ عِنْ سَعِدِين ◌ُبَيْرٍ قَالْ أَمَفِ عَبْدُ الرَّحْمِن أَزَى قَال ◌َسَلَ ابَ عْبَاسِ
٣٨٥٥
( تحفة )
م د س
٥٦٢٤
٥٤٩٨
عْ هاَبْنِ الاَ يَتَيْنِ ما أمْرُهُمَا ولاً قْتُوا النّفْسَ الَّي ◌َرْمَاللهُ وَمَنْ يَتْتُلْ مُؤْمِنَا مُتَعَمِدَا فَأَلْتُابنَ
عَبَّاسِ فقال ◌ِمَّأُنْلَتِ الِّ فِى الْفُرْفَانِ قال مُتْرُكُوأَهْلِ مَكَّةَ فَقَدْ قَلْ النَّفْسَ الَّى حرَّمَ اللهُ ودَعْونا
٣٨٥١ - طرفه : ٣٩٠٢، ٣٩٠٣، ٤٤٦٥، ٠٤٩٧٩
٣٨٥٢ - طرفه: ٣٦١٢.
٣٨٥٣ - طرفه : ١٠٦٧.
٣٨٥٤ _ طرفه : ٢٤٠.
٣٨٥٥ - طرفه : ٤٥٩٠، ٤٧٦٢، ٤٧٦٣، ٤٧٦٤، ٤٧٦٥، ٠٤٧٦٦
عن ابن عبّاسٍ رضى الله عنهما قال أُنْلَ على رسولِ اللهِصلى الله عليه وسلم وهُوَابٌ أَرْ بَعِينَ فَكَتَّ ثَكَ
عَشْرَقَسَنَةٌ لْ أُمِبَالِهِجْرِفَهَا بَالِ الَّذِينَةِ فَكَتَّبِهِعَ شْرِسِنَبُْفي صلى الله عليه وسلم باسُ
ماَفِ النُّ صلى الله عليه وسلم وَأَحْبُمِنَالْرِكِينَبِكْ حدثنا الْخَدِىُّ حدّ اسُغْنُ حدّثَنُ واْعِلُ
قالا سَمْنَا قَيْسَ يَقُولُ سَمِعْتُ حْبَابَ يَقُولُ أَتَيْتُ النبى صلى الله عليه وسلم وهُوَ مُتَّوْسِّ دُبْدَةٌوَهُ وَفِي ظِلّ
الكَعْبَةِوقَدَّقِينَامِنَ الْرِكِينَ شَِّفَلْتَّ الَدْهُ واللّ فَقَعَدَ وَهُوَهْرٌ وَجْهُفقال لَقَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ
قوله الیاس كذا فى
اليونينية بلاهمز اه من
هامش الاصل
-
٣ یارسولالله
، بْدِه بشرقٌ
٦ حدثنا ٧ ابن خَلَفَ
830.،مو حدثنا
٨ حدثنى
١٠ الابالحقّ
(٤٦)
( العيني ١٦ / ٣٠٦ - ٣١٠، القسطلاني ٦ /١٨٦ - ١٨٩)
[ کتاب
١ بتمام ابن أبى وقاص
رضى اللهعنه
٣ حتنا ، حَّدْنا
• الإدارةَ ٦ أَبْنِي
جَعَ انّائِهَا آخَرَ وَقَدْ أَتْنَا الْفَوَاحِشَى ◌َنْلَ اللهُإلَمَنْ نَبَ وَآَمَّنَ الاَّ يَفَهْذِأُولُئِلَ وأمَّ الّتى فى
النَّةُ الرَّجَ اذَا عَرَفَ الاِْلَمَوَشَرَائِعَهُ مْ قَلّ ◌َزَاؤُ هُجَهَم ◌َّكَرُجَاهِدِفِقَال إلَّمَنْنِمَ حدثنا
◌َّهُ بُ الوليدِ حَدْنا الوليدُبنُ مُسْلٍ حدثنى الأوْزَاعِيّ حدثنى بَحّ بن أبى كَثِيرٍ عَنْ مَّدِبِرْهِيَ
التَّ قَال حدثنى عُمْوَةٌمن الزُّبَّرِ قَالَ سَلْتُ ابْنَّ ◌َمْرٍ وَبنِ العَصِ أُخْبِأَنَدِئَْ صَنَعَهُ المُشْرِكُونَ
بالنبيّ صلى الله عليه وسلم قَال ◌َّا النبيُّصلى الله عليه وسلم يُصَلّى فى خِرِاللَّعْبَةِإِذْأَقْبَلَ مُعْبُبِنُ أِ مُعْطٍ
فَوَضَعْ قَوَُْفى مُنْقَِّهُ شَنْقَانَهِدَا فَقْلَ أَبُو بَكْرٍ حَتَّى أَخَذَ بِنْكِهِ وَدَفَعَهُ عنِ النبي صلى الله عليه
وسلم قَال ◌َتَقْتُونَ يَجْساً أَنْ يَقُولَ رَقَِّلُ الآيَةَ (* تَابَعَهُ ابنُ إِسْقَ حدثنى يَحِْ بُ عُرْوَةًعن
عُرْوَقُلْتُ لِعَبْدِاللّهبِ حْرِو ) وقال عَبْدَةُعنْ هِشَامِ عِنْ أَبِهِ قِلَ لِعَمْرٍ وِبنِالعاصِ* وقال محمّدُ
أَبْ عْرِ وعِنْأَبِ سَلَ حدثنى عْرُ وبن العاصِ بَاسِّبْه إِسْلامِ أبي بكر السِدِيقِ رضى اله عنه
حدثى عبدالِّن ◌َّاِالاَ مُلِّ قَال حدثنى تَحَّ بِنْ مَعِينٍ حدثا ◌ِشْعِيُ بُ مُجَالِ عِنْ بَانِ عنْ دَبرَةً
عَنْ هَّامِبِنِ الحِثِ قَال قالَ عَُّبُ يَاسِرٍ وَأَيْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ومامَعَهُ الْأَخْسَةُ
أَعْدِواْفَأَثَانِ وأبُو بَكْرٍ بَنْكْ اسْلَامِ سَعْدٍ حدّى إِسْنُ أَخْبِنا أبو أسَامَةً
حدّثناهاُِ قَالَ سَمِعْتُ سَعِيدَ بِنَّ الْنَيْبِ قال سَمِعْتُ أباِْقَ سَعْدَ بِنَ أَبِ وَقَّاصٍ يَقُول
ما أسَ أَحَدُ إِلّفِى اليَوْمِالذى أَسْتُ فِيهِوَلَقَدْ عَنْتُ سَبْعَةَأٍَّ وَإِ تَثْلُثُ الإسْلامِ بَابُ
ذِكْرِالحِ وَقَوْلُ الِّعالىُ قُلْ أُوحِ ◌َّ أَنهاْمَعَتَقْرِ مِنَ الجِنِّ حدثى عُبْدُ اللهِنْ سَعِيدٍ حدثنا
أُوْسَامَةً حدثناسْعَرُ عِنْ مَعْنِبِ عَبْدِالرَّسْنِّ ◌َال ◌َمِعْتُ أَبِى قَالسَالْتُ مَسْرُوَقَامَنْ آذَنَ النبيّ
صلى الله عليه وسلم بالحِلَيْلَا سَمَعُوا القُرْآنَ فقال حدثنى أبُوَ يَعْنِ عَبْ دَائِأنه آذَفَتْبِهِمْشََّرَةٌ
حدثنا مُؤْسَ بِنُْعِلَ حدثناعَمْرُبِنُيُّ بِ سَعِدٍ قال أخبر نى حَدِّى عنْ أبي هُرَيْرَةَ رضى الله عنه
أنه كان يَحْمِلُ مَعَ النبي صلى الله عليه وسلم إِذَاوَةٌ وَضُوئِهِ وحاجَتْه ◌َبَيْنما هو يَتْبَعَهُ بِفقال مَنْ هذا فقال
أَنَ بُو هُرَّرَةَ فقال أَبِ أْجارًا أنَّْفِصْ بِا ولاتَأْتِ بِعنْهِ ولا ◌َِوْتَةِفَتَيْتُبِأْجَارِأً حِلُها فى طَرَفِ
ثو بې
٣٨٥٦
( تحفة )
٨٨٨٤
تخ ٨٥/٤
تغ ٨٥/٤ ( تحفة ١٠٧٣٩ )
س
باب ٣٠
٣٨٥٧
( تحفة )
١٠٣٧٠
باب ٣١
٣٨٥٨
( تحفة )
ق
٣٨٥٩
باب ٣٢
٣٨٥٩
( تحفة )
م
٩٥٧٢
٣٨٥٦ - طرفه : ٣٦٧٨.
٣٨٥٧ - طرفه: ٣٦٦٠.
٣٨٥٨ _ طرفة : ٣٧٢٦.
٣٨٦٠ - طرفه : ١٥٥.
( تحفة )
٣٨٦٠
١٣٠٨٥
(٤٧)
مناقب الأنصاراج ٥ ( العين ١٦ /٣١٠ - ٤/١٧، القسطلاني ١٨٩/٦ - ١٩٠)
باب ٣٣
٣٨٦١
( تحفة )
م
٦٥٢٨
نَّوْبِ حَّ وَضَعْتُ إلى ◌َخْبِهِثْصَرَفُتْ حَّى إِذَافَرَغَشْتُ فَقُلْتُ مَادِلُ العَظْمِوالرّوْثَةِ قَالَ هُـما مِنْ
طَعَامِنٍ وَهُنَانِي ◌َقْدُم ◌ِنْ تَصِينَ وِعْم ◌ِنَّ فَسَلُونِ الرََّدَ عَوْتُ لَهُأَنْ لايعمُرُ وابِعَظِ والابِرَةِ
إلَّحَدُواعََّّمَا بَأْسُبُهُ إِسْلامِّ ◌َبِ ذُّرضىالله عنه حدثى ◌َّدبن عِّسِ حدثنا
عَبْدُالْنِيُ مَهْدِىّ حدثنا لُّ عَنْ أَبِى ◌َرَةً عِنِ ابْ عَبَّاسِ رضى الله عنهما قَال ◌َّ ◌َغَ بَاذَِّمَبْعَتُ
النبيّ صلى الله عليه وسلم قَال ◌ِآَخِيهِرْكَبْ إلى هُ ذَا الَوَادِى فَاعَم ◌ِ عِلم هذا الَّجُلِ الَّذِيَُّ أَنْهُنِّيّ
(٤)
بَأْتِالْهَبُمِنَ السَّمِلِواشتمَعْ مِنْ قَوْلِ نََّثِفانْطَلَقَ الَخّ حَتَّقَدِمَهُوَسَعَ مِنْ قَوِثْرَجَعَإلى أَيِذَّرِّ
فقال ◌َُّرَيْتُ يَأْمُبِّكَّارِ الانْلاقِ وَكَمَا مَا هُوَ بالشّعْرِفِقال ما تَفَيْتَِ بِمَّ أَرَدْتُّ فَتَزَوْدَوَلَ شَةَُّفِيها
ماء حَّ قَدِمَ مَكََّ فَتَى المَسْجِدَ فَالْسَ النبيّ صلى اله عليه وسلم ولا يَعْرِفُهُ وَكَرِ أَنْ يَسْأَلَ عَنْهُ حَتَّى أَدْرَهُ
بَعْضُ الّْلِ فَرَُّعَّ فَعَرَفَ أَنّهُغَرِيبُ فََّ تِعَهُ فَلْيَسْأَلْ وَاحِدُّمِنْهَا صَاحِبَهُ عَنْ شَْ حتَّى أَصْبَحَ
ثُ أَحَلَ فِرْ بَهُوََّهُإِلى المَسْجِدِ وَظَل ذلِ اليَوْمَ وَلا يَاءُالنبيّ صلى الله عليه وسلم حنّ أْسَى فَعَادَ لَى
مَظِّْفَرْ بِ عَلَّ فِقال أَنَ ◌ّ جُلِ أَنْ يَعْتَرُّفَقَامُ فَذَهَ ب ◌ِعَهُلا يَسَلٌ واحدٌ مِنْهُما صاحبه
(٧)
عِنْشَيْ حَتّ إِذَا كَانَوُ الثّالثِ فَعَدَ عَلَّ مِثْلَ ذِفَأَ فَمَعَهُ ثُمَّقَلِ الأَنْحَدِّثُمِمَالِ أَقْدَمَكَ
قَال إِنْ أَعْطَيِّى عَهْدَا وَمِيناَالْشَِّة ◌ِ فَعَلْتُ فَعَلَ فَخْرَهُ قَل ◌ِنْهُ ◌َّقْ وْهَوَ رسولُ الله صلى الله عليه
وَسْ فِإذا أُسَهْتَ فَاتَّعِي ◌ِنْهَيْتُ شْأ ◌َنَافُ عَلَيْكَ خْتُ كَفِ أُرِيُ الماءَ فَانَْضَيْتُ فَبَعْفِ حتّى
تَدْخُلَ مَدْخَلِى نَفْعَلَ فَانْطَّ يَقْفُ حَّ دَخَلَ عَلَى النبي صلى الله عليه وسلم وَدَنَّ مَعَهُ فَسَمَ مِنْ قَولِ وأَسَ
مكانه فقال له النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم ارْجِعْ إلى قَوْمِنَ خْبِرُهُمْ حتَّى يَأْتِكَ أَمْرِى قَال والذّى نَفْسِدِه
الَّصْرُ غَنَّ بِهَبْ ظَهْرَانَيْهِمْ تَخَرَجَ مَّ أَى المَسْمِدَ فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْهِ أَنْهَدُأنْ لا إلهَإلاّ ◌َهُوأَنَّ مُحمَّدَاً
رسولُ اللّهُثْقَمَ الَقْمُ قَضَرَبُوهُ حتَّى أَصْنَعُوُوَتى العَّسُ فَأَِّبٌ عَلَيْهِ قَالْ وَيْلَكُمْ أَلَهُ تَعَلُونَ أَنَّمُمِنْ
غضارِوأنَّ ◌َرِبَقَ تِجَارِ كٌ إلى النَّْمِفَفَقَّهُمِنُّْعَدَمِنَ الَكِلِهِ فَضْرَ بُوْارُوا إلَيْفَأْكَبَّالعَبَّاسُ
عَلَيْهِ بَاسُ إِسْلامُ سَعِيدِنَّبْدِرضى الله عنه حدثنا قُتَّةُبنُ سَعِيدٍ حدّثنا سُقْنُ عنْ اشْعِيلَ
٣٨٦٢
( تحفة )
٤٤٦٦
باب ٣٤
٣٨٦١ _ طرفة : ٣٥٢٢.
٣٨٦٢ - طرفه : ٣٨٦٧، ٠٦٩٤٢
٢ النّارِيِ؛ الأَخْرُ
ه اشْقَبَعِ
٥ فاضطُ مقطع"
٦ مَعْجَعَّه ٧ فَقْداً
٧ فقد ٨ كذاضبط
على ومثل فى اليونينية وفى
الفرع فعاد على على مثلٍ
-
١١ فاتَّبْني ١٢ ثم قال
١٢ لفظ باب فى اليونينية
بالحمرة من غير رقم ووضع
فى بعض الفروع التى
بايدينا بالهامش كذلك
وإسلام ضبط بالجرفيها
بالحمرة وبالرفع بالسواد
کتبهمعلمه
[ کتاب
(٤٨) (العيني ١٧ / ٤ - ٩، القسطلاني ٦ /١٩٠ - ١٩٤)
١ كذافى غير فرع بدون
زيادة مَحْفُوقًا أن يَرْفَضْ
كتبهمصححه
%
٢ حدّثنا ٣ حِبرٍ
٤ -- يقتلونى. وأن لم
يضبطها فى اليونينية
وقال القسطلانى يفتح
هـمزة أن وفى الناصرية
بكسرها كالفرع اه من
هامش الاصل
٥ البُّ ٦ وقَالٌ
٧ اسْتَقْبَلَ به رجلامسلما
٨ قالت وأنانائم
٠٩٩
٠٩١'٥
١٢ صِح
عْقَيْسٍ قَالَمْ تُ سَعِدَبِنَّ يْدِّعٍْ وبِن ◌ُضْلِ فى مَسْمِدِ الْكُوفَةِتَقُولُ واللّهِقَدْرَيْنِ وَإِنَّ مُمَلُونِي
عَلَى ◌ْأَسْلامِ قْلَ أَنْلمُ ولوأنْأُدْ رَفَضْ لَّذِى ◌َنَّهُمْ بِعْمَنَ لَكَانَ بَاسُ إِسْلامُ عَ نِ
(1) لأ إلى
الَّابِ رضى الله عنه حدّ مُحمّدُبُ كثِ أخبرناسُقْنُ عَنْ إِنْعِيلَ بِ أبي خالد عِنْ قَيْسِ بنِ أبِ حاذِ
عِنْ عَبْدِ اللِّينِ مَسْعُودِرضى الله عنه قال ما زِلْا أَعِزُّنْذُ أسْم ◌َعْمَرُ حدثنا يحَّ بِنُ سُلَّنَ قَال حدّثْنىابنُ
وَهْبِ قَال حدّثْى ◌ُمَرُ بنُمُمَّدٍ قَالَ فأخبَفى حَدّى زَ يْدُبنُ عَبْدِالله ◌ِنْ عُمَ عَنْ أَبِهِ قَالَ يَنْمَا هُ وَفى الدَّارِ
◌َاتِقَالْبَةُ العاصِ بنُ وَائِلِ السّْمِى أَبُو عَمْرِ عليهِ كُلُّبَّوَةِصُل ◌َكْفُوفُ بِرِ يرٍوهو مِنْ في
ستهمِمُهُمْ حُلّ ◌ُنَ فِى الْهَا صِيَّةِفقال له ماِلّ قَال ◌َزَعَمَ قَوْكَانَهْسِنُونِ الْ أَسْتٌ قَال لَا سَِلَ إِلَيْكَ بَعْدَ
أَنْ قَالّها أمِنْتُ نَفَرَجَ الْعَاصِ فَلَى النَّاسَ قَدْسَالَ بِهِمُالْوَدِى فقال أبْنَّثُ بُدُونَ فقالواُرِ يدُهذا ابنّ
الْلَهَّبِ الذى صَباقال لاَ سَِّلَ إِلْهِفَكَّالنَّاسُ حدثنا علي بنْ عَبْدِاللّهِ حدّْنَاُفْنُ قَال ◌َمُو بنُ دِينارِ
سَمِعْتُقَالَ قَال ◌َعَبْدُلِّمُمَ رضى الله عنه مالَمَاأ ◌َ عُمْفَعَ النَّاسِ عِنْ دَارِ وقالواصَبًا عُمَرُ وأنا غُلامُ
فَوْقَ ظَهْرٍ يَبْي ◌َاءَرَ جُلٌ عليه قَبَأُمِنْ دِباجٍفقال قَدْصَباءُمَرُفَاذَ الَّفْ اله بأرْقَال ◌َفَسَأَيْتُ النَّاسَ
أَصَدِّعُوا عْنُ فُقُلْتُ مَنْ هذا الوالْعَاصِ بنُ وائِلٍ حدثنا يَحَ بُ سُلَيْنَ قال حدثنىْ ابْنُ وَهْبٍ
قال حدّثْنى عُمْ أَنَّ سَالِمًا حدّثْه عَنْ عَبْدِالِّ فَ قال ماسَمِعْتُ مُمِنْ فَ يَقُولُ إِّ ◌َفُ كذا إِلَّ كان
كَانْظُّبَيْمَا عُمُ بالسُ إِذْمَرَبِهِ رَجُلَّ جَيِلٌ فقال لَقَدْ أُنْفَاظَنْ أَو إِنَّ هذاءَ دِيِفى الْاهِلَّةٍأوَقَدْ
كان كاِتَهْ عَى الَّجُل ◌َدْ عِ لَه فَقَال ◌ِهِذْلِتَ فقال مارَأَيْتُ كَلْيَوْمِاسْقِلّ ◌ِرَجُلٌ مُسْلٍ قَال ◌َانِ أَعْزِمُ
عَيْ إِلَّمَا أْخْبَرْتَّى ◌َالَ كُنْتُ كَاهَِهْفى الْجَاهِّةِ قال ◌َا أَعْجَبُ ما عاَبِهِ حِبْتُكَ قَال ◌َيَْا أَنَّوْمَافى
السَّوْقِبَشِ أَعْرِفُ فِالفَزْعَ فَقَالَتْ ألمّآِ إِبْلاَها وَيَأْسَهَامِنْ بَعْدِ أنكاسِها وُوَهَ بِالْغِلاصِ
وأَخْلاِها قال مُصَدَقَ بَيْمَا أنَاعِنْدَاً لِهَتَهْ بَرَجُلَّ بِعْل ◌َدَ ◌َُفَصَرَبِصِبارِئٌعلى أسْمَعْ صَارِسَاقَةُ
أَّدْصَوْتَِّنْه ◌ُولُيَا حَلْ أَمْرُِّيْ رَبُلِّجْ يَقُولُ لَالأَنْتَّ فَوَبَ الْقَوْمُلْ أبرَ حُ حَّ أْعَ
ما وَرَام هذاثم نادى بابّلْ أَمْرُغَيْ رَجُلُ فَصْ يَقُولُ لاإَِّاللهَفُقْتُ فَاقَشْبِنَا أَنْ قِلَ هذانِىُّ
حدثنى
٣٨٦٣ - طرفة : ٣٦٨٤.
٣٨٦٤ - طرفه : ٣٨٦٥.
٣٨٦٥ _ طرفة : ٣٨٦٤.
باب ٣٥
٣٨٦٣
٣٨٦٤
( تحفة )
٩٥٣٩
( تحفة )
٦٧٤٣
٣٨٦٥
( تحفة )
٧٣٥٩
٣٨٦٦
١٠٥٢٩
( تحفة )
(٤٩)
مناقب الأنصاراج ٥ ( العيني ١٧ /٩ - ١٢، القسطلاني ١٩٤/٦ - ١٩٧)
حدثى محمّدُبُ الْنِى حَدَّحِي حَدُّ الْعِلُ حذّناقَيْسُ قَال ◌َسَّمْتُ سَعِدَبِنَّيْدِيَقُولُ ◌ِقَوْمِ لَوْ
رَأَيْتُ مُوِي ◌ُمْعَلَى الإِسْلامِ أَّاوَأُنْهُوَ أْسَمْ وَوَأَنْ أُحُدّانْقَضََِّصَنَعْ بُعُثْنَ لَكَانَ مَحْقُوَ أَنْ
بَثَّ بَاتَّبِكُّ الْغَافِ القَّمَرِ حمدى عبدالِّنُ عَبْدِالوَهَّبِ حَدّمًاِشْرُ بنُ المُفْلِ حدّْنا
هـ
انفض ٢ منفض
٢ -تتّ
٤ النبي صلى اللّه عليه وسلم
٥ ابن سَنْبر. هذا هو الطائفى
كذافى اليونينية
٦ فى ٧ أخبرنى
. ليس عليه رقم فى
اليونينية . وقال
القسطلانى وفى نسخة
أخبرنى بالافراد كتبه
لا هـ
مصمعه ٨ أكبر
٣٨٦٧
( تحفة )
٤٤٦٦
باب ٣٦
٣٨٦٨
( تحفة )
١٢٠٠
سَعِيدُ بْنُ أَبِ عُرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بِ مُلِ رضى اللّه عنه أَنَّ أَهْلَ مََّ سَلُ رسولَ اللّهِ صلى اله عليه
وسلمأَنْرِهْمَ قَهُ القَمَرْ شِقْتَيْنِ -َتِه ◌َوْكَرَاء ◌َتَ حدثنا عَبْدَانُ عَنْ أَبِ حَةً عَنِ الآخْمَيِ
٣٨٦٩
( تحفة )
م ت س
٩٣٣٦
( تحفة ٩٥٧٩ ) تغ ٨٩/٤
٣٨٧٠
( تحفة )
م
٥٨٣١
ابْنِمَسْعُودٍ عَنْ عَبْدِاللّهِبنِ عَبَّاسِ رضى الله عنهما أنّالقَمَنْشَقَّ عَلَى زَمَانِ رسولِ اللهِصلى الله عليه
حهـ
حهـ
حهـ
ـحهـ
-
حهـ
وسلم حدثنا عُمَرُ بنُ حَقْصِ حدثنا أبِى حدّثنا الأَعْمَثُ حدثاِبْهِمْ عِنْ أَبِ مَعْمَرٍ عن عَبْدِ الله رضى
لا صـ
٣٨٧١
( تحفة )
م ت س
٩٣٣٦
اللّه عنه قال انْشَقَّالقَمَرُ بَاسِبُ هِمْرَجًا لَبَشَةٍ وَقَالَتْ عَائِشَةُ قال النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم
حهـ
باب ٣٧
تغ ٩٠/٤
أُرِتْدَارِهِمْتُكُمْنَتَ فٍَْبَعْ لَبَيْفَهَ بْرَمَنْ هَابَقِبَ لَدِنَةِ وَرَجَعَ عَامُّمَنْ كَانَ هابر ◌ِأَرْضِ
الَّةِ إلَى الَّذِينَةِ فِيهِعن أِ مُوسَى وَأسْمَعَنِ النبيِّصلى الله عليه وسلم حدثنا عَبْدُالِّ محمّدٍ
الْفَّ حدثناهِّامُ أُخبرَنَامَعْرُ عَنِ الرُّهْرِ حَتْهُمْوَةُ الّبَيْأنَّ ◌ُبَِّنّ ◌َعَدِيْ بِنِ الْخِيَارِأُخَرَه
أنَّالمُسْوَرَ بَنَّ ◌َخْرَةَ وَبْدَالْنِينَ الأَسْوَدِينِ عَبْدِ يَغُوثَ قَالَعُمَيْنَعُكَ أَنْتُكَلِمَ الَ عُثْنَ فى أَخِيهِ
الوليدِ بنِعُقْبَوَكَانَ أَكُالنّاسُ فِيمَا فَعَلَ بِهِ مَالَ مُبْدُ اللّهِ فَانْتَصَبْتُ لِعُثْنَ حِينَ خَرَجَ إلَى الصَّلاةِ فَقُلْتُ
٣٨٧٢
( تحفة )
٩٨٢٦
لَهُإِنَِّإلَيْكَ ماَسَةَ وَ هْىَ نَصِيمَةٌ فقال أُهَالمَرُّْعُوذُبِلّهِمِنْكَ فَانْصَرَفْتُ فَلْ قَضَيْتُ الصَّلاَةَ جَلْتُ
الى اِسْوَرِ وإلَى ابْنِ عْدِيَغُونَه ◌َدَّثُمَ بِالّذِى قُلْتُ العُثْمَن وَقَالَلِفقالاقَ دْقَضْتَ الّذِى كَانَ عَلَيَْ
◌َيْمَا أنَّا جَالِسُ مَعَهْمَ إِذْ جَنِى رَسُولُ مْنَ فالا لىَد ◌ْبَكُ اللهُفَانْ طَقْتُ حَّ دَخَلْتُ عَلَيْهِ فقال
(٧ - رى خ)
٣٨٦٧ - طرفه : ٣٨٦٢.
٣٨٦٨ - طرفه : ٣٦٣٧.
٣٨٦٩ - طرفه : ٣٦٣٦.
٣٨٧٠ - طرفة : ٣٦٣٨.
٣٨٧١ _ طرفه : ٣٦٣٦.
٣٨٧٢ - طرفه : ٣٦٩٦.
عَنْبِبْهِيمَ عَن أَبِ مَعْمٍ عن عَبْدِالله رضى اللّه عنه قال انْشَقْ القَّعْرُوَحْنُ مَع النبي صلى الّه عليه وسلم
بِنَّ فقال الشّهُوا وَذَهَبَتْ فِرْقَةُ نَّحْوَلِ * وقال أبوالضُّحَى عن مَسْرُوقِ عَنْ عَبْدِاللّانَْ بَِّةَ
ونَعَهُمْدُبنُ مُسْلِمٍ عَنِ ابِ تَجِعٍ عَنْ تَجَاهِدِ عِن إِ مَعْرِ عِنْ عَبْدِ لّهِ حدثنا عُثْمنُ بُ صالحٍ
حدّثَبَكْرُ بنُ مُضْرَ قَالِ حِ دَتِ جَعْفَرُ بنُ وَبِعَ عنْ عِرَالْ بِ لِلْ عن عُبَيِْ ◌ّ ينِ عَبْدِ الِّن ◌ُثْبَةَ
[ كتاب
(٥٠) (العيني ١٧ / ١٢ - ١٤، القسطلاني ٦ /١٩٧ - ١٩٨)
الى
ص«لا »
مَا نَصِيَتُكَ الَّتِى ذَّكْتَ أَنْفًا قَالَ قَتَهْدْتُّ مَ قُلْتُ إِنَّاللَّبَتَ مُمَّدَا صلى الله عليه وسلم وأنْلَ عَلَيْهِ
الى
(١)
الكِتابَ وَكُنْتَ مِنِ اسْتَجَابَّهِ وَ رَسُولِهِ صلى اله عليه وسلم وأَمَنْتَ بِوها جرْنَ الهِجْرَتَيْنِالأولَنْ
وَصَحْتَّ رسولَ الِّصلى الله عليه وسلم وَرَأَيْتَ هَدْبَوَقَدْأً كَثَالنَّاسُ فِشَأْنِالوليدِنِعُقْبَ ◌َنْ عَلَ
صحرم)
أَنْتُفِيَ عَلَيْهِالحَّفَقَالَ لِابنّأَخِي آدْرَكْتَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ قُلْتُ لَولَكِنْ قَدْخَلَصَ
إِلَّمِنْ عْ مِمَا خَلَصَ إِلَى العَدْرَاءِ فِى سْرِهَا قَالَ فَشَهَّدَ عُنْنُ فِعَالَ إِنَّاللّهَقَ دْ بَعَتَ مُحَمَّدَ اصلى الله عليه
الى
أولاً
صـ (٣)
الى
وسلم بِالْحَقْ وَأَنْزَلَ عَلَيْالْكِتَابَ وَكُنْتُ مِّنِ اسْجَابَ لِـ مِورسوله صلى الله عليه وسلم وآ مَنْتُ بِمَا بُعِتَ بِهِ
(٤),,
الى
محمد صلى اللّه عليه وسلم وها بَرْتُ الصِسْرَتَيْنِ الأُولَينِ كَافْتَّ وَصَحِبْتُ رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم وبايعته
والله ما عَصَيْتُهُ وَلَغَشَشْتُهُ حَتّى تَوقُّاللهُ ثُمْ اسْتَخَ اللهُ أَبَبَّكْرٍفَوَّهِ مَاعَصَيْتُهُ وَلاَ غْتَشْتُمْ اسْتُخْلِفَ
(٧)
(٦)
غَرُفَوَِّمَا عَصَيْتُهُ وَلَغَنْتُهُ ثُمْ أَسْتُخْلِفْتُ أَقَلَيْسَ لى عَلَّكُمْمِثْلُ الّذِى كَانَلَهُمْ عَلَى قَالَى قَالَ ◌ّا
هَذِهِالاَ حَادِيتُّ الَّى تَبْغِي ◌َنْكُمْ فَامًا مَ كْتَِّنْ نَأْنِالوَلِيدِ بِنْ عُقْبَةَ فَسَأْتُذُ فِهِإِنْ شَاءَ هُ بالحقفي
قَالَ ◌َلَالِدَارْ بَعِينَ جَّةَوَأَ مَ عَلَّ أَنْيَجْلِدَهُ وَكَانَ هُوَ يَجْلُهُ وَالَيُنُ وابِنُ أُنِ الزّهْرِيّ عن
سـ
- (٨)
س
ســ
الَّهْرِ أَلَيْسَ لى ◌َّكُمْ مِنَ الْحِ مِثْلُ الَّذِ كَهُمْ حِدِثْ تُمَّدُبنُ الْتَّى حدّثْنَاَجَِّ عِنْ هِشَامٍ
قال حدثنى أبىِ عَنْ عَائِشَةَ رضى اله عنها أنّ أُمْ حَبِبَةَ وَأُمََّةَذَ كَرَّا كَنِسَةٌَّأَيْهَابِالَّةِ
ملا صـ
ملاحـ
فِيهَاأَّمَاهِيُّكَّالنبيِّصلى الله عليه وسلم فقالَ إِنْ أُولَئِكَإذَا كَانَفِيهِمُ الرَّجُلُ السَّاعُ فَكَتَنْ
معا
تغ ٩٢/٤
٣٨٧٣
( تحفة )
١٧٣٠٦
م س
٣٨٧٤
( تحفة )
١٥٧٧٩
علَى فَرِمَسْجِدًا وَصَوْرُ وافِيهِ تِكَ الصُّوْرَأُولَئِ شْرَارُالْخَلْقِ عِنْدَاللّيوم القيامةِ حدثنا الحُمْدِىُّ
حدّثناُقْنُ حدّث الْ قُبنُ مَعِيدِالسَّعِدِىُّ عِنْ أِهِ عِنْ أُمِ خالِنْتِ خَالِ قَالَتْ قَدِمْتُ مِنْ أَرْضِ
الَشَةِوأناُوْرِيَةٌ فَكْسانِى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خِيصَةٌلَهَا أَعْلامُ بَعَلَ رسولُ اللهِصلى الله
عليه وسلم ◌َعُالأَعْلامِبَّدِويَقُولُ مَّامَسَّْ قَالَ الْخَيْدِىُّ ◌َعْنِ حَسَنٌ حَسَنُ حدثنا يَحْتَ بِنُ حَادِ
حدّثناأبُوَعَوَة عَنْ مُلَيْنَ عِنْبِبْهِيمَ عِنْ عَلَقْمَةَ عَنْ عَبْدِ الهِرضى الله عنه قال كُتْسَلِمٌ عَلَى النّبِيّ
صلى
٣٨٧٣ - طرفه : ٤٢٧.
٣٨٧٤ - طرفة : ٣٠٧١.
٣٨٧٥ - طرفه : ١١٩٩.
٣٨٧٥
( تحفة )
م د س
٩٤١٨
اهـ
لاهـ
١ اللهورسوله وآمن
٢ أُخْى ◌ُ
مصدر هـ
٣ الله ورسوله وآمن
٤ وتابعته ٥ فوالله
٦ حتى توفاه الله
٧ من الحقّ
سـ
٨ قال أبو عبداله بلاء من
رَبِكما ◌ْتُلُمْهِ مِن شِدّة
وفى موضع البَلاءُ الابتلاءُ
والتَّعْحِيصٌّ مِن بَلَوُْه
ومحصتُه أى استخرجتُ
ما عنده يَكُومختبر مُبْتَلِيكُم
مُتُّكم وأماقوله بلاء عظيم
النُّ وهِى مِنْ أَبْلَّهُ وتلكْ
سـ
من ابْتَلَيْتُه حدثنى اهـ
من اليونينية
وراثه
(٥١)
مناقب الأنصاراج ٥ ( العيني ١٧ /١٤ - ١٧ ، القسطلاني ١٩٨/٦ - ٢٠٠)
٣٨٧٦
( تحفة )
م
٩٠٥١
باب ٣٨
٣٨٧٧
( تحفة )
٢٤٥٠
م س
٣٨٧٨
( تحفة )
٢٤٧١
٣٨٧٩
( تحفة )
٢٢٦٢
م
تغ ٩٢/٤
٣٨٨٠
( تحفة )
١٣١٧٦
م س
١٥١٨٧
أخبرهما أنَّ رسولَ اللّهِ صلى اله عليه وسلم نَ لَهُمُ الَّاشِىّ صاحِبَ الَةِ فِى الّوْمِ الَّذِ ماتَ فِيهِ
لأ
وقال اسْتَغْفِرُ والآَخِيَكُمْ * وعنْ صالحٍ عِنِ ابْثِهِابٍ قال حدّثْ سَعِدُ بْنُ الْمَيِّ أنَّأَبَاهُرَبَر ضى
تغ ٩٣/٤
٣٨٨١
( تحفة )
م
١٣١٧٦
باب ٣٩
وسلم حِيَّأرادَ حْتَمْنَاغَدً اْشَاءَاللهُ يَخْفٍ فِي كَانَ حْتُ ◌َعَانُواعَ الَكُْرِ بْ سَبَ
باب ٤٠
٣٨٧٦ - طرفه : ٣١٣٦.
٣٨٧٧٠ - طرفه : ١٣١٧.
٣٨٧٨ - طرفه : ١٣١٧.
٣٨٧٩ - طرفه : ١٣١٧.
٣٨٨٠ _ طرفه : ١٢٤٥.
٣٨٨١ - طرفه: ١٢٤٥.
٣٨٨٢ - طرفه: ١٥٨٩.
! أيه. هكذا مخرج فى
اليونيسية من غير تصحيح ولا
رقم ٢ ◌َكم أهلَ. فقتضى
ذلك أن ما بالهامش الهروى
صم
هـْـ
٣ أعْمَةَ؛ ابنُ هرون
• أبو ◌َمة بن عبد الرحمن
وَسَعِيدُ ٦ عليه
صلى الله عليه وسلم وهُوَ يُّصَّى فَيَرُّعَيْنًا فَرَجَعْنَا مِنْ عِنْدِ الْجَائِ مَّنَا عَلَيْهِفَرَدْ عَلَيْنَا فَقُلْا
يا رسولَ الِّنَّ كُسَمُ عَلَيْكَ فَرٌ عَلَيْنَا قَال ◌َإِنْ فِى الَِّالاِتُغْلَفَقُلْتُ اِبْهِيَمَ كَيْفَ تَصْنَعُ أُنْتَّ ◌َالْ أَرّْ
فى نَفْسِى ورثنا مُحمّدُبُ العَلاءِّنا أبوأُسَامَةَ حدّ ◌َابَ يْدُبْنُ عَبْدِاللّهِ عَنْ أَبِ بْدَعَمِنْ أَبِ مُوسَى
رضى الله عنه بَلَغَنَا عَخرج النبيِّصـ لى الّه عليه وسلم وَحْنُبِلَمِنَ فَرَكْنَا سَمِنَالْقَنْاَ فِنَتُنَ إِلَى
التَّائِ بِالَةِ قَوَفْناَمْفَرَ بِنَّ أَبِ طالِبِ فَأَقْنَا مَعَهُ حَتّى قَدِّمْنَا قَوافَقْنَا النبى صلى اله عليه وسلم
مےکا
مِنَ فَيَفقال النبيُّصلى الله عليه وسلم{لَكُمْ أنْيا أَهْلَ الشَّفِيَّةِ حِجْتَّ بِاشْكُ
مَوْتُ الْجَانِيِ حدثنا أَبُوالَ بيعٍ حدثالبُ عُبَيْنَةَ عَنِ ابنِ جُرَيْ عنْ عَطَاءِ عِنْ اِرضى الله عنه
قال النبيُّ صلى الله عليه ون لم حِينَ مَاتَ الَّاتُِ ماتَاليّوْمَ جُلٌ صالحٌ فَقُومُوا فَسَلَّا عَلَى أَخِيَكُمْ
أَعْمَةَ حدثنا عَبْدُ الأَعْلَى بنُّ ◌َّادِ حَدٌ مُنَِّيدُبْنُ زُرَ يْعٍ حدّثناسَعِدُ حسدْناَقَنَ فَأَنْ عَطاً حَتَّهُمْ
عِنْ جايرٍ مِنِ عَبْدِاللّه الأنْصارِيّ رضى الله عنهما أنِّّ اللّه صلى اللّه عليه وسلم صلَّ عَلَى النَّاسِفَصَفْنا
ورآءُ فَكْتُ فى الِّفِ الِّ أو الثِّثِ صَدَى عَبْدُ لِ أَبِ شَةَ حدَ ثَرِ يُ عْسَلِيمِنْ حَيّنَ
حدثنا سَعِيدُ بُ مِيناً عَنْ جابر بن عبد الله رضى الله عنهما أنّالنبي صلى اللّه عليه وسلم صلّى عَلَى أْمَةَ
النََّانِ فَكَبَعَلَيْهِ أَرْبَعَا ◌َهُ عَبْدُ الصَّمَدِ حدثنا زَُيُبْنُ رْبِ حدَ نَّعْتُوبُ بِنْ ابْهِيمَ حدثنا
أِ عنْ صالحٍ عنِ ابنِهابِ قَال حدّئْنى أبُو ◌َمَنْ عَبْ دِالرَّخْنِ وابنُ السََّبِ أَنَّبُهُرَبرَرضى الّ عنه
الله عنه أَخْبَهُمْ أَنْ رسولَ اللهِ لى انّه عليهوسلم صَفْسِ فى الْعَى فَعَلَ عَلَيْهِوَأَوْبَ بَتَب اله
تَقَامُ الْشّرِكِينَ عَلَى النبيِّ صلىالله عليه وسلم حدثنا عَبْدُ العَزِيزِينُ عَبْدِالِّ قال حدثنى أرْهِيُ سَعْدٍ
عنِ اِشهابٍ عنْ أَبِ سَبْن عَبْدِالرَّسْنِ عِنْ أَبِ هُرَيْرَةَرضى الله عنه قال قال رسولُ الله صلى الله عليه
٣٨٨٢
( تحفة )
١٥١٣٠
(٥٢)
( العيني ١٧ / ١٧ - ٢١، القسطلاني ٦ /٢٠٠ - ٢٠٤)
[ كتاب
قِصَّةً أبى طالب حدثنا مُسَدَّدُ حدّ ثناَجِ عِنْ سُقْنَ حدثنا عَبْدُ اللّك حدثنا عَبْدُاللهِ بنُ الحرِثِ حدثنا
العَبَّسُ بِنْ عَبْسِدِالْطَّبِ رضى الله عنه قال النبي صلى اللّه عليه وسلم ما أغْنَيْتَ عَنْ عَمَّ فانهُ كَانَ تَحُولُكَ
وَيَغْضَبُلَّ قَالَ هُوَفى تَظْصَاحِ مِنْ نَارِ وَلَوْلَكَانَ فِى الَّرَكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ حدثنا تَحْمُودُ حدّثًا
عَبْدُ الْزَّاقِ أَخَ نامَعْ مَرَّعَنِ الَّهْرِيَ عِنِ ابِ الُّبِ عْ أَبِ أَنَّأباطالََِّحَضَرُلَفَهُ نَعَلَ عَلَيْهِ
النبيُّ صلى الّه عليه وسلم وعِنْ قَهُ أَبُو جَهْلٍ فَقَال أْعَمَّقُلْ لاإِلَّهُ لَّمَ أَاجٌّكَ بِهَا عِنْدَ الله فقال
أبُوَجْهَلٍ وَعَبْدًامِنْ أِ أََّا بَاطَالِتَّبُ عَنْ مِّ عَبْدِالْعَلِفَسَمَكَلِمِ حِى ◌َالآخِشَيْ
◌َهِْهِ عَلَى ◌ِّهِ عَبْدِالْعَلِ فقال النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم لأَسْتَغْفِرَنَّلَكَ مَالَمْ أَنَّه عَنْهُفَتْ مَا كَانَ
! قَال١َّ حتَّى ٢ أَرّب
م ◌َّهُ؛ الى أصحاب الجحيم
النِّ وَالّذينَ آمَنُوا أنْيَسْتَغْفِرُوا لِلْنُشْرِكِينَوَلَوْكَانُوا أُوْلِتُرْبَ مِنْ بَعْدِمَاتَّبَ لَهُمْهُمْ أَحْابُ الخَيِ
وَكَّتْه ◌َ لاَتَهْ دِى مَنْ أَحَيْتَ حدثنا عْدُ الِّنُ بُوسُفَ حَُّنَ الَيْتُ حتّنا ابن الهادِعِنْ عَبْدِ اللّهِ
٣٨٨٥
م
ابْنِ غَبَّابٍ عِنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُدْرِ رضى الله عنه أنّهُمْعَ النبيّ صلى الّه عليه وسلم وَذُكْ عِنْدَهُعَمُهُ فُعَالَ لَعَسَُّ
تْعُمُتَفَتِ بَوْمَ الِقِيامَةِ فْعَلُ فِى شْصَاحِ مِنَ الَّرِبُ كْبَيْهِ يَغْلِي مِنْهُدِمَاتُهُ حدثنا ◌ِرِيْ
ابْنُ حْزَ حدثنا ابن أبى حَازِ والَّْاوْدِّ عَن ◌ِيِنَاوَقَال ◌َتَغْلِ مِنْهُمْرِماتِهِ بَاسَبُّ حَدِيثٌ
باب ٤١
الَّی
٥ ونزل. كذا فى غيرفرع
من غير رقم كتبه مصدعه
( تحفة )
٤٠٩٤
٦ حدّثنى ٧ حدّثی
٨ كُنْبَىم ◌َنْ
١٠ التي
( تحفة )
٣٨٨٦
٣١٥١
الإِسْرَاءِ وَقُولِ اللهِتعالى سُبْاتَ الّى أَسْرَى بِعَبْدِ هِلَيْلاً مِنْ المسجدالحرام إلى المسجد الأقصى حدثنا
يَحْيِّ بُكْرِ حِدَّثْنا لَيْتُ عِنْ عُقَيْلِعِنِهابٍ حدّْنى أبوسَمَةَ بُ عْدِالْنِ سَمِعْتُ مبِ بنَ
عَبْدِالّمرضى الّه عنهما أنْسَمِعَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ لَّ كَّ ◌ُرِّشُ فْتُ فى الخِ
(1)
◌َ لَاُِّّبَيْتَ الْقْدِسِ فَطَعِقْتُ أُخْبِرُهُمْ عِنْ آيَاتِهِ وَأَتْرُإِلَيْهِ بَابُ الِمْرَاجِ
حدثنا هُدْبَةُبنُّ الِ حـدَّاهَمَامُ بُّ ◌َحِي حدثناقََّةٌ عَنْ أَفَسِ بِ مُلِلْ عَنْ مُلِكِنْ صَعْصَعَةَ رضى الله
ا
(١٠)
عنهما أنَّنَِّ اللّه صلى الله عليه وسلم حَدَّثَهُمْ عِنْ كَيْسَة أُشْرِحَبٍ بَنْمَفى الحَطِيمِ ورُبَّفَال فى الخيرِ
مُضْعَجِعَا إِذَتَنِ آَتْ فَقَدَّقَال وسمِعْتُ يَقُولُ فَشَقَّ مَابَيْنَ هذِهِ إلى هذِ فَقْتُ لِجَارُودِوهُ وَإلى بَعْيِ مَا يَعْني
بِهِ قَالِنْ تُعْرَِّحْرِهِإلى شْرِهِ وَسَمْعُ يَقُولِ مِنْ فِّصِإلى شْعَرِفاسْرَبَقَلِلْ أَبِتُ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ
معلومة
٣٨٨٣ - طرفه : ٦٢٠٨، ٦٥٧٢.
٣٨٨٤ - طرفه: ١٣٦٠.
٣٨٨٥ _ طرفه : ٦٥٦٤.
٣٨٨٦ _ طرفه : ٤٧١٠.
٣٨٨٧ _ طرفه : ٣٢٠٧.
٣٨٨٣
( تحفة )
٥١٢٨
م
٣٨٨٤
( تحفة )
١١٢٨١
م س
م ت س
باب ٤٢
( تحفة )
٣٨٨٧
١١٢٠٢
م ت س
(٥٣)
مناقب الأنصار]ج ٥ ( العيني ١٧ /٢١ - ٢٢ ، القسطلاني ٢٠٤/٦ - ٢٠٦)
تَمْلُمَاِ نَّفُسِلَ قَلْىِثْمُحْسِى ثم أتيتُ بِدَابَةِ دُونَ البَفْسلِ وفَوقَ المارأبيض فقال له الجارود هو البراق
بِ أَبَحْزَّةَ قَالْ أَفْسُ نَتَمْ يَضَعُ نَفْوَهُ عِنْدَأَ قْصَى ظَرِهِ أُمِلْتُ عَلَيْهِ فَانْطَلَقَبِ حِبْرِيلُ حتَّى أَّ السَّماء
الُِّفَاسْتَفْعَفَعِيْلَ مَنْ هذا قال حِّرِيِلُ قِيلَ وَمَنْ مَعَ قَال ◌َُّقِيلَ وَقَدْأُرْسِلَ إِلْهِ قَال ◌َتْ قِيلٌ مَّرْ حَبّاً
بِفَنْ الْجِى ◌َُّ فَقَصْتُه ◌َذَاِها آَمُ فْعَالِ هِذا أَبُكْ آَمُ فَِ عَليْهِفَسَلْتُ عليْهِ فَرَدَ السَّلامَ
مُ قَال ◌َرْ حَابِلا بِ الصالحِ والنبِالصَّالِحِ ثم صَعِدَ مَّ أنَّ السّماء النَّةَفَاسْتَفَقِيلَ مَنْ هذاقال
جِبْرِيُ فِيلَ وَمَنْ مَعَلَ قَال ◌َّدُ قِلَ وَقَدْ أْسِلَ إِلَيْهِ خَالِ نَّمَ قِيلَ مَنْ حَابِ فَنْمَ الْجَيُبَقَفَ قَلًّا
صر (٦)
تَحَلَمْتُّ ◌ََّحْتَ وِعِيسَى وَهُمابْنَا الْلَةِ قال هذايَخْتَ وِعِيسَى فَسِ عَهِ مَافَسْتُ فَرَُّمْ فَالأَمَرْحَباً
(٧)
بالآَخِ الصَّالِ والنِّ الصَّالِ ثْ صَ عِدَبِ إلى السماءِالثّالثَِّقَاسْتَ فِيْلَ مَنْ هَذَا قَالّ جِيْ بِلُ قِلَ وَمَنْ
مَعَلَ قَال ◌ُمُّ هِلَ وَقَدْرِليْهِ قَال ◌ْمَ قِيلَ مَّْ ◌َّ ◌َِنْ الْجَىُ منَ قَفْعَ فلمانَصْتُ لَايُ قال
هذا يُوسُ فَلْ عَلَيْهِفَسَلْتُ عليهِفَرَدْ قَال ◌َّْ حَبالَغِ الَّالِ والنبِ الصَّالِ ثْ صَعِدَبِ حَّ أَنّ السَّمَ
الرَّبِعَةَ فَاسْتَفْتَقِيلَ مَنْ هذا قَال ◌ِبْرِيِلْ قِلَ وَمَنْ مَعَ قَال ◌ُمَّدَّهِلَ أَوَقَد ◌ْ رِ إِلَيْهِ قال نسم فِلَ
هْ
مَنْ حَابِقِم ◌ْجِىُمِنَفْعَ فَ اخَصْتُ إِلى أدِرِيسَ قَال هذا إِيسُ فَسَلِ عليهِ فَلْتُ عَلَيَ فَرَدّ
ثُقَالَ مَرْ حَبَّبِالآخِالصَّالِ والنبِالصَّالِ ثمْ صَعِدَتِ حتَّ أَنَ السّماءَالْخَاسِفَ فَاسْتَفْتَ قِلَ مَنْ هذا قال
لامو
جَبِيلُ قِلَّ وَمَنْ مَعَكْ قَالْ مُحَدُّصلى الله عليه وسلم قِيلَ وَقَدْأُرسِلَ إليه قال نع قِيلَ مَنْهَ بَِّفَنِ الْجِىءُ
جاءَ قلما خَلَصْتُ قَادَّاهُرُونُ قَال هذاهُرُونُنَسِم عليه فَلْتُ عليه فَرَّ ثم قَالَ مَنْ حَابِالآخِ الصَّالِ
والنِّ الصَّالِ ثِمْ صَعِدَبِ حَّى أنَّالسّماءِ السّادِسَةَ قَاسْتَّفْتَقِيلَ مَنْ هذا فَالِحْرِيُ غِلَ مَّنْ مَعَكُ قال
◌َمْدُفِيَلَ وَقَدْ أَرْسِلَ اليه قال نعم قالَ حَرْ ◌َبَابِقِ الْجَى مُجَاءَ فَلا تَمْتُ فَاذَامُوسَى قَال هذا
(١٢)م
مُوسَى فَسَلِ عِلِهِفَسَلْتُ عليهِقَرَدْ قَالَ مَّْ حَبَّالآخِ الصَّالِ والنسيِّالصَّالِ فلماتَجَاوَزْتُ بَقِيلَ له
مَأ ◌ْكِيَ قال أَبْكِ لأنَّ غُلاَمَ بِتَ بَهْدِ يَدُْ الََِّّنْ أُمَّهِأَ كْرَ مَنْ يَدَّخُلُهَاِنْ أَّ ثم صَعِدَتِيِ إلى
(١٣)
-ے
٣ قّل ؛ بِّ ه فَقَّيَّل
٦ خُلَةُّ ٧ فُقيل
صحه
٨ قال ؟ فاذا إدريس
١٠ ثَالَ !! وَمّنَ
١٢ فقيل. كذا فى غير فرع
بلادة - م وفى القسطلانى
نسبتهالابيذرقال وفىنسخة
قال كتبه مصمعه
اهـ
١٣ ممن
[ كتاب
(٥٤) (العيني ١٧ / ٢٢ - ٣١، القسطلاني ٦ /٢٠٦ - ٢٠٨)
١ فقَّل ، ثمقال
حـســ
٢ مُؤْتُالى ٣ الهَجْرِ
٤ يدخله كليوم سبعون
ألف ملك= ٥ التى
صدا
٦ الصلاة ٧ جم
٨ فى القسطلانى بالاضافة
وفى اليونينية بعشر
بالتنوين ١هـ ٩م
اهـ
١٠ ولكنى ١١ النبيّ
السَّمَاءِ الَّابِعَةِفَاسْتَفْتَ حْرِبِلُ قِلَ مَنْ هَذَا قَالِ حِبِْلُ قِلَ وَمَنْ مَعَكَ قَال ◌ُحَمْدُقِلَ وَقَدْبُعْتَ إِلَيْهِ
قال ◌َتَّ قَالَ مَنْ حَبَّابِهِ فَنِهَ الَجِىءُ بَاءَنَصْ فِذَا إِبْهِيُمْ قَال هذا أَبُونَ فَسَلٍ عَلَيْهِ قَال ◌َفَسَلْتُ
عَلَيْهَرَدَّالَّلاَمَ قَالْ مَرَْبًبالاِ الصَّالِ والنبيّالصَّالِ ثْ رُفِعَتْ لِ سِدَةُ الْنَى فِإِذَا تَقُّهَا مِثْلُ قِلَالِ
(٣) ما
هَجَرَ وَإذَا وَرَقُهَا مِثْلُ آذَانِ الفَلَةِ قَال هِذْ سِدْرَةُ الْنَّى وَاذَا أَرْبَعَةُ أُنْهَابِهَآَنِبِالِنَانِنَّرَانِ
ظاهِرَانِ فَقُلْتُ ماهْذَانِاِبْرِ يِلُ قَالْ أُمَّ الَاِنَانِ،وَهَآنِ فِى الَّةِ وأمَّ الّهِرَانِ فَالنِلُ والُرَآتُ
(0)
ثْرُفعِ البَيْتُ لَهُمُورُ ثَ أْتِتُ بِنَاءِن ◌َخْرِوِّ ◌ِنْ لَ وَإِنَامِنْ عَسَلِ فَخَذْتُ الَّ فَقَالِهِى الفِطْرَةُ
(٧)
٦)
أَنْتَعَليْ وَأُمْتُكَ ثْ فُرِضَتْ عَلَى الصَّلَاتُ خْسِينَ صَلَاةٌ لكُّبَوْمِفَرَجَمْتُ فَرَرْتُ عَلَى مُوسَى فقال بما
أُمِرْتَ قَال ◌ُمِرْتُ لِّمْسِنَ صَلَ كُلْيَوْمٍ قَال ◌َإِنْأُمْتَكَ لاَنْتَطِيعُ خْسِنَ صَلَةَ كُلَّوْمِ وإِى وَاقِقَدْ
◌َّيْتُ النَّاسَ قَ وعَالْتُه ◌ِاْرَائِلَ أَنَّ المعَلِفَارْ جِعْ إِلَرَ بِّكَ فَاسَْكُلِّفَ لِأُمْتِكَ فَرَ جَعْتُ
◌َوَضَعَ عَنِّ عَشْرَافَرَجَهْتُ إِلَى مُوسَى فَقَالِمِنْلَُرَجَعْتُ فَوَضَعَ عَنْ عَشْرَافَرَ جَعْتُ إِلَ مُوسَى فقالِنْلَهُ
فَرَجَعْتُ فَوَضَعْ عَنِى عَشْرَافَرَ جَعْتُ إِلَى مُوسَى فَقَال ◌ِمَِّهُرَجَعْتُ فَأْتُ بِعَشْرٍ صَلَوَاتِ كُلَّيْمِ
(٩)
◌ُرْ فِحالِاُفْرَبَعْ قَأُمِرْتُ بِْسِ صَلَتِ كُلَّوْفَرَجَعْنُ إِلَى مُوسَى فقالِه ◌ُمْنَغُلْتُ
أُمِرْتُ بِخْسِ صَلَتِ كُلَّيَوْمٍ قَالِنَّ أُمَّكَلاَتَسْطِعُ خَْ صَلَوَآتٍ كُلْيَوْمٍ وَإِقَدْتُ الْنّسَ
قَبْلَ وَعَلْتُّ بِسَرَائِلَ أَشَدَّالْعَّةِ فَارْجِعْ إلَى رَبَِّ فَاسْتَهُ الْغِفَ لَمْتِكَ فَالسَأَلْتُ رَبِ حَتَّى
اسْتَيْتُ ولُكِّنَّ أَرْضَى وَأُسَلِمُ قَال ◌َأَ جَاوَرْتُ نَدَى مُّلِ أَمَْيْنُ فَرِضْتِ وَنَّفْتُ عَنْ عِبَادِى
حدثنا أنّْدِىّ حدثناسُغْنُ حدثنا عَمْرُ ومَنْ عُكْرِمَةَ عَنِ ابنِ عَبَاسِ رضى الله عنه - ما فِى قَوْله تَعَلَى
وَمَعْنَ الرُّؤْيَ الَّى أَرَكَّإِلَّفِتْنَةٌلِلنَّاسِ قَالِهِىَ رُؤْ يَعْنِ أُرِيَهَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
إلى صحة
لأ
لَبْلَأُسْرِىِّ إِلَى بَيْتِ المَعْدِسِ قَالُ والَّجْرَةَ الْعُونَة فى القُرْآنِ قَالِهِى ◌ََّةُ الزَّقُّومِ باسْ وُقُودُ
الأََّارِالَى النبيِّ صلى الّه عليه وسلم بَِّ وَيْعَةُ العَقْبَةِ حدثنا يَحِ بُّكِّرِ حدثنا الَيْتُ عَنْ عُقْلِ
عن
٣٨٨٨ - طرفه : ٤٧١٦، ٠٦٦١٣
٣٨٨٩ - طرفه : ٢٧٥٧.
٣٨٨٨
ت س
( تحفة )
٦١٦٧
باب ٤٣
( تحفة )
٣٨٨٩
١١١٣١
م د س
(٥٥)
مناقب الأنصاراج ٥ ( العيني ١٧ / ٣١ - ٣٤ ، القسطلاني ٢٠٨/٦ - ٢١٠)
عنِ ابنِشِهَابٍ حدثنا أحمدُبنُ صالحٍ حدّثَاءَنَبَةُ حدّثنا وتُ عِن ابن شهابٍ قال أخبر نى
عَبْدُ الْنِبُ عَبْدِينِ كْسِ بِ أَنْ عَبْدَالِّنَّ كُمْبِ وَكَانَ ◌َائِدَ كَهْبٍ حِنَّعَمِ قَال ◌َمِعْتُ كَعْبَ
(٢)
ابنِّ يُحَدِّثُ حِيَ تَخَ عنِ النبيِّ صلى اللّه عليه وسلم فى غَزْوَةِبُولَ بُوِ قال ابن ◌ُكْرِفِى حَدِ يثِ وَقَدْ
(٣)
شَهِدْتُّ مَعَ النبيّ صلى الّه عليه و.س.م لَيْلَةَ العَقْبَةِ حِينَ وَنَقْنَ علَى الإِسْلامِ وما أُحِبَ أنْ لحِها مَشْهَبَدْرِ
وإنْ كَتْبَدْنَاذْ كَرِفى النَّاسِ مِنْهَا حدثنا عَلِّبِنْ عَبْدِالّهِ حدثناسُفْنُ قَالَ كَانَ عَمْرٌ وَيَقُولُ سَعْتُ
(٤)
جلِرَ بَنَّعَبْدِالتّصِرضى الله عنه ما يَقُولُ شَهِدَبِ الَّ الْعَةَ * قَالَ أَبُو عَبْدِاللّهِ قَالَ اِنّ ◌َُّنَةَ أَحَدُهُما
٣٨٩٠
( تحفة )
٢٥٤٠
تغ ٩٣/٤
٣٨٩١
( تحفة )
٢٤٦١
٣٨٩٢
( تحفة )
م ت س
٥٠٩٤
البَرَكُ مُعْرُورٍ حدثٍ إِبْهِمُنُمُوسَى أَخْبَنَا هِشَامَنَ ابَّبُرَبِأَنْسَهُمْ قَال ◌َطَاءُ حال بابُ
(٥)
أنا وأَبِ وَخَالِ مِنْ أَحَابِ العَقَبَةِ حدثْى ◌ِمْحُقُّبُ مَنْصُوِ أخبرنا يعْقُوبُ مِنُ إِرْهِيمَ حدَ ثْنابِنَّأْخِ
ابن شهابٍ عَنْ عَمّدٍ قال أخبر نى أبُوَادْرِ يسَ عائِدُالّ أنْ عُمبادَنَ الصَّامِ مِنَ الَّذِينّ ◌َهِدُ وابْرًا
مَعَ رَسولِ اللّه صلى الّه عليه وسلم ومِنْ أَحْمَابِلَيْلَة العَقْبَةِ أَخْبَهُ أنّ رسولَ اللّهِ صلى اله عليه وسلم قال
وَحَوْلَهُ عِصَابَةٌ مِنْ أَصَْابِتَعَلَوْبِعُونٍِ عَلَى أَنْ لَمْرُكُوابِّتَسْأولا ◌َسْرِ هُواوَاتُْولَعْتُوا أَوْلاَدُّهُمْ
ھا(٦)
ولَأْنُنَ بُهْتَانِ تَقْتَرُونَهُبَيْن ◌َبِيُكُمْ وَأَرْ جُلِّكُمْ وَعْصُونِ فِى مَعْرُوفِ فَنْ وَى مِنْكُمْ فَأْرٌ عَلَى اللّهِوَمَنْ
أصابَ مِنْ ذَلِكَ شَةَعُوقِبَ بِى الَّْاِفَهْوَلَهُ كَفَّارٌ ومَنْ أَصَابَ مِنْ ذلِكَ شْ فَسَتَّ لهُ فَأَمْرٌ مُإلَى اللهِ إِنْ
شاءَ عَاقَبَهُ وَإِنْ شَعَنْهُ قَال ◌َبَعْلَى كُلِكَّ حدثنا قُتِبَةُ حدثنا الليْتُ عِنْزِيدَبْنِ أَبِ حَبِبِ عِنْ
أبِ الْخَّرِعِنِ الصُّناِ عِنْ عُبادة ◌ِ الصَّامِتِ رضى الله عنه أنّه ◌َال إِنِّ مِنَ الُّبِالّذِينَ بَ يْعُوارسولَ الِّ
( A )
صلى الّه عليه وسلم وقالَ بَيْنَاهُ عَلَى أَنْ لَمَِْ بِلِّنَيْأُ ولَ نَسْرِقَ ولَزْنِ وَلَ نَقْتُلَ الَنَفْسَ الَتِى حَّمَالهُ
(٩)
الى
(١٠)
٣٨٩٣
( تحفة )
م
٥١٠٠
باب ٤٤
ولَنْتِبَ وَلَعْصِى بَابَتْسِ إِنْفَعَلْاذْلِكَ فَانْ غَشِنَامِنْ ذَلِّ شَيْاْ كَانَضْأُمذلِكَ إلَى اللّهِ بَاسُ
تَزْوِالنِّ صلى الله عليه وسلم عَائِشَةَ وَقُومُها الّذِينَقَوِها حدثِى قَرْوَبِنْ أَبِ الَغْرَاءِ حِدْنَلّ
(١٢)
٣٨٩٤
( تحفة )
ق
١٧١٠٦
ابْنُ مُسِْهِ عِنْ هِشَامٍ عِنْ أِعِنْ عَائِشَةً رضى الله عنها قَالَتْه ◌َزَّوََّنِي النبيُّ صلى الله عليه وسلم وأناِثْتُ
١٧١١٣
٣٨٩٠ _ طرفه: ٣٨٩١.
٣٨٩١ - طرفه: ٣٨٩٠.
٣٨٩٢ - طرفه: ١٨.
٣٨٩٣ - طرفه : ١٨.
٣٨٩٤ _ طرفه: ٣٨٩٦، ٥١٣٣، ٥١٣٤، ٥١٥٦، ٥١٥٨، ٥١٦٠.
١ وحدثنا ٢ رسولِ الله
صح ص
٣ رسول الله
ص
٤ عبدُ الله بن محمد
وخالاى ص ٦ تأتوا صر
٧ قَبايَعْنا . . كذا بالهامش
بقلم الحمرة من غيررقم كتبه
٨ الابالحق . كذافى غير
فرع بأيدينا بالحمرة فى
الهامش بلارقم ولا تصحح
كتبهمصححه
٩ ثّب.، تَغْفِىَ
١١ وّاؤه ١٢ حته
[ كتاب
(٥٦) (العيني ١٧ / ٣٤ - ٣٧، القسطلاني ٦ /٢١٠ - ٢١٣)
سِتِّنَ فَقَدْالَدِينَفَّافى ◌ِالْحِنَزْرَفَوْعَلْتُ نَُّرْفَ نَعْرِ فَوَقٌ بَِّْي أْتِى أُمّ
(٤)
(٣)
رُمَانَ وَلِلَفِي أَرْجُوَسِ وَمَعِي صَوَاحِبُعِ قَصَرَغَتْهِفَهُ لا أَثْرِى مائِر ◌ُبِ فَأَخَذَتْ بِدِى ◌َّ
ا الخزرج ٢ فتمزّقٌ
اهـ
٣ ما؛ مِنّ
٥ وَ يَقُال ٦ حدّثنا
S AP
٧ الهَجَرُ
٨ أُراء عن رسول الله
كذافى هامش اليونينية
مخرجاله بعد قوله رضى الله
عنه بعطفة بالحمرة خفية
أَوْ قَفَِّعَ بابِ الدَّارِ وِنْ لَهُ مَّ سَكَبَعْضُ نَفْسِى فَ أَخَذَتْشَبْأَ مِنْ مِ فَتْ بِجْمِى
وَرَأْسِ لْأَدْ خَِْ الدّارَفَإِذَانِسْوَتُمِن الآْصَارِ فى البَيْتِ فَعْنَ عَلَى الْرِالبَّة وعلَى خَيْرِ طائِفَأْلَّى
الُّمِنَّ فْسَلْنَ مِنْ شَأْتِفَلَم ◌ُمِلّرسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم ◌ُحَى فَاسْتِإليهِ وأنَّو ◌ْشَذِبْتُ
تِسْحِسِنِينَ حدثنا مُعَلَى حدثتاوُ عَيْبَّ مِنْ هِساءِ عُرْوَعَنْ أَبِهِ عِنْ عائشةَرضى الله عنها أنَّ
النبيّ صلى الله عليه وسلم قَال لَهَا أُرِيتُكِ الَّامِ مَنْتَيْ أَدَ أنَِّ فِى سَرَِّنْ عٍِ وَيَقُولُ هذِهِ امْرَ أَنْتَ
(٦)
فا كْشِفْ عَنْها فإذا هِى أَنْتِ فَأَقُولُ إِنْيَكُ هذا مِنْ عِنْدِالتِّعْضِهِ حدى عُُّبنُ إنْعِيلَ حدّثناأبو
أُسَامَةَ عَنْ هِشَامِ عِنْ أِهِ قَالُِّيَتْ خَدِيَةُ قَبْلَ مَخْرَحِ النبيّ صلى الله عليه وسلم الى المَدِينَة بِتَكْت
سهلاً
سِنَِ غَيْتَ سَبِ أَوْقَرِيَامِنْ ذَلَّونَكَ عَالْشَةَ وَهَ بِئْتُسِتِسِنَ ثُرَبِهَا وَهَ بِْتُ نْعِ سِنِينَ
بَتْبْ كَّ حِبْرَّةِ النّ صلى الله عليه وسلم وأصْاِلىالّدِيَّةِ وقال عَبْدُالُّذَ يْدِوأبوُهُرَيَّةَ
رضى الله عنهما عن النبيّ صلى الله عليه وسلم لولا الهِجْرَةُ لَكْتُ امْرَ أَمِنَ الأنْصَارِ وقال أبوُمُوسَى عن
النبيّ صلى الله عليه وسلم وَأَيْتُ فِى الَنَامِ أَّ أُهاِمِنْ مُكَّ إلى أَرْضِ فَخْلٌ فَذَّهَبَ وَلِ إلى أَنَّا الَمَامَةُ
أَوْ هَرُ فِذَاهِىَ الَّذِينَةُ يَرْبُ حدثنا الْخَيْدِّ حَدْتُفْيُ حدّثنا الآْشُرِ قَال سَمِعْتُ أبادوَآئِ يَقُولُ هُدْنَا
تَبَّا فقال هاجْنَا مَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم ◌ُرِ يُدُوَجَْاللَّوَقَعَ أَبْجُنَا عَلَى الّهِفَنَا مَنْ مَضَى لَمْ يَأْخُذْ
مِنْ أَبْرِّشَ يْأَمِهُمْ مُصْعَبُ بُ عُمْقِيْلَمَ أُحُدٍ وَ غَمِرَة ◌َّإذَاغَظْنابِ رَأْسُبَتْرِ جْلاًمُوَإِذَا غَفْنَا
رِجْهِبَادَأْمُهُفأمَّ نارسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنْ تُعْطِى رَأْسُ وَتَجْعَلَ عَلَى رِ جْهِشَيْأَمِنْ
لا
إِذْخرومِنَّ مْ أَيْنَعَتْلَ ثُرَّهُ فَهُوَيَلِهَا حدثنا مُتَّدُ حدّشْناَادُ هُ وَبِنْ زَيْدٍ عِنْ تَحْيَ عِنْ محمَدِ
(٨)
اِبْهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ بنِ وَقَّاصٍ قَال سَمِعْتُ عَمَرَ رضى الله عنه قال سَمِعْتُ النّ صلى الله عليه وسلم
يقول
٣٨٩٥ _ طرفة: ٥٠٧٨، ٥١٢٥، ٧٠١١، ٧٠١٢.
٣٨٩٦ _ طرفه : ٣٨٩٤.
٣٨٩٧ - طرفه : ١٢٧٦.
٣٨٩٨ _ طرفه : ١.
٣٨٩٥
( تحفة )
١٧٢٩١
٣٨٩٦
( تحفة )
١٦٨٠٩
سه
تغ ٩٤/٤
باب ٤٥
( تحفة )
٣٨٩٧
م د ت س ٣٥١٤
٣٨٩٨
١٠٦١٢
( تحفة )
ع
(٥٧)
مناقب الأنصاراج ٥ ( العيني ١٧ / ٣٧ - ٣٩، القسطلاني ٢١٣/٦ - ٢١٤)
يَقُولُ الأَعْمَالُ بالنّةِ فَنْ كَتْ هِجْرَهُإِلَى ◌ْيَ بْسِيُها أوامْرَةٍ يَتَزَوَّجُها فَهِجْرَةُّ إلَى مَا هَا بَيْهِ
الى
لا
٣٨٩٩
( تحفة )
١/٧٣٩٢
وَمَنْ كَتْ هِجْرَةُ إِلَى النّهِ وَرَسُولِفَهِجْرَةٌ إِلَى اللهِوَرَسُولِهِصَلى اللّه عليه وسلم حدّى إِسْقُبنُ
يَزِيدَ الَّشْبِّ حدّْنا ◌َحْي بُ ◌َةَ قَال حدّى أبُوَهْرٍ وَالأَوْزَائِيُّ عَنْ عَبْدَةَ بِأبِ لُبابَ عَنْ مُجَاهِدِينِ
(١)
عَبْ الْكِ أنَّعْدَ الِّنَّمُمَرَ رضى الله عنه- ما كانَ يَقُولُ لَا هِجْرَةَبَعْدَالفَتْ وحدثنى الأَوْزاِيُّ
٣٩٠٠
( تحفة ).
١٧٣٨٢
عَنْ عَطَلِ أَبِ ◌َّباحٍ قَالَ زُرْتُ ◌َائِشَةَ مَعَ مُّدِنِ عْمَيِالِّي فَناها عِنِ الهِجْرَةِ فِقالَتْ لا هِجْرَةً
الى
. لأ
اليَوْمَ كَانَالمُؤْمِنُونَ بِّأْ حَدُ هُمْيِدِإلَى اللّه ◌َعَالَى وَإلَى رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم تَخَافَةَ أَنْ يُقْنَ
۔۔(٣)
عَلْهِ فَأْمَّ الَيْمَ فَقَدْ أَظْهَرَاللهُ الإِسلام واليَوْم ◌َعْبُدُرَبَّهُ حَيْتُ شَاءَ وَلَكِنْ حِهِدُونيّةُ حدثى
٣٩٠١
( تحفة )
م د س
١٦٩٧٨
ذَكّرِيَُّن ◌َحّى حدثنا ابنٌ غَيْ مَالِ هِشَامَ فَاخْبَِ أبِ عِنْ عَائِشَةَرضى الله عنها أنَّسَعْدًا قَال اللّهُمْ إِنّكَ
تَعْلَ أُلَيْسَ أَحَدُّ ◌َّ آلّ أنْأُبَاهِدَهُمْ فِتَ مِنْ قَوْمٍ كَذَّبُوارَسُولَنَ صلى اللّه عليه وسلم وأخْرَجُوهُ
الی
الَُّمَاتِ أُّ أَنْغَدْوَضَعْتَ الَرْبَ يْنَاوَهُمْوَقَال أبانُ بِنْ بِ يَدَ حدَثْنَا هِشَامُ عِنْ أَبِ أَخْبَتْنِ عَائِشَةُ
(٥)
مِنْقَوْمٍ كَانَبُوَبَِّ وأخْرَ جُومُنْ قُرَيْشِ حدَثْنَا مَطَرْبُ الفَضْلِ حدّثَارَوْحُ حدّثْنَا هِشام
حدثناعِلْرِمَّةُ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رضي اللّه عنهما قال بُعِنّرسولُ اللّهِصلى الله عليه وسلم الآِرْ بَعِينَ سَنّةً
فَكُتَِّّتَلْتَ عَشْرََّنَّهُوَدِيْهِ ثْأُمِْرَةِ فِهَا بَ عْرَِ ◌ِنَّوَمَاتَ وَهُوَابٌ تَلْتِ هِتِينَ
محلاه إلى
مرئى مَطَرُ بنُّ الفَضْلِ حدّثَوْعَ بِنْ عَبَّ حدّثَارَ كَرِيَُّنْ إِسْقَ حدّثْنَا عَمْرُ وبِنْ دِينارِعنِ ابنِ
٣٩٠٣
( تحفة )
م ت
٦٣٠٠
٣٩٠٤
( تحفة )
م ت س
٤١٤٥
عَّاسٍ قَال ◌َمَّكَتَ رسولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلمَِّ تَلْثَّ عَشْرَةَ وُقِّ وْهَوَابُ تَلْثِ وستِنَ حدثنا
صحلاه
إِنْعِلُ بُ عَبْدِاللّهِ قَال حدّ ثْنى مُلِتَّ عَنْأَبِ النَّصْرِمَوْلَ حْمَرَنِ عُبَيْدِ اللّهِ عنْ هُبَيْدِيَعْنِ ابْنَ خْ عنْ
أبٍ سَعِيدِ الْخُدْرِيّ رضى الله عنه أنّرسولَ انّهِصلى اللّه عليه وسلم جَلَسَ عَلَى الِبَرِفِقال إنَّ عَبْدَانَخَيرَهُ
السَُّيْنَ أنْيُؤْتِهُ مْ زَهْرَةِالَّا ما شاءَوَبَيْنَ مَا عِنْدَهُنَاْتَرَ مَاعْ لَمُفَكَ أَبُو بَكْرِ وَقَالْ فَدَيَّاكَ باِبَائِا
وَأَّها تَنَفَيْنَهُ وَقَالِ النَّاسُ أَنْظُرُ وا إلى هَذَا الَّيْيُخْرُ رسولُ الله صلى اله عليه وسلم عنْ عَبْ دِخَيْرَ مَالهُ
(٨ - دى خ)
٣٨٩٩ - طرفه: ٤٣٠٩، ٤٣١٠، ٤٣١١.
٣٩٠٠ _ طرفه : ٣٠٨٠.
٣٩٠١ _ طرفة : ٤٦٣.
٣٩٠٢ - طرفه : ٣٨٥١.
٣٩٠٣ - طرفه : ٣٨٥١.
٣٩٠٤ _ طرفه : ٤٦٦.
• عَّ حِ بُ حْزَةَ
وحدثنى ؟ فَّألها
هـ
٣ والمُؤْمنُ يعبده
٤ حدثنى
٥ ابنْ عُبادة
تغ ٩٥/٤
( تحفة ) ٣٩٠٢
ت
٦٢٢٧
[ كتاب
(٥٨) (العيني ١٧ / ٣٩ - ٤٠، القسطلاني ٦ /٢١٤ - ٢١٦)
8
ا الْخَيْرٌ؟ إذا بلغ ◌ِرْكَ
o
٦ المُعْدَمَ ٧ فارجع
مِ الثّه والثّة
١٠٩٠
3
١٢ الثالثة
هـ
١٥٠٠٠٠
١٤ فيتقذف ١٥ عليه
١٦ يَقْتَنَ نساءنا وأبناءنا
. هذهلابى ذَر والاولى فى غير
فرع على يائهافتح وضم
والتاءمكسورة نعم هى فى
فرع مفتوحة قناؤنارفع
كمافيه وفى القسطلانى أيضًا
کتبهمعمعه
١٧ بمقرين ١٨ الدُّغُنَّة
بَيْنَ أَنْ يُؤْتَهُ مِنْ زَهْرَةِالَّنْيَاوَبَينَ مَا عِنْدَهُوَهُوَ يَقُولُ غَدَينَكَّ بِاِ بَاتِنَاوَامُهَا تَفَكَانَ رسول الله صلى الله
عليه وسلم هُوَالْخَبْ وَكَان أَبُو بَكْرِهُوَأَعْلَنَا بِوقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِنَّ مِنْ أَمَنّ النّاسِ عَلَى
فِى مُحْبِوما له أبَبِّكْرٍ وَلَوْ كُنْتُ مْذَ اخَلِلًا مِنْ أْتِ لَا تَدْتَ أَبَكِْلَّنْمَالاِسلامِ لَ يْقَنْ فِى الَمْهِ
غَوْخَةُ إِلَّغْنَةُأِ بَكْرِ حدثناَ يَحِبُبِكَيْرِ حِدْنالْتُ عَنْ عُقَيْلِ قَال ابْنُ شِهابِفَأَخْسَبَنى
عُرْوَةُبنُ الزُّبَيرِ أَنْ عَائِشِة رضى الّه عنها زَ وْجَ النبيّ صلى الله عليهوسلم قَالَتْ لَمْ أَعْقِـلْ أَبَوَىَّ قَهُ
إلاَّهُ مَ دِينَانِ الّذِينَ وَلم يمر علينايوم إلَّأْتِنَفي مرسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم ◌َطَرَفَيِالتّهَارِ بُّكْرَةَ
وَعَشِيَّةٌ فَلَّ بْلِاْلُونَ ◌ََ أَبُو بَكْرِمُهَا بِّالْ وَرْضِ الَشَةِ حَّ بَّ الغِمَادِلْقِيَأبُ الْنَةِ
وَهُوَ سِدُ القَّارَةِ فِعَال أبْتُ بُيَاأَكْرِفُقَالِ أَبُو بَكْرِأَنَْنِ قَوْمِغَارِدُ أنْ أَسِيحَ فِى الأَرْضِ وَأُعْبُدَدَّ
قَالَ ابْنُ الَّغَنَّةِ فِنَّ سْلَ أبا ◌َّ ◌ِيَخْرُجَ ولامُخْرِجُ الَّةْبُ الْعَدَّمَ وَتَصِلُ الرَّحِمَ وَتَحْمِلُ الكَلّ
وتَقْرِىِ الضَّيْفَ وتُعِنْ عَلَى ◌َائِبِ الَّ ◌َ بَّارْجِعْ وَاعْبُدْرَ بَِّدَ فَرَ جَعَ وَارْتَلَ مَعَمَاْنُ
الَّغَةَكَافَ ابُ الَّغْنَةِ عَشِيَّةَفى أَشْرَافِ قُرَ يْشِ فَقَال لَهُمْإِنَّ أَكْرِيَخْرَ بْلُوْيُخْرَّبُ أُخْرِ جُونَ
::
رَجُلا يَكْسِبِ الْعَدُومَ وَيَصِلُ الْرِمَوَيَحْمِلُ الكَلِ وَيَقْرِ الْغَيْفَ وَيُعِينُعلَى ◌َائِبِ الْحَقِّ ◌َمُّكَّذِّبْ تُرَيْشُ
◌ِجِوَارِ الَّعْنَةِوَقَالُوالِالْغَنَّةِ مِنْأَّ قَلْدربه فى دَارِفَلْصَلّ فيها وَيَقْرَ أْ ما شاء ولا يُؤْذِينَائِكَ
(1)
ولا يَسْتَعْلِنْ بِ تَخْشَى أَنْيُفْتِنَ فِسَاءَنَا وَأَبْنَاءَف ◌َ ل ذلْ ابنُ الدَّغِّْ لاَبِى بَكْرِفَلَيْ أَبُو بَكْرِ بذلك
يَعْبُدُرَبُّ فى دَارِهِ ولا يَسْتَعْلُ بِصِلانِولاَ يَقْرَأْفى غَيْدَارِهِ لْبَدَالاَبِ بَكْرِقَابْتَ مَسْجِدًا بِناءِدَارِ وكان
يُعَّى فيه ويَقْرُ القرآنَ فَيَنْهَذِّفُ عليهِ نِسَاءُ الُشْرِكِينَ وَأَبَؤُمْ وَهْتَبُونَ مِنْهُو ◌َتْظُرُونَ الْمِوكان
أبو بَكْرِرَ جُلا ◌َكَيْلُ عْنِذَا قَ الْآَنَ وَأَفْزَعَ ذلك أنشْرَافَ غُرَيْشٍ مِنَ الْشْرِ كِيَِّ فَرْسَلُوا الَّابِ
الَّغَةِ فَقَدِمَ عَيْهِمْ فِق ◌ُواًّا ◌ْ أَبْنَبَبِكْرٍ بِجَوَارِكْ عَلَى أَنْيَعْدَرَبُّ فِى دَارِفَقَدْ بَوَزَذَك ◌َابْتَنّ مَسْجِدً
بَعْنَاهَدَارِدَفَعْلَ بِالَّلاةِوالقِرَاءَفِيهِ وَإِنَقَدْ خَسِنَ أنْ يُؤْتِنَّنِسَاءَوأَبْتَفَتْهَهُ فَإِنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْصِرَ
عَلَى أَنْ يَعْدَرَبَةُ فى حَارِفَعَلَ وَإِنْ أَىِّ أنْ يُعْلِن ◌ِّ فْسِلُ أَنْيَدْإلَيَ دِّمَتَكَ فَاتَّقَـ دْكَرِهِنَا أَنْ تُمْفِرَةٌ
(١٨)
(١٧)
وَلَسْنَمُقْرِ ينَ لَبِى بَكْرِ الإِسْلَانَ قَالَتْ عَائِشَةٌ قَابُ الْغَةِالَى أَبِ بَّكْرِفقال قَدْ عَلْتَ الّذِى عَاقَدْتُ لَكّ
( تحفة )
٣٩٠٥
١٦٥٥٢
عليه
٣٩٠٥ - طرفه : ٤٧٦.
مناقب الأنصاراج ٥ ( العيني ١٧ / ٤٠ - ٤١، القسطلاني ٢١٦/٦ - ٢١٨) (٥٩)
عَلْهِ قَاءَا أنْ تَعْتَصِر عَلَى ذَلِنَ وَّ أنْتَرْجِعَ إِلَّذِمِ فَإِ لَا أُحِبُّ أنْ تَسْمَعَالعَرَبُ أَنّى أُنْفِرْتُ فى وَجُل
عَقَدْتُه فقال أبو بَكْرِفَانِى أَرْدُّالْيْنَ جِوارَكَ وأَرْضَى بِوارِّهِ عَ وْجَلَّ والنبيُّ صلى اللّه عليه وسلم يَوْئِذٍ
بِّكَّةَ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لِلّمْلِنَ إِ أُرِيتُ دَارِهِمْرِكُمْنَا تَنْلِ بَيْ لَبَيْنِ وهُما الحرَّانِ
فَهَا بَمِنْ هَبِقِبَ الَمِدِينَةِوَرَجَعَ عَامَةٌ مَنْ كَان هابرَ بِأرْضِ الخَشَّةِ إِلى المَدِينَةِوَتَجَهْزَأَبُو بَكْرِقِبَلَ
الّذِينَةِ فقال له رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على ◌ِسْلَ غَنِي أَرْ جُوْ يُؤذَّى فقال أبُو بَكْرٍ وَهَـلْ تَرْجُو
ذلِكَ بأِ أنْتَّ قَال نم ◌َ أَبُو بَكْرِنَفْسَهُ عَلَى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم اليَحْبَهُ وَعَفَ رَحِلَتَنْ كَانَتْها
عِنْدَهُوَرَقَ السَّمْرِ وهوائَةُ أَرْبَ تْهُرٍ قَالَ ابْنُ شِبِ حَالِ عُرْوَةٌعَتْ عَائِشَةُنَّمَانَحْبَوْمَا مُوسَّ فى
يَّتِ أبِ بَّكْرِى نَْ الظَّهِيرةَقَالَ قَائِلٌ لَبِ بَكْرِهِذارسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم مُتَقَتَعَفِى سَاعَةِلم يكُنْيَأْ تِنا
في افقال أبو بَكْرِفِدََّّه أبى وأُمّى والله ما باعبه فى هذه السَّاعَة الأَأْمُ قَالَتْ بَرسولُ الله صلى اله عليه
وسلم قَاسَأَنَ قَدْنَه فَدَخَلَ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلملّبِ بَكْرِأَشْرِجْ مَنْ عِنْدَكَ فقال أبُو بَكْرٍ
أَعْلُهُمْ أَهْلُكَ بِ أَنْتَارِسُولَ الهِقَالْ قَانِى ◌َدّأُدْتَ لِ فِى الْمُرُوجِفقال أبو بَصْكِالسَّابَبِ أَنْتَ
يارسولَ اللّه قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَ قَالَ أَبُو بَكِْتَخْبِ أَنْتَيارسولَ اللهِنْدَى ◌َا حلى
هاتَيْ قال رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم بِالنَّنِ قَالَتْ عَائِشَةُ ◌َهْنَاهُمَ أَحْتَّ الجَهَِّ وَصَنَّعْنَالَهُما
سُفْرَةَفِرَابٍ فَقْطَتْ أُسْلُ بِنْتُ أِ بَصْكَرِطَِّنْ نِطِها فَرَ بَطَتْبِ عَلَى فَسِالْرَابٍ فَبِذُلِكَ
سَُّتْذَاتَ النّطَاقِ قالَتْ ثم ◌ِقَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأبو بَكْسٍ بِغَارِى جَبَلِ قَوْرِفَ كَافِيهِ
تَلْثَّالٍيَسِتُ عِنْدَهُمَاعَبْدُ الِّنُ أَبِبَكْرٍ وهونغُملام شابّ ◌َفِظُ لَعِنٌ فَيُ ذْبُ مِنْ عِنْدِ هِم بِسَتْرٍ
قُيُصْعُ مَعَ ثُرَيْشِكَّةَ كَبائِتِفَسَلا ◌َسَمَعُ أَمْ أََّاِالْآَوَعَاءُ حتّى يَأَيُمِنذِكْ حِينَ يَخْتَهُ
الظّلاَمُ وَرَْ عَلَّهِمَا عَامُهَسْرِفَمَوْنَى أِكْرِمْسَةً مِنْ غَ فَيُرِ يُحُهَا عَلَيْ مَا حِينَ تَذْهَبُ ساعَةٌ
مِن ◌ْعِشَامَِّيتَانِفى رِسْلٍ وهولَبُّ مْعَِ ما وَرَضَّيْفِهِمَا حَ تَعِسَ بِهَا عِ بِأحَه ساّ
بِقَسِ بَفْعَل ◌ُلَ فى كُل ◌َيْتَقِنْ قِلْكَ الَالِ الثَّثِ وَاسْنَ جْرَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وأبو بَكْرٍ
وَجُلْ مِنْ فَ الّذِيلِ وهو مِنْ ◌ِ عَبِّنِ عَدِيِ هَا ◌ِبَاحِ بَادواتْ بِتُّالْ هِرِ بالِهِدَابِقَ دْخَ حِلْقَفى آل
العَاصِ بِ وائل السّهْمِ وهو على دِينٍ كُفَّارِهُ رَبْشِفَمِنَاءُ قَ دَفَعَا إِلْمِرًا ◌ِلَيْمَا وَ وَاعَدَاً
١ وأمى ٢ فدى ٣ فانه
0
هه
◌ٍَّ ٧ ◌ُكلَانِ
[ كتاب
(٦٠) (العيني ١٧ / ٤١ - ٤٢، القسطلاني ٦ /٢١٨ - ٢٢٠)
غَادَتْبَعْدَثَلْتِلَيَالِرَا حِلَّهْمَاُ سْ قَلْتِ وَانْطَقَ مَعَهُـ ما عامِرُ بِنْ فُهَيْرَة وَالدَّلِلُ فَأَخَذَّبِهِمْطَرِيقٌ
الآ الى
السَّوَاحِلِ فَالعابُ شِهَابٍ وَأَخْبَى عَبُالَِّْبِن ◌ْلِ الُّْبِى وَهَوَابْنُ أَنِ سُرَاقَةً بِ مُلِ بِ جُعْتُمِ أنْ
أباُأُخْسَهُ أَنَّ ◌ُمِعَ مُرَاقَةَبِنُّعْتُمِيَقُولُ جَرُ سُلُ حُكِمَارِقُرْشِ يَجْعَلُونَ فى رسولِاللهِ صلى الله
عليه وسلم وأِ بَكْرِيَ كُلٍ وَاحِدِمِنْهُ مَامَنْ قَهُأوْرَيْمَا أَنَا بِسُ فى مَجْلِسِ مِنْ تَجَلِ قَوْمٍ
بِ مَدْخِ أَقْبَ رَجُلُّ مِنْهُمْ حَتّى قَامَ عَلَيْنَا وَحْنُ جُوسُ فقالّ ◌َاسْرَاقَةُ إِى قَدْرَأَيْتُ آنِفً أَسْوِدَةًبِالسَّاحِلِ
أُرَاه ◌ُمَّدَاوأصْحَبُهُ قَال سُرَاقَةٌ فَعَفْتُ أَهْ هُمْفَقُلُّ ◌َهُ لِنْهُمْسُوابِهِمْ وَكَ رَأَيْتَ غُلاَنَاوُفُلانًا
انْطَلَغُوا أَعْتِنَاْلِثْتُ فِى الْلِسِسَاعَةً تُؤْتُ قَدَخَلْتُ فأصْتُ بارِيَ أنْتَخْرٌَ ◌ِفَرَسِ وَهُّ مِنْ
صح(٣)
وَرَاءِأَ ◌ّةٍ فَْهَا عَلَى وَأَخَسِدْ تُتْحِ شَيْتُ بِنْ فَظَهْرِلَيْتِ خَلْتُ مُعِالأَرْضَ وَخَفْقْتُ
(٥)
(٤)
عِلَسُ حتَّى أَيْتُ فَرَسِ فَرَ كِبْهَرَّهُقْرِبُِ حَتَّنَوْتُ مِنْهُمْ فَعَتْبِ غَرَسِ نَرْتُ عَنْهَقُمْتُ
(٦)
فأَهْوَيْتُِّدِى إِلَ كِنَّى فَاسْتَخْتُ مِنْهالأَرْلَمَ فاسْتَّقْسَيْتُبِ أَضْرُّهُمْلَخَرَجَالَّذِى أَُفَرَّكِبْتُ
فَرَسِ وَصَّعْتُّ الأَرْلَمْتُقَرَّبٍُ حَتَّى إِذَّاسَمِعْتُ فِرَاءَرسولِ اللهِ صلى اله عليه وسلم وَهُوَلاَ يَلْفَتُ
وأبُو بَكْرُكْ الَِّفاتِماتَحْ يَكَفَرَسِ فِى الأَرْضَ ح ◌َ الَِّّنَدْتُ عَنْهَُّجَُضَتْ
فَ تَكْ تُخْرِجُبَيْهَافَا اسْتَوَتْ دَائِمَةَ الَرِيَيْاُنَّاتٌ سَاطِعُ فِى السَّماءِثْلُ الَّخَانِنَاْتَقْسَمْتُ
بِلَّمَرَجَ الَّذِ أُكَُّقْنَيْهُمْبِآَمَانِيَقُوا فَرَ كْتُ غَرْسِى حسَتَّى بِهُمْوَوَقَ فَنَفْسِ حِينَ
لَقِيتُ مَا لَقِيتُ مِنَ الْسِ عَنْهُمْأَنْ سَظْهَرَأْ مُ رسولِ اللّه صلى اللّه عليه وسلم فَقُلْتُ هُ إِنْقَوْمَنَ قَدْ
◌َلْوِنَّالِيَوَأَخْبَعْبَيْرِيدُ النَّسُِهِمْوَضْتُ عَلَيهِالَّدَوالَ فَلَمْ يَزَآَنِ ولَمْ يَسْلآنِ
(٨)
إلا أنْ قَالْ أَنْفِ عَنَّا قَلْتُهُ أَنْيَكْتُبِ كِتَابَ أَمْنٍ فَأَمَرَ عَامِرَبَ غُّهَيْرَةٌ فَكْتَبَ فِ رُفْعَةِنْ أَدِيمَةْ
مَضَى رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال ابن شهابِ فَأَخْبَِ عُرْوَةُبنُ الَّبْ أنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه
وسلم لَفِ الزُّبْ فى دَّكْبِ مِنَ الْلِنَ كَانُواِارًا فَا ◌ِنَّمِنَ النَّْمِفَكَا الَّبَيْ رسول الله صلى الله عليه
(٩)
وسلم وأبَكْرِبابَ بَيَاضٍ وَمَعَ الْلُونَ بِالمَدِينَةِ عَخْرَجَ رسول الله صلى الله عليه وسلم مِنْ مَكَّةَ فَكَانُوا
نعدون
٣٩٠٦
( تحفة )
٣٨١٦
المن ٢ إذ
٣ خططت ٤ فرفعتها
٥ وعَثَرَت ٦ واستقسمت
٧ غُبَارُ( أَدَم ؟ بمخرج