النص المفهرس
صفحات 1-20
(الجزء الثالث مِنْ صَمِ أبى عبد الله محمّدِبْ استمعِيلَ بِبْهِيمَ عْ الْغِيرَةِ أْ بَرْدِرْبَهُ الْخَارِيّ الْفُعْفِى رضى الله تعالى عنه ونفعنابه آمين قدوجدنا فى النسخ الصحيحة المعتمدة التى محهنا عليها هذا المطبوع رموزا الاسماء الرواة منها ٥ لابى ذرّ الهروى وص للاصيلى وس لابن عساكر وط لابى الوقت وهـ الكشمهنى وح الحموى وسـ المسملى وكّ لكريمة وحه لاجتماع الحوى والكشميهنى وح للجموى والمستملى وتارة توجد تحت حه وحسه أو غيرها اشارة الى روايته عنهما وتارة توجدقبل الرمز (٧) اشارة الى سقوط الكلمة الموضوعة عليها (لا) عند أصحاب الرمز الذى بعدها وقد يوجد فى آخر تلك الجملة التى عليها لا لفظ الى اشارة الى آخر الساقط عند صاحب الرمز ومن الرموز ع ولعلهالابن السمعانى وح ولعلهالجربانى وق ولعلها للقابسى وح وعط وصع ولم يعلم أصحابها وربماوجد رموزغير ذلك لم تعلم أيضا ويوجد على بعض الكلمات خ أو مة أوخ وهى اشارة إلى أنها نسخة أخرى وقد يوجد على الكلمة لفظ * اشارة الى صحة سماع هذه الكلمة عند المرموزله أو عند الحافظ اليونينى واللّه سبحانه أعلم ﴿طع﴾ بالمطبعة الكبرى الأميرية ببولاق مصر المحمية سنة ١٣١٢ هجرية (٢) [ كتاب ( العيني ١٠٦/١٠ - ١١٠، القسطلانى ٢٦٠/٣ - ٢٦٢) أسمـ * * بسم الله الرحمن الرحيم لامٍ (١) و إلي (؟, ,, بُسّمِ الَّهِالرَّحَنِ الرَّحِيمِ باسُ العُمْرَةِ * وُجُوبُ العُمْرَةِ وَفَضْلُهَا وَقَالَ ابنٌّمعَمَ رَضِى الَّهُعَنْهُمَا لَيْسَ أَحَدٌ إلّوَعَيْهِ حَةُ وْرَهُ وَقَالَ ابْنُ مَّاسِ رَضى اللّهُعَنْهُما ◌ِّ ◌َرَِتهافى كِتَابِ اللّهِ وأُّوالَجْ والعُمْرَتِ حدثنا عَبْدُ الّهِبِنْ يُوسُفَ أَخْسَنَامِنُّعَنْ مُمِ مَّوْلَأِ بَكْرِ بنِ عْبِدِ الرَّنِ عَنْ أَبِ صالحِ السَّانِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضى اله عنسُ أنّ رَسُولَ اللّهِص ◌َلّى اللهُ عليهِوسلْ قَالَ العُمْرَةُإِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةُلَيْنَهُ مَا وَالحَجُ المَبْرُورُلَيْسَ لَهُ بَاء إِلَّالجَنَّةُ بَابُ مَنِ الْتَ قَبْلَ الحَجّ حدثنا أْحَدُ ابْنُ مَّد أَخَْنَاعَبْسُ لّهِأَخْرَابن ◌ُعَيٍْأنْ عِلِْمَةَ بنَ خَالِسَالَ ابنَ مُمَرَ ضَى اللهُ عَنْهُ مَا عَنِ الْعُمْرِ قَبْلَ الحَجِ فَقَالَ لَبْسَ قَالَ مِعْرِمَةٌ قَالَ ابْنٌمُمَاعْمَ الَّ صلَّى اللهُ عليهِوسَلَبَ أَنْيَحْجٌ وَقَالَاِبْهِيم ابِنْسَعْدِعَنِ إِنِّسْحَقَدْ غَيِ عِلْرِمَهُ بِنُ خَالِسَلْتُ ابنَمَرَمِثْلَهُ حدثْا عَرُبنُ عَلِيٍ حدّثنا أبو عِمٍ أُخْسَنَابُ بُرَيٍْ قَالَ عِكْرِمَسَهُبِنُ خْلِ سَلْتُ النّ ◌َ رَضِى الهُ عَنْهُ مَا ◌ِفْلَهُ باب كماْعَرَ النَّ صَلَى الله عَلِ وسلّم حدثنا قُتَّةٌ حَدْكَبِ عَنْ مَنْصُورِعَنْ مُجَاهِدِ قَالَ دَخْتُ أَنَا باب ١ كتاب ٢٦ تغ ١١٦/٣ ١٧٧٣ (تحفة) م س ق ١٢٥٧٣ د باب ٢ ١٧٧٤ (تحفة) ٧٣٤٥ تغ ١١٨/٣ ١٧٧٤/م (تحفة) ٧٣٤٥ ١٧٧٥ (تحفة) ٧٣٨٤ م د ت س ١٧٧٥- طرفه: ٤٢٥٣. د باب ٣ وعروة ١ أبوابْ العمرة ٢ باتت ٣ حدثنى (٣) ( العيني ١١٠/١٠ - ١١٨، القسطلاني ٢٦٢/٣ - ٢٦٧) العمرة] ج٣ وُْوَةُبنُ الزُّبِالمَسْجِدَ فَاذَاعَبْدُاللّهِنٌ مُمَ رَضَى الله عَنْهُمَا بِالِسُ إلَى ◌ُجْرَةِعَائِشَةَ وَإِذَانَاسُ يُصَلُّونَ فِى الَّهِ صَلاةَالضُّحَى قَالَ فَسَأْنُ عَنْ صَلَائِهِمْ فَقَالَ بِدْعَةُّهْوَلَهُ كمِْتَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ أَرْبُّعٌ إِحْدَاهُنَّ ◌ِ رَبِ فَكَرِهِنا أنْتَدَّعَلَيْهِ وَالَّسَمِعْنَا اسْتَنَ عَائِشَأْتِ المُؤْمِنَ فِالْرَةِ (٣) ١٧٧٦ (تحفة) م د ت س ٧٣٨٤ فَقَالَ مُرْوَمُه ◌ُمَِّّ الْمُؤْمِنَ الَتَسْمَعِينَ مَا يُولُ أَبُعِْالرَّْنِ قَالَتْ مَا يَقُولُ قَالَ يَقُولُ إِنَّ رَسولَ الله صـ (٤) صلى الله عليه وسلم اعْتَمَرَأَرْبَعَ عُمُسْرَاتِ إِحْدَاهُنَ فى رَجَبٍ قَالَتْ يَرْحُ لّهُأَبَاعَبْدِ الرَّحْنِ مَا أعْمَ عْرَةً إِلَّوَهُوَشَاهِدُهُ وَماتَرَفِ رَجَبٍ فَقُ حدثنا أَبُوعَاصِ أَخَابُ بُرْجٍ قَالَ أَخْرَبِ عَطَاء عَنْ عَرَةً ابِالُّبْرِقَالَ سَالْتُ عَائِشَةَ رَضَى اللهُعَنْ قَالَتْ مَاعْتَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فِ رَجَبٍ حدثنا ◌َّاتُ بِنْ حَّاتٍّ حدّش ◌َاهَمَامُ عَنْ قَادَسَلْتُ أََّارَضِى الَُّعِنْهُ كَمِعْتَالَِّيُّ صلى الله عليه وسلم قَالَ أَرْبَعُ مَُّةً لخُدْفِيَةِ فِذِى الْقَّعْدَةِ حَيْتُ صَدَُّ لُشْرِحُكُونَ وُمَةُمِنَ الْعَامِالمُقْبِلِ فِذِ الْقَعْدَةِ حَيْثُ مَهُمْ وَعْرَةُ اِعْرَةِ إِذْقَدَ غَنِمَةَأرَمُنٍَّ قُلْتُ كَْعْ قَالَ واحِدَةً حدثنا أبوالوِدِهِشَامُ ابْنُ عَبْدِالْمَلِ حدثناهَمَامُ عَنْ قَتَدَةَ قَالَ سَلْتُ أَنَارَضَى اللهُعِنْهُ فَقَالَ اعْتَمَ الَِّيُّ صلى الله عليه وسلم حَيْتُ رَدُّوهُ وِمِنَ الْقَابِل ◌ُمَةَ الحُدَِّيَةِ وَثُمَةَفِ ذِىِ القَعْدَةِ ومُرَةَمَعَجْنِهِ حدثنا هُنْبَتُ حدّثناَهَمَامُ مجـ (٧) . وقَالَ اعْتَرَأَ رْبَعَ عَ فِ ذِى القَعْدَةِإِلَّالِّ اعْتَمَرَ مَعَجْه ◌ُمْرَهُمِن الْحُدَِّيَةِومِنَ الْعَامِ الْبِلِ وِمِنْ اِعْرَانَفِعْتُ فَسَمَ غَلِ مُنَيْنِ وَمُمََّعَتِهِ حدثنا أَمْدُبنُمُنْنَ حدّثْنَا شُرَيُْنَّ مَسَْةً حدّثًا إْهِيُ بُوسُفَ عَنْ أِبِهِ عَنْ أَبِ الْحَقّ قَالَ سَالْتُ مَسْرُوهَا وَعَطَاءَوْمُجَاهِدًا فَقالُوا اعْتَمَرَ رَسُولُ الله ص - لى الّه عليه وسلم فِذِ القَّعْدَةِ قَبْلَ أنْ يُحُجْ وَقَالَ سَمِعْتُ الْبَبِنَ عَازِ رَضَى اللهُ عَنْهُمَا يَقُولُ اْمَ رَسُولُ اللّه صلى اللّه عليه و. لِ فِذِى القَّعْدَةِقَبْلَ أَنْ تَحْ مَنْ قَبْنِ بَاسُ عْرَةِ فِ رَمَضَانَ حدثنا مُسَدُّ حَدْ تَجَ عَنِ ابنِ بْرَيْ عَنْ عَطَاءِ قَالَ سَمِعْتُ بِنَ عَبَّاسٍ رَضِى الَهُ عَنْهُما يْبُنَيَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللّهِصلى الله عليه وسلم لأِ مَأُمِنّ الآنْصَارِسَّ هَا ابْنُ عَبَّاسِ قْنَسِتُ اسمها ما منَعَك أنْ تَحْمِينَ مَعَنَاقَالَتْ كَانَ لَاضِ فَرَّكَِّهُأُبُوقُلانِ وأيُّهُ رَوْجِها واْبِها وتَّ ◌َاضِحَاتْضَعُ عَلَيْهِ قَالَ فَذَا كَانَ رَمَضَانٌ "حولاس (٣)) إلى ص(١٤) اعْتَرِى فِيهِ فَانَ عُمْرَةَ فِى رَمَضانَ ◌َّهُ أَوْنَحْوَا مِمَّا قَالَ بَاسُالُهُ مْرَةِ ليلة الخَصْبَةِ وَغَيْرِها باب ٥ ١٧٧٦ - طرفه: ١٧٧٧، ٤٢٥٤. ١٧٧٧ - طرفه: ١٧٧٦. ١٧٧٨ - طرفه: ١٧٧٩، ١٧٨٠، ٣٠٦٦، ٤١٤٨. ١٧٧٩ - طرفه: ١٧٧٨. ١٧٨٠ - طرفه: ١٧٧٨. ١٧٨١ - طرفه: ١٨٤٤، ٢٦٩٨، ٢٦٩٩، ٢٧٠٠، ٣١٨٤، ٤٢٥١. ١٧٨٢ - طرفه: ١٨٦٣. أناس ٢ رواية غير أبى ١ ذر الرفع وعلى رواية أبى ذر رسم بعين واحدة على لغة ربيعة من الوقف على المنصوب بصورة المرفوع والمجرور 82 ص ط ٣ ياأُمّة؛ عمرات بالتحريك عند أبى ذرولغيره بالسكون وضبطت فى الاصل بالاوجه الثلاثة ه كذا بالضبطين فى اليونينية ٦ لم يضبط أربع APO فى اليونينية ٦ أَرْبَعًاوقوله عمرة الحديبية وعمرةً وعمرةً الجعرانة بالنصب له » الذى ط طـ وي ٨ النبي ٩ النبى ٠ ١ تَحْسِى ١ بفتح الضاد فى الفرع وغيره وضبطه ابن حجر بالكسر ١٢ فى رمضان ١٣ من ذلك کذا فیالاصل وفى القسطلانی انمن ذلك رواية المستملى ١٤ رواية أبى ذرّ الجر باب ١٧٨٢ (تحفة) م س ٥٩١٣ م س ١٧٧٨ (تحفة) م د ت (تحفة) ١٧٧٩ ١٣٩٣ م د ت (تحفة) ١٧٨٠ ١٣٩٣ م د ت (تحفة) ١٧٨١ ١٨٩٥ ١٧٧٧ (تحفة) ١٦٣٧٤ ١٣٩٣ (٤) ( العيني ١١٨/١٠ - ١٢٢، القسطلاني ٢٦٧/٣ - ٢٧١) [ كتاب (تحفة) ١٧٢٠٧ ا حدثنى ٢ فى بعض الاصول فشكوت ذلك ٣ ضم فاما رفضى من الفرع ٤ كم سمعته كذا فى اليونينية وفرعها وفى بعض النسخ وكم بالواو ٥ فى اليونينية وأصحابه بالنصب مفعولا معه وعليها علامة الصحة ٦ هدى ٧ آذن أصحابه ٨ أىّ ٩ ذكرفى الفع أن رواية السرخسي لأخللت (١) ور , لاه طر إلى حدثنا مُحَمَّدُ بِنْ سَلَّمِ أَخْبَ أبو مُعْوِيَةَ حدَثْنَاهِنَامُ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةُ رَضَى اللهُعَنْهَا نَجْنا مَعَ رَسُولِاللّه صلى اللّه عليه وسلم مُوَافِينَ لِهِلاَلِ ذِى الَّةِ فَقَالَ لَفَا مَنْ أَحَبْ مِنْكُمْ أَنْيُمِلْ بِالحَجِ فَلِْلْ وَمَنْ أَّ أَنْ بِعْرَةٍفَلُلٌّ بِعْمَةٍ قَلْلا أِى أَهْـدَيْتُ أَهْلْتُ بِعُمَرَةٍ فَتِْفَنَّ مَنْ أَعَلْ بِعُمْرٍ وِنْأَنْأَهَلَّ مٍَ وَكُنْتُ بِمِنْ أَلُّ مْرَةٍ فَِّ ◌َمْعَرَفَةٌ وَأَنْا ◌ِشُ فَشَكَوْتُّ إِلَى الْنِّ صلى الله عليه وسلم فَقَلَ أرْفِضِ عْمَتَكِ وَانْعُضِى ◌َأَلُوامَسِطِى وأحِبِالَجْ قَلَا كانَةُ الْحَسْبَةِأَ رْسَلَ مَعِي حدّثناُقْبُ عَنْ عَمْرِ وَسَمِعَ تَوَبنَ أَوْسٍ أَنْ عَبْدَالْمِينَبِ بَكْرِرَضَى اللهُ عَنْهُمَا أُخَْهُأنّالنَِّ صلى الله عَبْدَالَّحْيِى الْعِيمِفَاهَهْت ◌ِعُمْرِكَانَ مْرَِ بابُ عْرَةِ التَّعِيمِ حدثنا عَلِّبِنْ عَبْدِ اللهِ عليه وسلم أَمَُّأنْ يُرْدِقَ عَائِشَةَ وَيُعْبِرَها مِنَ الَّعِيمِ قَالَ سُقْنُ مَّمِعْتُ عَرَكُمْشَمْتُمِنْ عَمْرِو حدثنا مُحَدُِّنْ الْمُتَّى حدّثْنَعْهُ الوَهَابِ بنُ عَبْدِالْجِدِ عَنْ حِبِ الْعَلِ عَنْ ◌َطّامٍ مّ ◌ِ حِ بْنُ عَبْدِ اللّهِ رَضى الهُعنهُ ما أنّ الَِّّ صلى اللّه عليه وسلم أَهَلَّ أَعْمَابٌ بِالحَجِّ وَلَيْسَ مَعَ أَحَدٍمِنْهُمْ هَدْىُ غْرِ النِّيّ صلى الله عليه وسلم وَالْمَةَ وَكَانَ علىّ ◌َدِّ مِنَ الّينِ وَمَعَهُ لَهُذْىُ فَقَالَ أَهْلَلْتُ بِمَا أَهَلْ بِ رَسُولُ اللّهِصلى الله عليه وسلم وأنّ النِّ صلى الله عليه وسلم أذِنَ لاَ حْمَابِهِأنْ تَجْعَلُوها عْرَةَ يَطُولُوا بِالبَيْنِثم يُقَصِّرُوا ويَحِلَّا إِلَّمَنْ مَعَهُالْهَدْىُ فَقَالُواْظَلُو ◌َلَى مِنْ وَّكُ أَ حْسِدِنْ يَقْطُفَبَ الَِّيِّ صلى الله عليه وسلم فقال نَوَاسْتَقْبَلْتُ مِنْ أمْرِى مَا اسْتَدْبَرْتُّ مَا أَهْدَيْتُ وَلَوْلا أَنَّمَعِ الَهَدْىَ لَا ◌ْلْتُ وأنّ عَائِشَةَ اضَتْ فَنَّكَتْ الَاسِكَ كُلّهَ غْيَنْهَمّتَكْ بِبَّنْ قَالَ فَا ظَهُرَتْ وطاقَتْ قَالْبِرَسُولَاللهِأَنْظَلُونَ بُعْرَةِ وَجَةٍ وأنْعَلُ بِالحَمّ ◌َمَن عَبَْ الرَِّبِنَبِبِْأَنْ يَخْرُجَمَعَهَ إِلَى الْعِيمِفَاعْتَرَتْ بَعْدَالَّ فِى الَّةِ وأنْسُرَاقَةَ بَّْلِبِ جْثٍُّلِ الَِّ صلى اللّه عليه وسلم وُّهُوَبِالعَقْبَةِ وَهُوَيَرِهَا فَقَالَ أَلَّكُمْ هَذِهِ خَاصَّةَّرَسُولَ اللّهِ قَالَ لَبَلِّلْبِ بَاسُ الإِعْتِمَارِبَعْدَالَ بِغَيْهَدْىِ حدثنا محَمَّدُبْنُ الْتَّى حدّثنا تَجَي حدثناهِشاُ قَالَ أَخْبِ أَبِ مَالَ أَخْبَيْ عَائِشَةُ رَضِىَ الله عَنْهَا قَالَتْ خَرْ ◌ْنَامَعَ رَسولِ اللّه صلى اللّه عليه وسلم ◌ُوَفِيَ لِهِلالِ ذِى الَّةِ فَقَالَ رَسولُ له صلى الله عليه وسلم مَنْ أَحَبَّ أنّ ◌ُ لْ بُعْرَةٍ فَلِْلٌ وَمَنْ أَحَبْ أَنْيُهِلِ ◌ِِّ ◌َِّلٌ ولَوْلا ◌َفِى أَهْدَيْتُ لَ هَلْ بِعْرِقَهُمْ مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرِوِنْهُمْ مَنْ أهَلّ جُجة ١٧٨٣- طرفه: ٢٩٤. ١٧٨٤ - طرفه: ٢٩٨٥. ١٧٨٥- طرفه: ١٥٥٧. ١٧٨٦ - طرفه: ٢٩٤. ١٧٨٣ ١٧٨٤ باب ٦ م ت س ق ٩٦٨٧ (تحفة) ١٧٨٥ ٢٤٠٥ (تحفة) د ١٧٨٦ باب ٧ ١٧٣٢٤ (تحفة) (٥) ( العيني ١٢٢/١٠ - ١٢٦، القسطلاني ٢٧١/٣ - ٢٧٤) العمرة] ج٣ باب ٨ ١٧٨٧ (تحفة) م س ١٥٩٧١ ٩ باب ١٧٨٨ (تحفة) م د س ١٧٤٣٤ ١٧٤٤١ ١٧٨٩ باب (تحفة) م د ت س ١١٨٣٦ جِّةٍ وَكُنْتُ مْ أهَلّ ◌ِعْرَةِ فَضْتُ قَبْلَ أَنْ أَدْخُلَّكَ أَدْرَكِ يَوْمُ عَرَفَةَ وأَنّ ◌َانِضُ فَشَكُوْتُ الى رسول الّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ دَعِ مْرَّكِ وأَنْقُضِى رَأْسَلِوا مْتَشِى وَأَهِِّ بِالَ قَفَعْتُ فَ كَّتْ لَيْلةُ الحَصْبَةِأَرْسَلّ مَعِي عَبْدَالْنِ إلَى الَّعِيمِفَارَفَهَا فَأْهَلْ بِعُ مْرِمَكَانَ خْرَبِهَا فَقَضَى اله ◌َّها وَعْتَهَا وَلَمْ يَكُنْ فِى غَيْ مِنْ ذَلِكَّهَذْىُّ وَصَدَقَةُّولاَ صَوْمُ باسُْ أَبِْ العُمْرَةِ لَى قَدْرِ الْصَبِ حدثنا مُسَدَّدُ حدِّدُبْ دَدْعٍ حدّ ثنابنٌ عَوْنِ عِنِ الْقُسِم بِ محمّدٍ وعن ابنِعُونِ عَنْ أبْهِمَ عن الاسْوَدِ عَلّ قَالَتْ عَائِشَةُرضِى اللهُ عَنْهَيا رسولَ القِيَصْدُرُالنَّاسِمُكْنِ وَأَصْدُنِسُلِ فَقِيلَ لَهَ اْطِى (٢) فاذا ◌َهّرْتِ فَانْر ◌ِ إِلِى الَّعِيمِ قَدِيَ أْتِنَابِكَانِ كَذَاوَلَكْهَا عَلَى قَدْرِنَفْقَتِ أَوْنَصَبِكِ باسُ المُعَِّ إِذا ◌َطَاقَه ◌َوَافَ العُمْرَةِ لَ عَلْ بْتُمِنْ طَوَفِ الّدَاعِ صدرثما أَبُوَتُعْمٍ حدثنا أَقْلُ بْ حَيْدِ عنِ إيجاد لام صد الي القُسِمِ عَنْ عَائِشَةَ رضَى اللهُ عَنْهَ قَالَتْ خَرْجِنَامُمِنَ الَجِ فِى أَنْهُرِ الَِّ وَسُمِالحَجِ فَنَسَرِفَ فقالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم لأَحْمَابِهِ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُهَدْىُّ فَأَحَبَّ أَنْ تَجْعَلَها عُمْرَةَفَلْيَفْعَلْ وَمَن كَانَ مَعَهُ هَدى فَلَوَكَانَ مَعَ النّبِ صلى الله عليه وسلم ورِالِ مِنْ أَحْمَاءِ ذَّوِى ◌ُّالَهَدْمُ فْعَمْتَّكُنْ لَهُمْ حَمْرَةَ قَدَ خَلَ عَلَىّ النبى صلى الله عليه وسلم وأناأبِْ فقال ما ◌ُكِ قُلْتُ سَمِعْتُكَ تَقُولُ لاَحْمَابِكَ ما قُلْت ◌َنْتُ العُمْرَةَ عَالَ رء (٧) وما شَأْتُكْ قَلْتُ لَا أَصَ لّى قَالَ فَلاَيَضِرَّك أَنْتِمِن نَّاتِ آدم كذب عليكِ مَا كُتِب عَلَيْمِنْ فَكُونِى فِى حَتِكِ عَسَى اللهُ أَنْيَرْزُفَكِهَا قَالَتْ فَكُنْتُ ◌َّنَفْنَ مِنِ مِنْ فَلْنَ الْحَصِّبَ فَدَ عَبْدَالرَّحَنِ فَقالَ الخُريْ بْخَِّ الحَمْ فَلُلِّ بِعُمْرِثْرَ مِن ◌َوَفِك ◌ْظِ كَهَ ◌َ فِى ◌َوْفِ الَّلِ فَعَلَُّمَفْتُ ذْ قَادَك ◌ِْ حِيلِ فِى أَحْمَابِ فَارْتَلَ النَّاسُ وَمَن ◌َافَ بالَيْتِ قْبَ صَلَاةِ الصُّسْخِ ثم ◌َمُوَّجِهَ الى الّذِينَةِ بَابُِّ يَفْعَلُ فى الْعُمْرَةِ مايَفْعَلُ فى الحَجِ حدثنا أَبُونُعَيْمٍ حدّثناهَمَّاُ حدّثنا عَطَاءُ قَال حدّثمى صَغْوَاتُ بُ يَعَى بِ أَيَّةَ بَعْ عَنْ أَبِهِ أنْ رَجُلا ◌َتَ النبى صلى الله عليه وسلم وهُوْبابِشْرَةِوَ عَلَيْهِجْبَةُ وَعَلَيَْرْ خَلُوقِ أَوْ عَالَ مُفْرَةٍ فَقَالَ كَيفَةَأْمُفِ أَنْ أَصْنَعَ فى ◌ْرِ فَتْلَا نَهُ على النبي صلى الله عليه وسلم فَُِ ◌ِّوْبٍ وَ وَدِدْتُ الْ قَدْرَأَيْتُ النبى صلى الله عليه وسلم وَقَدْأُنْلَ عَلَيْهِ الوَحْىُ فقالَ هُمْرٌ تَعَلَ أَسُرْكَ أنْتَنْظُرَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم وقَدْ أَنْزَّ اهَهُ الَّى قُلْتُ نْسَمْ فَرَفَع ◌َرَفَ الثَّوْبِّ ◌َرْتُ الَّيْهِ ١٧٨٧ - طرفه: ٢٩٤. ١٧٨٨ - طرفه: ٢٩٤. ١٧٨٩- طرفه: ١٥٣٦. ١ فشكونتلك ٢ فتحة الهاء وضمتها من الفرع ٥ ٣ خرجنامع رسول الله صلى الله عليه وسلم 0 ط مه ٤ فنزلنابسَرفّ س ٤ فنزلنا منزلا٥ ضبطها القسطلانى بالضبطين وليست مضبوطة فى اليونينية ولا فرعها ٦ كْبَانَهُ ٧ تجد ٨ فى بعض الاصول يُرْزُقُكيها ٩ مِنَّ الْخَرَمِ كذا فى الفتح ١٠ بالرفع فى بعض الاصول المعتمدة وفى بعضها بالجزم مصحما عليه أم مصحهه ١١ كسر الجيم من الفرع س ١١ مُتَوَجَها ١٢ بالمرة ج ١٣ بالحج 14 عليها لوثى (٦) ( العيني ١٢٦/١٠ - ١٢٩، القسطلاني ٢٧٤/٣ - ٢٧٦) [ كتاب لَمُغَطِطُ وَأَحْسِبُهُ قَالَ كَفَطِطِ الْبَكْرِفَأْسْرِىَ عَنْهُ قَالَ أَبْنَالسَّائِلُ عَنِ العُمْرَةِاخْلَعْ عَنْكَ الجَّةَ والْسِلْ أَثَلُوقِ عَنْكَ وَأَنْقِ الصَّفْرَفَاسْنَ فِى عُمْرَئِكَ كَتَصْنَعْ فى ◌َعْلَ حدثنا عَبْ دُاللهِنْ يُوسُفَ أَخْبَ نَاْلِتُّ عِنْ هِّامِ عُرْوَةَ عِنْ أَسِمِأَنٌ مَلَ قُلْتُ لِعَائِشَةً رضِى الله عَنْهَا زَوِْ النبيّ صلى اله عليه وسلم وأَنَوْمَئِذٍ حَدِيتُ السّنّ أَنَأَيْتِ قَوْلَ اللهِنَرَ وَتَعالَى إِنَّ الصَّفَاوَالمَرْوَمِنْ شَعَائِرِالله ◌َنْ بَ البَيْتَّ أَوَاعْتَرَفَلَا جُنَ عَلَيْهِ أَنْ يَطْوَقَ بِهِمَافَأُرَى عَلَى أَحَدِثَ بْأَنْ ◌َيَطَوَفَ بِمَا فَقَالَتْ عَائِشَةُ حَدَّ ◌َوْكَأَنْتّ ◌َتَقُولُ كَانَتْ فَلاَ جْمَ عَلَيْهِ أَنْ لَيَطْوَفَ بِمَا لِمَّا أُنزِلَتْ هَذِهِلاَيَُفى الأنْصَارِ كُوابُهُ لُونَ ◌َنَةَ وَكَانَتْ مَنَةٌ حَذْوَقُّدَيْدٍ وَكَانُوايَرْ جُونَ أَنْ يَطُوقُوا بَيْنَالصَّفَا المَرْوَةِفَأَ بَاءَالإِسْلامُ سَلُوارسولَ اللهِ صلى اللّه عليه وسلم عَنْ ذَلِكَ فَأَنْزَّلَ اللهُعَالَى إِنَّالصَّفَا وَالمَرْوَمِنْ شَعَائِ الِّفَنْيَعَ البَيْتَ أَوَاعْتَمَرَفَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِأنْيَطْوَّفَ بِهِمَازَادَسُقُْ وأبوُمُعْوَِّةَ عَنْ هِشَامِمَا أَ اللهُ يَ أِْ ولا ◌ْرَهُ لَمْيَطْ بْنَالَّفَاو المرْوَةْ بَابُ مَّ يَحِلَّالْعَمُ وَقَالَ عَطَاءُ عَن جابر رضى الله عنه أَمَ النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم أَشْعَبَهُ أنْ يَجْعَلُوه ◌ُمْرَةٌ وَعُوقُوا ثم يُقَصِرُ وا و ◌َحِلَّا حدثما إِسْقُ بُ ابْهِيَ عَن ◌َجِ عَنْ الْعِيَ عَنْ عَبْدِ اللّهِ ابن أبى أَوْقَى قَالَ الْتَمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَاعْتَرْنَامَعَهُ قَدَ خَلَ مَكَفَ وَمُقْنَا مَعَهُ وَأَتَى الصّفَا المَرْوَةَ وَأَّا هَامَهُ وَكْنَسْتُمِنْ أَهْلِ مَكَةَ أَنْيَرْسَِهُ أَتُفْقَالَ لَهُ صَاحِبُّلٍِ أَكَانَ دَخَلَ الَكْبَة قَالَ لَآَالَ قَدْنَامَا قَالَ بَدِجَةَ قَالَ بَشِرُوا خَدِيَجَّبِيْتِنَّ الْمَنَِّمِنْ قَصَبٍ لَا صَبَ فِيهِولَنَصَبَ حدثنا الْخَيْدِعُ حدثنا سُقْنُ عَنْ عَمْرِ و بِدِينَارِ قَالَ سَلْنَا ابْنَ عُمَوَرَضى الله عَنْهُمَا عَنْ رَجُلِ طاقٌ بِلَيْتِ فِى ◌َُّةٌ وَلَمْ يَطْ بَيْنَ الصَّفَاوالمَرْوِ آَيَأْتِ امْرَهُ فقالَ قَدِمَ النبيُّ صلى اله عليه وسلم فَطَافَ بالَّيْتِ سْعَا وَ صَلَى خَلْفَ الَقَامِ رَكْعَبْنِ وَافَ بِنَ الصَّفَاوالمَرْ وَةِسَبْعًا وَقَدْ كَانَ لَّكُمْ فى رسولِ اللّهْسْوَةٌ حَسَنَةٌ قَال وَسَلْنَا جَابِرَ بَنَ عَبْدِاللّهِ رضى اللّه عَنْهُمَا فِقَالَ لايَقْرَبَّهَ خَّى يَطُوقَ بَيْنَالصَّفَا المَرْوَةِ حَدَتْنَا مُحَّدُ بِنْبَشَّارِ حاد ثاُدَرَّ حدثناُّعْبَةُ عَنْ قَيْسِ بِمُسْلِعَنْ طَارِقِ بِشِهَابٍ عَنْ أَبِمُوسَى الأَشْعَرِّ رضى الله عنه قال قَدِمْتُ على النبيّ صلى الّه عليه وسلم بالبَطْحَاءِ وَهُوَمُنِجُ فَقَالَ أَجَبْتَ قُلْتُ فَّمْ قَالَ مَا أَهْلَتَ قُلْتُ لَبَيْكُ باهْلاَلِ كَاهلاّلِ النبى صلى اللّه عليه وسلم قَالَ أَحْسَتْتَ طُقْ بِالبَيْتِ و بِالصَّغَاوَالَّرْوَةِ مْ أَحِلّقَطُفْتُ بَالَيْتِ وبالصفا ١٧٩٠ - طرفه: ١٦٤٣. ١٧٩١- طرفه: ١٦٠٠. ١٧٩٢- طرفه: ٣٨١٩. ١٧٩٣- طرفه: ٣٩٥. ١٧٩٤ - طرفه: ٣٩٦. ١٧٩٥ - طرفه: ١٥٥٩. م د ٥١٥٦ ١٧٩٢ (تحفة) م س ٥١٥٧ ١٧٩٣ (تحفة) م س ق ٧٣٥٢ ١٧٩٤ (تحفة) ٢٥٤٤ ٧٣٥٢ ١٧٩٥ (تحفة) م س ٩٠٠٨ ٩٠١٠ ١٧٩٠ ١٧١٥١ (تحفة) د س تغ ١١٩/٣ (تحفة ١٦٩٣١، ١٧٢٢٣/أ) م باب ١١ تغ ١٢٠/٣ ١٧٩١ (تحفة) د س ق ٥١٥٥ ١٧٩١/م (تحفة) ١ واتق ٢ اری ٣ بينهما ؛ قالت عائشة ٥ كأنّ ٦ فى نسخة ابن رافع مالم يَطْفَ ٧ فطفنا ەق ٩٥ ٨ واتناهما ؟ فى الجنّة ط ١٠ فى عمرته ١١ حدّثْنى العمرة] ج٣ ١٧٩٦ (تحفة) م ١٥٧٢٣ باب ١٢ ١٧٩٧ (تحفة) م د س ٨٣٣٢ باب ١٣ ١٧٩٨ (تحفة) س ٦٠٥٣ باب ١٤. ١٧٩٩ (تحفة) ٧٨٠١ باب ١٥ ١٨٠٠ (تحفة) ٢١١ م س باب ١٦ ١٨٠١ (تحفة) باب ١٧ م د س ٢٥٧٧٠ ١٨٠٢ (تحفة) ٧٤٤ رَضَى اللهُ عِنْهُ يَقُولُ كَانَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلّ إِذَاقَدِمَ مِنْ سَفَرِفَ بْصَرْدَرَبَاتِ المَدِينَةِ أَوْضَعَ فَقَهُ (٩) (٨) ١٧٩٦ - طرفة: ١٦١٥. ١٧٩٧ - طرفه: ٢٩٩٥، ٣٠٨٤، ٠٦٣٨٥،٤١١٦ ١٧٩٨ - طرفه: ٥٩٦٥، ٥٩٦٦. ١٧٩٩ - طرفه: ٤٨٤. ١٨٠١- طرفه: ٤٤٣. ١٨٠٢- طرفة: ١٨٨٦. ١ بأمر كذا فى الفتح هـ ٢ بَلَغَ من غسير اليونينية ٣ ابن صالح من غير اليونينية ٤ على رسوله محمد ٥ القادمين ° سمے ٥ الغلامين ٦ رسول الله ٧ دخل ٨ النبي ٩ دوعات وَبِالَّفَا المَرْوَةِ ◌ّثُمَبْتُ امْرَأَمِنْ قَيْسِ فَقْلَتْرَأْسِ نْأَهْلْت ◌ِلَمْ فَكْتُ أَفْتِى بِهَ كَانَ فِى خَلَاقَة ◌ُرَفَقَالَ إِنْ آَخَذْنَبِكَبِ اللّهِ مَانَّهُ يَمُ نَابِتَّامِ وإِنْآَخَذْنَابِقُولِالَِّ صلَّى اللهُ عليه وسلّمْ فَُّمْ يَحِلّ حَتّى سَلَهَدْىُ عَلَّهُ حدثنا الْحَدُبْنُ عِيسَى حدثنا ابنٌ وَهْبِ آَخَنَا عَمْوُعَنْ أَبِ الأَسْوَدِانْ عَبْدَالله مَوْلَى (٤) أَ نْتِ أَبِ بَكْرِ حَدَّثَهُ أَنْهُ كَنَ بَسْمَعُ أَسْمَتَقُولُ كُلَامَرْ بِالجُونِ صلّى اللهُعَلَى مُحمّد ◌َقَدْ لنامعه هُنَا وَحْنُ يَوْمَِّفَانٌ قَلِيلُ ظَهْرُنَقلَِهُ أَنْ وَدْنَ فَرْتُ أَنَاوَأُخْتِعَائِشَةُ وَلَّبَيْرُ وَقُلَنُ وقُلَانٌّ فَلَّا مَسْنَ الَيْتَ أَحْمَتْ أَهْلَ مِنَ الْعَشِىِ بَالحَجِ بَابُ ما يَقُولُ إِذَا رَجَعَ مِنَ الَحِ أَو العمرة أوالغَزْوِ حدثنا عَبْدُ الِّن ◌ُفَ أَخْسَنَامِنَّ عَنْ نافعٍ عَنْ عَبْدِاللّهِ مُمَرَضِىَ الله ◌َهُمَا أَنَّرسولَ اللّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلم كَانَ إِذَافَقَلَ مِنْ غَزْوِ أَوْ بَّ أَ عْرَةٍ يُكْ عَلَى كُلِّ شَرَفِ مِنَ الأَرْضِ ◌ََّّ تَكْسِيرَتِ نَقُولُ لَ ◌ّ الَّالله وَحْدَهُلا شَِّ يُِّلَهُ الْلُ وَهُالْذُوَهُوَعَلَى كُلِّشَيْ قَدِيرًا يُونَ نَاْبُونَ عَابِدُونَسَاجِدُونَ لَنَمِدُونَ صَدَقَ اللهُوَعْلَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَالأَحْرَابَ وَحْسدَهُ بَاسُ اسْتِقْبَالِ الحَائِ النقّادِمِينَ والنََّّةِّعَلَى الَّةِ حدثا مُعَلَّ بِنْ أَّدِ حدَ ثْنِ يُبْنُ زُرَبْعٍ حدثاًُ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَّاسٍ رَضِىَالله عنهما قالَّأَقَدِمَالذِّيُّ صَلّى اله عليه وسلَّ مَكَّ اسْتَقْبَتْهُ الْمَةٌ فِيَ عْدِالْطَلِبِ ◌َفَمَلَ وَاحِدًا بَيْنَيَدَيْهِ وَأَشْرَ خَلْقَهُ بَابُ القُّدُوِالقَدَاةِ حدثنا أَحْمَدُبْنُ الْجَجِ حدثنا أنَسُ ابْنُ عِياضٍ عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ عَنْ نافعٍعَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِى اله عنهما أنّ رسولَ اللهِ صلّى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا شَرَجَ إلى مَّكَ يُصَ لّى فِىَسْجِدِ الشَّةِوإِذَارَ جَعَ صَ لّ ◌ِذِى الْخُلَيْفَ فِيَطْنِالوادِى وَبَاتّ ◌َحتَّى تُصْبَ يابُ الأُخُولِالعَنِيّ حدثنا مُوسَى بُ اِسْعِلَ حدثنا هَعَامٌ عَنْاسْحَقَ بِنِ عَبْدِ الّين أبي ◌ََّعَنْ أنّسِ رَضِىَُّعْنُهُ فَالَ كَانَالنَّيُّ صَلَّى اله عليه وسلَّ لاَيَطْرُقُّ أْلُ كَانَيْخُلُ الأَعْدَةْ أَوْعَنِيَّةً بَابُ لَيَطْرُ أهْلَإِذَا بَدِينَةَ حدثنا مُسْلُبنُ ابْهِيمَ حدثناشُعْبَةُ عَنْ تُحَارِبِ عَنْ ◌َاءٍ رَضِىَ اللهُ عنهُ قَالَ نَهَى النِّيُّ صَلّى اللهُ عليه وسلَّ أَنْ يَطْرُقَ أهْلُ لَيْلاً باسُ مَنْ أَشَرَعَ فَقَّهُإذََِّةَ حدثنا سَعِيدُبْنُ أَبِ مَنْيَ أْخَنَاْمَّدُبنُ بَعْفَرِ قَالَ أَخْرَبِ مُحْدَانْسَمِعَ آَنَّا (العيني ١٢٩/١٠ - ١٣٥، القسطلاني ٢٧٦/٣ - ٢٧٩) (٧) (٨) ( العيني ١٣٥/١٠ - ١٤٣، القسطلاني ٢٧٩/٣ - ٢٨٣) [ كتاب تغ ١٢١/٣ (تحفة ٦٠٩) ١٨٠٢/م (تحفة) ت س تغ ١٢١/٣ باب ١٨ (تحفة) ١٨٠٣ م س ١٨٧٤ باب ١٩ ١٨٠٤ م س ق (تحفة) ١٢٥٧٢ ١٨٠٥ باب . (تحفة) ٦٦٤٥ ١ ضم الدال وعدم التنوين من الفرع وغيره ٢ أبواب ٣ كذافى اليوتينية بالضبطين ٤ كذافىاليونينية وفى بعض النسخ المعتمدة تحسّبه وعليها شرح القسطلانى ١هـ معجمـه ٤ قال أبو عبد الله حَصُورًا لايأتى النساء ہ بِسْمِاللهِالرَِّ الْحِيمِ بَاسَبُ الْصِّ وبَِّ الصَّيْدِ وَقَوَّةٍ تَعَلَى فَإِنْ أُخْصِرُمَّاسْتَبْرِ هالی مِنَ الَدْىِ ولانْلُواْرُؤْمَكْ ◌َّى ◌َ الَهِدْىُ عِلَّهُ وَالَ عَطَ الاِْصَارُمِنْ كُلِ غْ يَجْهُ بَابُ إِذَا أُحْصِرَ الْمُ حدثنا عْدُالّمِنُّفَ أَخْبَنَا مِتٌ عَنْنَافِ أَنْ عْدَاهِ ابنُّمرَ رَضِىَالله عنهما ◌ِيَ خْرَجَ الَّمَكَّةَ مُعْتَرَفِ الِثْنَةِ قَالَ إِنْ صُدِدْتُ عَنِ الَيْتِ مَتَعْتُ كما صَنَعْنَا مَعَ رسولِ اللهِ صلّى اله عليهِ وسَلْ فَهَلْ بِعُمْرَةٍ مِنْ أَبْ لِ أَنْ رسولَ اللهِ صلّى الله عليه وسلم كانَ أَهَلْ بِعْرَةِ عَلَمَ الُدَِّةِ حدثنا عَبْدُالِّن مُحمّدِين ◌َسْمَةَ حدثنا بُوَِّيَهُ عَنْ نَافِعٍ أَنْ عُبَيْدَ اللّهِ ابنَ عَبْدِالّهِ وَسَالمَنَ عَبْدِالّاً خَمَنْهُمَا كََّعْدَِّنَ عُمَضِىَاللهُ عنها ◌َالِ نْلَ الْتُِلُّبَيرُ فَقَالاَيَضُرْكَ أنْ لا تُ العَمَ وَ انْتَخَالقُ أَنْ يُحَالَ بَيْلٌوَبَينَالبَيْتِفَقَالَ خْنَا مَعَ رَسولِ الَّهِ كتاب ٢٧ تغ ١٢٢/٣ باب ١ ١٨٠٦ م ٨٣٧٤ (تحفة) ١٨٠٧ (تحفة) ٧٠٣٢ س ١٨٠٣- طرفه: ٤٥١٢. ١٨٠٤ - طرقه: ٣٠٠١، ٥٤٢٩. ١٨٠٥- طرفة: ١٠٩١. ١٨٠٦ - طرفه: ١٦٣٩. ١٨٠٧ - طرفه: ١٦٣٩. وإِنْ كَتْدَابَّّرْكَهَا قَالَ أبُو عَبْدِ اللهِ زَادَ الحَرِثُ بِنْ حَمَيٍْ عَنْ مُعْدِ مَرََّهَ مِنْ خْبِهَا حدثنا قُنِيَّةُ حدثنالَمْعِيلُ عَنْ ◌ُيْدٍ عَنْ أَسٍ قَالَ جُدْرَاتِ * تَابَعَهُ الغَرِتُبْن ◌َيْرٍ بابُ قَولِ اللهِتَعالى وَأَنُوا الْيُونَ مِنْأَبِْهَا حدثنا أبوالوليدِ حدثناتُعْبَةُ عَنْ أَبِسْقَ قَالَمِعْتُ البَرَاءَرَضِىَ اللهُ عنهُ يَقُولُنَتْ هَذِالاَّبَهُ فِيْنَا كَتِ الأَنْصَارُإِنّ ◌َحُوابَنُوا لَهْشُوامِنْ قِبَلِ أَبْوَابِ بُيُوتِهِمْ وَلَكِنْمِنْ نُ وِهَا فَ جُلٌ مِن الآْصَارِدَ خَلَ مِنْ قِبَلِفَكَُّّ ◌ِلِكَ فَتْ وَلَيْسَ البِرِبِنَّأُ الْيُونَ مِنْ ظُهُوِهَا وَلَّكِنْ السَِّنِ اتَّى وَأُالُوتَِّنْ أَبْوَائِها بابُ الْغُرُقِطْعَةُّمِنَ الْعَذَابِ حدثنا عَبْدُاللّهِ بِنْ مَسْلَّةً حدثناملِكُ عَنْشَُّي ◌َنْ أَبِ صَالٍ عَنْ أَبِ هُرَ يْرَةَ رَضِىَ اللهُ عِنْسُهُ عَنِالنّيّ صلّى اله عليه وسلم قَالَ السّغْرِفْعَِّنَ الَذَابِ مَنْعُ أَحَدَّكُمْ طَعَامَهُ وَهُ وَوْمَهُ مَانَاقَضَى نَهْمَتَهُ فَلْيُِّلَ الَ أَهْلِهِ بَابُ الْمُسافِّ ◌َدْبِالسَّعْ يُعْلُ الَى أَهْلِهِ حدثنا سَعِدُبنُ أبي مريم آَخْبَاءُمَّدُ بِنُ جَعْفَرٍ قَالَ آخَرِ زَّيْدُبنُ أَسْمَ عَنْ أَبِهِ قَالَ كُنْتُّ مَعَ عَبْدِاللّه بِنْمُمَرَضِىَ الهُعنهما بِطَرِيِقِ مَّ فَهُ عَنْ صَفِيَةٍ ◌ْتِ أَبِ عُبْدِ ◌ْتُوَعِ فَاسْرَعَ السَّبْرَحِّ كَانَ غُرُوبِ الشَّغَقِ نَّ فَعَلَى المَغْرِبَ وَالْعَمَةَ جَعَ بَّهُمَا ثُمَّقَالَاِى رَأَيْتُ النَّ صَلَى اله عليه وسلم إِنَّاَلْيِهِ الَّبْ أَنْ المغرب وجمع بينهما صلى ٥٧٤ المحصر] ج٣ ١٨٠٨ (تحفة) س ٧٠٣٢ ١٨٠٩ (تحفة) ٦٢٤٣ ٢ باب ١٨١٠ (تحفة) س ٦٩٩٧ ١٨١٠/م باب ٣ (تحفة) ت س ٦٩٣٧ ١٨١١ (تحفة) ١١٢٧٤ ١٨١٢ (تحفة) ٨٢٣٧ باب ٤ (تحفة ٦٤٠٥) تغ ١٢٢/٣ تُحلّهُ وَقَالَ مْلِتُّ وَغْرُهُ يَغْرُهَ دْيَهُويَحْلِقُ فِ أَيْ مَوْضِعٍ كَانَ وَلَّشَاءَ عَلَيْهِلأَنَّ النِّّ صلى الله عليه تغ ١٢٢/٣ (٢ - رى ت) ١٨٠٨ - طرفة: ٠١٦٣٩ ١٨١٠ - طرفة: ٠١٦٣٩ ١٨١١ - طرفة: ١٦٩٤. ١٨١٢- طرفة: ٠١٦٣٩ الخمرةً ؟ دخل يومُ ٣ حتماًا ؛ فقال ٥ م اعتمر ٦ رسم حَسْبُهُمفى الاصل الذى بيدنا بنقطة سوداء بين الحاءوالسين من تحت ونقطة جراء تحت الباءبعد السين فصارت محتملة لان تكون حبسكم وحسبكم وكتب بها مش الاصل مانصه كذاصورته فى اليونينية والذى فى الفرع حسبكم لاغير ١هـ ٧ حدثنى ٨ نقص بالصاد المهملة ٩ عَدُوٌّ ١٠ أن يُعَنبه ١١ المواضع صلى اللّه عليه وسلم قَالَ كُفَّارُ فُرَيْشِ دُونَ البَيْتِ فَرَ النَِّيُّ صلى اللّه عليه وسلم هَدْيَهُ وحَلَقَ رَأْسَهُ وَأْهِدُ كُمْفِقَدْأَوَجْتُ العُمََِّّهُ الْطَلِقُّ ◌َأْ خُلِيَِّ وَبَيِْلَيْتِمُفْتُ وَإِنْ حِيلَ ◌َِّ وَنَهُ فَعَلْتُ كَفَقَ الَِّّصلى الله عليه وسلم وأنّمَعَهُ فَأَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ مِنْذِى الْحُلَيْفَةِ ثْ سَسَاعَةٌ ثْ قَالٌ إِنَأُمَا وَاحِدُّنْه ◌ُ حُفِى قَدْ أَوْبَحْتُّ ◌ََّعَمَرَفِفَعِلْ مِنهُ مَا سَّ ◌َلَّوْمَالْرِوأَهْدَى وَكَانَ يَقُولُ لَيَحِلُّ حَتّ ◌َطُوقَ طَاقً واحِدَوْم ◌َدْخُ لُ مَكَةَ حدثى مُوسَى بِنْ اِسَعِيلَ حدّثنا جُوَيْرِيَةٌ ◌َْ نافِأَنْ بَعْضَ فِ عَبْدِلّ ◌َهُوَأَقْتَ بِهَذَّا حدثنا تُحَمْدُ قَالَ حدّثنا ◌َّ بِنُ صَالحٍ حدّثُمْوِيَةُ الِنْسَلَّمِ حدّ ثنايجَ بُ أَبِ كَثِعَنْ عِلْرِمَةَ قَالَ قَالَ ابنُ عَبَّاسِ رَضى اللهُ عَنْهُمَاقَدْ أُحْصَرَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم خَلَقَ رَأْسَهُ وَمَعَ نِسَاءُ ونَحَرَ هَدْبَهُ حتّى اعْتَمَاقَابِلّ باسُ الإِحْصَارِفِ الحَجِ حدثنا أحَدُ بنُ مُِّ أَخْبَنَعْبُاللّهأَ خْبَابُوْنُ عَنِ الرَّهْرِّ قَالَ أَخْرِ سَالِمُ قَالَ كانَابٌ مُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا يَقُولُ أَلْسَ حُّْكُمُنَّرَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وسلم إِنْ حُسَ أَحَدُهُمْ عَنْ الحجَ طَاقَهِلَيْتِبِالسَّقَو المَرْوَةِ لَُّلَّمِنْ كُلِّ شََّْى بَعُ عَمَا قَ بِّ فَيْدِى أَوْ يَصُوُ إِنْ لَ يَجِدُ مَنْيَا . وعن عَبْسِدِ الّه أَخْنَامَعْمَ عَنِ الَّهْرِيْ قَالَ حدَثْنى سَالِمُ عِنِ ابْنِ مَ نَهُوَهُ باسُ النَّرْ قَبْلَ الخَلْقِ فِى الْحَصْرِ حدثا تَحْمُودُ حدّثْنَا عَبْدُالَّاقِ أَخْبَنَامَعْمَرَنِ الَّهْرِ عَنْ مُرْوَةَ عَنِ المِسْوَرِ رَضِىَ اللهُ عنهُ أنْ رَسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَخَرَقَبْلَ أَنْ يَعْلِقَ وَأَمْرَأَ صْحَبَهُ بِذَلِكَ صَدَّثْنَا مُحَدٌ اِنْ عَبْدِالرَّحِيمِ أَخْرَ بُو بَدْرِتَُّاعُ بنُ الوَلِ عَنْ مُمَ مْ دِالْعُمَرِ قَالَ وَحَدَّثَ نِعُ أنْ عَبْدَ الله وسَالِمًا لََّبْدَالِّنَ عُمَرَضِىَ اللهُعَنْهْمَا فَقَالَ خَرْتَمَعَ الَِّ صلى الله عليه وسلم مُعَتِرِينَ خَلَ كُغَارُرَيْسِ دُونَالبَيْتِ فَتَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بْنَهُ وَحَلَقَرَأْنَهُ بَاسُ مَنْ قالَيْسَ عَلَى الْصّرِبَدَلُ وقَالَ رَوْيُ عَنْ شِبْلِ عَنِ ابِ تَجِحٍ عَنْمُجَاهِ دِ عَنِ ابن عبّاسٍ رَضِى الله تَنْهُمَا إِّالبَلُ عَلَى مَنْ تَقَضَّ ◌َبِهُبِالّذِفَأْ مَامَنْ حَسَهُذَوَغْر ◌ِكَ فَُّ يَحِلّ ولا يَرْجِعُ وإنْ كانَ معه هدىُ وَهُوَمُخْصَرُ نَحَرَّهِإِنْ كَانَ لاَيَسْتَ طِيعُ أَنْ يَبْعَثَّ وَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَبْعَثَّ ◌ِلَ يْعِلَّ حَتَّى يَبْلُغَالَهَدْىُ (٩) ( العيني ١٤٣/١٠ - ١٤٩، القسطلاني ٢٨٣/٣ - ٢٨٦) (١٠) ( العيني ١٤٩/١٠ - ١٥٦، القسطلاني ٢٨٦/٣ - ٢٨٩) [ کتاب ا مجزئ . وقوله مجزيا قال القسطلانى بغير همزفى اليونينية وكشطها فى الفرع وأبقى الماء صورتها منصوبا على لغة من ينصب الجزأين بأن أو خبر يكون محذوفة ٢ الصيام من الفتح ٣ ◌ْأةً ؛ أو ثُكُه ما . وقد كتبت مايقل المرة فى فرع اليونينية الذى بيدنا ١هـ مصححه ٦ ◌َلَغُ ٧ قال وسلم وأصْعَابَهُ بالحُدَيْفِيَةِ فَرُ وا وَ حَقُوا و ◌َحَلُّوامِنْ كُلِّشَيْ قَبْلَ الطَّوَافِ وَقَبْلَ أَنْ يَصِلَ الهَدْىُ إِلَى البَيْت انَ يَوْ كرُ أنّ لَِّ صلى اللّه عليه وسلم أََّ أَحَدًا أنْ يَقْضُوا شَيْأَولَا يَعُودُ وا لَهُ والهُدَّةُ خَارِجُ مِنَ الحَرَِّ حدثنا إِشْعِلُ قَالَ حدث نى مَلِكٍّ عَنْنَافِعِ أَنْ عَبْدَاللهِنَّمُرَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ حِينَ خَرَجَ إِلَى مَكَةَ مُعْتِرَافِ الِسَّْةِ إِنْ صُسِدِدْتُ عَنِ الَبْتِ مَنَعْنَ كَصَنَا مَعَ رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَأَهَلَ بُعْرَّةٍ مِنْ أَبْلِ أنّالنِّّ صلى الله عليه وسلم كانَ آهَلَّبِعْرَةٍ عَامَالُدَرْيَةِثَّ عَبْدَاللّه بِنَّ عُمَطَرَفِ أفْءٍ فَقَالَ ما أمْرُهُمَا إِلّوَاحِ دٌّفَالْتَفَتّ إلَى أَعْحَابِتَقَالَ مَا أَمْرُهُمَا إِلَّوَاحِدٌ أُنِْدُّكُمْتِقَدْأُ وْ جَبْتُ الحَحْ مَعَ العمَّةِ ثْ طَاقَ لَهُمَا طَّ وَاحِدًا وَ رَى أَنْ ذَلِكَ عُهْزِيَعَنْهُ وأَهْدَى باسبُ قَوْلِ الّ ◌َعَلَى تَنْ كَانِتْكُمْ مِ يضًا أَوْبِأَذّى مِنْ رَأْسِهِفَهِ دَيَِّنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍأوْتُسْلِ وَهُوَمُخُْفَأْمَا الَّوْمُفَهُ أيّامٍ حدثنا عَبْدُ الِّنُوسُفَ أَخْبَنَامِنُ عَنْ ◌ُعَيْدِينِ قَيْسِ عَنْ مُجَاهِدِ عَنْ عَبْدِالرَّحْمنِبِن أَبِ لَيْلَى عَنْ كْبِ بِ عُرَةَ رَضِىَ اله ◌ُنسِهُ عَنْ رَسُولِ اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قالَعَلَكَ آذَاللَّ هَوَامْكَ قَالَ إنَّ ◌ّرَسُولَ اللّهِفَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم احْلِقْ رَأْسَكَ وصُمّ ◌َلْتَ أَبَِّأَوْ أَهْسِتَّسَاكِينَ أوِ انْسُدْبِتَةٍ بابُ قَوْلِالِّتَعَالَ أَوْصَدَقَّةٍ وَهْىَ إِْعَامُ سِتَّغِمَسَاكِينَ حدثنا أبونُعْمٍ حدّثناسَيْفُ قَالَّ حدث نى مُجَاهِدُ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّْنِينَ أَبِ لَيْلَى أَنَّ كَعْبَ بِنَّبُهْرَةَ حدّثْه قَالَ وَّ عَلَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بالُدَّْيَةِرَأْسِيَاقَتّْ ◌َّفَقَال ◌ُؤْذِينَ هَامَكَ قُلْتُ ذَيَمْ قَالَ فَاْلِقْ وَسَ أَوْقَالَ احْلِقْ قَالَ فِيْ نَآَتْ هَذِلاَ يَقُتَنْ كانَِّنْكُمْ فِضَّا أَوْبِهِأَذَى مِنْ رَأْسِ إلى آخرِ هَافَعَالَ الُّّ صلى الله عليه وسلم صُمْقَبْمٍ أَوْتَصَدَّقْ ◌ِقْرَقِ بَيْسِنَّةٍ أو انِْما تَسْرَبَاتْ الاِْعَامُ فِ القِدْيَةِعْفُّ صَاعٍ حدثنا أَبُواوَلِدِ حدَثْنَا ◌ُعْبَةٌّعَنْ عَبْدِالرَّحِْبِ الأَصْبِهَانِىِ عَنْ عَبْدِ اللّهِ ابْنِ مَعَّقِل قَالَ جَدْتُ إِلَى كَعْبٍ بِعُهْرَةَرَضِىَ اللّهُ مِنْهُ فَأَتُ عَنِالْفِدْيَةِ فَقَالَ ◌ّتْ فِيَ خَاصَّةً وَهْوَلَّكُمْ عامّةٌمِلْتُ إِلَى رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم والَّعْل ◌َائِرُعَلَى وَجْهِى فَقَالَ مَا كُنْتُ أُرَى الَوَّجَعَ ٧) بَِّنَ آرَى أَوْمَاُكْتُ أُرَى الْجَهْدَ بَغِنَّ مَا آَرَى تَجِدُشاً فَقُلْتُ لَا فَقَالَ فَّهُمْ تَّفَ يَامٍ أَوْأ ◌َهْ سِنََّّمَسَاكِبِنَّ لِكُلِّ سْكِنِصْفَ صَاعٍ بابُ النَُّّهُشَةُ حدثنا إِنْهُ حدّثنَا رَوْمُ حدّثنا ١٨١٣ م ٨٣٧٤ (تحفة) باب ٥ ١٨١٤ (تحفة) م د ت س ١١١١٤ باب ٦ م د ت س ١١١١٤ باب ٧ (تحفة) ١٨١٦ م ت س ق ١١١١٢ باب ٨ ١٨١٧ (تحفة) م د ت س ١١١١٤ ١٨١٣- طرفه: ١٦٣٩. ١٨١٤ - طرفه: ١٨١٥، ١٨١٦، ١٨١٧، ١٨١٨، ٤١٥٩، ٤١٩٠، ٤١٩١، ٤٥١٧، ٥٦٦٥، ٥٧٠٣، ٦٧٠٨. ١٨١٥- طرفه: ١٨١٤. ١٨١٦ - طرفه: ١٨١٤. ١٨١٧- طرفه: ١٨١٤. شبل ١٨١٥ (تحفة) (١١) جزاء الصيد] ج٣ (العيني ١٥٦/١٠ - ١٦٦، القسطلاني ٢٨٩/٣ - ٢٩٣) ١٨١٨ (تحفة) مد ت س ١١١١٤ باب ٩ ١٨١٩ (تحفة) م ت س ق ١٣٤٣١ ١٨٢٠ باب ١٠ (تحفة) م ت س ق ١٣٤٣١ كتاب ٢٨ باب ١ باب ٢ تغ ١٢٤/٣ ١٨٢١ (تحفة) م س ق ١٢١٠٩ شِبْلُ عنِ ابْنِ أَبِ تَجِيمٍ عنْ مُجَاهِدِ قَالَ حدّث ◌ِى عَبْدُ الْنِبنُ أَبِ لَيْلَى عَنْ كَعْبِ بنِ عْرَرضى الله عنه أنّ رسولَاللّه صلى الله عليه وسلم رَءُوأنّهُ يَسْتُ عَلَى وَجْهِهِ فَقَالَ أَيُؤْذِينَ هَوَامْتَ قَال ◌َمْ قَامَرُهُ أَنْ يَحْلِقَ وَهَبِالخُدِّيَةِ وَ يَّْلَهُمْأَهْبَحَوْنَ بِهَا وَهُمْعَى ◌َمَعِ أَنْ تُلُوا مََّ فَانْلَهُ الْقَدْيَفَمَّ مُرسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم أَنْ يُعْمَ فَقَبَيْنَسِنَِّأوْبُهْدِحَسَ أَوْيَصُومَ قَلْتَ أَبٍْ * وعن مُمَّدِبُسُفَ حدّثَرْ فَاءُ عْنِإِن ◌ِ تَجٍِ عِنْ مُجَاهِأَنَاعَبُالرَّحْمِنْ أَبِلَيْنَى عِنْ كُمْسِ بِ عْرَرضى الله عنه أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم رَآهُ وَلُهُ يَسْتُمُ عَلَى وَيْهِمِثْلُ بَاسُ قَولِ اللّه تعالى فَلاَرَقَفَّ ط (٤) حدثنا سُلَيْنُ بِنُ رْبٍ حدثناشُعْبَةُ عِنْ مَنْصُورِ عِنْ أَبِ حازِمٍ عِنْ أَبِ حُرِّرَةَ رضى الله عنه قالَ قَالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَنْ تَجْ هَذَا البَيْتَ فَلْبَرْفُّنْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَ جَعَ كَما وَادَهَ امه يَبْ قَوْلِ الَّهِعَزَّ وَجَلَّ وَلَمْسُوقُّ ولا جِدَالَ فى الحَجّ حدثنا مُمَّدُبُوسُفَ حدثناسُقْنُ عِنْ مَنْصُورِ عِنْ أَبِ حازِ عِنْ أَبِى هُرَّيْرَةَ رضى الله عنه قالَ قال النبي صلى اللّه عليه وسلم مَنْ تَجَ هَذا الَّيْتَ فَلَ يَقْتُ وَ يَفْسُقْرَجَعَ كَوْمِوَهُمْهُ بَاسُهِ قَوْلِلّه تعالى لَا تَقْتُوا السَّيْدَ وَأَنْهُ وَمَنْ قَتَهُ مِنْكُمْمُتَعِدَا فَأُمِثْلِ مَ لَ مِنَ الََِّكُبِذَوَعَدْلِ مِنْكُمْيَالِغَ الكَعْبَةِ أَوْ كَّارٌ ◌َعَامُمَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَلِتَ صِسِيَامَالَّذُوقَ وَبَ أَمْرِ عَنَ اله ◌َمْسَفَ وَمَنْ عَادَ فَْقِمُتُمِنْهُ وَاللهُ ◌َِّيُُّواْتِقَامِ أُحِلَّ لَكُمْ صَبْدُالَّرِ وَعَامُهُ مْتَّكُمْ وَلِلَّرَةِ وَُ عَلَيْكُمْ صَيْءُ الِّمَاُدُْمْ مُرْمً وأتْقُوا الله الذِى الَّهِ تُحْتَرُونَ بَاسِّئ١٦ْ) انا صادَالهَلاكُ ◌َهْدَى لِلْرِ الصَّيْدَ كَُّولْرَابنُ عَبِّ وَسُ بِالَّْجِ بَأْسَّا وَهَوَغَبِالصَّبْدِنَخْوالِبِلِ وَالَّ والبَقَرِ وَالَّباحِ والْخَيْلِ يُقالُ عَدْلٌ لِلنَّمِثْلُ فإذا كُسِرَتْ عِدْلٌ مُهُوَذَكَ فِيَامَاقِوَامًا يَعْدِلُونَ يَجْعَلُونَ عَدْلَا حدثنا مُعَذُ بنُ فَضَ حَدْنَا هِشَام عَنْ يَحْتِ عْ عَبْدِاللهِبنِ أبِ قَتَادَةَ قَالَ انْطَ أَبِعامَالُدَِّفَ أْابُوَلْيُحْ وُحدِثَ النّبُّ صلى اللّه عليه وسلم أنَّ عَدُ وَّ يَغْزُومُنْطَلَقَ النبيُّ صلى اللّه عليه وسلمٍتَبََّا أَنَا مَعَ أَحْمَابِهِنَّهَ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضِ فَظَرْتُ فِذا أَنَا بِمَارٍوَحْسٍ خَلْتُ عَلَيْهِ فَطَعَنْتُهُ فَتَبَّهُ وَاسْتَعَنْتُ بِهِمْ فَأَوْأَنْيُعِينُوِ فَأَ كَّنَامِن ◌َْهِ وَخَشِنَ أنْ تُقَطَ فَعَبْتُالنبيَّ صلى اللّه عليه و. لمأَرْفَعُ فَرَسِى شَأْوًا وَأَسِيُشَأْوَافَلِّيتُ : فتح الهمزتمن الفرع وفى نسخة ابن رافع وإنه يسقط على وجهه القمل ٢ وهو ٢ وهو ٣ حدثنى ٤ لغيرأبى الوقت سمعت أبا حازم من غير اليوفينية کذافی الفرعو کذا کانفی اليونفنية فصلح بعن أبى حازم وقال فى الفتح وصرح منصور بسماعه له من أبى حازم فى رواية شعبة اهـ من هامش الاصل ٥ كذافى اليونينية والفرع وفى بعض النسخ كالقسطلانى كيوم ولدته أمه ٦ رسول الله ٧ ضم الفاء من الفرع وهو مثلث الفاء (قوله كيوم) كسر الميم هو الذى فى اليونينية ام مصحبه ٨ بسم الله الرحمن الرحيم باب جزاء الصيدونحوهوقول الله تعالى الخ ٩ من النعم الحقوله واتقوا الله الذى اليه تحشر ون ١٠ سقط لایویذر والوقت لفظ باب وثبتت عندهما واو العطف قبل إذا !! وهو فى خير ١٢ الرمز الذی فوقعسدل فى فرع اليونانية الذى بيدنا ولم نجده فى غيره من النسخ وفى القسطلانى وشيخ الاسلام ان فى نسخة فاذا كسرت بناء الخطاب عدلا بالنصب امـ مصحه ٩ ١٣ فَبَيْنًا. وفى القسطلانىان الذى فى الفرح وأصله غَيْنَا أَبي مَعَ أَحْابِ فيكون من قول ابن أبى قتادة وفى بعض النسخ المعتمدة فبينما أنمع أصحابى أهـ مصحعه ١٤ كذافى الفرع ولابى الوقتْ يَضْحَكُ ولغيره فَضَعِكَ كذا فى القسطلانى كتبه مصمه ١٨١٨ - طرفة: ١٨١٤. ١٨١٩ - طرفه: ١٥٢١. ١٨٢٠ - طرفه: ١٥٢١. ١٨٢١ - طرفه: ١٨٢٢، ١٨٢٣، ١٨٢٤، ٢٥٧٠، ٢٨٥٤، ٢٩١٤، ٤١٤٩، ٥٤٠٦، ٥٤٠٧، ٥٤٩٠، ٥٤٩١، ٠٥٤٩٢ (١٢) ( العيني ١٦٦/١٠ - ١٧٢، القسطلاني ٢٩٣/٣ - ٢٩٦) [ كتاب ا بتعهن. وفى القسطلانى أن رواية أبى ذر بتّعُّهنَ مفتوح التاءمكسور الهاء ورواية غيره ما تَعْهَنَ بفتحهما قال وفى فَرع اليونينية وأصلها ضمة فوق الهاء بالجرة تحت الفتحة اهـ وهىكذلك فى نسخة الفرع التى بيدنا اهـ (قوله قايل) بالمثناة التحتية من غيره مز كما فى الفرع وصحح عليه وفى غيره بالهمزة كذافى القسطلانی ٩٥ ٢ فَتَطَرَ اصحابى لمارِ ٣ فقلت له ؛ فى فرع اليونينية الذى بأيدينا کتبت کسرة الهاءوضمتها بالحمرة ٥ حدثنى ٦ عن صالح ٧ هى منقوطة فى نسخة الفرع التى يدنا وكتب عليهافى كتاب الغسل فى باب إذا التقى الختانات الخ مانصه كذا فى اليونينية فى كل تحويل اهـ يعنى بالخاء المعجمة اشارة الى سند آخر اه مصحعه ظ قس۔۔ ٨ فَوَقَعَ ٩ قال ١٠ حلال كذا هوفى اليونينية بدون ضبط ١٠ حلالا رَجُلاَمِنْ بِقَارٍ فِى جَوْفِ الَّيْلِقُلْتُ أَيْنَ ◌ّكْتَّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَّكْتُهُ تَعَنَ وَهُوَ قَامِلُ السُّقْيَفَقُلْتُ يا رسولَ الّهِإِنَّ أَهْلْ يَقْرَؤُنَ عَلَيْتَ السَّلاَمَ وَرَسْحَ انََِّهُمْ قَدْخَشُوا أَنْ يُقْتَطَعُوا دُونَكَ فَانْظِرُهُمْ قُلْتُ بِارسولَ الله أَصَبْتُ خَارَ وَحْشِ وِعنْدِ مِنْهُ فَاضِلَةٌ فَقَالَ لِقَوْمِ كُوا وهُمْمُحْرِمُونَ بابكُ إِذَارَأَى الْرِمُونَ صَبْدَا فَةَ بِكُوا فَقَطّ ◌ِنَ الخَلاَلُ حدثنا سَعِيدُبنُ الرَّبِعِحدثنا علَّبُالْبَارَكِ عِنْ بَحَى عَنْ عَبْدِ اللّهِ أبى قَنَادَةَ أَنْ بُ حَدَّثَهُ قَالَ انْطَلْنَا مَعَ النبيّ صلى اله عليه وسلم عام الخُدَّةِ فَمَ أَحْابُ وَمْأُمِْهَاتََِّا بِعَدُ وٍ بِغَيْقَةَ فَتَوَجَّهْنَا فَهُوَهُمْ نَبَصْرَ أَعْاِ بِمَارِ وَحْسِ لَعَلَ بَعْضُهُمْ بَصْحَكُ إِلى بَعْضِ فَظَرْتُ فَرَأَيْتُهُ فَمَلْتُ عَلَيْهِالْفَرَسَ فَطَعَنٌْ فَأَبَّهُ وَاسْتَعَنْهُمْ فَأَبَوْ أنْيُعِيْتُونِفَ كَهْتَمِنْهُ عْطِفْتُ بِ سُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم وخَسِنَ أنْ نُقْتَأَرْفَعُ فَرَسِى شَأْوَاً وَأَسِ بْعَلَيِْ شَأْوَاَفَلَغِيْتُ رَجُلاً مِنْ بِغِضَارِ جَوْفِ اللَِّفَقْتُ أَيْنَتَكُنَّ رسولَ اللّهِصلى اللّه عليه وسلم فقالَ تَ كُبِتَعْوِّنَ وهُوَقَائِلِ السُّفْيَا فِعْتُ بِّسُولِ اللّه صلى اله عليه وسلم ◌َّ أَنْهُ فَقُلْتُبَارِسُولَ اللّهِإِنَّ أَحْابَكَ أَرْسَلُوا يَقْرَوْنَ عَلَيْتَ السَّلاَمْ وَرَسْمَةَالِّوبَرَكَانِهِ وَإِنْهُمْ قَدْخَشُوا أنْ يَقْتَطِعَهُمُ العَدُوِّدُونَكَ فَانْظُرُهُمْفَفَعَلَ فَقُلْتُهَا رَسُولَ اللّهِنَاصَّدٌنَاحِمارَوَحْشِ وإِنَّ عِنْدَنَا فاضِلَةً فقالَ رسولُ اللّهِص. لى اللّه عليه وسلم لأَسْابِهِ كُوا وهُمْمُحْرِمُونَ بِاسْبُ لا يُعِينُ الْمُ خلَّ فى قْلِالصَّيْدِ صدّنَا عَبْدُ لِّنُ مُحَمَّدٍ حدثناسُمْنُ مََّا صَاحُبنُ كَيْسَانَ عِنْ أِ مُحمّدِنَافٍ مَوَلَى أَبِى سُّ مَعَ أَبَتَادَةَ رضى اللّهعنه قالّ كَأَمَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم بالقَاحَسِ مِنَ الَّذِينَةِ عَلَى ثَلاَثِ خْ وحدّ تَعَلَّ بِنُ عَبْدِاللّهِ حدثنا سُفْيُ حدَثْنَاصَالحُ بنُ كَيْسَانَ عِنْ أَبِ محَمَّدٍ عِنْ أَبِ قَدَةَ رضى اللّه عنه قَالَ كُأَّمَعَالنبي صلى الله عليه وسلم بالَّاحَةِ وِنَّالْمُ ومِنَّاغَمْ أْمِ فَرَيْتُ أْاِ يَّمَوْنَ شْيَظَرْتُ فِإِذَاحَرُ وَحْسِ بَعْنِي وَقَعَسَوُْهُ فِالوالأُمِنُكَ عَلَيْهِبِشْ إِنَّ مْرِمُونَ فَلْتُهُ فَأَخَذْتُهُ مْ أَنْتُّ الِحَارِنْ وَرَاءِأَ كَةِ فَعَقَرُهُ فَأَتَبْتُ بِ أَحْابِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ كُوا وَقَالَ بَعْضُهُمْ لَ كُوا فَأَنْتُ النبى صلى اله عليه وسلم وهُوَأَ مَآمَنَفَهَ الْتُّهُ فُقَالَ كُمْعَلَاَلَ قَالَ لََّعَمْرُّوَ اذْهَبُوا إِلى صالِحٍ فَسَلُ عِنْ هَذَا وَ غَيِْوقَدِمَ عَلَيْنَاهَهُنَا بَابُ لَا يُشِيرُالِْمُ إلى الصَّدْدِلِ كَى بَصْطَادَه ◌ْلَلَالُ حدثنا ١٨٢٢ باب ٣ ١٢١٠٩ (تحفة) م س ق باب ٤ (تحفة) ١٨٢٣ م د ت س ١٢١٣١ باب ٥ ١٨٢٢- طرفه: ١٨٢١. ١٨٢٣- طرفة: ١٨٢١. (١٣) جزاء الصيد] ج٣ ( العيني ١٧٢/١٠ - ١٨٣، القسطلاني ٢٩٦/٣ - ٣٠٣) حدثنا مُوسَى بْ اْعِلَ حدّثنا أبُو عَوَانَ حدَ ثْنَاءُ هُوَابْنُ مَوْهَبٍ قَالَ أخبرنى عَبْ دُاللّهِبِنْأَبِ قَنَّ أَبَُّأَخبرِ أَنَّرسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلََّرَجَ -أَفَرَ جُوامَعَ مُ فَصَرَفَ طَائِفَةَ مِنْهُمْ فيهْ بُوَقَتَادَةَفَقَالَ خُذُوا سَاحِلَ البَحْرِحَّ نَنْتَفِ قَدُوا سَاحِلَ الَمْرِفَ انْصَرَفُوا أَوْمُوا كُلُّهُمْ الأَ ١٨٢٤ (تحفة) م س ١٢١٠٢ أَبْوَقَتَذَةَلْيُحْرِمْ فَيْثَالُهُمْيَسِرُونَ إِذْرَاهُرَ وْشِ فَمَلَ أَبُوْقَتَادَةٌ عَلَى أُرِعَمِنْهَآ ◌َانًا فَ كُوا (٣) مِنْ تَمْهَا وَقَالُوا أَنْ كُلّ ◌َصَيْدٍوَتَحْنُ مْرِمُونَ ◌َفَمَلْنَا مَا يَقَ مِنْ سَمِلاَتَانِ فَهَوَأرسولَ اللّه صلَّى اللهُ (٤) عليه وسلم قَالُوايارسولَ انّمانً كُّاشْرَ مْنَا وَقَدْ كَانَ أَبُوَقَةَ يُحْ فَرَينَهُ وَحْسِ ◌َمَلَ عَلَيْهَ أَبُوقَدَةً فَغَفَرِنَّنَا قَزْنَاهَا كَهَا مِنْ ◌َّهَا ثُمَقُلْنَتَأْ كُلّ ◌َحْسَ صَسْدٍ وَحْنُ مُخْرِمُونَ ◌َنْآَمَنِيَ مِنْ ◌َيْهَا مق (٥) . قَالَ مِنْحِكْ أَحَ دَّأُ مَمْأَنْ بَحْمِلَ عَلَيْهَا أَوْ أَشَارَإَِّ قَالُوالاَقَالَ فَكُلُوا مَّ مِنْ ◌َمِهَا باسُ إِذّا أَهْدَى لِلْمُحْرِمِ حَارًا وَحْسِيًّ حََّمْ يَقْبَلْ حدثنا عَبْدُاللهِّ ◌ُوسُفَ أَخْبِنَا مِثُّ عَنِ ابْنَِابٍ عَنْ عَبْدِالْ عَبْدِاللّهِبْ عُثْبَةَ بْنِمَسْعُودٍ عَنْعَبْدِالِّنْ عَبَّاسِ عَنِ الصَّعْبِ بْ جَنَّمَ الَِّ أنَّهُ أَهْدَى باب ١٨٢٥ (تحفة) م ت س ق ٤٩٤٠ باب ٧ ١٨٢٦ (تحفة) م س ٨٣٦٥ ٧٢٤٧ ١٨٢٧ (تحفة) م ١٨٣٧٣ ١٨٢٨ (تحفة) م س ١٥٨٠٤ ١٨٢٩ (تحفة) م س ١٦٦٩٩ قَال ◌َخُْ مِنَ الَّوَبِّكُّهُنَّفَاسِقٌّ ◌َقْتُهُنَّفِ الْحَرِ الْغُرابُ والِدَةُوَالعَقْرَبُ وَالغَرَةُوَلَكْبِ الْعَقُورُ ١٨٢٤ - طرفه: ١٨٢١. ١٨٢٥- طرفه: ٢٥٧٣، ٢٥٩٦. ١٨٢٦- طرفه: ٣٣١٥. ١٨٢٧- طرفه: ١٨٢٨. ١٨٢٨- طرفه: ١٨٢٧. ١٨٢٩ - طرفة: ٣٣١٤. ١ آباقتاده ٢ حاروحش كذافى اليونينية من غير علامة أحد عليه ٣ فقالوا ط ٤ فقالوا ٥ أمنكم ٦ فرد ٧ فردده ٧ بفتح الدال فى اليونينية وهو رواية المحدّثين وعليها علامة أبى ذر ٨ أصبغ بن الفرج ط ٩ والحداً ١٠ وحدثنى ١ ١١ يقتلن ١٢ كذافى اليونينية وذكرها فى الفتح بغيرهاء ثم قال ووقع فى رواية الكشميهنى الحدأة بزيادة هاء بلفظ الواحدة رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلمْ حَارًاوَحْشِبًاوَهُوَبِالأَبْوَاءِ أَوْ بِوَدَانَ فَرَدَهُ عَلَيْ تَّرَأَى مَا فِى وَجْهِهِ قَالَ الَّكُنَُّعَلَيْكَالَّنْعُبَاسِ مَايَقْتُ الِْ مِن ◌ََّبِ حدثنا عَبْدُالتِيُوسُفَ آخَبَنَا مِك عَنْنافعٍ عَنْ عَبْدِالِّبْن ◌ُمَ رضى اللهعنهما أنّرسولَ اللّهِ صلَّى اله عليه وسلم قَالَ خْسُ مِن الَّابِ لَيْسَ عَلَى الْرِ فِى قَتْلِمِنّ ◌ُنَعُ « وَعَْعْ دِالنِّنِينَارِ عَنْ عَبْدِالنِّنْ ثُمَانَّ رسولَ اللّه صلَّى اله عليه وسلم قَالَ حدثنا مُسَدّدُ حدّثنا أبوُعَنَةَ عَنْ زَيْدِيْنِ جُبَيٍْ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عُمَ رضى الله عنهما يَقُولُ حَدْ تَثْ إِحْ دَى نِسْوَةِالَِّ ص ◌َلَى الله علية وسلم عَنِ الْنّ ص ◌َلّى الله عليه وسلم يَقْسُ الْمُ حدثنا أصْبَغُ قَالَ أَخبرِى عَبْدُ الُِّّوَهْبٍ عَنْ يُؤْسَ عَنِ ابْنِهَا بِ عَنْ سَالِمٍ قَالَ قَالَ عَبْعُلِّن مَُّ رضى اللهُ عنه ما قَالَتْ حَقْصَهُ قَالَ رسولُ اللّهِ صَلَى الهُ عليه وسلَم ◌َخْسُ مِنَ الدَّوَابِ لا حَرَجَ عَلَى مَنْ قَتَهُنْ الْغُرَابُ وَالحِدَاءُوَ الفَرَةُوالعَقْرَبُ والكْبُ العَقُّورُ حُدْتَنَا يَحِ بْ سُلْنَ قَالَ حدَثْى ابْنُوَّهُبِ قَالَ أخبر نى يُ عِنِ ابْتِهَابِ عَنْ عُرْوَةٌ عَنْ عَائِشَةَرضى اللّهُ عَنْ أ ◌َنَّرسولَ الهِ صلّى الله عليه وسلم (١٤) ( العيني ١٨٤/١٠ - ١٩٠، القسطلاني ٣٠٣/٣ - ٣٠٧) [ كتاب (تحفة) ٩١٦٣ (تحفة) ١٦٥٩٨ س ٠ باب ٨ تخ ١٢٥/٣ ١٢٠٥٧ م ت س الَى مَكَّةَ أَقْذَّتْلِ أُهَالأَمِيُأَحَدّ ◌َّوْلَا فَمِهِرسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عليه وسلِّلْقَدِ مِنْ يَوْمِالْ فَسَمِعَتْهُ أُنَ وَ وَعَاءُقٍْ وَأَبْصَرْتُ عْنَىَ حِينَ تَكَِّ النَّهُهِ وَاللهَ وَثْنَى عَلَيْهِ ثْقَالَ إِنَّ مَكَّ حَمَهَا اللهُ معا (٤) وَيُحِمُهَا النَّاسَُلَ يَعِلْ لِمِ يُؤْمِنُ بِوَالْيَّوْمِلَّ ◌ِأَنْ يَسْفَ بِهَادَمَا وَلا بَعْضَِّبِهَا ◌َةٌقَانْ أحَدُ تَخَّصَ لِقَتَالِ رسولِ الّه صَ لّى اللهُ عليه وسلََّقُولُالهُ إِنَّاللّهَذِنَ ارَسُولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّ وَلَمْ يَأْدَدْلَكُمْ وََّذِنَلِسَاءَس ◌َمِنْهَرٍ وَدْعَادَ تْ هُمَ الْيَوْمَ حُرْمَالَمْسِ وَلْكِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ فَّغِلَ لاَتِى شْرِجْ مَا قَالَلَ خْرُ وفَالَ أَنَاأَعْسَم ◌َِ مِنْكَثْرِنَّالْخَرَمَ لَيُعِدُ عَاصِيًوَلا ◌َّ بِدَمٍ وَلَاًّاً معا معا ◌ِْرْبَةٍ ثَْبَّبَلْيَةُ بَابِ لَيْنَفْرُصَيُ الْقَمِ حدثنا ◌َُّدُ بْنُ الَّْى حدّثُنَا عَبْدُ الْوَهَابِ ﴿مّنا ض الدُّعَنْ عِلْرِمَّنِ ابْ عَبَّاسِ رضى اله عنه ما آَنَّالنِّّ صلَى اللهُ عليه وسلم قَالَإِنَ التّصَرَّمَ مَكَّةَ فَ تَحِلَّلَ حَدِقَبْلِ وَحِلَّلِّ حَدِبَعْدِى وَائَِّا ◌ُ حِلَّتْ لِ سَاعَةً مِنْ نَإِلاَيُخْتَى خَلَاهَا وَلَا يُعْضَهُ تَجْرِهَا وَلَا يُنَفّرُصَ بُ هَاوَلٌَلَقَطَ لََّ الَمْعَرِّفَ وَقَالَ الْعَّاسُ يارسولَ اللهِ الَّ الأَذْنِوَلِصَاغْنَا وَتُبُورِنَا فقالَ الَّالأَذْخِرَ وَعَنْ خِعَنْ عِلْرِمَنَ قَالَ هَلْنَدْرِى مالايُنَّرُ صَيْدُهَا هَوْ ◌ْسَهُمِنَ الظِّلَ بَتْلُ مَكَهُ بابُ لَحِلُّ القَِّلُ عَّةَ وْقَالَ أَبُوتُرَيْ رضى الله عنه عَنْ النَّيِّ صلّى اللهُ عليه وسلْلا يَسْفِكُ ◌ِهَدَمَا حدثنا عُثْنُبْ أَبِ شَيْبَةَ حدثنابجِيُّعَنْ مَنْصُوِ عَنْ مُجَاهِ دِعَنْ طَاُسٍ عَنِ ابْ عَبَّاسٍ رضی ١٨٣٠- طرفه: ٣٣١٧، ٤٩٣٠، ٤٩٣١، ٠٤٩٣٤ ١٨٣١- طرفة: ٣٣٠٦. ١٨٣٢- طرفه: ١٠٤. ١٨٣٣- طرفه: ١٣٤٩. ١٨٣٤ - طرفه: ١٣٤٩ . باب ١٨٣٣ (تحفة) ٦٠٦١ تغ ١٢٥/٣ باب ١٠ (تحفة) ١٨٣٤ م د ت س ٥٧٤٨ ١ بناء قال أبو عبد الله انما أردنا بهذا أنّ مِنَّ من الخَرَمَ وأَنّهم المَيَرَوْا بقتل الحَيَّة بأسا ٣ الْقَّدَّ ٤ كسر الضادلاي ذر ه ◌ُميه ٦ تَْل ٧ كذَاباب بضمة واحدة فى اليونينية حدثنا مُ بْ حَقْصِ بْغِيَاتِ حدّثنا أِ حدثنا الأَعْمَتُ قَال حدثنى ابْهِيُمُ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِاللّهِ 015 رضى الُّعْبِهِ قَالَ بَّمَا نَحْ مَعَ الَِّّ صَلَى الّه عليه وسلم فِغَارِيِّ ◌ِدْزَلَ عَلَيْهِ والمرْسَلَاتِ وَلَّهُ الَُّهَ وِي ◌َ تَلَفَّهَا مِنْ فِيهِ وَإِنَّ ◌َاءُكَْب ◌ِهَا ذْوَتْهَلَيْنَّةُ فَقَالَالَُّّ صلَّ الَهُ عليه وسلَّا فْتُلُها ◌َابَدَرْنَهَافَذَّهَبَتْ فَقَالَ النَِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّ ◌ُفِيَتْشَرُكُمْ كَاوِنْشَرْهَا حدثنا اِسْعِيلُ قَالَ حدثنى مِنٌ عَنِ ابْنِهَبٍ عَنْ عْوَة ◌ِ الزِّ عَنْ عَائِشَةَرضي الله عنها زَوْبِالَِّ صلّى اله عليه وسلَّ أَنَّرسولَ اللهِ صلَّىالله عليه وسلم قَالَلِلْوَزَّخِ ذُ وَيْسِقٌّوَمْأَسْهُ أَمْرَ بِقَتْلِ بَابُ لَيْضَهُ شَر الْخَرَِ وَقَالَ ابْنُعَّسِ رضى الُّعنهما عَنِالنِّ صَلّى اللهُ عليه وسلَ لَيْمَ لُ شَوْكُهُ حدثنا فُنَفُ حدثنا الَّيْتُ عَنْ سَعِيدِبْ أَبِ سَعِيدٍالْقُرِّ عَنْ أَبِ شُرِجِ العَدَوِيّ أنّهُ قَالَلِعَمْرِو بْنِ سَعِدِوَهُوَعَتُ الْبُعُونَ ١٨٣٠ م س ١٨٣١ (تحفة) ١٨٣٢ (١٥) جزاء الصيد] ج٣ (العيني ١٩٠/١٠ - ٢٠٠، القسطلاني ٣٠٧/٣ - ٣١٢) باب ١١ تغ ١٢٦/٣ (تحفة) ١٨٣٥ م د ت س ٥٧٣٧ ٥٩٣٩ ١٨٣٦ (تحفة) ٩١٥٦ م س ق باب ١٢ ١٨٣٧ (تحفة) ٥٩٠٣ س. باب ١٣ تغ ١٢٦/٣ ١٨٣٨ (تحفة) ٨٢٧٥ د ت س (تحفة ٨٤٧٠، ٧٤٩٥،٧٦٤٢،٨٤٠٥) تغ ١٢٧/٣ د س (تحفة ٨٣١٧) تغ ١٢٧/٣ (تحفة) ١٨٣٩ د س ٥٤٩٧ قَالَ وَقَصَتْ بِ جُلٍمُحْرِنٌَّ فَّلْهُفَأْفِرَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ اغْسِلُوكَفِّنُوُولا تُعَُّوا ١٨٣٥ - طرفه: ١٩٣٨، ١٩٣٩، ٢١٠٣، ٢٢٧٨، ٢٢٧٩، ٥٦٩١، ٥٦٩٤، ٥٦٩٥، ٥٦٩٩، ٥٧٠٠، ٥٧٠١. ١٨٣٦ - طرفه: ٥٦٩٨. ١٨٣٧- طرفه: ٤٢٥٨، ٤٢٥٩، ٥١١٤. ١٨٣٨- طرفة: ١٣٤. ١٨٣٩- طرفه: ١٢٦٥. وَضَى الله عَنْهُمَا قَالَ قَالَ الَّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَافَ مََّلَّ هِبْرَةَوَلَكِنْ جِهَادُونِيَّةُ وَإِذَا اسْفِرْ فَانْفِرُوا فَإِنْ هَذَ ابَلَدٌَّحْمَ الَّيَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَهُوَ حَام ◌ِحُرْمَةِاللهِإلَى يَوْمِالْقِيَّامَةِ وَإِنّهُمْ يَحِلْ الْقَالُ فِيهِلاَ حَدِّقْلِ وَلَمْيَحِلَِّ الأَسَاعَةً مِنْتَهَ رِفَهْوَامُ بِحُرْمَةِاللهِإلَى يَوْمِالْقِيَامَةِلاَيُعْضَُّشَوْحُكُهُ ولَيُنَفْرُصَيْدُهُ وَلاَيَلْتَقِطُ لُقَطَهُ إِلَّمَنْ عَرَّقَهَ وَلاَيُخْتَلَى خَلَهَا فَالَ العَبَّاسُ يارسولَ اللهِإِلَّ الأَدْخَرَفَانَهُ ◌ِغَيْهِمْوَلْيُوْهِمْ قَالَ قَالّ إلَّاإِذْنِرَ بَاسُ الجَمَةِلْمُصْرِمِ وَكَوَى ابْن ◌ُرْنَهُ وَهُوَحْرِمُ وَّدَاوَى مَالَمْ يَكُنْفِطِيبُ حدثنا عَلَّبنْ عِْ اللّهِ حدثناسُنْنُ قَالَ قَالَ عْرُ وَأَوْلُ شَّْمْتُ ◌َطَاء يَقُولُ سَمْ تُ ابْنَ عَبَّاسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا يَقُولُ احْتَمَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ مُحرِم ثمسمعته يَقُولُ حسدْ طَاوُسُ عَنِ ابْ عَبَّاسِ فَقُلْتُ لَعَ نْهُسَمِعَهُمْهُمَا حدثنا خالدٌبِنْ عَخْلٍ حدّثناسُعْ بُ بِلاَلٍ عَنْ عَلْقَمَ بِ أَبِ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ الْحَنِ الآْرَحِ عَنِ ابْ يُنَةَ رَضِىَ اللهُ عِنْهُ قَالَاْتَجَالَِّّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَحِمُ بِّ جَلِ فِ وَسَّطِ رَأْسِ بَاسُ تَرْوِالْرِمِ حدثنا أبوالمُغِيرَةِ عَبْدُ الْقُدُوسِ ابْنُّ الَّاحِ حدّثنا الأَوْزَِّيُّ حدّثْنِى عَطَاء ◌ِ أَبِ رَبَاعٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِى اللهُ عَنْهُمَا أنّ الَِّيَّ صلى الله عليه وسلم تَوَجَ مُونَوَهُوَحِْعُ بَابْ مَ يْهَى مِنَ الِّلْمُحْرِ وَالْمَةِ وَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِىَ الله عَنْهَالَا تَلْبَسْ الْرِمَةُ تَوْبَوَرْسِ أَوْ زَعْفَرَانِ حدثنا عَبْدُ لِّنْ بِيَدَ حدّ ثنا الَيْتُ حدّثنا نَافُ عَنْ عَبْدِاللهِ اِ عُمَرَ رَضِّى اللهُ عَنْهُمَا قَالَ قَامَ رَجُلٌ فَقالَارَسُولَ الِّماذَاتَأْمُنَا أنْ ◌َلْسَِنَ النَِّابِ فِ الاَِْمِ فَقالَ الَِّيُّ صلى الله عليه وسلمالَّهُوَالقَمِيصَ ولَ السَّرَادِيلاَتِ ولا العَمَائِ وَلَّالَّنِسَ إلَّأَنْيَكُونَ أَحَدٌلَيْسَتْلَهُ نَّعْلَانِ فَلَلْسِ الْفَّيْنِ وَيَقْطَعْ أَسْفَلَ مِنَ الكَعْبَيْنِ ولَ تْبَسُواشَيْأَمَّهُ زَْفَرَانُ وَ أَرْسُ ولَ تَقِبِ الَّرْاُ فْرِمَةُولَّبَسِ النُّهَازَيْنِ * تَعَ مُوسَى بِنْ عُقْبَةَ وِشْعِلُ بنُ إِبْهِيَ ابنِ عُقْبَةَ و ◌ُجُوَيْرِ يَقُوابِنُ إِنْقَ فِ النِّقَابِ والعُغَازَ يْنِ وَقَالَ مُبْدُ اللّهِوَلاَوَرُسُ وَكَانَيَقُولُ لَقْبٍ الَِّمَةُ ولَا ◌ْسِ الْفَ يْ وَقَالَ مْلِكٌّ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بْعَشْبِ الْمَةُ ، وَتَبَعَهُ ◌َبْتُ بِنُ إِ سُلٍْ حدثنا قُتَيْتُ حِدَ تنابَ يُّعَنْ مَنْهُوِرِ عَنِ الْكَمِ عِنْ سَعِدِينِ حُبْ عَنِ ابنِ عَبَّاسِ رَضِىَ اللهُعَنْهُما ١ حرَّمَهُ ٢ ذكر فى الفتح أنّ لم يحل رواية الكشميهفى وأنرواية غيره وانه لا يحل قال القسطلانى والاول أنسب لقوله قبلى ٣ قال نّ؛ قال فى الفتح ووقع فى رواية أبى ذر بلمي جل بصيغة التثنية ولغيره بالافراد ٥ ضم السين من الفرع ٦ القمص ٧ تتنقب ١ المراد من علامة السقوط فى هذه والتى بعدها أن أل وحدها ساقطة وهوكذلك فى الاصول عبدالله بن عباس بالتفكير؟ يسألك ٣ الشَّرَاوِيَلَ؛ الأمْرٍم ٥ القُمُصّ ٦ (قوله وَرْسُ) ضبط فى الفرع الذى يدناوَرَسُ وكتب عليه بالهامش كذا فى اليونينية الراء مفتوحة وصوابه السكون اهـ معجمه وط ٧ رسول الله ٨ لايدخل مَكَّةًسلاحٌ رَأْسَهُولَتُقَرِبُ طِبَاتٌيُعْ يُهِلْ بَابُ الإِعْتِسَلِلِْمِ وَقَالَبِنْ عَبَاسِ رَضِى الُّعنهما يَدْخُلُ الْمُ الْحَمَّامَولم يٌَ مُمَ وَائِشَةُِّنَِّ بَاسًا حدثنا عَبْدُالِّ يُوسُفَ أَشْبِناءِّ عَنْ زَّيْدِنِ أَسْمَ عَنْإِبْهِيمَ بِ عَبْدِا ◌ِّين ◌ُّْنِ عَنْ أِهِ أنْ عَبْدَالِّنَالْعَبَّاسِ وَالمِسْوَرَ بِنْ تَخْرَمَةٌ اختلفاً بِالأَبْوَاءِ فَقَالَ عْدُ اللِّنْ عَبَّاسِ يَغْسِلُ الْهِمُوَأْنَهُوقَالَ الِسْوَرُلَيَفْسِلُ الِْمُرَأْسَهُ فَارْسَلَّى عَبْدُ اللّهِ لا ابنُ الْ عَبَّاسِإلَى أَبِ أَبُوبَ الَأَنْصَارِ فَوَجَدٌيُقْسِلُ بِنَالْقَرْنَيْنِوَهُوَ يُسْتَمُبِنَّوْبِ فَسَ لْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ مَنْ هَذَا قُلْتُ أَنَعْدُ الِّن ◌ُِّ أَرْسَلِ الْكَ عَبْسُ الِّنُ العَبَاسِ أَسْلَكٌ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وسلم يَفْسِلُ دَأُسَهُوَهُوَخْرِ فَوَضَعَأَبو ◌َبُو بَهُعَلَى النَّوْبِ فَطَأَْمُعَنَّ بَدَلِ رَأْسُهُ ثُمَ عَالَ لأَنْسَانِيَصُبُّ عَيْهِ أَصْ فَصَبْ عَلَى رَأْسِهِمَّْ ◌َأْسَهُ ◌ِدَيْهِفَ قْبَبِمَا وَأَدْبْرَ وَقَالَهَكَذَّارَأَيْتُهُ صلى الله عليه وسلم يَفْعَلُ بابُ لِْ الْلُفَِّلْمُهْرِمِإذَلمْ يَجِدِالنَّيْنِ حدثنا أبوالوَلِيدِ حدّثنا نشْبَةُ قَالَ أَخْبِنِى ◌َُّوبِنُدِينَا ◌ِسَمِعْتُ بَِّبَنَّيْدِسَمِعْتُ بْنَ عَبَّاسٍ رَضِى الَّهُعَنْهُمَا قَالَمِعْتُ النَِّ (٣) صلى اللّه عليه وسلم يَخْطُبُبِعَرَفَاتِمَنْ لَمْ يَجِدِ التَّعْلِ فَلْسِ الْبِومَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارًافْ سَرَاوِيلَ الْمُخْرِ حدثنا أَحَدُبنُّسُ حدّثناِيْهِيمُ بِنُ سَعْدِ حدّمنالبُ ثَِابٍ عَنْ سَالٍ عَنْ عَبْدِالِّرَضِى اللّهُ (٥) عَنْمُئِلَ رَسُولُ اللّهِصلى اللّه عليه وسلم ما يَلْبَسُ الِْمُ مِنَ الشَِّبِ فَقَالَ لَيْسِ القَمِيص ولا ◌َلَعَمَائِ وَلاَ الَّرَاوِيلاَتِ وَلاَ الُرْسَ وَلَنَوْبَامَّمْنَ هْرَانٌ وَلَ وْرُسُِّ وإِنْ لَمْ يَجِدْ تَعْلَيٍْ فَلَلْسِ الُْقِْ ولْيَقْطَْهُمَا حَتّ ◌َكُونَأْقَلَ مِنَ اْلْبَيْنِ بابُ إِذَالَمْ يَجِدِ الْإِزَارَ فَسِ الْسَاوِيلَ حدثنا آدَمُ حدّثنا تُعْبَةُ حدِثَا عَرُ وبِنْ دِيَّارِ عَنْ جِزَيْدٍ عَنِابْن ◌َبَّاسِ وَضِى النَّّهُمَا قَالَنَا الَِّ صلى الله عليه وسلم بِعَرَفَاتِ فَقالَ مَنْ لَمْ يَجِدِ الْزَارَفَلْسِ السَّرَوِيلَ وَمَنْلَمْ يُحِدِ الَتْلَيْنِ فَلْسِ الْلُفِّ باسبُ لْسِ السَّحِ لِلْمُسْرِمِ وقَالَ عِلْرِمَةُ إِذَا خَشِى الْعَدُوِّسَ السَّلاَحَ وَاقْتَدَى وَلَم ◌ُتَبَعْ عَلَيِْ فِ القِدْيَةَ حدثنا عُبَيْدُ اللّه عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أنِإِنْقَ عَنِ الْبَرَامِرِضِىَ اللهُ عنهُ أعْمَرَ النِّ صلى الله عليه وسلم فِى ذِى القَعْدَةْ قَى أَهْلُ مََّ أَنْيَدَعُوُيُدْخُلُ مَّكَََّّتَّى فَاضَاهُمْلَيْخِلُ مَكَةَ سِلاَ مَا إِلَّفِى القَراب باب ١٤ ١٨٤٠ (تحفة) م د س ق ٣٤٦٣ ١٨٤١ (تحفة) م ت س ق ٥٣٧٥ ١٨٤٢ ٦٨٠٠ (تحفة) ١٨٤٣ . (تحفة) باب ١٦ م ت س ق ٥٣٧٥ باب ١٧ تغ ١٣٢/٣ (تحفة) ١٨٤٤ ١٨٠٣ ت : ١٨٤١ - طرفه: ١٧٤٠. ١٨٤٢- طرفة: ٠١٣٤ ١٨٤٣ - طرفه: ١٧٤٠. ١٨٤٤ - طرفه : ١٧٨١ . باب (١٦) (العيني ٢٠٠/١٠ - ٢٠٤، القسطلاني ٣١٢/٣ - ٣١٦) [ كتاب تغ ١٣١/٣ باب ١٥ (١٧) بَابْ دُخُولِ الخَرِ وَمَّ بِغَيِ إِنَّامٍ وَخَلَ ابنُّ عُمَّ وإنما أمر النبيّ صلى اله عليه وسلم الاِهْلَالِ تغ ١٣٢/٣ إِنْ أَرَادَالَجِوالْعُمَولم يُذْ كُ لِلَّهَابِينَ وَغَسْهُمْ حدثنا مُسْمُ حدّثنَاوُهُيْبُ حدّثنا ابنُ طَاوُسٍ عنْ ١٨٤٥ (تحفة) م س ٥٧١١ أَِّهِ مِنِابنِ عبّاسِ رضى الله عنهما أنَّالنبيّصلى الّه عليه وسلم وَقْتَ لاَهْلِ المَدِينَِ ذَا الْخُلَيْفَةِ ولِآَهْلٍ تَجْدِقَرْنَ الَّازِلِ وَلاَ هْلِ الَمَنِّ ◌َلَّمَ هُنْ لَهُنْ وَكُلِ آتٍ أَى عَلَيْهِنْ مِنْ غَيِْهِ مَنْ أَدَا لَ والْعُمْرَةِ فَنْ كانَدُونَ ذَلِكَ فَنْ حَيْتُ أَنْشَأَ حَتْ أَهْلُ مَّكَّفَمِنْ مَكَّةَ حدثنا عَبْدُاللِّنْ يُوسُفَ أخبر نامِتُ عنِ ابنِ ١٨٤٦ (تحفة) ع ١٥٢٧ ◌ِهَبِ عِنْ أَسِ بِ مَلِ رضى اللّه عنه أَنَّرسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عامَ الَتْ وعلَى رَأْسِهِ اِفْقَرْ فَلَّتَعَهُ بَّرَ جُلُّ فقالَ إِنَّ انَّ خَطَلِ مُتَعَلِّقُ بِأَسْتَارِالكَوْبِفَقَال ◌ْقُلُ بَاسُ إِذا أَعْرَمَ باب ١٩ ١٨٤٧ تغ ١٣٢/٣ (تحفة) جَاهِلَّ وَعَلَيْمَقَّيِصُ وَقَالَ عَطَاء إذاتَطَيّبَ أَوْلِس ◌َاهِلاً أَوْنَاسِيَافَلاَ كَفَّارَةَ عَلَيْهِ حدثنا أَبُوالَلِيدِ (٧) حدثنا هَمَّأُ حدّثنا عَطَاءُ قال حدثني صَفْوَادُ بُنْ يَعْلَى عَنْ أَبِهِ قَالَ كُنْتُ مَعَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه م د ت س ١١٨٣٦ عَلَّه ط وده مَوْقُرُهُ كَان ◌ُ يَقُولُ ◌ِ تُحُّ إِذَزْلَ عَلَيْهِالْوُ أنْ تَرَاهُ فَلَ وسلم قَتَاهُ رَجُلُ عَلَيْهِ جُبَّةُ أَنَّرُ صُفْرَةَأَ وْفَهُوَهُ كَنَُّ بَيْهِ مْسُرِىَ عَنْهُ فَقَ اصْنْع فى مُمَرِكَ مَ تَْنَعُ ف ◌َهِّكْ وَعَضْ وَرُجُلٌ بَدَ رَجُلِ يَعْنِى فَانْتَعَتَّتَهُ فَأَبْطَلُهُ النبى صلى الّه عليه وسلم بابُ الِْعَمُوتُ بِعَرَفَةٌ وَلَمْيَأْمُرِ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم أَنْ يُؤَّى ١٨٤٨ تحفة) م د س ١١٨٣٧ باب ٢٠ الْبَقْقَالَجٍ حدثنا سُلَمْنُبْنُ عَرْبٍ حدّاتَُّبُ زَيْدٍ عَنْ عَمْرِن ◌ِينَارِ عِنْ سَعِيدِن ◌ُبَيرٍ عن ابن عباس رضى اللّه عنهما قَالَ بَيْنَارَسُلَ وَاقِتُ مَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم بِعَرَفَ إِذْوَقَ عَنْ رَاحِلَتِهِ فَوقَعَنْهُ أَوْ قَالَ قَفْعَمَّتُهُ فَقالَ النِيُّ صلى الله عليه وسلم الْسِلُ بِمَاءِ وَسِدْرٍ وَكَفُِّوُفى نَوْبَّنِ أَوْ قَالَ نَوْبَيْهِولا تُحَتّطُومُ ولاتُخَمُوا رَأْسَهُ فَإِنَّ الّهِبْنُوْمَالغِيامَةِ يُكَبِي حدثنا سُلَمْنُ بنُ حَرْبِ حدثنا ١٨٥٠ (تحفة) م د س ٥٤٣٧ ◌َُّعْنَ أَوْبَ عِنْ سَعِيدِ جُبَيْ عنِ ابنِ عبّاسٍ رضى الله عنهما قَالَ بَيْنَا رَجُلُ وَقُ مَعَ النبي صلى الّ عليه وسلم بِعَفَةَ إِذَوَقَعَ عَنْ رَحِلَتِفَوَقَصَّتْهُ أَوْمَالَ فَأَوْقَصَتْهُ فَقالَ النّ صلى اللّه عليه وسلم الْسِلُ (١٢) ◌ِّاءِ وَسَدْرٍوَكَفِئُفى تَوْمِّنْ وٌَ وُطِبً ولا ◌ُخْرُ وارَأْسَهُ ولَئُحَطُوُفَإِنَّ اللَّهُوْمَالقِيَامَةِ مَُّا باسبْه ◌ُسنَّةِ الْحِإِذَامَاتَ حدثنا بَعْقُوبُ بِنْ أَرْهِمَ حدثناهُشَيْم أخبرناأبو ◌ِشْرِ باب ٢١ ١٨٥١ (تحفة) ٥٤٥٣ م س ق عْسَعِيدِبنِ جُبَيْرِ عِنِ بنِ عَبَّاسٍ رضي اللّه عنهما أنَّرَجُلاً كانَ سَعَ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم فَوَقَصَّتْهُ (٣ - رى ت ) ١٨٤٥ - طرفه: ١٥٢٤. ١٨٤٦ - طرفه: ٣٠٤٤، ٤٢٨٦، ٥٨٠٨. ١٨٤٧- طرفه: ١٥٣٦. ١٨٤٨ - طرفه: ٢٢٦٥، ٢٩٧٣، ٤٤١٧، ٠٦٨٩٣ ١٨٤٩- طرفه: ١٢٦٥ . ١٨٥٠- طرفه: ١٢٦٥ . ١٨٥١- طرفه: ١٢٦٥ . ٩٥٠ 0.5 ما ٢ الثُّ، مِمَْ وط ٥ جاء٥ ٦ ابنْ بَعْلَى بنِ أُمَّيّةَ ہُطقس ٧ مع النبيّ ٨ فيه طِ۔ أَزُ « وَأَثٌّ ؛ في بعض النسخ وكان عمر ١٠ ثاّ ٩ = ١٨٤٩ (تحفة) ع ٥٥٨٢ جزاء الصيد] ج٣ (العيني ٢٠٤/١٠ - ٢١٢، القسطلاني ٣١٦/٣ - ٣١٩) باب ١٨ (١٨) العين ٢١٢/١٠ - ٢١٧، القسطلاني ٣١٩/٣ - ٣٢٢) [ كتاب باب ٢٢ (تحفة) ظ - ظ ٣ وحدثناء مايَسْتَطِيعُ • وجعل ٦ (قوله أخبرنا يعقوب) کذاهوفیھض النسخ والذى فى أكثرها حدثنا يعقوب وهوالذى اقتصر عليه فى الفتح كذا بهامش الفرع الذى بيدنا ام معفعه عَبَّاسِ رضى اللّه عنهُ مَا قَالَ جَمَّتِ امْرَأَمِنْ خَشْهَمْ عَامَهْبةِالوَدَاعِ قَالَتْبِ رَسُولَ اله النَّغَرِيضَةَ اللهِ عَلَى عِبَادِ الَجِ أَدْرَكَتْ أَبِ شَيْخَاكَبِيرَ لَيْتَطِيعُ أَنْيَسْتَوَى عَلَى الرَّاحِلِفَهَلْ يَقْضِى عَنْهُ أَنْأَبْ عَنْهُ قَالَ ذَمْ بَاب ◌ِ لَرَأَذِ عِنِ الرَّجُلِ حدثنا عَبْدُ الِّبْنُ مَسْمَ عَنْ مُلِ عنِ بنِ شَابِ عِنْ مُلَمْنَ بِ يَسَارِ عِنْ عَبْدِ اللِّن عَبَّاسٍ رضى الله عنهما قَالَ كَانَ الَغَضْلُ وَدِيفَ النبيّ صلى الله عليه وسلم ◌َتِ امْرَأَةُمِنْ خْم ◌َعَلَ الفَضْلُ يَنْظُر ◌َّهَ وَنْظُرُالَيْهِ ◌َعَلَ النبى صلى الله عليه وسلم بَصْرِفُ وَجْمَ الفَضْلِ إلَى الشَِّ الاَ ◌َرِ فِقالَتْ انْ فَرِيضَّةَ ◌ّهِ أَدْرَكَتْ أَبِ شَيْخًا كَبِيرَ لَ يْبُتُّ عَلَى الَّحِأَفَأَُّ عِنْهُ قالَ نَّمْ وَدِكَ فِى ◌َّةِالَاعٍ بَاسُ بَالَّانِ حدثنا أبوالنَّعْنِ حدثنا مَُّبنُ زَيْدِ عِنْ ◌ُبَيْدِاللهِنْ أَبِدَ قَالَّ سَمِعْتُ ابنَ عَبَّاسِ رضى الله عنهُما يَقُولُ بَِّ أَوْقَدَّمَنِي النّ صلى اللّه عليه وسلم فى النَّقَّلِ مِنْ بَحْعِلَيْلِ حدثنا اْخُ أُ خْبِ يْقُوبُ بِنْ ابْهِيَ حدثنابُ أَنِ اِشِهَبٍ عَنْ عَمِ أخبرنى مَّدًالِنْ عَبْدِالّ ◌ِنِ عْبَبِمَسْهُوِأَنْ عَبْدَاللّهِبِنْ عَبَّاسٍ رضي الله عنهُ مَاقَالَ أَقْتُ وقَدْنَاهْتُ الخُهم أَسُعَلَى أَتَانِ وَرَسُولُ اللّه صلى الله عليه وسلم قَائِمٌعَلَى عِنْ خَتْ سِرْتُ بَّنْ يَدْ بَعْضِ الصُّفِ الآوَلِ م نَاْتُ عَنْهَ فَرَعَنْ فَمَنَّفْتُ مَعَ النَّاسِ وَرَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم وقالَ يُونُسُ عنِ ابنِشَهَبٍ يِنَّ فِى ◌ِّالَّاعِ حدثنا عَبْدُ الِْ بِنُونُسَ حدثنا مَاتُنْ اْعِيلَ عِنْ محمَدِ يُوسُفَ عنِ السّائِبِ ابن ١٨٥٢- طرفه: ٦٦٩٩، ٧٣١٥. ١٨٥٤ - طرفه : ١٥١٣. ١٨٥٥- طرفه: ١٥١٣. ١٨٥٦- طرفه: ١٦٧٧. ١٨٥٧- طرفه: ٧٦. باب ٢٣ ١٨٥٣ (تحفة) م ت س ق ١١٠٤٨ (تحفة) ١٨٥٤ ٥٦٧٠ م د س باب ٢٤ ١٨٥٥ (تحفة) ٥٦٧٠ م د س باب ٢٥ ١٨٥٦ (تحفة) ٥٨٦٤ م د س ١٨٥٧ (تحفة) ع ٥٨٣٤ ١٨٥٨ ت ٣٨٠٣ ناقُهُوهُوَمُثْمٌ فَنَّ فَقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الغْسِلُهِمَا مِوَسِدْرٍ وَكَفْتُوُفى نَوْبَيْهِ وَلاَتَمْسُّوهُ بِطِيْسٍ وَلَا تُخْصِرُ وارَأْسَهُ فِيُعْتُ بُوْمَالقِيَامَةِمُكِيًا بَابُ الَجِ والتُّوِعَنِ الْمَّتِ والرّجُلُ بَحْ عَنِ الَرَّةِ حدثنا مُوسَى بُ اسْمَعِيلَ حدثناأبو عَةً عَنْ أَبِ بِشْرِ عِنْ سَعِيدِن ◌ُبْرٍ عن ابن عبّاسٍ رضى اللّه عنهما أنَّامْرَأَةً مِنْ بُّهَيَنَةَ بَتْ الى النبي صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ أنْ أُعِنَذَرَتْ أَنْ تَحَجْ فَلم تحتجٌ ◌َّى مَاتَتْ أَفَأَبُّ عَنْهَقَالَ أَسْتَمْ حِى عَنْهَا أَرَأَيْتِلَوْ كَانَ عَلَى أُمِدَيْنُ أَكُنْتِ قَاضِيَةً أَقْضُوا اللهَ فَاتَهُأَحَّبِالْوَاءِ بَابُ الحَجْ عَمَّنْلاَ يَسْتَطِيعُ الْثُبُوتَ عَلَى الَّحِلّةِ حدثنا أبو عاصم عن اِ بُرَيْ عَنِ ابْنِهَابِ عِنْ ◌َُّمْنَ بِيَسَارٍ عِنِ إِنِ عَبَّاسِ عِنِ الفَضْلِنْ عَبَاسِ رِضى اله عنْأَنَّ امْرَأَةً (٣) خ حدثنامُوسَى بِنَ اسَعِيلَ ـد ◌ْناعَبْدُلَعَزِيزِبِنْ أَبِ سَ حدثنابِنُ شِهَابٍ عِنْ مُلَمْنَ بِ يَسَارِ عنِ ابنِ ١٨٥٢ ٥٤٥٧ س تغ ١٣٣/٣ (تحفة) (١٩) جزاء الصيد] ج٣ (العيني ٢١٧/١٠ - ٢٢٤، القسطلاني ٣٢٢/٣ - ٣٢٧) أْ يَزِدَ قَالَ تْ بِ مَعَرَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عليه وسلَ وَابْن ◌ُبْعِنِنَ حدثنا عَمْرُ وبِنُ زُوَارَةً أخبرنا الْقُسِمُبُمْلِ عَنِ الِْدِنِ عَبْ دِالْنِ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ بنَ عَبْدِ العَزِيزِيَقُولُ لِلَّائِبِ بنِ يَزِيدَ وكأنّ (٣) قَ دْجُِّفِى نَقَلِالنِّ صلى اللّه عليه وسلم باُ ◌َ الّسَاءِ وَقَالَ لِأَنَْدُبن محمّدٍ حدثابراهيم ١٨٥٩ (تحفة) ٣٧٩٥ باب ٢٦ ١٨٦٠ تحفة) ١٠٣٨١ عِنْ أَبِهِ عِنْ جَدّ أَذِنَّ حْمَرُ رضى الله عنه لآزْوَاجِالنبي صلى اللّه عليه وسلم فى آخرِجَّةً عَجْهَا فَعَتَ مَعَهُن مُثْنَ بَ عَقَّانَ وَعَبْدَالْنِ حدثنا مُسَدَّدُ حدثنا عَبُ الوَاحِدِ حدثناً حِبُ بنُ أَبِى عَمْرَة ◌َلَ حَدْ ثْنَا ١٨٦١ (تحفة) س ق ١٧٨٧١ عَائِشَةُ بِتُّ ◌َلْفَ عِنْ عَائِشَةَ أُمِ المُؤْمَِ رضى الله عنها قَالَتْ خُلْ تُ يا رسولَ اللهَلاَتَغْزُوا وَتُجَاهِدٌ مَعَكُمْ ١٨٦٢ (تحفة) ٦٥١٤ م ١٨٦٣ (تحفة) م ٥٨٨٧ (تحفة ٥٩١٣) تغ ١٣٣/٣ م س (تحفة ٢٤٢٩) تغ ١٣٣/٣ ق (تحفة) ١٨٦٤ م ت س ق ٤٢٧٩ باب ٢٧ ١٨٦٥ (تحفة) ٣٩٢ م د ت س ١٨٥٩ - طرفه: ٦٧١٢، ٧٣٣٠. ١٨٦٨- طرفه: ١٥٢٠. ١٨٦٢- طرفه: ٣٠٠٦، ٣٠٦١، ٥٢٣٣. ١٨٦٣- طرفه: ١٧٨٢. ١٨٦٤ - طرفه: ٥٨٦. ١٨٦٥- طرفه: ٦٧٠١. فَقَالَ لَكْكِنْ أَحْنُ الجِهَادِوَبْ لُّ أَجْ مَخْ مَبْرُورٌ فَقالَتْ عَائِشَةُ فَلا أَدَعُ الَجْ بَعْدَ إِذْتُ هَذا مِنْ رَسُولِاللّه صلى اللّه عليه وسلم حدثنا أبو النَّعْنُ حدثناَُّبنُ زَيْدِ عِنْ عَمْرِهِ عِنْ أَبِ مَعْبَدِ مَوْنَى ابن عبّاسِ عَنِ ابن عبّاسِ رضى الّه عنهما قالَ قال النبيّ صلى الله عليه وسلم الَتُسَافِالمرَةُ الأَمْعَذِى مَحْرَمِ ولا الْخُلُ عَلَيْهَا رَبُ الََّمَعَهَاتَيْ رَمَ فقالَ رَجُلُّ يا رسولَ انِالِ أُرِيدُ أنْ أَخْرُجَ فِى ◌َْشِ كَذَا وَكَذَا وَامْرَأَتِ تُرِدً ا لَّمَقَالَ الْمَعَهَا حدثنا عَبْدَانُ أُخبرِيدُنْ ذُ رَيْعٍ أَخْبِنَِّبُّ الْعَلِم عِنْظَاِ عِنِ مِ عَبَّاسِ رضى الّه عنهما قَالَّ رَجَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم مِنْ بَّهِ قَالَ لِأَ مْسِنَانٍ الآنْمَّارِ بِمَامَنَعَـكِنَ الحَمِ قَالَتْ أَبُوُلَانِتَّعْنِ ذَّوْبَجَهَا كَانّهُنَاضِحَانِ يَعْ عَلَى أَحَدِ هِمَا والا آخَرْ يَسِْ أَرْضَالّ ◌َلَ فِنْ خْرَة فِى رَمَضانَمْضِى ◌َّمَعِي رَوَاءُبُ بُرَيِ عِنْ عَطَاسَمِعْتُ ابنَ عَبْسٍ عَنِ النّبِّ صلى الله عليه وسلم وقالَ عُبْدُ اللّهِ عَنْ عَبْدِالكَرِيِ عَنْ عَطَاءِ عِنْ جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا سُلْنُ بُ حَرْفِ حدثناتُ عْبَةُ عِنْ عَبْدِالَمِنِ عْمَيْرِعِنْ فَزَعَ مَّمَوْلَىِ بادِ قَالَ سَمِعْتُ أَبْسَعِيدِ وَقَدْ غَا مَعَ النّ صَ لى اللّه عليه وسلم مِنْىٌ عَشْرَةَّغَزْ وَةَقَالَ أَرْ بَعُ سَمِعْتُهُنْ مِنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَوْقَالَ يُحُِّنَّعَنِالنبيِّ صلى الله عليه وسلم فَأَ عْبَنِ وَ تَقْنَنِى أَنْ لََّافِرَامْرَةُّمَسِيرَةَ بَوْمَيْنِ لَيْسَ مَعَهَ وُهَا أَوْذُ ومَحْمٍ وَلَّ صَوْمٍيَوْمَِّ الفِطْرِ والآشَى وَ صَلَاءَبَعْدَ صَلَيْنِبَعْدَالَعَصْرِ حَتّى تَغُبَ التُّْ وبَعْدَالْ حَ تَطْعَ الْمُ ولا ◌ْتَدُّالِلُ إِلَّإِلى ◌َلَقِمَا جِدَ مَنِْالحَرَآَمِوَسْجِدِى وَمَسِْدِ الأَقْصَى بابُ مَنْنَشْىَ إِلى الكَعْبَةِ حدثنا ◌ِّ سَلامِ أخبرنا القَّارِّ عَنْ مُعْدِ ط (١) النِّسبى چےقسِ !. ٢ وكْأن السائب ٣ هُو الآ زْرَقُّ؛ ابنّ عوف ٥ نغزو كذا بائبات الالف بعدواونغزو فى اليونينية ٦ وأَجْلَهُ . كذا فى الفرع ٧ حجّةً ٩ محمد بن سلام [ كتاب ١٨٦٦ ٩٩٥٧ (تحفة) م د س هـ وهو مط ! وأمَرَهُ ؟ فَاسْتَغْتَيْتُ النبيّ صلى الله عليه وسلم ٣ صلى الله . كذاهو فى اليونينية ؛ لِتَمْى وسيط · قال أبو عبدالله حدثنا ٦ بسم الله الرحمن الرحيم باب فضل المدينة ٦ فتائل المدينة بابسوم ط المدينة ٧ قامر ٨ قالوا ٩ تعر ١٠ جم ١١ وقال ١٢ أراكم بفتح الهمزة فى الفرع وغيره قال أبو عبد اللّه عَدْلُ ١٣ غداً الْطَوِيلِ قَالَ حَدَّ ثَابِتُّ عَنْ أَنَسِ رضى اللهُ عنهُ أنّالنِّ صلى الله عليه وسلم رَأَى شَيْخَلُهَدَى بَيْنَ ابْنَيْهِ قَالَّابَلُ هَذَا قَوَّدْبَشِىَ قَالَإِنَّالَّ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَانَظْهُلَفِىّ أمَ، أَنْيَرْحَبَ حدثنا إبْهِيمُمُوَى أَخَْنَاهِتَأُ بْنُفَ أنْابْنَ بَيِ أَخْبَهُمْ قَالَ أْرِ سَعِيدُ بْ أَبِ أَبُوبَ أنْيَزِيدٌ ابْنَبِ حَيِدِبٍ أَنْسَُأَنْ أَبَا خَيْرِ حَُّعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامٍِ فَالَّذَرَتْ أُخِْ أَنْتَشِى الَى بَتِ اللّهِوَأَمَ فٍ أَنْ أَسْتَفْتِىَهَا الَِّّ صلى الله عليه وسلم قَاسْتَّهُ فَقَالَ عَليهِالسَّلامُلْسِ وَلْتَكَبْ قَالَ وَكَانَبو ◌َيْرِ لَيُقَارِقُ عُقْبَةَ حَدْا أَبُوعٍَ عَنِ ابْبُرْبٍ عَنْ بَحْيَ بْأبُوبَ عَنْ رِدَ عَنْ أَبِ الِْعَنْ عُقْبَةَ فَذْكر الحِدِيثَ باستْ حَمِالْمَدِينَةِ حدثنا أبو الُُّمْنِ حدّثَنَ قَابِتُ بٌْبِ يِدَ حْنَاصِم أبُو عَبْدِالرََّنِ الأْوَلُ عَنْ أَسِ رضى اله عنهُ عَنِ الَِّيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ الْمَدِينَةُ ◌َمُ مِنْ كَذَا الى كَذَا لاَيُقْطَعُ شَجْرُهَوَلَايُحْدَثُ فِيهَا حَدَثُ مَنْ أَمْ دَثَ حَدَ فَعَلَيْهِلَعَةُ الِّوَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَبْعِينَ حدثنا أَوْمَعْمَرِ حدّثْنَا عَبْدُالوَارِثِ عَنْ أَبِ النَّحِ عَنْ أَنَسِ رضى الله عنه قَدِمَالَّ صَلّى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ وَأَمََِّا الَّسْمِدٍ فَقَالَ فِ الْجَارِنَامِنُبِ فَقَالُوالَطْلُبُّ ◌َهُإِّ إلَى الَّهِنَ ◌ّرَ بِغْبُورِالْرِكِينَ قَتْبِشَتْ تُِّرَبِفَوِيَتْ وَبِالْلِ فَتُطِعَ قَصَفُوا لَّهْلَ قَِّالمَسْجِدِ حدثنا إِسْعِيلُ بْ عْدِالهِقالَ حََّّي أَخِ عَنْ سُلَمْنَ عَنْ مُبْدِاللّهِ عِنْ سَعِيدِ المَغْرِ عَنْ أَبِ هُرَيرَرضى الله عنهُ أَنَّالِّ صلَّى اللهُ عليه وسلّم قَالَ حُمَ ◌َّ الْمَدِينَِّ عَلَى لِسَانِ قَال ◌َ الْبِيُّ صلّى اله عليه وسلم فِي ◌َرَةٌ مَعَ آَ كَا فِى ◌َرِنَ قَدْ خَرْمِنَ الْحَمِثْ الْتَفْتَ فَرَ بَلْ أَنْتُفِهِ حدثنا مَُّدُبْ بَّارِحدثنا عَبْدُ الرَّحْنِ حدثنا سُقْنُ عَنِ الْأَعْمَسِ عَنْبِرِهِمَالَِّي عَنْ أَبِهِ عَنْ عَلِ رضى الّهُعِنْهُ قَالَ مَاعِنْتَنَّشِىُّالأَكِتَابُ اللهِ وَهَذه السَّمِفَةُ عَنِالَّيِّصَ لَى اللهُ عليهوسلَ الْمَدِينَةَُّ مَ بَيْ عَائِإِلَى كَذَا مَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَّ أَوْآوَى مُحْدِتَفَعَلَيْهِلَعْنَهُالَّوَالَّلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَبْعِينَ لَيُقْبَلُ مِنْهُ مَرُ وَلَاعَدْلُ وَلِّمَةُ الْلِنَ وَاحِدَةٌ قَنْ أَنْفَ مُسْلِمَ فَعَلَيْهِ لَ عْنَةُ اللهوالملا ئمِّوَالنّاسِ أَبْعِينَ لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ صَّرْفُ وَلَا عَدْلُ وَمَنَّْ قَوْمَاً (١٣) کتاب ٢٩ باب ١ ١٨٦٧ (تحفة) ٩٣٢ م ١٨٦٨ (تحفة) م د س ق ١٦٩١ ١٨٦٩ ١٢٩٩١ ١٨٧٠ (تحفة) م د ت س ١٠٣١٧ باب ٢ (تحفة) بِغْرِدْنِ مَالِهِ فَعَلَيْهِلَعنّةُالَّوَّ ◌ِّهِ وَلنَّاسِ أَبْعِين ◌َيُقْلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلاَ عَدْلُّ باسُه الىـ فَضْلِ الّذِينَةِ وَأَنْهَشْفِالنَّاسَّ حدثنا عَبْدُ اللهِن ◌ُسُفَ أَخْبَنَاْلِكُّ عَنْ بَحْيَ بْ سَعِيدٍ قَالَ سَمِعْتُ ١٨٦٧ - طرفة: ٧٣٠٦. ١٨٦٨ - طرفه: ٢٣٤. ١٨٦٩ - طرفه: ١٨٧٣. ١٨٧٠- طرفه: ١١١. (٢٠) (العيني ٢٢٤/١٠ - ٢٣٤، القسطلاني ٣٢٧/٣ - ٣٣١) (تحفة) ١٨٧١ م س ١٣٣٨٠