النص المفهرس

صفحات 1-20

(الجزء الرابع)
مِنْ صَِ أبِ عَبْدَالَه ◌ُمَّدِبْ اسْعِيلَ فِبْهِيم ◌ِنْ الْغِيرَةِ
ابْ بَرْدِرْبَهُ الْخَارِيّ الُْفي رضى الله تعالى
عنه ونفعنابه آمین
قدوجدنا فى النسخ الصحيحة المعتمدة التى صممنا عليها هذا المطبوع رموزا لاسماء
الرواة منها ، لابي ذرّالهروى وص للاصيلى وس أوش لابن عساكر وط أوظ
لابى الوقت وهـ للكشمهنى وحـ الحموى وسـ المستملى وك لكريمة وحهـ
الاجتماع الحموى والمكشميهنى وحسن الحموى والمستملى وسه المستملى والكشميهنى
وتارة وجدمع حه وحسـ" أوغيرها اشارة الى روايته عنهما وتارة توجد
قبل الرمز (لا) اشارة الى سقوط الكلمة الموضوعة عليها (لا) عند أصحاب الرمن
الذى بعدهاان كان وقد يوجد فى آخرتلك الجملة التى عليها لا لفظ (إلى) اشارة الى آخر
الساقط ومن الرموز ع ولعلهالابن السمعانى وج ولعلهاللجربانى وق
ولعلهالابى الوقت أيضا وح وعط وصع وظع ولم يعلم أصحابها وربماوجدرموز
غير ذلك لم تعلم أيضا ويوجد على بعض الكلمات خـ أوف أوخ وهى اشارة الى
أنها نسخة أخرى وقديوجد على الكلمة لفظ * اشارة الى صحة سماع هذه الكلمة
عند المرموزله أو عند الحافظ اليونينى والله سبحانه أعلم
وطبع﴾
بالمطبعة الكبرى الأميرية ببولاق مصر المحمية
سنة ١٣١٢ هجرية

(٢)
[ كتاب
.(العيني ٢٦/١٤ - ٣٠، القسطلاني ٢/٥ - ٤)
، وَّقال الله عز وجل
٩٠
؟ الحبجنّقًا ؟ ولاناةً
بَابْ الوَصَ وَقَوْلِ النبي صلى الله عليه وسلم وصِيَةُ الرَّجُلِ مَكْتُوبَةٌ عِنْ دَهُ وَقُولِ اللّه تَعالى
كُتِبَ عَلَّكُمَْا حَضَرَأَحَدَّ كُم ◌ْتُ إِنْتَ تَسْرَ الَوَصِيّةُ لِّوَدِيْنِ وَالأَّفْرَ بِيْنَ بَعْرُوفِ حَّ عَلَى
المُتَّقِينَغَنْ بَّهُبَعْدَ مَمِعَهُفَتْالٌْ عَلَى الَّذِينَ يْسُِّونَ إِنّاللهَسَمِعٌ عَلِيمٌ فَنْ خَافَ مِنْ مُوصِ حَتَفَا أَوْ
إِنَ فَ صْلَ يَبْهُمْ قَلَائمَ عَليهِإِنَّاللّهَغَفُورٌ رَحْمُ جَنَقَامَيْلَمُّهَا ◌ِفُ مَائِلَّ حدثنا عَبْدُ لِّنُصْفَ
الى
أخبر نا ملكٌ عِنْنافعِ عنْ عَبْدِ اللِّن عُمَرَرضى الله عنهما أنّ رسولَ اللّه صلى اله عليه وسلم قال ماحَّ
امْرِيْ مُسِْلُغْ فُصِ فِهِبْتُ لَيْتَنْالْأَوَ وِصِيْمُكْتُوبَةٌ مِنْدَهُه ◌َابِعَه ◌ُمْدُبنُ مُسْلٍعِنْ عَمْرِوعنِ ابنِ
تَعَنِ النبي صلى اله عليه وسلم حدثنا إبْهِيُ الحُرِثِ حدَ ثْنِ يَحِ بُ أَلِ بُّكْرِ حدثنازُ هْرُ بنُ مُعْوِبَةً
الْقِّ حدّثنا أبُو ◌ْيَ عِنْ عَمْرٍ وِبنِ الحِ تَتَِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أنِ جُوَ يِّيَ ◌ّتِ الحرِثِ
قال ماتَرَكَّ رسولُ اللهِ صلى الّه عليه وسلم عِنْدَ مَوْتِدِرْهَمَا وَلَ دِينارًاوَعَبْدًا وَلَا أَمَّوَلاَتَّأَ إِلَّبْلَتْهُ
(كتاب الوصا،)في (بسم الله الرحمن الرحيم
کتاب ٥٥
باب ١
٢٧٣٨
٨٣٨٢
( تحفة )
س
تغ ٤١٦/٣ ( تحفة ٧٣٦١)
(تحفة)
تم س
٢٧٣٩
١٠٧١٣
البيضاء
٢٧٣٩ - طرفه: ٢٨٧٣، ٢٩١٢، ٣٠٩٨، ٤٤٦١.

(٣)
الوصايا] ج٤ (العيني ٣٠/١٤ - ٣٧، القسطلاني ٤/٥ - ٧)
٢٧٤٠
( تحفة )
: م ت س ق
٥١٧٠
٢٧٤١
( تحفة )
م تم س ق
١٥٩٧٠
٢
باب
٢٧٤٢
( تحفة )
م س
٣٨٨٠
قَالَيَرْحُ الهُنَ عَقْرَاءَقُلْتُ يا رسولَ اللهِ أُوِصِمالِ كُلِّ قَال لاُلْتُّ فَالشّخْرِ قَالَ لَقُلْتُ الْتُلُثَّ قَال
(٥)
فَتُكّ والتُّ كَثِ ◌ِّكَ أَنْتَدَعَ وَرََّكَ أَعْنِاَ خَيْرُمِنْ أَنْتَدَعَهُمْعَلَّكَفْعُونَ النَّاسَ فِى أَيْدِهِمْوَانْتَ
مَّهْمَا أنْتَهْتَ مِنْ نَفَقَة فَانْهَا صَدَقَةٌ مِّ الََّةُ الْتِى تَرْفَعُهَا إِلَى فِى امْرَ أْتِتَ عَسَى اللهُ أَنْرِفَ فَتْتَفْعَ بِنَّ
فَاسُ وَيُضَّرِكَآ ◌َخُرُونَ وَمْ يَكُنْ لَيْئِذِ الَابْنَةُ باسبُ الْوَصِيِّالتَّلْثِ وقال الحَسَنُ لا يَجُوزُ
(٦)
لَّ وصُِّ إلَّاتُلْتُّ وَقَالَ الله ◌َعَالَى وَأَنِ احْكُمْبَنْهَمِّ أنَْلهُ حدثنا تُنْتُنْ سَعِيدِ حدّثنا
٣
تغ ٤١٦/٣
باب
٢٧٤٣
( تحفة )
م س ق
٥٨٧٦
◌ُقْ عِنْ هِسْامِنِ عُرْوَةً عَنْ أَبِهِ عِنِ لِ عَبَّاسِ رضى الّه عنهما قَال ◌َوْفَضْ النَّاسُ إِلَى الرُّبْعِ لآنْ
رسول الله صلى الله عليه وسلم قَال التُّتُ والتَّلْتُ كَثِيرًا وَكَبِيرُ حدثنا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِالرّحِيمِ حدّثنا
٢٧٤٤
( تحفة )
٣٨٩٦
ذَكِيَأْمُبنُ عَدَىِّ حدّ ثناَمْوانُ عنْ هَاشِنِ هاِ عنْ عَامِنِ سَعْدِ عنْ أَبِهِ رضى الله عنه قال مرضْتُ
فَعَادَتِى النّ صلى الله عليه وسلمَتُلْتُ مَارَسُولَ اللّهِادْعُالَّنْ لَيْنِلَى عَدْبٍ قَال لَعَ الَّفْعُّ
ويَقَعُ مِنََّقْتُ أُرِ يدُأنْ أُوْسِى وَهْ لِ ابْنَهُ قُلْ ◌ُوصِى بِالْنِصْفِ قَالَ الْفُ كِّكُلْتُّ ◌َنْتِ
قال الُكُ والتَّلُثُ كَيُّأَوْ كَبِيرُ قَال ◌َأْصَى النَّاسُ بِالَّلُثِائَةُلِلَّهُ بَاسُ قَوْلِ المُوصِى
٤
باب
٢٧٤٠ - طرفه: ٤٤٦٠، ٥٠٢٢.
٢٧٤١ - طرفه: ٤٤٥٩.
٢٧٤٢ - طرفه: ٥٦.
٢٧٤٤ - طرفه: ٥٦.
البَيْضَوِلاَهُ وأَرْضًا جَعَلَّهَا صَدَقَةً حدثنا خَلَّدُبْنُ يَحْمِى حدّ ثناملكٌ حدّثنا طَلْمَةُبنُ مُصَّرِفِ قال
سَالْتُ عَبْدَالِّنَ أَبِ أَوْفَ رضى الله عنهما هَلْ كان النبيّ صلى اله عليه وسلم أَوْصَى فقال لافَقْتُ كَيْفَ
كُتِبَ عَلَى النَّاسِ الَوَصِيَةٌ أَوْأُمُ وابِلَوَصِيَّةٍ قَال أوْصَى بِكِتابِالهِ حدثنا عَمْرُ وبِنْ زُدارَةً أخبرنا
إِنْعِلُ عنِ ابنِ عَوْنِ عِنْ أبْهِيَ عنِ الأَسْوَدِ قَال ◌َذَ كَرُواعِنْ تَعائشةَ أنَّ عليّ رضى الله عنهما كان وصِياً
فقالَتْ مَّ أَوْصَى إِلَيْهِوقَدْ كُنْتُ مُسْتَِتَهُإِلَى صَدْرِى أَوْ قَالَتْ حَجْرِى قَدَمابالطّسْتِفَقَدِ الْخَثَ فِى حَجْرِى
◌َا شَعَرْتُ الْهُقَدْماتَّ أَوْصَى إِلْسِهِ بَاسُ أَنَُْْكَ وَقَتَهُ أُعْنِيَغَبُمِنْ أَنْ تَكَفْفُوا
النَّاسَ حدثنا أَبُوُعَيْ حسد تُقْنُ عِنْ سَعْدِيِنِبْهِيمَ عِنْ عَامِ بنِ سَعْدٍ عِنْ سَعْدِ بنِ أبي وقاصِ رضى
الّهعنه قال باء النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم يَعُودِ وَأَنَِّّ وهُوَ بَكَرُأَنْجُونَ بِالأَرْضِ التي هابَمِنْها
(٣)معا
ا هوابن مغول ٢ فالشطر
؟ فَقْتُ، الَّهُ
• أنتَّحد ٦ عزّوجل
٧ حدّى ، فَقِّلت
٤٠٠
٩ فاثلثُ ١٠ وأوصَى
١١ غَّاز

(٤)
( العيني ١٤ /٣٧ - ٤٠ ، القسطلاني ٧/٥ - ٩ )
[ كتاب
( تحفة )
١٦٦٠٥
AP
زَعَدَاخِ وَابْنُ وِيدَةِ أبِى وقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم هُوَا عَبْدُ بنَ زَمْعَة الَوا ◌ْفِراشِ ولِلْعَاهِرِ
(٣)
باب ٥
٢٧٤٦
( تحفة )
ع
١٣٩١
الَجَرُ قَالِسَوْدَة ◌َِ مْعَاهٍَّ مِنْهِاَأَى مِنْ شَهِبُعْبَهَ ا رَآهَا حتّى لَفِ اللهَ بابُ إذا
أَوْمَرِ بِضْرِرَأْسِإِشْارَةَ بَنَِةٌ بَازَتْ حدثنا حَسَّاتُبْنُ أَبِ عَبَادٍ حدثنا عَمَامُ عِنْقَّادَةَ عِنْ أَسٍ
رضى الله عنه أنّهُوِيَّرَضَّ رَأْسَ جارِ بِبْنَ عَ يْ فَقِلَ لَهامَنْ قَّهَ لَ بِ أَفُلانٌ أَوْفُلانٌّ حَتَّى ◌َُّ
الَّهُودِىُّ فَأْمَتْ بِرَأْسِها فَى ◌َِّقَمْ يَّ حَّ اعْتَ فَأْمَالنبيُّ صلى الله عليه وسلم فَرَّضْ رَأْسُهُبالحجارةِ
باسبُّ لاوصية لوارث حدثنا محَمّدُبُوسُفَ عنْ وَرْقَاءَعن ابن أبىٍ تَجِعٍ عنْ عَطَاءِ عِنِ ابنِ عَبَأْسِ
رضى الله عنهما قال ككانَ المالُ لِلْوَّدٍ وَكَنْتِ الوَصِيّةُلِلْالدَينْ فَنَسَعَاتُصُمِ ذلِكَ ما أَحَبّ ◌َفَعَلّ ◌ِذَكر
مِثْل ◌َّ آلَّيْنِ وَجَعَل ◌ِّبَوَّيْ لِكُلٍ وَاحِدِهما السُّدُصَ وَجَعَل ◌ِلْرَةِ الْ وَالْعَ وِزْحِ الشَّغْرَ
باب ٦
٢٧٤٧
( تحفة )
٥٩٠١
باب ٧
٢٧٤٨
( تحفة )
م د س
١٤٩٠٠
والّبْعَ بابُ الصَّدَقَةِنْدَوْتِ حدثنا مَُّدُ بْنُ العَلاءِ حدّثنا أبوأْسَامَةَ عَنْ سُفْيْنَ عِنْ
عُمَةَ عَنْ أَبِذُرْعَةَ عَنْ أَبِ هُرَ يْرَّرضى اللهعنه قال قال رجُ لِلنبيّ صلى اله عليه وسلم يا رسولَ الله
(٥)
(٤)
أَىُّالْدَقَةُ أَفْضَلُ قَالَ أَنْ تَصَدْقَ وَأَنْتَ صَصِجُِّ يَصُّ تَأْمُلُ الغِنِى وَخْتَّى الَقْرَ وَلأُثْمِلْ خَّ إذا
(1)
بَلَغَتِ اُلْقُوَ قُلْتَ لُغُلانِ كَذَاولُغُلانِ كَذا وقَدُ كَانَ لِقُلانِ بَاسُ قَوْلِ الَّع ◌َلَ مِنْ بَعْدِ
وصُِّيُوصِ أَوْدَيْنِ وَيُذْكَ أَنْشُرَيْهَا وعمرَ بنَ عَبْدِالعَزِيزِ والطَاوُسَا وَعطامّوابن أُذَيْنَةًأَ بَاُوا إِثْرارَ
الَّرِيضِّيْنِ وَقَال الحَسَنُ أَخُّ ماتَصَدَّقَ بِالرَّجُلْ آخِرَيَوْمٍمِن ◌َّاوأوّ ◌َوْمِنَالأَّ خِرَةٍ وَال ◌ِبْهِيْ
(٧)
لآهـ
باب ٨
تغ ٤١٦/٣
والحَكُّإذا أُبَ الوارِثَ مِنَالّْبَرِّ وَأَوْصَى رِعُ بنُ غَدِ أنْ لاَتُكْنَفَ امْرَمُالفَزَارِيُّ عَا أَغْلَقَ
عليه
٢٧٤٥ - طرفه: ٢٠٥٣.
٢٧٤٦ - طرفه: ٢٤١٣.
٢٧٤٧ - طرفة: ٤٥٧٨، ٦٧٣٩.
٢٧٤٨ - طرفه: ١٤١٩.
٣ فقال (قوله أوفلان)
كذا فى النسخ الخط التى
بأيدينا كتيهمصححه
٤ الصادليست مشدّدة
فى اليونينية
• سكون اللام من الفرع
٥ تَهِّلْ ٦ عزوجل
٧ عنْ مَال أُغْلقَ عَلْا
لَوَصِيْهِ تَعَاهَدْ وَدِى وما يَجُوُلِلْوَصِّ مِنَ الْوَى حدثنا عَبْدُاللّه بِن مَسْلَمَةَ عنْ مَالْ عن ابن شهاب
عَنْعْوة بن الزُّبَسِعِنْ عَائِشَةَرضى الله عنها ذَّوْجِالنبيِّصلى الله عليه وسلم أنَّا قَالَتْ كَانَ عُنْبَةُ بنُ
(١)
أِ وَقَاصِ ءَهِدَ إِلَى أَخِسَعْدِينِ وَقَّاصٍ أَنَ ولِنْدَعَمْعَنِي فَاصْبِضْهُ إِلَيْكَ قَمًّا كَانَامُ الفَنْ
أَخَذْمُسَعْدُ فقال ابنُ أَخِ قَدْ كَانَ عَهِدَ إِلَّ هِ فَقَامَعَبْدُبْنُ زَمََّةٌ فقال أخِ وَابٌ أُمَّةِ أَبِ وُلِدَ عَلَى فِراشِهِ
◌َتَساوَهَا إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال سَعْلُّيا رسولَ الّه ابنُ أ ◌ِ كَانَ عَهِدَ الْ فِيهِ فقال عَبْدُ بنُ
٢٧٤٥

الوصايا] ج٤
( العيني ٤٠/١٤ - ٤٤، القسطلاني ٩/٥ - ١٢) (٥)
تغ ٤١٨/٣
٢٧٤٩
( تحفة )
م ت س
١٤٣٤١
باب ٩
تغ ٤١٩/٣
تغ ٤٢٠/٣
٢٧٥٠
( تحفة )
م ت س
٣٤٢٦
٢٧٥١
( تحفة )
م
٦٩٨٩
عليه بابها وقال الحَسَنُ إِذَا قَال ◌ِمْلُوكِهِ عِنْدَالَمْت ◌ُنْتُ أَعْتَقْتُكَ بَازَ وْمَالِ الشَّعْبِ إِذَا قَالَتِالمَرْأَةُ عْدَ
(١)
سَوْتِها إِنَّذَوِْ قَضَانِ وَقَبَضْتُ مِنْهُ جازَّ وقال بَعْضُ النَّاسِ لَ يَجُوزُ إِفْرَرُوِالثِّلِلْوَرَثَةِ المَ
اسْتَسَنَ فقال يَجُوزُ اْرَارُالْوَدِيعَةِوالِضْاعَةِ والمُضَارَبَقَوقَدْ قال النبيّصلى الله عليه وسلم إياَ كُ والثّْ
فَنَّ النَّّ أَ كْذَّبُ الَدِينِوَ يَحِلَّ مَالُ المُسْلِ تَقِّوْلِ النبى صلى الله عليه وسلم آيَةُالْتّافِ إِذَا الْمِنَ
كَانَ وَقَال الهُتعالَى إِنّاللهَيَأْمٌ كُمْأُنْ تُوَّوالا مانَاتِلَى أَهْلِهَا فَلَمْ يَخْ وَرِتَاوَلاَغْرَهُ فِيهِ عَبْدُالِّنُ
عمرو عن النبيّ صلى الله عليه وسلم حدثنا سُلْمِنْ بُ دَاوُدَبوالر بيعٍ حدّثالشّمْعِيُ بِنْ بَْفَرِ حدّثنا
نافِع ◌ُ مْلِ بْنِ أبِى عَامِ بُهْلِ عِنْ أَبِهِ عِنْ أَبِ هُرَيَتَرضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
(٢)
قَال ◌َُّ لُنَافِقِ نََّكُ إِذَاحَدَثَ كَذَبَ وَاقْمِنَ انَ وَنَا وَعَدَ أْلَفَ بَابُ تَأْوِبِ قَوْلِ
الله ◌َالَ مِنْ بَعْدِيْتُونَ بِ أَوْدِيْنِ وَيُّكَانَ النبى صلى الله عليه وسلم قَى بِالْنِقَبْلَالوصيّةٍ
- (٤)
وَقَوْلِ إِنْ اللَّمُأنْ تُؤَدُّوا الاماناتِإلَى أَهْلِها فَأَاءُلامَانَةِ أَحَقَّمِنْ تَطُوعِالوصِيّةٍ وقال النبيّ صلى
الله عليه وسلم الاصَدَقَةَ إِّعْنَظَهْرِغِّى وقال ابنُ عَبَّاسِ لَيُوصِ العَبْدُ إِلَّبِ أَهْلِ وقال النبيَّ صلى الله
(٥)
عليه وسلم العَبْدُرَاعِ فِى الِسَّدِهِ حدتها مُحمّدُ بنُفَ حَدَّثْنَ الأَوْزَاعِيُّعِنِ الْرِّ عِنْ سَعِيدِنِ
المُسّيْبِوُعْرَةَبْنِ الزَّبَيْرِ أنْ حَكِيمَ بَ حَامٍ رضى الله عنه قال سَألْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم
فَأَعْطانِمَالْتُ فَاعْطانِ ثْقَال ◌ِاَعَكِيمَإِنْ هذا المالَ خَضِرُ لُثَنْ أَخَذَهُ بِسَمْ وَةِنَفْسِ بُورِلَُّ
فِيوَمَنْ أَخَّْاشْرَافِنَفْسِ يُبَدْلَهُ فِوَكَانَ كَذِيَأْ كُلٌ وَلَ يْبَعُ والُّ العَلْيَخْ مِنَ الَِّ السَّغْلى
قَال ◌َكِيمٌ فَعْتُ بِ رِسوَاتِوالّذِى ◌ََّبَالَمِ لا أَرْزَأُ أَحَدَابَعْدَ نَّاً حتّى أُمَارِقَ الَّنْ فَكَانَ أَبُو بَكْرِ
(٧)
(٦)
يَدْعُو ◌َحَكِيمَالِيُعْطِيُّالعَطَاءَ فَأَبِى أَنْ يَقْبَلَ مِنْهُ قَبْأَ ثُّنَ عُمَدَ عُ عْطِيَعْفَأْبِ أَنْ يَقْبَ فُقال يا معشر
W
الْلِنَِّ أَعْرِمُ عليهَُِّّ الّذِ قَسَمَقْمِنْ هُذالتِى ◌َِّ أَنْيَأْخُالنَّهُعَلَ يْرَأَ حَكِيمٌ أَحَكَامِنَ
لاه
(จ)
النَّاسِ بَعْدَالنبيّ صلى الله عليه وسلم حتّ ◌ُفَّدَبِحَهُاللهُ حدثنا بِشْرُ بنُ محمّدِ السّْتِيانىُ أخبرنا
٢٧٤٩ - طرفة: ٣٣.
٢٧٥٠- طرفة: ١٤٧٢.
٢٧٥١- طرفه: ٨٩٣.
١ بسوء ٢ قَوله
١٠٠
٣ بوصى ٤ عزوجل
• أخبرنا ٦ دماً. كذا
فى نسخ الخط المعتمدة
وعكس القسطلانى
فانظره كتبه مصسه
وسط
٧ فأبى ٨ فأتى
٩ كسر التاءمن الفرع

[ كتاب
(٦) (العين ٤٤/١٤ - ٤٧، القسطلاني ١٢/٥ - ١٤)
١ كنافى جميع نسخ الخط
المعتمدة بأيديناوفى المطبوع
زيادة عن أبيه
٢ وَأَحْسِبُ ٣ اجعله
لحـــــ
٤ بمثْلِ ه اليه أقرب منى
٦ وهو ٧ وأيّ
٨ فَقَّل
عَبْدُالله أخبر نايُوقُ عنِ الزُّهْرِيّ قال أخبر نى سالِمُ عَنِ ابْن ◌ُمَرضى الله عنهما قال سَمِعْتُ رسولَ الله
صلى الله عليه وسلم يَقُولُ كُّكُمْرَاعٍ وَمَسْؤُلُ عَنْ رَعِيْتِهِ وَالِمْمُ رَاعٍ وَمَسُْ عِنْرَعْتِهِ وَالَّجُلُ
راع فى أهْلِوَمَسْوُّلُ عِنْ دَعِوالُْفِى ◌ََِّوِْها راعِيَةٌ وَمَسْلَهُ مُنْ رَعِيْتِهِ والخادِمُ فى مالِ سَيِّدِهِ
راعٍ وَمَسْؤُلُ عِنْرَعِيْتِ قَال وَحَسِبْتُ أَنْقَدْقَالُ وارَّجُلُ راعٍ فى مالِ أِهِ بَاسُ إِذاوقَفٌ
أَوْأَوْصَى لِ مَارِبِ وَمَنِ الأَّارِبُ وقَالْ نِتُّ عَنْ أَفْسٍ قَال النبيُّصلى اللّه عليه وسلم لآَبِي طَلّقَا ◌ُعَُّها
اُفْرِ قَارَِهَاِسَّانَ وَأَبِّ كَعْبٍ وَقَال الآْارِيُّ حدْى ◌ِ عِنْ غُمَامَنْ أَنْسِ مِثْلَ حَدِيثِ
قِتٍ قَال اجْعَلْهُالقُّفَرَامِرًابِكَ خَالِ أَسّ ◌َلَهَا ◌ِّانَ وَأَبِ بِ كٍْ وَكَنا أَقْرَبّ إِلَيِْي وَكَانَرابَةُ
◌َْاِ وأَّ مِنْ أِ ◌َْمَ واْهُمُ ◌َيْدُبُسَهْلِ الأَسْوَدِينِ حَامِنْ تَمْرٍ وبِّيْدِ مَنَاتَبِ عَدِ بنِ عَمْرِو
اِلْ ◌ِ النّارِ وحَسَّاتُبْ حَابِتِ الْرِ حَامٍفَْتَِّعَانِ إِلَى حَامِ وهُوَلاَبُ النَّالِثُ رَامُ بن عمرو
(٧)
باب ١٠
تغ ٤٢١/٣ ( تحفة ٤٩٧/أ)
تغ ٤٢١/٣ (تحفة ٥١٠)
(٦)
ابْدِمَة ◌ِ عَدِ بِنِ عْرِ وِ النّارِفَهُوْ مُجَامِعُ حَسَانٌ أباطَمَةَ وأبْ تَ سِّهِ آبِإلَى تَمْرِ و
ابْنِمْلِوَقْوَأَبَّنْ كَعْبِ بِقْسِ بِ عََِِّّمْعُوِبَة ◌ِ عَمْسِهِ مْلِ النَِّفَعَهْرُوبُ ملِكِ تَجْمَعُ
حَّانَ وأباطالْمَةَوأُبَيًّا وَقَالَ بَعْضُهْإِذَا أَوْ صَى لِقَرَإِهِ فَهْوَ لَّى آبَائِهِ فى الإِسْلامِ حدثنا عْدُ اللّهِ
الى
ابْنُقَ أخبر ناملِكُّ عَنْ إِسْقَ بِ عَبْدِاللّهِ أبِى طَلْمَةَ أنهُسَمعَ أَنَسّا رضى الله عنه قال قال النبيِّ
صلى اله عليه وسلِّ ◌ََّةَأَرَى أَنْتَجْعَلَها فى الآثْرِبِينَ قَالَ أُوَلَةَ أَفْعَلُ بِرسولَ اللّهِفَقَسَمَهَا أَبُو طْمَةَ
فى أقارِيَِّهِ وقال بُ عَبَّاسِلَّلَتْ وأَنْذِرْ عَشِيَتَ الآخْرِبِينَ جَعَلَ النّ صلى الله عليه وسلم
يُادِى ◌َِهْرِ عَدِ لُبُونِغُرَيْشِ وَقَال ◌ُهُرَ يْفَلْتَزَلَتْ وَأنْذِرْعَشِرَتَكَ الآخَرِبِينَ قال النبيُّ
صلى الله عليه وسلم يامْشَرَفُرَبِ بابُّ هَلْ يَدْلِ الِسَامُوالَوَُّ فى الآقارِبِ حدثنا أبواليمانِ
أخبرنا شَُّيْبُ عِنِ الَّهْرِ نَالْ أَخبر فى سَعِيدُ بِ الْسَيِّبِ وأبوَنُ عَبْدِالرِّ أَنَّ بَاهُرَ يْرَ رضى الله عنه
قال فَامَرسولُ الّه صلى اللّه عليه وسلمِحِينَ أَنْزَّلَ اللهُ عَزْ وَجَلَّ وَأْثِرْعَشِيَّكَ الآفْرَ بِنَ قَال ◌ِمْشَرُرْشٍ
أَوْكلَّحْوَهَا الشَرُوا أَنْتَّكْلَأ ◌ُغْنِي عَنْكُمْمِنَالِّّبَ عَبْدِمَافِ لَا أُنْنِ عَنْكُمْمِنَ الِّيَعْبَاسُ
ابن
٢٧٥٢
م س
( تحفة )
٢٠٤
تغ ٤٢٣/٣
٢٧٥٣
س
باب ١١
١٣١٥٦
١٥١٦٤
( تحفة )
٢٧٥٢- طرفه: ١٤٦١.
٢٧٥٣- طرفه: ٣٥٢٧، ٤٧٧١.

(٧)
ابَعِْالْعَلِ لَُّنْنِي عَنْكَ مِنَ الِّشَيْأَوِيَا صَفِيُّ عَّةَرَسولِالِّلّ أُغْنِي عَنْدِ مِنَ اقِشَيْاً وياخَاطِمَةٌ
تغ ٤٢٣/٣
◌ِتََّّدٍ سَلِ مَا شِئْتِمِنْ مَالِّ ◌ُغِْ عَنِْن ◌َِّّاً . تَابَهُ أَصْبَغُ عنِ ابنِ وَهْبٍ عِنْ يُنْسَ عنِ
الجنيهاتٍ بابُ هَلْ يَتْفِعُ الوَاقُ بِوَتْفِ وَقَدِاشْتَطَ عُمَرُ رضى الله عنه لاُنَاحَ عَلَى مَنْ وَلِيَهُ
أنْيَأْ كُلُّ وَقَدْ يَلِ الوَاقُ غَيْرٌ وَكَذَلِّ مَنْ جَعَلَ بَوَِّقَهُ أَنْيَنْتَفَعَبِهَا كَ يَتَفَعُ غُْ وإِنْ لمْ
الى
يَشْتَرِطُ حدثنا قُتَيْبَةُبنُسَعِيدٍ حدثنا أبُوعَوَانَةَ عَنْ فَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ رضى الله عنه أنّ النبيّ صلى الله عليه
(٤)
ت
باب ١٢
تغ ٤٢٣/٣
٢٧٥٤
( تحفة )
١٤٣٧
٢٧٥٥
( تحفة )
م د س
١٣٨٠١
باب ١٣
تغ ٤٢٤/٣
باب ١٤
تغ ٤٢٤/٣
وسلمالآتِي ◌َلْمَ أَرَ أَنْنَجْعَلّها فى الآَخْرَبِنَ فقال أَفْعَلُ فَقَسَها فى أمَارِبِوَ بِ عَّهِ بَاسُ إِذَا .. شِرَاء) ◌َهِ
قَالِ دَارِى مَدَقَةُِّولَمْ يُسَيِّلُقَرِأوْخَ يْرِهِمْ فَهُوَ بائِزُ و يَضَعُها فى الآَثْرَ بِينَ أَوْ حَيْتُ أَرَدَقَال النبيُّ
صلى الله عليه وسلمالآبي ◌َلْمَةً حِينَ قَالْ أَحَبُّأَمْوَلِإلَّبَّهَوِنْهَا صَدَقَةٌ ◌ِفا بارَنِيُّ صلى اللّه عليه
وسلم ◌ُلِكَ وَقَالَبَعْضُهْلَا يَجُوزُ مْ يُسْبِيَكِنْ والأوَّلُ أَصَّعْ بَاسُ إِذَا قَالْ أَرْضِى أَوْ بُسْتَانِى
(١٢)
٢٧٥٦
( تحفة )
٦٢٧٩
باب ١٦
عَنْ قالَ نَّمْ قَالَ فَإِى أَشْهِدُكَ أَنّْ ◌َائِى الْخِرَافَ صَ دَقَةٌ عليها باسبَ اذَا تَصِدْفَ أَوْوَقَفَ
بَعْضَ مَالِ أَوْبَعْضَ رَقِيقِأوْدَوَابِهِفَهَوَ بَائِزُ حدثنا يَحِبُكْرِ حِذْنالْتُ مْ عُقْلٍ عِنِ اِشِهابٍ
٢٧٥٧
( تحفة )
م د س
١١١٣١
٢٧٥٤- طرفه: ١٦٩٠.
٢٧٥٥- طرفه: ١٦٨٩.
٢٧٥٦- طرفه: ٢٧٦٢، ٢٧٧٠.
٢٧٥٧- طرفه: ٢٩٤٧، ٢٩٤٨، ٢٩٤٩، ٢٩٥٠، ٣٠٨٨، ٣٥٥٦، ٣٨٨٩، ٣٩٥١، ٤٤١٨، ٤٦٧٣،
٤٦٧٦، ٤٦٧٧، ٤٦٧٨، ٦٢٥٥، ٦٦٩٠، ٧٢٢٥.
وسلم رَأَى رَجُلاَ يَسُوقُه ◌َنَّةٌ فَقَالَهُ رُّكَها فقال يارسولَالِّنْهَ بَ وُقَال فى الثَّالِثَة أو الرَّبِعَةِرْكَبها
وَيْلَّ أَوْوَيْحَكَ حدثنا إِسْحِيلُ حَدَ تْنَامِنْ عِنْ أَبِ الزّادِ عِ الأَعْرَجِ عِنْ أَبِ هُرَ يُرَرضى الّه عنه أنّ
رسولَ الّهِ صلى الله عليه وسلم رَأَى رَجُلاَ يَسُوقُّ بِنََّفقال ارْكَبها. قال يارسولَ اللّعِنْهَ بَّةً قَال ارتكبها
وَيْلَ فِى النَّاسَةِ أَوْفى الثّالثَّةِ باسبُهِ إِذَاوَقَ شّْأَ فَلَمْيَدْفَعُ إِلَ غْرِفَهُوَبائُلاَنَّ ◌ُّرَ رضى الله
عنه أوْقَ وَقَالَ لاجُنَاحَ عَلَى مَنْ وَلَّهُ أَنْ يَأْ كُلَ وَلَمْ يَخْ إنْوَلِيَهُ مُمَرُ أَوْغْرُهُ قال النبي صلى الله عليه
(٧)
١ صلى الله عليه وسلم
. كذافى اليونينيةمن
غير رقم ولا تسمح
٢ مَهَا م ◌ْأمن
٤ أُوْفى ٥ حُتثنى
٠
٠
٦ قَبْلَ أَنَّ مَدْفَعَه إلى ٧ فقال
٨ وقال ٩ ويعطيها
١٢ أَبْتَآم ١٣ عُها
١٤ ووقف . العلامة
من الفرع
باب ١٥
صَدَقَةُ عَنْ أَمِفَهُوَ بَائِزَّوَإِنْلَمْ يُسِنْ ذَلِكَ حدثنا مُّدُ أخبر ناَخْلَدُبْن ◌ُزِيدَ خبر نا ◌ِنْ بُرَيْ قَال
أخبر فى يَعْلَى أَنْسُّمعَ عِلْرِمَنَ يَقُولُ أنْبَ ابِنُ عبّاسِ رضى الّه عنهما أنّ سَعْدَبنَ عُبَادَّرضى الله عنه
نُقِيَتْ أُمَّهُوهُوَغَائِبُّ عَنّ فقال يارسولَِّنْ أُمِ نُفِيَتْ وَأَّ ◌َائِبُّ عَنْهُ فَقَعُهَا شَىُّ إِنْ تَصَلّقْتُ ◌ِهِ
الوصايا] ج٤
(العين ٤٧/١٤ - ٥٢، القسطلاني ١٤/٥ - ١٧)

(٨)
( العيني ٥٢/١٤ - ٥٦، القسطلاني ١٧/٥ - ١٩)
[ كتاب
قال أخبرنى ◌َعْدُ الرَّحِ بُنْ عْدِالِّينِ كْبِ أَنْ عَبْدَ ا فِّنَ كَعْبٍ قَالَ سَمِعْتُ كْبَ بنَلِرضى الله عنه
قُلْتُّبَارِسُولَ اللّهِ إِنْسِنْ بُوْبِ أَنْ أَ مِنْ مالِى صَدَقَةَِّلَى اللّهِ وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم قال أمْسِاْ
(٣) حـ
(٢)
باب ١٧
تغ ٤٢٤/٣
٢٧٥٨
م س
٢٠٤
( تحفة )
١ ليس فى النسخ المعتمدة
يقول قبل قلت أم مصححه
٢ هذا الباب وحديثه
مطمق فى اليونينية هنا
وعليهماترى
هـ
٣ علی
٤ كذافى اليونينية وفى
بعض الفر وعفیها
كذافى اليونينية
وفرعهامضییاعلیهوصوّب
الحفاظ انه حديلة بالمهملة
٦ عزَّوجل ٧ وذَّ
« ننَّو ◌َّةَ
وة
١٠ هشام بن عر
١١ نفسها
ذلِكَ مأُ دائٌ قَبْلَ وَرَدْ عَلَيْكَ فَاْعَلُ فى الآْرِبِنَّ فَتَصّدِّقَ بِأَبُوطَمَةَعَلَى ذَوِى رَجِهِ قَال
وَكَانَتْ أَّ وَحَّاتُ قَال وباعَ حَسَّاتُ حْتَهُمِنْمِنْ مُعْوِيَةَفَعِلَ لُتَبِعُ صَدَقَةَأَبِي ◌َلْمَةَفقال ألا
(0)
أَبِحُ صاْ مِنْ تَمْرٍ بِصَاعٍ مِنْ دَرَاهِمَ ◌َال وكَتِْلْكّ الحَدِيقَةُ فى مَوْضِعِ قَصْرٍ ◌َِحَدِالَّذِى بَهُ
مُعْوَةُ بَاسُ قَوْلِ اِّتعالَ وإذا حَضَرَالِسْمَأُولُالقُرْبَى وَاليتامى والمساكِنُ فَارْ زُقُوهُمْ
مِنْهُ حدثنا تُحْدُبْ الفَضْلِأبوالنّعْنِ حدث أبُو عَوَةً مِنْ أِشْرِ عِنْ سَعِيدِ بِن ◌ُبَيْ عن ابن
عباس رضى الّه عنهما قال إنّناسَرْهُونَ أَنْ هُذِالا" بَّْسِمَتْ ولا وانِاُسِنَتْ ولَكِها عمَّا وَنَّ
W
النَّاسُ هُـ مَا وَالِيَانِوالْيَرْتُ وذُاَ لْفِيَرْزُقُ وَوَالِ لا ◌َتُ غَدَّاكَّ الَّذِى يَقُولُ بِلَعْرُوِ يَقُولُ لا أَمْلِتُ
(٩)
لَكَّ أَنْأُعْطِيَكَ بَابُ مَا يُسْتَبُّ ◌ِنْ يَوْ لْتَنْ يَتَصَدَّقُوا عَنْهُوَهْاِلُّذُورِعِنِ الَّيْتِ
حدثنا إشمعِيلُ قال حدثنى ملكٌّ منْ هِشَامٍ عن أسسهِ عن عائشة رضى الله عنها أنْتَر ◌ُسلًا قال النسبي
صلى الّه عليه وسلم إِنَّ أُفِى اقْتُلْتَتْ نَفْسِها وَأُرَاهَلْنَكْلَمَتْ تَصَدْقَتْ أَفَتَصَدَّقُ عَنْهَا قَال ◌َنَمْ تَّصَدَّقْ عَنْها
حديثا
٢٧٥٨ - طرفه: ١٤٦١.
٢٧٥٩ - طرفه: ٤٥٧٦.
٢٧٦٠ - طرفه: ١٣٨٨.
باب ١٨
( تحفة )
٢٧٥٩
٥٤٦٢
باب ١٩
٢٧٦٠
١٧١٦١
( تحفة )
س
حـ
عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَهُنَ قُلْتُ فِى أُمْسِكُسَهْمِ الْذِى بِخَيْبَرَ بَاسبُ مَنْ تَصَدِّقَ إلى وكيله
تَدَّلَوَكِيلُ إِلَيْهِ وقال ◌ِنْعِلُ أخبر نى عَبْدُ العَزِ يزِ بنُ عَبْدِالله ◌ِنِ أبى سَلَّةَ عنْ إِسْحَقّ بِنِ عَبْدِاللّه بن أبي
◌َْمَ ا أَعْلُهُإِلّعِنْ أَنْسِ رضى الله عنه قَال ◌َّغْوَنْ لَنْ تَالُوا السَِّّى تُشْفُواْعِ لُونَ نَّأَبُ
◌َلْمَ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يارسولَ اللهِيَقُولُاللّهِتَبَارَكٌ وَتَعالَى فى كِتَابِلَنْ تَنَاُ البِ
◌َّ تْفِقُوا عِّ ◌ُونَ وَإِنْ أَبْ أَمْوالِلَّبِيْلَةَ قَال وكَانَتْ حَدِيقَةً كَانَ رسولُ الله صلى الله عليه
وسلمَدْ خُلُها ويَسْتَظِلِهَا و ◌َشْرِيُسِنْ مانِها فهى إلَى الله عَزْ وَجَلّ وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم
أَرْجُوبِ مُونٌتَهُفَضَعْها أْ رسولَ اللّهِ حَيْتُه أراك الله فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَخْ يا أبا طَلْتَةً

(٩)
٢٧٦١
( تحفة )
ع
٥٨٣٥
باب ٢٠
٢٧٦٢
( تحفة )
٦٢٧٩
باب ٢١
٢٧٦٣
( تحفة )
١٦٤٧٤
لأَّ
مِنَ النّساءِ قَالِهِىَ الَّمَةُ فِى ◌َخْرٍ وَلِيمَا فَيَرَةَبُ فى حَالِها وماِها ويُِّدُ أَنْ يَتَزَوَّبجهابأنَّ ◌ِنْ مُنَّةٍ
◌ِسَائِهَا فَتُهُوا عِنْ فِكَلِمِنَ الَأْ يُقْسِطُوالمُنْ فِى ا ◌ُلِالصَّدَانِ وَأُمِرُوا بِكَاحِمَنْ سِواهُنْ مِنَالنِساءِ
قَالَتْ عَائِشَةُمْسَنَّفْتَى النَّاسُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدُفَانْزَلَ اللهُعَزْ وَجَلَّ وَيُسْتَغْتُونَ فى
الِسَاعُلِ الُّقِّْكُمْشِنْ قَالَتْ فَبَيْ اللّهُفِى هَذِهِ أَنْ النََّةَإِذَا كَانَتْذاتَ حَالٍ ومالِرَغِبُوا فى نكاحها
ولم يُلْقُوها بِسُنَّهَابِا ◌ُلِ الصَّدَاقِ فَاذَا كَانَتْ مَهْغُوبَعَها فى قلّ المال والِجَالِتَ كُوها والتّسُوا غْرِهَا مِنّ
الّساءِ قَالَكَيُ كُونَهَا حِينَيَرْغَبُونَ عَنْهَفَسَ لَهُمْ أَنْ يَنْكُوها إذاَرَغِبُوافِها إلاّأنْ يُقْسِلُوا
كلّها الأَوْقَ مِنَ الصَّدَاقِ ويُعُْوهَا حَّهَا باسُ قَوْلِالّه تَعَّ وإنْتَلُوا الَّامَى حَّ إذا بلغُوا
الْنِّكَاحَ قَاْ آنْمِنْدَا فَادْفَعُوا إِلَيْ أَمُوالَهُم ولاتَ كُهُو ◌َالِسْرافا وبدارا آنْ بُكْبِرُوا وَمَنْ كَانَ غْباً
فَلَتْشْ وَمَنْ كَنَ فَقِاَلْيَأْ كُلْبِعِرُوِ فِإذا دَفَعْلَّهِمْ أَمْوَلَهُمْ فَانْهِدُوا عَلَيْهِمْوَفَى بِحِباً
لّر بالِنَسِبُ عْتَك الوالدانِ والْآَخْرَبُونَ وَلِلِّاِنَصِبُ عْتَكَ الْوَِّنِ والآخْرَ بُونَ بَِّقُلْ مِنْهُأَوْكَثّ
باب ٢٢
( ٢ - رى رابع )
٢٧٦١ - طرفه: ٦٦٩٨، ٦٩٥٩.
٢٧٦٢- طرفه: ٢٧٥٦.
٢٧٦٣ - طرفه: ٢٤٩٤.
الوصايا] ج٤
حدثنا عَبْدُ لّهِنُّفَ أَخْبِ نَا مْلِكٍّ عن ابنِشِهابٍ عِنْ عُبَيْدِ اللّه بن عَبْدِالّ عن ابن عباس رضى الله
عنهما أنَّسَعْدَ بنَ عُبادة رضى الله عنه اسْتَفَّ رسولَ ◌ّه صلى اللّه عليه وسلم فقال إنَّأُمِ ماتَتْ وَعَلَّها
تَرَّكُقال أمْضِعَها باسُ الإِشْهادِ فِى الَِّ الصَّدَقَةِ حدثنا إبْهِمُ بنُمُوسَى أخبرناهِشَامُ
ابُفَّ أَنْ بِنَّبْرَبِ أَخَْهُمْ قَالَ أَخْبِى بَعَلَى الْمَعَ عِلْرِمَةَّمَوْنَ ابِ عَبَّاسِ يَقُولُ أَنْبَابِنُ عَبَّاسِ
(1)
أَنْ سَعْدَبَّعُبَ دَقَرضى الله عنهم أنْابِ ساعِدَة ◌ُفِتْ أُمَّهُ وهو غائِبُّ غَأنَّ النبي صلى الله عليه وسلم فقال
جسـ
يارسولَ الله إِنَّفِى ◌ُفَيَتْ وَأَنَا غَائِّ عَنْ فَلْ يَنَّفَعُهَا شَىُّ إِنْ تَمَتَّقْتُ بِعَهَا قَالِ نَّمْ عَالِ غَنِى أَشْهِدَةً
(٢)
أنَّ ◌َائِطِى الْرَافَ صَدَ قَّعَلْهَا بَاسُ قَوْلِ اللّه تَعَلَ وَاَ نُوا الَّامَى أَمْ آَهُمْ وَلَّلُوالَاثَ
بالطِّبِ وَلاَتَأْكُوا أَمُوالَهُمْ إِلى أَمْوالِّكُمْلَّهُ كَانَ حُوبَاكِبِيَا وَإِنِْقْهُمْ أَنْلأَهْسِطُوا فِى الََّامَى
فْكِّمُوا ما طابَتَكُمْمِنَ النّساءِ حدثنا أبواليَمَانِ أَخبر ناتُعَيْبُّ عَنِالرَّهْرِيّ قَال كانَّ عْوةُبنُ
الزُّبْ يُحْدِّثُ أَنَْالَ عَائِشَ تَّرضى الله عنها وإِنَِّْهُمْ أَنْ أُقْسِطُوافِى الَامَى فَانْكِمُوا ماطابَ لَّكُمْ
إلى (٥)
١ عنها٢ عز وجل
٢٠٠
٣ إلى قوله فانْكُوا
ما طاب لكم
٤ فان . والتلاوة بالواو
• تَكْ مَّة
٦ يستفتونك ٧ الا
٨ أُوٍْ؟ عزّوجل
١٠ إلى قوله عَمَاقَلَّ مِنْسه
أُوَكُثْنَسِيّامُفْرُوضًا
( العيني ٥٦/١٤ - ٥٨ ، القسطلاني ١٩/٥ - ٢٠ )

[ كتاب
(١٠) (العيني ٥٨/١٤ - ٦٥، القسطلاني ٢٠/٥ - ٢٣)
! وللوصيّ ٢ حدثنى
٣ هرون بن الاشعث
8 سے
٤ تلك ٥ فى مال
٦ يصيبوا ٧ عزوجل
٨ الى آخر الآية
ا
٩ أحَب ١٠ يخرج إليه
لأ
نَصِيّامَغْرُوضًا حَسِيَا يَعْنِ كَافِيَا بَاسُ وَمَالْوَصِيِّ أَنْ يَعْمَلَ فى مالِ الّيِومَايَأْ كُلُ
مِنْبِقَدْ رِعْمَالِهِ حدثنا هُرُونُ حدّثنا أبُو سَعِدِ مَوْلَ بِ هائٍِ حدثناعَظْرُ بِنْ جُوَِّيَةً عَنْ نَائِعِ
عِنِ ابْن ◌ُمَرَ رضى اللّه عنه. ما أنّثُمَصَدَّقَبِ لِ لُّعَلَى عَهْدِرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَ كانَ يُقَالُ
◌َهُغْخُ وَكَانَتَخّْفقال مُ يارسولَ اللهِإِنِى اسْتَقَدْتُ مالّوهُوَ عِنْدِى نَّفِيسُ فَأرَدْتُ أَنْ أَقَصَّدْقَ بِفقال
النبيُّصلى الله عليه وسلم أَّصَدَّقْ بأصِْلاَيُعُ ولايُوهَبُ ولايُورَتُ ولِكِنْ يُنُّْغٌَفَتَّدْقَبِ عُمَرُفَصَدَقَتُهُ
تْلِثَفِ سَبِيلِ الِّوفى الَّابِ والمَسَاكِينِ والشَّيْفِ وإِنِ السِّ وإِذِي القُرْبِي ولا ◌ُنَاحَ عَلَى مَنْ وَّهُ أنْ
يَأْكُلَ مِنْهُبَعْرُوِ أَوْبُوكِلَ صَدِقَمَّةَ نْمٍَُِّّ حدثنا ◌ُّدُبْنُ أَنْعِيلَ حدّثناأبُو أُسَامَةً عَنْ
هشامٍ عِنْ أِهِ عِنْ عَنْشَفَرضى الّه عنها ومَنْ كانَّقْلَسْتَ عْ وَمَنْ كَانَقِيَلْيَأْ كُل ◌ِلْرُ وِ
قَالَتْ أُنزِلَتْ فى وَالِالَّذِ أَنْيُصِيبِنْ مالِذَا كَانَحْنَابَ يِقَدْرِمِلَعْرُوفٍ باسْ قَوْلِ
(٧)
اللّهِتعالى إِنْ الَّذِينَ يَأْكُونَ أُمْوَالَ الَتَامَى ظْمَ أْاَأْ كُونَ فى بُوْنَ وَسَصْلَوْنَسَمِيرًا حدثنا
لد إلى
عْدُالعَزِيِبِنْ عَبْدِاللّهِ قَال حدثنى مُكْنُ بُِلالِ عِنْ تَوْرِذَّيْدِالَّدَنِ عَنْأِ الغَيْتِ عِنْ أَبِ هُرَيْرَةً
رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قَال اْتَنُوا الْعَ الموِقاتِ قَالُوايارسولَ الليوما هن
قال الْشِرُ بِلّهِ وَالِبْرُ وَقَتْلُ النّفْسِ التّي ◌َّمَاللهُ الأبْتَتِ وَأَعْزَارِيَا وَأُ مَالِلَّسيم
الى
والتِّ ◌َوْمَ الْفِ وَقَدْفُ الْصَنَاتِ المُؤْمِنَاتِ الغافلاتِ باسبُ قَوْلِ اللّهِتعالَى وَيَسْلُونَكَ
عن الَّامَى قُلْ إِصْلاحَ لَهُمْ ◌َبُ وَإِنْ تُخالُِّوهُمْ فَانْوَنَّكُمْوَاقُيَعْلَم ◌ْسِدِنَالمُصْلِ وَوْشَهُ
الَ عْتَّكُمَّالََّعَزِيُّكِيّ ◌َ عَّكُمْلَمْرَكُمْ وَضَبْقَ وَعَنَتْ خَشَعَتْ وَقَال ◌َّنَاسُلَمْنُ حدّ ثَلاً
عن أيوب عن نافعٍ قَال مارّبُ عُمَرَ عَلَى أَحَدِ وصِيَةَوَكَانَابُ سِيرِينَأَحَبْ الأَنْاِلَيْ فِى مَالِالسَِّأَنْ
(١٠) لأَّ
يَحِّْحَ الْسِ نُعَمَاٌهُ وَأَوْلِيلٌ مَنْظُرُوا الَّذِى هُوَ خَيْ كُوْ كَانَ طَأُوْسُ إِذَاْئِلَ عِنْ شَيْ مِنْ أُمْرِلَّاعَ ذَا
ہے ۔۔
والله
باب ٢٤
٢٧٦٧
٧٥٦٢
( تحفة )
تغ ٤٢٥/٣
٢٧٦٤ - طرفه: ٢٣١٣.
٢٧٦٥ - طرفه: ٢٢١٢.
٢٧٦٦ - طرفه: ٥٧٦٤، ٦٨٥٧.
( تحفة )
٢٧٦٤
٧٦٩١
٢٧٦٥
١٦٨١٤
( تحفة )
م
باب ٢٣
٢٧٦٦
( تحفة )
م د س
١٢٩١٥

(١
الوصاياً] ج٤ ( العيني ٦٥/١٤ - ٦٧ ، القسطلاني ٢٣/٥ - ٢٤)
والتَّعْلَمُ الْمُفْسِدِمِنَ الْحِ وَقَال ◌َعَطَاء فِى ◌َامَى الصَّغِيرُوالَكَّبِ يْعِقُ الْوَلِ عَلَى كُلْ إِنْسانِقَدْرِمِنْ
٢)
حِمْتِهِ بابُ اسْدَاءِالنِّ فى السَّفَرِ والمَضَرِ إِذَا كَانَ صَلَاءَهُ وَتَِّ الأُمْ وَزَّوْجِهاِينِيمِ
حدثنا يَعْقُوبُ بِنّبْهِيمَنِ كَثِ حدّ ◌ْاِنْ عُلَيَّةَ حدَ ثْنَا عَبْدُ العَزِيزِعِنْ أَنَسِ رضى الله عنه قال قَدِمَ رسولُ
اللّهِ صلى الله عليه وسلم المَدِينَ لَيْسَ لَهُ خَادِمُ فَأَحَدّأَبُوطَلْمَةَ ◌ِدِى فَانْطَلَقَّبِ إلَى رسولِ اللهِ صلى الله عليه
باب ٢٥
٢٧٦٨
( تحفة )
م
١٠٠٠
باب ٢٦
٢٧٦٩
( تحفة )
٢٠٤
م س
◌َلْمَةَ الَّهُسَمِعَ أَسَ بِنَّ مَلِ رضى الله عنه يَقُولُ كَانَ أَبُوَلْمَةَ أَ كْثَرَأَ نْصَارِ بالْمَدِينَةِمَلآمِنْ تَخْلٍ
(٤)
وَكَانَ أَحَّ مَالِهِ الْهِبَيْتَمَسْتَغْلَة المَسْهِدِ وَكَانَ النبيُّ صلى اله عليهـ موسلم يَدْخُلُهَا وَيَشْرَبُمِنْ
ماِها طَيْبٍ قَالْ أَنَسَّ ثَ نَزَ لَتْ لَىْ تَالُوا البرّحَتَّى تُنُْواِمَّ ◌ُحِبُّونَ قَامَأَبُو طَلْمَةَ فقال يارسولَ الله
إِنّالَّّقُولُ لَنْ تَالُوا الْبِرَّحَّتْعِقُواِّ تُحِبُونَ إِنْ أَحَبّ أَمْوَلِلَى بِسْرَُّوانها صَدَقَِّ أَرُْوِيِرُها
وذُشْرَهَا عِنْ دَانِفَضَعْهَا حَيْتُ أَرَكَ اللهُ فقال بَحْ ذلِكَ مَالُ رَبِحُ أَوْ رَائِحُ شَكَّانْ مَسْلَمَةَ وَدْسَمِعْتُ
لأَّ
(٥)
ما قُلْتَ وانِى أَرَى أنْ تَبْعَها فى الآْرِ بِينَ قَالْ أَبُوَْمَفْعَلُ ذِ يارسولَ اللّهِفَقَسَمَا أَبُو طَلْنَ فِى أَفَارِبِهِ
٢٧٧٠ تغ ٤٢٦/٣
( تحفة )
. د ت س
٦١٦٤
وفى ◌ِ ونَالِتْعِلُ وعَبْدُ ◌ِّنُفَ وَيَعْ بُنْ عِنْ لِرائحُ حدثنا محمّدُبنُ عَبْدِ الْحِيمِ
أخبرنارَوُْبنُ عُبَادَةً حدثازَ كِيَأْمُنْ اِسْقَ قال حدثنى عَمْرُبنُ دِيَارِعِنْ عِلْرِمَةَ عن ابن عبّاسٍ
رضى الّهعنه - ما أنْ رَجُلًا قال رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِنْ أُمّـه ◌ُوَفِيَّتْ أَنَفْعُها إِنْ تَصَدَقْتُ
(٩)
(٨)
(٧)
عنها قَال ◌َسَمْ فَالْ غَنَِّمُخْرِفَ و ◌َشْهِهُكَ أنّ ◌َدْ تَصَدَقْتُ عِنْهَا بَابُ إذَا أَوْقَفَ جَاعَةُ
أَرْضَامُسْلَفَّهَوَ بائِّ حدثنا مُسَدّدُ حدثناعَبْدُالوارِثِ عِنْ أَبِ الَّاحِعِنْ أَسِ رضى الله عنه
باب ٢٧
( تحفة ) ٢٧٧١
م د س ق
١٦٩١
٢٧٦٨ - طرفه: ٦٠٣٨، ٠٦٩١١
٢٧٦٩ - طرفه: ١٤٦١.
٢٧٧٠ - طرفه: ٢٧٥٦.
٢٧٧١ - طرفه: ٢٣٤.
وسلم فقال يا رسولَ اللهِإنّ أنّسَاءُلَامُ كَمِسُ فَلَةُمْكَ قَال ◌َّقَدَمْتُهُ فى الْفَرِوالخَضّرِم ◌َال ◌ِ لِّْ
صَنَعْتُهُ لمَ صَنَّعْتَ هَذَا هُكّدًاوَلَا ◌ِبْ لَمْ أَصْنَعْهُلَ لَمْ تَصْنَعُ هُذَا هُكَذا باسبُ إِذَّاوَقَفَ أَرْضَا وَلْ
يُِّّالْحُدُودَفَهُوَ بَائِزَّوَكَذْلِنَالصَّدَقَةُ حدثنا عَبْدُ اللّهِنُمَسْلَمَ عَنْ مُلٍِ عِنْ إِسْحِقَ بِنِ عَبْدِاللّه بن أبى
(٣)
١ الوالى ٢ وزوجها
كذا فى جميع النسخ الخط
عندنا بدون ألف قبل الواو
كتبه مصححة
حسـ
٣ الانصار
٤ هو بالقصر عند،
• فقال ٦ حتّنی
٩
٧ فاناأشهدك ٨ ۵عنها
٠٠
٩ وَقَفَ

[ كتاب
(١٢) (العيني ٦٧/١٤ - ٧١، القسطلاني ٢٤/٥ - ٢٧)
٢٧٧٢
باب ٢٨
٧٧٤٢
( تحفة )
ع
( تحفة )
٧٧٤٢
ع
( تحفة )
٢٧٧٤
١٦٩١
م د س ق
باب ٣١
تغ ٤٢٧/٣
٢٧٧٥
( تحفة )
٨١٥٩
م
باب ٣٢
٢٧٧٦
( تحفة )
م د
١٣٨٠٥
فقال لاَبْتَعْها ولاتَرْجِعَنَّ فِى صَدَقَتِكَ بَابُ نَفَقَّةِ الِّلْوَقْفِ حدثنا عَبْدُالِّنُ يُوسُفَ
أخبرنامِتُّ عِنْ أَبِ الزّنادِ عنِ الأعْرَجِ عنْ أبي هُرَيْرَةَ رضى الله عنه أنّرسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم
قال لاَيَقْسِمْ وَرَِّدِينَرًا مَاتَّكْتُ بَعْدَ نَفَقَةِ نِسَائِ وَمَوَِّهَا مِي ◌َهْ وَ صَدَقَةُ حدثنا فُتَيْبَةُبنُ سَعِيدٍ
حدثنا
٢٧٧٢- طرفة: ٢٣١٣.
٢٧٧٣ - طرقه: ٢٣١٣.
٢٧٧٤- طرفه: ٢٣٤.
٢٧٧٥ - طرفه: ١٤٨٩.
٢٧٧٦ - طرفه: ٣٠٩٦، ٦٧٢٩.
٢٧٧٧ - طرفة: ٢٣١٣.
( تحفة )
٢٧٧٧
١٠٥٦١
، وكيف ٢ حدّثنى
٣ أخْبَّاً، بَُّالمسجد
٥ ـائْطَكُمْ ٦ فقالوا
<
١٠ لاتباعها
١١ نفقة بقيّة الوقتْ
اهـ
١٢ لا يقتسم ٣! ولادرهمًا
قال أمَ النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم بِناءِ الَّسْمِدِ فقال ياً ◌ِ النَّارِ نَامِنُونِى بِحَائِطَكُمْ هُذَا قَالُالاوابله
لَنْظْلُبَنَهُ إِلّإلَى اللّهِ باسبُ الوَقْفِ كَيْفَ يُكْتَبُ حدثنا مُسَدْدُ حدِ ثْلِيُبْنُ أَرَّبْعٍ
حـ دثابنٌ عَّوْنِ عَنْ نَائِعِ عنِ ابنِ عُمَرَ رضى الله عنهما قال أصابَ مُرُ بَخْتَرَأَرْضَا فًفى النبيّ صلى الله
عليه وسلم فقال أصَبْتُ أَرْضَالَمْ أُصِبْعَالَقَّ أَنْقَرِمِنْمُفَكْفَ تَأْمُرُفِ قال إنْشِئْتَ حَبْتَ
أُمْلَهَاوتَصَنَّقْتَّ بِ قَتَصَدْقَ مَرَهُ لاَ يُباعُ أصْلُها ولايُوهَبُ ولايُوَتُ فى الُقَرِالْقُرَبِى وَالِقَابِ
وفسَبِيلِ الّهِ وَالشَّيْفِ اِ السَِّ الأُنَاحَ ، لَ مَنْ وَلِهَ أنْبَأْ كُلّ ◌ِهابلّغْرُوِ أَوْيُطْمَ صَدِيقَاتْ
مُتَوَّلِفِيهِ بَابُ الْفِقِّ والغَّقِيِ الشَّيْفِ حدثنا أبو عاصمٍ حدثنا ابنٌ عَوْنِ عِنْ نافعٍ
عِنِ ابْنِحُمَرَأَنْ عُمَرَ رضى الله عنسه وجَدَ مالاً مِخِّرَ فَانَ النبى صلى اله عليه وسلم فأخْرَهُقَال إِنْ شِئْتَ
تَصَدْقْتَ بها فَتَصَدْقَبِ فى الْعُقْرِوالمساكِ وذِى الْقُرْبَى وَالشَّيْعِ بَاسُ وْفِ الأرْضِ
الَشْهِدِ حدثنا ◌ِخُ حَدَّثَ عَبْدُ الصَّمَدِ قَال ◌َمِعْتُ أِ حدّثناأبوالَّاحِ قَالَ حَدَ مْ أَسُبَنْ
رضى الله عنه ◌َأَقَدِمَرسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الّذِينَةَ أُمَرَبِالْ حِدٍ وَقَال ◌ِإ ◌ِ النَّارِ نَامِنُونِى
بحائطِكُمْ هُذَا قَالُوال واقِلاَتَظْلُبُثَنَهُ إِّ الَاِه باسُ وقُفِ الّوابِ والكُراعِ والْعُرُوِضِ
والّامِتِ قَلِ الْرِّ فِيَنْ بَعَلَ الْقَ دِينِى ◌َِّيلِ اللّهِ وَدَفَعَهَا إِلَى ◌ُلاِ نِّ يَظْرِهِ وَعَلَِّ فْهَهُ
مَدَّلْمَاكِ والآْرَبِنَّهُل ◌ِلْر ◌ُلِ أَنَّأْ كُلٌ مِنْ رِ بْ ذَلِّ الآلْفِشَيْأَوإنْ لمْيَكُنْ ◌َعَلَ رِبْهَا صَدَقّةً
فىالّاكِينِ قَال ◌َيْسَ لَهُ أَنْ يَأْكُل ◌ِمِنْهَا حدثنا مُسَدْدُ حدّ ثناتَحْي حسدثناءعُبَيْعَالَّه قال حدثنى ناقِعُ
عَنِابنِ عُمَرَ رضى الله عنهما أنّ ◌ُمَّ عَلَى فَرَسِلَهُ فى سَبِيلِ اللّهِأَعْطاها رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم
لِعْمَلَ عَلْيَرْلَاقَأُخْ بِ عُمَرْ أنْهُقَدْ وَقَفَهَا بِعُها فَأَلَ رسول الله صلى الله عليه وسلم أَنْ يَبْاعَها
(11)
(١٠)
٢٧٧٣
باب ٢٩
باب ٣٠

الوصايا] ج٤ ( العين ٧١/١٤ - ٧٥، القسطلاني ٢٧/٥ - ٣٠) (١٣)
حدثنا عَلَ عِنْ أَبُوبَ عِنْنَافِعِ عِنِ ابْنِ عُمَرَ رضى الله عنهما أنّ عُمَرَاشْتَرَ ف ◌َقْفِأَنْ يَأْكُلَ مَنْ وَلِيَّهُ
(١)
وَيُؤْكِلَ صَدِيَقُغَيْ مُتَوَّلِ مَالّ باببُ إِذَاوَقَتْ أرْضًا أوْبِرَوَاشْتَ لِنَفْسِمِثْلَ دِلاَّ الْمُسْلِنَّ
باب ٣٣
تغ ٤٢٧/٣
( تحفة ) ٢٧٧٨ تغ ٤٢٨/٣
ت س
٩٨١٤
تغ ٤٢٨/٣
باب ٣٤
٢٧٧٩
( تحفة )
م د س ق
١٦٩١
باب ٣٥
٢٧٨٠
( تحفة )
د ت
٥٥٥١
لَيْسَِهِ مْلِمَّاقَدِما بِّ كَّتِفَقَ دُوا بَامًا مِنْ فِضَةٍ مُخَوَّصًا مِنْ ذَهَبِ فَأَ حْلَفَهُما رسولُ الله صلى الله عليه
٢٧٧٩- طرفه: ٢٣٤.
(٣)
(٢)
وأَوْقَفَ أَقْسِ دَارَاذَ كَانَ إذَاقَدِمَهاتَزْلَهَا وَقَصَدِّقَ الَّبَيْبُدُورِوَالِ لِلْمَرْدُودَةِمِنْبَانِأَنْ تَسْكُنَّ غْ مُضِرَةٍ
(٤)
ولا مُضَرِ قَاِسْتَغَْتْ ◌ِزَوْجِغَيْسَ لَهَا حَقٌّ وَعَلَ ابِنٌمُمَصِيَّهُمِنْ دَارِعُمَرَسُلْنَى إِذَوِى الحابعَةِ
مِنْ آَل عَبْدِاللهِ وقال عَبْدَانُ أخبر نى أبِ مِنْ شُعْبَةَ عنْ أَبِالْقَ عِنْ أَبِ عَبْدِالرَّحْنِ أَنْ عُثْنَ رضى الله
(٦)
عنه حَيْثُ حُوصِرَأَشْرَفَ عَلَيْهِمْ وَقَال ◌َأَنْتَهُعٌوَ انْتُهُ إِلاَ أْابَ النبيّصلى الله عليه وسلم أَلْمْ
تَعْلُونَ أَنَّرسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم قال مَنْ حَفَرَ رُومَةَ فَهُ الجَنَّةُ فَفَرْتُهُ أَلْتُمْتَعْلُونَ أَنَّهُ
قَالَمَنْ جَهْزَ يَجْشَ الْعُسْرَةِ فَلَهُ لَنّ ◌َهْتُهُمْ قَالَ فَصَدَّهُوُبما قال وَقَال ◌َرُفى وَشْهِ لاَجُنَاعَ علَى مَنْ
وَلَيْهُ أنْيَأْكُلَ وَقَدْبَلِ الواِ وَغَمْرُهُوَ وَاسِعُ لِكُلِّ بَاسُ إِذا قال الواقِقْ لَتْلُبُثَنَّهُ
الّإِلَ القَِّفَهُوَ بَائِزُّ حدثنا مُسَدّدَ حدثنا عَبْدُ الوَارِثِ عِنْ أَبِ النَّاحِ عنْ أَنَسٍ رضى الله عنه قال
النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم يا ◌َّ الَّارِمِمُونِىِائِطَكُمْ قَالُوالَنَطْلُبُ غَفَهُ الّإلَى اللهِ بَاسُ
قَوْلِتَعَلَى ◌ِّالّذِينَ آَمَنُوا شَهَةٌ ◌َِكُمْإِذَا حَضَرَأْ حَدَ كُمْأ ◌َوْتُ حِنَ الَوَصِيِّ ثْاِذَوَاعَدْلِ مِنْكُمْ
195
أوْآَوَانِمِنْ غَمْرِكٌ إِنْ أَنْتُ ضَرَبُِّى الأَرَضِ فَأصابَتْكُمْمُصِبَةُالمَوْنِ تَهْسُونَهُمَا مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ
فَيُقْسِمَانِاتّهِإِنِ ارْتَبْأَشْتِى ◌َِّ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَلاَحُّْهَذَ ◌ِّنَّالِنَالاتِمِينَ فَانْ عُثِرً
على أنَّهَا اسْتَّالِغَافَ نَانِ يَقُومَانِمَعَامَّهُمَا مِنَ الَّذِينَ اسْهِقْ عَلَيْمُ الأَوْلَانِ فَيُقْسِمانِالِّلَشْهَادَ تًُا
أَخُّمِنْ شَهٍَّ ما وَالْتَدَيْهِمَ اذَلِنَ الَّالِنَ ذلِكَّأْنَ أَنْ يَأْوّ ◌ِلّهادةِ علَى وَجْهِها أوْيَخَافُوا أَنْ
(١٠)
◌ُدّأْمَانُّ بَعْدَأْنِهِمْوَاتَّقُوا الَّ وَاسْتَهُوا واهُابْدِ القَوْم الفاسِنَ وقَال ◌َلِ علي بنُ عَبْدِاللهِّثنا
يَحِ بُ أَّمَ حسد منابٌ أَبِ زائَِةَ عِنْمَّدِ أَبِ القُسِمِ عِنْ عَبْدِاللِّنِسَعِدِ بِ يُعْبَدْ عِنْ أَبِعن ابنٍ
عَبَّاسٍ رضى الّهعنهما قَال ◌َرَجَ رَسُ مِنْ فِسَهْ مَعَ تِسٍالدَّارِ وَعَدِى بِنَِّدًامِفَاتَ السَّْمِيُ بِأَرْضٍ
٢٠ وَوْقَ
٣ قَدمَ. كذافىهامش
اليونينية بلارقم
٤ الحاجاتِ ٥ حِينَ
٦ اللهَ ٧ ◌َجَهْتُهُ
٨ عز وجل ؟ النَّغْوِهِ
واللهُ لاَيَهْدِى القوم الفاسقينَ
حب
١٠ الأوْليان واحدُهما
أَوْلَ وِمِنْهُأَوْقَبِ عُنْ أَنْصِرَ
أُعْتَرْنا أظْهَرْنا
! أَخَّبه

(١٤)
ـطلاني ٣٠/٥ - ٣٢ )
(العيني ٧٥/١٤ - ٧٩، القســ
[ كتاب
باب ٣٦
( تحفة )
٢٣٤٤
• إذا حَضَرَ أَحَدَ كُ المَوْتُ
؟ قَبْ، فَقْوَّهُ
ههـ
؛ قَدْعَوْنَهُ ٥ طاقّ
٦ تمرةً ٧ هكذا
لا حـمـ
همزةأنى فى اليونينية
--
سـ
٨ قال أبو عبد الله أَغْرُوا
◌ِ يَعْنِ هِيُجوابٍ فَاْغَرْنا
سـ
◌َهْ العَدَاوَةَ وَالْبَعْضَ
8 إلى
علاًّ ا
٩ كتاب الجهاد والسير
لو
صے ہ
١٠ عز وجل ١) إلى قوله
والحاقظُونَ لحدُود اله
وبَشْرِالمُؤْمِنَ
١٢ حدثنى
وسلمُّوُجِدَالجامُيَِّ فَقالُوا أْتِعْنَاءُمِنْ غَسِيمٍ وَعَدِّ فَقَامَ رَجُلانِ مِنْ أَوْلِ ◌َلَ لَّهَادَتُنا أَ خَّ مِنْ
شَهاَ بِماوإنّ الِحَامِصَاحِهْقَال وفِهِمْتَزَلَتْ هْذِلاَ يُبَ يْهالّذينَآمَنُواتَه ◌ََّيْنِكُمْ بَاسُ
قَضَاءِ الوَصِ دُونَ الَّتِ بِفَسْرٍ تَخْضَرٍ مِنَ الْوَثَةِ حدثنا مُْدُ بْنُ سَابِقٍ أَوِالَّضْلُ بِنْ يَعْقُوبَ عَنْهُ
حسّ ◌َاشَيَّاهُ أَبُومُعْوِيَةَ عَنْ فِرِاسٍ قَال قال الشَّْيَّ حدثَى اِ بْنُ عَبْدِاللّه الأَنْسَارِيُّ رضى الّعنهما
(٢)
أن أبُاسْتِدَيَوْمَ أُحُدِوَ سِتْبَاتِ وَلَ عَلِهِدَيْنَ قَّ حَضَرَهِ دَادُ النّْلِ أَنْتُ رسولَ اللهِ صلى الله
عليه وسلم فَقُلْتُمَا رَسُولَ اللّهِقَدْعَلْنَ أَنْ وَالِ اسْهِدَوْمَ أُحْدِوقَ عَلَيْهِ دَيًْ كَثِيرًا وَإِ أُحِبُّ أنْ
(٤) حے
(٣)
يَكّ الغُرَأُ قَال اذْهَبْ قَبْدِرُكُلّ غَمْعِلَى نَاحِيَتِنَفْعَلْتُمْدَعَوْتُ فََّرُوا إِلَيهِ أُغْرُوابٍِ تَلَالسَّاعَةَ
، لا (٥)
فَّ أَى مَا يَصْنَعُونَ أطافَ حَوْلَ أَعْظَمِها ◌َيْدَرَاتَلْكَ مَرَّاتِ ثْجَلْسَ عليهِ ثُمَ قَال ادْعُ أَحْمَابَكَفَا
زَالَ تِكِيلُ لَهْ حَتَّ أَدَّى اللهُمَانَفَوالِدِى وأنا واتِّرَاضِ أَنْيُؤَّدَِّ انّهُ أَمانَةَ وَالِ وَلَا أَرْجِعَ إِلَى أَخَوَانِي
(٧)
(٦)
بِقْرَةِقَلِ واللهِالبَادِكُها حتّى أَنِى أَنْظُإِلَى البَيْدَ رِالَّذِى عليه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم كَانَهُ
(٨)
لَمْ يَنْقُصْ غْرَةَوَاحِدَةً
لاه إلى صحة
(1)
*(بسم اللهالرحمن الرحيم باب فضل الجياد واتير
(١٠)
وَقَوْلُ اللهِتَعَالَى إِنّ اللهَاشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَ لَهُم ◌ِنْ لَهُمْ الَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِى سَبِيلِ اللَّمْتُلُونَ
(11)
وَيُقْتَلُونَوَعْدًا عليهِ حَّانِى النَّوْرَةِ والإِتْحِلِ وَالقُرْآنِوَمَنْ أُوْفَى بِعَهْدِ مِنَاللهِنَاْشِرُ وابَيْكُمْ
(١٢)
الَّذِى بَعِْلَقَوْلِ وَبَشْرِالْمُؤْمِنَ قَالَ ابْ عَبَّاسِ الخُ الشَاعَةُ حدثنا الْخَرُ بُ صَباحٍ حدّثنا
مَّدُبنُ سَابِقِ حدّثْنَامُِبنُ مِغْوَلٍ قَال ◌َسَمِعْتُ الْوَلِدَبِنَ العَسْزَارِ كَعَنْ أِنِ عَمْرِ والشّياتِ قال قال
عَبْدُ الِّنُ مَسْعُودٍ رضى الّه عنه سَأَلْتُ رسولَ اللهِ صلى اله عليه وسلم قُلْتُ يارسولَ اللهِأَعُ العَمَلِ
أفضل
٢٧٨١- طرفة: ٢١٢٧.
٢٧٨٢ - طرفة: ٥٢٧.
٢٧٨١
س
کتاب ٥٦
باب ١
تغ ٤٣٠/٣
م ت س
٢٧٨٢
( تحفة )
٩٢٣٢

الجهاد] ج٤
: (العيني ٧٩/١٤ - ٨٤، القسطلاني ٣٢/٥ - ٣٥) (١٥)
أَفْفَلُ قال السَّلامُعَلَى مِيقَاتِأقْتُ ثْ أَّ ◌َالُثُمَيُّالوالِدَيْتُ نَّ ى ◌َالَ الِهَادُفِى سَيِ اللّهِ فَسَكَتُّ
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وَإِسْتَزَّهُلَنِ حدثنا عَلَّبُ عَبْدِ اللّهِحدَ ثْنَا يَخْ بِنُ سَعِيدٍ
حدّتناُقْنُ قَال حدثنى مَنْصُورُ عنْ مُجَاهِدٍ عنْ طاوُسِ عن ابن عباس رضى الله عنهما قال قال
٢٧٨٣
( تحفة )
م د ت س
٥٧٤٨
رسولُ الله صلى اللّه عليه وسلم الاهْرَبَعْدَالَفْعِ وَلكِنْ ◌ِهِاُدُونِيّةُ وإذاُْفِرٌ فَانْفِرُوا حدثنا
(1)
س ق
١٧٨٧١
مُسَدُّ حدّثنا الُ حدّثناَسِبُ بنُ أَبِ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ بْتِ ◌َلْمَةَ عَنْ عائشة رضى الله عنها أنَّا قَالَتْ
٢٧٨٥
( تحفة )
س
أور الى
٣ لَكُنْ أَفْضَلُ مِـ
٤ الىالفوزالعظيم. رقم خ
من القسطلانى
ابْنُ مَنْصُورٍ أُخبر ناعَفَّاتُ حدثناهَ مَامُ حدثناُّدُبنُ بُعَادَةَ قَال أخبر نى أبُوَحَصِيِنِ أَنَّذَ كْوانَ حَّهُ أَنْ
أباهُرَيْرَرضى الله عنه عَدَّثَّهُ قَال ◌َاءَرَجُلُّ إِلَى رسولِ اللهِ صلى اله عليه وسلم فقال دْنِي عَلَى عَلٍ بَعْدِلُ
الجِهادَ قال لا أجِدٌ قَالَهَـلْ تَسْتَطِيعُ إِذانَجَالْجَاهِ دُأنْ تَدْخُلَ مَسْمِدَكَ فَقُومَ وَلا تَفْتُرَ وَقَصُوَمَ
ولأُْطَرَقَال ومَنْ يَسْتَطِيعُ ذلِكَّ قَالَ أَبُوهُرَيْرَةَإِنَْسَ الجَاهِ دِلَيَسْتَنَّ فى طَوَلِفُرْكَتَبْ لَهُ حَسَناتِ
بابُ أَمْتَلُ النَّاسِ مُؤْمِنٌ مُجَاهِدُنَفْسِوِ سَبِيلِاللّه وقولٌ فَعَلَى الَّها الّذِينَ آمَنُواهَلْ
(٤)
٢٠
باب
أدْكُمْعَلَى ◌ِجِلَهُ مْيَكْمِنْ عَذَابٍ أَلِسٍ تُؤْمِنُونَ ◌ِّرَسُولِ وتُجَاهِدُنَ فِى سَبِاللّهِ بِأُمْوَالِكُمْ
وَأَنْقِكُمْ ذُلِّكُمَْغَيُْلَّكُمْإِنْ كُتَعْلَمُونَ يَغْفِرْلَّكُمْذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْ كُمْبَانِ تَجْرِ مِنْ تَحْهِ الأَنْهَاُ
وَمَسَاكِنَ طَيَِّةٌ فِى جََّتِ عَدْنِ ◌ُلِكَالقَوْرُ العَظِمُ حدثنا أبواليمانِ أخبر ناثُعَيْبُ عنِ الَّهْرِيِّ قَال
٢٧٨٦
( تحفة )
ع
٤١٥١
حدثنى عَطُبنُّ ◌ِدَالَلَّ أَنْ أَبَعِيدِاُدْرِ رضى اللّه عنه حَدَّهُ مَالْ عِ بَّرسولَاللّ أُّالنَّاسِ أَفْعَلُ
فقال رسولُ الّه صلى الله عليه وسلم مُؤْمِنٌ مُجَاهِدُفى سَبِيلِ الِّنَفْسِومالِهِ فَالُواثُمَنْ قَالْ مُؤَسٌِّ فى
شْبِنَ الشِّعابِ يَِّ الَّويَدْعُ الْسَ مِنْ غَيرِ حدثنا أبواليَانِ أَخبر نا ◌ْ ◌َيْبُ عنِ الرَّهْرِيّ قال
(٥)
أخبر نى سَعِيدُ بنُ الْمَيِّبِ أَنْ أباهُرَيْرَة ◌َالسَّمِعْتُ رسولَ اللّهِ ص. لى اللّه عليه وسلم يَقُولُ مَلُ الحجاهد فى
٢٧٨٧
( تحفة )
س
١٣١٥٣
سَبِيلِ الّ والُّأَعْمَ يِمِنْ بُجَ اهِدُفى سَبِ كَفَلِ الصَّائِالقَائِ وَتَوَّلَ اللهُلُهاهدِ فِى سَبِبأنْ بَوَقَاه أنْ
٢٧٨٣- طرفة: ١٣٤٩.
٢٧٨٤ - طرفه: ١٥٢٠.
٢٧٨٦ - طرفه: ٦٤٩٤.
٢٧٨٧- طرفه: ٣٦.
ا
٢ بضم التاء فى اليونينية
١٢٨٤٢
يا رسولَ اللّهْرَى الجِهادَ أَفْضَلَ العَمَلِ أَفَلاتُجَاهِدُ قَال لَكِنْ أَفْضَلَ الجِهادِيجَ مَبْرُورُ حدثنا إِنْقُ
(٣)
(٢)
( تحفة )
٢٧٨٤

[ كتاب
(١٦) (العيني ٨٤/١٤ - ٩١، القسطلاني ٣٥/٥ - ٣٨)
باب ٣
٢٧٨٨ و٢٧٨٩ (تحفة)
١٩٩
م د ت س
فَدَ عَالَها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلمٌوَضَعَ رَأْسَهُ ثٌ اسْتَيْقَطَ وَهُوَ يَضْعَدْ فَقُلْتُ وَ مَا يُضْمَكُكَ
(٢)
يارسولَ اللهِ قال ناسُ مِنْ أُمَّتِي ◌ُرِ ضُواعَ غْزَفِى سَ بِيلِالهِ كَال فى الآوْلِ قَالَتْ فَقْسُ يارسولَ الله
ادْعُ الَّأنْ يَجْعَى مِنْهُمْ قَالَ أَنْتِمِنَ الأَوْلِنّ ◌َرَكِبَتِ الْحَرَفِزَّمَانِمُعْوِيَبْنِ أَبِ سُفْنَ فَصِْعَتْ عَنْ
بَأَبْتها ◌ِحِينَ خَرَتْ مِنَ البَحْرِفَهَلَّكَّتْ بابُ دَرَجَاتِ الْجَاهِدِينَفَ سَبِيلِ اللّهِ يُقَالُ هُذِسَيلي
(٣)
وَهُذَاسَِّلي حدثنا يَحْسِ بِنْ صالحٍ حدثنا قُلْ مِنْ هِلالِ بِعَلِي عِنْ عَطَاءِ يَسارٍ عن أبى هريرة
رضى اللّه عنه قال قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَنْأَمَنَ بَاللّهِ وَ بِرسولِهِ وأقامَ الصَّلاةَ وصلمَ
رَمَضانَ كَانَ حَّا عَلَى اللّهِأَنْ يُدْخِلَهُ الخَّسَةَ بَاهَـ دَ فِى سَبِاللّه أَوْ جَسَ فِى أَرْضِِالّتِي وُلَفِها فقالوا
يارسولَ الله أقلاً بَشِرُ النّاسَ قَالَ إِنَّ فِى الَّةِ مِائَةَدَرَجَةٍ أَعَدَّها الُّلُجَاهِدِينَ فى سَبِيلِ اللّهِ مَابَيْنَ
(٥)
الََّجَيْنِ كَابْنَ السَّماءِوالأَرْضِ فإذاسَالْمَُّاْلُوُلِرْدَوْس ◌َانَّهُأُوْسَُّ الْجَنَّةِ وَأَعْلَى النَّةِ أُرَّهُ
فَوْقَهُ عَرْشُ الرَّحْمِنْهُ ◌ََّنْهَارُ الَّةِ قَالَ مَّدُبنُ قُلْ عِنْ أَبِهِ وَوْقَهُ عَرْتُ الْنِ حدثنا مُوسى
حدثنابَوِيُ حدثنا أبورَجَاءٍ عِنْ سَمْرَة قال النبيُّ صلى الله عليه وسلمٍ رَأْتُ الْلَةَ وَجْنِ أَنَانٍ فَسَعِدًا
◌ِ الشَّجَرَأْ خْلانِدَارَاهِىَ أَحْسَنُ وأفْضَلُ لَمْ أَرَّ أَحْسَنَ مِنْهَا ◌َلّأُمَا هَذِالدَّارُ فَدَارُالُّهَدَاء
بابُ الغَدْوَةِوالرّوْحَّةِ فى سَبِيلِ اللّهِ وَابِقَوْضِ أَحَدٍ كُمِنَ الَّةِ حدثنا مُعَلَّ بُ أَسَدٍ
حدثنا
٢٧٨٨ - طرفه: ٢٧٩٩، ٢٨٧٧، ٢٨٩٤، ٦٢٨٢، ٧٠٠١.
٢٧٨٩- طرفه: ٢٨٠٠، ٢٨٧٨، ٢٨٩٥، ٢٩٢٤، ٦٢٨٣، ٠٧٠٠٢
٢٧٩٠ - طرفه: ٧٤٢٣.
٢٧٩١- طرفه: ٨٤٥.
٢٧٩٢ - طرفه: ٢٧٩٦، ٦٥٦٨.
٢٧٩٠
١٤٢٣٦
( تحفة )
تغ ٤٣١/٣
٢٧٩١
( تحفة )
٤٦٣٠
م ت س
باب ٥
٢٧٩٢
( تحفة )
٧٨٨
ا اللهم ار زقنى٢ الأولى
؟ قَالَ بُو حبِ فِيَ
واحدُها غازِ هُمْ دَرَجَاتُ
لَهُمْدَرَجَاتٌ
٤ النبيُّ ٥ أُرادِفَوْقَه
كذا فى النسخ المعتبرة ووقع
فى الطبع سابقا أراه قال
وَفَوْقُه
٦ ليس فى النسخ تكرار
قالالتی كررت سابقافى
الطبع كتبه مصدعه
ن
٧ وأدخَلانى ٨ قال
يُدْخِلَهُ الَّةَأَوْيَرْ جِعَهُ سَلِمَا مَعَ أَبْرِ أَوْ غَشِمَةٍ باسُ الَّعَامِهادِ والشّهادَةالْرِ بالِ والْنِساءِ
(١)
وقال عُمرَ ارْزُقْنِشَهادَةً فِى بَدِرَسولِكَ حدثنا عَبْدُاِنْ يُوسُفْ عِنْ مُلِ عِنْ إِسْقَ بِنِ عَبْدِاللِّنِ أبي
◌َلْمَةَ عَنْ أَسِ بِنِ مُلْ رضى اللّه عنه أنْسَمِعَهُ يَقُولُ كَانَ رسولُ اللهِ صلى اله عليه وسلم يَدْخُلُ علَى أَمْ
حَمِنْتِفَانَ فَتَطْعِمُ وَكَتْ أُمَّامٍ تَحْتَ عُبادة ◌ِ السَّامِفَدَ خَلَ عَلَها رسولُ اللهِصلى اله عليه
وسلم فَأْعَمَتْهُ وَجَعَلَتْ تَغْلِي ◌َأْسَهُ قَنامَرسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم اسْتَقْطَ وَهُوَ يَضْحَكُ قَالَتْ
فَقْتُ ومايْضْمُكَ يا رسولَ اللهِ عَال ناسُ مِنْ أُمِّ عُرِضُوا عَلَى غُزَانَفِى سَعِلِ اللّهِيرَكَبُونَ نَّ هذا البَحْرِ
مُلْوَكًا علَى الآسرة أَوْمِثْلَ الْمُلُولِ عَلَى الأَسِرِّكَ إِسْحُّ قَالَتْ فَقُلْتُ بارسولَ اللّهِادْمُ الله أنْ يَجْعَلِنْهُمْ
تغ ٤٣٠/٣
باب ٤

الجهاد] ج٤
( العيني ٩١/١٤ - ٩٦ ، القسطلاني ٣٨/٥ - ٤١) (١٧)
٢٧٩٣
( تحفة ).
١٣٦١٠
( تحفة ) ٢٧٩٤
م س
٤٦٨٢
باب
٢٧٩٥
( تحفة )
٥٦٥
٢٧٩٦
( تحفة )
٥٦١
باب
٢٧٩٧
( تحفة )
س
١٣١٥٤
٢٧٩٨
( تحفة )
س
٨٢٠
أَحَدَّهَا عْدً ◌ِّنَّوَاحَةٌ قَأْ صِيَ ثْنَّهَا خالدبن الوليدِ عنْ غِْمَةِفَطْعَلَّهُ وقال مَا يَسُّ نْهُمْ عِنْدَنا
(٣ - رى رابع )
٢٧٩٣ - طرفه: ٣٢٥٣.
٢٧٩٤ - طرفه: ٢٨٩٢، ٣٢٥٠، ٦٤١٥.
٢٧٩٥ - طرفه: ٢٨١٧.
٢٧٩٦ - طرفه : ٢٧٩٢ .
٢٧٩٧ - طرفة: ٣٦.
٢٧٩٨ - طرفه: ١٢٤٦.
حدثناوُ هَيْبُ حدثناعَبْدُ عِنْ أَسِ بِ الْكِ رضى الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَال لَغَدْوَةً
فَ سَِّالِّ أَوْرَوْ حَّغْرُنَ الُّوماِها حدثنا إبْهِم ◌ِنْ الَّذِدِثنا مُحمَّدُ بنُ قُلْ قال حدثنى
أِ عنْ هِلالِ بِ عَلِ عِنْ عَبْدِالَّْنِبِنِ أبِ عَمْرَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَرضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
قالَابُ قْسِ فِى الْتِغَيَُّتْلُ عَلَيْهِالسَّمْسُ وَغْرَبُ وعَال ◌َغَدْءٌوْرَوْحَةُفى سَبِ اقِ غَبُّا
تَطْلُ عَلَيْهِالتَّحْسُ وَتَغْرُبُ حدثنا قَبِيصَةُ حدَثَلُقْنُم ◌ِنْ أَبِ اِعِنْ سَهْلِ بِنِسَعْدِرضى الله عنه
عن النبي صلى اللّه عليهوسلم قال الرّوْحَةُ والغَدْوَةُ فى سَبِيلِ الّ أَفْضَلُ مِنَ الَّهَا وما فِيها باسب
الحُورِ الِنْ وِقَتُنْ يَحَارِهِالطَّرْفُ غَدِيدَةُسَوَادِ العَيْ شَدِدَةٌ يَاضِ العَيْنِ وَزَوْاُمْ أَمْنَاهُمْ
حدثنا عَبْدَّاتِنْمُحمّدٍ حَدْعُوَيَقْنٌ عَمْرٍ وحد ثنا أبُو ◌ْقَ عِنْ هُمْدِ قَالَ سَمِعْتُ أَنْسَ بَعْلِ رضى
اللّه عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قَال ما مِنْ عَبْدِ يَمُوتُّهُمِنْدَاللّهِ غْرُبَسْرُّهُأَنْيَرْ جِعَ إِلَى الَّنْيا وأنَّ لَهُ
الَّاو ما فِيها إلّ النّبِيلِ بَرَ مِنْ فَضْلِ الّهادِعَنْ يُرُوا ◌ْيَرْ جِعَ إلَى الُنْفَيُقْلَ مَرْفَأُخْرَى وَسَعْتُ
(٥)
أَنَّ بِنَّمْلِ عِنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَوْحَةٌ فى سَِّيِالنِّأوْغَدْوَةَ شَيْرُمِنَ الُّوماِها وَغَابُ قْسِ
أَحَدِّكْمِنَ الَِّأوْمَوْضِعُ فِيدِيَعْنِى سَوْطُ غْ مِنَ الَّا وما فِها وَوَأَنْهَامَ أَِّنْ أَهْلِ الَِّالمَلَعَتْ إلى
أَهْلِ الأَرْضِ لاَ ضَتْ ما يْنَهُما ولَلَّمْرِهَاوَصِيُّهَا عَلَى رَأْسِها تَسْبُ مِنَ الُّ ومافيها باسُ
تَّالتّهادَةِ حدثنا أبواليمانِ أخبر ناشُعَيْبَ عَنِ الرُّهْرِيّ قال أخبر نى سَعِدُبْن الْمَيْبِ أَنْ أبْرَيَّةً
رضى اللهعنه قال سَمِعْتُ النبيّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ والّذِي نَفْسِدِهلولا أنْرِالًمِنَ المُؤْمِنِينَ
الَّطِبُ أَنْقُهْأنْيَُّواعَّ ولا أُ حِدُمَا أْلُهُمْعَيْمِا ◌َلْتُ عِنْسَِ تَغْرُ وفِى سَِ اللّهِ وَأَّذِى
نَفْسِىِّدِمَدِدْتُ أَّ أَقْتَلُ فِى سَبِلِاللّهُمْ أُحْيَ أْسِلُ مْ أَحْيَاٌ أَلْيَةُ أَفْلُ حدثنا
يُقْ بِنْ يَعْقُوبَ السّاُ حدثاِسْعِيُ بِنْ عُلَبَة عَنْ أَيُوْبَ عِنْ مُعْدِنِ هِلالِ عِنْ أَنَسِ بِمُلِ رضى الله
عنه قال خَبّ البُّ صلى اللّه عليه وسلم فقال أَخَذَاًبَيْدٌ فَأُصِبَ ثْنَذَّهَابَعْقَرَ قَصِيبَ كُمْ)
, الثُّ الَّةُ ص
,
٣ بجود
٤ قال وسمعت مد
٥ ليس فى النسخ زيادة انه
قال
٦ تَغْدو ٧ بالفاعبدل ثم
الداخلة على أقل فى
المواضع الثالثة عند"

[ کتاب
(١٨) (العيني ٩٦/١٤ - ١٠٠، القسطلاني ٤١/٥ - ٤٣ )
قال أَيُوبُ أوْ قَال مَا يَسْرُهُمْ أَنَّهُمْ عِنْدَناو عَيْنَاء ◌َكْرِفَانِ باسُه فَضْلِ مَنْ يُصْرَعُ فى سَبِيلٍ
(١)
التّمَاتَ فَهُوَمْهُمْ وَقَوْلِ الّهِتَعَلَى وَمَنْ يَخْبِن ◌َِّمِمُهَا بِرَ إِلَى الِّرَسُولِهِمْرِ المَوْتُّ فَقَدْ وقَعَ
-لاحهـ
أَبْرُعَلَى اللّهِ وَقَعَ وَجَبَ حدثنا عَبْدُهِن ◌ُسُفَ قَال حدثنى اليْتُ حدثناَجِ عِنْ محمّدِبنِ يَحّى
٢٧٩٩ و٢٨٠٠ ( تحفة)
١٨٣٠٧
م د س ق
AP
ا عزوجل ٢ غروتهم
٣ وقع فى النسختين
المعتبرتين عندنا مضروبا
عليه بالحمرة وعليهماترى
كتبه مصمعه
8
٤ أُوْفِىَّ ه رَجُلًا أَعْرَجَ
كذافى النسخ وعكس
القسطلانى العزوكتبه
مهامه
>
٨ تَعِيتِ ؟ فَقِيتِ
ابْنِ حَبّانَ عِنْ أَنَسِ بِ ملكُ عِنْ خَالِهِ أُمّ ◌َامِنْتِلْمَانَ قَالَتْنَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمً قَرِيبًا
مِْ ثم اْقَ يَسْمُ فَقْتُ ما أضْحَكَتَ قَالَ أُنْسُ مِنْ أُمّي ◌ُرِضُوا عَلَى يَكُبُونَ هُذَا الَرَ الاخْضَرَ
كُلُوكِّ عَى الْآَسِرّةٍ قَالَتْ فَادْعُ انّهَأنْ بَعَلَنِ مِنَْدَ ماّهاُّمَالنَّتِيَةَفَلَ مِثْلَهافقالَتْ مِثْلَ قَوْلِها
فأجابها مْلَها فقالَتِ ادْعُ اللهَأنْ يَجْعَِهُمْ فَقال أَنْتِنَ الأَوِّنَرَ بَتْ مَعَزَّوْجِهَا عُبَدَةًبِ الصَّامِ
(٢)
غَازِيَا أَوَّ مَارَكِبَ الْمُونَ البَحْرَ مَعَ مُعْوِيَ انْصَرَقُوا مِنْ غْوِهِمْ فَإِن ◌َُّوا الشَّأْمَ فَقْبَتْ
إليْهِبُكَْكَفَصَرَعَهَا فَأَتْ بَابٌ مَنْ يُنْكَبُ فى سَيِ اللهِ حدثما حَقْصُ بِنْ عُمَّ
الخَوْضِىُّ حدثناهَ مَّامُ عَنْ إِنْقَ عنْ أنس رضى الله عنه قال بَعَتَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم
أفْوَامًا مِنْ ◌َي ◌ُّلْمٍَ ◌ِمامِفِى سَبْعِنََّقَدِمُوا قَال لَّهُمْالَِّمُكُمْفَإِنْ أَمْنُونِ حَّ أَبَلَِهُمْ
عَنْ رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلّ ◌ُنْمِ فَرِبَفَتَقَّمَ فَأَمْنُفبْغَمَا يُحَُّهُمْ عن النبيّ صلى الله
(٤) °مـ
عليه وسلم إِذْأَوْمُؤْا إِلَى رَجُلِ مِنْهُمْ فَعَنَّهُ فَنْفَذَهُ فَعَال الّهُأُعْبُزْتُ ورِبِ الكَعْبَةِ ثْمَلُوا عَلَى بَقِيَةِ أَحْمَابِهِ
(٦)
(٥)
فَقْتَلُوهُمْلَرَجُلُ أَعْرَجُ مَعْدَالَلَ قَال ◌َهَّمَمَأْرَاءَآ خَرَمَعَهُ فَانْحَ جِبْرِ يلُ عَلَيْهِالسَّلامُ النبيّصلى الله
عليه وسلم أنهم قد ◌ّقُوارَ بُهُمْ فَرَضِىَ عَنْهُمْ وَأَرْضَاهُمْ فَرْتَقْرَأُ أنَّغُوا قَوْمَنا أَنْغَدْ لَمِنَارَ بنَفَرَضِىَ عَنْا
وأَرْضانا ◌ُسَ بَعْدُ قَدَمَا عَلْ بَعِينَ صَباًع ◌َلَى رِعْلٍ وَذَّكْوانَ وبَ ◌ِيَانَ وَبَ عُصْبَةُ الّذِينَ
(٧)
عَصُوا القَفَو رسوله صلى الله عليه وسلم حدثنا مُوسَى بُ اِشْعِيل حسدعنا أبُو عَوانَ عنِ الأَسْوَدِينِ غَيْسٍ
عَنْ يُحْدُّبِ بِ سُقْنَ أنّرسولَ اللهِ صلى الّه عليه وسلم كَانَ فِى بَعْضِ المَشَاهِد وقَدْدَمِيَّتْ إِصْبَعُهُ فقال
(٩)
٨)
هَلْ أنْتِ إلَّإِصْبَعُ دَمِيتِ وفى سَبِيلِ اللّهِ ماتَّيتِ باسبُه مَنْ يُجْرَحُ فِى سَبِيلِ اللّهِ عَزْ وَجَلَ
حدثنا عَبْدُاللّه بُ يُوسُفَ أخبر ناملكٌ عِنْأَبِ الزّادِ عِنِ الأَعْرَجِ عنْ أبي هُرَيْرَرضى الله عنه أنّ
رسول
٢٧٩٩ - طرفه: ٢٧٨٨.
٢٨٠٠- طرفه: ٢٧٨٩.
٢٨٠١- طرفه: ١٠٠١.
٢٨٠٢ - طرفه: ٦١٤٦.
٢٨٠٣ - طرفه: ٢٣٧.
باب ٨
( تحفة )
٢٨٠١
باب ٩
٢١٧
٢٨٠٢
م ت سي
( تحفة )
٣٢٥٠
باب ١٠
( تحفة ).
٢٨٠٣ :
١٣٨٣٧

(١٩)
( العين ١٠٠/١٤ - ١٠٤، القسطلاني ٤٣/٥ - ٤٦ )
الجهاد] ج٤
رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم قَالِ وَالَّذِى نَفْسِىِّدِ لاَيُكْلَمُ أَحَدَّفِى سَبِيلِ اللّه والّهُأَعْلَمُ مِنْ يُكْمُفى سَبِلِ
(٢)
(١)
الأَجَوْم ◌َالِيَامَةِ وَالْلُوْنُ لَوْنُ الَِّ وَائِ محُ رِيحُ الِسْكِ بَاسُ قَوْلِ الِّتَعَالَى هَلْ تَبْصُونَ بِنا
باب ١١
٢٨٠٤
( تحفة )
م.د ت س
٤٨٥٠
الَإِحْدَى الْنّنِ والخَرْبُسِجَالُ حدثنا يَحِبُّكَيْرِحِدْنالْتُ قال حدثنى ◌ُتُ عنِ ابنِ
تِهابِ عِنْ عَبْدِ الّين عبداللّه أَنْ عَبْدَاتِن عبّاسِ أَحَ أنْ أَبْقْنَ أْخَهُأنْ هِقْلَ قَال ◌َ سَلْتُكَ
كَيْفَ كَانِقِتَُّكُمْإِّم ◌َعْتَ أَنّالحَرْبِجَالُ ودُوَلَّ مَّ دُلِّ الرَّسْلُ تُنْشَىْ تَكُونُ لَهُمُ العاقِبَةُ
باسُ قَوْلِ اللّهِ تَعَلَى مِنَ المُؤْمِنَ رِالَّ صَدَّقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَهْمَنْ قَضَى تَحْبَهُ ومِنْهُمْ
باب ١٢
٢٨٠٥
( تحفة )
٧١٦
٦٧١
مَنْ يَظُرِمَُّواتَبْدِلَا حدتها مُحَمْدُ بُسَعِدِالْكَزَاعِيُّ حدثناَعْدُ الأَعْلَى عِنْ مُخَيْدٍ فَالسَالْتُ أَنَّا
(٥)
حدثناَغْرُو بِنُ زْرَارَةَ حدثناِيُ قال حدثنى ◌ُّدُ الطِّيلُ عِنْ أَنَسِ رضى الله عنه قالغاب
◌ِ أَنُّ بُ الْنّضْرِ عِنْ قِتال بَدْرِفقال يارسولَ القِعْتُ عِنْ أَوَّلِ قِتالٍ فَاتَلْتَ الْرِكِينَ لِاللّهُ أَشْهَدَنِى
قَالَ الْشِرِكِيَّنَّالْلُمَا أَصْنَعُ قَلْ كَانَوٌْ أُحُدُواْ كَثَ الْلِمُونَ قَالِ الْهُسِ إِ أَعْتَذِرُالْكَ ئِمَا
مَنَعَ هُوْلا ◌ِبْنِ أَسْابَوأبْاْإِلَيْتَ مِمَّا صَنَعَ هُؤُلاءِعِ الْرِكِينَ ثْتَقَدّمَ فَاسْتَقْبَهُسَعْدُبنُ مُعاذِ فقال
بَسْعُدُّبْنَمُعَاذِبَّةَ وَرَبِ الْنْضِلِ أَجِدُرِ يَحَهامِنْ دُونِأُحُدٍ قَالَ سَعْدَهَا اسْتَطَعْتُ يارسولَ الله
ماصََّعَ قَالَ أَقَسُ فَوَ جَدْنِشْعًا وغَِّنَ ضَرْبَبَلَّهْفِ أَوْطَعْنَةً بِ أَوْرَة بِسَهٍْوَوَيَحَـدْنَاءُ قَدْقِلَ
وَقَدْمَثْلَ بِالُشْرِ كُونَ فَاعَفَهُ أَحَدُّإِلَّ ◌ُنْتُ ◌َاءِهِ قَالَ أَسُ كْرَى أَوْنَظُنَّ أَنَّهْذِمَالاَ يَ تَرَّتْ فِيهِ
وفِى أَشْبَاحِمِنَ المُؤْمِيِّ رِ جَالٌ صَدَقُوامَا عَاهَدُوا اللّهَ عَلَيْهِلَآَ خِلاَ يَةٍ وَقَال إِنَّ أُنْتَهُ وهَ تُسَمّى
الرُّبَّعَ كَسَرَتْ تَنَّةَ امَ أَمِعْ مَ رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم بالقصاص فقال أنَسَ يارسولَ اللهِ
والّذِى بَعَثََّ بَالحَقِ لأَنْكَسَر ◌َّهُ فَضُوا بِالأَرْشِ وتَرَّكُوا القِصَاصَ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم
(٧)
إِنَِّنْ عِبَادِالتّسَنْ الْأَفْسَ علَى اللهِلاَ برْهُ حدثنا أبواليمانِ أخبر نا شُعَيْبً عن الرُّهْرِيّ حدثنى إسْعِلُ
٢٨٠٧
( تحفة )
ت س
٣٧٠٣
قال حدثنى أَخِ عِنْ مُلَّمْنَ أَراءُ عِنْ مُحْدِينِ أبِ عَتِقٍ عِنِ إِشِهَابٍ عِنْ خَارِجَّةً بِذَّبِ أنَّذَ يْدَنَّ
ثابت رضى اللّه عنه قال نَسَمْتُ السُُّفَ فِى الَّصَاحِ فَفَقَدْتُ آيَةًمِنْ سُورَةِالآْابِ مُنْتُ أَسْمَعُ رسولَ اللهِ
٢٨٠٤ - طرفه: ٧.
٢٨٠٥- طرفه: ٤٠٤٨، ٤٧٨٣.
٢٨٠٦- طرفه: ٢٧٠٣.
٢٨٠٧ - طرفه: ٤٠٤٩، ٤٦٧٩، ٤٧٨٤، ٤٩٨٦، ٤٩٨٨، ٤٩٨٩، ٧١٩١، ٠٧٤٢٥
ط
١ عزوجل ٢ قل هل
٣ ابنَّحْب؛ عزوجل
اسـ
• قال وحدثنى ٦ كرانی
٧ وحدثنا
٢٨٠٦
( تحفة )
٧١٦
٦٧١

[ كتاب
(٢٠) (العين ١٠٤/١٤ - ١٠٩، القسطلاني ٤٦/٥ - ٤٩ )
! الى قوله كأنهم بنيان
مَرْصُوصَّ
8AP
٢ حدثنى ٣ أو أُمْمِ
، ثُربُّ ه عزوجل
{ وَمَّنْ حولَهُ مْ مِنّ
الأَعْرَابِ أن يَنْخَلّقُوا عن
رسول اللّه الى إن الله
لا يُضِيعُ أبر المحسنين
صلى الله عليه وسلم يَقْرَأْ بِا فَلَمْ أَجِدْهَا الْآَمَعَ خُزَيْمَةَ بنِ نَابِتِ الأنْصَارِ الّذِ جَعَلَ رسولُ اللّهِصلى
الله عليه وسلم شهادَّهُنَادَةَجُلَيْنِ وهُوَقَوٌْ مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالُ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللّه عليه باس
◌َّلُ صَالِحُ قَبْلَ القِتالِ وقال أبو الدَّاِنَّاءُمَاتِلُونَأُِْكُمْوَقَوْلُ ◌َأيُّهُ الَّذِينَ آَمَنُوالِ تَقُولُونَ
(1)
باب ١٣
تغ ٤٣١/٣
( تحفة )
٢٨٠٨
١٨١٧
مالاتَفْعَلُونَ كَبُمَقْنًا عِنْدَالِ أَنْ تَقُولُوا الَتَفْعَلُونَ إِنّا قَّيُحِبُّ الّذِينَ يُقَاتِلُونَ فَ سَبِهِصَفَّ ◌َهْ
يُفْيَاهُ مَّرْصُوصُ صدّنَا عُمَّدُ بِنُ عَبْدِالرَّحِيمٍ حدثاتََّةُبن سَوْرِالغَزَارِيُ حدث الْرَائِيلُ عنْ
أَبِالْقَ قَال ◌َسَمِعْتُ البَمَرضى الله عنه يَقُولُ أَّ النبى صلى الله عليه وسلم رَجُلُّ مُقْعُ بِالَدِ
(٣)
فقال يارسولَ اللهِ أُ مَاتِلُ وَأُسْم ◌َالَ أَسْلِمِثْ قَائِلْ فَأْسَمَثْ قَ مَعْل فقال رسولُ الّه صلى الله عليه وسلم
وَلَ قَلِيلاًوأُبِ كَثِيرً باسُ مَنْ أَنَامُهُغَرْبُ فَعَلَهُ حدثنا مُمْدُبنُ عَبْدِ اللهِ حدثناحْسَيْنُ
ابنٌمُحمّدِ أبُوْ حَدَ حَدَ نَا شَيْنُ عِنْ قَادَةَ حدثنا أنْسُ بُهْلِكْ أَنَُّمِ الرَّبِعِغّْالبرّاسِفِى أُمُ حدِثَةً بين
سُرَاقَةً أَنِّ النبيّ صلى الله عليه وسلم فقالَتْ مِّنَّهِأَلَتْحَدِّثْنِ عِنْ دِثَةَ وَكَانَقُتِلَ بَوْ بَدْ أَصَهُ
(٤)
سَهُ غْيِّ فَانْ كَانَ فِى الَّةِ صَبَرْتُ وَإِنْ كَانَ خَْرِنَا جَدْتُ عليه فى البكاءِ قَالِ أُمّ ◌َارِثَّها
◌ِنَاتُ فِى الَِّوَ إِنَّابْنَكِ أصابَ الفِرْدَوْسَ الأَعْلَى
٢٨٠٩
باب ١٤
١٣٠١
بِسْمِاللهِالرَّْنِ الْحِيمِ باسبْ مَنْ قَ لِتُكُونَ كََّةُ اللهِ هِىَالُلْيَا حدثنا مُكْنُ بنُ عْبٍ
حدثناتُعْبَةٌ عِنْ عَمِوعَنْ أَبِ وائِلِ عِنْ أَبِسُوسى رضى اللهعنه قَال ◌َرَ جُلٌ لَ النبيّ صلى الله عليه
وسلم فقال الرَّجُلُ يُقَائِلٌ لِمَغْنِ والرّجُلٌ يُعْتِل ◌ِّكْرِالرَّجُلٌ يُقَاتِلُ لِيَُّ مَكَانُهُفَنْ فِى سَبِيلِ الّ قال
مَنْ فَقَ لِتُكُونَ لَّمَةُ الِّى الْعُلْيِفَهْ وَ فِى سَبِيلِ اللّهِ بَاسُبِ مَّنِ الْبَرَّتْ قَدَمُ فَسَبِ الّهِ
وَقَولِ اللّه ◌َعَلَى مَا كَانَ لاَهْلِ المَدِّيّةِ إِلَى قَوْلِ إِنَّالّلاَمِيعُ أَبْرَالْسِنِينَ حدثنا أنْقُ أخبرنا
لا
(٦
(٥)
(٧)
مَّدُبْنُ الْبَارَكِ حدثناَحْ بُ هْرَةَ قَال حدثنى يَزِ يدُبِنْ أَبِ مَنْيَ أخبر ناَبَهُبْنُ رَافِعِنْ خَدِيمِ
W
دالى
قال أخبر نى أبو عْسِ هُوَ عَبْدُ الرَّحْنِ بِنُ بَيْأنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال ما الغْبَرَتْ
قدماً
٢٨٠٩ - طرفه: ٣٩٨٢، ٦٥٥٠، ٦٥٦٧.
٢٨١٠- طرفه: ١٢٣.
٢٨١١- طرفه: ٠٩٠٧
باب ١٥
٢٨١٠
ع
( تحفة )
٨٩٩٩
باب ١٦
٢٨١١
٩٦٩٢
ت س
( تحفة )
( تحفة )