النص المفهرس
صفحات 521-540
٣٤٧٠ - حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبةَ، حدَّثنا أبو أُسامةَ، عن عبد الرحمن ابن يزيد، عن إسماعيل بن عبيد الله، عن أبي صالحِ الأشعَريُّ عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ وَِّ: أنَّه عادَ مريضاً - ومعه أبو هريرةً - من وَعْكٍ كان به، فقال رسولُ اللهِ وَّ: ((أبشِرْ، فإنَّ اللهَ يقولُ: هي ناري أُسلِّطُها على عبدي المُؤمن في الدنيا، لتكون حَظَّهُ مِن النَّار في الآخرة)) (١). ١٩ - باب الحُمَّى من فَيْح جهنم فابرُدوها بالماء ٣٤٧١ - حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا عبدُ الله بن نُميرٍ، عن هشام ابن عُروة، عن أبيه وهو في ((مصنف ابن أبي شيبة)) ٢٣١/٣ . = وله شاهد من حديث جابر بن عبد الله عند مسلم في ((صحيحه)) برقم (٢٥٧٥). (١) إسناده جيد، أبو صالح الأشعري لا يُعرف اسمه، روى عنه جمع وقال أبو حاتم: لا بأس به، ووثقه الذهبي في ((الكاشف))، وباقي رجال الإسناد ثقات. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة، وعبد الرحمن بن يزيد: هو ابن جابر. وهو في ((مصنف ابن أبي شيبة)) ٢٢٩/٣. وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٩٦٧٦)، وهناد في ((الزهد)) (٣٩١)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (٥٦١)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٨٦/٦، والحاكم في ((المستدرك)) ٣٤٥/١، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٩٨٤٤)، وفي ((السنن)) ٣٨١/٣-٣٨٢ من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، بهذا الإسناد. ٠٠ تنبيه: وقع هذا الحديث مسنداً من طريق أبي أسامة في الطبعة المصرية من ((جامع الترمذي)) برقم (٢٠٨٨)، وهو لم يرد في شيء من نسخه الخطية العتيقة المعتمدة، ولم يذكره الحافظ المزي في ((تحفة الأشراف)) منسوباً إلى الترمذي، ولم يستدركه عليه الحافظ ابن حجر. ٥٢١ عن عائشة، أنَّ النبيَّ وَِّ قال: ((الحُمَّى مِن فَيح جهنّم، فابرُدُوها بالماء)»(١). ٣٤٧٢ - حدَّثنا عليٌّ بن محمَّدٍ، حدَّثنا عبدُ الله بن نُمير، عن عُبيد الله بن عُمر، عن نافع عن ابن عمر، عن النبيِّ أنَّه قال: ((إنَّ شِدَّةَ الحُمَّى من فَيْح جَهِنَّمَ، فابرُدُوها بالماء))(٢) . ٣٤٧٣- حدَّثنا محمدُ بن عبد الله بن نُمير، حدَّثنا مُصعَبُ بن المِقدام، حدَّثنا إسرائيلُ، عن سعيد بن مسروقٍ، عن عَبَايَةَ بن رِفاعة (١) إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٣٢٦٣)، ومسلم (٢٢١٠)، والترمذي (٢٢٠٥)، والنسائي في «الكبرى» (٧٥٦٣) من طريق هشام بن عروة، به. وهو في ((مسند أحمد)) (٢٤٢٢٩). فَيْح جهنم: سطوع حرِّها ووهجه. فابرُدوها: بهمزة وصل وبضم الراء، على وزن قَتَلَ، أي: أسكنوا حرارتها وأطفئوا لهبها، قال النووي في ((شرح مسلم)): وكونها بهمزة وصل وضم الراء هو الصحيح الفصيح المشهور في الروايات وكتب اللغة وغيرها، وحكى القاضي عياض في ((المشارق)) أنه يقال بهمزة قطع وكسر الراء في لغة قد حكاها الجوهري، وقال: هي لغة رديئة . (٢) إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٣٢٦٤)، ومسلم (٢٢٠٩)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٥٦٤) من طريق نافع، به. وأخرجه مسلم (٢٢٠٩) (٨٠) من طريق محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، عن جده عبد الله بن عمر . وهو في ((مسند أحمد)» (٤٧١٩)، و((صحيح ابن حبان)) (٦٠٦٦). ٥٢٢ عن رافع بن خديج، قال: سمعتُ النبيَّ ◌َِّه يقول: («الحُمَّى من فَيح جهنَّم، فابرُدُوها بالماء)). ودَخَلَ على ابنِ لعَمَّار(١) فقال: اكشِفِ البَاس، رَبَّ الناس، إلهَ الناس(٢). ٣٤٧٤ - حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبةَ، حدَّثنا عَبدةُ بن سليمان، عن هشام ابن عُروة، عن فاطمة بنت المُنذر عن أسماء بنت أبي بكرِ: أنَّها كانت تُؤْتَى بالمرأةِ الموعُوكَة، فتَدْعُو بالماءِ فتَصُبُّه في جَيبها، وتقولُ: إنَّ النبيَّ نَ ◌ّه قال: ((ابرُدُوها بالماء)»، وقال: ((إنَّها من فَيَحِ جَهنَّم))(٣). ٣٤٧٥- حدَّثنا أبو سَلمةَ يحيى بن خلف، حدَّثنا عبدُ الأعلى، عن سعيدٍ، عن قتادةَ، عن الحسن (١) في (س): ابن لعثمان. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، مصعب بن المقدام صدوق لا بأس به، وقد توبع، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه البخاري (٣٢٦٢) و(٥٧٢٦)، ومسلم (٢٢١٢)، والترمذي (٢٢٠٤)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٥٦٢) من طريقين عن سعيد بن مسروق، به - ولم يذكروا فيه قصة الدخول على ابن عمار. والداخل على ابن عمار هو رافع بن خديج. وهو في ((مسند أحمد» (١٥٨١٠). (٣) إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٥٧٢٤)، ومسلم (٢٢١١)، والترمذي (٢٢٠٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٥٦٥) من طريق هشام بن عروة، به. وهو في ((مسند أحمد)» (٢٦٩٢٦). والجَيْب: ما ينفتح من الثوب على النحر كالطوق. ٥٢٣ عن أبي هريرةَ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ قال: ((الحُمَّى كِيرٌ من كير جَهنَّم، فنَخُوها عنكم بالماء البارد))(١). ٢٠- باب الحجامة ٣٤٧٦ - حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبةَ، حدَّثنا أسودُ بن عامرٍ، حدَّثنا حمَّادُ ابن سَلَمة، عن محمَّد بن عمرو، عن أبي سلمة عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ نَّهِ قال: ((إنْ كان في شيءٍ ممَّا تَدَاوَوْنَ به خيرٌ، فالحِجامةُ))(٢). ٣٤٧٧ - حدَّثنا نصرُ بن عليَّ الجَهضَمِيُّ، حدَّثنا زيادُ بن الرَّبيع، حدَّثنا عَبَّادُ بن منصورٍ، عن عكرمة عن ابن عبّاس، أنَّ رسولَ اللهِّه قال: ((ما مَررتُ ليلةَ أُسرِيَ بي بِمَلإٍ من الملائكة، إلا كلُّهم يقولُ لي: عليكَ يا محمَّدُ بالحِجَامة))(٣) . (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أن الحسن - وهو ابن أبي الحسن البصري - مدلس ولم يصرح بسماعه من أبي هريرة، وفي سماعه منه خلاف. ویشهد له ما تقدمه من الأحاديث. (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو: وهو ابن علقمة الليثي. وأخرجه أبو داود (٣٨٥٧) عن موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وهو في ((مسند أحمد)) (٨٥١٣)، و((صحيح ابن حبان)) (٦٠٧٨). ويشهد له حديث أنس بن مالك عند البخاري (٥٦٩٦)، ومسلم (١٥٧٧). (٣) إسناده ضعيف جداً، عباد بن منصور ضعيف وقد دلَّس في إسناد لهذا الخبر، ففي ((الضعفاء)) للعقيلي ١٣٦/٣، ونقله عنه المزي في ترجمة عباد من ((التهذيب)) = ٥٢٤ ٣٤٧٨- حدَّثنا أبو بشر بكر بن خلف، حدَّثنا عبدُ الأعلى، أخبرنا عبَّاد ابن منصور، عن عكرمة عن ابن عبّاس، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((نِعْم العبدُ الحَجَّامُ، يذهَبُ بالدَّمِ، ويُخِفتُّ الصُّلْبَ، ويجلُو البصرَ))(١). = عن يحيى بن سعيد القطان قال: قلت لعباد بن منصور الناجي: سمعتَ («ما مررتُ بملإ من الملائكة))، والنبي ◌َّار كان يكتحل ثلاثاً؟ (يعني من عكرمة)، فقال: حدثني ابنُ أبي يحيى عن داود بن حُصين عن عكرمة عن ابن عباس. قلنا: فبيِّن هنا أن بينه وبين عكرمة اثنين: ابن أبي يحيى، وهو إبراهيم بن محمد الأسلمي، وهو متروك، وداود بن حصين وهو ضعيف في عكرمة خاصةً. وأخرجه ضمن حديث الترمذي (٢١٧٨) من طريق النضر بن شميل، عن عباد ابن منصور، بهذا الإسناد. وقال: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عباد بن منصور. قلنا: وتصريح عباد عنده بسماعه من عكرمة خطأ مِن بعض مَن دونه لما سبق من تصریحه هو لیحیی بن سعید بعدم سماعه منه. وهو في ((مسند أحمد)) (٣٣١٦). وفي الباب حديث أنس الآتي عند المصنف برقم (٣٤٧٩)، وهو ضعيف الإسناد أيضاً. وآخر من حديث ابن مسعود عند الترمذي (٢١٧٧)، وفي سنده عبد الرحمن ابن إسحاق - وهو ابن الحارث الواسطي - ضعيف منكر الحديث. وثالث من حديث ابن عمر عند البزار (٣٠٢٠ - كشف الأستار)، وفي سنده عبد الله بن صالح كاتب الليث، وهو سيئ الحفظ، وفيه عطاف بن خالد مختلف فيه، ولم يحمده مالك، ورماه ابن حبان بسوء الحفظ خاصة فيما يرويه عن نافع، وهذا الحدیث من روايته عنه. ورابع من حديث مالك بن صعصعة عند الطبراني في ((الأوسط)) (٢٠٨١)، و ((الكبير)) ١٩/ (٦٠٠)، وفي سنده من تُكلِّم في حفظه وإتقانه . (١) إسناده ضعيف کسابقه. ٥٢٥ = ٣٤٧٩ - حدَّثنا جُبارةُ بن المُغلِّس، حدَّثنا كثيرُ بنُ سُلَيم سمعتُ أنس بن مالكٍ يقول: قال رسولُ الله وَله: ((ما مررتُ ليلةً أُسرِيَ بي بملإٍ إلا قالوا: يا محمدُ، مُرْ أُمَّتَكَ بالحِجَامة))(١). ٣٤٨٠- حدَّثنا محمدُ بن رُمح المصريُّ، أخبرنا الليثُ بن سعد، عن أبي الزُّبیر عن جابرٍ: أنَّ أُمَّ سَلَمة زَوجَ النبيِّ وَه استأذنَتْ رسولَ اللهِ وَهُ في الحِجَامة، فأمَر النبيُّ وَّ أبا طَيبةَ أنْ يَحْجُمَها. وقال: حَسِبتُ أنهُ كان أخاها من الرَّضاعةِ، أو غُلاماً لم (٢) يحتلِم(٢). ٢١ - باب موضع الحجامة ٣٤٨١ - حذَّثنا أبو بكر بن أبي شيبةَ، حدَّثنا خالدُ بن مخلد، حدَّثنا سليمانُ ابن بلالٍ، حدَّثني عَلقمةُ بنُ أبي علقمة قال: سمعتُ عبدَ الرَّحمن الأعرج، قال: وأخرجه الترمذي (٢١٧٨) مجموعاً مع الحديث السابق، من طريق النضر بن = شمیل، عن عباد بن منصور، به. الصُّلب: الظّهر. (١) إسناده ضعيف، جبارة وكثير كلاهما ضعيف. وأخرجه ابن عدي في ترجمة كثير من ((الكامل)) ٢٠٨٤/٦ من طريق قتيبة بن سعيد وجبارة بن المغلس، عن كثير بن سليم، به . وانظر حديث ابن عباس السالف برقم (٣٤٧٧). (٢) إسناده صحيح. أبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تَدرُس المكي. وأخرجه مسلم (٢٢٠٦)، وأبو داود (٤١٠٥) من طريق الليث بن سعد، به. وهو في ((مسند أحمد» (١٤٧٧٥)، و((صحيح ابن حبان)) (٥٦٠٢). ٥٢٦ سمعتُ عبد الله ابن بُحَينةَ يقولُ: احتَجَمَ رسولُ اللهِ وَل ◌ّ بلَخي جَمَلٍ وهو مُحرٌِ، وَسَطَ رأسِه (١). ٣٤٨٢ - حدَّثنا سُوَيدُ بن سعيدٍ، حدَّثنا عليٌّ بنُ مُسهِر، عن سَعدِ الإسْكاف، عن الأصبغ بن نباتة عن عليٍّ، قال: نَزَلَ جبريلُ على النبيِّي لَّه بِحِجَامِةِ الأخدَعَين والكاهل(٢) . ٣٤٨٣ - حدَّثنا عليٌّ بن أبي الخَصِيب، حدَّثنا وكيع، عن جرير بن حازم، عن قَتَادةَ عن أنسٍ: أنَّ النبيَّ وَّه احتَجَمَ في الأخدَعَينِ وعلى الكاهل(٣). (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد حسن من أجل خالد بن مخلد القَطَواني، وقد توبع. عبد الرحمن الأعرج: هو ابن هرمز . وأخرجه البخاري (١٨٣٦) عن خالد بن مخلد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٥٦٩٨)، ومسلم (١٢٠٣)، والنسائي ١٩٤/٥ من طرق عن سلیمان بن بلال، به . وهو في ((مسند أحمد)) (٢٢٩٢٤)، و((صحيح ابن حبان)) (٣٩٥٣). لَخي جمل: اسم موضع، وقال ابن وضاح ـ فيما نقله الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) ١٥٢/١٠ -: بقعة معروفة، وهي عقبة الجُحْفة على سبعة أميال من السُّقْيا. (٢) إسناده تالف، سعد الإسكاف - وهو ابن طريف - والأصبغ بن نباتة متروكان، واتهم ابن حبان الإسكاف بالوضع. وأخرجه أحمد بن منيع في («مسنده)) - كما في ((مصباح الزجاجة)) للبوصيري - من طريق مروان بن معاوية، عن سعد بن طريف الإسكاف، به. (٣) إسناده صحيح. وأخرجه أبو داود (٣٨٦٠)، والترمذي (٢١٧٦) من طريق جرير بن حازم، به - وقرن الترمذي بجرير همامَ بنَ یحیی، وقال: حديث حسن. ٥٢٧ = ٣٤٨٤ - حدَّثنا محمَّد بن المُصَفَّى الحِمْصي، حدَّثنا الوليدُ بن مُسلم، حدَّثنا ابن ثَوبانَ، عن أبيه عن أبي كبشة الأنماري، أنَّه حدَّثه: أنَّ النبيَّ بَّهِ كان يَحتجِمُ على هامته وبين كَتِفَيه، ويقولُ: ((من أهراقَ منه لهذه الدِّماءَ، فلا يَضُرُّهُ أن لا يَتداوَى بشيءٍ لشيءٍ))(١). ٣٤٨٥ - حدَّثنا محمَّد بن طريف، حذَّثنا وكيعٌ، عن الأعمش، عن أبي سفيان عن جابرٍ: أَنَّ النبيَّ بِّهِ سَقَطَ عن فَرَسه على جِذْعِ فانفَكَّتْ قَدَمُه(٢) . قال وكيعٌ: يعني أنَّ النبيَّ احتَجَم عليها مِن وَثْءٍ(٣). وهو في ((مسند أحمد» (١٢١٩١)، و((صحيح ابن حبان)) (٦٠٧٧). = الأخدعان: عِزْقان في جانب العنق. والكاهل: ما بين كتفي الإنسان. (١) إسناده ضعيف. ابن ثوبان - وهو عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان - مختلف فيه، وثقه بعضهم وضعفه آخرون، وقال ابن عدي: كان رجلاً صالحاً، ويكتب حدیثه على ضعفه. وأخرجه أبو داود (٣٨٥٩) من طريق الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. الهامة: الرأس. (٢) إسناد قوي. أبو سفيان: هو طلحة بن نافع. وأخرجه أبو داود (٦٠٢) مطولاً عن عثمان بن أبي شيبة، عن جرير ووكيع، بهذا الإسناد. وهو في ((مسند أحمد)) (١٤٢٠٥)، و((صحيح ابن حبان)) (٢١١٢). (٣) الوثء: هو وجعٌ يُصيب اللحم ولا يبلغ العظم. وقول وكيع هذا لم يروه عنه غير محمد بن طريف، وهو خطأ في هذا الحديث، فإنما سقط النبي * عن فرسه في المدينة كما هو مصرَّح به في الروايات المطوّلة، = ٥٢٨ ٢٢ - باب في أي الأيام يحتجم ٣٤٨٦- حدَّثنا سُويد بن سعيدٍ، حدَّثنا عثمانُ بن مَطَر، عن زكريّا بن مَيْسرة، عن النَّاس بن قَهْم عن أنس بن مالكٍ، أنَّ رسولَ الله وَ لَّه قال: ((مَن أرادَ الحِجَامَةَ فليتحَرَّ سبعةَ عشرَ، أو تسعةَ عشرَ، أو أحداً وعشرين، لا يَتَبيَّغْ بأحدِكُم الدَّمُ فيقتُلَه))(١). ٣٤٨٧ - حدَّثنا سويدُ بن سعيد، حدَّثنا عثمانُ بن مطر، عن الحَسنِ بن أبي جعفرٍ، عن محمَّد بن جُحادة، عن نافعٍ عن ابن عُمر، قال: يا نافعُ، قد تَبيَّغَ بيَ الدَّمُ، فالتَمِسْ لي حَجَّاماً، واجْعلهُ رَفيقاً إن استطعت، ولا تجعله شيخاً كبيراً ولا = وأما حجامته وَّل من الوثء، فقد جاء أنها كانت وهو مُحرِم - أي: في غير المدينة - هكذا روى أبو الزبير عن جابر عند النسائي ١٩٣/٥، وقتادة عن أنس عنده أيضاً ١٩٤/٥. والله تعالى أعلم. (١) إسناده مسلسل بالضعفاء، وانفرد ابن ماجه بإخراجه. وأخرجه الترمذيُّ (٢١٧٦) من فعل النبي ◌َّ ر من طريق عمرو بن عاصم، عن همام بن يحيى وجرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس قال: كان رسول الله اله يحتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين. وحسّنه، وهو كما قال. ويشهد لحديث قتادة عن أنس حديثُ ابن عباس عند الحاكم ٤٠٩/٤، وسنده ضعيف . وآخر من حديث أبي هريرة عند أبي داود (٣٨٦١) مرفوعاً بلفظ ((من احتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين كان شفاء من كل داء)). وسنده حسن في الشواهد . قوله: ((لا یتبیغ» أي: لا یتھیَّج. ٥٢٩ صبياً صغيراً، فإنَّي سمعتُ رسولَ اللهِوَّهِ يقولُ: ((الحِجَامةُ على الرِّيق أمثلُ، وفيه شفاءٌ وبركةٌ، وتزيدُ في العَقْل وفي الحِفْظ، فاحتجِمُوا على بَرَكة الله يومَ الخميس، واجتنبُوا الحِجَامة يومَ الأربعاء والجُمُعة والسبتِ ويومَ الأحد، تَحَرِّياً، واحتجِمُوا يوم الاثنين والثلاثاء، فإنَّهُ اليومُ الذي عافى الله فيه أيُّوبَ من البلاء، وضَرَبِهُ بالبلاء يوم الأربعاء، فإنَّه لا يبدو جُذامٌ ولا بَرَصٌ إلا يومَ الأربعاء، وليلةَ الأربعاء))(١). (١) إسناده مسلسل بالضعفاء، سويد بن سعيد وعثمان بن مطر والحسن بن أبي جعفر ضعفاء. وأخرجه ابن حبان في ترجمة عثمان من ((المجروحين)) ١٠٠/٢، وابن عدي في ترجمة الحسن من ((الكامل)) ٧٢١/٢، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١٤٦٤) من طريق عثمان بن مطر، بهذا الإسناد. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)» ٤٠٩/٤ من طريق عبد الملك بن عبد ربه الطائي، عن عثمان بن جعفر، عن محمد بن جحادة، به. وقال: عثمان بن جعفر هذا لا أعرفه بعدالة ولا جرح. ووهَّى الذهبي حديثه هذا في ((تلخيصه))، وذكره الحافظ ابن حجر في ((لسان الميزان)) وقال: حديثه منكر في الحجامة. قلنا: وعبد الملك بن عبد ربه الطائي ذكره الذهبي في ((الميزان)) وقال: منكر. وأخرجه الحاكم أيضاً ٢١١/٤، وابن الجوزي (١٤٦٣) من طريق غزال بن محمد، عن محمد بن جحادة، به. وغزال هذا جهله الحاكم وابن الجوزي والذهبي في ((الميزان)) وقال: خبره منكر في الحجامة. وأخرجه الحاكم ٢١١/٤-٢١٢ من طريق عبد الله بن صالح المصري، عن عطاف بن خالد، عن نافع، به. وعبد الله بن صالح سيئ الحفظ، وعطاف بن خالد مختلف فيه ولم يحمده مالك، ورماه ابن حبان بسوء الحفظ خاصة فيما يرويه عن نافع . ٥٣٠ ٣٤٨٨ - حذَّثنا محمّد بن المُصَفَّى الحِمْصيُّ، حدَّثنا عثمانُ بن عبد الرَّحمن، حذَّثنا عبدُ الله بن عِصْمة، عن سعيد بن میمونٍ، عن نافعٍ، قال: قال ابنُ عمر: يا نافعُ، تَبَيَّغَ بي الدَّمُ، فأتني بحَجَّامٍ، واجعلْهُ شاباً، ولا تَجعله شيخاً ولا صبيّاً. قال: وقال ابنُ عمرَ: سمعتُ رسولَ اللهِ وَ﴾ يقول: «الحِجَامةُ على الرِّيق أمثلُ، وهي تزيدُ في العَقْلِ، وتزيدُ في الحِفظ، وتزيدُ الحافظَ حِفْظاً، فمَنْ كان مُحتَجِماً، فيومَ الخميسِ، على اسمِ الله، واجتَنْبُوا الحِجَامةَ يومَ الجمعة ويومَ السبتِ ويومَ الأحد، واحتَجمُوا يومَ الاثنين والثلاثاء، واجتَنَبُوا الحِجَامة يومَ الأربعاء، فإنَّه اليومُ الذي أُصِيبَ فيه أيوبُ بالبلاء، وما يبدُو جُذامٌ ولا بَرَصٌّ إلَّ في يوم الأربعاء، وليلةِ الأربعاء))(١). ٢٣- باب الگیّ ٣٤٨٩- حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا إسماعيلُ ابن عُلِيَّة، عن ليثٍ، عن مجاهدٍ، عن عَقَّار بن المُغيرة عن أبيه، عن النبيِّ بَّله، قال: ((من اكْتوى أو استَرقى، فقد بَرِئَّ من التوكُّل)»(٢). وأخرجه مختصراً الحاكم ٢١١/٤، وابن الجوزي (١٤٦٥) من طريق عبد الله = ابن هشام الدستوائي، عن أبيه، عن أيوب السختياني، عن نافع، عن ابن عمر موقوفاً. وعبد الله بن هشام متروك. وانظر ما بعده. (١) إسناده ضعيف لضعف عثمان بن عبد الرحمن - وهو الطرائفي - وجهالة عبد الله بن عصمة وسعيد بن ميمون. وانظر ما قبله. (٢) حديث صحيح، ليث - وهو ابن أبي سليم - قد توبع، وباقي رجاله ثقات . = ٥٣١ ٣٤٩٠ - حدَّثنا عمرو بن رافع، حدَّثنا هُشيم، عن منصورٍ ويونسَ، عن الحسن عن عمران بن الحُصين، قال: نَهَى رسولُ اللهِ وَطِّ عن الكَيِّ، فاكتَويتُ فما أفلَحتُ ولا أَنجَحْتُ(١). وأخرجه الترمذي (٢١٨١)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٥٦١) من طريق منصور = ابن المعتمر، عن مجاهد، به. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وهو في ((مسند أحمد)) (١٨١٨٠)، و((صحيح ابن حبان)) (٦٠٨٧). قال السندي في حاشيته على ((مسند أحمد)): قوله: ((فقد برئ من التوكل))، أي: ليس من كمال التوكل التعلقُ بالأسباب البعيدة كالرُّقْية والكيِّ، فالمتعلق بمثل لهذه الأسباب ليس من أهل الكمال في التوكل. وقال المناوي في «فيض القدير)): فقد برئ من التوكل لفعله ما يُسن التنزه عنه من الاكتواء لخطره والاسترقاء بما لا يُعرف من كتاب الله لاحتمال كونه شركاً. أو لهذا فيمن فعل معتمداً عليها لا على الله، فصار بذلك بريئاً من التوكل، فإن فقد ذلك لم يكن بريئاً منه. (١) حديث صحيح، رجاله ثقات والحسن - وهو ابن أبي الحسن البصري - وإن لم يسمع من عمران، قد توبع. منصور: هو ابن زاذان، ويونس: هو ابن عبيد البصري . وأخرجه الترمذي (٢١٧٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٥٥٨) من طريق الحسن، عن عمران بن حصين. وأخرجه أبو داود (٣٨٦٥) من طريق ثابت البناني، عن مطرف بن عبد الله بن الشخِّير، عن عمران بن حصين. وسنده صحيح. وهو في ((مسند أحمد)) (١٩٨٦٤)، و((صحيح ابن حبان)) (٦٠٨١). قال الحافظ في ((الفتح) ١٥٥/١٠: والنهي فيه محمول على الكراهة، أو على خلاف الأَولى لما يقتضيه مجموعُ الأحاديث، وقيل: إنه خاص بعمران، لأنه كان به الباسورُ وكان موضعه خطراً، فنهاه عن كَيُّه، فلما اشتدَّ عليه، كواه، فلم يُنْجِحْ . = ٥٣٢ ٣٤٩١- حذَّثنا أحمدُ بن منيع، حدَّثنا مروانُ بنُ شُجاع، حدَّثنا سالمٌ الأفطَسُ، عن سعيد بن جُبِیر عن ابن عبّاس، قال: ((الشِّفاءُ في ثلاثٍ: شَرْبةٍ عَسَلٍ، وشَرْطة مِحْجَمٍ، وكَيَّةٍ بنارٍ، وأنهى أُمَّتي عن الكَيِّ)) رفَعَهُ(١) . ٢٤- باب من اکتوی ٣٤٩٢ - حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبةَ، ومحمَّدُ بن بَشَّار، قالا: حدَّثنا محمدُ بن جعفرٍ غُندَرٌ، حذَّثنا شُعبةُ (ح) وحدَّثنا أحمدُ بن سعيدِ الدارميُّ، حدَّثنا النَّضر بن شُمَيلٍ، حدَّثنا شعبةُ، حذَّثنا محمدُ بنُ عبد الرحمن بن سعد بن زرارةَ الأنصاريُّ، قال: سمعتُ عَمِّي يحيى - وما أدرَكْتُ رجلاً مِنَّا به شَبيهاً - يُحدِّثُ النَّاسَ: أنَّ أسعد بن زرارة - وهو جدُّ محمدٍ من قِبَل أُمِّه - أنه أخذَه وَجَعٌ فِي حَلْقه، يُقالُ له: الذُّبْحَةُ، فقال النبيُّ وَّهِ: ((لأُبلِغَنَّ - أو لأُبليَنَّ - في أبي أُمامة عُذراً) فَكَواهُ بيدِه فمات، فقال النبيُّ وَّ: = وقوله: ((ولا أنجحتُ)) وفي (س) و(م): فما أفلَحْنَ ولا أنجحنَ؛ يعني الكيّات قال في ((النهاية: يقال: نجح فلان وأنجح إذا أصاب طَلِبَتَّهُ، ونَجَحَت طَلِبَتُه وأنجحت، وأنجحه الله . (١) إسناده صحيح. سالم الأفطس: هو ابن عجلان. وأخرجه كابن ماجه البخاري (٥٦٨٠) و(٥٦٨١) من طريق مروان بن شجاع، بهذا الإسناد. وهو في ((مسند أحمد)» (٢٢٠٨). قال السندي: والنهي عن استعمال الكي للتنزيه. ٥٣٣ ((مِيتَةَ سُوءٍ لليهُودِ! يقولونَ: أفلا دَفَعَ عن صاحبه! وما أملِكُ له ولا لنفسي شيئاً»(١) . ٣٤٩٣- حدَّثنا عمرو بن رافع، حدَّثنا محمد بن عُبَيد الطَّافِسيُّ، عن الأعمش، عن أبي سفيان عن جابرٍ، قال: مَرِضَ أُبيُّ بنُ كَعبِ مَرَضاً، فأرسَلَ إليه النبيُّ حَل ◌ّهِ طبيباً، فَكَوَاهُ على أكحَله(٢). (١) صحيح، وهو مرسل صحابي على الأرجح، فإن يحيى بن أسعد بن زرارة قد اختلف في صحبته بناءً على الاختلاف في نسبه: هل هو ابن أسعد بن زرارة الصلبه أم لا، فإن كان لصلبه، فهو صحابي بلا شك، لكنه صغير، فقد توفي أبوه أسعد بن زرارة في السنة الأولى للهجرة. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٢٣/٧، وعنه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢١٩٧) عن محمد بن جعفر غُندر، عن شعبة، به. وأخرج أحمد في «مسنده» (١٦٦١٨) و(٢٣٢٠٧) من طريق أبي الزبير، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن بعض أصحاب النبي ◌َّه قال: كوى رسولُ اللهِّهِ سعداً أو أسعد بن زرارة في حلقه من الذُّبَحة، وقال: ((لا أدع في نفسي حرجاً من سعد - أو أسعد - بن زرارة)). وسنده حسن، والشُّ في سعدٍ أو أسعد من بعض الرواة، والراجح أن الذي كواه النبي و لر هو أسعد، بالهمز. وانظر تمام تخريجه في ((المسند)). الذُّبْحَةُ، قال ابن الأثير في ((النهاية)): وجعٌ يَعرِض في الحلق من الدم، وقيل: هي قرحة تظهر فيه فينسدُّ معها وينقطع النَّفَس فتَقْتُل. (٢) إسناده قوي. أبو سفيان: هو طلحة بن نافع، والأعمش: هو سليمان بن مهران . وأخرجه مسلم (٢٢٠٧)، وأبو داود (٣٨٦٤) من طريق الأعمش، به. ولم يذكر أبو داود في حديثه الكيَّ. وهو في ((مسند أحمد)» (١٤٢٥٢). الأكحل: عِرْق في وسط الذراع. ٥٣٤ ٣٤٩٤- حدَّثنا عليٌّ بن أبي الخصيب، حدَّثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله: أنَّ رسولَ الله وَّلِ كَوَى سعدَ بن مُعاذٍ في أكحله مرّتين(١) . ٢٥ - باب الكحل بالإثمِد ٣٤٩٥ - حذَّثنا أبُو سَلَمَةَ يحيى بن خَلَفٍ، حدَّثنا أبو عاصمٍ، حدَّثني عُثمانُ بن عبد الملك، سمعتُ سالم بن عبد الله يُحدِّثُ عن أبيه، قال: قال رسولُ الله وَّهِ: ((عليكُم بالإثمِدِ، فإنَّه يَجْلُو البَصَرَ، ويُنْبِتُ الشَّعَرَ))(٢). (١) إسناده صحيح. سفيان: هو الثوري، وأبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تَدرُس. وأخرجه بنحوه مسلم (٢٢٠٨)، وأبو داود (٣٨٦٦)، من طرق عن أبي الزبير، به . وأخرجه أحمد (١٤٧٧٣)، والترمذي (١٦٧٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٥٧٩) من طرق عن الليث بن سعد، عن أبي الزبير به ورواية الليث بن سعد عنه محمولة على السماع، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وهو في ((مسند أحمد)) (١٤٣٤٣)، و((صحيح ابن حبان)) (٤٧٨٤). (٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عثمان بن عبد الملك. أبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد النبيل. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢٤٢/٦، والترمذي في ((الشمائل)) (٥٢)، والحاكم ٢٠٧/٤ من طريق أبي عاصم، بهذا الإسناد. ویشهد له ما بعده من حديث جابر وابن عباس. وحديث علي بن أبي طالب عند الطبراني في «الأوسط)) (١٠٦٤)، ومن طريقه الضياء المقدسي في ((الأحاديث المختارة)) (٧٢٦) وحسَّن إسناده. = ٥٣٥ ٣٤٩٦- حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا عبدُ الرَّحيم بن سليمان، عن إسماعيل بن مُسلمٍ، عن مُحمَّد بن المُنكَدِر عن جابرٍ، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَلَهِ يقولُ: ((عليكُم بالإثمِدِ عند النوم، فإنَّه يجلُو البَصَرَ ويُنبِتُ الشَّعَرَ))(١). ٣٤٩٧ - حدَّثنا أبو بكر بن أبي شَيْبةَ، حدَّثنا يحيى بنُ آدم، عن سُفيان، عن ابنٍ خُثَئم، عن سعيد بن جُبيرٍ عن ابن عبّاسٍ، قال: قال رسولُ الله وَلَهُ: ((خيرُ أكحالِكُم الإثمِدُ، يَجْلُو البصرَ ويُنِتُ الشَّعر))(٢). وحديث أبي النعمان الأنصاري: معبد بن هوذة عند أحمد (١٥٩٠٦). = الإثمد: نوع من أنواع الكحل. (١) حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف إسماعيل بن مسلم - وهو المكي - وقد توبع . وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٦٠٥٦)، والعقيلي في ((الضعفاء)) ١/ ٩٢ من طريق إسماعيل بن مسلم، به. وأخرجه عبد بن حميد (١٠٨٥)، والترمذي في ((الشمائل)) (٥٠)، وأبو يعلى (٢٠٥٨) من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن المنكدر، به. ومحمد بن إسحاق صدوق حسن الحديث إلا أنه مدلِّس ولم يصرح هنا بالسَّماع. ویشهد له ما قبله وما بعده. (٢) إسناده قوي، ابن خثيم - وهو عبد الله بن عثمان بن خثيم - صدوق لا بأس به، وباقي رجاله ثقات. سفيان: هو الثوري. وأخرجه أبو داود (٣٨٧٨) و(٤٠٦١)، والنسائي ١٤٩/٨ - ١٥٠ من طريق عبد الله ابن عثمان بن خثیم، به. وأخرجه الترمذي (١٨٥٤) من طريق عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس. وسنده ضعيف لضعف عباد. وهو في ((مسند أحمد» (٢٠٤٧). ٥٣٦ ٢٦ - باب من اكتحل وتراً ٣٤٩٨- حدَّثنا عبدُ الرحمن بن عُمر، حدَّثنا عبدُ الملك بن الصَّبَّاح، حدَّثنا ثَورُ بن يزيدَ، عن حُصَيْنِ الحِمْيريٍّ، عن أبي سعد الخَيْرِ عن أبي هريرةَ، أنَّ النبيَّ نَّهِ قال: ((من اكتَحَلَ فليُوتِرْ، مَن فَعَلَ فقد أحسَنَ، ومن لا فلا حَرَجَ)) (١). ٣٤٩٩ - حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبةَ، حدَّثنا يزيد بن هارونَ، عن عبَّاد ابن منصورٍ، عن عكرمة (١) إسناده ضعيف لضعف حصين الحميري ثم الحُبْراني، وجهالة أبي سعد الخير، ويقال: أبو سعيد. وأخرجه ضمن حديثٍ أبو داود (٣٥) من طريق عيسى بن يونس، عن ثور بن يزيد، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٣٣٨)، وهو في ((مسند أحمد)) (٨٦١١). وقد روي عن أبي هريرة أيضاً عند أحمد (٨٦١١) و(٨٦١٢) من طريق أبي يونس والأعرج عنه مرفوعاً: ((إذا اكتحل أحدكم فليوتر)). وفي سنديهما ابن لهيعة، وهو سيئ الحفظ . ويشهد للاكتحال وتراً حديث ابن عباس التالي، وسنده ضعيف. وأحسن شيء في الباب حديث عبد الحميد بن جعفر عن عمران بن أبي أنس، عن أنس بن مالك: أن رسول الله وَ ل# كان يكتحل في عينه اليمنى ثلاثاً، وفي اليسرى ثلاثاً بالإثمد. أخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) ص ١٧٠، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)» ١١٩/١٢، وسنده قوي. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) ٢١/٨ و٥٩٩، وابن سعد في ((الطبقات)) ٤٨٤/١ من طريق عبد الحميد بن جعفر عن عمران بن أبي أنس مرسلاً، وقال فيه: وفي اليسرى مرودين! ٥٣٧ ١ عن ابن عبَّاسٍ، قال: كانت للنبيِّ وَّهِ مُكحُلةٌ يَكتَحلُ منها ثلاثاً في كلِّ عَينٍ(١). ٢٧ - باب النهي أن يتداوى بالخمر ٣٥٠٠- حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبةَ، حدَّثنا عَفَّنُ، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمة، حدَّثنا سِمَاكُ بن حَرْبٍ، عن علقمة بن وائلٍ الحضرميِّ عن طارق بن سُويدِ الحَضرميِّ، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، إنَّ بأرضِنا أعناباً نَعتصِرُها، فنشربُ منها؟ قال: ((لا)) فراجَعْتُه، قلتُ: إِنَّا نَستشفي به للمريض. قال: ((إنَّ ذُلك ليسَ بشِفاءٍ، ولكنه داءٌ))(٢). ٢٨ - باب الاستشفاء بالقرآن ٣٥٠١ - حدَّثنا محمدُ بن عُبيد بن عُتبةً بن عبد الرحمن الكِنديُّ، حدَّثنا عليٍّ بن ثابتٍ، حدَّثنا سَقَّادُ بن سليمانَ، عن أبي إسحاق، عن الحارث (١) إسناده ضعيف جداً، وقد تقدم بيان علته عند الحديث السالف برقم (٣٤٧٧). وأخرجه الترمذي (١٨٥٤) و(٢١٧٢) من طريق عباد بن منصور، به. وسلف التعليق على الاكتحال ثلاثاً في الحديث السالف. (٢) حديث حسن، وقد اختلف في إسناده على سماك بن حرب، وهو صدوق حسن الحديث . فرواية حماد بن سلمة عن سماك على هذا الوجه عند أحمد في ((المسند)» (١٨٧٨٧)، وانظر تتمة تخريجها هناك. وأخرجه مسلم (١٩٨٤)، وأبو داود (٣٨٧٣)، والترمذي (٢١٦٩) من طريق شعبة، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل، عن أبيه وائل بن حجر الحضرمي: أن طارق بن سويد الجعفي سأل النبيَّ بَّر عن الخمر ... إلخ. فجعله شعبة من حدیث وائل بن حجر. وهو في «مسند أحمد)» (١٨٧٨٨)، و((صحيح ابن حبان)) (١٣٩٠). ٥٣٨ عن عليٍّ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّله: ((خيرُ الدَّواءِ القرآنُ))(١). ٢٩ - باب الحِنّاء ٣٥٠٢- حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا زيدُ بن الحُباب، حدَّثنا فائدٌ مولى عُبيد الله بن عليٍّ بن أبي رافعٍ، حدَّثني مولاي عُبيد الله حدَّثَنِي جَدَّتِي سَلْمى أُمُّ رافعٍ، مولاةُ رسولِ اللهِوَّةِ، قالت: كان لا يُصيبُ النبيَّ ◌َّ﴿ قَرْحَةٌ ولا شَوْكَةٌ إلا وَضَعَ عليه الحِنَّاءِ(٢). ٣٠- باب أبوال الإبل ٣٥٠٣- حدَّثنا نَصْر بنُ عليَّ الجَهضميُّ، حدَّثنا عبد الوهَّاب، أخبرنا حُميدٌ (١) إسناده ضعيف لضعف الحارث: وهو الأعور، وسَعّاد بن سليمان قال أبو حاتم الرازي: ليس بقوي في الحديث. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله بن عبيد السَّبيعي . وأخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (٢٨) من طريق محمد بن عبيد بن عتبة، بهذا الإسناد. (٢) إسناده محتمل للتحسين. وأخرجه الترمذي (٢١٧٩) و(٢١٨٠) من طريق فائد مولى عبيد الله، به. وأخرجه بنحوه أبو داود (٣٨٥٨) من طريق عبد الرحمن بن أبي الموالي، عن فائد مولى عبيد الله، عن جدته سلمى قالت: ما كان أحد يشتكي إلى رسول الله (وَليم وجعاً في رأسه إلا قال: ((احتجم))، ولا وجعاً في رجليه إلا قال: ((اخضِبْهما)). وانظر ((مسند أحمد)» (٢٧٦١٧). قال المباركفوري في ((تحفة الأحوذي)): القرحة، بفتح القاف ويُضم: جراحة من سیف وسکین ونحوه. إلا وضع عليه الحناء: لأنه ببرودته يخفف حرارةً الجراحة وألم الدم. ٥٣٩ عن أنس بن مالكِ: أنَّ ناساً من عُرَينة قَدِمُوا على رسولِ الله وَّر، فاجتوَوُا المدينةَ، فقال: ((لو خَرَجُم إلى ذَودٍ لنا فشَربتُم من ألبانِها وأبوالِها)) ففعلُوا(١). ٣١- باب الذباب يقع في الإناء ٣٥٠٤- حدَّثنا أبو بكر بن أبي شَيبةَ، حدَّثنا يزيد بن هارون، عن ابن أبي ذِثْبٍ، عن سعيد بن خالدٍ، عن أبي سَلَمة حدَّثني أبو سعيدٍ، أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ قال: ((في أحدِ جَناحَي الذُّباب سُمِّ، والآخَرِ شِفاءٌ، فإذا وَقَعَ في الطعام فامقُلُوهُ فيه، فإنَّه يُقَدِّمُ السّمَّ ويُؤخِّرُ الشِّفاء)»(٢). ٣٥٠٥- حدَّثنا سُوَيد بن سعيدٍ، حدَّثنا مُسلمُ بن خالدٍ، عن عُتْبة بن مُسلمٍ، عن عُبَيد بن حُنينٍ عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ نََّ، قال: ((إذا وَقَعَ الذُّبابُ في شَرائِكُم، فليَغمِسهُ فيه ثُمَّ لِيَطْرَحْه، فإنَّ في أحدٍ جَناحَيه داءً، وفي الآخَرِ شفاءً))(٣). (١) إسناده صحيح. وقد سلف بهذا الإسناد مطولاً برقم (٢٥٧٨). (٢) إسناده صحيح. ابن أبي ذئب: اسمه محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة، وسعيد بن خالد: هو ابن عبد الله بن قارظ القارظي، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن ابن عوف . وأخرجه النسائي ١٧٨/٧ - ١٧٩ من طريق ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد. وهو في ((مسند أحمد)» (١١٦٤٣)، و((صحيح ابن حبان)) (١٢٤٧). فامقلوه، أي: أدخلوه واغمسوه في الطعام ثم اطرحوه. (٣) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف من أجل سويد بن سعيد ومسلم بن خالد الزنجي، لكنهما متابعان. = ٥٤٠