النص المفهرس

صفحات 161-180

الهبة] ج٣
(العين ١٦٠/١٣ - ١٦٣، القسطلاني ٣٥٣/٤ - ٣٥٦)
(١٦١)
عَبْدالله رضى الله عنه ما أَخْبَهُ أَنْ أَبَاءُتِل ◌َوْمَ أُحْدِشَهِيدَا فِاشْتَدَ الغُرَمَاءُ فِى حُقُوقِهِمْ فَأَتَيْتُ رسولَ الله
صلى الله عليه وسلم فَكَّمْتُفَسَلَهُمْ أَنْ يَعْبُو ◌َ حَ دِ ومُحلّوا أَبِ فَأْ بَوْقلم يُعْطِهِمْ رسولُ الله صلى الله
عليه وسلم مائِ وَلْ يَكْسِرُلَهُمْوَكِنْ قَالَسَعْدُ و عَلَيْفَقَدَا عَلْاَخَّى أَصْحَ قَطَافَ فِى النَّْلِ ودَّعَنِى
تَرِّرَكَةَِّدُْها فَقَضْهْ حُقُوقَهُمْوَبَقَ لَنَا مِن ◌َّرِ هَابِقِيّةٌ تّ ◌ِثْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم
وهو جالسٌ فَأَغْبُهُ ذلك فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لُمَرَ اْمَعْ وَهُوَ بالِ بَاعْمَرُ فقال
أَلَيْكُونُ قَدْ عَلْنا أنََّ رسولُ اللّهِوافَِّسُولُ اللهِ بَابْ هِبَةِالواحِدِالْجَمَاعَةِ وَقَالَتْ
باب ٢٢
عَلَمْكَ إِنْشَاءَاللَّهُ
١
أَسْمَهُ لِلْسِمِن مَّدِّوامِ أبِى عَنِقٍ وَرِئْتُ عَنْ أُخِْ عَائِشَةً بِالغَابِوقَدْ أَعْطانِى بِهِ مُعْوِيَةٌمَاتَّةَ الْفِ
فَهُوَلَكُما حدثنا يَحَِّ بُفَزَعَةَ حدّ ثناملِكُّ عِنْ أَبِ حَازِمٍ عِنْ سَهْلِ مِنِ سَعْدِ رضى الله عنه أَنَّالنّ صلى
٢٦٠٢
(تحفة)
م س
٤٧٤٤
اللّه عليه وسلم أَّبِشَرَابٍ غَشِّبَ وَ عَنْ عِ غُلامُ وعَنْ يَسَارِالأشْبَاحُ فقالِّغُ لامِإِنْ أَذْتَ لى
خِف
٤ أَلَّه مالاً بالقَالَةِ
لاج
أَعْطَيْتُ هُلا - فقال ما كُنْتُ لأُوِرَبِصِيِ مِثْلَّ رسولَ اللهِ أَحَ دًافَلُ فِيَدِهِ باسُ الهَةِ
باب ٢٣
الْبُوضَةِ وَغْ لَقْبُوضَةِ والمَقُومَةِ وغَمْرِالْقَسُومَةِ وَقَدْوَهَبَ النبيّ صلى الله عليه وسلم وأصْحَابٌ
تغ ٣٦١/٣
لّهَوَازِنَ مَاغَفُوامِنْهُمْ وَهُوَغَيْرُمَقْسُومٍ وَقَالْ نَالِتُّ حدّثنامِسْعَرُ عَنْ مُحَارِبٍ عَنْ جِرضى الله عنه
لاه
تغ ٣٦٢/٣
٢٦٠٣
(تحفة)
أَيْتُ النبى صلى اله عليه وسلم فى الِّدِ فَقَضَانِ وزادَنِ حدثنا مُمَّدُبنُ بَشَّارِحدّثنائُنْ فَرُ حدّثنا
م د س
٢٦٠٤
(تحفة)
٢٥٧٨
م د س
تُعْبَةٌ عِنْ مُحاربِ سَمِعْتُ بِلِ بَنَ عِْ ◌ّعرضى الله عنه - ما يَقُولُ بِعْتُ منَ النبيّ صلى الله عليه وسلم
بَعِرَافِ سَفَرٍ فَلَّاأَيْ لِّنَّةَ قَال ◌َتْتِ المَسْجِدَ فَعَلِّ رَكْغَيْ فَوْزَنَ * قَال ◌َتُعْبَةُ أُرْفَوْزَنَِّ فَأرَْعَ
نَازَالَ مِنْهَاشَىَُّّ أَصْلَهَا أَهْلُ السَّأْمِيَوْمَخْرَةِ حدثنا مُتََّةُ عَنْ مِلِ عِنْ أَبِ حاِعِنْ مَعْلِن ◌َّعْدٍ
٢٦٠٥
(تحفة)
م س
٤٧٤٤
رضى الله عنه أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وس. لم أُنِشَرابٍ وعَنْ عِبِ غُلامُ وعنْ يَسارِهِأَشْماتُ فقال
العُلامِ أَأَنْ لِ أَنْ أُعْطِى ◌َّل ◌ِقال الُلامُ لا واللهلا أُوِّ ◌ِنَصِ مِنْكَ أَحَدًاقتلُ بِّهِ صَدَثْنَا عَبْدٌ
الِّنُمُعْنَ بِ حَةَ قَال أخبر نى أَبِ عِنْ شُعْبَةَ عَنْ سَلَ قَال ◌َمِعْتُ أَبَةَ عِنْ أَبِ هُرَيْرَةَرضى الله عنه
٢٦٠٦
(تحفة)
م ت س ق
١٤٩٦٣
قال كَانَ لِرَجُلٍ عَلَى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ديْنٌ فَهَِّهِ أَحْابٌ فقال دَعُفَاتَّ لصاحِبِ الحَقْ مَعَالاً
وقال اشْتَرُ والَهُسِنَّأَفَأَ عْطُوهاِيُّ فَقالُوا إَِّلاَ مَجِدُ سِنَّ ◌ِلّسِنَّاهِى أَفْضَلُ منْ سِنِّهِ قَال ◌َاشْتَرُوهافاًْطُوها
(٢١ - رى ت )
٢٦٠٢ - طرفه: ٢٣٥١.
٢٦٠٣- طرفه: ٤٤٣.
٢٦٠٤ - طرفه: ٤٤٣.
٢٦٠٥- طرفة: ٢٣٥١.
٢٦٠٦ - طرفه: ٢٣٠٥.
٦ لِهَوَازِنَ
١ ◌ََّاكِبَة
٢٥٧٨
٨ غَزَّلَ مَعِى مِنْها

[ كتاب
(١٦٢) (العيني ١٦٣/١٣ - ١٦٥، القسطلاني ٣٥٦/٤ - ٣٥٨)
باب ٢٤
٢٦٠٧ و ٢٦٠٨ (تحفة)
١١٢٥١
د س
! فَأَنْغَيْكُمْ أَحَنُّكُمْ
٢ أَوْ وَهَبَ رَجُلُ جَاعَةً
جَازَ
٣ قالَّا بوعبدالله (قَوه)
فَهَذَا الَّذِى بَغَناً من قول
الزهرى
٤ فَهَذَا ، فَقَالُوالَهُ
٦ حدثى ٧ وكان
اط
٨ قال ٩ فى الفرع
وَهُوَرَا بُّ
١٠ قباعه
صحه الى
إِياهُ فَانْ مِنْنَخْرِ كُمْأَحْسَكُمْقَضََّ بَابُ اذَا وَهَبَ جَاعَةُلِقَوْمِ حدثنا بَحَ بُكِ حدّثنا
اللَّيْتُ عِنْ عُقْلِ عنِ ابنِشِهَابِ عِنْ عُرْوَأَنَّ مَرْوَاتَ بَنَ الَّكَّمِ وَالمُسْوَرَ بَنَ مَخْرَمَةَ أَخْبَرَاءُأَنَّالنبى صلى اللّه
عليه وسلم قَال ◌ِحِينَّ جَامَهُوَّ ◌ُ هَوَازِنَ مُسْلِنَ فَسَأَلُمْيَدْلَيْهِمْأَمْوَلَهُمْ وَسَبَهْفَقَالَلَهُمْ مَعِي مَنْ
تَوْنَ وَأَحَبُّالََّدِيثِ لَى أَصْدَقُهُ فَاخْتَارُ وا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ إِمَّ السَّبِىِ وَإِّالْمَالَ وقَدْ كُنْتُ اسْتَأْنَيْتُ
وكانَ النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم السُّظَرُهُمْبِضْعَ عَشْرَةَلَيْلَ حِنَ قَفَلَ مِنَ الطَّائِ فَأَتَبَّنَ لَهُمْ أَنَّ النبيَّ
صلى اللّه عليه وسلم غَيْ رَدَآلْهِمْالّاحْدَى الَّطَائِفَتَيْنِّ ◌َالُواإِنَالنَّارْسَبْنَفْعَامَ فى المُسْمِنَ فَأَتْ عَلَى
اللّهِمَا هُوَأَ هْلُثْ قَال أمّا بَعْدُ فِنَ اخْوَكُمْ هَؤلاءِ بِأُونا ◌َائِينَ وَانِي ◌َأَيْتُ أَنْ أَرْدُالَّهِمْ سَبَهُمْ فَنْ أَحَبْ
مِنْكُمْأَنْيُطَيِّبَ ذَلِنََّلْيَفْعَلْ وَمَنْ أَحَبّ أنْ بَّكُونَعَلَى حَطِّ حَتّى تُعْطِيَ نَّهُ مِنْ أَوَلِمَايُفِيُاللهُ عَلَيْنا
فَلْفَعَلْ فقال النَّاسُ ◌ََّايَارَسُولَ الِلَّهُمْفَقَال لَهُمْأَّلاَدْرِ مَنْ أَذِمِنْكُمْ فِيِّنْلَمْ يَأْذَنْ فَارْ جِعُوا
◌َّ بَرْفَعَ الْنَاءُرَفَاقُمَّ مَ ◌ٌّفَرَ جَعَ النَّاسُ فَلْمَهُمْ عُرَفَاؤُهُمْرَ جَعُوا الى النبيِّ صلى الّه عليه وسلم
فَأَحْبَرُوُ أَنْهُمَُّْواوَذُواْ وَهَـذَا الّذِ بَغَنامِنْ سِ هَوَازِنَّ هَذَّ آسِرُقَوْلِالرَّهْرِبَعْ نَهَذَا
الذِى بَلْقَنّ ◌َابُ مَنْأُهْ دِ ىَُّ هَدُِّ عِنْدَ مُجْلَاؤُهُفَهْوَأَخَّ وَيُذْكُرُعِنِ بنِ عَبَاسِ أنَّ
◌ُلَسَةُتْكُوْيَصِحِ حدثنا البُقَائِلِ أخبرنا عبدُ الله أخبر ناتُعْبَةٌ عِنْ سَمَةَ بِ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِى ◌َةَ
عِنْ أبي هُرَيْرَضِى الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أَّهُ أَخْدَسَّا فَ صَاحِبٌُ بَقَضاء فقال
اَِّصَاحِبِ الحَقِّ مَقَالاً مُ قَضَاءُأَفْضَلَ مِنْ سِنِهِ وَقَالَ أَفْضَلُكُمْأَحْسَنُكُمْ قَضْهَ مَّا
عَبْدًالِّنُ مَّدٍ حَدِ شَابُ ◌ُبَيْنَ عَنْ عَمْرِو عن ابن عُمَر رضى الّه عنهما أنهُ كانَ مَعَ النبي صلى الله
عليه وسلم فى مَرِفَكَانَ لَ بَكْرِعُمَرَصَعْبِ فَكَانَقَدُّ السِّ صلى الله عليه وسلم فَيَقُولُ أبُ
يا عبد اللهلا يَدَّمُ النبى صلى اللّه عليه وسلم أَحَدٌ فَقال ◌َ النبى صلى الّه عليه وسلم يُعْنِهِ فَقَالَ مُمْ هُوَلَكَ
فَاسْتَرَأُمَّقَال ◌َهُوَتَ بَعْ دَاللّهِ فَاصْتَعْ بِمَاشِئْتَ باسبُ إِذَاوَهَبَبَعِيرَاً لَّجُلٍ وَهُ وَرَاكِبُ فَهْوَ
بأُه وقال المُِّدِىُّ حدّثنا سُقْيُ حدّثنا ◌َمْرُ عنِ ابنِ عُمَرَ رضى الله عنهما قال كُ مَعَ النبيّ صلى الله
عليه وسلم فى سَفَرٍ وَكُنْتُ عَلَى بَكْرِ صَعْبِ فقال النبيُّ صلى اله عليه وسلم العُمَرَ بُعْنِهِ فِأَبَاعَه فقال النبيُّ
صلى
باب ٢٥
تغ ٣٦٢/٣
(تحفة)
٢٦٠٩
م ت س ق ١٤٩٦٣
٢٦١٠
(تحفة)
٧٣٥٥
٢٦١١
تغ ٣٦٤/٣
(تحفة)
باب ٢٦
٧٣٥٥
٢٦٠٧ - طرفة: ٢٣٠٧.
٢٦٠٨ - طرفه: ٢٣٠٨.
٢٦٠٩ - طرفه: ٢٣٠٥.
٢٦١٠- طرفه: ٢١١٥.
٢٦١١- طرفه: ٢١١٥.

الهبة] ج٣
( العيني ١٦٥/١٣ - ١٧١، القسطلاني ٣٥٨/٤ - ٣٦١) (١٦٣)
٢٦١٢
(تحفة)
م د س
٨٣٣٥
٢٦١٣
(تحفة)
د
٨٢٥٢
٢٦١٤
(تحفة)
م س
١٠٠٩٩
٢٦١٥
(تحفة)
م
١٢٩٨
(تحفة) ٢٦١٦
(تحفة) ٢٦١٧
١٢٠٤
١٦٣٣ مد
م
٩٦٨٩
صلى اله عليه وسلم ◌ُولّيَاءَبْدَاللّهِ بابُ هَدِيقِمايُكَ لَيْسُهَا حدثنا عَبْدُاللّه ◌ِنُ مَسْمَةً عن
باب ٢٧
مُلْ عن نافعٍعن تَعْدِاللّه ◌ِ مَ رضى الله عنهما قال رَأَى مُ بنُ الخَطَّبِ حُلهَ سِيرَاء عَنْدَابِ المَسْجِدِ
فقال يارسولَ الِّوَاشْتَبَ قَسْتَوْمَالْهُعَةِلِلْوَقْدِ قَال ◌ِنََّلْبَسُهَا مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ فِى الأَّخِرَة ◌ْ
(٣)
لاه
جَاءَتْ حُلٌ فَاءْ فَى رسولُ اللهِ صلى الله عليه و .. لم ◌ُمَمِنْهَا ◌ُلَّةً وَقَال ◌َأََّ وْتِها وقُلْتَّ فى حُلّةٍ مُطارٍِ
ماقُلْتَ فعال انِى لَمْآَ مَُّّكَّهَا لِلّهَ فَّكَا عَبُّكَ مُشْرِ كَا حدثنا عَمْدُ بُ بَعْفَرِأَبُو بَعَرِحدّثنا
ابْنُ فُضَّيْلِ عِنْ أَسِ عِنْ نَافِعِ عَنِابْنِمُمَ رضى الله عنهما قال أنّ النبيُّ صلى اله عليه وسلمَيْتَّ خَاطِمَةً
فَلَ يَخْسِلْ عَلْها وباء على هَذَ كَتْهَ ذَكَفَذَّ كَمُنِّ صلى الله عليه وسلم قَال النّى رَأَيْتُ عَلَى بابها
سِْآَمَوْشِيَّفقال مالى وِّنْيَافً تاهاء لِ فَذَّكَ لَهَا فَقالَتْ لِأْمُرْنِى فِيهِبِماشاءَ قَالُرْسِلُ ◌ِإِلَ فُلانِ
أَهْلِ يَّتِهِمْسَاعَةُ حدثنا تَُّبُمِنْهَالِ حدّثناشُعْبَةُ قَال أخبرِ عَبْدُ لَكْبِنُ مَسْرَةَ قَال ◌َسَمِعْتُ
زَيْدِينَ وَهْبِ عَنْ عَلِى رضى الله عنه قال أهْدَى إِلَى النبى صلى الله عليه وسلم حلة سيراء فلبستها فرأيت
باب ٢٨
تغ ٣٦٤/٣
الْغَضَبَ فى وَجْهِهِ فَقَفْهَا بَيْ نِسائِ بابُ قُبُولِالهَدِيِّنَ المُشْرِكِينَ وَال أَبُوهُرَيْرَةَ عَنِ
النبيّ صلى اللّه عليه و. لم هابَبْهِمُ عَليهِالسَّلامُ بِسَارَةَ قَدَ خَلَ قَرْيَِّهِ مْلِكَ أُوْجَّاُ فْقَال آءْطُوها
أكبر وأُحْدِيَتْ النبي صلى الله عليهوسلم شأنُفيهاسم * وقال أبُو عَيْدِ أهدى ملك آيلة للنبي صلى الله عليه
وسلم بَعْلَةٌ بَيْضَاءَوَكَسَاءُبْدَاوَكَتَبَّ ◌َه ◌ِصْرِهِمْ صَدَّمَا عَبْدُالتِّنُ مُحْدِ حدّ ثناُونُ بنُ مُحْدِ حدّثناسَّانُ
عَنْ قَتَدَةَ حدّثنا أنَسُر رضى الله عنه قال أُهْدِى النبى صلى اله عليه وسلم حبة سندس وكان ينهى
عَنِ الْحَرِيِفَِّبَ الناسُ مْها فقال والّذِى نَفْسُمّدٍ يَدِمِلَادِلُ سَعْدِينِ مُعَاذِفى الجنّةِ أَحْسَنٌ مِنْ هَذا
معا
تغ ٣٦٥/٣
* وَالسَعِيدُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ إِنَّ أُكْدِرَهُوَمَةَ أَهْدَى إلى النبي صلى الّه عليه وسلم حدثنا عَبْدُ الله
ابُ عَبْدِالَّهَابِ حدّثنا خالدبن الحِثِ حسّ ثنائُ عْبَةُ عنْ هِشَامِذَّبِ عِن أنّسِ بِ مِرضى الله عنه أنّ
بَهُوديّة أَنَّتِ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم ◌ِشاة مَسْمُو ◌َّنَاَ كَلَّ مِنْهالخَيَّبِهَا فَعِلَ أَلَقْلُهَا قَال لَغَازْتُ
أَعْرُها فِىلَهَوَاتِ رسولِ اللهِ صلى اللّه عليه وسلم حَدَتْنَا أَبُالنَّعْنِ حَّْنالمُعْمَرُ بِنُ سُلَّنَ عن أبيهِ
٢٦١٨
(تحفة)
عَن أَبِ عُثْنَ عَن عَبْدِالَّْنِبن أبِ بَّكْرِ رضى الّه عنهما قَالَ كَمَعَ النبي صلى الّه عليه وسلم تَكْتِ وَمِائَّةً
٢٦١٢- طرفه: ٨٨٦.
٢٦١٤ - طرفه: ٥٣٦٦، ٥٨٤٠.
٢٦١٥ - طرفه: ٢٦١٦، ٣٢٤٨.
٢٦١٦ - طرفه: ٢٦١٥.
٢٦١٨ - طرفه: ٢٢١٦.
مزلا
! لُبْهُ م ◌ُلَفْسِرَاء
بالتنوين فى الفرع وأصله
وغيرهماعلى الصفة وقال
عياض ضبطناه على متقنى
شيوخنا حُلَّ سِيرَاءَعلى
الاضافة وهـ وأيضافى
اليونينية وقال النووى
انهقول المحققين ومتقنی
العربية وانه من اضافة
الشئ لصفته كما قالواثوب
خزام قسطلانى
٣ لهُمَرَفَقَالَ
٤ فكَاهاعُرْ
٥ بْتَهُ والرواية التى
شرح عليها القسطلانى
بدت فاطمة بنته اهـ
خـ
٦ تُرْسِلِى ٧ آل
خلا
8
٨ ◌ُلْتَسِيرَاءُ ٩ هَابر
خلاص ط
.ا فَكَاُ !! اليه
٧٠
١٢ حدّثى ١٣ تَقْتلها
كذافى بعض الفروع

[ كتاب
(١٦٤) العيني ١٧١/١٣ - ١٧٥، القسطلاني ٣٦١/٤ - ٣٦٣)
ا لَوِيلُ ◌ِنَّاقَوْقَ الثَّولِ
٢ مَهَا " وَقَدْ كذا فى
الفرع المكى
؛ إِنَّالشُّبُّ المُفْسِطِين
قط
٥ هذه ٦ فقال
طلة
٧ قُلْتُ يَارَسُولَ الله
٨ قوله قُلْتُّ وهى رَاغِبَةُ
هكذا فى النسخ المعتمدة بأيدينا
والذى فى النسخة التى شرح
عليها القسطلانى قلتان
أِى قَدِمَتْ وَهْ رَاغِبَةُ
٩ وحَّتثق ١٠ مّا
فقالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم هَلْ مَعَ أَحَدِمِنْكُمْ ◌َ امِّفَذَا مَعَ رَجْلٍ صَاعُ مِنْ طَعَامٍأَوْ ◌َهُوٌفَجِنَّةٌ
(1)
باَجُلَ مُشْرِكُ مُشْعَانٌ طَوِيلٌ بِغَ يَسُوقُها فقالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلمَعَمْ عَطِيَةَ أَوْ قَالَ أَْهِيَّةْ
قَالَ لَبْ يَبْعُ فَاسْتَرَ مِنْشَةَ فَصُنِعَتْ وَأَمَالنبيُّ صلى الله عليه وسلم بِسَوَادِالبَطْنِ أَنْ يُشْوَى وَأْمُاللّهِ
ما فِى الَّذِينَ وَالِائَةِلَقَدْ خَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم لَهَُّمِنْ سَوَادِبَطْنِهِ إِنْ كَانَشاهِدًا أعْطاهاإنَّهُو إِنْ
كَانَ غَاءِبَ خَبَهُ بَعْلَ منهاقَصْعَتِْ فَأْ كُوا أَبْعُونَ وَتَبِعْنَافَضَّتِ الّفْعَانِ فَمَلْنَاهُ عَلَّى
البَعِيرِ أَوْ كَقَلَ باسُ الْهَدِّ لْمُشْرِكِينَ وَقَوْلِ الّه ◌َعَ لَ نْهَا كُ لُّ عَنِ الَّذِينَمْ يُقَاتِلُكُمْفِ
الّذِيْنِولمْ يُخْرُجُلٌ مِنْ دِيارِكُمْ أَنْ تَبُّوهُمْ وُقْس ◌ُوا إلِّمُ حدثنا خالِنٌ مُخْلَدٍ حدّثناسُلَيْنَ بِنُ بِلآل قالَ
حدّثْ عَبْدُالِّنُ دِينَارِعِنِ ابْن ◌ُمَرضى الله عنهما قَالَ رَأَى ◌ُلَّ عَلَى رَجُلِ تُباعُ فقال النبيّ صلى الله
عليه وسلم ابْتَعُ هَذِهِا ◌ُلْم ◌َسْها يومالجُمُعَةِ إِذَا جَاءَ الوَقْدُفَقَالَإِنَّا يَلْسُ هَذَّا مِنْ لاَعَلَاقَهُفِى
الآخرةِفْتَ رسولُ الّه صلى اله عليه وسلم مِنْها بِحُلّلِ فَأَرْسَلّ إِلَى مَمِنْه ◌ُلَّفْقَالَ مُمَ كَيْفَ أَلْبُهَا وَقَدْ
قُلْتَ فِها مأُلْتَ قَّ إِلَمْ أَ مُّْكُّهَا لَهَا تَبِعُها أوْ تَّكُوْ هَافَأَرْسَلَ بِهَا عُمُ إلَى أَخٌِّ مِنْ أَهْلِ مَكَةَ قَبْلَ
أَنْ يُسْلِ حدثنا عُبَيْدُبْنُ إِسْعِيلَ حَدْ أَبُ سَامَةَ مِنْ هِسَامِ عِنْ أَبِ عِنْ أَسْمَاءَ بْنِ أَبِبَحْكُرٍ
رضى الله عنهما قَتْ قَدِمَتْ عَلَى أُفِى وَهْىَ مُشْرِكَةُ فىِ عَهْدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فَاسْتَغْتَيْتُ
رسولَ الّه صلى اله عليه وسلم ◌ُّ وهَ رَاغَةُأَصِلُ أُفِى قَالّ ◌َمْ صَلى أَمَّكِ باسبُ لا يَحِلّ
لَِّدِ أنْبَرْ جِعَ فِ عَبَتِهِ وصَدَقَتِهِ حدثنا مُسْلُ بُبِهِيَ حدّثنا هِسَامِ وَتُعْبَةُ والاحدّ ثناقْتَادَةُ عِنْ
سَعِدِنِاُِّ عِنِ ابْ عَبَّاسِ رضى الله عنهما قال قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم العائِدُفِ هِبَتِهِ كالعائِدِ
فِقَّهِ صَد تَنَا عَبْدُالرَّحْنِيبُ الُبارَكِ حدثناعْهُ الْوَارِثِ حدَّاأَيَوْبُ عِنْ عْرِمَةَ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ
رضى الله عنهما قال قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لَسَ لَنَّا مَثَلُ السّوْءِالّذِيُعُودُفىِ هِبَتِهِ كَالكَلْبِ يَرْجِعُ
فِقَيْهِ حدثنا بَحَ بِنٌ فَزَعَةَ حدَّثَامِتُّ عَنْ زَيْدِ أْمَ عَنْ أِسَمِعْتُ عُمَرَ بِنَ الْطَّابِ رضى الله
عنه يَقُولُ ◌َلْتُ عَلَى فَرَسِ فِي سَمِيلِ اللّهِفَأَ ضَاعَهُ الّذِى كَانَ عِنْدَمُفَرَدْتُ أنْ أَشْتَرِيَهُمِنْهُ وَطَنْتُ أنّهُ
بِئْبِرُنْصِ فَسَأَلْتُ عَنْ ذَلِنَ النبى صلى الله عليه وسلم فقالَ لا تَشْتِ وإِنْ أَعْطاكَهْ دِرَهٍ واحدٍ
فان
باب ٢٩
(تحفة)
٢٦١٩
٧١٨٠
٢٦٢٠
(تحفة)
١٥٧٢٤
م د
باب ٣٠
٢٦٢١
(تحفة)
م د س ق
٥٦٦٢
٢٦٢٢
(تحفة)
ت س
٥٩٩٢
٢٦٢٣
(تحفة)
م س ق
١٠٣٨٥
٢٦١٩- طرفه: ٨٨٦.
٢٦٢٠- طرفه: ٣١٨٣، ٥٩٧٨، ٥٩٧٩.
٢٦٢١ - طرفه: ٢٥٨٩.
٢٦٢٢- طرفة: ٢٥٨٩.
٢٦٢٣ - طرفة: ١٤٩٠.

الهبة] ج٣
(العيني ١٧٥/١٣ - ١٨٥، القسطلاني ٣٦٣/٤ - ٣٦٧) (١٦٥)
فَنَّالْعَائِدَفى صَدَقَتِهِ كَلْكَبِ يَعُودُ فىِفَتِهِ بابُ حُدْتَنَا ابْرِيُنْ مُوسَى أخبرنا هِشَامُ
١
باب ٣١
٢٦٢٤
(تحفة)
٧٢٧٧
ابنُُّفَ أَنَّابِنّ ◌ُرِ أَنَّْهُمْ قَال أخبر نى عَُّالِّنُ ◌ُِّ الله بِ أَبِمُّكَ أنَّ ◌َ مُهْبِ مَوْلَ مِنْ
◌ُدْعَانَ أَعْابْتَبْنِ وُجْرَةً أَنَّرسولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم أَعْطَى ذَلِكَ مُهَيْبًفقال حَرْوانُ مَنْ يَشْهَدُ
لَكُمُ عَلَى ذَلِكَالُوا ابنْ مُمَرَفَدَ عَلُفَشَهِدَلَاً عْطَى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم صُهَيْبَيَْبْنِ وَجْرَةٌفَقَضَى
مَرْوانُ بِشَهاَتهِآَهُمْ
لاء لأ
الى:
باب ٣٢
٢٦٢٥
(تحفة)
ع .
٣١٤٨
٢٦٢٦
(تحفة)
١٢٢١٢
م د س
٢٦٢٦/م تغ ٣٦٦/٣
(تحفة)
٢٤٧٠
م س
باب ٣٣
٢٦٢٧
(تحفة)
١٢٣٨
م د ت س
باب ٣٤
٢٦٢٨
(تحفة)
٢٦٢٩
(تحفة)
باب ٣٥
١٣٨٣٦
٢٦٣٠
(تحفة)
م س
١٥٥٧
بابُ فَضْلُ الَّةِ حدثنا يَحَبُكْرِحَّ ◌َامِنَّ عْن ◌َبِ الزناِ عِنِ الأَعَرَبِ عِنْ أَبِهُرَيْمَةً
رضى الله عنه أنّرسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال نعم الِّيَّةُ الّمَهُالَّمْحَ وَالشُّ الصَّ تَغْدُوِ بِنَاءِ
وَرُحُ بِنَاءِ حدثنا عَبْدُالِّنْبُوسُفَ وَاسْعِلُ عَنْ مِ قالِعَ الصَّدَقَةُ حدثنا عبدًالِن ◌ُسُفْ
أخبرنا بِنُ وهٍُ حسد ثايُونُسُ عِنِ ابنِشِهابِ عِنْ أَسِ بِن مُلْ رضى الّه عنه قال ◌ََّقَدِمَ المهاجرونَ
مولاه الي
الَّدِينَةَمِن ◌َّكَّةٌ وَلَيْسَ بِأَيْدِهِمَعِى شَيْأَ وَكَتِ الأَنْصَارُأَ هْلَ الأرْض وَالْعَارَفَقَاسَهُمُ الأَنْصَارُ على أنْ
٢٦٢٧ - طرفه: ٢٨٢٠، ٢٨٥٧، ٢٨٦٢، ٢٨٦٦، ٢٨٦٧، ٢٩٠٨، ٢٩٦٨، ٢٩٦٩، ٣٠٤٠، ٦٠٣٣،
٠٦٢١٢
٢٦٢٩ - طرفه: ٥٦٠٨.
٢٦٣٠ - طرفه: ٣١٢٨، ٤٠٣٠، ٤١٢٠.
٤ وَالَّايَّةَ وَغَيْرِهَا
حسـ
٥ فُْنِ
(بسم الله الرحمن الرحيم) في بابْ ما قِلَ فِى الْعُمْرَى وَالَّقْبِى أَعْمَرْهُ الدَّارَفَهْىَ عُمْرَى
جَعَُّلهِ اسْتَعْمَ كْفِيه ◌َلَكُمْعَّارًا حدثنا أبُوْنُعَيْ حدّ ثناشَيْنُ عِنْ بَحََّ عِنْ أَبِ ◌َةَ عَنْ جاِ
-
رضى الله عنه قال قَضَى النبيُّ صلى اله عليه وسلم بالْرَى أَّ الِنْ وُهَِتْله حدثنا حَقْصُ بنُ عَم ◌َشْكُ
حدّثنا همَّمُ حدثناقتادة قال حدثنى النّْرُ بنُ أَسِ عِنْ بَشِ بِنْ تَهِكِ عِنْ أَبِى هُرَيْرَةًرضى الله عنهعن
النبيّ صلى الله عليه وسلم قَال العُمْرَىَ بائِنَةُ قال عَطأُ حدث نى بليٍ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَهُ
بَابْ مَنِ اسْتَعَرِنَ النَّاسِالفَرَّسَ حدثنا آَمُ حدّثَاتٌّعْبَةُ عِنْ قَنَادَة ◌َالسَمْتُ أَنَّايَقُولُ
كَانْ فَعُ بالَدِيَّةِفَاسْتَعَالنبيُّصلى اله عليه وسلم فَرَسَ مِنْ أَبِ طَمَة ◌ُ لِ الَتْدُوبُ فَرَكِبَ فَ
رَجَعَ قَال ◌َمَارَأْا مِنْ شَْ وَإِنْ وَجَدْنَاء ◌َرَ بَاسُ الإِسْتِعَارَةِلْعُرُوسِ عِنْدَالْبِناءِ حدثنا
أُو ◌ْ حدّثْنَا عَبْهُ الْوَاحِدِ بِنُ أَيْمَنَ قَال حدّى أَبِ قَال ◌َخَلْتُ على عائَةَ رضى الله عنها ومعَهْ دِرْعُقْسٍ
غَمَنُ خْسَةِدَرَّهِمَ فقالَتِارْفَعْبَصَرَكْ الى جارِيَّى انْظُر اليها فَإِنْهَتْهَى أَنْ تَلْيَهُفى البَيْتِ وَقَدْ كَانَ لَى مِنْهُنْ
يُدْعُ علَى عَهْدِرسولِ اللهِ صلى اللّه عليه وسلم فَا كانَتِامْرَأَةُ تُقَُّبِالَِّينَةِالَّأَرْسَلَتْ الَّتْتَغِيرُ
لاه
١٦٠٤٤

[ كتاب
(١٦٦) (العين ١٨٥/١٣ - ١٨٩، القسطلاني ٣٦٧/٤ - ٣٦٩)
يُعْطُوهُمْعَلَأَمْوَالِهِمْ كُّ عَامِ ويَكْفُوهُ الَمَلَ والمَُّوَكَتْ أُمُّهُمْ أَنَسِ أُُّلْمٍ كَتْ أُمْ عَبْدِ اللّ بن أبى
◌َلْمَةَفَ كَانَتْ أَعْطَتْ أمّ أَنَسِ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عِذَا فَافأعطاهُنَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم
الْأَيْنَ مَوْلَهُ أَّ أُسَامَةَ يْ زَيْدٍ قال بُشِها بٍ فأخبر نى أَفَرُ بِنٌ مُلِ أنّالنبيَّ صلى الله عليه وسلمهاماً
فَرَغَ مَنْ قَتْلِ أَهْلِ خَبْرَ فَانْصَرَفَ إِلَى الَمِدِينَقِرَالُهَاجِونَ إِلَى الأَنْصَارِمَائِهُمُ الْتِ كَانُوامَمُوهُمْمِنْ
غمارِهِمْفَرَدَّالنبيُّ صلى الله عليه وسلم الى أُمِّ عِذَاقَها وأَعْظّى رسولُ اللّهصلى اللّه عليه وسلم أَنَّأْمَنّ
مَكَهْنَّ مِنْ حَائِطِهِ * وَالْ أَعْدُبنُ شَِّبِ أخبر ناِ عِنْ يُؤْسَ بِهَذَا وَقَال مَكَانَهُنَّ مِنْ خَالِهِ حدثنا
مُسَدِّدُ حدّشَاعِيَى بُسَ حدّثْنَا الأَوْزَائِىُّ عِنْ حَسََّنِ بِ عَطِيَّةَ عِنْ أَبِ كَبْشَةَ الْلُوِ سَمِعْتُ
عَبْدَالِّنَ عَمْرٍ و رضى الله عنه ما يَقُولُ قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أَرْبَعُونَ خَصْلَةًأَ عْلاهُنَّ مَنِيَّةٌ
المَيْمَا مِنْ عَامِ ◌َعَلُ بَعْلَةِ مِنْهَبَِّهِ وَتَعْدِقَ مَوْعُودِهِ إِلَّأَدْخَُِ الََّ قَالَ حَّاتٌ فَعَدَدْنا
مَا دُونَ مَنِيَةِ العَيْرِمِنْ رِالسَّلامِ وتَشْمِتِ العاطِسِ وإِما طِالآدّى عنِ الطّرِ يقِ وَحْوِهِفَاسْتَطَعْنَا
(0)
أَنْتَبْلُغَخْسَعَشْرَحْلَةَ حدثنا مُحَمَّد بْن ◌ُفَ حَدْنالأَوْزَاعِيُّ قَال حدّثْنىَ عَطَاءُ عنْ بابِرضى الله
عنه قال كانْ لِجالِمِنَّأ ◌ُولُ أَرَضِينَ فقَالُواأُوْا ◌ِ هِا ◌ِلُّلْثِ والرّبُعِ والنُّفِفقال النبى صلى الله
عليه وسلم مِنْ كَانَتْتَهُأَرْضُ فَلَزْرَعْها أَوْلِيَِّّهَا أَخْلُمِنْأَ فَلِْْ أَرْضَهُ * وقال مُحمّدُ بُ يُوسُفَ
حدّثنا الأوزاعي حدثنى الَّهْرِيُ حدّث نى عطاءبن ◌ِيّحدثنى أَبُو سَعِدٍ قَالْ بَ أَعْرابٍ إِلَى النّ صلى الله
عليه وسلم فَأَّهُ عُنِ الهِجْرَةِ فِعَالَ وَيُحَكَ إِنَّالمِسْرَةَشْتُهْ تَدِيدُفَهَ لْ لَّ مْ إِلِ قَالَمْ قَال ◌َتْطِى
(٩)
صَدَقَا فَلَمْ قَال ◌َفَهَلْ ◌َّخُ مِنْ شَيْأَ قَال ◌َّمَ قَال ◌َنَّهُ يَوْمٍ وَرِدِهَا قَال ◌َ قَالَ فَاعْمَلْ منْ وراء البحارِ
فَإِنَّاللَنْ بَِّمِنْ عَشَيْأَ حدثنا مُمَّدُبِنْ بَشَارِدْناَعْدُالرَّهَابِ حدثنا أُوبُ عِنْ عَمرِ عنْ
(١٠)
طأُسِ قَال حدّثْنى أَعْلَهُ مْ بِالَ يَعْنِ ابْنَ عَبَّاسٍ رضى الّه عنهما أنّ النبى صلى الله عليه وسلم ◌َخَجَ
إِلَى أَرْضِ ◌َّزَرْ عَفْعَالِ مِنْ هَذِهِ فَقَالُوا أَكْتَاهَافُلاَنَّ فقال أَمَهُو ◌َهَ إِيَاهُكَانَ خَيْآَهُمِنْ أَنْ يَأْخُذَ
عَلَيْ أبْرَ مَعْلُوَمَا بَاسُ إذا قال أَخْدَمْتُكَ هَذِهِالجَارِيَةَ عَلَى مَا يَعَرَفُ النَّاسُ فَهْوَ بَائِزُ
باب ٣٦
وقال
٢٦٣٢ - طرفه: ٢٣٤٠.
٢٦٣٣- طرفه: ١٤٥٢.
٢٦٣٤ - طرفة: ٢٣٣٠.
تغ ٣٦٧/٣
٢٦٣١
د
٨٩٦٧
(تحفة)
٢٦٣٢
(تحفة)
٢٤٢٤
م س ق
(تحفة)
تغ ٣٦٨/٣
٢٦٣٣
٤١٥٣
م د س
٢٦٣٤
ع
(تحفة)
٥٧٣٥
، عَّنًا ، ثٌّ
؟ عَدَّتَهَاء ◌َأْفَى
عىُّعَنْ عَطَّاء
٦ ليَمَحُهَا هكذا
بالضبطين فى اليونينية
کالتی بعدها
٧ رسول الله
٨ ورد ها قال القسطلانى
بكسر الواووفى اليونينية
بفتحها ولعله سبق قلم
سهـ
٩ الْتَّارِ ١٠ بذَّكْ

الشهادات] ج٣ (العيني ١٨٩/١٣ - ١٩٤، القسطلاني ٣٦٩/٤ - ٣٧٢) (١٦٧)
٢٦٣٥
(تحفة)
١٣٧٦٤
تغ ٣٦٩/٣
باب ٣٧
٢٦٣٦
(تحفة)
١٠٣٨٥ م س ق
سِبِ ينَ عَنْ أَبِ هُّيرَةً عنِ النبيّ صلى الله عليه وسلم فَأَخْدَ مَهَ هابَرَ بَاسُ إِذا ◌َلَ رَجْلُ عَلَّى
فَرَسِ فَهُوَالُمْرَى وَالصَّدَقَّةِ وَقَالَ بَعْضُ النَّاسُِّأُنْيَرْ جِعَ فِيها حدثنا الْمَيْدِىُّ أخبر نا سُفْيُ قال
سَمِعْتُ مَالِ كَسَلُ زَيْدَ أَسْمَ قَلْ سَمِعْتُ أَبِى يَقُولُ قَال ◌ُمَرُ رضى الله عنه ◌َعَلْتُ عَلَى فَرَسِ فِى سَبِيلِ اللّهِ
فَرَأَبْتُهُ مَاعْ فَ أَلْتُّ رسولَ الله صلى الّه عليه وسلم فعال لا تَشْتَرِ وَلاَنَّعْ فِى صَدَقَتَكَ
(بسم اله الرحمن الرحيم) (كتاب الشهادات).
(٦)
(٥)
﴿ ماجاء فى البنّةِ عَلَى المَدَّعِ بِأُّهُ الَّذِينَ آمَنُوا اذا تَنْهُرِيْنِإِلى أَجْلِ مُسَّفا ◌ُبُهُ وَلْتُبْ
بَيْنَكُمْ كَائِبُبِالعَدْلِ ولَ أَبَ كَائِبِ أَنْيَكُبَ كََّهُّهَلْيَكْتُبْ وَعْلِلِ الَّذِ عَلَبِالَّ وَلْبَنَّقِ
الَُّّ ولا يَنْخَسْ مِنْهُشَيْأَمِنْ كَنَ الّذِى عَلَيهِالَّسِيَا أَوْضَعِيفًا أولا يَسْتَطِيعُ أَنْ مِلَّ هُوَلْلِلْ
وَلَّهُبِالعَدْلِ وَاسْتَشْبِ دُوالَِّدَ يْنِ مِنْ رِكُمْ فِنْتَمْ يُكُونَ جُلَِْفَرَ جُلُّ واْرَأَنَانِنْ تَْنَوْنَ مِنَ
الشُّهَدَاءِأَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُما فَتُذَ كَاحْدَاهُمالأُخْرَى ولا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ اذامادُعُوا ولاتَسْأَمُوا أنْ تَكْتُهُ
صَغِيرً أَوْكَبِيرً الى أَجَلِذَلِكُمْسَهُ عِنْدَاللّهِ وَأَقْوُلِلَّهَدَةِأَدْنَى أنْ أَرْابُوا الَأنْ تَكُونَ ◌ِجارَةً
ماضِّرٌ مِرُونَهَ بَيْنَّكُمْقَيْسَ عَلَّكُمْ جُنَاحٌ أَنْ لاَكْتُها وأَشْهُدُوا اذَا بَعْتُمْ ولا يُضَارَ كَذِبُ ولاَ مِيدُ
وإِنْتَفْعَلُوامِنْ فُقُِّكْ وَانَُّوا اللَّوِيُعَُّمُالُّوالَه ◌ُكَلِنْ عَلِيْ قَبْلُهَ الى ◌ِأَهَا الَّذِينَ آمَنُوا
كُواقَوْاِيَ بِالِسْطِ بُهَا مَتِوَلَوْه ◌َى أَنْفُسِكُمْ وَالوَالِيْنِ وَالأَقْرَ بِنَ إِنْبَكُنْ غَنَّا أوَّغِيرً الَهُأَوْلَى
﴿ مَافَلاَتَقْبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَانْتَلْوُوا أَوْتُعْرِضُوافِنَّاللهَ كَانَ بَِّهْمَلُونَ خَبِرًا بابُ
(١٢)
(I D)
(١٠)
اذا عَدَّلَ رَجُلُ أَحَدًّا فقال لانَعْلَ الْأَخْرَا أَوْ قَالَ مَا عَلْتُ الأَخَبْرَا حدثنا ◌َّاجُ حدّثناعَبدُ اللهِ بنُ مُّ
٢٦٣٧
(تحفة)
م س
١٦٥٧٦
١٦١٢٦
١٧٤٠٩
: ١٦٣١١
٢٦٣٥- طرفة: ٢٢١٧.
٢٦٣٦ - طرفه: ١٤٩٠.
٢٦٣٧- طرفه: ٢٥٩٣.
چ چ ط
! فَهَذه ٢ رجلا
٣ فقال ٤ تَشْتَرِهِ
• بابِ تَابَة
٦ لقوله عز وجل
. اقوله تعالى ٧ الى قوله
وائْقُوا الهَ وَبِعَ كُمُله
والقُبِكَلْ فْ عَليّ
حواط
٨ وقولِ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ
٩ الى قوله بما نَّعْلُونَ خَبِيراً
حسـ
١٠ رَجُلاً ١١ أو مّاعَنْتُ
١٢ وساق حديث الآفك
فقال النبى صلى الله عليه
وسلم الا سامة حين عدّله قال
أَهْلَكٌ ولانَعْلَمُ الأَخْرَا كذا
فى اليونينية من غير رقم
ورقم له فى الفرع علامة
أبىذر
کتاب ٥٢
باب
باب ٢
(1)
وقَالَ بَعْضُ النَّاسِ هذِهِ عَارِبُّّوَانْ قَالَ كَسَوْئِكَ هذا الثَّوْبَ فَهْوَهِبَةً حدثنا أبو اليمَانِ أخبر نا شْعَيْبُ
حدّثنا أبوالزنادِ عنِ الأعْرَ حِ عنْ أبي هُرَيْرَةَرضى الله عنه أنّ رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم قان هاجر
ابْهِيُمْ بِسَارَةَفَ عْطَوْها آجَرَفَرَجَعَتْ فَقالَتْ أَشْعَرْتَ أَنَ اللهَ كَبَتَ الكَافِرِ وَأَنْدَمَوَلِدَةً وقال ابنُ
(٢)

[ كتاب
(١٦٨) (العين ١٩٤/١٣ - ١٩٩، القسطلاني ٣٧٢/٤ - ٣٧٥)
(٢) , ومي
byالى
التَّمَبْرِىُّ حدثناتَوْ بَانُ وقال الّيْتُ حدّثْ يُونُسُ عَنِ ابنِشِهابِ قَال أخبر فى عُرْوَةُ وابنُ المَسَيِِّ
وَعَلْقَهُ بِنْ وَقَّاصٍ ومُبْدُاللهِ عَنْ حَدِيثِ عائِشةَ رضى الله عنها وبَعْضُ حَدِيثِهِم ◌ُصَدِّقُ بَعْضًا حِنَ قال
لها أَهْلُ الأقْ فَدَعَارسولُ الله صلى الله عليه وسلم عَلَّ وَأُسَامَةً حِينَ اسْتَلْبَتَ الوَحّى يَسْتَأمر هما فى
فِرَاقْ أَهْلِ فَ أُ سَامَةٌ فعال أَهْلٌ وَلاَنَعْلُ الََّخَسْرَ وَقَالَتْبَرِ يرَّانْ وَأَيْتُ عَليها أمّا أَنْصُ أُ كَمِنْ أَنْها
آآهآلې۔
تغ ٣٧٣/٣
جاريةٌ حَدِيثَةَ السِنْ تَامُ عَنْ عَجِيْنِأَهْلِها قَتَأْتِ الدَّاحِنٌ فَتَأْ كُفقال رسولُ اللّهِصلى الله عليه وسلم
مَنْ يَعْذِرْنَامِنْ رَجُلِبَغْنِي أَذَاءُفِى أَهْلِ يِّي ◌َتِمَا عَلْتُ مِنْ أَهْلِ الَّخْرَ وَلَقَدْذَ كَرُوا رَبْلَ مَا عَمْتُ
عَليهِالَّيرَ باسُ شَهَادَةِالْبِ وأجازَهُعَمُبن حُرَيْتٍ قَالْ وَكَدَِّ يُفْعَلُ بالكَاذِبِ الغَاجِ
وقال الشّعْبِىُّوَابْ سِيِينَ وَعَطَاءُوَقَةُالسَّمُ نَهَادةٌ وَقَالْ الحَسَنُ يَقُولُ لَم ◌ُِّدُونِى ◌َلَى شَيْءٍ وَإِ
سَمِعْتُ كَذَاوَكَذَا حدثنا أبواليمانِ أخبرنا تُعَيْبُ عنِ الزُّهْرِيّ ◌َال سالُ سَمِعْتُ عَبْدَاللّهِنَمُمَرَرضى الله
تغ ٣٧٤/٣
باب ٣
٢٦٣٨
٦٨٤٩
تحفة)
عنهايَقُولُ الْطَلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأبيّنُكْبِ الأنْصَارِ يُؤْمَانِ الثّالتي فيه البيُ
صَيَّادِ خَّ اذَادَخَلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم طَفِقَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَّقِي
◌ُذُوعِ الْلِ وهُوَ يَظْتِلُ أنْ يَسْمَعَمِنْ صَادِْ ◌َ أنَْمُواإِنْ صَِّ مُضْطِعُ عَلَى فِرَاشِفَطِفَةٍ
الَّفِيهَا رَمَةٌ وَزَمَّقَأَنْ أُمّابِ صَيِّدالنبيَّ صلى اللّه عليه وسلم وهُوَ بَقِي ◌ُذُوعِ الْلِ فَقَالَتْ لِابنِ
صَيّادِأَىْ صافٍ ذ ◌ْمَدُّفَهَى ابْنٌ صَيّدٍ قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لٌَّ كَنْهُبَيْنَ حدثنا
عَبْدُالتِّنٌ مُمَّدٍ حَدْنَاسُقْنُ عَنِ الزُّهْرِيّ عن عُرْوَ ن عائشة رضىالله عنها جَتِامْرَأَخْرِفَاعَةَالْغُرَظِيْ
(١٣)=
الغبيّ صلى الله عليه وسلم فقالَتْ كُنْتُ عِنْدِفَاعَة ◌َّنِي فَأَبَتْ طَلَا فِي فَتَزَوْتُ عَبْد الرحمن بن
الَّبِ إِّامَهُمِثْلُ هُرْبَةِ الثَّوْبِ فقال أُرِدِينَ أَنْتَرْجِ الَى رِفَعَسَ لاَحَتَّى تَذُوقِ عُسْلَتَهُوَبَذُوقّ
عَبْلِأبو بَكْرِالسِّنْه ◌َدُوْاِبْنُسَعِدِ العاصِ بِالبَابٍ يَطُ أنْ يُؤَُّقال ياأباَكْرِلاَ
تَسْمَعُ الَى هذهما تَجْهَرُ بِهِ عِنْدَالنبيّ صلى الله عليه وسلم باسبُّ اذَاشَهِدَ شاهِدُ أوْتُهُودُ بِشَيْ
فقال آخُرُونَ مَا عَلْنَاذَلِكْ بُّكُمْ فِقَوْلِ مَنْ شَهِدَ قَال الْيْدِىُّ هذاكَاأَخْبَرَ بِلَالَ أنَّالنبيَّصلى
اللّه عليه وسلم صَلَّ فى الكَعْبَةِوقال الفَضْلُ لْيُّصَلّ فَأَخَذَ النَّاسُ بِشَهَادَةِلَالٍ كَذْلْ انْ شَهِدَ شاهدان
باب ٤
تغ ٣٧٥/٣
ان
٢٦٣٨ - طرفه: ١٣٥٥.
٢٦٣٩ - طرقه: ٥٢٦٠، ٥٢٦١، ٥٢٦٥، ٥٣١٧، ٥٧٩٢، ٥٨٢٥، ٠٦٠٨٤
ا يُؤْسُ هُ ٢ ابنُّ الْزَيدِ
١
؛ مِأَمَالُوا . أَمثّ
٩٦٠
« وَكَنَّ ؟ ولَكِّنَ
٢٠ أَّالْلِ !! الثّ
١٢ شّى » الأّيّةِ
١٤ وكّل ما أُبَ
حسـ
٢٦٣٩
م ت س ق ١٦٤٣٦
(تحفة)

(١٦٩)
الشهادات] ج٣ (العيني ١٩٩/١٣ - ٢٠٣، القسطلاني ٣٧٥/٤ - ٣٧٨ )
٢٦٤٠
(تحفة)
٩٩٠٥
د ت س
باب ٥
٢٦٤١
(تحفة)
١/١٠٥١٤
باب ٦
٢٦٤٢
(تحفة)
م ق
٢٩٤
٢٦٤٣
(تحفة)
ت س
١٠٤٧٢
باب ٧
تغ ٣٧٦/٣
٢٦٤٤
(تحفة)
م س
١٦٣٦٩
(٢٢ - رى ت )
٢٦٤٠ - طرفه: ٨٨.
٢٦٤٢ - طرفه: ١٣٦٧.
٢٦٤٣ - طرفه: ١٣٦٨.
٢٦٤٤ - طرفه: ٤٧٩٦، ٥١٠٣، ٥١١١، ٥٢٣٩، ٠٦١٥٦
أنَّلهُ لانِ علَى فُلانِ ألْفَ دِرْهِمِ وتَّهِدَآَ خَانِ بِالْفِ وَخْسِمِائَةِيُقْضَّى بالزِّيادَةِ حدثنا حِيَّنُ أخبرنا
عَبْدُالله أخبرنا عمرُ بن سَعِدِ أبِ حُسَيْ قَال أخبرنى عَبْدُالِّنْ أَبِ مُكَبِّكَ عنْ عُقْبَة بن الحرِثِ أنه
تَزْوَجَ ابْنَةٌلَبِ إِهادِ بِعَزِّ ◌ِقَاتَتْهَ امَأَةُ مُقَالَتْهَدْأَرْ ضَعْتُ عُقْبَوالْتِي تََّ فقال لَهَاُقْبَةُمَا أْتَم
أَنَِّ أَرْضْتِي وَلا ◌َحْسَرْتِ فَارْ سَلَ لى آلِها ◌ِسْأ ◌ُهْفَقالُوا مَا عَلَّمَا أَرْضَعَتْ صاحِبََّ فَرَكِبَ الى
النبيّ صلى اللّه عليه و سلم بالَدِينَةِ فَسَلَهُ مُقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم كَيْفَ وَقَدْقِيلَ فَفَارَها
وَتَّكَمَنْيَ وْبَغَيْهُ بَابُ النُّهَدَاءِالْعُدُوِلِ وَقَوْلِ الِّتَعَالَى وَأَشْهِدُ واْنَوَىْ عَدْلِمِنْكُمْ
وَعِنْ تَّضَوْتَسِنَ النُّهَدَاءِ حدثنا الْحَّكَمُبِنْ نَاقِ أخبرنا تُعَيْبُّ عَنِ الزَّهْرِىِّ قَال حدْ ◌ُّدُ بِنْ عَبْدِ
الّْنِ عْفٍ أَنْ عَبْدَاللهِبنَ عُنْبَةَ قَال ◌َمِعْتُ عُمَ بنَ الَطَّبِ رضى الله عنه يَقُولُ إِنَّ أُناسًا كانُوا
يُؤْتَّذُونَوِّ فى عَهْدِرسولِ لِّه. لِى الله عليه وسلم وإِنَّالَوْى ◌َدِانْقَطَعَ وَإِنّا نَأْخُذُ كُلُّ نَّهَا
◌َهَرَنَا مِنْ أَعْمالِكُمْ فَنْ أَظهََّ خًْ أَمِنَّهُوَقَرَّتُولَيْسَ إِلَيْنَامِنْ سَرِيِنَىُّ اللّه ◌ُحَاسِّ فْ سِبِهِ
وَمَنْ أَعْهَا ◌ُّوَ لَأْمَهُولِ تُسَتِقْهُوانْ قَالَ النَّسَرِيرَهُ حَسَنَةُ بابُ تَعْدِيلِ مْ يَجُوزُحدثنا
مُلْنُبُ حَرْبِ حدّثناَُّبنُ زَيَدْ عِنْ ثَابِتٍ عنْ أنّسِ رضى الله عنه قال مُرَّعلى النبي صلى اللّه عليه وسلم
بِجَازَةِفَاتَّوْءَلَيْ غَيْرٌأفعال وَجَتْ ثمْ مُرِْْرَى فَائْتَوْا عَلَيْشَرًّا أوفال غْنَ فَقَال وَجَتْ فَقِيلَ
يا رسولَ اللهِ قُلْتَ لِهَذّا وَجَبَتْ وِهَذَا وَجَبَتْ قَال ◌َشَهَادَةُالقَوْمِ الْمُؤْمِنُونَُهَ لُاللّهِ فِى الأَرْضِ حدثنا
مُوسَى بِنْعِلَ حدّثنادَاوُنْ أَبِ الفُرَاتِ حدّثناَعْدًانِّنْ رَيْدَةً عَنْ أَبِالأَسْوَدِ قَال أَبْتُ لَدِيّةَ وَقَدْ
وَقَعَ بِها مَمُّ وهُمْيُولُونَ مَوْتَّذِرِيعَلَسْتُ إلى ◌ُمَّرَضِى الَّه عنه قَرَّتْ خِّارَةٌقَتِى خَيْ فَقَال ◌ُمَرُ
وجَبَتْ ثُرِْْرَى فَأْتِيَ خََّفقال وَجَبَتْ ثْ مُرْبالتّالنَِّقَاتَّثََّفَقَال ◌َتْ فَقْتُ مَاوَجَبَتْ
باأمَِّالُؤْمِنِينَ قَال قُلْتُ كَاقَال النبيُّصلى الله عليه وسلم أَُّمِْشَهِدَهُ أَرْبََّصْنَهُ لهُالجَنَّةَ قُلْنا
وَثَةً قَال ◌َتَّقَةُ قُلْتُ وَاثْنِ قَال والتّانِثْ لَتْهُعِ الْوَاحِدٍ بَابُ الَّهَةِ عَلى الأنسابِ
والرضاعِ الْتَغِضِ والِّ القَدِيِوقال النبيُّصلى الله عليه وسلم أَرْ ضَتْ وَأَبَ أُوْيَةٌ وَالتَّّتِفِيهِ
حدثنا آدَمُ حدّثناتُعْبَةُ أخبرنالَكَمْ عَنْ عِرَالْ بِ مُلْ عَنْ عُرْوَةَبِ الّبَيْ عِنْ عَائشَةَرضى الله عنها
ا يعطى والباءفى بالزيادة
على هذا ساقطة أو زائدة
كذا فى القسطلانى
حسـ
(٢ عُزَيْ قال ابن الاثير
وغيره أبوإهاب بنُ عَزِيزِ
يفتح العين المهملة بخلاف
ماضبطه أبوذر عن الجوى
والمستملى اهـ ملخصا من
اليونينية
,
اط
٣ فَيسألهم ٤ ما علمناه
هـ
• يُحاسِبُ ٦ شَّا
لا
٧ المُؤْمِنَّ م ◌َ
حســ
٩ بالثالثِ ١٠ وما

[ كتاب
(١٧٠) (العيني ٢٠٣/١٣ - ٢١٠، القسطلاني ٣٧٨/٤ - ٣٨١)
8
١ كَيفَ ٢ فقال
٩٥
٥ النبي ٦ يحرم منها
٧ فقال ٨ عز وجل
قَالْتِ اسْتَأْذَنَ عَلَى أَقْلَمُ فَمْآََّْ فُقَالَ أَنْتَمِنَ مِ وَأَنَاتَمُّلِفَقُلْتُ وَكَيْ ذَلِتَ قَّأَرْضَتْ امْرَاةُ
أخى ◌َِّ أَخِى فقالَتْ سَأَلْتُ عِنْ ذُّنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالَ صَدَّقَّ أَقْلُ أُنْذَفِّهُ حدثنا
مُسْلِمُ بِنِّبْهِيمَ حدّثناهَمَام حدثناقتَةُ عنْ باءِبنِ زَبْدِ عن ابن عباس رضى الله عنه- ماقال قال النبيّ
٣)
صلى اله عليه وسلم في ◌ِنْتِ خْرَةَعِلَّلِ تَحْ مِنَ الَّضَاعِما يَحْمُ مِنَ النَّسَبِ هِى ◌ِنْ أَخٍ مِنَ الْضَاعَةِ
حدثنا عبدالِّن ◌ُفَ أَ خبرنامِكُ عنْ عَبْدِالِّ أبِ بَكْرِنْ عَرَنْتِ عِْالْنِ أَنْ عِنْشَةَرضى
(٥)
الّه عنها زّوْجَ النبيّ صلى الله عليه وسلم أخْبَتُهَ أنْ رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم كانَ عنْدَها
وأنَّمِعَتْ صَوْتَ رَجُلٍ يَسْتَأْذِنُ فِ يْنَِنْصَةٌ قَالَتْ عَائِشَةُ فَقْتُ بِرسولَهِأُرَغُلَالِمِ حَقْصَةَ
مِنَالَّضَاعَةِفَقالَتْ عَائِشَةُ يارسولَ الِّهَذَارَ جُلٌّ يَسْتَأْذِنٌ فِى يَتْكَ قَالَتْ فَقالَ رسولُ اللهِصلى اللّه عليه
وسلم أُرَُّلاَلَِنْصَّةَِّنَ الَّضَاعَةِفِقالَتْ عَائِشَةُ لَوْ كَانَ هُلاَنَّ ◌َّلَعَمِها مِنَ الَّضَاعَسِ وَنَحْسَلَ عَلَّ
فقالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم نَّمَ إِنّالرَّضَاعَةَ تُرِمُ مايَحْرُُّ مِنَ الوِلاَدَةِ حدثنا مُمَّدُبْنٌ كَثِيرِ أخبرنا
سُؤْ عِنْ أَنْعَنَّ بِ أَبِ الثَّعْثَمِعِنْ أَبِعِنْ مَسْرُوِ أَنْ عِنْشَةَ رضى الّه عنها قَالَتْ دَخَلّ عَلَى النبيُّ صلى
الله عليه وسلم وعِنْدِى رَجُلُ قَالََّا عَائِشَةٌ مَنْ هَذَاقُلْتُ أَخِى مِنَ الَّضَاعَةِ وَالَّامِائِشَةُ انْظُرْنَ مَنْ
إِخْوَاُكْنّ ◌َاتْمَ الَّضَاعَةُ مِنَ الْجَعَةِ * تَابَعَهُ ابْنُ مَّهْدِ عِنْ سُقْنَ بَاسُ شَهَادَةِ الْقَاذِفِ
والسَّارِقِوالرِّ وَقَوْلِلّه ◌َعَلَى وَهْلُوآلهُمَ هادَةَوَأُولَِّ هُالغَاسِقُونَ إِلّ الّذِينَ تَابُوا وَحَدٌمُ
أبَابِكَوْشِبْلَ بِنَّ ◌َهْدٍ ونِهَا بِقَدْفِ الْمُغِيرةُم ◌ْتَابَهُمْ وَقَالَ مِنْ تَابَقَلْنَّنَ ه ◌َوْ بَازَّهُعَدْأ ◌َِّنُ
◌ُْبَقَوُبنُ عَبْدِ العَزِيزِ وسَعِيدُبنُ جُبْ وطاوُمُ ومُجَاهِدٌ وَالشَّعْبِّوِتْرِمَةُ والَّهْرِ وَمُحَارِبُ بنُ دِمارِ
وتُرْجُ وُعْوِيَةُ بنُ غُرَّةً وَقَالَ أَبُوالِنَاءِ الْآَمْرُِن ◌َنَا ◌ِلْمَدِينَةِ إِذَارَبَعَ القَاذِفُ عِنْ قَوْلِ فَاسْتَغْفَرَرَبْهُ قُبِلَتْ
شَهاَتُهُ وَقَالَ الشّعْبِّوقَُ إذَا أَْكَذَّبَ نَفْسَهُ جُلِدَوْقُ لْشَهاَُ وقَالَ الَّوْرِىُّ إذَاجُلِدَ اعْبُمْتِقَّ
بَتْ شَهادَتُهُ وإِنِ اسْتُقْضِىَ الَهْدُ ودُفَقَضْايُبِرَّةً * وَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ لا تَجُوزُ شَهَادَةُ القَاذِفِ وإِنْ
تَابَ ثُمَّقَالَ لا يَجُوزُنِكَاحُّبِ يِشاهِدَيْنِ فَانْتَزَّوَّ ◌َ بِشَهِ آََّهُ ودَيْنِ جازَ إِنْ تَزَوْجَ بِشَهادَةِعَبْدَيْنِ
م
٢٦٤٥
(تحفة)
٥٣٧٨
م س ق
٢٦٤٦
(تحفة)
م س
١٧٩٠٠
٢٦٤٧
م د س ق ١٧٦٥٨
تغ ٣٧٦/٣
باب ٨
تغ ٣٧٧/٣
٢٦٤٥ - طرفه: ٥١٠٠.
٢٦٤٦ - طرفه: ٣١٠٥، ٥٠٩٩.
٢٦٤٧ - طرفة: ٥١٠٢.
(تحفة)

(١٧١)
انّه عليهوسلم حدثنا يَحْسَ بٍُّ حدّثَالْتُ عِنْ مُقْلِ عن ابنِهابِ عِنْ تُبِّدِّ مِنْ عَبْدِ اللّهِ
عَنْ زِيْدِينِ الدِرضى الله عنه عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنّهُأُمَقِيمَنْ زَنَى وَلْ يُحْصِنْ بِخَلْدِ مِائَةٍ
وتَغْرِيبٍ عامٍ باسِّ لاَيَتْمَدُ عَ شَهَدَقَِّوْرِإِذَا أُشْهِدَ حدثنا عَبْدَانٌ أخبرنا عبْدُ اللّه أخبرنا
أَبُو ◌َّنَ التَّعِىُّ عِنِ الشّعْبِعِنِ النَّعْنِبِن ◌َشِيرِرضى اللهعنهما قال سَأَلَتْ أُمِ أبِى بَعْضَ المَوْهِبَةِ لِى مِنْ
ما لهُمْ بَهُ فَلِ فَقالَتْ لَ أرْضَى حَتّى تُنْهِدَالنبيّ صلى الله عليه وسلمفَأَخَذَبَدِ وأَنَا غُلامِّفَبِ النبىّ
صلى الله عليه وسلم فَقَال إِنَّ أُمَّهُبِْتَ رَوَاحَةَ سَِّ بَعْضَ المَوْهَبَةِلِهَذَا قَال ◌َلَ وَ سِوَاهُ قَال ◌َّمَ قَال
فَارُ قَال ◌َأُنِْدْنِ عَلَى بَعْرِ وقال أبُو ◌َعِ يِنِ الشّعْبِ أَنْهَدُ عَلَى ◌َّوْرِ حدثنا أَّمُ حدَّاتُعْبَةٌ
حدّثَاأُوبَجْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ زَهْدَ بنَ مُضَرِبِ قَالَ سَمِعْتُ عْرَانَ بَ حُصَيْنٍ رضى الله عنه ما قال قال النبيّ
صلى الله عليه و. لم يخٌْ قَرِثُّ الّذِينَ يَأْوَهُْ الَّذِينَيَلْنَهُمْ حَالِعْرَانُ لا أَدْرِى أَذَّ كَالَّبِيُّ صلى اللّه عليه
وسلمٍ بَعْدُ قَرْيَنْ أَوْنَةٌ قال النبيّ صلى الله عليه وسلمإِنَّعْدَّثْقَوْمَّا يَخُونُونَ وَلاَ يُؤْتَقُونَ وَيَشْهَدُونَ ولا
يُسْتَشْهَدُونَ وَيَنْذِرُ ونَ وَلاَيَقُونَ وَيَظْهُفِهُ السَّمَنُ حدثنا مَُّدُبنُ كَثِ أخبرِنَاءُقْنُ عِنْ مَنْصُورِ عن
ابْهِيمَ عَنْ عَبِدَةَ عَنْ عَبْدِ اللّهِ رضى الله عنه عن النبي صلى الّه عليه وسلم قال خَيْ النَّاسِ قَرْبِيٍثُم ◌َّذِينَ
يَهْالّذِينَْحِ، أَقْوامٌَّ سْبِق ◌َهادَةُ أَحَدِهِمْيَنَهُ وِئُشَهَا أَنَّهُ عَالِبْهِمْ وَكُو ◌َضْرِبُوَا
عَلَى الَّهَةِوالعَهْدِ باسُ مَا قِيلَ فِى شَهَادَةِالزّورِ لِقُولِ الّهِعَزْ و ◌َجَلَّ وَالّذِينَ لَيْهَدُونَ الَُّورَ
وكَثْمَان الَّهَادَةِوَلاَتَكُوا الّهاَدَوْمَنْ تَكُّهَا فَاتٌِّ ◌ٍ قَلْبٌواله ◌ِاَهْمَلُوْنَ عَلِّ ◌َلُوا ◌ْسِنَّتَّكُمْبِالشَّهَادَةِ
( أَمَّاء مِنْ
٣ فقال : (قوله)
وقال أبوحريزالخ هذه الجملة
ثبتت فى اليونينية هنا وقبل
قوله حدثنا عبدان وضيب
عليها هناك ووضع عليها
علامة السقوط
حســ
• بَشْفَهِ: يَدََّهُ
٧ لقوله ٨ لقوهولاتكتمُوا
٠٠
تغ ٣٨٣/٣
٢٦٥١
تحفة)
١٠٨٢٧
م س
٢٦٥٢
(تحفة)
٩٤٠٣
م ت س ق
باب ١٠
حدثنا عْدُ الِّبُمُنٍ سَمعَ وهُبَ ينَ جِ يِوَعَبْدَ المِينَ أبْرَاهِيمَ فالا حدّثناشعبةُ عَنْ عَبْدِ اللّه بن أبى
٢٦٥٣
(تحفة)
١٠٧٧
م ت س
٢٦٤٨ - طرفه: ٣٤٧٥، ٣٧٣٢، ٣٧٣٣، ٤٣٠٤، ٦٧٨٧، ٦٧٨٨، ٦٨٠٠.
٢٦٤٩ - طرفة: ٢٣١٤.
٢٦٥٠ - طرفة: ٢٥٨٦.
٢٦٥١ - طرقه: ٣٦٥٠، ٦٤٢٨، ٦٦٩٥.
٢٦٥٢- طرفه: ٣٦٥١، ٦٤٢٩، ٦٦٥٨.
٢٦٥٣ - طرفه: ٥٩٧٧، ٠٦٨٧١
لَمْيَجُزْ وَأَجَازَشَهَادَةَمْدُ ودِ والعَبْدِوالآمَغْلُؤْيَةِ هِلالِ رَمَضانَ وَكَيْفَ تُعْرَفُ بَوْبَتُوقَدُّ ◌َ النبيُّ صلى الله
٠:٠٠
عليه وسلم الرَّنِ سَنَةً وَهَى النبى صلى اللّه عليه وسلم عنْ كَامَ كُمْبٍ بِ مُلْ وصاحِبَيْهِ حَّ مَضَى
◌َدُونَ لَيْلَةً حدثنا الْعِلُ قال حدثنى ابنُ وهْبِ عَنْيُونُسَ وقَال الَّيْثُ حدّثْنى ◌ُسُ عنِ ابنِشِهابِ
تغ ٣٨٢/٣
٢٦٤٨
(تحفة)
١٦٦٩٤
م د س
أخبر نى عُرْ وَةُ الَّبَيْرِ أَنَّامْرَأََّرَتْ فِى غَزْوَةِ الَّتْ فَأَبِارسولُ الله صلى الله عليه وسلم ثم أمرٌ
فَقْطِعَتْ يَدُهَا قَالَتْ عَائِشَةُنَ سْتَتْ نَوْبَهُ وَزَوَجَتْ وَكَنْ تَأْتِبَعْدَخْلِكَ فَأَرْفَعُ ما يَّتَهَ إِلَى رسولِ اللّه صلى
٢٦٤٩
(تحفة)
٣٧٥٥
ع
باب ٩
٢٦٥٠
(تحفة)
١١٦٢٥
م د س ق
الشهادات] ج٣ (العيني ٢١٠/١٣ - ٢١٥، القسطلاني ٣٨١/٤ - ٣٨٤)
تغ ٣٨٢/٣

[ كتاب
(١٧٢) (العيني ٢١٥/١٣ - ٢٢١، القسطلاني ٣٨٤/٤ - ٣٨٨)
١ فقَّلَت
٢ متنقبة
حسـ
٣ حرج
بَكْرِ بنِ أَفْسٍ عَنْ أنس رضى الله عنه قال سُئِلَ النبيّ صلى اله عليه وسلم عن الكبائرِ قال الاشْرَآتُ باللّهِ
وَعُقُوقُ الَِّيْن وَقَتْلُ النّفْسِ وَشَهَادَةُالَّورِ « نَابَعَهُنَدُ وأَبُو عَامِ وَ بَهْزَّوْعَبْدُ الصَّدِ عن شُ عْبَةً
حدثنا مُسَدْكُ حدثاِشْرُ بِنَ الْفَضْلِ حدَثْنَا الْرَّبِىُّ مَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ أَبِ بَّكْرَةَ عن أبيِهِرضى الله
لاه
عنه قال قال النبيّ صلى الله عليه وسلم أَّ أُ مَِّتُّكُمْبِ كَبِالْكَبَائَِلْثَ الُوا بَ يارسولَ اللهِ قَالَ الإِشْرَاُ
بانتمِ عُقُوقُ الوَالِدَيْنِ وجَلَسَ وَكَانَ مَتْكِثَافِعَلَ الّوَقَوْلُ الزُّورِقَال ◌َزَيُكْرِرُهَا خَّى قُلَْهُ سَّكَتْ
وقال اسْعِيلُ بِنْ أبْ هِيمَ حدّثنا الجُرَرِيُ حدّثْنَاعَبُ الَّْنِ بَابُ شَهَادَةِالأَعْى وأمْرِه
*
ونكَاحِهِ وانْكَا حموُبَ يَعْتِم و قَبُوِ فى الَّذِينِ وغيرِ ومايُعْرَفُ بِالأَصْرَاتِ وَأجازَّهَذََّ قْسِمْ والحسن
وابنْسِيِ ينَ والُّهْرِّ وَعَطَاءُ وَقَال الشّعْبِىُّ نَجُوزُشَهَاذَّ أَذَا كَانَ عَاقِلاً وَقَالَ الْحَكُمْرُبَّ غَيْ نَجُوزُ فِيه
وَقَال الرّهْرِىُّ أَرَأَيْتَا بَنَعَبَّاسِ لَوْثَهِدَ عَلَى شَهَادَةَأْ كُنْثَّتَدُهُ وَكَانَ ابنُ عَبَّاسِ يْعَثُ رَجُلَ اذَا غَابَتِ
الشَُّْ أَفْعَرَ ويَسْأَلُ عَنِ القَمْرِفِذَا قِل ◌َ طَعَ صَلَى رَكْعَيْنِ وَقَال ◌ُلَمْنُ بِنْ يَسَارِ اْتَأْذَنْتُ عَلَى عَائِشَةَ
معاً
(١)
فَعَرَقَتْ صَوْفِ قَالَتْ سُلْ أْخُلْ فَِّمْ أُولَّ مَفِيَ عَلَيْكَنَّوَأَ بَّنُ حُدُ بِشَهَادَةَمَرَأَةِمُنْتَقِبَةٍ
(٢)
حدثنا مُمَّدُبْنُ عُبَيْدِيبِ حَيُونٍ أخبر نا عِيسَى بِنُونُسَ عن هِشَامٍ عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها قالت
صحة لالا
سَمِعَ النبي صلى اللّه عليه و .. لم رَجُلٌ يَقْرَأْفى المَسْجِدِ فقال رَجَهُ اللَّغَدْ أَذْ كَبِى كذاوكذا آَيَّ أُسْتَطْتهنّ
مِنْ سُورَةٍ كذاوكذا وزَادَ عَبَّدُبْنُ عَبْدِالله عن عائشةَ تَجْدَ النبيّ صلى الله عليه وسلم فى ◌َِّّي فَسَمِعَ صَوْتَ
عَبّادِيُصَ لِي فِى الِْفِقال يا عائِمَةُ أُصَوْتُ عَبَادِهِذَاقُلْتُّ نَ قَال الَّهَُّرْحَمْ عَبَّدًا حدثنا مُِبنُ
اسْعِيلَ حدّثاعْبُدُ العَزِ يزِنُ أَبي ◌َّةَ أخبرنابُ شِهابٍ عن سالِنْ عَبْدِاللّهِ عن عبد الّ ◌ِن محُمَ رضى اله
عنهما قال قال النبيّ صلى الله عليه وسلم إنَِّلَلاَ يُؤَذُِّ ◌ِّيْلِ فَكُلُوا والشّر ◌ُواَّى يُؤَذِّنَ أَوْقَال ◌َتَّى تَسّْعُوا
أذَانَابِ أُمِعَكُوْمٍ وَكَابٌ أُمِمَكُومِ رَ جُلاًعمى لا يُؤْذُِّ خَّ يَقُولَهُ النَّاسُ أَصْبَحْتَ حدثنا زِيدُ
اِنْ يَحَّ حدثنا مِنْ وَرَدَنَ حدّثنا أبوبُ عن عَبْدِالِّن أبى ◌ُكَبِّكَةَ عَنِ المسْوَرِ بنِ مَخْرَمَةَ رضي الله عنهما
قَالَ قَدِمَتْ عَلَى النِّ صلى الله عليه وسلم أَّفْيَةً فقال ◌ِ أبِ تَخْرَةُ انْظَلْ بِنَ الَيْ عَسَى أَنْيُعْطِيَنَا مِنْها ◌َّاً
فقامَ أَبِ عَلَى البابِ فَتَكََّ فَعَفَ النبيُّصلى اللّه عليه وسلم صَوْنَهُنَفَرَج النبيُّصلى اللّه عليه وسلم ومَعَهُ قَبَاءُ
وهو
تغ ٣٨٧/٣ (تحفة ١٦١٨٣)
٢٦٥٦
٦٨٧٢
(تحفة)
٢٦٥٧
م د ت س ١١٢٦٨
(تحفة)
٢٦٥٤ - طرفه: ٥٩٧٦، ٦٢٧٣، ٦٢٧٤، ٠٦٩١٩
٢٦٥٥ - طرفة: ٥٠٣٧، ٥٠٣٨، ٥٠٤٢، ٦٣٣٥.
٢٦٥٦ - طرفه: ٠٦١٧
٢٦٥٧- طرفه: ٢٥٩٩.
تغ ٣٨٤/٣
٢٦٥٤
(تحفة)
م ت
١١٦٧٩
تغ ٣٨٥/٣
باب ١١
تغ ٣٨٦/٣
٢٦٥٥
١٧١٣٦
(تحفة)

الشهادات] ج٣ ( العيني ٢٢١/١٣ - ٢٢٤، القسطلاني ٣٨٨/٤ - ٣٩١) (١٧٣)
وَهُوَيُرِ بِهِ عَاسِنَهُ وهُوَ يَقُولُ خَبَأْتُ هَذَّالَّ خَبَأْتُ هذالك بابُ شَهَادَةِالنّساءِ وَقَوْلِهِتَعالى
باب ١٢
فانْلَمْ يَكُونَارَ جُلْ فَرَجُلُّ وامْرَأَتَانِ حدثنا ابنُ أَبِى مَرْيَ أخبرنامُمَّدُبنُ مَعْفَرِقَال أخبر نى ذّبْدُ عَنْ
عياض بن عبدالله عن أبى سعيدًا لُرِيّ رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أكثر شَهادةُ
٢٦٥٨
(تحفة)
م س ق
٤٢٧١
المرَّةِمِثْلَ نِصْ فِشَهَادَةِالرَّجُل ◌ُلْابَلَى قَال ◌َذِكْ مِنْ نُقْصَانِ عَقْلِهَا بَاسُ شَهادَةِالاِمام والْعَبِيدِ
باب ١٣
وقال أَنَسُ شَهَهُالَعْدِ بِرَةَاذَا كَنَ عَدْلَوَأَ بَُّهَ بُ وَرُّ رَةُ بنُ أَوْفَى وَقَالِ بُسِ ينَهَتُهُ مَاْرَةُ
تغ ٣٨٨/٣
الّالعَبْدَ لِسَيِّدِ وَأَجَانَهُالَسَنُ وابِْهِيم فى الشَّيْ التَّفِهِ وَقَال تُرَجُ لُهُكُمْ بُوعَدِدٍ وَإِماء حدثنا
٢٦٥٩
(تحفة)
د ت س
٩٩٠٥
باب ١٤
٢٦٦٠
(تحفة)
د ت س
٩٩٠٥
باب ١٥
٢٦٦١
(تحفة)
م س
١٦١٢٦
بَابْ تَعْدِيلِ النِساءِبَعْضِنْ بَعْضًا حدثنا أبوالٌ بِعِ سُلْنُ بِنْ دَاوَدَوَأَفْهَمَنِ بَعْقَّهُ أُمْحَدُ حدّثنا
خلُّلْنَ عِنِابْنِهِ الَّهْرِ عِنْوَبِ الُّبَيِوَسَعِيدِ الْسَّبِ عَلَّمَةَ بِ وَقَاصِ الَِّ وَعُبَيْدِ
الله بن عبدِالله بن عُثْبَةً عن عائشة رضى الله عنها زَوْجِالنبي صلى اللّه عليه وسلم حِينَ قال لها أهْلُ الأَمْكِ
ما قالُوا فَبََّهاُّمْهُ قَالَ الْرِىُّ وَكُهُمْحَدَثْنِى طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهِ وَبَعْضُهُمْ أَوْعَى مِنْ بَعْضِ وَأَبْتُلَهُ
اقْصَامًا وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِ وَاحِدِمِنهُمْ لَحَدِيثَ الَّذِ حدَثْنِى عَنْ عائشةَ وبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْنًا
زَعَمُوا أَنَّ عائشةَ قالتْ كَانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا أَرَادَ أَنْ يَخْر ◌َسَفَرًا أَفْرَعَ بَّنَ أَزْواجِه
فَّهُنَّ خَرَجَ سَهْ مُهَا شَجِبِمَعَهُ فَأَفْرَعَبَتْنَ فِى غَزَافِغْزَ هَ نَفَرَ سَهْمِنْخَرَجْتُ مَعَهُ بَعْدَمَا أُنْزِلَ
الْجَابُ فأنا أُ حَلُ فِى هَوْدَجٍ وأنْلُ فِيهِ فَسِرْنَا حَّ إذافَرَ غَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مِنْ غَزْ وَفِهِ تَلْكَ
٢٦٥٨ - طرفة: ٣٠٤.
٢٦٥٩ - طرفه: ٨٨.
٢٦٦٠ - طرفه: ٨٨.
٢٦٦١ - طرفه: ٢٥٩٣.
8
قال النسبى ٢ قلن
هـ
١
٣ أنََّا
٤ ﴿حَدِيثٌ الْأفل).
الأخ الى
٥ أحدین یونس
حسـ
٦ أُرج
أبُو عَاصٍِ عِنِاِبْرَْجٍ عن أبِأبى ◌ُلْكَ ن ◌ُقْبَةَبِ الحرِثِ وحدّثناءَلِّبِنْ عَبْدِاللّه حدثنا بِحَّ بِنُ
سَعِدٍ عِنِ ابْنِ بُرَيْءٍ قَالسَّمِعْتُ بِنَ أَبِ سُلَكَةَ قَال حدّثْنىَ عُقْبَةٌبن الحرِثِ أوسَمِعْتُهُمْهُ أنْتََ ◌َ أَيَحْتِي
بْتَ أبى إهابٍ قَال ◌َجَاءَتْ أَمَةُّسَوْدَاُمْعَالَتْ قَدْ أَرْ ضَعْتُلَهَذَكَرْتُ ذلِكَ النبي صلى الله عليه وسلم فَأَعْرَضَ
عَّ قَالْ فَْتُ هَذَّكَرْنُ ذِلَّهُ قَالَ وَّكَيْفَ وَقَدْزَّ أَنْهَدْأَرْضَتْكُمْقَاءُعَنْهَا بَاسُ شَهَادَةِ
الْضِعَةِ حدثنا أبُو عَاصِمٍ عِنْ مُمَرَ بنِ سَعِدٍمِنِ ابن أبى ◌ُلْكَ عَنْ عُقْبَبِالحرثِ قَال ◌َرَوَّجْتُ امْرَأَةً
بَتِ امْرَةٌ فَقالَتْ النِّقَدْ أَرْضَعْهُ فَأَيْتُ النبى صلى الله عليه وسلم فقال وَكَيْفَ وَقَدْقِلَ دَعْها عَنْكَ
(٤)
صح(ن)
أوغوه

(١٧٤)
.[ کتاب
( العيني ٢٢٤/١٣ - ٢٢٥، القسطلاني ٣٩١/٤ - ٣٩٣)
و ◌َفَّارِ» مُحَفيَّةً
قال عياضَ ورَحَلْتُ البعير
مخفف شددت عليه الرحل
ومنهيرحلُونَلیفی حدیث
الافك وعندالحافظ أبىذرّ
يُحِلُونَ مشدّدا ولم أرهفى
سائر تصرفاته الامخففا اهـ
من اليونينية بخط اليونينى
ملخصا
٠٠٠,,
٢ فرحلوه
ط ـ
، سُِّنْتَ شّ
٦ والناسُ يُفِيُضُونَ
٧ اللَطْفَ بضم اللام
وسكون الطاء عندابن
الْخُطَيْئَة عن أبى ذرّ اهـ
من حاشية اليونينية وفى
أصلها زيادة فتح اللام
والطاء
حـ
٨ فَيَقُولُ ٩ مُتَبَّزِنَا
رواية غير أبى ذرّبالجرّبدلا
من المناصع اهـ قسطلانى
١٠ على ١١ الناسُ بِه
مر
١٢ تَحَدَّثَ
وَقَلَ وَنَوْا مِن الَذِينَةِ آذَنَيْلَّالْ حِيسٍ فَتُمْتُ حِينَ آذَنُ بِالرَّحِيلِ غَيْتُ حَى جاوَزْتُ الْخَيْ فِما
قَضَيْتُشَانِى أَقْبَلْتُ الى الرَّحْلِ فَسْتُ صَدْرِى فَإِذاعِمْ دُلِى مِنْ بَزْعِ أَنْفَارِقَد انْقَطَعَ فَرَجَعْتُ
قَالْمَسْتُ مِقْدِى مَسِ ابْتِغَاؤُهَاَْ الَّذِينَْ مَلُونَ لى ◌َاْتَمَلُوا هَوْدَ حِى فَرْحَُعَلَى بَعِيرِى الذى
كُنْتُ أَرْكَبُ وهُمْيَحْسِبُونَ الِفِهِ وكان النّساء أذْ ذَكَّ ◌ِهَا قَالَتْقُلْنَ ولم يَغْتَمُنَّاللَّهُمُ واتََّيَأْ كُلْنَ
الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعامِ فلم يَسْتَسْكِالقَوْمُ حِ مِنَ رَفَعُوهُنَِّّ لَ الهَوْدَجِفَاحْتَمَلُوهُكْتُ جارِيَّةٌ حَدِينَةَ
السّنْ فَبَعَنُوا الْلَ وساُ وافَوَجَدْتُ عِقْدِى بَعْدَمَا اسْتَمَ الَمْسُِفَثْتُ مَنْلَهُمْ وَيْسَ فِيهِأَحَدٌّ فَعْتُ
مَسْلِ الذى كُنْتُ بِهِ قَنْتُ أَنْسَيَفْقِدُوِ فَرْ جِعُونَ إلََّنْانا بالِسَةٌ غَنِ عَنْيَ قَنْتُ وكان
صَغْوانُ بِنُ الْعَطَّلِ السُّلِىُّ الَّكْوانُِّنْ وَرَاِبْشِ فَأَصْبَ عِنْدَمَنْزِفَرَى سَواءَ نْسانِ نائم فأنّانِ
وكان يّانِيَبْلَ الْجِ فَاسْتَظْتُ بِاسْتِجَاعِ حِ أَخَحِلَّهُ فَوَطِ بَدَهَا فَرَكْتُها فَانْطَلّ
يُقُودُبِ الَّاحِلَةَ حتّى أَنْالْشَ بَعْدَ ماتَزَوْمُعَرِّنَ فِى غَرِالظَّهِفَِنَّمَنْ هَلَّوَ كَان الذى نَّالْأَوْكَ
عَبْدُ اللهِ أَبَِّبِنْ سَلُوَ مَدْا الَِّينَاسْتَكْ بِهَهْرَيُِّونَ مِنْ قُولِ أَحْابِ الِِْيِ بُنِ فى
معا (٧)
وَجَمِى أَنّ ◌َ أَرَ مِن النبي صلى الّه عليه وسلم الَّفَ الذى كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِنّ أَمْرَ سُ إنَّدْلٌ فَيْسِمُ
ثَّقُولُ كَيفَِيكُمْلَا أَشْعُرُ ◌ِشَعْ مِنْذلِكَ حتّى نَهَُّّ ◌َرَحْتُ أَنَا وُّمِسْطَ قِلَ الَاصِعِ مْبَرُ لا تَخْرُجُ
(٩) ــ
إِلَّلَيْلاَ الَلَيْلِ وَذَلِنَّغَبْلَ أَنْ تَتْذَ لَكُفَ فَرِيبًا مِنْ سُوْتِناوَأْمُنَ أَهْرُ الْعَرَبِالأُوَلِ فِى السَِّ يَةِأو فى
التَِّّفَاقِبَلْتُ أَنَاوُمِسْطَحِْتُ أَبِرُهْمِ غْشِ فَعَتَتْ فِى مِها فقالَتْ نَعِسَ مِسْطَ فَقُلْتُه ◌َها بِسَ
ماقُلْتِ أَتْسِنَّجُ لَشِّدَبَدْرَا فَقَالَتْبِ هَنْ الم ◌َسْمَعِي ما قالواَاْسَبَِّقَوْلِ أَهْلِ الأنْكِ فَارْتَدْتُ
مَضَّا إِلَى مَرَضِى فِلاَجْتُ الى يِّ دَخَلَ عَلَى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَلَّفَقال ◌َيْفَ تِكُمْ
فَقُلْتُ اقْذَّتْ لِ إلى أَوَىَّ قَالَتْ وأَنا مِنَذِاْ رِبُدَأَنْ أَسْتَيْقِنَّ الْخَبْرِمِنْ قِبَلِهِمَا فَأَذِنَ لى رسولُ اللّهِصلى الله
عليه وسلم فَأَبْتُ أَوَى فَقُلْتُ لُمِ مَا يَدَّثُ بِالنَّاسُ فَقَالَتْبِيّةٌ هُوَنِى على نَفْسِكِ النَّأْنَ فَوَّه لَعَلّ
معا
كَانَتْ امْرَ أُغَنُ وضِّئَّةٌ عِنْدَرَحْسِلِ يُبهاوَهَا ضَائُ إِلَأَ كْتَرْنَ عَهْ فَقُلْتُ مُبْحَانَ اللّه وَلَقَدْ يَتْحَدَّثُ
الناس

(١٧٥)
الشهادات] ج٣ (العيني ٢٢٥/١٣ - ٢٢٦، القسطلاني ٣٩٣/٤ - ٣٩٧)
النّاسُِهَا قَالَتْ قَبِِّلَ الْبَة ◌َتَّى أَصْ لَيْقَلِدَمْعُ ولَا أَ لْعِلْ بِنَّوْمِ ثْ أَصْبَحْنٌ فَدَعَارَسُولُ اللهِ
صلى الله عليه وسلم عَّ بِنَّأَبِ طَالِ وَأُسَامَةَزَيْ حِنَاْلْيَتَّ الَوَّى يَسْتَشِرُهُما فِى فِرَاقِ أهْلِفَ أُسَامَةٌ
فَأَشار عليْهِالّذِ يَعَلُفى نَفْسِهِمِنَ الْوُلِمْفَقال أُسَامَةُ أُمْلَّرسولَ اللّهِولاتَعَ والهِلأَ خَيْراوأما على بِنْ
أِ طالبٍ فقال يا رسولَ اللّ ◌َّقِ اللهُ عَلَيْكَ النِّسَامُسِوَهَا كَثِرُ وَلِ الْجَارِ يَتَصْدُعْلَغَدَ عَ رسولُ اله
صلى اللّه عليه وسلم ◌ِيرَ فقَال ◌ِِّيَّهَلْ رَأَيْتِ فِيها ◌ََّ بَيْلِفِقَالَتْ بَرِيرَةُ ◌ّوالّذِى بَعَثَكَ بالخَّانْ
وَيْتُ مِنْهَ أُمَا أْ سُهُ عَه ◌ْرَمِنْ أَنْهَا بارِيَةٌ حَدِيَةُ السِّ تَنَامُ عَنِالْعَمِفَأْنِ الَاحِنٌ فَأْ كُ
فقامَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مِنْ يَوْمِ فاْتَعْدَّرَ مِنْ عَبْدِاللهِنْ أَبَّ ابِنِ سَأُولَ فقال رسولُ اللّهِ
صلى الله عليه وسلم مَنْ يَعْدُفِ مِنْ رَسُلِبَّغَ أَنّاءُفِى أَهْلِ فَوَِّا عَلْتُ عَلَى أَهْلِالْأَخَيْاُ وقَدْذَ لُوا
رَجُلَمَا عَلْتُّ عَلَيْهِإِلَ غَْومَا كَنَدْ خُلُ عَلَى أَهْلِ الَّمَعِ فَقَامَسَعْدُ بنُ مُعادفقال يارسولَ اللّه أنّ واقه
(٥)لا
أَعْفِرُكْ مِنْهُإِنْ كَنْ مِنَ الأَوْسِ ضَرِ بْنَاءُقَمُوانْ كَانَمِنْ الْحَانَامِنَ انَكْرَجِ أَمْتَفَفَعْنَافِيه
أَمْرَكْ فَعْدُبْنُ عُبَادَةَوَهُوَسَيُِّالَزْرَجِ وَكَانَقَبْلَذَلَّجْلَ صَالِحَاولّكِّنِ اْحَمَنْهُ الَّةُ فقال
كَذَّبْتَمْرُ اللّه لَقْلُوَلاَتَقْدِرُعَلَى ذَكَ فَعَامِ أُسَيْدُ بنُ المُضَّرِفِقَال ◌َذَّبْتَ لَعَمْرُّمِواللّه لَنَّقْتُلْهِ فَانَكَ
مُنْافِقٌ مُجَادِلٌ عَنِ الْنَافِقِينَّ ◌َثَرَالَّانِ الآَوْمُ والْرَ جُحْ خَّ هُمُّوا و رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
على الِفَهُمْ حَتَّ سَكَنُوا وَسَّكَنَ وَبَكْتُ بِالَرَةَلِ دَمْعُ وَأْمُل ◌ِّوْمِفَأَصْبَ عْنِدِى
أبَوَقُلْبَكْتُ لَّيْنِ وَبُوْمَى أَنْ أَنْ الْبَحَلُ كَبِدِى قَالَتْ فَيْنَاهُ مَا بِالسَانِ عِنْدِى وَأَبُِّي
إِذَا سَأْذَنَتِ امْرَمُّمِنَالأَنْسَارِفَذِنْ لَهَ بَلَسَتْ شْرِ مَعِ فَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ أَذْدَخَلَ رسولُ اللهِ صلى الله
عليه وسلم فَ وَلْيَجْ عِنْدِىِمِنْ بَوْمٍ قِلَ فِيْ مَاقِلَ قَبْهَا وَقَدْ مَكْثََّهَلَمُوسَى الِّفى شَأْتِى شَى
قَتْ فَتَبَّقَلِعَائِشَةٌ فُِّ ◌َغَنِ عَنْكُ كذا وكذافِتْ كُنْتِبْرِ بَةَ فَسُيِّ تُكِ الله وانْكُنْتِ
الْلَمْ فَاسْتَغْفِى الَّوُلُوبِ الِْفِنَّ العَبْدَاذَاْتَفَل ◌ِذَّبِعٌَّابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ فَأْقَى رسولُ الله
صلى الله عليه وسلم مَقَهُ قَصَ دَمْعِى حَتّى مَا أُحِسِّ مِنْهُ قَطْرَوْتُ لِآَبِ أَحِبْ عَنّ رسولَاللهِ صلى الله
عليه وسلم قال واقه ما أدْرِى ما أَقُولُ لِرسولِ الله صلى الله عليه وسلم فَقْت ◌ِلأَتِى أٍَِ عَّ رسولَ الهِ
حمـ
" عَلْكَ
١ لم يضيق
سـ
8 ط
٢ علياقط ٣ سعد فقال
٤ وانتمأنا
٥ مِنْ الْعَوَاتَّا الْخَزْرَجِ
٦ وَكَانَ ٧ وَاللّهِ
٨ حضير ٩
٠
حسـ
١٢ مِن يوم ١٣ لى
هـر
۔ھر

[ كتاب
(١٧٦) (العيني ٢٢٦/١٣ - ٢٣٧، القسطلاني ٣٩٧/٤ - ٣٩٩)
٢ تُبَّى قَوَلَهِ
٠٠
٣ الوحى ٤ قالت
هـ
8
· بِشَئِ ٦ أَنْ يُؤُْوَا
قط
٧ سَآَلَ ٨ حدّثْنى
محمد بن سلام
١٠ حدثا
صلى الله عليه وسلم فيماقال قالَتْ وانِهِمَا أَدْرِى مَاأَقُولُ لرسولِ اللهِصلى الله عليه وسلم قَالَتْ وأنا
جارِ يُّحَدِينَةُ الِّنْ لَقْرَأُ كَتِرَا مِنَ الُرْآنِفَقُلْتُ إِلَى وَاللهَ دْعَلْتُ أَنْكُمَمِعُثْما ◌َذَتُبِهِ
النّاسُ وَوَقَرَفِى أَنْفُسِكُمْوَصَدْهِ وَلَيْقُلْتُ لَكُمْفِ بَرِ يَةُ الله ◌ُعْلَهُإِ لَّبْرِ ينَةُ لُصَّقُونِى ◌ِذَلِكَ وَلَيْنِ
اعْتَفْعَلَّكُمْبَأِْ وَاللهُ يَعْلَم ◌ُتِ بَةُ لَتُصَسِعْنِى وَاقِماً حِدُلِ وَلَكُمْ مَثَلاَ لَّ بِيوسُفَ اذْقَال فَصْبُ
◌َيُّ والله الّْعَانُ عَلَى مَاتَصِفُونَ لْتَخَلْتُ عَلَى غَرَاشِ وأنا أرْجُوأَنْ يُسِتَّى الشُولَكِنْ والِمَاطَتْتُ
أنْ يُنْزِلَ فى شأنِ وَحْيَّ لاَتَأْقَرُفِ نَفْسِ مِنْ أنْ يُكَِّالقُرْآنِفِى أَمْرِ وَلَكِنَّ كُنْتُ أَرْجُو أَنْرَ
لا
رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فى النّوْمِ رُؤْيِيُبِتْ الله فَائِاَامَجْلِسَهُ ولاَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ
(٣)
البَيْتِ حَّ أُقْلَ عَلَيْهِ فَخَذَّهُما كانَ بِأُُّمِنَ الْبَرَاءِّ النّ ◌َدُّمِنْهُ مِثْلُ الْمَانِ مِنَ العَقِ فِ ◌ّوْمٍ
شاتِ فَلَّا سُرِّ عَنْ رسولِاللّه صلى الله عليه وسلم وهُوَبَصْحُ فكَانَ أُوْلَ كَّةَتَكَّهِ أَنْ قَال لِياعائشةُ
أَحَدِى الَّفَقَ دُبْأَكْ اله فَقَالَتْلِ أَّ ◌ُومى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ لا وافقهلا أَقُومُ
الَّيْه ولا أَ حَدُ لَاقَه فأنْلَ الله تعالى أنَّالّذِينَ بَأْابِالْكِ عْبَةُ مِنْكُمُ الآيَاتِ فَ أَنْلَاقُه هذافى بَآءَتِى
قال أبُو بَكْرِالّدِّيقُ رضى اللّه عنه وكانَ يْفُ عَلَى مِسْطَحِ بِ أُمَلِرَبَتِنْهُ والِّلا أَنْ عَلَى مِسْطَح
نْ بِ أبداً بَعْدَ مَا قال لِعائشة ◌َأنْزَلَاللهُعالى ولا يأْثَلِ أُولُالفَضْلِ مِنْكُمْوالسّاعَةِ الحَقَوْمِغَفُورٌ رَحِيمٌ
فقال أبُو بَِّبَى وانِّ لَأُحِبُّأنْ يَغْفِرَُّلِ فَرَجَعَ الى مِسْعَ الّذِى كَانَ يُجْرِى عَلَيْهِ وَكَانَ رسولُ الله
صلى الله عليه وسلم يُسْأَلُ زَيْبَّ ◌ِنْتَ بَعْسٍ عِنْ أَمْرِى فقال ياََّبُ مَاعَلْتِ مارَأَيْتِ فقالَتْبِ رسولَ اللهِ
أَحِى ◌َسْعِ وَبَصْرِى وَالِّمَاعَلْتُ عَلَها الأَنَسْرَ قَالَتْ وهى التى كَنْ تُسامِي فَقَصَمَها الُّالَوَرَعِ
* قال وحدّ شَاؤُلَّجُ عِنْ هِسْلامِنْ عُرْوَ عَنْ عُرَةَ عَنْ عَائِشَةَ وَعَبْدِ اللّهِ الزُّبِهُ * فال وحدّثنا
باب ١٦
تغ ٣٩٠/٣ (تحفة ١٠٦٥٩/ أ)
(تحفة)
م د ق
٢٦٦٢
١١٦٧٨
تُلَّجُ عِنْدَِّعَةَِّ أبى عَبْدِ الِْ ويَحْيِّ بِسَعِيدٍ عَنِ الُّسِ مُمَّدِ ينِ أَبِي بَكْرِشْلَةُ باب
لاةً هـ حدفه وإنى
اذارَّ كْ رَجُلُّ رَبُلاَ كَفَاءُ وَقَالَ أَبُوَ جِيلَةَ وَجَدْتُ مَنْبُوذَا ظلماً فِى مُمَرُ عَل ◌َعَسَى الْغُوَيْر ◌َبُوْسَكَنَّهُ
بَهُِِّّ قَال ◌َعَرِ انْهُلْ صائُ ◌َال ◌َذَالَ اذْهَبْ وَعَلَيْنَا نَفَتُهُ صد ◌ُّنَا اِبْ سَلامِ أُخْبِنَا عَبْدُالوَهَابِ
حدثنا الدُّالَّذُّ عِنْ عَبِْ الْنِبِ أَبِ بَكْرَةَ عَنْ أَبِهِ قَال أَثْىَ رَ جُلُ علَى رَجُل ◌ِنْدَ النبيّ صلى الله
عليه
٢٦٦٢ - طرفه: ٦٠٦١، ٦١٦٢.

الشهادات] ج٣ (العيني ٢٣٧/١٣ - ٢٤٤، القسطلاني ٣٩٩/٤ - ٤٠٣) (١٧٧)
عليه وسلم فقال وَلَّقَطْتَّ ◌ُقَ صَاحِبِكََّعْتَ عُثْقَ صَاحِكَ مِرارً ثُمَ قَالَ مَنْ كَانَ سْكُمْمادِحاً
أَخُْلا ◌َفَلْقُلْ أَحْسِبُ فُلانًاوانّهُ حَسِبُولا أُزَ كِّ عَلَى اللّه أَحَدًا أَحْسِبٌ كَذَا و ◌َكَذَا إِنْ كَانَعَم ذلِكَ
مِنْهُ بَابُ مايُكرَهُمِنَ الإِعْنَابِالَّذْحِوَيَقُلْ مَا يَعْمُ حدثنا مَُبنْ صَبَاحِ حدثنا الشّمْعِيلُ
ابْذَ كِّيََّحَدْرِيدبْنُ عَبْدِاللّهِ عِنْ أَبِبُدَ عَنْ أَبِ مُوسَى رضى الّه عنه قال سمع النبيُّ صلى الله عليه
باب ١٧
٢٦٦٣
(تحفة)
م
٩٠٥٦
باب ١٨
وسلم ◌َيُِّ عَلَى رَجُلٍ وَيُفْرِبِفِى مَدْ حِفِقَالْ أَهْلَّكُمْ أَوْقَطَعْم ◌َهْرَّ جُلِ بَاسُ بُلُوعٍ
الصِّبْيَانِ ونَهَادَتِهِمْ وَقَوْلِ الّهِتَعَ إذا ◌َ الأَْفَالُ مِنْكُم ◌َلْيَسْتَ أْذِنُوا وَقَالَ مُغِيرَةُأُخْتَلْتُأَنَا
إِنْشِى عَشْرَّةً وَبُوِ النّساءِ فِى الَْضِلِقَوِ عَسَّو ◌َلَّ وَالَلَائِ يَنْنَ مِنَ الَمِضِ مِنْ إلَّ قَوْلِأنْ
ا حدثنى ٢ فى المَدْجِ
تغ ٣٩١/٣
٣ عز وجل
يَضَعْنَ جْلَهُنَّ وقال الحَسَنُ بن صالحٍ أَدْرَكْتُّ جَارَةٌلََّجَدَّةَبْتَ إِحْدَى وِعِشْرِبِنَ سّئَةَ حدَّتْنَا
٢٦٦٤
(تحفة)
سنة
ق
٧٨٣٣
◌ُّدُ لِّنَّعِيدٍ حدّثنا أبو ◌ْسَامَةَ قَالِ حَدَدْنِى عَيْدُ لّهِ قَال حدّنى نافِعُ قَال حدثنى ابْنُ عُمر رضى الله
عنهما أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عَرَضَّهُيَوْمَ أُحُدُوهُوَابٌ أَرْبَعَ عَشْرَةَّسَنَةَيُّبِثُمْ عَرَضَّني
يَوْدَقِ وأنابُ خْسَ عَشْرَفَأْ بَارَِّ قَالْ نَافِعُ فَقَ دِمْتُ عَلَى عُمَرَ بِ عَبْدِالعَزِيزِ وهُوَخَلِفَةٌّ فَذَّثْتُهُ
هَذا الْحَدِيثَ فقال إِنَّ هَذَالَدَّبِينَ الصَّغِيرِ والتَكَّبِرِ وَكُتْبَ إِلَى ◌ُّالِ أنْ يَغْرِضُوالِنْ بَغَخَْ عَشْرَةَ
حدثنا عَلَّبُ عْدِاللّهِ حدّثناسُقْنَ حدثناصَقْوانُ بِنُ سُلَّمْ عِنْ عَطِنِ بَسارِعِنْ أَبِ سَعِدِ الْخُدْرِىّ
٢٦٦٥
(تحفة)
م د س ق باب ١٩
٤١٦١
١٠ عز وجل
رضى الله عنه يَلْتُبِ النبيّ صلى الله عليه وسلم قَال ◌ُسْلٌمِنْعِوَاجِبَ عَلَى نَّ مَخْتَِّ بَاسَبُ
سُؤَالِ الحاكم الْدَّعِ هَلْ لََِّةُ قَبْلَ الَينِ حدثنا مُمَّدًا خبرنا أبو مُعْوِيَةَ عنِ الأَسِ عِنْ شَقِقٍ عِنْ
٢٦٦٦ و٢٦٦٧
(تحفة)
عبد الله رضى الله عنه قال قال رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم مَنْ خَلْفَ عَلَى مِّنِ وهُوَفِها فَائِ لِقْتَطِعَ
٩٢٤٤
بها مالَ أْسِ مْمِلَّانَّوَهُوَ عَلَيْهِغَضْبَانُ قال فقال الأَشْعْتُ بُقْسِ فِي ◌َاللهِ كان ذلِكَ كَانَ يَِّ وَبَيْنَ
لاةَ ، الى
رَجُلٍ مِنْ الُهُودِ أَرْضُّ ◌َحَدَنِ فَقَدَّمْتُهُ إلَى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لى رسولُ الله صلى اله عليه
وسلم الَُِّّ ◌َالُ لَا قَال ◌َفَصَل ◌َهُدِّ الْ قَال ◌ْتُبَارِسُولَ اله إذا حلّ وِّهَ عَالِ قَال
(٩) لااط إلى
باب ٢٠
(الَّعَى عَلَيْهِفِى الأَمْوالِوالْحُدُودِ وقال النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم شاهِدِالَّأَوْعِنْهُ وَالِ قُتَيْبَةُ حدّثنا
تغ ٣٩٢/٣
( ٢٣ - رى ث )
٢٦٦٣- طرفه: ٦٠٦٠.
٢٦٦٤ - طرفه: ٤٠٩٧.
٢٦٦٥ - طرفه: ٨٥٨.
٢٦٦٦ - طرفة: ٢٣٥٦.
٢٦٦٧- طرفه: ٢٣٥٧.
٠٠
٤ الَى الْخَيْض
٥ نسائكم ٦
٧ حدّثنى
هـحـ
8 ط
٨ كان ذَلِكَ بَيْنِي
سـ
٩ قال احْفٍ
ع
١٥٨
فَانَ اله ◌َعَلَى إِنَّالَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِهِ وَأْاِمَنَ قِلّ ◌َ اسِلاَ فَةِّ بَابُ الَمِنُ عَلَى

[ كتاب
(١٧٨) (العيني ٢٤٤/١٣ - ٢٥٢، القسطلاني ٤٠٣/٤ - ٤٠٦)
• لنَّانْ ؟ سّنت
٣ ◌َقِلَاتَ أَليم
க.க்.
٥ النبي ٦ عزوجل
حسب
٧ عَنْ عُلْرَمَة ٨ قال
8 ط
٩ أوَحَدُّ ١٠ سِلْعَةً
!! أُعْطِىَ ١٢ بِهَا
سُقْيُ عْ ابْن ◌ُبُمَةَ لَّمَنِ أبوالز نادِ شّهادَةِالنَّاهِدِينِ المُدَّعِى فَقُلْتُ قَالَ اللهُعالى واسْتَنْهُدُوا
ـَ ◌ِدَيْنِمِنْرِ بالِّكْفِانْتَمْ يَكُونَجُلَيْنَ فَرُجُلٌ وَامْرَأْ نَانِعَنْ تَرْنَ سِنَ الََّدَاء أَنْ تَضْلَّ إِحْدَاهُما
قَتُدْ كَرِإحداُهُمالْرَى قُلْتُاذا كانَ يُكْتَ بِشَهَا دَعْشَاهِدِوِيِ المُدَّمَِتْتَاجٌ أَنْتٌ كَرَاحْدَاهُما
الأْوَى مَا كَانَ يَصْنَعُ ◌ِِ هِذِهِالأَنْىَ حدثنا أبونُعَيْحَد ◌ُنَافِعُ بنُ مُمَ عنِ إِبِ أَبِ مُلََّةَ قَال
كَتْبَابُ عبّاسِ رضى اللّه عنه ما أنْ النّبيّ صلى الله عليه وسلم قَضَى بالَمِينِ عَلَى الْدّعَى عَلَيْهِ
باكْ مَدَتْنَا عُتْنُ بِنُ أَبِي غََّةً حدّ ناجِيُّمِنْ مَنْصُورِ عِنْ أبى وائِلِ قَالَ قَال عَبْدُ اللّه مَنْ
حَّ ◌َى عِ يَسْتَّبِمَلاَفِي ◌ََّوَهُوَعَيِ غْبَانُ ثْنَ اللهَصْدِ يقَ ذِّانَ الذِينَ بَشْتَرُونَ
(٣)
بِعَهْ دِالِّوَمَانِهِمْلِى عَذَابٌ أَلُ فَّالأَشْرَتَ بنَقْسِ خَرَجَ الينافقال ما يُحِثْكُمْأَبُو عَبْدِالرَّحْنِ
(0)
◌َ دْتَهُمِ قَال فقال صَدَقَّ لَنْ أَزْأَتْ كَانَيْنِ وَبَيْنّ ◌َجُلِ تُصُومَةُ فى شَيِّ فَاخْتَصَمْا الى رسولِ الهِ
صلى الله عليه وسلم فقال شاهِدالَّ أَوْ عِنْهُ فَقُلْتُُّ إنّهُ أنَّ ◌َحْلِفُ ولا يبالِ فقال النبيُّ صلى الله عليه
وسلم مَنْ حَفَ عَلَى عِيَسْتَحِّبها مالا وهُوَقِها فَاسِقِ الله وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ فَ أَنْزَلَ اللهُ تَصْدِيِّ ذلكٌ
ثُمْفَأَ هَذِمِلاَّ يَ بأسَّ اذا ادْعَى أَوْقَدَّفَ قَُّأَنْ يَلْسَ البَيْئَةَ وَيَنْطَلِقَ لِطَبِ البَّةِ حدثنا
مُمِّدُنْ بَشَّارِحدّثنابن أبى عَدِّ عِنْ هِسامٍ حدّثنا عِكْرِمَةٌ عن ابن عبّاسٍ رضى اللهعنهما أنَّ هِلالَ بنَ
أََّقَدَقَ امْرَأَهُ عِنْدَ النبيّ صلى الله عليه وسلم بِشَرِيِنِ سَحْمَاء فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم النَّةً
صهمعا
أَوْحَدُّ فِي ◌َهْرَِ فقال يارسولَ انّماذارَى أَحَدُ ناءَى امْرَبِرَجُلَ يْطَلِ بْسُ الََّة ◌َفْعَلَ يَقُولُ
الِنَقُوالَاحَةُ فى ظْرَِ قَدَّ كَ حَدِينَ لِلْعَانِ بَابُ الِّيِبَعْدَالعَصْرِ حدثنا عَلَى بْنُ عَبْدِ الله
حدّثنا جِيرُ بنُ عَبْدِ الَسيد عن الأعمشِ عَنْ أبى صالحٍ عنْ أبى ◌ُرَيْرَة رضى الله عنه قال قال رسولُ الله
صلى اللّه عليه وسلم نَشَةُلايُكِّمُهُمْنَّهُولا ◌َتْرُلِولا يُتْحِمْوَهُمْ عَذَابٌ أَلِمُ رَجُلُ عَلَى فَضْلِ
ما ◌ِطَرِيقِ يمْتَعُ مِنْهُبِنَ السَِّلِ وَرُجُ بَعَ رَسُلاَلاً يَبِعُ الَّ الَِّفَانْ أَعْطَاءُمِلُرِيدُوَ لَمُوالَّمْ يَفِلُ
(١) (٢)
(1
وَرَجُلُ سَاوَرَبُ لَّ بِسَاعَةَبْدَالْعَصْرِ خَلفَ ما ◌ّهلَقَدْ أَ عْظَى بِهِ كذا وكذا فأتّذها با
يحلف
٢٦٦٨ - طرفه: ٢٥١٤.
٢٦٦٩ - طرفة: ٢٣٥٦.
٢٦٧٠ - طرفه: ٢٣٥٧.
٢٦٧١ - طرفه: ٤٧٤٧، ٥٣٠٧.
٢٦٧٢- طرفه: ٢٣٥٨.
٢٦٦٨
(تحفة)
٥٧٩٢
ع
٢٦٦٩ و٢٦٧٠
ع
٩٢٤٤
١٥٨
(تحفة)
باب ٢١
٢٦٧١
(تحفة)
٦٢٢٥
د ت ق
باب ٢٢
٢٦٧٢
(تحفة)
م د س
١٢٣٣٨
باب ٢٣

(١٧٩)
الشهادات] ج٣ ( العيني ٢٥٢/١٣ - ٢٥٦، القسطلاني ٤ / ٤٠٦ - ٤٠٩ ).
تغ ٣٩٢/٣
يَحْقُ لُّعَى عَلَيْهِ حَيْتُا ◌َجَبَتْ عَلَيْهِ الَمِنُ وَلاَ يُصْرَفُ مِنْ مَوْضِعِإلَى غَيْهِ غَضَى مَوَانُ بِالِمِينِ عَلَى
زَيْدِ ثَابِتْ عَلَى الْبِ فقال أَحْلِفُ ◌َ مُكَانِى جَعَل ◌َّيُ حْفُه وأبى أنْ تَعْلِفَ عَلَى الِنِّرِفَعَلَ مَرْوانُ
يَعْبُمِنْهُ وقال النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم شَاهِدَالَّ أَوْ عِينُهُ فَلْ بُخْصَّ مَكَانَادُونَمَكَانٍ حدثنا مُوسَى
٢٦٧٣
(تحفة)
ع
٩٢٤٤
١٥٨
باب ٢٤
٢٦٧٤
(تحفة)
د س
١٤٦٩٨
باب ٢٥
٢٦٧٥
(تحفة)
٢٦٧٦ و٢٦٧٧
(تحفة)
ع
١٥٨
٩٢٤٤
عليه وسلم قال مَنْ حَلَفَ عَلَى بِ كَانَِلِةْتَطِعَ مَالَ رَ جُلٍ أَوْقَال أخِسِهِ اللّهَوَهُوَعَلَيْهِ غَضْبانُ
وَأَنْلَاتَهُتَصْدِ يْقَ ذَلِكَفِى الْقُرْآنِنَ الَذِينَ يَسْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأيْنِهِمْ غَنَقلِاَ لاَّ ◌َ فَلَّى الأَشْعَثُ
لاه
فقال ما حََّّكُمْعَبْدُالله اليَوْمَ قُلْتُ كَذَاوَكَذَّا قَالِ أُرْبَتْ باسبُ حَيْفَ يُسْتَفُ قَال
لا الى لا صح (١٢)
تَعَلَى يَحْلُونَ بَاتِلَّكُمْ وَقَوْ عَزَّوَّنْ يُؤَّ ◌َحْلُونَبَانِّنْ أَدْنَ الَّحْسَانَوَوَقِيقًا يُقَالُ باللّهِ
جيم
وتَامِو واللهِ وقال النبيّ صلى اله عليه وسلم وَرَجُلٌّ حَ بالله كانِّبَعْ دَالعَصْرِ ولا يُحْلَفُّ بِغَيْ اللّهِ
(١٤)
حدثنا اسْمعِيلُ بنُ عَبْدِ اللّه قال حدثني مالكٌّ عِنْ عَمِه أبِ سُهْلٍ عن أبيه أنُّمِع ◌َلْمَةَ عَبْدِاله
يَقُولُ جاءَجُلَّ الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فَإِذَا هُو يَسْأَلُنِ الإِسْلامِ فُقَالَ رسولُ اللهِ صلى الله
(١٥)
عليه وسلمَخْسُ صَلَوَآتِ فى الْيَوْمِوَلَّةِ فَقَالَ هَلْ عَلَى غَيْرُهَا قَال لَ لَّأنْ أَمْوَّعَ فقال رسولُ اللهِ صلى الله
٢٦٧٣ - طرفه: ٢٣٥٦.
٢٦٧٥ - طرفه: ٢٠٨٨.
٢٦٧٦ - طرفه: ٢٣٥٦.
٢٦٧٧ - طرفة: ٢٣٥٧.
٢٦٧٨ - طرفه: ٤٦.
١ ولم ٢ حتنى
٣ أنْ يُسْهَمَ كذافى
اليونينية الهاء من يسهم
مفتوحة هنا وفى باب القرعة
فى المشكلات الآتى قريبا
الهاء مكسورة
٤ عز وجل
ہ فیالرواية التى شرح
عليها القسطلانى تكميل
الأَبة الى ولَهُمْ عذابٌ
ء
ألیُ
طِ
٦ أعطى بها مالم يعطها
٧ قال ٨ أخبرنا
مـ
صحً
١٠ عز وجل تَمْدِيقَ
%
!! الحقول عذابأليمُ
ط
. إلى قوله ولهم عذاب أليم
ءَ
١٢ وقول الله
一份
١٣ ويَحْلِفُون باله منهمْ
لَكُمْ وَيَلُونَبَائِلَكُمْ
لُرْضُوَكُمْ فَيُقْسِماتِ باللهِ
لَّهَادَتْنَا أُ حَّقُّ مِنْ شَهاَتِما
ورحز ط على هذه الآَّ بَاتَ
هو كذلك فى اليونينية
ط
١٤ ابن مَلِك ١٥ غيره
تغ ٣٩٣/٣
٢٦٧٨
(تحفة)
م د س
٥٠٠٩
ابِنَّأْ تُمْعِيلَ حدَ ثُنَاعَبْهُ الْوَاحِدِ عَنِ الآخَشِ عن أبى وائلٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودِرضى الّه عنه عن النبيِّ صلى الله
عليه وسلم قَالَ مَنْ حَفَ عَلَى يَمِلَفْتَطِعَ بِها مالآتِيَّهَوَهُوَ عَلَيْهِ عَصْبِنُ بَاسُ اذَاتَشَارَعَ
قَوْمُفِى الَمِينِ حدَثَّمَا اسْقُ بِنْ نُصْرِ حدثنا عَبْدُالْزَاقِ أخبرنامَعْمَرَ عنْ هُمَّامٍ عن أبي هُرَيْرَةَ
رضى الله عنه أنَّالنبيَّ صلى الله عليه وسلم عَضَ عَلَى قَوْمِالَمِينَفَأَسْرَ عُوافَمَ أَنْ يُسْهِمَ بْنَهْفى الَمِينِ
◌َهُيَعْلُ بَابْ قَوْلِالّ ◌َّ انَ الّذِينَ يَشْتَرُونَ بِهْ دِهِ وَأيْمَلِبْ غََّقَلِلاَ حدثتى
اْقُ أَخيِ فِيدُبْنُ هُرُونَ أخبرنا العَوَّمُ قَال حدثنى أبْهِمْ أَبُوا ◌ْعِيَ الْكَِّمَعَ عْ دَالِ بِنَ أَبِى
أَوْ فَى رضى الله عنه- مايَقُولُ أَقَامَ رَجُلٌ سِلْعَهُ خَّفَ بَالَّلَقَ دْأَ عْطَىِامالْ يَعْطِها فَلَتَ انَ الْذِينَ
يَشْتَرُونَ بِعَهْدِاللهِوَأْمَنِمَاقَلِلَ وَقَالَ ابْ آلِ أوْقَ النَّاجِثُ آكِلُّ ◌ِبَّخِنُ حدثنا بِشْرُ بِنُ شِ
حَدَّثَ مُمَّدُبنُ حَمْفَرِ عَنْ تُم ◌ْبَةً عَنْ سُلَيْنَ عن أبى وائلٍ عن عَبْدِاللّهرضى الله عنه عن النبي صلى الله
٥١٥١
باب ٢٦

(١٨٠) (العيني ٢٥٦/١٣ - ٢٥٩، القسطلاني ٤٠٩/٤ - ٤١٢ )
عليه وسلم وصيامُ رَمَضانَ قَال ◌َهَلْ عَلَى غَسْرُهُ قَال لَ إِلَّأَنْ تَطَّوَّعَ قَال وذَكرَهُ رسولُ الله صلى الله عليه
وسلم الزَّكَّةَ قالَ هَلْ عَلَى غَيُّهَا قَالَ الَأَنْ تَطَوْعَ فَادْبَالرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ والله لا أَزِ يدُعَلَى هَذَا
ولَأَنْقُصُ قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَقْلَ إِنْ صَدَقَ حدثنا مُوسَى بِنََّسْمِيِلَ حدثنا
جُوَيِيَةُ قَال ◌َذَكَرَ نَافِعُ عِنْ عَبْدِالّه رضى الله عنه أنّ النبي صلى الّه عليه وسلم قال منْ كان حالً
١ شَهْر ◌َرَمَضانَ ٢ فقال
سـ
٣ غيرها ٤ خيره
فَلْ بِّهِأَوْلِبَصْمُتْ بَابُ مِنْ أَالبِّةَ بَعْدَالِمِينِ وقال النبيّصلى الله عليه وسلم لَعَلَّ
بَعْضَكُمْحَنْ بُعْتِنْ بَعْضِ وَقَالَ لطاوُسُ وبِبْهِيمُوتُرَيُ البِئَةُ العادِلَةُ أَخُّمِنَ الِ الغَاِرَةِ
حدثنا عَبْدُ الِّنَّمَسْلَةَ عَنْ مَلِ عِنْ هِسْامِنْ عُرْوَةً مِنْ أِهِ عِنْ زَّبْذَبَ عِنْ أُمْ سَلَّرضى الله عنها
٥ أُشْوَعَ ٦ ابن جندب
٧ قَالٌ ٨ فقَّال
٩ تَّ ١٠ ثُِّ
فأوقانی
أنّ رسولَ الله صلى اللّه عليه وسلم قَال إِنَّكُمْتَخْتَصِمُونَ إِلَى وَلَعَلَّ بَعْضَّكُمْ أْنُ حُجْتِ مِنْ بَعْضِ فَنْ
قَضْتُلَهُ بِجَقْ أَخِشَيْأَبِقَوْلِ هِمَا أَقْطَعْ لَهُ فِعْعَةً مِنَ النَّارِفَلاَيَأْخُذْها باسبُ مِنْ أَمَرَبَائِجَارِ
الْوَعْد وَفَعَلَهُ الحَسَنُ وَذَكَ إِسْعِلَ أَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدٍ وَقَضَى إِنّالأَشَوْعِالوَعْدِ وَذَكَذَلّعَنْ
سُمَّةَ وَقَالُ المسْوَرُ بِنَ تَخْرَمَةَسَمِعْتُ النبى صلى اله عليه وسلم وذَكَرَ صِهْرَهُقَالْ وَعَدَّبِفَوَفَبِى قَال أبُو
١
١١ عند أبى ذر مخطوط
على قال أبو عبد الله رأيت
اسحق إلى ابن أشوع بحاء
هكذا حـ فيعلم بذلك
أنه ثابت عند الحوى
وحده اه من اليونينية
حدثنى ١٣ يَأمرٌ
جــ
عَبْدِ اللهِ وُرَيْتُر ◌ْهَ بِنِّرُّهِيمَ بَتْ بِحَدِينِ ابْ أَشْوَعَ صَدَتْنَاء ◌ِبْهِيم ◌ِنْ ◌َ حَدِّبْهِمِ نُ سَعْدِ
عَنْ صالحٍ عِنِ ابْنِشِهابٍ عنْ عُبْدِ اللّه بن عَبْدِ اللّ أنّ عبد الله بنَ عَبَّاسٍ رضى الله عنهما أنْحْبَرَهُ قال أخبرني
أبُوُقْنَأَنْ هِرَفْلَ قَال ◌َهَُّلْتُكَ ماذَا يَأْمُّكُمْ فَتَّأنه أُمَ كُرْبِأَصْلامِوالْصِدْقِ والَفَافِ والوفاءِ
بِعَهْدِوأَدَاءِالَمَةِقَالَ وَهَذِهِ صِفَّمْتِيّ حدتنا قُتَيْقُبنُ سَ عِدِ حدَّ الْعِلُ بُ حَمْرِعِنْ أَبِ
سُهَيْلِ نَافِعِ مِنِ مُلِ بِن أَبِ عامٍ عنْ أَبِهِ عِنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رضى الله عنه أنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم
قال آيَةُ لُنَافِقِ تَلْتَّ إِذَا حَدَّتَ كَذَبَ وَإِذَاتْهُمِنْ حَانَ وَإِذَاوَأَخْلَفَ حدثنا إِبْهِيُبنُ مُوسَى أخبرنا
هِشْامُ عِنِ ابِ بُرْجٍ قال أخبرِ عَمْرُوبُّدِينارِعِنْ مَّدِ بِعَلِي عِنْ بَايِن عَبْدِ اللّه رضى اللهُ عَنْهُمْ قَال
لَّمَاتَ النبيُّصلى اللّه عليه وسلم جاء أَبَبِّكْرِمَالُّ مِنْ قَبْلِ العَلاءِ بِ الْحَضْرِفِي فَقَالَ أَبُو بَكْرِمِنْ كانَُّ علَى
النبيّ صلى الله عليه وسلم دَيْنَّأُوْكَتْ لَمُفبُّ عِدَةٌ فَلَيَأْتِنا قَالْ جِفَقُلْتُ وَعَدَنِى رسولُ الله صلى الله عليه
وسلم أَنْ يُعْطِ هُكَذَا وَهُكَّدًا وَهَذَا فَسَطَ يَدِيهِثَلَثَ مَرَّاتِ قَال ◌َاءِفَعَّفِي ◌َدِى ◌َمْيِنَِّمُ خْسَمِائَةَ
ث
٢٦٧٩ - طرفه: ٣٨٣٦، ٦١٠٨، ٦٦٤٦، ٦٦٤٨، ٠٧٤٠١
٢٦٨٠- طرفه: ٢٤٥٨.
٢٦٨١ - طرفه: ٧.
٢٦٨٢ - طرفه: ٣٣.
٢٦٨٣- طرفه: ٢٢٩٦.
٢٦٧٩
٧٦٢٥
(تحفة)
تغ ٣٩٣/٣
باب ٢٧
(تحفة)
ع
باب ٢٨
تغ ٣٩٤/٣
٢٦٨١
(تحفة)
م د ت س ٤٨٥٠
٢٦٨٢
م ت س
(تحفة)
١٤٣٤١
٢٦٨٣
م
(تحفة)
٢٦٤٠
[ كتاب
٢٦٨٠
١٨٢٦١