النص المفهرس
صفحات 1-20
مقدمة
(٢)
19900
2009098
٢٠٠٠٠٠١٦٠٠٠
معدة
(بسم الله الرحمن الرحيم)
يا من أمر يصنع الجميل » وجزى عليه الجزاء الجزيل * تحمدك على ماهديتنا » ونشكرك
على ما أوليتنا * وتصلى وتسلم على نبيك الاكرم » ورسولك السيد السند الاعظم *سيدنا
ومولانامحمدالذى كان أسرع إلى الخير من الريح المرسلة * وعلى آله وصحبه وكلمنوالى
المعروف وواصله ﴿أمابعد فإنّ من الما تر العظام، والأ يادى الجسام التى لا يزال يسديها
الى أمّة الاسلام * سيدنا ومولانا أميرالمؤمنين * وخليفة أشرف الأنبياء والمرسلين * القائم
بحياطة الدين (* واصلاح أمر العالمين * صاحب الرأفة الشاملة العامة» والاحسانات الجة
التامة * والرحمة التى يرتاح لها كل قوى وضعيف* والهمة العليا التى تنيل كل أحد
حاجته من وضيع وشريف * سلطان البرين والبحرين * وخادم الحرمين الشريفين
* ظل الله على رعيته* ونعمته الشاملة لبريته « مولانا الامام العدل المجاهد السلطان ابن
السلطان السلطان الغازى (عبدالحيدخان الثانى) ابن السلطان عبدالمجيدخان أبدالله
القسط
(٣)
القسط بهمته «وقوم أودالرعية بعدالته » وأكثر خير البلاد بينه * وأنام جميع الانام
فى ظل أمنه . وأدامه عزا للاسلام » ورحمة لجميع الأنام
أنه قوى الله شوكته أصدر أمره الكريم الشاهانى فى سنة ١٣١١ من هجرته صلى الله عليه
وسلم يطبع الكتاب الجليل الشان* الغنى بشهرة نفعه عن الاطراء والبيان*وهو صحيح الامام
أبى عبد الله محمد بن اسمعيل البخارى رضى الله عنه وأرضاه» وأن يعتمد فى تصحيحه على نسخة
شديدة الضبط بالغة الصحة من فروع النسخة اليونينية المعوّل عليها فى جميع روايات صحيح البخارى
الشريف وعلى نسخ أخرى خلافها شهيرة العمرة والضبط وأن تكون نسخه المطبوعة كاها وقفا
على الخاص والعام * من سائر المسلمين شرقا وغربا حما وعربا
وحقيقة أصل اليونينية أن شيخ الاسلام الامام جمال الدين محمدبن مالك لما هاجرمن الاندلس
واستقرّبد مشق طلب منه فضلاء المحدثين والحفاظ أن يوضح ويصح لهم مشكلات ألفاظ
روايات صحيح البخارى فأجابهم إلى ذلك ووضحها وسمعهالهم فى أحد وسبعين مجلسا، وألف لهم
((شواهد التوضيح والتصميم * لمشكلات الجامع الصحيح))* وكتب عند تمام ختم التصحيح
على أوّل ورقة من الجزءالأخير من النسخة اليونينية المذكورة ماصورته
سمعت ماتضمنه هذا المجلد من صحيح البخارى رضى الله عنه بقراءة سيدنا الشيخ الإمام العالم
الحافظ المتقن شرف الدين أبى الحسين على بن محمد بن أحد اليونينى رضى الله عنه وعن سلفه
وكان السماع بحضرة جماعة من الفضلاء ناظر ين فى نسخ معتمد عليها فكلمامي بهم لفظ
ذواشكال بينت فيه الصواب وضبط على ما اقتضاء على بالعربية وما افتقر الى بسط عبارة وإقامة
دلالة أخرت أمره الح جزء أستوفى فيه الكلام بما يحتاج اليه من تطير وشاهد ليكون الانتفاع به عاما
* والبيان تاما . انشاءالله تعالى وكتبه محمد بن عبد الله بن مالك حامد الله تعالى اهـ
وكتب الحافظ اليونينى على ظهراً خرورقة من المجلد المذكور ماصورته
بلغت مقابلة وتعديها وإسملما بين يدى شيخنا شيخ الاسلام حمة العرب» مالك أزمة الادب
العلامة أبى عبدالله بن مالك الطائى الجيانى . أمدالله تعالى عمره فى المجلس الحادى والسبعين
وهو يراعى قراءتى ويلاحظ نطق فا اختاره ورحمه وأمر بإصلاحه أصلحته ومحت عليه
(٤)
وماذكرأنه يجوزفيه اعرابان أو ثلاثة كتبت عليه معا فأعملت ذلك على ما أمر ورج وأنا أ قابل
بأصل الحافظ أبى ذروا لحافظ أبى محمد الاصيلى والحافظ أبى القاسم الدمشقى ما خلا الجزء الثالث
عشر والثالث والثلاثين فانه ما معدومان وبأصل مسموع على الشيخ أبى الوقت بقراءة الحافظ
أبى منصور السمعانى وغيره من الحفاظ وهو وقف بخانقاه السميساطى وعلامات ما وافقت
أباذر ، والاصيلى ص والدمشقى ش وأبالوقت ظ فليعلم ذلك * وقدذكرت ذلك
فى أوّل الكتاب فى فرخة لتعلم الرموز * كتبه على بن محمد الهاشمى اليونينى عفا الله عنه اهـ
فشكر الله لسيدنا ومولانا أمير المؤمنين هذه الارادة الجميلة" وتقبل منه هذه الخيرات العميمة
الجزيلة * وأطال الله حياته عصمة لجميع المسلمين» وحياطة لعموم العالمين* بمجاء سيد
الأولين والآخرين * صلى اللهوسلم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين* وسلام على جميع
الانبياء والمرسلين * وآلهم والحمد لله رب العالمين
اعلم أن البخارى رضى الله تعالى عنه ولد بخارى يوم الجمعة أوليلتها ثالث عشر شوال سنة ١٩٤
وتوفى ليلة السبت ليلة عيد الفطر سنة ٢٥٦ عن اثنتين وستين سنة الاثلاثة عشريوما* روى
عنه أنه قال خرّجت كتاب الصحيح من زهاء ستمائة ألف حديث فى ست عشرة سنة وماوضعت
فيه حديثا الااغتسلت وصليت ركعتين اهـ وفضائلهأكثر من أن تحصى وأوفر من عدد
الرمل والحصى وعدد أحاديث صحيحة سبعة آلاف ومائتان وخمسة وسبعون وباسقاط
المكرر أربعة آلاف وقيل غيرذلك وقد تنازع البخارى المذاهب الأربعة والصحيح أنه مجتهد اهـ
من شرح الشبر خيتى على الأربعين النووية ومن غيره
(الجزء الأول).
مِنْ صَِّ أَبِ عَبْدِ الّه محمَّدِبنِسْمَعِيلَ فِ إبراهيم بن المُغِيرَةِ
ابْنِبْدِرْ بَهْ البُخَارِىِ الْجُعْفِى رضى الله تعالى
عنه ونفعنابه أمين
قدوجدنا فى النسخ الصحيحة المعتمدة التى صممنا عليها هذا المطبوع رموزا الاسماء
الرواة منها ٥ لابى ذرّ الهروى وص للاصيلى وس لابن عساكروط لابى الوقت
وهـ للكشميهنى وحالحموى وسـ للمسخلى وك الكريمة وحه لاجتماع
الجوى والكشميهنى وحسب للحموى والمستملى وتارة توجدتحت حه- وحسه
أوغيرها اشارة الى روايته عنهما وتارة توجدقبل الرمز (لا) اشارة الى سقوط الكلمة
الموضوعة عليها (لا) عند أصحاب الرمز الذى بعدها وقد يوجد فى آخر تلك الجملة التى عليها
لا لفظ الى اشارة الى آخر الساقط عند صاحب الرحمن ومن الرموزع ولعلهالابن
السمعانى وج واهلها للجرجانى وق ولعلها للقابسى وح وعط وصح ولم يعلم
أصحابها وربما وجدرموزغير ذلك لم تعلم أيضا ويوجد على بعض الكلمات خـ أولى
أوخ وهى اشارة إلى أنها نسخة أخرى وقديوجد على الكلمة لفظ من اشارة الى
صحة سماع هذه الكلمة عند المرء وزله أو عند الحافظ اليونينى والله سبحانه أعلم
(طبع﴾
بالمطبعة الكبرى الأميرية ببولاق مصر المحمية
سنة ١٣١١ هجرية
[ كتاب
(٦) (العيني ١١/١ - ٤٦، القسطلاني ١ / ٤٦ - ٥٩)
(١) بسم الله الرحمن الرحيم
سط
باسم سبحانه
٢ عزوجل ٣ الآية
طصس
0
٤ عن ٥ عن ٦ يقول
٧ بدأ بهذا الحديث تنبيها
على تصحيح النية
والاخلاص من كل أحد
ومن العالم والمتعلم وعلى
أن طالب الحديث بمنزلة
المهاجرالىرسولالله وليس
المراد نفیذات العمل لانه
حاصل بغيريسة وانما المراد
نقی صحته أو كالىونوابه
٨ أوامرأة ؟ أى غير
مقبولة أو غير صحيحة أو
ھط
قبيحة ١٠ قال
ط
سھط
١١ فيخصم ١٢ على مثال
رچل
بسم الله الرحمن الرحيم
قَال الّْخُ الإِمامُ الحاقِنُ أَبُو عِدِ اللّه ◌ُمْدُ بْنُ إِسْتَحِيلَ بِ إِبْرَاهِيمَ بنِ المُغِيرَةِالبُخَارِيُ وجماه تعالى آمين
* كيفَ كانَدُهُالوحى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وَقَوْلُ القِجَلْ ذِكْرٌ إِنَّ أَوْ حَيْنَا إليكَ كَالْ حَيْنَا
فى لأدص مطمٍ عَ إلى (٤)
اَ تُوْحِ والتِّ مِن بَعْدِهِ حدثنا الُمَّيْدِىُّ عَبدُالله بن الزبيرِ قال حدثنامُقْيانُ قال حدثنا
يَّ بُسَعِالانصارِىُّ ◌َالْ أَعْرِ مَّدُبنُ إبراهيمَ الَّفِي ◌َنَّسَمَعَ عَلْقَمَةَ بنَ وَقَّاصِ الَّي ◌َقُولُ سَمْتُ
حَرَبَ الْقَطَّابِ رضى الله عنه على الْبَرِ قَال ◌َمِعتُ رسولَاللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ إِنَّ الأعمال
بالتّاتِ وَإِنّالكُلْ امْرِى مَاتَوَى تَنْ كَانتْ هِرَُّالحَُّ يْصِيْها أو إِلَى أَمْرَأَةٍ يَنْكُمُهَا فِهِجْرُ الى
ماهاجر إليه حدثنا عبداللّهِبِّ يُفَ قَالَ أَخَلِكُ عنْ هِشَّامِنِ عُرْوَة عن أبيسِهِ عَنْ عَائِشَةَ أُمّ
المُؤْمِيَنّ رضى الله عنها أنّالحَرِتَ بنَ هِنَامِ رضى الله عنه سألّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال
يارسولَ اللهِ كَيفَ يَأْتِكَ الَوَسّى فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أَحْياً بَأْتِ مِثْلَ مَلْعَلَةِ الْجَرَسِ
وَهُوَأَشَّدَّمُعَلَى فَيُفْصِّمْ عَنِى وقد وَعَبْتُ عنهما قال وأُحْيَانً ◌َّلُ لِ الََّحَلَّ فَيُكَلْمِ فَأَعِى ما يقولُ
كتاب ١
باب ١
١
ع
١٠٦١٢
( تحفة )
ت س
٢
١٧١٥٢
( تحفة )
قالت
١ - طرفه: ٥٤، ٢٥٢٩، ٣٨٩٨، ٥٠٧٠، ٦٦٨٩، ٠٦٩٥٣
٢ - طرفه: ٣٢١٥.
*
(٧)
بدء الوحي] ج١ ( العيني ٤٦/١ - ٦٩ ، القسطلاني ٦٠/١ - ٦٨ )
٣
( تحفة )
م
١٦٥٤٠
قَالَتْ عَائِشَةُ رضى الله عنها وَلَقِدْرَبُ يَنْلُ عَلَيْهِ الوَحْ فِ اليَوْمِالشَِّالبَرِّفَقَصِمُ عَنْهُ وإنْ جَبِّه
لَقْصِّدُ عَ قَا ◌ُرْ سَائِحِ بُكْ عَال ◌َحَدُّنا الّيْتُ عَنْ عُقَلِ عَنِبِْهَبٍ عَنْ عُرَبِالِْعَنْ عَائِشَةَ
أُمِلُؤْمِنَّهَا فَلَتْ أَوْلُ مَدِِّرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الوَِّ الّؤْنَ الصَّالِحَةُ فِ النَّوْمِ
فُكَانََّرِّ رُؤْ يَّ ◌َعَتْ مِثْل ◌َلَِالصُّبِْ ثْ حُبِبَإلَيْهِ انْظَهُ وَكَانَعْلُو بِغَارِرَاءِفَقَّتُ فِيهِ وُهُوَ
التَّعُُّالَّالِىِ ذَوَاتِ العَ دِ قَبْلَ أَنْ يَزِعَ إِلَى أَهـِ وَوَلَّهْ يَرْجِعُ إِلَى خَدِيجَةَ فَزَ وَُّ لْلَهَا ◌َى
◌َمً حَقُّ وَهَوَ فِ غَارِ حَرَاءِفَ لَمَلَكُ فَعَلَ أَقْرَا قَالَّ مَاأنَابِقَارِئْ تَارَ فَا خَذَِّى فَطَتْ حَتَّى بَسِ الجَهْدَ
مثْأَرْسَلِى فَقَالَ أَقْرَ قُلْتُ مَا أَنَا بِقَارِئْ فَاخَذَفِى فَقَطِّى الثانِيَةَ حَتَّى بَلَغَمِ ◌ْهْسَ تْ أَرْسَلِى فَقَالَ أَقْرَأْ
فَقْتُّ مَاأَبِقَارِيٌَّخَذَِّى فَقَطِ النَّةُّرَسَلِ فَقَالَ أَقْبِاِْرَبِّ الَّذِى خَلَقَ خَ الِنْسَانَ مِنْ عَلَقِ
اقْرَأُوَرَبُّكَ الاً كُرَمُ فَرَجَعَبِهَا رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَرْ جُ فُؤَادٌفَدَ خَلَّ عَلى خَدِيجَةَ بْتِ
خُوَيْلِدِرضى الله عنها فَقالَ نَُّونِنَِّلُونِفَزَُّ حَتّى ذَهَبَ عَنْهُالرَّوْعُ فَقَالَ لَدِيجَةَ وَأَخْرَهَا الْخَرَ
لَقَدْ خَشِيتُ عَلَى نَفْسِى فَقَالتْ خَدِيجَةٌ كََّ وَاهِمَا ◌ٍُّ يَاقَهُ بِهَا إِّ لَتَصِلُ الرَّحِمَ وَدْمِلُ الكَلَّ
وَتْسبُ الْمَعْدُوَمَ وَتَقْرِى الضّْفُ وتُعِنُ على ◌َائِبِ الْحَقِ فَانْطَقَتْ ◌ِ خَدِيجَةٌّ حَّ أَنَتْبِهِ وَرَقَةَبْنّ
تَقَلِ بْسَدِبْنِ عَبْدِالْعَزَى ابْ عَمِ غَدِيجَةً وَكَانَ أَمْراًتَصْر فى الجاهِِّ وَكَانَ يَّكْتُبُ الكَابَ العِبْرَاني
فَبَّكْتُبُ مِنَ الِنِْالعِبْرَائِيَّةِ مَانَاءَاللهُ أَنْ يَكُبَ وَكَانَشَيًْ كَبِرَقَدْعَى فَقَتْ لَمُخَدِيَجَةُّ ◌ِ ابْنَّعَّ
اسْمعْ مِنَ ابْنِ أَخِيكَ فَقَالَ لَهُ وَرَّا ابْنَ أَخِ مَاذَاتَرَى فَأْخَهُرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خبرُمَا رَأَى فَقالَ
! يْزل٢ فَيْغَصِم
ص س ط
٣ وحدثنا ٤ وكان
٥ قلت ٦ ويروى يضم
الجيم والدال فى الموضعين
٧ فَقْط ٨ ذاتْ
محمصط
400
٩ يحزنك ١١ وتكسب
لامُسط
١٢ قد تنصر
١٤ بخبر ١٦ أنْزَّلَ
١٧ صلى الله عليه وسلم
حـ ص
صمم
١٨ جذعُ ١٩ ياليتنى
ص
٢٣ فرعبت أىمن بابكرم
٢٤ زملوني زملونى
مصط
٢٥ عزوجل
(12) , (١٧) سيور (١٨) - (١٩).
◌َمُوَرَقَةُ هَذَا النَُّمُوسُ الَّذِى نَزْلَ اللهُ عَلَى مُوسَى بَيْنَى فِيَهَا جَدّ ◌َِّي أَحُونٌ حَّ إِذْيُخْرِ جُالْ قَوْمُكَ
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَخْرِجِئْ هُمْ قَالَ فَعْلَ يَأْتَِيُلُّ ◌َ بِثْلِ مَا ◌ِئْتَّبِالَّهُودِىَ وَإِنْ
يْرِكْنِ يَوْمُكَ انْصُرْكَ نَصْرًامُؤَزْرَتْ ينْشَبْ وَرَقَةُ أَنْ ◌ُفِ وقََّسُ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ وَأُخْبَنِى أَبُوَسَلَةَ
٤
( تحفة )
ابْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ أَنْ يَكِبْنَعَبْدِ لّهِ الأنْصَارِىُّ قَالَ وَهَوَ تُحْسِدِّثُ عَنْ فَتْرَةِ أَوْيِفَقَالَ فِى حَدِيثِهِ مَّا أَنَاً
م ت س
٣١٥٢
أَمْشِى إِذْسَمِعْتُ صَوْتَّ مِنَ الْسَلِفَ رَفَعْتُ بَصَرِى فَاذَا الَّالَّذِى ◌َِّ مِرَاءَبَالُ على حُرْيِّ بَيْنَ
النَّمَامِ الْأَرْضِ فَرُّعَبْتُ مِنْهُ قَرَ يَعْتُ فَقُلْتُّ ◌َِّّلُونِى فَانْلَ الله ◌ُعَالَى يَا أُها الْمُدَّقُمْ فَانْذِرْإلَى
٣ - طرفه: ٣٣٩٢، ٤٩٥٣، ٤٩٥٦، ٤٩٥٧، ٠٦٩٨٢
٤ - طرفه: ٣٢٣٨، ٤٩٢٢، ٤٩٢٣، ٤٩٢٤، ٤٩٢٥، ٤٩٢٦، ٤٩٥٤، ٠٦٢١٤
[ کتاب
(العين ٦٩/١ - ٧٧، القسطلاني ٦٨/١ - ٧٥ )
ق ط مه س خط
٣وتواتر٧ تواتر ٨ أخبرنا
ص
٩عز وجل ١٠ يحرك به
صوص من ط == oظ
١١ لكم١ عز وجل
١٣ أى جمعه تعالى
للقرآن فى صدرك
ھھوصمط
١٣ جمعه لك صَدْرُكْ ١٤ قرأ
١٤ كا ثَّان قرأ ١٥ نحوه
عن الزهرى ١٦ أخبرنا
محمص
١٧ فكان ١٨ أجود
١٩ جدثنا الحكم. ٢ تجاراً
من غير اليونينية
ص
٢١ أباسفين بن حرب ٢٢ وهو
هـ
ہے
٢٣ بالترجمان ٢٣ ترجانه
• بضم التاء وفتحها فى الموضعين
ورمز له فى الاصل بلفظ معا
٢٤ قَالَ ٢٥ قات
كذافى هامش الفرع بغيرفاء
وعكس القسطلانی ٢٦
?
ص صسة
أقربهمبه ٢٧ قال
٢٩ فكذبوه فوالله ثبت فى
غيراليوننيةفكذبوه قال
فوالله وقال فى الفتح
.وبائيات قال يزول الاشكال
٣٠ فى نسخة كريمة لولا أن
مصط
الحياة:٣ عليه ٣٢ مثله
هش مره ص مر ط
٣٣ من ملك ٣٤ اتبعوه
محمصمط
٣٥ قلت
االآ ية انهعند مصسط
(٨)
قَوِهِ وَالَرَجَزْنَاهُجْ ◌َمِىَ الْوَسْ وَتَنَبَعَ نَابَعَهُ عَبْدُ الِّنْ يُوسُفَ وَأَبُوْصَالِحٍ وَهُ هِلَاَلُ بْ رَدَّادِ عَنِ الْهْرِيّ
وقالَيُؤْسُ وَمَعْمَِّبَادِرُهُ حَد تَنَامُوسَى بِنُ أَمَعِيلَ قَالَحَدّثن أبُو عَوَاءَةَ قَالَ حَدّمْنَا مُوسَى بِنُ أَبِ عَائِشَةً
قَالَ حَدَّثَنَ سَعِدُ بُ يُبْ عَنِ ابنِعَبَاسِ فِقَوَِّعَلَى الَ ◌َّلْبِسَانَك ◌َعْلَ بِ قَالَ كَانَ رَسولُ اللهِصلى اله
عليه وسلم يُعَائِجُ مِنَ الَّذِيلِشِدْقَوَكَانَ مِّ نْزُِّ شَفَيْهِفَقَالَ ابْنُعَبَاسِ فَ ◌َّكُمَالُكُم ◌َا كَانَ رَسُولُ
الله صلى الله عليه وسلم يُحَِّّ كُمَا وَقَالَ سَعِيدٌ أَنَاأُرِكُهُمَا كَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسِ يُحْرِكُهُمَا خَرَّكَ شَفَّهُ
(١٣) (ص٥٨ ص منَ ط) الاهم ط)
(١٢)
فأنْزَلَ اللهُ تَعَالَى لَا تُحْرِكْ بِلَاَ لَعْجَلَ بِهِإِنَّيْنَجْهَهُ وَقُرْآنُهُ قَالَجْهُهْآَهُ فِى صَدْرِلَهُ وَتَقْرَاهُ
فَذَافَرَأَنَاءَ فَسِعْ قُرْآَنَهُ فَلَ فَاسْتَعَهُوَأَنْصِتْ ثِنِ عَيْنَ بَنَهُ ثْم ◌ِنْ عَلَيْنَ أنْ تَقْرَأْهُ فَكَانَ رَسولُ اللهِ
صلى اله عليه وسلم بَعْ دَذَلِكَ إِذَا أَنَاهُ جِسْرِ يِلُ اسْتَفَاذَا انْطَقَ حِبْرِ يِلُ قَرُّ لِّيُّ صلى الله عليه وسلم كما
تُرَهُ حدِ ثْنَاعَبْدَانُ قَالَ أْخَنَا عَبْدُ اللّهِ قَالَ أْخَيُونُسُ عَنِ الَّهْرِ حَ وَحَدّثِشْهرُ بْنُمُمَدِ قَالَ أَخَنَاَ
عَبْدُاللّهِ قَالَ أَخَنَأُ وَسْمَعْنِ الَّهْرِ نَخْوَهُ قَالَ أَخْرِ مُّدُ ◌ّه ◌ْمَعْدِ اللّهِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قَالَ
كَانَ رَسُولُ الله صلى اله عليه وسلم أجْوَدَالنَّاسِ وَكَانَ أْجُودُمَا يُكُونُ فى رَمَضانَ حِينَ يَّقُ حِبْرِيلُ وَكانَ
يَلْاُفِى كُلّ لَيْلَةِمِنْ رَمَضَانَ غَيْدَارِسُ القُرْآنَ فَسُولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم أَجْوُ بِغَيْمِنَ الرِّيحِالمُرْسَّةِ
حدثنا أبوالَمَانِ الْحَكُمُ بْنَافِعٍ قَالَ أْسَنَاشُعْبُ عَنِ الْرِيِّ قَالَ أْخَبِ عُبَيْهُ الَّيْ تُبِ اللهِبْنِ
(من) (١٩)
◌ُنْبَيْنِمَسْعُوِدِ أنْ عَبْدَ الِّينَعَبَّاسِ أَخَمَنْ أَبُّفْيَانَ بْنَحْبِ أَخْبَأنّ هِرَقْلَ أَرْسَلَيْهِفِ رَكْبِ مِنْ
(٢١)
قُرَيْشِ وَكَانُوالِجَارًا بِالشّأْمِ فِى الَُّّتِي كَانَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم مَ ذَفِيهَا أَبَسْيَانَ وَكُفَّارَقُرْشِ
فَأَوْهُ وَهُمْ بَايِيَاءَ قَدَعَاهُمْ فِى عَجْلِهِ وَحَوْلَهُ مُثَمَاءُالرَّوْمِ ثْ نَاهُمْ وَدَعَِرْجَمَنِهِ فقالَ أَيْكُمْأَقْرَبُ
(٢٥)
(٢٤)
◌َسَبَبِهِذَا الَّجُلِالذى يْعُ أَنْهَِّ فقال أبوسفيانَ فقلتُّ أَنا أَقْرَبُمْفَسَبَا فِقَالْ آَدْتُمْيِّ وَقَرِبُوا أَحْمَهُ
فاجعَلُوهُمْ عَنَ ظَهْرِهِ ثْ قَال ◌َرْجَانِقُلْ لَهِمْ إِنِى سَائِلُ هذا عن هذا الرَّجُلِ فان كَذَبِ قَّتْكِبُوهُ
قَوَِّلولا الحَيّاءُمِنْ أَن يَأْتُرُواعلىّكَذِبَ لَّكَذَّبْتُّ عِنْهُ ثْ كَانْ أَوْلَ مَاسَالَتِ عنه أنه قال كَيفَ تَسَبُهُ فِيكُمْ
قُلتُ هُوفِنَاُونَسَبِ قَال فهلْ قال هذا القَولَ مِنْكُمْ أَحدُقَطُ فََّ قُلتُّلا قَال فهلْ كان مِن آبائِمِن
مُلْ قُلْتُ لا قال فَأَشْرَافُ الناسِ يَِّعُونَهُ أُمْ ضُعَفَاؤُهُمْ فَقْتُ بِلِ ضُعَفَاؤُهُمْ قَالْ أَزِيدُون أُمّ يْتُصُونَ
٠٠
قلت
٥ - طرفه: ٤٩٢٧، ٤٩٢٨، ٤٩٢٩، ٥٠٤٤، ٠٧٥٢٤
٦ - طرفه: ١٩٠٢، ٣٢٢٠، ٣٥٥٤، ٠٤٩٩٧
٧ - طرفه: ٥١، ٢٦٨١، ٢٨٠٤، ٢٩٤١، ٢٩٧٨، ٣١٧٤، ٤٥٥٣، ٥٩٨٠، ٦٢٦٠، ٧١٩٦،
٧٥٤١.
تغ ١٥/٢
( تحفة )
0
٥٦٣٧
م ت س
( تحفة )
٥٨٤٠
م تم س
٦
( تحفة )
٧
م د ت س ٤٨٥٠
(٩)
بدء الوحي] ج١ ( العيني ٧٧/١ - ٧٨، القسطلاني ٧٥/١ - ٨١ )
قُلْتُ بَلْ يَزِيدُونَ قَالْ فَهْ يَتَدُ أ ◌َِّهََّّْةَ إِبَعْدَأَنْ يَدْخُلَ فِقُلْتُ لا قَالَ فَهَلْ كُنَّْمُونَهُ
بالكَذِبِ قَبْلَ أن يقولَ ما قال قُلتُ لا قال فهلْ يَقْدِ رُقُلتُ لا وَحْنُ منه فى مُلَّةِلا ◌َدْرِى ما هو فاعِلُ فيها
قَال ولمُكِي ◌َّةُ أُدْخِلُ فِيها شَيَغْهَذه الكَلِمَةِ قَال فهلْ قَاتَُّقُلتُ نَم ◌َال فَكَيْفَ كَانِقَالُكُمْ
إُِّفَلَكّ الخَرْبُ يَتْنَاوَهُسِجَالِ يَالُ مِنَّ وَتَلُ منه قال ماذاَامُ كَقَاتٌ يَقولُ اعْبُدُوا اللَّوْدَهُ
وَلاَتُشْرُكُوا بِ شَيْأَواتُ كُواما يقولُ آبَاْ كم ويَأْمُ نَابِالصَّلاةِ وَالصِّدْفِ والعَضافِ والصّة فقال اللَّْجَان
لاها تي
قُلْلَهُ سَأْتُكَ عنْ نَسَبِ فَذَّ كْنَانَهُ فِيَكْمُونَبِ فُكَذِكَ الَّسُلُبْعَثُ فى نَبِ قَوِها وسالْتُ لَ هَلْ
قَال أحَدُّمِنْكْ هذا القَوْلَ فَذَ كَرْتَ أن لا فقلتُلو كان أَحَدَّ قَال هذا القَوْلَ قَبْلَهُفُلْتُ رَجُلُ بَأْنَسِى
◌ِقُولِ قِيلَ قَبْلَهُ وسَالْتُكَ هلٌ كان مِنْ آبَائِهِمِن مَلْفَذَ كَرْتَ أَنْ لاقلتُ فلو كان مِنْ آبائِهِ مِن مَلَّكْ قلتُ
رَجْلُ يَطْلُبُ مُلْنَأْبِهِ وسَالْتُكَ هِلْ كُنْتَهُونَهُ بِالَّكَّذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَال ◌َذَ كَرْتَ أَنْ لاَفَقَدْ
أَعْرِفُ أنّهلم يَكُنْ لِيَذَّ الَكَذِبَ لَى النَّاسِ وَ يَكْذِبَ على الِّوساًلْتُكَ أَشْرَافُ الناسِ أَنَّعُوهُ أُمْ ضُعَفاؤهم
فَذَ كَرْتَ أَنْ ضُعَامَهُمْأَعُوُوهُمْبَاعُ الرَّسْلِ وَسَالْتُسَ اِدُونَ أْ يَنْتُصُونَ فَذَ كَرْتَّأَنْهُمْيَزِيدُونَ
وَكَذلكَ أمُرُ الإِيمانِ حتّى بَيِّوَسَأَلْتُكَ أَيْتَدُّأْ حَدٌ سَهََّْدِينِبَعْدَ أَ نَدْخُلَ فِيهِ فَذَكَرْتَ أَنْلا وَكَذَّكَ
AM,( !! ),
الإِيمانُ حِيَنْ تُخَالِطُبَسْائشَةُالْقُوبَ وسأْتُكَ هُلْ يَفْ دِرُقَدَ كْتَ أنْلا وكذلكَ الُّسُلُ لاتَغْدِرُ وسَلْتُبما
يَأْمُكُمَـذَ كْتَهُ يَأُم أن تَعْبُدُوا اللهَ ولاُشِْكُوِشَيْأَوَنْهَا ثُمُ عَن ◌ِعِبادَةِالأَوْنَانِ وَ يَأْمُرُكم
بالصَّلاةِ والصِدْقِ والعَفَافِ فِنْ كان ما تَقُولُ حَّا فَسَيْلِكُ مَوضِعَ قَدَّ هاَيْنِ وقد كُنْتُ أَعَم أنه
خَارِجُ لْ كُنْ أُّ أنْكْ قَوِ أَعْلَمْ أَنْ أَخْصُ إليهِلَّمْتُ لِقْلَهُ ولو كنتُ عِندَهُ لَغَلْتُ
عَنْ قَدَّمِهِ ثم ◌َا بِكَابِ رسولِ اللّه صلى اللّه عليه وسلم الذِى بَعْتَّبِهِدِحْيَةُ الى عَظِيمِ نُصْرَى فَدَ فَعَهُالى
حِرَقَلَ فَقْرَأْهُ فِذَافِيهِبِسمِ اللهِالرَّحِنِ الرَّحِيمِ مِن مَّدِ عبد اللّهِ ورسولِ إلى هَؤُلَ عَظيم الَّومِ سَلامُ على مَن
أَبَعَالهُ دَى أَمَا يَعْدُ قَانِ أَدْعُولَكْ بِعَايَةِسلامٍآْ. ◌ِ قْلَمْ يُؤْتِكَ الهَجَ عَيْنِ فِإِنْ تَوَلَيْتَ فانَ
عَلَيْكَ إِنَ الأَرِبِسِيِّنَ وِ أهْلَ الكِابِ تَعَلَوْالى ◌ّكَلَةِ سَوَاء ◌َْنَاوَيْنَكُمْ أَن لَتَعْدَ إِلَّهَ ولأُ شْرِكَ
بِشَّأولا ◌َّخِذَبَعْمُنَبَعْضًا أَرْبَّمِنِ دُونِ اللّهِ فَإِنْ وَلَوْفَقُولُوا الْهُوا بأنَّامُ سْلُونَ قَالْ أَبُوسُ فْن
(٢ - دى ل )
١ سخطة أى كرامة لدينه
١ مُخْطا وفى القسطلانى
ان هذه الرواية بالضم مع
التاءكتبه مص3×هم وجوّز
ق النصب على الصفة
لشيأمّقَال ◌َفَاذا؛ بماَذًا من
غير اليونينية٥ ولاسقطت
الواوالاستهفى وثبتت الحموى
والكشميهنى ٦ والزكاة
بص سط ٥هـ
٧ وكذلك ٨ بتأسى
محُصص
٩ من ملك ١٠ فقلت
ط خ.
١١أو١٢حتى من غير اليونينية
هـخ
١٣ يُخَط ١٣ يُخَاط
س خصم
بَشَاشَةَ الْقُلُوبِ ١٤ ولم
ص من حظ
١٥ أنثى ١٦ قدميه
محطة س ص خ س
١٧ مع دحية ١٨ محمد بن عبد
الله رسول الله ١٩ معنامسلم
من عذاب الله من أسلم
فليس المرادبه التحية وان
كان اللفظ يشعر به لانه لم
يسلم فليس هو من اتبع
الهدى ق ٢٠ أى دعوة
صےُصسطٍ
الاسلام ٢١ البريسيين
[ کتاب
(١٠) (العيني ٧٨/١ - ١١٢، القسطلاني ٨١/١ - ٨٧)
فَقَالَ مَاقَالَ وَفَرَغَ مِنْ قِرَاءِ الكتابِ كَثُ عِدَهُ الصَّخَبُ وارْتَفَعَتِ الأَصْواتُ وأُشْرِيْافَقْتٌ لِأَصْحَابِ
حِيَ أُشْرِ جْالقَدْآَمَ آَمْهُبِ كَيْئَةَ إِنّه ◌َاهُمْمٌِ بِ الأَصْفَرِفِزِلْتُ مُوقِنَّهُ سَظْهُحتَّ ◌َدْخَلَ اللهُ
عَلَى الإِسْلامَ وَكَان ابِ النُّورِ صَاحِب ◌َالِيَاءَ وَهِقْلَ مُنَّاً على نَارَى الشَّأْمِ يُحِّثُ أنْ هِرَلَ حِينَ
قَدِمَاَِّاءَ أَصَْ يَوْمَسَا خَِّتَ النّفْسِ فقال بَعْضُر بَطَارِقَتِقَدِ اسْتَنْكَرْنَاهَتَكَ قال ابن النُّورِ وَكَان
مِقْل ◌َامَظُرُفى الُّجُومِ فَقال ◌َهُمْ حِينَ حَالُإِى رَآَيْتُ الْلَةَ حِينَ تَظَرْتُ فِى النُّجُومِمَكَ الْمَتَانِقَدْ
◌َهَنْ ◌َخَيْنُ مِن هذه الأُمّةِ قالواّسَ يَغْتَُّ إلَّ الَهُودُ فَلَيْنََّشَأْهُمْ وَالْتُبْ الحَدَايِنِمُلْكِفَ
فَلُ مَنْ فِيهِم مِنَ الَهُوِفَّمَاهُمْ عَلى أَمْرِم ◌ُفَهِرَقَلْ بُِلِآلْسَ يِهِ مَّ غَ يُخْ مِنْ خَبِسُولِ
اله صلى الله عليه وسلم ◌َّاسَمُهِرَقْلُ قَالَ اذْهَبُوا فَانْظُرُوا أُخَِّْنَّ هُوَاْلَ قْنَظُرُوا اليهَِدُ نُه أنه
مُحَّوسألُّعْنِ العَرَبِ فقالُ هُمْ تَخَُّونَعَقال هِرَقُلْ هذامُلَنَّهـذهالأَمْسِقَدْظَهَرَ ثْ كُتِبَ هِرَقْلُ الى
سواء الآَخِفِ
صاحِبَبِرُوِيَّةً وَكَان ◌َّطِبُفى العلمِ وَسَارِهِرَقُلُ الح ◌ِحْصَ خَلَمِعْلَ حتى أتاُ كتَبٌّ مِنْ صَاحِبُوافِقٌ
وَأَ هِرَقْلَ عَلَى خُرُوجِالذِّ صلى اله عليه وسلم وَأَنْهُ فِيْ فَذِنَ حَرَقْلُ لِعُثَمَاءِالٌ وِفِ دَسْكَرَةِفَُ ◌ِمْسَ
قسمها
ثمْ أَمَرَبأَبْوَبِهَ قَعْقَتْ ثم الْلَعَ مَقَال ◌َمْشَرِ الّومِ هَلْ لَكْ فِى الْغَلَاحِ وَالَّشْدِوَأَنْ يْتٌَّْكُكُمْ قَتْبَيْعُوا
(ص١٦)
هَا النَِّ ◌َامُوا حَيْصَةٌ حُرِالوَحْشِ إلى الأبْوَابِ فَوَجَدُوهَا قِدُغْلِقَتْ نَارَأَىِ حِرْقُلْ نَفَهْ وَآَيِس
مِنَ الْإِمَانِ قَالَ رُدُوهُمْعَلَىّ وَالِى قُلْتُمَقَالَتِى آنِفًا أُخْتَبُ بِهَا شِدَّنَّكُمْعلى دِينِكُمْفِقِ رَأَيْتُ
فَسَجِدُوالَهُ وَرَضُواعَنْهُ فَكَانَذِِّكَّ آنِشَأْنِ هِرَقْلَ رَوَاهُ صَالحُ بنْ كَيْسَانَ وَيُسُ وَمَعْمَرُ عَنِ الْرِ
تغ١٨/٢
(بسم الله الرحمن الرحيم) (كتاب الإيمان)
كتاب ٢
باب ١ تغ ١٩/٢
صدور (١٩ ٢ ٢٠١) .
الاصر)و
الإِيمَانِ وَقَوْلُ الَّيِّ صلى الله عليه وسلمْ فِ الاِسْلامُ على خْسِ » وهوقولُ وَفِعلَ ويزيد
(٢١)
إلاسٍهو دور إلى(٢٣) ,
(٣٢)
وَيَنْقُصُ قَالَ اللهُ تَعَلَى لِيَزْدَادُوا إِيمَانَمَعَ إِيمَانِهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدَى وَيَزِ يدُاتَهُ الّذِينَ أَهْتَدُ وا هُدَى
والَّذِينَاهْتَّدَوْا زَادَهُمْ هُدَى وَآَ نَاهُمْتَقْوَاهُمْ وَيَزْدَالّذِينَ آَمَنُوا إِمَاناً وَقَوْلُبَّكُمْزَادَتْهُهَذِ إِيمَانًا فَأُمَا
(٢٤)
الذين
ا الناطور ٢ صاحبَ
٥ سه
م ◌ُسْتَّامِ أُنْتٌُّ مْ سُفْفَ
کذا فی الفرع من غیر رقم
عليهوذكرق انهاللكشميهنى
٣ سُتقَارواية الجربانى
٣ اسقفًاذ کرالقسطلانی ان
هذه الرواية عند الجواليفى
وهى فى الفرع كامله للقابسى
فقط ٤ بالظاء المنقوطة عند
س فى الموضعين٥ ملَكَ
مصمط
0صمرط
٦ فليقتلوا ٧ فييناهم
صوص طوخ
٨ مختلفون ٩ورواء القابسى
بالفتح ثم بالكسر وكلا الضبطين
فى الفرع للاصيلى ورواه أبوذر
من الكشميهن وحديملك
بالمضارع ١٠ بالرومية
صمخ
!! وكان هرقُ نظيره؟!
فاَذَّنَ من الغنيع ٣ قُبايعُ
,۵٥,
وط .
١٣ ◌ُتَّبِعُ ١٣ ◌ُتُتَابُوا
١٣ فَتْبَعُ ٣؛ فَبَايِعُوا
°مر صد
٤ الهذا 10 صلى الله عليه
وسلم كذا فى اليونينية بين
مُصِ
الاسطرمن غيررقم ١٦ ويئس
حط
س
١٧ ورواه١٧ قال محمدرواه
١٨ كذا فى الفرع وفی ق
٥هـ
مايخالفهفراجعه ١٩ وعمل
٢٠ يزيد٢١ وقالٌ ٢٢ عْ
وجل ٢٣ يزيد ٢٤ وقال
ص
والذين ٢٥ وقوله ويزداد
الإيمان] ج١
(١١)
( العيني ١١٢/١ - ١٣٤، القسطلاني ٨٧/١ - ٩٤)
تغ ١٩/٢
تغ ٢٠/٢، ٢١
تغ ٢٤/٢، ٢٥
تغ ٢٦/٢
باب ٢
٨
( تحفة )
م ت س
٧٣٤٤
٣
باب
٩
( تحفة )
ع
١٢٨١٦
باب
١٠
( تحفة )
د.س
٨٨٣٤
تغ ٢٦/٢
باب
١١
( تحفة )
م ت س
٩٠٤١
٨ - طرفه: ٤٥١٥.
١٠ - طرفه: ٦٤٨٤.
الّذِينَ آمَنُوافَزَادَتْإِيمَاناً وَقَوُْ جَلَّ ذِكْرُهُ فَاخْشَوْهُمْفَزَدَهُمْيَاناً وَقَوٌْ تَعَالَى وَمَازَادَهُمْ إِلَّ إِيمَاناً
وَتَسْلِيمَا وَالْخُبُّ فى اللّهِ وَالْبُغْضُ فى الِّنَ الِمَانِ وَكَتَبَ مُرُ بْنُ عَبْدِالعَزِ يزِ الَى عَدِىِ بْ عَدِىّ إنّ
لَّمَانِ فَرَائِضْ وَشَرَائِعَوَحُدُودًا وَسُنَنِ اْشَكْمَهَ اْشَكْمَلَ الِمَانَ وَمَنْلمْ يَسْتْمِلْهَ لمْيَسْتَكِْلِ
الاِمَانَ فَإِنْ أَعِشْ فَسَأَهُالَّكُمَْعْمَلُوابِهَ وَإِنْ أُمُسْنَا أَعلى حَُْتِكُمْ بَحَرِيصٍ وَقَالَ إِبْهِيمْ
وَلِكِنْ لِيَطْمَعْقَلِّ وَقَالَ مُعَاذَ ا جْلِسْ بِنَانُؤْمِنْ سَاعَةً وَقَالَ ابْ مَسْعُودِ اليَّقِينُ الإِمَانُ كُلُّهُ وَقَالَ
أبْ عَلَ يُْ الْعَبْدُ حقِّقَةَ الْوَى ◌َّى يَذَعَ مَكَ فِى الَّدْرِ وَمَالَ مُجَاهِدُ شَرَعَ لَكُمْأَوْصَيْنَاكَ يَأْمَُّ
وَُّدِيَّ وَاحِدًا وَقَالَ ابُّعَبَّاسِ شِرْعَةَ وَمِنْهَا بَِلاَ وَسْئَةٌ بَاسُبْ دُعَةٌ مُمْمَلُكُمْ حدثنا
عُبَيْدُ اللّهْ مُوسَى قَالَ أُخْبَنَا حَنْظَلَهُ بْ أَبِ سُمْنَ عَنْ عِلْرِمَةَ نِ خَالِ عَنِ أَنْ هَرَضِى اللّه عنهما
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِالإِسْلَامُ عَلَى خْسِ شَهَدَةِ أَنْ لَإِلَ إلَّالَهُ وَأَنْ مُحمَّدًا رَسولُ
اللّه واقَامِ الصَّلَامِوايتّاءِالزَّكَةِ والمجِ وَصَوْمٍ رَمَضَانَ بَاسُ أُمُوِالإِمَانِ وَقَوْلِاللّه تَعَ الَى
(١٣)
لَيْسَ الِبِّأَنُْوا وُجُوهُّكُمْ قَلَ المشْرِقِ والمعْرِبِ ولَكِنْ البَّمَنْ أَمْنَ بِاللّهِ وَاليَوْمِلاَّ خِ والمَائِكَةِ
والكِتَّبِ والتَِّينَوَآَنَ الَمَالَ عَلَى ◌ٍُّ ذَوِى القُرْبَى وَالَّلَى والمساكِنّ وأبنّالَّبِيلِوالسّائِنَ
وفى الرَّابِ وَأَّامَالصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَتَوَالُواقُونَ بِعَهْ دِهِمْذَا عَاهَدُوا والسّلِ ينَ فى البَأْسَاءِوالضَّرَاءِوحِينَ
(10)
١ سقطت الواوعند
الاصيلى ٢ إنّ الايمّانَ
ص
* وما بعده مر فوع ٣ صلى
الله عليه وسلم ٤ ابن جبل
0ص مخرجه
٥ عَبْدُ الكم من الدين
٧ قال ٨ لقوله عزوجل
قل ما يعبأ بكم ربى لولا
دعاؤ كم ومعنى الدعاء فى
إلى
اللغة الايمان
٩ حدثا .. أمر
0صط ھـ
١١ عزوجل ١٢ ولكن
البرالى آخرالاً بغسقط
عند ٥ ص وروايتهما
هكذا قبل المشرق والمغرب
الى قوله وأولئكهم المتقون
١٣ وعند س واليومالا خرالى
قوله وأولئك هم المتقون أولئك
الذين صدقواه كذا فى الفرع
المكى تقديم قوله وأولئكهم
المتقون على قوله أولئك الذين
صدقوا فى رواية ابن عساكر
ولعل الصواب ما فى فرع آخر
من العكس فى روايته على
نظم الاآية ١٤ وقد
١٤ وقوله قد ١٥ الجْفِيَّ
سئے
5
٥ ص ◌َ ط
١٦ بضعة قال الاصيلى
صوابه بضع اه من الفرع
س
١٧ عن شعبة ١٨ واسمعيل
ابن أبي خالد ١٩ داود
ص
هوابن أبي هند ٢٠ يعنى
ابن عمرو ٢٠ هوابن عمرو
٢١ كذا فى الفرع ياء
القرشى مجرور مصحح عليه
عَنِ النَِّ صلى الّه عليه وسلم باسبُ أَىُّ الإسْلاَمِ أَفْضَلُ حدثنا سَعِيدُ بْيُحِ بنِ سَعِيدِ الفَرْشِيِ
البَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُواوَأُولََّنَّهُ الْنّقُونَدْ أَقَ المُؤْمِنُونَ الآ يَةَ حد تناعَبْدُ لّْ مُمْدِ قَال حدًّا
أبُو عَمِ المَقَدِىُّ ◌َالَ حدّثناُلْنُ بْ بِلاَلٍ عَنْ عَبْدِنِّبِْينَرِ عَنْ أَبِ صَالحٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رضى الله عنه
عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قَالَ الِيَنَّ بِشْعُ وِّوَشُعْبَةُ والحَيَّامُ ثُعْبَةُ مِنَ الإِيمَانِ بِأَسْبِ الْلِمَنْ
(IA)
سّ ◌َمْلُونَ مِنْ ◌ِسَانِوَيَدِهِ حدثنا آدَمُبْحِيَاسِ قَالَ حدثناُّعَةُ عَنْ عَبْدِ اللّهِبْ أَبِ الََّرِ وإِنْعِيَلَ
عَنِ الَّعْبِ عَنْ عَبْدِالّ بِ حَرِ و رضى الّه عنهما عَنِ الَِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ الْمُ مَنْ سَلَ الْلُونَ
مِنْ لِسَانِوَيَدِهِ والْهَاِرُمَنْ هَرَ مَانَهَى اللّهُ عَنْهُ قَالَ أَبُو عَبْدِاللهِ وَقَالَ أَبُوُهْوِيَةَ حدّثناداوُدُ عَنْ عَامِي
قال سَمِعْتُّ عَبْدَالله عَنِ الَِّ صلى الله عليهوسلم وقالَ عَبْدُ الْأَعْلَى عَنْ دَاوَدّعَنْ عَامِ عَنْ عَبْدِ الله
"" وردر الإصْيَ (٢١) جتح الي
٠
٠
(١٢)
[ کتاب
(العيني ١٣٤/١ - ١٥٣، القسطلاني ٩٤/١ - ١٠٠ )
قَالَ حدثنا أَبِ قَالَحَدّثْا أَبُو بُرْدَةَبْ عَبْدِ اللّهِبْ أَبِ بُرْدَةَ عَنْ أَبِ بُرْدَةَ عَنْ أَبِ مُوسَى رَضِىَ الله عنه قالَ
لاصائی
قَالُوايَارَسُولَ اللّهِأَّالِسْلَمِ أَفْضَلُ قَالَ مَنْعَلِالْلُونَ مِنْ لِسَانِوَيَدِهِ بَاسُ إِطْعَامُ الطَّعَامِ
مِنَ الإِسْلامِ حدثنا تَرُوبْنُ نََِّالَ حدّْنا لَيْتُ عَن ◌ِيدَ عَنْ أَبِالْخَيْرِ عَنْ عَبْدِ الّ بْ عَهْرِ ورَضِىَ
اللّهعنهما أنْ رَجُلًا سَلَ النِّ صلى الله عليه وسلم أيَّالِمْلَمِ خَيْرٌ عَلَ تُشْعُ الَّعَامَ وَتَقْرَأُ السَّلَامَعَلَى
مَنْعَرَفْتَ وَمَنْلَمْ تَعْرِفِ بَاسُهُ مِنَ الِمَانِ أَنْ يُحِبّلاَ خِيهِمَاأُحِبُّلنَّفْسِهِ حدثنا مُسَدّدَقَالَ
حدّتْنَايَجِ عَنْ شُعْبَةً عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَسِ رضى الله عنه عَنِ النَِّ صلى الله عليه وسلم وَعَنْ حُسَيْنِ المُعَلَمِ
قَالَ حَدّثَقَتَهُ عَنْ أَسِ عَنِ النَِّ صلى الّه عليه وسلم قَالَلاَيُؤْمِن أَحْ ◌ُّحَّ ◌ُحِّلَ خِيهِمَا حُبُّ لِنَّفْسِهِ
باسكُ حُبُّالرَّسُولِ صَلّى اله ◌َلَيْهِوَ مِنَ الإِيمَانِ حدثنا أبواليَمَانِ فَلَ أَخْبَتْعَيْبُ قَالَ
عَدَأبُوُ لِنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَرَضِىَ الله عنه أَنَّرَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ
م صِربم صل (١٠)
قَوَّذِ تَفْسِلَيُؤْمِنْ أَحَدُ كُمْأَ كُونَ أَبِّ الِ مِنْ وَأَّ وٌَّ حَدْتُمَا يَعْقُوبُ بْنُ إبرَاهِيمَ
قَالَ حَدََّابٌ عَلَيّةَ عَنْ عَبْدِ العَزِبْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسِ عَنْ النَِّ صلى الله عليه وسلم ح وَحَدّثنا آدَمُ
قالَ حدَّتْنَاشُعْيَةٌ عَنْ قَادَةَ عَنْ أَسِ قَالَ قَالَ النِّّ صلى اللّه عليه وسلم لاَيُؤْمِنْ أَحَدُّ كُمْشَىْ أَكُونَ أَبَّ
إِلْمِنْ وَالِدِهِ وَوَلَّهِ وَالنَّاسِ أَبْعِينَ بَسْبُتْ حَلَوَةِالإِيمَانِ حدثنا مُحَدِّبْ المُتَّ قَالَ حدَّثْنَا
عَبْدُ الَّهَابِ الْقَِّ قَالَ حدَّثْنَاأُوْبُ عَنْ أَبِ قِلَبَ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبيّ صلى الله عليه وسلم
قَالَ ثَلَثُّ مَنْ كُنَّ فِيمِوَعَدَ حَلَاوَةَ الِمَانِ أَنْ يَكُونَهُوَرَسُولُ أَحْبَّ الِّْلسَوَاهُمَا وَأَنْ يُحِبَّ المرّة
لَُهُ إِلّهِ وَأَنْ بَّكْرَان ◌َعُودَفِ الكُظِْيَكْرُأَنْ يُقْدَفَ فِ الَّارِ بالكُ عَلَامَةُ الإِيمَانِ
◌ُبُّ الأَنْصَارِ حدثنا أَبُواْوَلِدِ قَالَ حدَ ثُنَاشُعْبَةُ قَالَ أَخَرِى عَبْدُاللهِبن ◌ُعْدِالِّ يَبْرِ قَالَ سَمْعْتُ
لاص ء اكى
أَنَسَّاءَن النِّ صلى اله عليه وسلم قَالَ آيَةُ الإيمَانِ حُبُّ الأَثْصَارِ وَآيَةُالنِّفَاقِ بُغْضُ الأَنْسَارِ بَأْ
حدثنا أبو اليمَنِ قَالَ أَخْبَتْعَيْ عن الزَّهْرِىّ قَالَ اخْبَرِ أبو ◌ِدْرِسَ عَائِذً ◌ِّنُ عبدِ الله أنْ عُبادة بنّ
الصَّامِتِ رضى الله عنه وكان شَهِدَبَدْرً وهُو أَحَدُ النُّقَِّلَيْلَة العَقْبَةِ أنّرسولَاللّه صلى الله عليه وسلم
قَالَ وَحَوْلَهُ صَابَقُّمِنْ أَحْابِهِ بِ يُعُونِ على أنْ لَنْرِ كُوا بِالِّشَيْوَلَ نَسْرِقُوا وَلَنُواوَتَقْلُوا أَوْلَدَّمْ
باب ٦
١٢
م د س ق ٨٩٢٧
( تحفة )
باب ٧
١٣
( تحفة )
م ت س ق ١٢٣٩
١١٥٣
باب ٨
١٤
( تحفة )
١٣٧٣٤
س
١٥
( تحفة )
م س ق
٩٩٣
١٢٤٩
باب ٩
١٦
( تحفة )
٩٤٦
م ت
باب ١٠
١٧
( تحفة )
م س
باب ١١
١٨
( تحفة )
٥٠٩٤
ولا
١٢ - طرفه: ٢٨، ٦٢٣٦.
١٦ - طرفه: ٢١، ٦٠٤١، ٦٩٤١.
١٧ - طرفة: ٣٧٨٤.
١٨ - طرفه: ٣٨٩٢، ٣٨٩٣، ٣٩٩٩، ٤٨٩٤، ٦٧٨٤، ٦٨٠١، ٦٨٧٣، ٧٠٥٥، ٧١٩٩، ٧٢١٣،
٧٤٦٨.
صخ
١ الايمان ٢ رسولَ الله
فه
٣ فقال ٤ أى مثل
ما يحب اذعين ذلك المحبوب
محال أن يحصل فى محلين
سص
٨ عن النبيّ؟ والذِّى
ص ص
كرمانی ٥ أنس بنملك
س
٦ أحد ٦ عبد ٧ أخبرنا
ہےمصمط
٠ ١ أخبرفار أنس بن مالك
١١ عن أنس قال قال
هط سں
١٢ رسول الله
١٣ أنس رضى الله عنه
١٣ أنسبنملك ١٤ أى
إرادة الخيرلهم اهـ كرمانى
١٥ أنسبنملكرضى الله
عنه
٩٦٢
م ت س
الإيمان] ج١
(١٣)
( العيني ١٥٣/١ - ١٧٢، القسطلاني ١٠٠/١ - ١٠٦)
وَلَ تَّأُوْ بِهْتَانِتَفْسَرُونَهُبَيْنَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ وَتَعْصُوافِى مَعْرُوفِ تَمْ وَ مِنْكُمْ فَأَبْرُه لى اللهِ
وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذلِكَ ثْأَ فَعُرِبَ فِى الَّْبَانَهُوَكَّارَّهُ وَمَنْ أَصابِنْ ذِلَّشَيْأَ ثْ سََ ◌َُفْهُوَالَى
اللهإنشاءَعَفَعَنْه وإن شاءَقَّهُ فَبَعْنَاُ على ذلك باسُ مِنَ الّذِينِ الفِرَارُمِنَ الفِتَّنِ حدثنا
د س ق
٤١٠٣
٢٠
( تحفة )
١٧٠٧٤
م س
١٢٥٥
٣٩٦١
م ت س.
١٩ - طرفه: ٣٣٠٠، ٣٦٠٠، ٦٤٩٥، ٠٧٠٨٨
٢١ - طرفه: ١٦.
٢٢ - طرفه: ٤٥٨١، ٤٩١٩، ٦٥٦٠، ٦٥٧٤، ٧٤٣٨، ٠٧٤٣٩
٢٣ - طرفه: ٣٦٩١، ٧٠٠٨، ٧٠٠٩.
ولا تأتون *لغير الاربعة
، وَفَى°• أى غير الشرك
٦ كْفَارةومن ٧ ستره
اللّه عليه ٨ رضى الله عنه
٩ خيرمال المسلم عثما
١٠ وجوّزاً يضا القسطلانى
وغيره تشديد التاء وكسر
الباء !! أَعْرَفُكُمْ
١٢ لقُوْله عز وجل
صمط
١٣ عز وجل ١٤ يخفف
ويثقل عند الاصيلى
١٥ حدّثنا: أماً ١٧ فَغَضّب
حتى عُرف ١٨ كذا
فى الفرع بالتنوين فن
مبتدأ ومن الإيمان خبره
وجوز فى الفتح أيضا الاضافة
١٩ أنس بن ملك ٢٠ عز وجل
ھےمخ
٢١ الله منه ٢٢ قال
ساقطة من الفرع المكى
ثابتة فى أصول كثيرة
ص۔ھط
٢٣ عزوجل ٢٤ أخرجوامن
النارمن ٢٥ من الإيمان
٢٦ ضبط أيضا بالبناء الفاعل
فى الاصل ورمز له بلفظ معا
ص ط حمـ
٢٩ النُّدِىَ كذافى الاصل
بالضبطين معاوقال ق وفى
رواية أبي ذر الثدى بفتح
المثلثة وأسكان الدال
ص ٥هــ نخف
٢٩ الندى
باب ١٢
١٩
( تحفة )
عَبْدَاتِنْ مُسْلَةَ عَنْ مَلِ عِنْ عَبِدِالرَّنِ بِنِ عَبْدِ الّ ◌ِنْ عَبْدِالرّمنِ بن أبى مَعْصَعَةً عَنْابِهِ عن أبى
سَعِدِ الُْدْرِىّ أنّهُ قال قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُوشِكُ أن يَكُونَ خَبْ مالِالْلِعْتُمْ
باب ١٣
◌ِبَعُبِ شَعَف الجِمالِ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ يَفِتُّدِينِهِمِنَ الفِسِتَنِ بأَبْ قَوْلُ النبى صلى الله عليه
وسلم أَعْلَ كُمْبِاللهِ وَأَنَّالَعْرِفَة فِعْلُ القَلْبِ لَقُولِ اللهِ تعالىٌ ولَكِّنْ يُؤَاخِدُ كُمْمَا كَسَبَتْ قُلُوبُّكُمْ
حدثنا ◌ُمَّدُبُ مَلاَّمِ فَالْ آَخْرَعَبْدَةُ عِنْ هِشَامٍ عِنْ أَبِ عِنْ عَائِشَة قالتْ كانَ رسولُ الله صلى الله
عليه وسلم إِذَاأَمَهُمْ أَمَرَهُمْ مِنَ الأَعْمَالِبِالْيُطِيقُونَ قَالوالِّلْنَا كَهْيَتِك يا رسولَ الله إِنْ اللّهَقَدْ
تَغْرَكَ مَاتَقَدَّمَ مْذْنِكْ وَمَاتَأْخَفَيَغْضَبُّ ◌َتّى يُعْرَفِّ الْغَضَبُفِوجْهِمِ ثْ يَقُولُ إِنَّ أََّ كُمْأَعْلَكُمْ
لاط الى
باب ١٤
:٢١
( تحفة )
بانقِ أَنَا بَأُ مَن كِ أَنُّعُودَف الصُكُفْرِكَايَّكْرُأَن يُلقى فى النارِمِنَ الإيمانِ حدثنا سلمين
(١٩)
ابُحْبٍ قَال حدَّثُعْبَةُ عِنْ فَنَادَةَ عِنْ أَنَسِ رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ ثَلْتُ
مَنْ كُنَّفِيٍ وَحَدَ عَلَّالاِيمانِ مَنْ كَانَتُورسوٌّ أَحَبَّ الَيْهِمَّاسِوَهُمَا وَمَنْ أَحَبَّ عَبْدَاً لَيْحِيُّهُ
إلَِّوَمَنْ يَكْرَأْن ◌َعُودَفى المُنْرِ بَعْدَانَقَالَه ◌َ يَكْرَ أَنِيَّ فى النّارِ بَالَّبْ تَقَامُلِ
باب ١٥
أَهْلِ الإِيمانِ فِى الأَعْمَالِ حدثنا إِثْعِيلُ قَالْ حَدِّمْلِكُ عن عَمْرِوِبنِ يَحَ الْمَازِنى عن أبِهِ عن أبى
٢٢
( تحفة )
م
٤٤٠٧
سَعِيدِالُْدْرِّ رضى الّه عنه عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قَالَيَدْخُلُ أَهْلُ الَِّجَتََّ وَأَهْلُ النَّارِالنَّارَ
ثَيَقُولُ اللهُتَعْلَى أَشْرِ جُوامِنْ كَانْ فِى قَلْبِمِثْقَالُ حْبِنْ تَرْدَلِنْ إِيمَانِ فَيْرَ جُونَ مِنْهَقَدِ اسْوَدُوا
فَلْقَوْنَ فَهَِّا أُوالحَيَاةِشَه ◌ْلِتُّ فَْتُونَ كَثْتُ الِبُّفى ◌َانِالَّْلِأَمْتَأْنَهَ نَخُرُ صَفْرَاءَ
مُكْتَوِيَةَ قَالُ وُهَيْبُ حدَّثَنَعْرُوَالحَيَاةِوَالِ نَّقَلِ مِنْ خَيْرٍ حدثنا محمدُبنُمُبِهِ قَال حدَ تَلْهِيمُنُ
تغ ٣١/٢
٢٣
( تحفة )
سَعْدِ عن صالحٍ عن ابِشِهابٍ عن أبى أمامةٌ بِنْ سَهْلِ أنٌّمَعَ أَبْ سَعِيدٍ الْخُدْرِيْ مَقولُ قال رسولُ الله صلى الله
عليه وسلم ◌َأمَانِ وَأَيْتُ الناسَ يُعرَضُونَ علِّ وَعَلَيْمُصُّ مِنِها مَّلُ الُّدِ وَمِنها مادُونَ ذلِكَ وُرِضَ
[ کتاب
(١٤) (العيني ١٧٢/١ - ١٩٦، القسطلاني ١٠٦/١ - ١١٣ )
! قَالْ ٢ حدثنام يعنى
ابن زيد بن عبد الله بن عمر
ص ط
٤ عزوجل ٥ عزوجل
٦ قال عن لا اله الاالله
مح صن سط الا عط
٧ وقال المثل
ہمسط
٨ قال ٩ عزوجل
١٠ ومَنْ يَخِ غيرِ الإسْلامِ
س
دينافلنيقبل منه | احدثنا
٥, س ص
١٢ لأراه ١٣ قال
١٤ قوله فعدت المقالتى كذا
فى الأصل من موز ا للكلمة
الاولى بعلامة ٥ ص
والمكلمة الثانية برمن
لا س ط وفی ق مايخالفه
٥ الأداء ، فسكت قليلاثم
ہےہصسط
°
١٧ أحمب ١٨ دواء
عَلَى مُرْ بُ الْخَطَّابِ وَعَلَيْهِقَيِصُ يَجْرَُّ هَالوافَ أَوْتَ لَبَارِسُولَ اللّهِقَال الدّينَّ باسك الحيُّ
مِنَ الإِيمانِ حدثنا عبدالِّنُوسُفَ قال أخبرنا مُلِتُ بن آنْسِ عن ابنِهابٍ عن سالم بن عبد اللّه عنْ
أَ يه أنْ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَّ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ وَهُوَ بَعْضُ أَلُ فى الْفَيَاءِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ
صلى الله عليه وسلم دَعْهُ فَإِنْ الْيَاء مِنَ الإِمَانِ بِاسْبُ فَانْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاَمَواْ وَأَ الزَّكَّةَ
إنَّاسِلَهُمْ حدثنا عَبْ دُِّنْمُهْدِ المُستَدِىُّ عَلَحدّثنا أبُوَرَوْحِ الْخَرِ بْن ◌ُمَارَةَ قَالَ حدَّثْنَاثُعْبَةُ
عَنْ وَاقِدِبِمُمّْدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبِ يُحَدِّثُ عَنِ ابْبَُّنَّرَسُولَانَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ أُمِرْتُ
أنْ أُمَاتِلَالنَّاسَ خَّى يَشْهَدُوا أَنْ ◌َ إِلهَإِّاللهُ وأنّلُمَّدَارَسُولُ لّهِ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَوَيُؤُوا الزَّكَ
فَذَافَعَلُونَلِكَ عَصْمُوا مِنْ دِمَامَهُمْ وَأَمْوَلَهُمْلّ ◌ِقِ الاِْلَامِ وَحِسَابُهُمْعَلَى اللّهِ بَاسُ مِنْ
قَالَ إِنّ الِمَانَ هُوَالْعَلُ لَقَّوْلِاللهِتَعْدَى وَتَِّ بَنَّةُ الْتِ أُورُِّوهَاِمَا كُنْ تَعْمَلُونَ وَقَالَ عِدَةً مِنْ
أهْلِ الْلِقَوْ تَعَالَى فَوَرَبِّلْلَهْبَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ عَنْ قَوْلِ لَإَِّّالْلِ هَذَا
فَلْعَمَلِ الْعَامِلُون ◌َ حَد ◌ْنالْحَدُ بْتُنُّسَ وَمُوسَى بِْعِلَ قَالَّ حِد ◌ُنِبْهِيم ◌ُسَعْدِ قَال حدّثنابُشِهَابٍ
عَنْ سَعِدِْ الْسَّعْبِ عَنْ أَبِ هُرَيَّةَأَنْ رَسُولَ الهِصلى الله عليه وسلم سُئِلَ أَىُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ فَقَالَإِيمَانَ
بَاقِهِ وَرَسُوِ قِيلَ ثْمَاذَا قَالَلِهَادُفِ سَبِيلِ اللّه ◌ِلَ عْمَذَا قَالَ بَعْ مَبْرُورُ بَابُ إِذَالَمْيَكُنٍ
الأسلامُعَلَى الْحَقِيقَةِ وَكَانَلَى الإِسْلاَمِ أَوَانْلَوْفِ مِنْ الْقَتْلِ لِقَوْلِتَعَالَى قَالَتِ الْأَعْرَابُ أَمْنَا
قُلِّكْتُؤْمِنُوا وَلَكِنّْ ◌ُولُوا ◌َْا فَإذَا كَانَعَلَى الْقِيقَةِ فَهْوَى قَوْهِ جَلَّذِ كٌإِنَّالدّيْنَ عِنْدَاءِالْإِسْلَّمَ
حدثنا أبو اليّمَانِ قَالَ أَنْتُعْبُ عَنِ الرَّهْرِّ قَالَأَخْبَرَقِحَامِرُبْنُسَعْدِبِ أَبِ وَقَّاصٍ عَنْ سَعْدِرَضِى
الله عنه أنّ رَسُولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم أَعْطَى رَهْطَاوَسَعْدُ بَلِسُ فَتَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم
رَجُلَ هُوَ عَمْالَّ فَقُلْتُ بَّرَسُولَ اللّهَالَّ عَنْ غُلاَنِ فَوَائِهِإِّ لَ رَأْمُؤْمِنَا فِقَالَ أَوْمُسْلمَا فَسَّكَتُ قَليلَا
(١٥)
مص لأس ط الى منْ
(١٤)
ثَلَبِ مَُمِنْهُ فَعَدَتَّقَتِى فَقْتُ مَلَكْ عَنْ غُلَانِ فَوَاقِهِ إِ لاَ رَمُمُؤْمِنًا فِقَالَ أَوْمُسْلِمَتْعَلَيْفِ
مَ أْلُ مِنْهُ فَعُدْتُ لِقَالِ وَرَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم ثمَّلَا سَعْدُ إِ لَأَ عْطِ الرَّجُلَ وَغْرُ
باب ١٦
( تحفة )
د س
٢٤
٦٩١٣
باب ١٧
( تحفة )
٧٤٢٢
٢٥
م
باب ١٨
تغ ٢٨/٢
٢٦
( تحفة )
م س
باب ١٩
٢٧
( تحفة )
٣٨٩١
م د س
تغ ٣٢/٢
أَخَبُّ إلىّمِنْهُمَنْبَةَأَنْ يَكْبِهُ الُّقِ النّارِ وَرَوَاُوتُ وَصَائٌ وَمَعْمَرُ واْ أُخِ الْهْرِّ عَنِ الزَّهْرِ
باب
٢٤ - طرفه: ٦١١٨.
٢٦ - طرفه: ١٥١٩.
٢٧ - طرفة: ١٤٧٨
١٣١٠١
(١٥)
( العيني ١٩٧/١ - ٢١٧، القسطلاني ١١٣/١ - ١١٧ )
الإيمان] ج١
باب ٢٠
تغ ٣٦/٢
٢٨
( تحفة )
م د س ق
٨٩٢٧
باب ٢١
تغ ٤٣/٢
٢٩
( تحفة )
م د س
٥٩٧٧
الْقِّسَاء ◌َكْفُرْنَقِيلَ أَكْفُرْنَبَاللّهِ قَالَ يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَوَّكْفُرْنَ الإِحْسَانَ لَوَأْسَنْتَ إلَى إِحْدَاهُنَّالذّهْرَ
ثُرَتْ مِثْلَّشَا قَالَتْ مَارَأْتُ مِنْك ◌َّاقَهُ بِاسْبٍ الْمَعَامِى مِنْ أمِالْمَهِلَّةِوَلَا يَُّكَفَرُ
صَاحِبْهَبِرْنِكَِّ إِِّالشّرِ لِقَوْلِ النِّيِّ صلى اللّه عليه وسلمإِنْكَامْرُفِتَ بَاهِيَّةُ وَقُولِ الَّتَّعَالَى
إِنّاللهَلا يَغْفِرُأَنْ يُشْرَكْ بِهِ وَيَغْفِرُ مَادُونَذَلِنَلِنْ يَشَهُ حدثنا سُكَمِنُ بْ حَرْبٍ قَالَ حدَ ثنائُعْبَةُ عَنْ
(١٤) لاقَطِ .,(١) ٦ !!
واصل الأَحْدَبِ عَنِ المعْرُورِ قَالْ لَقِيتُ أَبَِّبِرْبَةِ وَعَلَيْهِ حُلُّّوَعَلَى ◌ُلَمِهِ حُلَّةٌ فَأَ لُهُ عَنْ ذَلِكَ فقالَ
إِى سَيْتُرَ جُلّفْعَبْنُ أُمْهِ فَقالَ تِ النَِّيُّ صلى الله عليه وسـلِيّ بَّ أَعْهُ أُمِنََّامْرُ وفِيكَ
◌َِّيّةُ إِخْوَاتُكُمْ خَلُّكُمْبَعَهُمُّهُ تَوْتَ أْدِيَكُمْفَنَّ كَانَ أُخُوُ تَمْتَدِهِفَلْيُطْعِمْهُ عَمَاْ كُلٌ وَيُلْهُ
عََّيَلْبَسُ وَأُكَفُوُهُمْمَعْلُ مْ فَإِنْ كَُّوهُمْفَاعِئُوهُمْ بِأَهْ وَإِنْ طَانِقَتَانِ مِنَ المُؤْمِنِينَ
اقْتَلُوافَأَ صْلِهِوَنَهَّمَا فَسَّاهُمُ المُؤْمِنَّ صَدَتْنَا عَبْدَالَّنِبْنُ الْبَارَكْ حدّثْنَجَدُبْ زَيْدِ حدثنا
(١٨) لا ص- الجديدة
أبُوبُ ويُوْنُ عَنِ الْفَسَنِ عَنِ الأَحْنَفِ بْرِقَيْسِ فَالَذَعَبْتُ لَ نْصُرَهَذَا الرَّجُلَ فَلْقِّيِ أَبُو بَكْرَةً فقالَ
أَبْنَّقُر ◌ُقَلَتْ أَنْصُرُ هَذَا الرَّجُلَ فَالَارْجِعْ قَانِى ◌َمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى اللّه عليه وسلم يَقُولُ إذَا الْتَّى
المسْمَانِ بِسَيْفَيْ مَانَالْقَاتِلُ والمَعْتُولُ فِ النَّارِقَّقَدْتُ يَرَسُولَ اِّهَذَا الْقَاتِلُ فَلُ المَعْتُولِ قَالَّّهُ كَانَ
تَرِيصً على قْلِ صَاحِبه بابُ فُهُوَتَخٍْ حدثنا أبوالوِقَال ◌َدَّثَاتُعْبَةُ ح قال
وحدَّتَّ بِشْرِ قَال ◌َحَدَّثَنَاتُمْ دُ عِنْ شُعْبَةَ عَن سُّلْنَ عِن ◌ِبْهِيمَ عن عَلَقَّمَةَ عن عبدِاللهِقَالَّتَزَّاتِ الّذِينَ
(٢٢)
آمَنُوا وَلَمْ يَِّسُوا إِيمَانَهْبِظُمْ قَال أصْابُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أََّمْ يَظْلٍ فَنَْ اللهإنّ الشِّرْكَ
٢٨ - طرفه: ٠١٢
٢٩ - طرفه: ٤٣١، ٧٤٨، ١٠٥٢، ٣٢٠٢، ٥١٩٧.
٣٠ - طرفه: ٢٥٤٥، ٦٠٥٠.
٣١ - طرفه: ٦٨٧٥، ٧٠٨٣.
٣٢ - طرفه: ٣٣٦٠، ٣٤٢٨، ٣٤٢٩، ٤٦٢٩، ٤٧٧٦، ٦٩١٨، ٠٦٩٣٧
ا وكفر٢ دون كفر
صي ص . ص ص ص س٥
٣ فيه أبو سعيد ٤ كثيراه عن النبي
٦ أُرِيتُ الناراً كثُرُ* وجد
فى الفرع روايات قدتأ كلت
من طرف الهامش ولعل احداها
ما أشار اليه القسطلانى
والکرمانی والبرماوى بقولهم
وفى رواية أُرِيتُ النارَ فرأيتُ
أكثر أهلها بزيادةفر أيت الا
أن القسطلانى قال رأيت النار
وفىأخرى وهى التىصدر بها
الكرمانى أُرِيتُ النارَالتى
أكثُر ◌ُ هلها النساءُ ٧ ورأيتُ
ص عط ourصسط
٧ فرأيت ٨ بصفرهن
٩ ان ١٠ ضبطه فى الفتح
والقسطلانى بالتنوين وفى
الفرع بلا تنوين أهـ من
هامش الاصل [ا يَكْفُرُه كذا
فى الفرع منغیر رقم ونسبهافی
الفتح والقسطلانى لأ بى الوقت
٥هـ
اهمنه ١٢ وقال ١٣ عزوجل
١٤ هو الأحدب 10 المعرور
ابن سويد ١٦ وقال ١٧ رواية
أبى ذرعن مشايخه الثلاثة تقديم
قوله تعالى وانطائفتانمن
المؤمنين اقتتلوافأصلحوا بينهما
فسماهم المؤمنين حدثنا
عبد الرحمن بن المبارك الى آخر
الحديث على قوله حدثنا سليمان
ابن حرب الى آخر الحديث
صیا.
١٨ اقتتلوا الآية
١٩ مؤمنين ٢٠ فقلت
٢١ قلمت ٢٢ بشر
ابن خالد أبو محمد العسكرى ٢٣ محمد
ص
ابن جعفر ٢٤ النبى ٢٥ الله
صےہص
عزوجل
باب ٢٣
٣٢
( تحفة )
م ت س
٩٤٢٠
/٥ مدروه بلاه من ص طير
بَاسُ إِنْاَهُ السّلَمُ مِنَ الإِسْلاَمِ وقَالَ عَمَّاَلْثُّمَنْ جَعَهُنْ فَقَدْ جَعَ الإِيمَنَ الأنْصَافُ
مِنْ نَفْسِكَ وَّلُ السَّلاَمِلْعَالَمِ والأَتْفَاقُّ مِنَ الِقْتَارِصد تناقُتََّةٌ فَالَحدثنا اللَيْتُ عَنْيَزِيدَبْ أَبِ حَيِّبٍ
عَنْ أَبِ الْلَسْ عَنْ عَبْدِاللهِبنِعْرِوَ أنْ رَبُلَّ سَلَ وَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم أَّ الإِسْلامِ خَيُقَالَ
تُشْعُ الطَّعَامَ وَتَقْرَأُ الَِّلَامَعَلَى مَنْ عَزَقْتَ وَمَنْلَمْتَعْرِقْ بَابُ كُفْرَانِ العَشِوَكُفْرِبَعْدَ تُفْرِ
فِعَنْ أِ سَعِيدِ الظُّرِيّ عَنِ النِّ صلى الله عليه وسلم حدثنا عَبْدُالِّن مَسْمَةً عَنْ ملِكْ عَنْ زَّ يِدْ
أْسَ عَنْ عَظَامْ يَسَارِعَنِ ابْنِ عَّاسٍ فَلٌّ عَلَ الشُّّ صلى اللّه عليه وسلم أُرِيتُ النَّ فَذَا أَكْرُأهْلَهَا
باب ٢٢
٣٠
( تحفة )
م د ت ق
١١٩٨٠
٣١
( تحفة )
م د س
١١٦٥٥
(١٦)
(العيني ٢١٧/١ - ٢٣٩، القسطلاني ١١٧/١ - ١٢٥)
[ كتاب
٣علامات ٢ کات انب
من الفتح ٤ اللّه عزَّ وجل
٥ الإيمانُ قوله وتصديق
رواية غيرابن عساكرأو
تصديق اتطر القسطلانى
ص
٦ أن اقتل ٧ فَأَقْتَلُ ثمأُحْيا
فَأُقْتل ٨ شهررمضان ؟
محمّدبن وسلام بالتخفيف
على رواية ابن عساكر
ص
١٠ حدثناراضم اللام من
الفرع وكسرهامن
القسطلانى والعينى ٢, هذا
الدينَ كذا فى اليونينية بلارقم
كماترى ولابن عساكرولن يشاد
الاغلبه وله أيضا ولكريمة
ولن يشادهذا الدين أحد
١٣ أى بالثواب على العمل
وهومکتوب فىهامش
الفرع وعليه علامة أبى ذر
وقال القسطلانى وسقط
لغير أبى ذروأبشروا ١٤ هو
مرفوع بتنوين وبغير تنوين
والصلاة مرفوع وعلى
التنوين فقوله وقول الله
مرفوع عطفا على الصلاة
وعلى عدمه مجرور اه فتح
5,5032 لامس وإلى
اُ عَظِيُ بَسْبُتْ عَلَامَةِالْنَافِ حدثنا سُلَيْنٌ أَبُواْ بِعِ قَالِ حدَّثَ إِسْعِلُ بنُ يَعْفَرٍ قَال
حـ دَّثَنَا نَافِعُ بِنْمِ بنِ أبِ عَامِ أبوُّهِ عِن أَبِهِ عنْ أَبِ هُرَيْرَ عن النِّ صلى اللّه عليه وسلم قال آيَةٌ
الَُّافَقَثُّ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَاوَعَدَأَ خْلَ و إذا اثْنَ خَانَ حدثما قَبِصَةُبنُ عُقْبَةَ قَال ◌ََّنَا
◌ُقْنُ عَنِ الأَعْمَشِ عن عبدِ الله ◌ِنْ مُرّةً عن مَسْرُوقٍ عن عبد اللّه ◌ِي عَرٍ و أنّ النِّيِّ صلى الله عليه وسلم
قال أَرْبَعَّمَنْ كُنَّفِيهِ كَانِ سُنَافِقَاْلِصًا وَمَنْ كَتْ فَِهْ لَهُ مِنْنَّ كَنْ فِيهِ خَهْلَهُ مِنَ الْتِغَاقِ حَتّى
يَدَعَهَا إِذا أْنَ انَ وإذا حدَّثَ كَذَبَ وإذا عاهدَ غَدَرَ وإذا خَاصَم ◌َرَبَهُ ثُعْبَةُ عنِ الأَحْسِ
بَرَسُبْ قِلُلَيْلَةِالقَدْرِمِن الإيمانِ حدثنا أبواليمَانِ قال أخَنُّ عْبُ قال حَسَّثنا أبو الزَّاء
عَنِ الأَعْرِجِعِنْ أَبِ هُرَيَّةَ قال قال رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم مَنْ يَقُّ ◌َّةَ القَدْرِ إيمانًاواحتساباً
◌ُقِرَلَهُ مَقَدَّمِنْ ذَنِبِهِ بِاسْمَاء الْهُ مِنَ الإِيمانِ حدثنا سَمِّنُ مَّقْصٍ قَال حدَّثَنَا عِبُ
الوَاحِد قَال ◌َحَدَّثَنَاْمَةٌ حَالَ حَدَّثَنا أبُو ◌ُرْعَبُ عَمْرِوِ بِ بْرِرٍ قَالَسِعْتُ أباهُرَيْرَةَ عنِ الَّيِّ صلى الله
عليه وسلم قَال ◌َتْتَدَبَ الَّعْلِنْ خَجَفى سَِّلَي ◌ْرِجُإِلَّإِعْنُ بِ وَتَصْدِ يقٌ مُسْلِي أَنْ أَرْجِعَهُ بِحَثَالَ
مِنْ أَبْرِأوْتَيمَةِ أَوْسِلُالَّةَ وَوَ أنْتُقَّ عَلى أَّى مَقَ دْنُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ وَوَدْتُ أَى أَفْتَسِلُ فِى
مَعِيلِاللّه ◌ُم ◌ْيَا مْ أَقْتَلُ ثم أْيًاثم أُقْتَل باسُ بُّالْ تَوَّعُ قِيامِ رَمَضَانَ مِنَ الإيمان حدثنا إِنْعِيلُ
قَال حدََّ لِكُ عنِ ابنِشِهَابٍ عنْ حُبْدِبنِ عبدِ الرَّحْنِ عِنْ أَبِ هُرَيْرَةٌ أنّ رسولَ الّهِ صلى الله
عليه وسلم قَال مَنْ قَامَ رَضَانَ إيمانًاواحتسابًاغُفُِّمَاتَقَدْمَ مِن ذَنْسِهِ باتّ ◌ُبْسَالُّ مَنْم ◌َ
احْتِسَابَمِنَ الْأِانِ حدثنا ابنُّ سَّلاَمِ قَالْ أَخْبَعْ دُبْنُ فُضَيْلِ قَال ◌ََّا يَحَ بُ سَعِيدٍ عَنْ أَبِ سَةً
عِنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَال قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَن صامَ رَمَضانَ إيماناواحتساباً غُفِلهُ مَا تَقَدّمَ مِنْ
ذَتْبهِ بالكَّتْ الّذِينَ يُسْرُ وَقُولُ النِّ صلى اله عليه وسلم أَحَبُّ الِّ إلى أنِّ الَنِيَةُالسَّمْعَةُ
حدثنا عبدُالَّلاَمِنَُّهْرٍ قَال حدَّثَنَا عَرُ بنُعَلِي عَنْ مَعْنِبِ محَمِّدِ الْفِقَارِيِّ عن سَعِيدِن أبى سعيد
المقْرِيِّ عن أبي هُرَيْرَةَعن الذَّ صلى الله عليه وسلم قَال إنّالذِينَيُسْرِّ وَلَنْ يُشَاءَدِينَ أَحَدُّإلَغْلَبَّهُفَذِّدُوا
باب ٢٤
٠٣٣
( تحفة )
١٤٣٤١
م ت س
( تحفة )
٣٤
م د ت س ٨٩٣١
تغ ٤١/٢
باب ٢٥
٣٥
( تحفة )
س
( تحفة )
م س ق
١٤٩٠١
وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا وَاسْتَعِيتُوا بالقْ وَتِالْوُحَّةِ وَشْ مِنَ الُّبْقَةِ بَأْكُلّ الصَّلاةُ مِنَ الإيمانِ
وقول
٣٣ - طرفه: ٢٦٨٢، ٢٧٤٩، ٦٠٩٥.
٣٤ - طرفه: ٢٤٥٩، ٣١٧٨.
٣٥ - طرفه: ٣٧، ٣٨، ١٩٠١، ٢٠٠٨، ٢٠٠٩، ٢٠١٤.
٣٦ - طرفه: ٢٧٨٧، ٢٧٩٧، ٢٩٧٢، ٣١٢٣، ٧٢٢٦، ٧٢٢٧، ٧٤٥٧، ٠٧٤٦٣
٣٧ - طرفه: ٣٥.
٣٨ - طرفه: ٣٥.
٣٩ - طرفه: ٥٦٧٣، ٦٤٦٣، ٧٢٣٥.
٣٨
( تحفة )
س ق
باب ٢٩
٣٩
( تحفة )
س
١٣٠٦٩
باب ٣٠
( تحفة )
باب ٢٧
٣٧
١٢٢٧٧
م دس
٣٦
باب ٢٦
١٣٧٣٠
باب ٢٨
١٥٣٥٣
تغ ٤١/٢
(١٧)
٤٠
( تحفة )
١٨٤٠
(تحفة) ٤١ تغ ٤٤/٢ باب ٣١
٤١٧٥ س
٤٢
( تحفة )
م
١٤٧١٤
باب ٣٢
٤٣
( تحفة )
م س
١٧٣٠٧
أنّ النَِّّ صلى الله عليه وسـ لم ◌َخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَ هَامْرَأَةُ وَلَ مَنْ هَذِهِ قَالَتْ فَلاَّتُذْكُرِ مِنْ
(١٦) حا)لا م .- الحد
صَلَّتِهَا قَالَ مَهْعَلَيْكُمْ عَاتُطِقُونَ فَِّلَ عَلَّهُ حَتّى ◌َّ وَكَانَأَحَبَّ الدِّينِيِْهِ مَاذَاوَمَعَلَيْهِ صَاحِبٌ
بابْ زِيَادَةِالإِيمَانِ وَتُقْصَارِ وقَوْلِ الَّنَّعَالى وِدْنَاهُمْ هُدَى وَيَزْدَذِ آمَنُوا إيمانًا وَقَالَ
الْيَوْمَأَمْحُلْتُ لَّكُمْيَكُمْفَانَتْ شَيْأَمِنَ الْكَلِ فَهُونَقِصُ حدثنا مُسْلِمُ بْنُبْهِيَ قَالَ حدّثنا
هِشَامُ قَالَ حدّثناقتَةٌ عَنْ أَفْسِ عَنِ النَّيِّ صلى اللّه عليه وسلم قَالَ يَخْرُجْ مِنَ النَّارِعَنْ قَالَ إِلَإِلّ اللّهُوفى
باب ٣٣
٤٤
( تحفة )
م ت
١٣٥٦
قَلْبِ، وَزْتَ مِنْ خَيٍْ وَيَخْرُج مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَإَِ التّهُوِقَلْبِوَزْنُبٌقَِّنْ خَسْ وِ يَخْرُجُ مِنَ
( ٣ - رى ل )
٤٠ - طرفه: ٣٩٩، ٤٤٨٦، ٤٤٩٢، ٧٢٥٢.
٤٣ - طرفه: ١١٥١.
٤٤ - طرفه: ٤٤٧٦، ٦٥٦٥، ٧٤١٠، ٧٤٤٠، ٧٥٠٩، ٧٥١٠، ٠٧٥١٦
الإيمان] ج١
( العيني ٢٣٩/١ - ٢٥٩، القسطلاني ١٢٥/١ - ١٣١)
وَقَوْلُ الله تعالى وما كان اللّهُلِيُضِيعَ إِمَافَكُمْ يَعْنِ صَلَّتَكُمْ عِندَالبَيْتِ حدثنا عَمْرُ بنُ خالِ قَال حدَّثَنَا
زُغْرُ قال حدثَاأبُو إِسْحَقَ عن البَّاءِ أَنَّالنِّّ صلى الله عليه وسلم كان أَوْلَ ماَقَدِمَ الَدِينََّنَزَلَ عَلَى
سعط
أَجْدَادِ أَوْ قَال ◌َأَخْوَالِمِنِ الأنْصَارِ وَأَنْه صَلَّ فَلَيْتِ الْقَدِسِنَّةَ عَشَر ◌َا أَوَسْعَةَ عَشَهَاوَكَان
يُِّْ أنْتَكُونَ فُِّ قِبَلَالَبْتِ وَأَنْهُّهَ فِى أَوْلَ مَلَّةِ صَلَّ هَاصْلَةَالْعَصْرِ وَصَلَّى مَعَهُ قَوْمَ
0طص جـ
ا عزوجل ٢ البراء
تَخَ رَجُلٌ مِنْ صَلَى مَعَهُ فَسْعَلَى أَهْلِ مَسْجِدِوَهُمْا كُمُونَ فَقَالَ أَنْهُدِلِّلَقَدْ صَلَيْتُ مَعَ رسولِ اللهِ
(٤)
ص
ابن عازب ٣ صلاةٌ
صلى الله عليه وس. {قَّلَ مَكَّ قَدَارُوا كَاهْفِيَلَ البَيْتِ وَكَانَت اليُّدُقَدْ أَعْبَهُمْ كَانِيُّصَّ قِبَلَ بَيِْ
المَقْدِسِ وَأَهْلُ الكِتابِ فَأَّ وَجْهَهُ قِبَلَ البَيْتِ أَنْكَرُواذَكَ فَالزُّهَرَّ حدَّثَنَ أبُوْ إِسْحَقَ عَنِالبرَاءِ
(٥)
ص
س
٤ التبيه فى حديثه عن البراء
صص صِےط.
٦ عزوجل ٧ وقال ٧ قال
ص . .
وقال ملك ٨ زافها
أزلقْها كذا فى غير اليونينية
٨ أسلفها ؟ حدثنى
عط
ده مرطب
١٠ أخبرنا !! همام بن منبه
boo
صصم
١٢ الله عز وجل ١٣ نْقَالُ
١٤ يُذْكَر. لغير الاربعة
ص ط ص ٥ مرة
١٥ ما ٦ ١ أحبّ ١٧ الى الله
صصے
١٨ عزوجل ١٩ ترَكْثَ
٢٠ بضم الياء عند صط
فىجميع الحديث
حَديثه هـذا أنه ماتَ عَلَى الْقِبْلَةِ قَبْلَ أن تُحُوَّلَ رِجَالَّ وَقُتِلُواْفَلَمْنَدْرِما تَقُولُ فِيهِمْ فَأَنْزَلَ اللهُتعالى وما كان
اللُّ لُضِيعَ إِمَانَّكْ بَاسْكُلّب حُسُْ اْلَمِّرْ قَالْ مَلِكَّ أْخَ فَِّيْدُبْن أَسْلَ أَنْ عَطَ نْ يَسَارِ
أَشْهَوَ أَنْ أَبَعِيدٍالْهُدْرِّ أَخْسَمْ سَمعَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ إِذا أَسْلَالعَبْدُلَ مْنَ
إِسْلامُهُ يُكَفِرُنَّهُ عِنْهُ كُلُّسََّّةٍ كَان ◌َلِفْهَا وَكَانِ بَعْدَذَ القِصَاصُ الحَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثالها إلى سبعمائة
ضَعْفِ وَالَّهُ عِثْلِهِا إِلَّأَن يَاوَهُ عَنْهَا صُدثنا إِنْقُ بِنُ نَّصُورِ قَالْ حَدَ تَنَاعِدُالرَّزَّافِ قَال
أْخَبَنَامَ عَنْ هَّامِ عِنْ أَبِى هُرِيرَةَ قَال قال رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذاً حْسَنَ أَحَدٌّ ◌ُمْلَ مَهُ فَكُلّ
حَسَةِبَعْمَلُهَاُكْتَبُ لُبِعَشْرِ أمْتَلِهَا إِلَى سَبْعِمِائَة ضْفِ وَكُلَّذِيَعْمَلُهَاْتَبْ لَهُمِ ثْلِهَا بَاسُ
أَحَبُّ الدِّينِ إِلَى اللهِأَدْوَمُهُ حدثنا مُمَّدُبْنُ المُنَّ حدَثْنَحْتِى عَنْ هِشَامِ ◌َالَ أَخْبَرِ أَبِ عَنْ عَائِشَةَ
٥ من س ط (١٤) ,٥
(١٨)
[ کتاب
( العين ٢٥٩/١ - ٢٧٦: القسطلاني ١٣١/١ - ١٣٦)
اسقط قال أبو عبد الله عند
٥١ ص م عط
س عط ٢ وقَالَ
٣. الحسن البزار
٥ص سر ط حط و ص
٤ فقال ٥أنزات
٦رسول الله لا الجمعة
٨ وقوله سبحانه ٨عز وجل
٩ له الدين الآية الى آخرها
ـط
١٠ الآية ١١ حدثنا
١٢ رجل من أهل نجد
١٣ بالنون عندطه س فيه وفى
صط
يُفْتَّهُ ١٤ قال ١٥ فقال
قوله الاأن تطوع طاؤها
مخففة فى اليونينية فى المواضع
الثلاثة وقال فى الفتح
بتشديدها وجوّز التخفيف
١٦ وصوم ١٧ فقال ١٨ ومحمد
١٩ تبع٢٠ معها ٢١ كذا
ضبط يصلى ويفرغ فى
الفرع والاصيلى بحذف
الياء وكسر اللام وكان
مراده أنه بالبناء للفاعل
وفى القسطلانى انه بالبناء
للمفعول فيهما اولالفاعل
٢٢ قال أبو عبد الله تابعه
٢٣ كسر الذال عند
ہ ص سط
النّارِمَنْ قَالَ لَّإلّ ◌َهُوِفَِلْبِوَزْنُ نَِّنْ خَيْرٍ قَالََّبُوَصْدِنَّهِعَلَّ ◌َبَانُ سحدّ ثْنَتُ حدثنا أنْرٌّ عْنِ
النِّ صلى اللّه عليه وسلم مِنْ بِيّانِكَانَ مِنْ غَيْرِ حدثنا الْحَسَنِ بْنُ الصَّباحَِمِعَ بَعْفَر بْنَعَوْنِ ـدّثنا
أبُوَالْعُمْسِ أَخْسَنَقْسُ بْ مُسْلٍ عَنْ طَارِقِ بْنِهَبٍ عَنْمُرَ بِ الْلَطَّابِ أنْ رَجُلًا مِن ◌ْلَهُ ودِقَالَ ◌ّهُ
ياأمِيرَالْحِينَ آَيَُّفِ كِتَابِكْمَغَ فَُّوْعَلَيْنَامَعْنَالَهُوِنََّتْ لَدُنَاذَلِكَ اليَوْمِعِيدًا فَالَ أُ آيَةٍ
قَالَاليَوْمَأْخُلْتُ لَكُمْدِيَّكُمْوَأْمَمْتُ عَلَكُمْفِهِ مَتِ وَ رَضِبُ لَّكُ الإِسْلاَمَ دِينًا قَالَّمَقَدْعَمَقْتَكَ
اليَوْمَ والمَكَانَ الَذِنْ غِ لَى النَِّ صلى الله عليه وسلم وَهَوَ قَاتٌ بِعَرَفَق ◌َومَبَّةٍ با
الزَّكَّ مِنَ الإِسْلَامِ وَقَوٌْوَمَا أُمِرُوا إِلَّعْبُدُوا اللّهَ عْلِسِيْنَهُ الذِينَ حُتَّقَوْ يُقِيمُوا الصَّلَاةَوِ يُؤُوا
الرّكَُّونَلَّدِينُ الْقَيْمَةِ حدثنا إِنْعِيلُ قَالَ حَدِّ مْلِتُ بْنَ أْسِ عَنْ عَمِسُهْلِ بْنِ مُالْ عَنْ أِهِ
◌َِّعَلْهَبْت ◌ُبْدِ اللّه يَقُولُ بََّجُلَّ الَى رَسُولِاللّه صلى اللّه عليه وسلم مِنْ أهْلِنَجْدِ نَائِ الزّأْسِ يُسْمٌ
دَوُِّ صَوِْوَلَيْقَهُ مَايَقُولُ حَتّى دَفَاذَا هُوَ يَسْأَلُ عَنِ الإِسْلامِ فقالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم ◌َخْسُ
مَلَوَتِ فِى الْيَّوْمِ وَالَّةِ فَقَالْ هَلْ ءَلَىّ غَيْرُهَا قَالَ إِلَّ أَنْ تَطَوْعَ قَالَ رَسولُ الله صلى اله عليه وسلم وصيامه
رَمَضَانَ قَالَ هَلْ عَلَ غْرُهُ قَالَ لَ إلَ أَنْ تَطَوَّعَ قَالَ وَذَكَرَهُ رَسُولُ الّه صلى اللّه عليه وسلم الرَّحَ قَالَّ
هَلْ عَلَى غْرُهَا قَالَ لَإلَّ أَنْ تَطَوّعَ قَالَ فَادْبَالرَّجُلُ وَهَوَ يَقُولُ واللّهِلاَ أَزِ يدُعَلَى هَذَا وَلَا أُنْقُصُ قَالَ
رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَفَ إِنْ صَدَقَ بابَّ اتَِّاعُ ابَْائِمِنَ الإِيمَانِ حدثنا أْحَدُبْنُ
عْدِالِّنْ عَلِي المَنْهُوِىُّ قَالَ حدّثْنَا رَوْعُ قَالَ حدّثْنَا عَوْفُ عَنِ الْحَسَنِ وَعُمْدٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنْ رَسولَ
اللّهِ صلى الّه عليه وسلم قَالَ مَنْ أَبْحَ يَنَازَعْلِيمَانً وَاحْتِسَباً وَكَانَّمَعَّهُعَّ يُّصَلَى عَلَيْهَا وَيَقْرُغَ مِنْ
دَفْهَ قَُّرْجِعُ مِنَ الْأَبْرِبِيَمْنِ كُفِرَاطِشْلُ أُحْدٍ وَمَنْ صَلَى عَلَيهَا ◌ْ رَجَعَ قَبْلَ أَنْتُدْفَ فَنْهُ
يَرْجِعُ بِرَاطِ تَابَعَهُ مْنُ الْمُؤَذِّنُ قَالَ حدّثَنَعَوْقُ عَنْ خَمْسِدَعَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ النِّ صلى اله عليه
ومعلم تَوْبَاسُ غَوْفِ المُؤْمِنْ أَنْ تَحْبَ عَلُوَهَا يَشْعُرُ وْالَهِبْهِيمُ الَِّى مَا عَضْتُ
قَوْلِ على عَلِلَّخْشِتُّ أن أُونَ مُّكَِّبًا وَقَالَ ابْنُ أَبِعَلَّكَةُ أَدْرَتْتُ تَلْشِِّنْ أَْابِ النّبيّ صلى اللّه
عليه وسلم ◌ُكُمْيَخَافُ الْفَاقَ على نَفْسِهِ مَامِنْهُمْحَدٌ يَقُولُ إنّه على إِيمانِ سِبْرِيلَ ومِيكَابِلَ ويُذْكُرُ
تغ ٤٩/٢ (تحفة ١١٣٤)
٤٥
م ت س
( تحفة )
١٠٤٦٨٠
باب ٣٤
٤٦
( تحفة )
م د س
٥٠٠٩
باب ٣٥
٤٧
( تحفة )
١٤٤٨١
س
تغ ٥٠/٢
تغ ٥١/٢
باب ٣٦
تغ ٥٣/٢
عن
٤٥ - طرفه: ٤٤٠٧، ٤٦٠٦، ٧٢٦٨.
٤٦ - طرفه: ١٨٩١، ٢٦٧٨، ٦٩٥٦.
٤٧ - طرفه: ١٣٢٣، ١٣٢٥.
الإيمان] ج١
( العيني ٢٧٦/١ - ٢٩٥، القسطلاني ١٣٦/١ - ١٤٢)
(١٩)
عن الُِّ مَهُإِلَُّمُؤْمِنُ ولا أُمِنَهُإِلَّمْافِقُّ ومايُحْذّرُمِنِ الإِصْرَارِلَى النَّقَاقِ والعِصْيانِ غَيْبَوَّبَةٍ
الْقُولِ اللِّهْلِى وَثم يُصِرُ واعلى ما فَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ حدثنا مُحمَّدُبْنُ عَرْعَرَ قَالَ حدَّثَنَا شُعْبَةُ عِنْ ذُبَيْدِ
فال سألتُ أبدَوَائِلِ عنِ الِْثَّةِ فقالِ حدَّثَ عبدُالله أنّالنَِّ صلى اللّه عليه وسلم قال سِابُ الْمِفُسُوقُ
وَقَتّلهُ كُفْرَ * أَخْبَةُ بِنَّعِيدٍ حـ دتَال ◌ْعِلُ بُبَْفَرِعِنْ مُعَيْدِ عِنْ أَسٍ قَالَ أَشْبَرَنِ عُبَادَةٌ
الج سورضة ولاص إلى
٤٩
( تحفة )
س
٥٠٧١
باب ٣٧
تغ ٥٤/٢
٥٠
( تحفة )
م ق
١٤٩٢٩
باب ٣٨
٥١
( تحفة )
م د ت س
٤٨٥٠
باب ٣٩
٤٨ - طرفه: ٦٠٤٤، ٧٠٧٦.
٤٩ - طرفه: ٢٠٢٣، ٦٠٤٩.
٥٠ - طرفه: ٤٧٧٧.
٥١ - طرفه: ٧.
ابْنُالَّامِتِ أنّ رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم تَحَ يُخْرُ بِلْلَةِالصَّدْرِفَتَلَامَ رَجُلانِ مِنَ المُسْلِينَ فقال
إِى نَحْتُّ لِأُخْبِكٌ بِْلَةِ القَدْرِه ◌َلَى غُلاَنُ فُلانٍّ فَرُقِعَتْ وَعَسَى أَن يَكُونَ خَيْرٌ لَكُم التَّسُوها
فى السَّبْحِ والتّعِ والنّْسِ باسُبْ سُؤَال ◌ِبْرِ يَلَ الَِّ صلى اله عليه وسلم عن الإيمانِ
والاِسْلامِ والأْسانِ وعِلْ السَّاعَةِوبَانِ النبي صلى الّه عليه وسلمالٌّ قال جاءَ بِبْرِ يلُ عليه السلام يُعلُّمْ
دِيَّكُمْ فَعَلَ ذِ كُلُّدِينَا ومابَنْ النِّّ صلى الله عليه وسلم لِقْدِ عَبْدِ الْغَيْسِ مِنَالإِيمانِ وقوله تعالى
ومَنْ يَتَغِغَسْمَلِسْلامِينَقَنْ بَعْلَ مِنْهُ حدثنا مُسَدّدُ قَال حدَّثَنَالْعِلُ بُأبْرِهِيَ أَخْسَ أُو
حَيَّتَ الثَّعِى عَنْ أبى زُرْعَةَ عْأبى هُرَ يْرَةَ قَال كان النِّ صلى الله عليه وسلم بارزًا يَومَ الناسِ فأناُ حِبِيلُ
فقالَ ما الايمانُ قال الإِيمانُ أنْتُؤْمِن ◌َّهِوَمَلائِكَتِهِ وبِعَائِورُسْلِهِ وَتُؤِْنَبِالبَعْتِ قَال ما الإِسْلامُ
قال الإِسْلامُ أَن تَعْبَدَ الله ولاُشْرِكَ بِوتُقِيمَالصَّلاةَوتُؤْذِىَ الزّكاة المغْرُوضَةَ وتَصُومَرَمَضانَ قال
مالْأَحْسانُ قَالْ أنْ نَعْدَاللّهَ كَاءُفَانْتَُّنْ تَرَاءُفَانْرَاكَ قَال ◌َى السَّاعَةُ حَالِ مَا المَسْؤُلُ عنها بِعَم
مِنَ السَائِلِ وَسَأُخْبَُ عِنْأَشْرَاِها إِذَا وَلَكَتِالْآَمَهُّرَبّهَ وإذاتَوَلَ رُهُالاِالَّهْمُ فى الْيَانِفِى
(١٩) لاَعَطِ
◌َْسِ لا يَعْلَّهُنَّالَّ لهُ م ◌ََّالنَِّّ صلى الّه عليه وسلم إنَّاللهَ عِدَهُ عِلم الساعَةِ لاَ يَّ ثم أَدْبَ فَقال ردوه
فَسَّوْاشَيأ فعال هذا جِسْرِ بِلْ نَيُعْلِ النّاسَ دِ ينَهُمْ قَال أبُو عِبِدِالِّيجَعَلَ ذَلِكَّ كُمِنَ الأيمانِ
بَأْ حدثنا إِرْعِيمِنُ حَرَةَ قَال ـدْنَا إِبْرِهِيمُسَهْدِ عِنْ صالحٍ عن إِهابِ عِنْ مُسِاللّهِ
(٢١)
المبنِ عبدِ الّأنّ عبدالِّينَ عَبَّاسِ أَخْرَهُ فالْ أَخْبَى أَبُو سُقْنَ أنّ هِرَقْلَ قَال ◌َالْتُلَّ هَلْ زِيدُونَ أْ
يَقُصُونَ فَعْتََّتْهُمْ يَزِيدُونَ وَكَذلِكَ الإِيمانُ حَتَّ ◌َيْمَّ وَسَالْتُكَ هِلْ يَتَدُّ أَحْدُ سَهْلَقَّادِينه بَعْدَأَن
يَدْخُلَ فِيهِفَزَمْتَ أنْ لا وكذلكَ الاِيمانُ حِينَ تُخَالُ بَشَاشْتُ الْقُلُوبَ لا يَسَُّْأحدُ باس
ا عن الحسن أنه قال
. كذاوعدنى بلارقم عليه
ح مط
٢ وما حافه
ہ ص س
٨٥٠.
٣ على التقاتل ٤ اقوله
عزوجل ٥ عزوجل
س ص
٦ حدثنا كذا فى الفرع جعل
هذه الرواية لهذين بدل
أخبرناوجعلها القسطلانى
بدل قوله عن أنس فانظره
٧ هو ابن ٨ حدث نى؟ ابن ملك
ص. ح عط
١٠ فالتمسوها:« فى التسع
والسبع ١٢ وقول الله
تعالى ١٣ عزوجل ١٤
عط ص03 ص ص ط عط
رسولُ اللهوا رجـل
١٦ وملائكته وكتبه
مر
١٧ وبرسله ١٨ به شيأوتقيم
١٩ الساعة ويُنْزِلُ الآّفة
٢٠ بت لفّظ بَاب لابى
الوقت وكريمة٢١ أبو سيفين
.5
ص عط
ابن حرب ٢٢ أحد منهم سخطة
٤٨
( تحفة )
م ت س
٩٢٤٣
(٢٠).
( العيني ٢٩٥/١ - ٣١٩، القسطلاني ١٤٢/١ - ١٥٠)
[ كتاب
! النبى ٢ مشتبهات
صم
المُشْغَبهات ◌ِ الشَّبهات ، فقد
استبرأه الشَّات
ص س ط ـ ط
٥ المُسْتَبهات ٦ كراعٍ ٧ وان
ص
چےہمرص
٨ فيجلسنى ؟ قالوا
مُسط
١٠ الشهر وعزا القسطلانى
شهر بدون أل لكريمة
والاصيلى:١ العمل. الكريمة
١٢ قال أبو عبد الله فدخل
ص
١٣ عز وجل ١٤ النبى
۔۔ھطمرط ص
صلى الله عليه وسلم ١٥
دطسں۔
حدثنا ٦/ الى دنيا٧ ١ الحجاج
صیے
لام صـ ط
والُوُضُوُوالصَّلاةُ والزَّكَتُوالحَجِ وَالصَّوْمُ والاحْكُم وقال الهُتع الى قُلْ كُلّ يَعْمَلُ على شاكَّتِه على
تغ ٥٠/٢
٥٤
( تحفة )
١٠٦١٢
ع
( تحفة )
م ت س
٩٩٩٦
٥٦
( تحفة )
٣٨٩٠
ع
شعيب
٥٢
ع
( تحفة )
١١٦٢٤
فَضْلِ مَنِ اسْتَبَ لِدِينِهِ حدثنا أبونُعَسْمٍ حَدَّ تَنَازَّكِيَُّعن عَامِرٍ قَالَ سَمِعْتُ الَّعْمِنَ بنْ يَشَيِ يقولَ
سَعْتُ رسولَ الله صلى اله عليه وسلم يقولُ الخَلالُ بَيْنُ والحرامُ بِنَّ وَيَّنَمْ- مَاْمَسَبِهَتَّ لَا يَعْلَمُهَا كَثِبُمِنَ
النَّاسِ ◌َنِ أَتْقَ الُّْهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِيِْ وَعِرضِهِ وَمَن وَفَعْ فِ الْشُّهَاتِ كَاِ بُرْعَى حَولَ الحَى يُوشِكُ
لامالی و
أَن ◌ُوافِعَهُ أَلا وَإِنَّلِكُلِّ مَلِكْ حَى أَلاَإِنَّ حَى الّه فِى أَرْضُهَ تَحَارِمُهُ ألا وإنْ فِى الََّدِ مُضْغَةُ إِذَا صَلَمَتْ
صَلَالَدُ كُلْهُ وَ إِذَاقَدَتْ فَدَالْجَسَدُ كُلُهُ الأوَهْىَ القَلْبُ بَاسُ أَدَمْسِ مِنَ الإِيمانِ
حدثنا علىَّبُالْجَعْدِ قَالَ أْخَاشُعْبَةُ عنْ أَبِ جْرَةَ قَالَ كُنْتُ أُقْعُدٌ مَعَ ابنِ عباسٍ يُخْلِسُِّي على سَّرِهِ
فقال أقْ عَنْدِى حَتَّ أْعَ لَهَمَا مِنْ مالِ فَأَقْتُّ مَعُ شْهَرَيْنِ ثمْ قَالَ إِنْ وَقْدَعبِالْقَيْسِ لَّاأُوًا
النَِّّ صلى الله عليه وسلم قال مَنِ الْقَوْمُ أَوْمَنِ الَُّ فَالواَ بِعَةُ قَالَ مَنْ حَبَابالْقَوْمِأَوْ بِالَِّ غَمْرَحْزَيا
ولأنََّامَى فقالوايارسولَ اللهِنَّلاَتَهْتَطِيعُ أَنْتَأْتِكَ إِلْفِى ◌َّهْرِنَرَامٍ وَيْنَاوَبَنَْ هذا الحُ مِنِ كُفَّارٍ
باب ٤٠
( تحفة )
٥٣
م د ت س ٦٥٢٤
أَرَبَعِ أَمَهُمْبالإيمانِبِاللهِ وْدَهُ قَالْ أَتَدْرُونَ ما الإيمانُ بِالله وحدَهُ قَالُوا الله ورسولُهُ أَعْلَمُ قَالشَهَادَةٌ
أنْ لا إلهإلّ الله وأن محمدًا رسولُ الله وإقامُ الصَّلاةِوَ إِيتَاءُالزَّكَلِصِيامِ رمضانَ وأَنْ تُعْطُوا مِنَ المَغْمِالْخُسَ
وَاهُمْ عَنْ أَرْبَعِ نِ الخَنْتَّ والُّاءِ والنَّغِوالمزَقْتِ ورُبّا قَالَ المُغَرِ وقال احْتَطُوهُنَّ وأخْبِرُ وابِهِنْ
مَنْوداً ثُمْ بَاسَ ما يَاءَأنّ الأَعْمَالَ النَّةِ وَالِحِسْبَةِ وَلِكُلّ امْرِئِ مَاتَوَىَّخَلَ فِيهِ الإيمانُ
(ط خ خَط من (١٣) و٤٠٠-١٥
باب ٤١
١٨ المنهال ١٩ فهى
نْه نَفَقَةً لَّجُلَ عَلى أَهْلِ يَحتَِّبُهَ مَدَقَةٌ وَقَالُ ولَّكِنْ جِهِادُونِيَّةُ حدثنا عبدُاللهِبنُ مَسْلَةَ قَال
أَخْبَاطِلِكُ عَنْ يَحّ بِنِسَ عِيدٍ عِنْ مُحَمّدِبِبْرِهِيمَ عِنْ عَلّقَمَةَ بِ وَقَاصِ عِنْ مُمَأنّ رسولَ اللهِ صلى الله
عليه وسلم قال الأعْمالُ بالتّيَّةِوَلُكُلِ اْرِئٍ مَا تَوَي ◌َنْ كَانَتْ هِرَةٌ إلى اللّهِورسولِفَهِ جَرَّه إلى اللهورسوله
وَمَنْ كَتْ هِبَُِنْ يُصِيْهَا أَوَامْرَأَة يَزَوَّجُها فَهُبَُّ إلى ما هابَ إِليهِ حدثنا ◌َجَاجُ بنُ مِنْهَل قال
حدَّثَنَاتُعْبَةُ قَالْ أُخْبَبِ عَدِيَ بنْ ◌َابِتِ قَالَ سَمِعْتُ بدَانِبِنَّزِيدَ عَنْ أَبِى مَسْعُودٍ عِنِ النَّبيّ صلى الله عليه
وط سا ص حط
محدطة
ـسْوَهُ مَدَقَّ ◌ُد تنا ◌َكَمُبُنافعٍ قَال أخَنَا
719"
وسلم قال إذا أَثْفَقَ الَّجُلُ عَلى أَهْلِتَخْتَسِبْهَافَهْـ
٥٢ - طرفه: ٢٠٥١.
٥٣ - طرفه: ٨٧، ٥٢٣، ١٣٩٨، ٣٠٩٥، ٣٥١٠، ٤٣٦٨، ٤٣٦٩، ٦١٧٦، ٧٢٦٦، ٠٧٥٥٦
٥٤ - طرفه: ١.
٥٥ - طرفه: ٤٠٠٦، ٥٣٥١.
٥٦ - طرفة: ١٢٩٥، ٢٧٤٢، ٢٧٤٤، ٣٩٣٦، ٤٤٠٩، ٥٣٥٤، ٥٦٥٩، ٥٦٦٨، ٦٣٧٣، ٠٦٧٣٣