النص المفهرس
صفحات 241-260
عن أبي هريرة، قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((الهرَّةُ لا تقطعُ الصَّلاةَ، لأنَّها مِن مَتَاعِ البيتِ))(١). ٣٣- باب الرُّخصة بفضل وَضوء المرأة ٣٧٠- حذَّثنا أبو بكر بنُ أبي شيبة، حدَّثنا أبو الأحوصِ، عن سِماك بن حَربٍ، عن عكرمة عن ابن عبَّاسٍ، قال: اغتَسَلَ بعضُ أزواج النبيِّ وَّ فِي جَفْنَةٍ، فجاءَ النبيُّ وَلَّ لَيَغْتَسِلَ أو يتوضَّأَ، فقالت: يا رسولَ الله، إنِّي كنتُ جُنُباً، فقال: ((الماءُ لا يُجنِبُ))(٢). (١) حسن موقوفاً، عبيد الله بن عبد المجيد خالفه عبد الله بن وهب عن ابن أبي الزناد فوقفه، وابن أبي الزناد حديثه من باب الحَسَن. وأخرجه ابن خزيمة (٨٢٨)، والحاكم ٢٥٤/١-٢٥٥، وابن عدي في ترجمة عبد الرحمن بن أبي الزناد من ((الكامل)) ١٥٨٦/٤ من طريق عبيد الله بن عبد المجيد، بهذا الإسناد. ورواية ابن خزيمة أوردها في: باب مرور الهر بين يدي المصلي إن صح الخبر مسنداً، فإن في القلب من رفعه. وأخرجه ابن خزيمة (٨٢٩) عن الربيع بن سليمان، حدثنا ابن وهب، عن ابن أبي الزناد، به موقوفاً. وإسناده حسن. وقال ابن خزيمة: ابن وهب أعلم بحديث أهل المدينة من عبيد الله بن عبد المجيد. وأخرجه ابن خزيمة (١٠٣) مختصراً مرفوعاً: ((الهرة من متاع البيت)) عن محمد بن يحيى، عن إبراهيم بن الحكم بن أبان، حدثني أبي، عن عكرمة، قال: قال أبو هريرة: قال رسول الله وَله. فذكره. وإبراهيم بن الحكم ضعيف. (٢) صحيح لغيره لكن بلفظ: ((الماء لا ينجسه شيء))، وهذا إسناد حسن، سماك صدوق حسن الحديث، لكن في بعض رواياته عن عكرمة اضطراب، وحديثه هذا قد جاء ما يشهد له عن غير ابن عباس. = ٢٤١ ٣٧١- حدَّثنا عليُّ بن محمدٍ، حدَّثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن سِماكٍ، عن عكرمة عن ابن عبّاسِ: أنَّ امرأةً من أزواج النبيِّ وَِّ اغتَسَلَت من جَنابةٍ، فتوضَّأ أو اغتَسَلَ النبيُّ وَله من فَضْلِ وَضوئها(١). ٣٧٢- حدَّثنا محمَّد بن المُثنَّى ومحمَّد بنُ يحيى وإسحاقُ بن منصُور، قالوا: حدَّثنا أبو داودَ، حدَّثنا شَريكٌ، عن سماكٍ، عن عكرمة، عن ابن عبّاسٍ عن مَيمونةَ زَوج النبيِّ وَّهِ: أنَّ النبيَّ ◌َهِ تَوضَّأَ بِفَضْلِ غُسْلِها من الجنابة(٢). وأخرجه أبو داود (٦٨)، والترمذي (٦٥) وغيرهما من طريق أبي الأحوص = سلام بن سليم، عن سماك، بهذا الإسناد واللفظ. وأخرجه النسائي ١٧٣/١ من طريق سفيان الثوري، عن سماك، به بلفظ: ((إن الماء لا ينجسه شيء)). وقد صح عن ابن عباس عند مسلم (٣٢٣) وغيره أن رسول الله ◌َلو كان يغتسل بفضل ميمونة، وهو في ((المسند)) (٣٤٦٥). ويشهد له بلفظ حديث سفيان عن سماك حديثُ أبي سعيد الخدري عند أحمد في ((مسنده)) (١١١١٩)، وانظر تتمة شواهده هناك. وحديثا جابر وأبي أمامة الآتيان عند المصنف برقمي (٥٢٠) و(٥٢١). (١) صحيح لغيره، وانظر ما قبله. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك: وهو ابن عبد الله النخعي. وسماك - وهو ابن حرب - روايته عن عكرمة مضطربة. أبو داود: هو سليمان بن داود الطيالسي. وهو في ((مسند الطيالسي)) (١٦٢٥)، ومن طريقه أخرجه أحمد (٢٦٨٠١)، والطبراني ٢٤/ (٣٤)، والدار قطني (١٤١). = ٢٤٢ ٣٤- باب النهي عن ذلك ٣٧٣- حدَّثنا محمد بن بشَّارٍ، حدَّثنا أبو داود، حدَّثنا شُعبة، عن عاصم الأحول، عن أبي حاجبٍ عن الحَكَمِ بن عمرو: أنَّ رسولَ اللهِ وَلَهَ نَهَى أن يتوضَّأ الرَّجلُ بفَضْلِ وَضوءِ المرأةِ(١). وأخرج مسلم (٣٢٣) من طريق ابن جريج، أخبرني عمرو بن دينار، عن أبي = الشعثاء جابر بن زيد، عن ابن عباس: أن النبي وَلّ كان يغتسل بفضل ميمونة. وهو في «مسند أحمد» (٣٤٦٥). وأخرج مسلم (٣٢٢)، والترمذي (٦٢)، والنسائي ١٢٩/١ من طرق عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء، عن ابن عباس، عن ميمونة، قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله وَّر من إناء واحد. وسيأتي برقم (٣٧٧). وأخرجه البخاري (٢٥٣) عن أبي نعيم الفضل بن دكين، عن سفيان، عن عمرو، عن أبي الشعثاء، عن ابن عباس: أن النبي ◌َّر وميمونة كانا يغتسلان من إناء واحد. ورجّح البخاري رواية أبي نعيم بإسقاط ميمونة على رواية الجماعة عن سفيان. وانظر ((مسند أحمد)» (٢٦٧٩٧)، و((فتح الباري)) ٣٦٦/١. (١) رجاله ثقات. أبو داود: هو الطيالسي، وشعبة: هو ابن الحجاج، وعاصم الأحول: هو ابن سليمان، وأبو حاجب: هو سوادة بن عاصم. وقد أُعِلَّ بالوقف كما بيناه في ((المسند)» (١٧٨٦٣). وأخرجه أبو داود (٨٢)، والترمذي (٦٤)، والنسائي ١٧٩/١ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (٦٣) من طريق سليمان التيمي، عن أبي حاجب، عن رجل من بني غفار. وهو في ((صحيح ابن حبان)) (١٢٦٠). قلنا: ولهذا الحديث يُعارضه حديثُ ابن عباس وحديث ميمونة في الباب قبلَه. قال الحافظ ابن حجر: ويمكن الجمعُ بأن تحمل أحاديثُ النهي على ما تساقط مِن = ٢٤٣ ٣٧٤ - حدَّثنا محمَّد بن يحيى، حدَّثنا المُعلَّى بن أسدٍ، حدَّثنا عبدُ العزيز ابن المُختار، حدَّثنا عاصمٌ الأحوَلُ عن عبدِ الله بن سَرْجِسَ، قال: نهى رسولُ اللهِ وَّرِ أن يَغْتسِلَ الرَّجلُ بفَضْلٍ وَضوءِ المرأة، والمرأةُ بفَضْلِ الرَّجلِ، ولكن يَشرَعانِ جميعاً (١). قال أبو عبد الله ابن ماجه: الصَّحيحُ هو الأوَّلُ، والثَّاني وهمٌ. قال أبو الحَسَن بن سَلَمة: حدَّثنا أبو حاتمٍ وأبو عُثمانَ البُخاريُّ(٢)، د قالا: حدَّثنا المُعلَّى بن أسدٍ، نحوَه. ٣٧٥- حدَّثنا محمد بنُ يحيى، حدَّثنا عُبيدُ الله، عن إسرائيل، عن أبي إسحاقَ، عن الحارث = الأعضاء، والجواز على ما بقي من الماء، وبذلك جمع الخطابي، أو يحمل على التنزيه جمعاً بين الأدلة. والله أعلم. وانظر تتمة كلامه في ((الفتح)) ٣٠٠/١، وانظر ((شرح معاني الآثار)) ٢٤/١-٢٦. (١) رجاله ثقات، وقد أُعلَّ بالوقف كما هو مبين في التعليق على ((المسند)) (١٧٨٦٣). وأخرجه أبو يعلى (١٥٦٤)، والطحاوي ٢٤/١، والدارقطني (٤١٧)، وابن حزم في ((المحلى)) ٢١٢/١، والبيهقي ١/ ١٩٢ من طريق عبد العزيز بن المختار، بهذا الإسناد. وأخرجه الدار قطني (٤١٨)، والبيهقي ١/ ١٩٢ -١٩٣ من طريق شعبة، عن عاصم الأحول، عن عبد الله بن سرجس، موقوفاً. قال الدارقطني: وهو أولى بالصواب. (٢) في (س) والنسخ المطبوعة: المحاربي، والمثبت من (م)، وترجم له المزي في ((التهذيب)) باسم سعيد بن سعد بن أيوب البخاري، ولم ينسبه محاربياً، وكذا ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٢/٤. وزيادة أبي الحسن القطان هذه ليست في (ذ). ٢٤٤ عن عليٍّ، قال: كان النبيُّ وَّهِ وأهلُهُ يَغتَسِلون من إناءٍ واحدٍ، ولا يَغْتسِلُ أحدُهما بفَضْلِ صاحبِهِ (١). ٣٥- باب الرجل والمرأة يغتسلانِ من إناءٍ واحد ٣٧٦- حذَّثنا محمدُ بن رُمح، أخبرنا اللَّيثُ بن سعدٍ، عن ابن شهاب (ح) وحدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا سفيانُ بن عُيينةً، عن الزُّهريِّ، عن عُرْوة عن عائشة، قالت: كُنتُ أغتسِلُ أنا ورسولُ اللهِ وَّ من إناءٍ (٢) واحدٍ(٢). (١) إسناده ضعيف لضعف الحارث: وهو ابن عبد الله الأعور. عبيد الله: هو ابن موسى العبسي، وإسرائيل: هو ابن يونس السبيعي، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٦/١، وأحمد (٥٧٢)، والبزار (٨٤٦) من طريق إسرائيل، بهذا الإسناد. وقد صح عن النبي ◌َّلي أنه كان يغتسل هو وأهله من إناء واحد، كما في الباب الآتي. (٢) إسناده صحيح. ابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري. وعروة: هو ابن الزبير . وأخرجه البخاري (٢٥٠) و(٢٦٣) و(٢٧٣) و(٧٣٣٩)، ومسلم (٣١٩) (٤١)، وأبو داود (٢٣٨) معلقاً، والترمذي (١٨٥١)، والنسائي ١/ ٥٧ و١٢٧ و١٢٨ و١٧٩ و٢٠١ من طرق عن عروة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٦١) و(٢٦٣) و(٢٩٩)، ومسلم (٣٢١) (٤٣) و(٤٥) و(٤٦)، وأبو داود (٧٧)، والنسائي ١٢٩/١ و١٣٠ و٢٠١ و٢٠٢ و٢٠٣ من طرق عن عائشة . وهو في «مسند أحمد» (٢٤٠١٤). ٢٤٥ ٣٧٧- حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا سفيانُ بن عُيِينَة، عن عَمرو بن دينار، عن جابر بن زَيدٍ، عن ابن عبّاسٍ عن خالته مَيمونة، قالت: كنتُ أغتَسِلُ أنا ورسولُ اللهَ وَّلِ من إناءٍ واحدٍ (١). ٣٧٨- حدَّثنا أبو عامر الأشعريُّ عبدُ الله بن عامر، حدَّثنا يحيى بن أبي بُكَير، حدَّثنا إبراهيم بن نافع، عن ابن أبي نَجيحِ، عن مُجاهد عن أمِّ هانيْ: أَنَّ النَّبِيَّ بَّ اغتَسَل وميمونة من إناءٍ واحدٍ، في قَصْعةٍ فيها أثَرُ العَجين(٢) . (١) إسناده صحيح. وهو في ((مصنف ابن أبي شيبة)) ١/ ٣٥. وأخرجه مسلم (٣٢٢)، والترمذي (٦٢)، والنسائي ١٢٩/١ من طريق ابن عيينة، بهذا الإسناد. وهو في «المسند» (٢٦٧٩٧). وأخرجه البخاري (٢٥٣) من حديث ابن عباس، ولم يقل فيه: عن ميمونة. وانظر الحديث السالف برقم (٣٧٢) وتخريجه. (٢) إسناده ضعيف لانقطاعه، مجاهد - وهو ابن جبر المكي - لا يُعرف له سماع من أم هانئ فيما قال البخاري والترمذي. وأخرجه النسائي ١٣١/١ من طريق إبراهيم بن نافع، بهذا الإسناد. وهو في «مسند أحمد» (٢٦٨٩٥). واغتساله وَّللر وميمونة من إناء واحد صحيح من حديث ميمونة نفسها كما سلف قبله . أما اغتساله وَلّ من قصعة فيها أثر العجين، فقد روي من طريق آخر عن أم هانئ، فقد أخرجه النسائي ٢٠٢/١-٢٠٣ من طريق موسى بن أعين، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء بن أبي رباح، عن أم هانئ. وعطاء لم يسمع من أم هانئ = ٢٤٦ ٣٧٩- حذَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا محمد بن الحَسَنِ الأسَدِيُّ، حدَّثنا شَريكٌ، عن عبد الله بن محمد بن عَقِيل عن جابر بن عبد الله، قال: كان رسولُ اللهِ وَّهِ وأزواجُه يَغْتسِلونَ من إناءٍ واحدٍ(١). ٣٨٠- حذَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا إسماعيلُ ابن عُليّة، عن هشامِ الدَّستُوائيِّ، عن يحيى بن أبي كثير، حدثنا أبو سَلَمة(٢)، عن زينبَ بنت أمّ سَلَمة عن أمِّ سلمة: أنَّها كانت ورسولُ اللهِ وَلِّ يغتَسِلان من إناءٍ (٣) واحد(٣). = فيما قاله ابن المديني في ((علله)) ص٧١، وقد وقع تصريح عطاء بسماعه من أم هانئ عند النسائي، وهو خطأ من موسى بن أعين كما هو مبين في («المسند» (٢٦٨٨٨). وأخرجه أحمد (٢٦٨٨٧) من طريق المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن أم هانئ. والمطلب كثير التدليس والإرسال، وهو لم يلق أم هانئ. (١) صحيح لغيره، ولهذا إسناد ضعيف، شريك - وهو ابن عبد الله النخعي - سيئ الحفظ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ضعيف. وهو في ((مصنف ابن أبي شيبة)) ٣٦/١. وتشهد له أحاديث الباب. (٢) قوله: حدثنا أبو سلمة، سقط من (س)، ورُمج في (ذ)، وأثبتناه من (م) والنسخ المطبوعة . (٣) إسناده صحيح. إسماعيل ابن علية: هو إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، وهشام الدستوائي: هو ابن أبي عبد الله سنير، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه البخاري (٣٢٢)، ومسلم (٢٩٦) و(٣٢٤) من طريق يحيى بن أبي کثیر، بهذا الإسناد. وهو في ((مسند أحمد)) (٢٦٥٦٦). ورواياتهم مطولة عدا رواية مسلم الثانية . ٢٤٧ ٣٦ - باب الرجل والمرأة يتوضآنٍ من إناءٍ واحد ٣٨١ - حذَّثنا هشامُ بن عمَّارٍ، حدَّثنا مالكُ بن أنسٍ، حدَّثني نافعٌ عن ابن عمر، قال: كانَ الرِّجالُ والنِّساءُ يتوضَّؤُونَ على عهدٍ رسولِ الله وَّ من إناءٍ واحدٍ (١). ٣٨٢- حدَّثنا عبد الرَّحمن بن إبراهيم الدِّمَشقيُّ، حدَّثنا أنسُ بن عِياض، حدَّثنا أسامةُ بن زَيدٍ، عن سالمٍ أبي النُّعمان(٢)، وهو ابنُ سَرْج عن أمِّ صُبَيَّة الجُهَنِيَّة، قالت: رُبَّما اختَلَفَت يدي ويدُ رسولِ الله وَّ في الوُضوءِ من إناءٍ واحدٍ (٣). (١) حديث صحيح، هشام بن عمار متابع. وهو في ((موطأ مالك)) ٢٤/١، ومن طريقه أخرجه البخاري (١٩٣)، وأبو داود (٧٩)، والنسائي ٥٧/١ و١٧٩. ولفظ مالك في ((موطئه)) وعندهم: ((جميعاً) بدل ((من إناء واحد))، وهي ثابتة من رواية غيره كما سيأتي. وأخرجه أبو داود (٧٩) من طريق أيوب، و(٨٠) من طريق عبيد الله بن عمر العمري، كلاهما عن نافع، عن ابن عمر. وعندهما: ((من إناء واحد)). وهو في «مسند أحمد)) (٤٤٨١)، وانظر لزاماً ((فتح الباري)) ٢٩٩/١ - ٣٠٠. (٢) في أصولنا الخطية: سالم بن النعمان، والمثبت من نسخة على هامش (م)، ومن ((التحفة)) (١٨٣٣٣). (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل أسامة بن زيد. وأخرجه أبو داود (٧٨) من طريق وكيع، عن أسامة بن زيد، بهذا الإسناد. وهو في ((مسند أحمد» (٢٧٠٦٧) بإسناد صحيح عن سالم بن سَرْج. تنبيه: جاء عقب هذا الحديث في (ذ) والنسخ المطبوعة ما نصه: قال أبو عبد الله ابن ماجه: سمعت محمداً يقول: أم صبية هي خولة بنت قيس. فذكرت لأبي زرعة، فقال: صدق. قلنا: وهذه الزيادة جاءت في نسخة (س) وكتب فوقها (من - إلى) = ٢٤٨ ٣٨٣- حدَّثنا محمَّدُ بن يحيى، حدَّثنا داودُ بن شبيب، حدَّثنا حَبيبُ بن أبي حَبيب، عن عمرو بن هَرمٍ، عن عِكرمةً عن عائشة، عن النبيِّ وَّهِ: أنَّهما كانا يتوضَّآنِ جميعاً للصَّلاةَ(١). ٣٧ - باب الوضوء بالنبيذ ٣٨٤- حذَّثنا أبو بكر بن أبي شَيْبَة وعليُّ بن محمَّدٍ، قالا: حدَّثنا وَکیعٌ، عن أبيه (ح) وحدَّثنا محمَّدُ بن يحيى، حدَّثنا عبد الرَّزَّاق، عن سفيانَ؛ عن أبي فَزَارةَ العَبسيِّ، عن أبي زيدٍ، مولی عمرو بن حُرَیثٍ عن عبد الله بن مسعود: أنَّ رسولَ الله وَلِّ قال له ليلةَ الجزِّ : ((عندَك طَهورٌ؟)) قال: لا، إلا شيءٌ مِن نَبِيذٍ في إداوةٍ. قال: ((تَمْرةٌ طَيِّةٌ وماءٌ طَهورٌ)) فتوضَّاَ(٢). هذا حديثُ وَكيعٍ . = إشارة إلى حذفها، وأما في (م) فكتبت بهامشها بخط مغاير، وكتب فوقها: حاشية. وانظر ((علل الرازي)) ١/ ٦١. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل حبيب بن أبي حبيب. وأخرجه ابن خزيمة (١١٩) من طريق معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. وهذا إسناد صحيح. وانظر ما سلف برقم (٦٧٦) بلفظ: كنت أغتسل أنا ورسول الله وَ ﴾ من إناء واحد. (٢) إسناده ضعيف، أبو زيد رجل مجهول عند أهل الحديث لا تعرف له رواية غير هذا الحديث. وكيع: هو ابن الجراح، وأبوه: هو الجراح بن مليح الرؤاسي، وعبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، وسفيان: هو الثوري، وأبو فزارة العبسي: هو راشد بن كيسان والإسنادان يلتقيان عند أبي فزارة. وأخرجه أبو داود (٨٤)، والترمذي (٨٨) من طريق شريك، عن أبي فزارة، بهذا الإسناد. وضعفه الترمذي بأبي زيد. وهو في ((مسند أحمد)» (٣٧٨٢)، و((صحيح ابن حبان)) (١٣٥٧) و(١٣٥٨). وانظر ما بعده. ٢٤٩ ٣٨٥- حدَّثنا العبّاسُ بن الوليد الدِّمَشقيُّ، حدَّثنا مَروانُ بن محمَّدٍ، قال: حدَّثنا ابنُ لَهِيعة، عن قَيس بن الحجَّاجِ، عن حَنَشِ الصَّنعانيِّ عن عبد الله بن عبَّاس: أنَّ رسولَ اللهِوَّهِ قال لابن مسعود ليلةً الجنِّ: ((مَعَكَ ماءٌ؟)) قال: لا، إلّ نبيذٌ في سَطيحة، فقال رسولُ الله وَه : ((تَمْرَةٌ طَيِّةٌ وماءٌ طَهورٌ، صُبَّ عَلَيَّ)) قال: فصَبَيتُ عليه، فتوضَّأَ به(١) . ٣٨- باب الوضوء بماء البحر ٣٨٦- حدَّثنا هشامُ بن عمَّار، حدَّثنا مالك بن أنسٍ، حدَّثنا صَفْوانُ بن سُلَيم، عن سعيد بن سَلَمة، هو مِن آل ابن الأزرق: أنَّ المُغيرةَ بن أبي بُرْدة، وهو من بني عبد الدَّار حدَّثَه أنَّه سمعَ أبا هريرةَ يقولُ: جاءَ رجلٌ إلى النبي ◌َّ فقال: يا رسولَ الله، إنَّا نَركَبُ البَحْرَ، ونَحمِلُ معنا القليل من الماء، فإن توضَّأنا به عَطِشنا، أفنتوضَّأُ من ماء البَحْر؟ فقال رسولُ اللهِ وَله: («هو الطَّهورُ ماؤُهُ، الحِلُّ مَيتَتُه))(٢). (١) إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة - وهو عبد الله -. حنش الصنعاني: هو ابن عبد الله . وأخرجه أحمد (٣٧٨٢)، والطحاوي ٩٤/١، والطبراني (٩٩٦١)، والدار قطني (٢٤٣) و(٢٤٤) من طرق عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وهو عند أحمد والطبراني والدارقطني من مسند عبد الله بن مسعود. وأخرجه أحمد (٤٣٥٣)، والطحاوي ٩٥/١، والدارقطني (٢٤٧ -٢٥٢) من طرق عن ابن مسعود، وأسانيدها ضعيفة كلها، انظر وجوه تضعيفها في ((سنن الدار قطني)) وفي التعليق على («المسند» (٣٧٨٢). (٢) حديث صحيح، وفي إسناده خلاف بيَّاه في التعليق على ((المسند)) (٧٢٣٣) . = ٢٥٠ ٣٨٧- حدَّثنا سهل بن أبي سهل، حدَّثنا يحيى بن بُكَير، حذَّثني اللَّثُ ابن سعد، عن جعفر بن ربيعة، عن بكر بن سَوَادة، عن مُسلِم بن مَخْشيٍّ عن ابن الفِراسيِّ، قال: كنتُ أصيدُ وكانت لي قِرْبةٌ أجعَلُ فيها ماءً، وإنِّ توضَّأتُ بماءِ البَحْر، فذكرتُ ذُلك لرسولِ الله وَله فقال: «هو الطَّهورُ ماؤُه، الحِلُّ مَيتُه))(١). ٣٨٨- حدَّثنا محمَّدُ بن يحيى، حذَّثنا أحمدُ بن حنبل، حدَّثنا أبو القاسم ابن أبي الزِّناد، حدَّثني إسحاقُ بن حازمٍ، عن ابن مِقْسَمٍ، يعني عبيد الله عن جابر: أنَّ النبيَّ وََّ سُئلَ عن ماء البَحْر، فقال: ((هو الطَّهورُ ماؤُه، الحِلُّ مَيتتُه))(٢) . وهو في ((موطأ مالك)) ٢٢/١، ومن طريقه أخرجه أبو داود (٨٣)، والترمذي = (٦٩)، والنسائي ١/ ٥٠ و١٧٦ و٢٠٧/٧. وسيأتي برقم (٣٢٤٦). وهو في ((مسند أحمد)» (٧٢٣٣)، و((صحيح ابن حبان)) (١٢٤٣). (١) إسناده ضعيف لجهالة مسلم بن مَخْشِي، وابن الفراسي لم يدرك النبي اَلر، فهو مرسل. وقد روي الحديث عن مسلم بن مخشي، عن الفراسي كما في ((التمهيد)) ٢١٨/١٦. والفراسي له صحبة ولم يدركه مسلم بن مخشي، وإنما يروي عنه بواسطة ابنه، فهو بهذا الإسناد منقطع، نص عليه ابن القطان في ((الوهم والإيهام)) ٤٤٠/٢-٤٤١. وانظر ((نصب الراية)) ١/ ٩٩. وانظر ما قبله. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل أبي القاسم وإسحاق. وهو في ((مسند أحمد)) (١٥٠١٢)، ومن طريق أحمد أخرجه ابن الجارود (٨٧٩)، وابن خزيمة (١١٢)، وابن حبان (١٢٤٤)، والدارقطني (٧٠)، والبيهقي ٢٥١/١-٢٥٢. = ٢٥١ · قال أبو الحَسَن بن سَلَمة: حدَّثنا عليُّ بن الحَسَن الهِسَنْجانيُّ، حدَّثنا أحمدُ بن حنبل، نحوه. ٣٩ - باب الرجل يستعينُ على وُضوئه فيُصبُّ عليه ٣٨٩ - حدَّثنا هِشامُ بن عمَّار، حدَّثنا عيسى بن يونُسَ، حدَّثنا الأعمَشُ، عن مُسلِم بن صُبَيْحٍ، عن مسروق عن المُغيرة بن شُعْبة، قال: خَرَجَ النبيُّ بَّوَ لبعض حاجتِهِ، فلمَّا رَجَعَ تَلَقَّيْتُه بالإدارةِ، فصَبَيتُ عليه، فَغَسَلَ يديه، ثمَّ غَسَلَ وجهَه، ثمَّ ذَهَبَ يَغْسِلُ ذراعيه فضاقَتِ الجُبَّةُ فأخرَجَهما مِن تحتٍ الجُنَّةِ، فَغَسَلَهما ومَسَحَ على خُقَّيه، ثمّ صلَّى بنا(١). ٣٩٠- حدَّثنا محمَّدُ بن يحيى، حدَّثنا الهيثم بن جميل، حدَّثنا شَريكٌ، عن عبد الله بن محمَّد بن عقيلٍ وانظر تمام الكلام عليه في ((المسند)). = ویشهد له سابقاه. (١) حديث صحيح، هشام بن عمار متابع. الأعمش: هو سليمان بن مهران، ومسروق: هو ابن الأجدع. وأخرجه مطولاً ومختصراً البخاري (٣٦٣) و(٣٨٨) و(٢٩١٨) و(٥٧٩٨)، والنسائي ٨٢/١ من طريق الأعمش، بهذا الإسناد. وأخرجه كذلك البخاري (١٨٢) و(٢٠٣) و(٢٠٦) و(٤٤٢١)، ومسلم (٢٧٤) وفي كتاب الصلاة (١٠٥)، وأبو داود (١٤٩) و(١٥٠) و(١٥١)، والنسائي ١/ ٦٢ و٦٣ و٨٢ من طرق عن المغيرة. وهو في ((مسند أحمد)» (١٨١٣٤)، و((صحيح ابن حبان)) (١٣٤٢) و(٢٢٢٤). ٢٥٢ عن الرُّبَيِّع بنت مُعَوِّذٍ، قالت: أتيتُ النبيَّ وَّرَ بِمِيضَأَةٍ، فقال: ((اسكُبي)) فسَكَبتُ، فَغَسَلَ وَجهَه وذِراعَيه، وأخَذَ ماءً جديداً، فَمَسَحَ به رأسَه، مُقَدَّمَه ومُؤخَّرَه، وغَسَلَ قَدَمَيه ثلاثاً ثلاثاً(١). ٣٩١- حدَّثنا بشرُ بن آدمَ، حدَّثنا زيدُ بن الحُبَاب، حدَّثني الوليدُ بن عُقْبة، حدَّثني حُذيفةُ بن أبي حذيفةَ الأزْدِيُّ عن صَفْوانَ بنِ عَسَّالٍ، قال: صَبَبتُ على النبيِّ وَّ الماءَ في السَّفَرِ والحَضَرِ في الوضوءِ (٢). ٣٩٢- حدَّثنا كُرْدُوسُ بن أبي عبد الله الواسطيُّ، حدَّثنا عبد الكريم بن رَوح، حدَّثنا أبي رَوحُ بن عَنْبَسة بن سعيد بن أبي عيَّاش مولى عثمان بن عفَّان، عن أبيه عَنْبَسة بن سعيد (١) صحيح لغيره، وهذا إسناده ضعيف لضعف شريك - وهو ابن عبد الله النخعي -، ولضعف عبد الله بن محمد بن عقيل، ولاضطراب في متنه. وأخرجه أبو داود (١٢٦ - ١٣٠)، والترمذي (٣٣) و(٣٤) من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل، بهذا الإسناد، بألفاظ مختلفة. وقال الترمذي: حديث حسن، وحديث عبد الله بن زيد أصح من هذا وأجود إسناداً. قلنا: حديث عبد الله بن زيد أخرجه البخاري (١٨٥)، ومسلم (٢٣٥)، والترمذي (٢٨)، وأبو داود (١١٩)، وسيأتي مختصراً (٤٠٥)، وهو شاهد صحيح لحديث الرُّبَيِّع، إلا أنه ليس فيه الماء الجديد. وللماء الجديد شاهد صحيح من حديث عبد الله بن زيد أيضاً من وجه آخر عند مسلم (٢٣٦)، والترمذي (٣٥). وحديث الربيع في ((المسند)) (٢٧٠١٥). وانظر ما سيأتي بالأرقام (٤١٨) و(٤٣٨) و(٤٤٠) و(٤٥٨). (٢) إسناده ضعيف، الوليد بن عقبة وشيخه حذيفة مجهولان. ٢٥٣ عن جدَّتِه أمِّ أبيه أمِّ عيَّاش، وكانت أمَةً لرُقَيَّةً بنت رسول الله وَلَه، قالت: كنتُ أَوَضِّئُ رسولَ اللهِ وَلَةِ، أنا قائمةٌ وهو قاعدٌ (١). ٤٠- باب الرجل يستيقظ من منامه هل يُدخِل يدَه في الإناء قبل أن يغسلها ٣٩٣- حدَّثنا عبد الرَّحمن بن إبراهيم الدِّمَشقيُّ، حدَّثنا الوليد بن مُسلِم، حدَّثنا الأوزاعيُّ، حدَّثني الزُّهريُّ، عن سعيد بن المُسيّب وأبي سَلَمَةَ بن عبد الرَّحمُن، أنَّهما حدَّثاه: أنَّ أبا هريرة كان يقول: قال رسولُ اللهِ وَالَ: ((إذا استَيقَظَ أحدُكم من اللَّيل، فلا يُدخِلْ يدَه في الإناءِ حتَّى يُفرِغَ عليها مرَّتين أو ثلاثاً، فإنَّ أحدَكم لا يَدري فِيمَ بَاتَت يَدُه))(٢) . (١) إسناده ضعيف لضعف عبد الكريم بن روح، وجهالة أبيه وجده. كردوس ابن أبي عبد الله الواسطي هو خلف بن محمد. وأخرجه المزي في (تهذيب الكمال)» ٢٩٦/٨ في ترجمة خلف بن محمد من طريق خلف (كردوس)، بهذا الإسناد. (٢) إسناده صحيح. الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو، والزهري: هو محمد بن مسلم. والشك في قوله: ((مرتين أو ثلاثاً)) من الأوزاعي فيما يظهر، فلم يذكره أحد من الرواة عن الزهري غيره هنا وعند الترمذي والنسائي ٢١٥/١. وأخرجه مسلم (٢٧٨)، والترمذي (٢٤)، والنسائي ٦/١-٧ و٩٩ و٢١٥ من طريق الزهري، بهذا الإسناد. ورواية مسلم والنسائي في الموضع الأخير عن سعيد وحده، ورواية النسائي في الموضعين الآخَرين عن أبي سلمة وحده. وأخرجه البخاري (١٦٢)، ومسلم (٢٧٨)، وأبو داود (١٠٣) و(١٠٤) و(١٠٥) من طرق عن أبي هريرة. وقد ذكر بعض الرواة: ((ثلاثاً)) ولم يذكرها بعضهم كما بيَّنه الإمام مسلم في ((صحیحه)). وهو في «مسند أحمد)» (٧٢٨٢)، و((صحيح ابن حبان)) (١٠٦٢). ٢٥٤ ٣٩٤- حدَّثنا حَرْملةُ بن يحيى، حدَّثنا عبد الله بن وَهْبٍ، أخبرني ابنُ لَهِيعةً وجابرُ(١) بن إسماعيل، عن عُقَيل، عن ابن شِهاب، عن سالم عن أبيه، قال: قالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إذا استَقَظَ أحَدُكم من نَومه فلا يُدخِل يدَه في الإناءِ حتَّى يَغْسِلَها))(٢). ٣٩٥- حذَّثنا إسماعيلُ بن تَوبةَ، حدَّثنا زيادُ بن عبد الله البَكَّائيُّ، عن عبد المَلِكِ بن أبي سُلَيمان، عن أبي الزُّبَير عن جابر، قالَ: قال رسولُ اللهِ وَلَهُ: ((إذا قام أحدُكم مِن النَّوْم فأرادَ أن يَتَوَضَّأَ، فلا يُدخِلِ يدَه في وَضوئه حتَّى يَغْسِلَها، فإنَّه لا يَدري أينَ باتت يَدُه، ولا على ما وَضَعَها))(٣). (١) في (س) و(م): وحاتم بن إسماعيل، والمثبت من (ذ) ونسخة على هامش (م)، ومن ((تحفة الأشراف)) (٦٨٩٤). (٢) حديث صحيح. رواية عبد الله بن وهب عن ابن لهيعة قوية، وهو متابع أيضاً من جابر بن إسماعيل، وهو حسن الحديث في المتابعات. وباقي رجاله ثقات. عُقَيل: هو ابن خالد، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري، وسالم: هو ابن عبد الله بن عمر . وأخرجه ابن خزيمة (١٤٦)، والدارقطني (١٢٩)، والبيهقي ٤٦/١ من طريق ابن وهب، بهذا الإسناد. (٣) صحيح لغيره دون قوله: ((ولا على ما وضعها))، وهذا إسناد ضعيف، زياد ابن عبد الله في حدیثه لین. وأخرج مسلم (٢٧٨) (٨٨) من طريق معقل بن عبيد الله، عن أبي الزبير، عن جابر، عن أبي هريرة، دون قوله: ((ولا على ما وضعها)). وهو في ((مسند أحمد)) (٩٢٣٨)، وفيه تصريح أبي الزبير بالسماع من جابر. وانظر ما قبله . ٢٥٥ ٣٩٦- حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا أبو بكر بن عيَّاش، عن أبي إسحاق، عن الحارث، قال: دعا عليٌّ بماءٍ، فغَسَلَ يَدَيه قبلَ أن يُدخِلَهما الإناءَ، ثمَّ قال: هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ وَّهِ صَنَعَ (١). ٤١- باب ما جاء في التسمية على الوضوء ٣٩٧- حدَّثنا أبو كُرَيبٍ محمَّدُ بن العلاء، حدَّثنا زيدُ بنُ الحُبَابِ (ح) وحدَّنا محمَّدُ بن بشّارٍ، حدَّثنا أبو عامرِ العَقَديُّ (ح) وحدَّثنا أحمدُ بن مَنِيع، حدَّثنا أبو أحمدَ الزُّبَيرُّ؛ قالوا: حدَّثنا كثيرُ بن زيد، عن رُبَيح بن عبد الرَّحمن بن أبي سعيد، عن أبيه عن جدِّه: أنَّ النبيَّ ◌َّهِ قال: ((لا وُضوءَ لمَن لم يَذكُرِ اسمَ الله عليه))(٢) . (١) حديث صحيح. وهذا إسناد ضعيف لضعف الحارث: وهو ابن عبد الله الأعور. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي. وأخرجه ضمن حديث مطول في الوضوء أبو داود (١١٧) من طريق عبيد الله الخولاني، عن ابن عباس، والنسائي ٦٩/١- ٧٠ من طريق الحسين بن علي، كلاهما عن علي بن أبي طالب، وإسناد النسائي صحيح. وهو في «مسند أحمد» (١١٣٣) بإسناد صحيح. (٢) إسناده ضعيف لضعف رُبيح بن عبد الرحمن وكثير بن زيد. أبو عامر العقدي: هو عبد الملك بن عمرو، وأبو أحمد الزبيري: هو محمد بن عبد الله بن الزبير الأسدي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/١-٣، وأحمد (١١٣٧٠) و(١١٣٧١)، وعبد بن حميد (٩١٠)، والدارمي (٦٩١)، والترمذي في ((العلل الكبير)) ١١٢/١ -١١٣) = ٢٥٦ ٣٩٨- حدَّثنا الحَسَنُ بن عليٍّ الخلَّلُ، حدَّثنا يزيد بن هارونَ، أخبرنا يزيدُ بن عياض، حدَّثنا أبو ثِفالٍ، عن رَبَاح بن عبد الرَّحمن بن أبي سفيان: أنَّه سمعَ جدَّتَه بنتَ سعيد بن زيدٍ تذكُرُ أنَّها سمعت أباها سعيدَ بن زيد يقول: قال رسولُ اللهِ وَ له: (( لا صلاةً لمَن لا وُضوءَ له، ولا وُضوءَ لمن لم يذكُرِ اسمَ اللهِ عليه))(١). ٣٩٩ - حدَّثنا أبو كُرَيب وعبد الرَّحمن بن إبراهيم، قالا: حدَّثنا ابن أبي فُدَيك، حدَّثنا محمَّدُ بن موسى بن أبي عبد الله، عن يعقوبَ بنِ سَلَمة اللَّيْثِيِّ، عن أبيه عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((لا صلاةَ لَمَن لا وضوءَ له، ولا وضوءَ لمَن لم يذكُرِ اسمَ اللهِ عليه))(٢) . = وأبو يعلى (١٠٦٠) و(١٢٢١)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٦)، وابن عدي في ترجمة ربيح بن عبد الرحمن من ((الكامل)) ١٠٣٤/٣، والحاكم ١/ ١٤٧، والبيهقي ٤٣/١، والدارقطني (٢٢٣) من طريق كثير بن زيد، بهذا الإسناد. وانظر ما بعده. (١) إسناده ضعيف، أبو ثِقال المُرِّي - وهو ثمامة بن وائل - ضعيف. وأخرجه الترمذي (٢٥) من طريقين عن بشر بن المفضل، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن أبي ثفال، بهذا الإسناد. وهو في ((مسند أحمد)) (١٦٦٥١). (٢) إسناده ضعيف لجهالة يعقوب بن سلمة الليثي ووالده، قال البخاري: يعقوب بن سلمة مدني لا يعرف له سماع من أبيه، ولا يعرف لأبيه سماع من أبي هريرة. أبو كريب: هو محمد بن العلاء، وابن أبي فديك: هو محمد بن إسماعيل. وأخرجه أبو داود (١٠١) عن قتيبة بن سعيد، عن محمد بن موسى، بهذا الإسناد . وهو في ((مسند أحمد)) (٩٤١٨). ٢٥٧ ٤٠٠ - حدَّثنا عبد الرَّحمن بن إبراهيم، حذَّثنا ابنُ أبي فُدَيك، عن عبد المُهَیمن ابن عبَّاس بن سهل بن سعد السَّاعِديِّ، عن أبيه عن جدِّه، عن النبيِّ نَّهِ قال: ((لا صلاةَ لمَن لا وُضوءَ له، ولا وُضوءَ لمَن لم يَذْكُرِ اسمَ الله عليه، ولا صلاةَ لمَن لا يُصلِّي على النبيِّ، ولا صلاةَ لمَن لم يُحِبَّ الأنصار))(١). · قال أبو الحَسَن بن سَلَمَة: حدَّثنا أبو حاتم، حدَّثنا عُبَيَسُ(٢) بن مَرْحومِ العطَّارُ، حدَّثنا عبد المهيمن بن عبَّاس، فذكر نحوَه. (١) إسناده ضعيف لضعف عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٥٦٩٨)، والدارقطني (١٣٤٢)، والحاكم ١/ ٢٦٩ من طريق عبد المهيمن بن عباس، والطبراني (٥٦٩٩) من طريق أُبيّ بن عباس، كلاهما عن عباس بن سهل بن سعد، عن أبيه، وأبيّ ضعيف، واقتصر الطبراني والدارقطني من طريق عبد المهيمن على ذكر الصلاة على النبي ◌َّل، ولم يذكر الطبراني من طريق أبيٍّ حبّ الأنصار. قال الحافظ المنذري في ((الترغيب والترهيب)»: ولا شك أن الأحاديث التي وردت في البسملة وإن كان لا يسلم شيء منها عن مقال، فإنها تتعاضد بكثرة طرقها وتكتسب قوة. ونقل الحافظ ابن حجر في ((نتائج الأفكار)) ٢٣٧/١ أنه ثبت بمجموعها ما يثبت به الحديث الحسن. وقال الحافظ في ((التلخيص)) ٧٥/١: والظاهر أن مجموع الأحاديث يحدث منها قوة تدل على أن له أصلاً . وقد حسنه بمجموع الأحاديث الواردة فيها ابن القيم وابن كثير والحافظ العراقي. (٢) المثبت من (س)، وفي (ذ) و(م): عيسى، وكتب في هامش (م): صوابه عبيس . ٢٥٨ ٤٢- باب التيمُّن في الوضوء ٤٠١ - حدَّثنا هنَّادُ بن السَّرِيِّ، حدَّثنا أبو الأحوَص، عن أشعَثَ بن أبي الشَّعْثاء (ح) وحدَّثنا سفيانُ بن وكيع، حدَّثنا عمرُ بن عُبيدِ الطَّنافِسيُّ، عن أشعَثَ بن أبي الشَّعْثاء، عن أبيه، عن مسروق عن عائشة: أنَّ رسولَ الله وَليهِ كان يحبُّ التَّيَّمُّنَ في الطُّهور إذا تَطَهَّرَ، وفي تَرَجُّلِه إذا تَرَجَّلَ، وفي انتعالِه إذا انتَعَلَ (١). ٤٠٢ - حدَّثنا محمَّدُ بن يحيى، حدَّثنا أبو جعفر النُّفَيليُّ، حدَّثنا زُهَيرُ بن معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله وَّهِ: ((إذا توَضَّأْتُم فابدَؤُوا بمَیامِنِکم)»(٢) . (١) إسناده من جهة هناد بن السري صحيح، وفي إسناده الثاني سفيان بن وكيع، وهو متابع. أبو الأحوص: هو سلام بن سليم الحنفي، وأبو الشعثاء: هو سُليم بن أسود. وأخرجه البخاري (١٦٨)، ومسلم (٢٦٨)، وأبو داود (٤١٤٠)، والترمذي (٦١٤)، والنسائي ٧٨/١ و١٨٥/٨ من طريق أشعث، بهذا الإسناد. وهو في ((مسند أحمد)» (٢٤٦٢٧). و((صحيح ابن حبان)) (١٠٩١). وأخرج أبو داود (٣٣) من طريق إبراهيم النخعي، عن عائشة قالت: كانت يد رسول الله وَّر اليمنى لطهوره وطعامه، وكانت يده اليسرى لخلائه وما كان من أذى. ثم أخرجه (٣٤) من طريق إبراهيم، عن الأسود، عنها. (٢) إسناده صحيح. أبو جعفر النفيلي: هو عبد الله بن محمد بن علي، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو صالح: هو ذكوان السمان. = وأخرجه أبو داود (٤١٤١) عن التفيلي، بهذا الإسناد. ٢٥٩ قال أبو الحسن بن سَلَمة: حدَّثنا أبو حاتم، حدَّثنا يحيى بن صالح وابن نُفيلٍ وغيرُهما، قالوا: حدَّثنا زُهيرٌ، فذكر نحوه. ٤٣- باب المضمضة والاستنشاق من كفِّ واحد ٤٠٣ - حدَّثنا عبد الله بن الجَرَّاح وأبو بكر بن خلاد الباهليُّ(١)، [قالا: ] حدَّثنا عبد العزيز بن محمَّد، عن زيد بن أسلمَ، عن عطاء بن يَسَار عن ابن عبّاس: أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ مَضمَضَ واستَنْشَقَ من غُرْفةٍ واحدةٍ (٢) . ٤٠٤- حدَّثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة، حدَّثنا شَريكٌ، عن خالد بن عَلْقمةَ، عن عبد خيرٍ عن عليٍّ: أنَّ رسولَ الله ◌َّهِ تَوَضَّأَ فَمَضمضَ ثلاثاً، واستَنشَقَ ثلاثاً، مِن كَفِّ واحدٍ (٣). = وهو في ((مسند أحمد)) (٨٦٥٢)، و((صحيح ابن حبان)) (١٠٩٠) وزادوا: ((إذا لَبِستم، وإذا توضأتم ... )). (١) لفظة ((الباهلي)) لم ترد في (ذ) و(س). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل عبد العزيز بن محمد الدراوردي. أبو بكر بن خلاد الباهلي: اسمه محمد. وأخرجه مطولاً البخاري (١٤٠)، وأبو داود (١٣٧)، والنسائي ٧٣/١ و٧٤ من طرق عن زيد بن أسلم، بهذا الإسناد. وهو في ((مسند أحمد» (٢٤١٦). وانظر ما بعده، وما سيأتي برقم (٤١١). (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل شريك - وهو ابن عبد الله النخعي -، وهو متابع. عبد خير: هو ابن يزيد الهمداني. = وهو في ((مصنف ابن أبي شيبة)) ٣٨/١. ٢٦٠