النص المفهرس

صفحات 1-20

الشترام
تصنيف
الِمَامِ الحَفْظٌ أُبِرَبُ عَبْدُ اللّهِ مُحمّد بْنِ يَزِيد بْنِ مَاجَةٍ القُرِّوينيّ
٢٠٩ - ٢٧٣هـ
حَقّقْهُ وَضَبَط نصََّه، وَرٌَّ أُجَادِيُهُ، وَعَلَق ◌َعَلَيَّهُ
شعيب الأرنوُوطُ
سَعِيْد اللّحَامِ
عَادلُ مرهشد
الجزء الثاني
دار الرسالة العالمية

7
3

السُّنْ
٢

٩
=
جَمْعُ الحقوق محفوظة لِلنّاشِرْ
الطَّبْعَةُ الأولى
١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩م
2
دار الرسالة العالمية
جميع الحقوق محفوظة
يمنع طبع هذا الكتاب أو أي جزء منه بجميع طرق
الطبع والتطوير والنقل والترجمة والتسجيل المرئي
والمسموع والحاسوبي وغيرها إلا بإذن خطي من:
شركة الرسالة العالمية م.م.
A-Resalah Al-A'lamiai m.
Publishers
الإدارة العامة
Head Office
دمشق - الحجاز
شارع مسلم البارودي
بناء خولي وصلاحي
2625
(963)11-2212773
(963)11-2234305
الجمهورية العربية السورية
Syrian Arab Republic
info@resalahonline.com
http://www.resalahonline.com
فرع بيروت
BEIRUT/LEBANON
TELEFAX: 815112-319039- 818615
P.O. BOX:117460

أبْوَابُ إِقَامِةِ الصَّلَوَاتِ وَالسُّنَّةِ فِيهَا
١ - باب افتتاح الصلاة
٨٠٣ - حدَّثنا عليٌّ بنُ محمدِ الطَّنافِسِيُّ، حدَّثنا أبو أُسامةَ، حذَّثني عبد الحميدِ
ابنُ جعفرٍ، حدَّثنا محمدُ بنُ عَمرِو بنِ عطاءٍ، قال:
سمعتُ أبا حُميدِ السَّاعِدِيِّ يقولُ: كان رسولُ اللهِ وَ لِّ إذا قامَ
إلى الصلاةِ استَقبَلَ القِبِلَةَ، ورَفعَ يَدَيهِ وقال: ((اللهُ أكبرُ))(١).
٨٠٤ - حدَّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا زيدُ بنُ الحُبابِ، حدَّثني
جعفرُ بنُ سُليمانَ الضُّبَعِيُّ، حدَّثني عليُّ بنُ عليٍّ الرِّفاعيُّ، عن أبي المُتَوَكُّل
(١) إسناده صحيح.
وأخرجه مطولاً ضمن حديث الصلاة: البخاري في ((رفع اليدين)) (٣) و(٤)،
وأبو داود (٧٣٠) و(٩٦٣)، والترمذي (٣٠٤) و(٣٠٥) من طريق عبد الحميد بن
جعفر، به .
وهو في ((مسند أحمد)) (٢٣٥٩٩)، و((صحيح ابن حبان)) (١٨٦٧)
و (١٨٧٠).
وأخرجه ضمن حديث الصلاة كذلك البخاري في ((صحيحه)) (٨٢٨) من طريق
محمد بن عمرو بن حلحلة، عن محمد بن عمرو بن عطاء، به.
وهو في «صحيح ابن حبان)) (١٨٦٩).
وسيأتي مطولاً بالأرقام (٨٦٢) و(٨٦٣) و(١٠٦١)، وتأتي تتمة تخريجاته
هناك .
٥

عن أبي سعيد الخُدْرِيِّ، قال: كان رسولُ اللهِ أَّرُ يَستَفْتِحُ
صلاتَهُ(١) يقولُ: ((سُبحانَكَ اللهمَّ وبِحَمْدِكَ، تَبَاركَ اسمُكَ، وتعالى
جَدُّكَ، ولا إله غيرُكَ))(٢).
٨٠٥ - حدَّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ وعليُّ بنُ محمَّدٍ، قالا: حدَّثنا محمدُ
ابنُ فُضَيلٍ، عن عمارةَ بنِ القَعْقاعِ، عن أبي زُرعةً
عن أبي هريرةَ، قال: كان رسولُ اللهِ نَ ◌ّه إذا كَبَّرَ سَكَتَ بين
التّكبيرِ والقراءةِ، قال: فقلت: بأبي أنتَ وأُمِّي، أرأيتَ سُكُوتَكَ بين
التَّكبيرِ والقراءةِ، فأخْبِرْنِي ما تقولُ، قال: ((أقولُ: اللهُمَّ باعدْ بَينِي
وبين خطايايَ كما باعَدْتَ بين المَشرِقِ والمَغرِبِ، اللهمَّ نَقُّنِي مِن
خَطايايَ كالثَّوبِ الأبيَضِ مِن الدَّنَسِ، اللهمَّ اغسِلنِي مِن خَطايايَ
بالماءِ والثّلجِ والبَرَدِ))(٣).
(١) في (س): الصلاة.
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن إن شاء الله.
وأخرجه مطولاً ومختصراً أحمد في «مسنده» (١١٤٧٣)، وأبو داود (٧٧٥)،
والترمذي (٢٤٢)، والنسائي ١٣٢/٢ من طريق جعفر بن سليمان، بهذا الإسناد.
وله شاهد من حديث عائشة سيأتي برقم (٨٠٦)، وإسناده ضعيف.
وآخر موقوفاً بإسناد صحيح عن عمر عند ابن أبي شيبة ٢٣٢/١، والطحاوي
في ((شرح معاني الآثار)) ١٩٨/١ وغيرهما.
وقد فاتتنا الإشارة في التعليق على ((المسند)) إلى صحة هذه القطعة من الحديث
لشاهدیھا .
(٣) إسناده صحيح.
وأخرجه البخاري (٧٤٤)، ومسلم (٥٩٨)، وأبو داود (٧٨١)، والنسائي
٥٠/١-٥١ و١٧٦ و١٢٨/٢-١٢٩ من طريق عمارة بن القعقاع، به.
٦

٨٠٦ - حدَّثنا عليٌّ بنُ محمدٍ وعبدُ اللهِ بنُ عِمرانَ، قالا: حذَّثنا أبو
مُعاويةَ، حدَّثنا حارثةُ بنُ أبي الرِّجالِ، عن عَمْرَةَ
عن عائشةَ: أَنَّ النَّبيَّ وَ﴿ كان إذا افتَتَحَ الصلاةَ قال: ((سُبحانَكَ
اللهمَّ وبِحَمدِكَ، تَبَارَكَ اسمُكَ، وتعالى جَدُّكَ، ولا إله غَيْرُكَ))(١).
٢ - باب الاستعاذة في الصلاة
٨٠٧ - حدَّثنا محمدُ بنُ بَشَّارِ، حدَّثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، حدَّثنا شُعبةُ،
عن عَمرِو بنِ مرَّة، عن عاصمِ العَنَزِيِّ، عن ابنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ
عن أبيه، قال: رأيتُ رسولَ اللهِ نَّهِ حِينَ دَخلَ في الصلاةِ،
قال: ((اللهُ أكبرُ كبيراً، اللهُ أكبرُ كبيراً» ثلاثاً، ((الحمدُ للهِ كثيراً،
وهو في ((مسند أحمد» (٧١٦٤)، و((صحيح ابن حبان)» (١٧٧٥).
=
وأخرجه النسائي ١٢٨/٢ من طريق سفيان الثوري، عن عمارة بن القعقاع، به
بلفظ: أن النبي وَ لو كانت له سكتة إذا افتتح الصلاة.
وهو في ((المسند)) (٩٧٨١).
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، حارثة بن أبي الرّجال قد تُكلِّم فيه من
قبل حفظه .
وأخرجه الترمذي (٢٤١) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، بهذا الإسناد.
وقد فاتنا في تحقيقنا على الترمذي تخريج هذا الحديث من ((سنن ابن ماجه))
فيُستدرك من هنا.
وأخرجه أبو داود (٧٧٦) من طريق طلق بن غنام، عن عبد السلام بن حرب،
عن بُدَيل بن ميسرة، عن أبي الجوزاء، عن عائشة. وقال بإثره: وهذا الحديث ليس
بمشهور عن عبد السلام بن حرب، لم يروه إلا طلق بن غنام، وقد روى قصة
الصلاة عن بُديل جماعة، لم يذكروا فيه شيئاً من هذا.
ويشهد له حديث أبي سعيد الخدري السالف برقم (٨٠٤).
٧

[الحمدُ للهِ كثيراً)) ثلاثاً](١)، ((سبحانَ اللهِ بُكْرَةً وأصيلاً)) ثلاثَ مَرَّاتٍ
((اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن الشَّيطانِ الرَّجِيمِ، مِن هَمْزِهِ ونَفْخِهِ ونَفْئِهِ))(٢) .
قال عَمْرٌو: هَمْزُهُ: المُوتَةُ، ونَفْتُهُ: الشِّعرُ، ونَفْخُهُ: الكِبرُ.
(١) ما بين الحاصرتين ليس في (س) و(م)، وأثبتناه من (ذ) والمطبوع، لكن
ليس في (ذ) قوله: ثلاثاً، والصواب إثباتها كما توضحه رواية أبي داود وغيره.
(٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عاصم العَنَزي، قال البزار: لا
يُعرف، وقال ابن خزيمة بإثر ح (٤٦٩): وعاصم العنزي وعباد بن عاصم مجهولان
لا يُدرى من هما. وقال البخاري في ((التاريخ الكبير» ٤٨٩/٦: لا يصح، وكذلك
ضعف هذا الخبر الطبري في (تهذيب الآثار)) - قسم مسند عمر - ٦٥٥/٢، لكن
صححه ابن خزيمة (٤٦٨)، وابن حبان (١٧٧٩)، والحاكم ٢٣٥/١.
وأخرجه أحمد (١٦٧٨٤)، وأبو داود (٧٦٤) من طريقين عن شعبة بن الحجاج،
بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (١٦٧٦٠)، والبخاري في ((تاريخه)) ٤٨٩/٦ من طريق حصين
ابن عبد الرحمن السلمي، عن عمرو بن مرة، عن عباد بن عاصم، عن نافع، به.
فسماه عباد بن عاصم!
وأخرجه البخاري ٤٨٩/٦ من طريق حصين بن عبد الرحمن، عن عمرو، عن
عمار بن عاصم، عن نافع، به. فسماه عماراً!
وأخرجه أحمد (١٦٧٣٩)، وأبو داود (٧٦٥) من طريق مسعر بن كدام، عن
عمرو بن مرة، عن رجل، عن نافع. فلم يذكر اسمه.
وقد صوّب الدارقطني في ((العلل)) ٤ / ورقة ١٠٥ رواية شعبة بن الحجاج في
تسمية شيخ عمرو بن مرة، وهي رواية المصنف.
ويشهد له دون قوله: ((اللهم إني أعوذ بك ... )) حديث عبد الله بن عمر عند
أحمد (٤٦٢٧) ومسلم (٦٠١)، وانظر تمام شواهده عند أحمد.
ولقوله: ((اللهم إني أعوذ بك من الشيطان ... )) شاهد من حديث عبد الله بن
مسعود عند أحمد (٣٨٢٨)، وسيأتي بعده.
وآخر من حديث أبي سعيد الخدري عند أحمد (١١٤٧٣)، وسنده ضعيف.
٨

٨٠٨ - حدَّثنا عليُّ بنُ المُنذرِ، حذَّثنا ابنُ فُضَيلٍ، حدَّثنا عطاءُ بنُ السَّائبِ،
عن أبي عبدِ الرحمْنِ السُّلمِيِّ
عن ابنِ مسعودٍ، عن النَّبيِّ نَّهِ قال: ((اللهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِن
الشَّيطانِ الرَّجيمِ، وهَمْزِهِ ونَفْخِهِ ونَفْئِهِ))(١).
قال: هَمْزُهُ: المُوتَةُ، ونَفْتُهُ: الشِّعرُ، وَنَفْخُهُ: الكِبرُ.
٣ - باب وضع اليمين على الشمال في الصلاة
٨٠٩ - حذَّثنا عثمانُ بنُ أبي شَيبةَ، حدَّثنا أبو الأحوَصِ، عن سماكٍ بن
حرب، عن قَبِيصَةَ بن هُلْبٍ
عن أبيه، قال: كان النَّبِيُّ نَّهِ يَؤُمُّنَا، فيأْخُذُ شِمالَهُ بِيَمِينِهِ (٢).
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، عطاء بن السائب قد اختلط بأخرة
ومحمد بن فضيل سمع منه بعد الاختلاط، وقد ضعف الطبري هذا الحديث في
(تهذيب الآثار)) - قسم مسند عمر - ٦٥٥/٢.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٨٥/١٠، وأحمد في مسنده)) (٣٨٣٠)، وأبو يعلى
(٤٩٩٤) و(٥٠٧٧)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) - قسم مسند عمر - ٦٤٦/٢،
وابن خزيمة (٤٧٢)، والحاكم ٢٠٧/١، والبيهقي ٣٦/٢ من طرق عن محمد بن
فضیل، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٣٨٢٨)، وأبو يعلى (٥٣٨٠) من طريق عمار بن رُزَيق،
والبيهقي ٣٦/٢ من طريق ورقاء بن عمر اليشكري، كلاهما عن عطاء بن السائب،
به. ولم يذكر أحدٌ متى سمع عمار وورقاء من عطاء قبل الاختلاط أو بعده.
وأخرجه موقوفاً الطيالسي (٣٧١)، والطبراني في (الكبير)) (٩٣٠٢)، والبيهقي
٣٦/٢ من طريق حماد بن سلمة، عن عطاء، به. وسماع حماد بن سلمة من عطاء
ابن السائب قديم قبل الاختلاط، فإسناد الموقوف حسن.
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة قبيصة بن هلب، واسم هُلْب:
يزيد بن قُنافة .
٩

٨١٠ - حدَّثنا عليٌّ بنُ محمدٍ، حذَّثنا عبدُ اللهِ بنُ إدرِيسَ (ح)
وحدَّثنا بشْرُ بنُ مُعاذٍ الضَّرِيرُ، حدَّثْنا بِشْرُ بنُ المُفَضَّلِ، قالا: حدّثنا
عاصمُ بنُ كُلَيب، عن أبيهِ
عن وائِلِ بنِ حُجْرٍ، قال: رأيتُ النَّبِيَّ ◌َه يُصلِّي، فأخذَ شِمالَهُ
(١)
بيَمِینهِ(١) .
٨١١ - حدثَّنا أبو إسحاقَ الهَرَويُّ إبراهيمُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ حاتمٍ، أخبرنا
هُشيمٌ، أخبرنا الحجَّاجُ بنُ أبي زَينبَ السُّلَمِيُّ، عن أبي عثمانَ النَّهْدِيِّ
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، قال: مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ بَ ◌ّهِ وأنا واضِعٌ يَدِي
اليُسرَى على اليُمنَى، فأخذَ بيَدِي الْيُمنَى فوضَعَها على اليُسرَى (٢).
وأخرجه الترمذي (٢٥٠) من طريق أبي الأحوص، بهذا الإسناد.
=
وهو في ((المسند)) (٢١٩٦٧)، وزيادات عبد الله على («المسند» (٢١٩٧٤).
ويشهد له حديث سهل بن سعد عند البخاري (٧٤٠)، وحديث وائل بن حجر
عند مسلم (٤٠١)، وانظر تتمة شواهده في ((المسند)) عند حديث جابر (١٥٠٩٠)،
و((العواصم والقواصم)) ٩/٣-١٤ .
(١) إسناده صحيح.
وأخرجه ضمن حديث مطول أبو داود (٧٢٦) و(٧٢٧) و(٩٥٧)، والنسائي
١٢٦/٢-١٢٧ و٣٥/٣-٣٦ من طريق عاصم بن كليب، به.
وهو في ((المسند)) (١٨٨٥٠)، و((صحيح ابن حبان)) (١٨٦٠).
وأخرجه بنحوه مسلم (٤٠١)، وأبو داود (٧٢٣)، والنسائي ١٢٥/٢-١٢٦ من
طريق علقمة بن وائل، عن أبيه. وسمى أبو داود في روايته علقمة: وائل بن
علقمة، وهو خطأ من بعض الرواة.
(٢) إسناده محتمل للتحسين من أجل الحجاج بن أبي زينب، وقد اختلف عليه
في إسناده.
=
١٠

٤ - باب افتتاح القراءة
٨١٢ - حدَّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا يزيدُ بنُ هارونَ، عن حُسينٍ
المُعلِّمِ، عن بُدَيلٍ بنِ مَيَسَرَةً، عن أبي الجَوْزَاءِ
عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ وَلَّهِ يَفْتَتِحُ القِراءةَ بـ ﴿الْحَمْدُ
لِلّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾(١).
٨١٣ - حدَّثنا محمدُ بنُ الصَّبَّاح، أخبرنا سفيانُ، عن أيُّوبَ، عن قَتَادةَ،
عن أنسٍ بنِ مالكِ (ح)
وحدَّثنا جُبارَةُ بنُ المُغَلّسِ، حدَّثنا أبو عَوانةَ، عن قَتَادةَ
وأخرجه أبو داود (٧٥٥)، والنسائي ١٢٦/٢، والعقيلي في ((الضعفاء))
=
٢٨٣/١-٢٨٤، وابن عدي في ((الكامل)) ٦٤٧/٢، والدارقطني في ((السنن))
(١١٠٥)، والبيهقي ٢٨/٢ من طريق هشيم بن بشير، والدارقطني (١١٠٧) من
طريق محمد بن يزيد، كلاهما عن حجاج بن أبي زينب، به.
وأخرجه أحمد (١٥٠٩٠)، والطبراني في ((الأوسط)) (٧٨٥٣)، وابن عدي
٦٤٨/٢، والدارقطني (١١٠٦) من طريق محمد بن الحسن الواسطي، عن حجاج
ابن أبي زينب، عن أبي سفيان، عن جابر بنحوه.
قال الدارقطني في ((العلل)) ٣٣٩/٥: قول هشيم أصح، وحسن الحافظ في
((الفتح)) ٢٢٤/٢ إسناد حديث هشيم هذا.
وأخرجه مرسلاً ابن عدي ٦٤٨/٢ من طريق يزيد بن هارون، عن حجاج، عن
أبي عثمان: أن النبي ◌َّهِ مَرّ برجل ...
(١) إسناده صحيح.
وأخرجه مطولاً مسلم (٤٩٨)، وأبو داود (٧٨٣) من طريق حسين المعلم،
بهذا الإسناد.
وهو في («المسند» (٢٤٠٣٠) و(٢٤٧٩١)، و((صحيح ابن حبان)) (١٧٦٨).
١١

عن أنسٍ بنِ مالكِ، قال: كان رسولُ اللهِ نَّه وأبو بكرٍ وعمَرُ
يَفْتِحُونَ القراءةَ بـ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِرَبِّ الْعَلَمِينَ﴾(١).
٨١٤ - حدَّثْنا نَصرُ بنُ عليٍّ الجَهْضَميُّ وبكرُ بنُ خلَفٍ، وعُقبةُ بنُ
مُكرَم، قالوا: حدَّثنا صفوانُ بنُ عيسى، حدَّثنا بشْرُ بنُ رافع، عن أبي عبدِ الله
ابنِ عمِّ أبي هريرةَ
عن أبي هريرة: أنَّ النَّبِيَّ وَِّ كَانَ يَفْتَتِحُ القِراءَةَ بِ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ
رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾(٢).
٨١٥ - حدَّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا إسماعيلُ ابنُ عُلَيَّةَ، عن
الجُرَيريِّ، عن قَيْسٍ بن عَبَايَةَ، حدَّثني ابنُ عبد اللهِ بنِ المُغْفَّلِ
عن أبيهِ، قال: وقلَّما رأيتُ رجلاً أشدَّ عليه في الإسلام حَدَثاً
منهُ، فسمِعَني وأنا أقرأُ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ فقال: أي بُنِيَّ،
إيَّكَ والحَدَثَ، فإنِّي صلَّيتُ مع رسولِ اللهِ وَِّ، ومع أبي بكرٍ، ومع
(١) صحيح.
وأخرجه البخاري (٧٤٣)، ومسلم (٣٩٩)، وأبو داود (٧٨٢)، والترمذي
(٢٤٤)، والنسائي ١٣٣/٢ من طرق عن قتادة عن أنس.
زاد مسلم في روايته: لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم، وجاء عنده بلفظ
آخر أيضاً، وهو: صليت مع رسول الله صل﴿ وأبي بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحداً
منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم. وهو عند ابن حبان (١٧٩٩).
والحديث في ((مسند أحمد)) (١١٩٩١)، و((صحيح ابن حبان)) (١٧٩٨).
(٢) حسن بما قبله، وهذا إسناد ضعيف لضعف بشر بن رافع، وجهالة أبي
عبد الله ابن عم أبي هريرة.
وأخرجه أبو يعلى في ((مسنده)) (٦٢٢١) عن نصر بن علي الجهضمي، عن
صفوان بن عيسى، بهذا الإسناد .
١٢

عمرَ، ومع عثمانَ، فلم أسمع رجلاً منهُم يقولُه، فإذا قرأْتَ فقُلٍ :
﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِرَبِّ الْعَلَمِينَ﴾(١).
٥ - باب القراءة في صلاة الفجر
٨١٦ - حدَّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا شَريكٌ وسفيانُ بنُ عُيينةَ، عن
زیادٍ بن عِلاقةَ
عن قُطبةَ بنِ مالكِ، سَمِعَ النَّبِيَّ وَّهِ يقرأُ في الصبحِ: ﴿ وَالنَّخْلَ
بَاسِقَاتٍ لَمَا طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾ [قَ: ١٠](٢).
٨١٧ - حدَّثنا محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ نُميرٍ، حدَّثنا أبي، حذَّثنا إسماعيلُ
ابنُ أبي خالدٍ، عن أصبغَ مولی عَمرِو بنِ حُرَیثٍ
عن عَمرِو بنِ حُرَيثٍ، قال: صلَّيتُ مع النَّبِيِّ وَلّ فكان يقرأُ في
الْجَوَارِ الْكُنَّسِ ﴾
١٥
الفَجر، كأنِّي أسمعُ قراءتَهُ: ﴿ فَلَ أُقِْمُ بِالْخُنَسِ
[التكوير: ١٥-١٦](٣) .
(١) المرفوع منه صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات غير ابن عبد الله بن
مغفل، وقد سُمِّي في رواية أحمد: يزيد، ويزيد هذا قد روى عنه ثلاثة، ولم يؤثر
توثيقه عن أحد.
وأخرجه الترمذي (٢٤٢)، والنسائي ١٣٥/٢ من طريق أبي نَعَامة قيس بن
عباية، به .
وهو في («المسند» (١٦٧٨٧).
ويشهد له حديث أنس الصحيح السالف برقم (٨١٣).
(٢) إسناده صحيح.
وأخرجه مسلم (٤٥٧)، والترمذي (٣٠٦)، والنسائي ١٥٧/٢ من طريق زياد
ابن عِلاقة، به .
وهو في ((المسند)) (١٨٩٠٣)، و((صحيح ابن حبان)) (١٨١٤).
(٣) صحيح، أصبغ مولى عمرو بن حريث المخزومي متابع، وباقي رجاله ثقات . =
١٣

٨١٨ - حدَّثنا محمدُ بنُ الصَّبَّاحِ، أخبرنا عبَّدُ بنُ العوَّامِ، عن عوفٍ،
عن أبي المِنهالِ، عن أبي بَرْزةَ (ح)
وحدَّثنا سُوَيدٌ، حدَّثْنا مُعتَمِرُ بنُ سُليمانَ، عن أبيه، حدَّثْهُ أبو المِنهالِ
عن أبي بَرْزةً: أنَّ رسولَ اللهِ وَِّ كان يقرأُ في الفجرِ ما بين
السِّتِّينَ إلى المئة (١).
٨١٩ - حدَّثنا أبو بشْرٍ بكرُ بنُ خلَفٍ، حدَّثنا ابنُ أبي عَدِيٍّ، عن حجاجٍ
الصَّوَّافِ، عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ أبي قتادةَ وعن أبي سَلَمَةَ
عن أبي قتادةَ، قال: كان رسولُ اللهِ وَّهِ يُصَلِّي بنا، فيُطيلُ في
الرَّكعةِ الأُولى [مِن الظهرِ](٢) ويُقْصِرُ في الثَّانيةِ، وكذلكَ في الصُّبحِ(٣).
وأخرجه أبو داود (٨١٧) من طريق عيسى بن يونس، عن إسماعيل بن أبي
=
خالد، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٤٥٦) و(٤٧٥)، والنسائي ١٥٧/٢ من طريق الوليد بن سريع،
عن عمرو بن حريث.
وهو في ((مسند أحمد)) (١٨٧٣٣)، و((صحيح ابن حبان)) (١٨١٩).
(١) إسناده صحيح.
وأخرجه البخاري (٥٤١)، ومسلم (٤٦١) و(٦٤٧)، وأبو داود (٣٩٨)، والنسائي
٢٤٦/١ و٢٦٢ و٢٦٥ و١٥٧/٢ من طرق عن سيار أبي المنهال، بهذا الإسناد.
وهو في («المسند» (١٩٧٦٤)، و((صحيح ابن حبان)) (١٥٠٣) و(١٨٢٢).
(٢) ما بين الحاصرتين لم يَرِد في أصولنا الخطية، وهو من المطبوع، وقد جاء في
رواية مسلم (٤٥١)، وأبي داود (٧٩٨) من طريق ابن أبي عدي.
(٣) إسناده صحيح.
وأخرجه البخاري (٧٥٩)، ومسلم (٤٥١)، وأبو داود (٧٩٨) و(٧٩٩)،
والنسائي ١٦٤/٢ و١٦٥ و١٦٦ من طريق يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي
قتادة، عن أبيه.
=
١٤

٨٢٠ - حذَّثنا هشامُ بنُ عمَّارِ، حدَّثنا سفيانُ بنُ عُيينةً، عن ابنِ جُريجٍ،
عنِ ابنِ أبِي مُلَيكةً
عن عبدِ اللهِ بنِ السَّائبِ، قال: قَرَأ رسولُ اللهِ وَّهَ في صلاةٍ
الصبح بـ((المؤمنين))، فلمَّا أتى على ذِكرِ عيسى، أصابَتهُ شَرقَةٌ
فركَعَ. يعني سَعْلَةٌ(١).
٦ - باب القراءة في صلاة الفجر يوم الجمعة
٨٢١ - حدَّثنا أبو بكرٍ بنُ خلَّدِ الباهِليُّ، حدَّثنا وكيعٌ وعبدُ الرحمنِ بنُ
مَهديٍّ، قالا: حدَّثنا سفيانُ، عن مُخوَّلٍ، عن مسلمٍ البَطِينِ، عن سَعيدِ بنِ
جبير
وهو في ((مسند أحمد)) (١٩٤١٨) و(٢٢٥٢٠)، و((صحيح ابن حبان)) (١٨٣١)
=
و(١٨٥٥) و(١٨٥٧).
(١) حديث صحيح، وقد أخطأ ابن عيينة في هذا الحديث، فقال: عن ابن
جريج، عن ابن أبي مليكة، قال أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في ((العلل)) ٨٧/١: هذا
خطأ، إنما هو ابن جريج، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن أبي سلمة بن سفيان
وعبد الله بن عمرو العامري، عن عبد الله بن السائب، عن النبي وَّ، وهو
الصواب. ثم قال: لم يضبط ابن عيينة، كان ابن عيينة إذا حدّث عن الصغار كثيراً
ما يُخطئ. قلنا: وعبد الله بن عمرو المذكور صوَّب الحافظ ابن حجر أنه ابنُ عبدٍ
القاريُّ على ما وقع في رواية عبد الرزاق في ((مصنفه)» (٢٧٠٧).
وأخرجه الحميدي (٨٢١)، ومن طريقه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٢/ ١٣٠
عن سفيان بن عيينة، بإسناد المصنف.
وأخرجه مسلم (٤٥٥)، وأبو داود (٦٤٩) من طريق ابن جريج، عن محمد بن
عباد بن جعفر، عن أبي سلمة بن سفيان وعبد الله بن عمرو وعبد الله بن المسيب
العابدي، عن عبد الله بن السائب .
وهو في ((مسند أحمد)) (١٥٣٩٤)، و((صحيح ابن حبان)) (١٨١٥).
١٥

عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: كان رسولُ اللهِ وَّهِ يَقرأ في صلاةِ الصُّبحِ،
يومَ الجُمعةِ: ﴿الَّ تَزِيلُ﴾ السَّجِدَةَ، و﴿هَلْ أَقَ عَلَى الْإِنْسَنِ﴾(١) .
٨٢٢ - حدَّثنا أزهرُ بنُ مروانَ، حدَّثنا الحارثُ بنُ نَبهانَ، حدَّثنا عاصمُ
ابنُ بَهدَلةَ، عن مصعبٍ بن سعدٍ
عن أبيه، قال: كان رسولُ اللهِ وَيهِ يَقرأُ في صلاةِ الفجرِ من يوم
الجُمُعَةِ: ﴿الَّ تَزِلُ﴾ و﴿هَلْ أَقَ عَلَى الْإِنْسَنِ﴾(٢).
٨٢٣ - حدَّثنا حَرملَةُ بنُ يحيى، حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ وهبٍ، أخبرني
إبراهيمُ بنُ سعْدٍ، عن أبيه، عن الأعرجِ
عن أبي هريرةً: أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ كان يقرأُ في صلاةِ الصُّبحِ،
يومَ الجُمعةِ: ﴿الَّ تَزِلُ﴾ و﴿هَلْ أَقَ عَلَى الْإِنسَنِ﴾(٣).
(١) إسناده صحيح.
وأخرجه مسلم (٨٧٩)، وأبو داود (١٠٧٤) و(١٠٧٥)، والترمذي (٥٢٠)،
والنسائي ١٥٩/٢ و١١١/٣ من طريق مخوَّل، بهذا الإسناد.
وهو في («المسند» (١٩٩٣)، و((صحيح ابن حبان)) (١٨٢١).
(٢) إسناده ضعيف جداً، الحارث بن نبهان متروك الحديث، وقد أخطأ في
إسناد هذا الحديث، وخالفه الحسين بن واقد، فرواه عن عاصم، عن أبي وائل،
عن عبد الله بن مسعود، وهو الصحيح كما قال البخاري فما نقله الترمذي في ((العلل
الكبير)) بترتيب القاضي ٢٨٠/١، وكما قال البزار بإثر الحديث (١١٥٨).
وأخرجه البزار (١١٥٨)، وأبو يعلى (٨١٣)، والهيثم بن كليب الشاشي في
((مسنده)) (٧٤) من طرق عن الحارث بن نبهان، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي في (العلل الكبير)) ٢٧٩/١، والبزار (١٧٢٠)، والبيهقي
٢٠١/٣ من طرق عن الحسين بن واقد، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن
ابن مسعود. وإسناده حسن.
(٣) إسناده صحيح.
١٦

٨٢٤ - حدَّثنا إسحاقُ بنُ منصورٍ، أخبرنا إسحاقُ بنُ سُليمانَ، أخبرنا
عَمْرُو بنُ أبي قَيسٍ، عن أبي فَروةَ، عن أبي الأخْوَصِ
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ: أن رسولَ اللهِ وَل﴿ كان يقرأُ في صلاةٍ
الفَجْر يومَ الجُمعةِ: ﴿الَّ تَزِلُ﴾ و﴿هَلْ أَتَ عَلَى الْإِنسَنِ﴾(١).
وأخرجه البخاري (٨٩١)، ومسلم (٨٨٠)، والنسائي ١٥٩/٢ من طريق
=
سفيان الثوري، عن سعد بن إبراهيم، بهذا الإسناد.
وهو في ((مسند أحمد)) (٩٥٦١).
وانظر ما بعده.
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد اختلف في وصله وإرساله، وقد رجح المرسلَ
البخاري فيما نقله عنه الترمذي في ((العلل الكبير))، وأبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في
(العلل)) ٢٠٤/١، وكذا الدارقطني في ((العلل)) ٣٣٢/٥. أبو فروة: هو مسلم بن
سالم الجهني، وأبو الأحوص: هو عوف بن مالك.
وأخرجه الترمذي في ((العلل الكبير)) ١/ ٢٨٠، والبزار في («مسنده)) (٢٠٦٦)
من طريق عمران بن عيينة، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٠١١٦)، وفي
(المعجم الأوسط)) (٦٦٨٩)، وفي ((المعجم الصغير)) (٨٨٧) من طريق مِسعَر بن
كِدَام، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٨٣/٧ من طريق حجاج بن نصير، عن شعبة بن
الحجاج، والخطيب في ((تاريخه)) ١٨٣/٢ من طريق حمزة الزيات، أربعتهم عن أبي
فروة الجهني، به.
زاد الدارقطني في ((العلل)) ٣٢٩/٥-٣٣٠ فيمن تابع هؤلاء الخمسة في وصله:
عبد الله بن الأجلح وسليمان التيمي ومحمد بن جابر. ثم قال: وخالف حجاجَ بن
نصير أصحابُ شعبة: غندرٌ ومعاذٌ وابنُ مهدي وغيرهم، فرووه عن شعبة، عن أبي
فروة، عن أبي الأحوص مرسلاً.
وكذلك رواه الثوري وزهير وزائدة، عن أبي فروة، عن أبي الأحوص مرسلاً.
وكذلك قال ابنُ عيينة سفيانُ مرسلاً، وقيل عنه متصلاً.
١٧
=

قال إسحاقُ: هكذا حدَّثنا عمرٌو عن عبدِ اللهِ، لا أشُكُّ فيه .
٧ - باب القراءة في الظهر والعصر
٨٢٥ - حدَّثنا أبو بكر بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا زيدُ بنُ الحُبابِ، حدَّثنا
مُعاويةُ بنُ صالحٍ، حدَّثنا رَبيعةُ بنُ يزيدَ، عن قَزَعَةَ، قال:
سألتُ أبا سعيدِ الخُدْرِيَّ عن صلاةِ رسولِ اللهِ نَّهِ، فقال: ليس
لَكَ في ذلك خَيرٌ. قلتُ: بَيِّنْ رحِمَكَ اللهُ. قال: كانتِ الصَّلاةُ تُقامُ
لرسولِ اللهِ وَّ﴿ الظهرَ، فيخرُجُ أحدُنا إلى البقيع، فيَقضِي حاجتَهُ،
ويَجيءُ فيتوضَّأَ، فيجِدُ رسولَ اللهِ لهِفِي الرَّكعةِ الأَولى مِن الظهرِ(١).
٨٢٦ - حذَّثنا عليُّ بنُ محمدٍ، حذَّثنا وكيعٌ، حدَّثنا الأعمشُ، عن عُمارةَ
ابنِ عُميرٍ، عن أبي مَعمَرٍ، قال:
وأخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٠٠٨٥) من طريق محمد بن عياش
=
ابن عمرو العامري، وفي ((الأوسط)) (٦٦٥٥)، وفي ((الصغير)) (٩٨٦)، وفي ((مسند
الشاميين)» (٥١٥) من طريق عمرو بن قيس الملائي، كلاهما عن أبي إسحاق
السبيعي، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود.
وقد ذكر الدارقطني في ((العلل)) ٣٣١/٥ أن محمد بن عبيد الله العرزمي قد رواه
أيضاً متصلاً، وأنه قد خالفه عمرو بن قيس الملائي وميسرة بن حبيب النهدي وشريك
فرووه عن أبي إسحاق، عن أبي فروة، عن أبي الأحوص مرسلاً. قلنا: العرزمي
متروك الحديث، ومحمد بن عياش مجهول، وعمرو بن قيس الملائي اختلف عنه
كما ترى، ولهذا قال الدارقطني: وحديث أبي الأحوص القول فيه قول من أرسله.
وقد روي هذا الحديث عن عبد الله بن مسعود من وجه آخر، من طريق أبي
وائل شقيق بن سلمة، خرجناه عند الحديث السالف، وسنده حسن.
(١) إسناده صحيح.
وأخرجه مسلم (٤٥٤)، والنسائي ١٦٤/٢ من طريقين عن قَزَعة، به.
وهو في ((المسند)) (١١٣٠٧)، و((صحيح ابن حبان)) (١٨٥٤).
١٨

قلتُ لخبّابٍ: بأيِّ شيءٍ كُنْتُم تَعرِفُونَ قراءةَ رسولِ اللهِ بَّهِ فِي
الظهرِ والعصرِ؟ قال: باضطرابٍ لِحِيَتَهِ(١) (٢).
٨٢٧ - حذَّثنا محمدُ بنُ بشَارٍ، حدَّثنا أبو بكرِ الحَنفيُّ، حدَّثنا الضَّحَّاكُ
ابنُ عثمانَ، حدَّثني بُكيرُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ الأشجِّ، عن سلَيمانَ بنِ يسارٍ
عن أبي هريرةَ، قال: ما رأيتُ أحداً أشبهَ صلاةً برسولِ اللهِ وَّه
مِن فُلانٍ. قال: وكان يُطيلُ الأُولَيَينِ مِن الظهرِ، ويُخفِّفُ الأُخْرَيَينِ،
ويُخَفِّفُ العصرَ(٣).
٨٢٨ - حدَّثنا يحيى بنُ حَكيمٍ، حدَّثنا أبو داودَ الطَّيالسيُّ، حدَّثنا
المَسعُوديُّ، حدَّثنا زيدٌ العَمِّيُّ، عن أبي نَضْرةَ
عن أبي سعيد الخُذْرِيِّ، قال: اجتمعَ ثلاثُونَ(٤) مِن أصحابٍ
رسولِ اللهِ وَله فقالُوا: تعالَوا حتَّى نَقيسَ قرَاءةَ رسولِ اللهِ وَلِّ فيما
(١) في (س): لَخْيَيْه، وفي (ذ) كتبت على الوجهين بالياء والتاء. واللَّخي:
منبت اللحية من الإنسان وغيره.
(٢) إسناده صحيح.
وأخرجه البخاري (٧٤٦)، وأبو داود (٨٠١) من طريق سليمان الأعمش، بهذا
الإسناد.
وهو في ((المسند)) (٢١٠٥٦)، و((صحيح ابن حبان)) (١٨٢٦) و(١٨٣٠).
(٣) إسناده قوي، الضحاك بن عثمان - وإن روى له مسلم - ينحط عن رتبة
الصحيح .
وأخرجه النسائي ٢/ ١٦٧ و١٦٧ -١٦٨ من طريق الضحاك بن عثمان، بهذا الإسناد.
وهو في («المسند» (٧٩٩١)، و((صحيح ابن حبان)) (١٨٣٧).
(٤) في (س) ومطبوعة محمد فؤاد عبد الباقي: ثلاثون بدرياً، بزيادة ((بدرياً))
ووضع في (س) فوقها إشارة نسخة.
١٩

لم يَجهرْ فيه مِن الصَّلاةِ، فما اختَلَفَ مِنْهُم رجلانٍ، فقاسُوا قراءتَهُ
في الزَّكعةِ الأُولى مِن الظهر بقَدرِ ثلاثينَ آيَةً، وفي الرَّكعةِ الأُخرى
قَدرَ النِّصفِ من ذلك، وقاسُوا ذُلك في العصرِ على قَدرِ النِّصفِ مِن
الزَّكعتَيْنِ الأُخرَبَينِ مِن الظهرِ(١).
٨ - باب الجهر بالآية أحياناً في صلاة الظهر والعصر
٨٢٩ - حذَّثنا بشْرُ بنُ هلالِ الصَّوَّافُ، حدَّثنا يزيدُ بنُ زُرَيع، حدَّثنا
هشامٌ الدَّسْتُوائيُّ، عن يحيى بن أبي كثيرٍ، عن عبدِ اللهِ بن أبي قتادةَ
عن أبيه، قال: كان رسولُ اللهِ وَّهِ يَقرأُ بِنا في الرَّكعتَينِ
الأُولَيَينِ مِن صلاة الظهرِ، ويُسمعُنا الآيةَ أحياناً(٢).
(١) إسناده ضعيف. المسعودي - وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة -
اختلط، ورواية أبي داود الطيالسي عنه بعد اختلاطه، وقد تابعه يزيد بن هارون،
وهو ممن سمع المسعودي في الاختلاط أيضاً، وزيد العمّي - وهو ابن الحواري -
ضعيف الحديث .
وأخرجه أحمد (٢٣٠٩٧) عن يزيد بن هارون، والطحاوي في ((شرح معاني
الآثار)) ٢٠٧/١، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٤٦٢٨) من طريق أبي داود الطيالسي،
كلاهما عن المسعودي، بهذا الإسناد.
والصحيح عن أبي سعيد ما أخرجه أحمد (١٠٩٨٦)، ومسلم (٤٥٢)، وأبو
داود (٨٠٤)، والنسائي ٢٣٧/١، وابن حبان (١٨٢٨) من طريق أبي الصدّيق
الناجي، عن أبي سعيد الخدري قال: كنا نَحْزِرُ قيام رسول اللهِ وَّ في الظهر
والعصر. قال: فحزرنا قيام رسول الله وَّلي في الظهر في الركعتين الأوليين قدْرَ قراءة
ثلاثين آية، قدْر قراءة سورة تنزيل السجدة. قال: وحَزّرنا قيامه في الأخريين على
النصف من ذلك، وحزرنا قيامه في العصر في الركعتين الأوليين على النصف من
ذلك. قال: وحزرنا قيامه في الأخريين على النصف من الأوليين.
(٢) إسناده صحيح.
=
٢٠