النص المفهرس
صفحات 101-120
الو کالة] ج٣ ( العيني ١٤٠/١٢ - ١٤٨، القسطلاني ١٦٢/٤ - ١٦٦) (١٠١) باب ١٠ ٢٣١١ تغ ٢٩٥/٣ (تحفة) سي ١٤٤٨٢ اَْ إلَى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالَتْبارسولَ اللهِالْ قَدْوَهْتُ لَه مِنْنَفْسِى فقالَ رَجُلُّ زَوِّْهَا قال ◌َقَدْزَ وْجْنَ كَهَإِلَمَعَلَ مِنَ الُرْآنِ بَاسٍِّ اذَا وَكَّ ◌َلَ قَ الَوَكِيلُ شَيْأَفْ بِنَُّ المُوَِّل ◌َّهُوَ بِّوَانْ أَثْرَهُالَى أَلِ مُسَّى باَّهِ وَال ◌ْ بُ الهيئة أبو عِمروحةْنَاعَوْفُ عَنْ حَمْدِينِ سِينَ عن أبي هُرَيْرَقَرضى الله عنه قال وَّي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بِشِزَ كَّرَمَضَانَ فَعاني آنِ ◌َعَلَ يَحْتُومِنَ الَّعَامِ فَأَخَذُوقُلْتُ وَالْه ◌َرَفَعَ الَى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال الى تحتاجُ وَعَلَى عِلُ ولِي ◌َامَنُّشْدِةٌ قَالَّغَيْتُ عَنْهُفَضْتُ فعال النبى صلى الله عليه وسلم الأيّهُرَرَ فَعَلَ أسيُكَ البَارِحَةَ وَالْغُلْتُ بِارسولَ الِّشَكَا -ابَّشَدِيدَةَ وَعِالآخَرَحْتُ قَلَيْ سَمِلَهُ قَالَ أَمَهُقَدْ كَذَّبِكَ وسيعود فعرفت أنه سيعود لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سيعود فرصدته جاء يحنو من الطعام فَأَ خَذُ فَقْتُ لَرْفَعَ الَى رسولِ الله صلى اله عليه وسلم قال دَعْني فاتِى مُحْتَاجٌ وَعَلَى عِلٌ لاَ أَعُودُ فَرَحْتُ تَقَلَّيْ سَيَهُ فَأَمْتُ فقالِ وسولُ السِمِ لى الله عليه وسلمها أيََّهُرَيْرََّ فَعَلَ أَسِيرُكْ فُلْتُّ يا رسولَ اللهِ (٣) . نَشَكَاحَاجَّْدِيدَةً وَعِالآخرِخْتُ مْ فَلَيْ سَبِلَهُ قَالْ أَمَنَّهُقَدْ كَذَبَ وَسَعُودُ فَصَدْتُالنَّالنَفَفََّيَخْتُو مِنَ الَّعَامِ فَخَذٌفَقْ لَفَعَّإلَى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهذا آخرْتَلْتِ مَاتِ أَنََُّّالَعُودُ ثَهُ عَلَدَّفِي أَعَلَّكَّ ◌َتْعََّ الله ◌ِقُلْتُ مَاهُوْ عَل ◌َنَّ أَوْنَىِرَائِدَ وْر ◌َّ الُكْسِ الله لَإِلَالأُّهَوَاءِّ القَُّومُ حَتّى تَخْمَ لاَ يَاْلْبَ عَلَيْكَ مِنَ الْمِائُ ولا يَقْرَ بَ شَبْطَانُ عَنّ ◌ُصْحَ تَقَلْتُ سَبِيَهُ فَصْبَحْتُ فقال لى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ما فَعَلَ أَسِيرٌ البارِحقَّقُلْتَ يارسولَ الهِزَعَمَ () أَّ يُعلِى كَاتِ يَنْفَعِ الْمُهِ نٌَّ سِيَهُ قَالَ مَا هِى قُلْتُ قَال لَ اذَاأَيْنَ الَى فِرَاشِلَوَاقْرَ أْآَالْكُرْسِ مِنْ أَوِّها حتّى تَخّْ له لا إلهَالأَهْوَاسَّالقَيُّومُ وقَالِ لَنْ رَآلَ عَلَيْكَ مِنَ الله ◌َافِظُ ولا يَقْبَنَّشَيْطَانُ ◌َّ تُشْعَ وَكَانُوا أَخْ صَ شْ على الِْفقال النبيُّصلى اللّه عليه وسلم أَمَا أَنْتَدْ صَدَقَكَ وهُوَكَذُوبُ تَعْلُمَنْ مُخَاطِب ◌َنَّتِْلََّلِبَ هُرَيرَةٌ قَالَ لَا قَالَ ذَالَ شَبْطَانُ بَابُ إِذَا بَالَوَكِيلُ شَيْأَفَاسِدْ أَقَبَيْهُ باب ١١ مَهْدُودٌ حدثنا ◌ِْقُ حدّثناَجَ بُ صالحٍ حدَّاْوِ يَعْهُوَابُسَلَّمٍ عَنْ بَيِ قَالَمِعْنُ عُقْبَةَبَنَ عَبْدِ ٢٣١٢ (تحفة) الْغَافِأَنْه ◌ُمَعَ أبَّعِيدٍالْرِ رضى الّه عنه قال جلّلاً الى النبي صلى الله عليه وسلم يَرْبَنِي فقال له النبيُّ م س ٤٢٤٦ ٢٣١١ - طرفة: ٣٢٧٥، ٥٠١٠. ٣ ◌َعَلَ بَعْتُو، ◌َّ ٥ ماهُنَ : لَمْيُّلْ هذه من الفتح ٧ الشيطانُ كذامن غيررقم فى اليونينية 8 ط ٨ فَقُلْتُ ؟ قَالَ قَالَلى ١٠ حَتَّ نْيَ الآيَةً ١١ ◌َّلْ » ◌َقْرَبُ [ كتاب (١٠٢) (العيني ١٤٨/١٢ - ١٥٣، القسطلاني ١٦٦/٤ - ١٦٩) حسـ ! عنْدَى ٢ اشْتَرَبِه كذاصَوَ رنه فى اليونينيَةَ ٣ صَيَِّهُ، لِّرِ ٥ -َعًَّا: عن عيد حسـ الله بن عبد اللّه ٧ عَلَى امَرَأَة ٨ بالنعمنِ بالتكبير لغير أبى ذر ٩ فى أصول كثيرة حدّثنا 8 ١٠ أَنْسارى ١١ فتح حمزةِيرُكاء من الفرع . بِيرْمًا من غيرهمن ١٢ بج قال القسطلانى بفتح الموحدة وسكون الحاء المعجمة وتنوينها وبالتخفيف والتشديد فيهما فهى أربعة أوجه وبهاضبطت فى الفرع اه ١٣ رائح هو بالهمزة والحاطلمهملة فى الفرع وأصله صلى الله عليه وسلم مِنْ أَيْنَ هَذَّا قَال بِلاَلُ كَانَ عِنْدَمْرُ وِىُّ فَبِعْتُ مِنْهُ صَاعَيْ بِصَاعِلِنُطْعِ النبيّ صلى الّه عليه وسلم فقال النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم عِنْقَذّلِكَ أَوْمٌأَوَّيْن الْرِبَعَيْ الرِّبَالاَتَفْعَلْ ولَكِنْ أذا أرَدْتَ أَنْ تَشْتِكَ فَبِعِالتّرَ بِْ آَ خْشْرِ بَابُ الَكَّةِفِى الْوَقِْ وَنَفَقَتِ وَأَنْ يُعْمَ صَدِيقَالٌ وَيَأْكُلَ بِمَعْرُوفِ حدثنا قُتَبَةُبنُ سَعِيدٍ حدّ نأسفْنُ عَنْ عَمرِ وقال فى صَدَقَّهُ عَ رضى الله عنه لَيْسَ عَلَى الَولى ◌ُّاعُ أنْيَأْمُّ وَيُؤْكِلَ صَدِمَغْهِمُنَفِلٍ مِالَّفَكَانَ ابْن ◌ُمَّهُوَلَى صَدَقَة ◌ُمَ بْدِ لِلنَّاسِ مِنْ أَهْلِ مَكَةَ كانَتْلُ عَلَيْ بَابُ الَكَةِفِ الخُودِ حدثنا أبوالوليدِأخبرنا الّيْنُ عَنِ ابنِشهابٍ عن ◌ُبْدِ اللهِ عَنْ زَّيْدِينِ خالِدِوأِي هُرَيْرَةَرضى الله عنهما عن النبيِّ صلى الله عليه . لم قَال ◌َأَعْدِأنٌْ إلى امَّ هذا فإن اعْتَقَتْ فَارْتُهَا حدثا ابْنُسَلَّمِأخبر ناعَبْدُالوَهَابِ النََّفِّمِنْ أَبُو بَ عَنِ بِ مُلْكَةَ عَنْعُقْبَةَبِالْحِثِ فَالِي ◌ََّمَانِ أوابِالنَُّمَنِشارِبَقَ مَ رسولُ اللهِ صلى اله عليه وسلم مَنْ كان فى البَيْتِ أَنْ يَضْرِبُوا قَالَ فَكُنْتُ أنَّهِمِنْ ضَرَبَفَضَرِبْنَُبالتّعَالِوَالَرِيدِ بَاسُ الَوَّةِ الْنِ وتَعَاهُدِها حدثنا إِشْعِلُ بِنْ عَبْدِاللهِ قال حدثْنى مُلِتُّعَنْ عَبْدِ الِّ بَكْرِ بِ حَْمٍ عَنْ عَمَنْتِ عَبْدِالرَّحْنِ لَّا أَخْبَةٌ قَالَتْ عَائِشَةُرضى اللهعنها أنا قَتَلْتُ قَلَا تَهَدى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم يَدَىْ ثم قَلَّدَ ها رسولُ الّه صلى اله عليه وسلم يَدِّهِ ثْ بَعْثَبِهَا مَعَ أَبِ فَلَ يَحْرُمُ عَلى رسول الله صلى الله عليه وسلَشْىُّأَ حَهُنَّهُ حَتَّى تُحِرَالْهَدْىُ باسُ اذا مالِ الَّجُلُ وَكِضَعْهُ حَيْتُ أراكَّ اللّهُوقال الوَكِيلُ قَدْسَمِعْتْ مَاقْتَ حَدَعَى يَحَ بِنْبَحَ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مُلِ عِن ◌ِسْقَ بِ عَبْدِهِأَنْهُمَعَ أَسَ ابَ مُلْ رضى الله عنه يُقُولُ كَانَ أَبْو ◌َلَ كَّ الأَنْصَارِ بالمدينة مالاًو كان أحبُّ أُمْوالِالْهِمْ هَ وَكَانَتْ مُسْتَقْبَة السَّهِدِ وكَانَ رسولُ اللّهِ صلى اله عليه وسلم يَدْخُها وَيَشْرَبُ مِنْ ماءِهاَطِّبٍ قََّتْ لَنْ تَلُوا البِرّخَّى تُعْقُّوا عَمَاتُحِبُّونَ قَامَ أَبُو طَلْمَةَالَى رسولِ اللهِ صلى اله عليه وسلم فقال يا رسولَ اله النَّالله تَعَلَى باب ١٢ (تحفة) ٢٣١٣ ٧٣٦٠ باب ١٣ ٢٣١٤ و٢٣١٥ (تحفة) ٣٧٥٥ ع ١٤١٠٦ (تحفة) ٢٣١٦ ٩٩٠٧ س باب ١٤ ٢٣١٧ (تحفة) م س باب ١٥ ٢٣١٨ (تحفة) ٢٠٤ يَقُولُ فِى كِتَابِآنْتَلُوا البَِّى تُعِقُوِّ ◌ُبُونَإِنْأَّ أَمْاِلَّوازْهَ مَقَِّأَرْ جُوبِها وذُخْ هَاعِنْ دَانّقَضَّعْهِرسولَ اللهِ حَيْتُ شِئْتَ فَقَالْ خِذِكْ مَالَّ رَابٌ المساُ رائحُ قَدْسَمِعْتُ مَاقُلْتَ فيها وأُرَى أنْ تَجْعَهَا فِى الْآَقَرِبِنَ قَالْ أَفْعَلُ يارسولَ الّه فَقَّها أبو طَلَةَ فِى أَارِهِوَ عَّهِ* نَابَعَهُ اسمعیل ٢٣١٣ - طرفة: ٢٧٣٧، ٢٧٦٤، ٢٧٧٢، ٢٧٧٣، ٢٧٧٧. ٢٣١٤- طرفة: ٢٦٤٩، ٢٦٩٦، ٢٧٢٥، ٦٦٣٤، ٦٨٢٨، ٦٨٣١، ٦٨٣٦، ٦٨٤٣، ٦٨٦٠، ٧١٩٤، ٧٢٥٩ ، ٧٢٧٩. ٢٣١٥- طرفه: ٢٦٩٥، ٢٧٢٤، ٦٦٣٣، ٦٨٢٧، ٦٨٣٣، ٦٨٣٥، ٦٨٤٢، ٦٨٥٩، ٧١٩٣، ٧٢٥٨، ٧٢٦٠، ٧٢٧٨. ٢٣١٦ - طرفه: ٦٧٧٤، ٦٧٧٥. ٢٣١٧- طرفه: ١٦٩٦. ٢٣١٨ - طرفه: ١٤٦١. ١٧٨٩٩ م س تغ ٢٩٧/٣ الحرث والمزارعة ] ج٣ (العيني ١٥٣/١٢ - ١٦٠، القسطلاني ١٦٩/٤ - ١٧٣) (١٠٣) باب ١٦ ٢٣١٩ (تحفة) ٩٠٣٨ م د س الى الّذِى أُمِرِأَ حَدُ الْتَّصَدِّقَيْنِ كتاب ٤١ باب ١ ٢٣٢٠ (تحفة) م ت ١٤٣١ ٢٣٢٠ /م تغ ٢٩٧/٣ (تحفة) ١١٣١ ٢٣٢١ باب ٢ (تحفة) ٤٩٢٥ باب ٣ ٢٣٢٢ (تحفة) م ١٥٤٢٨ تغ ٢٩٨/٣ (تحفة ١٣٤١٤) تغ ٢٩٨/٣ ٢٣٢٣ (تحفة) م س ق ٤٤٧٦ وسلم كَبَ صَبْدِ أوْمَاشِيَّةٍ حدثنا عَبْدَاتِبُُّوسُفَ أخبر نامِنَّ مِنْ يِّيَدَنِخُصْغَةَ أَنْ السَّائِبَ بِنِّيدَ حدّثَهُ أنْسَمِعَ سُغْيَبْنَأَبِ ذُهَبٍ وَجَ مِنْ أَزْدِشَتْوَةَ وَكَانَ مِنْ أَحْابِ النبي صلى الّه عليه وسلم قال سَمِعْتُ رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم يَقُولُ مَنِ الْتَ كَّلَيْنِ عَنْهُزَرْعَ وَضْعَّصَ كُلِّمِنْ عَمَلِراً محمدُواسم أبى أمامةَ حُدَىّ ابْنُ عْلاَنَ ◌ّكَ ١٣ وَقَالَ باب ٢٣٢٤ (تحفة) م ت ١٤٩٥١ ٢٣١٩- طرفه: ١٤٣٨. ٢٣٢٠ - طرفه: ٦٠١٢. ٢٣٢٢- طرفه: ٣٣٢٤. ٢٣٢٣- طرفه: ٣٣٢٥. إِنْعِيلُ عنْ ملك وقال رَوْعُ عنْ مَلِ رَائِجُ بَاسُ وَكَلِّ الأَمِين فى الْحِزانة وفَّوْهَا حدثنا محمدٌ ابنُ العَلاء حدثناأبو أُسَامَةَ عَنْ بُِّبْن عَبْدِ اللّه عَنْ أِ بْدَةً عَنْ أبِ مُوسَى رضى الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ النَّارِنُ الآَمِينُ الَّذِى يُنْفِسُ ورُبِمَّا قَالِ الّذِى يُعْطِى مَا أُمِرَبِ كَامِلًا مَوَّالطَّ نَفْهُ (٣) الخحتى٢ ◌َّ ٣ (كتاب الحرث) • فىالحَرْث 190 . (كتاب المُزَارَعَةِ﴾ العلامات التى على الروايات الثلث من الفرع ٤ وقولُ الله 4 ٦ النبى ٧ رفع صدقة من الفرع 8 ٨ مُجِئْدُ (ِبِسْمِاللهِالْنِ الَّحِيمِ)مَفى الْخَرْنِ والمزارَعَةِ بَاسُهْ فَضْلُ الَّرْعِ والغَرْسِ إذا أُكِلَ مِنْهُ وَقَوْلِ تَعالى أقَيُمْمَ تَُّونَ أَنْثَْرَعُونَه ◌ُمْ تَحْنُ الزَّارِعُون ◌َنْشَاء مَعَلْهُحُطَامًا حدتنا قُتْسَةُ بنُ (٤) (٥) سَعِدِ حدّثنا أبُوَعَنَةً ح وحدثنى عَبْدُ الْنِنْ الْبَارَكِ حدثناأبُوعَوَعَنْ قَتَادَةً عَنْ أَنَسِ رضى الله عنه قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ما مِنْ مُسْلِيَغْرِسُ غَرْسَ أْيَزْوَ عُ زَرْعَفًَّ كُلُ مِنْهُ طْرُ أْسَانُ أَوْ بِهِمَةُ الَّ كَانَهُبِ صَدَقَةٌ وَقَال لنأْسُم حدّْنا ◌َتُ حدّثْنَقَتَادَةُ حدّثنا أنَسُ عنِ النبيّ صلى الله عليه وسلم بابُه ما يُحْدَُّمِنْ عَوافِ الاسْتِغَالِ لَ الزَّرْعِأَوْجَاوَزَةِالَّذِ أُمِ حدثنا تَبْدُ الِّنُفَ حدَّثْنَعْدُ الله ◌ِنُ سَالِالْصِّ حدّثنا ◌ُمَّدُ بِنُزِالآْهانِيُّ عِنْ أَبِ أَمامَة الباهِيّ قَال وَرَأَكِ سَكَّوْشَسْأَمِنْ آلَةِ الْحَرْثِ فقال سَمِعْتُ النبى صلى الله عليه وسلم يَقُولُ لَدْخُلُ هَذَابَيْتَغَوْمِالَّ أُدْ خِلَهُالَّلُّ بَابُ اقْتِنَاءِالكَبِلْحَرْثِ حدثنا مُعَادٌ بِنٌ فَضْلَةَ حدّثنا هِشَامٌ عِنْ بَحِ بِ أبى كَثِ عِنْ أَبِ مَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَرضى الله عنه قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مَنْ أمْسَكَ كَّباً فِنهَنْقُصُ كُلَّوْ مِنْ عَلِالُ إلَّ كََّرِْ أوْمَاشِيَةٍ قَلَ ابنُسِبِينَوأبو صالحِ عِنْ أَبِهُزَيْرَةَعنِ النبيّ صلى اله عليه وسلمالأَكْبَّ أَوْنَرْثِ أَوْصَيْدٍ وَقَال أبُو ◌َازِعِنْ أَبِ هُرَيرَ عنِ النبيّ صلى الله عليه مه ١١ أدْتَّاسُ الثَّّ سـهـ قُلْتُ أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رسولِ الّه صلى اللّه عليه وسلم قال إلى ورَبِ هَذا الّسْهِدِ باسُ اسْتِعْمَالِ الْبَقَر ◌ْجِراثَةِ حدثنا مُمَّدُبُ بَشَّارِحدّ ثَانُهْ دَرَحَدٌ نَاشُعْبَةُ عِنْ سَعْدِعْتُ أَبَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةً ١٤ بِّ ١٥ ◌ّتنى ١٦ عن سعدبن إبراهيم ١٧ فى أصول كثيرة قال سَعْتُ ٢٣٢٤ - طرفة: ٣٤٧١، ٣٦٦٣، ٣٦٩٠. [ كتاب (١٠٤) (العيني ١٦٠/١٢ - ١٦٧، القسطلاني ١٧٣/٤ - ١٧٨ ) ٢ وَغَيْرِهِ م قوله وتُشْرِكُنِ بضم الكاف فى اليونينية ٩٥ ٤ النَّقْلَ . ونَسْرَكُكُمْ كذافى اليونيسة الكاف الاولى ساكنة حسـ ٦ تََّّانَ ٧ مْثِ قْنَا . وَشَاء وَالْفَقَّهُ وفی القسطلانیانهذه الرواية للاصيلى وحرر سـ اهـ معتمر ١٠ الثور ١١ اصمط ١٢ أن ذكرى ١٣ عند الحافظ أبى ذر على إلى أجل مسمى علامة المستملى والكشمهنى سهـ هكذا على انه عندهمادون الحوى وهو ثابت على ماتراه فى روايته فى هذا الاصل وكذلك كل ما أشارإليه فى المواضع المعلم عليها فاعلم ذلك وأن النظرفيه اهـ من اليونية ١٤ فى أصول كثيرةوحدثی رضى الله عنه عن النبي صلى الّه عليه وسلم قَالَ بَا رَجُلُ وَكِبَلَى بَقَرَةِالنَّفَتَتْ إِلَيْهِفَقَالَتْ لَمّ أُخْلَقْلِهَذَا ◌ُلْتُ الْحِرَةِ قَالَ آمَنْتُ بِأَنَا أَبُو بَكْ وِعُمَرٌ وَأَخَذَالذّْبُ شَاءَفَّعِهَا الَّعِ فَقَالَ الذِنْبُ مَنْ لَوْمَالسَّبْعِيَوْمَرَاعِيَ لَهَا غَسْرِى قَالَ آمَنْتُه ◌ِأَنَا وأبو بَكْرِو ◌َمَرُ قَالَ أبو سََّمَا هُمَوْشِدِفِى (٣) القَوْمِ باسبُّ إِذَا قَالَ الْفِى مَؤُّةالثْلِ أَوْ غَيِْوَشْرِ كِى فِى الثَّرِ حدثنا الحَكَمُنُ نافِعٍ أَخْرِنَ شْعَيْبُ حدّ ثنا أبوالزنادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيرَرضى الله عنه قَالَ قَالَتِ الأَنْصَارُلِلنبى صلى الله (٥) (٤) عليه وسلمأَقْسِم ◌َاوَِّخْوِّ الْعِلَ ◌َالَ لَفَقالُواُْوْنالَوْنَوَشْرِ كَكْفِ الثَّةِ قَالُواسَمِعْنَا وَأَعْنَا باب ٥ ٢٣٢٥ (تحفة) ١٣٧٣٨ بابْ قَْعِالشََِّالثّقْلِ وَقَالَ أَنَّ أَمَّالنبيُّ صلى الله عليه وسلم بالّْلِ فَقْطِعَ حدثنا مُوسَى إِنِّتَمْعِيلَ حدّثناجُوَيْرِيَةٌ عَنْ نَافِعِ عَنْ عَبْدِ الّهرضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أٌَّحُرَفَ تَخْلَ بِ الَّغِيرِوَقَطَعَ وهْىَ الْبُّوْرَةُ وَهَايَقُولُ حَّانُ وَّانَ عَلَى سَرَاةِلُؤَّ * حَرِيقُ بِالبُوَبْرَةِ مُسْتَطِيرٌ باب ٧ ٢٣٢٧ (تحفة) م د س ق ٣٥٥٣ بَابُ الْمَعِلَّهْرِ وَخْوِهِ وَقَالَ قَيْسُ بنُ مْلٍ عَنْ أَبِ حَمْفَ رِقَالَ مَا بالمَدِينَةِ أَهْلُبَّتِ هِمْرَةٍ إِلَيْرَعُونَ عَلَىالَّلْتِ وَالُّبْحِ وَزَّارَعَ عِ وَسَعْدُبنُ مِ وَعَبْدُ ◌ِّنْ مَسْعُودِو ◌ُمُ بنُ عَبِْ العَزِ والقسِمُ وُمْوَةٌوَآلْ أَبِ بَكْرٍ وَآلْ مَوآله على وابُسِينَ وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْسِبِن الأَسْوَدِ كُنْتُ أُشَارِدٌ عَبْدَالِْبِنَيَزِ يدَفِالَّرْعِ وَعامَلَ مُمُالنَّاسَ عَلَى إِنْ بَُ ◌ِالبَذْرِنْ عِنْدِقَلُّالشّْظُرُو إِن ◌ُوابِبَدْرِ فَلَهُمْ كَذَا وَقَالَ الْحَسَنُ لَبَأْسَ أَنْ تَكُونَ الأَرْضُِّلِأَحَدِهِمَا فَيْفِقَانِ حِيعَافَانَرَ جَهْوَنْهُمَاوَرَأَى ذَلِكَ الَّهْرِىُّ وَقَالَ الحَسَنُ لَبَأْسَ أَنْ مُجْتَ القُطْنُ عَلَى النَّصْفِ وَقَالَ إبْهِيمُ وَابْنُسِيرِينَ وَعَطَاء. ١ (١٢) تغ ٣٠٣/٣ والحَّكَمُ والُّهْرِىُّ وَقَةُ لابْسَ أَنْيُعْطِى التّوبَِّتُّلُثِ أوالرُّبْحِ وَحْوِهِ وَقَالَ مَعَمَّ لَا بَأْسَ أَنْ تَكُونَ الماضِيَةُ عَلَى الْتُلُثِ وَالرَّبْعِىَ أَجْلِ مُسَّى حدّتْنَا فِيْهِيم ◌ِنْ الْمُنْذِرِحدّثنا أنْسُ بنُ عِياضِ عَنْ عبد ٢٣٢٥- طرفه: ٠٣٧٨٢،٢٧١٩ ٢٣٢٦ - طرفه: ٣٠٢١، ٤٠٣١، ٤٠٣٢، ٤٨٨٤. ٢٣٢٧- طرفه: ٢٢٨٦. ٢٣٢٨ - طرفه: ٢٢٨٥. باب ٦ تغ ٢٩٩/٣ ٢٣٢٦ (تحفة) ٧٦٣٧ بابُ حدثنا تُّ أخبرنا عبد اللّ أْبرنا تَحَ بِنٌ سَعِدٍ عَنْ خَنْطَلَةَ بنِ غَيْسِ الأنْصَارِي سَمِع ◌َافِعَ ابْنْخَدِ قَالَ كْمَهْلِالمَدِينَةِ مُنْ دَ كْرِى الأَرْضَ بِلَّحِيَّةِمِنْهُمُسمّى لِسَهْدِالأَرْضِ قَالَ (٩) تَّ يُمالُ ذَلِكَ وَقَسْلِالأَرْضُ وِّ يُصَابُ الأَرْضُ ويَسْلَم ◌ُلَّهِنا وَأَمّ الذّهَبُ والَوَرِّقُ فَ عَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ باب ٨ تغ ٣٠٠/٣ ٢٣٢٨ ٧٨٠٨ (تحفة) الحرث والمزارعة ] ج٣ (العيني ١٦٧/١٢ - ١٧١، القسطلاني ١٧٨/٤ - ١٨١) (١٠٥) باب ٩ ٢٣٢٩ ٨١٣٨ باب ١٠ ٢٣٣٠ (تحفة) ٥٧٣٥ ع باب ١١ ٢٣٣١ (تحفة) ٧٩٣٢ باب ١٢ ٢٣٣٢ (تحفة) ٣٥٥٣ م د س ق باب ١٣ ٢٣٣٣ (تحفة) م س ٨٤٦١ ( ١٤ - رى ت ) ٢٣٢٩- طرفه: ٢٢٨٥. ٢٣٣٠- طرفه: ٢٣٤٢، ٢٦٣٤. ٢٣٣١- طرفه: ٢٢٨٥. ٢٣٣٢ - طرفه: ٢٢٨٦. ٢٣٣٣- طرفه: ٢٢١٥. (( أَتْأَّيْ تَ ٢ وعُثْرِينَ، وَقَمّ ٥ فى أصول كثيرة قال حدثنى نافع < ٩ محمدُبنُ مُقاتلِ ١٠ فى أصول كثيرة يخرج ١١ ويَقُولُ ١٢ حُدثنى روظ. ١٢ ◌َلَّةً )( يَغُرُها ظريها ماوشّ هـ ١٦ نَتْمَيْ عَبْدِالله عِنْنَافِعِ أَنْ عَبْدَائِنَ حُمّ رضى الله عنهما أُخْرٌعن النبي صلى الله عليه وسلم علىَّ خْبٌ بِشَعْرِ ما يَخْرُجُمْها مِنْغَرِأو زَرْعٍ فَكَانَ يُعْطِى أَزْ وَاجَهُ مِنَّوَسْقِ غُُّونَسَّقَّغْ وِعِشْرُ ونَوَسْقَ شِفَقَسَمَ ◌ُغَيْبَ نََّأزواج النبي صلى اله عليه وسلم أنْ يُقْطِعَ لَهُنَّمِنَ المَلِوالأَرْضِ أَوَ يْضِى لَهُنَّ ◌َمِهْنْ مَنِ اخْتَالأَرْضَ وِنْنَ مَنِ اخْتَارَالَسْقِّ وَكَانَتْ عَائِشَةُ الْنَارِ الأَرْضَ باببُ إذا لم يَشْتَرِ الْسِنَفى المزادَعَةِ حدثنا مُسَدَّدُ حدثنا بِجَ بُسَعِيدٍ عِنْ عَبْدِالِّ حْ نى نافع عن ابن ◌ُمًَ رضى الله عنهما قال عاملّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ◌َيْبَ بِشْرِما تَخْرُ ج مِنها مِنْ غَرِ وَزَرْ عِبَابُ حدثنا عَلَّ ◌ِنْ عَبْدِ اللّه حدث ناسُفْنُ قَال ◌َمْرُوقُلْتُ الطاوسِ وَتَكْتَ الَُتْهُم ◌َُّونَ أنَّالنبيَّ صلى اله عليه وسلم فَهَى عَنْهُ قَالَ أَىْ تَمْرُوْلِّ أُعْطِيهِمْ وَأُعْنِهِمْ وَإِنَّ أَعْلَهُمْ خبر نى ◌َعْنِ ابْنَ عَبْسِ رضى الله عنهما أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم لم يَنَْ عَنْهُ وَلَكِنْ قَال ◌َأَنْ عَلَعَ أَحَدٌمْ أَخْلُخَيْلُهُ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ عِلْمِنْبَا مَعْوَمَا بَابُ الْمَارَقِيَلَهُودِ حدثنا ابنُّ مُقَاتِل أخبرنا عَبْدُالله أخبرنا عُبُّالّه عنْ نافع عن ابن عمر رضى اللّه عنهما أنّ رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم أَعْطَى خَيْبَالَهُودَ عَلَى أَنْيَعْمَلُهَاوَيَزْ عُوها ولَهُمْ شَخْرُ مَاتَّ ◌ِنْهَا باسبُ مايُكْرَمُمِنَ الشُّرُوط فى المُزَارَعَةِ حدثنا صَدَّقَةُبنُ الفَضْلِ أَخْبِنَابٌِ مُّْنَةَ عَنْ بَحِْى سَعَ حَنْقَالَّرَفِّ عِنْ رَفِعِ رضى اللّهعنه قَال ◌َكَأَ كْثَرَ أهْلِ الَدِينَةِ ◌َقْلاً وَكَان أَحَدُنَا يُكْرِى أَرْضَهُ فَّقُولُ هذه القْعَةُ لى وهذه لَغَرُ بَ أَثْرَجَتْ ذْولم تُخْرِجْ ذِهْ فَتَاهُ النبيُّ صلىالله عليه وسلم باسبُ انازَرَعَ عمالِ قَوْمِيِغَيْرِ إِنْنِهِمْ وَكَانَ فِى ذَلِكَّ مَلاُهُمْ حدتَّنَا إِهِيم ◌ِنُ لَنْذِرِ حدّثنا أبُوَّْرَةَ حدّثنامُوسَى بُ عُقْبَ عِنْ نَافِعِ عِنْ عَبْدِالِّن مَّ رضى الله عنهما عن النبيّ صلى الّه عليه وسلم قَال بَيْمَانَةُ نَفَرِ يْثُونَ أَخَذَّهُمُ المَطَرُ فَأْوَوْا إلى غادٍ فى جَبَلٍ فَاَْطَتْ لَى فَمِ غَارِهِمَْخْرَةُّمِنَ الجَلِ فَانْطَقَّتْ عَلَيْهِمْ فقال بَعْضُهْبَعْضِ انْظُرُوا أَعْمالاً عَمْتُمُوها صاَِّّهِ فَادْعُوا اللَّبِالْعَلَّه ◌ُفَرِّجِهَا عَنْكُمْ قَالْ أَحَدُّهُ لَّهُسَّ كان لى والدارَ شْخانِ كَبيرانٍ ولى صِيَةُ صِغارُ كُنْتُ أَرْعَى عَلَيهِمْفَاذَاُحْتُه ◌َعَلَيْهِمْ حَيْتُ فَبَدَأْتُ بِوالدْ أَسْقِيهِمَا قَبْلَ ◌َّوَ إِى اسْتَرْنٌ ذَاتَيَوْمٍقَلَمْ آتِ حَّ أَمْسَيْتُفَوَجَدْتُهُمَامَا خَلَمْتُ كَا كُنْتُ أَحْلُبُ فَقُمْتُ عِنْدَرُؤْسِما أكرَمُأنْ (تحفة) م د ت ق [ كتاب (١٠٦) (العيني ١٧١/١٢ - ١٧٧، القسطلاني ١٨١/٤ - ١٨٥) قوله فَرْجَةً هى بفتح الفاء فى الفرع وأصله وفى القاموس أنها مثلثة اهـ , فَابَتْعَلّ؟ آنيّاً ٣ فَتَعْبُتُّ من غير اليونينية % ٤ فقَّال ط حسـ ٥ ورُعَاتَهَا ٦ قلت سـ ٧ تلْكَّ ◌ِ فَقالَ صِى ٩ قال اسمعيل ١٠ (قوله عن عُمَرَ وَابْنِ عَوْفٍ) كذا فىالاصول التى بایدینا وقال القسطلانى وفىبعض النسخ المعتمدة وهى التى فى الفرع وأصله عن عمروبنِ عُوف وصح هذه الكرمانى وقال الحافظ بن جران الاولى تصدیف ويؤيده قول الترمدیفیبابذ کر من أحيا أرض الموات وفى الباب عن جابر وعمروبن ◌َعْوف المُزَنى اهـ ملخصا ١١ أُعْبِرَ بضم الهمزة وكسر الميم عند أبي ذر ١٢ بدى أُوْقَّهُمَا وَأَكَرُأنْ أَسْفِ الصِّنْيَةَ وَالصِّنْيَةٌ يَتَضَاغَوْنَ عِنْ دَفَ دَ مَّحتّى ◌َلَالفَجْرُ فَانْ كُنْتَ تَعْلَ أَنِى فَعَلْتُمُ تَّغَ وَجْهِلَ فَانْرُ جْلَنَفْ جَنَرَى مِنْهَا السَّمَاَ فَفَرَجَ اللّهُغَرَأَوْ السَّمَاءَ وَقَال الآَخِرُاللّهُمْ إِنَّا كَانَتْلِقْتُ عَمْأَحَُّْهَ كَأَشَدِ مَايُحِبُّالرِّجَالُ الِّسامَطَبْتُ مِنْ فَبَتْ حَّ أَنْهَ بِائََّدِينارِ فَغَّيْتُ حَتَّ بَعْتُها فَأَوَقَعْتُ بَيْنَ رِ جَلْهَا قَالَتْ يَاءَبْدَائِاشْقِ انتَولا تَفْسَخِالخاَإلَّبِحَقِِّ فَقُسْتُ فانْ كُنْتَعْمُ أَيْ فَعَلْتُمْ بَتِغَوَجْهِلَ فَافْرُجْعَنَّفَرْجَةٌ فَفَرََ وَقَال الثّالثُ اللّهِْ اسْبَرْتُ أَحِيراً بِغَرَقِ أَرْزِ فَّا قَضَى عَلَهُ قَالْ أَعْطِي حَفِي فَرَضْتُ عَيْهِ فَرَغِبَ عَنْهُفَم ◌َّلْ أَزْرَعُهُ حَتّ ◌َعْتُ مِنْهُ تغ ٣٠٧/٣ باب ١٤ تغ ٣٠٧/٣ (تحفة) ٢٣٣٤ ١٠٣٨٩ د تغ ٣٠٨/٣ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم وقال فى غَّْ حَقِ مُسْلِ وَلَيْسَ لِعِرْقِ ظالمٍ فِيهِحَقٌّ وَيُرْوَى فِيسِ عَنْ جِ عن النبيّ صلى اله عليه وسلم حدثنا يَحَْ بُّكْرِ حدّثنا الَيْتُ عَنْ عُبَيْدِ اللِّنِ أبى جُمْفَرِعنْ محمدبن عَبْدِ الْنِ عِنْ عُرْوَةَ عَنْ عائشة رضى الله عنها عن النبي صلى الّه عليه وسلم قَالَ مَنْ أَعْمَرَ أَرْضَلَيْسَتْ لاَحَدِ فَهُوَأَحَقُّ قَال ◌َعْوَةُفَضَى بِهِ عُمَرُ رضى الله عنه فى خِلافَتِهِ بابُ حدثنا قُّبَةٌ حدّثنا ◌ِْعِيلُ بنُ بَعْفَرِعِنْ مُوسَى بِ عُقْبَةً عَنْ سَالِنِ عَبْدِاللّه ◌ِن ◌ُمَ عنْ أِهِ رضى الّه عنه أنّالنبيَّ صلى الله عليه وسلم أُرِكَ وَهُوَفَ مُعَرِّنَّ ذِى الْلَة ◌ِى بَطْنِ الَادِى فَقِلَهُإِنَّ بِبَطْحَاء مُبارَكَمْ فقال مُوسَى وَقَدْأَخَ بِا سالم بالمناخِ الَّذِى كَانَ عَبْدُ اللهِيُِّيَحْرَى مُّعَرْسَ رسولِاللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو ٢٣٣٤ - طرفه: ٣١٢٥، ٤٢٣٥، ٠٤٢٣٦ ٢٣٣٦ - طرفه: ٤٨٣. ٢٣٣٥ تحفة) س باب ١٦ ٢٣٣٦ (تحفة) ٧٠٢٥ م س بَرَا وَرَِّهَا قَفِى فَعَالِ اتَّقِ اللهَقَّتُّ اذْهَبْ إلىِّنَ البَرِ وَرُعِ نَخُذْ فَقَالَ الَّقِاللهَ ولاَسْتَهْرِجُِّ تَقُّأَتُ إِنّ ◌َا أَسْتَهْزِىُّبِنَّ فَُدْفَأَصَدَُّ فِنْ كُنْتَ تَعْلُ أَنِي فَعَلْتُ ذَكَ ابْتِغَ وَجْهِكَ فَاقْرْجِ مَبَقِى فَفَرَجَاللهُ * قَالْ أَبُو عَبْدِاللهِّ وقال ابنُ مُتْبَةَ عنْ نَافِعِ فَعَيْتُ بَابُ أَوْقَافِ أَصْابِ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم وَأَرْضِ الْلَرَاجٍومُنَارَعَتِهِ مْوُمُعامَلَتِهِْ* وقال النبيّ صلى الّه عليه وسلم ◌ِعُمَرَصَدَّقْ بِأَصْلِلاَ يُبَعُ وَلَّكِنْ يُنْقَقُّغَرُفَتَدْقَبِهِ حدثنا صَدَقَةُ أَخبرناعَبْدُ الرَّحْنِ عِنْ مٍُّ عَنْزَيْدِبِ أَسْلَ عَنْ أَبِهِ قَال ◌َال ◌ُمَرُ رضى الله عنه لَوْلاً آ ثر المُسْلِيْنَ مَانَحْتُ قَرْيَ إِأَقْسَمْهَبَيْنَ أَهْلِهاَ كَفَسَ النبيّ صلى الله عليه وسلم خَيْبَ بابُ مَنْ أَحْيَأَرْضَا مَوَانًا وَرَأَى ذَلِكَ عَلَى فِىّ أَرْضِ الْخَرَابِالكُوفَةِ مَوَاتَّ وَقَال ◌ُمَرُمَنْ أَحْيَرْضَامَّقَفَهْوَلَهُ ، وَيُرْوَى عَنْ عُمْرَوَابْنِءَوْفِ لا لا باب ١٥ ١٦٣٩٣ ٢٣٣٧ (تحفة) د ق ١٠٥١٣ باب ١٧ ٢٣٣٨ (تحفة) تغ ٣١١/٣ م ٨٤٦٥ باب ١٨ ٢٣٣٩ (تحفة) م س ق ٥٠٢٩ أُخْبِنا عبد الله أَشْبِهَا الأَوْزَاعِيُّ عَنْ أَبِ الْجَائِ مَوْلَافِعِ بِخَدِسَمِعْتُ رَافِعَ بِنْ خَدِبِرَافِعٍ عَنْ عِ ظُهْرِ بِرَفِع ◌َالَ ظَهَّ لَقَدْهَ ا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ أَمٍْ كَانَ بِناوَفِقَقُلْتُ ما قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَهُوَخَّ قَالَ دَمانِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ما تَصْنَعُونَ ◌ِمَافِلُكُمُلْتُّ ◌ُوَّابِرُ هَا عَلَى الرَّبْعِ وَعلى الأوْسُِّ مِنَ النَّمْرِ والشّعِيرِقَالَ لاَتَفْعَلُوا أَزْ رَعُوهَا أَوْأَزْرِعُوها أَوْأَمْسِكُوهَا قَالَ رَائِعُ كْتُ سَّعَا وطَاعَةٌ حدثنا عُْهُا ◌ِبْنُ مُوسَى أَخْبِنَالأْوَرَاعِيُّ عَنْ ◌َطاِ ٢٣٤٠ (تحفة) م س ق ٢٤٢٤ ٢٣٤١ تغ ٣١٢/٣ (تحفة) م ق ١٥٤١٥ ٢٣٤٢ (تحفة) ٥٧٣٥ ع ٢٣٣٧ - طرفه: ١٥٣٤. ٢٣٣٨ - طرفه: ٢٢٨٥. ٢٣٣٩ - طرفه: ٢٣٤٦، ٤٠١٢. ٢٣٤٠ - طرفه: ٢٦٣٢. ٢٣٤٢- طرفه: ٢٣٣٠. الحرث والمزارعة] ج٣ (العيني ١٧٧/١٢ - ١٨٢، القسطلاني ١٨٥/٤ - ١٨٧) (١٠٧) وَهْوَاْ قَلُ مِنَ الَسْجِدِ الَّذِسَطْنِ الْوَادِيَنْهُ وَبَيْنَالطّرِيقِ وَسَطُ مِنْ ذَلِكَ حدثنا إِسْقُ بنُإِرْهِيَ أُخْبِ نا تُعَيْبُ بِنُ اِسْقَ عَنِالأوْزَابِ قَالَ حدّنِى بَعََّ عَنْ عِلْرِمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسِ عَنْ مُمَرَ رضى الله عنه عَنِ النبي صلى اللّه عليه وسلم قَالَ الَّةَثَانِ آَتِ مِنْ رَبِ وَهُوَ بالعَِّيقِ أَنْ صَلِ فِي هَذَا الَادِى الْبَارَكِ وَقُّ غْوَُّفِ تَجْبةٍ بَاسُ إِذَا قَالَ رَبُّالأَرْضِ أُفرَّكَ ما أقرّ اللهُولَمْيَذْكُر ◌ْ جَ مَعْوَهُمَ عَلَى تَاضِهِما حدثنا أحَدُ بْنُ لِقْدَامِ حدّثنافُضْلُ بُ سُلَمْنَ حدّثنامُوسَى أَخْبِنَافِعٌ عَنِبْنِمُمَرَضَى اللهُ عَنْهُمَا قَالَ كَانَ رسولُ الله صلى اله عليه وسلم وقالَ عَبْدُالْزَّقِ أَخْبرنا ابنُ بُرَيْمٍ قَالَ حدَ ئنى مُوسَى بِنُ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْ حَرَأَنْ حَ بِنَّابِ رِضِى الَّهُعَهْمَ أْجِلَى الَهُودَ وَالنَّصَارِمِنْ أَرْضِ الْجَازِ وكانَ رسولُ اللهصلى الله عليه وسلمَأْظَهَرَعَلَى خَيْبَرَادَإِشْرَجَ الَهُودِنْهَا وَ كَنَّتِ الأَرْضُ حِينَ ظَهرَ عَلَيْ لِمولرَ سُولِ صلى الله عليه وسلم وِلْمُسْلمِينَوَأَرَدَإِنْرَجَلَهُودِ مِنْ فَسَلَتِ الَهُدُرسولَ الله صلى الله عليه وسلم لُغِرّهُمْبِأَنْ يَكْفُوا عَلَهَا وَهُمْ نِصْفُ النَّرِفقالَ لَهُمْرسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُرُّكُمْهَا عَ ظِّ مَ سِتَِّّها -َتَّى أَجْلَاهُ مْمَرُ إلَى تَعْمَوَرِ يحَ بابُ مَا كَانَ مِنْ لا أَصْحَابِ النبيّصلى اللّه عليه وسلم يُؤَسِ بَعْضُهُمْ بَعْضَا فِى الِرَاعَةِالثَّرَةُ حدثنا مُّبٌ مُقاتِل ! وقالَ عَمْرَةَ ؟ فى أصول كثيرة أخبرنى نافع ٣ فى أصول كثيرة رضى اللهعنه ٤ مَا كَانَ أَحْحَابُ النبيّ حسـ • على الربيع - على الزي عَنْ بِ رضى الله عنه قَالَ كُو ◌َزْرُوَّه ◌ِثلُثِ والرّبْعِ والنّسْفِ فقالَ النبي صلىالله عليه وسلم مَنْ كَنْ هُ أَرْضُ فَلْرَعْهَ أوْلِمْثَمْهَا فَتْ لَمْ يَفْعَلْ فَلْ أَرْضَهُ « وَقَالَ الرَّبِعُ بُنَافِعِ أَبُوْبَةَ حدّثنامُعْوِيَةُ عَنْ بَحَ عَنْ أبى ◌َمَةَ عَنْ أَبِ هُرَيرَرضى اللهعنه قَالَ قالَ رسولُ اللهصلى الله عليه وسلم ◌َنْ كَتْ لَهُ أَرْضُ فَلِّرَعْها أوْلِمْتَمْها أنامُؤَنْ أَبَ فَلْمِلْ أَرْضَهُ حدثنا قَبِصَةُ دْتُغْنُ (١٠٨) (العيني ١٨٢/١٢ - ١٨٧، القسطلاني ١٨٧/٤ - ١٩٠) [ كتاب (تحفة) م د س ق (تحفة) م د س ق ٣٥٨٦ ١ إنبخ ٢ حَدَّثَ رَافِعُبُِّيٍ (٢ عَلِمٌ ؛ أوِشَيِّه قال (تحفة) ٢٣٤٥ ٦٨٧٩ م د س أبو عبدالله مِنْ قَهُنَا قَالَ الليثُ أَرَاءُالخ تغ ٣١٢/٣ باب ١٩ ة ط ٦ مِنْ ذَلِكَ ٧ بَثَّارِ ٨ جثّتنى؟ وَلَكْنَ C ١٠ يعقوبُ بنُ عَبْدِ الرّحْنِ باب ٢٠ (تحفة) الْغَرْسِ حدثنا قُتَّةُبنُ سَعِدٍ حدثنا يَعْتُوبُ عِنْ أَبِ هازِمٍ عَنْ سَهْلِ بِ سَعْدِ رضى الّه عنه أنه قال ٢٣٤٣- طرفه: ٢٣٤٥. ٢٣٤٤ - طرفه: ٢٢٨٦. ٢٣٤٥- طرفه: ٢٣٤٣. ٢٣٤٦ - طرفه: ٢٣٣٩. ٢٣٤٧ - طرفه : ٤٠١٣. ٢٣٤٨ - طرفه: ٧٥١٩. ٢٣٤٩ - طرفة: ٩٣٨. عِنْ عَمْرِو قَالَذَ كَُّ لمُسِ فقال ◌ُزْرِعُ قال ابن عبّاسِ رضى اللّه عنه ما أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم لَ يَنْمَعَنْهُ ولَكِنْ قَال ◌َنْيَدُ كُمْأُخْ ◌َيُهُ مِنْ أَنْ يَأْخُ فَشْمَعْلُمَا حدثنا سُلَمْنُبنُ رْبٍ حدّثنا ◌َُّ عَنْ أَبُوبَ عَنْ نافعٍ أَنَّابِنَّمَمَرضى الله عنهما كَانَ يُكْرِى مَزَارِعَهُ عَلَى عَيْ دِالنبي صلى اله عليه وسلم وأِبَّكْرٍ وَ وُثْنَ وَصَدْرًا مْ إِمَعْعُوِ يَمْ حُدِّثَّ عِنْ رَافِع ◌ِنْ خَدِ أنَّالنّ صلى الله عليه وسلم ◌َى عَنْ كِّزَارِعِفَذَّهَبَ ابٌ مُمَدَافِع ◌َذَعَبْتُ مَعَهُقَالَفْقَالْ نَهَى النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن كِ الَّارِعِفقال ابنٌ مُمَقَدْعَلْتَ أنَّ كُّكْرِى مَنَارِعَنَا عَلَى عَهْدِ رسول الله صلى الله عليه وسلم بما على الآّبِعِنْ مِنَالتّ صَدَتْنَا مَحَبُكْرِ حدَثْنالْتُ عِنْ عُقَيْلِ عِنِ ابْتِهِ أُخْبِى سَالِأَنْ عَبْدَاللّهِنُّمَّ رضى الّه عنهما قال كُنْتُ أَعْلُ فى عَهْدِرسولِ اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنّالأَرْضَ تُ كْرَى ◌َ خَشِى عَبْدُالله أن يَكُونَ النبيُّ صلى الّه عليه وسلم قَدْأُحْدَثَ فِى ذَلِّشْلمْ يَكُنْبَعْلَُّ قَكُ كرَاءَالأَرْض بابُ كِ الأَرْضِ بِالذّهَبِ والنَِّّةِ وقال ابن عبّاسِ إِنْأَمْثَلَ ما أثْ صانِعُونَ أَنْتَسْتَأْبُوا الأَرْضَ البَّضَ منَ السَّنَةِ إلى السّنّةِ حدثنا تَخْرُ وبِنُ ظَالِحَدْنا لَّيْتُ عِنْ رَِّعَةَبِ أَبِ عَبْدِالرَّحْنِ عِنْ حَظَة ◌ِ قَيْسٍ عِنْ رِفِعِغَدِيٍ قَال حدّثِى عَمَّنْكَانُو ◌ُكْرُونَ الأرْضَ على ◌َهْدِالنبي صلى اللّه عليه وسلمٍمَيْتُ عَلَى الآرْبِعاء أوشَيْ يَسْتَقِهِصَاحِبُ الأَرْضِ فَنَهَى النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن ذَلِتَقْلِع ◌َكْفَ هِى ◌ِّ بَارِ وَالّْهِسِ فقال رائِعَ لَيْسَ بِبَأْسُّ ◌ِّ ينارِ والدّرْهَمِ وَقَال الْتُ وَكَانَ أَذِيُصَ عِنْ ذَلِكَ مَوْنَظرِنَُّالقَهْمِالَلالِ والخَرَامِّ ◌ُومُ فِيهِ مِنَ المخاطَرَةِ بابُ حدثنا مُمَّدُ بْنُ سِنَانِ حدثافْلَمُ حدثنا هِلالُ وحدتناعَبْدُ الِّنّ ◌َمْدِ حدّثنا أبوعامٍ حدثنافُلْ مِنْ هِلالِنِ عَلِي عِنْ عَطَاءِ يَسَارِ عِنْ أَبِ هُرَ يْرَرضى اللهعنه أنّالنبيّ صلى الله عليه وسلم كانَيَوْمً ◌ُحَدِّثُ وعِنْدَمُرَجُلُّ مِنْ أَهْلِ البادِيَةِ أَنَّ رَجُلَ مِنْ أَهْلِ البَنّةِاسْتَأْذَبُّفى الزّرْعِ فِعَال ◌َهُأَسْتَ فِيمَا شِئْتَّ قَال ◌َ وَّعِى أُحِبُّأَنْ أَزْرَعَ قَال ◌َّذَرَقَالْفَ نَّبَانُواْتِوَاؤُهُ واْ تِحْمَانُهُ فَكَانَ أَمْثَالَ الجِبالِ فَقُولُ اللهُونَِّنَ آدَمَنْ لَيْه ◌ِعُلَّشَىْ فُقال الأَعْرِ والتّلا ◌َهِدُهُالأَخْرِيًّاأوأْصَارِّ فَانْهُمْ أحْابُ زّرْعِ وأَمَّ تَحْنُ فَلَسْنابأْحَابٍ زَرْعٍ فَضَمِكَ النبيّ صلى الله عليه وسلم باسُ ماجاء فى باب ٢١ ٢٣٤٦ و٢٣٤٧ (تحفة) ١٥٥٧٠ م د س ٢٣٤٨ ١٤٢٣٥ ٢٣٤٩ س (تحفة) ٤٧٨٤ ٢٣٤٣ ٣٥٨٦ ٢٣٤٤ المساقاة] ج٣ ( العيني ١٨٧/١٢ - ١٩١، القسطلاني ١٩٠/٤ - ١٩٣) (١٠٩) إِنَّ كَهْرُ يَوْمِالْعَةِ كَنْ لَاتُوُّتَأْخُسُ مِنْ أُصُولِسِلْقِ لَّ كَّ نَفْرِسُهُفى أَرْبِعً ◌ّا فَتْعَهُ فِى قِدْرِ (1) لَهَا فَتَمْعَلُ فِيهَ حَبّاتِ مِنْ شَعيِ أنْلُإِلَّهُ قَال ◌َيْسَ فِيهِنَّهْمُ وَّهُ فَاذَا صَلَيْ لُعَةَُّّرْنَاهَا فَقْرَبْسُهُ إلَّا فَّ ◌َفْعُ يَوْمِنْعَقِنْ أَجْلِ ذلِكِ ومَا كَسْعَدَّى لا ◌َقِلُ الّبْدَابُمَّةِ حدثنا مُوسَى مِنْ أسْعِلَ حسّثناِهِيُ سَعْدٍ عَنِ ابنِشِهَابِ عَنِ الأعْرَجِ عِنْ أَبِ هُسَيْرَةَ رضي الله عنه قال يَقُولُونَ أَن أبّ هُرَيْرَةَيُحِكْتُالحَدِيْتُ اللهُالْعِدُوَ يَقُولُونَ مالُهَابِيِنَ والَنْارِامْدِّثُونَ مِثْلَ أَحَادِهِ وإنْ ٢٣٥٠ (تحفة) م س ق ١٣٩٥٧ إِخْوَقِ مِنَ الْهَاِينَ كَانَ يَشْفَلُهُمُالصَّفْقُّبِالأَسْوَاقِ وَإِنَّالْخَِنَ الأَنْصَارِكَانَ يَشْغَلُهُمْ عَلُ أَمْوَالِهِمْ وَكُنْتُ امْرَأْ مِسْكِينَ آَم وَسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم عَلَى مِلْ مِعْنِي فَأَحْضُرِينَ يَغْيُونَ وَأَعِى حِينَ يْسَوْنَ وقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَنْ يَسْطَ أحَدٌ مِنْكُمْأَوْبَهُحَتّى أَقْضِى مَقَالَيْ هِنٌِّ يَجْمَعَهُ الَى صَ دْرِفِيَفْسَى مِنْ مَقَالَتِي شَيْ أَبْدَسَطْتُ غَسَ عَلَى قَوْبُ غَبُّهَا حَتّ ◌َى النّ صلى الله عليه وسلم مَقَتَهُ ثْبَعْتُ الَى صَدْرِى فَوَِّ بَعَهُ ◌ِلَّ مَا تَسِتُ مِنْ مَقَالَتِلْكَالَ يَوْفي هذا والله لولا آيَانِ فى كِتَابِ الِّاَُّكُمْشَّاً أبداً أنَّالدِ يَكُونَ مَا أَنْكَنَمِنَ البِنَتِالتى قَوِالرَّحِيمُ ١ إِنْ كُالْنَفْرَحُ ٢ مِنَّكتابِالهِ ٣ ◌َالْهِّدَى الَى الرَّحِيم لا ه ء (كُّب ◌ْساعات) ٥ الى قوله فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ ٦ تَجَّمُثْقَبًا. الَّرْنَ السَّهابُ الأُجَاجُ المُرّ فُرَاناً عَنْباً باسْ فىالشَّرْبِ وَقَوْلِلّهِتَعَالَ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلْ فَ أَفَلاَيُؤْمِنُونَ وَقَوْلِلْذِ رُ أَفَرَيُ الماءَ الَّذِى تَشْرِبُونَ أَنْهُمَْتْهُ مِنَالمُزْنِ أَمْ غَحْنُ المُسْلُونَ لَوْنَشَهُ جَعََّاءُ أُبَابًا فَلَولا آلى تَشْكُرُونَ الْأَاجُ الْرّالمُزْنُ الَّحَابُ باسُّ فِى الْتُّرْبِ وَمَنْ رَأَى صَدَّقَةَ المَدِوَتَهُ وَوَصَِتَهُ بُِّومَا كَانَ أَوْتغْمَقْسُومٍ وَقَال ◌ُثْنُ قَال النبيّ صلى الله عليه وسلم مَنْ يَشْتَرِى بَِّ رُومَةً فَيَكُونُ فَلٌْ فِيها كَدلاء المُسْلِنَ فَاشْتَهَاءُثْنُ رضى الله عنه حدثنا سَعِيدُبنُ أَبِ مَّيَ حدّثنا أبو غَّانَ قال حدثنى أبُو ◌َازِ عَنْ سَ لِ بنِسَعْدِ رضى الّه عنه قال أنّ النبيُّ صلى الّه عليه وسلم ◌ِقَدَحِفَشْرِبَ مِنْهُ وعن يمِهِ عَلَامُ أَصْغَرُالقَّوْمِوَالأَنْسياخُ عَنْ يَارِق ◌َالياءٌ لاُ ◌َأَذَُّ لِ أنْ أُعْطُِّ الأَشْيَاخَ قال ما كُنْتُ باب ٢٣٥١ (تحفة) ٤٧٥٩ (٤) * (بسم الله الرحمن الرحيم) کتاب ٤٢ تغ ٣١٣/٣ ٢٣٥٠ - طرفه: ١١٨. ٢٣٥١ - طرفه: ٢٣٦٦، ٢٤٥١، ٢٦٠٢، ٢٦٠٥، ٠٥٦٢٠ (١١٠) [ كتاب ( العيني ١٩١/١٢ - ١٩٩، القسطلاني ١٩٣/٤ - ١٩٧) الأُوِ بِفَضْلِ مِنْكَ أَحَدَايارسولَ اللهِفَأَعْطَاءُالَّهُ حدثنا أبواليَمَانِ أخبر ناتُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيّ قال حدّى أَسْ بِنُ ملِثِرضى الله عنه أنّها حُلِّتْ لِسُولِ اللّه صلى اللّه عليه وسلم شأنًُّ ◌ِنَّ وَهْى فى دَارِأنّسِ ابْ ملِكْ وِشِيبَ لَهُبِمَم ◌ِنَ الِ فى دَرِ أَفْسِ فَاعْلَى رسولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم القَّدَحَ فَشَرَبَ مِنْهُ ◌َّ اذَاتَّعَ التَدَمِنْ فِيهِ وَعَلَى يَسَارِبُو بَكْرٍ وَعَنْ يِأَعْرَابُ فقال مُرُ ونَاقَ أنْ يُعْطِيَهُ الأَعْرَبِ أَعْطِ باب ٢ ٢٣٥٣ V hiab يمينه • لا يمنع بالجزم عند أبى ذر ٦ حدثنى ٧ أخبرنى ٨ امرئ ٩٠٠١٠ أيّكْرِيارسولَ اللّه عنْدَ فَأَعْطَاءُالأَعْرَبِ الَّذِى عَلَى يَمِ ثْ قَالِ الأَعَ قَالَّنَ باسُ مَنْ قَال انْ صَاحِبَ المَاءُ بَلَِّ ◌َرْوَى لقول النبي صلى الله عليه وسلمالايْنَعُ فَضْلُ المَاءِ حد ثنا عبدًاتِّنُ يُوسُفَ أخبر نامْلِكٌّ عَنْ أَبِ الزَّادِ عَنِ الأَعْرَ حِ عن أبي هُرَ يْرَةَرضي اللّه عنه أنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لاَيُتَعْ فَضْلُ الماءِمنَعَ ◌ِالكَلَا حدثنا يَحْيَ بِنْبُكْ مِدْنالَيْثُ عَنْ عُقَبْلِ عنِ ابنِهامٍ عنِ ابِالْمُسَيْبٍ وَأَبِ سَّةَ عَنْأَبِى هُرِيرَةَرضى الله عنه أنّرسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال لاَمْتَعُوا فَضْلَ الَاءِمَنْعُوِفَقْلَ الكَلِّ بَاسُ مَنْ حَقَرَ بِثْرَافِلْكِ تَضَمْ صَدْتُمَا تَحْمُودً ا خُبِنَا عُنَّدُالله عَنْ اِسْرَائِلَ عَنْ أبى حَصِينٍ عن أبى صالحٍ عنْ أَبِ هُرَيْرَةَرضى اللّه عنه قالَ قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم المَعْدِنُ جَُّاءُ وَالِرُبَرُ والَعَمْلُبَارُوفى الرِّنُْ بَابُ الْلُومَةِ البِالفَضَِّ فِها حدثنا عَبْدَاتُ عنْ أَبِ حَةً عَنِ الأَعْشَرِ عِنْ شَقِيقٍ عنْ عَبْدِاللّعِرضى الله عنه عن النبي صلى اللّه (٨) عليه وسلم قالسَنْ حَلَفَ عَلَى ◌َّيْنِ يَقْتَطِعُ بِهِ مَالَ امْرِهُوَعَلَيْ فَاسَِّفي التَّرَهْوَ عَلِغَضْبَانُ هُأَنْزَّلَ الله تَعَلَى إِنَّالَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِمَنَقَلِلاَ لاَ يَبَاءَالأَشْعَتُ فقال ما حَدَّتَكُمْ أبو عَبْدِ معاجم الرَّْنِ فِي أُنْتَتْ هذِلاَّةٌ كَِْ يُفِ أَرْضِ ابنِ عَِّلى فقال الحُهُوَُّ قُلْتُ اِ شُهُودُ قَالَمِنْهُ قُلْتُ يا رسولَ اسِانَ يَعْلِ فَذَ كَالنبيُّ صلى الله عليه وسلم هذَا الحَدِيثَ فَأَنَّانَهُ ذلكَ تَصْدِيقَالَهُ بَابُ الْمَنْ مَعَبْنَالسَّبِيلِ مِنَ المَاءِ حدثنا مُوسَى بِنُ أَشْعِلَ حدّثناعَبْدُ الوَاحِدِنْ زِيَادِهَنِ الأَعْشِ قال سَمِعْتُ أَبَصَالِ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَاهُرِ يَرَةَرضى الله عنه يَقُولُ قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ثَلَيْظُرُّهُ الَيهِمِيَوْمَ القِيَامَعِ ولايُزِّهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلُ دَجُلُ كَ فَضْلُ مَاءِ بِالَّطِرِ يقَفَعَهُ من ٢٣٥٢ ١٤٩٨ (تحفة) تحفة) م س (تحفة) ٢٣٥٤ ١٣٢١٥ ١٥٢٢٢ ٢٣٥٥ (تحفة) باب ٣ باب ٤ ٢٣٥٦ و٢٣٥٧ (تحفة) ١٥٨ ع ٩٢٤٤ باب ٥ ٢٣٥٨ ١٢٤٣٦ (تحفة) ٢٣٥٥- طرفه: ١٤٩٩. ٢٣٥٦ - طرفه: ٢٤١٦، ٢٥٥٥، ٢٦٦٦، ٢٦٦٩، ٢٦٧٣، ٢٦٧٦، ٤٥٤٩، ٦٦٥٩، ٦٦٧٦، ٧١٨٣، ٠٧٤٤٥ ٢٣٥٧- طرفه: ٢٤١٧، ٢٥١٦، ٢٦٦٧، ٢٦٧٠، ٢٦٧٧، ٤٥٥٠، ٦٦٦٠، ٦٦٧٧، ٠٧١٨٤ ٢٣٥٨ - طرفه: ٢٣٦٩، ٢٦٧٢، ٧٢١٢، ٧٤٤٦. ١٣٨١١ % ١٢٨٣٢ ٢٣٥٢- طرفه: ٢٥٧١، ٥٦١٢، ٥٦١٩. ٢٣٥٣ - طرفه: ٢٣٥٤، ٠٦٩٦٢ ٢٣٥٤- طرفة: ٢٣٥٣. المساقاة] ج٣ ( العيني ١٩٩/١٢ - ٢٠٦، القسطلاني ١٩٧/٤ - ٢٠١) (١١١) ٢٣٥٩ و٢٣٦٠ باب ٦ (تحفة) ٥٢٧٥ ع باب ٢٣٦١ (تحفة) ٣٦٣٤ باب ٢٣٦٢ (تحفة) ٣٦٣٤ ٢٣٦٣ (تحفة) ١٢٥٧٤ م د ٢٣٥٩ و٢٣٦٠ - طرفة: ٢٣٦١، ٢٣٦٢، ٢٧٠٨، ٤٥٨٥. ٢٣٦١ - طرفة: ٢٣٥٩. ٢٣٦٢ - طرفه: ٢٣٥٩. ٢٣٦٣ - طرفة: ١٧٣. (١) مِنِ السَِّيلِ وَرَبُ لَّ ◌َا يَعَ إِمَامَلاً يَايِعٌإِلَ اأُنْافَانْ أعْطَاءُمِنْهَ رَضِى واْ مُعْطِنْها ◌َخْطَ وَرَجُلٌ أَقَامَ حيٍ ١ إمامه ٢ ضمة راء يمرّ من الفرع ٣ قال ٤ قطع همزة أسق من الفرع وغيره وفى بعض النسخ اسقبهمزة وصلى وهى فى الفرع أيضا لا ، حـ سْعَهُبَعْدَ الْعَصْرِ فقال واقِالذى لا إِلَ غْرُهُ لقَدْأَعَْيْتُ بِهَا كَذَاوَكَذَا فَصَتَّقَهُرَجُلُّ م ◌َرأهذه الآيَةَ النّالّينَيَشْتَرُونَ بِعَهْ دِاتِو ◌ْاِمْفَنَا قَلِيلًا باسُ سَتْرِ الاتهاِ حدثنا عَبْدُاللّه بنُ يُفَ حدثنا لَّيْتُ قَال حدِّ ابُشِ عِنْ عُرْوَةَ عَنْ عَبِْدِالِّ الزُّبَرِ رضى الله عنهما أنّهُ حدّثَهُ أنَّرَجُلَا مِنَ الأَنْصَارِخَاصَ الزُّبْ عِنْدَالنبيّ صلى الله عليه وسلم فيشراٍ الْخَرِالتى يَسْقُونَبِها النّفْلَ ٥ قال محمدبن العباس قال أبوعبد الله لَيْس أَحَدٌ بذكر عروة عن عبداللّه الّالليتُ فَقَطْ حسـ فقال الأَنْاِ ئْ سَرِحِالمَ عَرْ قَبِىَ عليْهِفَاخْتَصَمَا عِنْدَالنبي صلى الله عليه وسلم فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أَّبْأَ سْتِبَائِبَهُمْ أَرْسِلِ الْمَالى بارِكَ فَقَضِبَ الأنْصَارِيُّ فقال أنّ كان ابنَ ◌َّتَكُ فَلُونَ وَجْهُ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قَالِ اسْقِيَارٌبَيْرُم ◌ْبِسِ الْمَاءَ حتَّ يَرْ جِعَ إلى الَّغْرِ ٦ قَبْلٌّ السفلى ٧ خاصَ الزُّبَيْرُرَجُلاَ ٨ ثم أَرْسِلِ فقال الرّبيُوالهاِى لاَ حْسِبُ هدِ الاَ بَ نَّتْ فِى ذَلِنَّفَـلاَ وَرَ بِّ لاَيُؤْمِنُونَ حتّى يُُّوَكْ فِيمَاتَمَرَ وَسْتَمْ بَابُ شْرِ الأَعْلَ قَبْلَ الأَخْلِ حدثنا عَبْدَانُ أخبرنا عبدالله أخبرنا مَعْمَرُه في الرُّهْرِيّ عِنْ عُرْوَةً قَال خاصَ الزُبيّ وَجُلَّ مِن الأنصارِ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم ازٌ بير أسْقِ ثم آرْسِلْ (١٠) ٩٠ الْهَ و حتى بلغ ١٠ قال لا لاط محف فقال الأَنْصَارَِّابُ عَِّلَفقال عليْهِالسَّلامُ اسْتِزٌبِيٌ مْ يَلْغُ المَاءُ الْجَدْرَمْ أُمْسِلْ فُقَال الُّبَيْفَاحْسب هذه الا مَتْلَتْ فِى ذَلِنَّفَلَا وَرَبِّكَ لاَيُؤْمنُونَ حتَّى يُحِكُولَ ◌ِّا ◌َجَرَبَهُمْ بابُ شْرَّبِّ الَعْقى الى الكَّعَنِ حُدْشَاءُمْفَأَخْبِنَ ظَّ قَال أخبر نى ابنُ بُرْعٍ قال حدثنى ابُشِهَابِ هِنْ عُرْوَةَبِ الرَّبِ حَدُّأنّ ◌َعْلَمِنَ الأنْصَارِخاصَ الَّبْرِ شِرَاحِ مِنَ الْخَرِسْفِ النَّقْلَ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم اسْقِيازٌ بَيْفَاً فَ مُبَعْرُوفِ ثم أرْسِلٌ إلى جارِلَهْ فقال الآنْسَارِيُّأَنْ كان ابنَ عَّتِكَ فَتَلُونَ وَجْهُرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم قال اسْقِثم أحْسِ شَّى يَرْ جِعَ الْهُإلى الجَدْرِ واسْتَّوْعَى لِه ◌َقَّهُفَقَال الّبَيْرُوابِانْ هذهالا ◌َْإِنْ فِذَلِّفَلاَ وَرَ بِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حتَّى يُحِكُوَ فِيمِ نََّرَبَيْتَهُمْ قال الحابُِّشِهابٍ فَقَدّرَتِ الأَنْسَارُ والنَّاسُ قَولَ النبي صلى الله عليه وسلم اسْقِثُ اْبِ حَّ يَرْ جِعَ إلى (١٨) الجَدْرِوَكَانَلِكَ إلى الكَعَيْنِ بَابُ فَظْ لِ ◌َِّ الماءِ حدثنا عَبْدُ الِّ يُوسُف أخبرنا مْلِكَ عِنْ سُمِ عِنْأِ صالحٍ عَنْ أَبِ هُرَ يْرَةَرضى الله عنه أنَّرسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم قَال ◌َتْنَارَجُلُ ١١ حدّثنى ١٢ محمد هوابنُ سَلامِ ١٣ مُخْلَدُبْنُ ◌ِّرَانِ،" ثّقِ ٤.} حهـ ١٥ أرسله ١٦ استوفى ١٧ فَقَالَ ا ١٨ الجذرُ هُو الأَصْل باب [ كتاب حسـ ا العََّاسِ ؟ فَزَّلْ بِثْاً قَلَاأَ ٣ قوله تابعه حادالخ ساقط من أصول كثيرة ٤ کسردالتخْدِثُها من الفرع ـتهاَ ٥ أطَمْ ٦ سَقَيْها كذا فى اليونينية بدون اشباع التاء ٧ أرْسَلْمَّ هُمْ قَأْكُلٌ % ط ٩ وَهُوَ ١٠ فَقَالٌ ١١ حتَّثنى ١٢ كذا بُرْهُمْ فى اليونينية غير منصرف ١٣ حدّثنى ١ 2 ٩٠ يَمْشِ فاشْتَدَ عَلَيْهِالعَطَشُِّ فَغَزَ بِنَْفْشَرِبَيْهِا ◌َُّبَ فِذَاهُوَ بِكْبِ يَنْهَتْ بَأْكُلُ الْرَى مِنَ الْعَشِ فعال لَقّدْ بَغَ هذا مِثْلُ الَّذِ بَلَغَ بِنََّّ ◌ُّهُمْ أَسَْهُ بِهِثْرَفِى فَسَفى الكَلْبَ فَشَكَانّهُلَهُ فَغَفَرَلَهُ قالُوابِسُولَ الِّوَإِنََّنَافِى الَهَاءِ أَبْرَ قَالْ فِى كُلِ كَبِرَطْبَةِ أَبْرُ * ◌َابَّعَّهُ بَّدُبِن ◌َّةَ وَالرَّبِيعُ بنُ مُسْلٍ عِنْ مَّدِينِياءِ حدثنا ابنُّأَبِى مَّرْبَ حدّثْنَانَافِعُ بِنْ مُمَرَ عنِ ابن أبى مُلْكَةَ عَنْ أَسْمَ غْنِ أبى بَكْرِرضى الله عنه ما أنَّالنبى صلى اللّه عليه وسلم صَلَى صَلاةَالكُسُوفِ فقال دنَتْ مِ النََّرُجَّ قُلْتُ أَىْ رَبّ وأنَّمَعَهُ مْ فِإذاْرَةٌّ حَسِبْتُ أَنّهُ عَالنِّثُهَا هِرَةٌ قَالَ مَا شَأْنُ هذِ قَالُواتَسَنْهَا تَّ ما تَتْ جُوماً حدثنا إتْمِيلُ قال حدثنى مُلِكُّ عَنْ نافعٍ عنْ عَبْدِالّ ين ◌ُمَرَ رضى الله عنهما أنّ رسولَ اللّه صلى الله عليهوسلم قال عُذِّبَتِ امْرَةٌ فى هِرَةٍ حَسَتْها حتّى مَاتَتْ جُوعَاقَ دَ خَلَتْ فِيهِ النَّارَ قَال فعال واقدُأَعْلَمُ لَأْتِ أَمِّها ولا ◌ُّقْا مِنَّ ◌َِّها ولا أنْتِ أَرْسَّ أْتِها فأكلٌّ مِنْ تُنَاشِ الأرْضِ بَابْ مَنْ رَ أَنْ صَاحِبَ المَوْضِ والقِرْبَةَ أَخَِّاِهِ حدثنا قُتَبَةُ حدّثنا عَبْدُ العَزِيزِعن أبى مازِعن ◌َهْلِبِنْ سَعْدِ رضى الله عنه قال أنّ رسولُ له صلى الله عليه وسلم بِقَدَحٍ فَشَيِبّ وعن يَسْنِ غُلَمُوَأَحْدَثُ القَوْمِ وَالأَشْبائحُ عَنْ يَارِعَلّئُ لَمُ أَنَّ أْذَكُلِ أنْ أُعْطِى الأَشْياخَ فقال مَا كُنْتُ لُوِرَ بِتَصِدِ مِنْكَ أَحَدّايارسولَ الِّفَأعْطَامِيُّ حدثنا مُمَّدُبنُ بَّارِ حدّثناءُنْثَرُ حدّثنا ◌ُعَبَةُ عَنْ حُمَّدِ بِيَسَمِعْتُ أَبَهُرَيْرَةَ رضى الله عنه عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال والذِ نَفْسِى ◌ِدِلَ ذُوَنَّ رِبَلّ عَنْ حَوْضِ كَذَاُالغَرِ يَقُِّنَ الإِبلِ عَنِ الْحَوْضِ حدثنا عَبْدُاللِّن محمّد أخبرنا عَبْدُ الرَِّ أخيِ نَامَعْمَرُمِنْ أَبُّبَ وَكَثِيرِينِ كَتِيَزِيدُ أ ◌َحَدُهُمَاء ◌َى الآّنِّعِنْ سَعِدِينِ حُبَيْرِقَال قال ابنُّ عَبَّاسٍ رضى الله عنهما قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَحْمُ الٌم ◌ْسَمِيلَ لوَ كَتْ ذَحْزَمَ أوقال لَوْتَغْرِفْ مِنَالْمِلْكَانَتْ عَنَا مَعِنًا وأقبَلُ بُرْهُمْ فُقالُوا أَتَأْنِيَنْتَْلِ عِنْدَلِكْ وَلْنَمْ وَلاَحَقْلَكُمْ فى الماءِ الوانّمْ حدثما عَبْدُالِّن محمّدٍ مدّثناُفْنُ عِنْ عَمْرِ عَنْ أَبِ صَالحِ السَّانِ عِنْ أِ هَيرَةً رضى الله عنه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قَال ◌َلَةُ لا يُكَلِمُهُمْ الْمَ الْعِيامَةِ ولايَنْظُرُالبِهِمْ رَجُلُّ خَلَفَ (٤)_(١٥) علَى سِلْعَةِ لَقَدْ أُعْطَى بِ أ ◌َُرِمَا أَعَى وهو كلذِبُ وَيُ حَفَ عَلَى عِينٍ كَانِبَةٍ بَعْدَالَعَصْرِلَطِعِها مال تغ ٣١٤/٣ (تحفة ١٤٣٦٣/أ) ٢٣٦٤ (تحفة) س ق ١٥٧١٧ ٢٣٦٥ (تحفة) ٨٣٧٨ م ٤٧١٩ م ٢٣٦٧ (تحفة) ١٤٣٨٥ م ٢٣٦٨ (تحفة) س ٥٤٣٩ ٥٦٠٠ ٢٣٦٤ - طرفه: ٧٤٥. ٢٣٦٥ - طرفه: ٠٣٤٨٢،٣٣١٨ ٢٣٦٦ - طرفه: ٢٣٥١. ٢٣٦٨- طرفه: ٣٣٦٢، ٣٣٦٣، ٣٣٦٤، ٠٣٣٦٥ ٢٣٦٩- طرفه: ٢٣٥٨. ٢٣٦٩ (تحفة) ١٢٨٥٥ م ٢٣٦٦ (تحفة) باب ١٠ (١١٢) (العيني ٢٠٦/١٢ - ٢١٢، القسطلاني ٢٠١/٤ - ٢٠٥) (١١٣) المساقاة] ج٣ ( العيني ٢١٢/١٢ - ٢١٧، القسطلاني ٢٠٥/٤ - ٢٠٨ ) تغ ٣١٥/٣ ٢٣٧٠ باب ١١ (تحفة) د س ٤٩٤١ عنِ ابِتَابٍ عن ◌ُبِدِ الِّن عَبْدِ ◌ّ ◌ِنْ عُتْبَةً مِنِ ابنِ عَبَّاسِ رضى الله عنهما أنّالسَّعْبَ بِنَّ حَّمَةً قال تغ ٣١٥/٣ إِنَّرَسُولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم قَال لآَحَى الَّتِسُولِهِ وَقَالَ بَّغَنَا أنَّ النِّ صلى الله عليه وسلم ◌ّى النَّقِعَ وَأَنْ عُمَرَ جَى الشَّرَّقَ والْبَةَ بَاسُ شُرْبِ النَّاسِ وَالذَّوَابٍ مِنَ الْأَخْهَارِ حدثنا باب ١٢ ٢٣٧١ (تحفة) عَبْدُاللهِّ ◌ُوسُفُ أخبرنامِثْبْأَنْسِ عِنْ زَّيْدِ أَسْمَنْ أَبِ صَالحِ السَّانِ عِنْ أَبِ هُرَّيرَرضى الله عنه ١ مائه ٢ وقال أبو عبد الله. هكذا فى اليونينية م س ١٢٣١٦ أَنَّ رَسُولَاللهِصلى اللّه عليه وسلم قَالَ الْخَيْلٌ لِبَجُلِ أَبْ وَرَجُلٍ سِتْرُوَلَى رَجُلٍ وِزْرُ فَأَّ الَّذِى ◌َهُ أَبْرُ فَرَجُلٌّ وَبَهَا فِى سَبِ اللّهِفَالَبِهَا فِى مَرْجِ أَوْ رَوْضَةٍ فَ أَ صَابَتْ فى ◌ِهَا ذَلِكَ مِنَ المَرْجِ أوالْوْضَةِ كَهْ لَهُ حَنَاتٍ وَوَهُ اْقَطَ عَ طِيْهَاْتَنْ شَرَفَا أَوْشَرَفَيْنِ كَتْآَارُهَا وَأَرْ وَتُهَا حسناتِلُ وَلَوْأَنْهَا مَرْتْ بِهَرِفَتَِّبَتْمِنْهُ وَمُدْ أَنْ يَسِ كَانَكَ حَسَنَاتِلَهُفَهْوَلِلَّ أَبْرُ وَرَجُلُّ رَبَها تَعَنَا وَتَعَ قٌُّ لْيَْسَ حَقْ الله فِى رِقَابِهَا وَلَاتُهُورِهَافَهْىَ إِذَلِكَ سِتْرُ وَرَجُلُّ رَبَطَهَا نَقْرَوَرِيَاءَ وَلاَ هْلِ الْأْلَامِ فَهَى عَلَى ذَلِكَ وِزْرُ وَسُئِلَ رَسُولُ اللهِصلى الله عليه وسلم عَنِ الْمُرِ فَقَالَ مَا أُنزِلَ عَلَى فِيَغْىُّ الْأَهَذِلاَّ بَةُ الْجَامِعَةُ الْغَادَةُ فَنْ يَعْمَلْ مِنْقَالَ ذَِّنْ أَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِنْقَالَ فَرَِّشَرَّهُ حدثنا ◌ِنْعِلُ عَدْتَامٌِ عَنْ رَبِعَةَبْ أَبِ عَبْدِ الرّْنِ عَنْبِدَمَوْلَى الْمُنْبَعِثِ ◌َنْ زَيْدِبْنٍ خَالِرضي اللّه عنه قالَ يامَرَجُلُ إلَى رَسُولِ اللهِ صلى اله عليه وسلم قَهُ عَنِ الَّقْطِ فَقالَ اعْرِفْ عِقَاصها ووِكاء ها مَ عَرِفَهَا سَنَّةٌ فَإِن ◌ََّصَاحِهَ اإِلاَفَأْنَكَبِهَا قَالَ فَضَّالَهُالْفَسَمِ قَالَ حِى لَّأَ وْلاَحِيكَ أَوْلِلّثْبِ. قَالَ فَضَّالَهُ الْإِلِ قَالَ مَالَ وَلَهَا مَعَهَاسِقَاؤُهَاو ◌ِذَا ؤُ هَاتَُّ المَنَاْ مُلُّ الْتَّجَرَ خَلْقَاهَا وَيُّهَ بَابُ بَيْعِ الَْبِ وَالْكَلاَّ حدثنا مُعَلَى بُ أَدِ حدَّثْنُهْبُ عْ هِشَامٍ عَنْ أَبِهِ باب ١٣ ٢٣٧٣ (تحفة) ٢٣٧٢ (تحفة) ع ٣٧٦٣ عَنِ الْرِبْ الْعَوْامِرضى الله عنه عَنِ النّ صلى الله عليه وس.لمْ قَالَ لَّنْ يَأْخُذَأَ حَدٌُّ أَعْبَلَافَأْ خُذَّ ٢٣٧٤ (تحفة) م س ١٢٩٣٠ (١٥ - رى ت ) ٢٣٧٠ - طرفه: ٣٠١٣. ٢٣٧١ - طرفه: ٢٨٦٠، ٣٦٤٦، ٤٩٦٢، ٤٩٦٣، ٧٣٥٦. ٢٣٧٢ - طرفه: ٩١. ٢٣٧٣- طرفه: ١٤٧١. ٢٣٧٤ - طرفه: ١٤٧٠. ٣ الشّرَفَ ٤ تها ه كان اط. ٦ حُدُثنى ٧ ابنِ خالِدٍ انمار .: 4 . ے عَّوَجِهِ ق ٣٦٣٣ مُْمَئِنْ حَطَبِ فَيْعَ فَّكُفْ الِّوَجْهَمُنَ بْرٌ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَّ أَعْطِىَ أَمْمُنِعَ حدثنا ◌َِّي مَالَ رَجُلٍ مْلٍ وَرَجُلٌ مَنَعَ فَضْلَ مَاءٍ فَيَقُولُ اللهُالَّوْمَ أَمْنَعَ فَضْلِى ◌َكَمَا ◌َنَعْتَ فَضْلَ مَاَلْ تَعْمَلْ يَكَ* قَالَ عَلّى حدثنامُ فْ هَ بْرَمَّةٍ عِنْ هْرِ وَ سَّمعَأَحَالٍيَأْخُ بِالنِّ صلى الله عليه وسلم بابُ لَّحَى الْقِوَلَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم حدثنا يَحَ بِنْبُكَيْرِ حدّثنا الّيْتُ عن بُوْسَ [ کتاب (١١٤) (العين ٢١٧/١٢ - ٢٢٢، القسطلاني ٢٠٨/٤ - ٢١١) ٢٣٧٥ م د (تحفة) ١٠٠٦٩ ٥١٫٥ . الّعُ ٣ فقة عين فَيْنُفَاعَ من الفرع ٥ محدثنف ٦ وقال ابْن ◌ُكَّرِ حِدْنالَيْتُ عِنْ عُقْلٍ عِنِ ابِهابِ عِنْ أِ عُّدِ مَوْلَ عَبْدِالرَّثْنِبنِ عَوْفٍ أنْسَمِعَبَا هُرَيْرَةً رضى الله عنه يَقُولُ قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لإِنْ يَخْتَطِبْ أَحَدٌ لْمَّةٌ عَلَى ظَهْرِ غَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْالَ أَحَدًافَيُعْطِيُّ أَوْيَمْنَعَهُ حدِثْنَا إِبْهِيُبُمُوسَى أخبرنا هِشَامُ أَنَّابَّبُرَيْ أْسَهُمْ قَال أْخَبِ ابْنُشِهَابٍ عِنْ علِّ بِ حُسَبِبِنْ عَلِي عِنْ أِ مْسَيْ بِنْ عَلِي عِنْ عَلى بن أبى طالب رضى الله عنهم أَنْهُ قَال ◌َأَصَبْتُ شَارِ نَّ مَ رَسولِالّه صلى اله عليه وسلم فى مَغْ يَوْم بَدْرِ قَال وأعطانى رسولُ اللهصلى الله عليه وسلم ثارَِا أُخْرَىَفَّْمَوْمَا عِنْ قَبابِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِوأناأُريدُأنْ أْلَ عَلَيْمِ إِ لاً بِعَهُ وَمَعيِ صَاتُ مِنْبِّ قَتُقَ فَاسْتَعِنَبِهِ عَلَى وِمَةِفَاطِمَةَ وَبْنُ عْدِالُطْلِ بَشْرَبُ فىِذْلَالَيْتِ مَعَهُقَيْنَةُفَقَالَتْ . أَلَيَحْرِشُّرُفِ النّواءِ* قَارَالْمَا خَُِلَّيْفِ ◌َبْ أَسْمَهُمَا وَبَقْرَخَوا صِرَهُما مَدَمِنْ أَكَادِهِماقُلْتُّ لا ◌ِهابِمِنَ الَّنَامِ قَال ◌َدْجَبّ أَسْتَ مَا فَ ذَهَبّ ◌ِهِا ◌َال ◌ِبِنُ شِابِ قَال عَلَّ رضى الله عنه قَظَرْتُّ الَى مَنْظَرِأَفْتَعَنِ فَأَيْتٌ ◌َِ اللّه صلىاللّه عليه وسلم وعِنْدَهُزَ يُ بِن ◌َارِئَةَ فَأَخْبَرُالْخَرَجَ وَمَعَهُزَيْدٌ فَانْ طَلَّقْتُ مَعَهُ فَدَخَلَ عَلَى ◌َحْزَةَ فَتَغَيَّ عَلَيْهِ فَرَفَعَةُبَصَرَهُ وَقَالَهَلْ أنْتُ لّ عَبِدُلاَّبِ فَرَجَعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُقَّهُقِرُحَّ ◌َجَهْوُلِلَ قْلَ تْرِيمِ نَفْرِ بابُ القَّطَائِحِ حدثنا سُكَمِنُبُ عْبِ حدّثنا ◌َعْلَ عَنْ بَحْيَ بْ سَعِدٍ قال سَمِعْتُ أنَّارضى اله عنه قال أراد النبيُّ صلى الّه عليه وسلم أَنْ يُقْطِعَ مِنَ البَرَ يْنِ فَقالَتِالآْصُ حَتّى تُقْطِعَ لا غْوَِّامَنَ الْهَاِينَ مِثْلَ الذِى ◌ُِّعُ لَفَالسََّ بَعْدِى أَثْرَةٌ فاصْبِرُ واخَّ ◌َلْقَوْنِ بابُ كِتَابَةِ الْقَطَائِعِ وقَال الّيْتُ عِنْبَحِْ بنِ سَعِيدٍ عِنْ أَسٍ رضى الّه عنهدعا النبيُّ صلى الله عليه وسلم الآنَّارِلِيُقْطِعَ لَهُمْ بِالَرَ يْنِ فَقَالُوا بِرَسُولَ اللهِإِنْ فَعَلْ هَا كُبِْنْحواِامِنْ قُرْضِ عْلِهِاَ لْ يَكُنْ ذَلِكَ عِنْ دَالنبيّ صلى الله عليه وسلم فقال إِنْكُمْ سَوْنَ بَعْدِى أَثْرَةَ وَاصْبِرُوا حَتّى تَقَوْنِ باسْبُ خَلَبِّ الابِلِ عَلَى الماءِ حدثنا ابِْيُ الْذِرِ حدّثنامُحمّدُبْنُ فُلَّمْ قَل حدثْ أَبِ عِنْ هِلالِ بنِ عَّ عِنْ عَبْدِ الْنِ أَبِ عَمْرَةَ عَنْ أبى هَرَيُزَرضى الله عنه عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قَالٍ مِنْ حَقِّ الابل أنْ تُلَبَعَلَى الماءِ باسُ الرَّجُلِّيَكُونُ لُ عَّ أَوْشِرَبَّ فى ◌َائِ أَوْفى نَخْلِ قال النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم مَنْ بَاعَ فَعْلَ بَعْدَ أَنْ تُؤْرَ ٢٣٧٦ باب ١٤ ١٦٥٩ (تحفة) باب ١٥ ٢٣٧٧ تغ ٣١٦/٣ (تحفة) ١٦٥٩ (تحفة) ٢٣٧٨ باب ١٦ ١٣٦٠٩ باب ١٧ تغ ٣١٧/٣ ٢٣٧٥ - طرفه: ٢٠٨٩. ٢٣٧٦- طرفه: ٢٣٧٧، ٣١٦٣، ٣٧٩٤. ٢٣٧٧- طرفة: ٢٣٧٦. ٢٣٧٨ - طرفة: ١٤٠٢. ٢ باب ٢٣٨٧ (تحفة) ق ١٢٩٢٠ ٢٣٧٩ - طرفه: ٢٢٠٣. ٢٣٨٠ - طرفه: ٢١٧٣. ٢٣٨١- طرفه: ١٤٨٧. ٢٣٨٢- طرفه: ٢١٩٠. ٢٣٨٤ - طرفه : ٢١٩١. ٢٣٨٥ - طرفة: ٤٤٣. ٢٣٨٦ - طرفه: ٢٠٦٨. الاستقراض] ج٣ (العيني ٢٢٢/١٢ - ٢٢٦، القسطلاني ٢١١/٤ - ٢١٥) (١١٥) فَةُ البائعِقَلْبَائِمَروالسَّفى حتّى يَفْعَوَكََّ رَبُّالعَرِيَّةِ * أَخْبِاعْبُلِّن ◌ُفَ حْ لَيْثُ حدّثنى أبُِّها بِ عَنْ سالِنْ عَبْدِالّه عنْ أَسِ رضى الله عنه قال سَمِعْتُ رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم يَقُولُ مَنْ أْسَ تَخْلّ ◌َعْدَ أْ تُؤْرَغْمَةُ اللبائِ الا أنْ يَشْتَرِطَ الْتَاعُ ومَنِ ابْتَاعَ عَبْدًا وله مالُّهٌَ لَّذِى بَعَهُ الاأنْ يَشْتَرَ الُمْتَاعُ « وَعَنْ مُلِ عِنْ نَافِعِ عِنِ ابِ عُمَعَنْ عُمَرَ فى العَبْدِ حدثنا مُمَّد بْنُ يُوسُفَ حدّثنا سُفْنُ عَنْ يَحِ بِ سَعِيدٍ عِنْ نَافِعِ عِنِ ابِ عُمَ عَنْ زَيْدِينِ ثابت رضى الّه عنهم قَالَ رَخْصَ النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم أَنْ تُبَاعَ العَرَبِخْصِهاتَمْرًا حدثنا عَبْدُ اللِّ مُمَّدِ حدثنابُ عُنَّة عن ابن جريجٍ عَنْ عَطاء سَمَعَ بِرَ بِنَّ عَبْدِالّ رضى الله عنه مانهى النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم عن المَُّرَةَ والمَافَلَةِ وعن الْرَّةِ وعِنْ بَيْعِ التَِّحَّى يَبْدُوَ صَلاَ حُها وأنْ لأُبَاعَ الابالد يناِ والدّرْهَمِإلا العَرَبا حدثنا يَحِّْ بنُ وقَّةً أخبر ناملكًّ عِنْ دَاوُدَبِ حُصَبْنِ عِنْ أَبِ سُقْنَمَوْلَ أَبِ أْمَدَ مِنْ أَبِ هُرَّيرَةَ رضى اللّه عنه قال رَخَّصَ النبيُّصلى اللّه عليه وسلم فى بَيْعِ العَرَابِقْصِها مِنَ الَّْرِفِيسَادُونَ خْسَةِ أَوْسْقِ أو فى خْسَةِ أَوْسُقِ شَلَّدَاوُُّفِى ذَلِكَ حدثنا ذَكَرِيِّ بُ يَعَْ أخبرنا أبو ◌ُسَامَةَ قَالَ أَخبرنى الوليدُبنُ كَثِ قَال أخْبِى ◌ُشْرُ ابُ يَسَادِ مَوْكَ بِ حَارِتَةَأَنْ رَافِعَ بَ خَسِدِ وَسَهْلَ بِنَ أَبِ حَثْمَةَ حَدَّ نَاءُأنّ رسولَ اللّه صلى اله عليه وسلم لاه محط الى تَهَى عَنِ الْمَةِبَيْعِالتَّرِبالتِّلَ أَصْحَابَ العَرَبِنَُّ أَذِّنَ لَهُمْ ﴾ قال أبو عبد الله وقال ابنُ إِسْقَ حدّثْنى بشير مثل (٨) ٢٣٨٣ و ٢٣٨٤ (تحفة) م د ت س ٤٦٤٦ تغ ٣١٧/٣ کتاب ٤٣ باب ١ (تحفة) ٢٣٨٥ ٢٣٤١ م د ت س ٢٣٨٦ (تحفة) م س ق ١٥٩٤٨ (١٢ أَتَِّعُنِهِ قُلْتُ نَ قَبِعْتُهُإِّ ◌َقَدِمَالَدِينَ غَدُوْتُ الِْعِقَاءْطَانِثَنَهُ حدثنا مُعَلَّى بُ أَدِ حدّثنا عَبْدُ الواحِدِ حدّْنا الأعْمُرْ قَال ◌َذَا كُرْنِعِنْدَابْهِيَمَ الَّهْنَ فِى السَّلَم فقال حدَثِى الأَسْوَدُ عِنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها أنَّ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم اشْتَرَى طَعامَ مِنْنَهُو ◌ِ إلى أَجَلٍ وَهَتَهُدِرْعَامِنْ حَدِيدٍ بابُ مَنْ أَحَدَ أَمْوَلَ النَّاسِ يُرِ يدُأَدَمَها أو إِثْلَاقَهَا حدثنا عَبْدُ العَزِ يزِ بنُ عَبْ دِ اللّهِ (تحفة) ٢٣٧٩ م ت ق ٦٩٠٧ ٢/٢٣٧٩ (تحفة) ٢٣٨٠ (تحفة) ٣٧٢٣ د س م ت س ق ١٠٥٥٨ ٢٣٨١ (تحفة) م د س ق ٢٤٥٢ ٢٤٥٤ ٢٣٨٢ (تحفة) ١٤٩٤٣ م د ت س بِسْمِالَّ لْنِ الْحِيمِ باسكْ فى الاسْتِقْرَاضِ وأنّ الَُّونِ والْخْرِ والتّعليسِ باسُ مِنِ اشْتَّى بالدّيْنِ وَلَيْسَ عِنْدَهُنَّهُوَسَ بِضْرِهِ حدثنا ◌ُّدُ أخبر نابِيرٌ مِنِ الْغِيرَةِ عِن الشِّْ عَنْ جايِبنِ عَبِْانتهرضى الله عنهما قال غَزَ وْتُ مَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم قَالْ كَيْفَ تَرَى بَعِيَكْ 1 وللبائع ٢ ٣ أغِّبرنا؛ مُلَاحُ وسط ٥ قَرّْمةَ (٦ مَوْلَ ابنِ أَبِ أَنْهَدَ ٧ حَّنَا (كِتَاب فى الاستغِرَاضٍ﴾ ٩ محمد بن يوسف ١٠ رسول الله ١١ فقّلُ ١٢ أَنِعُهُ والمعروف فى اللغة أن الثلاثى من هذه المادة من باب نصر ، أَدَّلُقًا ؟ الذّنّ W • حّثى٦ غَمَوْلَ × ٧ الأَدِينَ ( أُرْصِدُ بفتح الهمزة وضمها والصاد مكسورة لا غير فى هذه والتى بعدها هكذافى اليونينية" ٩ وَمَّفَلَ ١٠ حتَّى ° مِط ... ١١ بمِنَّ ◌ُحدّثُ ١٢ فهم به ٥ ١٣ فقيل -- له مَ كْتَ تَقُولُ ١٤ عِنّ النسبى ١٥ يُعْطَى قال فى الفتح بالبناء المجهول الأُوِسِىُّ حدّ ثُلَيْنٌ بِن ◌ِلالِ عِنْ أَوْدِزَيْدِ عِنْ أَبِ الغَيْتِ عِنْ أَبِ هُرَ يرَرضى الله عنه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال مَنْ أَخَذَّأْمُوالَ النّاسِ رِ يُدأداءها أدى اله عَنْهُ وَ مَنْ أَنَذّيرِ يدُأَنْلاَفَهَا الَّفَهُ اللهُ باسُ أداءِلُُّونِ وَقَالَ اللهُتَعَالى إِنّالَهِيَأْحُكْ أنْ تُؤَنُوا الآماناتِالَى أَهْلِها وإِذا حَكُمْبَيْنَ النّاسِ أَنْتَُّوابِالعَدْلِ إِنّ ◌ِّ بَعِظُ كُمِْإِنَّاللهَ كَمِعْ بَصِبْهِ حَدْنَا أَدُبُِّنْسَ حَدّنا أَبُوِها بِ عِ الآخَسِ عَنْ زَيْدِ وَهْبٍ عِنْ أَبِذّرِ رضى الّه عنه قال كُنْتُ مَعَ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم (٦) فَ بْصَرَعْنِ أُحُدَا قَالِ أُحِبُّأنّهُوّ ◌ِذَ هَبَيْ كُتُّ عِنْدِ مِنْهِرَ فَوْقَ تَلْتِلَدِينَأْصِدُ لِيْ ثُمّقَال ◌َإِنَّالْأَكْفِرِينَ هُ الَقَوْنَ إِّمَنْ قَال ◌ِالمالِ هَكَذا وهَذا وأشارَابُوْشِها بِ بَيْنَدَيْهِوَ عَنْيَمِينِهِ وعَنْ شِمالِهِ وَقَلِيلٌ مَُّهُمْ وقال مَكَانَكَ وتَقَدّمَ غَيْرَ بَعِدٍ فَسَمِعْتُ صَوْتًافَرَدْتُ أَنْآَ نِهُمْ ذَكْتُ قَوْسُكَانَكَ حتّى آتَِّ فًَ باءقُلْتُ يا رسولَ الَّ الَّذِى سَمِعْتُ أُوْقَالَ الَّوْتُ الَّذِى سَمِعْتُ قَال وهَلَّمِعْتَ قُلْتُ نَ قَال أَانِ جِسْ بِلُ عَلَيْهِالسَّلامُ فْعَالَ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمْتِكَ لا يَشْرِك ◌ِّأَنَعَ الََّقُلْتُ وَانْفَعَلَ كَذَا وَكَذا قال نَّمْ صَدَتْنَا أْحَدُبنُ شَبِعِبِ بِنْ سَعِيدِ حدّ ثنا أَبِ عِنْ بُسَ قَالَ ابُّشِها بِ حدّثَنِى ◌ُُّ اللّه بِنْ عَبْدِ اللِّينِ عُتْبَةَ قَالَ قَال أَبُوهُرَيْرَةَ رضى الّه عنه قال رسولُ الّه صلى اله عليه وسلم لَوْ كَانَلِ مِثْلُ أُحُدِذَهَبَ مَا يُسْرِّى أنْ لاَمِرْعَلَى تَلْثُ وعِنْدِى مِنْهُ نَّالْق ◌ُرْصِدُمِيْرَ وَاءٌ صالحٌ ومُقَبْلٌ عَنِ الْرِيّ باسُ اسْتِقْرَاضِ الابلِ حدثنا أَبُالَِّدِ حدّثنائُعْبَةُأَخبرِنَِّنُ كُهَيْلِ قَال ◌َسَمِعْتُ أَبَاسَ بَِّ يُحَدِّثُ (١٢) عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَرضى الله عنه أنَّرَ جُلا تَقَاضَى رسولَ الله صلى اله عليه وسلم فَاغَْطَ ◌ّهُفَهُمْ أَصْحَابٌ مُعَال دَعُ قَاتْ لِصَاحِبِالَقِّ مَعَلَاً وَاشْتَرُ والَهُبِيَاء ◌ُوْمَّاُ وْقَالُوالاتَجِدُ إِلَ أَفْضَلَ مِنْ سِنَّهِ قَال اشْتَرُوهُ. فَأْهُوُ نَّْقَانْ خَّكُمْأَحْسَّكُمْ قَضَاءَ بابُ حُسْنِ النَّاضِى حدثنا مُسْلُ حدّثْنَاتُعْبَةٌ عِنْ عْدِاللِّ عِنْ رِبْعِيْ عِنْ حُدَّيْفَةَرضى الله عنه قال سَمِعْتُ النبى صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ماتَ رَ جُلٌ فَقِيلَ ١٢-" ><,,(١٤) باب ٣ ٢٣٨٨ (تحفة) ١١٩١٥ م ت سي ٢٣٨٩ ١٤١١٦ باب تغ ٣١٨/٣ (تحفة) ٢٣٩٠ م ت س ق ١٤٩٦٣ ◌ُ فَالِ كُنْتُ أَبِعُ النَّاسَ فَأَجَوْدُ عِنِ المُوسِ وَأَنَُّ عِ المُعْسِفَغْفِرَ قَال أبُوَمْهُودِسَمِعْتُهٌ مِنَ النبيّ صلى الله عليه وسلم باسبُ هَلْ يُعْطَى أَكْبَرَمِنْ بِنْهِ حدثنا مُسَدِّدُ عَنْ يَحْيِى عَنْ سُفْنَ قَال حدّثنى سَلَقْنُ كُهَيْلِ عِنْ أَبِى سَلَّ عَنْ أَبِ هُرَ يَرَةَ رضى الله عنه أنَّ رَجسلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم يتقاضاه ٢٣٨٨ - طرفة: ١٢٣٧. ٢٣٨٩ - طرفه: ٦٤٤٥، ٠٧٢٢٨ ٢٣٩٠ - طرفه: ٢٣٠٥. ٢٣٩١- طرفه: ٢٠٧٧. ٢٣٩٢ - طرفة: ٢٣٠٥. باب ٥ ٢٣٩١ (تحفة) ٣٣١٠ م ق باب ٦ ٢٣٩٢ (تحفة) م ت س ق ١٤٩٦٣ (١١٦) (العيني ٢٢٦/١٢ - ٢٣١، القسطلاني ٢١٥/٤ - ٢١٨) [ كتاب (تحفة) باب ٧ ٢٣٩٣ (تحفة) م ت س ق ١٤٩٦٣ ٢٣٩٤ (تحفة) م دس ٢٥٧٨ باب ٨ ٢٣٩٥ (تحفة) ٢٣٦٤ باب ٢٣٩٦ (تحفة) د س ق ٣١٢٦ ٢٣٩٧ (تحفة) ١٦٦٢٤ ٢٣٩٣- طرفه: ٢٣٠٥. ٢٣٩٤ - طرفه: ٤٤٣. ٢٣٩٥- طرفه: ٢١٢٧. ٢٣٩٦- طرفة: ٢١٢٧. ٢٣٩٧- طرفه: ٠٨٣٢ يَتَّقَاضاُ بَعِيرًفقال رسولُ الله صلى اله عليه وسلم أَعْطُوُ فُقالُوا مَا تَجِدُ الأَسِنَّ أَفْضَلَ مِنْ سِنْهِ فقال الرَّجُلُ أَوْفَيْقَى أَوْقَالَ اللهُ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أَعْطُوهُ فِنَّمِنْ خِيارِ النَّاسِ أَحْنَهُمْ قَضَاءً بابْ حُسْنِ القَضاءِ حدثنا أبُوْنُعٍَّ حدّثناسُقْنُ عِنْ سَمَةَ عَنْ أَبِ سَ عَنْ أَبِى هُرَّيْتَرْضى اللّه عنه قال كانَّرَجُلٍ على النبي صلى اللّه عليه وسلم سِنَّ مِنَ الابِ لَاءَهُ يتقاضاه فقال صلى الله عليه وسلم أَهْطُوٌّطَلَبُوا مِنَّهُقَ لْيَجِدُوالَهُإِّسِنَّ فَوْقَهَا فْعَل ◌َعْظُرُ فقال أَوْقَّتِي وَفَى اللّهُبِكَّ قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم أَّخِيَارَ كٌ أَحَسْتُمْقَضَاءُ حدثنا مَّلاَدُ حدّثَامِسْعَرَّحَد ◌َا حَارِبُ بُ دِثَارِعِنْ حَابِ بنِ عَبْدِاللّه رضى الله عنهما قال أَثَيْتُ النبى صلى اله عليه وسلم وَهُوَفِى الَسْجِدِ قال مِسْعَرَ أُوَهُقَال ◌ُحى فقال صَلِ وَكُعَِّ وَكَانَ لى عَلَيْهِ دَيْنَّفَّضَانِ وَزَادَنِ باسُ إِذَا قَضَى دُونَ حَقْ أَوْ حَلَّفَهُوَ جائُ حدثنا عَبْدَانُ أخبر نا عَبْدُ الله أخبر ناُسُ عنِ الَّهْرِيّ قال حدثى ابنُ كَعْبِ بنِ مُلْ أَنَّ ابِرَ بنَ عَبْدِالله رضى الله عنه ما أَنْ- بَنْ أَباُ قُتِلَوْمَأُحْدِشَهِيدًاوَعَلَيْهِدَيْنَ فْاْتَدَّالْغُرَمَاءُفِى حُوقِهِمْفَ أَيْتُ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم فَأَلَهُمْ أَنْ يَقْبَلُواْرَ حَائِطِى وَيُحَلُّوا أَبِقَبَوْفَلَم ◌ُعْطِهِمِ النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم مائِطِى وَقَالَ سَنَفْدُوءَلَيَّْغَفَ دَا عَلَيْنَا حِيْنَ أَصْبَ فَطَافَ فِى الْلِ وَدَعَ فِى غَرِهَابِالْبَرََّة ◌َدَدْتُها نَّقْضَُّهُمْ وَبَقِّ ◌َامِنْ غَمْرِهِ بَاسُ إِذَا فَاصَّ أَوْ بَرُّفِى الَِّرَبِْأوْ غَمْرِهِ صَدَتْنَا ◌ِبْهِيْ ابْنُ الْذِرِحدثنا أَنَّ عِنْ هِشَامِ عِنْ وَهْبِ بِنْ كَيْسانَ عِنْ حَابِ بنِ عَبْدِاللّهِ رضى الله عنه ما أنَّهُأَنْحَ أنَّ أَبَُّقِ وَقَدْ عَلَيْهِ تَلِ وَسْقَالَرَ جْهِمِنَ الَهُودِفاسْتَنْظَرَ هُ بِّ فَ أَنْ يُنْظِرُ فَكُمْ جَابِّ رسولَ اللهِ صلى اله عليه وسلم لَشْفَعَلَّهُ إِليهِ فَرسولُ الله صلى الله عليه وسلم وَكَّمَالَهُدِيَ لِيَأْخُذَرَت ◌ْلِالذِكَهُ قَدَخَلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلمالنّعْلَ ◌َّشَىِ فيها ثمََّال ◌ِحَابِيُّهُ فَأَوْفِ لَهُ الَّذِىَه ◌َذَّ بَعْدَ ما رَجَعَ رسولُ الله صلى اللّه عليه وسلم فَوْضاءْتَتِينَ وَسْقَاوَفَضَّلَتْ لَهُ سَبْعَةَ عَشَرِ وَسْقَالَمَبَابِرُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم لُخْرُبَّذِى كَانَ فَوَ جَدَهُيُصَلَى العَصْرَة ◌َ أَنْصَرَفَ أَنَْمُالفَضْلِ فَقَالَ أَخْرِذلَّابِنَ الْخَطَّابِ فَذَهَبَ بَائِّ إلى عُمَرَ فَأخبره فقال لَهُ عُمْرٌلَقَدْ عَلَمْتُ حِينَ مَشَى فيها رسولُ الله صلى اله عليه وسلم تَيْبَرَكَنَّفِها باسْ مَنِ اسْتَعَاذَ مِنَ الدّيْنْ حدثنا اسْعِيلُ قَال حدَثْنِى أَخِى عِنْلَمْنَ عِنْ باب ١٠ الاستقراض] ج٣ (العيني ٢٣١/١٢ - ٢٣٤، القسطلاني ٢١٨/٤ - ٢٢١ ) (١١٧) ٩٠٧٠،٧ ٣ قال ؛ أوَّفى ٥ُكْ ٦ ◌َلَّد بنّيَحْتِى ٧ فى طص، الدّيْنَهُوَ بَكْمُ حْتِي نَظّمَ، بَغْنِ ٩ ١١ ذَاكَ ١٢ حدّثنا أبواليمان أخبرنا شعيب عن الزهرى ح وحدّثنا اسمعیل (١١٨) [ كتاب ( العيني ٢٣٤/١٢ - ٢٤٢، القسطلاني ٢٢١/٤ - ٢٢٥ ) مَّدِينِ أَبِ عَتِيْقِ عَنِ ابن شهاب عن عُرْوَأَنَّعائشة رضى الله عنها أخْبَرَّهُ أنَّرسولَ اللّه صلى الله لاه عليه وسلم كانَّدْعُوفى الصـلاةِ يَقُولُ اللَّهُ مْإِّ أَعُوذُبِكَ مِنَ المَكْتَمِ والمَغْرَمِفقال لَ قَائِلٌ ماأَ كْثَرَ ما تَسْتَعِدٌ يارسولَ اللّهِ مِنَ المَغْرَمِ قَال إِنّالرَّجُلَ اذَا غَرِمَ حَدَّثَ لَكَذّبَ وَ وَعَدَفَاَخْلَ باسُ باب ١١ ٢٣٩٨ (تحفة) ١٣٤١٠ ٢٣٩٩ (تحفة) ١٣٦٠٤ ا حدثنى ، كُّبَ ٢ خّتَنف قِطِ مَلَّى: باس من أخر الخ ذكر فى الفتح أنهذهالترجمة وحديثها سقطامن رواية النسفى م د الصلاةِعَلَى مَنْ تَ دَيْنَا حدثنا أبوالوليدِ حدّثنا شُعْبَةٌ عَنْ عَدِّ بنِ ثَابِتِ عن أبى حازم عن أبى هُرَيْرَةَرضى الله عنه عَنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالْ مَنْ تََّ مَالَقَكَوَرَتِهِ وَمَنْتَ كَّفِلَيْنَا حدثنا عَبْدُالتِّنٌ مُمَّدٍ حَدْنا أبُوعَامٍِ حدّثْنَا فُلَّجُ عَنْ هِلالِ عَلِي عَنْ تَعْدِ الرّْنِ بن أبى عَمْرَةَ عن أبى هُرَيْرَرضى اللّه عنه أنَّالنبي صلى اللّه عليه وسلم قال ما مِنْ مُؤْمِ الّ وَ أَأوْتَبِهِ فِى الُّنْيَاوالاآخرة اقْرَوُ اْشِْتُ النبىُ أَوْنَ بالُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْسِمْفَّامُؤْمِنِ ماتَ وَتَ مَالَهَلْ يَرْهُ عَبَتُهُمَنْ كَانُواوَنْ تَ دَ أوْضَا فَلَأْتِ قَوْلاهُ باسبُ مَعْلُ الَسِفُهُمُ حدثنا مُسَدَّدُ حدثنا عَبْدُ الأَعْلَى عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ هَمَّامِنِمُنَّةِ أَخِ وَهْسٍ بِ مُنَِّهِ أَنْ ◌ُمَعَ أَلَهُرَ بَرَرضى الله عنه يَقُولُ قال رسولُ اللهِصلى اللّه عليه وسلم مَطْلُ الْغَنْ كُمُ باسبُ لِصَاحِبِ الَّ مَقَالُ* وَيُذْكَرُ عَن النبيّ باب ١٣ صلى الله عليه وسلم ◌ََّوَاحِدِ يْهِلُّ عُقُوبَهُوعِّضَهُ وَالِ سُفْيُ عِرْضُ يَقُولُ مَِّ وهُو بَتُهُ الَُْ حدثنا مُسَلَّدُ حدّ ثناِّ عَنْ تُعْبَةً عَنْ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي ◌َةَ عن أبي هُرَيْرَةَرضى الله عنه أنّالنبيَّ صلى الله عليه وسلم رَجُلُّ ◌َقَضَاءُ فَغْلَظَ لَهُ فَهَمَِّأَ صْحَابُهُ فقال دَعُوهُ فِنَّ لِصاحِبِ الحَقِ مَقَالًا بابُ اذَا وَ جَدَ مَهُ مِنْ تَعْقْلِسِ فى البْعِ والقَرْضِ وَالَدِيعَةِ فَهُوَخَّبِهِ وقال الحَسَنُ إذَا أَفْلَسَ وَتَبَّ لْجُزْ عُتْقُ ولاَبَيْعُهُ وَلَا شِرَاؤُهُ وَقَال ◌َسَعِدُبْنُ الْسَيِِّ قَضَى عْنُ مَنِافْتَضَى مِنْ حَقّ قَبْلَ أَنْيُقْلِسَ فَهْوَلَهُ وَمَنْ عَفَ مَنَاعَهُ بِعَيْنِ فَهُوَأَ خَّبِهِ حدثنا أْحَدُبنُ يُنْسَ حدثازٌ هِيٌ حدثنا بِحَّ بِنُسَعِيدٍ قَال أخبرِ أَبُو بَكْرِ بِنُ مَّدِبنِ عْرِبِمَِّآَنَّ ◌ُمَنَ عْدِ العَزِ يِ أخبر هاأنَّأباً بَكْرِينَ عَبْدِالرَّحْيِنِ ينِ الحَرِ مِنِ هِامٍ أُخْسَهُ أنْ سُمعَ أباهريرة رضى الله عنه يَقُولُ قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أو قال سَمْتُ رسولَ الّه صلى اللّه عليه وسلم يَقُولُ مَنْ أَدْرَّ مالَهُ بِعَيْهِ عِنْدَ رَجُل أَوْإِنْسانِقَ دْأُقْلَ فَهْ وَأَخَّبِهِ مِنْ غِ بَاسُبِ مَنْ أَشْرَالْغَرِيمَإلَى الْغَدِ أوْ تَحْوِ وَلْيَذَلِلَّ مَطْلًا باب ١٥ ٢٤٠٠ باب ١٢ (تحفة) ١٤٦٩٣ تغ ٣١٨/٣ ٢٤٠١ م ت س ق ١٤٩٦٣ تغ ٣٢٠/٣ باب ١٤ ٢٤٠٢ ع (تحفة) ١٤٨٦١ ٢٣٩٨ - طرفه: ٢٢٩٨. ٢٣٩٩- طرفه: ٢٢٩٨. ٢٤٠٠ - طرفه: ٢٢٨٧. ٢٤٠١ - طرفه: ٢٣٠٥. وفان (تحفة) (١١٩) الاستقراض] ج٣ ( العيني ٢٤٢/١٢ - ٢٤٥، القسطلاني ٢٢٥/٤ - ٢٢٨) تغ ٣٢٠/٣ باب ١٦ ٢٤٠٣ (تحفة) م س ٢٤٠٨ باب ١٧ تغ ٣٢١/٣ ٢٤٠٤ تغ ٣٢١/٣ (تحفة) س ١٣٦٣٠ باب ١٨ ٢٤٠٥ (تحفة) س ٢٣٤٤ ٢٤٠٦ (تحفة) مد ت س ٢٣٤١ لُكِ رَجُلٍ حَتّى اسْتَوْقَه ◌ِ يَفِى الَّرُ كَهُوَ كَانَهُ مْ يُسّ وغزوت مَع النبيِّ صلى الله عليه وسلم عَلَى نَاضِحٍ لَنَّفَانْ حَ الَلُ فَتَخَلْفَ عَلَى فَوَكَُّالنبيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ نَخَلْفِهِ قَالَ بِعْنِ ولَّ ظَهْرُهُ إِلَى المَدِينَ قََّنَوْنَ اْتَأْذَنْتُّ قُلْتُ يارسولَ اللهِّ ◌َحَدِيثُ عَهْدِبِعَرْسٍ قَالَ صلى الّه عليه وسلم فَكَزَّوْتَّ بِكْرَا ◌ْنِبَةُالْتّ ◌َعِبَ أُصِيبَ عَبْدُاللّهِوَّكَ جَوَارِيَ صِغَارَفَتَزَوْتُّ تِيَةٌعَلَّهُنَّ وَتُؤْتِيهُنَّمْ قَالَ اثْتِ أَهْلَكَّ فَقَدِمْتُّ فَاحْتُ عَالِ بَيْعِ اَلِ فَلَآَنِي فَاخْتُ إِيَاءِ بَلِ بِالّذِى كَانَ مِنَ النبيّ صلى الله (Im عليه وسلم وَّكْزِيُّفَّقَدِمَالنبيُّ صلى اللّه عليه وسلم غَدَوْتُّ إلَيْهَِلِ فَاعْطَانِ ثَنَ الَهْلِ وَالْجَ وَسْمِى مَعَ لَقْمِ بابُ مْهَى عَنْ إضاعَةِالمَالِ وَقَوْلِ اللهِتعالَى وانّهُ لاَيُحِبُّالقَسَادَ ولَأْخُ باب ١٩ ٢٤٠٣- طرفه: ٢١٤١. ٢٤٠٤ - طرفه: ١٤٩٨. ٢٤٠٥ - طرفه: ٢١٢٧. ٢٤٠٦ - طرفه: ٤٤٣. وقال جابر اشْتَّ الْغَرَمَاءُ فِى حُقُوقِهِمْفِدَيْنِ أَبِ فَسَلَهُمْ النبيُّصلى الله عليه وسلم أَنْ يَقْبَلُونَرَ حَائِى فَاتَواْ فَلْ يُعْطِهِمِ الحائِطَ وَلَمْ يَكْسِرُهُمْ قَالْ سَأْدُوْعَلَّلَّا قَدَ عَلَيْنَاحِينَ أَصْعَ قَدَمَا فِغَرِهَا بِبرِكَةِ فَقَضَّْهُمْ بَاسُ مَنْبَاعَالَ الْمُفْلِسِ أَوْمُعْدِمِ فَقَسَمَهُ بَيْنَ الغُرَمَاءِ أَوْ أَعْطَاهُ حَّ يُنْفِقَ عَلَى نَفْسِهِ حدثنا مُسَدَّ حدّ ثِيَزِ يدُبنُرَبْعٍ-دْنَاحُسَيْنُ المُعْلم حدّثناَطَا مِنْ أَبِ رَباحٍ عَنْ جَابِن عَبْدِالله رضى اللّهُعَنْمَا قَالَ أَعْتَقْ رَ حُسْلُ غُلَ مَّهُ عَنْ دُبْ فِقَالَ النّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَنْ يَشْتَرِهِ مَّي فَاسَأُعْمُنْ عَبْدِ اللّهِأَ خَدَّثَنَهُ قَفَعَهُ إِلَيْهِ بَابُّ إِذَا أَفْرَضَهُ إِلَى أَبْلٍ مُسَنَّى أَوْ أَجْهُفِ البْعِ قَالَّابِنْمُهَفِ الْغَرْضِ إِلَى أَجَلٍلَ بَأْسَ بِ وإِنْ أُعْطِى أَفْضَلَ مِنْدَرَاهِهِ مَالَمْ يَشْتَرِ وفالَ عَطَاءُوَمْرُ ابْنُّدِينارِهُوَ أَبِ الفَرْضِ * وَقَالَ الْتُ حدّثْ جَعْتَرُبنُ وَبِعَةَ عَنْ عَبِْالرَّحْنِ ينِ هُرْمَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَرضى الله عنه عَنْ رسولِاللّه صلى اللّه عليه وسلم أنّهُذَّكَوَجُلًا مِنْ بِسْرَاءٍ- لَ سَأَلَ بَعْضَ إِسْرَائِلٌ أنْيُسْلِهُ فَفَعَهَا إِليْهِ إِلَى أَجَلٍ مُسْمى الحَدِيثَ بابُ الشَّاعَةِ فِ وضْعٍ الدَّيْنِ حدثنا مُوسَى حدّثناأبُوَعَانَ عَنْ مُغِيرَةَعَنْعِمٍ عَنْ اِ رضى اللّه عنه قَالَ أُصِيبَ عَبْدُاللّهِ (٧) لَأَهْ آنَ وَ عَالَوَدَيْنَقَلْتُ إِلَى أَحْمَابِ الَّيْنِ أَنْ يَضَعُوا بَعْضَا مِنْ دَيْنِهِ فَأَبَوَا فَاتَيْتُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فَاسْتَشْفَعْتُّ بِ عَلَيْهَبَوْأ فعالٌ صَنْ تْرَ كُلّشْ مِنْهُ عَلَى حَدَتِهِ عِ دْقَ انِذّبِ عَلَى حِدَّةِ وَالِّنَّ عَلَى حِدَّمُ والَهُوَةَ عَلَى حِدَةُثْ أَعْضِرُهُمْ حَتَّى آَ نِيَعْتُ لُّ بَا مَصلى اله عليه وسلم فَقَدَ عَلَيْهِ وَكَالَ ، وقَلَ ٢ علَّمكم هـ ٣ رَجُلُّمنَّا ٤ رسولّ انه ٥ وثّل ٦ فَذَّكَرَ الحديثَ ٧ بَعْضَها ٨ كذافى اليونينية العين مكسورة ٩ على حدته ١٠ على حِّهِ (١) قَرَُّ ١٢ أَوْثّاً ١٣ وَرَكْرِ الَُّ [ كتاب (١٢٠) (العين ٢٤٥/١٢ - ٢٥٠، القسطلاني ٢٢٨/٤ - ٢٣٢) ١ لفظ فى قوله ساقط من الاصول الكثيرة ٢ كسر راء الحجر من الفرع ٣ فى أصول كثيرة قال سمعت ٥ ومنعا صح ٦ (فى الحصوات) ٧ والأَّلاَزَّة والمُومَةِ ٨ والَهُودى ؟ الََّّالَ هـ ابن سبرة ١٠ فى أصول كثيرة قال سمعت ١١ فقال ◌َلَ الْفْسِدِينَ وَقَال فى قَوْهِأَصَلَوَاتُكَ تَأْمُكَ أَنْ نَتْكُ ما يُعْبُدُ أَبَأُوْنَا أَوْ أَنْ تَشْعَلَ فِى أَمْوَالنا مانتهُ وَقَال ولا تُؤْوَالَّفَّهَ أَمْوَلَكُمْ وَالَجْرِفِذَلِكَ وما يْهَى عَنِ الِدَاعِ حدثنا أبونُعَْ حِدْنا ◌ُقْنُ عَنْ عَبْدِاللهِنِينَارِعْتُ ابن عمر رضى الّه عنهما قال قال رَسُلَ النبي صلى الله عليه وسلماني أُخْدَعُ فِى الْبُوعِفُعَال ◌َا ◌ِبَعْتَّ ◌َقُلْ لَمِ لَآبَ فَكَانَ الرَّجُ يَقُولُ حدّمَا عُثْنُ حدّْنَابَرِ يرُنْ مَنْصُوِرِعَنِ الشَّ مِْ عَنْ وَرَدِمْوَ الْغِيْرِ شُعْبَةً عَنِ المُغْسِن ◌ِشُعْبَةَ قَال قال النبيّ صلى الله عليه وسلم إِنَّاللَّوْمَعَيْكُكْ عُقُوقَ الْأَّهاتِ وَوَأْدَالَبَنَاتِ وَمَنَعٌ وَهَاتِ وَكِلَّكُمْفِلَ وَقَالَ وَكَتْرَةَ السُّؤَّلِ وإضَاعَةَ المَالِ بَاسَبُّ الْعَبْدُرَاعِفِى الِسَبِدِهِ وَلايَعْمَلُ الأَبائِ حدثنا أبو الْيَانِ أخبر ناشُعَيْبُ عَنِ الرَّهْرِّ قَال أخبر نى سَالُنْ عَبْدِاللهِ عَنْ عَبْ دِالله بن عمر رضى الله عنهـما أَنْهُ سَمِعَ رسولَ اللهِ صلى الّه عليه وسلم يَقُولُ كُمْ رَاعٍ وَمَسْؤُلُ عَنْ رَعَّتِهِ فالإِمامُ رَاعٍ وَهُوَمَسْلُ عَن رَعِِّوَالَّجُلُ فِى أَهْلِرَاعٍ وَهَوَ مَسْؤُلُّ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالْغُفِ يْنِزَوْجِهَارَاعِيَةٌ وَهْىَ مَسْؤُّهُ عْ رِعْتها ٢٤٠٧ (تحفة) ٧١٥٣ م ٢٤٠٨ (تحفة) م س ١١٥٣٦ ٦٨٤٦ (تحفة) والْخَادِمُ فِى مَالِسَيِّدِمِرٍَّ وَهَوَ مَسْؤُلُّ عَنْ رَعِيَتِهِ قَالَ فَسَمِعْتُ هُؤلاء مِنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَحْسِبُ النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم قَال والرّجُلُ فى مالِ أبِرَاعٍ وَهُوَمَسْؤُلُ عَنْ وَعِيْنِ فَكُلُّكُمْ رَاعِ وَكَّكُمْمَسْؤُلُ عَنْ رَعِبْتِهِ (٦) (ِسْمِاللّهِالْنِ الْحِيمِ). باسُ مَلْ كَرُ فِى الْأَنْخَاصِ واتُصُومَةِبِينَالْلِمِ وَالَهُودِ حدثنا أبوالوليدِ حّاتُ عَهُ قَالَ عَبْدُ لِّنْ مَسْرَةَأخبرنى قال سَمِعْتُ الّزْلَ سَمِعْتُ عَبْدَاللّ ◌َقُولُ سَمِعْتُ رَجُلَا فَرَأْ آَيََّمِعْتُ مِنَ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم خِلافَهَا فَاخْذْتُ بِدِ مَقَّتْ بِرسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقال ◌ِكَاَ كُحْسِنُّ ◌َالِ شُعْبَةُ أُّهُ قَال لَا تَخْتَلِقُوا فَانْمَنْ كَنَ قَبْلَكُمْ ٠٠ "لا طَهِ .. الْتَفُوافَهَلَكُوا حدثنا يَحْتَى بُ فَزَعَةَ حدّثنابرَاهِيمُبِنْ سَعْدِ عِنِ ابْنِابٍ عَنْ أَبِى ◌َّةَ وَعْدٍ (11) الرَّجْنِ الأَعَرَجِ عِنْ أَبِى هُرَةَرضى الله عنه قال اسْتَبَّ وَجُلانِيْلُ مِنَ الْلِّ وَرَجُلُ مِنَالَهُودِ قال الْمُ وَالَّذِ اصْطَى ◌ُّدَاعَلَى الَِّنَ فَقَالَ الُوِّ وَالَّذِ اصْطَفَى مُوسَى عَلَى العَالَفَقَعَ الْلِيَهُ عِنْدَذَلِكَ فَ وَجْهَ الَهُودِ فَ ذَهَبَ الُودِ لَى النبى صلى اللّه عليه وسلم فَتَْبُِّما كان مِنْ أْيِ واحى ٢٤٠٧ - طرفة: ٢١١٧. ٢٤٠٨ - طرفه: ٨٤٤. ٢٤٠٩- طرفه: ٨٩٣. ٢٤١٠ - طرفه: ٣٤٧٦، ٠٥٠٦٢ ٢٤١١ - طرفه: ٣٤٠٨، ٣٤١٤، ٤٨١٣، ٦٥١٧، ٦٥١٨، ٧٤٢٨، ٠٧٤٧٢ كتاب ٤٤ باب ١ ٢٤١٠ (تحفة) ٩٥٩١ س ٢٤١١ ١٥١٢٧ (تحفة) م د س ١٣٩٥٦ س باب ٢٠ ٢٤٠٩