النص المفهرس

صفحات 421-440

عن أنسٍ بنِ مالكِ، قال: ما أكَلَ النبيُّ ◌َّ على خِوَانٍ ولا في
سُكُرُّجَةٍ، قال: فَعَلَامَ كانوا يأكُلُونَ؟ قال: على السُّفَرِ(١).
٣٢٩٣ - حذَّثنا عُبَيْدُ الله بنُ يوسُفَ الجُبَيْرِيُّ، حدَّثنا أبو بَحْرٍ، حدَّثنا
سعيدُ بنُ أبي عَرُوبةَ، حدَّثنا قَتَادةٌ
عن أنسٍ، قال: ما رأيتُ رسولَ اللهِ وَ لَ أكَلَ على خِوَانٍ حتَّى
ماتَ(٢) .
٢١ - باب النهي أن يقامَ عن الطعام حتى يُرفعَ
وأن يكفّ يده حتى يَقرُغَ القومُ
٣٢٩٤ - حدَّثنا عبدُ الله بنُ أحمدَ بنِ بَشِيرِ بنِ ذَكْوانَ الدِّمشقيُّ، حذَّثنا
الوليدُ بنُ مُسلِمٍ، عن مُنِيرِ بنِ الزُّبير، عن مكحولٍ
(١) إسناده صحيح. هشام: هو ابن أبي عبد الله الدستُوائي.
وأخرجه البخاري (٥٣٨٦) و(٥٤١٥)، والترمذي (١٨٩١)، والنسائي في
(الكبرى)) (٦٥٩١) و(٦٥٩٢) من طرق عن معاذ بن هشام، بهذا الإسناد.
وهو في ((مسند أحمد)) (١٢٣٢٥).
الخِوان: المائدة المعَدَّة للطعام من خشب وشبهه.
والسُّكُرُّجة: إناء صغير يؤكل فيه الشيء القليل من الإدام ويوضع فيه المشهِّيات
حول الأطعمة للتشهِّي، وقيل: هي قِصاع صغار. وهي كلمة فارسية.
والسُّفَر: جمع سُفْرة، وهي في الأصل طعام المسافر، ثم سُمِّيَ به ما يحمل به هذا
الطعام، وهو جلد مستدير في الغالب. قاله السندي في حاشيته على ((مسند أحمد)).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي بحر: واسمه عبد الرحمن
ابن عثمان البکراوي، وقد توبع.
وأخرجه البخاري (٦٤٥٠)، والترمذي (٢٥٢٠)، والنسائي في ((الكبرى))
(٦٦٠٤) من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد.
وانظر ما قبله.
٤٢١

عن عائشةَ: أنَّ رسولَ اللهِلّهِ نهى أن يُقَامَ عنِ الطَّعامِ حتَّى يُرفَعَ(١).
٣٢٩٥ - حدَّثنا محمَّدُ بنُ خَلَفِ العَسْقلانيُّ، حدَّثنا عُبَيْدُ الله، أخبرنا
عبدُ الأعلى، عن يحيى بنِ أبي كثيرٍ، عن عُرْوةَ بن الزُّبَير
عن ابنِ عُمَرَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إذا وُضِعَتِ المائدةُ
فلا يقومُ رجلٌ حتَّى تُرفَعَ المائدةُ، ولا يَرفَعُ يَدَهُ وإِن شَبِعَ، حتَّى
يَفْرُغَ القَومُ، ولْيُعْذِرْ، فإنَّ الرَّجلَ يُخجِلُ جَليسَهُ فيَقبِضُ يَدَهُ،
وعسى أن يكونَ له في الطَّعامِ حاجةٌ»(٢).
٢٢- باب مَن بات وفي یدہ ربحُ غَمَرٍ
٣٢٩٦ - حدَّثْنَا جُبَارَةُ بنُ المُغَلِّس، حذَّثنا عُبَيْدُ بنُ وَسِيمِ الجَمَّالُ، حدَّثَني
الحَسَنُ بنُ الحَسَن، عن أُمُّهِ فاطمةَ بنتِ الحُسَينِ، عن الحُسَينِ بنِ عليٍّ
عن أُمِّه فاطمةَ ابنةِ رسولِ اللهِ وَلِّ، قالت: قال رسولُ الله ◌ِّت:
((ألا لا يَلُومَنَّ امِرُؤٌ إلَّ نفسَهُ، يَبِيتُ وفي يَدِهِ رِيحُ غَمٍَ))(٣).
(١) إسناده ضعيف لضعف منير بن الزبير، ثم هو منقطع فإن مكحولاً لم يسمع
من عائشة .
وأخرجه ابن عدي في ترجمة منير من ((الكامل)) ٦/ ٢٤٦٠، ومن طريقه البيهقي
في ((شعب الإيمان)) (٦٠٥١) من طريق الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد.
(٢) إسناده ضعيف لضعف عبد الأعلى: وهو ابن أَعيَن الكوفي. عبيد الله: هو
ابن موسى العبسي الكوفي .
وقد سلف تخريج هذا الحديث برقم (٣٢٧٣).
قوله: ((وليُعذِر)) من التعذير بمعنى التقصير، أي: ليُقلل في الأكل وإن شبع،
ولا يرفع يده. قاله السندي.
(٣) صحيح لغيره، ولهذا إسناد ضعيف لضعف جبارة بن المغلِّس.
=
٤٢٢

٣٢٩٧- حدَّثنا محمَّدُ بنُ عبدِ الملِك بن أبي الشَّوَارِبِ، حدَّثنا عبدُ العزيز
ابنُ المُختارِ، حدَّثنا سُهَيلُ بنُ أبي صالحٍ، عن أبيه
عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ بَّهِ قال: ((إذا نامَ أحَدُكم وفي يدِهِ
غَمَرٌ، فلم يَغْسِلْ يَدَهُ فأصابَهُ شيءٌ، فلا يَلُومَنَّ إلاَّ نفسَهُ)(١).
٢٣ - باب عرض الطعام
٣٢٩٨- حدَّثنا أبو بكر بنُ أبي شيبةَ وعليُّ بنُ محمَّدٍ، قالا: حدَّثنا
وكيعٌ، عن سُفيانَ، عن ابن أبي حُسَينٍ، عن شَهْرِ بنِ حَوشَبٍ
عن أسماءَ بنتِ يزيدَ، قالت: أُتِيَ النبيُّ بِهِ بطعام، فعَرَضَ
علينا، فقُلنا: لا نَشْتَهِيهِ. فقال: ((لا تَجمَعْنَ جُوعاً وكذباً)(٢).
وأخرجه أبو يعلى (٦٧٤٨) عن جبارة بن المغلِّس، بهذا الإسناد.
=
ویشهد له ما بعده.
الغَمَر، بالتحريك: زنخ اللحم وما يَعَلَق باليد مِن دَسَمِهِ .
(١) إسناده صحيح.
وأخرجه أبو داود (٣٨٥٢) من طريق زهير بن معاوية، عن سهيل بن أبي
صالح، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي (١٩٦٨) وحسّنه من طريق الأعمش، عن أبي صالح، به.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٦٨٧٨) من طريق أبي سلمة، و(٦٨٧٩) من
طريق سعيد بن المسيب، كلاهما عن أبي هريرة.
وهو في ((مسند أحمد» (٧٥٦٩)، و((صحيح ابن حبان)) (٥٥٢١).
(٢) إسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب. سفيان: هو الثوري، وابن أبي
حسين: هو عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسین.
وأخرجه ضمن حديثٍ الحميدي (٣٦٧)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٤٣٤)
و(٤٣٥) من طريق ابن أبي حسين، بهذا الإسناد.
وهو في ((مسند أحمد» (٢٧٥٦٠).
٤٢٣

٣٢٩٩ - حدَّثنا أبو بكر بنُ أبي شيبةً وعليٍّ بنُ محمَّدٍ، قالا: حدَّثنا
وكيعٌ، عن أبي هلالٍ، عن عبدِ الله بن سَوَادةَ
عن أنسِ بنِ مالكِ - رجلٍ مِن بني عبدِ الأشهَلِ - قال: أتيتُ
النبيَّ نَّهِ وهو يَتَغَدَّى فقال: ((ادْنُ فَكُلْ)) فقلتُ: إنِّي صائمٌ. فيا لَهْفَ
نفسي، فهلاّ كنتُ طَعمتُ مِن طعام رسولِ الله!(١)
٢٤ - باب الأكل في المسجد
٣٢٠٠ - حدَّثنا يعقوبُ بنُ حُمَيدٍ بن كاسِبٍ وحرملةُ بنُ يحيى، قالا: حدّثنا
عبدُ الله بنُ وَهْبٍ، أخبَرَني عمرُو بنُ الحَارِثِ، حدَّثَنِي سُليمانُ بنُ زيادِ الحَضر ميُّ
أنَّهُ سمعَ عبدَ الله بنَ الحارِثِ بنِ جَزْءٍ الزُّبَيدَّ يقولُ: كُنَّا نأْكُلُ
على عهدِ رسولِ الله وَّرَ في المسجدِ الخُبْزَ واللَّحْمَ(٢).
٢٥ - باب الأكل قائماً
٣٣٠١ - حدَّثنا أبُو السَّائبِ سَلْمُ بنُ جُنَادَةَ، حدَّثنا حَفصُ بنُ غِيَّاتٍ، عن
عُبَيدِ الله بنِ عُمَرَ، عن نافع
عن ابنِ عُمرَ، قال: كُنَّا على عهدِ رسولِ اللهِ وَّهِ نَأكُلُ ونحنُ
نمشي، ونشرَبُ ونحنُ قِيَامٌ(٣).
(١) حديث حسن، وقد سلف عند المصنف برقم (١٦٦٧) بأطول مما هنا.
(٢) إسناده صحيح.
وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (١٦٥٧) من طريق حرملة بن يحيى، بهذا
الإسناد.
وانظر ما سيأتي برقم (٣٣١١).
(٣) رجاله ثقات، وصححه الترمذي وابن حبان، وأعلَّه آخرون فوهّموا حفص
ابن غياث في هذه الرواية كما هو مبيَّن في التعليق على ((مسند أحمد)) (٥٨٧٤) . =
٤٢٤

٢٦ - باب الدُّبّاء
٣٣٠٢ - حدَّثنا أحمدُ بنُ مَنيعٍ، أخبرنا عَبِيدَة بنُ حُمَيدٍ، عن حُمَيدٍ
عن أنسٍ، قال: كانَ النبيُّ بَهِ يُحِبُّ القَرْعَ(١).
٣٣٠٣ - حدَّثنا محمَّدُ بنُ المُثَنَّى، حدَّثنا ابنُ أبي عِديٍّ، عن حُمَيدٍ
عن أنسٍ، قال: بَعَثَت معي أُمُّ سُلَيمٍ بِمِكْتَلٍ فيه رُطَبٌ إلى
رسولِ اللهِ وَّ، فلم أجِدْهُ، وخَرَجَ قريباً إلى مولّى(٢) دَعَاهُ، فصَنَعَ
له طعاماً، فأتَيْتُهُ وهُو يأكُلُ، قال: فدَعَاني لآَكُلَ معه. قال: وصَنَعَ
ثَرِيدَةٌ بَلَحِمٍ وقَرْعٍ. قال: فإذا هو يُعجِبُهُ القَرْعُ. قال: فجَعَلْتُ
أجمَعُهُ فَأَدْنِيه منه، فلمَّا طَعِمْنا رَجَعَ إلى مَنِزِلِهِ، ووَضَعتُ المِكْتَلَ
بِينَ يَدَيهِ، فجَعَلَ يأْكُلُ ويَقْسِمُ حتَّى فَرَغَ مِن آخرِه(٣) .
وأخرجه الترمذي (١٩٨٩)، وابن حبان في ((صحيحه)) (٥٣٢٢) و(٥٣٢٥) من
=
طريق حفص بن غياث، بهذا الإسناد.
والشرب قائماً له شواهد صحيحة، انظرها في التعليق على حديث عبد الله بن
عمرو في ((مسند أحمد)) برقم (٦٦٢٧).
ذكر الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) ٨٢/١٠-٨٣ أن أحاديث الشرب قائماً
تعارضها أحاديث صريحة في النهي عن ذلك، ثم ذكر الحافظ بعضها، ونقل أقوال
الأئمة في الجمع بينها، ومنها قول الإمام النووي: النهي فيها محمول على التنزيه،
وشربه چ قائماً لبيان الجواز.
(١) إسناده صحيح. حميد: هو الطويل.
وهو في ((مسند أحمد)) (١٢٧٨٧) عن ثابت وحميد، عن أنس. وانظر ما بعده.
(٢) في المطبوع: مولی له.
=
(٣) إسناده صحيح. ابن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم بن أبي عدي.
٤٢٥

٣٣٠٤- حدَّثنا أبو بكر بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا وكيعٌ، عن إسماعيلَ بنِ أبي
خالدٍ، عن حکیمٍ بنٍ جابٍ
عن أبيه، قال: دَخَلتُ على النبيِّ وََّ في بيتِهِ وعندَهُ هُذا
الذُّبَّاءُ، فقلتُ: أيُّ شيءٍ هذا؟ قال: ((هذا القَرْعُ هو الذُّبَّاءُ، نُكَثِّرُ به
طعامَنا))(١).
٢٧ - باب اللحم
٣٣٠٥- حدَّثنا العبّاسُ بنُ الوليدِ الخَلَّلُ الدِّمشقيُّ، حذَّثنا يحيى بنُ
صالحٍ، حدَّثَنِي سُليمانُ بنُ عطاءِ الجَزَريُّ، حدَّثَنِي مَسْلَمَةُ الجُهَنيُّ، عن عَمِّهِ
أبي مَشْجَعَةً
عن أبي الدَّرْداءِ، قال: قال رسولُ اللهِ نَّهِ: ((سَيِّدُ طعام أهلِ
الدُّنيا وأهلِ الجَنَّةِ اللَّحمُ))(٢).
وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)» ٤٢٩/٨، وأحمد في («مسنده» (١٢٠٥٢)،
=
وابن حبان (٦٣٨٠)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ﴾)) ص٢١٣، والبغوي في
(شرح السنة)) (٢٨٦٠) من طريق حميد، به.
وأخرجه معناه البخاري (٢٠٩٢) و(٥٣٧٩) و(٥٤٢٠) و(٥٤٣٣) و(٥٤٣٥)
و(٥٤٣٧) و(٥٤٣٩)، ومسلم (٢٠٤١)، وأبو داود (٣٧٨٢)، والترمذي (١٩٥٥)،
والنسائي في ((الكبرى)) (٦٦٢٨) من طرق عن أنس بن مالك.
(١) إسناده صحيح. جابر صحابيُّ الحديث: هو جابر بن طارق بن عوف
الأحمسي، رضي الله عنه.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٦٦٣١) من طريق حفص بن غياث، عن
إسماعيل بن أبي خالد، بهذا الإسناد.
وهو في ((مسند أحمد) (١٩١٠٠).
(٢) إسناده ضعيف جداً، سليمان بن عطاء الجزري منكر الحديث، وشنَّع عليه
ابن حبان في «المجروحين» ٣٢٩/١ - وروى له لهذا الحديث - فقال: يروي عن =
٤٢٦

٣٣٠٦ - حدَّثنا العبَّاسُ بنُ الوليدِ الدِّمشقيُّ، حدَّثنا يحيى بن صالحٍ،
حدَّثنا سُليمانُ بنُ عطاءِ الجَزَرُّ، حدَّثْنا مَسْلَمَةُ بنُ عبدِ الله الجُهَنيُّ، عن عمِّه
أبي مَشْجَعَةً
عن أبي الدَّرْداءِ، قال: ما دُعِيَ رسولُ الله وَّهِ إلى لَحْمٍ قطُ إلَّ
أجابَ، ولا أُهدِيَ له لَحْمٌ قطُّ إلاَّ قَبِلَهُ(١).
٢٨ - باب أطايب اللحم
٣٣٠٧ - حذَّثنا أبو بكر بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا محمَّدُ بنُ بِشرِ العَبْدِيُّ (ح)
وحدَّثنا عليٌّ بنُ محمَّدٍ، حدَّثنا محمَّدُ بنُ فُضَيل؛ قالا: أخبرنا أبو حيَّانَ
التَّيْمِيُّ، عن أبي زُرعةَ
عن أبي هريرةَ، قال: أُتِيَ رسولُ الله ◌ِّهِ، ذاتَ يومٍ بَلَحْمٍ،
فرُفِعَ إليهِ الذِّرَاعُ، وكانت تُعْجِبُهُ، فَنَهَسَ منها (٢).
= مسلمة بن عبد الله الجهني عن عمه أبي مشجعة بن ربعي بأشياء موضوعة لا تشبه
حديث الثقات. قلنا: وأبو مشجعة لهذا لم يرو عنه غير ابن أخيه مسلمة بن عبد الله
الجهني، فهو مجهول.
وأخرجه مضموماً معه الحديث التالي الرافعيُّ في ((أخبار قزوين)) ٣١٧/٢ من
طريق يحيى بن صالح، بهذا الإسناد.
(١) إسناده ضعيف جداً كسابقه.
(٢) إسناده صحيح. أبو حيان: هو يحيى بن سعيد بن حيان، وأبو زرعة: هو
ابن عمرو بن جرير البَجَلي.
وأخرجه البخاري (٣٣٤٠) و(٤٧١٢)، ومسلم (١٩٤)، والترمذي (١٩٤٢)
و(٢٦٠٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٢٢٢) من طريق أبي حيان التيمي، بهذا
الإسناد. وهو عند مسلم أيضاً من طريق عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة. وهو
عندهم في أول حديث طويل في الشفاعة .
=
٤٢٧

٣٣٠٨- حذَّثنا بكرُ بنُ خَلَفِ أبو بِشرٍ، حدَّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن
مِسعَرٍ، قال: حدَّثَنِي شيخٌ مِن فَهْمٍ - قال: وأظُنُّهُ يُسَمَّى محمَّدَ بنَ عبدِ الله -
أنَّهُ سمعَ عبدَ الله بنَ جعفرٍ يُحَدِّثُ ابنَ الزُّبَير، وقد نَحَرَ لهم
جَزُوراً أو بَعيراً، أنَّهُ سمعَ رسولَ الله ◌ِّهِ قال: والقَومُ يُلقُونَ لِرسولٍ
الله ◌َّ اللَّحْمَ، يقولُ: ((أطيَبُ اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْرِ))(١).
٢٩ - باب الشِّواء
٣٣٠٩- حدَّثنا محمَّدُ بنُ المُثَنَّى، حدَّثنا عبدُ الرَّحمن بنُ مَهدِيّ، حدَّثنا
هَمَّامٌ، عن قَتَادةَ
عن أنسِ بنِ مالكِ، قال: ما أعلَمُ رسولَ اللهِوَلَه رأى شاةً
سَمِيطاً حتَّى لَحِقَ باللهِ عزَّ وجلَّ(٢) .
٣٣١٠ - حدَّثنا جُبَارةُ بنُ المُغَلِّسِ، حدَّثنا كثيرُ بنُ سُلَيْمٍ
وهو في «مسند أحمد» (٨٣٧٧)، و((صحيح ابن حبان)) (٦٤٦٥).
=
النَّهْس: الأخذ بأطراف الأسنان.
(١) إسناده ضعيف لجهالة الشيخ الفَهْمي. يحيى بن سعيد: هو القَطّان.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٦٦٢٣) عن محمد بن بشار، عن يحيى بن
سعید، بهذا الإسناد.
وهو في ((مسند أحمد)) (١٧٤٤).
(٢) إسناده صحيح. همام: هو ابن يحيى العَوْذي.
وأخرجه البخاري (٥٣٨٥) و(٥٤٢١) و(٦٤٥٧) من طريق همام بن يحيى،
بهذا الإسناد. بأطول مما هنا بنحو الرواية الآتية برقم (٣٣٣٩).
وهو في ((مسند أحمد)» (١٢٣٧٣)، و((صحيح ابن حبان)) (٦٣٥٥).
قوله: ((سميطاً)، أي: مشويَّةٌ، فَعِيل بمعنى مفعول، وأصل السَّمْط أن يُنْزَع
صوف الشاة المذبوحة بالماء الحارِّ، وإنما يُفْعَل بها ذُلك في الغالب لتُشوى. قاله
ابن الأثير في ((النهاية)) (سمط).
٤٢٨

عن أنسٍ بنِ مالكٍ، قال: ما رُفِعَ مِن بينٍ يَدَي رسولِ اللهِ وَله
فَضْلُ شِوَاءٍ قَطُ، ولا حُمِلَت مَعَهُ طِنْفِسةٌ(١).
٣٣١١- حدَّثنا حَرْملةُ بنُ يحيى، حذَّثنا يحيى بنُ بُكَيرٍ، حدَّثنا ابنُ
لَهِيعةً، أخبَرَنِي سُليمانُ بنُ زيادٍ الحضرميُّ
عن عبدِ الله بنِ الحارثِ بنِ الجَزْءِ الزُّبَيدِيِّ، قال: أكَلْنا مَعَ
رسولِ اللهِ وَّ﴿ل طعاماً في المَسجِدِ، لحماً قد شُوِيَ، فمَسَحْنا أيدِيَنَا
بالحَصْباءِ، ثمَّ قُمْنا فَصَلَّينا(٢) ولم نتَوَضَّأ(٣).
(١) إسناده ضعيف لضعف جبارة وكثير.
وأخرجه ابن عدي في ترجمة كثير من ((الكامل)) ٢٠٨٤/٦) من طريق جبارة بن
المغلِّس، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) ٤٠٧/١-٤٠٨، والطبراني في ((الأوسط))
(٣١٧٥) من طريقين عن كثير بن سليم، به.
الطنفسة، بكسر الطاء والفاء وبضمهما وكسر الطاء وفتح الفاء: البساط الذي له
خَمْل دقيق. قاله السندي.
(٢) في الأصول: فصلَّى، وما أثبتناه من ((المسند)).
(٣) حديث صحيح، ابن لهيعة - وإن كان ضعيفاً - قد روى عنه لهذا الحديث
قتيبة بن سعيد، وروايته عنه صالحة، ثم هو قد توبع عليه.
وأخرجه أحمد في ((المسند)) (١٧٧٠٢) و(١٧٧٠٩)، وابن عبد الحكم في
(فتوح مصر)) ص٢٩٩ - ٣٠٠، والترمذي في ((الشمائل)) (١٦٦)، وأبو يعلى (١٥٤١)،
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٦٦/١، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٨٤٧) من
طرق عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. ورواية قتيبة بن سعيد عند الترمذي - ومن طريقه
البغوي - مختصرة بلفظ: أكلنا مع رسول الله وَلقر شواءً في المسجد.
وأخرجه بنحوه أحمد (١٧٧٠٥) من طريق عبد الله بن وهب، عن حيوة بن
شريح، عن عقبة بن مسلم، عن عبد الله بن الحارث بن جزء. وإسناده صحيح.
وانظر ما سلف برقم (٣٣٠٠).
٤٢٩

٣٠ - باب القَدِيد
٣٣١٢ - حدَّثنا إسماعيلُ بنُ أسدٍ، حدَّثنا جعفر بنُ عَونٍ، حذَّثنا إسماعيلُ
ابنُ أبي خالدٍ، عن قيسٍ بنِ أبي حازمٍ
عن أبي مسعودٍ، قال: أتى النبيَّ ◌َّهِ رجلٌ فَكَلَّمَهُ، فجَعَلَ تُرْعَدُ
فَرَائِصُهُ، فقالَ له: ((هَوِّن عليك، فإنِّي لستُ بمَلِكِ، إنَّما أنا ابنُ
امرأةٍ تأكُلُ القَدِيدَ))(١).
(١) صحيح، ورجاله ثقات.
وأخرجه الحاكم في ((مستدركه)) ٤٧/٣-٤٨ وصحَّحه، والخطيب في ((تاريخ
بغداد)» ٢٧٧/٦ من طريق إسماعيل بن أسد، بهذا الإسناد.
وأخرجه الخطيب أيضاً ٢٧٨/٦ من طريق محمد بن إسماعيل ابن علية، عن
جعفر بن عون، به. ومحمد به إسماعيل هذا أحد الثقات وكان قاضياً بدمشق،
وبمتابعته هذه لإسماعيل بن أسد يندفع قول ابن ماجه: إسماعيل وحده وصله.
وخالفهما عباد بن العوام - وهو ثقة - فرواه عن إسماعيل بن أبي خالد، عن
قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه، عن النبي وَّر. أخرجه
الحاكم ٤٦٦/٢ وصححه. وفي سنده إلى عباد محمد بن عبد الرحمن الهروي، قال
أبو حاتم فيه: صدوق.
وخالفهم يزيد بن هارون وعبد الله بن نمير وأبو معاوية فرووه عن إسماعيل بن
أبي خالد عن قيس بن أبي حازم مرسلاً، هكذا أخرجه ابن سعد في ((الطبقات))
٢٣/١ عن يزيد وابن نمير، وهنّاد في ((الزهد)) (٨٠٢) عن أبي معاوية. وقيس بن
أبي حازم تابعي مخضرم.
قوله: ((فرائصه)) جمع فَرِيصة، وهي لَخْمة (بين الكتف والصدر) ترتعد عن
الفزع، والكلام كناية عن الفزع.
(تأكل القديد)) هو اللحم المملَّح المجفَّف في الشمس. قاله السندي.
تنبيه: زاد في المطبوع بعد هذا الحديث: قال أبو عبد الله: إسماعيل وحده وصَلَهُ.
٤٣٠

٣٣١٣ - حدَّثنا محمَّدُ بنُ يحيى، حدَّثنا محمَّدُ بنُ يوسُفَ، حدَّثنا
سُفيانُ، عن عبدِ الرَّحمن بنِ عَابِسٍ، أخبَرَني أبي
عن عائشةَ، قالت: لقد كُنَّا نرفَعُ الكُرَاعَ فيأكُلُهُ رسولُ الله ◌َِّه
بعدَ خمسَ عشرةَ مِنَ الأضاحيِّ(١).
٣١ - باب الكَبِد والطِّحَال
٣٣١٤ - حدَّثنا أبُو مُصعَبٍ، حذَّثنا عبدُ الرَّحمن بنُ زيدِ بن أسلَمَ، عن أبيه
عن عبدِ الله بنِ عُمَرَ، أنَّ رسولَ اللهِ وَِّ قال: ((أُحِلَّت لنا مَيَتَانٍ
ودَمَانٍ، فأمَّا المَيتَتَانِ: فالحُوتُ والجَرَادُ، وأمَّا الدَّمَانِ: فالكَبِدُ
والطُّحَالُ))(٢).
٣٢- باب الملح
٣٣١٥- حدَّثنا هِشامُ بنُ عمَّار، حدَّثنا مروانُ بنُ معاويةَ، حدَّثنا عيسى
ابنُ أبي عيسى، عن رجلٍ - أُرَاهُ موسی ۔
(١) إسناده صحيح. سفيان: هو الثوري، وعابس: هو ابن ربيعة.
وأخرجه البخاري (٥٤٢٣) و(٥٤٣٨)، والنسائي ٢٣٥/٧ من طريق سفيان،
بهذا الإسناد.
وهو في «مسند أحمد» (٢٤٩٦٢).
وأخرجه بنحوه أحمد (٢٤٧٠٧)، والترمذي (١٥٨٨) من طريق أبي إسحاق،
عن عابس بن ربيعة، به. وفيه مكان ((خمس عشرة)): عشرة أيام.
الكُراع مِن البقر والغنم: ما دون الركبة من الساق.
(٢) حديث حسن، ولهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زيد بن أسلم،
وقد توبع .
وقد سلف برقم (٣٢١٨) مختصراً.
٤٣١

عن أنسِ بنِ مالكِ، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((سَيِّدُ إدامِكُمُ
المِلْحُ))(١).
٣٣- باب الائتدام بالخَلِّ
٣٣١٦ - حدَّثنا أحمدُ بنُ أبي الحَوَارِي، حدَّثنا مروانُ بنُ محمَّدٍ، حذَّثنا
سُليمانُ بنُ بلالٍ، عن هِشامٍ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه
عن عائشةَ، قالت: قال رسولُ الله وَّهِ: ((نِعْمَ الإدامُ الخَلُّ))(٢).
٣٣١٧- حدَّثْنَا جُبَارةُ بنُ المُغَلِّسِ، حدَّثنا قيسُ بنُ الرَّبيعِ، عن مُحَارِبٍ
ابنِ دِثار
عن جابرِ بنِ عبدِ الله، قال: قال رسولُ اللهِ وَلَهُ: ((نِعمَ الإدامُ
الخَلُّ))(٣).
(١) إسناده ضعيف جداً، عيسى بن أبي عيسى - وهو الحناط الغفاري - متروك،
والرجل الراوي عن أنس مجهول، وقول عيسى بن أبي عيسى: ((أراه موسى)) جاء
عند ابن عدي: أظنه موسى بن أنس. وموسى لهذا: هو ابن أنس بن مالك، وهو
ثقة، فتبقى العلة انفراد عيسى بن أبي عيسى به، وهو متروك كما سلف.
وأخرجه أبو يعلى (٣٧١٤)، والطبراني في «الأوسط)) (٨٨٥٤)، وابن عدي
في ترجمة عيسى من ((الكامل)) ١٨٨٧/٥، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١٣٢٧)
من طريق مروان بن معاوية، بهذا الإسناد. وسقط من روايتي أبي يعلى والقضاعي
الواسطة بين عيسى وبين أنس بن مالك.
(٢) إسناده صحيح.
وأخرجه مسلم (٢٠٥١)، والترمذي (١٩٤٦) و(١٩٤٧) من طريق سليمان بن
بلال، بهذا الإسناد.
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف جبارة بن المغلّس وقيس بن
الربيع، وقد توبعا.
=
٤٣٢

٤
◌َّهِالْ عُقْةُ بنُ مُكْرَم، حدَّثنا صفوانُ بنُ عيسى، حدَّثنا عبدُ الله
• اسس، اللهمّ بَارِك في الخَلِّ، فإنَّهُ
كان إدامَ الأنبياءِ قبلي، ولم يَفْتَقِرْ بيتٌ فيه خَلٌّ))(١).
٣٤ - باب الزيت
٣٣١٩- حدَّثنا الحُسينُ بنُ مَهْدِيٍّ، حدَّثنا عبدُ الرَّزَّاق، أخبرنا مَعمَرٌ،
عن زيدِ بنِ أسلَمَ، عن أبيه
عن عُمَرَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: «ائْتَدِمُوا بالزَّيتِ وادَّهِنُوا
به، فإنَّهُ مِن شَجَرَةٍ مُبارَكةٍ))(٢).
وأخرجه أبو داود (٣٨٢٠)، والترمذي (١٩٤٥) من طريق معاوية بن هشام،
=
عن سفيان الثوري، عن محارب بن دثار، به.
وأخرجه مسلم (٢٠٥٢)، وأبو داود (٣٨٢١)، والنسائي ١٤/٧ من طريق أبي
سفيان طلحة بن نافع، والترمذي (١٩٤٤) من طريق أبي الزبير، كلاهما عن جابر بن
عبد الله .
وهو في «مسند أحمد» (١٤٩٨٨).
(١) موضوع، عنبسة بن عبد الرحمن متَّهم بالوضع، ومحمد بن زاذان متروك.
(٢) حسن لغيره، عبد الرزاق فمن فوقه ثقات، وقد اختلف فيه على عبد الرزاق في
وصله وإرساله.
وأخرجه الترمذي (١٩٥٦) عن يحيى بن موسى، عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد.
وأخرجه أيضاً (١٩٥٧) عن سليمان بن معبد، عن عبد الرزاق، به مرسلاً، لم
يذكر فيه عمر بن الخطاب .
=
٤٣٣

أبى سعيد، عن جده، في .
سمعتُ أبا هريرةَ يقولُ: قال رسولُ اللهِ وَلَهِ: ((كُلُوا الزَّيتَ
وادَّهِنُوا به، فإنَّهُ مُبارَكٌ))(١).
٣٥ - باب اللبن
٣٣٢١- حدَّثنا أبو كُرَيب، حدَّثنا زيدُ بنُ الحُبَاب، عن جعفر بنِ بُرْدٍ
الرَّاسِيِّ، حدَّثَنْني مولاتي ◌ُمُ سالمِ الرَّاسِيَّةُ، قالت:
سمعتُ عائشةَ تقولُ: كانَ رسولُ اللهِ وَّهِ إذا أُتِيَ بَبَنِ قال:
(بَرَكَةٌ أو بَرَكتانٍ))(٢) .
٣٣٢٢- حدَّثنا هشامُ بنُ عمَّار، حدَّثنا إسماعيلُ بنُ عيَّاشٍ، حدَّثنا ابنُ
جُرَيجٍ عن ابنِ شِهابٍ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عبدِ الله بن عُثْبة
ويشهد له حديث أبي أسيد عند الترمذي (١٩٥٨)، وأحمد في ((المسند))
=
(١٦٠٥٤)، وفي سنده ضعف.
قوله: ((ائتدموا بالزيت)) أي: اتخذوه إداماً، بمعنى: كلوه.
٠٠
(١) إسناده ضعيف جداً، عبد الله بن سعيد - وهو ابن أبي سعيد المقبري -
متروك، ويغني عن حديثه هذا حديثُ عمر السالف.
وأخرجه الحاكم ٣٩٨/٢ من طريق بكار بن قتيبة، عن صفوان بن عيسى، بهذا
الإسناد. وصحح إسناده فتعقبه الذهبي بتوهية عبد الله بن سعيد.
(٢) إسناده ضعيف، أم سالم الراسبية تفرد عنها جعفر بن برد، ولم يؤثر
توثيقها عن أحد، وذكرها الذهبي في ((الميزان)) مع المجهولات.
وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٢٥١٢٤) عن يزيد بن هارون، عن جعفر بن
برد، بهذا الإسناد.
٤٣٤

عن ابنِ عبَّاس، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: (مَن أطعَمَهُ اللهُ
طعاماً، فلْيَقُل: اللهُمَّ بَارِكْ لنا فيه، وارْزُقْنا خيراً منه، وَمَن سَقَاهُ
الله لَبَناً، فلْيَقُل: اللهُمَّ بارِكْ لنا فيه، وزدنا منه، فإنِّي لا أعلَمُ ما
يُجْزِئُّ مِنَ الطَّعامِ والشَّرابِ إِلاَّ اللَّبْنُ)) (١).
٣٦- باب الحَلْواء
٣٣٢٣ - حدَّثنا أبو بكر بنُ أبي شيبةَ وعليُّ بنُ محمَّدٍ وعبدُ الرَّحمن بنُ
إبراهيم، قالوا: حدَّثنا أبُو أُسامةَ، قال: حدَّثنا هشامُ بنُ عُرْوةَ، عن أبيه
عن عائشةَ، قالت: كانَ رسولُ اللهِ وَلَهُ يُحِبُّ الحَلْواءَ والعَسَلَ(٢).
٣٧ - باب القِئَّاء والرُّطَب يُجمَعان
٣٣٢٤ - حدَّثنا محمَّدُ بنُ عبدِ الله بنِ نُمَيرٍ، حدَّثنا يونسُ بنُ بُكَير، حدَّثنا
هِشامُ بنُ عُرْوةَ، عن أبيه
(١) حديث حسن إن شاء الله، وهذا إسناد ضعيف، إسماعيل بن عياش ضعيف
في روايته عن غير أهل بلده، ولهذا منها، وابن جريج مدلس وقد عنعن.
وأخرجه أبو داود (٣٧٣٠)، والترمذي (٣٧٥٨) وحسَّنه، والنسائي في
((الكبرى)) (١٠٠٤٥) و(١٠٠٤٦) من طريق علي بن زيد بن جُدعان، عن عمر بن
أبي حرملة، عن ابن عباس. ولهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد، والحديث
بمجموع الطريقين حسن إن شاء الله تعالى. وهو في ((مسند أحمد)) (١٩٧٨).
(٢) إسناده صحيح. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة.
وأخرجه البخاري (٥٢٦٨) و(٥٤٣١) و(٥٥٩٩) و(٥٦١٤) و(٥٦٨٢) و(٦٩٧٢)،
ومسلم (١٤٧٤)، وأبو داود (٣٧١٥)، والترمذي (١٩٣٦)، والنسائي في ((الكبرى)
(٦٦٧٠) و(٦٦٧١) و(٧٥١٩) من طريق هشام بن عروة، بهذا الإسناد.
وهو في ((مسند أحمد)) (٢٤٣١٦)، و((صحيح ابن حبان)) (٥٢٥٤).
٤٣٥

عن عائشةَ، قالت: كانت أمِّ تُعَالِجُني للسُّمْنِةِ، تريدُ أن
تُدخِلَني على رسولِ اللهِ وَّهِ، فما استَقَامَ لها ذلك حتَّى أَكَلتُ القِنَّاءَ
بالرُّطَبِ، فسَمِنْتُ كأحسَنِ سِمْنةٍ (١).
٣٣٢٥- حدَّثنا يعقوبُ بنُ حُمَيدِ بنِ كاسِبٍ وإسماعيلُ بنُ موسى، قالا:
حدَّثنا إبراهيمُ بنُ سعدٍ، عن أبيه
عن عبدِ الله بنِ جعفرٍ، قال: رأيتُ رسولَ الله وَهِ يَأْكُلُ القِنَّاءَ
بالرُّطَبِ(٢) .
٣٣٢٦ - حدَّثنا محمَّدُ بنُ الصَّبَّاحِ وعمرُو بنُ رافعٍ، قالا: حدَّثنا يعقوبُ
ابنُ الوليدِ بنِ أبي هِلالِ المَدَنيُّ، عن أبي حازمٍ
عن سهلِ بنِ سعدٍ، قال: كانَ رسولُ اللهِ وَّهِ يأْكُلُ الرُّطَبَ
بالبِطُّيخِ (٣).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، يونس بن بكير صدوق حسن
الحدیث، وقد توبع، وباقي رجاله ثقات.
وأخرجه أبو داود (٣٩٠٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٦٩١) من طريق محمد
ابن إسحاق، عن هشام بن عروة، به.
القِّاء، قال الفيومي في ((المصباح المنير)): فِعّال، وهمزته أصلية، وكسر القاف
أكثر من ضمها، وهو اسمٌ لما يسمِّيه الناس الخِيَار والعَجُور والفَقُّوس، الواحدة: قِّاءة.
(٢) إسناده صحيح. سعد والد إبراهيم: هو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف.
وأخرجه البخاري (٥٤٤٠) و(٥٤٤٧) و(٥٤٤٩)، ومسلم (٢٠٤٣)، وأبو داود
(٣٨٣٥)، والترمذي (١٩٥٠) من طريق إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد.
وهو في ((مسند أحمد)) (١٧٤١).
(٣) إسناده تالفٌ، يعقوب بن الوليد بن أبي هلال كذَّبه غير واحد من أهل العلم.
=
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٥٨٥٩)، وابن عدي في ترجمة يعقوب من
((الكامل)» ٢٦٠٥/٦ من طريق يعقوب بن الوليد، به.
٤٣٦

٣٨- باب التمر
٣٣٢٧- حدَّثنا أحمدُ بنُ أبي الحَوَاري الدِّمشقيُّ، حذَّثنا مروانُ بنُ
محمَّدٍ، حدَّثنا سُليمانُ بنُ بلالٍ، عن هشامِ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه
عن عائشةَ، قالت: قال رسولُ اللهِ وَ ◌ّهِ: ((بَيْتٌ لا تَمْرَ فيه،
جِياعٌ أهلُهُ)(١) .
٣٣٢٨- حدَّثنا عبدُ الرَّحمن بنُ إبراهيمَ الدِّمشقيُّ، حدَّثنا ابنُ أبي فُدَیكٍ،
حذَّثنا هشامُ بنُ سعدٍ، عن عُبَيَدِ الله بنٍ عليٍّ بن أبي رافعٍ
عن جَدَّتِه سلمى، أنَّ النبيَّ نَّه قال: ((بيتٌ لا تَمْرَ فيه، كالبَيْتِ
لا طعامَ فيه))(٢).
ويغني عنه حديث عائشة عند أبي داود (٣٨٣٦)، والترمذي (١٩٤٩)، والنسائي
=
في ((الكبرى)) (٦٦٨٧)، وهو حديث صحيح.
(١) إسناده صحيح.
وأخرجه مسلم (٢٠٤٦) (١٥٢)، وأبو داود (٣٨٣١)، والترمذي (١٩١٨) من
طريق سليمان بن بلال، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٢٠٤٦) (١٥٣) من طريق عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة.
وهو في ((مسند أحمد)) (٢٥٤٥٨)، و((صحيح ابن حبان)) (٥٢٠٦).
قوله: ((جياع أهله)) قال السندي: قيل: لأن التمر كان يقوتهم فإذا خلا منه
البيتُ جاعَ أهلُه وأهل بلده بالنظر إلى قُوتهم ... وقال الطيبي: لعله حثَّ على
القناعة في بلاد كَثُرَ فيها التمرُ، أي: من قَنَعَ به لا يجوع، وقيل: هو تفضيل للتمر.
(٢) صحيح لغيره، وإسناده حسن في المتابعات والشواهد. ابن أبي فديك:
هو محمد بن إسماعيل بن مسلم.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» ٢٤/ (٧٥٧) من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم
الدمشقي، بهذا الإسناد.
=
٤٣٧

٣٩ - باب إذا أُنيَ بأول الثمرة
٣٣٢٩- حدَّثنا محمَّدُ بنُ الصَّبَّاحِ ويعقوبُ بنُ حُمَيدِ بنِ كاسِبٍ، قالا:
حدَّثنا عبدُ العزيزِ بنُ محمَّدٍ، أخبَرَني سُهَيلُ بنُ أبي صالحٍ، عن أبيه
عن أبي هريرةَ: أنَّ رسولَ الله وَلِّ كانَ إذا أُتِيَ بأوَّلِ الثَّمَرَةِ قال:
(«اللهُمَّ بَارِكْ لنا في مَدينِتِنا وفي ثِمارِنا، وفي مُدِّنا وفي صاعِنا، بَرَكَةً
مَعَ بَرَكَةٍ))، ثُمَّ يُنَاوِلُهُ أصغَرَ مَن بِحَضْرِهِ مِن الوِلْدَانِ(١).
٤٠ - باب أكل البلح بالتمر
٣٣٣٠ - حدَّثنا أبو بشرٍ بكرُ بنُ خَلَفٍ، حدَّثنا يحيى بنُ محمَّدٍ بن قيسٍ
المَدَنيُّ، حدَّثنا هِشامُ بنُ عُرْوةَ، عن أبيه
عن عائشةً، قالت: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((كُلُوا البَلَحَ بِالثَّعْرِ،
كُلُوا الخَلَقَ بالجديدِ، فإنَّ الشَّيطانَ يَغضَبُ ويقولُ: بَقِيَ ابنُ آدَمَ
حتّى أَكَلَ الخَلَقَ بالجديدِ))(٢).
ويشهد له ما قبله، ولفظ حديث عائشة في بعض طرقه عن عمرة كلفظ حديث
=
سلمى، انظر ((مسند أحمد)) (٢٤٧٤٠).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، عبد العزيز بن محمد - وهو الدراوردي -
قد توبع.
وأخرجه مسلم (١٣٧٣) (٤٧٤) من طريق عبد العزيز بن محمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه بنحوه مسلم (١٣٧٣) (٤٧٣)، والترمذي (٣٧٥٧)، والنسائي في
((الكبرى)) (١٠٠٦١) من طريق مالك بن أنس، عن سهيل بن أبي صالح، به.
(٢) إسناده ضعيف جداً، آنتُه یحیی بن محمد بن قيس.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٦٦٩٠) من طريق يحيى بن محمد بن قيس،
بهذا الإسناد.
=
٤٣٨

٤١- باب النهي عن قِرَان التمر
٣٣٣١- حدَّثنا محمَّدُ بنُ بِشَّارِ، حدَّثنا عبدُ الرَّحمن بنُ مَهْديٍّ، حدَّثنا
سُفيانُ، عن جَبَلَةَ بن سُحَيمٍ
سمعتُ ابنَ عُمَرَ يقولُ: نهى رسولُ اللهِ وَِّ أن يَقِرُنَ الرَّجلُ بينَ
الثَّمَرَتَينِ حتَّى يَستأذِنَ أصحابَهُ(١).
٣٣٣٢- حدَّثنا محمَّدُ بنُ بِشَّارِ، حدَّثنا أبو داودَ، حدَّثنا أبو عامرِ الخزَّازُ،
عن الحَسَن
عن سعدٍ مولى أبي بكرٍ - وكانَ سعدٌ يَخدُمُ النبيَّ وَّر، وكان
يُعجبُه حديثُه -: أنَّ النبيَّ ◌َِّ نهى عن الإقرانِ: يعني في الَّمْرِ(٢).
وأورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) ٣٦/٣، والعقيلي في ((الضعفاء)) ٤٢٧/٤
=
وأعلَّه بيحيى بن محمد وقال: لا يتابع على حديثه، ولا يُعرف هذا الحديثُ إلا به.
(١) إسناده صحيح. سفيان: هو الثوري.
وأخرجه البخاري (٢٤٨٩)، ومسلم (٢٠٤٥) (١٥١)، والترمذي (١٩١٧)،
والنسائي في ((الكبرى)) (٦٦٩٤) من طريق سفيان الثوري، بهذا الإسناد.
وأخرجه بنحوه البخاري (٢٤٥٥) و(٢٤٩٠) و(٥٤٤٦)، ومسلم (٢٠٤٥)
(١٥٠)، وأبو داود (٣٨٣٤) من طريقين آخرين عن جَبَلة بن سُحيم، به.
وهو في ((مسند أحمد)) (٥٠٣٧) و(٥٢٤٦)، و((صحيح ابن حبان)) (٥٢٣١).
يقرن، بضم الراء وكسرها: يجمع بين الشيئين.
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، الحسن - وهو البصري - مدلِّس وقد
عنعن. أبو عامر الخزار: هو صالح بن رستم، وأبو داود: هو سليمان بن داود الطيالسي.
وأخرجه أحمد في ((المسند)) (١٧١٦)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني))
(٦٨٢)، وأبو يعلى (١٥٧٤)، والطبراني (٥٤٩٨)، والحاكم ١١٩/٤ -١٢٠ من
طريق أبي داود الطيالسي، بهذا الإسناد، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي!
ويشهد له ما قبله.
٤٣٩

٤٢- باب تفتیش التمر
٣٣٣٣ - حدَّثنا أبو بشرٍ بكرُ بنُ خَلَفٍ، حدَّثنا أبو قُتَيبةَ، عن همَّامٍ، عن
إسحاقَ بنِ عبدِ الله بنِ أبي طَلْحة
عن أنس بن مالكٍ، قال: رأيتُ رسولَ الله وَّهِ أُتِيَ بَتَمْرٍ عَتيقٍ،
فجعلَ يُفَتِّشُهُ(١).
٤٣- باب التمر بالزُبد
٣٣٣٤- حذَّثنا هِشامُ بنُ عمَّار، حدَّثنا صدقةُ بنُ خالدٍ، حدَّثني ابنُ
جابرٍ، حدَّثَنِي سُلَيمُ بنُ عامر
عن ابنَيْ بُسرِ السُّلَمِيِّينِ، قالا: دَخَلَ علينا رسولُ اللهِوَلَهه
فوَضَعْنا تحتَّهُ قَطِيفَةً لنا، صَبَبْناها له صَبّاً، فجلسَ عليها، فأنزَلَ اللهُ
عزَّ وجلَّ عليه الوَحْيَ في بيتِنا، وقَدَّمْنا له زُبْداً وتَمْراً، وكانَ يُحِبُّ
الزُّبْدَ، وَِّ(٢).
(١) إسناده صحيح. أبو قتيبة: هو سَلْم بن قتيبة الشَّعيري، وهمام: هو ابن
يحيى العَزذي.
وأخرجه أبو داود (٣٨٣٢) عن محمد بن عمرو بن جبلة، عن أبي قتيبة، بهذا
الإسناد .
(٢) إسناده قوي. ابن جابر: هو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر.
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٣٥٩) عن هشام بن عمار،
بهذا الإسناد.
وأخرجه مختصراً أبو داود (٣٨٣٧) من طريق الوليد بن مزيد، عن ابن جابر،
به - دون قصة القطيفة ونزول الوحي.
القطيفة : كساء له خَمْل.
٤٤٠