النص المفهرس

صفحات 81-100

فرض الخمس] ج٤ ( العيني ٢٢/١٥ - ٢٩، القسطلاني ١٩٥/٥ - ١٩٨) (٨١)
باب
( تحفة ) ٣٠٩٥
مد ت س
٦٥٢٤
2
باب
٣٠٩٦
( تحفة )
مد
١٣٨٠٥
٣٠٩٧
( تحفة )
م ق
١٦٨٠٠
٣٠٩٨
( تحفة )
تم س
١٠٧١٣
باب ٤
( تحفة ) ٣٠٩٩
١٦٣٠٩ م س ق
٣١٠٠
( تحفة )
١٦٢٦٢
فَيْتِ وفِى نَوْبِ وَبَيْنَ سَّهْرِ وَتَحْرٍِ وَجَعَ الَّ رِيقِي وَرِيقِهِ قَالَتْ دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْنِبِسواك
(١١ - رى رابع )
٣٠٩٥- طرفه: ٥٣.
٣٠٩٦- طرفه: ٢٧٧٦.
٣٠٩٧ - طرفه: ٦٤٥١.
٣٠٩٨- طرفه: ٢٧٣٩.
٣٠٩٩- طرفه: ١٩٨.
٣١٠٠ - طرفه: ٨٩٠.
عَلَى وَعَبَّاسِ فقال أنْتُ كَابِهِ عَلْ دَفَعُهُ إِلَّكُلِّلَّ ◌َ لاَنَّمْ قَالَ فَثْمَانِ مِنِّ قَضَاءٌغَيْرََّّفَوَّهِالَّذِى
بَأْهِتَقُومُ السَّمُوالَرْضُ لا أَقْضِى فيها قَضَاءَتَ بْرَذَلِكَ فَانْ عَزْعُمَا عَنْ فَادْفَعَ هاإِلََّانِ أَ كْفِكُها
باسُِّ أداءمِتْسِ مِنَذِينِ حدثنا أبوالْنِ دْنَا حَدُ عِنْ أَبِبَرَةَالضُّبِيّ قَال سَمْتُ
ابنَّبَّاسِ رضى اللّه عنهما يَقُولُ قَدِمَوَقُدُ عْ دِالْقَيْسِ فَقَالُوابِرسولَ الِّنَّهْ ذَا الْحَ مِنْ رَبِعَةَ بَيْنَا
وَكَ كُفَُّمُضَرَقَلْنَصِلُ الَّ إِلّفِى الَّهْرِحَرَائِّ رْنَاءًمِ نْتُ دُمِنَّهُونَدْعُوإِلَيْ مَنْ وَرَامَنَا قَال
آَمُّبِرْ بَعِ وأنها كْمِنْ أَرْبَعِ الإِيمانِّهِنَّهَادَةَأنْ لاَإِلُّ وَعَقَدِّ دِمِوإِقَامِ الصَّلاةِوا بناء الزّكاة
وصيامِرَمَضانَ وَأنْ تُؤَدُوانِخُسَ مَا غَمٌ وانتها كُمْمِ الَِّوالتِّ وَالَتْسِ والمَّيْتِ باسُه
نَفَقَةِنساء النبيّ صلى الله عليه وسلم بَعْدَفَاتِهِ حدثنا عَبْدُاللّهِبِ يُوسُفَ أخبر ناءْلِكُّ عَنْ أَبِ الزَّادِ
(٢)
عنِ الأَعْرَجِ عِنْ أَبِ هُرَيْنَرضى الّه عنه أنّرسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال لا يَقْتَسِمُ ورَّي ◌ِيناً
ماتزَ كْتُهَذْنَفَقَةِنِسَائِ وَمُؤِْعَامِ فَهْوَصَدَقَةُ حدثنا عَبْدُ اللّهِنُ أِ شَةً حدّثنا أبو أُسَامَ حَدًّا
هِئامُ عِنْأَبِهِ عنْ عَائِشَةَ قَالَتْ ◌ُفِيَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وما فى يَّ مِنْ غْ يَأْ كُذُوْكَبِدِ الأَشَطْرُ
شَعِ فَرَقِ لِفَأْكَْتُ مِنْهُ حَّ طَالَ عَلَى فَكْلُفَفَتَِّ حدثنا مُسَتَدَ حدّثنا ◌َحْسِ عِنْ سُفْنَ
قَال حدثنى أبُوال ◌ْحَقَ قَالَ سَمِعْتُ عَمْرَ وبن الحرِثِ قَال مكتَكَ النبي ◌ّصلى الله عليه وسلم الأسلامُ
وَبَغْلَتَهُ البَيْضاء وَأَرْضَ ◌ّهَا صَدَقَةً بابُ ماجاء فى بُيُوتِ أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
ومأُسِبَ مِنَ الْبُتِلْنِ وَقَوْلِالّه ◌َعَالَى وَقَرَْ فى بُيُوتِكُنَّ وَلاَدْخُلُونَالْسِ الأَأْ يُؤذَّلَكُمْ
حدثنا حبّاتُبُوسْى ◌ُحَمْدُّ قالا أخبر نا عَبْ دُاللّه أخبر نا مَعْمَرُ ويُنْسُ عنِ الَّهْرِيّقال أخبرنى
عُبَّدُالِّنْ عَِْ الّ ◌ِن ◌ُثْبَةَبِ مَسْعُودٍأنْ عَائِشَةَ رضى الله عنهازَ وْجَ النبي صلى الله عليه وسلم قالَتْ
لَمْتَغُلَ رسولُ الّ صلى الله عليه وسلم اسْتَدْنَزْوَاجَهُ أَنْيَُضَ فِى يَِّ فَأَذِنَّهُ حدثنا ابنُ أبي
فَرْبَ حَدَّثْناناِعَمِعْتُ ابْنَبِمُلْكَةَ قَالَ قَالَتْ عَائشَةُ رضى الله عنهاُفِي النبيُّ صلى الله عليه وسلم
١به٢ ضم الميم
من الفرع

[ کتاب
(٨٢) (العين ٢٩/١٥ - ٣١، القسطلاني ١٩٨/٥ - ١٩٩)
اسـ
فَضَعُفّ النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم عَنْهُفَأَخَـدُ فَضْتُمَّسَْتُهِ حدثنا سَعِيدُبنُ عْفَرٍ قَال
حـ دثَى الَّيْتُ قَال حدّى عَبْدُ الرّْنِبُ خالِدٍ عِنْ ابِشِهابٍ عَنْ عَلَّ بِ حَيْ أنْ مَفِيَزَّوْجَ النِّ
صلى اللّه عليه وسلم أْخَهُأنَّهَا بَامَتْ رسولَ اللّهِصلى الله عليه وسلم ◌َزُورُهُ وْهَوَمُعَنَّكُفُ فِى الْمِدِ
فى العَشْرِ الأَوَانِنْ وَمَضانَّثْ قَاسْ تَنْقَلِبُ فَقَامَ مَعَهَا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ◌َّه إذا بَلَغَفَرِيبًا
مِنْبابِ الّسْمِ عنْدَبابِ أُمّ ◌َ زَوْجِالنبي صلى الله عليه وسلم مَّبِهِمَا رَ جُلانِنَ الأَنْسَارِفَسْماء تى
رسولِ اللهِ صلى الله عليهوسلمٌتَفَذَا فقال لَهُما رسولُ الّه صلى الله عليه وسلم عَلَى رِسْلِكُمَالا
◌ُْجَانَ الِّيارسولَ انّهِوَكْبُعلّ ماذَلِكَ فَقَال إِنَّ الْطَانَتُ مِنَ الِنْسانِسَبْلَّمٍ وِى خَشِيتُ أنْ
يَقْذِفَ فىُّلُوبِكَّأَ حدثنا ◌ِيْهِيُ الْنّذِ حدثناأنَسُ بِنُ عِياضٍ عَنْ مَيْدِاللّهِعِنْمحمّدِ بنِ يَحْيِ بنِ
◌َّتَ عَنْ وَاسِعِحَانَ عِنْ عَبِاللهِن ◌ُمَرَ رضى اللّعنهما قال ارْتَّقْتُ فَوْقَيْنِ حَقْصَةَ فَرَأَبْتُ
النبيِّ صلى اللّه عليه و.س. لم يَقْضِى ◌َأَجْتُمُسْتَدِ الْقِِّمْتَقْبِ الشَّأْمِ حدتها إبْرِهِمُنُ الَّذِ حدّثنا
أَنُّ بُ عِياضٍ عَنْ هِنَامٍ عَنْ أَبِ أنْ عائشةَ رضى اللهعنها قالتْ كانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
يُصْلِى الَعُصْر والشّمْسُلْتَخْرُجْ مِنْرِها حدثنا مُوسَى بُالْعِلَ حدّثناجُوَيْرِيَةُ عنْ نافعٍ عنْ
عبد الله رضى الله عنه قال قام النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم خَطِيبًفأشارَهْوَمَسْكَنِ عائشةً فقال هُنا
الفِسَةُ تَّْ مِنْ حَيْتُ يَطْلُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ صدتما عَبْدًا تِنُ بُفَ أخبر نامِنْ عِنْ عَبْدِالتِّ أَبي
بَكْرِعِنْ عَمَبْنَةِ عَبْدِالْنِ أَنّ ◌َ سْتَزَوْجَ النبيّ صلى الله عليه وسلم أَخْبَتَهْ أنّرسولَ اللّهصلى الله
عليه وسلم كَانَ عِنْدَها وأنّهَا سَمِعَتْ صَوْتَ إِسانِ بَسْتَأْذِنُ فى بَيْتِ حَةْسَ فَظُلْتُ يا رسولَ اللّهِ هذَا رَجُلُ
يَسْتَأْذِنُ فِى ◌َّْ فَقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أُغُلا ◌َلِمِ حَفْسَمِنَ الرّضَاعَةِالرَّضَاعَة ◌ْ
ماُّحْرِمُ الِلاَنَّهُ باسبْ مَاذْ كِنْ دِرْعِ النبيِّ صلى اله عليه وسلم وقَصاُو سَبْفِ وقَدّحِه
وخَمِ وما ◌ْتَعْمَ انُلَاءُبَعْدَمِنْ ذَّبَِّّ ◌َ كُفَْتُهُوِنْ شَعَرِ وَنَّ انِيْمَّرْكُ أْحَابُ
( تحفة )
٣١٠١
م د س ق ١٥٩٠١
١ رسولُ الله صلى الله
علیهوسلم
٢ كذا فى جميع نسخ الخط
الصحيحة عندنا بدونها
التنبيه كتبه مصمعه
( تحفة )
٣١٠٢
٨٥٥٢
٣ بنتِ ؛ يتِ حَفْصَةً
ع
• ◌َ من الولادةِ
( تحفة )
٣١٠٣
١٦٧٦٥
اهـ
٦ - ٧ ذكر
٨ ما تَكْ فِيهِ أَصْبهُ
٣١٠٤
( تحفة )
٧٦٣١
حـ سـ
٨ ماشَّرَكَ أَصْحَابُهُ
(٢)
مها
٣١٠٥
( تحفة )
١٧٩٠٠
٩ حدّثنا
وغيرهم بَعْدَوفاِهِ حدثنا مَُّدٌ بِنُ عَبْدِ اللّهِالأَوْسَارِيُ قال حدثنى أبى عنْ غُملَةَ عَنْ أَفْسِ أنْ أَبَّكْرِ
رضى
٣١٠١ - طرفه: ٢٠٣٥.
٣١٠٢ - طرفه: ١٤٥.
٣١٠٣- طرفه: ٥٢٢.
٣١٠٤ - طرفه: ٣٢٧٩، ٣٥١١، ٥٢٩٦، ٧٠٩٢، ٧٠٩٣.
٣١٠٥- طرفه: ٢٦٤٦.
٣١٠٦- طرفه: ١٤٤٨.
م س
باب ٥
د ت س ق
( تحفة )
٣١٠٦
٥٠٢
٦٥٨٢

فرض الخمس] ج٤ (العيني ٣١/١٥ - ٣٤، القسطلاني ١٩٩/٥ - ٢٠١) (٨٣)
٣١٠٧
( تحفة )
تم
٣١٠٨
( تحفة )
م د ت ق
١٧٦٩٣
تغ ٤٦٨/٣
٣١٠٩
( تحفة )
٩٣٥
◌َعَنْ عَاصِمٍ عِنِ ابْسِينَ عَنْ أنْسِ بِ مِ رضى الله عنه أنّ ◌َّحَالنبيّ صلى الله عليه وسلم انْكسر
(٧)
١٤٦٣
٣١١٠
( تحفة )
م د س ق
١١٢٧٨
فَاتَّدَّمَكَانَ الشَّعْبِ سِلْسِلَةً مِنْ فِضَّةٍ قَالْ عَاصِمُ وَأْتُ القَ وَشَيِ بْتُ فِهِ حدثنا سَعِيدُبن محمَّدِ
الْمُّ حَدْنَيْقُوبُبنُ بْهِمَ صِدْه ◌ِ أَنْ الوَلِيَدِينَ كَثِعَ قَهُ عِنْدِ عَمْرِن ◌َالنِّّ
حَتَّهُأنّابنّشِها بِ حَدَّثَهُ أَنْ عَلِ بَحْسَيْنِ حَّنَهُ أنّهْ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَمِنْ عِنْدِيَزِيدَبْنِ مُعْوِيَةً
مَعْلَ حُسْنِ عَلِي رَةُ اللهِعليهِالقِيَهْ لِسْوَدُ بْن مُخْرَ فَقَال لَهَ هُل ◌َّلَّمِنْ حَاجَةٍتَأْمُفِهِ فَقُلْتُ
لَهُ لافقال لَهُ فَهَلْ أَنْتَ مُعْطِى سَيْفّ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ◌َاتِى أَخافُ أنْ يَغْلِبَ الْقَوْمُ عليهِ
(٩)
وأيُّْ أَعْطَيْنِلايُخْصُِّيهِمْأبدَا خَّى تُبْلَغَفْسِى إِنَّعَلِ بْنَ أَبِ طَالِبٍ خَطَبَ ابْنَ أَبِ بَهْلٍ عَلَى
فاطِمَةٌ عَلَيْ السَّلامُ فَسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَخْلُبُ النَّاسَ فِى ذَلِكَ عَلَى ◌ِشْتَرِهذاوأنا
(١٠)
يَوْمَذْتَمُ فْعَال إِنْخَاطِمَِّ وَ تَوَّهُ أَنْتُقَفِها ◌َرِهَُّ مِنْ فِ عْدَِمْسٍ فَأَ ليسِهِ
فى مُصَاهَرُِّ قَال حدّى فَصَدَقَتِ وَ وَعَدَنِ فَوَقٌ لِى وَلِ لَسْتُ أُمْمُ حَلالَا وَلا أُحِل ◌َامَا وَلَكِنْ
والِلاَتَجْتَمِعُ بِتُّ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وِيَأْتُ عَدُوَ ◌ّهِ أبداً حدثما فَيَّةُبنُ مَعِيدِ حدّثنا
◌ُقُّْ عِنْ مَّدِبِن سُوقَ عِنْ مُنْذِرِعِنْ ابْنِ الخَفِيَّةِ قَال لَوْ كَانَ عَلِّ رضى الله عنهَذَاكِرَاعْنَ رَّضى الله
عنهاٌّ كَرْيَوْمَ جَمْنَامُ فَشَكْوا سُعاةَ عُثْنَ فَقال ◌ِ لى أَذْهَبْ إِلَى ◌ْنَ فْسِرٌنْهَا صَدَقَةُ رسولِ اللهِ
٣١٠٧ - طرفه: ٥٨٥٧، ٥٨٥٨.
٣١٠٨- طرفة: ٥٨١٨.
٣١٠٩ - طرفه: ٥٦٣٨.
٣١١٠- طرفه: ٩٢٦.
٣١١١- طرفه: ٣١١٢.
٣١١١
( تحفة )
١٠٢٦٨
(١)
رضى الله عنه لَّ مْلِفَ بَعَثَهُ إِلَى البَرَيْنِ وَكَنَبَلَهُ هُذا الكَابَ وَتَّمَهُ وَكَانَ نَفْتُر الخاتمَقَةً
أْطُرٍ مُمَّدُ سَظُرُ وَرسولُ سَخْرُ والِسَخْرُ حدثْ عَبْدُاللّهِنُ مُحَمْدِ حدَ ثَالحَمْدُبنُ عَبْدِ اللهِ
(٤)
(٣)
الأسَدِىُّ حَدَّثَا عِيسَى بَُّهْمَانَ فَالْ أَخْرَجَإِلَيْا أنَسُنَعْلَيْنِ بْدَوَ يْنِلَهُمَاِبَلَانٍ فَدْنَيْ نَابِتُّ
البَائِّبَعْدُ عِنْ أَسِ أنُّ نَعْلَالنبي صلى اللّه عليه وسلم حدثّى تُحمّدُبنُ بَشَارٍ حدّثْنَعْدُ الرََّابِ
حدّثنا أُوبُ عِنْ ◌َُيْدِ هِلالِ عِنْ أَبِ بُرْدَةَ قَالَ أَنْ بَحَتْ إِلَيْه ◌ِشَةُرضي الله عنها كِسَاسُبْدَوقَالَتْ
فى هذاُزِ عَ رُوحُ النِّ صلى اللّه عليهوسلم وَزَادَسُلَيْنُ عِنْ خَيْدٍ عِنْ أَبِ بُّدَةَ قَال أَمْرَ بَتْ إِلَيْا
(٦)
بَائِشَةُ أََّ غَلِنْهَائِمْيَسْنَعُبِالَمَنِ وَكِسَاءَمِنْ هِذِالتِيَدْعُونَ الْكَبِدَةَ حدثنا عَبْدَانُ عِنْأَبِ
۔ ھـ
١ بخاتم النبي صلى اللّه
علیهوسلم
۔ھھمں
٢ حدثنا ٣ بَرْدَاوَينِ
• يريدمن الأغْلاقِ
٤ لها ٥ حدثنا
٦ تْها ٧ ◌َأُذُ
مَكَانَ الثَّعْبِلْلةُ
ت.
٨ الدِيلِيّ. صوّبها
عياض
٩ إليه ١٠ المعلم
١١ فوفانى

[ كتاب
(٨٤) (العيني ٣٤/١٥ - ٣٩، القسطلاني ٢٠١/٥ - ٢٠٣)
اهـ
٣ وَقَال؛ بالصّدقة
٦
هـ
٥ الطّمينّ ٦ أخبرنا
نـ
٧ أَخَذْنا ٨ قَدَمِه
٩ سَلثمانى ١٠ سالتمامه
١١ عزوجل
١٢ وللرسول ١٣ أنهم
١٤ فى المطبوع سابقا أنه
قالوليس فىنسخةمن
فسخ الخط عندنالفظ أنه
كتبه مصبحه
٠٠
١٥ وقال ١٦ قسموا
یتی
١٧ تَكُنَّوْا ١٨ لأَنَّكْنَكَ
صلى الله عليه وسلم ◌َغُرْ سُعَاتَكَ يَهْ مَلُونَفِيهَا قَتْهُبِفقال أُعْهاعنَّفَتَيْتُ بِهِ عَلَّفَاخْرٌ فعال
ضَعْهاَ حْتُ أَخْتَهَا ، قَال ◌َُْدِعُ حدّثُقْنُ -- دْاُمَّدُبنُ مُوقَةَ قَالَ سَمِعْتُ مُنْذِرَ الَّوْرِى عن
ابِ الَّةِقَالْ أَرْسَلِّ أبِ خُذْ هُذا الكِابَذْ هَبِْلَ عْنَ فَانْ فِهِ أَمْرَ النبيّ صلى الله عليه وسلم
فى الْمَّدَقَةِ بابُ الدِّليلِعَلَى أَنَُّّ لِنَوائِ رسولِ اللهِ صلى اله عليه وسلم والمساكِينٍ
وإيثار النبيّ صلى اللّه عليهوسلم أَهْلَ الُّفَّتِرَامِلِ حِينَسَتْهُ وَاِمَةٌ وَشَكَّتْ الِْالشّمْنَّ وَارْحَى
أَنْ تُخْدِمَهَا مِنَ السّيْ فَوَكَّهَا الَى الهِ حدثنا بَدَلَ بْنُ الْخَبِّأخبر ناشُ عْبَةٌ قال أخبر نى الشَّكَمُ قَال
سَمْتَابَ إِلَيْلَى حَدْنا على أنّخَاطِمَةَ عَلَيْ السَّلامُ الشََّكَتْ مَتَ مِنَ الْحَىِّ ◌َن ◌َبَلَغَهَا أنْ
رسولَ اقِهِ صلى الله عليه وسلم أَنِّبِسَبْ فَتْهُقَالُهُ نَادِمَافَلَمْ تُوَفِتْهُفَذَ كَرَتْ لِعانْشَةَ فَاءَالنبيّ
صلى الّه عليه وسلم فَذَّ كَرَتْهُلِلَّعَائِشَةُ لُهُ فَأَنَّا وَقَدْدَ خَلْنَامَ نْا ◌ِعَنَا فَذَ هْ لِتَقُومَفَقَالِ علَى مَكَاِكُا
تَّ وَجَدْتُ بِّدَقَدَ مَيْهِ عَلَى صَدْرِى فقال ألا أدُلُّكُمُ عَلَى خَيْعَلَلَّمَاء إِذَا أَنْتُاَمَضًا جِمَكًا
فَكَِّرَافَارْبَعَاوَنَِّنَ واْمَدَانَتْلُونَلْشِنَ وَسَّاتَتَاوتَكِنَ فَانْتِكَ خَبْ لَكُِمْدَلّمُهُ
(1)
تغ ٤٦٩/٣
٣١١٢
١٠٢٦٨
( تحفة )
باب ٦
تغ ٤٦٩/٣
٣١١٣
م د
( تحفة )
١٠٢١٠
باسبْ قَوْلِ اللهِتعالى فَانْعِ نْهُ يَعِْرْسُولِ قَسْمَ ذَلِكَ قال رسولُ القهِصلى الله عليه وسلم
(١٣)
◌ِعْاْنَا مِمُ وَازِدُّوا ◌َهُ يُعْطِى حدثنا أبوالوليدٍ حسد تناُعْبَةُ عِنْ سُلَمْ وَمَنْصُورِ وَقَادَسَمِعُوا سالم
ابْنَبِ الَعْدِ عِنْ بَايِنْ عَبْدِالِّرضى الله عنهما قَالُ وَإِذَّ جُلٍ منَّامِنَ الأَنْسَارِ غُلامُ فَأرادَأنْ يُسْمَهُ
مُحَّدَا فَال شُعْبَةُ فى حَدِيثِ مَنْصُوِاتَ الأنْصَارِيّ قَالَّهُ عَلَى عُىٍ فَأَتَيْتُ بِالنبيَّصلى الله عليه وسلم
وفى حَدِيثِ مُكْنَوَِعُّ لامُ فَ رادَنْ يُسَّهُ مَُّا قَال ◌َّابِ وَلاَكَوابِكَّْ فَائِنْاُعِلْتُ
فَاسِمَا أْسِمُ بَيْنَّكُمْ وَالِ حُسَبْنُُّعِثْتُ قَاسِمَا أَفْسِمُ بِنَّكُمْ . قَالَرُ وأخبرنا شُعْبَةُ عِنْ قُنادَ قَال
-َمِعْتُ سِّ مِنْ إِأرادَأنْ يُسَهُ الْقِسِمَفقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم سَّابِلْمِ ولاتَحْنُواإِكْيَتِى
حدثنا ◌ُّدُبُ يُّفَ حدَثُقْنُ عِنِ الأَعْتِ عِنْ سَالِ أبِ الَّْدٍ عَنْ حَابِ عَبْدِ ◌ّهِالأَلْسَارِيّ
(١٩)
(١٨)
قَالُلَِّ جُلِ مِنَّا غُلامُ قَسَمَاءُ القَسِمَفَقالَتِ الأَنْصَارُالَّكْتِكَ أبا القسمِ ولأُشْعِمُكَ عَيْنًفأتى النبيّ صلى اله
باب ٧
تغ ٤٧١/٣
٣١١٤
م
( تحفة )
٢٢٤٤
تغ ٤٧١/٣
عليه
٣١١٢- طرفه: ٣١١١.
٣١١٣- طرفه: ٣٧٠٥، ٥٣٦١، ٥٣٦٢، ٠٦٣١٨
٣١١٤ - طرفه: ٣١١٥، ٣٥٣٨، ٦١٨٦، ٦١٨٧، ٦١٩٦،٦١٨٩.
٣١١٥- طرفة: ٣١١٤.
٣١١٥
م
٢٢٤٤
( تحفة )

فرض الخمس] ج٤ (العيني ٣٩/١٥ - ٤٢، القسطلاني ٢٠٣/٥ - ٢٠٥) (٨٥)
(٢) جم
(1)
عليه وسلم فقال يارسولَ افّسُلِدَلِ غُلاَم ◌َسَعْتُهُ القُسِمَفَقَالَتِ الأنْصَارِلاَذْنِكَ أَبالقُسِمِوالأُعْمُكَ
(٤) صهوة
(٣)
عَيْنَفقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم أَحْسَنَتِالأَْمَارُوابِسْمِ وَلاَتَكَكَنْاِكْيَتِي فَائِ، أَنَا قَاسِم
صـ (c)
حدثنا حِبَّنُ أخبر ناعَبْدُ ◌ّه عنْ بُخْ عن الَّهْرِيّ عِنْ مُعَيْدِيِن عَبْدِالرَّحْنِ أَنْ شَمِعَ
٣١١٦
( تحفة )
م
١١٤٠٩
مُغْوِيَةً قَال قال رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم مَنْ يُدُِّهِ تَحَسْرٌيُفَقِّهُ فِى الِّينِ وَاقُالمُعْطِى وأما
القُسِمُ والَُّ هُذِالْمُ ظَاهِرِ يَنْ عَلَى مَنْ خَهُمْ حِّ يَأِْ أَمْرُقِهِ وهُمْ ظَاهِرُونَ حدثنا مُحَدٌ
٣١١٧
( تحفة )
١٣٦٠٦
٣١١٨
( تحفة )
١٥٨٢٩
ابْنُسِنَّنِ حَدْ قْلَمُ حدثنا هِلالُ عِنْ عَبْدِالرَّحْنِبِأَبِ تَمْرَةً عِنْ أَبِ حُزَيْرَةَرضى الّه عنه أنّ
رسول الله صلى الله عليه وسلم قَال ما أُعْطِيْكُمْو ◌َ أْنَعُكُمْ أَاسِم ◌ُضَعُ حَيْثُ أُمِرْتُ حدثْنَا عَبْدُاللهِ
ابنُِّ يَدَ حدَ ثْنَاسَعِيدُبنْ أَبِ أَوَّ قَال حدثنى أبُوُالأَسْوَدِ عِنِ ابْنِ أبِى عَّشِ وَاسْمُ تُعْنُ عَنْ خْلَةَ
الأَنْصَارِيَّة رضى الله عنها قَالَتْ سَمْ تُ النسبىِّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ إِنَّرِ بِالَّيَّخَوّضُونَفى مالِ اللهِ
بِغْ حَقِ قَلَهُ الَّرْيَوْمَالقِيَامَةِ باسْهِ قَوْ النبيِّ صلى الله عليه وسلم أُمِتْلَكُالعَنائُ وقال
(١٠)
تَكٌْ ٢ ثْمُكَ
، ◌َّا تَثْر
، تْتُوه اسْ
٦ بقول ٧ أمَنَا
١٠ فهى ١١ بنِّوامِها
ص
٣١١٩
( تحفة )
م ت س ق
٩٨٩٧
٣١٢٠
( تحفة )
١٣٧٥٨
٣١٢١
( تحفة )
م
٢٢٠٤
٣١٢٢
( تحفة )
م س
٣١٣٩
سََّرُ حدّ ثَنِّ يُ الفَقِيُ حدّثنا جابر بن عبد الله رضى الله عنهما قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
٣١٢٣
( تحفة )
س
١٣٨٣٣
٣١١٦- طرفه: ٧١.
٣١١٩- طرفه: ٢٨٥٠.
٣١٢٠- طرفة: ٣٠٢٧.
٣١٢١ - طرفة: ٣٦١٩، ٦٦٢٩
٣١٢٢- طرفه: ٣٣٥.
٣١٢٣ - طرفة: ٣٦.
باب
تغ ٤٧٢/٣
(٩)
(٨)
اللهَُّعَلَى وَعَدَّلَُّغَائِ كَثِرَ تَأْخُذُونَها فَجْلَّكُمْ هُذِهِ وَهْمِلْعَامَةِ حَّى يَُّ الرَّسُولُ صلى الله عليه
وسلم حدثنا مُسَدّدُ حدّثًا خَلُ حدثنا حُصَيْنُ عِنْ عَامِ عِنْ عُرْوَةَالبارِقِ رضى الله عنه عن
النبيّصلى الله عليه وسلم قَالَ النَّيْلٌ مَعْمُودُ فِى نَوَاصِهالْأَبُواْمَغْم ◌َحَوْمِ القِيَامَةِ حدثنا أَبُو
اليمانِ أخبرناشُ عْبُ دُبُنا أبوالزنادِ عِنِ الأَعْرَجِ عِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضى الله عنه أنّ رسولَ الله صلى الله
عليه وسلم قَال إذا حَلَكَ كِنْرَى فَلاَ كِسْرَى بَعْدُوإِذَا هَلَ قْصُرْفَلاَقَبْصَرَبَعْدَهُ وَالَّذِى نَفْسِيٍ يَدِه
تَنْتَّنْ كُونُّهُما فى سَِّيلِاللهِ حدثنا ◌ِمْقُ سَّمعَ بِيرً عِنْ عَبْدِالْمَلِعِنْ بابِ بِنِ سَُّرَةَرضى الله عنه
قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا هَلَكَ كِسْرَى فَلاَ كَسْرَى بَعْدَهُ وإذا هَلّ قَبْصَرُ فّا قَبْصَرَ
بَعْدَهُ وَالْذِنَفْسِدِتْقَقَنْ كُنُوزُهُمَا فِى سَبِاللهِ حدثنا عُمْدُبنُ سنانٍ -- دْنَاهُنَيْ أخبرنا
أُحْوِ الْغَائِمُ حدثنا إِسْعِيلُ قال حدثنى مِنٌ مِنْ أَبِ الزّادِ عِنِ الأعْرَبِعِنْ أَبِ هُرَيَّْضى اله عنه

(٨٦)
(العيني ٤٢/١٥ - ٤٥، القسطلاني ٢٠٥/٥ - ٢٠٩)
[ كتاب
ـه هـ
! أنْ ٢ منه معَ ماقالَ
مِن أَبْر أو غنيمة
9x
٢ منه ماقال من ٣ مع
13-
اشظ
٤ التى ٥ آخر
٦ عليهم ٧ فلتبايعنى
٨ البقرة ٩ حدثنا
لابـ
١٠ من ١١
١٢ كذافى غير نسخة خط
عندنا بلاهمزة
أنّ رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم قَال ◌ََّفْلُ الُّلِّنْ بَاعَدَ فِى سَعِ لِأ ◌ُخْرِ جُ الَّالجِهادُ فى سَبِهِ
وَتَعْدِيُ حِاِ بِأَنْ ◌ِهُ الََّاوِيَرْ جِعُإلَى مَسْكَِّالْذِفَمِنْهُمِنْ أَبِْأَوْعِمَةٍ حدثنا مُحمَّدٌ
ابنُ العَلامِحذّ ◌ُالبُ الْبَارَكْ عِنْ مَعْمٍَ عِنْ عَمٍَّبِ مُنَبِّ عِنْ أَبِي هُرَيْرَة رضى الله عنه قال قال رسولُ الله
صلى الله عليه وسلمٍ غَزَِّ مِنَ الأَنْبِيِقَالِقَوْمِ لَيْعَنِي وَجُلُ مَّ ◌ُضْعَ مْنَأَخِهَوَيُرِيدُأنْ بَيْفَ
◌ِهَا وَلَّيَسْجِيهِ وَلَ أَحَدُّبَ بُوتََّمْيَرْفَعْ مُقُوقَها وَلا أَحْدَاشْتَرَ غَمَا أَوْعَلِفَاتِ وَهُوَ يَنْتَطِرُ
ولاَدَها فَرَّقَدَنَامِنَ القَّرْيَةِ صَلاةَ الْعَصْرِ وَقَرِيباً مِنْ ذلِكَ فقال لِّمْسِ إِنَِّمَأْمُورَةُوَأَنّ ◌َأْمُوَرَ اللّهُمْ
اْها عَلَيْاَقَُِّتْ حَتَّفَهُ عليهِ تَمَعَالغَنَائِبَتْ بَعْنِ النَّارِنَاْ كُلَهَا فَلَمْ تَطْعَمْها فقال إنْ فِيكُمْ
غُد ◌ُواْبِعِ مِنْ كِتَبِّجُلٌَّ لَقْيَدُّجُلٍسَدِفِعَالِكُ العُل ◌َليِّعِ قِتُكَقَتْ
يُرَجُلْ أوْنَةٍ يَدِفِقَالِيَكُمُعُولُ لَانْ رَ أْسِ مِثْلِرَأْسِبَرَتِنَ الذّهَبِ فَوَضَهُو هِالْقَامَتِ الَّاءُ
فأكَّها تُمْ أَحَلّالهُ لَ الغَنَائِ رَأَى ضَعْفَنَا عَاهَا حَّهَا باسبُ الْقِيَمُّنْ شَهِدَالوَقْعَةَ
حدثنا صَدَقَةُ أُ خبر ناعَبْدُ الرّْنِ عِنْ مُلِ عِنْ زَّيْدِينِ أسْمَ عَنْ أَبِ قَال ◌َال ◌ْمُرُ رضى الله عنه
لَوْآَ خِرُالمُسْلِنَّ مَا قَتَحْتُ غَرْيَةَ الْأَفْهَيْنَأَهْلِهَا كَسَم النبى صلى الله عليه وسلم تَخْبَرَ باسُه
(٩)
مَنْ قَل ◌ِلَغْمِ هَلْ يَقْمُرِ مِنْ أَبٍْ حدثْ مُمَّدُبنُ بَشَّارِحِة ◌ُالْرُحدَ ثاثُّ عْبَةُ عِنْ تَمْرِ وَال
سَمِعْتُ أبا وائِلِ قال حدثنا أبُوُسُوسِى الأَشْعَرِىُّ رضى الله عنه قال قال أعْرَائِ للنبي صلى الله عليه وسلم
الرَّجُلُ يُقَاتِل ◌ِنْتَ وَالرَّجْلُ بُعَائِلٌ لِيُذْ كَ وِ يُقَاتِلُ لِبُرَ سَكُ مُّنْ فَسَبِيلِ اِّقَال ◌َمَنْ قَاتَلَالتَّكُونَ
كَّةُ اللهِى العُلْيَهْوَفَ سَبِيلِ اللهِ باسْ قِسْمَةِ الإِمامِ مايَقْدَمُ عليهِوَيَقْبَاً لِمَرْكْ
يَعْرُ أَوْنَابَ عَنْهُ حدثنا عَبْدُالقِنْ عَبْدِ الْوَهَابِ حدّثناَهْلُبنُ زَيْدِعِنْ أَثَّوْبَ عِنْ عَبْدِ اللّهِ
(١٢).
(11)
ابِ أبِ مُّكَ أَنْ النبيِّ صلى اللّه عليه وسلم أُهْدِ يَتْهُ أَقِيَةٌ مِنْ دِيباحٍ مُنَ دَّاللَّهَبٍ فَقَسَعَها فى ناسٍ
مِنْ أَعْابِوَعَزَلَ مِنْها واحِدَالّخْرِمَّةَ بِنَوْقَلٍ ◌ََِّ وَمَعَمُ بْهُالمِسْوَرُبنُمُخْمَةً فَقَامَ علَى البابِ
فقال ادْعُلِ تَسَمَعَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم صَوْتَهُ فَأ ◌َخَذَقَبَ قَاءُبِ وَاسْتَقْبَ أَزْارِفقال ◌ِ أَبِ الْوَرِ
خبات
٣١٢٤ - طرفه: ٥١٥٧.
٣١٢٥- طرفة: ٢٣٣٤.
٣١٢٦ - طرفه: ١٢٣.
٣١٢٧- طرفه: ٢٥٩٩.
٣١٢٤
م
( تحفة )
١٤٦٧٧
باب ٩
٣١٢٥
١٠٣٨٩
( تحفة )
د
باب ١٠
٣١٢٦
٨٩٩٩
ع
باب ١١
٣١٢٧
م د ت س ١١٢٦٨
( تحفة )
م
( تحفة )

فرض الخمس] ج٤ (العيني ٤٥/١٥ - ٤٧، القسطلاني ٢٠٩/٥ - ٢١٢) (٨٧)
تغ ٤٧٢/٣
باب ١٢
٣١٢٨
( تحفة )
م
٨٧٧
باب ١٣
٣١٢٩
( تحفة )
٣٦٢٦
(١) لأّ
عَبْتُ هْذَا قَبْ لِسْوَرِ عَبَأْتُهْدِالَكَانَفِخُلُمِنَّهُ وَرَوَاهُ بنُ عُليّةَ عَنْ أَبُوبَ* فَالمسلمُ
(٢)
ابْوَرْاتَ حدَّا أَتُوبُه عن ابن أبى مُلَيْكَةَ عنِ المسْوِفْ دِمَتْ على النبي صلى الله عليه وسلم أ ◌َّةُ
تَُّ لْتُ عِنِ ابِسُلَكَةَ بَاسَبُ تَحْفَ قَ النبيُّ صلى الله عليهوسلم قُرَفِظَةَ وَالْغِيرَ
وما أَعْلَى مِنْتُلِّقَائِبِهِ حدتها عَبْدُاللهِنْ أِالأَسْوَدِ حدّثُمُعْثِرُ عَنْ أَبِهِ قَال ◌َمِعْتُ أنَ
اَ لشرضى الّ عنه يَقُولُ كَانَالْ جُلٌ يَجْعَل النبيّ صلى الّه عليهوسلم الْمَلاتِ خَّ أَفَ قُرَنْظَةٌ
واْضِيَةَ كَانَعْ مَذْلِيَدُّ هَيْهِمْ بابُ برَكِّ الغازِى فى مالِ حَيُّومَنَا مَعَ النبيّ صلى الله
عليهوسلم وُلِالآمِ حدَثْنَا ◌ِنُّْبُبَأْهِيَمَ قَالَ عْ لِ أُسَامَةً أَ حَثَكُمْ هِسْام ◌ِنْ عُرَةَ
عَنْأَبِهِ عِنْ عَبْدِ الرُّبْرِقَال ◌َّ وَقَ الَّبَيْ بُومَلِ دَعَانِ فَقْتُ لَخْبِهِفِقَالِبْهُ
الْلُ اليَوْمَ الأَمِ أَوْفَظْلُ واإِلَأرِالَّأْ لُ اليَوْضَّ أَوْمَوَانٌ مِنْ أَكْبَرِ حَّ لَيْ أَفَرُّىَ
◌ُِّلْمِنْ النّائّاً فقالِيً ◌ِّعْ مَّافَافْسِ دَبِ أَوْسَى بِالثَّلُثِوتُلُثِهِبَعْيْ عَبْدَالله
لاس
ابنّالرَّمْ يَقُولُ تُ الْتُلُثِ فِنَْسْلَ مِنْ مِنَفَصْلٌّ بَعْدَقَصْاِالَّيْنِ تَْخّ ◌َثُوَ قَالِ هِسْلام وكانَ
بَعْضُ وَِّ عَبْدِالقِقَ دْ و آذَى بَعْضَ بِ الُّبَيِغْبُ وعَبَُّولَهُ بْثِ ذِْعَةٌ فِيْنَ وِسْمُنَاتِ قال
عَبْدُالتِجَعَلَ بُوْصِ يْنِ وَيَقُولِأبِّْ عَرْتَّ عْمُفِ نْتَعِنْ عَلَيْ مِمَوْلاَ قَال ◌َوَّهِ
ما دَيْتُ ماأرادَ خْ قُلْتُهِ أَبَقِّنْ مَوْلاَ قَال الهُ عَال ◌َفَوَانتسا وقَعْتُ فى حُكْبَقِنْ دَيْنِ الّقُلْتُ يَامَوْلَ
الزّبْرِاقْضِ عَنْهُ دَيَّهُفَقْضِفَشِْلَ الزُّبَيْرُ رضى اللّهعن مولمْ يَعْ دِيناًاولا دِرْهَمَ الأَرَضِينَ
مِنْهالغاَقُ ولِحْدَى عَشْرَةََّارَابِالّدِينَفِودارَيْنِبالبَصْرَةِ ودارًا بالكُوفَةِ ودارَ عِصْرَ قَال ولّا كَانَ
دَُّ الّذِى عَلَيْهِ أَنْ الْجُلَ كَانَأْتِبِالمالِغَسْتَوْدِ عُ يُّفَقُولُ الَّبْلا واْ كْتُسَلُّ ◌َلِ أَنْشَى
عَلِْالضّْعَةَ وَماوَلِمَرَّقٌ ولا حبا يَشَاءٍولائَسْأ ◌َّ أَنْ يَكُونَ فِى غَزْ وَقَِّعَ النبيِّ صلى الله عليه
وسلم أَوْمَعَ إِى بَّكْرٍ وَمَ وْمنَ رضى الّه عنهم قال عبدالِّنُ الرَّبَيرِ ◌َبْتُ ماعليْهِمِنَ اأَيْنِ
٣١٢٨ طرفة: ٢٦٣٠.
٢ وقال ٣ المسودين
مَغْرَمَةً
٤ من ٥ حدثنى
٦ واقْض ٧ بعنى غى عبد
٨ عن شىء منه ٩ رسمت
بهناء التأنيث كما ترى فى
اليونينية
لاجـــ
١٠ وقال إنما

[ كتاب
(٨٨) (العيني ٤٧/١٥ - ٥٥، القسطلاني ٢١٢/٥ - ٢١٤)
، زَّقَال؟ قَالَ
٤٠
٣ قَوْتَ الغابة؛ فقال
• وقَالٌ ٦ قَالَّدَ
٧ قَبَّاع ٨ ولّ
٩ ومائٌ . ، ثمّ
"إنّبَ بِّعْد ومن
١٢ قال أبوعبداتبابُ
ومن
فَوْجَدْتُلَى الْفِ وَمَاتَ أِْ قَال ◌َلْقِي ◌َحَكِيمُبنُّ ◌ِمٍ عَبْدَائِ الرُّهَيْ فَالِ بْنَ أَخِ كَمْ عَلَى أَنِى
مِنْ الْ فَكَّهُفَقَال ◌ِمِائَةٌ لِفَعَال ◌ِحَكِيمَ وَاقِا أُرَ أَمْوالَّكُمْ تَعُلِهْذِ فقال لَهُ عَبْدُاللهِ أفْرَأَيْتَكَ
إِنْ كَانَتْ الْ فِى الْفِ وَمَاتَنَّ الْفِ عالِ مَا أُنَّ كُمْ تُطِقُونَ هُذَافَتْ عَمَزْيٌ مِنْغَيْمِنْهُ فَاسْتَعِينُواِ
قَال وَكَانَ الَّمَسْ اشْتَى الغابة ◌ِسَبْعِينَ وَمَانِّ ألٍْ فَبَاءَها عَبْدُ الِّبأَِّ الْهِ وَسْمِائَةِ أَلْفِ ثُمْ قَامَ
فقال مَنْ كانَّهُ عَلَى الزُّبَرِ حَّفَلْيُوَقِنابالغاليّةِ فْنَاءٌعَبْدُلِّنْ بَعْفَرِوكانَهُ عَلَى الرَّبْدِرْ بَعْمَاتَّةِ الْفِ
فقال لِعَبْدِاللّهِإِنْ قَُّ كُمُالَّكُمْ قَالَ عَبْدُاللهِ لامَالِ قَنْشِـتْهُمْجَعَلْتُمُ وهَاِيمَاتُؤْرُونَ إِنْ أَنْ
(٢)
فعال عَبْدُاللّهلا قال قال فَقَطُ والِقِبْعَةٌ فِقال ◌َْدُ الَّ مِنْ هُنَا إِلَ هُهُنَا قَالَ فَبَاعَ مِنْهَا فَقْضَى
دَيْنَهُفَاْقَاءُوَبَسِ مِنْ أَرْ بَعَةٌ أْهُمْ وَنِصْفُ فَقَدِمَعَى مُعْوِيَةَ وَعِنْدَهُمْرُوِبنُ مُثْنَ وَالَّذِرُ
ابُ الُّبَيْ وابنُزَرْعَةَ فَقَالَهُ مُعْوِيَةُ كُمْ قُوَمَّتِ العابَةُ قَالَ كُلّسَهِْمِنَالْفِ قَالَ كُمْ فِى ◌َال أَرْبَعَةٌ
(0)
(٤)
أْهُمْ وَنِصْفُ قَالَ الْنْذِرُ بِنَ الرُّبَيْ قَدْخَ دْتُّسَهْمَاعِائَةَ الْفِ قَال ◌َمْرُ وبنُ عْنَ قّدْ أُخَدُتُ
سَابَِّ الْفِ وقال ابنُ زَ مْعَنَقَدْتُدُتُّ ◌َمَابِئَةِ الْفِفْعَالِ مُعِوَهُ لَّيَفيَ فَقَال ◌َهْوَنَصْفُ قَال
(٧)
أَخَدُهُ بِخْسِينَ وَمَةِ الْفٍ قَالَ وَ بَاعَ عَبْدُالِّنْ بَعْفَرِنَصِيَعِْنْ مُعْوِيَةً بِسْمِائَةِ الْفِ ظَلَ أَفَرْتَ
ابنُ الَّتِنَ قَضِيْنِهِ خَالِ بُوالُّبَيْاِقْسِمْ يَسْتَامِرَقَال ◌َوَِّلا أَقْسِمُ بَنَّكُمْحَى أَادِىَ
بَلَوْمِ أَرْبَعَ سِتِنَآلآمَنْ كَانَهُ عَلَى الزُّبِينٌفَلَأْتِنَافْفِ قَال ◌َفَعَلَ كُلَّسَنَة ◌ُنَادِى بِّوسِ
قَالْمَضَى أَرْبَعُ سِنَِ قَسَمَنْهُمْ قَال ◌َفَكَانَِّبَيْرِرْ بَعْ نِسْوَةِ وَ رَفَ الثَّثَ فَأَصَابَ كُلّ امَةِ الْمُ
(٩)
ألْفٍ وَمَاتَلْفٍ ◌َِحُ مِ نَخْسُونَ الْفَ أَلْفِ وَمَاتَ ألْفِ باسبَّ إِنَابَعَثّ الإِمامُ رَسُولا فى
باب ١٤
٣١٣٠ ( تحفة )
٧٣١٩
ت
مَاجَةِأَوْأَمَُبَالُعَامِ هَلْ يُسْهَمُ حدثنا مُوسَى حدثناأبُوعَوَنَةً حدّثناعْمُ بِنْ مَوْهَبٍ عن ابن ◌ُمَرَ
(11)
(١٠)
رضى الله عنهما قال إِنَّغَيْبَ عُثْنُ عَنْ بَدْرِفَانِهُ كَأَنْ تَحْتَهُ بِتُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم
(١٢)
وَكَتْ مَرِيضَّ قَالَهُالنبيُّ صلى اللّه عليه وسلم إِنْلَكَ أَبْ رَجُلِ عِمْ شَِّدَبْرَاوَمَهُ باسُ
باب ١٥
تغ ٤٧٢/٣
وَمِنَ الَّيِ علَى أَنْ الُِ ◌ِنَوَائِبِ الْكِينَ مَا سَالَ هَوَازِنُ النبى صلى الّه عليه وسلم ◌ِضَاعِ فيهم
فلل
٣١٣٠ - طرفه: ٣٦٩٨، ٣٧٠٤، ٤٠٦٦، ٤٥١٣، ٤٥١٤، ٤٦٥٠، ٤٦٥١، ٠٧٠٩٥

(٨٩)
الطّتْقَيْ إِنّالسّى وَلِمَالَّلَ وقَدْ كُْتُ سْتَمْتُ بِهِمْ وَقَدْ كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ◌ْتَظَرَ
آخِرَهُمْرِضْعَ عَشْرَيْهِلَّ حِنَ فَقَلَ مِنَ الطَّائِ فَْأَ بْنَهُمْأنّرسولَ الله صلى الله عليه وسلم غَيْرُرادِ
إليهْمْ لَّإِحْ دَى الطّائِفَتّيْنْ قَالُوا فِتًفَخْتارُ سَيْنَا فِعَامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فى المُسْمِنَ فَاثْنَى
عَلَى اللّهِ أَهَوَاهْد ◌ُ ثُمَّقَال ◌َأَعْ دُفَّ إِخْوَاَنَّكُمْ هُلاَ مِقْ بَُّتَائِينَ وَإِى قَدْرَأَبْتُ أَنْ أَرَّآَيْهِمْ
سَبْهُ مَنْ أَحَّ أْ يُغََّ فَلْيَفْعَلْ ومَنْ أَحْبِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ عَلَى حَظّهِ حَتَّ ◌ُعْطِيَهُ إِيْمِنْ أَوْلِ
(٣)
بِأَيُِّّهُ عَلَيْنَفْعَلْ فَقالَ النَّاسُ قَدْ طَيْذَلِّرِسُولَ اللهلَهُمْ فَقال ◌َهُمْ رسولُ اللهِ صلى اله عليه
وسلم أَالأَنْدِى مَنْ أَذِ تَسْكُمْفَذُلِكَّ عَمِنْلَمْ يَأْذَنْ خَارْ جِعُواحَّ ◌َفَعَ إلَيْاعُرَاءُمْأَمْيَكُمْ
فَرَجَ النَّاسُ فَكََّهُمْ عُرَفَأُهِمْ ثُ رَجَعُوا إلى رسولِلّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَ غْبَرُأَنْهُمْ قَدْ
(٤)
◌َُّوا ◌َُّوَهْذالِّبَنَا عِنْ سَْ هَوَازِنَ حدثنا عَبْدُِّنْ عَدِ الوَهَابٍ حدثناعماً حدث أُوبُ
عن أبي قلابةَ قَال وحدثنى الشِّ بُعَاصِ الكُلِّّ وَأَنْاِدِ الْسيِ أَسْقُ عِنْ زَهْدَمٍ قَال ◌ْعِنَّ
( تحفة ) ٣١٣٣
م ت س
٨٩٩٠
فرض الخمس] ج٤ (العيني ٥٥/١٥ - ٥٧ ، القسطلاني ٢١٤/٥ - ٢١٦)
٣١٣١ ر٣١٣٢
( تحفة )
د س
١١٢٥١
١١٢٧١
فَلْلَ مِنَ الْلِنَ وما كانّ النبيُّصلى الّه عليه وسلم ◌َعِدُ النَّاسَ أَنْ يُعْطِيْ مِنَ أنَىْءٍ والأْفالِ مِنّ
الْمُسِ وما أُعْلَى الأَنْسارَ وماأعْطَى جارٍ بَنَعَبْدِّثْرَخَيْبَ حدثنا سَعِدُ بنُعُفَيْ قَال حدّثْنى
(١)
الْتُ مَال حدثنى عُقَبْلُ عنِ إِبِ ◌َال وزَعَمَ عُمْوَةُ أَنْ مَنْوانَبنَالمَسْكِمِوِسْوَرَ بِنَتَخْرَمَةً
أَنْحَاءُأنّ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم قَال ◌ِحِينَ بَاءُوَةْ دُ هَوَازِنَ مُسْلِنَ فْسَالُأَنْبَرُدِالَّمْ
أمُّوالَهُمْ وَسَيْهُمْفَقَال لَهُمْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَحَبُّ الْحَدِيثِ إلَى أَصْدَقُفْتَارُ وا إِحْدَى
(٢).
1 والمسور٢ انتظرهم
٠
٣ لرسول الله
ه فَأُنَّذَكَرُدجاجةِ
٥ فَّذِ ثُ دَجَاجَةٍ، من
فتح البارى وعزاه لنسفى
وآبیذر
٦ أنْلاآكُلَ ا فَأُحَدَئكم
٨° فى نسخة بأيديناذلك
٩ كذافى جميع النسخ عندنا
أبِ مُوسَى فَأْقّةٍ كَد بَابَةٌ وعِنْ دَهُرَبُ مِنْ فِيبِهِ مُ كَُّ مِنَ الَوالِ ◌َ دَاءُالْعامِ فقال إِ
W
رَأَيُبْ كُلّ شَيْ فَقَدُْ ◌َلَ تُهَ اكُلُّ فقال ◌َـلْقَلّ ◌َتِّشْكُمْمِنْ ذَاكَ إِى أَدْتُ النبى صلى الله عليه
وسلم فِى نَفِنَ الأَنْعَرِيِّبْنَتَسْتَحِْلٌ فقال واِّلَ أْكُمْومَا عِنْدِى مَا أَحْلِكُم ◌ْأُنَّ رسولُ اللهِصلى
اللّه عليه وسلم بِهِْغَسَلَ عَنْ فَقَالَ أَبْنَ النَّقُالآنشْ عَرِ يُونَ فَاصََّنَ هْسِ ذَّوْدِغُرِّالََّى فَمَا
أَنْطَلْتُلْنَا مَا صَنَّعْثالاً بَكُ لَنَافَرَجْعْنَالِلْهِ فَقْالَّسَلْنَادَ أَنْ تَحْمِلَنا ◌َخَلَفْتَ أَنْ لاتَحْمِنَا أَفَنَسِتَ
(١٢ - رى رابع )
٣١٣١- طرفه : ٢٣٠٧ .
: ٣١٣٢ - طرفه : ٢٣٠٨ .
٣١٣٣- طرفه: ٤٣٨٥، ٤٤١٥، ٥٥١٧، ٥٥١٨، ٦٦٢٣، ٦٦٤٩، ٦٦٧٨، ٦٦٨٠، ٦٧١٨، ٦٧١٩، ٦٧٢١،
٧٥٥٥.

[ کتاب
(٩٠) (العيني ٥٧/١٥ - ٦١، القسطلاني ٢١٦/٥ -٢١٨)
١ عبد الله بن عمر
ص
٢ كثيرة
سظ
٢ سُهَاهُمْ ، أنّا
٠٠
٧ أَعْطِيَةَ
قال ◌َتَسْتُ أَنَّكُمْ وَلَكِنّاللهَلَّكُمْ وَإِ وائلِإنْ شاءَّهُلا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينِ فَأَرَى غَيْهَا غَيْرَكِنْها
إِلَأَيْتُ الَّذِى هُوَخُْوَُّها حدثنا عَبْدُالتِّنُسُفَ أخبر نامِنْ عِنْ تِ عِنِ ابنِ عُمر رضى الله
(٢) جم
(1)
عنم ما أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم بَعَتْسَرِ بِّهَا عَبْدُاللّهِ قِبَل ◌َهْدِّغَيْمُوا إِلاً كَثِيرَافَ كَانَتْ
(٣) (٤)
سِهامُهُمْ ثَى عَشَرَ بَعِبْرًا أَوْ أحَدَ عَشَعِيَا وَنُفِ لُوَيَعِيرًا حدثنا يَْ بِنُكْرِ أخبر نالَّيْتُ
عِنْ عُقْلِ عنِ بِهابٍ عِنْ سَالٍعِنِ ابنِ عُرَ رضى الله عنهـما أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كانّ
يُقْلُ بَعْضَ مْن ◌َعَتُّ ◌ِنَ الْسِرِلَأْسِمْنَاهْ تَسِوَ قَّسْمِعامَّةِ البَيْشِ حدثنا عُمَّدُبُ العَلاء
حدّثناأبو أُسَامَةَ حدثتُّْبُ عْ دِاللّهِ عِنْ أِبْدَةَ عَنْ أَبِمُوسَى رضى اللّهعنه قَال ◌َبَغَنَ خْجُ
النبيِّصلى الّه عليه وسلم وَحْنُ بِلَّمَنِ تَخَرَ جْنامُهَا بِ يِنّآلّيْهِ أَنَاوأَخَوانِ أَّ أَصْفَرُهُمْ أَحَدُ هُما
أُبْدَقَوالاَ تَعْبُورُهْم ◌ِمَّمَال فِى بِضْعِ وِمَّ قَالَ فِى تَسِوٍَْ بِنَّأْوِاثْتَنْ وَخْسِينَّ رَ جُلّ مِنْقَوْمِي
فَرَّكْنَفِينَةَ الْقَّاسَفُِّالَ الْمَاشِالَشَةِووافْنَابَعْ فَرَبَنَأَبِ طَالِ وَأَْهُ عِنْدَهُمُقال
جَعْقَرَ إِنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وس. لم ◌َعَتَنَا هُهُنا وأُمَرَ نابالإِقَامَةِ فَأَقِيمُوا مَعَنَافًَقْنَمَعَهُ حَّ قَدْنا
حَبِعَاقَوافتْنا النبيِّ صلى اللّه عليه وسلم حِينَ أَفْتَ خْرَاشَناأوْ قَال فأعْطانِها وماقَسَ لِآَحَدِغَابَ
عِنْتَشْ غَيْرَمِنْهَاشًِّ إِلَّلِنْ شَهِدَ مَعُ إِلَّأَ حْمَابَسَ فِتْنَامَعَ بَعْفَرِوَأْابِ قَسَمَهُمْمَعَهُمْ حدثنا عَلِّ
حدّثناُقْيُ حدثنا عُمَّدُ بْنُ الْكَّلِ سَمَعَ جابر ارضى الله عنه قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
لا ٧)
لَوْقَدْ جَاءَِى مَالُ البَحْرَ يْن ◌َّ أُعْطْتُكَ هُكَذاوهُّكَذا وهَّنَا فَلْبَحِي ◌َّ قُبِضَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم
فَلَّ بَالُ الْرَ يْنِ أَمَأبُوْ بَحْكرِمِنَادِيَقْنَادَى مَنْ كانَّ لَهُ عِنْ دَرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم
وَيٍْ أَوْعِدَةٌ فَلَأْتِ فَاتَّةٌفَقُلْتُ إِنّرسولَ اللهِ صلى الله عليهوسلم قالِ كذا وكذا ◌َخَالِنًَّا
وَعَلَ مُقْبُ يَعْتُو بَكْفْهِ حِيعً ثم قَال ◌َاهُكَذَا قَال ◌َابْنُ الْكَّدِرِ وَقَال ◌ََّغَيْتُ أَبِيَكْرِ فَالْتُ
فَ بُعْطِ لُّ أَثْتُهُفَلْ يُعْطِ ثُم ◌َّتُ الثَِّةَ وَقُلْتُ مَاْلَ مْتُعْطِمْتُلَّمْتُعْطِ فْسَالْتُكَ
فلم
٣١٣٥
م د
( تحفة )
٦٨٨٠
٣١٣٦
( تحفة )
٩٠٥١
م
( تحفة )
٣٠٣٣
٢٦٤٠
٣١٣٧
م
٣١٣٤ - طرفة: ٤٣٣٨.
٣١٣٦- طرفه: ٣٨٧٦، ٤٢٣٠، ٠٤٢٣٣
٣١٣٧ - طرفه: ٢٢٩٦.
م د
٣١٣٤
٨٣٥٧
( تحفة )

(٩١)
فرض الخمس] ج ٤ ( العين ٦١/١٥ - ٦٦، القسطلاني ٢١٨/٥ - ٢٢٠)
فَلَمْ تُعْطِ فَأَّانْ تُعْطَيِ وَإِمَّأنْتَدَلَ عَنْ قَالَ غْتَلُ عَلَى مَا مَعْتُكَ مِنْ مَِّلَّوَأَمْرِيُدْأنْ
أُعْطِيَّكَ * قَال ◌ُسُفُْ وحـدثناعَمْرُعَنْ مُمَّدِبِ عَلَى عِنْ جِخْتَالِ حَتْبَةَ وَمَالِ عُدْهَافَوَجَ دْتُها
هـ(٢) هـ
◌ْسَمِائَةِ قَال ◌ٌَذْمِثْلَهَا مَرْتَيْنِ وقال يَعْنِ ابْنَ الْكَدِرِ وَأَعْدَاء أَدْوَأُمِن الْبُجْلِ حدثنا
٣١٣٨
( تحفة )
٢٥٦٢
باب ١٦
٣١٣٩
( تحفة )
تغ ٤٧٧/٣
د
٣١٩٤
باب ١٧
تغ ٤٧٧/٣
٣١٤٠
( تحفة )
د س ق
٣١٨٥
تغ ٤٧٨/٣
باب ١٨
٣١٤١
( تحفة )
م
٩٧٠٩
حدثناُفُ بن الماِئُونِ عِنْ صالحٍ بِبْهِيَنْ عَبْ دِالْنِ مِنْ عَوْفٍ عِنْ أِهِ عَنْ بَدِهِ قال
٣١٣٩ - طرفة: ٤٠٢٤.
٣١٤٠ - طرفه: ٣٥٠٢، ٤٢٢٩.
٣١٤١- طرفه: ٣٩٦٤، ٠٣٩٨٨
(٣)
مُسْلُ بُّبْهِيَمَ حدَ ثْنَاقُرَةٌ حدثنا عَمْرُ و بِنُ دِينَارِ عِنْ جَابِ بِنِ عَبْدِاللّهرضى الله عنهما قَالَيْنَا
(0) นี้ (2)
رسولُ اللهِصلى اللّه عليه وسلم يَقْسِمُ غَنِمَةَ بَالِرَةِإِذْقَال ◌َ رَجُلََّعْ دِلْ فعال اَـمْتَقِيتَّ إِنْ لمْ
أعْدِلْ باسُ ما مَن النبيُّ صلى الّه عليه وسلم على الأُسَارَى مِنْ غَثْرِأنْ يُخِْسَ حدثنا
٠
◌ِْخُبَُّنْصُورِ أخبر ناعَبْدُالرَّزَّاقِ أخبر نامَعْمَ عِنِ الَّهْرِىّ عِنْ حَمْدِ بنِ حُبٍّ عِنْ أِرضى الله
عنه أنّالنبي صلى اللّه عليه وسلم قال فى أُسَارَ بَدْرِلَوْكَانَالْمُ بِنْ عَدِيِّ حَيَّتُ كْتِى فى هؤلاء
التَّلَّكُمْلَهُ بَاسُ وِمِنَ الدِّيلِ عَلَى أَنْ الخُسَ لْإِمَامِوَأَنّهُيُعْطِى بَعْضَ فَرَابِ دُونَبَعْضٍ
ما قَدَ النبيّ صلى الله عليه وسلم لِبَنِ الْلِبِ وَبَيْ هَاشِ مِنْ خْسِ خْبَرَ قال عمرُ بنُ عَبْدِ العَزِيزِ
(٦)
لَمْ يَعْمُهُمِْنََّمْ يَخُصَّ قَرِيِبَادُونَ مَنْ أُ مْوَجُ إلَيْهِ وإنْ كانَ الّذِى أْنَى ◌ِمَا يَشْكُوالَيْهِ مِنَ الحاجّةِ
(٨)
وَسَّهُمْ فِى ◌َتْبِسِنْ قَوْمِهِمْ وَ دُكَفَائِهِمْ حدثنا عَبْدُالتِّنُ يُوسُفَ حدَثْنَ الَّيْثُ عَنْ عُقْلِ عنِ ابنِ
شِهابٍ عن ابنِ الْسّبِ عِنْ جُبَيْرِ بِ مُظْمٍ قَالَ مَشَيْتُ أَنَا وَ عُثْنُ بنُ عَفَّانَ إلى رسولِ الله صلى الله عليه
وسلم فَقْلِسُولَ اللهِأَعْطَيْتَ بِ الْطَلِوَ كَتَناونَحْنُ وَهُسْمِنْكَ مِنْزِلَةٍ واحِدَةِفقال رسولُ اللهِ
١)
صلى الله عليه وسلم أَّبُالطَّبِ وَوْهَاثِنْ وَاحِدٍ * قَالُ الَّيْثُ حدثنى يُسُ وَزَادَ قال
(١٢)
◌ُبَيْرُوَمْيَقْسِمِ النبيُّ صلى الله عليه وسلم لِبَنِ عَبْدِ شَيْسٍ وَلا لَنِ فَوْقَلٍ وقال ابنُ إِسْقَ عَبْدُ شَمْسٍ
وهائِمُ والمطَلِب ◌ِغْوَهُمْ وَأُمَّهُمْ مَانِكَةُ ◌ِنْتُهُرَّةً وَكَانَوَقَلُّ أَخْلُهُمْ لاَيِهِْ بَاسُ مَنَْهْ
(١٣)
يُخْسِ الأَسْلاَبَ وَمَنْقَلَ قَدِلَ فَلَهُ سَلَبْهُمِنْ غْرِأَنْ يُخْسَ وَحُكْ الإِمَاءِفِهِ حدثنا مُسَدّدُ
٨ مهم ٩ سِى
١٠ وقالَّ ١١ لعبد
١٢ قال ابنً-حَقَ وَعَبْدُ
٤٠
느
صمط
٦ يعممهم ٧ هواحوج

[ كتاب
(٩٢) (العين ٦٦/١٥ - ٧٠، القسطلاني ٢٢٠/٥ - ٢٢٣)
« تَّهُ؟ وَمِّنْ شِعَلِ
٢ أَنْكٌ، فَقْت
٠١٠٠!
٥ قال ٦ قال محمد
سَمِعَوُسْفُ صَالِحاًوآبْهِيمُ
أباًّ
٧ اسمُ نافعُ
لا حـــ
٨ فَاسْتَبَّكُ ؟ الثَّةَ
مثْلَهَمَن قتل
١٠ فقمتُ فقالَ رسولُ الله
صلى الله عليه وسلم مالاً
يا أبَاقَتَادَ فَاقْتَصَصْتُ عَلَيْهِ
القصّةً . ثابتة فى المطبوع
السّابق ولم نجدهافى نسخة
خط يوثق بها من النسخ التى
عندنا كنيه مصححه
س
١١ أوالا ١٢ فتم الراء
عنده
(٢)
(١)
يْنَاأَا واِقُ فى الصَّفِيَوْمَبَدْرِفَتَظَرْتُ عِنْ عِ وِشِمَالِفَإِذَا أَايُ لاَمْنِ مِنَ الأَنْصَارِحَ دِينَةِأَسْأُما
(٣)
عَنْتُ أنْ أُكُونَ بَيْنَ أَضْلَ مِنْهُمَا فَغَمَرَِّ أَحَدُهُما فقال ◌ِاَمٍ هَلْ تَعْرِفُ أَبَّجَهْلِ قُلْتُ نَّمْما ◌َّتُكَ
إِلَيْهِ بِنَفِ قَالْ أُنْبِرْتُ الْهُسُبُّ رسولَ القهِ صلى الله عليه وسلم وَالَّذِى نَفْسِ بَدِ مِنَّيْتُه
الأُيْنَارِفُ سَوَادِى سَوَهُ حسِّ يجُونَ الأَعْمَلُ مِنَّاقَْتُ لِلّ ◌َمَنِ الآ خَرُ فقال ◌ِ مِثْلَهَافَلمْ أَنْشَبْ
(٤)
أنْتَرْتُ إلَى أَبِى جَهْلِ مَجُلُ فِى النَّاسِ قُلْتُ الآَإِنَّ هْذا صاحِبُالذِىِ سَالْمانِفابْتَدَرَاءُبِسْمَا
٣١٤٢
( تحفة )
م د ت ق ١٢١٣٢
باب ١٩
تغ ٤٧٩/٣
٣١٤٣
( تحفة )
٣٤٢٦
م ت س
٣٤٣١
٣١٤٢- طرفه: ٢١٠٠.
٣١٤٣ - طرفه: ١٤٧٢.
فَضَرَبأُ حِى قَاءُ ثم أَنْرَفَ إِلَى رسولِ اللهِ صلى اله عليه وسلم فأخْبَرَمُقَال أيٌُّقَتْلَهُ عَلَ كُلُّ وَاحِدٍ
(٥)
مِنْهُمَا أَنَاقَلْهُقَال ◌َهَلْ مَسَّْتُمَا سَيْفَيْهُ وَالالافَظَرَ فِى السّيْقَيْنِ فقال كِلاً كُفَّهُلَّهُ لِعَاذِنْ عَمْرِبنِ
(٧)
اَهُوحِوكانالمُ عَذَبْنّعَفْرَاءَرمُعَادَبْنَ عَمْرِ بِنِ ابْهُوحٍ حدثنا عَبْدُالِّنْ مَسْلَةَ عَنْ مُلِلْ عْ تَخْبِي
(٧)
ابْنِ سَعِدٍ عِنِ ابنِ الَْ عِنْ أَبِ مُّدِ مَوْلَى أَبِى فَتَادَةَ عَنْ أَبِ قَ الَقَرضى الّه عنه قَال ◌َّجْنَا مَعَ رسولِالهِ
صلى الله عليه وسلم عامَخَيْ فَلَ الْتَقَبْنَا كَانَتْ الِّْ ◌َوْلَةُ فَ يْتُرِ جُلّمِنَ الْرِ كِينَ عَلَ يَّجُلَّ
(٨)
مِنَ الِْينَ فَاسْتَدَرْتُ نْ أَبْهُمِنْ ورائِهِ حَّ ضَرَبْتُ بِالَّيْفِ عَلَى حَبْلِ نَأقْبَلَ عَلَى فَظْفِ
ضْمَةَّوَجِدْتُ مِنْهارِ يجَالمَوْتِ ثْأَ المَوْتُ فْسَلَى فَلَمْتُ مَبنَالْخَطَابٍ فَقُلْتُ مابالُ النَّاسِ قَال
أَمْرُاللّهِ ثُمَنْ النَّاسَ وَجَعُوا وَجَلَ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم فقال مَنْ قَتْلَ قَتِلاَّهُ عَليْه ◌ِنَةً فَلَه ◌ُلَبُهُ
(٩)
فَظْنُّ ◌َقُلْتُ مَنْ يَشْهَ دُلِ لٌ يَسْتُ ثْ قَل ◌َمَنْ قَتَقِلَّهُ عَليه ◌ِنَ قَسُلَهٌ فَقُمْتُّ ◌َقُلٌّْ مَنْ يَشْتَهُلى
(١٠)
ثَ جَلْتُ مْ مَالِ الثَّالِثَةِتَّهُ فعال رجُلُّ صَدَقَيارسولَ الِّوسَلَبُ عِنْدِى فأرْضِ عَنّ فقال أبُو بَكْرٍ
(١١)
الصّدِّيقُ رضى الله عنه لا ها لّهِ إِذَا يَعْدٌ إلى أسَلِمِنْ أُسْلاقِهِيُقاتِلُ عن اللهو رسوله صلى الله عليه وسلم
لاه صحة (١٤)
يُعْطِيَ سَلَّهُفقال النبيُّ صلى اله عليه وسلم صَدَقَ فَاءْ طَاءُ فَعْتُ الدّرْعَ فَابْتَعْتُ بِهِ مَخْرِفَا فِي ◌َةً
قَّهُلَّوَلُ مَالِ تَثَّتُهُ فى الإِسْلامِ بابُ ما كانَالنبيُّ صلى الله عليه وسلم يُعْطِ المَلْفَةَ قُ بُهْ
وَغْهُمْ مِنَُّسِ وَخْرٍ رواُعَبْدُ الِّنُزَيْدٍ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم حدثنا مُحْدُبنُوسُفَ
حدثنا

فرض الخمس] ج٤ (العين ٧٠/١٥ - ٧٢، القسطلاني ٢٢٣/٥ - ٢٢٥) (٩٣)
٣١٤٤
( تحفة )
م س
٧٥٢١
تغ ٤٨٠/٣
٣١٤٥
( تحفة )
١٠٧١١
صلى الله عليه وسلم ◌ُحْرَالنِّ وزادَبُو عَاصِمٍ عِنْبَرِيِ خَالِ سَمِعْتُ الحَسَنَ يَقُولُ حدّثناَعْرُوبِنْ تَعْلِبَ
تغ ٤٨١/٣
أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أَنِعَالِ أَوْبِّبٍْفَقَتَعَمُّهِذا حدثنا أبوُالوَلَيْدٍ حدّثْنَاشُعْبَةٌ
٣١٤٦
( تحفة )
م ت س
١٢٤٤
عِنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنّسِ رضى الله عنه قال قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم إنى أُعْطِ قُرْشًا أنَالْفُهُمْ لِآَنَهْ
٣١٤٤- طرفه: ٢٠٣٢.
٣١٤٥- طرفه: ٩٢٣.
٣١٤٦ - طرفه: ٣١٤٧، ٣٥٢٨، ٣٧٧٨، ٣٧٩٣، ٤٣٣١، ٤٣٣٢، ٤٣٣٣، ٤٣٣٤، ٤٣٣٧، ٥٨٦٠،
٦٧٦٢، ٠٧٤٤١
حدْ الأَوْزِى عِ الزَّهْرِيّ عِنْ سَعِيدِ المُسَيْبِ، وعُرْوَبِ الَّبَيْانْ حَكِيمَنَ خزام رضى الله عنه
قال سَلْتُ رسول ◌َّه صلى الله عليه وسلم فَأعْطَانِ نْسَتُهُ فَأَعْطَانِثْ قَال ◌ِ يَاحِ بُ إِنَ هذا المالَ حْضِرُ
◌ُفَنْ أَخَذَّ بِسْا وَقِنَفْسِ بُورِكَّهُ فِومَنْ أَسْبِشْرِنَفْسِلَمْ يُبَارَكْلَّهِمِوكَانَ كَّذِى يَأْ خُلُ
ولَيْبَعُ والِّدُ العُلْ خَيْمِّنَ الِيَدِالسُّغْلى قَالْ حَكِيم ◌َقْتُ بِارسول الِّوالذِّ بَّ نْبَحَقْلَا أَرْزَّأُ
أَحدَابْتَ بْ حَى أَفَرِقَ الَّا فَ كَانَأَبُو بَكْرِيَدْهُو ◌َحَكِيمَالْطِيَهُ الْعَطَاءَ أَنْ يَقْبَلَ متْشَبَتْ
إِنْ حَمَرْدَهَاُلْطَُّ ◌َبِى أَنْيَقْبَلَ فَقَالِمْشَرَ الْلِنَ إِى أَعْرِضُ عَلَيْهِ حَّهُ الْذِى قَسَمٌَّ مِنْ هُذا
(٤)
الَىْءٍ فَ أْبَأْخُذٌَّ قَلْ حَكِيم أَحَدًا مِنَ النَّاسِ بَعْدَ النبي صلى الله عليه وسلم عَنْ نُفِيَ حدثنا
أبُالثّْنِ حَدْتَهْ لُبْنُ ذَيْدٍ عِنْ أَبُوبَ عِنْ نَافِعِ أَنَّ عُمَرَ بَنّالْخَطَابِ رضى الله عنه قال يا رسولَ اللهِإِنّهُ
كَانَعَلَى أْتِكَافٌ يَوْمٍفى الهاِةٍ فَأَصَأنْ يَهِ قَال وأصابَ حْمَرُ بَارٍ يَتَيْ مِنْ سَبْ حُنٍْ
فَوَضَعَهُما فى بَعْضِ يُوتِ سَكَّةَ قَال ◌َ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى سَبْ حُنَيْنٍ بَعَلُواْعُونَ
فى الّكَِّ فَقَال ◌َرْيَا عَبْدَالِمِ نْظُرُمَا مُذَامُعْالْ عَنّرسولٌ له صلى الله عليه وسلمعلىَالسَّيْ قَال اذْهَبْ
مأرْسِلِ الجاِ يَّن قال نائمٌ وَلَمْ يَعْتَرْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنَاِعْرِنَّقِولَوَاعْمَمْيَخْفَ
عَلَى عَبْدِاللهِ . وزادَبِيُبُّ ◌َازِ عِنْ أَبُوبَ عِنْ نَافِعِنِ ابْ غَمَ قَال ◌ِنَ الْمُسِ ورَوَاَُّعْمَرُ عنْ أَبُوبَ
عَنْنافعٍ عِنِ ابْ مُمَرَفى الّْدْرِوَ يَقُلْ يَوْمٍ حدثنا مُوسَى بُ الْعِلَ حدّثنابَرِيُ بُّ ازِمٍ حدّثنا
الحَسَنُ قَال حدثنى عَمْرُ و بِن تَغْلِبَ رضى الله عنه قَال أعْطَى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قَوْمً و مَنَعَ
آَغِيِنَّفَكَانَهُمْ عَبُوا عَلَيْهِ فقال ◌ِ أُعْطِ قَوْمَاأَخافُ ظَهِمْ وَزَهُمْ وَأَ كِلُ أَقْوَامَ إلَى مَاجَعَلَالهُفى
قُلُبِهْمِنَ الْلَسْرِ الغَِّ مِنْهُمْ عَمْرُ وبِنْ تَغْلِبَ فعَال ◌َمْرُ وبِنُ تَعْلِبَ ما أُسِبُ أَنَِّ بِكَلِمَةِ رسولِ اللهِ
١
شَبَأَبَعْدَ
٥ قَالَّ ٦ وَقَال
٧ هو كماترى بالمشالة فى
اليونينية اتطر القسطلانى

[ كتاب
(٩٤) (العين ٧٢/١٥ - ٧٣، القسطلاني ٢٢٥/٥ - ٢٢٦)
(1)
حَدِيْتُ عَهْدِ بِجَاهِيَّةٍ حدثنا أبواليمانِأخبر نا شُعَيْبُ حدّثنا الرُّهْرِىُّ قال أخبر نى أَسُ بنُ مْلِكْ
الى (٢)
لأَّ
أنّ ناًمِنَ الأَنْارِ قَالُوا لِرسولِ اللهِ صلى اللّه عليه وسلم حِينَ أفاء اللهُعلى رسوله صلى الله عليه
/ عن الزهرى ٢ حيث
٣ لَأَ عْطِ؛ حَدِيثِ عِهِدٍ
٥ وتَرْجِعُوا
٦ بضم الهمزة وسكون
الثاءو بفتحهماعنده
٧ مقفله ٨ برسول
٩ ثم قال ١٠ لاتجددتَّ
إلى
وسلم مِنْ أَمْوالِ هَوَازِنَسَا أَفَقَطَفِقَ يُعْطِ رِ جبالاً مِنْ فُرَ يْشِ الِاتَّقَِّنَ الأبلِ فَقالُوا بَعْفِرُ نّه رسولِ اللهِ
ילמ
الی
صلى اللّه عليه وسلم يُعْطِى قُرَيْشَّا وَيَدَعُنَا وُسُيُوتُنَاتَقْطُ مِنْ دِمَائِهِ مَْالِ أَنَّس ◌َخُدْتَ رسولُ الله
صلى اللّه عليه وسلم يِحَقَالَهِمْفَأَرْسَلَ إلَى الأَنْمَارِفَمَعَهُمْفَ عُبَّةِ مِنْ أَدَمَ وَمْ يَدْعُمَعَهُمْ أَحَدّ اغْرُهُمْ
فَلَّاْتَعُوا ◌َاءَهُمْ رَسُولُ اللهِ صلى اللّه عليه وسلم فقال ما كانَ حَدِيثُ بَغَّ عَنْكُمْ قَال ◌َهُ نُقَهَا ؤُهُمْ
أُمَّوُ وَرًا مِيارسولَ اللِّدَ مْ يَقُولُواشَيْأَوْأمَُّنَاسُ مِنَّا حَدِيَهُ أُسْنَانُهُمْ فَقَالُوايَفْسِرُالّ رسولِ الهِ
صلى الله عليه وسلم يُعْطِى ◌ُِّشَا وَ يَنُْ الأَنْصَارَ وَسُوقُنَاتَقْطُرُمِنْ دِمَائِهِمْ فقال رسولُ الله صلى اللّه
(0)
عليه وسلم إِّ أُعْطِ رِ جِالأَ حَ دِيثُّ عَهْ دُ هُسْيُكْرِأَمَاتَوْنَ أَنْيَذْهَبَ الَّاسُ بِالأَمْوالِ وَتَرْجِعُونَ
(٤)
لأَّ
الی
إلى ر مالِكُمْبرسولِ اللّه صلى اللّه عليه وسلم فَوَاتِاتَنْقَلِبُونَبِهِ نَخَسْرَبِّلَيْقَلْبُونَ بِهِ قالوابلى يارسولَ اله
الى
(٦)
قَدْرَضِيِنا فقال لَهُمَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِى أَثْ تَشَدِيدَةَفَاصْبِرُ واحَتَّى تَلْقَواْ اللَّورسوله صلى الله عليه وسلم
عَى الْخَوْضِ قَالَ أَفْسُ فَلَمْ تَصْبِرْ حدثنا عَبْدُ العَزِيزِ بِنُ عَبْدِ اللّهِالأُوَّيْسِىّ حدّثناِبرِهِيم ◌ِنْ سَعْدٍ
عَنْ صالحٍ عِنِ ابِشِهابٍ قال أخبر نى عُمَرُ بنُ مُّدِبنِ عُبَيْرِ بِنْهُمٍ أنْ تُمْ دَبَنّ ◌ُبْرٍ قال أخبرنى
(٧)
حُبَيْبُنْ مُطْعٍ أَّهُ بَيْنَاهُوَمَعَ رسولِ اللهِ صلى اللّه عليه وسلم وَمَعَهُ النَّاسُقْلاً مِنْ هُنَيْنٍ عَلَقَتْ
(١)
رسولَ الله صلى الله عليه وسلِ الأَعْرَبُ يَسْلُونَهُ حتّى اصْطَّوهُ إِلَى سَمْرَةِنَخْ طَفَتْ رِدَاءَهُ قَوَقَ رسولُ اللهِ
(١٠)
(٩)
صلى الله عليه وسلم فقال أعْطُوفِى رِدَائِ فَلَوْ كَانَ عَدَدُ هْذِمالِضْامِنَعَمَا لَفَسَمْتُ بَيْنَّكُمْلَا تَجِدُونِ
تَخِيلاً وَلا كَذُوَبَّوَلَا جَبَانًا حدثنا يحيى بنُ بُّكَيْرٍ حسّ نَامِنُ عِنْ إِسْحَقّ بِن عَبْ دِاللّه عنْ أَسِ بِنِ مُلِكْ
رضی
٣١٤٧ - طرفة: ٣١٤٦.
٣١٤٨- طرفه: ٢٨٢١.
٣١٤٩ - طرفه: ٥٨٠٩، ٦٠٨٨.
٣١٤٧
( تحفة )
١٤٩٩
٣١٤٨
٣١٩٥
( تحفة )
٣١٤٩
م ق
( تحفة )
٢٠٥

(٩٥)
رضى الله عنه قال كُنْتُ أَمْشِى مَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم وَعَيْهِرْدُجْ الِي غَيُ الحَاشِيَةِ فَادْرَهُ
أَعْرِبُّ ◌َلَبُ ◌َنْبَّ دِدَةً حَ تَرْتُ إلَى صَفْعَةِ عِ النبيّ صلى الله عليه وسلم قَدْأ ◌َرْبِمَاشِيَةٌ
الَّامِنْ شَِِّذْبِثْ قَالْ مُرِْ مِنْ مَالِّهِالَّذِعِنْدَّ ◌ِالْتَفََّيْهِ فَضْمِكَ لْ أَصَ بِطَاءٍ حدثنا
م
٩٣٠٠
مُثْنُبُ أِ شَةً حدثنابِيُعِنْ مَنْسُورِعِنْ أَبِ وائلٍ عِنْ عَبْدِاللّهرضى الله عنه قال لاً كَانَ يَوْمُنَيْنٍ
آثَّالنبيُّ صلى اللّه عليه وسلم أَنْسَفِى الْقِسْمَةِ فَأَعْطَى الأَقْرَبِنّ ◌ِسِ مِاتَّمِنَ الاِبِوَأَعْطَى ◌ُّنَةً
(٢)
مِثْلَ ذلِكَ وَأَعْضَى أَنَّاسَا مِنْ أَثْرافِ العَرَبِهَا تَهُمْ يَوْمَئِذِ فِى الْقِسْمَةِ قَال ◌َعُلَ واللّهِإِنَّ هُذِالِقِسْمَةَ
ماعدَّل فيها وما أُرِيدِها ويحُ أنّهِفَعُلْتُ وافِلاً عِنْ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم فَأٌَّ فَأَنْبَةٌ فُقَال ◌َفَنْ
يَعْدِلُ إِذَمْ يَعْدِلِ الَّهُ و رَسُولُ رَحِمَ انُوسَى قَدْأُوزِىَ بَأَ كْثَرَمِنْ هُذا نَصَبَرَ حدثنا مَمُدُ بنُ غَيْلانَ
٣١٥١
( تحفة )
م س
١٥٧٢٥
حدّثنا أبو أُسَامَةً حدّْنَا هِشام قال أخبر نى أبىِ عِنْ أَسْمَاءَنَّأَبِ بَكْرِ رضى الله عنهما قَالَتْ مُنْتُ
أَنْقُلُ التَّى مِنْ أَرْضِ الزُّبَيْ تِي أَقْطَهُرسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم علَى رَأْسِ وهى مني على تُلْنَى
فَرَْخٍ وَال ◌ْبُوَّهْرَةَ عَنْ هِشَامٍ مِنْ أَبِ أنّ النبي صلى الله عليه وسلم أَقْطَعَالزَّبَيْ أَرْضَا مِنْ أَمْوالِ
فِي الْضِيرِ حدى أحَدُبْنُ الْعْدَامِ حدَُّنا العُضَيْلُبنُ مُلَمْ حَدّتنامُوسَى بِنْ عُقْبَةً قَال أخبر نى نافِعُ
عِنِ ابِ عُمَر رضى الله عنهما أنْ عُمَرَ بنَّطَابِ أَجْلَى الَّهُودَ وَالْصَارَى مِنْ أَرْضِ الحجازِ وكانّ رسولُ اللهِ
تغ ٤٨١/٣
٣١٥٢
( تحفة )
م
٨٤٦٥
صلى الله عليه وسلم ◌َّأْظَهَرَى أَهْلِ نَْسِبَرادَ أنْ يُخْرِ جَ الَهُوَدَمِنْهَا وَكَتِ الأَرْضُ ◌َاظَهْرَ عَلَيْا
الَهُوِ وِّسُولُ والِلْ لِنَ فَسَالَ الَهُودُرسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنْ يَرَُّهُمْعلَى أَنْ يَكْفُوا العَمَلَ
وَهْ نِصْفُّ الثَّمَرِ فقال رسولُ اللهِ صلى اله عليه وسلم ◌ُرٌَّعلَى ذَلِكَ مَا شِتْنَتَأْفِرُ وا خَى أْلاهُمْ
مَرُفِمارَِّإِلَيْتَوْرِهَا بابُه مايُسِبْنَالطَّعامِفى أرْضِ الحَرْبِ حدثنا أبوالوليد
حـد ثَانُعَةُ عِنْ حَيْدِ ينِ هِلالِ عِنْ عَبْدِالهِبِ مُعَّلِ رضى الله عنه قَالَ كُحَاصِ ينَ قَصْر ◌َهْرَفَرَقى
إِنْسانُ بِحِرابِ فِثَعْمُ فَزَوْتُلٍ خُذَُّفَقَتُّ فإذا النبيّ صلى الله عليه وسلم فَاسْبَتْمِنْهُ حدثنا
باب ٢٠
٣١٥٣
( تحفة )
م د س
٩٦٥٦
٣١٥٤
( تحفة )
٧٥٥٨
مُسْتَُّ حدِ ثَمَّدُبُ ذَّيْدٍ عِنْ أَثْبَ عِنْ نَافِعٍ مِنْ ابْنِ عُمّر رضى الله عنهما قَلِ كَأْتُصِيبُ فى مَغَازِينا
٣١٥٠ - طرفة: ٣٤٠٥، ٤٣٣٥، ٤٣٣٦، ٦٠٥٩، ٦١٠٠، ٦٢٩١، ٠٦٣٣٦
٣١٥١- طرفه: ٥٢٢٤.
٣١٥٢- طرفه: ٢٢٨٥.
٣١٥٣- طرفة: ٤٢١٤، ٥٥٠٨.
ھھاس
١ أَعْطَى ٢ وآثّرَهُم
ھھس»
٣ بنت: حزنا
سط #
سٍ
. أرض ٦ الله ص
٧ تَرُكُكُمْ ٨ أوأرِيها
٩ أن ابنّ عمر
فرض الخمس] ج٤ ( العيني ٧٣/١٥ - ٧٦، القسطلاني ٢٢٦/٥ - ٢٢٨)
٣١٥٠
( تحفة )

[ كتاب
(٩٦) (العيني ٧٦/١٥ - ٨١، القسطلاني ٢٢٨/٥ - ٢٣٠)
١ فى اليونينية بهمزة
وصل وفى الفرع.همزة قطع
١ أن أكفوا؟ فى نسمة
عندناوالطبع السابق أهلٍ
النّمةوالحرب ومافى تلك
النسخة قال فى الهامش
المعتبر ضرب عليه بالحمرة
فىاليونينية
٣ الحقَّوْدُوهُمْ صاغُرُونَ
8APصن
، يُنى. والتّ
مَعْدُ المسكين أَسْكَنُمِن
فُلان أَحْوَجٌ مِنه ولميَذْهَبْ
الى السُّكُونِ *
٦ فَوَافَقَتْ ٧ الصبح
س
العَلَ وَالعِّبَ فَأْتُهُمُولاتَرْفَعُهُ حدثنا مُوسَى بِنْ أُسْحِيلَ حدّثنَاعَبْدِ الواحدِ حْ النِّيّانِىّ
قال سَمِعْتُ ابْنَبِ أَوْفَى رضى اللهعنه ما يَقُولُ أصابتنا ◌َجَاعَةُ أَبَالِيَ خْبَقَلَمْ كَانَيَومٌ غَيْبَرَ وَقْنَا فى
الُرِ الأَعْلِوَأَتَرْنِهَافَأَغَتِ الُّدُ ورُ ◌َدَى مُنادِ رسولِ اللهِصلى الله عليه وسلما ◌ْفِوُّ الْقُدُورَ
فَلَقَ لْعَمُوا مِنْ لُوْمِالْمُرِشَيْأَ قَال ◌َعَبْدُالِّفَقْاِّانَهَى النبيُّ صلى الله عليه وسلم إِنْهَ لَمْ تُخَسْ
قال وقال آخرُ ونَوْمَهَا الَّةَ وَسَلْتُ سَعِدَ بْنَ جُبْ فِقَال ◌َّمَهَا الَّةَ
(٢)
لا ہہے
کتاب ٥٨
باب ١
تغ ٤٨١/٣
٣١٥٦
( تحفة )
د ت س
٩٧١٧
١٠٤١٦
٣١٥٧
( تحفة )
د ت س
٩٧١٧
٣١٥٨
( تحفة )
١٠٧٨٤
م ت س ق.
وآملوا
٣١٥٥ - طرفه: ٤٢٢٠، ٤٢٢٢، ٤٢٢٤، ٠٥٥٢٦
٣١٥٨- طرفه: ٤٠١٥، ٦٤٢٥.
٣١٥٥
( تحفة )
٥١٦٤
م س ق
الی
* بسم اللهالرحمن الرحيم باسبْ الِزْيَقِوالْوَدَعَ مِمَعَ أَهْلِ الحَرْبِ وقَولِ اللّه ◌َعَالَى فَاتِلُوا
( ٣)
الَّذِينَلا يُؤْمُون ◌َاقِهِ وَلاباليَوْمِالآّ ◌ِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَاسَوْمَنّهُوَرسولُ وَلَدِينُونَدِينَالْحَقِّ مِن الْذِينَ أُو ◌ُوً
(٤) (٥)
(الكِتابَ حَتَّ بُعْطُوا الِزْيَةَ عَنْ يَدِوهُمْ صَاغِرُونَ أَذِلاَّهُ وَمَابَاءَ فِى أَنْذِرْ بَقِنَ الَّهُوِدِوالأَّصَارَى
والجُوْمِ والعَجَدِ وقال ابنُمَُّةَ عَنِ ابنِفَحِ قُلْتُ لِجَاهِدِ ماتَأْتُأَهْلِلنَّأْمِعَهِمْ أَرْبَةٌ دَائِرَ وَأَهْلُ
الَّنِ عَلَيْهِمْ دِينارٌ مَال ◌ٌعِلَ ظْلِمِنْ قِبَّلِ الَسارِ حدثنا عَلِ بنُ عَبْدِاللّهِ حدثناسُفْنُ قَال ◌َّمْ تُعَمْرَاً
قَالَ كُنْتُ بِالسَّامَعَ ابِبِزَيْهِوَمْرِو بِ أَوْسٍ ◌ََّهُم ◌َُّ سَنََّهِينَ عَمَعْمُسْعَبُ بِنَّ الَّبَيْرِأهْلِ
البَصْرَةِعِنْ دَدَرَِّ ◌َعْنَ قَالَ كُنْتُ كِبَرْبِمُعْوِيَةَ عِمِ الأَْتَفِ فأتانا كَابٌ عَمَرَ بِ الْكَهْابِ قَبْلَ
مَوِْبِسَنَةِ فَرِقُوامِّنْ كُلّذِ تَخْرِمِنَ الْجُوْسِوَ يَكُنْ عُمَأْ خَذَ لِْ يَغَمِنَ الْجُوْسِ حَّ شَهِدَ عَبْدُ الِْ
ابنُّعَوْفٍ أنْ رسولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم أَخَذَهَا مِنْ عَجُوسِ هٍَ حدثنا أبواليمانِ أخبر ناْبُ
عِ الرُّهْرِيّ قال حدثنى عُرْوةُ بنُ الرَّبَيْ عِنِ المِسْوَرِ بِتَخْرَمَةَ أنّهُأَخْبَهُ أنْ عَمْرَ وبنَ عَوْفِ الأنْصَارِىّ
وهُوَ حِلِيُ ◌ّبِعِ بِ تُؤَِّ وَكَانَ بِبْرًا أْبَ أنّرسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَعَثَأْ بُبَيْدَةَنَ
الَرَاحِ إلى التَّحْرِيْنِ يَأْتِ بِزْيَا كانَ رسولُ الله صلى اله عليه وسلم هو صالحَ أَهْلَ البحرين وأمر علَيهِمٍ
(٦
العَلاَمَنّ الْحَضْرِفَقَدِمَ أَبُوعُبْدَةَبِالٍ مِنَ البَرَ يْنِ فَسَمِعَتِ الأنْصَارُ بِقُدُومِأَبِ عُبَيْدَةَ قَواقَتْ صَلاةَ
الصُّْ مَعَالنبيّ صلى اللّه عليه وسلم قَّ صَلّ ◌ِالفَجْرَنْ صَرَفَ فَتَعَرْ ضُوالَهُ قَتَبَسْمَ رَسُولُ اللهِ صلى الله
عليه وسلمِ حِّرَهْوَقَال ◌َعُّكُمْ قَدْسَمْعُمْأَنْ أَبُبَيْدَةَ قَدْجَاءِنّْ ◌َالُوا أَجْ يارسولَ اللّهِ قَالَ فَأَبْشِرُوا

(٩٧)
الجزية والموادعة] ج٤ (العيني ٨١/١٥ - ٨٥، القسطلاني ٢٣٠/٥ - ٢٣٣)
وأَمْلُوا مَا يُكْ فَوَاهِالفَسْرَأَ خْشَى عَلَّكُمْ وَلَكِنْ أَخْشَى عَلَيْكُمْأَنْ تُبْسَطَ عَلَّكُم ◌ْلُّ كَ يْسِطَتْ
لاس ــ
عَلَى مَنْ كَانَبْلَكُمْ فَنَاقُوهَا كَفَهُوهَا وَتْ لَكُمْ كَ أهْلَكَتْهُمْ حدثنا الفَضْلُ بنُ يَعْقُوبَ
حدثناَعْدُالِّ بَعْقَرِالرَّ حَُّالْمِرُ بِنُ سُلَيْنَ حسدَّسَعِدُبنُمُبِهِنََّفّ حدما بَكْرُ
٣١٥٩
( تحفة )
١٠٤٢٧
١١٤٤١
ابُّ عَبْدِاللّهِ الْرّ وزيادُبنُ ◌ُبَيْ عِنْ بُّبِيْبِ حَيْةَ قَال ◌َعَثَ عُالنَّاسَ فِى أَنْناءِالأَمْصَار ◌ُهَاتِلُونَ
الْشْرِكِينَ فَأَسْمَالُهُرْمُنَ انُ فْقَالَ إِنِي مُسْتَشِرُكَ فِى مَغَارِ هُذِقَال ◌َنَّ مَثَلُها ومَثّلُ مَنْ فُها مِنَ النّاسِ
مِنْ عَدْقَالَّلِنَ مَثَلُ لماِهِ وَأْسُ وَعَنَا مانِ ولَم ◌ِحْلانِعَنْ كُسِراًحَدٌ لَاحِهَتِ الإِحْلانِ
(١)
بَاحِوالرَّسُ غَانِ كُمِ الجَاعُ الَّنْتَِّجْلانِ والْأَسْ وَالْشُ دِخَالَأْ ذَهَبَتِ الْلانِ
والخَاءَانِوالرّأْسُ فالرَّسُ كِسْرَى والجَلُ غَيْصَرُ والَاُلأَ نَ فَارِسُ غَرِ الْسِّنَ فَلْيَغْفِرُوا إِلَى
كِسْرَىَ* وَقَالَُّوزِ بَادِّجِعًا عِنْ جُبَيْ بِ حَّةَ قَالَ فَدَّاءُمَرُ وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْ التَّعْنَ بِنَّمُفَرِنِ
! والرأس ٢ عَمْ
مئـ
عَّ إِذا كْبِرْضِ العَدُوِ وَ خَرَجَ عَلَنْءَامِلُ كْرَى فِى أَرْبَعِنَ الَّْفَقَامَُّنُقَال ◌َلِكُلِي
(٣)
رُجُلُ مِنْكُمْفَقَال المُغِيَةُمَلْ عَّ ◌ِقْتَ قَلِمَاأْهُ قَال ◌َحْسُ مِنَ العَرَبِ كُنَّافِى شَمْشَدِيدِ
وبَلامَشَدِغَصْ اِلْلَالْنَّىِنَالجُوعِوَسِ الْوَبَرَ وَالشَّعَرَ وَعْبُدُ الشَّجْرَ والَرَ فَنْ تَحْنُ
كَدُلِنَّأْبَعْنَ رَبُّ الْسّمواتِ وَبّ الأَرْضِينَ فَعَالَذِكُبَلْ عَظَتُهُ إِلَيْا ◌ِيًّ ◌ِنْ أَنْفُسْتَعْرِفُ
أبُواْهُ فأمَ نَّ رسولُ وَبِّصلى اله عليه وسلم أَنْتُاِلَّكُمْ حَّ فَعْبُدُوا اللهَ وَحْدَهُأَوْتُؤَُّوا الْخِزْيَةُ
وأخبرناَّا لى اللّه عليه وسلم عنْ دِالغَر ◌ِأنَْنْ فُسِلَ مِنَّا مَّ إِلَى الْجَنَِّ فِى نَعِيمِّ يَمِثْلَهَا قَه ◌ُ ومَنْ
فَنََّّرِقَكُمْفَقَالِ النُّعْمِنُ رُبْ أنْهَدَكَ انَتْهُمِثْلَهَا مَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم فَلَم ◌ُكِمْلَوَلْ يُخْزِلَةَ
٣١٦٠
( تحفة )
د ت س
١١٦٤٧
وَلَّكَِّهِدْتُ القِنَالَ مَعَ رَسولِ الّه صلى اللّه عليه وسلم كان إذا لَمْ يُاِلْ فِى أَوْلِ النَّارِانْظَرَ حَتَّ تَهُبْ
باب
الأَرْواحُ وتَحْضُرَ الصَّلَوَاتُ بَاسُ إِذاوادَعَ الاِمامُ مَّ القَرْيَةِ هَلْ يَكُونُ ذلِّبَّهِمْ حدثنا
٣١٦١
( تحفة )
م د
١١٨٩١
سَهْلُ بُ كَّ رِحِدْنَا وُعَيْبُ عِنْ عَمْرِ بِيِي عَنْ عَبَّاسِ السَّاعِدِىّ عِنْ أَبِ يَُّيْ دِ السَّاعِدِيّ قَال غَزَوْنا
( ١٣ - ری رابع )
٣١٥٩- طرفه: ٧٥٣٠.
٣١٦١ - طرفه: ١٤٨١.
١١٤٩١

[ كتاب
(٩٨) (العيني ٨٥/١٥ - ٨٨، القسطلاني ٢٣٣/٥ - ٢٣٤)
باب ٣
٣١٦٢
( تحفة )
١٠٤٢٩
باب ٤
٣١٦٣
( تحفة )
١٦٥٩
٣١٦٤
٣٠١٥
تغ ٤٨٢/٣
٩٨٩
٣١٦٥
( تحفة )
عَلَى كَاهِلِهِ ثُ انْطَلَق ◌َالَ يُتْبِعُهُ بَصَرَهُ حَ فِيَلَيْنَاعَ مِنْ خِرْصِمِنَا قَامَ رسولُ اللّهِ صلى الله
عليه
٣١٦٢- طرفه: ١٣٩٢.
٣١٦٣ - طرفة: ٢٣٧٦.
٣١٦٤ - طرفه: ٢٢٩٦.
٣١٦٥- طرفة: ٤٢١.
، فَكَهُ ٢ لهم
٣ الوصاة؛ على الحَوْض
8
٥ فأعطانى خَسَمائة
وأُعْطَالى ألفاوخمسمائة؟
٦ شِّلَ ا يَشْتَطِعْ
٨ فر ٩ منه
مَعَ النبيّ صلى الّه عليه وسلم تَبُولَ وَأَهْدَى مَلَكُ أَبْلَللنبي صلى الله عليه وسلم بَغْلَةَ بَيْضامَوَكَلْبُرْدَاً
(٣)
وَكَتَبَلَّهُ بِعْرِهِمْ بَابُ الْوَصَالِأهْلِ نِعَِّرسولِ اللهِ صلى اللّه عليه وسلم والنَّةُ العَهْدُ والْلُّ
القَرَةُ حدثنا آدَمُ بِنْ أَبِاسٍ حدثناشُ عْبَةُ عَدْنا أبُبَعْرَةَ قَال ◌َسَمِعْتُ جُوَيْرِيَةً بَ قْدَامَةَ النَِّىّ
قال سَمِعْتُرَ بِنَ الْخَطَّبِ رضى الله عنه قُلْ أَوْمِنايَأْسِيرَالمُؤْمِنَ قَالَ أُوْمِكُمْ بِمَّةِالّ ◌َُّ
ذُِّ بَيْكُمْ وَرِزْقُ صِيَالِكُمْ باسُ مَا أَقْطَ النبيُّصلى اله عليه وسلم مِنَ الَرَيْنِوَمَا وَعَدَ مِنْ
مَالِالبَحْزَيْنِ والخِزْيَوّنْ يُقْسَمُ الفِى مُوالِزْيَةُ حدثنا أَنْهَدُ بِنُونُسَ حدثنازُ هُْ عِنْ بَحْبِ بِسَعِيدٍ
قال سَمِعْتُ أَنََّارضى الّه عنه قال دعا النبيُّ صلى الله عليه وسلم الأنْصَارَلَّكْتُبَ لَهُمْ بِالبَحْرَ يْنِ فقالوا
الَوَّهِ حَّ تَكُتُبَ لِ خْوَمِنْ تُرَيْسِ مِثْلِهَا فِقَالَّالَّلَهُمْ مَا شَّهُعلى ذلكَّ يَقُولُونَهُ قَالَ فَانَّكُمْ
- (ء)
سَتَّوْنَهْدِى ◌َثَة فَاصْبِرُ واحَ تَلْقَوْنِى حدثنا عَلِ بْنُ عَبْدِاللّهِ حدثا ◌ِسْعِلُ بِنْ إِبْهِيَ قَال
أخبر نى دَوْمُبْنُ الْقُسِمِ عنْ محمّدٍ بن المُكَّدِرِ عِنْ بابِ بنِ عَبْ دِاللّهِرضى الله عنهما قال كانَ رسولُ الله
صلى الله عليه وسلم قال لِى لَوْقَدْ بَنَامَالُ الْبَحْرَيْنِ قَدْ أعْطَيْتُ نَّ هُكَذَاوَهُكَذَا وَهُكَذَا فَأُ بِضَّ
رسولُ له صلى الله عليه وسلم وباسَالُ البَحْرَ يْنِ قَال أبُو بَكْرِمِنْ كَانَتْ هُ عِنْدَ رسول الله صلى الله
عليه وسلم عِدَةٌ فَلَيَأْتِي فَأَتٌَّفَقُلْتُ أنّرسولَاللّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ كَانَ قَال لِ لَوْقَدْ بِإِمَامَالُ
الَّحْرَ يْلَعْطَْتُكَ هُكَذَاوَهُكَذَا وَهُكَذا فقال لى احْتُهُ فَنَوْتُ مَّيَّةً فقال لِ عُدَّهَا فَعَدَدْهُ فِ ذَا هِىَ
"(٥)
تَسْمَانَةِفَاعْطَانِ الْقَاوَخْسَمِائَةِ، وقَالِبْهِيم ◌ِنْلَهْمَانَ عَنْ عَبْدِ العَزِنْ صُهْبٍ عِنْ أَنَسِ أنّ
النبي صلى الله عليه وسلم عالِ مِنَ البَحْرَ يْنِ فقال الثُوُفى المَسْمِدِ فَكَانَ أَكْثَمَلِ أُفِرسولُ الله صلى الله
(7)"
عليه وسلم إِذْ جاءَهُالعَبَّسُ فقال يا رسولَ اللهِأَعْطِ إِى غَدْتُ نَفْسِ وَفَدَيْتُه ◌َعَِّلَ قَال نُذْسَخَا فِى نَوْيِهِ
ثمْذَهَبَ يُقِلَّهُ فَلَمْ يَسْتَطِعْ فعال أَمْ يَعْضَهُمْ بِرْفَعْهُ إِلَى قَالَ لاَ قَالَ فَارْفَعْهُ أَنْتَ عَلَى قَالَلا فَنَّنْهُ
(٨)
(٩) .
(٧)
ثمَذَهَبَ يُقْلَّهُ فَلَمْ يُرَفْعَهُ فَقال أَمُرْ بَعْضَهُمْ رَفْعَهُ عَلَىّ قال لا قال فَارْفَعْهُ أَنْتَ عَلَى عَل لَاقَشَةََّ ثُمْحْتَلَهُ
( تحفة )

الجزية والموادعة] ج٤ (العيني ٨٨/١٥ - ٩١، القسطلاني ٢٣٤/٥ - ٢٣٦) (٩٩)
باب ٥
٣١٦٦
( تحفة )
ق
٨٩١٧
عليه وسلم وثِّهَادِرْهُ بابُ إِثْمَنْ قََّلَ مُعَاهَدَابِغَيْرِ بْمٍ حدثنا فَيْرُ بِنُ حَفْصِ
حدثناَ عْدُ الوَاحِدٍ حدثنا الَّنُ بنُ عَمْرِ و حدثنامُجَاهِدُ عِنْ عَبْ دِ اللّه ◌ِ عَمْرٍ ورضى الله عنهما عنِ
النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قَالَ مَنْ قَلَ مُعَهَدَالم ◌ِّحْ رَائِحَةَ الجَنّةِوانْ رِيحَهَا يُوجَدُمِنْ مَسِيرِ أَرْبَعِينَ
عامًا بابُ إِنْرَاجِالّهُودِمِنْ جَزِيرَة العَرَبِوقال عُمَرُ عن النبي صلى الله عليه وسلم أُفُّكُمْ
باب
تغ ٤٨٢/٣
٣١٦٧
( تحفة )
م د س
١٤٣١٠
ما أقْكُ لَهُبِهِ حدثنا عَبْدُاللّهُِ يُوسُفّ حدثنالَيْتُ قال حدثنى سَعِيدً ا اقْرِيُ عِنْ أِهِ عَنْ أَبٍ
هُرَيْرَةَ رَضى اللّه عنه قال يَسْمَا تَحْنُ فى المَسْجِدِ شَجَ النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال انْظَلِقُوا إلَى بَهُودَ
نَّجْنَاخَّ ◌ِشَيْ المدراس فعال أسْلُوا تَسْلُوا واعْلَمُوا أَنَّالأَرْضَ ◌ِرَسُولِوِّي أُرِدُأَنْ أَعْلَّكُمْ
٢ حتىْ أَذَاً ؟ ثمّنِ
٣ ولرسوله؛ أَخْبُرّنا
• ابن أبى مسلم
٦ كذَافَى جَيَعَ نسْ الخط
التى عندنا كتبه مُصححه
مِنْ هُذَا الأَرْضِ ◌َنْ يَجِدْمِنُّكُمْ عِشْأَفَلْسِعْمُ لَفَاعْلَمُوا أَنَّ الأَرْضَِرَسُوِ حدثنا مُحَمْدُ
محلاة
٣١٦٨
( تحفة )
م د س
٥٥١٧
حد ◌ّثَابَُّةَ عَنْ سُلْنَ الأَخَوِلِ-َمِعَ سَ عِيدَ بنّ جْسِسَمِعَ ابَ عَبَاسِ رضى الله عنه - ما يَقُولُ يَوْمُ
الَيسِ ومايُومُِّسِ لٌيََّّ ◌َمْعُ اَصَى قُلْتُّبِ أَبَبَاسِ مَوْ لَكِسِ قَالَ الْتَدْ بِ سولِ الهِ
صلى الله عليه وسلم وَجَعُهُ فَعَالَ أْتُونِكَتِفِ أَكْتُبْلَّكُمْ كَِّا قَضِلُوا بَعْدَهُبَفَنَازَ عُوا ولاَ يْبَفي
(٧)
عِنْدَّتَنَاُّعُ فَقَالُوامَهُأَهَاْتَفْهِمُوهُ فَقَال ◌َذَّرُونِ فَالّذِ أنا فِنَبْ تَدْعُونِإِلَيِْفاً مَهُمْ
(٨)
بَلْثِ قَالْ أِرُوا الْرِكِينَمِنْ بَِيَةِالعَرَبِ وَأَحِزُوا الْوَدَبِِّمَا كُنْتُ أُحِبُهُمْ وَالثِّشَةُ
لآ
>
باب
ـَ بْرَِّمَا أَنْسَكَّتَ عَنْها وإِمَا أَنْ قَالَهَا قَنَسِهَا قَالَ سُقْنُ هُذامِنْ قَوْلِسُلَمْنَ باسبُ إذَا غَدَرَ
الْشّرُكُونَ بْلِنَ هُلْ يْنَى عَهْ حدثنا عَبْدُ اللّهِيُّفَ حِدْنالَيْتُ قال حدثنى سَعِيدٌ عِنْ
أبي هُرَيْرَةَرضى الله عنه قالِلَةُتَحَتْ غَيْرٌ أُهْدِيَتْ النبي صلى اللّه عليه وسلم شاءِّهامُم فقال
(١٢)
( II)
النبيّ صلى الّه عليه وسلم الْجَعُوا إِلَّمِنْ كَانَّ هُهُنِنْ بَهُودَبَقُمِعُوالَهُ فَقَال إِى سَائِلُّكُمْ عِنْشَيْ فَلْ أُنْتُمْ
صادِقٌ عَنْهُ فِقَالُواأَمْ قَالَ لَهُمْ النبيُّ صلى الله عليه وسلم مَنْ أَبُوكُمْ فَالُوافُلَانُ هُقَال ◌َذّبٌ بَلْ أَبُوكُ فُلان
(١٤)
بَالُواصَدَقْتَ قَالَ فَهَلْ أَنْصَادِقِيَّ عِنْ شَيٍِّْنْ سَلْتُ عَنْهُ فَقَالُوانَّ أَبالقْسِوإِنْ كَذّبْ عَفْتَ كَذِبَا
٣١٦٦ - طرفه: ٦٩١٤.
٣١٦٧ - طرفة: ٦٩٤٤، ٧٣٤٨.
٣١٦٨- طرفة: ١١٤.
٣١٦٩ - طرفه: ٤٢٤٩، ٥٧٧٧.
٧ تدعوَى ٨ فقال
٩ وَأَسْتُ الثالثةَ
.١٤
١٠ ابن أبي سَعيدٍالْقَبْرِىُّ
١١ فى ٣ ١٢ كذافى
جميع نسخ الخط عندنا
ووقع فى الطبعات السابقة
فقال لهم إنى كتبه مصحه
١٣ فَقَّل ١٤ قَالَّ
٣١٦٩
( تحفة )
س
١٣٠٠٨

[ كتاب
(١٠٠) (العيني ٩١/١٥ - ٩٤، القسطلاني ٢٣٦/٥ - ٢٣٨)
، تخلّقْوًّا، ثَلًا
8
٣ فقالوا ؛ حدَّثَ
• كذّا فى جميع نسخ الخط
عندنا بتنوين هانئ وإثبات
ألفابنة کتیهمصححه
٦ بغتِ ٧ أنه ٨ بنتَ
و غْهِ ١٠ ثَانِ
!! فلاتَ بنَ ١٢ وذاكٌ
١٢ حدثنا ١٤ حَدِّنَا
١٥ تعالى ١٦ حديه
١٧ لا يقبل انتهمنه صَرْفًا
ولاعَدْلاً
(١)
كَا عَرَفْتَهُفِى أَبِنَا فِقالَ لَهُمْ مَنْ أَهْلُ النَّارِقَالوانَّكُونُ فِيها يَسِيرًتُمْ تَخَلّقُونَ فِها فقال النبيُّ صلى الله عليه
وسلم اخْسَوِّها وانِّلا ◌َُّمْفِها أبداً ثُمْ قَالَلْ أَنْتُصَادِقِّ عَنْ شَيْءٍ إِنْ سَانُكُمْ عَنُواَّمْيَاءَا
القِ قَالَ هَلْ جَعْ فى هذِ النَّةِّ ◌َلَّمْ قَال ما ◌َ كْعَى ذَلِفَ قَالُوا أَدْنَاإِنْ كُنْتَ كَِسْتَرِجُ
وانْ كُنْتَسََّمْ يَضُرْكَ بابُ دُهِالإِمامِعلَى مَنْ نَكَثَ عَهْدَا حدثنا أبوالنُّعْمنِ حدثنا
تَابِتُ بُِّدَ حـ د ◌ْاعَاصِمُ قَال ◌َسَلْتُ أَسَارضى الله عنه عن الُوتِ قَالَ قَبْلَ الرُّكُوعِفُلْتُ إنُّلاَنَا
يَزُْ أَنََّغْتَعْدَالُّكُوعِ فِقالَ كَذَّبَ ثُمْحَدَّثْنَاعِنِ النّبِيِّ صلى اله عليه وسلم أَنْهُقَتََّهْرَعْدَ
(الَّكُوعِيَدْمُوعَى أَحْيَاءٍ مِنْ فِ سُلَّمٍ قَالَ بَتْ أَرْبَعِينَ أَوْسَبْعِينَيَشُدُ فِيمِنَ الْقُرْ إِلَى أُمسِ مِنَ
المُشْرِ كِينَ فَعَرْضَ لَهُمْ هُلا ◌َتُهُمْ وَكَانَ يَنْهُمْوَبَيْنَالنبيّ صلى اللّه عليه وسلم عَهْدُ غَارَ تُهُ وَجَدَعَلَى
أَحَدِما وَدَ عَلَيْهِمْ باُ أمانِ الّسامِوَ حِوَدِ هِنَّ حدثنا عَبْدَاللهِ بن ◌ُوسُفَ أخبر نا مِكُ
عِنْ أِ النّضْرِمَوْلَ مُمرَ بنِ عُبْدِاللّه أنّأبا مْمَوْلَ أَمِهائُ ابنَأَبِ طالِبٍ أخبره أنه سمعَ أَم هائِبْنَةَ أَبِ
(٨)
(7) (0)
طالبٍ تَقُولُ ذَهَبْتُّ إِلَى رسولِلّه صلى اللّه عليه وسلم عامَالَتْ فَوَجَدْتُ يَفْسِلُ وفَاطِمَةُ الْفَهُ نَهُفَسَلْتُ
عليهِفعال مَنْ هُذِفَتُلْتُ أَنَاأَّهَانِيْ بِنْتُ أَبِ طَالِبٍ فقال مَّرْ حَبُّهَانِيْ فََّفْرَمِنْ غُمْلِهِ قَامَ فَصَلّى
ثُمَّرَكَمَاتِمٌَّا فِى أَوْبِوَاحِدٍفَقْتُ مِ رسولَ الِّعَ بْنُ أَّ عَلِي ◌ُّهُ قَاتِلُ رَجُلَا قَدْ أَبْنُ فُلانُ
ابْنُ هُبَيْرَةَفَقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَدْأَبْنَامَنْ أَبْتِ أُمْ هَانِيَّقَالَتْ أُمَ هانئٍ وَذلِكَ خُحى
(١٤)
(١٣)
بَابْ نِعُْ الْلِينَ وَجِوَارُهُمْ وَاحِدَةُ بْحَى بِ أَدْنَاهُمْ حدثْى محمّدُ أخبرنا وَكِعُ عنِ الآخْتِ
(10)
عَنْبِرْهِمَالَِّيْ عِنْ أِهِ قَال خَطَبَنَا عَلِ مُقال سماِعِنْه ◌َا كَابُ فَقْرَةُإِلاّ كِبُ اللّهِوَ مَا فى هذِالتَِّيقَةِ
فقال فِها الجِرَاسَاتُ وأَسْنَاكُ الِوالمَدِينَةُ حَمُ مَا بَنْ عَيْرِ إِلَى كَذا نَنْ أَحْدَثَ فِيها حَدَّاأَوْاوّى
(١٧)
فيها مُحْدِّ فَعَلَيْهِلَعْنَةُ الهِوالمَائِّكَّةِوَالنَّاسِ أَبْعِينَ لِأُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفُ وَلاَعَسْلُ وَمَنْتَ غْمَوَليهِ
لا حـ مــ
لأ
فَعَيْمِثْلُ ذِكَ وَنِعَّةُ الْمِنَ وَاحِدَتَّفَنْ أَنْفَمُسْمَفَعَلَيْهِثْلُ ذَلِكَ بَاسُ
٣١٧٠ - طرفه: ١٠٠١.
٣١٧١- طرفه: ٢٨٠.
٣١٧٢ - طرفه: ١١١.
باب ٨
٣١٧٠
٩٣١
( تحفة )
م
٣١٧١ ( تحفة)
باب ٩
م ت س ق ١٨٠١٨
باب ١٠
٣١٧٢
م د ت س ١٠٣١٧
( تحفة )
باب ١١
إذا قالُوا صَبَأْنَاً