النص المفهرس

صفحات 141-160

(١٤١)
( العينى ٦٢/١٣ - ٦٦ ، القسطلاني ٢٩١/٤ - ٢٩٤ )
الشر کة] ج٣
٢٥٠١ و ٢٥٠٢ تغ ٣٣٧/٣
(تحفة)
د
٩٦٦٨
٩٦٦٩
باب ١٤
٢٥٠٣
(تحفة)
د
٧٦١٧
٢٥٠٤
(تحفة)
ع
١٢٢١١
باب ١٥
٢٥٠٥ و ٢٥٠٦
(تحفة)
م س ق
٢٤٤٨
١/٥٧٣٠
باب ١٦
٢٥٠١- طرفه: ٧٢١٠.
٢٥٠٢- طرفه: ٦٣٥٣.
٢٥٠٣- طرفه: ٢٤٩١.
٢٥٠٤ - طرفه: ٢٤٩٢.
٢٥٠٥- طرفه: ١٠٨٥.
٢٥٠٦ - طرفه: ١٥٥٧.
الشَّرِكَّةِ فِى الطَّعامِ وَغَيْهِ وَبُّكَأَنْهَجُلٌ سَلَيْفَغَمَثْقَرَأَى ◌ُ أنَّثْرَةُ حدثنا أصْبَغُ بِنُ
الفَرَحِ قَال أخبر نى عَبْدُ الِّنُ وَهٍْ قَال أخبرنى سَعِدَّ عَنْ زُهْرَةَنْ مَعْبَدِ عِنْ جَدِهِ عَبْدِالِّينِ هِشام
وكَانَ قَدْ أَدْرَكَّ النبى صلى اله عليه وسلم وذَهَبَتْ بِ أُمُُّزَ يَغَبُ بْتُعَيْدٍ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقالتْ يارسولَاتِابِعَهُ فَقَال ◌ُوَصَغِيُّ فَسَعَ رَأْسَمُودَعَهُ * وعَنْ زُهْرَة ◌ِسَبَدَاءٌكُنَخْرُبِّهِجْدُ
(٢)
عَبْدَاقِبُّ هِسْامِإلَى السّوقِفَشْتِ السَّعَامَّهَامُ بِنْمُرَ وابن الزََّّر رضى الله عنهم فَقُولانِ ◌ّ أَشْرِكًا
فَإِنَّالنبيّ صلى الله عليهوسلم قَدْ دَعَلَّبِالْبَةِ ◌َشْرَكُمْفَرْ بَا أَصَابَ الَّاحِلَةَ كَاهِىَ فَبْعَتُ بِاللَ
المَنْلِ بَاسُ الشّرِ فِى الَّقِيقِ حدثنا مُسَدَّدُ حدّ ◌ُجُوَيرٍ بَعْنُ أْها مَعَنْنافعٍ عن ابن حُرَ
رضى الله عنهما عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ مَنْ أَعْتَقَ شِرْكُلُّفِى عَهْأُولٍ وبَبَ عَلَيه أنْ يُعْقَ كُلّهُ
إِنْ كانَهُ مَالَ قَدْرََّنِبُقْ فِيمَةَعَدْلِ يُعْلَى شُرَكُ صْهُمْيُحَى سَمِلُ الْعَقِ حدثنا أبوالنُّهُمْنِ
حسّ ثَوِ يُ بْنُ مَازِ عِنْ قَدَةَ عِنِ النَّصْرِبِ أَسِ عِنْ بَشِبِنَّهِ عِنْ أَبِ حُرَّةَ رضى الله عنه عن
(٣)
النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ مَنْ أَقَ شِتْمَالَّ بَهُ فِى عَبْدِأُعْتِقَ كُلَّ إِنْ كَانَعُمالُ وإلَّيْتَسْعَ غْرَ
مَنْظُوقِ عَلَيْهِ بابُ الإِشْرِادِ الهَدْىِ الْبُدْنِ وإذا أَشْرَ الرَّجُلُ الْجْلَ فى هَذْهِبَعْدَ
ماأَهْدَى حدثنا أبو التَّعْنِ حَدْ تَاجُْبنُذَرْ أَخْرِنَا عَبْدُ لِنُ بُرَيِ عِنْ عَطَاءِ عِنْ جَايِ وعنْ
حُسِ عِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي اللّه عنه -م ◌َالْ خَّدِمَ النبيُّ صلى الّه عليه وسلم صُّعَ رَابِعَتِنْ ذِى الْمُهِلِينَ
بِلَجِ لايَخْلُِّهُمَّْقَلََّدِمْنَا أَمَنَفَعْناها ◌ْرَةَوَأَنْ فَحِلَّ إِلَى نِسَاء نَافَفَشَتْ فِى ذَلِكَ الْعَالَةُ حَال ◌َّطاً،
فقال بِ فَرُوحُ أحَدُ الَ مِنِّى وَذَكَرٌيَقْهُمَّا فقال بائِ بِّكْمَةَ ذَلِنَّ النبى صلى الله عليه وسلم
فَقْلَ ◌َخَطِيّبَافَةالََّغْفِ أنْ أَقْوامَايَقُولُونَ كَذَا وَكَذا وافقِلاً ◌َبَرُّواْفَِنْهُمْوَلَوْأَنِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ
أمْرِى مالْتَدْبَرَّتُّ مَا أَهْدَيْتُ وَولَ أَنْمَعِ الهَدْىَ لَآَحْلَاْتُ فَقَامَهُرَاقَهُبنُ مُلِ جْسٍُ فقالِرسولَ
اللّ هَ لَا أولّدٍ فَقَال ◌َبَل ◌ِلَبدِ قَالْ وَعليّبن أبي طالبٍ فقال أَحَ دُ هُمَقُولُ لَّكَ بِ أهَلّ ◌ِرسولُ
الله صلى الله عليه وسلم وقال وقال الاستْبَيْكَ تَجَّةِ رسول الله صلى الله عليه وسلم فَأَ مَرَ النسيُّ صلى الله
عليه وسلم أنْيِيَمَ عَ مْرَامِ وَأَنْرَهُ فِى الَهَدْىِ بِاسْ مَنْ عَدَلَ عَشْرًا مِنَ الفَنّ ◌َجَزُورِ
! فرأى أنٌ مُمُ لاين
سُبُّوية قال فى الفتح وعمر
أصح ٢ اشركاً بوصل
الهمزة وفتح الراء وكسرها
فى الفرع ويقطع الهمزة
وكسر الراءفى اليونينية اهـ
من القسطلانى
بتعى
٦ فاللَّقَبِمَ
٧ وأصحابه صبح ٨ مهلون
وجمع على روايةمن أسقط
وأصحابه باعتباران قدومه
عليه الصلاة والسلام
مستلزم لقدوم أصحابه معه
اهـ قسطلانى
١١ فَمَمُرْسُولُ الله
« ص س ظ
١٢ عشرة

[ كتاب
(١٤٢) (العيني ٦٦/١٣ - ٦٩، القسطلاني ٢٩٤/٤ - ٢٩٧)
ا حدثنى ٢ أَوابلاً
؟ فَكْثُ، وَفَعَلَ
هكذا بلارقم
٥ تَشَّرَةً
=١٠
٦ أقذيح ٧ قال
وَ أَّةْ
٩ (كثّار من)
. کتابفىالرهن فى الحضر
هذه الرواية هى التى شرح
عليها القسطلانى وفى
النسخة المقروءة على
الميدومی
( كتاب الرهن)
(باب الرهن فى الحضر)
ولابن شبويه
باب ما جاء فى الرهن
الخ
اصط
١٠ وقول الله !! فرهن
١٢ رَسُولُ اللّه ١٣ فَانْهَ
قْدُأَذَى ١٨ أَّهُونِ
ذرة
١٥ ترهنة
فى القَسْمِ حد ◌ُّنَا مُدُ أخبر ناوَكِيعُ عن سُفْيْنَ عِنْ أِهِ عِنْ عَبَبِفَاعَةً عَنْ جَدِّرَافِعِنْ خَدِيِرضى
الله عنه قال كَأَمَعَ النبي صلى اللّه عليه وسلم بذى الْخُلَفَةِ مِنْ تَهَامَةَ فَصَبْنَا غَمَاوَإِلاَ فَتَجِلَ القَوْمُ فَتْلَاً
جِ القُدُورَ فاءَرَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فَأَمَرَ بِهِفَأْ كُفْت ◌ُمْ عَلَ عَشْرَا مِنَ الغَّ بَبُ وِنَّنْ
يَ وَسَ فِى الْقَوْمِالأَخْيُ بَسِيَّفَمَاءَ رَجُل ◌َهُ بِسَهْ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَّلَهَذِهِ
الَّهَائِ وَبِّكَ وَابِالوَحْشِ فَاغَكُمْمِنْهَ فَاصْنَعُوابِهِ هَّذَا قَالَ قَال ◌َحَدِّى يارسولَّانََّرْجُوا و ◌َخَفُ
أنْ تَلْقَ الْعَدُّوَغَدَا وَلَيْسَ مَعَنَا مَدِى فَتَّدُبُ بِالقَصْبِ فَقَال اعَلْ أَوْ أَرْفِ ماأنهَّمَ وَذُكِرَاسْمُ اللّه عليهِ
فَكُلُو ◌َسَ السِنَّوَالتَّغُرَ وَسَأُحَدُِّكُمْ عن ذلك أُمَا السّنُّفَظُمْ وَأَمَّ النَّفُرُقَدَى الْحَشَةِ
* (سم الذ الرحمن الرحيم)في (باب فى الرحمن فى الحفر)
وَقُولِهِ تعالَى وَانْ ◌ُْعَلَى سَفَرٍ وَجِدُوا كَنِّ فِرِهَانَ مَغْبُوضَةُ حدثنا مُسْلُنُ برَاهِيمَ حدثناهشام
(٢)
حدّثنا قَتَادَةٌ عن أَنَسِ رضى الله عنه قال ولَقَدْرَهَنَ النبيُّ صلى اله عليه وسلم دِرْعَهُ بِشَعِيرٍ وَمَثَيْتُ الى
النبي صلى الله عليه وسلم ◌ُبْشَعيِ وَاحَةٍ سَنْحَقِولَقَ دْ سَمِعْتُ يَقُولُ مَا أَصْبَ لآل محمدٍ صلى الله عليه وسلم
إِلَّصاُ لا أَمْسَى وَّهْ لَسْعَةُ أَياتِ بابُ مَنْ دَمَ دِرَعُهُ حدثنا مُسَدّدُ حدثنا عَبْدُالواحد
حدّمْنا الآَعَّ قَال ◌َذَا كَرْنَاِنْدَابْهِيمَ الزّهْنَ وَالعَسِلَ فِى السَّلَفِ فَعَالِ ابْهِيمُ حدَثْنالأَسْوَدُ عن عَائِشَةَ
رضى الله عنها أنَّالنبي ◌ّ صلى اله عليه وسلم اشْتَرَى مِنْ بَهُوِيّ ◌َعامَ لَى أَجَلٍ وَرَنَّهُدِرَعُهُ باسمُ
رَهْنِ السّلاحِ حدثنا عَلِيَ بْنُ عَبْدِ اللّهِ حدثناسُفْنُ قَالَ عَمْرُ وَسَمِعْتُ جابر بن عبدالله رضى الّه عنهما
وَقُولُ قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَنْ لِكْبِ بنِ الأَشْرِفِ فَأَهآذى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
فقال ◌ُّدُبِنُ مَسْلَةَ أَنَّمَاتَاءُ فْعَالْ أَرَدْنَاأنْ تُسْلِقَنا وَسْقًا أُوَسْفَيِْ فقال أَرْهُونِ نِساءَ كُمْ قَالُوا كَيْفَ
نْهَتُكَ فْسَاءَوَأَنْتَ أ ◌ْعَلُ العَرَبِ قَالَ فَارْ هَنُونِ أَبْنَاءَ كُمْقَالُوا كَيْفَ نَّرْهَنْ أَ بْنَاءَيْسَبُّ أَحَدُهُمْ فِيقَالُ
رُمِنَّبِْ قِ أْ وَسْقَبْنِ هِذَّا عَارٌ عَلَيْنَاولُكََّهَنْكَ اللَّمَةَ قَال سُفْنَ يَعْنى السَّلاَحَ فَوَعَدَمُأَنْ يَأْتِهُفَتْلُ
٢٥٠٧
ع
(تحفة)
٣٥٦١
كتاب ٤٨
باب ١
٢٥٠٨
ت س ق ١٣٥٥
(تحفة)
باب ٢
٢٥٠٩
(تحفة)
م س ق
١٥٩٤٨
م د س
1
باب
٢٥١٠
(تحفة)
٢٥٢٤
٢٥٠٧- طرفه: ٢٤٨٨.
٢٥٠٨ - طرفه: ٢٠٦٩.
٢٥٠٩ - طرفة: ٢٠٦٨.
٢٥١٠- طرفه: ٣٠٣١، ٣٠٣٢، ٤٠٣٧.

الرهن والعتق] ج٣ (العيني ٦٩/١٣ - ٧٦، القسطلاني ٢٩٧/٤ - ٣٠٠) (١٤٣)
باب ٤
◌َُّوَ النبى صلى الله عليه وسلم فَاخْبَرُوهُ باسبُ الرَّهْرُ مَنْكُوبٌّ وَتَحْلُبُ وقال مُغِيرَةٌ عِنْ أَرْجِيَ
(١)
تُكِبُ الَّلُبِقْدِ عَلِّها وَتُحْلَب ◌ِقَدْرِعَفِها والّهْنُ مِتْلُ حدثنا أَبُوْنْعَم حدّثَنَ كَرِيُّعنْ عامٍ عنْ
أبي هُرَيْرَرضى الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه و. لمأنَّهُ كَانَ يَقُولُ الَّهْىُّ ◌ُكَب ◌ِنَفَقْتِ وَ يُشْرَبُ لَبَنُ
الَّإِذَا كَانَ مَرْهُوناً حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَائِلِ أَخْبِنَا عَبْدُ لِّ أخبر ناَ كَرِيَّهُ عَنِ الشَّعْبِ عَنْ أَبِى هُرِيرَةً
رضى الّه عنه قال قالَ رسولُ النّهِ صلى الله عليه وسلم الَّهْ يْ كَب ◌ِنَفَقَّتِ إذا كانَ مَرْهُونَاوَنُ
الْدِّ يُشْرَبُ بِنَفَقَتِإِذَا كَانَ مَرْهُونَا عَلَى الَّذِّبُ وَ يَشْرَبُ النَّفَقَةُ بَابُ الرَّهْنِ عِنْدَ
IS
اصط
AP
اعملهام الظهرى
١٣٥٤٠
د ت ق
باب ٥
(تحفة)
٢٥١٣
١٥٩٤٨
م س ق
باب ٦
٢٥١٤
(تحفة)
ع
٥٧٩٢
٢٥١٥ و٢٥١٦
(تحفة)
ع
١٥٨
البَهُودِ وَغَيِْهِمْ حدثنا فُتَبْيَةُ حدّ ثنَجِيرُ مِنِ الأَعْمَشِ عِنْ ابْهِيَ عنِ الأَسْوَدِ عِنْ عَائشَةَ رضى الله
عنها قالَتِ اشْتَرَى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مِنْ بَهُوِ طَعامًا وَرَهَنَهُ ثِرْعَهُ بابَ اذا
الْخَلَ الْامِنُ واِّْنُ ونَهُالبِنَةُ عَلَى الْمُدْعِوَالَمِيُّ ◌َى الَّعَى عَلَيْه حدثنا خَلاَّدُبُ يَحْتِىَ
حدّثنانافعُ ثُمَرْ عَنِ ابِ أَبِى مُلََّةَ قَال ◌َتَبْتُ الى ابن عَبَّاسٍ فَكَتَبَ الَىْ أَنَّ النّ صلى الله عليه وسلم
فَضَى أنَّالمِيْنَ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ صدتنا قُتَبَةُبنُ سَعِيدٍ حدّثُنَبِيُ عَنْ مَنْصُورٍ عِنْ أَبِ وَائِلٍ قَال قال
(١)
عَبْدُ اللّه رضى الله عنه مَنْ حَلّ ◌ِلَى ◌ِسْمُّبِهِ مَالأَوَهْوَفِها فاِّلَفِي ◌ََّوَهُوَ عَلَيْهِ غْبَانٌ فَنْزَلَاللهُ
أَهْ دِيْقَ ذِّ إِنّ ◌ِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ انِوَانِمْتَلِلَ فَقَرَأ ◌َلَى عَذَابٌ أَلْيُ ثْ أَنَّ الْعَنَبْنَ
قَبْسِ شَبََّفَعَالَ مَايُحُِّكُمْ أَبُو عَبْدِالْنِ قَالَـ دْنَهُوَال فقالَ صَدَقَ لِّ وَاللّهَأْآَتْ كَانَتْ
◌َِّ وَبَيْنَرَ جُلٍ خُصُومَةُ فى ◌ِثْ فَانْتَّصَمْنَا الى رسولِ الِّصلى اله عليه وسلم فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه
ہےـ(٥)
ون-لم شاهِ دُكَ أو عِنُ قُلْتُ أَنْه ◌َا يَخْلِفُ ولا يُبَالى فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مَنْ حَلَفّ ◌َلَى
عَيِ يَسْتَّبِهَا مَا لَهُوَفِها فاَِّقَاللهَ وَهْوَ عَليهِ غَضْبَاتٌ فَتْلَ الله تَصْدِيقَ ذِكَ ثْ افْتَ أَهَذِ لاَ يَّإنَ
الَّيْنَّشْتَرُونَ بِعَهْدِاللّهِ وَأَيْمَانِهِمْثَقلِلَى وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمُ (٨)
*(بسم اته الرحمن الرحيم) (فى التق وفضله)
کتاب ٤٩
٢٥١١- طرفه: ٢٥١٢.
٢٥١٢- طرفة: ٢٥١١.
٢٥١٣- طرفه: ٢٠٦٨ .
٢٥١٤ - طرفه: ٢٦٦٨، ٤٥٥٢.
٢٥١٥ - طرفة : ٢٣٥٦ .
٢٥١٦ - طرفه : ٢٣٥٧.
تغ ٣٣٧/٣
٢٥١١
(تحفة)
١٣٥٤٠
د ت ق
٢٥١٢
(تحفة)
٥ شَاهدَاكَ ٦ وَهُو
٧ ثم أَنْزَلَ
(ماجاء فى العتق)
٨
( كتابٌّ العنق)
لامم
٩ (كتاب فى العثقّ).
لإ الى
باب ما جاء فى العنق وفضله {
هذهلنسفیكمافى القسطلانى.

[ كتاب
(١٤٤) (العيني ٧٦/١٣ - ٨٣، القسطلاني ٣٠٠/٤ - ٣٠٤)
٢٥١٧
١٣٠٨٨
م ت س
باب ٢
٢٥١٨
(تحفة)
١٢٠٠٤
م س ق
باب ٣
٢٥١٩
(تحفة)
١٥٧٥١
د
(تحفة)
تغ ٣٣٨/٣
٢٥٢٠
(تحفة)
م د س
٦٧٨٨
٢٥٢٢
(تحفة)
م د س ق
٨٣٢٨
٢٥٢٣
(تحفة)
٧٨٤٢
٢٥٢٣/م (تحفة)
٧٨١٣
س
ا فَكْرَقَةَ أَوَأْم
8
٢ حدثا م الحسين
عليهما السلام
٤ فَتْطَلَقْتُ به ٥ الحُسَيِْ
٦ الُِّ ٧ أُنََّمَا
٨ أَوَلاَ يَاتِ
٩ مُكَّلُ الْعَدْلَّةِ
١١ عليه العبد
١٢ قِمَّةَعَدْلٍ عَلَى
الَّقِ. فِيَةٌ عَدْلٍ عَلى
حبـ
العثْقَ
وَقَوُِّعَلى ◌ََّّةٍ أَوْ إِْعَامُفِيَوْمِذِ مَسْغَةِيَمَنَا مَقْرَةٍ حدثنا أَعْمَدُبْمُفْسَ حدَّثَصِمُبْنُ
مَّدِ قَال ◌َُِّّ وَاقِرُبْ حَمّدٍ قَالَ ◌َدَّثَنِ سَعِدُبْ مَنْبَصَاحِبُ عَلِ مْ حُسَيْنٍ قَالَ قَالَِأبو هُرّيّةَ
رضى الله عنه قالَ النّىُّ صلى اله عليه وسلم أَّكَرَ جُلِ أَعْتَامْرَ أَ مْلِمَا اسْتَّةَ ذَاقُ بُكُلّ مُضْوِمِنْهُ عُضْوَا
مِنْمُمِنَالنَِّ قَال ◌َسَعِيدُبنُمُّْسَانْطَقْتُ الَّعْلِ حُّ فَدَ عَلى بنُ مُسَيْنِ رضى الله عنهما الى
عَبْدَةَ قَدْ أَعْطَُِ بَاقِهِبِ يَعْفَرٍ عَشْرَةَالَا فِرْهٍَأوْالْقَدِينِنَتَقَهُ بَاسُ أَّ
الرِّفَابِ أَفْضَلُ حدثنا عْدُ لِّنْ مُوسَ عنْ هِثَّامِ بِ عُرْوَةَ عن أيسِهِ عن أبى ◌ُرَاوِحٍ عن أبي ذَرِ
رضى الله عنه قال سَأَلّتُ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم أَّ العَمَلِ أَفْشَلُ قَال إيمانُ بالتّمِ وجِهاء فى سَِّه
فُلْتُ فَأْىُّالِقَابِ أَفْضَلُ ◌َال ◌َأَغْلَ هَاتَنَا وأنْقَهَا عِنْ دَ أَهْلِهَا كُلْتُّ فِنْ أَفْعَلْ قَالَ تُعِنْ صانِعً
أَوْتَصْنَعُ لِأَنْوَقَ مَالِمِنْ أَفْعَلْ ◌َالَ تَعُ النّاسَ مِنَ الشَّرِفِنها صَدَقَهُ نَصَدْقُ بِهِ عَلَى نَفْسِكَ
بَابُ مَا يُسْتَبُّمِنَ الفَةِ الكُوفِ والاَّتِ حدثنا مُؤْسَ بَنُ مَسْعُودٍ مستشارائَةٌ
اِنّقُ دَامَةَ عن ◌ِهِشَّامِنْ عُرْدَةً عن خاطِمَةَ بْتِ الَّذِ عَنْ أَشْهَاء ◌ِنْ أَبِ بَكَّرِ رضى الله عنهما قَالَتْ أَمَرَ
النبى صلى الله عليه وسلم بالعَّقَةِى كُوفِ النَّمْسِ * تَعَهُعَلَى عَنِ الََّاوَرِيّ عَنْ هِنَّامٍ حدثنا
مُّدُبن أبى بكّرِ حدَ ثْنَامُ حدَّاهِتَامُ عن فاطِمَةَ نْتِ الُفِ عِن أَسْمَ غْ أبي بَكْرِ رضى الله عنهما
قالَتْ كَنُؤْمٌ عِنْدَالْمُسُوفِالعَنَّقَةِ بَاسُ إِذَا أَعْتَقَ عَبْدَامَن اثْ أَوْأَمَنَّنَ الشُّرَكَاء
حدثنا عَلِّبُ عَبْدِاللصِحدّثناسُقْنُ عَنْ عَمْرِو عن سالمٍ عن أبيه رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليهِ
وسلم قَال ◌َنْ أَمْتَ عْدَا بَيْنَاثَنْ فَإِنْ كَانَ مُوِرَاهُمَ عليه ◌َُّقُّ حدثنا عَبْ دُالِّن ◌ُسَُّ
أخبرنا مِثُّ عن نافعٍ عن عَبْدِاللّه بن عمر رضى اللّهعنه. ما أنّ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم قال مَنْ أَعْتَقَ
شْرِكَهُ فِى عَبْدِفِكَانَهُمَالَ سْعُمْنَ العَبْدِقُومَالَُّ فِيمَةَ عَدْلِ فَ شُرُكَهْ ◌ِصَصَ هُمْ وَقَ عَليه
وإلْفَقَدْعَتَقَ مِنْهُمَا عَقَ حدثنا عُبْدُبِن ◌ْعِلَ عن أَبِ أُسَامَةَ عَن عَبْدِاللّهِ عنْ نَاقِعِ عَن ابن مُمَرَ
رضى الله عنه ما قال رسولُ الله صلى الّه عليه وسلم مَنْ أَعْتَقَ شِر كَهُ فِى تَحْلُوْ فَعَلَيْهِ عِنْتُهُ كُلُّمَانْ كانَ
الَّالَّ بَيُْ ثَنَهُ فِنْهَ يَكْهُ مَالُُّقَوْمُ عَليهِ قِيمَةَ عَدَّلِ فَاعْتِقَ مِنْهُمَا أَعْتَقَ حدثنا مُسَدِّدُحدثنا
بشر
٢٥١٧ - طرفه: ٦٧١٥.
٢٥١٩- طرفه: ٨٦.
٢٥٢٠- طرفه: ٨٦.
٢٥٢١- طرفه: ٢٤٩١.
٢٥٢٢- طرفه: ٢٤٩١.
٢٥٢٣- طرفه: ٢٤٩١.
د
١٥٧٥١
باب ٤
٢٥٢١
(تحفة)

العتق] ج٣
( العيني ٨٣/١٣ - ٩٠، القسطلاني ٣٠٤/٤ - ٣٠٩) (١٤٥)
٢٥٢٤
(تحفة)
م د ت س
٧٥١١
٢٥٢٥
(تحفة)
٨٤٨٠
( تحفة ٨٢٨٣، ٨٤٣١، ٨٤٠٨، تغ ٣٣٩/٣
م س م
٧٦١٧، ٨٥٢١، ٧٤٩٧)
م د س م
د
باب
٢٥٢٦
(تحفة)
ع
١٢٢١١
٢٥٢٧
تحفة)
ع
١٢٢١١
تغ ٣٤١/٣
باب ٦
تغ ٣٤٣/٣
٢٥٢٨
(تحفة)
ع
١٢٨٩٦
٢٥٢٩
(تحفة)
ع
١٠٦١٢
الَّابِ رضى الله عنه عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال الأعمالُ بالنِّةِ وَلَا مِ ماتَوَى فَ لاَتْ
(١٩ - رى ت)
٢٥٢٤- طرفه: ٢٤٩١.
٢٥٢٥- طرفه: ٢٤٩١.
٢٥٢٦- طرفه: ٢٤٩٢.
٢٥٢٧- طرفه: ٢٤٩٢.
٢٥٢٨- طرفه: ٥٢٦٩، ٦٦٦٤.
٢٥٢٩ - طرفه: ١.
◌ِرْعَنْ عُبَيْدِالهِاخْتَصَرَهُ حدثنا أبوالنَّعْمْنِ حدثناسُجَاءً عِنْ أَبُوبَ عِنْ نافعٍ عن ابن ◌ُمَرَرضى الله
عنهما عن النبيِّ صلى الّه عليه وسلم قَال ◌َمَنْ أَعْقَ نَسِبَه فِى مَلُكْ أوْشِرُكَّه فِى عَبْدٍ وَكَّهُ مِنَ المَالِ
مايُّ قِيمَتَهُبِمَةِالعَدْلِفَهْ وَتِقُ قَالْ نَافِعُ والَدْ عَّمِنْهُمَ قَال أبوّبُ لا أَدْرِ أَئُ كالغنائِعُ
أوْتَىُ فى الحَدِيثِ حدثنا أَنْحَدُبنُ مِقْدَامٍ حدثالُّضَّيْلُ بِنْ حُلَمْنَ حدثامُوسَ بِنْ مُقْبَةً أَخْبِى
◌َائِعُ عِ بِ عُمَرَ رضى الله عنهما أنه كان يُثِ فِى الْعَبْدِ أوالأَمََّكُونُ بَثُرَكَغَيْتِقُ أَحَدُهُمْنَصِيَمُعِنْهُ
يَقُولُ قَدْوَجَبَ عِلِمِعْقُهُ كُلْمِذَا كَانَذِ أَعْتَقَ مِنَالْمَلِمَا يُّ يُقَوْمُ مِنْ مَالِقِيمَةَ العَدْلِ وَيُدْفَعُ
الى الشّرّكِتْسِبُهُمْيُخْ سِلُ لْقِبُكَّ ابِنٌمُمَ عَنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وَرَاهُ
الَّيْتُ وابنُ أِذِئْبِ وابنُ ◌َْ وُوَيرِ يَةُو ◌َ بُ سَعِيدِوِتْعِلُ بِنْ أُمَّ عَنْ نَائِعٍ عِنِ ابنِ مَ رضى اله
عنهما عن النبيِ صلى اله عليه وسلم مُخْصَرَاً بابُ إِذا أُعْتَنَسِبَفى عَبْدِولَيْسَ العمالُ اُسْتَسْفِىَ
الَبْدُ غْ مَشْتُوقِ عِلْهِ عَى فَهْوِالكِتَابَةٍ صَدَثْنَا أَنْحَدُ بْنُ أَبِ رَاءِحـ د ثْنَايَحْسِي بِنْ أَدَّمَ حدثناجرير
ابُ حَازِم ◌َمِعْتُ قَتَادَةَ قَال حدثنى النَّصْرُبِنْ أَسِ بِ مُلِ عِنْ تَسِبِبِّهِلْ عَنْ أَبِ حُرَيْرَةَ رضى الله
عنه قَالَ قَالَ النبى صلى الله عليه وسلم مَنْ أَعْتَ شَقِّمًا مِنْ عَبْدِ* حدثناُمَّهُ حدِ ثْلِ يُبْنُ ذُرَبْعٍ
حدثناسَعِيدُ عَنْ قَادَةَ عِنِ النَّضْرِ أَنَسٍ عِنْ بَشِيرِبِّهِ عِنْ أَبِ هُرَيرَةَرضى الله عنه أنّالنبيُ
صلى اله عليه وسلم قَالَنْ أَعْتَقَ نَسِبَ أوَقِصَافى مَلُوْ نَظَلامُ عليْمِ مالِإِنْ كَانَه مالُ وإلّقَوْمَ
عَليْهِنَاْتٌ مِغْ مَشْقُوقِ عليْهِ * ◌َعَهُبَعْج ◌ِنُ حَجَّاجِ وأَبَانُ وُمُوسَى بُ خَفِ عِنْ قَنَادَةَالْتَصَرَهُ
شُعْبَةُ بَابُ الْطَلِ النِّسْبَانِ العَاءَ مِوالطَّاقِ وَنَِّ ولاَ عَتَقَلِّحْدِاللّهِ وقال
النبيّ صلى الله عليه وسلم لِكُلّ أْرِ مَاتَوَّ ولا يَلِتْلِ والْخْطِيْ حدَثْنَا الْخَيْدِىّ حد تُ لُغْنُ
حدثنا م ◌ِسْعَرُعَنْ قَادَ عَنْزُّرَارَةَبِ أَوْفَ عِنْ أَبِ هُرَرضى الله عنه قَالَ قال النبي صلى الله عليه
وسلم إِنَّالتَّوَزَِّ مِنْ أُمِّ مَاوَسْوَسَتْبِصُدُّوْرُهَا مَالَمْ تَعْمَلْ أَوتَكَلّمْ حدثنا عُمَّدُبْنُ كَثِعنْ
سُفَ حَدِّ يَ بُسَعِدٍ عنْمَّدِبْهِيمَ الَِّيّ عِنْ عَلْقَمَةَ بِوَقَاسِ الِّ فَالسَّمِعْتُ عُمر بنّ
٢ أُّالثقة
ـلي
٦ ويُقَلِّشِينَ
٧ سمَّى ٨ وثّنى
٩ صُدُورَها بفتح الراء
عندأبيذر
١٠ فى بعض الاصول وائماً
لامرئ

[ کتاب
(١٤٦) (العيني ٩٠/١٣ - ٩٣، القسطلاني ٣٠٩/٤ - ٣١٢)
هُجْرَةٌ إلَى اللّهور سُوِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللّهَوَرَسِ وَمَنْ كَانَتْ هِْرَكُ لِلْسِيْهَاأَوَامْرَأَذِيَتَزَوَّجُها
فَهِجْرَةُ إِلَى مَاهَابَلِيهِ بَاسُ إِذَا قَال ◌َرَحْسَ لَعَبْدِ مَهُوَِّ ونَوَّ العِثْقَ والإِشْهَادِفى العِثْقِ
حدثنا مَُّدُبُ عَبْدِاللِّن ◌ُِّن مَّدِ بِنِ بِشْرِ عِنْ أَشْعِلَ عن قَيْسِ عن أبى هريرة رضى الله عنه أنُّ
لَّا أَقْبَلَ رِ بُالإِسْلامَ وَمَعَدُ عُلَامٌ فَلْ كُلّواحِدِمْهُ مَا مِنْ صَاحِ فَأَقْلَبَعْلَالْ وَأَبُو هُرَيْرَةً
بالسُ مَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم فقالَ النبيُّ صلى الله عليهوسلم يا أبَاهُرْرَةَ هَنَّاءُ لاَمُلَ قَدْأُنَالَكَّ فقال
أَمَاإِى أْهُدُكَ أْهُعْقَالَ فَهْوَ حِينَيَقُولُ
باب ٧
٢٥٣٠
(تحفة)
١٤٢٩٤
٢٥٣١
١٤٢٩٤
(تحفة)
تغ ٣٤٤/٣
٢٥٣٢
١٤٢٩٤
(تحفة)
باب ٨
تغ ٣٤٤/٣
٢٥٣٣
(تحفة)
١٦٤٧٨
هو
٢٥٣٠- طرفة: ٢٥٣١، ٢٥٣٢، ٠٤٣٩٣
٢٥٣١- طرفه: ٢٥٣٠.
٢٥٣٢ - طرفه: ٢٥٣٠.
٢٥٣٣- طرفه: ٢٠٥٣.
ا الَّذّْا ؟ كذا لفظ
الاشهاد مجرور فى السوفيتية
وهو مشكل وفى بعض النسخ
بالرفع انظر القسطلانى
٣ ذاك ٤
٥ قال أبُو عَبْدِ اللّهَ لْ يَقُلْ
٦ حدّثْنى ٧ فَأَضْل
وهى الصوابكذافى
اليونينية
اصط
٨ كان ص
يالَّة ◌ِنْ كُوِها وعنَائِها. عَلَى أَنْهَامِنْ دَارَةِالْكُفْرِفْتِ
حدثنا مُبَيْدُ اللِّنْ سَعِيدٍ حدّثنا أبوأسامة حدثنا إِسْعِيلُ عَنْ فَيْسِ عن أبى هريرة رضى الّه عنه قال
لَقَدِمْتُ عَلَى النبيِّ صلى الله عليه وسلم قُلْتُ فى الطّرِيقٍ
بالَيْلَمِنْ ◌ُولِها وعَنَاْها * عَلَى أَنَّا مِنْ دَارَةِالمُفْرِفَهْتِ
قال وأَبَقَّ مِنْه ◌ُلام ◌َى فِى الَّرِيقِ قَال ◌َّقَدِمْتُ عَلَى النبيِّ صلى اله عليه وسلم يأَعْتُفَنا أَنَا عْدَ هُإِذْ
◌َلَ العُلاَمُ فقال لى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ياأباَهُرَيْرَهذَا غُلامَُ فَقْتُ هُوْ لَوَجْهِالسَِّ عْتَقْتُ
لَ يَقُلْ أبُو كُرَيْبِ عِنْ أَبِ أُسَامَةَّ حدّثَنَا شِهابُنْ عَبَّادِ حدّ ◌ِّهِ ن ◌ُبْدٍ عِن ◌ِسْعِلَ عن قَيٍِّ
قَال ◌َأَقْبَلَ أَبُو هُرَيَرْضى اللّه عنه، وَمَعَهُ عَلَامُهُ وَهَ يَطْبُ الإِسْلامَفَضَلْ أَحَدُهُما صاحِبَّهُ بِهِذَا وَقَال
أَّ أُشْهِدَكَ أنَّهُعِ بَاسُ أَّالَوِّ قَال أبو هُرَيْرَةَ عن النبي صلى اللّه عليه وسلم مِنْ أَشْرَاطِ
السّاعَةِأنْتََّ لاَمََّبّا حدثنا أبو الَمَانِأَخبرِنَاتُ عَيْبُ عَنِ الزّهْرِيّ ◌َال حدّثْ عُرْوَةُبنُّالّبْأنّ
عائشة رضى الله عنها قالتْ إِنْ عُنْبَةَ بنَ أَبِ وَقَّاصٍ عَهِدَ إِلَى أخِيِسَعْدِينِ وَقَّاصِ أَنْيَقِْضَ إِلَيْهِ
ابنّوَلِدَةِزَمْعَةَ قَالَ عُنْبَةُالْبِ فَأَقَدِمَ رسولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم زَمَالفَّتْ أَخَدَّسَ عُنَّابِنَوَلِيدَةٍ
زَمْعَةً فَأَقْبَلَبِه إِلَى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وأَقْبَلَ مَعَهُبِعَبْدْ بِنْ زَمْعَ فقال سَعْدُ يارسولَانتمهذا ابنُ
أخِ عَهِدَالَىْ أَّهُ بُهُفُقَالَ عَبْدُ نْزَ مْعَبَارِسُولَ اللهِ هَذَا أَخِ ابنُ وُلِيدَةِزْمَعَةَ وُلِدَ عَلَى فِرَاشِ فَنَظَرَرسولُ
الله صلى الله عليه وسلم إلى ابن وليدَ مَزَّمْعَةَ فَاذَا هُوَأَشْبَهُ النَّاسِهِ فقال رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم

العتق] ج٣
( العينى ٩٣/١٣ - ١٠١، القسطلاني ٣١٢/٤ - ٣١٧) (١٤٧)
هُوَلَّا عَبُّبَنْ زَمْعَةَ مِنْ أَجْلِ أَنْهُوْدِّعَلَى فِرَشِ أَحِهِ قال رسولُ اللّهِ صـ لى الّه عليه وسلم الْتَجِ مِنْهُ
باب
يَاسَوَكُ مْتَ ذَمْعَّ ◌ِمَارَأَى مِنْ شَهِبِعْبَةَ وَكَانَتْ سَوْدَهُزَوْجَ النبي صلى الله عليه وسلم باسبُ يَبْعِ
المُدَبِّ حدثنا آدَمُبْنُ أَبِاسِ حدَ ثنائُعَةٌ حدثناعَمْرُ بنُ دِ ينارِسَمْتْ جابر بن عبداللهرضي الله عنهما
قَالَ أَعْتَقَ رَجُلُّ مِنَّا عَبْدَالَه ◌ُنْ دُبُ هَدَا النبيُّ صلى اله عليه وسلم ◌ِ فَبَاءَهُ قال جابرِماتَ الغُلامُ عَامَ أَوَّلَ
س
بابْ بَيْعِ الّلامِوَهَبَتِهِ حدثنا أبوالولِ حدّثنائُّعْبَةُ قال أخبر نى عَبْدًا لِّن دِينارِسَمِعْنَابن ◌ُمَّ
باب
٢٥٣٥
(تحفة)
ع
٧١٨٩
٢٥٣٦
(تحفة)
ت س
١٥٩٩٢
رضى الله عنه ما يَقُولُنَهَى رسولُ الّه صلى اللّه عليه وسلم عَنْ يَسْعِالوَلاءِ وعَنْ هِبَتِهِ حدثنا عُثْنُ بِنْ أبى
شْيَةً حَد ◌ْنابِيِّ عِنْ مَنْصُورِ عِنْ ابْهِيمَ عِنِ الأَسْوَدِعِنْ عائشة رضى الله عنها قَالَتِاشْتَبْتُ بْرِيرَةَ فَاسْتَرَطَ
أَهْلُهَاوَلَّمَهَافَذَ كَرْتُّ ذَلِتَ لْبِّ صلى اللّه عليه وسلم فقال أَعْتِها فِنَّالَاءَ لِنْ أَعْلَى الْوَرِقَفَأَعْتَقْها
قَدَعاها النبيُّ صلى الله عليه وسلم ◌َخََّها مِنْ زَوْجِهافقالَتْ لَوْأَعْطَانِ كَذَاوَكَذَا مَانَّ عِنْدَهُ فَاخْتَرَتْ
نَفْسَهَا بابُ اذا أُصِرَأَ خُوالرَّجُلٍ أَوْتَمُّهُ هَلْ يُقَدَى اذا كَانَمُشْرِكَا وَقَالَ أَنَّ قَال العَبَّاسُ
النبي صلى الله عليه وسلم ◌َادَيْتُ نَفْسِى وَقَدَيْتُه ◌َقِلاَ وَكَانََّه ◌ُصِيب فى تِلْكَ الْغَنِيمَةِ الَّى أَصَابَ
مِنْ أَخِهِ عَقِيلٍ وَعَمِهِعَبَّاسٍ حدثنا اسْعِيلُ بنُ عَبْدِ اللّهِ حَدّ مْنالْعِيلُ بِنْ أبْهِيَنِ عُقْبَةً عَنْ مُوسى
لا
١ النبى ٢ ومِنْ عَمِّ
8
٣ عن موسى بن عُقْبَةً
٤ ائذن لَّا
A
٥ وقول الله ٦ أخبرنا
٧ حدثنى عقيل
عن ابن شهاب قال حدّى أَنَسَ رضى الله عنه أنَّ رِجَالاً مِنَ الأنْصَارِاسْتَأْذَنُوا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم
(٤)
باب ١٢
٢٥٣٨
(تحفة)
م
٣٤٣٢
فَقالُوا اعْذَنّْ ◌َلَتْ لِنْ أُنْتِنَا عَبَاسِ فِدَاءُفُقَال لَهُونَمِنْهُدِرْهُمَا بابُ عِنْقِ لُشْرِ
حدثنا مُبَيْدُ بْنُ أُسْعِيلَ حدثنا أبو أُسَامَةَ عَنْ هِشام أخبر نى أبِ أَنّ ◌َحَكِيم ◌َ حِرَامِرضى الله عنه أَعْنَقَ فى
الجماعِمَاتَرَقَبَةِ وَلَ عَلَى مِائَةِ بَعِفَأَسْلَ حَلَ عَلَى مِائَةِبَعٍِ وَأَعْتَقَ مِائَةَرَقَبَةٍ قال فَسَأَلْتُ رسولَ
اللّه صلى اللّه عليه وسلم فَقُلْتُ يارسولَ الله أَيْتَ أَشْيَاءَ كُنْتُ أَصْنَعُهَافِى الْجَاهِيَّةِ كُنْتُ أَنْتُبِ يَعْنِي
أَتَبَّرُ بِها قال فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَسْاْتّ علَى مَا سَلَفَ لَ مِنْ خَيْرِ بَاسُ مَنْ مَلَ
باب ١٣
مِنَ العَرَبِ رَقِقَافَوَهَبَ وَباعَ وجَمَعَ وَقَدَى وَّ الثّرِيَةَ وَقَوْهِتعالى شُرّبَ الُّهَلا عَبدَاعْمَلاَيَقْدُ
عَلَى غَيِّوَمَنْ رَزَقْنَاُمَّارِ زْقَا حَسَنَا فَهُوَ يُنْفِقُّ مِنْهُسِرّا وَجَهْرَاهَلْ يَسْتُوُونَ الَهْدُنِبَلْ أَ حُْهُمْلا يَعْلُونَ
حدثنا ابْ أَبِى مَرْيَمَ قَال أخْسبرنى الليْتُ عِنْ عُقْلٍ عِنِ ابْنِهابٍ ذَكَُرْوَةٌ أَنَّ مَنْ وَانَ والمُسْوَرَ بَنَ
٢٥٣٩ و ٢٥٤٠
(تحفة)
د س
١١٢٥١
١١٢٧١
٢٥٣٤- طرفه: ٢١٤١.
٢٥٣٥- طرفه: ٦٧٥٦.
٢٥٣٦- طرفه: ٤٥٦.
٢٥٣٧- طرفه: ٣٠٤٨، ٤٠١٨.
٢٥٣٨ - طرفه: ١٤٣٦.
٢٥٣٩- طرفه :٢٣٠٧ .
٢٥٤٠ - طرفه: ٢٣٠٨.
٢٥٣٤
(تحفة)
٢٥٥١
باب ١١
تغ ٣٤٥/٣
٢٥٣٧
(تحفة)
١٥٥١

(١٤٨)
( العيني ١٠١/١٣ - ١٠٤، القسطلاني ٣١٧/٤ - ٣١٩)
[ كتاب
، أنَ؟ قَْكُنا
٤ بن الحسنِ ينَفِّق
• كَتَّبَ ٦ القِدَاءَ
مَخْرَمَةَ أَخبراءُ أنَّالنبيّ صلى الله عليه وسلم ◌َامَ حِينَ جَاءَهُ وَقْدُ هَوَازِنَ فَسَأُنْيَدَيْهِمْ أموالهَمْ وَسَبِهَمْ
فقال النَّسَمِ مَنْ تَوَّنَ وَأَبُّ اَدٍ مِن الَ أَصْدَةُ فَانْتَارُوا أَحْدَى السَّائِفَتِمَّ الْمَلَ واما السَّْ وَقَدْ
كُتْتُاْتَأْنَيْتُ بِهِمْ وكان النبيُّ صلى الله عليه وسلم امَظَرَهُمْ بِضْعَ عَشْرَةَلََّ حِينَ قَفَلَ مِنَ الطِّ فلما
تَبَيْ لَهُمْأَنْ النِّ صلى الله عليه وسلم ◌َغْرُ رَنِالْالَّاحْدَى الشَّاتِفَتِّ ◌َالْوَانْتُ سَنَا فقام النبيُّصلى
اللّه عليه وسلم فى النَّاسِ فَاتَى عَلَى اللّهِعِلُهُوَهْلُ ثْم ◌َالِ أَّبَعْدُ فَإِنَّا خُوَّكُمْ بَّنَا بِه وائِرَيْتُ أَنْ
أَوْدَالِّمْسِهِمٌ مَنْ أَحَبَّمِنْكُمْ أَنْطَيِّبَ ثِنَّفَلْيَفْعَلْ وَمَنْ أَحْ أَنْ يَكُونَ عَلَى حَلّهِ مَّ نُعْطِيَمْيَأْمِنْ
أَوْلِ مَايُّ ◌ُّهُ عَلَيْ قَهُعَلْ فَقالَ النَّاسُ لِّينَ قَال ◌ْلاَّرِى مَنْ أَذِّنَ سْتُكْعَنْلِم ◌َذَنْ فَارِهُواَخْ
يَفْعَالَّاءُرَاتُكْمَ م ◌َرَ جَعَ النَّسُنَاكَمَهُمْ عُرَفَاؤُهُمْرَعُوا إلى النبيّ صلى اللّه عليه وسلم فَأَشْبَرُوهُ
أَنْهُم ◌َّبُوا وَأَذِفُوافَهَذَا الذى بَ عِنْ سَبْ هَوَزِنَ(* وقال أنَُّ قَال ◌َبَّاسُ النبي صلى الله عليه وسلم
قَدْ نَفْسِ وَقَدَيْتُ عَقِيلًا حدثنا عَلَىُّنْلَسْنِ أخبرنا عَيْهِأخبرنا ابن ◌ُوْنِ عَل كَبتُ الى ناقِ
فَكْتَبَ الِّنْ النِّ صلى الله عليه وسلم أَغَ عَلَى بِ الْطَلِ وهُمْ عَادَّ ونَ وأنْعامُهُمْ تُسْى على الْهِفَقَلَ
مُقَاتِهُمْ وَسَ ذَّرَارِهٌ وَأَصَابَوْمَدْ جُوَرِيَةَ حدثنى ◌ِعَبْدًالِّنُ حَمَ وكان فى ◌ََّابَيْشِ حدثنا
عَبْدُاللهِنُّفَ أَخْبِنَامِتُ عِنْ رَبِعَة ◌ِ أِ عَبْدِ الرّْنِ عِنْ مَدِيَ بِ حَانَ عِنِ ابنِ غَرْ بِ قَال
وَأَيْتُ أَبَعِدِ رضى الله عنه قَسٌَ فقال خَيْنَامَعَ رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فى غَزْوَةٍ بَنِ الْطَلِ
فَصَبْنَاسْيَمِنْ سَْ العَرَبِ فَاشْرَيْنَا الَّسَاءَنَاْتَّتْ عَلَيْ العُزْبَةُ وَأَسَْا العَزَّلَ فَالنارسولَ اللهِ
صلى الله عليه وسلم فقال ما عَلَّكُمْأَنْ لَفْعَلُوا مَا مِنْ نَسَمَّةٍ كَاِنِّالحَيَوْمِ الِيلَةِ الأَوْهَى كَاَِّةُ حدثنا
زُعَيْبُنُ حَرْبٍ حدّ ◌ُنَرِيُّعِنْ عُمَارَة ◌ِ القَعْفَاعِ عنْ أِ زُرَعَةَ عَنْ أِ هَ يَّرضى الله عنه قَال لَا أَزَالُ
أُحِبَُِّّغَيٍ وحدثنى ابُسْلَمِ أخبر نابِرُ بنُ عَبْدِ الَمِيدِ عنِ المُغِيرَةَ عِنِ الحَرِثِ عنْ أَبِ زُرْعَةَ عنْ
أِ هَرَةً وَعَنْ عُمَةً عَنْ أِ زُ رْعَةَ عَنْ أَبِ هُرَرَةَ قَال ◌َاِلْتُ أُ حِبُّبِ غَيِّدُتَتِ سَمِعْتُمِنْ
رسولِ اللهِ صلى الله عليهوسلم يَقُولُ فِهِمْ ◌َحِمٌْ يَقُولُ هُمْفَ تَُّمٍَّعَلَى اللََّلِ قَال وجاَتْ صَدَكَانُهُمْ
فقال رسولُ الّه صلى اللّه عليه وسلم هذه صَدَقَاتُ قَوْمِنَا وَكَانَتْ سَبِّئُِّهْ عِدَعَائِشَةَ فَقَال ◌َأَعْقِها قَانها
تغ ٣٤٥/٣
٢٥٤١
(تحفة)
٧٧٤٤
م د س
٢٥٤٢
(تحفة)
م د س
٤١١١
٢٥٤٣
(تحفة)
١٤٨٨٩
م
١٤٩٠٧
من
٢٥٤٢- طرفه :٢٢٢٩ .
٢٥٤٣ - طرفه: ٤٣٦٦.

العتق] ج٣
(١٤٩)
( العيني ١٠٤/١٣ - ١١٠، القسطلاني ٣١٩/٤ - ٣٢٣)
لاه
مِنْ وَلِلْمِيلَ باسبُ فَتْلِ مَنْ أَنْبَدِيَتَهُ وَلْهَا حدثنا ◌ِمُْبِأَرْهِيمَعَ مُمَّدَنَ
٩١٠٨
باب ١٤
٢٥٤٤
(تحفة)
م د س
فُضَيْلِ عَنْ مُفْرِفِ عِنِ الشَّعْبِ عِنْ أِ بُدَ عَنْ أَبِ مُوسَى رضى الّه عنه قال قال رسولٌ اقْهِصلى اله عليه
وسلم مَنْ كَانَتْهُ جَارِيَةُ فَعَها فَأَحْسَنَّهَامْ أَعْتَقَهَا وَزَّوْجَهَا كَانَةُ أَبْرَانِ بابُ قَوْلِ
باب ١٥
تغ ٣٤٥/٣
النبيّ صلى الله عليه وسلم العَسِدُ ◌ِخْوَتُّكُمْ فَِّمُ هْيِّتَأْ كُونَ وَقَوِّهِ تعالى اعْبُدُوافَولَئِ كُوِ
تَسْأَوِلوالديِّلْسَالْ وِ النُّرْبَ والبََّى وَالمَسَاكِ والمارِذِ القُرْبِى والجملِكُنْبِ والسِّ
بِالَِّابنِ السَِّيلِ وما ملكَنْ أَعْمَاٌ لْنَ الَايُحِبُّعَنْ كَانَُّ ◌َفُورَأَذِىِ الْغُرْبَ القَّرِبِبُ والَهُ
الغَرِيبُ الجُلُّالُبُ يَعْنِ السَّاحِبَقِ السَّخِّرِ حدثنا آدَمَنْأَبِآسِ حدثاتُ عْبَهُعِدًّا
٢٥٤٥
(تحفة)
م د ت ق
١١٩٨٠
واصلِ الأَحْدَبُ قَالَ سَمِعْتُ الْمَعْرُورَ بَنَسُوَيْدِ قَ وَأَيْتُ أَبَرِ الفِقَارِ رضى الله عنه وَعَلَيْهِ مُلَهُ وَعَلَى
غُلَمَُِّسَلْنَاءٌ عَنْ ذَنَ فَقَالَ الْسَايْتُ وَبُلاَفَشَ كانِ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالَِ
٠٠
النبيُّ صلى الّه عليه وسلم أَعْرَ بَأْمَّه ◌ُمْ قَ إِنَّإِخْوَاتُكُمْ خَوَلُمَلَهُمْفَدُتَحْتَ أْذِ بُّكُمْ عَنْ كَانَأَخُوْ
تَحْتَدِ، فَلْعِمْهُ عِمْ كُلُ ولُلْهُمِّ يْمَسُ ولَا مُكَلِفُوهُمْمَا يَقْلِمْ فَإِنْ كَُّوهُمْمَا يَقْلِمْ فَعِيُّوهُمْ
٧ ممایغلهم ٨
٩ تطلعها
باسْ العَبْدِإِذَا أَحْسَنَ عِبادَقَرَّمِ وتَصَيِّدَهُ حدثنا عبدًاهِنُ مَسْلَةَ عَنْ مِنْ عِنْنَائِعٍ عِن
ابن ◌ُّ رضى الله عنه ما أنّرسولَاللهِصلى الله عليه وسلم قَالَ العَبْدُ إِذَا نَصَحْ سِلَهُو أَحْنَ عِ اَلَقْرَّ كَانَهُ
أَبْرُ مَّنِ حدثنا عُمَّدُّبِنْ كَثِأَخْرِنَاْقْ عِنْ صالحٍ عن الشّعِْ عِنْأِ برَُّ عَنْ أِ مُوسَى الأَشْعَرِىّ
رضى الّه عنه قال النبي صلى اله عليه وسلم أََّجُلٍ كَانَتْهَ بَارِيَةَُّهَا فَأَ حْسَنَ تَأْدِهَاو أعْتَقَها
وَزَوَجَهَا قَ آبَانِ وَأَيَْبْدِ أنْى ◌َّاسِو ◌َقْ مَالِيهِفَأَبْرَانِ حدَثْنَا بِشْرُ بنُمحمّدِ أخبرها
عَبْدَالِهِ أَخبر ◌ِيُ عِنِ الزُّهْرِ سَمِعْتُ سَعِيدَ بِنَالْسّهْدٍ يَقُولُ قَالَ أَبُ هُرَيْر ◌َرضى الله عنه قَ سُولُ انه
صلى الله عليه وسلم لعبد المُلْوِ الصَّالِ أَبْ آنِوالدّى نَفْسِ يَدِلولالجِهادُفِ سَعِ اسْمِوالج وِرَّأَِّي
لَ حَيْتُ أنْ أُمُونَ وَأن ◌ْأُولُ حدثنا ◌ِمْقُ بِنْ نَصْرِ حدثًا أبْسَامَةَ عنِ الأعْمِ حدثنا أبو صلٍ عنْ
أَبِ هُرَيْرَرضى القه عنه قال قال النبيُّ صلى اله عليه وسلمٍِثمَ مالآَّدِمِنْسِنُ عِب ◌َرْ مِو نْفَعُ لِسَبْدِهِ
بَابْ كَرَامِيَةِالتَّلُل عَلَى الَّفِيقِ وَقَوِ عبدِ أَوْأْسَتِ وَقَالَ لَهُ فَعَلَ وَالسَّلِينَ مِنْ
باب ١٦
٢٥٤٦
(تحفة)
٨٣٥٢
م د
٢٥٤٧
(تحفة)
م ت س ق
٢٥٤٨
(تحفة)
م
١٣٣٣١
٢٥٤٩
(تحفة)
١٢٤٨٨
باب ١٧
٢٥٤٤ - طرفه: ٩٧.
٢٥٤٥- طرفه: ٣٠.
٢٥٤٦ - طرفه: ٢٥٥٠.
٢٥٤٧- طرفه: ٩٧.
، فَعَلَهاوَأَحَنَ
٢ الحقول مُحمّلَاتَفُورًاً
٣ قال أبو عبدالله ذى
القربىالخ
٤ علامة السقوط فى
اليونينية هنا أيضا
. عَرَادَ ة ◌َ﴾
• معرو
٩١٠٧

IS
v
١
8
٣ ومولاتى ؛ كان
• مثَّ ٦ أنْتَّهُ
ما عَقَّق
٧ وَمَّلُ
٨ فَهُوَ رَاعٍ عَلَيْ
خص ط *
٩ فبيعوها ١٠ أتى خادمه
عِبادِّكْوإمائُكُمْ وَقَال عَبْدً ا عَلُوًَّا وَأَلْفَاسَِّدَهالَى البابِ وَقَالَ مِنْ فَّاتِكُمُ المُؤْمِنَاتِ وقال النبىّ
صلى الله عليه وسلم قُومُوا إِلَسَيدِّكُمْ وَاذْكُىِ عِنْدَرَ بَّسَيِدِكَ وَمُنْ سِدُكُمْ حدثنا مُسَتَُّحدّثنا
يَحّى عَنْ عُبْدِ اللّه حدثنى نافِعُ عنْ عَبْ دِاللّهِ رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذانَصَتحَ
العَبْدُسَيِدَهُوَأْسَنَ عِبَادَةَرَبِهِ كَانَهُ أَبْرُهُ مَّتَيْنِ حدثنا مُمَّدُبْنُ العَلاءِ دْناأبوأسَامَةَ عَنْ رَبْدِ
عَنْ أِ بْدَ عَنْ أِ مُوسَى رضى الّه عنه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال المُولُ الَّذِي يُحْسِنُ عِبادَ
رَبَّوْ يُؤَدِى إِلَى سِدِ الَّذُِّ عَلَيْهِنَ الَقِ والنَِّيَةِوالطَّاعَةِ لَأَبْرَانِ حدثنا مُمَّدُ حدثناعَبْدُ
الْرَزَّاقِ أُخبرِنَّهُ عِنْ هَمِّ مُنَّهِ أنَّهُمَعَ أبا هريرة رضى الله عنه يُحَدِّثُ عن النبيّ صلى اللّه عليه
وسلم أنهُقَال ◌َيَقُلْ أَحَدُّكُمْ رَبَّكَ وَضِىََّبْنَالْقِ رَبََّ لْيَقُلْ سِدِى مَوْلَاءَ وَلاَيُلْ أَحَدُ ◌ّهُمْ
عْبِدِى أَمَّ وَقُلْ فَتَ وَقَاتِ وغُلامِ حدثنا أبو النُّعْنِ حدّثناَجِيرُ بْنُ حَازِمٍعِنْ نَافِعِ عنِ ابنِ حَّ
رضى الله عنهما قال قال النبيُّ صلى الله عليه وسـ له مَنْ أَعْتَقَنَصِيبًالَهُ منَ العَبْدِفَ كَانّهُمَنَ المالَ ما يُْ
فَتَهُيُقَوْمُ عَلَيْهِفِيمَ عَدْلٍ وَأَعْنِ مِنْ مَالِوَإِلَّمْتَمِنْهُ حدثها مُسَدَُّ حدّثنا ◌َحْتِ عِنْ عَبْدِاللّهِ
(٧)
قال حدثنى نافِعُ عَنْ عَبْدِ اللّه رضى الله عنه أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال كَلَّكُمْرَاعٍ فَسْؤُُّ عنْ
رَعْتِ فَالّمِيُِّ عَلَى النَّاسِ رَاعٍ وَهَوَمَسْلُّ عَنْهُمْ وَالّ جُلُ راعٍ عَلَى أَهْلِ يْهِوَهُوَمَسْوُلُّ عَنْهُمْوالمرأةُ
راعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِها وَدِوَهَى مَسْلَةٌ عَنْهُمْ وَالْعَبْدُرَاعِ عَلَى مَالَسَيِّدِهِ وَهْوَ مَسْؤُلُ عَنْـُالآَفَكُلَّكُمْ
راعِ وَتُكُهَسْؤُلُّ عِنْ رَعِيْنِهِ حدثنا مُلِتُبْنُ اْعِيلَ حدّثَلُفْنُ عِنِ الَّهْرِ حدَثِى عُبَيْدُ اللّهِ
سَمِعْتُ أباهُرَّرضى الله عنه وزّيْدِبَنَّ خَالِ عنِ النبي صلى الله عليه وسلم قَالِذاَّتِ الآَمَنُ واْلُ وهَاُمّ
إذارَتَتْ فاْلُوهَامَ اذَازَتْ فَاجْلِدُ وهافى التَّلِقَةِ أَوِالرَّبِعَةِعُوهَا وَلَوْ بِضَغِيرٍ بَاسُ اذا أَنْ
خاِمُ بِطَعامِهِ حدثنا تَّاجُبُمِنْهَالِ حدَّثَنَاشُعْبَةٌ قَال أخبرِفى مُمَّدُبْنُ زِبادِسَمِعْتُ أباهُرَيرَرضى
اللّه عنه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم إذا أنَّ أَحَدَ كُمْنَادِمُ بِطَعامِهِ فَانْجُلْهُ مَعَهُ فَلْيُ ولٌ ◌ٌقْمَةً
أوُقْعَبْ أُوْ أُ كُ أَوَأْ كُتَيْ فَانْهُوَ ءِلاَجِهُ باسبُ العَبْدُرَاعِ فِى مَالِسَدٍ ونَسَبّ النبيُّ صلى
الله عليه وسلم المالَ الَى الَّيْدِ حدثنا أبواليمانِأخبر نا ◌ْعَيْبُ عَنِ الُّهْرِيّ ◌َال أخبر نى سالِنْ عَبْدِالهِ
تغ ٣٤٦/٣
٢٥٥٠
٨١٦١
(تحفة)
م
٢٥٥١
(تحفة)
٩٠٧١
٢٥٥٢
(تحفة)
١٤٧١٨
سه
٢٥٥٣
(تحفة)
م
(تحفة)
٢٥٥٤
٨١٦٧
٢٥٥٥ و٢٥٥٦ (تحفة)
ع
١٤١٠٧
٣٧٥٦
باب ١٨
٢٥٥٧
(تحفة)
١٤٣٩٠
باب ١٩
٢٥٥٨
س
(تحفة)
٦٨٤٦
٢٥٥٠- طرفه: ٢٥٤٦.
٢٥٥١ - طرفه: ٩٧.
٢٥٥٣- طرفه: ٢٤٩١.
٢٥٥٤- طرفة: ٨٩٣.
٢٥٥٥- طرفه: ٢١٥٢.
٢٥٥٦ - طرفه : ٢١٥٤.
٢٥٥٧- طرفه: ٥٤٦٠.
٢٥٥٨- طرفة: ٨٩٣.
[ کتاب
(١٥٠) (العيني ١١٠/١٣ - ١١٤، القسطلاني ٣٢٣/٤ - ٣٢٦)
عن
٧٦١٠

المکاتب] ج٣
(١٥١)
( العيني ١١٤/١٣ - ١٢٠ ، القسطلاني ٣٢٦/٤ - ٣٣٠ )
باب ٢٠
٢٥٥٩
(تحفة)
١٤٣١٨
١٤٧٢٦
لام
كتاب ٥٠
باب ١
٢٥٥٩/م تغ ٣٤٨/٣
(تحفة)
١٩٠٦١
١٠٦٤٨
تغ ٣٤٩/٣
٢٥٦٠
(تحفة)
م سي
١٦٧٠٢
باب ٢
عنْ عَبْدِاللّه بن عمر رضى الله عنه- ما أنّ سَمع رسولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ كُلَّكُمْ راعٍ وَمَسْوْلُ
عَنْ رَعَتِ الاِمامُرَاعٍ وَمَسْؤُلُ عَنْ رَعَتِهِ وَالْجُلُ فى أَهْلِرَاعٍ وَهَمَسْؤُلُ عَنْ رَعْتِهِ وَالْتُف ◌َيْتِ
زَوْجِهَارَاءِيُُّ وْهَى مَسْلَةٌ عَنْ رَعِِّها وَالْخَادِمُ فى مَالِ سِدِهِرَاعِ وهُوَمَسْؤُلُ عَنْ رَعِّتِهِ وَل فَسَمِعْتُ هُؤلا.
مِن النبي صلى الله عليه وسلم وأحْسِبُ النبيّصلى الله عليه وسلم قال والرَّحْسِلُ فى مالٍ أَبِهِ رَاعٍ ومَسولُ
عَنْ رَعِبْتِفَرُّكُمْرَاعِ وَّكُمْ مَسْ عَنْ رَعْتِهِ بَاسَ اَضَرَبَ الْعَبْدَ فَلْتَبِ الَوَجْهَ
حدثنا محمَّدُبْنُ عُبْدِ اللّهِ حدَّثَابنُ وَهْبِ قَال حدّثْ مَلِكُبنُ أنّسِ قال وأخبرنى ابنٌ قُلانِ عِنْ سَعِد
المغْرِيْ عِنْ أَسِ عِنْ أَبِى هُرّيَّرضى الله عنه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم وحدًّا عَبْدُ اللِّنُ محمَّد حدّثنا
عَبْدُالَرَّقِ أخبر نا مَعْمَرُ عِنْ هَمَّامٍ عِنْ أَبِ حُرّيْرَةَرضى الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال اذا
فَاتَلَ أَحَدٌ فَلْيَجْتِبِ الْوَجْهَ
(بسم اللهالرحمن الرحيم) بابْ إِنْمَنْ فَدَقَ تْلُوَةٌ. المكَبِ وتُجُومِّهِ فى كُلّسَنَةٍ تَجُمْ
وَقَوْلِ وَالَّذِينَ يَغُونَ الكِتَابَ ◌ّمَلَّكُنْ أَيُْمَكَائِبُوهُمْ عَلْهُ فِمْ خَيْرَوَآتُوهُمْمِنْ مالِ اللهِ الّذِى
آَكُمْ وَقَال ◌َرَوْعُ عِنِابْنِيُرِ قُلْمُ وَطَاءِأَوَاحِبه على أذاعَلْتُ لِ مَالا ◌َنْ أُ كَائِبُّ قَلِ مَ أْرَهُالْآَوَاحِبً
وقَالْ عْرُ وبِن دينارُقُلُّلَعَطَاءَتَأْهُ عِنْ أَحَدَ قَال ◌َ أَخْبِى أَنَّهُوسَى بِ أَنْس أخبره أنَّسيِرِينَ سَالَ
أَنَّالُكَةَ وَكَانَ كَثِيرَالمَالِ فَأَ فَانْطَلَقَإلى مَُرضى الله عنه فقال كَانِبْهُ فَ فَضَرَ بُبِالرَّة ويتلُمَرُ
فَكَائِبُوهُمْ أنْ عَلٌّْ ◌ِمْخْرَفَ كَهُ * قَال الَّيْثُ حسد منى يُسُ عنِ ابنِشِهابِ ◌َالِ عُرْ وَتُقَالَتْ عَائِشَةُ
رضى الله عنها أنَِّيرَدَخَلَتْ عَيْ تَسْتَعِيُهَا فِى كِذَابَتِ وَعَيْا ◌َّةُ أَوَاقِ تُجْمَتْ عَلَهْ فى خْسِنِينَ
فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ ونَفِسَتْ فِيها ◌َرَأْتِانْ عَدَدْتُلَهُمْ عَ دَّوَاحِدَةً يَسِعُكَ أَهْلُ فَأْتِقَتْ فَكُونَ وَلَاوُدْ
لِى فَذَّهَبَتْ بِيرَةُ إلى أَهْلِهَ مَرَضَتْ ذَلِكَ عَلَيْهِمْفَقَالُوالَ إِلّ أنْ يَكُونَ لَنَالَامُ قَالَتْ عَالْشَةُ قَدَ خَلْتُ عَلَى
رسول اللّه صلى اله عليه وسلم فَذَّكَنَّذَلِتَ فقال لها رسولُ اللهصلى اله عليه وسلم اشْتَرِيهافاً عنفيها
فَنْها الولاء ◌ُلِّنْ أَعْتَقَ ثْ قَامَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فقال مابالُ رِ بالِ يَشْتَر ◌ُونَ شُرُوطَالَيْسَتْ
فى كِتَابِ الِّمَنِ اشْتَ شْطَلْسَ فى كتابِ الِّفَهُوَ بَاطِلُّ شَرُالّهِأُحَقُّ وَأَوْتَقُ باسبُـ
ط
! فَكَلَكُمْ ٢ حدثنى
ميـ
٣ قَالَّأبواسحق قال أبو
حرب الذى قال ابنٌ فُلانِ
هُوَقُولُ ابْنِ وَهْبٍ وهوابن
سمعان . لم يخرج لهذه
الزيادة فى اليونيسية وخرج
لها فى الفرع بعد قوله ابن فلان
وكذاشرح القسطلانى
والذى فى أصول صحيحة
محلها آخر الباب بعدقوله
فلمختنبالوجه
٤ وحدثنى
٥ ﴿فَى المَّنب).
باب المكاتب
ونجومه فى كل سنة نجم
٦ أَرَاهُ ٧ وَقَالَهُ عَمْرُو
هذه الرواية للنسفى قال
القسطلانى وظاهر قوله
وقال عمرو بن دينار قلت
العطاء الخ أنه من روايته
عن عطاء قال الحافظ بن حجر
وليس كذلك والصواب
مارأيته فى الاصل المعتمد من
روايةالنسفى عن البخارى
بلفظ وقاله أى الوجوب
عمرو بن دينار وفاعل
قلت اعطاء تأثره ابن جريج
لاعمرو اهـ
٨ أَتأثره ٨ خمس أَوَاقى صر
٢٥٦٠ - طرفه: ٤٥٦.

(١٥٢)
[ كتاب
( العيني ١٢٠/١٣ - ١٢٣، القسطلاني ٣٣٠/٤ - ٣٣٢ )
تغ ٣٤٩/٣
(تحفة)
٢٥٦١
م د ت س ١٦٥٨٠
١٠ فية عن أبن عمر
خلا
٢ عن عُقّلِ م عَنْ
٥ ماتَتَشْط ٦ تُقْتُّهَا
٧ قَالَّ ◌ِ لإِبْتَِّ
؟ إِنْغُرَّةَ ١٠ أُوْقِيّةٍ
کذاقالیونینیةوليس عليها
رقم
٩٠
١٢ ◌َِّ ،١٤ قَهُّ
الَوَلاَءُ
ء
٦ ١ شريط كانليس ٧ الكافية
وَرُْ اللّهِأَوْتَقُّ مابالُِ جَالِ مِنْكُمْيَقُولُ أَحَدُهُمْ أَعْتِقْ بِفُلانُ وَلِ ◌َلَمُنِّ الْوَلاَمِنْ أَعْتَّ
بابْ يَسْعِالْكَبِأَخَرَضِىَ وقَالَتْ عائشةُ هُوَبْدُ مَا بَ عَلَِشَيْنُ وَقَال ◌َيْنُّ حَابِتِ
مابَقِ عَلَيْهِرْهُمْ وَمَال ◌ِبُ عُمَّرَ هُوَعَبْدُإِنْ حانَ وَإِنْسَانَ وَإِنْبَى مَابَقِ عَلَيِنَّىُ حدثنا عَبْدُ اللهِ
ابنُُّفَ أَخْبِناءِتُّ عِنْصَ بِسَعِيدٍ عِنْ عَمْرَ أْتِ عَبْ دِالْنِ أَنْرِيِّبَنْ تَسْتَعٌِ عَ نْةَ
باب ٤
تغ ٣٥٠/٣
٢٥٦٤
(تحفة)
س
١٧٩٣٨
٢٥٦١- طرفه: ٤٥٦.
٢٥٦٢- طرفه: ٢١٥٦.
٢٥٦٣- طرفه: ٤٥٦.
٢٥٦٤ - طرقه : ٤٥٦ .
الى
(١) وولاء
ما يَجُوزُمِنْ خُرُوِ الْكَبِ وَ مَنِ اشْتَّرْ طَالَيْسَ فى كِتَابِ اللّهِ فِيمِنٌ مُمَعنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم
حدثنا فُتَيَْمُحدثنالَيْتُ عِنِ مِنِشهابٍ عِنْ عُرْوَأنْ عائشةَرضي الله عنها أخبره أنَّرِيرَبَاسَّ
تَسْسَعِيُّافىِ كِتَابِهَا وَ تَكُنْ فَضِْنْ كِشَيْأَلَتْ لَهَا عَائِشَةُ أَرْسِ إلى أَهْلِ فَإِنْأَحَبُوا أَنْ
أَقْضِىَ عَنّدْ كِتَابَكِ وَكُونَ وَ وْ لِفَعَلْتُه ◌َ كَتْهَلَّبِيَةُلأَ هْلِهَا قَبَوَأُوَ قَالُوا الْاءَتْ أَنْ تَخْتَسِبَ
عَلَيْ فَفْعَلْ وَيَكُونَلاَؤُلِ لنَاقَذَ كَرَنْ تَلَّرَسُولِ اللهِ صلى اله عليه وسلم فقال لَّها رسولُ الله صلى إنقه
عليه وسلم ابْتَاعِ فَعْنِى فَانْهَا الَِّنْ أَعْتَ قَال ◌َ فَمَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فقال مابالُ أُنَاسِ
يَشْقِطُونَشْرُ وطَالَيْسَتْ فِى كِتَابِ الَّنِ اشْتَ شَرْطَلَيْسَ فى كِتَابِ الَّ فَلَيْ لَهُ وَأَنْ شَرطَ مِنَّةَ مرة
شَرْكُ اللّه أَحَقُّ وَأَوَتَقُ حدِثْنَا عَبْدُالقِبُِّفَ أخبر نَامْلِتُّ عَنْ نَافِعِ عِنْ عَبْدِاللّه ◌ِ عُمَرَ رضى الله
عنهما قَال ◌َرَدَتْ عَائْهُ أُّ الْمُؤْمِيِنَّ أَنْ تَشْ تَرِىَ بَارِبَةً لَتْقَهَا فَقَالَ أَهْلُهَا عَلَى أَنَّ وَلاَ حَالَنا قال
رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الآَهُلِ قَلْ خِّ الْوَمَلِنْ أَعْتَقَ بابُ اسْتِعَاقَةِ المُكَانَبِ وَسُؤَِّ
النَّسَ حدثنا عُبَيْدُالْعِيلَ حدثنا أبو أُسَامَةً عَنْ هِسامٍ عِنْ أَسِهِ عِنْ عاتْتَرضى الله عنها قالتْ
AP (١٠
بَّ تْبَيَتُهُقَتْ ◌ِى كَبْتُ أَهْلِي عَلَى قِسْعِ أَوَقِ كُلِعامٍ وَقُِّّفَاعِ فَعَالَتْ عائشةُ أنْ أَحَبَّ
أَهْلْ أنْ أَعْدَّمَالُهُمْ عَدْتَواحِدَةَ وَأُعْتِقَلْفَعَلْتُ وَيَكُونَ وَوُلِ لِفَذَهَبَتْ الأَهْلِها فَأبواذلك عليها
فقالَتْهَائِقَدْعَرَضْتُ ذلِكِ عَلَيهِمْ فَأَبَوْ إِلّأنْ يُكُونَ الْوَلَهُمْ فَسَمَعَ ذَلكَ رسولُ اله صلى الله عليه وسلم
فَسْلَى فَأَ خْبَرٌ مِّالْ خُذِها فَأَعْنِها وَاشْتَرِى لَهُمُ الْوَانْ الوَلَكِنْ أَعْقَ قَالَتْ عَائِشَةُ فُقَامَ
رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فى النّاسِقَمِدَا فَوأَنَّهِ مْ مَال ◌َأَمَّ بَعْقَالُ وِلِنْكُمْ يَشْتَرُونَ
٢٥٦٢
(تحفة)
٨٣٣٤
م د س
باب ٣
٢٥٦٣
١٦٨١٣
(تحفة)
سْمَالَّ فى كتابِ اللهِفَهْوَ الطِلَّ إِنْ كَانَ مَاتَعَثْرِ فَقَضَاءُالله أَحَقُّ
شُرُوكَالَيْسَتْفى كتاب اشِفَاءُّاتَّالَّ

الهبة] ج٣
(١٥٣)
(العيني ١٢٣/١٣ - ١٢٨، القسطلاني ٣٣٢/٤ - ٣٣٥)
باب ٥
٢٥٦٥
(تحفة)
١٦٠٤٣
كتاب ٥١
٢٥٦٦
(تحفة)
١٤٣٢٥
٢٥٦٧
(تحفة)
م
١٧٣٥٢
١
باب
(١٠)
เจ) ช
والتّرِيضِ عَلَها حدثنا عاصِمُبِنْ عَلَى حدّثابنُ أبي ذِئْبِ عِنِ الَّصْبُرِي عِنْ أَبِى حُرَيْرَةَرضى الله عنه
عنِ النبيّ صلى الله عليه وسلم قَال ◌ِسَاءُ الْمَتِ لاَتْقِرَنَّ بَةُ لِادِهَا وَلَوْفْسِنَ شاةٍ حدثنا عَبْدُ
العَزِيزِبنُ عَبْدِ اللّهِالأُوَيْسِىُّ حدَّثَلُ أَبِى مِ عِنْ أَبِهِ عِنْ زِ يدَبِ رُومانَ عنْ عُرْوَ عَنْ عائشةَ
رضى الله عنها أنّهَا فَلْبِعِرْوَقَبَأْتِنْكُ لَقْرَى الْهِلالَِّلِهِلالِ تَّةٍ أَهِلْ فِشَهْرَ بِنِ وما
"صححه (١٢)
- (١٤)
أُوْ قَدَتْ فِى أَيَّاتِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَارُفَقُلْتُ مَا خَلُّما كانَيُِّمُكْ قَالَتِ الأَسْوَكَانِ التَّرْ
(15)
والماُلَّّقَدْ كَانََّسولِ الّهِصلى الّه عليه وسلم جيرانٌ مِنَ الأَسَارِ كَانَتْ لَهُمْ مَنَائِحُ وكُلُوا عَنْحُونَ
رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم مِنْ أَبْلِمْ فَيَسْقِنا بابُ القَلِيلِ مِنَ الِهِيَةِ حدثنا
باب ٢
٢٥٦٨
(تحفة)
١٣٤٠٥
س
(٢٠ - ري ث)
٢٥٦٥ - طرفة: ٤٥٦.
٢٥٦٦ - طرفه: ٦٠١٧.
٢٥٦٧ - طرفه: ٦٤٥٨، ٦٤٥٩.
٢٥٦٨- طرفة: ٥١٧٨.
والشّكِ؟ الأوَّةُ
٣ اشْفى٤ كُنْتُ خَلاَمَاً
٥ من عبدالله بن أبي عمرو
ابن عمر بنِ عبدِ اللّه المحروقي
فَأَعْتَفَنِى
٦ فَاعْتُصِ ٧ فَأَفْقِهَا
٨ يَشْتَرُوا باسقاط النون
عندأبى ذَر
قط
٩ فِيهَا ١٠ عَنْ أَبِيهِ
١١ فى هامش الفرع الذى
بأيدينانة_ لا عن عياض
ما ملخصه فى رواية بانساء
المؤمنات بنصب نساء
وخفض المؤمنات أى
يانساء الجماعات المؤمنات
وير وى أيضا برفع نساء
والمؤمنات ويجوز رفع نساء
وكسر المؤمنات نعتالنساء
على الموضع
١٢ ◌َِّةِ ١٣ شّى
١٦ يعْمُونَ هوهكذا
بالضبطين فى اليونينية
١٧ حدثنى
أُمّالمُؤْمِينَ رضى الله عنها فقالَتْ لَها انْ أَحَبَّ أَهْلْ أَنْ أَصُبِّ لَهُمْغَكْ صَبَّ واحِدَةَفَاعْتَقَكُ فَعَلْتُ
فَذَّ كَرَتْبَيََّ لاَ هْلِهِا فْقَالَ الَإِّ أنْ يَكُونَوْ لَا حَلِمَلِنَّ ◌َالِيَحِى فَتْ عَمْرَةُ أَنَّ ◌َائِشَةَذَ كَرَبْ
نَّلََّرَ سولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال اشْتَرِها وَأَعْتِقِها فِئَا الوَا مُكِنْ أَعْتَقَ باسبُ إِذَاقَالَ
الْكَانَبِ اشْتَرِى وَأَعْتِقْ فَاقْتَمْكَ حدثنا أبو ◌ُعَسْمِ حدّثَاعْدُ الْوَاحِدِبُ أَعْنَ قَال حدثنى
أَبِى أَّنُ قَال ◌َدَخَلْتُّ عَلَى عَائِشَةَ رضى الله عنها فَقُلْتُ كْتُ لِعَنْبَةَ بِ أبِى لَهَبِ وَمَاتَ وَرِِّ بَنُوُوعِنْهُمْ
(٥)
باحُونِ مِنِ إِ أبى ◌َمْرِ فَأَ مَِّ ابْ أبى عَمْرِوَاشْتَ بَتُوُبَالوَاءَفَقَالَتْ دَخَتْبِيرَوَهْىَ مُكَانَبَةُ
فقالَتِ اشْتَربِ وَأَعْتِ قَالَتْ ذَ كَتْ لا ◌َعُونِ حِّ يَشْتِطُواوَتِ فَقَالَتْ لا ◌َمِنَِّذَِّكْ فَسَمِعَ
بِذَلَّ النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم أَوْ بَغَ قَذْ كَلِعائشةَ قَدْ كَرَتْ عَائِشَةُ مَا قَالَتْلَها فقال اشْتِ وَ أَعْتَقِها
وَدَعِمْ يَشْتَرْطُو نَّ ماشاؤًا فَانَتْهَا عَائْتُ فْعْتَهْ وَاشْتَ أَهْلُها الولاءَ عَالِ النّ صلى اله عليه وسلم
الَوَلاَمِنْ أَعْتَقَ وَإِنِ اشْتَ هُوا مَاتَ شَرْطِ
* (بسم انه الرحمن الرحيم)في ( كتاب البية وفضلها)

[ كتاب
(١٥٤) (العيني ١٢٨/١٣ - ١٣٠، القسطلاني ٣٣٥/٤ - ٣٣٧)
١ من المهاجرين صوابه
من الانصار اهـ من
اليونينية
م ◌َّمُرِى
٣ فَالْتَقْتُ: نَفدَّهَا
٥ عن النبى صلى الله عليه
وسلم
٦ فضله ٧ فهى
محمّدُ بِنْ عَشَّارِ حدّثنا ابنُ أبيِ عَدِىّ عِنْ شُعْبَةً مِنْ مُلَّمْنَ عِنْ أَبِ حَازِمٍعِنْ أَبِ هُرّيرَةَ رضى الله عنه عن
النبيّ صلى اله عليه وسلم قَال لَوْدُعِيْتُ إلَ ذِرَاعٍ أَوْمُرَاعِلَبْتُ ولَوْأُهْ دَِّذَِعُ أَوْ تُرَامُ كَبِلْتُ
بَابْ مَنِ اسْتَوْهَبَ عِنْ أَحْمَابِتَيْاً وَقَالَ أَبُوسَعِيدٍ قَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم اخْرِبُوا
لِ مَعَكُمْسَهْمَا حدثنا ابنْ أَبِى مَرْبَ حَدّتنا أبُوُغَسَنَ قَال حدّثْ أَبُو هادِمِ عنْ سَهْلِ رضى الله عنه أنّ
النبيَّصلى اللّه عليه وسلمأَرْسَلَإِلَى امَ أَمِنَ الْهَابِ يِنْ وَكَانَ لَهَا غُلَمُ مَّدٌ عَل لَهَا مُرِى عَبْدَكْ فَلْيَعْمَلْ
لَّا أَعْوَادَالِتْرِفْ مَتْ عَبْدَهَافَذَّهَبَ فَطَعَ مِنَ الطَّرْقَاءِفَ صَنَعَ لَهُ مِنْرَ فَلَّقَضَاءُأَرْسَلَتْ إلى النبي صلى
اللّه عليه وسلمأَّ قُلْفَضَاءُ قال صلى الله عليه وسلم أَرْسِي بِهِإِلَهْفَوَابِ فَاْتَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم
فَوَضَعَهُ حَيْثُ تَوْنَ حدثنا عَبْدُالعَزِيزِبنُ عَبْدِ اللّهِ قَال حدث نى محمد بنٌ بَعْفَرِ عِنْ أبى حازِمِ عِنْ
عَبْدِالِّ أَبِ قَةَالسَِّ عِنْ أَبِهِرضى الله عنه قال كُنْتُ بَوْمً الِسَامَع ◌ِجالِ مِنْ أْحَابِ النبيّ
صلى الله عليه وسلم في مَنْزِلِ فِي طَرِيقِ مَّكَّةَ وَرسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم نازِلُّ أَ مامَنا والقَوْمُمُحْرِمُونَ
وَأَ بُخْرِمِ فَأَبْصَرُواِ جَارًا و حْسِيَّاوَأَنَّمَنْ غُولَّ أَخْصِفُ تَعْلِتَ لمْيُؤْذِنُونِ أَبُوالْوَتِي أَبْصَرْنُ
والتَّتَّخَا بَصْتُ فَقُمْتُ إِلَى الفَرَسِ فَاسْرَبْتُهُ ثْ رَكْتُ ونَسِتُ السَّوْطَ وَالُّحَفَقُلْتُ لَهُمْ ناِلُونى
الَّوْطَ وَالُّحَفقالوالَّوَائِلَ مُعِنْ عَلِْ بِشَيِّ مُغَضْتُه ◌َلْتُ فَأَخْتُهُمَا مَ رَكِبْتُ فَشَدَدْتُ عَلَى الحمار
فَرُهُ ثُم ◌ِثْتُّ ◌ِوقَدْماتَّفَوَقَهُوَاِبَكُونَهُ ثُمَّهُمْشَُّوافِأَعْهِمْيَُّوهُمْحٌُفَرْحُّ وَخَبَأْتُ
العَضْدَمَعِ فَأَدْرَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَأَلْنَاُ عِنْ ذَلِكَ فَقَالَ مَعَّكُمْ مِنْهُ شَىُ فَقُلْتُ نّمْفَنَاوَلْتُ
(0)
۔۔(٤)
الْعَضُدَفَ كَهَا حتّ نَقْدَهَا وَهْوَخْرِمُ هُدِّزّيُبْنُ أُسْتَمَ عَنْ عَطَاِ بَسَارِ عِنْ أَبِ قَدَةً بَاسُـ
مَنْ اسْتَسْقَى وَقَالَ سَهْلُ عَال ◌ِى النبيُّ صلى الله عليه وسلم اسْقِ حدثنا خالِدُبنُ مُخلٍَّ حدّثنا سُلْنُ بنُ بِلال
قالَ حدّثنى أبُوُوَ اسُْ عَبْدُ اللّهِنُ عَبْدِالرَّْنِ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَارضى الّه عنه يَقُولُ أ ◌ََّارسولُ الله
صلى الله عليه وسلم فيِ دَارِاهَذِفَاسْتَسْقَبْنَالَهُ مْداءْلَمُنْهُمِنْ مِثْنَا هَذِفْطَيُّهُ وَأَبُو بَكْرِنْ
يَسَارِ عُمَرُمُجَاهَهُ وَأَعْرَابٌ عِنْ عِ قَرَ قَال عُمَرُ هَذَا أَبُو بَكْرِفَأْنَى الْرَائِ مَّقَال ◌ْآَيْنُونَ
الأَْنُونَ الَفَيَمِنُوا قال أنَّ فَهِىَ سُنّةُ فَهَى سُنَّةَ ثَلَثَ ◌ّرَاتٌ بَاسُ قَبُولِ هَدِيَّةِ الْمَّيْدِ
باب ٥
وقبل
٢٥٦٩ - طرفه: ٣٧٧.
٢٥٧٠- طرفه: ١٨٢١.
٢٥٧١- طرفه: ٢٣٥٢.
تغ ٣٥٢/٣
باب ٣
(تحفة)
٤٧٦٠
٢٥٦٩
(تحفة)
٢٥٧٠
م س
١٢٠٩٩
تغ ٣٥٢/٣
م
باب ٤
٢٥٧١
٩٧٢
(تحفة)

الهبة] ج٣
(١٥٥)
(العيني ١٣٠/١٣ - ١٣٥، القسطلاني ٣٣٧/٤ - ٣٤٠ )
٢٥٧٢
(تحفة)
١٦٢٩
.ع
٢٥٧٣
(تحفة)
م ت س ق
٤٩٤٠
٧
باب
٢٥٧٤
(تحفة)
١٧٠٤٤
م س
(تحفة)
٢٥٧٥
٥٤٤٨
م د س
٢٥٧٦
(تحفة)
١٤٣٥٩
٢٥٧٧
(تحفة)
١٢٤٢
مد س
(تحفة)
٢٥٧٨
م س
١٧٤٩١
٢٥٧٢ - طرفه: ٥٤٨٩، ٥٥٣٥.
٢٥٧٣- طرفه: ١٨٢٥.
٢٥٧٤- طرفه: ٢٥٨٠، ٢٥٨١، ٠٣٧٧٥
٢٥٧٥- طرفه: ٥٣٨٩، ٥٤٠٢، ٧٣٥٨.
٢٥٧٧- طرفه: ١٤٩٥.
٢٥٧٨- طرفه: ٤٥٦.
، تَّبُوا. تْبُّوا
٢ باس قبول الهدية ؟
٣° كذافى اليونينية همزة
انامفتوحة ومكسورة
3
٦ حدثنى ٧ وقنا
مِ الثَّثْبُّ و ◌َّنَنى
١٠ مُنْذِرِ ١١ حتثنى
C
١٢ حدّثنى ١٣ فقيلَ
للنبي صلى الله عليه وسلم
هذا تُصُدّق على بَرَيرَةًفقال
النبيُّ صلى الله عليه وسلم هو
لها صَدَقةٌّ ولناهَدِيَّةً
وَقَبِلَ النبيّ صلى اله عليه وسلم مِنْ أَبِ قَادَةَ عَضْدَ الصَّيْدِ حدثنا سُلَمْنَ بْنُ حَرْبِ حسد ثنائُعْبَةٌ عن
صحـ (١)
هِسْلامِ ذّيْدِ أَنَسِ بِنِمُلٍْ عنْ أَسِ رضى اللّه عنه قال أَنْنَا أَرْنَبِاللَّهْرَانِ فَسَعَى القَوْمُ فَغَبُوا
فأدْرَ كُهَافَانَخِذْتُهَا فَاتَيْتُ بِا أبَا ◌َلْمَ فَذَّبَجَهَا وَ بَعَتَّ بِّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بِوَرِكها
أَوْنَقِّبْهَا قَال ◌َّفِذَّبْ لاَ فِفَقَبُِّلْتُ واْ كَلَ مِنْهُ قَال وأَكَ مِنٌْ قَال ◌َبَعْدُقَلَهُ حدثنا إِنْعِيلُ
قال حدثى ملِكُ عنِ ابنِشهابٍ عَنْ مُبْدِ اللّه مِن عَبْدِ اللّ ◌ِنْ عُنْبَةَبنِ مَسْعُودٍ عنْ عَبْدِالّ بن عَبَّاسٍ عن
الصَّعْبِ بِنْ جَنَّمَةَ رضى اللهعنهم أَنَّهُ أَهْدَى رسول الله صلى الله عليه وسلم حمارا و حْبًا وَهْوَ بِالأَبْوَاءِ
(٣) (٤) معا (٥)
أَوْبِوَانَفَرَّدَ عَيْهِقَلََّأى مافِى وَجْهِهِ قَالْ أَمَنَّ لَ تَرْتُهُعَلَيْكَأَنَُّمُ باسبُ قَبُولِ
الهَدِِّ حدثنا أَبْهِيُبنُ مُوسَى حدّثناَعَبْدَةُ حدّثنا هِشَامُ عِنْ أَبِ عِنْ عَائِشَفَرضى الّه عنها أنّالنَّاسَ
كُو ◌ََّ وْنَبِدَايَاهُمْمَعَائِشَةٌ يَتَغُونَ بِها أوْ يَتْغُونَ بِلِنَّ مَرْ ضَاقَرسولِ الله صلى الله عليه وسلم
حدثنا آدَمُ حدّثَاتُعْبَةُ حدّثناَعْقَرُ بُِّيسٍ قَال ◌َّمْتُ سَعِيدَبنّ جُبْرٍ عن ابن عبّاسٍ رضى الله
عنهما قَالْ أَحْدَتْ أُمّ ◌ُقَيْدِ الُّ بِ عَبَّاسِ الَالنِ. لى الّه عليه وسلم أَقِطَاوَسَعْنَا وَأَضْبَّافًا كَلَ النبيُّ
صلى الله عليه وسلم مِنَ الأَقْطِ والسّمْنِ وَتََّ الضُّبُتَقَدُّرًا قَال ابنُ عَبَّاسِ فَأْ كِلَ عَلَى مَانِدَةِرسولِ الله
صلى اللّه عليه وسلم ولَوْكَانَ رَامً ما أُكِلَ عَلَى مَائِدَتِرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حدثنا ابْهِيُ
الَّذْوحد ثنامَعُنُّ قَال حدثنى ابْهِيُ بُ طَهْمَانَ عَنْ تُمَّدِ بِ يَادِ عْ أَبِ هُرَ يْرَةَرضى الله عنه قال كانّ
رسولُ الله صلى اللّه عليه وسلم إذا أُتِ بِطَعَامِسَالَ عَنْهُ أَهَدُِّ أُمْ صَدَقَةُ مِنْقِيلَ صَدَقَهُ قَال ◌ِلاَ تْحَابِهِ كُلُوا
ولمْ يَأْكُلّ واْعِلَ هَدُِّ ضَرَبَ بَيْدِ صَلَى الّهِ ليهوسلم فَأَكَلَ مَعَهُمْ حَدَّثَنَا مُحَدُبْنُ بَشَّارِحدّثنا غُنْدَرُ
حدثناشُعْبَةُ عِنْ قَنَادَةَ عَنْ أَسِ بِ مُلْ رضى الّه عنه قال أنّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بِلْ فَقِلَ
قُصُدِّقَعَلَى بِيِرَةَ قَالُ هُوَلَهَا صَدَقَةُوَاهَدِيَّةُ حَدَتْنَا مُحَمَّدُبِنْ بَتَّارِحدثنا غُنْدَرَّ حِدْنَا شُعْبَةُ عِنْ عَبْدِ
الْنِينِ القِسمِ قَال ◌َسَمِعْتُهُمِنْهُ عِنِ القُِمِ عِنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها أنّ أرادَتْ أنْ تَشْتَرَبِيرَقَوْأَنْهْ
اشْتَرَُّوا وَلاَمَهَاقَدُّ كَالنبي صلى الله عليه وسلم فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم اشْتَرِ بهافَاعْتفيها فَائِما
الَوَاءٌلْ أَعْتَقَ وَأُهْ دِىَ لَمْ فَعَال النبيُّ صلى الله عليه وسلمِ هَذَا تُصُدِّقَ عَلَى بِيرَةَ هُوَلَهَا صَدَقَةُّوَا
تغ ٣٥٢/٣

(١٥٦)
( العيني ١٣٥/١٣ - ١٣٧، القسطلاني ٣٤٠/٤ - ٣٤١)
[ كتاب
،ثم ص ٢ حرأوعيد
&
حمـ
٦ مِتَّامِنَّعْرُوَّةَ
٧ عنهنْ ٨ چَّالِلَ
رسول الله
؟ فَلْهْدُهَا
١٠ كليه
٢
٠
هَدِّهُ وَخْرَتْ عَال ◌َعَبْدُالْنِ ذَوْيُهَاُ أو عَبْدُ حَال ◌ِثُعْبَلْتُ عَبْدَ الأَحْنِ عِنْ زَوْجِهَا قَال ◌َ أَدْرِى
أَنْأَمْ عَبْدُ حدثنا عُمَّدُبنُ مُقَاتِلِأبُوْلَنِ أخبرناْ الدُبنُ عَبِدَاقّهِ عِنْ خَادِالحَدِِّ عِنْ حَتْمَقَبْتِ
سِ ينَ عَنْ أُمٍ عَطِيّةَ ◌َتْدَ خَلّ النّبِىُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى عَائِشَةَ رضى الّه عنها فقال عنْدُ لُهَىُّ كَتْ
لَ الَّبَتْبِأُّعَقَِّمِنَ النَّةِالتِّبَّالِهامِنَ الدَّدَقَةَ قَالِهْتَدْبَغَتْ عِّهَا بابُ
مَنْ أَهْدَى إلى صاحِ وتَحرّى بَعْضَرِسَائِدُونَبَعْضِ حدثنا سُلَمْ بِ رْبِ حدَّثْلَ جَلُبْنُ أَ بِ عِنْ
باب ٨
تغ ٣٥٣/٣
هِشَامِ عِنْ أَسِهِ عَنْ عِنْشَفَر ضى الّعنها قَالَتْ كَان النَّاسُ بَّوْنَ بِهَايَاهُمْ وَمِ وَالَتْ اْمُ سَكَّإِنَّ
صَوَاحِ الْمَعْنَ فَذَ كَّه ◌َاُْصَ نَّهَا حدثما إِنْعِلُ قَال حدّثَى أَخِ عِنْ حُلْنَ عَنْ هِشْامِنِ
عُرْوَةً عَنْ أِمِ عِنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها أنّ نِسامَرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم كُنَِّرْبَّنْ تَخْ بُّفِيهِ
مَائِشَةٌ وَفْصَةُ وصَفُِّ وسَوْدَةُوالِرْبُ إلاّ ◌َامُ -َ وسائر نساءِرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وكان
المُسْلُونَ قَدْ عَلِوَاحُبَّ رَسُولِ أنّهِ صلى الله عليهوسلم عَائِشَةٌ هَذَا كَانَتْ عِنْدَ أَحَدِ هِمْ هَدَّةٌ يُأنْ يُهْدِيها
الى رسول الله صلى الله عليه وسلم أَثْرَها حتى اذا كان رسولُ اللّه صلى اله عليه وسلم في ◌َّتِ عَائِشَةً
بَعَتَّ صاحِبُ الهَدِيّ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فى حْتِ مائِشَةَ فَكَّه ◌ِرْبٌ أَمْسَلَةَفَقُلْنَهَا كَّي
رسولَ اللّه صلى الله عليهوسلم يُكَّمُ النَّاسَ فَيَقُولُ مَنْ أَرَادَأَنْيُهْدِى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
هَلِيَةٌ قَلْدِ الْمَحَيْتُ كَانِنْ يُوتِ نِسَائِفَكَلْمَعَامُّ ◌َةَ عِاُلَْلَ يَقُلْ لَهَا شَيْأَفَلْنَهَا فِقَالَتْ
ما قال لى شَيْأَ فَقُلْنَ لَهَا فَكَلَمِهِ قَالَتْ فَ كُلّمْهُ حِينَ دَارَلِها أيْضًافلم يَقُلْ لَهَا شَيْأُ قَالْهَا فقالَتْ ما قال لى
شَيْفَقُلْ لَهَا كَمِهِ حتَّى يُكَلِمَكْ قَدَارَلِها فَ كَّمَنْهُ فْعَال لَها لانُؤّذِ ينِى فى عَائِشَةَ قَنَّالَوْىَلَيَأْفِ وأَنافى
تَوْتِ امْرَأَنِالَّعَائِشَةَ قَالَتْ فَقَالَتْ أُنُوبُ الىاللّهِمِنْ أَذَالَ يارسولَالله ثم إنّهْ دَعُونَ فَاطِمَةَ بِغْتَّه
رسول الّه صلى اله عليه وسلم فَأَرْ سَلْنَ الى رسولِ الّه صلى اللّه عليه وسلم تَقُولُ أنَّ نِسَاءَكَّ بَشُدْلَكَ اللّهَ
العَدْلَ فى ◌ِنْتِ أِبَكْرِفَ كََّّهُ فقالِ بَُّّةُ الأُحِبِنَ ما أُحِبُّ قَالَتْ بَلَى فَرَجَعَتْ آلِنّ ◌َأْخْبَُهُنَّ مَتْنَ
أَرْجِالْهِ فَأَبَتْ أَنْتَرْجِعَ فَأَرْسَلْنَ زَّيْنَبَ بِنْتَ بَخْ فَتَتْهُ فَاغْلَتْ وَقَالَتْ أَنْ نسلَكَ يَنْتُنَ اله
الْعَدْلَ فِى بْتِ ابنِ أبِى تُحَقَةً فَرَفَعَنْ صَوَْهَا حَتّى تَنَاوَلَتْ عَائِشَةَ وَهِى قَاعِدَةُ فَبْ حَّ أَنَّرسولَ الله
صلى
٢٥٧٩- طرفة: ١٤٤٦.
٢٥٨٠- طرفه: ٢٥٧٤.
٢٥٨١- طرفه: ٢٥٧٤.
٢٥٧٩
١٨١٢٥
(تحفة)
٢٥٨٠
(تحفة)
١٦٨٦١
ت
٢٥٨١
ت
(تحفة)
١٦٩٤٩

الهبة] ج٣
(١٥٧)
( العيني ١٣٧/١٣ - ١٤٣، القسطلاني ٣٤١/٤ - ٣٤٤)
صلى الله عليه وسـلم ◌َيَنْظُرُ إلى عائشةَ هَلْ تَكَلَّمُ قَالَ فَتَكَلْمَتْ عائشةُ تَدُّعَلَى زَيّبَ حتَّى أَسْكَتَتْها
قَالَتْ قَظَالنبيّصلى الله عليه وسلم إلى عائشَةَ وقال إنّهَا ◌ِنْتُ أَبِى بَكْرِ قَال الُاِىُّالكَلامُ الآخِيُ ◌ِسَّةُ
فاطِمَةَيُذْكُ مْ هِساءِ عُرْدَةً عَنْ رَجُلٍ عِنِ الْرِ عِنْ مُمَّدِ بِ عَبْدِ الْنِ وقال أبو مَرْوَانَ عَنْ
هِسْامِ عَنْ عُرْوَةً كَانَ النَّاسُ يَرَّوْنَهِد الياهْيَوْمَعائشةَ وعِنْ هِشَامِ عِنْ رَيْلٍ مِنْ قُرَيْشِ وَرَجُلٍ
مِنَ المَوَالِ عِ الَّحْرِ عِنْ مَّدِنِ عَبْدِ الَّْنِبنِ الحَرِنِ هِشامٍ فَالَتْ عائشةُ كُنْتُ عِنْ ◌َالنبي صلى الله
عليه وسلم فَاسْتَأْذَنَتْ خَاطِمَةُ بِاسْ مِالأَ مِنَ الَّدِيَّةِ حدثنا أبو مَعْمٍَ حدثناعَبْهُ الوَارِثِ
٩
باب
٢٥٨٢
(تحفة)
(تحفة ١٧٥٩٠، ١٧٣٠٤) تغ ٣٥٤/٣
م س
حدّثناعََّ نَّ ثَابِتِ الْصَارِيُّ قَال حدّثِى غُلَمَةُبنُ عَبْدِ اللّهِ قَال ◌َخَلْتُ عَلَيهِفَنَاوَتِي طِيبًاقال كانَ
ت س
٤٩٩
٢٥٨٣ و٢٥٨٤ باب ١٠
(تحفة)
د س
١١٢٥١
١١٢٧١
باب ١١
٢٥٨٥
(تحفة)
١٧١٣٣
د ت
تغ ٣٥٥/٣
باب ١٢
تغ ٣٥٥/٣
تغ ٣٥٦/٣
٢٥٨٦
(تحفة)
م ت س ق
١١٦١٧
١١٦٣٨
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالَ إِى تَحَلْتُ إِ هَذَاغُ لامَا فَعَالَ أَكُلّ وَّلَكْ فَحَلْتَ مَنْلَهُ قال لا قال
٢٥٨٢- طرفه: ٥٩٢٩.
٢٥٨٣ - طرفه : ٢٣٠٨ .
٢٥٨٤ - طرفة : ٢٣٠٧ .
٢٥٨٦ - طرفه: ٢٥٨٧، ٢٦٥٠.
أَنَّ رضى الله عنه لا يُ العِبَ قَال وزَعَمَسُ أنَّالنبيّ صلى الله عليه وسلم كانَ لاَرُ الْغِيبَ ، تَرَى أَنَّ الْمَةَ
حسـ
بابُ مَنْ رَأَى الْهَِ الغائبَةَ بَأْنَّةٌ حدثنا سَعِيدُ بنُ أبي مَرْيَ حدّث اليثُ قَال حدّنى
ab
١
W
٠
ه ويُعْطَّى الْآخَرُ
مُقَيْلُ عنِ ابنِشِهابٍ قَالَذَّ كَعْوَةُ أنَّ الِمْوَرَبَنْ مَخْرَمَّةَ رضى الله عنهـ ما وَصْ وَانَ أَنْسَرَاهُ أَنَّ النبيَّ
صلى الّه عليه وسلم حَنَ جَاءَهُوَفْس ◌ِدُ هَوَزِنَ قَامَ فِى النَّاسِ فَأَثْنَى عَلَى اللّهِمَا هُوَأَهْلٌ ثُ قَال أمَّ بَعْدُفِانَ
إِنْخَوَاتُكُمْ بِأُنَائِينَ وِ رَأَيْتُ أَنْ أَرْدَالْسَهُمْ فَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُطَيِِّذَلَ فَيَفْعَلْ وَمَنْ أَحَبَّ
أنْ يَكُونَ عَلَى ◌َّهِ حَتّى تُعْطِيَبُ إُِّمِنْ أَوَّلِ مَايُفِى ◌ُّهُ عَلَيْنا فقال النَّاسُ ◌َّ ◌َكَ باسُ
المُكَفَذِ الهِنَّةِ حدثنا مُسَدَدُ حدثناعِيسَى بُونُسَ عِنْ هِسامٍ عَنْ أَبِيهِ عنْ عائشة رضى الله عنها
قالَتْ كَانَ رسولُ الله صلى اله عليه وسلم يَقْبَلُ الْهَدِيَّوَيُِّبُ عَلَها لمْ يَذْكُرُوَكِيعُ وَمُحَاضِرُ عنْ هِشَامٍ
عِنْأَبِهِ عِنْ عائشةَ باسُ الهِبَةِلَِّواذا أَعْطَى بَعْضَ وَدِمِشَْلَمْ يَجْحتّى ◌َعْدِلَ بَيْهُمْ وَيُعْطِىَ
الآَخِرِينَمِثْلُوَلايُْهَدُ عَلَيْهِ وَقَال النبيُّ صلى اله عليه وسلم اعْدِلُوَيْنَ أَوْلادَ كُمْفى العَطِيَّةِوَهَلْ لِوَالِ
أَنْبَرْ جِعَ فى عَطِِّهِ ومَيَأْ كُلُ مِنْ مَالِوَسِلَعْرُوفِ وَلاَ يَعَدَّى وَاشْتَرَى النَّ صلى الله عليه وسلم مِنْ
عَبَعِيَُّمْ أَعْطُابْنَ مَ وْقَال اصْنَعْ ◌ِمَاشِئْتَ حدثنا عَبْدُاللهِن ◌ُوسُفَ أخبرنامِتُّ عنِ ابنِشِهابٍ
عنْ مُعَيْدِيِنِ عَبْدِالْنِ وَمُمَّدِينِ الثّمْنِ بنِسِأَنْهُمَا حَدٌ مُ عِنِ الَّعْنِ بِبَشِأَنْ أَبَُ بِ لَى

٢ حتى
٣ وقال قال
فَارْجِعْهُ بابُ الاسْهادِفِ الهِبَةِ حدثنا امِدُبنُ مُمرَ حدّثنا أبُو عَوَنَّ عَنْ حُسَيْنِ عِنْ عَامٍِ
قَالَ سَمِعْتُ الثَّعْنَ بنَ بَشِيرٍ رضى الله عنهما وَهُوَ الِشْرِ يَقُولُ أَعْطَانِ أبِ عَطَِّةَ فَقالَتْ عَمْرَةُنِتٌ
رَوَاحَةٌ لَا أَرْضَى حَّى تُشْهِدَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالَإنّى
أَعْطَيْتُ ابْنِ مِنْ عَمْرَةَ بْتِ رَوَاحَةَ عَطِيسَةَ فَأْمَتِْ أَنْ أُشْهِدَكَ يارسولَ اللّهِ قَالَ أعْطَيْتَ سَائِرَ وَلِّلَ
مِثْلَ هَذَا قَالَ لَّ قَالَ فَاتّقُوا اللّهَوَاعْدِلُوابَِّأَوْلَادِ كُمْقَالَ فَرَجَعَ فَرَّدْعَطِّتَهُ باسْبُ هِبَةِالْجُلِ
لِ مَِّ والمَرْءِزَوْ جِهَا قَالَ إِبْهِيمُ بِّتُوْ قَالَ عُمَرُ بنُ عَبْدِالعَزِلَبَرْجِعَانِ وَاسْتَأْذَنَ النبيُّصلى الله
عليه وسلم نِسَاءُفِ أَنْ يُمَرّضَّ فِ يْنِ عَائِشَةَ وَقَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم العائدُفِ هِبَتِ كَالكَلْبِ يَعُودُ
فِي قَيْهِوَقَالَ الَّهْرِىُّ فِيَنْ قَالَ لِامْرَ أْنِهَيِ بَعْضَ صَدَاقِ أوَُْلَمْيَمْكُتْ الْأَبْسِيْرَاحَنَّ ◌َلَقَها
فَرَجَعَتْ فِيهِ قَالَ بَّإليْ إِنْ كَانَ خَلَهَاوَإِنْ كانَتْ أَعْطَتْهُ عِنْ طِيبِنَفْسِ لَيْسَ فِ شْ مِنْ أْسِنَحَدِيعَةً
بَازََّ الله ◌َعَالَى فَانِْبْنَكْ عْنَِّ مِنْهُنَفْسًا حد ◌ُثَّا ◌ِبْهِم ◌ِنْ مُوسَى أَنصبرناِهِشْأُمْ عِنْ مَهْ رِعنِ
الَّهْرِيِ قَالَ أَخبرِ مُبْدُ اللِّنُ عَبْدِاللهِ قالَتْ عَائِشَةُ رضى الله عنها ◌َتَقُلَ النبيّصلى اله عليه وسلم
فَانْشَوَعُهُاسْتَأْذَنَ أَزْ وَاجَهُ أَنْيُمَرِّضَّ فِ يَبِْ فَدِثْ لَُّرَجَ بَيْنَ رَجُلَيْنَعُ رِجْلَهُ الأَرْضَ و كَانَ
بَيْنَالعبّاسِ وبَنَ رَجْلٍ آخَفقالَ مُبَيْدُالَّذَّ كْتُ لِ عَبَّاسِ مَا قَالَتْ عَائِشَةٌ فِقَالَ لِ وَهَلْ تَدْرِى مَنٍ
الرَّجُلُ الَّذِمْ تُسَمِعَائِشَةٌقُلْتُ لَمَالَ هُوَلِّ بن أبى طالبٍ حدثنا مُسْلِمُبْهِيمَ حدثنا وُهَيْبُ حدّثنا
ابْنُّ طَاوُسٍ عِنْ أَبِهِ عنِابنِ عَبَّاسٍ رضى الله عنهما قالَ قالَ النُّ صلى الله عليه وسلم العائد فىِ هِبته
كالكَلْبِ يَقِىُّبَعُودُفِ قَيْءٍ بابُ حِبَةِالمَرْأَةِغْرِ زَّوْجِها وِعِنْقُها إِذَا كَانَلَهَازَوْجٌ فَهُوَ
جائزٌ إِذَالَمْ تَكُمْ سِهَةٌ فَذَا كَنْ سَفِيَلْ يَجُزْ هَلُ اللهُتَعالَى وَلَنُؤْوّ السُّغَيَأُمْوَلَّكُمْ حدثنا
أبُو عَاصِمٍ عِنِ ابِ جْرَْجٍ عِنِابنِ أبِ مُلَيْكَةَ عَنْ عَبَّادِنِ عَبْدِ اللّه عَنْ أسْمَاءَ رضى الله عنها قَتْ قُلْتُ
يارسولَ اقِمالِ مالِّ إِلَّمَا أَدْخَلَ عَلَى الزُّبَيْرُ فَأَّصَ دَُّّ قالَ تَصَدَّقِ ولَاُعِ نقَبُوعَى عَلَيْكِ حدثنا
٥َيْدُ الِّنْ سَعِيدٍ حدّثَنَا عَبْدُ اللّهِبِ عُمَّيْ حدّثْنَا هِشَامُبِنْ عُرْوَ عَنْ فاطِمَةً عِنْ أَسْمَاءَ أَنْ رسولَ الهِ
صلى الله عليه وسلم قَالَ أَنْهِ فِ ولا تُحْسِى فَيْصِىَ اللهُ عَلَيْكِ ولا تُعِغَبُوِيَ اللّهُ عَلَيْكِ حدثنا يَحْيِى بِنْ
بكر
٢٥٨٧- طرفه: ٢٥٨٦.
٢٥٨٨ - طرفة: ١٩٨.
٢٥٨٩ - طرفه: ٢٦٢١، ٢٦٢٢، ٦٩٧٥.
٢٥٩٠ - طرفة: ١٤٣٣.
٢٥٩١- طرفه: ١٤٣٣.
٢٥٩٢ - طرفه: ٢٥٩٤.
باب ١٣
م د س ق ١١٦٢٥
باب ١٤
تغ ٣٥٦/٣
٢٥٨٨
(تحفة)
١٦٣١١
٢٥٨٩
(تحفة)
م س
باب ١٥
٢٥٩٠
(تحفة)
١٥٧١٤
م س
٢٥٩١
(تحفة)
م س
١٥٧٤٨
٢٥٩٢
(تحفة)
م س
١٨٠٧٨
(١٥٨) (العيني ١٤٣/١٣ - ١٥٢، القسطلاني ٣٤٤/٤ - ٣٤٧)
[ کتاب
(تحفة)
٢٥٨٧
م س ق
٥٧١٢

الحبة] ج٣
( العيني ١٥٢/١٣ - ١٥٥، القسطلاني ٣٤٧/٤ - ٣٤٩) (١٥٩)
بُكَيْعِنِ الَّيْتِ عِنْ يِّد عَنْبُّكَيْرِ عِنْ كُرَيْبٍ مَوْنَى ابنِ عَبَّاسِ أَنَّ مَعْمُونَبْتَ الحرِثِ رضى الّه عنها
أُخْبَتْهُ أَنَّا أُعْتَقَتْ ولِيدَةَوَمْ تَسْتَأْذِنِالنبيَّ صلى الله عليه وسلم فَمَا كَانَ يَوْمُها الَّذِى يَدُورُ عَلَيْفِيهِ
قَالْ أَشْعَرْنَّارِسُولَ الِّانِى أَعْتَقْتُ وِدَتِ قَالْ أَوَفَعَأْتِ قَالَتْ ذَمْ عَالِ أَمَِّلُواْعَْْتها أنْوالَكِ
كانّ أْخَالأَبْرِ وَقَالَ بَّرُ بْنُ مُضْرَ عِنْ عَمْرِ و عِنْ بُكْرِعِنْ كُرْبِ انْصَمُونَ الْتُقَتْ حدثنا سِنَّاتُ
تغ ٣٥٧/٣
٢٥٩٣
(تحفة)
.
د س
١٦٧٠٣
باب ١٦
تغ ٣٥٨/٣
٢٥٩٤
(تحفة)
م س
١٨٠٧٨
٢٥٩٥
تحفة)
د
١٦١٦٣
باب ١٧
تغ ٣٥٨/٣
٢٥٩٦
(تحفة)
٤٩٤٠٠
م ت س ق
عليه وسلم يُخْرَأَّهُ أَهْدَى ◌َسولِ الله صلى اللّه عليهو.لم ◌ِحَارَوْشِ وهُوَبالأبواء أَوْبِوَدَأَنَ وهُوَحْرِمُ
فَرَدَّهُ قَالْ مَعْبٌ قَلَّ عَرَفَ فِى وَجْهِى ◌َُّهَدِّي قَال لَيْسَ بِرَدْ عَلَيْكَ وَيَخْرُ صُّتَنَا عَبْدُ اللهِبنُ
مُّ دِحدَ ثَلُغْنُ عِنِ الْرَهْرِيّ عِنْ مُرْوَةَبِ الْبَيْ عِنْ أبي ◌ُحَيْدِالسَّاعِدِيّ رضى الله عنه قال اسْتَعْلَ
٠
النَّّ صلى اله عليه وسلم وَحُلّ مِنَ الأَزْدِيُقَال ◌َُ الأَبِّةِ عَلَى الصَّدَقَةِفَقَدِمَ فَالَ هَذَالَّكُمْ وهَذا
أُهْدِىَ لى قَالَ فَهَ لْ جَسَ فِى ◌َيْتِ أَبِهِ أُوْ بَيْتِ أُمِّهِفَنْظُرَ بِهْدَ أْ لَوالَّى نَفْسٍِِدِلاَيَأْخُذُ أُحَدٌ
مِنْمُشَيْأ ◌َلَّمَاءِيومَالقَمَةِ بَحْمِهُ عَلَى رَقَبَتِهِ إِنْ كَانَ بِعِير ◌َلَهُرضاء أوْ بَقْرَةَلَهَا خوارً و شاه يعر ثم رفع ◌ِدِهِ
٢٥٩٣ - طرفه: ٢٦٣٧، ٢٦٦١، ٢٦٨٨، ٢٨٧٩، ٤٠٢٥، ٤١٤١، ٤٦٩٠، ٤٧٤٩، ٤٧٥٠، ٤٧٥٧،
٥٢١٢، ٦٦٦٢، ٦٦٧٩، ٧٣٦٩، ٧٣٧٠، ٧٥٠٠، ٧٥٤٥.
٢٥٩٤ - طرفه: ٢٥٩٢.
٢٥٩٥- طرفه: ٢٢٥٩ .
٢٥٩٦ - طرفه: ١٨٢٥.
٢٥٩٧- طرفه: ٩٢٥.
ابْنُمُوسَى أخبرنا عَبْدُ اللّهِ أخبرنا ◌ُسُ عنِ الَّهْرِيّ عِنْ عُرُوَةَ عنْ عَائِشَةَرضى الله عنها قَالَتْ كانَ
رسولُ الله صلى اله عليه وسلم إذا أرادَفَرًا أَفْرَعَبَيْنَ نِسَائِهِفَأَتُنْ خَرَجَمْمُهَا خَرَجِهَا مَعَهُ وكَانَ
يَقْسِمْ لِكُلِ أَمَأْتِْ يَوْمَها وَيَهَا غَمْرَأَنْ سَوْدَِّتَ زَمْعَةَوَهَبَتْ يَوْمَهَا وَلَيْلَ لِعَائِشَفَزَوْجِالنبيّ
صلى اله عليه وسلم تَبْعِى بِذَلِكَ رِضا رسول الله صلى الله عليه وسلم باسُ عِنْ يُبْدَأَبِالَهَدِيِّ
وَقَالَّكُعنْ عَرِو عِنْ بُكْ عِنْ كُرَيْبٍ مَوَلَّ ◌ِ ◌َبَّاسِ إِنَّ ◌َُّونَوْجَالنبيّ صلى الله عليه وسلم أَعْتَفَتْ
وِيَقْلَها فقال ◌َهَا وَلْوَصَأْتِ بَعْضَ أَنْوالِهِ كَانَ أَعْطَالأَبْرِ حدَثُما مُحَمَّد بنُ بَّارِحدّث ◌ُمَّدُبنُ
بَعَرِحِدْ تُعْبَةُ عِنْ أَبِ عْرَانَ الَوْنِ عِنْ ◌َّمَةَنِ عَبْدِ اللّهِرَجُلٍ مِنْ ◌َ تَّ بِ مُرّةَ مَنْ عَائِشَةَ رضى الله
عنها قالَتْ قُلْتُمِرسولَ الِّ إِنَِّدَيْنْ قَالَى أَيْهِمَا أَهْدِى قَالْ إِلَى أَقْرَبِ مَامِلِ باباً بابُ مَنْ
لمْ يَقْبَلِ الهَادِيَّلِّ وَقَالْ مُبْنُ عَبْدِ العَزِيزِ كَانَتِ الْهَدِّبَةُ فى زَمَنِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم هَدِيّةً
واليَوْمِشَةُ حدثنا أبواليمانِ أخبرناشُعَيْبُّ عِنِ الزُّهْرِ قَال أخبر نى عُبَيْدُ لِّنُ عْدِالّ ◌ِنْ عُنْيَةَأَنَّ
عَبْدَالّمِنَ عَبَّاسٍ رضى الله عنهما أخْبَهُنَّهُسَمَعَ الصَّعْبَ بِنَ جَنَّامَةَ الَّ وكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النبيّصلى الله
! أَعْتَتْهُ ؟ حدّثْى
ـحـ
٣ مثَّل؛ حَّنى
• الأُتِّيَّةِ هوهكذافى
اليونينية بالضبطين اهـ وفى
القسطلانی قالالكرمانى
والاصح أنه الَّة بضم اللام
وسكون الفوقية نسبة
الى بى ◌ُتَّب قبيلة معروفة
واسمهعبدالله
حســ
>
٢٥٩٧
(تحفة)
١١٨٩٥ مد

(١٦٠)
العيني ١٥٥/١٣ - ١٦٠، القسطلاني ٣٤٩/٤ - ٣٥٣)
[ کتاب
(٢)
حَتَّى رَأَيْنَعُفْرَةَبَيْهِالَُّهَمْ هَلْ بَّغْتُ الَّهُمْ هَلْ بَغْتُ نَكْثَا باسبُّ اذَاوَهَبَ هَبَةً أَوْ وَعَدَ تْ ماتَ
باب ١٨
تغ ٣٦٠/٣
(تحفة)
٣٠٣٣
٢٥٩٨
م
تغ ٣٦٠/٣
(تحفة)
٢٥٩٩
م د ت س ١١٢٦٨
باب ٢٠
ع
٢٦٠٠
(تحفة)
١٢٢٧٥
باب ٢١
تغ ٣٦٠/٣
٢٦٠١
(تحفة)
٢٣٦٤
تغ ٣٦١/٣
عبد
٢٥٩٨ - طرفه: ٢٢٩٦.
٢٥٩٩ - طرفه: ٢٦٥٧، ٣١٢٧، ٥٨٠٠، ٥٨٦٢، ٦١٣٢.
٢٦٠٠ - طرفة: ١٩٣٦.
٢٦٠١- طرفه: ٢١٢٧.
هـ
١ عُقْر؟ عدَةً
٣ ماتا كذاً فى بعض
الاصول المعتمدة من غير
اليونينية
٤ أنه قال من الفرع
٥ كسرياه بنى من الفرع
٦ أَنَجِدُ ٧ ثم قال
(١)
قَبْلَ أَنْ تَصِلَ الَيْهِ وَقَال ◌َعِدَتْانْ ماتَّوَ كَتْ فُصَنِ الَهَدِّةُ وَالْهْدَى لَهُ ◌َّ فَهْىَ لَوَرَتِهِ وَانْ ◌َكُنْ
مُصِلَتْ فَهْىَ لَِّ ◌َّذِ أَهْدَى وَالِ الحَنُ أُمَا مَاتَ قَبْلُ فَهْمَ لَوَ الُهْ دَى لَاذَاقَبّضَها الرَّسُولُ
حدثنا عَلِّنْ عَبْدِاللّهِ حدّثناسُفْنُ حدَّابِنُ الْكَّدِ رِسَمِعْتُ جَابِرًارضى الله عنه قال قال لى النبيُّ صلى
الله عليه وسلم الْجَلُ البَحْرَ يْنِ أَعْ ◌َُّلَ هَذَا ◌َلْنَافَ لْ يَقْدَمْ حَتَّ ◌ُفِى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فَأَمَرَ
أَبُو بَكْرِمُنَادِيَا قَنَدَى مَنْ كَانَهُ عِنْدَالنبي صلى الله عليه وسلم عدٌ أُودَيْنٌ فَلْيً تَافً ينه فقلتُ أنّ النبي صلى
الله عليه وسلم وَعَنِي ◌َ لِ تَلْتَ بَابُ كَيْفَ يُقْبَضُ العَبْدُ والمَاحُ وَقَال ابنٌمُمَّكُنْتُ عَلَى بَكْرِ
صَعْبِ فائْتَرَاهُالنبيُّ صلى الله عليه وسلم وقال هُوَلَّبَاعْبَدَاللهِ حدثنا فُنَّةُبِنْ سَعيدٍ حدّثَالّيْتُ
(٤)
عِنِ ابْنِ أَبِ مُلَيْكَةَ عَنِ المسْوَدِبِ مُخْرَمَةَ رضي اللّه عنه ما قال قَسَمَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أَفْسَةَ وَمْ
يُعِْ مَخْرَمَةَ مِنْهَا شَفَعَال ◌َخْرَمَةُ أَبِِّنْظُلْ نَ لَى رَسولِ الّه صلى اللّه عليه وسلم فَانْ طَلَقْتُ مَعَهُ فعال ادْخُلْ
فَادْعُلِى قَالْ فَدَعْوُ لُّفَرَجَالَيْمِوَعَلَيْهِ قَبَّمِها فقال خَبَأْ نَاهَذَ الَ قَالَ ◌َظَرَالِْ فقالَ رَضِى ◌َخْرَمَةٌ
باسبُ إذَا وَهَبَ هِبَةٌ فَقَضَهالاَ تَرُوَ يَقُلْ قَبِلْتُ حدثا مُحمّدُبِنْ مَحْبُوبٍ حدثنا عْدُ الَوَاحِدِ
حدثنا مَعْمُعَنِ الْهْرِ عَنْ مُحْدِبنِ عَبْدِ الَّحْنِ عن أبي هُرَيْرَةَرضى الله عنه قَال ◌َ رَجُلُّ الى رسولِ الله
صلى الله عليه وسلم فقال هَلَكْتُ فقالَ وماذَاكَّ قَالٍ وَقَعْتُ بِكَهْلِى فِى رَمَضانَ قَالْ نَجِدُ رَقَبَةً قَال لَا قَال
فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُوَشَهْرَ يْنِ مُتَنَبِيْ قَال لَ قَالَ قَسْتَطِيعُ أنْ أُنْيَسْتِنَ مِسْكِنًا قَال ◌َلَ قَال ◌َجَاءَ
رَجُلَّ مِنَ الأَنَْارِ بِعَرَقٍ وَالعَرَقُّالِكْتُ فِيه ◌َمْرُ هُعَلَ اذْهَبِذَا فَتَصَدَقْبِهِقَال ◌َلَى أَحْوَجَ مِنَّا
يارسولَ اللهِ والّذِى بَعَتَكَبالَّ مَا بَيْن ◌َا بَيْ أهْلُ بَيْ أُخْوَجُ مَّاقَالَ اذْهَبْ فَطْعِمْهُ أَهْلَكَ بابُ
اذَكَوَهَبَيْنَعَلَى رَجُلٍ فَالِ شُعْبَةُ عَنِ الْمَكِّهُوَ بَائِ وَهَبَ الحَنُ بِنْعِ عليها السّلامِرَ جُلِ دْ
وقال النبيّ صلى الله عليه وسلم مَنْ كَانَهُ عليهِ حَّ ◌َلَيِْ، أَوْلَبٌَّ مِنه فقال جارٍ قُتِلَ أبى وعليه ◌َدَيْنَ
فَأَلَ النبيّ صلى اله عليه وسلمُرَهُأنْ يَقْبَلُوافَرَ مَائِ ويُعَلُ أبى حدثنا عَبْدَانُ أُخبر نا عَبْدُ
اللّه أخبر نايُونُ وقال الليتُ حدّْ يُونُ عنِ ابنِشِهابٍ قال حدّى ابُ كَعْبِ بنِ مُلكِ أنَّ جابر بنّ
باب ١٩