النص المفهرس
صفحات 81-100
٩١٧ - حدَّثنا عبدُ الله بن عامر بن زُرَارةَ، حدَّثنا أبو بكر بن عيَّاش، عن أبي إسحاق، عن بُرَيدِ بن أبي مريم، عن أبي موسى، قال: صلَّى بنا عليٌّ يومَ الجَمَلِ صلاةٌ ذَكَّرَنا صلاةَ رسولِ اللهِ وَ لَه، فإمَّا أن نكونَ نسيناها، وإمَّا أن نكونَ تَرَكناها، يُسَلِّمُ على يمينه وعلى شِماله(١) . ٢٩ - باب مَن يُسلِّم(٢) تسليمة واحدة ٩١٨- حدَّثنا أبو مصعب المدينيُّ أحمد بن أبي بكر، حدَّثنا عبد المُهَيمِن ابن عبّاس بن سهل بن سعد السَّاعِدِيُّ، عن أبيه عن جدِّه: أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ سَلَّمَ تسليمةً واحدةً تِلقاءَ وجهِهِ(٣). ٩١٩- حدَّثنا هشامُ بن عمَّار، حدَّثنا عبد الملك بن محمَّد الصَّنعانيُّ، حذَّثنا زهيرُ بنُ محمَّد، عن هشام بن عُرْوةً، عن أبيه (١) إسناده حسن، أبو بكر بن عياش صدوق حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٤١/١، والطحاوي ٢٦٧/١ من طريق أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد. وزادا فيه: ((يُكبر في كل رفع وخفض وقيام وقعود، ويُسلِّم ... )). (٢) في (س): سَلَّم. (٣) إسناده ضعيف لضعف عبد المهيمن بن عباس. وأخرجه الطبراني (٥٧٠٣)، والدارقطني (١٣٥٤) و(١٣٥٥) من طريق عبد المهیمن بن عباس، بهذا الإسناد. وانظر ما بعده. ٨١ عن عائشةَ: أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ كانَ يُسَلُّمُ تسليمةً واحدةً تِلقاءَ وجهِهِ(١). ٩٢٠- حدَّثنا محمَّدُ بن الحارث المصريُّ، حدَّثنا يحيى بن راشدٍ، عن يزيد مولی سَلَمة عن سَلَمَةَ بن الأكوع، قال: رأيتُ رسولَ الله ◌َّهِ صَلَّى فِسَلَّمَ مَرَّةً واحدةً(٢) . ٣٠ - باب ردّ السلام على الإمام ٩٢١- حدَّثنا هشامُ بن عمَّار، حدَّثنا إسماعيلُ بن عيَّاش، حدَّثنا أبو بكر الهُذَلِيُّ، عن قَتَادةَ، عن الحسن (١) إسناده ضعيف، زهير بن محمد - وهو التميمي - رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة، وعبد الملك شامي على كلام فيه أيضاً. وأخرجه الترمذي (٢٩٦) من طريق عمرو بن أبي سلمة الشامي، عن زهير، بهذا الإسناد. وهو في ((صحيح ابن حبان)) (١٩٩٥). وأخرج أحمد (٢٥٩٨٧) و(٢٥٩٨٨) من طريق بهز بن حكيم، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة في وصف صلاته و * بالليل: أنه كان يُسلِّم تسليمة واحدة. وهو حديث صحيح. ولتسليمه وَ لهو تسليمة واحدة شاهد من حديث أنس عند البيهقي ١٧٩/٢، ورجاله ثقات. وآخر من حديث ابن عمر عند أحمد (٥٤٦١)، وهو في تسليمه بين الشفع والوتر من الليل، وإسناده قوي. (٢) إسناده ضعيف لضعف يحيى بن راشد: وهو المازني البصري. يزيد مولى سلمة: هو ابن أبي عبيد الأسلمي. وأخرجه البيهقي ١٧٩/٢ من طريق محمد بن الحارث، بهذا الإسناد. ٨٢ عن سَمُرةً بن جُندُبٍ، أنَّ رسول الله وَّهِ قال: ((إذا سلّمَ الإمامُ فرُّدُّوا عليه))(١) . ٩٢٢ - حدَّثنا عَبْدةُ بن عبد الله، حدَّثنا عليٌّ(٢) بن القاسم، أخبرنا همَّامٌ، عن قتادةَ، عن الحسن (١) إسناده ضعيف، إسماعيل بن عياش ضعيف في روايته عن غير أهل بلده، وهذا منها، وأبو بكر الهذلي متروك الحديث، والحسن - وهو البصري - مدلس ولم يصرح بسماعه من سمرة. وأخرجه الطبراني (٦٨٩٩) من طريقين عن إسماعيل بن عياش، بهذا الإسناد . وأخرجه أبو داود (١٠٠١)، وابن خزيمة (١٧١١)، والطبراني (٦٨٩٠)، والبيهقي ١٨١/٢ من طريق سعيد بن بشير، عن قتادة، به - بلفظ: أمرنا النبي وَلّ أن نرد على الإمام، وأن نتحابَّ، وأن يُسلم بعضنا على بعض. وأخرج البيهقي ١٧٩/٢ من طريق روح بن عطاء بن أبي ميمونة، عن الحسن، به - بلفظ: كان النبي ◌َّل# يسلم في الصلاة تسليمة قبالة وجهه، فإذا سلم عن يمينه سلم عن يساره. وروح ضعيف. وأخرجه أبو داود (٩٧٥)، والبيهقي ١٨١/٢ من طريق جعفر بن سعد بن سمرة بن جندب، عن خبيب بن سليمان بن سمرة، عن أبيه سليمان بن سمرة، عن سمرة مرفوعاً بلفظ: ((سلِّموا على اليمين، ثم سلموا على قارئكم وعلى أنفسكم)). وجعفر ضعيف، وخبیب وسلیمان مجهولان. وانظر ما بعده. (٢) كذا وقع في (س) و(م)، وفي النسخة التي اعتمدها الحافظ المزي في ((التحفة)) (٤٥٩٧) وفي ((تهذيب الكمال)) ١٦/ ٣٦٥، وقد خطَّأ المزي ابن ماجه في لهذه التسمية، وقال: الصواب عبد الأعلى بن القاسم. قلنا: وجاء على الصواب في (ذ)، فلعله من تصرف بعضهم، والله تعالى أعلم. ٨٣ عن سَمُرةَ بن جُندُبٍ، قال: أمَرَنا رسولُ اللهِ وَلِّ أن نُسَلَّمَ على أثمتِنا، وأن يُسَلَّمَ بعضُنا على بعض(١). ٣١ - باب لا يَخُصُّ الإمامُ نفسَه بالدعاء ٩٢٣ - حدَّثنا محمَّدُ بن المُصَفَّى الحِمصيُّ، حدَّثْنَا بَقِيَّةُ بنُ الوليد، عن حَبيبٍ بن صالح، عن يزيدَ بن شُرَيح، عن أبي حَيِّ المُؤَذِّن عن ثَوْبانَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَلِّ: ((لا يَؤُمُّ عبدٌ فِيَخُصَّ نفسَه بدعوةٍ دونَهم، فإن فَعَلَ فقد خانَهم))(٢) . (١) إسناده ضعيف، الحسن البصري مدلس ورواه بالعنعنة. همام: هو ابن يحيى العوذي البصري، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه ابن خزيمة (١٧١٠)، والبيهقي ١٨١/٢ من طريق عبد الأعلى بن القاسم، بهذا الإسناد. وتحرف لفظ ((أئمتنا)) في المطبوع من ((صحيح ابن خزيمة)) إلى: أيماننا. وانظر ما قبله. (٢) يزيد بن شريح روى عنه جمع، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال الدار قطني: يعتبر به، وباقي رجال لهذا الإسناد ثقات غير محمد بن المصفى فإنه صدوق، وبقية فإنه ضعيف ومدلس ورواه بالعنعنة، لكنه متابع. وأخرجه أبو داود (٩٠)، والترمذي (٣٥٧) من طريق إسماعيل بن عياش، عن حبيب بن صالح، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن. وأخرجه أبو داود (٩١) من طريق ثور بن يزيد، عن يزيد بن شريح، عن أبي حي المؤذن، عن أبي هريرة. فجعله من حديث أبي هريرة. قال الترمذي: وكأن حديث يزيد بن شريح عن أبي حي المؤذن عن أبي هريرة أجود إسناداً وأشهر. وهو في «مسند أحمد)» (٢٢٤١٥)، وانظر أيضاً (٢٢١٥٢) ففيه تفصيل الاختلاف في إسناده. ٨٤ ٣٢ - باب ما يُقال بعد التسليم ٩٢٤- حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبةَ، حدَّثنا أبو معاويةَ (ح) وحدَّثنا محمَّدُ بن عبد الملك بن أبي الشَّواربِ، حدَّثنا عبدُ الواحدِ بن زياد؛ قالا: حدَّثنا عاصمٌ الأحوَلُ، عن عبد الله بن الحارث عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّهِ إذا سَلَّمَ لم يَقعُدْ إلاَّ مِقدارَ ما يقولُ: ((اللهمَّ أنت السَّلامُ ومنكَ السَّلامُ، تبارَكتَ يا ذا الجلالِ والإكرامِ» (١). ٩٢٥ - حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبةَ، حدَّثنا شَبَابةُ، حدَّثنا شُعبةُ، عن موسى بن أبي عائشةً، عن مولّى لأُمَّ سَلَمة عن أُمُّ سَلَمَةَ: أنَّ النَّبِيَّ وَِّ كان يقولُ إذا صَلَّى الصُّبحَ حينَ يُسَلِّمُ: ((اللهمّ إنِّي أسألُكَ عِلماً نافعاً، ورزقاً طَيِّاً، وعملاً مُتَقَبَّلاً))(٢). (١) إسناده صحيح. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وعاصم الأحول: هو ابن سليمان. وأخرجه مسلم (٥٩٢)، وأبو داود (١٥١٢)، والترمذي (٢٩٨) و(٢٩٩)، والنسائي ٦٩/٣ من طرق عن عبد الله بن الحارث، به. وهو في ((مسند أحمد)) (٢٤٣٣٨)، و((صحيح ابن حبان)) (٢٠٠٠). وفي الباب عن ثوبان، سيأتي برقم (٩٢٨). (٢) إسناده ضعيف الإبهام مولى أم سلمة، وقد اختلفت الروايات في تسميته كما هو مبين في «المسند» (٢٦٥٢١). وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٩٨٥٠) من طريق سفيان الثوري، عن موسى ابن أبي عائشة، بهذا الإسناد. وهو في «مسند أحمد» (٢٦٦٠٢). ٨٥ ٩٢٦ - حدَّثنا أبو كُرَيب، حدَّثنا إسماعيلُ ابنُ عُلَيَّةً ومحمَّدُ بن فُضَيل وأبو يحيى الثَّميُّ وابن(١) الأجلَحِ، عن عطاء بن السَّائب، عن أبيه عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((خَصلَتان لا يُحصيهما رجلٌ مسلمٌ إلاَّ دَخَلَ الجنَّةَ، وهما يسيرٌ، ومَن يَعمَلُ بهما قليلٌ، يُسَبِّحُ اللهَ في دُبْرِ كُلِّ صلاةٍ عشراً، ويُكَبِّرُ عشراً، ويَحمَدُ عشراً)) فرأيتُ رسولَ اللهِ وَّه يَعِقِدُها بيده: ((فذلك خمسونَ ومئةٌ باللسانِ، وألفٌ وخمسُ مئةٍ في الميزانِ، وإذا أوى إلى فراشه سَبَّحَ وحَمِدَ وكَبَّرَ مئةً، فتلك مئةٌ باللُّسانِ، وألفٌ في الميزانِ، فأيُّكُم يعملُ في اليوم ألفين وخمسَ مئةِ سَيَِّةٍ» قالوا: وكيفَ لا يُحصيها؟ قال: ((يأتي أحَدَكم الشَّيطانُ وهو في الصَّلاة، فيقولُ: اذكُر كذا وكذا، حتَّى يَنفَكَّ العَبدُ لا يَعْقِلُ، ويأتيهِ وهو في مَضجَعِه، فلا يزالُ يُنَوِّمُه حتَّى ينامَ))(٢). (١) في (س) و(ذ) ومطبوعة محمد فؤاد عبد الباقي: وأبو، والمثبت من (م) وهو الصواب، فإنه عبد الله بن الأجلح الکوفي، و کنیته أبو محمد. (٢) حديث حسن، ابن علية - وهو إسماعيل بن إبراهيم - ومحمد بن فضيل وأبو يحيى التيمي - وهو إسماعيل بن إبراهيم الأحول - وابن الأجلح سمعوا من عطاء بعد الاختلاط، لكن تابعهم من سمع منه قبله كما سيأتي. وأخرجه الترمذي (٣٧٠٩) من طريق ابن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٥٠٦٥) من طريق شعبة، عن عطاء، به. وشعبة سمع من عطاء قبل اختلاطه . وهو في ((مسند أحمد)» (٦٤٩٨) و(٦٩١٠)، و((صحيح ابن حبان)) (٢٠١٢) و(٢٠١٨). = ٨٦ ٩٢٧ - حدَّثنا الحُسينُ بن الحسن المَروَزُّ، حذَّثنا سفيانُ بن عُيَينةً، عن بشر بن عاصم، عن أبيه عن أبي ذَرٍّ، قال: قيلَ للنبيِّ وَّهِ - ورُبَّما قال سفيانُ: قلتُ: يا رسولَ الله -: ذهبَ أهلُ الأموالِ والدُّورِ بالأجرِ، يقولونَ كما نقولُ، ويُنفِقونَ ولا نُنفِقُ! قال لي: ((ألا أُخْبِرُكم بأمرٍ إذا فَعَلتُمُوهُ أدرَكْتُم مَن قَبلَكم وقُتُم مَن بعدَكُم، تَحمَدُونَ الله في دُبُرُ كُلِّ صلاةٍ، وتُسَبِّحونَهُ وتُكَبِّرُونَهُ ثلاثاً وثلاثينَ، وثلاثاً وثلاثينَ، وأربعاً وثلاثينَ)). قال سفيانُ: لا أدري أيَّتُهنَّ أربعٌ(١). وأخرجه أبو داود (١٥٠٢)، والترمذي (٣٧١٠) و(٣٧٩٢)، والنسائي ٧٩/٣ = من طريق الأعمش، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو قال: رأيت رسول الله صل﴿ يعقد التسبيح بيده. وفي الباب عن علي عند أحمد (٨٣٨). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم والد بشر، وهو عاصم ابن سفيان بن عبد الله الثقفي، وباقي رجاله ثقات. وهو في زوائد الحسين بن الحسن المروزي على كتاب ((الزهد)) لابن المبارك (١١٥٧). وأخرجه الحميدي (١٣٣)، وابن خزيمة (٧٤٨) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد، وزاد عند الحميدي: ((وعند منامك مثل ذلك))، وعند ابن خزيمة: ((وإذا أويت إلى فراشك))، وجعل سفيان عند ابن خزيمة التكبير ثلاثاً وثلاثين فيها كلها. وأخرجه أحمد (٢١٤١١) من طريق عمر بن سعيد، عن بشر بن عاصم، به. وأخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) (٨١٠) من طريق حزام بن حكيم، عن أبي ذر، وذكر التكبير فيه ثلاثاً وثلاثين، وجعل تكملة المئة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. وفيه زيادة، وفي إسناده ضعف، ووقع فيه حزام بن حكيم مقلوباً. = ٨٧ ٩٢٨- حدَّثنا هشامُ بن عمَّار، حدَّثنا عبدُ الحميد بن حَبيبٍ، حدَّثنا الأوزاعيُّ (ح) [وحدَّثنا عبدُ الرَّحمن بن إبراهيمَ الدِّمَشقيُّ، حدَّثنا الوليدُ بن مسلم، حدَّثنا الأوزاعيُّ](١) حدَّثني شَدَّادٌ أبو عمَّار، حدَّثني أبو أسماءَ الرَّحَبيُّ حدَّثني ثوبانُ: أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهَ كَانَ إذا انصَرَفَ مِن صلاتِهِ اسْتَغْفَرَ ثلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ يقولُ: ((اللهمَّ أنتَ السَّلامُ، ومنكَ السَّلامُ، تبارَكتَ يا ذا الجلالِ والإكرام)»(٢). وأخرجه أيضاً (١٨٧٩) من طريق الحسن بن جابر، عن عاصم بن حميد، عن = أبي ذر، وجعل التكبير ثلاثاً وثلاثين وأن تختم بلا إله إلا الله وحده لا شريك له. وفي إسناده ضعف أيضاً. وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (٨٤٣)، ومسلم (٥٩٥). وعن كعب بن عجرة عند مسلم (٥٩٦). ولرواية ابن عيينة: ((وعند منامك مثل ذلك)) شاهد من حديث علي عند البخاري (٣١١٣)، ومسلم (٢٧٢٧). قوله: ((الدثور)) هي جمع دَثْر: وهو المال الكثير. (١) ما بين الحاصرتين زيادة من المطبوع، ولم يرد في نسخنا الخطية، ولم يذكره المزي في ((التحفة)) (٢٠٩٩). (٢) حديث صحيح، هشام بن عمار متابع، وباقي رجاله ثقات. الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو، وشداد أبو عمار: هو ابن عبد الله، وأبو أسماء الرحبي: هو عمرو بن مرثد. وأخرجه مسلم (٥٩١)، وأبو داود (١٥١٣)، والترمذي (٣٠٠)، والنسائي ٦٨/٣-٦٩ من طرق عن الأوزاعي، بهذا الإسناد. وهو في ((مسند أحمد)) (٢٢٣٦٥)، و((صحيح ابن حبان)) (٢٠٠٣). وفي الباب عن عائشة سلف برقم (٩٢٤). قوله: ((انصرف من صلاته)) المراد بالانصراف السلام. قاله النووي. ٨٨ ٣٣- باب الانصراف من الصلاة ٩٢٩ - حذَّثنا عثمانُ بن أبي شيبةَ، حدَّثنا أبو الأحوَص، عن سماكٍ، عن قَبِيصةَ بنِ هُلْب عن أبيه، قال: أمَّنا النبيُّ بَّ فكانَ يَنصَرِفُ عن جانِبَهِ جميعاً(١). ٩٣٠ - حدَّثنا عليُّ بن محمَّد، حدَّثنا وكيعٌ (ح) وحدَّثنا أبو بكر بن خلَّد، حدَّثنا يحيى بن سعيد؛ قالا: حدَّثنا الأعمَشُ، عن عُمَارةَ، عن الأسوَد، قال: قال عبد الله: لا يَجعَلَنَّ أحَدُكم للشَّيطانِ في نفسِهِ جُزءاً، يَرَى أنَّ حقّاً عليه (٢) أن لا يَنصَرِفَ إلاَّ عَنْ يَمِينِهِ، قد رَأيْتُ رسول اللهِ وَّ أَكْثَرُ انْصِرَافِهِ عَنْ يَسَارِهِ(٣) . (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة قبيصة بن هلب. أبو الأحوص: هو سَلام بن سليم الكوفي، وسماك: هو ابن حرب. وأخرجه أبو داود (١٠٤١)، والترمذي (٣٠١) من طريق سماك، بهذا الإسناد. وهو في ((مسند أحمد)) (٢١٩٦٧). ويشهد له الحديثان الآتيان بعده. (٢) في (ذ) و(م): حقاً لله عليه، والمثبت من (س) وهو الموافق لمصادر التخريج . (٣) إسناده صحيح. والأعمش: هو سليمان بن مهران، وعمارة: هو ابن عمير التيمي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه البخاري (٨٥٢)، ومسلم (٧٠٧)، وأبو داود (١٠٤٢)، والنسائي ٨١/٣ من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. ٨٩ = ٩٣١- حدَّثنا بشرُ بن هِلالِ الصَّوَّافُ، حدَّثنا يزيدُ بن زُرَيع، عن حسين المُعَلِّم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جدِّه، قال: رأيتُ النبيَّ وَلِلّهِ يَنْفَتِلُ عن يمينه وعن يساره في الصَّلاةِ(١). ٩٣٢ - حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبةَ، حدَّثنا أحمدُ بن عبد الملك بن واقد، حدَّثنا إبراهيمُ بن سعد، عن ابن شهاب، عن هند بنت الحارث عن أُمِّ سَلَمَةَ، قالت: كانَ رسولُ اللهِ وَّهِ إذا سَلَّمَ قامَ النِّسَاءُ حينَ يقضي تسليمَهُ، ثمَّ يَلْبَثُ في مكانِهِ يسيراً قبلَ أن يقومَ (٢). ٣٤ - باب إذا حضرت الصلاة ووُضِعِ العَشاء ٩٣٣ - حدَّثنا هشامُ بن عمَّار، حدَّثنا سفيان بن عُيَّينةَ، عن الزّهريِّ وهو في «مسند أحمد» (٣٦٣١) و(٤٣٨٣)، و((صحيح ابن حبان)) (١٩٩٧). وفي الباب عن أنس عند مسلم (٨٠٧) بلفظ: أما أنا فأكثر ما رأيت رسول الله وَلّ ينصرف عن يمينه. وللجمع بين حديث أنس وحديث ابن مسعود انظر ((شرح صحيح مسلم)» للإمام النووي ٢٢٠/٥، و((فتح الباري)) ٣٣٨/٢ . (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن. حسين المعلم: هو ابن ذكوان. وأخرجه أحمد (٦٦٢٧) و(٦٦٧٩) و(٦٩٢٨) و(٧٠٢١) من طرق عن حسين المعلم، بهذا الإسناد. ويشهد له الحديثان السالفان قبله وحديث أنس عند مسلم، وقد ذكرناه في تخريج الحديث السالف. (٢) إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٨٣٧)، وأبو داود (١٠٤٠)، والنسائي ٣/ ٦٧ من طرق عن الزهري، بهذا الإسناد. وهو في «مسند أحمد» (٢٦٥٤١) و(٢٦٦٤٤). ٩٠ عن أنس بن مالك، أنَّ رسولَ الله وَّ قال: ((إذا وُضِعَ العَشاءُ، وأُقيمتِ الصَّلاةُ، فابدؤوا بالعَشاءِ))(١). ٩٣٤ - حدَّثنا أزهَرُ بن مروان، حدَّثنا عبدُ الوارث، حدَّثنا أيُّوبُ، عن نافع عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((إذا وُضِعَ العَشاءُ، وأُقِيمَتِ الصَّلاة، فابدؤُوا بالعَشاءِ)). قال: فَتَعَشَّى ابنُ عمرَ ليلةً وهو يسمعُ الإقامةَ(٢). ٩٣٥ - حدَّثنا سهلُ بن أبي سهل، حدَّثنا سفيانُ بن عُيَينةَ (ح) وحدَّثنا عليُّ بن محمَّد، حدَّثنا وكيعٌ؛ جميعاً عن هشام بن عُرْوةَ، عن أبيه عن عائشةَ، أنَّ رسولَ اللهِ وَلِّ قال: ((إذا حَضَرَ العَشاءُ، وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فابدؤُوا بالعَشاءِ))(٣). (١) حديث صحيح، هشام بن عمار متابع، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه البخاري (٦٧٢)، ومسلم (٥٥٧)، والترمذي (٣٥٣)، والنسائي ١١١/٢ من طرق عن الزهري، بهذا الإسناد. وهو في ((مسند أحمد)) (١١٩٧١) و(١٢٠٧٦)، و((صحيح ابن حبان)) (٢٠٦٦). (٢) إسناده صحيح. عبد الوارث: هو ابن سعيد العنبري البصري، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وأخرجه البخاري (٦٧٣)، ومسلم (٥٥٩)، وأبو داود (٣٧٥٧)، والترمذي (٣٥٤) من طرق عن نافع، بهذا الإسناد. وهو في ((مسند أحمد)» (٤٧٠٩)، و((صحيح ابن حبان)) (٢٠٦٧). (٣) إسناده صحيح. سهل بن أبي سهل: هو سهل بن زنجلة، وعروة: هو ابن الزبير . = ٩١ ٣٥ - باب الجماعة في الليلة المَطِيرة ٩٣٦- حدَّثنا أبو بكر بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا إسماعيلُ بن إبراهيم، عن خالدِ الحَذَّاء [عن أبي قلابةً](١) عن أبي المَلِيحِ، قال: خَرَجتُ في ليلةٍ مَطِيرةٍ، فلمَّا رَجَعتُ اسْتَفْتَحتُ، فقال أبي: مَن لهذا؟ قلتُ: أبو المَليح، قال: لقد رأيتُنا مع رسولِ الله وَّهِ يومَ وأخرجه البخاري (٦٧١)، ومسلم (٥٥٨) من طريق هشام بن عروة، بهذا الإسناد . وهو في ((مسند أحمد)) (٢٤١٢٠). وأخرجه أبو داود (٨٩) من طريق عبد الله بن محمد، عن عائشة مرفوعاً: ((لا يصلي بحضرة الطعام ولا وهو يدافعه الأخبثان)» وهو في ((صحيح ابن حبان)) (٢٠٧٣)، وعبد الله بن محمد: هو عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، وجاء في ((سنن أبي داود)» أنه أخو القاسم يعني ابن محمد بن أبي بكر الصديق! والمحفوظ ما ذكرنا كما في ((تهذيب الكمال)) ١٦/ ٥١ . (١) ما بين الحاصرتين ليس في أصولنا الخطية، وأثبتناه من ((التحفة)) (١٣٣)، وهو ثابت في ((مصنف ابن أبي شيبة)) ٢٣٤/١ في لهذا الإسناد، ورواية المصنف من طريقه، وهو كذلك ثابت فيه عند أحمد (٢٠٧٠٧)، وابن خزيمة (١٦٥٧)، والطبراني (٥٠٠)، والضياء المقدسي في ((المختارة)) (١٤٠٥)، وروايتهم جميعاً من طريق إسماعيل بن إبراهيم ابن علية . على أنه قد روي بإسقاطه في رواية هشيم عند ابن أبي شيبة ٢٣٣/٢-٢٣٤، وبشر بن المفضل عند ابن قانع في ((معجم الصحابة)) ١١/١، وأشعث بن سوار عند الطبراني في ((الأوسط)) (٨٨٢٧)، وعبد الوهاب بن عطاء الثقفي عند البيهقي ٧١/٣، أربعتهم عن خالد الحذاء، عن أبي المليح. قلنا: والإسناد متصل على الوجهين، فلكلِّ من خالد الحذاء وأبي قلابة رواية عن أبي المليح. ٩٢ الحُدَيِيَّةِ، وأصابَتنا سماءٌ لم تَبُلَّ أسافِلَ نِعالِنا، فنادى مُنادي رسولِ الله وَله: ((صلُّوا في رِحالِكم))(١). ٩٣٧ - حدَّثنا محمَّدُ بن الصَّبَّاح، حدَّثنا سفيانُ بن عُيَينةً، عن أيُّوبَ، عن نافع عن ابن عمر، قال: كان رسولُ اللهِ وَّهِ يُنادي مُناديهِ في اللَّيلةِ المَطِيرةِ، أو اللَّيلِ الباردةِ ذاتِ الرِّيحِ: ((صلُّوا في رِحالِكم))(٢) . ٩٣٨- حدَّثنا عبدُ الرَّحمن بنُ عبد الوهَّاب، حذَّثنا الضَّحَّاكُ بن مَخلَد، عن عبَّادِ بن منصور، قال: سمعتُ عطاءً يُحدِّثُ (١) إسناده صحيح. خالد الحذاء: هو ابن مهران، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجَزْمي، وأبو المليح: هو ابن أسامة بن عمير الهذلي. وأخرجه عبد الرزاق (١٩٢٤)، ومن طريقه الطبراني (٤٩٦)، وأحمد (٢٠٧٠٤)، وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢١/٢ من طريق سفيان الثوري، وأبو داود (١٠٥٩)، وابن خزيمة (١٨٦٣)، والحاكم ٢٩٣/١ من طريق سفيان بن حبيب، وابن حبان (٢٠٧٩) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، ثلاثتهم عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، به. وأخرجه أبو داود (١٠٥٧)، والنسائي ١١١/٢ من طريق قتادة، عن أبي الملیح، به . وهو في ((مسند أحمد)) (٢٠٧٠٣)، إلا أن قتادة جعل القصةَ يومَ حنين. (٢) إسناده صحيح. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وأخرجه البخاري (٦٣٢)، ومسلم (٦٩٧)، وأبو داود (١٠٦٠ - ١٠٦٤)، والنسائي ١٥/٢ من طرق عن نافع، به. وهو في ((مسند أحمد)) (٤٤٧٨)، و((صحيح ابن حبان)) (٢٠٧٧). ٩٣ عن ابن عبّاس، عن النبيِّ مَِّ أنَّه قال في يومٍ جُمُعةٍ يومٍ مَطَرٍ : ((صلُّوا في رِحالِكم))(١). ٩٣٩ - حدَّثنا أحمدُ بن عَبْدةَ، حدَّثنا عبَّادُ بن عبَّاد المُهَلَّبيُّ، حدَّثنا عاصمٌ الأحوَلُ، عن عبد الله بن الحارث بن نَوفَل أنَّ ابنَ عَّاس أمَرَ المُؤذِّنَ أن يُؤْذِّنَ يومَ الجُمُعة، وذُلكَ يومٌ مَطِيرٌ، فقال: اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أن لا إله إلاّ اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّداً رسولُ الله. ثمَّ قال له: نَادِ في النَّاسِ فليُصَلُّوا في بُيوتِهم. فقال له النَّاسُ: ما هذا الذي صَنَعتَ؟ قال: قد فَعَلَ هُذا مَن هو خيرٌ مِنِّي، تأمُرُني أن أُحرِجَ النَّاسَ(٢) فيأتُونِي يَدُوسُونَ الطِّينَ إلى رُكَبِهم(٣). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عباد بن منصور. وانظر ما بعده. (٢) في (م) والمطبوع: أن أُخرِجَ الناسَ - بخاء معجمة - من بيوتهم، والمثبت من (س) و(ذ). (٣) إسناده صحيح. عاصم الأحول: هو ابن سليمان، وعبد الله بن الحارث: هو أبو الوليد الأنصاري البصري نسيب ابن سيرين، وتسميته هنا: عبد الله بن الحارث ابن نوفل، وهمّ من أحد الرواة أو النساخ، فعبد الله بن الحارث البصري هو الذي يروي عنه عاصم الأحول، بخلاف ابن نوفل الهاشمي القرشي، فعاصم لا يروي عنه . وأخرجه البخاري (٦١٦)، ومسلم (٦٩٩)، وأبو داود (١٠٦٦) من طرق عن عبد الله بن الحارث، بهذا الإسناد. وهو في «مسند أحمد» (٢٥٠٣). ٩٤ ٣٦- باب ما يستر المصلي ٩٤٠ - حدَّثنا محمَّدُ بن عبد الله بن نُمَير، حذَّثنا عمرُ بن عُبَيد، عن سماك بن حرب، عن موسى بن طلحة عن أبيه، قال: كُنَّا نُصلِّي والدَّوابُ تَمُرُّ بين أيدينا، فذُكِرَ ذلك لرسولِ اللهِ وَّ فقال: ((مِثلُ مُؤْخِرَة الرَّحلِ تكونُ بين يَدَي أحَدِكم، فلا يَضُرُّهُ مَن مَرَّ بِينَ يَدَيهِ))(١) . ٩٤١- حدَّثنا محمَّدُ بن الصَّبَّاح، أخبرنا عبدُ الله بنُ رجاءِ المكِّيُّ، عن عُبيد الله، عن نافع عن ابن عمر، قال: كان النبيُّ وَّهِ تُخْرَجُ له حَرْبٌ فِي السَّفَرِ، فيَنْصِبُها فيُصَلِّي إليها(٢). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك بن حرب. وأخرجه مسلم (٤٩٩)، وأبو داود (٦٨٥)، والترمذي (٣٣٥) من طريق سماك ابن حرب، بهذا الإسناد. وهو في ((مسند أحمد)» (١٣٨٨)، و((صحيح ابن حبان)) (٢٣٧٩) و(٢٣٨٠). ويشهد له حديث ابن عمر عند البخاري (٤٩٤)، ومسلم (٥٠١)، وهو الآتي بعده . وحديث عائشة عند مسلم (٥٠٠). قوله: ((مؤخرة الرحل)) هي الخشبة التي في آخر الرحل، يستند إليها راكب البعير. (٢) إسناده صحيح. عبيد الله: هو ابن عمر العمري. وأخرجه البخاري (٤٩٤)، ومسلم (٥٠١)، وأبو داود (٦٨٧)، والنسائي ٢/ ٦٢ من طرق عن عبيد الله بن عمر، بهذا الإسناد. ولفظ مسلم: كان إذا خرج يوم العيد أمر بالحربة فتوضع بين يديه، فيصلي إليها، والناس وراءه، وكان يفعل ذُلك في السفر، فمن ثَمَّ اتخذها الأمراء. = ٩٥ ٩٤٢ - حذَّثنا أبو بكر بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا محمَّدُ بنُ بشر، عن عُبيدِ الله ابن عمر، حدَّثني سعيدُ بن أبي سعيد، عن أبي سَلَمةَ بن عبد الرَّحمن عن عائشةَ، قالت: كان لرسول الله وَّهِ حَصِيرٌ يُبْسَطُ بِالنَّهارِ ويَحْتَجِرُهُ بِاللَّيْلِ، يُصَلِّي إليه(١). ٩٤٣- حدَّثنا بكرُ بنُ خَلَف أبو بشر، حدَّثنا حُمَيدُ بن الأسود، حدَّثنا إسماعيلُ بنُ أُمَّيَّةَ (ح) وحدَّثنا عمَّارُ بنُ خالدٍ، حدَّثنا سفيانُ بنُ عُيَينَةَ، عن إسماعيل بن أمَيَّةَ، عن أبي عمرو بن محمَّد بن عمرو بن حُرَيث، عن جَدِّه حُرَيثٍ بن سُلَيم عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ نَّ قال: ((إذا صلَّى أحدُكم، فليَجعَل تِلقاءَ وَجهِهِ شيئاً، فإن لم يَجِدْ فليَنصِب عصاً، فإن لم يَجِد فليَخُطَّ خطّاً، ثمّ لا يَضُرُّهُ ما مَرَّ بين يَدَيهِ))(٢). وأخرجه النسائي ١٨٣/٣ من طريق أيوب، عن نافع، به، ولفظه: كان يُخرِج = العَنَّزة يوم الفطر ويوم الأضحى يَرَكُزها فيصلي إليها . وهو يوم ((مسند أحمد)) (٤٦١٤) و(٥٧٣٤)، وسيأتي برقم (١٣٠٤) و(١٣٠٥). قوله: ((حربة)) هي دون الرمح عريضة النصل. قاله السندي. (١) إسناده صحيح. سعيد بن أبي سعيد: هو المقبري. وأخرجه مطولاً البخاري (٧٣٠)، ومسلم (٧٨٢)، والنسائي ٢ /٦٨ -٦٩ من طرق عن سعيد المقبري، بهذا الإسناد. وهو في ((مسند أحمد)» (٢٤١٢٤)، و((صحيح ابن حبان)) (٢٥٧١). (٢) إسناده ضعيف لجهالة راويه أبي عمرو بن محمد بن عمرو بن حريث، وقد اضطربوا في تسميته، فقيل: عن أبي عمرو بن محمد بن عمرو بن حريث عن جده، وقيل: عن أبي محمد بن عمرو بن حريث عن جده، وقيل: عن أبي عمرو ابن حريث عن أبيه . = ٩٦ ٣٧ - باب المرور بين يدي المصلي ٩٤٤- حدَّثنا هشامُ بنُ عمَّار، حذَّثنا سفيان بن عُيَينةً، عن سالمٍ أبي النَّضْرِ، عن بُسْر بن سعيد، قال: أرسلوني إلى زيدِ بنِ خالد أسألُهُ عن المُرُورِ بين يَدَی المُصَلِّي، فأخبَرَني عن النبيِّ نَِّ قال: ((لأن يقومَ أربعينَ، خيرٌ له مِن أن يَمُرَّ بِينَ يَدَيهِ)). قال سفيانُ: فلا أدري أربعينَ سنةً، أو شهراً، أو صباحاً، أو ساعةٌ(١). وأخرجه أبو داود (٦٩٠) من طريق علي بن المديني، عن سفيان بن عيينة، = عن إسماعيل بن أمية، عن أبي محمد بن عمرو بن حريث، عن جده، عن أبي هريرة. قال ابن المديني: قلت لسفيان: إنهم يختلفون فيه، فتفكر ساعة ثم قال: ما أحفظ إلا أبا محمد بن عمرو، قال سفيان: قدم هاهنا رجل بعدما مات إسماعيل بن أمية، فطلب هذا الشيخ أبا محمد حتى وجده، فسأله عنه، فخلط عليه. وأخرجه أبو داود (٦٨٩) من طريق بشر بن المفضل، عن إسماعيل بن أمية، عن أبي عمرو بن محمد بن حريث، به. وهو في ((مسند أحمد)» (٧٣٩٢)، و((صحيح ابن حبان)) (٢٣٦١). (١) حديث صحيح على خطأ في إسناده، فالصواب أنه من مسند أبي جهيم، وأن زيد بن خالد أرسل بسر بن سعيد إلى أبي جهيم يسأله، كما في الحديث الآتي بعده. قال ابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٤٧/٢١: روى ابن عيينة هذا الحديث مقلوباً عن أبي النضر، عن بسر بن سعيد، جعل في موضع زيد بن خالد أبا جهيم، وفي موضع أبي جهيم زيدَ بن خالد. وقال أيضاً ١٤٨/٢١: سئل يحيى بن معين عن هذا الحديث فقال: خطأ، إنما هو زيد إلى أبي جهيم، كما روى مالك. وقال المزي في ((تحفة الأشراف)) (٣٧٤٩): ومن جعل الحديث من مسند زيد بن خالد فقد وهم. قلنا: رواية مالك التي أشار إليها ابن معين هي في ((موطئه)) ١/ ١٥٤ -١٥٥. وهو في ((مسند أحمد)) (١٧٠٥١) عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وانظر ما بعده. ٩٧ ٩٤٥ - حدَّثنا عليُّ بن محمَّد، حدَّثنا وكيعٌ، حدَّثنا سفيانُ، عن سالم أبي النَّضر، عن بُسْر بن سعيد أنَّ زِيدَ بنَ خالد أرسَلَ إلى أبي جُهَيمِ الأنصاريِّ يسألُهُ: ما سمعتَ مِنَ النبيِّلِّه فِي الرَّجلِ يَمُرُّ بِينَ يَدَيِ الرَّجلِ وهو يُصَلِّي؟ فقال: سمعتُ النبيَّ نَّه يقول: ((لو يَعلَمُ أحَدُكم ما له أن يَمُرَّ بينَ يَدَي أخيه وهو يُصَلِّي، كانَ لأن يَقِفَ أربعينَ)) قال: لا أدري أربعينَ عاماً، أو أربعينَ شهراً، أو أربعينَ يوماً ((خيرٌ له مِن ذلك))(١). ٩٤٦- حذَّثنا أبو بكر بن أبي شيبةً، حدَّثنا وكيعٌ، عن عبيد الله بن عبد الرَّحمن بن مَوْهَبٍ، عن عَمِّه عن أبي هريرة، قال: قال النبيُّ وَلَّ: ((لو يعلمُ أحدُكم ما له في (٢) أن يَمُرَّ بين يَدَي أخيه، مُعتَرِضاً في الصَّلاةِ، كان لأن يُقِيمَ مِئَةَ عامٍ خيرٌ له مِنَ الخَطْوةِ التي خطاها))(٣). (١) إسناده صحيح. سفيان: هو ابن سعيد الثوري، وسالم: هو ابن أبي أمية . وأخرجه مسلم (٥٠٧) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٥١٠)، ومسلم (٥٠٧)، وأبو داود (٧٠١)، والترمذي (٣٣٦)، والنسائي ٦٦/٢ من طريق مالك، عن سالم أبي النضر، به. وهو في ((موطأ مالك)) ١٥٤/١ -١٥٥ . وهو في ((مسند أحمد)) (١٧٥٤٠)، و((صحيح ابن حبان)) (٢٣٦٦). (٢) الحرف ((في)) ليس في (س) و(ذ). (٣) إسناده ضعيف، عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب ضعيف، وعمه - وهو عبيد الله بن عبد الله بن موهب ـ مجهول الحال. = ٩٨ ٣٨ - باب ما يقطع الصلاة ٩٤٧ - حدَّثنا هشامُ بن عمَّار، حدَّثنا سفيانُ، عن الزُّهريِّ، عن عُبيد الله ابن عبد الله عن ابن عبّاس، قال: كان النبيُّ نَّه يُصَلَّ بِعَرَفةَ، فجئتُ أنا والفَضلُ على أتَانٍ، فَمَرَرْنا على بعضِ الصَّفِّ، فَتَزَلْنا عنها وتَرَكناها، ثم دَخَلنا في الصَّفِّ(١). وأخرجه عبد بن حميد (١٤٥٢)، وابن خزيمة (٨١٤)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٨٧)، وابن حبان (٢٣٦٥)، والطبراني في ((الصغير)) (٤٢٠)، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) ٢٩٩/١، وابن عبد البر في ((الاستذكار)) ١٦٩/٦ من طرق عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن عمه عبيد الله بن عبد الله بن موهب، عن أبي هريرة. وفيه عند عبد بن حميد ((أربعين عاماً) مكان قوله: ((مئة عام)). وأخرجه أحمد (٨٨٣٧)، وابن خزيمة (٨١٤) من طريق أبي أحمد الزبيري محمد ابن عبد الله، عن عبيد الله بن عبد الله بن موهب، عن عمه عبيد الله بن عبد الرحمن ابن موهب، عن أبي هريرة. فقلب الاسمين، جعل اسم العم لابن أخيه، واسم ابن الأخ لعمه . وانظر (شرح مشكل الآثار)) (٨٧)، و((فتح الباري)) ١/ ٥٨٥ . (١) حديث صحيح، هشام بن عمار متابع، وباقي رجاله ثقات. سفيان: هو ابن عيينة، والزهري: هو محمد بن مسلم، وعبيد الله بن عبد الله: هو ابن عتبة بن مسعود . وأخرجه البخاري (٧٦)، ومسلم (٥٠٤)، وأبو داود (٧١٥)، والترمذي (٣٣٧)، والنسائي ٢/ ٦٤-٦٥ من طرق عن الزهري، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٧١٦) و(٧١٧)، والنسائي ٦٥/٢ من طريق الحكم بن عتيبة، عن يحيى بن الجزار، عن أبي الصهباء، عن ابن عباس، بنحوه. وهو في («مسند أحمد)» (١٨٩١)، و((صحيح ابن حبان)) (٢١٥١). ٩٩ ٩٤٨- حذَّثنا أبو بكر بن أبي شَيبةَ، حدَّثنا وكيعٌ، عن أسامةَ بن زيد، عن محمَّدٍ بن قيسٍ، هو قاصُّ عمر بن عبد العزيز، عن أبيه(١) عن أُمَّ سَلَمَةَ، قالت: كان النبيُّ ◌َّهِ يُصَلِّي في حُجْرةٍ أُمِّ سَلَمَةَ، فمَرَّ بين يَدَيهِ عبدُ الله أو عمرُ بن أبي سَلَمةَ، فقال بيدِهِ هكذا، فرَجَعَ، فمَرَّت زينبُ بنتُ أُمِّ سَلَمَةَ، فقال بيدِهِ هكذا، فمَضَت، فلمَّا صَلَّى رسولُ اللهِ ◌ّه قال: ((هُنَّ أغلَبُ))(٢). ٩٤٩- حدَّثنا أبو بكر بنُ خَلَّ الباهِلِيُّ، حدَّثنا يحيى بن سعيد، حدَّثنا شعبةُ، حدَّثنا قتادةُ، حدَّثنا جابر عن ابن عبّاس، عن النبيِّ وَّهِ، قال: ((يَقْطَعُ الصَّلاةَ الكلبُ الأسوَدُ، والمرأةُ الحائضُ))(٣). (١) هكذا في أصولنا الخطية و((مصباح الزجاجة)) ومطبوعة محمد فؤاد عبد الباقي، وفي بعض نسخ ابن ماجه - كما قال البوصيري وصاحب ((تحفة الأشراف)): عن أمه. قال البوصيري: وكلاهما لا يُعرف. (٢) إسناده ضعيف لجهالة قيس أبي محمد، أو أم محمد، على الروايتين، وباقي رجاله ثقات غير أسامة بن زيد - وهو الليثي - فهو صدوق حسن الحديث. وهو في ((مصنف ابن أبي شيبة)) ٢٨٣/١، وفيه: عن أمه. وأخرجه أحمد (٢٦٥٢٣)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٨٥١) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، ومن طريق عثمان بن أبي شيبة، ثلاثتهم (أحمد وابنا أبي شيبة) عن وكيع، بهذا الإسناد. وعند أحمد: عن أمه، وعند الطبراني: عن أبيه. قوله: ((هن أغلب)) أي: النساء، فلذلك ما قَبِلَت البنت الإشارة، وقَبِلَها الابن. قاله السندي. (٣) رجاله ثقات، والصحيح أنه موقوف، كما سيأتي. يحيى بن سعيد: هو القطان، وشعبة: هو ابن الحجاج، وقتادة: هو ابن دعامة، وجابر: هو ابن زيد أبو الشعثاء . = ١٠٠