النص المفهرس
صفحات 21-40
٨٣٠ - حدَّثنا عقبةُ بنُ مُكرَم، حدَّثنا سَلْمُ بنُ قُتيبةَ، عن هاشمِ بنِ البَريدِ، عن أبي إسحاق عن البراءِ بنِ عازبٍ، قال: كان رسولُ اللهِ وَلِ هِ يُصلِّي بِنا الظهر، فنسمعُ منه الآيةَ بعد الآياتِ، مِن سورةِ لُقْمانَ والذَّارِياتِ (١). ٩ - باب القراءة في صلاة المغرب ٨٣١ - حدَّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةً وهشامُ بنُ عمَّارٍ، قالا: حدَّثنا سفيانُ ابنُ عُيينة، عن الزُّهريِّ، عن عُبيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ، عن ابن عَبَّاسٍ عن أُمِّهِ - قال أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ: هي لُبابةُ - أنَّها سمعتْ رسولَ اللهِ بَّهِ يَقْرُ في المغربِ بِالمُرْسَلاتِ عُرْفاً(٢). ٨٣٢ - حدَّثنا محمدُ بنُ الصَّبَّاحِ، أخبرنا سفيانُ، عن الزُّهريِّ، عن محمدِ بنِ جُبيرِ بنِ مُطْعِمٍ = وأخرجه البخاري (٧٥٩)، ومسلم (٤٥١)، وأبو داود (٧٩٨) و(٧٩٩)، والنسائي ١٦٤/٢ و١٦٤ - ١٦٥ و١٦٥ و١٦٦ من طريق يحيى بن أبي كثير، به. وهو في «مسند أحمد» (١٩٤١٨) و(٢٢٥٢٠)، و((صحيح ابن حبان)) (١٨٣١). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سلم بن قتيبة فهو صدوق حسن الحدیث . وأخرجه النسائي ٢/ ١٦٣ من طريق سلم بن قتيبة، بهذا الإسناد. ویشهد له ما قبله. (٢) إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٧٦٣)، ومسلم (٤٦٢)، وأبو داود (٨١٠)، والترمذي (٣٠٨)، والنسائي ١٦٨/٢ من طريق ابن شهاب الزهري، بهذا الإسناد. وهو في ((المسند)) (٢٦٨٦٨)، و((صحيح ابن حبان)) (١٨٣٢). ٢١ عن أبيه، قال: سمعتُ النَّبِيَّ وَّهِ يَقْرأُ في المغربِ بالطُّورِ (١). قال جُبَيْرٌ في غير هذا الحديثِ: فلما سمعتُهُ يَقرأُ: ﴿أَمْ خُلِقُواْ مِنْ غّرِ شَىْءٍ أَمْ هُمُ الْخَلِقُونَ﴾ إلى قولِهِ: ﴿فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ مُِّينٍ﴾ [الطور: ٣٥-٣٨] كاد قلبي يَطيرُ(٢). ٨٣٣ - حدَّثنا أحمدُ بنُ بُديلٍ، حذَّثنا حفصُ بنُ غِیاتٍ، حدَّثنا عُبِيدُ اللهِ، عن نافعٍ عن ابنِ عمرَ، قال: كان النَّبيُّ وَّهِ يَقرأُ في المغربِ: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا اَلْكَفِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾ (٣). (١) إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٧٦٥)، ومسلم (٤٦٣)، وأبو داود (٨١١)، والنسائي ١٦٩/٢ من طريق ابن شهاب الزهري، به. وهو في ((المسند)» (١٦٧٣٥)، و((صحيح ابن حبان)) (١٨٣٣). (٢) أخرج هذه القطعة الحميدي في ((مسنده)) (٥٥٦) وعنه البخاري (٤٨٥٤)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٤٨/٩. لفظ البخاري عن جبير بن مطعم قال: سمعت النبي ◌َّ﴿ يقرأ في المغرب بالطور، فلما بلغ هذه الآية ﴿أَمْ خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَىْءٍ أَمْ هُمُ الْخَلِقُونَ فَ أَمْ خَلَقُواْ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَّ بَل لَّا يُوقِنُونَ لْزَهْ أَمْ عِندَهُمْ خَزَآْنُ رَيِّكَ أَمَّ هُمُ الْمُهَبْطِرُونَ﴾ كاد قلبي أن يطير. قال سفيان: فأما أنا فإنما سمعت الزهري يحدّث عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه: سمعت النبي ◌َّير يقرأ في المغرب بالطور، لم أسمعه زاد الذي قالوا لي. ٠ (٣) ضعيف، أحمد بن بديل ضعفه ابن عدي. وقال الدارقطني عن لهذا الحديث تفرد به حفص بن غياث عن عبيد الله. وقال الحافظ في ((الفتح)) ٢٤٨/٢: ولم أر حديثاً مرفوعاً فيه التنصيص على القراءة فيها بشيءٍ من قصار المفصل إلا حديثاً في ابن ماجه عن ابن عمر نص فيه على الكافرون والإخلاص، ومثله لابن حبان (١٨٤١)= ٢٢ ١٠ - باب القراءة في صلاة العشاء ٨٣٤ - حدَّثنا محمدُ بنُ الصَّبَّاحِ، أخبرنا سفيانُ بنُ عُيينةً (ح) وحدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ عامرِ بنِ زُرارةَ، حدَّثنا يحيى بنُ زكريّا بنِ أبي زائدةً؛ جميعاً عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن عَدِيِّ بنِ ثابتٍ عن البراءِ بن عازبٍ: أنَّهُ صلَّى مع النَّبيِّ وَّرِ العشاءَ الآخِرَةَ، قال: فسمعتُهُ يَقرأُ بالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ(١) . ٨٣٥ - حدَّثنا محمدُ بنُ الصَّبَّاحِ، أخبرنا سفيانُ (ح) وحدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ عامرِ بنِ زُرارةَ، حدَّثنا ابنُ أبي زائدةَ؛ جميعاً عن مِسعَرٍ، عن عَدِيِّ بنِ ثابتٍ عن البراءِ، مِثْلَهُ(٢). قال: فما سمعتُ إنساناً أحسَنَ صَوتاً أو قراءةً منه. ٨٣٦ - حدَّثنا محمدُ بنُ رُمْح، أخبرنا اللَّيثُ بنُ سعْدٍ، عن أبي الزُّبِيرِ = عن جابر بن سمرة (قلنا: في إسناده سعيد بن سماك لم يوثقه غير ابن حبان، وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)): متروك الحديث) فأما حديث ابن عمر، فظاهر إسناده الصحة إلا إنه معلول، قال الدارقطني: أخطأ فيه بعض رواته. اهـ. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٣٣٩٥)، وأبو الشيخ في ((طبقات المحدثين)) ١٥٣/٤، والخطيب في ((تاريخه)) ٤/ ٥٠ من طريق أحمد بن بديل، بهذا الإسناد. (١) إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٧٦٧)، ومسلم (٤٦٤)، وأبو داود (١٢٢١)، والترمذي (٣١٠)، والنسائي ١٧٣/٢ من طريقين عن عدي بن ثابت، به . وهو في «المسند» (١٨٥٠٣)، و((صحيح ابن حبان)) (١٨٣٨). (٢) إسناده صحيح. وقد سلف تخريجه في الذي قبله. ٢٣ عن جابرٍ: أنَّ مُعاذَ بنَ جبَلٍ صلَّى بِأصحابِهِ العشاءَ فطوَّلَ عليهم، فقال له النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((اقرأْ بالشَّمْسِ وضُحَاها، وسَبِّحِ اسمَ ربِّكَ الأعلى، واللَّيْلِ إذا يَغْشَى، واقرأ باسمٍ ربِّكَ))(١). ١١ - باب القراءة خلف الإمام ٨٣٧ - حدَّثنا هشامُ بنُ عمَّارٍ وسَهلُ بنُ أبي سهلٍ وإسحاقُ بنُ إسماعيلَ، قالوا: حدَّثنا سفيان بنُ عُيينةً، عن الزُّهريِّ، عن محمودٍ بِنِ الرَّبِيعِ عن عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ، أن رسولَ اللهِّهِ قال: ((لا صلاةَ لِمِنْ لم يَقرأْ فيها بفاتحةِ الكتابِ)»(٢). (١) إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (٤٦٥)، والنسائي ٢/ ١٧٢ -١٧٣ من طريق الليث بن سعد، به. وأخرجه أحمد (١٤٣٠٧)، ومسلم (٤٦٥)، وأبو داود (٧٩٠)، وابن حبان (٢٤٠٠) من طريق سفيان بن عيينة، عن أبي الزبير. لكن اقتصر عند أحمد وأبي داود على سورتي الأعلى والليل، وعند مسلم ذكر سورة الضحى بدل سورة العلق، وقد جاء الحديث عندهم خلا مسلم موهماً أن أبا الزبير أرسله، أما مسلم فقد وضح في روايته أنه عن جابر . وأخرجه أحمد (١٤١٩٠)، والبخاري (٧٠٥)، والنسائي ١٦٨/٢ و١٧٢ من طريق محارب بن دثار، والبخاري (٦١٠٦) من طريق عمرو بن دينار، كلاهما عن جابر بن عبد الله. وقد اقتصر بعضهم على سورتي الشمس والأعلى، وبعضهم ذكر الأعلى والضحى والانفطار، وجاء عند أحمد والنسائي في الموضع الأول أن ذلك كان في صلاة المغرب! وسيأتي بأطول مما هاهنا برقم (٩٨٦). (٢) إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٧٥٦)، ومسلم (٣٩٤)، وأبو داود (٨٢٢)، والترمذي (٢٤٥)، والنسائي ٢/ ١٣٧ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. زاد في رواية أبي داود: ((فصاعداً). = ٢٤ ٨٣٨ - حدَّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا إسماعيلُ ابنُ عُلَيَّةً، عن ابن جُرَيجٍ، عن العلاءِ بنِ عبدِ الرحمُنِ بنِ يعقوبَ، أنَّ أبا السَّائِبِ أخْبَرَهُ أنَّهُ سَمِعَ أبا هريرةَ يقولُ: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ صَلَّى صلاةً لم يَقرأْ فيها بأُمِّ القُرآنِ، فهي خِدَاجٌ غيرُ تَمامِ)). فقلتُ: يا أبا هريرةَ، فَإِنِّي أَكُونُ أحياناً وراءَ الإمام. فَغَمَزَ ذِراعِي وقال: يا فارِسِيُّ، اقرأْ بها في نَفْسِكَ(١). وأخرجه مسلم (٣٩٤) من طريق يونس بن يزيد و(٣٩٤) من طريق صالح بن = كيسان، ومسلم (٣٩٤)، والنسائي ١٣٧/٢ -١٣٨ من طريق معمر بن راشد، ثلاثتهم عن الزهري، به. زاد معمر في روايته: ((فصاعداً)). والحديث في ((مسند أحمد)» (٢٢٦٧٧)، و((صحيح ابن حبان)) (١٧٨٢). وأخرجه أحمد (٢٢٦٧١) و(٢٢٧٤٥)، وأبو داود (٨٢٣)، والترمذي (٣١١) من طريق محمد بن إسحاق، عن مكحول، عن محمود بن الربيع، عن عبادة بن الصامت قال: صلى بنا رسول الله بَله فقرأ، فتقُلت عليه القراءة، فلما فرغ قال: ((تقرؤون؟)) قلنا: نعم يا رسول الله، قال: ((لا عليكم ألا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب، فإنه لا صلاة إلا بها)). وإسناده حسن، وقد صرح ابن إسحاق بالسماع من مكحول عند أحمد في الموضع الثاني. واللفظ المذكور لأحمد. وأخرجه أبو داود (٨٢٤) من طريق زيد بن واقد، عن مكحول، عن نافع بن محمود بن الربيع، عن عبادة بن الصامت. وقد حسَّن الدارقطني هذا الإسناد بعد أن أخرج الحديث في «سننه» (١٢٢٠). (١) إسناده صحيح، فقد صرح ابن جريج بالسماع عند أحمد (٧٤٠٦). وأخرجه مسلم (٣٩٥)، وأبو داود (٨٢١)، والترمذي (٣١٨٥)، والنسائي ١٣٥/٢-١٣٦ من طريق العلاء بن عبد الرحمن الحرقي، به. وهو في («مسند أحمد)» (٧٤٠٦)، و((صحيح ابن حبان)) (١٧٨٤). وأخرجه مسلم (٣٩٥)، والترمذي (٣١٨٤) و(٣١٨٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٩٥٩) من طرق عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة. وقرن مسلم = ٢٥ ٠٫٠٠ ٨٣٩ - حدَّثنا أبو كُريبٍ، حدَّثنا محمدُ بنُ الفُضَيلِ (ح) وحدَّثنا سُويدُ بنُ سعيدٍ، حدَّثنا عليُّ بنُ مُسهِرٍ؛ جميعاً عن أبي سفيانَ السَّعْديِّ، عن أبي نَضْرةَ عن أبي سعيدٍ، قال: قال رسولُ اللهِ وَلَهُ: ((لا صلاةَ لِمِنْ لم يَقرأْ في كُلِّ ركعةٍ الحمدَ وسورةً، في فَريضةٍ أو غَيرِها))(١) . ٨٤٠ - حذَّثنا الفضْلُ بنُ يعقوبَ الجَزَرِيُّ، حذَّثنا عبدُ الأعلى، عن محمدِ بنِ إسحاقَ، عن يحيى بنِ عبَّدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَير، عن أبيه عن عائشةَ، قالت: سمعتُ رسولَ اللهِ نَّهِ يقولُ: ((كلُّ صلاةٍ لا يُقْرَأُ فيها بأُمِّ الكتابِ، فهي خِدَاجٌ)) (٢) . = في إحدى رواياته والترمذي في الموضع الثاني بعبد الرحمن بن يعقوب الحرقي أبا السائب مولى ابن زهرة. وهو في «المسند» (٧٢٩١). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي سفيان السعدي: واسمه طريف بن شهاب. وأخرجه الترمذي (٢٣٥) من طريق أبي سفيان السعدي، به. وله شاهد من حديث رفاعة بن رافع عند أحمد (١٨٩٩٥)، وصححه ابن حبان (١٧٨٧) وفيه: ((ثم اقرأ بأم القرآن، ثم اقرأ بما شئتَ ... ثم اصنع ذلك في كل رکعة)). وآخر من حديث أبي هريرة عند البخاري (٧٥٧)، ومسلم (٣٩٧) وفيه: ((إذا قمت إلى الصلاة فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ... ثم افعل ذلك في صلاتك كلها». وهو في ((المسند» (٩٦٣٥). (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، فقد صرح ابن إسحاق بسماعه عند أحمد (٢٦٣٥٦). = ٢٦ ٨٤١ - حدَّثنا الوليدُ بنُ عَمرِو بنِ سُكَينٍ، حدَّثنا يوسفُ بنُ يعقوبَ السِّلَعِيُّ، حدَّثنا حُسينٌ المُعلِّمُ، عن عَمرِو بنِ شُعيبٍ، عن أبيه عن جَدِّهِ، أنَّ رسولَ اللهِ نَّه قال: «كُلُّ صلاةٍ لا يُقرأُ فيها بفاتحةِ الكتابِ، فهي خِدَاجٌ، فهي خداجٌ))(١). ٨٤٢ - حدَّثنا عليُّ بنُ محمدٍ، حدَّثنا إسحاقُ بنُ سُليمانَ، حدَّثنا معاويةٌ ابنُ يحيى، عن يونسَ بنِ مَيسرةَ، عن أبي إدريسَ الخَوْلانِيِّ عن أبي الدَّرداءِ، قال: سَأَلَهُ رجلٌ فقال: أقْرَأُ والإمامُ يقرأُ؟ قال: سألَ رجلٌ النَّبِيَّ وَّ: أفي كُلِّ صلاةٍ قِراءةٌ؟ فقال رسولُ اللهِ وَبِّهِ : ((نعم)) فقال رجلٌ مِن القَوم: وَجبَ هذا(٢). وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٣٦٠، وإسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (٩٠٨)، = وأحمد (٢٥٠٩٩)، والبخاري في ((القراءة خلف الإمام)) (٩)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٠٨٧)، وفي ((شرح معاني الآثار)) ٢١٥/١، والبيهقي في ((القراءة خلف الإمام)) (٨٩) و(٩٠) من طرق عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد. (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن. وأخرجه البخاري في ((القراءة خلف الإمام)) (١٠) و(١٤)، والبيهقي في ((القراءة خلف الإمام)) (٩٦) و(٩٧) و(١٦٩) و(٢٣٦) و(٣٠١) من طرق عن عمرو ابن شعيب، به . وأخرجه عبد الرزاق (٢٧٨٧)، وأحمد (٦٩٠٣)، والبيهقي في ((القراءة خلف الإمام)) (١٧٠) من طرق عن عمرو بن شعيب، به. ولم يذكروا في رواياتهم فاتحة الكتاب وإنما ذكروا مطلق القراءة. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف معاوية بن يحيى الصدفي، لكنه متابع . وأخرجه النسائي ١٤٢/٢ من طريق زيد بن الحباب، عن معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن كثير بن مرة الحضرمي، عن أبي الدرداء. وزاد فيه: فالتفتَ = ٢٧ ٨٤٣ - حدَّثنا محمدُ بنُ يحيى، حدَّثنا سعيدُ بنُ عامٍ، حدَّثنا شعبةُ، عن مِسعَرٍ، عن يزيدَ الفَقِيرِ عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ، قال: كنَّا نَقرأُ في الظهرِ والعصرِ خلْفَ الإمامِ في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ بفاتحةِ الكتابِ وسُورةٍ، وفي الأُخرَيَنِ بفاتحةِ الكتابِ(١) . = إليَّ وكنتُ أقرب القوم منه، فقال: ما أرى الإمام إذا أمَّ إلا قد كفاهم. قال النسائي: لهذا عن رسول الله وَ لل خطأ، إنما هو قول أبي الدرداء، ولم يُقرأ مع هذا الكتاب. قلنا: وكذلك قال الدارقطني بعد إخراجه الحديث (١٢٨٠) وعزا الوهم فيه لزيد بن الحباب، ورواه عن ابن وهب، عن معاوية بن صالح على الصواب. وقوّى ابن القطان في ((بيان الوهم)) ٣٧١/٣ أنه من كلام أبي الدرداء، لا لوهم زيد في رفعه، لكن للشك الذي في قوله: ((ما أُرى الإمام إذا أم القوم إلا قد كفاهم». وهو في ((مسند أحمد)) (٢١٧٢٠) و(٢٧٥٣٠). (١) إسناده صحيح وهو موقوف كما قال المزي في ((التحفة)) (٣١٤٤). مِسعَر: هو ابنُ کِدام. وأخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) ١٧٠/٢، وفي ((القراءة خلف الإمام)) (٢٢٨) من طريق محمد بن يحيى الذهلي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٧١/١، والبخاري في ((القراءة خلف الإمام)) (٢٨٧)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١/ ٢١٠، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ٦٣/٢، وفي «القراءة)) (٣٥٩) من طرق عن مسعر، به - وزادوا: وكنا نتحدث أنه لا تجزئ صلاة إلا بفاتحة الكتاب، وزادوا أيضاً خلا البخاري: فما زاد، أو فما فوق ذلك، أو فما أكثر من ذلك، على اختلاف رواياتهم. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٩٢٤٤) من طريق عثمان بن الضحاك، عن أبيه، عن عبيد الله بن مقسم، عن جابر بن عبد الله قال: سنة القراءة في الصلاة: أن يقرأ في الأوليين بأم القرآن وسورة، وفي الأخريين بأم القرآن. وعثمان بن الضحاك ضعيف الحديث وانفرد بقوله: سنة القراءة، فأوهم الرفع، وخالفه غيره من الثقات . = ٢٨ ١٢ - باب في سكتتي الإمام ٨٤٤ - حدَّثنا جَميلُ بنُ الحَسنِ بنِ جَميلِ العَتَكيُّ، حدَّثنا عبدُالأعلى، حدَّثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، عن الحسنِ عن سمُرةَ بنِ جُندُبٍ، قال: سَكْتَتَانِ حَفِظتُهُما عن رسولِ اللهِ وَلَّه. فأنكَرَ ذُلك ◌ِمرانُ بنُ الحُصينِ، فكتَبْنا إلى أُبيِّ بنِ كعبٍ بالمدينةِ، فكتبَ: أنَّ سمُرةَ قد حَفِظَ (١). فقد أخرج ابن أبي شيبة ٣٧٦/١ عن وكيع، عن الضحاك بن عثمان، عن = عبيد الله بن مقسم، عن جابر قال: لا يقرأ خلف الإمام. وأخرجه موقوفاً كذلك عبد الرزاق (٢٦٦١) و(٢٦٦٢)، والطحاوي ٢١٠/١ من طرق عن عبيد الله بن مقسم، عن جابر. وأخرج مالك في ((موطئه)) ٨٤/١ عن وهب بن كيسان، عن جابر قال: من صلى ركعة لم يقرأ فيها بأم القرآن فلم يصلُ إلا وراء الإمام. وإسناده صحيح. وقال البيهقي في ((القراءة خلف الإمام)) عقب الحديث (٣٥٨): قوله: إلا وراء الإمام، يحتمل أن يكون مذهبه جواز ترك القراءة خلف الإمام فيما يجهر الإمام فيه بالقراءة، فقد روينا عنه فيما تقدم: كنا نقرأ في الظهر والعصر خلف الإمام في الركعتين بفاتحة الكتاب وسورة، وفي الأخريين بفاتحة الكتاب، ويحتمل أن يكون المراد به الركعة التي يدركُ المأمومُ إمامه راكعاً فتجزئ عنه بلا قراءة وإلى هذا التأويل ذهب إسحاق بن إبراهيم الحنظلي فما حكاه محمد بن إسحاق بن خزيمة عنه. (١) رجاله ثقات غير جميل بن الحسن العتكي فإنه ضعيف لكنه متابع، وعبد الأعلى - وهو ابن عبد الأعلى السامي، وإن كان لا يُدرى متى سماعه من سعيد بن أبي عروبة قبل أو بعد الاختلاط - متابع أيضاً، والحسن - وهو البصري - مختلف في سماعه من سمرة لغير حديثي العقيقة والنهي عن المثلة . وأخرجه أبو داود (٧٨٠)، والترمذي (٢٤٩) عن محمد بن المثنى، عن عبد الأعلى، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٧٧٩) من طريق يزيد بن هارون، عن سعيد بن أبي عروبة، به . = ٢٩ قال سعيدٌ: فقلنا لقَتادةَ: ما هاتانِ السَّكتَتانِ؟ قال: إذا دَخَلَ في صلاتهِ، وإذا فَرِغَ مِن القراءةِ. ثمّ قال بعدُ: وإذا قرأ ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾. قال: وكان يُعجِبُهُم إذا فَرَغَ مِن القِراءةِ، أن يَسكُتَ حتَّى يَتَرَادَّ إليهِ نَفَسُهُ. ٨٤٥ - حذَّثنا محمدُ بنُ خالدِ بنِ خِداشٍ وعليٍّ بنُ الحُسينِ بنِ إشكابَ، قالا: حدَّثنا إسماعيلُ ابنُ عُلَيَّةَ، عن يونسَ، عن الحَسنِ، قال: قال سمُرةُ: حَفظْتُ سَكِتَتَيَنِ في الصلاةِ، سكنَةً قبل القراءةِ، وسكْتَةً عند الرُّكُوعِ. فأنكَرَ ذُلكَ عليهِ عمرانُ بنُ الحُصينِ، فَكَتَبُوا إلى المدينةِ إلى أُبيّ بنِ كعبٍ، فصَدَّقَ سمُرةً(١). ١٣ - باب إذا قرأ الإمام فأنصتوا ٨٤٦ - حدَّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا أبو خالدِ الأحمرُ، عن ابنِ عجلانَ، عن زيدِ بنِ أسلمَ، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّةِ: ((إنَّما جُعِلَ الإمامُ لِيُؤْتَمَّ بهِ، فإذا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وإذا قَرَأْ فأنصِتُوا، وإذا قال(٢): وأخرجه أيضاً (٧٧٧) و(٧٧٨) من طريقين عن الحسن البصري، به. لكن = جعل السكتة الثانية بعد الفراغ من القراءة قبل الركوع. وهو في ((مسند أحمد)) (٢٠٠٨١)، و((صحيح ابن حبان)) (١٨٠٧). وانظر ما بعده. ويشهد للسَّكتة الأولى حديث أبي هريرة عند البخاري (٧٤٤)، ومسلم (٥٩٨). (١) رجاله ثقات. وانظر الحديث السالف قبله. (٢) في (س): قرأ. ٣٠ ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّآلّينَ﴾ فقولوا: آمِينَ، وإذا رَكَعَ فاركَعُوا، وإذا قال: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَهُ، فقولُوا: اللهمَّ رَبَّنا ولك الحَمدُ، وإذا سَجَدَ فاسجُدُوا، وإذا صلَّى جالساً فصَلُّوا جلوساً(١))(٢). ٨٤٧ - حذَّثنا يوسفُ بنُ موسى القَطَّانُ، حذَّثنا جَرِيرٌ، عن سُليمانَ التَّيمِيِّ، عن قتادةَ، عن أبي غَلَّبٍ، عن حِطَّانَ بنِ عبدِ اللهِ الرَّقَاشِيِّ (١) في المطبوع: جلوساً أجمعين. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل ابن عجلان - وهو محمد - لكنه متابع . وأخرجه أبو داود (٦٠٤)، والنسائي ٢/ ١٤١ - ١٤٢ من طريق أبي خالد الأحمر، بهذا الإسناد. قال أبو داود: هذه الزيادة: ((وإذا قرأ فأنصتوا)) ليست بمحفوظة، الوهم عندنا من أبي خالد. فجعل الوهم من أبي خالد، مع أنه تابعه عليها محمد بن سعد الأنصاري عند النسائي ١٤٢/٢، ولهذا قال النسائي في ((الكبرى)) (٩٩٦): لا نعلم أحداً تابع ابن عجلان على قوله: ((وإذا قرأ فأنصتوا)). فجعل التفرد من ابن عجلان لا من أبي خالد، وهو الصحيح. وقد صحح هذه الزيادة الأئمة مسلم والطبري والمنذري وابن حجر. وهو في ((مسند أحمد» (٨٨٨٩). وأخرجه مسلم (٤١٥)، وأبو داود (٦٠٣) من طرق عن أبي صالح، به، دون الزيادة المذكورة . ٠ وأخرجه البخاري (٧٢٢)، ومسلم (٤١٤) من طريق همام بن منبه، والبخاري (٧٣٤)، ومسلم (٤١٤) من طريق عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، ومسلم (٤١٧) من طريق أبي يونس مولى أبي هريرة، ومسلم (٤١٦) من طريق أبي علقمة بنحوه مختصراً، ثلاثتهم عن أبي هريرة. دون الزيادة المذكورة. وهو في ((مسند أحمد)» (٨١٥٦) و(٨٥٠٢)، و((صحيح ابن حبان)) (٢١٠٧) و(٢١١٥). وسيأتي برقم (١٢٣٩)، وبنحوه مختصراً برقم (٩٦٠). ٣١ عن أبي موسى الأشعريِّ، قال: قال رسولُ اللهِ وَلَهِ: ((إذا قَرَأ الإمامُ فأنصِتُوا، فإذا كان عند القَعْدَةِ فَليَكُن أوَّلَ ذِكْرِ أحدِكُمُ التَّشْهُّدُ))(١). ٨٤٨ - حدَّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ وهشامُ بنُ عمَّارٍ، قالا: حذَّثنا سفيانُ ابنُ عُيينةَ، عن الزّهريِّ، عن ابنٍ أُكيمةَ، قال: سمعتُ أبا هريرةَ يقولُ: صلَّى رسولُ اللهِ وَّهِ بأصحابِهِ صلاةً، نظُنُّ أنَّها الصبحُ، فقال: ((هل قَرَأ مِنكُم مِن أحدٍ؟)) قال رجلٌ: أنا. قال: ((إنِّي أقولُ: ما لي أُنَازَعُ القُرآنَ!))(٢). (١) إسناده صحيح. جرير: هو ابن عبد الحميد، وسليمان التيمي: هو ابن طَرْخان، وقتادة: هو ابن دِعامة، وأبو غلّب: هو يونس بن جبير. وأخرجه مسلم (٤٠٤)، وأبو داود (٩٧٣) من طريقين عن سليمان التيمي، بهذا الإسناد. وهو في ((مسند أحمد)) (١٩٧٢٣). وقال أبو داود: قوله: ((وأنصتوا)) ليس بمحفوظ، لم يجئ به إلا سليمان التيمي في هذا الحديث. وكذلك أعله الدار قطني في («العلل» ٧/ ٢٥٤ بتفرد سليمان التيمي به. قلنا: بل تابعه عمر بن عامر السلمي، فقد أخرجه البزار (٣٠٦٠)، وابن عدي في ترجمة سالم بن نوح من ((الكامل)) ١١٨٤/٣، والبيهقي ١٥٦/٢ من طريق محمد بن يحيى القُطَعي، عن سالم بن نوح العطار، عن عمر بن عامر، عن قتادة، به. وقرن عمر بن عامر بسعيد بن أبي عروبة عند البزار وابن عدي. وقال ابن عدي: وهذا قد رواه أيضاً عن قتادة سليمانُ التيمي، وهو به أشهر من رواية سالم عن عمر ابن عامر وابن أبي عروبة. قلنا: والقطعي ثقة، وسالم وعمر صدوقان. أما ابن أبي عروبة فقد ذكره الدار قطني فيمن خالف التيمي، ولم يذكر الزيادة، فلعله اختلف عليه فيه، أو أن سالم بن نوح حمل رواية سعيد على رواية عمر . والله أعلم. وسيأتي حديث التشهد مطولاً برقم (٩٠١) ونخرجه هناك. (٢) إسناده صحيح. ابن أُكَيمة: هو عمارة، وقيل غير ذلك. وأخرجه أبو داود (٨٢٦) و(٨٢٧)، والترمذي (٣١٢)، والنسائي ١٤٠/٢ - ١٤١ من طريق ابن شهاب الزهري، به . وهو في ((مسند أحمد)) (٧٢٧٠)، و((صحيح ابن حبان)) (١٨٤٣). ٣٢ ٨٤٩ - حدَّثنا جَميلُ بنُ الحَسنِ، حدَّثنا عبدُ الأعلى، حدَّثنا مَعمَرٌ، عن الزُّهريِّ، عن ابنٍ أُكَيمَةً عن أبي هريرةَ، قال: صلَّى بنا رسولُ اللهِ وَّهِ، فَذَكَرَ نَحوَهُ. وزادَ فيه: قال: فسَكَتُوا بعدُ فيما جَهَرَ فيهِ الإمامُ (١) . ٨٥٠ - حذَّثنا عليُّ بنُ محمدٍ، حذَّثنا عُبيدُ اللهِ بنُ موسى، عن الحَسن ابنِ صالحٍ، عن جابرٍ، عن أبي الزُّبیرِ عن جابرٍ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّل: ((مَن كانَ لهُ إمامٌ، فإن قراءةَ الإمام له قِراءةٌ) (٢) . (١) حديث صحيح. وهذا إسناد ضعيف لضعف جميل بن الحسن، ولكنه متابع كما في الرواية السالفة قبل. وهذه الزيادة التي أشار إليها المصنف من كلام الزهري كما صححه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٣٨/٩، والخطيب في ((الفصل للوصل للمدرج في النقل)) ١/ ٢٩٢، ونقل الحافظ في ((التلخيص)) ٢٣١/١ اتفاق أبي داود ويعقوب بن سفيان والذهلي والخطابي وغيرهم على ذلك. وانظر ((القراءة خلف الإمام)) للبيهقي ص ١٤١ -١٤٣. (٢) إسناده ضعيف لضعف جابر - وهو الجُعفي -، وأبو الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تدرُسَ المكي - لم يصرح بسماعه من جابر. وأخرجه عبد بن حميد (١٠٥٠)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١/ ٢١٧، والدارقطني (١٢٥٣) و(١٢٥٤)، وابن عدي ٥٤٢/٢ و٢١٠٧/٦، والبيهقي في ((القراءة خلف الإمام)) (٣٤٣) و(٣٤٤) و(٣٤٥) و(٣٩٥) من طرق عن جابر بن يزيد الجعفي، به، وقرن الطحاوي في أحد المواضع عنده والدار قطني في الموضع الأول وابن عدي في الموضع الثاني والبيهقي في الموضعين الثاني والثالث بجابر الجعفي ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف كذلك سيئ الحفظ. قال ابن عدي: وهذا معروف بجابر الجعفي عن أبي الزبير، يرويه عنه الحسن بن صالح، إلا أن إسحاق بن منصور السَّلولي ويحيى بن أبي بكير رويا عن الحسن بن صالح، عن ليث وجابر فجمعا بينهما . = ٣٣ وأخرجه الدارقطني (١٥٠١)، والطبراني في ((الأوسط)) (٧٨٩٩)، والبيهقي في = (القراءة)) (٣٤٦) من طريق سهل بن العباس المروزي، عن إسماعيل ابن علية، عن أيوب، والبيهقي (٣٤٧) و(٣٤٨) من طريق ابن لهيعة، كلاهما عن أبي الزبير، عن جابر. وسهل بن العباس قال الدارقطني: متروك. وابن لهيعة - وهو عبد الله - سيئ الحفظ. وأخرج نحوه الطحاوي ٢٢٨/١، والدارقطني (١٢٤١)، والبيهقي في ((القراءة» (٣٤٩) من طريق يحيى بن سلام، عن مالك، عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله، أن النبي ◌َّ قال: ((كل صلاة لا يُقرأ فيها بأم الكتاب فهي خداج، إلا أن يكون وراء إمام» قال الدارقطني: يحيى بن سلام ضعيف، والصواب موقوف. قلنا: هو فى ((الموطأ)) ١/ ٨٤ عن وهب بن كيسان، عن جابر موقوفاً. وإسناده صحيح . وأخرجه أبو حنيفة في ((مسنده)) ص ٣٠٧، ومن طريقه أبو يوسف القاضي في كتاب ((الآثار)) (١١٣)، ومحمد بن الحسن في ((موطئه)) (١١٧)، والطحاوي ٢١٧/١، والدارقطني (١٢٣٣) و(١٢٣٤)، والبيهقي في ((السنن)) ١٥٩/٢، وفي («القراءة)) (٣٣٤) و(٣٣٥) عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن جابر. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٧٦/١ عن شريك النخعي وجرير بن عبد الحميد، ومحمد بن الحسن في «موطئه)) (١٢٤) عن إسرائيل بن يونس، والطحاوي ١/ ٢١٧ من طريق أبي أحمد الزبيري، عن سفيان الثوري، وابن عدي ٧/ ٢٤٧٧ من طريق جرير بن عبد الحميد وسفيان بن عيينة وشعبة، والبيهقي في ((السنن)) ٢/ ١٦٠، وفي ((القراءة)» (٣٣٦) و(٣٣٧) من طريق عبد الله بن المبارك عن سفيان وشعبة وأبي حنيفة، سبعتهم عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد مرسلاً. وقال البيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (٩١٦): أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (وهو الحاكم) قال: سمعتُ سلمة بن محمد الفقيه يقول: سألت أبا موسى الرازي الحافظ عن الحديث المروي عن النبي ◌َّطاهر: ((من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة) فقال: لم يصح فيه عندنا عن النبي ◌َّلتر شيء، إنما اعتمد مشايخنا فيه على الروايات عن علي وعبد الله بن مسعود والصحابة. قال أبو عبد الله: أعجبني هذا لما سمعتُه، فإن أبا موسى أحفظ مَن رأينا من أصحاب الرأي على أديم الأرض. = ٣٤ ١٤ - باب الجھر بآمين ٨٥١ - حدَّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةً وهشامُ بنُ عَمَّارٍ، قالا: حدَّثنا سفيانُ ابنُ عُيينةَ، عن الزُّهريِّ، عن سعيدِ بنِ المُسيّبِ عن أبي هريرةَ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَ الَّ قال: ((إذا أمَّنَ القارِئُّ فأمِّنُوا، فإنَّ الملائكةَ تُؤَمِّنُ، فمَن وافقَ تَأْمِينُهُ تَأْمينَ الملائكة، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنِهِ))(١). قلنا: ويخالفه أن جابر بن عبد الله قال: كنا نقرأ في الظهر والعصر خلف = الإمام في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة، وفي الأخريين بفاتحة الكتاب، وإسناده صحيح موقوف، وقد سلف برقم (٨٤٣). وانظر تمام تخريجه ودراسة طرقه في ((المسند)) (١٤٦٤٣). (١) إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٦٤٠٢)، والنسائي ١٤٣/٢-١٤٤ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٤١٠)، وأبو داود (٩٣٦)، والترمذي (٢٤٨)، والنسائي ٢/ ١٤٤ من طرق عن الزهري، به. وقرن بعضهم بسعيد بن المسيب أبا سلمة بن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه البخاري (٧٨٠)، ومسلم (٤١٠)، والنسائي ٢/ ١٤٣ و١٤٤ و١٤٤ - ١٤٥ من طرق عن أبي هريرة. وأخرج البخاري (٧٨٢)، وأبو داود (٩٣٥)، والنسائي ١٤٤/٢ من طريق مالك، عن سُميِّ مولى أبي بكر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَله قال: ((إذا قال الإمام: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ فقولوا: آمين ... )) فجعل التأمين للمأمومين دون الإمام. وهو في «المسند» (٧١٨٧) و(٧٢٤٤)، و((صحيح ابن حبان)) (١٨٠٤). وانظر ما بعده. ٣٥ ٨٥٢ - حدَّثنا بكرُ بنُ خلَفٍ وجميلُ بنُ الحَسنِ، قالا: حدَّثنا عبدُ الأعلى، حدَّثنا مَعمرٌ (ح) وحدَّثنا أحمدُ بنُ عَمرِو بنِ السَّرْحِ المصرِيُّ وهاشمُ بنُ القاسمِ الحَرَّانِيُّ، قالا: حذَّثنا عبدُ اللهِ بنُ وهبٍ، عن يونسَ؛ جميعاً عن الزُّهريِّ، عن سعيدِ ابنِ المُسيّبٍ وأبي سلمةَ بنِ عبدِ الرحمُنِ عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَالَ: ((إذا أمَّنَ القارِئُّ فأمِّنُوا، فمن وافقَ تَأْمِينُهُ تَأْمينَ الملائكةِ غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذنبِهِ))(١) . ٨٥٣ - حدَّثنا محمدُ بنُ بِشَارِ، حدَّثنا صفوانُ بنُ عيسى، حذَّثنا بشْرُ بنُ رافعٍ، عن أبي عبدِ اللهِ ابنِ عَمِّ أبي هريرةَ عن أبي هريرةَ، قال: تَرَكَ النَّاسُ التَّأْمِينَ، وكان رسولُ اللهِ وَّل إذا قال: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّآلّينَ﴾ قال: ((آمِينَ)) حتى يَسْمَعَها أهلُ الصَّفِّ الأوَّلِ، فَيَرْتَجُّ بِهَا المسجدُ (٢). (١) إسناده صحيح كسابقه. وقد سلف تخريجه في الحديث الذي قبله. (٢) صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف بشر بن رافع وجهالة أبي عبد الله ابن عم أبي هريرة. وأخرجه أبو داود (٩٣٤) عن نصر بن علي، عن صفوان بن عيسى، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن حبان (١٨٠٦)، والدارقطني (١٢٧٤)، والحاكم ٢٢٣/١، والبيهقي في ((السنن)) ٥٨/٢ من طريق ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله وَ ط قه إذا فرغ من قراءة أم القرآن، رفع صوته، وقال: ((آمين)). قال الدارقطني: إسناده حسن، وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين . = ٣٦ ٨٥٤ - حدَّثنا عثمان بنُ أبي شيبةً(١)، حدَّثنا حُميدُ بنُ عبد الرحمنِ، حدَّثنا ابنُ أبي ليلى، عن سلمةَ بنِ كُهَيلٍ، عن حُجَيَّةَ بنِ عَدِيٍّ عن عليٍّ، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّلَه إذا قال: ﴿ وَلَ الضَّالِّينَ﴾ قال: ((آمينَ))(٢) . ٨٥٥ - حذَّثنا محمدُ بنُ الصَّبَّاحِ وعمَّارُ بنُ خالدِ الواسِطِيُّ، قالا: حدَّثنا أبو بكرِ بنُ عَيَّاشِ، عن أبي إسحاقَ، عن عبدِ الجبَّارِ بن وائِلٍ عن أبيه، قال: صلَّيتُ مع النَّبِيِّوَِّ. فلمَّا قال: ﴿ وَلَ الضَّالِينَ، قال: ((آمين)). فسَمِعناها منه (٣). وأخرج النسائي ١٣٤/٢، وابن خزيمة (٤٩٩)، وابن حبان (١٧٩٧) من طريق نُعيم بن عبد الله المُجمر قال: صليتُ وراء أبي هريرة فقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم، ثم قرأ بأم القرآن حتى إذا بلغ ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَتِهِمْ وَلَا الضََّآلِينَ﴾ فقال: آمين، فقال الناس: آمين ... الحديث، وقال في آخره: والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله وَ ل. وإسناده صحيح. وانظر حديث أبي هريرة السالف قبله. (١) وقع في ((تحفة الأشراف)) (١٠٠٦٥): أبو بكر بن أبي شيبة! (٢) إسناده ضعيف لضعف ابن أبي ليلى - وهو محمد بن عبد الرحمن - وحُجَيَّةَ بن عدي، وقد اضطرب فيه ابن أبي ليلى كما بينه أبو حاتم الرازي في (العلل)) لابنه ٩٢/١، والدارقطني في ((العلل)) ١٨٥/٣ -١٨٦. وأخرجه ابن أبي حاتم في ((العلل)) ٩٢/١ من طريق عيسى بن المختار، عن ابن أبي ليلى، بهذا الإسناد. وسأل أباه عن هذا الحديث فقال: هذا عندي خطأ، إنما هو سلمة، عن حجر أبي العنبس، عن وائل بن حجر، عن النبي ◌َّ. قلنا: سيأتي تخريجه عند الحديث الآتي بعده. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، لأن عبد الجبار بن وائل ابن حُجر لم يسمع من أبيه. ومع ذلك صحح الدارقطني إسناده في («سننه» (١٢٧١)، وقد روي من وجه آخر صحيح كما سيأتي. ٣٧ = وأخرجه أحمد (١٨٨٧٣)، والنسائي ١٢٢/٢ و١٤٥ من طريقين عن أبي = إسحاق السبيعي، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٩٣٢)، والترمذي (٢٤٦) من طريق سفيان الثوري، وأبو داود (٩٣٣)، والترمذي (٢٤٧) من طريق العلاء بن صالح، كلاهما عن سلمة بن كهيل، عن حُجر بن عنبس، عن وائل بن حجر. وصححه الدارقطني (١٢٦٧)، والبيهقي في ((المعرفة)) (٣١٦٨)، والحافظ في ((التلخيص)) ٢٣٦/١، وقال الترمذي: حديث حسن، لكن أعله ابن القطان الفاسي في ((بيان الوهم)) ٣٧٤/٣ -٣٨٥ بجهالة حجر بن عنبس واضطراب المتن! وخالفهما شعبة بن الحجاج فيما أخرجه عنه الطيالسي (١٠٢٤) - ومن طريقه البيهقي ٥٧/٢ - وأحمد (١٨٨٥٤) عن محمد بن جعفر، وأبو مسلم الكجي في (سننه)) كما في ((التلخيص الحبير)) ٢٣٧/١ عن عمرو بن مرزوق، والدارقطني (١٢٧٠) من طريق يزيد بن زريع، وابن حبان (١٨٠٥) من طريق وهب بن جرير وعبد الصمد، والطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ (٢) من طريق سليمان بن حرب، و(٣) من طريق عفان، ثمانيتهم عن شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن حجر أبي العنبس عن علقمة بن وائل، عن وائل بن حجر: أن النبي وَ ل خفض صوته بآمين. وفي رواية الطيالسي وعمرو بن مرزوق أن حجراً أبا العنبس قال: سمعت علقمة بن وائل يحدث عن وائل، وقد سمعتُ من وائل. وجاء في رواية محمد بن جعفر على الشك. قلنا: وبذلك يكون شعبة قد رواه على الوجهين: مرة بذكر علقمة بن وائل، ومرة بإسقاطه كسفيان الثوري والعلاء بن صالح، ولا يكون بذلك واهماً في إسناده. قال البيهقي في (السنن)) ٢/ ٥٧ رداً على البخاري في تخطئة شعبة في إسناده وقد نقله عنه الترمذي عند الحديث (٢٤٦): أما خطؤه في متنه فبيّن، وأما قوله: حجر أبو العنبس، فكذلك ذكره محمد بن كثير، عن الثوري، وأما قوله: عن علقمة، فقد بين في روايته أن حُجراً سمعه من علقمة وقد سمعه أيضاً من وائل نفسه، وقد رواه أبو الوليد الطيالسي عن شعبة نحو رواية الثوري ثم أسنده من طريقه وقال: قال: («آمين)) رافعاً بها صوته. = ٣٨ ٨٥٦ - حدَّثنا إسحاقُ بنُ منصورٍ، أخبرنا عبدُ الصَّمَدِ بنُ عبدِ الوارثِ، حذَّثنا حمَّادُ بنُ سلَمَةَ، حدَّثنا سُهِيلُ بنُ أبي صالحٍ، عن أبيهِ عن عائشةَ، عن النَّبِّ وَّهِ، قال: ((ما حَسَدَتْكُمُ اليهودُ على شيءٍ، ما حَسَدَتْكم على السَّلامِ والتَّأْمينِ)»(١). ٨٥٧ - حدَّثنا العبَّاسُ بنُ الوليدِ الخَّلُ الدِّمشقيُّ، حدَّثنا مروانُ بنُ محمدٍ وأبو مُسْهِرٍ؛ قالا: حدَّثنا خالِدُ بنُ يزيدَ بنِ صُبَيْحِ المُرِّيُّ، حدَّثنا طَلحةٌ ابنُ عَمرِو، عن عطاءٍ عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((ما حَسَدَتْكُمُ الْيَهُودُ على شَيءٍ، ما حَسَدَتَكُم على قول: آمينَ، فأكثِرُوا مِن قَولٍ: آمِينَ))(٢). قلنا: وقد أخرجه الطبراني في ((الكبير)» ٢٢/ (١٠٩) من طريق أبي الوليد = الطيالسي أيضاً عن شعبة، عن سلمة، عن حجر أبي العنبس، عن وائل بن حجر لكنه قال: قال: ((آمين)) فأخفى بها صوته! فوافق الثوريَّ في الإسناد، لكنه خالفه في المتن. قال الحافظ في ((التلخيص)) ٢٣٧/١: فبهذا تنتفي وجوه الاضطراب عن لهذا الحديث، وما بقي إلا التعارض الواقع بين شعبة وسفيان في الرفع والخفض. (١) إسناده صحيح. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٩٨٨)، وفي ((التاريخ الكبير)) ٢٢/١، وابن خزيمة (٥٧٤) و(١٥٨٥) من طريق سهيل بن أبي صالح، به. ورواية ابن خزيمة ضمن حديث مطول . وأخرجه البخاري في ((التاريخ)) ٢٢/١ من طريق مجاهد، عن محمد بن الأشعث، عن عائشة. وفي سنده عبد الله بن ميسرة الحارثي وهو ضعيف. وانظر ((مسند أحمد)» (٢٥٠٢٩). (٢) إسناده ضعيف بمرة، طلحة بن عمرو - وهو الحضرمي المكي - متروك الحدیث . ویغني عنه ما قبله. ٣٩ ١٥- باب رفع الیدین اذا رکع واذا رفع رأسه من الركوع ٨٥٨ - حدَّثنا عليُّ بن محمَّد وهشامُ بن عمَّار وأبو عمر الضَّرِيرُ، قالوا: حدَّثنا سفيان بن عُيَّينةَ، عن الزُّهريِّ، عن سالم عن ابن عمرَ، قال: رأيتُ رسولَ الله وَّهِ إذا افتَتَحَ الصَّلاةَ رَفَعَ يَدَيهِ حتى يُحاذِيَ بهما مَنْكِبَيْه، وإذا رَكَعَ، وإذا رَفَعَ رأسَهُ مِنَ الرُّكوعِ، ولا يَرفَعُ بين السَّجدَتَينَ(١). ٨٥٩ - حدَّثنا حُمَيدُ بنُ مَسعَدَةَ، حدَّثنا يزيدُ بن زُرَيعِ، حدَّثنا هشامٌ، عن قتادةَ، عن نصر بنِ عاصم عن مالك بن الحُوَيرِثِ: أنَّ رسولَ اللهِ بَّهِ كان إذا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيهِ حتَّى يَجعلَهما قريباً مِن أُذُنَيْهِ، وإذا رَكَعَ صَنَعَ مِثلَ ذلك، وإذا رَفَعَ رأسَهُ مِنَ الرُّكوعِ صَنَعَ مِثْلَ ذُلك(٢) . (١) إسناده صحيح. سالم: هو ابن عبد الله بن عمر. وأخرجه البخاري (٧٣٥)، ومسلم (٣٩٠)، وأبو داود (٧٢١) و(٧٢٢)، والترمذي (٢٥٣) و(٢٥٤)، والنسائي ١٢١/٢ و١٢١-١٢٢ و١٢٢ و١٨٢ و١٩٤ - ١٩٥ و٢٠٦ و٢٣١ و٣/٣ من طرق عن الزهري، بهذا الإسناد. وهو في ((مسند أحمد)) (٤٥٤٠)، و((صحيح ابن حبان)) (١٨٦١). (٢) إسناده صحيح. هشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه مسلم (٣٩١) (٢٥) من طريق أبي عوانة، و(٢٦)، والنسائي ١٢٣/٢ و١٨٢ و١٩٤ من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، وأبو داود (٧٤٥)، والنسائي ١٢٢/٢-١٢٣ من طريق شعبة، ثلاثتهم عن قتادة، بهذا الإسناد. وهو في ((مسند أحمد» (٢٠٥٣١) و(٢٠٥٣٥). ٤٠ =