النص المفهرس

صفحات 101-120

الجنائز] ج٢
( العيني ٢١٤/٨ - ٢١٥، القسطلاني ٤٧١/٢ - ٤٧٤ ) (١٠١)
ط (١)
عليه وسلم إذَاصَلَى صَّلَاءَأقْبَلَ عَلَيْنابِوْهِفَقالَ مَنْ رَأَى مِنْكُمُ الّيْلَةَ رُؤْيَا قَالَ فَانْ رَأَى أَحَدُ
أَقَّصَّهَا فَيَقُولُ مَا شَاءَاللّهَا لَنَوْ مَا فِعَال ◌َهَلْ رَأَى أَحَدَّمِنْهُمْرُؤْيِقُلْالا قال أَحْكَنِ رَأَيْتُ الْلَةَ
وَكُلِّ أََّائِفَاخْنَا بَيْدِى فَانْرَ بِ إلى الأَرْضِالمَدْسَةِفَاذَاَ جُلَّ بِسُ وَرَجُلٌ قَائِ بِدَهُ
كُلُوبُبِنْ حَدِيدٍ قَالَ بَعْضُ أَحْمَاِنا عِن مُوسَى أَّهُ يَدْعِلْ كُلِكَ الْكُوبَ فِى شِدْقِهِ حَّ يَسْتَهُ
ثم يَفْ عَلْ بِشِدْفِ الاَ تَعِشْلَ ذَلِكَ وَيَلْنَِّم شِدْقُهُ هُذَافَعُودُفَصْنَعُ مْ لَهُقُلْتُ مَاهْذَا قَلا
انْطَلْ فَانْتَقْها حتّى أَيْنَا علَى رَجُلٍ مُضْطَسِعٍعَلَى قَفَاءُ وَرَبُعْلُ قَائِمُ عَلَى رَأْسِبِفِهْرٍ أَو ◌َصَْخَرٍ
فَتْدَخُ بِرَاسَهُفَاذِضْرِبَهُتَدَهْدَمَالَرَفَاتَّقَ إليهِيَ خُذَّ لَيَرْ جِعُ الدِهْذَاِ بَّ رَاسُ
وعادَرَأْسُهُ كَاهُوَفَعَإِيِْ فَضَرَ بَهُ قُلْتُ مَنْ هُذا قالالْغَلْ فَانْظَ مْالى تَقْبِئْلِ النَِّ أَعْلامُ
(٩) لاس
(٨)
(٧)
ضَّقُ واْفَرٌ وَاسِعُ يَقْدُ ثَمْتَّهُنَا فَذَا افْتَرَبَ ارْتَفَعُوا حَتَّ كَ أَنْ يَخْرُ جُوافَاذَا خَدَتْ
وَعُوافِها وَفِيهِ بَالُّ ونِسَاء ◌ُرَاءً فَقُلْتُ مُنْ هذا الانْطَلْ فَانْتَقْنَا عَنَّ أَبْنَا عَلَى أَهْرِمِنْ ◌َجِفِيٍ
رَجُلُ قَاتُمْ عَلَى وَسِطِالّهِ رَجُلُّ بَيْنَيَدَيْهِ جٌَ فَاقْبَلَ الرَّجُلُ الّذِى فِى النَّهَرِفَاذَا أَرَادَأَنْ تَشْرُجَ
وَالٌُّلْ تِجْرِفِفِيهِ فَرَّهُحَيْثُ كَان ◌َفَعَلَ ◌ُّابِ لِضْرُ بَ رَ فِى فِيهِبَرِ فَرْ جِعُ كَاكان
لاح«ەالى
فَقُلْتُ مَاهُذا والاْطَلْ فَانْطَقْـِنَا حتّى أَنْتَيْنَا إِحَ وْضَّةِ خَصْرَاءَفِيهَا تَجَرَةُ عَظِيمَةُ وفى أَمْلِها
تشْخَ وُصِْياتٌ وإذاَرَجُلُّ فَرِيبُّ ◌ِنَ الشَّجَرِبَيْنَدَيْهِ فَرُوقِدُهافَصَ عِدَالِ فِى الَّجَرَةِ وأَنْتَلانِي
دَارَالْ أَرَقَهُ أَحْسَنَمِنْها فِيهارِ بُّ شُيُوتُ وشَبابٌ ونِساءُ وصِيْباكُ مْ أَخَرَ جَانِ مِها فَسَعِدَاِ
(١٣)
(١٢)
الشََّةَقَدْنَملاِ دَارَا هِى أَحْسَنُ وَأَفْضَلُ فِها تُو ◌ُ وشَبابٌّ ◌ُلْتُّ ◌َوُاِى الْلَ فَاسْبِانى
عَمْلَأَبْتُ فَلاَّمْ أَّالَّذِ رَأَيُّ ؤْ شِ دْقُهُفَكَذَابٌ مُحَدِثُبِلِكَذْبِقَتْمَلُ عَنْهُ حْ تَبْلُغَ
الآفاقَ فَيُصْنَعِالحَيَوْمِالقِيامَةِوالْذِرَيْنَهُ يُنْدَ ◌ُرَاْهُ فَرَجُلٌّ عَلَهُ اللهُالْقُرْآنَغَنَامَ عَنْهُ
بِلِّ وَلْيَعْمَلْ غِلّهَارِيُفْعَلُ بِالحَبَوِالِيَامَةِ وَالَّذِ رَهُ فِى الْسِفَهُمْ الزَّهُ وَالّذِرَأْتَهُ
فِى الَّهَرِالحُوالِيَا وَالشَّيْخُ فى أصْلِ الشَّجَةِبْهِمْ عِليسِالسَّلامُ وَالّْيَانُ حَوْهُ قَوْلاُالنّاسِ
أصلاَّهُ م أَرْضِ مُتَّسة
٣ قال بعض أصحابنا عن
موسى كُلُوبُ مِنْ حديدٍ
◌ُدْخِلُفىشِذْقِهِ ؟
٩٠
٠٩
٤ من ٥
٧ تتوقدحتهنار
١٥
٨ أقترت
٩ كلروا يَخْرُ جُونَ
١٠ من هذا كنافى
اليونينية وفىغيرهاماهذا
اهـ من هامش الأصل
٠٠
جرير عن جرير بن حازمٍ.
وَعَلَى شَطِ النهرِ دَجْلَّ
١٢ وأَنْلَآنِ
١٣ تُوٍُّ
١٣

[ کتاب
(١٠٢) (العين ٢١٥/٨ - ٢٢٣، القسطلاني ٤٧٤/٢ - ٤٧٦ )
والَّذِى يُوقِدُ الشَّمْلِتُّ حَاِنُ النّارِ وَالَّارُ الأُولى التي دَخَلْتَ دَارُ عامَّةِالمُؤْسِينَ وَأَمَّ هُذِالَّارُ فَدَارُ
الشّهَدَاءِ وَأَنَاحِبْرِ يِلُ وهُذَامِيكَائِلُ فَارْفَعْ رَأْسَكَ فَرَفَعْتُ رَأْسِ فَاذَافَوْقِ مِثْلُ السَّابِ
(1)
١٣٨٧ (تحفة)
١٧٢٨٩
فالاَذَالَكْ مَنْتَ قُلْتُ دَعَلِ أَدْخُلْ مَ نْزِ فَالإٌِّبِّكْعْلَمْ تَسْتَّكُمِلْهُ فْلَوَاسْتَحْمَلْتَ
أَنَبْتَمَتِْنَ بَابُ مَوْتِيَوْالاثْنَيْنِ حدثنا مُعَلَى بِنُ أَسَدٍ حدّثناُهَيْبُ عِنْ هِشامِ
عِنْ أَبِيهِ عَنْ عائشة رضى الله عنها قَالَتْ دَخَلْتُ على أبي بَكْرِ رضى الله عنه فقال فى كُمْ كَقٌْ
النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قالَتْ فِى ◌َلْثَةِ أَنْآَبٍ بِضِ سَحُولِيَّةٍ لَيْسَ فِيهَاقِيَصُ ولا عمامةٌ وَاللّهَا
فى أِيَوْمُفِى رسولُ الِّصلى الله عليه وسلم قالَتْيَوْمَالِفَيْنِ قَالَ فََّوْمِ هذا قالَتْ يَوْمُ الِثْنَيْنِ
قال أرْ جُوِما يَدِْ وبَيْنَالُّْلِفَنَّ إِلى نَوْفِ علَيهِ كَانَيُرْ ضُفِهِ بِرَُّ مِنْ زَعْفَرانِ فقال
اغْسِلُواأَوْبِ هُذَاوِيُ واعَلَيهِ تَوْبَيْ فَكَفِيهَافْتُ إِنْ هُذَا خَلَّ قَال إِنْ الحْ أَحَقٌ بالَدِيدِ
مِنَالَّتُِّهُوْلَةِ فَلَمْ يُنَوَفْ جِنَّ أَمْسَى مِنْ لَيْلِالثَّاءِوُفِنَ قَبْلَ أَنْ يُصْجِ بَاسُ
مَوْتِ الََّةِ البَغْتَةِ حدثنا سَعِيدُ بِنْ أَبِى مَرْبَ حدّثناُّدُ بْنُ بَعْفَرٍ قَال أخبر نى هِسْلامُ عِنْ أَبِيهِ
عِنْ عائشة رضى الله عنها أنْ رَجُلاً قال النبي صلى الله عليه وسلم إِنْ أَمِ اقْتَتْ نَفْسُّها وأُها
لَوْكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ فَهَلْلَهَا أَبْرُ إِنْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا قَال ◌َنَعْ باسبُ ما ◌ِلَ فِى قَسْرِالنبي صلى الله
عليه وسلم وأبى بَكْرِ وعُمَرَ رضى الله عنهما فأقْبَرَهُ أُقْبَرْتُ الَّجْلَ إذا ◌َجَلْتَ قَبْراً وَقَبْتُهُ
دَقَنْهُ كِفَاتَّكُونُونَ فِها أَحْياً وَيُدْقَنُونَ فِيهاأمواتاً حدثنا إِسْعِل حدثنى سَلْنُ عِنْ هِنامٍ
وحدّى مُحمّدُ بْنُ مَرْبٍ حدثنا أبُوْمَ وَانَ تَحَ بُ أَبِذَّرِيَّ عنْ هِشَامِ عِنْ عُرْوَة عَنْ عائشةَ قَالَتْ
إنْ كانَرسولُ الله صلى الله عليه وسلم لَعَذُّ فِى مَرْضِأَبْنَ أَ اليَومَ أَبْنَ أَنَاغَدًا أسْقِبْطَ لِسَوْمِعائشةً
فَلَّاً كَانَوْمِى قَبَضَهُ اللهُ بَيْنَ سَّهْرِى ونَخْرِى وَدُفِ فى بَّي حدثنا مُؤْسَ بِنُإِسْمِلَ حسَّ أبو
عَوَانَةً عِنْ هِلالِ عنْ عُرْوَةً عِنْ عائشة رضى الله عنها قالتْ قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فی مَرْضِهِ
"جهداًا)
(١٢)
باب ٩٤
باب ٩٥
١٣٨٨ (تحفة)
١٧١٩٣
باب ٩٦
١٣٨٩ (تحفة)
١٦٩٤٦
١٧٣٠١
١٣٩٠ (تحفة)
١٧٣٤٦
م
الذى لم يَقْمِ مْهِالعَنَاللهُالَّهُودَ وَالنَّصَارَى الْخَذُوا ◌ْبُورَأَِّائِهِمْ صَاحِدَ لَولاذلكَ أُبْ زَقَبْرُهُ
غير
١٣٨٧ - طرفة: ١٢٦٤.
١٣٨٨- طرفه: ٢٧٦٠.
١٣٨٩ - طرفه: ٨٩٠.
١٣٩٠ - طرفه: ٤٣٫٥.
٣ ◌ٌتَكْرَ ؛ رَدْعُ
قال القسطلانى ولابی
الوقت من غير اليونينية
رَدْعُ بالغين المعجمة اهـ
٥ فيهما
>
٨ قَوْلَّاشِعْزَّ وجل
,®طِ,
٩ أقبره ١٠ هوالوزان
معاةً
س
١١ فيه ١٢ أبرزقبره
. كذا فى النسخ التى بيدنا
ومقتضاه أن أبادر يروى
الفعل بالوجهين والذى
يؤخذ من شرح القسطلانى
أن روايته بالبناء للفاعل

الجنائزآ ج٢
( العيني ٢٢٣/٨ - ٢٢٨، القسطلاني ٤٧٦/٢ - ٤٧٩ )
(١٠٣)
(تحفة) ١٣٩٠/م(١) (تحفة) ١٣٩٠/م(٢)
١٨٧٦١
١/١٩٠٤٢
(تحفة) ١٣٩٠/م(٣)
١٩٠٢٣
(٥) ص ص صــ
١٣٩١
(تحفة)
١٩٠٢٣
صَ
صـ
صـ
عَنْه ◌َنْهَا أَوْصَتْ عَبْدَا شِينَ الرَّبَيِ رضى الله عنهما لا تَدْفِئْ مَعَهُمْ وَادْفِئْ مَعَ صَوَاحِ بالبَقِيعِ
=
ت .صـ
صـ
١٣٩٢
(تحفة)
س
١٠٦١٨
لا أُذْكَبِأَبَا حدثنا فُنَّةُ حدّ ثَنَِّيُبنُعْدِالِ حَت ◌ْلُحْسَيْنُ بنُ عْدِ الرّحْمن عن خْرِو
ابْ حَيْهُوِالأَوْدِيِّ قَال ◌َأَيْتُ عَمَرَ بَنَالْطَابٍ رضى الله عنه قَال ◌ِاعْدَائِنْ حَمَاذْ هَبْ الحَامِ المُؤْمِينَ
عائشة رضى الله عنها قَتْالْ يَقْر ◌ٌ عَمَرُ بِنْ الْخَطَّبِ عَلَيْكِ السَّلاَمَلْها ◌َنْ أُدْفَ مَعَ صَاحِبْ قَالَتْ
كْتُ أُرِيدُأَنَفْسِ فَلْأُ وَِّهُ الَّوْمَعَى نَفْسِى ◌َلَّ ◌َقْلَ قَال لَهُمَيَ قَال ◌َذِتَنْع ◌َّ أُمِالمُؤْمِنَ
قال ما كانَشَىْ أَهُمَّمِنْ ذُلَِّ المَشْجِعِ فِذَاتُبِضْ خَاْمِلُونِي ◌ْسَلُواْ قُلْ يَسْتَأْذِبُ عَرُ بْنُ الَطَّابِ
فانْ أَنْقَبْلِ فَادْفُونِ وَالأَرُونِ إِلى مَقَارِ الْلِنَ إِ لا أَعْلَ أَحَدًا أَخَّقْبِهِذا الآمْرِمِنْ هُولا.
النََِّّذِينَ وْفِدَسولَ ◌ّهِصلى الله عليه وسلم وهُوَعَهْ رَاضِ نَّنِ اسْلَقُوا بَعْدِى فَهْوَالَلِفَةُ
فْسَهُوالَهُ وَأَطِيعُوا فَسَمّى عُثْنَ وَعَلَّ وَلْمَةَ وَالرَّبَبْرَوَعَبْدَالرَّحْنِ بنَعَوْفٍ وَسَعْدَبن أبى وقاصٍ
وَ عَلَيْهِتابُّ مِنَ الأَتْارِفعال أَبْشِرِ أَمِيرَالمُؤْمِنَ يُشْرَى اللّهِ كانَنَّمِنَ القَدَّمِفى الأسْلامِ
ماقَدْ عَلْتَ بْلِفْتَ فَعَلْتَّ الشّهاَةُ بَعْدَهْذَا كُلّهِ فَقال ◌َبْنِالبَ أَخِ ونْكَ كَفَافًا لاَعَلَى وَلالِ
صحـ (٧) مع
أُوْصِ النَّلِفَ قَمِنْ بَعْدِى بِالْهَا بِينَ الأَوَلِنَ خَسْرَ أَنْ بَعْرِفَ لَّهُمْ حَّهُمْ وَأَنْ يَحْفَظَلَهُمْ رمَهُمْ
وَأُوصِلّْسَارِتَحَسْمَ الّذِينَتَُّالدّارَ والإيمانَ أَنْمُقْبَلَ مِنْ تُحْسِهِمْوَيُعنَى عَنْ مُسِهِمْ وَأُوصِيهِ
بِمَّةِ التّموذِعَةِرسوله صلى الله عليه وسلم أَنْبُّونَهُمْ يَعَهْدِ هِمْ وَأَنْ يُقَاتَّلَ مِنْ وَرَائِمْ وَأَنْ
١٣٩١ - طرفه: ٧٣٢٧.
١٣٩٢ - طرفه: ٣٠٥٢، ٣١٦٢، ٣٧٠٠، ٤٨٨٨، ٠٧٢٠٧
غْرَّهُ غَنِى أَوْ غُشِى أَنْ يُنْخَذَّ مَسْجِدَاً وعِنْ عِلالِ قَالَ كَّنِعُرْ وَةُ الزُّبَيْرِ وَلَمْيُولَلِ حدثنا
مُحمّدُبِنْ مُقَاتِ أخبر نا عَبْدُاللّهِأَ خبرنا أَبُو بَكْرِبِ عَبَّاسِ عِنْ سُفْنَالتِّلَّهُ حَتَتْهُ أَنَّهُ رَأَ قَبْرَ
(٢)
النبيّ صلى الله عليه وسلمٍ مُسَنَّمَا حدثْنَا فَرْوَةُ حدّثناعليّ عِنْ هِشْامِنِ عُرْوَةً عن أبيه لَمْسَقَطَ
عَلْم الحائُِّ فَمانِ الوَلِن ◌ْ دِالْ أَنْذُوافى ◌ِائِ فَدَتْ لَهُمْ قَدُمُقَفَرُوا و ◌َظَنّوا أَنْها
قَدَمُ النبيّ صلى الله عليه وسلم فَلَوَ جَدُوا أَحَدَابَعْلَمْ ذَلِكَ خَّى قَال ◌َهُمْ عُرْوَةُ لاوانتِمَاهِىَ قَدَمُ
النبيّ صلى الله عليه وسلم ما هِى إِلَّقَدَمْ عُمَرَ رضى الله عنه وعن هشام عن أبيه عن عائشة رضى الله
د
1
-
حهـ
دومـ
٣ على بن مسهر ٤ عنهم
٥ قوله وعن هشام إلى قوله
أبداضيب عليه فى اليونينية
وثبت فى غيرها أفاده
القسطلانى
٦ القِدَمَ ٧ كَفَافُ
٨ ◌ُوفَى ضبطه القسطلانى
بضم أولموفت ثالثهمشددا
ومخففا وبهما ضبط فى
بعض النسخ تبعاليونينية
ام مصجه
* الحميد

[ كتاب
(١٠٤) (العيني ٢٢٨/٨ - ٢٣٩، القسطلاني ٤٧٩/٢ - ٣/٣)
لا يُكْفُوافَوْقَ طَاقَتِمْ بَاسُ مَأْهَى مِنْ سَبِّ الأَمْوَتِ حدثنا ا دَمُ حدّثنا شُّعْبَةُ عنِ الأعْمِ
عن مُجاهِدِ عن عائشة رضى الله عنها قالتْ قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لا تَسُبُّوا الأَمْوَتَ فَانْهُمْ
مؤخرس
قَدْ أَفْضَوْا إلى ما قَتَمُوا وَرَوَاُعَبْد الِّنْ عَبِْدِ الُّنُّوسِ عنِ الأَخْسِ ومُمْدُبنُ أَنَسِ عنِ الأعِْ
تغ ٥٠١/٢
باب ٩٨
ا مقدم س
ناَعَهُ عَلَّبِنْ الْدِوابُ عَرْ عَةَوابُأَبِ عَدِّ عِنْ تُْبَةً بابُ ذِكْرِشِرَا المَوْنَ
*
١٣٩٤
م ت س
(تحفة)
٥٥٩٤
حدثنا ثُمَرُبنُ حَفْصِ حِدْا أَبِى حدّْالآْمَنُ حدثنى عَمْرُوِبنُ مْفَ عَن سَعِدِينِ جُبَيْعن
!) لاه (٢)
ابن عبّاسِ رضى الله عنهما قال قال أبُوَهُبِ عليه لَغْنَةُ أنّالنبيّ صلى الله عليه وسلم ◌َّالَّسَائِر
الْيَوْمِ فَتَنْ تَبْتْيَا أَبِ لَهَبِ وَتَبْ
(٤)
لاه إلى
* (بسم الله الرحمن الرحيم)@ (باب وجب الزكاة) )
كتاب ٢٤
باب ١
تغ ٣/٣
فقال ادْعُهُمْإِلى ◌َهَذَةِ أَنْ لا إِنَّ الله وَأَتِى رسولُ اللهِقَاتِ هُسْأَطَاعُوالِكَ فَأَعْلِهُمْ أَنَّالتَّقَدِ
(0)
افْتَضَ عَلَيهِمْتَخْسَ مَلَوَتِ فِى كُلّبَوْمٍوَلْلَةٍ فَانْ هُمْ أَطَاءُ والِذَلِكَفَاعْلِهُمْ أَنَّهَ اْتَرَضَ عَلَيْ
صَدَّقَةَ فِى أَمْوَالِهِمْتُؤْخَذُمِنْ أَعِْهِمْ وَتُّعَ نْقَرَِهِمْ حَدّمَا حَقْصُ بُمَرَحدثنا
(٦)
شُعْبَةُ عِنِ ابْنَ بِنِ عَبْدِاللّهِ بِمَوْهَبٍ عن مُوسَى بِ ◌َلَةَ عن أبى أَبُوب رضى الله عنه أنّ
رَجُلاً قال النبي صلى الله عليه وسلم أَخْبِ بِعَمَلِ يُِّ أُنِ الَّةَ قَال مالَهُ مُالَّهُ وقال النبيّ صلى الله
عليه
١٣٩٣ - طرفه: ٦٥١٦.
١٣٩٤ - طرفه: ٣٥٢٥، ٣٥٢٦، ٤٧٧٠، ٤٨٠١، ٤٩٧١، ٤٩٧٢، ٠٤٩٧٣
١٣٩٥ - طرفه: ١٤٥٨، ١٤٩٦، ٢٤٤٨، ٤٣٤٧، ٧٣٧١، ٠٧٣٧٢
١٣٩٦ - طرفه: ٥٩٨٢، ٠٥٩٨٣
١٣٩٣
باب ٩٧
س
(تحفة)
١٧٥٧٦
اكذا ضبطت هاء لهب فى
اليوتينية بالفتح والسكون
وفى القاموس وأبو لهب
وتسكن الهاء كنية
عبدالعزى اهـ كتبه
(٢ لَغَنْهُ اللهُ ٣ وَبَّ
ثبتت فى جميع النسخ المعتمدة
بيدنا وسقطت من نسخة
القسطلانى المطبوع اهـ
معه
,٫٦
٤ وجوب الزكاةوقول الله
محمد
وَقَوْلِ اللّه تعالى وَفِيُوا الصَّلاةَوَانُوا الزَّكَّةَ » وقال ابنُ عَبَأْسِ رضى الله عنهما حدثنى أبو سُفْيْنَ
رضى الله عنه قَدّ كَ حَدِيثَّ النبي صلى الله عليه وسلم فقال يَأمُرُ ما ◌ِالصَّلاةِ والزَّ كَّوَالِّلَةِ والْعَفَافِ
حدثنا أبُعَاصِ الضُّ بِن ◌َخْلَدٍ عِن ذَكِيْسِمْقَ عن ◌َّ بِ عَبْدِ اللّ ين صْفي عن أبي ◌َعْبِ
عن ابن عبّاسٍ رضى الّه عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم بَعَثَ مُعاذّارضى الله عنه إلَى الَّنِ
مرق
١٣٩٥
ع
٦٥١١
(تحفة)
١٣٩٦ (تحفة)
٣٤٩١
م س

الزكاة] ج٢
(١٠٥)
( العيني ٢٣٩/٨ - ٢٤٤، القسطلاني ٣/٣ - ٦ )
تغ ٤/٣
١٣٩٧
(تحفة)
١٤٩٣٠
م
(تحفة) ١٣٩٧/م
١٤٩٣٠ م
١٣٩٨
(تحفة)
م د ت س
٦٥٢٤
تغ ٤/٣
١٣٩٩
تحفة)
١٠٦٦٦ م د ت س
١٤٠٠
(تحفة)
١٠٦٦٦ م د ت س
(١٤ - رى ثانى)
١٣٩٨ - طرفة: ٥٣.
١٣٩٩ - طرفه: ١٤٥٧، ٦٩٢٤، ٧٢٨٤.
١٤٠٠ - طرفه: ١٤٥٦، ٦٩٢٥، ٧٢٨٥.
عليه وسلم أَرَّبُّ مَالَهُ تَعْبُدُالهَ وَالانْرِلُبِ شَيْكَوتُقِيمُالصَّلاةَوتُؤِْ الَّ كَوَقَصِلُ الْحِمَ وَقَال
بُّْ ◌ِدْنَاتُعْبَةُ حَدْاُّدُبنُ عُثْنَ وَأَبُ عُثْنُ بِنْ عَبْدِاللّهِ أَنَّ مَا سَمِعَا مُوسَى بِنَ طَلْمَةَ عِنْ أبى
أَبُوبَ بِهذا قال أبُوعَبْدِاللّهِأَخْشَى أَنْ يَكُونَ حْدُ غَسْ مَخْفُوظِ إِمَاهُ وَمْرُو حدثى محَمْدُبنُ
عَبْدِالرّحِيمِ حدثنا عَفَانُ بنُ°-ِحدَّثَنَاوُهَيْبُ عِنْ بَحّ بنِسَعِيدِنِ حَبْنَ عِنْ أَبِزُ رْعَةَ عَنْ أَبى
هُرَيْرَرضى الله عنه أنْ أَعْرابً أنَّالنبي صلى اله عليه وسلم فقال ◌ُلِّعَلَى عَمَلِ إذا عَمِلْتُهُدَخَلْتُ
الْجَنَّةَ قَال ◌َعُدُاللهَلا تُشْرِكُ بِ نََّوتُقِيمُ الصَّلاَةَ الَمْتُوَةَ وَتُؤْدِى الَّ كَلَغْرُوضَةَ وَتَصُومُ رَمَضَانَ
قال والذِى نَفْسِى يَدِلا أَزِيدُ عَلَى هُذا فَلَّاوَلَى قال النبيُّ صلى اله عليه وسلم مَنْ سَرَّ أَنْ يَنْظُرٌ إلى
رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِفَلْيَنْظُرْ إِلى هذا حدثنا مُنَدَّدُ عِنْ بَحِى عَنَّأَبِى حَّانَ قال أخبر فِى أَبُوزُرْعَةً
عن النبي صلى الله عليه وسلمهذا حدثنا تجُّجُ حدَّاحَُّنْ زَيْ حِدْنا أبُو ◌َجْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ
ابْنَ عَبَّاسِ رضى الله عنه ما يَقُولُ قَدِمَ وَهْ دُ عَبْدِالقَيْسِ على النبي صلى الله عليهوسلم فقالوايارسولَ اللهِ
إِنَّهُذَا الَى مِنْ رَبِعَةَ قَدْ ءَالَتْ يَمْتَنَاوَيْنَكَ كُمْاُمُضَرَ وَلَسْنَخْصُ إلَيْكَ الْفِى الَّهْرِالَرَامِ
غُرْنَاِشْتَأْخُذُعْدَونَدْعُو الْمِنْ وَرَّقَالَ آَمُرْبِرْبَعٍ وَأَنْه ◌ُ عِنْ أَرْبَعِ الإِيمانِائِ
وَهادَةِأنْ لاإِلَ إِلَّلهُ وعَقَدَ يِّدِهُكذا وإمَامِالصَّلاةِ وإيتاءِ الزَّكَاةِ وَأْ نُؤُّوا خُسَ مَا غَمُمْ
(٣)
وأنها ◌ٌ عن الَّاءِ والخَنْمِ والنّقِيرِ والمُزَقْتِ وَقَال سُلَمْنُ وَأَبُوالَّعْنِ عِنْ حَادِ الإِيمانِالِّشَهادة
أنْلا إلهَ إلَاللهُ حدثنا أبو اليمَانِ الَّكَُّبِنُنافِعٍ أخبرناتُ عَيْبُ بن أبى ◌َحْزَةً عنِ الزَّهْرِيّ حدّثنا
◌ْدُ اللِّبُ عَبْدِالِّنْ خُنْبَةَ بِمَسْعُودِأنْ أباُهُرَيْرَةَرضى الله عنه قَال ◌َُّ فِيَ رسولُ الله صلى الله عليه
وسلم وَكَانَ أَبُو بَّكْرٍ رضى الله عنه وَكَفَرَمَنْ كَفَرِنَ الْعَرَبِ فقال حُمَرُ رضى الله عنه ◌َيْفَ تُعَاتِلُ
النَّاسَ وَقَدْ قال رسولُ اللهِ صلى الله عليهوسلم أُمِرْتُ أنْ أُمَائِلَ النَّاسَ خَّى يَقُولُواإِلهَ إِلَّنْ قَالَها
فَقَدْعَصَ عِى مَلُونَفْسَمُ لاَ بَحْسِ وحِسَابٌ عَلَى اللّه فقال والدهلاً وَاتِلَنْ مَنْ فَرْقَ بَيْنَ السّلامِوالزّكاة
فإنَّالرَّكَ حَقْ المالِ وَاللّهِلَوْ مَنَعُونِ عَنَقًا كَانُوا يُؤَدُّونَها إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم آَفَاتَّلُهْ
١ عن النبي صلى الله عليه
وسلم
؟ أَنَّ م الأيمانَ بِّهِ
شَهَادَةٌ

[ كتاب
(١٠٦) (العيني ٢٤٤/٨ - ٢٥٥، القسطلاني ٦/٣ - ١٠)
! إِلَى قَوْه فَذُوقُوا مَا كُنٌْ
تَخْزُونَ هكذا فى النسخ
التى بأيديناوفى القسطلانى
أن فى سبيل اللّه داخلة فى
رواية أبى ذر ١هـ
» صسط
1291
٤ مِنَ اللّهِ ٥ مالُهُ
٦ بلِّ صَنَّهه
٧ بِشِدْقَيْهِ ، وَلَ تَّحْسِبَنْ
م
٩ خس ١٠ أَوَاقى
وفىياء أواقى كماقال
القس طلانى التخفيف
والتشديد كتبه مصححه
١١ ◌َّاءَ عَنْقَوْلِ
عَلَى مَنْعِها قال عُمَرُ رضى الله عنه فَوَّهِ مَا هُوَ إلَّ أَنْقَدْ شَرَعَ اللهُ صَدْرَأَبِي بَّكْرٍ رضى الله عنه
فَعَرَأْتُ أَهُ الَّ بَابُ البَيْعَةِ عَلَى إِناءِلَّكَاةٍ فِإِنْ تَابُوا وَقَامُوالسَّلامَوآ وأُالزّكاة
فَإِغْوانُكُمْفى الدّينِ حدثنا ابنُمٍَّ قال حدثنى أبى حدثنا إِنْعِلُ عنْ قَيْسٍ قال قال ◌َعِيرُ
ابُعَبْ دِاللّه ◌َا بَعْتُ النبي صلى اللّه عليه وسلم على إمَامِ الصَّلاةِ إِنسَاءِالزَّكَاةِ وَالَّمْعِ لِكَّلْ مُسْلٍ
يابُ إِنْهَافِالزَّكَاةِوقَولُ اللهِتعالى والّذيِن ◌َّكْرُ ونَ الذّهَب والفِّةَولا يُنْفِقُونها فى سَيلِ اللّه
فَبَشِرُهُمْ بِعَذَابٍ أَلِمٍ يَوْمَيُحْمَى عَلَيْ فِى نَارِ جَهَمْ فَتُكْوَى ◌ِحِبَاهُهُمْ وَيُنُوبُهُمْ وَتُهُورُهُمْهذا
ما كَّرْثٌ لِنْفُسِكُمْهَذُوقُوا مَا كُنْهُ تَّْنُونَ صدتنا الَكُمبِنُنافِعٍ أخبرنا ◌ٌ عَيْبٌّ حَدْنا أَبُواإِنَادِ
أَنْ عَبْدَ الْنِبْنَ هُمْمُنَ الأَعْرَجَ حدَّثَهُأَنَهُ سَمِعَ أَبَا هُرَ يْرَةَرضى الله عنه يقولُ قال النبيُّ صلى الله
عليه وسلم تَأْتِ الاِلُ على صلِها على خَيْرِمَا كانَتْ إِذَاهُوَلَمْ يُعْطِ فيها حَقّها تَطَوُّبِأَشْخانِهاوتأتِ
(٢)
الفَتَ على صاحِها على خَيْرِمَا كانَتْ إِذَا لَّ ◌ُعْطِ فِيها حَقِّها تَّمِثْلَافِها وََُْبِقُرُونِها وقال
ومِنْ حَقِّها ◌َنْ تُخْلَبَ عَلَى المَاءِ قَال ولا أتِ أَحَدٌ يَوْمَ القيامةِ بِشاةٍ تَحْمِلُها على رَقَِّلَه ◌ُعَار
(٣)
فِيغُولُا ◌ْدُ فَقُولُ لَ أَهْلُ لَّشَيَْقَبَلْغْتُ ولا يَأْنِ سَعِ بَحِلُهُ عَلَى رَقَتِهِلَهُ رُغَاء فيقولُ بِاْهُ
فَقُولُ لا أَمْلِدْكَّ غَيْأَقَدْ بَلْغْتُ حدثنا عَلِّبْنُ عَبْدِاللّهِ حدّثنا هاشِبْنُ الْسِمِ حدّثناعَبْدُ الرَّحْنِ
ابْنُ عْدِاللّه بن دينار عن أبيه عن أبى صالح السّانِ عن أبى حُرّيْرَةَ رضى اللّه عنه قال قال رسولُ الله
صلى الله عليه وسلم مَنْ أَتَّامُ ◌ّهُمَلّقَلْ يُؤَذَ كَهُ مُثِّلَ لَ يَوْمَالقِيامَةِ تُعْجَاءَ أَقْرَعَلَهُذَّ بِبَتَانِ
يُطَوْقُهُوْمَ القِيَامَةِ لَيْخُدُّبِهْمَيْهِ يَعِشِ دُقٍْ ثُِّقُولُ أَنَّمَالَنَا كَتْكُ مْثَ لاَيَحْسِيْ
الذّيْنَ يَبْخَلُونَالآَّبَةَ بابُ مَا أُدْخَذْ كٌَ فَلَيْسَ بِكَيْر ◌ِقَوْلِ النبي صلى الله عليه وسلم
تَيْر ◌ِلُونَ خِْ أَوَاقْ صَدَقَةُ وَعُالْ أَ حَدُبُ شِّيبِ بنِ سَعِيدٍ حدثنا ◌ِ عِنْ يُونُس عن ابنِشِهابٍ
عَنْ خَالِنْ أَسْتَمَال ◌َ بْنَا مَعْ عَبْدِاللّه ◌ِن ◌ُمَرَ رضى الله عنهما فعال أَعْرَابٍ أَخْ بِرْ نِى قُولَ اللهِوَالّذِينَ
يَكْنِزُونَ الذّهَبَ الغِضَّةَولا يُنْفِقُونَ فِى سَبِ اللّهِ قَالَ ابُمَرَرضى الله عنهما مَنْ كَنَزَّهَافَلَمْ يُؤتِزَّ كَها
باب ٢
١٤٠١ (تحفة)
٣٢٢٦
م ت
باب ٣
س
١٤٠٢ (تحفة)
١٣٧٣٦
١٤٠٣ (تحفة)
١٢٨٢٠
س
تغ ٤/٣
تغ ٤/٣
١٤٠٤ (تحفة)
ق
باب ٤
٦٧١١
فويل
١٤٠١ - طرفه: ٥٧.
١٤٠٢ - طرفه: ٢٣٧٨، ٣٠٧٣، ٠٦٩٥٨
١٤٠٣ - طرفه: ٤٥٦٥، ٤٦٥٩، ٦٩٥٧.
١٤٠٤ - طرفه: ٤٦٦١.

١٤٠٥
(تحفة)
ع
٤٤٠٢
(تحفة) ١٤٠٦
١١٩١٦ س
١٤٠٧
(تحفة)
١١٩٠٠ م
(تحفة) ١٤٠٨
١١٩٠٠ م
عليه وسلم ◌ُّسُني فى حاجةِقُلْ تَ قَال ما أُحِبُّ أَنْلِشْلَ أَحْدِذَ هَبَأُنْفِقُهُ كُلّهُ الَّةَ
١٤٠٥ - طرفه: ١٤٤٧، ١٤٥٩، ١٤٨٤.
١٤٠٦ - طرفه: ٤٦٦٠.
١٤٠٨ - طرفه: ١٢٣٧.
الزكاة] ج٢ (العيني ٢٥٥/٨ - ٢٦٣، القسطلاني ١٠/٣ - ١٣) (١٠٧)
فَوْلُّهُ إِنَّا كَان هذاَقْلَ أَنْتُسْلَ الّكَاُفَّأَنْلَتْ جَعَلَها اللهُ طُهْرَاً لِلْأَمْوالِ حدثنا إِسْحُقُ
(١)
اِنِّ يَدَأْ خبرناشُعَيْبُ بُّإِسْقَ قَالَ الأَوْزَاعِيُّ أَخْبِنِى مَحْيِى بِنْ أَبِى كَثِيرٍ أنْ عَمْرَ وبنّيَحْيَ بنِ مُمارَةً
أخبره عن أبيه يَحْسَ بِنِ عُمَة بَن ◌ِ الْحَسَنِ أَنَّهُ سَّمعَ أَبَعِدِ رضى الله عنه يَقُولُ قال النبيُّ
(٢)
صلى الله عليه وسلم لَيْسَ فِيمَادُونَ خَمْسِ أَوَقِ صَدَّوَلَيْسَ فِيهِ دُونَخِْ ذَوْدِمَ دَقَتُّوْلَيْسَ فِيما
(٤)
دُونَخْسِ أَوْسُقِ صَدَقَةُ حدثنا عَلِّ سَمِعَ هُنْهَا أخبر ناحُصَبْنُ عِنْ زَّيْدِ بنِ وَهْبِ قَالَ مَرْتُ
بالرَّةِ فَاذَا أَا ◌ِ بِذَرِ رضى الله عنه فَقُلْتُ له ما أنْلَمَنْزِلَكَّهِذَ اقَالَ كُنْتُ بِلِنَّأْمِ فَانْتَغْتُ أَنَا
ومُعْوِّبَهُفِى الْذِينَ يَكْثِرُونَ الذَّعَبَ والِئْسَةَ ولايْفِقُونَافى سَسلِ اللّهِ قَالْ مُعْوِ يَتْلَتْ فِى أَهْلِ
الِكَابِ فَقُلْتُ نَزْلَتْ فِيناوِيهِمْ فَكَانَيَدْنِ وَيَبْنَهُفِذَ وَكَتَبَ إلى عُثْنَ رضى الله عنه يَشْكُونِى
فَكَتَبِّ عْنُ أَنِ أَقْدَمِالمدِينَةَفَقَ دِ مُهُ فَكَثُ عَلَى النَّاسُ حتَّى كَانَهْ لَمْ يَوْفِ قَبْلَ ذِكَ
فَذَكَرْتُذَّكَ لُعْمَن فقال لِْتَنْنَكُنْتَ فَرِ بْقَنَّك الّذِ أَنْزَلَتِ هَـذَا الَّنْزِلَ ولو
أَمْرُوا عَلِيْ حَثِيَّ لَسَمِعْتُ وَأَطَعْتُ حدثنا عَانُ حدَّثَبْدُ الأَعْلَى حدّالجُرَ يِّ عن أَبِ
العَلاءِ عنِ الأَسْتَفِقَيْسِ قَال ◌َلَمْتُ وحدثنى مْقُ بنُ مَنْصُورِأخبرنا عَبْدُ الصَّمَدِقَال
حدثنى أبى حدّنابْهَرَيِّمسدّثنا أبو العَسلامِ الشَّخِ أنْ الأَحْتَفَ بَيْسٍ حَّهُمْ فال
تَسْتُ الحَلَا مِنْ فُرَ يْيِ بَرَ جُلُ خَشِنُ الشَّعَرِ والتّابِ والهَيْئَةِ حَّ ◌َامَعَيْهِمْفَلَ
(٥)
ثُمْ قَالَ يَشْرِ الْكِينَيَرَضْفِ يُحْمَى عليه فى نَارِ جَهَْمَ ثَرُوْضَعُ عَلَى حَةِ تَدِْ أَحَدِهِمْ شَى
يَخْرُجَمِنْ تُعْضِ كَتِفٍِ ويُوْضَعُ علَى نَعْضِ كِفِ حْ يَخْرُ بَمِنْ حَةِ قَدِْهِ بَلُ ثم ولّى
بَلَ إلى سارِيَةٍ وَبِعُ وجَسْتُ الْهِ وَأَا أَدْرِى مَنْ هُوَفَقُلْتُ لِ لا أُرَى الْقَوْمَ الَقَدْ كَرُهُوا
(٧)
(٦)
الَّذِ قُلْتَ قَال ◌َتْهُمْ لا يَعْقِلُونَشَبْأَ قَالَلى خَلِ قَالَ قُلْتُ مَنْ خَلِلْكَ قال النبيُّ صلى الله عليه
وسلم يا أبا ذّ ◌ُبْصِرُ أُ حُدَاً قَالَ فَتَظَرْتُ إلى الشّمْسِ م ◌ِ مِنَ النَّهارِ وأناُرَ أنّرسولَ اللهِ صلى الله
١ أخبرنا ؟ ولا
ا ص ص ط
٣ خة
، عِلِّبِّ هانٍ
٥ عليهم ٦ ومن
د قل همٍ
خ
٧ يا أباذَرٍ . تَعْنِ النبيِّ
صلى الله عليه وسلم يا أباذر
• كذا وقعت صورة هذه
الرواية فى بعض النسخ التى
بيدنا ولم يتعرض لها أحد من
الشراح فانظر كنيه مصدعه

[ كتاب
(١٠٨) (العيني ٢٦٣/٨ - ٢٧٢، القسطلاني ١٣/٣ - ١٧)
◌َاتِيرَ وَإِنَّهُلاءِلاَ يَعْقِلُونَ إِنَّايَجْمَعُونَ الُّنْيَا لاَ وَالّلاًسَلُهُمْ ذُنْيِلولا أُسْتَفْتِيهِمْ عِنْ دِينِ حتّى
أَلْفَ الله بابُ إِنْفَاقِالمَالِ فِى ◌َحَقّهِ حدثنا مُمَّدُ بن المثنى حدثنا تَحْتِي عِنْ إِشْهِيلَ
قال حدثنىْ قَيْسُ عنِ ابْنِمَسْعُوِرضى الّه عنه قال سَمِعْتُ النبي صلى الله عليه وسلم يَقُولُ لاَحَدَ
(٢)
إلّفِى الْتَبْنِ رَ جُلِ آَ تَاءُُّمالاً فََّهُعلى هَلَكَتِفِى الَِّ وَرَجُلِ آَ نَاءُ الله ◌ِكْمَةَ فَهُوَ يَقْضِبها
(٣)
باب ٥
١٤٠٩ (تحفة)
م س ق ٩٥٣٧
باب ٦
تغ ٦/٣
باب ٧
١٤١٠ (تحفة)
١٢٨١٩
م
تغ ٧/٣ (تحفة ١٣٣٧٩)
م ت س ق
تغ ٧/٣ (تحفة ١٢٨٨٠، ١٢٣١٨، ١٢٦٤١)
م
م
١٤١١ (تحفة)
م س
باب ٩
٣٢٨٦
١٤١٢ (تحفة)
١٣٧٥٠
١٤١٣ (تحفة)
٩٨٧٤
س
ا ولا ٢ رجل
٣ ورَجَلٌ
مواط
٤ واللّهُ لاَيَهْدِى القَوْمَ
● لا تُقْبَلُ الصَّدَقَةُ
:٩ـ
٦ الصَّدَقةً
٧ قَوْلٌ مَعْرُوفٍ ومَغفرً
خَيْمِنْ صَدَقةِيَثْبَعُها
أَذِى وَاسْمُفَيُّ عَلِيمٌ
< بابُ الصّدقةِ مِنْ كَْبٍ
٤ لمبالقوه
٨ إِنَّالذين آَنُواوَعَلُوا
الصالحات وأقاموا الصلاة
وآنَوًَّالز كامَلَهُمْ أَبْرُهُم
عِنْدَرَبِهِمْ ولاخَوْفُ عليهم
ولاهُمْيَحْزَنُون
ط
ط
٩ حدّثی ١٠ فان
.. w
حسـ
هـ
١١ لصاحبها ١٢ فيها
• عزاهذه الرواية فى الفتح
للكشميه فى أه من هامش
الاصل
١٣ يَقْبَلُ صَدَقةً
١٤ كسرراء بعرضه فى
الموضعين من الفرع كذا
بهامش الاصل
ويُعَلَّهَا بَابُ الرِياءِفى الصَّلَقَةِ لِقَوْلِالْهِالّذِينَ آمَنُوا لاتُمِلُوا صَدَ قَاتِكُمْ بالَّ
لااط
والآذَى إِلى قَوْلِ الكَافِرِينَ * وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ رضى الله عنهـ ما صَلْدًا لَيْرَ عليه شُّْ وقال
عِلْرِمُوامِلُ مَطَرُ شَدِيدٌ والطَّالنَّدَى باسبُ لا يَقْبَلُ اللهُ صَدَقَِّنْ غُلُولِ ولا يَقْبَلُ الآمِنْ
كْبِ طٍَّ لِقَوْهِ وَيُرْبِالسَّدَقَاتِ وَاللهُلايُحِبُكُلّ ◌َفَّارٍ أَثِمٍ الحقَوْلِ ولا خَوْفٌ عَلَهِمْ ولا هُّ
يَخْزَنُونَ حدثنا عَبْدُاللهِنْمُنِيٍ سَعَأب النَّخْرِ حدثنا عَبْدُ لّمْنِ هُوَابٌ عَبْدِ اللّه ◌ِنْ دِينارِ
عِنْ أَبِهِ عن أبى صالحٍ عنْ أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مَنْ نَصَدَّقَ
بِعِّدْلِ غْقِنْ كْبِ طَيْبٍ ولايَقْبَهُ اللهُإِّ الطِّبَ وَإِنَّتَقَبْلُهَا بِمِ ثْبٌ بِهَالِصَاحِدٍ
كَ رَبِ أَحَدٌ ◌ٌ فَ لْوَهُ مِّ تَكُونَ شْلَ الْجَلِ تَابَعَه ◌ُلَمْنُ عِنِ ابنِنَارٍ وَقَال ◌َرَقَامُعن ابنٍ
دِينارِ عِنْ سَعِيدِيَسَارٍ عِنْ أَبِى هُرَ يَرضى الّه عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وروامُ مُسْلُ بنُ
أَبِى مَنْيَ وَزَيْدُبْنُ أُسْلَم ◌ُهْلُ عن أبى صالحٍ عِنْ أبي هُرْيَرَةَ رضى الله عنه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم
بَابُ الصَّدَقَةِ قَبْلَ الرَّدِّ حدثنا آدَمُ حدثاتُعْبَةُ حدثَامَعْبُدُبنُ خالِ قَالَ سَمِعْتُ
ـارِتَ بِنْ وَهْبٍ قَال ◌َمِعْتُ النبيّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ قَصَدَّقُوا فَّهُ يأْتِ عَلَيَكْزَ ما تَ يْشِى الرجل
(١٢)
بِصَدَقَتِ فَلَايَجِدُ مَنْ يَقْبَلُهَ يَقُولُ الَّجُلُ لَوْ حْتَ بِهابالامْسِ لَقَبَلْتُها فأما اليَوْمَ فَلا حاجَة لح بها
حدثنا أبواليَمَانِ أخبر ناتُ عَيْبُ حدثنا أبو الإِناءِ عِنْ عَبْدِ الرَّحْنِ عِنْ أبى حُرَيْرَةَرضى الله عنه
قال قال النبيّصلى الله عليه وسلم لا تَقُومُالسَّاعَةُ مْ يَكْثُرَفِكُمُ المَاُ فَفِيضَ حَىّ ◌ُهِمْ رَبْالْمَالِ
مَنْ بَغْلُ صَدَقََّهُ وحَى يَعْرِضَّهُفَقُولَ الذِ يَعْرِضُهُ عليهِ لا أَرَبَيِ حدثنا عَبْسُالِّنْ مُحَمْدِ
حدّثنا
١٤٠٩- طرفه: ٧٣.
١٤١٠ - طرفة: ٧٤٣٠.
١٤١١ - طرفه: ١٤٢٤، ٠٧١٢٠
١٤١٢- طرفه: ٨٥.
١٤١٣ - طرفه: ١٤١٧، ٣٥٩٥، ٦٠٢٣، ٦٥٣٩، ٦٥٤٠، ٦٥٦٣، ٧٤٤٣، ٠٧٥١٢

الزكاة] ج٢
(١٠٩)
( العيني ٢٧٢/٨ - ٢٧٧، القسطلاني ١٧/٣ - ١٩ )
حدّثنا أَبُوعَامِ النِّلُ أخبر نا سَعْدادُ بُبِشْرِ حدّثنا أبُو ◌ُجَاهِدٍ متْنَامُ لُّبُ خَلِفَةَ المَاثُّ
قَالَ سَمِعْتُ عَدِئْ بِنَ حاتِ رضى الله عنه يقولُ كُنْتُ عِنْدَ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فَهُ
رَجُلانِ أَحَدُهُمايَسْكُوالعَيْلَةَ والاَ نَرْ يَنْكُوْ قَطْعَ السَّبِيلِ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
أَمَّ قَطَعُ الَّبِيلِ ◌َّهُ لا يَأْتِ عَلَيْلَ الْقَلِل ◌َّى تَخْرُجَ العِبُإِى مَكَ بِغَيْ خَفِيٍ وَأَمَا العَيْلَةُ فَإِنْ
السّاعَةٌ لَتَّقُمُ حَّ يَطُوفَ أَحَدٌ بِصَدَقَتِلاَيَجِدٌمَنْ بَعْبَلُهَا مِنْهُمْ لَبَعِفَنْ أَحَدُ كُمْ بَيْنَيَدَّى الله
لَيْسَ بَيْنَهُ وبَيْنَهُ جَابُ ولاَرْجَانٌ مُستَرْجِمْلَهُ ثْلَقُولَنْ لَهُ أَلْ أُوْتِكَ مِالَّفَلَيَقُولَنْ بَلَى م ◌َقُولَنْ أَلْ
أُرْسِلْ إِلَيْكَ رَسولا فَ لَيَقُولَنْ بَلَى فَيْهُ عِنْ عَِرَى إِّ النَّارَ نْيَنْظُرُ عِنْ شِ فَلاَيَرَى إِلّالنَّرَ
١٤١٤
(تحفة)
م
٩٠٦٧
باب ١٠
(تحفة) ١٤١٥
٩٩٩١ م س ق
هُوَابْنُ عْدِ اللّهِ البَّصْرِىّ حدثناتُعْبَةُ عَنْ تُلَمْنَ عن أبى وائلٍ عن أبى مَسْعُودِرضى اللّه عنه قال
لَْزَلْ ◌َبَ الصَّدَقَةِ كْتُهَا مِلُ لَامَرَجُلٌ فَتَّصَدْقَ بِشَيْ كَثِفِقَالُوا مَاِ وَرَجُلٌ فَتَصَدْقَ
◌ِصاٍ فَقالُوا إِنَّ اللهَلَغَنِّ عن صاعٍ هُذَاقَ نَزَّتِ الّذِينَيَلْسُونَ الْعِينَ مِنَ المُؤْمِنَ فى الصَّدَقَاتِ
والْذِينَيَجِدُونَ الْأَجْهْدَهُم لاَ يَ حدثنا سَعِيدُبنُ يَحّ حدثنا أبي حدثنا الأَعْمَسُ عنْ شَقِقِ
عن أبى مَسْعُود الانصارى رضى الله عنه قال كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا أمر ناب الصدقةِ
(٥)
انْطَقَ أحدُنا إلى السّوقِفَتَهْلَمَلَ غَيُصِيبُ الْدَّوَإِنْ لِعْضِ اليَوَّائَةَأَلْفِ حدثنا مُلَّمْنُ بُ عْبٍ
(تحفة) ١٤١٦
٩٩٩١ مس ق
١٤١٧
(تحفة)
م
٩٨٧٢
١٤١٥ - طرفه: ١٤١٦، ٢٢٧٣، ٠٤٦٦٩،٤٦٦٨
١٤١٦ - طرفه: ١٤١٥.
١٤١٧ - طرفه: ١٤١٣.
ا حتّى ٢ والقليل
" الْ قَوْلِهِلِ مجلّ
التََّرَات
، ◌ََّه ◌ِّين
فَلْيَغْبَّأَحَدُ كُالَّْ وَلْبِ غَرْ بِعِنْ لَ يَجِ دْقَبِّ ◌َةِ ◌ََّةٍ حَدَّمَا مُمْدُبُ العَلامِديْنَا
أَبُوَأُسَامَةَ عَنْ بُرَيْدِ عن أبى بُدَةً عن أبى مُوسَى رضى الله عنه عن النبي صلى اله عليه وسلم قال ◌َيَأْتِيَنْ
على النَّسِ زَمَانٌّ ◌َطُوفُ الرَّجُلُ فِيهِالَّدَقَِّنَ الْذَهَبِنْلاَيَجِدُ أَ حَدَا يَأْخُّذُّهَامِنْهُ وبُرَى الْجُلُ
الَوَاحِدُ يَقْبَّهُأَرْبَعُونَ امْرَأَةٌ يَلْدْنَبِنْ قِلّةِ الِّ بَالٍ وَكَثْرَ ةِالنّساءِ باسبُ اثْقُوا النّارَ
(٣)
(٢)
ولَوْ بِشِ غَرَةِ والقَلِيلِ مِنَ الصَّدَقَةِ وَمَثَلُ الْذِينَ يُنْشِقُونَ أَمْوَالُهُمُ ابْتَغَمَرْ ضَاقِهِ وَتَشْبِئًا
مِنْأنْفُسِهِ لاَ يَو إلىَقَوْلِنْ كُلِ الْمَرَاتِ حدثنا عُبَيْدُاللهِنْ سَعِيدٍ حـ دْ أَبُوالَّعْنِ الْحَكَم
(٤)

[ کتاب
(١١٠) (العيني ٢٧٧/٨ - ٢٨٥، القسطلاني ١٩/٣ - ٢٣)
حـد شاتُ عْبَةُ عَنْ أَبِ اسْحَقَ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَاللّهِبِنََّعُقْلٍ قَال ◌َسَمِعْتُ عَدِى بن حاتم رضى الله عنه
(1)
قَالَ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلى اله عليه وسلم يَقُولُ اتَّقُوا النََّوَلَوْ بِ غَرَةٍ حدثنا بِشْرُبنُ مُحْدِ قَال
أخبرنا عبدُ الله أخبرنامَعْمَعِنِ الَّهْرِيّ قال حدثنى عَبْ دُاِنْ أِ بْرِنِّرْمٍ عِن ◌ْوة عن عائشةً
رضى الله عنها قَالَتْدَخَلَتِ امْرَأْ نُّمَعَهَا ابْقَانَِهَا تَسْلُ قَلْ يَجِدْ عِنْدِى شَيْأَغَ بْ غَرَةٍ فَأَعْطَيْها
إَِّها فَقَسَتْ بَيْنَابَيْ ولَمْ نَكُلّ مِها ثم قَامَتْنَفَرَبَتْهَ دَخَلَ النبيّ صلى اللّه عليهوسلم عَلَيْنَا
(٢)
نَاْسَبْتُ فْعَالِ مِنْ ابْ تِى مِنْ هُفِالبناتِشْ كُنْ لِسِتْرَمِنَ النَّارِ بَابٌ أَّالصَّدَقَّة
أَفْضَلُ وَصَدَقَةُ الشَِّ الشَّمِ لِقْهِ وَأَنْفِ قُواِ رَزَقْها كُمْمِنْ قَبْلِ أَنْ يَِ أَحَدَ كُ لَوْتُ
الاَّ يَوْقَوْلِ أَه الذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا عَِّقْنا كُمْمِنْ قَبْلِ أَنْ يَأتِّ بَوْمُ لاَبْعَ فِهِالأَبَةَ حدثنا
مُؤْسَّ بُ اسْمِعِلَ حـ د ثنَاعَبْدُ الواحِدِ حدّثنا عُمَارَةُبنُ القَعْقاعِ حدثنا أبُوُزُرْعَةَ حدَّثْنَا أَبُوهُرِيرَةَ
رضى الله عنه قال جاءَ نَ عْسلُ إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال يا رسولَ اللهِأُّالْمُستَقَّةُأَعْظَمُ بْرًا
قال أنْ تَسَدَّقَ وأنْتَ تَحِجُ شَِّمُ تَخْشَى الفَقْرَ وَتَأْمُلُ الْغِنى ولانْهِلُ حتَّى إذَا بَلَغَتِالخُلْقُومَ
لاه الى
قُلْتَ لِفُلان كَذَاوِلُ لانِ كَذاوقَدْ كَان ◌ِفُلانٍ باسبُ حدثنا مُوسَى بِنْ أَسْعِلَ حذّنا
أبُعَنَةً عن فِرَاسِ عِنِ الثَّعْبِ عِن مَسْرُوفٍ عن عَائِشَةَ رضى الله عنها أنْ بَعْضَ أَزْوَاجِ النبيِّ صلى الله
عليه وسلم قُلْنَ النبيّصلى الله عليه وسلم أَّمَا أُسْرَعُ بِكَ لُقًا قَالَ أْوَلُكُنِّدَافَأَخَذُوا قَصَبَةً
يَذْرَعُونَ فَكَانَتْ سَوْدَةٌ أْوَهُنْبَدَ فَعَلِنَابَعْدَ ائِمَا كَتْ طُولَمِّها الصَّدَقَ ةُوَكَانَتْسْرَعَنَا ◌ُوقَابِهِ
وكَانَتْ تُحِبُّالصَّدَقَةَ بابُ صَدَقَةِالعَلائِيَةِ قَوُْالّذِينَ يُسْخِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِلّيْلِ وَالنَّارِ
باب ١١
١٤١٩
١٤٩٠٠
(تحفة)
م د س
(تحفة)
س
باب ١١/م ١٤٢٠
١٧٦١٩
باب ١٢
تغ ٩/٣
باب ١٣
باب ١٤
١٤٢١
س
١٣٧٣٥
(تحفة)
النبىّ ٢ النبيُّ صلى
الله عليه وسلم"
م بانٍّ فَضْلٍ صدقة الثَّحِ
الصحيح لقول اللهتعالى بأبها
الذين آَمَنُوا أَنْفِقُواِيًّا
رَزَقْا كَهمِنْقَبْلِ أنيَأَنَ
يَوْمٌ لا يَبْعَ فيه ولا ◌ّةَ إِلَى
ا ہے
الظالمون وأنفقوامما
وَزَقْنَاكَهمِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ
أَحَدَ كُالموتُّ إلى آخره
ص
؛ وَقُوهِ ه الأَّةَ
تنفق ٧ وقوله إن
تُمِنَّ
!!
تبدوا الصدقات تقنعماهى
وإنْ
٨ الآّية ٩ وإذا
(٥)
سَادَعَلانِيَةَ الَ قَوْله ولاهُمْ يَحْزَنُونَ بَاسُ صَدَقَّة السّرِ وقال أبو هُرَيْرَرضى الله عنه
(٦)
عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم ورَجُلُ نَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَانْفا ها حتّ ◌َعْلَ شِمالٌ مَا صَنَّعَتْ عِينُ
w لا=
وقال الله تعالى وإِنْتُخْفُوها وتُؤُْها الفُقَرَاءَ فَهْوَيُلَّكُمْ بَاسُ إذَّا تَصَدَقَ علَى غَنْ
وهُوَلاَعْلم حدثنا أبواليمانِ أَخْبِنَاتُعَيْبُ حدّثنا أبو الزَّادِ عِنِ الأَعْرَجِعِنْ أَبِ هُرَيْرَّرضى الله
عنه
١٤١٨ - طرفه: ٥٩٩٥.
١٤١٩- طرفه: ٢٧٤٨.
١٤١٨
م ت
(تحفة)
١٦٣٥٠

الزكاة] ج٢
باب ١٥
١٤٢٢
(تحفة)
١١٤٨٣
باب ١٦
١٤٢٣
(تحفة)
١٢٢٦٤ م ت س
١٤٢٤
(تحفة)
م س
٣٢٨٦
باب ١٧
تغ ٩/٣
١٤٢٣ - طرفه: ٦٦٠.
١٤٢٤ - طرفه: ١٤١١.
٥٠٠٠
! أَنْ يَعْتَ فَيُنْفِقَ
س
٢ وكان ٣ عادل
عنه أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال قال رَجُلَّلاَ تَسَتَّقَنْ بِصَدَقَةٍ فَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعُها
فِى يَدِ سَارِقٍ فَأَصْهُوا يَدَنُونَ أُصُدِّقَ علَى سَارِقِفقال الّهُمْلَا تَمْدُلاَ تَصَذَّفَنْ بِصَدَقَةٍ فَرْحَ
بِصَدَقَدِهِ فَوَضَعَهَ فى ◌ِدَكْزانِيَةٍ فَأَصُْوا يَعْدَُّونَ تُ صْدِقَالَّلَةَ عَلَى زائِةِفَقال اللّهُ لَّالَمْدُ
علَى زَائِيِّلاَ تَسَنَّقَنْ بِعَدَقَةٍ نَفَرَجَ بِّدَقَتِهِ فَوَضَعَها فى يَدَىْ غَيْ فَأَصْبُوا يَقْذَُّونَ نْصُدِّقَ
عَلَى غَنِى فقال الَّهُمَالَهْدُ عَلَى سارِقِ وَعَلَى زانِيَةٍ وَعَلَى نَسِّ ◌َأنّ فَقِلَهُ أَمَا صَدَقُ لَعلى سارقِ
(١)
فَلَُّأنْ يَسْتَّحِفْ عِنْ سَرِقَتِهِ وَأَمَّ الرَِّيَةٌ فَلَعَّهَا أنْ تَسْتَفْ عِنْ زِناها وأمّ الغَيَّعَّ بَعْبِ فَنْفِقُ
مَّ أعْطاءُته بابُ إذا تَصَدَّقَ عَلَى ابْنِهِ وَهَوَلايَشْعُرُ حدثنا مُحَمَّدُ بُ يُوسُفَ حدثنا
إِسْرَائِيلُ حدّثنا أبوالجُوَيرِ يَةِ أَنْسَعْنَ بَ يَزِيدَ رضى الله عنه حْتَهُ وَال بايَعْتُ رسولَ اللّه صلى الله
عليه وسلم أناوأبي وجَدّى وَخَطَبَ عَلى ◌َنْ كَمِ وخَاصَمْتُ إليْهِ كان أبِيَزِيُد ◌ْرَجَانِ يَتَصَّقُ
◌ِ فَوَضَعَهَا عِنْدَرَ جُلٍ فِى الَسْجِدِ فَبِئْتُ فَأَخَذْتُهَا فَتٌَّبِها فقال والِ الَّأرَدْتُنَصُْ إلى
رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال لَّمَانَوَيْتَّيَِّ بُدُولَّ اأَخَدْتَيامَعْنُ بابُ الصَّدَقَّةِ
باليمينِ حدثنا مُسْتَّدُ حدِ ثنائَجَ عَنْ تُبْدِ اللّهِ قال حدثنى حُبَيْبُ بنُ عِْدِالَرْنِ عِنْ حَقْصِ
ابِ عَاصِمٍعنْ أبي هُ رَيْرَرضى الله عنه عن النبي صلى اله عليه وسـ لمْ قَال ◌َسَبْعَةٌ يُظِلَّهُمُ اللهُ
تعالى فى ظِّ يَمَاظِلّ الِّرُ إِمَام ◌ِنْ قَ وشابَّفى عِبَادَةِّهِ وَرَجُلُ قَلْبُعَلَّقُ فى المساجِدِ
وَرَجُلانِ تَحَابْفِى الهاْتَمَعَا عليه وَتَغْرِ فَ عليه وَرَجُلُّ دَ عَتْهُ مْرَ أُنَاتٌ مَنْصِبِ وجمال فقال إنّى
أَنَافُ اللهَ وَرَجُلُ نَصَدْقَ بِصَدَقَةِ فَتْفاها حتّى لَاتَعْمَثِلٌ مَتْفِقُ عِنْهُ وَرَجُلَُّ رَاقَه حاليًا
قَفَاضَتْ عَيْنَاهُ حدثنا عَلِّبْنُ الْمَعْدِ أَخْبِنَاشُعْبَةُ قال أخبر نى مَعْيَدُبْنُ خالِقال سَمِعْتُ مارِتَفَبِنَ
وَهْبِ الْهُزَاعِ رضى الله عنه يَقُولُ مَّعْتُ النبيِّ صلى اللّه عليه وسلم يَقُولُ تَسَتَّقُوا فَسَيَأْتِ عليكم زَمَانُ
◌ْشِ الْجُلُ بِصَدَقَتِفَيَقُولُ الرَّجُلُ لَوْ مِثْتَبِها بالأَمِْ لَقَبِلُهُ مْتَ غَامً اليّوْمَ فَلا حَاجَةَلِى فيها
بابُ مَنْ أمَ خَادِمَهُ بِالصََّقَةِ وَلَمْ يُتَوِلْ نَفْسِهِ وقال أبوُمُوسَى عن النبي صلى الله عليه وسلم
( العين ٢٨٥/٨ - ٢٩٠، القسطلاني ٢٣/٣ - ٢٨)
(١١١)

[ كتاب
(١١٢) (العيني ٢٩٠/٨ - ٢٩٧، القسطلاني ٢٨/٣ - ٣٢)
هُوَأَحَدُالْتَصَدِّقَيْ حدثنا عُثْنُ بِنْ أَبِ غَيْسَةَ حدّ ثنابْرِيُ عنْ مَنْهُورِعِنْ تَقِيقٍ عِنْ مَسْرُوقِ عن
عائشة رضى الله عنها قالتْ قال رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم إذا أَنْفَقَتِ الْرَأَمُمِنْ طَعامٍ مْتِها غَدْرَ
باب ١٨
تغ ٩/٣
تخ ١٠/٣
١٤٢٦ (تحفة)
١٣٣٤٠
س
١٤٢٧
(تحفة)
٣٤٣٣
(تحفة)
م د س
١٤٢٩/م (تحفة)
٨٣٣٧
١٤٢٥ - طرفه: ١٤٣٧، ١٤٣٩، ١٤٤٠، ١٤٤١، ٠٢٠٦٥
١٤٢٦ - طرفه: ١٤٢٨، ٥٣٥٥، ٥٣٥٦.
١٤٢٨ - طرفه: ١٤٢٦.
١٤٢٥
ع
(تحفة)
١٧٦٠٨
8
١ النبيُّ ؟ يُنْقُصُ
كذا ضبط فى بعض النسخ
تبعا لليونينية بفتح الاول
وضم الثالث ويضم الاول
وكسر الثالث
٣ وقال ٤ كعب بن ملك
٤٠
وـ
٧ يُعِفُهُ ٨ عنِ النبيّ
صلى الله عليه وسلم
(٢)
مُفْسِدَةٍ كَانَهَا أَبْهِمَا أَنْفَقَتْ وِزَوْجِهِابْمُمَا كَسَبَ وَالْغَازِنِمِثْلُ ذَلِكَّ لاَنْقُصُ بَعْضُهُمْ أَبْ
بَعْضِ شَيْاً باسبُّ لَا صَدَقَ الَّعِنْ ظَهْرِغِ ومَنْ تَصَدَّقَ وْهُوَمُخْتَاجُ أَوْأَهْ لٌ مُخْتَاجُ أَوْ عليهِدَيْنُ
فَادّيْنُ أَحَّ أنْ يُقْضَى مِنَ الصَّدَقَةِوالعِثْقِ وَالهِيَةِ وَهُوَ رَّعليه لَيْسَلَهُ أنْ يُتْلِفَ أَمْوَلَ النَّاسِ قَل
النبيّ صلى الله عليه وسلم مَنْ أَنَحَدَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيُد ◌ْلاَها أَتْلَهُ اللهُ إِلَّأنْ يَكُونَ مَعْرُوفًا
بالصَّبْرِفُؤِْ عَلَى نَفْسِ ولَوْ كَانِّغَصَاصَةٌ كَفِعْلِ أبى بَكْرِرضى الله عنه حِينَ تَّقَ بِالِهِ وكذلكآ ثر
الأنْصَارُ لُهَاجِ ينَ وَى النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم عنْ إضاعة المالِفَلَيْسَ لَهُ أَنْيُضْحَ أُمْوَالَ النَّاسِ
بِعِلَةُالصَّدَقَةِ وقال كَعْبُ رضى الله عنهقُلْتُ يا رسولَ اللهِإنْ مِنْ بَوْ بَي أنْ أَنْخَلِحَ مِنْ مالِ صَدَقَةً إلى
(٥)
الله وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم قَالْ أَمِْلْ عليكَ بَعْضَّ مَاللَّ فَهُوَخَيْ النَغْلْتُ فَانِ أُمْسِدُ
سَهْمِى الْذِى بِخْبَرَ حدثنا عَبْدَاتُ أخبر ناعَبْ دُاللّهِ عِنْ يُونُسَ عنِ الزَّهْرِ قال أخبر نى سَعِدُ بْنُ
(٦)
الْتَبْبِأَنْ سَمِّعَ أَبَاهُرَيْرَةَرضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قَالْ خَيْرُالصَّدَقَّةِ ما كانَّ عَنْ ظَهْرِ
غِى وَأَبْدَ أُبِمِنْ تَعُولُ حدثنا مُوسَى بِنُ إِسْعِلَ حدّثًا وُهَيْبُ حدثنا هِشامُ عنْ أَبِ عِنْ حَكِيمِ
حرامِ رضى اللّه عنه عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قَال البَسُ العُلَاتَسْ مِنَ الِّ السَّقْلَى ابْدَأْمِنْ فَعُولُ
١٤٢٨
١٤١٦١
١٤٢٩
تحفة)
٧٥٥٥
وَغَسْ الصَّدَقَةِ عِنْ فَظَهْرِغِّ وَمَنْ يَسْتَعْضِْ يُعِظَهُ اله ومَنْ يَسْتَعْنِ يُغْنِالله * وعَنْ وُهَيْبِ قَال
أخبر نا هِشْأُم عَنْ أِهِ عن أبى حُرَيْرَةَ رضى الّ عنه بِهِذا حدثنا أبوالنُّعْمنِ قال حدثناخْلاً
ابْنُذَ يْدِ عِنْ أَبُوبَ عنْ نافِعِ عنِ ابنِعُمَرَ رضى الله عنهما قال سَمِعْتُ النبي صلى اللّه عليه وسلم ح
وحدّنا عَبْهُا ◌ِبْنُ مَسْلَةَ عَنْ مَلِ عِنْ نَافِعِ عِنْ عَبْدِ الِّنِ عُمَرَ رضى الله عنهما أنّرسولَ الله صلى الله
عليه وسلم قَال وهُوَعَلَى الْشِبْرِ وَذَّكَ الصَّدَقَةَ والْعَّ والمْشَلَةَالَّسُ العِلْبِتَبُ مِنَ البَدِ السَّفْلَى
فالَسُ العُلياِى الْفِقَةُ والسُّغْلَى حَ السَّائِلَةُ بَأَبُ الَّتْنِ أَعْظَى لِقِسِْ الذينَ يُنْقُونَ
باب ١٩
اموالهم

الزكاة] ج٢
( العين ٢٩٧/٨ - ٣٠١، القسطلاني ٣٢/٣ - ٣٤)
(١١٣)
أَمْوَالَهُمْفَسَبِيلِ الِّمُ الأَيْبِعُونَاأنْفَقُوا الا ◌َّ بَاسُ مَنْ أَحَبْ تَغِيلَ الصَّدَقَةِنْ
يَوْمِها حدثنا أبُوْعَاصِمٍ عِن عُمَرَ بنِسَعِيدٍ عِنِ ابنِ أبِ مُلْكَ أنَّ عُقْبَةَبنَ الحرثِ رضى الله عنه
باب ٢٠
(تحفة) ١٤٣٠
س
٩٩٠٦
حدّثْه قال صَلّى بِنا النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم العَصْرَ فَأَسْرَعَثْ دَخَلَ البَيْتَ فَلْ يَلْبَتْ أَنْشَرْجَ
فَلْتُ أَوْقِلَهِ فعال ◌ُكُ نْتُه ◌َلْتُ فىالبيْتِ تِبْرَامِ الصَّدَقَةِ فَكَّرِ هْتُ أَنْ أُنْتَهُ فَقَسْنُهُ
١ مَّاولا أدّى
٢ أَبُو بُرْدَةً هكذا فى النسخ
التى بأيديناوقال القسطلانى
أبو بُرَيْدَةَ بضم الموحدة
وفتع الراءمصغرا ١هـ
%
٣ بامت النسبىّ
٤ ◌ُكِي فَيُوكىَ
رضى الّه عنها قالتْ قال لى النبيُّ صلى الله عليه وسلم الانُوكِ فَيُوكَ عَلَيْكِ حدثنا عُثْنُ بِنْ أٍَ
شَْةَ عَن عَبْدَةَ وقَالِ لاَّحْصِى فَيْسِىَ الهُ عَلَيْكِ بَابُ الْمَّدَقَةِ فِيهَا اسْتَطَاعَ
حدثنا أبوْطِمٍعِ اِبْرٍَْ * وَحدّثْى ◌ُمَّدُ بنُ عَبْدِالْحِمٍ عَن ◌َجَابِ محَمْدِ عن ابن بُرَيْ قال
أخبر نى ابنُبِ مُلَيْكَ عن عَبِّنِ عَبْدِالِّ الرُّبَيْ أَخْبَ عْن أَسْماءِ بْنِ أَبِي بَكْرِرضى الله عنهما
١٤٣٤
(تحفة)
م س
١٥٧١٤
أنّهابالمَتْ إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال لا ؤْمِى فَيُوعَّهُ عَلَيْلِ أَرْضَفِى الْنَطَعْتِ
(٤)
(٣)° لأه
باب ٢٣
١٤٣٥
(تحفة)
٣٣٣٧ م ت س ق
بابُّ الصَّدَقَةُ تَكْفِر ◌ْلِيَّة حدثنا قُتَبَةُ حِدْكَبِيرُ عِنِ الأعْمَسِ عن أبِ وائلٍ عن
حَذَيْفَةَ رضى الّهعنه قال قال محُمَرُ رضى الله عنه أَبُّكُمْ بَحْفَطُ حَدِيثَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه
وسلم عِ الفِّنَةِ قَالَ قُلْتُ أَنَاأَحْقَظُهُ كَامَال ◌َال إِنَّكَ عليه ◌َرِىءٌفَلَيْفَ قَالْ قُلْتُ فِّنَةُالرَّجُلِ فِى
أَهْلِ وَلِّوبارِ تُكَفِرُها الّلاُ والَّدَقَةُ والَعْرُوفُ قَال سُلَيْنُ قَدْ كَان يَقُولُ الصَّلاةُوالسَّدَقَةُ
( 10 - رى ثانى )
١٤٣٠- طرفة: ٨٥١.
١٤٣١ - طرفه: ٩٨.
١٤٣٢ - طرفه: ٦٠٢٧، ٦٠٢٨، ٧٤٧٦.
١٤٣٣- طرفة: ١٤٣٤، ٢٥٩٠، ٢٥٩١.
١٤٣٤ - طرفة: ١٤٣٣.
١٤٣٥ - طرفه: ٥٢٥.
بَابُ الْرِبِضِ عَلَى الصَّدَقَةِ والنَّفَاعَفِيها حدثنا مُسْلِ حَدِ ثَانُبَةُ حدّنا
باب ٢١
١٤٣١
(تحفة)
ع
٥٥٥٨
عَدِىُّ عن سَعِيدِين جُبير عن ابن عباس رضى الّه عنهما قال فرج النبي صلى اله عليه وسلم يوم عيدٍ
فَعَلَى وَكَعَتْنِلمْيُصَلِ قَبْلُ ولاَبَعْدُ ثهال علَى النّامِمَعَ مُبِالْ فَهُنْ وَأَمَّرَ هُنَّأَنْيَتَصَدَّْنَ
١٤٣٢
(تحفة)
م د ت س
٩٠٣٦
بَعَلَتِ الَرَّةُلْنِ القُلْبَ وَالْفُرْصَ حدثنا مُوسَى بِنُسْعِيلَ حدّثناعَبْدُ الواحِدِ حدّثناأبُبْدَة ◌َّ
عَبْدِالهِن أَبِ بَُّحدثناأبُوبُرْدَةَبُ أَبِسُوسَى عن أبيه رضى الّه عنه قال كان رسولُ الله صلى الله
عليه وسلم أَّبَةُالسَّائِلُ أَوْكُلِيَتْ إليهِ حَاجَةُ قال اشْفَعُواْبُرُ وا وَيَقْضِى اللهُ عَلَى لِسانِنَيْسِهِ
صلى الله عليه وسلم مائة حدثنا صَدَقَةُ بنُ الفَضْلِ أخبرنا عَبْدَةُ عن ◌ِهِشامٍعن فاطِمَةً عن أسْماً
(تحفة) ١٤٣٣
١٥٧٤٨ م س
باب ٢٢

(١١٤) (العيني ٣٠١/٨ - ٣٠٥، القسطلاني ٣٤/٣ - ٣٦)
[ كتاب
والَُّبِّعْرُوفِ وَالنّهُ عِنِ الْنْكَرِقَال لَيْسَ هذِهِأُرِدٍ وَلكِنْ أُرِيدُ الْتّيُّوُ حَمَوْجِالبَرِقَال قُلْتُ
(٢)
(١)
لَيْسَ عَلَيْكَ بِيرَالمُؤْمِن بَأْسُ بَيْنَكَ وَيَنْهَ بِبُغْلَق ◌َال ◌َبُ كْرُ البَابُوْ يُفْتَ قَال ◌َلْتُ لاَبَلْ
يُتْسِرْ قَالْ فَانُ إِذَا كُسِرَمْ يُعْلَقْ أبدًا قَالَ قُلْتُ أَجَلْ فُِّّنْ أَنْأَلُهُ مَنِ البَابُ فْلِسْرُوقِ سَلْ قَال
فَأَلَهُ فُقال ◌ُمَرُ رضى الله عنه قَالَ قُلْا فَعَلَمَ مُمَرُ مَنْ تَعْىِ فَال ◌ِنَّ كَاأَنْدُونَ غَ دِلَيْلَةً وَذَلِكَ أَنِى
مَّتُحَدِيثَالَسَ بِالَّالِهِ بابُ مَنْ قَصَدْقَنِ الشّرِ ثْ أَسْلَمَ حدثنا عَبْدُ الِّنُ
◌ُمَّدٍ حدثناهِش الم حدثامَعْمَ عَنِ الرَّهْرِى عَنْ غُرْوَةً عِنْ حَكِيم بن حزام رضى الله عنه قال قُلْتُ يارسولَ
(٤)
الّارَأَبْتَ أشْيَاءَ كُنْتُ أَخَنْتُبِهِها فى الجَاهِيْمِنْ صَدَقَةِأَوْ عَنَاقَةِوصِلَةِ رَحِمٍ فَهَلْ فيها مِنْ أَبْرِ فقال
النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم أَسْلْتَّ عَلَى مَاَلَفَ مِنْ خَيٍْ بابُ أَبْرِ الْحَادِإِذَا أَصََّ بَأْيِ صاحِبِهِ
غْمُفْسِدِ حدثنا قُيْسَهُبِنْ سَعِيدٍ حدّ ◌َبِيُ عِ الأَعْشِ عن أبى وائِلٍ عِنْ مَسْرُوقِ عن عائشةَ
رضى الله عنها قالتْ قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذَا تَحَدَّقَتِ المَرْأَمُمِنْ طَعامِزَوْجِها غَمْرَ مُفْسِدَةٍ
كَان ◌َها أَبْرُ هَاوِزَوْ جِهَابِمَاكَسَبَ وِالْنَازِن مِثْلُ ذلك حدثنا مُمْدُبن العلامحدثناأبو أسامة
عَنْ بَيْدِنْ عَبْدِ اللّهِ عَنْ أَبِ بْدَ عن أبج ◌ُوسى عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال الخازِئُ الْلُ الأَمِينُ
(٥)
الذِ يُتْخِدُورُبّاقَال يُعْطِ مَا أُمِكَامِلَّمُوَفْرَِّبُِّنَفْهُ قَدْفَعُهُ الَى الَّذِ أُمَ بِ أَحَدُ
الْتَّتِغَيْنِ بَاسُ أَبْ المَرْآَخِذَا تَصَلّقَتْ أَوْ اْعَمَنْ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَ غْ مُفْسِدَةٍ حدثنا
آدَمُ حدّثْاُعْبَةُ حدّثَمَنْصُورُ والأعْمَشْر عن أبى وائلِ عَنْ مَسْرُوقِ عن عائشة رضى الله عنها عن
النبي صلى اله عليه وسلم تَّعِْذَاتَصَدَّقَتِ الَرْأَمُمِنْ يَدْتِزَّوِْها » حدّثناُمَرُ بِنُ حَقْصِ حدّثنا
أبى حدّثَالأَعْمَشُّ عَنْ شَقِيقٍ عِن ◌َشْرُوقٍ عن عائشة رضى الله عنها قالتْ قال النبيّصلى الله عليه
(٦)
وس لم إذاأَ ◌ّعَمَنِ الْمَرْأَنْمِنْ يَدْنِزَوْجِهَا غَمْ مُفْسِدَةٍ لَهَا أَبْرُهَا وَهُ مِثْلُ واْغَازِنِشْلُ ذلكَ لَهُبما
(٧)
اكْتَسَبَ وَلَهَابِهَا أنْفَقَتْ حدثنا بَحْسِى بِنُ مَحْسَى أخبرنابَرِيرُ عِن مَنْصُورِعِنْ تَقِيقٍ عِنْ مَسْرُوقٍ
عَنْ عَائِشَةَ رضى الّه عنها عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قَال إذا أَنْفَقَتِ الَرْ أَنْمِنْ طَعامٍبَيْهَا غَيْرَ مُفْسِدةٍ
فلها
١٤٣٦ - طرفه: ٢٢٢٠، ٢٥٣٨، ٥٩٩٢.
١٤٣٧ - طرفة: ١٤٢٥.
١٤٣٨ - طرفه: ٢٢٦٠، ٢٣١٩.
١٤٣٩ - طرفه: ١٤٢٥.
١٤٤٠ - طرفه: ١٤٢٥.
١٤٤١ - طرفه: ١٤٢٥.
باب ٢٤
م
١٤٣٦ (تحفة)
٣٤٣٢
باب ٢٥
١٤٣٧
ع
(تحفة)
١٧٦٠٨
١٤٣٨
(تحفة)
٩٠٣٨
م د س
١٤٣٩
باب ٢٦
(تحفة)
١٧٦٠٨
ع
(تحفة)
١٤٤٠
ع
١٧٦٠٨
١٤٤١
ع
(تحفة)
١٧٦٠٨
حســـ
،صسط
انتهاء أمّ
٣ قال فهينا كذافى نسخة
القسطلانى
٤ فى نسخة الفتح أوصلة
وهو كذلك فى أصول اهـ
من هامش الاصل
طبا ٦ كانَ
O
٧ مثَّلُ كذافى بعض
النسخ التى بيدنا ولم يخرج
لهافىاليونينية وخرجلها
فى الفرع على قوله بما أنفقت
وفى القسطلانى ولابن عساكر
ولها مثل ما أنفقت اهـ
منهامش الاصل

الزكاة] ج٢
(العيني ٣٠٥/٨ - ٣١٣، القسطلاني ٣٦/٣ - ٣٩) (١١٥)
باب ٢٧
١٤٤٢
(تحفة)
١٣٣٨١ م س
باب ٢٨
١٤٤٣
(تحفة)
م س
١٣٥٢٠
١٤٤٣/م
(تحفة)
١٣٧٥١
١٤٤٤
تحفة)
١٣٥١٧
تغ ١٢/٣
١٤٤٤/م
(تحفة)
١٣٦٣٨
باب ٢٩
باب ٣٠
(تحفة) ١٤٤٥
٩٠٨٧ م س
باب ٣١
١٤٤٦
(تحفة)
م
١٨١٢٥
قَلَهَا أَبْرُهُ ولَزَّوْجِ مَا كُفَسَبَ وَلِلْمِنِثْلُ ذْلَكَ بَاسُ قَوْلِ اللّه تعالى فَأَمَا مَنْ أُعْطَى
واََّى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنِى فَسَنُيَسِرُلُْسْرِى وأمََّنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بالْحُسْنَى فَسَنْسِرُالْعُسْرَى
(الَهُمْأَعْطِمُنْفِقَ مالٍ خَلَقًا حدثنا إِسْعِلُ قال حدثى أخِ عِنْ مُلْنَ عِنْ مُعْوِيَةَ بن أبى مُزَيْدِ
عِنْ أبىالحُبَبِ عِنْ أبي هُرَ يُرَّرضى اللّه عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما مِنْ يَوْمٍ يُصْعُ العِبَادُ
فِيهِإِلَمَلَكَانِ يَتْلانِ فَيَقُولُ أحَدُ هُمَا الّهُمْ أَعْطِمُنْفِقًا خَلَفَاوِيَقُولُ الاََُاللهُمَّعْطِ عُمْكَانَلَفًا
باسبُ مَثَلِ لتُّصَدِّقِ البَحْيِلِ حدثنا مُوسَى حدّثنا وُهْبُ حدّثنا ابنُ طاوسٍ عن أيٍ
عن أبي هُرَيُّرضى الله عنه قال قال النبيُّصلى الله عليه وسلم مثل الَجِلِوالْمَدِّقِ كَلِ يَحُلَيْنِ
عَلَيْمَا ◌ُّانِمِنْ حَدِدٍ وحدّثنا أبو اليمانِأخبر ناْ عَيْبُ حدّثنا أبو الزنادِأَنْ عَبْدَالرّحْنِ حَدَّثَهُ أَنَّهُ
سَمِعَ أباهُرَيْنَرضى الله عنه أَنْهُمِعَ رَسولَ الّهِصلى الله عليه وسلم يَقُولُ مَّلُ البَحْسِلِ وَالْفِقِ كَلِ
بَعْلَيْ عليهما بْتَنِنْ حَدِنْ قُدِ إِى ◌َاقِا فامّ لْفِقُ فَلَا يُنْفِقُ الأَسَبَتْ أَوْ وَفَرَّتْ علَى
جِلْدِّ تُخْفِيَُّوَعْضُوَتَوْمً الَمِلُ فَلايُرِيدُأَنْ يُنْفِقْغَيْ الأَقَتْ كُلُّ ◌َلْفَه ◌ِمَكَ فَهْوَ
بُّعُها ولاتَشْعُ * تَعَهُ الحَسَنُبُ مْلٍ عِنْ طَاوُسِ الْتَينِ* وَال ◌َتْظَلُ عِنْ لطاُسِ بُنَّانِ
معاه
وقال اللّيْتُ حدّثْنى ◌َعْفَرُ عنِبنِ هُرْنَ سَمِعْتُ أبا هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
◌ُْانِ بَابُ صَدَقَةِ الّكْبِ وَالتِجارة لقولهِ تعالىي ◌ُّالّذِينَ آَمَنُوا أَنْفِقُوامِن ◌َّاتِ
ما كَبْ إلى قَوْلِ أَنْ تَغَيُ حِيدُ بَابٍ على كُلّمْلٍ مَدَقَةٌمن لم يجد فليعمل
بالَعْرُوفِ حدثنا مُسْإِبْدِرْهِيَمَ حدّثنائُعْبَةٌ .. تَثْنَاسَعِ دُبنُ أبي بُرْفَ عَنْ أبسِ عِنْ جَدّه عن
النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قَال علَى كُلِمُسْلٍ صَدَقَةُفَقَالُوا نِّالِّفَنْلَمْ يَجِدْقَالَ بَعْمَلُ بَيْدِفَيَنْفَعُ
تَفْسَهُو ◌َتَصَدَّقُّ فَالُوافِانْ لَمْ يَجِدْ قَالُعِينُ ذا الحاجِ الَلْهُوفَ قَالُوافَانْ لم يَجِدْ قَالَفَلْيَعْمَلْ بِمَعْرُوفِ
وَلْسِلْ نِ الشّرِفَانْلُصَدَقَةُ باب ◌َدْرُ كَعْطَى مِنْ الّكَةِ وَالْصَدَقَةِ وَمَنْ أَعْطَى
شاة حدثنا أْدُبْنُونُسَ حدثناأبوْتِهَابِ عِنْ الِلَنَّامِن ◌َفْصَةَ نْتِسِيرِينَ عَنْ أُمٍ عَطْبَةً
١٤٤٣ - طرفه: ١٤٤٤، ٢٩١٧، ٥٢٩٩، ٥٧٩٧.
١٤٤٤ - طرفه: ١٤٤٣.
١٤٤٥ - طرفه: ٦٠٢٢.
١٤٤٦ - طرفه: ١٤٩٤، ٢٥٧٩.
! الآيَةَ ٢ مُنْفَقَامَالًا
هذه من الفرع لامن
اليونينية
٣ نسخة القسطلانى مَثَل
التَّخِيلِ والْنَصَدْفِ
؛ ثده بّاترنا
لَكُمْمِنَ الأَرْضِ إِلَى قولِهِ
غَنیحیدُ
٦ يُعْطَى هكذا فى النسخ
التى بأيدينا وفى القسطلانى
يُعْطِى المزكى فيكون بكسر
الطاءمينيا للفاعل اهـ
« أَتْفِى
٧
(تحفة ١٣٥١٧) تغ ١٢/٣
م س '

ا بُيِتَ الى نُسَيْبَةَ كل الشراح
بعث بالبناء المفعول والاصل
بعث الى بياء المتكلم لكن عبرت
عن نفسها بالظاهراما التفانا أو
تجريدا بأن جردت من نفسها
شخصا يسمى نسيمة وهى أم عطية
لاغیرها اهـ وفىروايةبعث
بالبناء للمفاصل ونسبها القسطلانى
الى أبى ذروفى النسخ التى يدنا
علامة أبى ذرعلى التى بالبناء المفعول
وفى رواية بعثت بتاء التأنيث
الى بياء الضمير نسيبة بالرفع
فاصل ونسبية بضم ففتح عند
الحمسوى والكشمينى وبفتح
فكسر عند المستملى اهـ مصمعه
٢ فأرْسَلْتُ
٣ فقالت من هذهمن الجمع
للحميدى اهـ من هامش الأصل
حسـ
خـ
٤ ذلك ٥ قال أبو عبد الله
نُسَيْبة هى أم عطية نسب
القسطلانى هذه الرواية لا بر
السكن عن الفربرى اهـ من
هامش الاصل
5
٦ حدثنا ٧ فقد
( وَأَصْدُ. بكسر التامعند
أبى ذر محقق محرر كذلك كذا
بخط اليونيني اهـ من هامش الأصل
٩ العَرْضِ المُصَيِّنُ كذا
ضبطه القسطلانى وشيخ الاسلام
بتخفيف الصاد المهملة أى
الساعى الذى يأخذ الصدقة
وضبط هنا وفيماسیأتی فی نسخة
عبدالله بن سالم تبعالليونينية
بتشديدها والصواب التخفيف
کتبه مصرعه
بَغَتْ عِلَّهَا بَابُ ذَكَةِ الَوَرِقِ حدثنا عَبْدُ التُِّوسُفَ أخبرنا ملِكُّ عن صْرِو
ابْنِيَحْسِيَ المازنى عن أبيه قال سَمِعْتُ أباسَعِيدٍ الْخُدْرِىّ قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
لَيَرِيمِدُونَخِْ نَوْدِصَ دَ قَتُِّنَ الإِلِ وَلَيْسَ فِيمَادُونَْسِ أَوَاقِ سَدَقَةٌ وَلَيْسَ فِيمَادُونَ خْسَةِ
أَوْمُقِ صَدَقَةُّ حدثنا مُحمّدُ بْنُ الْتْ حدثناعَبْ دُالرَّهَابِ قَال حدّثَنِى يَحْسَ بِنُ سَعِيدٍ قَال
أخبر نى عَمْرُ و سَمِعَ أَباء عن أبِ سَعِيد رضى الله عنه سَمِعْتُ النسبي صلى الله عليه وسلم ◌ِهِذا
بابُ العَرْضِ فىالزَّكَاةِ وقال لهاوْمُ قَالُمُعَانُرضى الله عنه لأَهْلِ الَنِ الْتُونِ بِعَرْضٍ
تِبَابٍ خَيْصِ أَوْلَبِسِ فى الْمَّدَقَةِ مَ كَانَ الشَّعِيرِ والدُّرَِّأَ هْوَنُ عَلَيُّكُمْ وَغَسْبُ لِأَحْحَابِ النسبيّ
صلى الله عليه وسلم ◌ِلَدِينَةِ وقال النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم وأمَّا الدُ اْتَبَ أنْدَعَهُ وَأْدَهُ
(٩)
فى سَبِيلِ اللّه وقال النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم فَصَدْنَ وَلِمِنْ حُلِّكْنَ فَسَم ◌َسْتَقْنِ صَدَقَةَ الفَرْضِ مِنْ
غَسْهَا فَعَتِ الَرَةُ ◌ُلِْى خُرْصَها وِسِمَابِه ولمْ يَخْ الذّهَب ◌ِالغِنَّةَ مِنَ الْعُرُوضِ حدثما حَمْدُ
ابنُ عَبْدِاللّهِ قال حدثنى أبى قال حدثنى ثُمَامَةُ أنَّ أنَسَارضى الله عنه حدثه أنَّأ ◌َا بَحْكْرٍ
رضى اللّه عنه كَبَه التي أُمَالَهُرْسوَهُ صلى الّه عليه وسلم وَمَنْ بَلَغَتْ صَدَقَُّ نْ خَاضِ وَيْسَتْ
عِنْدَهُوِعِنْدَمُنْتْ لَبُوِتَنْه ◌ُقْبَلُ مِنْهُوبُعْطِالْقَدِّئُ عِشْرِبِنَِّرْهَمَا أَوْشَاتَيْنِ فَانْ لَمْيَكْ عِنْدَهُ
يْتُ مَخَاضِ عَلَى وَجْهِها و عِنْدَهُ بن ◌َبُونِ قَّهُ يُقْبَلُ مِنْهُ وَيْسَ مَعَهُشَىُّ حدثنا مُؤَّلُ حدّثنا
وِتْعِيلُ عن أَبُوبَ عَن عَطَلِ أبِ رَبَاحٍ قال قال ابنٌ عَبَّاسِ رضى الّه عنه - ما أَشْهَدُ على رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم لَّى قَبْلَ الْطَقِفَ رَى أَنْهُمْ يُشْعِالّذِالفَأْنَاهْ وَمَعَسُ بِلالَّ نَاشِرَقَوْبِفَ وَغَهُنَّ
وأمَ هُنْ أَنْ يَتَصَدَّقْنَ ◌َعَلَتِ الَرْ تُلِْ وأشاَأَبُوبُ إلى أَنْهِ وَإِلى حَلْفِهِ بَاسُ لايُجْمَعُ
(١٢)
بَيْنَمْتَغَرِقِ ولا يُقَرْقُ بَيْنَ بْتَمَعِ وَيُذْكُ عن سالمٍ عن ابن عمر رضى الله عنهماعن النبي صلى الله
باب ٣٢
١٤٤٧
ع
(تحفة)
٤٤٠٢
١٤٤٧/م (تحفة)
٤٤٠٢
ع
باب ٣٣ تغ ١٣،١٢/٣
١٤٤٨
د س ق
(تحفة)
٦٥٨٢
١٤٤٩
م د س ق
(تحفة)
٥٨٨٣
باب ٣٤
تغ ١٤/٣ (تحفة ٦٨١٣)
عليه
١٤٤٧ - طرفه: ١٤٠٥.
١٤٤٨ - طرفه: ١٤٥٠، ١٤٥١، ١٤٥٣، ١٤٥٤، ١٤٥٥، ٢٤٨٧، ٣١٠٦، ٥٨٧٨، ٦٩٥٥.
١٤٤٩ - طرفه: ٩٨.
(١١٦) (العيني ٣١٣/٨ - ٩/٩، القسطلاني ٣٩/٣ - ٤٢)
رضى الله عنها قالتْ بُعُتَّ إلى تُسَيَّةَ الأنْصارِيّةِ بِشاة فَارْسَلَتْ إلى عائشة رضى الله عنها منْها فقال النبيّ
(٤)
(٣)جم
صلى الله عليه وسلم عِنْدَ لُّبِىُّفَقُلْتُ لَاإِلَّمَا أَرْسَلَتْ بِنْسَيْمَةُمِنْ ◌ِلْكَ الشَّةِ فقال هاتِ فَقَدْ
(٥)
[ کتاب
you's

( العيني ٩/٩ - ١٦، القسطلاني ٤٣/٣ - ٤٥) (١١٧)
الزكاة] ج٢
عليه وسلم مِثْلُ حدثنا تُمَّدُ بُ عَبْدِ اللّهِالإنْسَارِيُّ قَال حدّنى أبى قَال حدّئْ تُمْلَمَةُ أَنّ
أَنَارضى الله عنه حَدَّثَهُأَنَّ أَبَ بَّكْرِ رضى الله عنه كَتَبَهُ الّي فَرَضَ رسولُ اقْفِصلى الله عليه وسلم
ولا يُجْمَعُ بَيْنَعْتَفَرِقٍ ولاُفَرْقُ بَيْنَ تُجْتَمِعِخَشْيَةَ الصَّدَقَةِ باسُّ مَا كَانَمِنْ خَيَيْنِ
باب ٣٥
تغ ١٩/٣
فَأْهُمَا يَتَ عَانِ يَنْهُمَا بالسَِّيَةِ وَقَال طاوُسُ وَطَاءَإِذَا عَم ◌َلِطَانِ أَمْوالَهُمَا فَلا يُجْمَعْ مَالُهُما
وقال سُفْيٌ لاَيَجِب ◌َّى يَسِّ ◌ِهذا أَرْبَعُونَ شَاءَولِهِذَا أَرْ بَعُونَ شاةً حدثنا تُخّْدُبنُ عَبْدِالّه قال
١٤٥١
(تحفة)
(تحفة) ١٤٥٠
٦٥٨٢ د س ق
د س ق
٦٥٨٢
باب ٣٦
تغ ٢٠/٣
١٤٥٢
(تحفة)
م د س
٤١٥٣
١٤٥٣
(تحفة)
باب ٣٧
د س ق
٦٥٨٢
حدّثِى أَبِ قَال حدثنى غُلَمَةً أَنْ أَنَسَاحِ دَّثَّهُ أَنْ أَبَ بَكْرِ رضى الله عنه كَتَبَةُ الَّ فَرَضَ رسولُ اللهِ
صلى اله عليه وسلم وما كانَ مِنْنَيِْ فإِنهُ ما يَا بَعَنِيَعْهُمابالسّويةِ باسب زكاة الأجلِ
ذَكَرُأَبُو بَّكْرٍ وَأَبُونَرٍ وَأَبْ هُرَيَرضى الله عنهم عن النسيّ صلى اللّه عليه وسلم حدثنا عَلَ بنْ
عَبْدِ قِحدَّثْالوَلِيدُبْنُ مُسْلِمٍ حدثنا الأَوْزَآمِيُّ قال حدثنى ابنُِّهابٍ عن عَطَاءِ يزيد عن أبي سَعِيدٍ
الْخُدْرِ رضى الله عنه أَنْ أَعْرابً سَلَ رسولَ اللهِصلى اله عليه وسلم عن الهِجْرَةِفِقال وَيُحَكَ إِنْشَأْنَها
شَدِدُفَلَِّ تُؤَذِى صَدَقَال ◌َمْقَال فاْمَلْ مِنْ وَرَِّالِحَارِفِنَّالَّلْ بِرَ مِنْ عَ شْأَ
بابُ مَنْ بَلَقَتْ عِنْدَهُمَتَّقَِّنْتِ مَخَاضِ وَسَتْ عِنْدَهُ حدثنا مُمَّدُ بِنْ عَبْدِالّه قال
حدثنى أبى قال حدثنى ثملمَةُ أَنْ آتَارضى الله عنهقَدْثَهُ أَنْ أَبَبَّكْرٍ رضى اللهعنه كَتَبَةٌ فَرِيضَةَ
الصَّدَقَةِالَّى أَمَالّهُرسولَهُ صلى الله عليه وسلم مَنْ بَلَغَتْ عِنْتَمْمِنَ الإِلِ صَدَقَةُ الَذَّعَةِ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ
جَّعَدُّ عِنْدَهُ مِنُِّهَاتُقْبَلُ مِنْهُا ◌ُِّ ويَجْعَلُ مَعَهَا شاتَبْنِإِنِاسْتَبْسَرَّهُ أَوْ عِشْرِينَ يْهَا ومَنْ
بَلَغَتْ مِنْ دَهُ صَدَقَهُ الِعَّةِ وَسَتْ عِنْدَهُالْ مُوعِنْتَهُالَّدَ عَهُفِهِ تُقْبَلُ مِنْهُالَذَّعَةُو يُعْطِ
الْمَسِقُ عِشْرِنِّرْهَمَاأَوْشَاتَبْنِ وَمَنْ بَلَقَتْ عِنْدَمُمَّدَقَةُ الِقْسِوَسَتْ عِنْدَهُ الأَ نْتُ لَبُونِ
فِهِتُقْبَل ◌ُِّ غْ لَبُونِ وَبُعْطِائَيْنِ أَوْمِثْرِنَ ◌ِّرْهَا وَمَنْ بَلَفَتْ مَدَقَتُهُ فْتَبُونِعْ دَهُ
◌ِقَّةُ فِتْهَا تُقْبَلُ مِنْهُ الحِقَُّ ويُعْطِالْصَدِقُ عِشْرِ يِنَِّرْهَ مَا أَوْثَانَبْ وَمَنْ بَلَغَتْ صَ دَقَتُهُ
◌ِشْتَّ لَبُونِ ولَيْسَتْ عِنْدَمُوْعِنْدَهُ مْتُ مَخَاضِ فِهَاتُقْبَلُ مِنْهُ ◌ِتُ تَخَاضِ ويُعْطِى مَعَهَا عِشْرِينَ
١٤٥٠- طرفة: ١٤٤٨.
١٤٥١ - طرفه: ١٤٤٨.
١٤٥٢ - طرفه: ٢٦٣٣، ٣٩٢٣، ٠٦١٦٥
١٤٥٣- طرفه: ١٤٤٨.
ا لَمْيَتْكَ)) مَدْفِتَّتَّ
٣ ويُعْطِى أى المُصْدّق
بتشديد الصادوالدال وهو
المالك أفاده القسطلانى

[ كتاب
ـطلاني ٤٥/٣ - ٤٧ )
(١١٨) (العيني ١٦/٩ - ٢٤، القسـ
١ به هذهرواية غير أبى ذر
٢ فَ نسخة فاذا كمافى
القسطلانى
، بَثٌ، تَظْفٍِّ
٩٠٢٠
٩٠
٥ الصُّدَقةً
دِرْهَ مَا أَوْشَاتَّبْنِ بِابْ ذَكِ القَسَمِ حدثنا مُمَّدُبنُ عَبْدِالله ◌ِن المُغَنّ الانْصَارِيُّ قال
حدّبْنى أبِى قال حدثنى غُلَةُبنُ عَبْدِالِّ أَسِ أَنْ أَنَسَاحَّهُ أنْ أَبَا بَّكْرٍ رضى الله عنه كَتَبَ لَهُ
هذا الكِبًا وَجْهَهُ إلى البَحْرَينِ ﴿ بِسْمِاللهِالْنِ الرَّحِيمِ هُذِفَرِيضَةُ الصَّدَقِ الَّتِ فَرَضَ
رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلمعَلَى الْلِينَ والتّي أَمَالمِرسولٌنَنْ سُئِلَهامِنَ الْلمِينَ على
وَجْهِهَاقَلْطِها ومَنْ سُئِلِ فَوْقَهَاةَ لَيْطِ فِى أَرْبَعٍ وِعِشْرِينَ مِنَالِغَانُونَهَا مِنَ القَنَّ مِنْ كُلٍ
تَخْسِشَةً إِذَا بَلَغَتْه ◌َا وِعِنْسِنَ النَخْسِ وَلْسِينَ فَتِهاِفْتُ مَخَضٍ أََّ فَاذَابِلَغْسِنَّ وْتَكْتِينَ
إلى نْسِ وَأَرْبَعِينَ فِاثْتُ لَبُونِ أَنَ فانابَلَغَتْ سِنَّاوَأَرْبَعِنَإلى سِنَ فِها مِنْهُ مرُوقَّ ◌َلِ
فاذاَبَتْ وَاحِدَةَوِيَإلى ◌َخْسِ وَسَبْعِينَ فَفِيها ◌َدَّعَهُ فاذا بَلَغَتْ بَعْنِى سِنَّا وَسَبْعِينَ إلى تِسْمِينَ
فَفِيها ◌ِتَالَبُونِ فَاذا بَلَقَتْ إِحْدَى وِسْ مِينَ إِلى عِشْرِنَ وماتِّقِها مِقْتَانِطَرُ وقَنا بَلِ نفاذا
زَادَتْ عَلَى عِشْرِينَوِائَةٍ فَفِي كُلِّأَرْبَعِيَ بْتُ لَبُونٍ وفِى كُلّ خْسِنَ حِقْهُ وَمَنْ لَمْ يَكُنْمَعَهُإلاّ
أَرْبَعُ مِنَ الإِ فَلَيْسَ فِها صَدَقَةُإلّأنْ يَشَرَبّها فاذابلَغَتْ ◌َمَامِنَ الإِلِ ففيهامشاةُ وفِى صَدَقَةِ
القَسَّفى سَائِهِ إِذَا كَتْبَعِد ◌َإلى عِشْرِينَ وَمَِّشَاءً فَاذا زَادَتْ عَلَى عِشْرِينَوماتَّةٍ إلى ماتَّيِْ
(٤)
شاتانِ فَانازَادَتْ عَلَى مََّنْ إلى ◌َلْمَّ فِا ◌َلْتُ فَانَازَدَتْ عَلَى ◌َلِمَانَفَفِي كُلِمَِّشَةُ فاذا
كَانَتْسِمَةُ الْجُلِناقِسَمَِّنْ أَرْبَعِيَ شَواحِدَّةَّقُلَيْسَ فِها مَّدَقَ الَّأَنْيَشَاءَبُّهَا وفى الرِقِرُبْعُ
العُشْرِ فَانْ لَمْ تُكُنْ الَّتْعِنَ ومَنَّ قَلَيْسَ فِيهَافِىُّالَّأْيَتَ بها باسُ لأُنْعَذُف
وصـ
الصَّدَقَةِفَرِمَّةٌ ولاذاتٌ عَوَارٍ ولاَيْهِلَّمَاشَاءَلُسَتِقُ حدثنا عُمْدُ بنُ عَبْدِاللّه قال حدثنى أبىِ قال
(٥)
حدثنى تُلَمَةُ أَنَ أنَّهَارضى اله عنه حدَّثَهُأنْ أَبِّكْرِرضى الله عنه كَتَبَهُ الَّ أَمَاتُرسولَهُ مُلى الله
عليه وسلم ولا يُخْرَجُ فِى الصََّ فِعَرِمَةُولاذاتُّ عَادٍ وَلاَ يْ إِلَأَماشاء المُصَدِقُ بابُ أَنْذِ
العَنَاقِفِى الصَّدَقَةِ حدثنا أبواليمانِ أخبر ناشُعَيْبُ عن الزَّهْرِيّ ح وقال الْتُ حدّثّنى
عَبْدُالْنِبْنُ خالِ عنِ إِهاٍ عَنْ حُبْدِاللّه ◌ِ عَبْدِاللّ ◌ِن ◌ُتْبَةَ بنِ مَسْعُودٍ أَنَّأباهُ برَرضى الله عنه
١٤٥٤ (تحفة)
باب ٣٨
د س ق ٦٥٨٢
١٤٥٥
(تحفة)
د س ق
٦٥٨٢
باب ٤٠
تغ ٢٠/٣
١٤٥٦ (تحفة)
م د ت س ١٠٦٦٦
١٤٥٤ - طرفه: ١٤٤٨.
١٤٥٥ - طرفه: ١٤٤٨.
١٤٥٦ - طرفه: ١٤٠٠.
قال
باب ٣٩

الزكاة] ج٢
( العيني ٢٤/٩ - ٢٨، القسطلاني ٤٧/٣ - ٥٠) (١١٩)
قال قال أَبُو بَكْرِ رضى الله عنه واللّهلَوْ مَنَعُونِى عَنَاقً كانوا يُؤَدُّونَا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
الَّتَكُمْعَى مَنْعِها قال عُمَرُ رضى الله عنه قَاهُوَ إِلَّأنْ رَأَيْتُ أَنَّاللَشَرَعَصَهْرَأَبِ بَّكْرٍ رضى الله
١٤٥٧
(تحفة)
م د ت س
١٠٦٦٦
١٤٥٨
باب ٤١
(تحفة).
ع
٦٥١١
عنه بالعمالِ فَعَرَفْتُّ أَهُالَّ بابُ لأُؤْخَ ذُكَامٍ أُمْوَالِ النَّاسِ فى الصَّدَقَّةِ حدثنا
أُمْتُبُ بِسْطَامِ حَِّدُبْرَبْعٍ حدّثَارَ وْ مِنْ القُسِمِ عن اسْعِيل بن أمَّةَ عَنْيُحِ بِعَبِاللّهِ
ابنِ مَسْفي عن أبى تُعْبَدٍ عن ابن عباس رضى الله عنهما أنّرسولَ الله صلى الله عليه وسلم ◌َّ بَعَتّ مُعاذًا
(٢)
رضى اللّه عنه علَى العَمَنِ قَال إِنْكَ تَقْدَمُ عَلى قَوْ أَهْلِ كَابِ فَلَّكُنْ أَوْلَ مَاتَدْعُوهُالِْعِبادَمًا له فاذا
عَفُوا الَّخِْهُمْ أَنَّانَّمَقَدْ فَرَضَّ عَلَيهِمْ خَْسَ صَلَوَاتِ فِى بَوِْمْ وَيَتِمْ فِذافَلُوامَأَخْرُ هُمْ أَنَّاللَ
(٤)
(٣)
فَرَضَ عَلْ ذَكَةً مِنْأَمْوالِهِ مْ وُدُّ ◌َى تُرَائِ-ْفِذَا ألماُواِا ◌َخُذْبِهُمْ وَتَوَقْ كَرَائِ أَمْوالِ
النَّاسِ باسبُ لَيْسَ فيمِدُونَخْرِ فَوْدِصَدَقَةُ حدثنا عَبْدُالِّن ◌ُوسُفَ أخبر ناملك
عِنْمُحمّدِينِ عَبْدِالْنِبن أبى مَعْمَعَةَ المازني عن أبيه عن أبى سَعِيدٍ الْخُدْرِى رضى الله عنه أنّرسولَ
الله صلى الله عليه وسلم قَالَ لَيْسَ فيمَادُونَ ◌َمْسِأَوْقِ مِنَ التَّْ صَدَقَةٌ وَلَيْسَ فيمَدُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ
مِنَ الَرِقِ صَدَقَتُّولَيْسَ فيمَادُونَ خِْ ذَوِْنَ الإِبِلِ صَدَقَةُ بابُ زَكَاةِ البَقَرِ وَقَال أبوُحَيْدٍ
(0)
قال النبيُّصلى اللّه عليه وسلم لَّعْرِفَنَّ مَا جَاءَاتَّجُلُ بِسَقَرَةٍلَه ◌ُوَارُ ويقالُ جُؤَّارٌ تَجْرُ ونَرْفَعُونَ
أَصْوَاتَّكُمْكَتَجَرُ البَقْرَةُ حدثنا مُمَرُ بِنُ حَقْصِ بِغِبَاتِ حدّثنا أَبِ حَدّتنا الأعْمَشُ عِنِ المَعْرُوِ
١٤٦٠
(تحفة)
١١٩٨١ م ت س ق
تغ ٢١/٣ (تحفة ١٢٣١٠)
باب ٤٤
تغ ٢٢/٣
١٤٦١
(تحفة)
م س
٢٠٤
١٤٥٧- طرفه: ١٣٩٩.
١٤٥٨ - طرفه: ١٣٩٥.
١٤٥٩ - طرفه: ١٤٠٥.
١٤٦٠ - طرفه: ٦٦٣٨.
١٤٦١ - طرفه: ٢٣١٨، ٢٧٥٢، ٢٧٥٨، ٢٧٦٩، ٤٥٥٤، ٤٥٥٥، ٠٥٦١١
: صرف بسطام من الفرع
وقال النووى فىشرح
مسلم ويجوزفيه الصرف
وتركه اهـ من هامش الاصلى
هـ
٢ إلى ٣ زَكَاتَمِنْ
أَمْوَالِهِمْ هكذا فى النسخ
المعتمدة بيدناوفى نسخة
القسطلانى زّكَةَنْخَذُمِنْ
أَمْوَالهم اهـ مصممه
9x
صےم»
٤ خُذْه لاأَعْرفَنّ صه
٦ فى أصول ككثيرة
يَجْرُ ونَيَرْ فَعُونَ أَصْوَاتَهْ
اهـ من هامش الاصل
٧ الَّيهصلى اللّه عليه وسلم
٨ قال القسطلانى بكسر
الطامو تفتح اهـ
ابْنِسُوَيْدٍ عن أبي ذّ رضى الله عنه قال الْتَيْتُ إلى النبي صلى الّه عليه وسلم قَالُ والَّذِى نَفْسِى بَدِ أوْ
والّذِ لا إِلَ غَسْرٌوْكَا حَ مِنْ رَجْلِ تَُّكُونُلَهُإِلُ أَوْ يَقْرَ أَوْغَمُ لاَيُؤَدِى ◌َّهَا الْأَنِ بها
يَوْمَالقيامةِ أَعْظَمَماتَكُونُ وأَسْنَهُ تَوُّبْأَخْفافِها وَتَنْظَهُ بِقُرُونِها كُّابازَتْ أَنْراها ردّتْ عليه
أُولاها ◌َّى يُقْضَى بَيْنَالنَّاسِ رَوَاءُ بُكَثُعن أبى صالحٍ عن أبي هُرّيَّرضى الله عنه عن النبي صلى الله
- لاحظ
عليه وسلم بابُ الزكاة على الآفارِبِ وقال النبيُّ صلى اله عليه وسلملَهُ أَبْرَانِ أَبُ
القَرابَة والصَّدِقَةِ حدثنا عَبْدانتِنْتُوسُفَ أخبر نامِكُ عن إِشْحَقّ بنِ عَبْدِالّ بن أبى طَلْمَ أَنَّهُ
باب ٤٢
١٤٥٩
(تحفة)
٤١٠٦
س
باب ٤٣
تغ ٢٠/٣

[ كتاب
(١٢٠) (العين ٢٨/٩ - ٣٥، القسطلاني ٥٠/٣ - ٥٢)
١ بح لم تضبط فى اليونينية
وضبطت فى الفرع
بالسكون وفى بعض النسخ
بالسكون وبالكسر منونة
٢ حوائجُ أسلم
اهـ
٢ أُرِيُكُنْ، فَكَ
سَمِعَ أَنَسَ بِنَّْلِرضى الله عنه يَقُولُ كَان أبو طَلْمَةَأَ كْسَلَنْاِبِّدِينَقِالآ مِنْ تَخْلٍ وكان
أحَبّ ◌َمْوالِ إِلْهِ بَسْعَ وَكَتْ مُسْتَقْبَة المَسْجِدِ وكان رسولُ اقِصلى الله عليه وسلميَدْخُلُها
وَيَشْرَبُمِنْ ماء ◌ِها طَيِبٍ قَالَ أَسُ فَلَّ أْلَتْ هُذِمِلاَ يَؤُلَنْ تَالُوا الْبِرِحِّ تُنْفِتُواعِ لُبُونَ
قَالَ أَبُوطَلْسَةَ إلى رسولِ الهِ مسلى الله عليه وسلم فقال يا رسولَ اللهِ إِنَّ اللّبَارَكٌ وتعالى يَقُولُ لَنْ
تَالُوا الْبِحَتّى تُفِقُّواْاُونَ وَإِنْأَحَبّ أُمْوالِ إلَّبَيْنَ ولِنْهَا صَدَقَةُ قّ أَرْجُوِّها
وَزْهَا عِنْتَاقِ فَضْعْهارسولَالله حَيْثُ أَرَكَ اللهُ قَال فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم
وَحْ ذُلِّالَُّائِ ذِثَ مَالٌ رائِحُ وَقَدْسَمِعْتُ مَاقُلْتَ وَإِ أَرَى أَنْ تَجْعَها فى الآقْرَبِنَ فقال أبو طَلْمَةَ
أَنْعَلُ بِارسولَ اللهِفَقْسَهَا أَبُو ◌َظْمَةَ فِى أَارِهِ وَبِ ◌َّهِ * تَبَعَهُ رَوْتُ وفَال ◌َجْسِ بُحْسَيَ
(٢)
واستحِيلُ عَن مِرائحُ حدثنا ابنْأَبِ مَنْيَ أخبرنا عَمَّدُ بُ بَعْفَرٍ قَالَ أَخْبِف ◌َّدٌ عن
عِيّاضِ بنِ عَبْدِاللّه عن أبِ سَعِيدٍالْأُذْرِيّ رضى الله عنه خَرَجَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
فِى أَحْصَى أَوْ ◌ٍِْ إلى المُصَلَى ثَ انْصَرَفَلَوَ النَّاسَ وَأَمَهُمْ بِالصَّدَقَةِ فقال أُّ النَّاسُ
ـنّصَدَّقُواْفَرْعَلَى النّساءِ فقالِمَعْشَرَ النّامَصَدَّقْنَ فَانِ وَأَيْتَكُنْ أَ لَْ أَهْلِ النّارِ فَقْنَ وَمَّ
(٥)
تغ ٢٢/٣
١٤٦٢ (تحفة)
م س ق ٤٢٧١
تْيارسولّ الّهِ قَالُكْ ثِرْنَالْنَ وَتَكْفُرْتَ الْعَشِبَرِ مَا رَأْتُ مِنْ نَاِماتِ عَقْلٍ وَدَيْنِ أَنْهَذِّبٍ
الرَّجُلِ الحَازِ مِنْ اِحْدَا كُنَِّمَعْشَرَ النِساءِ ثْ انْصَرَفَ تَأْصَارَ إلى مَنْلِ بامَنْزَ يْبُ امْرَاةُ
(ِمْعُودِ قْتَأْذِنْ عليه فَقِيلَ يارسولَ اتِهْذِ زَ بْقَبُ فقال أَىُّالْيَانِ فَقِيلَ امْرَأْتُ بينٍ
مَسْعُودٍ قَالَسَ اثُُّوالَها ◌َدِّ لَهَا الَتْبِ اِنْكَ مَرْتَ اليَوَِّلْ تَقَِّوكَانِنْ دِى حُلِّ
لِغَرَدْتُ أَنْ أَصَدْقَ بِغْزَابْنُ مَسْعُودِنْ وَهُأَحَّ مَنْ تَتَّقْتُ بِعَلَيْمْ فقال النبيُّ صلى الله
عليه وسلم صَدَقَابنُمَسْعُودٍ زَوُْكِ وَوَدْ أَسَّ مَنْ تَصَدْتِ بِعَلَيْهِمْ بَابُ لَيْسَ عَلَى
المُسْلِ فِى فَرَسِهِ صَدَقَةُ حدثنا آدَمُ حدّثناتُ عْبَةُ حدّثَاعَبْدُ الِّنُدِينارِقَال ◌َمِعْتُ سُلَّمْنَ
مں،
ابنَّسَارٍ عَنْ عَِالْ بِن مُلْ عن أبى مُرَيْرَة رضى الله عنه قال قال النبيُّصلى الله عليه وسلم لَيْسَ علَى
المسلم
باب ٤٥
١٤٦٣ (تحفة)
١٤١٥٣
ع
١٤٦٢ - طرفه: ٣٠٤.
١٤٦٣ - طرفه: ١٤٦٤.