النص المفهرس
صفحات 281-300
= الأول: أنه جعل شيخ ((أبى إسحق)) هو ((سعيد بن جبير)). الثانى: أنه نقله إلى (( مسند ابن عباس)). أخرجه ابنُ الأعرابى فى ((معجمه)) (ج١/ ق ١/٣٤). وهذا سندٌ صحيحٌ لولا تدليس أبى إسحق ، وهو أجود من حديث عبيد الله بن موسى . لكنى رأيت الدارقطنَى - رحمه الله - قال فى ((العلل)) (١٦٦/٣): ((وقيل : عن إسرائيل، عن أبى إسحق ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباسٍ ، ولا يصحُّ )) . قُلْتُ : ولم أفطن لمراد الدار قطنى، رحمه الله - . وقد رواه صباحُ بْنُ يحيى ، عن أبى إسحق ، عن الحارث الأعور عن علّ ، فأوقفه . قال الدارقطنى فى ((العلل)) (١٦٥/٣) : ((( وحديثُ إسرائيل أولى بالصواب)) اهـ . سَابِعَاً: حَدِيْثُ جَابِرٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ، رَضَىَ الله عَنْهُمَا: أخرجه ابنُ أبى شيبة (٣٦/١)، وعنه ابن ماجة (٣٧٩) من طريق شريك النخعى ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر بن عبد الله ، قال : ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأزواجه يغتسلون من إناءٍ واحدٍ)). قال البوصيرى فى الزوائد ( ١/١٥٩): ((هذا إسناد حسن)). * قُلْتُ : لعلَّهُ يعنى فى الشواهد . وأخرجه ابنُ عدّ فى ((الكامل)) (٩٩٢/٣) من طريق الربيع بن = - ٢٨١ - = بدر ، عن أبى الزبير عن جابر أن النبى صلى الله عليه وسلم وعائشة اغتسلا من إناءٍ واحدٍ . ثم قال ابنُ عدى بعد أن ذكر أحاديث هذا منها : (( وهذه الأحاديث معروفةٌ بالربيع بن بدر ... وعامة حديثه ورواياته عمن يروى عنهم مما لا يتابعه أحدٌ عليه )). * ثامناً: حَدِيْثُ ابْنِ عُمَرَ ، وَضَىَ الله عَنْهُمَا: وقد مرّ تخريجُه فى الحديث الماضى . - ٢٨٢ - ٥٩ - بَأْبُ القَدْرِ الَّذِى يَكْتَفِى بِهِ الرَّجُلُ مِنَ المَاءِ لِلْوُضُوْءِ ٧٣ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلٍِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْنَى، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَأْلَ: حَدَّثَنِى عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الله بْنِ ◌َبْرٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ أُنْسَ ابْنَ مَالِكٍ يَقُوْلُ: كَأْنَ رَسُوْلُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ بِمَكُوْكٍ(١)، وَيَعْتَسِلُ بِخَمْسٍ مَكَاكِّى . ٧٣ - إِسْنَادهُ صَحِيْحٌ . * يحيى : هو ابنُ سعيد القطَّان . * عبد الله بن عبد الله بن جبر، هو ابن عتيك الأنصارى . أخرج له الجماعةُ ، وهو ثقةٌ . وثقه ابن معين ، والمصنِّفُ ، وابنُ أبى حاتم ، وابنُ حبان وقد اختلفوا فى جدِّه، هل هو ((جبر)) أم ((جابر)). فذهب البخارىُّ تبعاً لمالك أنه ((ابن جابر)). فقال فى ((تاريخه)) (٢) - كما فى ((التهذيب)) (٢٨٢/٥) -: ((عبد الله بن عبد الله بن جابر ، سمع ابن عمر ، وأنساً ، قاله مالك، = (١) المكوك هو المُدُّ وقيل الصاع، والأول أشبهُ . - قاله فى ((النهاية)). (٢) لا أدرى أَّ تاريخ، عناه الحافظُ، وقد ذكر البخارى شيئاً من هذا فى ((تاريخه الكبير)) (١٢٦/١/٣) لكن من غير ترجيح . . - ٢٨٣ - = وقال شعبة، ومسعر ، وأبو العميس ، وعبد الله بن عيسى . عن عبد الله بن عبد الله بن جبر ، ولا يصحُّ جبر ، إنما هو جابر بن عتيك ، قال : وقال بعضُهم: عن عبد الله بن عيسى ، عن جبر بن عبد الله)) يعنى قلبه . وأيّدهُ ابن منجوية، فقال فى «رجال صحيح مسلم» (٣٧٢/١): ((عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك الأنصارى المدنى ، أهلُ المدينة يقولون: ((جابر))، والعراقيون يقولون: ((جبر))، ويُقال: لا يصحُّ ((جبر)) إنما هو ((جابر)). وقال الخطيب فى ((رفع الارتياب عن المقلوب فى الأسماء والأنساب)): ((قال عمار بن رزيق: ((عن عبد الله بن عيسى عن جبر بن عبد الله ابن عتيك، وكذا حكى الثورى وحمزة الزيات)). قال الخطيبُ : ((والصواب: عبد الله بن جبر، قال: والكوفيون يضطربون فيه)). وحكى المزّ أنهما واحدٌ . : قُلْتُ : فيصير هاهنا أربعةُ أقوالٍ . ١ - أنه عبد الله بن عبد الله بن جبر بن عتيك . ٢ - أنه عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك . ٣ - أنه جبر بن عبد الله . ٤ - أنهما واحدٌ ، ووقع الخلاف فى اسم جدِّه . والصواب الذى يقتضيه التحقيق - والله أعلمُ - أنه (( عبد الله بن عبد الله بن جبر بن عتيك))، أمَّا ابن جابر ، فاسم آخر . وقد فَّق بينهما ابن أبى حاتم فى «الجرح والتعديل)» (٩٠/٢/٢ - ٩١) = - ٢٨٤ - = وكذلك فّق بينهما النسائى فى ((الجرح والتعديل)) وقد اتفق كلٍّ من مسعر وشعبة وعبد الله بن عيسى على جعله (( ابن جبر)) أما مالك وحده فقد جعله: (( ابن جابر)) فى حديث عيادة النبى صلى الله عليه وسلم لعبد الله ابن ثابت ، وسيأتى إن شاء الله برقم (١٨٤٦)، ولا شكَّ أن اجتماع هؤلاء يترجح على ما ذهب إليه مالك وحده . قال الحاكم فى ((علوم الحديث)) ( ص - ١٥٠) : ((قال الشافعى: صحَّف مالك: ((جبر بن عتيك)) إلى ((جابر بن عتيك )). وقال الدارقطنی: ((لم يتابع مالكاً أحدٌ على قوله ((جابر بن عتيك)). وقد رجحه الحافظ فى ((الفتح)) (٣٠٥/١). أمَّا ((جبر بن عبد الله))، فإنه خطأ. فأخرجه أحمد (٢٦٤/٣) قال : حدثنا معاوية بن عمرو ، ثنا زائدة ، عن سفيان ، عن عبد الله بن عيسى ، قال : حدثنى جبر بن عبد الله ، عن أنس بن مالك ... الحديث )) .. وقد تقدم كلام الخطيب فى ذلك . أمَّا قول الحافظ المزىّ: هما واحدٌ ، ففيه نظرٌ لما تقدم ذكرهُ . والحديث أخرجه البخارىّ (٣٧٤/١ - فتح)، والإسماعيلى فى ((مستخرجه)) - كما فى ((الفتح)) (٣٧٥/١) -، ومسلمٌ (٧/٤ - نووى) ، = - ٢٨٥ - = وأبو عوانة (٢٣٢/١)، والدارمى (١٤١/١)، وأحمدُ (١١٢/٣، ١١٦، ٢٠٩، ٢٤٩، ٢٥٩)، وابنُ حبان (ج٢ / رقم ١٢٠٠ ، ١٢٠١)، وابن خزيمة (٦١/١)، والطيالسى (٢١٠٢)، والطحاوى (٢٥/١، ٥١/٢)، والبيهقى (١٨٩/١)، والبغوىُ فى ((شرح السُّنة)) (٥١/٢) من طريق شعبة ، عن عبد الله بن عبد الله بن جبر، عن أنس . وزاد بعضُهم: (( وكان النبى صلى الله عليه وسلم وأهله يغتسلون من إناء واحد)). وقد رواه عن شعبة جماعةٌ منهم : (( أبو الوليد الطيالسّ، ويحيى القطان ، ومحمد بن جعفر ، ووهب بن جرير ، وعفان بن مسلم ، وعثمان بن عمر ، وسعيد بن عامر )) . وخالفهم أبو داود الطيالسيّ، فرواه فى ((مسنده)) (٢١٢٠) وعنه الخطيب فى ((التلخيص)) (١/٣٢٨) فرواه عن شعبة، عن يحيى بن يزيد الهنائى ، عن أنسٍ بالزيادة . فجعل شيخ شعبة: ((يحيى بن زيد)) بدل (( عبد الله بن عبد الله بن جبر)) فلا أدرى هل وهم الطيالسىّ فيه على شعبة ، أم أنه رواه عنه على الوجهين ، لاسيما وقد رواه عن شعبة مثل رواية أصحاب شعبة . وقد توبع شعبة . تابعه سفيان الثورىّ ، عن عبد الله بن عبد الله بن جبر ، عن أنس لكن بالزيادة فقط . أخرجه أبو عوانة (٢٣٣/١)، وأبو يعلى (ج٧/ رقم ٤٣٠٩) من طريقين عن سفيان . = - ٢٨٦ - = ووقع عند أبى عوانة ((عبد الله بن جبر)) فلربما نُسب إلى جدِّه. وتابعهما عتبة بن أبى حكيم ، قال : حدَّثنى عبدُ الله بْنُ عبد الله بن جَبْر ابن عتيك ، قال : سألنا أنساً عن الوضوء الذى يكفى الرجل من الماء ؟ فقال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ بمُدٍّ فيسبغ الوضوء ، وعسى أن يفضل منه)). قال : سألناه عن الغُسل من الجنابة كم يكفى من الماء ؟ قال : الصاع . فسألتُ عنه : أَعَنِ النبى صلى الله عليه وسلم ذكرُ الصاع ؟ قال : نعم ، مع المد )) . أخرجه الطحاوىُّ فى ((شرح المعانى)) (٥٠/٢) من طريق بقية بن الوليد ، عن عتبة بن أبى حكيم . قُلْتُ : وفى سنده ضعفٌ ، وعتبة بن أبى حكيم مختلفٌ فيه . قال ابنُ حبان : (( يعتبر بحديثه من غير رواية بقية عنه )) وهذا منها . وتابعهم عبد الله بن عيسى ، فرواه عن ابن جبرٍ ، عن أنسٍ مرفوعاً لكن بلفظ: ((يجزىء فى الوضوء رطلان من ماء)). أخرجه الترمذىُ (٦٠٩) ومن طريقه البغوىُّ فى ((شرح السُّنة)) (٥٢/٢) عن وكيع ، عن شريك ، عن عبد الله بن عيسى به . وقال الترمذىّ : (( هذا حديث غريبٌ لا نعرفه إلاَّ من حديث شريك على هذا الَّلَفْظ)). ومقصود الترمذىّ أن ذكرَ ((الرطلين)) لا يعرف إلا من حديث شريك ، وإلا فقد خولف وكيع فى لفظه . = ٠- ٢٨٧ = فرواه أسود بنُ عامر ، شاذان(١)، ومحمد بن الصباح البزار ، وسعيد بن منصور ، ويحيى بن عبد الحميد الحمانى ، جميعاً عن شريك ، عن عبد الله ابن عيسى ، عن عبد الله بن جبر ، عن أنس ، قال : ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ برطلين، ويغتسل بالصاع)). وفى رواية الحمانى عن شريك: ((كان يتوضأُ بمُدٍ، وهو رطلان )) أخرجه أبو داود (٩٥)، وأحمد (١٧٩/٣)، والطحاوىّ (٥٠/٢)، فلعلَّ هذا الاختلاف من شريك النخعىّ . وخولف شريك فى سنده . خالفه سفيان الثورى ، فرواه عن عبد الله بن عيسى ، عن جبر بن عبد الله ، عن أنس . أخرجه أحمد (٢٦٤/٣) من طريق زائدة ، عن سفيان . وهذا خطأ من سفيان الثورى كما تقدّم . قُلْتُ : والعمدةُ فى هذا على رواية شعبة ، التى اختارها المصنّفُ ، وكذا رجح البيهقىّ وغيرهُ . [ تنبيه ]: استغرب الترمذىّ حديث شريك لأنه حدد قدر الماء المجزى؟ برطلين وقال: ((لا نعرفه إلاَّ من حديث شريك على هذا الَّلفظ )» فيتعقّب بما أخرجه الدار قطنى (٩٤/١ - ١٥٣/٢) من طريق موسى بن نصر، نا. عبدة بن سليمان ، عن إسماعيل بن أبى خالد ، عن جرير بن يزيد ، عن = (١) أخرجه الإمام أحمد فى ((المسند )) (١٧٩/٣) ووقع فيه: (( ... أحمد حدثنا أسود بن عامر ثنا شاذان ... )) كذا وإنما ((شاذان)) لقبٌ الأسود بن عامر فلفظة (( ثنا)) مقحمةٌ، فالله المستعان . ٠ -- ٢٨٨ - = أنسٍ أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ برطلين ويغتسل بالصاع ثمانية أرطال )). قال الدار قطنى : ((تفرّد به موسى بن نصر، وهو ضعيف الحديث)). وكذا أخرجه الدارقطنى (١٥٤/٢) بسندٍ واهٍ أيضاً. - ٢٨٩ - ٧٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد - ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةٌ مَعْنَاهَا - حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ حَبِيْبٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبَّادَ بْنَ تَمِيْمٍ، يُحَدِّثُ عَنْ (جَدَّتِهِ )(١)، وَهَِى أُمُّ عُمَارَةَ بِنْتُ كَعْبٍ ، أَنَّ النَّبِى صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأْ، فَأُتِى بِمَأْءٍ فِى إِنَاْءٍ قَدْرَ ثُئِى الْمُدِّ. قَاْلَ شُعْبَةُ: فَأَحْفَظُ أَنَّهُ غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ ، وَجَعَلَ يُدَلْكُهَا ، وَيَمْسَحُ أُذُنَيْهِ بَاطِتَهُمَا ، وَلَا أَحْفَظُ أَنَّهُ مَسَحَ ظَاهِرَهُمَا . ٧٤ - إسناده صحيح . * محمد : هو ابن جعفر، غُنْدَر . * حبيبُ هو ابْنُ زيد بن خلاد الأنصارىُّ المدنُّى. أخرج له الأربعةُ ترجمه ابنُ أبى حاتم (١٠١/٢/١) ونقل توثيقه عن ابن معين وكذا وثقه المصنِّفُ ، وابنُ حبان . وقال أبو حاتم : ((صالحٌ)). * عباد بن تميم : هو ابنُ غزية الأنصارتُ . أخرج له الجماعة . ووثقه المصنِّفُ، والعجلُى (٨٣٤)، وابنُ حبان (١٤١/٥). والحديث أخرجه أبو داود (٩٤)، وعنه البيهقى (١٩٦/١) من طريق = (١) فى النسخة المطبوعة: ((عن جدتى))، والتصويب من النسخة المخطوطة المحفوظة فى المكتبة الأزهرية (ج١/ ق ١/٧)، وما ورد فى (( المطبوعة)) متجهً أيضاً، وقد رواه أبو داود كذلك . والله أعلمُ . - ٢٩٠ - = محمد بن جعفر، ثنا شعبة بإساده وبأخصر مما ذكره المصنِّفُ هنا. وقد خولف محمد بن جعفر فى إسناده . خالفه يحيى بن زكريا بن أبى زئدة ، فرواه عن شعبة ، عن حبيب بن زيد ، عن عباد بن تميم ، عن عبد الله بن زيد، أنَّ النبَّ صلى الله عليه وسلم أنى بثلثى مُدّ من ماءٍ ، فتوضأ فجعل يدلك ذراعيه . أخرجه البيهقى (١٩٦/١). وتابعه أبو خالد الأحمر ، أنا شعبة به . أخرجه البيهقى أيضاً . وتابعهما معاذ بن معاذ ، ثنا شعبة به ولم يذكّر قدر الماء . أخرجه الطحاوىُ فى ((شرح المعانى)) (٣٢/١). وسئل أبو زرعة الرازى عن هذا الاختلاف ، فقال : (( الصحيح عندى حديث غُنْدَر)). ذكره عنه ابنُ أبى حاتم فى ((العلل)) (ج١ / رقم ٣٩). [تنبيه] عُزى هذا الحديث فى ((تحفة الأشراف)) (٩٣/١٣) إلى ابن ماجة ، وأظُّه خطأً من ناسخ أو طابع ، لأنّ المرّ لم يذكر تخريجه ، إنما . ذكر أبا داود والنسائى . فالله أعلمُ . * - ٩١ ٢ - 1 ٦٠ - بَأْبُ النَيَّةِ فِى الْوُضُوْءِ ٧٥ - أَخْبَرَنَا يَحَْى بْنُ حَبِيْبِ بْنِ عَرَبِِّ، عَنْ حَمَّدٍ . وَالحَارِثُ ابْنُ مِسْكِيْنِ - قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - عَنِ ابْنِ القَاسِمِ ، حَدَّثَنِى. مَالِكٌ. ( ح ) . وَأَحْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مَنْصُوْرٍ ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّه بْتُ المُبَارَكِ، والْلِفْظُ لَهُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ، عَنْ عَلْقَمَةً ابْن وَقَّاصٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضَىَ الله عَنْهُ، قَالَ: قَأْلَ رَسُوْلُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ﴿ إِنَّمَا الأَعْمَاْلُ بِالنِّيَّةِ، وَإِنَّمَا لِامْرِىءٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَأْنَتْ هِجْرَتُهُ إلى الله وَإِلَى رَسُوْلِهِ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللهَ وَإِلَى رَسُوْلِهِ ، وَمَنْ كَأْنْتْ هِجْرَتُّهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيْبُهَا، أَوِ امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إلبه ؟ . ٧٥ - إِسْنَادُهُ صَحِيْحٌ . ويأتى برقم (٣٧٩٤) إن شاء الله. ٪ بحبى بن حبيب بن عربى: هو الحارثى أبو زكريا البصرى. أخرج له الجماعة حاشا البخارىّ . وثقهُ الْصنّفُ، وابنُ حبان ، ومسلمة بن قدم . وترج بن أبى حاتم فى ((الجرح والتعديل، ( ١٣٧/٢) وحكى عن = - ٢٩٢ - = أبيه أنه قال: ((صدوقٌ)). * حمادٌ : هو ابنُ زيدٍ . * ابنُ القاسم : هو عبد الرحمن صاحبُ مالكٍ . * سليمان بن منصور، هو أبو الحسن البلخُّ. تفرَّد المصنِّفُ بالتخريج له . ذكره ابن حبان فى ((الثقات)) (٢٧٩/٨) وقال: ((مستقيمُ الحديث)). وقال المصنّفُ : (( لا بأس به )). * محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمى أبو عبد الله المدنى. أخرج له الجماعةُ . وثقه ابنُ معين ، وأبو حاتم ، والمصنِّفُ ، وابنُ سعدٍ ، ويعقوب بن سفيان ، وابنُ حبان ، وابنُ خراش . ونقل العقيلى فى ((الضعفاء » (٢٠/٤) عن الإِمام أحمد أنَّهُ ذكر محمد ابن إبراهيم وقال : ((فى حديثه شىءٌ))، يروى أحاديث مناكير - أو منكرة - والله أعلمُ . * قُلْتُ: وقولُ الناقد: ((يروى مناكير)) لا يلزمُ منه أن يكون: ((منكر الحديث)) كما لا يخفى : ومعناه أنه إن وهم فى بعض حديثه فلا يلزم أن نتوقف فى كل حديثه ، نعم نتوقف إذا خالف من هو أمكنُ منه وأثبت ، ولا نعلمُ أحداً توقف فى قبول حديثه هذا والاحتجاج به ، بل أطبق الجميع على تصحيحه . = ٠٠ -- ٢٩٣ - = وقد وجه الحافظ فى ((هدى السارى)) ( ص - ٤٣٧) كلمة أحمد ، فقال : (( المنكر أطلقه أحمد بن حنبل وجماعة على الحديث الفرد الذى لا متابع له ، فيُحمل على هذا، وقد احتج به الجماعةُ)) اهـ . : قُلْتُ : وهو توجيهٌ حسنٌ . ولم يعتبر الذهبى كلمة الإِمام من الجرح القادح، فذكره فى ((الميزان)) (٤٤٥/٣) وقال : (( وثقه الناس، واحتجَّ به الشيخان ، وقفز القنطرة) اهـ . وقال فى ((سير النبلاء)) (٢٩٥/٥): ((ومن غرائبه المنفرد بها ((حديث الأعمال)) عن علقمة، عن عمر، وقد جاز القنطرة، واحتجَّ به أهل الصحاح بلا مثنوية))(١) اهـ. والحديث أخرجه البخارى (٩/١، ١٣٥ و ١٦٠/٥ و ٢٢٦/٧ و ١١٥/٩ و٥٧٢/١١ و٣٢٧/١٢ - فتح)، ومسلمٌ (١٥٠٠/١٩٠٧)، وأبو عوانة (٧٨/٥)، وأبو داود (٢٢٠١)، والترمذى (١٦٤٧)، وابنُ ماجة (٤٢٢٧)، وأحمد (٢٥/١، ٤٣)، والحميدُ (٢٨)، والطيالسىّ ( ص = ٩)، وابنُ المبارك (٦٢/١/١)، ووكيع (٣٥١)، وهمناد بنُ السرىّ (٨٠٥)، وابنُ أبى عاصم (رقم ٢٠٦)، والبيهقى (٢٤٣) خمستهم فى ((كتاب الزهد))، وابنُ خزيمة فى («صحيحه» (ج١/ رقم ١٤٢، = (١) يعنى : بلا استثناء. - ٢.٩٤ - = ٤٥٥)، وكذا ابن حبان (ج٢ / رقم ٣٨٨، ٣٨٩)، وابنُ الجارود فى ((المنتقى)) (٦٤)، والبزار فى ((مسنده الكبير)) (ج١/ ق ٣٩/ ١ -٢)، ومحمد بن الحسن فى ((الموطأ)) (٩٨٣)، وابن جرير فى ((تهذيب الآثار)) ( ص ٧٨٤ - ٧٨٥ - مسند عمر)، والطبرانى فى ((الأوسط)) (ج١ / رقم ٤٠)، وابنُ أبى حاتم فى ((المقدمة)) (ص - ٢١٣)، والخليلى فى ((الإِرشاد)) (٤٥٧)، وابن المنذر فى ((الأوسط)) (٣٦٩/١)، وابنُ الأعرابى فى ((معجمه)) (ج٤/ق ٢/٦٢ - ج ١٠/ق ١/١٩٩)، وتمام الرازى فى ((الفوائد)) (ج٥/ ق ١/٧٩) والدَّارقطنى (٥٠/١-٥١) وفى ((العلل)) (ج١ / ق ٢/٦١)، والطحاوىّ فى ((شرح الآثار)) وابنُ مندة فى ((الإِيمان)) (١/١٥٤)، وفى ((مسند إبراهيم بن أدهم)) (١٣) وأبو أحمد الحاكم فى ((شعار أصحاب الحديث)) (ص - ٤٥)، وابن زاذان فى ((الفوائد)) (ج١ / ق ١/٩٩ - ٢/١١٥)، وأبو نعيم فى ((الحلية)) (٤٢/٨)، وفى ((أخبار أصبهان)) (١١٥/٢، ٢٢٧)، وفى ((معرفة الصحابة)) (رقم ٢١١) والحاكم فى ((كتاب الأربعين)) - كما فى التلخيص الحبير (٥٥/١) -، وأبو إسماعيل الهروى فى ((الأربعين فى دلائل التوحيد)) (٣٩ - ٤٠)، والقضاءى فى ((مسند الشهاب)) (رقم ١، ٢، ١١٧١، ١١٧٢)، وابنُ عساكر فى ((الأربعين البلدانية)) (ق ١/٢) وفى ((تاريخ دمشق )) (٦٥/٣٨ - ٢١/٧، ٣٥، ١٩٣)، وابنُ حزمٍ فى ((المحلى)) (٧٣/١)، والبيهقىّ فى ((السنن)) (٤١/١، ٢١٥ - ١٤/٢ و١١٢/٤ و ٣٩/٥)، وفى ((المعرفة)) - كما فى ((نصب الراية)) (٣٠٢/١) وفى ((شعب الإيمان)) (٦٨٣٧) -، وفى ((الاعتقاد)) (٢٥٤)، وفى = ١ - ٢٩٥ - = ((الآداب)) (رقم ١١٣٨)، وفى ((السنن الصغير)) (ق ٢/٢)، والخطيبُ فى («التاريخ» (٢٤٤/٤ و١٥٣/٦، ٣٤٥/٩ - ٣٤٦)، وفى ((التلخيص)) (١/٤٩١)، وفى (( الجامع)) (ق ٢/٣) ، وابنُ الدبيثى فى ((ذيل تاريخ بغداد)) (١٠٦/١ - ١٠٧) والحكيم الترمذى فى ((نوادر الأصول )) (ج ٣/ق ٢/٦٣ - ١/٦٤) وابن جميع فى ((معجمه)) (٣١٠)، وأبو بكر الشافعى فى ((فوائده)) (ج٤/ ق ٢/٤٩)، والبغوُى فى (( شرح السُّنة)) (٤٠١/١) والحسن بن محمد الخلال فى (( المجلس الثانى من الأمالى)) ( ق ١/٢)، والقاضى عياض فى ((الإلماع)) (٥٤ - ٥٥)، والشجرى فى ((الأمالى)) (٩/١)، وابن الجوزى فى ((مشيخته)) (١٣٤ - ١٣٥)، وصدر الدين البكرى فى ((الأربعين)) (٥٨ - ٥٩)، وابنُ المستوفى فى ((تاريخ إربل)) (٩٨/١ - ٩٩، ١٠٨، ١٦٤ - ١٦٥، ٢١٢، ٢٧٠ - ٢٧١) والرافعى فى ((التدوين» (٧٧/٤)، والسِّفى فى ((معجم السفر)» (١١٤)، والنووىُّ فى ((الأذكار)) (ص - ٤)، وفى ((بستان العارفين)) (٢٢ - ٢٣)، والمزىُّ فى ((تهذيب الكمال)) (١/١٥٧)، والذهبى فى ((معجم شيوخه الكبير)) ( ق ١/١٨٥ - ٢) ، وابنُ السبكى فى ((طبقات الشافعية)) (٢٠٨/٥)، والعراقى فى ((تقريب الأسانيد)) (٢/٢ - ٣) وبرهان الدين التنوخى فى ((نظم اللآلى بالمائة العوالى)) ( ق ١/٢) من طرق عن يحيى بن سعيد الأنصارىّ، عن محمد بن إبراهيم التيمى ، عن علقمة بن وقاص ، عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه ... فذكره . وقد رواه عن يحيى بن سعيد الأنصارىِّ خَلْقٌ من أصحابه ، منهم : مالكٌ ، والثورُ، وشعبةُ، وابنُ عيينة ، وحمادُ بْنُ زيد، وأُبو خالدٍ = - ٢٩٦ - = الأحمر سليمان بن حيان ، وعبدُ الوهاب بنُ عبد المجيد الثقفى ، ويزيد ابن هارون ، وابنُ المبارك ، وحفص بن غياث ، والليثُ بْنُ سعد ، ويحيى القطان ، والمحاربى ، وأبو حنيفة ، وعيسى بْنُ يونس ، وزهير بْنُ معاوية ، والأوزاعُى، وابنُ جريج ، وإبراهيمُ بْنُ أدهم ، ويحيى بْنُ أيوب ، ومروانٌ ابْنُ معاوية الفزارى، وزهيرُ بْنُ محمد ، والقاسمُ بن معن ، وعمرو بن أبى قيس ، وجعفرُ بْنُ عون، وخالدُ بْنُ عبد الله الواسطى، وعلى بن هاشم ، وعمرو بن الحارث . قال الترمذىُ : (( هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)). وقال الدارقطنى فى ((العلل)) (ج١/ ق ١/٦١) : : (( هو حديثٌ صحيحٌ)). وقال الخليلى فى ((الإِرشاد)): ((هذا أصلّ من أصول الدين، ومداره على يحيى بن سعيد)). وقال أبو نعيم فى ((الحلية)» : ((هذا الحديث من صحاح الأحاديث وعيونها)). وقال ابن عساكر : (( هذا حديث صحيحٌ من حديث أمير المؤمنين أبى حفص عُمَرَ بْنِ . الخطّاب ... وثابتٌ من حديث علقمة بْنٍ وقاص الليثُّ، لم يروه عنه غير أبى عبد الله محمد بن إبراهيم بن الحارث القرشىّ التيمُّ المدنُّى، واشتهر عنه برواية أبى سعدٍ يحيى بن سعيد بن قيس الأنصارى المدنى القاضى ، وهو ممن انفرد به كل واحدٍ من هؤلاء عن صاحبه ، ورواه عن يحيى العددُ = - ٢٩٧ - = الكثيرُ، والجُمُّ الغفيرُ)) اهـ. وقال شيخُ الإِسلام أبْنُ تيمية فى ((الفتاوى)» (٢٤٧/١٨): (( هذا حديث صحيحٌ متفقٌّ على صحته ، تلقته الأمة بالقبول والتصديق مع أنه من غرائب الصحيح)) . وقال برهان الدين التنوخى فى ((نظم اللآلى فى المائة العوالى)) ( ق ١/٢ - ٢) : ( هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ جدّاً بالنسبة إلى أوله ، لا يصحُّ مُسْنِداً عن رسول الله صلى الله عليه وسلَّم إلاَّ من حديث أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه ، ولم يروه عن عمر إلاَّ علقمة بن وقاص ، كما لم يروه عن علقمة إلاَّ محمد بن إبراهيم ، ولا عنه إلاَّ يحيى بن سعيد ، وهم ثلاثةٌ كلُّهم تابعٌ يروى بعضُهم عن بعضٍ، مشهورٌ بالنسبة إلى آخره ، ورواه عن يحيى العددُ الكثير، والجُّ الغفير، وأخرجه الأئمةُ السَّنَّةُ فى ((كتبهم)) عن أصحاب أصحابه ، وهو حديثٌ جليلٌ عظيمُ الموقع، كبيرُ الغَنَاءِ )) اهـ . * قُلْتُ: ((وفى الباب عن أبى سعيد الخدرى ، وأنس بن مالك ، وعلّ ابن أبى طالب ، وأبى هريرة رضى الله عنهم)). : أولاً : حديث أبى سعيد الخُذْرىّ ، رضى الله عنه . أخرجه الخليلى فى ((الإِرشاد)) (ص ٢٣٣)، وأبو عمران(١) البزار فى ((أحاديثه )) (ق ١/٥٦)، والدارقطنى فى ((غرائب مالك))، والحاكم فى ((تاريخ نيسابور)) - كما فى ((الأمالى على الأذكار)) الحافظ بن حجر ، = (١) وهو موسى بن سعيد، وله ترجمة فى ((سير النبلاء)) (٣٠٥/١٥ - ٣٠٦) و((تاريخ بغداد)) (٥٩/١٣). - ٢٩٨ - = المجلس (١٨٣) -، والخطابى فى ((معالم السنن)) - كما فى ((التقييد)) (٢٦٧) للعراقى -، وأبو نعيم فى ((الحلية)) (٣٤٢/٦) وابن عساكر فى ((غرائب مالك)) - كما فى ((طرح التثريب)) (٤/٢) للعراقى - ، والقضاعى فى (مسند الشهاب)) (١١٧٣) من طرق عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبى روَّاد ، ثنا مالك بن أنسٍ ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبى سعيد الخدرى مرفوعاً: ((إنما الأعمال بالنية ... الحديث)). * قُلْتُ : كذا رواه عبدُ المجيد عن مالك ، ووهم فيه عليه فقد رواه القعنبُّ ، وابنُ القاسم ويحيى بن قزعة ، وأبو مصعب وغيرُهم عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عمر بن الخطاب . وقد حكم الحفاظ بوهم عبد المجيد فيه . قال أبو حاتم : ((هذا حديثٌ باطلٌ ، لا أصل له ، إنما هو مالكٌ، عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن إبراهيم التيمىّ ، عن علقمة بن وقاص ، عن عمر ، عن النبِّ صلى الله عليه وسلم )) . ذكره عنه ولدُه عبد الرحمن فى ((علل الحديث)) (ج١ / رقم ٣٦٢). وقال الدار قطنى فى ((العلل)) (١٩٣/٢ - ١٩٤): (( رواه عبد المجيد بن عبد العزيز عن مالك عن زيد بن أسلم ، عن عطاء ابن يسار ، عن أبى سعيد الخُدْرى ، ولم يُتابع عليه ، وأمَّا أصحابُ مالكٍ الحفاظ ، فرووه عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن علقمة بن وقاص ، عن عمر، وهو الصواب )) . = - ٢٩٩ - س۔۔۔ = وقال الخليلى فى ((الإِرشاد)) (ص - ١٦٧) :- (( وعبد المجيد قد أخطأ فى الحديث الذى يرويه عن مالك فى الحديث الذى يرويه مالك والخَلْقُ عن يحيى بن سعيد الأنصارى ... فقال عبد المجيد وأخطأً فيه : أخبرنا مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبى سعيد الخدرى ... فذكره ، وهو غيرُ محفوظ من حديث زيد بن أسلم بوجهٍ)) . وقال أبو نُعيم : ((غريبٌ من حديث مالك عن زيد، تفرَّد به عبد المجيد ، ومشهُوُرُهُ ما فى ((الموطأ)): مالك، عن يحيى بن سعيد)) اهـ . وقال الحافظ فى ((الأمالى)) : ((غريبٌ من هذا الوجه)). وقال العراقى فى ((طرح التثريب)) (٤/٢) : ((وهو غلط من أبْنٍ أبى روَّاد، وقول الخطابى(١): إنه يقال: إن الغلط إنما جاء من قبل نوح بن حبيب الذى رواه عن ابن أبى روَّاد ، فليس بجيّدٍ من قائله ، فإنه لم ينفرد به نوح عنه ، بل رواه غيره عنه ، وإنما الذى تفرّد به ابنُ أبى روَّاد كما قال الدارقطنى وغيره)). * قُلْتُ : تابع نوحَ بْنَ حبيب إبراهيمُ بنُ محمد بن مروان بن هشام عند الدارقطنّ فى ((الغرائب)) وعلى بنُ الحسن الذهلُّ عند الحاكم فى ((تاريخ = (١) قال فى ((عمدة القارى)) (٢٠/١): ((أحال الخطابى الغلط على نوح)). قُلْتُ : لم يفعل ذلك الخطابى، وإنما أحال على غيره، فقال، ( يُقال ) وقد بينتُ أن قائل ذلك هو البزار . والله أعلمُ . - ٣٠٠ -