النص المفهرس

صفحات 241-260

١١٦٣- حذَّثنا محمدُ بنُ بَشَّارِ، حدَّثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، حدَّثنا شعبةُ،
قال: سمعتُ عليَّ بنَ زيدٍ بنِ جُدْعانَ، قال:
سمعتُ أنسَ بنَ مالكِ يقولُ: إنْ كان المُؤَذِّنُ لَيُؤَذِّنُ على عهدٍ
رسولِ اللهِ نٌَّ فَيُرَى أنَّها الإقامَةُ، مِن كَثْرةِ مَن يقومُ فيُصلَّ الرَّكعتَينِ
قبلَ المغربِ (١).
١١١ - باب ما جاء في الركعتين بعد المغرب
١١٦٤ - حدَّثنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ الدَّورَقيُّ، حدَّثنا هُشَيمٌ، عن خالدٍ
الحذَّاءِ، عن عبدِ اللهِ بنِ شَقِيقٍ
عن عائشةَ، قالت: كان النَّبِيُّ ◌َّهِ يُصلِّي المَغربَ، ثمَّ يَرجعُ
إلى بَيتي فيُصلِّي رَكعتينٍ(٢).
(١) حديث صحيح، علي بن زيد بن جُدعان - وإن كان ضعيفاً - متابع.
وأخرجه أحمد (١٤٠٠٨)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٥٠٠)،
والدارقطني (١٠٤٩)، وابن شاهين في ((ناسخ الحديث ومنسوخه)) (٢٧٦) من طريق
شعبة، به .
وأخرجه بنحوه أحمد (١٣٩٨٣)، والبخاري (٦٢٥) و(٥٠٣)، والنسائي
٢٨/٢-٢٩ من طريق عمرو بن عامر الأنصاري، ومسلم (٨٣٦)، وأبو داود (١٢٨٢)
من طريق المختار بن فلفل، ومسلم (٨٣٧) من طريق عبد العزيز بن صهيب،
ثلاثتهم عن أنس بن مالك.
وانظر تمام تخريجه في ((مسند أحمد» (١٢٣١٠).
(٢) إسناده صحيح. هُشَيم: هو ابنُ بَشير، وخالد الحذّاء: هو ابنُ مِهران.
وأخرجه مسلم (٧٣٠)، وأبو داود (١٢٥١)، والترمذي (٤٣٨)، والنسائي في
((الكبرى)) (٣٣٤) من طرق عن خالد الحذاء، به.
وهو في ((مسند أحمد)» (٢٤٠١٩)، و((صحيح ابن حبان)) (٢٤٧٤).
٢٤١

١١٦٥ - حدَّثنا عبدُ الوهَّبِ بنُ الضَّحَّاكِ، حدَّثنا إسماعيلُ بنُ عيَّاشٍ،
عن محمدِ بنِ إسحاقَ، عن عاصمٍ بنِ عمرَ بن قتادةً، عن محمودِ بنِ لَبِيدٍ
عن رافعٍ بنِ خَديجٍ، قال: أتانا النبيُّ بَّهَ فِي بَني عبدِ الأشْهَلِ،
فصلَّى بنا المغربَ في مسجدنا، ثُمَّ قال: ((اركَعوا هاتَيْنِ الرَّكعتينِ
في بیوتِكُم))(١) .
١١٢ - باب ما يقرأ في الركعتين بعد المغرب
١١٦٦ - حدَّثنا أحمدُ بنُ الأزهرِ، حدَّثنا عبدُ الرحمنِ بنُ واقِدٍ (ح)
وحدَّثنا محمدُ بنُ المُؤَمَّلِ بنِ الصَّبَّحِ، حدَّنا بَدَلُ بن المُحبَّرِ، قالا:
حدَّثنا عبدُ الملكِ بنُ الوليد، حدَّثنا عاصمُ بَنُ بَهْدَلَةَ، عن زِرِّ وأبي وائلٍ
عن عبدِ اللهِ بن مسعودٍ: أنَّ النَّبيَّ نَلِهِ كان يقرأُ في الرَّكعتَينِ بعد
صلاةِ المغرب ﴿قُلْ يَأَيُهَا الْكَفِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾(٢).
(١) إسناده ضعيف بمرة، عبد الوهّاب بنُ الضحاك متروك الحديث وهو - وإن
كان متابعاً - يرويه عن إسماعيل بن عياش وهو ضعيف في روايته عن غير أهل
بلده، وهذا منها.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٤٢٩٥) من طريق أبي اليمان الحمصي، عن
إسماعيل بن عياش، بهذا الإسناد.
وقد رواه ابن أبي شيبة ٢٤٦/٢، وابن خزيمة (١٢٠٠) من طريق عبد الأعلى
السامي، وأحمد في ((مسنده)) (٢٣٦٢٤) من طريق إبراهيم بن سعد، كلاهما عن ابن
إسحاق حدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد أخي بني عبد الأشهل
قال: أتانا رسول الله وسافر ... فذكره. وهذا إسناد حسن. ولم يذكر في الإسناد رافع
ابن خديج. وانظر تتمة تخريجه في ((المسند)».
ویشهد له ما قبله.
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الملك بن الوليد: وهو ابن
معدان الضبعي البصري.
=
٢٤٢

١١٣ - [باب ما جاء في الست ركعات بعد المغرب] (١)
١١٦٧ - حدَّثنا عليٌّ بنُ محمدٍ، حدَّثنا أبو الحُسَينِ العُكْلِيُّ، أخبرني عمرُ بنُ
أبي خَثْعمِ اليَمامِيُّ، أخبرنا يحيى بنُ أبي كثيرٍ، عن أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرَّحمن
ابنِ عَوفٍ
عن أبي هريرةَ، أَنَّ النَّبِيَّ نَِّ قال: ((من صَلَّى بعد المغربِ سِتَّ
رَكَعاتٍ لم يَتَكلَّم بَينهنَّ بسُوءٍ، عُدِلْنَ له بعبادةِ ثِنْتَي عَشْرَةَ سنةً)) (٢).
وأخرجه الترمذي (٤٣٣)، وأبو يعلى (٥٠٤٩)، والطحاوي في ((شرح معاني
الآثار)) ٢٩٨/١، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٠٢٥١)، و((المعجم الأوسط))
(٥٧٦٧)، وابن عدي في ((الكامل)) ١٩٤٥/٥-١٩٤٦، والبيهقي ٤٣/٣، وابن عبد البر
في ((التمهيد)) ٢٤/ ٤٢، والمزي في ((تهذيب الكمال)) ٤٣٢/١٨ من طريق عبد الملك بن
الوليد، عن عاصم بن بهدلة؛ عن أبي وائل عند الترمذي والطحاوي والطبراني في
((الأوسط))، وعن زر بن حُبيش عند أبي يعلى والطبراني في ((الكبير)) وابن عدي والبيهقي
والمزي، وعن كليهما عند ابن عبد البر، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي وَّر.
وأخرجه موقوفاً ابن أبي شيبة ٢٤٢/٢، والطحاوي في ((شرح المعاني)) ٣٠٠/٢
من طريق إبراهيم بن مهاجر، عن إبراهيم، عن عبد الله بن مسعود. وإبراهيم ضعيف.
وللحديث شاهد عن ابن عمر عند الطيالسي (١٨٩٣)، وابن أبي شيبة ٢/ ٢٤٢،
وأحمد (٤٧٦٣)، وإسناده صحيح.
(١) ما بين الحاصرتين ليس في أصولنا الخطية، وهو في المطبوع.
(٢) إسناده ضعيف جدّاً، عمر بن أبي خثعم واهي الحديث.
وأخرجه الترمذي (٤٣٧)، وأبو يعلى (٦٠٢٢)، وابن خزيمة (١١٩٥)، وابن
حبان في ((المجروحين)) ٨٣/٢-٨٤، والطبراني في ((الأوسط)) (٨١٩)، والبغوي في
((شرح السنة)) (٨٩٦)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٧٧٥)، والرافعي في
((أخبار قزوين)) ٢٦٩/٣، والمزي في ((تهذيب الكمال)) في ترجمة عمر بن أبي خثعم
٢١/ ٤٠٩ من طريق عمر بن أبي خثعم، بهذا الإسناد.
وسيأتي الحديث عند المصنف برقم (١٣٧٤).
٢٤٣

١١٤ - باب ما جاء في الوتر
١١٦٨ - حدَّثنا محمدُ بنُ رُمْحِ المِصريُّ، أخبرنا الليثُ بنُ سعْدٍ، عن يزيدَ
ابن أبي حَبيبٍ، عن عبدِ الله بن راشدِ الزَّوْفيِّ، عن عبدِ اللهِ بن أبي مُرَّةَ الَّوْفيِّ
عن خارجةَ بن حُذافةَ العَدَويِّ، قال: خرج علينا النَّبِيُّ وَيه
فقال: ((إنَّ اللهَ قد أمَدَّكُم بصلاةٍ، لَهِيَ خَيرٌ لكم مِن حُمْرِ النَّعَم:
الوِتر، جَعلهُ اللهُ لكم فيما بين صلاةِ العشاءِ إلى أنْ يَطْلَعَ الفجرُ))(١).
١١٦٩ - حدَّثنا عليٌّ بنُ محمدٍ ومحمدُ بنُ الصَّبَّاح، قالا: حدَّثنا أبو بكرٍ
ابنُ عيَّاشٍ، عن أبي إسحاقَ، عن عاصمٍ بنِ ضَمْرةَ السَّلُولِيِّ، قال:
قال عليّ بن أبي طالبٍ: إنَّ الوِتِرَ ليس بِحَتمٍ، ولا كصلاتِكُمُ
المكتوبةِ، ولكنْ رسولُ اللهِ وََّ أَوتَرَ ثُمَّ قال: ((يا أهلَ القُرآنِ
أوتِرُوا، فإنَّ اللهَ وِتَرٌ يُحِبُّ الوترَ))(٢).
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن راشد الَّوفي وعبد الله
ابن أبي مُرَّة الزَّوفي، ثم هو منقطع أيضاً.
وأخرجه أبو داود (١٤١٨)، والترمذي (٤٥٥) من طريق عبد الله بن راشد
الزَّوفي، به.
وهو في ((المسند)) (٨/٢٤٠٠٩).
ویشهد له حديث أبي بصرة عند أحمد في «مسنده» (٢٣٨٥١) بإسناد صحيح.
وقد ذكرنا شواهد أخرى عند حديث عبد الله بن عمرو في ((المسند)) برقم (٦٦٩٣).
قوله: ((حُمْر النَّعم)): هي الإبل الحمراء، وهو لون محمود فيها، وهي من
أنفس أموال العرب عندهم.
(٢) إسناده قوي، عاصم بن ضمرة صدوق لا بأس به.
وأخرجه الترمذي (٤٥٦)، والنسائي ٢٢٨/٣-٢٢٩ من طريق أبي بكر بن
=
عياش، بهذا الإسناد. ولم يذكر النسائي في روايته كلام علي بن أبي طالب.
٢٤٤

١١٧٠- حدَّثنا عثمانُ بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا أبو حفصِ الأبَّارُ، عن
الأعمشِ، عن عمرٍو بنِ مُرَّةً، عن أبي عُبَيْدَةً
عن عبدِ اللهِ بن مسعودٍ، عن النَّبِيِّ بَّ هِ قال: ((إنَّ اللهَ وترٌ يُحِبُّ
الوترَ، فأوْتِرُوا يا أهلَ القُرآنِ)). فقال أعرابيٌّ: ما يقولُ رسولُ اللهِ
وَاليه؟ قال: ((ليس لك ولا لأصحابِكَ))(١).
وهو في ((مسند أحمد)» (١٢٦٢) من زيادات عبد الله بن أحمد على أبيه.
=
وأخرجه أبو داود (١٤١٦) من طريق زكريا بن أبي زائدة، والترمذي (٤٥٧)،
والنسائي ٢٢٩/٣ من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن أبي إسحاق، به. ولم يذكر
زكريا في روايته كلام علي بن أبي طالب وعليه اقتصر الثوري.
وهو في ((مسند أحمد)) (٦٥٢) و(٧٦١) و(٨٤٢) و(٩٢٧) من طرق عن أبي
إسحاق، کرواية الثوري.
(١) صحيح لغيره، ولهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، فإن أبا عبيدة بن عبد الله بن
مسعود لم يسمع من أبيه، وقد اختلف في وصله وإرساله، ورجح الدارقطني
المرسلَ في ((العلل)) ٢٩٣/٥.
وأخرجه موصولاً أبو داود (١٤١٧)، ومحمد بن نصر في ((مختصر كتاب
الوتر)) (٢)، وأبو يعلى (٤٩٨٧)، وابن عدي في (الكامل)) ٧/ ٢٧٤١، والدار قطني
في ((العلل)) ٢٩٣/٥ و٢٩٣-٢٩٤ و٢٩٤، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣١٣/٧، والبيهقي
٤٦٨/٢ من طرق عن عمرو بن مرة، به.
وأخرجه عبد الرزاق (٤٥٧١)، وابن أبي شيبة ٢٩٧/٢ و٢٩٨ و٣٠٦،
والبيهقي ٤٦٨/٢ من طرق عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن النبي ◌َّل
مرسلاً .
وأخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء)) ٣١٣/٧ من طريق ابن أبي عمر العدني،
عن جامع بن أبي راشد وعبد الملك بن أعين، عن أبي وائل، عن ابن مسعود عن
النبي ◌َّر. وهذا سند رجاله ثقات، لكن قال أبو نعيم: غريب من حديث أبي وائل
عن ابن مسعود تفرد به ابن أبي عمر.
=
٢٤٥

١١٥ - باب ما جاء فيما يقرأ في الوتر
١١٧١ - حذَّثنا عثمانُ بنُ أبي شيبةً، حدَّثنا أبو حفصِ الأبَّارُ، حدَّثنا الأعمشُ،
عن طَلحَةَ وَزُبَيْدٍ، عن ذَرُّ، عن سعيدِ بنِ عبدِالرحمْنِ بنِ أبْزَى، عن أبيهِ
عن أُبيِّ بن كعبٍ، قال: كان رسولُ اللهِ وَّه يوترُ ب﴿سَيِّحِ أَسْمَ
رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ و﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾، و﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ﴾(١).
وأخرج الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (٦٦٢٦)، وفي ((الصغير)) (٩٧٩)،
=
والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٦٧/١ من طريق عمران الخياط، عن إبراهيم، عن
علقمة بن قيس، عن عبد الله بن مسعود رفعه: ((الوتر على أهل القرآن)). وعمران
الخياط قال عنه الذهبي في ((الميزان)): لا يكاد يُعرَف.
وفي الباب عن علي بن أبي طالب سلف قبله.
وعن سعيد بن المسيب مرسلاً عند ابن أبي شيبة ٢٩٧/٢، وأبي القاسم البغوي
في ((الجعديات)) (٩٤٥)، والبيهقي ٤٦٨/٢. وسنده صحيح مرسلاً، ومراسيل ابن
المسيب قوية .
(١) إسناده صحيح. ذر: هو ابن عبد الله المُرهبي، وطلحة: هو ابن مصرّف،
وزُبيد: هو ابن الحارث.
وأخرجه أبو داود (١٤٢٣) من طريق أبي حفص عمر بن عبد الرحمن الأبّار،
والنسائي ٢٤٤/٣ من طريق أبي جعفر الرازي، كلاهما عن الأعمش، بهذا الإسناد.
وهو في («المسند» من زيادات عبد الله على أبيه (٢١١٤١)، و((صحيح ابن
حبان)) (٢٤٣٦) من طريق أبي حفص الأبّار.
وأخرجه النسائي ٢٤٤/٣ من طريق أبي عبيدة بن معن المسعودي، عن
الأعمش، عن طلحة، عن ذر، به.
وأخرجه أبو داود (١٤٢٣) من طريق محمد بن أنس، عن الأعمش، عن طلحة
وزبيد، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، به. فأسقط من إسناده ذر بن عبد الله!
وأخرجه النسائي ٢٣٥/٣ من طريق سفيان الثوري، عن زبيد اليامي، عن
سعيد بن عبد الرحمن، به. وأسقط من إسناده كذلك ذر بن عبد الله!
=
٢٤٦

١١٧٢ - حدَّثنا نصرُ بنُ عليَّ الجَهْضَمِيُّ، حدَّثنا أبو أحمدَ، حدَّثنا يونسُ
ابنُ أبي إسحاقَ، [عن أبيهٍ](١) عن سعيدِ بنِ جُبَيْرٍ
وأخرجه النسائي ٢٣٥/٣ و٢٣٥-٢٣٦ من طريق قتادة بن دعامة السدوسي،
عن سعيد بن عبد الرحمن، به. وزاد في الموضع الثاني بين قتادة وسعيد عزرةً بنَ
عبد الرحمن.
وأخرجه النسائي ٢٤٤/٣-٢٤٥ و٢٤٥ من طريق شعبة بن الحجاج، و٣/ ٢٥٠ من
طريق جرير بن حازم، و٣/ ٢٥٠ من طريق أبي نعيم عن سفيان الثوري، ثلاثتهم عن زبيد
اليامي، عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه. وعبد الرحمن بن أبزَى
صحابي، فتكون هذه الرواية مرسلَ صحابي. وقرن شعبة بزُبيد سلمةَ بن كهيل.
وأخرجه النسائي ٢٤٤/٣ من طريق حُصَين بن عبد الرحمن، عن ذر، به.
وجعله من مسند عبد الرحمن بن أبزى كذلك.
وأخرجه أيضاً ٢٤٥/٣ من طريق عبد الملك بن أبي سليمان، و٢٤٦/٣ من
طريق محمد بن جُحادة، و٢٤٦/٣ من طريق مالك بن مغول، و٢٤٩/٣ -٢٥٠ من
طريق قاسم بن يزيد عن سفيان الثورى، و٣/ ٢٥٠ من طريق محمد بن عُبيد الطنافسي
عن سفيان الثوري كذلك، أربعتهم عن زبيد اليامي، عن سعيد بن عبد الرحمن بن
أبزى عن أبيه. فأسقط ذراً من إسناده، وجعله من مسند ابن أبزى، قال النسائي: أبو
نعيم أثبت عندنا من محمد بن عُبيد ومن قاسم بن يزيد. قلنا: يعني أن الرواية عن
الثوري بإثبات ذرً في إسناده هي الأثبت.
وأخرجه النسائي ٢٤٥/٣ من طريق منصور عن سلمة بن كهيل، و٢٤٦/٣ من
طريق عطاء بن السائب، و٢٥١/٣ من طريق عزرة بن عبد الرحمن، ثلاثتهم عن
سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه.
وهو في ((مسند أحمد)» (١٥٣٥٤) من طريق شعبة، عن سلمة وزبيد. وانظر
تمام تخريجه عنده .
(١) قوله: عن أبيه، ليس في أصولنا الخطية، وأثبتناه من ((تحفة الأشراف))
(٥٥٨٧)، وهو في المطبوع من ((السنن))، وكذلك هو في رواية البيهقي ٣٨/٣ من طريق
نصر بن علي الجهضمي شيخ ابن ماجه في هذا الحديث، وكذلك رواه شبابة بن سوّار =
٢٤٧

عن ابن عبّاسِ: أنَّ رسولَ اللهِ وَلِهِ كان يوترُ بـ﴿سَيِّحٍ أَسْمَ رَيِّكَ
اَلْأَعْلَى﴾ و﴿قُلْ بَأَيُهَا الْكَفِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾(١).
١١٧٢م - حدَّثنا أحمدُ بنُ منصورٍ أبو بكرٍ (٢)، قال: حدَّنَا شَبَابٌ، قال:
يونسُ بنُ أبي إسحاقَ حدَّثنا عن أبيه، عن سعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ،
عن النَّبِيِّ بَّهَ، نحوَهُ(٣).
١١٧٣ - حدَّثنا محمدُ بنُ الصَّبَّاحِ وأبو يوسفَ الرَّقِّي محمدُ بنُ أحمدَ
الصَّيدلانِيُّ، قالا: حدَّثنا محمدُ بنُ سلَمةَ، عن خُصَيفٍ، عن عبدِ العزيزِ بنِ
جُرَيجٍ، قال:
= عند المصنف في الطريق الآتي بعده عن يونس بن أبي إسحاق عن أبيه، وهو عند
ابن أبي شيبة ٢٩٩/٢ و٢٦٣/١٤، والنسائي في ((الكبرى)) (١٣٤٢)، وأبي يعلى
(٢٥٥٥) من طريق شبابة أيضاً.
(١) إسناده صحيح. أبو إسحاق: هو السَّبيعي عمرو بن عبد الله.
وأخرجه الترمذي (٤٦٦) من طريق شريك النخعي، والنسائي في ((المجتبى))
٢٣٦/٣ من طريق زكريا بن أبي زائدة، كلاهما عن أبي إسحاق، به.
وهو في ((مسند أحمد» (٢٧٢٠) من طريق شريك و(٢٧٢٦) من طريق إسرائيل،
كلاهما عن أبي إسحاق. وانظر تمام تخريجه فيه.
(٢) في أصولنا الخطية: أحمد بن منصور وأبو بكر، وقد أشار المزي في
((تحفة الأشراف)) (٥٥٨٧) إلى أن ذلك وهمّ وقع في بعض النسخ المتأخرة من ابن
ماجه، وجاء في مطبوعة عبد الباقي على الصواب كما أثبتنا، وأبو بكر هي كنية
أحمد بن منصور - وهو الرمادي - على أن أبا بكر بن أبي شيبة قد روى لهذا الحديث
عن شبابة بن سوّار في ((مصنفه)) ٢٩٩/٢ و٢٦٣/١٤.
(٣) إسناده صحيح كسابقه.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٣٤٢) عن عبد الرحمن بن محمد بن سلّم،
عن شبابة بن سوّار، بهذا الإسناد.
٢٤٨

سَألْنا عائشةَ: بأيِّ شيءٍ كان يوترُ رسولُ اللهِنَّهِ؟ قالت: كانَ يقرأُ
في الرَّكعةِ الأُولَى بـ﴿سَيِّحِ أَسْمَ رَيِّكَ اٌلْأَعْلَى﴾، وفي الثَّانيةِ: ﴿قُلْ يَأَيُها
اَلْكَفِرُونَ﴾، وفي الثَّالثةِ: ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾ والمُعَوِّذَتَين(١).
(١) حسن بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد العزيز بن جريج،
ثم إنه لم يسمع من عائشة فيما قاله أحمد وابن حبان والدارقطني. وخصيف - وهو
ابن عبد الرحمن - سيئ الحفظ .
وأخرجه أبو داود (١٤٢٤)، والترمذي (٤٦٧) من طريق محمد بن سلمة
الحراني، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن غريب. وحسّنه الحافظ ابن حجر في
((نتائج الأفكار)) ١/ ٥١٢.
وهو في ((مسند أحمد)» (٢٥٩٠٦).
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٨٥/١، والعقيلي في ((الضعفاء))
٣٩٢/٤، وابن حبان في ((صحيحه)) (٢٤٣٢)، والطبراني في ((الأوسط)) (٣١٤٧)،
وابن عدي في ((الكامل)) ٢٦٧١/٧، والدارقطني (١٦٤٩)، والحاكم ٣٠٥/١،
والبغوي في ((شرح السنة)) (٩٧٣) من طريق يحيى بن أيوب الغافقي المصري، عن
يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عمرة، عن عائشة. قال الحافظ في ((نتائج الأفكار))
١/ ٥١٤ وقد أخرجه من لهذا الطريق: حديث حسن، رجاله رجال البخاري، لكنه
لم يخرج ليحيى بن أيوب إلا استشهاداً.
وأخرجه محمد بن نصر المروزي في ((قيام الليل)) كما في ((نتائج الأفكار)) لابن
حجر ٥١٤/١، والعقيلي في ((الضعفاء)) ١٢٥/٢ من طريق سليمان بن حسان
المصري، عن حيوة بن شُريح، عن عياش بن عباس القِثْباني، عن يزيد بن رومان،
عن عروة، عن عائشة. وفي إسناده سليمان بن حسان قال عنه أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه
في ((الجرح والتعديل)): صحيح الحديث، وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه.
وفي الباب عن عبد الله بن سرجس عند أبي نُعيم في ((حلية الأولياء)) ٧/ ١٨٢ .
ورجاله ثقات عن آخرهم، لكن قال أبو نُعيم: غريب من حديث شعبة عن عاصم،
تفرد به الليث (يعني ابن فرج) عن أبي عاصم (يعني الضحاك بن مخلد).
٢٤٩
=

١١٦ - باب ما جاء في الوتر بركعة
١١٧٤ - حدَّثنا أحمدُ بنُ عَبْدةَ، حدَّثنا حمَّدُ بنُ زيدٍ، عن أنسٍ بن سِیرینَ
عن ابنِ عمرَ، قال: كان رسولُ اللهِ وَّه يُصلِّي مِن اللّيلِ مَثنى
مَثنى، ويوترُ بركعةٍ (١).
١١٧٥ - حذَّثنا محمدُ بنُ عبد الملكِ بنِ أبي الشَّوارِبِ، حدَّثنا عبدُ الواحدِ
ابنُ زيادٍ، حذَّثنا عاصمٌ، عن أبي مِجلَزِ
عن ابن عمرَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((صلاةُ اللَّيلِ مَثنى
مَثنى، والوترُ ركعةٌ)). قلتُ: أرأيتَ إنْ غَلَبَتْنِي عيني، أرأيتَ إنْ
وعن أبي هريرة عند الطبراني في «الأوسط)» (٨٨٣٩). وفي إسناده المقدام بن
=
داود الرعيني ضعيف.
تنبيه: قد سلف منا في ((المسند)) و((جامع الترمذي)) أن حكمنا على ذكر
المعوِّذتين في هذا الحديث بالضعف، وقد استقرَّ رأيُنا الآن على أن الحديث
بذكرهما حسنٌ بمجموع طرقه وشواهده، فيُستدرَك من هنا، وهذا لا يتعارض مع
حديثي ابن عباس وأبي بن كعب السابقَينِ قبلُ اللذينِ لم يُذكَّر فيهما المعوذتين، فإن
هذا من باب التنوع في القراءة وتعدُّد الأحوال، والله تعالى أعلم.
(١) إسناده صحيح.
وأخرجه البخاري (٩٩٥)، ومسلم بإثر الحديث (٧٥٣)، والترمذي (٤٦٥)،
والنسائي في ((الكبرى)) (٤٣٧) من طريقين عن أنس بن سيرين، عن ابن عمر.
وهو في ((مسند أحمد» (٤٨٦٠).
وسیتکرر دون ذكر الوتر برقم (١٣١٨).
وسيأتي عن ابن عمر مرفوعاً من قول النبي ◌َّر من طريق نافع برقم (١٣١٩)، ومن
طريق سالم وعبد الله بن دينار وأبي سلمة وطاووس برقم (١٣٢٠)، وهو المحفوظ.
وأخرجه كذلك من قوله وَّفي: البخاري (٩٩٣)، ومسلم (٧٤٩) وبإثر الحديث
(٧٥٣)، والنسائي ٢٢٨/٣ و٢٣٢-٢٣٣ و٢٣٣ من طرق عن ابن عمر.
وانظر ما بعده، وما سيأتي برقم (١٣٢٢).
٢٥٠

نِمتُ؟ قال: اجعلْ أرأيتَ عند ذاك النَّجم. فرفعتُ رأسي، فإذا
السِّماكُ، ثُمَّ أعادَ فقال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((صلاةُ اللّيلِ مَثنى
مَثنى، والوِتْرُ ركعةٌ قبلَ الصُّبْحِ»(١) .
١١٧٦ - حدَّثنا عبدُ الرحمن بنُ إبراهيمَ الدِّمشقِيُّ، حدَّثنا الوليدُ بنُ مسلمٍ،
حدَّثنا الأوزاعِيُّ، حدَّثنا المُطَّلِبُ بنُ عبدِ اللهِ، قال:
سألَ ابنَ عمرَ رجلٌ فقال: كيفَ أُوترُ؟ قال: أوترْ بواحدةٍ،
قال: إنِّي أخشى أنْ يقولَ النَّاسُ: البُخَيَراءُ، فقال: سُنَّةُ اللهِ ورسولِهِ.
يريدُ: هُذِهِ سُنَّةُ اللهِ ورسولِهِ وَلِ﴾(٢).
١١٧٧ - حدَّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا شَبَابَةُ، عن ابنِ أبي ذِئْبٍ،
عن الزّهريِّ، عن عروةً
(١) إسناده صحيح. عاصم: هو ابن سليمان الأحول، وأبو مجلز: هو لاحق
ابن حميد .
وأخرجه مسلم (٧٥٢) و(٧٥٣)، والنسائي ٢٣٢/٣ من طريقين عن أبي
مجلز، عن ابن عمر مرفوعاً بلفظ: ((الوتر ركعة من آخر الليل)).
وهو في ((مسند أحمد)) (٥٠١٦)، و((صحيح ابن حبان)) (٢٦٢٥).
وانظر ما قبله.
(٢) إسناده ضعيف لانقطاعه، قال البخاري: لا أعرف للمطلب سماعاً من أحد
من الصحابة إلا قوله: حدثني من شهد خطبة النبي وَلاير. وقال أبو حاتم: روى عن
ابن عباس وابن عمر، لا ندري سمع منهما أم لا، لا يذكر الخبر.
وأخرجه ابن خزيمة (١٠٧٤)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٧٩/١،
والخطيب البغدادي في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) ١٢٨/١-١٢٩ و١٢٩،
والبيهقي ٢٦/٣ من طرق عن الأوزاعي، به.
ويغني عنه الحديثان السالفان قبله وحديث عائشة الآتي بعده.
٢٥١

عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ وَِّ يُسلِّمُ في كُلِّ ثِنْتَيْنِ،
ويُوترُ بواحدةٍ(١) .
١١٧ - باب ما جاء في القنوت في الوتر
١١٧٨ - حدَّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةً، حدَّثنا شَرِيكٌ، عن أبي إسحاقَ،
عن بُريدِ بنِ أبي مريم، عن أبي الحَوراءِ
عن الحسنِ بنِ عليٍّ، قال: عَلَّمْنِي جَدِّي رسولُ اللهِ لَّهَ كِلِماتٍ
أقولُهُنَّ في قنوتِ الوترِ: ((اللهمَّ اهدني فيمن هديت، وعافِي فِيمن
عافَيْتَ، وتَوَلَّنِي فِيمِن تَوَلَّيْتَ(٢)، وقِنِي شَرَّ مَا قَضَيتَ، وبارِك لي
فيما أعطَيتَ، إنَّكَ تَقْضِي ولا يُقَضَى عليكَ، إنَّهُ لا يَذِلُّ من والَيتَ،
سبحانكَ ربَّنا تباركتَ وتَعالَيتَ))(٣).
(١) إسناده صحيح.
وأخرجه مطولاً ومختصراً مسلم (٧٣٦)، وأبو داود (١٣٣٥) و(١٣٣٦) و(١٣٣٧)،
والترمذي (٤٤٢) و(٤٤٣)، والنسائي ٣٠/٢ و٦٥/٣ و٢٣٤ من طرق عن الزهري، به.
وهو في ((مسند أحمد)) (٢٤٤٦١)، و((صحيح ابن حبان)) (٢٤٣١) و(٢٦١٢).
وسيأتي مطولاً برقم (١٣٥٨)، ويأتي تخريجه هناك.
وانظر أيضاً (١١٩٦).
(٢) جاء في (ذ) و(م): اللهم أعفني فيمن عافَيت - وفي (م) عَفَيت - وتولني
فيمن توليت، واهدني ...
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات. شريك - وهو ابن عبد الله
النخعي - حسن الحديث في المتابعات والشواهد، وقد توبع. أبو الحَوراء: هو
ربيعة بن شيبان السعدي، وأبو إسحاق: هو السَّبيعي.
وأخرجه أبو داود (١٤٢٥)، والترمذي (٤٦٨)، والنسائي ٢٤٨/٣ من طريق أبي
الأحوص سلّم بن سُلَيم، وأبو داود (١٤٢٦) من طريق زهير بن معاوية، كلاهما عن
أبي إسحاق السبيعي، بهذا الإسناد. وأبو الأحوص سماعه من أبي إسحاق قديم . =
٢٥٢

١١٧٩ - حذَّثنا أبو عُمر حفصُ بنُ عَمرو، حدَّثنا بَهزُ بنُ أسدٍ، حدَّثنا حمَّادُ
ابنُ سلمةَ، حدَّثني هشامُ بنُ عَمرِو الفَزَارِيُّ، عن عبدِ الرحمُنِ بنِ الحَارِثِ بن
هشامِ المَخْزُومِيِّ
عن عليٍّ بن أبي طالبٍ: أنَّ النَّبيَّ ◌َّ هِ كان يقول في آخِر وِترِه:
((اللهمَّ إنِّي أعوذُ برضاكَ مِن سُخْطِكَ، وأعوذُ بمُعافاتِكَ مِن عُقُوبِتِكَ،
وأعوذُ بِكَ مِنكَ، لا أُحصِي ثناءً عليكَ، أنتَ كما أثنيتَ على نفسكَ))(١).
١١٨ - باب من كان لا يرفع يديه في القنوت
١١٨٠- حدَّثنا نصرُ بنُ عليٍّ الجَهْضَمِيُّ، حدَّثنا يزيدُ بنُ زُريع، حدَّثنا
سعيدٌ، عن قتادةَ
عن أنسٍ بنِ مالكِ: أنَّ نبيَّ اللهِ وَّ كان لا يَرفَعُ يَدَيهِ في شيءٍ
مِن دعائِهِ إلَّ عند الاستسقاءِ، فإنَّهُ كان يَرفَعُ يَدَيهِ حتَّى يُرَى بياضُ
إبطَيِهٍ(٢).
= وهو في ((مسند أحمد)» (١٧١٨) من طريق يوسف بن أبي إسحاق، عن بريد بن
أبي مريم، به.
(١) إسناده صحيح.
وأخرجه أبو داود (١٤٢٧)، والترمذي (٣٨٨٢)، والنسائي ٢٤٨/٣-٢٤٩ من
طريق حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وهو في ((مسند أحمد)) (٧٥١).
(٢) إسناده صحيح. سعيد: هو ابن أبي عروبة، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي.
وأخرجه البخاري (١٠٣١)، ومسلم (٨٩٥) (٧)، وأبو داود (١١٧٠)،
والنسائي ١٥٨/٣ من طريق سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٨٩٥) (٥)، وأبو داود (١١٧١)، والنسائي ٢٤٩/٣ من طريق
ثابت البناني، عن أنس قال: رأيتُ رسول الله وَ ل يرفع يديه في الدعاء، حتى يُرى
بياض إبطيه .
٢٥٣

١١٩ - باب من رفع يديه في الدعاء ومسح بهما وجهه
١١٨١ - حدَّثنا أبو كريبٍ ومحمَّدُ بنُ الصَّبَّاحِ، قالا: حدَّثنا عائذُ بنُ حَبيبٍ،
عن صالحٍ بنِ حَسَّانَ الأنْصَارِيِّ، عن محمدِ بنِ كَعبِ القُرَظِيِّ
عن ابن عبّاسٍ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إذا دَعَوتَ اللهَ فَادِعُ
بباطِنِ كَفَّيكَ، ولا تَدعُ بِظُهُورِ هما، فإذا فَرَغتَ فامسَحْ بهما وجهكَ))(١).
١٢٠ - باب ما جاء في القنوت قبل الركوع وبعده
١١٨٢ - حدَّثنا عليُّ بنُ ميمونٍ الرَّقِيُّ، حدَّثنا مَخلدُ بنُ يزيدَ، عن سفيانَ،
عن زُبَيَدِ اليامِيِّ، عن سعيدِ بنِ عبدِ الرَّحمُنِ بنِ أبزَى، عن أبيه
وهو في ((مسند أحمد)» (١٢٨٦٧)، و((صحيح ابن حبان)) (٢٨٦٣).
=
قال النووي في ((شرح مسلم)) ١٩٠/٦: هذا الحديثُ يوهم ظاهرُه أنه لم يرفع
حَ﴿ إلا في الاستسقاءِ، وليسَ الأمرُ كذلك، بل قد ثبت رفعُ يديهِ له في الدعاء في
مواطِنَ غيرِ الاستسقاء وهي أكثرُ من أن تُحصر، وقد جمعتُ منها نحواً من ثلاثين
حديثاً من ((الصحيحين)) أو أحدهما، وذكرتهما في أواخِر بابِ صفة الصلاة من
((شرح المهذب)» ٥٠٧/٣-٥١١، ويُتَّأَوَّلُ هذا الحديثُ على أنه لم يرفع الرفع البليغَ
بحيث يرى بياضُ إبطيه إلا في الاستسقاء، أو أنَّ المرادَ: لم أره رفع، وقد رآه غيرُه
رفع، فيُقَدَّمُ المثبتون في مواضع كثيرة وهم جماعاتٌ على واحدٍ لم يحضر ذُلك،
ولا بُدَّ من تأويله لما ذكرناه والله أعلم. وانظر ((فتح الباري)) ١٤١/١١ -١٤٣ في
الدعوات : باب رفع الأيدي في الدعاء.
(١) إسناده ضعيف جداً، صالح بن حسان الأنصاري متروك.
وأخرجه أبو داود (١٤٨٥) من طريق عبد الله بن يعقوب بن إسحاق، عمن
حدَّثه عن محمد بن كعب القرظي، عن ابن عباس مرفوعاً. وقال: روي هذا
الحديث من غير وجه عن محمد بن كعب كلها واهية، ولهذا الطريق أمثلُها، وهو
ضعيف أيضاً.
وسيأتي برقم (٣٨٦٦).
٢٥٤

عن أُبَيِّ بنِ كعبٍ: أنَّ رسولَ اللهِ نَّهِ كان يُوترُ فِيَقْنُتُ قبلَ
الرُّكوعِ(١) .
١١٨٣ - حدَّثنا نصرُ بنُ عليَّ الجَهْضَمِيُّ، حدَّثنا سهلُ بن يوسفَ، حدَّثنا
حُميدٌ
عن أنس بن مالكٍ، قال: سُئِلَ عن القنوتِ في صلاةِ الصُّبحِ،
فقال: كُنَّا نَقْنُتُ قبلَ الرُّكُوعِ وبعدَه(٢).
(١) إسناده صحيح. سفيان: هو الثوري، وزبيد اليامي: هو ابن الحارث.
وأخرجه مطولاً النسائي ٢٣٥/٣ عن علي بن ميمون، بهذا الإسناد.
وانظر ما سلف برقم (١١٧١).
(٢) إسناده صحيح. حميد: هو ابن أبي حميد الطويل.
وأخرجه عبد الرزاق (٤٩٦٦)، والحازمي في ((الاعتبار)) ص٩٦ من طريق
حميد الطويل، بهذا الإسناد. ورواية عبد الرزاق غير مقيدة بصلاة الصبح.
وأخرج ابن المنذر - كما في ((الفتح)) ٤٩١/٢ - من طريق أخرى عن حميد،
عن أنس: أن بعض أصحاب النبي ◌َّ قنتوا في صلاة الفجر قبل الركوع، وبعضهم
بعد الركوع.
وأخرج البخاري (١٠٠٢)، ومسلم (٦٧٧) (٣٠١) من طريق عاصم الأحول،
قال: سألت أنس بن مالك عن القنوت فقال: قد كان القنوت. قلت: قبل الركوع أو
بعده؟ قال: قبله. قال: فإن فلاناً أخبرني عنك أنك قلت: بعد الركوع. فقال: كذب،
إنما قنت رسول الله وَ ﴿ بعد الركوع شهراً، أراه كان بعث قوماً يقال لهم: القُرَّاء زُهاء
سبعين رجلاً إلى قوم من المشركين دون أولئك، وكان بينهم وبين رسول الله الآلات
عهد، فقنت رسول الله بَّار شهراً يدعو عليهم. وهو في ((مسند أحمد)) (١٢٧٠٥).
وأخرج البخاري (٤٠٨٨) من طريق عبد العزيز بن صهيب، قال: سأل رجل
أنساً عن القنوت، أبعد الركوع أو عند فراغ من القراءة؟ قال: لا، بل عند فراغ من
القراءة .
=
٢٥٥

١١٨٤ - حدَّثنا محمدُ بنُ بشَّارِ، حدَّثنا عبدُ الوهَّاب، حدَّثنا أيُّوبُ، عن
محمدٍ، قال :
سألتُ أنسَ بنَ مالكِ عن القُنُوتِ، فقال: قنت رسولُ اللهِ وَهد
بعد الرُّكوعِ(١).
وأخرج أحمد (١٢١٥٠)، والبخاري (٤٠٨٩)، ومسلم (٦٧٧) (٣٠٤)،
=
والنسائي ٢٠٣/٢ من طريق هشام الدستوائي عن قتادة، وأحمد (١٢١٥٢)،
والبخاري (١٠٠٣)، ومسلم (٦٧٧) (٢٩٩)، والنسائي ٢/ ٢٠٠ من طريق أبي
مجلز، ومسلم (٦٧٧) (٣٠٠)، وأبو داود (١٤٤٥) من طريق أنس بن سيرين،
وأحمد (١٣٤٣١) و(١٤٠٠٥) من طريق حنظلة السدوسي، أربعتهم عن أنس: أن
النبي وَلّ قنت شهراً بعد الركوع يدعو على أحياء من العرب ثم تركه. هذا لفظ
قتادة، وألفاظ الباقين بنحوه، وسيأتي حديث قتادة عند المصنف برقم (١٢٤٣) دون
قوله: ((بعد الركوع)).
وسيأتي بعده من طريق محمد بن سيرين، عن أنس: قنت رسولُ اللهِ وَِّ بعد
الركوع.
وقد جمع الحافظ بين الروايات عن أنس بن مالك بقوله في ((فتح الباري))
٤٩١/٢: ومجموع ما جاء عن أنس من ذلك أن القنوت للحاجة بعد الركوع، لا
خلاف عنه في ذلك، وأما لغير الحاجة فالصحيح عنه أنه قبل الركوع.
قلنا: وللقنوت قبل الركوع وبعده شواهد مذكورة في التعليق على ((المسند))
(١٢١١٧).
ومحل القنوت في الصبح بعد الركوع عند أكثر من يختار القنوت فيها، وهو قول
الشافعي، أما قنوت الوتر فقد ذهب الشافعي وأحمد إلى أنه بعد الركوع، وفي رواية
عن أحمد أنه بعد الركوع، لكن إن قنت قبله لا بأس، وقال أبو حنيفة ومالك:
يقنت قبل الركوع. انظر ((شرح السنة)) ١٢٦/٣، و((المغني)) ٥٨١/٢-٥٨٢.
(١) إسناده صحيح. عبد الوهاب: هو ابن عبد المجيد الثقفي، وأيوب: هو
ابن أبي تميمة السختياني، ومحمد: هو ابن سيرين.
٢٥٦

١٢١ - باب ما جاء في الوتر آخرَ الليل
١١٨٥ - حدَّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا أبو بكر بنُ عيَّاشٍ، عن أبي
حَصِيْنٍ، عن يحيى، عن مسروقٍ، قال:
سألتُ عائشةَ عن وترِ رسولِ اللهِ وَّهِ فقالت: مِن كُلِّ الليلِ قد
أوتَرَ: أوَّلَه وأوسَطَه. وانتَهَى وترُهُ حينَ مات في السَّحَرِ (١).
١١٨٦ - حدَّثنا عليُّ بنُ محمدٍ، حدَّثنا وكيعٌ (ح)
وحدَّثنا محمدُ بنُ بشّارٍ، حدَّثنا محمدُ بنُ جعفرٍ؛ قالا: حدَّثنا شعبةُ،
عن أبي إسحاقَ، عن عاصمٍ بنِ ضَمْرةً
وأخرجه البخاري (١٠٠١)، ومسلم (٦٧٧) (٢٩٨)، وأبو داود (١٤٤٤)،
=
والنسائي ٢/ ٢٠٠ من طرق عن أيوب، بهذا الإسناد، لفظ البخاري: سُئل أنس: أقنت
النبي ◌َّ في الصبح؟ قال: نعم. فقيل له: أوقنت قبل الركوع؟ قال: بعد الركوع يسيراً.
وهو في ((مسند أحمد)» (١٢١١٧) بلفظ: سُئل أنس: هل قنت رسول الله وَّةٍ؟
قال: نعم، بعد الركوع. ثم سُئل بعد ذلك مرة أخرى: هل قنت رسول الله وَّل في
صلاة الصبح؟ قال: نعم، بعد الركوع يسيراً.
وانظر ما قبله.
(١) حديث صحيح، ولهذا إسناد قوي من أجل أبي بكر بن عياش. أبو
حصين: هو عثمان بن عاصم، ويحيى: هو ابن وثَّاب، ومسروق: هو ابن الأجدع.
وهو في ((مصنف ابن أبي شيبة)) ٢٨٦/٢.
وأخرجه الترمذي (٤٦٠) من طريق أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٧٤٥) (١٣٧)، والنسائي ٢٣٠/٣ من طريق سفيان، عن أبي
حصين، به .
وأخرجه البخاري (٩٩٦)، ومسلم (٧٤٥) (١٣٦) و(١٣٨)، وأبو داود (١٤٣٥)
من طريق مسلم أبي الضحى، عن مسروق، به.
وهو في ((مسند أحمد) (٢٤١٨٨)، و((صحيح ابن حبان)) (٢٤٤٣) و(٢٤٤٤).
٢٥٧

عن عليٍّ، قال: مِن كُلِّ اللَّيلِ قد أوتَرَ رسولُ اللهِ وَّهِ: مِن أَوَّلِهِ
وأوْسَطِهِ، وانتَهَى وِترُهُ إلى السَّحَرِ(١).
١١٨٧ - حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ سعيدٍ، حدَّثنا ابنُ أبِي غَنِيَّةَ، حدَّثنا الأعمشُ،
عن أبي سفيانَ
عن جابرٍ، عن رسولِ اللهِ وَ لّ قال: ((من خافَ منكُم أنْ لا
يَستَيْفِظَ مِن آخِرِ اللَّلِ، فليُوتِّرْ مِن أوَّلِ اللَّيلِ ثُمَّ لْيَرِقُدْ، ومن طَمِعَ
منكُمْ أنْ يَستَقِظَ مِنْ آخِرِ اللَّلِ، فليُوتِرْ مِن آخِرِ اللَّيلِ، فإنَّ قِراءَةً
آخِرِ اللَّيلِ مَحضُورَةٌ، وذلك أفضلُ))(٢).
١٢٢ - باب فيمن نام عن وتره أو نَسِیَه
١١٨٨ - حدَّثنا أبو مصعبٍ أحمدُ بنُ أبي بكرِ المَدِينِيُّ وسُوَيدُ بنُ سعيدٍ،
قالا: حدَّثنا عبدُ الرحمن بنُ زيدِ بنِ أسلَمَ، عن أبيه، عن عطاء بن يسارِ
(١) إسناده قوي من أجل عاصم بن ضمرة. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله
السبيعي .
وأخرجه الطيالسي (١١٥)، وأحمد (٥٨٠) و(٦٥٣) و(٨٢٥) و(١١٥٢)،
وابنه عبد الله في ((زوائد المسند)) (١٢١٥) و(١٢١٨) و(١٢٦٠)، وعبد بن حميد
(٧٢)، والبزار (٦٨٠) و(٦٨١)، وأبو يعلى (٣٢٢) و(٥٩٧)، وابن خزيمة
(١٠٨٠)، والطحاوي ١/ ٣٤٠ من طرق عن أبي إسحاق، بهذا الإسناد.
(٢) إسناده صحيح. عبد الله بن سعيد: هو أبو سعيد الأشج، وابن أبي غنية:
هو يحيى بن عبد الملك بن حميد، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو سفيان:
هو طلحة بن نافع.
وأخرجه مسلم (٧٥٥) (١٦٢)، والترمذي (٤٥٩) من طريق الأعمش، بهذا
الإسناد.
وأخرجه مسلم (٧٥٥) (١٦٣) من طريق أبي الزبير، عن جابر.
وهو في ((مسند أحمد)) (١٤٣٨١)، و((صحيح ابن حبان)) (٢٥٦٥).
٢٥٨

عن أبي سعيدٍ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((من نامَ عن الوترِ أو
نَسيَهُ، فَلْيُصَلِّ إذا أصبَحَ، أو ذَكَرَ))(١).
١١٨٩ - حذَّثنا محمدُ بنُ يحيى وأحمدُ بنُ الأزهرِ، قالا: حدَّثنا عبدُ الرزّاقِ،
أخبرنا مَعمَرٌ، عن يحيى بن أبي كثيرٍ، عن أبي نَضْرةَ
عن أبي سعيدٍ، قال: قال رسولُ اللهِ وَ له: «أوتِرُوا قبلَ أنْ
تُصبحُوا))(٢).
(١) حديث صحيح، عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - وإن كان ضعيفاً - قد توبع.
وأخرجه الترمذي (٤٦٩) من طريق وكيع، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم،
بهذا الإسناد.
وهو في ((مسند أحمد)) (١١٢٦٤).
وأخرجه أبو داود (١٤٣١)، والدارقطني (١٦٣٧)، والحاكم ٣٠٢/١، والبيهقي
٤٨٠/٢ من طريق محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم، به موصولاً. وهذا إسناد
صحیح .
وأخرجه الترمذي (٤٧٠) عن قتيبة، عن عبد الله بن زيد بن أسلم، عن أبيه،
عن النبي وَله مرسلاً. وعبد الله ليس بذاك القوي، والموصول أصوب على خلاف
ما ذهب إليه الترمذي.
قال السندي: يدل الحديث على تأكُّد الوتر، وأنه يُقضى كالفرض، فيمكن أن
يستدل به مَن يوجبه .
قلنا: وقوله: ((فليُصَلِّ إذا أصبح)) أي: قضاءً، لحديث أبي سعيد الخدري عند
أحمد (١١٠٠١): ((الوتر بليل))، ولحديثه الآخر عند مسلم (٧٥٤): ((أوتروا قبل
الصبح)) وهو الحديث الآتي بعده.
(٢) إسناده صحيح. معمر: هو ابن راشد، وأبو نضرة: هو المنذر بن مالك العبدي.
وهو في ((مصنف عبد الرزاق)) (٤٥٨٩)، ومن طريقه أخرجه الترمذي (٤٧٢).
وأخرجه مسلم (٧٥٤)، والنسائي ٢٣١/٣ من طريق يحيى بن أبي كثير، بهذا
الإسناد .
وهو في ((مسند أحمد)» (١١٣٢٤).
=
٢٥٩

قال محمدُ بنُ يحيى: في هذا الحديث دليلٌ على أنَّ حديثَ عبدِ الرحمنِ
واهٍ (١).
١٢٣ - باب ما جاء في الوتر بثلاثٍ وخمسٍ وسبعٍ وتسعٍ
١١٩٠- حدَّثنا عبدُ الرحمن بنُ إبراهيمَ الدِّمشقيُّ، حدَّثنا الفِريابيُّ، عن
الأوزاعِيِّ، عن الزُّهريِّ، عن عطاءِ بن يزيدَ اللَّيْثِيِّ
عن أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ، أنَّ رسول اللهِ نَّهِ قال: ((الوِتَرُ حقٌّ،
فمن شاءَ فَلْيوتِرْ بخَمسٍ، ومن شاءَ فَلْيوتِرْ بثلاثٍ، ومن شاءَ فَلْيوتِرْ
بواحدةٍ))(٢) .
ورواه قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، بلفظ: ((من أدرك الصبح ولم
=
يوتر فلا وتر له)) أخرجه ابن خزيمة (١٠٩٢)، وابن حبان (٢٤٠٨)، والحاكم
٣٠١/١-٣٠٢، والبيهقي ٤٧٨/٢. وذكر الحافظ في ((الفتح)) ٢/ ٤٨٠ أن الحديث
بهذا اللفظ الأخير محمول على التعمد، أو على أنه لا يقع أداءً، قال: لِمَا رواه أبو
داود من حديث أبي سعيد مرفوعاً: ((من نسي الوتر أو نام عنه فليصله إذا ذكره)).
قلنا: هو الحديث السالف قبل هذا عند المصنف.
(١) كيف لهذا ولم ينفرد به عبد الرحمن، فقد تابعه محمد بن مطرف كما
سلف وهو ثقة، ومن فوقهما ثقات.
(٢) إسناده صحيح. الفريابي: هو محمد بن يوسف، والأوزاعي: هو عبد الرحمن
ابن عمرو .
وأخرجه أبو داود (١٤٢٢) من طريق بكر بن وائل، والنسائي ٢٣٨/٣ من طريق
دُوَيد بن نافع والوليد بن مَزْيَد - فرَّقهما -، ثلاثتهم عن الزهري، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي ٢٣٨/٣-٢٣٩ من طريق أبو مُعَيد، و٢٣٩/٣ من طريق
سفيان بن عيينة، كلاهما عن الزهري، به موقوفاً.
وهو في ((مسند أحمد)) (٢٣٥٤٥)، و((صحيح ابن حبان)) (٢٤٠٧) و(٢٤١٠)
و(٢٤١١).
=
٢٦٠