النص المفهرس

صفحات 81-100

البيوع ] ج٣ ( العيني ٣٠/١٢ - ٣٤، القسطلاني ١٠٢/٤ - ١٠٥) (٨١)
أو جَبْرُمِنَ الْجَابَةِ فَقِيلَ دَخَلَ ابْهِمَأْتِهِى مِنْ أْسَنِالنّساءِ فَرْسَلَ الَيهِأنْهِبْهِيمُ مَنْ هَذِهِأَّي
مَعَ قَال ◌ُخْتِى ◌َُّجَعَ الْا فقال لاتُكَّذِبِ حَ دِيِ غَنِ أَخْبُمَّ أُنْتِ والقِهِإِنْعَلَى الأَرْضِ مُؤْمِنَ
تَسْرِ وَّبُكْ فَارْسَ بِالِّفَقَامَإلّا فَقَامَتْ وَأُوتُصَلّى فَقَالَتِالَّهُمْ أَنْ كُنْتُ أَمْتُ بِنَّهِرَسُولِنَ
وَأَحْمَنْتُ فْحِ الََّعَلَى ذَوْجِفَلٌَّ سَّطْ عَلَى الْكَافِرِفُّ ◌َحتّى رَكَضَ بِ جْلِ قَال الآْرَ جُ قال أبوسَ بِنُ
ـ(٣)
(تحفة) ٢٢١٧/م
١٤٩٧٣
٢٢١٨
(تحفة)
م س
١٦٥٨٤
٢٢١٩
(تحفة)
٩٧١١
٢٢٢٠
(تحفة)
م
٣٤٣٢
أَوْ أَتَخْتُبِهِىالْ هِيِّمِنْ صِلَةٍ وَعَاقَةِ وصَدَقَّ هَلْ لِى فِها أبُقَال ◌َحَكِيم رضى اللهعنه قال رسولُ الله
لاه
صلى اللّه عليه وسلم أَسْتَ عَلَى مَا سَقَ لَّ مِنْ نَخْرِ بَاسُه ◌ُوِالْنَةِ قَبْلَ أَنْتُدْبَغَ حدثنا
زُهْرُ بِنُ حْبِ حدّثْنَايَعْقُوبُ بِنْ ابْهِيَمَ حَدْنَاأِ عنْ صالحٍ قال حدثنى ابنُ شِهابِ أَنَّعُبَيْدَالِّنَّ عَبْدِاللّهِ
٢٢٢١ باب ١٠١
تحفة)
م د س
٥٨٣٩
أَخْبَُأَنْ عَبْدَالِّن عَبَّاسِ رضى اللّه عنهما أنْبَهُأنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فَرَّبِشَاقِمِنَّة فقال
(١١ - رى ت)
٢٢١٨- طرفه: ٢٠٥٣ ..
٢٢٢٠ - طرفه: ١٤٣٦.
٢٢٢١ - طرفه: ١٤٩٢.
عَبْدِ الْنِاتَ أبْهُرَيْرَةَ قَال ◌َالَتِاللّهُمْ أَنْ يُقَالُ هِ قَتْهُ قَأْسِل ◌ْمَآلْ مَتْ وَضَّأُ نْصَلّى
وَتَقُولُ الَّأْ كُنْتُ أَمْتُ بِكَ وِرَسُوَِ وَأَحْمَنْتُ فَرِْ الََّعَلَى ذَوْ ◌ِ فَاءٌ سَُّ عَلَى هَذا الكافرَغَُّ
◌َّ رَّكَضّ ◌ِبْلِهِ قَال ◌َعَبْدُالرّحْنِ قَالْ أَبُوسَة ◌َالْ أَبُوْ هُرَيْرَةَفَقَالَتِ الَّهُمَنْيُتْ فَيُعَالْ هِىَقَتَهُ
فَأُرْسِلَ فى النَِّةِأَوْفِى النَّةِ فَقالُ وانِا ◌َرْسَهْلَ الأَبْطَ أَرْبِعُوهَا الَى ابْ هِيمَ وَأَعْطُوها آبرَ
فَرَجَعَنْ الَابْهِيمَ عَلَيْهِالسَّلامُ فَقالَتْ أَشَعَرْتَ أنَّ اللهَ كَتَ الكَافِرَ وَأَخْدَمَوليدَةٌ حدثنا قُتَّةٌ
حدَثنالَّيْثُ عِنِ ابْنِهابٍ عِنْ عُرْوَ عَنْ عَائِشَ ◌َرَضِ اللّه عنها أنّها قالَتِ الْتَصَهْدُبْنُ أِ وَقَّاسٍ
وَعْدُنْ زَمَّعَةَ فِى غُلامِ فقال سَعْدَ هَذَايارسولَ اللّهِابْنُّأُنِى مُتْبَبِ أَبِ وَقَّاصِ عَهِدَالَى أَّهُ الْظُرْاَى
شَهِهِ وَالِ عَبْدُبْنُ زَمَّعَ فَهَذا أخِيارسولَ اتِوُلِدَعَى فِراشِ أبِ مِنْ والِدَته فَنَظَرَرسولُ الله صلى الله
عليه وسلم الَشَهِفَأَى شَهَبُّبَفقال هُوَاعْدُ الْوَاْ لِشِ وِلْعَاهِ الَرُوَاْمِنْهُ
(٦)
يا سَوْدَةُ بْتَّ زَمَّعَةَ فَلْ تَّمُسَوْدَهُلَهُ حدثنا مُدُ بنُ بَشَّارِ حَدَّثَاغْفَرُ حدّثنا ◌ٌّعَبَةُ عِنْ سَعْدِ عِنْ أَبِهِ قَال
عَبْدُالْنِ بِنْ عَوْفِ رضى اللّه عنه لصُهْبِاتَّقِ الَّولاتَدْعِإِلَى غَمَِْ فقال صُهْبُ مَا يَسُّفِ أنَِّ
كَذَاوَكَذَا وَأَنِقُلْتُ ذَلِكَّ لَكِنِى سُرِفْتُ وَأَنَاسَيِّ حدثنا أبو اليمانِ أخبر نا ثُّعَيْبُ عنِ الرَّهْرِيّ
قال أخبر نى مُرْوَةٌبِنْ الَّبْ حَكِيم ◌َ ◌ِامِ أنْبَهُ أَنّهُ مَالِ يارسولَ اللّهِ أَرَأَيْتَ أُمُورًا كُنْتُ أَحَنْتُ
لا ط هـ
١ مِنْمَرِ غَذِى
وَبُكْ ٢ مُّلْ
٣ تُمَّى الرواية التى شرح
عليهالقسطلانى وتُصَلّى
قال والواو مكشوطة فى
الفرع وكذا هى ساقطة فى
اليونينية أيضا اهـ
حسـ
هـ
٤ يُقَلْ. يُقالُ
• ياعْدَِّنَ زَّعَةَ
٦ حدثنى

(٨٢)
( العيني ٣٤/١٢ - ٤١، القسطلاني ١٠٥/٤ - ١٠٨)
[ كتاب
v
1.5
٣ فَى كثير من الاصول
لاسـ
بَهُودًا بالتنوين ؛ قال
أبو عبد اللّه قاتلهم الله لعنهم
"فُتِلَ لُعِنّ الْقَرَّاصُونَ
م
الكَذَّبُونَ . حدّثنى
لاط
٦ من آخرها
هَلَّاسَمْتُمْ إِهَا بها قالُواإِنْهَا مَنَةٌ قَالِعْلُمْ أَكْلُها بابُ قَتْلِ الْزِيرِ وقال باءٍ حَوْم النبيِّ
صلى اللّه عليه وسلم يَسْعَالِكْرِبِحِدتنا قُتَبَةُ نْسَعِيدٍ حدّثُ الَّيْتُ عن ابنِهابِ عنِ ابنِ السَّبِ أَنْ شَمَعَ
أباهُرَ يرَةَرضى الله عنه يَقُولُ قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم والذى نَفْسِى ◌ِيَدِهِلَيُوشِكَنَّأَنْ يَنْلَ
فِكُمُ بنُ مَرْبَّكَمْسِطَا فَيَّكْسِرَالصَّلِبَ وَيَقْتُلَ الْهِسْزِيرَوَيَضَعَ الِزْ يَوَيَفِضَّ المالُ حتى لا يَقْبَلَهُ
أحَدُّ بابُ لايُذَبُنَْمُالَّةِولا يَعُ وَُّهُ رَوَاءُ بِ رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه
وسلم حدثنا أْتِىّ حدّثناسُفْنُ حدثنا عَمْرُبنُ دينارِقال أخبرني طاوسُ أَنْهُمعَ ابنَ عَبَّاسِ
رضى الّه عنه ما يَقُولُ بَحُرَأَنْ غُلاَّبَاعَ خَرَاً فقال قَاتَ الشُّغُلاَلْيَعْلَمْ أَنَّ رسولَ اللّه صلى اللّه عليه
وسلم قال قاتَلَ الهُ الَهُودَحْمَتْ عَلَيْهِمُ السُّهُومُ فَمَلُوهَا قَبَاءُوها حدثنا عَبْدَانُ أخبر نا عَبْدُ اللّهِ
أخبر نايُنْسُ عِنِ ابِها بِسَمِعْتُ سَعِيدَ بِنَ المُسَيِّبِ عِنْ أَبِ هُرَيْرَرضى الله عنه أنّرسولَ اللّه صلى الله
عليه وسلم قَالَ فَاتَلَ الُّهُودَ رِمِنْ عَليهِمُ السُُّومُ فَاعُوهاوأَ كُوا ◌ْاتَ بَاسُب ◌َيْعِ
التَّاوِ ◌ِالتى لَيْسَ فِهاُ وٌ ومأُبْْكَرَمُمِنْ ذلِكَ صدّنَا عَبْدُاللهِ بنُ عَبْدِ الَوهَابٍ حدّ ◌َزِ يدُبنُ
زُرَيْعِ أخبرنا عَوْفُ عَنْ سَعِيدِن أَبِ الحَسَنِ قَالَ كُنْتُ عِنْدَابِ عَبَّاسِ ورضى الله عنهما إذاَّاْرَجُلُ
فقال يا أبا عبّاسِ أَنْسانُ إِنْلَمِشَنِ مِنْ صَنْعَقِيَدِى وِأَصْنَعُ هذه الّاوِيرَفَقال ابنٌ عَبَاسِ لا أُحَدَّتُكَ
الاماسَمِعْتُ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم يَقُولُ سَمِعْتُهُيَقُولُ مَنْ صَوْرَصُورَةً فَإِنَّاللّهَ مُعَذِبُهُ حتى
يَتْ فِها الُّحَ وَيْسَ بِنَافِعْ فِها أبدَافَرَبِالْ جُ دَ بَشَدِيدَةَوَاصْفَرْوَجْهُهُ فقال ويَحَانْ أَّتَ
الأَنْ تَصْنَعَفَعَلَيْكَبِهِ ذَا الشَِّ كُلِلَيْسَ فِيهُ رُوعُ ، قَالَ أَبُعْدَاللّهِسَعَ سَعِيدُبِنْ أَبِ عَرُو بَقَمِنَّ
النَّضْرِ بِ أَسِ هذا الوَاحِدٌ بابْ تَحْرِيِالِدَةِ فى الْلَمْرِ وقال بلِ رضى اللّ غنم ◌َّمَ النبيّ
صلى الّ عليه وسلم يَسْعَ انْهِ حدثنا مُسْلِمُ حدّثنائُّعْبَةُ عِنِ الأعِْ عِنْ أَبِالُّحَى عَنْ مَسْرُوقِ
عِنْ عَائِشَةَ رضى الّه عنها لَّ لَتْ آيَاتُ سُورَةِ البَقَرَةِ مِنْ أَنِهاَخرج النبيُّ صلى انّه عليه وسلم فقال
◌ْمَتِ الْجَارَةُفِى الْهِ بابُ إِثْمَنْبَاعَ مُرّ حدّى بِشْرِينَ مَنْ حُومِ حدّثَايَحَ بِنُسُلَيْمِ
عن
٢٢٢٢- طرفه: ٢٤٧٦، ٣٤٤٨، ٣٤٤٩.
٢٢٢٣- طرفة: ٣٤٦٠.
٢٢٢٤ - طرفة: ٣٦٦٤.
٢٢٢٥ - طرفه: ٥٩٦٣، ٧٠٤٢.
٢٢٢٦ - طرفه: ٤٥٩.
٢٢٢٧- طرفه: ٢٢٧٠.
تغ ٢٦٩/٣
باب ١٠٢
٢٢٢٢
م ت
(تحفة)
١٣٢٢٨
باب ١٠٣
٢٢٢٣
(تحفة)
م س ق
١٠٥٠١
٢٢٢٤
(تحفة)
١٣٣٣٧
م
باب ١٠٤
٢٢٢٥
(تحفة)
م س
باب ١٠٥
تغ ٢٦٩/٣
٢٢٢٦
(تحفة)
م د س ق
١٧٦٣٦
باب ١٠٦
٢٢٢٧
(تحفة)
ق
١٢٩٥٢
٥٦٥٨

البيوع] ج٣
( العيني ٤١/١٢ - ٥١، القسطلاني ١٠٨/٤ - ١٢٢) (٨٣)
عَنْ اسْعِيلَ بِنْ أُمَيَّةَ عَنْ سَعِيدِبنِ أَبِ سَعيدٍ عنْ أَبِ هُرَيرَرضى الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال
قَال اللهُتَّةُ أَصْمُهُمْيَوْمَ القِيامَةِرَجُلُ أَعْفَى بِ عُمَّدَرَ وَرَجُ بَاعَمَّافَ كَل ◌َهُ وَرَجُ اسْتَأْبَرَ
باب ١٠٨
تغ ٢٧٠/٣
٢٢٢٨
(تحفة)
ق
٢٩١
باب ١٠٩
٣٠٣
٢٢٢٩
(تحفة)
م د س
٤١١١
٢٢٣٠ باب ١١٠
(تحفة)
د س ق
٢٤١٦
٢٢٣١
(تحفة)
م ت ق
٢٥٢٦
٢٢٣٢ و٢٢٣٣
(تحفة)
عليه وسلم حدثى زُهْرُ بنُ حَرْبٍ حدّا يَعْقُوبُ حدّثنا أبى عنْ صالحٍ قَالْ حَدَّثَابُ شِهابِ أَنْ عُمْدَاللّه
أُخْبَهُ أَنَّبَنَ خَالِ وَأبَهُرَيَّْرضى الله عنه ما أحْبَرَاءُأْ مَا سَمِعَ رَسُولَ اللّه صلى الله عليه وسلم يُسْتَّلُ
عَنْ الأَمَِّ وَمُحْصَنْ قَال اْلُوها ◌ُّ ن ◌َفَتْ فَاجْلُوهَا تَّ بِعُوهَا بَعْدَ الثّالثّةِ أو الرابعةِ حدثنا
عَبْدُ العَزِ يِبِنُ عَبْدِاللّهِ قَال ◌َأَشْرَفِى الْلَيْثُ مَنْ سَعِيدِ ه ◌ِن أْسِهِ عِن أَبِ هُرَ يُرَرضى الله عنه قَال سَمِعْتُ
النبي صلى اللّه عليه وسلم يَقُولُ الذَّأَنَتْأَمَةُ أُحَدٍ كمَّبَيْنَرِفَهَافَلْلِدِ هِالحَدّولا بْرَّبِ عَلَّهُمْأَدْ رَّتْ
باب ١١١
تغ ٢٧٢/٣
٢٢٢٨ - طرفه: ٣٧١.
٢٢٢٩ - طرفه: ٢٥٤٢، ٤١٣٨، ٥٢١٠، ٦٦٠٣، ٧٤٠٩.
٢٢٣٠- طرفه: ٢١٤١.
٢٢٣١ - طرفه: ٢١٤١.
٢٢٣٢ - طرفه : ٢١٥٤.
٢٢٣٣- طرفه: ٢١٥٢.
٢٢٣٤ - طرفه: ٢١٥٢.
اباسْ أَفي النّ ◌ٌ
صلى الله عليه وسلم الَّهُودَ :.
يَبْع ◌َرَضِمْ حِن أَجْلاهُم
فيه المقبرى عن أبى هريرة رد:
هذا الباب وما معه ٤
فى بعض الاصول وليس هو فى
اليونينية وهو ملحق فى
الفرع المكر وشرح عليه
الكرمانى وغيره اهـ
٠٠
٢ البعير بالبعيرين ٢ يعبر
يَعِيدَيْن كذا فى اليونينية
٤ وِرْهُ بيدهم ٥ فى
بعض الاصول فقال وفى
بعضها قَالَ رَجُلُ وفى
رواية القدر قَالَ رَجُلُ مِنَ
الأَنْمار
٦ الأوَهِىَ ٧ سُئِلَ
٨ حدثنى ٩ عليها
١٠ ويُأثرها
٣٧٥٦
ع
٢٢٣٤
(تحفة)
١٤٣١١
م س
فَلْها الحَّولُتِ بْهُ نْزَتِ الثِّنَّةَفَن ◌َّمَِّها وَلَوْعِبَلٍ مِنْ شَعرِ بَاسُه ◌َلْ يُسافِرُ
بالمَارِ يَنقَبْلَ أَنْ يَسْتَبْنَهَا وَلْيَاْفَنْبَأْسَ أَنْ يُقَبِلَهَا أَوْ يُبَشِرَها وقال ابنٌ عَرَ رضى الله عنهما إذا
(١)
أُحِرافاْقَوْقَى مِنْهُ وَ يُعْطِ أَبْرَهُ بَابُ يَبْعِالعَبِدِوالخَوَانِالحَوَانِ نَسِئَةً وَاشْتَرَ ابنُ
◌ُمَ رَحَِرْبَعَةِ أَبْعِرَ ةِمَضْمُونَ عَلَيْسِبُوْفِها صاحبهابالرَّذَّةِ وقال ابنُ عباسٍ قَدْيَكُونُ البَعِيُنَخْرًا مِنَ
البغِيرَيْنِ وَاشْتَرَى رَافِعُبنُمُخَدِيَّمَابَعِيرَ يْ فََّاهُأَحَدَهُما وقال آتِيِكَبِلاَ شَرِغَدًا رَهْوَانْ
شاءَاللهُ وقَال ◌ِبِنَ الُسَيْسِ لَرِبَافِي الْحَانِالبَعِ والسُّمِالشَّاتِيْنِ الَى أَجَلٍ وَقَالَ ابْ سِعِ ينَ لَيْسَ
بَعْ يَعْيِيْ نَسِيئَةَ صد تناسُلَيْنُ بِنُ حْيِ حدَ ثْنَخْلُبِنْ زَ يْدِ عِنْ ثابت عن أنس رضى الله عنه قالَ كانَ فى
الَّْ صَفِيَةٌ فصارَتْ الَ دَّحْبَةَ الكَلِفْ صَارَتْ ◌ِلَى النبي صلى الله عليه وسلم باسْ يَبْعِالرَّفِقِ
حدثنا أبواليَِ أَحْبَ ثُعَيْبُ عنِ الرَّهْرِّ قَال أخبرِ ابْن ◌ُمَِّينَآَنْ أبا سَعِيدٍ الْلُدرِى رضى اللّه عنه
أخبر ◌ُ أنْ يُنْمَلَهُو ◌َالِسُ عِنْدَالنبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسولَ اللهِنَّ ◌ُصِيبُ سَبَيْهِبُّ الأَعْمَانَ
فَكَيْفَ تَّى فى الَعْلِفِعَالِ أَنّْهْ عَوَدُلِكَ لْعَلَيْهُمْأَنْلاَتَفْ عَلُواذْلُكْ فَاتِالَسَتْ نَسَةٌ
كَتَبَ الله ◌َأنْتَخْرُجَ الْأَّهِىَ خَارِجَةُ بابُ بَيْعِ المُدَيِّ حدثنا ابْنُِّدْنا وَطِيعُ حدًّا
اسْعِلُ عَنْ سَةَبنِ كُهَيْلٍ عَنْ عَطَاء عن جابر رضى الّه عنه قال باعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم المُدّ
حدثنا قُتَّةُ حدثناسُقْبُ عِنْ عَمْرِ وَسَمِعَ جِبْنَ عْدِ الله رضى الله عنه- مايَقُولُ باعُ رسولُ الله صلى الله

(٨٤)
( العيني ٥١/١٢ - ٦٠، القسطلاني ١١٢/٤ - ١١٦ )
[ كتاب
تغ ٢٧٢/٣
(تحفة)
١١١٧
! قال القسطلانى وفى
بعض الاصول فليستبرئ
رَجَها مينيا للفاعل
؛°سط
٢ فَانْهُ م أَجْلُوٌ
شجرهـ
٤ ◌َّامَا فَأَمَرَ بِمَاجِيهِ
فَكُرَتْ
٥ فى أصول كثيرة فقال
(١)
وُهِبَتِ الَلِدَةُ التى ◌َُّ أُوِيَعْتْ أوَعَنْقَتْ فَلَيْرَأْرَجُهَا بَحِيضَةِ وَلاَنْسَبْرَأُالعَذْرَاءُ وَقَال ◌َعَطَاءُلاَ بَأْسَ
أنْ يُصِيبَيِّنْ جَارِ يِّحَامِلِ مَادُونَ الفَرْجِ وقال اللهُتعالى إلاّعلى أنْوَاجِهِمْ أو مامَلَكَتْ أَيْلُهْ
حدثنا عَبْدُ الغَفَّارِبِنْ دَاوُدَ حدَ ثْنَعْتُوبُ بنُ عَبْدِ الّْنِ عِنْ قَمْرِو بِ أَبِ عَمْرِعِنْ أَسِ بِ
رضى الّ عنه قال قَدِمَ النبيُّ صلى الّه عليه وسلم خَرَفَّافَ اللهُ عليهِالْحِصْنَ ذُكَّمَجَالٌ صَفِيَةَبْتِ
◌ِْ بِ أَخْطَبَ وَقَدْقُتِلَ زَوْجُها وَكَانَتْ عَرُوسَا فَاصْطَفَا ها رسولُ الله صلى الله عليه وسلمالنَّفْسِتَفَرَجَ
◌ِها حتى بَعَّالرّوْ مَامِعَتْ غَبِى بِهِ مْ صَنَعَ حَيْسَا فِى طَعِ صَغِيرٍثم قال رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم
آنْمَنْ حَوْلَكَ فَكَانَتْ تِلَْلِمََّرسولِ الله صلى الله عليهوسلم عَلَى صَفِيَّ ثْنَبْنا الى المدِينَةِ قال
فَرَيْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُحْوِى لَهَلَوَرَسُبِعَبَةٍلْيَجْلُ عِنْ دَبَعِيرٍ فَيَضَعُ رُكَتَّهُ فَضَعُ
صَفْقُرِ جْلَهَ عَلَى رُكْتِهِ حتى تَْبَ بَابُ بَيْعِالَةِ والأَصْنَاءِ حدثنا ◌َُةُ حدّثُ الَّيْتُ
عَنْيِّيّدَبِ أَبِ حَبِيبٍ عَنْ عَطَاءِ أَبِدَ باحٍ عنْ بابِبن عَبْدِاللّهرضى اللّه عنهما أنّهُسَمِعَ رَسولَ أنّه صلى الله
عليه وسلم يَقُولُ عامَ الفَتْ وهو ◌ِكَّةَ إِنَّاقَّهَ ورسولُهُ حْمَ بْعَ الْرِ والْتَقِوالْرِ وَالأَصْنامِ فَقِيلَ
يارسولَ الله أَرَأْتَ شُوَالميَّةِفَتْهَى بِ السّغْنُ وَيُدْهَرُ بِالْجُدُ ويَسْتَصْحُ بِ النَّاسُ فقال لا هو
حَاءُ ثم قال رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم عِنْدَذَلِكَّ ◌َ اللهُ لَهُوَإِنَّانَّعَلَال ◌ْمُهُوَمَهَا جَوُربَاءُوهُ
فَكُواْغَفَهُ * قال أبُو عَاصِمٍ حدّثنا عَبْدًا مِ حدّ ثُنَزِدُ كَتَبَالِى عَطَ سِمْت ◌َابِرَارضى الله عنه عن
النبيّ صلى الله عليه وسلم باسبْ تَمَنِ الكَلْبِ حدتها عَبْدُالِّنُفَ أخبر نامِكُ مْ ني
ابنشهابٍ عِنْ أَبِ بَكْرِنِ عَبْدِالرّْنِ عَنْ أَبِ مَسْعُود الأنصارى رضى الله عنه أنّرسولَ اللّه صلى اله عليه
وسلم نَهَى عِنْ ثَمَنِ الكَلْبِ ومَهْرِبَقِي ◌َ حُلْوَنِالْكَّهِ حدثها تَجَاءُبِنٌ مِنْهَلِ حدّثَاتُعَةٌ قال
أُخْبِى عَوْدُبْنُ أَبِ بُحْفَةً قَال ◌َأَيْتُ أَبِ اشْتَرَ فَّهُ عِنْ ذَلِّ قَال إِنَّرسولَ اللّه صلى الله عليه
وسلم ◌َهَى عَنْ غَمَنِ الدَّ وَغَنِ الكَلْبِ وَكَسْبِ الأَمَِّولَعَنَ الوَاشِمَةَواْوِمَةَوآَ مِل الرِباوَمُوْكُِّونَعَنّ
المُصَوَرَ
باب ١١٢
٢٢٣٦
ع
(تحفة)
٢٤٩٤
تغ ٢٧٣/٣
٢٢٣٧
باب ١١٣
(تحفة)
ع
٢٢٣٨
١٠٠١٠
(تحفة)
١١٨١١
بسم
٢٢٣٥- طرفه: ٣٧١.
٢٢٣٦ - طرفه: ٤٢٩٦، ٤٦٣٣.
٢٢٣٧- طرفه: ٢٢٨٢، ٥٣٤٦، ٥٧٦١.
٢٢٣٨- طرفه: ٢٠٨٦.
٢٢٣٥
د

السلم] ج٣
( العيني ٦١/١٢ - ٦٥ ، القسطلاني ١١٦/٤ - ١١٨ )
(٨٥)
سـ
(بسم الله الرحمن الرحيم) (كتاب السلم
كتاب ٣٥
باب
٢٢٣٩
(تحفة)
٥٨٢٠
ع
باب ٢
٢٢٤٠
(تحفة)
٥٨٢٠
ع
مَنْ عَبْدِاللهِبن كَثِ عن أبى الِنْالِ عن ابن عباسٍ رضى الله عنهما قال قَدِمَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم المدِينَ
وَهُمْلِقُونَبِالَِّ السََِّّوَالَّثَ فْعالَ مَنْ أَسْلَ فِي شَيْهَفي كَيْلِ مَعِْوَ وَزْنِمَعْلُوِإلى أَجَلٍ مَعْمٍ
حدثنا عَلِّحدّثناسُقْنُ قَال حدْتِ بُأبى نِعٍ وَقَال ◌َلْلِْ فِى كَيْلِ مَعْلُومٍ إلى أَجْلِ مَعَأُوْمٍ
حدثنا فُبَتُ حدثناسُقْنُ عِنِ ابِ أبِى تَجِعٍ عِنْ عَبْدِالتِنِ كَثِ عِنْ أبى الِّالِ ◌َالسَمِعْتُ ابنَ عَبَأْسِ
رضى الله عنه ما يَقُولُ قَدِمَ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم وقال فى حَيْلٍ مَعْلُومٍ وَوَزْنِ مَعْلُومٍ إلى أَجَلٍ مَعَلْمٍ
حدثنا أبوالوَلِدِ حدثنا تُعْبَةُ عِنِ ابِ أَبِ الْجَالِ وحدّ ثنايَحْتِى حدّثْنا وَّكِعُ عِنْ شُعْبَ عَنْ مُمَّدِنِ أبى
٢٢٤١
(تحفة)
ع
٥٨٢٠
٢٢٤٢ و ٢٢٤٣
(تحفة)
٥١٧١ دس ق
الْجَدِ حْنا ◌َقْصُ بُ عُمَرَ حدّثنائُعْبَةُ قَالْ أَخبرِنِى تُحَدٌ أَوْعَبْدُ اللهِنْ أَبِ الْجَدِ قَال انْتَفَ عَبدُ الله
٩٦٨٠
ابُشَدَّادِ الهادِ وأبُو بُرْدَى الَّفِ فَتُونى إلى ابنِ أبِى أَوَّ رضى الله عنه قَأَلْتُهُ فقال إنَّ كُّ نْفُ
٢٢٤٤ و ٢٢٤٥ باب
(تحفة)
د س ق
٥١٧١
أبى أَوْفَى رضى الله عنهما فالاً سَلْهُ هَلْ كَانَ أَصْحَابُ النّ صلى الله عليه وسلم فى عَهْدِالنبي صلى اللّه عليه
وسلم يُسْلِقُونَ فِى المِنْظَةِ قَالْ عَبْدُ اللهِ كْفُ نَِّطَ أَصْلِ السَّأْمِفى الْخِنْطَةِ والشَّعِ والزَّيْتِ فِى حَيْلِ
٢٢٣٩- طرفه: ٢٢٤٠، ٢٢٤١، ٢٢٥٣.
٢٢٤٠ - طرفه: ٢٢٣٩.
٢٢٤١ - طرفه: ٢٢٣٩.
٢٢٤٢- طرفه: ٢٢٤٤، ٢٢٥٥.
٢٢٤٣- طرفه: ٢٢٤٥، ٢٢٥٤.
٢٢٤٤- طرفه: ٢٢٤٢.
٢٢٤٥ - طرفة: ٢٢٤٣.
بَابُ الََّ فَ تْلِ مَعْلُومٍ صَدَتْنَا تَمْرُ وبُ ذْرَةَأَخْر ◌َّمْعِيُ بن ◌ُلَّةً أُخْرِنَ لِّ أَبِ تَجِيم
عَنْ عَبد الله بن كثير عن أبى المنهال عن ابن عبّاسِ رضى اللهعنهما قال قَدِمَ رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم
المدِّةَ وَالَّسُ يُسْلِقُونَ فِ الثِّلعام والعامِّ أو قال عامَيْنِأَوْتَنَّ إِنْعِلُ فقال مِنْسَلَّ فَقَّرِ
فَيْلِفْ فىِ كَبْلِ مَعَلُومِ وَزْنِسَعْلٍُ حَدَتْنَا حَدَ أْ خبرِّمْعِيلُ عنِ ابن أبى تِهِذافى حَيْلِ مَعْمٍ
وَرْنِمَعٍْ بَابُ الَّْ فِ وَزْنِسَلُمِ حدثنا مَدَقَةُ أخبرنابنُ عَُّ أخبرنابن أبى تَحِيحٍ
حدثنى ٢ حدثنا
١
لا ، مـ
٣ حدثنا؛ فى تَمْرَكِيلَ
٥ حدثنى ٦ رسول الله
٧ فى غالب الاصول وحدثّنا
بالواو ٨ عنهكذافى
اليونينية بافراد الضمير
فى عنه فى هذا الموضع
×
ه طِ
٩ أَبِ مُجَد ١٠ فَقَالَ
عَلَى عَهْدِ رسولِ اللهِ صلى اللّه عليه وسلم وأبي بَكْرِ وَمُمَفى المِنْطَةِ وَالشَّعِوالرِّبِ والتَّرِ وَسَأَلْتُ ابنَ
أَى فقال مِثْلَ ذلِكَ باسبُ السَِّ الحَ مَنْ لَيْسَ عِنْدَمْأَصْلُ حدثنا مُوسَى بِنْ إِسْعِيّ حدثنا
عَبْدُالَوَاحِدٍ حدثنا الَّانُ حدثنامحمّدُ بُ أبِى الْجَالِ قَال ◌َعَنِي عَبْد الِّ نَّادِ وَأَبُو بُرْدَإلى عْدِ اللّه ◌ِ
٩٦٨٠

(٨٦)
[ کتاب
(العيني ٦٥/١٢ - ٦٩، القسطلاني ١١٨/٤ - ١٢١)
حدـ
١ فى عَهْد ٢ اسْمْقُ
نسَبه فى بعض الأصول
فقال الواسطى
٠٠
٤ يحزره المدمن الفرع
هناوفى الآتية ٦ حدثنى
٧ نهى عمر رضى الله عنه
,٤
٨ مجزرة يحرر هذه من غير
اليونينية ٩ حدثنى
١٠ عَدْ بُسْلُومٍ(١ حدثاً
مَعْلُوِإلى أَجَلِ مَعْلُومِ قُلْتُه إلى مَنْ كَان أَصْلُعِنْدَهُ قَالَ مَ كّ ◌َسْأَلُهُمْ عِنْ ذَلِكَ ثْ بَعَانِإلى عَبْدِ الرّحْنِ بنِ
أبْزَى فَالْتُهُ فعال كان أصْحَابُ النّبِيِّ صلى اللّه عليه وسلم يُسْلِمُونَ عَلَى عَهْدِ النبي صلى الله عليه وسلم ولم
نَسْأَلْهُمْأَلَهُمَرْثَّ أُمْ لا حدّنَا انْصُّ حدثنا ◌ِبْن عَبْدِنِّعِنِ الشَّيْبِ عِنْ محمّدِينِ أِ تَجَالِهِذَا
وَقَالَتْلُهُمْ فى الِنْطَة والشَّعِيرِ * وَلَ عَبْدُاللهِنْ الوليدِ عِنْ سُفْنَ حدثنا الشَّيِْ وَقَال والزَّيْت
حُدَّثَنَا فُّْيَقُ حدِ ثَابِيُ عِنِ الشَّيْبِ وَ قَال فى المِنْظَةِوالْعِ والزَّيِبِ حدثنا آَمُ حدِثنائُقْبَةُ
أخبر نا عمرُوَقَال ◌َسَمَعْتُ أَبِ الَِّّ الطَّائِيْ فَالسَأَلْتُ بنَعَبْسِ رضى الله عنهما عن الَّالِ فى النَّعْلِ قَلّ
تَهَى النبيُّ صلى الله عليه وسلم عنْ بَّعِالثّقْلِحَّ نْكَل مِنْهُ وَّى يُوزَّنَ فْقال الرّجُلُ واْ شَيُْزَنُ
قَال ◌َجُلُّ الى بَاتِهِ حتى يُزَّ وَقَالْ مُعَادُ حدّ ثناتُعْبَةُ عِنْ عَمْرِ قَال أبو الَِّي سَمِعْ تُ ابنَ عَبَّاسِ رضى
الله عنه ماتَهَى النبيُّ صلى الله عليه وسلم مثلُ مَابُ السَّ فِى النَّقْلِ حدثنا أبوالوليدِ حدّثنا
شُعْبَةٌ عِنْ عَمْرِد عِنْ أبى البَمْتَرِّ قَال سَلْ ابْنَ صَّرضى الله عنهما عنِ السَّفِى الَّْلِ فَقال ◌ُهِىَ عَنْ يَمْعِ
النَّعْلِ حَّ ◌َصْلُ وَعَنْ سَسْعِالَوَرِقِنَسَبِتَابِ وَسَلْتُ ابنَّ عَبَّاسِ عِ السَّ فِى الْلِ فَقَال ◌َهَى النبيُّصلى الله
عليه وسلم عن بيْعِالْلِحَّ يُؤْكَلَ مِنْهُ أَوْيَأْ كَلِمِنْهُ وَحَّ ◌ُوَنَّ حدّها مُّدُبُ بَّارِ حدّثَاغْفَرُ
*3
حدّثناتُعَبَةُ عِنْ عَمْرِ وعِنْ أبى الَخْتِسَلْتُ بِنَ غَمَرَ رضى الّه عنهماعنِ السَّ فِى النَّهْلِ فقال نَهَى النبىّ
صلى الله عليه وسلم عَنْ بَيْعِالثَِّ حَّ يَضْلُ وَهَى عَنِ الوَرِاللَّهَبِ نَاءِنَا بٍِ وَسَتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فقال
حَى النُّ صلى اللّه عليه وسلم عنْ يَبْعِالثَّعْلِحَتّ ◌َأْخُلَ أَوْيُؤْكَلَ وحَّ بُوزَّنَ قُلْتُ ومَا بُوزَنُ قَالَ رَجُلَّ
عِنْدَهُتَّى يُرَزَّ بابُ الكَغِيلِ فِى السَّلَمِ حدثما عُمَدُ حدّثْنَا بَعْلَى حدّثَ الأعْمَتُّ عن
أْهِيَ عنِ الأَسْوَدِ عِنْ عائشة رضى الّه عنها قالتِ اشْتَرَى رسولُ اللهصلى اله عليه وسلم لعامًمِنْ
وَهُودِى بَسبَّةِوَرَنَُّدِرْعَلٌ مِنْ حَدِيدِبَابُ الرَّهْنِ فِى الَّمِ حدَنْىّ مُحمّدُ بنُ مُحْبُوب حدثنا
عَبْدُالَوَاحِدِ حدّثنا الاعْتُ قَال ◌َذَا كُنْاِنْدَ إبْهِيمَ رَّهْنَ فِى السَّلَّفِ فقال حدّثَنِى الأَسْوَدُ عَنْ عائْشَّةَ رضى
الله عنها أنَّالنبيّ صلى الله عليه وسلم اشْتَ مِنْ بَهُوِ طَعامَ إلى أَجَلٍ مَعَلَوْمٍ وَارْتَ مِنْهُدِرْعَمِنْ سَدِيدٍ
بابْ السَِّ إلى أَجَلٍ مَعْلُوْمٍ وِ قال ابنُ عَبَّاسِ وأَبُوسَعِدِ وَالأَسْوَدُوا فَسَنُ وقال ابنُّلابأسَ
تغ ٢٧٥/٣
٢٢٤٦
(تحفة)
٥٦٦٠
م
تغ ٢٧٥/٣
باب ٤
٢٢٤٧ و٢٢٤٨
(تحفة)
٧٠٨١
٥٦٦٠
٢٢٤٩ و٢٢٥٠
(تحفة)
٧٠٨١
م
٥٦٦٠
٢٢٤٦ - طرفه: ٢٢٤٨، ٢٢٥٠.
٢٢٤٧ - طرفه: ١٤٨٦.
٢٢٤٨ - طرفه: ٢٢٤٦.
٢٢٤٩ - طرفه: ١٤٨٦.
٢٢٥٠- طرفه: ٢٢٤٦.
٢٢٥١- طرفه: ٢٠٦٨.
٢٢٥٢ - طرفة: ٢٠٦٨.
باب ٥
٢٢٥١
(تحفة)
م س ق
١٥٩٤٨
باب ٦
٢٢٥٢
(تحفة)
م س ق
١٥٩٤٨
باب ٧
تغ ٢٧٦/٣
فى
م

(٨٧)
( العيني ٦٩/١٢ - ٧٣ ، القسطلاني ١٢١/٤ - ١٢٤ )
الشفعة] ج٣
٢٢٥٣.
(تحفة)
ع
٥٨٢٠
تغ ٢٧٨/٣
٢٢٥٤ و ٢٢٥٥
(تحفة)
٥١٧١ دس ق
٩٦٨٠
باب ٨
٢٢٥٦
(تحفة)
٧٦٢٣
باببُ الََّ إلى أنْسُ النَّقَةُ خرِ تْنَا مُوسَى بِنَ اْعِلَ أخبرِنَا هُوَّرِيَةُ عنْ نَافِعٍ عِنْ عَبْدِالّعرضى
الله عنه قال كانوايتّا يَعُونَ الجَزُورَى حَبَّلِ الَّةِ فَهَى النبى صلى الّه عليه وسلم عَنْهُ فَسْرَ مُنَافِعُ أنْ تُنَ
النَّاقَتُمافیبَطْنها
0)
(بسم اله الرحمن الرحيم) ﴾
(٤)
کتاب ٣٦
باب ١
٢٢٥٧
(تحفة)
د ت ق
٣١٥٣
باب ٢
تغ ٢٧٩/٣
٢٢٥٨
(تحفة)
د س ق
١٢٠٢٧
إِحْدَى مَنْكَِّ اذْجاء أبو رافعٍ مَوْلَ النبي صلى اله عليه وسلم فقال باسَعْدُابْتَعْ مِنْ يَّ فى دارِلاَ فقال سَعْدُ
٢٢٥٣- طرفه: ٢٢٣٩.
٢٢٥٤ - طرفه: ٢٢٤٣.
٢٢٥٥- طرفة: ٠٢٢٤٢
٢٢٥٦- طرفه: ٢١٤٣.
٢٢٥٧- طرفه: ٢٢١٣.
٢٢٥٨ - طرفه: ٦٩٧٧، ٦٩٧٨، ٦٩٨٠، ٦٩٨١.
م۵
١ المجالد ٢ والزيت
٣ حدثنى
( كتابِ النّفْعة )
٤
٥ السُّلم فى الشَّفْعَةِ
* هذه بعد البسملة عند أبى
ذر فليعلم ذلك كذا فى اليونينية
٦ كذافى اليونينية بالضبطين
وفى بعض النسخ فيمالم يقسم
وهو الذى فى القسطلانى
٧ النبى
فِى الطَّعَامِالْوُصُوفِ بِعْرِمَعَلَوْمِ الَ أَلِ مَعَلْهِالْيَكَُّّفَ زَّرْعِلم يَبْصَلاَمُهُ حدثنا أَبُونَعَيْ حدّثْنَا
سُقِّبْنُ عِنِ ابِ تَجِ عِنْ عَبْدِاللِّن كَثِ عِنْ أَبِ اِنْالِ عن ابن عباس رضى الله عنهما قال قَدِم النبي صلى
اللّه عليه وسلم الّدِينَةَ وَهُمْيُسْلِفُونَ فِى التَّارِالسَّيْنِوالثّثَ فقال أَسْتُوافِى التّارِ كَبْلِ مَعْلُومِإلَى أَجَلٍ
مَعْلُومِ . وقال عَبْدُ لِّنُ الوليدِ حدّ ثناسُفْنُ حدّثنا ابن أبى تَحِيمٍ وقال فى كَيْلٍ مَعْسلُومٍ وَرْن ◌َعْلومٍ
(١)
حدثنا محمّد بْنُ مُفَاتِلِ أخبرنا عبداللّهِأخبرناسُقْنُ عِنْ سُلِّنَالشّعْيَانِيَ عِنْ محمِّنِ أَبِ مُجَالِه ◌َال أرْسَنِي أَبُو
أَرْدَةَ وَعْدُ الِّنْ شَدَّادِ الَى عَبْدِالْنِبِ أَبْرَ وَعَبْدِ اللّهِ أَبِ أَوْفَى فَلُمَا عِنِ السَّفِ فَلَ كُأْسِبُ
الَغَامَ مَعَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَكَانَ يَأْتِا أَّاكُ مِنْ أَنْبَاطِ الشَّامِ تُسْلِفُهُمْ فى الخِنْطَة والشَّعِيرِ
والزِّلَى أَجَلٍ مُسَّى فَالغُلْتُ أَ كَانَهُمْزَرْتُ أَوْلَمْ يَحُكُنْ لَهُمْ زَرْعُ قَالاما كُنْأَلُهُمْ عَنْ ذَلِكَ
باسكُ السُّفْعَةُ مَلْ يُقْسَمُ فَإذا وقَعَتِ الْحُدُ ودُفَلا تُفْعَةً حدثنا مُسَدَّدُ حدثنا عَبُ الواحد
(٧)
حدّنامَعْمَرُ عِنِ الَّهْرِيّ عِنْ أَبِى سَلَّةَ بنِ عَبْد الرحْمن عن جابر بن عبد اله رضى الله عنهما قال قَضَى رسولُ
الله صلى اله عليه وسلم بِالسَّفْعَةِى كُلّ مَ يُقْسَمْ فَاذا وقَعَتِ الْحُدُودُوْصُرِفَتِالَّرُ فَلا تُفْعَةَ باسُ
عَرْضِ النُّفْعَةِ عَلَى صَاحِ قَبْلَالبَيْعِ وَالِ الَُّ إذ ◌َنٌِّقَبْلَ الْعِفَلاتُفْعَلَهُ وَالِ الثَّعْىُّ مَنْ
يَتَّ ◌ُفْعَتُ وهَو شاهِدُ لا يَقَِّ هَافَلا تُمْعَلُ حدثنا الَكُّبُ ابْهِيَ أخبرنابن ◌ُرَيِ أخبر نى ◌ِبْهِيمُ
ابِنْ مَسْرَةَ عَنْ عَمرِ النِّدِقَال وقَقْتُهُعَلَى سَّعْدِنِ أبِ وَقَّاصِ نَالْوَرُ بنُ مَخْرَمَةَ فَوَضَعَهُعَلَى

[ كتاب
(٨٨) (العيني ٧٣/١٢ - ٨٠، القسطلاني ١٢٤/٤ - ١٢٨)
(١)
واقدما أَبْتُهُما فقال المسْوَرُ والله كتَبَْعَنْهُ مَا فقال سَعْدُ والِّلَا أَزِيدُكَ عَلَى أَرْبَعَةِ آلافٍ مُنَّةً أَوْ
مُقَطَّعَةٍ قال أبُو رَافِعِلَقَدْأُ عْطِتُ بِهاَخْسَمِاتَقِدِينارٍ وَوََّى سَمِعْتُ النبى صلى الله عليه وسلم يَقُولُ الَارُ
أَقُِّسَقَبِا أَعْطَيْتُلَّهَا بِرْ بَعَةِ آلافٍ وَأَنَّ أُعْطَىِا ◌َسَمِائَةِدِينارِفَأَعْطَاهاليُّ بَاسُ أَّ
الجِوَرَأْرَبُ حدثنا ◌َّاجُ حدّثناشُعْبَةٌ عَ وحدثنى عَلَىَّبِنَّ عَبْدِ اللّهِحدّ ◌َاشَاءَةُ حدّثُمَاتُعْبَةُ حدّثنا
أبو عِمرَانَ قَال سَمِعْتُّ ◌َلْمَةَبنَ عَبْدِ اللّهِ عِنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها قُلْتُ يا رسولَ الّ إنَِّ جارَ يْ فَلَى أَيْهِما
(0)
أُهْدِى قَالَ الَى أَفْرَ بِهِمَا مِتْلِيًا
باب ٣
د
٢٢٥٩
١٦١٦٣
(تحفة)
اسْاُ الرَّحْلِ العَّالِ وَقُولُ لّهِ تَعالَى أنْ غَسْرَمَنِ اسْتَ أْبْنَ القَوِىُالآّمِنُ والَازِينُ الأَمِنُ ومَنْ لَمْ
يَسْتَعِلْ مَنْ أَرَدَهُ حدثنا مُّدُ بن ◌ُفَ حدّتناسُقْنُ عِنْ أَبِي بُدَةَ قَال أخبرنى حَدّى أَبُو بُرْدَةَ عَنْ
أِه ◌ِ مُوسَى الأَشْعَرِيّ رضى الله عنه قال قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم اتَّازِنْ الآمِن الّذِى يُؤَذِى
(٩)
ما أُمِرَ طََّةٌ نَفْسُهُ أَحَدُ الْتَصَدِّقَيْنَ حدثنا مُسَدَّدُ حدّثايَحِى عِنْ ثُرَةِبِ حالِ قال حدثنى ◌َُيْدُبنُ
هِلالٍ حدّثناأبُو بُدَّ عَنْ أَبِ مُوسَى رضى الله عنه قال أقْبَاتُ إلى النبي صلى اله عليه وسلم وَمَعي
(١٠)
وَجُلانِمِنَ الأَشْعَرِ مِنَفَقُلْتُ مَا عَلْتُ أَنْهُمَا يَطْلُبَانِ العَمَلَ فَقَال ◌َنْ أَوْلا ◌َسْتَعْمِلُ عَلَى عَنَا مَنْ أَرَادَهُ
بَابُ وَفِ القَّعَى فَارِطَ حدثنا أحَدُبْنُ مَّ الَكُّ حدّثْنَا ◌ْرُوبِنْ يَهْيَ عِنْ بَعْدِهِعَنْ
أنى هُرَيْرَةَرضى الله عنه عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال ما بَعَثَا ◌َّّ الّرْعَ الَّ فقال أَحْمَاءُ
وأَنْتَ فَقَالَذََّ كُنْتُ أَرْعَاهَا عَلَى قَرَادِيَلَهْلِ مَّةَ باسُ اسْتُجار الْشِّكِينَ عِنْدَالْضُرُورَةِ
أوإذالمُّجَدْ أُهْلُ الإِسْلاَمِ وعَاعَلَ النبيّ صلى الله عليه وسلمَهُودَخَّرْ حَدَتْنَاْ إبرَاهِيم ◌ِنْمُوسَى
(١٤)
لا لاحم
باب ٢
٢٢٦٢
(تحفة)
١٣٠٨٣
ق
باب ٣
تغ ٢٧٩/٣
٢٢٦٣
(تحفة)
١٦٦٥٣
أخبرناِهِسْلامُ عِنْ مَعْمَرِعِنِ الَّهْرِّ عِنْ عُرَة ◌ِنِ الزّبْرِعِنْ عَائِشَة رضى الله عنهـا وَاسْتَأْ بَرَالنبي
ملی
٢٢٥٩ - طرفه: ٢٥٩٥، ٦٠٢٠.
٢٢٦٠ - طرفه: ١٤٣٨.
٢٢٦١ - طرفه: ٣٠٣٨، ٤٣٤١، ٤٣٤٣، ٤٣٤٤، ٦١٢٤، ٦٩٢٣، ٧١٤٩، ٧١٥٦، ٧١٥٧، ٧١٧٢.
٢٢٦٣ - طرفه: ٤٧٦.
١ نصب منجمةً ومقطعةً
من الفرع
٢ رسولالله
م ◌َثَّا، فَلَِّ
سسـ
. (كتابِّ الابادة)
٦ (فى الأجارات)
٧ اسْتَجَارُ ضمة الراءمن
الفرع وقولهوقول الله
بالجرعطفا على السابق
وبالرفع على الاستئناف
١١ إِلاَرَعِ القَّ ١٢ فى
أصول قال بدون فاء
١٣ حدّى ١٤ رسول الله
الى
ء" لا ا
(٦)
الله الرحمن الرحيم) (باب فى الاجارة).
كتاب ٣٧
باب ١
٢٢٦٠
(تحفة)
م د س
٩٠٣٨
٢٢٦١
(تحفة)
م د س
٩٠٨٣

(٨٩)
الإجارة] ج٣ ( العيني ٨٠/١٢ - ٨٧ ، القسطلاني ١٢٨/٤ - ١٣١ )
صلى الله عليه وسلم أبو بَكْرِ وَجُلّ مِنْ فِ الدِيلُثْ مِنْ فِعَبْ دِنِ عَدِيّ هَادِيَانِيًّا الحَرِيتُ المَاهُر
بالهِ دَةِقَدْنَسَ عِينَ حِلْفٍ فِى آلِ العناصِ بِوائِلِ وَهُوَعَ دِينِ كُفَّارُرَيْشِ فَأِنَاءٌّ ◌َفَعَ إلَيْهِ
رَحِلَيْمَا وَعَدَاُعَوْرٍ بَعْدَتَلْثِيَالِ فْنَاهُمِرَ حِمَا صَبِمَة ◌َلِ تَلْتِ غَارْتَلَ وَانْطَلَقَ مَعَهُما
٤
باب
٢٢٦٤
(تحفة)
١٦٥٥٢
٥
باب
٢٢٦٥
(تحفة)
١١٨٣٧
م د س
٢٢٦٦
(تحفة)
د
٦٦٢٢
باب ٦
باب ٧
٢٢٦٧
(تحفة)
٣٩
م ت س
بَكْرِرضى الّ عنه باسْتُ مَنِاسْرَ بِيرَافَنَ اْأَجَلّ ولمْ بِنِ العَلَ لِقَوْلِّ أُرِد أنْ
هـ
أُنْكمَكْ إِحْدَى ابْنَى هَمِّلَى غَوْهِ عَلَى مَا تَقُولُ وِكِيلُ يَأْرٌ لَّ يْطِأَبْرًا وِنْهُ فِ الْعَزِيَةِ
اَجُّ اله باسُ إِذَّاسْتَأْبَجِرًاعَلَى أنْيُقِيمَائِهَايُرِيدُأنْيَقَشْ بَ حُرْتَنَا ◌ِبْهِيُّ
مُؤْسَى أَخْبرنا هِسْلُبُ يُوسُفَ أَنْابِّبَُرٍْ أَخَهْقَالَ أَخْبَبِ يَ بْنُ مُسْلِوَرُ بنُدِينارِ عَنْ سَعِيدٍ
لِن ◌ُبٍْ يَزِيدُأَ حَدُهُمَا عَلَى صاحِبِهِوَ بُهُمَا قالَدْسَمِعٌيُحَدِّثُّهُ عَنْ سَعِيدٍ قَالَ قَالَ لِ ابن عبّاسِ
رضى اللُّ عَنْهُمَا حدّ تِى أَبيَّبِنْ كَعْبِ قَالَ قَالَ رسولُ اللهِصلى اللّه عليه وسلم فَانْطَفَوَ جَدَا جِدَارَايُرِدُ
(١٢ - رى ث)
٢٢٦٤ - طرفه: ٤٧٦.
٢٢٦٥ - طرفه: ١٨٤٨.
٢٢٦٧ - طرفه: ٧٤.
عامِ بُنْ فُصَيْرَةَوْدليلُ الدِّفَأَخَذَّبِهِمْ وَهُوَطَرِبُ السَّاحِلِ باسبُ إِذَا اسْتَأْبَ جِيرِالَعْمَلَ
لَهُ يَعْدَِّ بْمٍ أَوْ بَعْلَهْرِأَوْ بَعْدَ سَنَةِ بِزَوَهُ مَاعَلَى شَرِهِمَا الَّذِ اشْتَرَامُإِذَاجَاءَ الآجلُ حدثنا يَحتّىَ
إِنُكَيْ حِدْنا لَّيْتُ عَنْ عُقْلٍ قَالَ ابْنُشِهابِ خْسَكِعْوةُبنُ الرَّبَيْأنّ ◌َانِشَةَرضى الُّعَنْزَّوْجَ
النبيِّ صلى اللّه عليه وسلم قَالَتْ وَاسْتَأْبَرسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأبو بَكْرِيَهْلاً مِنْ فِي الدِيلِ
(٣)
مايَخِ يَتَّوَهُوَ عَلَ دِينٍ كُفَّارِقُرْشِفَدَفَعَا إِلَيْهِرَاِتْمَاعَاءُعَرَوْرِبَعْدَ قَلْتِيَالِآ حِيْمًا
صُمَتَلْتِ بَابُ الَجِرِ فِ الغَزْوِ حدَتْمَا يَعْقُوبُ بنُ ◌ّبْهِيَمَ حسد ثالِِّلُ بِنْ عُلَيَّةَ أخبرنا
ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَ نِ عَاء عَنْ صَغْوَاتَبِ بَعْلَى عَنْ بَعْ لَى بِ أُمَّةَ رضى الله عنه قَالَ غَزَوْنُّمَّعَ النبيِّ
صلى الله عليه وسلم ◌َيْ الْعُسْرَةِفَ كَانَسِنْ أَوْقَ أَعْمَالِ فِنَفْسِ فَكَانَ لِ أُحِبٌقَلَ إِنْسَانَ فَضْ
أَحَدُهُمَا إِصْبَعَ صَاحِبِهِفَانْتَعَ إِصْبَعَهُ فَأَنْدَ تَذََِّّهُ فَسَقَّطَتْ فَانْطَّ إِلَى النبي صلى اللّه عليه وسلم فَأَهْدَرَ
تَنِيََّهُوْقَالَ أَفَيَدَعُ إِصْبَعَهُ فِيَ تَقْضَُها قَالَ أَحْسِبُهُ قَالَ كَيَقْضَمُ الفَّحْلُ* قَالَ ابنُ جُرَيٍْ
وحدثنى عَبْدُالِّنْ أَبِ مُلَّكَّةَ عَنْ بَدٍ بِثْلِ هَذِالصِّفِّأنْ رَ جُلّعَضّ يَدَرَجُلِفْهَرَفَِّهُ أَهْدَرَها أبو
لا = V)
١ ووإعداه ٢ فى
نسخة زيادة أَسْفَلَ مَكَّةَ
بعدقوله فأَخَذَّبِهِمُ ٣ فى
نسخة المبدومى زيادة فأتاهما
قبل قوله براحَتَيْما
«مصمط
٤ حدثنى ٥ القصة
٠
٦ إذاسُتَأْجر ٧ واللهُ
٨ آجرك كذابمت الهمزة
فى اليونينية وفى الفرع
المكى بلامت ٩ حدثنى

[ كتاب
(٩٠) (العيني ٨٧/١٢ - ٨٩، القسطلاني ١٣١/٤ - ١٣٣)
أَنّ ◌َقَّضْ قَالَ سِعِيدَ يدِهَتَكَذَاوَ رَفَع ◌ِدَيْهِفَاسْتَقَامَ قَالَ يَعْلَى حَسِبْتُ أَنْ سَعِيدَا قَال ◌َفَسَمُهُ بِيَدِه
فَاْتَقَامَوَ شْتَ لَتْخَذْتَّ عَيْهِأْرَا قَالَ سَعِيدُ أَبْتَأْكُهُ بِاسْ الإِجَارِلَى نِصْفِ النَّارِ حدثنا
سُلَيْنُبِنُ حْبِ حدَ ثْنَهْلُ عَنْ أَبُوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ رضى الله عنهما عن النبي صلى الّه عليه وسلم
قَالَ مَلَّكُمْ وَلْ أَهْلِ الكَبِيِ كَلِ رَجُلِ اْبِرَأْبَاءَفْقَالَ مَنْ يَعْمَلُ بِ مِنْ لَدََّى نِصْفِ النَّارِعَلَى
قِرَاطِ فَعَمِلَتِ الَهُوُدُ ثُمْ قَالَ مَنْ يَعْمَلُ لِ مِنْ نِصْفِ النَّارِ إِلَى صَلَاةِ العَصْرِعَلَى قِرَاطِ فَعَمَتِ النّصَارَى
ثَ قَالَ مَنْ يَعْمَلُ لِ مِنَ العَصْرِإِلَى أَنْ تَغِبَ النَّمْسُ عَلَى فِرَاطَبْنِ فَأنْتُ هُمْ فَغَضِيَتِ الَهُودُ وَالنَّصَارَى فقالوا
،الّاأْ كُّ عَلَ وأقَلَّ عَاءَ قَالَ هَلْ نَقَصْتُمْمِنْ حَقِّصُكُمْ قَالُالآَ قَالَ فَذَلِكَ فَضْلِ أُوْسِنْ أَشَاءُ
بابُ الإِجَارَةِ إلَى مََّةِ العَصْرِ حدثنا إِسْعِلُ بُّأَبِ أُوَ يْسِ قَالَ حدث نى مُلِنَّ عَنْ عَبْدِاللّهِ
ابنِدِينارِمَوْلَى عَبْدِ الّه بِ مُمَعَنْ عَبْدِاللّه ◌ِن ◌َرَ بنِ الْخَطَّابِ رضى اللهُ عَنْهُمَا أنّ رسولَاللّه صلى الله عليه
وسلم قَالَّ ◌ِنَّا مَثَلُكُمْوَالَهُودُوالنَّصَارَى كَرَجُلِ اسْتَعْمَلَ عَّالَفَقَالَ مَنْ يَعْمَلُ لِلَى نِصْفِ النَّارِ
عَلَى فِيَاطِ فِيَاطِ فَعَمِلْتِ الُودُ عَلَى فِيرَِفِيَاطِ ثْعَمِلَتِ النَّصَارَى عَلَى فِيَاطِ فِيَاِ نْ أَثُ الَّذِينَ تَعْمَلُونَ
مِنْ صَلَةِ العَصْرِ إِلَى مَغَارِبِ النَّْسِ عَلَى قِرَاطَبِرَبِ فَغَضِبَتِ الَهُوالنَّصَارَى وَقَالُوانَحْنُ أَ كْثَرُ عَلَاً
وأَقَالَّعَطَاءَ قَالَ هَلْ نَهُمْمِنْ حَّكُمْشَْأَ قَالُوالَفَقَالْ فَذِّنَ فَضْلِ أَوْتِمَنْ أَشَاءُ بابُ
إِثْ مَنْ مَعَ أَبَْالآَخِيِ حدثنا يُوسُفُ بنُمُِّ قَالَ حدَ ثْنِى ◌َبُ سُلَمْعَنْ إِسْعِلَ بِ أُمَّعَنْسَ عِيدٍ
ابنِ أبِى سَعِيدٍ عنْ أَبِ هُرَيْرَةَرضي اللّه عنه عن النبيّصلى الله عليه وسلم قَالَ قَالَ اللهُ تَعَالَى تَتَّةَ أَنَا
نَصُْهُمْيَوْمَ الِيَامَة رَجُلُ أَعْطَىِ نْغَدَرَوَ رَجُلُ باعَ مَّافَةً كَ ثَهُ وَ رَبُ اسْتَأْ جَأَ جِيَفْقَ مِنْهُ
وَمْ يُعْطِأَبْرَهُ بِاسْ الإِبادِنَ الْعَصْرِإلى الِّ حدثنا مُمَّدُبْنُ العَلَاءِ حدّثنا أبو أْسَامَةَعْ
بَيْدِ عَنْبِ بُدَةً عَنْ أَبِى مُوسَى رضى الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ مَثَلُ المُسْلِنَ والَهُودِ
وَالنَّارَى ◌َثّلِ وَجُلِاسْتَأْ بَرْفَوْمَعْمَلُونَهُ عَلَ وْمَ إلَى الَّلِ عَلَى أَبِْعْلُومٍ فَمِلُوالَهُ إلى نِصْفِ الَّهارِ
فقالُوالا عاجِقَلّها إلى أَبْلَ الذى شَّرَكْتَ لَّاِما ◌َمِلْ بَاطِلُ فْعَال لَهُمْلا تَفْعَلُوا أَسُكِلُوا بِقِيَّةَ عَلِكُ مْ
وخُذُوا أَبْرُكُمْ كَامِلا ◌َبُواوَّكُوا وَاسْتَأْبَ حِيْرِيْنِ بَعْدَهُمْفَقَالَ لَّهُمَا أَ كَِّ بَقِيَّةَوْمُّ هَذَّا وَلَّكُ الذى
٢٢٦٩
ت
باب ٩
(تحفة)
٧٢٣٥
باب ١٠
٢٢٧٠
ق
(تحفة)
١٢٩٥٢
٢٢٧١
باب ١١
٩٠٧٠
(تحفة)
شرطت
٢٢٦٨ - طرفه: ٥٥٧.
٢٢٦٩ - طرفه: ٥٥٧.
٢٢٧٠- طرفه: ٢٢٢٧.
٢٢٧١- طرفة: ٥٥٨.
٢٢٦٨
(تحفة)
باب ٨
٧٥٥٧
انده ٢
٣ أجُر؛ غُدْوَةً ضم
الغين من الفرع ٥ أكْثَرّ
بالنصب فيه وفى أُقَلّ على
الحال وفى الفرع بالرفع
فيهماخبرمبتدا محذوف
٦ قَال معه ٧ آخِرِينَّ ٨ فقالَ
امْلُضْقَوْمُكُمْ
٦ ,ثُّ

الإجارة] ج٣
قالوا ٢ أَ كْلُوا
(٩١)
( العيني ٨٩/١٢ - ٩٢ ، القسطلاني ١٣٣/٤ - ١٣٥)
باب
٢٢٧٢
(تحفة)
٦٨٣٩
م
كَبِيرَانِ وُنْتُ لَ أَغْبِقْ قَبْلَهُمَا أَهْلًا ولا ماَّى ◌ِ فِ طَلِّ شَىْ يَوْمَا قَسَلم أُرِحْ عَليهِمَا حَتَّنَامَا ◌َبْتُّ
لَهُمَا غَبُوَقَهُ مَقَوْ جَدْتُمِ نَاتِمَيْنٍ وَّهُنَّ أَنْ أَغَِّْ قَبْلَهُمَا أَهْلاًأُوْمالَّقَبْتُ وَالقَدَحُ عَلَى بَدَىَ أَنْتَظِرُ
أُسْتِقَاءَظُهُمَا حَ تَّ بَقَ الفَيْفَاسْتَشَرِ بَغْبُوقَهُمَا الَّهُمْ أَنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذُلِّ بْتِغَاءَ وَجْهِلَ فَفْرِيْ
عَنَّ مَاتَحْنُ فِيمِنْ هذِالصَّْرَةِفَانْفَرَحَتْشَبْلاَيَسْتَطِيعُونَ الْخُرُوَ قال النبيّ صلى الله عليه وسلم
وقال الاَُّ الَّهُمْ كَتْمِثْتْ عَمٍ كَانَتْ أَحَبّ النَّاسِ الَّرَتُهَا عِنْ نَفْسِهِاَاَْعَتْ مِى خَّى أَتْ
(٣!)
◌ِاسْتَقُّمِنَ السِنََّتْ فَاعَْهَا عِشْسِنَ ومَِّدِ ينارِعَى أَنْتُخْرِ بَِّ وبَيْنَنَفْسِ، فَفْعَتْ حَتَّى اذا
قَدَرْتُ عَلَيْا قَالَتْ لا أُحِلُ لّ أُنْتَغُضْ الْحَ الَّقِ فَ جْتُ مِنَالْوُفُوعِ عَلَيْ فَانْصَرْتُ عَنْها وَهْىَ
أَخَبُّ الَّاسِلَّ وَّكُ الذّهَبَ الذى أَُْْها الُّمْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذْلِكَ ابْتِغَا ◌َوْمِكَ خَافْرُجْعَنَّامَحْنُ
فِيه فانْفَرَ بَتِ الصَّْرَةُ غْرَهْلاَيَسْتَطِيعُونَالْخُرُوج ◌ِنْهَا قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم وقال الثّالثُ
لا يط
الَّهُمَّ انِى اسْتَأْبِرْتُ أَبْرَاءَ عْطْهْأَبْرَهُمْ غَيْر ◌َجُلِ واحِدََّكَ الذِى ◌َهُ وَذَهَبَ فَرْتُ أَبْرَ هُ خَّى كَثُرَتْ
(١٥)
(١٤)
مِنْهُ الأَمْوَالُ ◌َتِى بَعْدَ حِيْنِفقال يا عَبْدَانّه أَذِى الَى أْرِى فَقْتُلُ كُلّ مَكْترَى مِنْ أَبْرِكَ مِنَ الإِبلِ والبَغَرِ
والقّ والرّقْقِ فقال يا عَبْدَائِلا ◌َسْتَهْرِ بِفَقُلْتُ إِنّ لا أُسْنَهْرُِ بِكَ فَخَذَهُ كُلُّ فَاسْتَقَهُ فَ بَتْهُ
اشْأَ لَّهُمْ فَإِنْ كُنْتُ فَعَلٌّ ذَلِكَ ابْتِغَامَوْجِهِلَ فافْرُجْ ◌َنَّ مَا تَحْنُ فِيهِفَانْغَرَتِ الصَّْرَةُنَفَرَ جُواْتُونَ
(١)
شَرْتُ لَّهُمْ مِنَ الأَبْ فَعَمِلُوا حَتَّ إِذَا كانَ حِيُ صلاة العصر قالالتّ ما عَمْنَا باطلٌّ وَلَّ الأَبْرُالَّذِى
جَعَلْتَ لَنَافِهِ فقال لَّهُ مَّا أَ كْلَ بَقِيَةَ عَلُ كَفِنَّ مَاَى مِنَ النَّارِ شْىِّ يَسِبُّ فَا وَاسْتَأْ بِرَقَوْمَا أَنْ يَعْمَلُوا
لَهُفِيَّةُوْهِمْفَعَلُوابَفِيَّةَوْهِمْ حَّ غَنِالشّمْسُ واُّْوا أَبْالفَسِبِغَنْ كِِّمَذْلِكَ مَلُهُمْ
ومَثَلُ مَاقِلُوامِنْ هذَا النُّورِ بابُ مَنِ اسْتَبَأَ حِيرًفَتَّ أَبْرَهُفَعَمِلَ فِيهِالمسْتَأْ ◌ِفَزَادَ
أَوْمَنْ عَلَ فِى مَالِ غْرِفَاسْتَفْضَلَ حدثنا أبو الَمَانِأخبرنا شُعْبُ عَنِ الزُّهْرِيّ حدَثَى سَالِبْنُ عَبْدِ اللّه
أَنَّ عَبْدَالِّينَ حُمَّ رضى الله عنهما قَال ◌َمِعْتُ رسولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ انْطَقَ تَقُّهْطِ
عَمِنْ كَانَ قَبْلَّكُمْ ◌َّ أَ وَالِّنَ الَ ضارِ دَ خَُنَاْحَ رَتْ ◌َخْرَةٌ مِنَ الَلِ فَسَدَّتْ عَلَيهِمُ الْغَارَ فَقَالُوا
بِّهُلاَ يُحِّكُمْمِنْ هَذِهِالصَّْرَةِالَّأْتَدْعُوا اللهِصَالِ أَعْمَلِكُمْفَقَال ◌َجُلٌ مِنْهُالَّهُمْ كَانَِأَنِشَيْخَانِ
(٩)
٥ قَ الْأُجْرُ ٦ قالٌ
٧ قوله أَغِْقُ النصح
على كسرة باء أغبق من
اليونينية وقال النووى
فى شرح مسلم يقال غَّقْتُ
الرجل بفتح الباء أَعْبُقُهُ
بضمها مع فتح الهمزة غّبْقًا
فاغتبق هو أى سقيته
عَشَاء فشرب وهذا الذى
ذكرته من ضبطه متفق عليه
فى كتب اللغة وغريب
الحديث والشروح وقد يصفه
من لا أَنَسَ له فيقول ◌ُغْبِقُ
بضم الهمزة وكسرالياء
وهذا غلط اهـ ٨ فَتَأَى
بوزن سعى أى بَعْدُ ولكريمة
والاصيلى كمافى الفتحِ فَنَاعَمّ
بعد النون بوزن باه وهو
حسـ
بمعنى الاول اهـ
١٠ فَكَرِفٌ) فَتراء
حسـ
رفعمن الفرع ١٢ خُلَفِها
الثُّنْ ء! أَتى
كذا فى اليونينية بائبات
الیاء وفیأُصول بحذفها
١٥ مِنْ أَبْلِكَ
٢٢٧٢- طرفه: ٢٢١٥.

(٩٢)
( العيني ٩٢/١٢ - ٩٨، القسطلاني ١٣٥/٤ - ١٣٨)
[ كتاب
(٣)-٥,٠ -(٤)
باب ١٣
(تحفة)
٢٢٧٣
٩٩٩١
م س ق
، تُتَسَنقَينُهُ وَلَّمِ
، انِتَعِيدِالفُرَّهِ أَمْرً
٦ ماتراء يشفى ٧ ٢َ﴾
٨ قوله على أحياء العرب
هذه الجملة مضروب عليها
فى اليونينية وفرعها وهى
ثابتة فى أصول كثسيرة بل
قال ابن حجرهى ثابتة عند
الجميع اهـ
هـ
؛ فَشْفَوْا .! لَعَلَّ
٩٠
١١ وشَفينا
بَابُ مَنْأَفْسَهُ لِلَ عَلَى ◌َهِثُم ◌َُّواْةِالَحَالِ حَدْنَا سَعِدُبْحَيَ بِسَعِيدٍ
حدّثَا أَبِ حدّثنا الاعْتُرُ عَنْ شَقِيقٍ عن أَبِ سْعُودِالانْصَارِيّ رضى الّه عنه قال كانَ رسولُ الله صلى
(الّه عليه وسلم إذا أمربالسّدَقَةِ أَقْ أُحَدٌ الَى السَّوقِ فَعَامِلْ فَيُصِيبُ الْمُدَّوإِنْ لِبَعْضِمَ نَّ الْف قال
مَتَزَاءُ الْأَفْسَهُ بَاسُ أَبْرِ السَّسَرَةِ وَلَمْيَبُ سِ ينَ وَطَهُ وِبْهِيمُ وَالحَسَنُ بِأَيْرِالسّْسَارِ
بَكْرًا وقال ابنُ عباسِ لابأسَ أنْ يَقُولَ بِحْ هذا التّوْبَازَادَعَلَى كَذَا وَكَذَافَهُوَلَكَ )) وقال ابنُ
سِيِنَّذَا قَالٍبِعُبِكَاَا كَمِنْ رِ بِ فَهُوَ أَوْ مِ وَلا بَس ◌ِهِ وقال النبيّ صلى الله عليه وسلم
الْلُوْنَ عِنْدَ ثُرُوِهِمْ حدثنا مُسَدَّدُحدثنا عَبْدُالواحِدِ حدثنامَعْمُعَنِ ابنِ طاوسٍ عن أبيه عن
ابنِ عباسِ رضى الّعنهما نهى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنْ يُتَّ الرّكَانُ ولاَيَسِعَ اضِرُكَبَادِ
قُلْتُ البنّ عباسِ مَاقَوْلٌ لَمِعُ ماضِرِبَادِ قَال ◌َ يُكُونُلَمْسَا باسُ هَلْ يُؤَثِ الْجُلُ
تَقْسَهُمِنْ مُشْرِكِ فِى أَرْضِ الحَرْبِ حدثنا مُرُ بنُ حَقْصٍ حدثنا أبى حدّثَ الأعْ عَنْ مُسْلمِ عن
مَسْرُوقِ حدّثنا ◌َبَبُّ ◌َال ◌ُكُنْتُ رَجُلا ◌َيْنَفَعَمِلْتُ الْعَاصِ بنِ وَائِ مْجَعَلِعِنَهُنَّهُ أَنْقَاضَاهُ
فقال ◌َوَائِلا أَقْضِكَ خَّ تَكْفُرَ بِم ◌َّدٍ فَقْتُ، أَمَا واللّهِ حَتّى تُوتَ مْتُبَعَّ فَلَقَالُ والِلَمْتُ ثْمَبْعُونُ
قُلْتُ نَمْ قَالِّهُسَّكُونُ لِ تََّاُ وَلَّفَ فْسِيَ فَانَ الله ◌َعَالَى أَفَرَأَيْتَّ الَّذِى كَفَرَبٍ بَاتِناوَال
لَأَوَنَّالأَ وَاَ باسُ مايْلَى فِى الَّةِ عَلَى أَخِْالعَرَبِ ◌ِفاتِ الكِتابِ وقال ابنُ عباسٍ
عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أخّ ما أنَّدٌ عليهِ أَبْرًا كِتابُ اللّه وقال الشّعِْ لا يَشْتِطُالْعَلُ الَأنْ يُعْطَى
شَفَلْيَقْبَلُ، وَقَال الحَكَمَ أَسْمَعْ أَحَدَ اكِّ أَبْرَالْعَلَى وَأَعَْى الْحَسَنْ دَرَاهِمَ عَشْرَةً وَهْرَابْنُ سِيرِينَ بِأَبٍ
القََِّّ بْسًا وقال كانَيُعَلُ السُّْتُ الَّةُ فِى الْمَكْمِ وَكَانُوا يُعْطَوْنَعَلَى الْخْصِ حدثنا أبوالنَّعْمَانِ
حدثاأبُوعَوَ عِنْ أَبِشْرِعِنْ أَبِ الْتَوَّلِ عِنْ أَبِ سَعِدِ رضى اللّه عنه قال انْطَقَ نَفْرَمِنْ أَصْحَابِ النبيّ
صلى الّه عليه وسلم فى سَفْرَةِافَرُوهَا حَتَّأُولَعَلَى ◌َى مِنْ أَحْياءِالعَرَبِ فَاسْتَخَافُوهُمْ قَبَوْ أنْ يُضَِّفُّوهُمْ
(15)
(٩)
فَلْدِغَ سَبِذُ لِكَ الحَيْ فَعْوَاه ◌ُكُلٍبَعْ لَ يَّعُنَى فَقَالَبَعْضُمْوَأٌَّ هُوْلا الَّهْطَ الَّذِينَأُوَعَّ أَنْ
(11)
يَكُونَ عِنْهَ بَعْضِهِمَّ ◌َوَّهُمْفَقالُوايَ أْهالرَّحْمُ إِنْسَيِدَةَلِخَ وَسَعَيْنَهُ بِكُلِ شْ لَُّ فَهَلْ عِنْدَأَحَدٍ
باب ١٥
٢٢٧٥
(تحفة)
م ت س
٣٥٢٠
باب ١٦
تغ ٢٨٣/٣
٢٢٧٦
ع
(تحفة)
٤٢٤٩
٢٢٧٣- طرفه: ١٤١٥.
٢٢٧٤- طرفه: ٢١٥٨.
٢٢٧٥- طرفه: ٢٠٩١.
٢٢٧٦ - طرقه: ٥٠٠٧، ٥٧٣٦، ٥٧٤٩.
باب ١٤
تغ ٢٨٠/٣
٢٢٧٤
(تحفة)
م د س ق
٥٧٠٦
منكم

(٩٣)
( العيني ٩٨/١٢ - ١٠٤، القسطلاني ١٣٨/٤ - ١٤١ )
الإجارة] ج٣
تغ ٢٨٦/٣
باب ١٧
٢٢٧٧
(تحفة)
٦٧٦
باب ١٨
٢٢٧٨
(تحفة)
م س ق
٥٧٠٩
٢٢٧٩
(تحفة)
د
٦٠٥١
٢٢٨٠
(تحفة)
م
باب ١٩
٢٢٨١
(تحفة)
م
٦٩١
◌َمَهُوَأَمَه ◌ِصَاعٍ أَوْا عَبْ أَوْمُذِأَوْمُّيْنِ وَكَ فِينَفْتِفَمِنْ ضَرِيبَهِ بِاسْ تَسْبِ الَفِيّ
والأِمَاءِ وَكَابْهِيُ أبْرَالَّائِحِيقِوالْغَنِيَةِ وَقَولُ اللهِتَعَالَى ولا تُكْرِهُوافَتَا تَكُمْعَلَى الِْغَاءِنْ أُرَدْنَ
تغ ٢٨٦/٣
تَّ ◌َُّواعَرَضِ الحياةِالَّ ومَن ◌ُكْرِهْ فَإِنْ الِّنْبَعْدِ رَاحِنْ تَهُوُ رَحِمٍ فَتِكُمَّلُّمْ
حدثنا قُتَّةُ بنُ سَعِيدٍ عَنْ مُلْ عنِ ابنِهابِ عِنْ أَبِبَكْرِن ◌َعْدِ الرِّ بِن الحرِثِ بنِ هِسامٍ عنْ أبي
مَسْعُود الأنصارى رضى الله عنه أنَّرسولَ اللهِ صلى الّه عليه وسلمَى عَنْ ثَمَنِ الكَلْبِ وَمَهْرِالبَفِي وَحُكَوَانٍ
٢٢٨٢
(تحفة)
ع
١٠٠١٠
٢٢٨٣
(تحفة)
د
١٣٤٢٧
٢٢٧٧ - طرفه: ٢١٠٢.
٢٢٧٨- طرفه: ١٨٣٥.
٢٢٧٩ - طرفه: ١٨٣٥.
٢٢٨٠ - طرفه: ٢١٠٢.
٢٢٨١- طرفه: ٢١٠٢.
٢٢٨٢- طرفه: ٢٢٣٧.
٢٢٨٣- طرفه: ٥٣٤٨.
مِنْكُمْمِنْ شَيْ فَقَال ◌ِبَعْضُهُمْنَعْ وَاللهِي ◌َرْفِى وَلَكِنْ وَالَِّقَدِ اسْتَْ كُرَضَُّ ونَ أَنّ ◌َآَقِلَّكُمْ حَتّى
تَجْعَلُالُّعْلَا فَصَالُوُمْعَى قَطِيعِ مِنَ الَّمِفَانْطَقَ تَّقِلُ عليهِ وَيَقْرَأْ الَمْدُ فِرَبِّ الْعَالِنَ فَكَنَّا
نُشِطَمِنْ عِقَالٍ فَانْطَقَ عْشِى وماِقَلَةٌ قَالَ فَأَوْقَوَّهُمْب ◌ُعَلَهُمُ الذى صاَهُوهُمْ عَلِ فقال بَعْضُهُمْأَقْسِمُوا
فقال الذى رَقَ لاَتَفْعَلُوا حَّ ◌َأْتِ النبي صلى الله عليه وسلم قَدْ عُّه الذى كَان ◌َفَنْظُرَمَا يَأْمُنَافَقَدِمُوا عَلَى
رسول الله صلى اله عليه وسلم فَذَّكَرُ والمفقال ومايْرِكَ أنْهارُقْيَةً ثم قَال ◌َقَدْ أَصَبُقْسِمُوا وَاضْرِ بُ إلى
مَعَكُمْ مَهَا فَضَحِكَ رسولُ اللّهِص. لى الّه عليه وسلم وَقَالَ شَّعْبَةُ حدثناأبو شْرِعْتُ أبالتَوَلِ بهذا
بابُ ضَرِيبَةِ العَبْدِوَ ماهُلِ ضَرَائِبِ الْأمامِحد تنا تُمَُّ بن ◌ُّفَ حدثنامُفْنُ عِنْ حَيْدِ الطَّوِيلِ
عَنْ أَنْسِ بنِ مالك رضى الله عنه قال ◌َ أَبُو ◌َيَ النبي صلى الله عليه وسلم فأمَرَاه ◌ِماعٍ أَوْ صا عَبْ مِنْ طَعامٍ
وَكَوَلَمَُّ عِنْ ◌َِّأَوْضَرِيَتِهِ بابُه ◌َاجِالَّامِ حدثنا مُوسَى بُسْعِلَ حّناً
وُهَيْبُ حدّثَالِنْ طَاوُسِ عِنْ أَبِهِ عن ابن عبّاسِ رضى اله عنه ما قال احْتَجَمَ النبيّ صلى الله عليه وسلم وَأَعْلَى
الْجَمَ اجَرُ حدثنا مُسَدّدُ حدَ ثَلِيدُبْنُ زُرَبْعٍ عِنْ خَالِ عِنْ عِكْرِمَةَ عن ابن عباس رضى الله عنهما قال
اْتَ النبيُّصلى الله عليه وسلم وَأَعْطَى الْجَّمَبْرُهُ وَلَوْعَسِ كَهِيَةٌ لَمْ يُعْطِهِ حدثنا أبونعيمٍ حدّثنا
مِسْعَرُ عِنْ حَمْرِ بنِ عَامٍِ قَال ◌َمِعْتُ أ ◌َسْارضى الله عنه يَقُولُ كان النبى صلى اللّه عليه وسلم يَحْتَهِمُ وَّ يَكُنْ
يَظُْ أَحَدًا أَبَهُ بِاسْ مَنْ كَّمَمَوَالِ العَبْدِ أنْ يُفِقُوا عَنْهُمِنْ شَاجِهِ حدثنا آَمُ حدثنا
لااط
شُعْبَةُعْن ◌ُعَيْدِ الطِّيلِ عِنْ أَنَسِ بِ لِلْ رضى الله عنه قال تها النبيُّصلى الله عليه وسلم غُلامًا جَامً
ا النبىْ؟ قَالَ أَبُو عَبْدِاللهِ
وقال شُعْبَةُ ٣ فَكَلَمْ
سـ
• وقَال ◌ُجْهُقَاتِكُمْ
تغ ٢٨٦/٣
١١١١
باب ٢٠
الْكَاهِنِ حدثا مُسْلُِّبْهِيَ حَدَّاتُعْبَةُ عْن ◌َحْدِنِ بُعَادَةَ عَنْ أَبِ حَدِمِ عِنْ أَبِ هُرََّةَرضي الله عنه

(٩٤) ( العيني ١٠٤/١٢ - ١١٢، القسطلانى ١٤١/٤ - ١٤٦)
[ كتاب
(تحفة)
٢٢٨٤
٨٢٣٣
د ت س
، تَّى؟ وَّوَدِ اله
٣ خَيْرُ الْيَهُودَ
٤ ١
كتاب الحوالات ﴾
(بسم الله الرحمن الرحيم)
صح لاء AP
٥ اذا أَحَالَ عَلَى مَلِي
٤٠٠٠٠٠٠٠
فليسله رد
باب ٢١
مسدد حدثنا
قَالنَّهَى النبيُّ صلى الله عليه وسلم عنْ كَسْبِالأَمَاءِ بَاسُ عَسْبِ الفَمْلِ حدثنا.
عَبْدُ الْوَِثِ وَاسْعِيلُ بنُ ابْهِيَ عَنْ عَلِ ينِ الَّكَمِعن نافعٍ عَنِ ابن حُمَرضى الله عنهما قال نهى النبي صلى
الله عليه وسلم عنْ عَسْبِ الفَْلِبَاسُب ◌َّاسْتَأْبَرْ ضَافَاتَ أَخَذُهُمَا وقال ابنُ سِ ينَلَيْسَ لِأَ هْلِ
أنْ يُخْرِ جُوءِلَىَمِالآَجَلِ وقال الخَّصَكُمُ والحَسِّنُ وِسُ بنُ مُعْوِيَ تَّى الإِجَارَةُلَى أَلِها وقال
ابنٌمُمَرَ أَعْضَى النبيُّصلى الله عليه وسلم خَيْبَ بِالشَّعْرِفِكانَ ذلكَ عَلَى عَهْدِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم وأبي
بَكْرٍ وَصَدْرَامِنْ خِلافَةِ عُمَلْأَنَّ أَكْرٍ وَخَمْرَ جَدْدَ الاِجارَةَبَعْدَما هُضَ النبيُّ صلى اللّه عليه
وسلم حدثنا مُوسى بنُْعِيلَ حدّثناُوَرِ يَعْ أَمْها ◌َعَنْ نَافِعِ عِنْ عَبْدِ اللّهِرضى الله عنه قَالَ أَعْضَى
رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَيْبَنْ يَعْمَلُها ويَّرَعُوها ولَهُمْتَّخْرُ مَا يَخْرُجُمِنْهَ وَأَنَّابِنَّمُمَحَتَهُأَنَّ
الَّزَارِعَ كَانَتْهُكَرَىْ عَلَى شَيَِّلُنافِعُ لَ أْقَظُهُ وَأَنْ رَافِعَ بَنَخَدِجٍ حَدْتَ أَنَّالنَِّ صلى الله عليه
(٤)
وسلمهَى عَنْ كِ الَّزَارِعٍ وَقَالَ عُّدُ اللّه عن نافعٍ عَنِ ابن حُمَرَحِّ أَجْلامُمحمر
(بِسْمِ اللّهِ الرَّحْنِ الرّحِيمِ) الَحَوالاتُ باسْبُّ فِى الْحَوالَةِ وَهَسْ بَرْجِعُ فِى الَوآَةِ وَقَالَ
الحَسَنُ وَقَتَةُ إذَا كَانَوْمَأَلَ عليْهِ مَلَّا جَزَ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَضَرَ جَ الشَِّيكَانِ وَأَهْلُ المِيراثِ
فَيَأْخُذُّهَذا عْنَاوهذاَّ فِنْ ◌َ لِأَحَدِهِمِالْيَرْجِعْ عَلَى صاحِبِهِ حدثنا عَبْهُالِّن ◌ُوسُفَ أَنْبَنا
مْلِكُ عِنْأَبِ الِناءِ عنِ الأَعْرَحِ عِنْ أَبِ هُرَيْرَةَرِضِىَ اللهُ عنهُأنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَعَطْلُ
لا
معا
الغَُّّ ◌َإذا أُتْبِعَ أحَدُ كُمْعَى مَلِي ◌َّسَعْ باسبُ إذاأُعَلَ عَلَىَفِي ◌َلَهُرَدْ صَدْعَمَا مُحَدْ
باب ٢
ابنُّوسُفَ حَدَّثَاسُقْنُ عِنِ ابَّْ حْوانَ عنِ الأَعْرَجِ عِنْ أَبِى هُرَيْرَةَرضي اللّه عنه عن النبي صلى الله عليه
(0) so 50
وسلم قَالَ مَطْلُ الغَُّهُ وَمَنْ أَنْبِعَ على عَلِفَلَنَّبِعُ بَاسُ إِنَّ أَحَالَ دَيْنَالَمِ عَلَى رَجُلِ بان
باب ٣
حدثنا المكِّبُ إِبْهِيَ حََّزِيدُبِنْ أِ عُبِّ عِنْ سَة ◌ِ الأَْوَعِ رضى الله عنه قَالَ كُجُلوسً عِنْدَ
الَّيِّ صلى اللّه عليه وسلم إِذْنِ مِنَازَةٍ فَقالُوا صَلِ عَيْ فقالَ هَلْ عَلَيْمِيْنَّ ◌َالُوا قَالَ فَهَلْ تَكَ شِباً قَالُوا
الاقَصَ لَى عِلْهِ ثُّ نِ تَجْنَازِأُشْرَى فَقَالُوابارسولَ اللّه صَلِ عَهْ قَالَ هْ عَلَيْهِدَبْنُ قِلَ نَعَمْ قَالَ فَهَلْ تَدَ
شَ قَالُوا تَلِئَةَ دَ نِفَصَلَّى ◌َيها ثُمَّ ◌ِبِالنَّلِّةِ فَقالُواصَلّ عِيهَا قَالَ هَلْ تَ شَّ قَالُوا لا قَالَ فَهَلْ عَلَيْه
دين
٢٢٨٥- طرفه: ٢٣٢٨، ٢٣٢٩، ٢٣٣١، ٢٣٣٨، ٢٤٩٩، ٢٧٢٠، ٣١٥٢، ٤٢٤٨.
٢٢٨٦ - طرفه: ٢٣٢٧، ٢٣٣٢، ٢٣٤٤، ٢٧٢٢.
٢٢٨٧- طرفه: ٢٢٨٨، ٢٤٠٠.
٢٢٨٨- طرفه: ٢٢٨٧.
٢٢٨٩- طرفه: ٢٢٩٥.
تغ ٢٨٨/٣
كتاب ٣٨
باب ١٠
تغ ٢٨٨/٣
٢٢٨٧
(تحفة)
١٣٨٠٣
م د س
٢٢٨٨
(تحفة)
ت
٢٢٨٩
(تحفة)
٤٥٤٧
س
باب ٢٢
تغ ٢٨٧/٣
٢٢٨٥
(تحفة)
٧٦٢٤
٢٢٨٦
(تحفة)
م د س ق
٣٥٨٦
١٣٦٦٢

الحوالة والكفالة] ج٣ (العيني ١١٢/١٢ - ١١٨، القسطلاني ١٤٦/٤ - ١٥٠) (٩٥)
کتاب ٣٩
٢٢٩٠
(تحفة)
باب ١
تغ ٢٨٩/٣
١٠٤٣٥
تغ ٢٨٩/٣
تغ ٢٨٩/٣
٢٢٩١
(تحفة)
١٣٦٣٠
س
دَيْنُّ ◌َلُواتّئَةُّ ◌َائِ قَالَ صَلُوا عَلَى صَاحِكُمْ قَالْ أَبْقَادَةَ صَّلْ عِلْيِيا رسولَ اللّهِ وَعَلَى دَيْنُ فَصَلَّى عِلْهِ
(بسّم ◌ْلِالْ حْيِ الْحِيمِ)ْ بَابُ الْكَفالةِ القَرْضِ وَالَّوِبِالَّادِغَيْها وقَالَ أبوالزنادِ
عِنْ عَمْدِن ◌َةَبنِ عْرِ الأَسْلِ عِنْ أِأنْ حُّرَ رضى الله عنه بَعَنَّهُ مُصَدَقَافَوَفَ رَجُلّ عَلَى جَارِيَةِ مَ أيِهِ
فَأَخَذَّ حَْةُ مِنَ الْجُلِ كَفِيلًا حِّ ◌َدِمَ عَلَى مُمَ وَكَانُقَدْ جَدَهُ مَةَأْدَةٍ فَصَدََّهُمْ وَعَذّرُبالجّهَ
* وقال بجِيُ وَالأَشْعَتْ لِعِْالِّن مَسْعوِى المُرَّدِينَ اسْتِهْ وَكَتْهُمْ فَتَابُوا وَقَهُمْ عَشْائِرُهُمْ
وَقَال ◌َّارُاذاتَكَفََّ بِنَفْسِ هَاتَ فَلَا شَى عَلِهِ وَالِالْحَكَمُضْمَنُ. قَالَ أبوعَبْ دِالَّله وقال الَيْثُ
حدّثْى ◌َعْفَرُ بنُ رَبِعَةَ مِنْ عَبْدِالّْنِ بنِ هُرْمَ عِنْ أَبِ هُرَ يَرضى الله عنه عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم أنُّّ كَرُسلّ مِنْ بَ إِسْرَائِلَ سَلَ بَعْضَه ◌َِسْرَائِلَ أَنْ يُسْلِقَهُ الْفَدِينارِ فقال اثنى
بالُّهَدُِشِدُهُمْ فُقَال ◌َى بِالِّشَِيدًا قَالَأْتِ الكَفِلِ قَال ◌َى بِالله كَفِيْلًا قال ◌َدَفْتَّ فَدَفْعَها
إلّ إلَى أَجَلٍ مُسَمَّى تَخَرَجَ فِى البَحْرِفَقَضَى حَتَهُ مْ الََّ مَرَكَرَّكَبُهَ يَقْدَمُ عليهِ لآجلِ الذى أَجْهُ فَّمْ
يَجِدْ مَرْ كَافَات ◌َّخَشَبَةَفَقْرَهَا فَادْ خَلَ فِيها الْفَ دِينارِوَصَحِيفَقَّة ◌ِإلى صاحِبِهِ ثم زَّّ مَوْضعها ثم أنَّى
لا « آلی
◌ِ إلى الِّفِقال الُّّنََّهْلَمُ أَتِ كُ تَسَلّقْتُ فُلَاءَ الْقَدِ ينارِفَسَالِ كَمِلاَ فَقُلْتُ كَتَ بِاللّهِ كَغِلًا
◌َفَرَضِى ◌َِّوَسَلَى شَهِدَافَقُلْتُ كَتّى بِاتَِّّدَفَرَضِ بَّوأنّى جَهَدْتُ أَنْ أَجِدَ مَرُ كَّ بَعْتُ الْبِ الذىله
علم أقْ وَإِ أَسْتُّوْدِ عُكَّهَا قَرَح ◌ِها فى الَْرِحَّ وَِّتْ فِيه ثم انْصَرَفَ وهوفى ذلكَ بَلَمُ مَنْبَعْرُج إلى
بَدِنَرَجَالرَّجُلُ الذى كان أْلَفَهُ بَنْظُلَعَلَّ مَنْ بَقَدْ باءِعاء فاذابانِّبَةِالَّى فيها المالُ فَأَخَذّها
الآَهْلِ حَقَّقَشَرِهَا و ◌َجَدَالمَالَ وَالسَِّيقَةُ ثْ قَدِمَ الذى كَان أَسْلَفَهُ فَأَنَّ بالآلْفِدِينار فقال والله مازاْتُ
باهِدَافِى طَلَبِ مَنْ كَبِلاَّ تِيَكْبِالكَ هاو ◌َجَدْتُ مَنْكَ الذى أَثَيْتُ فِيهِ قَالَ هَلْ كُنْتَ بَعَنْتَ إِلَىّ
بِشْ قَالَ أْخْبِرَة ◌ِ أَحْ صَرْ بَ الذى حِثْتُ غْيِهِ قَال ◌َانَّاللّهَقَدْأُدَّى عَنْكَالذى بَعْتَ فِى الَّةِ
فانْصَرِفُّ بِالآلْفِ الَِّينَارِ راشِدًا باسْ قَوْلِالّهِتَعالَى وَالّذِينَ عَاقَدَتْ أْانُكُمْفَ نُّنَصِيَهْ
حدثنا العَلْتُ بْنُ عُمَّدٍ مِنْناأبوأُسْلَةَ عَنْ إِدِيسَ عِنْ طَلْمَةَبِ مُصَرِفِ عِنْ سَعِدِن ◌ُبَيْعنِ ابنِ
عَبّس رضى الله عنهما ولُكُلّ ◌َجَعْنَامَوالِى قَالَ وَرَّةَ وَالَّذِينَ عَقَِدَتْ أَعْمَانُكُمْ قَال كان المها جرونَأَ
٩
٩٠
٤ بِذَلِكَ ه اسْتَوَدْ عُنَّكَهَا
٦ ومات ٧ باربي
حسـ
ء التى.، والتَّ
١١ فى أصول كثيرة
بالالفدينار بالشكير
باب ٢
٢٢٩٢
(تحفة)
د س
٥٥٢٣
٢٢٩١- طرفه: ١٤٩٨.
٢٢٩٢ - طرفه: ٤٥٨٠، ٦٧٤٧.
به

(٩٦)
( العيني ١١٨/١٢ - ١٢٢، القسطلاني ١٥٠/٤ - ١٥٢)
[ كتاب
! قَلِمُوا عَلَى النبيّ صلى
الله عليه وسلم
٩٠
٢ وَرَتَ ٣ كذافى اليونينية
الصادمفتوحة ومكسورة
٠
؛ حتّثى ه الآنَسِ بِملك
>
٨ أبوصالح تكَّوية ٩ ◌ِّ
١٠ الدُّغْنَّةِ بضم الدال
والغين وتشديد النون
عند أبى ذر مصحما عليه
١١ وأعبد
◌َدِمُو ◌ْلَّدِينَةَرْتُ المهاِ الأنْصَارِيُ دُونَذَوِى رَحِلأَنُوَةِ الَّ آَ نَّى النِّ صلى الله عليه وسلم يَهُمْ
فَلَّلَتْ وَلِكُلّ ◌َدْمَوالِ فَسَّتْ ثُمَّقَ الَّذِينَ عَلَقَدَتْ أَُكُمْإِّ النّصْرَ وَالِفَادَةَ والنّصِحَةِ وَقْذَهَب
الميراثُ وبُصِّى له حدثنا فَّةُ حدّثْنالتِّمْعِيلُ بِنْ بَعْفَرِعِنْ ◌ُّدٍ عِنْ أَنَسِ رضى الله عنه قَالَ قَدِمَ عَلَيْا
عَبْدُالْنِنْ عَوْفٍ فَانَى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ◌ََْمُبَيْنَسَعْدٍ بِالرّبيعِ حدّثَنَا مُحمَدُبْنٌ
الصَّبَّاحِ حدّثْنَا اسْعِلُبْزَ كِأَمَعَدَ ثْنَاعَاصِمُ كَ قُلْتُ لِنَسِ رضى الله عنهما بَلَغَأنَّ النبيَّ صلى اله عليه
وسلم قَالَ لاَ حِلْفَ فى الأْلامِ فقالَ قَدْ الَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَ قُرْشِ والأْسارِفى دارِى
بَابْ مَنْتَّكَفْلَ عَنْمَيْنِيْنَيْسَهُ أَنْ جِعَ وبه قالّالحَسَنُ حدثنا أَبُ عَاصِمٍ عَنْ يَزِيدَ
اِ أَبِ عُبَيْدٍ عَنْسَة بن الأكوعِ رضى الله عنه أنّ النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم أَتِي تَجَارَة ◌ُّى عليها فعالَ
هَلْ عَلَيْهِمِنْدَّبِ قَالُوالّ فْعَلَى عَلَيْهِمْأَفِيَمِنَارَأُخْرَى فَقالَ هَلْ عَلَيْمِنْ دَبْنِ وَالْوانَمْ قَل صَلَّاعَلى
صاحِكُمْ قَالَ أبوقَادَةَ عَلَى ◌َيْهُمَ رَسولَ الِّ فَلَى عَيْهِ حدثنا عَلِ بنُ عَبْدِاللهِ حدّثناسُقْنُ حدثنا عَمْرَو
سَمِعَمُحَدّبْنَعَلِي عَنْ جِ عَبْدِاللّهِرضى اللهُ عَنْهُمْ قَالَ قَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم لَوْقَدْ بَعَالُ البَرَيْنِقَدْ
أُعْطَيْئُكَّهَكَنَّا وَهَكَذَا وَهَكَذَّا فَلَ يَجِئْ مَالُ البَرَيْنِ حَّ قُبِضَ النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم فَمً اعَمَالُ
الَّرَيْنِ أَمَّأبو بَكْرِفِنادَى مَنْ كَانَهُ عِنْدَ النبيّ صلى الله عليه وسلم عِنَّأُوْدَيْنَّ ◌َأْ تِنافاً ◌ّْتُهُفَقُلْتُ إِنّ
النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قَالِ كَذَاوَكَذَاَ لِ حََّةٌ قَ لْتُهَا فِذَّاهِى ◌َخْمِائَةِوَقَالَ حُدُ مْلَيْها
بابُ جِوَِّ بِّ فِ عَهْدِ النبي صلى اللّه عليهوسلم وَقْدِهِ حدثنا بَحَ بُكْرِ حدثنا
الّيْتُ عَنْ عُقَيْلِ مَالَ ابْنُ شِهاٍ فِالْ بَرَفِ عْ وَةُبنُ الزَّمِنْ عَائِشَةَرضى اله عنها زَوْيَ النبي صلى الله عليه
(٨)
وسلم قالَتْ لَمْ أَعْقِلْ أَبْوَ إِلُّوهُ مَّدِنانِالّذِينَ وَقَالَ أَبُوْصَالِحٍ حدّثْ عَبْدُالِّعْبُنْسَ عَنِ الزُّهْرِيِّقَالَ
أُخْرِ عَْةُبنُ الْرُبْنَ عاتِشَّرضى اللهُ عَنْهَا قَالَتْ لَمْ أَعْقِلْ أَبَوَىّ ◌َّ إِلَّوُهُمَايَدِينَانِالدّينَ وَلَم يَمُرْ عَلَيْنَا
يَوْمُ لْنَافِرسولُ اللهِ صلى اللّه عليه وسلم ◌َفِ النَّهَارِبُّكْرَوْعَشِيَّة ◌َ ابُ فِي الْمُونَ تَبُو بَّْرِ
(٩)
مُهَاِرِقَلَ الَةِ تَّ ◌ِذَابَغْ رَكَّ الغِمادِلَغِيَمَا بِنُ الدَّعْنَةِ وَهُوَسَّهُ القَارَةِفِقالَ أَيْنَّ ◌ُ بُ ه ◌َا بَّرِ
باب ٣
٢٢٩٥
(تحفة)
تغ ٢٩٢/٣
٤٥٤٧
س
(تحفة)
٢٦٤٠
م
٢٢٩٧
باب ٤
١٦٥٥٢
(تحفة)
تغ ٢٩٢/٣ (تحفة ١٦٧٢٢)
فَقَالْ أَبُو ◌َكْرِأَنتَ حِ قَوْمِنَّ ◌ُرِيُدْ أَسِعَ فِ الأرْضِ فَأَعْدَرَبِ نَالَ ابْنُ اللَّغْنَةِ إِنْفَتَ لا يَخْرُ
٢٢٩٣ - طرفة: ٢٠٤٩
٢٢٩٤- طرفه: ٦٠٨٣، ٧٣٤٠.
٢٢٩٥- طرفه: ٢٢٨٩.
٢٢٩٦ - طرفه: ٢٥٩٨، ٢٦٨٣، ٣١٣٧، ٣١٦٤، ٠٤٣٨٣
٢٢٩٧ - طرفه: ٤٧٦.
٢٢٩٣
س
٢٢٩٤
(تحفة)
٥٧٦
(تحفة)
م د
٩٣٠
٢٢٩٦

الکفالة] ج٣
(العيني ١٢٢/١٢ - ١٢٦، القسطلاني ١٥٢/٤ - ١٥٤)
(٩٧)
ولاُخْرَجُ فَتَتَّكْسِبُ الْعْدُوَمَ وَتَصِلُ الْحِمَ وَنَحْمُلُ الكَلَّ وَتَقْرِى الضَّيْفَ وَتُعِنْ عَلَى ◌َائِبِ الْحَقِ
وَلَّكَ بأَزْفَارْ جِعْ فَاعْبُدْرَبِّكَِّادِكَ فَارْتَلَ ابُ الَّغَةِفَرَ جَعَ مَعَبِ بَِّفِطَاقَ فِى أشْرافٍ كُفَّارٍ
قُرَيْشِ فَقَال لَهُمْإِنْ أبابكرِيَخْرْ جُمِثْلُوالايُخْرَجُ أنْرِ جُونَ رَجُـلّ ◌ُلْسِبْ المَعْدُوَ وَيَصِلُ الَّحِيمَ
ويَحْمِلُ الكَلْ وَيَقْرِالَّْفَ وَيُعِنْ عَلَى ◌َوَائِبِ الَقِفَانْقَسَذْفُرَيْشُ حِوَابِ اللَّغْنِوَنُوا أَبَكْرِ
وقالُالإِبْنِالَّغَةِ مْ أَبَ بَكْرِة ◌ْيَعْرَبَهُ فِى دَارِفَلَّصَلِ وَلْيَغْرَ أْماشاء ولا يُؤْذِ ناِذلِكَ ولا يَسْتَعْلِنْ بهفاً
قَدْخَشِنا أنْ يَقْنَ أَبْنَاءَ ونِسامَا ◌َالِذلِكَّابِ الَّغْنَةِ لَى بَكْرِفَفِقَ أَبُو بَكْرٍ بَعْبُدُرَبَّهُفى دارِولا يَسْتَعْلِنُ
بالسَّلامِولا القراءة فى غِْدَارِ ثمه ◌َلاَبِ بَكْرِفَابْنَ مَنْهِدَّ بِهِناءِدَارِبرَزَّفَكَان ◌ِيُّى فيه ويَقْرُالقُرْآنَ
فَقَّصَّفُ عليهِنْسُ الْرِكِينَ وَأَبْنَاؤُهُمْبَعْبُونَ وَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ وَكَان أَبُو بَكْرِ رَ جُلاً بََّعْلُ دَّمْعَهُ
حِيَ بَعْرَأُ الْغُرْآنَ فَأَقْزَ عَذِكَ أَشْرَافَ قُرَيْشِ مِنَ الْمُشْرِكِ فَأَرْسَلُوا إلى ابنِ الدَّغْنَةِ فَقَدِمَ عَيْفقالوا له
أنّ كَّأُمَاأَبَّكْرٍعَلَى أَنْ يَعْبُدَرَبُّ فى دارِوَإنّهُ بَاوَرَذَلِكَ فَابْتَ مَسْمِّدً ا بفناءدارِ وأَعْلَنَ الصَّلاةَ والقراءةَ
وَقَدْ خَشِْنَا أَنْ يَقْتِنَّأَبْنَا ونِسَاءَاْ بِفَانْ أَحَبَّ أَنْيَمْتَصِرَ عَلَى أنْ يَعْدَرَّهُ فى دارِ فَعَلَ وإِنْ أَنِى الأَ أنْ
يُعْلِنَذَلِكَ فَالْ أَنْبَرْإِلَيْكَ ذَِّ انَّا كَرِهِنا أنْ تُمْفِكْ وَلْنَا مُعِرِينَ لَبِى بَكْرِالاسْتِعْلانَ قَالَتْعَائِشَةُ
فَ إِنْ الَّغَِّ بَكْرِفِقَال ◌َدْعَلْتَ الذى عَقَدْتُ لَّ عِلْهِ فِمَ أنْ تَعْتَصِرَعلَى ذَلِكَ، وَإِمَا أَنْتَّْإِلَّ ذِمَّى
فَانِى لا أُحِبُّ أَنْ تَسْمَعَ العَرَب ◌ِى أَخْفِرْتُ فِى رَجُلٍ عَقَدْتُلِ قَال أبوبَكْرِ إِى أُدَّإِلْكَ جِوارَّ وَأَرْضَى
بحِوَارِالله ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَذَِّفقال رسولُ الله صلى اله عليه وسلم قَدْأُرِيتُ دَارَ
هِجْرِتَكُمْرَأيْتُ مَنْذَاتَ فَعْلِبَيْنِ وُهُمَا الَرَّانِ فَهَ بَمَنْ هَابَقِبَلَ المَدِينَّةِ حِينَ ذَ كرَِّكَ
رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وَرَجَعَ الى الَدِينَةِبَعْضُ مَنْ كانَ هابِرَلى أَرْضِ الحَشَةِ وَجَهَّزَ أَبُوبَكْرِ
مُها جرا فقال له رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم عَلَى رِسْلَانِى أَرْجُوْ يُؤْذَنَ لى قَال أبُو بَكْرِهَلْ تَرْجُو
ـذَلِّبَأَى أنْتَ قَال ◌َنَمّ ◌َخَسَ أَبُو بَكْرِنَفْسَهُ عَلَى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ◌ِّعْبَهُوَعَلَقْ رَاحِلَيْ كَا
عِنْ دَهُوَرَقَ الَُّرِأَرْبَعَ تْهُرِ بِاسْبُبِ الَّيْنِ حدثنا يَحِْى بِنُ بُكْرِ حَُّالَّيْتُ عِنْ عُقْلِ عنِ
باب ٥
٢٢٩٨
(تحفة).
١٥٢١٦ م ت
ابن شهابٍ عَنْ أَبِ سَّةَعَنْ أِ هُرَيْرَرضى الله عنه أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يُؤْتَ بالَ جُلِ
(١٣ - رى ت )
٢٢٩٨- طرفة: ٢٣٩٨، ٢٣٩٩، ٤٧٨١، ٥٣٧١، ٦٧٣١، ٦٧٤٥، ٠٦٧٦٣
م
١ لأُخْرَجُمِنْهُ وَلَا يَخْرُجُ
ردوح.
٢ وَيُصَّلِّ ٣ ولا يُؤْذِينَ
هكذاصورته فى اليونينية
وكذاهو بالياء فى جميع
الاصول المعتمدة بيدنا
٤ فَنَصِفُ
٥ يعجبون منه ٦ أجزفا
٧ يُقْتََّ ثْنًا ونساؤنا
٨ فَانِى ليس عليها رقم فى
البونية ٩ ستّةً
ظر.
١٠ وهاجر

(٩٨)
( العيني ١٢٦/١٢ - ١٣١، القسطلاني ١٥٤/٤ - ١٥٧)
[ كتاب
الْتَوقّ عَلَيْهِ الدّيْنُ فَيَسْلُ هَلْ بَ يْنِهِ فَضْلًا فَانْ حُدِّنَّ أَنْهَلْلَيْهِ وَفَاءَ صَلَى والاقال لِلْمُسْلِينَ صَلَّا عَلَى
صَاحِكُمْقَاءَاللهُ عَلَيْهِالُوعَ قال أنا أُوْلَى ◌ِلُؤْمِنَِّنْ أَنْفُسِهِمْ فَن ◌ُفِ مِنَ المُؤْمِنَ فََّدَيْنَةَ عَلَىَّ
قَضَاؤُهُ وَمَنْ تَ الَّفَلَوَرَتَنِهِ
8
وقوله وَكَةُ الشَِّرِيكِ ضم
التاءمن الفرع
٠٠١٠٩
٤ كسرة نون الْمَاحِشُون
من الفرع ٥ عَبْدُ عمرو
كذافى اليونينية عبد
بالرفع قال القسطلانى وفى
غيرها بالنصب على المفعولية
8 هـ
٦ ◌ِنَشْغَلَهُم ٧ فَتْحَطْلُوه
• فَتَجللوه. هو بالجيم من
الفرع ٨ قال أبو عبد الله
سَمِعَوسُفُ الخَاوِبْهِيُمُ
أَاءُ
وَكَلَ الَِّرِيِ الشَِّرِينَ فِى الْقِسْمَةِ وَغَسْرِها وَقَدْأُنْرَك النبيّ صلى الله عليه وسـ لم ◌َّافِى هَدْيِهِ ثم أَمَهُ
بِسْمَها حدثنا قَبِيصَّةُ حدّثَاسُقْنُ مِنِ اِ تَمِعِ عِنْمُجَاهِدٍ عِنْ عَبْدِالْنِبنِ أبِ لَى عَنْ عَلِيّ
رضى الله عنه قال أمَّفِ رسولُ الّهِ صلى الّه عليه وسلم أنْ أَتَّصَدَقَ ◌ِلالِ البُدْنِ التى تُصِرُّتٌ
ويُجُودِها حدثنا عَمْرُوبِنُ خالِحدثنالَيْتُ عَنْ يِ يَدَ عنْ أَبِ الْخَيرِعِنْ عُقْبَة بن عامِ رضى الله عنه أنّ
النبيّ صلى اللّه عليه وسلم أَعْطَأُغَنَّمَا يَقْسِمُهَا عَلَى صَحَتِ فَقَ عَتُودُ هَذَ كَرُالنبيّ صلى الله عليه وسلم فقال
ضَّ أَنْتَ بَابُ إِذا ◌َلَ الُْم ◌َخْبَّفِ دَارِالَرْبِ أَو فِى دَارِالأَسْلامِباذَ حدثنا عَبْدُ العَزِيزِ
ابنُعَِّالّه قال حدثنى يُوسُفُ بنُ الماِشُونِ عِنْ صَاحِ بِ إِبْهِيَنِعَبْدِالرَّمْنِ بنِ عَوْفٍ عن أبيه عن
◌َجَدّمِعْدِالرَّحْنِ بْ عَوْفِ رضى الله عنه قال كَأَبْتُ أُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ كِتَابِأَنْيَحْفَظَنِى فِى صا غَِى بَِّّةً
وَأَحْفَظَهُفى صاغَتِالَّذِينَةِ فلمَذَكَكَرْتُ الَّْنَ قَال ◌َ أَعْرِفُ الرّحْنَ كَائِ بِاسْمِكَ الذى كان فى
الجاهِلَّةِ فَكَتَُّعَبْدُ عَرِوظا كَانُ فْيَوْمِّرِغَرْتُ إلى جَبَلٍ لِأُشْرِنَّهُ حِينَنَامَالنَّاسُ فَأَبْصَرِه ◌ِلالُ
تَفَرَ حَتَّى وَقَ عَلَى مَجْلِسِ مِنَ الأَنْسَارِ فقال أُسَيَّةُ بنُّ خَفِ لاَجَوْتُ إِنْ نَا أُمٌَّنَبَعَهُ فَرِيقُ
مِنَ الأَنْصَارِ آَ نَارِنَا فلماخَشِتُّ أَنْ يَلْقُوْنَا خَلْتُ لَهُمْ يَهُ لَشْ فَهُمْفَلُ ثْبَوْحَّ يَّبَعُونَاوَكَان
رَبُلاَ تَّقِلًا فلما أَدْرَّكُونا قُلْتُ ه ◌ْ فَهُ فَقْتُ عِيْهِنَفْسِ لَمْتَهُفَ لُبِالسُّفِمِنْ تَحْىِ
حَّ قَتَلُ وأصابَ أَحَدُهُمْرِيْلِى بِسْفِهِ وَكَان ◌َبْدُ الرّْنِ بِنْمَوْفِ يرٌ بِنَاذَكَ الْآثَفى ظهْرِقَدَهه )
يَابُ الوَكَةِ فِى الصَّرْفِ والْسيزانِ وَقَدْ وَكُل ◌ُ وابِنٌ مُمَفى الصَّرْفِ حدثنا عَبْدُ اللّ ◌ِنُ
باب ٢
٢٣٠١
٩٧١٠
(تحفة)
باب ٣
تغ ٢٩٣/٣
٢٣٠٢ و٢٣٠٣ (تحفة)
٤٠٤٤
م س
١٣٠٩٦
٢٢٩٩ - طرفه: ١٧٠٧.
٢٣٠٠ - طرفه: ٢٥٠٠، ٥٥٤٧، ٥٥٥٥,
٢٣٠١ - طرفه: ٣٩٧١.
٢٣٠٢- طرفه: ٢٢٠١.
٢٣٠٣ - طرفه: ٢٢٠٢.
بسم الله الرحمن الرحيم) (كتب الوكالة)
8 م
کتاب ٤٠
باب
تغ ٢٩٣/٣
(تحفة)
٢٢٩٩
م دس ق ١٠٢١٩
(تحفة)
٢٣٠٠
م ت س ق ٩٩٥٥
یوسف

الو کالة] ج٣
( العيني ١٣١/١٢ - ١٣٦، القسطلاني ١٥٧/٤ - ١٦٠)
(٩٩)
باب
٢٣٠٤
(تحفة)
ق
١١١٣٤
تغ ٢٩٤/٣
باب ٥
تغ ٢٩٤/٣
٢٣٠٥
(تحفة)
م ت س ق
١٤٩٦٣
باب
٢٣٠٦
(تحفة)
م ت س ق
١٤٩٦٣
باب ٧
تغ ٢٩٥/٣
٢٣٠٧ و ٢٣٠٨
(تحفة)
د س
١١٢٥١
١١٢٧١
٢٣٠٤ - طرفه: ٥٥٠١، ٥٥٠٢، ٠٥٥٠٤
٢٣٠٥- طرفه: ٢٣٠٦، ٢٣٩٠، ٢٣٩٢، ٢٣٩٣، ٢٤٠١، ٢٦٠٦، ٠٢٦٠٩
٢٣٠٦ - طرفه: ٢٣٠٥.
٢٣٠٧ - طرفه: ٢٥٣٩، ٢٥٨٤، ٢٦٠٧، ٣١٣١، ٤٣١٨، ٠٧١٧٦
٢٣٠٨- طرفه: ٢٥٤٠، ٢٥٨٣، ٢٦٠٨، ٣١٣٢، ٤٣١٩، ٠٧١٧٧
يُوسُفَ أَخْبِناملِكٍّ عِنْ عَبْدِ الْجِدِشَهْلِ بِ عَبْدِالْنِبنِعَوْفِ عِنْ سَعِيدِ المُسَيِّ عِنْ أبى
سَعِبِدِالْخُدْرِىّ وَأَبي هُرَّةَرضى الله عنه - ما أنّ رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم اسْتَعْمَلَ رَجُلاً على خبر
لاه الى (٢)
بَهُبِهْرِ بَنِبٍ فَقَالَأَ كُلِّ غَيْبَّكَدًا فقال ◌َِّأْخُذُّالْمَاعِمِنْ هَذَا بِالْسَاعِوالسّاعِبِالنّشَةِ
فقال لاَتَفْعَلْ بِعِ الْعَ بَّرَاهِثمَعْبِالَّهِ جَنِبً وقال فى الْيَانِمِثْلَ ذَّكَ بَاسُ إِذا أَبْصَرَ
(٤)
الرّعِ أَوِالوَ كِيلُ سْأَتَوْتُ أَوْ شَيْأَيَفْسُ هُذَّبِحَ وَأَصْلَ مَا يَخَافُ عَلَيْهِ الفَسادَ حدثنا إِسْحُ بُ إِرْهِيَمِعَ
(٥)
اُعْمَنْبَعْاللّهِ عَنْ نَافِع ◌َهُسَمَعَ ابِنَ كَعْبِ بِ يُحَدِّثُ عِنْ أَبٌِ كَانَتْلَهُمَْسَمَ تَرْعَى بِسَلْعِ
(٧) &
فَأَبْصَرَتْ جَارِيُ كَبِشَاتِن ◌َّْنَمَوْنَفَكَرَتْ حَاقََّهْا ◌ِفْعَال لَهُمْلاَتَأْ كُوا حَّى أَسْأَلَ السَّ صلى
اّه عليه وسلم أَوْأرْسِلَ إلى النبي صلى اله عليه وسلم ◌َنْ يَسْأَلُهُ وَنَّهُ سَأَلَ النّ صلى الله عليه وسلم عَنْ ذَاك
أَوْأَرْسَلَ فَأَ مَُبأَكُلِهَا ، قَالُبْدُ اللّه ◌َيْنِ أَنََّ أمَقُوْهَذَبَتْ* تَابَعَهُ عَبْدَهُ عَنْ عَبْدِاللهِ
بَابُ وَهُالشَّاهِدِ والغائِبِ بَائِرَةٌ وَكَتَبَ عبدُ اللهِبُ عْرِ إِلى قَهْرَمَانِ وهُو ◌َائِبُّ عَنْهُأَدْرِكِيَ
(٩)
عِنْ أَهْلِالْغِيرِوَالْكَبِيرِ حدثنا أبُوُعَيْ حدّتناسُفْنُ عِنْ سَ عِنْ أَبِ سَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَرضى الله عنه
قَال كانَلِّجُلٍ عَلَى النّبِ صلى اللّه عليه وسلم سِنْ مِنَ الِبِل ◌َهُ يَتَغْاضاء فقال أَعْطُومٌفَطَبُوا مِنْهُ فَلْ
يَجِدُوالُإِلَِّّقَوْقَها فقال أَعْتُ فْعَالْ أَوْقَنِي أَوْفَى الله ◌ِّ قال النُّ صلى الله عليه وسلم إنَّخِيَادَكْ
أَحْتُمْقَضَاءَ بَابُ الَكَةِفَضْلِلُونِ حدثنا سُلَمْنُ بَُّرْبِ حدَ ثنائُعْبَةٌ عِنْ سَمَةً
ابْنِ كُهَيْلِ سَمِعْتُ أَبِسَبَّ عَبْدِالرّْنِ عِنْ أَبِى هُرَيْرَةَرضى الله عنه أنَّرَ جُلاَ أَنَ النبيّ صلى الله عليه
ظ
! قَالَ ٢ بمَاعَيْ كذا
فى اليونيسية من غير رقم
٣ ذَبَ أَوْأَصْعَ مَا يَخَافُ
الفَسادَ
٤ حدثنى
٥ لَهُ ٦ غْمَهَاَ ٧ رسولَ
الله فى اليونينية من غير
رقم ٨ فى أصول كثيرة
عَنْذَلِكَ ٩ عن سَلَةَ
اِ كُمْلٍ .! لَهُالًا
أَمْثَلَ من غير اليونيسية
كذافى الفرع !! قالٌ
وسلم يَتَقَاضاُ فَأَ غْطَ فَهَمَِّ أَعْمَاءٌ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم دَعُودُ فانْ لصاحِبِ الْحَقِّ مَضالاً
مثَّقَالْ أَعُْسَّامِثْلَ مِنِّ فَالُوايارسولَ اللّهِ إِلَأَمْثَلَ مِنْ سِِّفَقَالْ أَعْطُوُفِنَّمِنْ خَيْرٌ أَحْسَنْكُمْ فَضْاَ
بابُ إذا وَهَبَ شَبْلِوَ كِيلٍ أَوْشَفِيعِ قَوْمِباذَ لِقْولِ النبي صلى الله عليه وسلم يَقْدِ مَوَازِنَ حِينَ
-َلُالْغَائِمَقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم نَصِلَّكُمْ حدثنا سَعِيدُبْنُ هُفَيْرٍ قَال حدثى الَّيْتُ قال
حدثنى عُقْلُ عن ابنشِهابِ قَال ◌َوَزَعَمَ عُّرَةٌ أَنْ مَرْوَانَ بَنّالْحَكْمِ وَالِسْوَرَبَنَ مَخْرَمَةً أَخْسَاء أنَّ

[ كتاب
(١٠٠) (العيني ١٣٦/١٢ - ١٤٠، القسطلاني ١٦٠/٤ - ١٦٢)
٠٨٠
بكم
٠٩
م يَطِيبَ
٤ بَرَسُولَ اللهِ ، يَرْفَعَ
٦ أَنْوَقْ رَسُ رَجُلً
٧ رُجُلُ هو مر فوع
فاعل بفعل محذوف أى بل
بلغهرجل كمافى القسطلانى
٥١ ٨ قُدَبَلْ مُوَة
و فعاليَِّيهِ ١٠ ثَانٌ
قَدْأَنْهُ " فِرَبـ
رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم قَامَحِينَ بَاءَهُ وَقُلُّهَوَازِنَ مُسْلِنَ فَالُوٌ أَنْ يَدْ الْهِمْ أُمْوَالَهم وسعيهم
فقال لَهُمْ رَسُولُ له صلى الله عليه وسلم أَُّّ الْحَدِيثِ إِلَى أَصْدَقُّهُ فَاخْتَارُوا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ إِمَّالسَّى
وَإِمَّ المالَ وَقٌُّّ كْتُ اسْتَأْتَيْتُبِهِمْ وَقَدْ كَان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْتَظَرَهُمْ يُضْعَ عَشْرَةُ
لَيْلَةُ حِينَ فَقْلَ مِنَ الْطَائِفِ عْمَأَبَّ لَهُمْ أَنْ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم غَيْرُ رَدِإِلْهِمْالأَلْدَى
الطَّائِفَتَيْنِ قَالوانقَاً مَخْتَارُسَبْنَا فقامَ رسولُ اللّهِم. لى اللّه عليه وسلم فى المُسْلِنَفَاثْنَ عَلَى الهِمَا هُو أَهْلُ
ثم قَالَ أَعْدُ قَانِْخَوَامَكُمْ هُلَ مِقْ بُِّنَ لِقَدْرَيْتُ أَنْ أَرُّإِهِمْسَهُم ◌َنْ أَحَبَّمِنْكُمْأَنْ
يُكَيْه ◌ِلِكَ فَلْيَفْعَلْ وَمَنْ أَحْ مِنْكُمْأَنْ يَكُونَ عَلَى ◌َِّ ◌ِّ نُعْطِيُ ◌ّأُمِنْ أُولِ مَايُقي ◌ُّهُ عَلَيْنَا
فَلْفْعَلْ فعال النَّاسُ قَدْ طَيْنَاذَلِّلرسول اللهصلى الله عليه وسلم ◌َّهُسْ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
(0)
إِالاَدْرِى مَنْ أَنِتَمِنْهُكُمْفَلَّ مْلمْ يَأْذَنْ فَارْ جِعُوا خَّ رْقَهُ وَ إِلَيْنَاعَفَاءٌ كُمْمَ كُمْفَرَجَعَ
النَّاسُ فَكْمَهُمُرَفَاتُهُمْ ثمْ رَجَعُوا الى رسولِ الّه صلى اللّه عليه وسلم فَأْخْبَرُومُ أنْهُمْ قَدْطَيُّوا وَأَدْرُوا
بابُ إِذَا وَكُلَ رَجُ أنْيُعْطَى شَيَْولُبَعِنْ كَمْ يَعْطِ فَاْعَى عَلَى مايَتَعَفُ النَّاسُ حدثنا
المَكْرَّبُ ابْهِيَ حدّثْنَابِنُ بُرَيْجِ عِنْ عَطَاءِ أِ رَبَاحِ وَغْرِيُبَعْتُمْعَلَى بَعْضٍ ومُبِهُهْ دَخُل
وَاحِدُّمِنْهُمْ عَنْ جِ عَبْدِالتِّرضى الله عنهما قال كُنْتُ مَعَ النبيّ صلى اله عليه وسلم فى سَفَرِفَكُنْتُ
عَلَى جَلِتَّقَالِأْاموفآَ نِالقَوْمِ فَ رْ بِ النبى صلى الله عليه وسلم فقال مَنْ هَذَاقُلْتُ بُ بنُ عَبْدِاللّهِ قَال
مالَّقُلْتُه ◌ِى عَلَى ◌َلِ تَقَالِ قَال ◌َأَمَعَ لَ قَضِبُّ قُلْتُ أُمْ قَالَ أَعْطِهِفَاعْطَيْ مٌ فَضَرَبَعْقَمُفْكَانَ مِنْ
ذَلِّ لَكَانِمِنْ أَوَّلِ القَّوْمِ ◌َالِعْنِفَعَنْتُ بَلْ هُوَّرسولَ اللهِقَالَ مِعْنِ قَدْخَسْمُ بِأَرْبَعَقِدَائِ ولّ
◌َهُمُلى المدِينَةِ فِلمَادَوْمِ الَّذِينَةِأَخَذْتُ أَرْتَعْل ◌َالْ أَبْن ◌ُرِدُقُلْ تَجْتُ امْرَأَقَدْ خَلامِنْا فال
فَهَلَ بَارِيَتُلاِبها وتُلاًعِبَعْتُ إِنَّأْبِى ◌َُّ وََّ بَاتِ ◌َرَدْتُ أَنْ أَنْكَامْرَأَفَقَدْ بَتْ خَلامِْها
قَالْ قَذِّكَ لاَقِمْنَا الَّذِينَةَ قَالما ◌ِلالُ أَقْضِوِنٌفَأْطَاءُأَرْ بَعَقَدَنَاتَِوْ زَادَهُفِاطًا قال بلِ لاَتُقَارُني
زيادةُرسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يَكْنِ الْقِراءُ يُقَارٌ عراب جليٍ بن عْدِ اللّهِ بَاسُ وكلّةٍ
الأمْرَأَةَ لْأمام فى النكاحِ حدثنا عَبْدُالِّنْ يُوسُفَ أخبرناملِكُ عَنْ أَبِ حَازِمِعِنْ سَهْلِ بِنْ سَعْدِ قَال جاءَتِ
امراة
باب ٨
٢٣٠٩
م س
٢٤٦٥
(تحفة)
٢٤٥٥
٢٣١٠
٤٧٤٢
(تحفة)
٢٣٠٩ - طرفة: ٤٤٣.
٢٣١٠ - طرفه: ٥٠٢٩، ٥٠٣٠، ٥٠٨٧، ٥١٢١، ٥١٢٦، ٥١٣٢، ٥١٣٥، ٥١٤١، ٥١٤٩، ٥١٥٠،
٠٧٤١٧،٥٨٧١
باب ٩
د ت س