النص المفهرس

صفحات 341-360

عن عُثمان بنِ عَفَّنَ، قال: كنتُ أبيعُ الثَّمْرَ في السُّوقِ، فأقولُ:
كِلْتُ فِي وَسْقِي هُذا كذا، فأدفَعُ أوْسَاقَ الثَّمْرِ بِكَيْلِهِ وآخُذُ شِفِّي،
فدخَلَني مِن ذُلكَ شيءٌ، فسألتُ رسولَ اللهِ وَّهِ فقال: ((إذا سَمَّيْتَ
الكَيْلَ فكِلْهُ))(١).
٣٩- باب ما يُرجى في كيل الطعام من البركة
٢٢٣١ - حدَّثنا هِشامُ بنُ عمَّار، حدَّثنا إسماعيلُ بنُ عيَّاشٍ، حدَّثنا محمَّدُ
ابنُ عبدِ الرَّحمن اليَحْصُبيُّ
عن عبدِ الله بنِ بُشْرِ المازِيِّ، قالَ: سمعتُ رسولَ الله عَليه
يقولُ: ((كِيلُوا طعامَكم يُبَارَكْ لكم فيه)»(٢).
(١) إسناده حسن، فهو من رواية عبد الله بن يزيد - وهو المقرئ - عن ابن
لهيعة - وهو عبد الله - وقد ذهب عدد من أهل العلم إلى أن روايته عنه صالحة.
ورواه عن ابن لهيعة أيضاً عبد الله بن المبارك عند عبد بن حميد (٥٢)، وعبد الله
ابن وهب عند أبي بكر المروزي في ((مسنده» كما في ((تغليق التعليق)) لابن حجر
٢٣٩/٣، وروايتهما عن ابن لهيعة صالحة.
وتابع هؤلاء أيضاً أبو سعيد مولى بني هاشم عند أحمد (٤٤٤)، والحسن بن
موسى عند البزار (٣٧٩)، وأبو الأسود عند الطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
١٧/٤، وسعيد بن أبي مريم عند البيهقي ٣١٥/٥، كلهم عن ابن لهيعة.
قوله: ((آخذ شِفِي)) قال صاحب ((النهاية)) ٤٨٨/٢: الشِّفُّ: الزيادة والرِّبح.
(٢) إسناده حسن. هشام بن عمار متابع، وإسماعيل بن عياش روايتُه عن أهل
بلده صالحة، ولهذا منها، فإن محمد بن عبد الرحمن اليحصُبي - وهو ابن عِرْق -
حمصيٍّ.
وأخرجه البخاري تعليقاً في ((التاريخ الكبير)) ١/ ١٥١ من طريق حيوة بن شُريح،
والضياء المقدسي في ((المختارة)) ٩/ (٨٢) من طريق هشام بن عمار، و٩/ (٨١) من =
٣٤١

٢٢٣٢ - حدَّثنا عمرُو بنُ عُثمانَ بن سعيدِ بنِ كثيرِ بنِ دينارِ الحِمصيُّ،
حدَّثنا بَقِيَّةُ بنُ الوليدِ، عن بَحيرِ بن سعدٍ، عن خالدِ بنِ مَعْدانَ، عن المِقْدَامِ
ابنِ مَعْدِي گَرِبَ
عن أبي أيُّوبَ، عن النبيِّ نَّهِ قال: ((كِيلُوا طعامَكم يُبَارَكْ لَكُم
فيه))(١) .
= طريق مالك بن سليمان الحمصي، ثلاثتهم عن إسماعيل بن عياش، به. وقرن
البخاري بإسماعيل بقيةً بنَ الوليد ويحيى بنَ سعيد العطار.
وأخرجه أبو يعلى في ((مسنده)) كما في ((مصباح الزجاجة)) ورقة ١٤٢ من طريق
بقية بن الوليد، وأبو نعيم في «حلية الأولياء)) ٧/ ١٦٧ من طريق شعبة بن الحجاج،
كلاهما عن محمد بن عبد الرحمن بن عرق، عن عبد الله بن بسر. وقال أبو نعيم:
محمد بن عبد الرحمن حمصي، وتفرّد بهذا أبو الصباح، عن يحيى، ويقال: إنه
وهم فيه .
وأخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) (١١٣٥) عن الحسين بن إسحاق
التُستري، عن عبد الوهاب بن الضحاك، عن إسماعيل بن عياش، عن بحير بن
سعد، عن خالد بن معدان، عن عبد الله بن بسر.
وأخرجه الضياء المقدسي في ((المختارة)) ٩/ (٤٤) من طريق هشام بن عمار،
عن أبي سعد بن حفص بن رواحة، عن أبيه، عن عبد الله بن بسر.
(١) حديث صحيح، ولهذا إسناد حسن. بقية بن الوليد تابعه إسماعيل بن
عياش.
وأخرجه أحمد (٢٣٥٠٨) و(٢٣٥٠٩)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٨٥٩)، وفي
((مسند الشاميين)) (١١٢٩)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٦٩٧)، والبيهقي في
((السنن)) ٣٢/٦ من طرق عن بقية بن الوليد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٢٣٥١٠)، والطبراني في ((الكبير» (٣٨٥٩)، وفي ((الشاميين))
(١١٢٩)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢١٧/٥ من طرق عن إسماعيل بن عياش، عن
بحیر بن سعد، به.
=
٣٤٢

٤٠- باب الأسواق ودخولها
٢٢٣٣ - حدَّثنا إبراهيمُ بنُ المُنْذِرِ الحِزَامِيُّ، حدَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ بنِ
سعيدٍ، حدَّثَني صفوانُ بنُ سُلَيم، حدَّثَني محمَّدٌ وعليٍّ ابنا الحَسَنِ بن أبي
الحَسَنِ البَرَّاد، أنَّ الزُّبَير بن المُنذِرِ بن أبي أُسَيدِ السَّاعِدِيّ، حَدَّثَهُما أنَّ أباهُ
المُنذِرَ حدَّثَهُ عن أبي أُسَيدٍ
أنَّ أبا أُسَيدٍ حدَّثَهُ: أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ ذهبَ إلى سُوقِ النَّبِيطِ،
فَتَظَرَ إليه فقالَ: ((ليسَ لهُذا لكم بسُوقٍ)) ثمَّ ذهبَ إلى سُوقٍ، فَنَظَر
إليه فقالَ: ((ليسَ هُذا لكم بسُوقٍ)) ثمَّ رجعَ إلى هذا السُّوقِ،
وأخرجه أحمد (١٧١٧٧)، والبيهقي ٣١/٦ من طريق عبد الرحمن بن مهدي،
=
عن عبد الله بن المبارك، والبخاري (٢١٢٨)، وابن حبان (٤٩١٨)، والطبراني في
((الكبير)) ٢٠/ (٦٤٣)، وفي ((مسند الشاميين)) (٤٣٣)، والقضاعي (٦٩٨)، والبيهقي
٣٢/٦، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٠٠٠) من طريق الوليد بن مسلم، وأبو نعيم
في ((الحلية)) ٢١٧/٥، والبيهقي ٣٢/٦ من طريق يحيى بن حمزة، ثلاثتهم عن ثور
ابن يزيد الحمصي، عن خالد بن معدان، عن المقدام بن معدي کرب قال: قال
رسول الله ... الحديث، فجعله من مسند المقدام وقال أبو نعيم: صحيح من
حدیث ثور عن خالد.
وأخرجه الإسماعيلي في ((مستخرجه)) كما في ((فتح الباري)) ٣٤٥/٤، ومن
طريقه البيهقي ٣٢/٦ من طريق أبي الربيع الزهراني، عن ابن المبارك، عن ثور بن
يزيد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن المقدام بن معدي کرب. فزاد
في إسناده جبير بن نفير.
قال أبو حاتم فيما حكاه عنه ابنه في ((العلل)) ٣٧٨/١ وقد سأله عن هذه
الرواية التي فيها زيادة جبير: الصحیح حدیث ثور حيث زاد رجلاً.
وقد عدَّ الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) ٣٤٥/٤-٣٤٦ هذه الرواية من المزيد
في متصل الأسانيد.
٣٤٣

فطافَ فيه، ثمَّ قال: ((هذا سُوقُكم، فلا يُنْتَقَصَنَّ ولا يُضْرَبَنَّ عليه
خَرَاجٌ))(١).
٢٢٣٤ - حدَّثنا إبراهيمُ بنُ المُستَمِرِّ العُرُوقِيُّ، حدَّثنا أبي، حدَّثنا عُبَيْسُ
ابنُ ميمونٍ، حدَّثنا عَونُ العَقِيليُّ، عن أبي عُثمانَ النَّهْديِّ
عن سلمانَ، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّةٍ يقولُ: ((مَن غَدَا إلى
صلاةِ الصُّبْحِ، غَدَا برايةِ الإيمانِ، ومَن غَدَا إلى السُّوقِ، غَدَا برايةٍ
إبليسَ))(٢).
٢٢٣٥ - حدَّثنا بشرُ بنُ معاذِ الضَّريرُ، حذَّثنا حمَّادُ بنُ زيدٍ، عن عمرو بنِ
دينارٍ مولى آل الزّبيرِ، عن سالمٍ بنِ عبدِ الله بن عمرَ، عن أبيه
(١) إسناده ضعيف لضعف إسحاق بن إبراهيم بن سعيد - وهو الصّاف
المدني - وجهالة محمد وعلي ابني الحسن بن أبي الحسن البراد والزبير بن المنذر
ابن أبي أسيد، على اختلاف في إسناده كما بينه المزي في ((تحفة الأشراف)»
٨/ ٠٣٤٤
وأخرجه المزي في ((تهذيب الكمال)) في ترجمة علي بن الحسن بن أبي الحسن
البراد، ٣٦٨/٢٠-٣٦٩ من طريق أبي بكر بن أبي عاصم، عن إبراهيم بن المنذر،
بهذا الإسناد.
(٢) إسناده ضعيف جداً، عُبيس بن ميمون - وهو التيمي البصري - متروك
الحديث. وقال عن حديثه هذا الإمام أحمد فيما نقله عن ابنه في ((العلل)) ٣٤٢/٢ :
حديث منكر. عون العَقِيلي: هو عون بن أبي شداد العَقِيلي، بفتح العين.
وأخرجه عبد الله بن أحمد بن حنبل في ((العلل)) ٣٤٢/٢، والعقيلي في
((الضعفاء)) ٤١٨/٣، والطبراني في ((الكبير)) (٦١٤٦)، والمزي في ((تهذيب الكمال))
في ترجمة عُبيس بن ميمون ١٩/ ٢٨٠-٢٨١ من طريق خلف بن هشام البزار، عن
عبیس بن ميمون، بهذا الإسناد.
٣٤٤

عن جَدِّهِ، قال: قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: (مَنْ قالَ حينَ يَدخُلُ
السُّوقَ: لا إله إلاَّ اللهُ وحدَهُ لا شَريكَ له، له المُلْكُ وله الحَمْدُ،
يُحيي ويُميتُ، وهو حَيٍّ لا يَمُوتُ، بيدِهِ الخَيرُ كُلُّهُ وهو على كُلِّ
شيءٍ قديرٌ، كَتَبَ اللهُ لهُ ألفَ ألفِ حَسَنَةٍ، ومَحَا عنه ألفَ ألفٍ
سَيَِّةٍ، وبَنَى له بيتاً في الجنَّةِ))(١).
(١) إسناده ضعيف جداً، عمرو بن دينار مولى آل الزبير منكر الحديث وليس
هو بعمرو بن دينار المكي الثقة. وقال أبو حاتم الرازي فيما نقله عنه ابنه في
((العلل)) ٢/ ١٧١: هذا حديث منكر جداً، لا يحتمل سالم هذا الحديث.
وأخرجه الترمذي (٣٧٢٧) عن أحمد بن عبدة الضبّي، عن حماد بن زيد
والمعتمر بن سليمان، بهذا الإسناد. وهو في ((مسند أحمد)) (٣٢٧).
وأخرجه الترمذي (٣٧٢٦) من طريق أزهر بن سنان، عن محمد بن واسع،
عن سالم بن عبد الله، به. وهذا إسناد ضعيف، أزهر بن سنان ضعيف جداً، وقال
الترمذي: حديث غريب .
وأخرجه الطبراني (٧٩٣) من طريق أبي خالد الأحمر، عن المهاجر بن حبيب
قال: سمعتُ سالم بن عبد الله، به. قال الإمام علي ابن المديني فيما نقله عنه
الحافظ ابن كثير في ((مسند عمر)» ص٦٤٢: وأما حديث مهاجر، عن سالم فيمن
دخل السوق، فإن مهاجر بن حبيب ثقة من أهل الشام، ولم يلقه أبو خالد الأحمر،
وإنما روى عنه ثور بن يزيد والأحوص بن حكيم وفرج بن فضالة وأهل الشام، وهذا
حديث منكر من حديث مهاجر من أنه سمع سالماً، وإنما روى هذا الحديث شيخ
لم يكن عندهم بثبت يقال له: عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير، حدثناه زياد بن
الربيع عنه به. فكان أصحابنا ينكرون هذا الحديثَ أشدَّ الإنكار لجودة إسناده ...
ولو كان مهاجرٌ يصح حديثُه في السوق، لم يُنكَر على عمرو بن دينار هذا الحديث.
وأخرجه الترمذي في ((العلل الكبير)) ٩١٢/٢، والحاكم ٥٣٩/١ من طريق
يحيى بن سليم الطائفي، عن عمران بن مسلم، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر،
عن النبي وَ له. قال الترمذي: سألتُ محمداً (يعني البخاري) عن هذا الحديث، =
٣٤٥

٤١- باب ما يرجى من البركة في البُكور
٢٢٣٦ - حذَّثنا أبو بكر بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا هُشَيمٌ، عن يعلى بن عطاءٍ،
عن عُمَارةَ بنِ حَديدٍ
عن صَخرِ الغامِديِّ، قال: قال رسولُ الله ◌ِّهِ: «اللهُمَّ بَارِكْ
الأُمَّتي في بُكُورِها)). قال: وكانَ إذا بَعَثَ سَرِيَّةً أو جيشاً، بَعَثَهم في
أوَّلِ النَّهارِ.
قال: وكانَ صَخْرٌ رجلاً تاجراً، فكانَ يبعثُ تِجارَتَهُ في أَوَّلٍ
النَّهارِ فَأَثْرَى وكَثُرَ مالُهُ(١).
= فقال: هذا حديث منكر، قلت له: مَن عمران بن مسلم هذا؟ هو عمران القصير؟
قال: لا. لهذا شيخ منكر الحديث. قلنا: ويحيى بن سليم الطائفي سيئ الحفظ.
وأورده بهذا الإسناد ابن أبي حاتم في ((العلل)) ١٨١/٢، وقال: سألت أبي
عنه، فقال: هذا حديث منكر. ثم قال ابن أبي حاتم: وهذا الحديث خطأ، إنما أراد
عمران بن مسلم، عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير، عن سالم، عن أبيه، فغلط
وجعل بدل عمرو: عبد الله بن دينار، وأسقط سالماً من الإسناد، حدثنا بذلك
محمد بن عمار، قال: حدثنا إسحاق بن سليمان، عن بكير بن شهاب الدامغاني،
عن عمران بن مسلم، عن عمرو بن دينار، عن سالم، عن أبيه، عن عمر، عن
النبي ◌َّر ... وذكر الحديث.
قلنا: ومع كل ذلك، فقد حسن المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٥٣١/٢
إسناد لهذا الحديث بعد أن نسبه إلى الترمذي، وقال الشوكاني في ((تحفة الذاكرين))
ص٢٧٣ : والحديث أقلُّ أحواله أن يكون حسناً! وإن كان في ذكر العدد على هذه
الصفة نكارة.
وانظر تمام الكلام عليه في ((المسند» (٣٢٧).
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عُمارة بن حديد - وهو البجلي -،
وصححه الحافظ أبو طاهر السِّلَفي في ((المجالس الخمسة)) ص١١١، وقال العقيلي =
٣٤٦

.
= بعد أن أخرج حديث ابن عباس في ترجمة عمر بن مساور في ((الضعفاء)) ١٩٣/٣ :
والمتن ثابت عن النبي ◌َّله من غير هذا الوجه.
وأخرجه أبو داود (٢٦٠٦)، والترمذي (١٢٥٥) من طريق هشيم بن بشير،
بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن.
وهو في ((مسند أحمد)» (١٥٤٤٣)، و((صحيح ابن حبان)) (٤٧٥٤).
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٨٧٨٢) من طريق شعبة بن الحجاج، عن يعلى
ابن عطاء. وهو في ((مسند أحمد» (١٥٤٣٨).
وله شاهد من حديث علي بن أبي طالب عند عبد الله بن أحمد في زوائده على
((المسند)) (١٣٢٠)، وإسناده ضعيف.
وحديث أنس بن مالك عند البزار (١٢٤٩ - كشف الأستار)، وأبي يعلى
الموصلي في ((مسنده)) كما في ((إتحاف الخيرة)) للبوصيري (٣٦٣٦)، وابن الأعرابي
في ((معجمه)) (٢٠٩٦)، وابن عدي في ((الكامل)) ١/ ١٧٠، وتمام الرازي في
((فوائده)) (٦٧١)، والخطيب البغدادي ١٠٣/١٠، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية))
(٥١٩-٥٢٢) من طرق عن أنس بن مالك، وهو حديث حسن، وعدَّه الحافظ
الذهبي في ((تلخيص العلل المتناهية)) أجودَ أحاديث الباب.
ومن حديث عبد الله بن مسعود عند أبي يعلى في («مسنده)) (٥٤٠٦) و(٥٤٠٩)،
والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (٤٣٥)، والطبراني في ((الكبير)) (١٠٤٩٠)، وابن
عدي في ((الكامل)) ١٨٣٤/٥، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٥٠٥) وإسناده
ضعيف .
ومن حديث عبد الله بن عمر سيأتي عند المصنف بعده، فانظر تخريجه .
ومن حديث عبد الله بن عباس عند البزار (١٢٥٠ - كشف الأستار)، والعقيلي
في ((الضعفاء)) ١٩٢/٣-١٩٣، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (٤٣٨)، والطبراني
في ((الكبير)) (١٠٦٧٩)، وابن عدي في ((الكامل)) ٧٧١/٢ و١٧١٦/٥، وأبي الشيخ
في ((طبقات المحدثين بأصبهان)) ٤١٨/٢، وأبي نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٤٦/٢
و١٤٤، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١٤٨٩) و(١٤٩٢)، وابن الجوزي في
))العلل» (٥٠٩-٥١٣) وهو ضعيف.
٣٤٧
=

٢٢٣٧ - حدَّثنا أبو مروانَ محمَّدُ بنُ عثمانَ العُثمانيُ، حدَّثنا محمَّدُ بنُ
ميمونٍ المدنيُّ، عن عبدِ الرَّحمن بن أبي الزنادِ، عن أبيه، عن الأعرَجِ
عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: («اللهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتي
في بُكُورِها يومَ الخميسِ)) (١).
ومن حديث جابر بن عبد الله عند الخرائطي (٤٣١)، والطبراني في ((الأوسط))
=
(٩٩٦)، وابن عدي في ((الكامل)) ١٦٦٦/٥ و٢٦٠٣/٧ وإسناد الطبراني صحيح إن
شاء الله .
وانظر تمام شواهده في ((العلل)) لابن الجوزي ٣١٤/١-٣٢٥، و((مكارم
الأخلاق)) للخرائطي - انتقاء أبي طاهر السِّلَفي - ص ١٨٤ - ١٨٧ .
وانظر كلام الحافظ العراقي في ((تكملة شرح الترمذي)) المجلد الثاني ورقة ٤٢ .
(١) إسناده ضعيف لجهالة محمد بن ميمون المدني، وله متابعات وشواهد،
ولكن لا يصح منها شيء في تخصيص يوم الخميس بالبُكور.
وأخرجه أبو نعيم في «أخبار أصبهان)) ١/ ٢٦٤، والمزي في ترجمة محمد بن
ميمون من ((تهذيب الكمال)» ٥٤٤/٢٦ من طريقين عن أبي مروان العثماني، بهذا
الإسناد .
وأخرجه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (٤٣٧)، وابن عدي في ((الكامل))
٣٥٤/١، وابن الجوزي في (العلل المتناهية)) (٥٢٨) من طريق محمد بن أيوب بن
سويد وابن عدي ٣٥٥/١ من طريق أبي هارون إسماعيل بن محمد الرملي، كلاهما
عن أيوب بن سويد، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن
أبي هريرة. وإسناده واهٍ بمرة من طريق محمد بن أيوب، وضعيف جداً من طريق
أبي هارون إسماعيل بن محمد الرملي. محمد بن أيوب متهم بالوضع، وأبوه
ضعيف الحديث ومدار الحديث عليه، وقد اضطرب في إسناده كما أوضحه ابن
عدي في ((کامله)) .
وأخرجه الخرائطي (٤٣٦) من طريق أيوب بن سويد، عن الأوزاعي، عن
الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - فذكر الزهري بدل ابن أبي كثير، والعلة
فیه أيوب بن سوید.
=
٣٤٨

٢٢٣٨ - حدَّثنا يعقوبُ بنُ حُمَيدِ بنِ كاسبٍ، حدَّثنا إسحاقُ بنُ جعفر بنِ
محمَّدٍ بنِ عليٍّ بنِ الحُسينِ، عن عبدِ الرَّحمن بن أبي بكر الجُدْعانيِّ، عن نافع
عن ابنِ عمرَ، أنَّ النبيَّ وَّه قال: «اللهُمَّ بَارِكْ لأَمَّتي في
بُكُورِها))(١).
وأخرجه دون ذكر يوم الخميس الطبراني في ((الأوسط)» (٧٥٨)، وابن الجوزي
=
في ((العلل)) (٥١٥) من طريق عبد الله بن جعفر المديني - والد علي ابن المديني
الحافظ - (وهو ضعيف) عن ثور بن زيد، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة.
وفي باب البكور يوم الخميس عن عبد الله بن عباس، سلف تخريجه عند
الحديث السابق. وهو ضعيف.
وحديث أنس بن مالك عند ابن حبان في ((المجروحين)) ١٥٥/١، ومن طريقه
ابن الجوزي في («العلل)) (٥٣١) عن أحمد بن محمد بن الفضل القيسي، وعند ابن
الجوزي (٥٣٠) من طريق يحيى بن زهدم، وكلاهما ممن يتهم بوضع الحديث.
وحديث عائشة عند ابن عدي في ((الكامل)) ٣٥٥/١، ومن طريقه ابن الجوزي
(٥٣٢) وفي إسناده محمد بن أيوب بن سويد وأبوه وقد تقدم الكلام فيهما.
وحديث نبيط بن شريط عند الطبراني في ((الصغير)) (٦٥) قال الهيثمي في
(«مجمع الزوائد)) ٤/ ٦١: فيه جماعة لم أعرفهم.
(١) إسناده ضعيف لضعف يعقوب بن حميد بن كاسب وعبد الرحمن بن أبي
بكر الجُدْعاني - وهو المُليكي التيمي - قال المزي في ((تحفة الأشراف)) (٧٧٥٤):
رواه إبراهيم بن فهد الساجي وعبد الله بن الصقر السكري وغير واحد، عن يعقوب
ابن حميد بن كاسب، عن إسحاق بن جعفر بن محمد، عن محمد بن عبد الرحمن
ابن أبي بكر المليكي، عن نافع، عن ابن عمر، وهو الصواب. قلنا: أخرجه كما
قال المزي ابن عدي في ((الكامل)) ٢٦٨/١ عن عبد الله بن إسحاق المدائني، عن
يعقوب بن حميد، به. ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر ضعيف أيضاً.
لكن خالف يعقوب بن حميد بن كاسب إسماعيلُ بن أبي أويس، فقد أخرج
عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٧٥٧)، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (٤٢٩)، =
٣٤٩

٤٢- باب بيع المُصرّاة
٢٢٣٩ - حدَّثنا أبو بكر بنُ أبي شيبةَ وعليٍّ بنُ محمَّدٍ، قالا: حدَّثنا أبو
أُسامةَ، عن هشامٍ بن حَسَّانٍ، عن محمَّدٍ بنِ سيِرِينَ
عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ وَّ قال: ((مَنِ ابتاعَ مُصَرَّاةً، فهو
بالخِيارِ ثلاثةَ أيَّامِ، فَإن رَدَّها رَدَّ معها صاعاً مِن تَمْرٍ، لا سَمْراء))
يعني الحِنطةَ(١) .
= وابن الأعرابي في ((معجمه)) (١٠٣٢)، والطبراني في ((الكبير)) (١٣٣٩٠)، وفي
((الأوسط)) (٣٣٣٦)، وفي ((الصغير)) (٣٠٨)، وابن عدي في ((الكامل)) ٢٦٨/١
و٢١٩٦/٦، وأبو الشيخ في ((طبقات المحدثين بأصبهان)) ٣٩٨/٣، والقضاعي في
((مسند الشهاب)) (١٤٩٠)، وابن الجوزي في ((العلل)) (٥٠٧) من طرق عن إسماعيل
ابن أبي أويس، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الجُدعاني، عن عُبيد الله بن عمر
العمري، عن نافع، عن ابن عمر. وإسماعيل بن أبي أويس ومحمد بن عبد الرحمن
ابن أبي بكر ضعيفان .
وأخرجه ابن عدي ٢٦٨/١، ومن طريقه ابن الجوزي في ((العلل)) (٥٠٦) من
طريق إبراهيم بن سالم ابن أخي العلاء، عن يحيى بن سعيد القطان، عن عبيد الله
ابن عمر العمري، عن نافع، عن ابن عمر. وإبراهيم بن سالم منكر الحديث كما
قال ابن عدي .
وأخرجه الخرائطي في ((المكارم)) (٤٣٠)، وابن عدي ٢١٧٤/٦، ومن طريقه
ابن الجوزي (٥٠٨) من طريق محمد بن الفضل بن عطية، عن أبي حازم، عن ابن
عمر. ومحمد بن الفضل متروك الحديث، واتهمه بعضهم، وجاء عند الخرائطي:
عن عباس بن الفضل الأنصاري، بدل: محمد بن الفضل!
(١) إسناده صحيح. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة.
وأخرجه مسلم (١٥٢٤) (٢٥) و(٢٦)، وأبو داود (٣٤٤٤)، والترمذي (١٢٩٦)،
والنسائي ٧/ ٢٥٤ من طرق عن محمد بن سيرين، بهذا الإسناد.
٣٥٠
==

٢٢٤٠ - حدَّثنا محمَّدُ بنُ عبدِ المَلِكِ بن أبي الشَّوارِبِ، حدَّثنا عبدُ الواحدِ
ابنُ زيادٍ، حدَّثنا صَدَقَةُ بنُ سعيدِ الحنفيُّ، حدَّثنا جُمَيعُ بنُ عُمَيْرِ التَّيْمِيُّ
حدَّثنا عبدُ الله بنُ عُمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: (يا أيُّها
النَّاسُ، مَن باعَ مُحَفَّلَةً فهو بالخِيار ثلاثةَ أيَّام، فإن رَدَّها رَدَّ معها
مِثْلَي لَبَنِها - أو قال: مِثْلَ لَبَنِها - قمحاً))(١) .
٢٢٤١ - حدَّثنا محمَّدُ بنُ إسماعيل، حدَّثنا وكيعٌ، حدَّثنا المَسعُوديُّ عن
جابرٍ، عن أبي الضُّحَى، عن مَسرُوقٍ
عن عبدِ الله بن مسعود، أنَّهُ قال: أشهَدُ على الصَّادِقِ المصدُوقِ
=
وهو في ((مسند أحمد» (٧٣٨٠) و(٧٥٢٣).
وأخرجه البخاري (٢١٤٨) و(٢١٥٠) و(٢١٥١)، ومسلم (١٥٢٤) (٢٣)
و(٢٤) و(٢٧)، وأبو داود (٣٤٤٣) و(٣٤٤٥)، والترمذي (١٢٩٥)، والنسائي
٢٥٣/٧ من طرق عن أبي هريرة. وهو في ((مسند أحمد)) (٧٣٠٥) و(٨٢١٠)
و (٩٠٠٦) و(٩٣٩٧) و (٩٩٦٠).
والمصرّاة: من التصرية، وهو حبس اللبن في ضروع الماشية تغريراً للمشتري.
(١) إسناده ضعيف لضعف جميع بن عُمير التيمي. وقال الخطابي في ((معالم
السنن)» ١١٦/٣: وليس إسناده بذاك، ووافقه الحافظ المنذري في ((مختصر السنن))
٨٩/٥.
وأخرجه أبو داود (٣٤٤٦) عن أبي كامل فضيل بن حسين الجَخْدري، عن
عبد الواحد بن زياد، بهذا الإسناد.
قوله: ((مُحفَّلة)) قال في ((النهاية)): المحفَّلة: الشاة أو البقرة أو الناقة، لا
يحلبها صاحبُها أياماً حتى يجتمع لبنُها في ضَرعها، فإذا احتلبها المشتري حَسِبَها
غزيرة، فزاد في ثمنها، ثم يظهر له بعد ذلك نقصُ لبنها عن أيام تحفيلها، سُمِّيت
مُحفَّلة لأن اللبن حُفِّل في ضَرعها، أي: جُمع .
٣٥١

أبي القاسم بَ لّ أنَّه حدَّثنا قالَ: ((بَيَعُ المُحَفَّلاتِ خِلابةٌ، ولا تَحِلُّ
الخِلابةُ لِمُسلِمٍ))(١).
٤٣- باب الخراج بالضمان
٢٢٤٢ - حدَّثنا أبو بكر بنُ أبي شيبةً وعليٍّ بنُ محمَّدٍ، قالا: حدَّثنا
وكيعٌ، عن ابنِ أبي ذئبٍ، عن مَخْلَدٍ بن خُفَافِ بنِ إِيمَاءَ بنِ رَحَضَةَ الغِفاريِّ،
عن عُرْوةً بِنِ الزُّبَيْرِ
عن عائشةَ: أنَّ رسولَ الله وَِّ قَضَى أنَّ خراجَ العَبْدِ بِضَمَانِهِ (٢).
(١) إسناده ضعيف مرفوعاً لضعف جابر، وهو ابن يزيد الجُعفي. المسعودي:
هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة، وأبو الضحى: هو مسلم بن صُبيح،
ومسروق: هو ابن الأجدع.
وأخرجه الطيالسي (٢٩٢)، وابن أبي شيبة ٢١٦/٦، وأحمد (٤١٢٥)،
والهيثم بن كليب في ((مسنده)) (٣٨٦)، والبيهقي ٣١٧/٥ من طرق عن المسعودي،
بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢١٣/٦، والبيهقي ٣١٧/٥ من طريق الأعمش، عن
خيثمة، عن الأسود، عن عبد الله موقوفاً.
وأخرجه عبد الرزاق (١٤٨٦٥) عن الثوري، عن الأعمش، عن خيثمة، عن
عبد الله، لم یذکر الأسود.
قال الدارقطني في ((العلل)) ٤٨/٥: الموقوف هو الصواب، وقال الحافظ في
((الفتح)» ٣٦٧/٤-٣٦٨: إسناده صحيح موقوفاً.
قوله: ((خلابة)) أي: خداع.
(٢) إسناده حسن، مخلد بن خِفاف وإن وثقه ابنُ وضاح فيما نقله ابن القطان
والذهبي، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وحسَّن حديثه هذا الترمذي والبغوي،
وصححه ابن القطان في ((الوهم والإيهام)) ٢١١/٥-٢١٢. وقد تابعه عمر بن علي
المقدّمي عند الترمذي (١٣٣٢)، ومسلم بن خالد الزنجي، وهو الحديث التالي عند=
٣٥٢

٢٢٤٣ - حدَّثنا هِشامُ بنُ عمَّار، حدَّثنا مُسلِمُ بنُ خالدِ الزَّنْجيُّ، حدَّثنا
هِشامُ بنُ عُرْوةً، عن أبيه
عن عائشةً: أنَّ رجلاً اشتَرَى عبداً فاستَغَلَّهُ، ثمَّ وَجَدَ به عيباً
فرَدَّهُ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّهُ قَدِ اسْتَغَلَّ غُلامي. فقالَ رسولُ الله
وَلَّه : ((الخَرَاجُ بالضَّمَانِ))(١).
= المؤلف، وخالد بن مهران عند الخطيب في ((تاريخه)) ٢٩٧/٨، فالحديث صحيح
بهذه المتابعات، لا سيما أن أهل العلم تلقوه بالقبول، وعملوا به، وباقي رجاله
ثقات .
وأخرجه أبو داود (٣٥٠٨) و(٣٥٠٩)، والترمذي (١٣٣١)، والنسائي ٢٥٤/٧ -
٢٥٥ من طريق ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد.
وهو في ((مسند أحمد)) (٢٤٢٢٤)، و((صحيح ابن حبان)) (٤٩٢٨).
وانظر ما بعده.
(١) حديث حسن. هشام بن عمار ومسلم بن خالد الزنجي متابعان.
وأخرجه أبو داود (٣٥١٠) من طريق مسلم بن خالد الزنجي، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي (١٣٣٢) من طريق عمر بن علي المقدّمي، عن هشام بن
عروة، به. وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث هشام بن عروة،
واستغرب محمد بن إسماعيل لهذا الحديث من حديث عمر بن علي، وقد روى
مسلم بن خالد الزنجي لهذا الحديث عن هشام بن عروة، ورواه جرير - يعني ابن
عبد الحميد - عن هشام أيضاً، وحديث جرير، يقال: تدليس دلَّس فيه جرير، لم
يسمعه من هشام بن عروة .
وهو في ((مسند أحمد)) (٢٤٥١٤)، و((صحيح ابن حبان)) (٤٩٢٧)، وانظر ما
قبله .
وقوله: ((الخراج بالضمان)) قال الترمذي: هو الرجل يشتري العبدَ فيستغلُه، ثم
يجد به عيباً، فيردُّه على البائع، فالغلة للمشتري، لأن العبد لو هلك، هلك من مال
المشتري، ونحو هذا من المسائل، يكون فيه الخراج بالضمان.
٣٥٣

٤٤- باب عهدة الرقیق
٢٢٤٤ - حدَّثنا محمَّدُ بنُ عبدِ الله بن نُمَيرٍ، حدَّثنا عَبْدة بنُ سُليمانَ، عن
سعيدٍ، عن قَتَادة، عن الحَسَنِ إن شاءَ اللهُ
عن سَمُرَةَ بنِ جُنْدُبٍ، قال رسولُ اللهِ وَالَ: ((عُهْدةُ الرَّقيقِ ثلاثةُ
أيَّامٍ))(١) .
(١) رجاله ثقات رجال الصحيح، إلا أن الحسن - وهو البصري - لم يصرح
بسماعه من سمرة، وقد اختلف في هذا الحديث أيضاً، فمرة يُروى عن الحسن،
عن سمرة، ومرة عن الحسن، عن عقبة بن عامر، واختلف كذلك في لفظه. ومع
ذلك فقد صحح إسناده ابن التركماني في ((الجوهر النقي» ٣٢٣/٥-٣٢٤ من حديث
الحسن، عن سمرة! سعيد: هو ابن أبي عروبة.
وقال أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في ((العلل)) ٣٩٢/١: ليس هذا الحديث
عندي بصحيح، وهذا عندي مرسل، ومال إلى تصحيحه من حديث سمرة الطحاويُّ
في ((شرح المشكل)) ١٥/ ٣٧٤!
وأخرجه الطحاوي في (شرح مشكل الآثار)) (٦٠٩٢) من طريق أبي عاصم
الضحاك بن مخلد، والطبراني في «الكبير» (٦٨٧٤) من طريق عبدة بن سليمان،
كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود الطيالسي في ((مسنده)) (٩٠٨)، ومن طريقه البيهقي ٣٢٣/٥
عن هشام الدستوائي، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة أو عقبة رفعه بلفظ :
((عهدة الرقيق أربع ليالٍ)).
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٢٧/١٤، وأحمد (١٧٣٨٤)، والطحاوي (٦٠٨٨) من
طريق إسماعيل ابن عُلَيّة، والحاكم ٢١/٢، والبيهقي ٣٢٣/٥ من طريق عبد الوهاب
ابن عطاء الخفاف، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن
عقبة بن عامر بلفظ المصنف.
وأخرجه أحمد (١٧٣٨٥) من طريق شعبة بن الحجاج، والدارمي (٢٥٥١)،
وأبو داود (٣٥٠٦)، والطحاوي (٦٠٩٠) من طريق أبان بن يزيد العطار، وأبو داود =
٣٥٤

٢٢٤٥ - حذَّثنا عمرُو بنُ رافع، حدَّثنا هُشَيمٌ، عن يُونُسَ بن عُبَيْدٍ، عن
الحَسَنِ
عن عُقْبةَ بنِ عامٍ، أنَّ رسولَ الله وَِّ قال: ((لا عُهْدةَ بعدَ أربعٍ))(١).
٤٥- باب من باع عيباً فليُبيِّته
٢٢٤٦ - حذَّثنا محمَّدُ بنُ بشَّارِ، حدَّثنا وَهْبُ بنُ جريرٍ، حدَّثنا أبي، سمعتُ
يحيى بن أيُّوبَ يحدِّثُ عن يزيدَ بنِ أبي حبيبٍ، عن عبدَ الرَّحمن بنِ شِمَاسَةَ
= (٣٥٠٧) من طريق همام بن يحيى، ثلاثتهم عن قتادة، عن الحسن، عن عقبة بلفظ
المصنّف.
وأخرجه أحمد (١٧٣٥٨)، والحاكم ٢١/٢، والبيهقي ٣٢٣/٥ من طريق
هشام الدستوائي، والطحاوي (٦٠٩١) من طريق همام بن يحيى، كلاهما عن قتادة،
عن الحسن، عن عقبة بلفظ: ((عهدة الرقيق أربعُ ليالٍ)).
وأخرجه أحمد (١٧٢٩٢)، والطحاوي (٦٠٨٩)، والحاكم ٢١/٢، والبيهقي
٣٢٣/٥، والخطيب في ((تاريخ مدينة السلام)) ٨٤/٥ من طريق هشيم بن بشير، عن
يونس بن عبيد، عن الحسن، عن عقبة باللفظ السابق.
وخالف هشيماً إسماعيل ابن عُلية، فرواه عن يونس، عن الحسن مرسلاً عند
ابن أبي شيبة ١٤/ ٢٢٧-٢٢٨.
وانظر ما بعده.
وعهدة الرقيق، قال الخطابي: معناه: أن يشتري العبد أو الجارية، ولا يشترط
البائع البراءة من العيب، فما أصاب المشتري به من عيب في الأيام الثلاثة فهو من
مال البائع، ويرد بلا بينة، وإن وجد به عيباً بعد الثلاث، لم يرد إلا ببينة. هذا
مذهب مالك، ولم يعتبر الشافعي العهدة، ونظر إلى العيب، فإن أمكن حدوثه،
فالقولُ للبائع وإلا ردَّه، وقال: لم يثبت خير العُهدة.
(١) إسناده ضعيف. الحسن لم يسمع من عقبة بن عامر، كما قاله غير واحد
من أهل العلم، على اختلاف في إسناده ولفظه كما سبق بيانه.
وقد سلف تخريجه في الطريق الذي قبله .
٣٥٥

عن عُقْبَةَ بنِ عامٍ، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّه يقولُ:
((المُسلِمُ أخو المُسلِمِ، ولا يَحِلُّ لِمُسلِمٍ باعَ مِن أخيهِ بيعاً فيه عَيبٌ،
إلاَّ بَيَّنَهُ له))(١).
٢٢٤٧ - حدَّثنا عبدُ الوهَّابِ بنُ الضَّحَّاكِ، حذَّثنا بقيّةُ بنُ الوليدِ، عن
مُعاويةً بن يحيى، عن مكحولٍ وسليمانَ بنِ موسى
عن وائلةَ بن الأسقَعِ، قال: سمعتُ رسولَ اللهِوَلَه يقولُ: ((من
باعَ عَيْباً لم يُبَيِّنْهُ، لم يَزَلْ فِي مَقْتِ اللهِ، ولم تَزَلِ الملائكةُ
تَلْعَنُهُ)(٢) .
(١) إسناده حسن. يحيى بن أيوب - وهو الغافقي المصري - صدوق حسن
الحديث .
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ١٧/ (٨٧٧)، والحاكم ٨/٢، والبيهقي
٣٢٠/٥، والمزي في ((تهذيب الكمال)) في ترجمة عبد الرحمن بن شماسة
١٧٤/١٧-١٧٥ من طريق يحيى بن أيوب، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (١٧٤٥١)، والطبراني في ((الأوسط)) (٢٢٢) من طريق عبد الله
ابن لهيعة، عن یزید بن أبي حبيب، به.
(٢) إسناده ضعيف لضعف بقية بن الوليد وشيخه معاوية بن يحيى.
وأخرجه ضمن قصةٍ مطوّلَةٍ ابنُ أبي شيبة في ((مسنده)) كما في («إتحاف الخيرة))
للبوصيري (٣٧٣٤)، وأحمد في ((مسنده)) (١٦٠١٣)، وبحشل في ((تاريخ واسط))
ص٥٣- ٥٤، والطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ (٢١٧)، والحاكم ٩/٢-١٠، والبيهقي
٣٢٠/٥، والخطيب في ((تاريخ مدينة السلام)) ١٤٤/١١، وابن عساكر في ((تاريخ
دمشق» ١٩ / ورقة ٦٠- ٦١ و٦١ من طريق أبي جعفر الرازي، عن يزيد بن عبد الرحمن
ابن أبي مالك عن أبي سباع، عن واثلة بن الأسقع. وأبو جعفر الرازي لم يسمع من
يزيد بن أبي مالك شيئاً فيما حكاه عباس الدُّوري عن يحيى بن معين، وأبو سباع
رجل شامي تفرد بالرواية عنه يزيد بن أبي مالك، ولم يوثقه أحد.
٣٥٦

٤٦- باب النهي عن التفريق بين السَّبي
٢٢٤٨ - حدَّثنا عليٌّ بنُ محمَّدٍ ومحمَّدُ بنُ إسماعيلَ، قالا: حدَّثنا وكيعٌ،
حدَّثنا سُفيانُ، عن جابرٍ، عن القاسمِ بنِ عبدِ الرَّحمن، عن أبيه
عن عبدِ الله بنِ مسعودٍ، قال: كانَ النبيُّ وَّ إذا أَتِيَ بالسَّنْي،
أعطى أهلَ البيتِ جميعاً، كراهِيَةً أن يُفَرِّق بينهم (١) .
٢٢٤٩ - حذَّثنا محمَّدُ بنُ يحيى، حدَّثنا عنَّانُ عن حمَّدٍ، أخبرنا الحَجَّاجُ
عن الحَكَمِ، عن ميمونٍ بن أبي شَبِبٍ
عن عليٍّ، قال: وَهَبَ لي رسولُ الله ◌َِّ غلامَيْن أَخَوَينٍ، فِعْتُ
أحَدَهما، فقالَ: ((ما فَعَلَ الغُلامانِ؟)) قلتُ: بِعْتُ أحَدَهما. قال:
(رُدَّهُ)) (٢) .
(١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، جابر - وهو ابن يزيد الجُعفي - ضعيف
الحديث. عبد الرحمن: هو ابن عبد الله بن مسعود.
وأخرجه الطيالسي (٣٩٨)، وعبد الرزاق (١٥٣١٥)، وابن أبي شيبة ١٩٢/٧،
وأحمد (٣٦٩٠)، والبيهقي ١٢٨/٩ من طريق جابر الجعفي، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٢٨٨) ومن طريقه البيهقي ١٢٨/٩ عن شيبان، عن جابر
الجعفي عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عبد الله. وقال البيهقي: جابر
لهذا هو ابن يزيد الجعفي، تفرد بهذين الإسنادين.
ويشهد له حديث علي بن أبي طالب الآتي بعده، وهو حديث صحيح.
وحديث أبي أيوب عند أحمد (٢٣٤٩٩)، والدارمي (٢٤٧٩)، وحسنه الترمذي
(١٣٢٩)، وصححه الحاكم ٢/ ٥٥ ولفظه: ((من فرّق بين والدة وولدها فرّق الله بينه
وبين الأحبة يوم القيامة)).
وحديث أبي موسى الآتي عند المصنف برقم (٢٢٥٠)، وهو حسن في الشواهد.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، الحجاج - وهو ابن أرطاة - مدلس =
٣٥٧

= وقد عنعن، وميمون بن أبي شبيب ليس بذاك، ثم هو لم يدرك علياً فيما قاله أبو
داود وأبو حاتم. وقد روي الحديث من وجه آخر. حماد: هو ابن سلمة.
وأخرجه الطيالسي (١٨٥)، والترمذي (١٣٣٠)، والدارقطني (٣٠٤١)،
والبيهقي ١٢٧/٩ من طريق حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (٢٦٩٦)، والدارقطني (٣٠٤٢)، والحاكم ٥٥/٢، والبيهقي
١٢٦/٩ من طريق أبي خالد يزيد بن عبد الرحمن الدالاني، عن الحكم بن عتيبة،
عن ميمون بن أبي شبيب، عن علي: أنه فرّق بين جارية وولدها، فنهاه النبي وَلّ
عن ذلك، ورد البيع. ويزيد بن عبد الرحمن الدالاني صدوق، ولكن ميمون بن أبي
شبيب لم يدرك علياً.
وأخرجه الدارقطني في ((السنن)) (٣٠٤٠)، وفي ((العلل)) ٢٧٥/٣ من طريق
إسماعيل بن أبي الحارث - وأبو الحارث اسمه أسد بن شاهين -، وفي ((العلل))
٢٧٥/٣ من طريق محمد بن الوليد الفحام، والحاكم ٥٤/٢ والضياء في ((المختارة))
(٦٥٢) من طريق يحيى بن أبي طالب، والبيهقي ١٢٧/٩ من طريق محمد بن
الجهم، أربعتهم عن عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، عن شعبة بن الحجاج، عن
الحكم بن عتيبة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي بن أبي طالب قال: قدم
على رسول الله وَّل سبيٌّ، فأمرني ببيع أخوين، فبعتهما وفرقت بينهما، فبلغ ذلك
النبي وَّر، فقال: ((أدركهما فارتجعهما، وبعهما جميعاً ولا تفرق بينهما)).
قال الحاكم: هذا حديث غريب صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي،
قلنا: وقال ابن القطان في ((بيان الوهم والإيهام)) ٣٩٦/٥: رواية شعبة صحيحة لا
عيب لها، وهي أولى ما اعتُمد في هذا الباب، وقال الحافظ العراقي في ((شرح
الترمذي)» بعد أن ساق رواية الحجاج بن أرطاة وأبي خالد الدالاني ٥/ ورقة ٨٠:
ويشبه أن تكون رواية شعبة أصح، فهو أحفظ ممن خالفه.
وأخرجه البزار (٦٢٤)، والبيهقي ٩/ ١٢٧ من طريق الحسن بن محمد الزغْفراني،
عن عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد بن أبي عروبة، عن الحكم، عن عبد الرحمن
ابن أبي ليلى، عن علي، فذكر سعيد بن أبي عروبة بدل شعبة بن الحجاج، قال =
٣٥٨

٢٢٥٠ - حدَّثنا محمَّدُ بنُ عمرَ بنِ الهَيَّاج، حدَّثنا عُبَيْدُ الله بنُ موسى،
حدَّثنا إبراهيمُ بنُ إسماعيل، عن طُلَيقِ بنِ عِمرَانَ، عن أبي بُرْدةً
عن أبي موسى، قال: لَعَنَ رسولُ اللهِوَلَّهُ مَن فَرَّقَ بِينَ الوالِدِ
ووَلَدِهُ(١)، وبينَ الأخِ وأخيهِ (٢).
= أحمد والبزار والنسائي وأبو حاتم والدارقطني وغيرهم: لم يسمع سعيد بن أبي
عروبة من الحكم بن عتيبة شيئاً.
ويؤيده ما رواه أحمد بن حنبل في («مسنده)) (١٠٤٥)، ومن طريقه البيهقي
١٢٧/٩ عن عبد الوهّاب بن عطاء الحقاف، وما رواه محمد بن سواء عند إسحاق
ابن راهويه كما في ((نصب الراية)) ٢٦/٤، والبيهقي ١٢٧/٩، كلاهما (عبد الوهاب
ومحمد بن سواء) عن سعيد بن أبي عروبة، عن رجل، عن الحكم بن عتيبة، به.
وأخرجه البزار (٦٢٣) من طريق محمد بن عُبيد الله العَزْزمي، وابن الجارود
(٥٧٥)، والضياء المقدسي في ((المختارة)) (٦٥٣) من طريق زيد بن أبي أُنيسة،
كلاهما عن الحكم بن عتيبة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي بن أبي
طالب. أما العَرْزَمي، فمتروك الحديث، وأما طريق زيد بن أبي أُنيسة، ففيه سليمان
بن عُبيد الله الرقي، وهو صدوق يصلح للمتابعات.
(١) هكذا في (س) و(م)، وفي (ذ) والمطبوع: الوالدة وولدها.
(٢) إسناده ضعيف لضعف طُلَيق بن عمران - ويقال: ابن محمد بن عمران -
ابن حُصين، وإبراهيم بن إسماعيل - وهو ابن مُجمِّع - على اختلاف في إسناده كما
بينه الدارقطني في ((العلل)) ٢١٧/٧-٢١٨، وقال ابن القطان في ((بيان الوهم
والإيهام)) ٣٢٤/٢: لا يصح، فإن طُليقاً لا تُعرفُ حالُه، وهو خُزاعي، ونقل الحافظ
الذهبي في ((الميزان)» عن الدارقطني أنه قال في طُليق لهذا: لا يُحتج به، وهو في
سؤالات البرقاني للدارقطني الترجمة (٢٤٠)، وزاد: ليس حديثه نيّراً.
وأخرجه أبو يعلى (٧٢٥٠)، والدارقطني (٣٠٤٦)، والبيهقي ١٢٨/٩، والمزي
في ((تهذيب الكمال)) في ترجمة طُليق بن عمران ١٣/ ٤٦٢ من طريق عبيد الله بن
موسى، عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، بهذا الإسناد.
٣٥٩
=

٤٧- باب شراء الرقيق
٢٢٥١ - حذَّثنا محمدُ بنُ بِشَّارِ، حدَّثنا عبَّدُ بنُ ليثٍ، صاحبُ
الكرابيسيِّ، حدَّثنا عبدُ المجيدِ بنُ وهبٍ، قال:
قال لي العَدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هَوْذةً: ألا نُقْرِئُكَ كتاباً كَتَبَهُ لي
رسولُ اللهِ وَلَ؟ قال: قُلتُ: بَلَى. فأخرَجَ لي كتاباً، فإذا فيهِ: ((هذا
ما اشتَرى العَدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هَوْذةً مِن محمَّدٍ رسولِ اللهِ وَلِّ،
اشتَری مِنهُ عبداً - أو أمةً -، لا داءَ ولا غائلةَ ولا خِبْئةَ، بَيَعَ المُسلمٍ
للمُسلمٍ))(١).
وخالف إبراهيمَ بن إسماعيل فيه سُليمانُ التيميُّ: فرواه أبو بكر بن عياش عند
الدارقطني (٣٠٤٤)، والحاكم ٥٥/٢ عن سليمان التيمي، عن طُليق بن محمد، عن
عمران بن حصين. وقال الحاكم: هذا إسناد صحيح، ولم يخرجاه، كذا قال
الحاكم، وقد علمتَ ما قاله الدارقطني عن حديثه هذا لما سأله البرقاني عنه.
وخالف أبا بكر بن عياش غيرُه، فرواه عن سليمان التيمي، عن طليق مرسلاً
كما ذكره الدار قطني وقال: وهو المحفوظ عن التيمي.
(١) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبّاد بن ليث، ولكنه متابع.
وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) ٥٢/٧، والبخاري تعليقاً قبل الحديث
(٢٠٧٩) وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٥٠١)، والترمذي (١٢٥٩)،
والنسائي في ((الكبرى)) (١١٦٨٨)، وابن الجارود (١٠٢٨)، والطحاوي في ((شرح
مشكل الآثار)) (١٦٠٥-١٦٠٨) وفي ((الشروط الصغير)) ٣٦/١، والعقيلي في
((الضعفاء)) ١٤٣/٣، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٢٨٠/٢، وابن عدي في
((الكامل)) ١٦٥١/٤، والدارقطني ٧٧/٣، والخطابي في ((غريب الحديث)) ٨٨/١،
وابن منده في ((معرفة الصحابة)) كما في ((فتح الباري)) ٣١٠/٤، والبيهقي
٣٢٧/٥-٣٢٨، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٣/٤، والمزي في ((تهذيب الكمال))
في ترجمة عباد بن ليث ١٥٥/١٤- ١٥٦، وابن حجر في ((تغليق التعليق)) ٢٢٠/٣ =
٣٦٠